صباح العسل أو مساء العسل على حسب انت بتقرأ امتى
المهم أنا مش هقول مقدمات عشان مش عندي مقدمه أنا بكتب قصه حصلت معايا من نص ساعه جيت جري أكتبها
الجزء التعريفي
أنا أنور عمري 19 سنه هحكيلكم قصة ازاي نكت أم صاحبي
أنا شغال في صيدليه بقالي ثلاث سنين وبقعد فيها لوحد مش كنت عاؤف أوازي بين الزباين وشغل الصيدليه من كنس ومسح وكده فقلت للدكتور نجيب واحد معانا أعلمه وفي نفس الوقت يساعدني في الشغل
المهم الدكتور قالي هيدور وبالفعل
بدأ يدورلنا على شاب يشتغل معانا وأنا برضو كنت بدور لحد في يوم وأنا قاعد بالليل في الشقه بلعب عالفون لقيت واحد صحبي اسمه أحمد باعتلي واتس بيقولي....
هو: أنور.
أنا: قلب أنور
هو: تسلملي يأنوور
انت عامل ايه
أنا: الحمد لل** يا قلبي وانت
هو: بخير ياقلي
أنا: **** دايما
هو: بقولك
أنا: قول
هو: أنا النهارده اتخانت مع صاحب المطعم اللي أنا شغال فيه وسيبت الشغل وبدور على الشغل
أنا: بس هو ده شغلك عندي أنا لسه بدور على حد يشتغل معايا في الصيدليه
هو: تمام يا عم وأنا موافق
أنا:تمام هكلم الدكتوؤ وتيجي من بكره
قفلت معاه وقاعد عالسرير لحد مانمت
ملحوظه...
أحمد صحبي اه بس أنا مش كنت أعرف أهله أو أي حاجه عنهم هو صديق مدرسه بس وهو أصلا بيته قريب جدا من الصيدليه
صحيت تاني يوم وكنت نسيت أكلم الدكتور
المهم رحت الصيدليه فتحت وقعدت شويه ولقيت أحمد جاي وكلمت الدكتور قدامه والدكتور وافق
وبدا احمد الشغل وكان بيساعدني جامد
وكانت أم أحمد اسمها نهى كانت بتيجي على طول تجيبله أكل وكانت بتجيبلي معاه
وكانت من النوع اللي بيحب الكلام كتير
ونسيت أوصفهالكم هي 38 سنه بيضه وبزازها ملبن وطيزها كبيره جدا
وكانت بتحب تحكي قصتها والمشكله اللي حصلت مع جوزها من أربع سنين وفهمت ان هي كانت راحت عند أهلها من ورا جوزها وهو في الشغل ولما راح يجيبها بالعافيه أخوها وأبوها وقفوله واتعاركو معاه وفي الآخر رجعت معاه برضو بس حلف عليها يمينين ان هي يحرم عليه جماعه ولو راحت لاهلها تبقى طالق
وفعلا قعدت أربع سنين مش مخالفه كلامه وكانت محرومه جدا من الجنس
وكانت أحيانا وهي بتحكيلي قدام ابنها تعيط وكانت بتصعب عليا جدا
وكنت بكلم ابنها في يوم واحنا قاعدين مع بعض ففتحت الموضوع قلتله بصراحه يسطا أمك صعبانه عليا جامد
هو: على ايه
قلتله بسبب ظهار أبوك منها وكده دي بقالها أربع سنين مش اتناكت
قالي يغني أعمل ايه يعني
أنا أنا في رأيي انت تنيكها بدل ما تتناك من حد غريب وويفضحها أهو انت ابنها وعمرك ما هتفضحها
قالي طب وهعمل كده ازاي قلتله سيبها عليا
وقعدت أفكرله في طريقه لحد ما جه في دماغي فكره قلتله أحنا هنخلص الشغل ونقفل الصيدليه وتروح البيت وخمس دقايق وتقول لأمك هتنزل تجيب حاجه في ث ولو أنور جه الديله المفتاح
أنا كنت سايب المفتاح معاه عشان الخط أما أنا اللي بفتح وفعلا رحت البيت وكان هو عمل مهمته وأنا قلتله تعالى بعد نص ساعه كنا أحنا أصلا خلصنا شغلنا وقفلنا الصيدليه بس هو قال لأمه ان أنا جاي آخد المفتاح عشان نسيت حاجه
ورحت لأمه قلتلها أحمد فين يا عمتي قالتلي تعالى ي أنر أحمد نزل ثانيه أجيبلك المفتاح قلتلها هو أبو أحمد فين قالتي لسه م رجعش من شغله ودخلت تجيب المفتاح رحت وراها من غير ما تحس ورحت خليتها واقفه وطيزها ليا وقمت داخل عليها حاضنها وحاطط شفايفي على شفايفها وقعدت أبوس فيها وكانت مش بتقاوم خالص زي ماتكون مستنيه أصلا وأنا ببوسها وقاعد بقفش في طيزها بايد وإيدي التانيه بلاعب بيها كسها
وقمت نازل من على شفايفها على بزازها وقلعتها البرا اللي كانا لابساه وقعدت أرضع في البز اليمين وأقرص في حلمة الشمال وكان واضح عليها الهيجان وقاعده تصوت امممم أوف اه اه ارضع بزازي يا أنور وأنا قعدت أرضع بزازها شويه وأبدل من اليمين على الشمال ومن الشمال على اليمين وقمت مقلعها الكلوت وشايلها وقعدت أنيك في كسها وأنا شايلها وقاعد أنيك فيها على آخري قعدنا شويه واقيت أحمد دخل علينا رحت منزلها وهو اه يا ولاد الكلب يا معرصين أنا هفضحكم وهي أبوس ايدك يا أحمد ما تقولش لأبوك حرام عليك يا أنور فضحتني
أنا: فضحتك ايه يا وليه **** مايجيب فضايح ايه يا أحمد هو ايه ي أنور انت بتنيك أمي ليه أنا: كنت بجهزهالك
قام ضاحك وهي مصدومه وفهمتها ان أحمد معان وان هي صعبت عليها عشان كده بعتني أنيكها
هي من جواها كانت مبسوطه عشان ابنها حاسس بيها بس زعلانه ان هو خلاني أنيكها بس مش قالت حاجه ونكناها أنا واحمد جماعي وبكده أنهي القصه تشاااو
ار
المهم أنا مش هقول مقدمات عشان مش عندي مقدمه أنا بكتب قصه حصلت معايا من نص ساعه جيت جري أكتبها
الجزء التعريفي
أنا أنور عمري 19 سنه هحكيلكم قصة ازاي نكت أم صاحبي
أنا شغال في صيدليه بقالي ثلاث سنين وبقعد فيها لوحد مش كنت عاؤف أوازي بين الزباين وشغل الصيدليه من كنس ومسح وكده فقلت للدكتور نجيب واحد معانا أعلمه وفي نفس الوقت يساعدني في الشغل
المهم الدكتور قالي هيدور وبالفعل
بدأ يدورلنا على شاب يشتغل معانا وأنا برضو كنت بدور لحد في يوم وأنا قاعد بالليل في الشقه بلعب عالفون لقيت واحد صحبي اسمه أحمد باعتلي واتس بيقولي....
هو: أنور.
أنا: قلب أنور
هو: تسلملي يأنوور
انت عامل ايه
أنا: الحمد لل** يا قلبي وانت
هو: بخير ياقلي
أنا: **** دايما
هو: بقولك
أنا: قول
هو: أنا النهارده اتخانت مع صاحب المطعم اللي أنا شغال فيه وسيبت الشغل وبدور على الشغل
أنا: بس هو ده شغلك عندي أنا لسه بدور على حد يشتغل معايا في الصيدليه
هو: تمام يا عم وأنا موافق
أنا:تمام هكلم الدكتوؤ وتيجي من بكره
قفلت معاه وقاعد عالسرير لحد مانمت
ملحوظه...
أحمد صحبي اه بس أنا مش كنت أعرف أهله أو أي حاجه عنهم هو صديق مدرسه بس وهو أصلا بيته قريب جدا من الصيدليه
صحيت تاني يوم وكنت نسيت أكلم الدكتور
المهم رحت الصيدليه فتحت وقعدت شويه ولقيت أحمد جاي وكلمت الدكتور قدامه والدكتور وافق
وبدا احمد الشغل وكان بيساعدني جامد
وكانت أم أحمد اسمها نهى كانت بتيجي على طول تجيبله أكل وكانت بتجيبلي معاه
وكانت من النوع اللي بيحب الكلام كتير
ونسيت أوصفهالكم هي 38 سنه بيضه وبزازها ملبن وطيزها كبيره جدا
وكانت بتحب تحكي قصتها والمشكله اللي حصلت مع جوزها من أربع سنين وفهمت ان هي كانت راحت عند أهلها من ورا جوزها وهو في الشغل ولما راح يجيبها بالعافيه أخوها وأبوها وقفوله واتعاركو معاه وفي الآخر رجعت معاه برضو بس حلف عليها يمينين ان هي يحرم عليه جماعه ولو راحت لاهلها تبقى طالق
وفعلا قعدت أربع سنين مش مخالفه كلامه وكانت محرومه جدا من الجنس
وكانت أحيانا وهي بتحكيلي قدام ابنها تعيط وكانت بتصعب عليا جدا
وكنت بكلم ابنها في يوم واحنا قاعدين مع بعض ففتحت الموضوع قلتله بصراحه يسطا أمك صعبانه عليا جامد
هو: على ايه
قلتله بسبب ظهار أبوك منها وكده دي بقالها أربع سنين مش اتناكت
قالي يغني أعمل ايه يعني
أنا أنا في رأيي انت تنيكها بدل ما تتناك من حد غريب وويفضحها أهو انت ابنها وعمرك ما هتفضحها
قالي طب وهعمل كده ازاي قلتله سيبها عليا
وقعدت أفكرله في طريقه لحد ما جه في دماغي فكره قلتله أحنا هنخلص الشغل ونقفل الصيدليه وتروح البيت وخمس دقايق وتقول لأمك هتنزل تجيب حاجه في ث ولو أنور جه الديله المفتاح
أنا كنت سايب المفتاح معاه عشان الخط أما أنا اللي بفتح وفعلا رحت البيت وكان هو عمل مهمته وأنا قلتله تعالى بعد نص ساعه كنا أحنا أصلا خلصنا شغلنا وقفلنا الصيدليه بس هو قال لأمه ان أنا جاي آخد المفتاح عشان نسيت حاجه
ورحت لأمه قلتلها أحمد فين يا عمتي قالتلي تعالى ي أنر أحمد نزل ثانيه أجيبلك المفتاح قلتلها هو أبو أحمد فين قالتي لسه م رجعش من شغله ودخلت تجيب المفتاح رحت وراها من غير ما تحس ورحت خليتها واقفه وطيزها ليا وقمت داخل عليها حاضنها وحاطط شفايفي على شفايفها وقعدت أبوس فيها وكانت مش بتقاوم خالص زي ماتكون مستنيه أصلا وأنا ببوسها وقاعد بقفش في طيزها بايد وإيدي التانيه بلاعب بيها كسها
وقمت نازل من على شفايفها على بزازها وقلعتها البرا اللي كانا لابساه وقعدت أرضع في البز اليمين وأقرص في حلمة الشمال وكان واضح عليها الهيجان وقاعده تصوت امممم أوف اه اه ارضع بزازي يا أنور وأنا قعدت أرضع بزازها شويه وأبدل من اليمين على الشمال ومن الشمال على اليمين وقمت مقلعها الكلوت وشايلها وقعدت أنيك في كسها وأنا شايلها وقاعد أنيك فيها على آخري قعدنا شويه واقيت أحمد دخل علينا رحت منزلها وهو اه يا ولاد الكلب يا معرصين أنا هفضحكم وهي أبوس ايدك يا أحمد ما تقولش لأبوك حرام عليك يا أنور فضحتني
أنا: فضحتك ايه يا وليه **** مايجيب فضايح ايه يا أحمد هو ايه ي أنور انت بتنيك أمي ليه أنا: كنت بجهزهالك
قام ضاحك وهي مصدومه وفهمتها ان أحمد معان وان هي صعبت عليها عشان كده بعتني أنيكها
هي من جواها كانت مبسوطه عشان ابنها حاسس بيها بس زعلانه ان هو خلاني أنيكها بس مش قالت حاجه ونكناها أنا واحمد جماعي وبكده أنهي القصه تشاااو
ار