يوسف جو2222
ميلفاوي واكل الجو
ميلفاوي واكل الجو
عضو
ناشر أفلام
ميلفاوي نشيط
ميلفاوي مثقف
ناشر عدد
قارئ مجلة
ميلفاوي ساحر
ميلفاوي متفاعل
ميلفاوي فنان
الألعاب الجنسية عالم واسع جدا، وهو قديم قِدم التاريخ، قد يظن البعض أنه اختراع أوروبي وأن علينا أن لا نُقلدهم، لكن الحقيقة أن الألعاب الجنسية جاءت في التاريخ القديم، وفي الحضارة الفرعونية، والتراث العربي.
· ففي الحضارة الفرعونية:
اكتُشفت نقوش وأدوات طينية تشبه الأعضاء التناسلية، وكانت تُستخدم لأغراض دينية وطبية وجنسية.
· وفي الحضارة الإغريقية والرومانية:
استخدم الإغريق أدوات جنسية بدائية تسمى Olisbosقضيب خشبي أو جلدي، ووصف بعض الكتاب الرومان استخدام أدوات مصنوعة من الجلد، أو الطين، وأحيانًا البرونز، للمساعدة في الإثارة الجنسية، وكانوا يعتبرون هذه الممارسات جزءًا من الصحة والمتعة وليست محرّمة.
· وفي الحضارة الصينية والهندية:
جاءت في نصوص الكاماسوترا، ذُكرت ألعابا كالهزاز (مداعبات ما قبل الجماع) وأدوات إثارة جنسية، وفي الطب الصيني القديم تكلم عن أدوات لتحفيز النقاط الجنسية مثل الـ G-spot لدى المرأة والرجل.
· في كتب الطب والأدب الجنسي العربي:
مثل الروض العاطر في نزهة الخاطر للإمام النفزاوي، تحدث عن التخيلات المثيرة، وتبحر في التفنن في الأوضاع والرائحة والصوت، وكذلك في تحفة العروس للتيجاني أشار لاستخدام بعض المراهم للتحفيز والإثارة. وفي نواضر الأيك في معرفة النيك للسيوطي رحمه ****، قد بوَّب في تمثيل الأدوار والخيالات الجنسية، والمداعبات الغريبة والتلذذ واللعب. وصحيح أن التراث العربي لم يُشر إلى أعضاء كالقضيب أو المهبل الصناعي إذ لم تكن قد اختُرعت بعد، لكن بين طياته ذكر ممارسات بالفواكه والخضراوات التي تتشكل على هيئة العضو الذكري، وكذلك استخدام الريش والزيوت والخيالات الجنسية، وجاء ذلك في مروياتهم عن الحكواتية في مجالس السلاطين.
· ففي الحضارة الفرعونية:
اكتُشفت نقوش وأدوات طينية تشبه الأعضاء التناسلية، وكانت تُستخدم لأغراض دينية وطبية وجنسية.
· وفي الحضارة الإغريقية والرومانية:
استخدم الإغريق أدوات جنسية بدائية تسمى Olisbosقضيب خشبي أو جلدي، ووصف بعض الكتاب الرومان استخدام أدوات مصنوعة من الجلد، أو الطين، وأحيانًا البرونز، للمساعدة في الإثارة الجنسية، وكانوا يعتبرون هذه الممارسات جزءًا من الصحة والمتعة وليست محرّمة.
· وفي الحضارة الصينية والهندية:
جاءت في نصوص الكاماسوترا، ذُكرت ألعابا كالهزاز (مداعبات ما قبل الجماع) وأدوات إثارة جنسية، وفي الطب الصيني القديم تكلم عن أدوات لتحفيز النقاط الجنسية مثل الـ G-spot لدى المرأة والرجل.
· في كتب الطب والأدب الجنسي العربي:
مثل الروض العاطر في نزهة الخاطر للإمام النفزاوي، تحدث عن التخيلات المثيرة، وتبحر في التفنن في الأوضاع والرائحة والصوت، وكذلك في تحفة العروس للتيجاني أشار لاستخدام بعض المراهم للتحفيز والإثارة. وفي نواضر الأيك في معرفة النيك للسيوطي رحمه ****، قد بوَّب في تمثيل الأدوار والخيالات الجنسية، والمداعبات الغريبة والتلذذ واللعب. وصحيح أن التراث العربي لم يُشر إلى أعضاء كالقضيب أو المهبل الصناعي إذ لم تكن قد اختُرعت بعد، لكن بين طياته ذكر ممارسات بالفواكه والخضراوات التي تتشكل على هيئة العضو الذكري، وكذلك استخدام الريش والزيوت والخيالات الجنسية، وجاء ذلك في مروياتهم عن الحكواتية في مجالس السلاطين.