قصة حب رومانسية مصرية ساخنة بيني وبين جارتي المتزوجة
علاقتي السرية مع جارتي الميلف
أنا سيد أحيا مع زوجتي في إحدى عمارات مصر الجديدة في القاهرة، وسمعتنا جيدة جدًا في العمارة وفي منطقتنا ككل، أنا أعمل كمهندس معماري، وزجتي على قدر من الجمال واسمها هو رحمة، وعلى الرغم من أن رحمة لا تحرمني من أي شيء أريده سواء في علاقتنا الجنسية أو حتى خارج هذه العلاقة إلا أن الرجل دائمًا ما يبحث عن التجديد، وفي رحلتي في البحث عن هذا التجديد لم أذهب بعيدًا عن عمارتنا، بل وجدت ناديت الجارة الميلف الأربعينية التي تسكن في نفس العمارة، وهي زوجة أ. نادر .. وهو رجل أكبر منها بكثير جدًا، وهذا ما دفعني أكثر كي أتقرب منها، خاصة وأنه بالتأكيد لن يُشبعها جنسيًا كما سأفعل أنا إذا سنحت لي الفرصة، خاصة وأن هذا الفرس المُسمى نادين تمتلك جسدًا (يُحل من على حبل المشنقة) كما نقول في مصر.بدأت أفكر في هذا الأمر عِندما كانت نادين واقفة مع رحمة زوجتي في المطبخ كعادتهم وكانت تشتكي من زوجها جنسيًا وكانت تسألها بفضول رهيب عن علاقتنا سويًا، شعرت بأن الباب مفتوحًا لي على مصرعيه، وأن أي كان ما سأفعله قد تتقبله نادين، ولكن كان الحذر مُتملكًا مني أيضًا، لأنها صديقة زوجتي، فأي خطأ قد أرتكبه قد يُخرب حياتي بالكامل، ولكن لأن الرجل صيادًا بطبعه لم استسلم وقررت أن آخذ خطوات فعليه في هذه العلاقة مع نادين، ولهذا قررت أن ابدأ بحظر، فأنتظرت الأيام التي كانت تكون نادين فيها في منزلها، وكُنت أخرج من غرفة النوم فقط بالبوكسر، وكُنت أحاول جاهدًا أن يكون قضيبي مُنتصبًا أقصى أنتصاب له وواضحًا بقوة حتى تراه، وكأنني لا أقصد
وكُنت أركز بشكل كبير على نظراتها، فشعرت بأنها تشتهيني كما أشتهيها، كانت تعض شفتيها بشهوة وتبتسم وتحمر وجنتيها، كررت الأمر أكثر من ثلاث مرات، وبعدها توقفت عن تكراره حتى لا تُلاحظ رحمة الأمر، ولكن ماذا بعد هذا؟ لا اعرف ماذا أفعل، ظللت أفكر حتى أنشغلت في عملي بسبب مشروع جديد ضغط علي في أوقاتي، فأنشغلت تمامًا عن أمر نديم حتى قابلتها صدفة في إحدى المرات أثناء عودتي من العمل، في (الأسانسير) صافحتها وسألت عن زوجها وقالت أنها كانت تشتري له بعض الأدوية من الصيدلية فابتسمت وقُلت لها:
– **** يكون في عونك
= **** يكون في عون رحمة منك و****
– ايه ده .. اشمعنى؟
= من زبك الواقف ع طول ده
نظرت لها بإنهداش لم أتوقع هذه الجرأة منها فابتسمت هي وقالت:
– هو انت فاكرني مش واخده بالي أنك قاصدني
فضحكت وقولتلها:
– طيب وانتي رأيك ايه؟
= موافقة طبعًا هو أنا أطول؟
– امتى وفين؟
= ايه رأيك بكره بعد الضهر لما الموكوس بتاعي ينزل يروح الشغل؟
– اتفقنا .. بس ممكن اخد تصبيرة؟
نظرت إلى باب الأسانسير وبعدها فتحت يدها وقالت لي:
– اتفضل
أقتربت منها وقبلت شفتيها وأنا أداعب صدرها، كان أجمل من ما كُنت أعتقد وبعدها مدت يدها وأمسكت قضيبي المُنتظر بالطبع وما أن لمسته حتى شهقت وقالت:
– هو مش بينام أبدًا؟
= ينام ازاي وانتي قدامه
– طب كفاية لحسن حد يشوفنا
وبعدها خرجنا من المصعد وكُل منا توجه إلى شقته بعد أن أتفقنا أن نتقابل في اليوم التالي، ومن يومها أصبحت ناديت هي عشيقتي السرية في عمارتنا، وفي كُل ليلة أذهب إليها قبل أن اذهب إلى العمل كي أمارس واجباتي الزوجية الإضافية، خاصة وأنها لا تشبع أبدًا من قضيبي.
تمت