بس الحقيقة أهدى وأعقل من كده بكتير
بيشتغل على تهدئة الجهاز العصبي، ويدخل الشخص في حالة بين الوعي والنوم… لا هو صاحي تمام، ولا نايم تمام.
إنه بيقلل قدرة الشخص على التركيز والتفكير المعقد، فـ الكذب بيبقى مجهد… والكلام بيطلع بسهولة أكتر.
بس ومن هنا النقطة المهمة بقي...
لأن ببساطة:
ممكن يخلي الشخص “يهلوس” أو يتخيل
ممكن يخلط بين الحقيقة والخيال
سهل يتأثر بطريقة الأسئلة (الإيحاء)
ويفضل قادر يكذب… بس بشكل أضعف شوية
هو طبيًا: مخدر وريدي سريع
بيستخدم في بداية التخدير العام
وممكن كمضاد للتشنجات في بعض الحالات
اتجرب زمان فعلًا، لكن أغلب الأنظمة القانونية دلوقتي بترفضه… لأنه مش موثوق وممكن يضلل أكتر ما يفيد.
جرعات زيادة = خطر كبير ممكن يوصل للوفاة
تثبيط قوي للجهاز العصبي
وده سبب استخدامه في بعض بروتوكولات الحقن المميتة
الحقيقة العلمية بتقول إن اللي بيحصل هو فقدان سيطرة، مش كشف حقائق.
والفرق كبير جدا جدٱ
الحقيقة بقي الواحد مدين للروايات دي بافضال كتير ...
المعرفة والمعلومة في كبسولة زمان قبل الواحد ما كان لسه اتعمق في الدراسة وقبل ظهور الانترنت