• سجل عضوية للتمتع بالمنتدى واكتساب مميزات حصريه منها عدم ظهور الإعلانات

رعب القاهرة | حكايات حقيقية من قلب المدينة (( خاص المجلة )) (1 عدد المشاهدين)

تـــوتـــا

انـــا ثــم نفســي ثــم كبـريائـي ثــم لا احــد
العضوية الماسية
أوسكار ميلفات
سيدة الأبداع
ميلفاوية فرفوشة
ساحرة ميلفات
قمر ميلفات
ناشر صور
ناشر أفلام
صقر العام
شاعر ميلفات
ميلفاوي نشيط
ناشر قصص مصورة
نجم ميلفات
ملك الصور
كوماندا الحصريات
ناشر عدد
ميلفاوي علي قديمو
ميلفاوي متفاعل
ميلفاوي دمه خفيف
ميلفاوي خواطري
مزاجنجي أفلام
برنسيسة الصور
إنضم
7 يوليو 2025
المشاركات
2,409
مستوى التفاعل
1,425
نقاط
52,819
العضوة الملكية
Princess
النوع
أنثي
الميول
عدم الإفصاح

رعب القاهرة | شقة جاردن سيتي المسكونة

في واحدة من أهدى وأرقى مناطق القاهرة… في عمارة قديمة محدش بياخد باله منها.
شكلها عادي جدًا من برّه… لكن اللي جواها مش عادي خالص.

الشقة دي اتأجرت لأكتر من شخص…
وكلهم خرجوا منها بنفس القصة تقريبًا…
رعب.

أول ساكن قال إن الموضوع بدأ بصوت خفيف…
خطوات حد بيمشي في الصالة بالليل.
قال يمكن الجيران… أو تهيؤات.

لكن بعدها…
الدولاب اتفتح لوحده.

وفي ليلة تانية…
النور فصل ورجع… وهو قاعد مكانه.

لحد ما حصلت اللحظة اللي خلته يسيب الشقة فورًا…

صحى على إحساس إن في حد واقف جنبه.
فتح عينه…
ولقى راجل واقف في الركن… بيبصله.

لا بيتحرك… ولا بيقرب…
بس واقف… وموجود.

تاني يوم ساب الشقة ومارجعش.

الغريب؟
اللي جه بعده… حصله نفس الكلام تقريبًا.

واحدة ست قالت إنها كانت بتسمع حد بينادي اسمها من جوه الشقة…
وهي لوحدها.

وساكن تالت قال إنه سمع صوت نفس تقيل…
كأن في حد نايم جنبه… رغم إنه لوحده في السرير.

بعد كده… صاحب الشقة اضطر يتكلم.

قال إن من سنين…
كان في راجل عايش لوحده هناك…
ومات جوه الشقة…
ومحدش حس بيه غير بعد أيام.

ومن وقتها…
الشقة دي عمرها ما هديت.


🌒 اللي مرعب بجد؟
إن الشقة لسه موجودة…
ولسه بتتأجر كل فترة.

بس محدش بيقعد فيها كتير.

رعب القاهرة | مدرسة مصر الجديدة… الدور المقفول

في واحدة من أقدم المدارس في مصر الجديدة…
في دور كامل محدش بيقربله.

بابه مقفول بسلاسل…
وشبابيكه متغطية…
والإدارة دايمًا بتقول: “الدور ده خارج الخدمة.”

بس الحقيقة… مش كده.

الطلبة كانوا بيحكوا عن أصوات غريبة بعد انتهاء اليوم الدراسي:

  • جري في الممرات
  • ضحك *****… رغم إن المدرسة فاضية
  • صوت باب بيخبط بعنف
في الأول، الكل قال هزار عيال.

لكن في يوم…
واحد من العمال قرر يطلع يشوف بنفسه.

طلع السلم… وكل ما يقرب… الصوت بيعلى.
لحد ما وقف قدام الباب المقفول.

وساعتها…
الصوت سكت فجأة.

سكون مرعب.

مد إيده يلمس الباب…
وقبل ما يفتحه…

سمع همسة من وراه: “متدخلش…”

اتجمد مكانه.

رجع وراه ببطء…
وقبل ما ينزل السلم… بص ناحية الممر…

وقال إنه شاف حاجة عمره ما نسيها:

ظل ***** واقفين في آخر الطرقة… بيبصوله.

من غير صوت…
من غير حركة.

بس واقفين.

نزل وهو مرعوب…
ومن يومها رفض يطلع الدور ده تاني.


🌒 الغريب؟
إن الحكايات دي بتتكرر…
من طلبة… ومن حراس… ومن ناس مختلفة.

وكلهم بيحكوا نفس التفاصيل تقريبًا.

🌑 رعب القاهرة | تاكسي مدينة نصر

في شوارع مدينة نصر الهادية بالليل…
في قصة سواقين كتير اتكلموا عنها…
نفس التفاصيل… نفس النهاية.

كلهم بيقولوا إنها بتبدأ بنفس الطريقة…

الساعة بعد نص الليل…
الشارع شبه فاضي…
وبنت واقفة لوحدها.

هدوء غريب… وملامحها باينة بصعوبة.

السواق يقف…
تفتح الباب… تركب ورا… من غير ما تقول كلمة.

يبدأ يسألها: “على فين؟”
ترد بصوت واطي جدًا… عنوان قريب.

طول الطريق…
ساكتة.

لا بتتحرك… ولا بتبص حواليها…
بس قاعدة.

لحد ما يوصل.

السواق يبص في المراية… يقولها وصلنا…
مفيش رد.

يلف ورا…

الكرسي فاضي.

مفيش باب اتفتح…
مفيش صوت…
مفيش أي أثر إنها كانت موجودة.

واحد من السواقين قال إنه لما بص في المراية قبل ما تختفي بلحظة…
شاف حاجة خلت دمه يتجمد:

وشها ماكنش طبيعي…
وعينيها سودا بالكامل.

الغريب؟
إن نفس الحكاية اتحكت من أكتر من سواق…
في أماكن مختلفة في مدينة نصر…
بس بنفس الوصف تقريبًا.

بنت… تركب… تسكت…
وتختفي.

🌒 وفي إشاعة مرعبة أكتر…
إن في بنت ماتت في حادثة هناك من سنين…
ومن وقتها… وهي “بتركب” مع أي سواق يعدي بالليل.

🌑 لو حصل ووقفت لحد شبهها…
وخدت بالك إن صوتها واطي جدًا…
وما بتتحركش…

خلي بالك.

ممكن تكون…
مش راكبة لوحدها. 😈

🌑 رعب القاهرة | كوبري قصر النيل بالليل

بالنهار…
كوبري قصر النيل مليان ناس وضحك وزحمة.
لكن بالليل… الموضوع بيختلف تمامًا.

الهدوء بيبقى تقيل…
والهوا بارد بشكل غريب…
وكأن المكان نفسه بيتغير.

ناس كتير قالت إنها وهي ماشية لوحدها على الكوبري بعد نص الليل…
حست إن في حد وراها.

تمشي أسرع…
الخطوات وراها تسرع.

تقف…
الصوت يقف.

تلف…
مفيش حد.


واحدة بنت حكت إنها كانت واقفة بتبص على النيل…
وسمعت صوت حد جنبها بيقول:
“متبصيش تحت…”

اتخضت ولفت بسرعة…
مفيش أي حد واقف جنبها.

لكن لما بصت في الميه…
قالت إنها شافت انعكاس شخص واقف وراها…
رغم إن الكوبري كان فاضي.


وفي قصة تانية لسواق ماشي بالعربية على الكوبري…
شاف راجل واقف عند السور، باصص للنيل.

عدّى من جنبه عادي…
بس حس بحاجة غريبة…
فبص في المراية…

ماكانش في حد.


🌒 الأغرب بقى…
إن في ناس كتير قالت إنها سمعت حد بينادي اسمها…
بصوت واطي جدًا…
كأنه جاي من ورا… أو من الميه نفسها.

ولو ردّوا؟

يحسوا فجأة بدوخة…
أو خوف غير مبرر…
ويجروا من غير ما يفهموا ليه.


🌑 فيه كلام بيتقال بين الناس:
إن أرواح ناس كتير ماتت حوالين النيل…
لسه “موجودة”…
وبتظهر على الكوبري بالليل.


النصيحة اللي دايمًا بتتقال:
لو مشيت هناك لوحدك…
وسمعت حد بيناديك باسمك…

ماتردش.

حتى لو الصوت…
كان قريب جدًا. 😈
 

المستخدمون الذين يشاهدون هذا الموضوع

أعلى أسفل