قبل أسبوع كنت في أحد مقاهي المدينة أنا وأختي نادية مثل أي يوم نجلس ونتبادل الكلام والقصص إذا بصديقي مروان يرسل رسالة على الواتساب ، أين انت ؟ أنا في المقهى مع أختي نادية هل تأتي وتشرب شاي معنا ؟ قال لا لا أستطيع أنا لا أطيق أختك ولا أتكلم معها ، قلت له لماذا ما السبب قال لي لأنها متكبرة علي كثيرا وشتمتني وسبتني قبل أيام في المعهد الذي ندرس فيه الموسيقى ....هنا أنتهى النقاش بيني وبين صديقي . وأكملت الحديث مع أختي نادية ، ماذا حصل بينكي وبين صديقي مروان وهي ترد بغضب لا شيء لاشيء قلت لها أرجوكي أريد ان أعرف أرجوكي وهي ترد لغضب لقد قبّلني أمام الجميع في القسم وانا أرفض هذا لأن لا أحد يعلم أني امارس هذه الافعال مع أحد وصديق هو الوحيد الذي يعلم أن أختي حبيبتي وقحبتي وشرموطتي لأن أختي نادية لا تمارس الجنس مع أحد غيري ولا يعلم أحد لهذا غير صديقي مروان الذي أحكي له كل شيء ....هنا إنتهى الكلام في المقهى وذهبنا الى البيت . في الليل إتصل بي مروان وهو نادم كثيرا يريد التصالح مع أختي نادية حتى تسنح له الفرصة مرة أخرى بطريقة أخرى للنوم مع أختي ....يتبع