• سجل عضوية للتمتع بالمنتدى واكتساب مميزات حصريه منها عدم ظهور الإعلانات

قصيرة حسيت انى اجمل ست (5 عدد المشاهدين)

⚜️𝕿𝖍𝖊 𝖐𝖎𝖓𝖌 𝕾𝖈𝖔𝖗𝖕𝖎𝖔𝖓⚜️

بابل المجال
ملك الحصريات
مستر ميلفاوي
ميلفاوي واكل الجو
ميلفاوي حكيم
عضو
ناشر قصص
ناشر صور
ميلفاوي حريف سكس
ميلفاوي كوميدي
شاعر ميلفات
ناشر موسيقي
ميلفاوي سينماوي
ميلفاوي نشيط
ناشر قصص مصورة
ناشر محتوي
نجم ميلفات
ملك الصور
صائد الحصريات
كوماندا الحصريات
ميتادور النشر
ميلفاوي علي قديمو
ميلفاوي ساحر
ميلفاوي متفاعل
ميلفاوي دمه خفيف
كاتب مميز
ميلفاوي فنان
إنضم
16 ديسمبر 2023
المشاركات
50,519
مستوى التفاعل
24,724
نقاط
34,249
النوع
ذكر
الميول
طبيعي
أنا أحمد، عندي ٢٠ سنة، طالب في جامعة الإسكندرية، وعايش لوحدي في اوضة صغيرة في سكن طلاب في عمارة قديمة قريبة من الكلية. الاوضة دي عبارة عن سرير، مكتب صغير، ودولاب، والحمام مشترك في الدور. أنا مش من النوع اللي بيحب الزحمة أو الخروج كتير، أنا أكتر وقتي بقضيه في الاوضة، أقرأ كتب أو أتفرج على حاجة على اللابتوب. بس انا جوايا سر كبير، مرة واحدة جربت مع صاحبي في الثانوي، كنا في بيته لوحده، حاجة سريعة وخايفين أوي، بس من ساعتها عرفت إني بوتوم، وبحب أحس إني ست في السكس. الشعور ده بيثيرني فشخ، اني اكون تحت السيطرة، وحد يعاملك زي البنت الناعمة الرقيقة, يدلعك ويسيطر عليكي في الوقت نفسه. بس أنا مخبي ده عن الكل، حتى عن نفسي أحيانًا بحاول أقاوم الافكار دي، لاني خايف أوي من الفضيحة. محمد، زميلي في الكلية، نفس السن، بس عكسي تمامًا. شب عسل أوي، اجتماعي فشخ، جدع مع الكل، دايمًا بيضحك ويهرج مع الشلة، وجسمه رياضي مشدود، طوله زيي حوالي ١٨٠، بشرته قمحاوي فاتح، وعيونه سودا واسعة جدا. زبه حرفيا اكبر زب شوفته فحياتي كبير نييييك، بس ده عرفته بعدين. أنا مش عارف إيه اللي جذبني فيه أول مرة، يمكن تلقائيته او هزاره، أو إنه دايمًا بيحاول يفتح كلام معايا رغم إني انطوائي. كنا زميلين في مشروع كلية، وبدأ يجي يذاكر معايا في الاوضة، كل مرة يجيب عصير أو ساندويتشات، ويحاول يخليني أضحك. وكل مرة أحس إنه بيبص لي نظرة غريبة، زي ما يكون هورني عليا، بس أنا كنت بقول اكيد لا، لأنه مستحيل يكون شاذ زيي، ده بيكلم بنات كتير في الكلية ومكنتش اعرف ان في ناس كتير زيي. اليوم ده كان عادي، الجو في إسكندرية سقعة، وبتشتي برا، الشوارع مبلولة وريحة البحر داخلة من الشباك المفتوح شوية. محمد رن عليا ، قالي "يا أحمد، عايزين نكمل المشروع هنسقط وهنعيد السنة ممكن أجي دلوقتي؟". قلتله "تعالى"، وأنا قلبي دق شوية لان الجو دا دايما كان نفسي اعمل حاجة فيه. المهم هوا جه قعدنا ع السرير الصغير، وهو جنبي قريب أوي. كنا بنتكلم عن المشروع، بس هو كان ساكت أكتر من العادة، وبيبص في عيوني وكل شوية اقفشه، زي ما يكون في حاجة عايز يقولها بس خايف. فجأة، حسيت إيده لمست فخادي بالغلط، بس ما رفعش إيده، وبدأ يحركها براحة، صوباعه على فخدي. أنا اتجمدت، مش عارف أقول إيه، صدمة كاملة، قلبي بيدق، بس جوايا نار شهوة مختلطة بخوف. هو بصلي، وأنا ساكت، مش قادر أتحرك. بدون سابق انذار قرب وشه مني، شفايفه لمست شفايفي واداني بوسة خفيفة. أنا اتكهربت، حسيت بكهربا في جسمي كله، بس ما بعدتش، عشان ده اللي كنت بحلم بيه، بس مش مصدق إنه محمد!!! هو فهم، ورجع باسني تاني، المرادي أعمق، لسانه دخل بوقي براحة، قعد يلعب مع لساني، وأنا سبت نفسي، حسيت إني ست دلوقتي، ناعمة تحت إيده. صمت كامل، مفيش كلمة. إيده نزلت على صدري، تحت التيشيرت، بيحسس على حلماتي براحة، يعصرهم شوية، وأنا بدأت اتنفس بصوت عالي، صدمة إن محمد بيعمل كده. هو قلعني التيشيرت براحة، ونزل يبوس رقبتي، يلحسها بلسانه الدافي، بيعضها براحة، وريحته بتهيجني فشخ. أنا مغمض عيوني، وانا ف صدمة حرفيا، مش قادر أصدق إنه هو كمان شاذ، وإنه هيجان عليا كده. إيده نزلت على بنطلوني، فك الزرار، وطلع زبي بيحسس عليه براحة، بيلعب معاه بالراحة قمت قلعته هدومه و جسمه الرياضي ظهر، عضلات بطنه مشدودة، عرق خفيف لامع، وانا بقلعه لاقيته نزل بنطلونه، وطلع زبه كان حرفيا حرفيا اكبر زببب شوفته فحياتي، حوالي ٢٠ سانتي،و تخين أوي، وعروقه حلوة اوي ونضيف. أنا اتجمدت، زبي وقف. هو شاف نظرتي، ابتسم برومانسية، ومسك إيدي، حطها عليه، حسيت بدفاه و نبضه السريع، وجلده، وأنا بدأت أدلكه براحة، أحرك إيدي عليه من فوق لتحت. هو غمض عيونه، وأنا نزلت على ركبي، بدون كلام، حسيت إني شرموطة دلوقتي، ودخلت راس زبه في بوقي، طعمه كان جميل، وبدأت أمص براحة، لساني بيلف حولين زبه، وبلحسه من الجنب، وقعد ينيك في بوقه كان عايز يدخله أعمق، لحد ما لمس زوري، اتخنقت شوية بس فضل مكمل، وهو بدأ يتأوه، "آه..."، إيده في شعري، بيحركني على زبه براحة. كان كله حنان، بس زبه الكبير بيملا بوقي، وبيضغط على شفايفي وانا لعابي سايل عليه، وأنا هايج أوي، حسيت إني بنت بجد بتمص زب حبيبها. فجأة لاقيته رفعني حضني جامد جسمه على جسمي و زبه بيتحك في بطني وهوا سخن وكبير، لاقيته باسني تاني وقعد يلعب مع لساني، وإيده نزلت على طيزي، بتقفش في الفلقتين براحة وبيفتحها لاقيته بعبصني بصباع واحد دخله براحة وانا خرمي مبلول قعد يحرك صباعه جوايا، وأنا عمال اتألم، صدمة إن محمد بيعمل كده. نام على السرير، وخلاني أركب فوقه، زبه تحت طيزي، وأنا بدأت أحرك طيزي عليه، زي البنت الهايجة، أحك فيه، وهو بيبصلي بعيون رومانسية، مليانة حب وحنان. جبت زيت من الدرج، دهنت زبه الكبير، ودهنت خرمي، وأنا خايف شوية من حجمه، بس عايزه فشخ. في صمت، بدأت أنزل براحة، رأس زبه بتضغط على خرمي، وبيفتحه، ألم خفيف زي حرقان كدا، بس شهوة أكبر، وأنا لاقيتني بقول، "آه... كبير أوي..."، وهو مسك وسطي، ساعدني أنزل بالراحه على زبه الكبير الي بيمدد طيزي، حسيت انه ملاني، زي ما يكون كسي بيتفتح، وخرمي بيوسع، وأنا عمال اقول ، "آه يا محمد... دخله كله...". نزلت عليه دخلته كله زبه جوايا كله حرفيا كبير أوي و بيضغط على البروستاتا، موجة لذة تنتشر في جسمي، وأنا بدأت أطلع وأنزل براحة، طيزي بتبلع زبه وبتطلعه، صوت ترزيع طيزي مع الزيت، وهو بدأ يزق تحتي، زبه يدخل ويخرج، وأنا قولتله، "آه... انا بحبك اوي يا محمد...". عيونه في عيوني، صدمة مشتركة، إننا الاتنين مع بعض في السرير وإننا بنعمل ده مع بعض. غيرنا الوضع، نمت على بطني، طيزي مرفوعة شوية، وهو فوقي، زبه دخل تاني، وصل لاعمق حتة جوايا ملا طيزي كلها حرفيا، وهو نام عليا، حضنني من ورا، يبوس رقبتي، يلحسها، وحرك زبه بالراحة، زبه السميك بينيك طيزي، يطلع ويدخل، حسيت بالأمان، بالحب، بس في صمت، صدمة إن ده حقيقي. هو زاد السرعة شوية، زبه بيضرب جوايا جامد، وراس زبه بتخبط النقطة الحساسة، وأنا بدأت أتنفس بصوت أعلى، "آه..زبك جامد أوي... نيك مراتك...". حسيت إنه هيجيب لبنه، زبه انتفخ جوايا، بقا أكبر، بيملا طيزي اكتر، وأنا كمان، زبي تحتي بيتحك في السرير، وفجأة، جابهم جوايا، لبنه سخن أوي، ملا طيزي وخلاها تنقط لبنه، حسيت بالدفا، وأنا جبتهم تحتي، السرير غرق. هو حضنني جامد، زبه جوايا، ينبض، ونام عليا، في صمت، بس عيوننا مليانة صدمة وحب. مش قادر أصدق إن محمد اللي كنت فاكره ستريت ده فشخني كده، رومانسي وحلو، وزبه الكبير خلاني أحس إني ست كاملة متعشرة تحت ايده.
 

المستخدمون الذين يشاهدون هذا الموضوع

أعلى أسفل