خـيـوط الـعـنـكـبـوت
الجزء الاول
البيت ده كان عامل زي القلعة، سكون رهيب ووقار يخلي أي حد يحلف بأخلاق اللي فيه. الأب مسافر بيطارد لقمة العيش، وسايب وراه نادية، الست اللي جمالها "فـرس" أصيلة في أواخر الأربعينات، بس دافنة أنوثتها تحت عبايات واسعة وقلب مقفول عليه بـ مية قفل. لكن الشيطان مكنش محتاج يكسر الباب، هو دخل بـ "مفتاح" الثقة اللي سلمه حسام لصاحب عمره أيمن. القصة مش مجرد خيانة، دي خيوط عنكبوت بدأت تترسم بـ مكر عشان تلف حول رقبة البيت كله، وتحول السكون ده لـ بركان هياج مكتوم.
الشخصيات (الوجه والـمـيـول):
في صالة البيت، كانت الإضاءة هادية، وحسام قاعد مع أيمن بـ يـراجعوا مشروع الـتخرج. الجو كان مـشحون بـ ريحة بخور تقيلة بـ تـزود الهياج الصامت.
أيمن (بـ صوته الـمبحوح وهو بـ يـعدل قـعدته بـ بجاحة وبـ يـفتح رجله بـ شكل مـلحوظ)
أيمن (بـ صـوت كـله مـحنة ونظرة مـركزة في عـيـن نادية)
نادية (بـ هـمس وصـوت فـيه نـهجان خـفيف)
إيه اللي هـ يـحصل لما أيمن يـقرر يـكسر حاجز "الـكلام" ويـبدأ الـتحرش بـ الـفعل في الـمطبخ؟ وحسام هـ يـعمل إيه وهو شـايف صـاحبه بـ يـخترق وقار أمه؟
بعد ما نادية دخلت المطبخ، كان جسمها عبارة عن كتلة نار. وقفت قدام الحوض وبدأت تغسل الكوبايات بإيد بتترعش، وكل ما تغمض عينها يترسم قدامها منظر الخيمة اللي كانت في بنطلون أيمن. كانت بتحاول تستغفر، بس ريحة فحولته اللي شمتها في الصالة كانت لسه معلقة في مناخيرها وبدأت تنزل لـ "تحت".
في الصالة، أيمن كان قاعد بيغلي. بص لـ حسام ولقى عينه "زايغة" وبصته فيها نظرة تشجيع صامتة، وكأنه بيقوله: "روح.. كمل اللي بدأته بعينك".
أيمن (بصوت فيه بحة صايعة)
أيمن (بهمس واطي ونبرة كلها محنة)
أيمن (وهو بيمرر إيده التانية على دراعها وبيقرص بـ حنية على لحمها)
سلمى (بـ نظرة لؤم وهي بتبص لـ أمها ولـ أيمن)
أيمن
سلمى
إيه اللي هيحصل في القعدة الجاية والكل قاعد على "نار"؟ وإزاي أيمن هيبدأ يلعب على سلمى ونادية في وقت واحد قدام عين حسام؟
القعدة في الصالة رجعت تاني، بس المرة دي السكوت كان أتقل من الأول. حسام كان بيبص في اللوحات، بس ودنه كانت مع المطبخ، ولما شاف أيمن راجع ووراه نادية ووشها "مخطوف" وعرقانة، ابتسم ابتسامة باهتة فيها نوع من "التلذذ" المريض. هو عارف إن "الشرارة" ولعت، وعاوز يشوف النار هتاكل إيه تاني.
أيمن قعد على الكنبة، وفتح رجله أكتر من الأول، وبان الزُبر وهو "ناطر" بـ شكل مستفز تحت القماش. نادية قعدت على الكرسي اللي قدامه، وبدأت تفرك في إيدها، وعينها مش قادرة تنزل من على "البروز" اللي في بنطلونه، وكأنها لسه حاسة بـ "دبته" في طـيزها وهي في المطبخ.
سلمى دخلت وقعدت جنب أيمن على الكنبة، ولزقت كتفها في كتفه بـ "مياعة" متعمَّدة، ورفعت رجل على رجل، فـ البيجامة الليجن "اتشدت" وبان تفاصيل كـسها المنفوخ بـ شكل يجنن.
سلمى (بدلع وهي بتبص لـ أيمن)
نادية (بـ نبرة فيها حدة مدارية)
نادية
في الـبلكونة، وسط الـضلمة والـهوا الساقع، أيمن هـ يعمل إيه مع نادية؟ وهل سلمى هـ تـفضل قاعدة تـتفرج ولا هـ تـحصلهم عشان تـشارك في "الـوليمة"؟
البلكونة كانت هادية والضلّ مالي الأركان، والهوا الساقع مكنش كفاية يطفي النار اللي قايدة في جسم نادية. كانت ساندة بإيدها على السور وبتبص للشارع وهي بتنهج، وريحة "عرق" أيمن اللي شمته في المطبخ لسه محفورة في نفوخها.
أيمن خرج وراها بخطوات واثقة، ووقف في الضلمة بعيد عن عين حسام اللي قاعد جوه. قرب منها لغاية ما لزق في ضهرها، ومد إيده الاتنين وحاوط وسطها، وضغط بجسمه كله عليها لدرجة إن زُبره المحجر رشق في نص طـيزها المفرودة من ورا العباية.
أيمن (بهمس فاحش وهو بيلزق شفايفه في ودنها)
أيمن
سلمى (بصوت فيه بحة هياج وتحدي)
أيمن (وهو بيقرب من سلمى وبيمسح على كتفها بـ جراءة)
القعدة في الصالة هـ تولع أكتر.. وحسام بـدأ "يـفهم" إن اللعب بقى ع المكشوف.. تفتكر أيمن هـ يبدأ يـوقع سلمى ونادية في "حضنه" سوا قـدام حسام في المرة الجاية؟
الجو في الصالة بقى تقيل، تقيل لدرجة إن الهوا نفسه بقى مشبع بريحة "المحنة" والشهوة اللي فاحت من البلكونة. أيمن رجع قعد مكانه بـ برود، بس ملامحه كانت بتنطق انتصار، و حسام كان بيبص له بنظرات "جواعة"، عاوزه يعرف صاحبه وصل لـ فين مع أمه في الضلمة.
دخلت نادية ووراها سلمى، والاتنين كان في عينيهم لمعة غريبة. نادية وشها كان أحمر جمرة، وسلمى كانت بـ تمشي بـ مياعة خلت كـسها المنفوخ يترسم أكتر تحت الليجن.
حسام (بصوت هادي وفيه رنة ديـاثة واضحة)
أيمن بـدأ يـلعب "ع المـكشوف". مد إيد لـ نادية وبدأ يـحسس على فـخدها من فوق العباية ويـقرب لـ "الـمنطقة"، والإيد التانية حطها ورا ضـهر سلمى وبدأ يـلمس طـرف سـتـيـانـها من تـحت البيجامة.
سلمى (بـ نـهجان مـسموع وهي بـ تـبص لـ أمهـا)
نادية (بـ هـمس مـبحوح وهي بـ تـسند راسها على كـتـف أيمن قـدام حسام)
أيمن هـ يـعمل إيه لـما يـقرر يـخلي نادية وسملى يـقـلعوا "أول حـتة" قـدام حسام؟ وهل حسام هـ يـفضل يـتـفرج بـس ولا هـ يـصور الـفضيحة دي بـ مـوبايله؟
الجو في الصالة بقى "مكهرب" لدرجة إن مفيش حد قادر يداري هياجه. أيمن كان قاعد زي السلطان، مسيطر على الكنبة وعلى العقول اللي استسلمت لـ سطوته. حسام كان عينه مش بتنزل من على إيد أيمن اللي بتعصر في فخد أمه، وصدره بيعلو ويهبط بـ جنون وهو شايف الوقار بيتمسح قدامه.
أيمن ميل بجسمه على نادية لدرجة إن وشه بقى قدام وشها، وهمس بصوت سمعه الكل بـ تعمُّد:
سلمى مـ سكتتش، الغيرة خلتها تـكشر عن أنيابها، وبـ جراءة مـتـوقعة مـدّت إيدها ورفعت طرف التيشيرت بتاعها وبـيـنت بطنها البيضا ووسطها الـمرسوم.
سلمى (وهي بـ تـبص لـ أيمن بـ تـحدي)
نادية (بـ شـهقة لذة)
أيمن بـدأ يـسـحب الـعـباية أكـتر لـ تـحت.. والـبـيـجامة بـدأت تـقع من على كـتـف سلمى.. تـفـتـكر حـسام هـ يـعمل إيه لـما أيمن يـطـلب منه يـساعده في تـعـرية الـسـتات بـ نـفـسه؟
الصالة بقت غابة من الشهوة المكتومة اللي بدأت تخرج عن السيطرة. ريحة بخور "نادية" اختلطت بريحة عرق "أيمن" الفحل، وصوت الأنفاس العالية بقى هو الموسيقى اللي مالي المكان. حسام كان واقف وشاشه الموبايل بتهتز في إيده وهو بيصور أدق التفاصيل، وعينه مبرقة وهو شايف أمه، ست الكل، بتنهار قدام صاحبه.
أيمن (بصوت فيه بحة سُلطة وشهوة طاغية)
نادية (بهمس ذليل وشهوة مكسورة)
أيمن (وهو بـ يـبص لـ سلمى اللي كانت بـ تـتـفرج بـ عين مـغـيـبة)
أيمن (وهو بـ يـقـرب بـ بؤه من حـلمة نادية الـواقفة من ورا الـدانتيل)
الصالة خلاص اتحولت لـ "سلخانة" متعة، والوقار اللي كان مرسوم على الحيطان انهار تماماً تحت أنفاس أيمن اللي بقت بتطلع زي بخار النار. حسام كان واقف عينه مبرقة، بيبلع ريقه بصعوبة وهو شايف أمه وأخته "مستسلمتين" تماماً لصاحبه، وكأنهم مستنيين الإشارة منه عشان يرموا آخر قطعة قماش.
أيمن (بصوت فيه بحة سُلطة وهو بيمسح عرق جبينه بنظرة نجسة لـ نادية)
سلمى (وهي بـ تـبـص لـ جـسم أمـها بـ غـيرة وهـياج)
أيمن (قـام وقف في نـص الـصالة وبـدأ يـفـتح حـزام بـنـطـلونه بـ بـطء)
أيمن (بـ كـبـريـاء وهو مـاسـك زُبـره بـ إيـده وبـ يـهـزه في وش نادية)
نادية بـدأت "تـخـدم" زُبـر أيمن بـ حـرفـنة، وسـلمى واقـفـة بـ تـتـفـرج بـ هـيـاج مـرعـب.. تـفـتـكر لـمـا نادية تـخـلص "الـتـسـخـيـن"، أيمن هـ يـخـلـيها تـنـام ع الـكـنـبة وتـتـفـتح قـدام حـسام؟ وإيـه هـ يكون دور سـلـمى في الـلـحـظة دي؟
نادية كانت في عالم تاني، مابقاش يهمها وقار ولا سن ولا حتى ابنها اللي واقف بيصور. لسانها كان بيتحرك بـ "جوع" غريب على رأس زُبر أيمن، وكل ما تلمس العروق النافرة بلسانها، كانت بتطلع منها "نهنهة" وجع ملوت باللذة. أيمن كان ضاغط بإيده على راسها، بيدخل زُبره جوه بؤها بـ "غِل" وسيطرة، وعينه متركزة على حسام اللي كان بيصور وهو إيده التانية شغالة بـ جنون تحت البنطلون.
أيمن (بصوت مخنوق من كتر اللذة وهو بيشد شعر نادية لورا)
أيمن (وهو بيبص لـ سلمى اللي كانت بـ تلمس كـسها وهي بـ تـتـفرج بـ هياج)
أيمن (وقف بـين رجـلين نادية، ومسك زُبـره وضرب بيه على "شفايف" كـسها)
نادية (وهي بـ تـنـهج بـ جـنون وبـ تـهز طـيـزها تـحت أيمن)
البيت كله بقى عبارة عن صوبة نار، وصوت "الرزع" بتاع جسم أيمن في لحم نادية بقى هو السائد، وحسام واقف مشلول من كتر الهياج، الكاميرا في إيده بتترعش وهو بيجيب تفاصيل "الغزو" اللي بيحصل في كـس أمه. أيمن كان بيضرب بغل، وكل دكة كانت بتخلي طـيز نادية تترفع عن الكنبة وتتلطش بقوة، وهي بتطلع أهات مرعوبة ومستمتعة في نفس الوقت.
أيمن (وهو بينهج وصوته طالع من أعماق صدره)
أيمن (بـ نظرة سيطرة وهو بيبص لـ نادية المرمية زي الجثة الهامدة من اللذة)
أيمن (بخط عريض وعلامة تحدث)
أيمن (وهو بيمسك زُبـره اللي لسه "مـحجر" ومـتـغرق بـ لبنه ولبن نادية)
حسام كان بـ يـصور بـ الهستيريا، وبـ يـقرب الكاميرا من وش سلمى وهي بـ تـتألم وبـ تـتمتع بـ الـخـازوق الـلي بـ يـقطعها، و أيمن بـدأ يـضرب بـ قـوة مـضاعفة، وكأنه بـ يـطبع خـتمه على آخر حـتة "طـاهرة" في الـبيت.
الـبيت بـقى عـبارة عن "مـلحمة" فجور.. سلمى بـ تـتـدك قـدام أمـها وأخـوها.. تـفـتـكر لـمـا أيمن يـخـلص مع سـلـمى، هـ يـطـلـب إيه من حـسام الـلي بـدأ يـفـقد عـقـله من الـفـرجة؟ وهل "الـنـهـاية" هـ تـكون بـ قـذف جـماعي يـغـرق الـكـل؟
الأجواء في الصالة وصلت لمرحلة "الغليان" التام، وصوت صرخات سلمى اللي كانت بتمزج بين الوجع والشهوة المجنونة بقت بتهز الحيطان. نادية كانت قاعدة تحت رجل بنتها، وماسكة الموبايل بتصور اللحظة بـ "عنين" مبرقة، وهي شايفة زُبـر أيمن وهو داخل وطالع بـ قوة في بنتها، وكأنه بيطحن براءتها مع كل دقة.
أيمن كان زي الطور الهايج، عرقه بينقط على صدر سلمى الناشف، وكل خبطة من طـيزه في فخاد سلمى كانت بتعمل صوت "لطش" عالي بيخلي حسام يتجنن من الوقفة.
أيمن (وهو بينهج وصوته طالع بـ حشرجة قوية)
سلمى جـسمها رعش رعـشة "الـموت" الـلـذيذ، وبـدأت تـنهج بـ هـستيريا وهي بـ تـحس بـ سـخونة لـبنه وهي بـ تـنفجر جـواها. أيمن سـحب زُبـره بـ "نـطرة" قـوية، والـمنظر كان يـهوس.. كـس سلمى بـقى "مـبـلـول" بـ مـزيج من لـبـنه وآثار لـبنه اللي كان جـوه نادية.
أيمن (وهو بيبص لـ حسام بـ نظرة كـلها تـحـدي وسـيـطرة)
أيمن (بخط عريض وعلامة تحدث)
الـبيت بـقى عـبارة عن "مـسـتـنـقـع" لـذة.. وحـسام بـقى "خـادم" لـ فـحـولـة أيمن بـين رجـلـين نادية وسـلـمى.. تـفـتـكر دي هـ تـكون الـنـهـاية؟ ولا الـمـشـهـد الـ 12 هـ يـكون "الـقـذف الـجـمـاعي" الـلي حـسام نـفـسـه هـ يـشارك فـيه؟
المشهد الأخير وصل لقمة الفجور، والصالة بقت عبارة عن "لوحة" من اللحم الأبيض الغرقان في لبن أيمن. حسام كان في حالة غيبوبة من الهياج، ولسانه بيتحرك بـ ذل بين رجلين أمه وأخته، بـ يدوق "طعم الانتصار" اللي حققه صاحبه على شرفه ووقار بيته.
أيمن وقف في نص الصالة، فارد جسمه زي الإله، وشايف عيلة "المهندس" كلها تحت رجله. نادية كانت ساندة ضهرها على الكنبة، وفاتحة رجليها على الآخر وهي بتمسح لبن أيمن من على بطنها وبـ تدهن بيه بزازها بـ "نجاسة" مـ حصلتش، و سلمى كانت نايمة في حضن أمها، واللبن لسه بـ يـنـز من كـسها "المفتوح" لـلسماء.
أيمن (بصوت كأنه الرعد وكله نشوة سيطرة)
أيمن (بأمر حاسم)
أيمن مـسـك زُبـره وبـدأ يـدعك فيه بـ جـنون مع حـسام. الـصورة بـقت عـبارة عن "طـوفـان" مـنتظر.
أيمن (بـ صـرخة جـنـونـيـة)
أيمن (وهو بـ يـحط إيـده على كـتـف حـسام الـمـهـدود)
خيوط العنكبوت لفت حول الكل، ومابقاش فيه رجوع.. البيت بقى "عش دياثة" رسمي، وكل ليلة هتكون نسخة أوسخ من اللي قبلها.
بعد ما بيت "نادية" بقى مستنقع رسمي للمتعة تحت سيطرة أيمن، كان لازم الخيوط تمتد عشان تلف حول رقبة الضحية اللي عليها الدور.. نهى، خطيبة حسام. نهى كانت البنت اللي بتمثل الرقة، بس عيون أيمن كانت شايفة "الفجور" المستخبي ورا ملامحها، وكان عارف إنها محتاجة "دكة" صح عشان تنضم لقطيع النسوان اللي تحت رجله.
البيت كان متزين، والأنوار قايدة، والكل لابس أفخم ما عنده عشان "حفلة الخطوبة" الرسمية في صالة البيت. نهى كانت لابسة فستان سواريه أحمر، ضيق لدرجة إنه راسم تفاصيل طـيزها المفرودة و بزازها اللي كانت هتنط من الفستان. نادية و سلمى كانوا واقفين بيبصوا لها بنظرات غريبة.. نظرات "ستات" داقوا الفحولة وعارفين إن اللي جاية دي "وليمة" جديدة للفحل.
أيمن جه الحفلة وهو في قمة شياكته، قميص أسود ضيق مبيّن عضلات صدره، وبنطلون قماش كان "خطر" لدرجة إن الزُبر كان باين بروز رسه من ورا القماش.
أيمن (وهو بيسلم على نهى وبيمسك إيدها وبيرفعها لشفايفه بـ "بجاحة" قدام حسام)
سلمى (بهمس لـ نهى)
أيمن (بصوت فاحش وهو بيبص في عيون نهى المرعوبة)
أيمن (وهو بيمسك فستان نهى من عند الصدر وبـيـشد السوسته بـ عـنف)
خيوط العنكبوت لفت حول نهى.. تفتكر حسام هـ يعمل إيه وهو شايف عروسته بـ تـتـعرى لـ أول مرة تحت إيد صـاحبه؟ وإيه أول "أمر" أيمن هـ يـطلبه من نهى في ليلة خطوبتها؟
المشهد في الصالة المظلمة بقى كأنه "طقس شيطاني" من طقوس الفجور. نهى كانت واقفة مرعوبة، بس الرعب ده كان مخلط بـ "هياج" مريب وهي شايفة نادية و سلمى قدامها ملط تماماً، وشايفة خطيبها حسام بيقفل الأبواب بـ برود وكأنه بيسلمها لـ دبح لـذيذ.
أيمن مسك "ياقة" فستان نهى وشده بـ جراءة، السوسته اتفتحت وسمعت صوت تمزيق خفيف خلى جسم نهى كله يتنفض. الفستان نزل لحد وسطها وبان "اللانجري" الأحمر اللي كانت منقياه لـ حسام، بس دلوقتي عيون أيمن هي اللي "بتنهشه".
أيمن (بصوت رخيم وهو بيلف حواليها زي الديب)
أيمن (بأمر حاسم)
أيمن (وهو بـ يـضرب بـ زُبـره على وش نهى)
أيمن هـ يـكتفي بـ الـخدمة دي؟ ولا هـ يـقرر يـخلي حسام يـمسك نهى من كتافها وهو بـ "يـشق" طـريق الفحولة جـواها لـ أول مرة؟ وإيه اللي هـ تـعمله نادية وسـلمى عشان يـخلوا نهى تـستوي في الـنيك؟
نهى كانت بتشهق وهي بتدوق طعم "السيادة" لأول مرة في بؤها، وطعم اللبن المختلط بآثار نادية وسلمى اللي كان لسه على زُبـر أيمن بدأ يسكرها. حسام كان واقف ورا الكنبة، عينه مبرقة وهو شايف خطيبته، البنت اللي كان خايف يلمس إيدها، بـ تـتعامل كـ "جارية" تحت إيد صاحبه.
أيمن (بصوت مخنوق من الشهوة وهو بيشد شعر نهى لورا عشان يرفع وشها له)
أيمن وقف ورا نهى، ومسك زُبـره اللي كان زي "الـهراوة" وضربه على فـخادها بـ قـوة.
أيمن (وهو بيبص لـ حسام)
أيمن (بـ صـوت طـالع من الـقـلب)
نـهى (بـ نـهـجان وهـيـاج مـجـنـون)
الجو في الصالة بقى خانق بريحة الشهوة واللبن والعرق، والأنوار الحمراء الخافتة كانت راسمـة مشهد "نهاية العالم" بالنسبة لـ وقار العيلة دي. نهى كانت بتترعش تحت دقات أيمن اللي مكنتش بـ ترحم، وحست إن روحها بتتسحب مع كل خبطة بـ يضربها الفحل جوه كـسها اللي استسلم تماماً.
أيمن (وهو بينهج بـ جنون وجسمه كله عروق نافرة)
أيمن سحب زُبره بـ نطرّة خلت نهى تقع على وشها، واللبن بـ يسيل منها ومن نادية وسلمى اللي كانوا لسه "آثاره" عليهم. أيمن بص لـ حسام اللي كان واقف منتهي تماماً وجسمه بـ يرتعش من كتر الدياثة.
أيمن (بخط عريض وعلامة تحدث)
أيمن
أيمن بص لـ الكاميرا اللي لسه بـ تـصور، وغمز غـمزة نصر وهو بـ يـقول بـ صوت واطي:
الجزء الاول
البيت ده كان عامل زي القلعة، سكون رهيب ووقار يخلي أي حد يحلف بأخلاق اللي فيه. الأب مسافر بيطارد لقمة العيش، وسايب وراه نادية، الست اللي جمالها "فـرس" أصيلة في أواخر الأربعينات، بس دافنة أنوثتها تحت عبايات واسعة وقلب مقفول عليه بـ مية قفل. لكن الشيطان مكنش محتاج يكسر الباب، هو دخل بـ "مفتاح" الثقة اللي سلمه حسام لصاحب عمره أيمن. القصة مش مجرد خيانة، دي خيوط عنكبوت بدأت تترسم بـ مكر عشان تلف حول رقبة البيت كله، وتحول السكون ده لـ بركان هياج مكتوم.
الشخصيات (الوجه والـمـيـول):
- حسام (المهندس الـمتفرّج): شاب ذكي بس جواه "سـر" غريب. بيعشق يشوف أهله وهما مـحط أنظار وشهوة الرجالة. بيحس بنشوة لما يحس إن أمه أو أخته "مـطلوبين" جنسياً، وده اللي خلاه يشد أيمن للبيت زيادة عن اللزوم.
- أيمن (الـفـحل الـصيّاد): راجل رياضي، عينه "نجسة" وبـ تـخرم الهدوم. مـيـله السري هو السيطرة وكسر شوكة الستات "الـمحترمات". بـ يـستمتع وهو بـ يـشوف نظرة الـديـاثة في عين حسام وبـ يـلعب عليها.
- نادية (الـفرس الـعطشانة): وقورة بـ زيادة، بس جوه العباية فيه "بركان" مـحتاج هزة واحدة عشان يـنفجر. مـيـلها السري إنها تـتحسس فحولتها من راجل "قليل الأدب" يـكسر هيبتها ويـعاملها كـ أنـثى وبس.
- سلمى (الـمهرة الـمـتطلعة): بـ تـمثل الـبراءة، بس بـ تـعشق لـفت الانتباه. مـيـلها السري إنها تـدخل في منافسة مع أمها على "الـفحل" اللي مالي البيت شـوق.
في صالة البيت، كانت الإضاءة هادية، وحسام قاعد مع أيمن بـ يـراجعوا مشروع الـتخرج. الجو كان مـشحون بـ ريحة بخور تقيلة بـ تـزود الهياج الصامت.
أيمن (بـ صوته الـمبحوح وهو بـ يـعدل قـعدته بـ بجاحة وبـ يـفتح رجله بـ شكل مـلحوظ)
- "يا حسام، البيت عندك النهاردة ريحته تـجنن.. الواحد بـ يـحس بـ "هوا" مـختلف هنا.. مـش عارف ده ريحة البخور ولا ريحة "الـستات" الـهوانم اللي مـنورين الـمكان."
- "إنت صاحب بيت يا أيمن.. والبيت مـ بـ يـنورش غير بـيك. ماما نادية لسه قايلة لي إنك وشك سـمح وبـ تـرتاح لـ وجودك."
أيمن (بـ صـوت كـله مـحنة ونظرة مـركزة في عـيـن نادية)
- "تسلم إيدك يا سـت الـكل.. الـقهوة طـالعة مـظبوطة، بـس نـفـسك في الـمكان هو اللي مـظـبط الـقعدة دي بـجد."
نادية (بـ هـمس وصـوت فـيه نـهجان خـفيف)
- "بـ الـهنا والـشـفا يا حبيبي.. إشـربها قبل ما تـبرد.. أنـا مـوجـودة في الـمطبخ لو احـتـجـتـوا حاجة تـانية."
إيه اللي هـ يـحصل لما أيمن يـقرر يـكسر حاجز "الـكلام" ويـبدأ الـتحرش بـ الـفعل في الـمطبخ؟ وحسام هـ يـعمل إيه وهو شـايف صـاحبه بـ يـخترق وقار أمه؟
بعد ما نادية دخلت المطبخ، كان جسمها عبارة عن كتلة نار. وقفت قدام الحوض وبدأت تغسل الكوبايات بإيد بتترعش، وكل ما تغمض عينها يترسم قدامها منظر الخيمة اللي كانت في بنطلون أيمن. كانت بتحاول تستغفر، بس ريحة فحولته اللي شمتها في الصالة كانت لسه معلقة في مناخيرها وبدأت تنزل لـ "تحت".
في الصالة، أيمن كان قاعد بيغلي. بص لـ حسام ولقى عينه "زايغة" وبصته فيها نظرة تشجيع صامتة، وكأنه بيقوله: "روح.. كمل اللي بدأته بعينك".
أيمن (بصوت فيه بحة صايعة)
- "يا هندسة، أنا ريقي نشف أوي من القهوة.. هقوم أشرب بؤ مية وأغسل وشي عشان أفوق."
- "المطبخ عندك يا صاحبي.. والبيت بيتك، متستأذنش."
أيمن (بهمس واطي ونبرة كلها محنة)
- "إيه يا نودا.. الوقار ده مش لايق عليكي خالص.. أنا شامم ريحة "هياجك" من بره.. العباية دي ضيقة أوي على اللحم اللي شايله "نار" السنين."
- "إبعد يا أيمن.. حسام بره.. عيب اللي بتعمله ده، إنت زي ابني."
أيمن (وهو بيمرر إيده التانية على دراعها وبيقرص بـ حنية على لحمها)
- "إبني مين يا نادية؟ إنتي مـ شفتيش عينك وهي "بتاكل" بنطلوني في الصالة؟ إنتي محتاجة "فحل" يرويكي.. و كـسك اللي بدأ يبل العباية ده مش هيسكت غير لما يدوقني."
سلمى (بـ نظرة لؤم وهي بتبص لـ أمها ولـ أيمن)
- "إيه يا ماما.. المطبخ حر أوي كدة ليه؟ وأيمن.. إنت بتشرب مية ولا "بتسقي" ماما؟"
أيمن
- "أصل ماما نادية كانت بتشتكي من ضيق تنفس.. وأنا كنت بساعدها "تشم هوا".. إنتي مش شايفة الورد اللي في خدودها؟"
سلمى
- "طيب يا سيدي.. ابقوا "شموا هوا" بـ الراحة.. لحسن حسام يفتكر إن الهوا هنا "تقيل" زيادة عن اللزوم."
إيه اللي هيحصل في القعدة الجاية والكل قاعد على "نار"؟ وإزاي أيمن هيبدأ يلعب على سلمى ونادية في وقت واحد قدام عين حسام؟
القعدة في الصالة رجعت تاني، بس المرة دي السكوت كان أتقل من الأول. حسام كان بيبص في اللوحات، بس ودنه كانت مع المطبخ، ولما شاف أيمن راجع ووراه نادية ووشها "مخطوف" وعرقانة، ابتسم ابتسامة باهتة فيها نوع من "التلذذ" المريض. هو عارف إن "الشرارة" ولعت، وعاوز يشوف النار هتاكل إيه تاني.
أيمن قعد على الكنبة، وفتح رجله أكتر من الأول، وبان الزُبر وهو "ناطر" بـ شكل مستفز تحت القماش. نادية قعدت على الكرسي اللي قدامه، وبدأت تفرك في إيدها، وعينها مش قادرة تنزل من على "البروز" اللي في بنطلونه، وكأنها لسه حاسة بـ "دبته" في طـيزها وهي في المطبخ.
سلمى دخلت وقعدت جنب أيمن على الكنبة، ولزقت كتفها في كتفه بـ "مياعة" متعمَّدة، ورفعت رجل على رجل، فـ البيجامة الليجن "اتشدت" وبان تفاصيل كـسها المنفوخ بـ شكل يجنن.
سلمى (بدلع وهي بتبص لـ أيمن)
- "إيه يا أيمن.. مـ كملتش حكايتك عن "البنات" اللي بتعرفهم في الكلية.. أنا سمعت إنك "صياد" ومالكش ملكة.. ولا إنت بـ تـمثل علينا الأدب؟"
- "الـصياد مـ بـ يـرميش شبكته غير على "الغزال" اللي يستاهل يا سوسو.. وإنتي ما شاء **** كبرتي وبقيتي "مهرة" تـوقع أي حد في شـباكها."
نادية (بـ نبرة فيها حدة مدارية)
- "يا سلمى.. عيب كدة.. اطلعي ذاكري وسيبي أخوكي وأيمن يخلصوا اللي وراهم.. وأنت يا أيمن، كفاية كلام في "الهيافة" دي وخليك في مصلحتك."
- "سيبيها يا ماما.. أيمن زي أخونا الكبير.. وبعدين سلمى مـ بقيتش صغيرة، وأيمن "ذوقه" عالي وبـ يـفهم في الأصول.. مـش كدة يا أيمن؟"
- "طبعاً يا هندسة.. الأصول عندي "رقم واحد".. والبيت ده كله بـ كـل اللي فيه ليهم "معزة" خاصة عندي.. ومـحتاجين معاملة بـ رفق عشان يـستووا صح."
نادية
- "أنا هـ قوم أرش مية في الـبلكونة.. الجو بـقى "خـنقة" أوي هنا."
في الـبلكونة، وسط الـضلمة والـهوا الساقع، أيمن هـ يعمل إيه مع نادية؟ وهل سلمى هـ تـفضل قاعدة تـتفرج ولا هـ تـحصلهم عشان تـشارك في "الـوليمة"؟
البلكونة كانت هادية والضلّ مالي الأركان، والهوا الساقع مكنش كفاية يطفي النار اللي قايدة في جسم نادية. كانت ساندة بإيدها على السور وبتبص للشارع وهي بتنهج، وريحة "عرق" أيمن اللي شمته في المطبخ لسه محفورة في نفوخها.
أيمن خرج وراها بخطوات واثقة، ووقف في الضلمة بعيد عن عين حسام اللي قاعد جوه. قرب منها لغاية ما لزق في ضهرها، ومد إيده الاتنين وحاوط وسطها، وضغط بجسمه كله عليها لدرجة إن زُبره المحجر رشق في نص طـيزها المفرودة من ورا العباية.
أيمن (بهمس فاحش وهو بيلزق شفايفه في ودنها)
- "الجو مش خنقة يا نادية.. إنتي اللي "ممحونة" وعاوزة الزُبـر اللي يفك ريقك.. طـيزك الجبارة دي محتاجة دكة تطلع الشهوة اللي دافناها السنين دي كلها."
- "إبعد يا أيمن.. البت سلمى عينها منّك.. وحسام لو خرج وشافنا هتبقى فضيحة.. سيبني في حالي يا فحل."
- "سلمى لسه مهرة صغيرة، إنما إنتي الفرس الأصيلة.. وبعدين حسام "ديـوث" وبيموت في منظرك وإنتي بتتهزي قدامي.. ارفعي العباية دي وريني اللحم اللي بيغلي."
أيمن
- "مسي عليه يا نادية.. قولي له وحشتني يا "سيدي".. قولي له ارحم كـسي اللي بيشر مية."
سلمى (بصوت فيه بحة هياج وتحدي)
- "ماما.. إنتي طولتي أوي في البلكونة.. حسام بيسأل عليكي.. ولا "الهوا" هنا عجبك زيادة؟"
أيمن (وهو بيقرب من سلمى وبيمسح على كتفها بـ جراءة)
- "الهوا هنا يرد الروح يا سوسو.. بس إنتي جسمك "سخن" ومحتاج يبرد هو كمان.. تعالي شمي هوا مع أمك، وأنا هدخل أشوف حسام."
القعدة في الصالة هـ تولع أكتر.. وحسام بـدأ "يـفهم" إن اللعب بقى ع المكشوف.. تفتكر أيمن هـ يبدأ يـوقع سلمى ونادية في "حضنه" سوا قـدام حسام في المرة الجاية؟
الجو في الصالة بقى تقيل، تقيل لدرجة إن الهوا نفسه بقى مشبع بريحة "المحنة" والشهوة اللي فاحت من البلكونة. أيمن رجع قعد مكانه بـ برود، بس ملامحه كانت بتنطق انتصار، و حسام كان بيبص له بنظرات "جواعة"، عاوزه يعرف صاحبه وصل لـ فين مع أمه في الضلمة.
دخلت نادية ووراها سلمى، والاتنين كان في عينيهم لمعة غريبة. نادية وشها كان أحمر جمرة، وسلمى كانت بـ تمشي بـ مياعة خلت كـسها المنفوخ يترسم أكتر تحت الليجن.
حسام (بصوت هادي وفيه رنة ديـاثة واضحة)
- "إيه يا ماما.. شكلك "فُـقتي" في البلكونة؟ وأيمن كمان رجع وشه منور.. الظاهر القعدة بره كانت ممتعة."
- "الجو كان ساقع بس يا حبيبي.. أنا هـ قوم أعمل لكم حاجة دافية تشربوها."
- "تـعملي إيه بس يا نودا؟ إقعدي ارتاحي.. إحنا لسه مـ شـبعناش من قـعدتك.. وحسام مـ بيـزعلش مني، أنا صاحبه وأخوه.. مـش كدة يا هندسة؟"
- "طبعاً يا أيمن.. إنت صاحب بيت.. وماما بـ تـرتاح لـ قـعدتك جداً.. خـليكي يا ماما، أيمن مـ يـترفضلوش طـلب."
أيمن بـدأ يـلعب "ع المـكشوف". مد إيد لـ نادية وبدأ يـحسس على فـخدها من فوق العباية ويـقرب لـ "الـمنطقة"، والإيد التانية حطها ورا ضـهر سلمى وبدأ يـلمس طـرف سـتـيـانـها من تـحت البيجامة.
سلمى (بـ نـهجان مـسموع وهي بـ تـبص لـ أمهـا)
- "أيمن إيدك دافية أوي.. والواحد بـدأ يـحس إن الـبيت بـقى يـغلي.. مـش كدة يا ماما؟"
نادية (بـ هـمس مـبحوح وهي بـ تـسند راسها على كـتـف أيمن قـدام حسام)
- "أيمن.. حـرام عـليك.. الـولاد بـ يـتـفرجوا.. إنت بـ تـحرقـني بـ نـارك."
- "الـولاد كـبـروا يا نادية.. وحسام عـاوز يـشوف أمه وهي "سـت" بـجد، بـ تـتدلع وتـتـمـتع.. بـص يا حسام.. بـص لـ عـين أمك وهي "مـمـحونة" عـلى الآخـر.. وبـص لـ أختك وهي مـش قادرة تـقاوم."
أيمن هـ يـعمل إيه لـما يـقرر يـخلي نادية وسملى يـقـلعوا "أول حـتة" قـدام حسام؟ وهل حسام هـ يـفضل يـتـفرج بـس ولا هـ يـصور الـفضيحة دي بـ مـوبايله؟
الجو في الصالة بقى "مكهرب" لدرجة إن مفيش حد قادر يداري هياجه. أيمن كان قاعد زي السلطان، مسيطر على الكنبة وعلى العقول اللي استسلمت لـ سطوته. حسام كان عينه مش بتنزل من على إيد أيمن اللي بتعصر في فخد أمه، وصدره بيعلو ويهبط بـ جنون وهو شايف الوقار بيتمسح قدامه.
أيمن ميل بجسمه على نادية لدرجة إن وشه بقى قدام وشها، وهمس بصوت سمعه الكل بـ تعمُّد:
- "العباية دي تقيلة أوي عليكي يا نودا.. والحرارة اللي طالعة من جسمك بدأت "تـلسع" إيدي.. مـ تـخففي عن نفسك شوية، إحنا عيلة واحدة ومفيش غريب بينا."
- "أيمن.. مـ يصحش.. حسام قاعد يا حبيبي.. البت سلمى تـشوفني إزاي بـعد كدة؟"
- "حسام هو اللي طلب مني أفك عنك الـخـنقة دي.. مش كدة يا هندسة؟"
- "أيوه يا ماما.. إحنا في بيتنا.. وأيمن مش غريب.. فكي "الزراير" دي وريحي نفسك.. الجو بجد بقى حرارته مـ تـتحملش."
سلمى مـ سكتتش، الغيرة خلتها تـكشر عن أنيابها، وبـ جراءة مـتـوقعة مـدّت إيدها ورفعت طرف التيشيرت بتاعها وبـيـنت بطنها البيضا ووسطها الـمرسوم.
سلمى (وهي بـ تـبص لـ أيمن بـ تـحدي)
- "وأنا كمان يا أيمن.. حاسة بـ نار قايدة في جسمي.. مـ تـساعدني أبرد شوية؟"
نادية (بـ شـهقة لذة)
- "أنا الأول يا فحل.. أنا اللي مـحتاجة إيدك تـطفي ناري.. سلمى لسه صغيرة ومـ تـفهمش في الـدلع زيي."
أيمن بـدأ يـسـحب الـعـباية أكـتر لـ تـحت.. والـبـيـجامة بـدأت تـقع من على كـتـف سلمى.. تـفـتـكر حـسام هـ يـعمل إيه لـما أيمن يـطـلب منه يـساعده في تـعـرية الـسـتات بـ نـفـسه؟
الصالة بقت غابة من الشهوة المكتومة اللي بدأت تخرج عن السيطرة. ريحة بخور "نادية" اختلطت بريحة عرق "أيمن" الفحل، وصوت الأنفاس العالية بقى هو الموسيقى اللي مالي المكان. حسام كان واقف وشاشه الموبايل بتهتز في إيده وهو بيصور أدق التفاصيل، وعينه مبرقة وهو شايف أمه، ست الكل، بتنهار قدام صاحبه.
أيمن (بصوت فيه بحة سُلطة وشهوة طاغية)
- "إيه يا حسام؟ إنت هتفضل واقف بعيد بتصور بس؟ تعالى يا هندسة.. تعالى ساعدني "نحرر" الهوانم دول من الهدوم اللي خانقاهم.. البيت ده من اللحظة دي ملوش "كبير" غيري، وكل اللي فيه لازم يتكشف قدامي."
- "أنا معاك يا أيمن.. اللي إنت عاوزه هيتنفذ.. ماما نادية وسلمى بقوا "أمانة" بين إيدك، وإنت أدرى باللي يريحهم."
نادية (بهمس ذليل وشهوة مكسورة)
- "حتى إنت يا حسام؟ بـ تـكشف جسم أمك لـ صاحبك بـ إيدك؟ يا وكسة قلبي يا ابني.. بس أنا "مستوية" ومش قادرة أقولك لأ."
- "إنتي جميلة أوي يا ماما.. وأيمن هو الوحيد اللي يقدر يـقدّر الجمال ده.. إهدي خالص واستمتعي بـ "الدلع" اللي هيعمله فيكي."
أيمن (وهو بـ يـبص لـ سلمى اللي كانت بـ تـتـفرج بـ عين مـغـيـبة)
- "وإنتي يا مهرة.. إيه اللي لسه مداري جـسمك؟ ولا عاوزه حسام يـقـطع لـيكِ هدومك هو كمان؟"
- "أنا مـش أقـل من ماما يا أيمن.. بـص لـ جـسمي.. بـص لـ بـياضي.. أنا عاوزه "أتحرر" كـلي تـحت رِجـلك."
أيمن (وهو بـ يـقـرب بـ بؤه من حـلمة نادية الـواقفة من ورا الـدانتيل)
- "الـسهرة لسه في أولها.. والـهدوم دي لـسـه كـتـير.. أنا عـاوز أشوف الـ "فـرس" والـ "مـهرة" بـ لـحمهم الـصافي.. وعـاوز حـسام يـشوف بـ عـيـنه "الـوقار" وهو بـ يـتـداس تـحت رجـلي."
الصالة خلاص اتحولت لـ "سلخانة" متعة، والوقار اللي كان مرسوم على الحيطان انهار تماماً تحت أنفاس أيمن اللي بقت بتطلع زي بخار النار. حسام كان واقف عينه مبرقة، بيبلع ريقه بصعوبة وهو شايف أمه وأخته "مستسلمتين" تماماً لصاحبه، وكأنهم مستنيين الإشارة منه عشان يرموا آخر قطعة قماش.
أيمن (بصوت فيه بحة سُلطة وهو بيمسح عرق جبينه بنظرة نجسة لـ نادية)
- "إيه يا نودا.. لسه "التحتاني" مداري؟ أنا حاسس إن الكلوت بتاعك استوى من المية اللي نازلة من كـسك.. اخلصي يا فرس، عاوزه أشوف المهرة اللي خلفتيها وهي ملط جنبك."
- "يا حسام.. قول لصاحبك يرحمني.. أنا كدة اتفضحت قدامك وقدام البت.. جسمي مابقاش فيه حتة مدارية.. إنت راضي عن كدة يا ابني؟"
- "راضي يا ماما.. إنتي مـش شايفة شكلك بقى يجنن إزاي؟ وأيمن هو اللي هيعرف "يدلع" الجمال ده.. اقلعي يا ماما وخلينا نتمتع بـ بياضك."
سلمى (وهي بـ تـبـص لـ جـسم أمـها بـ غـيرة وهـياج)
- "وأنا كـمان يا أيمن.. بـص لـ كـسـي وهو نـافـخ في الـليـجـن.. أنا مـش أقـل بـياض من مـاما."
أيمن (قـام وقف في نـص الـصالة وبـدأ يـفـتح حـزام بـنـطـلونه بـ بـطء)
- "**** ****.. الـفرس والـمـهرة ملط قـدامـي.. دي الـلحظة الـلي كـنـت بـ حـلـم بـيها من سـنـيـن.. وقـار الـبـيت ده انـكـسر تـحـت رجـلـي.. تـعـالي يا نادية.. تـعـالي ورّيني "الأصـول" الـلي حـسام قـال لـي إنـك مـسـتـويـة فـيـها."
أيمن (بـ كـبـريـاء وهو مـاسـك زُبـره بـ إيـده وبـ يـهـزه في وش نادية)
- "انـزلي يا نادية.. انـزلي ع الـأرض تـحت رجـلـي.. وافـتحي بـقـك الـلي كـان بـ يـقول مـ تـعـمـلـش كـدة يا ابـني.. الـنـهاردة أنـا سـيـدك.. وأنـا الـلي هـ روي كـسـك الـ عـطـشان."
نادية بـدأت "تـخـدم" زُبـر أيمن بـ حـرفـنة، وسـلمى واقـفـة بـ تـتـفـرج بـ هـيـاج مـرعـب.. تـفـتـكر لـمـا نادية تـخـلص "الـتـسـخـيـن"، أيمن هـ يـخـلـيها تـنـام ع الـكـنـبة وتـتـفـتح قـدام حـسام؟ وإيـه هـ يكون دور سـلـمى في الـلـحـظة دي؟
نادية كانت في عالم تاني، مابقاش يهمها وقار ولا سن ولا حتى ابنها اللي واقف بيصور. لسانها كان بيتحرك بـ "جوع" غريب على رأس زُبر أيمن، وكل ما تلمس العروق النافرة بلسانها، كانت بتطلع منها "نهنهة" وجع ملوت باللذة. أيمن كان ضاغط بإيده على راسها، بيدخل زُبره جوه بؤها بـ "غِل" وسيطرة، وعينه متركزة على حسام اللي كان بيصور وهو إيده التانية شغالة بـ جنون تحت البنطلون.
أيمن (بصوت مخنوق من كتر اللذة وهو بيشد شعر نادية لورا)
- "كفاية كدة يا نادية.. بؤك سـخّن الزُبر لدرجة إنه بقى عايز "يـفجر" في أي حتة.. قومي اقلعي "الدانتيل" ده، عاوزه أشوف لحمك الصافي وهو بـ يـترعش قـدام ابنك.. اخلصي يا فرس!"
أيمن (وهو بيبص لـ سلمى اللي كانت بـ تلمس كـسها وهي بـ تـتـفرج بـ هياج)
- "تعالي يا مهرة.. تعالي شوفي مـاما "الوقورة" وهي بـ تـتـفتح لـ سـيدك.. انـبطحي يا نادية على الكنبة، وافـتحي رجـليكي لـ سقف الأوضة.. عاوزه أشوف "الوردة" اللي ذبلت من السنين وهي بـ تـفتح لـ زُبـري."
أيمن (وقف بـين رجـلين نادية، ومسك زُبـره وضرب بيه على "شفايف" كـسها)
- "بـص يا حسام.. بـص لـ أمك وهي "مـفتوحة" لـ صاحـبك.. بـص لـ لـحمها وهو بـ يـنـبض مـسـتني الـدكـة.. صـوّر الـلحظة دي يا ديـوث عشان تـعـرف إن مـفيش راجل مـلأ عـيـن الـسـت دي غـيـري."
نادية (وهي بـ تـنـهج بـ جـنون وبـ تـهز طـيـزها تـحت أيمن)
- "آه يا أيمن.. شـقـني يا فـحل.. امـلأ كـسي الـلي بـقاله سـنين مـهـجور.. ادك بـ قـوة يا سـيدي.. حـسام.. صـور يا حـبيبي.. صـور مـاما وهي بـ تـتـروض."
- "وأنـا يا أيمن.. وأنـا امـتى؟ أنـا كـمان عـاوزه أحـس بـ الـنـار دي جـوايـا.."
البيت كله بقى عبارة عن صوبة نار، وصوت "الرزع" بتاع جسم أيمن في لحم نادية بقى هو السائد، وحسام واقف مشلول من كتر الهياج، الكاميرا في إيده بتترعش وهو بيجيب تفاصيل "الغزو" اللي بيحصل في كـس أمه. أيمن كان بيضرب بغل، وكل دكة كانت بتخلي طـيز نادية تترفع عن الكنبة وتتلطش بقوة، وهي بتطلع أهات مرعوبة ومستمتعة في نفس الوقت.
أيمن (وهو بينهج وصوته طالع من أعماق صدره)
- "خلاص يا نادية.. كـسك "شفط" الزُبر للاخر.. أنا هفجر "اللبن" جواه.. عاوزه يملأ كل ركن فيكي.. بصي يا سلمى.. بصي يا حسام لـ طوفان الفحولة وهو بيغرق أمكم."
أيمن (بـ نظرة سيطرة وهو بيبص لـ نادية المرمية زي الجثة الهامدة من اللذة)
- "إيه يا نودا؟ لسه قادرة تقولي عيب؟ اللبن بتاعي دلوقتي بـ يـسري في عروقك.. وقارك دُسته تحت رجلي."
أيمن (بخط عريض وعلامة تحدث)
- "تعالي يا سلمى.. دور المهرة الصغيرة جـه.. إنتي شوفتي مـاما وهي بـ تـتـشق، ودلوقتي جه دورك تـعرفي يعني إيه "راجل" بـجد.. انزلي يا نادية، اقعـدي تـحت رِجل بـنتك وصوريها بـ مـوبايلك وهي بـ تـاخد نـصيـبها."
أيمن (وهو بيمسك زُبـره اللي لسه "مـحجر" ومـتـغرق بـ لبنه ولبن نادية)
- "بـصي يا سوسو.. الزُبر ده لسه طالع من "جـوة" مـاما.. ودلوقتي هـ يدخل "جـواكي" بـ طـعـمها.. عـاوزه يـعرف إن البيت ده كـله بـقى "سـرير" واحد لـ متعتي."
حسام كان بـ يـصور بـ الهستيريا، وبـ يـقرب الكاميرا من وش سلمى وهي بـ تـتألم وبـ تـتمتع بـ الـخـازوق الـلي بـ يـقطعها، و أيمن بـدأ يـضرب بـ قـوة مـضاعفة، وكأنه بـ يـطبع خـتمه على آخر حـتة "طـاهرة" في الـبيت.
الـبيت بـقى عـبارة عن "مـلحمة" فجور.. سلمى بـ تـتـدك قـدام أمـها وأخـوها.. تـفـتـكر لـمـا أيمن يـخـلص مع سـلـمى، هـ يـطـلـب إيه من حـسام الـلي بـدأ يـفـقد عـقـله من الـفـرجة؟ وهل "الـنـهـاية" هـ تـكون بـ قـذف جـماعي يـغـرق الـكـل؟
الأجواء في الصالة وصلت لمرحلة "الغليان" التام، وصوت صرخات سلمى اللي كانت بتمزج بين الوجع والشهوة المجنونة بقت بتهز الحيطان. نادية كانت قاعدة تحت رجل بنتها، وماسكة الموبايل بتصور اللحظة بـ "عنين" مبرقة، وهي شايفة زُبـر أيمن وهو داخل وطالع بـ قوة في بنتها، وكأنه بيطحن براءتها مع كل دقة.
أيمن كان زي الطور الهايج، عرقه بينقط على صدر سلمى الناشف، وكل خبطة من طـيزه في فخاد سلمى كانت بتعمل صوت "لطش" عالي بيخلي حسام يتجنن من الوقفة.
أيمن (وهو بينهج وصوته طالع بـ حشرجة قوية)
- "بصي يا سلمى.. شوفي الزُبر وهو بـ "يـفترس" جـسمك.. وبصي لـ أمك "الديـوثة" وهي بـ تـصورنا وفرحانة بـ "كسر" بـنتها.. والمهندس حسام اللي بـ يـدلك في نـفسه وهو مـبهور بـ فحولتي.. البيت ده انـتـهى يا مهرة.. البيت ده بـقى "خمارة" لـ زُبـري."
- "آه يا أيمن.. كمل.. اقطعني.. أنا عاوزه أكون "شـرمـوطة" زُبـرك.. مـ تـرحـمنيش.. أنا أحسن من مـاما.. أنا كـسي ضيق وبـ يـاكل فحولتك.."
- "ادك يا فحل.. ادك يا سيد الكل.. املأ المهرة من لـبنك عشان تـعرف إن مـفيش راجل في الـدنيا غـيرك.. أنا وبنتي خـدم تـحت رجـلك."
سلمى جـسمها رعش رعـشة "الـموت" الـلـذيذ، وبـدأت تـنهج بـ هـستيريا وهي بـ تـحس بـ سـخونة لـبنه وهي بـ تـنفجر جـواها. أيمن سـحب زُبـره بـ "نـطرة" قـوية، والـمنظر كان يـهوس.. كـس سلمى بـقى "مـبـلـول" بـ مـزيج من لـبـنه وآثار لـبنه اللي كان جـوه نادية.
أيمن (وهو بيبص لـ حسام بـ نظرة كـلها تـحـدي وسـيـطرة)
- "تعالى يا حسام.. دورك جـه.. مـش بـالـنـيك.. بـالـتـعـميد.. الـسـتات بـتوعك بـقوا "مـتـغرقين" بـ خـلاصة زُبـري.. بـص لـ أمـك وهي لـبني بـيـسيل على رجـلها، وبـص لـ أخـتك وهي "مـخـتومة" بـ اسـمي."
أيمن (بخط عريض وعلامة تحدث)
- "انـزل يا ديـوث.. انـزل الـحس لـبـني من عـلى جـسم مـاما ونـظـف كـس أخـتـك بـ لـسانك.. عـاوزك تـدوق "طـعـمي" الـلي سـكـن جـواهم.. عـاوز الـفـيـلم ده يـنـتـهي بـ مـشـهـد ذل لـيك وإنت بـ تـعـبـد الـفـحـولة الـلي روّت أهـل بـيـتـك."
الـبيت بـقى عـبارة عن "مـسـتـنـقـع" لـذة.. وحـسام بـقى "خـادم" لـ فـحـولـة أيمن بـين رجـلـين نادية وسـلـمى.. تـفـتـكر دي هـ تـكون الـنـهـاية؟ ولا الـمـشـهـد الـ 12 هـ يـكون "الـقـذف الـجـمـاعي" الـلي حـسام نـفـسـه هـ يـشارك فـيه؟
المشهد الأخير وصل لقمة الفجور، والصالة بقت عبارة عن "لوحة" من اللحم الأبيض الغرقان في لبن أيمن. حسام كان في حالة غيبوبة من الهياج، ولسانه بيتحرك بـ ذل بين رجلين أمه وأخته، بـ يدوق "طعم الانتصار" اللي حققه صاحبه على شرفه ووقار بيته.
أيمن وقف في نص الصالة، فارد جسمه زي الإله، وشايف عيلة "المهندس" كلها تحت رجله. نادية كانت ساندة ضهرها على الكنبة، وفاتحة رجليها على الآخر وهي بتمسح لبن أيمن من على بطنها وبـ تدهن بيه بزازها بـ "نجاسة" مـ حصلتش، و سلمى كانت نايمة في حضن أمها، واللبن لسه بـ يـنـز من كـسها "المفتوح" لـلسماء.
أيمن (بصوت كأنه الرعد وكله نشوة سيطرة)
- "خلاص يا حسام.. سيب كـس أختك دلوقتي وقوم اقف.. الزُبر ده لسه فيه "طلقة" أخيرة، وعاوز الطلقة دي تكون "ختم" العيلة كلها.. طلع "بتاعك" ووريني هياجك اللي كنت مداريه السنين دي كلها."
أيمن (بأمر حاسم)
- "نادية.. سلمى.. ركوع قدام حسام.. انتم النهاردة "شـرامـيط" الزُبر اللي يـمـلككم.. الـحسوا في زُبـر ابنك يا نادية، ودوقيه يا سلمى.. أنا عاوز حسام "يـفجر" لـبنه مع لـبني في وقت واحد."
أيمن مـسـك زُبـره وبـدأ يـدعك فيه بـ جـنون مع حـسام. الـصورة بـقت عـبارة عن "طـوفـان" مـنتظر.
أيمن (بـ صـرخة جـنـونـيـة)
- "دلوقتي يا حـسام.. غـرقـهم مـعايا.. غـرق الـبيت كـله!!"
أيمن (وهو بـ يـحط إيـده على كـتـف حـسام الـمـهـدود)
- "مـبروك يا ديـوث.. الـنـهاردة إنت "خـسـرت" أهـلك كـ وقار.. بـس "كـسـبـتـهم" كـ مـتـعة مـلهاش آخـر.. الـفـيلم ده هـ يـفضل عـلامة إن الـبيت ده مـلـك لـ زُبـر الـفـحل."
خيوط العنكبوت لفت حول الكل، ومابقاش فيه رجوع.. البيت بقى "عش دياثة" رسمي، وكل ليلة هتكون نسخة أوسخ من اللي قبلها.
بعد ما بيت "نادية" بقى مستنقع رسمي للمتعة تحت سيطرة أيمن، كان لازم الخيوط تمتد عشان تلف حول رقبة الضحية اللي عليها الدور.. نهى، خطيبة حسام. نهى كانت البنت اللي بتمثل الرقة، بس عيون أيمن كانت شايفة "الفجور" المستخبي ورا ملامحها، وكان عارف إنها محتاجة "دكة" صح عشان تنضم لقطيع النسوان اللي تحت رجله.
البيت كان متزين، والأنوار قايدة، والكل لابس أفخم ما عنده عشان "حفلة الخطوبة" الرسمية في صالة البيت. نهى كانت لابسة فستان سواريه أحمر، ضيق لدرجة إنه راسم تفاصيل طـيزها المفرودة و بزازها اللي كانت هتنط من الفستان. نادية و سلمى كانوا واقفين بيبصوا لها بنظرات غريبة.. نظرات "ستات" داقوا الفحولة وعارفين إن اللي جاية دي "وليمة" جديدة للفحل.
أيمن جه الحفلة وهو في قمة شياكته، قميص أسود ضيق مبيّن عضلات صدره، وبنطلون قماش كان "خطر" لدرجة إن الزُبر كان باين بروز رسه من ورا القماش.
أيمن (وهو بيسلم على نهى وبيمسك إيدها وبيرفعها لشفايفه بـ "بجاحة" قدام حسام)
- "مبروك يا عروسة.. حسام محظوظ إنه لقى "مهرة" زيك.. بس يا ترى إنتي قد الحمل ده؟ البيت هنا له "نظام" خاص، وأنا اللي بـشرف عليه بنفسي."
- "**** يبارك فيك يا أيمن.. حسام حكالي عنك كتير، وقال إنك "سيد" البيت ده وصاحب الفضل في كل حاجة."
- "أيمن مش بس صاحبي يا نهى.. أيمن هو "المعلم" بتاعنا.. والنهاردة إنتي بقيتي جزء من عيلتنا، يعني بقيتي تحت رعايته هو كمان."
سلمى (بهمس لـ نهى)
- "إيه يا نهى؟ مالك سخنة كدة ليه؟ إنتي لسه شفتي حاجة؟ إحنا هنا بنحب "التحرر" أوي.. وأيمن عنده طريقة بتخلي الواحدة تنسى اسمها."
أيمن (بصوت فاحش وهو بيبص في عيون نهى المرعوبة)
- "يا حسام.. العروسة محتاجة "تـفك" شوية.. الفستان ده خانق جمالها.. وإحنا في ليلة فرح.. مـ تـقوم يا هندسة تـقـفل الباب بالمفتاح، وتـوري نهى إيه هو "الوقار" الحقيقي بتاع عيلتنا؟"
أيمن (وهو بيمسك فستان نهى من عند الصدر وبـيـشد السوسته بـ عـنف)
- "النهاردة يا نهى.. الخطوبة مش لـ حسام.. الخطوبة دي لـ "زُبـري".. وإنتي دلوقتي هـ تـقدمي طقوس الولاء لـ سـيدك قدام عريسـك الديـوث."
خيوط العنكبوت لفت حول نهى.. تفتكر حسام هـ يعمل إيه وهو شايف عروسته بـ تـتـعرى لـ أول مرة تحت إيد صـاحبه؟ وإيه أول "أمر" أيمن هـ يـطلبه من نهى في ليلة خطوبتها؟
المشهد في الصالة المظلمة بقى كأنه "طقس شيطاني" من طقوس الفجور. نهى كانت واقفة مرعوبة، بس الرعب ده كان مخلط بـ "هياج" مريب وهي شايفة نادية و سلمى قدامها ملط تماماً، وشايفة خطيبها حسام بيقفل الأبواب بـ برود وكأنه بيسلمها لـ دبح لـذيذ.
أيمن مسك "ياقة" فستان نهى وشده بـ جراءة، السوسته اتفتحت وسمعت صوت تمزيق خفيف خلى جسم نهى كله يتنفض. الفستان نزل لحد وسطها وبان "اللانجري" الأحمر اللي كانت منقياه لـ حسام، بس دلوقتي عيون أيمن هي اللي "بتنهشه".
أيمن (بصوت رخيم وهو بيلف حواليها زي الديب)
- "إيه الحلاوة دي يا نهى؟ حسام قالي إنك "قطة" مغمضة، بس اللحم اللي أنا شايفه ده بيقول إنك "لبـوة" ومحتاجة ترويض.. شفتي يا نادية؟ شفتي العروسة اللي ابنك جايبها؟"
- "جميلة يا أيمن.. لحمها ناشف ومشدود.. بس لسه "نـيّة".. محتاجة غرزة من زُبـرك عشان تستوي وتبقى واحدة مننا."
- "حسام.. إيه اللي بيحصل ده؟ خليه يبعد عني.. إحنا لسه مـ لبسناش الدبل!"
- "أيمن هو اللي هيلبسك "الدبلة" الحقيقية يا نهى.. أيمن هو اللي هيفتح سكتك لـ دنيتنا.. استسلمي يا حبيبتي، مفيش واحدة دخلت البيت ده وفضلت "وقورة".."
أيمن (بأمر حاسم)
- "بصي لـ "سيدك" يا نهى.. الزُبر ده غرق أم خطيبك وأخته في اللبن، ودلوقتي جه دورك "تـعـمّدي" شفايفك بـيه.. اقلعي بقية الهدوم دي وخلينا نشوف المهرة اللي حسام كان مخبيها."
أيمن (وهو بـ يـضرب بـ زُبـره على وش نهى)
- "النهاردة يا نهى، الدخلة والخطوبة في ليلة واحدة.. والشهود هما "عيلتك" الجديدة.. افـتحي بـؤك ووريـني هـ تـخدمي سـيدك إزاي."
أيمن هـ يـكتفي بـ الـخدمة دي؟ ولا هـ يـقرر يـخلي حسام يـمسك نهى من كتافها وهو بـ "يـشق" طـريق الفحولة جـواها لـ أول مرة؟ وإيه اللي هـ تـعمله نادية وسـلمى عشان يـخلوا نهى تـستوي في الـنيك؟
نهى كانت بتشهق وهي بتدوق طعم "السيادة" لأول مرة في بؤها، وطعم اللبن المختلط بآثار نادية وسلمى اللي كان لسه على زُبـر أيمن بدأ يسكرها. حسام كان واقف ورا الكنبة، عينه مبرقة وهو شايف خطيبته، البنت اللي كان خايف يلمس إيدها، بـ تـتعامل كـ "جارية" تحت إيد صاحبه.
أيمن (بصوت مخنوق من الشهوة وهو بيشد شعر نهى لورا عشان يرفع وشها له)
- "كفاية كدة يا نهى.. ريقك بقى عسل، والزُبر مابقاش قادر يستنى "الـدكـة" الكبيرة.. قومي يا نادية، ارفعي العروسة من وسطها وخليها توطي قدامي.. عاوز حسام يصور "الاختراق" من أضيق زاوية."
- "تعالي يا حلوة.. تعالي عشان تعرفي إن الزُبـر ده هو اللي بـ يـدي "الـصك" الحقيقي للبيت ده.. ارفعي طـيزك لـ سـيدك يا نهى."
أيمن وقف ورا نهى، ومسك زُبـره اللي كان زي "الـهراوة" وضربه على فـخادها بـ قـوة.
أيمن (وهو بيبص لـ حسام)
- "جاهز يا هندسة؟ جاهز تشوف "عروستك" وهي بـ تـتـفتح لـ سـيدك؟ صـور يا ديـوث.. صـور اللحظة اللي نهى مـش هـ تـنساها طول عمرها."
أيمن (بـ صـوت طـالع من الـقـلب)
- "آه يا نـهى.. كـسـك بـ يـعض على الـزُبـر.. بـ يـعـرفـني إنـك كـنـتي مـحتاجة الـدكـة دي من زمـان.. نـادية.. سـلـمى.. الـحسوا في جـسمها.. خـلـوها تـسـيـح تـحـتي."
نـهى (بـ نـهـجان وهـيـاج مـجـنـون)
- "أنا لـيك يا أيمن.. أنا مـلك زُبـرك.. حـسام.. صـور يا حـسام.. شـوف عـروسـتـك وهي بـ تـتـقـطـع تـحـت الـفـحـل.. أيـوه كـدة يا سـيـدي.. كـمل!!"
الجو في الصالة بقى خانق بريحة الشهوة واللبن والعرق، والأنوار الحمراء الخافتة كانت راسمـة مشهد "نهاية العالم" بالنسبة لـ وقار العيلة دي. نهى كانت بتترعش تحت دقات أيمن اللي مكنتش بـ ترحم، وحست إن روحها بتتسحب مع كل خبطة بـ يضربها الفحل جوه كـسها اللي استسلم تماماً.
أيمن (وهو بينهج بـ جنون وجسمه كله عروق نافرة)
- "خلاص يا نهى.. كـسك "كل" الزُبر للاخر.. إنتي دلوقتي بقتي "مدام أيمن" فعلياً.. وحسام ملوش غير الفرجة.. جاهزة تدوقي "شربات" الفرح الحقيقي؟"
أيمن سحب زُبره بـ نطرّة خلت نهى تقع على وشها، واللبن بـ يسيل منها ومن نادية وسلمى اللي كانوا لسه "آثاره" عليهم. أيمن بص لـ حسام اللي كان واقف منتهي تماماً وجسمه بـ يرتعش من كتر الدياثة.
أيمن (بخط عريض وعلامة تحدث)
- "مبروك يا عريس.. الخطوبة تمت.. والشبكة دلوقتي مـ بقاش ليها لازمة في الإيد.. الدبل دي مكانها الحقيقي هو "النجاسة" اللي إحنا فيها."
أيمن
- "البيت ده من اللحظة دي.. مـ بقاش بيت مهندس ولا بيت هوانم.. البيت ده بقى "مـقـر زُبـري".. نادية هي الكبيرة، وسلمى المهرة، ونهى العروسة الجديدة.. وكلكم خدم تـحت رجلي، وحسام هو "العدسة" اللي بـ تـوثق عظمتي."
أيمن بص لـ الكاميرا اللي لسه بـ تـصور، وغمز غـمزة نصر وهو بـ يـقول بـ صوت واطي:
- "دي كانت مجرد البداية.. خيوط العنكبوت لسه هـ تـلف على الكل.. والـجزء التاني هـ يـكون فيه "فـجـور" الـعيلة لـ بـقية الـعـالـم."
الجزء الثانى
تحية حارة لكل عشاق القصص الواقعية والمثيرة. نعود إليكم اليوم بالنسخة الكاملة والمجمعة للجزء الثاني من ملحمة "خيوط العنكبوت"، لنستكمل معاً رحلة السقوط في بئر التحرر، حيث تنهار الأقنعة وتنكشف الحقائق خلف جدران كمبوند البارون. نضع بين أيديكم الأحداث كاملة دون نقصان، لتعيشوا تفاصيل انكسار الوقار أمام سطوة الفحول.
بعد أن سقطت قلاع عائلة المهندس حسام تماماً، وتحولت الأم نادية والأخت سارة والخطيبة نهى إلى جوارٍ في مملكة الفحل أيمن، قررت المجموعة نقل "عدوى التحرر" إلى محيطهم الجديد في كمبوند "البارون" الراقي بالقاهرة. الهدف هذه المرة كان الجار الجديد، الدكتور شريف وزوجته المصونة لبنى، اللذان يمثلان قمة الوقار والرزانة الاجتماعية.
بدأت الخطة بدعوة عشاء ذكية في شقة حسام، حيث الإضاءة الخافتة والموسيقى الهادئة والروائح التي تثير الحواس. كان شريف ولبنى يجلسان بـ حذر، بينما كان أيمن يراقب بـ عيني صقر كل حركة تصدر عن لبنى، التي كانت ترتدي فستاناً أسود محتشماً لكنه يضغط بـ جراءة على طـيزها الممتلئة ويبرز تقاسيم جسدها الناضج.
أيمن (بصوت رخيم وهو يمسك كأسه بـ ثبات):
"نورتونا يا دكتور شريف.. القاهرة مـ بـقتش مـجرد زحمة ووش، القاهرة بـقت محتاجة ناس بـتـفهم في (التحرر) وبـتـعرف تـقـدّر الـجمال الـحقيقي لـما يـتحرر من سـجن الـهدوم والـتقاليد."
لبنى شعرت بـ قشعريرة تسري في جسدها، وأحست بـ سخونة مفاجئة في منطقة كـسها وهي تـرى نظرات أيمن الـمثبتة على صدرها الذي كان يعلو ويهبط بـ توتر ملحوظ. سارة (أخت حسام وخطيبة أيمن) كانت تجلس بجانب لبنى، وبدأت تـهمس لها بـ كلمات مـلغومة:
سارة:
"أيمن عنده نظرة مـ بتـخيبش يا لبنى.. هو بـ يـشوف اللي إحنا مـ بنـقدرش نـشوفه في الـمراية.. أنوثتك دي حرام تـفضل مـكبوتة ورا الـرسميات دي."
في تلك اللحظة، تعمد أيمن أن يـحرك قدمه أسفل الطاولة لـيلمس "ساق" لبنى بـ تـعمد واضح. لبنى لم تـسحب قدمها، بل تـخشب جـسمها وشعرت بـ مياه الـشهوة وهي تـبلل ملابسها الداخلية بـ غزارة. كانت تلك هي "الرمية الأولى" في شبكة العنكبوت، حيث بدأ الوقار يـتآكل تـحت وطأة الإغراء الـنفسي الـعنيف.
بعد العشاء، تصاعدت حدة التوتر في الصالة. تحولت الموسيقى الهادئة إلى إيقاعات "هاوس" قاهرية تتسلل للأعصاب وتجبر الأجساد على الحركة. أيمن، الذي لم يرفع عينه عن لبنى طوال العشاء، قام بـ ثبات ومد يده لـ "الهانم" المصونة.
أيمن (بنبرة واثقة أمام الجميع):
"مسموح لي بـ رقصة يا دكتور شريف؟ في عيلتنا، الرقص مش مجرد حركة، ده تعبير عن تلاقي الأرواح.. والهانم محتاجة تـفك شوية من شدة أعصابها."
شريف، الذي كان يشعر بمزيج غريب من الغيرة والانتشاء لرؤية زوجته تحت نظر هذا الرجل القوي، أومأ برأسه في صمت. وقفت لبنى، وكان فستانها الأسود يلمع تحت الأضواء الخافتة، واقتربت من أيمن الذي جذبها من خصرها بـ قسوة مباغتة، لـ يلتصق جسده الضخم بـ جسدها تماماً.
التحام الجسد (الخيط الأول):
بينما كان الجميع يراقب، تعمد أيمن أن يـحشر ركبته بين فخاد لبنى مع كل حركة، لـ يـلمس مـركز إثارتها من فوق قماش الليجن الضاغط. لبنى أطلقت "آه" خافتة ضاعت في صخب الموسيقى، وشعرت بـ زُبـر أيمن المحجر وهو يضغط على منطقة كـسها بـ صراحة صادمة.
أيمن (يهمس في أذنها لدرجة أن شفتيه لامستا شحمة أذنها):
"جسمك بيتكلم يا لبنى.. جسمك بيقول إنه عطشان لـ لمسة راجل بيعرف يـروّض الأنثى اللي جواكي. شريف راجل محترم، بس إنتي محتاجة (سيد) يـكسر خجلك ده ويـدوقك طعم اللبن الحقيقي."
في تلك اللحظة، اقتربت نادية (الأم) من شريف، وبدأت تـحرك يدها على كـتفه بـ مكر، وهي تشير لـ لبنى في حضن أيمن:
"بص عليهم يا دكتور.. شفت لبنى وشها احمرّ إزاي؟ شفت إيد أيمن وهي نازلة تـعصر طـيزها بـ كل بساطة؟ ده هو الجمال اللي بنـحلم بيه.. إننا نـشوف اللي بنـحبهم وهما بـيـتـدلعوا في إيد اللي يـقدرهم."
لبنى كانت في عالم آخر؛ يـد أيمن العريضة كانت قد نزلت بالفعل لـ تـستقر فوق منحنى طـيزها الجبار، وبدأت أصابعه تـغرس في اللحم بـ قوة، لـ تـدرك لبنى في تلك اللحظة أنها لم تعد ملكاً لـ شريف وحده، بل أصبحت "صيداً" في شباك العنكبوت التي بدأت تـلتف حول خصرها بـ إحكام.
انتهت الرقصة، لكن أنفاس لبنى لم تهدأ. كانت تجلس ووجهها محتقن باللون الأحمر، وعيناها تائهتان بين نظرات أيمن المفترسة ونظرات زوجها شريف التي بدأ يغلب عليها الاستسلام المريب. في تلك اللحظة، قرر أيمن أن الوقت قد حان لخلع الأقنعة تماماً، فأخرج زجاجة "ويسكي" معتقة وبدأ يصب للجميع بجرعات مكثفة.
أيمن (بصوت يملؤه الجبروت):
"إحنا هنا عيلة واحدة يا دكتور شريف.. ومفيش أسرار بينا. الوقار اللي بنلبسه بره ده مجرد تمثيلية، واللحظة دي هي لحظة الحقيقة. لبنى، الفستان ده ضيق بزيادة ومخبي كنوز حرام تفضل مستخبية.. إيه رأيك تورينا (الحرية) بتبدأ إزاي؟"
نادية (الأم) قامت بـ هدوء مريب، وقربت من لبنى وبدأت تـفك سـوستة فستانها من الضهر بـ بساطة، وهي بـ تهمس لها:
"سيبيه يـشوفك يا بنتي.. أيمن مـ بـيـبـصش لـ جـسمك كـ غريب، هو بـيـشوفك كـ (مُلك) له ولـنا كلنا. بصي لـ عيون شريف.. هو نـفسه يـشوف مراته وهي بـتـتـحرر من قـيودها."
لبنى، تحت تأثير الويسكي وضغط نظرات أيمن، لم تـقاوم. انزلق الفستان الأسود عن أكتافها لـ يـسقط على الأرض، لـ تـظهر أمام الجميع بـ طـقم "لانجري" أحمر ناري، يـكاد يـنـفـجر من كبر حـجم بـزازها الـمـشتعلة، وطـيزها التي بـدت كـ جـبل من الـمـرمـر تحت خيوط الـدانتيل الـرفيعة.
شريف كان يـلهث، يرى زوجته "الـدكتورة الـوقورة" عـارية تـقريباً أمام جـاره وأمه وأخته. أيمن لم يـنتظر، بل قام وقرب منها، ومـسك "خـصـرها" بـ قـوة وبدأ يـمـرر يده على بـطـنـها صـعـوداً لـ صـدرها، لـ يـعـصر نـهـدها بـ مـنتهى الـبـجـاحة أمام عيون زوجـها.
أيمن (وهو بـيـبص في عين شريف):
"شفت الـجـمال يا دكتور؟ شفت الـلـحم الـلي كـنت مـخـبـيه؟ لـبنى الـنهاردة بـتـعـلن انـتـمائـها لـ عـيـلة (الـعنكبوت).. الـليلة دي هـ تـكون أول لـيـلة تـعرف فيها يـعني إيه تـكون "أنـثى" لـلـكـل."
لبنى سـندت رأسـها على كـتـف أيمن، وأغـمـضت عـيـنيها، وشعرت بـ بـرود الهواء على جـلـدها الـعـاري، وبـ حـرارة مـيـاه كـسـها وهي تـبـلل الـسجاد تـحتها، مـدركة أن عـهد الـوقار قد انـدفن لـلأبـد تـحت أقـدام هـذا الـفـحل.
٤
بعد أسبوع من اشتعال الخيال في شقق التجمع، قرر شريف رد العزومة، لكن هذه المرة بعيداً عن عيون الجيران، في استراحة خاصة على طريق مصر الإسكندرية الصحراوي. الاستراحة كانت محاطة بأسوار عالية وأشجار كثيفة، تتوسطها فيلا دور واحد وحمام سباحة يلمع تحت شمس القاهرة الدافئة.
وصلت سيارة أيمن، وكان معه سارة وحسام ونادية. سارة كانت ترتدي "كاش مايوه" شفافاً تماماً فوق لانجري جريء، ونادية (الأم) كانت ترتدي عباءة منزلية خفيفة بلا حمالات صدر، تبرز أنوثتها الناضجة بوضوح. أما لبنى، فكانت تنتظرهم بـ "ليجن" أبيض ضيق جداً يشف ما تحته، وتيشرت قصير يبرز خصرها ومنحنى طـيزها المثير.
هربت لبنى إلى المطبخ لتجهيز المشروبات، هرباً من نظرات أيمن التي كانت تجردها من ملابسها. دخل أيمن خلفها وأغلق الباب بـ "تكة" خفيفة جعلت قلبها يقفز. اقترب منها حتى حشرها بين الرخامة وجسده الضخم، ولصق زُبـره المحجر بـ "شق" طـيزها من فوق الليجن الأبيض.
لبنى (بصوت يرتعش ووجه محتقن بالخجل):
"أيمن.. بلاش كدة.. أبوس إيدك ابعد.. حد يدخل علينا ويشوفنا.. شريف أو سارة.. مش هينفع اللي بتعمله ده هنا."
أيمن لم يتحرك، بل مال برأسه وهمس في أذنها وهو يشم رائحة عنقها:
"ومين اللي هيشوفنا يا لبنى؟ شريف اللي عينه مش نازلة من على طـيز سارة؟ ولا نادية اللي مستنية دورها؟ إنتي خايفة يـشوفونا.. ولا خايفة من (السيولة) اللي مغرقة رجليكي دلوقتي؟"
مع غروب الشمس، نزل الجميع للمسبح. كانت المياه دافئة، ولبنى ترتدي مايوه "قطعة واحدة" باللون الكحلي، أصبح بـفعل الماء مثل الطبقة الثانية من جلدها. أيمن نزل المسبح وبدأ يداعبها تحت الماء بـ قدمه بين فخادها. وفجأة، غطس لأسفل وأمسك بـ طـيز لبنى المبلولة بكلتا يديه، وبدأ يعتصر اللحم الأبيض بـ غل، بينما كان يحرك إبهامه بـ قوة فوق "بظرها" المـلتهب من فوق نسيج المايوه.
لبنى بدأت تـصرخ بآهات مـكتومة وهي تـتـشبث بـ حـافة الـمـسبح، وجـسمها يـتـلوي بـ جنون تـحت تـحرشات أيمن الـخفية. نادية كانت تراقب المشهد من طرف المسبح وهي تبتسم لـ شريف الذي كان في حالة "ذهول ديـوثي" مرعب؛ يرى زوجته وهي تـغرق في لذة أيمن تحت الماء ولا يستطيع (أو لا يريد) منعها.
انتهى اليوم والكل يـغلي. لم يحدث "نيك" صريح، لكن الهياج النفسي والجسدي وصل لـ قمة الانفجار، والكل أدرك أن العودة للقاهرة ستكون بداية "المجزرة" الفعلية للوقار.
بعد ما الكل طلع من المسبح وأجسادهم مبلولة ومشدودة، خيم صمت مريب على المكان، مكسور بس بصوت أنفاسهم العالية. الويسكي اللي صبّه حسام بـ كرم خلى الرؤية تتوه، والحدود بين "الجار" و"الزوجة" تـتمحي تماماً. دخلت لبنى كبينة تبديل الملابس وهي بترتعش، مش من السقعة، لكن من أثر إيد أيمن اللي لسه حاسّة بـ بصماتها على لحم طـيزها.
وهي بتفك المايوه المبلول، الباب اتفتح بهدوء ودخل أيمن. قفل الترباس وراه، وعيونه كانت زي الجمر في ضلمة الكبينة.
لبنى (بهمس مذعور وخجول):
"أيمن.. أرجوك بلاش هنا.. شريف واقف بره وممكن يحس بينا في أي لحظة.. والبيت له حرمته."
أيمن (قرب منها لـ حد ما لزق صدره العريان في نهديها المبلولين، ومسك شعرها وشد راسها لـ ورا):
"شريف "حابب" ده يا لبنى.. شريف النهاردة شافك بـ تموتي في إيدي تحت المية ومتحركش.. بالعكس، كان مستني اللحظة اللي هـ يـشوف فيها (الهانم) وهي بـ تـنـكـسر قدام عينه. وبعدين إنتي خايفة من شريف.. ولا خايفة من زُبـري اللي مش هـ يـسيب فيكي حتة سليمة؟"
أيمن مـ نزلش هدومه، بس طلع زُبـره اللي كان عامل زي السيخ المحمي من الشورت، وبدأ يـدلك "رأسه" المبللة بـ الـمـذي في فتحة كـس لبنى العريانة والنازفة بشهوتها. لبنى غمضت عينيها واستسلمت تماماً، وبدأت تطلع منها آهات مكتومة وهي بـ تـحضن أيمن بـ غل وتـغرز ضوافرها في ضهره.
سارة كانت واقفة بره الكبينة مع شريف، وبدأت تـفتح قميصه بـ جراءة وهي بـ تـتـفرج على خيالات أيمن ولبنى من ورا زجاج الكبينة المـغبش.
سارة (بصوت يقطر فجور):
"بص يا دكتور.. أيمن دلوقتي بـ يـروض لـبنى.. بـ يـعلمها إن الوقار ده سـجن، وإن جـسمها مـخلوق عشان يـتمتع بـيه (الفحل).. إنت مـش زعلان يا شريف، إنت (هـايـج) وأنت شايفها بـ تـضيع من إيدك.. خـليك راجل وتـلذذ بـ ضـعفها."
نادية (الأم) قربت منهم وهي ماسكة كاس الويسكي، وحطت إيدها على كـتف شريف:
"مـ تـقلقش يا ابني.. إحنا هنا عيلة واحدة.. وكلنا بـنـدوب في بعض.. لـبنى محتاجة "الـتـربيـة" دي عشان تـعرف قيمتنا."