عندما تمتطيك هكذا..
وأول ما فخادها تترعش، وتترمي في حضنك الرمية دي اوعى تتحرك.. واوعى تكمل دخول وطلوع
اثبت يا غالي أرجوك..
هذه لحظة سكون، لحظة كانت روحها تنازع أن تخرج،
هذا السكون الذي لا يُسمَعُ لها فيه رِكزًا
ثوانٍ معدودات، يصمُت الكون فيها صمتًا مهيبًا،..
ثم تطلَبُه حثيثا،..
هي بتبقى عايزاك تكمل تاني ويعود كل شيء لأصله.
وكل ما هي توصل تاني وتالت ورابع لازم انت تسكُن.. أرخِ روحك، دع جميل فؤادها يزهر.
واعتبرها استراحة مقاتل