مقال عن لغات الحب في المقال دا هتكلم عن خمس نقط فقط وهما من افضل نقط لو عرفت تنفذالنقاط دي هتعيش حياه افضل
تفاصيل لغات الحب الخمس
1. كلمات التشجيع Words of Affirmation
استهل الكاتب هذا الفصل بمقولة لطيفة لمارك توين: “أستطيع أن أعيش لمدة شهرين على الثناء اللطيف”. أي أنه – بحسبة بسيطة – يمكنه العيش لمدة عام كامل على 6 مرات من الثناء فقط. ولكن الأمر أكبر من ذلك. لنكتشف معًا هذه اللغة.
هل كنت تفرح كثيرًا بثناء المعلمة عليك أمام زملائك في الفصل؟ هل كان قلبك يدق كثيرًا وتشعر بالسعادة عندما تتحدث عنك والدتك أمام قريباتها؟ هل يتحسن إنتاجك في العمل بكلمات الثناء والمديح؟
إذا كنت ذلك الشخص ففي الغالب ستكون هذه لغة الحب الخاصة بك. الاستماع لكلمات التشجيع والمديح Words of Affirmation هي الوقود الذي يحرك مشاعر صاحب هذه اللغة. هذا الشخص – رجلاً كان أو أنثى – يحب المديح. الكلمات الطيبة هي التي تحرك مشاعره. كلمات المديح هي التي تدفعه للعطاء وتجعله أكثر صلابة وقدرة على تحمل المزيد من المشاق والمتاعب في سبيل من يحب.
وعلى النقيض، فإذا غاب عن هذا الشخص اللغة التي تروي ظمأه للعاطفة – كلمات المديح – ففي الغالب يشعر بالاضطراب والجفاء وعدم الراحة. وبشكل عام، فإن غياب لغة الحب المفضلة عند الشخص المقصود يُشعره بعدم الراحة التي تبدأ عندها المشاكل بين الزوجين.
. قضاء الوقت Quality Time
ينظر صاحب هذه اللغة من الحب أن متعة الحياة الزوجية متمثلة في قضاء أفضل الأوقات مع شريك الحياة. غالبًا ما يكون النساء أكثر من يشتكين من هذا الافتقاد إلى هذه اللغة: قضاء الوقت أو جودة الوقت.
فبطبيعة الحال يقضي الزوج الكثير من الوقت خارج المنزل ليعول أسرته، وليحسن من مستوى دخلهم المادي في الحياة. لذلك يغيب كثيرًا وقد يتأخر في العمل، ويحدث منه ما ترفضه الزوجة من تجاهل لبعض الأساسيات، مثل قضاء أجازة نهاية الأسبوع معًا، التسوق، السفر، أو حتى الجلوس للتحدث معًا.
يرى من يحب شريك حياته بهذه اللغة أن قضاء الوقت معًا، والقيام ببعض الأنشطة اللطيفة مشاركةً، وبناء وتكوين الذكريات الجميلة سيكون له أبلغ الأثر على تدعيم وتوثيق العلاقة أكثر وأكثر. وعلى النقيض، غالبًا ما يعاني هذا الشخص – في علاقته العاطفية مع شريك حياته – بالافتقاد إليه إذا غاب.
3. تقديم الهدايا Receiving Gifts
تظهر لغة الحب الخاصة بتقديم الهدايا في إطار غير جذاب. فهي تنظر إلى الشخص الذي يطلب الالتزام بتقديم الهدايا دومًا على أنه شخص طماع أو مادي أو استغلالي، إذ يُرهق شريك حياته بالكثير من التكاليف المادية للحصول على رضاه فحسب. في الواقع، يختلف الأمر عن هذا التصور كثيرًا.
لا ينظر صاحب هذه اللغة من الحب إلى الهدايا بنظرة مادية بحتة، بل ما يغلفها وهو القصد من وراء هذه الهدية. فهو ينظر إلى الهدية على أنها وسيلة للتعبير عن الحب، فيمسك الهدية بيده ويقول: كم هو يحبني حقًا. فقد كان يفكر فيّ عندما قام بشراء هذه الهدية لي.
الإطار النفسي من التأثير هو الذي يغلف الهدية، وليس الإطار المادي. والدليل على ذلك أن شريك الحياة سيشعر بالسعادة سواء أكانت الهدية مرتفعة الثمن أم رخيصة الثمن. فصاحب هذه اللغة لا ينظر إلى الهدية بقيمتها المادية، بل ينظر إلى شريك حياته وكيف كان يفكر فيه في غيابه.
ومن ثم فإن غياب هذه اللغة أو ما يلحقها من ممارسات يضع الطرف الثاني في إطار من الاتهامات التي تثير البلبلة في البيت، مثل: زوجي بخيل – زوجتي لا تفكر فيّ – أنا لا أمثل شيئًا بالنسبة له – إلخ. تقيس عقلية هذه اللغة العلاقة بناءً على ما يقدمه الطرف الآخر لشريك حياته متمثلاً في الهدية المادية.
يعلق د. جون جراي – مؤلف كتاب الرجال من المريخ والنساء من الزهرة – على نظرة الزوجة إلى الهدايا التي يقدمها لها الزوج بنظام النقاط. يضرب د. جراي مثالاً بهذا على الفارق عند الرجل بين إهداء زوجته سيارة وباقة من الورود. يرى الزوج أن باقة الورود هذه تمثل نقطة عند زوجته. بينما السيارة تمثل 1000 نقطة على الأقل. وعليه قد يتوقف الرجل عن تقديم أي هدايا لزوجته بعد شراء السيارة ظنًّا منه أن
رصيده لديها يحتوي على 1000 نقطة على الأقل، تفي باحتياجاتها النفسية للهدايا حتى فترة طويلة من الزمن.
هذا التصور لدى الرجل يتسبب في العديد من المشاكل. فالزوجة لا ترى السيارة كـ 1000 نقطة، بل تراها مثلها مثل باقة الورود بالضبط: نقطة واحدة. أي أن باقة الورود نقطة، والسيارة – كلها – نقطة واحدة.
هذا يدفع الرجال الأذكياء إلى التعامل مع الزوجة صاحبة هذه اللغة بالكثير من الفطنة. فبدلاً من استهلاك الهدايا كلها في هدية واحدة مرتفع الثمن، يتم تقطيع الهدايا إلى قطع صغيرة ويتم تغذية الزوجة بها على فترات متقطعة. بهذه الطريقة يمكن للرجل أن يأتي لزوجته كل يوم بهدية مختلفة، ولكنها حتمًا لن تكون مرتفعة الثمن لتكون هدية لائقة.
فمثلاً: وردة – شوكولاتة – كتاب – حلية بسيطة – قطعة حلوى – مج شكله لطيف – لعبة ***** – إلخ. كل هذا تنظر إليه الزوجة بذاته على أنه نقطة، وأنه يضيف إلى رصيد الزوج العاطفي لديها المزيد من المشاعر والأحاسيس. يتبقى فقط ذكاء إعداد الهدايا. ينبغي على الزوج أن يتعلم كيف يقوم بإعداد هدية لزوجته بشكل أنيق واحترافي، وليس مجرد تأدية واجب. فنوع الهدية، شكلها، تغليفها، فائدتها، والكثير من التفاصيل الأخرى، إذا تم العناية بها ستصبح الزوجة في تمام الرضا عن علاقتها بزوجها، وأنه يحبها حقًا. لاحظ أننا لا نتكلم عن جزء هامشي في العلاقة الزوجية، وإنما نتحدث عن مبدأ الأمر: هل تشعر زوجتك بأنك تحبها أم لا؟ أي أن الأمر في مجمله لا يحتمل التهاون أو الاستخفاف. نعم.. قطعة الشوكولاتة الصغيرة ستصنع ذلك الفارق، فلا تستخف بها.
4. أداء الخدمات Acts of Service
يحدث اللبس كثيرًا في هذا النوع من الحب، وبالذات عند الأزواج. ففي هذا النوع تسعد الزوجة كثيرًا بزوجها عندما يساعدها في أعمال المنزل، أو يحمل عنها مهمة كان من المفترض أن تقوم هي بها.
فالزوج الذي يغسل المواعين، ويضع طبقه في الحوض، ويصنع شاي ما بعد الغداء، ويحضر الأولاد من المدرسة، ويحمل كيس القمامة وهو ذاهب إلى العمل، هذا زوج رائع عند هذا النوع من الحب لدى النساء.
وبالمثل لدى الزوج عندما يرى زوجته تقوم بترتيب المنزل وتهيئته للزوج، وطهي الطعام، وغسل الملابس، والعناية بالأبناء، وإعداد الأصناف التي يحبها الزوج، فهو يراها في هذه الحالة تحبه حقًا. وهو بمثل هذه الطريقة يقوم بالاجتهاد في العمل حتى يحقق لها متطلباتها في الحياة، وهو يرى أنه يسعدها بهذه الطريقة، ويحبها (على طريقته).
متى تبدأ المشاكل؟
إذا كان الزوج لا يحب أداء خدمات المنزل. من الطبيعي ألا يحب الزوج أداء خدمات المنزل. فهو يرى نفسه ضليعًا بالجهد الشاق الذي يبذله خارج المنزل ليوفر للأسرة تكاليف الحياة. ولكن أن يقوم كذلك بعمل في المنزل؟! هذا لا يُطاق (من وجهة نظره بالطبع). يحتاج المشهد هنا إلى نوع من التوازن فيما بين رغبة الزوجة في أن يساعدها زوجها في المنزل، ورغبة الزوج على أداء هذا الفعل أصلاً.
يحدث نفس الأمر مع الزوج الذي يعود إلى المنزل فيرى أنه غير مرتب أو نظيف، أو طعامه غير معد، فتثور ثائرته، لأنه يرى أن من واجب الزوجة الأساسي – إذا كانت تحبه – أن توفر له بيئة مريحة عند عودته مرهقًا من العمل.
5. التلامس الجسدي Physical Touch
عادة ما يتم اختزال هذه اللغة في العلاقة الجنسية فحسب، بينما الأمر أوسع من ذلك بكثير. من كانت لغة حبه هي التلامس الجسدي فإنه يستمد الأمان النفسي من شريك حياته من خلال تكرار مرات التلامس على مدار اليوم.
الأحضان، التقبيل، العناق، الجلوس ملتصقين، النوم بالاحتضان، الإمساك بالأيدي، التربيت على الظهر، تحسس الشعر، وغيرها من دلالات التلامس تمثل قيمة كبيرة للغاية لمن كانت لغة حبه هي لغة التلامس. وبالطبع تأتي العلاقة الجنسية على قمة الهرم عندما نتحدث عن هذا النوع من الحب.
يعيش صاحب هذه اللغة من الحب في معاناة حقيقية إذا كان شريكه لا يبادله نفس الاهتمام الجسدي. فالأمر يُفهم خطأ على أنه مبالغة في العلاقة الجنسية، ولكن الأمر أكبر من ذلك بكثير. شريك الحياة الذي يبحث عن التلامس باستمرار هو شخص يبحث عن الأمان العاطفي، ويرى أن أفضل صور التعبير عن الأمان العاطفي تكون بالتلامس.
هذا المقال ماخوذ عن الكاتب والعالم د: جاري تشابمان
صدر الكتاب للمرة الأولى عام 1992 وتم تحديثه بالمزيد من المعلومات والمحتوى عام 2009. في هذا الكتاب جمع جاري تشابمان خلاصة خبراته في الإصلاح ب ين الزوجين بمفهوم جديد على الناس: لغات الحب
( خاص المجله)
التعديل الأخير بواسطة المشرف: