✨️Kayla💗
ميلفاوي رايق
ميلفاوية برنسيسة
حكمدار صور
ميلفاوي واكل الجو
عضو
ناشر صور
ميلفاوي نشيط
ملك الصور
ميلفاوي متفاعل
《دى اول قصه اكتبها تكون خيال مش حقيقه استمتعوا》







بدأت الحكاية في ليلة كنت ماشية فيها في طريق ضلمة، وفجأة لقيت 3 فحول سدوا طريقي. واحد منهم بـ جسمه الجبار مسكني من قفايا ورماني في العربية، وأنا بصرخ وبحاول أهرب بس هو كتم بوقي بـ إيده الخشنة وقاللي: "صوتك ده مش هيطلع غير وإحنا بنشقك يا بنت اللبوة"
.
سحبوني لمكان مهجور، وبدأوا يقطعوا هدومي بـ غل لحد ما بقيت عريانة تماماً قدام عيونهم الجعانة. واحد مسك كتافي وضغط عليا على الأرض، والتاني فتح رجلي لآخرها، والتالت وقف فوق دماغي وطلع زبره اللي زي الحجر وحشره في بوقي مرة واحدة لحد ما عيني دمعت
.
بدأ "الفشخ" اللي مابيرحمش.. اللي ماسك رجلي قام رشق زبره في خرم كسي الوردي من غير أي مقدمات. صرخت صرخة مكتومة في الزبر اللي في بوقي ااااااااه ااااااااه ااااااه ااااااااحححححح اااااممممم ممممم مممم وجسمي كله انتفض من الوجع، بس الوجع ده بدأ يقلب لـ "كهربا" غريبة في عروقي
. الرزع كان غاشم، صوت خبط لحمهم في طيزي الملبن مالي المكان، وهما عمالين يشتموني بأوسخ الألفاظ: "انطقي يا شرموطة، قولي إنك لبوة ومستنية الزبر ده من زمان".
لما خلصوا في كسي وبوقي، قلبهوني على بطني.. ورفعوا طيزي للسما. أكبر واحد فيهم دهن خرم طيزي بـ ريقه، وقام شقه بـ غزة واحدة خلتني أفقد النطق
. اااااااااه برراحه ااااااه بموت ااااااااه برراحه اااممممم فضل يرزع في طيزي لحد ما لبنهم كله انصب جوه خرامي، واتركوني مرمية زي الجثة المبلولة بالعسل واللبن.
الغريب بقى.. إن الوجع ده ساب "حفرة" محنة في قلبي وفي كسي. تاني يوم، لقيت نفسي مش قادرة أنسى لمسة إيديهم الغشيمة ولا طعم زبرهم في زوري. خرم كسي بقى ينبض بـ جنون كل ما أتخيل "الذل" اللي كنت فيه
.
بعد أسبوع، رجعت لنفس المكان "من نفسي". وقفت هناك بقميص شفاف من غير كلوت، وأول ما شافوني ضحكوا وقالوا: "اللبوة رجعت لـ أسيادها عشان تتفشخ تاني؟". رميت نفسي تحت رجليهم وبدأت ألحس جزمهم وأنا بقولهم: "افشخوني يا دكورة، خرم طيزي وجعني من الشوق لرزعكم" 🫦
.
ومن يومها، بقيت بروح لهم كل ليلة.. بقيت أنا "قحبتهم" الخاصة اللي بيستعملوها عشان يفرغوا غلهم، وبقيت أتلذذ وأنا بشوف لبنهم وهو مغرق وشي وبزازي، ومخبيش عليكي.. خرم كسي مبقاش بيقفل من كتر ما اتعود على "الفشخ" والرزع اللي مابينتهيش
.
بدأت الحكاية في ليلة كنت ماشية فيها في طريق ضلمة، وفجأة لقيت 3 فحول سدوا طريقي. واحد منهم بـ جسمه الجبار مسكني من قفايا ورماني في العربية، وأنا بصرخ وبحاول أهرب بس هو كتم بوقي بـ إيده الخشنة وقاللي: "صوتك ده مش هيطلع غير وإحنا بنشقك يا بنت اللبوة"
سحبوني لمكان مهجور، وبدأوا يقطعوا هدومي بـ غل لحد ما بقيت عريانة تماماً قدام عيونهم الجعانة. واحد مسك كتافي وضغط عليا على الأرض، والتاني فتح رجلي لآخرها، والتالت وقف فوق دماغي وطلع زبره اللي زي الحجر وحشره في بوقي مرة واحدة لحد ما عيني دمعت
بدأ "الفشخ" اللي مابيرحمش.. اللي ماسك رجلي قام رشق زبره في خرم كسي الوردي من غير أي مقدمات. صرخت صرخة مكتومة في الزبر اللي في بوقي ااااااااه ااااااااه ااااااه ااااااااحححححح اااااممممم ممممم مممم وجسمي كله انتفض من الوجع، بس الوجع ده بدأ يقلب لـ "كهربا" غريبة في عروقي
لما خلصوا في كسي وبوقي، قلبهوني على بطني.. ورفعوا طيزي للسما. أكبر واحد فيهم دهن خرم طيزي بـ ريقه، وقام شقه بـ غزة واحدة خلتني أفقد النطق
الغريب بقى.. إن الوجع ده ساب "حفرة" محنة في قلبي وفي كسي. تاني يوم، لقيت نفسي مش قادرة أنسى لمسة إيديهم الغشيمة ولا طعم زبرهم في زوري. خرم كسي بقى ينبض بـ جنون كل ما أتخيل "الذل" اللي كنت فيه
بعد أسبوع، رجعت لنفس المكان "من نفسي". وقفت هناك بقميص شفاف من غير كلوت، وأول ما شافوني ضحكوا وقالوا: "اللبوة رجعت لـ أسيادها عشان تتفشخ تاني؟". رميت نفسي تحت رجليهم وبدأت ألحس جزمهم وأنا بقولهم: "افشخوني يا دكورة، خرم طيزي وجعني من الشوق لرزعكم" 🫦
ومن يومها، بقيت بروح لهم كل ليلة.. بقيت أنا "قحبتهم" الخاصة اللي بيستعملوها عشان يفرغوا غلهم، وبقيت أتلذذ وأنا بشوف لبنهم وهو مغرق وشي وبزازي، ومخبيش عليكي.. خرم كسي مبقاش بيقفل من كتر ما اتعود على "الفشخ" والرزع اللي مابينتهيش