• سجل عضوية للتمتع بالمنتدى واكتساب مميزات حصريه منها عدم ظهور الإعلانات

متسلسلة عامية رواية ما لا يُرى تأليف فحل_مراهق [احمد مراد] - حتى الجزء الثانى (6 عدد المشاهدين)

فحل_مراهق

ميلفاوي صاروخ نشر
العضو الملكي
ميلفاوي صاروخ نشر
ميلفاوي أكسلانس
ميلفاوي واكل الجو
عضو
ناشر صور
ميلفاوي نشيط
ميلفاوي متفاعل
ميلفاوي دمه خفيف
ميلفاوي فنان
إنضم
13 ديسمبر 2025
المشاركات
378
مستوى التفاعل
183
نقاط
1,696
ميلفاوي أكسلانس
ميلفاوي صاروخ نشر
العضو الملكي
النوع
ذكر
الميول
طبيعي

فحل_مراهق

ميلفاوي صاروخ نشر
العضو الملكي
ميلفاوي صاروخ نشر
ميلفاوي أكسلانس
ميلفاوي واكل الجو
عضو
ناشر صور
ميلفاوي نشيط
ميلفاوي متفاعل
ميلفاوي دمه خفيف
ميلفاوي فنان
إنضم
13 ديسمبر 2025
المشاركات
378
مستوى التفاعل
183
نقاط
1,696
ميلفاوي أكسلانس
ميلفاوي صاروخ نشر
العضو الملكي
النوع
ذكر
الميول
طبيعي

فحل_مراهق

ميلفاوي صاروخ نشر
العضو الملكي
ميلفاوي صاروخ نشر
ميلفاوي أكسلانس
ميلفاوي واكل الجو
عضو
ناشر صور
ميلفاوي نشيط
ميلفاوي متفاعل
ميلفاوي دمه خفيف
ميلفاوي فنان
إنضم
13 ديسمبر 2025
المشاركات
378
مستوى التفاعل
183
نقاط
1,696
ميلفاوي أكسلانس
ميلفاوي صاروخ نشر
العضو الملكي
النوع
ذكر
الميول
طبيعي

شاب نييك

ميلفاوي رايق
عضو
ميلفاوي نشيط
ميلفاوي متفاعل
إنضم
25 مارس 2024
المشاركات
142
مستوى التفاعل
58
نقاط
1,639
النوع
ذكر
الميول
طبيعي


رواية


ما لا يُرى


المقدمة:

لم يكن الهروب بداية الحرية… بل بداية شيء آخر.
حين ترك خالد خلفه جدران الملجأ، ظن أنه أخيرًا صار وحيدًا.
لكنه لم يكن يعلم أن هناك من كانت تراقبه… تنتظره.
وأن بعض الأحلام، حين تقترب، لا تعود مجرد أحلام.


في الاول كده الفصل ده تعريف للعالم وده اللي خلي متكونش في أحداث جنسية في الأول وياريت لو عجبكم تدعموني علشان انزل الجزء التالي


الفصل الأول: "لحم حي"


الساعة 3:15 الفجر.

خالد واقف بضهره لحيطة الطرقة الضيقة في دار الأيتام. النفس طالع ونازل بالعافية، وعينيه على أوضة "الأستاذ منصور" المدير. المروحة اللي في السقف بتزيق بانتظام، صوتها في السكوت ده زي المنشار.

طلع من جيبه بنسة شعر، تناها وبدأ "يطفش" في قفل المكتب. "تكة" خفيفة، والباب اتفتح. دخل وقفل وراه براحة. ريحة المكان كمكمة، ورق قديم على سجاير "فرط".

راح للخزنة الحديد. هو عارف مكان المفتاح في درج المكتب التاني تحت علبة الدبابيس. فتحه، سحب ملفه. طلع "أصل شهادة الثانوية" و"شهادة الميلاد". طبقهم وحطهم في جيبه اللي جوه في الجاكيت.

على جنب كان فيه شنطة جلد "هاند باج" فيها فلوس التبرعات. فتح السوستة، سحب تلات رزم فئة ميت جنيه، حطهم في الشنطة بتاعته وقفل السوستة. مسح عرقه بكُم قميصه وخرج من غير ما يبص وراه.

في ميكروباص "رمسيس - شبرا":

خالد ساند راسه على الإزاز. الشمس لسه بتشقشق والناس لسه بتبدأ يومها. نزل عند "دوران شبرا". الدنيا زحمة، ناس بتجري، وعربيات كبدة بتطلع دخانها.

مشى في الشوارع الجانبية لحد ما لقى يافطة كرتون على بوابة بيت قديم: "للسكن.. غرفة وصالة بالسطح".

طلع السلالم الرخام لحد الآخر، وبعدين كمل على سلم خشب مكسر للسطوح. لقى راجل عجوز بـ "كلسون" وفانلة حمالات، بيسقي زرع في قوارير قديمة.

"يا حاج.. الغرفة اللي فوق لسه موجودة؟"

الراجل بص له ببرود، مسح إيده في هدومه: "موجودة. بس الحمام مشترك مع الغرفة التانية، والميّة بليل بتقطع."

"مش مهم.. الإيجار كام؟"

"ألف جنيه.. وتدفع شهرين تأمين."

خالد طلع الفلوس، عدّ 3000 جنيه وحطهم في إيد الراجل: "اسمي خالد. هجيب حاجتي وأسكن من دلوقتي."

تجهيز الاوضة:

خالد مريحش. نزل شارع شبرا.

دخل محل مراتب: "عايز مرتبة تاكي أصغر مقاس."

شالها على كتافه وطلع بيها الست أدوار وهو بينهج.

نزل تاني.. دخل محل "موبايلات ولابتوبات" مستعملة في مول صغير.

"عايز لابتوب "ديل" يشيل شغل، وموبايل أندرويد."

دفع الفلوس، اشترى "راوتر" وسلك كهرباء 10 متر.

رجع الأوضة، ركب اللمبة الـ "ليد" البيضاء. الغرفة نورت بضوء يوجع العين. فرش المرتبة على الأرض، غطّاها ببطانية "نمر" رخيصة، وحط اللابتوب على كرتونة.

قعد على الأرض، سحب نَفَس طويل لأول مرة من سنين. المكان ضيق، والحيطة بتقشر، بس بتاعته.

في محل الموبايلات:

تاني يوم الصبح. واقف قدام محل "البرنس لصيانة الموبايلات". المحل عبارة عن "فاترينة" عرض وتلات كراسي وبنك صيانة مليان مفكات وسلوك.

"الأسطى عبده" قاعد ورا البنك، لابس نظارة مكبرة، وبيفك "سوكت" شحن لموبايل قديم.

"سلام عليكم.. يا أسطى عبده، أنا كنت جاي بخصوص الشغل."

عبده مرفعش عينه، نفخ في البوردة وبص لخالد من فوق النظارة:

"بتفهم في إيه؟"

"أنا ممكن أتعلم."

عبده رمى "الجفت" من إيده وسحب سيجارة:

"بص يا اسمك إيه.. المحل ده مبيتصرفش فيه مليم غير للشغيل. هتقعد أسبوع تدريب "نشفان". تكنس، تمسح، وعينك وسط راسك وأنا بفك وبركب. عجبني شغلك، هتاخد يومية. معجبنيش.. الباب يفوت جمل."

طلع فلاشة من درج المكتب وقذفها له:

"خد.. دي عليها فيديوهات تعليم "شبلنة" وبوردات. تروح تهرسهم بليل، وتجيلي بكرة الصبح معاك علبة سجاير "فرط" وكوبايتين شاي مظبوطين."

الليلة الثالثة:

خالد قاعد في أوضته، اللابتوب شغال قدامه على فيديو صيانة. الساعة 2 بليل.

فجأة، حس بهوا ساقع لمس رقبة قفاه.

بص في مراية الحمام المكسورة اللي متعلقة وراه.

شاف خيال ملوش ملامح، زي دخان بيتحرك وراه ببطء.

التفت بسرعة.. مفيش حد.

رجع بص للمراية.. لقى بخار خفيف على الإزاز، وكأن فيه "صوابع" رقيقة رسمت دايرة صغيرة واختفت في ثواني.

خالد فرك عينيه: "أنا بدأت أخرف ولا إيه؟"

لسه بيمد إيده يقفل اللابتوب، سمع همس واطي جداً، جاي من ركن الأوضة الضلمة:

"خالد.."

جسمه قشعر، وقف مكانه، ومسك "مفك" كان جنبه. مفيش حد، بس ريحة الأوضة اتغيرت، بقت ريحة "ياسمين" غريبة، تقيلة، فجأة

يتبع.....


في الاول كده الفصل ده تعريف للعالم وده اللي خلي متكونش في أحداث جنسية في الأول وياريت لو عجبكم تدعموني علشان انزل الجزء التالي ودي اول رواية ذات طابع جنسي


مقدمة

هنكمل على ما وقفنا المرة اللي فاتت وبالنسبة الي مستني ايه جنس ونيك فمش عندي اهم حاجه وانا بكتب بناء صراع درامي يحترم عقل القارئ مش مجرد نيك و يجيبهم لأ انا ببني عالم كامل واللي عايز يستمتع اكتر يسرح في الرواية ويعيش كأنه خالد

شكر خاص لجدي @جدو سامى 🕊️ 𓁈 على جهوده معايا

عيش في الرواية


الفصل الثاني: "رائحة الياسمين وكُسير الخبز"

خالد فضل واقف مكانه، "المفك" في إيده وكأنه سلاح. ريحة الياسمين كانت ثقيلة لدرجة إنها غطت على ريحة كرتون اللابتوب والتراب اللي مالي الأوضة. بص يمين وشمال، مفيش غير خياله هو على الحيطة بيفزّ مع رعشة اللمبة الليد الصيني.
"مين؟"
صوته طلع مخنوق. مفيش رد. قرب من المراية المكسورة اللي فوق الحوض، مسحها ببطء بطرف كم قميصه. البخار اللي كان عليها طار، ورجع وشه الشاحب يظهر بوضوح. قعد على المرتبة، قلبه لسه بيدق زي الطبلة، وفضل صاحي وعينه مش بتفارق ركن الأوضة الضلمة لحد ما خيوط الشمس الأولى بدأت تظهر من شباك المنور.

في شارع شبرا - الساعة 10 صباحاً:

الشارع كان "قايد نار". زحمة شبرا بدأت تاكل في أعصاب أي حد. خالد وصل المحل قبل الأسطى عبده، وقف قدام الباب يمسح عرقه ويستناه. لما عبده جه، كان وشه "مقلوب" وسيجارته في بقه كالعادة، كأنه شايل طين الدنيا فوق كتافه.
"فتّحت يا ناصح؟ خد المفتاح افتح وكنس ورش ميه قدام العتبة."

خالد نفذ الأوامر من سكات. ريحة الصفيح السخن والزيت بدأت تملى المكان. عبده قعد ورا "البنك"، رمى قدام خالد موبايل "هواوي" شاشته متدشدشة مية حتة.
"دي شاشة ميتة. الفلاشة اللي خدتها كان فيها طريقة فك الموديل ده. قدامك ساعة، تفكه وتنضف مكانه من غير ما تجرح الفلاتة. لو بوظتها، تمنها هيتخصم من مفيش."
خالد سحب "الجفت" والهوت إير. إيده كانت بترتجف في الأول، بس مجرد ما لمس الجهاز، حس بتركيز غريب.. وبرودة فجأة في صوابعه خلت الرعشة تختفي. بدأ يسخن ببطء، يرفع الإزاز المكسور حتة حتة. عبده كان بيراقبه من طرف عينه وهو بيشرب الشاي بـ "استلذاذ" حذر. بعد نص ساعة، خالد كان مخلص. البوردة نضيفة زي الفل.
عبده قرب، مسك الموبايل، قلبه يمين وشمال، وبعدين رمى "150 جنية" على المكتب:
* "إيدك نضيفة.. انزل هات علبة سجاير وسندوتشات فول، واعمل حسابك ."

الساعة كانت 4 العصر لما دخل واحد "هجام"، لابس قميص مشجر وسلسلة فضة، وشه فيه "خريطة" جروح قديمة.
"بقولك إيه يا أسطى عبده.. الموبايل ده لسه مستلمه منك امبارح، والسوكت باظ تاني."
عبده بص للجهاز ببرود وهو بينفخ دخان سيجارته: "الجهاز واقع في ميه يا دكش، واللحام اللي عملته ملوش علاقة."
الدكش صوته علي وهبد إيده على الفاترينة: "بقولك باظ.. هتصلحه ولا أهد المحل على دماغ اللي فيه؟"
خالد لقى نفسه بيتحرك من غير تفكير. شد الموبايل من إيد الراجل وبص في السوكت تحت العدسة المكبرة.
"يا أسطى، ده مش ميه.. دي رجلين طايرة من البوردة نفسها."
الدكش بصله بحدة وعينه حمرا: "وأنت مين أنت كمان؟"
خالد مردش عليه، بص لعبده وقال بثبات: "لو سيبتهولي نص ساعة، هعمل له "كوبري" سلك وهيرجع يشحن."
عبده سكت ثواني، بص لعين خالد اللي فيها تحدي غريب، وبعدين هز راسه: "وريني شطارتك."
خالد اشتغل والدكش واقف فوق دماغه، ريحته عرق وسجاير رخيصة. الدقايق كانت بتمر تقيلة. خالد كان بيحاول يلحم سلك أرفع من الشعرة. وفي لحظة، حس بنفس "الهوا الساقع" اللي حس بيه في الأوضة بيعدي على إيده.. إيده ثبتت فجأة وكأن حد ساندها، واللحام "لقط" في مكانه بالظبط.
"جرب يا أسطى."
الدكش حط الشاحن.. اللمبة نورت. الراجل وشه فك، طلع 100 جنيه حطها على البنك: "عاش يا وحش."
لما خرج، عبده بص لخالد وقاله بنبرة فيها تحذير وإعجاب مستخبي: "مش وحش.. بس المرة الجاية متدخلش في كلامي إلا لما أقولك. خد الـ 100 دي حلاوتك، وبكرة هتبدأ تمسك هاردوير تقيل."

العودة لـ "الخرم":

خالد رجع الأوضة وهو ميت من التعب، ومعاه أدوات بسيطة اشتراها بفلوس اليومية. أول ما فتح الباب، اتصدم. الأوضة كانت "مترتبة". الهدوم مطوية، واللابتوب محطوط في النص بالظبط. وريحة الياسمين "خام" لدرجة تسكر.
قعد على المرتبة، وبص للمراية"أنا عارف إنك هنا." صوته كان ثابت بس واطي.
الأوضة سكتت تماماً. حتى صوت العربيات في الشارع بعيد كأنه اختفى.
فجأة، البخار بدأ يتكون على المراية من غير سبب. وكأن فيه "نفس" دافي بيخبط في الزجاج.
بدأت ملامح تظهر.. وش رقيق، عينين واسعة وسودة زي ليل السطوح، وشعر طويل نازل زي الشلال.
خالد وقف، قرب من المراية.
"إنتي مين؟ وعايزة مني إيه؟"
الخيال في المراية بدأ يتحرك. شفايفها اتحركت، بس مفيش صوت طلع.
مدت إيدها، وبدأت تكتب على البخار اللي على المراية من جوه.
الحروف كانت بتترسم ببطء.. ( مـ لـ ك ).
"ملك؟ ده اسمك؟"
هزت راسها بـ "آه".
وفجأة، النور "رعش" وطفى خالص. في الضلمة، خالد حس بـ إيد ناعمة جداً وباردة بتلمس خده. لمسة "لحم ودم". سمع همس ناعم قريب من ودنه:
* "أنا اللي كنت بحميك في الدار يا خالد.. والنهاردة أنا اللي ساندت إيدك في المحل."
خالد اتنفض: "إنتي جنية؟ وعايزة مني إيه؟"
ضحكة خفيفة رنت في الأوضة:
* "المسميات مش مهمة.. المهم إن صاحبك عبده بيخبي عنك حاجة. فيه شنطة موبايلات مسروقة تحت البنك ورا الكراتين. لو الحكومة دخلت، إنت اللي هتشيل الليلة."
خالد قلبه وقع في رجليه. "وعرفتي منين؟"
* "أنا بشوف اللي إنت مابتشوفوش.. نام يا خالد، وبكرة الصبح اتأكد بنفسك."
خالد ملقاش رد. استخبى تحت البطانية وهو بيسمع صوت "نفس" هادي جنبه على المرتبة. بص جنبه لقى "وردة ياسمين" واحدة فريش.. مسكها ونام وهو مش عارف الصبح مخبي له إيه.

تفتكر خالد هيعمل إيه مع الأسطى عبده بكرة؟ و
هل هيواجه ملك أكتر ويطلب يشوفها بره المراية؟

يتبع....
كمل يا برنس ويا ريت ما تتاخر بالجزء الجديد
 

فحل_مراهق

ميلفاوي صاروخ نشر
العضو الملكي
ميلفاوي صاروخ نشر
ميلفاوي أكسلانس
ميلفاوي واكل الجو
عضو
ناشر صور
ميلفاوي نشيط
ميلفاوي متفاعل
ميلفاوي دمه خفيف
ميلفاوي فنان
إنضم
13 ديسمبر 2025
المشاركات
378
مستوى التفاعل
183
نقاط
1,696
ميلفاوي أكسلانس
ميلفاوي صاروخ نشر
العضو الملكي
النوع
ذكر
الميول
طبيعي

المستخدمون الذين يشاهدون هذا الموضوع

  • هاني الزبير
أعلى أسفل