سكساوى كبير
العضو الملكي
العضو الملكي
ميلفاوي صاروخ نشر
حكمدار صور
ملك الحصريات
ميلفاوي أكسلانس
ميلفاوي واكل الجو
عضو
ناشر صور
صقر العام
إستشاري مميز
ميلفاوي نشيط
ملك المحتوي
ملك الصور
ميلفاوي متفاعل
ميلفاوي فنان
سقط نادي الزمالك في مباراة ذهاب نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية أمام اتحاد العاصمة، في مواجهة كشفت العديد من المشاكل الفنية والذهنية داخل الفريق الأبيض، وأثارت حالة من الغضب والحزن بين جماهير القلعة البيضاء التي كانت تأمل في العودة من الجزائر بنتيجة إيجابية تقرب الفريق من منصة التتويج القارية.
دخل الزمالك المباراة وسط طموحات كبيرة بعد مشوار قوي في البطولة، إلا أن الأداء داخل الملعب لم يكن على مستوى الحدث. ظهر الفريق متراجعًا في بعض فترات اللقاء، مع بطء واضح في التحول الهجومي، وغياب الفاعلية أمام المرمى، وهو ما منح الفريق الجزائري أفضلية نسبية واستغلالًا جيدًا لأخطاء الزمالك الدفاعية.
ورغم امتلاك الزمالك أسماء قادرة على صناعة الفارق، فإن الضغط الجماهيري وأجواء النهائي بدت مؤثرة على أداء بعض اللاعبين، خاصة في الثلث الأخير من الملعب. كما افتقد الفريق للتركيز في اللحظات الحاسمة، سواء في بناء الهجمات أو في التعامل مع الكرات الثابتة، وهي تفاصيل صغيرة كثيرًا ما تحسم المباريات النهائية.
في المقابل، لعب اتحاد العاصمة بثقة كبيرة على أرضه وبين جماهيره، واعتمد على الضغط المبكر والسرعة في نقل الكرة، مستغلًا حالة التوتر التي سيطرت على لاعبي الزمالك. ونجح الفريق الجزائري في فرض إيقاعه خلال أجزاء كبيرة من المباراة، ليخرج بانتصار مهم قبل مواجهة العودة في القاهرة.
لكن ورغم مرارة الهزيمة، فإن فرص الزمالك ما زالت قائمة بقوة. فالفريق يمتلك خبرات كبيرة في البطولات الإفريقية، وجماهيره اعتادت على العودة في الأوقات الصعبة. مباراة الإياب ستكون مختلفة تمامًا، خاصة مع الدعم الجماهيري المنتظر في القاهرة، والذي قد يشكل سلاحًا قويًا لإعادة التوازن وقلب النتيجة.
الكرة الإفريقية لا تعترف بالمستحيل، والزمالك سبق له أن عاد في مباريات أصعب من قبل. المطلوب الآن هو الهدوء، وتصحيح الأخطاء، واستعادة الروح القتالية التي صنعت تاريخ النادي القاري على مدار السنوات.
ويبقى السؤال الأهم:
هل يستطيع الزمالك تحويل الخسارة إلى بداية لريمونتادا تاريخية تُعيد اللقب إلى ميت عقبة؟
مباراة الذهاب أُقيمت ضمن نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية 2026 بين الزمالك واتحاد العاصمة، على أن تُقام مواجهة الإياب في القاهرة الأسبوع المقبل.
دخل الزمالك المباراة وسط طموحات كبيرة بعد مشوار قوي في البطولة، إلا أن الأداء داخل الملعب لم يكن على مستوى الحدث. ظهر الفريق متراجعًا في بعض فترات اللقاء، مع بطء واضح في التحول الهجومي، وغياب الفاعلية أمام المرمى، وهو ما منح الفريق الجزائري أفضلية نسبية واستغلالًا جيدًا لأخطاء الزمالك الدفاعية.
ورغم امتلاك الزمالك أسماء قادرة على صناعة الفارق، فإن الضغط الجماهيري وأجواء النهائي بدت مؤثرة على أداء بعض اللاعبين، خاصة في الثلث الأخير من الملعب. كما افتقد الفريق للتركيز في اللحظات الحاسمة، سواء في بناء الهجمات أو في التعامل مع الكرات الثابتة، وهي تفاصيل صغيرة كثيرًا ما تحسم المباريات النهائية.
في المقابل، لعب اتحاد العاصمة بثقة كبيرة على أرضه وبين جماهيره، واعتمد على الضغط المبكر والسرعة في نقل الكرة، مستغلًا حالة التوتر التي سيطرت على لاعبي الزمالك. ونجح الفريق الجزائري في فرض إيقاعه خلال أجزاء كبيرة من المباراة، ليخرج بانتصار مهم قبل مواجهة العودة في القاهرة.
لكن ورغم مرارة الهزيمة، فإن فرص الزمالك ما زالت قائمة بقوة. فالفريق يمتلك خبرات كبيرة في البطولات الإفريقية، وجماهيره اعتادت على العودة في الأوقات الصعبة. مباراة الإياب ستكون مختلفة تمامًا، خاصة مع الدعم الجماهيري المنتظر في القاهرة، والذي قد يشكل سلاحًا قويًا لإعادة التوازن وقلب النتيجة.
الكرة الإفريقية لا تعترف بالمستحيل، والزمالك سبق له أن عاد في مباريات أصعب من قبل. المطلوب الآن هو الهدوء، وتصحيح الأخطاء، واستعادة الروح القتالية التي صنعت تاريخ النادي القاري على مدار السنوات.
ويبقى السؤال الأهم:
هل يستطيع الزمالك تحويل الخسارة إلى بداية لريمونتادا تاريخية تُعيد اللقب إلى ميت عقبة؟
مباراة الذهاب أُقيمت ضمن نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية 2026 بين الزمالك واتحاد العاصمة، على أن تُقام مواجهة الإياب في القاهرة الأسبوع المقبل.