• سجل عضوية للتمتع بالمنتدى واكتساب مميزات حصريه منها عدم ظهور الإعلانات

متسلسلة مملكة عمران | السلسلة الأولي | ـ 4/5/2026 (4 عدد المشاهدين)

ابو دومة

ميلفاوي أبلودر
عضو
ناشر قصص
إنضم
11 يوليو 2024
المشاركات
640
مستوى التفاعل
588
نقاط
1,505
النوع
ذكر
الميول
طبيعي

الجزء الاول: كسر الحواجز​


محمد كان شاب عنده 18 سنة، بس عقله كان اكبر من سنه بكتير. كان عايش مع امه نورا في منطقه هاديه والاتنين علاقتهم ببعض كانت قريبة جدا بس فيها مساحة من الحرية. نورا كانت ست جميلة، مهتمة بنفسها لدرجة تخطف العين، وكانت دايما مصدر فخر لمحمد قدام صحابه. بس في الفترة الاخيرة، محمد لاحظ ان نورا متغيرة، بتهتم بزيادة بتفاصيل لبسها، وبتقعد بالساعات قدام المراية، والمكالمات اللي بتجيلها بالليل زادت.


في ليلة، نورا كانت لابسة فستان سهرة شيك جدا، وقالت لمحمد وهي بتعدل الروج بتاعها: "يا محمد، انا خارجة مع صحباتي في التجمع، احتمال اتأخر شوية، متقلقش". محمد هز راسه بابتسامة هادية، بس اول ما قفلت الباب وسمع صوت عربيتها بتتحرك، قرر انه يمشي وراها. مكنش شعور بالشك قد ما هو فضول، كان عايز يعرف مين الشخص اللي قدر يخلي نورا تهتم كدا.


وصلت نورا لفيلا في منطقة هادية جدا ومقطوعة، ونزلت دخلت بسرعة. محمد ركن عربيته بعيد ومشي على رجله، وبدأ يتسحب لحد ما وصل لشباك كبير في الدور الارضي، الستارة كانت مش مقفولة للاخر. محمد وقف، ونفسه بدأ يعلى وهو شايف نورا قاعدة مع راجل هادي جدا، شعره فيه خصلات بيضا، وملامحه حادة بس مريحة. ده كان "عمران".


المشهد قدام محمد مكنش زي ما اي ابن يتخيل. شاف نورا في وضع مينفعش ابن يشوف امو فيه شاف نورا علي حجر عمران وعمران بيحسس علي جسمها من اولو لاخرو، كان باين عليها السعادة والانطلاق وهي معاه. محمد فضل واقف مكانه، متهزش، ولا حس بالغيرة ولا الغضب اللي ممكن يحسه اي حد في مكانه. بالعكس، كان فيه شعور غريب بيتمسح في جسمه، حالة من الانبهار بهيبة عمران، ومن جمال نورا وهي بتعيش اللحظة دي. فضل مراقبهم اكتر من ساعة، بيسجل في ذاكرته كل تفصيلة، كل نظرة، وكل لمسة.


رجع محمد البيت قبل نورا بنص ساعة، قعد في الصالة في الضلمة تماما، اول ما الباب اتفتح ونورا دخلت وهي بتدندن وصوتها باين عليه الفرحة، محمد ولع النور فجأة.


نورا: (بشهقة وخوف) "خضتني يا محمد! انت لسه صاحي؟ ومنور النور فجأة ليه كدا؟"


محمد: (بكل هدوء وهو بينفخ الدخان) "كنتي فين يا ماما؟"


نورا: (بارتباك واضح وهي بتعدل شعرها) "ما قولتلك يا حبيبي، كنت مع صحباتي، الوقت سرقنا بس."


محمد: "صحباتك ولا عمران؟"


نورا اتسمرت مكانها، والشنطة وقعت من ايدها، وشها بقى لونه ابيض زي الورقة، وبدأت تترعش وتقول كلام مش مفهوم: "انت.. انت بتقول ايه؟ عمران مين؟ انت اكيد فاهم غلط يا محمد، انا.."


محمد قام من مكانه وقرب منها لحد ما بقى وشهم في وش بعض، وبدل ما يزعق او يضربها، مسك ايدها بحنية وقال بصوت واطي:


محمد: "انا مش فاهم غلط يا امي.. انا شفت كل حاجة. شفتك معاه في الفيلا، وشفت هو بيعاملك ازاي وانتي كنتي عاملة ازاي معاه."


نورا بدأت تعيط بانهيار: "انا اسفة يا ابني، و**** مكنش قصدي، انا كنت خايفة على مشاعرك، انا.."


محمد: (قطع كلامها وبص في عينيها بقوة) "تتأسفي على ايه؟ ماما، انا عايزك تفهميني صح. انا مش زعلان منك، ولا شايف ان اللي عملتيه ده غلط. بالعكس، انا مبسوط ليكي جدا. عمران ده راجل هيبته تخوف، وانتي كنتي زي القمر معاه. انا موافق على علاقتكم دي، ومش بس كدا، انا عايزك تستمري معاه وانا هكون معاكي وهسندك، ومحدش غيرنا هيعرف بالموضوع ده."


نورا وقفت مصدومة، مكنتش مصدقة ان ده رد فعل ابنها. مسحت دموعها وبصتله باستغراب: "انت بتتكلم جد يا محمد؟ انت مش مكسوف مني؟"


محمد: "بالعكس، انا فخور بيكي. وفخور ان امي جميلة ومطلوبة من راجل زي عمران. قوليلي بقا، الراجل ده بيشتغل ايه؟."


نورا: (بدأت تهدا وبدأت تحكي بابتسامة خجولة) "هو قالي انه رجل اعمال، شغال في الاستيراد والتصدير، وقابلته في حفلة من شهر ومن ساعتها واحنا بنتقابل. هو كريم جدا وهادي."


محمد: "المهم، المرة الجاية لما تروحي له، انا هاجي معاكي. عايز اتعرف عليه وجها لوجه."


نورا: "تجي معايا فين؟ انت بتتكلم بجد؟"


محمد: "ايوة يا ماما، انا عايز اكون جزء من حياتك الجديدة دي. وعايز اشوفك وانتي معاه كمان في الاوضه أو وانتو بتعملو كل حاجه وتحكيلي كل حاجه ."

الجزء الثاني: ليلى وعالم "البرنس"

بعد الليلة اللي اعترف فيها محمد لأمه نورا بمشاعره، العلاقة بينهم بقت أقوى ومنفتحة بشكل مش طبيعي. نورا كانت حاسة إنها ملكت الدنيا لما لقت ابنها مش بس موافق، ده كمان بيدعمها وفخور بجمالها وتأثيرها على راجل بقوة عمران. محمد كان كل يوم يسألها: "هتروحي لعمران إمتى؟ أنا عايز أشوف الراجل ده وجهًا لوجه".
وفي يوم، نورا رتبت الميعاد. محمد لبس أفخم قميص عنده، وساعة غالية، ورسم على وشه نظرة الثقة. وصلوا لفيلا عمران، بس المرة دي دخلوا من الباب الرئيسي كضيوف VIP. الفيلا من جوه كانت عبارة عن متحف؛ تحف نادرة، سجاد حرير، وخدم في كل مكان. عمران استقبلهم في الصالون الكبير، كان لابس عباية رجالي شيك جداً، وريحته كانت مالية المكان "عود غالي". قام سلم على نورا وباس إيدها بحب قدام محمد، ومحمد كان بيتفرج بمنتهى الاستمتاع والرضا.
عمران: (بابتسامة هادية وهو بيمد إيده لمحمد) "أهلاً يا بطل.. نورا محكتليش إن عندها ابن بالهيبة دي. أنت ملامحك بتقول إنك مش شاب عادي."
محمد: "أهلاً يا عمران بيه.. الحقيقة الفيلا والجو هنا يخلوا الواحد ينبهر، بس أنا اللي يهمني الشخصية اللي قدرت تخلي نورا بالانبساط ده."
عمران ضحك وقعدهم، وبدأوا يتكلموا. محمد ونورا كانوا شايفين عمران ده "المثل الأعلى"؛ راجل بيعرف يتكلم، غني جداً، كريم، وبيحترم نورا لدرجة كبيرة. وفجأة.. دخلت "ليلى" القاعة. بنت في العشرين من عمرها، ملامحها أوروبية بس فيها حدة شرقية، وشعرها الأسود طويل ونازل على ضهرها.
عمران: "أحب أعرفكم، ليلى بنتي.. هي اللي شايلة عني وجع الدماغ كله في الشغل."
ليلى بصت لمحمد نظرة سريعة فيها استخفاف، وسلمت على نورا ببرود: "أهلاً يا طنط."
عمران قام وقف فجأة وهو لسه ماسك إيد نورا وقال بصوت هادي: "بقولك إيه يا ليلى، خدي محمد وفرجيه على المكتبة الكبيرة أو اتمشوا في الجنينة، أنا ونورا محتاجين نتكلم في موضوع شغل خاص بينا فوق في الجناح بتاعي.. مش كدا يا نورا؟"
نورا بصت لمحمد بابتسامة فيها دلال وقالت: "طبعاً يا حبيبي.. محمد أصلاً بيحب يستكشف الأماكن الجديدة."
محمد كان قاعد متابع المشهد ببرود ونشوة وهو شايف أمه طالعة مع عمران الجناح وقفلوا الباب. ليلى بصت لمحمد بسخرية وقالت: "أنت غريب يا محمد.. أول مرة أشوف ابن بيشجع أمه تدخل أوضة راجل كدا بدم بارد."
محمد: "ومين قالك إنه ددمم بارد؟ دي قمة الاستمتاع يا ليلى. نورا ست حرة، وأنا فخور إنها مع راجل بقوة عمران."
ليلى ضحكت ضحكة مكتومة وقربت منه وقالت بصوت مستفز: "باين عليك جريء أوي.. طيب تحب تشوفهم بيعملوا إيه فوق؟"
محمد رد بكلمة واحدة: "وريني."
ليلى قامت بابتسامة غريبة وطلعت معاه السلم لحد ما وصلت لأوضة "دراسينج" كبيرة، الحيطة بتاعتها مشتركة مع جناح عمران. ليلى حركت لوحة معينة وظهر وراها فتحة صغيرة متغطية بزجاج من ناحية واحدة.
ليلى: "عمران بيحب يحس إنه دايماً متراقب.. دي لعبته المفضلة. أنا هروح أخلص شوية حسابات في المكتب تحت، وهسيبك أنت هنا تعيش اللحظة وتتفرج براحتك، عشان لما ننزل السخنة بكرة تكون استوعبت عيلة عمران بتعيش إزاي ولا انت مش جاي معانا
محمد رد عليها:لا طبعا جاي."
ليلى سابت محمد وقفلت الباب بهدوء. محمد قرب وبص من الفتحة بكل تركيز، وشاف عمران وهو بيقلع امو البرا ونزل علي صدرها واحده واحده "
عمران كان بيتعامل بملك وسيطرة كاملة، ونورا كانت في قمة تحررها وانطلاقها. محمد فضل واقف يتفرج وهو حاسس بنشوة وفخر بجمال أمه وبقوة عمران اللي مسيطر على المشهد تماماً. مكنش فيه أي أثر للغيرة، بالعكس، كان بيتعلم "السيطرة" من عمران في اللحظة دي.
بعد ما المشهد خلص، محمد نزل الصالة وهو ماشي بزهو وفخر، لقى ليلى قاعدة في المكتب.
ليلى: (وهي بترفع عينها من الشاشة) "ها.. خلصت فرجة؟"
محمد: (ببرود وثبات) "خلصت.. وعرفت إن عمران ده فعلاً برنس، ونورا تستاهل تكون مع راجل زيه."
ليلى: "تمام.. جهز نفسك بقا، عشان بكرة في السخنة الشغل الجد هيبدأ، وهتعرف إن عمران مش بس برنس في البيت، ده إمبراطور بره كمان."
محمد ابتسم بثقة وقعد يستنى نورا تنزل،نزلت نورا وخدها ومشو روحو علي بيتهم


الجزء الثالث: يخت الإمبراطور ورائحة الرصاص​


بدأ اليوم والكل متحمس، نورا كانت لابسة "مايوه" وفوقه "كاش" حرير وشياكتها كانت خاطفة للأنظار، ومحمد كان لابس شورت وتيشيرت صيفي، وعينيه دايماً بتراقب ليلى اللي كانت لابسة نضارة شمس سودة ومخبية وراها نظرات ذكية وباردة. عمران كان في قمة روقانه، استقبلهم على اليخت بتاعه اللي كان عبارة عن قصر عايم في وسط البحر.


اليخت اتحرك في وسط المياه الفيروزية، والجو كان كله دلع وحرية. نورا وعمران كانوا في عالم تاني من التحرر قدام محمد وليلى، ومحمد كان قاعد بيشرب عصير ومنتشي بالمنظر، حاسس ان حياته اتغيرت 180 درجة. ليلى كانت قاعدة بعيد شوية، فاتحة اللابتوب وبتابع أرقام وحسابات، ومحمد قرب منها بفضول.


محمد: "انتي حتى في وسط البحر بتشتغلي؟ مش ناوية تفصلي شوية؟"


ليلى: (من غير ما ترفع عينها) "الشغل بتاعنا مبيعرفش لا بحر ولا بر يا محمد.. الغلطة فيه بـ (رقبة)، ولازم عيني تكون وسط راسي."


محمد لسه هيتكلم، وفجأة لمح من بعيد "لانشين" سريعين جداً بيقربوا من اليخت بطريقة مريبة. اللانشات مكنتش سياحية، كان باين ان اللي عليها ناس ملثمين. عمران لمحهم هو كمان، وفي ثانية ملامحه الهدية اتغيرت لوحش، وطلع "لاسلكي" من جيبه وزعق: "الكل ياخد وضعه! فيه هجوم!"


نورا صرخت وجريت على محمد، وعمران سحبها ودخلها الكابينة اللي جوه بسرعة وقال لمحمد: "خليك مع امك هنا ومتحركش!" لكن محمد شاف ليلى وهي بتحاول تقفل ملفات اللابتوب وتدخلها الخزنة، وفي لحظة واحد من اللانشات وصل جنب اليخت، ونزل منه اتنين معاهم سلاح.


ليلى كانت هدفهم، واحد منهم شدها من دراعها بقوة وهي بتعافر معاه. محمد من غير تفكير، ومن غير ما يبان عليه ذرة خوف، شاف "سيخ" حديد بتاع الشواية اللي على اليخت، سحبه وبسرعة البرق ضرب الراجل اللي ماسك ليلى في كتفه بكل قوته. الراجل صرخ والسلاح وقع منه، محمد سحب السلاح بسرعة وكأنه متدرب عليه، ووجهه ناحية الراجل التاني اللي كان لسه هيرفع سلاحه.


محمد: (بصوت ثابت ومخيف) "ارمي اللي في ايدك بدل ما افرغ الطلقات دي في دماغك!"


الراجل اتجمد مكانه من ثبات الشاب اللي قدامه. في اللحظة دي، رجالة عمران (البودي جاردات) طلعوا وبدأوا يتعاملوا مع الباقي، واللانشات هربت بسرعة بعد ما شافوا ان المهمة فشلت.


عمران خرج من الكابينة وهو ماسك مسدسه، وشاف محمد واقف وساند ليلى اللي كانت بتنهج، وماسك السلاح في ايده بثبات ملوش مثيل. عمران قرب منه وبص في عينيه نظرة طويلة، نظرة تقدير وإعجاب.


عمران: "انت عارف يا محمد لو مكنتش اتصرفت في الثانية دي، ليلى كانت زمانها مخطوفة دلوقتي؟"


محمد: "ليلى تخصني يا عمران بيه، واليخت ده بيتنا.. ومحدش يلمس حاجة تخصنا طول ما انا عايش."


ليلى بصت لمحمد بنظرة "انبهار" حقيقي، دي أول مرة حد يشوفها في لحظة ضعف وينقذها بالشجاعة دي. عمران ضحك ضحكة قوية وطبطب على كتف محمد وقال قدام نورا وليلى:


عمران: "تعالي يمحمد معايا
عمران:انا كنت فاكرك مجرد شاب ذكي يا محمد.. بس طلعت (راجل) وقلبك ميت. استيراد الخشب والرخام ده كان غطاء.. انا شغلي الحقيقي هو اللي انت ماسكه في ايدك ده (السلاح). وليلى هي اللي بتدير الحسابات، ومن النهاردة، انت بقيت دراعي اليمين وشريكنا في كل حاجه من دلوقتي

محمد بص لعمران وابتسم وقال ببرود:
محمد: "وانا مستعد يا إمبراطور.. بس بشرط، ليلى هي اللي تعلمني أصول الشغل ده بنفسها."


ليلى ابتسمت لمحمد لأول مرة ابتسابمة حقيقية وقالت: "اتفقنا يا حمودي.. بس خلي بالك، التدريب معايا هيكون أصعب من الرصاص اللي شفته ده."

الجزء الرابع: طقوس الانكسار في مملكة المحرمات​


بعد رجوعهم من السخنة، الفيلا مكنتش مجرد سكن، دي بقت "ساحة ترويض" لمحمد ونورا. نورا كانت عايشة في غيبوبة لذيذة، فاكرة إن عمران هو رجل الأعمال اللي هيعوضها عن سنين الشقاء، وإن محمد هيبدأ يمسك حسابات "شركة استيراد الخشب" بتاعته. عمران كان بيمثل الدور ده بإتقان، بس من تحت لتحت، كان بيجهز محمد لمهمته كدراع يمين في عالم السلاح، وكان مستني اللحظة اللي يكسر فيها آخر حاجة باقية من "خجل" محمد ويثبت ملكيته التامة لنورا.


في ليلة غامضة، عمران قرر إن الوقت جه. عزمهم على عشاء في الجناح، والجو كان تقيل بريحة الرفاهية والغموض. نورا كانت لابسة فستان أحمر جريء جداً، كأنه مرسوم على جسمها، ومحمد كان قاعد بيراقبها ببرود وفخر. عمران غمز لليلى، فخدت محمد لأوضة المراقبة السريّة. الأوضة كانت ضلمة، والشاشات بتعرض جناح عمران بدقة مرعبة من كذا زاوية. محمد قعد وسند ضهره، وبدأ يشوف "فشخ" عمران لنورا من ورا الستار.


نورا كانت بتزحف تحت رجل عمران بطلب منه، بتبوس جزمته وتترجاه يرضى عنها، وهي "ملط" تماماً قدام الكاميرات. عمران كان بيتعامل معاها كأنها جارية، بيضربها بـ "القلم" ويستخدم "كرباج" جلد صغير على جسمها، ونورا كانت بتصرخ بمتعة ممزوجة بذل وانكسار. محمد كان بيتفرج ونفسه بيعلى، مكنش فيه أي شفقة، كان حاسس إن أمه بقت "أيقونة" للذل الممتع تحت إيد الإمبراطور.


المواجهة الكبرى..


فجأة، عمران بطل حركة وبص للكاميرا وصرخ بصوت زلزل المكان: "محمد! اطلع لي فوق حالاً!"


محمد جسمه قشعر، ونورا انكمشت على السرير وهي بتحاول تستخبى ورا ضهر عمران من الكسوف. ليلى زقت محمد وقالت له ببرود: "روح.. الإمبراطور نادى."


فتح محمد الباب ودخل وهو موطي عينه، الجو كان مشحون بريحة العرق والسيطرة. عمران كان واقف ساند ضهره على حرف السرير، ونورا كانت كأنها قطة مذبوحة تحت رجله، بتحاول تلم الملاية على جسمها، بس عمران داس بطرف جزمته على طرف الملاية وسحبها منها ببرود، وكشفها تماماً قدام ابنها.


عمران: (بصوت جهوري) "ارفع راسك وبص لأمك يا بطل! عايزك تشوفها وهي (فخر) ممتلكاتي.. بص للكسرة اللي في عينيها!"


نورا بكت وهي بتداري وشها: "عمران بيه.. بلاش قدام محمد، أنا مكسوفة منه أوي."


عمران ضربها "قلم" رن في الأوضة وزعق: "اسكتي! انتي ملكيش كلمه يمتناكه تعملي بس الأقولك عليه


عمران سحب نورا من إيدها ووقفها في نص الأوضة، وأمرها تعمل "عرض" قدام محمد. خلاها تمشي وتلف وهي عريانة تماماً، ومحمد واقف بيراقب بتركيز مرعب، كأنه بيحفظ تضاريس جسم أمه لأول مرة بعين "الشريك" مش عين "الابن". نورا كانت بتموت من الخجل، بس نظرة محمد اللي بقت باردة ومستمتعة خلتها تستسلم تماماً.


عمران راح ناحية السرير ونام على ضهره، وشاور لنورا: "تعالي.. وريني هتمتعيني إزاي قدام محمد، عايزك تطلعي كل اللي جواكي."


بدأت نورا تعمل "الواحد" مع عمران بكل قوة، وعمران كان بيتعمد يغير الوضعيات عشان محمد يشوف كل زاوية، وكان بيشرح لمحمد وهو شغال: "شايف يا محمد؟ الست لما بتتكسر صح، بتطلع أحلى ما عندها.. اتعلم


محمد كان واقف على بعد خطوتين، سامع صوت خبط الأجسام، وشايف نورا وهي بتفقد السيطرة على أعصابها وبتستجيب لعمران بوضاعة مكنش يتخيلها. ولما وصل عمران للنهاية،وجاب لبنو على جسم نورا اللي كان بيترعش، سابها مرمية زي "الجزمه" القديمة.



بص عمران لمحمد اللي كان واقف زي الصنم، وقال له بآمر صريح: "دلوقت يا بطل.. دورك في (النضافة). نورا دلوقت متبهدلة من لبني. انزل ونضفها بلسانك، حتة حتة، مش عايز أشوف نقطة واحدة من لبني عليها.. نضفها كأنك بتنضف سلاحك."


نورا شهقت بذهول وبصت لمحمد بدموع وكسوف قاتل، لكن محمد، اللي عقله اتلحس تماماً بنفوذ عمران، نزل على ركبه ببطء. نورا استسلمت تماماً وهي بتترعش، ومحمد بدأ يقرب من جسم أمه اللي كان بيغلي من السخونة، وبدأ "ينضف" أمه بلسانه بمنتهى الدقة والاهتمام، وبدأ يمسح لبن عمران من عليها، وسط ضحكات عمران المنتصرة ونظرات ليلى المستمتعة من ورا الباب.


في اللحظة دي، محمد مابقاش "الابن".. بقى جزء من ماكينة عمران، ومستعد يضحي بأي حاجة عشان يفضل في المملكة دي.

الجزء الخامس: ملكية الإمبراطور المطلقة​


الصبح طلع على الفيلا، بس مكنش صبح عادي. نورا صحيت وهي حاسة بوجع في كل حتة في جسمها من "فشخ" عمران وعلامات الكرباج اللي لسه معلمة. بس الوجع النفسي كان أقوى؛ هي مش قادرة تنسى نظرة ابنها محمد وهو "بينضفها" بلسانه بطلب من عمران. كانت فاكرة إن محمد هينقذها، بس لقت فيه "وحش" صغير بيستمتع بذلها.


نزلت نورا المطبخ وهي لابسة "روب" خفيف، كانت بتحاول تداري وشها من الخدامين. لقت محمد قاعد على السفرة بيفطر بكل برود، ولابس قميص أسود وشعره متسرح، كأنه ملقاش أمه بالليل في الوضع ده.


نورا: (بصوت مرعوش) "محمد.. أنت صاحي من بدري؟"


محمد رفع عينه وبصلها بنظرة باردة، نظرة "فحص" مش نظرة "ابن"، وقال لها: "صاحي من بدري يا نورا.. وكنت مستنيكي تنزلي عشان تشوفي طلبات عمران بيه. هو لسه نايم فوق ولا إيه؟"


نورا اتصدمت من كلمة "نورا" حاف من غير "ماما"، لسه هترد، دخل عمران الصالة وهو لابس الروب الحرير بتاعه، وبكل جبروت شد نورا من وسطها قدام محمد، وضربها على طيزها ضربة رنت في المكان.


عمران: "صباح الفل يا لبوتي.. ها، محمد قام بالواجب بالليل ونضفك كويس؟ ولا كان مقصر؟"


نورا وشها جاب ألوان من الكسوف وبصت في الأرض: "عمران بيه.. أرجوك، الخدم موجودين ومحمد.."


عمران قاطعها بضحكة عالية: "محمد ماله؟ محمد بقى دراعي، والخدم عارفين إنك خدامتي الخاصة. محمد.. قولي، أمك لسه محتاجة نضافة ولا نبعتها المطبخ تعملنا القهوة وهي كدة؟"


محمد قام وقف بكل ثبات، وقرب من أمه، ومسك وشها بإيده وضغط على سنانها وقال لعمران: "هي لسه ريحتك فيها يا عمران بيه.. وده أحلى حاجة فيها. نورا، روحي اعملي القهوة وسيبك من الشغالة، النهاردة أنتي اللي هتخدمينا."


نورا راحت المطبخ، وعمران ومحمد قعدوا يتكلموا في "الشغل". عمران طلع "طبنجة" من جيبه وحطها قدام محمد على السفرة وسط الأكل.


عمران: "اللي يملك الستات يا محمد، لازم يملك الحديد. نورا هي متعتنا، بس السلاح هو اللي بيحمي المتعة دي. ليلى هتاخدك بكرا المينا، فيه شحنة (رخام) -الاسم الحركي للسلاح- هتوصل. عايزك تكون هناك."



عمران قرر يعلي ليفل الذل. نورا كانت قاعدة على الكرسي، وأمرها عمران تقلع الروب وتفضل بالمايوه "البيكيني" الجريء قدامه وقدام محمد وليلى اللي كانت بتشرب عصير وبتتفرج بمتعة.


عمران نادى على محمد: "تعال يا محمد.. نورا جسمها محتاج (تان) وشوية زيت. ادهن لأمك الزيت ده، وعايزك تدعك جسمها كويس قدامي، عايز أشوفك وأنت بتتعامل مع (خدامتي) بتقدير."


محمد خد الزيت، ونزل تحت رجل أمه اللي كانت بتموت من الكسوف، وبدأ يدهن جسمها حتة حتة، وهو بيضغط بإيده على الأماكن اللي عمران علم عليها بالليل بالكرباج. نورا كانت بتطلع اهات مكتومة".


ليلى ضحكت وقالت: "برافو يا حمودي.. أنت عندك صبر وطول بال. نورا بجد محظوظة إن عندها ابن زيك بيقدر نفوذ عمران."


عمران قام وسحب نورا من إيدها ونزل بيها المية، وأمر محمد ينزل وراهم. في المية، عمران بدأ "يفشخ" نورا قدام محمد تاني، بس المرة دي كان بيخلي محمد يمسك نورا من إيدها ويثبتها له عشان عمران يعرف يتحكم فيها أكتر. المشهد كان قمة في الدياثة، نورا كانت عبارة عن "لعبة" في إيد عمران، ومحمد كان في قمة هيجانو وهو شايف أمه بالمنظر ده.


بعد ما خلصوا، عمران بص لمحمد وقال له: "دلوقتي روح مع ليلى المينا.."


محمد باس إيد عمران، وبص لنورا المرمية على طرف البيسين وهي بتنهج، وقال لها: "جهزي نفسك يا نورا.. لما أرجع من المينا، عايزك تكوني في أوضتي، عندي ليكي (نضافة) من نوع جديد."


نورا غمضت عينها واستسلمت لقدرها، ومحمد مشي مع ليلى وهو حاسس إنه ملك العالم، وإن

الجزء السادس: شريعة الغاب في قصر عمران
بعد اللي حصل في "البيسين"، محمد استعد عشان ينزل المينا مع ليلى، بس عمران شاور له يدخل المكتب وراه وقفل الباب. محمد كان فاكر إنهم هيتكلموا في صفقات السلاح، بس لقى عمران قعد وحط رجل على رجل، وبص له نظرة حادة خلت جسم محمد يقشعر.
عمران: "بص يا محمد.. أنت بقيت دراعي اليمين، وبره المكتب ده كلمتك سيف على رقبة الكل، وحتى ليلى هتمشي بأمرك. بس لازم تفهم حاجة واحدة عشان تفضل مكمل معايا.."
عمران قام وقرب من محمد، ومسكه من رقبته بقوة وضغط عليها: "جوا الجناح بتاعي، مفيش "محمد الإمبراطور".. فيه محمد ونورا، والاتنين ملكي، والاتنين (كلاب) عندي افضي فيهم لبني وقت ما أحب. لو وافقت على كدة، هتبقى أغنى وأقوى شاب في مصر.. لو رفضت، مكانك محجوز تحت التراب."
محمد، رغم القوة اللي هو فيها، لقى نفسه بيبتسم بذهول، ورد بمنتهى الهدوء: "أنا مبسوط بكدة يا عمران بيه.. أصلاً المتعة مبتكملش غير لما أحس إنك فوقيا وفوق نورا. أنا تحت رجلك في الأوضة، وسيفك في المينا."

عمران أمر نورا تجهز الجناح، والمرة دي خلى "ليلى" تحضر معاهم عشان يكمل طقس السيطرة. محمد دخل الجناح لقى نورا واقفة في الركن، مكسورة تماماً، ولابسة "طوق" جلد في رقبتها عمران جابهولها.
عمران شاور لمحمد: "اقلع يا بطل.. وانزل جنب أمك."
محمد نفذ الأمر من غير تردد، وبقى هو ونورا على ركبهم تحت رجل عمران. نورا كانت بتعيط في صمت وهي شايفة ابنها "دراع عمران" بيتهان معاها، بس محمد كان بيبص لعمران بنظرة تقديس.
عمران بدأ يمارس أقسى أنواع الذل عليهم هما الاتنين سوا. كان بيخلي محمد يثبت نورا وهو بيضربها، وبعدين يلف ويضرب محمد ويهينه بشتايم، ومحمد يرد بكل خضوع: "حاضر يا سيدي".
ليلى كانت قاعدة بتتفرج وهي بتشرب سيجار، وبتضحك على منظر "الوحش" اللي كان بيقود الرجالة الصبح وهو دلوقتي بيزحف عشان يرضي ابوها. عمران خلى محمد ونورا يعملوا "وضعية" مهينة جداً لبعض، ووقف فوقيهم وهو بيعلن ملكيته المطلقة لنسلهم كله.
في قمة العلاقة، عمران خلى محمد ونورا "ينضفوا" بعض وهما تحت رجليه،

أول ما الشمس طلعت، عمران لبس بدلته الغالية، وخرج الصالة. محمد كان واقف لابس قميصه الأسود ومنتظره. عمران أول ما شافه، بصلة بكل فخر قدام الحرس وليلى.
عمران: (بصوت قوي) "يا رجالة! محمد من النهاردة هو اللي هيستلم صفقة "الزيني". كلمته من كلمتي، واللي يكسر له أمر، حسابه معايا عسير."
نورا نزلت من فوق وهي بتعرج وماشية بصعوبة، شافت عمران وهو بيبوس راس محمد بتقدير، ومحمد وهو بيبوس إيد عمران باحترام "الشركاء".
ليلى قربت من محمد وهمست: "يلا يا بطل.. العربيات جاهزة، وريني هتعمل إيه في رجالة الزيني بالقلب الميت اللي شفته بالليل ده."
محمد ركب العربية الجيب، وسحب السلاح من جنبه،

الجزء السابع: رصاص الميناء.. وولادة الشيطان​


خرج محمد من الفيلا وهو حاسس بنشوة غريبة؛ مزيج من "كسرة النفس" اللي عاشها تحت رجل عمران بالليل، و"نشوة القوة" اللي عمران إداهاله قدام الحرس الصبح. ركب العربية الجيب السودة جنب ليلى، وكان وراهم تلات عربيات "ميكروباص" مليانين رجالة من بتوع المهام الصعبة، كلهم مسلحين بآلي وخرطوش.


ليلى كانت بتسوق بتهور وهي بتدخن، وبصت لمحمد اللي كان بيمسح على "الطبنجة" بتاعته ببرود:


  • ليلى: "خايف يا محمد؟ دي أول مرة هتشوف فيها (الزيني) ورجالته وجه لوجه.. الزيني ده مبيسميش، واللي بيقع تحت إيده بياكله صاحي."
  • محمد: (بابتسامة مرعبة) "اللي شاف اللي أنا شفته بالليل يا ليلى، مبقاش فيه حاجة في الدنيا تخوفه.. الزيني ده بالنسبة لي مجرد (عقبة) في طريق مملكتي."

وصلوا المينا الساعة 3 الفجر، الجو كان ضبابي وريحة اليود والملح مالية المكان. الشحنة كانت عبارة عن حاويتين كبار مكتوب عليهم "سيراميك استيراد"، بس الحقيقة إن جواهم "هدايا" من أحدث أنواع الرشاشات الروسية.


أول ما الونش بدأ ينزل أول حاوية، فجأة كشافات المينا كلها انطفت، وظهرت "لانشات" سريعة من ناحية البحر وعربيات نقل قفلت المخارج.


  • ليلى: "الغدر جيه! الكل ياخد وضعه!"

بدأ الرصاص يطير في كل حتة زي المطر. رجالة الزيني كانوا أكتر في العدد ومحاصرين المكان. محمد في اللحظة دي، كأن الشيطان ركبه، نزل من العربية وهو بيتدحرج على الأرض، وسحب السلاح وبدأ يضرب بنشان دقيق جداً.. كل طلقة كانت بتسكن في نص جبهة واحد من رجالة الزيني.


ليلى كانت بتضرب نار وهي مستخبية ورا باب العربية، بس فجأة السلاح بتاعها خلص طلق واحد من رجالة الزيني لمحها وجري عليها وهو رافع "سنجة" كبيرة وعايز يخلص عليها. محمد شاف المشهد، ومن غير تفكير، رمى طبنجته اللي خلصت طلقاتها، وهجم على الراجل زي النمر.


محمد مسك إيد الراجل اللي فيها السنجة، وبكل قوته كسر دراعه (سمعوا صوت العظم وهو بيتكسر)، وسحب السنجة منه وغرسها في رقبة الراجل وهو بيبص في عينيه ببرود ملوش مثيل. ليلى كانت بتبص لمحمد بذهول، كأنها بتشوف "عمران" وهو شاب، بس بنسخة ألعن وأشرس.


محمد زعق في الرجالة بصوت هز المينا:


  • محمد: "اللي هيتراجع خطوة هقتله بيدي! شحنة الإمبراطور متلمسش الأرض! ادبحوا الكل!"

كلام محمد إدى حماس مرعب للرجالة، وبدأوا يكتسحوا رجالة الزيني. محمد لمح "الزيني" نفسه وهو بيحاول يهرب في لانش صغير. محمد جرى بأقصى سرعة، ونط من على الرصيف لمسافة 4 متر لحد ما نزل جوه اللانش.


الزيني طلع مطواة وكان مرعوب: "أنت مين يا روح أمك؟ أنت عارف أنا مين؟"


محمد مسكه من زوره ورفعه لفوق، وبدأ يضربه بالبوكس في وشه لحد ما ملامحه اختفت: "أنا اللي نضفت أثر عمران بالليل.. وعايز أنضف المينا من وسخك بالنهار."


محمد مقتلهوش، سابه "عاهة" ورماه للرجالة وقالهم: "ده يترمي قدام فيلا عمران الصبح.. عشان يعرف إن دراعه اليمين استلم الشغل."


رجعوا الفيلا والشمس بتبدأ تطلع. محمد كان هدومه كلها ددمم، ووشه فيه جرح بسيط بيزيده وسامة وشر. عمران كان قاعد في الصالة بيشرب قهوة


أول ما محمد دخل، عمران قام وقف. محمد مشي بخطوات ثابتة، وحط "شنطة" الفلوس و"سلاح الزيني" الشخصي على الترابيزة قدام عمران.


  • محمد: "الشحنة في المخازن يا سيدي.. والزيني بره في العربية، متكسر وجاهز للحساب."

عمران ضحك ضحكة هزت الحيطان، وقرب من محمد وباسه من راسه: "أنا مكنتش غلطان لما اخترتك.. أنت النهاردة بقيت وحش رسمي."




الجزء الثامن: سهرة تدنيس النسل
بدأ المشهد قبل وصول منصور بساعتين.. عمران كان قاعد في "الجناح الملكي" على كرسي ضخم، ونادى على محمد ونورا. أول ما دخلوا، عمران بصلهم باحتقار وقال بصوت بارد:
"اسمع يا وسخ منك ليها.. منصور بيه جاي النهاردة، ومنصور ده سيدكم الجديد لليلة واحدة. هو بيعشق يشوف الانكسار في عين اللي فاكرين نفسهم بني آدمين. نورا.. أنتي النهاردة جارية، ومحمد.. أنت النهاردة مداس لمنصور."
عمران أمرهم يقلعوا تماماً، ووقفهم قدام مراية كبيرة: "بصوا لنفسكم.. شايفين العار؟ ده اللي منصور جاي يتمتع بيه." عمران جاب "طوقين" جلد وسلاسل، ربط رقبة محمد برقبة نورا، وخلاهم يزحفوا وراه لحد باب الفيلا يستقبلوا منصور وهم "ملط" وعلى ركبهم.
وصول الإمبراطور منصور
أول ما منصور دخل بجثته الضخمة، شاف المنظر وضحك ضحكة هزت المكان. نورا كانت موطية راسها في الأرض ودموعها نازلة، ومحمد كان جسمه بيترعش من قمة الذل والكسوف.
منصور: "إيه ده يا عمران؟ ده الوحش بتاع المينا دا طلع قطه! ونورا.. دي طلعت بطل."
منصور داس بجزمته "السيفتي" الثقيلة على راس محمد وضغط عليها لحد ما وش محمد لزق في السيراميك، وقال له: "الحس جزمتي يا ولد.. عايز أشوفها بتلمع قبل ما أبدأ سهرتي معاك ومع أمك." محمد، بكسرة نفس ملهش مثيل، بدأ يلحس جزمة منصور
منصور سحب السلسلة اللي في رقبة نورا ومحمد ودخلهم الأوضة. أمر محمد ينام على بطنه في نص الأوضة، وخلى نورا تنام فوق ضهره بالعرض. عمران قعد يشرب "ويسكى" ومنصور بدأ ينفذ ميوله المريضة.
منصور بدأ بـ "محمد".. كان بيتعامل معاه بعنف جسدي وقسوة مفرطة، بيفرغ فيه غله كأنه بينتقم من رجولته. محمد كان بيصرخ صرخات مكتومة في السجاد، ومنصور بيضربه بـ "قلم" ورا التاني ويقوله: "أنت مجرد لعبة يا محمد.. أنسى إنك راجل." منصور بيعامل بمنتهى القذارة والغل، ومحمد كان حاسس إن روحه بتطلع من كتر الذل والوجع.
بعد ما خلص من محمد، منصور شاور لنورا. عمران قام ومسك نورا من شعرها وخلاها تاخد وضعية "الكلب" فوق جسم محمد المرمي على الأرض. منصور بدأ "يفشخ" نورا بقوة جبارة، وكان بيخلي محمد هو اللي يفتح رجل أمه بإيده عشان منصور يتمتع أكتر.
التفاصيل كانت مرعبة؛ محمد كان حاسس بأنفاس منصور فوق قفاه وهو بيفشخ أمه، وسوايل منصور كانت بتنزل على ضهر محمد. نورا كانت بتعض في كتف محمد من كتر الوجع واللذة اللي بدأت تحس بيها،
عمران مكنش ساكت، كان بيأمر محمد يقوم "ينضف" أمه بلسانه من لبن منصور وهي لسه تحت منصور. محمد كان بينفذ وهو منهار، بيمسح بلسانه كل لبن منصور من على جسم نورا، ومنصور بيضحك ويقوله: "شاطر يا يكسمك.. نضف كويس عشان سيدك يرضى عنك."
في لحظة، منصور خلى محمد ونورا يعملوا 69 وهو وعمران واقفين يتفرجوا ويصورا بالموبايلات. ونورا كانت بتستجيب بـ "خضوع جارية" تماماً، وبدأت تبوس إيد منصور وتترجاه يكمل معاها.
الليلة خلصت ومحمد ونورا عبارة عن جثث هامدة، لبن عمران ومنصور مغرقة جسمهم، عمران بص لمحمد المرمي تحت رجله وقاله: "بكرة تروح المينا وأنت فاكر إنك (كلب) ملوش تمن.. فاهم يا روح أمك؟"
محمد زحف وباس جزمة عمران ومنصور وقال بصوت منكسر تماماً: "أنا كلبكم المطيع.. أنا ونورا
ملككم للأبد."



الجزء التاسع: فجر الإمبراطورية.. ذل في البيت وهيبة في الميناء​


طلع الصباح، والشمس بدأت تدخل من شبابيك الفيلا. نورا كانت صاحية من بدري، مكنتش زعلانة ولا بتعيط، بالعكس، كانت واقفة قدام المراية بتشوف علامات "منصور" على جسمها بفخر، كأنها أوسمة.




محمد نزل الصالة، لقى عمران وليلى قاعدين بيفطروا. نورا كانت واقفة ورا عمران، لابسة قميص حرير شفاف تماماً، وبتهوي له بـ "ريش" كأنها جارية من العصور الوسطى.


  • عمران: "أهلاً يا وحش المينا.. تعالى يا محمد، النهاردة ليلى هتحضر معانا (طقس الصباح). نورا.. قولي لمحمد يعمل إيه عشان يفطر."
  • نورا: (بابتسامة باردة) "محمد مبيفطرش على السفرة يا عمران بيه.. محمد بيفطر تحت رجل ليلى. انزل يا محمد، نضف جزمة ليلى بلسانك الأول، وهي لو رضيت عنك، هتديك حتة (توست) من إيدها."

ليلى كانت بتبص لمحمد باحتقار وتلذذ، رفعت جزمتها العالية، ومحمد، اللي كان بره البيت بيرعب شنبات، نزل في نص الصالة قدام الشغالة اللي كانت بتنضف بعيد، وبدأ "يلحس" جزمة ليلى بكل ذل. نورا كانت واقفة بتضحك وبتحكي لليلى بالتفصيل اللي محمد عمله بالليل مع منصور، كأنها بتحكي نكتة.




بعد ساعة، محمد لبس بدلته الغالية، ولبس ساعته الـ "رولكس"، وركب العربية المرسيدس ووراه موكب حراسة. وصل المينا، وأول ما نزل، الكل وقف "انتباه".


واحد من كبار المهربين (اسمه جابر) حاول يرفع صوته على محمد في الحسابات:


  • جابر: "إحنا كدة بنخسر يا محمد بيه.. عمران بيه مبيظلمش حد، بس النسبة دي قليلة."
  • محمد: (بصوت زي الرعد وعينين ميتة) "عمران بيه مبيظلمش، بس أنا بظلم.. والنسبة دي لو متدفعتش دلوقتي، هحرق مخازنك باللي فيها."

محمد مسك "جابر" من رقبته وزقه على الحاوية الحديد، وطلع "مطواة" وشرط وشه شرطة خفيفة وهو بيهمس في ودنه:



جابر كان بيترعش ووقع في الأرض يبوس إيد محمد عشان يسامحه. محمد بصله باحتقار، وسابه ومشي وهو بيفكر في حاجة واحدة: "أنا برا ملك، وجوه كلب.. والاتنين أحلى من بعض."


العودة إلى الفيلا: تجهيز "حفلة الحراس"



رجع محمد البيت المغرب، لقى نورا مستنياه على الباب، بس المرة دي كانت ماسكة في إيدها "حبلين" طوال.


  • نورا: "جهز نفسك يا بطل.. عمران بيه ومنصور اتفقوا إن النهاردة الحفلة هتكون مع (حراس) المينا بتوعنا. منصور عايز يشوفك وأنت بتخدم رجالتك اللي بيخافوا منك بالنهار.. عايز يكسر عينهم بيك."

محمد غمض عينه واستنشق ريحة "الذل" اللي بقت بتمثل له قمة المتعة، وقال لنورا: "أنا جاهز يا نورا.. وريهم إن (الوحش) بتاعهم ملوش كرامة قدام أسياده."

دخل منصور الفيلا ومعاه أربعة من أشرس حراس المينا، الرجالة اللي محمد كان لسه الصبح بيديهم أوامر بالقتل والضرب. الرجالة كانوا داخلين وعينيهم في الأرض، مش مصدقين إنهم هيشوفوا "محمد بيه" في الوضع ده، بس عمران صرخ فيهم بصوت جهوري:
عمران: "ارفعوا رؤوسكم يا غجر! محمد اللي بتخافوا منه في المينا، النهاردة هو و(نورا) هيبقوا تحت رجليكم.. منصور بيه وأنا قررنا إنكم تاخدوا مكافأتكم النهاردة في لحمهم!"
نورا كانت واقفة في نص الصالة، ولابسة قميص نوم أحمر شفاف تماماً، وبدأت تتمايل بضحكة مياعة مرعبة، وقربت من واحد من الحراس (اسمه عتمان) كانت لسه الصبح بتشوفه وهو بيبوس إيد محمد، ومسكت إيده وحطتها على وسطها:
نورا: "مالك يا عتمان؟ خايف من محمد؟ محمد النهاردة ملوش لسان يتكلم بيه.. محمد النهاردة (مداسة) ليك ولرجالتك. انزل يا محمد تحت رجل عتمان ووريه مقامك الحقيقي!"
تفاصيل الإذلال المزدوج:
محمد، بكسرة نفس تذل الحجر، نزل على بطنه تحت رجل "عتمان" اللي كان لابس جزمة المينا الوسخة بالتراب. عمران أمر عتمان والرجالة يناموا على الكنب، وخلى محمد ونورا يبقوا هما "الجواري" اللي بيخدموهم.
المشهد كان قذر لدرجة م توصفش؛ عتمان والرجالة، لما لقوا إن محمد مكسور تماماً بطلب من عمران، بدأوا يفرغوا فيه وفي نورا كل "النقص" اللي بيحسوا بيه الصبح. نورا كانت بتلف عليهم واحد واحد، بتعمل معاهم "الواحد" بمنتهى التحرر والدناوة، وهي بتجبر محمد إنه "يثبتها" ليهم بإيده، ويشوف كل تفصيلة بتحصل في أمه على إيد حراسه.
منصور كان قاعد بيضحك وهو شايف محمد "بيلحس" عرق الرجالة من على جسم نورا، وعمران بيذل محمد قدامهم: "قولهم يا محمد.. قول للرجالة بتاعتك أنت إيه بالنسبة لهم دلوقتي!"
محمد صوته طلع مخنوق بالدموع والذل وهو بيبوس جزمة عتمان: "أنا خدامكم يا رجالة.. أنا وأمي ممتلكاتكم لليلة دي، افشخونا زي ما أنتم عايزين."
نورا كانت في قمة نشوتها وهي شايفة "هيبة" ابنها بتتمسح بالأرض، وبدأت هي اللي تقود الحفلة، وتخلي الحراس يعملوا الدوجي ستايل" مع محمد، وهي اللي كانت بتضرب محمد بـ "الحزام" عشان يتحرك أسرع ويرضي الرجالة.
في اللحظة دي، مابقاش فيه "محمد بيه" ولا "نورا هانم".. بقى فيه جثتين بيمارسوا قمة العبودية تحت رجلين أهمل ناس في المينا، والضحك والسخرية من عمران ومنصور كانوا بيمزقوا اللي باقي من روح محمد،




الجزء العاشر: عقد الملكية المقدسة​


بدأ اليوم بقرار مفاجئ من عمران، جمع الكل في الصالة الكبيرة، نورا كانت قاعدة تحت رجله كالعادة، ومحمد واقف بكل هيبته اللي لسه محتفظ بيها بره البيت.


عمران: "يا محمد.. أنت أثبت إنك وحش في السوق، وكلب مطيع هنا. والوحش لازم له (لجام) يمسكه.. واللجام ده مش هيكون غير (ليلى). من النهاردة، ليلى بقت مراتك قدام الناس، وسيدتك المطلقة جوه البيت."


ليلى قامت وقفت، وبصت لمحمد بنظرة فيها "امتلاك" مرعب، ومحمد نزل على ركبه وباس إيدها بكل خضوع: "أنا ملكك يا ليلى هانم.. وموافق أكون خدامك طول العمر."



الفيلا كانت متزينة بأفخم أنواع الزينة، والناس الكبار في البلد كلهم حضروا يباركوا لـ "الإمبراطور الصغير" وعروسته. محمد كان لابس بدلة بمليون جنيه، واقف بكل فخر بيستقبل الناس، والكل بيحسده على جمال ليلى وقوتها. ليلى كانت لابسة فستان أبيض ملكي، بتبتسم للناس وبتمسك إيد محمد بوقار، كأنهم أنجح كوبل في مصر.


بمجرد ما الحفلة خلصت والباب اتقفل عليهم في الجناح الخاص، ليلى قلعت القناع.


ليلى: (بصوت حاد) "اقلع البدلة دي يا محمد.. وانزل بالأرض. الهيبة اللي كنت راسمها بره دي تتمسح دلوقتي.. أنت دلوقتي جوزي يعني ممتلكاتي الخاصة."


محمد قلع هدومه تماماً ونزل على ركبه تحت رجل ليلى وهي لسه بفستان الفرح. ليلى طلعت "كرباج" صغير من شنطتها وضربت محمد ضربة رنت في الأوضة: "من النهاردة، مفيش كلمة تطلع من بوقك غير (حاضر يا سيدتي). نورا مقتصرتش معاك في التربية، بس أنا هكمل ترويضك."



ليلى أمرت نورا تدخل الجناح، عشان "تحضر" دخلة ابنها على طريقتهم الخاصة. نورا دخلت وهي "ملط" وجايبة معاها صينية فيها خمر وزيوت. ليلى قعدت على الكرسي الملكي، وأمرت محمد ينام على بطنه ويكون هو "الكرسي" اللي بتسند عليه رجليها وهي بتشرب.




ليلى كانت بتفشخ محمد جسدياً ونفسياً، كانت بتخليه "ينضف" فستان الفرح بتاعها بلسانه وهي لسه لابساه، وفي نفس الوقت كانت بتخلي نورا تضربه بالحزام. ليلى كانت بتقول لمحمد: "شوفت يا محمد؟ نورا دلوقتي بتسلمك ليا.. أنت بقيت ملكي أنا، ونورا بقت الخدامه اللي هتساعدني أذلك."


محمد كان بينبح زي الكلب وهو بيخدم ليلى، ونورا كانت بتضحك بمنتهى التحرر وهي شايفة ابنها "جوز ليلى" ممسوح بكرامته الأرض. ليلى أجبرت محمد إنه يعمل وضعية "المداسة" البشرية، بحيث ليلى ونورا يمشوا فوق ضهره بكعوب جزمهم العالية وهم بيضحكوا على صرخاته المكتومة.


في قمة العلاقة، ليلى خلت محمد يمارس مع نورا أقذر الأوضاع، وهي واقفة فوقيهم بتمارس سيطرتها عليهم هما الاتنين، وكانت بتجبر محمد إنه يقول لليلى: "أنا كلب مراتي.. وأمي جارية أسيادي." نورا كانت بتستجيب لليلى بقمة الخضوع، وبدأت هي وليلى يتبادلوا إذلال محمد بمتعة مريضة.



أول ما الشمس طلعت، ليلى قامت لبست روبها الحرير، ومحمد كان لسه مرمي تحت رجلها. ليلى داست على وشه برجلها وقالت له: "قوم يا بطل.. البس بدلتك، وروح المينا. فيه شحنة (مخدرات) داخلة مع السلاح، وعايزاك تخلصها بقلبك الميت."


محمد قام، مسح آثار "الكرباج" من على ضهره، لبس ساعته الذهب وبدلته، وخرج الصالة. لقى نورا بتحضر له الفطار بكل هدوء.


محمد: (بصوت قوي قدام الحرس) "نورا.. جهزي العربيات، أنا طالع المينا."


عمران وليلى كانوا واقفين يراقبوا من فوق وهم بيضحكوا؛ محمد بره هو "الغول" اللي الكل بيخاف منه، بس هم عارفين إن تحت البدلة دي، فيه "جسم" مهروس من ذل ليلة امبارح.


محمد ركب عربيته وانطلق للمينا، وهو حاسس إن جوازه من ليلى هو أحلى "سجن" دخله في حياته، لأن ذلها ليه بالليل هو اللي بيخليه يقدر يدبح أي حد بالنهار.

الجزء الحادي عشر: ليلة "تكسير الوحش" وتمهيد جحيم الساحل


دخل محمد الفيلا ببرستيجه، لابس البدلة الـ "براند" وساعته بتلمع، مفكر إن اللي حصل في الميناء ونجاحه كـ "وحش" هيشفع له. أول ما خطى عتبة الصالة، لقى سعاد الشغالة واقفة وحاطة إيدها في وسطها وبتبصله باحتقار مقرف.


سعاد: "اهلا يبيه.. اقلع البدلة دي يكسمك وروح زحف لاسيادك في المطبخ.. مستنيينك عشان يوروك مقامك الحقيقي قبل سفرية الساحل بكرة."



محمد قلع ملط تماماً وهو بيرتعش، ودخل المطبخ زاحف على بطنه. لقى عمران ومنصور قاعدين بيشربوا، ونورا أمه واقفة "ملط"


عمران شاور لمحمد: "انزل تحت الرخامة يا خول." محمد نزل على ركبه وإيده، ومنصور أمر نورا تنام فوق الرخامه بالعرض، بحيث تكون طيزها الملبنة والبيضاء مكشوفة في وش منصور، وكسها ضاغط بقوة على رقبة وقفا محمد.


منصور طلع زبه الضخم اللي عروقه بارزة، وبدأ يدهن راسه بـ "زيت أكل" من المطبخ ببرود مستفز. مسك فخاذ نورا وفلق طيزها بإيده، ورشق الزب في خرم طيزها بضغطة واحدة جبارة شقت صرخة نورا اللي هزت المطبخ.




منصور بدأ يدفع بـ "غل" وسرعة، وكل خبطة كانت بترزع جسم نورا في ضلوع محمد. سعاد الشغالة كانت بتغسل المواعين وبترش "مية وصابون" على طيز محمد المرفوعة وتقوله: "الحس اللبن والوساخة اللي نازلة من كس أمك على رقبته يا خول.. نضف أسيادك!"

ليلى دخلت المطبخ وهي ماسكة "شنطة الأطواق الكهربائية". عمران أمرهم يركبوها لمحمد في رقبته وحوالين زبه وبيوضه، ونورا في بزازها وكسها. ليلى سلمت "الريموت" لـ سعاد الشغالة وقالت لها: "انتي الحكم النهاردة يا سعاد."


سعاد بدأت تدوس على الزراير بمتعة مريضة. محمد جسمه يتنفض ويصرخ بوجع يقطع القلب من لسعة الكهرباء في بيوضه، ونورا تتشنج فوقه. في اللحظة دي، عمران فك بنطلونه وطلع زبه ورشقه في بوق نورا وهي فوق ضهر محمد.


بقى محمد "مهروس" في النص؛ زب عمران في بوق أمه من قدام، وزب منصور فاشخ طيزها من ورا، وسعاد بتكهرب بيوضه وزبه بالريموت وتضحك: "أنطق يا يخول.. قول للبشوات نيكوا أمي يا أسيادي

محمد صرخ بقمة الذل:نيكوها يا باشوات.. نيكوها بـ ازباركم.. أنا وأمي عبيد تحت رجليكم!"

عمران سحب نورا من شعرها ورماها في نص أرضية المطبخ، وأمر محمد ينام معاها وضعية 69. محمد بدأ يلحس كس أمه بقمة القذارة، ونورا بتمص زبه المكمش من الذل.


سعاد الشغالة وقفت فوق راس محمد، ورفعت هدومها وتبولت "بول" سخن على وش محمد وعينه وهو شغال مع أمه.


سعاد: "اشرب يا روح أمك.. دي مية طهارة العبيد عشان تنضف قبل ما تروح تقابل البرنس غانم في الساحل بكرة.. البرنس هناك هيفرتك طيزك أنت وأمك.


عمران بص لمحمد وهو غرقان في "بول" سعاد وقذارة أمه وقال له:


"اسمع يا محمد.. إحنا مسافرين الساحل بكرة. البرنس غانم عنده شغل هناك، وقررنا نهديك أنت ونورا لرجالة البرنس كـممسحة. الأسبوع ده مفيش فيه رحمة لـ طيزك ولا لـ كس أمك.. هترجعوا من هناك ماركة مسجلة لاسيادكم."

بعد ما عمران ومنصور فرغوا "لبنهم" كله في بوق وطيز نورا وفوق ضهر محمد المكسور، سعاد طفت الكهرباء وأمرت محمد "دلوقتي يا خول.. نضف المطبخ ده كله بلسانك.. مش عايزة نقطة تفضل على الأرض ونضف لبن ازبار أسيادك من جوه طيز أمك."


محمد، اللي مابقاش فيه ذرة رجولة، بدأ يلحس "اللبن" والقذارة من على السيراميك ومن طيز وكسمو


انتهت الليلة ومحمد ونورا مرميين في أرض المطبخ زي الجثث، ريحتهم "لبن" و"بول" وزيت، وهم بيفكروا في الجحيم اللي مستنيهم في فيلا سيدي عبد الرحمن مع البرنس غانم ورجالته.



الجزء الثاني عشر: أسبوع
وصل الموكب لفيلا الساحل، البرنس غانم كان مستني مع عمران ومنصور. عمران شاور لمحمد ونورا: "من اللحظة دي، إحنا في مملكة الفجر.. أي حد هيعدي من قدام الفيلا دي له حق في طيازكم."
اليوم الأول:
البرنس استلمهم في الجناح، وبدأ "يفشخ" فيهم
محمد نزل على أربعة، والبرنس خلى نورا تنام فوقه بـ طيزها في وش البرنس. البرنس طلع زبه المرعب ورشقه في طيز نورا بـ "غل". محمد كان حاسس بكل "نطة" لـ زب البرنس جوا أمه، وسعاد الشغالة كانت بتجبر محمد يفتح خرم طيز أمه بإيده عشان الزب يوصل لآخر أمعاءها. البرنس قلب نورا على ضهرها، وخلى محمد ينام فوقها ووجهه لـ كسها. البرنس رشق زبه في طيز نورا من تحت، وبقى يدفع بكل قوته فجسم نورا يخبط في محمد. محمد كان لسانه غرقان في سوائل كس أمه والبرنس فاشخها من ورا، وسعاد بتدوس بكعبها على بيض محمد وتقوله: "مص قذارة أمك والبرنس شغال فيها!"
البرنس وقف نورا على رجل واحدة وسندها على الحيطة، ورشق زبه في كسها. محمد كان مجبور ينام تحت رجل البرنس ويلحس جزمته وهو بيسمع صوت طرقعة الزب في أمه.
البرنس سحب نورا من شعرها وخلاها تـركع قدام محمد، وحط زبه في بوقها لحد ما بدأت تشرق، وأمر محمد يمسك "بزاز" أمه ويدلكها للبرنس وهو شغال.
نورا خدت وضعية الكلب، والبرنس نزل نـيك في طيزها، وفرغ "لبنه" كله جواها، وأمر محمد يلحس اللبن ده بلسانه من جوه طيز أمه لحد ما ينضفها تماماً.
اليوم الثاني:
ليلى وعمران قرروا يكسروا "عين" محمد قدام البحر: ليلى خلت محمد ينام على ضهره ويرفع رجليه، وعمران رشق زبه في طيز محمد. في نفس الوقت، ليلى كانت بتهرس كس نورا بـ "جهاز صناعي" ضخم، وأمرت محمد يلحس الجهاز وهو طالع من أمه وزب عمران فاشخ طيزه.
عمران ربط زبر محمد بجنزير في وسط نورا، وأمرهم يمشوا على أربعة. عمران كان بيفشخ نورا من ورا، ومع كل خبطة الجنزير كان بيشد زبر محمد بوجع يقطع القلب.
ليلى قعدت بـ طيزها فوق وش محمد، وأمرت عمران يـنيك نورا فوق ضهر محمد وهو مش شايف حاجة غير طيز ليلى.
اليوم الثالث:
سعاد استلمت محمد ونورا لوحدها في المطبخ بأوضاع مقرفة:سعاد نيمت نورا على الرخامة، وأمرت محمد "ينيك" أمه في طيزها، وهي واقفة وراه وبترشق "عصاية مكنسة"في طيزو محمد ونورا بقوا "مشاية" لسعاد بلسانهم يمسحوا أثر جزمتها، وهي كل شوية تفرغ غلها بـ زب صناعي في طيز محمد. سعاد خلتهم يعملوا 69 على السيراميك الغرقان مية وصابون، وكل ما يتزحلقوا تضربهم بالكرباج.
اليوم الرابع:البرنس وعمران فلقوا طيز محمد، وبدأوا يدخلوا ازبارهم الاتنين في طيزه بالتبادل وبسرعة جنونية لحد ما نزف ددمم.
خدو نورا بعد ما محمد اتفشخ مش قادر يتحرك نورا في النص، البرنس بينيك في طيزها وعمران في بوقها، ومحمد تحتهم بيلحس بيضهم بقمة المهانة. البرنس وعمران فرغوا "لبنهم" كله فوق وش محمد وعين نورا، وخلصو نامو لغايه الصبح وروحو الفيلا تاني


الجزء الثالث عشر: طبخة الانتقام الكبرى
بعد العودة من الساحل بقلوب محروقة، لم يكن محمد يبكي، بل كان يخطط. أغلق على نفسه مكتب الميناء لمدة ثلاثة أيام، منع فيها حتى الطعام، كان يرسم على خرائط الميناء "نقاط الضعف" في إمبراطورية عمران. نورا دخلت عليه، كانت قد استعادت وقارها، وبدأت في استخدام علاقاتها القديمة لجس نبض "البرنس غانم" وتأليب قلبه على عمران سراً.
في ليلة ممطرة، تسللت ليلى إلى المكتب وهي ترتجف، سقطت عند قدمي محمد وهي تبكي بصدق: "محمد، أنا اللي عملت كدة فيكم.. الغيرة كانت هتاكل قلبي، بس لما شفتهم بيعملوا فيك كدة في الساحل، عرفت إني ضيعت الراجل الوحيد اللي حبني." ليلى لم تأتِ بيد فارغة، بل قدمت لمحمد "هارد ديسك" يحتوي على تسجيلات سرية لعمران وهو يتفق على تهريب شحنة "ماس خام" من أفريقيا، وهي الشحنة التي لم يخبر عنها البرنس غانم ليأخذ ثمنها لنفسه.
بدأ محمد يديهم تعليمات واي الهيحصل الفتره الجايه
عزل سعاد: ليلى بدأت تضع "مخدر خامل" في قهوة سعاد الشغالة، لتجعلها تنام طوال النهار ولا تنقل تحركاتهم لعمران.
تجنيد الحراس: محمد اجتمع بـ "عطوة" و"سيد"، الحراس الذين أذلهم عمران، وأراهم فيديوهات إذلالهم التي صورتها ليلى، ليشتعل الغل في قلوبهم ويصبحوا "خلايا نائمة" داخل الميناء.
الفخ المالي: نورا بدأت تتلاعب بالدفاتر، وتحول مبالغ من حساب عمران لحساب وهمي باسم "منصور"، ل تزرع الشك بين الشريكين.
استدراج الفئران: محمد تظاهر بالخضوع التام، وذهب لعمران وباس يده قائلاً: "يا باشا، فيه شحنة ماس جاية في العنبر 9، ومنصور عايز يقلبك فيها، لازم تنزل بنفسك تستلمها."
ساعة الصفر: ليلى نسقت مع "مباحث الأموال العامة" للانتظار خارج أسوار الميناء، في انتظار إشارة الانقضاض.


الجزء الرابع عشر: ليلة الحساب (مجزرة العنبر 9)
دخل عمران ومنصور العنبر وهما يتبادلان نظرات الغدر لبعضهما بسبب خطة نورا. فجأة، دوى صوت إغلاق الباب الحديدي العملاق، وانقطعت الأضواء، ثم اشتعلت كشافات قوية جداً موجهة لعيونهم. ظهر محمد ونورا وليلى فوق منصة عالية، بينما الحراس (عطوة وسيد) يصوبون الرشاشات نحو عمران ومنصور.
محمد نزل من المنصة ببطء، خلع قميصه ليظهر وشم (ع) الذي في جسده، لكن هذه المرة كان يمسك في يده "مكواة كهربائية" مشتعلة. بضربة واحدة من "عطوة"، سقط عمران ومنصور على ركبهم.
محمد بصوت كالرعد: "النهاردة، الوشم ده هيتنقل لوشوشكم.. عشان السجن كله يعرف إنكم كلاب ليلى ومحمد."
تم تجريدهم من ملابسهم تماماً، وأجبرهم محمد على وضعية "الكلب المربوط" بجنازير الونش. نورا نزلت وداست بكعب جزمتها على وجه عمران: "كنت فاكر إنك سيد المينا يا خول؟ أنت دلوقتي ممسحة لرجالة ابني." محمد أذاقهم كل وضعية ذل فعلوها به وبأمه، والتقطت ليلى صوراً وفيديوهات "بث مباشر" أرسلتها لهواتف كبار التجار في السوق لتنتهي أسطورتهم للأبد. وقبل وصول الشرطة، أجبرهم محمد على "لحس" أرضية العنبر الملوثة بالزيت والقاذورات كوداع أخير لعالم السيادة.


الجزء الخامس عشر: اعترافات ليلى والرحيل إلى "كومو"
بعد أن سحبت الشرطة جثث عمران ومنصور الهامدة نحو سيارات الترحيلات، ساد الهدوء الفيلا. ليلى وقفت أمام محمد في لحظة صفاء تام: "محمد، أنا عارفة إن الماضي قذر.. بس أنا بحبك، وعايزة أثبت لك إننا نقدر نكون أحسن." محمد نظر إليها بعمق، رأى فيها الشريكة التي غدرت بالأعداء من أجله، فاحتضنها بقوة: "أنا مسامحك يا ليلى.. بس مصر مبقتش تساعنا، لازم نمشي."
نورا وافقت فوراً، فالذكريات هنا كانت كالجمر. قام محمد بتسييل كل الأصول، وحول ملايين الدولارات إلى حسابات في سويسرا وإيطاليا. استقلوا طائرة خاصة، وفي الجو، أخرج محمد "الريموت كنترول" القديم ورماه من نافذة الطائرة: "النهاردة إحنا أحرار بجد." هبطت الطائرة في "ميلانو"، ومنها إلى فيلا أسطورية على بحيرة "كومو". هناك، بدأوا مشاريع استيراد وتصدير "على نظافة"، وأصبح اسم "محمد الوحش" يتردد في البورصات الأوروبية كعملاق تجاري جديد، بوقار وشياكة، بعيداً عن بلطجة الميناء.


الجزء السادس عشر: بيري الصغيرة.. والتحرر الملكي
مرت ثلاث سنوات، الفيلا في إيطاليا أصبحت جنة على الأرض. بيري الصغيرة، ابنة محمد وليلى، كانت تركض في الحديقة، بجمالها الذي يجمع بين قوة محمد ورقة ليلى وهيبة نورا. في إحدى الليالي، كانت ليلى تجلس مع محمد في التراس المطل على البحيرة، وقالت بلهجة متحررة: "حبيبي، إحنا دلوقتي ملوك.. وموضوع التحرر والدياثة اللي كان زمان، أنا وحشني.. بس المرادي 'بشياكة' إيطالية، بدون وجع ولا إهانة، مجرد متعة لينا وإحنا شايفين بعض بنتمتع."
محمد ابتسم، فهو أيضاً كان يرى أن أمه نورا استعادت شبابها وتحتاج لمن يقدر أنوثتها الطاغية. دعا محمد "ماركو"، شريكه الإيطالي الوسيم والمثقف، وصديقاً آخر من الطبقة الراقية. في سهرة ملكية، كانت نورا تجلس كالإمبراطورة، يخدمها الرجال ويقبلون أقدامها بتبجيل، بينما ليلى كانت تعيش قمة أنوثتها مع الضيوف تحت أنظار محمد الذي كان يجلس بقمة الفخر، يرى عائلته سعيدة، متحررة، ومسيطرة. بيري كانت تنام في غرفتها، في بيت مليء بالحب والحرية، حيث انتهت عقد الماضي وبدأت حياة الأساطير الذين يملكون المال، القوه، والمتعة المطلقة.

نهايه السلسله
 

المستخدمون الذين يشاهدون هذا الموضوع

أعلى أسفل