• سجل عضوية للتمتع بالمنتدى واكتساب مميزات حصريه منها عدم ظهور الإعلانات

متسلسلة عامية رواية ما لا يُرى تأليف فحل_مراهق [احمد مراد] (10 عدد المشاهدين)

فحل_مراهق

ميلفاوي صاروخ نشر
العضو الملكي
ميلفاوي صاروخ نشر
ميلفاوي أكسلانس
ميلفاوي واكل الجو
عضو
ناشر صور
ميلفاوي نشيط
ميلفاوي متفاعل
ميلفاوي دمه خفيف
ميلفاوي فنان
إنضم
13 ديسمبر 2025
المشاركات
354
مستوى التفاعل
171
نقاط
1,568
ميلفاوي أكسلانس
ميلفاوي صاروخ نشر
العضو الملكي
النوع
ذكر
الميول
طبيعي

رواية

ما لا يُرى


المقدمة:

لم يكن الهروب بداية الحرية… بل بداية شيء آخر.
حين ترك خالد خلفه جدران الملجأ، ظن أنه أخيرًا صار وحيدًا.
لكنه لم يكن يعلم أن هناك من كانت تراقبه… تنتظره.
وأن بعض الأحلام، حين تقترب، لا تعود مجرد أحلام.


في الاول كده الفصل ده تعريف للعالم وده اللي خلي متكونش في أحداث جنسية في الأول وياريت لو عجبكم تدعموني علشان انزل الجزء التالي


الفصل الأول: "لحم حي"


الساعة 3:15 الفجر.

خالد واقف بضهره لحيطة الطرقة الضيقة في دار الأيتام. النفس طالع ونازل بالعافية، وعينيه على أوضة "الأستاذ منصور" المدير. المروحة اللي في السقف بتزيق بانتظام، صوتها في السكوت ده زي المنشار.

طلع من جيبه بنسة شعر، تناها وبدأ "يطفش" في قفل المكتب. "تكة" خفيفة، والباب اتفتح. دخل وقفل وراه براحة. ريحة المكان كمكمة، ورق قديم على سجاير "فرط".

راح للخزنة الحديد. هو عارف مكان المفتاح في درج المكتب التاني تحت علبة الدبابيس. فتحه، سحب ملفه. طلع "أصل شهادة الثانوية" و"شهادة الميلاد". طبقهم وحطهم في جيبه اللي جوه في الجاكيت.

على جنب كان فيه شنطة جلد "هاند باج" فيها فلوس التبرعات. فتح السوستة، سحب تلات رزم فئة ميت جنيه، حطهم في الشنطة بتاعته وقفل السوستة. مسح عرقه بكُم قميصه وخرج من غير ما يبص وراه.

في ميكروباص "رمسيس - شبرا":

خالد ساند راسه على الإزاز. الشمس لسه بتشقشق والناس لسه بتبدأ يومها. نزل عند "دوران شبرا". الدنيا زحمة، ناس بتجري، وعربيات كبدة بتطلع دخانها.

مشى في الشوارع الجانبية لحد ما لقى يافطة كرتون على بوابة بيت قديم: "للسكن.. غرفة وصالة بالسطح".

طلع السلالم الرخام لحد الآخر، وبعدين كمل على سلم خشب مكسر للسطوح. لقى راجل عجوز بـ "كلسون" وفانلة حمالات، بيسقي زرع في قوارير قديمة.

"يا حاج.. الغرفة اللي فوق لسه موجودة؟"

الراجل بص له ببرود، مسح إيده في هدومه: "موجودة. بس الحمام مشترك مع الغرفة التانية، والميّة بليل بتقطع."

"مش مهم.. الإيجار كام؟"

"ألف جنيه.. وتدفع شهرين تأمين."

خالد طلع الفلوس، عدّ 3000 جنيه وحطهم في إيد الراجل: "اسمي خالد. هجيب حاجتي وأسكن من دلوقتي."

تجهيز الاوضة:

خالد مريحش. نزل شارع شبرا.

دخل محل مراتب: "عايز مرتبة تاكي أصغر مقاس."

شالها على كتافه وطلع بيها الست أدوار وهو بينهج.

نزل تاني.. دخل محل "موبايلات ولابتوبات" مستعملة في مول صغير.

"عايز لابتوب "ديل" يشيل شغل، وموبايل أندرويد."

دفع الفلوس، اشترى "راوتر" وسلك كهرباء 10 متر.

رجع الأوضة، ركب اللمبة الـ "ليد" البيضاء. الغرفة نورت بضوء يوجع العين. فرش المرتبة على الأرض، غطّاها ببطانية "نمر" رخيصة، وحط اللابتوب على كرتونة.

قعد على الأرض، سحب نَفَس طويل لأول مرة من سنين. المكان ضيق، والحيطة بتقشر، بس بتاعته.

في محل الموبايلات:

تاني يوم الصبح. واقف قدام محل "البرنس لصيانة الموبايلات". المحل عبارة عن "فاترينة" عرض وتلات كراسي وبنك صيانة مليان مفكات وسلوك.

"الأسطى عبده" قاعد ورا البنك، لابس نظارة مكبرة، وبيفك "سوكت" شحن لموبايل قديم.

"سلام عليكم.. يا أسطى عبده، أنا كنت جاي بخصوص الشغل."

عبده مرفعش عينه، نفخ في البوردة وبص لخالد من فوق النظارة:

"بتفهم في إيه؟"

"أنا ممكن أتعلم."

عبده رمى "الجفت" من إيده وسحب سيجارة:

"بص يا اسمك إيه.. المحل ده مبيتصرفش فيه مليم غير للشغيل. هتقعد أسبوع تدريب "نشفان". تكنس، تمسح، وعينك وسط راسك وأنا بفك وبركب. عجبني شغلك، هتاخد يومية. معجبنيش.. الباب يفوت جمل."

طلع فلاشة من درج المكتب وقذفها له:

"خد.. دي عليها فيديوهات تعليم "شبلنة" وبوردات. تروح تهرسهم بليل، وتجيلي بكرة الصبح معاك علبة سجاير "فرط" وكوبايتين شاي مظبوطين."

الليلة الثالثة:

خالد قاعد في أوضته، اللابتوب شغال قدامه على فيديو صيانة. الساعة 2 بليل.

فجأة، حس بهوا ساقع لمس رقبة قفاه.

بص في مراية الحمام المكسورة اللي متعلقة وراه.

شاف خيال ملوش ملامح، زي دخان بيتحرك وراه ببطء.

التفت بسرعة.. مفيش حد.

رجع بص للمراية.. لقى بخار خفيف على الإزاز، وكأن فيه "صوابع" رقيقة رسمت دايرة صغيرة واختفت في ثواني.

خالد فرك عينيه: "أنا بدأت أخرف ولا إيه؟"

لسه بيمد إيده يقفل اللابتوب، سمع همس واطي جداً، جاي من ركن الأوضة الضلمة:

"خالد.."

جسمه قشعر، وقف مكانه، ومسك "مفك" كان جنبه. مفيش حد، بس ريحة الأوضة اتغيرت، بقت ريحة "ياسمين" غريبة، تقيلة، فجأة

يتبع.....


في الاول كده الفصل ده تعريف للعالم وده اللي خلي متكونش في أحداث جنسية في الأول وياريت لو عجبكم تدعموني علشان انزل الجزء التالي ودي اول رواية ذات طابع جنسي

 

فحل_مراهق

ميلفاوي صاروخ نشر
العضو الملكي
ميلفاوي صاروخ نشر
ميلفاوي أكسلانس
ميلفاوي واكل الجو
عضو
ناشر صور
ميلفاوي نشيط
ميلفاوي متفاعل
ميلفاوي دمه خفيف
ميلفاوي فنان
إنضم
13 ديسمبر 2025
المشاركات
354
مستوى التفاعل
171
نقاط
1,568
ميلفاوي أكسلانس
ميلفاوي صاروخ نشر
العضو الملكي
النوع
ذكر
الميول
طبيعي
اللي يقراها ياريت يقولي رأيه
 

فحل_مراهق

ميلفاوي صاروخ نشر
العضو الملكي
ميلفاوي صاروخ نشر
ميلفاوي أكسلانس
ميلفاوي واكل الجو
عضو
ناشر صور
ميلفاوي نشيط
ميلفاوي متفاعل
ميلفاوي دمه خفيف
ميلفاوي فنان
إنضم
13 ديسمبر 2025
المشاركات
354
مستوى التفاعل
171
نقاط
1,568
ميلفاوي أكسلانس
ميلفاوي صاروخ نشر
العضو الملكي
النوع
ذكر
الميول
طبيعي
اول رواية جنسية
 

khaledwzakia

ميلفاوي خبير
حريف تحرر
ديوث محترف
عضو
ناشر صور
ميلفاوي نشيط
ميلفاوي متفاعل
إنضم
2 يناير 2026
المشاركات
362
مستوى التفاعل
314
نقاط
2,525
النوع
ذكر
الميول
طبيعي


رواية


ما لا يُرى


المقدمة:

لم يكن الهروب بداية الحرية… بل بداية شيء آخر.
حين ترك خالد خلفه جدران الملجأ، ظن أنه أخيرًا صار وحيدًا.
لكنه لم يكن يعلم أن هناك من كانت تراقبه… تنتظره.
وأن بعض الأحلام، حين تقترب، لا تعود مجرد أحلام.


في الاول كده الفصل ده تعريف للعالم وده اللي خلي متكونش في أحداث جنسية في الأول وياريت لو عجبكم تدعموني علشان انزل الجزء التالي


الفصل الأول: "لحم حي"


الساعة 3:15 الفجر.

خالد واقف بضهره لحيطة الطرقة الضيقة في دار الأيتام. النفس طالع ونازل بالعافية، وعينيه على أوضة "الأستاذ منصور" المدير. المروحة اللي في السقف بتزيق بانتظام، صوتها في السكوت ده زي المنشار.

طلع من جيبه بنسة شعر، تناها وبدأ "يطفش" في قفل المكتب. "تكة" خفيفة، والباب اتفتح. دخل وقفل وراه براحة. ريحة المكان كمكمة، ورق قديم على سجاير "فرط".

راح للخزنة الحديد. هو عارف مكان المفتاح في درج المكتب التاني تحت علبة الدبابيس. فتحه، سحب ملفه. طلع "أصل شهادة الثانوية" و"شهادة الميلاد". طبقهم وحطهم في جيبه اللي جوه في الجاكيت.

على جنب كان فيه شنطة جلد "هاند باج" فيها فلوس التبرعات. فتح السوستة، سحب تلات رزم فئة ميت جنيه، حطهم في الشنطة بتاعته وقفل السوستة. مسح عرقه بكُم قميصه وخرج من غير ما يبص وراه.

في ميكروباص "رمسيس - شبرا":

خالد ساند راسه على الإزاز. الشمس لسه بتشقشق والناس لسه بتبدأ يومها. نزل عند "دوران شبرا". الدنيا زحمة، ناس بتجري، وعربيات كبدة بتطلع دخانها.

مشى في الشوارع الجانبية لحد ما لقى يافطة كرتون على بوابة بيت قديم: "للسكن.. غرفة وصالة بالسطح".

طلع السلالم الرخام لحد الآخر، وبعدين كمل على سلم خشب مكسر للسطوح. لقى راجل عجوز بـ "كلسون" وفانلة حمالات، بيسقي زرع في قوارير قديمة.

"يا حاج.. الغرفة اللي فوق لسه موجودة؟"

الراجل بص له ببرود، مسح إيده في هدومه: "موجودة. بس الحمام مشترك مع الغرفة التانية، والميّة بليل بتقطع."

"مش مهم.. الإيجار كام؟"

"ألف جنيه.. وتدفع شهرين تأمين."

خالد طلع الفلوس، عدّ 3000 جنيه وحطهم في إيد الراجل: "اسمي خالد. هجيب حاجتي وأسكن من دلوقتي."

تجهيز الاوضة:

خالد مريحش. نزل شارع شبرا.

دخل محل مراتب: "عايز مرتبة تاكي أصغر مقاس."

شالها على كتافه وطلع بيها الست أدوار وهو بينهج.

نزل تاني.. دخل محل "موبايلات ولابتوبات" مستعملة في مول صغير.

"عايز لابتوب "ديل" يشيل شغل، وموبايل أندرويد."

دفع الفلوس، اشترى "راوتر" وسلك كهرباء 10 متر.

رجع الأوضة، ركب اللمبة الـ "ليد" البيضاء. الغرفة نورت بضوء يوجع العين. فرش المرتبة على الأرض، غطّاها ببطانية "نمر" رخيصة، وحط اللابتوب على كرتونة.

قعد على الأرض، سحب نَفَس طويل لأول مرة من سنين. المكان ضيق، والحيطة بتقشر، بس بتاعته.

في محل الموبايلات:

تاني يوم الصبح. واقف قدام محل "البرنس لصيانة الموبايلات". المحل عبارة عن "فاترينة" عرض وتلات كراسي وبنك صيانة مليان مفكات وسلوك.

"الأسطى عبده" قاعد ورا البنك، لابس نظارة مكبرة، وبيفك "سوكت" شحن لموبايل قديم.

"سلام عليكم.. يا أسطى عبده، أنا كنت جاي بخصوص الشغل."

عبده مرفعش عينه، نفخ في البوردة وبص لخالد من فوق النظارة:

"بتفهم في إيه؟"

"أنا ممكن أتعلم."

عبده رمى "الجفت" من إيده وسحب سيجارة:

"بص يا اسمك إيه.. المحل ده مبيتصرفش فيه مليم غير للشغيل. هتقعد أسبوع تدريب "نشفان". تكنس، تمسح، وعينك وسط راسك وأنا بفك وبركب. عجبني شغلك، هتاخد يومية. معجبنيش.. الباب يفوت جمل."

طلع فلاشة من درج المكتب وقذفها له:

"خد.. دي عليها فيديوهات تعليم "شبلنة" وبوردات. تروح تهرسهم بليل، وتجيلي بكرة الصبح معاك علبة سجاير "فرط" وكوبايتين شاي مظبوطين."

الليلة الثالثة:

خالد قاعد في أوضته، اللابتوب شغال قدامه على فيديو صيانة. الساعة 2 بليل.

فجأة، حس بهوا ساقع لمس رقبة قفاه.

بص في مراية الحمام المكسورة اللي متعلقة وراه.

شاف خيال ملوش ملامح، زي دخان بيتحرك وراه ببطء.

التفت بسرعة.. مفيش حد.

رجع بص للمراية.. لقى بخار خفيف على الإزاز، وكأن فيه "صوابع" رقيقة رسمت دايرة صغيرة واختفت في ثواني.

خالد فرك عينيه: "أنا بدأت أخرف ولا إيه؟"

لسه بيمد إيده يقفل اللابتوب، سمع همس واطي جداً، جاي من ركن الأوضة الضلمة:

"خالد.."

جسمه قشعر، وقف مكانه، ومسك "مفك" كان جنبه. مفيش حد، بس ريحة الأوضة اتغيرت، بقت ريحة "ياسمين" غريبة، تقيلة، فجأة

يتبع.....


في الاول كده الفصل ده تعريف للعالم وده اللي خلي متكونش في أحداث جنسية في الأول وياريت لو عجبكم تدعموني علشان انزل الجزء التالي ودي اول رواية ذات طابع جنسي

اسلوب جميل وىاقي ومدخل لقصة اكيد شيقة استمر ياصاحبي بالتوفيق​

 

فحل_مراهق

ميلفاوي صاروخ نشر
العضو الملكي
ميلفاوي صاروخ نشر
ميلفاوي أكسلانس
ميلفاوي واكل الجو
عضو
ناشر صور
ميلفاوي نشيط
ميلفاوي متفاعل
ميلفاوي دمه خفيف
ميلفاوي فنان
إنضم
13 ديسمبر 2025
المشاركات
354
مستوى التفاعل
171
نقاط
1,568
ميلفاوي أكسلانس
ميلفاوي صاروخ نشر
العضو الملكي
النوع
ذكر
الميول
طبيعي

فحل_مراهق

ميلفاوي صاروخ نشر
العضو الملكي
ميلفاوي صاروخ نشر
ميلفاوي أكسلانس
ميلفاوي واكل الجو
عضو
ناشر صور
ميلفاوي نشيط
ميلفاوي متفاعل
ميلفاوي دمه خفيف
ميلفاوي فنان
إنضم
13 ديسمبر 2025
المشاركات
354
مستوى التفاعل
171
نقاط
1,568
ميلفاوي أكسلانس
ميلفاوي صاروخ نشر
العضو الملكي
النوع
ذكر
الميول
طبيعي

جدو سامى 🕊️ 𓁈

مسؤول أقسام القصص الجنسية والغير & مساعد المدير
إدارة ميلفات
مساعد المدير
اداري مؤسس
إداري
حكمدار صور
كاتب حصري
كاتب برنس
ملك الحصريات
أوسكار ميلفات
فارس الكلمة الماسية
مؤلف الأساطير
ملك المزاج العالي
ميلفاوي VIP
نجم الفضفضة
مستر ميلفاوي
ميلفاوي أكسلانس
ميلفاوي ديكتاتور
كاتب ماسي
ميلفاوي واكل الجو
ميلفاوي كاريزما
ميلفاوي حكيم
ناشر قصص
ناشر صور
ناشر أفلام
صقر العام
ميلفاوي حريف سكس
ميلفاوي كوميدي
إستشاري مميز
شاعر ميلفات
ناشر موسيقي
ميلفاوي سينماوي
ميلفاوي نشيط
ناشر قصص مصورة
ناشر محتوي
مترجم قصص
نجم ميلفات
ملك الصور
ناقد قصصي
صائد الحصريات
فضفضاوي أسطورة
كوماندا الحصريات
ميتادور النشر
ميلفاوي مثقف
ميلفاوي كابيتانو ⚽
ناشر عدد
ناقد مجلة
ميلفاوي علي قديمو
ميلفاوي ساحر
ميلفاوي متفاعل
ميلفاوي دمه خفيف
كاتب مميز
كاتب خبير
ميلفاوي خواطري
ميلفاوي فنان
الذئب الأسود
إنضم
20 يوليو 2023
المشاركات
11,811
مستوى التفاعل
3,969
نقاط
86,928
النوع
ذكر
الميول
طبيعي


رواية


ما لا يُرى


المقدمة:

لم يكن الهروب بداية الحرية… بل بداية شيء آخر.
حين ترك خالد خلفه جدران الملجأ، ظن أنه أخيرًا صار وحيدًا.
لكنه لم يكن يعلم أن هناك من كانت تراقبه… تنتظره.
وأن بعض الأحلام، حين تقترب، لا تعود مجرد أحلام.


في الاول كده الفصل ده تعريف للعالم وده اللي خلي متكونش في أحداث جنسية في الأول وياريت لو عجبكم تدعموني علشان انزل الجزء التالي


الفصل الأول: "لحم حي"


الساعة 3:15 الفجر.

خالد واقف بضهره لحيطة الطرقة الضيقة في دار الأيتام. النفس طالع ونازل بالعافية، وعينيه على أوضة "الأستاذ منصور" المدير. المروحة اللي في السقف بتزيق بانتظام، صوتها في السكوت ده زي المنشار.

طلع من جيبه بنسة شعر، تناها وبدأ "يطفش" في قفل المكتب. "تكة" خفيفة، والباب اتفتح. دخل وقفل وراه براحة. ريحة المكان كمكمة، ورق قديم على سجاير "فرط".

راح للخزنة الحديد. هو عارف مكان المفتاح في درج المكتب التاني تحت علبة الدبابيس. فتحه، سحب ملفه. طلع "أصل شهادة الثانوية" و"شهادة الميلاد". طبقهم وحطهم في جيبه اللي جوه في الجاكيت.

على جنب كان فيه شنطة جلد "هاند باج" فيها فلوس التبرعات. فتح السوستة، سحب تلات رزم فئة ميت جنيه، حطهم في الشنطة بتاعته وقفل السوستة. مسح عرقه بكُم قميصه وخرج من غير ما يبص وراه.

في ميكروباص "رمسيس - شبرا":

خالد ساند راسه على الإزاز. الشمس لسه بتشقشق والناس لسه بتبدأ يومها. نزل عند "دوران شبرا". الدنيا زحمة، ناس بتجري، وعربيات كبدة بتطلع دخانها.

مشى في الشوارع الجانبية لحد ما لقى يافطة كرتون على بوابة بيت قديم: "للسكن.. غرفة وصالة بالسطح".

طلع السلالم الرخام لحد الآخر، وبعدين كمل على سلم خشب مكسر للسطوح. لقى راجل عجوز بـ "كلسون" وفانلة حمالات، بيسقي زرع في قوارير قديمة.

"يا حاج.. الغرفة اللي فوق لسه موجودة؟"

الراجل بص له ببرود، مسح إيده في هدومه: "موجودة. بس الحمام مشترك مع الغرفة التانية، والميّة بليل بتقطع."

"مش مهم.. الإيجار كام؟"

"ألف جنيه.. وتدفع شهرين تأمين."

خالد طلع الفلوس، عدّ 3000 جنيه وحطهم في إيد الراجل: "اسمي خالد. هجيب حاجتي وأسكن من دلوقتي."

تجهيز الاوضة:

خالد مريحش. نزل شارع شبرا.

دخل محل مراتب: "عايز مرتبة تاكي أصغر مقاس."

شالها على كتافه وطلع بيها الست أدوار وهو بينهج.

نزل تاني.. دخل محل "موبايلات ولابتوبات" مستعملة في مول صغير.

"عايز لابتوب "ديل" يشيل شغل، وموبايل أندرويد."

دفع الفلوس، اشترى "راوتر" وسلك كهرباء 10 متر.

رجع الأوضة، ركب اللمبة الـ "ليد" البيضاء. الغرفة نورت بضوء يوجع العين. فرش المرتبة على الأرض، غطّاها ببطانية "نمر" رخيصة، وحط اللابتوب على كرتونة.

قعد على الأرض، سحب نَفَس طويل لأول مرة من سنين. المكان ضيق، والحيطة بتقشر، بس بتاعته.

في محل الموبايلات:

تاني يوم الصبح. واقف قدام محل "البرنس لصيانة الموبايلات". المحل عبارة عن "فاترينة" عرض وتلات كراسي وبنك صيانة مليان مفكات وسلوك.

"الأسطى عبده" قاعد ورا البنك، لابس نظارة مكبرة، وبيفك "سوكت" شحن لموبايل قديم.

"سلام عليكم.. يا أسطى عبده، أنا كنت جاي بخصوص الشغل."

عبده مرفعش عينه، نفخ في البوردة وبص لخالد من فوق النظارة:

"بتفهم في إيه؟"

"أنا ممكن أتعلم."

عبده رمى "الجفت" من إيده وسحب سيجارة:

"بص يا اسمك إيه.. المحل ده مبيتصرفش فيه مليم غير للشغيل. هتقعد أسبوع تدريب "نشفان". تكنس، تمسح، وعينك وسط راسك وأنا بفك وبركب. عجبني شغلك، هتاخد يومية. معجبنيش.. الباب يفوت جمل."

طلع فلاشة من درج المكتب وقذفها له:

"خد.. دي عليها فيديوهات تعليم "شبلنة" وبوردات. تروح تهرسهم بليل، وتجيلي بكرة الصبح معاك علبة سجاير "فرط" وكوبايتين شاي مظبوطين."

الليلة الثالثة:

خالد قاعد في أوضته، اللابتوب شغال قدامه على فيديو صيانة. الساعة 2 بليل.

فجأة، حس بهوا ساقع لمس رقبة قفاه.

بص في مراية الحمام المكسورة اللي متعلقة وراه.

شاف خيال ملوش ملامح، زي دخان بيتحرك وراه ببطء.

التفت بسرعة.. مفيش حد.

رجع بص للمراية.. لقى بخار خفيف على الإزاز، وكأن فيه "صوابع" رقيقة رسمت دايرة صغيرة واختفت في ثواني.

خالد فرك عينيه: "أنا بدأت أخرف ولا إيه؟"

لسه بيمد إيده يقفل اللابتوب، سمع همس واطي جداً، جاي من ركن الأوضة الضلمة:

"خالد.."

جسمه قشعر، وقف مكانه، ومسك "مفك" كان جنبه. مفيش حد، بس ريحة الأوضة اتغيرت، بقت ريحة "ياسمين" غريبة، تقيلة، فجأة

يتبع.....


في الاول كده الفصل ده تعريف للعالم وده اللي خلي متكونش في أحداث جنسية في الأول وياريت لو عجبكم تدعموني علشان انزل الجزء التالي ودي اول رواية ذات طابع جنسي

جميلة جدا والأحداث ماشية حلو . بالتوفيق فى الاجزاء التالية
 

المستخدمون الذين يشاهدون هذا الموضوع

  • أعلى أسفل