" بداية الجزء "
" …هاتلى نار هاتلى حجر فحم شيشه.." كان صوت الممثل الشهير آنذاك يصدح بداخل المسرح.
الأجواء كانت جميلة الابتسامة لا تفارق شفاه الحاضرين و بالأخص سمر و زوجها سمير الجالسين فى مقدمة الصفوف.
سمير الزوج هو رجل خمسينى مازال محتفظ ببعض الشعر الأسود فوق رأسه بعد أن غزا شعره اللون الأبيض ، أسمر البشرة له ملامح حادة يرتدى نظارة سوداء سميكة له بسطة فى الجسم فبالرغم من طوله المتوسط إلا أنك تستطيع رؤية الكرش المتدلي أمامه.
سمر على عكسه كانت سيدة جميلة و جذابة شعرها أسود كثيف لها عيون عسلية واسعه أنف جميل و شفاه أجمل خدودها السمراء بها بعض الحمار زادها جمالاً وجاذبية ، لها قوام ممشوق فهى من السيدات اللواتى يرغبن فى أن يظهرن جميلات حتى تلفظن آخر أنفاسهن و الحق يقال هى جميلة بل و مثيرة.
لست وحدى من لاحظ ذلك بل حتى ذلك الشاب الجالس على أحد المقاعد القريبة يتلصص على على لحم سمانتها المنتفخ بفعل وضعية جلوسها فقد كانت تضع قدمها اليمنى على اليسرى و هذا سمح له أن يرى لحم ساقها بل و حتى جزء من فخذها المكتنز باللحم.
استمر الأمر هكذا حتى لمحته سمر بعينيها و كأى زوجة صالحة تحب زوجها قررت أن تتخذ موقفاً حاسماً !
مالت بجذعها لتضم ذراع زوجها لها و ترفع قدمها اليمنى أكثر ، فظهرت معالم كيلوتها الأسود تحت فستانها الأزرق ، لتتسع حدقة عين الشاب لا يصدق لقد ظن أنها ستثور لكن الواقع كان العكس تماماً أنها تغريه و هى بجانب زوجها.
ازدادت نبضات قلبه بل و بدون أن يدرك أرتفع بنطاله بفعل حالة الإثارة التى يشعر بها ، كانت عيناه تتفحصها بعناية..شفاهه مضمومه و كأنه سيقبل فخذها بعد لحظات.
الأمور كانت أكبر من أن يتحمل خاصةً بعد أن نظرت له و ابتسمت بشكل مغرى كانت هذه القشة التى قسمت ظهر البعير ، ترك المكان و فر هارباً من القاعة قاصداً الحمام فهو لم يعد يحتمل مثل تلك المناظر المستفزة !
هو شاب فى مقتبل العمر تخرج حديثاً من كلية الحقوق بتقدير جيد جداً وهو أمر لو تعلمون عظيم فامتحانات الكلية لم تكن سهلة إطلاقا.
فى هذا الوقت من كان يحصل على تقدير جيد جداً فهو يعتبر من النوابغ ، على مستوى الكلية كلها لم يحصل إلا عشر طلاب على تقدير امتياز و خمسين على تقدير جيد جداً من أصل ألفين طالب.
تخرج و كان يمنى نفسه أن يلتحق بأحد الهيئات كالنيابة العامة أو الإدارية أو حتى أن يعمل محامياً فى مكتب محامى من المحامين الكبار الذائع صيتهم لكنه اصطدم بالواقع.
تدريب لمدة ستة أشهر لا يتقاضى فيه إلا ثمانمائة جنيه شهرياً ، كان الرقم صادما فهو لا يكفي حتى أن يشترى بذلة جديدة ينزل بها المحكمة فيكون محترم المظهر يقدره الزملاء و يحترمه الموظفين…مسكين.
هنا لا مكان لمن هم مثله فى عالم ابتلعته المادة ، توغل الرأسمالية كان كافياً لأن يصبح تقدير الخريجين بما يستطيعوا أن يقدموا ، كم يستطيع أن يدر عليهم الخريج من الأموال !
سبق و أن أخبره والده بذلك قبل أن يختار الكلية بل و تدخل أخوته فى محاولة منهم لإقناعه بالعدول عن قراره لكنه كان مصمما ، لم يستطع أخوه و أخته ثنيه عن قراره فتقبلوا الأمر الواقع لكنه الآن يجحد اختياره.
بعد أن رأى جمال الأنثى و حلاوة جسدها ، أصبح يسير فى المحكمة يتلصص على بناطيل المحاميات أو الموكلات بل حتى أصحاب مكن التصوير لم يسلموا من عينه.
كان يعود منهكا غير قادر على مجاراة ما رأى هذه بنطلونها خفيف فرأى حز كلوتها الأزرق و هذه قميصها مفتوح الأزرار فرأى مقدمة أثداءها
الوضع كان خارج عن السيطرة أصبح مهووسا بالنساء لكنه خجول لم يستطع أن يقترب من أحداهن و يتعرف أقصى طموحه أن تحدثه هى تسأله عن إجراء أو شئ ما.
عندما يعود لمنزله يتجرد من جميع ملابسه سريعاً و يلقى بنفسه على كرسى الانتريه يغمض عيونه و يتخيلها بصوتها الناعم و هى تتأوه تحته كما تفعل ممثلات البورن ، تطلبه و تطلب التمتع بقضيبه الأسمر المعقوف.
يتأوه معها كما يتأوه الآن فى حمام المسرح " اااه خدى يا فاجرة ! " و ينفجر قضيبه بمنية الأبيض الساخن.
ــ افففف هاااا يخربيتك هفففف بس متعه أه لو تيجى تحتى مش هحلك !
أخذ ثوانى ليهدأ و من ثم بدأت تتصارع بداخله الأفكار و كيف زاد هياجه الفترة الأخيرة خاصةً بعد أن أصبح غير قادر على ممارسة العادة السرية بسبب زواج والده مرة أخرى !
خرج من الحمام بعد أن غسل قضيبه و تحرك قاصداً الصالة لكن تفاجأ بالحضور يغادرون المكان و ما هى إلا ثوانى و لاحظ اهتزاز هاتفه داخل بنطاله…كان المتصل أبيه.
ــ أيوه يا حاج أن…
ــ إيه يبنى كل ده تأخير !؟ فينك كل ده قلبنا الدنيا عليك.
ــ آسف طب أنت فين دلوقتي وانا اجيلك !؟
ــ أنا روحت أخوك رن بيقول عايزنى فى موضوع مهم فاضطريت أروح عموماً أنت كده كده معاك المفتاح ، أه أبقى عدى على عمك سيد الموان بيقول عايزك فى شغل شوفه عايز إيه !
انصاع الإبن لكلام أبيه بدون أن يناقشه ، فى الواقع هو يخشى أن يناقشه فلا يوجد له مكان يأوى إليه إلا بيت أبيه و أبيه لا يؤمن كثيراً بالديموقراطية.
لن يستطيع الذهاب عند أخيه أو أخته فالاثنان متزوجان ولهم أسرة يعولونها فلا يريد أن يثقل عليهم خاصةً أخاه الذي لطالما أرهقه بمشاكله مع أبيه.
أبيه الذى يعتبره نظير شؤم بعد أن تسبب فى ضعف و هوان جسد أمه بعد ولادته ، أمه كان قد أصابها مرض فى القلب ، حاولوا علاجها لسنوات لكن فى النهاية لقت حتفها المحتوم.
أبوه فقط يبقيه فى البيت خوفاً من كلام الناس… ماذا سيقولون ؟
ــ الراجل بعد ما شاب عايز يرجع شباب ، اتجوز و رمى أبنه للدنيا تنهش فيه.
لم يكن الأب يملك خيارات كثيرة فلا وجود لسبب مقنع يجعله يطرد ولده.
أما عن الأقارب فالأب لديه أختين إحداهن مغتربه مع زوجها و الأخرى متزوجة وتعاني مع زوجها من ضيق الحال…يدوب اللى جاى على قد اللى رايح.
و أخين يقطنون فى أماكن بعيدة عن منطقة سكنهم بمدة ليست قليلة.
أما من ريح الأم لا يوجد إلا خاله و خالته ، وقد انقطع التواصل معهم منذ زمن بعيد ، بمجرد أن تزوج بعد وفاة أختهم و لم يذهب الولد نفسه لهم منذ ذلك الوقت خاصةً أنهم من الريف فكان من الصعب على الولد السفر لساعتين أو ثلاث كل فترة.
…………………………..
كان الصمت يخيم على الشارع لا توجد سوى أصوات العربيات التى تمر كل فترة ، فالشارع مطل على شارع رئيسي.
الشارع طويل فلن يشعر أحد بالمحلات المفتوحة وهم عدد قليل مقارنة بحجم المحلات فى الشارع من ضمنهم محل سيد الموان.
سيد راجل ذو ملامح هزيلة وهو أمر طبيعي لقد تجاوز عمره السبعين الآن ، تصح عليه مقولة " بنوا الشارع عليه " هو من أوائل من سكنوا هذا الشارع ثلاثة أرباع بيوتها وشققها موانتها كانت من محله بل حتى بعضها عمل هو على نقاشتها بيده.
كان جالساً فى المحل الخاص به منتظراً أن يمر خالد ، الجو أصبح بارداً ترى ذلك من انكماشه فى نفسه يبحث عن الدفء.
مرت الدقائق ثقيلة حتى لمح خالد قادماً من هناك ، سيد يحب خالد يعتبره أبنه الذى لم ينجبه فلم يرزق بالولد خلفته كلها بنات.
كان يمنى النفس أن يزوجه إحدى بناته لكن للأسف رفضت الصغيرة الفكرة ، تصغر خالد بسنتين كاملتين…كان قد فاتحها أبيها فى أمر خالد بالطبع لم يحدثه خالد هو فقط كان يجس نبض ابنته يتحسس ليعرف رأيها.
لم يكن يرى فيه عيبا فهو فتى… قوى الجسد يرى أنه على خلق ، كان متمسكاً بتفكير قديم ولى زمنه.
ــ يابا حرام عليك ده زى الأخرس ، بعدين البت سعاد بتقول أن اللى بيقبضه ميأكلوش عيش حاف حتى !
كانت كلمات ابنته قاسية متمردة و كان معها حق من منظورها ، سعاد صديقتها تعمل فى نفس المكتب الذى يعمل فيه خالد و كان أحيانا يرد ذكره على لسانهم.
ألقى سيد تنهيدة خفيفة و قال فى داخله…
ــ هاااا العمر بيجرى أهو البت اتجوزت و بقى عندها عيل كمان ، يا خسارة كان نفسي يبقى عندى اللى يكمل من بعدى.
اقترب خالد من سيد الذى ابتسم و حياه بمودة حقيقية.
سيد : إيه يا واد كل ده بره ؟ عمك سيد عجز و معدش يقدر يستحمل القعده فى السقعه دى.
خالد : عجز إيه بس ده أنت لسه شباب يا أبو السيد.
سيد : هههههه خش عليا خش ، تعالى أقعد عايز اكلمك فى موضوع مهم مقدرش أكلم غيرك فيه.
خالد : خير يا عم سيد !؟
سيد : بقى يابنى العمر بيجرى و عمك سيد خلاص عضمته كبرت وأنت عارف انا مخلفتش ولاد و البنات زى ما أنت عارف زى أمهم منشار طالع واكل نازل واكل ، علشان كده عايز أؤمن مستقبل الغلبانه اللى جوه ، انا بفكر اكتب لها المحل.
خالد : بس مش شايف إنك بكده هتظلم البنات ؟
سيد : يبنى البنات كل واحده عندها جوزها ده غير أن اجوازتهم رجاله محترمه شايلينهم فوق الرأس لكن دى ملهاش غيرى هتتلطم من بعدى.
كلام سيد كان مؤثراً بداخل خالد ، ذلك الرجل الطيب الذى يحاول تأمين حياة زوجته الحالية يخشى عليها من بطش البنات خصوصاً أنها ليست امهم.
سيد كان قد تزوج بعد أن تركته ابنته أى تزوج حديثاً من أرملة ، هدفه لم يكن الجنس بل كان أن يجد من تراعيه كما هو الحال بالنسبة لها كانت تطمح فى أن تجد من يراعيها و يصرف عليها خاصةً أنها وحيدة و تعبت من التنقل من شقه إلى أخرى بسبب عدم قدرتها على دفع الإيجار.
خالد : طيب يا عم سيد اللى تشوفه قولى حابب اعملك العقد أمتى و أنا هكون مجهزه ليك.
سيد : تمام بس خليك فاكر الموضوع ده محدش يعلم عنه غيرك يا خالد حتى وفاء مش لازم تعرف أنى كتبت المحل بأسمها.
.............………………………….
عقارب الساعة قاربت على الواحدة مساءاً دخل خالد الشقة ليجدها ساكنه تماماً ، شعر بالراحه فهذا يعنى أن التحقيق من أجل معرفة ماذا يريد عم سيد سيتأجل للصباح.
تحرك عبر الممر الطويل قاصداً غرفته باله مشغولاً بما سمع من عم سيد…لم يكن يعلم أن الليله لم تنتهى بعد.
فتح باب الغرفه و بمجرد أن دخل تفاجأ بالمنظر الذى أمامه ، إنها شذى ابنة زوجة أبيه لكن من زوجها السابق.
كانت مستلقية على السرير بقميص نوم قماشى أسود ، طيزها السمينه مصدره تجاه الباب ، أرجلها العاريه واضحه بل تلمع بفعل نور الاباجورة المفتوحة ، وضعية نومها كانت مغريه…رجل مفروده و رجل مثنيه باتجاه جسدها ، تلك الوضعية التى برزت طيزها أكثر.
تناسى تماماً سيد و أصبحت عيونه مركزة على الساحره المستديرة التى أمامه ، أحس بحرارته تزداد لم يستطع أن يبعد عيونه عنها...بداخله صوت ضعيف ينبهه أن لا لكنه لا يستمع هو فقط يريد أن يقترب منها.
أغلق الباب و أقترب بهدوء ينظر لها يتساءل كيف تشبه أمها إلى هذا الحد ، أقترب بهدوء مشاعره تتخبط أنفاسه تتسارع جلس على حرف السرير بقربها لتلفحه رائحتها التى هيجته أكثر.
اقتربت يداه المرتعشة لترفع طرف قميص النوم ليرى كلوتها غارق فى عسلها ، الصدمه كانت مركبه للدرجة التى جعلته يتذكر أنها موجوده فى غرفته…فتساءل ماذا أتى بها هنا من الأساس !؟ ورد لعقله أكثر استنتاج منطقياً لكنه كان مفزعاً…
خالد : معقوله شذى هايجه و بتفكر فيا !؟
شعور باللذه راوده متعة مختلفة خاصةً أن تشعر بكونك مرغوب دون أن يفكر أخرج قضيبه و بدأ يستمنى إلى أن قذف كمية كبيره من حليبه.
ــ يخربيت ده إحسا…احا ده صوت حد فى الحمام !
……………………………..
قبل ساعه من دخول خالد للمنزل كانت الشقه مليئة بالأشخاص ، صوت الضحكات بداخل الشقه مرتفع بفعل تفاعل شذى مع المواقف التى يحكيها على ابن زوج أمها.
شذى أكبر من خالد بسنتين و هى خريجة كلية الآداب ، عاشت مع أمها معظم عمرها هذا لأن أبويها كانا قد تطلقا و هى فى الثانية عشر من عمرها.
كان لها تجربة الزواج لكن لم يدم طويلاً هذا و لأنها انفصلت عن زوجها لكنها احتفظت بسبب الإنفصال الحقيقى سرا بينها و بين امها فقط !
على عكس خالد فهى مرحة متكلمة أكثر و لذلك يحبها جميع من فى البيت ، على رأى فيها الاخت بينما رأت هى فيه هو و أبيه الأب و الاخ.
مر الوقت و غادر على و معه بنته و زوجته ، لم يتبقى فى المنزل سوى أمها و من اعتبرته أبيها.
دخلت غرفتها استلقت على السرير سرحت فى حكاوى على و أخذت تضحك عليها وحدها إلى أن فتح الباب و دخلت أمها.
ــ يخيبك أنتى لسه بتضحكى !؟
شذى : مش قادره أمسك نفسى بجد ههههه ، أنا بحب على أوى يا ماما قعدته ميتشبعش منها حقيقى.
ــ بصراحه الواد رجوله أدب و أخلاق بجد يا بخت مراته بيه ، أهو كده الرجاله ولا بلاش.
شذى بدلع : البركه في رورو هههههه.
نطقت شذى الإسم الأخير بدلع كما قالته أمها قبل قليل كانت تظن أنها تداعبها لم تكن تعلم أن كلمة أمها كانت تقصد بها الاثنين زوجها و طليقها لكنها تخفى بداخلها.
ــ طب يلا يا اختي نامى ولا هتقومى تاخدى دش الأول ؟
ــ لأ هنام علطول أنا ما صدقت اتلايمت على السرير.
خرجت الأم و عم السكون المكان ، بعد دقائق فتح الباب بهدوء أطلت الأم برأسها لتطمئن أن ابنتها قد نامت فلا تريدها بالتأكيد أن تسمع ما سيحدث بعد قليل.
أُغلق الباب و بدأت الأم فى العودة و بمجرد أن دخلت الغرفة خلعت عن جسدها الروب الذى كان يغطيها و ابتسمت بأغراء لزوجها الراقد على السرير يداعب قضيبه.
اقتربت منه و هى تراقص لحمها بداخل قميص النوم الخفيف الناعم ، كان نائما على ظهره ينظر لها بعيون ملؤها الشهوة ، كان ينظر لبزازها المرفوعة المتماسكة و طيزها المستديرة التى رسمت قميص النوم رسم.
فى المقابل كان ينام عارياً تماماً يفرك قضيبه المنتصب القصير الذى يكافح للظهور من الكرش الكبير !
اقتربت منه بدلع إلى أن وقفت بجانب السرير و من ثم صدرت طيزها تلاعبها أمامه و كان لها مفعول قوى فقد هب من مكانه و حاول أن يمسك بها لكنها جرت تتمايع و تضحك.
ــ هههه تعالى امسكنى لو تعرف هههه.
ــ بقى كده طب تعالي بقه.
حاول أن يمسك بها لكنها كانت تفلت منه ، كانت تحاول أن تجرى الدوبامين بداخل أوردته فتجعله منتشيا على أمل أن يمتعها الليلة.
ــ اعععععع مسكتك.
ــ هههههه تؤتؤتؤ استنى لأ مش كده ححححح شفايفك حلوه أوى.
بدأ يقبلها بطريقة شرسه فقد كان يعض شفتها فأشعل بداخلها نار الأنثى الجامحه التى تريد أن تشعر برجلها.
أخذت تحك جسدها بجسده فى هياج واضح إلى أن اصطدما بالسرير فسقط الجسدان مما أحدث صوتاً قويا لكن لم يكن يهمها اعتلته و بدأت تحك كسها على الشورت لتنتقل سخونتها لقضيبه الذى بمجرد أن أحست بوقوفه خلعت قميص النوم و نزلت تداعبه بلسانها و تشفط بيوضه ليتأوه.
ــ اااااه لحسك جامد أوى اوفففف.
كلماته كانت تزيدها هياجا ليست وحدها ، بل حتى الواقفه خلف باب الغرفه تداعب كسها مغمضه عينيها متخيله المشهد أمامها.
ــ عايزاه واقف حديد النهارده عايزاك تطفى نارى القايده.
ألتفت بجسدها لتعطيه طيزها ليبدأ فى مصمصة طيزها محدثاً أصواتا تدفعها لتسرع من وتيرة المص.
ــ افففف أنت جامد أوى النهارده احححح أيوه دخل لسانك جوه ممممم أيوه أهم جايين أهم أيوه اااااااااه.
أنتفض جسدها و جسد ابنتها الواقفة على الباب ليخرج الكس ما به من حمم ، اشتعلت الرغبه بداخلها أكثر و صارت متأهبه.
ــ يلا عايزاك تنيكنى قوم افشخنى يلااا.
قام من مكانه شدها لحرف السرير أدخل قضيبه بداخلها و بدأ يرهز و هى تتأوه و تجذبه نحوها.
ــ أه دخل كمان أهبد جامد أهبد أهب…خخخخ احا أنت جبت !؟ ده إحنا لسه بنبدأ مليش فيه أنت مش هتسيبنى كده مولعه زى ما ولعتنى تطفينى.
كانت كلماتها قويه نبرتها تنم عن رغبه جامحه انتقلت كالحمى لابنتها التى شعرت بأثارتها تتزايد و تهمس.
ــ أيوه يا ماما خليه يريحك مش هنبقى احنا الاتنين ححححح كسى بياكلنى نار قايده اففففف ممم ممممممم اااااه !
الصوت لم يكن عالياً لكنه كان كافى أن تتخيل الأم الصوت فارتبكت و أحست شذى بذلك فنهضت تركض ناحية أقرب غرفة لها و اغلقتها.
ثوانى خرجت فيهم أمها لتتاكد من عدم وجود صوت ، اقتربت من غرفة ابنتها و كادت أن تفتحها لولا أن ناداها زوجها.
ــ إيه بقى الطرقه فاضيه اهى يلا خلينى اريحك قبل ما أنام.
ــ خلاص مش عايزه منك حاجه روح نام أجرى.
ــ بشوقك.
قالها بلا مبالاة استفزتها و انستها بنتها ، دخلت الحمام لتقضى شهوتها بيدها حلها الوحيد منذ مدة طويلة بينما ابنتها استلقت على السرير دون أن تفكر فجسمها قد أنهك بفعل قذفها المتتالي.
………………………………
ــ طب والعمل إيه دلوقتى ؟ شذى نايمه فى اوضتى و مش هينفع أدخل اوضتها ! ، مبدهاش يلا بينا على الكنبه.
خرج خالد لينام على الكنبه متناسيا حليبه الذى ترك بصمته على شذى…لا يدرى أن بفعلته تلك سيشعل فتيلا من الرغبة لن تطفأ بسهولة !
………………………………
فى صباح اليوم التالي استيقظت شذى على صوت طرق على باب غرفة خالد ، الصوت كان ضعيفا لكنه كافياً لإيقاظها و تتفاجأ من مكان وجودها !
ــ أنا إيه اللى جابنى هنا ؟ و…هو اللى على القميص ده يبقى…!!
ــ أنتى يا بت قومى يلا ، ده انتى حتى نايمه بدرى امبارح ، بعدين إيه دخلك اوضة خالد !
ارتبكت بمجرد أن سمعت صوت أمها لا تستطيع أن تراها بهذه الهيئة و بذلك المنى الذى عرفته بمجرد أن استنشقته.
شذى : قايمة يا ماما حاضر ، مش عارفه إيه دخلنى اوضته غالباً بالليل دخلت الحمام و رجعت على هنا بالغلط.
ــ طب يلا قومى أنا رايحة المطبخ أحضر الفطار و أنتى أخرجى خلى أخوكى يدخل يغير!
سخرت شذى بداخلها من كلمة أمها ف أى اخ هذا الذى يقذف على جسد أخته ، لكنها آثرت الصمت دقيقه و كانت خارج الغرفة التقت عين كل منهما لثوانى لكن ظل الإثنين صامتين.
دخلت شذى سريعاً إلى غرفتها و قامت بتحضير غيار لها و من ثم ذهبت للاستحمام.
خالد على الجهة الأخرى صحى على يد تتفحص جسده أو بالأحرى تتحسس قضيبه ، المفاجأة و المتعه شلا تفكيره ، كانت الايادى ناعمه هادئه.
خالد : معقوله شذى وصلت للجرأه دى ؟ بتحسس على زبى مش خايفه حد يصحى !؟ بعدين…لحظه هى بتشم إيه !؟ احا ده أنا نسيت أنضف مكان ما نطرت امبارح و أكيد جه عليها
ثوانى و هدأت الأيادي ، عم السكون من الطرفين…خالد منتظر الحركه القادمة بينما صاحبة الايادى تكلمت.
ــ خااالد خاااالد حبيبي قوم يلا نور الصبح طلع.
كانت المفاجأة صاعقه لخالد للدرجة التى شلت تفكيره !!
خالد : احا دى سمر اللى كانت بتحسس !
فتح خالد عيونه مدعياً النوم ، رآها مرتدية الروب و قد اغلقته بالرباط الخاص به لكنه لم يثنى خالد عن ملاحظة ثديها المنفوخ فالروب مفتوح من الأعلى !
بلع ريقه و من ثم دار بينهم حوار عن سبب نومه على الكنبة ، أخبرها أنه وجد شذى نائمة على سريره فلم يرغب أن يوقظها ، رأى في عينيها لمعه كان جليا استحسانها لما فعل.
ــ لأ حنين يا واد بس كده ضهرك يوجعك تعالى نصيحها تعالى !
كان يتساءل خالد عن قدرتها على تجاهل ما كانت تفعل منذ لحظات بل حتى ما حدث بينهم بالأمس فى قاعة المسرح !
كان واضحاً شروده فى التفكير ، توقعت أنه بسبب ما حدث بالأمس..فى الواقع كان خالد يفكر فى أحداث الأمس كلها !
أبتسمت سمر بعد أن ردت ابنتها و أخبرتها بأنها ستخرج بعد دقيقه من الغرفه ، دخل خالد غرفته بينما ذهبت سمر تتمايل تلاعب جسدها بغنج لم تعد تفكر إلا فى الرجل الذى أمامها…خالد !
كانت ترى فى صمته علامة على تجاوبه معها فبدأت تخطط كيف لها أن تستفيد من ذلك بينما خالد كانت بداخله الأفكار تتصارع فأن يقذف و يخطئ مع شذى غير أن يخطئ مع سمر.
خالد : سمر مرات أبويا مينفعش ! أه أبويا مقصر معاها بسبب السكر لكن برضه مينفعش حالتها مش زى شذى.
نظر لقضيبه الذى ظهر بفعل تذكره لما جرى و يجرى من سمر…
خالد : مينفعش أنت كبيرك شذى لكن سمر انسى...لا يمكن !
بينما خالد فى غرفته كانت شذى فى الحمام تنظر لنفسها فى المرآه ، تراقب جسدها الذى حكم عليه بأن يظل حبيسا بعيدا عن المتعه بعدما أتضح أنها عاقر و لن تستطيع أن تلد كسائر النساء.
كانت تتحسر فى بادئ الأمر لكن بمجرد أن تذكرت خالد ابتسمت التفت لتنظر إلى طيزها فى المرآه فهى تعلم أن هذه من جذبته ، قامت بضربها بكف يدها..جالت عينها فى جسدها و من ثم نظرت لظهر باب الحمام حيث القميص الذى يحمل علامات طغيان أنوثتها للدرجة التى جعلت خالد يتناسى أنهم يعتبروا فى منزلة الإخوة !
اتجهت للقميص المعلق امسكته و جلست على قاعدة الحمام أغلقت عيناها قربته من أنفها و بأيديها بدأت تدعك كسها لحظات و خرج من فمها سلسلة من التأوهات.
ــ اااه اففففف حلو يا خالد ححححح حلو الحس كس اختك الحس الحس كمان كمان ااااااه.
لم تتحمل كثيراً و قذفت كمية كبيرة من العسل أحست بعدها و كأن جسدها مخدر ، لحظات و عاد تنفسها للطبيعى بدأت تتحمم و على شفاهها ابتسامه لا تدرى ماذا سيحدث بعد ذلك فهى لا تدرى ماذا تريد ؟ هل ستسمح له بالتقرب منها ؟ أم ستصده !؟
خرجت من الحمام مرتدية ملابسها ، اتجهت للصالة حيث ارتص آخر طبق من أطباق الفطور.
شذى : صباح الفل يا بابا سمير ، صباح الفل يا ماما ، صباح الفل يا خالد.
سمير : صباح الفل حبيبتى ، نمتى كويس ؟
شذى : أها نمت كويس ، و أنت ؟
سمر : إلا نام كويس أبوكى سمير محدش يعرف ينام قده !
كان واضحاً أنها ترمى بالكلام على سمير الذى شعر بالاحراج ، شذى أدعت عدم الفهم ، بينما خالد كان واضح عليه الشرود منذ الصباح و كان السبب المناسب لتغيير الموضوع.
سمير : مالك ياض سرحان في إيه ؟
خالد بتأفف : مفيش يا بابا موضوع شاغلني.
سمير بنفخة صدر : ما ترد عدل ياض !
سمر : فيه إيه يا سمير مالك ما تسيبه فى حاله بعدين خالد راجل دلوقتى اتكلم معاه أفضل من كده !
سمير بسخرية : راجل !؟ و هو فيه راجل مش قادر يصرف على نفسه حتى !
الكلمة ضايقت خالد للدرجه التى جعلته قام من على الترابيزة نهائياً.
سمر : فيه إيه يا سمير هتكون أنت و الزمن عليه بعدين مهياش بالفلوس مش كل من معاه فلوس بقى راجل و أنت فاهم ده كويس.
كلمتها أثارت حفيظته لدرجة أنه هاج و ماج فى غضب…
سمير : تقصدى إيه بكلامك ده يا سمر !
سمر : مالك هبيت فيا كده ليه !؟ أنا أقصد أن الفلوس مبتعملش رجاله الرجاله هى اللى بتعمل الفلوس ما أنت راجل و فاهم الموضوع ده.
أحس سمير بالاحراج كان ينطبق عليه المثل " اللى على رأسه بطحه يحسس عليها " ، آثر الصمت نظرت له سمر طويلا منتظره منه أن ينادى على خالد لكنه أمتنع ، تظاهر بأنه لا يعرف ماذا تريد.
قامت سمر متجهة لغرفة خالد و بداخلها شعور بالغضب من زوجها سمير ، فهى بالرغم من كل شيء تحب خالد.
هى ترى أن خالد عكس أبيه ، هو لطيف يساعدها أن احتاجت دون أن تطلب ، يشعرها بأنها مهمة من دون سبب مقنع بالرغم من أنه يفترض أن يحقد عليها لأنها أخذت مكان أمه.
أسباب كثيرة جعلت منها تنجذب إليه خاصةً عندما علمت أن بالرغم من مجموعه الكبير اختار كلية الحقوق لأنه يحبها ، شعور بأنه مختلف و أحست بذلك فى فكره.
ظلت الأمور بينهم فى مميزة إلى أن جاء اليوم الذى رأته يتلصص عليها و هى فى المطبخ ، كانت تتراقص مع الأغنية فيهتز جسدها بداخل الفستان القصير و الضيق.
يومها شعرت بالصدمة فلم تتخيل أن ينظر لها إبن زوجها بتلك الطريقة ، صار التوتر مسيطراً على تصرفاتها لمدة ، تفكر فيما يجب أن تفعل.
كان بداخلها شعورين متناقضين من ناحية عقلها الذى يحذرها من أن تتطور الأمور و من ناحية أخرى شعورها كأنثى ، لقد أصبحت تفكر فى خالد بعد كل ليلة حمراء مع سمير الذى أصبح لا يرضيها جنسيا منذ مده.
ظل هذا التناقض بداخلها حتى استقر الأمر و خضعت لشعورها كأنثى ، وجدت نفسها تستمتع بنظرات خالد و ترى آثار هياجه فى ملابسه الداخلية التى تتزين بمنيه ذو الرائحة القوية.
استمر الحال دون أن تشعره أنها تعرف حتى قررت ليلة الأمس فى المسرح أن تتلاعب معه..جعلته يدرك أنها تعرف بل و موافقه على تصرفه !
كانت هائجة بشكل كبير تتخيل ما يمكن أن يفعله بها خالد فهو شاب و هى أنثى مازالت ترغب فى الجنس بشدة تريد من يكبح جماحها ، زاد هيجانها بل و أصبحت تفرك فى الكرسى حينما ذهب خالد للحمام فهى تعرف أنه ذهب ليقذف و هو يتخيلها !
إحساسها كأنثى كان متقدا لم تكن ترغب فى أن تتركه وحيداً في المسرح بعد أن قرر سمير أن يرحلوا بسبب ابنه على الذى سيحضر للمنزل لكن اضطرت أن تطيع فهى رغم كل شيء تعيش حياة مستقرة مادياً مع زوجها.
منت نفسها بليلة سيطفئ فيها سمير شبقها خاصةً بعد أن سمعته فى الصباح يطلب من على ابنه منشط جنسي يطول و يعطى صلابة لقضيبه لكن لم يختلف الأمر كثيراً ، لذلك قررت و هى بعد مداعبتها لنفسها ليلاً على خيالها مع خالد أنه زمن الانتظار قد انتهي.
ــ طالما أنت يا سمير مش هامك غير نفسك و أقولك روح لدكتور مش عايز يبقى أنا كمان أشوف نفسى !
لم تنتظر طويلاً ، استيقظت مبكراً قبل الجميع تحركت باتجاه غرفة خالد لكن سرعان ما لاحظت وجود أحدهم فى الصالة.
خرجت لتجده هناك تساءلت عن سبب نومه في الصالة لكن لا يهم ، تذكرت نظراته ليلة الأمس ضاعت في منظر قضيبه المنتصب بداخل بنطلونه.
اقتربت منه لاحظت رائحة المنى القوية فظنت أنه احتلم بها فزاد ذلك من شبقها ، اقتربت أيديها بخفة تداعب قضيبه من فوق البنطلون كانت تعض على شفتيها حينما شعرت بصلابته و قوته بداخل البنطلون ، شعرت بحركه خفيفه فى غرفتها فتراجعت و بدأت توقظ خالد وهي بداخلها شعور يتصاعد بالرغبه !
تفاجأت حينما قال لها خالد أن شذى نائمة فى غرفته لكنها ابتسمت بمجرد أن أخبرها بعدم رغبته فى إزعاج شذى ، شعور اللطف بداخله كان يدفعها دفعا تجاهه تشعر و كأنها تريد أن تخبره أن من هم مثله انقرضوا !
هى لم ترى فى حياتها رجل مراعى دون سبب كل شخص اقترب منها كان له أسبابه لكن هو ؟ هو فقط بداخله الرغبة مشتعله لأنه شاب يريد التنفيس عن كبته هكذا بررت نظراته و اقنعت نفسها أن خالد الأفضل بينما هى فى المطبخ.
دخلت غرفة خالد وجدته عاري الصدر ، أحبت المنظر أمامها شعر صدره الخفيف على بنشاته و على عضلات بطنه كما أن كتفه مقسم ليس به عضلات منتفخه لكن مظهره جذاب كما هو الحال للحيته الخفيفة المهندمه سرحت فى عيونه العسلية للحظات قبل أن تفيق على صوته.
سمر : إيه ده أنت مش هتيجى تفطر معانا !؟
خالد : لأ شكراً مش عايز أفطر.
سمر : طب استنى أنت رايح فين !؟ عندك شغل النهارده ؟
خالد : أها عندى شغل فى المحكمة ، بعد اذنك هاخد دش علشان أنزل.
ردوده أثارت غضبها ليس منه بل من سمير ، شعرت بأنه أضاع شعور السعادة الذى كان بداخلها.
تحرك خالد بأتجاه الحمام كان بداخله صراع حاد من جهه أبيه يضغط عليه بطريقة تعامله و من جهة أخرى مشاعره كشاب يريد أن يمارس الجنس مسيطر عليه !
هو لا يرغب فى الحـرام لكن بداخله يتساءل كيف ؟ مرتبه إن صحت تسميته مرتب لن يجعله قادراً على إعالة نفسه فكيف يفكر فى الارتباط باحداهن !؟
ظل واقفاً تحت الدش المياه تنهمر فوق رأسه بينما يفكر فيما يجب أن يفعل بينما خرجت سمر لتتناول الفطور مع زوجها و هى تفكر فيما هو قادم خاصةً بعد أن رأت كيف يتحاشاها خالد فى الغرفه أما شذى فكان بداخلها تساؤل ترى هل سيحاول خالد مره أخرى ؟ و ماذا إن لم يحاول هل تغريه هى ؟ إنها لا تريد أن تفقد شعور الانثى الذى افتقدته لسنين !
" نهاية الجزء "
" بداية الجزء الثاني"
الحياة صعبة بل و مليئة بالمتغيرات ، هناك أحداث فى الحياة تشعر أن ما قبلها شئ و ما بعدها شئ مخالف تماماً.
تذكر خالد كلمات أبيه و هو يركض بين مكاتب الموظفين فى المحكمة ، كان يشعر بالإهانة لسان حاله.
ــ عايز تثبت إيه يابا ؟ أنى مش راجل !؟ ذنبى إيه فى مجتمع ميعرفش الرحمة إلا للى معاه واسطة !
لم تكن الأحوال فى المنزل تختلف كثيراً ، فبمجرد أن نزل خالد من الشقة ساد الجدال بين سمر و زوجها سمير.
سمر : ينفع كده !؟ يعنى شاب زى ده ينزل يشتغل من غير ما ياكل حاجه ، بعدين بتعايره ب إيه ؟ أمتى هتبطل تفكر فى نفسك بس !؟
سمير : حد قاله ينزل من غير ما يطفح ! بعدين إيه اللى أنا قولته غلط ما هو فعلاً اللى بياخده هو عباره عن ملاليم.
شذى : اهدوا يا جماعه ، خلاص يا ماما أنا هبقى أتصل على خالد أؤكد عليه ياكل حاجه من بره و أنتى أبقى اعملى الغداء بدرى شويه.
كانت تحاول شذى أن تحافظ على البيت التى ترى فيه ملامح الإنهيار ، هى تعلم جيداً ما يحدث من حولها.
علاقة أمها ب أبيها أصبحت نفعية ، كل طرف يحاول أن يستفيد لأقصى درجة من العلاقة دون أن يفكر فى الطرف الآخر !
انتهى الجميع من تناول الإفطار الصامت ، سمير ارتدى ملابس العمل ، هو صاحب سوبر ماركت.
السوبر ماركت كان محل صغير اشتراه بعد أن شار عليه أخاه الأكبر بذلك و بفضل ذكاء سمير كبر المحل و أصبح سوبر ماركت.
تحرك سمير و هو ناقما على حياته ، يفكر فيما آلت إليه الأمور ، هو ليس بصنم بكل تأكيد يفكر و يشعر…هو فى الأصل لم يكن كذلك كان ليناً سهل المعشر.
تبدلت أحواله فى اليوم الذى أخبره الطبيب بمرض زوجته الأولى و كيف سيؤثر الحمل على صحتها إن أصرت على الإنجاب.
بداخله كان يحترق فهو يحبها حبا جماً حاول إقناعها هو و أولاده بأن تجهض الولد خصوصاً أن لهم من الأولاد بنت و ولد.
لم يفهم تمسكها بالجنين للحد الذى هددته فيه بأنها تفضل أن تتركه على أن تفرط في جنينها.
شعر بنار الغضب تجاه الجنين تتدافع بداخله ، لم يحاول أن يفكر ولو قليلا ليستوعب أن زوجته لم تقصد فعلياً ما تقول بل كانت تريد أن تشعره بمدى تمسكها بالجنين.
الجنين الذي وُلد بأصبع منقوص و حَول فى العين تطلب عملية جراحية كما صحبت ولادته ضعف فى عضلة قلب أمه.
أسباب كثيرة جعلته يبغض ولده و فلذة كبده لكنه و مع ذلك لم يقصر فى حقه ماديا إلى أن تخرج من الجامعة.
أفاق من تفكيره على عتبة باب السوبر ماركت ، دخل و جلس في إحدى زوايا المكان و بداخله يتساءل.
سمير : بعد كل اللى عملته معاه أطلع برضه غلطان ، بعد اللى عمله هو فيا يطلع معاه هو حق…لأ يا سمر أنتى ظلمتينى بحكمك عليا !
…………………………….
أغلقت الباب وأغلقت الشباك إلا قليل ، الغرفة مظلمة عدا ضوء بسيط تسرب من بين ثنايا الشباك الخشبى للغرفه…ساقطا على ساق شذى.
كانت ترتدى شورت قطني قصير و تى شيرت واسع مرفوع لتظهر بطنها الملساء التى تتحرك عليها يدها اليمنى بنعومه بينما اليسرى تمسك بها الهاتف و تتحدث برقة و نعومة واضحة.
شذى : معقولة تنزل من غير ما تفطر يا خالد !؟ طب تكمل يومك أزاى بس !
خالد : أنتى كمان هتعملى زيهم ، أنا راجل و أقدر أتحمل الجوع هو بس بابا اللـه يجازيه !
شذى : بصراحه ملوش حق عمه سمير ، أسكت ده ماما دبت معاه خناقه و هو بيلبس هدومه فى الأوضه كنت تقول دول مش متجوزين.
خالد بغباء : ليه علشان إيه كل ده ؟
شذى : بقى مش عارف ليه ولا بتستهبل ؟ يا واد علشان خاطرك ، بصراحه معاها حق ده أنت حتى بقيت راجل…مينفعش يعمل كده معاك أبدا !
توتر خالد من صوتها و كلماتها ، تذكر أفكاره بالأمس حينما رآها نائمة على سريره و ربط مع كلماتها عن رجولته بصوتها الأنثوي الحنون.
كان مستغرباً قدرتها على سحبه نحوها ، هو يحاول أن ينهى الحديث لكن بداخله كان يرغب في أن تستمر أكثر !
خالد : طب.. طب أنا هقفل دلوقتى علشان أيدى مشغوله سلام.
كلماته كانت حاسمة لم ينتظر حتى ردها ، كان منفعلا فى ذاته أصبح ملخبطا فهو لطالما عامل نفسه منذ أن تخرج على أنه شخص فاشل لا مكان له إلا بين الكتب.
كما أنه لم يشعر يوماً ما أن هناك أنثى منجذبه له كرجل ، ظنونه أن الإناث تنجذب أكثر للشكل ترغب فى التميز…ولا يوجد تميز فى أن ترتبط إحداهن بشخص له أصبع منقوص.
الناحية الأخرى كانت شذى مبتسمة بل شعرت بأن حلمات ثديها قد انتصبت رغبتها تجاهه تتأجج خصوصاً حينما ارتبك فقد فهمت أنه فهم ما ترمى إليه !
شعرت بأنه فهم تلمحيها له بما فعله بالأمس حينما استمنى و قذف عليها هى نائمة…شعور داخلى منها بالسعادة أن هناك من يرغب بها هى الأخرى.
شذى : ححح ولعتنى يا خالد فففففف.
بدأت بأيديها تداعب حلمات ثديها لتشعر بهزه و كأن مسها تيار كهربى خفيف لذيذ سرى فى جسدها ، أنفاسها تتعالى و يدها اليسرى زحفت حتى الشورت لترفعه و تداعب بأصابعها شفرات كسها تداعبها.
شذى : هححححح ااااه يا خالد أنا تعبانه أوى ممم…
كانت تحرك يدها بسرعه و تقرص على حلمتها بعنف أكبر ، تركت العنان لتأوهاتها..تناست أن أمها معها فى الشقه !
……………………………
سمر بعد أن انتهت من عملها المنزلى البسيط ، جلست أمام التلفاز فى محاولة للتنفيس عن غضبها المتصاعد.
سرحت بأفكارها تتأمل حالها ، جالسة على كنبة فى شقة زوج عاجز عن ارضاءها له أبن فاقد للثقه فى نفسه و معها بنتها المطلقة التى لن تستطيع التزوج مره أخرى !
سمر : هاااا أنا إيه اللى وصلنى هنا ؟ بفكر فى ابن جوزى معقوله !...بس ما كده كده أنا مش هقدر استحمل أنا لسه عايزه و لو طلبت الطلاق لا انا ولا هو هنرتاح بعدين أضمن منين الاقى حد يصرف و يشيل همى..لا لا أسلم حل للكل هو خالد.
سرحت بمخيلتها فى منظر صدره العارى الذى رأته الصباح ، اسعادت إحساسها حين لمست قضيبه كبير الحجم.
سمر : اااااه يا مين يلايمنى عليه الواد امبارح عينه كانت بتاكلنى… الواد معاه سلاح فتاك كان هيطرشق فى البنطلون هيجننى ححح ، بعدين هايج أغلب الوقت ده بوكسراته دابت من كتر اللبن اللى بيدلدقه مش أنا أولى بلبنه يغرقنى.
سرحت بعقلها…بدون وعى بدأت تتساءل عن الطريقة التى من الممكن أن تصل بها إلى خالد دون أن يرفضها ؟ فهى تريد أن تضمن وقوعه لها بنسبة مئة بالمئة.
………………………………
كانت تأوهات شذى داخل الغرفة تزداد حدة ، لم تعد تملك السيطرة على نبرة صوتها ، بينما كان جسدها يتلوى فوق السرير.
بينما في الخارج نهضت سمر من مكانها قاصدة المطبخ لتشرب ، لكنها تسمرت في مكانها بمجرد أن اقتربت من باب غرفة شذى.
توقفت أنفاس سمر...هذا الصوت لا تخطئه أذن أنثى ، ما بالك بأنثى محرومة رغبتها متأججه.
اقتربت سمر من الباب أكثر ، وضعت أذنها على خشب الباب لتسمع تمتمات شذى المتقطعة باسم "خالد".
الصدمة كانت تعتلى وجهها لكن سرعان ما اختفت حينما سمعت تأوهات شذى ترتفع و فجأة هدأ الصوت فانصرفت إلى المطبخ مسرعة لكى لا تشعر ابنتها بمعرفة أمها.
……………………………….
كانت تقف فى المطبخ تفكر فيما حدث ، تتساءل بداخلها عما سمعته.
سمر : معقوله البت هايجه على الواد خالد ؟ بعدين بتتخيله و هى بتضرب سبعه ونص صوتها كان متناك أوى… بس معاها حق ما هى كمان محرومة من الزب بعد ما داقت حلاوته ، يا عينى على بختى و بختها !
أفاق على صوت شذى التى اشاحات بيدها أمام وجهها بعد أن لاحظت شرودها.
شذى : إيه يا سمسمه سرحانه فى إيه ؟
سمر : ها ولا حاجه…هيكون فى إيه يعنى ؟
شذى بمرح : يا وليه عيب عليكى ده أنا شوشو هتخبى عنى ؟ طب إيه رأيك بقى إن أنا عارفه.
سمر بتردد : عارفه إيه يابت ؟
شذى : سرحانه فى عمو سمير و بتاعه الخطير هههههههه.
لم تكن سمر فى المزاج المناسب لأن تمازحها ابنتها ، علاقتهم أقرب لعلاقة الأصدقاء…حتى أن شذى و أمها يتحاكون عن علاقة كل منهن مع زوجها فى السرير ، و لم ينقطعا إلا عندما تطلقت شذى.
شعرت سمر حينها بأن الكلام فى أمراً كذلك سيكون له أثر سلبى على ابنتها فأصبحت تتحاشى الحديث عن الجنس مع ابنتها.
مسكينة لا تعلم أن رغبة أبنتها أصبحت أقوى بمجرد أن مر أسبوع على إجراءات الطلاق
لكن الأمور الآن مختلفة شذى أصبحت لا تبالى أن تحادث أمها مره أخرى بحديث جنسى ، الأمور أصبحت خارجه عن السيطره شعرت سمر بضغط كبير.
ــ هى و ابنتها شهوتهما متأججه ولا تعرف كيف يمكن أن تساعد ابنتها أو حتى تساعد نفسها !
ــ مشاكلها مع سمير الذى أصبح أنانيا لا يفكر إلا فى إمتاع نفسه.
دون أن تشعر رغرغت عيناها بالدموع ، دموع حارة بدأت تفر من عينها أمام أعين شذى التى لم تستطع أن تخفى تعاطفها !!
شذى : إيه ده إيه ده ؟ مالك يا سمسم أنتى كويسه ؟
احتضنت شذى أمها محاولة احتواءها فزادت سمر فى البكاء ، هدأت سمر بعد مرور بعض الوقت.
سمر : مفيش يا حبيبتى أنا بس تعبانه شويه و عمك سمير متخانق معايا.
شذى مبتسمه : روقى يا سمسم روقى ، بعدين بصراحه بقى عمو سمير بقى عصبى أغلب الوقت فأنتى كنتى صح فى الخناقه.
سمر بهدوء : هااا بقينا لوحدنا فى الدنيا دى يا شذى حقك عليا لو كنت ظلمتك ، لو عايزه ترجعى تعيشى مع اب…
شذى : ششش أياكى اسمعك بتقولى الكلام ده تانى أنتى مش بس أمى لأ أنتى الاتنين ، أبويا نفسه مهتمش يشوفنى من يوم الطلاق المشؤوم أنتى بالنسبالي كل حاجه و لو عايزه اتطلقى من سمير و أنا أنزل أشتغل كده كده أنا خلاص مفيش منى رجا فى حاجه تانيه غير الشغل.
سمر : متقوليش كده يا شذى أنا لسه عندى أمل أشوف عيال ليكى.
شذى : دى أحلام يا ماما احلااااام ، ماما أنا كل ليلة بنام على السرير بتلوى مش بس علشان طلعت أرض بور لأ…ماما أنا تعبانة أوى تعبانة و فيه أحاسيس كتير أوى نفسى أرجع أحس بيها.
استمرت جلسة المواساة بين الاتنين كل منهما باحت كل منهما بما فى قلبها أو هكذا ظنت شذى ، سمر بداخلها أيقنت و اقتنعت لم يعد أمامهم سوى حل واحد…خالد بل و خططت كيف يمكن أن توقعه فى شباكهم دون أن يشعر خالد أو تشعر شذى بمخططها !
……………………………..
ــ يخربيتك هموت من الضحك ههههه يخرب عقلك يا خالد.
كانت تلك كلمات مصطفى زميل خالد فى المكتب ، كان الاثنين يتمازحان..يسخرون من أحد السكرتاريه و طريقة كلامه.
خالد : هو ابن حلال و يستاهل يا درش هههه.
مصطفى : بصراحه أه بعدين زى المنشار طالع واكل نازل واكل ده أقل من ٥٠ جنيه مش بياخد شوف بقى كام محامى بيتعامل معاه لما ياخد من كل واحد خمسين ده مرتب تانى آخر الشهر.
خالد : إحنا كده مش بنحسد إحنا بنقر بس هههه.
ارتفع صوت هاتف مصطفى معلناً عن مكالمة واردة ، نظر مصطفى فى الهاتف و من ثم ابتسم و قال.
مصطفى : طب استأذن أنا بقى علشان الجماعة بتكلمنى.
قام مصطفى و على وجهه ابتسامة عريضة و هو يتحدث ، حاول خالد التركيز فى ملف القضية الموجود أمامه لكن لم يستطع كانت عينيه تشرد ناحية مصطفى..دون أن يشعر كان يتلصص بأذنه يستمع لأحاديث مصطفى لم يفق إلا على صوتها.
ــ خالد كويس أنى لقيتك ، بقولك كنت عايزه منك خدمة.. إيه ده مالك شايل طاجن ستك ليه ؟
خالد : لأ أبدا يا ندى تعبان شويه ، قوليلى خدمة إيه اللى عايزاها ؟
ندى بمرح : طب بصلنا طيب ، عارفين إنك أستاذ لكن مش كده يعنى هههه.
خالد كان يتحاشى النظر لها فى الواقع أغلب عزاب المكتب يتحاشون بقدر الإمكان النظر لها.
ندى جميلة بل جمالها أخاذ ، شعرها أسود طويل لها رموشها كثيفه تحاوط أعين واسعة خضراء عيونها مرسومة و كأنها عيون غزال واسعه جميلة ، خدودها البيضاء فيها حمار جميل و نمش يعلى خدها قرب عينيها لها شفاه حمراء جميله.
طولها متوسط حينما تنظر لها تسحرك بتقسيم جسمها ، لها ثديان تشعر بوجودهم حينما تنظر لها بفعل الانتفاخ جاكيت البدلة و خصر ضيق يتسع عند طيزها المستديرة المرفوعة بداخل بنطلون البدلة.
نظر لها خالد و بدون أن يشعر ابتسم بمجرد أن رآها ، حاول التماسك و التركيز على ما تريد.
خالد : مقدرش يا أستاذتنا ، ده إحنا اتعلمنا على إيدك.
ندى : طب قولى ياعم التلميذ ، قاضى جنح ***** اتجاهه إيه ؟ إدانة ولا براءة ؟
خالد : لأ ده قاضى غتت بيميل للإدانة بس هى القضية إيه الأول ؟
ندى : سرقة تيار العداد بأسم أبوهم و الراجل أتكل أبنه الوحيد قدر يقنع أخته تتنازل ليه عن الشقة علشان يتجوز فيها ، حظه الأسود بعد أول أسبوع جواز نزلت حملة و لقوا أن فيه كهرباء من ورا العداد ف طبعاً قاموا محررين محضر و بقت جنحه.
خالد : ممم طب سكه و دوغرى موقفه صعب اللى فهمته من كلامك أن الواد اتجوز فى شقة أبوه يعنى كان عايش معاه من زمان صعب نقنع القاضى أنه مكنش يعرف ، ده على الأقل بقاله خمس سنين عايش مع أبوه و واعى فصعب إثبات فكرة أنه ميعرفش.
ندى : يعنى مفيش أمل ؟
خالد : بصى هو فيه ثغرة ممكن تدخلى منها لكن مش مؤكد نتايجها ، أنتى هتطلعى تصريح من جهة عمل بعيدة عن مسكنه بمدة محترمه أقرب أنها تكون سفر و من هنا نطلع كمان عقد إيجار بتاريخ قديم و نثبت من هنا أنه مكنش متواجد و ممكن تاخدى شاهد أو اتنين أخته مثلاً أو صديق له حاجه كده يعنى.
ندى : مممم حلوه بس موضوع زى ده صعب أصل مين هيقبل يعمل حاجه زى دى !؟
خالد : معرفش بقى دى الحلول اللى فى دماغى حالياً ، هو جلسته امتى ؟
ندى : كمان عشر أيام.
خالد : حاولى لوقتها تلاقى ثغرات تانيه و أنا لو لاقيت حاجه برضه هقولك.
ندى : تمام يا خالوده بقولك صح أبقى كلمنى بالليل ضروري عندى خبر هيعجبك.
خالد : اتفقنا.
…………………………….
ــ شذى ناولينى التليفون اللى عمال يرن ده.
تحركت شذى قاصدة التليفون الموجود فوق التلاجه ، رأت الإسم و لم تتفاجأ من وجود أسم جارتهم أم مازن فهى أقرب الأصدقاء لأمها.
شذى : خدى طنط أم مازن على التليفون.
سمر : إيه يا حبيبتي عامله ايه ؟ ازيك و ازاى الواد مازن ؟
أم مازن : بخير يا حبيبتي أنتى إيه الأخبار ازيك و أزاى البت شذى و الواد خالد.
نظرت سمر حولها تتأكد أنها وحدها فى الغرفه بعد أن دخلت شذى غرفتها.
سمر بخبث : اسكتى يابت ده أنا معرفتش أنام ليلة امبارح.
أم مازن : ليه ؟ هو سمير كان جامد للدرجادى ؟
سمر بصوت منخفض : سمير مين يا عبيطه ، الواد خالد طلع مش سهل شوفته امبارح فى اوضته بيعمل حاجه مكنتش متخيلاها.
أم مازن : افففف لأ ده الموضوع كبير احكيلى كان بيعمل إيه ؟
سمر : و هو موضوع زى ده يتحكى على التليفون ، الواد مازن نزل ؟
أم مازن : أه الواد نزل راح الشغل لو كده تعالى دلوقتى أنا مستنياكى.
سمر : طب استنى هقول لشذى و اجيلك.
………………………………..
ساميه أو أم مازن أرمله خمسينية جسمها بلدى ، طويلة القامة لها شعر أسود خفيف ملامحها عادية لكن جسمها ليس عاديا على الإطلاق.
جسد ممتلئ باللحم لها للدرجة التى تجعل العبايات تمسك على أكتافها ، لها كرش متوسط لكن لا يهتم احد به فالجميع ينظر لبزازها الكبيرة التى تشعر أنها تكفى لرضاعة عشر ***** فى آن واحد و تملك طيز كبيره عريضة تشعر من حجمهم أن كل منهم منفصله عن الأخرى ، بمجرد أن تتحرك تبدأ كل منهما تهتز بطريقه تثير شبق من يراها.
تعارفت هى و سمر منذ اليوم الأول لزواج سمر و سمير ، تقاربا بمرور الزمن خاصةً بعد أن علمت سمر بوفاة سيد أبو مازن.
فكانت تستمتع سمر بحكيها لما يحدث بينها و بين سمير من مشاعر جنسية مكبوته بل كانت أحيانا تبالغ و تظهر سمير كفحل لا يمكن مقاومته و كيف يهتاج على جسدها خصوصاً حينما يراها فى قميص النوم الأزرق.
كانت تستمتع برؤية الشبق يتطاير من عيون سامية الذى مر على وفاة زوجها ست سنوات ، أحساس بالنشوة و القوة كان يسيطر عليها فى حين سامية كانت تتخيل ما تقوله صديقتها تستمع بأصغاء تحسدها أحياناً فى قرارة نفسها على ما تملك.
لم يكن أمامها مفر إلا الاستمناء كالمراهقات ليلاً بعد أن تطمأن لنوم أبنها مازن إذا كان معها فى المنزل ليس مع زوجته ، تغلق باب غرفتها تستلقى عارية و تتخيل نفسها بين أحضان سمير يفعل بها ما يفعله بسمر.
استمر الحال على هذا الوضع إلى أن أستمر ضعف سمير لمدة فقررت سمر أن تفض شهوتها المكبوته مع سامية.
فى ذلك اليوم بدأت تحكى لها عن أن سمير صار لا يرضيها و أن جسدها لازال يطلب المزيد و بدأت تلمح لها من بعيد و بخبث ترسل إشارات أنها تتعاطف مع أم مازن و تقول لها.
ــ أنا مش عارفه أنتى مستحمله كل ده أزاى ؟ ده أنا بقالى أسبوعين و هموت من الهيجان !
كان ذلك اليوم بداية إشارات متبادلة من الطرفين انتهت بمعركة جنسية حامية بين الطرفين بعد هذا اللقاء بأسبوع.
فصار التقارب بينهم أكثر استطاعت سمر أن تخفض من شبقها قليلاً إلا أن الأمر لم يدم طويلاً فبعد مرور بعض الوقت أصبحت لا تستمتع كثيراً بالعلاقة مع أم مازن.
فكرت سمر و لفت نظرها خالد خصوصاً عندما رأت اللباس الداخلي له غرقان فى لبنه ذو الرائحة القوية.
فى ذلك اليوم استمنت هى مرات و مرات على رائحة المنى و هى تتخيل خالد لكن سرعان ما أحست ببعض الندم فى النهاية هو أبن زوجها ولا يحل لها لكن قرارها لم يدم طويلاً فها هى تخطو أولى الخطوات نحو هدفها المنشود أن تستمتع به و تشبع رغبتها المكبوته !
……………………………….
طرقت سمر الباب بخفه..تك تك تك ، ثوانى و انفتح الباب لتظهر من خلفه سامية بقميص نوم أسود يتناسب مع لون بشرتها البيضاء.
دخلت سمر مسرعة و بمجرد أن دخلت خلعت العباءة ، ليظهر قميص نوم أبيض خفيف ، ابتسمت الاثنتان لبعضهما البعض ، و تطبع كل منهما قبلة سريعة على شفاه الأخرى و تتحركان للداخل.
سامية : ها احكيلى أنا مستنياكى على نار.
سمر بخبث : احكيلك إيه ولا إيه ده الموضوع طلع كبير أوى مكنتش متخيلة الموضوع يوصل للدرجادى !
سامية : قفشتى الواد بيبص عليكى ولا ايه ؟
سمر : أفظع !
سامية : يخرب عقلك أفظع من كده !؟ أنتى بتخلى خيال يسرح لحتت مش مصدقه أن الواد ممكن يوصلها.
سمر : ما هو أنا كمان كنت زيك مصدقتش فى الأول لحد ما أتأكدت.
سامية : طب احكى أنا بدأت انقط و جسمى مش على بعضه !
سمر : طب بس متقاطعينيش لأن الموضوع مبدأش من امبارح لأ ده من قبل كده ب كتير بس أنا اللى كنت هبله.
سامية : ما تحكى بقى يا وليه هو أنا هتحايل عليكى !
سمر : الموضوع بدأ من بعد شهر العسل ، أنتى عارفه الواد راح يقعد مع أخوه الشهر ده و البت راحت عند أخته ، المهم من بعد ما رجعوا و أنا بدأت الاحظ أن الواد بيستحمى كل يوم.
ــ فى الأول قولت ده صيف لكن لما بدأت أركز معاه اكتشفت أن الموضوع مش كده ، الواد طلع بيتفرج على أفلام سكس و مغرق بوكسراته بلبنه ، بصراحه خوفت اصارحه الواد يعمل فيا حاجه ما أنا كنت شايفاه فى الأول واخد جنب و هو الواد طويل و عريض و مشعر كده فكان واضح أنه راجل.
ــ المهم تجاهلت الموضوع و قولت الواد شاب و بيفرغ طاقته لحد ما جه من شهر و بدأت الاحظ عليه حاجات غريبه…
كانت ساميه تستمع و هى ملقية بظهرها سانده على الكنبه ، يديها المتوتره تداعب حلمات صدرها التى انتصبت بفعل الأجواء و كلام سمر !
سمر : ….لغاية ما حصل من أسبوع و لقيت الكلوت بتاعى متغرق لبن ، قربت اشم ريحته كانت قويه بعدين سمير مش بينزل اللبن ده كله و ينزل بره ليه أساساً ، الفار لعب فى عبى و بدأت أتابعه و اتجسس عليه خصوصاً لما يبقى سمير بره.
ــ فى البداية كنت يركز معاه خصوصاً الصبح بنطلونه كان بيبقى هيتفترتك زبه بيبقى مرسوم فى البنطلون رسم بصراحه هجت عليه منظره كبير و رافع البنطلون و ده و هو مش هايج ما بالك بقى لو هايج و عايز ححححح أنا ولعت و أنا بفتكر المنظر يخربيتك هيجتينى يا شرموطة.
سكتت سمر و بدأت تدعك فى بزازها تضمهم على بعض ، سمر خبيثه تعلم أن سامية قد هاجت و هى تستمع لما يحكى لها تريد المزيد و هذا ما تلعب عليه سمر هى تريد منها أن تطلب.
سامية : ما تكملى يا لبوه أنتى تولعينى و تسكتى !
سمر بخبث : يا شرموطة ما هو أنا لو ولعت مين هيطفينى أنتى نفسك بيقطع بدرى و أنا أساساً مولعه سمير مطفاش نارى امبارح و كمل عليا خالد.
سامية : طب كملى و أنا مش هسيبك غير و انتى متصفيه انجزى بقه.
نطقت كلمتها الأخيرة بلبونه و شرمطة واضحه فى صوتها الممحون.
سمر بصوت هائج : بقيت من يومها و أنا مش بس براقب ده أنا بقيت اتصنت عليه فى الحمام و فى الاوضه بقيت ماشية أشمشم على ريحة اللبن بتاعه لحد ما حصل و فى مره نسى باب اوضته مفتوح و شوفته نايم ملط ماسك التليفون حاطط السماعه فى ودنه و بيتفرج على فيلم سكس.
هجت أوى يومها على المنظر الشرموطه فى الفيلم كانت ست كبيره جسمها مليان بزازها دى تقولي ترضع بلد بحالها و كسها مبطرخ عليه شعر خفيف معاها واد شاب فحل زبره كبير بس مش زى زبر الواد خالد بصراحه خالد فحل أكتر منه ححححح.
سامية : يخربيتك ولعتينى.
أغمضت سامية عينيها و بدأت تتخيل نفسها مكان البطلة و خالد يفعل معها ما وصفه سمر ، بينما سمر بخبث و صوت ناعم ممحون تقترب منها لتبدأ التلاعب بها و بخيالها أكثر.
سمر : الولية كانت بتبص ليه بنظرات فاجره نظرات شرموطة عايزه فحل يعشرها ، دخلته الشقه قلعته الهدوم ملط و مسكت زبه فضلت تمص و تلحس فيه.
مدت سمر اصبعها الوسطى بأتجاه فم سامية اللى بمجرد ما حست بيه بدأت تمص فيه بشهوه و كأنها بتمص زب حقيقى.
سمر : الواد خالد كان هايج أوى عليها عمال يتأوه اااه اااااه و هو بيدلك زبه الكبير الأسمر ححححح يخربيتك الواد فى الفيلم مسك البطله من شعرها بص فى وشها بشهوه بصتله بنظرة شرموطة بتقوله تعالى اركبنى لكنه فحل عارف ازاى يمتعها ففففف رماها على السرير طلع فوقها و كان الهيجان ركبه.
طلعت سمر حاوطتها بين ركبتيها و بدأت تمثل مع سامية ما تقول و تصف محاولة إيصال سامية لمرحلة لا تستطيع العودة منها كما كانت !
سمر : بدأ يحسس على خدودها و يبوس فى وشها يقرص حلمة ودانها و هى نفسها على و حركتها زادت ف نزل ب أيده رفع قميص النوم قلعهولها و رجع يبوس فيها و ب أيده يلعب فى حلمة بزازها الواقفة اللى كانت هتفرقع فى أيده و هى سخنت جامد و تصرخ احححح أيوه اقرص جامد.
سامية بتمتمه : أيوه اقرص كمان يا خالد ، أقرص بزاز لبوتك سامية.
سمر : نزل بعد كده يمص بزازها الكبار الفحل من كتر هيجانه حط الحلمتين مره واحده فى بوقه و بقى يشد فيهم…
سامية : أى ااااه براحه عليهم يا دكرى براااحه ااااه حلو أوى أيدك ناشفه.
سمر : عدل جسمه و نزل ب أيده على كسها يلعب فيه ب أيده جامد و بدراعه الشمال حاوطها و بدأ يبوس فيها و أيده بتسرع فى كسها و هى تترعش و تجز على شفايفه من كتر الهيجان و هو يحرك أيده أسرع و يضرب على كسها ب أيده لحد ما قالت مش قادره هيجيب خلاص ااااه…
سامية : ااااااااه ااااااااااااااااه ففففففف…
سمر : مبقتش قادره لكن هو هاج أكتر نزل يبوس فى بطنها و سوتها و يلعب بلسانه و هى حححح حلو حلو أوى قرب من كسها ريحته كانت قويه بدأ يلعب يلحس العسل اللى حواليه و يحاوطه و مره واحده هجم عليه يلحس !
هجمت سمر على كس سامية التى أصبحت لا تحتاج لوصف سمر هى الآن مع ياسر فى خيالها ، سمر كانت فى قمة هيجانها هى الأخرى فبالرغم من علمها بكذب ما تقول لكنها اهتاجت.
بدأت تتلاعب بكس سامية التى أصبح جسدها ينتفض و كسها يرتعش تحت لسان سمر التى بدأت تضربها على طيزها و تضرب بزازها بيديها بل و تتلاعب بحلماتها بين أصابعها مما جعل سامية لا تتحمل قذفت مرتين اخرتين كانت تظن أن هذه النهاية لا تعلم أن سمر أحضرت مفاجأة لم تتوقعها سامية…
شعرت بيد ترفع فخذيها للأعلى هناك لحم يلامس أفخاذها لحظات و شعرت بشئ طويل صلب و قوى يخترق كسها الرطب و بدأت الاهات من الطرفين.
سامية : اااااه زبك جامد أوى يا دكرى نيك يا فحل نيييييك يا زبيييير نيكنى اسقى كسى العطشان أروى الأرض البوووور اااااااااه.
سمر بصوت تخين : هنيكك يا لبوه هفشخ هطلع تلاته كسمك كسك العطشان طيزك اللى ياما بتمشى تترقص فى الشارع و بزازك اللى مليانه لبن.
انحنت سمر أكثر بأفخاذها على أفخاذ سامية التى أصبحت تلامس أكتافها ، مدت ساميه يدها تمسك أرجلها لتمسك سمر ببزازها الاثنين تمتص ما بهم من حليب تنهش حلماتها و تعضها
سامية : أرضع لبنى أرضع علشان تروينى أروى سمسمه الشرموطه عشرها بلبنك يا فحل يلا يلااااا يلااااااا هجيبهم أهو أهو أهووووووووو
ارتعشت سامية و ارتعشت معاها سمر التى لم تعد قادره هى الأخرى على الحركه ، استلقت كل منهم على الكنبه عكس بعض ، أصبحت قدم سامية عند فم سمر و رجل سمر عند فم سامية تلعقها بداخل فمها و جسمها ينتفض من أثر قذفاتها المتتالية !
………………………………
فى الحمام كانتا الاثنتين واقفتين عاريات تحت الماء البارد ، يستحمون من أثر المعركة الحامية و بمجرد أن انتهوا ارتدت سمر ملابسها كلها.
سامية كانت خجوله مما حدث لازالت لا تصدق أنها تخيلت خالد الذى هو أصغر من أبنها يشبع رغباتها الجنسيه ، كان هذا واضحاً على وجهها لذا نظرت سمر ب ابتسامه خبيثه لها.
سمر : فيه إيه يا وليه حاساكى منكمشه فى بعضك كده ليه فكى كده ده انتى حتى النهارده كنتى فى حته تانيه.
سامية بخجل : بس يخربيتك أنا لغاية دلوقتى مش مستوعبه كمية المتعة اللى حسيت بيها !
سمر بخبث : بينى وبينك الواد أكيد هيبقى ممتع أكثر أنا لولا أنه أبن جوزى مكنتش عتقته.
سامية بذهول : و هو ده ينفع يا بت يعنى فكرك شاب زى ده هيرضى بواحده زيى !؟
سمر : و أنتى مالك ياختى بعدين ده انتى حتى أحلى من الشرموطه اللى رمى لبنه عليها و عندك إمكانيات مش موجودة عندها كمان بس أنتى تحاولى هو أصلا هايج و ما هيصدق.
سامية : متشعلليهاش فى دماغى بعدين ما يمكن آخره فرجه بس و مستنى للجواز.
سمر : بالعكس الواد مضغوط و عايز يثبت فحولته قدام نفسه على الأقل خصوصاً أن أبوه مضايقه بسبب موضوع القبض اللى هو بياخده من المحامى.
سامية بتفكير : تفتكرى ؟ طب أتأكد أزاى أنه ممكن يهيج عليا بعدين ألفت انتباهه أزاى ؟
سمر : سهله قولى انك بتغيرى ديكور الشقه هتغيرى مكان الأوض و معرفش ايه ، أى حاجه محتاجه راجل قوى و هو الواد عفى كمان خدوم ف هيجى و أنتى و شطارتك بقى.
………………………………..
ــ باااااس أيوه هنا شكراً على التوصيله يا استاذه ندى.
كان خالد يحاول أن يظهر ودودا خصوصاً بعد أن أصرت عليه ندى أن توصله إلى بيته فى طريقها ، طوال الطريق كان يسرق بعينه نظرات خاطفه من جسدها خصوصاً افخاذها الممتلئة.
مما جعله يشعر بمشاعر مختلطه بين الخجل و الاستثاره على جسدها الجميل ، كان يمنى النفس ألا تلاحظ نظراته أو قضيبه الذى سارع إلى إخفاء انتصابه بمجرد أن شعر بذلك.
بمجرد أن وصل إلى الشارع طلب منها أن تتنحى جانباً بسيارتها لينزل ، ألقى كلماته الوداعية و من ثم تحرك قاصداً شقتهم.
صعد السلالم درجة تلو الأخرى إلى أن وصل إلى الطابق الخاص بهم ، فرأى سمر واقفة مع جارتهم أم مازن التى ابتسمت حينما رأته ف أبتسم لها ببراءة…مسكين لا يعلم أن ابتسامته زادت من رغبتها به.
سمر : إيه يا خالوده أنت لسه جاى ولا ايه ؟
خالد : أها كان الشغل زيادة شوية النهارده ، عن اذنكم أنا داخل.
سمر هامسه : شوفتى الواد كان باصصلك أزاى مش سهل برضه الولا.
سامية هامسه : فين ده ؟
سمر هامسه : يخيبك الواد كان بيبص من تحت لتحت على بزازك.
سامية بثقه : و ماله خليه يبص بكره يشبع و يمص.
……………………………..
و هكذا انصرفت الاثنتين ، سامية للداخل إلى غرفتها لتريح جسدها و تحلم بفحلها الشاب ، و سمر بخطتها التى تتمنى أن تنجح كما خططت لها و خالد تحت الدش يفكر فى ندى و مكالمة شذى ، و شذى تفكر فى أمها و ما صار حالهم إليه.
" نهاية الجزء "
" بداية الجزء الثالث "
"العمر واحد…لذا فلنستمتع به كما نشاء ، لا داعى لجلد الذات المستمر ، الجميع خطاؤون الجميع بداخلهم نيران تحت طبقه من الرماد لكن ليس الجميع يمتلك نفس الشجاعه و القوة ليخرج هذه النيران"
تلك كلمات كُتبت بأيدٍ ثابته و عقلٍ منغلق ملأه الإصرار على فعل ما كتب ، حُسم الأمر بداخل عقل خالد " أبيه يستحق أن يخان ! "
الأمر و ما فيه أن على مدار ثلاث أسابيع منذ لقاء خالد ب سامية على السلم بدأ يلاحظ تغييرات من حوله لكن كان أشد هذه التغييرات وطأه على خالد هو ما حدث من أبيه !
……………………………….
الزمن : قبل ثلاث أسابيع.
الساعة قاربت على الحادية عشر مساءاً و على عكس الطبيعي سمير كان متواجداً فى السوبر ماركت.
العمال المتواجدين فى السوبر ماركت كان يأكلهم الفضول ينظرون لسمير دون أن يلاحظ و لم يكن هذا صعباً فهو شارد الذهن طوال اليوم.
كان واضحاً على وجهه أن هناك أمر ما يشغل باله و يسيطر على تفكيره لكن لم يتوقع أحدهم أن يظل معهم حتى بعد صـلاة العشاء خصوصاً … رجب !
رجب هو الذراع الأيمن لسمير أقدم العاملين معه و قد ينتابك شعور بأن سبب تواجد رجب هو تميزه و تفانيه في عمله لكن الواقع الأمر أبعد ما يكون عن ذلك.
ظل رجب يجول بنظره بين ساعة يده السوداء و سمير و باب السوبر ماركت ، كان بداخله يتساءل…متى سيرحل سمير فهو على موعد مع لقاء جنسى حار الليلة مع شيماء إحدى العاهرات التى يتعرف عليهن على الانترنت.
رجب هو شاب فى مقتبل العمر تقريباً ٢٦ سنه الحياه لم تبتسم له ، ليس وحده بكل تأكيد لكن بداخل عقله كان يشعر بالاستحقاقية ، فهو خريج كلية التجارة بتقدير جيد جداً.
و مع ذلك لم يجد عمل يلاقى طموحه ، فى البداية كان ينتظر و يبحث أكثر معتقدا أنه سيجد عمل يناسبه لكن بعد مرور سنه كامله فهم أنه لن يجد ما يسره لذا قَبِل بأول ما عمل وجده.
المرتب بالطبع لم يكفيه فهو راغب فى الدنيا و يريد التمتع بها ، و من ضمن هذه المتع هن العاهرات التى يقابل إحداهن كل أسبوع مره و لما لا فهو يدفع لهن من إيراد السوبرماركت يومها !
استمر الأمر كذلك رجب يتساءل و سمير شارد إلى أن مر بلية صبى المعلم هانى الميكانيكي ، حينما رأى سمير جالساً ذهب ليلقى التحية.
بلية : مسا مسا يا عم سمير.
سمير : عامل إيه ياض يا بليه ،عامل إيه أنت و معلمك ؟
بلية : الحمدللـه ، صحيح المعلم بيقولك أبقى عدى عليه علشان عايزك فى موضوع مهم بيقول.
سمير : طب خدنى معاك خلينى أشوف عايز إيه ؟
ارتسمت البسمة أخيراً على وجه رجب…أخيراً سيرحل سمير و يستطيع أن يستف الحسابات لتسمح له بأن يأخذ مبلغ يقضى به ليلته.
……………………………………..
بعد وصلة حديث استمرت خمس دقائق بين سمير و بلية و هى المسافة المقطوعة بين السوبرماركت و ورشة الاسطى هانى…أخيراً وصل الثنائي.
بمجرد أن رأى هانى سمير قام من مكانه و أخذ يرحب به بحفاوة كبيره ، سمير و هانى هم أصدقاء قدامى منذ أن كانا معا في المدرسة الإعدادية.
هانى : يا أهلا يا أهلا بالمعلم سمير.
سمير : عامل إيه يا أسطى هانى عاش من سمع حسك.
هانى : ده أنا برضه هههههه ، عامل إيه واحشنى واللـه.
سمير : فى نعمة ، قولى الواد بلية بيقولى انك عايزنى فى موضوع مهم.
هانى : شاى ياض للمعلم سمير و روح شوف عربية الزبون بتاع امبارح.
بمجرد أن أنصرف الصبى حتى بدأ هانى كلامه مع سمير…كلام سيغير من حياة الأسرتين للأبد
هانى : بص بقى يا سمير أنا و أنت أصحاب من أيام ما كنا عيال لسه شنبها بيخطط يعنى بتاع ٢٥ سنة أو أكتر شوفنا فيها مع بعض كتير و نعرف عن بعض اللى ميعرفوش غيرنا.
سمير باستغراب : و لزومه إيه الكلام ده دلوقتي يا معلم ؟ بعدين إيه لازمة الدباجه دى كلها خش فى الموضوع علطول.
هانى : بصراحه بقى أنا مش عاجبنى حال الواد ابنك خالد.
سمير متحفز : عمل ايه تانى !؟
هانى : يا راجل أهدى هو كان عمل أولانى الفكره و ما فيها أنى بشوف الواد و هو معدى من قدام الورشه ، الواد بيعمل مجهود لكن زى ما أنت قولتلى مش جايبه همها.
سمير : أنا تعبت من المناهده و لولا وصية المرحومة أمه مكنتش أعمل معاه اللى بعمله ده كله ، بعدين مش هو اللى صمم على الكلية دى يستحمل بقى !
هانى : يا راجل وهو يعرف منين أن الأمور هتمشى بالشكل ده.
سمير : قصره يا هانى علشان سيرته بتعصبنى لوحدها.
هانى : أنا محضر ليه شغلانه هتكسبه ١٢ ألف فى الشهر و ده استفتاح كلام لو أثبت نفسه مش بعيد يكسب من وراها الشهد.
سمير : شغلانة إيه دى يا هانى ؟
هانى : أنت عارف أنى مخلفتش إلا بت واحده دى اللى طلعت بيها من الدنيا و جوزها قارفها و قارفنى و ده كله بسبب أخته ، عنده أخت مقولكش يا سمير بت حقنه عماله تزر الواد على البت.
سمير بدأ يتخيل إلى أين سينتهى الحديث بهم بل أصبح شبه موقن بما يريد أن يقوله هانى لكن مازال لم يفهم كيف سيصبح ذلك عملا لإبنه.
سمير : أيوه بس أنت بتقول شغلانه إيه دخل الشغلانه فى اللى بتقوله ده !؟
هانى : صبرك عليا بس…الواد ده داخل فى مشروع استثماري كبير و عايز حد يكون ليه عين جوه المشروع و ده لأنه مقلق من الشركاء جامد ، هو الواد بطبعه مش بيآمن لأى حد بسهولة الوحيده اللى بيسمع رأيها هى أخته.
سمير : الحقنه ، صح كده ؟
هانى : بالظبط ، و علشان ابنك يشتغل مع الواد لازم يدخل من ناحية أخته ، الموضوع مصلحه حلوه فكر فيها جواز و هتجوز الواد و فى نفس الوقت هتضمن ليه شغلانه تبع مجاله مش بعيد برضه تدخل ليه دخل كويس و الواد ابنك ذكى و أكيد هيقدر يتعامل ، ها قولت ايه ؟
سمير : و هو ده عرض يتفوت أكيد هيوافق بس السؤال يظهر لاخت الواد ده أزاى كمان كلمنى عنها قولى شابه لسه ؟
هانى : أمممم هى من ناحية شابة فهى شابة أكتر منى و منك و منه هو كمان لكن هى أكبر من أخوها بخمس سنين عندها ٣٤ سنه يعنى بينها و بين خالد لو أنا مش غلطان بتاع ٦ سنين تقريباً كمان هى كانت مطلقة بعد ما قفشت جوزها بيخونها مع واحده صاحبتها.
سمير : رجالة آخر زمن حد يبقى متجوز بنت عز و غنى و يخونها واللـه الراجل ده عبيط.
هانى : المهم هترد عليا أمتى فى الموضوع ده ؟
سمير : أمممم سيبنى بتاع أسبوع أمهد للواد ولو تمام هبلغك وهو غالباً هيوافق ، بس ظبط مع بنتك طريقة بقى يعرف الواد يدخل بيها للبت.
هانى : اتفقنا.
…………..……………………….
ــ مش هترنى عليه يا ماما ؟ ده أول مره يتأخر بالشكل ده بره البيت.
شذى كانت تشعر بالتوتر تجاه تأخر سمير عن الوصول للبيت ، سمر كانت العكس تماماً هى فقط تشعر بالفضول عن سبب تأخره لكن على عكس شذى كانت متوقعة أن حديثها صباحاً أثار غيظه لذا سيحاول أن يظهر كم هو منزعج من كلامها.
سمر : لأ مش هرن عليه يا شذى هو شويه و هتلاقيه جاى.
شذى : بس يا ماما…
سمر بعصبية : أنا قولت مش هرن عايزه أنتى ترنى التليفون عندك أهو.
شذى كان بداخلها محتار من جهة هى تعلم أن أمها بركان شهوه مكبوت و من جهة أخرى لا ترى فى هذا مبرر لمعاملتها لسمير فى النهاية هو رجلها و بدونه سينهار البيت…مسكينه شذى لا تعلم ما بداخل أمها.
سمر تعتبر أن ما تفعله إشارات لخالد تحاول أن تهيئ نفسها لثانى الخطوات لتنقض على كاللبؤه على فريستها !
مرت الدقائق و أرتفع صوت الباب معلنا عن حضور سمير ، جرت شذى تفتح الباب ، دخل سمير الشقه ليجد سمر مرتدية جلباب واسع لا يظهر منها شئ على عكس طبيعة لبسها فى البيت ف استنتج أنها لازالت منزعجة منه.
آثرها سمير فى نفسه فأخذته العزة و قرر أن يقطاعها ظنا منه أن هذا سيعيدها إلى صوابها ، لا يعلم أن هذا ما تريده هى.. أن يتركها بعيده عنه هذه الأيام.
دخل لغرفته سريعاً تحاشى النظر أو حتى إلقاء السلام كان بداخله متوقعاً أن تدخل وراءه لكن الواقع كان عكس ذلك تماماً ، علاقة الثنائي منذ هذه اللحظة لم و لن تصبح كما كانت مطلقاً !
بمجرد أن دخل سمير لغرفته تحركت سمر لتدخل غرفة خالد و تغلق الباب بقوةٍ سمعها سمير فى غرفته مما أثار غيظه أكثر لكن فضل عدم التعليق فهو لازال باقى عليها كما أن بداخله جزء صغير يقدر لها صبرها على ضعفه فى الفتره الأخيره.
دخلت سمر و بدأت تهيئ الغرفه لفعل ما تريد الليلة…إلهاب مشاعر خالد للدرجة التى تجعله يفكر فى التقرب منها مجرد التفكير من وجهة نظرها هو أول الخيوط !
…………………………………
فى المحل الصغير كان يجلس سيد الموان مع خالد الذى يشرح له ما قام بفعله.
خالد : … بكده أنا خلصت كل حاجه ، ظبطت البنود و حتى بند السعر ظبطته علشان محدش ينخرب وراها و يرفعوا دعوى بطلان.
سيد : اللـه ينور عليك يا متر ، قولى بقى تعبك فيها كام ؟
خالد : طب أنا مش هرد عليك علشان منزعلش من بعض عيب ياعم سيد.
سيد بابتسامه : ماشى كلامك ، صحيح قولى مين المزه اللى كنت نازل من عربيتها الصبح دى ؟
تفاجأ خالد بالسؤال لكنه أبتسم بمجرد أن جاءت سيرة ندى فهو بداخله يراها شابه جميلة طموحه بها من المميزات ما لا يحصى.
سيد : دى البت أخدت عقلك هههه يا واد بكلمك.
خالد : ها أبدا دى زميلتى فى الشغل ياعم سيد.
سيد : هتعملهم عليا ؟ دى مش ابتسامة واحد لما سمع سيرة زميلته.
خالد : هتفضل فاقسنى ههههه ، بصراحه ندى جميله مش بس شكلاً لأ كمان جميله فى تعاملها مع غيرها بس…
تذكر خالد الواقع الذي أفاقه من أحلام يقظته فسرعان ما وقفت الكلمات بداخله ، ظهر الضيق على وجهة ليقرأه سيد بخبرته فكما هو متوقع خالد فقير مادياً.
سيد : هااا فكرتنى بنفسى زمان يا واد كنت زيك كده فى حالى لحد ما طبيت و حبيت سوسن أم العيال كانت أجمل م البت بتاعتك دى كمان ، و كانت حالتى زيك كده مش قادر حتى أصرف على نفسى فضلت أحب فيها شهور لحد ما سمعت انها هتتخطب مقدرتش أتكلم حسيت أنى مش كفء أصل هتكلم ليه طالما مش هقدر أعمل حاجه كده كده ده غير أنى كنت وحيد مقطوع من شجره بعد ما أبويا اللـه يرحمه مات لكن…
نظر سيد لخالد الذى كان يحثه بعينيه أن يكمل الحديث فهو يريد أن يعلم ماذا حدث.
سيد مبتسم : لكن هى رفضت عارف ليه ؟ الواد كان معاه فلوس و ابن ناس متوسطين الحال لكن كان حشاش..أخلاقه تلفانه وهي كانت عايزه اللى زى حالاتى و حالاتك كده اللى أخلاقه حلوه.
خالد : بس ده كان على أيامكم أنتم يا عم سيد دلوقتى بقت كلها ماشيه بالفلوس ، يلا اسيبك أنا و أطلع أنام علشان بكره عندى جلسه الصبح بدرى.
…………………………………
أسبوع كامل لم يستطع أن ينام فى غرفته براحة أو لنكن منصفين لم تدعه سمر ينام براحه بعدما أصبحت شبه مقيمة فى غرفته و لم يستطع رفض وجودها أو حتى النوم خارج الغرفة.
فى أولى الأيام خالد كان يفكر فى ندى و يتساءل أيعقل أن تنظر له كرجل لا كصديق ، هل يمكن أن تفكر فيه كزوج لها ؟
أفكاره كانت تشعل بداخله الحماس للجد و العمل حتى تناسى ما حدث مع شذى و سمر لكنهم لم ينسو !
سمر بداخلها كان يشتعل أكثر و أكثر خطتها التى أعدتها لم تفلح حتى اللحظه ، اعتمادها على أن التعامل بينها و بين خالد سيكون نقطة الإنطلاق لاثارته فشل.
خالد لم يعد موجود فى المنزل أغلب ساعات اليوم و هذا ما أثار غيظها و زاد من إصرارها على أن خالد هو من سيطفئ شبقها…و لكن كيف ؟
ظلت رأسها تفكر طول أيام الأسبوع الأول فيما يجب أن تفعل و ما هى الحلول المتاحة ، لم يرضيها أيا من المتاح حتى جاءت الفرصة على طبق من ذهب.
…………………………………
يوم الخميس أثناء جلوسها فى البلكونه تنظر منها على المارة في الشارع دخلت شذى و معها الخبر الذى سيشعل فتيل فكرتها الجديده.
شذى : مالك قاعده كده ليه ؟
سمر : متضايقه مش شايفه حالنا يا بت ؟
شذى بكذب : مالنا ما إحنا زى الفل أهو ، أنتى بس اللى زعلك مع عم سمير خلاكى شايفه الدنيا أسود.
لم تعلق سمر على كلام ابنتها اكتفت بنظره غير راضية لتكمل شذى ما بدأته من حديث.
شذى : عموماً أنا جايبالك خير بمليون جنيه.
سمر : خبر إيه ده ؟
شذى : خالد هيتجوز.
سمر : هههههه بطلى هزار يا بت الواد ما هو معانا طول النهار بعدين هو حيلته حاجه علشان يتجوز بيها.
شذى فى سرها : هو لو على الفلوس محلتوش إنما عليه حتى زب اااااه هموت عليه بقالى أسبوع مش عارفه أحاول معاه بيتجاهلنى و كمان أنتى فى الاوضه.
سمر : …يا بت اللى واخد عقلك ؟
شذى : ها أبدا بفكر فى كلامك بس عموماً الكلام موثوق و ده لأن اللى قاله عم سمير.
اعتدلت سمر فى جلستها و ظهر على ملامحها الاهتمام ، سمير هو الأب هو الذى يملك النقود التى يحتاجها خالد كى يتزوج فمعنى أن يخبر شذى بأمر الزواج إذا أمر النقود تم حله و بالتالي سيضيع خالد من أيديها !
شذى : إيه يا ماما سرحتى فين ؟
سمر : ها لأ سرحتى فى كلامك بس غريبه أن سمير هو اللى عايز يجوزه بعد ما كان بيقول عليه اللى بيقوله.
شذى : ما العروسه غنيه ، أصل انتى مسبتنيش أكمل كلامى…عم سمير قال إن العروسه اللى هو شافها لخالد غنية و حتى شكلها جميل و أنا شوفت صورتها بصراحه البت صاروخ.
سمر بسخريه : و هى اللى زى دى عيلتها هترضى تناسب سمير ليه ؟ هتناسبه على ماله ولا على جماله.
شذى : هههههه ضحكتينى ، سيبينى أكمل كلام البنت بالرغم من كل المميزات دى إلا أنها مطلقة كمان سنها أكبر من خالد…ده غير أن خالد ميعرفش أصلا بفكرة أبوه عم سمير قالى علشان ألين دماغه و اخليه يوافق.
بدأت سمر تستوعب كلام شذى و تحاول أن تربط الخيوط ، زواج من مطلقه و أكبر سناً منه هذا ما كانت تحتاجه بالطبع ليست البنت و لكن الشقاق !
اختمرت بداخل رأسها فكره جديده مختلفة معتمدة بشكل أكبر على غيرها…سامية التى أصبحت تحدثها مراراً عن رغبتها هى الأخرى بخالد.
سمر : طب بقولك ايه يكش يولعوا فى بعض أنا مليش فيه ، قومى هاتيلى الطرحه علشان رايحه لساميه أجرى.
…………………………………
ــ لأ ياختى أخاف بعدين الواد كمان هيكون محرج ثم هيقعد عندى أزاى أصلا !؟
كلمات سامية هى كلمات المنطق تتحدث بها معترضة على كلام سمر و خطتها التى لم تفلح فى إقناعها.
سمر : يا بت أسمعى كده كده الاتنين هيتخانقوا هو ده بت هيرضى يتفرض عليه رأى إحنا كل اللى هنعمله إننا هنعجل بس بالموضوع شويه و من ثم تاخديه عندك بدل ما يروح لاخواته و هو أصلا بيتحرج منهم.
سامية : تانى هنعملها أزاى ؟ أنا و الواد يعتبر مش بنتقابل أصلا في إيه يخليه يقبل أنه يقعد معايا ؟
سمر : أقولك فاكره لما حكتيلى أن أمه زمان كانت صاحبتك و الود بينكم رايح جاى ؟ ساعتها أنتى قولتيلى أن الواد أمه كانت بتحاول تخرجه من قفلته على نفسه مع ابنك.
سامية : أيوه بس ايه دخل ده بموضوعنا !؟
سمر : أهو أنتى هتدخلى من نفس الحته ، بكره تقوليله إنك عايزاه يوصلك عيادة دكتورة العظام هكون أنا مظبطه مع الممرضه تلعب هى دور الدكتوره و إنك صاحبتها و هى جايه ليكى في يوم العيادة مقفولة لانك بتشتكى جامد ، و طبعاً هقولها تقول قدامه إنك محتاجه حد يراعيكى و هو بدافع ذكرياتك مع أمه هيفكر لكن مش هيعرض عليكى ولا انتى تعرضى عليه.
سامية : و ساعتها يبقى استفدنا أزاى ؟
سمر : استفدنا أنى هبدأ اخليه يجى يزورك معايا ف رجله تاخد على الشقه أول يومين و هوب فى اليوم الثالث تحصل الخناقه ف تقومى أنتى تاخديه عندك تهديه و تحاولى تعرفى منه الموضوع و هو أكيد هيتكسف لكن مش هيلحق كسوفه هيروح بمجرد ما أبوه يقول إنه مش مدخله البيت و بكده بقى فى الشارع أو معاكى يا سوسو ههههه.
سامية : ده أنتى دماغك دماغ شيطان يا بنت العفاريت.
سمر : يعنى وافقتى ؟
سامية : أه موافقه بس فى البيت هخليه يقرب منى أزاى ؟
سمر : ساعتها نبقى نظبطها بس أهم حاجه أنه يدخل العش و ساعتها تستفردى بيه.
…………………………………
سامية لم تتساءل بداخلها كثيراً عن سبب مساعدة سمر لها بهذا الشكل اعتبرت الأمر حباً من سمر لها…لم تتخيل أن سمر تستخدمها لكسر الحاجز الداخلى عند خالد.
بدأت الأيام تسير و حدث كما خطط له تماماً
ــ ذهب خالد مع سامية لأن سمر لم تكن موجوده لتذهب معها.
ــ بدأت سميرة تتقرب منه بالكلام و تحاول إذابة الجليد بينهم.
من جهة أخرى سمر بدأت تلعب مع سمير لعبة مختلفة هدفها إثارة غضبه و توجيه هذا الغضب على أبنه الذى للمره الثانيه يكسر كلمته كما فعلها سابقاً باختياره كلية الحقوق بدلاً من طب الأسنان الذى كان يطمح الأب له.
…………………………………
ــ ألف سلامه يا طنط ، مكنتش أعرف أنك تعبانه أوى كده.
كلمات خالد كانت ترن فى أذنها ، خصوصاً أنها تشعر بكوعه يداعب حلمات بزها التى انتصبت بسبب لمسه لها.
فى الغرفه و أثناء الكشف الوهمى كانت مغمضة العينين تتخيل خالد و هو يداعبها الفكره وحدها كانت كفيلة بجعل الممرضه تتفاجأ بعسلها الذى يسبح على فخذها.
الهيجان صار بداخلها أغلب الوقت للدرجة التى جعلتها طوال الطريق للمنزل حريصة على لصق فخذها بفخذه و كأنها مراهقة فى سن بنات دبلوم التجارة تكفى اللمسة لاثارتها.
تنظر له بابتسامة و عيون لامعة لاحظها هو لكنه فسرها على أنها سعيدة بعد أن خرجت من محبسها حيث تجلس وحيدة فى بيتها.
ظلا معا حتى وصلا عند باب شقتها و هنا بدأت الأمور تتصاعد.
خالد : ألف سلامة عليكى يا طنط مره تانيه.
سامية : استنى رايح فين ؟
سامية كانت مضطربه تريد أن تدخله معها الشقة لا تريد أن تفارقه تنظر له بشكل شهوانى تتمنى لو يغتصبها و لن تمانع و لكن فجأة…
سمر : إيه يا سامية ؟ ألف سلامة يا حبيبتي البت شذى قالتلى اعذريني مكنتش فى البيت.
سامية بابتسامة : البركه فى خالد طلع راجل هو اللى نفعنى النهارده.
سمر : طب حمداللـه على سلامتك ، تعالى أدخلك جوه ، صحيح الدكتوره كتبتلك على دواء ؟ لو كده خالد ينزل يشتريها ليكى.
خالد : أنا كنت نازل كده كده أجيب الدواء و جاى ، دخليها عقبال ما أرجع.
نزل خالد و سريعاً دخلت الاثنتين قاصدين غرفة النوم و هناك تفاجئت سامية مما تفعله سمر.
سامية : بتعملى إيه يا وليه ؟
سمر : أمسكى البسى قميص النوم ده ، أنا عايزاه يبدأ يشوف لحمك و يفكر فيكى.
سامية : اسكتى يا بت ده أنا مولعة دلوقتى !
سمر : الواد عمل حاجه ولا إيه ؟
سامية : البت الممرضه أيديها كانت عماله رايحه جايه على فخادى و هو قاعد قومت سرحت و أنا بتخيله هو جسمى نقط ده غير أنه طول الطريق مأنكچنى و كوعه عمال يلاعب حلمة بزى هحححح.
سمر بخبث : يبختك كلها كام يوم و تطفى نارك إنما أنا يا حسره عليا اللى معايا معدش نافع.
سمر كانت تحاول اللعب على مشاعر سامية تمهد لما ستفعله بكلماتها.
سامية كانت تشعر بالسعادة بداخلها لا تدرى ما سببها هل لأنها ستحظى بخالد و تطفئ نيران شبقها أم لأنها ستحصل على ما لن تحصل عليه سمر و هى أصغر سناً منها !
سمر : المهم سيبك من الكلام ده دلوقتي ، يلا قوام ألبسى قبل ما يطلع و أنزلى تحت البطانية بس سيبى الجزء اللى عند صدرك ده مرحرح و جزء من رجلك عريان.
خرجت سمر تنتظر قدوم خالد على أحر من الجمر.
…………………………………
خالد انتهى من شراء الأدوية و تحرك قاصداً المنزل ، خطا ناحية الدور الأول ثم الثانى و هو شارد الذهن لكن فجأه تماهى إلى أذنه صوت اااه قوية قادمه من شباك الحمام القريب من المنور.
تحرك ببطئ ليختبئ خلف الجزء المبنى من الحائط و يسلط نظره عبر فتحة شباك المنور على شباك الحمام المفتوح ليرى ما لم يكن يتوقع…
مدام سلوى تجلس على قاعدة الحمام مباعدة بين قدميها إحداها ترتكز على الحائط و الأخرى لم يرى أين ترتكز ، يديها تداعب شفرات كسها الذى يحاوطه شعر خفيف رأسها مرفوعه تهتز مع حركة يديها و عينيها مغمضه.
كان يقول بداخله أنها لابد أن تكون تتخيل شخص ما يداعبها فمن الواضح من صوتها و حالتها أن الهياج مستبد بها..بدون أن يشعر تحركت يده ناحية زبه الذى انتصب بقوه كادت أن تقطع اللباس الداخلى.
فتح خالد سوستة البنطلون بأصابعه فتح أزرار اللباس ليخرج زبه واقفاً بشده ، أخذ يدلكه و هو ينظر لصدرها الأبيض الممتلئ و هالاتها الوردية حلماتها التى تفكرك بين أصابعها.
ــ ححح ااااه أنا تعبانه أوى يا مدحت ااااااه نفسى أرتاح عايزه أتايه تدخل جوه كسى العطشان جايز تطفى ناره ممممم ااااااه.
تفاجأ خالد مما سمع فحسب معلوماته مدحت زوجها يعمل فى إحدى شركات البترول فهو مهندس و عمله أغلب شهور السنة يكون فى محافظات ساحلية بعيده عن حيث يقطنون.
خالد : معقوله بتتخيل جوزها بعدين بتقوله عايزه اتايه دى على آخرها.
سلوى : ااااه أنا هايجة أوى أمممم أمممم كمان قولى يا شرموطة قولى يا لبوه نفسى أحس أنى لبوه تحتك بس أنت تيجى يا مدحت ححححح ااااه هجيب يا مدحت جسمى بيترعش هجيب هجيييب اااااااه…تاااك.
هدأت الأصوات بعد سقوط هاتفها و عم الصمت لثوانى كان خالد مشتت لكنه مهتاج يفكر فيها و يتفحص جسمها المستكين و لم يقطع تفكيره سوى صوت أبنها الصغير.
ــ ماما سلمى مش راضية تدينى الكمبيوتر ألعب شوية.
خرج من حالة شروده و تذكر أنه واقف على السلم و معرض أن يراه أحدهم وهو يراقب فأكمل طريقه للأعلى حتى وصل و طرق الباب ففتحت سمر التى كان واضحاً عليها الارتباك و التوتر.
خالد : مالك يا سمر ، فيه حاجه حصلت ؟
سمر : ها لأ أبدا أنا بس قلقتانه على سامية مين هيراعيها فى ضيقتها دى.
خالد : ما هى كانت قالت إن أبنها هيجى يقعد معاها.
سمر : الواد طلع مسافر يا خالد هو و مراته فى محافظة تانية شغل و هى اتكسفت تقوله.
خالد : طب و العمل إيه ؟
سمر : مش عارفة و أبوك مش هينفع اسيب الشقة خصوصاً فى وقت زى ده ما أنت فاهم بقالنا أسبوع و شوية متخانقين.
…………………………………
بالداخل خلف الغرفه المغلقة كانت سامية واقفه تستمع للمحادثة بين خالد و سمر ، لاحظت بسهولة الرعشة فى صوت سمر فظنت أنها لزوم حبك الدور لا تدرى أن الموضوع أبعد من ذلك.
فأثناء انتظار سمر ل خالد كان التوتر يأكلها لمعرفة النتيجة..كانت تشعر أن الدقيقة ساعة فلم تتحمل و خرجت لتراه مخرجا قضيبه يدعكه و هو مسلط النظر على أحد الشبابيك لكن لم تدرى أيهم.
فى البداية اهتاجت سمر هى الأخرى الأنثى بداخلها كانت تحترق بنيران الشبق.
لكن سريعاً ما ضاق صدرها لم تفكر فى السبب لكن لم يعجبها رؤيته يراقب أخرى و يداعب قضيبه على منظرها.
كبحت حركتها فى آخر لحظة عندما لاحظت أنه يغلق بنطاله حيث كادت تهم بأن تنادى عليه من بعيد و قررت بداخلها أنها لن تدخله لسامية اليوم لا تدرى ما السبب لكنه قرار اتخذته !
غريب أمر الأنثى لا يستطيع أحدا…
أن يفهم ما بداخلها
…………………………………
خالد : طب و العمل ملهاش معارف قريبين هنا ؟
سمر : ها لأ ملهاش ، عموماً سيبها للحلال و يلا أنت على الشقة دلوقتى هتلاقينى محضرالك الغدا أقعد كل.
خرج خالد من الشقه و فجأه سُحِبت سمر من يدها لتتفاجأ بسامية الظاهر على وجهها الضيق.
سمر : مالك يا وليه ؟ لاويه بوزك كده ليه ؟
سامية : مش قولتى هتدخلى الواد عليا مدخلش ليه ؟
سمر : ها الواد قال عايز يدخل الحمام و مكسوف يدخل هنا ف قولتله روح.
لم يكن صعباً على سامية أن تكتشف كذبها فهى سمعت كل شيء لكن لم تستطع تفسير ما قامت به سمر !؟
سمر هى صاحبة الفكره من الأساس فلِمَ ترفض الآن ، لِمَ تمتنع عن إيصالها بخالد !؟
انتهى اليوم و الأسئلة و الشكوك تساور سامية بل أصبح الأمر أصعب ، خالد بالنسبة لها لم يعد مجرد شخص الأيام الماضية صارت تتخيل نفسها بين أحضانه و هو يداعبها و يريحها من عذابها !
مرت بضعة أيام و سامية معزولة عن الجميع ، سمر لا تحدثها خالد لا يخرج من باب الشقة فهى تراقب البيت ليلا نهاراً أصبحت الليالى أكثر لهوبة بل حتى الاستمناء لم يعد يجدى نفعا صارت تفكر فى زب خالد كما وصفته لها سمر و جسده الذى رأته من فوق الملابس آلاف المرات…أستمر الأمر كذلك حتى فاض بها و قررت أنها من ستأخذ الخطوة الأولى بعيداً عن سمر !
…………………………………
سمر بمجرد أن دخلت الشقة جرت على غرفة نومها.. أغلقت الباب ، أنفاسها تتعالى ، نظرت لنفسها فى المرآه مستغربة شعورها الداخلى.
اخذت تحدث نفسها متسائلة عن ما تشعر به و عن سبب فعلتها.
نفسها : مالك كشيتى كده ليه !؟ الواد لازم يدخل الأسبوع ده عند سامية.
سمر : بس أنا مش عايزه أدخله لسامية أو غيرها..هواا هواااا…هو مينفعش يكون ليا أنا لوحدى ؟
نفسها : و دى هتعمليها ازاى ؟ الواد مش نجس لدرجة أنه أول ما ينام مع واحدة تبقى مراة أبوه
سمر : و ليه لأ بعدين ما هو الهياج قاتله يعنى لو حاولت معاه أكيد هيوافق !
نفسها : أعقلى بدل ما تجيبى لنفسك مصيبة و تبقى خسرتى كل حاجه !؟
سمر بجحود : و إيه الجديد ما أنا طول عمرى خسرانه كل حاجه من أمتى و أنا عندى حاجه حباها و أهو الدنيا بتدينى على دماغى مع سمير حتى الحاجه اللى بتمناها مش عايزه تدهالى.. أنا خلاص قررت خالد هيبقى ليا أنا لوحدى !!
……………………………………
فى تلك الليلة بدأت سمر تتحرك و كانت أولى الخطوات هو بقاءها فى غرفتها مرتدية لانجيرى أسود يبرز أنوثتها و جسمها الناضج المثير.
الساعة قاربت الحادية عشر و لم يأتى سمير كانت تود أن تتصل لكنها سمعت صوت الباب ف قامت مسرعة عطرت الغرفة للمره الأخيرة تأكدت من مظهرها فى المرآه و رسمة الروچ استدارت و هى تنظر لنفسها فى المرآة و أخيراً رسمت ابتسامة مغرية على شفاهها و خرجت.
تفاجأ سمير من منظرها حينما رآها كأنه يراها لأول مرة ، بمجرد أن اقتربت منه اتسعت ابتسامته فعقله ذهب لأسرع تصور منطقى و هو أن شبقها أتى بها إليه...مسكين سمير.
سمر بدلع : أتأخرت ليه يا سمورتى.
نبرتها أطربت أذنه أحب اللحظة الحالية ، تناسى تماماً أين هم ؟ فلم يسأل حتى عن شذى أو خالد تناسى الدنيا كلها.
سمير بتقل : سمورتى ؟ ده ايه الرضا المفاجئ ده ؟
سمر فهمت اللعبة و قررت تديله اللى هو عايزه لحد ما تستتب ليها الأمور.
سمر : أسكت متفكرنيش ده أنا زعلانه أوى و متضايقه كل ما بفتكر أنى اتعاملت معاك بالشكل ده.
سمر مثلت بخبث حيه و تصنعت البكاء ليتأثر هو ، سمير لم يرد أن تتعكر اللحظه السعيدة الحالية فهو الآخر يريد أن يفرغ الطاقه المكبوته بداخله.
سمير : يا سمسم يا حبيبتى أنا مقدرش أزعل منك بقى فيه حد يزعل من النوتيلا دى بعدين مالك محلوه كده ليه النهارده.
سمر : هيهى يا راجل اختشى.
سمير : هاهاهاهاها حلاوته
.
سمر : طب أدخل خد دش على ما أجهزلك العشاء.
دخل سمير سريعاً إلى الحمام بينما ذهبت هى إلى المطبخ انتظرت إلى أن دخل الحمام ، أمسكت التليفون ، رنت على ابنتها لترد شذى.
شذى : أيوه يا ماما إحنا جايين أهو.
سمر : قدامكم قد إيه ؟ كمان خالد ضايقك ولا حاجه ؟
شذى : بالعكس ده قالى رأيه فى الفساتين و بجد ذوقه حلو أوى.
سمر : يعنى انبسطتى ؟
شذى : طبعاً انبسطت خالد جميل **** يخليه ليا ققصدى لينا.
سمر : قدامكم قد إيه ؟
شذى : مش كتير إحنا على أول الشارع أهو.
اغلق الطرفين الخط ، انتظرت سمر دقيقة واحدة و من ثم قامت بالخطوه الاكثر خطوره.
ــ ااااااااااااااااه يا رجليييييييييى اااااااااااه.
خرج سمير مفزوعا على صوت سمر الصارخ ، كانت ساقطة على الأرض رجلها ملتويه و بجانبها الزيت الذي سكبته بعناية يملأ المكان من حولها، يلمع تحت أضواء المطبخ الخافتة.
كانت أنفاسها تتسارع ، ليس من الألم بل من نشوة اقتراب اللحظة التي خططت لها.
خرج سمير من الحمام ، يلف فوطة حول خصره، وجسده لا يزال يقطر بالماء.
سمير بفزع : في إيه يا سمر؟ جرالك إيه يا حبيبتي ؟
سمر بآهات متقطعة : الزيت.. اتزحلقت بسبب الزيت يا سمير.. كنت بحضر العشا و رجلي خانتني.. ااااااه مش قادرة ألمس الأرض يا سمير !
حاول سمير الاقتراب ، لكنه بمجرد أن حاول الإقتراب ضغطت قدمه على الزيت فكاد أن يسقط هو الآخر، فتراجع للخلف ممسكاً برخامة المطبخ.
سمير بارتباك: استني يا سمر.. الأرض غرقانة فى الزيت ، مش عارف اوصلك.. خليني ألبس حاجة وأجيب حاجه أمسح الزيت ده كله.
في هذه اللحظة ظهر صوت تكة المفتاح في الباب ، دخل خالد وشذى بضحكاتهم التي انقطعت فوراً بمجرد أن سمعا صوت تأوهات سمر.
شذى جرت نحو أمها، لكن خالد كان الأسرع بفضل بنيته الرياضية القوية ورد فعله الغريزي.
خالد : في إيه ؟ إيه اللى حصل يا حاج ؟
سمر (بصوت مخنوق وهي تنظر في عين خالد) : الحقني يا خالد.. رجلي اتلوت و مش قادرة أتحرك.. الزيت مغرق الدنيا.
اندفع خالد نحوها بحرص ، لم يهتم بالزيت الذي لوث طرف بنطلونه ، جثا على ركبتيه بجانبها.
في تلك اللحظة كان اللانجيرى قد انزاح قليلاً بفعل حركتها ، لتظهر أفخاذها الممتلئة بالزيت ، ورائحة عطرها "النفاذه" اختلطت برائحة الزيت ، مما خلق جواً غريباً جعل خالد في ثوانٍ ينتبه للمشهد ، عقله بدأ يستوعب الحالة التى فيها أبيه و زوجته سمر.
سمير: شيلها يا خالد.. يلا وديها على السرير.
مد خالد يديه تحت ظهرها وتحت ركبتيها بمجرد أن تلامست يداه مع جلدها الناعم الملمس بفعل الزيت، شعر بكهرباء تسري في جسده.
كان بداخله نارا تحرقه لحمها الطرى أثاره بشده ، و لم يكن ذلك خفيا على سمر التى لم تكتفى بالصمت ، بل لفت ذراعيها حول رقبته بقوة، ودفنت رأسها في عنقه، هامسةً بصوت لم يسمعه غيره…
سمر : براحة يا خالد.. جسمي كله بيوجعني.
رفعها خالد بين يديه، و أثداءها الممتلئة تضغط على صدره مما جعله يشعر بحرارة أنفاسها و بملمس ساقيها العاريتين على ذراعيه.
سمر كانت تتعمد "الارتخاء" تماماً بين يديه لتجعله يشعر بكل تفصيلة في جسدها بل و تعمدت أن تدعى أنها ستسقط ليغرز أصابعه فى لحم افخادها أكثر لتهمس بآهه كانت بمثابة الفياجرا التى جعلت زبه يلامس أسفل طيزها.
شذى كانت تتبعهم بنظراتها الحارقه نظرات تملؤها الغيرة المكتومة ، و سمير يسير خلفهم يحاول طمأنة زوجته غير مدرك أن ابنه يحمل "قنبلة موقوتة" بين يديه.
وصل خالد إلى غرفة نوم سمر، ووضعها على السرير ببطء شديد ، لم تترك سمر رقبته فوراً، بل ظلت متمسكة به لثوانٍ إضافية ، وعيناها اللامعتان تفترسانه بنظرات شبقه.
سمر (بصوت ناعم وهي تنظر لعينيه): تسلم إيدك يا خالد.. لولاك كان زماني لسه واقعة على الأرض.
خرجت الكلمات من فمها ناعمة مما زاد شبق خالد الذي كان لا يزال مائلاً فوقها، شعر بأن قضيبه يكاد ينفجر داخل بنطلونه.
تراجع للخلف بسرعة قبل أن يلاحظ أحد حالته، وهمهم بكلمات غير مفهومة، بينما كانت سمر تبتسم بداخلها.. فقد خطت بالفعل أولى خطواتها و عرفت أن خالد الليلة لن ينام ، ولن يفكر إلا في ملمس جلدها الذى كان بين ذراعيه.
سمير : وسع كده ورينى رجليها بعدين أطلع بره مينفعش تشوفها كده ؟
خالد بداخله استنكر كلام أبيه الذى أمره منذ دقائق أن يحملها كما هى بين ذراعيه.
خالد في نفسه : احا يعنى انت دلوقتى شايفها مشكلة و من شوية كان عادى ؟ عموماً زى ما تحب.
خرج خالد من الغرفة مخلفا وراءه نظرات سمر الهائجة بفعل لمساته.
سمير : أنتى كويسه حبيبتي ورينى كده…
سمر بتمثيل : ااااه لأ متحركهاش مش قادره اوفففف لأ لأ ألم فظيع.
سمير : الواقعة كانت جامده للدرجادى ؟
سمر : اففففف لأ لأ أنا كده مش هعرف أقعد أو اتحرك حتى…ينهار مش فايت ده لسه كمان شذى بكره رايحه تقضى مع صاحبتها اليومين اللى قبل الفرح.
صارت سمر تعدد و تنعى حظها أمام سمير الذى ظهر على وجهة أنه أقتنع أنها انكسرت و بدأ يواسيها.
سمير بحنان مفرط وهو يحاول تدليك قدمها برفق: معلش يا حبيبتي.. أهم حاجة صحتك، وبعدين متشيليش هم ، شذى كبيرة وتعرف تتصرف، المهم إنتي ترتاحي خالص الليلة دي.
سمر بتمثيل (وهي تضع يدها على جبهتها): أرتاح إزاي يا سمير؟ ده أنا كنت ناوية أدلعك الليلة دي واعوضك عن كل اللي فات.. شفت حظي وحظك ؟
سمير تنهد بضيق مكتوم، فجسده كان قد تهيأ لليلة حمراء، لكنه حاول أن يبدو رجلاً متفهماً.
سمير: يا ستي تتعوض، المهم دلوقتي إنك تنامي و تريحي رجلك، وأنا هقوم أشوف شذى و خالد لو محتاجين حاجة و هشوف خالد لو يوصل هو بكره شذى كمان ممكن أقعد معاكى أنا الكام يوم دول يا جميل.
جملته كانت كالصاعقة فهى لم تُرد ذلك بل أرادت أن يبقى معها خالد لتنفرد به وحدها !
…………………………………….
في الصالة..
خرج سمير بعد أن ارتدى ملابس تخفى لحمه العارى ليجد خالد واقفاً يسند ظهره إلى الحائط وعيناه زائغتان ، بينما شذى تجلس على الكنبة و هي تهز قدمها بتوتر واضح.
سمير بنبره آمره : خالد.. بكره الصبح أعمل حسابك توصل شذى لبيت صاحبتها علشان فرحها قرب ، وأنتى يا شذى ، قومي يا حبيبتي جهزي شنطتك عشان تروحي لصاحبتك بدري ، و متقلقيش على أمك خالص.
شذى لم تكن راضية عن كلامه هى تعلم جيداً أن أمها لم تسقط ، بخبرة أنثى تعرف الشبق فى عيون أخرى مثلها كانت ترى أمها و هى تحك جسدها بجسد خالد لذا أعلنت اعتراضها.
شذى : لأ أنا هفضل مع ماما مش هينفع اسيبها و أمشى فى ظروف زى دى.
سمير : اسمعى الكلام دى كدمه بسيطه و بكره تروح بعدين أنا هفضل معاها متقلقيش.
كلام سمير اراحها قليلاً فهى لا تريد أن تترك خالد لها بعد أن شعرت به طوال اليوم ينظر لها بنظرة مختلفة.
رأت نظراته لها عندما طلبت رأيه فى الفساتين الضيقة التى كانت ترتديها ، حدثتها نفسها أن خالد مستثار عليها و لمَ لا يمكن أن يكون عشيقها الذى سيعوضها عن خطأ لم تقترفه فهى لم تُرد أن تكون عاقر لا تلد.
خالد لم ينطق بكلمة تركهم يتحدثون و أتجه لغرفته ، بمجرد أن أغلق الباب، ألقى بنفسه على السرير، لكنه لم يستطع أن يغمض عينيه.
رائحة عطر سمر منظرها العارى صدرها الكبير الطرى و…صوت أبيه المزعج !
تذكر ما حدث من أبيه و انزعج كان يتساءل إلى متى سيستمر ذلك…
خالد : لغاية أمتى !؟ لغاية أمتى هفضل متهمش أنا اتخنقت واللـه اتخنقت مش قادر أوصل لحاجة !
كان بداخله صراع قوى فى تلك اللحظة ، هو فقط لا يبحث عن الاحترام هو يبحث عن الهوية ، أصبح لا يعرف ماذا يريد ؟ كيف و ما هو السبيل للوصول إلى السعاده ؟
نام و قد انهار جسده من فرط التفكير فيما حدث و يحدث معه…لم يكن يعلم أنها البداية.
……………………………………
في تمام الساعة السابعة صباحاً ، كان الهدوء يلف الشقة، سمير يغط في نوم عميق بعد ليلة من الأرق ، وشذى كانت لا تزال غارقة في أحلامها قبل رحلتها الموعودة.
فتح خالد عينيه ببطء، شعر بثقل في رأسه ، حاول أن يتمدد في فراشه ، لكن فجأة... سَمع صوت تكة خفيفة للباب، ثم انفتح ببطء شديد.
ظهرت سمر، كانت تستند بكتفها على إطار الباب، ترتدي روباً حريرياً فوق اللانجيري الذي سقطت به بالأمس، وشعرها مبعثر بعناية ينسدل على كتفها.
كانت تعرج بشكل ملحوظ ، و ملامح وجهها ترسم مزيجاً من الألم و تبعث فى نفس من يراها شعوراً بالرغبة.
خالد : سمر ؟ في حاجة ؟ إنتي قمتي ليه من السرير؟
سمر (بهمس وهي تغلق الباب): هسسس..وطي صوتك يا خالد، أبوك لسه نايم ومش عايزة أقلقه.
اقتربت من سريره بخطوات دلوعه ، جلست على حافة السرير بجانبه تماماً، لدرجة أن خالد شعر بحرارة جسدها.
سمر: مش عارفة أنام يا خالد.. الوجع واكل رجلي، وأبوك نومه تقيل ومبيحسش بيا…كنت عايزة حد يدهن لي المرهم ده على مكان الوجع، مش قادرة أطول رجلي من ورا.
أخرجت من جيب الروب أنبوبة مرهم صغيرة ، و مدت يدها بها نحو خالد.
كان خالد ينظر إليها بذهول، عينه تائهة بين فتحة الروب التي تكشف الكثير، وبين قدمها العارية التي تمددت أمامه على السرير.
خالد بارتباك: طب…طب ما تصحي بابا بعدين مش قال إنه هيبقى معاكى الفترة دى.
سمر (بابتسابمة خبيثة): سمير؟ أبوك نومه تقيل لكن أنت صاحى أهو ولا أنت بقى مش عايز تدهنلى ؟
لم تنتظر رده، بل رفعت طرف الروب ببطء لتكشف عن ساقها بالكامل وصولاً إلى أعلى الفخذ.
سمر: ادهن لي هنا يا خالد.. وبراحة اللـه يخليك خلى إيدك حنينة.
نظر خالد إلى حيث أشارت فرأى فخذها المكتنز لكن بطرف عينه لمح كيلوتها الأسود و كانت هذه المرة الأولى التى يقترب فيها من أنثى إلى هذه الدرجة !!
أخذ خالد المرهم ، يده ترتجف بشكل ملحوظ ، وضع القليل منه على أصابعه واقترب من جلدها.
بمجرد أن لمست أصابعه بشرتها ، شعر وكأن تياراً كهربائياً ضرب رأسه ، بدأ يدلك المكان ببطء، بينما كانت سمر تطلق تنهدات خافتة ، ليست تنهدات ألم، بل هي أقرب لآهات استمتاع.
سمر (بهمس يلامس أذنه): أيوه.. كدة يا خالد.. إيدك فيها شفا.. اااااه.. اطلع فوق شوية كمان، الوجع مسمّع في العضلة فوق.
كان خالد يرتفع بيده تدريجياً ، لم يستطع أن يمنع عينه من تفحص جسدها يبتلع ريقه ببطء ،
عقله يغيب تماماً عن الواقع ، تناسى أن التى أمامه زوجة أبيه.
فجأة وضعت سمر يدها فوق يده ، لتضغط عليها وتثبتها فوق فخذها، ونظرت إليه نظرة اخترقت حصونه.
سمر: خالد..إنت ليه قاعد بعيد عني؟ أنت خايف مني ؟
في تلك اللحظة، كان قضيب خالد قد وصل لأقصى درجات الانتصاب، لدرجة أنه آلمه تحت اللحاف.
صمتت الغرفة تماماً، ولم يعد يُسمع فيها سوى صوت أنفاسهما المتلاحقة، و صوت دقات قلب خالد التي كادت أن تفضحه.
سمر بصوت خافت: خالد…
نظرات متبادلة بين الثنائي ، اقتربت بجسدها فى دعوه صريحة له أن ينقض عليها و يروى عطشها ، و هو بدأ يقترب منها رغبة في الوصول لأولى الخيوط لإثبات رجولته التى تجاهلها الجميع و كأنها أمر هامشى.
الأنفاس تتعالى و جسده بدأ يحتك بجسدها المثير المائل على السرير…
ــ سمرررر أنتى فين يا حبيبتي ؟
كان هذا صوت سمير الأب الذى أفاق خالد فى آخر اللحظات ، سمر ظهر على وجهها الضيق بل كان بداخلها مشتعلا.
سمر فى نفسها : افففف بقى أنت إيه اللى صحاك دلوقتى !؟ أنا كنت خلاص.
تجمد خالد في مكانه، يده لا تزال تحت يد سمر على فخذها ، و أنفاسه المضطربة تضرب وجهها.
سحبت سمر يدها بسرعة خاطفة، وأنزلت طرف الروب ليواري فخذها، لكنها لم تتحرك من فوق السرير، بل نظرت لخالد نظرة أخيرة فيها وعيد واستسلام في آن واحد، وكأنها تقول له: "المرادى عدت.. بس المرة الجاية مش هسيبك".
سمير (بصوت يقترب من الطرقة): يا سمر.. أنتي قمتي؟ رجلك عاملة إيه؟
سمر (بصوت اصطنعت فيه الوهن والألم فجأة): أنا هنا يا سمير.. في أوضة خالد.. ااااه.. جيت أصحي الواد عشان يلحق يجهز نفسه ويوصل شذى، ورجلي خانتني وقعدت هنا مش قادرة أتحرك.
دخل سمير الغرفة، كان يفرك عينيه من أثر النوم، ونظره وقع أولاً على خالد الذي كان يشد اللحاف فوق جسده بقوة ليخفي انتصابه الواضح واضطرابه.
سمير: ألف سلامة عليكي يا حبيبتي.. طب بتصحي الواد ليه؟ ما المنبه يصحيه، إنتي مش حمل حركة خالص.
سمر (وهي تحاول الوقوف وتستند على خالد بتعمد): قولت بالمرة يدهن لي المرهم اللي الدكتور قاله عليه.. أصل الوجع كان هيخليني أصرخ ومردتش أقلق نومك يا سمير.. هات إيدك يا خالد سندني.
مسك خالد ذراعها ليساعدها على الوقوف، شعر برجفة في جسدها، بينما كان سمير ينظر إليهما بسذاجة ختمها بثناءه على ابنه.
سمير: تسلم يا خالد.. كتر خيرك يا ابني شايلنا في تعبنا.. يلا قوم اجهز عشان شذى زمانها صاحية دلوقتي وقلقانة.
خرج سمير وهو يسند سمر، التي التفتت برأسها في آخر لحظة قبل خروجها من الباب، وغمزت لخالد بعينها غمشة سريعة، تركت خلفها زلزالاً في كيانه.
في غرفة خالد..
ارتمى خالد على السرير مرة أخرى، غطى وجهه بيديه وهو ينهج كأنه كان في سباق جرى. رائحة المرهم الممزوجة برائحة جسدها كانت تفوح من أصابعه.
خالد (يهمس لنفسه): أنا كنت هعمل إيه ؟ دي مرات أبويا.. بس هي.. هي اللي جاتلي.. هي اللي عايزة.
لم يقطع تفكيره سوى خبطة خفيفة على الباب، لكن هذه المرة كانت شذى. دخلت وهي ترتدي ملابس الخروج.
شذى : صباح الفل يا خالود ، إيه ده أنت لسه ملبستش ؟
خالد : ها دقيقتين و هبقى جاهز متقلقيش.
خرجت شذى و بدأ خالد فى الاستعداد لكى يوصلها إلى حيث تريد و من ثم يذهب لعمله.
……………………………………
كانت الساعة قد تجاوزت الثامنة صباحاً عندما نزل خالد وشذى إلى الشارع ، الهواء الصباحي البارد لم يفلح في تبريد النيران التي أشعلتها سمر في جسد خالد قبل دقائق.
الزحام والضوضاء يحيطان بخالد وشذى من كل جانب فى محطة الميكروباص ، ركبا في المقعد الأخير من آخر عربة ، شذى بجوار الشباك و خالد بجانبها تماماً ، بينما ركب شخص ضخم البنية على نفس المقعد مما اجبرهم على أن يكونوا متلاصقين.
كان الميكروباص يهتز بعنف مع كل مطب ، و مع كل اهتزازة ، كان كتف شذى يصطدم بكتف خالد، وفخذها المنفوخ يضغط على فخذه.
خالد كان يشعر بكل حركة و مع كل لمسة كان يشتعل بداخله أكثر أصبح غير قادر على فرض سيطرته على شبقه الذى أصاب قضيبه بالانتصاب الخفيف لكنه كان واضح لعيون شذى.
شذى بخبث : خالد.. أنت ساكت ليه ؟ فى حاجه شاغله بالك ؟
أنفاسها كانت تداعب رقبته، وهو ما جعل القشعريرة تسري في جسده مرة أخرى ، خالد حاول النظر من الشباك متظاهراً بمتابعة الطريق لكن حرارة ساقها الملاصقة له كانت تسقط دفاعاته.
خالد بصوت منخفض: الزحمة والحر يا شذى.. المهم نوصل بس.
فجأة، ومع فرملة مفاجئة من السائق، اندفع جسد شذى بالكامل نحو خالد ، وضعت يدها على فخذه لكي تسند نفسها، لكنها لم ترفع يدها فوراً.
ظلت أصابعها تضغط برقة فوق قماش بنطلونه، في مكان قريب جداً من انتصابه الذي لم يهدأ بل صار لزاماً له على مدار أسبوعين لم يستطع فيهم أن يقذف شهوته بسبب محاصرتهم له.
نظرت إليه شذى بعيون لامعة، ولم تسحب يدها، بل قالت بصوت هادئ ومستفز…
شذى: أنا بجد مبسوطة إنك أنت اللي بتوصلني.. بحس بأمان وأنا جنبك.
خالد شعر بأنفاسه تتقطع؛ هو الآن محشور بين "جسد" شذى الضاغط عليه بفعل ضيق المقعد، وبين ما حدث صباحاً مع سمر أمها كانت بداخله متأججا !
وجد نفسه يضغط بيده فوق يد شذى الموجودة على فخذه، كأنه يطلب منها التوقف أو كأنه يستجيب لها دون وعي.
……………………………………
فى بيت سمير
كان سمير قد انتهى من ارتداء ملابسه استعداداً للنزول إلى السوبر ماركت، وقف أمام المرآة يربط حزامه وهو ينظر لسمر المستلقية على السرير.
سمير: أنا هنزل يا سمر، مش هغيب.. رجب كلمني بيقول إن فيه بضاعة جاية ولازم أكون موجود.. محتاجة حاجة قبل ما أمشي ؟
سمر بصوت مجهد : لا يا حبيبي تسلم.. أنا بس هاخد المسكن وأحاول أنام شوية لغاية ما خالد يرجع علشان افتحله..متقلقش عليا.
فى تلك اللحظة اهتز هاتف سمير و على صوت موسيقاه معلنة عن مكالمة واردة من الأسطى هانى ، رد سمير على الهاتف و هو فى نفس الغرفة.
سمير : عامل إيه يسطا هانى ؟
هانى : بخير بس أنت طمنى الواد ابنك قال إيه أنت لغاية دلوقتى مردتش عليا ! فاتحته فى موضوع الجوازه ولا لأ ؟
سمير: يا أسطى هاني، واللـه لسه مكلمتوش، أنت عارف الضغط اللي على الواحد اليومين دول..حاضر، عينيا النهاردة قبل ما أنام هسمع منه الخبر اليقين.. مع السلامة.
أغلق سمير الهاتف ووضعه في جيبه وهو يتنهد بضيق، كانت سمر تراقبه بعينين كعيون الصقر، تظاهرت بالبراءة وهي تسأله.
سمر: ماله الأسطى هاني يا سمير؟ شاغل باله بيك ليه على الصبح؟
قص لها سمير القصه كاملة من أول عرض هانى إلى خوفه من رد فعل ابنه إلى أن بلغ به الأمر من تحريض شذى على تليين دماغه تجاه الموضوع.
سمر (بخبث وهي تعتدل): بقولك إيه يا سمير، روح أنت شغلك وشوف بضاعتك.. والواد خالد أصلاً زمانه مخلص مشوار شذى وراجع.. أنا هكلمه أول ما يوصل وأحاول أقنعه بالراحة، أنت عارف دماغ خالد ناشفة و مبيجيش بالعافية.. سيبني أنا ألين دماغه عقبال ما أنت ترجع ، ويمكن لما ترجع تلاقيه هو اللي بيفاتحك.
سمير بابتسامة: واللـه يا سمر إنتي شايلة عني كتير.. خلاص، أنا هعتمد عليكي في الموضوع ده.. أنا نازل.
بمجرد أن سمعت سمر صوت غلق باب الشقة الخارجي، تبدلت ملامحها تماماً ، اختفى الألم المصطنع، واعتدلت في جلستها بمرونة لا تليق بامرأة "ملتوية القدم" ، سحبت هاتفها من تحت الوسادة لتتصل بخالد و تخبره بأن أبيه بريده.
في الصالة بعد مرور ساعتين…
دخل خالد الشقة ووجهه شاحب، جسده يرتجف من فرط التوتر الذي عاشه في الميكروباص مع شذى.
كان قد هاتف زميل له ليقوم بالعمل الذى كان من المفترض أن يقوم به.
بمجرد أن أغلق الباب وجد سمر تقف في الصالة لم تكن تعرج، لم تكن تعبانه ، كانت ترتدي قميصاً بيتياً قصيراً يبرز مفاتنها بوضوح وتضع عطراً يملأ المكان.
سمر بصوت ناعم: حمدا للـه على السلامة يا خالود.. جيت في وقتك.
خالد : خير يا سمر أومال فين أبويا !؟
سمر : أبوك نزل عنده شغل بس سابنى أنا أكلمك فى الموضوع اللى كان عايزه.
خالد : موضوع إيه ؟
قصت سمر عليه الموضوع من أوله حتى آخره لكن بطريقة اشعرته بمدى تصغير أبوه له و نهت حديثها بطريقة دلوعة معتقدة أن هذا سيجعلها تحصل على ما تريد.
سمر بدلع : …بس قبل ما تتجوز محتاج تجرب
خالد (انفجر فجأة وسحب يدها بعنف): "انتي عايزة مني إيه؟ بقالك أسابيع بتلعبي بيا! مابتشبعيش؟ ارحميني بقى، ده أنا ابن جوزك! أنا اتخنقت، و**** العظيم ما بقيت طايق البيت ولا طايق نفسي!"
كان خالد يصرخ بصوت عالٍ، وعيناه تلمعان بدموع القهر والرغبة المكبوتة، وفي هذه اللحظة تحديداً، سُمع صوت مفتاح يدور في الباب.
دخل سمير فجأة، وجد خالد يقف أمام سمر ووجهه محتقن بالدم ويده ترتجف، بينما سمر على وجهها علامات الخوف الحقيقى فهى لم تتوقع أن يرجع سمير فى هذا الوقت و أصبحت خائفة من أن يخبره خالد.
سمير (بحده ) : في إيه ؟ صوتك جايب لآخر الشارع ليه يا ياض ؟ بعدين اياك تعلى صوتك على سمر أنت فاهم !
نظر خالد لأبيه، ثم نظر لسمر التي رمقته بنظرة مرعوبه ، وكأنها تستجديه ألا يخبر أبيه و يهدم المنزل الذى يتهاوى.
أنفاس خالد تخرج كأنها لهيب يحرق صدره، وعيناه المثبتتان في عين سمر تتوعدان بالكثير، بينما وقف سمير كالتمثال بانتظار إجابة تنهي هذا الضجيج.
قبل أن ينطق خالد بكلمة قد تنهى كل شيء ، ارتفع صوت طرقات قوية ومتسارعة على الباب.
تراجع الجميع خطوة للخلف ، فتح سمير الباب ليدخل وجه سامية المذعور (أو هكذا ادعت).
سامية: في إيه يا جماعة ؟ صوتكم جايب لآخر الشارع ! خير يا أبو خالد.. جرا إيه يا سمر يا حبيبتي ؟
استغلت سمر اللحظة وارتمت في حضن سامية وهي تتصنع البكاء والانهيار، مما شتت ذهن سمير تماماً.
نظر سمير لخالد باحتقار وقال بصوت خفيض ومرتعد من الغيظ…
سمير : شايف ؟ فضحتنا قدام الجيران.. غور من وشي دلوقتي بدل ما أرتكب فيك جناية.
خالد لم ينطق.. نظر لأبيه نظرة مصدومه ، دفع الباب وخرج من الشقة وهو يشعر أن الجدران تكاد تطبق على أنفاسه.
مرت ساعات وخالد يهيم في الشوارع، عقله يعيد شريط حياته حتى اللحظة الحالية ، فكر فى الانتحار لكنه كان أضعف من أن يفعلها.
تذكر أخاه و أخته الذى يحبهم و يحبونه ، قرر أن يعود للمنزل لكنه تذكر ما حدث مع سمر تذكر ما حدث فى الصباح من لمسات تذكر ضغطة يد شذى في الميكروباص.
عاد في ساعة متأخرة، وضع المفتاح في الباب، لكنه لم يدر.. المفتاح لا يتحرك.
جرب مرة، واثنتين، وعشرة.. طرق الباب بخفة، ثم بقوة.
خالد: يا حاج.. يا سمير.. افتح الباب.
جاءه صوت سمير من الداخل، بارداً وقاطعاً كالسيف: ملكش مكان معايا هنا إلا لما تحترم مرات أبوك و تحترمنى.. روح شوف لك مطرح يلمك ، يمكن تتعلم إزاي تحترم البيت اللي فاتح لك بابه.
تسمر خالد في مكانه، الدم يغلي في عروقه، شعر بذلٍّ لم يذقه من قبل.
وفي تلك اللحظة، انفتح باب الشقة المقابلة ببطء
ظهرت سامية، كانت ترتدي قميصاً من الستان الكحلي يلتصق بجسدها الممتلئ، وفوقه روب شفاف تركه الهواء يتمايل ليكشف أكثر مما يستر.
سامية (بهمس حنون): خالد؟ أبوك قفل الباب؟
خالد بصوت مخنوق: طردني.. طردني كأني غريب.
اقتربت سامية منه، ووضعت يدها الناعمة المكتنزة على ذراعه، وجذبته برفق نحو داخل شقتها.
سامية: تعالى يا حبيبي.. الشقة شقتك، وأنا مش هسيبك في السلم والبرد ده.. تعالى ارتاح عندي، وأبوك بكره يهدى.
بمجرد أن دخل خالد وأغلقت سامية الباب، شعر برائحة "بخور" خفيفة ومثيرة تملأ المكان.
كانت الشقة هادئة، والإضاءة خافتة جداً بالكاد يرى من حوله حتى فتحت سامية المصابيح ذات الإضاءة الأعلى.
سامية: ادخل اقعد يا خالد.. وشك أصفر وبتترعش.. استنى أجيب لك حاجة تاكلها و متعترضش أنا عارفه إنك متعشتش.
جلس خالد على الكنبة، وهو يشعر بضغط اليوم و الحياة كلها فوقه كان بداخله خجل بسيط لم يكن يعلم أنه سيزول بعد بضع دقائق !
دخلت سامية المطبخ، بينما بقى خالد جالساً يراقب حركتها من بعيد ، كانت تتحرك بخفة لا تناسب جسدها الممتلئ، والروب الشفاف يتمايل خلفها كأنه خيال يطارده.
عاد الخجل يتسلل إليه، لكنه كان خجلاً ممزوجاً برغبة عارمة في أن ينهي هذا اليوم الطويل في حضن دافئ.. أبيض جميل ذو أثداء ممتلئة !
بعد دقائق، عادت سامية وهي تحمل صينية صغيرة عليها بعض الطعام، وضعتها على الطاولة أمام خالد، ثم جلست بجانبه.. قريبة جداً، لدرجة أن رائحة عطرها "النفاذة"عصفت بما تبقى من ثباته.
سامية بصوت ناعم: كُل يا خالد.. كُل يا حبيبي، ده أنت شكلك شايل جبال فوق كتافك.
مد خالد يده ببطء، لكن سامية لم تتركه ،أمسكت يده المرتجفة بين كفيها المكتنزتين الدافئتين، ونظرت في عينيه نظرة طويلة، نظرة خبيرة تعرف كيف تقرأ عطش الرجال.
سامية: عارف يا خالد.. من يوم ما شوفتك وأنا بقول الولد ده فيه حاجة مختلفة ، رجولة حقيقية بس اللي حواليك مش مقدرينها.. أبوك كبر وخرف، وسمر.. سمر دي حية ميهمهاش غير نفسها.
شعر خالد بكهرباء تسري في يده من لمستها كلمات سامية و لمساتها كانوا يشعلوا بداخله رغبة فى الاندفاع…فى تقبيلها فهى الأولى التى شعرت به !
خالد (بصوت متحشرج): أنا تعبت يا طنط.. تعبت من كل حاجة.
سامية (وهي تقترب أكثر): متقولش طنط دي تاني.. أنا سامية.. وأنا هنا علشانك أنت وبس.
رفعت يدها ومسحت على شعره، ثم نزلت بأصابعها ببطء خلف أذنه وعلى رقبته، وهي تهمس…
سامية : ارتاح يا خالد.. ارمي كل اللي تاعبك ورا ظهرك.. الليلة دي مفيش سمير، ومفيش سمر.. فيه أنا وأنت وبس.
في تلك اللحظة، لم يعد خالد يرى أمام شاشة عينيه سوى بياض صدر سامية الذي نفر أمامه بمجرد أن فُتح الروب.
انتصابه الذي عذبه طوال اليوم وصل لذروته، ولم يعد البنطلون قادراً على إخفاء ثورته.
لاحظت سامية ذلك، فابتسمت ابتسامة خبيثة، ووضعت يدها فوق فخذه، في نفس المكان الذي وضعت فيه شذى يدها في الصباح، لكن هذه المرة كانت القبضة أقوى وأكثر جرأة.
سامية: إيه يا خالد؟ قلبك بيدق جامد كدة ليه؟ أنت خايف مني؟
خالد وبدون وعي، جذبها من خصرها ليرتمي جسدها فوقه ، انفجرت بداخله كل الكوابت؛ غضبه من أبيه، رغبته في سمر، **** شذى به.. كله تحول إلى طاقة "فحولة" عمياء وجهها نحو سامية.
سامية التى بمجرد أن لمسها تركت العنان لجسدها الذى أصبح يجذبه أكثر نحوها ، انقض هو على رقبتها يقبلها بعنف، بينما كانت هي تطلق آهات مليئة بالهياج على وجهها ابتسامة أنثى وجدت من يشبعها !
سامية: أيوه كدة حححح ممممم أنت جامد أوى يا واد أى أى بتعضعض حلو أوى اوفففف.
كلماتها كانت تشعله أكثر تشعره بكم هو فحل دكر ترغب به النساء ، نظر لها فى أعينها و من ثم انقض على شفتيها يقبل و يعضعض فيهم جسمها و جسمها كانا ينتفضان من قوة الهياج.
كان تحرك أيديها على لحم ظهره من تحت التى شيرت و من ثم خلعته ليظهر أمامها عارف الصدر فيشعلها أكثر بجسمه القوى أخذ يتحرك فوقها يحك جسده بجسدها بقوة.
سامية : أووفففففف ط..طب أمممم اهاااااا النيك طلع حلو أوى ححححح يخربيتك لأ لأ استنى.
انقطع الروب و قميص النوم بفعل خالد الذى سيطرت عليه شهوته فصار يعاملها بقوة تجعلها تتألم لكنها مستمتعة بذلك.
بمجرد أن رأى بزازها حتى انقض عليها يقبل و يعضعض بل و يضرب بزها الآخر.
سامية : هاااا أيوه كده احلبنى احلب سامية البقرة احلب لبوتك عايزاك تصفينى اوووووووه يا لهوى على لسانك احيييييييييه أييي يخرب عقلك يا خالد ححححح هتخلعه فى بوقك يا واد.
خالد : أنا النهارده هموتك يا لبوه أنا هعرفكم يعنى إيه دكر هخليكم كلكم شراميط لزوبرى.
سامية : أيوه شرمطنى يا خالد عايزاك تطلع اللبوه اللى جوايا ، افففف يالهوى عليك استنى اوفففف لأ إيه ته إيه ته صباعك طلع حلو أوى ادعك زنبورى كمان يا دكرى ادعك افففف يخربيتك.
خالد فقد السيطرة تماماً، وبدأ يتعامل مع جسد سامية كأنه ساحة لتصفية حساباته مع كل الضغوط اللي عاشها.
نزل براسه لأسفل بطنها، يشم ريحة أنوثتها الصارخة ، وانقض بلسانه يعضعض ويمص في "بظرها" بقوة خلت سامية تتنفض كأنها مسكت سلك كهرباء عريان.
سامية بصراخ مكتومة وهياج هيستيري: آآآآه يا واد.. اقطعها طلعها فى بوقك.. أيوه كده يا دكر.. حححححححح مص اللبوة وطلع اللي جواها.. آييييييييي بوقك نار يا خالد.. نارررر.
خالد مكنش بيمص بس، ده كان بيستخدم صوابعه بعنف وجنون جوه كـسـها الغرقان، صباعين تلاتة بيحفروا في كسها المبلول، وهي بترفع وسطها وتقابله بهيجان ، كأنها عايزة تبلع إيده كلها جواها.
سامية وهي بتخبط براسها في الكنبة: أيوه كدة.. احفر.. احفر في سامية يا دكر..اااه من صوابعك اللي بتكوينى.. أحفر في اللبوة كمان.. عايزة أحس بيك في كل حتة.. أووووففففففف.
خالد كان بينهج نهجان وحش مفترس ، عنيه بقت حمرا من كتر الدم اللي اندفع فيها، رفع عينه وبص لسامية اللي وشها بقى أحمر و شعرها مبهدل، وقال بصوت فحيح…
خالد : أنا هنيكك نيك متناكتهوش واحده فى فيلم سكس يا متناكه.. هخليكي تصرخي باسمي لغاية ما سمر وأبويا يسمعونا.
سامية برغبة بلغت الذروة: يسمعوا يا حبيبي يسمعوا.. خليهم يعرفوا إنك بقيت دكر سامية وبس.. يلا بقى املاني.. املاني بـزبـك اللي هيفرتكني ده.. أنا خلاص مش قادرة.
خالد سحب نفسه ووقف فوقها، وطلع قضيبه اللي كان كأنه حتة حديد سخنة، ووجهه ناحية بوقها وبضغطة واحدة عنيفة دخل فيها كله لغاية آخره.
دفع خالد قضيبه بقوة في فم سامية، التي استقبلته بجوع نهش أعماقها لسنوات. لم تكتفِ بالصدمة الأولى، بل أحاطت القضيب بشفتيها المكتنزتين وبدأت تمتصه بجنون، محاولة ابتلاعه بالكامل وهي تخرج أنات مكتومة ضائعة وسط فمه.
سامية : ممممممم.. اااه.. اااه.. احيييه يا خالد.. كبير أوى.. ححححححح.
خالد كان يمسك برأسها من شعرها المبعثر، يدفعه للأمام والخلف بعنف وغضب، يفرغ غله من سمر التي تلاعبت به، ومن أبيه الذي طرده.
خالد: مصيه يا لبوه.. مصي زبى.. من النهاردة مفيش رحمة.
سحب خالد قضيبه من فمها فجأة، وهي ما زالت تلهث وتمد لسانها طلباً للمزيد، ثم أدار جسدها بعنف لتصبح في وضعية السجود فوق الكنبة.
رفع مؤخرتها الممتلئة التي كانت ترتعش أمام عينيه ككتلة من المرمر المشتعل، ووجه قضيبه نحو فتحتها الغارقة في مياه رغبتها.
بضغطة واحدة ، شق طريقه داخلها صرخت سامية صرخة وصلت أصداؤها بالتأكيد إلى مسامع سمر فى الشقة المقابلة.
سامية: آآآآآآآآآآه.. يا لهوييييي.. قتلنى يا خالد.. شق اللبوة نصين.. أيوه كدة.. ادخل واخرج فيا بكل غلك.. ااااخخخخخخ.
بدأ خالد يدك حصونها بضربات وحشية، جسده يرتطم بلحمها فيصدر صوتاً إيقاعياً فجاً "طاخ.. طاخ.. طاخ".
كان يضربها على فردتين طيزها بيديه بقوة مع كل دفعة، تاركاً آثار أصابعه الحمراء على بشرتها البيضاء.
خالد: سامعة؟ سامعة زبي وهو بياكلك؟ أنتي بقيتي ملكي.. أنتي وكل اللي في البيت ده هتركعوا تحت رجلي.
سامية كانت تبكي من فرط الهياج والألم الممتع، تعض في وسادة الكنبة وهي تصرخ: أيوه.. أنا شرموطة زبك.. اضرب.. اهريني يا دكر.. اااااه يا خالد.. زبك بيولع فيا.. أحححححح.
أستمر الوضع لحظات حتى خرج من داخلها لتصرخ فيه…
سامية : لااااا خرجته ليه دخلووه تانى دخلوووه أااى.
ضربها خالد على فردة طيزها بقوة و من ثم قال بنبرة فحل مستمتع.
خالد : لسه يا لبوه ده أنا هفشخ كسمك.
نزلها خالد على الأرض و من ثم نامت على بطنها و من ثم نام فوقها و أدخل زبه مره أخرى.
دفع خالد زبه بكل عنفوان، دخل القضيب إلى أقصى أعماقها، لدرجة جعلت سامية تشعر وكأنه يلامس أحشاءها الداخلية.
صرخت سامية صرخة مكتومة في الأرضية، وجسدها كله انتفض تحت ثقل خالد الذي كان يضغط بجسده الصلب فوق ظهرها، ويداه تقرص حلماتها المنتصبة.
سامية وهي تلهث واللعاب يسيل من فمها على السجادة: آآآآآآه.. يا ديني.. ده واصل لزورى يا خالد.. أحححححح.. اهريني كمان.. اهرى اللبوه يا دكر.. أيوه كدة اااه.
بدأ خالد يتحرك فوقها بإيقاع أسرع وأعنف، وصوت ارتطام حوضه بمؤخرتها المرفوعة يملأ المكان، مع كل دقة كانت سامية تطلق أنينًا هستيريًا، تارة تسب وتارة تستجدي المزيد من هذا العذاب الممتع.
خالد وهو يهمس في أذنها بفحيح مرعب: عايزاه يدخل جوه كسمك أكتر؟ هااا؟ انطقي يا شرموطة!
سامية بجنون: عايزة.. ااااه.. عايزة زبك يفرتكني.. املاني يا خالد.. املاني وسقيني.. ااااوفففففففف.
لم يعد خالد يرى سوى بياض جسدها الذي أصبح ملطخاً بآثار الضرب، فرفع يده ونازل بصفعة قوية مدوية على فردة طيزها اليمين، ثم الشمال، وهو يرى اللحم يهتز تحت ضرباته.
كل ضربة كانت تشعله أكثر، وتحول غضبه من العالم إلى طاقة جنسية مدمرة يفرغها في هذا الجسد المستسلم تماماً.
بدأ النفس يضيق، واللحظة الحاسمة تقترب ، شعر خالد أن زبه أصبح كالجمرة المشتعلة داخل كـس سامية الذي كان يعتصر قضيبه بقوة مع كل حركة.
سامية بدأت تتشنج، وأرجلها بدأت ترتعش بعنف وهي تشعر باقتراب رعشتها.
سامية وهي تصرخ بأعلى صوتها: هاته.. هاته كله في قعر كسي.. ارمي.. ارمي يا فحل.. أرمى يا دكر جيب معايا يلا آآآآآآآآآآآآآآه.
في تلك اللحظة، دفع خالد دفعة أخيرة جبارة، وكأن روحه تخرج معها، وانطلقت حمم شهوته الغزيرة، قذيفة وراء الأخرى، داخل أعماق سامية.
كان يقذف بقوة جعلت سامية تشهق وتكتم أنفاسها، وهي تشعر بسخونة لبنه تملأ فراغها بالكامل.
ظل خالد ضاغطاً بجسده كله فوقها، يتنفس بصعوبة بالغة، وقطرات العرق تسقط منه على ظهرها المبلل.
بينما سامية كانت تئن أنيناً خافتاً ممتزجاً بضحكة انتشاء، وهي تشعر بثقل "الدكر" الذي كسر غرورها وأشبع جوعها.
ارتمى خالد بجانبها على السجادة، وهو ينظر للسقف بعينين فارغتين، بينما زفرت سامية زفيراً طويلاً وقالت بصوت متقطع: أنت فرتكتني يا خالد.. قطعت نفسي.. النيك اللى زى ده مسمعتش عنه حتى في الخيال..ده أنا اتصفيت…ححححح مفيش راجل يعرف ينيك زي كده أبدا.
على الجهة الأخرى خالد كان ينظر حيث الفراغ بداخله الأفكار تعصف ببعضها ، تساءل عما حدث بداخله…كيف وصل إلى هنا ؟ الإجابات كلها كانت تشير بداخل عقله إلى أباه ليقرر الانتقام.
مر الوقت سريعا نامت سامية حيث كانت أما خالد كتب الكلمات التى بدأنا بها هذا الجزء.
"العمر واحد…لذا فلنستمتع به كما نشاء ، لا داعى لجلد الذات المستمر ، الجميع خطاؤون الجميع بداخلهم نيران تحت طبقه من الرماد لكن ليس الجميع يمتلك نفس الشجاعه و القوة ليخرج هذه النيران"
" نهاية الجزء "
الجزء الرابع
هااا جزء جديد و أحداث جديده ، الجزء كان المفروض ينزل امبارح الخميس و لكن المنتدى كان جايله قرار إزالة باين ف كان فاصل أغلب اليوم.
راجعت الجزء و عايز اقول أن الجزء ده مقارنة بحجمه فأنا كنت طاير الجزء ١٠ آلاف كلمه و نص ، و ده علشان خاطر الواحد انبسط من التعليقات آخر جزء ف أتمنى تعليقاتكم بقى و سلبية أو إيجابية حطوها و ياريت لو مناقشة عن الأحداث أو حتى الأسلوب
" بداية الجزء "
فى إحدى الشركات و بداخل غرفة تنطق بالفخامة ، جلس رجل عشريني.. نعم رجل فمن يراه لا يستطيع أن يقول غير ذلك.
شعره أسود ، ذقن مهذبة يجلس خلف مكتبه وضعت فوقه كتابة تعريفية.
أ/ منصور على البيلى
رئيس مجلس إدارة الشركة
منصور هو رجل أعمال عشريني يحب عمله بل و يتقن كل تفصيلة به ، هو رجل أعمال بالوراثة الشركة التي يديرها الآن هى شركة العائلة.
أبوه ورثها من جده و جده ورثها من السلف اللى قبله.
يملك من متاع الدنيا الكثير لكن رأيه أن أعظم هذه المتاع…أخته الوحيدة ، أخته أكبر منه سنا فهى أنثى ثلاثينية مطلقة ، متحررة فى لبسها كثيراً و هذا واحد من أسباب طلاقها.
هذا الثنائي يدير الشركة لأجل أن تكبر أو كما يقول الثنائي..
" نكبر أسم العيلة "
فى ذلك اليوم…
كان منصور فى مكتبه يراجع بعض الاوراق حتى جاءه الصوت من على المكتب…رنة هاتفه مكالمة واردة من أخته.
منصور : صباح الفل يا نونو.
الاخت : يا صباح الجمال يا منصور ، عامل إيه النهارده ؟ الزفته مراتك فطرتك قبل ما تنزل ولا لأ !؟
منصور : لأ ما اتصالحنا امبارح روحت لقيتها مظبطه الدنيا بقالها كام يوم هادية و امبارح مسابتنيش إلا لما صفينا الأمور.
الاخت : أمممم بس برضه مش مآمنالها مراتك دى أصلها بتاعة مصلحتها.
منصور: سيبك منها أنتى ناوية تعملى إيه النهارده تحبى نتغدى سوى.
الاخت : مش هينفع للأسف عندى مقابلة مع واحدة صاحبتى مقابلتهاش من مدة.
منصور : طب نتعشى سوى ؟
الاخت : و أقعد مع مراتك البومة !؟ لأ ياعم الطيب أحسن أنا هتعشى بره مع صاحبتى.
منصور : طيب عموماً أنا مش محتاج أقولك أنى موجود و أنى مش حابب بعدك عنى ، سيبتك على راحتك علشان بحبك لكن مش حابب أختى الوحيدة تكون ساكنة فى فيلا طويله عريضه لوحدها.
الأخت : هنعيده تانى ! ، يا منصور أنا مبحبش مراتك و أنت عارف ده كويس و علشان أفضل معاها فى مكان واحد يبقى مشاكل كتير و أنا مش عايزه وجع دماغ مع بنت الميكانيكي دى أموت و أعرف اتجوزت دى ازاى !!؟
منصور : نظرتنا للجواز أنا و أنتى مختلفة يا حبيبتي أنا عايز واحده أكون ضامن أنها تحت طوعى تتمنالى الرضا فأقدر اتحكم فيها بسهولة.
الأخت : و النبـى أنت أهبل منك مفيش ، مفيش أحلى من البت الشعنونه اللى بتعمل أجواء كده فى المكان.
منصور : لأ أنا زى الفل كده.
الأخت : عموماً مش مهم أنا بتصل بيك علشان أعرفك أن ميعاد الجلسة السبت الجاى.
منصور : لسه مصره على إنك تاخدى منه اللى فى القايمة يا نادين ؟
نادين : أنت عارف إن ده مش القصد لكن لما كلب زى ده يلعب بديله و أنا معاه يبقى لازم ديله يتقطع…أنا لازم أذل أنفه !
منصور : زى ما تحبى يا حبيبتي أنا فى كل الأحوال فى ضهرك ، هتعوزى حاجه ؟
نادين : لا سلام دلوقتى.
……………………………………
فى فيلا نادين…
نادين كانت عارية كما ولدتها أمها فهى تحب أن تشعر بالحرية حتى و إن كان مفهوم هذه الحرية التجرد من ملابسها.
هى تعرف أنها فى مجتمع لا يقبل أفكارها و لن يقبلها لكنها…لا تهتم ، من سيهتم على كل حال الجميع فى هذا المجتمع يبحث عن مصالحه فقط لا أحد يهتم بما يسمونها المبادئ و القيم بمجرد حضور المصلحة.
دخلت نادين غرفتها فتحت دولابها أخرجت منه أندر أسود فتلة ، فستان أسود ، واتجهت لدولاب صغير فتحته فظهر أمامها تشكيلة من الشرابات الطويلة ( stocking ) أخرجت زوج أسود من الشرابات.
اتجهت لـ حوض الاستحمام ( البانيو ) حيث المياه الدافئة التى تفوح منها رائحة جميلة و موسيقى هادئة تنبعث من النظام الصوتى فى الحمام.
مرت الدقائق و هى تستمتع بحمامها فى هدوء إلى أن رن هاتفها فنادت بصوتها الرقيق.
نادين : سيرى ردى على المكالمة.
فى ثوانى كان صوت الطرف الآخر يصدح فى الأجواء عبر النظام الصوتى.
ــ صباح الفل يا نانا ، عاملة إيه النهارده ؟
نادين : نودى قلبى من جوه ، أنا كويسة أنتى عاملة إيه يا مجرمة.
ندى : أنا زى الفل ، طمنينى هنتقابل امتى النهارده ؟ ناويه تيجى أصلا ولا لأ ؟
نادين : مكذبش عليكى مكسلة جامد لكن أكيد هكون موجودة متقلقيش ، تحبى نتقابل فى حته معينه ولا اختار أنا ؟
ندى : بصى هو أنا معايا مشوار مهم النهارده فى كافيه ……. اللى فى الدقى إيه رأيك نتقابل هناك على الساعة ٥ كده.
نادين : أمممم مشوار إيه ده بقى اللى أهم منى يا بت ، أوعى تكونى هتقابلى البوى فريند و حطانى بعده انفخك فيها دى ههههه.
ندى : ههههه ، لأ يا نانا أنا فعلاً هقابل راجل لكنه زميل معايا فى المكتب واخد أجازة و معرفتش أقابله و محتاجه رأيه فى قضية و قالى أنه لقى ليا حلها فحبيت اعزمه على حاجه نشربها سوى.
نادين : أمممم و ده إيه نظامه دى يا نودى يعنى مفيش حاجه كده ولا كده ؟
ندى : لأ طبعاً هو بس زميل أو حتى صديق هو شخص لطيف أوى بصراحه و دمه خفيف ده غير أنه ذكى لكن…
نادين : بعد كل ده و لكن هههههه.
ندى : بس بقى اتلمى ، أه لكنه فقير بل يعتبر معدم بالرغم من أنه كفاءه بل و إلى حد كبير مهتم بمظهره لكن أنتى عارفه المكاتب أزاى بتستغل المحامين أول كام سنه.
نادين : عارفه كنت ممكن أقولك أعينه عندنا و…
ندى : هو مش هيقبل أنه يتعين بواسطة أصلا ريحى هو مختلف عن حسن اللى أنتى شبطى فيه وقتها ، كمان انا محبتوش يعنى زى ما بقولك هو مجرد صديق الموضوع مش أكبر من كده.
نادين : و لو أنى شاكه فى موضوع صديق ده بس براحتك ، عموماً هكون موجودة هناك فى الميعاد بس خلصى معاه بدرى علشان عايزه أقعد معاكى شوية حلوين النهارده.
أغلق الطرفين الخط و عادت نادين للاسترخاء من جديد تحت المياه الدافئة.
……………………………………
دخل ضوء الشمس من شيش شباك الصالة ليقع على لحم سامية الأبيض العارى حيث نامت بعد معركة الأمس.
فتحت سامية عينيها ببطء ، جسمها يأن بوجع لذيذ يذكرها بكل لحظة جنون عاشتها إمبارح.
قعدت نص قعدة ، عينيها راحت تلقائياً ناحية الراجل الواقف في نص الأوضة… خالد.
خالد كان واقف عريان تماماً ، ضهره مفرود عضلاته مشدودة ، زبره الأسمر ذو المثانة المنتفخة متدلي بهدوء.
المشهد كان مثير بالنسبة لها ، الوحش العريان الواقف أمامها من بضع ساعات كان بيحفر فيها بكل قوة وفحولة ، لبنه الكثيف و الغزير مازالت قادره تشمه و تشوف أثره على وسطها المورد.
أدركت بعد لحظات أن مشهد الامس تبدل ففى اللحظة الحالية يقف خالد ممسكا في يده قميص الأبيض ، بدلته السوداء ، حزامه الجلد، يعاينهم بتركيز شديد وكأنه بيتأكد من حاجه فيهم.
لم تفكر كثيراً ابتسمت سامية بانتشاء، قامت من على السرير ببطء، اقتربت منه بخطوات هادية لفت أيديها حوالين وسطه من الخلف ، سندت براسها على ظهره العريض و هي تهمس بدلع…
سامية : صباح الورد يا دكرى..كنت وحش كاسر امبارح.
كانت منتظرة أن يرد عليها بنفس الحرارة، لكنه لم يرد ذلك بل أراد أن يضع الأمور فى نصابها الصحيح من وجهة نظره هو.
…………………………………….
خالد استيقظ صباحاً قبل أن تصحو سامية بساعه أو أكثر ، كان بداخله يرتجف خائف لا يدرى هل ما فعله كان الصواب أم الخطأ.
بداخله صراع قوى أخذ فيه خالد دور المدافع بينما نفسه كانت تهاجم بضراوة ، تحدثه أن ما وقع كارثة و أن ما حدث لم يكن من المفترض أن يحدث و مع كل اتهام يرتعد جسده !
ظل خالد ينظر لنفسه في المرآة ثم ينظر لسامية و يتأملها و بداخله حرب الأفكار يتساءل…هل أخطأ بممارسته معها حقا ؟ هل اخطأ بما كتبه و فكر به عن خيانة أبيه ؟
اسئلته المتتابعة لم يكن لها أجوبة داخل رأسه فى الوقت الحالى لكن بداخله كان يعرف أنه لن و لا يرغب أن يعود كما كان.
استقر على أن يكون واضحاً في علاقته مع الجميع بل حتى أن يفكر أكثر في مصلحته هو فقط بشرط ألا يؤذى الآخرين طالما لم و لن يؤذوه.
و مصلحته الحالية هى فى التعايش بشكل مؤقت إلى أن يخرج من هذه الضيقة المالية فيخرج من كنف أبيه و يستقل بذاته و إلى وقتها سيتعامل مع الجميع بتروى لن يكسب عداوات بل سيحاول كسب الصداقات إلى أكبر قدر ممكن حتى لو كان ذلك على حساب أقرب الناس له !
……………………………………
خالد لم يتجاوب مع حضنها بلهفة ، ظل ثابتاً في مكانه لثواني كان يراجع كلماته التى أعدها، لف بهدوء.
ملامح وشه هادية ، لكن كان واضحاً أنه سيقول كلاما مهماً محبوس بداخل صدره…
نظر في عينيها مباشرة و قال بصوت هادئ و رزين.
خالد : سامية.. بصيلي كويس ، اللي حصل إمبارح ده بالنسبالي كان ليلة ولا ألف ليلة و ليلة.
سامية مبتسمة : و مين سمعك ده أنا حاسه انى متناكتش قبلك.
خالد بنبره بارده : أصبرى متقاطعينيش ، ليلة امبارح أنا و أنتى كنا محتاجينها.. لكن لازم نكون واضحين من أولها عشان مفيش حد فينا يتوهم حاجات مش موجودة.
سامية وقفت مكانها، ابتسامتها بدأت تتلاشى تدريجياً، حست بالضيق من نبرته الجافة ، ليس هذا خالد المراعى الذى لطالما رأته أمامها.
"خالد الوديع" اللي كان بيخجل من نظراتها الآن و بعد أن ذاقها يعاملها بجفاف..كانت تتساءل هل لأنه اعتقد انها رخيصه ؟
لم تستطع التفكير طويلاً هذا لأن خالد أكمل كلامه بعد أن وضع يده برفق على كتفها بلمسة فيها تقدير لكنها خالية من أي وعود عاطفية…
خالد : اللى حصل امبارح خلق منى شخص تاني خالص..شخص أنا شخصياً معرفوش و لكن…ده لا يعنى أنى محبتش العلاقة بتاعتنا.. سامية أنا متلخبط مبسوط من كل ثانية عشتها معاكى امبارح ، و حابب أفضل أكرر ده لكن…لكن مش عارف محتار جدا خايف يحصل مشاعر بينا خايف أكون بغلط و بغرز أكتر !
سامية حست بكلماته زي طلقات رصاص باردة لا تدرى لماذا ضايقها الكلام فهو كلامه منطقى و مع ذلك شعرت بالضيق.
خالد أحس بها كان يرى الضيق داخل عينيها و على تعبيرات وجهها ، بداخله كان يغلى لا يريد أن يشعرها بشعور سئ ، لازال بقايا الشخصية القديمة حاضره لازال يكترث لأمور الآخرين !
عقله كان يقنعه أنه لا يجب أن يكترث بحزنها بينما بداخله كان يحدثه أنها لم تؤذه قط بل هى سبب من أسباب أن أخذ قراره بالعدول عن طريقته القديمة.
لمس بيده كتفها و بمجرد أن نظرت له التقم شفتيها فى قبلة هادئة جميلة مليئة بالمشاعر الدافئة.
خالد : أنا عارف أن الكلام بارد لكن زى ما انتى عارفه أنا عشت طفولة و مراهقة متعثرة و لازلت فى شبابى تايه نفسى اعرف لنفسي طريق.
هزت راسها بابتسامة جميلة بمجرد أن شعرت بصدق كلماته ، بداخلها كان يحدثها و يجعلها تتعاطف بل و تتعلق أكثر به لوهلة شعرت أنه زوجها الذى بحاجه لوقوفها بجانبه !
اقتربت منه طبعت قبلة سريعة على صدره وقالت…
سامية : خالد حبيبي.. أنا فاهمة اللى أنت بتمر بيه مش سهل أبدا على أى حد زيك أنه يدخل فى علاقة من النوع ده خصوصاً لو كان محترم.
خالد بسخرية : محترم إيه بقى ؟ ما خلاص
سامية : لأ محترم الخوف اللى جواك ده بيوضح قد إيه أنت شخص نضيف و أبيض من جوه و دى الحاجه اللى مخليانى حاسه بالأمان وأنت موجود ، اوعاك تفتكر أن الست العجوزه اللى قدامك دى بتفكر فى الجنس لأجله هو الجنس بالنسبالي أمان بعد ما راح الأمان بتاعى.
جلست على الكنبه عادت برأسها للخلف لحظات بسيطة ثقيلة ، اتبعها خالد بحركة بطيئة يقترب باهتمام ليسمع ما تحبسه فى صدرها من كلمات.
ــ أنا اتولدت فى أسره فقيره بل فقيرة دى قليلة كنا بناكل عيش حاف ، أبويا كان مخلف ٧ غيرى ٣ رجالة وأربع بنات ، كبرت و شوفت ازاى الست بيتبص ليها فى بلدنا.
ــ مش هتصدق بس العيال الصغيره فى بلدنا اللى زبها قد البلحة بتبصبص للحريم فى الرايحة و الجاية ، و فى الاخر يطلعوا سواقين على توك توك يخطف فيه عيله و هاتك يا تقفيش فى لحمها.
ــ البنت مننا مكنتش عمرها تحس بالأمان فى بلدنا إلا في حالتين لو جالها عريس متريش أو عريس م الأعيان ابن عمده أو حتى ابن غفير يحميها أو المفروض يحميها.
ــ بتكتشف بعد ما تتجوز أن ابن الغفير أو حتى ابن الأعيان اشتراها و اشترى منها روحها ، أما بقى اللى مراحتش للى زى دول تفضل تتمرمط طول حياتها لغاية ما تجيب الواد و تفضل ناسية نفسها حاسة بالخنقة لكن مش قادرة تتكلم.
ــ تفضل تجرى و العمر يجري و تفضل تتمنى نظره زى نظرتك ليا امبارح حسستنى انى مش خايفة إنك حاببنى حتى لو ده مش حقيقي بس إحساسك كان واصلنى بالرغم من كلامك لكن كنت شايفه نفسى بتحضنى و أنا كمان بحضنها.
ــ أنت كمان زيى يا خالد حاجه من اتنين يا تتجوز الميرى يا تتجوز المتريشة و هتلاقى نفسك تحت دراعها طالما مش قادر قصادها أو أنك تفضل زى حالاتى تضيع عمرك كله تجرى تنسى نفسك و تعيش حالة هيام على عجز !
كلماتها المؤثرة كانت كفيلة أن تجعل خالد يشعر بالتعاطف و الإنتماء بأنه أخيراً وجد من يفهمه ، نظر فى عيونها التى كانت بها مزيج من الراحة والألم مجتمعين.
تعبيرها جعله يشعر و لأول مره أنه يريد أن يقبلها ليس شهوة بل لأجل أن يشعرها بأنه يريدها حقا.. لأجل أن يشعرها بمقدار السعادة التى اشعرته به حينما اشعرته للحظه بأنه مرئى.. يريدها أن تذق نفس الشعور !
لحظات ثقيلة مرت على الطرفين ، الهدوء مخيم على المكان فقط النظرات بين الثنائي التى كسرها ابتسامة خالد التى حاول بها إعادة المرح للأجواء.
خالد : بتقولى بقى إنك عجوزه ؟ أنتى عجوزه ؟ هتضحكى عليا بقى هههه ده انتى خلصتى عليا امبارح ولسه عيونك تغرغر بيا وعايزة تفترسني اهو هههه.
ضحكت سامية ضحكة اهتز معها جسدها ، شعرت بخفة في روحها لم تعهدها منذ سنوات.
حديثها مع خالد، رغم قسوته بعض الشيء إلا أنه أشعرها براحة جعلتها منتشية نفسياً.
ضربته بخفة على كتفه وهي تبتسم…
سامية : ده أنت عيشتنى ليله ااااه مش هنساها أبدا ، أكيد هتتكرر تانى…المهم قولى أنت عندك محكمة النهارده ؟
خالد : لأ عندى مقابلة مع عميل المفروض أقابله كمان ساعه و نص يدوبك أخد دش و البس و أنزل.
سامية : صحيح أنت جبت الهدوم دى منين !؟ هو أبوك فتحلك الباب ؟
خالد : لأ لكن حد خبط على الباب الصبح و سابهم متعلقين على اوكرة الباب و مشى ، بقولك إيه سيبك م الكلام ده أنا عايزك معايا تحت الدش يا جميل.
دخل الثنائى تحت الدش و حاول خالد قدر المستطاع أن يعيد الأجواء لمرحها و يشعرها بالسعادة و الحق يقال سامية تناست تماماً كلماته صارت تتعامل على سجيتها ، ف ساد المرح الأجواء.
خرج خالد من الحمام عارياً وقف أمام المرآة ارتدى قميصه الأبيض ، ارتدى البدلة السوداء المرسومة على جسده، تعمد أن يظهر بكامل أناقته فاليوم لديه موعدين.
الأول فى إحدى المكاتب التى طلبت محامين ابتدائي للتعيين فما كان منه إلا أن تواصل مع المكتب و أخذ موعد لمقابلة العمل.
الثانية مع ندى التى أخذ قراره بأن يتعامل معها كصديقة على الأقل حالياً إلى أن يستقر و من ثم يفكر فى الارتباط بها أو بغيرها.
……………………………….……
لم تكن الليلة سهلة على الاطلاق فى شقة سمير ، سمير الذى أخذ قرارا صارماً بل و أصر على تطبيقه بالرغم من رجاء سمر المتكرر له أن يعدل عن قراره.
سمير رأى فى رجاء سمر شعور الأمومة ، أعتقد أن الأمومة غلبتها فتناست أنه ليس من المفترض أن يتعامل خالد معها بهذه الطريقة.
سمر على الجهة الأخرى كانت تعلم جيداً أن خالد إن صادف و دخل لشقة سامية لن يخرج منها كما دخل…فلا يوجد شاب هائج أغلب الوقت مثله يتحمل ما تحمله منها آخر ثلاث أسابيع.
سمر كانت تفتش فى ملابسه تتأكد أنه لم يستمنى كانت تسويه على نار هادئة لكى تحصد فحلا فتاكا لكن…ها هو سمير بقراره يهدر ثمار فعلها لأخرى !
دخل الاثنين غرفة النوم حاول سمير إقناعها بأن ما فعله كان لمصلحتها لكى لا يتجرأ عليها مره أخرى ، بداخلها كانت تسخر منها فهى تتمنى أن يتجرأ بل أن يبرحها نيكا دخولا و خروجاً ليريح كسها الملتهب الذى يبحث عن فحلا ليروضه.
أثناء تفكيرها و سخريتها الداخلية من كلام سمير ، ذهب سمير ليحضر أنبوب المرهم ليدلك به رجلها المصابة أو التى ادعت هى أنها مصابة.
تفاجأت من حركته و ما فاجأها أكثر يداه التى بدأت تصعد لتلامس سمانة رجلها.. وصلت إلى فخذها..اقتربت من كسها !
بداخلها كان يتأوه لكنها تدرى أن سمير لن يقدر آخر ما يستطيع فعله أن يقذف و يتركها النار تأكلها كما يفعل كل مرة.
سمير : ما تيجى نعوض ليلة امبارح يا سوسو ، النهارده العيال مش موجوده و القعدة هتبقى مرحرحه هههههه.
ابتسامته بعثت فى داخلها شئ من الاشمئزاز كانت تتساءل…هل فعلاً هو أبو خالد ؟ الرجل لم يكلف نفسه عناء التفكير أين سيبيت ولده بل هل هو حى أم ميت ؟ جوعان أم عطشان ؟ حران أم بردان !؟ لم يفكر فى أيا من هذا و كأن من طُرد ليس ولده !
أُجبرت سمر على تلبية رغبته فيها ليس حباً فيما سيحدث فهى أصبحت تكره العلاقة معه بل حتى العيشة بأكملها معه ! ، و لكن لأنها لازالت تأمل فى أن تستعيده…خالد بكل تأكيد !
هى تعلم أن لكى تحصل على خالد يجب أن تبقى علاقتها مع سمير جيده لكى لا يظن بها ظن السوء يكفى أن مر الأمر بسلام هذه المره.
قامت من على السرير ارتدت له قميص النوم الذى أراد ، حاولت التفاعل معه لعل و عسى أن يذيقها و لو بعض مما منت به نفسها و لكن…
انتهى سمير سريعاً كعادته ، ارتمى بجسده الثقيل بجانبها، و أطلق العنان لشخيره المنتظم الذى أعلن به انسحابه من ليلة لم يقدم فيها سوى خيبات الأمل.
سمر كانت ممددة بجانبه ، عيناها تنظر للفراغ ، جسدها يرتجف من شدة الهياج هى تريد أى شئ حالا بداخلها.
عيونها مرغرغة بالدموع من حزنها على حالها الذى انحدر من منظورها ، بكت على أنوثتها التي تهان مع زوج لا ينفع لا يشبع أنوثتها الجامحة و لو بقذفه واحدة !
قامت ببطء ، توجهت إلى الحمام بخطوات بطيئة ، تريد تفريغ ما بداخلها من شحنة لعلها تهدأ و تستطيع النوم.
أغلقت باب الحمام خلفها ، أسندت ظهرها على السيراميك ، تنفست بعمق، لكن فجأة.. تجمدت مكانها.
وسط صمت الشقة القاتل، تسلل صوت عبر الحائط المشترك مع الشقة المجاورة.
لم يكن صوتاً عادياً، كان صوت سامية تصرخ بآهات المتعة ، تبعها نغمة صوت تعرفها جيداً.. صوت خالد.
لصقت سمر أذنها بالحائط تتأكد مما تسمع كانت موقنة بأن ما تفكر به سيحدث لكن لم تتخيله بتلك السرعة أو القوه !
في البداية شعرت بالغيرة تأكلها من الداخل لكن سرعان ما تحولت تلك الغيرة إلى وقود يلهب نارها !
كانت تسمع نتيجة ما فعلته يداها ، خالد و هو يمارس فحولته في الشقة المجاورة على غيرها.
أغمضت سمر عينيها بقوة…لم تعد في حمام شقتها، بل تخيلت نفسها مكان سامية…تخيلت يدي خالد العنيفتين تقرص حلماتها فخرجت منها…
سمر : اااااه اقرصهم يا خالد جامد مص و عضعض ححححح.
تخيلت أنفاسه اللاهثة فوق رقبتها، صوته و هو يصرخ بتلك الكلمات التي تمنت أن تكون لها هى !
خالد: سامعة ؟ سامعة زبي وهو بياكلك ؟ أنتي بقيتي ملكي.. أنتي وكل اللي في البيت ده هتركعوا تحت رجلي.
أمسكت يد سمر بأنبوب كريم وضعته بالعكس على باب كسها و من ثم بدأت تحركه بهستيريا ، كانت تحاكي الإيقاع الذي تسمعه من خلف الجدار.
كل "آه" تخرج من سامية كانت تترجمها سمر لصرخة مكتومة بداخلها و جسدها يتفاعل معها بأنتفاضه أسنانها تقرص على شفتيها بقوه !
كانت تستمنى بعنف لم تعهده من قبل ، شعور أن خالد يرغب بها حتى و إن كان وهميا من خيالها جعلها وحش شره !
تصاعدت الأصوات في الجهة الأخرى ، و معها تصاعد نبض سمر ، كانت ترى عضلات خالد المشدودة، سمرته الطاغية، وقوته التي لا ترحم.
في اللحظة التي وصل فيها خالد وسامية لذروتهما وارتفع صوتهما تستحثه سمر أن يرويها و يطفئ شبقها.
كانت سمر تقذف بشكل هستيري، جسدها ينتفض بقوة، ودموعها تنهمر بصمت على وجهها.
هدأ كل شيء تلاشى الصوت خلف الحائط ، عاد السكون ليخيم على المكان.
سمر ظلت في مكانها، منهارة على أرضية الحمام، أنفاسها المتقطعة هي الصوت الوحيد المسموع.
انتهت الليلة بهزيمة سمر نفسياً ، أدركت أن السبيل لما تريد لن يكون إلا برضا خالد ف إن لم تستطع أن تحركه تجاهها لن تنال منه شئ.
خالد الآن ذاق طعم الجنس مع أمرأه شبقه بل و هى تعرف جيداً أن شبقها لا ينتهى ، ف سامية أمرأه محرومة منذ وفاة زوجها لذا لن تمنع خالد عن شيء لذا يجب على سمر أن تعطيه أكثر مما ستعطى سامية !
قررت سمر داخلياً أن منذ تلك اللحظة ستعمل لمصلحة خالد فقط… لعل تلك الطريقة تحنن قلبه عليها و تجعله يعطيها ما تتمنى.
……………………………….……
ــ كده الحساب ٦٠ جنية
أخرج خالد من جيبه مائة جنيه من المحفظة التى لا تحوى إلا مئة و خمسين يملكها حتى آخر الشهر ، أعطى سائق الأوبر ما أراد وأخذ منه ما تبقى لينصرف.
نظر للعمارة الشاهقة الارتفاع ، التقت عيناه باليافطة التى علقت على جدار الدور الثاني مكتوب عليها بخط سميك واضح
مكتب الأستاذ / رفعت العلايلى
محامى بالنقض والإدارية العليا
دكتوراه في القانون الإداري
تحرك تجاه فناء العمارة الواسع ، طلب خالد الاسانسير صعد للدور المنشود ، ليجد أمامه شقتين على رأس كل باب نفس اليافطة التى سبق و أن رآها.. تمنى أن يوفق لتكون أولى خطواته نحو التغيير.
دخل الشقة التى وجد التى وجد فيها مكتب تجلس خلفه شابة عشرينية حسنة المظهر خمن أنها السكرتيرة.
خالد : لو سمحتى أنا جاى بخصوص المقابلة اللى مكتبكم أعلن عنها.
السكرتيرة : أه أهلا وسهلاً طب اتفضل حضرتك أكتب بياناتك فى الاستمارة و هتدخل لما يجى دور حضرتك ، اتفضل استريح.
نظر خالد للجالسين أغلبهم مقاربين له فى السن…ثلاث رجال و سيدتين إحداهن محجبـة والأخرى لا.
مر الوقت و بدأ من بالداخل يخرج واحداً تلو الأخر إلى أن خرج ثلاث محامين..سيدتين و شاب و دخل مثلهم.
بعد دقائق استأذن خالد أن يقف فى بلكونة المكتب وعلى مضض سمحت له السكرتيرة بذلك.
كان واقفاً و واضح على ملامحه التوتر..الخوف بل الرعب من أن تنكسر أولى محاولاته للابتعاد عن كنف أبيه ، لقد علق آماله على تلك الوظيفة بشكل كبير لا يستطيع التخيل أن يكمل بدونها.
ــ حاسس إن الجو حر مش كده ؟
خالد : افندم ؟
نظر خالد لصاحب الصوت وكان الزميل الذى من المفترض أنه سيدخل معه ، شاب طويل ذو شعر قصير يرتدي نظارة طبية و ملابس تفوح منها رائحة الثراء..تساءل بداخله عن ماذا يفعل مثله هنا ؟ لكن لم يعلق بل تجاوب كما قرر فى الصباح.
ــ آسف معرفتكش بنفسى أنا يوسف.
تصافح خالد و يوسف مع ابتسامة ودية ارتسمت على شفتي كل منهما و عرفه خالد بنفسه.
يوسف مبتسماً : حاسك متوتر و عمال تهوى ب ايدك ف بقولك الجو حر.
خالد : مش ده الطبيعى فى موقف زى ده..يعنى أقصد وظيفه فى مكتب زى ده مش أى حد ياخدها.
يوسف : وظيفة ؟ ههههههههه
انفجر يوسف ضاحكاً بشكل هستيري للدرجة التي أشعرت خالد بالاحراج.
يوسف : آسف معلش اسف بس غصب عنى أول مره اسمع المصطلح ده من مده كبيره أوى هههه.
خالد بضيق : لأ عادى ولا يهمك.
يوسف : لأ بجد بعتذر ، بالمناسبة هى اختلاف طبقات و مش قصدى حاجه كلنا ولاد تسعة زى ما بيقولوا أنا بس حبيت اوضح لك سبب ضحكى.
ساد الصمت لدقائق فى المكان ، عيون خالد كانت تهرب كل ثانية تقريباً تتفحص يوسف الواقف يتأمل الشارع و على وجهه ابتسامة.
يوسف : قادر افهم سبب نظرتك و معاك حق غنى زيي يعمل ايه هنا مش كده ؟
شعر خالد بالاحراج فتحركت يده لتلامس شعره القصير و ظهرت على وجهه ابتسامة صغيرة.
خالد : لأ مش كده هههه.
يوسف : معاك حق عموماً ، أنا يوسف سيد النجار ، جدي و أبويا من أكبر تجار الأقمشة في البلد و ده يفسر سر أنى لابس بدلة زي دى.
خالد : و مالك بتقولها كده ولا كأن أبوك بيلف فى القماش سجاير.
يوسف : هههههههههه حلوه واللـه حلوه ههههه.
بدون وعى ابتسم خالد و بدأ يذوب الجليد بينه وبين يوسف ، تبادل الاتنين الحديث بحجة إضاعة الوقت إلى أن دخل الحديث إلى موضوع المقابلة.
خالد : طيب بما أن الجماعة فى البيت مدلعينك بالشكل ده بل و عرضوا عليك تمسك تجارتهم إيه اللى مانعك ؟
يوسف : مش حابب أكون متعلق بيهم فى الأول أنا حابب أكسب خبره بره الأول أشتغل فى مكاتب و أفهم الأمور بتمشى ازاى علشان أكون فاهم أنا بعمل إيه.
رد يوسف لم يكن مقنع بما يكفى ل خالد الذى ظن أو شبه أيقن أن السبب الحقيقي لا يريد يوسف البوح به فتراجع عن سؤاله و صمت إلا أن يوسف غير مجرى الحديث.
يوسف : صحيح إحنا الكلام كله كان عنى ما تقولى كده إيه جايبك هنا ؟ غاوى علام زى حالاتى ؟
خالد : مش هكدب عليك الهدف الأول هو المرتب وضعي المادي صعب شوية و علشان كده لو اتقبلت هنا هستقيل من المكتب اللى أنا فيه حالياً.
يوسف : يابنى ما بلاش مصطلحات هستقيل و وظيفة و الكلام ده هههه ، بس قولى ناوى على إيه ؟ أقصد لما يسألك على المرتب مثلاً ناوى تقوله فى رينج كام ؟ كمان مستعد لو سألك فنى ولا لأ ؟
خالد : أكيد جاهز ، أنا شغال من قبل ما اتخرج نزلت تدريب و اشتغلت بعد ما خلصت من قبل حتى ما اطلع الكارنية.
يوسف : داخل بالخبرة يعنى..كويس كده ضمنت إننا هنبقى زملاء.
خالد : اعذرني بس أنت ضامن أنهم يقبلوك ؟
يوسف : مليون فى الميه أبويا اتوسطلى بالرغم من أنى مطلبتش منه ده اساسا لكن هو طالب ليا الراحة زى ما قولتلك ، المهم نصيحه منى اوعى لما يسألك على المرتب تقول رقم ألعب على حتة أن هو اللى يقولك المرتب كام.
التفت خالد برأسه لينظر ليوسف باهتمام حقيقى ، فهذه الجزئية بالتحديد قد تفيده و تغير مصير حياته !
خالد باستغراب : بس أفرض قال رقم قليل ؟
يوسف بصلة بابتسامة ذات مغزى ، وطى صوته و كأنه هيقول سر.
يوسف: المستشار رفعت العلايلي مش مجرد محامي، الراجل ده أسمه براند فلما يسألك عن المرتب، هو مش عايز يعرف احتياجك المادي، هو عايز يشوف تقديرك لذاتك.
ــ لو قلت رقم قليل هيفتكر إن إمكانياتك ضعيفة ، ولو قلت رقم عالي وأنت لسه ابتدائي هيفتكرك مغرور.
قوله (يا سيادة المستشار، أنا جاي أتعلم في مدرسة رفعت العلايلي ، وأكيد تقدير حضرتك لإمكانياتي هيكون هو الرقم العادل).
خالد بدأ يستوعب إن نشأت يوسف فى بيئة غنية أعطاه مهارات مختلفة تمكنه من فهم سيكولوجية التعامل مع أصحاب الأعمال.
يوسف كمل نصيحته و قال…
يوسف : و علشان تضمن إنه يعلي الرقم ، ابهروا باللي عندك في الشغل الفني ، المستشار رفعت مبيحبش اللي حافظ نصوص ، بيحب اللي فاهم.
ــ لو سألك في الإجراءات…بدّع لو سأل على قضية مسكتها أوعى تدلق و تقول كل حاجه لأ قول المشكلة القانونية و حلتها أزاى لكن مطلعش تفاصيل تخص صلب القضية ، أخيراً بقى امسك الشياكة دى لازمها ساعة حلوه.
أخرج يوسف من جيبه ساعة جميلة المظهر للدرجة التي جعلتها تزغلل عيون خالد لكنه حاول رفضها فى البداية إلا أن إصرار يوسف دفعه للموافقة.
فجأة فُتح الباب السكرتيرة نادت بصوت حاد
السكرتيرة : الأستاذ يوسف سيد.. و الأستاذ خالد سمير.. اتفضلوا.
خالد حس بقلبه هيقف، بس يوسف غمز له وهو بيعدل نضارته…
يوسف : أسد يا سيادة المستشار.. ادخل فرجهم الشغل.
دخل خالد و يوسف المكتب الذي ينطق بالفخامة ، رائحة جميلة بداخل المكتب الخشبي اللامع الذى ارتصت حوله كراسى خشبية لامعة.
خلف المكتب تواجد دولابين خشبيين كل منهم فى جهة بداخل كل منهم كتب ومجلدات قانونية فى مختلف أقسام القانون.
نظر الإثنين حيث يجلس المستشار رفعت و بجانبه أحد المحامين معه فى المكتب خلف ترابيزه عريضة سوداء أمامها ثلاث كراسي يجلس عليها المتقدمين للوظيفة.
المستشار رفعت له شعره أبيض، عينيه سوداء ذو بشرة سمراء و ملامح وجه حادة أعطته هيبة على هيبته.
المحامى بصوت هادئ : اتفضلوا اقعدوا يا أساتذة خلونا نبدأ الانترفيو.
رفعت كان ينظر لخالد نظرة فاحصة جعلت خالد يشعر أن رفعت يقرأ ما بداخله ، تبادلوا النظرات ثم ارتسمت ابتسامة على وجه رفعت ليشير إلى المحامى أن يبدأ المقابلة.
المحامي : إحنا قدامنا ملفين أقوياء..الأستاذ يوسف خريج جامعة عين شمس بتقدير جيد جداً ، والأستاذ خالد كذلك خريج بنفس التقدير لكنه جامعة القاهرة و دفعة أقدم شوية لكنها تظل تقديرات و مهم الخبرة العملية مش كده يا اساتذه
أومأ يوسف بأن نعم بينما لم يفعل خالد و هو ما أثار حفيظة المحامى الجالس و لم يكن ليعلق لولا حركة خفيفة بوجه القدم له من رفعت جعلته يسأل عن سبب عدم الرد.
المحامى : عندك رأى تانى يا أستاذ خالد ؟
شعر خالد بالتوتر الأنظار كلها متجهة نحوه ، يوسف ينظر ليفهم ما يحدث ، رفعت ينظر بعيون حاده فاحصة.
خالد : احم فى الحقيقة كلامك صحيح جزئياً و ده لأن بالرغم من أهمية الجانب العملى فى كتابة المذكرات و التعامل مع الأحكام وحتى الموظفين يبقى الجانب النظري هو الحكم.
هذه المرة تكلم رفعت بنفسه لأول مرة بصوته الهادئ…لتبدأ مناقشة ستكون لها أثر واضح على حياة خالد فيما بعد.
رفعت بخبث : بس ده مش حقيقي ، فكرك يعنى أن النصوص أو حتى تفسير فقهاء القانون ليها هيكون له أثر واضح على أرض الواقع ؟
خالد فهم ما يجرى أو ما يحاول رفعت أن يفعله هو يريد أن يناقش ويحاول فهم شخصيته و يعرف كيف يفكر.
خالد مبتسماً : حضرتك أستاذنا و أكيد عارف إن مهما بعد الواقع عن اللى فى الكتب هيظل لا يتعدى إلا مسافة صغيرة زى من الكرسى بتاعى الكرسى اللى جنبى مسافة لا تذكر.
ــ كما أن الخبرة العملية لا تفيد إلا في طريقة التعامل مع الدعاوى و كيف يمكن استخدام النصوص وتطويعها فى المرافعة لخدمة الهدف منها.
أعجب رفعت بالإجابة و كيف حاول خالد المراوغة لإثبات صحة كلامه بهدوء دون أن يرمش له جفن أو تظهر عليه أى من علامات التوتر.
خالد بداخله كان يرغب فى الصمت و ترتيب الداخل إلى أقصى درجة ممكنة ، فبعد ما تحدث به شعر بالسعادة داخلياً بدأ يدخل فى الأجواء سريعاً.
كان يتابع بتركيز يحاول تحليل أى حركة أو رد فعل من المحامى الكبير ( رفعت ) أو المحامى المجاور له.
المحامى : أستاذ يوسف المحاماة و المحامى إيه رأيك فيهم…إيه نظرتك تجاههم أو بمعنى آخر أزاى شايف المحاماة و دور المحامى.
يوسف : المحاماة هى رسالة عظيمة هدفها الأوحد إيصال الحقوق لأصحابها و المحامي الشاطر هو من يستطيع تطويع النص له علشان يقدر يحقق الهدف المطلوب وهو إيصال الحق لصاحبه.
رفعت (بص لخالد): كلمني يا خالد عن آخر دعوى اشتغلت عليها.
خالد شعر ببرودة الساعة في معصمه، تسارعت دقات قلبه لكنه تذكر نصيحة يوسف
مبيحبش اللي حافظ
بيحب اللي فاهم
أخذ نفساً هادئاً، واستجمع التفاصيل القانونية لآخر قضية ثم بدأ حديثه…
خالد (بثبات): آخر دعوى اشتغلت عليها كانت جنحة تبديد منقولات زوجية ، المحكمة كانت بالفعل حكمت فيها غيابي بالحبس سنة.. المشكلة مكنتش في موضوع التبديد ، المشكلة كانت في قائمة المنقولات نفسها لأنها كانت صورية و مكتوبة كضمان مش أكتر.
رفعت لم يرفع عينه عن خالد ، بل شبك أصابعه أمام وجهه منتظراً الثغره الذي لجأ لها خالد.
خالد : … ركزت في دفاعي على انتفاء ركن التسليم وبدل ما ندخل في جدال مع الزوجة ، طعنت بصورية القائمة و أثبت بموجب شهادة الشهود و بكده يبقى المحضر كيدي.. و أخدنا براءة من أول جلسة معارضة.
استمرت المقابلة حوالى عشر دقائق من الاسئلة المستمرة عن جوانب كثيرة ليس فقط عن الجوانب الفنية بل و القانونية.
فى النهاية..وجه الشكر المحامى المساعد لهم وأخبرهم أنه سيتم التواصل معهم فى أقرب وقت ممكن.
خرج الثنائي من المكتب و قد تنفسوا الصعداء خاصةً خالد الذى كان التوتر يأكل داخله.
خالد : هاااا أخيراً الموضوع عدى.
يوسف : متقلقش أنت عملت كويس و واثق من أنهم هيوافقوا إنك تكون معاهم فى المكتب ، قولى بقى رايح على فين لو كده اوصلك معايا.
خالد : حبيبي تسلم ده من ذوقك مش عايز اتعبك معايا ، صحيح أمسك الساعة.
يوسف مبتسم : اعتبرها هدية من صاحب لصاحبه ولا أنت مش عايزنا نبقى اصحاب.
خالد مبتسم : أنت بتزنقنى يعنى ههههه ، عموماً هدية مقبولة.. صحيح هات رقمك قبل ما أنسى مؤكد هنتقابل تانى حتى لو متعينتش معاك.
……………………………….……
شعرت نادين بالملل فقررت أن ترتدى ملابسها وتخرج حيث تستمتع بالأجواء وهي تجوب بعربتها شوارع المدينة.
الجو كان معتدلاً هذا اليوم ، الشمس حرارتها هادئة والهواء منعش يداعب بشرتها البرونزية وشعرها الذهبى الذى يتطاير من حولها.
وجودها فى أى شارع كان يلفت الإنتباه الرجال والنساء على الرصيف ينظرون نحو تلك الشقراء ذات العيون المرسومة والشفاة المحددة بفعل الروچ.
مر الوقت بطيئا فى نظرها فقررت أن تحاول كسر هذا الملل ، لفت نظرها هذا البراد الشهير المكون من ثلاث أحرف حيث الفروع المنتشرة يبيع فيها مختلف السلع الغذائية.
ركنت عربتها و نزلت و من هنا انقلب حال الشارع ، مع كل خطوة كانت تخطيها الأنظار تتجه نحوها ، عيون المراهقين تأكل لحم طيزها الكبير المرفوع بفعل الكعب العالي الذي ترتديه.
العيون تتابع كل حركة ل فلقة من فلق طيزها التي كانت تغتصب رجولتهم دون أن يجرؤ على الإقتراب منها…أجرأ ما يمكن أن يفعله أحدهم أن يفعل كما فعل هذا المراهق الذى صاح بعلو صوته.
ــ يا فاجرااااااه.
نظرت له من بعيد و هى على على مشارف المرور من باب السوبرماركت ، قررت أن تحرقه أكثر ، غمزت بعينيها و رمت له قبلة فى الهواء.
كانت كفيلة بأن تجعل الولد يصرخ بعلو صوته قبل أن يهوى ب يده على قفا اللى جنبه.
ــ شوفت بركة صـلاة الفجر جماعة يابن الجزمة.
سمعت الجملة ف اصابتها نوبة ضحك لكن تجاهلته تماماً ، دخلت لتشعل الأجواء بالداخل كانت تستمتع بنظرات الجميع نحوها.
الجميع كان يخطف بنظره جزء من جسدها ، الموظفين أنفسهم كانوا ينظرون بخبث لها حتى ذلك الشاب الذى عرض عليها المساعدة كان يتلصص على فخذها الجميل الظاهر بفعل فستانها القصير.
فى النهاية فتحت نادين باب سيارتها الفارهة ، ألقت بالأكياس في المقعد الخلفي بإهمال ، جلست خلف المقود وهي تتنفس بنشوة طاغية هى تستمتع بنظرات الشهوة التى تراها فى عيون من في الشارع.
كانت لا تزال تشعر بصدى نظراتهم و هي تخترق فستانها، صوت صراخ المراهق الذي نعتها بالفجور لا يزال يداعب أذنيها كأجمل موسيقى.
نظرت في مرآة العربية ، عدلت خصلة من شعرها الذهبي و هي تبتسم لنفسها بزهو، ثم وقعت عيناها على الساعة في معصمها الرقيق.. الساعة تقترب من الرابعة.
نادين بضجر : هو ماله الوقت مبيعديش ليه !
بمجرد أن أنهت جملتها ، اخترق صوت رنين هاتفها معلنا عن مكالمة صادرة من إحدى صديقاتها.
نادين : أيوه يا چوچو ، عاملة إيه يا حبيبتى ؟
ــ عامله إيه يا نانا ، وحشانى واللـه.
نادين : أنتي أكثر يا كلبة هههه ، أخبارك إيه يا چيهان ما تيجى نتقابل النهارده.
چيهان : لا أنسى النهارده عمرو راجع من السفر ف صعب جداً اتحرك أنا مستنياه بفارغ الصبر.
نادين : أيوه بقى الناس اللى هتعيش ليله هههه يابختك يا عم.
چيهان : بس هو يشتغل بس حاكم هو أول يوم من السفر بيكون رافض قال إيه مرهق بذمتك حد يشوف لحم طرى زى بتاعى ده و ينام !
نادين : على يدى ده انتى حوت منحوت ااااه ما تعملى زيى و ساعتها نعيش سوا لا جواز بقى ولا خلفه و ليكى عليا هشهيصك هههه.
چيهان : لأ ياختى أنا معاكى تفاريح إنما مفيش أحلى من الخشن ، ناعم على ناعم مش بيكيف.
نادين بضحك : بكرة تندم أجميل ههههه ، خليكى انتى والبت ندى زى بعض كده و فى الآخر ترجعوا تشتكولى.
چيهان : اسمعى كلامى انتى و جربي مره ثانيه مش معنى أن فيه واحد كلب خاين زى حسن يبقى كل الرجالة كده.
نادين : صدقينى كلهم صنف واحد..صنف ما يملى عينه إلا التراب.
چيهان : طب ما عندك أخوكى أهو هل هو برضه كده ؟
نادين : أخويا منصور حالة استثنائية ده حتى اختياراته منيله أهو اللى زى دى حلال فيها الخيانة ههههه.
چيهان : ضحكتيني يا مجنونة ههههه ، بس برضه مش مقتنعه برأيك.
نادين : طب نتراهن ؟
چيهان : نتراهن على إيه ؟
نادين : البت ندى النهاردة المفروض هقابلها و بتقول عندها ميعاد مع واحد قبل ميعادى معاها بساعة ( بصت فى ساعتها ) يعنى المفروض كمان ربع ساعة تقريباً ، إيه رأيك أن هخليه بريل عليا و مش هيعرف يجمع كلمتين على بعض.
چيهان : لأ أهدى و أعقلى الكلام كده الموضوع ده مفيهوش هزار انتى كده ممكن تعملى ليها مشكلة.
نادين : متقلقيش اللي هيقابلها محامى زميلها و حالته أصلا ضنك اللى زى ده أما هيصدق يشوف لحمه…ما هو كلب زى حسن مش لاقى اللى تلمه من نفس البيئة.
چيهان : يا مجنونة أعقلى بقى ما هو من كتر ما هو مكنش قادر على جنانك ده بص بره.
نادين : خليكى انتى فى العقل و خلينى أنا فى الجنان و ليكى عليا مش قايلالك حتى إيه اللى هيحصل.
چيهان على الجهة الأخرى كان ينتابها الفضول عما سيحدث.
چيهان : ططب استنى ابقى عرفينى ايه اللى حصل ولو عرفتى تجيبى فيديو ولا حاجه ابقى هاتى.
نادين بضحكة واثقة : فيديو ؟ ده أنا هخليكي تشوفي العرض لايف لو قدرت.. يلا انبسطي يا ستي وعيشي ليلتك مع عمرو ، و أنا هروح أشوف 'الفريسة' الجديدة اللي مع ندى.
قفلت نادين السكة مع چيهان، بصت لنفسها في مراية العربية بابتسامة نرجسية.
عدلت روچها ، نزلت النظارة على عينيها ، و هي بتفكر أزاى تخلى مشوارها أكثر تسلية و من جهة أخرى تكسب الرهان ضد چيهان.
……………………………….……..
فى العربية السوداء ذو السقف المفتوح كان يجلس يوسف و خالد يتجاذبان أطراف الحديث ، كل منهما يستمع للأخر تارة و يعلق تارة أخرى
يوسف : لأ بس كنت جامد يا صاحبي لأ بجد عملت شغل جامد ، الحته اللى فى الأول دى خلته يركز معاك.
خالد : ياعم لا حته ولا حاجه أنا فعلاً بفكر بالشكل ده و عموماً لو هو فعلاً مقتنع باللى كان بيقوله مكنش وصل للمكانه اللى هو فيها دلوقتى.
يوسف : معاك حق ، قولى بقى رايح تقابل مين فى الكافيه هناك ؟
خالد : زميله معايا فى المكتب كانت عايزه رأيى فى جنحة خيانة امانة لقيت ليها حل كويس ، معرفتش اقوله ليها وش ل وش وده لأنى مأجز بقالى يومين.
يوسف : مممم حلوة ؟
خالد : جرى ايه يسطا انت شايفنى مركب اريال ولا ايه ما تظبط الكلام.
يوسف : هههه ياعم مش القصد ، أنا أقصد يعنى البنت دى زميله ولا أكثر من كده ؟
خالد : لأ أنا قافل الموضوع ده دلوقتي ، بعدين البنت أغنى مني أساساً ف صعب تبص ليا.
يوسف : يسطا الراجل مش بس بفلوسه لأ كمان مهم الشخصية ، بص خدها قاعده مع بنات حوا خليك تقيل تاكل ملبن.
خالد : كلها بتقول كده لكن الواقع أن بنات حوا لولا الفلوس مكنتش واحده بصت لراجل ، كلها دلوقتى عايزه المدن الجديدة و العربيات الآخر موديل.
يوسف : بس أنت كده دخلت فى مشكلة تانية يا صاحبي.
نظر له خالد بتعجب فهو لا يرى نفسه واقعاً فى أى مشكلة لكن كلام يوسف كان مستهويه.
خالد : اتحفنى.
يوسف : شوف يا صاحبي أنا عندى نظرية خاصة بيا فيما يخص الشخصية والوضع المادي هى معادلة…
ــ فلوس كتير يبقى قدره اكبر على الإبهار و هنا شخصيتك كماليات يا صاحبي.
ــ فلوس كويسه يبقى محتاج توازن حسب دماغ اللى قصادك لكن الشخصية بتلعب دور كبير.
ــ فلوس قليل يبقى محتاج تدور على واحده فى نفس المستوى ده لأن صعب واحده دخل ابوها أو حتى دخلها متوسط تبص لحد تحتها.
خالد : يعنى عايز تقولى أن اللى زى حالاتى لازم ياخد اللى شبهه ؟
يوسف : أو تبقى من اللى فلوسهم كويسه دخلهم متوسط يكون ال salary بتاعك كويس و بالتبعية البنت هتشوف فيك المستقبل لما انت لسه فى نص العشرينات و المرتب متوسط أومال فى التلاتين هتبقى أزاى !؟ الستات بتحسبها بالشكل ده يا صاحبي.
خالد : بس أنت عرفت أزاى ؟
ابتسم يوسف بفخر و زهو و كأنه قد حصل للتو على وسام رفيع.
يوسف : كلام فى سرك أنا لحد اللحظة عرفت فى حياتى ست بنات.
خالد بتلقائية : احا ده أنت مكملتش ٢٣ سنه !
انتبه خالد لما قال فشعر بالإحراج مما دفع يوسف إلى الانفجار بالضحك.
يوسف : هههههه يخرب عقلك ده انت مصيبة هههههه…بص هى مش بالسن زى ما قولتلك كنت متدلع ده غير أن بيئتى كانت متقبله ده أنا ابن وحيد على ٣ بنات ده غير أن أبويا و جدى زى ما قولتلك تجار كبار فكان عندى أكثر من سبب أنى أقدر اعمل اللى عايزه.
خالد : ربـنا يخليهم ليك يا صاحبي.
يوسف : المهم نرجع لموضوعنا ، الفلوس هى المعيار مش علشان الفلوس نفسها لكن الفلوس بتزود الخيارات مش أكثر دورك بقى أنك تستخدم الفلوس صح ف تكون نسبة أنك تلفت انتباه البنت أكبر.
خالد : نظرية برضه.
يوسف : لأ مش نظرية…يعنى أراهنك أن أنت قدرت تلفت انتباه البنت اللى رايح تقابلها لكنها متردده.
خالد أحس بالفضول يتصاعد بداخله أحب أن يرى نفسه فى عيون يوسف..يتساءل كيف يراه يوسف ؟
خالد : هتحلل شخصيتى ولا ايه ؟ ههههه
يوسف : مش بالظبط لكن أغلب الوقت أنت متوتر و البنت تحب الولد الواثق اللى مهما ضاقت الدنيا هى حاسه معاه بأمان لأنه كشخص قادر يتحمل المسؤولية و عارف هيعمل ايه… أراهن أن مجرد ما تقولها إنك هنسيب المكتب اللى أنت فيه هتلمح لمعه فى عينيها.
خالد : يعنى أنت عايز تقولى أنا ناقصنى حاجتين الثقة بالنفس و الفلوس صح كده ؟
يوسف : أكيد فيه حاجات تانيه ناقصه أنت أدرى بيها و عموماً كل ما مستواك المادى بيعلى كل ما هتلاقى نفسك احتياجاتك بتكتر ، صحيح نصيحة أخيرة حاول و أنت مع أى بنت بص فى عينيها بشكل مباشر و أتكلم بهدوء لكن متكونش بارد خليك هادى رزين هزر عادى لكن مش مدلوق عليها أو على غيرها طالما أنت معاها.
ظل الحديث بين الثنائي بين القيل و القال ، لم يشعر الصديقين بالوقت إلا حينما توقفت العربة أمام الكافية.
يوسف : خش و ابهر يا صاحبي ، صحيح هبقى اكلمك بكره بما أنك بقيت عواطلى لغاية ما فريق رفعت يبعت ال Approv ، ف عايزك فى موضوع مهم يخص شغل الحاج.
خالد : بس مش غريبة أخدت عليا للدرجة دى ، ده احنا لسه متقابلين من كام ساعة !
يوسف : بص أنا شخص اجتماعى أصحابى كتير جدا لكن نادراً اما بحس أن حد بيكلمنى بالاريحية اللى انت بتكلمنى بيها دى فاااا علشان كده مهتم نكون أصحاب الا بقى لو أنت مش عايز.
خالد : حبيبى يا صاحبي ده الشرف ليا.
يوسف : الشرف ليا أنا ده انت تشرف اى حد ، عموماً أدخل يلا و متنساش خليك تقيل لو حصل ايه جوه أوعى تتهز خليك جامد.
نزل خالد من العربية سعيد..شعر بداخله أن اليوم هو من أسعد أيام حياته ، صديق جديد مثل يوسف الذى شعر بأنه يعرفه منذ زمن فــ انصهرت الحواجز بين الثنائي.
تحرك يوسف بهدوء تجاه الكافية مسح بنظره المكان لم يجد ندى ، نظر في ساعة يده ، يتبقى على الموعد عشر دقائق.
خرج مرة أخرى تحرك باتجاه أقرب مكتبة ، استأذن صاحبها فى أن يستعمل الحاسوب لكتابة شيئاً ما سيطبعه عنده.
فى دقائق معدودة كان قد انتهى بفعل يده المدربة على الكتابة على الوورد بالفعل ، طبع ورقة الاستقالة دفع ثمن الورقة و من ثم تحرك حيث الكافية.
جلس بهدوء يرتب أفكاره ، يتأكد من معلوماته حول القضية…لم يكن يعلم أن اليوم سيواجه بدل القضية اثنتين !
……………………………….……..
كان الكافية ملئ بالهمهمة بفعل أحاديث الزبائن لكن هذا لم يمنع خالد أن يركز ، تشعر من أول نظرة تنظرها له أنه في عالمه الخاص.
جالس بظهر مستقيم ، نصيحة يوسف تتردد في أذنيه : خليك تقيل.. بص في عينيها.. متكنش مدلوق.
نظر إلى ساعته، لقد تأخرت نادين على الموعد بضع دقائق ، أخرج ورقة الاستقالة من جيب سترته ، وضعها أمام عينيه على الطاولة كأنه يستمد القوة منها ، ثم أخذ يراجع ثغرات قضية "خيانة الأمانة" في ذهنه.
لم يكن يدرك أن يومه الذى بدأ بحديثه عميق و مقابلة عمل خرج منها بصديق لازال يحمل فى جعبته ما هو أكثر من ذلك.
فجأة انفتح باب الكافيه… دخلت ندى التى كانت تبدو مرتبكة قليلاً ، تسير بخطى بطيئة ، ربكتها جعلت خالد يفكر ترى ما هو السبب ؟
لم يستغرق أكثر من لحظات حتى رأى خلفها أنثى تسير بخطوات واثقة ، كأنها تمشي على منصة عرض أزياء.
بمجرد دخولها المكان التفتت أنظار أغلب من فى الكافيه لها ، مما زاد من ابتسامتها التى أعلنت عن حضورها و حضور شخصيتها الواثقة.
كانت نادين بنظراتها الحادة ، حضورها طغى على المكان…لكن تذكر خالد كلمات يوسف فقام بالنظر لندى التى كانت ترتدى ملابس أكثر رسمية.
بليزر بدلة أسود أسفله قميص أبيض فتح منه أول زرار و آخره بداخل جيبه سوداء طويلة بعض الشيء.
اقتربت ندى من خالد و على وجهها ابتسامة خجولة ، جعلته يبتسم رغماً عنه و لكن ليست تلك الابتسامة العريضة التى كان يرسمها من قبل بل ابتسامة بسيطة فيها من الرزانه.
ندى : أزيك يا خالد.. آسفة لو اتأخرت.
خالد : ولا يهمك ، شغل المكتب كتير أنا عارف
قام خالد بحركة غير محسوبة طرأت إلى عقله بشكل مفاجئ ، تحرك ببطء ليسحب الكرسي لها لتجلس كما يفعل الرجال المحترمين.
الحركة كانت مفاجئة لندى التي اتسعت ابتسامتها بمجرد أن طلب منها الجلوس على الكرسي الذى سحبه لها.
لم تكن الحركة مفاجأة لها وحدها بل حتى نادين التي كانت تتابع المشهد ببرود ، أعجبتها الحركة لكن ما أثار غيظها هو أن خالد جلس دون أن يسحب لها الكرسى كما فعل مع ندى.
خالد لم يقصد أن يتجاهلها ، الفكرة أنه لم يتوقع أن تكون ندى صديقة لها فركز على مدى وتجاهل كل من هم حولها.
جلست نادين على كرسيها بعصبية بعدما سحبته بنفسها بقوة جعلت رجله تحتك بالأرض مصدرة صوتاً حاداً عبّر تماماً عن ضيقها.
كانت تلك الحركة من خالد بمثابة أول "شكة" دبوس لبالون كبريائها المنفوخ.
الشاب الذي جاءت لتسخر منه ، لم يكتفِ بعدم الالتفات لها بل عاملها كأنها "هواء" غير مرئي ، و وجه كل احترامه لندى.. ندى الجالسة بملابسها الرسمية !
نادين وضعت حقيبتها الجلدية الفاخرة على الطاولة بحدة ، نزعت نظارتها الشمسية ببطء ، عيناها العسلية الحادة ترمي شرراً.
ندى كانت ستموت و أن تضحك لولا أنها تعلم ما سيحدث إن فعلت لملأت المكان ضحكا بسبب الموقف المحرج الذى نالته صديقتها.
ندى (بنبرة متلعثمة تحاول كسر التوتر): خالد.. أحب أعرفك، دي نادين البيلي، صاحبة عمري.. ونادين ده خالد زميل ليا فى المكتب.
التفت خالد لنادين لأول مرة ، أخذ نفساً هادئاً ، نظر في عينيها مباشرة، نظرة ثابته ، خالية تماماً من أي انبهار أو رغبة.
اكتفى بإيماءة رأس و ابتسامة خفيفة ، صاحبها صوت هادئ زاد من غيظ نادين.
خالد : أهلاً أستاذة نادين.. فرصة سعيدة اتشرفت بحضرتك.
خالد بداخله كان محرجا جدا مما حدث ضربات قلبه تتسارع أكثر و أكثر ، من جهة رأى الإبتسامة على وجه ندى البنت التي هو معجب بها.
من جهة أخرى تجاهله لتلك الشقراء الذى مسح جسدها بعينه فى البداية بشكل سريعه و لم يكن بحاجة للتدقيق ، هى شقراء مثيرة ثرية بل إن الثراء ينطق من كل شبر منها.
نادين ضيقت عينيها وهي تتابع حديثه ذو النبره الهادئه ، الغيظ بداخلها وصل إلى قمته ، خاصةً حينما لمحت الضحكة المكتومة في عيون ندى.
بالنسبة لنادين أصبح الأمر ليس مجرد مقابلة بل تحدي كبرياء واضح صريح.
تراجعت لتسند ظهرها على الكرسي وضعت ساق فوق الأخرى و بيدها اشاحت بشعرها للخلف ليظهر شق بزازها المثيرة بوضوح أمام عيونه و من ثم نظرته له بنظرة متكبره و بنبرة جاهدت لأن تظهر عادية.
نادين: أهلاً بيك يا خالد.. ندى بقالها يومين مفيش على لسانها غير "خالد شاطر" " خالد ذكى".. بس أنا مصدقتش…عارف ليه ؟
خالد لمح فى عيونها التى ترسم دور البرود غيظا مدفون…فاختار أن يتعامل بهدوء و ذكاء و أن يجاريها.
خالد : ليه يا أستاذه ؟
نادين بخبث : محامي بالذكاء اللى هى بتوصفه ده و لسه متمرمط فى المكاتب و يا عالم الراتب اللي بياخده قادر يخليه يكمل شهره أصلا ولا محتاج يسند على غيره ، لو كنت زى ما بتقول مكنش ده يبقى حالك !
رمت الجملة وعينها نزلت "بقصـد" على معصم يده ، تعاين الساعة اللي هو لابسها و بالرغم من أنها ليست رخيصة لكن بالنسبة لها لا تضاهى ما تملكه أو يملكه أخوها منصور.
خالد أحس بـ رغبتها فى إهانته و التقليل منه مما زاد توتره ، ضربات قلبه السريعة بسبب ندى صارت كالطبل البلدى.
تذكر كلام يوسف عن الثقة ، وعن النساء من هذا النوع ، نظر في عينيها مباشرة ، بدون أن يهتز ، لمس بأصابعه طرف ورقة الاستقالة التى وضعها أمامه على الترابيزة ، رد بنبرة هادئة.
خالد: تفتكرى جدك مع أول خسارة فقد عنصر الذكاء ؟
لمح على ملامح وجهها بعض التهكم المصطنع لكنه أكمل حديثه بهدوء و تجاهل ندى التى كان واضحاً على ملامحها التوتر و عدم رضاها عما قالته صديقتها.
خالد : الذكاء والشطارة ولا ليهم علاقة بالنجاح و الفشل ، لأن النجاح و الفشل جزء من الحياة وفي كلتا الحالتين الإنسان لازم يعانى ، أما عن المكتب فأنا آخر علاقة تربطنى بيه كانت أول امبارح وده لأنى مقرر أقدم استقالتي بعد ما اتقبلت فى مكتب رفعت العلايلى !
الجملة نزلت على نادين كالصاعقة ، ندى عينيها وسعت ، نظرت لورقة الاستقالة بذهول.
ندى: استقالة يا خالد ؟ أنت بتتكلم بجد ؟
خالد لم تتغير أياً من ملامح وجهه ، ترك نادين غارقة في صدمتها ، التفت بكامل جسده لندى ، كأنه انتهى من أمر الشقراء الجالسة معهم على الطاولة.
خالد بهدوء : خلينا في المهم يا ندى.. الجنحة اللي كلمتيني عنها ، حسب ما فهمت منك…
ظل خالد يشرح لـ ندى بكل هدوء ، يمزح أحياناً و يكون جدى فى أغلب الأحيان.
نادين على الجهة الأخرى كانت تسمعه و الدم يغلي في عروقها ، خالد رد لها الإهانة بهدوء بل لم ينظر لجسدها و لو لمرة !
بداخلها يحترق حينما تراه يتحدث بهدوء بل و يمزح مع ندى و كأن شيئاً لم يحدث !
انتهى خالد من حديثه مع ندى ، و بمجرد أن انتهى أستأذن منها بحجة أن لديه موعد مهم فودعته بابتسامة ودية و تمنت له التوفيق فى عمله الجديد و طمأنته أن الاستقالة ستكون على عند المحامي في مكتبهم اليوم قبل الغد.
……………………………………..
خرج خالد من الكافيه و بمجرد أن أبتعد قليلا حتى جرى كالأطفال و هو يضحك.
خالد : هههههه قال إيه لو محامى ذكى مكنش زمانك كده طب خدى فى وشك هههههههه.
ظل خالد يضحك إلى أن وصل إلى مكان مليء بالأشخاص فكتم ضحكته بداخله ، تذكر يوسف فى هذه اللحظه فقرر أن يتصل به ليشكره.
و فى غضون لحظات جاءه صوت يوسف علي الجهة الأخرى.
يوسف : غريبة بترن عليا بالسرعه دى ؟ هى قالتلك خلينا اخوات ولا ايه هههه ؟
خالد : اضحك ياض اضحك ههههه.
يوسف : حاضر هاهاهاهاها.
خالد : واللـه لولا الفرحة اللى انا فيها كنت قفلت فى وشك هههههههه.
يوسف : طيب هو الوضع حلو و كل حاجه بس لغاية امتى هفضل زى العبيط كده ما تفهمنى يبنى.
خالد : طب اسمع يا سيدي.. دخلت الكافية لقيت ندى ، روحت عامل حركه من اللى بنشوفهم فى الأفلام دول…سحبت لها الكرسى علشان تقعد.
يوسف : يخرب عقلك بتجود من عندك ؟ طبعاً كشمت فى وشك !
خالد : إطلاقاً بالعكس ابتسمت بكسوف كده لكن المشكلة كانت فى اللى حصل بعد كده.
يوسف : طبعاً شافتك مدلوق فقامت ادتك اللى فيه النصيب بالادب.
خالد : طب كمل أنت ياعم محمد سامى اتفضل.
يوسف : خلاص ياعم متبقاش قفوش هههه.
خالد : المشكلة إن دخلت وراها واحدة..بفففف صاروخ أشقر من نوع البنات اللي أنت كنت بتكلمنى عنهم في العربية.
يوسف باهتمام و فضول : طب و أنت عملت إيه ؟ بعدين فين المشكلة ؟ أوعى تكون فضلت تبصبص عليها.
خالد بثقة : ولا أى حاجة الفكرة أنها كانت جاية مع ندى لأنها صاحبتها و أسمها " نادين البيلى " الم…
يوسف : احا نادين البيلى ده أخوها منصور من أكبر المستثمرين فى البلد ، شركتهم لها اسم كبير أوى فى السوق…طب عملت ايه ؟
خالد : أهو أنا بقى مكنتش أعرفها أصلا ، المهم صاحبتك اتضايقت و ده لانى معملتش معاها نفس الحركه اللى عملتها مع ندى بل و اتعاملت معاها ببرود لأنى حسيتها مغروره وشايفه نفسها.
يوسف : احا و هى سكتتلك !؟
خالد : لأ طبعاً حاولت تقل منى بالطريقة خصوصاً أن ندى غالباً حكتلها على وضعى المادى ف حاولت تقل منى و كانت بتقولى لو أنت محامى شاطر وذكي مكنش ده بقى مكانك ولا ده بقى مرتبك !
يوسف : احا دى عبتهالك قصاد ندى ، طب و ندى محاولتش تدافع عنك ؟
خالد : بصراحه أنا مدتهاش فرصة لأني عبتهالها قولتلها و يا ترى جدك لما فشل أول مرة كان غبى !؟ قولتلها الذكاء و الغباء ده ملوش علاقة بالنجاح و أن الشخص الناجح أو حتى الفاشل الاتنين بيعانوا ، ده غير أنى قولتلها أنى اتعينت فى مكتب رفعت العلايلى.
يوسف : أوف ده أنت شلوحتها ، بعدين احا أفرض متعينتش شكلك هيبقى وحش أوى ثم كمان أنت تعرف جدها منين ؟
خالد : هو لو على موضوع التعيين هى جت معايا كده بصراحه لأنى كنت متعصب بسببها ههه ، أما حوار جدها فهى كانت نظريه من عندى بصراحه.
يوسف : نظرية إيه دى ؟
خالد : كان واضح عليها الغنى بعدين كانت مغروره أوى بصراحه فقولت تبقى عيلتها تقيله و بالتالى غالباً جدها أو أبوها كانوا أصحاب شركة أو حتى شركات و بالتبعية غلط و لو مره أكيد !
يوسف : يا ابن العفاريت لأ بجد ملعوبة أنت عملت مرتدة ولا إيطاليا في مونديال ٢٠٠٦.
خالد بابتسامة : مش بس كدة..ده أنا تجاهلتها تماماً طول ما إحنا قاعدين ، كملت كلامي مع ندى في الشغل و بقيت اهزر معاها قاصد.
ــ كنت عايز أشوفها بتغلي..حتى بعد ما خلصت و مشيت سبتها فى صدمتها من غير ما أركز معاها لحظه !
يوسف بيضحك : هو ده الكلام.. وحياتك عندى دلوقتى هى أكيد زى البركان ، غصب عنها هتبدأ تفكر فى أنها تنكشك ف استحمل بقى هههه.
خالد : ولا هتشوفنى تانى أصلا ههههه ، عموماً سيبك منها أنا مروح و مزاجى عالى النهارده ، هتعوز حاجه ؟ صحيح لو معرفناش نتقابل بكره يبقى بعده علشان احتمال أروح مشوار مهم بكره مع حد بس لسه متممش معايا.
يوسف : ياعم سهله متقلقش.
……………………………………..
عاد خالد إلى شقة سامية بخطوات تملأها الخفة، يداعب مفاتيحه في جيبه، وعلى وجهه ابتسامة ارتياح لم يعهدها منذ سنوات.
اليوم كان استثنائياً؛ صديق جديد كـ "يوسف" منحه ثقة لم يشعر بها من سنين ، و مواجهة شرسة مع "نادين" خرج منها مرفوع الرأس كاسراً لغرورها الطبقي، و استقالة قُدمت لتجعله يتحرر من مكتب العبودية القديم.
طوال طريق عودته، لم يكن يفكر إلا فى شئ واحد حواره الصباحى مع سامية ، صوتها كان يتردد في عقله كشريط سينمائي حزين.
ــ حسستني إني مش خايفة.. الجنس بالنسبالي أمان بعد ما راح الأمان بتاعي.
أدرك خالد أن سامية تعانى من الوحدة مثلها مثله ، تخفى خلف قناع القوة والخبرة ، أنثى حرمت من الكثير من متاع الدنيا و فى النهاية نفر الجميع منها…حتى ابنها تزوج و تركها وحيده !
شعر أنه كان أنانيا طريقته كانت جافه أينعم حاول إرضاءها لكن بداخله كان يشعر أن ما فعله لم يكن كافياً.
قبل أن يدخل الشارع ، مر على أحد بائعى الزهور و اشترى وردة حمراء جميلة المظهر
خبأها داخل الجيب الداخلى للبدلة بعناية.
صعد السلم وعقله قد استقر على قرار لحظى ، أنه سيمنحها هذه الأمان ، سيمنحها هذا الحلم الذى تمنته صغيره..الحبيب الرومانسي الذى تشعر معه بالأمان.
سيمنحها ذلك الأمان الذي تفتقده ، هو لم يتزوج قريباً هكذا فكر لذا لن يكون هناك سببا في أن يعاملها بجفاء بل على العكس يمكنه التمتع بها و يمكنها التمتع بها ليخطفا من الدهر لحظات من المتعه.
فتح الباب بهدوء ، كانت الشقة هادئة ، رائحة بخور خفيفة موجودة فى الأجواء جعلته مرتخيا هادئاً.
دخل يبحث عنها فى الشقة على أطراف أصابعه ، كان يرغب فى أن يفاجئها ، ظل يبحث حتى وجدها فى المطبخ تعطيه ظهرها بينما تقوم بتجهيز الطعام.
اقترب منها بهدوء ، أخرج الوردة من جيبه ، و بيده اليسرى وضع يده على عينيها و باليد الأخرى وضع الوردة قرب أنفها.
سامية على الجهة الأخرى تفاجأت بما يحدث لكن بمجرد أن داهمت رائحته أنفها سكن جسدها و ارتسمت ابتسامة على وجهها.
سامية بهمس : خالد.. أنت جيت ؟
أبعد خالد يده ببطء عن عينيها ، دارت بجسدها لتواجهه، ففوجئت به يقدم لها الوردة الحمراء ، عيناه تنظران في عينيها بنظرة مغايرة تماماً لنظراته الجافة صباحاً نظرة تشع حبا و مودة.
ارتسمت على شفاه خالد ابتسامة بمجرد أن رأى تعبيرات الدهشة على وجهها.
خالد بهدوء : دي عشانك يا حبيبتى.. عشان صباح الورد بتاعة الصبح مكنتش حلوة.
اتسعت عيناها بذهول ، نظرت للوردة الحمراء بين أصابعه ثم لوجهه، وكأنها لا تصدق الذى يحدث أمامها خالد الذى بنى بينه و بينها جداراً من الجفاء قبل ساعات، يقف الآن ليمنحها رمزاً على حبه لها.
امتدت يدها ترتعش قليلاً تأخذ منه الوردة ، و قبل أن تنطق بكلمة، تقدم خالد خطوة نحوها ، لف ذراعيه حول خصرها بحنان جارف ، ساحباً إياها إلى صدره في حضن حنون..دافئ.. طويل.
دفنت سامية رأسها في صدره ، استنشقت رائحته بعمق ، شعرت لأول مرة منذ سنوات طويلة بأن شعور الوحدة يتلاشى.
سامية بصوت متأثر : أنت بجد جايبلي وردة !؟ أنا عمر ما حد جابلي ورد !
خالد فى تلك اللحظة شعر بالحزن و السعادة فى وقت واحد ، حزن لأنه شعر بالدموع في عينيها و شعر بالسعادة لأنه استطاع أن يفهمها.
رفع خالد ذقنها برفق ، نظر فى عينيها اللامعتين من تأثرها باللحظة الراهنة.
خالد : علشان محدش عارف قيمتك انتى جوهرة يا حبيبتي.
سامية بخجل : بس بقى يا واد ، إيه الكلام ده أنت إيه اللى حصلك ؟ تكونش لسه مفكر أنى زعلانه منك ؟
خالد : لأ خالص أنا فعلاً راجعت كلامنا و كنت غلطان ، أنتى فعلاً جوهرة إنك قادرة تستحملى كل ده في أنتى جوهرة ، بعدين إيه المشكلة أما نسرق لحظات سعادة من الزمن ده حتى على رأى الغنوة.
دى الدقيقة الحلوة بتسوى سنة…
سامية أكملت الغنوه بدموع : و الكلام الحلو سمعته هنا.
ابتسم خالد وهو يمسح بطرف إصبعه دمعة هربت من عينيها ، جذبها إليه مرة أخرى بلطف كأنه يؤكد لها أن اللحظة حقيقية و ليست مجرد حلم عابر.
شعر بجسدها يرتخي تماماً بين ذراعيه مستسلماً لهذا الدفء الذي طال انتظاره ، خالد نفسه شعر براحة لم يتوقعها ، فاعترف لنفسه أن ما فعله الآن مؤكد أن أنه أكثر صحة مما كان ينوى فعله صباحاً.
قطعت تفكيره سامية تانى أمسكت بقميصه كأنها تخاف أن يختفي…عجباً لأمرها و كأنها صح فيها القول " العمر مجرد رقم "
سامية : عارف يا خالد.. الدقيقة دي عندي بالدنيا كلها ، أنا كنت خلاص زهقت من الدنيا، قلت مليش نصيب في كام لحظة سعيدة.. جيت أنت وشقلبت كياني.
ــ أنا عارفه أن اللى بينا مش هيبقى زى العشاق لكن يكفى أن أحس بحبك ليا و لو بسيط.
خالد بنبرة هادئة : الدنيا لسه فيها أيام حلوة و إحنا أولى بيها.. المهم ، سيبك من الزعل و الدموع دي دلوقتي ، أنا راجع جعان جداً ، و كمان عايز أحكيلك على اللي حصل النهاردة.
سامية : أدخل غير هدومك و تعالى نقعد سوى حتى أكون حضرت ليك العشاء.
ابتسم خالد طبع قبلة خفيفة على جبينها و أخبرها أنه لن يتأخر بداخل الغرفة.
تحرك خالد نحو الغرفة بخطوات متزنة، نزع سترة بدلته السوداء وعلقها بهدوء، ثم جلس على طرف السرير ليفك حذاءه.
نظر للمرآه شعر لأول مرة بأن جسده مناسب ثقته التى اكتسبها من ترويض شبق سامية بالأمس جعلته راضٍ عن جسده و عن عضوه الشبه منتصب داخل سرواله.
ظل محدقا يفكر إلى أن استمع لصوت حركة الأطباق على السفرة ، و دندنة سامية الخفيفة التي أعادت المرح للأجواء ، شعر بانتصار داخلى تخيل نفسه زوجها وهي زوجته التي أسعدها بوردة حمراء ، أحس بزهو عجيب لا زيف فيه بسبب هذا الشعور.
خرج من الغرفة بعدما أبدل ملابسه بملابس منزلية مريحة ، توجه إلى طاولة الطعام حيث كانت سامية قد رتبت الصحون بعناية ، و وضعت الوردة الحمراء في كأس ماء صغير يتوسط الطاولة، كأنها تحفة أثرية تخشى عليها من التلف.
بدأ حديث هادئ ملئ بمشاعر مختلطه ما بين الحب و السعادة و الشوق المتبادل بين الاثنين ، كانوا ينظرون لبعضهم بشبق.
خالد يجلس ب تى شيرت و شورت منفوخ بينما سامية كانت قد خلعت ما ترتدى ودخلت الحمام ارتدت قميص نوم قماشى قصير يبرز بزازها المنفوخه وأفخاذها الممتلئة.
حركة الأطباق و صوت الضحكات كانا يمهدان الطريق لليلة مختلفة تماماً عن الليلة السابقة؛ ليلة رومانسية ستعاملان فيها بمشاعر دافئة ورغبة من كل طرف أن يرضى مشاعر الاخر قبل شبقه.
امتدت يد خالد على الطاولة لتلامس يد سامية، فالتقت النظرات ، ولم تكن بحاجة لأي كلمات لتشرح ما يدور في عقليهما.
أحست سامية ببرودة في أطراف أصابعها تحولت إلى حرارة سرت في جسدها بمجرد أن أحاطت كف خالد الدافئة أصابعها.
قام خالد من مقعده ببطء ، توجه نحوها ، عيناه لا تفارقان عينيها اللامعتين تحت ضوء مصباح الغرفة.
انحنى قليلاً ليمد يده و يساعدها على النهوض ، فاستجابت له برقة ، ليقف الثنائي و المسافة بينهما لا تتعدى ملليمترات.
جذبها إليه بلطف حتى التفت ذراعاها حول عنقه ، التقت الأعين و لفحت الأنفاس الساخنة الوجوه و فجأة…
طبع قبلة هادئة وعميقة على شفتيها، قادت خطاهما بتناغم وتلقائية بعيداً عن طاولة الطعام نحو غرفة النوم.
التقت الشفتان في قبلة ساخنة طويلة ، امتدت يد خالد لتتحسس قماش قميص النوم الناعم ، ضاغطاً برفق على خصرها الممتلئ، بينما تنهدت سامية بصوت خافت و هي تفتح شفتيها لتستقبل لسانه بدفء.
تحركا معاً ببطء نحو السرير دون أن ينفصلا ، تراجعت سامية واستلقت على فراشها ، قميصها القصير قد ارتفع ليعري أفخاذها الجميلة.
وقف خالد أمامها للحظات ، نزع ملابسه ببطء تحت نظراتها التي كانت تتفحص جسده برغبة عارمة.
انحنى خالد فوقها، لتلتقي أجسادهم العارية في تلاحم دافئ ، بدأت يداه تداعبان صدرها ، يتحسس حلمات بزازها المنفوخه التي تصلبت بين أصابعه من فرط الإثارة..
بينما كانت أنفاس سامية المكتومة بقبلاته تتسارع وهي تشعر بعضوه الصلب يضغط ضد فخذها و ما هى إلا ثوانى و ارتعشت لتعلن عن وصولها للذروة لأول مرة.
سامية بأنفاس متقطعة : ححح ااااااه ده أنا جبت و إحنا لسه معملناش حاجه اففففف يا خالد.
نزل خالد بشفتيه على عنقها قبلها بينما يديه تداعب كسها الدافئ المبلل برطوبة شهوتها.
خالد : أنتى السبب…مفيش منك اتنين يا قلبى.
انزلق خالد بجسده لأسفل ، فارقاً فخذيها ببطء ، نظر إلى كسها المنتفخ و المبلل مرر أصابعه برقة حول بظرها المثأثر، لتطلق سامية آهة أشعلت نيران الشهوه فى جسده أكثر.
رفعت خصرها نحوه تطلب المزيد لينحنى برأسه يداعب بظرها بلسانه بلمسات سريعة صعوداً و نزولاً ، مما جعل جسدها ينتفض تحت تأثير لسانه.
مما جعلها لا تريده أن يتوقف ، لم تكتفى بكلماتها بل ضمت وركيها على رأسه و بدأت فى شد شعره وهى تقول.
سامية : آه يا خالد.. بلسانك ده هتموتني.. أوعى توقف يا قلبى ارحمني اففففف لأ مترحمنييييچ ااااااه.
أطلقت صرخة متأوهة انكمشت معها تعابير وجهها و اهتز جسدها الذى كان يضربه خالد برفق.
ثوانى و خارت قواها لكن خالد…لا ، رفع خالد رأسه ، بين شفتيه ماء كسها نظر إلى عينيها الذائبتين تحرك إليها بشفتيه ليقبلها و يسقيها من ماء شهوتها اللذيذ.
سامية : أيوه اسقينى يا حبيبي…اسقيني اسقيني أكثر ححح.
تأمل جسدها المثير للمرة الأخيرة ، ثم أمسك بزبه الصلب ووضعه عند مدخل كسـها الساخن.
دفع خصره ببطء وثبات، لينزلق زبه بالكامل داخل كسها الضيق.
أطلقت سامية صرخة لذة مكتومة بشفتيه ، رفعت ساقيها تلفهما حول خصره ، متمسكة بظهره بأظافرها كأنها تتشبث برضيعها.
بدأ خالد يتحرك داخلها بإيقاع دافئ و قوي، كل دفعة عميقة منه كانت تجعل أجسادهم العارية تصدر صوتاً يلهب الغرفة.
كان يشعر بجدران كسها تنبض بعنف حول زبه تعتصره ، مما جعله يسرع من ايلاجه بداخلها.
خالد : أنتِ سخنة أوي.. كسـك بيعصر زبي.. حاسس إني هجيب.
سامية : لأ استنى ، تعالى نغير الوضعية أنا لسه عايزه تانى.
تحركت سامية بمرونة وشغف غير متوقعين ، فكت قبضتها عن ظهره برفق ، دفعته ليستلقي على ظهره وسط الفراش.
انقلبت بجسدها الساخن ببراعة لتتخذ وضعية (69) المثيرة ، حيث أصبح وجهها مقابلاً تماماً لزبه المنتصب ، بينما استقر كسـها السمين الساخن فوق وجهه مباشرة.
لم ينتظر خالد طوق أردافها الممتلئة بيديه القويتين ، جذبها نحوه ليلتهم بظرها وكسـها بلسانه الذى كان يدخل بكسها من الداخل كأنه زب صغير مما جعلها تتأوه آهات مكتومة بفعل زبه الذى كانت تمصه بنهم و تمرر لسانها حول رأسه المنتفخة بنغمات تلاحمت مع آهاتها المكتومة.
سامية بصوت مخنوق : مممم.. زبك طعمه سحر يا خالد.. حاسه إنه بيقطع نَفَسي من كتر حلاوته.. ممممم.
خالد لم يكن قادراً على الرد بالكلمات، فصوت امتصاصها لعضوه مع ملمس كسـها الذي ينضح بالشهوة على شفتيه ولسانه جعله في حالة تخدير كاملة من اللذة.
أستمر الثنائي في تبادل المَص واللحس بعنفوان تسبب في رطوبة الغرفة بأكملها، حتى بدأت سامية ترتعش بعنف فوق وجهه، معلنة عن اقتراب ذروة جديدة.
فصلت فمها عن زبه ببطء، ودارت بجسدها لتركب فوقه ، رفعت خصرها للأعلى وهي تستند بيديها على صدره العريض العاري، ثبتت مدخل كسـها النابض عند رأس زبـه القائم، ثم نزلت بكل ثقل جسدها و أردافها الممتلئة تبتلعه بالكامل في دفعة واحدة طويلة وعميقة.
سامية : آآآآآآآآه.. زبك مجرم احححح.. دخل كله.. واصل لاخر حتة فيا جوه.. افففف اااه يا خالد.
بدأت سامية تتحرك فوقه بخبرة أنثوية ، ترفع خصرها وتكبس لأسفل بقوة ، مفرجة عن أفخاذها البيضاء ، بينما كان صدرها وبزازها المنفوخه يتأرجحان أمام عينيه مع كل حركة هبوط وصعود.
خالد على الجهة الأخرى قبَض بيديه على أردافها الساخنة، يساعدها على النزول العنيف ويدفع بخصره للأعلى يقرب زبه من عنق رحمها في تلاحم متفجر.
خالد : انزلي جامد يا سامية.. اعصريني.. كبسك ده هيموتني.
لم يتحمل كثيراً إيقاعها ، ليغير الوضعية فى ثوانى معدودة.
مسك خالد خصرها الممتلئ بيديه ، و بحركة سريعة و مفاجئة جعلها تلتف لتنام على بطنها وسط الفراش.
رفعت وركيها للأعلى مستندة على ركبتيها و مرفقيها لتتخذ وضعية الكلبة.
تأمل خالد أردافها البيضاء السمينة التي ارتفعت أمامه بالكامل، وكسها المنتفخ والمبلل الذي كان ينضح بالشهوة والعسل يسيل على فخذيها.
لم يترك لها ثانية واحدة لتستوعب انحنى فوق ظهرها، قبض بيديه على مؤخرتها الممتلئة يباعد بين شطريها، وثبت رأس زبه الصلب الذي كان يغلي عند مدخل أنوثتها الساخن، ثم دفع بخصره دفعة واحدة قوية وعنيفة ليتوغل قضيبه بالكامل داخل ضيق وعمق كسـها من الخلف.
سامية أطلقت صرخة حادة : آآآآآآآه.. دخل كله.. واصل لبطني من جوه.. احوووووه.
بدأ خالد يدك حصونها بإيقاع سريع، عنيف متلاحق ، كان يدفع بخصره بقوة نابعة من طاقة الذكورة والانتصار التي تملأه الليلة، فكانت كل ضربة عميقة تجعل أردافها السمينة تصفق ضد خصره بعنف، مصدرة صوتاً رطباً صاخباً أشعل الغرفة.
امتدت يداه لتقبض على بزازها المنفوخه من الأسفل، يعصرها ويسحب جسدها نحوه مع كل غرزة قوية زبه داخل عنق رحمها.
خالد : الوضعية دي فاجرة معاكي أوى.. كسك قفل على زبي.
سامية : ولا أنا قادرة يا خالد.. زبك بيذوبني من جوه.. تعالى في حضني.. عايزة أحس بحضنك الليلة دي.
شعر خالد برغبتها في التلاحم العاطفي بجانب الشهوة المشتعلة، فهدّأ من إيقاعه السريع بالتدريج دون أن يخرج زبه من كـسها.
وبحركة رشيقة ممتلئة بالحنان ، جعلها تنام على جانبها الأيمن ، و نام هو خلفها مباشرة ملاصقاً لظهرها ، ليدخل قضيبه بالكامل مجدداً في كسها.
كان جسد خالد يحتضن قوام سامية الممتلئ بالكامل من الخلف، يداعب عنقها بشفتيه ويرسل أنفاسه الساخنة في أذنها، بينما التفت يده اليمنى للأمام لتقبض على بزازها المنفوخه يعصرها برقة، وتنزل أصابعه أحياناً تداعب بظرها المبلل والمشتعل.
بدأ خالد يتحرك بداخلها بضربات هادئة عميقة ، كل دفعة كانت تتوغل برفق لتعصر جدران كـسها الضيقة التي تنبض بحرارة العسل المتدفق على زبه.
سامية و هى تتأوه بنعومة: آه يا حبيبي.. كده أحلى بكتير.. حاسة بيك في كل شبر فيا.. حضنك دافي و زبك مولع جوه كسي.
خالد (وهو يقبل كتفها العاري ويزيد من عمق دفعاته): أنتى اللي خلتيني كدة يا سامية.. الليلة دي ليلتنا إحنا وبس.
تسارعت أنفاس الثنائي بتناغم شديد؛ ضربات خالد الرومانسية الساخنة بدأت تأخذ وتيرة أكثر عمقاً وقوة، وسامية ترفع رجلها اليسرى قليلاً لتفتح له المجال ليتوغل أكثر وأكثر.
شعر خالد بجدران كـسها تشتد وتنقبض بعنف متتالي، معلنة عن وصول جسدها المنهك للقذفة الأخيرة ، أطلقت آهة طويلة ذائبة في.
في تلك اللحظة، لم يعد خالد قادراً على الانتظار دفع خصرة لآخر مدى ملتصقاً بأردافها ، انطلقت قذائف شهوته الساخنة بغزارة شديدة لتموج و تملأ أعمق نقطة في رحمها الدافئ ، مصحوبة بتنهيدة رجولية طويلة خرجت من أعماق صدره وهو يشدد من ضمتها إليه.
امتزج عرق جسديهما الساخن ، ارتخيا معاً في تلك الوضعية الحميمة دون أن يخرج زبه منها.
أخذ خالد يتنفس بهدوء في عنقها، يده اليمين تمسح على بطنها و فخذها بحنان، بينما كانت سامية تمسك بيده تقبلها راحة حقيقية وقلب ينبض لأول مرة.
" نهاية الجزء "
فيه شخصيات مظهرتش الجزء ده و فيه اللى ظهر على استحياء ، الجزء ده كان يفترض أنه هيكون خالى من الجنس و أظن واضحه الأسباب.
كمان الناس اللى هتقول جنس المحارم فين حابب اقولهم...اهدوا اهدوا الخير جاى ههههه.
أخيراً منتظر أسمع الآراء بجد حابب الناس تناقشنى علشان اصحح و أعدل اللى محتاج و اللى مش محتاج تعديل نطوره.
شكراً لوقتكم و سلام.
" …هاتلى نار هاتلى حجر فحم شيشه.." كان صوت الممثل الشهير آنذاك يصدح بداخل المسرح.
الأجواء كانت جميلة الابتسامة لا تفارق شفاه الحاضرين و بالأخص سمر و زوجها سمير الجالسين فى مقدمة الصفوف.
سمير الزوج هو رجل خمسينى مازال محتفظ ببعض الشعر الأسود فوق رأسه بعد أن غزا شعره اللون الأبيض ، أسمر البشرة له ملامح حادة يرتدى نظارة سوداء سميكة له بسطة فى الجسم فبالرغم من طوله المتوسط إلا أنك تستطيع رؤية الكرش المتدلي أمامه.
سمر على عكسه كانت سيدة جميلة و جذابة شعرها أسود كثيف لها عيون عسلية واسعه أنف جميل و شفاه أجمل خدودها السمراء بها بعض الحمار زادها جمالاً وجاذبية ، لها قوام ممشوق فهى من السيدات اللواتى يرغبن فى أن يظهرن جميلات حتى تلفظن آخر أنفاسهن و الحق يقال هى جميلة بل و مثيرة.
لست وحدى من لاحظ ذلك بل حتى ذلك الشاب الجالس على أحد المقاعد القريبة يتلصص على على لحم سمانتها المنتفخ بفعل وضعية جلوسها فقد كانت تضع قدمها اليمنى على اليسرى و هذا سمح له أن يرى لحم ساقها بل و حتى جزء من فخذها المكتنز باللحم.
استمر الأمر هكذا حتى لمحته سمر بعينيها و كأى زوجة صالحة تحب زوجها قررت أن تتخذ موقفاً حاسماً !
مالت بجذعها لتضم ذراع زوجها لها و ترفع قدمها اليمنى أكثر ، فظهرت معالم كيلوتها الأسود تحت فستانها الأزرق ، لتتسع حدقة عين الشاب لا يصدق لقد ظن أنها ستثور لكن الواقع كان العكس تماماً أنها تغريه و هى بجانب زوجها.
ازدادت نبضات قلبه بل و بدون أن يدرك أرتفع بنطاله بفعل حالة الإثارة التى يشعر بها ، كانت عيناه تتفحصها بعناية..شفاهه مضمومه و كأنه سيقبل فخذها بعد لحظات.
الأمور كانت أكبر من أن يتحمل خاصةً بعد أن نظرت له و ابتسمت بشكل مغرى كانت هذه القشة التى قسمت ظهر البعير ، ترك المكان و فر هارباً من القاعة قاصداً الحمام فهو لم يعد يحتمل مثل تلك المناظر المستفزة !
هو شاب فى مقتبل العمر تخرج حديثاً من كلية الحقوق بتقدير جيد جداً وهو أمر لو تعلمون عظيم فامتحانات الكلية لم تكن سهلة إطلاقا.
فى هذا الوقت من كان يحصل على تقدير جيد جداً فهو يعتبر من النوابغ ، على مستوى الكلية كلها لم يحصل إلا عشر طلاب على تقدير امتياز و خمسين على تقدير جيد جداً من أصل ألفين طالب.
تخرج و كان يمنى نفسه أن يلتحق بأحد الهيئات كالنيابة العامة أو الإدارية أو حتى أن يعمل محامياً فى مكتب محامى من المحامين الكبار الذائع صيتهم لكنه اصطدم بالواقع.
تدريب لمدة ستة أشهر لا يتقاضى فيه إلا ثمانمائة جنيه شهرياً ، كان الرقم صادما فهو لا يكفي حتى أن يشترى بذلة جديدة ينزل بها المحكمة فيكون محترم المظهر يقدره الزملاء و يحترمه الموظفين…مسكين.
هنا لا مكان لمن هم مثله فى عالم ابتلعته المادة ، توغل الرأسمالية كان كافياً لأن يصبح تقدير الخريجين بما يستطيعوا أن يقدموا ، كم يستطيع أن يدر عليهم الخريج من الأموال !
سبق و أن أخبره والده بذلك قبل أن يختار الكلية بل و تدخل أخوته فى محاولة منهم لإقناعه بالعدول عن قراره لكنه كان مصمما ، لم يستطع أخوه و أخته ثنيه عن قراره فتقبلوا الأمر الواقع لكنه الآن يجحد اختياره.
بعد أن رأى جمال الأنثى و حلاوة جسدها ، أصبح يسير فى المحكمة يتلصص على بناطيل المحاميات أو الموكلات بل حتى أصحاب مكن التصوير لم يسلموا من عينه.
كان يعود منهكا غير قادر على مجاراة ما رأى هذه بنطلونها خفيف فرأى حز كلوتها الأزرق و هذه قميصها مفتوح الأزرار فرأى مقدمة أثداءها
الوضع كان خارج عن السيطرة أصبح مهووسا بالنساء لكنه خجول لم يستطع أن يقترب من أحداهن و يتعرف أقصى طموحه أن تحدثه هى تسأله عن إجراء أو شئ ما.
عندما يعود لمنزله يتجرد من جميع ملابسه سريعاً و يلقى بنفسه على كرسى الانتريه يغمض عيونه و يتخيلها بصوتها الناعم و هى تتأوه تحته كما تفعل ممثلات البورن ، تطلبه و تطلب التمتع بقضيبه الأسمر المعقوف.
يتأوه معها كما يتأوه الآن فى حمام المسرح " اااه خدى يا فاجرة ! " و ينفجر قضيبه بمنية الأبيض الساخن.
ــ افففف هاااا يخربيتك هفففف بس متعه أه لو تيجى تحتى مش هحلك !
أخذ ثوانى ليهدأ و من ثم بدأت تتصارع بداخله الأفكار و كيف زاد هياجه الفترة الأخيرة خاصةً بعد أن أصبح غير قادر على ممارسة العادة السرية بسبب زواج والده مرة أخرى !
خرج من الحمام بعد أن غسل قضيبه و تحرك قاصداً الصالة لكن تفاجأ بالحضور يغادرون المكان و ما هى إلا ثوانى و لاحظ اهتزاز هاتفه داخل بنطاله…كان المتصل أبيه.
ــ أيوه يا حاج أن…
ــ إيه يبنى كل ده تأخير !؟ فينك كل ده قلبنا الدنيا عليك.
ــ آسف طب أنت فين دلوقتي وانا اجيلك !؟
ــ أنا روحت أخوك رن بيقول عايزنى فى موضوع مهم فاضطريت أروح عموماً أنت كده كده معاك المفتاح ، أه أبقى عدى على عمك سيد الموان بيقول عايزك فى شغل شوفه عايز إيه !
انصاع الإبن لكلام أبيه بدون أن يناقشه ، فى الواقع هو يخشى أن يناقشه فلا يوجد له مكان يأوى إليه إلا بيت أبيه و أبيه لا يؤمن كثيراً بالديموقراطية.
لن يستطيع الذهاب عند أخيه أو أخته فالاثنان متزوجان ولهم أسرة يعولونها فلا يريد أن يثقل عليهم خاصةً أخاه الذي لطالما أرهقه بمشاكله مع أبيه.
أبيه الذى يعتبره نظير شؤم بعد أن تسبب فى ضعف و هوان جسد أمه بعد ولادته ، أمه كان قد أصابها مرض فى القلب ، حاولوا علاجها لسنوات لكن فى النهاية لقت حتفها المحتوم.
أبوه فقط يبقيه فى البيت خوفاً من كلام الناس… ماذا سيقولون ؟
ــ الراجل بعد ما شاب عايز يرجع شباب ، اتجوز و رمى أبنه للدنيا تنهش فيه.
لم يكن الأب يملك خيارات كثيرة فلا وجود لسبب مقنع يجعله يطرد ولده.
أما عن الأقارب فالأب لديه أختين إحداهن مغتربه مع زوجها و الأخرى متزوجة وتعاني مع زوجها من ضيق الحال…يدوب اللى جاى على قد اللى رايح.
و أخين يقطنون فى أماكن بعيدة عن منطقة سكنهم بمدة ليست قليلة.
أما من ريح الأم لا يوجد إلا خاله و خالته ، وقد انقطع التواصل معهم منذ زمن بعيد ، بمجرد أن تزوج بعد وفاة أختهم و لم يذهب الولد نفسه لهم منذ ذلك الوقت خاصةً أنهم من الريف فكان من الصعب على الولد السفر لساعتين أو ثلاث كل فترة.
…………………………..
كان الصمت يخيم على الشارع لا توجد سوى أصوات العربيات التى تمر كل فترة ، فالشارع مطل على شارع رئيسي.
الشارع طويل فلن يشعر أحد بالمحلات المفتوحة وهم عدد قليل مقارنة بحجم المحلات فى الشارع من ضمنهم محل سيد الموان.
سيد راجل ذو ملامح هزيلة وهو أمر طبيعي لقد تجاوز عمره السبعين الآن ، تصح عليه مقولة " بنوا الشارع عليه " هو من أوائل من سكنوا هذا الشارع ثلاثة أرباع بيوتها وشققها موانتها كانت من محله بل حتى بعضها عمل هو على نقاشتها بيده.
كان جالساً فى المحل الخاص به منتظراً أن يمر خالد ، الجو أصبح بارداً ترى ذلك من انكماشه فى نفسه يبحث عن الدفء.
مرت الدقائق ثقيلة حتى لمح خالد قادماً من هناك ، سيد يحب خالد يعتبره أبنه الذى لم ينجبه فلم يرزق بالولد خلفته كلها بنات.
كان يمنى النفس أن يزوجه إحدى بناته لكن للأسف رفضت الصغيرة الفكرة ، تصغر خالد بسنتين كاملتين…كان قد فاتحها أبيها فى أمر خالد بالطبع لم يحدثه خالد هو فقط كان يجس نبض ابنته يتحسس ليعرف رأيها.
لم يكن يرى فيه عيبا فهو فتى… قوى الجسد يرى أنه على خلق ، كان متمسكاً بتفكير قديم ولى زمنه.
ــ يابا حرام عليك ده زى الأخرس ، بعدين البت سعاد بتقول أن اللى بيقبضه ميأكلوش عيش حاف حتى !
كانت كلمات ابنته قاسية متمردة و كان معها حق من منظورها ، سعاد صديقتها تعمل فى نفس المكتب الذى يعمل فيه خالد و كان أحيانا يرد ذكره على لسانهم.
ألقى سيد تنهيدة خفيفة و قال فى داخله…
ــ هاااا العمر بيجرى أهو البت اتجوزت و بقى عندها عيل كمان ، يا خسارة كان نفسي يبقى عندى اللى يكمل من بعدى.
اقترب خالد من سيد الذى ابتسم و حياه بمودة حقيقية.
سيد : إيه يا واد كل ده بره ؟ عمك سيد عجز و معدش يقدر يستحمل القعده فى السقعه دى.
خالد : عجز إيه بس ده أنت لسه شباب يا أبو السيد.
سيد : هههههه خش عليا خش ، تعالى أقعد عايز اكلمك فى موضوع مهم مقدرش أكلم غيرك فيه.
خالد : خير يا عم سيد !؟
سيد : بقى يابنى العمر بيجرى و عمك سيد خلاص عضمته كبرت وأنت عارف انا مخلفتش ولاد و البنات زى ما أنت عارف زى أمهم منشار طالع واكل نازل واكل ، علشان كده عايز أؤمن مستقبل الغلبانه اللى جوه ، انا بفكر اكتب لها المحل.
خالد : بس مش شايف إنك بكده هتظلم البنات ؟
سيد : يبنى البنات كل واحده عندها جوزها ده غير أن اجوازتهم رجاله محترمه شايلينهم فوق الرأس لكن دى ملهاش غيرى هتتلطم من بعدى.
كلام سيد كان مؤثراً بداخل خالد ، ذلك الرجل الطيب الذى يحاول تأمين حياة زوجته الحالية يخشى عليها من بطش البنات خصوصاً أنها ليست امهم.
سيد كان قد تزوج بعد أن تركته ابنته أى تزوج حديثاً من أرملة ، هدفه لم يكن الجنس بل كان أن يجد من تراعيه كما هو الحال بالنسبة لها كانت تطمح فى أن تجد من يراعيها و يصرف عليها خاصةً أنها وحيدة و تعبت من التنقل من شقه إلى أخرى بسبب عدم قدرتها على دفع الإيجار.
خالد : طيب يا عم سيد اللى تشوفه قولى حابب اعملك العقد أمتى و أنا هكون مجهزه ليك.
سيد : تمام بس خليك فاكر الموضوع ده محدش يعلم عنه غيرك يا خالد حتى وفاء مش لازم تعرف أنى كتبت المحل بأسمها.
.............………………………….
عقارب الساعة قاربت على الواحدة مساءاً دخل خالد الشقة ليجدها ساكنه تماماً ، شعر بالراحه فهذا يعنى أن التحقيق من أجل معرفة ماذا يريد عم سيد سيتأجل للصباح.
تحرك عبر الممر الطويل قاصداً غرفته باله مشغولاً بما سمع من عم سيد…لم يكن يعلم أن الليله لم تنتهى بعد.
فتح باب الغرفه و بمجرد أن دخل تفاجأ بالمنظر الذى أمامه ، إنها شذى ابنة زوجة أبيه لكن من زوجها السابق.
كانت مستلقية على السرير بقميص نوم قماشى أسود ، طيزها السمينه مصدره تجاه الباب ، أرجلها العاريه واضحه بل تلمع بفعل نور الاباجورة المفتوحة ، وضعية نومها كانت مغريه…رجل مفروده و رجل مثنيه باتجاه جسدها ، تلك الوضعية التى برزت طيزها أكثر.
تناسى تماماً سيد و أصبحت عيونه مركزة على الساحره المستديرة التى أمامه ، أحس بحرارته تزداد لم يستطع أن يبعد عيونه عنها...بداخله صوت ضعيف ينبهه أن لا لكنه لا يستمع هو فقط يريد أن يقترب منها.
أغلق الباب و أقترب بهدوء ينظر لها يتساءل كيف تشبه أمها إلى هذا الحد ، أقترب بهدوء مشاعره تتخبط أنفاسه تتسارع جلس على حرف السرير بقربها لتلفحه رائحتها التى هيجته أكثر.
اقتربت يداه المرتعشة لترفع طرف قميص النوم ليرى كلوتها غارق فى عسلها ، الصدمه كانت مركبه للدرجة التى جعلته يتذكر أنها موجوده فى غرفته…فتساءل ماذا أتى بها هنا من الأساس !؟ ورد لعقله أكثر استنتاج منطقياً لكنه كان مفزعاً…
خالد : معقوله شذى هايجه و بتفكر فيا !؟
شعور باللذه راوده متعة مختلفة خاصةً أن تشعر بكونك مرغوب دون أن يفكر أخرج قضيبه و بدأ يستمنى إلى أن قذف كمية كبيره من حليبه.
ــ يخربيت ده إحسا…احا ده صوت حد فى الحمام !
……………………………..
قبل ساعه من دخول خالد للمنزل كانت الشقه مليئة بالأشخاص ، صوت الضحكات بداخل الشقه مرتفع بفعل تفاعل شذى مع المواقف التى يحكيها على ابن زوج أمها.
شذى أكبر من خالد بسنتين و هى خريجة كلية الآداب ، عاشت مع أمها معظم عمرها هذا لأن أبويها كانا قد تطلقا و هى فى الثانية عشر من عمرها.
كان لها تجربة الزواج لكن لم يدم طويلاً هذا و لأنها انفصلت عن زوجها لكنها احتفظت بسبب الإنفصال الحقيقى سرا بينها و بين امها فقط !
على عكس خالد فهى مرحة متكلمة أكثر و لذلك يحبها جميع من فى البيت ، على رأى فيها الاخت بينما رأت هى فيه هو و أبيه الأب و الاخ.
مر الوقت و غادر على و معه بنته و زوجته ، لم يتبقى فى المنزل سوى أمها و من اعتبرته أبيها.
دخلت غرفتها استلقت على السرير سرحت فى حكاوى على و أخذت تضحك عليها وحدها إلى أن فتح الباب و دخلت أمها.
ــ يخيبك أنتى لسه بتضحكى !؟
شذى : مش قادره أمسك نفسى بجد ههههه ، أنا بحب على أوى يا ماما قعدته ميتشبعش منها حقيقى.
ــ بصراحه الواد رجوله أدب و أخلاق بجد يا بخت مراته بيه ، أهو كده الرجاله ولا بلاش.
شذى بدلع : البركه في رورو هههههه.
نطقت شذى الإسم الأخير بدلع كما قالته أمها قبل قليل كانت تظن أنها تداعبها لم تكن تعلم أن كلمة أمها كانت تقصد بها الاثنين زوجها و طليقها لكنها تخفى بداخلها.
ــ طب يلا يا اختي نامى ولا هتقومى تاخدى دش الأول ؟
ــ لأ هنام علطول أنا ما صدقت اتلايمت على السرير.
خرجت الأم و عم السكون المكان ، بعد دقائق فتح الباب بهدوء أطلت الأم برأسها لتطمئن أن ابنتها قد نامت فلا تريدها بالتأكيد أن تسمع ما سيحدث بعد قليل.
أُغلق الباب و بدأت الأم فى العودة و بمجرد أن دخلت الغرفة خلعت عن جسدها الروب الذى كان يغطيها و ابتسمت بأغراء لزوجها الراقد على السرير يداعب قضيبه.
اقتربت منه و هى تراقص لحمها بداخل قميص النوم الخفيف الناعم ، كان نائما على ظهره ينظر لها بعيون ملؤها الشهوة ، كان ينظر لبزازها المرفوعة المتماسكة و طيزها المستديرة التى رسمت قميص النوم رسم.
فى المقابل كان ينام عارياً تماماً يفرك قضيبه المنتصب القصير الذى يكافح للظهور من الكرش الكبير !
اقتربت منه بدلع إلى أن وقفت بجانب السرير و من ثم صدرت طيزها تلاعبها أمامه و كان لها مفعول قوى فقد هب من مكانه و حاول أن يمسك بها لكنها جرت تتمايع و تضحك.
ــ هههه تعالى امسكنى لو تعرف هههه.
ــ بقى كده طب تعالي بقه.
حاول أن يمسك بها لكنها كانت تفلت منه ، كانت تحاول أن تجرى الدوبامين بداخل أوردته فتجعله منتشيا على أمل أن يمتعها الليلة.
ــ اعععععع مسكتك.
ــ هههههه تؤتؤتؤ استنى لأ مش كده ححححح شفايفك حلوه أوى.
بدأ يقبلها بطريقة شرسه فقد كان يعض شفتها فأشعل بداخلها نار الأنثى الجامحه التى تريد أن تشعر برجلها.
أخذت تحك جسدها بجسده فى هياج واضح إلى أن اصطدما بالسرير فسقط الجسدان مما أحدث صوتاً قويا لكن لم يكن يهمها اعتلته و بدأت تحك كسها على الشورت لتنتقل سخونتها لقضيبه الذى بمجرد أن أحست بوقوفه خلعت قميص النوم و نزلت تداعبه بلسانها و تشفط بيوضه ليتأوه.
ــ اااااه لحسك جامد أوى اوفففف.
كلماته كانت تزيدها هياجا ليست وحدها ، بل حتى الواقفه خلف باب الغرفه تداعب كسها مغمضه عينيها متخيله المشهد أمامها.
ــ عايزاه واقف حديد النهارده عايزاك تطفى نارى القايده.
ألتفت بجسدها لتعطيه طيزها ليبدأ فى مصمصة طيزها محدثاً أصواتا تدفعها لتسرع من وتيرة المص.
ــ افففف أنت جامد أوى النهارده احححح أيوه دخل لسانك جوه ممممم أيوه أهم جايين أهم أيوه اااااااااه.
أنتفض جسدها و جسد ابنتها الواقفة على الباب ليخرج الكس ما به من حمم ، اشتعلت الرغبه بداخلها أكثر و صارت متأهبه.
ــ يلا عايزاك تنيكنى قوم افشخنى يلااا.
قام من مكانه شدها لحرف السرير أدخل قضيبه بداخلها و بدأ يرهز و هى تتأوه و تجذبه نحوها.
ــ أه دخل كمان أهبد جامد أهبد أهب…خخخخ احا أنت جبت !؟ ده إحنا لسه بنبدأ مليش فيه أنت مش هتسيبنى كده مولعه زى ما ولعتنى تطفينى.
كانت كلماتها قويه نبرتها تنم عن رغبه جامحه انتقلت كالحمى لابنتها التى شعرت بأثارتها تتزايد و تهمس.
ــ أيوه يا ماما خليه يريحك مش هنبقى احنا الاتنين ححححح كسى بياكلنى نار قايده اففففف ممم ممممممم اااااه !
الصوت لم يكن عالياً لكنه كان كافى أن تتخيل الأم الصوت فارتبكت و أحست شذى بذلك فنهضت تركض ناحية أقرب غرفة لها و اغلقتها.
ثوانى خرجت فيهم أمها لتتاكد من عدم وجود صوت ، اقتربت من غرفة ابنتها و كادت أن تفتحها لولا أن ناداها زوجها.
ــ إيه بقى الطرقه فاضيه اهى يلا خلينى اريحك قبل ما أنام.
ــ خلاص مش عايزه منك حاجه روح نام أجرى.
ــ بشوقك.
قالها بلا مبالاة استفزتها و انستها بنتها ، دخلت الحمام لتقضى شهوتها بيدها حلها الوحيد منذ مدة طويلة بينما ابنتها استلقت على السرير دون أن تفكر فجسمها قد أنهك بفعل قذفها المتتالي.
………………………………
ــ طب والعمل إيه دلوقتى ؟ شذى نايمه فى اوضتى و مش هينفع أدخل اوضتها ! ، مبدهاش يلا بينا على الكنبه.
خرج خالد لينام على الكنبه متناسيا حليبه الذى ترك بصمته على شذى…لا يدرى أن بفعلته تلك سيشعل فتيلا من الرغبة لن تطفأ بسهولة !
………………………………
فى صباح اليوم التالي استيقظت شذى على صوت طرق على باب غرفة خالد ، الصوت كان ضعيفا لكنه كافياً لإيقاظها و تتفاجأ من مكان وجودها !
ــ أنا إيه اللى جابنى هنا ؟ و…هو اللى على القميص ده يبقى…!!
ــ أنتى يا بت قومى يلا ، ده انتى حتى نايمه بدرى امبارح ، بعدين إيه دخلك اوضة خالد !
ارتبكت بمجرد أن سمعت صوت أمها لا تستطيع أن تراها بهذه الهيئة و بذلك المنى الذى عرفته بمجرد أن استنشقته.
شذى : قايمة يا ماما حاضر ، مش عارفه إيه دخلنى اوضته غالباً بالليل دخلت الحمام و رجعت على هنا بالغلط.
ــ طب يلا قومى أنا رايحة المطبخ أحضر الفطار و أنتى أخرجى خلى أخوكى يدخل يغير!
سخرت شذى بداخلها من كلمة أمها ف أى اخ هذا الذى يقذف على جسد أخته ، لكنها آثرت الصمت دقيقه و كانت خارج الغرفة التقت عين كل منهما لثوانى لكن ظل الإثنين صامتين.
دخلت شذى سريعاً إلى غرفتها و قامت بتحضير غيار لها و من ثم ذهبت للاستحمام.
خالد على الجهة الأخرى صحى على يد تتفحص جسده أو بالأحرى تتحسس قضيبه ، المفاجأة و المتعه شلا تفكيره ، كانت الايادى ناعمه هادئه.
خالد : معقوله شذى وصلت للجرأه دى ؟ بتحسس على زبى مش خايفه حد يصحى !؟ بعدين…لحظه هى بتشم إيه !؟ احا ده أنا نسيت أنضف مكان ما نطرت امبارح و أكيد جه عليها
ثوانى و هدأت الأيادي ، عم السكون من الطرفين…خالد منتظر الحركه القادمة بينما صاحبة الايادى تكلمت.
ــ خااالد خاااالد حبيبي قوم يلا نور الصبح طلع.
كانت المفاجأة صاعقه لخالد للدرجة التى شلت تفكيره !!
خالد : احا دى سمر اللى كانت بتحسس !
فتح خالد عيونه مدعياً النوم ، رآها مرتدية الروب و قد اغلقته بالرباط الخاص به لكنه لم يثنى خالد عن ملاحظة ثديها المنفوخ فالروب مفتوح من الأعلى !
بلع ريقه و من ثم دار بينهم حوار عن سبب نومه على الكنبة ، أخبرها أنه وجد شذى نائمة على سريره فلم يرغب أن يوقظها ، رأى في عينيها لمعه كان جليا استحسانها لما فعل.
ــ لأ حنين يا واد بس كده ضهرك يوجعك تعالى نصيحها تعالى !
كان يتساءل خالد عن قدرتها على تجاهل ما كانت تفعل منذ لحظات بل حتى ما حدث بينهم بالأمس فى قاعة المسرح !
كان واضحاً شروده فى التفكير ، توقعت أنه بسبب ما حدث بالأمس..فى الواقع كان خالد يفكر فى أحداث الأمس كلها !
أبتسمت سمر بعد أن ردت ابنتها و أخبرتها بأنها ستخرج بعد دقيقه من الغرفه ، دخل خالد غرفته بينما ذهبت سمر تتمايل تلاعب جسدها بغنج لم تعد تفكر إلا فى الرجل الذى أمامها…خالد !
كانت ترى فى صمته علامة على تجاوبه معها فبدأت تخطط كيف لها أن تستفيد من ذلك بينما خالد كانت بداخله الأفكار تتصارع فأن يقذف و يخطئ مع شذى غير أن يخطئ مع سمر.
خالد : سمر مرات أبويا مينفعش ! أه أبويا مقصر معاها بسبب السكر لكن برضه مينفعش حالتها مش زى شذى.
نظر لقضيبه الذى ظهر بفعل تذكره لما جرى و يجرى من سمر…
خالد : مينفعش أنت كبيرك شذى لكن سمر انسى...لا يمكن !
بينما خالد فى غرفته كانت شذى فى الحمام تنظر لنفسها فى المرآه ، تراقب جسدها الذى حكم عليه بأن يظل حبيسا بعيدا عن المتعه بعدما أتضح أنها عاقر و لن تستطيع أن تلد كسائر النساء.
كانت تتحسر فى بادئ الأمر لكن بمجرد أن تذكرت خالد ابتسمت التفت لتنظر إلى طيزها فى المرآه فهى تعلم أن هذه من جذبته ، قامت بضربها بكف يدها..جالت عينها فى جسدها و من ثم نظرت لظهر باب الحمام حيث القميص الذى يحمل علامات طغيان أنوثتها للدرجة التى جعلت خالد يتناسى أنهم يعتبروا فى منزلة الإخوة !
اتجهت للقميص المعلق امسكته و جلست على قاعدة الحمام أغلقت عيناها قربته من أنفها و بأيديها بدأت تدعك كسها لحظات و خرج من فمها سلسلة من التأوهات.
ــ اااه اففففف حلو يا خالد ححححح حلو الحس كس اختك الحس الحس كمان كمان ااااااه.
لم تتحمل كثيراً و قذفت كمية كبيرة من العسل أحست بعدها و كأن جسدها مخدر ، لحظات و عاد تنفسها للطبيعى بدأت تتحمم و على شفاهها ابتسامه لا تدرى ماذا سيحدث بعد ذلك فهى لا تدرى ماذا تريد ؟ هل ستسمح له بالتقرب منها ؟ أم ستصده !؟
خرجت من الحمام مرتدية ملابسها ، اتجهت للصالة حيث ارتص آخر طبق من أطباق الفطور.
شذى : صباح الفل يا بابا سمير ، صباح الفل يا ماما ، صباح الفل يا خالد.
سمير : صباح الفل حبيبتى ، نمتى كويس ؟
شذى : أها نمت كويس ، و أنت ؟
سمر : إلا نام كويس أبوكى سمير محدش يعرف ينام قده !
كان واضحاً أنها ترمى بالكلام على سمير الذى شعر بالاحراج ، شذى أدعت عدم الفهم ، بينما خالد كان واضح عليه الشرود منذ الصباح و كان السبب المناسب لتغيير الموضوع.
سمير : مالك ياض سرحان في إيه ؟
خالد بتأفف : مفيش يا بابا موضوع شاغلني.
سمير بنفخة صدر : ما ترد عدل ياض !
سمر : فيه إيه يا سمير مالك ما تسيبه فى حاله بعدين خالد راجل دلوقتى اتكلم معاه أفضل من كده !
سمير بسخرية : راجل !؟ و هو فيه راجل مش قادر يصرف على نفسه حتى !
الكلمة ضايقت خالد للدرجه التى جعلته قام من على الترابيزة نهائياً.
سمر : فيه إيه يا سمير هتكون أنت و الزمن عليه بعدين مهياش بالفلوس مش كل من معاه فلوس بقى راجل و أنت فاهم ده كويس.
كلمتها أثارت حفيظته لدرجة أنه هاج و ماج فى غضب…
سمير : تقصدى إيه بكلامك ده يا سمر !
سمر : مالك هبيت فيا كده ليه !؟ أنا أقصد أن الفلوس مبتعملش رجاله الرجاله هى اللى بتعمل الفلوس ما أنت راجل و فاهم الموضوع ده.
أحس سمير بالاحراج كان ينطبق عليه المثل " اللى على رأسه بطحه يحسس عليها " ، آثر الصمت نظرت له سمر طويلا منتظره منه أن ينادى على خالد لكنه أمتنع ، تظاهر بأنه لا يعرف ماذا تريد.
قامت سمر متجهة لغرفة خالد و بداخلها شعور بالغضب من زوجها سمير ، فهى بالرغم من كل شيء تحب خالد.
هى ترى أن خالد عكس أبيه ، هو لطيف يساعدها أن احتاجت دون أن تطلب ، يشعرها بأنها مهمة من دون سبب مقنع بالرغم من أنه يفترض أن يحقد عليها لأنها أخذت مكان أمه.
أسباب كثيرة جعلت منها تنجذب إليه خاصةً عندما علمت أن بالرغم من مجموعه الكبير اختار كلية الحقوق لأنه يحبها ، شعور بأنه مختلف و أحست بذلك فى فكره.
ظلت الأمور بينهم فى مميزة إلى أن جاء اليوم الذى رأته يتلصص عليها و هى فى المطبخ ، كانت تتراقص مع الأغنية فيهتز جسدها بداخل الفستان القصير و الضيق.
يومها شعرت بالصدمة فلم تتخيل أن ينظر لها إبن زوجها بتلك الطريقة ، صار التوتر مسيطراً على تصرفاتها لمدة ، تفكر فيما يجب أن تفعل.
كان بداخلها شعورين متناقضين من ناحية عقلها الذى يحذرها من أن تتطور الأمور و من ناحية أخرى شعورها كأنثى ، لقد أصبحت تفكر فى خالد بعد كل ليلة حمراء مع سمير الذى أصبح لا يرضيها جنسيا منذ مده.
ظل هذا التناقض بداخلها حتى استقر الأمر و خضعت لشعورها كأنثى ، وجدت نفسها تستمتع بنظرات خالد و ترى آثار هياجه فى ملابسه الداخلية التى تتزين بمنيه ذو الرائحة القوية.
استمر الحال دون أن تشعره أنها تعرف حتى قررت ليلة الأمس فى المسرح أن تتلاعب معه..جعلته يدرك أنها تعرف بل و موافقه على تصرفه !
كانت هائجة بشكل كبير تتخيل ما يمكن أن يفعله بها خالد فهو شاب و هى أنثى مازالت ترغب فى الجنس بشدة تريد من يكبح جماحها ، زاد هيجانها بل و أصبحت تفرك فى الكرسى حينما ذهب خالد للحمام فهى تعرف أنه ذهب ليقذف و هو يتخيلها !
إحساسها كأنثى كان متقدا لم تكن ترغب فى أن تتركه وحيداً في المسرح بعد أن قرر سمير أن يرحلوا بسبب ابنه على الذى سيحضر للمنزل لكن اضطرت أن تطيع فهى رغم كل شيء تعيش حياة مستقرة مادياً مع زوجها.
منت نفسها بليلة سيطفئ فيها سمير شبقها خاصةً بعد أن سمعته فى الصباح يطلب من على ابنه منشط جنسي يطول و يعطى صلابة لقضيبه لكن لم يختلف الأمر كثيراً ، لذلك قررت و هى بعد مداعبتها لنفسها ليلاً على خيالها مع خالد أنه زمن الانتظار قد انتهي.
ــ طالما أنت يا سمير مش هامك غير نفسك و أقولك روح لدكتور مش عايز يبقى أنا كمان أشوف نفسى !
لم تنتظر طويلاً ، استيقظت مبكراً قبل الجميع تحركت باتجاه غرفة خالد لكن سرعان ما لاحظت وجود أحدهم فى الصالة.
خرجت لتجده هناك تساءلت عن سبب نومه في الصالة لكن لا يهم ، تذكرت نظراته ليلة الأمس ضاعت في منظر قضيبه المنتصب بداخل بنطلونه.
اقتربت منه لاحظت رائحة المنى القوية فظنت أنه احتلم بها فزاد ذلك من شبقها ، اقتربت أيديها بخفة تداعب قضيبه من فوق البنطلون كانت تعض على شفتيها حينما شعرت بصلابته و قوته بداخل البنطلون ، شعرت بحركه خفيفه فى غرفتها فتراجعت و بدأت توقظ خالد وهي بداخلها شعور يتصاعد بالرغبه !
تفاجأت حينما قال لها خالد أن شذى نائمة فى غرفته لكنها ابتسمت بمجرد أن أخبرها بعدم رغبته فى إزعاج شذى ، شعور اللطف بداخله كان يدفعها دفعا تجاهه تشعر و كأنها تريد أن تخبره أن من هم مثله انقرضوا !
هى لم ترى فى حياتها رجل مراعى دون سبب كل شخص اقترب منها كان له أسبابه لكن هو ؟ هو فقط بداخله الرغبة مشتعله لأنه شاب يريد التنفيس عن كبته هكذا بررت نظراته و اقنعت نفسها أن خالد الأفضل بينما هى فى المطبخ.
دخلت غرفة خالد وجدته عاري الصدر ، أحبت المنظر أمامها شعر صدره الخفيف على بنشاته و على عضلات بطنه كما أن كتفه مقسم ليس به عضلات منتفخه لكن مظهره جذاب كما هو الحال للحيته الخفيفة المهندمه سرحت فى عيونه العسلية للحظات قبل أن تفيق على صوته.
سمر : إيه ده أنت مش هتيجى تفطر معانا !؟
خالد : لأ شكراً مش عايز أفطر.
سمر : طب استنى أنت رايح فين !؟ عندك شغل النهارده ؟
خالد : أها عندى شغل فى المحكمة ، بعد اذنك هاخد دش علشان أنزل.
ردوده أثارت غضبها ليس منه بل من سمير ، شعرت بأنه أضاع شعور السعادة الذى كان بداخلها.
تحرك خالد بأتجاه الحمام كان بداخله صراع حاد من جهه أبيه يضغط عليه بطريقة تعامله و من جهة أخرى مشاعره كشاب يريد أن يمارس الجنس مسيطر عليه !
هو لا يرغب فى الحـرام لكن بداخله يتساءل كيف ؟ مرتبه إن صحت تسميته مرتب لن يجعله قادراً على إعالة نفسه فكيف يفكر فى الارتباط باحداهن !؟
ظل واقفاً تحت الدش المياه تنهمر فوق رأسه بينما يفكر فيما يجب أن يفعل بينما خرجت سمر لتتناول الفطور مع زوجها و هى تفكر فيما هو قادم خاصةً بعد أن رأت كيف يتحاشاها خالد فى الغرفه أما شذى فكان بداخلها تساؤل ترى هل سيحاول خالد مره أخرى ؟ و ماذا إن لم يحاول هل تغريه هى ؟ إنها لا تريد أن تفقد شعور الانثى الذى افتقدته لسنين !
" نهاية الجزء "
" بداية الجزء الثاني"
الحياة صعبة بل و مليئة بالمتغيرات ، هناك أحداث فى الحياة تشعر أن ما قبلها شئ و ما بعدها شئ مخالف تماماً.
تذكر خالد كلمات أبيه و هو يركض بين مكاتب الموظفين فى المحكمة ، كان يشعر بالإهانة لسان حاله.
ــ عايز تثبت إيه يابا ؟ أنى مش راجل !؟ ذنبى إيه فى مجتمع ميعرفش الرحمة إلا للى معاه واسطة !
لم تكن الأحوال فى المنزل تختلف كثيراً ، فبمجرد أن نزل خالد من الشقة ساد الجدال بين سمر و زوجها سمير.
سمر : ينفع كده !؟ يعنى شاب زى ده ينزل يشتغل من غير ما ياكل حاجه ، بعدين بتعايره ب إيه ؟ أمتى هتبطل تفكر فى نفسك بس !؟
سمير : حد قاله ينزل من غير ما يطفح ! بعدين إيه اللى أنا قولته غلط ما هو فعلاً اللى بياخده هو عباره عن ملاليم.
شذى : اهدوا يا جماعه ، خلاص يا ماما أنا هبقى أتصل على خالد أؤكد عليه ياكل حاجه من بره و أنتى أبقى اعملى الغداء بدرى شويه.
كانت تحاول شذى أن تحافظ على البيت التى ترى فيه ملامح الإنهيار ، هى تعلم جيداً ما يحدث من حولها.
علاقة أمها ب أبيها أصبحت نفعية ، كل طرف يحاول أن يستفيد لأقصى درجة من العلاقة دون أن يفكر فى الطرف الآخر !
انتهى الجميع من تناول الإفطار الصامت ، سمير ارتدى ملابس العمل ، هو صاحب سوبر ماركت.
السوبر ماركت كان محل صغير اشتراه بعد أن شار عليه أخاه الأكبر بذلك و بفضل ذكاء سمير كبر المحل و أصبح سوبر ماركت.
تحرك سمير و هو ناقما على حياته ، يفكر فيما آلت إليه الأمور ، هو ليس بصنم بكل تأكيد يفكر و يشعر…هو فى الأصل لم يكن كذلك كان ليناً سهل المعشر.
تبدلت أحواله فى اليوم الذى أخبره الطبيب بمرض زوجته الأولى و كيف سيؤثر الحمل على صحتها إن أصرت على الإنجاب.
بداخله كان يحترق فهو يحبها حبا جماً حاول إقناعها هو و أولاده بأن تجهض الولد خصوصاً أن لهم من الأولاد بنت و ولد.
لم يفهم تمسكها بالجنين للحد الذى هددته فيه بأنها تفضل أن تتركه على أن تفرط في جنينها.
شعر بنار الغضب تجاه الجنين تتدافع بداخله ، لم يحاول أن يفكر ولو قليلا ليستوعب أن زوجته لم تقصد فعلياً ما تقول بل كانت تريد أن تشعره بمدى تمسكها بالجنين.
الجنين الذي وُلد بأصبع منقوص و حَول فى العين تطلب عملية جراحية كما صحبت ولادته ضعف فى عضلة قلب أمه.
أسباب كثيرة جعلته يبغض ولده و فلذة كبده لكنه و مع ذلك لم يقصر فى حقه ماديا إلى أن تخرج من الجامعة.
أفاق من تفكيره على عتبة باب السوبر ماركت ، دخل و جلس في إحدى زوايا المكان و بداخله يتساءل.
سمير : بعد كل اللى عملته معاه أطلع برضه غلطان ، بعد اللى عمله هو فيا يطلع معاه هو حق…لأ يا سمر أنتى ظلمتينى بحكمك عليا !
…………………………….
أغلقت الباب وأغلقت الشباك إلا قليل ، الغرفة مظلمة عدا ضوء بسيط تسرب من بين ثنايا الشباك الخشبى للغرفه…ساقطا على ساق شذى.
كانت ترتدى شورت قطني قصير و تى شيرت واسع مرفوع لتظهر بطنها الملساء التى تتحرك عليها يدها اليمنى بنعومه بينما اليسرى تمسك بها الهاتف و تتحدث برقة و نعومة واضحة.
شذى : معقولة تنزل من غير ما تفطر يا خالد !؟ طب تكمل يومك أزاى بس !
خالد : أنتى كمان هتعملى زيهم ، أنا راجل و أقدر أتحمل الجوع هو بس بابا اللـه يجازيه !
شذى : بصراحه ملوش حق عمه سمير ، أسكت ده ماما دبت معاه خناقه و هو بيلبس هدومه فى الأوضه كنت تقول دول مش متجوزين.
خالد بغباء : ليه علشان إيه كل ده ؟
شذى : بقى مش عارف ليه ولا بتستهبل ؟ يا واد علشان خاطرك ، بصراحه معاها حق ده أنت حتى بقيت راجل…مينفعش يعمل كده معاك أبدا !
توتر خالد من صوتها و كلماتها ، تذكر أفكاره بالأمس حينما رآها نائمة على سريره و ربط مع كلماتها عن رجولته بصوتها الأنثوي الحنون.
كان مستغرباً قدرتها على سحبه نحوها ، هو يحاول أن ينهى الحديث لكن بداخله كان يرغب في أن تستمر أكثر !
خالد : طب.. طب أنا هقفل دلوقتى علشان أيدى مشغوله سلام.
كلماته كانت حاسمة لم ينتظر حتى ردها ، كان منفعلا فى ذاته أصبح ملخبطا فهو لطالما عامل نفسه منذ أن تخرج على أنه شخص فاشل لا مكان له إلا بين الكتب.
كما أنه لم يشعر يوماً ما أن هناك أنثى منجذبه له كرجل ، ظنونه أن الإناث تنجذب أكثر للشكل ترغب فى التميز…ولا يوجد تميز فى أن ترتبط إحداهن بشخص له أصبع منقوص.
الناحية الأخرى كانت شذى مبتسمة بل شعرت بأن حلمات ثديها قد انتصبت رغبتها تجاهه تتأجج خصوصاً حينما ارتبك فقد فهمت أنه فهم ما ترمى إليه !
شعرت بأنه فهم تلمحيها له بما فعله بالأمس حينما استمنى و قذف عليها هى نائمة…شعور داخلى منها بالسعادة أن هناك من يرغب بها هى الأخرى.
شذى : ححح ولعتنى يا خالد فففففف.
بدأت بأيديها تداعب حلمات ثديها لتشعر بهزه و كأن مسها تيار كهربى خفيف لذيذ سرى فى جسدها ، أنفاسها تتعالى و يدها اليسرى زحفت حتى الشورت لترفعه و تداعب بأصابعها شفرات كسها تداعبها.
شذى : هححححح ااااه يا خالد أنا تعبانه أوى ممم…
كانت تحرك يدها بسرعه و تقرص على حلمتها بعنف أكبر ، تركت العنان لتأوهاتها..تناست أن أمها معها فى الشقه !
……………………………
سمر بعد أن انتهت من عملها المنزلى البسيط ، جلست أمام التلفاز فى محاولة للتنفيس عن غضبها المتصاعد.
سرحت بأفكارها تتأمل حالها ، جالسة على كنبة فى شقة زوج عاجز عن ارضاءها له أبن فاقد للثقه فى نفسه و معها بنتها المطلقة التى لن تستطيع التزوج مره أخرى !
سمر : هاااا أنا إيه اللى وصلنى هنا ؟ بفكر فى ابن جوزى معقوله !...بس ما كده كده أنا مش هقدر استحمل أنا لسه عايزه و لو طلبت الطلاق لا انا ولا هو هنرتاح بعدين أضمن منين الاقى حد يصرف و يشيل همى..لا لا أسلم حل للكل هو خالد.
سرحت بمخيلتها فى منظر صدره العارى الذى رأته الصباح ، اسعادت إحساسها حين لمست قضيبه كبير الحجم.
سمر : اااااه يا مين يلايمنى عليه الواد امبارح عينه كانت بتاكلنى… الواد معاه سلاح فتاك كان هيطرشق فى البنطلون هيجننى ححح ، بعدين هايج أغلب الوقت ده بوكسراته دابت من كتر اللبن اللى بيدلدقه مش أنا أولى بلبنه يغرقنى.
سرحت بعقلها…بدون وعى بدأت تتساءل عن الطريقة التى من الممكن أن تصل بها إلى خالد دون أن يرفضها ؟ فهى تريد أن تضمن وقوعه لها بنسبة مئة بالمئة.
………………………………
كانت تأوهات شذى داخل الغرفة تزداد حدة ، لم تعد تملك السيطرة على نبرة صوتها ، بينما كان جسدها يتلوى فوق السرير.
بينما في الخارج نهضت سمر من مكانها قاصدة المطبخ لتشرب ، لكنها تسمرت في مكانها بمجرد أن اقتربت من باب غرفة شذى.
توقفت أنفاس سمر...هذا الصوت لا تخطئه أذن أنثى ، ما بالك بأنثى محرومة رغبتها متأججه.
اقتربت سمر من الباب أكثر ، وضعت أذنها على خشب الباب لتسمع تمتمات شذى المتقطعة باسم "خالد".
الصدمة كانت تعتلى وجهها لكن سرعان ما اختفت حينما سمعت تأوهات شذى ترتفع و فجأة هدأ الصوت فانصرفت إلى المطبخ مسرعة لكى لا تشعر ابنتها بمعرفة أمها.
……………………………….
كانت تقف فى المطبخ تفكر فيما حدث ، تتساءل بداخلها عما سمعته.
سمر : معقوله البت هايجه على الواد خالد ؟ بعدين بتتخيله و هى بتضرب سبعه ونص صوتها كان متناك أوى… بس معاها حق ما هى كمان محرومة من الزب بعد ما داقت حلاوته ، يا عينى على بختى و بختها !
أفاق على صوت شذى التى اشاحات بيدها أمام وجهها بعد أن لاحظت شرودها.
شذى : إيه يا سمسمه سرحانه فى إيه ؟
سمر : ها ولا حاجه…هيكون فى إيه يعنى ؟
شذى بمرح : يا وليه عيب عليكى ده أنا شوشو هتخبى عنى ؟ طب إيه رأيك بقى إن أنا عارفه.
سمر بتردد : عارفه إيه يابت ؟
شذى : سرحانه فى عمو سمير و بتاعه الخطير هههههههه.
لم تكن سمر فى المزاج المناسب لأن تمازحها ابنتها ، علاقتهم أقرب لعلاقة الأصدقاء…حتى أن شذى و أمها يتحاكون عن علاقة كل منهن مع زوجها فى السرير ، و لم ينقطعا إلا عندما تطلقت شذى.
شعرت سمر حينها بأن الكلام فى أمراً كذلك سيكون له أثر سلبى على ابنتها فأصبحت تتحاشى الحديث عن الجنس مع ابنتها.
مسكينة لا تعلم أن رغبة أبنتها أصبحت أقوى بمجرد أن مر أسبوع على إجراءات الطلاق
لكن الأمور الآن مختلفة شذى أصبحت لا تبالى أن تحادث أمها مره أخرى بحديث جنسى ، الأمور أصبحت خارجه عن السيطره شعرت سمر بضغط كبير.
ــ هى و ابنتها شهوتهما متأججه ولا تعرف كيف يمكن أن تساعد ابنتها أو حتى تساعد نفسها !
ــ مشاكلها مع سمير الذى أصبح أنانيا لا يفكر إلا فى إمتاع نفسه.
دون أن تشعر رغرغت عيناها بالدموع ، دموع حارة بدأت تفر من عينها أمام أعين شذى التى لم تستطع أن تخفى تعاطفها !!
شذى : إيه ده إيه ده ؟ مالك يا سمسم أنتى كويسه ؟
احتضنت شذى أمها محاولة احتواءها فزادت سمر فى البكاء ، هدأت سمر بعد مرور بعض الوقت.
سمر : مفيش يا حبيبتى أنا بس تعبانه شويه و عمك سمير متخانق معايا.
شذى مبتسمه : روقى يا سمسم روقى ، بعدين بصراحه بقى عمو سمير بقى عصبى أغلب الوقت فأنتى كنتى صح فى الخناقه.
سمر بهدوء : هااا بقينا لوحدنا فى الدنيا دى يا شذى حقك عليا لو كنت ظلمتك ، لو عايزه ترجعى تعيشى مع اب…
شذى : ششش أياكى اسمعك بتقولى الكلام ده تانى أنتى مش بس أمى لأ أنتى الاتنين ، أبويا نفسه مهتمش يشوفنى من يوم الطلاق المشؤوم أنتى بالنسبالي كل حاجه و لو عايزه اتطلقى من سمير و أنا أنزل أشتغل كده كده أنا خلاص مفيش منى رجا فى حاجه تانيه غير الشغل.
سمر : متقوليش كده يا شذى أنا لسه عندى أمل أشوف عيال ليكى.
شذى : دى أحلام يا ماما احلااااام ، ماما أنا كل ليلة بنام على السرير بتلوى مش بس علشان طلعت أرض بور لأ…ماما أنا تعبانة أوى تعبانة و فيه أحاسيس كتير أوى نفسى أرجع أحس بيها.
استمرت جلسة المواساة بين الاتنين كل منهما باحت كل منهما بما فى قلبها أو هكذا ظنت شذى ، سمر بداخلها أيقنت و اقتنعت لم يعد أمامهم سوى حل واحد…خالد بل و خططت كيف يمكن أن توقعه فى شباكهم دون أن يشعر خالد أو تشعر شذى بمخططها !
……………………………..
ــ يخربيتك هموت من الضحك ههههه يخرب عقلك يا خالد.
كانت تلك كلمات مصطفى زميل خالد فى المكتب ، كان الاثنين يتمازحان..يسخرون من أحد السكرتاريه و طريقة كلامه.
خالد : هو ابن حلال و يستاهل يا درش هههه.
مصطفى : بصراحه أه بعدين زى المنشار طالع واكل نازل واكل ده أقل من ٥٠ جنيه مش بياخد شوف بقى كام محامى بيتعامل معاه لما ياخد من كل واحد خمسين ده مرتب تانى آخر الشهر.
خالد : إحنا كده مش بنحسد إحنا بنقر بس هههه.
ارتفع صوت هاتف مصطفى معلناً عن مكالمة واردة ، نظر مصطفى فى الهاتف و من ثم ابتسم و قال.
مصطفى : طب استأذن أنا بقى علشان الجماعة بتكلمنى.
قام مصطفى و على وجهه ابتسامة عريضة و هو يتحدث ، حاول خالد التركيز فى ملف القضية الموجود أمامه لكن لم يستطع كانت عينيه تشرد ناحية مصطفى..دون أن يشعر كان يتلصص بأذنه يستمع لأحاديث مصطفى لم يفق إلا على صوتها.
ــ خالد كويس أنى لقيتك ، بقولك كنت عايزه منك خدمة.. إيه ده مالك شايل طاجن ستك ليه ؟
خالد : لأ أبدا يا ندى تعبان شويه ، قوليلى خدمة إيه اللى عايزاها ؟
ندى بمرح : طب بصلنا طيب ، عارفين إنك أستاذ لكن مش كده يعنى هههه.
خالد كان يتحاشى النظر لها فى الواقع أغلب عزاب المكتب يتحاشون بقدر الإمكان النظر لها.
ندى جميلة بل جمالها أخاذ ، شعرها أسود طويل لها رموشها كثيفه تحاوط أعين واسعة خضراء عيونها مرسومة و كأنها عيون غزال واسعه جميلة ، خدودها البيضاء فيها حمار جميل و نمش يعلى خدها قرب عينيها لها شفاه حمراء جميله.
طولها متوسط حينما تنظر لها تسحرك بتقسيم جسمها ، لها ثديان تشعر بوجودهم حينما تنظر لها بفعل الانتفاخ جاكيت البدلة و خصر ضيق يتسع عند طيزها المستديرة المرفوعة بداخل بنطلون البدلة.
نظر لها خالد و بدون أن يشعر ابتسم بمجرد أن رآها ، حاول التماسك و التركيز على ما تريد.
خالد : مقدرش يا أستاذتنا ، ده إحنا اتعلمنا على إيدك.
ندى : طب قولى ياعم التلميذ ، قاضى جنح ***** اتجاهه إيه ؟ إدانة ولا براءة ؟
خالد : لأ ده قاضى غتت بيميل للإدانة بس هى القضية إيه الأول ؟
ندى : سرقة تيار العداد بأسم أبوهم و الراجل أتكل أبنه الوحيد قدر يقنع أخته تتنازل ليه عن الشقة علشان يتجوز فيها ، حظه الأسود بعد أول أسبوع جواز نزلت حملة و لقوا أن فيه كهرباء من ورا العداد ف طبعاً قاموا محررين محضر و بقت جنحه.
خالد : ممم طب سكه و دوغرى موقفه صعب اللى فهمته من كلامك أن الواد اتجوز فى شقة أبوه يعنى كان عايش معاه من زمان صعب نقنع القاضى أنه مكنش يعرف ، ده على الأقل بقاله خمس سنين عايش مع أبوه و واعى فصعب إثبات فكرة أنه ميعرفش.
ندى : يعنى مفيش أمل ؟
خالد : بصى هو فيه ثغرة ممكن تدخلى منها لكن مش مؤكد نتايجها ، أنتى هتطلعى تصريح من جهة عمل بعيدة عن مسكنه بمدة محترمه أقرب أنها تكون سفر و من هنا نطلع كمان عقد إيجار بتاريخ قديم و نثبت من هنا أنه مكنش متواجد و ممكن تاخدى شاهد أو اتنين أخته مثلاً أو صديق له حاجه كده يعنى.
ندى : مممم حلوه بس موضوع زى ده صعب أصل مين هيقبل يعمل حاجه زى دى !؟
خالد : معرفش بقى دى الحلول اللى فى دماغى حالياً ، هو جلسته امتى ؟
ندى : كمان عشر أيام.
خالد : حاولى لوقتها تلاقى ثغرات تانيه و أنا لو لاقيت حاجه برضه هقولك.
ندى : تمام يا خالوده بقولك صح أبقى كلمنى بالليل ضروري عندى خبر هيعجبك.
خالد : اتفقنا.
…………………………….
ــ شذى ناولينى التليفون اللى عمال يرن ده.
تحركت شذى قاصدة التليفون الموجود فوق التلاجه ، رأت الإسم و لم تتفاجأ من وجود أسم جارتهم أم مازن فهى أقرب الأصدقاء لأمها.
شذى : خدى طنط أم مازن على التليفون.
سمر : إيه يا حبيبتي عامله ايه ؟ ازيك و ازاى الواد مازن ؟
أم مازن : بخير يا حبيبتي أنتى إيه الأخبار ازيك و أزاى البت شذى و الواد خالد.
نظرت سمر حولها تتأكد أنها وحدها فى الغرفه بعد أن دخلت شذى غرفتها.
سمر بخبث : اسكتى يابت ده أنا معرفتش أنام ليلة امبارح.
أم مازن : ليه ؟ هو سمير كان جامد للدرجادى ؟
سمر بصوت منخفض : سمير مين يا عبيطه ، الواد خالد طلع مش سهل شوفته امبارح فى اوضته بيعمل حاجه مكنتش متخيلاها.
أم مازن : افففف لأ ده الموضوع كبير احكيلى كان بيعمل إيه ؟
سمر : و هو موضوع زى ده يتحكى على التليفون ، الواد مازن نزل ؟
أم مازن : أه الواد نزل راح الشغل لو كده تعالى دلوقتى أنا مستنياكى.
سمر : طب استنى هقول لشذى و اجيلك.
………………………………..
ساميه أو أم مازن أرمله خمسينية جسمها بلدى ، طويلة القامة لها شعر أسود خفيف ملامحها عادية لكن جسمها ليس عاديا على الإطلاق.
جسد ممتلئ باللحم لها للدرجة التى تجعل العبايات تمسك على أكتافها ، لها كرش متوسط لكن لا يهتم احد به فالجميع ينظر لبزازها الكبيرة التى تشعر أنها تكفى لرضاعة عشر ***** فى آن واحد و تملك طيز كبيره عريضة تشعر من حجمهم أن كل منهم منفصله عن الأخرى ، بمجرد أن تتحرك تبدأ كل منهما تهتز بطريقه تثير شبق من يراها.
تعارفت هى و سمر منذ اليوم الأول لزواج سمر و سمير ، تقاربا بمرور الزمن خاصةً بعد أن علمت سمر بوفاة سيد أبو مازن.
فكانت تستمتع سمر بحكيها لما يحدث بينها و بين سمير من مشاعر جنسية مكبوته بل كانت أحيانا تبالغ و تظهر سمير كفحل لا يمكن مقاومته و كيف يهتاج على جسدها خصوصاً حينما يراها فى قميص النوم الأزرق.
كانت تستمتع برؤية الشبق يتطاير من عيون سامية الذى مر على وفاة زوجها ست سنوات ، أحساس بالنشوة و القوة كان يسيطر عليها فى حين سامية كانت تتخيل ما تقوله صديقتها تستمع بأصغاء تحسدها أحياناً فى قرارة نفسها على ما تملك.
لم يكن أمامها مفر إلا الاستمناء كالمراهقات ليلاً بعد أن تطمأن لنوم أبنها مازن إذا كان معها فى المنزل ليس مع زوجته ، تغلق باب غرفتها تستلقى عارية و تتخيل نفسها بين أحضان سمير يفعل بها ما يفعله بسمر.
استمر الحال على هذا الوضع إلى أن أستمر ضعف سمير لمدة فقررت سمر أن تفض شهوتها المكبوته مع سامية.
فى ذلك اليوم بدأت تحكى لها عن أن سمير صار لا يرضيها و أن جسدها لازال يطلب المزيد و بدأت تلمح لها من بعيد و بخبث ترسل إشارات أنها تتعاطف مع أم مازن و تقول لها.
ــ أنا مش عارفه أنتى مستحمله كل ده أزاى ؟ ده أنا بقالى أسبوعين و هموت من الهيجان !
كان ذلك اليوم بداية إشارات متبادلة من الطرفين انتهت بمعركة جنسية حامية بين الطرفين بعد هذا اللقاء بأسبوع.
فصار التقارب بينهم أكثر استطاعت سمر أن تخفض من شبقها قليلاً إلا أن الأمر لم يدم طويلاً فبعد مرور بعض الوقت أصبحت لا تستمتع كثيراً بالعلاقة مع أم مازن.
فكرت سمر و لفت نظرها خالد خصوصاً عندما رأت اللباس الداخلي له غرقان فى لبنه ذو الرائحة القوية.
فى ذلك اليوم استمنت هى مرات و مرات على رائحة المنى و هى تتخيل خالد لكن سرعان ما أحست ببعض الندم فى النهاية هو أبن زوجها ولا يحل لها لكن قرارها لم يدم طويلاً فها هى تخطو أولى الخطوات نحو هدفها المنشود أن تستمتع به و تشبع رغبتها المكبوته !
……………………………….
طرقت سمر الباب بخفه..تك تك تك ، ثوانى و انفتح الباب لتظهر من خلفه سامية بقميص نوم أسود يتناسب مع لون بشرتها البيضاء.
دخلت سمر مسرعة و بمجرد أن دخلت خلعت العباءة ، ليظهر قميص نوم أبيض خفيف ، ابتسمت الاثنتان لبعضهما البعض ، و تطبع كل منهما قبلة سريعة على شفاه الأخرى و تتحركان للداخل.
سامية : ها احكيلى أنا مستنياكى على نار.
سمر بخبث : احكيلك إيه ولا إيه ده الموضوع طلع كبير أوى مكنتش متخيلة الموضوع يوصل للدرجادى !
سامية : قفشتى الواد بيبص عليكى ولا ايه ؟
سمر : أفظع !
سامية : يخرب عقلك أفظع من كده !؟ أنتى بتخلى خيال يسرح لحتت مش مصدقه أن الواد ممكن يوصلها.
سمر : ما هو أنا كمان كنت زيك مصدقتش فى الأول لحد ما أتأكدت.
سامية : طب احكى أنا بدأت انقط و جسمى مش على بعضه !
سمر : طب بس متقاطعينيش لأن الموضوع مبدأش من امبارح لأ ده من قبل كده ب كتير بس أنا اللى كنت هبله.
سامية : ما تحكى بقى يا وليه هو أنا هتحايل عليكى !
سمر : الموضوع بدأ من بعد شهر العسل ، أنتى عارفه الواد راح يقعد مع أخوه الشهر ده و البت راحت عند أخته ، المهم من بعد ما رجعوا و أنا بدأت الاحظ أن الواد بيستحمى كل يوم.
ــ فى الأول قولت ده صيف لكن لما بدأت أركز معاه اكتشفت أن الموضوع مش كده ، الواد طلع بيتفرج على أفلام سكس و مغرق بوكسراته بلبنه ، بصراحه خوفت اصارحه الواد يعمل فيا حاجه ما أنا كنت شايفاه فى الأول واخد جنب و هو الواد طويل و عريض و مشعر كده فكان واضح أنه راجل.
ــ المهم تجاهلت الموضوع و قولت الواد شاب و بيفرغ طاقته لحد ما جه من شهر و بدأت الاحظ عليه حاجات غريبه…
كانت ساميه تستمع و هى ملقية بظهرها سانده على الكنبه ، يديها المتوتره تداعب حلمات صدرها التى انتصبت بفعل الأجواء و كلام سمر !
سمر : ….لغاية ما حصل من أسبوع و لقيت الكلوت بتاعى متغرق لبن ، قربت اشم ريحته كانت قويه بعدين سمير مش بينزل اللبن ده كله و ينزل بره ليه أساساً ، الفار لعب فى عبى و بدأت أتابعه و اتجسس عليه خصوصاً لما يبقى سمير بره.
ــ فى البداية كنت يركز معاه خصوصاً الصبح بنطلونه كان بيبقى هيتفترتك زبه بيبقى مرسوم فى البنطلون رسم بصراحه هجت عليه منظره كبير و رافع البنطلون و ده و هو مش هايج ما بالك بقى لو هايج و عايز ححححح أنا ولعت و أنا بفتكر المنظر يخربيتك هيجتينى يا شرموطة.
سكتت سمر و بدأت تدعك فى بزازها تضمهم على بعض ، سمر خبيثه تعلم أن سامية قد هاجت و هى تستمع لما يحكى لها تريد المزيد و هذا ما تلعب عليه سمر هى تريد منها أن تطلب.
سامية : ما تكملى يا لبوه أنتى تولعينى و تسكتى !
سمر بخبث : يا شرموطة ما هو أنا لو ولعت مين هيطفينى أنتى نفسك بيقطع بدرى و أنا أساساً مولعه سمير مطفاش نارى امبارح و كمل عليا خالد.
سامية : طب كملى و أنا مش هسيبك غير و انتى متصفيه انجزى بقه.
نطقت كلمتها الأخيرة بلبونه و شرمطة واضحه فى صوتها الممحون.
سمر بصوت هائج : بقيت من يومها و أنا مش بس براقب ده أنا بقيت اتصنت عليه فى الحمام و فى الاوضه بقيت ماشية أشمشم على ريحة اللبن بتاعه لحد ما حصل و فى مره نسى باب اوضته مفتوح و شوفته نايم ملط ماسك التليفون حاطط السماعه فى ودنه و بيتفرج على فيلم سكس.
هجت أوى يومها على المنظر الشرموطه فى الفيلم كانت ست كبيره جسمها مليان بزازها دى تقولي ترضع بلد بحالها و كسها مبطرخ عليه شعر خفيف معاها واد شاب فحل زبره كبير بس مش زى زبر الواد خالد بصراحه خالد فحل أكتر منه ححححح.
سامية : يخربيتك ولعتينى.
أغمضت سامية عينيها و بدأت تتخيل نفسها مكان البطلة و خالد يفعل معها ما وصفه سمر ، بينما سمر بخبث و صوت ناعم ممحون تقترب منها لتبدأ التلاعب بها و بخيالها أكثر.
سمر : الولية كانت بتبص ليه بنظرات فاجره نظرات شرموطة عايزه فحل يعشرها ، دخلته الشقه قلعته الهدوم ملط و مسكت زبه فضلت تمص و تلحس فيه.
مدت سمر اصبعها الوسطى بأتجاه فم سامية اللى بمجرد ما حست بيه بدأت تمص فيه بشهوه و كأنها بتمص زب حقيقى.
سمر : الواد خالد كان هايج أوى عليها عمال يتأوه اااه اااااه و هو بيدلك زبه الكبير الأسمر ححححح يخربيتك الواد فى الفيلم مسك البطله من شعرها بص فى وشها بشهوه بصتله بنظرة شرموطة بتقوله تعالى اركبنى لكنه فحل عارف ازاى يمتعها ففففف رماها على السرير طلع فوقها و كان الهيجان ركبه.
طلعت سمر حاوطتها بين ركبتيها و بدأت تمثل مع سامية ما تقول و تصف محاولة إيصال سامية لمرحلة لا تستطيع العودة منها كما كانت !
سمر : بدأ يحسس على خدودها و يبوس فى وشها يقرص حلمة ودانها و هى نفسها على و حركتها زادت ف نزل ب أيده رفع قميص النوم قلعهولها و رجع يبوس فيها و ب أيده يلعب فى حلمة بزازها الواقفة اللى كانت هتفرقع فى أيده و هى سخنت جامد و تصرخ احححح أيوه اقرص جامد.
سامية بتمتمه : أيوه اقرص كمان يا خالد ، أقرص بزاز لبوتك سامية.
سمر : نزل بعد كده يمص بزازها الكبار الفحل من كتر هيجانه حط الحلمتين مره واحده فى بوقه و بقى يشد فيهم…
سامية : أى ااااه براحه عليهم يا دكرى براااحه ااااه حلو أوى أيدك ناشفه.
سمر : عدل جسمه و نزل ب أيده على كسها يلعب فيه ب أيده جامد و بدراعه الشمال حاوطها و بدأ يبوس فيها و أيده بتسرع فى كسها و هى تترعش و تجز على شفايفه من كتر الهيجان و هو يحرك أيده أسرع و يضرب على كسها ب أيده لحد ما قالت مش قادره هيجيب خلاص ااااه…
سامية : ااااااااه ااااااااااااااااه ففففففف…
سمر : مبقتش قادره لكن هو هاج أكتر نزل يبوس فى بطنها و سوتها و يلعب بلسانه و هى حححح حلو حلو أوى قرب من كسها ريحته كانت قويه بدأ يلعب يلحس العسل اللى حواليه و يحاوطه و مره واحده هجم عليه يلحس !
هجمت سمر على كس سامية التى أصبحت لا تحتاج لوصف سمر هى الآن مع ياسر فى خيالها ، سمر كانت فى قمة هيجانها هى الأخرى فبالرغم من علمها بكذب ما تقول لكنها اهتاجت.
بدأت تتلاعب بكس سامية التى أصبح جسدها ينتفض و كسها يرتعش تحت لسان سمر التى بدأت تضربها على طيزها و تضرب بزازها بيديها بل و تتلاعب بحلماتها بين أصابعها مما جعل سامية لا تتحمل قذفت مرتين اخرتين كانت تظن أن هذه النهاية لا تعلم أن سمر أحضرت مفاجأة لم تتوقعها سامية…
شعرت بيد ترفع فخذيها للأعلى هناك لحم يلامس أفخاذها لحظات و شعرت بشئ طويل صلب و قوى يخترق كسها الرطب و بدأت الاهات من الطرفين.
سامية : اااااه زبك جامد أوى يا دكرى نيك يا فحل نيييييك يا زبيييير نيكنى اسقى كسى العطشان أروى الأرض البوووور اااااااااه.
سمر بصوت تخين : هنيكك يا لبوه هفشخ هطلع تلاته كسمك كسك العطشان طيزك اللى ياما بتمشى تترقص فى الشارع و بزازك اللى مليانه لبن.
انحنت سمر أكثر بأفخاذها على أفخاذ سامية التى أصبحت تلامس أكتافها ، مدت ساميه يدها تمسك أرجلها لتمسك سمر ببزازها الاثنين تمتص ما بهم من حليب تنهش حلماتها و تعضها
سامية : أرضع لبنى أرضع علشان تروينى أروى سمسمه الشرموطه عشرها بلبنك يا فحل يلا يلااااا يلااااااا هجيبهم أهو أهو أهووووووووو
ارتعشت سامية و ارتعشت معاها سمر التى لم تعد قادره هى الأخرى على الحركه ، استلقت كل منهم على الكنبه عكس بعض ، أصبحت قدم سامية عند فم سمر و رجل سمر عند فم سامية تلعقها بداخل فمها و جسمها ينتفض من أثر قذفاتها المتتالية !
………………………………
فى الحمام كانتا الاثنتين واقفتين عاريات تحت الماء البارد ، يستحمون من أثر المعركة الحامية و بمجرد أن انتهوا ارتدت سمر ملابسها كلها.
سامية كانت خجوله مما حدث لازالت لا تصدق أنها تخيلت خالد الذى هو أصغر من أبنها يشبع رغباتها الجنسيه ، كان هذا واضحاً على وجهها لذا نظرت سمر ب ابتسامه خبيثه لها.
سمر : فيه إيه يا وليه حاساكى منكمشه فى بعضك كده ليه فكى كده ده انتى حتى النهارده كنتى فى حته تانيه.
سامية بخجل : بس يخربيتك أنا لغاية دلوقتى مش مستوعبه كمية المتعة اللى حسيت بيها !
سمر بخبث : بينى وبينك الواد أكيد هيبقى ممتع أكثر أنا لولا أنه أبن جوزى مكنتش عتقته.
سامية بذهول : و هو ده ينفع يا بت يعنى فكرك شاب زى ده هيرضى بواحده زيى !؟
سمر : و أنتى مالك ياختى بعدين ده انتى حتى أحلى من الشرموطه اللى رمى لبنه عليها و عندك إمكانيات مش موجودة عندها كمان بس أنتى تحاولى هو أصلا هايج و ما هيصدق.
سامية : متشعلليهاش فى دماغى بعدين ما يمكن آخره فرجه بس و مستنى للجواز.
سمر : بالعكس الواد مضغوط و عايز يثبت فحولته قدام نفسه على الأقل خصوصاً أن أبوه مضايقه بسبب موضوع القبض اللى هو بياخده من المحامى.
سامية بتفكير : تفتكرى ؟ طب أتأكد أزاى أنه ممكن يهيج عليا بعدين ألفت انتباهه أزاى ؟
سمر : سهله قولى انك بتغيرى ديكور الشقه هتغيرى مكان الأوض و معرفش ايه ، أى حاجه محتاجه راجل قوى و هو الواد عفى كمان خدوم ف هيجى و أنتى و شطارتك بقى.
………………………………..
ــ باااااس أيوه هنا شكراً على التوصيله يا استاذه ندى.
كان خالد يحاول أن يظهر ودودا خصوصاً بعد أن أصرت عليه ندى أن توصله إلى بيته فى طريقها ، طوال الطريق كان يسرق بعينه نظرات خاطفه من جسدها خصوصاً افخاذها الممتلئة.
مما جعله يشعر بمشاعر مختلطه بين الخجل و الاستثاره على جسدها الجميل ، كان يمنى النفس ألا تلاحظ نظراته أو قضيبه الذى سارع إلى إخفاء انتصابه بمجرد أن شعر بذلك.
بمجرد أن وصل إلى الشارع طلب منها أن تتنحى جانباً بسيارتها لينزل ، ألقى كلماته الوداعية و من ثم تحرك قاصداً شقتهم.
صعد السلالم درجة تلو الأخرى إلى أن وصل إلى الطابق الخاص بهم ، فرأى سمر واقفة مع جارتهم أم مازن التى ابتسمت حينما رأته ف أبتسم لها ببراءة…مسكين لا يعلم أن ابتسامته زادت من رغبتها به.
سمر : إيه يا خالوده أنت لسه جاى ولا ايه ؟
خالد : أها كان الشغل زيادة شوية النهارده ، عن اذنكم أنا داخل.
سمر هامسه : شوفتى الواد كان باصصلك أزاى مش سهل برضه الولا.
سامية هامسه : فين ده ؟
سمر هامسه : يخيبك الواد كان بيبص من تحت لتحت على بزازك.
سامية بثقه : و ماله خليه يبص بكره يشبع و يمص.
……………………………..
و هكذا انصرفت الاثنتين ، سامية للداخل إلى غرفتها لتريح جسدها و تحلم بفحلها الشاب ، و سمر بخطتها التى تتمنى أن تنجح كما خططت لها و خالد تحت الدش يفكر فى ندى و مكالمة شذى ، و شذى تفكر فى أمها و ما صار حالهم إليه.
" نهاية الجزء "
" بداية الجزء الثالث "
"العمر واحد…لذا فلنستمتع به كما نشاء ، لا داعى لجلد الذات المستمر ، الجميع خطاؤون الجميع بداخلهم نيران تحت طبقه من الرماد لكن ليس الجميع يمتلك نفس الشجاعه و القوة ليخرج هذه النيران"
تلك كلمات كُتبت بأيدٍ ثابته و عقلٍ منغلق ملأه الإصرار على فعل ما كتب ، حُسم الأمر بداخل عقل خالد " أبيه يستحق أن يخان ! "
الأمر و ما فيه أن على مدار ثلاث أسابيع منذ لقاء خالد ب سامية على السلم بدأ يلاحظ تغييرات من حوله لكن كان أشد هذه التغييرات وطأه على خالد هو ما حدث من أبيه !
……………………………….
الزمن : قبل ثلاث أسابيع.
الساعة قاربت على الحادية عشر مساءاً و على عكس الطبيعي سمير كان متواجداً فى السوبر ماركت.
العمال المتواجدين فى السوبر ماركت كان يأكلهم الفضول ينظرون لسمير دون أن يلاحظ و لم يكن هذا صعباً فهو شارد الذهن طوال اليوم.
كان واضحاً على وجهه أن هناك أمر ما يشغل باله و يسيطر على تفكيره لكن لم يتوقع أحدهم أن يظل معهم حتى بعد صـلاة العشاء خصوصاً … رجب !
رجب هو الذراع الأيمن لسمير أقدم العاملين معه و قد ينتابك شعور بأن سبب تواجد رجب هو تميزه و تفانيه في عمله لكن الواقع الأمر أبعد ما يكون عن ذلك.
ظل رجب يجول بنظره بين ساعة يده السوداء و سمير و باب السوبر ماركت ، كان بداخله يتساءل…متى سيرحل سمير فهو على موعد مع لقاء جنسى حار الليلة مع شيماء إحدى العاهرات التى يتعرف عليهن على الانترنت.
رجب هو شاب فى مقتبل العمر تقريباً ٢٦ سنه الحياه لم تبتسم له ، ليس وحده بكل تأكيد لكن بداخل عقله كان يشعر بالاستحقاقية ، فهو خريج كلية التجارة بتقدير جيد جداً.
و مع ذلك لم يجد عمل يلاقى طموحه ، فى البداية كان ينتظر و يبحث أكثر معتقدا أنه سيجد عمل يناسبه لكن بعد مرور سنه كامله فهم أنه لن يجد ما يسره لذا قَبِل بأول ما عمل وجده.
المرتب بالطبع لم يكفيه فهو راغب فى الدنيا و يريد التمتع بها ، و من ضمن هذه المتع هن العاهرات التى يقابل إحداهن كل أسبوع مره و لما لا فهو يدفع لهن من إيراد السوبرماركت يومها !
استمر الأمر كذلك رجب يتساءل و سمير شارد إلى أن مر بلية صبى المعلم هانى الميكانيكي ، حينما رأى سمير جالساً ذهب ليلقى التحية.
بلية : مسا مسا يا عم سمير.
سمير : عامل إيه ياض يا بليه ،عامل إيه أنت و معلمك ؟
بلية : الحمدللـه ، صحيح المعلم بيقولك أبقى عدى عليه علشان عايزك فى موضوع مهم بيقول.
سمير : طب خدنى معاك خلينى أشوف عايز إيه ؟
ارتسمت البسمة أخيراً على وجه رجب…أخيراً سيرحل سمير و يستطيع أن يستف الحسابات لتسمح له بأن يأخذ مبلغ يقضى به ليلته.
……………………………………..
بعد وصلة حديث استمرت خمس دقائق بين سمير و بلية و هى المسافة المقطوعة بين السوبرماركت و ورشة الاسطى هانى…أخيراً وصل الثنائي.
بمجرد أن رأى هانى سمير قام من مكانه و أخذ يرحب به بحفاوة كبيره ، سمير و هانى هم أصدقاء قدامى منذ أن كانا معا في المدرسة الإعدادية.
هانى : يا أهلا يا أهلا بالمعلم سمير.
سمير : عامل إيه يا أسطى هانى عاش من سمع حسك.
هانى : ده أنا برضه هههههه ، عامل إيه واحشنى واللـه.
سمير : فى نعمة ، قولى الواد بلية بيقولى انك عايزنى فى موضوع مهم.
هانى : شاى ياض للمعلم سمير و روح شوف عربية الزبون بتاع امبارح.
بمجرد أن أنصرف الصبى حتى بدأ هانى كلامه مع سمير…كلام سيغير من حياة الأسرتين للأبد
هانى : بص بقى يا سمير أنا و أنت أصحاب من أيام ما كنا عيال لسه شنبها بيخطط يعنى بتاع ٢٥ سنة أو أكتر شوفنا فيها مع بعض كتير و نعرف عن بعض اللى ميعرفوش غيرنا.
سمير باستغراب : و لزومه إيه الكلام ده دلوقتي يا معلم ؟ بعدين إيه لازمة الدباجه دى كلها خش فى الموضوع علطول.
هانى : بصراحه بقى أنا مش عاجبنى حال الواد ابنك خالد.
سمير متحفز : عمل ايه تانى !؟
هانى : يا راجل أهدى هو كان عمل أولانى الفكره و ما فيها أنى بشوف الواد و هو معدى من قدام الورشه ، الواد بيعمل مجهود لكن زى ما أنت قولتلى مش جايبه همها.
سمير : أنا تعبت من المناهده و لولا وصية المرحومة أمه مكنتش أعمل معاه اللى بعمله ده كله ، بعدين مش هو اللى صمم على الكلية دى يستحمل بقى !
هانى : يا راجل وهو يعرف منين أن الأمور هتمشى بالشكل ده.
سمير : قصره يا هانى علشان سيرته بتعصبنى لوحدها.
هانى : أنا محضر ليه شغلانه هتكسبه ١٢ ألف فى الشهر و ده استفتاح كلام لو أثبت نفسه مش بعيد يكسب من وراها الشهد.
سمير : شغلانة إيه دى يا هانى ؟
هانى : أنت عارف أنى مخلفتش إلا بت واحده دى اللى طلعت بيها من الدنيا و جوزها قارفها و قارفنى و ده كله بسبب أخته ، عنده أخت مقولكش يا سمير بت حقنه عماله تزر الواد على البت.
سمير بدأ يتخيل إلى أين سينتهى الحديث بهم بل أصبح شبه موقن بما يريد أن يقوله هانى لكن مازال لم يفهم كيف سيصبح ذلك عملا لإبنه.
سمير : أيوه بس أنت بتقول شغلانه إيه دخل الشغلانه فى اللى بتقوله ده !؟
هانى : صبرك عليا بس…الواد ده داخل فى مشروع استثماري كبير و عايز حد يكون ليه عين جوه المشروع و ده لأنه مقلق من الشركاء جامد ، هو الواد بطبعه مش بيآمن لأى حد بسهولة الوحيده اللى بيسمع رأيها هى أخته.
سمير : الحقنه ، صح كده ؟
هانى : بالظبط ، و علشان ابنك يشتغل مع الواد لازم يدخل من ناحية أخته ، الموضوع مصلحه حلوه فكر فيها جواز و هتجوز الواد و فى نفس الوقت هتضمن ليه شغلانه تبع مجاله مش بعيد برضه تدخل ليه دخل كويس و الواد ابنك ذكى و أكيد هيقدر يتعامل ، ها قولت ايه ؟
سمير : و هو ده عرض يتفوت أكيد هيوافق بس السؤال يظهر لاخت الواد ده أزاى كمان كلمنى عنها قولى شابه لسه ؟
هانى : أمممم هى من ناحية شابة فهى شابة أكتر منى و منك و منه هو كمان لكن هى أكبر من أخوها بخمس سنين عندها ٣٤ سنه يعنى بينها و بين خالد لو أنا مش غلطان بتاع ٦ سنين تقريباً كمان هى كانت مطلقة بعد ما قفشت جوزها بيخونها مع واحده صاحبتها.
سمير : رجالة آخر زمن حد يبقى متجوز بنت عز و غنى و يخونها واللـه الراجل ده عبيط.
هانى : المهم هترد عليا أمتى فى الموضوع ده ؟
سمير : أمممم سيبنى بتاع أسبوع أمهد للواد ولو تمام هبلغك وهو غالباً هيوافق ، بس ظبط مع بنتك طريقة بقى يعرف الواد يدخل بيها للبت.
هانى : اتفقنا.
…………..……………………….
ــ مش هترنى عليه يا ماما ؟ ده أول مره يتأخر بالشكل ده بره البيت.
شذى كانت تشعر بالتوتر تجاه تأخر سمير عن الوصول للبيت ، سمر كانت العكس تماماً هى فقط تشعر بالفضول عن سبب تأخره لكن على عكس شذى كانت متوقعة أن حديثها صباحاً أثار غيظه لذا سيحاول أن يظهر كم هو منزعج من كلامها.
سمر : لأ مش هرن عليه يا شذى هو شويه و هتلاقيه جاى.
شذى : بس يا ماما…
سمر بعصبية : أنا قولت مش هرن عايزه أنتى ترنى التليفون عندك أهو.
شذى كان بداخلها محتار من جهة هى تعلم أن أمها بركان شهوه مكبوت و من جهة أخرى لا ترى فى هذا مبرر لمعاملتها لسمير فى النهاية هو رجلها و بدونه سينهار البيت…مسكينه شذى لا تعلم ما بداخل أمها.
سمر تعتبر أن ما تفعله إشارات لخالد تحاول أن تهيئ نفسها لثانى الخطوات لتنقض على كاللبؤه على فريستها !
مرت الدقائق و أرتفع صوت الباب معلنا عن حضور سمير ، جرت شذى تفتح الباب ، دخل سمير الشقه ليجد سمر مرتدية جلباب واسع لا يظهر منها شئ على عكس طبيعة لبسها فى البيت ف استنتج أنها لازالت منزعجة منه.
آثرها سمير فى نفسه فأخذته العزة و قرر أن يقطاعها ظنا منه أن هذا سيعيدها إلى صوابها ، لا يعلم أن هذا ما تريده هى.. أن يتركها بعيده عنه هذه الأيام.
دخل لغرفته سريعاً تحاشى النظر أو حتى إلقاء السلام كان بداخله متوقعاً أن تدخل وراءه لكن الواقع كان عكس ذلك تماماً ، علاقة الثنائي منذ هذه اللحظة لم و لن تصبح كما كانت مطلقاً !
بمجرد أن دخل سمير لغرفته تحركت سمر لتدخل غرفة خالد و تغلق الباب بقوةٍ سمعها سمير فى غرفته مما أثار غيظه أكثر لكن فضل عدم التعليق فهو لازال باقى عليها كما أن بداخله جزء صغير يقدر لها صبرها على ضعفه فى الفتره الأخيره.
دخلت سمر و بدأت تهيئ الغرفه لفعل ما تريد الليلة…إلهاب مشاعر خالد للدرجة التى تجعله يفكر فى التقرب منها مجرد التفكير من وجهة نظرها هو أول الخيوط !
…………………………………
فى المحل الصغير كان يجلس سيد الموان مع خالد الذى يشرح له ما قام بفعله.
خالد : … بكده أنا خلصت كل حاجه ، ظبطت البنود و حتى بند السعر ظبطته علشان محدش ينخرب وراها و يرفعوا دعوى بطلان.
سيد : اللـه ينور عليك يا متر ، قولى بقى تعبك فيها كام ؟
خالد : طب أنا مش هرد عليك علشان منزعلش من بعض عيب ياعم سيد.
سيد بابتسامه : ماشى كلامك ، صحيح قولى مين المزه اللى كنت نازل من عربيتها الصبح دى ؟
تفاجأ خالد بالسؤال لكنه أبتسم بمجرد أن جاءت سيرة ندى فهو بداخله يراها شابه جميلة طموحه بها من المميزات ما لا يحصى.
سيد : دى البت أخدت عقلك هههه يا واد بكلمك.
خالد : ها أبدا دى زميلتى فى الشغل ياعم سيد.
سيد : هتعملهم عليا ؟ دى مش ابتسامة واحد لما سمع سيرة زميلته.
خالد : هتفضل فاقسنى ههههه ، بصراحه ندى جميله مش بس شكلاً لأ كمان جميله فى تعاملها مع غيرها بس…
تذكر خالد الواقع الذي أفاقه من أحلام يقظته فسرعان ما وقفت الكلمات بداخله ، ظهر الضيق على وجهة ليقرأه سيد بخبرته فكما هو متوقع خالد فقير مادياً.
سيد : هااا فكرتنى بنفسى زمان يا واد كنت زيك كده فى حالى لحد ما طبيت و حبيت سوسن أم العيال كانت أجمل م البت بتاعتك دى كمان ، و كانت حالتى زيك كده مش قادر حتى أصرف على نفسى فضلت أحب فيها شهور لحد ما سمعت انها هتتخطب مقدرتش أتكلم حسيت أنى مش كفء أصل هتكلم ليه طالما مش هقدر أعمل حاجه كده كده ده غير أنى كنت وحيد مقطوع من شجره بعد ما أبويا اللـه يرحمه مات لكن…
نظر سيد لخالد الذى كان يحثه بعينيه أن يكمل الحديث فهو يريد أن يعلم ماذا حدث.
سيد مبتسم : لكن هى رفضت عارف ليه ؟ الواد كان معاه فلوس و ابن ناس متوسطين الحال لكن كان حشاش..أخلاقه تلفانه وهي كانت عايزه اللى زى حالاتى و حالاتك كده اللى أخلاقه حلوه.
خالد : بس ده كان على أيامكم أنتم يا عم سيد دلوقتى بقت كلها ماشيه بالفلوس ، يلا اسيبك أنا و أطلع أنام علشان بكره عندى جلسه الصبح بدرى.
…………………………………
أسبوع كامل لم يستطع أن ينام فى غرفته براحة أو لنكن منصفين لم تدعه سمر ينام براحه بعدما أصبحت شبه مقيمة فى غرفته و لم يستطع رفض وجودها أو حتى النوم خارج الغرفة.
فى أولى الأيام خالد كان يفكر فى ندى و يتساءل أيعقل أن تنظر له كرجل لا كصديق ، هل يمكن أن تفكر فيه كزوج لها ؟
أفكاره كانت تشعل بداخله الحماس للجد و العمل حتى تناسى ما حدث مع شذى و سمر لكنهم لم ينسو !
سمر بداخلها كان يشتعل أكثر و أكثر خطتها التى أعدتها لم تفلح حتى اللحظه ، اعتمادها على أن التعامل بينها و بين خالد سيكون نقطة الإنطلاق لاثارته فشل.
خالد لم يعد موجود فى المنزل أغلب ساعات اليوم و هذا ما أثار غيظها و زاد من إصرارها على أن خالد هو من سيطفئ شبقها…و لكن كيف ؟
ظلت رأسها تفكر طول أيام الأسبوع الأول فيما يجب أن تفعل و ما هى الحلول المتاحة ، لم يرضيها أيا من المتاح حتى جاءت الفرصة على طبق من ذهب.
…………………………………
يوم الخميس أثناء جلوسها فى البلكونه تنظر منها على المارة في الشارع دخلت شذى و معها الخبر الذى سيشعل فتيل فكرتها الجديده.
شذى : مالك قاعده كده ليه ؟
سمر : متضايقه مش شايفه حالنا يا بت ؟
شذى بكذب : مالنا ما إحنا زى الفل أهو ، أنتى بس اللى زعلك مع عم سمير خلاكى شايفه الدنيا أسود.
لم تعلق سمر على كلام ابنتها اكتفت بنظره غير راضية لتكمل شذى ما بدأته من حديث.
شذى : عموماً أنا جايبالك خير بمليون جنيه.
سمر : خبر إيه ده ؟
شذى : خالد هيتجوز.
سمر : هههههه بطلى هزار يا بت الواد ما هو معانا طول النهار بعدين هو حيلته حاجه علشان يتجوز بيها.
شذى فى سرها : هو لو على الفلوس محلتوش إنما عليه حتى زب اااااه هموت عليه بقالى أسبوع مش عارفه أحاول معاه بيتجاهلنى و كمان أنتى فى الاوضه.
سمر : …يا بت اللى واخد عقلك ؟
شذى : ها أبدا بفكر فى كلامك بس عموماً الكلام موثوق و ده لأن اللى قاله عم سمير.
اعتدلت سمر فى جلستها و ظهر على ملامحها الاهتمام ، سمير هو الأب هو الذى يملك النقود التى يحتاجها خالد كى يتزوج فمعنى أن يخبر شذى بأمر الزواج إذا أمر النقود تم حله و بالتالي سيضيع خالد من أيديها !
شذى : إيه يا ماما سرحتى فين ؟
سمر : ها لأ سرحتى فى كلامك بس غريبه أن سمير هو اللى عايز يجوزه بعد ما كان بيقول عليه اللى بيقوله.
شذى : ما العروسه غنيه ، أصل انتى مسبتنيش أكمل كلامى…عم سمير قال إن العروسه اللى هو شافها لخالد غنية و حتى شكلها جميل و أنا شوفت صورتها بصراحه البت صاروخ.
سمر بسخريه : و هى اللى زى دى عيلتها هترضى تناسب سمير ليه ؟ هتناسبه على ماله ولا على جماله.
شذى : هههههه ضحكتينى ، سيبينى أكمل كلام البنت بالرغم من كل المميزات دى إلا أنها مطلقة كمان سنها أكبر من خالد…ده غير أن خالد ميعرفش أصلا بفكرة أبوه عم سمير قالى علشان ألين دماغه و اخليه يوافق.
بدأت سمر تستوعب كلام شذى و تحاول أن تربط الخيوط ، زواج من مطلقه و أكبر سناً منه هذا ما كانت تحتاجه بالطبع ليست البنت و لكن الشقاق !
اختمرت بداخل رأسها فكره جديده مختلفة معتمدة بشكل أكبر على غيرها…سامية التى أصبحت تحدثها مراراً عن رغبتها هى الأخرى بخالد.
سمر : طب بقولك ايه يكش يولعوا فى بعض أنا مليش فيه ، قومى هاتيلى الطرحه علشان رايحه لساميه أجرى.
…………………………………
ــ لأ ياختى أخاف بعدين الواد كمان هيكون محرج ثم هيقعد عندى أزاى أصلا !؟
كلمات سامية هى كلمات المنطق تتحدث بها معترضة على كلام سمر و خطتها التى لم تفلح فى إقناعها.
سمر : يا بت أسمعى كده كده الاتنين هيتخانقوا هو ده بت هيرضى يتفرض عليه رأى إحنا كل اللى هنعمله إننا هنعجل بس بالموضوع شويه و من ثم تاخديه عندك بدل ما يروح لاخواته و هو أصلا بيتحرج منهم.
سامية : تانى هنعملها أزاى ؟ أنا و الواد يعتبر مش بنتقابل أصلا في إيه يخليه يقبل أنه يقعد معايا ؟
سمر : أقولك فاكره لما حكتيلى أن أمه زمان كانت صاحبتك و الود بينكم رايح جاى ؟ ساعتها أنتى قولتيلى أن الواد أمه كانت بتحاول تخرجه من قفلته على نفسه مع ابنك.
سامية : أيوه بس ايه دخل ده بموضوعنا !؟
سمر : أهو أنتى هتدخلى من نفس الحته ، بكره تقوليله إنك عايزاه يوصلك عيادة دكتورة العظام هكون أنا مظبطه مع الممرضه تلعب هى دور الدكتوره و إنك صاحبتها و هى جايه ليكى في يوم العيادة مقفولة لانك بتشتكى جامد ، و طبعاً هقولها تقول قدامه إنك محتاجه حد يراعيكى و هو بدافع ذكرياتك مع أمه هيفكر لكن مش هيعرض عليكى ولا انتى تعرضى عليه.
سامية : و ساعتها يبقى استفدنا أزاى ؟
سمر : استفدنا أنى هبدأ اخليه يجى يزورك معايا ف رجله تاخد على الشقه أول يومين و هوب فى اليوم الثالث تحصل الخناقه ف تقومى أنتى تاخديه عندك تهديه و تحاولى تعرفى منه الموضوع و هو أكيد هيتكسف لكن مش هيلحق كسوفه هيروح بمجرد ما أبوه يقول إنه مش مدخله البيت و بكده بقى فى الشارع أو معاكى يا سوسو ههههه.
سامية : ده أنتى دماغك دماغ شيطان يا بنت العفاريت.
سمر : يعنى وافقتى ؟
سامية : أه موافقه بس فى البيت هخليه يقرب منى أزاى ؟
سمر : ساعتها نبقى نظبطها بس أهم حاجه أنه يدخل العش و ساعتها تستفردى بيه.
…………………………………
سامية لم تتساءل بداخلها كثيراً عن سبب مساعدة سمر لها بهذا الشكل اعتبرت الأمر حباً من سمر لها…لم تتخيل أن سمر تستخدمها لكسر الحاجز الداخلى عند خالد.
بدأت الأيام تسير و حدث كما خطط له تماماً
ــ ذهب خالد مع سامية لأن سمر لم تكن موجوده لتذهب معها.
ــ بدأت سميرة تتقرب منه بالكلام و تحاول إذابة الجليد بينهم.
من جهة أخرى سمر بدأت تلعب مع سمير لعبة مختلفة هدفها إثارة غضبه و توجيه هذا الغضب على أبنه الذى للمره الثانيه يكسر كلمته كما فعلها سابقاً باختياره كلية الحقوق بدلاً من طب الأسنان الذى كان يطمح الأب له.
…………………………………
ــ ألف سلامه يا طنط ، مكنتش أعرف أنك تعبانه أوى كده.
كلمات خالد كانت ترن فى أذنها ، خصوصاً أنها تشعر بكوعه يداعب حلمات بزها التى انتصبت بسبب لمسه لها.
فى الغرفه و أثناء الكشف الوهمى كانت مغمضة العينين تتخيل خالد و هو يداعبها الفكره وحدها كانت كفيلة بجعل الممرضه تتفاجأ بعسلها الذى يسبح على فخذها.
الهيجان صار بداخلها أغلب الوقت للدرجة التى جعلتها طوال الطريق للمنزل حريصة على لصق فخذها بفخذه و كأنها مراهقة فى سن بنات دبلوم التجارة تكفى اللمسة لاثارتها.
تنظر له بابتسامة و عيون لامعة لاحظها هو لكنه فسرها على أنها سعيدة بعد أن خرجت من محبسها حيث تجلس وحيدة فى بيتها.
ظلا معا حتى وصلا عند باب شقتها و هنا بدأت الأمور تتصاعد.
خالد : ألف سلامة عليكى يا طنط مره تانيه.
سامية : استنى رايح فين ؟
سامية كانت مضطربه تريد أن تدخله معها الشقة لا تريد أن تفارقه تنظر له بشكل شهوانى تتمنى لو يغتصبها و لن تمانع و لكن فجأة…
سمر : إيه يا سامية ؟ ألف سلامة يا حبيبتي البت شذى قالتلى اعذريني مكنتش فى البيت.
سامية بابتسامة : البركه فى خالد طلع راجل هو اللى نفعنى النهارده.
سمر : طب حمداللـه على سلامتك ، تعالى أدخلك جوه ، صحيح الدكتوره كتبتلك على دواء ؟ لو كده خالد ينزل يشتريها ليكى.
خالد : أنا كنت نازل كده كده أجيب الدواء و جاى ، دخليها عقبال ما أرجع.
نزل خالد و سريعاً دخلت الاثنتين قاصدين غرفة النوم و هناك تفاجئت سامية مما تفعله سمر.
سامية : بتعملى إيه يا وليه ؟
سمر : أمسكى البسى قميص النوم ده ، أنا عايزاه يبدأ يشوف لحمك و يفكر فيكى.
سامية : اسكتى يا بت ده أنا مولعة دلوقتى !
سمر : الواد عمل حاجه ولا إيه ؟
سامية : البت الممرضه أيديها كانت عماله رايحه جايه على فخادى و هو قاعد قومت سرحت و أنا بتخيله هو جسمى نقط ده غير أنه طول الطريق مأنكچنى و كوعه عمال يلاعب حلمة بزى هحححح.
سمر بخبث : يبختك كلها كام يوم و تطفى نارك إنما أنا يا حسره عليا اللى معايا معدش نافع.
سمر كانت تحاول اللعب على مشاعر سامية تمهد لما ستفعله بكلماتها.
سامية كانت تشعر بالسعادة بداخلها لا تدرى ما سببها هل لأنها ستحظى بخالد و تطفئ نيران شبقها أم لأنها ستحصل على ما لن تحصل عليه سمر و هى أصغر سناً منها !
سمر : المهم سيبك من الكلام ده دلوقتي ، يلا قوام ألبسى قبل ما يطلع و أنزلى تحت البطانية بس سيبى الجزء اللى عند صدرك ده مرحرح و جزء من رجلك عريان.
خرجت سمر تنتظر قدوم خالد على أحر من الجمر.
…………………………………
خالد انتهى من شراء الأدوية و تحرك قاصداً المنزل ، خطا ناحية الدور الأول ثم الثانى و هو شارد الذهن لكن فجأه تماهى إلى أذنه صوت اااه قوية قادمه من شباك الحمام القريب من المنور.
تحرك ببطئ ليختبئ خلف الجزء المبنى من الحائط و يسلط نظره عبر فتحة شباك المنور على شباك الحمام المفتوح ليرى ما لم يكن يتوقع…
مدام سلوى تجلس على قاعدة الحمام مباعدة بين قدميها إحداها ترتكز على الحائط و الأخرى لم يرى أين ترتكز ، يديها تداعب شفرات كسها الذى يحاوطه شعر خفيف رأسها مرفوعه تهتز مع حركة يديها و عينيها مغمضه.
كان يقول بداخله أنها لابد أن تكون تتخيل شخص ما يداعبها فمن الواضح من صوتها و حالتها أن الهياج مستبد بها..بدون أن يشعر تحركت يده ناحية زبه الذى انتصب بقوه كادت أن تقطع اللباس الداخلى.
فتح خالد سوستة البنطلون بأصابعه فتح أزرار اللباس ليخرج زبه واقفاً بشده ، أخذ يدلكه و هو ينظر لصدرها الأبيض الممتلئ و هالاتها الوردية حلماتها التى تفكرك بين أصابعها.
ــ ححح ااااه أنا تعبانه أوى يا مدحت ااااااه نفسى أرتاح عايزه أتايه تدخل جوه كسى العطشان جايز تطفى ناره ممممم ااااااه.
تفاجأ خالد مما سمع فحسب معلوماته مدحت زوجها يعمل فى إحدى شركات البترول فهو مهندس و عمله أغلب شهور السنة يكون فى محافظات ساحلية بعيده عن حيث يقطنون.
خالد : معقوله بتتخيل جوزها بعدين بتقوله عايزه اتايه دى على آخرها.
سلوى : ااااه أنا هايجة أوى أمممم أمممم كمان قولى يا شرموطة قولى يا لبوه نفسى أحس أنى لبوه تحتك بس أنت تيجى يا مدحت ححححح ااااه هجيب يا مدحت جسمى بيترعش هجيب هجيييب اااااااه…تاااك.
هدأت الأصوات بعد سقوط هاتفها و عم الصمت لثوانى كان خالد مشتت لكنه مهتاج يفكر فيها و يتفحص جسمها المستكين و لم يقطع تفكيره سوى صوت أبنها الصغير.
ــ ماما سلمى مش راضية تدينى الكمبيوتر ألعب شوية.
خرج من حالة شروده و تذكر أنه واقف على السلم و معرض أن يراه أحدهم وهو يراقب فأكمل طريقه للأعلى حتى وصل و طرق الباب ففتحت سمر التى كان واضحاً عليها الارتباك و التوتر.
خالد : مالك يا سمر ، فيه حاجه حصلت ؟
سمر : ها لأ أبدا أنا بس قلقتانه على سامية مين هيراعيها فى ضيقتها دى.
خالد : ما هى كانت قالت إن أبنها هيجى يقعد معاها.
سمر : الواد طلع مسافر يا خالد هو و مراته فى محافظة تانية شغل و هى اتكسفت تقوله.
خالد : طب و العمل إيه ؟
سمر : مش عارفة و أبوك مش هينفع اسيب الشقة خصوصاً فى وقت زى ده ما أنت فاهم بقالنا أسبوع و شوية متخانقين.
…………………………………
بالداخل خلف الغرفه المغلقة كانت سامية واقفه تستمع للمحادثة بين خالد و سمر ، لاحظت بسهولة الرعشة فى صوت سمر فظنت أنها لزوم حبك الدور لا تدرى أن الموضوع أبعد من ذلك.
فأثناء انتظار سمر ل خالد كان التوتر يأكلها لمعرفة النتيجة..كانت تشعر أن الدقيقة ساعة فلم تتحمل و خرجت لتراه مخرجا قضيبه يدعكه و هو مسلط النظر على أحد الشبابيك لكن لم تدرى أيهم.
فى البداية اهتاجت سمر هى الأخرى الأنثى بداخلها كانت تحترق بنيران الشبق.
لكن سريعاً ما ضاق صدرها لم تفكر فى السبب لكن لم يعجبها رؤيته يراقب أخرى و يداعب قضيبه على منظرها.
كبحت حركتها فى آخر لحظة عندما لاحظت أنه يغلق بنطاله حيث كادت تهم بأن تنادى عليه من بعيد و قررت بداخلها أنها لن تدخله لسامية اليوم لا تدرى ما السبب لكنه قرار اتخذته !
غريب أمر الأنثى لا يستطيع أحدا…
أن يفهم ما بداخلها
…………………………………
خالد : طب و العمل ملهاش معارف قريبين هنا ؟
سمر : ها لأ ملهاش ، عموماً سيبها للحلال و يلا أنت على الشقة دلوقتى هتلاقينى محضرالك الغدا أقعد كل.
خرج خالد من الشقه و فجأه سُحِبت سمر من يدها لتتفاجأ بسامية الظاهر على وجهها الضيق.
سمر : مالك يا وليه ؟ لاويه بوزك كده ليه ؟
سامية : مش قولتى هتدخلى الواد عليا مدخلش ليه ؟
سمر : ها الواد قال عايز يدخل الحمام و مكسوف يدخل هنا ف قولتله روح.
لم يكن صعباً على سامية أن تكتشف كذبها فهى سمعت كل شيء لكن لم تستطع تفسير ما قامت به سمر !؟
سمر هى صاحبة الفكره من الأساس فلِمَ ترفض الآن ، لِمَ تمتنع عن إيصالها بخالد !؟
انتهى اليوم و الأسئلة و الشكوك تساور سامية بل أصبح الأمر أصعب ، خالد بالنسبة لها لم يعد مجرد شخص الأيام الماضية صارت تتخيل نفسها بين أحضانه و هو يداعبها و يريحها من عذابها !
مرت بضعة أيام و سامية معزولة عن الجميع ، سمر لا تحدثها خالد لا يخرج من باب الشقة فهى تراقب البيت ليلا نهاراً أصبحت الليالى أكثر لهوبة بل حتى الاستمناء لم يعد يجدى نفعا صارت تفكر فى زب خالد كما وصفته لها سمر و جسده الذى رأته من فوق الملابس آلاف المرات…أستمر الأمر كذلك حتى فاض بها و قررت أنها من ستأخذ الخطوة الأولى بعيداً عن سمر !
…………………………………
سمر بمجرد أن دخلت الشقة جرت على غرفة نومها.. أغلقت الباب ، أنفاسها تتعالى ، نظرت لنفسها فى المرآه مستغربة شعورها الداخلى.
اخذت تحدث نفسها متسائلة عن ما تشعر به و عن سبب فعلتها.
نفسها : مالك كشيتى كده ليه !؟ الواد لازم يدخل الأسبوع ده عند سامية.
سمر : بس أنا مش عايزه أدخله لسامية أو غيرها..هواا هواااا…هو مينفعش يكون ليا أنا لوحدى ؟
نفسها : و دى هتعمليها ازاى ؟ الواد مش نجس لدرجة أنه أول ما ينام مع واحدة تبقى مراة أبوه
سمر : و ليه لأ بعدين ما هو الهياج قاتله يعنى لو حاولت معاه أكيد هيوافق !
نفسها : أعقلى بدل ما تجيبى لنفسك مصيبة و تبقى خسرتى كل حاجه !؟
سمر بجحود : و إيه الجديد ما أنا طول عمرى خسرانه كل حاجه من أمتى و أنا عندى حاجه حباها و أهو الدنيا بتدينى على دماغى مع سمير حتى الحاجه اللى بتمناها مش عايزه تدهالى.. أنا خلاص قررت خالد هيبقى ليا أنا لوحدى !!
……………………………………
فى تلك الليلة بدأت سمر تتحرك و كانت أولى الخطوات هو بقاءها فى غرفتها مرتدية لانجيرى أسود يبرز أنوثتها و جسمها الناضج المثير.
الساعة قاربت الحادية عشر و لم يأتى سمير كانت تود أن تتصل لكنها سمعت صوت الباب ف قامت مسرعة عطرت الغرفة للمره الأخيرة تأكدت من مظهرها فى المرآه و رسمة الروچ استدارت و هى تنظر لنفسها فى المرآة و أخيراً رسمت ابتسامة مغرية على شفاهها و خرجت.
تفاجأ سمير من منظرها حينما رآها كأنه يراها لأول مرة ، بمجرد أن اقتربت منه اتسعت ابتسامته فعقله ذهب لأسرع تصور منطقى و هو أن شبقها أتى بها إليه...مسكين سمير.
سمر بدلع : أتأخرت ليه يا سمورتى.
نبرتها أطربت أذنه أحب اللحظة الحالية ، تناسى تماماً أين هم ؟ فلم يسأل حتى عن شذى أو خالد تناسى الدنيا كلها.
سمير بتقل : سمورتى ؟ ده ايه الرضا المفاجئ ده ؟
سمر فهمت اللعبة و قررت تديله اللى هو عايزه لحد ما تستتب ليها الأمور.
سمر : أسكت متفكرنيش ده أنا زعلانه أوى و متضايقه كل ما بفتكر أنى اتعاملت معاك بالشكل ده.
سمر مثلت بخبث حيه و تصنعت البكاء ليتأثر هو ، سمير لم يرد أن تتعكر اللحظه السعيدة الحالية فهو الآخر يريد أن يفرغ الطاقه المكبوته بداخله.
سمير : يا سمسم يا حبيبتى أنا مقدرش أزعل منك بقى فيه حد يزعل من النوتيلا دى بعدين مالك محلوه كده ليه النهارده.
سمر : هيهى يا راجل اختشى.
سمير : هاهاهاهاها حلاوته
سمر : طب أدخل خد دش على ما أجهزلك العشاء.
دخل سمير سريعاً إلى الحمام بينما ذهبت هى إلى المطبخ انتظرت إلى أن دخل الحمام ، أمسكت التليفون ، رنت على ابنتها لترد شذى.
شذى : أيوه يا ماما إحنا جايين أهو.
سمر : قدامكم قد إيه ؟ كمان خالد ضايقك ولا حاجه ؟
شذى : بالعكس ده قالى رأيه فى الفساتين و بجد ذوقه حلو أوى.
سمر : يعنى انبسطتى ؟
شذى : طبعاً انبسطت خالد جميل **** يخليه ليا ققصدى لينا.
سمر : قدامكم قد إيه ؟
شذى : مش كتير إحنا على أول الشارع أهو.
اغلق الطرفين الخط ، انتظرت سمر دقيقة واحدة و من ثم قامت بالخطوه الاكثر خطوره.
ــ ااااااااااااااااه يا رجليييييييييى اااااااااااه.
خرج سمير مفزوعا على صوت سمر الصارخ ، كانت ساقطة على الأرض رجلها ملتويه و بجانبها الزيت الذي سكبته بعناية يملأ المكان من حولها، يلمع تحت أضواء المطبخ الخافتة.
كانت أنفاسها تتسارع ، ليس من الألم بل من نشوة اقتراب اللحظة التي خططت لها.
خرج سمير من الحمام ، يلف فوطة حول خصره، وجسده لا يزال يقطر بالماء.
سمير بفزع : في إيه يا سمر؟ جرالك إيه يا حبيبتي ؟
سمر بآهات متقطعة : الزيت.. اتزحلقت بسبب الزيت يا سمير.. كنت بحضر العشا و رجلي خانتني.. ااااااه مش قادرة ألمس الأرض يا سمير !
حاول سمير الاقتراب ، لكنه بمجرد أن حاول الإقتراب ضغطت قدمه على الزيت فكاد أن يسقط هو الآخر، فتراجع للخلف ممسكاً برخامة المطبخ.
سمير بارتباك: استني يا سمر.. الأرض غرقانة فى الزيت ، مش عارف اوصلك.. خليني ألبس حاجة وأجيب حاجه أمسح الزيت ده كله.
في هذه اللحظة ظهر صوت تكة المفتاح في الباب ، دخل خالد وشذى بضحكاتهم التي انقطعت فوراً بمجرد أن سمعا صوت تأوهات سمر.
شذى جرت نحو أمها، لكن خالد كان الأسرع بفضل بنيته الرياضية القوية ورد فعله الغريزي.
خالد : في إيه ؟ إيه اللى حصل يا حاج ؟
سمر (بصوت مخنوق وهي تنظر في عين خالد) : الحقني يا خالد.. رجلي اتلوت و مش قادرة أتحرك.. الزيت مغرق الدنيا.
اندفع خالد نحوها بحرص ، لم يهتم بالزيت الذي لوث طرف بنطلونه ، جثا على ركبتيه بجانبها.
في تلك اللحظة كان اللانجيرى قد انزاح قليلاً بفعل حركتها ، لتظهر أفخاذها الممتلئة بالزيت ، ورائحة عطرها "النفاذه" اختلطت برائحة الزيت ، مما خلق جواً غريباً جعل خالد في ثوانٍ ينتبه للمشهد ، عقله بدأ يستوعب الحالة التى فيها أبيه و زوجته سمر.
سمير: شيلها يا خالد.. يلا وديها على السرير.
مد خالد يديه تحت ظهرها وتحت ركبتيها بمجرد أن تلامست يداه مع جلدها الناعم الملمس بفعل الزيت، شعر بكهرباء تسري في جسده.
كان بداخله نارا تحرقه لحمها الطرى أثاره بشده ، و لم يكن ذلك خفيا على سمر التى لم تكتفى بالصمت ، بل لفت ذراعيها حول رقبته بقوة، ودفنت رأسها في عنقه، هامسةً بصوت لم يسمعه غيره…
سمر : براحة يا خالد.. جسمي كله بيوجعني.
رفعها خالد بين يديه، و أثداءها الممتلئة تضغط على صدره مما جعله يشعر بحرارة أنفاسها و بملمس ساقيها العاريتين على ذراعيه.
سمر كانت تتعمد "الارتخاء" تماماً بين يديه لتجعله يشعر بكل تفصيلة في جسدها بل و تعمدت أن تدعى أنها ستسقط ليغرز أصابعه فى لحم افخادها أكثر لتهمس بآهه كانت بمثابة الفياجرا التى جعلت زبه يلامس أسفل طيزها.
شذى كانت تتبعهم بنظراتها الحارقه نظرات تملؤها الغيرة المكتومة ، و سمير يسير خلفهم يحاول طمأنة زوجته غير مدرك أن ابنه يحمل "قنبلة موقوتة" بين يديه.
وصل خالد إلى غرفة نوم سمر، ووضعها على السرير ببطء شديد ، لم تترك سمر رقبته فوراً، بل ظلت متمسكة به لثوانٍ إضافية ، وعيناها اللامعتان تفترسانه بنظرات شبقه.
سمر (بصوت ناعم وهي تنظر لعينيه): تسلم إيدك يا خالد.. لولاك كان زماني لسه واقعة على الأرض.
خرجت الكلمات من فمها ناعمة مما زاد شبق خالد الذي كان لا يزال مائلاً فوقها، شعر بأن قضيبه يكاد ينفجر داخل بنطلونه.
تراجع للخلف بسرعة قبل أن يلاحظ أحد حالته، وهمهم بكلمات غير مفهومة، بينما كانت سمر تبتسم بداخلها.. فقد خطت بالفعل أولى خطواتها و عرفت أن خالد الليلة لن ينام ، ولن يفكر إلا في ملمس جلدها الذى كان بين ذراعيه.
سمير : وسع كده ورينى رجليها بعدين أطلع بره مينفعش تشوفها كده ؟
خالد بداخله استنكر كلام أبيه الذى أمره منذ دقائق أن يحملها كما هى بين ذراعيه.
خالد في نفسه : احا يعنى انت دلوقتى شايفها مشكلة و من شوية كان عادى ؟ عموماً زى ما تحب.
خرج خالد من الغرفة مخلفا وراءه نظرات سمر الهائجة بفعل لمساته.
سمير : أنتى كويسه حبيبتي ورينى كده…
سمر بتمثيل : ااااه لأ متحركهاش مش قادره اوفففف لأ لأ ألم فظيع.
سمير : الواقعة كانت جامده للدرجادى ؟
سمر : اففففف لأ لأ أنا كده مش هعرف أقعد أو اتحرك حتى…ينهار مش فايت ده لسه كمان شذى بكره رايحه تقضى مع صاحبتها اليومين اللى قبل الفرح.
صارت سمر تعدد و تنعى حظها أمام سمير الذى ظهر على وجهة أنه أقتنع أنها انكسرت و بدأ يواسيها.
سمير بحنان مفرط وهو يحاول تدليك قدمها برفق: معلش يا حبيبتي.. أهم حاجة صحتك، وبعدين متشيليش هم ، شذى كبيرة وتعرف تتصرف، المهم إنتي ترتاحي خالص الليلة دي.
سمر بتمثيل (وهي تضع يدها على جبهتها): أرتاح إزاي يا سمير؟ ده أنا كنت ناوية أدلعك الليلة دي واعوضك عن كل اللي فات.. شفت حظي وحظك ؟
سمير تنهد بضيق مكتوم، فجسده كان قد تهيأ لليلة حمراء، لكنه حاول أن يبدو رجلاً متفهماً.
سمير: يا ستي تتعوض، المهم دلوقتي إنك تنامي و تريحي رجلك، وأنا هقوم أشوف شذى و خالد لو محتاجين حاجة و هشوف خالد لو يوصل هو بكره شذى كمان ممكن أقعد معاكى أنا الكام يوم دول يا جميل.
جملته كانت كالصاعقة فهى لم تُرد ذلك بل أرادت أن يبقى معها خالد لتنفرد به وحدها !
…………………………………….
في الصالة..
خرج سمير بعد أن ارتدى ملابس تخفى لحمه العارى ليجد خالد واقفاً يسند ظهره إلى الحائط وعيناه زائغتان ، بينما شذى تجلس على الكنبة و هي تهز قدمها بتوتر واضح.
سمير بنبره آمره : خالد.. بكره الصبح أعمل حسابك توصل شذى لبيت صاحبتها علشان فرحها قرب ، وأنتى يا شذى ، قومي يا حبيبتي جهزي شنطتك عشان تروحي لصاحبتك بدري ، و متقلقيش على أمك خالص.
شذى لم تكن راضية عن كلامه هى تعلم جيداً أن أمها لم تسقط ، بخبرة أنثى تعرف الشبق فى عيون أخرى مثلها كانت ترى أمها و هى تحك جسدها بجسد خالد لذا أعلنت اعتراضها.
شذى : لأ أنا هفضل مع ماما مش هينفع اسيبها و أمشى فى ظروف زى دى.
سمير : اسمعى الكلام دى كدمه بسيطه و بكره تروح بعدين أنا هفضل معاها متقلقيش.
كلام سمير اراحها قليلاً فهى لا تريد أن تترك خالد لها بعد أن شعرت به طوال اليوم ينظر لها بنظرة مختلفة.
رأت نظراته لها عندما طلبت رأيه فى الفساتين الضيقة التى كانت ترتديها ، حدثتها نفسها أن خالد مستثار عليها و لمَ لا يمكن أن يكون عشيقها الذى سيعوضها عن خطأ لم تقترفه فهى لم تُرد أن تكون عاقر لا تلد.
خالد لم ينطق بكلمة تركهم يتحدثون و أتجه لغرفته ، بمجرد أن أغلق الباب، ألقى بنفسه على السرير، لكنه لم يستطع أن يغمض عينيه.
رائحة عطر سمر منظرها العارى صدرها الكبير الطرى و…صوت أبيه المزعج !
تذكر ما حدث من أبيه و انزعج كان يتساءل إلى متى سيستمر ذلك…
خالد : لغاية أمتى !؟ لغاية أمتى هفضل متهمش أنا اتخنقت واللـه اتخنقت مش قادر أوصل لحاجة !
كان بداخله صراع قوى فى تلك اللحظة ، هو فقط لا يبحث عن الاحترام هو يبحث عن الهوية ، أصبح لا يعرف ماذا يريد ؟ كيف و ما هو السبيل للوصول إلى السعاده ؟
نام و قد انهار جسده من فرط التفكير فيما حدث و يحدث معه…لم يكن يعلم أنها البداية.
……………………………………
في تمام الساعة السابعة صباحاً ، كان الهدوء يلف الشقة، سمير يغط في نوم عميق بعد ليلة من الأرق ، وشذى كانت لا تزال غارقة في أحلامها قبل رحلتها الموعودة.
فتح خالد عينيه ببطء، شعر بثقل في رأسه ، حاول أن يتمدد في فراشه ، لكن فجأة... سَمع صوت تكة خفيفة للباب، ثم انفتح ببطء شديد.
ظهرت سمر، كانت تستند بكتفها على إطار الباب، ترتدي روباً حريرياً فوق اللانجيري الذي سقطت به بالأمس، وشعرها مبعثر بعناية ينسدل على كتفها.
كانت تعرج بشكل ملحوظ ، و ملامح وجهها ترسم مزيجاً من الألم و تبعث فى نفس من يراها شعوراً بالرغبة.
خالد : سمر ؟ في حاجة ؟ إنتي قمتي ليه من السرير؟
سمر (بهمس وهي تغلق الباب): هسسس..وطي صوتك يا خالد، أبوك لسه نايم ومش عايزة أقلقه.
اقتربت من سريره بخطوات دلوعه ، جلست على حافة السرير بجانبه تماماً، لدرجة أن خالد شعر بحرارة جسدها.
سمر: مش عارفة أنام يا خالد.. الوجع واكل رجلي، وأبوك نومه تقيل ومبيحسش بيا…كنت عايزة حد يدهن لي المرهم ده على مكان الوجع، مش قادرة أطول رجلي من ورا.
أخرجت من جيب الروب أنبوبة مرهم صغيرة ، و مدت يدها بها نحو خالد.
كان خالد ينظر إليها بذهول، عينه تائهة بين فتحة الروب التي تكشف الكثير، وبين قدمها العارية التي تمددت أمامه على السرير.
خالد بارتباك: طب…طب ما تصحي بابا بعدين مش قال إنه هيبقى معاكى الفترة دى.
سمر (بابتسابمة خبيثة): سمير؟ أبوك نومه تقيل لكن أنت صاحى أهو ولا أنت بقى مش عايز تدهنلى ؟
لم تنتظر رده، بل رفعت طرف الروب ببطء لتكشف عن ساقها بالكامل وصولاً إلى أعلى الفخذ.
سمر: ادهن لي هنا يا خالد.. وبراحة اللـه يخليك خلى إيدك حنينة.
نظر خالد إلى حيث أشارت فرأى فخذها المكتنز لكن بطرف عينه لمح كيلوتها الأسود و كانت هذه المرة الأولى التى يقترب فيها من أنثى إلى هذه الدرجة !!
أخذ خالد المرهم ، يده ترتجف بشكل ملحوظ ، وضع القليل منه على أصابعه واقترب من جلدها.
بمجرد أن لمست أصابعه بشرتها ، شعر وكأن تياراً كهربائياً ضرب رأسه ، بدأ يدلك المكان ببطء، بينما كانت سمر تطلق تنهدات خافتة ، ليست تنهدات ألم، بل هي أقرب لآهات استمتاع.
سمر (بهمس يلامس أذنه): أيوه.. كدة يا خالد.. إيدك فيها شفا.. اااااه.. اطلع فوق شوية كمان، الوجع مسمّع في العضلة فوق.
كان خالد يرتفع بيده تدريجياً ، لم يستطع أن يمنع عينه من تفحص جسدها يبتلع ريقه ببطء ،
عقله يغيب تماماً عن الواقع ، تناسى أن التى أمامه زوجة أبيه.
فجأة وضعت سمر يدها فوق يده ، لتضغط عليها وتثبتها فوق فخذها، ونظرت إليه نظرة اخترقت حصونه.
سمر: خالد..إنت ليه قاعد بعيد عني؟ أنت خايف مني ؟
في تلك اللحظة، كان قضيب خالد قد وصل لأقصى درجات الانتصاب، لدرجة أنه آلمه تحت اللحاف.
صمتت الغرفة تماماً، ولم يعد يُسمع فيها سوى صوت أنفاسهما المتلاحقة، و صوت دقات قلب خالد التي كادت أن تفضحه.
سمر بصوت خافت: خالد…
نظرات متبادلة بين الثنائي ، اقتربت بجسدها فى دعوه صريحة له أن ينقض عليها و يروى عطشها ، و هو بدأ يقترب منها رغبة في الوصول لأولى الخيوط لإثبات رجولته التى تجاهلها الجميع و كأنها أمر هامشى.
الأنفاس تتعالى و جسده بدأ يحتك بجسدها المثير المائل على السرير…
ــ سمرررر أنتى فين يا حبيبتي ؟
كان هذا صوت سمير الأب الذى أفاق خالد فى آخر اللحظات ، سمر ظهر على وجهها الضيق بل كان بداخلها مشتعلا.
سمر فى نفسها : افففف بقى أنت إيه اللى صحاك دلوقتى !؟ أنا كنت خلاص.
تجمد خالد في مكانه، يده لا تزال تحت يد سمر على فخذها ، و أنفاسه المضطربة تضرب وجهها.
سحبت سمر يدها بسرعة خاطفة، وأنزلت طرف الروب ليواري فخذها، لكنها لم تتحرك من فوق السرير، بل نظرت لخالد نظرة أخيرة فيها وعيد واستسلام في آن واحد، وكأنها تقول له: "المرادى عدت.. بس المرة الجاية مش هسيبك".
سمير (بصوت يقترب من الطرقة): يا سمر.. أنتي قمتي؟ رجلك عاملة إيه؟
سمر (بصوت اصطنعت فيه الوهن والألم فجأة): أنا هنا يا سمير.. في أوضة خالد.. ااااه.. جيت أصحي الواد عشان يلحق يجهز نفسه ويوصل شذى، ورجلي خانتني وقعدت هنا مش قادرة أتحرك.
دخل سمير الغرفة، كان يفرك عينيه من أثر النوم، ونظره وقع أولاً على خالد الذي كان يشد اللحاف فوق جسده بقوة ليخفي انتصابه الواضح واضطرابه.
سمير: ألف سلامة عليكي يا حبيبتي.. طب بتصحي الواد ليه؟ ما المنبه يصحيه، إنتي مش حمل حركة خالص.
سمر (وهي تحاول الوقوف وتستند على خالد بتعمد): قولت بالمرة يدهن لي المرهم اللي الدكتور قاله عليه.. أصل الوجع كان هيخليني أصرخ ومردتش أقلق نومك يا سمير.. هات إيدك يا خالد سندني.
مسك خالد ذراعها ليساعدها على الوقوف، شعر برجفة في جسدها، بينما كان سمير ينظر إليهما بسذاجة ختمها بثناءه على ابنه.
سمير: تسلم يا خالد.. كتر خيرك يا ابني شايلنا في تعبنا.. يلا قوم اجهز عشان شذى زمانها صاحية دلوقتي وقلقانة.
خرج سمير وهو يسند سمر، التي التفتت برأسها في آخر لحظة قبل خروجها من الباب، وغمزت لخالد بعينها غمشة سريعة، تركت خلفها زلزالاً في كيانه.
في غرفة خالد..
ارتمى خالد على السرير مرة أخرى، غطى وجهه بيديه وهو ينهج كأنه كان في سباق جرى. رائحة المرهم الممزوجة برائحة جسدها كانت تفوح من أصابعه.
خالد (يهمس لنفسه): أنا كنت هعمل إيه ؟ دي مرات أبويا.. بس هي.. هي اللي جاتلي.. هي اللي عايزة.
لم يقطع تفكيره سوى خبطة خفيفة على الباب، لكن هذه المرة كانت شذى. دخلت وهي ترتدي ملابس الخروج.
شذى : صباح الفل يا خالود ، إيه ده أنت لسه ملبستش ؟
خالد : ها دقيقتين و هبقى جاهز متقلقيش.
خرجت شذى و بدأ خالد فى الاستعداد لكى يوصلها إلى حيث تريد و من ثم يذهب لعمله.
……………………………………
كانت الساعة قد تجاوزت الثامنة صباحاً عندما نزل خالد وشذى إلى الشارع ، الهواء الصباحي البارد لم يفلح في تبريد النيران التي أشعلتها سمر في جسد خالد قبل دقائق.
الزحام والضوضاء يحيطان بخالد وشذى من كل جانب فى محطة الميكروباص ، ركبا في المقعد الأخير من آخر عربة ، شذى بجوار الشباك و خالد بجانبها تماماً ، بينما ركب شخص ضخم البنية على نفس المقعد مما اجبرهم على أن يكونوا متلاصقين.
كان الميكروباص يهتز بعنف مع كل مطب ، و مع كل اهتزازة ، كان كتف شذى يصطدم بكتف خالد، وفخذها المنفوخ يضغط على فخذه.
خالد كان يشعر بكل حركة و مع كل لمسة كان يشتعل بداخله أكثر أصبح غير قادر على فرض سيطرته على شبقه الذى أصاب قضيبه بالانتصاب الخفيف لكنه كان واضح لعيون شذى.
شذى بخبث : خالد.. أنت ساكت ليه ؟ فى حاجه شاغله بالك ؟
أنفاسها كانت تداعب رقبته، وهو ما جعل القشعريرة تسري في جسده مرة أخرى ، خالد حاول النظر من الشباك متظاهراً بمتابعة الطريق لكن حرارة ساقها الملاصقة له كانت تسقط دفاعاته.
خالد بصوت منخفض: الزحمة والحر يا شذى.. المهم نوصل بس.
فجأة، ومع فرملة مفاجئة من السائق، اندفع جسد شذى بالكامل نحو خالد ، وضعت يدها على فخذه لكي تسند نفسها، لكنها لم ترفع يدها فوراً.
ظلت أصابعها تضغط برقة فوق قماش بنطلونه، في مكان قريب جداً من انتصابه الذي لم يهدأ بل صار لزاماً له على مدار أسبوعين لم يستطع فيهم أن يقذف شهوته بسبب محاصرتهم له.
نظرت إليه شذى بعيون لامعة، ولم تسحب يدها، بل قالت بصوت هادئ ومستفز…
شذى: أنا بجد مبسوطة إنك أنت اللي بتوصلني.. بحس بأمان وأنا جنبك.
خالد شعر بأنفاسه تتقطع؛ هو الآن محشور بين "جسد" شذى الضاغط عليه بفعل ضيق المقعد، وبين ما حدث صباحاً مع سمر أمها كانت بداخله متأججا !
وجد نفسه يضغط بيده فوق يد شذى الموجودة على فخذه، كأنه يطلب منها التوقف أو كأنه يستجيب لها دون وعي.
……………………………………
فى بيت سمير
كان سمير قد انتهى من ارتداء ملابسه استعداداً للنزول إلى السوبر ماركت، وقف أمام المرآة يربط حزامه وهو ينظر لسمر المستلقية على السرير.
سمير: أنا هنزل يا سمر، مش هغيب.. رجب كلمني بيقول إن فيه بضاعة جاية ولازم أكون موجود.. محتاجة حاجة قبل ما أمشي ؟
سمر بصوت مجهد : لا يا حبيبي تسلم.. أنا بس هاخد المسكن وأحاول أنام شوية لغاية ما خالد يرجع علشان افتحله..متقلقش عليا.
فى تلك اللحظة اهتز هاتف سمير و على صوت موسيقاه معلنة عن مكالمة واردة من الأسطى هانى ، رد سمير على الهاتف و هو فى نفس الغرفة.
سمير : عامل إيه يسطا هانى ؟
هانى : بخير بس أنت طمنى الواد ابنك قال إيه أنت لغاية دلوقتى مردتش عليا ! فاتحته فى موضوع الجوازه ولا لأ ؟
سمير: يا أسطى هاني، واللـه لسه مكلمتوش، أنت عارف الضغط اللي على الواحد اليومين دول..حاضر، عينيا النهاردة قبل ما أنام هسمع منه الخبر اليقين.. مع السلامة.
أغلق سمير الهاتف ووضعه في جيبه وهو يتنهد بضيق، كانت سمر تراقبه بعينين كعيون الصقر، تظاهرت بالبراءة وهي تسأله.
سمر: ماله الأسطى هاني يا سمير؟ شاغل باله بيك ليه على الصبح؟
قص لها سمير القصه كاملة من أول عرض هانى إلى خوفه من رد فعل ابنه إلى أن بلغ به الأمر من تحريض شذى على تليين دماغه تجاه الموضوع.
سمر (بخبث وهي تعتدل): بقولك إيه يا سمير، روح أنت شغلك وشوف بضاعتك.. والواد خالد أصلاً زمانه مخلص مشوار شذى وراجع.. أنا هكلمه أول ما يوصل وأحاول أقنعه بالراحة، أنت عارف دماغ خالد ناشفة و مبيجيش بالعافية.. سيبني أنا ألين دماغه عقبال ما أنت ترجع ، ويمكن لما ترجع تلاقيه هو اللي بيفاتحك.
سمير بابتسامة: واللـه يا سمر إنتي شايلة عني كتير.. خلاص، أنا هعتمد عليكي في الموضوع ده.. أنا نازل.
بمجرد أن سمعت سمر صوت غلق باب الشقة الخارجي، تبدلت ملامحها تماماً ، اختفى الألم المصطنع، واعتدلت في جلستها بمرونة لا تليق بامرأة "ملتوية القدم" ، سحبت هاتفها من تحت الوسادة لتتصل بخالد و تخبره بأن أبيه بريده.
في الصالة بعد مرور ساعتين…
دخل خالد الشقة ووجهه شاحب، جسده يرتجف من فرط التوتر الذي عاشه في الميكروباص مع شذى.
كان قد هاتف زميل له ليقوم بالعمل الذى كان من المفترض أن يقوم به.
بمجرد أن أغلق الباب وجد سمر تقف في الصالة لم تكن تعرج، لم تكن تعبانه ، كانت ترتدي قميصاً بيتياً قصيراً يبرز مفاتنها بوضوح وتضع عطراً يملأ المكان.
سمر بصوت ناعم: حمدا للـه على السلامة يا خالود.. جيت في وقتك.
خالد : خير يا سمر أومال فين أبويا !؟
سمر : أبوك نزل عنده شغل بس سابنى أنا أكلمك فى الموضوع اللى كان عايزه.
خالد : موضوع إيه ؟
قصت سمر عليه الموضوع من أوله حتى آخره لكن بطريقة اشعرته بمدى تصغير أبوه له و نهت حديثها بطريقة دلوعة معتقدة أن هذا سيجعلها تحصل على ما تريد.
سمر بدلع : …بس قبل ما تتجوز محتاج تجرب
خالد (انفجر فجأة وسحب يدها بعنف): "انتي عايزة مني إيه؟ بقالك أسابيع بتلعبي بيا! مابتشبعيش؟ ارحميني بقى، ده أنا ابن جوزك! أنا اتخنقت، و**** العظيم ما بقيت طايق البيت ولا طايق نفسي!"
كان خالد يصرخ بصوت عالٍ، وعيناه تلمعان بدموع القهر والرغبة المكبوتة، وفي هذه اللحظة تحديداً، سُمع صوت مفتاح يدور في الباب.
دخل سمير فجأة، وجد خالد يقف أمام سمر ووجهه محتقن بالدم ويده ترتجف، بينما سمر على وجهها علامات الخوف الحقيقى فهى لم تتوقع أن يرجع سمير فى هذا الوقت و أصبحت خائفة من أن يخبره خالد.
سمير (بحده ) : في إيه ؟ صوتك جايب لآخر الشارع ليه يا ياض ؟ بعدين اياك تعلى صوتك على سمر أنت فاهم !
نظر خالد لأبيه، ثم نظر لسمر التي رمقته بنظرة مرعوبه ، وكأنها تستجديه ألا يخبر أبيه و يهدم المنزل الذى يتهاوى.
أنفاس خالد تخرج كأنها لهيب يحرق صدره، وعيناه المثبتتان في عين سمر تتوعدان بالكثير، بينما وقف سمير كالتمثال بانتظار إجابة تنهي هذا الضجيج.
قبل أن ينطق خالد بكلمة قد تنهى كل شيء ، ارتفع صوت طرقات قوية ومتسارعة على الباب.
تراجع الجميع خطوة للخلف ، فتح سمير الباب ليدخل وجه سامية المذعور (أو هكذا ادعت).
سامية: في إيه يا جماعة ؟ صوتكم جايب لآخر الشارع ! خير يا أبو خالد.. جرا إيه يا سمر يا حبيبتي ؟
استغلت سمر اللحظة وارتمت في حضن سامية وهي تتصنع البكاء والانهيار، مما شتت ذهن سمير تماماً.
نظر سمير لخالد باحتقار وقال بصوت خفيض ومرتعد من الغيظ…
سمير : شايف ؟ فضحتنا قدام الجيران.. غور من وشي دلوقتي بدل ما أرتكب فيك جناية.
خالد لم ينطق.. نظر لأبيه نظرة مصدومه ، دفع الباب وخرج من الشقة وهو يشعر أن الجدران تكاد تطبق على أنفاسه.
مرت ساعات وخالد يهيم في الشوارع، عقله يعيد شريط حياته حتى اللحظة الحالية ، فكر فى الانتحار لكنه كان أضعف من أن يفعلها.
تذكر أخاه و أخته الذى يحبهم و يحبونه ، قرر أن يعود للمنزل لكنه تذكر ما حدث مع سمر تذكر ما حدث فى الصباح من لمسات تذكر ضغطة يد شذى في الميكروباص.
عاد في ساعة متأخرة، وضع المفتاح في الباب، لكنه لم يدر.. المفتاح لا يتحرك.
جرب مرة، واثنتين، وعشرة.. طرق الباب بخفة، ثم بقوة.
خالد: يا حاج.. يا سمير.. افتح الباب.
جاءه صوت سمير من الداخل، بارداً وقاطعاً كالسيف: ملكش مكان معايا هنا إلا لما تحترم مرات أبوك و تحترمنى.. روح شوف لك مطرح يلمك ، يمكن تتعلم إزاي تحترم البيت اللي فاتح لك بابه.
تسمر خالد في مكانه، الدم يغلي في عروقه، شعر بذلٍّ لم يذقه من قبل.
وفي تلك اللحظة، انفتح باب الشقة المقابلة ببطء
ظهرت سامية، كانت ترتدي قميصاً من الستان الكحلي يلتصق بجسدها الممتلئ، وفوقه روب شفاف تركه الهواء يتمايل ليكشف أكثر مما يستر.
سامية (بهمس حنون): خالد؟ أبوك قفل الباب؟
خالد بصوت مخنوق: طردني.. طردني كأني غريب.
اقتربت سامية منه، ووضعت يدها الناعمة المكتنزة على ذراعه، وجذبته برفق نحو داخل شقتها.
سامية: تعالى يا حبيبي.. الشقة شقتك، وأنا مش هسيبك في السلم والبرد ده.. تعالى ارتاح عندي، وأبوك بكره يهدى.
بمجرد أن دخل خالد وأغلقت سامية الباب، شعر برائحة "بخور" خفيفة ومثيرة تملأ المكان.
كانت الشقة هادئة، والإضاءة خافتة جداً بالكاد يرى من حوله حتى فتحت سامية المصابيح ذات الإضاءة الأعلى.
سامية: ادخل اقعد يا خالد.. وشك أصفر وبتترعش.. استنى أجيب لك حاجة تاكلها و متعترضش أنا عارفه إنك متعشتش.
جلس خالد على الكنبة، وهو يشعر بضغط اليوم و الحياة كلها فوقه كان بداخله خجل بسيط لم يكن يعلم أنه سيزول بعد بضع دقائق !
دخلت سامية المطبخ، بينما بقى خالد جالساً يراقب حركتها من بعيد ، كانت تتحرك بخفة لا تناسب جسدها الممتلئ، والروب الشفاف يتمايل خلفها كأنه خيال يطارده.
عاد الخجل يتسلل إليه، لكنه كان خجلاً ممزوجاً برغبة عارمة في أن ينهي هذا اليوم الطويل في حضن دافئ.. أبيض جميل ذو أثداء ممتلئة !
بعد دقائق، عادت سامية وهي تحمل صينية صغيرة عليها بعض الطعام، وضعتها على الطاولة أمام خالد، ثم جلست بجانبه.. قريبة جداً، لدرجة أن رائحة عطرها "النفاذة"عصفت بما تبقى من ثباته.
سامية بصوت ناعم: كُل يا خالد.. كُل يا حبيبي، ده أنت شكلك شايل جبال فوق كتافك.
مد خالد يده ببطء، لكن سامية لم تتركه ،أمسكت يده المرتجفة بين كفيها المكتنزتين الدافئتين، ونظرت في عينيه نظرة طويلة، نظرة خبيرة تعرف كيف تقرأ عطش الرجال.
سامية: عارف يا خالد.. من يوم ما شوفتك وأنا بقول الولد ده فيه حاجة مختلفة ، رجولة حقيقية بس اللي حواليك مش مقدرينها.. أبوك كبر وخرف، وسمر.. سمر دي حية ميهمهاش غير نفسها.
شعر خالد بكهرباء تسري في يده من لمستها كلمات سامية و لمساتها كانوا يشعلوا بداخله رغبة فى الاندفاع…فى تقبيلها فهى الأولى التى شعرت به !
خالد (بصوت متحشرج): أنا تعبت يا طنط.. تعبت من كل حاجة.
سامية (وهي تقترب أكثر): متقولش طنط دي تاني.. أنا سامية.. وأنا هنا علشانك أنت وبس.
رفعت يدها ومسحت على شعره، ثم نزلت بأصابعها ببطء خلف أذنه وعلى رقبته، وهي تهمس…
سامية : ارتاح يا خالد.. ارمي كل اللي تاعبك ورا ظهرك.. الليلة دي مفيش سمير، ومفيش سمر.. فيه أنا وأنت وبس.
في تلك اللحظة، لم يعد خالد يرى أمام شاشة عينيه سوى بياض صدر سامية الذي نفر أمامه بمجرد أن فُتح الروب.
انتصابه الذي عذبه طوال اليوم وصل لذروته، ولم يعد البنطلون قادراً على إخفاء ثورته.
لاحظت سامية ذلك، فابتسمت ابتسامة خبيثة، ووضعت يدها فوق فخذه، في نفس المكان الذي وضعت فيه شذى يدها في الصباح، لكن هذه المرة كانت القبضة أقوى وأكثر جرأة.
سامية: إيه يا خالد؟ قلبك بيدق جامد كدة ليه؟ أنت خايف مني؟
خالد وبدون وعي، جذبها من خصرها ليرتمي جسدها فوقه ، انفجرت بداخله كل الكوابت؛ غضبه من أبيه، رغبته في سمر، **** شذى به.. كله تحول إلى طاقة "فحولة" عمياء وجهها نحو سامية.
سامية التى بمجرد أن لمسها تركت العنان لجسدها الذى أصبح يجذبه أكثر نحوها ، انقض هو على رقبتها يقبلها بعنف، بينما كانت هي تطلق آهات مليئة بالهياج على وجهها ابتسامة أنثى وجدت من يشبعها !
سامية: أيوه كدة حححح ممممم أنت جامد أوى يا واد أى أى بتعضعض حلو أوى اوفففف.
كلماتها كانت تشعله أكثر تشعره بكم هو فحل دكر ترغب به النساء ، نظر لها فى أعينها و من ثم انقض على شفتيها يقبل و يعضعض فيهم جسمها و جسمها كانا ينتفضان من قوة الهياج.
كان تحرك أيديها على لحم ظهره من تحت التى شيرت و من ثم خلعته ليظهر أمامها عارف الصدر فيشعلها أكثر بجسمه القوى أخذ يتحرك فوقها يحك جسده بجسدها بقوة.
سامية : أووفففففف ط..طب أمممم اهاااااا النيك طلع حلو أوى ححححح يخربيتك لأ لأ استنى.
انقطع الروب و قميص النوم بفعل خالد الذى سيطرت عليه شهوته فصار يعاملها بقوة تجعلها تتألم لكنها مستمتعة بذلك.
بمجرد أن رأى بزازها حتى انقض عليها يقبل و يعضعض بل و يضرب بزها الآخر.
سامية : هاااا أيوه كده احلبنى احلب سامية البقرة احلب لبوتك عايزاك تصفينى اوووووووه يا لهوى على لسانك احيييييييييه أييي يخرب عقلك يا خالد ححححح هتخلعه فى بوقك يا واد.
خالد : أنا النهارده هموتك يا لبوه أنا هعرفكم يعنى إيه دكر هخليكم كلكم شراميط لزوبرى.
سامية : أيوه شرمطنى يا خالد عايزاك تطلع اللبوه اللى جوايا ، افففف يالهوى عليك استنى اوفففف لأ إيه ته إيه ته صباعك طلع حلو أوى ادعك زنبورى كمان يا دكرى ادعك افففف يخربيتك.
خالد فقد السيطرة تماماً، وبدأ يتعامل مع جسد سامية كأنه ساحة لتصفية حساباته مع كل الضغوط اللي عاشها.
نزل براسه لأسفل بطنها، يشم ريحة أنوثتها الصارخة ، وانقض بلسانه يعضعض ويمص في "بظرها" بقوة خلت سامية تتنفض كأنها مسكت سلك كهرباء عريان.
سامية بصراخ مكتومة وهياج هيستيري: آآآآه يا واد.. اقطعها طلعها فى بوقك.. أيوه كده يا دكر.. حححححححح مص اللبوة وطلع اللي جواها.. آييييييييي بوقك نار يا خالد.. نارررر.
خالد مكنش بيمص بس، ده كان بيستخدم صوابعه بعنف وجنون جوه كـسـها الغرقان، صباعين تلاتة بيحفروا في كسها المبلول، وهي بترفع وسطها وتقابله بهيجان ، كأنها عايزة تبلع إيده كلها جواها.
سامية وهي بتخبط براسها في الكنبة: أيوه كدة.. احفر.. احفر في سامية يا دكر..اااه من صوابعك اللي بتكوينى.. أحفر في اللبوة كمان.. عايزة أحس بيك في كل حتة.. أووووففففففف.
خالد كان بينهج نهجان وحش مفترس ، عنيه بقت حمرا من كتر الدم اللي اندفع فيها، رفع عينه وبص لسامية اللي وشها بقى أحمر و شعرها مبهدل، وقال بصوت فحيح…
خالد : أنا هنيكك نيك متناكتهوش واحده فى فيلم سكس يا متناكه.. هخليكي تصرخي باسمي لغاية ما سمر وأبويا يسمعونا.
سامية برغبة بلغت الذروة: يسمعوا يا حبيبي يسمعوا.. خليهم يعرفوا إنك بقيت دكر سامية وبس.. يلا بقى املاني.. املاني بـزبـك اللي هيفرتكني ده.. أنا خلاص مش قادرة.
خالد سحب نفسه ووقف فوقها، وطلع قضيبه اللي كان كأنه حتة حديد سخنة، ووجهه ناحية بوقها وبضغطة واحدة عنيفة دخل فيها كله لغاية آخره.
دفع خالد قضيبه بقوة في فم سامية، التي استقبلته بجوع نهش أعماقها لسنوات. لم تكتفِ بالصدمة الأولى، بل أحاطت القضيب بشفتيها المكتنزتين وبدأت تمتصه بجنون، محاولة ابتلاعه بالكامل وهي تخرج أنات مكتومة ضائعة وسط فمه.
سامية : ممممممم.. اااه.. اااه.. احيييه يا خالد.. كبير أوى.. ححححححح.
خالد كان يمسك برأسها من شعرها المبعثر، يدفعه للأمام والخلف بعنف وغضب، يفرغ غله من سمر التي تلاعبت به، ومن أبيه الذي طرده.
خالد: مصيه يا لبوه.. مصي زبى.. من النهاردة مفيش رحمة.
سحب خالد قضيبه من فمها فجأة، وهي ما زالت تلهث وتمد لسانها طلباً للمزيد، ثم أدار جسدها بعنف لتصبح في وضعية السجود فوق الكنبة.
رفع مؤخرتها الممتلئة التي كانت ترتعش أمام عينيه ككتلة من المرمر المشتعل، ووجه قضيبه نحو فتحتها الغارقة في مياه رغبتها.
بضغطة واحدة ، شق طريقه داخلها صرخت سامية صرخة وصلت أصداؤها بالتأكيد إلى مسامع سمر فى الشقة المقابلة.
سامية: آآآآآآآآآآه.. يا لهوييييي.. قتلنى يا خالد.. شق اللبوة نصين.. أيوه كدة.. ادخل واخرج فيا بكل غلك.. ااااخخخخخخ.
بدأ خالد يدك حصونها بضربات وحشية، جسده يرتطم بلحمها فيصدر صوتاً إيقاعياً فجاً "طاخ.. طاخ.. طاخ".
كان يضربها على فردتين طيزها بيديه بقوة مع كل دفعة، تاركاً آثار أصابعه الحمراء على بشرتها البيضاء.
خالد: سامعة؟ سامعة زبي وهو بياكلك؟ أنتي بقيتي ملكي.. أنتي وكل اللي في البيت ده هتركعوا تحت رجلي.
سامية كانت تبكي من فرط الهياج والألم الممتع، تعض في وسادة الكنبة وهي تصرخ: أيوه.. أنا شرموطة زبك.. اضرب.. اهريني يا دكر.. اااااه يا خالد.. زبك بيولع فيا.. أحححححح.
أستمر الوضع لحظات حتى خرج من داخلها لتصرخ فيه…
سامية : لااااا خرجته ليه دخلووه تانى دخلوووه أااى.
ضربها خالد على فردة طيزها بقوة و من ثم قال بنبرة فحل مستمتع.
خالد : لسه يا لبوه ده أنا هفشخ كسمك.
نزلها خالد على الأرض و من ثم نامت على بطنها و من ثم نام فوقها و أدخل زبه مره أخرى.
دفع خالد زبه بكل عنفوان، دخل القضيب إلى أقصى أعماقها، لدرجة جعلت سامية تشعر وكأنه يلامس أحشاءها الداخلية.
صرخت سامية صرخة مكتومة في الأرضية، وجسدها كله انتفض تحت ثقل خالد الذي كان يضغط بجسده الصلب فوق ظهرها، ويداه تقرص حلماتها المنتصبة.
سامية وهي تلهث واللعاب يسيل من فمها على السجادة: آآآآآآه.. يا ديني.. ده واصل لزورى يا خالد.. أحححححح.. اهريني كمان.. اهرى اللبوه يا دكر.. أيوه كدة اااه.
بدأ خالد يتحرك فوقها بإيقاع أسرع وأعنف، وصوت ارتطام حوضه بمؤخرتها المرفوعة يملأ المكان، مع كل دقة كانت سامية تطلق أنينًا هستيريًا، تارة تسب وتارة تستجدي المزيد من هذا العذاب الممتع.
خالد وهو يهمس في أذنها بفحيح مرعب: عايزاه يدخل جوه كسمك أكتر؟ هااا؟ انطقي يا شرموطة!
سامية بجنون: عايزة.. ااااه.. عايزة زبك يفرتكني.. املاني يا خالد.. املاني وسقيني.. ااااوفففففففف.
لم يعد خالد يرى سوى بياض جسدها الذي أصبح ملطخاً بآثار الضرب، فرفع يده ونازل بصفعة قوية مدوية على فردة طيزها اليمين، ثم الشمال، وهو يرى اللحم يهتز تحت ضرباته.
كل ضربة كانت تشعله أكثر، وتحول غضبه من العالم إلى طاقة جنسية مدمرة يفرغها في هذا الجسد المستسلم تماماً.
بدأ النفس يضيق، واللحظة الحاسمة تقترب ، شعر خالد أن زبه أصبح كالجمرة المشتعلة داخل كـس سامية الذي كان يعتصر قضيبه بقوة مع كل حركة.
سامية بدأت تتشنج، وأرجلها بدأت ترتعش بعنف وهي تشعر باقتراب رعشتها.
سامية وهي تصرخ بأعلى صوتها: هاته.. هاته كله في قعر كسي.. ارمي.. ارمي يا فحل.. أرمى يا دكر جيب معايا يلا آآآآآآآآآآآآآآه.
في تلك اللحظة، دفع خالد دفعة أخيرة جبارة، وكأن روحه تخرج معها، وانطلقت حمم شهوته الغزيرة، قذيفة وراء الأخرى، داخل أعماق سامية.
كان يقذف بقوة جعلت سامية تشهق وتكتم أنفاسها، وهي تشعر بسخونة لبنه تملأ فراغها بالكامل.
ظل خالد ضاغطاً بجسده كله فوقها، يتنفس بصعوبة بالغة، وقطرات العرق تسقط منه على ظهرها المبلل.
بينما سامية كانت تئن أنيناً خافتاً ممتزجاً بضحكة انتشاء، وهي تشعر بثقل "الدكر" الذي كسر غرورها وأشبع جوعها.
ارتمى خالد بجانبها على السجادة، وهو ينظر للسقف بعينين فارغتين، بينما زفرت سامية زفيراً طويلاً وقالت بصوت متقطع: أنت فرتكتني يا خالد.. قطعت نفسي.. النيك اللى زى ده مسمعتش عنه حتى في الخيال..ده أنا اتصفيت…ححححح مفيش راجل يعرف ينيك زي كده أبدا.
على الجهة الأخرى خالد كان ينظر حيث الفراغ بداخله الأفكار تعصف ببعضها ، تساءل عما حدث بداخله…كيف وصل إلى هنا ؟ الإجابات كلها كانت تشير بداخل عقله إلى أباه ليقرر الانتقام.
مر الوقت سريعا نامت سامية حيث كانت أما خالد كتب الكلمات التى بدأنا بها هذا الجزء.
"العمر واحد…لذا فلنستمتع به كما نشاء ، لا داعى لجلد الذات المستمر ، الجميع خطاؤون الجميع بداخلهم نيران تحت طبقه من الرماد لكن ليس الجميع يمتلك نفس الشجاعه و القوة ليخرج هذه النيران"
" نهاية الجزء "
الجزء الرابع
هااا جزء جديد و أحداث جديده ، الجزء كان المفروض ينزل امبارح الخميس و لكن المنتدى كان جايله قرار إزالة باين ف كان فاصل أغلب اليوم.
راجعت الجزء و عايز اقول أن الجزء ده مقارنة بحجمه فأنا كنت طاير الجزء ١٠ آلاف كلمه و نص ، و ده علشان خاطر الواحد انبسط من التعليقات آخر جزء ف أتمنى تعليقاتكم بقى و سلبية أو إيجابية حطوها و ياريت لو مناقشة عن الأحداث أو حتى الأسلوب
" بداية الجزء "
فى إحدى الشركات و بداخل غرفة تنطق بالفخامة ، جلس رجل عشريني.. نعم رجل فمن يراه لا يستطيع أن يقول غير ذلك.
شعره أسود ، ذقن مهذبة يجلس خلف مكتبه وضعت فوقه كتابة تعريفية.
أ/ منصور على البيلى
رئيس مجلس إدارة الشركة
منصور هو رجل أعمال عشريني يحب عمله بل و يتقن كل تفصيلة به ، هو رجل أعمال بالوراثة الشركة التي يديرها الآن هى شركة العائلة.
أبوه ورثها من جده و جده ورثها من السلف اللى قبله.
يملك من متاع الدنيا الكثير لكن رأيه أن أعظم هذه المتاع…أخته الوحيدة ، أخته أكبر منه سنا فهى أنثى ثلاثينية مطلقة ، متحررة فى لبسها كثيراً و هذا واحد من أسباب طلاقها.
هذا الثنائي يدير الشركة لأجل أن تكبر أو كما يقول الثنائي..
" نكبر أسم العيلة "
فى ذلك اليوم…
كان منصور فى مكتبه يراجع بعض الاوراق حتى جاءه الصوت من على المكتب…رنة هاتفه مكالمة واردة من أخته.
منصور : صباح الفل يا نونو.
الاخت : يا صباح الجمال يا منصور ، عامل إيه النهارده ؟ الزفته مراتك فطرتك قبل ما تنزل ولا لأ !؟
منصور : لأ ما اتصالحنا امبارح روحت لقيتها مظبطه الدنيا بقالها كام يوم هادية و امبارح مسابتنيش إلا لما صفينا الأمور.
الاخت : أمممم بس برضه مش مآمنالها مراتك دى أصلها بتاعة مصلحتها.
منصور: سيبك منها أنتى ناوية تعملى إيه النهارده تحبى نتغدى سوى.
الاخت : مش هينفع للأسف عندى مقابلة مع واحدة صاحبتى مقابلتهاش من مدة.
منصور : طب نتعشى سوى ؟
الاخت : و أقعد مع مراتك البومة !؟ لأ ياعم الطيب أحسن أنا هتعشى بره مع صاحبتى.
منصور : طيب عموماً أنا مش محتاج أقولك أنى موجود و أنى مش حابب بعدك عنى ، سيبتك على راحتك علشان بحبك لكن مش حابب أختى الوحيدة تكون ساكنة فى فيلا طويله عريضه لوحدها.
الأخت : هنعيده تانى ! ، يا منصور أنا مبحبش مراتك و أنت عارف ده كويس و علشان أفضل معاها فى مكان واحد يبقى مشاكل كتير و أنا مش عايزه وجع دماغ مع بنت الميكانيكي دى أموت و أعرف اتجوزت دى ازاى !!؟
منصور : نظرتنا للجواز أنا و أنتى مختلفة يا حبيبتي أنا عايز واحده أكون ضامن أنها تحت طوعى تتمنالى الرضا فأقدر اتحكم فيها بسهولة.
الأخت : و النبـى أنت أهبل منك مفيش ، مفيش أحلى من البت الشعنونه اللى بتعمل أجواء كده فى المكان.
منصور : لأ أنا زى الفل كده.
الأخت : عموماً مش مهم أنا بتصل بيك علشان أعرفك أن ميعاد الجلسة السبت الجاى.
منصور : لسه مصره على إنك تاخدى منه اللى فى القايمة يا نادين ؟
نادين : أنت عارف إن ده مش القصد لكن لما كلب زى ده يلعب بديله و أنا معاه يبقى لازم ديله يتقطع…أنا لازم أذل أنفه !
منصور : زى ما تحبى يا حبيبتي أنا فى كل الأحوال فى ضهرك ، هتعوزى حاجه ؟
نادين : لا سلام دلوقتى.
……………………………………
فى فيلا نادين…
نادين كانت عارية كما ولدتها أمها فهى تحب أن تشعر بالحرية حتى و إن كان مفهوم هذه الحرية التجرد من ملابسها.
هى تعرف أنها فى مجتمع لا يقبل أفكارها و لن يقبلها لكنها…لا تهتم ، من سيهتم على كل حال الجميع فى هذا المجتمع يبحث عن مصالحه فقط لا أحد يهتم بما يسمونها المبادئ و القيم بمجرد حضور المصلحة.
دخلت نادين غرفتها فتحت دولابها أخرجت منه أندر أسود فتلة ، فستان أسود ، واتجهت لدولاب صغير فتحته فظهر أمامها تشكيلة من الشرابات الطويلة ( stocking ) أخرجت زوج أسود من الشرابات.
اتجهت لـ حوض الاستحمام ( البانيو ) حيث المياه الدافئة التى تفوح منها رائحة جميلة و موسيقى هادئة تنبعث من النظام الصوتى فى الحمام.
مرت الدقائق و هى تستمتع بحمامها فى هدوء إلى أن رن هاتفها فنادت بصوتها الرقيق.
نادين : سيرى ردى على المكالمة.
فى ثوانى كان صوت الطرف الآخر يصدح فى الأجواء عبر النظام الصوتى.
ــ صباح الفل يا نانا ، عاملة إيه النهارده ؟
نادين : نودى قلبى من جوه ، أنا كويسة أنتى عاملة إيه يا مجرمة.
ندى : أنا زى الفل ، طمنينى هنتقابل امتى النهارده ؟ ناويه تيجى أصلا ولا لأ ؟
نادين : مكذبش عليكى مكسلة جامد لكن أكيد هكون موجودة متقلقيش ، تحبى نتقابل فى حته معينه ولا اختار أنا ؟
ندى : بصى هو أنا معايا مشوار مهم النهارده فى كافيه ……. اللى فى الدقى إيه رأيك نتقابل هناك على الساعة ٥ كده.
نادين : أمممم مشوار إيه ده بقى اللى أهم منى يا بت ، أوعى تكونى هتقابلى البوى فريند و حطانى بعده انفخك فيها دى ههههه.
ندى : ههههه ، لأ يا نانا أنا فعلاً هقابل راجل لكنه زميل معايا فى المكتب واخد أجازة و معرفتش أقابله و محتاجه رأيه فى قضية و قالى أنه لقى ليا حلها فحبيت اعزمه على حاجه نشربها سوى.
نادين : أمممم و ده إيه نظامه دى يا نودى يعنى مفيش حاجه كده ولا كده ؟
ندى : لأ طبعاً هو بس زميل أو حتى صديق هو شخص لطيف أوى بصراحه و دمه خفيف ده غير أنه ذكى لكن…
نادين : بعد كل ده و لكن هههههه.
ندى : بس بقى اتلمى ، أه لكنه فقير بل يعتبر معدم بالرغم من أنه كفاءه بل و إلى حد كبير مهتم بمظهره لكن أنتى عارفه المكاتب أزاى بتستغل المحامين أول كام سنه.
نادين : عارفه كنت ممكن أقولك أعينه عندنا و…
ندى : هو مش هيقبل أنه يتعين بواسطة أصلا ريحى هو مختلف عن حسن اللى أنتى شبطى فيه وقتها ، كمان انا محبتوش يعنى زى ما بقولك هو مجرد صديق الموضوع مش أكبر من كده.
نادين : و لو أنى شاكه فى موضوع صديق ده بس براحتك ، عموماً هكون موجودة هناك فى الميعاد بس خلصى معاه بدرى علشان عايزه أقعد معاكى شوية حلوين النهارده.
أغلق الطرفين الخط و عادت نادين للاسترخاء من جديد تحت المياه الدافئة.
……………………………………
دخل ضوء الشمس من شيش شباك الصالة ليقع على لحم سامية الأبيض العارى حيث نامت بعد معركة الأمس.
فتحت سامية عينيها ببطء ، جسمها يأن بوجع لذيذ يذكرها بكل لحظة جنون عاشتها إمبارح.
قعدت نص قعدة ، عينيها راحت تلقائياً ناحية الراجل الواقف في نص الأوضة… خالد.
خالد كان واقف عريان تماماً ، ضهره مفرود عضلاته مشدودة ، زبره الأسمر ذو المثانة المنتفخة متدلي بهدوء.
المشهد كان مثير بالنسبة لها ، الوحش العريان الواقف أمامها من بضع ساعات كان بيحفر فيها بكل قوة وفحولة ، لبنه الكثيف و الغزير مازالت قادره تشمه و تشوف أثره على وسطها المورد.
أدركت بعد لحظات أن مشهد الامس تبدل ففى اللحظة الحالية يقف خالد ممسكا في يده قميص الأبيض ، بدلته السوداء ، حزامه الجلد، يعاينهم بتركيز شديد وكأنه بيتأكد من حاجه فيهم.
لم تفكر كثيراً ابتسمت سامية بانتشاء، قامت من على السرير ببطء، اقتربت منه بخطوات هادية لفت أيديها حوالين وسطه من الخلف ، سندت براسها على ظهره العريض و هي تهمس بدلع…
سامية : صباح الورد يا دكرى..كنت وحش كاسر امبارح.
كانت منتظرة أن يرد عليها بنفس الحرارة، لكنه لم يرد ذلك بل أراد أن يضع الأمور فى نصابها الصحيح من وجهة نظره هو.
…………………………………….
خالد استيقظ صباحاً قبل أن تصحو سامية بساعه أو أكثر ، كان بداخله يرتجف خائف لا يدرى هل ما فعله كان الصواب أم الخطأ.
بداخله صراع قوى أخذ فيه خالد دور المدافع بينما نفسه كانت تهاجم بضراوة ، تحدثه أن ما وقع كارثة و أن ما حدث لم يكن من المفترض أن يحدث و مع كل اتهام يرتعد جسده !
ظل خالد ينظر لنفسه في المرآة ثم ينظر لسامية و يتأملها و بداخله حرب الأفكار يتساءل…هل أخطأ بممارسته معها حقا ؟ هل اخطأ بما كتبه و فكر به عن خيانة أبيه ؟
اسئلته المتتابعة لم يكن لها أجوبة داخل رأسه فى الوقت الحالى لكن بداخله كان يعرف أنه لن و لا يرغب أن يعود كما كان.
استقر على أن يكون واضحاً في علاقته مع الجميع بل حتى أن يفكر أكثر في مصلحته هو فقط بشرط ألا يؤذى الآخرين طالما لم و لن يؤذوه.
و مصلحته الحالية هى فى التعايش بشكل مؤقت إلى أن يخرج من هذه الضيقة المالية فيخرج من كنف أبيه و يستقل بذاته و إلى وقتها سيتعامل مع الجميع بتروى لن يكسب عداوات بل سيحاول كسب الصداقات إلى أكبر قدر ممكن حتى لو كان ذلك على حساب أقرب الناس له !
……………………………………
خالد لم يتجاوب مع حضنها بلهفة ، ظل ثابتاً في مكانه لثواني كان يراجع كلماته التى أعدها، لف بهدوء.
ملامح وشه هادية ، لكن كان واضحاً أنه سيقول كلاما مهماً محبوس بداخل صدره…
نظر في عينيها مباشرة و قال بصوت هادئ و رزين.
خالد : سامية.. بصيلي كويس ، اللي حصل إمبارح ده بالنسبالي كان ليلة ولا ألف ليلة و ليلة.
سامية مبتسمة : و مين سمعك ده أنا حاسه انى متناكتش قبلك.
خالد بنبره بارده : أصبرى متقاطعينيش ، ليلة امبارح أنا و أنتى كنا محتاجينها.. لكن لازم نكون واضحين من أولها عشان مفيش حد فينا يتوهم حاجات مش موجودة.
سامية وقفت مكانها، ابتسامتها بدأت تتلاشى تدريجياً، حست بالضيق من نبرته الجافة ، ليس هذا خالد المراعى الذى لطالما رأته أمامها.
"خالد الوديع" اللي كان بيخجل من نظراتها الآن و بعد أن ذاقها يعاملها بجفاف..كانت تتساءل هل لأنه اعتقد انها رخيصه ؟
لم تستطع التفكير طويلاً هذا لأن خالد أكمل كلامه بعد أن وضع يده برفق على كتفها بلمسة فيها تقدير لكنها خالية من أي وعود عاطفية…
خالد : اللى حصل امبارح خلق منى شخص تاني خالص..شخص أنا شخصياً معرفوش و لكن…ده لا يعنى أنى محبتش العلاقة بتاعتنا.. سامية أنا متلخبط مبسوط من كل ثانية عشتها معاكى امبارح ، و حابب أفضل أكرر ده لكن…لكن مش عارف محتار جدا خايف يحصل مشاعر بينا خايف أكون بغلط و بغرز أكتر !
سامية حست بكلماته زي طلقات رصاص باردة لا تدرى لماذا ضايقها الكلام فهو كلامه منطقى و مع ذلك شعرت بالضيق.
خالد أحس بها كان يرى الضيق داخل عينيها و على تعبيرات وجهها ، بداخله كان يغلى لا يريد أن يشعرها بشعور سئ ، لازال بقايا الشخصية القديمة حاضره لازال يكترث لأمور الآخرين !
عقله كان يقنعه أنه لا يجب أن يكترث بحزنها بينما بداخله كان يحدثه أنها لم تؤذه قط بل هى سبب من أسباب أن أخذ قراره بالعدول عن طريقته القديمة.
لمس بيده كتفها و بمجرد أن نظرت له التقم شفتيها فى قبلة هادئة جميلة مليئة بالمشاعر الدافئة.
خالد : أنا عارف أن الكلام بارد لكن زى ما انتى عارفه أنا عشت طفولة و مراهقة متعثرة و لازلت فى شبابى تايه نفسى اعرف لنفسي طريق.
هزت راسها بابتسامة جميلة بمجرد أن شعرت بصدق كلماته ، بداخلها كان يحدثها و يجعلها تتعاطف بل و تتعلق أكثر به لوهلة شعرت أنه زوجها الذى بحاجه لوقوفها بجانبه !
اقتربت منه طبعت قبلة سريعة على صدره وقالت…
سامية : خالد حبيبي.. أنا فاهمة اللى أنت بتمر بيه مش سهل أبدا على أى حد زيك أنه يدخل فى علاقة من النوع ده خصوصاً لو كان محترم.
خالد بسخرية : محترم إيه بقى ؟ ما خلاص
سامية : لأ محترم الخوف اللى جواك ده بيوضح قد إيه أنت شخص نضيف و أبيض من جوه و دى الحاجه اللى مخليانى حاسه بالأمان وأنت موجود ، اوعاك تفتكر أن الست العجوزه اللى قدامك دى بتفكر فى الجنس لأجله هو الجنس بالنسبالي أمان بعد ما راح الأمان بتاعى.
جلست على الكنبه عادت برأسها للخلف لحظات بسيطة ثقيلة ، اتبعها خالد بحركة بطيئة يقترب باهتمام ليسمع ما تحبسه فى صدرها من كلمات.
ــ أنا اتولدت فى أسره فقيره بل فقيرة دى قليلة كنا بناكل عيش حاف ، أبويا كان مخلف ٧ غيرى ٣ رجالة وأربع بنات ، كبرت و شوفت ازاى الست بيتبص ليها فى بلدنا.
ــ مش هتصدق بس العيال الصغيره فى بلدنا اللى زبها قد البلحة بتبصبص للحريم فى الرايحة و الجاية ، و فى الاخر يطلعوا سواقين على توك توك يخطف فيه عيله و هاتك يا تقفيش فى لحمها.
ــ البنت مننا مكنتش عمرها تحس بالأمان فى بلدنا إلا في حالتين لو جالها عريس متريش أو عريس م الأعيان ابن عمده أو حتى ابن غفير يحميها أو المفروض يحميها.
ــ بتكتشف بعد ما تتجوز أن ابن الغفير أو حتى ابن الأعيان اشتراها و اشترى منها روحها ، أما بقى اللى مراحتش للى زى دول تفضل تتمرمط طول حياتها لغاية ما تجيب الواد و تفضل ناسية نفسها حاسة بالخنقة لكن مش قادرة تتكلم.
ــ تفضل تجرى و العمر يجري و تفضل تتمنى نظره زى نظرتك ليا امبارح حسستنى انى مش خايفة إنك حاببنى حتى لو ده مش حقيقي بس إحساسك كان واصلنى بالرغم من كلامك لكن كنت شايفه نفسى بتحضنى و أنا كمان بحضنها.
ــ أنت كمان زيى يا خالد حاجه من اتنين يا تتجوز الميرى يا تتجوز المتريشة و هتلاقى نفسك تحت دراعها طالما مش قادر قصادها أو أنك تفضل زى حالاتى تضيع عمرك كله تجرى تنسى نفسك و تعيش حالة هيام على عجز !
كلماتها المؤثرة كانت كفيلة أن تجعل خالد يشعر بالتعاطف و الإنتماء بأنه أخيراً وجد من يفهمه ، نظر فى عيونها التى كانت بها مزيج من الراحة والألم مجتمعين.
تعبيرها جعله يشعر و لأول مره أنه يريد أن يقبلها ليس شهوة بل لأجل أن يشعرها بأنه يريدها حقا.. لأجل أن يشعرها بمقدار السعادة التى اشعرته به حينما اشعرته للحظه بأنه مرئى.. يريدها أن تذق نفس الشعور !
لحظات ثقيلة مرت على الطرفين ، الهدوء مخيم على المكان فقط النظرات بين الثنائي التى كسرها ابتسامة خالد التى حاول بها إعادة المرح للأجواء.
خالد : بتقولى بقى إنك عجوزه ؟ أنتى عجوزه ؟ هتضحكى عليا بقى هههه ده انتى خلصتى عليا امبارح ولسه عيونك تغرغر بيا وعايزة تفترسني اهو هههه.
ضحكت سامية ضحكة اهتز معها جسدها ، شعرت بخفة في روحها لم تعهدها منذ سنوات.
حديثها مع خالد، رغم قسوته بعض الشيء إلا أنه أشعرها براحة جعلتها منتشية نفسياً.
ضربته بخفة على كتفه وهي تبتسم…
سامية : ده أنت عيشتنى ليله ااااه مش هنساها أبدا ، أكيد هتتكرر تانى…المهم قولى أنت عندك محكمة النهارده ؟
خالد : لأ عندى مقابلة مع عميل المفروض أقابله كمان ساعه و نص يدوبك أخد دش و البس و أنزل.
سامية : صحيح أنت جبت الهدوم دى منين !؟ هو أبوك فتحلك الباب ؟
خالد : لأ لكن حد خبط على الباب الصبح و سابهم متعلقين على اوكرة الباب و مشى ، بقولك إيه سيبك م الكلام ده أنا عايزك معايا تحت الدش يا جميل.
دخل الثنائى تحت الدش و حاول خالد قدر المستطاع أن يعيد الأجواء لمرحها و يشعرها بالسعادة و الحق يقال سامية تناست تماماً كلماته صارت تتعامل على سجيتها ، ف ساد المرح الأجواء.
خرج خالد من الحمام عارياً وقف أمام المرآة ارتدى قميصه الأبيض ، ارتدى البدلة السوداء المرسومة على جسده، تعمد أن يظهر بكامل أناقته فاليوم لديه موعدين.
الأول فى إحدى المكاتب التى طلبت محامين ابتدائي للتعيين فما كان منه إلا أن تواصل مع المكتب و أخذ موعد لمقابلة العمل.
الثانية مع ندى التى أخذ قراره بأن يتعامل معها كصديقة على الأقل حالياً إلى أن يستقر و من ثم يفكر فى الارتباط بها أو بغيرها.
……………………………….……
لم تكن الليلة سهلة على الاطلاق فى شقة سمير ، سمير الذى أخذ قرارا صارماً بل و أصر على تطبيقه بالرغم من رجاء سمر المتكرر له أن يعدل عن قراره.
سمير رأى فى رجاء سمر شعور الأمومة ، أعتقد أن الأمومة غلبتها فتناست أنه ليس من المفترض أن يتعامل خالد معها بهذه الطريقة.
سمر على الجهة الأخرى كانت تعلم جيداً أن خالد إن صادف و دخل لشقة سامية لن يخرج منها كما دخل…فلا يوجد شاب هائج أغلب الوقت مثله يتحمل ما تحمله منها آخر ثلاث أسابيع.
سمر كانت تفتش فى ملابسه تتأكد أنه لم يستمنى كانت تسويه على نار هادئة لكى تحصد فحلا فتاكا لكن…ها هو سمير بقراره يهدر ثمار فعلها لأخرى !
دخل الاثنين غرفة النوم حاول سمير إقناعها بأن ما فعله كان لمصلحتها لكى لا يتجرأ عليها مره أخرى ، بداخلها كانت تسخر منها فهى تتمنى أن يتجرأ بل أن يبرحها نيكا دخولا و خروجاً ليريح كسها الملتهب الذى يبحث عن فحلا ليروضه.
أثناء تفكيرها و سخريتها الداخلية من كلام سمير ، ذهب سمير ليحضر أنبوب المرهم ليدلك به رجلها المصابة أو التى ادعت هى أنها مصابة.
تفاجأت من حركته و ما فاجأها أكثر يداه التى بدأت تصعد لتلامس سمانة رجلها.. وصلت إلى فخذها..اقتربت من كسها !
بداخلها كان يتأوه لكنها تدرى أن سمير لن يقدر آخر ما يستطيع فعله أن يقذف و يتركها النار تأكلها كما يفعل كل مرة.
سمير : ما تيجى نعوض ليلة امبارح يا سوسو ، النهارده العيال مش موجوده و القعدة هتبقى مرحرحه هههههه.
ابتسامته بعثت فى داخلها شئ من الاشمئزاز كانت تتساءل…هل فعلاً هو أبو خالد ؟ الرجل لم يكلف نفسه عناء التفكير أين سيبيت ولده بل هل هو حى أم ميت ؟ جوعان أم عطشان ؟ حران أم بردان !؟ لم يفكر فى أيا من هذا و كأن من طُرد ليس ولده !
أُجبرت سمر على تلبية رغبته فيها ليس حباً فيما سيحدث فهى أصبحت تكره العلاقة معه بل حتى العيشة بأكملها معه ! ، و لكن لأنها لازالت تأمل فى أن تستعيده…خالد بكل تأكيد !
هى تعلم أن لكى تحصل على خالد يجب أن تبقى علاقتها مع سمير جيده لكى لا يظن بها ظن السوء يكفى أن مر الأمر بسلام هذه المره.
قامت من على السرير ارتدت له قميص النوم الذى أراد ، حاولت التفاعل معه لعل و عسى أن يذيقها و لو بعض مما منت به نفسها و لكن…
انتهى سمير سريعاً كعادته ، ارتمى بجسده الثقيل بجانبها، و أطلق العنان لشخيره المنتظم الذى أعلن به انسحابه من ليلة لم يقدم فيها سوى خيبات الأمل.
سمر كانت ممددة بجانبه ، عيناها تنظر للفراغ ، جسدها يرتجف من شدة الهياج هى تريد أى شئ حالا بداخلها.
عيونها مرغرغة بالدموع من حزنها على حالها الذى انحدر من منظورها ، بكت على أنوثتها التي تهان مع زوج لا ينفع لا يشبع أنوثتها الجامحة و لو بقذفه واحدة !
قامت ببطء ، توجهت إلى الحمام بخطوات بطيئة ، تريد تفريغ ما بداخلها من شحنة لعلها تهدأ و تستطيع النوم.
أغلقت باب الحمام خلفها ، أسندت ظهرها على السيراميك ، تنفست بعمق، لكن فجأة.. تجمدت مكانها.
وسط صمت الشقة القاتل، تسلل صوت عبر الحائط المشترك مع الشقة المجاورة.
لم يكن صوتاً عادياً، كان صوت سامية تصرخ بآهات المتعة ، تبعها نغمة صوت تعرفها جيداً.. صوت خالد.
لصقت سمر أذنها بالحائط تتأكد مما تسمع كانت موقنة بأن ما تفكر به سيحدث لكن لم تتخيله بتلك السرعة أو القوه !
في البداية شعرت بالغيرة تأكلها من الداخل لكن سرعان ما تحولت تلك الغيرة إلى وقود يلهب نارها !
كانت تسمع نتيجة ما فعلته يداها ، خالد و هو يمارس فحولته في الشقة المجاورة على غيرها.
أغمضت سمر عينيها بقوة…لم تعد في حمام شقتها، بل تخيلت نفسها مكان سامية…تخيلت يدي خالد العنيفتين تقرص حلماتها فخرجت منها…
سمر : اااااه اقرصهم يا خالد جامد مص و عضعض ححححح.
تخيلت أنفاسه اللاهثة فوق رقبتها، صوته و هو يصرخ بتلك الكلمات التي تمنت أن تكون لها هى !
خالد: سامعة ؟ سامعة زبي وهو بياكلك ؟ أنتي بقيتي ملكي.. أنتي وكل اللي في البيت ده هتركعوا تحت رجلي.
أمسكت يد سمر بأنبوب كريم وضعته بالعكس على باب كسها و من ثم بدأت تحركه بهستيريا ، كانت تحاكي الإيقاع الذي تسمعه من خلف الجدار.
كل "آه" تخرج من سامية كانت تترجمها سمر لصرخة مكتومة بداخلها و جسدها يتفاعل معها بأنتفاضه أسنانها تقرص على شفتيها بقوه !
كانت تستمنى بعنف لم تعهده من قبل ، شعور أن خالد يرغب بها حتى و إن كان وهميا من خيالها جعلها وحش شره !
تصاعدت الأصوات في الجهة الأخرى ، و معها تصاعد نبض سمر ، كانت ترى عضلات خالد المشدودة، سمرته الطاغية، وقوته التي لا ترحم.
في اللحظة التي وصل فيها خالد وسامية لذروتهما وارتفع صوتهما تستحثه سمر أن يرويها و يطفئ شبقها.
كانت سمر تقذف بشكل هستيري، جسدها ينتفض بقوة، ودموعها تنهمر بصمت على وجهها.
هدأ كل شيء تلاشى الصوت خلف الحائط ، عاد السكون ليخيم على المكان.
سمر ظلت في مكانها، منهارة على أرضية الحمام، أنفاسها المتقطعة هي الصوت الوحيد المسموع.
انتهت الليلة بهزيمة سمر نفسياً ، أدركت أن السبيل لما تريد لن يكون إلا برضا خالد ف إن لم تستطع أن تحركه تجاهها لن تنال منه شئ.
خالد الآن ذاق طعم الجنس مع أمرأه شبقه بل و هى تعرف جيداً أن شبقها لا ينتهى ، ف سامية أمرأه محرومة منذ وفاة زوجها لذا لن تمنع خالد عن شيء لذا يجب على سمر أن تعطيه أكثر مما ستعطى سامية !
قررت سمر داخلياً أن منذ تلك اللحظة ستعمل لمصلحة خالد فقط… لعل تلك الطريقة تحنن قلبه عليها و تجعله يعطيها ما تتمنى.
……………………………….……
ــ كده الحساب ٦٠ جنية
أخرج خالد من جيبه مائة جنيه من المحفظة التى لا تحوى إلا مئة و خمسين يملكها حتى آخر الشهر ، أعطى سائق الأوبر ما أراد وأخذ منه ما تبقى لينصرف.
نظر للعمارة الشاهقة الارتفاع ، التقت عيناه باليافطة التى علقت على جدار الدور الثاني مكتوب عليها بخط سميك واضح
مكتب الأستاذ / رفعت العلايلى
محامى بالنقض والإدارية العليا
دكتوراه في القانون الإداري
تحرك تجاه فناء العمارة الواسع ، طلب خالد الاسانسير صعد للدور المنشود ، ليجد أمامه شقتين على رأس كل باب نفس اليافطة التى سبق و أن رآها.. تمنى أن يوفق لتكون أولى خطواته نحو التغيير.
دخل الشقة التى وجد التى وجد فيها مكتب تجلس خلفه شابة عشرينية حسنة المظهر خمن أنها السكرتيرة.
خالد : لو سمحتى أنا جاى بخصوص المقابلة اللى مكتبكم أعلن عنها.
السكرتيرة : أه أهلا وسهلاً طب اتفضل حضرتك أكتب بياناتك فى الاستمارة و هتدخل لما يجى دور حضرتك ، اتفضل استريح.
نظر خالد للجالسين أغلبهم مقاربين له فى السن…ثلاث رجال و سيدتين إحداهن محجبـة والأخرى لا.
مر الوقت و بدأ من بالداخل يخرج واحداً تلو الأخر إلى أن خرج ثلاث محامين..سيدتين و شاب و دخل مثلهم.
بعد دقائق استأذن خالد أن يقف فى بلكونة المكتب وعلى مضض سمحت له السكرتيرة بذلك.
كان واقفاً و واضح على ملامحه التوتر..الخوف بل الرعب من أن تنكسر أولى محاولاته للابتعاد عن كنف أبيه ، لقد علق آماله على تلك الوظيفة بشكل كبير لا يستطيع التخيل أن يكمل بدونها.
ــ حاسس إن الجو حر مش كده ؟
خالد : افندم ؟
نظر خالد لصاحب الصوت وكان الزميل الذى من المفترض أنه سيدخل معه ، شاب طويل ذو شعر قصير يرتدي نظارة طبية و ملابس تفوح منها رائحة الثراء..تساءل بداخله عن ماذا يفعل مثله هنا ؟ لكن لم يعلق بل تجاوب كما قرر فى الصباح.
ــ آسف معرفتكش بنفسى أنا يوسف.
تصافح خالد و يوسف مع ابتسامة ودية ارتسمت على شفتي كل منهما و عرفه خالد بنفسه.
يوسف مبتسماً : حاسك متوتر و عمال تهوى ب ايدك ف بقولك الجو حر.
خالد : مش ده الطبيعى فى موقف زى ده..يعنى أقصد وظيفه فى مكتب زى ده مش أى حد ياخدها.
يوسف : وظيفة ؟ ههههههههه
انفجر يوسف ضاحكاً بشكل هستيري للدرجة التي أشعرت خالد بالاحراج.
يوسف : آسف معلش اسف بس غصب عنى أول مره اسمع المصطلح ده من مده كبيره أوى هههه.
خالد بضيق : لأ عادى ولا يهمك.
يوسف : لأ بجد بعتذر ، بالمناسبة هى اختلاف طبقات و مش قصدى حاجه كلنا ولاد تسعة زى ما بيقولوا أنا بس حبيت اوضح لك سبب ضحكى.
ساد الصمت لدقائق فى المكان ، عيون خالد كانت تهرب كل ثانية تقريباً تتفحص يوسف الواقف يتأمل الشارع و على وجهه ابتسامة.
يوسف : قادر افهم سبب نظرتك و معاك حق غنى زيي يعمل ايه هنا مش كده ؟
شعر خالد بالاحراج فتحركت يده لتلامس شعره القصير و ظهرت على وجهه ابتسامة صغيرة.
خالد : لأ مش كده هههه.
يوسف : معاك حق عموماً ، أنا يوسف سيد النجار ، جدي و أبويا من أكبر تجار الأقمشة في البلد و ده يفسر سر أنى لابس بدلة زي دى.
خالد : و مالك بتقولها كده ولا كأن أبوك بيلف فى القماش سجاير.
يوسف : هههههههههه حلوه واللـه حلوه ههههه.
بدون وعى ابتسم خالد و بدأ يذوب الجليد بينه وبين يوسف ، تبادل الاتنين الحديث بحجة إضاعة الوقت إلى أن دخل الحديث إلى موضوع المقابلة.
خالد : طيب بما أن الجماعة فى البيت مدلعينك بالشكل ده بل و عرضوا عليك تمسك تجارتهم إيه اللى مانعك ؟
يوسف : مش حابب أكون متعلق بيهم فى الأول أنا حابب أكسب خبره بره الأول أشتغل فى مكاتب و أفهم الأمور بتمشى ازاى علشان أكون فاهم أنا بعمل إيه.
رد يوسف لم يكن مقنع بما يكفى ل خالد الذى ظن أو شبه أيقن أن السبب الحقيقي لا يريد يوسف البوح به فتراجع عن سؤاله و صمت إلا أن يوسف غير مجرى الحديث.
يوسف : صحيح إحنا الكلام كله كان عنى ما تقولى كده إيه جايبك هنا ؟ غاوى علام زى حالاتى ؟
خالد : مش هكدب عليك الهدف الأول هو المرتب وضعي المادي صعب شوية و علشان كده لو اتقبلت هنا هستقيل من المكتب اللى أنا فيه حالياً.
يوسف : يابنى ما بلاش مصطلحات هستقيل و وظيفة و الكلام ده هههه ، بس قولى ناوى على إيه ؟ أقصد لما يسألك على المرتب مثلاً ناوى تقوله فى رينج كام ؟ كمان مستعد لو سألك فنى ولا لأ ؟
خالد : أكيد جاهز ، أنا شغال من قبل ما اتخرج نزلت تدريب و اشتغلت بعد ما خلصت من قبل حتى ما اطلع الكارنية.
يوسف : داخل بالخبرة يعنى..كويس كده ضمنت إننا هنبقى زملاء.
خالد : اعذرني بس أنت ضامن أنهم يقبلوك ؟
يوسف : مليون فى الميه أبويا اتوسطلى بالرغم من أنى مطلبتش منه ده اساسا لكن هو طالب ليا الراحة زى ما قولتلك ، المهم نصيحه منى اوعى لما يسألك على المرتب تقول رقم ألعب على حتة أن هو اللى يقولك المرتب كام.
التفت خالد برأسه لينظر ليوسف باهتمام حقيقى ، فهذه الجزئية بالتحديد قد تفيده و تغير مصير حياته !
خالد باستغراب : بس أفرض قال رقم قليل ؟
يوسف بصلة بابتسامة ذات مغزى ، وطى صوته و كأنه هيقول سر.
يوسف: المستشار رفعت العلايلي مش مجرد محامي، الراجل ده أسمه براند فلما يسألك عن المرتب، هو مش عايز يعرف احتياجك المادي، هو عايز يشوف تقديرك لذاتك.
ــ لو قلت رقم قليل هيفتكر إن إمكانياتك ضعيفة ، ولو قلت رقم عالي وأنت لسه ابتدائي هيفتكرك مغرور.
قوله (يا سيادة المستشار، أنا جاي أتعلم في مدرسة رفعت العلايلي ، وأكيد تقدير حضرتك لإمكانياتي هيكون هو الرقم العادل).
خالد بدأ يستوعب إن نشأت يوسف فى بيئة غنية أعطاه مهارات مختلفة تمكنه من فهم سيكولوجية التعامل مع أصحاب الأعمال.
يوسف كمل نصيحته و قال…
يوسف : و علشان تضمن إنه يعلي الرقم ، ابهروا باللي عندك في الشغل الفني ، المستشار رفعت مبيحبش اللي حافظ نصوص ، بيحب اللي فاهم.
ــ لو سألك في الإجراءات…بدّع لو سأل على قضية مسكتها أوعى تدلق و تقول كل حاجه لأ قول المشكلة القانونية و حلتها أزاى لكن مطلعش تفاصيل تخص صلب القضية ، أخيراً بقى امسك الشياكة دى لازمها ساعة حلوه.
أخرج يوسف من جيبه ساعة جميلة المظهر للدرجة التي جعلتها تزغلل عيون خالد لكنه حاول رفضها فى البداية إلا أن إصرار يوسف دفعه للموافقة.
فجأة فُتح الباب السكرتيرة نادت بصوت حاد
السكرتيرة : الأستاذ يوسف سيد.. و الأستاذ خالد سمير.. اتفضلوا.
خالد حس بقلبه هيقف، بس يوسف غمز له وهو بيعدل نضارته…
يوسف : أسد يا سيادة المستشار.. ادخل فرجهم الشغل.
دخل خالد و يوسف المكتب الذي ينطق بالفخامة ، رائحة جميلة بداخل المكتب الخشبي اللامع الذى ارتصت حوله كراسى خشبية لامعة.
خلف المكتب تواجد دولابين خشبيين كل منهم فى جهة بداخل كل منهم كتب ومجلدات قانونية فى مختلف أقسام القانون.
نظر الإثنين حيث يجلس المستشار رفعت و بجانبه أحد المحامين معه فى المكتب خلف ترابيزه عريضة سوداء أمامها ثلاث كراسي يجلس عليها المتقدمين للوظيفة.
المستشار رفعت له شعره أبيض، عينيه سوداء ذو بشرة سمراء و ملامح وجه حادة أعطته هيبة على هيبته.
المحامى بصوت هادئ : اتفضلوا اقعدوا يا أساتذة خلونا نبدأ الانترفيو.
رفعت كان ينظر لخالد نظرة فاحصة جعلت خالد يشعر أن رفعت يقرأ ما بداخله ، تبادلوا النظرات ثم ارتسمت ابتسامة على وجه رفعت ليشير إلى المحامى أن يبدأ المقابلة.
المحامي : إحنا قدامنا ملفين أقوياء..الأستاذ يوسف خريج جامعة عين شمس بتقدير جيد جداً ، والأستاذ خالد كذلك خريج بنفس التقدير لكنه جامعة القاهرة و دفعة أقدم شوية لكنها تظل تقديرات و مهم الخبرة العملية مش كده يا اساتذه
أومأ يوسف بأن نعم بينما لم يفعل خالد و هو ما أثار حفيظة المحامى الجالس و لم يكن ليعلق لولا حركة خفيفة بوجه القدم له من رفعت جعلته يسأل عن سبب عدم الرد.
المحامى : عندك رأى تانى يا أستاذ خالد ؟
شعر خالد بالتوتر الأنظار كلها متجهة نحوه ، يوسف ينظر ليفهم ما يحدث ، رفعت ينظر بعيون حاده فاحصة.
خالد : احم فى الحقيقة كلامك صحيح جزئياً و ده لأن بالرغم من أهمية الجانب العملى فى كتابة المذكرات و التعامل مع الأحكام وحتى الموظفين يبقى الجانب النظري هو الحكم.
هذه المرة تكلم رفعت بنفسه لأول مرة بصوته الهادئ…لتبدأ مناقشة ستكون لها أثر واضح على حياة خالد فيما بعد.
رفعت بخبث : بس ده مش حقيقي ، فكرك يعنى أن النصوص أو حتى تفسير فقهاء القانون ليها هيكون له أثر واضح على أرض الواقع ؟
خالد فهم ما يجرى أو ما يحاول رفعت أن يفعله هو يريد أن يناقش ويحاول فهم شخصيته و يعرف كيف يفكر.
خالد مبتسماً : حضرتك أستاذنا و أكيد عارف إن مهما بعد الواقع عن اللى فى الكتب هيظل لا يتعدى إلا مسافة صغيرة زى من الكرسى بتاعى الكرسى اللى جنبى مسافة لا تذكر.
ــ كما أن الخبرة العملية لا تفيد إلا في طريقة التعامل مع الدعاوى و كيف يمكن استخدام النصوص وتطويعها فى المرافعة لخدمة الهدف منها.
أعجب رفعت بالإجابة و كيف حاول خالد المراوغة لإثبات صحة كلامه بهدوء دون أن يرمش له جفن أو تظهر عليه أى من علامات التوتر.
خالد بداخله كان يرغب فى الصمت و ترتيب الداخل إلى أقصى درجة ممكنة ، فبعد ما تحدث به شعر بالسعادة داخلياً بدأ يدخل فى الأجواء سريعاً.
كان يتابع بتركيز يحاول تحليل أى حركة أو رد فعل من المحامى الكبير ( رفعت ) أو المحامى المجاور له.
المحامى : أستاذ يوسف المحاماة و المحامى إيه رأيك فيهم…إيه نظرتك تجاههم أو بمعنى آخر أزاى شايف المحاماة و دور المحامى.
يوسف : المحاماة هى رسالة عظيمة هدفها الأوحد إيصال الحقوق لأصحابها و المحامي الشاطر هو من يستطيع تطويع النص له علشان يقدر يحقق الهدف المطلوب وهو إيصال الحق لصاحبه.
رفعت (بص لخالد): كلمني يا خالد عن آخر دعوى اشتغلت عليها.
خالد شعر ببرودة الساعة في معصمه، تسارعت دقات قلبه لكنه تذكر نصيحة يوسف
مبيحبش اللي حافظ
بيحب اللي فاهم
أخذ نفساً هادئاً، واستجمع التفاصيل القانونية لآخر قضية ثم بدأ حديثه…
خالد (بثبات): آخر دعوى اشتغلت عليها كانت جنحة تبديد منقولات زوجية ، المحكمة كانت بالفعل حكمت فيها غيابي بالحبس سنة.. المشكلة مكنتش في موضوع التبديد ، المشكلة كانت في قائمة المنقولات نفسها لأنها كانت صورية و مكتوبة كضمان مش أكتر.
رفعت لم يرفع عينه عن خالد ، بل شبك أصابعه أمام وجهه منتظراً الثغره الذي لجأ لها خالد.
خالد : … ركزت في دفاعي على انتفاء ركن التسليم وبدل ما ندخل في جدال مع الزوجة ، طعنت بصورية القائمة و أثبت بموجب شهادة الشهود و بكده يبقى المحضر كيدي.. و أخدنا براءة من أول جلسة معارضة.
استمرت المقابلة حوالى عشر دقائق من الاسئلة المستمرة عن جوانب كثيرة ليس فقط عن الجوانب الفنية بل و القانونية.
فى النهاية..وجه الشكر المحامى المساعد لهم وأخبرهم أنه سيتم التواصل معهم فى أقرب وقت ممكن.
خرج الثنائي من المكتب و قد تنفسوا الصعداء خاصةً خالد الذى كان التوتر يأكل داخله.
خالد : هاااا أخيراً الموضوع عدى.
يوسف : متقلقش أنت عملت كويس و واثق من أنهم هيوافقوا إنك تكون معاهم فى المكتب ، قولى بقى رايح على فين لو كده اوصلك معايا.
خالد : حبيبي تسلم ده من ذوقك مش عايز اتعبك معايا ، صحيح أمسك الساعة.
يوسف مبتسم : اعتبرها هدية من صاحب لصاحبه ولا أنت مش عايزنا نبقى اصحاب.
خالد مبتسم : أنت بتزنقنى يعنى ههههه ، عموماً هدية مقبولة.. صحيح هات رقمك قبل ما أنسى مؤكد هنتقابل تانى حتى لو متعينتش معاك.
……………………………….……
شعرت نادين بالملل فقررت أن ترتدى ملابسها وتخرج حيث تستمتع بالأجواء وهي تجوب بعربتها شوارع المدينة.
الجو كان معتدلاً هذا اليوم ، الشمس حرارتها هادئة والهواء منعش يداعب بشرتها البرونزية وشعرها الذهبى الذى يتطاير من حولها.
وجودها فى أى شارع كان يلفت الإنتباه الرجال والنساء على الرصيف ينظرون نحو تلك الشقراء ذات العيون المرسومة والشفاة المحددة بفعل الروچ.
مر الوقت بطيئا فى نظرها فقررت أن تحاول كسر هذا الملل ، لفت نظرها هذا البراد الشهير المكون من ثلاث أحرف حيث الفروع المنتشرة يبيع فيها مختلف السلع الغذائية.
ركنت عربتها و نزلت و من هنا انقلب حال الشارع ، مع كل خطوة كانت تخطيها الأنظار تتجه نحوها ، عيون المراهقين تأكل لحم طيزها الكبير المرفوع بفعل الكعب العالي الذي ترتديه.
العيون تتابع كل حركة ل فلقة من فلق طيزها التي كانت تغتصب رجولتهم دون أن يجرؤ على الإقتراب منها…أجرأ ما يمكن أن يفعله أحدهم أن يفعل كما فعل هذا المراهق الذى صاح بعلو صوته.
ــ يا فاجرااااااه.
نظرت له من بعيد و هى على على مشارف المرور من باب السوبرماركت ، قررت أن تحرقه أكثر ، غمزت بعينيها و رمت له قبلة فى الهواء.
كانت كفيلة بأن تجعل الولد يصرخ بعلو صوته قبل أن يهوى ب يده على قفا اللى جنبه.
ــ شوفت بركة صـلاة الفجر جماعة يابن الجزمة.
سمعت الجملة ف اصابتها نوبة ضحك لكن تجاهلته تماماً ، دخلت لتشعل الأجواء بالداخل كانت تستمتع بنظرات الجميع نحوها.
الجميع كان يخطف بنظره جزء من جسدها ، الموظفين أنفسهم كانوا ينظرون بخبث لها حتى ذلك الشاب الذى عرض عليها المساعدة كان يتلصص على فخذها الجميل الظاهر بفعل فستانها القصير.
فى النهاية فتحت نادين باب سيارتها الفارهة ، ألقت بالأكياس في المقعد الخلفي بإهمال ، جلست خلف المقود وهي تتنفس بنشوة طاغية هى تستمتع بنظرات الشهوة التى تراها فى عيون من في الشارع.
كانت لا تزال تشعر بصدى نظراتهم و هي تخترق فستانها، صوت صراخ المراهق الذي نعتها بالفجور لا يزال يداعب أذنيها كأجمل موسيقى.
نظرت في مرآة العربية ، عدلت خصلة من شعرها الذهبي و هي تبتسم لنفسها بزهو، ثم وقعت عيناها على الساعة في معصمها الرقيق.. الساعة تقترب من الرابعة.
نادين بضجر : هو ماله الوقت مبيعديش ليه !
بمجرد أن أنهت جملتها ، اخترق صوت رنين هاتفها معلنا عن مكالمة صادرة من إحدى صديقاتها.
نادين : أيوه يا چوچو ، عاملة إيه يا حبيبتى ؟
ــ عامله إيه يا نانا ، وحشانى واللـه.
نادين : أنتي أكثر يا كلبة هههه ، أخبارك إيه يا چيهان ما تيجى نتقابل النهارده.
چيهان : لا أنسى النهارده عمرو راجع من السفر ف صعب جداً اتحرك أنا مستنياه بفارغ الصبر.
نادين : أيوه بقى الناس اللى هتعيش ليله هههه يابختك يا عم.
چيهان : بس هو يشتغل بس حاكم هو أول يوم من السفر بيكون رافض قال إيه مرهق بذمتك حد يشوف لحم طرى زى بتاعى ده و ينام !
نادين : على يدى ده انتى حوت منحوت ااااه ما تعملى زيى و ساعتها نعيش سوا لا جواز بقى ولا خلفه و ليكى عليا هشهيصك هههه.
چيهان : لأ ياختى أنا معاكى تفاريح إنما مفيش أحلى من الخشن ، ناعم على ناعم مش بيكيف.
نادين بضحك : بكرة تندم أجميل ههههه ، خليكى انتى والبت ندى زى بعض كده و فى الآخر ترجعوا تشتكولى.
چيهان : اسمعى كلامى انتى و جربي مره ثانيه مش معنى أن فيه واحد كلب خاين زى حسن يبقى كل الرجالة كده.
نادين : صدقينى كلهم صنف واحد..صنف ما يملى عينه إلا التراب.
چيهان : طب ما عندك أخوكى أهو هل هو برضه كده ؟
نادين : أخويا منصور حالة استثنائية ده حتى اختياراته منيله أهو اللى زى دى حلال فيها الخيانة ههههه.
چيهان : ضحكتيني يا مجنونة ههههه ، بس برضه مش مقتنعه برأيك.
نادين : طب نتراهن ؟
چيهان : نتراهن على إيه ؟
نادين : البت ندى النهاردة المفروض هقابلها و بتقول عندها ميعاد مع واحد قبل ميعادى معاها بساعة ( بصت فى ساعتها ) يعنى المفروض كمان ربع ساعة تقريباً ، إيه رأيك أن هخليه بريل عليا و مش هيعرف يجمع كلمتين على بعض.
چيهان : لأ أهدى و أعقلى الكلام كده الموضوع ده مفيهوش هزار انتى كده ممكن تعملى ليها مشكلة.
نادين : متقلقيش اللي هيقابلها محامى زميلها و حالته أصلا ضنك اللى زى ده أما هيصدق يشوف لحمه…ما هو كلب زى حسن مش لاقى اللى تلمه من نفس البيئة.
چيهان : يا مجنونة أعقلى بقى ما هو من كتر ما هو مكنش قادر على جنانك ده بص بره.
نادين : خليكى انتى فى العقل و خلينى أنا فى الجنان و ليكى عليا مش قايلالك حتى إيه اللى هيحصل.
چيهان على الجهة الأخرى كان ينتابها الفضول عما سيحدث.
چيهان : ططب استنى ابقى عرفينى ايه اللى حصل ولو عرفتى تجيبى فيديو ولا حاجه ابقى هاتى.
نادين بضحكة واثقة : فيديو ؟ ده أنا هخليكي تشوفي العرض لايف لو قدرت.. يلا انبسطي يا ستي وعيشي ليلتك مع عمرو ، و أنا هروح أشوف 'الفريسة' الجديدة اللي مع ندى.
قفلت نادين السكة مع چيهان، بصت لنفسها في مراية العربية بابتسامة نرجسية.
عدلت روچها ، نزلت النظارة على عينيها ، و هي بتفكر أزاى تخلى مشوارها أكثر تسلية و من جهة أخرى تكسب الرهان ضد چيهان.
……………………………….……..
فى العربية السوداء ذو السقف المفتوح كان يجلس يوسف و خالد يتجاذبان أطراف الحديث ، كل منهما يستمع للأخر تارة و يعلق تارة أخرى
يوسف : لأ بس كنت جامد يا صاحبي لأ بجد عملت شغل جامد ، الحته اللى فى الأول دى خلته يركز معاك.
خالد : ياعم لا حته ولا حاجه أنا فعلاً بفكر بالشكل ده و عموماً لو هو فعلاً مقتنع باللى كان بيقوله مكنش وصل للمكانه اللى هو فيها دلوقتى.
يوسف : معاك حق ، قولى بقى رايح تقابل مين فى الكافيه هناك ؟
خالد : زميله معايا فى المكتب كانت عايزه رأيى فى جنحة خيانة امانة لقيت ليها حل كويس ، معرفتش اقوله ليها وش ل وش وده لأنى مأجز بقالى يومين.
يوسف : مممم حلوة ؟
خالد : جرى ايه يسطا انت شايفنى مركب اريال ولا ايه ما تظبط الكلام.
يوسف : هههه ياعم مش القصد ، أنا أقصد يعنى البنت دى زميله ولا أكثر من كده ؟
خالد : لأ أنا قافل الموضوع ده دلوقتي ، بعدين البنت أغنى مني أساساً ف صعب تبص ليا.
يوسف : يسطا الراجل مش بس بفلوسه لأ كمان مهم الشخصية ، بص خدها قاعده مع بنات حوا خليك تقيل تاكل ملبن.
خالد : كلها بتقول كده لكن الواقع أن بنات حوا لولا الفلوس مكنتش واحده بصت لراجل ، كلها دلوقتى عايزه المدن الجديدة و العربيات الآخر موديل.
يوسف : بس أنت كده دخلت فى مشكلة تانية يا صاحبي.
نظر له خالد بتعجب فهو لا يرى نفسه واقعاً فى أى مشكلة لكن كلام يوسف كان مستهويه.
خالد : اتحفنى.
يوسف : شوف يا صاحبي أنا عندى نظرية خاصة بيا فيما يخص الشخصية والوضع المادي هى معادلة…
ــ فلوس كتير يبقى قدره اكبر على الإبهار و هنا شخصيتك كماليات يا صاحبي.
ــ فلوس كويسه يبقى محتاج توازن حسب دماغ اللى قصادك لكن الشخصية بتلعب دور كبير.
ــ فلوس قليل يبقى محتاج تدور على واحده فى نفس المستوى ده لأن صعب واحده دخل ابوها أو حتى دخلها متوسط تبص لحد تحتها.
خالد : يعنى عايز تقولى أن اللى زى حالاتى لازم ياخد اللى شبهه ؟
يوسف : أو تبقى من اللى فلوسهم كويسه دخلهم متوسط يكون ال salary بتاعك كويس و بالتبعية البنت هتشوف فيك المستقبل لما انت لسه فى نص العشرينات و المرتب متوسط أومال فى التلاتين هتبقى أزاى !؟ الستات بتحسبها بالشكل ده يا صاحبي.
خالد : بس أنت عرفت أزاى ؟
ابتسم يوسف بفخر و زهو و كأنه قد حصل للتو على وسام رفيع.
يوسف : كلام فى سرك أنا لحد اللحظة عرفت فى حياتى ست بنات.
خالد بتلقائية : احا ده أنت مكملتش ٢٣ سنه !
انتبه خالد لما قال فشعر بالإحراج مما دفع يوسف إلى الانفجار بالضحك.
يوسف : هههههه يخرب عقلك ده انت مصيبة هههههه…بص هى مش بالسن زى ما قولتلك كنت متدلع ده غير أن بيئتى كانت متقبله ده أنا ابن وحيد على ٣ بنات ده غير أن أبويا و جدى زى ما قولتلك تجار كبار فكان عندى أكثر من سبب أنى أقدر اعمل اللى عايزه.
خالد : ربـنا يخليهم ليك يا صاحبي.
يوسف : المهم نرجع لموضوعنا ، الفلوس هى المعيار مش علشان الفلوس نفسها لكن الفلوس بتزود الخيارات مش أكثر دورك بقى أنك تستخدم الفلوس صح ف تكون نسبة أنك تلفت انتباه البنت أكبر.
خالد : نظرية برضه.
يوسف : لأ مش نظرية…يعنى أراهنك أن أنت قدرت تلفت انتباه البنت اللى رايح تقابلها لكنها متردده.
خالد أحس بالفضول يتصاعد بداخله أحب أن يرى نفسه فى عيون يوسف..يتساءل كيف يراه يوسف ؟
خالد : هتحلل شخصيتى ولا ايه ؟ ههههه
يوسف : مش بالظبط لكن أغلب الوقت أنت متوتر و البنت تحب الولد الواثق اللى مهما ضاقت الدنيا هى حاسه معاه بأمان لأنه كشخص قادر يتحمل المسؤولية و عارف هيعمل ايه… أراهن أن مجرد ما تقولها إنك هنسيب المكتب اللى أنت فيه هتلمح لمعه فى عينيها.
خالد : يعنى أنت عايز تقولى أنا ناقصنى حاجتين الثقة بالنفس و الفلوس صح كده ؟
يوسف : أكيد فيه حاجات تانيه ناقصه أنت أدرى بيها و عموماً كل ما مستواك المادى بيعلى كل ما هتلاقى نفسك احتياجاتك بتكتر ، صحيح نصيحة أخيرة حاول و أنت مع أى بنت بص فى عينيها بشكل مباشر و أتكلم بهدوء لكن متكونش بارد خليك هادى رزين هزر عادى لكن مش مدلوق عليها أو على غيرها طالما أنت معاها.
ظل الحديث بين الثنائي بين القيل و القال ، لم يشعر الصديقين بالوقت إلا حينما توقفت العربة أمام الكافية.
يوسف : خش و ابهر يا صاحبي ، صحيح هبقى اكلمك بكره بما أنك بقيت عواطلى لغاية ما فريق رفعت يبعت ال Approv ، ف عايزك فى موضوع مهم يخص شغل الحاج.
خالد : بس مش غريبة أخدت عليا للدرجة دى ، ده احنا لسه متقابلين من كام ساعة !
يوسف : بص أنا شخص اجتماعى أصحابى كتير جدا لكن نادراً اما بحس أن حد بيكلمنى بالاريحية اللى انت بتكلمنى بيها دى فاااا علشان كده مهتم نكون أصحاب الا بقى لو أنت مش عايز.
خالد : حبيبى يا صاحبي ده الشرف ليا.
يوسف : الشرف ليا أنا ده انت تشرف اى حد ، عموماً أدخل يلا و متنساش خليك تقيل لو حصل ايه جوه أوعى تتهز خليك جامد.
نزل خالد من العربية سعيد..شعر بداخله أن اليوم هو من أسعد أيام حياته ، صديق جديد مثل يوسف الذى شعر بأنه يعرفه منذ زمن فــ انصهرت الحواجز بين الثنائي.
تحرك يوسف بهدوء تجاه الكافية مسح بنظره المكان لم يجد ندى ، نظر في ساعة يده ، يتبقى على الموعد عشر دقائق.
خرج مرة أخرى تحرك باتجاه أقرب مكتبة ، استأذن صاحبها فى أن يستعمل الحاسوب لكتابة شيئاً ما سيطبعه عنده.
فى دقائق معدودة كان قد انتهى بفعل يده المدربة على الكتابة على الوورد بالفعل ، طبع ورقة الاستقالة دفع ثمن الورقة و من ثم تحرك حيث الكافية.
جلس بهدوء يرتب أفكاره ، يتأكد من معلوماته حول القضية…لم يكن يعلم أن اليوم سيواجه بدل القضية اثنتين !
……………………………….……..
كان الكافية ملئ بالهمهمة بفعل أحاديث الزبائن لكن هذا لم يمنع خالد أن يركز ، تشعر من أول نظرة تنظرها له أنه في عالمه الخاص.
جالس بظهر مستقيم ، نصيحة يوسف تتردد في أذنيه : خليك تقيل.. بص في عينيها.. متكنش مدلوق.
نظر إلى ساعته، لقد تأخرت نادين على الموعد بضع دقائق ، أخرج ورقة الاستقالة من جيب سترته ، وضعها أمام عينيه على الطاولة كأنه يستمد القوة منها ، ثم أخذ يراجع ثغرات قضية "خيانة الأمانة" في ذهنه.
لم يكن يدرك أن يومه الذى بدأ بحديثه عميق و مقابلة عمل خرج منها بصديق لازال يحمل فى جعبته ما هو أكثر من ذلك.
فجأة انفتح باب الكافيه… دخلت ندى التى كانت تبدو مرتبكة قليلاً ، تسير بخطى بطيئة ، ربكتها جعلت خالد يفكر ترى ما هو السبب ؟
لم يستغرق أكثر من لحظات حتى رأى خلفها أنثى تسير بخطوات واثقة ، كأنها تمشي على منصة عرض أزياء.
بمجرد دخولها المكان التفتت أنظار أغلب من فى الكافيه لها ، مما زاد من ابتسامتها التى أعلنت عن حضورها و حضور شخصيتها الواثقة.
كانت نادين بنظراتها الحادة ، حضورها طغى على المكان…لكن تذكر خالد كلمات يوسف فقام بالنظر لندى التى كانت ترتدى ملابس أكثر رسمية.
بليزر بدلة أسود أسفله قميص أبيض فتح منه أول زرار و آخره بداخل جيبه سوداء طويلة بعض الشيء.
اقتربت ندى من خالد و على وجهها ابتسامة خجولة ، جعلته يبتسم رغماً عنه و لكن ليست تلك الابتسامة العريضة التى كان يرسمها من قبل بل ابتسامة بسيطة فيها من الرزانه.
ندى : أزيك يا خالد.. آسفة لو اتأخرت.
خالد : ولا يهمك ، شغل المكتب كتير أنا عارف
قام خالد بحركة غير محسوبة طرأت إلى عقله بشكل مفاجئ ، تحرك ببطء ليسحب الكرسي لها لتجلس كما يفعل الرجال المحترمين.
الحركة كانت مفاجئة لندى التي اتسعت ابتسامتها بمجرد أن طلب منها الجلوس على الكرسي الذى سحبه لها.
لم تكن الحركة مفاجأة لها وحدها بل حتى نادين التي كانت تتابع المشهد ببرود ، أعجبتها الحركة لكن ما أثار غيظها هو أن خالد جلس دون أن يسحب لها الكرسى كما فعل مع ندى.
خالد لم يقصد أن يتجاهلها ، الفكرة أنه لم يتوقع أن تكون ندى صديقة لها فركز على مدى وتجاهل كل من هم حولها.
جلست نادين على كرسيها بعصبية بعدما سحبته بنفسها بقوة جعلت رجله تحتك بالأرض مصدرة صوتاً حاداً عبّر تماماً عن ضيقها.
كانت تلك الحركة من خالد بمثابة أول "شكة" دبوس لبالون كبريائها المنفوخ.
الشاب الذي جاءت لتسخر منه ، لم يكتفِ بعدم الالتفات لها بل عاملها كأنها "هواء" غير مرئي ، و وجه كل احترامه لندى.. ندى الجالسة بملابسها الرسمية !
نادين وضعت حقيبتها الجلدية الفاخرة على الطاولة بحدة ، نزعت نظارتها الشمسية ببطء ، عيناها العسلية الحادة ترمي شرراً.
ندى كانت ستموت و أن تضحك لولا أنها تعلم ما سيحدث إن فعلت لملأت المكان ضحكا بسبب الموقف المحرج الذى نالته صديقتها.
ندى (بنبرة متلعثمة تحاول كسر التوتر): خالد.. أحب أعرفك، دي نادين البيلي، صاحبة عمري.. ونادين ده خالد زميل ليا فى المكتب.
التفت خالد لنادين لأول مرة ، أخذ نفساً هادئاً ، نظر في عينيها مباشرة، نظرة ثابته ، خالية تماماً من أي انبهار أو رغبة.
اكتفى بإيماءة رأس و ابتسامة خفيفة ، صاحبها صوت هادئ زاد من غيظ نادين.
خالد : أهلاً أستاذة نادين.. فرصة سعيدة اتشرفت بحضرتك.
خالد بداخله كان محرجا جدا مما حدث ضربات قلبه تتسارع أكثر و أكثر ، من جهة رأى الإبتسامة على وجه ندى البنت التي هو معجب بها.
من جهة أخرى تجاهله لتلك الشقراء الذى مسح جسدها بعينه فى البداية بشكل سريعه و لم يكن بحاجة للتدقيق ، هى شقراء مثيرة ثرية بل إن الثراء ينطق من كل شبر منها.
نادين ضيقت عينيها وهي تتابع حديثه ذو النبره الهادئه ، الغيظ بداخلها وصل إلى قمته ، خاصةً حينما لمحت الضحكة المكتومة في عيون ندى.
بالنسبة لنادين أصبح الأمر ليس مجرد مقابلة بل تحدي كبرياء واضح صريح.
تراجعت لتسند ظهرها على الكرسي وضعت ساق فوق الأخرى و بيدها اشاحت بشعرها للخلف ليظهر شق بزازها المثيرة بوضوح أمام عيونه و من ثم نظرته له بنظرة متكبره و بنبرة جاهدت لأن تظهر عادية.
نادين: أهلاً بيك يا خالد.. ندى بقالها يومين مفيش على لسانها غير "خالد شاطر" " خالد ذكى".. بس أنا مصدقتش…عارف ليه ؟
خالد لمح فى عيونها التى ترسم دور البرود غيظا مدفون…فاختار أن يتعامل بهدوء و ذكاء و أن يجاريها.
خالد : ليه يا أستاذه ؟
نادين بخبث : محامي بالذكاء اللى هى بتوصفه ده و لسه متمرمط فى المكاتب و يا عالم الراتب اللي بياخده قادر يخليه يكمل شهره أصلا ولا محتاج يسند على غيره ، لو كنت زى ما بتقول مكنش ده يبقى حالك !
رمت الجملة وعينها نزلت "بقصـد" على معصم يده ، تعاين الساعة اللي هو لابسها و بالرغم من أنها ليست رخيصة لكن بالنسبة لها لا تضاهى ما تملكه أو يملكه أخوها منصور.
خالد أحس بـ رغبتها فى إهانته و التقليل منه مما زاد توتره ، ضربات قلبه السريعة بسبب ندى صارت كالطبل البلدى.
تذكر كلام يوسف عن الثقة ، وعن النساء من هذا النوع ، نظر في عينيها مباشرة ، بدون أن يهتز ، لمس بأصابعه طرف ورقة الاستقالة التى وضعها أمامه على الترابيزة ، رد بنبرة هادئة.
خالد: تفتكرى جدك مع أول خسارة فقد عنصر الذكاء ؟
لمح على ملامح وجهها بعض التهكم المصطنع لكنه أكمل حديثه بهدوء و تجاهل ندى التى كان واضحاً على ملامحها التوتر و عدم رضاها عما قالته صديقتها.
خالد : الذكاء والشطارة ولا ليهم علاقة بالنجاح و الفشل ، لأن النجاح و الفشل جزء من الحياة وفي كلتا الحالتين الإنسان لازم يعانى ، أما عن المكتب فأنا آخر علاقة تربطنى بيه كانت أول امبارح وده لأنى مقرر أقدم استقالتي بعد ما اتقبلت فى مكتب رفعت العلايلى !
الجملة نزلت على نادين كالصاعقة ، ندى عينيها وسعت ، نظرت لورقة الاستقالة بذهول.
ندى: استقالة يا خالد ؟ أنت بتتكلم بجد ؟
خالد لم تتغير أياً من ملامح وجهه ، ترك نادين غارقة في صدمتها ، التفت بكامل جسده لندى ، كأنه انتهى من أمر الشقراء الجالسة معهم على الطاولة.
خالد بهدوء : خلينا في المهم يا ندى.. الجنحة اللي كلمتيني عنها ، حسب ما فهمت منك…
ظل خالد يشرح لـ ندى بكل هدوء ، يمزح أحياناً و يكون جدى فى أغلب الأحيان.
نادين على الجهة الأخرى كانت تسمعه و الدم يغلي في عروقها ، خالد رد لها الإهانة بهدوء بل لم ينظر لجسدها و لو لمرة !
بداخلها يحترق حينما تراه يتحدث بهدوء بل و يمزح مع ندى و كأن شيئاً لم يحدث !
انتهى خالد من حديثه مع ندى ، و بمجرد أن انتهى أستأذن منها بحجة أن لديه موعد مهم فودعته بابتسامة ودية و تمنت له التوفيق فى عمله الجديد و طمأنته أن الاستقالة ستكون على عند المحامي في مكتبهم اليوم قبل الغد.
……………………………………..
خرج خالد من الكافيه و بمجرد أن أبتعد قليلا حتى جرى كالأطفال و هو يضحك.
خالد : هههههه قال إيه لو محامى ذكى مكنش زمانك كده طب خدى فى وشك هههههههه.
ظل خالد يضحك إلى أن وصل إلى مكان مليء بالأشخاص فكتم ضحكته بداخله ، تذكر يوسف فى هذه اللحظه فقرر أن يتصل به ليشكره.
و فى غضون لحظات جاءه صوت يوسف علي الجهة الأخرى.
يوسف : غريبة بترن عليا بالسرعه دى ؟ هى قالتلك خلينا اخوات ولا ايه هههه ؟
خالد : اضحك ياض اضحك ههههه.
يوسف : حاضر هاهاهاهاها.
خالد : واللـه لولا الفرحة اللى انا فيها كنت قفلت فى وشك هههههههه.
يوسف : طيب هو الوضع حلو و كل حاجه بس لغاية امتى هفضل زى العبيط كده ما تفهمنى يبنى.
خالد : طب اسمع يا سيدي.. دخلت الكافية لقيت ندى ، روحت عامل حركه من اللى بنشوفهم فى الأفلام دول…سحبت لها الكرسى علشان تقعد.
يوسف : يخرب عقلك بتجود من عندك ؟ طبعاً كشمت فى وشك !
خالد : إطلاقاً بالعكس ابتسمت بكسوف كده لكن المشكلة كانت فى اللى حصل بعد كده.
يوسف : طبعاً شافتك مدلوق فقامت ادتك اللى فيه النصيب بالادب.
خالد : طب كمل أنت ياعم محمد سامى اتفضل.
يوسف : خلاص ياعم متبقاش قفوش هههه.
خالد : المشكلة إن دخلت وراها واحدة..بفففف صاروخ أشقر من نوع البنات اللي أنت كنت بتكلمنى عنهم في العربية.
يوسف باهتمام و فضول : طب و أنت عملت إيه ؟ بعدين فين المشكلة ؟ أوعى تكون فضلت تبصبص عليها.
خالد بثقة : ولا أى حاجة الفكرة أنها كانت جاية مع ندى لأنها صاحبتها و أسمها " نادين البيلى " الم…
يوسف : احا نادين البيلى ده أخوها منصور من أكبر المستثمرين فى البلد ، شركتهم لها اسم كبير أوى فى السوق…طب عملت ايه ؟
خالد : أهو أنا بقى مكنتش أعرفها أصلا ، المهم صاحبتك اتضايقت و ده لانى معملتش معاها نفس الحركه اللى عملتها مع ندى بل و اتعاملت معاها ببرود لأنى حسيتها مغروره وشايفه نفسها.
يوسف : احا و هى سكتتلك !؟
خالد : لأ طبعاً حاولت تقل منى بالطريقة خصوصاً أن ندى غالباً حكتلها على وضعى المادى ف حاولت تقل منى و كانت بتقولى لو أنت محامى شاطر وذكي مكنش ده بقى مكانك ولا ده بقى مرتبك !
يوسف : احا دى عبتهالك قصاد ندى ، طب و ندى محاولتش تدافع عنك ؟
خالد : بصراحه أنا مدتهاش فرصة لأني عبتهالها قولتلها و يا ترى جدك لما فشل أول مرة كان غبى !؟ قولتلها الذكاء و الغباء ده ملوش علاقة بالنجاح و أن الشخص الناجح أو حتى الفاشل الاتنين بيعانوا ، ده غير أنى قولتلها أنى اتعينت فى مكتب رفعت العلايلى.
يوسف : أوف ده أنت شلوحتها ، بعدين احا أفرض متعينتش شكلك هيبقى وحش أوى ثم كمان أنت تعرف جدها منين ؟
خالد : هو لو على موضوع التعيين هى جت معايا كده بصراحه لأنى كنت متعصب بسببها ههه ، أما حوار جدها فهى كانت نظريه من عندى بصراحه.
يوسف : نظرية إيه دى ؟
خالد : كان واضح عليها الغنى بعدين كانت مغروره أوى بصراحه فقولت تبقى عيلتها تقيله و بالتالى غالباً جدها أو أبوها كانوا أصحاب شركة أو حتى شركات و بالتبعية غلط و لو مره أكيد !
يوسف : يا ابن العفاريت لأ بجد ملعوبة أنت عملت مرتدة ولا إيطاليا في مونديال ٢٠٠٦.
خالد بابتسامة : مش بس كدة..ده أنا تجاهلتها تماماً طول ما إحنا قاعدين ، كملت كلامي مع ندى في الشغل و بقيت اهزر معاها قاصد.
ــ كنت عايز أشوفها بتغلي..حتى بعد ما خلصت و مشيت سبتها فى صدمتها من غير ما أركز معاها لحظه !
يوسف بيضحك : هو ده الكلام.. وحياتك عندى دلوقتى هى أكيد زى البركان ، غصب عنها هتبدأ تفكر فى أنها تنكشك ف استحمل بقى هههه.
خالد : ولا هتشوفنى تانى أصلا ههههه ، عموماً سيبك منها أنا مروح و مزاجى عالى النهارده ، هتعوز حاجه ؟ صحيح لو معرفناش نتقابل بكره يبقى بعده علشان احتمال أروح مشوار مهم بكره مع حد بس لسه متممش معايا.
يوسف : ياعم سهله متقلقش.
……………………………………..
عاد خالد إلى شقة سامية بخطوات تملأها الخفة، يداعب مفاتيحه في جيبه، وعلى وجهه ابتسامة ارتياح لم يعهدها منذ سنوات.
اليوم كان استثنائياً؛ صديق جديد كـ "يوسف" منحه ثقة لم يشعر بها من سنين ، و مواجهة شرسة مع "نادين" خرج منها مرفوع الرأس كاسراً لغرورها الطبقي، و استقالة قُدمت لتجعله يتحرر من مكتب العبودية القديم.
طوال طريق عودته، لم يكن يفكر إلا فى شئ واحد حواره الصباحى مع سامية ، صوتها كان يتردد في عقله كشريط سينمائي حزين.
ــ حسستني إني مش خايفة.. الجنس بالنسبالي أمان بعد ما راح الأمان بتاعي.
أدرك خالد أن سامية تعانى من الوحدة مثلها مثله ، تخفى خلف قناع القوة والخبرة ، أنثى حرمت من الكثير من متاع الدنيا و فى النهاية نفر الجميع منها…حتى ابنها تزوج و تركها وحيده !
شعر أنه كان أنانيا طريقته كانت جافه أينعم حاول إرضاءها لكن بداخله كان يشعر أن ما فعله لم يكن كافياً.
قبل أن يدخل الشارع ، مر على أحد بائعى الزهور و اشترى وردة حمراء جميلة المظهر
خبأها داخل الجيب الداخلى للبدلة بعناية.
صعد السلم وعقله قد استقر على قرار لحظى ، أنه سيمنحها هذه الأمان ، سيمنحها هذا الحلم الذى تمنته صغيره..الحبيب الرومانسي الذى تشعر معه بالأمان.
سيمنحها ذلك الأمان الذي تفتقده ، هو لم يتزوج قريباً هكذا فكر لذا لن يكون هناك سببا في أن يعاملها بجفاء بل على العكس يمكنه التمتع بها و يمكنها التمتع بها ليخطفا من الدهر لحظات من المتعه.
فتح الباب بهدوء ، كانت الشقة هادئة ، رائحة بخور خفيفة موجودة فى الأجواء جعلته مرتخيا هادئاً.
دخل يبحث عنها فى الشقة على أطراف أصابعه ، كان يرغب فى أن يفاجئها ، ظل يبحث حتى وجدها فى المطبخ تعطيه ظهرها بينما تقوم بتجهيز الطعام.
اقترب منها بهدوء ، أخرج الوردة من جيبه ، و بيده اليسرى وضع يده على عينيها و باليد الأخرى وضع الوردة قرب أنفها.
سامية على الجهة الأخرى تفاجأت بما يحدث لكن بمجرد أن داهمت رائحته أنفها سكن جسدها و ارتسمت ابتسامة على وجهها.
سامية بهمس : خالد.. أنت جيت ؟
أبعد خالد يده ببطء عن عينيها ، دارت بجسدها لتواجهه، ففوجئت به يقدم لها الوردة الحمراء ، عيناه تنظران في عينيها بنظرة مغايرة تماماً لنظراته الجافة صباحاً نظرة تشع حبا و مودة.
ارتسمت على شفاه خالد ابتسامة بمجرد أن رأى تعبيرات الدهشة على وجهها.
خالد بهدوء : دي عشانك يا حبيبتى.. عشان صباح الورد بتاعة الصبح مكنتش حلوة.
اتسعت عيناها بذهول ، نظرت للوردة الحمراء بين أصابعه ثم لوجهه، وكأنها لا تصدق الذى يحدث أمامها خالد الذى بنى بينه و بينها جداراً من الجفاء قبل ساعات، يقف الآن ليمنحها رمزاً على حبه لها.
امتدت يدها ترتعش قليلاً تأخذ منه الوردة ، و قبل أن تنطق بكلمة، تقدم خالد خطوة نحوها ، لف ذراعيه حول خصرها بحنان جارف ، ساحباً إياها إلى صدره في حضن حنون..دافئ.. طويل.
دفنت سامية رأسها في صدره ، استنشقت رائحته بعمق ، شعرت لأول مرة منذ سنوات طويلة بأن شعور الوحدة يتلاشى.
سامية بصوت متأثر : أنت بجد جايبلي وردة !؟ أنا عمر ما حد جابلي ورد !
خالد فى تلك اللحظة شعر بالحزن و السعادة فى وقت واحد ، حزن لأنه شعر بالدموع في عينيها و شعر بالسعادة لأنه استطاع أن يفهمها.
رفع خالد ذقنها برفق ، نظر فى عينيها اللامعتين من تأثرها باللحظة الراهنة.
خالد : علشان محدش عارف قيمتك انتى جوهرة يا حبيبتي.
سامية بخجل : بس بقى يا واد ، إيه الكلام ده أنت إيه اللى حصلك ؟ تكونش لسه مفكر أنى زعلانه منك ؟
خالد : لأ خالص أنا فعلاً راجعت كلامنا و كنت غلطان ، أنتى فعلاً جوهرة إنك قادرة تستحملى كل ده في أنتى جوهرة ، بعدين إيه المشكلة أما نسرق لحظات سعادة من الزمن ده حتى على رأى الغنوة.
دى الدقيقة الحلوة بتسوى سنة…
سامية أكملت الغنوه بدموع : و الكلام الحلو سمعته هنا.
ابتسم خالد وهو يمسح بطرف إصبعه دمعة هربت من عينيها ، جذبها إليه مرة أخرى بلطف كأنه يؤكد لها أن اللحظة حقيقية و ليست مجرد حلم عابر.
شعر بجسدها يرتخي تماماً بين ذراعيه مستسلماً لهذا الدفء الذي طال انتظاره ، خالد نفسه شعر براحة لم يتوقعها ، فاعترف لنفسه أن ما فعله الآن مؤكد أن أنه أكثر صحة مما كان ينوى فعله صباحاً.
قطعت تفكيره سامية تانى أمسكت بقميصه كأنها تخاف أن يختفي…عجباً لأمرها و كأنها صح فيها القول " العمر مجرد رقم "
سامية : عارف يا خالد.. الدقيقة دي عندي بالدنيا كلها ، أنا كنت خلاص زهقت من الدنيا، قلت مليش نصيب في كام لحظة سعيدة.. جيت أنت وشقلبت كياني.
ــ أنا عارفه أن اللى بينا مش هيبقى زى العشاق لكن يكفى أن أحس بحبك ليا و لو بسيط.
خالد بنبرة هادئة : الدنيا لسه فيها أيام حلوة و إحنا أولى بيها.. المهم ، سيبك من الزعل و الدموع دي دلوقتي ، أنا راجع جعان جداً ، و كمان عايز أحكيلك على اللي حصل النهاردة.
سامية : أدخل غير هدومك و تعالى نقعد سوى حتى أكون حضرت ليك العشاء.
ابتسم خالد طبع قبلة خفيفة على جبينها و أخبرها أنه لن يتأخر بداخل الغرفة.
تحرك خالد نحو الغرفة بخطوات متزنة، نزع سترة بدلته السوداء وعلقها بهدوء، ثم جلس على طرف السرير ليفك حذاءه.
نظر للمرآه شعر لأول مرة بأن جسده مناسب ثقته التى اكتسبها من ترويض شبق سامية بالأمس جعلته راضٍ عن جسده و عن عضوه الشبه منتصب داخل سرواله.
ظل محدقا يفكر إلى أن استمع لصوت حركة الأطباق على السفرة ، و دندنة سامية الخفيفة التي أعادت المرح للأجواء ، شعر بانتصار داخلى تخيل نفسه زوجها وهي زوجته التي أسعدها بوردة حمراء ، أحس بزهو عجيب لا زيف فيه بسبب هذا الشعور.
خرج من الغرفة بعدما أبدل ملابسه بملابس منزلية مريحة ، توجه إلى طاولة الطعام حيث كانت سامية قد رتبت الصحون بعناية ، و وضعت الوردة الحمراء في كأس ماء صغير يتوسط الطاولة، كأنها تحفة أثرية تخشى عليها من التلف.
بدأ حديث هادئ ملئ بمشاعر مختلطه ما بين الحب و السعادة و الشوق المتبادل بين الاثنين ، كانوا ينظرون لبعضهم بشبق.
خالد يجلس ب تى شيرت و شورت منفوخ بينما سامية كانت قد خلعت ما ترتدى ودخلت الحمام ارتدت قميص نوم قماشى قصير يبرز بزازها المنفوخه وأفخاذها الممتلئة.
حركة الأطباق و صوت الضحكات كانا يمهدان الطريق لليلة مختلفة تماماً عن الليلة السابقة؛ ليلة رومانسية ستعاملان فيها بمشاعر دافئة ورغبة من كل طرف أن يرضى مشاعر الاخر قبل شبقه.
امتدت يد خالد على الطاولة لتلامس يد سامية، فالتقت النظرات ، ولم تكن بحاجة لأي كلمات لتشرح ما يدور في عقليهما.
أحست سامية ببرودة في أطراف أصابعها تحولت إلى حرارة سرت في جسدها بمجرد أن أحاطت كف خالد الدافئة أصابعها.
قام خالد من مقعده ببطء ، توجه نحوها ، عيناه لا تفارقان عينيها اللامعتين تحت ضوء مصباح الغرفة.
انحنى قليلاً ليمد يده و يساعدها على النهوض ، فاستجابت له برقة ، ليقف الثنائي و المسافة بينهما لا تتعدى ملليمترات.
جذبها إليه بلطف حتى التفت ذراعاها حول عنقه ، التقت الأعين و لفحت الأنفاس الساخنة الوجوه و فجأة…
طبع قبلة هادئة وعميقة على شفتيها، قادت خطاهما بتناغم وتلقائية بعيداً عن طاولة الطعام نحو غرفة النوم.
التقت الشفتان في قبلة ساخنة طويلة ، امتدت يد خالد لتتحسس قماش قميص النوم الناعم ، ضاغطاً برفق على خصرها الممتلئ، بينما تنهدت سامية بصوت خافت و هي تفتح شفتيها لتستقبل لسانه بدفء.
تحركا معاً ببطء نحو السرير دون أن ينفصلا ، تراجعت سامية واستلقت على فراشها ، قميصها القصير قد ارتفع ليعري أفخاذها الجميلة.
وقف خالد أمامها للحظات ، نزع ملابسه ببطء تحت نظراتها التي كانت تتفحص جسده برغبة عارمة.
انحنى خالد فوقها، لتلتقي أجسادهم العارية في تلاحم دافئ ، بدأت يداه تداعبان صدرها ، يتحسس حلمات بزازها المنفوخه التي تصلبت بين أصابعه من فرط الإثارة..
بينما كانت أنفاس سامية المكتومة بقبلاته تتسارع وهي تشعر بعضوه الصلب يضغط ضد فخذها و ما هى إلا ثوانى و ارتعشت لتعلن عن وصولها للذروة لأول مرة.
سامية بأنفاس متقطعة : ححح ااااااه ده أنا جبت و إحنا لسه معملناش حاجه اففففف يا خالد.
نزل خالد بشفتيه على عنقها قبلها بينما يديه تداعب كسها الدافئ المبلل برطوبة شهوتها.
خالد : أنتى السبب…مفيش منك اتنين يا قلبى.
انزلق خالد بجسده لأسفل ، فارقاً فخذيها ببطء ، نظر إلى كسها المنتفخ و المبلل مرر أصابعه برقة حول بظرها المثأثر، لتطلق سامية آهة أشعلت نيران الشهوه فى جسده أكثر.
رفعت خصرها نحوه تطلب المزيد لينحنى برأسه يداعب بظرها بلسانه بلمسات سريعة صعوداً و نزولاً ، مما جعل جسدها ينتفض تحت تأثير لسانه.
مما جعلها لا تريده أن يتوقف ، لم تكتفى بكلماتها بل ضمت وركيها على رأسه و بدأت فى شد شعره وهى تقول.
سامية : آه يا خالد.. بلسانك ده هتموتني.. أوعى توقف يا قلبى ارحمني اففففف لأ مترحمنييييچ ااااااه.
أطلقت صرخة متأوهة انكمشت معها تعابير وجهها و اهتز جسدها الذى كان يضربه خالد برفق.
ثوانى و خارت قواها لكن خالد…لا ، رفع خالد رأسه ، بين شفتيه ماء كسها نظر إلى عينيها الذائبتين تحرك إليها بشفتيه ليقبلها و يسقيها من ماء شهوتها اللذيذ.
سامية : أيوه اسقينى يا حبيبي…اسقيني اسقيني أكثر ححح.
تأمل جسدها المثير للمرة الأخيرة ، ثم أمسك بزبه الصلب ووضعه عند مدخل كسـها الساخن.
دفع خصره ببطء وثبات، لينزلق زبه بالكامل داخل كسها الضيق.
أطلقت سامية صرخة لذة مكتومة بشفتيه ، رفعت ساقيها تلفهما حول خصره ، متمسكة بظهره بأظافرها كأنها تتشبث برضيعها.
بدأ خالد يتحرك داخلها بإيقاع دافئ و قوي، كل دفعة عميقة منه كانت تجعل أجسادهم العارية تصدر صوتاً يلهب الغرفة.
كان يشعر بجدران كسها تنبض بعنف حول زبه تعتصره ، مما جعله يسرع من ايلاجه بداخلها.
خالد : أنتِ سخنة أوي.. كسـك بيعصر زبي.. حاسس إني هجيب.
سامية : لأ استنى ، تعالى نغير الوضعية أنا لسه عايزه تانى.
تحركت سامية بمرونة وشغف غير متوقعين ، فكت قبضتها عن ظهره برفق ، دفعته ليستلقي على ظهره وسط الفراش.
انقلبت بجسدها الساخن ببراعة لتتخذ وضعية (69) المثيرة ، حيث أصبح وجهها مقابلاً تماماً لزبه المنتصب ، بينما استقر كسـها السمين الساخن فوق وجهه مباشرة.
لم ينتظر خالد طوق أردافها الممتلئة بيديه القويتين ، جذبها نحوه ليلتهم بظرها وكسـها بلسانه الذى كان يدخل بكسها من الداخل كأنه زب صغير مما جعلها تتأوه آهات مكتومة بفعل زبه الذى كانت تمصه بنهم و تمرر لسانها حول رأسه المنتفخة بنغمات تلاحمت مع آهاتها المكتومة.
سامية بصوت مخنوق : مممم.. زبك طعمه سحر يا خالد.. حاسه إنه بيقطع نَفَسي من كتر حلاوته.. ممممم.
خالد لم يكن قادراً على الرد بالكلمات، فصوت امتصاصها لعضوه مع ملمس كسـها الذي ينضح بالشهوة على شفتيه ولسانه جعله في حالة تخدير كاملة من اللذة.
أستمر الثنائي في تبادل المَص واللحس بعنفوان تسبب في رطوبة الغرفة بأكملها، حتى بدأت سامية ترتعش بعنف فوق وجهه، معلنة عن اقتراب ذروة جديدة.
فصلت فمها عن زبه ببطء، ودارت بجسدها لتركب فوقه ، رفعت خصرها للأعلى وهي تستند بيديها على صدره العريض العاري، ثبتت مدخل كسـها النابض عند رأس زبـه القائم، ثم نزلت بكل ثقل جسدها و أردافها الممتلئة تبتلعه بالكامل في دفعة واحدة طويلة وعميقة.
سامية : آآآآآآآآه.. زبك مجرم احححح.. دخل كله.. واصل لاخر حتة فيا جوه.. افففف اااه يا خالد.
بدأت سامية تتحرك فوقه بخبرة أنثوية ، ترفع خصرها وتكبس لأسفل بقوة ، مفرجة عن أفخاذها البيضاء ، بينما كان صدرها وبزازها المنفوخه يتأرجحان أمام عينيه مع كل حركة هبوط وصعود.
خالد على الجهة الأخرى قبَض بيديه على أردافها الساخنة، يساعدها على النزول العنيف ويدفع بخصره للأعلى يقرب زبه من عنق رحمها في تلاحم متفجر.
خالد : انزلي جامد يا سامية.. اعصريني.. كبسك ده هيموتني.
لم يتحمل كثيراً إيقاعها ، ليغير الوضعية فى ثوانى معدودة.
مسك خالد خصرها الممتلئ بيديه ، و بحركة سريعة و مفاجئة جعلها تلتف لتنام على بطنها وسط الفراش.
رفعت وركيها للأعلى مستندة على ركبتيها و مرفقيها لتتخذ وضعية الكلبة.
تأمل خالد أردافها البيضاء السمينة التي ارتفعت أمامه بالكامل، وكسها المنتفخ والمبلل الذي كان ينضح بالشهوة والعسل يسيل على فخذيها.
لم يترك لها ثانية واحدة لتستوعب انحنى فوق ظهرها، قبض بيديه على مؤخرتها الممتلئة يباعد بين شطريها، وثبت رأس زبه الصلب الذي كان يغلي عند مدخل أنوثتها الساخن، ثم دفع بخصره دفعة واحدة قوية وعنيفة ليتوغل قضيبه بالكامل داخل ضيق وعمق كسـها من الخلف.
سامية أطلقت صرخة حادة : آآآآآآآه.. دخل كله.. واصل لبطني من جوه.. احوووووه.
بدأ خالد يدك حصونها بإيقاع سريع، عنيف متلاحق ، كان يدفع بخصره بقوة نابعة من طاقة الذكورة والانتصار التي تملأه الليلة، فكانت كل ضربة عميقة تجعل أردافها السمينة تصفق ضد خصره بعنف، مصدرة صوتاً رطباً صاخباً أشعل الغرفة.
امتدت يداه لتقبض على بزازها المنفوخه من الأسفل، يعصرها ويسحب جسدها نحوه مع كل غرزة قوية زبه داخل عنق رحمها.
خالد : الوضعية دي فاجرة معاكي أوى.. كسك قفل على زبي.
سامية : ولا أنا قادرة يا خالد.. زبك بيذوبني من جوه.. تعالى في حضني.. عايزة أحس بحضنك الليلة دي.
شعر خالد برغبتها في التلاحم العاطفي بجانب الشهوة المشتعلة، فهدّأ من إيقاعه السريع بالتدريج دون أن يخرج زبه من كـسها.
وبحركة رشيقة ممتلئة بالحنان ، جعلها تنام على جانبها الأيمن ، و نام هو خلفها مباشرة ملاصقاً لظهرها ، ليدخل قضيبه بالكامل مجدداً في كسها.
كان جسد خالد يحتضن قوام سامية الممتلئ بالكامل من الخلف، يداعب عنقها بشفتيه ويرسل أنفاسه الساخنة في أذنها، بينما التفت يده اليمنى للأمام لتقبض على بزازها المنفوخه يعصرها برقة، وتنزل أصابعه أحياناً تداعب بظرها المبلل والمشتعل.
بدأ خالد يتحرك بداخلها بضربات هادئة عميقة ، كل دفعة كانت تتوغل برفق لتعصر جدران كـسها الضيقة التي تنبض بحرارة العسل المتدفق على زبه.
سامية و هى تتأوه بنعومة: آه يا حبيبي.. كده أحلى بكتير.. حاسة بيك في كل شبر فيا.. حضنك دافي و زبك مولع جوه كسي.
خالد (وهو يقبل كتفها العاري ويزيد من عمق دفعاته): أنتى اللي خلتيني كدة يا سامية.. الليلة دي ليلتنا إحنا وبس.
تسارعت أنفاس الثنائي بتناغم شديد؛ ضربات خالد الرومانسية الساخنة بدأت تأخذ وتيرة أكثر عمقاً وقوة، وسامية ترفع رجلها اليسرى قليلاً لتفتح له المجال ليتوغل أكثر وأكثر.
شعر خالد بجدران كـسها تشتد وتنقبض بعنف متتالي، معلنة عن وصول جسدها المنهك للقذفة الأخيرة ، أطلقت آهة طويلة ذائبة في.
في تلك اللحظة، لم يعد خالد قادراً على الانتظار دفع خصرة لآخر مدى ملتصقاً بأردافها ، انطلقت قذائف شهوته الساخنة بغزارة شديدة لتموج و تملأ أعمق نقطة في رحمها الدافئ ، مصحوبة بتنهيدة رجولية طويلة خرجت من أعماق صدره وهو يشدد من ضمتها إليه.
امتزج عرق جسديهما الساخن ، ارتخيا معاً في تلك الوضعية الحميمة دون أن يخرج زبه منها.
أخذ خالد يتنفس بهدوء في عنقها، يده اليمين تمسح على بطنها و فخذها بحنان، بينما كانت سامية تمسك بيده تقبلها راحة حقيقية وقلب ينبض لأول مرة.
" نهاية الجزء "
فيه شخصيات مظهرتش الجزء ده و فيه اللى ظهر على استحياء ، الجزء ده كان يفترض أنه هيكون خالى من الجنس و أظن واضحه الأسباب.
كمان الناس اللى هتقول جنس المحارم فين حابب اقولهم...اهدوا اهدوا الخير جاى ههههه.
أخيراً منتظر أسمع الآراء بجد حابب الناس تناقشنى علشان اصحح و أعدل اللى محتاج و اللى مش محتاج تعديل نطوره.
شكراً لوقتكم و سلام.