بعد اللقا…
بعد ما النار تهدى شوية
والنفس يرجع يتظبط
والقلبين يفتكروا إنهم لسه بشر مش بس رغبة و أشتياق
تيجي لحظة الحضن.
مش الحضن اللي في الأول،
ولا الحضن اللي قبل الكلام…
حضن ما بعد المعركة.
حضن اللي بييجي بعد ما كل واحد فينا قال اللي كان مستخبي جواه بالجسم قبل اللسان.
في اللحظة دي الحضن ما بيبقاش حركة .
بيبقى اعتراف.
اعتراف إننا دخلنا لبعض من غير خوف
وطلعنا محتاجين نطمن بعض.
الدراعين يتلفوا مش علشان يكملوا اللي فات
لكن علشان يقفلوا الدائرة.
علشان يقولوا:
“إحنا مش ساحة حرب… إحنا بيت ووطن لبعض ،،
في الحضن ده مفيش سيطرة
ولا حد سابق التاني بخطوة.
فيه هدوء جريء،
قرب يسمحلك تسمع دقاته
وتحس إن العلاقه كانت طريق، مش غاية.
الغريب إن اللحظة دي بتكشف أكتر من أي حاجة حصلت قبلها.
لو الحضن جه دافي،
يبقى اللي بينا أعمق من شهوة.
ولو جه بارد أو متردد،
يبقى المعركة كانت جسد بس… والقلب لسه واقف بره.
حضن ما بعد العلاقه مش إضافة…
ده الامتحان الحقيقي للعلاقة.
إما يقربنا أكتر،
أو يفضح إننا كنا بنهرب من نفسنا في بعض.
وعشان كده…
أكتر حضن بيعلم،
مش حضن البداية،
لكن حضن النهاية المؤقتة…
اللي بيقول:
لسه في مشوار والى بنا اقوى
بعد ما النار تهدى شوية
والنفس يرجع يتظبط
والقلبين يفتكروا إنهم لسه بشر مش بس رغبة و أشتياق
تيجي لحظة الحضن.
مش الحضن اللي في الأول،
ولا الحضن اللي قبل الكلام…
حضن ما بعد المعركة.
حضن اللي بييجي بعد ما كل واحد فينا قال اللي كان مستخبي جواه بالجسم قبل اللسان.
في اللحظة دي الحضن ما بيبقاش حركة .
بيبقى اعتراف.
اعتراف إننا دخلنا لبعض من غير خوف
وطلعنا محتاجين نطمن بعض.
الدراعين يتلفوا مش علشان يكملوا اللي فات
لكن علشان يقفلوا الدائرة.
علشان يقولوا:
“إحنا مش ساحة حرب… إحنا بيت ووطن لبعض ،،
في الحضن ده مفيش سيطرة
ولا حد سابق التاني بخطوة.
فيه هدوء جريء،
قرب يسمحلك تسمع دقاته
وتحس إن العلاقه كانت طريق، مش غاية.
الغريب إن اللحظة دي بتكشف أكتر من أي حاجة حصلت قبلها.
لو الحضن جه دافي،
يبقى اللي بينا أعمق من شهوة.
ولو جه بارد أو متردد،
يبقى المعركة كانت جسد بس… والقلب لسه واقف بره.
حضن ما بعد العلاقه مش إضافة…
ده الامتحان الحقيقي للعلاقة.
إما يقربنا أكتر،
أو يفضح إننا كنا بنهرب من نفسنا في بعض.
وعشان كده…
أكتر حضن بيعلم،
مش حضن البداية،
لكن حضن النهاية المؤقتة…
اللي بيقول:
لسه في مشوار والى بنا اقوى