ليلة جنسية بإمتياز مع خطيبتي في الشالية خلف أعين والدتها
أنا مهند، شاب مصري على أعتاب الثلاثين من عمري، ومرتبط (خاطب) أميرة الفتاة التي أعشقها منذ سنوات، وتمت خطبتنا أخيرًا بعد سنوات طويلة كُنا نعشق بعضنا فيها، وبعد مرور أشهر من الخطوبة أصبحت علاقتي مع أهلها جيدة جدًا، وأصبحت وكأنني فرد من أسرتهم الصغيرة المكونه من والدتها وأختها الكبرى فقط، وفي بداية صيف هذا العام وبما أننا نعيش في الأسكندرية أقترحت على أميرة أن نقضي ليلة في شالية من شاليهات المعمورة أمام البحر ونقضي وقتًا ممتعة أنا وهي ووالدتها لأن أختها الكبرى (إيمان) لم تَكُن في الأسكندرية في هذه الأوقات، وقد لاقى أقتراحي هذا حماس كبير من (أميرة) وقد أقنعت والدتها بالفعل بهذا الأقتراح وبدأت رحلة البحث عن شالية
أخبرتني حماتي أنها ستجلب طعام كي تطهوه لنا لنجلس جميعًا ونأكله على البحر، فأحببت الفكرة، وبدأت أن أبحث عن شالية مُناسب سعره ليس غاليًا وفي نفس الوقت به مطبخ مُجهز، وبعد بحث طويل وجدت شاليه مُناسب بـ 900 جنية في الليلة الواحدة، وهي الليلة التي سنقيضها، فنحنُ لن ننام في هذا الشالية، فقط سنسهر فيه ونجلس على البحر أغلب اليوم، وبعد أن وجدته، ذهبت إلى خطيبتي ووالدتها وطلبت أوبر من هُناك وذهبنا ثلاثتنا إلى (المعمورة) وبعد أن وصلنا إلى الشالية ُنا مُنبهرين به وبتنظيمه وبأنه يطل على البحر مُباشرة في منظر بديع جدًا
وجلسنا لنرتاح، قمت بتشغيل اللاب توب وفتحت مسلسل لنشاهدة أو أميرة، بينما نهضت حماتي لتجهيز الطعام ودخلت المطبخ، أما أنا وخطيبتي كُنا نجلس في الريسبشن وأمامنا نافذة تطل على البحر، وجاء مشهد ساخن في المسلسل الذي كُنا نشاهدة وهو مسلسل Got الشهير ومعروف بكثرة مشاهدة الجريئة وما أن جاء هذا المشهد نظرت أميرة لي وقال:
– أوووف امتى نعمل زيهم كده؟
فأمسكت صدرها بخفة وأنا أنظر إلى المطبخ حتى لا ترانا (حماتي) إذا دخلت فجأة وقُلت لها:
– قريب أوي يا لبوتي هركبك
فوضعت هي يدها على قضيبي وقالت:
– أووووه نااشف .. وقف ليه ده يا أسدي
= وقف على بزازك يا لبوة
– على بزازي ولا على روز اللي في المسلسل
= لأ على بزازك طبعًا
ظلت أميرة واضعه يدها على قضيبي وتُحركها كُل بضعة ثواني، ثم نهضت فجأة وأخذت حقيبتها ودخلت إلى إحدى الغرف، لم أفهم إلى أين ذهبت، فأوقفت المسلسل مؤقتًا حتى تعود، وبعد دقائق عادت مُجددًا، ترتدي ملابس بيتيه، وجلست بجانبي وهمست في أذني قائله:
– أنا قلعت البرا والبانتي عشان تاخد راحتك
= أوووف يا لبوة .. أمك مش هتاخد بالها؟
– لأ متقلقش
فأدخلت يدي من تحت التي شيرت الذي ترتديه ولمست حلمات صدرها المُنتصبه فأغمضت هي عينيها من الشهوة، بينما أنا نظرت لها وقُلت لها:
– حلماتك واقفه ليه يا لبوتي؟
= هيجانة عليك يا خول
كُنت أعرف أميرة عِندما تتحكم فيها شهوتها وقتها تسبني كما أسبها وتقول عبارات مثل (خول) الذي قالتها للتو، بعد أن لامست حلماتها أبعدت الطاولة التي نجلس أمامها وجلست هي على قدماي، حتى تحتك مؤخرتها وكسها بقضيبي المُنتصب، وظلت تتحرك وأعينها على المطبخ على لا تُفاجئنا حماتي بدخول مُفاجئ، وظلت تتحرك هكذا، حتى أدخلت أنا يدي أسفل بنطالها، ولامست (كُسها) المُبتل، وضعت اصبعي فيه وظظلت أداعبه، حتى شعررت بزيادة البلل على يدي، أخرجت يدي ولحستها فنظرت هي إلى هذه الحركة بشهوة كبيرة، وبعدها هبطت هي أسفل الطاولة، وقربتها علي مرة أخرى وسحبت بنطالي لتُخرج قضيبي في حركة لم أكن أتوقعها، وبدأت تُدخل قضيبي في فمها، كان شعورًا رائعًا مليء باللذة والتوتر، والدتها تُحدثنا من داخل المطبخ وتُناقشني في الحياة والغلاء وبعض الأشياء، بينما إبنتها بين قدماي تمتص قضيبي بقوة وتلعقه بإحترافية شديدة جدًا
على الرغم من حالة الهياج التي كُنت فيها وشهوتي العالية، إلا إنني كُنت أحاول أن أجعل أميرة تتوقف حتى لا يفتضح أمرنا أمام والدتها، ولكنها تتشبث بقضيبي وكأنه طوق نجاة لا تُريد أن تتركه ولا تُريد أن تتوقف عن مصه ولعقه، وبسبب حالة الهياج والشهوة العالية التي كُنت فيها مع التوتر لم استطع إمساك نفسي، فخرج (لبني) بقوة على وجهة أميرة وفمها وملابسها، نظرنا إلى بعضنا بصدمة لا نعرف كيف نتصرف خاصة وأن الحمام بجانب المطبخ ولن تستطيع المرور بجانب والدتها بهذا الشكل، ففعلت أميرة خطوة أخرى غير متوقعه فبدأت في لعق لبني من ملابسها ووجهها وبلعه، نظرت لها بابتسامه مُندهشة، وأخرجت منديل مُبلل من حقيبتي، وبدأت في مسح باقي الأثار، وما هي إلا دقائق بعد ذلك وخرجت والدتها بالطعام، وخرجنا على البحر لنأكل
ومر اليوم دون أي حركات جنسية أخرة، وكان يوم مُمتع جدًا من كافة النواحي، وعلى الرغم من علاقتي بأميرة طوال هذه السنوات الماضية، إلا أن هذا الموقف كان موقعنا الجنسي الأكثر جنونًا ورومانسية خاصة مع أجواء التوتر والإرتباك التي كُنا فيها.
تمت.