الروتين اللي بيحرق الروح
في حي المهندسين، اللي مليان عمارات حديثة وستات بيلبسوا روبس حريري في البلكونة، كانت لينا عايشة مع جوزها أحمد. لينا، بنت تلاتين سنة، جسمها ملفوف زي التمر الهندي، صدرها كبير ومستدير، ومؤخرتها اللي بتلوح زي الدوامة في الشارع. أحمد كان مهندس في شركة كبيرة، دايماً مشغول، يرجع البيت تعبان، ينام زي الميت، ويسيب لينا لوحدها مع الشهوة اللي جواها بتغلي زي الغاز في الفرن.
لينا كانت بتحب أحمد، بس الروتين ده خلاها تشعر إنها مجرد ديكور في البيت. كل يوم، هي بتلبس الجيبة الضيقة، بتطبخ الأكل، وبتحلم بلمسة راجل يشعل النار فيها. صاحب أحمد، كريم، كان اللي بيجي يزورهم كل جمعة. كريم، راجل أربعين سنة، طويل وعريض، عيونه بني عميقة، وابتسامة بتخلي الستات يذوبوا. كان بيشتغل في نفس الشركة، بس أحمد دايماً بيقوله: "كريم ده أخويا، زي الدم."
لينا كانت تلاحظ نظرات كريم، اللي بيطول فيها شوية لما هي بتعدي قدام الكنبة، أو لما بتسكب الشاي. قلبها كان بيدق بسرعة، بس كانت بتداري. لحد ما يوم الجمعة اللي غير كل حاجة. أحمد اتصل وقال: "أنا هتأخر، يا حبيبتي، في اجتماع طارئ." كريم كان وصل، جلس لوحده معاها في الصالة، والجو بينهم بدأ يسخن زي الشمس في الصيف.
"القهوة حلوة، يا لينا، بس أنتِ أحلى"، قال كريم بصوت هادئ، وهو بيشرب من الفنجان، عيونه على شفايفها اللي مليانة كحل. لينا احمرت وشها، بس ضحكت وقالت: "يا عم، أنتَ بتتكلم كده مع كل ست؟" هو قرب شوية، رجله لمست رجلها تحت الترابيزة، ورد: "لا، بس معاكِ، أنا مش قادر أداري. أحمد محظوظ أوي."
تلك النظرة كانت الشرارة. لينا حسّت برعشة في جسمها، الرطوبة بين رجليها بدأت تبان، وهي بتفكر: "يا ***، ده إيه اللي بيحصل؟" كريم وقف، قرب منها، يده لمست كتفها بلطف: "أنا عارف إنك تعبانة، يا لينا. أحمد مش شايف الجمال ده." هي ما بعدتش، بس قالت بصوت مبحوح: "كريم، ده غلط، بس... أنا محتاجة حد يفهمني."
اللمسة الأولى في المطبخ
الكهربا قطعت فجأة، الشقة غرقت في الظلام، والشموع اللي على الطاولة كانت الضوء الوحيد. كريم قال: "تعالي نروح المطبخ، نشوف الغاز." لينا وقفت، قلبها بيخفق زي الطبل، ودخلوا المطبخ الضيق، اللي ريحة التوابل لسة فيه. هو وقف وراها، يحاول يشعل الولاعة، بس يده لمست خصرها عن غير قصد... أو قصد؟
"آسف"، همس، بس ما بعدش. لينا دارت، وشها قريب من وشه، وعيونها مليانة رغبة: "ما تسأفش، كريم. أنا... عايزة أحس إني ست." شفايفهم اتحركت لبعض، بوسة أولى خفيفة، زي النسيم، ثم عميقة، لسانها يدخل في بقه، يدور ويذوق طعم القهوة عليه. كريم شدّها لصدره، إيديه على مؤخرتها، يعصرها بلطف، يحس بنعومة اللحم تحت الجيبة.
"يا لينا، أنتِ نار"، قال وهو بيبوس رقبتها، ينزل بوساته على كتفها المكشوف. هي أنّت بخفة، إيديها تدخل تحت التيشرت بتاعه، تلمس عضلات بطنه الصلبة، ثم تنزل أكتر، تحس بالانتفاخ في بنطلونه. "كريم، أحمد مش هيعرف، صح؟"، سألت بصوت مرتجف، وهو رد: "ده سرنا، يا قمر، بس أنا هخليكِ تنسي الدنيا."
رفع الجيبة عنها، يكشف عن البرا الأسود اللي بيحضن صدرها الكبير، حلماتها واقفة زي الزراير. نزل راسه، مصّ حلمة واحدة، يلحسها بلسانه الحار، يدور حواليها زي الدوامة، والتانية يعصّرها بإيده. لينا صاحت: "آه، يا حبيبي، كده أحلى، أكتر!" جسمها يتقوس، رجليها ترتجف، والرطوبة بين فخادها بتزيد.
كريم خلع بنطلونه، قضيبه اللي كبير ومنتصب طلع زي الوحش، سميك وطويل، ينبض مع كل نبضة. لينا نزلت على ركبتيها على الأرض الباردة، أخذته بإيدها الناعمة، تداعبه بلطف، ثم تدخله في بقها، تمصه ببطء، لسانها يلحس الرأس، تسمع أنينه: "يا بنتي، ده جنان، أنتِ محترفة." هي استمرت، تأخذه أعمق، تختنق شوية بس الشهوة تخليها تواصل، عيونها عليه مليانة تحدي.
الغرفة اللي شهدت السر
الكهربا رجعت، بس هما ما انتبهوش. كريم رفعها، حملها زي الريشة للغرفة الرئيسية، اللي سرير أحمد فيها. رماها على الملاءة البيضاء، وهي فتحت رجليها، البانتي مبلول تماماً. "خلعيه، يا كريم، أنا عايزة أحس بيك"، قالت بصوت مثير. هو شدّ البانتي، يكشف عن الفرج الوردي اللي مبلول، الشفرات منتفخة من الرغبة.
نزل بين رجليها، يبوس داخل الفخاد، يلحس الجلد الناعم، ثم يقرب من الفرج، يفرده بإصبعين، يلحس البظر بلطف أولاً، ثم بقوة، يمصه زي الفاكهة الحلوة. إصبعه التاني دخل جوا، يحرك في الجدار الداخلي، يصيب النقطة الحساسة، يخليها تصرخ: "آه، كريم، أسرع، أنا هاجي دلوقتي!" جسمها انفجر، موجة نشوة تغمرها، سائلها ينزل على لسانه، وهو يلحسه كله: "طعمك زي الشهد، يا لينا."
هي سحبته فوقها، لفت رجليها حوالين وسطه، وقالت: "ادخل، يا وحش، ملاني." كريم دفع ببطء، قضيبه يدخل في الفرج الضيق، يملاه سنتيمتر بسنتيمتر، يحس بالحرارة اللي بتحرقه. "يا إلهي، أنتِ ضيقة أوي"، قال وهو بيبدأ يتحرك، إيقاع هادئ أولاً، ثم أسرع، يضرب بقوة، صوت اللحم على اللحم يملى الغرفة.
لينا كانت بتئن مع كل دفعة: "أقوى، يا كريم، خليني أحس إني حية!" هو غيّر الوضع، خلاها تركب فوقه، صدرها يرتفع ويهبط مع الحركة، يمسكه بإيديه، يمص الحلمتين، يعضّهم خفيف. مؤخرتها اللي بتتحرك صعوداً ونزولاً، هو يمسكها، يعصّرها، يضربها بلطف: "أنتِ ملكة، يا لينا، أحمد مش يستاهلك." النشوة جات تاني، أقوى، جسمها يرتجف، والعرق يلمع على بشرتها البيضاء.
الذروة والندم المؤقت
ما وقفوش عند كده. كريم قلبها على بطنها، رفع مؤخرتها، ودخل من وراها، يد واحدة على خصرها، والتانية على شعرها يسحبه خفيف، يدفع بعمق رهيب. "كده، يا حبيبي، أنا ملكك"، صاحت لينا، والمتعة المختلطة بالألم الخفيف تخليها تصرخ أعلى. هو زاد السرعة، يضرب زي الرعد، يحس بالضغط جواه، وقال: "أنا هاجي، يا قمر، جواكِ ولا بره؟" هي ردت: "جوا، ملاني بحرارة."
انفجر جواها، السائل الساخن يملاها، ينتشر الدفء في جسمها، وهي حسّت بنشوة تالتة، ترتجف تحتيه. وقعوا متعانقين على السرير، أجسامهم ملتصقة، ريحة الجنس تملى الغرفة. بعد شوية، لينا همست: "ده كان أحلى حاجة في حياتي، بس أحمد لو عرف..." كريم باسها: "ما يعرفش، ده سرنا. وأنا هاجي أشوفك تاني، كل ما أحمد يتأخر."
النار اللي مش هتطفى
مع الصبح، كريم مشي، ولينا نظفت السرير، بس الذكريات لسة في عقلها، اللمسات، الأنين، النشوة. أحمد رجع، باسها زي كل يوم، وقال: "عارف إن كريم كان هنا؟" هي ابتسمت، وقالت: "أيوة، كان حلو الزيارة." جواها، الشهوة لسة مشتعلة، وهي بتفكر في اللقاء الجاي، ربما في السيارة، أو في شقة كريم. الخيانة دي كانت الدواء للروتين، والنار هتستمر تغلي، لحد ما يحصل اللي هيحصل.