• سجل عضوية للتمتع بالمنتدى واكتساب مميزات حصريه منها عدم ظهور الإعلانات

متسلسلة خيوط العنكبوت _ حتى الجزء الثاني 24/4/2026 (1 عدد المشاهدين)

ابو دومة

ميلفاوي أبلودر
عضو
ناشر قصص
إنضم
11 يوليو 2024
المشاركات
638
مستوى التفاعل
586
نقاط
1,496
النوع
ذكر
الميول
طبيعي
خـيـوط الـعـنـكـبـوت

الجزء الاول


البيت ده كان عامل زي القلعة، سكون رهيب ووقار يخلي أي حد يحلف بأخلاق اللي فيه. الأب مسافر بيطارد لقمة العيش، وسايب وراه نادية، الست اللي جمالها "فـرس" أصيلة في أواخر الأربعينات، بس دافنة أنوثتها تحت عبايات واسعة وقلب مقفول عليه بـ مية قفل. لكن الشيطان مكنش محتاج يكسر الباب، هو دخل بـ "مفتاح" الثقة اللي سلمه حسام لصاحب عمره أيمن. القصة مش مجرد خيانة، دي خيوط عنكبوت بدأت تترسم بـ مكر عشان تلف حول رقبة البيت كله، وتحول السكون ده لـ بركان هياج مكتوم.


الشخصيات (الوجه والـمـيـول):

  • حسام (المهندس الـمتفرّج): شاب ذكي بس جواه "سـر" غريب. بيعشق يشوف أهله وهما مـحط أنظار وشهوة الرجالة. بيحس بنشوة لما يحس إن أمه أو أخته "مـطلوبين" جنسياً، وده اللي خلاه يشد أيمن للبيت زيادة عن اللزوم.
  • أيمن (الـفـحل الـصيّاد): راجل رياضي، عينه "نجسة" وبـ تـخرم الهدوم. مـيـله السري هو السيطرة وكسر شوكة الستات "الـمحترمات". بـ يـستمتع وهو بـ يـشوف نظرة الـديـاثة في عين حسام وبـ يـلعب عليها.
  • نادية (الـفرس الـعطشانة): وقورة بـ زيادة، بس جوه العباية فيه "بركان" مـحتاج هزة واحدة عشان يـنفجر. مـيـلها السري إنها تـتحسس فحولتها من راجل "قليل الأدب" يـكسر هيبتها ويـعاملها كـ أنـثى وبس.
  • سلمى (الـمهرة الـمـتطلعة): بـ تـمثل الـبراءة، بس بـ تـعشق لـفت الانتباه. مـيـلها السري إنها تـدخل في منافسة مع أمها على "الـفحل" اللي مالي البيت شـوق.

في صالة البيت، كانت الإضاءة هادية، وحسام قاعد مع أيمن بـ يـراجعوا مشروع الـتخرج. الجو كان مـشحون بـ ريحة بخور تقيلة بـ تـزود الهياج الصامت.

أيمن (بـ صوته الـمبحوح وهو بـ يـعدل قـعدته بـ بجاحة وبـ يـفتح رجله بـ شكل مـلحوظ)

  • "يا حسام، البيت عندك النهاردة ريحته تـجنن.. الواحد بـ يـحس بـ "هوا" مـختلف هنا.. مـش عارف ده ريحة البخور ولا ريحة "الـستات" الـهوانم اللي مـنورين الـمكان."
حسام (عينه جت بـ القصد على "الـخيمة" اللي في بنطلون أيمن وحس بـ رعشة لذة)

  • "إنت صاحب بيت يا أيمن.. والبيت مـ بـ يـنورش غير بـيك. ماما نادية لسه قايلة لي إنك وشك سـمح وبـ تـرتاح لـ وجودك."
خرجت نادية بـ صينية القهوة. كانت لابسة عباية "استقبال" سودة، وليها شـغل جـبير على الصدر بـ يـوصف "الـنـهدين" العاليين والـواقفين بـ شكل مـستفز. وهي بـ تـميل تـحط الـقهوة، العباية اتـشـدت على طـيزها الـجبارة ورسمت تـفاصيلها بـ شكل "نـجس" قـدام عـين أيمن.

أيمن (بـ صـوت كـله مـحنة ونظرة مـركزة في عـيـن نادية)

  • "تسلم إيدك يا سـت الـكل.. الـقهوة طـالعة مـظبوطة، بـس نـفـسك في الـمكان هو اللي مـظـبط الـقعدة دي بـجد."
نادية حست بـ كـلام أيمن كأنه لـمسة إيد في حـتة "حـساسة" في جسمها. بـصت لـ عـينه، وشافت الـشـوق والـرغبة، وحـست بـ نـبض في كـسـها خـلاها تـضـم رجـليها على بـعض بـ توتر.

نادية (بـ هـمس وصـوت فـيه نـهجان خـفيف)

  • "بـ الـهنا والـشـفا يا حبيبي.. إشـربها قبل ما تـبرد.. أنـا مـوجـودة في الـمطبخ لو احـتـجـتـوا حاجة تـانية."
وهي ماشية، أيمن فضل مـركز عينه على هـزة طـيزها اللي بـ تـرقص تـحت الـعباية مع كل خـطوة، وحسام كـان بـ يـراقـب "نـظرات" أيمن بـ تـلذذ مـريـب.. الـخـيـوط بـدأت تـتـلف، والـشـوق بـدأ يـحرق الـكل.

إيه اللي هـ يـحصل لما أيمن يـقرر يـكسر حاجز "الـكلام" ويـبدأ الـتحرش بـ الـفعل في الـمطبخ؟ وحسام هـ يـعمل إيه وهو شـايف صـاحبه بـ يـخترق وقار أمه؟

بعد ما نادية دخلت المطبخ، كان جسمها عبارة عن كتلة نار. وقفت قدام الحوض وبدأت تغسل الكوبايات بإيد بتترعش، وكل ما تغمض عينها يترسم قدامها منظر الخيمة اللي كانت في بنطلون أيمن. كانت بتحاول تستغفر، بس ريحة فحولته اللي شمتها في الصالة كانت لسه معلقة في مناخيرها وبدأت تنزل لـ "تحت".

في الصالة، أيمن كان قاعد بيغلي. بص لـ حسام ولقى عينه "زايغة" وبصته فيها نظرة تشجيع صامتة، وكأنه بيقوله: "روح.. كمل اللي بدأته بعينك".

أيمن (بصوت فيه بحة صايعة)

  • "يا هندسة، أنا ريقي نشف أوي من القهوة.. هقوم أشرب بؤ مية وأغسل وشي عشان أفوق."
حسام (ببرود مريب وهو مكمل تقليب في اللوحات)

  • "المطبخ عندك يا صاحبي.. والبيت بيتك، متستأذنش."
دخل أيمن المطبخ بخطوات تقيلة، ونادية كانت مدياله ضهرها وساندة على الرخامة. المطبخ كان ضلمة شوية، والنور اللي جاي من الصالة راسم خيال جسمها "الجبار" من ورا العباية الكريب. أيمن وقف وراها بالظبط، لدرجة إن صدره لمس كتفها، ونفسه السخن بقى يضرب في رقبتها.

أيمن (بهمس واطي ونبرة كلها محنة)

  • "إيه يا نودا.. الوقار ده مش لايق عليكي خالص.. أنا شامم ريحة "هياجك" من بره.. العباية دي ضيقة أوي على اللحم اللي شايله "نار" السنين."
نادية (اتجمدت في مكانها، وحست بـ ركبها بتسيب)

  • "إبعد يا أيمن.. حسام بره.. عيب اللي بتعمله ده، إنت زي ابني."
أيمن مـ ردش، مد إيده بـ جراءة "نجسة" وحطها على وسطها، وسحبها عليه بـ قوة لدرجة إن طـيزها لزقت في زُبره المحجر ورا البنطلون. نادية طلعت منها "آه" مكتومة، وغرست ضوافرها في الرخامة وهي بتحس بـ "حجم" الفحولة اللي وراها.

أيمن (وهو بيمرر إيده التانية على دراعها وبيقرص بـ حنية على لحمها)

  • "إبني مين يا نادية؟ إنتي مـ شفتيش عينك وهي "بتاكل" بنطلوني في الصالة؟ إنتي محتاجة "فحل" يرويكي.. و كـسك اللي بدأ يبل العباية ده مش هيسكت غير لما يدوقني."
في اللحظة دي، دخلت سلمى المطبخ فجأة وهي ماسكة موبايلها. أيمن بـ سرعة البرق بعد خطوة، بس فضل واقف قريب جداً من نادية اللي وشها بقى جمرة نار وعرقانة بـ شكل ملحوظ.

سلمى (بـ نظرة لؤم وهي بتبص لـ أمها ولـ أيمن)

  • "إيه يا ماما.. المطبخ حر أوي كدة ليه؟ وأيمن.. إنت بتشرب مية ولا "بتسقي" ماما؟"
أيمن ضحك ضحكة واثقة، وبص لـ سلمى من فوق لـ تحت، وعينه جت على بزازها اللي بانت من فتحة البيجامة وهي بتميل تجيب حاجة من التلاجة.

أيمن

  • "أصل ماما نادية كانت بتشتكي من ضيق تنفس.. وأنا كنت بساعدها "تشم هوا".. إنتي مش شايفة الورد اللي في خدودها؟"
سلمى حست بـ الغيرة بتاكل قلبها، وحست إن فيه "سر" بدأ يترسم بين أمها وأيمن، وكانت عاوزة تكون جزء منه. قربت من أيمن و "احتكّت" بـ كتفه وهي بتعدي بـ جراءة متعمَّدة.

سلمى

  • "طيب يا سيدي.. ابقوا "شموا هوا" بـ الراحة.. لحسن حسام يفتكر إن الهوا هنا "تقيل" زيادة عن اللزوم."
خرجت سلمى، وسابت نادية وأيمن في قمة الهياج.. الشوق زاد، والملامسة الأولى كسرت كل الحواجز.

إيه اللي هيحصل في القعدة الجاية والكل قاعد على "نار"؟ وإزاي أيمن هيبدأ يلعب على سلمى ونادية في وقت واحد قدام عين حسام؟

القعدة في الصالة رجعت تاني، بس المرة دي السكوت كان أتقل من الأول. حسام كان بيبص في اللوحات، بس ودنه كانت مع المطبخ، ولما شاف أيمن راجع ووراه نادية ووشها "مخطوف" وعرقانة، ابتسم ابتسامة باهتة فيها نوع من "التلذذ" المريض. هو عارف إن "الشرارة" ولعت، وعاوز يشوف النار هتاكل إيه تاني.

أيمن قعد على الكنبة، وفتح رجله أكتر من الأول، وبان الزُبر وهو "ناطر" بـ شكل مستفز تحت القماش. نادية قعدت على الكرسي اللي قدامه، وبدأت تفرك في إيدها، وعينها مش قادرة تنزل من على "البروز" اللي في بنطلونه، وكأنها لسه حاسة بـ "دبته" في طـيزها وهي في المطبخ.

سلمى دخلت وقعدت جنب أيمن على الكنبة، ولزقت كتفها في كتفه بـ "مياعة" متعمَّدة، ورفعت رجل على رجل، فـ البيجامة الليجن "اتشدت" وبان تفاصيل كـسها المنفوخ بـ شكل يجنن.

سلمى (بدلع وهي بتبص لـ أيمن)

  • "إيه يا أيمن.. مـ كملتش حكايتك عن "البنات" اللي بتعرفهم في الكلية.. أنا سمعت إنك "صياد" ومالكش ملكة.. ولا إنت بـ تـمثل علينا الأدب؟"
أيمن (بص لـ سلمى ونزل عينه على رجلها المرفوعة، ومد إيده "بـ عفويّة" وحطها على ركبتها)

  • "الـصياد مـ بـ يـرميش شبكته غير على "الغزال" اللي يستاهل يا سوسو.. وإنتي ما شاء **** كبرتي وبقيتي "مهرة" تـوقع أي حد في شـباكها."
نادية شافت إيد أيمن على ركبة بنتها، وحست بـ "نغزة" غيرة وحرارة في كـسها. مكنتش طايقة إن بنتها تاخد الاهتمام ده منه.

نادية (بـ نبرة فيها حدة مدارية)

  • "يا سلمى.. عيب كدة.. اطلعي ذاكري وسيبي أخوكي وأيمن يخلصوا اللي وراهم.. وأنت يا أيمن، كفاية كلام في "الهيافة" دي وخليك في مصلحتك."
حسام (تدخل بـ برود وهو بيبص لـ أمه وبـ يبتسم)

  • "سيبيها يا ماما.. أيمن زي أخونا الكبير.. وبعدين سلمى مـ بقيتش صغيرة، وأيمن "ذوقه" عالي وبـ يـفهم في الأصول.. مـش كدة يا أيمن؟"
أيمن (ضغط بـ صوابعه على فـخد سلمى بـ قوة وغمز لـ حسام)

  • "طبعاً يا هندسة.. الأصول عندي "رقم واحد".. والبيت ده كله بـ كـل اللي فيه ليهم "معزة" خاصة عندي.. ومـحتاجين معاملة بـ رفق عشان يـستووا صح."
سلمى حست بـ رعشة من "قرصة" أيمن على فـخدها، وبدأت تـنهج خفيف وهي بـ تـبص لـ أمهـا بـ تـحدي. نادية قامت من مكانها بـ عصبية، وهي بـ تـعدل العباية اللي بدأت "تـلزق" على جـسمها من كتر الـمية اللي نـزلت منها.

نادية

  • "أنا هـ قوم أرش مية في الـبلكونة.. الجو بـقى "خـنقة" أوي هنا."
أيمن بـص لـ حـسام بـ نـظرة مـعناها "أنا هـ حصلها"، وحسام هـز راسه بـ موافقة صامتة وهو بـ يـدلك ركـبـته تـحت التربيزة بـ هـياج مـكتوم. أيمن قام ورا نادية، وسلمى فضلت قاعدة بـ تـبص لـ حـسام بـ لؤم، وكأنها بـ تـقوله: "أنا كـمان عارفة إيه اللي بـ يـحصل".

في الـبلكونة، وسط الـضلمة والـهوا الساقع، أيمن هـ يعمل إيه مع نادية؟ وهل سلمى هـ تـفضل قاعدة تـتفرج ولا هـ تـحصلهم عشان تـشارك في "الـوليمة"؟

البلكونة كانت هادية والضلّ مالي الأركان، والهوا الساقع مكنش كفاية يطفي النار اللي قايدة في جسم نادية. كانت ساندة بإيدها على السور وبتبص للشارع وهي بتنهج، وريحة "عرق" أيمن اللي شمته في المطبخ لسه محفورة في نفوخها.

أيمن خرج وراها بخطوات واثقة، ووقف في الضلمة بعيد عن عين حسام اللي قاعد جوه. قرب منها لغاية ما لزق في ضهرها، ومد إيده الاتنين وحاوط وسطها، وضغط بجسمه كله عليها لدرجة إن زُبره المحجر رشق في نص طـيزها المفرودة من ورا العباية.

أيمن (بهمس فاحش وهو بيلزق شفايفه في ودنها)

  • "الجو مش خنقة يا نادية.. إنتي اللي "ممحونة" وعاوزة الزُبـر اللي يفك ريقك.. طـيزك الجبارة دي محتاجة دكة تطلع الشهوة اللي دافناها السنين دي كلها."
نادية (غمضت عينها واستسلمت لضغط جسمه، وصوتها طلع مخنوق باللذة)

  • "إبعد يا أيمن.. البت سلمى عينها منّك.. وحسام لو خرج وشافنا هتبقى فضيحة.. سيبني في حالي يا فحل."
أيمن (بـ "نجاسة" وهو بيمرر إيده على بطنها من فوق العباية وينزل لـ تحت)

  • "سلمى لسه مهرة صغيرة، إنما إنتي الفرس الأصيلة.. وبعدين حسام "ديـوث" وبيموت في منظرك وإنتي بتتهزي قدامي.. ارفعي العباية دي وريني اللحم اللي بيغلي."
في اللحظة دي، نادية مـ قـدرتش تقاوم، رفعت طرف العباية بـ إيد بتترعش وبان بياض فـخادها "المليانة"، وأيمن بـ سرعة طلع زُبـره من السروال.. الزُبـر كان "ناطر" وعروقه بارزة كأنه هراوة. مسك إيد نادية وحطها عليه.

أيمن

  • "مسي عليه يا نادية.. قولي له وحشتني يا "سيدي".. قولي له ارحم كـسي اللي بيشر مية."
نادية أول ما لمست "اللحم السخن" صرخت صرخة مكتومة، وبدأت تحسس عليه بـ صوابعها وهي بتنهج بـ جـنون. بس فجأة، سمعوا خروشة ورا باب البلكونة. كانت سلمى واقفة ورا الستارة، والضلمة كانت مدارية نص وشها، بس عينيها كانت بتلمع وهي شايفة منظر إيد أمها وهي "بتدلك" في زُبـر أيمن.

سلمى (بصوت فيه بحة هياج وتحدي)

  • "ماما.. إنتي طولتي أوي في البلكونة.. حسام بيسأل عليكي.. ولا "الهوا" هنا عجبك زيادة؟"
نادية اتنفضت ونزلت العباية بسرعة، وأيمن دخل زُبـره بـ برود وابتسم لـ سلمى اللي كانت بتبص لـ بنطلونه بـ شـوق مـكـشوف.

أيمن (وهو بيقرب من سلمى وبيمسح على كتفها بـ جراءة)

  • "الهوا هنا يرد الروح يا سوسو.. بس إنتي جسمك "سخن" ومحتاج يبرد هو كمان.. تعالي شمي هوا مع أمك، وأنا هدخل أشوف حسام."
أيمن دخل الصالة وساب نادية وسلمى لوحدهم.. نادية كانت بتبص لبنتها بـ كـسوف وغيرة، وسلمى كانت بتبص لـ أمها بـ نظرة معناها: "أنا شوفت كل حاجة.. وعاوزة حقي من الزُبـر ده أنا كمان".

القعدة في الصالة هـ تولع أكتر.. وحسام بـدأ "يـفهم" إن اللعب بقى ع المكشوف.. تفتكر أيمن هـ يبدأ يـوقع سلمى ونادية في "حضنه" سوا قـدام حسام في المرة الجاية؟

الجو في الصالة بقى تقيل، تقيل لدرجة إن الهوا نفسه بقى مشبع بريحة "المحنة" والشهوة اللي فاحت من البلكونة. أيمن رجع قعد مكانه بـ برود، بس ملامحه كانت بتنطق انتصار، و حسام كان بيبص له بنظرات "جواعة"، عاوزه يعرف صاحبه وصل لـ فين مع أمه في الضلمة.

دخلت نادية ووراها سلمى، والاتنين كان في عينيهم لمعة غريبة. نادية وشها كان أحمر جمرة، وسلمى كانت بـ تمشي بـ مياعة خلت كـسها المنفوخ يترسم أكتر تحت الليجن.

حسام (بصوت هادي وفيه رنة ديـاثة واضحة)

  • "إيه يا ماما.. شكلك "فُـقتي" في البلكونة؟ وأيمن كمان رجع وشه منور.. الظاهر القعدة بره كانت ممتعة."
نادية (وهي بـ تحاول تـهرب بـ عينها وتعدل العباية اللي لزقت من "المية" اللي نزلت منها)

  • "الجو كان ساقع بس يا حبيبي.. أنا هـ قوم أعمل لكم حاجة دافية تشربوها."
أيمن (بـ جراءة "نجسة" وهو بـ يمسك إيد نادية وهي ماشية ويـشدها تـقعد جنبه بـ العافية)

  • "تـعملي إيه بس يا نودا؟ إقعدي ارتاحي.. إحنا لسه مـ شـبعناش من قـعدتك.. وحسام مـ بيـزعلش مني، أنا صاحبه وأخوه.. مـش كدة يا هندسة؟"
حسام (بـ ابتسامة باردة وهو بـ يـتـفرج على إيد أيمن وهي مـحبوسة فوق فـخد أمه)

  • "طبعاً يا أيمن.. إنت صاحب بيت.. وماما بـ تـرتاح لـ قـعدتك جداً.. خـليكي يا ماما، أيمن مـ يـترفضلوش طـلب."
نادية قعدت بـ "خضوع" مـريب، والعباية اتـشدت على بزازها و طـيزها. سلمى مـ قـدرتش تـسكت، قعدت الناحية التانية من أيمن، وبقت "مـحشور" بـين الاتنين.

أيمن بـدأ يـلعب "ع المـكشوف". مد إيد لـ نادية وبدأ يـحسس على فـخدها من فوق العباية ويـقرب لـ "الـمنطقة"، والإيد التانية حطها ورا ضـهر سلمى وبدأ يـلمس طـرف سـتـيـانـها من تـحت البيجامة.

سلمى (بـ نـهجان مـسموع وهي بـ تـبص لـ أمهـا)

  • "أيمن إيدك دافية أوي.. والواحد بـدأ يـحس إن الـبيت بـقى يـغلي.. مـش كدة يا ماما؟"
نادية كانت بـ تـغمض عـينها وتـفتحها بـ صعوبة، وإيد أيمن بـ تـتـوغل بـ جـنون بـين رجـليها. حـست بـ صـوابعه وهي بـ تـغـرس في لـحم فـخدها الـجواني، وبـدأت تـطلع مـنها "آهات" مـكتومة لـ حد ما مـ قـدرتش تـمسك نـفسها.

نادية (بـ هـمس مـبحوح وهي بـ تـسند راسها على كـتـف أيمن قـدام حسام)

  • "أيمن.. حـرام عـليك.. الـولاد بـ يـتـفرجوا.. إنت بـ تـحرقـني بـ نـارك."
أيمن (بـ ضـحكة فُـجر وهو بـ يـبص لـ حسام)

  • "الـولاد كـبـروا يا نادية.. وحسام عـاوز يـشوف أمه وهي "سـت" بـجد، بـ تـتدلع وتـتـمـتع.. بـص يا حسام.. بـص لـ عـين أمك وهي "مـمـحونة" عـلى الآخـر.. وبـص لـ أختك وهي مـش قادرة تـقاوم."
حسام قـرب الكرسي بتاعه وبدأ يـدلك في نـفسه من فوق البنطلون وهو بـ يـتـفرج بـ عـين مـبلمة على صـاحبه وهو بـ يـروض أمـه وأخـته في نفس الـلحظة عـلى الكنبة. الـتحرر بـدأ يـاخد شـكله الـحقيقي، والـوقار اتـدفن تـحت إيـد أيمن الـ "نجسة".

أيمن هـ يـعمل إيه لـما يـقرر يـخلي نادية وسملى يـقـلعوا "أول حـتة" قـدام حسام؟ وهل حسام هـ يـفضل يـتـفرج بـس ولا هـ يـصور الـفضيحة دي بـ مـوبايله؟

الجو في الصالة بقى "مكهرب" لدرجة إن مفيش حد قادر يداري هياجه. أيمن كان قاعد زي السلطان، مسيطر على الكنبة وعلى العقول اللي استسلمت لـ سطوته. حسام كان عينه مش بتنزل من على إيد أيمن اللي بتعصر في فخد أمه، وصدره بيعلو ويهبط بـ جنون وهو شايف الوقار بيتمسح قدامه.

أيمن ميل بجسمه على نادية لدرجة إن وشه بقى قدام وشها، وهمس بصوت سمعه الكل بـ تعمُّد:

  • "العباية دي تقيلة أوي عليكي يا نودا.. والحرارة اللي طالعة من جسمك بدأت "تـلسع" إيدي.. مـ تـخففي عن نفسك شوية، إحنا عيلة واحدة ومفيش غريب بينا."
نادية (برعشة في صوتها وعين غايبة من اللذة)

  • "أيمن.. مـ يصحش.. حسام قاعد يا حبيبي.. البت سلمى تـشوفني إزاي بـعد كدة؟"
أيمن (بص لـ حسام وضحك ضحكة صايعة)

  • "حسام هو اللي طلب مني أفك عنك الـخـنقة دي.. مش كدة يا هندسة؟"
حسام (بصوت مخنوق ومـبلم في أمه)

  • "أيوه يا ماما.. إحنا في بيتنا.. وأيمن مش غريب.. فكي "الزراير" دي وريحي نفسك.. الجو بجد بقى حرارته مـ تـتحملش."
نادية، بتأثير "سحر" فحولته وتحت ضغط ديـاثة ابنها، بدأت إيدها تترعش وهي بتفتح أول زرار في العباية.. وبعده التاني.. لحد ما بان "الـنـحر" الأبيض وبداية الـنـهدين اللي كانوا بـ يـنـهجوا بـ قوة.

سلمى مـ سكتتش، الغيرة خلتها تـكشر عن أنيابها، وبـ جراءة مـتـوقعة مـدّت إيدها ورفعت طرف التيشيرت بتاعها وبـيـنت بطنها البيضا ووسطها الـمرسوم.

سلمى (وهي بـ تـبص لـ أيمن بـ تـحدي)

  • "وأنا كمان يا أيمن.. حاسة بـ نار قايدة في جسمي.. مـ تـساعدني أبرد شوية؟"
أيمن ساب فـخد نادية، وحط إيده على بطن سلمى العريانة وبدأ يـحسس بـ صوابعه بـ شكل دائري وهو بـ يـقرب من "سُـرّتها". نادية شافت المنظر وحست بـ "مـحنة" مـرعبة.. مـسكت إيد أيمن الـتانية وحطتها على بـزها من فوق اللحم العريان اللي بان من فتحة العباية.

نادية (بـ شـهقة لذة)

  • "أنا الأول يا فحل.. أنا اللي مـحتاجة إيدك تـطفي ناري.. سلمى لسه صغيرة ومـ تـفهمش في الـدلع زيي."
أيمن بـقى بـ يـلعب في الـتـنـين بـ جـنون.. إيد بـ تـعصر في لـحم نادية الـمـسـتوي، وإيد بـ تـداعب في جـسم سلمى الـناشف والـمشـدود. وحـسام مـ مـسكش نـفسه، طـلع مـوبايله وبـدأ يـصـور الـمـشهد "فيديو".. بـ يـصـور إيد صـاحبه وهي بـ تـنـتهك وقار أمه وبـ تـكـسر بـراءة أخـته.

أيمن بـدأ يـسـحب الـعـباية أكـتر لـ تـحت.. والـبـيـجامة بـدأت تـقع من على كـتـف سلمى.. تـفـتـكر حـسام هـ يـعمل إيه لـما أيمن يـطـلب منه يـساعده في تـعـرية الـسـتات بـ نـفـسه؟

الصالة بقت غابة من الشهوة المكتومة اللي بدأت تخرج عن السيطرة. ريحة بخور "نادية" اختلطت بريحة عرق "أيمن" الفحل، وصوت الأنفاس العالية بقى هو الموسيقى اللي مالي المكان. حسام كان واقف وشاشه الموبايل بتهتز في إيده وهو بيصور أدق التفاصيل، وعينه مبرقة وهو شايف أمه، ست الكل، بتنهار قدام صاحبه.

أيمن (بصوت فيه بحة سُلطة وشهوة طاغية)

  • "إيه يا حسام؟ إنت هتفضل واقف بعيد بتصور بس؟ تعالى يا هندسة.. تعالى ساعدني "نحرر" الهوانم دول من الهدوم اللي خانقاهم.. البيت ده من اللحظة دي ملوش "كبير" غيري، وكل اللي فيه لازم يتكشف قدامي."
حسام (بلع ريقه وقرب بخطوات مهزوزة، وعينه على "بزاز" أمه اللي بانت تلتينها)

  • "أنا معاك يا أيمن.. اللي إنت عاوزه هيتنفذ.. ماما نادية وسلمى بقوا "أمانة" بين إيدك، وإنت أدرى باللي يريحهم."
حسام حط الموبايل على "استاند" عشان يثبت الكادر ويصور المشهد كامل، وقرب من أمه نادية. نادية كانت مغمضة عينها وبترتعش، وحست بـ إيد ابنها "حسام" وهي بتمسك طرف العباية من عند الكتف بـ جراءة "ديـوثة" نادرة.

نادية (بهمس ذليل وشهوة مكسورة)

  • "حتى إنت يا حسام؟ بـ تـكشف جسم أمك لـ صاحبك بـ إيدك؟ يا وكسة قلبي يا ابني.. بس أنا "مستوية" ومش قادرة أقولك لأ."
حسام (وهو بـ يشد العباية لـ تحت بـ مساعدة أيمن)

  • "إنتي جميلة أوي يا ماما.. وأيمن هو الوحيد اللي يقدر يـقدّر الجمال ده.. إهدي خالص واستمتعي بـ "الدلع" اللي هيعمله فيكي."
بـ "هبشة" واحدة من إيد أيمن القوية، العباية نزلت من على كتاف نادية لحد وسطها، وبانت "الصدرية" الدانتيل السودة اللي كانت بـ تـصارع عشان تلم بـزازها الجبارة. نادية حاولت تداري صدرها بـ إيدها بـ حياء أخير، بس أيمن مسك إيدها ولواها ورا ضهرها بـ قسوة لذيذة.

أيمن (وهو بـ يـبص لـ سلمى اللي كانت بـ تـتـفرج بـ عين مـغـيـبة)

  • "وإنتي يا مهرة.. إيه اللي لسه مداري جـسمك؟ ولا عاوزه حسام يـقـطع لـيكِ هدومك هو كمان؟"
سلمى (بـ هـياج مـفـاجئ وهي بـ تـقـلع الـتـيـشيرت وتـرميه في وش أيمن)

  • "أنا مـش أقـل من ماما يا أيمن.. بـص لـ جـسمي.. بـص لـ بـياضي.. أنا عاوزه "أتحرر" كـلي تـحت رِجـلك."
سلمى بقت بـ "الـحمالات" الـشفافة، و بـزازها الـصغيرة والـناشفة بـانت تـقاسيمها بـ شكل يـجـنن. أيمن بـقى قاعد في الـنص، نادية عـريانة من فوق على يـمينه، وسـلمى عـريانة من فوق على شـماله، وحـسام مـوطي بـ الكاميرا بـ يـجيب "كـلوز" على الـلحم الـمـرصوص قـدام عـينه.

أيمن (وهو بـ يـقـرب بـ بؤه من حـلمة نادية الـواقفة من ورا الـدانتيل)

  • "الـسهرة لسه في أولها.. والـهدوم دي لـسـه كـتـير.. أنا عـاوز أشوف الـ "فـرس" والـ "مـهرة" بـ لـحمهم الـصافي.. وعـاوز حـسام يـشوف بـ عـيـنه "الـوقار" وهو بـ يـتـداس تـحت رجـلي."
أيمن بدأ يـنـزل بـ إيده لـ سـوسـتة الـبـنـطلون الـليـجن بـتاع سلمى.. وتـحت العباية بـدأ يـحسس على "الـكـلوت" الـمـبـلـول بـتاع نادية.. تـفتكر لـما الـتلاتة يـبـقوا مـلـط قـدام حـسام، إيه هـ يكون أول طـلـب لـ أيمن من الـ "أُم" الـوقورة؟

الصالة خلاص اتحولت لـ "سلخانة" متعة، والوقار اللي كان مرسوم على الحيطان انهار تماماً تحت أنفاس أيمن اللي بقت بتطلع زي بخار النار. حسام كان واقف عينه مبرقة، بيبلع ريقه بصعوبة وهو شايف أمه وأخته "مستسلمتين" تماماً لصاحبه، وكأنهم مستنيين الإشارة منه عشان يرموا آخر قطعة قماش.

أيمن (بصوت فيه بحة سُلطة وهو بيمسح عرق جبينه بنظرة نجسة لـ نادية)

  • "إيه يا نودا.. لسه "التحتاني" مداري؟ أنا حاسس إن الكلوت بتاعك استوى من المية اللي نازلة من كـسك.. اخلصي يا فرس، عاوزه أشوف المهرة اللي خلفتيها وهي ملط جنبك."
نادية (بصوت مخنوق وهي بتبص لـ حسام كأنها بتستنجد بيه، بس في عينها نظرة "ديـاثة" وشوق)

  • "يا حسام.. قول لصاحبك يرحمني.. أنا كدة اتفضحت قدامك وقدام البت.. جسمي مابقاش فيه حتة مدارية.. إنت راضي عن كدة يا ابني؟"
حسام (قرب منها وبدأ يفك في "رباط" العباية الأخير عند وسطها بـ إيد بتترعش)

  • "راضي يا ماما.. إنتي مـش شايفة شكلك بقى يجنن إزاي؟ وأيمن هو اللي هيعرف "يدلع" الجمال ده.. اقلعي يا ماما وخلينا نتمتع بـ بياضك."
حسام شد العباية بـ غل، والعباية نزلت على الأرض.. نادية بقت واقفة بـ "الـسـتـيـان والـكـلـوت" الـدانتيل الأسود بس. جـسمها "الـمـربـع" والـمـليان بـان بـ كـل تـفاصيله، و طـيـزها الـجبارة كانت نـاطحة في الـكـلـوت بـ شـكل يـخـلـي أيمن يـجـن.

سلمى (وهي بـ تـبـص لـ جـسم أمـها بـ غـيرة وهـياج)

  • "وأنا كـمان يا أيمن.. بـص لـ كـسـي وهو نـافـخ في الـليـجـن.. أنا مـش أقـل بـياض من مـاما."
سلمى مـسكت طرف الـبـنـطلون الـليـجن ونـزلت بـيه بـ مـياعة لـ حـد الـأرض، ووقـفت بـ "كـلـوت" قـطـن صـغير جـداً مـ بـ يـداريـش حـاجة من شـفـايـف كـسـها الـ مـنـفوخـة.

أيمن (قـام وقف في نـص الـصالة وبـدأ يـفـتح حـزام بـنـطـلونه بـ بـطء)

  • "**** ****.. الـفرس والـمـهرة ملط قـدامـي.. دي الـلحظة الـلي كـنـت بـ حـلـم بـيها من سـنـيـن.. وقـار الـبـيت ده انـكـسر تـحـت رجـلـي.. تـعـالي يا نادية.. تـعـالي ورّيني "الأصـول" الـلي حـسام قـال لـي إنـك مـسـتـويـة فـيـها."
أيمن نـزل بـنـطـلونه وبـان الـزُبـر الـلي كـان "مـحـجر" وعـروقـه بـارزة كـأنـه هـراوة حـديـد. أول مـا نـادية وسـلمى شـافـوا "الـمـنـظر" ده، شـهـقـوا بـ صـوت واحـد، وريـقـهم نـشـف.

أيمن (بـ كـبـريـاء وهو مـاسـك زُبـره بـ إيـده وبـ يـهـزه في وش نادية)

  • "انـزلي يا نادية.. انـزلي ع الـأرض تـحت رجـلـي.. وافـتحي بـقـك الـلي كـان بـ يـقول مـ تـعـمـلـش كـدة يا ابـني.. الـنـهاردة أنـا سـيـدك.. وأنـا الـلي هـ روي كـسـك الـ عـطـشان."
نادية مـ نـطـقـتـش.. نـزلت بـ ركـبـها ع الـسـجادة بـ كـل خـضـوع، وبـدأت تـقـرب بـ وشـها من "الـوحـش" الـ مـنـتـصب، وحـسام مـوطي بـ الـكـامـيـرا بـ يـجـيـب "كـلـوز" على لـسـان أمه وهو بـ يـلـحس أول "نـقـطـة" نـزلت من رأس زُبـر صـاحـبـه.

نادية بـدأت "تـخـدم" زُبـر أيمن بـ حـرفـنة، وسـلمى واقـفـة بـ تـتـفـرج بـ هـيـاج مـرعـب.. تـفـتـكر لـمـا نادية تـخـلص "الـتـسـخـيـن"، أيمن هـ يـخـلـيها تـنـام ع الـكـنـبة وتـتـفـتح قـدام حـسام؟ وإيـه هـ يكون دور سـلـمى في الـلـحـظة دي؟

نادية كانت في عالم تاني، مابقاش يهمها وقار ولا سن ولا حتى ابنها اللي واقف بيصور. لسانها كان بيتحرك بـ "جوع" غريب على رأس زُبر أيمن، وكل ما تلمس العروق النافرة بلسانها، كانت بتطلع منها "نهنهة" وجع ملوت باللذة. أيمن كان ضاغط بإيده على راسها، بيدخل زُبره جوه بؤها بـ "غِل" وسيطرة، وعينه متركزة على حسام اللي كان بيصور وهو إيده التانية شغالة بـ جنون تحت البنطلون.

أيمن (بصوت مخنوق من كتر اللذة وهو بيشد شعر نادية لورا)

  • "كفاية كدة يا نادية.. بؤك سـخّن الزُبر لدرجة إنه بقى عايز "يـفجر" في أي حتة.. قومي اقلعي "الدانتيل" ده، عاوزه أشوف لحمك الصافي وهو بـ يـترعش قـدام ابنك.. اخلصي يا فرس!"
نادية قامت بـ "خمود" تام، وبدأت تفك حمالات الـستيان.. نزل الـستيان وبان بـزازها الجبارة، بيضا وناصعة، والحلمات سودة وواقفة زي رصاص البنادق. حست بـ رعشة وهي شايفة عين حسام "بتاكل" صدرها في الكاميرا، بس الشهوة كانت أقوى من الكسوف. مـدّت إيدها ونزلت "الكلوت" الدانتيل لـ تحت.. وبانت "الغابة" اللي كانت مدارية الـبركان.

أيمن (وهو بيبص لـ سلمى اللي كانت بـ تلمس كـسها وهي بـ تـتـفرج بـ هياج)

  • "تعالي يا مهرة.. تعالي شوفي مـاما "الوقورة" وهي بـ تـتـفتح لـ سـيدك.. انـبطحي يا نادية على الكنبة، وافـتحي رجـليكي لـ سقف الأوضة.. عاوزه أشوف "الوردة" اللي ذبلت من السنين وهي بـ تـفتح لـ زُبـري."
نادية نامت على ضهرها، ورفعت رجليها وبدأت تـفتحهم بـ "بجاحة" مـحـتـرفة، وبان كـسها وهو مـنتفخ وبـيـشر مية "نـار" من كتر الشوق. سلمى قعدت جنب راس أمها، وبدأت تـبوس في بـزازها بـ "مـحنة" مـجـنونة، وكأنها بـ تـواسيها أو بـ تـشاركها في الـمـجزرة.

أيمن (وقف بـين رجـلين نادية، ومسك زُبـره وضرب بيه على "شفايف" كـسها)

  • "بـص يا حسام.. بـص لـ أمك وهي "مـفتوحة" لـ صاحـبك.. بـص لـ لـحمها وهو بـ يـنـبض مـسـتني الـدكـة.. صـوّر الـلحظة دي يا ديـوث عشان تـعـرف إن مـفيش راجل مـلأ عـيـن الـسـت دي غـيـري."
حسام قـرب بـ الكاميرا لـ حد ما بـقى بـ يـصور "الـتـصادم" الـمـباشر. أيمن سـند بـ إيـده على فـخاد نادية، وبـ هـبـدة واحـدة، غـرس رأس الـزُبـر جـوه لـحمها. نادية صـرخت صـرخة زلـزلت الـصالة، وشـبـطت بـ ضـوافـرها في دراع أيمن وهي بـ تـحس بـ "الـتـمـزيـق" الـلـذيذ الـلي جـوه كـسـها.

نادية (وهي بـ تـنـهج بـ جـنون وبـ تـهز طـيـزها تـحت أيمن)

  • "آه يا أيمن.. شـقـني يا فـحل.. امـلأ كـسي الـلي بـقاله سـنين مـهـجور.. ادك بـ قـوة يا سـيدي.. حـسام.. صـور يا حـبيبي.. صـور مـاما وهي بـ تـتـروض."
أيمن بـدأ يـتحرك بـ سـرعة وبـ "قـذارة"، وصوت "الـتـلـطـيـش" بـين لـحمه ولـحم نادية مـلأ الـمكان. سـلـمى مـ قـدرتـش تـسـتـنى، بـدأت تـدعك في كـسـها بـ صـوبـعـين، وعـيـنها في عـيـن أيمن وهي بـ تـقـول بـ صـوت كـله مـحـنة:

  • "وأنـا يا أيمن.. وأنـا امـتى؟ أنـا كـمان عـاوزه أحـس بـ الـنـار دي جـوايـا.."
أيمن بـدأ يـجـيـب آخـره جـوه نادية، والـسـخونة وصـلـت لـ ذروتـها.. تـفـتـكر لـمـا أيمن يـقـذف لـبـنـه جـوه نادية، هـ يـخـلـي حـسام وسـلمى يـعـملوا إيه بـ الآثـار دي؟ وهل "الـدكـة" الـلي جـاية لـ سـلـمى هـ تـكون قـدام نـادية وهي لـسـه "مـبـلـولـة" بـ لـبـن أيمن؟

البيت كله بقى عبارة عن صوبة نار، وصوت "الرزع" بتاع جسم أيمن في لحم نادية بقى هو السائد، وحسام واقف مشلول من كتر الهياج، الكاميرا في إيده بتترعش وهو بيجيب تفاصيل "الغزو" اللي بيحصل في كـس أمه. أيمن كان بيضرب بغل، وكل دكة كانت بتخلي طـيز نادية تترفع عن الكنبة وتتلطش بقوة، وهي بتطلع أهات مرعوبة ومستمتعة في نفس الوقت.

أيمن (وهو بينهج وصوته طالع من أعماق صدره)

  • "خلاص يا نادية.. كـسك "شفط" الزُبر للاخر.. أنا هفجر "اللبن" جواه.. عاوزه يملأ كل ركن فيكي.. بصي يا سلمى.. بصي يا حسام لـ طوفان الفحولة وهو بيغرق أمكم."
أيمن ضغط بكل قوته، وغرز الزُبر لآخر مداه جوه نادية، وجسمه اتخشب وهو بـ "يـقذف" لـبنه السخن جوه أعماقها. نادية عينيها قلبت لـ ورا، وجسمها كله اتنفض بـ رعشة "هزة الجماع" اللي مـ داقتهاش من سنين. أيمن مـ طلعش زُبره فوراً، فضل ضاغط لـ حد ما نزل آخر نقطة، وبعدين سحب الزُبر بـ بطء، والمنظر كان "فـاضح".. اللبن الأبيض كان بـ يـسييل من كـس نادية وبـ يـنزل على الـكنبة.

أيمن (بـ نظرة سيطرة وهو بيبص لـ نادية المرمية زي الجثة الهامدة من اللذة)

  • "إيه يا نودا؟ لسه قادرة تقولي عيب؟ اللبن بتاعي دلوقتي بـ يـسري في عروقك.. وقارك دُسته تحت رجلي."
نادية مـ ردتش، كانت بـ تنهج بـ عجز، وبدأت تـلحس عرق أيمن من على صدره بـ خضوع تام. أيمن بـص لـ سلمى اللي كانت بـ تـدعك في كـسها بـ جـنون وريـقـها ناشف.

أيمن (بخط عريض وعلامة تحدث)

  • "تعالي يا سلمى.. دور المهرة الصغيرة جـه.. إنتي شوفتي مـاما وهي بـ تـتـشق، ودلوقتي جه دورك تـعرفي يعني إيه "راجل" بـجد.. انزلي يا نادية، اقعـدي تـحت رِجل بـنتك وصوريها بـ مـوبايلك وهي بـ تـاخد نـصيـبها."
نادية قعدت بـ "مـهانة" لـذيذة تـحت رجل بـنتها، وسلمى نـامت مكان أمها على الكنبة وفـتحت رجـليها بـ جـوع مـرعب.

أيمن (وهو بيمسك زُبـره اللي لسه "مـحجر" ومـتـغرق بـ لبنه ولبن نادية)

  • "بـصي يا سوسو.. الزُبر ده لسه طالع من "جـوة" مـاما.. ودلوقتي هـ يدخل "جـواكي" بـ طـعـمها.. عـاوزه يـعرف إن البيت ده كـله بـقى "سـرير" واحد لـ متعتي."
أيمن مـ استناش، حط رأس الزُبر على كـس سلمى البكري اللي كان بـ يـغلي، وبـ "دكـة" واحدة، اقـتحم بـراءتها. سلمى صـرخت صـرخة مـزقت الـصمت، ومـسكت في شـعر أمها نادية الـلي كانت مـوطية بـ وشها قدام الكـاميرا وبـ تـصـور لـحظة "انـكـسار" بـنتها تـحت زُبـر صـاحب اخوها.

حسام كان بـ يـصور بـ الهستيريا، وبـ يـقرب الكاميرا من وش سلمى وهي بـ تـتألم وبـ تـتمتع بـ الـخـازوق الـلي بـ يـقطعها، و أيمن بـدأ يـضرب بـ قـوة مـضاعفة، وكأنه بـ يـطبع خـتمه على آخر حـتة "طـاهرة" في الـبيت.

الـبيت بـقى عـبارة عن "مـلحمة" فجور.. سلمى بـ تـتـدك قـدام أمـها وأخـوها.. تـفـتـكر لـمـا أيمن يـخـلص مع سـلـمى، هـ يـطـلـب إيه من حـسام الـلي بـدأ يـفـقد عـقـله من الـفـرجة؟ وهل "الـنـهـاية" هـ تـكون بـ قـذف جـماعي يـغـرق الـكـل؟

الأجواء في الصالة وصلت لمرحلة "الغليان" التام، وصوت صرخات سلمى اللي كانت بتمزج بين الوجع والشهوة المجنونة بقت بتهز الحيطان. نادية كانت قاعدة تحت رجل بنتها، وماسكة الموبايل بتصور اللحظة بـ "عنين" مبرقة، وهي شايفة زُبـر أيمن وهو داخل وطالع بـ قوة في بنتها، وكأنه بيطحن براءتها مع كل دقة.

أيمن كان زي الطور الهايج، عرقه بينقط على صدر سلمى الناشف، وكل خبطة من طـيزه في فخاد سلمى كانت بتعمل صوت "لطش" عالي بيخلي حسام يتجنن من الوقفة.

أيمن (وهو بينهج وصوته طالع بـ حشرجة قوية)

  • "بصي يا سلمى.. شوفي الزُبر وهو بـ "يـفترس" جـسمك.. وبصي لـ أمك "الديـوثة" وهي بـ تـصورنا وفرحانة بـ "كسر" بـنتها.. والمهندس حسام اللي بـ يـدلك في نـفسه وهو مـبهور بـ فحولتي.. البيت ده انـتـهى يا مهرة.. البيت ده بـقى "خمارة" لـ زُبـري."
سلمى (وهي بـ تعض على شفايفها ووشها غرقان عرق ودموع لذة)

  • "آه يا أيمن.. كمل.. اقطعني.. أنا عاوزه أكون "شـرمـوطة" زُبـرك.. مـ تـرحـمنيش.. أنا أحسن من مـاما.. أنا كـسي ضيق وبـ يـاكل فحولتك.."
نادية (وهي بـ تـقرب الموبايل من "نقطة الالتقاء" وبـ تـهمس بـ صياعة)

  • "ادك يا فحل.. ادك يا سيد الكل.. املأ المهرة من لـبنك عشان تـعرف إن مـفيش راجل في الـدنيا غـيرك.. أنا وبنتي خـدم تـحت رجـلك."
في اللحظة دي، أيمن وصل لـ ذروة الهياج، وشال سلمى من وسطها ورفع رجليها لـ فوق، وبدأ يـضرب "دقات" سريعة ومـتـلاحقة خلت سلمى تـصرخ بـ أعلى صوتها. وفجأة، اتخشب جسمه، وصدره عِـلي لـ فوق، وبدأ يـقـذف لـبـنه بـ غـزارة مـرعبة جـوه كـس سلمى.

سلمى جـسمها رعش رعـشة "الـموت" الـلـذيذ، وبـدأت تـنهج بـ هـستيريا وهي بـ تـحس بـ سـخونة لـبنه وهي بـ تـنفجر جـواها. أيمن سـحب زُبـره بـ "نـطرة" قـوية، والـمنظر كان يـهوس.. كـس سلمى بـقى "مـبـلـول" بـ مـزيج من لـبـنه وآثار لـبنه اللي كان جـوه نادية.

أيمن (وهو بيبص لـ حسام بـ نظرة كـلها تـحـدي وسـيـطرة)

  • "تعالى يا حسام.. دورك جـه.. مـش بـالـنـيك.. بـالـتـعـميد.. الـسـتات بـتوعك بـقوا "مـتـغرقين" بـ خـلاصة زُبـري.. بـص لـ أمـك وهي لـبني بـيـسيل على رجـلها، وبـص لـ أخـتك وهي "مـخـتومة" بـ اسـمي."
أيمن مـسـك حـسام من قـفاه وبـدأ يـجـرجره لـ حـد الـكـنـبة الـلي عـليها نادية وسـلمى "ملط" ومـتـغرقـين.

أيمن (بخط عريض وعلامة تحدث)

  • "انـزل يا ديـوث.. انـزل الـحس لـبـني من عـلى جـسم مـاما ونـظـف كـس أخـتـك بـ لـسانك.. عـاوزك تـدوق "طـعـمي" الـلي سـكـن جـواهم.. عـاوز الـفـيـلم ده يـنـتـهي بـ مـشـهـد ذل لـيك وإنت بـ تـعـبـد الـفـحـولة الـلي روّت أهـل بـيـتـك."
حسام، والـلي مـابقاش فـاضـل فـيه ذرة عـقـل، نـزل بـ ركـبـه قـدام أمه وبـدأ يـنـفـذ "الأوامـر" بـ هـياج وهـو بـ يـبكي من الـمـتـعة والـديـاثـة الـلي وصـلـت لـ مـنـتهاها.

الـبيت بـقى عـبارة عن "مـسـتـنـقـع" لـذة.. وحـسام بـقى "خـادم" لـ فـحـولـة أيمن بـين رجـلـين نادية وسـلـمى.. تـفـتـكر دي هـ تـكون الـنـهـاية؟ ولا الـمـشـهـد الـ 12 هـ يـكون "الـقـذف الـجـمـاعي" الـلي حـسام نـفـسـه هـ يـشارك فـيه؟

المشهد الأخير وصل لقمة الفجور، والصالة بقت عبارة عن "لوحة" من اللحم الأبيض الغرقان في لبن أيمن. حسام كان في حالة غيبوبة من الهياج، ولسانه بيتحرك بـ ذل بين رجلين أمه وأخته، بـ يدوق "طعم الانتصار" اللي حققه صاحبه على شرفه ووقار بيته.

أيمن وقف في نص الصالة، فارد جسمه زي الإله، وشايف عيلة "المهندس" كلها تحت رجله. نادية كانت ساندة ضهرها على الكنبة، وفاتحة رجليها على الآخر وهي بتمسح لبن أيمن من على بطنها وبـ تدهن بيه بزازها بـ "نجاسة" مـ حصلتش، و سلمى كانت نايمة في حضن أمها، واللبن لسه بـ يـنـز من كـسها "المفتوح" لـلسماء.

أيمن (بصوت كأنه الرعد وكله نشوة سيطرة)

  • "خلاص يا حسام.. سيب كـس أختك دلوقتي وقوم اقف.. الزُبر ده لسه فيه "طلقة" أخيرة، وعاوز الطلقة دي تكون "ختم" العيلة كلها.. طلع "بتاعك" ووريني هياجك اللي كنت مداريه السنين دي كلها."
حسام قام وقف بـ ركب بتترعش، وطلع زُبره اللي كان "مـحجر" لدرجة إنه وجعه. وقفت العيلة كلها في كادر واحد قدام الكاميرا اللي لسه بتصور.

أيمن (بأمر حاسم)

  • "نادية.. سلمى.. ركوع قدام حسام.. انتم النهاردة "شـرامـيط" الزُبر اللي يـمـلككم.. الـحسوا في زُبـر ابنك يا نادية، ودوقيه يا سلمى.. أنا عاوز حسام "يـفجر" لـبنه مع لـبني في وقت واحد."
نادية وسلمى نزلوا بـ خضوع جماعي، وبدأوا يـخدموا في زُبـر حسام بـ "شـهوة" مـستعرة. نادية بـ تـبوس في الـخصيتين، وسلمى بـ تـبلع الزُبـر لـ حـد الـزور. حسام بـدأ يـصـرخ بـ هـياج وهو شايف أمه وأخته بـ "يـتـذللوا" لـ شهوته تـحت نـظرات أيمن.

أيمن مـسـك زُبـره وبـدأ يـدعك فيه بـ جـنون مع حـسام. الـصورة بـقت عـبارة عن "طـوفـان" مـنتظر.

أيمن (بـ صـرخة جـنـونـيـة)

  • "دلوقتي يا حـسام.. غـرقـهم مـعايا.. غـرق الـبيت كـله!!"
في لـحظة واحـدة، انـفـجر لـبـن أيمن مع لـبـن حسام في سـحابة بـيـضا غـطت وش نادية وسـلمى.. الـلـبن نـزل مـثل الـمـطر على عـيونـهم وبـقـهم وشـعـرهم. نادية بـقت بـ تـمـسح الـخـليط ده وبـ تـبـلعه بـ "لـذة" مـريـضة، وسـلمى بـقت تـضـحك بـ هـياج وهي مـتـغـرقـة بـ لـبـن أخـوها وصـاحب أخـوها.

أيمن (وهو بـ يـحط إيـده على كـتـف حـسام الـمـهـدود)

  • "مـبروك يا ديـوث.. الـنـهاردة إنت "خـسـرت" أهـلك كـ وقار.. بـس "كـسـبـتـهم" كـ مـتـعة مـلهاش آخـر.. الـفـيلم ده هـ يـفضل عـلامة إن الـبيت ده مـلـك لـ زُبـر الـفـحل."
حسام رمى نـفسه بـيـن أمه وأخـته، وبـدأوا كـلهم يـلـحسوا في بـعض بـ "قـذارة" تـحـت عـين أيمن الـلي بـص لـلكاميرا وقـفل الـتـسجيل على أبـشـع وأهـيـج لـحظة في تـاريخ الـعيلة.

خيوط العنكبوت لفت حول الكل، ومابقاش فيه رجوع.. البيت بقى "عش دياثة" رسمي، وكل ليلة هتكون نسخة أوسخ من اللي قبلها.

بعد ما بيت "نادية" بقى مستنقع رسمي للمتعة تحت سيطرة أيمن، كان لازم الخيوط تمتد عشان تلف حول رقبة الضحية اللي عليها الدور.. نهى، خطيبة حسام. نهى كانت البنت اللي بتمثل الرقة، بس عيون أيمن كانت شايفة "الفجور" المستخبي ورا ملامحها، وكان عارف إنها محتاجة "دكة" صح عشان تنضم لقطيع النسوان اللي تحت رجله.

البيت كان متزين، والأنوار قايدة، والكل لابس أفخم ما عنده عشان "حفلة الخطوبة" الرسمية في صالة البيت. نهى كانت لابسة فستان سواريه أحمر، ضيق لدرجة إنه راسم تفاصيل طـيزها المفرودة و بزازها اللي كانت هتنط من الفستان. نادية و سلمى كانوا واقفين بيبصوا لها بنظرات غريبة.. نظرات "ستات" داقوا الفحولة وعارفين إن اللي جاية دي "وليمة" جديدة للفحل.

أيمن جه الحفلة وهو في قمة شياكته، قميص أسود ضيق مبيّن عضلات صدره، وبنطلون قماش كان "خطر" لدرجة إن الزُبر كان باين بروز رسه من ورا القماش.

أيمن (وهو بيسلم على نهى وبيمسك إيدها وبيرفعها لشفايفه بـ "بجاحة" قدام حسام)

  • "مبروك يا عروسة.. حسام محظوظ إنه لقى "مهرة" زيك.. بس يا ترى إنتي قد الحمل ده؟ البيت هنا له "نظام" خاص، وأنا اللي بـشرف عليه بنفسي."
نهى (برعشة في صوتها وهي شايفة نظرات أيمن اللي بتخرم فستانها)

  • "**** يبارك فيك يا أيمن.. حسام حكالي عنك كتير، وقال إنك "سيد" البيت ده وصاحب الفضل في كل حاجة."
حسام (بابتسامة ديـوثة وهو بيقرب منهم وبيمسك وسط نهى)

  • "أيمن مش بس صاحبي يا نهى.. أيمن هو "المعلم" بتاعنا.. والنهاردة إنتي بقيتي جزء من عيلتنا، يعني بقيتي تحت رعايته هو كمان."
القعدة بدأت، والكل قاعد في الصالة. نادية كانت بتصب الشربات، وهي بتميل بـ تعمّد قدام أيمن عشان توريه إن "القديم" لسه شغال، و سلمى كانت قاعدة جنب نهى وبدأت تحط إيدها على فـخد نهى من تحت الفستان بـ "مياعة".

سلمى (بهمس لـ نهى)

  • "إيه يا نهى؟ مالك سخنة كدة ليه؟ إنتي لسه شفتي حاجة؟ إحنا هنا بنحب "التحرر" أوي.. وأيمن عنده طريقة بتخلي الواحدة تنسى اسمها."
أيمن قام من مكانه، ووقف قدام نهى بالظبط، لدرجة إن ركبتها لمست "خيمة" بنطلونه.

أيمن (بصوت فاحش وهو بيبص في عيون نهى المرعوبة)

  • "يا حسام.. العروسة محتاجة "تـفك" شوية.. الفستان ده خانق جمالها.. وإحنا في ليلة فرح.. مـ تـقوم يا هندسة تـقـفل الباب بالمفتاح، وتـوري نهى إيه هو "الوقار" الحقيقي بتاع عيلتنا؟"
حسام مـ كذبش خبر، قام بـ منتهى البرود وقفل باب الصالة، وطفى النور العالي وساب "أباجورة" واحدة حمراء. نادية وسلمى بدأوا يقلعوا هدومهم بـ خفة وهما بيبصوا لـ نهى بـ شماتة وهياج.

أيمن (وهو بيمسك فستان نهى من عند الصدر وبـيـشد السوسته بـ عـنف)

  • "النهاردة يا نهى.. الخطوبة مش لـ حسام.. الخطوبة دي لـ "زُبـري".. وإنتي دلوقتي هـ تـقدمي طقوس الولاء لـ سـيدك قدام عريسـك الديـوث."
نهى كانت بـ تـنهج وصدرها بـ يـطلع ويـنزل بـ جـنون، وهي شايفه أيمن بـ يـطلع "الوحش" بتاعه من البنطلون في وشها، ونادية بـ تـقرب عشان تـقـلعها الـكـلوت الأحمر اللي كان مـبـلـول من كتر الـخوف والـشهوة.

خيوط العنكبوت لفت حول نهى.. تفتكر حسام هـ يعمل إيه وهو شايف عروسته بـ تـتـعرى لـ أول مرة تحت إيد صـاحبه؟ وإيه أول "أمر" أيمن هـ يـطلبه من نهى في ليلة خطوبتها؟

المشهد في الصالة المظلمة بقى كأنه "طقس شيطاني" من طقوس الفجور. نهى كانت واقفة مرعوبة، بس الرعب ده كان مخلط بـ "هياج" مريب وهي شايفة نادية و سلمى قدامها ملط تماماً، وشايفة خطيبها حسام بيقفل الأبواب بـ برود وكأنه بيسلمها لـ دبح لـذيذ.

أيمن مسك "ياقة" فستان نهى وشده بـ جراءة، السوسته اتفتحت وسمعت صوت تمزيق خفيف خلى جسم نهى كله يتنفض. الفستان نزل لحد وسطها وبان "اللانجري" الأحمر اللي كانت منقياه لـ حسام، بس دلوقتي عيون أيمن هي اللي "بتنهشه".

أيمن (بصوت رخيم وهو بيلف حواليها زي الديب)

  • "إيه الحلاوة دي يا نهى؟ حسام قالي إنك "قطة" مغمضة، بس اللحم اللي أنا شايفه ده بيقول إنك "لبـوة" ومحتاجة ترويض.. شفتي يا نادية؟ شفتي العروسة اللي ابنك جايبها؟"
نادية (قربت من نهى وبدأت تتحسس على كتافها البيضا بـ صياعة)

  • "جميلة يا أيمن.. لحمها ناشف ومشدود.. بس لسه "نـيّة".. محتاجة غرزة من زُبـرك عشان تستوي وتبقى واحدة مننا."
نهى (بصوت مرعوش وهي بتبص لـ حسام)

  • "حسام.. إيه اللي بيحصل ده؟ خليه يبعد عني.. إحنا لسه مـ لبسناش الدبل!"
حسام (قرب منها وبدأ يفك لها "الحمالات" بـ إيده بـ كل ديـاثة)

  • "أيمن هو اللي هيلبسك "الدبلة" الحقيقية يا نهى.. أيمن هو اللي هيفتح سكتك لـ دنيتنا.. استسلمي يا حبيبتي، مفيش واحدة دخلت البيت ده وفضلت "وقورة".."
أيمن مـ ضيعش وقت، زق نهى على الكنبة بـ عـنف لـذيذ، وطلع زُبـره اللي كان "نـاطر" زي العمود. نهى لما شافت حجم الفحولة اللي قدامها، ريقها نشف وفتحت بؤها بـ صدمة. أيمن مسك راسها من شعرها وقرب زُبره من وشها لدرجة إن ريحة فحولته سكرتها.

أيمن (بأمر حاسم)

  • "بصي لـ "سيدك" يا نهى.. الزُبر ده غرق أم خطيبك وأخته في اللبن، ودلوقتي جه دورك "تـعـمّدي" شفايفك بـيه.. اقلعي بقية الهدوم دي وخلينا نشوف المهرة اللي حسام كان مخبيها."
نادية وسلمى هجموا على نهى، وبدأوا يـجردوها من الكلوت والشراب الشفاف لـ حد ما بقت "مـلـط" تماماً في نص الصالة. سلمى بدأت تـلحس في بـزاز نهى بـ غـل، و نادية بدأت تـفتح في رجـلين نهى بـ القوة عشان تـوري أيمن "الـمنطقة" الـبكرية.

أيمن (وهو بـ يـضرب بـ زُبـره على وش نهى)

  • "النهاردة يا نهى، الدخلة والخطوبة في ليلة واحدة.. والشهود هما "عيلتك" الجديدة.. افـتحي بـؤك ووريـني هـ تـخدمي سـيدك إزاي."
نهى، وبدون أي مقاومة، لقت نفسها بـ تـبلع رأس الزُبر بـ "جوع" مـفـاجئ، وبـدأ "هـيـاج" الـديـاثة يـجري في دمها وهي شـايفة خطيبها مـاحد الموبايل وبـ يـصـور أول لـحظات فـجورها.

أيمن هـ يـكتفي بـ الـخدمة دي؟ ولا هـ يـقرر يـخلي حسام يـمسك نهى من كتافها وهو بـ "يـشق" طـريق الفحولة جـواها لـ أول مرة؟ وإيه اللي هـ تـعمله نادية وسـلمى عشان يـخلوا نهى تـستوي في الـنيك؟

نهى كانت بتشهق وهي بتدوق طعم "السيادة" لأول مرة في بؤها، وطعم اللبن المختلط بآثار نادية وسلمى اللي كان لسه على زُبـر أيمن بدأ يسكرها. حسام كان واقف ورا الكنبة، عينه مبرقة وهو شايف خطيبته، البنت اللي كان خايف يلمس إيدها، بـ تـتعامل كـ "جارية" تحت إيد صاحبه.

أيمن (بصوت مخنوق من الشهوة وهو بيشد شعر نهى لورا عشان يرفع وشها له)

  • "كفاية كدة يا نهى.. ريقك بقى عسل، والزُبر مابقاش قادر يستنى "الـدكـة" الكبيرة.. قومي يا نادية، ارفعي العروسة من وسطها وخليها توطي قدامي.. عاوز حسام يصور "الاختراق" من أضيق زاوية."
نادية (بـ صياعة وهي بتمسك نهى من وسطها وتـجبرها توطي "وضعية القطة")

  • "تعالي يا حلوة.. تعالي عشان تعرفي إن الزُبـر ده هو اللي بـ يـدي "الـصك" الحقيقي للبيت ده.. ارفعي طـيزك لـ سـيدك يا نهى."
نهى كانت بـ تـنهج وبـ تـطلع "آهات" مرتعشة، و طـيزها البيضا المشدودة كانت مرفوعة للسما بـ إغراء مرعب. سلمى قعدت قدام وش نهى وبدأت تـبوسها من بؤها بـ "محنة" عشان تـسكت صرخاتها اللي جاية.

أيمن وقف ورا نهى، ومسك زُبـره اللي كان زي "الـهراوة" وضربه على فـخادها بـ قـوة.

أيمن (وهو بيبص لـ حسام)

  • "جاهز يا هندسة؟ جاهز تشوف "عروستك" وهي بـ تـتـفتح لـ سـيدك؟ صـور يا ديـوث.. صـور اللحظة اللي نهى مـش هـ تـنساها طول عمرها."
بـ هـبـدة واحـدة مـفاجئة، غرس أيمن رأس الزُبر في كـس نهى الـبـكري الـضيق. نهى صـرخت صـرخة كـتمتها سـلمى في بؤها، وجـسمها كـله اتـخشب وهي بـ تـحس بـ "الـغـزو" الـلي بـ يـقـطعها من جـوة. أيمن مـ رِحـمش صـغر سـنـها ولا ضـيقها، وبـدأ يـضرب "دبـات" سـريعة وعـنـيفة بـ تـهـز الـصالة كـلها.

أيمن (بـ صـوت طـالع من الـقـلب)

  • "آه يا نـهى.. كـسـك بـ يـعض على الـزُبـر.. بـ يـعـرفـني إنـك كـنـتي مـحتاجة الـدكـة دي من زمـان.. نـادية.. سـلـمى.. الـحسوا في جـسمها.. خـلـوها تـسـيـح تـحـتي."
نادية وسـلـمى بـدأوا يـحسـسـوا ويـلحـسوا في بـزاز نـهى وجـوانـبها، وحـسام مـقرب الـموبايل لـ حد ما بـقى بـ يـصور لـحظة انـزلاق الـزُبـر جـوة اللـحم الـمـشـدود. نـهى بـدأت تـتـفاعـل مع الـوجـع وبـدأ يـتـحول لـ "لـذة" فـاجـرة، وبـقـت هي الـلي بـ تـرجع بـ طـيـزها لـ ورا عـشان تـبـلـع الـزُبـر كـله.

نـهى (بـ نـهـجان وهـيـاج مـجـنـون)

  • "أنا لـيك يا أيمن.. أنا مـلك زُبـرك.. حـسام.. صـور يا حـسام.. شـوف عـروسـتـك وهي بـ تـتـقـطـع تـحـت الـفـحـل.. أيـوه كـدة يا سـيـدي.. كـمل!!"
أيمن بـدأ يـوصـل لـلـقـمة مع نـهى.. تـفـتـكر لـمـا يـقـذف لـبـنه الـبـكري جـوه عـروسـة حـسام، هـ يـعـمـلوا إيه بـ الـدبـل والـشـبـكـة؟ وهل حـسام هـ يـطـلـب يـشارك في "الـتـحـلـيـة" بـعد ما أيمن يـخـلص؟

الجو في الصالة بقى خانق بريحة الشهوة واللبن والعرق، والأنوار الحمراء الخافتة كانت راسمـة مشهد "نهاية العالم" بالنسبة لـ وقار العيلة دي. نهى كانت بتترعش تحت دقات أيمن اللي مكنتش بـ ترحم، وحست إن روحها بتتسحب مع كل خبطة بـ يضربها الفحل جوه كـسها اللي استسلم تماماً.

أيمن (وهو بينهج بـ جنون وجسمه كله عروق نافرة)

  • "خلاص يا نهى.. كـسك "كل" الزُبر للاخر.. إنتي دلوقتي بقتي "مدام أيمن" فعلياً.. وحسام ملوش غير الفرجة.. جاهزة تدوقي "شربات" الفرح الحقيقي؟"
نهى مـ ردتش غير بـ صرخة لذة طويلة وهي بتحس بـ زُبر أيمن بـ يتخشب جوه أعماقها. وفي لحظة انفجار كوني، قذف أيمن حممه السخنة جوه نهى بـ كمية مرعبة، لدرجة إن نهى حست بـ حرارة اللبن وهي بـ تملأ رحمها وبـ تفيض لـ بره.

أيمن سحب زُبره بـ نطرّة خلت نهى تقع على وشها، واللبن بـ يسيل منها ومن نادية وسلمى اللي كانوا لسه "آثاره" عليهم. أيمن بص لـ حسام اللي كان واقف منتهي تماماً وجسمه بـ يرتعش من كتر الدياثة.

أيمن (بخط عريض وعلامة تحدث)

  • "مبروك يا عريس.. الخطوبة تمت.. والشبكة دلوقتي مـ بقاش ليها لازمة في الإيد.. الدبل دي مكانها الحقيقي هو "النجاسة" اللي إحنا فيها."
أيمن مسك الدبلتين من على التربيزة، وبـ منتهى القذارة، حط دبلة نهى في "لبنها" اللي سايل على فخدها، ودبلة حسام في اللبن اللي مغرق صدر نادية.

أيمن

  • "البيت ده من اللحظة دي.. مـ بقاش بيت مهندس ولا بيت هوانم.. البيت ده بقى "مـقـر زُبـري".. نادية هي الكبيرة، وسلمى المهرة، ونهى العروسة الجديدة.. وكلكم خدم تـحت رجلي، وحسام هو "العدسة" اللي بـ تـوثق عظمتي."
نادية وسلمى ونهى اتجمعوا كلهم في حضن أيمن، وبدأوا يـلحسوا في بعض وفي آثار لـبنه بـ جنون وهيام، وحسام نزل بـ ركبه في نصهم وبدأ يـبكي من كتر الهياج وهو بـ يـبوس جزمة أيمن بـ ذل وشكر.

أيمن بص لـ الكاميرا اللي لسه بـ تـصور، وغمز غـمزة نصر وهو بـ يـقول بـ صوت واطي:

  • "دي كانت مجرد البداية.. خيوط العنكبوت لسه هـ تـلف على الكل.. والـجزء التاني هـ يـكون فيه "فـجـور" الـعيلة لـ بـقية الـعـالـم."
انـتـظـروا الـجـزء الـثـانـي بـ تـفـاصـيـل أهـيـج وأوسـخ!

الجزء الثانى

تحية حارة لكل عشاق القصص الواقعية والمثيرة. نعود إليكم اليوم بالنسخة الكاملة والمجمعة للجزء الثاني من ملحمة "خيوط العنكبوت"، لنستكمل معاً رحلة السقوط في بئر التحرر، حيث تنهار الأقنعة وتنكشف الحقائق خلف جدران كمبوند البارون. نضع بين أيديكم الأحداث كاملة دون نقصان، لتعيشوا تفاصيل انكسار الوقار أمام سطوة الفحول.

بعد أن سقطت قلاع عائلة المهندس حسام تماماً، وتحولت الأم نادية والأخت سارة والخطيبة نهى إلى جوارٍ في مملكة الفحل أيمن، قررت المجموعة نقل "عدوى التحرر" إلى محيطهم الجديد في كمبوند "البارون" الراقي بالقاهرة. الهدف هذه المرة كان الجار الجديد، الدكتور شريف وزوجته المصونة لبنى، اللذان يمثلان قمة الوقار والرزانة الاجتماعية.

بدأت الخطة بدعوة عشاء ذكية في شقة حسام، حيث الإضاءة الخافتة والموسيقى الهادئة والروائح التي تثير الحواس. كان شريف ولبنى يجلسان بـ حذر، بينما كان أيمن يراقب بـ عيني صقر كل حركة تصدر عن لبنى، التي كانت ترتدي فستاناً أسود محتشماً لكنه يضغط بـ جراءة على طـيزها الممتلئة ويبرز تقاسيم جسدها الناضج.

أيمن (بصوت رخيم وهو يمسك كأسه بـ ثبات):

"نورتونا يا دكتور شريف.. القاهرة مـ بـقتش مـجرد زحمة ووش، القاهرة بـقت محتاجة ناس بـتـفهم في (التحرر) وبـتـعرف تـقـدّر الـجمال الـحقيقي لـما يـتحرر من سـجن الـهدوم والـتقاليد."

لبنى شعرت بـ قشعريرة تسري في جسدها، وأحست بـ سخونة مفاجئة في منطقة كـسها وهي تـرى نظرات أيمن الـمثبتة على صدرها الذي كان يعلو ويهبط بـ توتر ملحوظ. سارة (أخت حسام وخطيبة أيمن) كانت تجلس بجانب لبنى، وبدأت تـهمس لها بـ كلمات مـلغومة:

سارة:

"أيمن عنده نظرة مـ بتـخيبش يا لبنى.. هو بـ يـشوف اللي إحنا مـ بنـقدرش نـشوفه في الـمراية.. أنوثتك دي حرام تـفضل مـكبوتة ورا الـرسميات دي."

في تلك اللحظة، تعمد أيمن أن يـحرك قدمه أسفل الطاولة لـيلمس "ساق" لبنى بـ تـعمد واضح. لبنى لم تـسحب قدمها، بل تـخشب جـسمها وشعرت بـ مياه الـشهوة وهي تـبلل ملابسها الداخلية بـ غزارة. كانت تلك هي "الرمية الأولى" في شبكة العنكبوت، حيث بدأ الوقار يـتآكل تـحت وطأة الإغراء الـنفسي الـعنيف.

بعد العشاء، تصاعدت حدة التوتر في الصالة. تحولت الموسيقى الهادئة إلى إيقاعات "هاوس" قاهرية تتسلل للأعصاب وتجبر الأجساد على الحركة. أيمن، الذي لم يرفع عينه عن لبنى طوال العشاء، قام بـ ثبات ومد يده لـ "الهانم" المصونة.

أيمن (بنبرة واثقة أمام الجميع):

"مسموح لي بـ رقصة يا دكتور شريف؟ في عيلتنا، الرقص مش مجرد حركة، ده تعبير عن تلاقي الأرواح.. والهانم محتاجة تـفك شوية من شدة أعصابها."

شريف، الذي كان يشعر بمزيج غريب من الغيرة والانتشاء لرؤية زوجته تحت نظر هذا الرجل القوي، أومأ برأسه في صمت. وقفت لبنى، وكان فستانها الأسود يلمع تحت الأضواء الخافتة، واقتربت من أيمن الذي جذبها من خصرها بـ قسوة مباغتة، لـ يلتصق جسده الضخم بـ جسدها تماماً.

التحام الجسد (الخيط الأول):

بينما كان الجميع يراقب، تعمد أيمن أن يـحشر ركبته بين فخاد لبنى مع كل حركة، لـ يـلمس مـركز إثارتها من فوق قماش الليجن الضاغط. لبنى أطلقت "آه" خافتة ضاعت في صخب الموسيقى، وشعرت بـ زُبـر أيمن المحجر وهو يضغط على منطقة كـسها بـ صراحة صادمة.

أيمن (يهمس في أذنها لدرجة أن شفتيه لامستا شحمة أذنها):

"جسمك بيتكلم يا لبنى.. جسمك بيقول إنه عطشان لـ لمسة راجل بيعرف يـروّض الأنثى اللي جواكي. شريف راجل محترم، بس إنتي محتاجة (سيد) يـكسر خجلك ده ويـدوقك طعم اللبن الحقيقي."

في تلك اللحظة، اقتربت نادية (الأم) من شريف، وبدأت تـحرك يدها على كـتفه بـ مكر، وهي تشير لـ لبنى في حضن أيمن:

"بص عليهم يا دكتور.. شفت لبنى وشها احمرّ إزاي؟ شفت إيد أيمن وهي نازلة تـعصر طـيزها بـ كل بساطة؟ ده هو الجمال اللي بنـحلم بيه.. إننا نـشوف اللي بنـحبهم وهما بـيـتـدلعوا في إيد اللي يـقدرهم."

لبنى كانت في عالم آخر؛ يـد أيمن العريضة كانت قد نزلت بالفعل لـ تـستقر فوق منحنى طـيزها الجبار، وبدأت أصابعه تـغرس في اللحم بـ قوة، لـ تـدرك لبنى في تلك اللحظة أنها لم تعد ملكاً لـ شريف وحده، بل أصبحت "صيداً" في شباك العنكبوت التي بدأت تـلتف حول خصرها بـ إحكام.

انتهت الرقصة، لكن أنفاس لبنى لم تهدأ. كانت تجلس ووجهها محتقن باللون الأحمر، وعيناها تائهتان بين نظرات أيمن المفترسة ونظرات زوجها شريف التي بدأ يغلب عليها الاستسلام المريب. في تلك اللحظة، قرر أيمن أن الوقت قد حان لخلع الأقنعة تماماً، فأخرج زجاجة "ويسكي" معتقة وبدأ يصب للجميع بجرعات مكثفة.

أيمن (بصوت يملؤه الجبروت):

"إحنا هنا عيلة واحدة يا دكتور شريف.. ومفيش أسرار بينا. الوقار اللي بنلبسه بره ده مجرد تمثيلية، واللحظة دي هي لحظة الحقيقة. لبنى، الفستان ده ضيق بزيادة ومخبي كنوز حرام تفضل مستخبية.. إيه رأيك تورينا (الحرية) بتبدأ إزاي؟"

نادية (الأم) قامت بـ هدوء مريب، وقربت من لبنى وبدأت تـفك سـوستة فستانها من الضهر بـ بساطة، وهي بـ تهمس لها:

"سيبيه يـشوفك يا بنتي.. أيمن مـ بـيـبـصش لـ جـسمك كـ غريب، هو بـيـشوفك كـ (مُلك) له ولـنا كلنا. بصي لـ عيون شريف.. هو نـفسه يـشوف مراته وهي بـتـتـحرر من قـيودها."

لبنى، تحت تأثير الويسكي وضغط نظرات أيمن، لم تـقاوم. انزلق الفستان الأسود عن أكتافها لـ يـسقط على الأرض، لـ تـظهر أمام الجميع بـ طـقم "لانجري" أحمر ناري، يـكاد يـنـفـجر من كبر حـجم بـزازها الـمـشتعلة، وطـيزها التي بـدت كـ جـبل من الـمـرمـر تحت خيوط الـدانتيل الـرفيعة.

شريف كان يـلهث، يرى زوجته "الـدكتورة الـوقورة" عـارية تـقريباً أمام جـاره وأمه وأخته. أيمن لم يـنتظر، بل قام وقرب منها، ومـسك "خـصـرها" بـ قـوة وبدأ يـمـرر يده على بـطـنـها صـعـوداً لـ صـدرها، لـ يـعـصر نـهـدها بـ مـنتهى الـبـجـاحة أمام عيون زوجـها.

أيمن (وهو بـيـبص في عين شريف):

"شفت الـجـمال يا دكتور؟ شفت الـلـحم الـلي كـنت مـخـبـيه؟ لـبنى الـنهاردة بـتـعـلن انـتـمائـها لـ عـيـلة (الـعنكبوت).. الـليلة دي هـ تـكون أول لـيـلة تـعرف فيها يـعني إيه تـكون "أنـثى" لـلـكـل."

لبنى سـندت رأسـها على كـتـف أيمن، وأغـمـضت عـيـنيها، وشعرت بـ بـرود الهواء على جـلـدها الـعـاري، وبـ حـرارة مـيـاه كـسـها وهي تـبـلل الـسجاد تـحتها، مـدركة أن عـهد الـوقار قد انـدفن لـلأبـد تـحت أقـدام هـذا الـفـحل.

٤

بعد أسبوع من اشتعال الخيال في شقق التجمع، قرر شريف رد العزومة، لكن هذه المرة بعيداً عن عيون الجيران، في استراحة خاصة على طريق مصر الإسكندرية الصحراوي. الاستراحة كانت محاطة بأسوار عالية وأشجار كثيفة، تتوسطها فيلا دور واحد وحمام سباحة يلمع تحت شمس القاهرة الدافئة.

وصلت سيارة أيمن، وكان معه سارة وحسام ونادية. سارة كانت ترتدي "كاش مايوه" شفافاً تماماً فوق لانجري جريء، ونادية (الأم) كانت ترتدي عباءة منزلية خفيفة بلا حمالات صدر، تبرز أنوثتها الناضجة بوضوح. أما لبنى، فكانت تنتظرهم بـ "ليجن" أبيض ضيق جداً يشف ما تحته، وتيشرت قصير يبرز خصرها ومنحنى طـيزها المثير.

هربت لبنى إلى المطبخ لتجهيز المشروبات، هرباً من نظرات أيمن التي كانت تجردها من ملابسها. دخل أيمن خلفها وأغلق الباب بـ "تكة" خفيفة جعلت قلبها يقفز. اقترب منها حتى حشرها بين الرخامة وجسده الضخم، ولصق زُبـره المحجر بـ "شق" طـيزها من فوق الليجن الأبيض.

لبنى (بصوت يرتعش ووجه محتقن بالخجل):

"أيمن.. بلاش كدة.. أبوس إيدك ابعد.. حد يدخل علينا ويشوفنا.. شريف أو سارة.. مش هينفع اللي بتعمله ده هنا."

أيمن لم يتحرك، بل مال برأسه وهمس في أذنها وهو يشم رائحة عنقها:

"ومين اللي هيشوفنا يا لبنى؟ شريف اللي عينه مش نازلة من على طـيز سارة؟ ولا نادية اللي مستنية دورها؟ إنتي خايفة يـشوفونا.. ولا خايفة من (السيولة) اللي مغرقة رجليكي دلوقتي؟"

مع غروب الشمس، نزل الجميع للمسبح. كانت المياه دافئة، ولبنى ترتدي مايوه "قطعة واحدة" باللون الكحلي، أصبح بـفعل الماء مثل الطبقة الثانية من جلدها. أيمن نزل المسبح وبدأ يداعبها تحت الماء بـ قدمه بين فخادها. وفجأة، غطس لأسفل وأمسك بـ طـيز لبنى المبلولة بكلتا يديه، وبدأ يعتصر اللحم الأبيض بـ غل، بينما كان يحرك إبهامه بـ قوة فوق "بظرها" المـلتهب من فوق نسيج المايوه.

لبنى بدأت تـصرخ بآهات مـكتومة وهي تـتـشبث بـ حـافة الـمـسبح، وجـسمها يـتـلوي بـ جنون تـحت تـحرشات أيمن الـخفية. نادية كانت تراقب المشهد من طرف المسبح وهي تبتسم لـ شريف الذي كان في حالة "ذهول ديـوثي" مرعب؛ يرى زوجته وهي تـغرق في لذة أيمن تحت الماء ولا يستطيع (أو لا يريد) منعها.

انتهى اليوم والكل يـغلي. لم يحدث "نيك" صريح، لكن الهياج النفسي والجسدي وصل لـ قمة الانفجار، والكل أدرك أن العودة للقاهرة ستكون بداية "المجزرة" الفعلية للوقار.

بعد ما الكل طلع من المسبح وأجسادهم مبلولة ومشدودة، خيم صمت مريب على المكان، مكسور بس بصوت أنفاسهم العالية. الويسكي اللي صبّه حسام بـ كرم خلى الرؤية تتوه، والحدود بين "الجار" و"الزوجة" تـتمحي تماماً. دخلت لبنى كبينة تبديل الملابس وهي بترتعش، مش من السقعة، لكن من أثر إيد أيمن اللي لسه حاسّة بـ بصماتها على لحم طـيزها.

وهي بتفك المايوه المبلول، الباب اتفتح بهدوء ودخل أيمن. قفل الترباس وراه، وعيونه كانت زي الجمر في ضلمة الكبينة.

لبنى (بهمس مذعور وخجول):

  • "أيمن.. أرجوك بلاش هنا.. شريف واقف بره وممكن يحس بينا في أي لحظة.. والبيت له حرمته."

أيمن (قرب منها لـ حد ما لزق صدره العريان في نهديها المبلولين، ومسك شعرها وشد راسها لـ ورا):

  • "شريف "حابب" ده يا لبنى.. شريف النهاردة شافك بـ تموتي في إيدي تحت المية ومتحركش.. بالعكس، كان مستني اللحظة اللي هـ يـشوف فيها (الهانم) وهي بـ تـنـكـسر قدام عينه. وبعدين إنتي خايفة من شريف.. ولا خايفة من زُبـري اللي مش هـ يـسيب فيكي حتة سليمة؟"

أيمن مـ نزلش هدومه، بس طلع زُبـره اللي كان عامل زي السيخ المحمي من الشورت، وبدأ يـدلك "رأسه" المبللة بـ الـمـذي في فتحة كـس لبنى العريانة والنازفة بشهوتها. لبنى غمضت عينيها واستسلمت تماماً، وبدأت تطلع منها آهات مكتومة وهي بـ تـحضن أيمن بـ غل وتـغرز ضوافرها في ضهره.

سارة كانت واقفة بره الكبينة مع شريف، وبدأت تـفتح قميصه بـ جراءة وهي بـ تـتـفرج على خيالات أيمن ولبنى من ورا زجاج الكبينة المـغبش.

سارة (بصوت يقطر فجور):

  • "بص يا دكتور.. أيمن دلوقتي بـ يـروض لـبنى.. بـ يـعلمها إن الوقار ده سـجن، وإن جـسمها مـخلوق عشان يـتمتع بـيه (الفحل).. إنت مـش زعلان يا شريف، إنت (هـايـج) وأنت شايفها بـ تـضيع من إيدك.. خـليك راجل وتـلذذ بـ ضـعفها."

نادية (الأم) قربت منهم وهي ماسكة كاس الويسكي، وحطت إيدها على كـتف شريف:

  • "مـ تـقلقش يا ابني.. إحنا هنا عيلة واحدة.. وكلنا بـنـدوب في بعض.. لـبنى محتاجة "الـتـربيـة" دي عشان تـعرف قيمتنا."

السهرة في الاستراحة خـلصت والـكل ركب العربيات لـلـرجوع لـلـقاهرة، بـس الـطريق الـصحراوي كان شـاهد على "مـلحمة صامتة"؛ لبنى قعدت في النص بين أيمن وسارة، وإيد أيمن كانت شـغالة تـحت الـفستان طـول الـطريق، وشريف بـ يـراقب من الـمـراية وهو مـ مـصدق إن "الـدكتورة" بـقت جـارية مـطيعة لـ لـمسات الـجار.

عاد الجميع إلى شقة "التجمع" في كمبوند البارون، وكان الادرينالين يتدفق في عروقهم كالنار. الهدوء الذي يسبق العاصفة انكسر بمجرد دخولهم؛ حسام قام بتشغيل موسيقى "تكنو" صاخبة تزلزل الجدران، ونادية (الأم) تولت مهمة صب الويسكي بتركيزات عالية، وكأنها تسقي الجميع "إكسير الفجور".

المشهد في الصالة (دائرة اللحم):

الإضاءة الحمراء الخافتة حولت الصالة إلى مخدع كبير. لبنى كانت تجلس على الأريكة، وجسدها يرتعش من أثر الخمرة ومن نظرات أيمن التي لم تفارقها. بـ إشارة من أيمن، قامت سارة ونهى وبدأتا في تجريد لبنى من ملابسها قطعة قطعة بـ منتهى البجاحة، حتى بقيت بـ لانجري "دانتيل" أسود يغرق في مياه شهوتها.

أيمن (وهو يخلع قميصه ويبرز عضلات صدره أمام شريف):

"الليلة دي مفيش جيران يا دكتور.. الليلة دي إحنا (قطيع) واحد، واللحم كله مـباح. شريف، إنت النهاردة هتشوف مراتك وهي بـتـتـولد من جديد تحت رجلي.. نادية، وري الهانم مقامها الجديد."

نادية (الأم) اقتربت من لبنى، وبدأت تـتحسس نـهـدها العاري بـ يد خبيرة، وهي تهمس لـ شريف:

"بص يا دكتور.. لبنى محتاجة تعرف إن الوقار ده كان ساتر لـ وحش جـنسي مـخيف.. وأيمن هو الوحيد اللي هيقدر يـطـلّع الـوحش ده."

الانصهار الجماعي (بدء التبادل):

في لحظة جنونية، اختلطت الأجساد؛ سارة ارتمت في حضن شريف وبدأت تـفتح بنطلونه بـ أسنانها، بينما كان أيمن يجذب لبنى من شعرها ويجبرها على الركوع تحت رجليه لتـلحس "مـذيه" الصادر من زُبـره الذي أصبح كالحجر.

حسام كان يتحرك بالكاميرا، يصور كل تفصيلة: خجل لبنى المنكسر وهي تـبلع زُبـر أيمن، وذهول شريف وهو يرى سارة (خطيبة الجار) وهي تـمتص عـضـوه بـ شراسة. نادية لم تـقف متفرجة، بل خلعت روبها الستان وبقت عارية تماماً، وبدأت تـداعب "بـظر" لبنى وهي في حضن أيمن، لدرجة أن لبنى بدأت تصرخ بـ آهات عالية تـنافس صوت الموسيقى.

الويسكي سـال على الأجساد المبلولة بالعرق، والكل أصبح يـتلمس الكل. لم يعد هناك زوج أو زوجة، بل مجرد "أدوات" في يد أيمن. أيمن رفع لبنى وبدأ يـضربها بـ قـوة على طـيزها المفرودة لـ حد ما بـقى لـونها أحمر ددمم، وشريف بـ يـتـفرج ونفسه بـ يـنقطع من كـتر الـهياج الـديـوثي.

انتهى الجزء الأول من السهرة والكل مرتمي على السجاد، الأجساد مـلـطخة بـ سوائل بـعضها البعض، في انتظار اللحظة التي سيـدك فيها أيمن حصون لبنى لـ أول مرة بـ شكل صريح.

وصل الهياج في صالة "البارون" لمرحلة الانفجار. الويسكي لعب بالعقول، والموسيقى الصاخبة صارت النبض الوحيد اللي بيحرك الأجساد العارية. أيمن كان واقف كالفحل الحاكم في منتصف الصالة، ولبنى راكعة تحت رجليه، وجهها غرقان بعرقه وأنفاسها طالعة بصعوبة وهي شايفة كل حصونها بتنهار.

أيمن (بصوت آمر يقطر جبروت وهو ينظر لـ شريف):

"قرب يا دكتور.. قرب ساعدنا.. الليلة دي مفيش تفرقة. إمسك إيدين لبنى وثبتها في الأرض.. عاوزها تحس بعجزها الكامل وهي بـتـتـفتح لـ أول مرة بـ طعم الذل الحقيقي."

شريف، اللي كان في حالة دياثة وذهول كامل، قرب بـ ركب مرعوشة وجلس خلف رأس لبنى. مسك إيديها الاتنين ولوى دراعاتها ورا ضهرها بـ قوة، وبدأ يضغط بجسمه على كتافها عشان يـثبتها لـ أيمن. لبنى بكت، بس مكنش بكاء حزن، كان بكاء شهوة مـنفجرة وهي شايفة زوجها هو اللي بـيـقـدمها لـ "الفحل".

نادية (الأم) تدخلت في المشهد، مسكت فخاد لبنى وفتحتهم لآخرهم وهي بتضحك بـ مكر:

"اثبتي يا لبنى.. النهاردة هـ تـعرفي يعني إيه (دقة) الراجل اللي بجد.. شريف بـ يـثبتك عشان يـعرف إنه مـ عـادش لـه كلمة عليكي."

أيمن مـسـك وسط لبنى الجبار، ورفع طـيزها لـ فوق بـ قوة، وبدأ يـوجه رأس زُبـره اللي زي الحجر لـ فتحة كـسها اللي كانت بتنـزف مياه من كتر الهياج. بـ دقة واحدة، وبـ غل قاهري، غرز أيمن زُبـره لـ حد القاع في أحشاء لبنى.

لبنى طلعت صرخة هزت أركان الشقة، صرخة امتزجت فيها اللذة بالوجع، وجسمها اتنفض تحت إيد شريف. أيمن بدأ "يدق" بـ دقات تقيلة ومنتظمة، مع كل دقة كان جسم لبنى بيخبط في صدر شريف اللي كان وراها ومثبتها.

سارة كانت واقفة بـ تـتـفرج وهي بـ تـدلك نـهـدها بـ جنون:

"إدك يا أيمن.. إدك لحم الهانم لـ حد ما تـنسى الوقار.. شفت يا شريف؟ شفت مـراتك وهي بـتـتـفتق من زُبـر خطيبي؟"

حسام كان بيصور "المجزرة" من زوايا قريبة جداً؛ الكاميرا كانت بتركز على دخـول وخـروج الزُبـر في كـس لبنى، وعلى تعابير وجه شريف وهو بيشم ريحة شهوة زوجته مع عرق أيمن. أيمن مـ اكتفاش بكدة، سحب لبنى من حضن شريف ورماها على بطنها، وبدأ يـضربها بـ إيده العريضة على طـيزها لـ حد ما لـونها بقي أحمر ددمم، والكل بيـصرخ في لـحظة انـصهار جـماعي حـطـمـت كـل حـصون الـخـجـل لـلأبـد.

مع وصول الويسكي لذروة مفعوله، وصوت "الدق" المنتظم لـ أيمن في لحم لبنى، تلاشت تماماً أي بقايا للخصوصية أو "الأزواج". الصالة تحولت لساحة من اللحم المتداخل، حيث لا صوت يعلو فوق صوت الاحتكاك والتنفس المكتوم.

سارة (خطيبة أيمن) قررت إنها المايسترو اللي هيحول المشهد لـ "أورجيا" كاملة. جذبت شريف من شعره وهو لسه مذهول ورا مراته، وأجبرته ينام على ضهره في نص الصالة. وبمنتهى الفجر، سحبت لبنى (اللي كانت لسه مهزوزة من دكات أيمن) وخليتها تركب فوق جوزها "شريف"، بس بوضعية عكسية، بحيث يكون كـس لبنى المفتوح والنازف بشهوة أيمن في مواجهة وش شريف مباشرة.

سارة (بصوت يقطر فجور):

"شم يا دكتور.. شم ريحة فحولته في لحم مراتك.. الحس مية أيمن اللي بتنقط من كـس لبنى.. الليلة دي إنت والسرير واحد، مجرد جماد بنمارس عليه حريتنا."

في الوقت ده، أيمن مـ بـردش، بل وقف ورا سارة اللي كانت عريانة تماماً، ورفع طـيزها المفرودة لآخره وغرز زُبـره اللي زي الحجر في كـسها "لحم شرفه"، وبدأ يـنـيك خطيبته بـ منتهى القسوة قدام الكل، وهو بـ يـوجه كلامه لـ حسام:

"شفت يا حسام؟ شفت أختك وهي بـتـتـناح من خطيبها وعينها في عين الجارة؟ الليلة دي العيلة كملت.. الليلة دي كلنا لحم واحد."

نادية (الأم) مـ وقـفـتش تتفرج، بل قلعت كل حاجة وانضمت للكومة؛ نزلت تـلحس "بـظر" لبنى وهي راكبة فوق شريف، لدرجة إن لبنى بقت بتصرخ من جمرتين: جمرة لسان نادية في كـسها، وجمرة لسان جوزها اللي بدأ يلحس مية أيمن من عليها بـ ذل مرعب.

حسام كان بيتحرك بالكاميرا وسط الأجساد المتداخلة، يصور يد أيمن وهي بتعتصر نهد سارة بإيد وبتمد الإيد التانية تـلـطـش لبنى على طـيزها اللي بتهتز مع كل دقة. الصالة بقت عبارة عن "خلية" من الأجساد البيضاء المحمرة من أثر الخبط واللطم، والويسكي كان بيترش على الأجسام لـ يزيد من اشتعال الجلد.

انتهى المشهد والكل مرتمي فوق بعضه في صمت مريب، العرق والويسكي واللبن الساخن مغرق السجاد، وشريف مستلقي في القاع، شايل فوقه "حطام" لبنى وسارة ونادية، وهو مدرك إنه من اللحظة دي، مـ بقاش فيه رجوع للقاهرة القديمة، ولا للوقار القديم.. الكل بقى "ملك للفحل" والكل بقى عبيد للذة الجماعية اللي مـ بتـرحمش.

٩

بعد أن تحول شريف إلى مجرد "منصة" لمتعة الآخرين، وبعد أن تلاشت آخر ذرات الخجل في جسد لبنى، قرر أيمن استدعاء السلطة العليا في العائلة لختم هذه الملحمة. نادية (الأم)، التي كانت تراقب المشهد بانتشاء الأم التي ترى أبناءها يمتلكون العالم، قررت أن تضع يدها بنفسها على "لحم الهانم".

بإشارة من أيمن، توقفت الموسيقى الصاخبة وحلت مكانها أنفاس ثقيلة وريحة عرق مختلطة بالويسكي. نادية اقتربت من لبنى التي كانت ممددة بين شريف وأيمن كالذبيحة المجهدة. مسكت نادية وجه لبنى ورفعته إليها، ونظرت في عينيها الحمراوين من كثرة الشهوة والبكاء الخفي.

نادية (بصوت هادئ ومخيف يقطر خبرة):

"مفتقدة إيه يا لبنى؟ الوقار؟ الدروس اللي علمهالك المجتمع؟ بصي لـ (أيمن) وقولي لي.. فيه وقار في الدنيا يسوى اللذة اللي زُبـره زرعها في أحشائك الليلة دي؟ إحنا مـ بـقيناش جيران يا حبيبتي.. إحنا بـقينا (قطيع) واحد، وأيمن هو راعينا."

أيمن، بـ جبروته المعتاد، أمر النساء الثلاث بالاصطفاف في وضعية واحدة. الأم نادية، والابنة سارة، والجار لبنى. مشهد مرعب يصور اكتمال سيطرة "العنكبوت"؛ ثلاث نساء من أجيال وخلفيات مختلفة، كلهن بـ "طـياز" مرفوعة ومحمرة من أثر اللطم، ينتظرن دقة الفحل.

بدأ أيمن بـ نادية، فدكّ حصونها بعنف وهو يشد شعرها الأبيض المصبوغ، بينما كانت نادية تمد يدها لـ تمسك بـ بـظر لبنى وتداعبة بـ جنون لتجهزها للدقة التالية. شريف وحسام كانوا يراقبون في صمت مقدس، شريف يرى زوجته وهي تـتلقى "دروس الأنوثة" من يد الأم التي كانت يوماً رمزاً للوقار.

أيمن (وهو ينتقل بـ زُبـره المغطى بـ مياه النسوة من نادية لـ لبنى):

"شفت يا شريف؟ أدي الـدكتورة بـقت بـتـناح من لـمسة إيد (ماما نادية).. وشفت يا حسام أختك وهي بـتـشرب مـيتي من على جـسم جـارتها؟ الليلة دي مـفيش أسرار.. الليلة دي (خيوط العنكبوت) لـمتنا كـلنا."

انتهت الليلة والكل في حالة غيبوبة جـسدية. لبنى نامت في حضن نادية وسارة، وأيمن يضع قدمه على صدر شريف المنبطح أرضاً، في إشارة أخيرة للسيادة. الجزء الثاني من الحكاية انتهى بـ ضياع الهوية تماماً، وبداية عهد جديد يكون فيه "البارون" مـجرد سـاحة لـ مـمارسات عـائلة أيمن الـتي لا تـعرف شـبعاً ولا حـراماً.

في الساعات الأولى من الفجر، بينما كانت شقة "البارون" غارقة في صمت مريب ورائحة الويسكي والعرق تغطي كل شبر، قرر أيمن أن يضع الختم الأخير على ملكيته لـ لبنى وعائلتها. لم يعد الأمر مجرد "سهرة"، بل أصبح "بيعة" أبدية للجسد.

أمر أيمن الجميع بالوقوف في دائرة حول السجادة التي شهدت المجزرة. أجبر شريف على الركوع في المنتصف، ووضع لبنى (العارية تماماً والمنهكة) فوق ظهر زوجها، لتكون في وضعية السجود فوق جسد شريف المنبطح.

نادية (الأم) وقفت بجانب رأس لبنى، وأمسكت بشعرها لترفع وجهها للأعلى، بينما وقفت سارة ونهى خلف طـيز لبنى المفتوحة والمحمرة، وبدأوا بـ سكب ما تبقى من الويسكي والثلج على جسدها المشتعل، مما جعلها تصرخ صرخة هزت أركان الكمبوند.

أيمن (بصوت يقطر فحولة وجبروت):

"بصي يا لبنى.. شريف النهاردة بـ يـقوم بـ وظيفته الحقيقية.. هو (الكرسي) اللي أنتي هـ تـتـناكي فوقه. شريف مـ بقاش جوزك، شريف بـقى (شاهد) على عظمتك وإنتي بـتـتـملكي من (سيدك)."

الطلقة الأخيرة:

أيمن لم ينتظر، بل غرز زُبـره المحجر في كـس لبنى وهي فوق ظهر شريف، وبدأ يـدكها بـ سرعة جنونية وغل غير مسبوق. مع كل دقة، كان جسد شريف يهتز تحت ثقل زوجته وفحولة جاره. نادية بدأت تـصفق بـ إيقاع مع الدقات، وسارة كانت تـصرخ بـ ألفاظ فاحشة تـشجع فيها أيمن على تـمزيق رحم لبنى.

في لحظة الذروة، صرخ أيمن صرخة انتصار مدوية، وقذف كل حـمـمه الـساخنة في أعـماق لـبنى، لـدرجة أن الـلبن بـدأ يـخرج من فـتحتـها ويـسيل على ظـهر شريف الـمـنـبطح تـحتها.

نادية (وهي تلمس اللبن الساخن بيدها وتدهنه على وجه لبنى):

"مبروك يا حبيبتي.. دلوقتي إنتي بـقيتي بـجد واحدة من (خيوط العنكبوت).. ريحة أيمن بـقت في دمك، وذل شريف بـقى هو تاجك."

انتهى الجزء الثاني بـ مشهد الـكل فيه مـلقى على الأرض بـ شكل هـرمي؛ أيمن فوق نادية، ونادية فوق لبنى، ولبنى فوق شريف. تلاشت الأنوار، وبقي فقط صـوت أنـفاسـهم الـثقيلة، مـعلنة عن نـهاية "الـدكتورة والـمهندس" وبـداية عـهد "الـجواري والـعبيد" في مـملكة الـبارون الـتي لا تـنام.

ترقبوا الجزء الثالث قريباً.. حيث لا سقف للشهوة، ولا حصانة للوقار.

 

المستخدمون الذين يشاهدون هذا الموضوع

أعلى أسفل