فحل_مراهق
ميلفاوي صاروخ نشر
العضو الملكي
ميلفاوي صاروخ نشر
ميلفاوي أكسلانس
ميلفاوي واكل الجو
عضو
ناشر صور
ميلفاوي نشيط
ميلفاوي متفاعل
ميلفاوي دمه خفيف
ميلفاوي فنان
يظن البعض أن الكتابة مجرد رصّ للكلمات، لكنها بالنسبة لي تبدأ بـ "العدم". أبدأ بإرخاء جسدي الي أن تفقد حواسي القدرة على الاستجابة ، بالأكاد أصبحت جسد هامد لأ وعي لا إدراك ، أسحب الوعي من أطرافي تدريجياً، وأفرغ عقلي من ضجيج الحياة حتى أصمت تماماً.
وفجأة.. تومض فكرة.
لا أحللها، بل أترك استرخاء جسدي يغزو عقلي، حتى أفقد الإحساس بالزمن وبوجودي كإنسان. أغرق في "اللاوعي" حتى تتجسد ملامح الحكاية أمام عيني. لستُ مراقباً، بل أجد نفسي فجأة شخصية من شخصيات الرواية، أتحرك، أتألم، وأبصر بعينيها ذلك العالم الموازي.
لا أستيقظ من هذه "الغيبوبة الإبداعية" إلا عندما تكتمل الرؤية. أعود إلى الواقع وكأنني كنت مسافراً في زمن آخر، وفي تلك الثواني الأولى التي تلي الاستيقاظ، أسرعُ إلى الورقة والقلم لأفرغ ما عشته هناك.. في غيابة اللاوعي.
وفجأة.. تومض فكرة.
لا أحللها، بل أترك استرخاء جسدي يغزو عقلي، حتى أفقد الإحساس بالزمن وبوجودي كإنسان. أغرق في "اللاوعي" حتى تتجسد ملامح الحكاية أمام عيني. لستُ مراقباً، بل أجد نفسي فجأة شخصية من شخصيات الرواية، أتحرك، أتألم، وأبصر بعينيها ذلك العالم الموازي.
لا أستيقظ من هذه "الغيبوبة الإبداعية" إلا عندما تكتمل الرؤية. أعود إلى الواقع وكأنني كنت مسافراً في زمن آخر، وفي تلك الثواني الأولى التي تلي الاستيقاظ، أسرعُ إلى الورقة والقلم لأفرغ ما عشته هناك.. في غيابة اللاوعي.
ماذا عنكم؟ ما هي أغرب لحظة إلهام مرت بكم؟
ماذا عنكم؟ ما هي أغرب لحظة إلهام مرت بكم؟