مستشفى العباسية للصحة النفسية مش مجرد مستشفى…
ده واحد من أقدم وأشهر الأماكن في القاهرة.
اتأسست سنة 1883 في عهد الخديوي توفيق،
وكان الهدف وقتها إنشاء مكان متخصص لعلاج الأمراض النفسية بدل الحبس والعزل اللي كان بيحصل زمان.
في الأول كانت مجرد مباني بسيطة…
لكن مع الوقت، كبرت وبقت مدينة كاملة فيها أقسام، عنابر، وحدايق…
لدرجة إن ناس كتير كانت بتسميها:
“مدينة العقول الضائعة”
مع مرور السنين، المستشفى اكتسبت سمعة غريبة…
مش بس بسبب الحالات النفسية، لكن بسبب قصص اتكررت كتير:
طبعًا مفيش دليل مؤكد…
بس القصص دي خلت اسم العباسية دايمًا مرتبط بالغموض
1.
واحد دخل المستشفى لأنه طول الوقت بيتكلم…
لكن مش أي كلام…
كان بيرد على أسئلة…
ويضحك…
ويغضب…
وكأنه في حوار كامل
الغريب؟
لما سألوه بيتكلم مع مين…
قال:
“أنا مش لوحدي… هو واقف وراكم دلوقتي”
الدكاترة اعتبروها حالة انفصام…
بس الممرضين قالوا إنهم كانوا أوقات بيسمعوا صوتين… مش صوت واحد
2.
بنت صغيرة نسبيًا، كانت بترفض تمامًا تبص لأي مراية
كل ما حد يحاول يقربها…
تصرخ بشكل هستيري
ولما دكتور سألها “ليه؟”
قالت جملة غريبة جدًا:
“دي مش أنا… اللي في المراية حد تاني”
3.
راجل كان مقتنع إن في حد بيكلمه على موبايله
والموضوع عادي لحد هنا…
لكن لما الدكتور طلب يشوف الرقم…
ماكانش في أي سجل للمكالمات!
والأغرب…
إن الراجل كان بيرد على أسئلة قبل ما “المكالمة” تيجي
4.
في عنبر قديم، كان في أوضة دايمًا مقفولة
الممرضين كانوا بيقولوا إنهم بيسمعوا خبط خفيف منها بالليل
مع إنها فاضية
مرة دكتور قرر يفتحها…
الأوضة كانت فعلاً فاضية
بس على الحيطة… مكتوب:
“لسه هنا”
هل كل القصص دي حقيقية؟
ولا مجرد خيال ناس ربطت المرض النفسي بالرعب؟
الحقيقة إن مستشفى العباسية مكان طبي مهم جدًا
بيعالج آلاف الحالات…
لكن برضه…
زي أي مكان قديم مليان حكايات
هيفضل فيه دايمًا جزء غامض…
جزء يخلي أي حد يسأل:
“هل كل اللي بيتقال… مجرد مرض؟ ولا في حاجة تانية