• سجل عضوية للتمتع بالمنتدى واكتساب مميزات حصريه منها عدم ظهور الإعلانات

متسلسلة واقعية الخطة اللي فتحت أبواب المتعة (19 عدد المشاهدين)

Aegon

ميلفاوي جديد
عضو
إنضم
26 أبريل 2026
المشاركات
1
مستوى التفاعل
2
نقاط
42
النوع
ذكر
الميول
عدم الإفصاح
" خليك قاعد مستني هنا ولما أرجع هحكيلك عملت إيه في مراتك " جملة قصيرة لكن تأثيرها كبير ، قالها لي صاحبي دكتور أحمد و هو نازل من شقته رايح لمراتي شقتنا.

يلا نرجع شوية بالأحداث علشان تفهموا احنا وصلنا هنا إزاي.

الجزء الأول ( مقدمة )

في البداية سامحوني لو الكلام فيه إطالة أو أحداث مملة شوية بس دي تجربة شخصية هحكيها معاكم مش قصة ولا رواية . طبعا كل الأسماء هتكون متغيرة.

أنا آدم 35 سنة متجوز من 8 سنين ، مراتي هدير 33 سنة اتعرفت عليها في الشغل و الخطوبة والجواز كانوا بسرعة جدا و بعد الجواز بدأت المفاجآت ، أنا كنت مبطل أتفرج على سكس من فترة كبيرة بس بعد الجواز اكتشفت إن مراتي متعرفش عن السكس غير اسمه ، و بالتالي متعرفش يعني إيه مص ولا لحس ولا أي أوضاع ،

حاولت معاها كذا مرة بس كانت بتستغرب اللي بيحصل ومش بتكون مركزة معايا و دا بيفصلنا خالص عن المود ، هي من بيئة ريفية محافظة شوية و متعرفش حاجة غير الدراسة والشغل وبس.

رجعت أتفرج على سكس تاني و أصبر نفسي لغاية ما اتشديت لفيديوهات الزوجة و المشاركة و كدة ، معرفش ليه لقيت النوع دا بيأثر فيا جدا مع إني عمري ما فكرت في هدير كدة ، وكنت بقرف من نفسي أصلا لمجرد التخيل ، بس لما بقيت بتخيل حد تاني بينيكها كنت بتحول معاها لدرجة إنها بدأت تلاحظ دا عليا بس مكنتش عارف أقولها إني بتخيل دا.

عن طريق موقع سكس مشهور اتعرفت على ناس كتير و بقينا صحاب وبنتكلم عن تخيلاتنا دي ، فيهم اللي كان أسلوبه خرا وبعمله بلوك وفيهم اللي حسيت إنه شبهي وارتحنا لبعض لدرجة إن في واحد بقينا صحاب و بننزل نقعد في كافيه مع بعض بس طبعا ولا معاه رقمي ولا نعرف حاجة عن بعض غير التليجرام.

و دا كان دكتور أحمد بطل القصة اللي دخل حياتي و شقلبها 180 درجة و أنا اللي حطيت الخطة.
أحمد عنده 42 سنة و كان متجوز و طلق بسبب إن مراته عرفت ميوله دي و هددته بالفضيحة و إلا هيطلقها و يدفع لها مبلغ كبير و دا اللي حصل ، اتعاطفت معاه خصوصا لما شوفت حرصه على إن هدير تقفش حاجة على موبايلي و يحصل معايا زي اللي حصل معاه واحترمت جدا إنه عارف حدوده و بيحاسب أوي على كلامه معايا ، يعني حتى لما بنسخن شوية في الشات في تليجرام ويبتدي يتكلم عن جسم هدير كان بيتكلم بحرص أوي معايا.

نسيت احكي عن جسمها معلش قلتلكم إني مش محترف كتابة ، هي قصيرة شوية 165 سنتي وجسمها مش رفيع بس مش تخينة جسمها يعتبر جسم عادي بس بزازها اللي مش عادية لدرجة ستات كتير من صحابنا وجيرانا فاكرين إن دي عملية تجميل ومش بصدر طبيعي علشان مشدود وبارز وفي نفس الوقت طري جدااااا .

نخلي بزازها على جنب دلوقت و يلا بينا نتكلم عن الخطة الشيطانية اللي عملناها علشان أحمد ينيكها.

الجزء التاني : ( الخطة )

طبعا أحمد قالي أبدأ بإني أخليها تتفرج على سكس بس دا مستحيل لأنها لو جه مشهد في فيلم فيه بوسة كانت بتقلب القناة ، جربنا نخليه يتعرف عليها عن طريق زيارات منه البيت عندي على أساس إنه صاحبي وكدة بس هي ***** يعني حتى آخرها تقدم لنا حاجة نشربها و تدخل جوه

لغاية ما الحظ لعب لعبته

زي أي ست بعد الحمل والولادة جسمها بيتعب شوية وفعلا هدير ضهرها تعب و عملنا شوية تحاليل و آشعة و الدكتور كتب لها أدوية وعلاج طبيعي وهنا كانت الفرصة لأن دكتور أحمد عنده مركز علاج طبيعي ، بس المشكلة إن هدير متعودة إني محبش حتى دكتور راجل يكشف عليها ، أحمد قالي بسيطة

هتيجي عندي المركز تعمل علاج طبيعي وهيكون فيه دكتورة هي اللي بتعملها الجلسات لغاية ما تتعود على وجودي و نجرب خطوة بخطوة.

وبعد كام جلسة جاتلي فكرة متجيش في دماغ إبليس نفسه ، قلتله هي من بيئة ريفية يعني بتصدق جدا الأعمال و الحسد والكلام دا ، و دايما بتحكي في المواضيع دي ، قلتله شوية أسرار محدش يعرفها عن هدير وعيلتها وهنا دكتور أحمد اتحول للشيخ أحمد هههههههه

في يوم بعد الجلسة قالتلي حصل حاجة غريبة أوي صاحبك شكله مكشوف عنه الحجاب قلتلها ازاي ، قالتلي لقيته مرة واحدة بيقولي إيه يا مدام هدير مفيش تحسن ليه شكلك محسودة ولا معمولك عمل ، وبعدين الصايع قالها أنا حلمت بواحدة شكلها كذا ولابسة كذا بتضربك على ضهرك ، طبعا دي مواصفات بنت خالتها اللي هدير دايما شايفه إنها بتحسدها.

هدير نزلت اليوم دا مبهورة بأحمد ، و بدأ هو كل جلسة يقولها حاجة شبه كدة لغاية ما اقتنعت تماما ، الجلسات كانت مرتين كل أسبوع وهي بتصدق بسرعة لغاية ما جه وقت تسخين الأحداث شوية.

الجزء التالت ( أحمد بيلمسها قدامي )

طبعا العلاج الطبيعي بيجيب نتيجة بعد 6 أسابيع فهدير كانت حاسة إن مفيش تحسن وخلاص اقتنعت إن فيه حسد أو سحر في الموضوع و إن أحمد هو اللي هيفك الموضوع دا ، أنا في الفترة دي كنت مانع السكس بيني وبينها علشان تبقى هايجة و عطشانة لأي لمسة من أحمد وعلشان هي تشك اكتر إن حد عاملنا عمل.

لغاية في يوم أحمد بعتلي رسالة و قالي آدم بلاش تنام جنبها النهاردة ، أنا قريت الرسالة معاها قولتلها اتفضلي الدكتور المحترم بقى خلاص فاكر نفسه دجال وفاكرني همشي ورا كلامه.

بالليل هو كان مديني دوا تاخد منه هو أساسا لعلاج الاكتئاب و بيعمل هلوسة شديدة ، طبعا هي طول الليل كوابيس كوابيس وصحيت في نص الليل تقولي كلام صاحبك صح أنا حاسة إن فيه حاجة مش طبيعية،

مرة واحدة يجي تليفون من أحمد ألو آدم ، ليه مسمعتوش كلامي يا جماعة أنا لازم أجيلكم دلوقت .

طبعا هي اللي كانت بتقولي خليه يجي والنبي يشوف البيت ماله قلتله تعالى ، جه يقول بقى إن فيه عمل من واحدة بتحسدها وعايزة تفرق بينا وهو معاه زيت كدة أصلا زيت مساج بس هي فاهمة إنه زيت للموضوع دا ، قالي لازم تدهن جسمها كله بالزيت دا وخصوصا ضهرها علشان الوجع بس لازم تقول كلام بطريقة معينة وتبقى مركز جدا وإلا هيحصل مشاكل أنا عملت نفسي خايف طبعا وهي كانت بالفعل مرعوبة

اتفقت معاها إن هو اللي يعملها المساج دا على ضهرها و هو قال يعني كان رافض ومكسوف وميصحش بس وافق في الآخر بشرط أكون موجود قلتله طبعا.

الجزء الثالث ( بداية مساج المتعة )

نامت هدير على بطنها عريانة بس مغطية جسمها من تحت وهو بدأ يعملها مساج بالزيت بتاعه طبعا هي من الموقف كانت مش حاسة باللي احنا فيه هي كانت في دنيا واحنا في دنيا تانية و أنا شايف لأول مرة إيد راجل غريب بتلمس جسم مراتي و هو على فترات كان بيسند على طيزها بالغلط كدة و يبص لي يشاورلي على زبره اللي هيخرم البنطلون وهو بيحكه في جسمها وهي مش واخدة بالها وانا هتجنن

وبعدين قالي تعالى انت كمل هنا على طيزها يعني و أنا موجود بره ، كملت مساج وهي كانت في دنيا تانية بقى بس بقيت بدخل ايدي بين رجليها بشويش كدة علشان اديها لمسة خفيفة لكسها اللي كان منفوخ من الحرمان.

خلصنا أول يوم وطبعا علشان هو جايب زيت فشيخ هي نامت نوم عميق اليوم دا وصحيت مرتاحة جداااااا و مقتنعة جدا ببكرة دكتور أحمد أو الشيخ أحمد بقى هههههههههههه.

اتكررت الجلسات دي و هو كل مرة يزود شوية في التحرش بيها لدرجة إنها كانت بيطلع منها آهات كدة مكتومة بس ساكتة طبعا معرفش بقى مستمتعة ولا مش عايزة تبين إنها مضايقة فهو ميجيش تاني، المهم

في يوم قلتلها لازم اسافر لأهلي علشان والدي تعبان هروح صد رد ، اليوم دا أحمد اتصل بيها وقالها فين آدم بتصل بيه مش بيرد قالتله إني سافرت و أنا طبعا كنت في شقته ، قالها ازاي يسافر دا النهاردة اهم يوم مينفعش لازم يجي ، وهي فضلت ترن عليا لغاية ما قلتلها خلاص علشان ميحصلش مشكلة ليكي أنا هقنع أحمد يجيلك البيت وكأني موجود.

بعد شوية قلتلها هو وافق بالعافية وهيجيلك دلوقت ، اتفقت معاه بقى يسيب موبايله مفتوح علشان أسمع كل حاجة قالي لأ خليك على نار و أنا هحكيلك وهنا كانت أجمد قصة سمعتها في حياتي ،

الجزء الأخير ( ناكها )

نزل أحمد رايح البيت عندنا ، ورجع بعد ساعة كانت كأنها سنة بالنسبة لي ، وبيحكيلي اللي حصل بينهم.

هو دخل البيت وشه في الأرض ، أحمد شعره أبيض شوية و دقنه كذلك فاللي يشوفه يقول عليه أكبر من سنه ، بس شكله دا بديله وقار كدة يخلي اللي قدامه يرتاح له ، عملت لهم قهوة و شربها على ما هي قلعت و جهزت نفسها ، دخل أحمد يعملها المساج على ضهرها عادي و بعدين قالها تعرفي انتي توصلي لباقي جسمك هي حاولت بس طبعا صعب ، هو بجرأة مفاجأة قالها خلاص زي ما انتي

بدأ يعمل مساج على طيزها و دي كانت أول مرة يلمسها بالشكل دا فطبعا هي جسمها من المفاجأة بقى كأنه مشلول ، وهو بيحرك إيده في دواير و يفعص في طيزها كان لازق جسمه فيها من الجنب و بعدين طلع بإيده من الناحيتين على جنبها و بقى يلمس بزازها من الجنب كدة وهي بدأت تتأوه و تروح في عالم تاني ، بحركة صايعة منه عمل إن الزيت وقع على هدومه هي قالتله معلش حصل خير كمل و ابقى البس حاجة من هدوم آدم

في الوقت دا كان هو قلع هدومه وهي طبعا وشها في المتحدة مش شايفه حاجة و رجع تاني يدخل إيده من تحت بزازها علشان عارف مني إن نقطة ضعفها حلمة بزها

أول ما لمسها أخد باله إن الحلمة واقفة و مشدودة وهي خلاااااص الحرمان كان مخليها في دنيا تانية ، في ثانية أحمد كان نايم فوق ضهرها و جسمه عريان و بيحرك جسمه كله عليها و ايده بتفعص بزازها وهي مفيش في لسانها غير كلمة لا مينفعش مينفعش بس من غير ما تقاوم هو عرف إن دي فرصته

بدأ يضغط راس زبره على شفايف كسها و يبوس رقبتها وهي كسها كان خلاص غرقان

دخل زبره في كسها من ورا لأنه عارف إن دا أكتر وضع بتحبه
و أيده لسه بتفعص في بزازها لدرجة إنها جابت من اول ما دخله ، وهو مكمل نيك فيها طبعا ولا بيديها فرصة حتى ، وبعدين قلبها بقت نايمة على ضهرها و نزل أكل في شفايفها و بعدين بزازها لغاية ما كسها بقى فاضل شوية و يتكلم يقوله نيك تاني

سحبها على طرف السرير و رافع رجليها على كتفه و نزل نيك فيها تاني لغاية ما بقت مش قادرة و نزلت أكتر من مرة ، بعدها لما لقاها فاقت و بتعيط أخدها في حضنه و اعتذر لها وقالها ميعرفش عمل كدة ازاي و دا مش هيتكرر تاني و هيفضل سر بينهم.

حاليا احنا بنفكر في طريقة نسحبها بيها بقى للنيك الثلاثي و دا اللي هحكيلكم عليه في المرة الجاية لو القصة دي عجبتكم و حابين أكمل
 

جزائري10

ميلفاوي رايق
عضو
إنضم
2 مارس 2026
المشاركات
130
مستوى التفاعل
80
نقاط
985
النوع
ذكر
الميول
عدم الإفصاح
" خليك قاعد مستني هنا ولما أرجع هحكيلك عملت إيه في مراتك " جملة قصيرة لكن تأثيرها كبير ، قالها لي صاحبي دكتور أحمد و هو نازل من شقته رايح لمراتي شقتنا.

يلا نرجع شوية بالأحداث علشان تفهموا احنا وصلنا هنا إزاي.

الجزء الأول ( مقدمة )

في البداية سامحوني لو الكلام فيه إطالة أو أحداث مملة شوية بس دي تجربة شخصية هحكيها معاكم مش قصة ولا رواية . طبعا كل الأسماء هتكون متغيرة.

أنا آدم 35 سنة متجوز من 8 سنين ، مراتي هدير 33 سنة اتعرفت عليها في الشغل و الخطوبة والجواز كانوا بسرعة جدا و بعد الجواز بدأت المفاجآت ، أنا كنت مبطل أتفرج على سكس من فترة كبيرة بس بعد الجواز اكتشفت إن مراتي متعرفش عن السكس غير اسمه ، و بالتالي متعرفش يعني إيه مص ولا لحس ولا أي أوضاع ،

حاولت معاها كذا مرة بس كانت بتستغرب اللي بيحصل ومش بتكون مركزة معايا و دا بيفصلنا خالص عن المود ، هي من بيئة ريفية محافظة شوية و متعرفش حاجة غير الدراسة والشغل وبس.

رجعت أتفرج على سكس تاني و أصبر نفسي لغاية ما اتشديت لفيديوهات الزوجة و المشاركة و كدة ، معرفش ليه لقيت النوع دا بيأثر فيا جدا مع إني عمري ما فكرت في هدير كدة ، وكنت بقرف من نفسي أصلا لمجرد التخيل ، بس لما بقيت بتخيل حد تاني بينيكها كنت بتحول معاها لدرجة إنها بدأت تلاحظ دا عليا بس مكنتش عارف أقولها إني بتخيل دا.

عن طريق موقع سكس مشهور اتعرفت على ناس كتير و بقينا صحاب وبنتكلم عن تخيلاتنا دي ، فيهم اللي كان أسلوبه خرا وبعمله بلوك وفيهم اللي حسيت إنه شبهي وارتحنا لبعض لدرجة إن في واحد بقينا صحاب و بننزل نقعد في كافيه مع بعض بس طبعا ولا معاه رقمي ولا نعرف حاجة عن بعض غير التليجرام.

و دا كان دكتور أحمد بطل القصة اللي دخل حياتي و شقلبها 180 درجة و أنا اللي حطيت الخطة.
أحمد عنده 42 سنة و كان متجوز و طلق بسبب إن مراته عرفت ميوله دي و هددته بالفضيحة و إلا هيطلقها و يدفع لها مبلغ كبير و دا اللي حصل ، اتعاطفت معاه خصوصا لما شوفت حرصه على إن هدير تقفش حاجة على موبايلي و يحصل معايا زي اللي حصل معاه واحترمت جدا إنه عارف حدوده و بيحاسب أوي على كلامه معايا ، يعني حتى لما بنسخن شوية في الشات في تليجرام ويبتدي يتكلم عن جسم هدير كان بيتكلم بحرص أوي معايا.

نسيت احكي عن جسمها معلش قلتلكم إني مش محترف كتابة ، هي قصيرة شوية 165 سنتي وجسمها مش رفيع بس مش تخينة جسمها يعتبر جسم عادي بس بزازها اللي مش عادية لدرجة ستات كتير من صحابنا وجيرانا فاكرين إن دي عملية تجميل ومش بصدر طبيعي علشان مشدود وبارز وفي نفس الوقت طري جدااااا .

نخلي بزازها على جنب دلوقت و يلا بينا نتكلم عن الخطة الشيطانية اللي عملناها علشان أحمد ينيكها.

الجزء التاني : ( الخطة )

طبعا أحمد قالي أبدأ بإني أخليها تتفرج على سكس بس دا مستحيل لأنها لو جه مشهد في فيلم فيه بوسة كانت بتقلب القناة ، جربنا نخليه يتعرف عليها عن طريق زيارات منه البيت عندي على أساس إنه صاحبي وكدة بس هي ***** يعني حتى آخرها تقدم لنا حاجة نشربها و تدخل جوه

لغاية ما الحظ لعب لعبته

زي أي ست بعد الحمل والولادة جسمها بيتعب شوية وفعلا هدير ضهرها تعب و عملنا شوية تحاليل و آشعة و الدكتور كتب لها أدوية وعلاج طبيعي وهنا كانت الفرصة لأن دكتور أحمد عنده مركز علاج طبيعي ، بس المشكلة إن هدير متعودة إني محبش حتى دكتور راجل يكشف عليها ، أحمد قالي بسيطة

هتيجي عندي المركز تعمل علاج طبيعي وهيكون فيه دكتورة هي اللي بتعملها الجلسات لغاية ما تتعود على وجودي و نجرب خطوة بخطوة.

وبعد كام جلسة جاتلي فكرة متجيش في دماغ إبليس نفسه ، قلتله هي من بيئة ريفية يعني بتصدق جدا الأعمال و الحسد والكلام دا ، و دايما بتحكي في المواضيع دي ، قلتله شوية أسرار محدش يعرفها عن هدير وعيلتها وهنا دكتور أحمد اتحول للشيخ أحمد هههههههه

في يوم بعد الجلسة قالتلي حصل حاجة غريبة أوي صاحبك شكله مكشوف عنه الحجاب قلتلها ازاي ، قالتلي لقيته مرة واحدة بيقولي إيه يا مدام هدير مفيش تحسن ليه شكلك محسودة ولا معمولك عمل ، وبعدين الصايع قالها أنا حلمت بواحدة شكلها كذا ولابسة كذا بتضربك على ضهرك ، طبعا دي مواصفات بنت خالتها اللي هدير دايما شايفه إنها بتحسدها.

هدير نزلت اليوم دا مبهورة بأحمد ، و بدأ هو كل جلسة يقولها حاجة شبه كدة لغاية ما اقتنعت تماما ، الجلسات كانت مرتين كل أسبوع وهي بتصدق بسرعة لغاية ما جه وقت تسخين الأحداث شوية.

الجزء التالت ( أحمد بيلمسها قدامي )

طبعا العلاج الطبيعي بيجيب نتيجة بعد 6 أسابيع فهدير كانت حاسة إن مفيش تحسن وخلاص اقتنعت إن فيه حسد أو سحر في الموضوع و إن أحمد هو اللي هيفك الموضوع دا ، أنا في الفترة دي كنت مانع السكس بيني وبينها علشان تبقى هايجة و عطشانة لأي لمسة من أحمد وعلشان هي تشك اكتر إن حد عاملنا عمل.

لغاية في يوم أحمد بعتلي رسالة و قالي آدم بلاش تنام جنبها النهاردة ، أنا قريت الرسالة معاها قولتلها اتفضلي الدكتور المحترم بقى خلاص فاكر نفسه دجال وفاكرني همشي ورا كلامه.

بالليل هو كان مديني دوا تاخد منه هو أساسا لعلاج الاكتئاب و بيعمل هلوسة شديدة ، طبعا هي طول الليل كوابيس كوابيس وصحيت في نص الليل تقولي كلام صاحبك صح أنا حاسة إن فيه حاجة مش طبيعية،

مرة واحدة يجي تليفون من أحمد ألو آدم ، ليه مسمعتوش كلامي يا جماعة أنا لازم أجيلكم دلوقت .

طبعا هي اللي كانت بتقولي خليه يجي والنبي يشوف البيت ماله قلتله تعالى ، جه يقول بقى إن فيه عمل من واحدة بتحسدها وعايزة تفرق بينا وهو معاه زيت كدة أصلا زيت مساج بس هي فاهمة إنه زيت للموضوع دا ، قالي لازم تدهن جسمها كله بالزيت دا وخصوصا ضهرها علشان الوجع بس لازم تقول كلام بطريقة معينة وتبقى مركز جدا وإلا هيحصل مشاكل أنا عملت نفسي خايف طبعا وهي كانت بالفعل مرعوبة

اتفقت معاها إن هو اللي يعملها المساج دا على ضهرها و هو قال يعني كان رافض ومكسوف وميصحش بس وافق في الآخر بشرط أكون موجود قلتله طبعا.

الجزء الثالث ( بداية مساج المتعة )

نامت هدير على بطنها عريانة بس مغطية جسمها من تحت وهو بدأ يعملها مساج بالزيت بتاعه طبعا هي من الموقف كانت مش حاسة باللي احنا فيه هي كانت في دنيا واحنا في دنيا تانية و أنا شايف لأول مرة إيد راجل غريب بتلمس جسم مراتي و هو على فترات كان بيسند على طيزها بالغلط كدة و يبص لي يشاورلي على زبره اللي هيخرم البنطلون وهو بيحكه في جسمها وهي مش واخدة بالها وانا هتجنن

وبعدين قالي تعالى انت كمل هنا على طيزها يعني و أنا موجود بره ، كملت مساج وهي كانت في دنيا تانية بقى بس بقيت بدخل ايدي بين رجليها بشويش كدة علشان اديها لمسة خفيفة لكسها اللي كان منفوخ من الحرمان.

خلصنا أول يوم وطبعا علشان هو جايب زيت فشيخ هي نامت نوم عميق اليوم دا وصحيت مرتاحة جداااااا و مقتنعة جدا ببكرة دكتور أحمد أو الشيخ أحمد بقى هههههههههههه.

اتكررت الجلسات دي و هو كل مرة يزود شوية في التحرش بيها لدرجة إنها كانت بيطلع منها آهات كدة مكتومة بس ساكتة طبعا معرفش بقى مستمتعة ولا مش عايزة تبين إنها مضايقة فهو ميجيش تاني، المهم

في يوم قلتلها لازم اسافر لأهلي علشان والدي تعبان هروح صد رد ، اليوم دا أحمد اتصل بيها وقالها فين آدم بتصل بيه مش بيرد قالتله إني سافرت و أنا طبعا كنت في شقته ، قالها ازاي يسافر دا النهاردة اهم يوم مينفعش لازم يجي ، وهي فضلت ترن عليا لغاية ما قلتلها خلاص علشان ميحصلش مشكلة ليكي أنا هقنع أحمد يجيلك البيت وكأني موجود.

بعد شوية قلتلها هو وافق بالعافية وهيجيلك دلوقت ، اتفقت معاه بقى يسيب موبايله مفتوح علشان أسمع كل حاجة قالي لأ خليك على نار و أنا هحكيلك وهنا كانت أجمد قصة سمعتها في حياتي ،

الجزء الأخير ( ناكها )

نزل أحمد رايح البيت عندنا ، ورجع بعد ساعة كانت كأنها سنة بالنسبة لي ، وبيحكيلي اللي حصل بينهم.

هو دخل البيت وشه في الأرض ، أحمد شعره أبيض شوية و دقنه كذلك فاللي يشوفه يقول عليه أكبر من سنه ، بس شكله دا بديله وقار كدة يخلي اللي قدامه يرتاح له ، عملت لهم قهوة و شربها على ما هي قلعت و جهزت نفسها ، دخل أحمد يعملها المساج على ضهرها عادي و بعدين قالها تعرفي انتي توصلي لباقي جسمك هي حاولت بس طبعا صعب ، هو بجرأة مفاجأة قالها خلاص زي ما انتي

بدأ يعمل مساج على طيزها و دي كانت أول مرة يلمسها بالشكل دا فطبعا هي جسمها من المفاجأة بقى كأنه مشلول ، وهو بيحرك إيده في دواير و يفعص في طيزها كان لازق جسمه فيها من الجنب و بعدين طلع بإيده من الناحيتين على جنبها و بقى يلمس بزازها من الجنب كدة وهي بدأت تتأوه و تروح في عالم تاني ، بحركة صايعة منه عمل إن الزيت وقع على هدومه هي قالتله معلش حصل خير كمل و ابقى البس حاجة من هدوم آدم

في الوقت دا كان هو قلع هدومه وهي طبعا وشها في المتحدة مش شايفه حاجة و رجع تاني يدخل إيده من تحت بزازها علشان عارف مني إن نقطة ضعفها حلمة بزها

أول ما لمسها أخد باله إن الحلمة واقفة و مشدودة وهي خلاااااص الحرمان كان مخليها في دنيا تانية ، في ثانية أحمد كان نايم فوق ضهرها و جسمه عريان و بيحرك جسمه كله عليها و ايده بتفعص بزازها وهي مفيش في لسانها غير كلمة لا مينفعش مينفعش بس من غير ما تقاوم هو عرف إن دي فرصته

بدأ يضغط راس زبره على شفايف كسها و يبوس رقبتها وهي كسها كان خلاص غرقان

دخل زبره في كسها من ورا لأنه عارف إن دا أكتر وضع بتحبه
و أيده لسه بتفعص في بزازها لدرجة إنها جابت من اول ما دخله ، وهو مكمل نيك فيها طبعا ولا بيديها فرصة حتى ، وبعدين قلبها بقت نايمة على ضهرها و نزل أكل في شفايفها و بعدين بزازها لغاية ما كسها بقى فاضل شوية و يتكلم يقوله نيك تاني

سحبها على طرف السرير و رافع رجليها على كتفه و نزل نيك فيها تاني لغاية ما بقت مش قادرة و نزلت أكتر من مرة ، بعدها لما لقاها فاقت و بتعيط أخدها في حضنه و اعتذر لها وقالها ميعرفش عمل كدة ازاي و دا مش هيتكرر تاني و هيفضل سر بينهم.

حاليا احنا بنفكر في طريقة نسحبها بيها بقى للنيك الثلاثي و دا اللي هحكيلكم عليه في المرة الجاية لو القصة دي عجبتكم و حابين أكمل
بداية جميلة كمل
 

المستخدمون الذين يشاهدون هذا الموضوع

  • م
  • ع
أعلى أسفل