كان عمري ١٤ سنه روح ع نادي العب كره كنت شوف يلي بتفرج في الملعب يبص على فخادي كانو ناعمه زي البنات كنت اتهيج لما بشوف حد ببص علي وصرت بعدها اتخيل حد يلامسهم ويمسك فخادي وطيزي كانو شباب كبار أكبر مني ينظرون بشهوانيه كنت بحس فيها لمره كان شب أكبر مني دايما بشوف يتابع مؤخرتي بشهوانيه وكان شكلو محفور ذاكرتي في يوم من الايام كنت على ناصيه شارع واقف انتظر باص ياخذني محل ماكنت ساكن فجأه وقف شب على موتوسيكل أمامي وسلم علي انا فورا تذكرت انه الشاب يلي كان ينظر لجسمي وطيزي بشهوانيه وقال لي اركب اوصلك فين رايح انا فورا تذكرت نظراته وتهيجت بخيالي حاولت أن اتمنع لكن هو أصر وبصراحه انا كنت حابب اطلع معو وكنت اتخيل يعمل ايه معايه طلعت خلفه اخدني بشوارع غير طريق منزلي قلت له أين تاخذني قال لي حنعدي ع مدرسه اخوي فيها يعطيني فلوس واوصلك.. كان الوقت المدارس مغلقه عند المغرب.. فعلا وصلنا مدرسه كان بابها مقفول وكان لديه مفتاح.. فتح باب المدرسه كان عتمه حسيت وقتها انو في شي وبديت اتخيل ماذا سيفعل بي خفت كثيرا خاصه المدرسه ثلاث طوابق كل مانطلع طابق يقول لي اخوي في غرفه الإداره آخر طابق.. قبل مانوصل استوقفني في زاويه الدرج وهو خلفي قالي انتظر سمعنا صوت وقفنا بصمت دون حراك وهو خلفي أحسست شي قاسي يضغط ع طيزي شعرت وقتها اني رح انتاك ولكن كنت خائف جدا أن شاهدنا احد لحالنا في مدرسه مقفله اخطلط الخوف مع شهوتي أن اجرب حدا بنيكني تغلب الخوف رفضت وحاولت أن اهرب منه.. لكن مسكني بشده وحاول أن يزيل خوفي.... لاتخاف مافي حدا والباب مقفول مافي حدا يدخل المدرسه لكنني بقيت خايف من فضيحه إذا جاء احد وحاولت مره تانيه... وهو يحاول أن يطمني... و**** و**** لا أقول لأحد وبضل سر بيننا صدقني.... بعدها رضيت اخلع البنطلون... قال طيب زي ماتحب اخرج قضيبو وكان ضخم وبدأ يحس ع طيزي من فوق الكيلوت.. حاول يشلحني رفضت... ثم قالي.. طيب نام على الأرض انا ما برتاح كده.. قلت له الأرض وسخه تتسخ ثيابي... قام خلع جاكيت ومده على الأرض وقال لي نام على بطنك نمت على بطني مسك يداي بقوه وهو يحس زبرو على طيزي وبسرعه نزل لباسي بسرعه صرخت لا لا لا... قالي لي و**** و**** بس من برا لبره ولكن دون أن أشعر ادخله بسرعه دخل نصفه صرخت اخ اخ طلعو وهو تمكن مني وامسك يداي بقوه من شهوته لي و هيجانه أخرجه بسرعه وكب كل حليبه على طيزي...قمت وانا متوجع لأنها اول مره اخرج من جيبه فوطه مسحت بها وافترقنا
بعدها أصبح كل فتره يهدد إذا لم تأتي افضحك فصرت مطواع له كل مره ياخذني الى مكان ينيكني فيه وبعدها.. تعودت وصرت اشتهي حدا ينيكني وأصبحت سالب سري لا أحد يعرف من اصدقائي أو اقاربي
بعدها أصبح كل فتره يهدد إذا لم تأتي افضحك فصرت مطواع له كل مره ياخذني الى مكان ينيكني فيه وبعدها.. تعودت وصرت اشتهي حدا ينيكني وأصبحت سالب سري لا أحد يعرف من اصدقائي أو اقاربي