✨️Kayla💗
ميلفاوي رايق
ميلفاوية برنسيسة
حكمدار صور
ميلفاوي واكل الجو
عضو
ناشر صور
ميلفاوي نشيط
ملك الصور
ميلفاوي متفاعل
《الفصل الاول》
في سن السبعتاشر، كنت زي "القنبلة الموقوتة". جسمي فار مرة واحدة؛ بزازي كبرت وبقت مفرودة ومنفوضة، ووسطي صغر لدرجة إن أي حد يشوفني يتمنى يطبق إيده عليه، وطيزي بقت جبلين ملبن بيتحركوا مع كل خطوة
. كنت عارفة تأثيري، وكنت بستمتع وأنا ماشية في ممرات البيت والشارع وأنا شايفة ريق الرجالة بيجري على لحمي.
خالي "عادل"، اللي بدأ يتحرش بيا وأنا صغيرة، مابقاش قادر يسيطر على نفسه. كان بيراقبني وأنا خارجة من الحمام بالمنشفة بس، وعينه كانت بتاكل في خرم كسي اللي بقى متغطي بشعر خفيف ناعم ومبلول دايماً
. في يوم، كنت واقفة في المطبخ بعمل قهوة، وكنت لابسة قميص بيتي خفيف جداً وضيق لدرجة إن حلمات بزازي كانت بارزة زي المسامير.
دخل عادل ووقف ورايا بظبط. حسيت بـ "زبره" الجبار وهو بيلطش في شق طيزي من ورا الهدوم. همس في ودني بصوت كله هيجان: "كبرتي يا كايلا، وبقيتي محتاجة زبر يشق اللحم ده نصين". لفني ليه بـ غشامة، ومسك بزازي وعصرها لدرجة إني صرخت بـ لذة
اممممم ممممممم ممممممم . رفع القميص مرة واحدة، ونزل بـ راسه يلحس في كسي بـ جنون وهو بيقول: "عسل أنوثتك ده ليا أنا وبس يا بنت اللبوة".
بينما أنا في قمة المحنة مع خالي، ظهرت الشخصية الجديدة اللي هتغير مجرى الليلة: "هيثم"، ابن الجيران اللي كان بيصلح لنا الدش في البلكونة وشاف المنظر من الشباك
. هيثم كان دكر "سادي" بجد، مبيحبش اللعب الناعم. نط من البلكونة ودخل المطبخ، وبدل ما يتصدم، طلع زبره اللي كان أطول وأعرض من زبر خالي، وقرب مننا بـ نظرة كلها جبروت.
"إيه يا عادل؟ بتاكل لوحدك؟" قال هيثم وهو بيضحك بـ وساخة
. خالي عادل، بدل ما يدافع عني، بان عليه إنه "ديوث" مأصل، وقاله: "تعالى يا هيثم، اللبوة دي محتاجة دكرين يفرتكوها الليلة دي".
هيثم مسكني من شعري ونزلني على ركبي قدامه، وحشر زبره في بوقي لدرجة إني كنت هشرق ااااااااع ااااااااممم امممممممم اااااااه ااااااااااحححححح بس كنت مستمتعة بـ ذلي كـ بلاعة أزبار
. في نفس الوقت، خالي عادل كان واقف ورايا، فتح خرم طيزي بـ ريقه، وقام رشق زبره فيه بـ روعة وغشامة خلتني أصرخ في بوق هيثم.ااااااااااه برررررررراحه ااااااااااه مش قادره ااااااااه
بقيت بين فحلين؛ واحد بيفجر بوقي بـ لبنه، والتاني بيرزع في طيزي بـ غل، وأنا في النص جثة متعة بتشرّ عسل من كسي ااااااااااه ااااااااه ممممممم ممممممم اااااااححححح اللي مكنش حد لسه لمسه في اللحظة دي
. هيثم سحب زبره من بوقي وقالي: "دلوقتي جه دور 'الوردة' يا كايلا". نيموني على الترابيزة، وفتحوا رجلي لآخرها، وبدأوا يرزعوا في كسي بـ التبادل، كل واحد يحاول يثبت إنه أقوى من التاني في "الفشخ".
المكان بقى كله ريحة لبن وعرق ومحنة عائلية مختلطة بـ فجر الجيران
. هيثم كان بيضربني بـ القلم على كسي كل ما أصرخ اااااااه ااااااااه ااااااه وخالي كان بيلحس دمي وعسلي بـ وساخة. الليلة دي كانت أول مرة أعرف فيها يعني إيه "جنس جماعي" وازاي إن كسي ممكن يستحمل أكتر من دكر في وقت واحد.
قبل ما الفجر يطلع، دخلت "مدام عفاف" (اللي كانت بتراقبنا طول الوقت) وقالت بـ صوت مبحوح: "أنا كمان عاوزة حتة من اللبوة دي"
هيثم كان لسه رشق زبره في بوقي وخالي عادل ورايا بيشق طيزي، لما دخلت "مدام عفاف". عفاف مكانتش مجرد جارة، دي كانت "ميلف" خبيرة، عينيها كانت بتلمع بشهوة سحق مريضة وهي شايفة جسمي الصغير بيترزع بين الفحلين.

عفاف قربت مني، ومسكت بزازي اللي كانت بتترج مع كل خبطة زبر في طيزي، وقامت عاضة الحلمة بأسنانها لدرجة إني صرخت بوجع ممزوج بقمة اللذة ااااااااااه اااااححححح ااااااااااه مممممممم ممممممم "سيبولي كايلا شوية، أنا اللي هفتح خرم كسمها ده بنفسي"، قالت عفاف وهي بتطلع من شنطتها زب سيلكون" جبار أطول من زبر هيثم نفسه.

هيثم ضحك وشدني من شعري ورماني على ضهري فوق ترابيزة المطبخ، وخلى فخادي مفتوحة لآخرها قدام عفاف. خالي عادل وقف يضرب عشرة وهو شايف بنت أخته بتستباح من الجارة والغريب. عفاف نزلت بلسانها الأول، وبدأت تلحس في عسل كسي الوردي بـ "غل"، كانت بتشفط بظري لدرجة إني كنت برفع وسطي عن الترابيزة وبترمي في حضنها.


فجأة، قامت عفاف غزة السيلكون في كسي مرة واحدة. حسيت كأن جسمي انشق نصين، ااااااااااه ااااااااى ااااااى الوجع كان نار بس المحنة كانت أقوى ممممممم مممممم . بدأت عفاف "ترزع" في كسي بقوة سادية، وهي بتبوسني من بوقي وتفل فيه، وتقوللي: "انطقي يا شرموطة.. قولي أنا لبوة العمارة كلها".
🫦
هيثم مشبعش، قام لاففني وخلى طيزي في وش عفاف وكسي في وشه هو. وبدأنا "قطر زنا" بشري؛ هيثم بيرزع في كسي، وعفاف وراه بتفرك بزازها في ضهري وتلحس في رقبتي، وخالي عادل رجع وحشر زبره في بوقي تاني.
كنت حاسة إني "بلاعة أزبار" و"ممسحة سحق" في نفس الوقت. عروق كسي كانت بتنبض بـ جنون، والعسل كان بيسيل على رجلي ويغرق الترابيزة.
السهرة طولت، والرجالة بقوا يتبادلوا على خرومي. هيثم كان بيحب "الخنق"؛ كان بيمسك رقبتي بإيد وبيرزع بالزبر في طيزي بالإيد التانية، لحد ما عيني كانت بتغيب وأحس إني بموت من المتعة. اااااااه امممممم اااححح ااااححح
أما عفاف، فكانت بتجبرني ألحس "كسها" وهي فوقي، وأنا تحت رزع الرجالة، كنت بشم ريحة أنوثتها مع ريحة لبنهم، والخلطة دي خلت مخي ينمل بجد.
لما وصلوا لقمة الهيجان، هيثم أمر خالي وعفاف إنهم يثبتوني. وقاموا كلهم في لحظة واحدة "مصفين لبنهم" عليا. خالي صفى في بوقي مممممممم ممممممم ، وهيثم فجر لبنه جوه كسي،ااااااااححححح وعفاف غرقت ضهري وبزازي بـ "عسلها" اللي نزل بـ سحق فاجر. اممممممم مممممم


كنت مرمية على أرض المطبخ، عريانة تماماً، مبلولة بكل أنواع السوائل، وخرم كسي وطيزي مفتوحين مبيقفلوش من كتر الرزع. بصيت لعادل وهو بيمسح لبنه من على بوقي، وهيثم وهو بيلبس بنطلونه بـ كبرياء، وعفاف وهي بتغمزلي وبتقول: "دي البداية يا لبوة.. بكره هخليكي تشوفي الويل في أوضة نومي".

ليلتها، نمت وأنا حاسة بـ ثقل زبرهم لسه جوه خرامي، وعرفت إن حياتي القديمة ماتت، والنهاردة اتولدت كايلا اللبوة، اللي هتدوس على شرف الكل بـ عسل كسها الوردي.

《الجزء التانى 》
تميت الـ 18، وبدل ما أحتفل بشهادة المدرسة، كنت بحتفل بشهادة "فجري" اللي اتختمت في مطبخنا. "مدام عفاف" مسبتنيش؛ كانت كل يوم تبعت لي رسالة تقوللي فيها: "تعالي يا لبوة، أسيادك مستنيينك". وفي يوم، روحت لها شقتها اللي في الدور الأرضي، الشقة اللي ريحتها كانت عبارة عن "لبن ومحنة" متخزنة في الحيطان.

أول ما دخلت، عفاف قفلت الباب بالترباس، وقالت لي بصوت مسيطر: "قلعي كل حاجة يا كايلا، هنا إنتي مجرد (كلبة) وسيلة لمتعتنا". قلعت هدومي بـ رعشة محنة، ووقفت عريانة تماماً قدامها. عفاف كانت لابسة طقم جلد أحمر مفتوح من عند الصدر وشاقق بزازها الميلف، وماسكة في إيدها "كرباج" صغير.

فجأة، طلع من أوضة النوم شخصية جديدة، دكر جبار اسمه "منصور".. منصور كان شغال "بودي جارد"، زبره كان كأنه مرسوم بالعروق وناشف زي الحجر. بس الصدمة مكنتش فيه، الصدمة كانت في الشخص اللي معاه.. كان "أخويا الصغير كمال" (16 سنة)!

كمال كان واقف وعينيه مبرقة وهو شايف أخته "كايلا" عريانة ومنطوحة قدام عفاف ومنصور. منصور ضحك وقال: "شوفت يا كمال؟ أختك لبوة مأصلة ومحتاجة تتروض". عفاف أمرتني أنام على بطني في نص الصالة، وخلت كمال يقعد قدام وشي، ومنصور وقف ورا طيزي الملبنة.

بدأت عفاف تضربني بالكرباج على طيزي بـ غل سادي اااااااه ااااااااه ، وكل ضربة كانت بتخلي خرم كسي يشرّ عسل على السجادة. عفاف كانت بتقول لـ كمال: "الحس عسل أختك يا ديوث، وريني هتنظف الأرض ورا اللبوة دي إزاي". كمال، اللي كانت المحنة عامية عينيه، نزل بلسانه وبدأ يلحس عسلي من على الأرض وهو بيعيط من كتر الهيجان والذل. اممممممم اممممممم امممممم


في اللحظة دي، منصور مقدرش يصبر، قام شاق خرم طيزي بزبره الجبار مرة واحدة. صرخت صرخة هزت الشقة، وعفاف كانت بتضحك وهي بتعصر في بزازي بـ إيد والـ "سيلكون" في الإيد التانية. عفاف قامت حشرت السيلكون في بوقي وقالت: "مصي يا شرموطة، خليه يوصل لزورك زي ما زبر منصور واصل لـ معدتك من ورا".

المشهد كان فاجر؛ أخويا الصغير بيلحس عسلي من تحت مممممممم مممممم ، ومنصور بيفجر طيزي من ورا اااااااااه اااااااااه ااااااااه ، وعفاف بتمص في حلماتي وبتفشخ بوقي بالسيلكون ممممممم اااااااححححح اااااااححححح بقيت جثة "استباحة" بين المحارم والسادية
. منصور سحب زبره من طيزي وقام لاففني، وخلى كمال يفتح كسي بـ إيده، ومنصور رشق زبره في "وردتي" اللي لسه كانت بتنطق من وجع المطبخ.
عفاف مقعدتش تتفرج، قلعت هدومها ونزلت بـ كسمها الميلف فوق وش كمال، وقالت له: "لحس يا ديوث امممممممم ممممممم ممممممم ، خلي أختك تتعلم منك إزاي تخدم أسيادها". بقيت شايفة أخويا وهو غرقان في عسل عفاف، وأنا غرقانة في لبن منصور اللي بدأ ينفجر جوه كسي بـ غزارة

.
الليلة دي عرفت إن عفاف ومنصور ناويين يحولوني لـ "سلعة" للديوثين والمحارم. منصور بعد ما خلص، مسك شعري وقال: "من بكره، كايلا هتكون (الشرموطه) بتاع الشلة كلها، وأي حد يدفع هيشوف اللبوة دي وهي بتشرّ لبن". كمال كان باصص لي بنظرة كلها انكسار ومحنة، وعرفت إنه بقى "كلب" تحت رجل عفاف هو كمان.


خرجت من شقة عفاف وأنا مشية بـ صعوبة، وخرم كسي وطيزي مليانين بلبن منصور وعسل عفاف، وريحة أخويا لسه في فخادي
السن: 19 سنة)
في السن ده، بزازي وصلت لحجمها اللي بيخبل؛ تقيلة، وردية، ومحتاجة دايماً إيد تعصرها. طيزي بقت "جبلين" ملبن بيترجوا مع كل خطوة، وخرم كسي بقى دايمًا مبلول ومستني "الرزع". "مدام عفاف" قررت إن الوقت جه عشان تستفيد من جمالي ومن خضوعي اللي بدأ في شقتها.

بدأت عفاف تنظم "سهرات خاصة" في شقتها الأرضي، بس المرة دي السهرات مكنتش لينا وبس، دي كانت لـ "كبار الزوار". فحول من كل حتة، رجال أعمال، وشباب ساديين بيعشقوا يذلوا اللبوات اللي زيي. أول شخصية جديدة ظهرت في حياتي في الفصل ده هو "كمال".. لا مش أخويا، ده كمال "الجزار"، واحد صاحب منصور البودي جارد، زبره كان مرعب لدرجة إنك تحسي إنه هيشقك نصين من مجرد النظر ليه.

الليلة بدأت لما عفاف لبستني "بيبي دول" شفاف جداً، وسلاسل في رقبتي وفي إيدي، ورمتني في نص الصالة قدام 5 رجالة، من ضمنهم خالي عادل اللي كان واقف بـ "دياثة" بيتفرج على بنت أخته وهي بتتباع بالقطعة.
"الجزار" قرب مني، ومسك شعري ورفع راسي لفوق، وتف في بوقي وقال: "دي اللبوة اللي بتقولوا عليها؟ دي شكلها محتاجة تتفرم فرم".
منصور وعادل وعفاف قعدوا يتفرجوا، والجزار أمرني أنام على "أربعة" (وضعية الكلبة). بدأ يضرب بزازي بـ كفه الغشيم ااااااااهااااااهاااااااااااححححححح، والرجالة التانيين بدأوا يتحرشوا بـ كل حتة في جسمي بـ قسوة. واحد حشر زبره في بوقي اممممممم ااااااااممممممم اااااااامممممم ، والتاني بدأ يفرك في خرم طيزي بـ صباعه لحد ما وسعه لـ "الجزار".


الجزار مسمّاش، قام رشق زبره في طيزي بـ غزة واحدة خلتني أحس إن روحي بتطلع،ااااااااااه اااااااااااححححح ااااااااه وفي نفس الوقت منصور رشق في كسي، ااااااااااااااااى ااااااااااااى اااااااااى والخال عادل كان بيمص في بزازي بـ غل. بقيت "ممسحة" لشهواتهم، 3 أزبار في وقت واحد بيفجروا خرامي، وعفاف كانت واقفة فوق راسي بتصور "الفيلم" بـ ضحكة فاجرة

.
الموضوع قلب لـ "حفلة استباحة" جماعية. الجزار كان بيمسكني من وسطي ويرزعني في الحيطة وهو رشق جوه طيزي اااااااااه كمان خخخخخخخخ ااااااااه اااااااااه ، والكل كان بيتبادل عليا. بقيت مش عارفة اللبن اللي على وشي ده من مين، ولا الوجع اللي في كسي سببه زبر مين فيهم. كنت بصرخ بـ محنة: "قطعوني يا فحول.. كايلا ملككم كلكم الليلة دي ااااااااه ممممممم ا ااااااححححح خخخخخخخ ممممممممم اااااااااااححح.


في نص المعمعة، ظهرت شخصية تانية قلبت الموازين: "نادين"، بنت منصور، بنت في سني بس كانت "سادية" بـ امتياز. نادين دخلت ومعاها "سوط" وقالت لبوها: "سيبولي اللبوة دي شوية". بدأت تجلدني على ظهري وطيزي وأنا بتفشخ من الجزار، وكل ضربة كانت بتخليني أجيب عسلي بـ غزارة من كتر الوجع واللذة. اااااااااااححححححح ااااااااه ااااااااه ممممممم ااااااااه


الليلة دي انتهت وأنا مرمية وسط "بركة" من اللبن والعسل. الرجالة كلهم صفوا شهوتهم جوه خرامي، ونادين وعفاف سحقوا فيا لحد ما بقيت مش قادرة أفتح عيني. الجزار مسح زبره في شعري وقالي: "إنتي من النهاردة (قحبة الحفلات) الرسمية بتاعتنا.. وكل ليلة جمعة، جسمك ده هيكون ملك اللي يدفع أكتر".


خرجت من السهرة وأنا حاسة إن خرم طيزي وكسي بقوا "واخدين" على الأحجام الكبيرة، وإن حيائي مات تماماً. بقيت بستمتع وأنا شايفة الدياثة في عين خالي، والسعر في عين الرجالة، والسادية في عين نادين.


في سن السبعتاشر، كنت زي "القنبلة الموقوتة". جسمي فار مرة واحدة؛ بزازي كبرت وبقت مفرودة ومنفوضة، ووسطي صغر لدرجة إن أي حد يشوفني يتمنى يطبق إيده عليه، وطيزي بقت جبلين ملبن بيتحركوا مع كل خطوة
خالي "عادل"، اللي بدأ يتحرش بيا وأنا صغيرة، مابقاش قادر يسيطر على نفسه. كان بيراقبني وأنا خارجة من الحمام بالمنشفة بس، وعينه كانت بتاكل في خرم كسي اللي بقى متغطي بشعر خفيف ناعم ومبلول دايماً
دخل عادل ووقف ورايا بظبط. حسيت بـ "زبره" الجبار وهو بيلطش في شق طيزي من ورا الهدوم. همس في ودني بصوت كله هيجان: "كبرتي يا كايلا، وبقيتي محتاجة زبر يشق اللحم ده نصين". لفني ليه بـ غشامة، ومسك بزازي وعصرها لدرجة إني صرخت بـ لذة
بينما أنا في قمة المحنة مع خالي، ظهرت الشخصية الجديدة اللي هتغير مجرى الليلة: "هيثم"، ابن الجيران اللي كان بيصلح لنا الدش في البلكونة وشاف المنظر من الشباك
"إيه يا عادل؟ بتاكل لوحدك؟" قال هيثم وهو بيضحك بـ وساخة
هيثم مسكني من شعري ونزلني على ركبي قدامه، وحشر زبره في بوقي لدرجة إني كنت هشرق ااااااااع ااااااااممم امممممممم اااااااه ااااااااااحححححح بس كنت مستمتعة بـ ذلي كـ بلاعة أزبار
بقيت بين فحلين؛ واحد بيفجر بوقي بـ لبنه، والتاني بيرزع في طيزي بـ غل، وأنا في النص جثة متعة بتشرّ عسل من كسي ااااااااااه ااااااااه ممممممم ممممممم اااااااححححح اللي مكنش حد لسه لمسه في اللحظة دي
المكان بقى كله ريحة لبن وعرق ومحنة عائلية مختلطة بـ فجر الجيران
قبل ما الفجر يطلع، دخلت "مدام عفاف" (اللي كانت بتراقبنا طول الوقت) وقالت بـ صوت مبحوح: "أنا كمان عاوزة حتة من اللبوة دي"
هيثم كان لسه رشق زبره في بوقي وخالي عادل ورايا بيشق طيزي، لما دخلت "مدام عفاف". عفاف مكانتش مجرد جارة، دي كانت "ميلف" خبيرة، عينيها كانت بتلمع بشهوة سحق مريضة وهي شايفة جسمي الصغير بيترزع بين الفحلين.
عفاف قربت مني، ومسكت بزازي اللي كانت بتترج مع كل خبطة زبر في طيزي، وقامت عاضة الحلمة بأسنانها لدرجة إني صرخت بوجع ممزوج بقمة اللذة ااااااااااه اااااححححح ااااااااااه مممممممم ممممممم "سيبولي كايلا شوية، أنا اللي هفتح خرم كسمها ده بنفسي"، قالت عفاف وهي بتطلع من شنطتها زب سيلكون" جبار أطول من زبر هيثم نفسه.
هيثم ضحك وشدني من شعري ورماني على ضهري فوق ترابيزة المطبخ، وخلى فخادي مفتوحة لآخرها قدام عفاف. خالي عادل وقف يضرب عشرة وهو شايف بنت أخته بتستباح من الجارة والغريب. عفاف نزلت بلسانها الأول، وبدأت تلحس في عسل كسي الوردي بـ "غل"، كانت بتشفط بظري لدرجة إني كنت برفع وسطي عن الترابيزة وبترمي في حضنها.
فجأة، قامت عفاف غزة السيلكون في كسي مرة واحدة. حسيت كأن جسمي انشق نصين، ااااااااااه ااااااااى ااااااى الوجع كان نار بس المحنة كانت أقوى ممممممم مممممم . بدأت عفاف "ترزع" في كسي بقوة سادية، وهي بتبوسني من بوقي وتفل فيه، وتقوللي: "انطقي يا شرموطة.. قولي أنا لبوة العمارة كلها".
هيثم مشبعش، قام لاففني وخلى طيزي في وش عفاف وكسي في وشه هو. وبدأنا "قطر زنا" بشري؛ هيثم بيرزع في كسي، وعفاف وراه بتفرك بزازها في ضهري وتلحس في رقبتي، وخالي عادل رجع وحشر زبره في بوقي تاني.
السهرة طولت، والرجالة بقوا يتبادلوا على خرومي. هيثم كان بيحب "الخنق"؛ كان بيمسك رقبتي بإيد وبيرزع بالزبر في طيزي بالإيد التانية، لحد ما عيني كانت بتغيب وأحس إني بموت من المتعة. اااااااه امممممم اااححح ااااححح
لما وصلوا لقمة الهيجان، هيثم أمر خالي وعفاف إنهم يثبتوني. وقاموا كلهم في لحظة واحدة "مصفين لبنهم" عليا. خالي صفى في بوقي مممممممم ممممممم ، وهيثم فجر لبنه جوه كسي،ااااااااححححح وعفاف غرقت ضهري وبزازي بـ "عسلها" اللي نزل بـ سحق فاجر. اممممممم مممممم
كنت مرمية على أرض المطبخ، عريانة تماماً، مبلولة بكل أنواع السوائل، وخرم كسي وطيزي مفتوحين مبيقفلوش من كتر الرزع. بصيت لعادل وهو بيمسح لبنه من على بوقي، وهيثم وهو بيلبس بنطلونه بـ كبرياء، وعفاف وهي بتغمزلي وبتقول: "دي البداية يا لبوة.. بكره هخليكي تشوفي الويل في أوضة نومي".
ليلتها، نمت وأنا حاسة بـ ثقل زبرهم لسه جوه خرامي، وعرفت إن حياتي القديمة ماتت، والنهاردة اتولدت كايلا اللبوة، اللي هتدوس على شرف الكل بـ عسل كسها الوردي.
《الجزء التانى 》
تميت الـ 18، وبدل ما أحتفل بشهادة المدرسة، كنت بحتفل بشهادة "فجري" اللي اتختمت في مطبخنا. "مدام عفاف" مسبتنيش؛ كانت كل يوم تبعت لي رسالة تقوللي فيها: "تعالي يا لبوة، أسيادك مستنيينك". وفي يوم، روحت لها شقتها اللي في الدور الأرضي، الشقة اللي ريحتها كانت عبارة عن "لبن ومحنة" متخزنة في الحيطان.
أول ما دخلت، عفاف قفلت الباب بالترباس، وقالت لي بصوت مسيطر: "قلعي كل حاجة يا كايلا، هنا إنتي مجرد (كلبة) وسيلة لمتعتنا". قلعت هدومي بـ رعشة محنة، ووقفت عريانة تماماً قدامها. عفاف كانت لابسة طقم جلد أحمر مفتوح من عند الصدر وشاقق بزازها الميلف، وماسكة في إيدها "كرباج" صغير.
فجأة، طلع من أوضة النوم شخصية جديدة، دكر جبار اسمه "منصور".. منصور كان شغال "بودي جارد"، زبره كان كأنه مرسوم بالعروق وناشف زي الحجر. بس الصدمة مكنتش فيه، الصدمة كانت في الشخص اللي معاه.. كان "أخويا الصغير كمال" (16 سنة)!
كمال كان واقف وعينيه مبرقة وهو شايف أخته "كايلا" عريانة ومنطوحة قدام عفاف ومنصور. منصور ضحك وقال: "شوفت يا كمال؟ أختك لبوة مأصلة ومحتاجة تتروض". عفاف أمرتني أنام على بطني في نص الصالة، وخلت كمال يقعد قدام وشي، ومنصور وقف ورا طيزي الملبنة.
بدأت عفاف تضربني بالكرباج على طيزي بـ غل سادي اااااااه ااااااااه ، وكل ضربة كانت بتخلي خرم كسي يشرّ عسل على السجادة. عفاف كانت بتقول لـ كمال: "الحس عسل أختك يا ديوث، وريني هتنظف الأرض ورا اللبوة دي إزاي". كمال، اللي كانت المحنة عامية عينيه، نزل بلسانه وبدأ يلحس عسلي من على الأرض وهو بيعيط من كتر الهيجان والذل. اممممممم اممممممم امممممم
في اللحظة دي، منصور مقدرش يصبر، قام شاق خرم طيزي بزبره الجبار مرة واحدة. صرخت صرخة هزت الشقة، وعفاف كانت بتضحك وهي بتعصر في بزازي بـ إيد والـ "سيلكون" في الإيد التانية. عفاف قامت حشرت السيلكون في بوقي وقالت: "مصي يا شرموطة، خليه يوصل لزورك زي ما زبر منصور واصل لـ معدتك من ورا".
المشهد كان فاجر؛ أخويا الصغير بيلحس عسلي من تحت مممممممم مممممم ، ومنصور بيفجر طيزي من ورا اااااااااه اااااااااه ااااااااه ، وعفاف بتمص في حلماتي وبتفشخ بوقي بالسيلكون ممممممم اااااااححححح اااااااححححح بقيت جثة "استباحة" بين المحارم والسادية
عفاف مقعدتش تتفرج، قلعت هدومها ونزلت بـ كسمها الميلف فوق وش كمال، وقالت له: "لحس يا ديوث امممممممم ممممممم ممممممم ، خلي أختك تتعلم منك إزاي تخدم أسيادها". بقيت شايفة أخويا وهو غرقان في عسل عفاف، وأنا غرقانة في لبن منصور اللي بدأ ينفجر جوه كسي بـ غزارة
الليلة دي عرفت إن عفاف ومنصور ناويين يحولوني لـ "سلعة" للديوثين والمحارم. منصور بعد ما خلص، مسك شعري وقال: "من بكره، كايلا هتكون (الشرموطه) بتاع الشلة كلها، وأي حد يدفع هيشوف اللبوة دي وهي بتشرّ لبن". كمال كان باصص لي بنظرة كلها انكسار ومحنة، وعرفت إنه بقى "كلب" تحت رجل عفاف هو كمان.
خرجت من شقة عفاف وأنا مشية بـ صعوبة، وخرم كسي وطيزي مليانين بلبن منصور وعسل عفاف، وريحة أخويا لسه في فخادي
السن: 19 سنة)
في السن ده، بزازي وصلت لحجمها اللي بيخبل؛ تقيلة، وردية، ومحتاجة دايماً إيد تعصرها. طيزي بقت "جبلين" ملبن بيترجوا مع كل خطوة، وخرم كسي بقى دايمًا مبلول ومستني "الرزع". "مدام عفاف" قررت إن الوقت جه عشان تستفيد من جمالي ومن خضوعي اللي بدأ في شقتها.
بدأت عفاف تنظم "سهرات خاصة" في شقتها الأرضي، بس المرة دي السهرات مكنتش لينا وبس، دي كانت لـ "كبار الزوار". فحول من كل حتة، رجال أعمال، وشباب ساديين بيعشقوا يذلوا اللبوات اللي زيي. أول شخصية جديدة ظهرت في حياتي في الفصل ده هو "كمال".. لا مش أخويا، ده كمال "الجزار"، واحد صاحب منصور البودي جارد، زبره كان مرعب لدرجة إنك تحسي إنه هيشقك نصين من مجرد النظر ليه.
الليلة بدأت لما عفاف لبستني "بيبي دول" شفاف جداً، وسلاسل في رقبتي وفي إيدي، ورمتني في نص الصالة قدام 5 رجالة، من ضمنهم خالي عادل اللي كان واقف بـ "دياثة" بيتفرج على بنت أخته وهي بتتباع بالقطعة.
منصور وعادل وعفاف قعدوا يتفرجوا، والجزار أمرني أنام على "أربعة" (وضعية الكلبة). بدأ يضرب بزازي بـ كفه الغشيم ااااااااهااااااهاااااااااااححححححح، والرجالة التانيين بدأوا يتحرشوا بـ كل حتة في جسمي بـ قسوة. واحد حشر زبره في بوقي اممممممم ااااااااممممممم اااااااامممممم ، والتاني بدأ يفرك في خرم طيزي بـ صباعه لحد ما وسعه لـ "الجزار".
الجزار مسمّاش، قام رشق زبره في طيزي بـ غزة واحدة خلتني أحس إن روحي بتطلع،ااااااااااه اااااااااااححححح ااااااااه وفي نفس الوقت منصور رشق في كسي، ااااااااااااااااى ااااااااااااى اااااااااى والخال عادل كان بيمص في بزازي بـ غل. بقيت "ممسحة" لشهواتهم، 3 أزبار في وقت واحد بيفجروا خرامي، وعفاف كانت واقفة فوق راسي بتصور "الفيلم" بـ ضحكة فاجرة
الموضوع قلب لـ "حفلة استباحة" جماعية. الجزار كان بيمسكني من وسطي ويرزعني في الحيطة وهو رشق جوه طيزي اااااااااه كمان خخخخخخخخ ااااااااه اااااااااه ، والكل كان بيتبادل عليا. بقيت مش عارفة اللبن اللي على وشي ده من مين، ولا الوجع اللي في كسي سببه زبر مين فيهم. كنت بصرخ بـ محنة: "قطعوني يا فحول.. كايلا ملككم كلكم الليلة دي ااااااااه ممممممم ا ااااااححححح خخخخخخخ ممممممممم اااااااااااححح.
في نص المعمعة، ظهرت شخصية تانية قلبت الموازين: "نادين"، بنت منصور، بنت في سني بس كانت "سادية" بـ امتياز. نادين دخلت ومعاها "سوط" وقالت لبوها: "سيبولي اللبوة دي شوية". بدأت تجلدني على ظهري وطيزي وأنا بتفشخ من الجزار، وكل ضربة كانت بتخليني أجيب عسلي بـ غزارة من كتر الوجع واللذة. اااااااااااححححححح ااااااااه ااااااااه ممممممم ااااااااه
الليلة دي انتهت وأنا مرمية وسط "بركة" من اللبن والعسل. الرجالة كلهم صفوا شهوتهم جوه خرامي، ونادين وعفاف سحقوا فيا لحد ما بقيت مش قادرة أفتح عيني. الجزار مسح زبره في شعري وقالي: "إنتي من النهاردة (قحبة الحفلات) الرسمية بتاعتنا.. وكل ليلة جمعة، جسمك ده هيكون ملك اللي يدفع أكتر".
خرجت من السهرة وأنا حاسة إن خرم طيزي وكسي بقوا "واخدين" على الأحجام الكبيرة، وإن حيائي مات تماماً. بقيت بستمتع وأنا شايفة الدياثة في عين خالي، والسعر في عين الرجالة، والسادية في عين نادين.