• سجل عضوية للتمتع بالمنتدى واكتساب مميزات حصريه منها عدم ظهور الإعلانات

مكتملة حكاية أشواق (1 عدد المشاهدين)

مها بنت السلطان

مساعد إداري الأقسام العامة الجنسية والغير جنسية
مساعد إداري
ميلفاوي صاروخ نشر
ميلفاوية فرفوشة
ميلفاوي واكل الجو
عضو
ناشر قصص
ناشر أفلام
صقر العام
ميلفاوي حريف سكس
ميلفاوي نشيط
ملك المحتوي
نجم ميلفات
ناشر عدد
قارئ مجلة
ميلفاوي علي قديمو
ميلفاوي ساحر
ميلفاوي دمه خفيف
ميلفاوي خواطري
مزاجنجي أفلام
إنضم
5 ديسمبر 2024
المشاركات
1,686
مستوى التفاعل
526
نقاط
32,438
العضوية الماسية
Princess
النوع
أنثي
الميول
عدم الإفصاح
أشواق بنوتة أمورة عايشة مع ابوها الحاج عطية صاحب محل بقالة علي قده في قلب حارة قريبة من البيت في بلدة صغيرة لا هية مدينة ولا هية قرية ....نقدر نقول بين البينين ومراته سعدية ست مهلبية
دمها شربات وروحها خفيفة وكمان...... ست عفية ...تلاقيها وقت الشدة قوية .
إشواق هية البكرية وداخلة اولي كلية لكن هية شايفة الحالة مش هية ومصاريف الجامعة والسكن في المدينة الجامعية عالية والحالة علي قد الحال وأخوها مصطفي لسة في الإعدادية وقدامه مشوار
غير أختها علية لسة في اولي إعدادي والحمل علي ابوها وامها تقيل والسنين اللي جاية في علم الغيب
لكن هية مش قابلة تروح الكلية وتزيد الحمل علي كتاف ابوها الحاج عطية وأمها سعدية .
أشواق بنت شاطرة وذكية فأختارت كلية نظرية لا تحتاج مدينة جامعية ولا حضور كتير ومصاريفها معقولة وإن شاء **** مقضية ومش لازم الكلية العملية
قعدت مع ابوها وبطريقتها الظريفة وخفتها وإبتسامتها قالت لأبوها وأمها علي فكرتها وحاول ابوها يقنعها تغير فكرها وأنه علي قد المسؤلية لكن
أشواق أنهت الكلام بضحكة وقلبت القعدة كوميدية .
الأب عطية دعا ربه يزيدها عقل ويجبر بخاطرها ودخل ينام ويرتاح وتاني يوم علي الفجرية قامت سعدية من نومها عشان تصلي الفجر ونادت علي عطية لكن كان امر **** نفد ولقي عطية ربه وكان أمرا مقضيا .
بعد الدفنة وانتهاء العزاء قعدت أشواق مع أمها وأخواتها وبدأت تتكلم .....
أشواق :--) بصي ياما وانت ي مصطفي وي علية ألله
يرحمه أبونا عطية قام باللي عليه وزيادة وربانا كويس ودكان البقالة هوه اللي بيصرف علينا ببركة **** وكلنا حنشغله مع بعض لكن ما حدش حيسيب
مدرسته ولا انا ياما حسيب كليتي لكن حننظم بعض ونذاكر وننجح والدكان كمان يكبر .
ألأم سعدية :--) انا سيبتك تقولي اللي عندك لكن أنا اللي ح أقف في الدكان وأنا اللي ح أشغلها ولو أحتجت مساعدة حابقي اقوللكم وخليكم في مدارسكم ومذاكراتكم .
مصطفي :--) لأ ياما أشواق أختي عندها حق في كلامها وكلنا حنراعي الدكان ونروح مدارسنا ونذاكر
وننجح ونكبر الدكان إن شاء **** .
علية :--) انا مش صغيرة وحأكون معاكم .
إحتضنت أشواق أختها الصغيرة ونظرت إلي أمها
إشواق :--) شوفتي ياما إنتي مخلفة رجالة وعلي أد المسؤلية .
احتضنت سعديةفلزات كبدها أشواق ومصطفي و علية وقالت :) علي بركة **** و**** ما يحرمني منكم
بس بشرط تاخدوا بالكم من دروسكم ومذاكريتكم .
مرت الأيام وأشواق تجاهد ما بين الدكان والكلية
والبيت ومراعاة أختها الصغيرة علية وأستطاعت أن توازن وتقسم وقتها ونجحت في اولي كلية وكمان مصطفي وعلية ،وجات الأجازة السنوية الصيفية وكانت أشواق فهمت الشغلانة وبدأت تفكر ازاي
تكبرها وتنوع بضاعتها فدلوها ولاد الحلال علي محل للجملة مشهور ببضاعته وبتشكيلته اللي ترضي زباينها وصاحبه راجل معروف عنه الطيبة والحنية فراحتله في يوم علي المغربية وكان صيتها وكلام الناس عن أمانيتها وصل له قبل ما يشوف ملامحها ويعرف حكايتها و مين هية ، وبدأت بالسلام وأنها بتدير دكان أبوها المتوفي عطية، وطالبة بضاعة علي قد فلوسها
اللي معاها إن كانت مكفية، سابها الحاج حسين تتكلم وتقول علي طلباتها ولما خلصت الكلام بص ناحيتها
وقال طلباتك علي راسي ومن عنية، لكن عايز أسألك
سؤال وتجاوبيني بكل مصداقية ،بصتله وقالت أسأل
فقال الحاج حسين :) سمعت إنك في الكلية وبترعي اخواتك وامك وشايلة المسؤلية وكمان شاطرة وفي التجارة بنت قوية ، لكن أنا شايفك من طلباتك مستكفية بالأصناف العادية وما طلبتيش فوق طاقتك
المالية فيا تري ده خوف ولا مني مستحية ؟
أشواق :--) لأ خوف ولا مستحية ولو إن الحياء طبع
فية لكن مش عايزة امضي شيك ولا كمبيالة وتدور الأيام عليه ويضيع الدكان اللي ساترنا وبإيراده عايشين ويرزقنا حامدين وراضيين.
الحاج حسين :) كلام ناس عاقلين مش متهورين لكن انا عندي ليكي عرض وبإذن **** فيه الخير وفير ليه وليكي من غير إمضاء ولا شيك لكن محتاج لحد يكون أمين وفي التجارة شاطر ورزين ، عموما ده موضوع لسه بأدرسه لكن وجودك وظهورك في التوقيت ده بيقول بشرة خير ولما تيجي المرة الجاية
اكون أخدت القرار و**** يقدم لنا الخير .
حملت أشواق بضاعتها وشكرت الحاج حسين علي حسن تعامله معها علي أن تعاود الكرة مرة إخري .
في المساء وبعد تناول العشاء ومع كوب الشاي حكت
أشواق لأمها وأخوتها ما حدث مع الحاج حسين وأضافت انه رجل ارتاحت له وكان يتحدث معها كما لو كانت إبنته ولم يحدث منه ما يثير الشك والتخوف
وردت عليها أمها بكلمات قليلة مشيرة إلي وجوب الحذر رغم سمعته الطيبة .
وفي أحد الأيام وبعد المغرب بقليل فوجئت أشواق
بدخول الحاج حسين إلي محلها فأستقبلته بالترحاب
وكانت معها أمها سعدية التي أصرت علي إستضافته
لتناول العشاء معهم في بيتهم المتواضع ورحب الحاج حسين بالدعوة فقد.كان بحاجة لمعرفتهم أكثر
لإتخاذ قراره قبل ان يفاتحهم بعرضه .
الحاج حسين :) بصي بقي ي ست سعدية انا نويت إن شاء **** أفتح محل كبير للبيع للناس بأسعار بين الجملة والقطاعي وطبعا كمان حيكون مركز او مستودع لبيع الجملة للتجار بس مشكلتي كانت في مين يديره ويقدر يسيطر علي الموظفين وأهم شرط بعد الأمانة يكون مخه تجاري وإداري متين ومن كتر ما سمعت عنكم وعن الأستاذة أشواق كنت عايز أتعرف عليكم لكن **** بعتكم ليا في التوقيت المناسب واستبشرت بمجيكم بالخير وقلت **** عالم بالنوايا وقلبي ارتاح ليكم كتير وصليت واستخرت **** وكل ما امشي خطوة الاقي كل تيسير ودي إشارة من رب العباد إن إختياري ليكم هوه المفيد ....يعني بالكلام الصريح أنا عايز أشواق هية اللي تدير وكل طلباتها مجابة وح تكون معايا شريك بنسبة التلت من الربح والعقد في جيبي علي التوقيع .
الأم سعدية وعلي وشها الرضا :-- ) الرد عند أشواق وانت ي حاج راجل رشيد وصيتك وسط الخلق ما يحتاج شهيد .
أشواق :--) ده عرض ما يترفض لكن ي حاج ح نخلي العقد والتوقيع بعد تفكير في الأمر زيادة وتكون عن مشاركتي راضي أكيد .
الحاج حسين :) كلامك ده يخليني متمسك بيكي اكتر بكتير و*** شاهد إني لشراكتك راضي أكيد وبالنسبة لتكملة علامك فده أمر مش محتاج كلام كتير وحتلاقي مني كل مساعدة وتأييد.
وتم الإتفاق علي تأجيل الإجراءات لحين تجهيز المكان وتكون ل أشواق كلمة في إختيار الموظفين.
بالفعل تم التجهيز وتحديد ميعاد الافتتاح المجيد لمحلات الحاج حسين للبقالة وكل ما يلزم البيت الحديث ، وكان الافتتاح عظيما ومبهرا وحضره الجمع الغفير من أهالي البلدة وما حولها في يوم بهيج .
وتمر الأيام والشهور والسنين والعمل في أزدهار و كل يوم الإقبال علي المحل بيزيد وزاد الرزق واتغيرت الأحوال وتخرجت أشواق بتقدير كبير .
وفي احد الأيام وتبدأ كان يوم خميس خبط الباب وفتحت علية وكان الحاج حسين ومعاه إبنه الدكتور نبيل في زيارة من غير مواعيد وكانت أشواق لسه في المحل وكان ده من الحاج حسين مقصود عشان يكلم أمها وأخوها في موضوع خطبة أشواق لأبنه دكتور نبيل وكانت سعدية مرحبة ومصطفي اخوها مبسوط
أما علية فراحت وكلمت أشواق وقالت لها علي الموضوع واتفقت معاها ما تقولش لحد إنها عرفت
بالمضمون وكانت الفرحة واخداها وقلبها مليان بالسرور ولما دخلت عليهم سلمت ورسمت علي وشها الذهول من الزيارة اللي من غير ترتيب لكنها كانت علي علم من نبيل اللي فاتحها بحبه من شهور وطلبت منه ما يجيب سيرة للحاج لغاية ما تخلص دراستها وتاخد شهادة البكالوريوس ولما سألها عن رأيها قالت طبعا موافقة لكن لازم لأمي تروح وتاخد موافقتها بس برضه بعد البكالوريوس .
رحبت أشواق بالحاج وبخطيبها المذعوم وبدأت أمها تتكلم وقالت إن الحاج عايز يكمل الشراكة في الشغل بشراكتها مع ابنه الدكتور وده إذا وافقتي .
أشواق :--) أهلا بيك ي حاج في بيتك وأهلا بالدكتور نبيل إبن الأصول ....بس قبل ما اقول رأيي عايزة أعترف بحاجة كنت مخبياها عنكم لغاية ما اخلص تعليمي واخد الشهادة .....
نظر الحاج حسين إلي أشواق وإلي أمها سعدية منتظرا إن تكمل أشواق كلامها ولكنها لم تنطق بل
نظرت إلي نبيل ثم اردفت ....
أشواق :) انا مرتبطة بعد إذنك ي أمي مع شخص محترم وإبن ناس وكنت مأجلة الموضوع لغاية ما
أخلص تعليمي ودلوقتي اقدر اقول هوه مين وارجو يا حاج تكون بمثابة ابويا وكلمتك ح تكون ملزمة ليا
أيا كان قرارك لإني مش ح اقدر أخالف ابويا .
الحاج حسين :) طبعا يا بنتي قولي هوه مين وإبن مين وإذا كان يستحقك اوعدك إني ح اقول رأيي كأب
وهنا لم يتمالك نبيل نفسه وكان يكتم ضحكة بداخله
وقام وتوجه إلي أشواق ومسك يدها فوقفت هي الاخري وهي تنظر لعينيه وتبتسم وقالت ....
أشواق :--) إنه الدكتور نبيل ي حاج حسين ولا اقولك يابا الحاج حسين ... رأيك إيه ؟ يستحق بنتك أشواق
.....وضك الجميع بالضحك وضمها الحاج حسين إلي صدره وقال ؛-) النهاردة أسعد يوم في حياتي إن **** قرب بين قلوبكم وحسابكم معايا بعدين علي التمثيل
علينا لكن دلوقت وقت الفرحة و**** يكمل علي خير
قام الجميع يحتضنون العروسين ومباركين ليهم في جو من الفرحة والحبور .............
ودي كانت نهاية قصتنا حكاية بنت جدعة من بنات بلدنا ........
 

المستخدمون الذين يشاهدون هذا الموضوع

من قرأ هذا الموضوع خلال 30 يوم ؟ (Total readers: 5)
أعلى أسفل