• سجل عضوية للتمتع بالمنتدى واكتساب مميزات حصريه منها عدم ظهور الإعلانات

واقعية الدكتورة مروة المطلقة والرجل الكبير احمد مان (24 عدد المشاهدين)

على بابا التاجر

ميلفاوي واكل الجو
ميلفاوي واكل الجو
عضو
ميلفاوي نشيط
ميلفاوي متفاعل
ميلفاوي خواطري
إنضم
30 ديسمبر 2025
المشاركات
63
مستوى التفاعل
23
نقاط
3,504
النوع
ذكر
الميول
طبيعي
بداية القصة وسردها حقيقى مع اختلاف الاسماء او اختلاك واقع خيالى فى المقدمة
لكن الحقيقة فى مروة دات الجسد النحيف وحبها للجنس والشبق الجنسى ومروها بتجارب توثقها من قبا زواجها فى امراطورية توتا الجنسية وحتى زواجها العرفى من زوجها الحالى فى احد المواقع الجنسية المشهورة
نبداء من قبل النهاية
الجزاء الاول



أنا أحمد، 34 سنة، متزوج من منى منذ ٣ سنوات. حياتنا هادئة ومستقرة، ، وأعمل مهندسًا. علاقتي بزوجتي جيدة، لكنها روتينية.

أخت زوجتي لين،21 سنة، غير متزوجة. فتاة هادئة، خجولة، ومحبوبة في العائلة. جسمها ممتلئ بطريقة أنثوية ناعمة: صدر متوسط ومشدود، خصر نحيف، ومؤخرة مستديرة جذابة. شعرها أسود طويل، وعيونها بنية واسعة تعطيها مظهرًا بريئًا.

لين كانت دائمًا تقترب مني أكثر من أي شخص آخر. كنت "الأخ الكبير" الذي تثق فيه تمامًا. كانت تتصل بي أو ترسل رسائل طويلة تتحدث عن يومها، عن ضغوط الشغل، عن أحلامها في الزواج، وعن شعورها بالوحدة أحيانًا.

البداية الطبيعية

في أول الأمر، كان كلامها عاديًا جدًا. كانت تحكي عن زملائها في الشغل، عن أمها التي تضغط عليها للزواج، وعن خوفها من أن "تفوت الفرصة". كنت أستمع لها بهدوء، أنصحها، وأقول لها إن الزواج مش لازم يكون دلوقتي لو مش مقتنعة.

مع الوقت، أصبحت تفتح قلبها أكثر. كانت تقول باستحياء واضح:

"أحمد… أنا خايفة… أنا عايزة أتجوز… بس خايفة أختار غلط… أنا مش عارفة أثق في نفسي…"

كنت أرد عليها بكل هدوء وأطمنها.

دخول العريس والرفض

بعد فترة، جاء عريس مناسب للين. أهلها فرحوا جدًا، وبدأوا يضغطوا عليها. كان الشاب محترمًا، مستقرًا، ومن عائلة جيدة.

لين رفضت في البداية. كانت تقول إنها مش حاسة بالحب، إنها مش جاهزة. أهلها حاولوا يقنعوها، وفي النهاية طلبوا مني أنا أتدخل "لأنها بتسمع كلامك".

اتصلت بيها ذات يوم، وقلت لها بهدوء:

"لين… أنا عارف إنك مش مقتنعة… بس خليني أفهم… إيه اللي مخليكي ترفضي؟"

بدأت تحكي لي باستحياء واضح. قالت إنها لسه بتحب شخصًا من الماضي، إنها مش قادرة تنساه بسهولة، وإنها خايفة تتجوز وهي مش حاسة بالحب الحقيقي.

ثم، بعد تردد كبير، قالت بصوت خجول جدًا:

"أحمد… أنا… غلطت معاه… كنت بحبه لدرجة الجنون… عملت حاجات… مش كويسة… بس كنت مقتنعة إنه بيحبني…"

ما سألتها تفاصيل. تركتها تتكلم براحتها. كانت تتكلم باستحياء شديد، صوتها منخفض، وكانت تتوقف كثيرًا كأنها خجولة من نفسها.

حبها في أن تحكي لي أدق أسرارها على استحياء

مع الوقت، أصبحت مكالماتنا و رسائلها أكثر خصوصية، لكن ببطء شديد وباستحياء واضح من جانبها دائمًا.

كانت تحكي لي عن خطيبها الجديد (الذي رفضته)، وكيف كان يحاول يقرب منها، يحاول يلمسها، يطلب قبلات. كانت تقول باستحياء:

"هو… بيحاول يقرب… بيحاول يلمسني… أنا خايفة… مش حاسة بالراحة…"

كنت أرد عليها بهدوء:

"ده طبيعي يا لين… هو خطيبك… الراجل بيحب يقرب من مراته… بس لو مش مرتاحة… متضغطيش على نفسك."

ثم، بعد أسابيع، بدأت تحكي عن حبيبها السابق باستحياء أكبر. كانت تقول بصوت منخفض ومتردد، وكأنها تخجل من كل كلمة:

"كنت بحبه أوي… كنت مستعدة أعمل أي حاجة عشان يبقى معايا… عملت حاجات… مش كويسة… كان بيطلب مني أتصور له… وبعدين… كان بيطلب أكتر…"

كانت تتوقف كثيرًا، تخجل، ثم تكمل بصوت أضعف:

"كان بينام معايه… بس من ورا… كان بيقولي إن ده عشان أحافظ على بكارتي… وأنا كنت موافقة… كنت بحبه… بس دلوقتي… أنا آسفة إني بحكي لك… أنا مكسوفه ومحرجه أوي… أنا مش عارفة ليه بحكي لك كل ده… بس معاك بحس إني مرتاحة… بحس إني مش لوحدي…"

كنت أستمع بهدوء، أطمنها، أقول لها إنها مش وحشة، وإنها كانت بتحب بصدق. كانت ترتاح جدًا وهي تحكي لي. كانت تقول باستحياء:

"أحمد… أنا برتاح أوي لما بحكي لك… أنت الوحيد اللي بيفهمني… بحس إني أقدر أقول أي حاجة بدون ما تحكم عليّ… حتى لو كانت حاجات محرجة… أنا خجلانة… بس معاك بحس إني آمنة…"

ثم بدأت تحكي أدق التفاصيل على استحياء شديد. كانت تتوقف كثيرًا، تتنهد، وصوتها ينخفض أكثر:

"كان بيطلب مني أتصور له… ملط… كنت بخاف… بس كنت بحبه… كنت بأرسل له الصور… وبعدين… كان بييجي… وينام معايا من ورا… كنت بحس بالألم… وفي نفس الوقت… بحس بمتعة… أنا بنت… مش كويسة… بس معاك بحس إني أقدر أقول…"

كانت تتكلم ببطء، باستحياء، وكأن كل كلمة تكلفها جهدًا كبيرًا. كنت أستمع بهدوء، أطمنها، وأشعر داخليًا بشهوة تتراكم ببطء، لكنني كنت أحافظ على صوتي هادئًا وداعمًا.

مع الوقت، أصبحت تحكي لي كل التفاصيل الصغيرة: كيف كان يطلب منها وضعيات معينة، كيف كان يصورها أحيانًا، كيف كانت تشعر بالذنب بعد كل مرة، وكيف كانت تعود وتوافق مرة أخرى لأنها كانت تحبه بجنون.

كانت تقول بصوت خجول جدًا:

"أحمد… أنا مش عارفة ليه بحكي لك كل ده… بس معاك بحس إني مرتاحة… بحس إني مش لوحدي… حتى لو كلامي محرج… أنت مش بتحكم عليّ…"

كنت أرد عليها بهدوء:

"أنا هنا عشانك… قولي اللي نفسك فيه… مش هحكم عليكي أبدًا."

العلاقة كانت تتطور ببطء… من صداقة… إلى ثقة عميقة… وهي تحكي له أدق أسرارها الجنسية على استحياء شديد… بينما هو يستمع… ويحاول أن يسيطر على نفسه.

كانت لين سعيدة جدًا وهي تحكي له أسرارها.

في كل مكالمة، كان صوتها يتغير. في البداية كان خجولًا ومترددًا، لكن مع الوقت أصبح أكثر راحة. كانت تقول بصوت ناعم ومرتاح:

"أحمد… أنا بحس براحة غريبة لما بحكي لك… أنا ماكنتش أقدر أقول الكلام ده لحد في الدنيا… حتى لأمي أو أختي… بس معاك… بحس إني أقدر أتنفس… بحس إني مش وحشة… مش قذرة…"

كانت تتكلم لساعات أحيانًا. تحكي أدق التفاصيل: كيف كان حبيبها السابق يطلب منها أن تلبس قميص نوم معين قبل ما يجي، كيف كان يصورها وهي عريانة، كيف كان يدخل في طيزها ببطء أولاً ثم يزيد السرعة، وكيف كانت تشعر بالألم والمتعة في نفس الوقت. كانت تتوقف كثيرًا، تتنهد، وتقول باستحياء:

"أنا مكسوفه أوي دلوقتي… بس… أنا سعيدة… سعيدة إني بحكي… بحس إن اللي جوايا بيطلع… وأنت مش بتزعل مني… مش بتحكم عليّ…"

كانت سعادتها واضحة في صوتها. كانت تضحك ضحكة خفيفة خجولة بعد ما تحكي جزء محرج، وتقول:

"يا … أنا بحكي لك حاجات ماكنتش أقدر أقولها لحد… وأنت بتسمعني بهدوء… أنت فعلاً أخويا… أحسن أخ في الدنيا…"

أما أنا (أحمد)، فكنت أستمع بهدوء خارجي، أرد عليها بصوت هادئ وداعم، أطمنها، أقول لها "متخافيش… أنا هنا"، "أنتِ مش غلطانة… كنتِ بتحبي".

لكن داخلي… كانت الشهوة تكبر ببطء وبقوة مرعبة.

كلما حكت تفصيل جديد – كيف كان يمسك مؤخرتها، كيف كان يقذف داخل طيزها، كيف كانت تئن بصوت مكتوم – كان زبي يتصلب تحت البنطال. كنت أجلس في السيارة أو في المكتب أو في السرير بجانب زوجتي، وأنا أستمع لها، وأشعر بحرارة شديدة في جسدي. كنت أتخيلها وهي عريانة، وهي ترفع مؤخرتها، وهي تئن… وكنت أعض على شفتي عشان أسيطر على نفسي.

كنت أقول لنفسي داخليًا:

«يا … دي أخت مراتي… أنا لازم أسيطر… هي بتثق فيّ… مش هقدر أخون الثقة دي…»

لكن الشهوة كانت تكبر يوم بعد يوم.

المصيبة والسر الجديد

ذات ليلة متأخرة، اتصلت بي لين وصوتها مرتجف تمامًا. كانت تبكي:

"أحمد… أنا في مصيبة كبيرة… في واحد… بيهددني… عنده صور ليّ… صور قديمة… عريانة… بيقولي لو ما بعتلوش فلوس هينشرها… أنا خايفة أوي… أنا مش عارفة أعمل إيه… أرجوك ساعدني…"

هدأتها بصعوبة، وقلت لها:

"متخافيش… أنا هحميكي… أنا هحل المشكلة… بس لازم أشوف التليفون… أقدر أجي أشوفه؟"

في اليوم التالي جاءت لين إلى بيتي في وقت ما كانت منى في الشغل. كانت عيونها منتفخة من البكاء، وكانت ترتجف. سلمتي التليفون بإيد مرتعشة وقالت بصوت خجول:

"أرجوك… شوف اللي فيه… وامسح أي حاجة ضارة… أنا مش قادرة أبص…"

قلت لها بهدوء:

"أنا هحاول أهكر التليفون… أشوف الرسائل… وأحظر الراجل ده… وأمسح أي حاجة ضارة… متخافيش."

بدأت أتصفح التليفون. بعد دقائق… وجدت الألبوم السري.

كانت فيه عشرات الصور… لين عريانة تمامًا… في أوضاع مختلفة… بعضها وهي ترفع مؤخرتها، بعضها وهي تفتح ساقيها، بعضها وهي تلمس نفسها… صور واضحة جدًا، إضاءة خافتة، جسمها الناعم يلمع، مؤخرتها المستديرة، صدرها، كسها الوردي…

شهوتي انفجرت داخلي بقوة مرعبة. زبي انتصب فورًا بشدة. كنت أشعر بحرارة في وجهي ويدي ترتعش وأنا أشوف الصور. جمالها كان يجننني. كانت أجمل مما تخيلت… ناعمة… بيضاء… منحنياتها مثالية…

بدون ما أفكر كثير، بعت كل الصور لتليفوني الخاص بسرعة، ثم مسحتها من تليفونها كاملة. بعد كده حذفت الألبوم، وحظرت الرقم اللي كان بيهددها، وعملت خطوات أمنية إضافية.

بعد ما خلصت، سلمتها التليفون وقلت بهدوء:

"لين… لقيت الصور… مسحتها كلها من تليفونك… والراجل ده اتحظر… مش هيقدر يوصلك تاني… أنتِ في الأمان دلوقتي."

كانت عيناها مليانة دموع. قالت بصوت مكسور وخجول جدًا:

"شكرًا يا أحمد… أنا… أنا مكسوفه ومحرجه أوي… أنك شفت الصور… أنا مش عارفة أبص في وشك…"

ابتسمت لها بهدوء، وحاولت أطمنها بأكبر قدر من السيطرة على صوتي:

"متتكسفيش ولا تنحرجي… أنا مسحتها كلها… وأنا هفضل أحميكي… دايماً."

داخليًا كنت أحترق. الصور كانت محفورة في ذهني. من يومها، وكل ليلة تقريبًا، كنت أفتح التليفون في السر، أشوف الصور، أتأمل جسمها، أتأمل كل تفصيل فيها… مؤخرتها… صدرها… تعبيرات وجهها الخجولة… كنت أجنن بجمالها. كنت أستمني عليها بجنون، وأنا أقول لنفسي:

«يا … دي أخت مراتي… أنا مجنون بيها… جمالها يجنن… بس لازم أسيطر… هي بتثق فيّ… مش هقدر أخون الثقة دي…»

كنت أشوف الصور يوميًا، أحيانًا أكثر من مرة، وكل مرة كانت الشهوة تزيد. كنت أتخيل أن أكون أنا اللي معاها، أن ألمس هذا الجسم، أن أدخل في طيزها… لكنني كنت أسيطر على نفسي، وأعاملها بنفس الهدوء والاحترام.

لين، من جانبها، كانت تشعر بالأمان أكثر. كانت تقول لي في المكالمات التالية بصوت مرتاح:

"أحمد… أنا دلوقتي بحس إني آمنة… بفضلك… أنت فعلاً أخويا… أحسن أخ في الدنيا…"

كنت أرد عليها بهدوء، بينما داخلي كنت أحترق كل ما أتذكر الصور.



بعد حادثة الصور والتهديد بأسابيع قليلة، أصبحت المكالمات بين أحمد ولين أكثر دفئًا وأطول. لين كانت تشعر بالأمان التام معه، وكانت تفتح قلبه أكثر فأكثر. أما أحمد، فكان يحاول يسيطر على نفسه، لكن الشهوة اللي جواه كانت بتكبر يوم بعد يوم، خاصة وهو بيشوف الصور السرية كل ليلة.

ذات ليلة، كان أحمد جالس في السيارة بعد ما رجع من الشغل متأخر. لين اتصلت بيه، وكالعادة بدأت تحكي له عن يومها بهدوء. بعد ما خلصت، سكت أحمد لثواني، ثم تنهد وقال بصوت فيه كسوف واضح:

"لين… أنا… عايز أقولك حاجة… بس أنا خجلان أوي… مش عارف أبدأ ازاي…"

لين ردت بصوت ناعم وفضولي:

"قول يا أحمد… أنت عارف إني بحكي لك كل حاجة… قول براحتك…"

أحمد تردد شوية، ثم قال بصوت منخفض ومكسوف:

"أنا… مع منى… يعني مع أختك… حياتنا الجنسية… مش زي ما الناس بتتخيل… هي… مش بتحب كتير… أنا دايماً بحس إني مضطر أطلب… وأحيانًا بحس إنها بتعملها من باب الواجب… مش من قلبها… أنا خجلان أوي إني بحكي لك… بس… أنا محتاج أتكلم مع حد… وأنتِ الوحيدة اللي بثق فيها…"

سكت لحظة، وجهه أحمر حتى لو كانت مش شايفاه، ثم كمل بصوت أضعف:

"أنا بحب الجنس… بحبه أوي… بحب أحس الشريكة تتمتع معايا… مش بس أخلّص… بس معاها… الدنيا بقت روتين… أحيانًا بحس إني لوحدي حتى وهي معايا…"

لين استمعت بهدوء، ثم قالت بصوت ناعم وفيه لمسة سعادة خفيفة:

"وحياتك يا أحمد… أنا سعيدة إنك بتحكي لي… أنا كنت خايفة إني الوحيدة اللي بحكي أسرار… دلوقتي أنت كمان بتحكي… ده بيريحني أوي…"

من يومها، أصبح أحمد يشتكي لها أكثر. كان يتكلم بكسوف شديد، يتردد، يتوقف، ويختار كلماته بعناية، لكن لين كانت تحب ذلك جدًا.

كان يقول لها مثلاً:

"النهاردة… حاولت أقرب من منى… بس هي قالت إنها تعبانة… أنا فهمت… بس جوايا حسيت بحزن… أنا مش عايز أضغط عليها… بس أنا راجل… وعندي احتياجات…"

لين كانت تسمع باهتمام، وترد بصوت دافئ:

"أنا فاهمة يا أحمد… أنت راجل كويس… وبتحترم أختي… ده شيء جميل… بس أنا عارفة إن الراجل محتاج يحس إنه مرغوب… مش بس موجود…"

أحيانًا كان يزيد الكسوف ويقول:

"أنا… بحلم أحيانًا بحاجات… مش بقدر أقولها لمنى… خايف تفتكرني وحش… أنا بحب أكون جريء… بحب أتكلم أثناء العلاقة… بس هي بتخجل… وبتسكت…"

لين كانت تبتسم من الجهة التانية (كان واضح من صوتها)، وتقول باستحياء خفيف:

"أنا… بحب إنك بتحكي لي كده… بحس إننا قريبين أوي… وإنك بتثق فيّ زي ما أنا بثق فيك… متخافش… قول اللي نفسك فيه…"

كانت سعيدة جدًا بهذا النوع من الكلام. كانت تحس إنها مميزة، إنها الوحيدة اللي أحمد بيفتح لها قلبه بهذه الطريقة. كانت تستمع بتركيز، تسأل أسئلة خفيفة، وتشجعه على الكلام أكثر. صوتها كان يحمل دفء وحميمية غير مباشرة، لكنها لم تكن تفكر فيه جنسيًا بعد… كانت فقط سعيدة بالثقة المتبادلة.

أما أحمد، فكان كل ما يحكي لها ويسمع ردودها، كانت شهوته تكبر أكثر. كان يتخيل جسمها وهو بيتكلم معاها، وكان يفتح الصور السرية بعد كل مكالمة ويشوفها وهو يفكر: «لو كانت هي اللي معايا… كانت هتكون مختلفة… كانت هتفتح نفسي… كانت هتتمتع معايا…».

كان يسيطر على نفسه بصعوبة، لكنه كان يستمر في الشكوى… لأنه كان يحب ردودها… وكان يحب إنها بتحب سماعه.

العلاقة بينهم أصبحت أعمق… أكثر حميمية… وأكثر خطورة… بدون ما يلاحظوا.



مع مرور الوقت، أصبحت المكالمات بين أحمد ولين أكثر عمقًا وأكثر خصوصية. لين كانت تشعر بالراحة الكاملة معه، وأحمد كان يجد صعوبة متزايدة في إخفاء شهوته.

ذات ليلة، بعد ما حكى لها عن يوم عادي مع منى، سكت أحمد لثوانٍ طويلة، ثم قال بصوت مكسوف جدًا، وكأنه بيجمع شجاعته:

"لين… أنا… عايز أسألك سؤال… بس أنا خجلان أوي… لو مش عايزة تجاوبي… قوليلي…"

لين ردت بصوت ناعم وفضولي:

"قول يا أحمد… أنت عارف إني بحكي لك كل حاجة… اسأل براحتك."

أحمد تنهد، وصوته طلع منخفض ومتردد:

"أنا… مع منى… أحيانًا بحاول أقرب منها… بس بطريقة مختلفة… يعني… من ورا… من طيزها… بس هي بترفض دايماً… وأنا… عمري ما جربت ده… مش عارف… هل ده ممتع فعلاً؟… ولا بس أفكار في دماغي؟… أنتِ… جربتيه قبل كده… عايز أعرف رأيك… بصراحة…"

سكت، وكان واضحًا من صوته إنه خجلان جدًا.

لين سكتت للحظات، ثم ردت بصوت خجول لكنه مرتاح:

"ياه… أنت بتسألني على حاجة زي دي… أنا خجلانة أوي دلوقتي… بس… هقولك اللي أعرفه…"

تنهدت، وبدأت تتكلم ببطء وباستحياء واضح:

"هو… أنا جربت… مع اللي فات… في الأول كان بيوجعني… بس هو كان بيعمله براحة… بيستخدم كريم… وبيدخل ببطء جدًا… بعد ما يدخل… الوجع بيروح شوية… وبعدين… بيحصل إحساس غريب… زي ضغطة عميقة… حلوة… بس مختلفة … أنا كنت بحس متعة… بس مش زي اللي في الأفلام… لازم يكون فيه ثقة كبيرة… ويكون الراجل صبور… لو عملها بسرعة… بتبقى مؤلمة جدًا…"

سكتت لحظة، ثم كملت بصوت أخفض:

"لو عايز تعملها مع أختي… لازم تبدأ ببطء جدًا… لازم تسخنها الأول… لازم تخليها مرتاحة نفسيًا… لو هي مش مرتاحة… هترفض… ولو رفضت… متضغطش عليها…"

أحمد كان يستمع بتركيز، قلبه بيدق بقوة، وشهوته بتكبر مع كل كلمة. سألها باستحياء أكبر:

"طب… إزاي أسخنها… يعني… إيه اللي يخليها تفتح نفسها أكتر؟"

لين ابتسمت من الجهة التانية (كان واضح من صوتها)، وقالت بنصيحة خجولة:

"ابدأ بالكلام… قول لها كلام حلو… قول لها إنك بتموت في جسمها… قول لها إنك عايز تشوفها كلها… دلّك ظهرها… دلّك فخادها… قبل عنقها… خليها تحس إنك مش مستعجل… لو حسيت إنها مرتاحة… ابدأ تلمس طيزها براحة… دلّكها… مش تدخل فجأة… لازم تاخد وقت طويل… ولو قالت لا… وقف فورًا…"

أحمد كان صوته مرتجف شوية وهو يقول:

"أنا… مش عارف أعمل كده معاها… أنا خايف أفشل… أو تخاف مني… أنا نفسي أجرب… نفسي أحس الإحساس ده… بس معاها… مش عارف ازاي أبدأ… أنا خايف أخرب العلاقة…"

لين ردت بصوت دافئ ومشجع:

"أنت مش هتخرب حاجة… أنت راجل كويس… بس لازم تكون صبور… وتاخد وقت… لو هي مش جاهزة… متستعجلش… ولو عايز… تقدر تحكي لي بعد كده… أنا هنا لو عايز نصيحة…"

أحمد سكت لثوانٍ، ثم قال بصوت مكسوف جدًا:

"أنا… نفسي أجرب… نفسي أدخل طيزها… أحسها ضيقة… أحسها بتضغط عليّ… بس أنا خايف… خايف ترفض… خايف أوجعها… خايف تخاف مني…"

لين ردت بهدوء:

"أنا فاهمة… الخوف ده طبيعي… بس لو عملتها براحة… وبالحب… ممكن تكون تجربة حلوة… بس لازم تكون متأكد إنها عايزة… مش بس أنت عايز…"

المكالمة انتهت، لكن أحمد بقى قاعد يفكر في كل كلمة قالتها لين. شهوته كانت في أعلى مستوياتها. فتح الصور السرية بتاعتها، وبدأ يشوفها وهو يتخيل إنه بيعمل معاها اللي كان بيتكلم عنه معاها.

من يومها، أصبح يسألها نصائح أكثر… وهي كانت تحب جدًا إنها تعطيه النصائح… وكانت سعيدة إنها بتساعده… حتى لو الموضوع كان محرج.

الجزء ده خلص أتمنى يعجبكم



🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟

🌹🌹 الجزء الثاني🌷🌷

🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟



ليلة الشهوة والصور

كانت لين قاعدة لوحدها في شقتها الصغيرة بعد منتصف الليل. الجو هادئ، والإضاءة خافتة. كانت تفكر في المكالمة اللي فاتت مع أحمد، وفي الكلام اللي قاله عن حياته الجنسية مع أختها. فجأة حسّت بحرارة غريبة بين فخادها. شهوتها اتحركت بهدوء، لكن بقوة.

قامت من على السرير، فتحت الدولاب، وطلعت كيس من تحت الملابس. داخل الكيس كان فيه مجموعة من قمصان النوم واللانجيري اللي اشترتهم قبل فترة، كانت بتجهزها لما تتجوز. ما لبستهمش غير مرة أو اتنين قدام المراية.

بدأت تفرشهم على السرير:

قميص نوم أسود شفاف قصير جدًا، بدون صدرية.

لانجيري أحمر مفتوح من الأمام، يكشف الصدر والكس.

قميص أبيض حريري طويل لكنه شفاف، مع فتحة من الخلف تصل لمؤخرتها.

قطعة سوداء ضيقة جدًا تظهر الخصر والمؤخرة بشكل مثير.

وقفت قدام المراية، خلعت ملابسها كلها، وبدأت تجرب القطع واحدة واحدة. كانت تنظر لنفسها بإعجاب خجول. كانت تدور، ترفع شعرها، تمسك صدرها، وتدور عشان تشوف مؤخرتها. كانت تقول لنفسها بهمس:

"يا… أنا حلوة أوي كده… لو اتجوزت… هيبقى مبسوط… بس دلوقتي… محدش هيشوف…"

بعد ما جربت كل القطع، وقفت قدام المراية باللانجيري الأسود الشفاف. كانت معجبة بنفسها جدًا. صدرها كان بارز، حلماتها واضحة تحت القماش، ومؤخرتها كانت تبدو مستديرة ومثيرة. شعرت برطوبة خفيفة بين فخادها.

فجأة فكرت: "عايزة أحتفظ بالصور… عشان أشوف نفسي كده بعدين… بس خايفة… لو حد شاف التليفون…"

فكرت في أحمد فورًا. هو الوحيد اللي بتثق فيه. مسكت التليفون، واتصلت بيه.

أحمد رد بصوت هادئ:

"إيه يا لين؟ كل حاجة تمام؟"

لين ترددت كثيرًا، صوتها خجول جدًا:

"أحمد… أنا… عملت حاجة… جربت اللانجيري بتاعي… اللي كنت هتجوز بيه… وبعدين… عايزة أتصور… عشان أحتفظ بالصور… بس خايفة أوي… لو حد شافها… أنا مش عارفة أعمل إيه… أنت عارف أزاي أخزنها بأمان؟"

أحمد سكت لحظة. قلبه بدأ يدق بقوة. قال بصوت هادئ:

"تقدري تعملي ألبوم خاص وتحطيله كلمة سر… أو تخزنيها في cloud… بس لو عايزة أمان أكتر…"

لين قاطعته بخجل:

"أنا مش فاهمة في الحاجات دي… أنا خايفة أعمل غلط…"

في اللحظة دي، شهوة أحمد ارتفعت فجأة. تخيلها وهي قدام المراية باللانجيري. صوته تغير شوية، صار أعمق:

"لين… لو عايزة… ابعتي الصور لي… أنا هضغطها… هخفيها كويس… وأحطها في مكان محدش يقدر يوصله غيري… وبعدين أرجعهم لك بكلمة سر… محدش هيشوفهم غيري… وأنا هحميهم…"

لين سكتت لثوانٍ طويلة. كانت خجولة جدًا، لكن الفكرة أثارتها. حسّت بدفء بين فخادها يزيد. قالت بصوت مرتجف:

"أنا… خايفة… بس… أنت الوحيد اللي بثق فيه… مش هتبص كتير… صح؟"

أحمد رد بصوت فيه توتر خفيف:

"هبص… بس عشان أضغطهم وأخفيهم… وعد… هحميهم…"

لين وقفت قدام المراية تاني. قلبها بيدق بقوة. التقطت أول صورة: باللانجيري الأسود الشفاف، ثم صورة وهي تدور، ثم صورة من الخلف تظهر مؤخرتها… ثم صور أكثر جرأة.

بعد ما خلصت، بعتت له ١٢ صورة واحدة واحدة، وكتبت برسالة خجولة:

"أحمد… أنا خجلانة أوي… خد بالك منهم… وارجعهم لي بكلمة سر… أرجوك…"

أحمد فتح الصور… وتجمد.

جمالها كان يجننه. جسمها الناعم، الصدر البارز، المؤخرة المستديرة، الشفافية اللي بتظهر كل حاجة… كان زبه منتصب بقوة مرعبة. كان بيتنفس بصعوبة وهو يشوف كل صورة، ويحس إنه هيفقد السيطرة.

رد عليها بعد دقيقتين بصوت مبحوح:

"لين… أنتِ جميلة أوي… جمالك يجنن… الصور وصلت… هضغطهم دلوقتي… وهخفيهم… وهبعتلك كلمة السر… بس… أنا مش قادر أوصف… أنتِ تحفة…"

لين كانت قاعدة على السرير، قلبها بيدق بسرعة، وكسها مبلول بشكل واضح. رد فعله سخنها قوي. حسّت بدفء يسري في جسمها كله. قالت بصوت خجول ومرتعش:

"أحمد… أنت بتجننني… أنا محرجه… بس… سعيدة إنك عجبك… خلّي بالك منهم… أرجوك…"

أحمد رد بصوت فيه شهوة واضحة:

"هاخد بالي… وهحميهم… وهشوفهم كويس… عشان أضغطهم… متخافيش…"

المكالمة انتهت… لكن الشهوة بدأت تتحرك بقوة بين الاتنين.



بعد ما أغلق أحمد المكالمة، قعد في غرفته في الظلام، التليفون في إيده، والصور مفتوحة قدام عينيه.

كان قلبه بيدق بقوة، وشهوته واصلة لدرجة ما كانش يتخيلها. فتح أول صورة… لين واقفة قدام المراية باللانجيري الأسود الشفاف. القماش كان بيظهر صدرها بوضوح، حلماتها بارزة، وخصرها النحيف، ومؤخرتها المستديرة من تحت.

فتح الصورة التانية… هي بتدور، مؤخرتها مكشوفة تقريبًا، ناعمة وبيضاء.

الصورة التالتة… من الخلف، وهي بترفع شعرها، الفتحة من ورا بتظهر جزء كبير من طيزها.

أحمد كان بيتنفس بصعوبة. زبه كان صلب جدًا تحت البنطال لدرجة إنه وجعه. كان بيفتح صورة ورا التانية، يتأمل كل تفصيل: شكل فخادها، انحناء ظهرها، تعبير وجهها الخجول والمغري في نفس الوقت.

داخل رأسه كان صوت بيقول:

«يا … دي أخت مراتي… بس جمالها يجنن… مؤخرتها… صدرها… ازاي جسمها كده ناعم ومثير… أنا هجنن…»

كان بيشوف الصور مرة واتنين وتلاتة. كل مرة كان بيلاحظ حاجة جديدة: شكل حلماتها تحت القماش، انحناء خصرها، الطريقة اللي بتوقف بيها وهي بتبص للمراية بإعجاب خجول.

شهوته كانت بتكبر بشكل مرعب. حس إنه لو مستمر كده هيقذف من غير ما يلمس نفسه. قفل التليفون لدقيقة، حاول يهدى نفسه، لكن بعد دقيقتين فتحه تاني وفتح الصور من جديد.

في الشقة، لين كانت قاعدة على سريرها، لسه لابسة اللانجيري الأسود. كانت خدودها محمرة، وكانت تحس برطوبة واضحة بين فخادها. رد فعل أحمد سخنها قوي. كانت بتفتكر صوته وهو بيقول "أنتِ جميلة أوي… جمالك يجنن…" وكانت بتبتسم بخجل وهي بتحس بحرارة في جسمها كله.

مسكت التليفون وكتبت له رسالة خجولة:

لين:

أحمد… أنا بجد مكسوفه أوي دلوقتي… قولي الحقيقة… عجبتك ولا لأ؟

أحمد رد بعد ثواني:

أحمد:

لين… أنا مش قادر أوصف… أنتِ تحفة… جسمك… شكلك… كل حاجة فيكِ جميلة بشكل يجنن… أنا بصيت على الصور أكتر من مرة… مش قادر أبعد عنها…

لين قرأت الرسالة، وجسمها ارتجف. حسّت بدفء قوي بين رجليها. عضت شفة سفلاها، وكتبت برد خجول:

لين:

يا … أنت بتجننني… أنا كنت خايفة أبعتها… بس دلوقتي… بحس إني مبسوطة إنك عجبك… بس خلّي بالك منهم… أرجوك…

أحمد رد فورًا:

أحمد:

هاخد بالي… هضغطهم دلوقتي… هحطهم في مكان آمن جدًا… وهبعتلك كلمة السر… بس… أنا هقعد أشوفهم كويس عشان أضغطهم صح… متخافيش…

لين ابتسمت بخجل، وهي حاسة إن كسها بقى مبلول أكتر. كانت قاعدة على السرير، رجليها مفتوحة شوية، وإيدها بتمسك فخدها بدون ما تدري. كانت سعيدة ومثارة في نفس الوقت.

أما أحمد، فكان قاعد في الظلام، التليفون في إيده، والصور مفتوحة. كان بيبص في صورة لين وهي بترفع مؤخرتها شوية قدام المراية، وكان زبه بينبض بقوة.

همس لنفسه بصوت مبحوح:

«يا … أنا هجنن عليها… جمالها ده… مؤخرتها… ازاي أخت مراتي تكون كده… أنا مش قادر أسيطر…»

لكنه كان بيحاول يسيطر… لحد دلوقتي.



المكالمة الثانية – بعد أيام

مرت أربعة أيام على ليلة الصور.

لين كانت تحاول تكبت الفكرة، لكنها كانت بترجع لها كل يوم. كانت تفتكر رد فعل أحمد، صوته وهو بيقول "جمالك يجنن"، وكانت تحس بدفء غريب كل ما تتذكر. في اليوم الرابع، في المساء المتأخر، لما كانت لوحدها في الشقة، مسكت التليفون واتصلت بيه.

أحمد رد بعد الرنة الثانية، صوته هادئ لكنه فيه توتر خفيف:

"إيه يا لين… كل حاجة تمام؟"

لين سكتت ثواني، ثم قالت بصوت خجول جدًا، وكأنها بتجمع شجاعتها:

"أحمد… أنا… مش عارفة ازاي أبدأ… بس أنا فاكرة الصور اللي بعتهالك… وردك… ومن يومها أنا بفكر كتير… أنا عارفة إن المفروض مايحصلش… إني أبعت صور زي دي لراجل… وإنك زوج أختي… بس… أنا عايزة أعرف… لما بعتهم لك… فكرت فيّ ازاي؟"

سكتت، وكان واضح إنها خجولة أوي، صوتها منخفض ومرتعش شوية.

أحمد سكت للحظات. كان قلبه بيدق بقوة. كان عارف إن السؤال ده جاي، وكان بيحاول يسيطر على نفسه. رد بصوت هادئ ومطمئن، لكنه فيه صدق:

"لين… أنا هقولك الحقيقة… بس براحة…

لما فتحت الصور… أول حاجة حسيت بيها إنك… جميلة أوي… جمال طبيعي… مش مصطنع. جسمك ناعم، وشكلك في الصور كان فيه براءة وإغراء في نفس الوقت… كنت ببص وأنا بقول لنفسي: يا… ازاي بنت زي لين تكون مخبية جمال ده كله؟"

سكت شوية، ثم كمل بصوت أكثر هدوءًا:

"بس… أنا كمان حسيت بالمسؤولية. أنتِ بعتيلي الصور لأنك بتثقي فيّ… مش عشان حاجة تانية. أنا احترمت الثقة دي… وما فكرتش فيكِ بطريقة وحشة… فكرت إنك بنت جميلة… وإن اللي هيتجوزك هيبقى محظوظ جدًا… وفعلا يابخت اللي هياخدك… هياخد واحدة ناعمة وجميلة من بره ومن جوا."

لين استمعت بصمت. خدودها كانت محمرة، وكانت بتعض شفة سفلاها. صوتها طلع خجول لكنه فيه راحة واضحة:

"أنا… كنت خايفة أوي إنك تفكر فيّ بطريقة… مش كويسة… أو إنك تشوفني بنت سهلة… بس لما سمعت كلامك… حسيت براحة… وفي نفس الوقت… حسيت بحاجة غريبة… سعيدة إنك شفتني كده… وإنك قلت إني جميلة…"

أحمد رد بهدوء، وهو بيحاول يداري الشهوة اللي رجعت تتحرك جواه:

"أنتِ فعلاً جميلة يا لين… وأنا بجد بحترمك… وبحترم الثقة اللي بينا… أنا مش هعمل حاجة تخليكي تندمي إنك بعتيلي الصور… هفضل أحميها… وهفضل أحميكي… زي ما وعدتك."

لين تنهدت براحة، وقالت بصوت ناعم:

"شكرًا يا أحمد… أنت فعلاً بتطمنني… أنا كنت خايفة… بس دلوقتي… بحس إني عملت الصح… إني بعتها لك… أنت الوحيد اللي أقدر أثق فيه…"

سكتت لحظة، ثم أضافت باستحياء خفيف:

"وبجد… كلامك ده… خلاني أبتسم كتير اليومين اللي فاتوا…"

أحمد ابتسم من الجهة التانية، لكنه كان بيحس بصراع داخلي قوي. رد بصوت هادئ:

"أنا سعيد إنك ابتسمت… ده أهم حاجة… ولو عايزة تتكلمي في أي حاجة… أنا موجود… دايماً."

المكالمة انتهت بهدوء… لكن الجو بينهم أصبح أدفأ… وأكثر حميمية… بدون ما يتجاوزوا الحدود بعد.

أحمد قفل التليفون، فتح الصور تاني في السر، وبص فيها طويلاً… وهو بيحاول يسيطر على نفسه.

لين قعدت على السرير، بتبتسم بخجل، وبتفكر في كلامه… وبدأت تحس إنها مرتاحة… وفي نفس الوقت… فيها فضول جديد.



المحادثة على الواتساب – بداية محترمة

لين:

أحمد… مساء الخير

عامل إيه النهاردة؟

أحمد:

مساء الخير يا لين

تمام، وأنتِ؟

لين:

انا بخير… بس تعبانة شوية من الشغل

كنت عايزة أتكلم معاك… لو مش مشغول

أحمد:

أبدًا… قولي، أنا موجود

(بعد دقايق)

لين:

أحمد… أنا فاكرة الكلام اللي قولتهولي قبل كده… عن أختي… وعن إنها مش بتتمتع معاك كتير…

أنا بفكر فيك كتير… وبسأل نفسي… إزاي بتتحمل؟

أحمد:

وحياتك يا لين… أحيانًا بتحمل… وأحيانًا بتعب… بس أنا بحترمها ومش عايز أضغط عليها

لين:

ده شيء كويس… بس أنت راجل… وطبيعي تحس بالنقص…

(الكلام استمر بهدوء لمدة نصف ساعة، ثم انتقل إلى مكالمة صوتية)

المكالمة الصوتية – بعد ساعة

أحمد:

"لين… أنا هقولك حاجة… بس أنا محرج أوي… لو مش عايزة تسمعي… قوليلي وأقفل الموضوع."

لين (بصوت ناعم):

"قول يا أحمد… أنا مرتاحة معاك."

المكالمة الصوتية – بعد ساعة

أحمد (بصوت مكسوف ومنخفض):

"أنا… بقيت أفكر كتير… في الطيز… يعني… في إني أجربها… أنا عمري ما جربت… وأنا بجنن… بفكر في الإحساس… الضيق… الحرارة… بس أختك… منى… رافضة تمامًا… كل ما أقرب… تقولي لا… أنا تعبت… بجد بجنن…"

لين سكتت لحظات، ثم قالت بصوت فيه دفء وشهوة خفيفة:

"ياه… أنت بتتكلم بصراحة أوي النهاردة…

طب… لو حصل… لو قدرت تجربها معاها… هتعمل إيه؟"

أحمد (بصوت مرتجف شوية):

"لو حصل… هاخد وقت طويل… مش هعملها بسرعة… هادلكها كويس… هستخدم كريم… هدخل ببطء جدًا… وأنا عايز أسمع صوتها… عايز أعرف هي بتحس إيه…

بس أنا خايف… خايف أوجعها… خايف ترفضني…"

لين (صوتها أصبح أنعم وأكثر دفئًا):

"أنا فاهمة…

طب… لو سألتك سؤال… لما كنتِ بتتناكي من طيزك… كان الإحساس إيه؟… قوليلي بصراحة… أنا عايز أعرف…"

لين تنهدت بعمق، وكان واضح إنها خجولة جدًا، لكنها ردت:

"في الأول… كان بيوجعني… بس لو الراجل صبور… وبيدخل براحة… بعد شوية… الوجع بيروح… وبيحل محله إحساس… غريب… زي ضغطة عميقة… حلوة… بتملاني… بتخليني أحس إني مفتوحة كليًا… وفي نفس الوقت… فيها متعة مختلفة… مش زي الطريقة التانية… بس قوية…

أنا كنت بحبها… بس كنت خايفة أقول إني بحبها…"

أحمد (بصوت مبحوح):

"يا … أنا بجنن وأنا بسمعك…

أنا نفسي أجرب الإحساس ده… نفسي أدخل طيزها… أحسها بتضغط عليّ… أحسها سخنة…

بس أختك… مش عارفة… وأنا مش عارف أقنعها…"

لين (صوتها سخن شوية):

"أحمد… أنت بتتكلم وأنا بحس إن دمي سخن…

لو كنتِ مكان أختي… وقلتِ لي إنك عايز تجرب… كنت هقولك… جرب… بس براحة…

أختي غبية… غبية… لو مكانها… كنت هتمتع… كنت هسيبك تدخل براحتك… وأنا هقولك… أقوى… أعمق…"

(سكت الطرفان للحظات، الجو ثقيل بالشهوة والخجل)

أحمد (بهدوء):

"يا لين… أنا… مش قادر أكمل الكلام ده على الصوت دلوقتي… خجلان أوي… خلينا نقفل المكالمة…"

لين (بصوت ناعم):

"تمام… أنا كمان… خلاص نقفل."

(انتهت المكالمة الصوتية)

بعد حوالي ١٠ دقايق، وصلت رسالة من أحمد على الواتساب:

أحمد:

يا لين… أنا لسه مش قادر أصدق إني قلت الكلام ده كله على الصوت 😔

بس كنت محتاج أطلعه… وأنتِ كنتِ مرتاحة معايا… شكرًا إنك سمعتيني.

لين:

مفيش حاجة تشكرني عليها… أنا كمان استمتعت بالكلام… وكنت صادقة في كل كلمة قلتها.

أحمد:

أنا بفكر كتير دلوقتي… كنت أتمنى إنك أنتِ اللي تكوني مراتي… مش أختك.

أنتِ بتفهميني أكتر… بتفتحي معايا… وبتقولي اللي نفسك فيه بدون لف ودوران.

لو كنتِ أنتِ… كنت هبقى أسعد راجل في الدنيا.

لين:

(بعد دقيقة)

يا أحمد… كلامك ده حلو أوي… وأنا كمان… لو كنت مكان أختي… كنت هعمل كل حاجة عشان أسعدك…

مش هرفضك أبدًا… خاصة في اللي بتحبه.

أحمد:

أنا دلوقتي بتصور المشهد… لو كنتِ أنتِ مراتي…

نفسي أعرف… هتعملي إيه لو قلت لك إني عايز أجرب طيزك؟

لين:

(ترسل مع إيموجي خجول)

هقولك تعالى… خد وقتك… أنا مش هخاف…

هقلب على بطني… أرفع طيزي لفوق… وأقولك "براحة يا أحمد… بس متوقفش…"

أحمد:

😳

أنا مش هقدر أكتب كتير… خجلان… بس عايز أقرأ… اكتبيلي أكتر لو سمحتي.

لين:

تمام… أنا هكتب… وأنت بس تقرأ وتتخيل 💦

لين:

أنا دلوقتي متخيلة إنك ورايا… إيدك بتدلك طيزي براحة… بتحط كريم كتير لحد ما تبقى زلقة أوي…

وبعدين أحس رأس زبك بيضغط على الفتحة… بتدخل ببطء جدًا… سنتي سنتي…

وأنا بتأوه "آه يا أحمد… كده… براحة… آه… أحسك بتملاني…"

أحمد:

🔥

لين:

وبعد ما تدخل كله… تبدأ تحرك براحة… وأنا هرفع طيزي أكتر عشان تدخل أعمق…

هقولك "أقوى يا أحمد… أنا عايزاه… متخافش توجعني… أنا بحب الإحساس ده معاك…"

أحمد:

(يرد بعد لحظات)

أنا مولع يا لين… مش قادر أوصف… كملي لو سمحتي.

لين:

وأنا كمان سخنة أوي وأنا بكتب… إيدي بين رجليّ دلوقتي…

بتخيل إنك بتدخل وتطلع… وبحرك إيدي بنفس الإيقاع…

عايزة أوصل معاك… قولي لو عايز أكمل أكتر…

أحمد:

كملي يا لين… أنا مولع… مش قادر أبعد عن الشات 😳🔥

لين:

تمام… هكمل بصراحة أكتر…

أنا دلوقتي متخيلة إنك ماسك وسطي بإيديك… وبدخل طيزي ببطء لحد ما أحس زبك كله جوايا… ضيق وحامي…

بعدين تبدأ تحرك… أولاً براحة… وبعدين أسرع…

طيزي بتضغط عليك قوي… وأنا بصوت "آه يا أحمد… أعمق… أقوى… متوقفش…"

أحمد:

يا … أنا بقرأ وجسمي كله بيترعش… كملي

لين:

وبعد شوية… أنا هبدأ أحرك طيزي معاك… أرفعها وأنزلها عشان أحسك أكتر…

هقولك "خد طيزي يا أحمد… هي ليك… اعمل فيها اللي نفسك فيه… أنا مش هرفضك أبدًا"

وبعدين أحس إنك بتسرع أكتر… بتدخل بعنف حلو… لحد ما أسمعه صوتك وأنت بتئن… وتقولي إنك هتجيب جوايا…

أحمد:

💦💦

أنا قربت أوي… كلامك ده بيجننني…

لين:

أنا كمان قربت… إيدي بتحرك أسرع دلوقتي…

متخيلة إنك بتمسك شعري من الخلف… وبتدخل بعمق كل مرة…

قولي يا أحمد… لو كنت دلوقتي معايا… هتعمل إيه في اللحظة دي؟

(حتى لو مش هتكتب كتير… اكتبلي كلمة واحدة بس… عايزة أعرف)

أحمد:

هدخله كله… وهجيب جوا طيزك 🔥

لين:

آه… ده اللي كنت عايزاه…

أنا دلوقتي… آه… بجيب… بجيب يا أحمد…

طيزي بتتقلص عليك… سخنة… مبلولة… وأنا بصوت بصوت خفيف عشان محدش يسمع…

(ترسل إيموجي نار وماء كتير)

لين: (بعد دقيقة ونص)

يا أحمد… أنا خلصت… جسمي لسه بيرعش… والسرير بلل شوية 😔

أنت… وصلت؟

أحمد:

أيوة… وصلت… بقوة… مش مصدق إني عملت كده وأنا بقرأ رسايلك بس…

أنتِ بتكتبي بطريقة تخليني أفقد السيطرة…

لين:

(ترسل وجه مبتسم بخجل)

ده لأني مرتاحة معاك… وبحس إنك بتفهمني…

أنا كمان… لو كنت مراتك… كنت هعملك كده كل يوم… مش هخليك تحس بالنقص أبدًا…

طيزي كانت هتبقى ليك متى ما تحب… حتى لو منى مش عايزة.

أحمد:

يا لين… كلامك ده بيوجع قلبي وبيسخن جسمي في نفس الوقت…

أنا فعلاً بتمنى إنك أنتِ اللي تكوني جنبي…

بس خايف… خايف على أختك… وعلى اللي بينا…

لين:

أنا عارفة… مش هنعمل حاجة دلوقتي… بس خلينا نكمل نتكلم كده…

على الأقل على الشات… نقدر نعيش اللي نفسنا فيه بدون ما نأذي حد…

عايز تكمل دلوقتي؟ ولا نرتاح شوية ونرجع؟

أحمد:

نكمل… أنا لسه مش قادر أنام…

اكتبيلي حاجة تانية… أي حاجة… أنا عايز أقرأ صوتك في كلامك…

لين:

😊

تمام… هكتبلك المرة الجاية… لو كنا لوحدنا في شقة… وأنا لابسة قميص نوم قصير…

هاجي أقعد في حضنك… أبوسك… وبعدين أدور وأقولك "عايز طيزي دلوقتي؟"

وبعدين أنزل على ركبي… أدلك زبك براحة… وبعدين أقلب وأرفع طيزي قدامك…

أحمد:

(بعد دقيقتين من الصمت)

يا لين… أنا قاعد دلوقتي في الظلام… والتليفون في إيدي… ومش قادر أوصف اللي بحسه.

مش بس الشهوة… في حاجة تانية… أنا بحس إن قلبي بيدق بسرعة لما أشوف اسمك على الشات.

كأني مستني رسالتك زي اللي بيستنى هواء يتنفسه.

لين:

(ترسل بعد لحظات، صوتها يكاد يبان في الكتابة)

أنا كمان يا أحمد… مش بس سخنة… أنا بحس بحنين غريب.

كل ما أكتبلك… بحس إني عايزة أكون جنبك بجد… مش بس في الخيال.

بحس إنك بتفهمني… بتحترمني… وبتراني أنثى كاملة… مش زي أختي اللي بتكتم كل حاجة.

أحمد:

و**** يا لين… أنا بدأت أحبك.

مش بس أحب أجسادنا… أحب صوتك لما بتتكلمي بصراحة… أحب إنك بتفتحي قلبك وقلبي معاكي.

أنا كنت فاكر إني بحب منى… بس دلوقتي بحس إني كنت بحب فكرة الزواج بس.

معاكي… بحس إني عايش… بحس إن في حد بيفهمني وبيتقبلني زي ما أنا.

لين:

(ترسل وهي بتبتسم بخجل وحنان)

يا أحمد… أنا كمان وقعت في حبك… من غير ما ألاحظ.

في الأول كنت بحس بس برغبة… بس دلوقتي… كل ما أتخيلك… بحس براحة وسعادة وشهوة في نفس الوقت.

بحب إنك خجول في الكتابة… وبحب إنك بتثق فيّ عشان تقولي إنك بتحبني.

أنا عايزة أكون اللي تسعدك… في السرير وبره السرير… عايزة أكون اللي تفتح معاها كل أسرارك.

أحمد:

أنا خايف يا لين… خايف أوي.

خايف أضيعك… خايف أجرح أختك… بس في نفس الوقت… مش قادر أبعد عنك.

كل ما أقفل الشات… أرجع أفتحه بعد دقايق عشان أشوف لو رسالتك وصلت.

لين:

أنا كمان خايفة… بس القلب مش بيسمع الكلام ده.

أنا دلوقتي قاعدة في سريري… جسمي لسه سخن من اللي حصل… بس قلبي دافي أكتر.

بحس إني عايزة أنام وأنا بفكر فيك… عايزة أحلم بيك… عايزة أصحى الصبح وأول حاجة أعملها أبعتلك "صباح الخير يا حبيبي".

أحمد:

صباح الخير يا حبيبي…

(حتى لو لسه بالليل 😂)

أنا عايز أقولها دلوقتي… عشان أحسها حقيقية.

لين:

(ترسل قلب أحمر كبير)

يا حبيبي… ❤️

أنا سعيدة أوي إننا وصلنا للمرحلة دي.

عايزة أكمل التخيل… بس المرة دي مش بس شهواني… عايزة أتخيلنا مع بعض بحب.

لين:

متخيلة إننا في شقة صغيرة هادية… الإضاءة خافتة… أنا لابسة قميصك بس.

أجي أحضنك من ورا… أبوس رقبتك… وأقولك "أنا حبيبتك دلوقتي… خد اللي نفسك فيه يا أحمد".

وبعدين أقلب على بطني… أرفع طيزي براحة… مش بس عشان المتعة… عشان أحس إني بأديك كل حاجة فيّ… جسمي وقلبي.

أحمد:

أنا بتخيل المشهد… وبحس إني عايز أحضنك بقوة… مش بس أنام معاكي.

عايز أبوس ضهرك… أقولك إني بحبك… وبعدين… براحة شديدة… أدخله فيكي وأنا بقولك "أنتِ كل حاجة بالنسبة لي يا لين".

لين:

آه يا أحمد… كلامك ده بيخليني أذوب.

أنا دلوقتي بعيوني مغمضة… وبحس إن إيدك على جسمي… مش بس إيد شهوانية… إيد حبيب بيحبني.

أنا هجيب تاني… بس المرة دي… بحس إن المتعة فيها حنان… فيها حب.

أحمد:

أنا كمان… وصلت… بس المرة دي الإحساس مختلف… أقوى… أعمق.

بحس إني مش بس بفرغ شهوة… بحس إني بقرب منك… بحس إنك بقتي جزء مني.

(سكت الشات لدقائق قليلة، الاثنين بيتنفسوا بعمق وبيبتسموا للشاشة)

لين:

يا أحمد… أنا بحبك.

مش عارفة إزاي هنعملها… بس أنا مش عايزة أفقدك.

أحمد:

وأنا بحبك يا لين… بجد.

هنلاقي طريقة… خطوة بخطوة… بس دلوقتي… خلينا ننام وإحنا بنفكر في بعض.

تصبحي على خير يا حبيبتي ❤️

لين:

تصبح على خير يا حبيبي…

أنا هنام وأنا ببتسم… وبفكر إنك بتحبني.

😍😍


 

koko1972

إداري الأقسام العامة والفضفضة الجنسية
إدارة ميلفات
إداري
حكمدار صور
كاتب حصري
برنس الصور
إمبراطور شتاء ميلفات
ملك المزاج العالي
ميلفاوي VIP
نجم الفضفضة
مستر ميلفاوي
محرر محترف
محقق
ميلفاوي واكل الجو
عضو
ناشر قصص
ناشر صور
صقر العام
ميلفاوي حريف سكس
ميلفاوي كوميدي
إستشاري مميز
شاعر ميلفات
ميلفاوي نشيط
ناشر محتوي
نجم ميلفات
ملك الصور
ميتادور النشر
ميلفاوي كابيتانو ⚽
ناشر عدد
قارئ مجلة
ميلفاوي علي قديمو
ميلفاوي متفاعل
ميلفاوي دمه خفيف
كاتب مميز
ميلفاوي فنان
الذئب الأسود
إنضم
30 سبتمبر 2025
المشاركات
9,715
مستوى التفاعل
5,174
نقاط
94,246
النوع
ذكر
الميول
عدم الإفصاح

المستخدمون الذين يشاهدون هذا الموضوع

  • J
أعلى أسفل