• سجل عضوية للتمتع بالمنتدى واكتساب مميزات حصريه منها عدم ظهور الإعلانات

متسلسلة سر أخت مراتي ـ حتى الجزء السابع 14/4/2026 (15 عدد المشاهدين)

ابو دومة

ميلفاوي أبلودر
عضو
ناشر قصص
إنضم
11 يوليو 2024
المشاركات
625
مستوى التفاعل
569
نقاط
1,450
النوع
ذكر
الميول
طبيعي
اولا انا لسه جديد هنا في المنتدى اول مره اشترك مع اني دخلت كتير وقرأت قصص كتير.
و اشتركت خصوصا علشان اكتب قصه جزء منها حقيقي والباقي من تأليفي. واسف على الاطاله.

الجزء الأول

أنا أحمد، 34 سنة، متزوج من منى منذ ٣ سنوات. حياتنا هادئة ومستقرة، ، وأعمل مهندسًا. علاقتي بزوجتي جيدة، لكنها روتينية.
أخت زوجتي لين،21 سنة، غير متزوجة. فتاة هادئة، خجولة، ومحبوبة في العائلة. جسمها ممتلئ بطريقة أنثوية ناعمة: صدر متوسط ومشدود، خصر نحيف، ومؤخرة مستديرة جذابة. شعرها أسود طويل، وعيونها بنية واسعة تعطيها مظهرًا بريئًا.
لين كانت دائمًا تقترب مني أكثر من أي شخص آخر. كنت "الأخ الكبير" الذي تثق فيه تمامًا. كانت تتصل بي أو ترسل رسائل طويلة تتحدث عن يومها، عن ضغوط الشغل، عن أحلامها في الزواج، وعن شعورها بالوحدة أحيانًا.
البداية الطبيعية
في أول الأمر، كان كلامها عاديًا جدًا. كانت تحكي عن زملائها في الشغل، عن أمها التي تضغط عليها للزواج، وعن خوفها من أن "تفوت الفرصة". كنت أستمع لها بهدوء، أنصحها، وأقول لها إن الزواج مش لازم يكون دلوقتي لو مش مقتنعة.
مع الوقت، أصبحت تفتح قلبها أكثر. كانت تقول باستحياء واضح:
"أحمد… أنا خايفة… أنا عايزة أتجوز… بس خايفة أختار غلط… أنا مش عارفة أثق في نفسي…"
كنت أرد عليها بكل هدوء وأطمنها.
دخول العريس والرفض
بعد فترة، جاء عريس مناسب للين. أهلها فرحوا جدًا، وبدأوا يضغطوا عليها. كان الشاب محترمًا، مستقرًا، ومن عائلة جيدة.
لين رفضت في البداية. كانت تقول إنها مش حاسة بالحب، إنها مش جاهزة. أهلها حاولوا يقنعوها، وفي النهاية طلبوا مني أنا أتدخل "لأنها بتسمع كلامك".
اتصلت بيها ذات يوم، وقلت لها بهدوء:
"لين… أنا عارف إنك مش مقتنعة… بس خليني أفهم… إيه اللي مخليكي ترفضي؟"
بدأت تحكي لي باستحياء واضح. قالت إنها لسه بتحب شخصًا من الماضي، إنها مش قادرة تنساه بسهولة، وإنها خايفة تتجوز وهي مش حاسة بالحب الحقيقي.
ثم، بعد تردد كبير، قالت بصوت خجول جدًا:
"أحمد… أنا… غلطت معاه… كنت بحبه لدرجة الجنون… عملت حاجات… مش كويسة… بس كنت مقتنعة إنه بيحبني…"
ما سألتها تفاصيل. تركتها تتكلم براحتها. كانت تتكلم باستحياء شديد، صوتها منخفض، وكانت تتوقف كثيرًا كأنها خجولة من نفسها.
حبها في أن تحكي لي أدق أسرارها على استحياء
مع الوقت، أصبحت مكالماتنا و رسائلها أكثر خصوصية، لكن ببطء شديد وباستحياء واضح من جانبها دائمًا.
كانت تحكي لي عن خطيبها الجديد (الذي رفضته)، وكيف كان يحاول يقرب منها، يحاول يلمسها، يطلب قبلات. كانت تقول باستحياء:
"هو… بيحاول يقرب… بيحاول يلمسني… أنا خايفة… مش حاسة بالراحة…"
كنت أرد عليها بهدوء:
"ده طبيعي يا لين… هو خطيبك… الراجل بيحب يقرب من مراته… بس لو مش مرتاحة… متضغطيش على نفسك."
ثم، بعد أسابيع، بدأت تحكي عن حبيبها السابق باستحياء أكبر. كانت تقول بصوت منخفض ومتردد، وكأنها تخجل من كل كلمة:
"كنت بحبه أوي… كنت مستعدة أعمل أي حاجة عشان يبقى معايا… عملت حاجات… مش كويسة… كان بيطلب مني أتصور له… وبعدين… كان بيطلب أكتر…"
كانت تتوقف كثيرًا، تخجل، ثم تكمل بصوت أضعف:
"كان بينام معايه… بس من ورا… كان بيقولي إن ده عشان أحافظ على بكارتي… وأنا كنت موافقة… كنت بحبه… بس دلوقتي… أنا آسفة إني بحكي لك… أنا مكسوفه ومحرجه أوي… أنا مش عارفة ليه بحكي لك كل ده… بس معاك بحس إني مرتاحة… بحس إني مش لوحدي…"
كنت أستمع بهدوء، أطمنها، أقول لها إنها مش وحشة، وإنها كانت بتحب بصدق. كانت ترتاح جدًا وهي تحكي لي. كانت تقول باستحياء:
"أحمد… أنا برتاح أوي لما بحكي لك… أنت الوحيد اللي بيفهمني… بحس إني أقدر أقول أي حاجة بدون ما تحكم عليّ… حتى لو كانت حاجات محرجة… أنا خجلانة… بس معاك بحس إني آمنة…"
ثم بدأت تحكي أدق التفاصيل على استحياء شديد. كانت تتوقف كثيرًا، تتنهد، وصوتها ينخفض أكثر:
"كان بيطلب مني أتصور له… ملط… كنت بخاف… بس كنت بحبه… كنت بأرسل له الصور… وبعدين… كان بييجي… وينام معايا من ورا… كنت بحس بالألم… وفي نفس الوقت… بحس بمتعة… أنا بنت… مش كويسة… بس معاك بحس إني أقدر أقول…"
كانت تتكلم ببطء، باستحياء، وكأن كل كلمة تكلفها جهدًا كبيرًا. كنت أستمع بهدوء، أطمنها، وأشعر داخليًا بشهوة تتراكم ببطء، لكنني كنت أحافظ على صوتي هادئًا وداعمًا.
مع الوقت، أصبحت تحكي لي كل التفاصيل الصغيرة: كيف كان يطلب منها وضعيات معينة، كيف كان يصورها أحيانًا، كيف كانت تشعر بالذنب بعد كل مرة، وكيف كانت تعود وتوافق مرة أخرى لأنها كانت تحبه بجنون.
كانت تقول بصوت خجول جدًا:
"أحمد… أنا مش عارفة ليه بحكي لك كل ده… بس معاك بحس إني مرتاحة… بحس إني مش لوحدي… حتى لو كلامي محرج… أنت مش بتحكم عليّ…"
كنت أرد عليها بهدوء:
"أنا هنا عشانك… قولي اللي نفسك فيه… مش هحكم عليكي أبدًا."
العلاقة كانت تتطور ببطء… من صداقة… إلى ثقة عميقة… وهي تحكي له أدق أسرارها الجنسية على استحياء شديد… بينما هو يستمع… ويحاول أن يسيطر على نفسه.
كانت لين سعيدة جدًا وهي تحكي له أسرارها.
في كل مكالمة، كان صوتها يتغير. في البداية كان خجولًا ومترددًا، لكن مع الوقت أصبح أكثر راحة. كانت تقول بصوت ناعم ومرتاح:
"أحمد… أنا بحس براحة غريبة لما بحكي لك… أنا ماكنتش أقدر أقول الكلام ده لحد في الدنيا… حتى لأمي أو أختي… بس معاك… بحس إني أقدر أتنفس… بحس إني مش وحشة… مش قذرة…"
كانت تتكلم لساعات أحيانًا. تحكي أدق التفاصيل: كيف كان حبيبها السابق يطلب منها أن تلبس قميص نوم معين قبل ما يجي، كيف كان يصورها وهي عريانة، كيف كان يدخل في طيزها ببطء أولاً ثم يزيد السرعة، وكيف كانت تشعر بالألم والمتعة في نفس الوقت. كانت تتوقف كثيرًا، تتنهد، وتقول باستحياء:
"أنا مكسوفه أوي دلوقتي… بس… أنا سعيدة… سعيدة إني بحكي… بحس إن اللي جوايا بيطلع… وأنت مش بتزعل مني… مش بتحكم عليّ…"
كانت سعادتها واضحة في صوتها. كانت تضحك ضحكة خفيفة خجولة بعد ما تحكي جزء محرج، وتقول:
"يا … أنا بحكي لك حاجات ماكنتش أقدر أقولها لحد… وأنت بتسمعني بهدوء… أنت فعلاً أخويا… أحسن أخ في الدنيا…"
أما أنا (أحمد)، فكنت أستمع بهدوء خارجي، أرد عليها بصوت هادئ وداعم، أطمنها، أقول لها "متخافيش… أنا هنا"، "أنتِ مش غلطانة… كنتِ بتحبي".
لكن داخلي… كانت الشهوة تكبر ببطء وبقوة مرعبة.
كلما حكت تفصيل جديد – كيف كان يمسك مؤخرتها، كيف كان يقذف داخل طيزها، كيف كانت تئن بصوت مكتوم – كان زبي يتصلب تحت البنطال. كنت أجلس في السيارة أو في المكتب أو في السرير بجانب زوجتي، وأنا أستمع لها، وأشعر بحرارة شديدة في جسدي. كنت أتخيلها وهي عريانة، وهي ترفع مؤخرتها، وهي تئن… وكنت أعض على شفتي عشان أسيطر على نفسي.
كنت أقول لنفسي داخليًا:
«يا … دي أخت مراتي… أنا لازم أسيطر… هي بتثق فيّ… مش هقدر أخون الثقة دي…»
لكن الشهوة كانت تكبر يوم بعد يوم.
المصيبة والسر الجديد
ذات ليلة متأخرة، اتصلت بي لين وصوتها مرتجف تمامًا. كانت تبكي:
"أحمد… أنا في مصيبة كبيرة… في واحد… بيهددني… عنده صور ليّ… صور قديمة… عريانة… بيقولي لو ما بعتلوش فلوس هينشرها… أنا خايفة أوي… أنا مش عارفة أعمل إيه… أرجوك ساعدني…"
هدأتها بصعوبة، وقلت لها:
"متخافيش… أنا هحميكي… أنا هحل المشكلة… بس لازم أشوف التليفون… أقدر أجي أشوفه؟"
في اليوم التالي جاءت لين إلى بيتي في وقت ما كانت منى في الشغل. كانت عيونها منتفخة من البكاء، وكانت ترتجف. سلمتي التليفون بإيد مرتعشة وقالت بصوت خجول:
"أرجوك… شوف اللي فيه… وامسح أي حاجة ضارة… أنا مش قادرة أبص…"
قلت لها بهدوء:
"أنا هحاول أهكر التليفون… أشوف الرسائل… وأحظر الراجل ده… وأمسح أي حاجة ضارة… متخافيش."
بدأت أتصفح التليفون. بعد دقائق… وجدت الألبوم السري.
كانت فيه عشرات الصور… لين عريانة تمامًا… في أوضاع مختلفة… بعضها وهي ترفع مؤخرتها، بعضها وهي تفتح ساقيها، بعضها وهي تلمس نفسها… صور واضحة جدًا، إضاءة خافتة، جسمها الناعم يلمع، مؤخرتها المستديرة، صدرها، كسها الوردي…
شهوتي انفجرت داخلي بقوة مرعبة. زبي انتصب فورًا بشدة. كنت أشعر بحرارة في وجهي ويدي ترتعش وأنا أشوف الصور. جمالها كان يجننني. كانت أجمل مما تخيلت… ناعمة… بيضاء… منحنياتها مثالية…
بدون ما أفكر كثير، بعت كل الصور لتليفوني الخاص بسرعة، ثم مسحتها من تليفونها كاملة. بعد كده حذفت الألبوم، وحظرت الرقم اللي كان بيهددها، وعملت خطوات أمنية إضافية.
بعد ما خلصت، سلمتها التليفون وقلت بهدوء:
"لين… لقيت الصور… مسحتها كلها من تليفونك… والراجل ده اتحظر… مش هيقدر يوصلك تاني… أنتِ في الأمان دلوقتي."
كانت عيناها مليانة دموع. قالت بصوت مكسور وخجول جدًا:
"شكرًا يا أحمد… أنا… أنا مكسوفه ومحرجه أوي… أنك شفت الصور… أنا مش عارفة أبص في وشك…"
ابتسمت لها بهدوء، وحاولت أطمنها بأكبر قدر من السيطرة على صوتي:
"متتكسفيش ولا تنحرجي… أنا مسحتها كلها… وأنا هفضل أحميكي… دايماً."
داخليًا كنت أحترق. الصور كانت محفورة في ذهني. من يومها، وكل ليلة تقريبًا، كنت أفتح التليفون في السر، أشوف الصور، أتأمل جسمها، أتأمل كل تفصيل فيها… مؤخرتها… صدرها… تعبيرات وجهها الخجولة… كنت أجنن بجمالها. كنت أستمني عليها بجنون، وأنا أقول لنفسي:
«يا … دي أخت مراتي… أنا مجنون بيها… جمالها يجنن… بس لازم أسيطر… هي بتثق فيّ… مش هقدر أخون الثقة دي…»
كنت أشوف الصور يوميًا، أحيانًا أكثر من مرة، وكل مرة كانت الشهوة تزيد. كنت أتخيل أن أكون أنا اللي معاها، أن ألمس هذا الجسم، أن أدخل في طيزها… لكنني كنت أسيطر على نفسي، وأعاملها بنفس الهدوء والاحترام.
لين، من جانبها، كانت تشعر بالأمان أكثر. كانت تقول لي في المكالمات التالية بصوت مرتاح:
"أحمد… أنا دلوقتي بحس إني آمنة… بفضلك… أنت فعلاً أخويا… أحسن أخ في الدنيا…"
كنت أرد عليها بهدوء، بينما داخلي كنت أحترق كل ما أتذكر الصور.

بعد حادثة الصور والتهديد بأسابيع قليلة، أصبحت المكالمات بين أحمد ولين أكثر دفئًا وأطول. لين كانت تشعر بالأمان التام معه، وكانت تفتح قلبه أكثر فأكثر. أما أحمد، فكان يحاول يسيطر على نفسه، لكن الشهوة اللي جواه كانت بتكبر يوم بعد يوم، خاصة وهو بيشوف الصور السرية كل ليلة.
ذات ليلة، كان أحمد جالس في السيارة بعد ما رجع من الشغل متأخر. لين اتصلت بيه، وكالعادة بدأت تحكي له عن يومها بهدوء. بعد ما خلصت، سكت أحمد لثواني، ثم تنهد وقال بصوت فيه كسوف واضح:
"لين… أنا… عايز أقولك حاجة… بس أنا خجلان أوي… مش عارف أبدأ ازاي…"
لين ردت بصوت ناعم وفضولي:
"قول يا أحمد… أنت عارف إني بحكي لك كل حاجة… قول براحتك…"
أحمد تردد شوية، ثم قال بصوت منخفض ومكسوف:
"أنا… مع منى… يعني مع أختك… حياتنا الجنسية… مش زي ما الناس بتتخيل… هي… مش بتحب كتير… أنا دايماً بحس إني مضطر أطلب… وأحيانًا بحس إنها بتعملها من باب الواجب… مش من قلبها… أنا خجلان أوي إني بحكي لك… بس… أنا محتاج أتكلم مع حد… وأنتِ الوحيدة اللي بثق فيها…"
سكت لحظة، وجهه أحمر حتى لو كانت مش شايفاه، ثم كمل بصوت أضعف:
"أنا بحب الجنس… بحبه أوي… بحب أحس الشريكة تتمتع معايا… مش بس أخلّص… بس معاها… الدنيا بقت روتين… أحيانًا بحس إني لوحدي حتى وهي معايا…"
لين استمعت بهدوء، ثم قالت بصوت ناعم وفيه لمسة سعادة خفيفة:
"وحياتك يا أحمد… أنا سعيدة إنك بتحكي لي… أنا كنت خايفة إني الوحيدة اللي بحكي أسرار… دلوقتي أنت كمان بتحكي… ده بيريحني أوي…"
من يومها، أصبح أحمد يشتكي لها أكثر. كان يتكلم بكسوف شديد، يتردد، يتوقف، ويختار كلماته بعناية، لكن لين كانت تحب ذلك جدًا.
كان يقول لها مثلاً:
"النهاردة… حاولت أقرب من منى… بس هي قالت إنها تعبانة… أنا فهمت… بس جوايا حسيت بحزن… أنا مش عايز أضغط عليها… بس أنا راجل… وعندي احتياجات…"
لين كانت تسمع باهتمام، وترد بصوت دافئ:
"أنا فاهمة يا أحمد… أنت راجل كويس… وبتحترم أختي… ده شيء جميل… بس أنا عارفة إن الراجل محتاج يحس إنه مرغوب… مش بس موجود…"
أحيانًا كان يزيد الكسوف ويقول:
"أنا… بحلم أحيانًا بحاجات… مش بقدر أقولها لمنى… خايف تفتكرني وحش… أنا بحب أكون جريء… بحب أتكلم أثناء العلاقة… بس هي بتخجل… وبتسكت…"
لين كانت تبتسم من الجهة التانية (كان واضح من صوتها)، وتقول باستحياء خفيف:
"أنا… بحب إنك بتحكي لي كده… بحس إننا قريبين أوي… وإنك بتثق فيّ زي ما أنا بثق فيك… متخافش… قول اللي نفسك فيه…"
كانت سعيدة جدًا بهذا النوع من الكلام. كانت تحس إنها مميزة، إنها الوحيدة اللي أحمد بيفتح لها قلبه بهذه الطريقة. كانت تستمع بتركيز، تسأل أسئلة خفيفة، وتشجعه على الكلام أكثر. صوتها كان يحمل دفء وحميمية غير مباشرة، لكنها لم تكن تفكر فيه جنسيًا بعد… كانت فقط سعيدة بالثقة المتبادلة.
أما أحمد، فكان كل ما يحكي لها ويسمع ردودها، كانت شهوته تكبر أكثر. كان يتخيل جسمها وهو بيتكلم معاها، وكان يفتح الصور السرية بعد كل مكالمة ويشوفها وهو يفكر: «لو كانت هي اللي معايا… كانت هتكون مختلفة… كانت هتفتح نفسي… كانت هتتمتع معايا…».
كان يسيطر على نفسه بصعوبة، لكنه كان يستمر في الشكوى… لأنه كان يحب ردودها… وكان يحب إنها بتحب سماعه.
العلاقة بينهم أصبحت أعمق… أكثر حميمية… وأكثر خطورة… بدون ما يلاحظوا.

مع مرور الوقت، أصبحت المكالمات بين أحمد ولين أكثر عمقًا وأكثر خصوصية. لين كانت تشعر بالراحة الكاملة معه، وأحمد كان يجد صعوبة متزايدة في إخفاء شهوته.
ذات ليلة، بعد ما حكى لها عن يوم عادي مع منى، سكت أحمد لثوانٍ طويلة، ثم قال بصوت مكسوف جدًا، وكأنه بيجمع شجاعته:
"لين… أنا… عايز أسألك سؤال… بس أنا خجلان أوي… لو مش عايزة تجاوبي… قوليلي…"
لين ردت بصوت ناعم وفضولي:
"قول يا أحمد… أنت عارف إني بحكي لك كل حاجة… اسأل براحتك."
أحمد تنهد، وصوته طلع منخفض ومتردد:
"أنا… مع منى… أحيانًا بحاول أقرب منها… بس بطريقة مختلفة… يعني… من ورا… من طيزها… بس هي بترفض دايماً… وأنا… عمري ما جربت ده… مش عارف… هل ده ممتع فعلاً؟… ولا بس أفكار في دماغي؟… أنتِ… جربتيه قبل كده… عايز أعرف رأيك… بصراحة…"
سكت، وكان واضحًا من صوته إنه خجلان جدًا.
لين سكتت للحظات، ثم ردت بصوت خجول لكنه مرتاح:
"ياه… أنت بتسألني على حاجة زي دي… أنا خجلانة أوي دلوقتي… بس… هقولك اللي أعرفه…"
تنهدت، وبدأت تتكلم ببطء وباستحياء واضح:
"هو… أنا جربت… مع اللي فات… في الأول كان بيوجعني… بس هو كان بيعمله براحة… بيستخدم كريم… وبيدخل ببطء جدًا… بعد ما يدخل… الوجع بيروح شوية… وبعدين… بيحصل إحساس غريب… زي ضغطة عميقة… حلوة… بس مختلفة … أنا كنت بحس متعة… بس مش زي اللي في الأفلام… لازم يكون فيه ثقة كبيرة… ويكون الراجل صبور… لو عملها بسرعة… بتبقى مؤلمة جدًا…"
سكتت لحظة، ثم كملت بصوت أخفض:
"لو عايز تعملها مع أختي… لازم تبدأ ببطء جدًا… لازم تسخنها الأول… لازم تخليها مرتاحة نفسيًا… لو هي مش مرتاحة… هترفض… ولو رفضت… متضغطش عليها…"
أحمد كان يستمع بتركيز، قلبه بيدق بقوة، وشهوته بتكبر مع كل كلمة. سألها باستحياء أكبر:
"طب… إزاي أسخنها… يعني… إيه اللي يخليها تفتح نفسها أكتر؟"
لين ابتسمت من الجهة التانية (كان واضح من صوتها)، وقالت بنصيحة خجولة:
"ابدأ بالكلام… قول لها كلام حلو… قول لها إنك بتموت في جسمها… قول لها إنك عايز تشوفها كلها… دلّك ظهرها… دلّك فخادها… قبل عنقها… خليها تحس إنك مش مستعجل… لو حسيت إنها مرتاحة… ابدأ تلمس طيزها براحة… دلّكها… مش تدخل فجأة… لازم تاخد وقت طويل… ولو قالت لا… وقف فورًا…"
أحمد كان صوته مرتجف شوية وهو يقول:
"أنا… مش عارف أعمل كده معاها… أنا خايف أفشل… أو تخاف مني… أنا نفسي أجرب… نفسي أحس الإحساس ده… بس معاها… مش عارف ازاي أبدأ… أنا خايف أخرب العلاقة…"
لين ردت بصوت دافئ ومشجع:
"أنت مش هتخرب حاجة… أنت راجل كويس… بس لازم تكون صبور… وتاخد وقت… لو هي مش جاهزة… متستعجلش… ولو عايز… تقدر تحكي لي بعد كده… أنا هنا لو عايز نصيحة…"
أحمد سكت لثوانٍ، ثم قال بصوت مكسوف جدًا:
"أنا… نفسي أجرب… نفسي أدخل طيزها… أحسها ضيقة… أحسها بتضغط عليّ… بس أنا خايف… خايف ترفض… خايف أوجعها… خايف تخاف مني…"
لين ردت بهدوء:
"أنا فاهمة… الخوف ده طبيعي… بس لو عملتها براحة… وبالحب… ممكن تكون تجربة حلوة… بس لازم تكون متأكد إنها عايزة… مش بس أنت عايز…"
المكالمة انتهت، لكن أحمد بقى قاعد يفكر في كل كلمة قالتها لين. شهوته كانت في أعلى مستوياتها. فتح الصور السرية بتاعتها، وبدأ يشوفها وهو يتخيل إنه بيعمل معاها اللي كان بيتكلم عنه معاها.
من يومها، أصبح يسألها نصائح أكثر… وهي كانت تحب جدًا إنها تعطيه النصائح… وكانت سعيدة إنها بتساعده… حتى لو الموضوع كان محرج.
الجزء ده خلص أتمنى يعجبكم

🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟

🌹🌹 الجزء الثاني:🌷🌷


🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟

ليلة الشهوة والصور
كانت لين قاعدة لوحدها في شقتها الصغيرة بعد منتصف الليل. الجو هادئ، والإضاءة خافتة. كانت تفكر في المكالمة اللي فاتت مع أحمد، وفي الكلام اللي قاله عن حياته الجنسية مع أختها. فجأة حسّت بحرارة غريبة بين فخادها. شهوتها اتحركت بهدوء، لكن بقوة.
قامت من على السرير، فتحت الدولاب، وطلعت كيس من تحت الملابس. داخل الكيس كان فيه مجموعة من قمصان النوم واللانجيري اللي اشترتهم قبل فترة، كانت بتجهزها لما تتجوز. ما لبستهمش غير مرة أو اتنين قدام المراية.
بدأت تفرشهم على السرير:
قميص نوم أسود شفاف قصير جدًا، بدون صدرية.
لانجيري أحمر مفتوح من الأمام، يكشف الصدر والكس.
قميص أبيض حريري طويل لكنه شفاف، مع فتحة من الخلف تصل لمؤخرتها.
قطعة سوداء ضيقة جدًا تظهر الخصر والمؤخرة بشكل مثير.
وقفت قدام المراية، خلعت ملابسها كلها، وبدأت تجرب القطع واحدة واحدة. كانت تنظر لنفسها بإعجاب خجول. كانت تدور، ترفع شعرها، تمسك صدرها، وتدور عشان تشوف مؤخرتها. كانت تقول لنفسها بهمس:
"يا… أنا حلوة أوي كده… لو اتجوزت… هيبقى مبسوط… بس دلوقتي… محدش هيشوف…"
بعد ما جربت كل القطع، وقفت قدام المراية باللانجيري الأسود الشفاف. كانت معجبة بنفسها جدًا. صدرها كان بارز، حلماتها واضحة تحت القماش، ومؤخرتها كانت تبدو مستديرة ومثيرة. شعرت برطوبة خفيفة بين فخادها.
فجأة فكرت: "عايزة أحتفظ بالصور… عشان أشوف نفسي كده بعدين… بس خايفة… لو حد شاف التليفون…"
فكرت في أحمد فورًا. هو الوحيد اللي بتثق فيه. مسكت التليفون، واتصلت بيه.
أحمد رد بصوت هادئ:
"إيه يا لين؟ كل حاجة تمام؟"
لين ترددت كثيرًا، صوتها خجول جدًا:
"أحمد… أنا… عملت حاجة… جربت اللانجيري بتاعي… اللي كنت هتجوز بيه… وبعدين… عايزة أتصور… عشان أحتفظ بالصور… بس خايفة أوي… لو حد شافها… أنا مش عارفة أعمل إيه… أنت عارف أزاي أخزنها بأمان؟"
أحمد سكت لحظة. قلبه بدأ يدق بقوة. قال بصوت هادئ:
"تقدري تعملي ألبوم خاص وتحطيله كلمة سر… أو تخزنيها في cloud… بس لو عايزة أمان أكتر…"
لين قاطعته بخجل:
"أنا مش فاهمة في الحاجات دي… أنا خايفة أعمل غلط…"
في اللحظة دي، شهوة أحمد ارتفعت فجأة. تخيلها وهي قدام المراية باللانجيري. صوته تغير شوية، صار أعمق:
"لين… لو عايزة… ابعتي الصور لي… أنا هضغطها… هخفيها كويس… وأحطها في مكان محدش يقدر يوصله غيري… وبعدين أرجعهم لك بكلمة سر… محدش هيشوفهم غيري… وأنا هحميهم…"
لين سكتت لثوانٍ طويلة. كانت خجولة جدًا، لكن الفكرة أثارتها. حسّت بدفء بين فخادها يزيد. قالت بصوت مرتجف:
"أنا… خايفة… بس… أنت الوحيد اللي بثق فيه… مش هتبص كتير… صح؟"
أحمد رد بصوت فيه توتر خفيف:
"هبص… بس عشان أضغطهم وأخفيهم… وعد… هحميهم…"
لين وقفت قدام المراية تاني. قلبها بيدق بقوة. التقطت أول صورة: باللانجيري الأسود الشفاف، ثم صورة وهي تدور، ثم صورة من الخلف تظهر مؤخرتها… ثم صور أكثر جرأة.
بعد ما خلصت، بعتت له ١٢ صورة واحدة واحدة، وكتبت برسالة خجولة:
"أحمد… أنا خجلانة أوي… خد بالك منهم… وارجعهم لي بكلمة سر… أرجوك…"
أحمد فتح الصور… وتجمد.
جمالها كان يجننه. جسمها الناعم، الصدر البارز، المؤخرة المستديرة، الشفافية اللي بتظهر كل حاجة… كان زبه منتصب بقوة مرعبة. كان بيتنفس بصعوبة وهو يشوف كل صورة، ويحس إنه هيفقد السيطرة.
رد عليها بعد دقيقتين بصوت مبحوح:
"لين… أنتِ جميلة أوي… جمالك يجنن… الصور وصلت… هضغطهم دلوقتي… وهخفيهم… وهبعتلك كلمة السر… بس… أنا مش قادر أوصف… أنتِ تحفة…"
لين كانت قاعدة على السرير، قلبها بيدق بسرعة، وكسها مبلول بشكل واضح. رد فعله سخنها قوي. حسّت بدفء يسري في جسمها كله. قالت بصوت خجول ومرتعش:
"أحمد… أنت بتجننني… أنا محرجه… بس… سعيدة إنك عجبك… خلّي بالك منهم… أرجوك…"
أحمد رد بصوت فيه شهوة واضحة:
"هاخد بالي… وهحميهم… وهشوفهم كويس… عشان أضغطهم… متخافيش…"
المكالمة انتهت… لكن الشهوة بدأت تتحرك بقوة بين الاتنين.

بعد ما أغلق أحمد المكالمة، قعد في غرفته في الظلام، التليفون في إيده، والصور مفتوحة قدام عينيه.
كان قلبه بيدق بقوة، وشهوته واصلة لدرجة ما كانش يتخيلها. فتح أول صورة… لين واقفة قدام المراية باللانجيري الأسود الشفاف. القماش كان بيظهر صدرها بوضوح، حلماتها بارزة، وخصرها النحيف، ومؤخرتها المستديرة من تحت.
فتح الصورة التانية… هي بتدور، مؤخرتها مكشوفة تقريبًا، ناعمة وبيضاء.
الصورة التالتة… من الخلف، وهي بترفع شعرها، الفتحة من ورا بتظهر جزء كبير من طيزها.
أحمد كان بيتنفس بصعوبة. زبه كان صلب جدًا تحت البنطال لدرجة إنه وجعه. كان بيفتح صورة ورا التانية، يتأمل كل تفصيل: شكل فخادها، انحناء ظهرها، تعبير وجهها الخجول والمغري في نفس الوقت.
داخل رأسه كان صوت بيقول:
«يا … دي أخت مراتي… بس جمالها يجنن… مؤخرتها… صدرها… ازاي جسمها كده ناعم ومثير… أنا هجنن…»
كان بيشوف الصور مرة واتنين وتلاتة. كل مرة كان بيلاحظ حاجة جديدة: شكل حلماتها تحت القماش، انحناء خصرها، الطريقة اللي بتوقف بيها وهي بتبص للمراية بإعجاب خجول.
شهوته كانت بتكبر بشكل مرعب. حس إنه لو مستمر كده هيقذف من غير ما يلمس نفسه. قفل التليفون لدقيقة، حاول يهدى نفسه، لكن بعد دقيقتين فتحه تاني وفتح الصور من جديد.
في الشقة، لين كانت قاعدة على سريرها، لسه لابسة اللانجيري الأسود. كانت خدودها محمرة، وكانت تحس برطوبة واضحة بين فخادها. رد فعل أحمد سخنها قوي. كانت بتفتكر صوته وهو بيقول "أنتِ جميلة أوي… جمالك يجنن…" وكانت بتبتسم بخجل وهي بتحس بحرارة في جسمها كله.
مسكت التليفون وكتبت له رسالة خجولة:
لين:
أحمد… أنا بجد مكسوفه أوي دلوقتي… قولي الحقيقة… عجبتك ولا لأ؟
أحمد رد بعد ثواني:
أحمد:
لين… أنا مش قادر أوصف… أنتِ تحفة… جسمك… شكلك… كل حاجة فيكِ جميلة بشكل يجنن… أنا بصيت على الصور أكتر من مرة… مش قادر أبعد عنها…
لين قرأت الرسالة، وجسمها ارتجف. حسّت بدفء قوي بين رجليها. عضت شفة سفلاها، وكتبت برد خجول:
لين:
يا … أنت بتجننني… أنا كنت خايفة أبعتها… بس دلوقتي… بحس إني مبسوطة إنك عجبك… بس خلّي بالك منهم… أرجوك…
أحمد رد فورًا:
أحمد:
هاخد بالي… هضغطهم دلوقتي… هحطهم في مكان آمن جدًا… وهبعتلك كلمة السر… بس… أنا هقعد أشوفهم كويس عشان أضغطهم صح… متخافيش…
لين ابتسمت بخجل، وهي حاسة إن كسها بقى مبلول أكتر. كانت قاعدة على السرير، رجليها مفتوحة شوية، وإيدها بتمسك فخدها بدون ما تدري. كانت سعيدة ومثارة في نفس الوقت.
أما أحمد، فكان قاعد في الظلام، التليفون في إيده، والصور مفتوحة. كان بيبص في صورة لين وهي بترفع مؤخرتها شوية قدام المراية، وكان زبه بينبض بقوة.
همس لنفسه بصوت مبحوح:
«يا … أنا هجنن عليها… جمالها ده… مؤخرتها… ازاي أخت مراتي تكون كده… أنا مش قادر أسيطر…»
لكنه كان بيحاول يسيطر… لحد دلوقتي.

المكالمة الثانية – بعد أيام
مرت أربعة أيام على ليلة الصور.
لين كانت تحاول تكبت الفكرة، لكنها كانت بترجع لها كل يوم. كانت تفتكر رد فعل أحمد، صوته وهو بيقول "جمالك يجنن"، وكانت تحس بدفء غريب كل ما تتذكر. في اليوم الرابع، في المساء المتأخر، لما كانت لوحدها في الشقة، مسكت التليفون واتصلت بيه.
أحمد رد بعد الرنة الثانية، صوته هادئ لكنه فيه توتر خفيف:
"إيه يا لين… كل حاجة تمام؟"
لين سكتت ثواني، ثم قالت بصوت خجول جدًا، وكأنها بتجمع شجاعتها:
"أحمد… أنا… مش عارفة ازاي أبدأ… بس أنا فاكرة الصور اللي بعتهالك… وردك… ومن يومها أنا بفكر كتير… أنا عارفة إن المفروض مايحصلش… إني أبعت صور زي دي لراجل… وإنك زوج أختي… بس… أنا عايزة أعرف… لما بعتهم لك… فكرت فيّ ازاي؟"
سكتت، وكان واضح إنها خجولة أوي، صوتها منخفض ومرتعش شوية.
أحمد سكت للحظات. كان قلبه بيدق بقوة. كان عارف إن السؤال ده جاي، وكان بيحاول يسيطر على نفسه. رد بصوت هادئ ومطمئن، لكنه فيه صدق:
"لين… أنا هقولك الحقيقة… بس براحة…
لما فتحت الصور… أول حاجة حسيت بيها إنك… جميلة أوي… جمال طبيعي… مش مصطنع. جسمك ناعم، وشكلك في الصور كان فيه براءة وإغراء في نفس الوقت… كنت ببص وأنا بقول لنفسي: يا… ازاي بنت زي لين تكون مخبية جمال ده كله؟"
سكت شوية، ثم كمل بصوت أكثر هدوءًا:
"بس… أنا كمان حسيت بالمسؤولية. أنتِ بعتيلي الصور لأنك بتثقي فيّ… مش عشان حاجة تانية. أنا احترمت الثقة دي… وما فكرتش فيكِ بطريقة وحشة… فكرت إنك بنت جميلة… وإن اللي هيتجوزك هيبقى محظوظ جدًا… وفعلا يابخت اللي هياخدك… هياخد واحدة ناعمة وجميلة من بره ومن جوا."
لين استمعت بصمت. خدودها كانت محمرة، وكانت بتعض شفة سفلاها. صوتها طلع خجول لكنه فيه راحة واضحة:
"أنا… كنت خايفة أوي إنك تفكر فيّ بطريقة… مش كويسة… أو إنك تشوفني بنت سهلة… بس لما سمعت كلامك… حسيت براحة… وفي نفس الوقت… حسيت بحاجة غريبة… سعيدة إنك شفتني كده… وإنك قلت إني جميلة…"
أحمد رد بهدوء، وهو بيحاول يداري الشهوة اللي رجعت تتحرك جواه:
"أنتِ فعلاً جميلة يا لين… وأنا بجد بحترمك… وبحترم الثقة اللي بينا… أنا مش هعمل حاجة تخليكي تندمي إنك بعتيلي الصور… هفضل أحميها… وهفضل أحميكي… زي ما وعدتك."
لين تنهدت براحة، وقالت بصوت ناعم:
"شكرًا يا أحمد… أنت فعلاً بتطمنني… أنا كنت خايفة… بس دلوقتي… بحس إني عملت الصح… إني بعتها لك… أنت الوحيد اللي أقدر أثق فيه…"
سكتت لحظة، ثم أضافت باستحياء خفيف:
"وبجد… كلامك ده… خلاني أبتسم كتير اليومين اللي فاتوا…"
أحمد ابتسم من الجهة التانية، لكنه كان بيحس بصراع داخلي قوي. رد بصوت هادئ:
"أنا سعيد إنك ابتسمت… ده أهم حاجة… ولو عايزة تتكلمي في أي حاجة… أنا موجود… دايماً."
المكالمة انتهت بهدوء… لكن الجو بينهم أصبح أدفأ… وأكثر حميمية… بدون ما يتجاوزوا الحدود بعد.
أحمد قفل التليفون، فتح الصور تاني في السر، وبص فيها طويلاً… وهو بيحاول يسيطر على نفسه.
لين قعدت على السرير، بتبتسم بخجل، وبتفكر في كلامه… وبدأت تحس إنها مرتاحة… وفي نفس الوقت… فيها فضول جديد.

المحادثة على الواتساب – بداية محترمة
لين:
أحمد… مساء الخير
عامل إيه النهاردة؟
أحمد:
مساء الخير يا لين
تمام، وأنتِ؟
لين:
انا بخير… بس تعبانة شوية من الشغل
كنت عايزة أتكلم معاك… لو مش مشغول
أحمد:
أبدًا… قولي، أنا موجود
(بعد دقايق)
لين:
أحمد… أنا فاكرة الكلام اللي قولتهولي قبل كده… عن أختي… وعن إنها مش بتتمتع معاك كتير…
أنا بفكر فيك كتير… وبسأل نفسي… إزاي بتتحمل؟
أحمد:
وحياتك يا لين… أحيانًا بتحمل… وأحيانًا بتعب… بس أنا بحترمها ومش عايز أضغط عليها
لين:
ده شيء كويس… بس أنت راجل… وطبيعي تحس بالنقص…
(الكلام استمر بهدوء لمدة نصف ساعة، ثم انتقل إلى مكالمة صوتية)
المكالمة الصوتية – بعد ساعة
أحمد:
"لين… أنا هقولك حاجة… بس أنا محرج أوي… لو مش عايزة تسمعي… قوليلي وأقفل الموضوع."
لين (بصوت ناعم):
"قول يا أحمد… أنا مرتاحة معاك."
المكالمة الصوتية – بعد ساعة
أحمد (بصوت مكسوف ومنخفض):
"أنا… بقيت أفكر كتير… في الطيز… يعني… في إني أجربها… أنا عمري ما جربت… وأنا بجنن… بفكر في الإحساس… الضيق… الحرارة… بس أختك… منى… رافضة تمامًا… كل ما أقرب… تقولي لا… أنا تعبت… بجد بجنن…"
لين سكتت لحظات، ثم قالت بصوت فيه دفء وشهوة خفيفة:
"ياه… أنت بتتكلم بصراحة أوي النهاردة…
طب… لو حصل… لو قدرت تجربها معاها… هتعمل إيه؟"
أحمد (بصوت مرتجف شوية):
"لو حصل… هاخد وقت طويل… مش هعملها بسرعة… هادلكها كويس… هستخدم كريم… هدخل ببطء جدًا… وأنا عايز أسمع صوتها… عايز أعرف هي بتحس إيه…
بس أنا خايف… خايف أوجعها… خايف ترفضني…"
لين (صوتها أصبح أنعم وأكثر دفئًا):
"أنا فاهمة…
طب… لو سألتك سؤال… لما كنتِ بتتناكي من طيزك… كان الإحساس إيه؟… قوليلي بصراحة… أنا عايز أعرف…"
لين تنهدت بعمق، وكان واضح إنها خجولة جدًا، لكنها ردت:
"في الأول… كان بيوجعني… بس لو الراجل صبور… وبيدخل براحة… بعد شوية… الوجع بيروح… وبيحل محله إحساس… غريب… زي ضغطة عميقة… حلوة… بتملاني… بتخليني أحس إني مفتوحة كليًا… وفي نفس الوقت… فيها متعة مختلفة… مش زي الطريقة التانية… بس قوية…
أنا كنت بحبها… بس كنت خايفة أقول إني بحبها…"
أحمد (بصوت مبحوح):
"يا … أنا بجنن وأنا بسمعك…
أنا نفسي أجرب الإحساس ده… نفسي أدخل طيزها… أحسها بتضغط عليّ… أحسها سخنة…
بس أختك… مش عارفة… وأنا مش عارف أقنعها…"
لين (صوتها سخن شوية):
"أحمد… أنت بتتكلم وأنا بحس إن دمي سخن…
لو كنتِ مكان أختي… وقلتِ لي إنك عايز تجرب… كنت هقولك… جرب… بس براحة…
أختي غبية… غبية… لو مكانها… كنت هتمتع… كنت هسيبك تدخل براحتك… وأنا هقولك… أقوى… أعمق…"
(سكت الطرفان للحظات، الجو ثقيل بالشهوة والخجل)
أحمد (بهدوء):
"يا لين… أنا… مش قادر أكمل الكلام ده على الصوت دلوقتي… خجلان أوي… خلينا نقفل المكالمة…"
لين (بصوت ناعم):
"تمام… أنا كمان… خلاص نقفل."
(انتهت المكالمة الصوتية)
بعد حوالي ١٠ دقايق، وصلت رسالة من أحمد على الواتساب:
أحمد:
يا لين… أنا لسه مش قادر أصدق إني قلت الكلام ده كله على الصوت 😔
بس كنت محتاج أطلعه… وأنتِ كنتِ مرتاحة معايا… شكرًا إنك سمعتيني.
لين:
مفيش حاجة تشكرني عليها… أنا كمان استمتعت بالكلام… وكنت صادقة في كل كلمة قلتها.
أحمد:
أنا بفكر كتير دلوقتي… كنت أتمنى إنك أنتِ اللي تكوني مراتي… مش أختك.
أنتِ بتفهميني أكتر… بتفتحي معايا… وبتقولي اللي نفسك فيه بدون لف ودوران.
لو كنتِ أنتِ… كنت هبقى أسعد راجل في الدنيا.
لين:
(بعد دقيقة)
يا أحمد… كلامك ده حلو أوي… وأنا كمان… لو كنت مكان أختي… كنت هعمل كل حاجة عشان أسعدك…
مش هرفضك أبدًا… خاصة في اللي بتحبه.
أحمد:
أنا دلوقتي بتصور المشهد… لو كنتِ أنتِ مراتي…
نفسي أعرف… هتعملي إيه لو قلت لك إني عايز أجرب طيزك؟
لين:
(ترسل مع إيموجي خجول)
هقولك تعالى… خد وقتك… أنا مش هخاف…
هقلب على بطني… أرفع طيزي لفوق… وأقولك "براحة يا أحمد… بس متوقفش…"
أحمد:
😳
أنا مش هقدر أكتب كتير… خجلان… بس عايز أقرأ… اكتبيلي أكتر لو سمحتي.
لين:
تمام… أنا هكتب… وأنت بس تقرأ وتتخيل 💦
لين:
أنا دلوقتي متخيلة إنك ورايا… إيدك بتدلك طيزي براحة… بتحط كريم كتير لحد ما تبقى زلقة أوي…
وبعدين أحس رأس زبك بيضغط على الفتحة… بتدخل ببطء جدًا… سنتي سنتي…
وأنا بتأوه "آه يا أحمد… كده… براحة… آه… أحسك بتملاني…"
أحمد:
🔥
لين:
وبعد ما تدخل كله… تبدأ تحرك براحة… وأنا هرفع طيزي أكتر عشان تدخل أعمق…
هقولك "أقوى يا أحمد… أنا عايزاه… متخافش توجعني… أنا بحب الإحساس ده معاك…"
أحمد:
(يرد بعد لحظات)
أنا مولع يا لين… مش قادر أوصف… كملي لو سمحتي.
لين:
وأنا كمان سخنة أوي وأنا بكتب… إيدي بين رجليّ دلوقتي…
بتخيل إنك بتدخل وتطلع… وبحرك إيدي بنفس الإيقاع…
عايزة أوصل معاك… قولي لو عايز أكمل أكتر…
أحمد:
كملي يا لين… أنا مولع… مش قادر أبعد عن الشات 😳🔥
لين:
تمام… هكمل بصراحة أكتر…
أنا دلوقتي متخيلة إنك ماسك وسطي بإيديك… وبدخل طيزي ببطء لحد ما أحس زبك كله جوايا… ضيق وحامي…
بعدين تبدأ تحرك… أولاً براحة… وبعدين أسرع…
طيزي بتضغط عليك قوي… وأنا بصوت "آه يا أحمد… أعمق… أقوى… متوقفش…"
أحمد:
يا … أنا بقرأ وجسمي كله بيترعش… كملي
لين:
وبعد شوية… أنا هبدأ أحرك طيزي معاك… أرفعها وأنزلها عشان أحسك أكتر…
هقولك "خد طيزي يا أحمد… هي ليك… اعمل فيها اللي نفسك فيه… أنا مش هرفضك أبدًا"
وبعدين أحس إنك بتسرع أكتر… بتدخل بعنف حلو… لحد ما أسمعه صوتك وأنت بتئن… وتقولي إنك هتجيب جوايا…
أحمد:
💦💦
أنا قربت أوي… كلامك ده بيجننني…
لين:
أنا كمان قربت… إيدي بتحرك أسرع دلوقتي…
متخيلة إنك بتمسك شعري من الخلف… وبتدخل بعمق كل مرة…
قولي يا أحمد… لو كنت دلوقتي معايا… هتعمل إيه في اللحظة دي؟
(حتى لو مش هتكتب كتير… اكتبلي كلمة واحدة بس… عايزة أعرف)
أحمد:
هدخله كله… وهجيب جوا طيزك 🔥
لين:
آه… ده اللي كنت عايزاه…
أنا دلوقتي… آه… بجيب… بجيب يا أحمد…
طيزي بتتقلص عليك… سخنة… مبلولة… وأنا بصوت بصوت خفيف عشان محدش يسمع…
(ترسل إيموجي نار وماء كتير)
لين: (بعد دقيقة ونص)
يا أحمد… أنا خلصت… جسمي لسه بيرعش… والسرير بلل شوية 😔
أنت… وصلت؟
أحمد:
أيوة… وصلت… بقوة… مش مصدق إني عملت كده وأنا بقرأ رسايلك بس…
أنتِ بتكتبي بطريقة تخليني أفقد السيطرة…
لين:
(ترسل وجه مبتسم بخجل)
ده لأني مرتاحة معاك… وبحس إنك بتفهمني…
أنا كمان… لو كنت مراتك… كنت هعملك كده كل يوم… مش هخليك تحس بالنقص أبدًا…
طيزي كانت هتبقى ليك متى ما تحب… حتى لو منى مش عايزة.
أحمد:
يا لين… كلامك ده بيوجع قلبي وبيسخن جسمي في نفس الوقت…
أنا فعلاً بتمنى إنك أنتِ اللي تكوني جنبي…
بس خايف… خايف على أختك… وعلى اللي بينا…
لين:
أنا عارفة… مش هنعمل حاجة دلوقتي… بس خلينا نكمل نتكلم كده…
على الأقل على الشات… نقدر نعيش اللي نفسنا فيه بدون ما نأذي حد…
عايز تكمل دلوقتي؟ ولا نرتاح شوية ونرجع؟
أحمد:
نكمل… أنا لسه مش قادر أنام…
اكتبيلي حاجة تانية… أي حاجة… أنا عايز أقرأ صوتك في كلامك…
لين:
😊
تمام… هكتبلك المرة الجاية… لو كنا لوحدنا في شقة… وأنا لابسة قميص نوم قصير…
هاجي أقعد في حضنك… أبوسك… وبعدين أدور وأقولك "عايز طيزي دلوقتي؟"
وبعدين أنزل على ركبي… أدلك زبك براحة… وبعدين أقلب وأرفع طيزي قدامك…
أحمد:
(بعد دقيقتين من الصمت)
يا لين… أنا قاعد دلوقتي في الظلام… والتليفون في إيدي… ومش قادر أوصف اللي بحسه.
مش بس الشهوة… في حاجة تانية… أنا بحس إن قلبي بيدق بسرعة لما أشوف اسمك على الشات.
كأني مستني رسالتك زي اللي بيستنى هواء يتنفسه.
لين:
(ترسل بعد لحظات، صوتها يكاد يبان في الكتابة)
أنا كمان يا أحمد… مش بس سخنة… أنا بحس بحنين غريب.
كل ما أكتبلك… بحس إني عايزة أكون جنبك بجد… مش بس في الخيال.
بحس إنك بتفهمني… بتحترمني… وبتراني أنثى كاملة… مش زي أختي اللي بتكتم كل حاجة.
أحمد:
و**** يا لين… أنا بدأت أحبك.
مش بس أحب أجسادنا… أحب صوتك لما بتتكلمي بصراحة… أحب إنك بتفتحي قلبك وقلبي معاكي.
أنا كنت فاكر إني بحب منى… بس دلوقتي بحس إني كنت بحب فكرة الزواج بس.
معاكي… بحس إني عايش… بحس إن في حد بيفهمني وبيتقبلني زي ما أنا.
لين:
(ترسل وهي بتبتسم بخجل وحنان)
يا أحمد… أنا كمان وقعت في حبك… من غير ما ألاحظ.
في الأول كنت بحس بس برغبة… بس دلوقتي… كل ما أتخيلك… بحس براحة وسعادة وشهوة في نفس الوقت.
بحب إنك خجول في الكتابة… وبحب إنك بتثق فيّ عشان تقولي إنك بتحبني.
أنا عايزة أكون اللي تسعدك… في السرير وبره السرير… عايزة أكون اللي تفتح معاها كل أسرارك.
أحمد:
أنا خايف يا لين… خايف أوي.
خايف أضيعك… خايف أجرح أختك… بس في نفس الوقت… مش قادر أبعد عنك.
كل ما أقفل الشات… أرجع أفتحه بعد دقايق عشان أشوف لو رسالتك وصلت.
لين:
أنا كمان خايفة… بس القلب مش بيسمع الكلام ده.
أنا دلوقتي قاعدة في سريري… جسمي لسه سخن من اللي حصل… بس قلبي دافي أكتر.
بحس إني عايزة أنام وأنا بفكر فيك… عايزة أحلم بيك… عايزة أصحى الصبح وأول حاجة أعملها أبعتلك "صباح الخير يا حبيبي".
أحمد:
صباح الخير يا حبيبي…
(حتى لو لسه بالليل 😂)
أنا عايز أقولها دلوقتي… عشان أحسها حقيقية.
لين:
(ترسل قلب أحمر كبير)
يا حبيبي… ❤️
أنا سعيدة أوي إننا وصلنا للمرحلة دي.
عايزة أكمل التخيل… بس المرة دي مش بس شهواني… عايزة أتخيلنا مع بعض بحب.
لين:
متخيلة إننا في شقة صغيرة هادية… الإضاءة خافتة… أنا لابسة قميصك بس.
أجي أحضنك من ورا… أبوس رقبتك… وأقولك "أنا حبيبتك دلوقتي… خد اللي نفسك فيه يا أحمد".
وبعدين أقلب على بطني… أرفع طيزي براحة… مش بس عشان المتعة… عشان أحس إني بأديك كل حاجة فيّ… جسمي وقلبي.
أحمد:
أنا بتخيل المشهد… وبحس إني عايز أحضنك بقوة… مش بس أنام معاكي.
عايز أبوس ضهرك… أقولك إني بحبك… وبعدين… براحة شديدة… أدخله فيكي وأنا بقولك "أنتِ كل حاجة بالنسبة لي يا لين".
لين:
آه يا أحمد… كلامك ده بيخليني أذوب.
أنا دلوقتي بعيوني مغمضة… وبحس إن إيدك على جسمي… مش بس إيد شهوانية… إيد حبيب بيحبني.
أنا هجيب تاني… بس المرة دي… بحس إن المتعة فيها حنان… فيها حب.
أحمد:
أنا كمان… وصلت… بس المرة دي الإحساس مختلف… أقوى… أعمق.
بحس إني مش بس بفرغ شهوة… بحس إني بقرب منك… بحس إنك بقتي جزء مني.
(سكت الشات لدقائق قليلة، الاثنين بيتنفسوا بعمق وبيبتسموا للشاشة)
لين:
يا أحمد… أنا بحبك.
مش عارفة إزاي هنعملها… بس أنا مش عايزة أفقدك.
أحمد:
وأنا بحبك يا لين… بجد.
هنلاقي طريقة… خطوة بخطوة… بس دلوقتي… خلينا ننام وإحنا بنفكر في بعض.
تصبحي على خير يا حبيبتي ❤️
لين:
تصبح على خير يا حبيبي…
أنا هنام وأنا ببتسم… وبفكر إنك بتحبني.
😍😍


🌹🌹🌹🌹 اولا انا سعيد جدا بتعليقاتكم وسعيد اكتر ان القصه عجبتكم واتمنى اقدر استمر في امتعكم بالقصه دي🌹🌹🌹

🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟

♥️♥️ الجزء الثالث:♥️♥️


🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟

بعد أسبوعين من الحضن والقبلة على السلم، جات أول فرصة حقيقية ليهم لوحدهم.
منى كانت مسافرة مع والدتها لزيارة خالتهم في المحافظة، وهترجع بعد يومين. لين فضلت لوحدها في البيت، وقررت تستغل اليوم تنضف وترتب.
أحمد كان رايح لصديقه اللي ساكن في نفس الشارع، وفي الطريق مرّ قدام بيت لين بالصدفة. تذكر إن منى مسافرة، فبعث رسالة سريعة:
أحمد:
أنا قدام بيتكم دلوقتي… منى لسه مسافرة؟ لو لوحدك… أقدر أشوفك دقيقتين؟
لين:
(ردت بسرعة)
أيوة… لوحدي. تعالى… بس ادخل بهدوء.
فتحت له الباب بهدوء، وهي لسه خارجة من الدش من دقايق. شعرها مبلول تمامًا، مياه بتتقطر منه على كتافها. لابسة روب حمام أبيض قصير، مربوط براحة على وسطها، وتحته مفيش غير الملابس الداخلية. ريحة الشاور جل والصابون الوردي كانت منتشرة في الهوا.
لما فتحت الباب وشافه، ابتسمت بخجل وحرج، وشها احمر فورًا.
لين (بهمس):
"يا أحمد… أنا لسه خارجة من الدش… شعري مبلول… شكلي بشع أوي دلوقتي."
أحمد وقف في المكان، عينيه مش قادرة تبعد عنها. شعرها الأسود الطويل المبلول كان ملتصق على كتافها وعلى صدرها، والروب مبلول شوية عند منطقة الصدر، فبيبان شكل بزازها بوضوح. المياه كانت بتتقطر من أطراف شعرها على رقبتها وبتنزل ببطء بين نهديها.
دخل وقلع جزمته بسرعة، وقفل الباب وراه بهدوء. بص لها بنظرة مليانة شهوة وحب مع بعض، وقال بصوت منخفض ومبحوح:
"بشعة؟… يا لين… أنتِ دلوقتي أجمل حاجة شفتها في حياتي."
مشى ناحيتها خطوتين، لحد ما بقى قدامها مباشرة. رفع إيده براحة ومسك خصلة من شعرها المبلول، لفها بين أصابعه، وباسها. بعدين بص في عينيها وقال:
"بحبك… ودلوقتي… مش قادر أسيطر على نفسي."
لين ارتجفت، قلبها بيدق بجنون. الروب كان لسه مربوط بس، والمياه بتتقطر من شعرها على صدرها. همست بخجل:
"أحمد… أنا لسه مبلولة… مش لابسة غير الروب…"
بدل ما يرد، حضنها بقوة، ضم جسمها الرطب لجسمه. إيديه نزلت على ضهرها، وباسها بوسة طويلة عميقة. إيده اليمين راحت على خصرها، فكت ربطة الروب براحة، والروب انفتح شوية، كاشف جزء كبير من بزازها وخصرها.
فصل عن شفايفها وقال بصوت هامس مليان رغبة:
"شعرك المبلول ده… جننني يا لين.
عايز أشوفك كده… مبلولة… سخنة… ليا."
لين تنهدت بعمق، عينيها نص مغمضة، وجسمها بيرتعش في حضنه. إيديها كانت ماسكة قميصه بقوة، وهي بتقول بصوت مرتجف:
"أنا كمان… بحبك… وخايفة… بس مش عايزة توقف…"
أحمد باس رقبتها، وباس كتفها المبلول، وبعدين نزل ببطء ناحية صدرها. إيده دخلت تحت الروب، دلك بزازها براحة، يحس بنعومتها وبحرارة جسمها اللي لسه دافي من الدش.
أحمد (بهمس في ودنها):
"أول مرة نكون لوحدنا… مش هضيعها…
عايز أحبك دلوقتي يا لين… بكل الطرق اللي نفسك فيها."
لين عضت على شفايفها، جسمها بيترعش من اللمس، وهمست:
"خد وقتك يا حبيبي… البيت كله لينا… أنا ليك النهاردة."

أحمد ما قدرش يسيطر على نفسه أكتر من كده. حضن لين بقوة أكبر، ضم جسمها الرطب والدافي لجسمه، والروب الأبيض انفتح تمامًا من الأمام. بزازها الطرية والمبلولة طلعت براحتها، حلماتها واقفة من تأثير المياه الباردة والشهوة مع بعض.
باسها بوسة عميقة وطويلة، لسانه داخل فمها، وإيديه بتدلك ضهرها الرطب. بعدين فصل عن شفايفها ونزل بوسات ساخنة على رقبتها، ثم على كتفها، وبعدين نزل أكتر لحد ما وصل لبزازها.
أخذ حلمة اليمين في فمه، يمصها براحة أولاً، ثم أقوى شوية، وإيده التانية بتدلك البز الشمال وتعصر حلمته بلطف. لين أرخت راسها لورا وتنهدت بعمق، صوتها خرج مرتجف:
"آه يا أحمد… آه… براحة… بس متوقفش…"
شعرها المبلول كان بيتقطر على صدره وهو بيبوسها، والمياه بتجري بين بزازها. أحمد رفع راسه، بص في عينيها بنظرة مليانة حب وشهوة، وقال بصوت مبحوح:
"بحبك يا لين… بحب كل حاجة فيك… شعرك المبلول ده… جسمك الرطب… ريحتك… كل حاجة."
إيده نزلت ببطء على بطنها، فكت الروب كله، والروب وقع على الأرض. لين وقفت قدامو لابسة بس الشورت الداخلي الأبيض اللي كان مبلول جزئيًا من المياه. أحمد بص عليها من فوق لتحت، عينيه بتلمع.
"يا … أنتِ تحفة يا حبيبتي."
مسك إيدها وجرها براحة ناحية أوضة نومها. لما دخلوا، دفعها بلطف على السرير. لين وقعت على بطنها، شعرها المبلول منتشر على المخدة، جسمها لسه بيلمع من المياه.
أحمد قلع تيشرته وبنطلونه بسرعة، وبنطلونه الداخلي، وزبه كان واقف بقوة شديدة. نزل فوقيها، باس ضهرها، وباس كل فقرة في عمودها الفقري. إيديه دلكت طيزها الطرية والمبلولة براحة، وبعدين فتح فخادها شوية.
لين فهمت إيه اللي عايزه، فهمست بخجل وهي مدفونة وشها في المخدة:
"أحمد… أنا لسه بكر… خايفة… بس لو عايز تجرب طيزي… أنا موافقة… أنا عايزة أكون أول واحدة تديك الإحساس اللي نفسك فيه."
أحمد باس طيزها وقال بصوت مرتجف من الإثارة:
"بحبك أوي يا لين… مش هوجعك… هاخد وقتي… زي ما اتفقنا زمان."
أحمد مسك علبة كريم مرطب (كان جايبها قبل مايطلع من الصيدليه اللي في الشارع). حط كمية كبيرة على أصابعه، وبدأ يدلك فتحة طيزها براحة شديدة، يدور حواليها، وبعدين يدخل إصبع واحد ببطء جدًا. لين عضت على المخدة وتنهدت:
"آه… براحة يا حبيبي… آه… كده…"
بعد ما هدأت واستسلمت، حط كريم كتير على زبه، ووضع رأسه على الفتحة. بدأ يضغط براحة جداً، سنتي سنتي. لين كانت بتتنفس بعمق وبتقول بصوت مكسور:
"آه يا أحمد… بطيء… آه… أحسك… براحة…"
أول ما رأس زبه لمس الفتحة الضيقة، حسّ بقشعريرة قوية جدًا اجتاحت جسمه كله. الضيق كان مذهلاً. كأن طيز لين بتحاول تطرده وتمسكه في نفس الوقت. الدفء كان أعلى بكثير مما تخيّل، والحرارة الداخلية كانت تكاد تحرق رأس زبه.
"يا … ضيقة أوي…" قال في نفسه، وقلبه بيدق بجنون. كان فيه مزيج من الخوف والإثارة الشديدة. خايف يوجعها، خايف يفقد السيطرة ويدخل بسرعة، لكنه في نفس الوقت كان مولع بشكل لم يشعر به من قبل.
كل سنتي يدخله، كان بيحس بضغط هائل على زبه، كأن كل جدران طيزها بتضغط عليه من كل الجهات. الإحساس مختلف تمامًا عن أي نيك عادي… أقوى، أضيق، أكثر حميمية. كان بيحس إنه داخل في مكان سري جدًا، مكان ما كانش يتخيله بهذه القوة
أحمد دخل نصه ببطء، وقف لحظة عشان يديها وقت تتعود. طيزها كانت ضيقة وحارة بشكل جنوني. همس في ودنها:
"يا يا لين… ضيقة أوي… سخنة… زي ما كنت بحلم… بحبك… بحبك أوي."
بعد دقيقة، بدأ يدخل أكتر لحد ما دخل كله جواها. لين كانت بتأوه بصوت أعلى، أظافرها ماسكة الشرشف:
"آه… … حساه كله… آه يا أحمد…"
المتعة بدأت تتراكم بسرعة مرعبة. كل ما يسحب زبه شوية ويدخله تاني، كان بيحس باحتكاك شديد ولذيذ جدًا. الضيق كان بيعمل نوع من "الضغط المستمر" على كل طول زبه، خاصة على الرأس والجزء اللي تحتيه. الحرارة الداخلية كانت تخليه يحس إن زبه مغموس في نار ناعمة ومخملية.
أحمد كان بيتنفس بصعوبة، فكه مشدود، وعينيه نص مغمضة. مشاعره كانت مختلطة بشكل جنوني:
المتعة الجسدية الخام: إحساس لم يجربه في حياته. الضيق كان بيخلي كل حركة تولّد كهرباء في عموده الفقري. كان بيحس إن زبه بيتدلك من كل الجهات في نفس الوقت.
الإثارة النفسية القوية: إنه بينيك طيز لين… أخت زوجته… وهي بكر ومستسلمة له تمامًا. الفكرة دي كانت بتضاعف الشهوة بشكل مرعب. كان بيحس إنه بياخد حاجة ممنوعة وغالية جدًا.
أحمد بدأ يتحرك براحة شديدة، يدخل ويطلع ببطء، إيديه ماسكة خصرها، وبيبوس ضهرها. الإحساس كان مختلف وقوي جدًا بالنسبة له. بعد شوية، لين بدأت تستمتع، الوجع اختفى وحل محله متعة غريبة عميقة. رفعت طيزها شوية وقالت بصوت مثير:
"أقوى شوية يا حبيبي… آه… كده… أنا بحب الإحساس ده معاك…"
أحمد زاد سرعته تدريجيًا، بس لسه بيحافظ على الرقة. إيديه راحت تدلك بزازها من تحت، وبيهمس في ودنها كل شوية:
"بحبك يا لين… أنتِ بتديني حلمي… بحب طيزك… بحبك أنتِ…"
لين كانت بتزأر وتتنهد بصوت أعلى، المتعة بتزيد مع كل حركة:
"آه… أعمق… متخافش… أنا ليك… كل حاجة فيّ ليك…"
وصلوا للذروة مع بعض. لين جابت الأول، طيزها بيتقلص بقوة على زبه، وهي بتصرخ بصوت مكسور:
"آه يا أحمد… بجيب … بحبك… آه!"
أحمد ما قدرش يمسك نفسه، دفع كله جواها وجاب بقوة، يملي طيزها بحرارته، وهو بيئن بصوت عميق:
"أنا كمان… يا لين… بحبك… آه!"
سقط فوق ضهرها، الاتنين بيلهثوا بشدة. أحمد باس كتفها ورقبتها براحة، وهو لسه جواها، وقال بهمس مليان حنان:
"شكرًا يا حبيبتي… اديتيني الإحساس اللي كنت بحلم بيه… بحبك أكتر من أي وقت."
لين ابتسمت بتعب وسعادة، وهمست:
"وأنا بحبك…كان… مختلف أوي… بس حلو… حلو جدًا معاك. كنت عايزة أكون أول وآخر واحدة تديك المتعة دي… أنا ملكك يا أحمد."
فضلوا حاضنين بعض كده لدقايق طويلة، أحمد بيبوس ضهرها، ولين بتحس بجسمه فوقها، والدنيا بره مش مهمة.
"
بحبك يا أحمد… بحب إني قدرت أخليك سعيد كده."

بعد ما خلصوا، فضل أحمد فوق ضهر لين لدقايق طويلة، جسمه بيرتعش بخفة، وهو لسه مدخل جواها. تنفسه الثقيل كان بيضرب في رقبتها. بعدين ببطء شديد سحب زبه من طيزها، ونزل جنبها على السرير.
لين دارت على جنبها ناحيته، وجسمها لسه بيرتعش من النشوة القوية. الاتنين عريانين تمامًا، عرق ومياه الدش القديمة مختلطين على جلدهم. أحمد جذبها ليه برفق، حضنها حضن كبير، راسها على صدره، وساقها فوق فخده. إيده بتدلك ضهرها بلطف، وإيدها التانية على صدره.
سكتوا شوية، بس السكوت ده كان مليان دفء وحنان.
أحمد باس جبينها، وبعدين رفع وشها بإيده عشان يبص في عينيها. عينيه كانت لسه مليانة إثارة ودهشة، وبدأ يتكلم بصوت هامس مليان سعادة:
"يا لين… أنا طاير من الفرح دلوقتي…
مش قادر أوصفلك الإحساس… أنا كنت بحلم باللحظة دي من شهور… بس الواقع كان أحلى بمليون مرة.

طيزك… ضيقة… سخنة… بتضغط عليّ كأنها بتمسكني… كل حركة كانت بتولّد متعة في جسمي كله.
أنا حسيت إني داخل في حاجة خاصة جدًا… حاجة ما جربتش زيها في حياتي.
بحس دلوقتي إني أسعد راجل في الدنيا… إنك اديتيني حلمي… واستسلمتي لي كده…
أنا بحبك أوي… بحبك أكتر مما كنت متخيل."
كان وشه بيبتسم ابتسامة عريضة، عينيه بتلمع، وإيده بتفش شعرها المبلول بلطف وهو بيكمل:
"كل ما أفتكر إنك عملتي كده عشاني… رغم إنك كنت خايفة… رغم إنك لسه بكر… قلبي بيذوب.
أنا مش هنسى اللحظة دي أبدًا… دي أجمل لحظة في حياتي لحد دلوقتي."
لين ابتسمت بخجل وسعادة، وشها أحمر، وهي بتلمس صدره بأصابعها. بعد ما سمعت كلامه، تنهدت بعمق، وبدأت تحكيله بصوت ناعم وصريح، وهي بتبص في عينيه:
"أنا كمان… مش مصدقة اللي حصل…
أنا اتناكت من طيزي قبل كده… مرتين أو تلاتة… بس ما كانش زي النهاردة خالص.
المرة اللي فاتت… كان فيه وجع كتير، و كان مستعجل، وما كانش فيه حنان… حسيت إني مجرد حاجة بيستخدمها.
بس معاك… كان مختلف تمامًا.
في الأول… حسيت بوجع حاد، بس كنت مصممة أتحمله عشانك.
بعدين… لما دخلت براحة وفضلت تحرك ببطء… الوجع راح تدريجيًا، وحل محله إحساس غريب… عميق… مليان.
كنت بحس إنك بتملاني من مكان ما كنتش أعرفه أصلاً. كل حركة كانت بتوصل لأعصابي كلها… بتخليني أرتعش من جوا.
الأهم… كنت بحس بحبك في كل دفعة.
كنت بحس إنك بتحبني… بتحترمني… وبتراعيني. ده اللي خلاني أستمتع بجد.
لأول مرة… حسيت متعة حقيقية من نيك الطيز… مش بس بتحمل الألم عشان اسعدك.
النهاردة… حسيت إني بتمتع… حسيت إن جسمي كله بيشارك… حتى بظري كان منتفخ من غير ما تلمسه.
أنا… أول مرة أوصل للذروة من طيزي بالطريقة دي… وكانت قوية أوي… طويلة… خلتني أرتعش كل جسمي.
بحس دلوقتي إني اديتك حاجة خاصة… وفي نفس الوقت… أخدت منك متعة ما كنتش أتوقعها."
ابتسمت ليه بحنان، وباست صدره، ثم رفعت عينيها وقالت بصوت فيه خجل وجرأة مع بعض:
"أنا بحبك يا أحمد… بحب إنك خليتني أحس إني أنثى كاملة… بحب إنك كنت صبور… وبحب إنك طاير من الفرح دلوقتي.
لو عايز… نقدر نعملها تاني… وتالت… أنا مستعدة أديك المتعة دي كل ما تحب… لأني بحبك."
أحمد حضنها أقوى، باس شعرها، وباس شفايفها براحة طويلة. بعدين همس في ودنها:
"أنتِ حبيبتي… وهتبقي كده للأبد…
شكرًا إنك اديتيني نفسك كده… كلها."
فضلوا متضمين عريانين على السرير، إيد أحمد بتدلك ضهرها وطيزها بلطف، ولين بتحط راسها على صدره، الاتنين بيبتسموا وبتكلموا بهدوء… في لحظة حنان وسعادة بعد الشهوة اللي فجرت بينهم.

بعد ما فضلوا في حضن بعض لأكثر من عشر دقايق، أحمد باس جبين لين براحة وقال بصوت ناعم:
"تعالي… جسمك مليان عرق وكريم… وشعرك لسه مبلول من الأول. خلينا نستحمى مع بعض."
لين ابتسمت بخجل، لكن عينيها كانت مليانة رضا وحب.
"تمام… بس أنا مش قادرة أقوم لوحدي… رجليّ لسه بترتعش."
أحمد ضحك بخفة، وقام وشدها من إيدها بلطف. دخلوا الحمام سوا، عريانين تمامًا. أحمد فتح الدش وعدّل درجة الحرارة لحد ما بقت دافية مريحة. المياه بدأت تنزل عليهم زي مطر خفيف.
وقف أحمد وراها، حضنها من الخلف، صدره ملتصق بضهرها، وإيديه حوالين خصرها. المياه كانت بتجري على جسميهما مع بعض. باس رقبتها من الخلف، وباس كتفها، وهمس في ودنها:
"أنتِ أجمل حاجة في حياتي… حتى دلوقتي وإحنا مبلولين."
لين أرخت راسها لورا على كتفه، وتنهدت براحة. المياه كانت بتنزل على وشها وعلى شعرها المبلول، فبتخليه يلمع أكتر. أحمد أخذ الشاور جل، حطه على كفه، وبدأ يدلك جسمها برفق.
إيديه اتحركت ببطء على كتافها، ثم نزلت على ضهرها، وبعدين على طيزها اللي لسه حساسة شوية من اللي حصل. دلكها بلطف جدًا، دواير ناعمة، من غير ما يضغط. لين أغلقت عينيها وهمست:
"آه… إيدك حلوة أوي… بحس إن جسمي بيرتاح معاك."
أحمد ابتسم، وباس ضهرها، وقال:
"عايز أدلك كل حتة فيك… عايز أشيل كل أثر… وفي نفس الوقت عايز أحسك تاني."
نزل إيديه على فخادها، ثم رجع لورا ودلك طيزها براحة أكتر. أصابعه كانت بتمر على الفتحة بلطف شديد، مش بيحاول يدخل، بس بيدلك حواليها عشان يهديها. لين ارتجفت خفيف، وقالت بصوت ناعم:
"لسه حاسة بيك جوايا… حتى بعد ما طلعت… الإحساس لسه موجود… بس حلو… دافي."
أحمد دارها ناحيته عشان يبص في وشها. المياه بتجري على وشها، وبزازها مليانة قطرات بتلمع. أخذ الجل تاني، وحط على بزازها، وبدأ يدلكها بدواير بطيئة، يعصر حلماتها بلطف بين أصابعه. لين عضت على شفايفها وتنهدت بعمق.
"بحب لما تعمل كده… بتحسسني إني مرغوبة… ومحبوبة في نفس الوقت."
بعدين أحمد ركع قدامها، دلك رجليها وبطنها، وباس بطنها من تحت. لين مسكت شعره بإيديها، وهي بتبتسم.
لما قام، لين أخذت الجل منه، وحطته على صدره، وبدأت تدلكه هي كمان. إيديها اتحركت على عضلات صدره، على بطنه، وبعدين نزلت أكتر. مسكت زبه اللي كان نص واقف، دلكته بلطف بالصابون، وهي بتبص في عينيه بحنان وشهوة خفيفة.
"حتى دلوقتي… لسه بحبه… بحس إنه بقى جزء مني."
أحمد تنهد بقوة، وقربها منه أكتر، جسميهما ملتصقين تحت المياه الدافية. باسها بوسة طويلة، المياه بتجري بين شفايفهم. إيديه كانت بتدلك ضهرها، وإيديها حوالين رقبته.
فضلوا كده لدقايق طويلة… يدلكوا بعض، يبوسوا، يضحكوا بخفة، ويتكلموا بهمس:
أحمد: "أنا مش عايز اللحظة دي تخلص… عايز أفضل تحت الدش معاكي كده للصبح."
لين: "وأنا كمان… بحس إني في عالم تاني… عالم فيه أنت بس… بحبك أوي يا أحمد."
لما خلصوا، أحمد طفى الدش، أخذ فوطه كبيره، لفها بيها، وبعدين لف نفسه بواحده تانيه. حملهاها بين إيديه زي العروسة، ورجع بيها للأوضة. حطها على السرير برفق، وفضل ينشف جسمها بلطف، خاصة طيزها وشعرها.
لين كانت بتبصله بعيون مليانة حب، وهمست:
"النهاردة… كان يوم مختلف… جسدي وعقلي وقلبي… كلهم حسوا بيك."
أحمد نام جنبها، جذبها لصدره، وغطاهم بملايه خفيفة.
"وأنا كمان… النهاردة حسيت إني لقيت نصي التاني… بحبك يا لين."
فضلوا نايمين عريانين تحت الغطا، الدفء بينهم أقوى من أي وقت، والحميمية بعد الاستحمام خلتهم أقرب وأعمق.
يا تري هيعملو ايه تاني هنشوف المره الجايه سلام ياحلوين😘

🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟

❤️❤️ الجزء الرابع♥️♥️


🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟

رجعتلكم ونكمل لما نامو جنب بعض
فضلوا في حضن بعض عريانين تحت الغطاء الخفيف بعد الاستحمام. أحمد كان نايم على ضهره، ولين ملتصقة فيه تمامًا، راسها على صدره، وساقها فوق فخده. طيزها الطرية كانت ملتصقة مباشرة ببطنه وخصره، وجسمها الدافي بعد الدش كان بيبعث حرارة حلوة.
بعد حوالي نص ساعة من الهدوء، لين حركت جسمها شوية في نومها، فطيزها احتكت بزبه بلطف. الاحتكاك ده، رغم إنه بسيط، كان كفاية. زب أحمد بدأ يتحرك وينتفخ تدريجيًا، لحد ما بقى نص واقف وملامس فتحة طيزها من الخلف.
أحمد صحي من اللمسة الدافية والناعمة. فتح عينيه بهدوء، وبص عليها. لين كانت لسه نايمة، تنفسها منتظم، بس طيزها كانت بتضغط عليه أكتر بسبب حركتها التلقائية. الإحساس بالنعومة والدفء والضيق اللي لسه فاكره من ساعة خلّى شهوته تصحى بقوة مفاجئة.
همس بصوت خشن ومنخفض:
"يا لين… يا…"
إيده نزلت ببطء على خصرها، وبعدين على طيزها. دلكها براحة، ثم فتح فخادها شوية من الخلف. زبه دلوقتي كان واقف بقوة كاملة، رأسه بيضغط على فتحة طيزها اللي لسه طرية وحساسة من النيك السابق.
لين صحيت من اللمسة،
تنهدت بعمق، وابتسمت بخجل وهي لسه نص نايمة:
"أحمد… تاني؟"
"مش قادر أسيطر… طيزك لما بتلمسني كده… بتجننني."
دورها على بطنها بلطف، وهو لسه وراها. حط كمية صغيرة من الكريم اللي كان جنب السرير على زبه وعلى فتحتها، وبدأ يدخلها ببطء أكتر من المرة الأولى، بس هذه المرة الدخول كان أسهل شوية لأن جسمها كان لسه مسترخي ومعتاد على الإحساس.
لين عضت على المخدة وتنهدت بعمق:
"آه… براحة يا حبيبي… لسه حساسة… بس… كمل…"
أحمد دخل كله جواها ببطء، ووقف لحظة عشان يحس الضيق والحرارة اللي بتغلف زبه. الإحساس كان أقوى هذه المرة لأنه كان مرتاح وواعي أكتر. بدأ يتحرك براحة، يدخل ويطلع بإيقاع ثابت، إيديه ماسكة خصرها، وبيبوس ضهرها ورقبتها بوسات ساخنة.
المرة دي كانت أقوى وأعمق من الأولى.
أحمد كان بيحرك وركه بقوة أكبر، كل دفعة كانت بتخليه يدخل أعمق، وطيز لين كانت بتتقلص عليه تلقائيًا. صوته مبحوح وهو بيئن:
"يا لين… طيزك… بتضغط عليّ أقوى دلوقتي… سخنة أوي… أنا هجنن… بحبك… بحب أنيك طيزك كده…"
لين كانت بتأوه بصوت أعلى، المتعة جاية أسرع هذه المرة:
"آه يا أحمد… أقوى… أعمق… آه… بحسك بتملاني كله… متوقفش…"
أحمد زاد سرعته، السرير بدأ يتحرك معاهم. إيده اليمين راحت تحتها، دلك بزازها بقوة، وعصر حلماتها، والتانية ماسكة خصرها بشدة عشان يقدر يدخل أعمق. كل دفعة كانت بتخبط طيزها بصوت خفيف.
لين رفعت طيزها أكتر، جسمها كله بيترعش، والمتعة بقت عنيفة:
"آه… كده… هجيب… هجيب تاني… أقوى يا حبيبي… نيك طيزي… آههه!"
وصلت للذروة بقوة أكبر من المرة الأولى. طيزها انقبضت على زبه بشدة، جسمها ارتجف بعنف، ورجليها مددتها وهي بتصرخ بصوت مكسور:
"جاية… يا أحمد… بحبك… آههه!"
أحمد ما قدرش يتحمل أكتر. دفع كله جواها بعنف حلو، وجاب بقوة شديدة، يملي طيزها بحرارته مرة تانية. النشوة كانت أطول وأعمق، جسمه كله بيرتعش فوقها، وهو بيئن بصوت عميق:
"أنا كمان… يا لين… بحبك… … آه!"
سقط فوق ضهرها، الاتنين بيلهثوا بشدة، عرق جديد بيغطي جسميهما. أحمد باس رقبتها مرات كتير، وهو لسه جواها، وقال بصوت مبحوح:
"المرة دي… كانت أقوى… أنا مش قادر أوصف… طيزك بقت إدمان."
لين ابتسمت بتعب وسعادة، وهمست بصوت ضعيف:
"وأنا… حسيتها أحلى… بحبك أوي… متسبنيش."
فضلوا كده، زبه لسه داخل طيزها،وايده قافشه بزازها. والمتعه ماليه المكان حواليهم
في الليلة التالية، رجعت منى من السفر متعبة لكنها كانت في مزاج جيد. بعد العشاء، دخلت الأوضة وهي لابسة قميص نوم حريري قصير، وجت جنب أحمد على السرير.
"وحشتني أوي يا أحمد…" همست وهي بتضمه.
أحمد حضنها، باسها، وبدأ يدلك جسمها براحة. منى كانت مستجيبة، فقلعت القميص واستلقت على ضهرها. أحمد نزل فوقها، باس رقبتها وبزازها، ثم دخلها ببطء في كسها.
بدأ يتحرك داخلها بنفس الإيقاع المعتاد… براحة، ثم أسرع شوية. منى كانت بتتنهد وبتمسك ضهره، بتقول بصوت ناعم:
"آه يا أحمد… كده… بحبك…"
لكن أحمد، رغم إنه كان بيحرك جسمه، كان عقله في مكان تاني تمامًا.
داخل رأسه – المقارنة الحادة:
"يا… مختلفة أوي…"
كان بيحس بكس منى دافي ورطب، لكنه واسع نسبيًا مقارنة بطيز لين الضيقة المجنونة. كل ما يدخل ويطلع، كان بيفتكر الضغط الهائل اللي حسّه في طيز لين… الضيق اللي كان بيعصر زبه من كل الجهات، الحرارة اللي كانت أعلى، والإحساس بالاحتكاك القوي.
"طيز لين… كانت بتضغط عليّ كأنها مش عايزة تسيبني أطلع… سخنة أوي… ضيقة لحد الجنون.
أما كس منى… مريح… بس مش بيولّد نفس الإحساس… مش بيخليني أفقد السيطرة."
نظر لزوجته تحتيه، بزازها بتتحرك مع كل دفعة، وشها محمر وبتبتسم له. كانت جميلة… لكن المقارنة كانت قاسية.
"منى بتحب الطريقة التقليدية… بتحب أدخلها براحة وأزود تدريجيًا… بتأوه حلو، بس صوتها مش بيوصل للعمق اللي وصلته لين.
لين… حتى وهي بتتناك من طيزها… كانت بترفع طيزها، بتطلب أقوى، بتزأر بصوت مكسور… كانت بتديني نفسها كلها… بدون تردد."
زاد سرعته شوية مع منى، فهي عضت على شفايفها وتنهدت بصوت أعلى:
"آه… أسرع يا أحمد… كده حلو…"
لكن أحمد كان بيفكر:
"لو كانت لين… كنت هقلبها على بطنها دلوقتي… أدخل طيزها من ورا… أمسك خصرها بقوة… وأسمعها تقول "أعمق… متخافش… أنا ليك".
كانت هتستسلم لي تمامًا… كانت هتديني المتعة اللي أنا نفسي فيها… مش هتكتفي بالطريقة التقليدية زي منى."
في لحظة، تذكر صوت لين وهي بتصرخ "هجيب… بحبك… آههه!" أثناء نيك طيزها، فشهوته زادت فجأة. زاد سرعته أكتر مع منى، دخل بعمق أكبر، وهو بيحاول يتخيل إنه بينيك طيز لين مرة تانية.
منى حسّت بالفرق، فابتسمت وهي بتلهث:
"النهاردة قوي أوي… بحبك كده…"
أحمد ما ردش. كان مشغول بمقارنته الداخلية:
"منى… حلوة… وبتحبني… بس مش بتفتح نفسها زي لين.
لين بتديني كل حاجة… جسمها… شهوتها… خوفها… حبها… كل حاجة.
مع منى… مريح… مألوف… بس مش بيولّد نفس الإدمان."
وصل للذروة بعد دقايق، جاب داخل كس منى وهو بيئن بصوت عميق، لكن عقله كان بيصرخ اسم لين.
سقط جنب منى، حضنها، وباس جبينها. هي ابتسمت وسعيدة، وقالت:
"كنت محروم أوي يا حبيبي…"
أحمد ابتسم ابتسامة مصطنعة، وقال:
"أيوة… وحشتيني."
لكن جواه كان بيتقلب:
"وحشتيني؟… لا… أنا دلوقتي مش قادر أفكر في غير لين…
كل ما أنيك منى… هفكر في طيز أختها… وهقارن… وهحس بالذنب… وفي نفس الوقت… هعاود أتمنى أرجع أدخل طيز لين تاني."
منى نامت بسرعة في حضنه، مرتاحة وسعيدة.
أما أحمد… فضل صاحي لساعات طويلة، بيبص للسقف، جسمه راضي، لكن قلبه وعقله مليانين لين… وشهوة جديدة… وذنب ثقيل.
منى نامت بسرعة في حضن أحمد، جسدها مسترخي ووجهها هادئ وسعيد. أحمد انتظر دقايق قليلة لحد ما تأكد إنها نايمة نوم عميق. بعدين بكل حذر، سحب ذراعه من تحت راسها، وقام من السرير بهدوء شديد.
لبس بنطلون بيجامة خفيف وروب، وخرج من الأوضة على رؤوس أصابعه. راح الصالة، قعد على الكنبة في الضلمة، وفتح التليفون.
قلبه كان بيدق بقوة. كتب رسالة على الواتساب لـ لين، وهو بيحس بخليط من الذنب والشهوة والحنين:
أحمد:
يا لين…
أنا دلوقتي قاعد لوحدي في الصالة… منى نايمة في الأوضة.
مش قادر أنام… كل ما أقفل عيني أشوفك.
النهاردة عملت معاها… وكان لازم أعمل…
بس وحياتك يا لين… كنت بفكر فيكِ طول الوقت.
كنت بقارن… وكل حاجة فيها كانت بتفكرني بيكِ.
طيزك… ضيقها… حرارتها… الطريقة اللي كنتِ بترفعيها بيها… صوتك وأنتِ بتقولي "أقوى"…
كل ده كان في دماغي وأنا معاها.
معاها مريح… بس معاكِ كان إدمان.
أنا بحس بالذنب دلوقتي… بس في نفس الوقت مش قادر أسيطر على نفسي.
نفسي أكون معاكِ دلوقتي… أحضنك… أدخل طيزك تاني… أسمعك بتأوهي باسمي.
أنتِ بقيتي في دماغي 24 ساعة.
قوليلي… أنتِ عاملة إيه دلوقتي؟
لسه بتحسي بيا جواكِ؟
(أرسل الرسالة وهو بيتنهد بعمق، عينيه بتبص على الشاشة بتوتر)
بعد دقيقتين بالضبط، لين ظهرت "يكتب…" ثم جات الرد:
لين:
يا أحمد…
قلبي وقع لما شفت اسمك.
أنا كمان صاحية… مش قادرة أنام.
جسمي لسه بيحس بيك… طيزي حساسة أوي وكل ما أتحرك بحس بالألم الحلو ده.
أنا عارفة إنك لازم تعمل معاها… بس وحياتك كلامك ده وجعني وأسعدني في نفس الوقت.
بحس بالغيرة… بس كمان بحس إني أنا اللي بقتِ السر الخاص بتاعك.
أنا دلوقتي لوحدي في سريري… عريانة… وبفكر فيك.
لما بتقول إنك كنت بتقارن… بحس إني فزت… حتى لو مؤقتًا.
طيزي كانت أحسن بالنسبة لك… صح؟
نفسي أكون معاك دلوقتي… أقلب على بطني وأرفع طيزي لك تاني…
عايزة أسمعك تقولي إن طيزي هي اللي بتجننك… مش كسها.
قولي… دلوقتي وأنت بتكتبلي… زبك واقف؟
بتفتكر طيزي وأنت بتكتب؟ 🔥
أحمد:
(يكتب بسرعة)
أيوة… واقف بقوة دلوقتي.
أنا قاعد في الضلمة وأنا ماسك زبي وأنا بقرأ رسايلك.
طيزك هي اللي بتجننني يا لين… مش أي حاجة تانية.
ضيقها… الطريقة اللي بتقفل بيها عليّ… صوتك… كل حاجة.
أنا عايز أشوفك بسرعة… حتى لو دقايق.
مش هقدر أستنى كتير… النهاردة معاها خلاني أتأكد إني عايزك أنتِ أكتر.
لين:
أنا كمان مش هقدر أستنى.
لو قدرت تطلع بكرة أو بعد بكرة… قولي.
هلاقي أي حجة عشان نكون لوحدنا شوية.
بحبك أوي يا أحمد… حتى لو الوضع صعب… أنا ملكك.
أحمد:
وأنا بحبك أكتر…
نامي دلوقتي يا حبيبتي… وأحلمي بيا جوا طيزك.
هكلمك بكرة الصبح أول ما أصحى.
لين:
تصبح على خير يا حبيبي ❤️
أنا هنام وإيدي على طيزي… بفتكر إيدك.
أحمد قفل التليفون، قعد دقيقتين في الضلمة، تنهد بعمق، وبعدين رجع للأوضة بهدوء. نام جنب منى، لكن عقله كان لسه مع لين… وطيزها… وشهوته اللي زادت أكتر بعد الرسائل.

الجزء ده خلص هستني رأيكم 🌹

🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟

🌹🌹🌹 رجعتلكم تاني وبجد انا متفاجئ برد فعلكم واعجابكم بالقصه مع انها اول تجاربي. وبجد انا سعيد جدا بتعليقاتكم الجميله🌹🌹

❤️❤️ الجزء الخامس❤️❤️

بعد ما أحمد نام جنب منى في الليل، نامت منى بهدوء وسعادة، لكن أحمد فضل صاحي لفترة طويلة، عقله مليان بلين وجسدها وصوتها. في النهاية غلبته النوم.

في اليوم التالي، حوالي الساعة ١٠:٣٠ صباحًا، رن تليفون أحمد. كانت لين.

رفع السماعة فورًا.

لين (بصوت ناعم، لكنه فيه توتر وشهوة واضحة):

"أحمد… صباح الخير يا حبيبي."

أحمد (بهمس عشان محدش يسمعه في الشغل):

"صباح الخير يا روحي… أنتِ كويسة؟"

لين (تنهدت بعمق قبل ما تتكلم):

"لا… مش كويسة.

أنا معدتش قادرة أبعد عنك… حتى ساعة واحدة.

من أمبارح وأنا مش قادرة أفكر في حاجة غيرك. جسمي كله بيوجعني… بس وجع حلو… وجع إني عايزة أحسك تاني."

سكتت لحظة، ثم استكملت بصوت مرتجف شوية:

"أنا عايزاك في كل جسمي… مش بس طيزي.

عايزة أحسك في بزازي… في بطني… في فمي… في كل حتة.

عايزة أنام وأصحى وأنت جنبي… أعيش معاك… أكون مراتك أنا… مش أختي."

أحمد (صوته اتغير فورًا، أصبح مبحوح):

"يا لين… بتقولي إيه دلوقتي؟"

لين (بجرأة أكبر، وكأنها بتطلع كل اللي جواها):

"أنا عارفة إن الكلام ده خطير… بس أنا مش قادرة أكتمه أكتر.

أنا وقعت في حبك بجنون… مش بس شهوة.

كل ما أفتكر إن أختي نايمة جنبك… بحس بحرقة.

أنا عايزة أكون أنا اللي تنام جنبك… أنا اللي تكون مراتك… أنا اللي تدخل فيها كل يوم… أنا اللي تدلك طيزها وتاخدها زي ما تحب."

تنهدت بعمق، وصوتها أصبح أنعم وأكثر عاطفة:

"أحمد… أنا عايزة أكون مراتك بدل أختي.

عايزة أسيب كل حاجة وأعيش معاك… حتى لو العالم كله هيقف قدامنا.

مش قادرة أتخيل إنك ترجع تنيكها وأنا بعيدة… أنا عايزة أكون أنا اللي تحتك… أنا اللي بتدخل طيزها… أنا اللي بتسمعها تقولك "أقوى يا حبيبي"."

أحمد (بصوت مليان توتر وحب وشهوة):

"يا لين… كلامك ده بيوجعني وبيسخنني في نفس الوقت.

أنا كمان مش قادر أبعد عنك… من أمبارح وأنا بفكر فيك كل دقيقة.

بس… ده كلام كبير أوي… أختك… العيلة… كل حاجة."

لين (بإصرار ناعم):

"عارفه… بس أنا مش قادرة أكمل كده.

أنا عايزة أكون ليك… كلك… في كل لحظة.

لو عايز… أقدر أسيب كل حاجة وأجي أعيش معاك… حتى لو في السر… حتى لو هربنا.

أنا مستعدة أديك جسمي… وقلبي… وحياتي… كلها."

سكت أحمد لثوانٍ، قلبه بيدق بجنون.

أحمد:

"أنا بحبك أوي يا لين… أكتر مما تتخيلي.

كلامك ده خلاني أفقد التركيز تمامًا.

أنا دلوقتي عايز أشوفك… أحضنك… وأسمعك تقولي الكلام ده قدامي."

لين (بصوت فيه أمل وشهوة):

"تعالى… أنا لوحدي في البيت دلوقتي.

الباب مفتوح… وأنا مستنياك.

تعالى… وخدني… وخليني أحس إني مراتك… حتى لو لساعات."

أحمد:

"هاجي… حالا.

استنيني… وخليكِ زي ما أنتِ."

انتهت المكالمة.

أحمد قام من مكتبه فورًا، طلب إجازة سريعة، وركب العربية متجهًا ناحية بيت لين… قلبه مليان حب وشهوة وخوف من المستقبل… لكنه مش قادر يوقف نفسه.
أحمد وصل بيت لين في أقل من ٢٠ دقيقة. قلبه كان بيدق بجنون وهو بيطلع السلم. لقى الباب مفتوح زي ما قالت.
دخل بهدوء، قفل الباب وراه، ومشى ناحية أوضة نومها.
لقاها قاعدة على طرف السرير… عريانة تمامًا. شعرها منسدل على كتافها، رجليها مفتوحة شوية، وبصاله بنظرة مليانة حب وشهوة ويأس في نفس الوقت.
لما شافته، قامت على طول، جريت ناحيته، وحضنته بقوة. جسمها الدافي لزق في جسمه كله.
لين (بهمس مرتجف وهي مدفونة في صدره):
"أحمد… أنا مش قادرة أعيش من غيرك… مش قادرة أبعد عنك تاني…
بحبك أوي… بحبك لحد الجنون."
أحمد حضنها بقوة، إيديه بتضغط على ضهرها وبطيزها، وباس شعرها.
أحمد:
"وأنا كمان… كلامك الصبح خلاني أفقد السيطرة."
لين رفعت وشها، عينيها مليانة دموع خفيفة، وبصتله بعمق:
"أنا عايزة أكون مراتك يا أحمد… مش أختي.
عايزة أنام جنبك كل ليلة… أصحى جنبك كل صبح… أكون اللي تدخل فيها… اللي تاخد طيزها… اللي تحبها وتملكها.
أنا مستعدة أسيب كل حاجة… العيلة… أختي… كل حاجة… عشانك."
أحمد ما ردش بالكلام. باسها بوسة قوية وعميقة، لسانه داخل فمها بحرارة. إيديه نزلت على طيزها، دلكها بقوة، وبعدين رفعها وحملها على السرير.
نزل فوقها، وهي فتحت رجليها على طول عشان يضغط جسمه عليها. زبه كان واقف بقوة، بيضغط على بطنها.
لين (بتلهث وهي بتبوسه):
"خدني… خد كل جسمي النهاردة…
عايزة أحسك في كل حتة… مش بس طيزي.
عايزة أكون مراتك… "
أحمد باس رقبتها، بزازها، وبطنها، وهو بيهمس:
"أنتِ بقتِ كل حياتي يا لين…
أنا كمان مش قادر أتخيل أعيش من غيرك…
بس أنا خايف… خايف على أختك… خايف ندمر كل حاجة."
لين مسكت وشه بإيديها، بصتله بعيون مليانة إصرار وحب:
"أنا عارفة الخوف… بس حبي ليك أكبر.
خدني دلوقتي… أدخلني… املاني… خليني أحس إني مراتك… حتى لو يوم واحد."
أحمد ما قدرش يقاوم أكتر. قلبها على بطنها، رفع طيزها، حط كريم بسرعة، ودخل طيزها بقوة أكبر من المرات السابقة. لين أطلقت صرخة مكسورة مليانة متعة:
"آه يا أحمد… أقوى… نيك طيزي… خليني أحس إني ملكك…"
أحمد كان بيدخل بعمق وبقوة، إيديه ماسكة خصرها بشدة، وهو بيئن:
"أنتِ مراتي… أنتِ اللي عايزها… طيزك دي… جسمك ده… كله ليا…
بحبك يا لين… بحبك أوي…"
الجنس كان أقوى وأعنف من المرات السابقة، مليان عواطف وعنف حلو. لين كانت بتزأر وتطلب أكتر، وأحمد كان بيديها كل اللي عنده، وهو بيردد في نفسه وفي ودنها إنها هي اللي يريدها.
وصلوا للذروة مع بعض بقوة شديدة، لين بتصرخ "أنا مراتك… بحبك…" وأحمد بيملاها وهو بيئن باسمها.
بعد ما خلصوا، فضلوا حضني بعض، عرقانين، بيلهثوا. لين كانت ملتصقة فيه، راسها على صدره، وهمست بصوت مكسور:
"أنا مش هقدر أرجع أعيش زي الأول…
أنا عايزة أكون مراتك يا أحمد… حتى لو كان لازم نعمل حاجة كبيرة عشان كده."
أحمد حضنها أقوى، باس جبينها، وما ردش… بس قلبه كان بيقول نفس الكلام.
بعد ما خلصوا الجنس الشرجي القوي، فضلوا على السرير لدقايق طويلة. أحمد كان بيلهث وإيده بتدلك ضهر لين براحة، ولين كانت ملتصقة فيه بكل قوتها، راسها على صدره.
لين رفعت وشها بعد شوية، بصت في عينيه بعمق، عينيها مليانة حب وشهوة وإصرار. إيدها نزلت ببطء على زبه اللي لسه نص واقف، دلكته بلطف، وبدأت تتكلم بصوت ناعم لكنه مليان عاطفة:
لين:
"أحمد… أنا عايزة حاجة تانية النهاردة."
أحمد (بدهشة خفيفة):
"إيه يا حبيبتي؟"
لين قربت وشها أكتر، باست شفايفه بخفة، ثم همست في ودنه:
"عايزة تدخل كسي… عايزة تفض بكارتي."
سكت أحمد لحظة، عينيه اتسعت. لين استكملت بسرعة، صوتها مرتجف لكنه قوي:
"أنا عارفة إني قلت لك إني لسه بكر… وأنا فعلاً كده.
بس أنا مش عايزة أفضل كده. أنا عايزة أديك كل حاجة فيّ… مش بس طيزي.
عايزة أحسك جوا كسي… عايزة أفقد بكارتي معاك… مش مع أي حد تاني.
أنت اللي أنا بحبه… أنت اللي أنا عايزة أكون مراته… فأنا عايزة أكون مراتك بكل معنى الكلمة."
أحمد تنهد بعمق، إيده وقفت على ضهرها. كان واضح إنه متردد:
أحمد:
"يا لين… ده كلام كبير أوي… أنتِ أخت منى… لو عملنا كده… مفيش رجوع."
لين قامت على كوعها، بصتله مباشرة في عينيه، وإيدها لسه بتدلك زبه بلطف:
"أنا عارفة… وأنا مستعدة.
أنا مش عايزة أفضل أخت زوجك… أنا عايزة أكون حبيبتك… مراتك… حتى لو في السر.
كل ما أفتكر إنك بتنيك أختي… بحس بحرقة. أنا عايزة أكون أنا اللي تحتك… أنا اللي تدخل فيها… أنا اللي تاخد بكارتها.
خدني يا أحمد… فض بكارتي… املاني… خليني أحس إني ملكك تمامًا… جسدي وقلبي وبكارتي كله ليك."
نزلت بوسات ساخنة على صدره، على بطنه، ونزلت أكتر لحد ما وصلت لزبه. أخذته في فمها براحة، مصّته ببطء، وهي بتبصله بعيون مليانة رجاء:
لين (بعد ما رفعت راسها شوية):
"شوف… زبك واقف تاني… هو كمان عايزني.
أنا سخنة أوي دلوقتي… كسي مبلول… عايزك.
ادخلني براحة… لو وجعني في الأول… أنا هتحمله… عشانك.
أنا عايزة أفقد بكارتي وأنا بقولك بحبك… مش مع أي حد تاني."
أحمد كان وشه محمر، تنفسه ثقيل. الصراع واضح في عينيه: الرغبة الشديدة في أخذ بكارتها، والخوف من اللي ممكن يحصل بعد كده.
أحمد (بصوت مكسور):
"يا لين… لو عملنا كده… هتبقى حاجة ما تقدريش ترجعي فيها…"
لين قامت، قعدت فوقيه، رجليها على جنبيه، ودلكت كسها على زبه ببطء، وهي بتبصله بعيون مصممة:
"أنا مش عايزة أرجع… أنا عايزة أمشي قدام.
خدني يا حبيبي… فض بكارتي… خليني أحس إني مراتك بجد…
أرجوك… أنا عايزة أديك كل حاجة… كل حاجة."
جسمها كان بيتحرك براحة فوق زبه، كسها الدافي والمبلول بيحتك به، وهي بتنتظر قراره… عينيها مليانة رجاء وحب وشهوة جامحة.
أحمد مسك خصرها بإيديه، تنهد بعمق، وعينيه بتلمع بقوة… الصراع وصل للذروة.

أحمد:
"مش هقدر أدخل جواكِ دلوقتي يا لين… مش هقدر أفض بكارتك النهاردة…
بس هعملك اللي نفسك فيه… هخليكِ تحسي بيا… بدون ما أدخل."
قلبها لين ارتجف من الإحباط والإثارة مع بعض، لكنها ما اعترضتش. أحمد قلبها على ضهرها برفق، ونزل فوقيها. فتح رجليها على وسعها، وبص على كسها المبلول الوردي اللي كان بيلمع من العسل.
بدأ يلعب في كسها بأصابعه براحة شديدة. أولاً دلك بظرها (زنبور كسها) بدواير بطيئة، يضغط عليه بلطف ثم يزود الضغط. لين أرخت راسها لورا وتنهدت بعمق:
لين:
"آه… يا أحمد… كده… دلّع زنبوري…"
أحمد ابتسم ابتسامة جائعة، وبعدين حط رأس زبه على كسها من بره. بدأ يمشي زبه على طول شفرات كسها براحة، ينزل ويطلع، يضغط رأس زبه على الفتحة بدون ما يدخل حتى سنتي واحد، ثم يرجع يحركه على الزنبور بقوة أكبر.
كل ما يمرر رأس زبه على الفتحة الضيقة، لين كانت بترتعش وتتنهد بصوت أعلى:
لين:
"آه… حسّك… قريب أوي… بس مش داخل… يا … أنا مبلولة أوي…"
العسل كان بيطلع من كسها بغزارة، يغرق زبه كله. أحمد كان بيمشي زبه ببطء متعمد، يضغط رأسه على الزنبور، يدور بيه، يفركه بقوة، ثم ينزل يحكه على الشفرات والفتحة مرة تانية. الصوت الرطب كان واضح جدًا في الأوضة.
أحمد (بصوت مبحوح وهو بيبص لكسها):
"شوفي… كسك بيغرق زبي… عسلك بيجري عليه…
أنا بحب أشوفه كده… سخن… مبلول… بيحاول يمسكني… بس أنا مش هيدخل… مش النهاردة."
لين كانت بتلوي جسمها تحتيه، إيديها ماسكة الشرشف بقوة، وركيها بترتفع تلقائيًا:
لين:
"آه يا أحمد… أقوى على الزنبور… فركه… آه… كده…
أنا عايزة أحس رأس زبك يضغط على الفتحة… حتى لو مش داخل…
يا… أنا هجيب… هجيب من غير ما تدخل…"
أحمد زاد سرعة حركته، بقى يضرب رأس زبه على الزنبور بإيقاع سريع وثابت، وكل شوية ينزل يحك الفتحة براحة، يضغط عليها لحد ما تفتح شوية، ثم يرجع تاني. كس لين كان بيتقطر عسل بغزارة، السرير تحتها بلل.
بعد دقايق، لين وصلت للذروة بقوة شديدة. جسمها ارتجف بعنف، رجليها شدّت، وصاحت بصوت مكسور:
لين:
"آههه… جاية… يا أحمد… جاية… آههه!"
كسها انقبض عدة مرات بقوة، وعسلها اندفع بغزارة أكتر، غرق زب أحمد وإيديه وبطنه. أحمد استمر يفرك زنبورها براحة لحد ما خلصت ارتجافاتها.
لما هدأت، أحمد نزل فوقيها، باس شفايفها بحنان، وزبه لسه واقف وبيحك كسها من بره.
أحمد (بهمس):
"شفتي؟… قدرت أخليكِ تجيبي بدون ما أدخل جواكِ.
بكارتك لسه معاكِ… بس أنا هفضل ألعب في كسك كده كل ما أشوفك… لحد ما نقرر نعمل الخطوة الكبيرة دي."
لين حضنته بقوة، جسمها لسه بيرتعش، وهمست في ودنه بصوت ضعيف:
لين:
"أنا عايزاك تفتحني قوي واحس بيك جوايا… بس هفضل أستنى لحد ما تكون جاهز…
بس النهاردة… حسيت إنك ملكتني حتى بدون ما تدخل جوه كسي."
فضلوا في حضن بعض كده، أحمد بيحك زبه براحة على كسها المبلول، ولين بتتنهد في حضنه… الرغبة بينهم لسه مولعة، والقرار الكبير لسه معلّق.


انتظروني الجزء اللي جاي مش هتأخر عليكم



🌹🌹🌹 رجعتلكم تاني وبجد انا متفاجئ برد فعلكم واعجابكم بالقصه مع انها اول تجاربي. وبجد انا سعيد جدا بتعليقاتكم الجميله🌹🌹

❤️❤️ الجزء الخامس❤️❤️

بعد ما أحمد نام جنب منى في الليل، نامت منى بهدوء وسعادة، لكن أحمد فضل صاحي لفترة طويلة، عقله مليان بلين وجسدها وصوتها. في النهاية غلبته النوم.

في اليوم التالي، حوالي الساعة ١٠:٣٠ صباحًا، رن تليفون أحمد. كانت لين.

رفع السماعة فورًا.

لين (بصوت ناعم، لكنه فيه توتر وشهوة واضحة):

"أحمد… صباح الخير يا حبيبي."

أحمد (بهمس عشان محدش يسمعه في الشغل):

"صباح الخير يا روحي… أنتِ كويسة؟"

لين (تنهدت بعمق قبل ما تتكلم):

"لا… مش كويسة.

أنا معدتش قادرة أبعد عنك… حتى ساعة واحدة.

من أمبارح وأنا مش قادرة أفكر في حاجة غيرك. جسمي كله بيوجعني… بس وجع حلو… وجع إني عايزة أحسك تاني."

سكتت لحظة، ثم استكملت بصوت مرتجف شوية:

"أنا عايزاك في كل جسمي… مش بس طيزي.

عايزة أحسك في بزازي… في بطني… في فمي… في كل حتة.

عايزة أنام وأصحى وأنت جنبي… أعيش معاك… أكون مراتك أنا… مش أختي."

أحمد (صوته اتغير فورًا، أصبح مبحوح):

"يا لين… بتقولي إيه دلوقتي؟"

لين (بجرأة أكبر، وكأنها بتطلع كل اللي جواها):

"أنا عارفة إن الكلام ده خطير… بس أنا مش قادرة أكتمه أكتر.

أنا وقعت في حبك بجنون… مش بس شهوة.

كل ما أفتكر إن أختي نايمة جنبك… بحس بحرقة.

أنا عايزة أكون أنا اللي تنام جنبك… أنا اللي تكون مراتك… أنا اللي تدخل فيها كل يوم… أنا اللي تدلك طيزها وتاخدها زي ما تحب."

تنهدت بعمق، وصوتها أصبح أنعم وأكثر عاطفة:

"أحمد… أنا عايزة أكون مراتك بدل أختي.

عايزة أسيب كل حاجة وأعيش معاك… حتى لو العالم كله هيقف قدامنا.

مش قادرة أتخيل إنك ترجع تنيكها وأنا بعيدة… أنا عايزة أكون أنا اللي تحتك… أنا اللي بتدخل طيزها… أنا اللي بتسمعها تقولك "أقوى يا حبيبي"."

أحمد (بصوت مليان توتر وحب وشهوة):

"يا لين… كلامك ده بيوجعني وبيسخنني في نفس الوقت.

أنا كمان مش قادر أبعد عنك… من أمبارح وأنا بفكر فيك كل دقيقة.

بس… ده كلام كبير أوي… أختك… العيلة… كل حاجة."

لين (بإصرار ناعم):

"عارفه… بس أنا مش قادرة أكمل كده.

أنا عايزة أكون ليك… كلك… في كل لحظة.

لو عايز… أقدر أسيب كل حاجة وأجي أعيش معاك… حتى لو في السر… حتى لو هربنا.

أنا مستعدة أديك جسمي… وقلبي… وحياتي… كلها."

سكت أحمد لثوانٍ، قلبه بيدق بجنون.

أحمد:

"أنا بحبك أوي يا لين… أكتر مما تتخيلي.

كلامك ده خلاني أفقد التركيز تمامًا.

أنا دلوقتي عايز أشوفك… أحضنك… وأسمعك تقولي الكلام ده قدامي."

لين (بصوت فيه أمل وشهوة):

"تعالى… أنا لوحدي في البيت دلوقتي.

الباب مفتوح… وأنا مستنياك.

تعالى… وخدني… وخليني أحس إني مراتك… حتى لو لساعات."

أحمد:

"هاجي… حالا.

استنيني… وخليكِ زي ما أنتِ."

انتهت المكالمة.

أحمد قام من مكتبه فورًا، طلب إجازة سريعة، وركب العربية متجهًا ناحية بيت لين… قلبه مليان حب وشهوة وخوف من المستقبل… لكنه مش قادر يوقف نفسه.
أحمد وصل بيت لين في أقل من ٢٠ دقيقة. قلبه كان بيدق بجنون وهو بيطلع السلم. لقى الباب مفتوح زي ما قالت.
دخل بهدوء، قفل الباب وراه، ومشى ناحية أوضة نومها.
لقاها قاعدة على طرف السرير… عريانة تمامًا. شعرها منسدل على كتافها، رجليها مفتوحة شوية، وبصاله بنظرة مليانة حب وشهوة ويأس في نفس الوقت.
لما شافته، قامت على طول، جريت ناحيته، وحضنته بقوة. جسمها الدافي لزق في جسمه كله.
لين (بهمس مرتجف وهي مدفونة في صدره):
"أحمد… أنا مش قادرة أعيش من غيرك… مش قادرة أبعد عنك تاني…
بحبك أوي… بحبك لحد الجنون."
أحمد حضنها بقوة، إيديه بتضغط على ضهرها وبطيزها، وباس شعرها.
أحمد:
"وأنا كمان… كلامك الصبح خلاني أفقد السيطرة."
لين رفعت وشها، عينيها مليانة دموع خفيفة، وبصتله بعمق:
"أنا عايزة أكون مراتك يا أحمد… مش أختي.
عايزة أنام جنبك كل ليلة… أصحى جنبك كل صبح… أكون اللي تدخل فيها… اللي تاخد طيزها… اللي تحبها وتملكها.
أنا مستعدة أسيب كل حاجة… العيلة… أختي… كل حاجة… عشانك."
أحمد ما ردش بالكلام. باسها بوسة قوية وعميقة، لسانه داخل فمها بحرارة. إيديه نزلت على طيزها، دلكها بقوة، وبعدين رفعها وحملها على السرير.
نزل فوقها، وهي فتحت رجليها على طول عشان يضغط جسمه عليها. زبه كان واقف بقوة، بيضغط على بطنها.
لين (بتلهث وهي بتبوسه):
"خدني… خد كل جسمي النهاردة…
عايزة أحسك في كل حتة… مش بس طيزي.
عايزة أكون مراتك… "
أحمد باس رقبتها، بزازها، وبطنها، وهو بيهمس:
"أنتِ بقتِ كل حياتي يا لين…
أنا كمان مش قادر أتخيل أعيش من غيرك…
بس أنا خايف… خايف على أختك… خايف ندمر كل حاجة."
لين مسكت وشه بإيديها، بصتله بعيون مليانة إصرار وحب:
"أنا عارفة الخوف… بس حبي ليك أكبر.
خدني دلوقتي… أدخلني… املاني… خليني أحس إني مراتك… حتى لو يوم واحد."
أحمد ما قدرش يقاوم أكتر. قلبها على بطنها، رفع طيزها، حط كريم بسرعة، ودخل طيزها بقوة أكبر من المرات السابقة. لين أطلقت صرخة مكسورة مليانة متعة:
"آه يا أحمد… أقوى… نيك طيزي… خليني أحس إني ملكك…"
أحمد كان بيدخل بعمق وبقوة، إيديه ماسكة خصرها بشدة، وهو بيئن:
"أنتِ مراتي… أنتِ اللي عايزها… طيزك دي… جسمك ده… كله ليا…
بحبك يا لين… بحبك أوي…"
الجنس كان أقوى وأعنف من المرات السابقة، مليان عواطف وعنف حلو. لين كانت بتزأر وتطلب أكتر، وأحمد كان بيديها كل اللي عنده، وهو بيردد في نفسه وفي ودنها إنها هي اللي يريدها.
وصلوا للذروة مع بعض بقوة شديدة، لين بتصرخ "أنا مراتك… بحبك…" وأحمد بيملاها وهو بيئن باسمها.
بعد ما خلصوا، فضلوا حضني بعض، عرقانين، بيلهثوا. لين كانت ملتصقة فيه، راسها على صدره، وهمست بصوت مكسور:
"أنا مش هقدر أرجع أعيش زي الأول…
أنا عايزة أكون مراتك يا أحمد… حتى لو كان لازم نعمل حاجة كبيرة عشان كده."
أحمد حضنها أقوى، باس جبينها، وما ردش… بس قلبه كان بيقول نفس الكلام.
بعد ما خلصوا الجنس الشرجي القوي، فضلوا على السرير لدقايق طويلة. أحمد كان بيلهث وإيده بتدلك ضهر لين براحة، ولين كانت ملتصقة فيه بكل قوتها، راسها على صدره.
لين رفعت وشها بعد شوية، بصت في عينيه بعمق، عينيها مليانة حب وشهوة وإصرار. إيدها نزلت ببطء على زبه اللي لسه نص واقف، دلكته بلطف، وبدأت تتكلم بصوت ناعم لكنه مليان عاطفة:
لين:
"أحمد… أنا عايزة حاجة تانية النهاردة."
أحمد (بدهشة خفيفة):
"إيه يا حبيبتي؟"
لين قربت وشها أكتر، باست شفايفه بخفة، ثم همست في ودنه:
"عايزة تدخل كسي… عايزة تفض بكارتي."
سكت أحمد لحظة، عينيه اتسعت. لين استكملت بسرعة، صوتها مرتجف لكنه قوي:
"أنا عارفة إني قلت لك إني لسه بكر… وأنا فعلاً كده.
بس أنا مش عايزة أفضل كده. أنا عايزة أديك كل حاجة فيّ… مش بس طيزي.
عايزة أحسك جوا كسي… عايزة أفقد بكارتي معاك… مش مع أي حد تاني.
أنت اللي أنا بحبه… أنت اللي أنا عايزة أكون مراته… فأنا عايزة أكون مراتك بكل معنى الكلمة."
أحمد تنهد بعمق، إيده وقفت على ضهرها. كان واضح إنه متردد:
أحمد:
"يا لين… ده كلام كبير أوي… أنتِ أخت منى… لو عملنا كده… مفيش رجوع."
لين قامت على كوعها، بصتله مباشرة في عينيه، وإيدها لسه بتدلك زبه بلطف:
"أنا عارفة… وأنا مستعدة.
أنا مش عايزة أفضل أخت زوجك… أنا عايزة أكون حبيبتك… مراتك… حتى لو في السر.
كل ما أفتكر إنك بتنيك أختي… بحس بحرقة. أنا عايزة أكون أنا اللي تحتك… أنا اللي تدخل فيها… أنا اللي تاخد بكارتها.
خدني يا أحمد… فض بكارتي… املاني… خليني أحس إني ملكك تمامًا… جسدي وقلبي وبكارتي كله ليك."
نزلت بوسات ساخنة على صدره، على بطنه، ونزلت أكتر لحد ما وصلت لزبه. أخذته في فمها براحة، مصّته ببطء، وهي بتبصله بعيون مليانة رجاء:
لين (بعد ما رفعت راسها شوية):
"شوف… زبك واقف تاني… هو كمان عايزني.
أنا سخنة أوي دلوقتي… كسي مبلول… عايزك.
ادخلني براحة… لو وجعني في الأول… أنا هتحمله… عشانك.
أنا عايزة أفقد بكارتي وأنا بقولك بحبك… مش مع أي حد تاني."
أحمد كان وشه محمر، تنفسه ثقيل. الصراع واضح في عينيه: الرغبة الشديدة في أخذ بكارتها، والخوف من اللي ممكن يحصل بعد كده.
أحمد (بصوت مكسور):
"يا لين… لو عملنا كده… هتبقى حاجة ما تقدريش ترجعي فيها…"
لين قامت، قعدت فوقيه، رجليها على جنبيه، ودلكت كسها على زبه ببطء، وهي بتبصله بعيون مصممة:
"أنا مش عايزة أرجع… أنا عايزة أمشي قدام.
خدني يا حبيبي… فض بكارتي… خليني أحس إني مراتك بجد…
أرجوك… أنا عايزة أديك كل حاجة… كل حاجة."
جسمها كان بيتحرك براحة فوق زبه، كسها الدافي والمبلول بيحتك به، وهي بتنتظر قراره… عينيها مليانة رجاء وحب وشهوة جامحة.
أحمد مسك خصرها بإيديه، تنهد بعمق، وعينيه بتلمع بقوة… الصراع وصل للذروة.

أحمد:
"مش هقدر أدخل جواكِ دلوقتي يا لين… مش هقدر أفض بكارتك النهاردة…
بس هعملك اللي نفسك فيه… هخليكِ تحسي بيا… بدون ما أدخل."
قلبها لين ارتجف من الإحباط والإثارة مع بعض، لكنها ما اعترضتش. أحمد قلبها على ضهرها برفق، ونزل فوقيها. فتح رجليها على وسعها، وبص على كسها المبلول الوردي اللي كان بيلمع من العسل.
بدأ يلعب في كسها بأصابعه براحة شديدة. أولاً دلك بظرها (زنبور كسها) بدواير بطيئة، يضغط عليه بلطف ثم يزود الضغط. لين أرخت راسها لورا وتنهدت بعمق:
لين:
"آه… يا أحمد… كده… دلّع زنبوري…"
أحمد ابتسم ابتسامة جائعة، وبعدين حط رأس زبه على كسها من بره. بدأ يمشي زبه على طول شفرات كسها براحة، ينزل ويطلع، يضغط رأس زبه على الفتحة بدون ما يدخل حتى سنتي واحد، ثم يرجع يحركه على الزنبور بقوة أكبر.
كل ما يمرر رأس زبه على الفتحة الضيقة، لين كانت بترتعش وتتنهد بصوت أعلى:
لين:
"آه… حسّك… قريب أوي… بس مش داخل… يا … أنا مبلولة أوي…"
العسل كان بيطلع من كسها بغزارة، يغرق زبه كله. أحمد كان بيمشي زبه ببطء متعمد، يضغط رأسه على الزنبور، يدور بيه، يفركه بقوة، ثم ينزل يحكه على الشفرات والفتحة مرة تانية. الصوت الرطب كان واضح جدًا في الأوضة.
أحمد (بصوت مبحوح وهو بيبص لكسها):
"شوفي… كسك بيغرق زبي… عسلك بيجري عليه…
أنا بحب أشوفه كده… سخن… مبلول… بيحاول يمسكني… بس أنا مش هيدخل… مش النهاردة."
لين كانت بتلوي جسمها تحتيه، إيديها ماسكة الشرشف بقوة، وركيها بترتفع تلقائيًا:
لين:
"آه يا أحمد… أقوى على الزنبور… فركه… آه… كده…
أنا عايزة أحس رأس زبك يضغط على الفتحة… حتى لو مش داخل…
يا… أنا هجيب… هجيب من غير ما تدخل…"
أحمد زاد سرعة حركته، بقى يضرب رأس زبه على الزنبور بإيقاع سريع وثابت، وكل شوية ينزل يحك الفتحة براحة، يضغط عليها لحد ما تفتح شوية، ثم يرجع تاني. كس لين كان بيتقطر عسل بغزارة، السرير تحتها بلل.
بعد دقايق، لين وصلت للذروة بقوة شديدة. جسمها ارتجف بعنف، رجليها شدّت، وصاحت بصوت مكسور:
لين:
"آههه… جاية… يا أحمد… جاية… آههه!"
كسها انقبض عدة مرات بقوة، وعسلها اندفع بغزارة أكتر، غرق زب أحمد وإيديه وبطنه. أحمد استمر يفرك زنبورها براحة لحد ما خلصت ارتجافاتها.
لما هدأت، أحمد نزل فوقيها، باس شفايفها بحنان، وزبه لسه واقف وبيحك كسها من بره.
أحمد (بهمس):
"شفتي؟… قدرت أخليكِ تجيبي بدون ما أدخل جواكِ.
بكارتك لسه معاكِ… بس أنا هفضل ألعب في كسك كده كل ما أشوفك… لحد ما نقرر نعمل الخطوة الكبيرة دي."
لين حضنته بقوة، جسمها لسه بيرتعش، وهمست في ودنه بصوت ضعيف:
لين:
"أنا عايزاك تفتحني قوي واحس بيك جوايا… بس هفضل أستنى لحد ما تكون جاهز…
بس النهاردة… حسيت إنك ملكتني حتى بدون ما تدخل جوه كسي."
فضلوا في حضن بعض كده، أحمد بيحك زبه براحة على كسها المبلول، ولين بتتنهد في حضنه… الرغبة بينهم لسه مولعة، والقرار الكبير لسه معلّق.


انتظروني الجزء اللي جاي مش هتأخر عليكم

🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟
❤️❤️ الجزء السادس♥️♥️
🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟

اليوم خلص بسرعة. أحمد قضى مع لين أكثر من ساعتين في بيتها، مليانين حب وشهوة ولعب في كسها بدون اختراق. في الآخر، قبل ما يخرج، حضنها حضن طويل جداً وقال لها بهمس:
"أنا بحبك يا لين… بس لازم أرجع دلوقتي قبل ما منى ترجع."
لين باست صدره وقالت بصوت مكسور:
"روح… بس اعرف إني مستنياك كل لحظة."
أحمد رجع البيت قبل منى بساعة تقريباً. غسل نفسه كويس، غيّر هدومه، وجهّز نفسه عشان يبدو طبيعي
أحمد كان جالس مع منى في الأوضة، وكانت منى في مزاج جيد نسبيًا. بدأت تقترب منه، تداعبه، وهو استجاب. خلعوا ملابسهما، وبدأ أحمد ينيكها.
حاول أحمد بكل جهده أن يستمتع. غيّر الوضعيات مرات عديدة:
ناكها بالوضع الطبيعي، ثم قلبها على بطنها ودخله في كسها من الخلف.
رفع رجليها على كتفيه ودخل بعمق.
خلاها تركب فوقه وتتحرك.
حتى وقفها على أربعة وأمسك خصرها بقوة.
كان يحرك جسمه بقوة، يزيد السرعة، يدخل ويخرج بعمق، يحاول يركز على المتعة الجسدية… لكن شيئًا ما كان ناقصًا.
كل شوية، وفي كل وضعية، كانت صورة لين تظهر أمام عينيه فجأة:
لين وهي ترفع طيزها وتقول له "أقوى يا أحمد".
لين وهي تتأوه بصوت مكسور وهو ينيك طيزها.
لين وهي مبلولة جدًا وهو يمشي زبه على كسها بدون دخول، وعسلها يغرق زبه.
عيون لين وهي تنظر إليه برغبة وتقول "عايزة أديك كل حاجة فيّ".
منى كانت تحتيه تتنهد وتقول:
"آه يا أحمد… كده… أسرع…"
لكنه كان يسمع صوت لين في رأسه: "آه… أعمق… نيك طيزي… أنا ليك…"
حاول أحمد يركز أكثر. قلب منى على جانبها، رفع رجلها العلوية، ودخلها بعمق من الجانب. زاد السرعة بقوة، يحاول يستمتع بالضيق والرطوبة… لكن المتعة كانت سطحية. كان يحس إن جسده بيتحرك، لكن روحه وشهوته الحقيقية مش موجودة.
في لحظة، وهو داخل منى بعمق، جاءته صورة واضحة جدًا: لين راكبة فوقه، طيزها بتتحرك، وهي بتقول له "أنا مراتك… خدني كلي ملكك".
أحمد أغمض عينيه بقوة، حاول يطرد الصورة، لكنها زادت. زاد سرعته بشكل آلي، ومنى بدأت تتأوه بصوت أعلى:
"آه… هجيب… كده يا أحمد…"
لكنه لم يكن يحس بمتعة حقيقية. كان يفكر فقط في لين… في ضيق طيزها… في صوتها… في الطريقة التي كانت تستسلم له بها تمامًا.
في النهاية، جاب أحمد داخل منى، لكن النشوة كانت ضعيفة وسريعة. شعر بفراغ كبير بعد ما خلص.
سقط جنب منى، وهي ابتسمت له وقالت بارتياح:
"كنت قوي النهاردة… وحشتني كده."
أحمد ابتسم ابتسامة مصطنعة، وقال:
"أيوة… أنتِ كمان."
لكنه في داخله كان يشعر بشيء مختلف تمامًا.
بعد ما نامت منى، قام أحمد بهدوء، خرج إلى الصالة، وقعد في الظلام. أخرج تليفونه، فتح الدردشة مع لين، وكتب رسالة… ثم مسحها… ثم كتبها تاني… ومسحها مرة أخرى.
كان يعرف جيدًا أنه لم يعد قادرًا على الاستمتاع مع منى كما كان في السابق. كل مرة ينيكها، كانت لين تحضر في ذهنه… وكل مرة كانت المتعة تقل.
في تلك الليلة، أدرك أحمد أن علاقته بلين لم تعد مجرد شهوة… بل أصبحت شيئًا أعمق بكثير، وأنه أصبح يقارن بين الاثنتين في كل شيء… ومنى كانت تخسر المقارنة في كل مرة.
جلس على الكنبة في الضلمة، فتح الواتساب، وكتب رسالة بسيطة لكنها صادقة جدًا:
أحمد:
"يا لين… أنا بحبك قوي… معدتش قادر أعيش من غيرك."
أرسل الرسالة، وانتظر.
لكن لين كانت نايمة، والرسالة ظهرت "تم التسليم" فقط، بدون "مقروءة".
تنهد أحمد بعمق، أغلق التليفون، ورجع للأوضة. نام بجانب منى وهو يفكر في لين… وفي الرسالة اللي بعثها.
في اليوم التالي
كان اليوم إجازة رسمية، فصحي أحمد متأخر شوية. مد إيده على السرير جنبه… لقى السرير فاضي.
منى مش موجودة.
قام، مشى في الشقة، نادى عليها… مفيش رد.
شاف ورقة على المطبخ مكتوب فيها:
"روحت عند ماما، هرجع بالليل."
أحمد تنهد براحة. الشقة كلها فاضية.
فجأة… سمع صوت خبط خفيف على باب الشقة.
فتح الباب… ووقف مصدوم.
كانت لين واقفة قدام الباب.
لابسة فستان صيفي أبيض خفيف، شعرها مربوط، وفي وشها ابتسامة خجولة مع نظرة جريئة في نفس الوقت. في إيدها موبايلها.
لين (بهمس وهي بتبصله):
"صباح الخير يا أحمد…
جيت أرد على رسالتك… بس عملي."
أحمد اتسعت عينيه، وبص حواليه بسرعة، ثم سحبها من إيدها داخل الشقة بسرعة وقفل الباب.
أحمد:
"إنتِ مجنونة؟! ازاي جيتي كده فجأة؟"
لين (بتبتسم بخجل):
"صحيت الصبح لقيت رسالتك…
قرأتها مرتين… وبعدين لبست وجيت على طول.
أختي عندنا في البيت دلوقتي، قالت إنها هتقعد مع ماما النهاردة كله، ومش راجعة غير بالليل."
اقتربت منه خطوة، بصت في عينيه بعمق، وهمست:
لين:
"أنا كمان… بحبك قوي يا أحمد…
ومعدتش قادرة أعيش من غيرك.
لما قرأت الرسالة… قلبي وقع… فجيت أقولك الكلام ده على الطبيعة."
أحمد حضنها بقوة، ضمها لجسمه، وباسها بوسة طويلة عميقة. بعد ما فصل عن شفايفها، قال بصوت مبحوح:
أحمد:
"أنا كمان… مش قادر أكمل كده…
كل ما انام مع منى… أشوفك قدام عيني.
النهاردة… الشقة كلها لينا… لحد بالليل."
لين ابتسمت ابتسامة فيها خجل وشهوة، وهمست في ودنه:
لين:
"طب… عايز تعمل إيه دلوقتي يا جوزي؟"
أحمد ما ردش بالكلام. جذبها من خصرها بقوة، حضنها حضن جامد، وباسها بوسة طويلة جائعة. إيديه نزلت على طيزها من فوق الفستان وضغط عليها بقوة.
فصل عن شفايفها وقال بصوت مبحوح:
أحمد:
"عايز أكلك… كلك… النهاردة."
سحبها ناحية أوضة النوم، وهي بتبتسم وهي ماشية وراه.أول مره هتدخل أوضة نوم احمد ومني. أول مره هتحس بجد انها مراته حتى لو مؤقتا أول مره هتكون عريانه في حضنه على سريره وتعوضه عن كل اللي بيحلم بيه. لما دخلوا الأوضة، أحمد قلع فستانها بسرعة، لقاها تحتيه لابسة قطعتين دانتيل أسود شفاف. بزازها واضحة، وحلماتها واقفة.
دفعها على السرير، نزل فوقها، وباس جسمها كله. باس رقبتها، بزازها، رضعهم بكل شهوه وحب كأنها ابنها. احساسه كان عالي جدا أن لين اخيرا في شقته وعلى سريره كان عاطيله متعه عمرو ماحسها قبل كده. وبعدين نزل بوس على بطنها، لحد ما وصل لكسها. قلع الدانتيل بأسنانه، وبدأ يلحسها بشراهة.وبعد ماشبع لخس ومص لكسها. لين مسكت شعره وهي بتتلوى:
لين:
"آه يا أحمد… كده… لحس كسي… آه…أنا مبلوله قوي"
بعد ما وصلت للذروة من لسانه، قامت لين، دفعته على السرير،
وركبت فوقه. مسكت زبه بإيدها، وهجمت عليه بوس ومص وتطلع لسانها بحب وتلفه حوالين زبره وبدأت تمشيه على كسها المبلول من بره. كانت بتحرك حوضها ببطء، تخلي رأس زبه يضغط على الفتحة، يحك الزنبور، وينزل ويطلع على طول الشفرات… بدون ما يدخل.
لين (بصوت مرتجف وهي بتبص في عينيه):
"أحمد… أرجوك… ادخل جوايا… فض بكارتي… أنا عايزة أحس بيك جوه كسي …
أنا هموت لو فضلت كده… أنا مستعدة… افتحني…"
أحمد كان زبه بيتقلب من الإثارة، ورأسه بيضغط على فتحة كسها، لكنه شد نفسه بقوة، مسك خصرها، ومنع نفسه من الدخول.
أحمد (بصوت مكسور):
"مش دلوقتي يا لين… مش هقدر… بكارتك ده حاجة كبيرة أوي…
أنا خايف… خايف لو دخلت جواكِ دلوقتي… مفيش رجوع."
لين كانت عينيها مليانة دموع من الرغبة والإحباط. استمرت تحرك حوضها، تخلي زبه يحك كسها بقوة، وهي هتموت ويدخل كسها :
، قام احمد قلبها على بطنها، رفع طيزها، وحط كريم،وبدء يدخل ببطئ ومتعه مجنونه وبدأ ينيك طيزها، وايده بتدلك كل حته في جسمها بحب ومتعه بعدين جنون شهوته بقي أعلى فبدء يضرب زبره جوه طيزها بكل قوه . لين كانت بتزأر وترفع طيزها:
لين:
"أقوى يا حبيبي… نيك طيز مراتك… آه… كده…"
غيّر الوضع عدة مرات:
ناكها وهي راكبة فوقه، طيزها بتتحرك بسرعة.
ناكها من الجانب وهو ماسك رجلها.
وقفها على أربعة وناكها بعمق شديد.
في اللحظة الأخيرة، قلبها على ضهرها، رفع رجليها على كتفيه، ودخل طيزها بعمق. كان بينيكها بقوة وهو بيبص في عينيها.
لين (بتصرخ بصوت مكسور):
"آه يا أحمد… أنا مراتك… نيكني… املاني…"
أحمد زاد سرعته، وفي النهاية دفع كله جواها وجاب بقوة شديدة، يملي طيزها بمنيه وهو بيئن بصوت عميق:
أحمد:
"بحبك يا لين… أنتِ مراتي… كلك ليا…"
لين وصلت للذروة في نفس اللحظة، جسمها ارتجف بعنف، وهي بتصرخ باسمه وبكلمة "مراتك".
سقط أحمد فوقها، الاتنين بيلهثوا، عرقانين، متعانقين.
بعد ما هدأوا شوية، لين باست صدره وقالت بصوت هادي وسعيد:
لين:
"النهاردة… كان أحلى يوم في حياتي…
أنا سعيدة إني جيت… وسعيدة إني رديت على رسالتك عملي."
أحمد حضنها أقوى، وباس جبينها، وقال:
أحمد:
"وأنا كمان… مش هقدر أعيش من غيرك تاني…
لين:
"أنا بحبك أوي… بس أنا بجد هموت لو فضلت كده…
أنا عايزة أديك بكارتي… أنا مستعدة أعمل أي حاجة عشانك…
ليه بترفضني ياأحمد
أحمد حضنها أقوى، باس جبينها، وهمس بصوت فيه صراع داخلي كبير:
أحمد:
"لأني بحبك… وبخاف عليكِ…
لو دخلت جواكِ دلوقتي… هيبقى فيه قرار كبير أوي… وأنا لسه مش جاهز أاخده."
فضلوا في حضن بعض في السرير، جسديهما ملتصقين، والشقة كلها هادية… يعرفوا إن الوقت معاهم محدود النهاردة، لأن منى هترجع بالليل.
لكن في اللحظة دي، كانوا عايشين اللحظة بكل تفاصيلها… حب، شهوة، وإحساس بالحرية النادرة.وصراع كبير ياترى هتكون ايه نهايته.

بعد اليوم الذي قضياه معًا في الشقة، ورفض أحمد مرة أخرى أن يدخل كس لين رغم توسلاتها، تغير شيء ما داخل لين.
في الأيام التالية، بدأت لين تبتعد تدريجيًا.
كانت ترد على رسائل أحمد باختصار، وتعتذر عن اللقاءات بأعذار واهية. حتى المكالمات أصبحت قصيرة وباردة. أحمد حاول يفهم السبب، لكنه كان يعرف جيدًا.
في اليوم الرابع، اتصل بها وهو في الشغل، وأصر أن يتقابلا.
اتفقا على لقاء سريع في مقهى هادئ بعيد عن المنطقة. لما وصلت لين، كانت لابسة ملابس محتشمة أكثر من المعتاد، ووجهها هادئ لكنه بارد.
جلست قدام أحمد، بصت له في عينيه لثوانٍ، ثم قالت بصوت هادي وواضح:
لين:
"أنا زعلانة منك يا أحمد… زعلانة أوي."
أحمد حاول يتكلم، لكنها رفعت إيدها وكملت:
لين:
"أنا مش زعلانة لأنك رفضت تدخل جوايا… أنا زعلانة لأنك مش فاهم ليه أنا عايزة كده.
أنا بحبك… بحبك بجد، مش مجرد شهوة.
لو كنت عايزة شهوة بس، كنت قدرت ألاقيها في أي مكان.
أنا عايزة أديك كسى لأني عايزة أكون ملكك كلك… جسمي وقلبي وبكارتي.
عايزة أحس إني مراتك بجد… مش بس بنت بتتناك من طيزها."
سكتت لحظة، عينيها مليانة دموع محبوسة، ثم استكملت بصوت أكثر هدوءًا لكنه مؤلم:
لين:
"لما ترفض كل مرة… بحس إنك مش واثق فيّ… أو إنك مش شايفني ولا شايف حبي ليك.
بحس إنك بتاخد المتعة اللي عايزها (طيزي) وبتسيب الجزء الأهم (كلي) معلّق.
أنا مش قادرة أكمل كده… مش قادرة أديك جزء مني وأخبي الجزء التاني."
أحمد حاول يمسك إيدها، لكنها سحبتها بلطف وقالت:
لين:
"لحد ما تقرر إنك عايزني كلي… أنا همنع نفسي عنك.
مش هسمحلك تلمسني… ولا حتى طيزي.
لأني بحبك بجد… مش عايزة أكون مجرد جسد بتستمتع بيه."
وقفت لين، بصت له نظرة طويلة مليانة ألم وحب، وقالت قبل ما تمشي:
لين:
"لما تتأكد انك فعلا بتحبني وتعرف اني مش هخب حد غيرك… تعالى.
بس لحد ما يحصل كده… أنا هبعد عنك… عشان أحمي قلبي."
خرجت لين من المقهى، وأحمد فضل قاعد لوحده، قلبه مثقل جدًا.
في الأيام اللي بعدها، لين فعلاً نفذت كلامها.
كانت ترد على رسائله بكلمات قصيرة، وترفض أي لقاء. حتى لما حاول يروح بيتها، اعتذرت وقالت إنها مش جاهزة تشوفه دلوقتي.
أحمد كان بيعاني بشدة.
كان بيحس بالفراغ كل يوم أكتر. كان بيفتكر جسمها، صوتها، ضحكتها… وكان بيدرك إن رفضه المتكرر أذاها بعمق.
في نفس الوقت، كان الصراع الداخلي بيزيد:
"لو وافقت دلوقتي… هيبقى فيه قرار كبير.
لو رفضت… ممكن أفقدها إلى الأبد."
لأول مرة، بدأ أحمد يسأل نفسه بجدية:
"أنا فعلاً عايز لين كلها… ولا أنا بس عايز المتعة اللي بتديني إياها؟"
والإجابة كانت بتأتي أقوى كل يوم… لكن القرار كان لسه صعب.
بعد فترة من الابتعاد القاسي الذي فرضته لين على نفسها وعلى أحمد، وصل الصراع الداخلي عند أحمد إلى ذروته.
كان يقضي الليالي يفكر، يقارن، يتألم.
كان يفتكر جسم لين، صوتها، استسلامها التام… ثم يفتكر منى، زوجته، اللي كانت بتحاول تعوضه بكل ما تملك، لكنها لا تستطيع أن تعطيه ما يريده حقًا.
في النهاية، اتخذ قرارًا مؤلمًا:
"هحاول أرجع أتمتع مع مراتي… هحاول أعوض اللي لين منعتني عنه… ربما أقدر أنسى… أو على الأقل أهدي نفسي."
في إحدى الليالي، وبعد أن نامت منى، قرب منها أحمد. بدأ يداعبها بلطف، يبوس رقبتها، يدلك بزازها. منى استجابت بسرعة، فرحة إنه عاد إليها بعد فترة من البرود.
بدأ أحمد ينيكها بكل قوته، يغير الوضعيات بجنون، كأنه يحاول يثبت لنفسه شيئًا:
نيكها من الخلف وهو ماسك خصرها بقوة.
رفع رجليها على كتفيه ويدخل بعمق.
خلاها تركب فوقه وتتحرك بسرعة.
حتى حاول يدخل إصبعه في طيزها برفق، لكن منى رفضت فورًا وشدت جسدها.
طوال الوقت، كان أحمد بيحاول يركز… يحاول يستمتع… لكن صور لين كانت تظهر أمام عينيه كل دقيقتين:
لين وهي ترفع طيزها وتقول "أقوى".
لين وهي تبكي من المتعة وهي تقول "أنا مراتك".
لين وهي تتوسل إليه أن يدخل كسها.
كل ما كان يزيد سرعته مع منى، كان يفتكر لين أكثر. المتعة كانت تأتي جسدية فقط، سطحية، سريعة. لم يكن يشعر بالرضا العميق الذي كان يشعر به مع لين.
عندما جاب داخل منى، كان الإحساس فارغًا. سقط بجانبها وهو يلهث، وعينيه مغمضة.
منى ابتسمت وسعادة وقالت له:
"كنت قوي أوي النهاردة… وحشتني كده."
أحمد ابتسم ابتسامة مصطنعة وقال:
"أيوة… أنتِ كمان."
لكنه في داخله كان يشعر بالانهيار.
بعد ما نامت منى، قام أحمد بهدوء، خرج للصالة، وقعد في الظلام.
أمسك رأسه بإيديه، وهمس لنفسه بصوت مكسور:
أحمد (في عقله):
"فشلت… حتى لما حاولت أتمتع معاها… كنت بفتكر لين في كل لحظة.
كل وضعية… كل حركة… كنت بشوف وش لين، وأسمع صوتها.
أنا مش قادر أعيش من غيرها… وفي نفس الوقت مش قادر أاخد الخطوة الكبيرة دي."
تنهد بعمق، وعينيه مليانة ألم:
"لين كانت محقة… أنا مش باخد منها الجزء اللي هي عايزة تديهولي بجد…
وأنا دلوقتي بدفع التمن… مش قادر أتمتع مع مراتي… ومش قادر أوصل للي بحبه."
في تلك الليلة، أدرك أحمد أن محاولته لـ"التعويض" فشلت فشلاً ذريعًا.
الصراع الداخلي لم ينتهِ… بل زاد.
كان يعرف أنه سيضطر في النهاية إلى اتخاذ قرار حاسم:
إما أن يترك لين نهائيًا…
أو أن يأخذها كلها، بكارتها ومستقبلها وكل شيء.
والقرار كان يخيفه أكثر من أي وقت مضى.
في الأيام التالية، أصبح أحمد أكثر إصرارًا على محاولة "إصلاح" علاقته الجنسية مع منى. كان يقنع نفسه أن لو نجح في الاستمتاع معها، ربما يستطيع نسيان لين أو على الأقل تقليل الشعور بالفراغ.
في الليلة الثالثة بعد محاولته الأولى الفاشلة، حاول مرة أخرى.
بعد أن ناما، قرب من منى وهي نايمة على جنبها. بدأ يداعبها من الخلف، يبوس رقبتها، يدلك بزازها، ثم نزل إيده ببطء على طيزها. دلكها براحة أولاً، ثم حاول يدخل إصبعه برفق.
منى صحيت، وفهمت نيته فورًا. شدّت جسدها وقلبت ناحيته:
منى (بصوت فيه توتر واضح):
"أحمد… تاني؟ قلت لك أنا مش عايزة كده."
أحمد (بصوت هادي لكنه مصر):
"بس يا منى… مرة واحدة بس… هاخد وقتي… مش هتوجعك… أنا عايز أحس إننا بنتقرب أكتر."
منى جلست في السرير، غطت نفسها، ونظرت إليه بإحباط:
منى:
"أنا مش فاهمة إيه اللي حصل لك في الفترة الأخيرة.
كل شوية بتحاول تدخل طيزي… أنا قلت لك بوضوح إني مش بحب الإحساس ده وإنه بيوجعني.
ليه بتصر؟"
أحمد حاول يقنعها، صوته فيه رجاء وتوتر:
أحمد:
"عشاني يا منى… عشان أحس إن في حاجة جديدة بينا… عشان أحس إنك بتديني كلك.
أنا بحبك… بس محتاج أجرب ده معاكِ."
منى هزت رأسها بإصرار:
منى:
"أنا بديك كل اللي أقدر عليه.
بس طيزي مش هيبقى جزء من كده. لو ده شرط عشان تحبني أو تتمتع معايا… يبقى في مشكلة كبيرة."
خرجت منى من السرير غاضبة ونامت في الأوضة التانية.
المحاولة الثانية (بعد يومين)
أحمد لم يستسلم. في ليلة أخرى، وبعد أن كان قد أعطاها هدية صغيرة ودلّعها طوال المساء، حاول مرة أخرى.
هذه المرة كان أكثر جرأة. قلبها على بطنها أثناء النيك العادي، وسحب زبه فجأة ووضع رأسه على فتحة طيزها، وبدأ يضغط.
منى صرخت ودفعته بقوة:
منى (بصوت غاضب ومرتفع):
"أحمد! وقف! أنا قلت لك لا!
إنت بتعمل إيه؟! بتحاول تنيك طيزي بالقوة؟!"
أحمد حاول يمسكها:
أحمد:
"براحة يا منى… هاخد وقتي… بس خليني أجرب…"
منى (وهي بتبكي من الغضب والإهانة):
"أنا مش لعبة! أنا مش هسمحلك تستخدمني عشان تحقق فانتازيا في دماغك!
لو عايز حد يعمل معاك كده… روح دور على غيري!"
قامت منى، لبست روبها بسرعة، وخرجت من الأوضة وهي تبكي.
أحمد فضل جالس على السرير، إيديه على وشه.
في تلك اللحظة، كان صراعه الداخلي يصل إلى ذروة جديدة:
كان يشعر بالذنب الشديد تجاه منى.
كان يدرك أنه يعاملها بطريقة غير عادلة.
وفي نفس الوقت، كان يفتكر لين… وكيف كانت ترفع طيزها وتقول له "أقوى… أنا ليك".
كان يحس إنه غارق… مش قادر يتمتع مع زوجته، ومش قادر يوصل للي عاوزه مع حبيبته.
في تلك الليلة، أرسل رسالة قصيرة للين رغم أنها كانت بعيدة عنه:
أحمد:
"أنا مش قادر أكمل كده…
كل محاولة بعملها معاها بتفشل… وكل ما أفشل… أفتكرك أكتر."
لين قرأت الرسالة، لكنها لم ترد.
أحمد نام وهو يشعر أن كل شيء ينهار… وأن قراره بالابتعاد عن لين أصبح مستحيلاً.
في الأسابيع التالية، أصبح أحمد يعيش في حالة حرب داخلية مستمرة، حرب لا تهدأ حتى في أعماق نومه.
كل ليلة كان ينام بجانب منى، وكل صباح كان يصحو وهو يشعر أنه شخص آخر.
كان ينظر إلى زوجته وهي تنام بهدوء، فيشعر بمزيج سام من الحنان والذنب والغضب من نفسه.
صراع أحمد الداخلي (بشكل أعمق):
الحب الحقيقي vs الشهوة
كان يسأل نفسه باستمرار:
"هل أنا بحب لين بجد… ولا أنا بس مدمن على المتعة اللي بتديني إياها؟"
في أعماقه كان يعرف الإجابة. لين لم تكن مجرد جسد. كانت الوحيدة اللي فتحت له قلبه، اللي سمعته، اللي استسلمت له بكل صدق.
لكن الشهوة كانت قوية جدًا، خاصة الرغبة في نيك الطيز، والتي أصبحت مرتبطة بلين في عقله إلى درجة الإدمان.
الذنب تجاه منى
كان ينظر إلى منى وهي تحاول أن تكون زوجة صالحة، تطبخ له، تهتم به، تحاول تقربه إليها… فيشعر بألم حاد في صدره.
"دي مراتي… اللي عاشت معايا سنتين. ازاي أعاملها كده؟ ازاي أفكر في أختها وأنا بنيكها؟"
كان الذنب يأكله من الداخل، خاصة بعد كل محاولة فاشلة للاستمتاع معها.
الخوف من الخسارة
كان خائفًا بشكل مرضي.
خايف يفقد منى ويبقى وحيد.
خايف يفقد لين ويندم طول حياته.
خايف لو فض بكارة لين، هيبقى ملزم بزواج سري أو علني، وهتواجه العائلة، والمجتمع، والقانون.
خايف يبقى "الراجل اللي سرق أخت مراته".
الإحساس بالضعف والعجز
كان أحمد رجل ناجح في عمله، قوي الشخصية أمام الناس، لكنه أمام نفسه كان يشعر بالعجز التام.
كان يقول لنفسه:
"أنا مش قادر أسيطر على رغبتي… مش قادر أسيطر على مشاعري… مش قادر أدي منى حقها… ومش قادر أدي لين اللي هي عايزاه.
أنا راجل فاشل في علاقاتي."
التناقض المؤلم
كان يحلم بلين كل ليلة: يحلم إنه يدخل كسها، يفض بكارتها، يملاها… ثم يصحى مذعورًا وممتلئًا بالذنب.
كان يحاول يقنع نفسه أنه "راجل" وله الحق في المتعة، ثم يشعر بالاشمئزاز من نفسه في اللحظة التالية.
في إحدى الليالي، بعد محاولة فاشلة أخرى مع منى، قام أحمد ووقف قدام المراية في الحمام. بص لنفسه طويلًا، ثم همس بصوت مكسور:
أحمد (لنفسه):
"أنت بتدمر حياتك يا أحمد…
بتدمر مراتك… وبتعذب البنت اللي بتحبها… وبتعذب نفسك.
لو مش قادر تاخد قرار… يبقى أنت جبان.
بس لازم تاخد قرار قرار… حتى لو هتنزل من نظر اللي حواليك ."
دموعه نزلت في صمت وهو واقف قدام المراية.
بعد ليلة طويلة من التفكير والأرق، لم يعد أحمد قادرًا على الانتظار أكثر.
في الصباح الباكر، وقبل أن يذهب إلى عمله، أمسك تليفونه بإيد مرتعشة واتصل بلين.
رنت المكالمة مرتين فقط قبل ما ترد.
لين (بصوت ناعم ومتفاجئ):
"أحمد؟… صباح الخير. إيه اللي مخليك تتصل بدري كده؟"
أحمد (بصوت جدي ومشدود):
"صباح الخير يا لين…
أنا لازم أشوفك النهاردة. ضروري جدًا.
مش هقدر أستنى."
لين (بقلق واضح):
"حصل حاجة؟ صوتك مش طبيعي…"
أحمد:
"هحكيلك لما نشوف بعض.
تعالي الساعة ٣ بعد الظهر في الكافيه اللي كنا بنتقابل فيه زمان… اللي بعيد عن المنطقة.
أرجوكِ… متتأخريش."
لين:
"تمام… هكون هناك."
انتهت المكالمة.
في الساعة الثالثة تمامًا، وصل أحمد إلى الكافيه. كان متوتر جدًا، إيديه باردة، وقلبه بيدق بقوة. بعد دقايق، وصلت لين. كانت لابسة جيب جينز وتيشيرت بسيط، لكن وشها كان يعكس التوتر نفسه.
جلست قدامها، بصت له بعيون قلقة، وانتظرت.
أحمد تنفس بعمق، مسك إيدها تحت الطاولة، وبص في عينيها مباشرة وقال بصوت هادي لكنه حازم:
أحمد:
"لين… أنا جاي أقولك قرار اتخذته بعد صراع طويل جدًا.
أنا مش قادر أكمل كده… مش قادر أعيش حياة فيها كذب وتقسيم.
أنا بحبك… بحبك بجد… مش مجرد شهوة أو متعة.
بحبك لدرجة إني مش قادر أنام، مش قادر أفكر، مش قادر أتمتع مع أي حد غيرك."
سكت لحظة، ثم استكمل وعينيه مليانة صدق:
أحمد:
"قررت إني هطلّق منى.
مش هقدر أفضل متجوزها وأنا قلبي وعقلي وجسمي كله معاكِ.
أنا عايز أتجوزك… عايز أعيش معاكِ… عايز أبني حياة جديدة معاكِ… حتى لو العيلة كلها هتقف ضدنا، وحتى لو هيبقى فيه مشاكل كتير."
لين اتسعت عينيها، وإيدها ارتجفت في إيده. دموعها بدأت تنزل فورًا. كانت مصدومة وسعيدة وخايفة في نفس الوقت.
لين (بصوت مرتجف):
"أحمد… أنت متأكد؟
دي أختي… وأنت كنت جوزها… لو عملت كده… مفيش رجوع."
أحمد (بإصرار هادي):
"أنا متأكد.
تعبت من إني أحاول أكون شخصين في نفس الوقت.
أنا عايز أكون راجل واحد… راجل بيحبك وبيختارك.
هروح أتكلم مع منى في أقرب وقت… وهطلب الطلاق.
أنا عايزك جنبي… مش بس في السر… عايزك مراتي قدام الكل."
لين بكت بصمت، مسحت دموعها بإيدها الحرة، ثم قالت بصوت مكسور لكنه مليان أمل:
لين:
"أنا بحبك أوي يا أحمد…
بحبك لدرجة إني كنت مستعدة أبعد عنك عشان ما أضغطش عليك.
لو أنت فعلاً متأكد… هكون جنبك في كل خطوة… حتى لو العالم كله وقف قدامنا."
أحمد ضغط على إيدها بقوة، باسها على جبينها فوق الطاولة، وقال بهمس:
أحمد:
"أنا متأكد…
النهاردة هبدأ أرتب أموري… وهبدأ خطوات الطلاق.
أنتِ بس خليكِ قوية معايا… لأن اللي جاي مش هيبقى سهل."
جلس الاثنان ينظران لبعض في صمت طويل… مليان خوف… وأمل… وحب عميق.
القرار اتخذ.
والطريق أمامهما أصبح مليئًا بالتحديات… لكنهما لأول مرة كانا يسيران فيه معًا.

بعد أيام طويلة من التفكير والأرق، قرر أحمد أنه يجب أن يواجه منى، لكنه قرر أن يحميها من الحقيقة الكاملة قدر الإمكان. لم يكن يريد أن يؤذيها أكثر مما يلزم.
في مساء يوم الجمعة، عاد أحمد إلى الشقة مبكرًا. وجد منى جالسة في الصالة تتابع مسلسلها المفضل. أطفأ التلفاز بهدوء وجلس قدامها.
أحمد (بصوت هادئ وثقيل):
"منى… لازم نتكلم."
منى أحست بالجدية في صوته، فأطفأت الموبايل ونظرت إليه بقلق.
منى:
"إيه اللي حصل؟"
أحمد تنفس بعمق، ثم بدأ يتكلم ببطء وصدق:
أحمد:
"أنا فكرت كتير في الفترة الأخيرة… في علاقتنا… في حياتنا مع بعض.
وصلت لقرار صعب جدًا…
حياتنا بقت مستحيلة يا منى.
مش قادر أكمل كده.
أنا مش سعيد… وأنتِ كمان مش سعيدة.
كل يوم بنحاول نتصنّع إن كل حاجة تمام، لكن الحقيقة إننا بقينا غرباء في نفس البيت."
منى اتسعت عينيها، وصوتها ارتجف:
منى:
"يعني… إنت عايز إيه بالظبط؟"
أحمد بص لها بعيون مليانة ألم حقيقي، وقال بصوت منخفض:
أحمد:
"أنا عايز نطلّق.
مش عايز أأذيك أكتر… ومش عايز أفضل أكذب عليكِ وعلى نفسي.
أنتِ بنت كويسة… وتستاهلي راجل يقدرك ويعيش معاكِ بكل قلبه.
وأنا… مش قادر أكون ده الراجل."
منى وقفت فجأة، دموعها بدأت تنزل، وصوتها ارتفع من الغضب والصدمة:
منى:
"يعني كده؟ بعد سنتين ونص… تقولي إن حياتنا مستحيلة وخلاص؟
إيه اللي حصل يا أحمد؟ فيه بنت تانية؟!"
أحمد سكت لثوانٍ طويلة، ثم رد بهدوء دون أن يذكر اسم لين:
أحمد:
"مش عايز أكذب عليكِ…
أيوة… فيه حد تاني.
بس أنا مش هقولك مين… عشان ما أوجعكيش أكتر.
المهم إني مش قادر أكمل معاكِ وأنا مش باحبك بالطريقة اللي تستاهليها.
أنا آسف… و**** آسف يا منى."
منى بدأت تبكي بصوت عالي، وهي بتضرب صدرها بإيدها:
منى:
"يعني أنت بتسيبني عشان بنت تانية؟!
أنا عملت إيه غلط؟! كنت بعمل كل حاجة عشانك… ولا يمكن علشان كنت بتحاول تنيك طيزي بالقوة وأنا برفض… دلوقتي بتقولي إن حياتنا مستحيلة؟!"
أحمد وقف، عينيه مليانة ذنب، وقال بصوت مكسور:
أحمد:
"أنا مش بسيبك عشان بنت تانية بس…
أنا بسيبك عشان أنا مش قادر أديكِ السعادة اللي تستاهليها.
أنتِ تستاهلي راجل يحبك بكل قلبه… وأنا مش ده الراجل.
هديك كل حقوقك… المؤخر، المتعة، نصيبك في الشقة… كل حاجة.
بس أرجوكِ… خلينا ننهي الموضوع بهدوء."
منى جلست على الكنبة، غطت وشها بإيديها، وبكت بمرارة:
منى:
"أنا مش مصدقة…
كنت فاكراك راجل مختلف… طلعت زي أي راجل بيملّ ويسيب مراته عشان حد تاني."
أحمد وقف صامت، لم يجد ما يقوله. كان يشعر بذنب شديد لأنه أخفى اسم لين، لكنه كان يؤمن أن إخفاء الاسم سيحمي منى من ألم أكبر.
بعد دقائق من البكاء، قالت منى بصوت مكسور:
منى:
"أنا موافقة على الطلاق…
بس أنا مش هسامحك أبدًا… ومش هقدر أنسى اللي عملته فيّ."
خرجت منى إلى الأوضة وأغلقت الباب بعنف.
أحمد بقي واقف في الصالة، إيديه على وشه، يشعر بثقل هائل على صدره.
كان قد اتخذ القرار… لكنه كان يعرف أن الألم الحقيقي لم يبدأ بعد.
بعد المواجهة المؤلمة مع منى، خرج أحمد من الشقة وهو في حالة انهيار تام. لم يستطع البقاء في المكان لحظة أخرى. مشى في الشارع لدقائق، ثم ركب عربيته وانطلق بدون هدف.
بعد حوالي نصف ساعة، وقف العربية في شارع هادئ، أمسك تليفونه بإيد مرتعشة، واتصل بلين.
رنت المكالمة ثلاث مرات قبل ما ترد.
لين (بصوت ناعم وقلقان):
"أحمد؟…في إيه؟ صوتك مش طبيعي خالص."
أحمد تنفس بعمق، صوته كان متعب ومكسور جدًا:
أحمد:
"لين… أنا دلوقتي بره في الشارع…
سبتها… سبت منى."
لين (مصدومة):
"إيه؟… ازاي؟… قولي اللي حصل بالتفصيل."
أحمد (بصوت منخفض وثقيل):
"اتكلمت معاها النهاردة…
قلت لها إن حياتنا بقت مستحيلة… إني مش قادر أكمل الزواج ده… وإني مش قادر أديها السعادة اللي تستاهلها.
قلت لها إن فيه حد تاني… بس ماقلتش إنه أنتِ.
ماكنتش عايز أوجعها أكتر من كده."
سكت أحمد لحظات، ثم استكمل بصوت فيه ألم واضح:
أحمد:
"هي انفجرت… بكت… صاحت فيّ… قالت إني خاين وإني دمرت حياتها.
أنا وقفت قدامها وأنا مش قادر أبص في عينيها…
في الآخر وافقت على الطلاق… بس قالت إنها مش هتسامحني أبدًا."
لين (بصوت مرتجف):
"يا أحمد… أنت كويس؟… شكلك منهار."
أحمد (بهدوء مكسور):
"أنا مش كويس…
بحس إني أسوأ إنسان في الدنيا…
بس في نفس الوقت… حسيت إني لازم أعمل كده.
مش قادر أكمل أكذب… ومش قادر أفضل أعيش حياة فيها نص كذب."
تنهد أحمد بعمق، ثم قال بصوت أكثر ثباتًا:
أحمد:
"دلوقتي.
أنا هبدأ إجراءات الطلاق في أقرب وقت.
أنا اخترتك يا لين… اخترتك بكل وعي.
مش عايز أعيش من غيرك… حتى لو الدنيا كلها هتتقلب."
لين سكتت للحظات، كانت بتحاول تمسك دموعها، ثم قالت بصوت ناعم مليان عواطف:
لين:
"أنا فخورة بيك… إنك قدرت تقول الحقيقة… حتى لو جزء منها.
بس أنا خايفة أوي عليك… وعلى أختي…
أنت متأكد إنك عايز تمشي في الطريق ده؟"
أحمد:
"متأكد…
تعبت من الكذب… تعبت من إني أحاول أكون شخصين.
أنا عايز أكون معاكِ… عايز أبني حياة جديدة معاكِ… حتى لو هتبقى صعبة."
لين (بهمس):
"أنا هكون جنبك… في كل خطوة.
بحبك أوي يا أحمد… وأنا مستعدة أواجه أي حاجة معاك."
أحمد:
"أنا كمان بحبك…
دلوقتي أنا رايح أنام في فندق… مش قادر أرجع الشقة النهاردة.
بكرة هبدأ أرتب أموري… وهكلمك أول ما أصحى."
لين:
"خد بالك من نفسك…
أنا هفضل صاحية أفكر فيك… ولو عايز تتكلم في أي وقت… أنا موجودة."
انتهت المكالمة.
أحمد أغلق التليفون، أسند رأسه على المقود، وأغمض عينيه.
كان يشعر بثقل هائل على صدره… ذنب تجاه منى… وراحة غريبة لأنه أخيرًا قال جزء كبير من الحقيقة.
الطريق أمامه كان طويلًا وصعبًا… لكنه لأول مرة كان يشعر أنه يسير في الاتجاه الصحيح.

بعد ما انتهت المكالمة، جلست لين على حافة سريرها في الظلام، التليفون لسه في إيدها، وشاشتها لسه مضيئة بتفتكره اخر جملة من أحمد:
«أنا اخترتك يا لين…»
ظلت تنظر إلى الشاشة لدقائق طويلة بدون ما تحرك. ثم أغلقت التليفون ببطء، ووضعته على صدرها.
كان قلبها يدق بقوة غير طبيعية، كأنها كانت تجري لساعات.
مزيج من الفرحة الغامرة والخوف الشديد والألم والحب كان يغمرها في نفس الوقت.
الفرحة:
كانت سعيدة جدًا لدرجة إنها كادت تبكي من الفرح. أخيرًا… أحمد اختارها. قالها بصراحة: "أنا هطلّق منى". كانت تحس إن حلمها اللي كانت بتحلمه من شهور أصبح حقيقة. كانت تشعر أنها "منتصرة"، وأن حبها لم يذهب سدى.
الألم والذنب:
في نفس الوقت، كان قلبها يتقطع من الألم على أختها.
"منى… أختي… اللي كانت بتحكيلي كل حاجة… دلوقتي هتكرهني. هتفتكرني خاينة… هتفتكرني اللي سرقت جوزها."
كانت تتخيل وجه منى وهي بتبكي، وكانت تشعر بذنب ثقيل جدًا. كانت تعرف أنها جرحت أختها بطريقة ما تستحقهاش.
الخوف:
كانت خايفة أوي.
خايفة من رد فعل العائلة كلها.
خايفة من الفضيحة والكلام اللي هيتقال.
خايفة إن أحمد يتراجع في اللحظة الأخيرة.
خايفة إن الطلاق يحصل بطريقة قاسية وتكون هي السبب في دمار أختها.
الحب العميق والشوق:
رغم كل الخوف والذنب، كان حبها لأحمد أقوى من أي شعور آخر.
كانت تحس إنها "مختارة"، إنها "مرغوبة" بجد، إن الراجل اللي بتحبه اختارها على زوجته.
كانت تشعر بدفء غريب في صدرها كل ما تفتكر كلامه: "أنا مش قادر أعيش من غيرك".
لين قامت من على السرير، مشت في الأوضة بهدوء، ثم وقفت قدام المراية. بصت لوجهها… كانت عينيها حمراوين من الدموع المكبوتة.
همست لنفسها بصوت منخفض:
لين:
"أخيرًا… هو اختارني…
بس على حساب أختي… على حساب عيلتي… على حساب كل حاجة."
جلست على الأرض، ضمت ركبها لصدرها، وبكت بهدوء.
كانت دموعها مزيج من السعادة والحزن. كانت سعيدة إن أحمد أخيرًا قرر يبقى معاها، لكنها كانت حزينة جدًا على أختها، وعلى الجرح اللي هيسببه هذا القرار.
بعد ما هدأت شوية، مسكت تليفونها، وبعتت رسالة قصيرة لأحمد:
لين:
"أنا فخورة بيك… وخايفة أوي في نفس الوقت.
بحبك أوي… وهكون جنبك في كل خطوة.
بس خد بالك من نفسك… أنت دلوقتي مش لوحدك."
وضعت التليفون، احتضنت ركبتها، وهمست لنفسها:
لين:
"يا تري اللي جاي يبقى أهون…
أنا بحبه… بس مش عايزة أدمر أختي."
نامت لين في تلك الليلة وهي تحمل في قلبها أكبر خليط من المشاعر في حياتها:
حب عميق… خوف شديد… ذنب ثقيل… وأمل كبير في مستقبل جديد مع أحمد.
بعد يومين من مواجهة أحمد مع منى، رجعت منى إلى بيت أهلها في حالة انهيار تام. كانت عيونها منتفخة من البكاء، ووجهها شاحب. ما إن دخلت البيت حتى انفجرت في البكاء أمام أمها وأبيها ولين.
منى (وهي تبكي بحرقة):
"أحمد هيطلقني… قال إن حياتنا بقت مستحيلة… وقال إن فيه بنت تانية…
مش عارفة مين… بس هو مش قادر يكمل معايا."
الأم احتضنتها بسرعة، والأب كان مصدومًا. لين كانت واقفة في المطبخ، تسمع الكلام، وجسمها تجمد في مكانه.
لين شعرت وكأن سيفًا دخل في قلبها.
كانت تعرف الحقيقة كلها، لكن سماعها من فم أختها بهذا الشكل كان مؤلمًا جدًا. ركبتها ضعفت، فجلست على كرسي المطبخ، وإيدها على صدرها كأنها تحاول توقف الألم.
مشاعر لين في تلك اللحظة:
كانت تشعر بألم حاد وعميق، كأن أختها بتطعنها في قلبها بدون أن تعرف.
كانت الذنب يأكلها من الداخل بشدة:
"أنا السبب… أنا اللي سرقت جوز أختي… أنا اللي خلّيتها تبكي كده…"
كانت دموعها تنزل بصمت، وهي تحاول تكتم صوت بكائها حتى لا يلاحظ أحد. كانت تحس بالخيانة لنفسها ولأختها في نفس الوقت. كانت سعيدة أن أحمد اختارها، لكن هذه السعادة كانت ممزوجة بألم مرير.
منى استمرت في البكاء وهي تحكي:
منى:
"قال إنه مش قادر يديني السعادة… إنه مش بيحبني بالطريقة اللي أستاهلها…
أنا عملت إيه غلط يا ماما؟ كنت بعمله كل حاجة…"
الأم كانت بتهديها، والأب كان غاضبًا جدًا ويقول إنه هيتكلم مع أحمد.
أما لين… فكانت قاعدة في المطبخ، دموعها بتنزل بغزارة صامتة، وهي تعض على شفايفها بقوة عشان ما تصرخش.
كانت تفكر:
"أختي بتبكي… وأنا السبب.
أنا اللي كنت بقابل أحمد في السر… أنا اللي كنت بديله اللي هي مش قادرة تديه…
أنا اللي خلّيته يملّ منها…
أنا وحشة… أنا خاينة…"
في لحظة، لم تستطع تحمل الألم أكثر. قامت بهدوء، دخلت أوضتها، قفلت الباب، ورمت نفسها على السرير.
بدأت تبكي بصوت مكتوم في المخدة، جسمها كله بيرتعش.
أحاسيس لين وهي تبكي:
ألم حارق: كأن قلبها بيتقطع. كانت تحس بالذنب يخنقها.
حب مؤلم: كانت بتحب أحمد بجنون، لكن هذا الحب كان بيسبب ألمًا كبيرًا لأختها.
ندم عميق: ندمت إنها سمحت للعلاقة تتطور لهذه الدرجة.
خوف من المستقبل: خايفة إن أختها تعرف الحقيقة كاملة، وتكرهها إلى الأبد.
بعد دقايق، مسكت تليفونها بإيد مرتعشة، وبعتت رسالة لأحمد:
لين:
"أختي رجعت البيت… وحكت كل حاجة…
أنا قاعدة دلوقتي ببكي…
بحس إني وحشة أوي… بحس إني دمرت حياتها…
أنا مش عارفة أعمل إيه يا أحمد… قلبي وجعني أوي."
أرسلت الرسالة، ثم احتضنت المخدة بقوة، وبكت بصمت أكثر.
بعد ما أرسلت لين الرسالة، فضلت قاعدة على السرير، المخدة في حضنها، ودموعها بتنزل بدون توقف. كل كلمة قالتها منى كانت بتتكرر في دماغها زي سكينة بتدخل في قلبها.
بعد دقايق قليلة، رن التليفون. كان أحمد.
ردت لين بصوت مكسور ومبحوح من البكاء:
لين:
"ألو…"
أحمد (بصوت قلقان ومتعب):
"لين… سمعت رسالتك… إنتِ كويسة؟"
لين (بتبكي بهدوء):
"لا… مش كويسة خالص…
أختي رجعت وهي بتبكي… حكت كل حاجة… قالت إنك هتطلقها… إنك قلت إن فيه بنت تانية…
كانت بتصرخ وبتقول إنها مش فاهمة عملت إيه غلط…
وأنا قاعدة في الأوضة… بسمعها… وببكي… ومش قادرة أعمل حاجة."
سكت أحمد للحظات، ثم تنهد بعمق:
أحمد:
"أنا آسف يا لين… بجد آسف…
ماكنتش عايزها تعرف بالطريقة دي… بس ما قدرتش أكمل أكذب.
قلت لها إن حياتنا بقت مستحيلة… وإني مش قادر أديها اللي تستاهله…
ماقلتش إنك أنتِ… بس هي عرفت إن فيه حد تاني."
لين (بصوت مرتجف ومليان ألم):
"أنا عارفة… بس ده مش بيخفف الألم…
سمعتها وهي بتبكي… سمعتها وهي بتقول إنك خنتها… إنك دمرت حياتها…
أنا حسيت إني طعنتها في قلبها… أنا أختها يا أحمد… أنا اللي كنت مفروض أحميها… مش أسرق جوزها."
بدأت لين تبكي بصوت أعلى شوية، وهي بتحاول تكتمه:
لين:
"أنا بحبك أوي… بس النهاردة حسيت إن حبي ده بيوجع ناس كتير…
بحس إني وحشة… بحس إني أنانية…
أختي دلوقتي في حالة سيئة أوي… وأنا السبب… حتى لو مش قصدي."
أحمد (بصوت مكسور):
"أنتِ مش وحشة يا لين…
إحنا الاتنين وقعنا في حب بعض… وده حصل…
أنا اللي كنت مفروض أوقف الأمر من أول يوم… بس ما قدرتش.
دلوقتي أنا هكمل الإجراءات… وهحاول أخلّص الطلاق بأقل ضرر ممكن."
لين (بتنهد وهي بتمسح دموعها):
"أنا خايفة أوي…
خايفة إن أختي تعرف الحقيقة كاملة… خايفة إنها تكرهني… خايفة إن العيلة كلها تتدمر بسببنا.
بس في نفس الوقت… بحس براحة غريبة إنك قررت تكمل معايا…
أنا مش عارفة أعمل إيه دلوقتي… قلبي وجعني أوي."
أحمد:
"أنا كمان قلبي وجعني…
بس أنا مش هتراجع.
هروح بكرة أبدأ الإجراءات القانونية… وهحاول أدي منى كل حقوقها عشان ما تتأذيش أكتر.
أنتِ بس خليكِ قوية… ولو عايزة نبعد شوية لحد ما الأمور تهدى… أنا هفهم."
لين (بصوت ضعيف):
"مش عايزة نبعد…
أنا محتاجاك دلوقتي أكتر من أي وقت…
بس أنا محتاجة وقت أفكر… وأحاول أستوعب اللي حصل…
أختي دلوقتي بتبكي… وأنا السبب… ده صعب أوي عليّ."
سكتوا للحظات طويلة، كل واحد في طرف الخط بيحاول يسيطر على دموعه.
أحمد:
"أنا بحبك يا لين… بحبك أوي…
هنعدي الفترة دي مع بعض… حتى لو كانت صعبة."
لين (بهمس):
"بحبك أكتر…
بس النهاردة… قلبي وجعني أوي."
انتهت المكالمة، ولين رميت التليفون على السرير، احتضنت المخدة بقوة، وبكت بصمت طويل… دموعها كانت تمزج بين حبها لأحمد… وألمها الشديد على أختها… وخوفها من المستقبل اللي بدأ يتشكل أمامها.
كانت لين في تلك اللحظة تشعر أن سعادتها مع أحمد أصبحت ملطخة بدماء أختها.

بعد انتهاء إجراءات الطلاق، اتفق أحمد ولين على فترة صمت كامل.
لم يكن الصمت اختياريًا فقط، بل كان ضروريًا. الذنب كان يأكلهما من الداخل بشدة. كل واحد منهما كان يحس إنه خاين ومدمر لحياة شخص آخر.
استمر هذا الصمت أكثر من ثلاثة أشهر.
لم تكن هناك رسائل، ولا مكالمات، ولا لقاءات. كانا يتجنبان حتى رؤية بعضهما عن بعد. أحمد غيّر رقم تليفونه القديم، ولين حاولت أن تركز في دراستها وتعمل على نفسها. لكن الذنب كان يلاحقهما في كل لحظة.
حتى جاءت المفاجأة.
في أحد الأيام، سمعت لين من والدتها أن عريسًا تقدم لمنى، وأن أختها وافقت على الخطبة بسرعة. كانت منى تريد أن "تبدأ صفحة جديدة" وتنسى الماضي.
لين وقفت مصدومة.
شعرت وكأن صاعقة ضربتها. فجأة، انفجر كل الذنب والحب والاشتياق اللي كان مكبوت جواها. ما قدرتش تسيطر على نفسها. ركبت العربية وانطلقت بدون تفكير.
بعد نصف ساعة، وقفت لين أمام شقة أحمد الجديدة.
كانت بترتعش. رفعت إيدها وضغطت على الجرس بقوة. ما فتحش.
رنت الجرس مرة… مرتين… ثم فتح أحمد الباب.
وقف الاثنان وجهاً لوجه لأول مرة بعد أكثر من ثلاثة أشهر.
ما تكلموش.
ولا كلمة واحدة.
الشهوة المكبوتة، الحرمان، الذنب، الحب، كل ده انفجر في لحظة واحدة.
أحمد شدّها من إيدها بقوة داخل الشقة، قفل الباب بعنف، ودفعها على الحائط. باسها بوسة جامدة، جائعة، مليانة حرمان متراكم لشهور. إيديه كانت بتشد جسمها بقوة، كأنه خايف إنها تختفي.
لين ردت بنفس العنف. مسكت شعره، جذبته ناحيتها، وباستُه بكل الجوع اللي كان مخزن جواها. كان في البوس شهوة مجنونة، وغضب، وحب، وألم، كل ده مختلط مع بعض.
ما فاقوش إلا بعد ما طفوا نار الاشتياق اللي كانت بتحرقهم.
خلع أحمد هدومها بسرعة وهي خلعت هدومه بنفس الطريقة. حملها وهي لسه بتبوسه، ورماها على السرير. نزل عليها فورًا، باس جسمها كله بشراهة، يعض، يلحس، يشم ريحتها كأنه بيحاول يعوض كل يوم افتقدها فيه.
نزل مص ورضاعه في بزازها بجوع
قعد يبوس كل حته في جسمها بحب وشوق بطنها،
طيزها، كسها، فمها… بدون كلام، بدون مقدمات، فقط شهوة خام ومتراكمة.
كانا يتنفسان بصعوبة، يئنّان، يمسكان بعض بقوة، كأن كل واحد منهم خايف إن التاني يختفي مرة أخرى.
في النهاية، وصلا للذروة مع بعض بقوة مدمرة. أحمد غرقها بمنيه وهو بيئن بصوت مكسور، ولين كانت بترتعش تحته وهي بتصرخ بصوت مكتوم.كل ده من غير ماينيكها. شهوتهم وشوقهم لبعض خلاهم يوصلو للمتعه بدون مايكون في علاقه كامله.
سقط الاثنان متعانقين، عرقانين، بيلهثان، جسديهما ملتصقين بقوة.
بعد دقايق طويلة من الصمت، همست لين بصوت ضعيف وهي لسه بترتعش:
لين:
"ثلاثة أشهر… ثلاثة أشهر وأنا بموت كل يوم من غيرك."
أحمد حضنها أقوى، باس جبينها، وهمس بصوت مكسور:
أحمد:
"وأنا كمان… كنت بموت…
بس دلوقتي… مش هسيبك تاني… مهما حصل."
فضلا متعانقين في صمت، الشهوة رجعت تاني بس برومانسيه وهدوء…
بعد الذروة الأولى العنيفة بالاحتكاك فقط، لم يترك أحمد لين. رفع رأسه بهدوء، وبدأ يبوس جسمها بصمت تام، بدون كلمة واحدة. كان يعاملها كأنها تحفة فنية يريد أن يعيد اكتشافها بعد ثلاثة أشهر من الحرمان.
بدأ من عينيها. باس جفنيها بلطف شديد، ثم نزل بوسات خفيفة على أنفها، ثم وصل إلى شفايفها. باسها بوسة طويلة، عميقة، بطيئة، كأنه يشرب منها. لسانه دخل فمها بهدوء، يتذوقها، يدور حوالين لسانها، وهي بتتنهد في بقه.
نزل بعد كده على رقبتها، يبوسها ببطء، يعضها بخفة، ثم يلحس المكان اللي عضه. إيديه كانت بتتحرك برفق على كتافها، تنزل على ذراعيها، ثم ترجع تدلك ضهرها.
وصل إلى بزازها. وقف لحظة ينظر إليهم بشهوة واضحة، ثم انحنى وباس اليمين أولاً. مصّ الحلمة براحة، ثم أقوى، يدور لسانه حواليها، يعضها بخفة، ثم ينتقل للشمال ويعطيه نفس الحق. كان يمسك البز الآخر بإيده ويعصره بلطف، يحس بنعومته ودفئه. لين كانت بتتأوه بصوت منخفض ومرتجف، إيديها في شعره.
نزل أكتر على بطنها. باس كل سنتي فيها، يلحس سرتها، يعض الجلد الناعم برفق، ثم ينزل أكتر… أكتر… حتى وصل لكسها.
وقف هناك لحظات ينظر إليه بشهوة عميقة. كس لين كان منتفخ، مبلول، ولامع. فتح رجليها برفق، وباس داخل الفخاد أولاً، ثم باس الشفرات من بره، ثم فتحها بلطف بإصبعين وباس داخلها مباشرة. لسانه دار حوالين الزنبور ببطء، ثم مصّه براحة، ثم أقوى. لين كانت ترفع حوضها تلقائيًا وتتنهد بصوت عالي:
لين:
"آه… يا أحمد… كده…"
بعد ما شبع من طعم كسها، نهض أحمد، بص في عينيها بنظرة مليانة حب وجوع، ووضع رأس زبه على فتحة كسها.
هذه المرة لم يتردد.
دخل ببطء شديد… سنتي… سنتي…
لين أمسكت كتفيه بقوة، عينيها مغمضة، وأطلقت صوت أنين عميق ومؤلم:
لين:
"آههه… بيوجع… آه… أحمد… آه…"
كان أحمد يحس بالضيق الشديد والحرارة. عندما وصل إلى الغشاء، توقف لحظة، باس جبينها، ثم دفع برفق… لكن بقوة كافية.
لين صرخت صرخة عالية، صوتها مليان ألم ومتعة معًا:
لين:
"آههههه… يا أحمد… اتفتح… آه… بيوجع… آهههه!"
شعر أحمد بدفء الدم الدافئ ينزل فجأة على زبه. الدم الخفيف اختلط بعسلها ونزل ببطء على الشرشف. كان يحس إن كسها بيضغط عليه بقوة رهيبة، كأنه بيحضنه من الداخل.
لين كانت بتتنفس بصعوبة، دموعها بتنزل، لكنها كانت ترفع حوضها تلقائيًا عشان يدخل أعمق. صوتها كان عالي ومرتجف:
لين:
"آه… حساه… كله جوايا… بيملاني… آه يا أحمد… اتحرك… براحة…"
أحمد بدأ يتحرك ببطء شديد، يدخل ويطلع بحذر، يحس بكل تفصيلة في كسها. الدم كان بيستمر في النزول قليلاً مع كل حركة، لكن المتعة كانت بتزيد تدريجيًا. لين كانت بتصرخ بصوت أعلى:
لين:
"آههه… بقت حلوة… أعمق… نيك كسي يا حبيبي… نيكني… آههه…"
الشهوة بينهما كانت في أقصى درجاتها. أحمد كان بينيكها بكل الحب والجوع المكبوت، ولين كانت تستقبله بكل جسدها، ترفع حوضها، تلف رجليها حوالين وسطه، وتصرخ باسمه بصوت عالي مليان متعة.
وصلت لين للذروه اللي عمرها ماحسيتها ولا عرفتها قبل كده ، انقبضت حواليه بشدة، جسمها ارتجف بعنف، وهي بتصرخ بصوت مكسور وعالي:
لين:
"آهههه… جاية… يا أحمد… بحبك… املاني… آهههه!"
سقط أحمد فوقها، الاثنان بيلهثان بشدة، جسديهما ملتصقين، والدم الخفيف والعسل مختلطين بينهما.
بعد دقايق، رفع أحمد رأسه، باس دموعها بلطف، وباس شفايفها برفق، ثم حملها بحنان بين إيديه وهي لسه بترتعش، ودخل بيها الحمام.
جلس في البانيو، وضعها بين رجليه، فتح المياه الدافئة، وحضنها من الخلف بقوة.
لين استندت على صدره، عينيها مغمضة، وهمست بصوت ضعيف وسعيد:
لين:
"دي… أسعد لحظة غير متخططة في حياتي…"
أحمد باس كتفها، حضنها أقوى، وهمس في ودنها:
أحمد:
"وأنا كمان…
أخيرًا… أنتِ ليا كلك… وأنا ليكي كلك."
لين كانت عارفة إنه لسه محتاج ينزل شهوته. رفعت رأسها بصعوبة، بصت له بعيون مليانة إغراء وشهوة، وهمست بصوت ضعيف ومثير:
لين:
"شيلني من البانيو… رجعني على السرير."
أحمد حملها بين إيديه بكل حنان، جسمها الرطب ملتصق في صدره، ودخل بيها الأوضة. حطها على السرير برفق، ولين نامت على بطنها فورًا، رفعت طيزها لفوق، ونظرت له من فوق كتفها بنظرة إغراء ساخنة جدًا.
لين (بصوت ناعم ومغري):
"تعالى… خد طيزي دلوقتي… أنا عايزة أحسك جوايا بقوة."
أحمد ما قدرش يقاوم. نزل عليها بجنون، باس طيزها من أول نظرة. كان بيبوس كل سنتي فيها، يعض اللحم الناعم بخفة، يلحس بين الشق، ثم يدخل لسانه داخل فتحة طيزها براحة وشهوة. كان يدور لسانه حوالين الفتحة، يدخله ويطلعه، يلحسها بكل جوعه المكبوت.
لين كانت بتأوه بصوت عالي ومرتجف:
لين:
"آه… يا أحمد… الحس طيزي… كده… أحس لسانك جوايا… آه…"
أحمد استمر يبوس ويلحس طيزها لدقائق، شهوته كانت بتزيد مع كل لحظة. في النهاية، وقف على ركبه، مسك زبه اللي كان صلب زي الحديد، وحط رأسه على فتحة طيزها.
دخلها بقوة مره واحدة، عميقة، بدون تردد.
لين صرخت صرخة عالية مليانة متعة:
لين:
"آهههه… أقوى… نيك طيزي بقوة… آه يا أحمد… كده…"
أحمد بدأ ينيكها بقوة لم تحدث من قبل. كان بيدخل كله ويطلع بسرعة وعنف حلو، إيديه ماسكة خصرها بشدة، جسمه بيخبط على طيزها بصوت واضح. كان يئن بصوت عميق مع كل دفعة، وشهوته كانت في أقصى درجاتها.
أحمد (بصوت مبحوح):
"طيزك… سخنة… ضيقة… أنا هجنن…"
لين كانت بترفع طيزها أكتر، تصرخ بصوت عالي:
لين:
"أقوى… نيك طيزي… املاني… آههه… أنا جاية تاني… آههه!"
الإيقاع كان سريعًا وعنيفًا. أحمد كان بينيكها بكل الجوع والحرمان اللي تراكم لثلاثة أشهر. في النهاية، دفع كله جواها بعمق شديد وجاب بقوة مدمرة، يملي طيزها بمنيه الساخن بكميات كبيرة، وهو بيئن بصوت عميق:
أحمد:
"آههه… لبنى غرق طيزك… يا لين… بحبك… آههه!"
لين وصلت للذروة في نفس اللحظة، طيزها انقبضت بقوة حوالين زبه، جسمها ارتجف بعنف، وهي بتصرخ بصوت مكسور وعالي:
لين:
"آهههه… جاية… املاني… بحبك… آهههه!"
سقط أحمد فوق ضهرها، الاثنان بيلهثان بشدة، جسديهما ملتصقين، عرقانين، وطيز لين لسه بينقبض حوالين زبه.
بعد دقايق، أحمد باس كتفها برفق، وباس رقبتها، وهمس بصوت هادي ومليان حب:
أحمد:
"بحبك أوي…
دي أحلى ليلة في حياتي."
لين ابتسمت بتعب وسعادة، وهمست:
لين:
"وأنا كمان…
أخيرًا… حسيت إني كلك."
نام الاثنان متعانقين، جسديهما لسه متصلين… بعد ساعتين مليانين حب، شهوة، وذوبان كامل.
😍 الجزء ده خلص انتظرو الجزء الأخير قريبا🤗

🌹🌹الجزء الاخير♥️♥️


بعد ساعتين من الجنس الجنوني والعاطفي، نام أحمد ولين متعانقين بعمق، جسديهما لسه ملتصقين، عرقانين، ومتعبين من شدة الشهوة المتراكمة.
لين صحيت أولاً. كانت الساعة قد تجاوزت السابعه والنصف ليلاً. فتحت عينيها بهدوء، وجدت أحمد نايم بجانبها، ذراعه حوالين خصرها، ووجهه هادئ لأول مرة منذ أسابيع.
حاولت تتحرك برفق، لكن كسها كان حساس جدًا ومؤلم شوية. حسّت بالدم الخفيف لسه بينزل ببطء، وبالعسل المختلط مع ددمم بكارتها. كانت تشعر بإحساس غريب: جزء منها سعيد جدًا لأنها أخيرًا جربت "نصف المتعة"، وجزء آخر محروم وغير مكتمل… لأن أحمد لم ينزل لبنه داخل كسها.
قامت بهدوء، مشت على أطراف أصابعها، جمعت ملابسها، ولبستها ببطء. كانت تمشي بخطوات مترددة، كسها بيوجعها مع كل خطوة، لكنها كانت مصممة.
وقفت جنب السرير، بصت على أحمد نايم لدقائق طويلة. وشها كان مليان حب وألم في نفس الوقت. انحنت، باست جبينه برفق جدًا عشان ما يصحاش، وهمست بصوت منخفض جدًا:
لين:
"بحبك أوي…
بس أنا لازم أروح دلوقتي… قبل ما أهلي يحسو بغيابي"
خرجت من الشقة بهدوء، نزلت السلم، وركبت تاكسي.
طوال الطريق إلى البيت، كانت جالسة في الخلف، رجليها مضمومة، وإيدها على بطنها. كانت تشعر بكسها ينبض، حساس، مفتوح لأول مرة، ومليان إحساس بالنقص.
أحاسيس لين في الطريق:
سعادة غير مكتملة: كانت فرحانة إنها أخيرًا جربت نيك كسها، إن أحمد دخل جواها… لكنها كانت تحس إن المتعة كانت "نص" فقط. كانت عايزة تحس لبنه ينزل داخلها، يملاها، يخليها تشعر إنها مراته بكل معنى الكلمة.
ألم جسدي خفيف: كسها كان بيوجعها مع كل حركة، والدم الخفيف كان بيذكرها إنها فقدت بكارتها النهاردة.
ذنب وخوف: كانت خايفة إن أختها تلاحظ حاجة لما ترجع، وكانت تحس بالذنب الشديد تجاه منى.
شوق عميق: رغم كل ده، كانت مشتاقة لأحمد أكتر. كانت عايزة ترجعله دلوقتي وتقوله "كمل… املاني… خلّص اللي بدأته".
وصلت البيت، دخلت بهدوء، راحت أوضتها على طول، قفلت الباب، ووقفت قدام المراية.
بصت على وشها: عيونها لسه حمراوين، شفايفها منتفخة من البوس، وجسمها كان فيه آثار أصابع أحمد. نزلت إيدها ببطء، لمست كسها من فوق الملابس، وحست بالألم الحلو والفراغ في نفس الوقت.
همست لنفسها بصوت ضعيف:
لين:
"أخيرًا… اتفتحت…
بس لسه ناقصني حاجة… ناقصني أحس لبنه جوايا… ناقصني أحس إنه ملاني كله."
نامت لين في تلك الليلة وهي تحس بجسدها مختلفًا… مفتوح، حساس، ومشتاق أكتر من أي وقت مضى.
استيقظ أحمد بعد ساعتين ونصف من النوم العميق.
مد إيده على السرير بجانبه… لقى المكان فاضي وبارد.
فتح عينيه ببطء، بص حواليه في الأوضة. لين مش موجودة.
السرير كان فيه آثار الجنس: الشرشف مبلول، بقع ددمم خفيفة، وريحة أجسادهم لسه معلقة في الهوا.
جلس في السرير، إيده على وشه، وفجأة حسّ بفراغ كبير في صدره.
أحاسيس أحمد في تلك اللحظة:
الصدمة والفراغ:
أول ما لاحظ غيابها، حسّ إن جزء منه اختفى. كان متوقع إنه يصحى ويلاقيها نايمة في حضنه، يبوسها، يحضنها، يتكلم معاها بهدوء بعد اللي حصل. لكنها مشيت… وسابته لوحده.
الألم العاطفي:
حسّ بوجع حاد في قلبه. كان عارف إنها مشيت عشان ترجع البيت قبل ما أهلها يسألو عليها، لكنه مع ذلك شعر إنها "هربت" منه بعد أول مرة يدخل كسها. كان يفتكر صوتها وهي بتصرخ، دموعها، جسمها وهو بيرتعش… ودلوقتي كل ده اختفى فجأة.
الذنب والقلق:
خاف عليها. خاف إنها تكون ندمانه، إنها تكون بتبكي في طريقها، . كان عارف إن أول مرة ليها كانت قوية ومؤلمة، وإنه ما قدرش ينزل لبنه جواها. حسّ إنه "ناقصها"، إنه ما أعطاهاش الإحساس الكامل اللي كانت تستاهله.بس في نفس الوقت هو عارف ومتأكد ان مينفعش ابدا ينزل لبنه جوه كسها. علشان محصلش مشكله انها ممكن تحمل منه ويدمر حياتها لانه فعلا بيحبها حب جارف:
في وسط كل ده، كان حبه ليها بيزيد. كان بيفتكر نظرتها لما باصتله وهي على بطنها، صوتها لما قالت "خدني"، دفء كسها لما دخلها أول مرة… كان بيحس إنه مش قادر يعيش بدونها لحظة واحدة.
نهض من السرير، لقى ورقة صغيرة على المخدة بجانبه. كانت رسالة مكتوبة بخط يد لين:
«بحبك أوي يا أحمد…
النهاردة كانت أجمل لحظة في حياتي، حتى لو كانت مؤلمة.
أنا مش قادرة أقعد أكتر… لازم أرجع قبل ما أهلي يلاحظو.
خد بالك من نفسك… واعرف إني هفضل أفكر فيك كل دقيقة.
حبيبتم… لين»
قرأ الرسالة مرتين… ثلاث مرات.
دموعه نزلت بدون ما يحس. مسك الورقة وضغطها على صدره، وقعد على طرف السرير.
أحمد (بهمس لنفسه بصوت مكسور):
"يا لين… أنتِ سيبتيني… بعد ما حسيت انك ملكي…
أنا كنت عايز أصحى وألاقيكي في حضني… أبوسك… أقولك إنك دلوقتي مراتي بجد…
بس أنتِ مشيت… وسيبتيني أحس بالفراغ ده."
كان يحس بالحنان الشديد تجاهها، بالرغبة في حمايتها، وفي نفس الوقت كان يشعر بالغيرة والقلق إنها رجعت لبيت أختها… لبيت اللي كان بيتقابل فيه معاها في السر.
وقف، راح الحمام، غسل وشه، وبص في المراية. كان وشه متعب، لكن عينيه كانت مليانة تصميم.
أحمد (لنفسه):
"مش هسيبك تروحي كده تاني…
لازم الاقي حل انك تفضلي معايه و تنامي في حضني لاخر عمرنا… ."
مسك تليفونه، فتح الدردشة مع لين، وبعتلها رسالة قصيرة:
أحمد:
"صحيت… ولقيتك مش موجودة.
الرسالة بتاعتك وجعتني وحببتني فيك أكتر.
بحبك أوي يا لين… ومش هقدر أستنى كتير.
أرجوكِ… ردي عليا لما تقدري."
أرسل الرسالة، قعد على السرير، وبص على المكان الفاضي جنبه… وفي قلبه شعور جديد:
تصميم أنه مش هيسيبها تبعد عنه تاني… مهما كان التمن.
بعد الطلاق، مرت أربعة أشهر فقط، ومنى اتجوزت راجل كويس ومحترم. كانت تريد أن تبدأ صفحة جديدة بسرعة، وفعلاً تزوجت وانتقلت إلى بيت زوجها.
أما أحمد ولين، فقد استمرت علاقتهما السرية، لكن بشكل أكثر تنظيمًا. كانا يتقابلان على الأقل مرة كل أسبوع، أحيانًا في شقة أحمد الجديدة، وأحيانًا في مكان هادئ خارج المدينة. كان اللقاءات مليانة حب وشهوة جامحة، يقضيان ساعات طويلة في حضن بعض، ينيكان بكل الطرق التي يحبانها… طيزها، فمها، كسها… إلا شيئًا واحدًا.
أحمد كان مصممًا على أنه لن ينزل لبنه داخل كس لين إلا بعد أن يتزوجها رسميًا. كان يقول لنفسه إنه لا يريد أن يأذيها أكثر مما فعل، ولا يريد أن يتركها تحمل ***ًا في سرّ قبل أن يحميها قانونيًا وعائليًا. كان يسيطر على نفسه بصعوبة كبيرة كل مرة، حتى لو كانت لين تتوسل إليه وهي في ذروة المتعة.
كانا يعيشان في حالة من "السعادة المعلقة".
كانا يتمتعان ببعض بجنون، يضحكان، يحكيان، ينامان متعانقين… لكنهما في نفس الوقت كانا لا يعرفان نهاية هذه العلاقة. كان السؤال يطارد كل واحد منهما: "لحد فين هنفضل كده؟"
بعد مرور ستة أشهر على الطلاق (أي شهرين بعد زواج منى)، قرر أحمد أنه لم يعد قادرًا على الاستمرار في السر.
ذهب إلى بيت أهل لين ومنى، وطلب مقابلة والدها رسميًا ليتقدم للين.
المواجهة كانت قاسية جدًا.
الأب رفض الطلب بشدة من أول كلمة. صاح في وجه أحمد بغضب:
الأب:
"إنتَ جاي تتقدم لأخت بنتي بعد ما كنت جوزها؟!
ده عار على العيلة كلها! أنا مش هسمح بحاجة زي كده أبدًا!
أنتَ خلّصت من بنتي الأولى، ودلوقتي عايز التانية؟ اخرج من بيتي فورًا!"
الأم كانت أقل حدة، لكنها كانت مصدومة وغاضبة أيضًا:
الأم:
"يا أحمد… إحنا كنا بنحبك زي ابننا… ازاي تعمل كده؟
منى لسه متجوزة من شهرين… وأنتَ جاي تطلب أختها؟
ده مش هيحصل… أبدًا."
أحمد حاول يتكلم بهدوء، يقول إنه بيحب لين بجد، إنه مستعد يتحمل كل المسؤولية… لكن الأب قاطعه بقوة وغضب:
الأب:
"كفاية!
أنا مش هسمح إن بنتي التانية تتجوز الراجل اللي كان جوز أختها.
لو سمعت إنك قربت من لين تاني… هيبقى فيه مشاكل كبيرة جدًا."
خرج أحمد من البيت مهمومًا ومكسورًا. الرفض كان قاطعًا وبقوة شديدة.
في نفس اليوم، اتصل بلين وأخبرها بما حدث. لين كانت في حالة صدمة وألم شديد، لكنها لم تندهش كثيرًا. كانت تعرف أن العائلة لن توافق بسهولة.
لين (بصوت مكسور):
"أنا كنت متوقعة… بس مش بالقسوة دي.
أبويا غضبان جدًا… وقال إنه لو سمع إني بكلمك هيدبحني."
أصبح الوضع أكثر تعقيدًا.
أحمد ولين استمرا في اللقاءات السرية، لكنها أصبحت أقل وأكثر خطورة. كان الحب بينهما قويًا جدًا، والشهوة لم تنطفئ… لكن الضغط العائلي كان يزيد يومًا بعد يوم.
أحمد كان مصممًا أنه لن يستسلم، لكنه كان يعرف أن الطريق أمامهما طويل ومليء بالصعوبات.
بعد شهر كامل من طلب أحمد يد لين ورفض العائلة القاطع له، قررت لين أن تأخذ زمام المبادرة.
أوهمت أهلها بأنها حصلت على فرصة عمل جديدة في شركة كبيرة، وأنها مطالبة بحضور دورة تدريبية مكثفة مدتها ثلاثة أيام كاملة في مدينة أخرى. بعد نقاش طويل، وافق الأهل، خاصة أنها أكدت لهم أن الشركة ستتحمل كل التكاليف والإقامة.
في صباح اليوم الأول، خرجت لين من البيت بحقيبة سفر صغيرة، وقلبها يدق بقوة. ما إن ابتعدت عن المنطقة حتى غيرت وجهتها وتوجهت مباشرة إلى الشقة الجديدة التي استأجرها أحمد بعد الطلاق.
وصلت قبل أحمد بساعة تقريبًا. دخلت الشقة بالمفتاح الذي أعطاها إياه سابقًا، وبدأت التحضير.
استحمّت، وضعت عطرها المفضل، ثم ارتدت لانجيري أسود رائع جدًا: قطعة دانتيل شفافة تكشف عن بزازها وطيزها بشكل مثير، مع ربطات رفيعة على الخصر. شعرها منسدل، مكياج خفيف، وريحة جسمها تملأ المكان.
جهزت على السفرة وجبة خفيفة فاخرة: ستيك مشوي، سلطة، شموع. كل شيء كان مرتبًا بدقة، والإضاءة خافتة رومانسية.
عندما فتخ أحمد الباب، دخل وتجمد في مكانه.
لين كانت واقفة في وسط الصالة، ترتدي اللانجيري الأسود الشفاف، جسدها يلمع تحت الضوء الخافت، وابتسامة خجولة ومغرية في نفس الوقت.
لين (بهمس ناعم):
"مرحبا يا حبيبي…
الثلاث أيام دول… كلهم لينا."
أحمد أغلق الباب وراه بسرعة، ترك الحقيبة تسقط من يده، وقرب منها بخطوات سريعة. حضنها بقوة، باسها بوسة جامحة مليانة شهوة مكبوتة لأسابيع. إيديه كانت بتتجول على جسمها المكشوف، يحس بنعومة الدانتيل والجلد الساخن تحته.
أحمد (بصوت مبحوح بين البوس):
"يا لين… أنتِ مجنونة… بس جنون حلو أوي."
رفعها بين إيديه بسهولة، وحملها إلى الأوضة. حطها على السرير برفق، ثم وقف ينظر إليها من فوق. عينيه كانتا مليانة شهوة وحب.
بدأ يقلع هدومه ببطء، وهي تنظر إليه بإغراء واضح. لما وقف عريانًا أمامها، نزلت لين من السرير، وقفت قدامه، وبدأت تبوس صدره، بطنه، ثم نزلت على ركبها وأخذت زبه في فمها بحرارة.
الثلاث أيام كانت كاملة… مليانة حب وشهوة لا تنتهي.
كانا يأكلان مع بعض، يتكلمان، يضحكان، ثم يعودان إلى السرير. وكان احمد يتفنن في نيكها في كل الوضعيات: طيزها، كسها، فمها… أحمد كان يسيطر على نفسه بصعوبة كبيرة، ويرفض أن ينزل لبنه داخل كسها، رغم توسلات لين المتكررة.
كان اليوم الثالث مختلفًا.
الشهوة بينهما لم تكن مجرد رغبة جسدية، بل أصبحت أعمق وأكثر توحشًا، كأن كل يوم سابق كان يزيد من الجوع بدل أن يشبعه.
في المساء، بعد أن أكلا وتحدثا قليلاً، عاد أحمد ولين إلى السرير. هذه المرة لم يكن هناك مقدمات طويلة. كانا يعرفان أن الوقت ينفد، وأن هذه هي آخر ليلة لهما في هذه الفترة المسروقة.
أحمد قلب لين على ضهرها، فتح رجليها، ودخل كسها ببطء عميق. كان يتحرك داخلها بإيقاع قوي ومنتظم، يدخل كله ثم يخرج حتى رأس زبه فقط، ثم يعود يغرزها بقوة. لين كانت ترفع حوضها لتقابله في كل دفعة، أظافرها تغرز في ضهره، وصوتها يخرج منخفضًا ومكسورًا:
لين:
"آه… أحمد… أعمق… كده… آه…"
أحمد كان ينيكها بكل قوته، جسده يصطدم بجسدها بصوت رطب واضح، يمسك خصرها بإيديه ويجذبها نحوه في كل دفعة. كان يحاول السيطرة على نفسه كما يفعل دائمًا… لكن هذه المرة كانت المتعة أقوى من إرادته.
بعد دقائق من النيك الشديد، شعرت لين أن أحمد أصبح أكثر صلابة وانتفاخًا داخلها. كانت تعرف هذه العلامة جيدًا. عيناها اتسعت، وشهوتها انفجرت فجأة.
لين (بصوت مرتجف وعالي):
"أحمد… أنت قريب… آه… أحسك بتكبر جوايا…"
حاول أحمد أن يسحب زبه بسرعة قبل أن يفقد السيطرة، لكن لين لم تُمهله.
بسرعة خاطفة، لفت رجليها حول خصره بقوة شديدة، ضمّته إليها بكل ما أوتيت من قوة، ورفعت حوضها لأعلى لتثبته داخلها تمامًا.
لين (بصوت عالي ومليان شهوة مجنونة):
"لا… متطلعش… املاني… املاني يا أحمد… أرجوك… خلّي لبنك جوايا… آههه!"
أحمد حاول يقاوم لحظة واحدة، لكنه فقد السيطرة تمامًا.
الإحساس برِجليها الملفوفتين حوله بقوة، وكسها الضيق اللي بيضغط عليه بجنون، والصوت العالي اللي بتطلبه به… كل ده خلاه ينهار.
دفع زبه بقوة عميقة جدًا داخلها، وترك نفسه ينفجر.
أحمد (بصوت مبحوح وعالي):
"آههه… يا لين… أنا جاي… آههه!"
شعرت لين بدفقات لبنه الساخنة تنفجر داخل كسها بقوة. كان ينزل بكميات كبيرة ومستمرة، يملأها من الداخل، يصل إلى أعماقها. الإحساس كان جديدًا ومذهلاً بالنسبة لها. عيناها اتسعت، وفمها فتح على صرخة عالية مليانة متعة ودهشة:
لين:
"آههههه… بتملاني… آه يا أحمد… لبنك جوايا… حامي… آهههه… بجييب… بجييب معاك… آهههه!"
جسمها ارتجف بعنف تحت أحمد، كسها انقبض حوالين زبه بقوة شديدة كأنه يعصره، وهي تصرخ بصوت مكسور وعالي جدًا. كانت تشعر بكل دفقة من لبنه وهي تنزل داخلها، تحس بالدفء يملأها، يفيض من كسها وينزل على فخادها.
أحمد استمر يدفع داخلها بقوة وهو ينزل، يئن بصوت عميق ومرتفع، وكأنه يفرغ كل الشهوة المكبوتة لشهور داخلها.
عندما انتهى، سقط فوقها بكل وزنه، الاثنان بيلهثان بشدة، جسديهما ملتصقين، وعرقهما مختلط.
بعد دقائق من الصمت الثقيل، رفع أحمد رأسه قليلاً، باس جبينها المبلول بالعرق، وهمس بصوت مكسور:
أحمد:
"أنا… آسف… ما قدرتش أمسك نفسي…"
لين ابتسمت ابتسامة ضعيفة وسعيدة، حضنته بقوة، وقالت بصوت هادي ومليان حنان:
لين:
"متعتذرش…
أنا كنت عايزة كده… عايزة أحسك كله جوايا…
دلوقتي… حسيت إني مراتك بجد."
نام الاثنان متعانقين، زب أحمد لسه داخل كس لين، ولبنه لسه موجود جواها… بعد أن كسر أخيرًا السيطرة التي حافظ عليها لشهور طويلة.في صباح اليوم الرابع (آخر يوم من الثلاثة أيام)، استيقظ أحمد على صوت خفيف في الأوضة. فتح عينيه ببطء ورأى لين واقفة أمام المرآة، لابسة ملابسها، جاهزة للرحيل.
كانت قد ارتدت الفستان الأبيض الخفيف الذي جاءت به، شعرها مربوط بسرعة، ووجهها يحمل تعبيرًا مختلطًا بين الحزن والرضا. كانت تنظر إليه من خلال المرآة، ثم اقتربت من السرير بهدوء، انحنت، وباست جبينه برفق.
لين (بهمس ناعم):
"صباح الخير يا حبيبي… لازم أروح دلوقتي قبل ما يلاحظوا غيابي."
ما إن لمست شفايفها جبينه، حتى انفجر أحمد.
شهوته التي كانت لسه مشتعلة من الليلة السابقة، والتي لم تنطفئ بعد، تحولت إلى لهيب. مسك ذراعها بقوة، جذبها إليه، وقلبها على السرير في لحظة واحدة.
أحمد (بصوت مبحوح ومليان جوع):
"مش هتروحي… مش دلوقتي."
قلع فستانها بسرعة وعنف، الزراير تناثرت، والفستان سقط على الأرض. لين كانت لسه لابسة الدانتيل الأسود الشفاف تحتها. أحمد مزقه بإيديه بدون تردد، ثم نزل عليها كالوحش.
دخل كسها بقوة واحدة، عميقة، بدون أي مقدمات. لين صرخت صرخة عالية مليانة مفاجأة ومتعة:
لين:
"آههه… يا أحمد… قوي أوي… آه…"
أحمد لم يكن يتحكم في نفسه هذه المرة. كان ينيكها بقوة أكبر بكثير من الليلة السابقة. كل دفعة كانت عميقة وعنيفة، جسمه يصطدم بجسدها بصوت رطب قوي. إيديه كانت ماسكة خصرها بشدة، يجذبها نحوه في كل مرة يدخل.
أحمد (بصوت غليظ ومبحوح):
"مش هسيبك تروحي… مش قبل ما أملأكِ تاني…"
لين كانت ترفع حوضها لتقابله، رجليها ملفوفتين حوالين وسطه، تصرخ بصوت عالي ومكسور:
لين:
"آههه… أقوى… نيك كسي… املاني… آه يا أحمد… أنا جاية… جاية بقوة… آهههه!"
الإيقاع كان سريعًا ووحشيًا. السرير كان يهتز بقوة مع كل دفعة. أحمد كان يئن بصوت عميق، وشهوته كانت في أقصى درجاتها.
عندما شعر أنه على وشك الوصول، حاول أن يسحب زبه، لكن لين لفت رجليها حوالين وسطه بقوة أكبر، منعته من الخروج، وهمست بصوت عالي ومرتجف:
لين:
"لا… متطلعش… املاني… املاني جوايا… أرجوك…"
فقد أحمد السيطرة تمامًا. دفع زبه بقوة داخلها إلى أقصى عمق، وانفجر لبنه الساخن داخل كسها للمرة الثانية بكميات كبيرة، يملأها، يفيض منها، وهو يئن بصوت عالي ومكسور:
أحمد:
"آههه… يا لين… بتملاك… آهههه… بحبك… آههه!"
لين انقبضت حوالين زبه بقوة، جسمها ارتجف بعنف، وهي تصرخ بصوت عالي جدًا:
لين:
"آهههه… جاية… لبنك جوايا… حامي… آهههه… بحبك… آهههه!"
سقط أحمد فوقها بكل وزنه، الاثنان بيلهثان بشدة، جسديهما ملتصقين، وعرقهما مختلط. كس لين كان مليانًا بلبنه، يفيض منه وينزل على الشرشف.
بعد دقايق طويلة من الصمت، رفع أحمد رأسه، باس جبينها، وباس دموعها، وهمس بصوت هادي:
أحمد:
"بحبك أوي…
مش هقدر أسيبك تروحي دلوقتي."
لين ابتسمت بتعب وسعادة، حضنته بقوة، وهمست:
لين:
"وأنا كمان…
بس لازم أروح… قبل ما يلاحظوا."
ظلا متعانقين لدقائق أخرى، ثم قامت لين بصعوبة، جمعت ملابسها، وباست أحمد لوداع طويل قبل أن تخرج من الشقة.
أحمد بقي جالسًا على السرير، ينظر إلى الباب الذي أغلقته وراءها، وفي قلبه شعور مختلط بين الرضا العميق والشوق الذي لم ينتهِ.بعد الثلاث أيام الساخنة التي قضياها معًا في شقة أحمد، عادت لين إلى بيت أهلها وهي تحمل داخلها سرًا كبيرًا… وجسدًا تغير إلى الأبد.
في الأسابيع التالية، لاحظت لين تأخر دورتها الشهرية. في البداية حاولت أن تتجاهل الأمر، لكن الغثيان الصباحي بدأ يظهر، وإحساس التعب الشديد لم يتركها. في يوم هادئ، اشترت اختبار حمل من الصيدلية، وأجرت الفحص في حمام بيتها.
عندما ظهرت النتيجة إيجابية (+)، وقفت لين أمام المرآة لدقائق طويلة. يدها ارتجفت وهي تضعها على بطنها. دموع الفرحة انهمرت من عينيها فجأة. كانت طايرة من السعادة، قلبها يدق بجنون، وابتسامة عريضة رسمت على وجهها رغم الدموع.
لين (بهمس لنفسها وهي تبكي من الفرح):
"أنا حامل… من أحمد…
يا … أنا هبقى أم… وهو هيبقى أب…"
لم تهتم بأي شيء آخر. ارتدت أجمل لانجيري أسود شفاف اشترته خصيصًا، فوقه عبايه طويله سوداء، وتوجهت مباشرة إلى شقة أحمد دون أن تخبر أحدًا.
وصلت إلى الشقة، فتح لها أحمد الباب، وما إن رآها حتى أدرك أن هناك شيئًا كبيرًا. قبل أن يتكلم، خلعت لين العبائه، ووقفت أمامه باللانجيري الأسود الرائع، جسدها يلمع تحت الضوء.
لين (بهمس ناعم ومبتسم):
"تعالى… عايزة أحبك النهاردة بطريقة مختلفة."
أحمد جذبها إليه بقوة، باسها بوسة طويلة عميقة، ثم حملها إلى السرير.
بدأ الجنس بينهما برومانسية شديدة. أحمد باس كل جزء في جسمها ببطء، يستمتع ببزازها، يمص حلماتها، يلحس بطنها، ثم نزل إلى كسها وأشبعه مص . لين كانت تتأوه بصوت ناعم، إيديها في شعره.
ثم قلبها على بطنها،ونزل يبوس طيزها بحب وشهوه ثم ادخل لسانه على فتحتها ونزل نيك بلسانه في طيزها ولين تصرخ بصوت مكسور:
لين:
"آه… أحمد… أعمق… أحساس لسانك جميل … آه…"
رفعت طيزها واحمد دخل زبره جوه خرمها وقعد ينيك فيها ويضرب طيزها بجنون.
شال زبره من طيزها وقلبها وفتح رجليها وماان دخل جوه كسها احس بمتعه غريبه وحب جوه كسها محسوش قبل كده. سخن قوي عليها
أحمد زاد سرعته، ينيكها بقوة وحنان في نفس الوقت. كان يبوسها، يعض رقبتها، يمسك بزازها، وهي ترفع حوضها لتقابله في كل دفعة.
عندما شعر أنه على وشك الوصول، ادخل زبه،أكثر بداخلها ولين فتحت قدميها أكثر لكي يستطيع أن يدخل أعمق وهمست في ودنه بصوت حنون ومرتجف:
لين:
"ادخل كمان… املاني… اوصل جوايا يا أحمد… أرجوك…"
فقد أحمد السيطرة. دفع زبه بقوة داخلها، وانفجر لبنه الساخن بكميات كبيرة داخل كسها، يملأها، يفيض منها، وهو بيئن بصوت عميق:
أحمد:
"آههه… يا لين… كسك جميل قوي دلوقتي… آهههه…"
لين انقبضت حوالينه بقوة، جسمها ارتجف بعنف، وهي تصرخ بصوت مكسور وعالي:
لين:
"آهههه… حسيت… بلبنك جوايا… حامي… بحبك… آهههه!"
بعد ما هدأ الاثنان، أحمد كان لسه فوقها، زبه داخلها. لين حضنته بقوة، باست صدره، ثم رفعت رأسها، بصت في عينيه بعيون مليانة دموع فرحة، وهمست بصوت ناعم ومرتجف:
لين:
"أحمد… أنا حامل… ."
أحمد تجمد للحظة، عينيه اتسعت، ثم حضنها بقوة شديدة جدًا، باس جبينها، باس شفايفها، وبكى من الفرحة وهو بيهمس:
أحمد:
"يا لين… يا لين… أنا هبقى أب… وأنتِ هتبقي مراتي…
بحبك أوي… بحبك أوي…"
نام الاثنان متعانقين، جسديهما ملتصقين، وبطن لين الصغيرة بينهما… بداية حياة جديدة مليانة حب وتحديات.
السلسله دي انتهت على أمل بسلسله تانيه قريبا
 

المستخدمون الذين يشاهدون هذا الموضوع

  • ب
أعلى أسفل