بدي احكيلكم حكايتي اليوم وهي حكاية واقعية وليست مآلفة انا سليم عمري ١٩ عام ولدي اختي الكبيرة نور عمرها ١٨ عشرا سنة ولديها بزاز متوسط ومدورة وطيز جميلة واختي الصغيرة مريم عمرها ١٧ عشرا سنة ولديها بزاز صغيرة وطيز متوسطة في ذات يوم ذهب ابي وامي للذهاب جدتي المريضة وبقيت انا واخواتي في المنزل وحدنا وكنت انا اتصفح الهاتف وفجاء دخلت اختي الكبيرة والصغيرة لغرفتي فجلسوا قربي وبداوا يطلبون مني شيء غريب جدا فتكلموا وقالو لي يا اخي نريد منك ان تعطينا منيك فقلت لهم هذا غير منطقي انتم اخواتي ولا يجوز هاذا الكلام واصرو عليا وسألتهم ماذا ستفعلون به فقالوا سنفعل به كريمة نضعها علي وجوهنا لكي تصير أنعم وبعد أن الحوا عليا قررت الموافقة علي طلبهم وخلعت لي مريم السروال وبدأت في مص زبي ومريم تلحس بيضاتي وبعد مص لما ينتصب زبي فقالوا لي لماذا لم ينتصب زبك فقلت لهم دعوني اري بزازكم فخلعوا ملابسهم الداخلية وبدأت احسس علي جسد اختي نور واقفش بزازها وهي تصرخ وتتاوه من شدة الشهوة وبدأت اختي مريم في لحس كس نور وبعد وقت قصير طلبت من نور ان انيكها في كسها فرفضت لأنها ليست مفتوحا وبعد محاولات اقنعتها ان انيكها من طيزها فوافقت بشرط أن ادخله ببطء وانقلبت علي بطنها وذهبت مريم لإحضار الزيت فوضعت قليلا علي طيز اختي نور وقليلا علي زبي وأدخلت راسة وبدأت تصرخ وتتاوه وتترجاني ان ادخله بلطف فادخلته بقوة كبيرة عمدا وصرخت صرخة قوية جدا وبدأت تشتمني انا انيكها بقوة في طيزها وبدأت اسرع في النيك وهي تترجاني ان ارحمها وبعد وقت وانا انيكها بقوة جبته في طيزها ونهضت من عليها وهي تتألم من الوجع حتي المشي لم تستطع ان تمشي ونضرت إليا اختي مريم وقالت لي هيا نستحم مع بعضنا وخرجنا من الغرفة وصراخ اختي نور يملاء الدار فأخذنا دش مع بعضنا وعدنا إلي الغرفة فطلبت من مريم ان انيكها فكسها فكانت مترددة وفي الاخير وافقت وكان كسها يفرز في ماء الشهوة فبدات بحك زبي علي جدار كسها وهي تتأوه وتصرخ من المتعة وطلبت مني ان ادخله ببطء في فادخلتة بقوة في كسها وصرخت صرخة عضيمة وبدأت تشتمني كاختها نور التي مرمية علي الفرش جنبها وانا انيكها بقوة وبسرعة وتترجاني ان ارحمها وبعد 15 عشرا دقيقه جبته في كسها وقلبتها علي بطنها لكي انيكها من طيزها وبدأت الحس كسها واحسس علي طيزها حتي إنتصب زبي وبدأت احك زبي علي طيزها وهي بدأت تسحب جسمها لكي تهرب مني فامسكتها بقوة لكي لا تتحرك وأدخلت زبي في فتحت طيزها الصغيرة بعنف وقوه وهي تصرخ عاليا وتبكي وتترجاني ان اتركها وبعد 20 دقيقه وانا انيكها بسرعه وقوه شعرت انني ساجيبهم وقذفت في طيزها وتركتهما الاثنان يصرخان من شدة التألم والوجع ومن ذالك اليوم وانا انيكهم بعنف إلي درجة انهم يتهربون مني ولا يردن ان يجلسوا معي او ان ينضروا إلي وجهي