⚜️𝕿𝖍𝖊 𝖐𝖎𝖓𝖌 𝕾𝖈𝖔𝖗𝖕𝖎𝖔𝖓⚜️
بابل المجال
حكمدار صور
ملك الحصريات
مستر ميلفاوي
ميلفاوي واكل الجو
ميلفاوي حكيم
عضو
ناشر قصص
ناشر صور
ميلفاوي حريف سكس
ميلفاوي كوميدي
شاعر ميلفات
ناشر موسيقي
ميلفاوي سينماوي
ميلفاوي نشيط
ناشر قصص مصورة
ملك المحتوي
نجم ميلفات
ملك الصور
صائد الحصريات
كوماندا الحصريات
ميتادور النشر
ميلفاوي علي قديمو
ميلفاوي ساحر
ميلفاوي متفاعل
ميلفاوي دمه خفيف
كاتب مميز
ميلفاوي فنان
الأكثر نشر هذا الشهر
في يوم من الأيام في إحدى سفريات جحا ، إنتهت به رحلته إلى مملكة عظيمة و سكانها يعيشون بسلام و رفاهية في ظل ملك قوي ، خفيف الدم و عادل ، و بينما جحا كان يهيم منبهرا ببنايات و شوارع عاصمة المملكة و مظاهر الترف الظاهرة على سكانها ، أحس بالجوع فدخل أحد المطاعم و جلس على إحدى الطاولات و طلب طبقا من الدجاج و البطاطا ، و بينما كان ينتظر تجهيز و إحضار الأكل ، إنتبه جحا للطاولة التي كانت تحاذي طاولته و كان عليها أفراد من سكان المملكة منهمكين في تناول طعامهم و هم يتحدثون بصوت مرتفع عن التحدي الذي إقترحه الملك على سكان مملكته و المكافآة الضخمة لمن سيربح التحدي ، جحا بفضوله الزائد و عفويته الطبيعية ، توجه بالسؤال لأحدهم و ما هو هذا التحدي الذي اقترحه الملك فأجابه أحدهم : لا أحد يستطيع أن ينجح في هذا التحدي لأنه مستحيل التحقيق . هذا الجواب زاد من فضول جحا و طمعه فأصر سائلا و ما هو هذا التحدي ؟ فأجابه محاوره : إن للملك حمارا عبوسا و الملك قد أصدر مرسوما ملكيا لعلم الجميع بأن أي شخص يمكنه أن يجعل الحمار سعيدا و لو مؤقتا سيأخذ مكافآة الملك و التي هي نيل وزن الحمار ذهبا ؛ و أضاف الرجل بأن المئات قد حاولوا و أخفقوا . إتسعت عينا جحا من اللهفة و أخبرهم بأنه سينجح بذلك ، سخر منه زبائن المطعم ، ولكن جحا لم يأبه . و اليوم الموالي إتجه جحا إلى قصر الملك و أخبر حراس القصر بأنه جاء من أجل حمار الملك ، فامتعض الحراس و أمره أحدهم بإتباعه إلى وجهة إسطبل القصر ، دخل جحا الإسطبل و أشار بيده إلى حمار الملك العبوس . إقترب جحا من حمار الملك و قرب فمه من أذن الحمار و همس شيئا لم يسمعه الحارس ، و كالبركان إنفجر الحمار في ضحك هيستيري بلا توقف ، و تعالت أصوات الحراس و خدم القصر بما هو حاصل لحمار الملك ، و فجأة في سط هذا الزخم ظهر الملك فجأة في الإسطبل و هو لا يصدق ما يرى ، فالحمار لم يتوقف عن النظر إلى جحا و الضحك ، سر الملك بهذا و أمر بالجائزة لجحا . لكن المشكلة اتت فيما بعد فالحمار لم يتوقف عن الضحك لثلاثة أيام فخشي الملك على حماره و أمر بإحضار جحا ، ولما وقف جحا بين يدي الملك ، أمره الملك بما أنه كان السبب في الضحك الهيستيري للحمار الذي يكاد يودي بحياته فسيتوجب عليه أيضا إسكاته ، فرد جحا بكل ثقة تحت أمرك سمو الملك ، ذهب جحا إلى الإسطبل و دخل و لكن جحا رفض مرافقة الحارس ، و دخل جحا على الحمار وحده و في لمح البصر كتم الحمار أنفاسه و أقلع عن الضحك نهائيا . و ما هي إلا لحظات حتى بلغ الخبر الملك فأمر بإحضار جحا بإستعجال ، دقائق معدودة و قد أحضر الحراس جحا في حضرة الملك . تكلم الملك مستغربا قائلا لجحا : يا هذا بحق الجحيم ماذا فعلت لجعل حماري العبوس يضحك ضحكا جنونيا لأيام و جعلته يتوقف و يسكت فجأة و لم يفلح أحد في ذلك غيرك ؟ فرد جحا على الملك بحذر و إحترام : جلالة الملك أعفني من هذا السؤال ؟ فاستشاط الملك غضبا و انتفخت أوداجه و صرخ في جحا قائلا : أتجرؤ على رفض أوامري ؟ إما تخبرني و إما آمر بقطع رأسك ! فكر جحا مليا ثم قال : جلالة الملك بما أنك مصر على ذلك فسأخبرك مع كل إحترامي لكم ، لقد جعلت حمارك يجن من الضحك لأني همست في أذن الحمار بأن زبي أكبر من زبك يا حمار ، ما جعل الحمار يدخل في حالة هيستيريا من الضحك و إستهزاء مني . و لما أمرت جلالتكم بإسكات الحمار ، دخلت للإسطبل و أريت الحمار زبي فصعق من حجمه و سكت . كل ما في الأمر هو حجم قضبي ، صرخ الملك أخرجوا عني هذا الجني و توتة توتة خلصت الحدوثة