• سجل عضوية للتمتع بالمنتدى واكتساب مميزات حصريه منها عدم ظهور الإعلانات

مكتملة المديرة الشيميل (8 عدد المشاهدين)

مها بنت السلطان

ساحرة العيون
ميلفاوية برنسيسة
ساحرة العيون
برنسيسة الافلام
ميلفاوية فرفوشة
عضو
ناشر قصص
ناشر أفلام
صقر العام
ميلفاوي نشيط
ناشر محتوي
نجم ميلفات
ميلفاوي علي قديمو
ميلفاوي ساحر
مزاجنجي أفلام
إنضم
5 ديسمبر 2024
المشاركات
1,596
مستوى التفاعل
476
نقاط
46,489
Princess
النوع
أنثي
الميول
عدم الإفصاح
الجزء الأول:

عادل، 27 سنة، شاب هادي ومرتب جدًا، أول يوم له في الشركة كان عادي من بره. لابس قميص أبيض نضيف مكوي بعناية وبنطلون أسود ضيق شوية على الفخاذ، فرحان بالوظيفة دي لأن الراتب كويس والشركة صغيرة بس ليها اسم كبير في الاستشارات الإدارية.
المديرة والصاحبة الفعلية هي لمى. لمى 38 سنة، طويلة (178 سم بالكعب العالي)، بشرتها قمحي فاتح، شعر أسود ناعم طويل لنص ضهرها، عيون عسلي حادة تخترق، جسمها رياضي ومشدود، طيزها ممتلئة وبارزة بطريقة تخلّي أي بنطلون رسمي يبان كأنه معمول مخصوص عليها. دايمًا لابسة بدلة قطعة واحدة ضيقة أو بنطلون جلد/قماش لامع مع بلوزة حرير مفتوحة شوية من فوق. صوتها هادي، منخفض، فيه هيبة طبيعية تخلّي الكل يسكت ويسمع حتى لو بتهمس.
في الأيام الأولى كانت لمى لطيفة بشكل غريب: بتبتسم، بتسأل عن راحته، بتعرض عليه قهوة، بتشرحله النظام بصبر. بس عادل لاحظ حاجة: نظراتها. عينيها بتزحلق ببطء على جسمه كل ما ينحني ياخد ورقة من الأرض، أو لما يرفع إيده يعدّل الشاشة. نظرات مش سريعة، نظرات بتقيس وبتحسب، وبتخلّيه يحس إن في حاجة غلط.

في اليوم الثامن حصل الغلطة الكبيرة.
عادل كان بيرتب ملف عميل مهم جدًا (عقد بملايين). الملف ورقي وإلكتروني. بسبب الضغط والتوتر، نسي يحط باسوورد على الملف الإلكتروني، وبعته للعميل على الإيميل العادي بدل المشفر. العميل ما اشتكاش لحد دلوقتي، بس النظام الداخلي بعت تنبيه فوري للمالكة (لمى) إن ملف حساس اتبعت بدون حماية.
فوار اتصلت لمى بالسكرتيرة بتاعتها وقلتلها: ابعثي لي عادل بسرعة.
السكرتيرة ندهت على عادل وخبرته يدخل للمديرة لمى وهي بتبتسم ابتسامة خبيثة.

دخل عادل أوضت المديرة. النور خافت، الستارة الخاصة مقفولة. لمى قاعدة ورا المكتب الكبير، رجل على رجل، كعبها العالي بيتأرجح ببطء.

لمى: "اقفل الباب وتعالى اقعد."
قفله وجلس، إيده بتترعش شوية.
لمى: "عارف إيه اللي حصل؟"
عادل: "أيوه يا فندم... غلطت في إرسال الملف بدون باسوورد. أنا آسف جدًا، و**** ما كنت أقصد، كنت مستعجل و..."
لمى: "مستعجل؟" قاطعته بصوت هادي بس حاد. "العقد ده لو اتسرّب، الشركة هتخسر ملايين، وأنا هخسر سمعتي اللي بنيتها سنين. وإنت بتقولي مستعجل؟"
عادل: "أنا... هعمل أي حاجة عشان أصلّحها. أعتذر للعميل، أعدّل الملف، أتحمّل أي عقاب..."
لمى ابتسمت ابتسامة بطيئة، قامت من الكرسي ومشت ناحيته. وقفت وراه، حطت إيديها على كتافه من ورا، ضغطت شوية.
لمى: "عقاب؟ حلو... بس العقاب مش هيبقى زي ما إنت فاكر."
نزلت إيدها ببطء على صدره، بعدين على بطنه، بعدين تحت... ضغطت على زبه من فوق البنطلون. عادل اتشنّج، حس إنه بدأ يتصلب رغم الرعب.
لمى: "إيه ده؟ جسمك بيرد أسرع من لسانك."
عادل: "أرجوكي... أنا متجوز، وعندي مراتي...، مش..."
لمى: "مش إيه؟" ضحكت ضحكة خفيفة ساخرة. "مش عايز؟ ولا مش قادر توقف اللي بيحصل جواك؟"
عادل بلع ريقه بصعوبة، عينيه نزلت للأرض.
عادل: "أنا... أنا بحترمك جدًا يا فندم، بس أنا راجل متجوز، ومراتي بحبها... أنا مش من النوع ده."
لمى لفت حواليه، وقفت قدامه، قريبة جدًا لحد ما حس بنفسها على وشه.
لمى: "من النوع ده؟ يعني إيه؟ تقصد إنك مش بتحب تخون مرتك مع ست تانية؟"
عادل: "أيوه... أنا بحب مراتي هي الوحيدة اللي..."
لمى: "طيب." قاطعته بهدوء. "خليني أوضحلك حاجة."
مدت إيدها، فكّت حزام بنطلونها ببطء، نزّلته شوية، وبعدها نزّلت اللبس الداخلي. عادل رفع عينيه... واتجمد.
لمى كانت واقفة قدامه، زبها المنتصب تمامًا، سميك وطويل ١٨سم وسمكه ٥سم، راسه لامعة، واقف زي الحديد. جسمها الأنثوي المشدود، صدرها بارز تحت البلوزة الحرير، خصرها نحيف، طيزها ممتلئة... بس تحت... زب حقيقي.
عادل حس إن الأرض بتتهز تحته. عينيه اتوسعت، فمه فتح بدون ما يقدر يقفله، وشه احمر وبعدين شاحب.
عادل: "إيه... إيه ده؟"
لمى: "ده أنا." قالتها بهدوء، وهي ماسكة زبها برفق وبتحركه شوية قدام وشه. "أنا ترانس. جسم أنثوي، بس عندي زب... وزبي ده هيبقى اللي هيعاقبك النهاردة."
عادل هز راسه بسرعة، زي ما يكون بيحاول يصحى من كابوس.
عادل: "لا... لا، ده مش ممكن... إنتِ... إنتِ بنت، أنا شفتك كده طول الوقت... إزاي؟"
"إزاي؟" ابتسمت وهي بتقرب خطوة. لمى: "عشان أنا اخترت أعيش كده. جسمي أنثوي، صوتي أنثوي، تصرفاتي أنثوية... بس جوايا ده." شدت زبها شوية. "والنهاردة هتعرف طعمه."
عادل حاول يقوم، بس رجليه ما شالتوش. وقع قاعد تاني على الكرسي.
عادل: "أرجوكي... أنا متجوز، مراتي... أنا بحبها، أنا مش مثل كده... أنا ستريت، أنا..."
لمى: "ستريت؟" قالتها بسخرية خفيفة. "طيب ليه زبك واقف كده؟ ليه جسمك بيترعش من الإثارة مش من الخوف بس؟"
عادل بص على زبه، كان فعلاً منتصب جامد. حس بالذل يغرقه، خجل رهيب، عينيه دمّعت.
عادل: "أنا... أنا مش فاهم... أنا بحب مراتي... أنا..."
لمى قربت أكتر، مسكت دقنه برفق بس بحزم، رفعت وشه.
لمى: "اسمع يا عادل. مراتك مش هتعرف حاجة. الغلطة دي هتفضل سر بيني وبينك. وإنت هتدفع الثمن... دلوقتي. لو رفضت، تبقى مش عايز الوظيفة؟ مش عايز تبقى هنا؟ ولا عايز أبلّغ الجهة اللي بعتتك وأقولهم إنك سرّبت ملف حساس؟وممكن يوصل لمراتك. عايز كده؟"

عادل سكت. دموعه نزلت على خدّه. حس إن مفيش مفر.
عادل: "لا... أرجوكي... خلاص... هعمل اللي عايزاه."

مسكت زبها بإيدها الناعمة، دلكته قدام وشه ببطء، رأسه يلمس خده، الprecum يلزق على بشرته، لمى قربت زبها من فمه، رأسه يحك شفايفه، الprecum اللزج يلطخهم، وقالت: "مص زبي الأول… افتح بقك، ومص كويس."

عادل حس الخوف والذل يغرقه، فتح فمه ببطء، خذ الرأس المنتفخ، حس حرارته اللي بتحرق، لزوجة الprecum مالح قوي على لسانه، طعم غريب. لمى دفعت شوية، زبها دخل أعمق، حس الرأس يضرب حلقه، اختناق قوي، دموع نزلت من عيونه، بس مص ببطء، لسانه يدور حوالين الرأس، سمع ئنينها
لمى: "آه يا متناك… بقك حار زي كس… مص زبي أعمق خده كله."

مص لدقايق طويلة، زبها صار أقوى وأتخن، لprecum كتير نزل في حلقه، طعمه مالح، لمى سحبت زبها من بقه ببطء، خيط لزج من الprecum واللعاب ربط بين رأس زبها وشفايفه. مسكت شعره برفق بس بحزم.

لمى: «كده أحسن. دلوقتي فكّ حزامك.»
عادل: «أرجوكي… ما تعمليش كده.»
لمى: «فكّه، وإلا هفكّه أنا… ومش هتبقى لطيفة.»
عادل، وإيده بتترعش، فكّ الحزام. لمى نزّلت بنطلونه وبوكسره بسرعة. زبه طلع واقف، راسه لامعة.
لمى: «شايف؟ حتى وإنت خايف، جسمك بيشتهي الذل.»
عادل سكت. دموعه نزلت على خدّه. حس إن مفيش مفر.
عادل: "لا... أرجوكي... خلاص... هعمل اللي عايزاه."
لمى: "كويس." ابتسمت. "دلوقتي قوم... وانحنى على المكتب."
عادل قام ببطء، رجليه بتترعش. انحنى، صدره لاصق في الخشب البارد. لمى وقفت وراه، شدت بنطلونه لتحت، وبعدها دخّلت راس زبها براحة... بس بقوة.
الألم كان حارق، زي نار بتمزّق من جوا طيزه. عضّ على شفايفه لحد ما طلع ددمم، دموعه نزلت زي المطر، جسمه كله بيترعش من الوجع والذل والإحساس بالهزيمة الكاملة.
الألم بتخلّي عضلاته تتشنج وترتجف. دموعه بتنزل بدون ما يقدر يسيطر، الوجع مختلط بإحساس امتلاء كامل، ذل مطلق، استسلام مش قادر يقاومه.
لمى: «حاسس بيا دلوقتي؟»
عادل: «آه… بتوجعني أوي… أرجوكي براحة.»
لمى: «براحة؟ لا يا حبيبي. الألم ده بداية اللي هيخلّيك تفتكرني كل ما تفكر تغلط تانيواكتم صوتك احسن ما تتفضح قدام الموظفين.»
بدأت تتحرك ببطء، ضربات عميقة، كل ضربة بتوصل لأبعد نقطة. شدت شعره لورا.
لمى: «قول: أنا عبدك.»
عادل: «أنا… عبدك.»
لمى: «أعلى، يا كلب.»
عادل: «أنا عبدك يا فندم!!»
لمى: «كويس… دلوقتي هتتعلم إزاي ترضيني بجد.»
زوّدت السرعة. صوت اللحم بيخبط ملأ الأوضة. كل دخلة كانت بتحرق أكتر، بتوسّع الفتحة، بتخلّي عادل يئن ويبكي من الوجع والخجل. زبه كان لسة واقف، بيتقطر، بس هو مش قادر يلمسه، الذل بيقتله من جوا.
لمى: «بتعيط؟ حلو… العياط ده جزء من اللي هيخلّيك مطيع.»
سحبته، نزّلته على ركبه. زبها قدام وشه.
لمى: «الحسه. نضّفه.»
مد لسانه برعشة، لفّ حوالين الراس، نزل على الجذع. الطعم مالح، دافي، مذل. هي بتبصّله من فوق، عينيها مليانة رضا.
لمى: «كده بالظبط يا عبد… شاطر.»
بعدين دخّلت زبها في بقه، نكت حلقه بعنف. كان بيختنق، لعابه نازل، عينيه حمرا، بس ما قدرش يبعد.
رجعت للمكتب، خلّته يركبها بنفسه. قعدته فوقها، ونزّلته ببطء على زبها.
لمى: «أسرع يا كلب… عايزة أشوفك تتعب وتتعذب.»
تحرك لحد ما رجليه ما بقتش تشيله. هي قذفت جواه شلال سخن، ملأ طيزه لحد ما حس بالفيضان الحارق. فضلت جواه دقايق وهي بتمسح على شعره زي كلب مطيع.
لمى: «من بكرة، هتفضل هنا بعد الدوام كل يوم ساعة… هتخدمني. ولو غلطت تاني… هتعرف إن النهاردة كان رحمة.»
قامت، مسحت زبها على خدّه، لبست هدومها.
لمى: «روح اغسل وشك وارجع بكرة بدري… والبس بنطلون أضيّق. عايزة أشوف طيزك وهي بتتهزّ وأنت ماشي.»
خرج عادل، رجليه بتترعش، طيزه بتوجعه بشكل ما يتصورش، وشه محروق من الخجل، وعقله فاضي من أي مقاومة.
كان بقى عبد.
وهو خارج من مكتب لمى وعينيه في الأرض سمع صوت ضحكت السكرتيرة وهيه بتبصله وبتقوله مبروك الترقيه يا أستاذ عادل. عرف أنها عارفة أيه لي عملته لمى وحس أنه نفسه الارض تنشق وتبلعه.

اذا اعجبتكم فسوف اكمل كتابة باقي الأجزاء
مع الشكر




🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟

* الجزء الثاني **

🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟
نورا، مرات عادل، 25 سنة، بنت هادية وجميلة، بشرتها بيضا ناعمة، شعرها بني طويل، عيونها خضرا، جسمها متوسط ومتناسق، دايمًا لابسة **** أنيق وملابس محترمة. هي اللي بتحب عادل جدًا، بتثق فيه ثقة عمياء، وبتعتبره الراجل المثالي: هادي، ملتزم، بيحبها ويهتم بيها، وما فيش يوم شكّت فيه ولا لحظة.

تاني يوم عادل صحي الساعة 6:15 الصبح، جسمه كله متيبس، طيزه لسة بيحرق بشكل ما يتصورش. كل ما يتحرك يحس بوجع حاد، زي لو حد فتح باب جواه بالعافية وسابه مفتوح. الفتحة نفسها كانت منتفخة شوية، محمرة، ولما حط إيده براحة حس إن في شوية لبن قديم لسة نازل ببطء مع حركته. الإحساس ده خلّاه يرتعش، مش بس من الألم... من إثارة غريبة مخلوطة بالخجل والذنب.
قام بهدوء عشان ما يصحّيش نورا، راح الحمام، وقف قدام المراية. شال البوكسر، وبص على طيزه في المراية. كانت حمراء جدًا، وفتحته مفتوحة، محيطها لامع شوية من الزيت واللبن اللي فاض. لمسها بصباعه براحة... حس بوجع حاد، بس في نفس اللحظة زبه وقف فجأة، راسه انتفخت وطلعت نقطة شفافة كبيرة.
"اه... أنا لسه بفكر فيها"، همس لنفسه، وهو بيحس بالذل يغرقه. فكّر في نورا اللي نايمة بره، اللي بتحبه وبتثق فيه، وفي نفس الوقت تذكّر صوت لمى وهي بتقول "أنا مولاتك".
فتح الدش، دخل تحت المية السخنة، حاول يغسل المنطقة براحة، بس كل لمسة كانت بتزود الإحساس بالامتلاء اللي لسة موجود جواه. زبه ما هدّاش، ظل واقف صلب، فمسكه بإيده، بدأ يحركه ببطء تحت المية... وهو بيفتكر الضربات العميقة بتاعة لمى، صوت خصيتها وهي بتخبط في لحمه، ريحة عطرها المخلوط بريحة الجنس.
جاب بسرعة، لبنه رش على بلاط الحمام، بس النشوة كانت مختلطة ببكاء خفيف. حس إنه خاين نورا، بس في نفس الوقت جسمه كان بيطلب المزيد.
خرج من الحمام، لقى نورا صاحية، قاعدة على السرير، لابسة قميص نوم خفيف أبيض شفاف شوية، شعرها مبعثر، عينيها ناعسة.
"صباح الخير يا حبيبي... صحيت بدري أوي النهاردة؟"
عادل ابتسم ابتسامة متكلفة، قرب منها، قبلها على جبينها.
"أيوه... الشغل كان كتير أمس، نمت متأخر وصحيت بدري."
نورا شدتّه، خلّته يقعد جنبها، حطت إيدها على صدره العاري.
نوار: "تعبان؟ وشك شاحب شوية... ومشيّتك غريبة، زي ما تكون بتوجعك حاجة."
عادل حس إن قلبه وقف لحظة، حاول يداري.
عادل: "لا... بس قعدت كتير على الكرسي أمس، ضهري وجعني شوية."
نورا بصّتله في عينيه، بعدين نزلت إيدها على فخده، قربت من زبه اللي كان لسة نص واقف تحت البوكسر.
نورا: "طب تعالى نرتاح مع بعض شوية."
قبلته بعمق، لسانها دخل بقه، إيدها دخلت تحت البوكسر، مسكت زبه، لقته سخنان ومنتصب.
نورا: "إيه ده؟ زبك واقف بالفعل... مش قلت تعبان؟"
عادل أنّ في بقها، جسمه اترعش.
عادل: "أنا... أنا مش قادر أسيطر عليه لما أشوفك."
نورا ابتسمت، قلّعت قميص النوم، كشفت جسمها الناعم، ثدييها البيضاويين، حلماتها الوردية واقفة. نزلت على ركبتيها قدام السرير، شدت البوكسر لتحت، مصت زبه براحة أولاً، بعدين بعمق، لسانها بيدور حوالين الراس.
عادل أغمض عينيه، بس في باله وهو بمص زب لمى وصورة لمى وهي بتدخل زبها فيه أمس، فالإحساس اختلط: لذة نورا، وذكرى الذل مع لمى. جاب في بق نورا بسرعة غريبة، لبنه كتير وسخن، نورا بلعته كله، بصّتله بعيون مليانة حب.
نورا: "إيه اللي مخلّيك كده النهاردة؟ شهوتك عالية أوي."
عادل حضنها، قبلها، حس بطعم لبنه في بقها، وقال بصوت خفيف: "أنا... محتاجك أوي يا نورا."
بس جواه كان في صراع: يحب مراته، بس جسمه بقى يشتاق للألم والذل اللي حسّه مع لمى. حس إن فتحته بتنبض تاني، زي ما تكون بتطلب المزيد.
نورا دارت، نامت على بطنها، رفعت طيزها شوية.
نورا: "تعالى... نيكّني من ورا براحة، عايزة أحس بيك جوايا."
عادل قرب، زبه لسة واقف، دهن شوية من لعابه، دخل في كسها الرطب. نورا أنّت بلذة، بس هو كان بيفكر في إحساس الامتلاء اللي حسّه أمس من زب لمى. نكها ببطء أولاً، بعدين أسرع، بس في باله كان بيخيّل إن لمى هي اللي بتتحكم فيه.
نورا جابت تحتيه، صرخت بهدوء، جسمها اترعش، بعدين هو جاب جواها، حس بلبنه يختلط معاها.
لما خلصوا، نورا حضنته، همست:
"أحبك يا عادل... مهما حصل."
عادل ردّ، صوته مخنوق:
"وأنا بحبك أكتر... ."
بس وهو بيلبس هدومه عشان يروح الشغل، حس إن طيزه بتنبض تاني، وإنه خايف إن نورا تكتشف قبل ما يقدر يسيطر على نفسه.

في الشركة، اليوم مر بطيء جدًا. عادل كان مش مركز، كل ما يشوف لمى يحس بطيزه ينبض وقلبه يدق بسرعة. الساعة 4:45 مساءً، السكرتيرة (اسمها ريم) ندهت عليه من الباب:
"عادل... الست لمى قالت ما تروحش البيت النهاردة. انتظرها في الأوضة بتاعتك لحد ما تخلّص."
عادل حس بالخوف والذل. ريم كانت بنت طويلة، بشرتها سمراء غامقة، جسمها رياضي ومشدود، دايمًا لابسة تنورة ضيقة وبلوزة رسمية، بس نظراتها كانت فيها حاجة غريبة، زي ما تكون عارفة السر بتاع لمى. عادل قعد في أوضته، قلبه بيدق جامد، زبه نص واقف من التوتر والتوقع.
الساعة 6:15، لمى دخلت الأوضة، ريم وراها. لمى كانت لابسة بنطلون جلد أسود ضيق جدًا وبلوزة حرير بيضا مفتوحة شوية من فوق، ريحة عطرها التقيلة مالية المكان.
"قوم يا عادل... النهاردة مش هنخلّص في المكتب حنروح الفيلا بتاعتي، وهو بالمرة تتعرف على العنوان ههههه"
ريم ابتسمت ابتسامة خبيثة، فتحت باب السيارة الـ SUV السودا. عادل ركب في الكرسي الخلفي، لمى قعدت جنبه، وريم ساقت. طول الطريق (حوالي 35 دقيقة لحد الفيلا في التجمع الخامس)، لمى كانت بتلعب في فخد عادل من فوق البنطلون، تضغط على زبه اللي وقف فورًا.
لمى: "شايف؟ جسمك بيفتكرني من أمس."
عادل كان بيترعش، مش قادر يتكلم، بس زبه كان بيتقطر داخل البوكسر.
وصلوا الفيلا: بيت كبير، حديقة واسعة، داخلها صالة كبيرة بأريكة جلد سودا ضخمة وإضاءة خافتة حمراء. لما دخلوا، لمى قفلت الباب، دارت لعادل وقلتله:
"قلّع كل حاجة. دلوقتي."
عادل بص على ريم وبعدها على لمى وكأنه بقول أزاي اقلع وريم هنا؟ لمى فهمت عليه وضحكت وقالت: "اقلع ماتستحيش من ريم، دي حتوريك إلي لسه بحياتك كلها متخيلتوش"
عادل خلع هدومه، وقف عريان تمامًا، زبه نص واقف، راسه لامعة من اللي نازل منه. ريم وقفت جنب لمى، فكّت بنطلونها ببطء... وطلّعت زبها.
عادل اتجمد. زب ريم كان أكبر وأتخن من زب لمى بكتير – طوله حوالي 23 سم، سمكه زي علبة عصير صغيرة، عروقه بارزة جدًا، راسه منتفخة وبنفسجية غامقة. كان واقف زي عمود حديد، وهي ماسكاه بإيدها وبتحركه براحة.
عادل: "إيه ده... إنتِ كمان...؟" صوته طلع مكسور.
ريم ضحكت:
"أيوه يا حلو... أنا ولمى الاتنين ترانس. وده اللي هيفشخ طيزك النهاردة."
عادل حس إن ركبه مش شيلاه. الخوف والإثارة خلطوا مع بعض، زبه نبض أقوى رغم الرعب.
لمى قربت، شدت شعره برفق، نزّلته على ركبه قدام الاتنين.
لمى: "ابدأ بالمص... نضّف زبينا الأول."
عادل فتح بقه، ريم قدمت زبها الأول. الراس كانت كبيرة جدًا، شفايف عادل اتمددت لحد الوجع. حاول يبلع، بس كان بيختنق، لعابه نازل زي الشلال على ذقنه وصدره. ريم شدت شعره، دخّلت أكتر، نكت حلقه بضربات قصيرة وعنيفة.
ريم: "كده يا كلب... خد زبي في زورك... حس بسمكه جواك."
بعد دقايق، طلّعت ريم زبها، ولمى قدمت زبها. عادل مصّه بجشع أكتر دلوقتي، لسانه بيدور حوالين الراس، ينزل على العروق، يلحس الخصيتين. لمى كانت بتأنّ بلذة:
"شاطر... مص كويس... خلّي ريم تشوف إزاي بتحب طعم زبي."
بعدين خلّوه يمص الاتنين مع بعض: زب ريم في بقه من اليمين، زب لمى من الشمال، يتنقل بينهم، لسانه بيلف حواليهم، إيديه بتعصر خصيتهم. لعابه نازل على صدره، عينيه دمّعت من الاختناق والذل، بس زبه كان بيتقطر بدون لمس.
بعد ربع ساعة تقريبًا، لمى قالت:
"كفاية مص... دلوقتي دور طيزك."
رفعوه، حطوه على الأريكة على بطنه، رجليه مفتوحة. ريم دهنت زبها الكبير بالزيت، وقفت وراه.
ريم: "أنا الأول... عشان أوسّعك كويس قبل لمى."
نامت فوقه ودخّلت الراس براحة... عادل صرخ أنين عالي، الوجع كان أقوى بكتير من أمس. السمك ده كان بيفتح عضلاته بقوة، زي لو حد بيمزّق جدار داخلي. دخلت نص الزب، عادل عضّ على مخدة، دموعه نازلة وهو تحتيها مش قادر يتحرك أو يهرب.
عادل: "آه... كبير أوي... بتمزقني... بتفشخيني... براحة أرجوكي!"
ريم ما رحمتش، ضغطت أكتر، دخّلته كله بضربة واحدة عميقة. عادل صرخ، جسمه كله اترعش، حس إن فتحته اتوسعت لحد ما مش هترجع تاني. ريم بدأت تتحرك ببطء أولاً، ضربات طويلة وعميقة، كل طلوع ودخول بيحس بيه زي سحب ودفع نار. بعدين زدت السرعة، صوت لحمها بيخبط في طيزه بقى عالي، خصيتها الكبيرة بتضرب تحت خصيته.
ريم: "حاسس بزبي الكبير يا كلب؟ طيزك بتحلب زبي... ضيقة بس بتتوسّع حلو أوي."
عادل كان بيئن ويبكي، "آه... فشختيني... أنا عبدكم... بس ارحموني..." زبه تحت بيتقطر لبن بدون ما يجيب كامل.
بعد 10 دقايق، ريم قذفت جواه، شلال سخن ثقيل جدًا، ملأ طيزه لحد ما حس إنه هيفيض. طلّعت زبها، اللبن نزل شلال من فتحته المفتوحة على الأريكة.
لمى دخلت بعدها مباشرة، زبها دخل بسهولة أكتر دلوقتي بعد لبن وتوسيع ريم. نكته في وضعية الكلب، إيديها بتمسك وسطه، بتشدّه لورا مع كل ضربة. الإحساس كان مختلف: زبها أقل سمك، بس بيضغط على البروستاتا بقوة، خلّت عادل يرتعش من لذة ممزوجة بالوجع.
لمى: "شايف؟ طيزك بقت أوسع... بقت كسنا دلوقتي."
غيّروا الوضعية: خلّوه يركب على زب ريم وهي قاعدة على الأريكة، نزل عليه ببطء، حس إن السمك بيفتحه تاني، صرخ بلذة وألم. ريم من تحت بتدفع لفوق، لمى وقفت قدام وشه، دخّلت زبها في بقه، نكت حلقه وهو بيركب.
عادل كان في حالة استسلام كامل: طيزه بيتفشخ من تحت، بقه مليان زب من فوق، جسمه بيترعش، زبه بيتقطر، عينيه مغمضة ودموعه نازلة.
ريم جابت تاني جوا طيزه، لمى قذفت في بقه، خلّته يبلع كل حاجة.
في النهاية، عادل وقع على الأريكة، جسمه مبلول عرق ولبن، طيزه مفتوح تمامًا، اللبن نازل منه شلال. لمى وريم قعدوا جنبه، بيضحكوا بهدوء.
لمى: "النهاردة كان مجرد بداية يا عادل... وكل مرة حتغلط فيها حتتعاقب."
عادل ما قدرش يرد، بس جسمه كان بيقول "أيوه"... رغم الخوف والذنب اللي جواه.
من يومها، عادل بقى يعيش في خوف وشهوة مستمرة... والسر لسة مخفي عن نورا...


يرجى اذا أعجبكم الجزء الثاني فسوف أكمل كتابة باقي الأجزاء
مع الشكر
🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟

* الجزء الثالث *
🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟
اليوم كان عادي في الشركة، بس فيه توتر غريب في الجو. عادل كان قاعد على مكتبه، يحاول يركز في تقرير، لكن عقله كان مشغول بطيزه اللي لسة بيوجعه من الجلسة الأخيرة في الفيلا قبل يومين. كل ما يتحرك على الكرسي يحس بإحساس غريب، زي لو زب ريم لسة جواه.
فجأة سمع صوت لمى عالي من أوضتها، نادر جدًا إنها ترفع صوتها كده قدام الموظفين. كانت بتزعق على رامي، الزميل الأقدم (حوالي 34 سنة، طويل، جسم رياضي شوية، شعره أسود قصير، دايمًا لابس بدل رسمية ويبان عليه الثقة الزايدة).
لمى: "إنت فاكر إنك هتفلت مني كده؟ التقرير ده كان لازم يخلص أمس، وإنت بتأجل وبتلعب! أنا مش هسكت تاني يا رامي!"
رامي كان واقف قدام مكتبها، راسه منحنية شوية، صوته منخفض: "آسف يا فندم... كنت مشغول مع العميل..."
لمى قاطعته بحدة: "مشغول؟ مشغول إزاي وإنت مش قادر تخلّص حاجة؟ روح جهز نفسك، هنتكلم بره هنا."
خرج رامي من الأوضة، وشه أحمر، مشي بسرعة ناحية المطبخ الصغير. عادل رفع عينيه، قلبِه دق بسرعة. راح ناحية ريم اللي كانت واقفة عند الباب بتبتسم ابتسامة ماكرة وهي بتشرب قهوتها.
عادل (بهمس): "إيه اللي حصل؟ ما لها ست لمى متعصبة على رامي كده؟"
ريم بصتله بعين لامعة، قربت منه لحد ما حس بريحة عطرها القوية، وقالت بصوت منخفض مليان سخرية:
"شكله رامي النهاردة حياكل الرز بحليب."
عادل اتلخبط ثانية، مش فاهم. "رز بحليب؟ قصدك إيه؟"
ريم ضحكت ضحكة خفيفة، حطت إيدها على كتفه برفق بس بحزم: "يعني الست لمى هتفشخ طيزه النهاردة وتشرّبه لبن زبها. رامي ده مش أول مرة يغلط، وكل مرة يدفع التمن في الفيلا. إنت لسة جديد، ما تعرفش إن ده روتين عنده."
عادل حس إن دمه برد. تذكر نفسه في نفس الموقف قبل أيام، الذل، الألم، الاستسلام. بس في نفس الوقت زبه نبض تحت البنطلون. ريم لاحظت، ضحكت أكتر: "شايف؟ جسمك بيفتكر دوره. روح اشتغل، وخليك هادي... أحسن ما الست لمى تاخدك بدل رامي."
الساعة 5:30 مساءً، معظم الموظفين مشيوا. عادل كان لسة في أوضته، يحاول يخلّص شغل متأخر. سمع صوت باب مكتب لمى يتقفل، وبعد دقايق شاف من الزجاج رامي خارج مع لمى، راسه في الأرض، وهي ماسكة دراعه برفق بس بحزم زي ما تمشي كلب مطيع. ركبوا الـSUV السودا وراحوا.
عادل حس بغيرة غريبة مختلطة برعب. هو دلوقتي مش الوحيد... بس ده خلاه يحس إنه أقل أهمية، وفي نفس الوقت إنه جزء من "نادي" سري.

دخلوا الفيلا كانت مضلمة إلا من الإضاءة الحمراء الخافتة اللي بتعكس على الجلد الأسود للأريكة الكبيرة. ريحة الجلد الممزوجة بعطر لمى التقيل وبريحة البخور لي بتحبه لمى.
لمى قعدت في النص، رجل على رجل، البنطلون الجلد الأسود لسة لابساه، بس الحزام مفكوك. ريم وقفت جنبها، خلعت الجاكيت بتاعها، وبقت لابسة توب أسود ضيق يبرز صدرها المشدود وزبها الكبير واضح تحت البنطلون الضيق.
لمى (بصوت هادي بس مليان هيبة):
"أقلّع يا رامي. ببطء. عايزة أشوفك وإنت بتتعرى قدامنا زي الكلب، أنت عارف الروتين."
رامي وقف، إيده بتترعش شوية رغم إنه مش أول مرة. فك الربطة، قلع القميص، البنطلون، البوكسر. زبه كان واقف، راسه لامعة بالفعل. وقف عريان، عينيه في الأرض.
ريم (بتقرب وبتمسك ذقنه وترفعه):
"بص في عنيا يا متناك. مش هتقدر تخبي الشهوة اللي فيك. شايف زبك واقف ازاي؟ إنت مستني اللي جاي."
لمى فكت بنطلونها ببطء، طلعت زبها السميك ١٨ سم، راسه منتفخة وحمراء، الـprecum بيلمع عليها.

لمى: "إنت غلطت تاني يا رامي. فاكر إني حسامح؟ النهاردة العقاب هيبقى أقوى. هتتعلم إزاي تخدمني زي الكلب."
شدت شعره، نزلته على ركبه قدامها.
لمى: "ابدأ بالمص. وخلّي ريم تشوف إزاي بتعشق زبي."
رامي فتح بقه، خد راس زبها، لسانه يدور حواليها بمهارة (واضح إنه متعود). مص بعمق، حلقه بيتحرك، عينيه دمّعت شوية من الضغط. ريم وقفت وراه، دخلت صباعين في طيزه بعد ما دهنتهم بزيت، بدأت توسّعه ببطء.
رامي أنّ من جوا بقه، بس ما بعدش. لمى شدت شعره أقوى، ناكت حلقه بضربات قصيرة.
لمى: "كده يا متناك... بقك ده معمول عشان زبي. مص كويس عشان أرحمك شوية."
بعد دقايق، سحبت زبها.

لمى: "انحنى على ركبك وإيديك، طيزك لفوق. دلوقتي."
رامي نزل على أربع، طيزه مرفوعة. لمى دهنت زبها بالزيت، وقفت وراه، حطت الراس على فتحته، ضغطت براحة الأول، بعدين دفعت بقوة.
رامي (بأنين مكتوم): "آه… آه يا ست لمى… براحة…"
لمى (بتشد شعره لورا): "براحة إيه يا كلب؟ طيزك دي ملكي. قول: أنا كسك يا ست لمى."
رامي (صوته مكسور): "أنا… كسك يا ست لمى…"
بدأت تتحرك بضربات عميقة، بطيئة في الأول، بعدين أسرع. صوت لحمها يخبط في طيزه ملأ الأوضة. ريم وقفت قدام وشه، شدت شعره، دخلت زبها الكبير في بقه.
ريم: "مص يا حلو… خليني أحس لسانك وإنت بتتناك."
رامي كان بيختنق، لعابه نازل على ذقنه، زبه تحت بيتقطر. لمى زدت السرعة، ضربت طيزه بإيدها كذا مرة.
لمى: "حاسس بيا؟ زبي بيوصل لأبعد نقطة جواك. هتشرب حليبي في بقك دلوقتي."
سحبت زبها فجأة، خلّته يلف، فتح بقه. قذفت شلال سخن كثيف على لسانه، في وشه، في حلقه. رامي بلع اللي قدر عليه، الباقي نزل على صدره.
لمى (بتمسح زبها على خده): "شاطر… ده أول واحد."

ريم: "قوم، نام على ضهرك، رجليك مفتوحة زي الشرموطة."
رامي نام على الأريكة، رجليه مرفوعة. ريم دهنت زبها الكبير (٢٣ سم)، حطت رجليه على كتافها، ضغطت الراس في فتحته.
رامي (بصوت مرتجف): "كبير أوي يا ريم… حتشقيني…"
ريم (بتضحك): "أشقك؟ لا يا حبيبي… حوسعلك طيزك بس. افتح كويس."
دخلته كله مرة واحدة. رامي صرخ، دموع نزلت، جسمه اترعش. ريم بدأت تتحرك بعمق، كل ضربة بتوصل للبروستاتا، خلّته يئن بلذة ممزوجة بوجع.
ريم: "شايف؟ طيزك بقت بتاكل زبي. قول: أنا شرموطة ريم."
رامي (بيعيط): "أنا… شرموطة ريم… نكني أكتر…"
ريم زودت السرعة، صوت الخبط عالي، خصيتها الكبيرة بتضرب فيه. بعد دقايق، سحبت، قعدت فوق وشه.
ريم: "افتح بقك… هتشرب كل قطرة."
قذفت في حلقه مباشرة، شلال ثقيل، سخن، كثير. رامي بلع وهو بيختنق، دموعه مختلطة باللبن.

لمى: "قوم، اقعد على الأريكة. هتركب زبي دلوقتي."
رامي قعد، لمى قعدت فوقه، وشه لوشها. دهنت زبها، نزلته ببطء على زبها، حس إن زبها بيفتحه تاني.
لمى: "اركب يا كلب… أسرع."
رامي بدأ يتحرك لفوق وتحت، طيزه بتوسع وتضيق على زبها. لمى مسكت خصيته، عصرتهم برفق.
لمى: "بتحب لما أعصر خصيتك وإنت بتركب زبي؟ قول."
رامي: "آه… بحب… أنا عبدك…"
لمى شدت شعره، قبلته بعنف، لسانها في بقه، وبعدين قذفت جواه، ملأته، بعدين سحبته، خلّته ينزل على ركبه، يمص وينضف زبها.

ريم: "قوم، الحق الحيطة، إيديك على الحيطة، طيزك لورا."
رامي عمل كده. ريم وقفت وراه، دخلت زبها الكبير بضربة عميقة.
ريم: "ده اللي بيحب الوقوف يا متناك. هتاخد زبي وإنت واقف زي الكلب."
ضربت طيزه بإيدها، نكته بعنف، صوت الخبط يتردد. رامي كان بيترعش، رجليه بالكاد شايلاه.
ريم: "هقذف في بقك تاني… افتح."
سحبت، لفته، قذفت على لسانه، في وشه، نزل شلال كبير.

لمى: "نام على ضهرك، أنا فوقك، زبي في بقك، وأنا حمص زبك."
رامي نام، لمى قعدت فوق وشه، دخلت زبها في بقه، وبدأت تمص زبه هو كمان. رامي كان بيمص بعمق، لسانه بيدور، وهي بتمص زبه بجشع.
لمى: "كده… مص زبي وتناك في حلقك… شاطر."
بعد دقايق، قذفت في حلقه مرة تانية، وهو جاب في بقها (أول مرة يجيب الليلة دي).

ريم: "تعالى هنا، على ركبك بينا."
رامي نزل على ركبه بين لمى وريم. الاتنين وقفوا قدامه، زبهم قدام وشه.
ريم: "مص الاتنين مع بعض… وهتاخد الحليب الأخير في بقك."
رامي فتح بقه، مص زب ريم الأول، بعدين لمى، يتنقل بينهم، إيديه بتعصر خصيتهم. لمى وريم كانوا بيأنوا مع بعض.
لمى: "كده يا عبد… خلينا نجيب في بقك مع بعض."
الإثنين قذفوا تقريبًا في نفس اللحظة، شلالين سخنين، كثيفين، ملأوا بقه، نزلوا على وشه، صدره، لحد ما بقى مبلول تمامًا.
ريم (بتضحك): "شايف؟ ده الرز بحليب بتاعك النهاردة، ست جرعات."
لمى (بتمسح زبها بوشه): "بكرة لو غلطت تاني… هيبقى عشرة. روح اغتسل وارجع الشغل بدري. وخلّي بالك تغلط تاني."
رامي وقع على الأرض، جسمه مرهق، طيزه مفتوح، وشه مليان لبن، عينيه فاضية… بس فيه رضا غريب مختلط بالذل.
🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟

* الجزء الرابع *

🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟
الأيام اللي بعد جلسة رامي كانت صعبة على عادل بشكل غير طبيعي، كانت لمى بتنتظره على أصغر غلطة في الشغل وتنيكه وتعشر بيه.
كان بيرجع البيت متأخر كل يوم، ريحة عطر لمى التقيلة لسة عالقة في قميصه، ريحة الجلد والزيوت واللبن المجفف بتطلع من جسمه حتى بعد الدش. طيزه كانت منتفخة ومحمرة، فيه كدمات صغيرة زرقاء من قبضة ريم، وأحيانًا خدوش خفيفة من الأظافر. كان بيمشي بخطوات مترددة، يتجنب الجلوس المباشر، وكل ما ينام على ضهره يئن بصوت مكتوم.
نورا في الأول كانت بتسأل بقلق هادي:
"إيه اللي بيحصل يا عادل؟ وشك شاحب، ومشيّتك غريبة… تعبان أوي كده ليه؟"
كان يرد بكذبات بايخة: "الضغط في الشغل، قاعد كتير، ضهري وجعني."
بس نورا مش غبية. بدأت تلاحظ الحاجات الصغيرة:
ريحة غريبة على جلده مش ريحة عطر رجالي ولا صابون. ريحة جنس، زي ريحة لبن قديم مختلط بعرق.
كانت تشوف الكدمات على فخاده الداخلية، وعلامات أصابع واضحة على وسطه.
أكتر من مرة لما كان بيقلع البوكسر في الحمام، كانت تشوف فتحته محمرة ومفتوحة شوية، محيطها لامع زي لو حد دهنه زيت قبل شوية.
في ليلة الخميس، بعد ما رجع متأخر جدًا (الساعة ١١:٤٠)، دخل الحمام على طول. نورا كانت صاحية، سمعت صوت المية، بس بعد دقايق سمعت أنين مكتوم… مش أنين وجع بس، أنين فيه شهوة. دخلت فجأة بدون ما تدق.
شافته واقف تحت الدش، ضهره ليها، إيده بتحرك زبه بسرعة. بس اللي خلّاها تتجمد: طيزه كانت حمراء جدًا، فيه خطوط واضحة من ضربات إيد، وفتحته مفتوحة بشكل غير طبيعي، لبن أبيض خفيف لسة نازل ببطء مع المية على فخاده وإيده التانية كانت بتبعص في خرمه.
نورا (صوتها مرتجف):
"عادل… إيه ده؟"
عادل اتشنج، لف بسرعة، حاول يداري جسمه بالإيدين، بس المية كانت بتكشف كل حاجة. عينيه دمّعت فورًا.
عادل: "نورا… أرجوكي… مش زي ما إنتِ فاكرة…"
نورا قربت، شدت إيده بعيد، بصت على طيزه بوضوح. شافت الكدمات، الاحمرار، الفتحة اللي لسة بتنبض وبتقطر.
نورا (صوتها بيطلع مكسور): "مين ناكّك يا عادل؟ مين اللي فشخ طيزك كده؟"
عادل وقع على ركبه تحت المية، بكى زي الطفل. حكى كل حاجة: الغلطة في الملف، الابتزاز، لمى، ريم، الفيلا، الجلسات، الذل، اللبن اللي بيجيبوه جواه وبيشربوه في بقه. حكى وهو بيعيط، جسمه بيترعش.
نورا سمعت، وشهها شاحب، عينيها حمرا، بس ما صرختش ولا ضربت. قعدت على حافة البانيو، بصتله من فوق، صوتها هادي بشكل مخيف:
نورا: "يعني جوزي… الراجل اللي بحبه… بقى خول لمديرته ولسكرتيرتها؟ بيتركّب زي الكلب ويشرب لبنهم ويرجع ينام جنبي؟"
عادل: "أنا… أنا آسف… أنا ما كنتش أقدر أقاوم… أنا بحبك إنتِ بس…"
نورا سكتت دقايق طويلة. بعدين قامت، طلعت من الحمام بدون كلمة. نامت في الصالة الليلة دي.
الأيام اللي بعدها كانت جحيم نفسي لنورا.
كانت بتبكي لوحدها في الحمام، بتفتكر كل لحظة حلوة مع عادل، وبعدين الصورة الجديدة: جوزها راكع، بيفتح بقه لزب غريب، بيتقبل اللبن في حلقه. كانت تحس بغثيان، مرات بحسد، بغضب، برغبة في الانتقام، وبشيء تاني… إثارة غريبة ما كانتش متخيلاها.
بعد أسبوعين من الصمت البارد، نورا قررت.
اشترت زب صناعي كبير جدًا: طوله ٢٢ سم، سمكه ٦ سم، أسود لامع، مع حزام، ومعاه زيت واشترت كمان قيود جلد، كمامة فم، وقلادة كلب.
رجعت البيت، انتظرت عادل يرجع. لما دخل، لقاها قاعدة في الصالة، لابسة قميص نوم أسود شفاف، الزب الصناعي مربوط على وسطها، واقف زي عمود.
نورا (بصوت هادي بس حاد): "قلّع. دلوقتي."
عادل اتفاجأ، بس النظرة في عينيها خلّته يطيع فورًا. قلع كل حاجة، وقف عريان، زبه بدأ يقف رغم الخوف.

نورا: "من النهاردة، إنت عبدي أنا. مش عبد لمى ولا ريم. عبدي أنا بس. هتاخد زبي كل ما أقرر، هتفتح طيزك ليا، وهتقولي شكرًا بعد كل مرة. لو رفضت… هقول لأهلك ولصحابك إنك بتتناك من ستات في الشغل. فاهم؟"
عادل (عينيه دمّعت، صوته مكسور):
"أيوه يا نورا… أنا عبدك… أرجوكي سامحيني…"
نورا حطت القلادة في رقبته، ربطتها، شدت الحلقة شوية.
نورا: "على ركبك. زحف للسرير."
عادل زحف على أربع، وصل قدام السرير. نورا قعدت على طرف السرير، رجليها مفتوحة، الزب الصناعي قدام وشه.
نورا: "مصّه الأول. بلله بلسانك زي ما كنت بتمص زبابهم."
عادل فتح بقه، خد الراس الكبيرة، شفايفه اتمددت، بدأ يمص ببطء، لسانه يدور حوالين الراس، ينزل على الجذع. نورا شدت القلادة، دفعت أكتر، دخّلت نص الزب في حلقه.
نورا: "أعمق يا خول… خد زب مراتك في زورك. حس إنه أكبر من زب لمى وزب ريم. ده زبي دلوقتي."
عادل كان بيختنق، لعابه نازل على ذقنه، عينيه دمّعت، بس مص بعمق أكتر، جسمه بيترعش من الذل والإثارة.
بعد دقايق، سحبت الزب، خلّته ينحني على السرير، ركبه على الأرض، صدره على المرتبة، طيزه مرفوعة.
نورا دهنت الزب بالزيت كويس وحطت زيت على خرمه وقربت زبها الصناعي من خرمه وبدأت تضغط.
نورا: "حاسس بيه؟ أهو هيدخل دلوقتي. وهتاخده كله."
دخلت الراس براحة، عادل أنّ بوجع مألوف، عض على المخدة. نورا ضغطت أكتر، دخّلت نص الزب، بعدين كله بضربة بطيئة عميقة.
عادل (صرخ): "آه… كبير أوي يا نورا… بتفشخيني…"
نورا: "أيوه… أنا بفشخك. طيزك دي ملكي دلوقتي وحفشخها. قول أنا خول مراتي."
عادل (بيعيط وهو بيبكي):
"أنا خول مراتي… طيزي ليكي يا نورا…"
بدأت تتحرك، ضربات طويلة وبطيئة في الأول، بعدين أسرع، كل دخلة بتضرب البروستاتا، خلّت عادل يرتعش من لذة ممزوجة بذل. نورا ضربت طيزه بإيدها كذا مرة، خلّتها تحمر.
نورا: "بتحب لما أضرب طيزك وأنا بنيكك؟ رد يا خول."
عادل: "آه… بحب… نيكيني أقوى يا نورا…"
نورا زدت السرعة، صوت الخبط ملأ الأوضة، جسمه بيترعش تحتها. بعد ربع ساعة تقريبًا، سحبت الزب، خلّته يركع قدامها تاني.
نورا: "مص زبي زي ما كنت بتمص زبهم. نضّفه كويس وألعب بزبك ونزل على رجلي يا خول."
عادل مص بعمق، لسانه بيدور، عينيه دمّعت من الاختناق. نورا نكت حلقه بعنف، بعدين عادل قذف لبنه على رجلها.
نورا: "إنزل إلحس لبنك وبلعه. كل قطرة."
عادل لحس لبنه من على رجلين نورا وبلعه، بعدين قال بصوت مكسور: "شكرًا يا نورا… شكرًا…"
نورا ابتسمت ابتسامة هادية بس قوية، مسحت وشه بإيدها.
نورا: "كده أحسن. من بكرة، كل ما ترجع من الشغل، هتيجي تقبّل رجلي الأول، وبعدين هنكمل. ولو لمى اتصلت بيك… هتقولي قبل ما ترد."
عادل حضن رجليها، قبلها، جسمه لسة بيترعش.
من يومها، نورا بقت اللي بتتحكم في شهوته وذله داخل البيت. كانت تنيكه في أوضاع مختلفة: على السرير، في الحمام، على الأرض في الصالة. بقت تطلب منه يحكي لها كل تفاصيل اللي بيحصل في الشغل وهي بتنيكه، وتضحك وتقول:
"شوف، أنا أفضل منهم… أنا اللي بملّاك دلوقتي."
🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟

* الجزء الخامس *

🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟
مرّ شهر كامل انقلبت الأدوار داخل بيت عادل ونورا.
كل يوم تقريبًا، بعد ما يرجع عادل من الشغل، كانت نورا تنتظره في غرفة النوم أو الصالة، الزب الصناعي مربوط على وسطها، القلادة الجلدية جاهزة في إيدها. تنيكه في أوضاع مختلفة: على السرير وهو على بطنه، في الحمام وهو ملتصق بالبلاط، على الأرض وهو راكع، وكل مرة تخلّيه يقول كلام مذل:
"أنا خول مراتي… طيزي ملكك يا نورا… نيكيني أقوى…"
وتضربه على طيزه لحد ما تحمر، وتخلّيه يشرب لبنه، وهو يبلع ويقول "شكرًا" بصوت مكسور.
نورا كانت بتستمتع بالسيطرة، بالذل اللي بتشوفه في عينيه، بالطريقة اللي جسمه بيترعش تحتها. بس بعد الشهر ده، بدأت تحس إن فيه فراغ جواها. السيطرة بتفرّحها، بتريّح غضبها، بس شهوتها الخاصة ما كانتش بتطفى. كانت تحاول تريح نفسها لوحدها بالزب الصناعي أو بإيدها، بس النشوة كانت سريعة وغير كافية. كانت بتحس إنها عايزة زب حقيقي، حرارة، نبض، لبن سخن ينزل جواها، مش مجرد بلاستيك بارد.
وفي نفس الوقت، ما كانتش قادرة تتقبل فكرة إن عادل ينيكها تاني. بعد ما شافته راكع، بيفتح طيزه، بيلحس لبنه من فوق رجلها او من عالبلاط، صعب جدًا ترجع تشوفه كـ"راجل" يقدر يسيطر عليها. اللي كان جوزها بقى خولها، وده خلّاها تحس بغيرة مريضة وشهوة مختلطة.
بعد تفكير طويل وحيرة، وصلت لاستنتاج غريب: أنسب حد يقدر يريّحها جسديًا بدون فضايح هو لمى نفسها.
لمى عندها زب حقيقي، سميك، طويل، بيفرز لبن حقيقي. وهي ست قوية، تعرف إزاي تنيك وتسيطر، ولمى مش حتفضحها، بس نورا مش عايزة تكون عبدة. عايزة تتناك وتستمتع، تاخد اللي عايزاه، وتفضل هي اللي ماسكة الدفة في بيتها مع عادل.
أخدت رقم لمى من تليفون عادل، واتصلت بيها في يوم الثلاثاء الظهر، وهو في الشغل.
نورا (بصوت هادي بس حازم): "ألو… لمى؟ أنا نورا، مرات عادل."
لمى (بعد صمت قصير، صوتها فيه دهشة خفيفة): "أهلاً… مفاجأة حلوة. فيه حاجة؟"
نورا: "عايزاكِ تيجي البيت بكرة الظهر. فنجان قهوة وكلام مهم. عادل هيكون في الشغل، مفيش حد غيري. الساعة ٢."
لمى (بضحكة خفيفة): "وإيه اللي يخلّيني أجي؟"
نورا: "عشان أنتِ دمرتي حياتي عشان متعتك. وأنا عارفة كل حاجة. تعالي، وهنتكلم."
لمى سكتت ثانية، بعدين قالت: "تمام. هكون عندك الساعة ٢."
اليوم اللي بعده، نورا جهزت الصالة: قهوة جاهزة، لابسة جيبة ضيقة سودا وبلوزة حرير بيضا مفتوحة شوية من فوق، مش مبالغ في الإغراء، بس واضح إنها عارفة قيمتها. الزب الصناعي مخبي في شنطة جنب الأريكة، لو احتاجت.
لمى وصلت بالضبط في موعدها. لابسة بنطلون جلد أسود ضيق جدًا، بلوزة حرير رمادي مفتوحة من فوق، كعب عالي، شعرها مفرود، ريحة عطرها الفاخر ملأت المكان من أول ما دخلت.
قعدوا في الصالة، قدام بعض على الأريكتين المتقابلتين.
نورا (بتصب القهوة): "أنتِ عارفة ليه جبتك هنا."
لمى (بتبتسم ابتسامة بطيئة): "أظن عارفة. عادل حكى لك، وإنتِ قررتي تواجهيني."
نورا (بتبص في عينيها مباشرة): "أيوه. أنا عارفة إنتي وريم بتنيكوه كل ما يغلط، حتى لو غلطة صغيرة. بتفشخي طيزه، بتخلّيه يشرب لبنك، بتخلّيه يقول إنه عبدك. وهو بقى كده فعلاً… خول مطيع."
لمى (بتشرب رشفة قهوة): "وهو كان مستمتع. وأنتي شايف ده."
نورا: "أيوه… وأنا برضه، صرت أنا اللي بنيكه دلوقتي. كل يوم. بزب صناعي كبير. بذلّه، بضربه، بخلّيه يشرب 'لبنه'. وهو بيحب كده. بس أنا…"
سكتت لحظة، بلعت ريقها ولمى ركزت في عنيها.
نورا: "أنا مش مرتاحة. السيطرة عليه بتفرّحني، بس شهوتي الخاصة مش بتطفى. وعادل… مش هقدر أخلّيه ينيكني تاني. مش هقدر أشوفه كراجل بعد اللي شفته."
لمى (عينيها لمعت): "فاهمة. وجبتيني ليه؟ عايزة إيه بالضبط؟"
نورا: "مش عارفه، بس أنتي لي دمرتي حياتي، وأنتي لي لازم تلاقي لي حل."
لمى: "أنتي عايزة حرارة الزب حقيقي؟ عايزه نبضه جواكي؟ عايزة لبن ينزل جواكي؟"
نورا: "أيوه، ده حقي، أنا إنسانة برضه."
لمى (وهيه بتبتسم بخباثة): "أنتي عارفة أنه أنا عندي الزب إلي يريحك ويطفي نار كسك، لو عايزة بجد، تعالي لي الفيلا بتاعتي. وغير كده أنا ما عنديش حاجة أقولها."
نورا (بتقرب شوية، صوتها منخفض): "أيوه عايزاكِ تنيكيني. مرة واحدة… أو أكتر لو عجبتني. عايزة أحس بزبك الحقيقي جوايا، أحس بالامتلاء، بالنشوة الكاملة. بس بشرط واحد مهم جدًا: أنا مش هبقى عبدتك. مش هقول 'أنا عبدتك'، مش هلبس قلادة، مش هركع قدامك. أنا هتناك وأستمتع وأنتي برضه تستمتعي بيا من غير ذل، وأنتِ هتديني اللي أنا عايزاه…، وأنا هسيبك تكملي مع عادل زي ما تحبي. حتى لو كل يوم."
لمى سكتت دقايق، بتبص على نورا من فوق لتحت، بعدين ابتسمت ابتسامة عريضة، قامت ببطء، قربت منها.
لمى: "يعني عايزة تتناكي مني… بس تبقي محترمة ومن غير سيطرتي وفي بيتك؟"
نورا (بتبص في عينيها بدون ما تتراجع):
"بالظبط. أنا هاخد اللي عايزاه منك، وإنتِ هتاخدي اللي عايزاه مني ومن جوزي. صفقة عادلة."
لمى مدت إيدها، لمست خد نورا برفق، بعدين نزلت إيدها على صدرها، قرصتها شوية من حلمتها من فوق البلوزة.
لمى: "حلو… أنا موافقة. بس بشرط: النهاردة هنا، وبعد كده تصيري تيجي الفيلا بتاعتي أو هنا. وهتسيبيني أشوف إزاي بتسيطري على عادل بعد كده. عايزة أتأكد إنك فعلاً بتستمتعي بالدور الجديد."
نورا حسّت بنبضها يزيد، بين فخادها بدأ يحصل رطوبة. قامت، قربت من لمى، قبلتها قبلة عميقة، لسانها دخل بقها، إيديها لمست زب لمى من فوق البنطلون، حسّته منتصب وسميك.
نورا (بهمس): "تمام… النهاردة. هاتي زبك يا لمى… ونيكيني زي ما بتنيكي عادل… بس من غير ذل."
لمى ضحكت ضحكة منخفضة، فكت حزام بنطلونها ببطء، طلعت زبها إلي بدأ ينتصب.
لمى: "خديني على غرفة النوم على سريرك أنتي وعادل. هفتحك كويس وحريح كسك الجعان."

لمى مشيت قدام نورا بخطوات واثقة، كعبها العالي يصدر صوتًا خفيفًا على البلاط، ونورا وراها مباشرة، قلبها يدق بقوة أكبر مما توقعت. لما وصلوا غرفة النوم، لمى دارت فجأة، شدت نورا من وسطها وقبلتها بعمق أكثر، لسانها يدور داخل فم نورا ببطء متعمد، إيد واحدة على خصرها والتانية ماسكة مؤخرتها من فوق الجيبة الضيقة.
لمى (بهمس ساخن قرب أذنها): "هتقلعي كل حاجة دلوقتي… وهتسيبيني أشوف كسك اللي بقاله شهور مش شايف زب حقيقي."
نورا ما ردتش بكلام، بس إيديها راحت تفك أزرار بلوزتها بسرعة، الجيبة نزلت على الأرض، وبعدها الـستيان والكيلوت. وقفت عريانة تمامًا أمام لمى، بشرتها البيضا ناعمة، حلماتها الوردية واقفة بالفعل من التوتر والإثارة.
لمى بصت عليها بتمعن، عينيها العسلي الحادة تقيس كل سنتيمتر. بعدين فكت بلوزتها الرمادي، خلّت صدرها البارز يظهر، حلماتها الداكنة واضحة تحت الإضاءة الخافتة. نزلت البنطلون الجلد ببطء، زبها المنتصب نط لقدام، ١٨ سم سميك، عروقه بارزة.
نورا بلعت ريقها بصعوبة، عينيها مثبتة على الزب ده اللي شافته في خيالها كتير من ساعة ما عرفت حقيقة عادل.
لمى (بتمسك زبها وتحركه برفق قدام نورا): "تعالي… ابدئي بلسانك. عايزة أشوف إزاي بتمصي زب حقيقي بعد كل الوقت ده."
نورا نزلت على ركبتيها ببطء، مش راكعة بالمعنى الذليل، لكن بإرادتها. مسكت زب لمى بإيديها الاتنين، حسّت بحرارته ونبضه تحت أصابعها. فتحت فمها، خدت الرأس الأول، لسانها دار حواليها ببطء، بعدين نزلت أكتر، شفايفها اتمددت حوالين السمك. بدأت تمص بعمق، رأسها تتحرك لقدام ولورا، لسانها يضغط تحت الرأس، إيديها تعصر الجذع برفق.
لمى أنّت بصوت منخفض، إيدها راحت في شعر نورا، مش بتشد بعنف، لكن بتحكم خفيف.
لمى: "كده… بالظبط… مصي كويس يا نورا… حسي بحجمه في بقك… ده اللي كان بيملّا طيز جوزك كل يوم."
نورا ما ردتش، بس زدت السرعة شوية، لعابها نازل على الجذع، عينيها مرفوعة تبص للمى من تحت. بعد دقايق، لمى سحبت زبها، خيط لزج ربط بين شفايف نورا ورأس الزب.
لمى: "قومي على السرير… نامي على ضهرك."
نورا استلقت، رجليها مفتوحة شوية. لمى نزلت فوقيها، مصت حلمة نورا اليمين بعمق، لسانها يدور حواليها، بعدين عضّتها برفق، خلّت نورا تئن بصوت عالي. راحت على الشمال، مصّتها أقوى، إيدها التانية بتداعب الحلمة التانية بأصابعها. نورا بدأت تتأوه، كسها مبلول جدًا، فتحت رجليها أكتر بدون ما تطلب منها.
لمى نزلت ببطء، لحست بطن نورا، بعدين وصلت لكسها. لسانها دار حوالين البظر ببطء شديد، بعدين دخل جوا الكس، يلحس الجدران الداخلية. نورا أمسكت شعر لمى، ضغطت راسها أكتر، صوتها طلع مكتوم: "آه… كده… لحسي أقوى…"
لمى زدت السرعة، مصّت البظر بعمق، أصبعين دخلوا جوا الكس، تحركوا بإيقاع سريع. نورا بدأت ترتعش، جسمها اتشنج، جابت أول مرة بسرعة نسبيًا، صرخت بهدوء، سائلها نزل على لسان لمى.
لمى رفعت وشها، شفايفها لامعة، ابتسمت.
لمى: "دي الأولى… لسة فيه كتير."
قامت لمى، وقفت بين رجلين نورا، ورفعت رجلين نورا على كتافها، حطت رأس زبها على مدخل الكس، ضغطت براحة الأول، بعدين دخلت نص الزب بضربة واحدة. نورا شهقت، حسّت بالامتلاء الحقيقي لأول مرة من شهور طويلة، حرارة الزب، نبضه، السمك اللي بيفتحها.
نورا: "آه… كبير… حلو أوي…"
لمى بدأت تتحرك ببطء، ضربات طويلة، كل مرة تطلع تقريبًا كل الزب وترجع تدخله كله. بعدين زدت السرعة، صوت اللحم يخبط خفيف في الأوضة الهادية. نورا كانت بتئن مع كل دخلة، إيديها ماسكة الملاية بقوة.
بعد حوالي ٨–١٠ دقايق، لمى حسّت إنها قربت، ضغطت أقوى، دخلت كل الزب، وقذفت جوا نورا. شلال سخن كثيف، نورا حسّته يملّاها، الدفء ينتشر جواها. ده خلّاها تجيب تاني، جسمها اترعش تحت لمى، كسها ينقبض على الزب بقوة.
لمى فضلت جواها دقيقة، بعدين سحبت ببطء، اللبن نزل شوية من كس نورا على الفخد.
لمى استلقت على ضهرها، زبها لسة منتصب وقوي.
لمى: "اركبيه… خلّيني أشوفك وإنتِ بتاخديه بنفسك."
نورا قعدت فوقها، مسكت الزب، حطته على مدخل كسها، نزلت ببطء. حسّت بالزب يدخلها من زاوية مختلفة، يضغط على النقطة الحساسة جواها. بدأت تتحرك لفوق ولتحت، إيديها على صدر لمى، تضغط على حلماتها. لمى كانت بتمسك وسط نورا، تساعدها في الحركة.
نورا: "آه… كده بيوصل أعمق… حلو أوي…"
زدت السرعة، طيزها بتخبط في فخاد لمى، صوت رطب عالي. لمى مدت إيدها، داعبت بظر نورا بإبهامها. ده خلّى نورا تجيب التالتة بسرعة، جسمها اتشنج، صرخت بصوت مكتوم، كسها ينقبض مرة واتنين وتلاتة على الزب.
لمى ما استنتش كتير، قلبت نورا على ضهرها تاني، دخلت من ورا في وضعية الكلبة.
لمى دخلت الزب كله مرة واحدة، نورا أتأوهت بصوت عالي. لمى مسكت شعرها برفق، مش بتشد بعنف، بس بتحكم، وبدأت تنيكها بسرعة وقوة. كل ضربة عميقة، خصيتها بتخبط تحت كس نورا.
لمى: "حاسة بيا دلوقتي؟ زبي جواكي… بيملّاكي زي ما كنتِ عايزة…"
نورا: "آه… نيكيني… أقوى… هجيب تاني…"
فعلاً، بعد دقايق قليلة، نورا جابت رابعة (أقوى واحدة)، جسمها كله اترعش، سائلها نزل على الفخاد، صوتها طلع مكسور. لمى زدت السرعة، وقذفت تاني جوا كس نورا، شلال تاني سخن وكثيف، ملأها لحد ما حسّت إنها هتفيض.
لمى سحبت ببطء، اللبن نزل شلال صغير من كس نورا على الملاية. نورا وقعت على بطنها، نفسها متقطع، جسمها مبلول عرق، عينيها نص مغمضة من النشوة.
لمى استلقت جنبها، مسحت على ضهرها برفق.
لمى: "كده… أربع مرات… ولسة فيه وقت لو عايزة أكتر."
نورا (بصوت ضعيف بس راضي): "كفاية… النهاردة كفاية… بس… هتكرر."
لمى ابتسمت، قبلت كتفها.
لمى: "طبعًا هتكرر… وهتيجي الفيلا المرة الجاية. أو هاجي هنا. المهم إنك دلوقتي عرفتي طعم اللي كنتِ محتاجاه."
نورا كانت لسة على بطنها، وجهها مدفون جزئيًا في المخدة، نفسها متقطع وجسمها مبلول عرق ورطوبة. اللبن اللي نزل من كسها لسة بيتقطر ببطء على الفخد الداخلي، والإحساس بالدفء والامتلاء لسة موجود جواها بشكل ما ينتهيش.
بعد صمت قصير، رفعت راسها شوية، بصت على لمى اللي كانت قاعدة جنبها، زبها لسة نص منتصب ولامع من خليط السوائل.
نورا (بصوت خفيف، مخنوق شوية من النشوات): "أنا… مش متأكدة إني هقدر أجي الفيلا بسرعة. ده بيتك… فيه ريم، فيه عادل أحيانًا… مش عايزة أدخل في الدائرة دي كلها."
لمى ابتسمت، مدت إيدها تمسح خصلة شعر مبلولة من على جبين نورا.
لمى: "مش لازم تدخلي الدائرة كلها. ممكن نعمل ترتيب خاص. أنا وإنتِ بس. أوقات محددة، مكان محدد. الفيلا كبيرة، فيها أوض كتير ما حدش بيدخلها. أنا مش هضغط عليكِ تكوني عبدة زي عادل. ده اتفاقنا من الأول."
نورا سكتت لحظة، بتفكر. بعدين قالت بهدوء: "أنا مش خايفة منك… أنا خايفة من إني أتعود أكتر. اللي حصل النهاردة كان… قوي جدًا. أربع مرات، وكل واحدة أقوى من اللي قبلها. أنا ما كنتش متخيلة إن جسمي لسة قادر يوصل للدرجة دي."
لمى (بتقرب أكتر، صوتها ينزل لمستوى همس مثير): "ده عشان زب حقيقي، يا نورا. مش بلاستيك، مش إيد. جسمك عارف الفرق. وكمان عشان أنا عرفت أدوس على النقط اللي بتجننك من غير ما أذلك. البظر، الحلمات، الزاوية اللي بتضغط على G-spot… إنتِ كنتِ بتترعشي زي اللي أول مرة تتناك بجد."
نورا حسّت بحرارة جديدة بترجع بين فخادها رغم الإرهاق. رفعت نفسها، بصت للمى في عينيها.
نورا: "إنتِ بتعرفي إزاي؟ يعني… إزاي تعرفي بالضبط اللي أنا محتاجاه من غير ما أقول؟"
لمى (بتضحك ضحكة خفيفة ساخرة): "عشان أنا بعرف أقرا الجسم. عادل كان سهل… جسمك أصعب شوية، لأنك مش مستسلمة. إنتِ بتقاومي الذل، بس بتسيبي الشهوة تتحكم. ده اللي خلّاكِ تجيبي أربع مرات. ولو سمحتِ لنفسك شوية أكتر… ممكن نوصل لستة أو سبعة في جلسة واحدة."
نورا هزت راسها ببطء، مش رافضة ولا موافقة تمامًا.
نورا: " أنا محتاجة أفكر. بس… اللي حصل النهاردة كان أحسن من أي حاجة عملتها مع عادل من زمان. وأنا مش نادمة."
لمى قامت ببطء، راحت تجيب مناديل، مسحت نفسها الأول، بعدين أدت مناديل لنورا.
لمى: "خدي وقتك. لما تقرري، ابعتيلي رسالة. رقمي عندك. ولو عايزة نعمل حاجة أخف المرة الجاية… نقدر نبدأ بـoral بس، أو أنا ألحسك لحد ما تطلبي الزب. المهم إنك متعجليش."
نورا أخدت المناديل، مسحت بين فخادها برفق، حسّت باللبن اللي لسة بينزل شوية شوية.
نورا: "وإنتِ… هتعملي إيه مع عادل بعد كده؟"
لمى (وهي بتلبس البنطلون الجلد تاني):
"زي ما اتفقنا. هكمل معاه عادي. لو غلط… هيتعاقب. لو ما غلطش… ممكن أخلّيه يستنى أسبوع أو اتنين عشان يشتاق أكتر."
لمى قربت، قبلت نورا على شفايفها قبلة خفيفة، مش عميقة زي الأول، بس فيها وعد.
بعدين لمى لبست هدومها كاملة، عدّلت شعرها في المراية بسرعة، وبصت على نورا اللي كانت لسة عريانة على السرير.
لمى: "اتصلي بيا قريب؟"
نورا (بتغطي نفسها بالملاية شوية): "أكيد. مش هقدر أستنى كتير."
لمى ضحكت ضحكة هادية، راحت ناحية الباب.
لمى: "خلّي بالك من نفسك… ومن كسك. لسة فيه لبن كتير جواكي."
خرجت بهدوء، سابت نورا لوحدها في الغرفة. نورا فضلت مستلقية دقايق طويلة، إيدها راحت بين فخادها برفق، لمست اللبن اللي لسة موجود، دخّلت صباع جوا شوية، حسّت بالدفء واللزوجة… وابتسمت لنفسها.
كانت عارفة إنها هترجع تكلم لمى خلال أيام قليلة. الجوع اللي كان جواها بدأ يهدى، بس مش هيختفي. بالعكس… بدأ يطلب أكتر.
بانتظار تعليقاتكم وملاحظاتكم مع الشكر
🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟

* الجزء السادس *

🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟
عادل فتح باب الشقة حوالي الساعة ٦:٤٠ مساءً. أول ما دخل، الريحة ضربت وشه مباشرة: عطر لمى التقيل، اللي بيخلّي راسه يدور كل ما يشمّه في المكتب، الريحة دي مش جديدة عليه، لكنه كان متعود يشمّها في الفيلا وفي المكتب، مش في بيته.
دخل غرفة النوم بخطوات مترددة. نورا كانت قاعدة على السرير، لابسة قميص نوم أسود قصير جدًا، رجليها ممدودة، الزب الصناعي الكبير (الـ٢٢ سم الأسود اللامع) مربوط على وسطها. وشها كان متوهج، عينيها لامعة، ابتسامة عريضة ومختلفة عن أي يوم — فرحانة بطريقة ما شافهاش من زمان.
نورا (بصوت هادي بس مليان ثقة وسعادة): "تعالى يا حبيبي… عايزاك تشم ريحة السرير والملاية كويس قبل ما تبدأ."
عادل بلع ريقه، قلبه دق بسرعة. خلع هدومه بسرعة وفضل بالبوكسر، زبه بدأ يقف رغم التوتر. مشى ناحيتها بخطوات بطيئة، الريحة بتزيد مع كل خطوة.
نورا (بتمد رجليها ناحيته): "شم حولين الزب الصناعي وانزل شوية شوية لرجلي الأول… شم كويس. فيه حاجة مختلفة النهاردة، مش كده؟"
عادل نزل على ركبه قدامها، بدأ يشم ويبوس الزب الصناعي وينزل يشم قريب من كسها وبعدها يبوس ويشم فخادها، رفع رجلها اليمين برفق، قرّبها من وشه، شم بعمق. الريحة كانت قوية: عرق خفيف، ريحة سوائل الكس، ولبن حقيقي لزج على فخادها. عينيه اتوسعت، جسمه اترعش.
عادل (بصوت مرتجف): "دي… دي ريحة لمى… وريحة لبنها… إزاي؟"
نورا ابتسمت، شدت شعره برفق ورفعت وشه: "أيوه يا خولي… النهاردة لمى كانت هنا. في غرفة نومنا. على سريرنا. ناكتني… ناكتني كويس أوي. زبها الكبير دخل جوايا، ملّاني، قذف جوايا مرتين. حسيت بالحرارة والنبض واللبن السخن اللي نزل جوا كسي… حاجة ما حسيتهاش من زمان ولا حسيتها معاك وقت لي كنت فحلي. وإنت كنت في الشغل وهي بتفشخني."
عادل حس إن ركبه هتخونه. زبه وقف أكتر رغم الصدمة والذل. نورا شدت شعره، نزلته أكتر: "بوس رجلي دلوقتي… بوس ومصّص أصابعي."
عادل نزل، قبل رجلها اليمين، لسانه طلع يلحس بين أصابعها. مصّص صباع إبهامها بعمق، بعدين التاني، الثالث… نورا كانت بتأنّ براحة وهي بتبصله من فوق.
نورا: "كده يا عبدي… نضّف رجلي."
بعد ما خلص الرجل اليمين، راح على الشمال، مصّص أصابعها واحدة واحدة، لسانه يدور حواليهم ويبوسهم.
نورا (لبسته القلادة بتاع الكلب): "دلوقتي مص الزب بتاعي. ده الزب اللي هينيكك وهو لسة مبلول من كسي… ومن اللي فاض من لمى جوايا."
عادل رفع راسه، فتح بقه، خد رأس الزب الصناعي، حسّ بريحة كس نورا القوية ممزوجة بريحة لبن لمى الخفيفة اللي لسة عالقة. مصّه بعمق، لسانه ينظف الجذع، ينزل على الكرات الصناعية، عينيه دمّعت من الذل والإثارة.
نورا: "أقلع البوكسر… وانحنى على السرير، بطنك على المرتبة، رجليك على الأرض."

نورا: "النهاردة هتاخده بشراسة… عشان أنا مبسوطة أوي. هحكيلك وأنا بنيكك."

عادل نام على بطنه على السرير ورجليه على الأرض، طيزه مرفوعة شوية، رجليه مفتوحة على الأرض. نورا وقفت وراه، دهنت الزب بالزيت بسرعة، حطت رأسه على فتحته، ضغطت براحة الأول عشان يفتح، بعدين دفعت نص الزب بضربة واحدة متوسطة القوة.
عادل أنّ بصوت عميق، عض على الملاية، جسمه اتشنج من الامتلاء المفاجئ. نورا مسكت وسطه بإيديها الاتنين، بدأت تتحرك ببطء شديد في البداية — تطلع تقريبا كل الزب وترجع تدخله كله بسلاسة، كل دخلة بتاخد وقت أطول من اللي قبلها.
نورا (بتكلم وهي بتدخل وتطلع ببطء): "تخيّل اللحظة دي يا عادل… لما لمى رفعت رجليّ على كتافها، وبدأت تدخل زبها براحة… حسيت بزبها يفتحني، يدخل سنتي سنتي… كان سخن أوي، نابض، مختلف تمامًا عن الزبك الصغير. كنت بحس فيه وهي بتضغط على جدران كسي… وأنا كنت بصرخ من المتعة، مش من الوجع."
عادل كان بيترعش تحتها، كل كلمة بتخلّي عضلات طيزه تنقبض على الزب الصناعي، زبه تحت بيتقطر على الملاية بدون ما يلمسه.
عادل (بصوت مكسور وهو بيئن): "آه يا نورا… كانت… كانت بتدخله كله مرة واحدة؟"
نورا (بتزود السرعة شوية، صوت الخبط يبدأ يعلى): "أيوه… بعد ما دخلت راسه، دخلته كله بضربة واحدة عميقة… حسيت إني هتمزق من المتعة. كانت بتقولي 'كسك بيحلب زبي يا نورا… ضيق أوي ودافي'… وأنا كنت بجيب تحتها من أول دقيقتين. جبت مرة، اتنين، تلاتة… وهي ما وقفتش."
نورا ضربت طيزه بإيدها اليمين ضربة قوية، خلّتها تحمر، بعدين استمرت تنيكه بنفس الإيقاع البطيء القوي شي خمس دقايق.

نورا سحبت الزب فجأة، قلبته على ضهره، رفعت رجليه عالي جدًا لحد كتافها، حطت كعب رجليه على كتافها، دخلت الزب كله مرة واحدة بعمق أكبر من الأول.
عادل شهق بصوت عالي، عينيه اتقفلت، إيديه ماسكة الملاية بقوة. الوضعية دي كانت بتخلّي الزب يضغط مباشرة على البروستاتا، كل دخلة بتخلّي زبه ينبض ويتقطر أكتر.
نورا (بتكلم وهي بتنيكه بعمق وبطء): "ركبت فوقيها… كنت أنا اللي بحرّك جسمي على زبها… كنت بحس برأسه بتضرب أعمق نقطة جوايا… كانت بتمسك وسطي وبتساعدني أنزل أسرع… وأنا كنت بجيب وأنا راكباها… جسمي كله كان بيترعش، كسي كان بينقبض على زبها زي ما طيزك بينقبض على زبي دلوقتي."
عادل كان بيبكي من المتعة والذل مع بعض، دموعه بتنزل على خده، بس جسمه كان بيطلب أكتر.
عادل (بصوت متقطع): " كانت بتقذف جواكي وإنتي بتجيبي؟"
نورا (بتسرّع الإيقاع شوية، صوتها بيطلع مع كل ضربة): "أيوه… المرة التانية قذفت جوايا وأنا فوقيها… حسيت الشلال السخن يملّاني، يفيض من كسي على زبها وبيضاتها… وأنا جبت رابعة في نفس اللحظة… كان أقوى نشوة في حياتي يا عادل… أقوى من أي حاجة عملناها مع بعض."

نورا سحبت الزب، شدت القلادة بقوة، خلّته ينزل على ركبه قدامها على الأرض. وقفت قدامه، الزب في وشه.
نورا: "مصّه تاني… نضفه من طيزك… وبعدين جيب على رجلي."
عادل فتح بقه، مصّ الزب بعمق، حس بريحة طيزه ممزوجة بريحة كس نورا. نورا شدت القلادة، نكت حلقه بضربات قصيرة سريعة لدقايق، بعدين سحبته، دارته، خلّته ينحني على الأرض، ركبه وإيديه، ودخلت الزب من ورا بعنف أكبر.
نورا (بتنيكه بسرعة وقوة):
"كل ما أفتكر اللبن اللي نزل جوايا النهاردة… هضرب طيزك أقوى… كل ما أشم ريحتها على الملاية… هخلّيك تتذكر إن مراتك اتناكت من الست اللي كانت بتفشخك."
عادل كان بيصرخ من المتعة، جسمه كله بيترعش، زبه تحت بيتقطر بغزارة.
نورا: "جيب دلوقتي… رش على رجلي… كل قطرة."
عادل جاب بقوة، لبنه رش على أصابع رجليها الاتنين، نزل بينهم، على باطن القدم، شلال كثيف أبيض.
نورا (بتشد شعره): "انزل… الحس… نضف كل حاجة. أبلع لبنك زي ما بتبلع لبن لمى."
عادل نزل، لسانه لحس أصابعها واحدة واحدة، مصصهم، ابتلع لبنه المالح، نظف باطن القدم، دار حوالين الكعب، لحد ما رجليها بقت نضيفة تماما.
نورا (بتبصله من فوق بعينين مليانة رضا): "شاطر يا خولي… دلوقتي قولها تاني: شكرا يا نورا إنك ناكتيني وخليتيني أنضف رجليك من لبني."
عادل (بصوت ضعيف ومذل): "شكرًا يا نورا… شكرا إنك ناكتيني… وإنك خليتيني أنضف رجليك من لبني… بعد ما حكيتيلي إزاي لمى ناكتك."
نورا شدت راسه لفوق، قبلته بعمق على شفايفه اللي لسة مليانة طعم لبنه، بعدين حضنته على صدرها.
نورا (بهمس): "كده أحسن… دلوقتي نام جنبي… وكل ما تحس بريحة لمى في البيت… افتكر إنها كانت هنا."
عادل حضنها، جسمه مرهق تمامًا، بس فيه رضا غريب مختلط بالذل والإدمان. ناموا جنب بعض، نورا لسة حاسة بدفء لبن لمى جواها، وعادل لسة حاسس بطعم لبنه على لسانه.
🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟

* الجزء السابع *

🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟
لمى رجعت المكتب بعد ما خلصت مع نورا في الشقة، وكانت في حالة من الرضا الشديد ومتكيفة جسديا ونفسيا. الجلسة دي كانت مختلفة عن كل اللي اعتادت عليه، نورا مش عبدة، مش بتترجى، مش بتقبل الذل، لكنها كانت بتاخد اللي عايزاه بثقة وجرأة، وده خلى لمى تحس بإثارة جديدة، إثارة التحدي والمساواة النسبية.
دخلت مكتبها، قفلت الباب، قعدت على الكرسي الجلد الكبير ورا المكتب، وفتحت زرار الانترفون.
لمى: "زيكو… كابوتشينو، وخلّيه سخن جدًا."
بعد دقايق قليلة، دخل زيكو.
زيكو، ١٨ سنة بالضبط، جسم نحيف جدًا، بشرته بيضا، شعره أسود ناعم ومصفف بطريقة طفولية شوية، عيونه كبار وداكنة، ودائمًا بيبان عليه إنه أصغر من سنه. كان لابس اليونيفورم الخاص بالخدمة في الشركة، قميص أبيض ضيق شوية وبنطلون أسود، وفي إيده صينية صغيرة عليها فنجان الكابوتشينو.
قرب من المكتب بحذر، حط الصينية، وبينما كان بيحاول يرفع الفنجان عشان يقدمه للمى، الفنجان اتدلق، والكابوتشينو الساخن انسكب على المكتب، شوية منه رذاذ على بلوزة لمى الحرير الرمادي الفاتح.
لمى اتعدلت في كرسيها ببطء، عينيها العسلي الحادة اتضيقت، ووشها تحول من الرضا إلى برود قاتل.
لمى (بصوت منخفض جدًا): "إنت… عملت إيه؟"
زيكو ارتبك فورًا، إيده بتترعش، حاول يعتذر بسرعة.
زيكو: "آسف جدًا يا فندم… و**** ما كنت أقصد… حمسحها ونظفها حالا…"
لمى ما سمحتش له يكمل. قامت فجأة، مدت إيدها اليمين وضربت صفعة قوية على خده الأيمن، صوتها عالي في الأوضة الهادية. بعدها مباشرة، الإيد الشمال ضربت صفعة تانية على الخد الأيسر، أقوى شوية، خلت راسه يميل للجانب.
زيكو اتلخبط، عينيه دمعت فورا، إيده راحت على وشه، وصوته طلع مكسور.
زيكو: "آه… أرجوكي يا ست لمى… أنا آسف…"
لمى ما ردتش عليه، راحت ضغطت زرار الإنتركوم تاني.
لمى: "ريم… تعالي حالا. عندي كلب لازم تربي."
بعد دقيقة واحدة، دخلت ريم. كانت لابسة بنطلون جلد أسود ضيق وبلوزة بيضا مفتوحة شوية من فوق، زبها واضح تحت القماش. بصت على المشهد، المكتب مبلول بالكابوتشينو، زيكو واقف وراسه منحني، خدوده حمرا ودموع في عينيه.
ريم (بتبتسم ابتسامة خبيثة): "إيه ده يا ست لمى؟ العيل الخول ده عمل إيه تاني؟"
لمى: "دلق الكابوتشينو على المكتب وعلى هدومي. خده ربيه في الأوضة الداخلية. عايزاه يتعلم إزاي يشتغل."
ريم مسكت زيكو من دراعه بقوة، شدته ناحية الباب الخشبي الصغير اللي في ركن مكتب لمى. الباب ده كان سري، بيفتح على غرفة صغيرة محدش يعرف عنها غير لمى وريم وبعض الضيوف الخاصين جدا.
دخلوا التلاتة.
الغرفة كانت مضلمة شوية، إضاءة حمراء خافتة، فيها سرير جلد أسود صغير، كرسي خشب قوي مربوط فيه حلقات حديد، كنبة كبيرة جلد، وفي الركن خيزرانة رفيعة وكرباج جلد طويل.
لمى قعدت على الكنبة الكبيرة، رجل على رجل، وأمرت بصوت هادي: "قلع كل حاجة يا زيكو. دلوقتي."
زيكو كان بيترعش، دموعه نازلة، بس ما قدرش يعصي. قلع القميص، البنطلون، البوكسر. جسمه النحيف جدا ظهر، بشرته بيضا، زبه صغير ومرتجف من الخوف، وطيزه صغيرة ومشدودة.
ريم شدت الكرسي الخشب، ربطت إيديه من ورا بالحلقات الحديد، خلته راكع على ركبه، صدره لاصق في الكرسي، طيزه مرفوعة تماما لفوق، رجليه مفتوحة شوية.
ريم (بتمسك الخيزرانة الرفيعة): "ده عشان تتعلم تحط الفنجان صح."
بدأت تضرب.
أول ضربة على النص الأيمن من طيزه، خط أحمر رفيع ظهر فورا.
التانية على النص الأيسر.
التالتة أقوى، في المنتصف، صوت الخيزرانة في الهوا عالي، وزيكو صرخ بصوت عالي مكسور: "آهههه… أرجوكي… براحة… ما هعملها تاني…"
ريم ما رحمتش. ضربت ٢٠ ضربة متتالية، كل ضربة بتسيب خط أحمر يتحول لأرجواني، وبعض الأماكن بدأت تنزف نقط ددمم صغيرة. طيزه بقت مليانة علامات متقاطعة، وهو بيبكي، جسمه كله بيترعش، دموعه بتنزل على الأرض.
زيكو (بصوت متقطع وهو بيعيط): "كفاية… أرجوكم… هعمل أي حاجة… بس كفاية…"
لمى (بتبصله من الكنبة بهدوء): "كفاية كده يا ريم. اديله الرحمة دلوقتي."
ريم ابتسمت ابتسامة عريضة، فهمت المقصود فورا. حطت الخيزرانة على جنب، فكت بنطلونها الجلد ببطء، طلعت زبها الكبير (٢٣ سم، سميك جدا، عروقه بارزة، رأسه منتفخ ولونه أحمر غامق).
ريم (بتمسك زبها وتحركه قدام وش زيكو): "الرحمة دي هتيجي من هنا يا عيل يا خول."
دهنت زبها بالزيت اللي كان موجود في الغرفة، وقفت وراه، حطت الرأس على فتحته المحمرة.
زيكو (بصوت مرتجف وهو بيبكي): "لا… أرجوكي… مش هقدر… كبير أوي… حتفشخيني…"
ريم (بتضحك): "حفشخك؟ لا يا حلو… حوسعك بس. افتح كويس."
دخلت الرأس براحة الأول، زيكو صرخ بصوت عالي، جسمه اتشنج. ريم ضغطت أكتر، دخلت نص الزب، بعدين كله بضربة عميقة واحدة. زيكو صرخ تاني، دموعه نازلة زي المطر، جسمه بيترعش بعنف.
ريم بدأت تتحرك بعنف من أول لحظة: ضربات طويلة وقوية، كل طلوع ودخول بيخلي صوت لحمها يخبط في طيزه الموجوعة. خصيتها الكبيرة بتضرب تحت خصيته الصغيرة، وهو بيصرخ ويترجى: "براحة… أرجوكي يا ريم… بتوجعني… هتفشخيني… كفاية…"
ريم (بتشد شعره لورا): "كفاية؟ لا يا متناك… ده جزء من الرحمة. طيزك دي لازم تتعلم."
استمرت تنيكه حوالي ٨–١٠ دقايق بعنف، لحد ما حست إنها قربت. سحبت زبها فجأة، لفت ناحية وشه، مسكت راسه بإيد واحدة، وإيدها التانية بتحرك زبها بسرعة.
ريم: "افتح بقك… هتاخد الرحمة كلها في في بقك."
زيكو فتح بقه وهو بيعيط، ريم قذفت شلال كبير سخن، كثيف، على وشه، على لسانه، في عينيه، على خدوده. اللبن نزل زي الشلال، بعضه دخل بقه، وبعضه نزل على صدره.
ريم (بتنفض اللي باقي على وشه): "كده… نضف وشك بلسانك. وخلي بالك المرة الجاية."
لمى قامت من الكنبة، بصت على زيكو اللي كان راكع، وشه مليان لبن، طيزه محمرة، جسمه بيترعش.
لمى (بهدوء): "روح نضف المكتب دلوقتي. ولو حصل تاني… هتيجي هنا كل يوم."
زيكو قام بصعوبة، دموعه لسة نازلة، لبس هدومه بسرعة وخرج يعرج شوية.
لمى بصت لريم وضحكت ضحكة خفيفة.
لمى: "العيال الصغيرة دي لازم يتعلموا بسرعة."
ريم: "وإحنا عارفين الطريقة."

* الجزء الثامن *
بعد أسبوع واحد من الجلسة الأولى في شقة نورا وعادل، قررت نورا تروح الفيلا لأول مرة.
كانت متوترة شوية في الطريق، لكن التوتر ده كان مختلط بشوق واضح. الجسم لسة بيفتكر الدفء والامتلاء والنشوات الأربعة اللي حست بيهم قبل أسبوع، وده خلاها تقرر إنها عايزة تكرر التجربة، لكن في مكان لمى، عشان تشوف إزاي هتكون السيطرة لما تكون هي الضيفة.
نورا كانت لابسة فستان أسود ضيق قصير شوية، تحتيه كيلوت أسود رفيع جدًا وستيان نفس اللون. قلبها كان بيدق بقوة، مش خوف، لكن نوع من الجوع اللي بقى يزيد كل يوم.
وصلت الفيلا في التجمع الخامس حوالي الساعة ٤ مساء. لمى فتحت الباب بنفسها، لابسة روب حرير أسود طويل مفتوح من قدام شوية، تحتيه مفيش حاجة غير الجسم المشدود والزب اللي بدأ يتحرك تحت القماش لما شافت نورا.
لمى (بتبتسم ابتسامة هادية ودافية):
"أهلاً يا نورا… خشي، البيت بيتك."
نورا دخلت، خلعت جاكيتها، وقعدت على الكنبة الكبيرة في الصالة الرئيسية. الإضاءة حمراء خافتة، ريحة عطر لمى التقيلة مالية المكان، وفيه شموع صغيرة مولّعة.
لمى قعدت جنبها، مدت إيدها تمسح خد نورا.
لمى: "دخلتي الفيلا بتاعتي أخيرا… شكلك جاية جعانة أوي النهاردة."
نورا (بتبص في عينيها مباشرة، بدون تردد): "جعانة… وعايزة..."
لمى ابتسمت ابتسامة عريضة، وقربتها منها وقبلتها بعمق من أول لحظة. اللسانين اتلعبوا مع بعض، إيد لمى راحت على طيز نورا من فوق الفستان، عصرته بقوة.
بعدين نزلت على رقبتها، وبدأت تبوسها ببطء. بوسات كانت عميقة، وترجع تبوسها بشفايفها ولسان لمى يدور داخل فم نورا، إيديها تفتح أزرار فستان نورا من الأمام واحدة واحدة، لمى نزلت على صدر نورا، مصت حلماتها بعمق، عضتهم برفق لحد ما نورا تأنت بصوت واضح.
لمى: "قلعي… عايزة أشوف الجسم اللي بقى يشتاق لزبي."
نورا قلعت الفستان ببطء متعمد، وقفت بالكيلوت والـستيان. لمى نزلت على ركبتيها قدامها، نزلت الكيلوت، لحست فخادها الداخلية برفق، بعدين وصلت لكسها، لسانها دار حوالين البظر ببطء شديد وشدتها بحنية وقعدتها على الكنبة، ونزلت لمى بين فخاد نورا، لحست كسها ببطء شديد — لسانها يدور حوالين الكس على البظر، يدخل جوا الكس، يخرج، يمص البظر بعمق. نورا كانت بترفع حوضها، إيديها ماسكة راس لمى، بتضغطها أكتر.
نورا (بتمسك شعر لمى): "آه… كده… لحسي أقوى… مصي… عايزة أجيب كده الأول…"
لمى زدت السرعة، دخلت صباعين جوا الكس، حركتهم بإيقاع سريع، ومصت البظر لحد ما نورا جابت أول مرة، جسمها اترعش، سائلها نزل على لسان لمى.
نورا (بتنفس بصعوبة): "دلوقتي دوري."
نزلت على ركبتيها، فتحت الروب، مسكت زب لمى المنتصب، مصته بشهوة، لسانها يدور حوالين الرأس، تمص الـprecum، تنزل للخصيتين، تلحسهم، ترجع تمص الزب كله لحد الحلق. لمى أنت بصوت عميق.
لمى: "بقك ده يجنن… مصي كده يا نورا… خليني أحس إنك عايزاه بجد."
بعدين لمى خدت نورا وطلعوا لغرفة النوم الرئيسية — سرير كبير، إضاءة خافتة، مرايات على الحيطان.
لمى حضنت نورا وفضلت تمصمص بشفايفها وهيه بتمشي ناحية السرير وراحت دفعت نورا ونيمتها على ضهرها على السرير ورفعت رجلين نورا على كتافها، دهنت زبها، وفرشت كس نورا بزبها بالراحه.
نورا: "دخليه بطيء جدا الأول… عايزة أحس برأسه وهي بتفتحني… آه… كده… دخليه أعمق شوية… لا، أبطأ… خليني أحس بالعروق دي وهي بتضغط جوايا."
لمى نفذت بالضبط، ضربات بطيئة جدا، عميقة، كل دخلة بتاخد ٤–٥ ثواني. نورا كانت بتأن وبتصف الإحساس.
نورا: "حلو أوي… أيوه بحس بالسمك بيفتحني… دلوقتي أسرع شوية… نيكيني أقوى… آه… كده… اضربي G-spot… أقوى!"
لمى كانت مستمتعه وهي بتسمعها بتطلب إلي عيزاه وبتبص بعيون نورا إلي كانت دايبه تحت زب لمى.
نورا: "أسرع دلوقتي… نيكيني أقوى…افشخي كسي... أيوه"
لمى زودت السرعة، صوت الخبط عالي، نورا جابت تاني تحتها، كسها ينقبض على الزب بقوة ورجليها أرتعشت بقوة.
لمى نامت فوقيها وحضنتها وبدأت تبوس وتمص رقبتها وكأنه نورا أتخدرت للحظات وبس صحيت قلبت لمى وخلتها تحتيها وقعدت نورا فوق لمى، مسكت الزب، نزلت عليه ببطء، بدأت تتحرك بنفسها. كانت بتطلب.
نورا: "امسكي وسطي… ساعديني أنزل أسرع… آه… كده… اضغطي على بظري بإيدك… عايزة أتحكم في السرعة… آه… كده… أنا اللي هحرك… شوفي إزاي باخده كله لحد الآخر"
نورا زدت السرعة وأيد لمى بتضغط على بظر نورا والتانية بتفرك بحلمتها، نورا بدأت تتحرك لفوق ولتحت بسرعة متزايدة، طيزها بتخبط في فخاد لمى، صوت عالي، نورا جابت تالتة وهي راكبة فوق لمى ونامت فوقيها، ولمى تبوس وتمصمص رقبتها.
لمى (همست في ودان نورا): "أيه خلصت؟ ولا عايزة كمان؟ أنا ما شبعتش منك لسه..."
نورا (صوتها دايب): "زبك فرهدني، بس لسه مشبعتش منه برضه..."
لمى: "فلقسي ياحيبتي"
نورا انحنت على الأربع، لمى دخلت زبها بكس نورا من ورا، شدت شعرها برفق، نكتها بعمق. نورا: "أقوى… ادخليه كله… عايزة أحس بخصيتك بتخبط تحت كسي…نيكيني بعنف دلوقتي… ادخليه كله… آه… كده… أقوى… عايزة أجيب وإنت بتقذفي جوايا"
لمى ضربت طيز نورا بحنية، وزدت السرعة لحد ما قذفت جوا كس نورا، شلال سخن كثيف، نورا جابت رابعة في نفس اللحظة، صرخت بصوت عالي، جسمها كله اترعش.
بعد ما هدأوا، استلقوا جنب بعض، نورا راسها على صدر لمى.

لمى (بتمسح على شعرها):"شفتي أنا مش بتعامل معك كضحية جديدة… إنتي بقيتي شريكة. بتطلبي، بتتحكمي في الإيقاع، بتقولي 'أسرع'، 'أبطأ'، 'أعمق'… ده مش ذل، ده رغبة متساوية."
نورا (بتبتسم): "أنا عارفة. وده اللي بيخليني أرجعلك."
لمى (بتقرب من ودنها): "لو عايزة… المرة الجاية تيجي وإحنا بنفشخ عادل. تشوفي جوزك راكع، بيترجى، بياخد زبي وزب ريم في طيزه وبقه. ممكن تتفرجي بس… أو لو حسيتي إنك عايزة تشاركي… نجرب مع بعض. أو تبقي معايا أنا لوحدي. اللي يريحك."
نورا سكتت لحظة، بعدين ابتسمت.
نورا: "مش هقول لا… ولا أيوه دلوقتي. بس الفكرة مثيرة... دلوقتي… عايزة أحس بزبك جوايا تاني قبل ما أمشي."
لمى ضحكت، ضحكة فيها مزيج من الدهشة والشهوة. كانت سعيدة بجرأة نورا وطريقة طلبها المباشرة، فقلبتها بحنية على جنبها اليسار، واستلقت وراءها في الوضعية الجانبية.
جسم لمى التصق تماما بظهر نورا، صدرها البارز يضغط على ظهرها، وخصيتها الكبيرة تلمس طيز نورا. مدت إيدها اليمين، رفعت فخذ نورا العلوي لفوق، فتحتها أكثر، وأمسكت زبها فركته بكس نورا لحد ما وقف تاني، وحطته على مدخل كس نورا المبلول.
بدأت تدخله ببطء شديد جدًا… سنتيمتر بعد سنتيمتر.
كانت تقصد أن تطيل اللحظة قد ما تقدر، عشان نورا تحس بكل تفصيلة: حرارة الرأس وهي تفتح جدران كسها، سمك الزب وهو يملأها تدريجيا، نبض العروق داخلها، وحرارة الجسم الملتصق بيها من الخلف.
نورا أنت بصوت طويل منخفض، أغمضت عينيها، ومدت إيدها الخلفية تمسك فخذ لمى، تسحبها أقرب إليها.
نورا (بهمس): "ببطء… كده… عايزة أحسك جوايا… آه… حلو أوي…"
لمى كانت تدخل وتخرج بإيقاع بطيء جدا، عميق، شبه تأملي. كل دخلة كانت تصل لأبعد نقطة، ثم تخرج حتى يكاد الرأس يخرج، وترجع تكرر بنفس السرعة البطيئة. إيدها اليسار كانت تحت رقبة نورا، تحضنها من الخلف، واليمين تلعب ببظرها بحركات دائرية بطيئة.
الوضعية كانت نار جدا، كلها السيطرة بس سيطرة هادية من لمى والاستسلام الواعي من نورا. ما كانت نيك عنيف، بلعكس كانت نيك بطيئ وكل احساس عميق رومانسي.
استمرت لمى بهاي النيكة لأكثر من عشر دقائق.
بس شعرت لمى أنه نورا قربت تنزل مرة خامسة سرعت دخول وخروج زبها من كس نورا وبيضاتها بتخبط بطيز نورا.
لمى حضنت نورا بقوة، ونورا بدأت تنزل بقوة وجسمها كله بيترعش ولمى حضناها وبتبوسها برقبتها، وبس هديت الرعشة شوية همست لمى في أذنها بصوت حنون: "مش عايزة تدوقي طعمي لبني يا أميرتي؟"
نورا صفنت شوية وبصت في عيون لمى.
لمى (بتبتسم): "ده مش ذل... دي حاجه حلوة... هو بس أنا بلحس عسل كس ولا أيه؟"
نورا قامت من حضن لمى وخدت زب لمى في إيدها الأول تلعب بيه ونزلت تبوسه وتبوس بيضاتها وتطلع تلحس الجذع وخدت راس الزب في بقها وبدأت ترضع وإيدها بتتحرك على الجذع ولمى تلحمس على شعرها لحد أما شلال سخن، كثيف قذف في بق نورا، نورا بلعت كله وهي مستمتعه وبتتلذذ بيه، لمى كانت بتتأوه بقوة واستمتاع غير لي بتحس بيه مع أي حد تاني.
لمى: "كفايه... أيه أنت فكراه نبعه ما بتخلصش هههههه"
نورا: "ده عسل أبيض، أطيب من بتاع الخول عادل بمليون مرة ههههه".
فضلوا بحضن بعض بوس ودلع تقريبا نص ساعة بعد النيك وبعدها قامت نورا لبست وروحت بيتها.
وصلت نورا البيت متأخر شوية، ريحة لمى قوية جدًا على بشرتها، على هدومها، بين فخادها. آثار مص خفيفة على صدرها، وعلامة عض صغيرة على رقبتها.
عادل كان مستنيها، شم الريحة من أول ما دخلت. عينيه اتسعت، بس ما سكتش المرة دي.
عادل (بصوت هادي بس فيه توتر): "كنتي فين؟ ومع مين المرة دي؟"
نورا (بتقلع هدومها ببطء): "في الفيلا عند مديرتك وستك لمى. وناكتني كويس أوي. تحب أحكيلك عملنا أيه؟"
وقبل ما عادل يرد كملت نورا حكيها: "دخلت الفيلا… قعدنا في الصالة… مصيت زبها الأول… لحست كسي لحد ما جبت… بعدين خدتني أوضة النوم ناكتني ورجلي على كتفها… طلبت منها تبطئ الأول… بعدين أسرع… جبت تحتها للمرة التانية… وركبت فوقيها… حركت جسمي بنفسي… وهي قذفت جوايا وأنا جبت للمرة التالتة…"
عادل كان زبه واقف وبيتقطر، بس سأل تاني: "بتقابليها كام مرة في الأسبوع دلوقتي؟"
نورا: "لما أنا عايزة. ممكن مرتين، ممكن ثلاثة. ليه؟ غيران يا خولي؟"
عادل: "وبتعملوا إيه بالضبط؟"
نورا: "بنمص بعض… بمص زبها… وهي بتلحس كسي… بنتاك في كل الوضعيات… بتطلب مني أقولها 'أسرع' أو 'أعمق'… وبتنفذ. النهاردة طلبت منها تنزل جوايا… وحست اللبن السخن يملاني… زي ما إنت بتحس بزبها وزب ريم وزبي الصناعي بيملوك. ارتاح النهاردة مش هنيكك، لأن لمى فرتكتني وفرهدتني على الآخر"
عادل هز راسه، صوته مكسور: "زي ما أنتي عايزة يا مراتي…"

🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟

* الجزء التاسع *

🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟
بعد الجلسة التانية في الفيلا، لمى ما سابت الموضوع يهدى. كانت بتكلم نورا كل يومين تليفون، وكل مرة بتحاول تقنعها بطريقة أكثر جرأة.
في يوم من الأيام، لمى اتصلت بنورا وصوتها فيه إغراء واضح: "يا نورا… أنا عارفة إنك بتفكري في الكلام اللي قلتهولك. عايزة أقولك حاجة… النهاردة هيكون في جلسة لعادل. أنا وريم. هنفشخ جوزك فيها. عايزة تيجي؟ تعالي وتتفرجي بس لو عايزة؟ مش ضروري تشاركي، تقدري تقعدي في الركن وتشوفي جوزك بيتناك زي الكلب. هتحبي المنظر ده، صدقيني وهتزيد سيطرتك عليه"
نورا سكتت شوية، قلبها بدأ يدق بسرعة. الفكرة كانت بتثيرها.
نورا: "أنا… مش هشارك. هتفرج بس. ولو حسيت إن الجو مش بناسبني، هقوم أمشي فورا."
لمى (بتضحك ضحكة منخفضة): "اتفقنا. تعالي الساعة ٨ بالليل. والبسي حاجة سهلة الخلع… لو غيرتي رأيك ومتنسيش الزب الصناعي بتاعك."
الساعة ٨ بالليل، نورا وصلت الفيلا. لمى استقبلتها بنفسها، وريم كانت قاعدة في الصالة بابتسامة خبيثة. عادل كان لسة ما وصلش، لأن لمى أمرته ييجي بعد نص ساعة.
لمى أخدت نورا للأوضة الكبيرة اللي فيها السرير الجلد والكنبة والكرسي. قالت لها: "نورا يا حبيبتي اقعدي هناك على الكنبة دي. متكلميش، بس تفرجي. لو عايزة تخرجي في أي لحظة، الباب مفتوح."
نورا قعدت، قلبها بيدق بجنون، رجليها متقاطعة، وهي بتحاول تبين إنها هادية.
بعد ربع ساعة، دخل عادل. لما شاف نورا قاعدة في الركن، وشه اتغير. اتلون أحمر، بعدين شحب.
عادل (بصوت مرتجف): "نورا… إنتي… هنا بتعملي أيه؟"
لمى (بصوت حاد): "اقفل بقك يا كلب. النهاردة هتتعاقب قدام مراتك. قلع كل حاجة دلوقتي."
عادل بدأ يقلع وإيده بتترعش. وقف عريان، زبه نص واقف من الخوف والإثارة.
ريم وقفت، فكت بنطلونها، طلعت زبها الكبير الـ٢٣ سم.
ريم: "تعالى يا متناك… النهاردة هتاخد زبي الأول، انزل على ركبك مص زبي."
عادل نزل على ركبه وبدأ يلحس بيضات ريم ويدخلهم بتمه وبعدها لحس الزب لحد ما وصل لراسه، باسه ودخله ببقه بالراحه وبدأ يمص بشويش، ريم مسكت عادل من شعره وناكت بقه وهي بتسكر أنفه علشان يفتح بقه أكتر. عادل صار بيختنق من زبها الكبير يلي بيضرب بحلقه.
بعدها ريم ربطت إيدي عادل من ورا، خلته ينحني على السرير، طيزه مرفوعة. دهنت زبها، وقفت وراه.
ريم: "افتح طيزك يا خول… مراتك بتبص."
دخلت الرأس بقوة. عادل صرخ: "آههه… كبير أوي يا ريم… براحة… بتمزقني…"
ريم (بتضحك): "تمزق؟ ده بس البداية. هتاخده كله دلوقتي."
دخلته كله بضربة واحدة. عادل صرخ بصوت عالي، دموعه نزلت فورا. ريم بدأت تنيكه بعنف في وضعية الكلب، صوت الخبط عالي، خصيتها بتضرب تحت خصيته.
ريم: "حاسس بزبي يا كلب؟ طيزك بتحلب زبي حلو أوي… بص لمراتك… هي شايفة إزاي بتتناك."
نورا كانت قاعدة وكسها بدأ يبلل، عينيها مش قادرة تبعد عن المشهد.
جت لمى وخلت عادل يمص زبها وريم بتفشخه وصار عادل بيتناك من ريم في خرمه ومن لمى في بقه.
لمى: "كفاية يا ريم… دوري دلوقتي."
قلبت عادل على ضهره، رفعت رجليه عالي، ودخلت زبها الـ١٨ سم ببطء متعمد.
لمى: "شايف يا عادل؟ مراتك قاعدة بتبص وهي مبلولة. قولها: أنا خولك يا نورا."
عادل (بيعيط وهو بيتأوه): "أنا… خولك يا نورا… آه… بتوجعني أوي يا لمى…"
لمى زودت السرعة، نكته بقوة، وهي بتبص على نورا.
لمى: "شايفة يا نورا؟ ده اللي كنتي فكراه راجل من كم شهر."

ريم قعدت على السرير، خلت عادل يركب زبها الكبير.
ريم: "اركب يا شرموطة… أنزل عليه كله… أسرع!"
عادل نزل على الزب ببطء، وشه مليان ألم ولذة، وهو بيئن ويتأوه: "كبير أوي… بيفشخني… آه…"
ريم: "تحرك يا كلب… خلي مراتك تشوف طيزك وهي بتبتلع زبي."
ريم حضنت عادل وخلته ينام فوق صدرها وهيه بتنيكه ولمى جت تدخل زبها من ورا بعنف مع زب ريم: "طيزك بقت أوسع بكتير… بقت كس حلو أوي… قول: أنا كس لمى وريم."
عادل (بيصرخ): "أنا كسكم… أنا كس لمى وريم… ارحموني… أرجوكم…"
بعد خمس دقايق نيك من زبين لمى وريم صار عادل يبكي ويترجاهم يوقفوا.
لمى سحبت بزبها وهي بتضحك وعادل نط فورا من فوق زب ريم.
ريم وقفت، مسكت عادل من وسطه، وثبتته على الحيطه ودخلت زبها وهو واقف، نكته بعنف: "رايح فين ياخول؟ بص على مراتك وهي مبلولة وهي بتبص؟ هقذف جواك دلوقتي."
قذفت جواه شلال ثقيل.

لمى مسكت عادل ونيمته على جنبه على السرير، ودخلت زبها من ورا، حضنته من الخلف، نكته ببطء عميق: "بص لنورا… هي لسة بتفرج… بس أنا عارفة إن كسها بقى نار."
في اللحظة دي، نورا ما قدرتش تتحكم أكتر. جسمها كان محتقن، كسها مبلول جدا، فتحت رجليها شوية وهي قاعدة.
نورا وقفت فجأة، راحت للشنطة اللي جايباها، لبست الزب الصناعي الكبير بسرعة، واتجهت ناحية السرير.
نورا (بصوت متقطع من الإثارة): "مش قادرة… عايزة أشارك."
لمى ابتسمت ابتسامة واسعة: "تعالي يا شريكة… ادخلي اللعبة."

نورا استلقت على ضهرها على السرير، الزب الصناعي واقف زي عمود.
نورا: "تعالى يا عادل… اركب زبي."
عادل، وهو مرهق وطيزه مفتوحة ومليانة لبن، قعد فوق نورا ببطء، نزل على الزب الصناعي، حس إنه بيدخل في طيزه المفتوحة.
عادل (بصوت مكسور): "آه… يا نورا… زبك جوايا… أنا خولك…"
في اللحظة دي، ريم وقفت وراه، دهنت زبها، وحطت رأسه جنب الزب الصناعي، وضغطت.
ريم: "دلوقتي هتاخد تاني زبين مع بعض يا كلب."
دخلت زبها ببطء بجانب الزب الصناعي. عادل صرخ بصوت عالي جدًا: "آهههه… بتمزقوني… كبير أوي… مش هقدر… آه…"
نورا مسكت وسطه، ساعدته ينزل أكتر.
نورا: "خد يا خول… زبي وزب ريم جوا طيزك مع بعض… حس بالامتلاء ده."
لمى وقفت قدام وشه، دخلت زبها الكبير في بقه: "مص يا متناك… خد زبي في حلقك وإنت بتتفشخ من مراتك وصحبتي."
عادل كان في حالة استسلام كامل، طيزه مفتوحة على زبين، بقه مليان زب، جسمه بيترعش بعنف من الألم واللذة المختلطة. دموعه نازلة، زبه الصغير بيتقطر بدون لمس.
نورا (بتأنّ وهي بتحرك حوضها): "حاسس يا عادل؟ أنا دلوقتي بفشخك معاهم… أنا بقيت زيهم… شريكة في لعبتهم."
ريم (بتنيك بعمق): "كده يا نورا… نيكيه معايا… خليه يحس إن مراته بقت بتنيكه زينا."
لمى نكت حلقه بعنف: "إبلع يا كلب… هقذف في بقك دلوقتي."
لمى نزلت ببقه وخلته يبلعه كله.
التلاتة زودوا السرعة، وعادل كان بيئن ويصرخ ويبكي من النشوة والألم الشديد في نفس الوقت، جسمه كله بيترعش، وهو في أقصى درجات الذل والنشوة.

نورا سحبت الزب الصناعي منه ببطء، وهو طلع أنين طويل مكسور. قام عادل بصعوبة كبيرة، رجليه بالكاد بتشيلوه، وشه محروق من الخجل والدموع.
ريم وقفت، مسحت زبها على فخذ عادل، وبصت على نورا بابتسامة راضية.
لمى: "شفتي يا نورا؟ ده اللي بيحصل لجوزك كل ما يغلط… أو كل ما نحب نتسلى ونلعب. إنتي النهاردة شاركتي، وكنتي نار. أيه رأيك؟"
نورا كانت لسة بتتنفس بصعوبة، جسمها محتقن، كسها مبلول من الإثارة الشديدة. بصت على عادل اللي واقف عريان ومرهق، وبعدين بصت للمى.
نورا: "كنت… متحمسة أوي. بس في نفس الوقت… حسيت بشفقة عليه. وفي الوقت نفسه… كان منظره بيجنني."
ريم ضحكت ضحكة خفيفة وهي بتلبس بنطلونها: "دي أول مرة تشوفيه بيتفشخ كده؟ استني لما نشوفه بعد شهرين… هيبقى بيترجى يتفشخ."
لمى قربت من نورا، مسحت خدها برفق: "روحوا البيت دلوقتي. عادل محتاج يرتاح. وإنتي كمان. بس فكري في اللي حصل النهاردة… لو عايزة تكرري، الباب مفتوح. ولو عايزة تشاركي أكتر… أهلا وسهلا."
نورا هزت راسها، لبست هدومها بسرعة. عادل لبس هدومه وهو مش قادر يبص في عينيها. خرجوا من الفيلا بدون كلام.
في العربية في طريق العودة للبيت
نورا كانت سايقة، عادل قاعد جنبها في الكرسي اللي جنبها، جسمه لسه بيوجعه، وهو بيحاول يداري إنه مش قادر يقعد كويس.
سكتت دقايق طويلة، بعدين نورا كسرت الصمت بصوت هادي بس فيه إثارة لسة موجودة: "بتوجعك أوي؟"
عادل (بصوت مكسور): "أوي… طيزي… زي لو اتفتحت واتسابة مفتوحة. الاتنين مع بعض… كان… كان كتير أوي يا نورا."
نورا (بتبص عليه من الجانب): "كنت شايفني وأنا بركبك بالزب الصناعي؟ كنت حاسس إن مراتك بقت بتنيكك زيهم؟"
عادل بلع ريقه بصعوبة، زبه نبض تحت البنطلون رغم الوجع.
عادل: "كنت… كنت حاسس بالذل… وفي نفس الوقت… كنت مبسوط إنك شاركتي. بس… لما ريم دخلت زبها مع زبك… حسيت إني هتمزق. كان ألم… ولذة… مختلطين مع بعض بشكل مرعب."
نورا مدت إيدها، حطتها على فخده، عصرته برفق.
نورا: "أنا كمان… لما شفتك راكع وبتصرخ وبتبكي… كسي بلّل أوي. ما كنتش متخيلة إني ههيج كده وأنا بشوفك بتتفشخ. بس لما لبست الزب ودخلته فيك… حسيت إني بقيت زيهم… بقيت أسيطر عليك."
عادل (بهمس): "بتحبي كده؟ إنك تشوفيني كده؟"
نورا: "أيه حبيت الشعور ده… وده اللي مخوفني. النهاردة كنت متفرجة بس… بس لما شفتك بتترعش تحت زب لمى وزب ريم… ما قدرتش أقاوم. عايزة أعترف… كنت عايزة أفشخك أنا كمان."
سكت عادل دقيقة، بعدين قال بصوت منخفض: "أنا… خايف يا نورا. خايف إنك تبقي زيهم. خايف إن اللي بينا يتغير أكتر."
نورا (بتضحك ضحكة خفيفة ساخرة): "اتغير خلاص يا حبيبي. إنت دلوقتي مش بس خول لمى وريم… إنت كمان خول مراتك. وأنا… بحب أكون اللي بتتحكم فيك. بس برضه بحبك. ده مش هيغير حبي ليك… بس هيغير طريقة لعبنا."
عادل بص عليها، عينيه مليانة خليط من الحب والذل والإدمان.
عادل: "هتعملي كده تاني؟ هتروحي تشاركي معاهم؟"
نورا (بتبتسم وهي بتبص على الطريق): "مش عارفة… بس النهاردة… حسيت إني عايزة أكتر. وإنت… هتكون جاهز لما أقولك؟"
عادل هز راسه ببطء، صوته هامس: "أيوه يا نورا… هكون جاهز."
وصلوا البيت، نورا وقفت العربية، بصت عليه وقالت بصوت هادي بس حازم: "لما ندخل… هتقلع وتنام على بطنك. عايزة أشوف طيزك… وألمسها. ولو طلبت منك تحكيلي إحساسك وهما بيفشخوك… هتحكي كل حاجة. فاهم؟"
عادل: "فاهم يا مراتي."
بعد ما عادل ونورا خرجوا من الفيلا
لمى وريم فضلوا لوحدهم في الصالة. لمى صبت لنفسها كأس نبيذ أحمر، وريم قعدت جنبها على الكنبة، زبها لسة نص منتصب تحت البنطلون.
ريم (بتضحك): "يااه… نورا دي اتغيرت بسرعة. كانت بتقول 'هتفرج بس'… وبعد نص ساعة لبست الزب ودخلته في طيز جوزها. إيه اللي حصل؟"
لمى (بتشرب رشفة وبتبتسم): "دي ست قوية يا ريم. مش زي عادل اللي استسلم من أول يوم. هي بتحب السيطرة، بس كمان بتحب تشوف اللي بتحبه بيتذل. النهاردة شافت الاتنين مع بعض… شافت جوزها بيتفشخ… وجسمها ما قدرش يقاوم. أنا كنت متوقعة إنها هتشارك… بس مش متوقعة إنها هتطلب الوضعية اللي في الآخر."
ريم: "لما دخلت زبي مع زبها الصناعي… عادل كان بيصرخ زي اللي بيموت. وهي كانت بتبص في عينيه وهي بتدخله أعمق. دي هتبقى مدمنة يا لمى."
لمى (بتضحك): "هتبقى شريكة حلوة. مش هتبقى عبدة زي عادل. دي هتكون معانا في اللعبة، مش تحت رجلينا. وده اللي بيثيرني فيها. عايزة أشوفها المرة الجاية وهي بتأمر عادل تعمل كذا وكذا… وهي بتفشخه معانا."
ريم قربت من لمى، حطت إيدها على فخدها: "وتفتكري هتسمحلنا نلمسها؟ أو نناكها مع بعض؟"
لمى: "لسه بدري… بس أنا شايفة إنها بتفتح. المرة الجاية لو جات… هنشوف. ممكن نعمل جلسة خاصة… أنا وهي وعادل… وإنتي تشوفي أو تشاركي. المهم إن نورا تبقى مرتاحة ومسيطرة. لأن دي الطريقة الوحيدة إنها تفضل معانا."
ريم ابتسمت بخبث: "يبقى عادل هيبقى ألعوبة للتلاتة دلوقتي."
لمى رفعت الكأس: "للتلاتة…هههههه."

🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟

* الجزء العاشر *

🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟
بعد الجلسة الكبيرة، نورا بقت مختلفة تماما. الشهوة اللي كانت نايمة جواها صحيت بقوة، وصارت كل يومين تلاتة تتصل بلمى، صوتها فيه لهفة واضحة وجوع مش قادرة تخبيه:

نورا: "لمى… أنا مش قادرة أستنى. عايزة أشوفك النهاردة. حتى لو ساعة واحدة."

لمى كانت بترد بهدوء متعمد: "مش هقدر يا نورا… عندي شغل كتير جدا اليومين دول. خلينا نأجل شوية، هيبقى أحلى لما نتقابل."

كانت لمى بتتقصد تبتعد. عارفة إن نورا وصلت مرحلة الإدمان، وعايزة تخلي الشوق واللهفة يوصلوا للذروة قبل ما ترجع تشوفها. كل رفض كان بيزود الشوق عند نورا، ولمى كانت بتستمتع باللعبة دي من بعيد، بتخطط للحظة اللي هتنفجر فيها نورا.

بعد أسبوعين بالضبط، نورا خلصت دورتها الشهرية. اليوم اللي بعدها صحيت وجسمها كان نار مولعه. كسها كان مبلول من غير لمس، حلماتها واقفة، وكل ما تفتكر زب لمى كانت ترتعش. ما قدرت تستحمل أكتر. مسكت التليفون واتصلت بلمى، صوتها متقطع ومليان إلحاح: "يا لمى… أنا مش قادرة أستنى يوم واحد تاني. الدورة خلصت وكسي نار. عايزة أشوفك. تعالي أي مكان تحبيه عندي في البيت أو في الفيلا أو المكتب، حتى في العربية… المهم نتقابل."

لمى ابتسمت لنفسها. عرفت إن نورا وصلت للحد اللي كانت مستنياه.

لمى: "أنا عيانة شوية يا نورا… برد خفيف. لو مش قادرة تصبري يومين تلاتة لحد ما أرتاح، ممكن تيجي الفيلا النهاردة وتتقابلي مع ريم. هكلمها دلوقتي وأقولها تعاملك زي ما انتي بتحبي. مش هتذلك ولا هتعمل معاكي زي عادل."

نورا ترددت ثواني طويلة. فكرت في ريم، في زبها الكبير، في اللي حصل في الجلسة الكبيرة. الهيجان كان أقوى من الخوف.

نورا: "…تمام. هاجي. بس قوليلها إني مش عايزة ذل ولا إهانة. عايزة أستمتع وبس."

لمى: "زي ما أنتي عايزة. هكلمها دلوقتي."

الساعة ٨ مساءً، نورا وصلت الفيلا. ريم فتحت الباب، لابسة بنطلون جلد أسود ضيق وبلوزة بيضا مفتوحة من فوق. ابتسمت ابتسامة هادية ودافية، مش خبيثة زي العادة.

ريم (بصوت ناعم): "أهلاً يا نورا. لمى قالتلي إنك جاية وإنك عايزة تستمتعي. ادخلي… أنا هروقك عالخالص."

دخلوا الأوضة الكبيرة. الإضاءة خافتة، ريحة عطر خفيفة. ريم قربت من نورا، مدت إيدها تمسح كتفها برفق، مش بقوة.

ريم: "عايزة نبدأ إزاي؟ أنا هعمل اللي تحبيه. مش هعمل حاجة إلا لو قلتيلي."

بدأت الجلسة بحميمية كبيرة. ريم نزلت تقبل نورا ببطء، لسانها يدور داخل فمها بحنان. إيديها راحت على صدر نورا، دلكته برفق، بعدين مصت حلماتها بعمق، لسانها يلف حواليهم، عضتهم برفق لحد ما نورا إتأوهت بصوت طويل.

نورا (بتأن وهي بتمسك راس ريم):
"آه… كده يا ريم… مصي أقوى… عايزة أحس أسنانك على حلماتي…"

ريم نزلت أكتر، لحست بطن نورا، بعدين فتحت فخادها برفق ووصلت لكسها. لسانها دار حوالين البظر ببطء شديد، بعدين مصّه بعمق، ودخل لسانه جوا الكس بحنان.

نورا رفعت حوضها، إيديها ماسكة شعر ريم، صوتها متقطع:

نورا:
"لحسي أقوى… دخلي لسانك أعمق… آه… مصي البظر كده… هجيب… هجيب على لسانك!"

جابت نورا أول مرة بقوة، جسمها اترعش، سائلها نزل على وش ريم. ريم رفعت راسها، شفايفها لامعة، وبصت لنورا بعيون مليانة رغبة.

ريم كانت في البداية مترددة شوية، لكن لما سمعت نورا تطلب بجرأة، حست برعشة غريبة في صدرها. عادة كانت بتتعامل مع الرجالة بقسوة واستمتاع بالذل، لكن مع نورا كانت بتحس إنها بتلمس حاجة "ناعمة وقوية" في نفس الوقت. كل ما تسمع نورا تقول "مصي أقوى" أو "لحسي أعمق"، كانت تحس بفرحة غريبة. دي مش عبدة بتترجى، دي ست بتعرف عايزة إيه، وده خلى ريم تنفعل أكتر. زبها كان منتصب بقوة غير طبيعية، مش بس من الاحتكاك، لكن من إحساس "اللعب مع ند".

لما لحست كس نورا، ريم كانت بتتلذذ بطعمها وبطريقة رد فعل نورا. كل أنين، كل رفعة حوض، كل "آه… كده" كانت بتوصل لمكان في ريم ما كانتش بتوصله مع الرجالة. حست إنها مش بتفشخ حد، لكن بتدي متعة لست ممحونة وهايجة، وده خلاها تنفعل أكتر.

ريم رفعت رجلين نورا على كتافها، دهنت زبها، دخلته براحة.

نورا: "بطيء أوي الأول… عايزة أحس برأسه وهو بيفتحني… آه… كده… أدخليه أعمق… دلوقتي أسرع شوية… نيكيني أقوى… افشخ كسي يا ريم… أيوه كده!"

ريم زدت السرعة، صوت الخبط ملأ الأوضة، نورا جابت مرتين متتاليتين، كسها ينقبض بقوة على الزب، رجليها بترتعش. ريم كانت بتدخل زبها بعمق وهي بتراقب وش نورا، بتشوف عينيها وهي بتداوب من اللذة. ده خلاها تحس بقوة غير معتادة، لكن مش قوة تدمير.

نورا قعدت فوق ريم، نزلت على الزب ببطء، وبدأت تتحرك بنفسها.

نورا: "امسكي وسطي… عايزة أتحكم… آه… أسرع… أنا اللي هحرك… شوفي إزاي باخده كله لحد الآخر… هجيب… هجيب تالتة!"

نورا زدت السرعة، طيزها بتخبط في فخاد ريم، جابت التالتة وهي راكبة. ريم حست بإثارة مختلفة تماما. نورا كانت بتتحكم في الحركة، بتطلب، بتسرع، وده خلى ريم تحس إنها "بتتناك" مش "بتنيك". كانت بتستمتع بالمنظر: طيز نورا بتتحرك، صدرها بيهتز، وصوتها بيطلع "آه… كده… أنا اللي هحرك". ريم كانت مبسوطة إنها بتدي متعة لنورا بدل ما تاخدها فقط.

نورا انحنت على الأربع، ريم دخلت من ورا بعمق.

نورا: "شد شعري بالراحه… اضربي طيزي بحنية… ادخليه كله… عايزة أحس بخصيتك بتخبط تحت كسي… نيكيني بعنف… أقوى… آه… كده… هجيب… قذفي جوايا!"

ريم ضربت طيزها ضربات خفيفة، زدت السرعة، وقذفت جوا كس نورا شلال سخن كثيف. نورا جابت معاها الرابعة. ريم كانت بتدخل زبها بعنف وبتضرب نورا على طيزها بحنان في نفس الوقت، وكل ما تسمع نورا تصرخ من اللذة، كانت تحس بفخر غريب: "أنا اللي مخلياها تصرخ كده".

ريم قلبتها، التصقت بظهر نورا من الخلف، رفعت فخدتها، ودخلت زبها ببطء عميق.

نورا: "ببطء… كده… عايزة أحسك جوايا… آه… حلو أوي… دلوقتي أسرع شوية… قذفي جوايا… عايزة أحس اللبن السخن يملاني…"

ريم حضنتها بقوة، قذفت جواها مرة تانية، ونورا جابت خامسة، جسمها كله بيترعش بقوة بين أيدين ريم. في الوضعية دي، ريم حست بحميمية غير متوقعة. كانت بتدخل زبها ببطء وهي بتحس بدفء جسم نورا ملتصق بيها، بتشم ريحة شعرها، بتسمع أنينها قريب من ودنها. في اللحظة دي حست إنها مش بس بتنيك، لكن بتعانق وبتدي متعة لست قوية زيها. ولما قذفت جوا كس نورا، كانت النشوة عند ريم أقوى من المرات العادية، لأنها كانت بتشوف نورا بتجيب معاها في نفس اللحظة.

بعد الجلسة، استلقوا جنب بعض، نورا راسها على صدر ريم، جسدها لسة بيترعش من آثار النشوات.

ريم (بتمسح على شعر نورا برفق): "كنتِ نار النهاردة… حسيت إنك كنتي محتاجة ده بشدة."

نورا (بهمس): "ايوه كنت محتاجة… كنت محتاجة زب حقيقي بجنون. شكرا إنك كنتِ لطيفة معايا."

ريم ابتسمت: "لمى قالتلي أدلعك… وأنا بحب أعمل كده معاكي. لو عايزة نكرر… أنا جاهزة."

نورا سكتت لحظة، بعدين قالت بصوت هادي: "أنا كمان…."

ريم فضلت تحضنها، وهي في قرارة نفسها بتقول: "دي مش زي عادل… دي هتبقى شريكة. وأنا عايزة أكون موجودة معاها… ومع لمى."

🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟

* الجزء الحادي عشر *

🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟
نورا كانت مستلقية في حضن ريم على السرير الكبير في الفيلا، جسدها لسة بيترعش من آثار النشوات الخمسة القوية. رأسها على صدر ريم، إيدها بتلعب في شعرها برفق، والدفء بين جسديهما كان لسة موجود. ريم كانت بتمسح على ضهر نورا ببطء، وهي بتحس برضا غريب إنها قدرت تخلّي نورا تستمتع كده بدون ذل.

فجأة، ونورا في حضن ريم، خطر ببالها فكرة جريئة جدا، فكرة خلت قلبها يدق بسرعة أقوى. فكرت في عادل… في اللي حصل في الجلسة الكبيرة لما شافته بيتفشخ قدامها… وفكرت إنها عايزة تشوف المشهد ده تاني، بس المرة دي هي اللي بتشارك بشكل أكبر.

نورا رفعت راسها شوية، بصت في عيني ريم، وابتسمت ابتسامة شقية مليانة إثارة.

نورا: "ريم… عندي فكرة."

ريم (برفع حاجبها بفضول): "قولي… إيه الفكرة اللي مخلياكي تبتسمي كده؟"

نورا قربت أكتر، صوتها منخفض ومثير: "عايزة أعزمك تيجي معايا البيت دلوقتي… نروح نفشخ عادل مع بعض. إنتي بزبك الكبير… وأنا بالزب الصناعي بتاعي. عايزة أشوفه بيتناك من الاتنين في نفس الوقت… زي اللي حصل في الفيلا، بس المرة دي في بيتي… وعلى سريري."

ريم اتسعت عينيها للحظة، بعدين ابتسمت ابتسامة واسعة مليانة دهشة وشهوة: "يااه… نورا، إنتي بقتي جريئة أوي. كنتي بتقولي 'هتفرجي بس'… دلوقتي عايزة تجيبيني البيت تفشخي جوزك معايا؟"

نورا (بتضحك ضحكة خفيفة): "أيوه… النهاردة حسيت إني عايزة أكتر. عايزة أشوف عادل وهو بيترعش تحت زبك… وأنا بدخل زبي الصناعي معاه. عايزة أحس إني بقيت جزء من اللعبة… مش متفرجة بس."

ريم سكتت ثانية، بتفكر، بعدين قالت بصوت ناعم: "تمام… هاجي معاكي. بس بشرط: أنا هعمل اللي تقوليه، ومش هذله أكتر مما إنتي عايزة. عايزة أشوفك إنتي كمان بتفشخيه."

نورا ابتسمت، وقبلت ريم قبلة سريعة.

نورا: "اتفقنا. يلا… نلبس ونروح."

لما وصلوا الشقة، عادل كان قاعد في الصالة. لما شاف ريم داخلة مع نورا، وشه اتغير — تصدم وخاف، وحس بإثارة في نفس الوقت.

عادل (بصوت مرتجف): "ريم… أهلا وسهلا؟"

نورا قفلت الباب، وبصت على عادل بهدوء حازم: "اقفل بقك يا خول. النهاردة ريم جاية معايا البيت عشان نفشخك مع بعض. قلع كل حاجة دلوقتي وروح على السرير."

عادل بلع ريقه، وقام يقلع هدومه بإيدين مرتعشتين. ريم بصت على نورا بابتسامة خفيفة، وهي بتفكك حزام بنطلونها.

ريم: "هتبدأي إزاي يا نورا؟"

نورا لبست الزب الصناعي بسرعة، وبصت على عادل اللي وقف عريان قدام السرير.

نورا: "هبدأ أنا… وإنتي تدخلي معايا بعدين. عايزة أشوف طيزه بتتوسع على بزبك."

عادل نام على بطنه على السرير، طيزه مرفوعة. نورا دهنت الزب الصناعي، وقفت وراه، ودخلته بضربة واحدة عميقة.

عادل أتأوه بصوت مكسور: "آه… يا نورا… بالراحه…"

نورا (بتحرك ببطء أولا): "حاسس يا خول؟ مراتك بتنيكك دلوقتي… وريم هتدخل معايا بعد شوية."

ريم وقفت قدام وشه، مسكت زبها الكبير، وحطته على شفايفه.

ريم: "افتح بقك يا كلب… مص زبي كويس وإنت بتتناك من مراتك."

عادل فتح بقه، وبدأ يمص زب ريم بعمق، لسانه يدور حوالين الرأس، وهو بيئن من الضربات اللي نورا بتديها له من ورا.

نورا (بتنيكه بإيقاع متوسط): "كده يا عادل… مص زب ريم كويس… أنا هفشخ طيزك وهي هتملا بقك… حاسس بالذل ده؟"

بعد دقايق، نورا سحبت الزب الصناعي فجأة، وبصت لريم بعيون مليانة إثارة.

نورا: "يلا يا ريم… أنتي دلوقتي… نيكيه أقوى… عايزة أشوف طيزه بتتفشخ من زبك الكبير."

ريم ابتسمت، وقفت ورا عادل، دهنت زبها، وحطت رأسه على الفتحة المفتوحة.

ريم: "خد يا متناك… هتاخد زبي كله دلوقتي."

دخلت ريم زبها بعنف، ضربة واحدة عميقة. عادل صرخ بصوت عالي: "آهههه… كبير أوي يا ريم… بتمزقني… براحة…"

ريم (بتنيكه بعنف): "براحة إيه يا كلب؟ طيزك دي بقت كس… خده كله… أقوى كده؟"

نورا (بتبص وهي مبلولة): "أيوه يا ريم… أقوى… فشخيه… خليه يصرخ… أنا عايزة أسمعه بيترجى."

ريم زودت السرعة، صوت الخبط عالي جدا، خصيتها بتضرب تحت خصيته. عادل كان بيبكي ويئن: "أرجوكم… بتوجعوني… بس… مش قادر… آه…"

نورا قربت، دخلت الزب الصناعي في بق عادل فجأة.

نورا: "مص زبي يا خول… نضفه كويس وإنت بتتفشخ من ريم."

عادل كان بيختنق، لعابه نازل، عينيه دمعت، بس مص الزب الصناعي بعمق وهو بيترعش من الضربات القوية اللي ريم بتديها له.

بعد فترة، ريم سحبت زبها، ونورا قالت: "إقلب نام على ضهرك يا خول."

عادل قلب جسمه بصعوبة، رجليه بتترعش، ونام على ضهره. نورا مسكت رجليه الاتنين، رفعتهم عالي لحد ما ركبه وصلت قريب من صدره، فتحت طيزه قدامها. دهنت الزب الصناعي مرة تانية، حطت رأسه على الفتحة المفتوحة والمحمرة، وبصت في عينيه.
نورا (بهمس مثير): "هدخله دلوقتي… وهتاخده كله. عايزة أبص في عنيك وأنت بيتناك."
دخلت الزب الصناعي ببطء، سنتي بعد سنتي، لحد ما دخل كله. عادل أغمض عينيه بقوة وصرخ بصوت مكسور: "آههه… يا نورا… عميق أوي… بيملاني… آه…"
نورا بدأت تتحرك بإيقاع بطيء أولا، كل دخلة بتوصل لأبعد نقطة، وهي بتبص في وشه: "حاسس يا عادل؟ زبي جوا طيزك… بيضغط على كل حاجة… افتح عينيك… بص لمراتك وهي بتنيكك."
في اللحظة دي، ريم قربت، ركبت فوق راس عادل، ركبها على جانبي وشه، ومسكت زبها الكبير المنتصب وحطته على شفايفه.
ريم (بتبتسم بخبث): "افتح بقك يا خول… دلوقتي هتاخد زبي في حلقك وإنت بتتناك من مراتك."
عادل فتح بقه بصعوبة، وريم دخلت زبها، بعدين دفعت أكتر لحد ما نص الزب دخل في حلقه. عادل اختنق، لعابه نزل على ذقنه، عينيه دمعت، بس ريم ما سحبتش.
ريم (بتحرك حوضها ببطء): "مص كويس يا متناك… ألحس الرأس… خد أعمق… آه… كده… بقك حار زي طيزك."
نورا في نفس الوقت كانت بتنيكه بعمق أكبر، صوت الخبط بين فخادها وطيزه بيملى الأوضة.
نورا (بتأن وهي بتسرع شوية):
"شوفي يا ريم… طيز جوزي بقت بتاخد زبي كله بسهولة… حاسس يا عادل؟ إنت دلوقتي بتتناك من قدام ومن ورا في نفس الوقت… قولها… قول إنك خول مراتك."
عادل كان بيختنق، صوته مكتوم بسبب زب ريم في بقه:
عادل (بصوت متقطع ومخنوق): "أنا… خول مراتي… آه… بتفشخوني… بس… مش قادر أقاوم…"
ريم (بتضحك ضحكة منخفضة وهي بتدفع زبها أعمق): "اسمعي صوته يا نورا… بيختنق ولسة بيتمص… طيزك كمان بتحلب زب نورا… ضيقة بس بتتوسع حلو أوي."
نورا زدت السرعة شوية، كل دخلة بتوصل لأبعد نقطة، وهي بتبص على وش عادل اللي مليان دموع ولعاب.
نورا: "كده يا عادل… مص زب ريم كويس… وخد زبي في طيزك… عايزة أسمعك تئن أكتر… قول 'نيكوني أقوى'…"
عادل (بصوت مكسور وهو لسة بيمص):
"نيكوني أقوى… أرجوكم… نيكوني…"
ريم وبصت لنورا بعيون مليانة إثارة: "هو بقى تحت سيطرتك يا نورا… شايفة إزاي بيترعش؟"
نورا ابتسمت بشهوة، واستمرت تنيكه بعمق أكبر، بينما ريم بتدخل زبها أعمق في حلقه، الاتنين بيسيطروا على جسمه من الاتنين الاتجاهات.

نورا سحبت الزب الصناعي من طيز عادل ببطء، وهو بيئن أنين طويل مكسور. بصت عليه بعيون مليانة شهوة وسيطرة، وبعدين قالت بصوت هادي بس آمر: "دلوقتي قوم اركب زب ريم."

ريم استلقت على ضهرها على السرير وعادل قعد فوقها ببطء، نزل على زبها الكبير. نورا وقفت وراه، دفعته من ضهره عشان ينام فوق ريم.

ريم حضنته بقوة من قدام، إيديها ماسكة وسطه.

ريم: "تعالى يا كلب… نام عليا… هاخدك بحضني."

نورا من الخلف حطت رأس الزب الصناعي جنب زب ريم، وضغطت ببطء.

نورا: "هتاخد زبين مع بعض دلوقتي… حاسس يا عادل؟ طيزك هتتفتح أكتر…"

عادل صرخ بصوت مكسور: "آهههه… بتشقوني… الاتنين مع بعض… كتير أوي… مش هقدر… أرجوكم…"

نورا وريم بدأوا ينيكوه بعنف مع بعض، الزب الصناعي وزب ريم بيدخلوا ويطلعوا في نفس الوقت، طيز عادل مفتوحة على آخره.

نورا (بتأن وهي بتدفع): "أقوى يا ريم… فشخيه… خليه يحس إن مراته بتفشخه معاكي… آه… حلو أوي…"

ريم (بتحضن عادل بقوة): "طيزك بقت تحلب زبي مع زب مراتك… بص لنورا… هي اللي بتقود… قولها شكرا يا نورا…"

عادل (بيعيط وهو بيصرخ من الألم واللذة): "شكرا يا نورا… شكرا يا ريم… أنا خولكم… فشخوني… آه…"

الضربات كانت قوية وعنيفة، عادل كان بيترعش بشدة بين الاتنين، جسمه كله مبلول عرق ودموع. ريم قذفت أولاً، شلال سخن كثيف نزل جوا طيزه، ملاها لحد ما فاض.

ريم (بتأنّ بقوة):
"خد يا كلب… كل لبني جوا طيزك…"

نورا استمرت تنيكه شوية بعد كده، بعدين سحبت الزب، وبصت على عادل المرهق.

نورا (بهمس): "كده… كويس أوي… دلوقتي نام يا عادل… وفكر في اللي حصل."

ريم بصت على نورا بابتسامة راضية، وهمست: "كنتي نار النهاردة… المرة الجاية نعملها مع لمى كمان؟"

نورا ابتسمت، وهي بتبص على عادل المرهق: "أكيد يا حبيبتي… بس خطوة بخطوة."
 

المستخدمون الذين يشاهدون هذا الموضوع

من قرأ هذا الموضوع خلال 30 يوم ؟ (Total readers: 8)
أعلى أسفل