• سجل عضوية للتمتع بالمنتدى واكتساب مميزات حصريه منها عدم ظهور الإعلانات

مكتملة عامية واقعية قصة فيمدوم خضوع للأخت – عِندما أكتشفت ليلى سري الصغير (1 عدد المشاهدين)

✯بتاع أفلام✯

❣❣🖤 برنس الأفلام الحصرية 🖤❣❣
العضوية الماسية
أوسكار ميلفات
برنس الأفلام
برنس الصور
إمبراطور شتاء ميلفات
ملك المزاج العالي
ميلفاوي VIP
سيد الظلال
عضو
نجم الفضفضة
مستر ميلفاوي
محرر محترف
ميلفاوي ديكتاتور
شبح الألعاب
محقق
ميلفاوي واكل الجو
ناشر قصص
صقر العام
ميلفاوي حريف سكس
ميلفاوي نشيط
ناشر قصص مصورة
ملك المحتوي
نجم ميلفات
ملك الصور
صائد الحصريات
فضفضاوي أسطورة
كوماندا الحصريات
ميتادور النشر
ناشر عدد
قارئ مجلة
ميلفاوي متفاعل
ميلفاوي دمه خفيف
مزاجنجي أفلام
تاج الجرأة
الذئب الأسود
إنضم
18 فبراير 2024
المشاركات
9,402
مستوى التفاعل
4,665
نقاط
112,819
العضوية الماسية
النوع
ذكر
الميول
طبيعي

أبطال عِندما أكتشفت ليلى سري الصغير وحبي للفيمدوم​

  • ليلى : فتاة في التاسعة عشر من عُمرها تهوى القراءة والقهوة، لا تهتم سوى بدراستها فقط
  • كريم : شاب مصري أتم الخامسة والعشرون من عمره منذ عدة أشهر ويعمل كمصمم جرافيك حر من المنزل ويهوى الموسيقى
أقتباس من القصة
لم أكن أعلم أن خطأ صغير سأركتبه سيفتح لي أبواب المُتعة طوال حياتي

عندما أكتشفت ليلى سري الصغير – الجزء الأول​

كان يومًا عاديًا، ككل أيامي في المنزل، فتحت اللاب توب في غرفتي وقمت بتشغيل قائمتي الموسيقية المفضلة، وظللت استمع للموسيقى وأنا أبحث على مهمات شاغره في موقع مستقل الخاص بالعمل الحر، فأنا أعمل كمصمم جرافيك ومصمم مواقع وأعمل من المنزل منذ سنوات، وجدت نفسي في هذه الوظيفة .. ألم أعرفك على نفسي بعد؟ أنا آسف .. اسمي كريم عمري 25 عامًا أحيا مع والداي وأختي الصغيرة الدلوعة (ليلى) صاحبة التسعة عشر عامًا، أحب عائلتي جدًا، ولكن على الرغم من هذا الحُب الكبير إلا أن دائمًا هُناك أسرار كبيرة لا استطيع مشاركتهم بها .. أسرار مثل إني فيمبوي خاضع .. ألا تعرف معنى هذا؟ على الرغم من أنني أشعر بالحرج قليلًا إلا أنني سأحكِ لك .. أنا شخص أحب أن أرتدي ملابس الفتيات .. وأحب أن أكون دلوعًا مثلهم، بالإضافة إلى هذا لدي جانب آخر لميولي وهو أنني خاضع للفتيات .. ولكن للأسف الجُزء الثاني من ميولي الخاص بالخضوع لم استطع أن أمارسه حتى الآن .. أو لأكون دقيقًا .. لم أمارسه حتى أنكشف سري
سأحكِ لك كيف أنكشف سر ميولي تلك، كان يومًا عاديًا، أهلي كُلهم كانوا ذاهبون إلى فرح (عرس) ولأنني لا أحب هذا النوع من المناسبات والضوضاء قررت أن ابقى في المنزل، بالإضافة إلا أنها فرصة لا تعود كي أجلس في غرفتي براحة تامة، أرتدي ما يروقني من الملابس النسائية، وظللت أنتظر بشغف صوت باب المنزل وهو يُغلق كي اتأكد أنهم رحلوا، وأنتظرت عشرة دقائق بعدها، كي أطمئن بأنهم لن ينسوا شيئًا سيأتوا ليأخذونه، وبعد العشر دقائق، قفزت من جلستي، ودخلت إلى الحمام كي أحصل على أحدث (بانتي) خلعته ليلى أختي كي أرتديه تحت قميص النوم الذي جلبته لنفسي من موقع أمازون .. سرقت البانتي ودخلت إلى غرفتي راكضًا، شممت البانتي كانت رائحة ليلى لا تزال فيه، وبعدها أرتديته وأخرجت قميص النوم من حقيبتي وأرتديته ووقفت أمام المرآة أتأمل جسدي الناعم أثر (السويت) وبعدها قمت بتشغيل أغنية (قاسي) لحكيم من اللاب توب وظللت أرقص أمام المرآة، كنت أتمايل وكأنني عاهرة وجدت أخيرًا شريك حياتها
ولكن شعرت بالفجعة والصدمة الحقيقة عِندما وجدت باب غرفتي يُفتح، نظرت بصدمة فوجدت ليلى أختي تنظر لي بصدمة هي الأخرى ولا تفهم شيئًا، ظللنا قرابة العشرون ثانية ننظر لبعضنا ولا أحد مِنا يملك أي كلمة ليوجهها للاخر حتى قالت ليلى:
– ايه اللي انت لابسه ده؟
= كنت .. كنت بجرب حاجه .. تصميم
ضحكت ليلى وأقتربت أكثر وقالت:
– والتصميم برضه مخليك منعم جسمك كله زي البنات؟
= انتي مروحتيش الفرح ليه؟؟
سألتها وقلبي يخفق كطبول الحرب، وجسدي يرتعش وكلماتي بالكاد تخرج من فمي، وبدأ جسدي يتعرق على الرغم من أن الجو ليس حارًا فضحكت ليلى وقالت:
– ماليش مزاج .. أو يمكن ليا مزاج اشوف اخويا كده
أقتربت ليلى أكثر ورفعت قميص النوم فوجدتني أرتدي (البانتي) الخاص بها فأنفجرت في الضحك وقالت:
– كمان لابس البانتي بتاعي!! وأنا اقول بانتيهاتي بتوسع لوحدها ليه!! دلوقتي فهمت
= ليلى .. وحياة أمك اهدي ومتفهميش غلط وهفهمك كل حاجه
جلست ليلى على سريري ووضعت ساقًا على ساق وقالت:
صورة من قصة فيمدوم خضوع للأخت - عِندما أكتشفت ليلى سري الصغير


صورة من قصة فيمدوم خضوع للأخت – عِندما أكتشفت ليلى سري الصغير
– ماشي .. فهمني
= طيب ممكن تطلعي برا بس اغير هدومي واجيلك .. بدل ما حد ييجي ويشوفنا كده
– لأ .. أقعد وفهمني وانت كده

الجزء الثاني – بداية خضوعي لأختي بعدما أكتشفت إنني فيمبوي خاضع​


جلست بجانب ليلى ورأسي مُنكسره إلى الأسفل، وحكيت لها عن ميولي بالتفصيل الممل، في لحظة شعرت فيها بأنكسار حقيقي، وهبطت دموعي على وجنتاي، أقتربت مني ليلى ومسحت دموعي وقالت:
  • متعيطش يا كريم .. بس قولي هو عشان كده دايمًا بتبلس هدوم طويلة وبكم؟

هززت رأي بالموافقة وقُلت لها:
  • اه .. عشان محدش يشوف إني بشيل شعر جسمي ومتهم بيه


ضحكت ليلى بقوة وكان جسدها يهتز، وبعدها قالت:
  • حقك عليا و**** .. مش قصدي اتريق عليك
= ممكن تخرجي برا بقى وتسيبيني اغير؟
  • لأ طبعًا!

تعجبت من ردها، فهي تواسيني وفي نفس الوقت قالت (لأ طبعًا) بحزم، فشعرت بأنني لا أفهم ما تنوي إليه أو ما تشعر به، فنظرت لها بتساؤل فقالت لي:
  • هنتفق الأول .. أنت قارفني في حياتي وبتفتش في تليفوني ومتحكم في لبسي وكل الحاجات دي، فدلوقتي أنا ببساطة عرفت ميولك .. عاوزني مستفدتش من الموضوع ده
= قصدك ايه؟
  • قصدي هو بما أنك أصلًا ميولك خاضعه وكان نفسك تجرب .. فليه متبقاش خاضع ليا أنا؟
صورة تعبيرية لخضوع كريم أمام أخته ليلى وهو يرتدي ملابس نسائية - فيمدوم



صورة تعبيرية لخضوع كريم أمام أخته ليلى وهو يرتدي ملابس نسائية – فيمدوم
فنظرت لها بإندهاش وسعادة وقُلت لها:
  • بجد؟ ينفع؟ هتوافقي
= ايوه بس .. هتبقى خاضع بجد مش كده وكده .. يعني مش وقت ما يكون ليك مزاج بس .. أنت ليك عندي احترمك قصاد الناس .. ولكن وإحنا سوا أنا دايمًا صاحبة الكلمة .. مفيش نقاش في ده
  • أنا موافق و**** .. موافق جدًا

ضحكت ليلى بشدة، وفعدها نظرت لجسدي من الأعلى للأسفل بتمعن وقالت:
  • طيب بص .. أنا أصلًا قارية كتير عن قصص الفيمدوم والخضوع والكلام ده في موقع بلو ستوري وفاهمه .. لكن برضه هديك وقت تفكر في قرارك موافق تبقى خاضع ليا ولا لا .. لأنك لو وافقت مفيش رجوع في الكلام .. هسيبك 10 دقايق هخش أوضتي أعمل حاجه .. واجيلك تكون خدت القرار

لم تنتظر مني ليلى إجابة، وخرجت من الغرفة مُباشرة دون أن أرد عليها، وظللت أفكر، فوجدت أن لا يوجد خيار بالنسبة لي أفضل من الموافقة! فهذا ما كُنت أتمناه وأبحث عنه طوال حياتي، فكون أن المستريس الخاصة بيا ستكون أختي سيكون هذا آمان مُطلق من الفضيحة والنصب وهذه الأشياء التي أراها على تويتر وتليجرام، وعلى الرغم من خجلي بوقوفي أمام أختي بقميص نوم إلا أنني أتخذت قراري بالموافقة، وظللت في غرفتي أنتظر عودتها من غرفتها كي أخبرها بقراري.

الجزء الثالث – عرض أزياء وإذلال أمام أختي المستريس​


ظللت أنتظر قرابه الربع ساعة في غرفتي قدوم ليلى، حتى سمعت خطواتها قادمه، وكان جسدي لا يزال يرتعش، فلم أعتد أبدًا أن أرى يراني أحدًا بهذه الملابس، بالإضافة إلا أنني لم أعتد على هذه (الفضيحة) بعد، دخلت ليلى غرفتي وفي يدها حقيبة، نظرت لها وسألتها:
  • ايه ده؟
= شويه وهتعرف .. هاا قرارك ايه؟
  • موافق طبعًا

ابتسمت ليلى وضحكت مرة أخرى وقالت:
  • كُنت متأكده

جلست على السرير مرة أخرى ووضعت ساقًا على ساق وقالت لي:
  • قلعني الشباب

فأنحنيت أمامها وخلعت (الشبشب) من قدمها ووضعتها أسفلها، ونهضت مرة أخرى وقفت أمامها خاضعًا ويدي خلف ظهري، فنظرت لي باستعلاء وقالت:
  • جايب قميص النوم ده منين؟
= شاريه من أمازون
  • طيب يلا .. امشي كده وانت بتتقصع اكنك واحدة شرموطة بتحاول تتشقط وفرجني على جسمك وقميص النوم

شعرت بالإهانة قليلًا فلم أعتقد أنها ستتقمص شخصية المُسيطرة إلى هذا الحد ولكنني فعلت ما أمرتني به، أخذت خطواتًا بطيئة وكنت أهز مؤخرتي مع كل خطوة يمينًا ويسارًا، وكنت أعرف أن ما أفعله صحيحًا من ضحكات ليلى التي أسمعها من خلفي، بعد دقيقة تقريبًا طلبت مني أن آتي وأقف أمامها ففعلت، قدمت لي الحقيبة التي دخلت بها وقالت:
  • دي قمصان نوم وبانتيهات بتاعتي مبقتش استعملها .. حلال عليك يا خول

على الرغم من سعادتي بهذا الكنز إلا أن كلمة (خول) التي قالتها هزتني، خاصة وأنها المرة الاولى التي تسبني فيها، ولكن عليَّ أن أعتاد خاصة وأن هذه هي حياتي الجديدة معها بكل تأكيد، طلبت مني ليلى أن أخرج قمصان النوم واحد تلو الاخر وأن أرتديها أمامها وأسير بنفس الطريقة، كنت محرج جدًا من تغير ملابسي بالكامل أمامها، ولكن *** الحمد أنها لم تأمرني بأن أخلع (البانتي) وهو الشيء الوحيد الذي يسترني أمامها، وبعد نصف ساعة تقريبًا من عرض الإذلال هذا قالت ليلى:
  • يلا أقف قدامي، اقلع قميص النوم ده وايدك ورا ضهرك

فعلت ما أمرتني به بسرعة، فقالت لي:
قصة فيمدوم خضوع للأخت - عرض أزياء مهين أمام أختي



قصة فيمدوم خضوع للأخت – عرض أزياء مهين أمام أختي
  • لف

أستدرت ولا أعرف ما تنوي عليه، ولكن فهمت عِندما شعرت بصفعة قوية على (قفايا) فقلت لها:
  • آييي .. ليه كده؟
= لازم تتعود وتقول شكرًا

صفعتني مره أخرى بقوة فقلت لها (شكرًا) وبعدها بدأت تتحسس مؤخرتي، فشعرت ببعض الهياج، لأن هذه المرة الأولى التي يلمس فيها أي أحد مؤخرتي، صفعتني عدة صفعات لم أشعر بإهانة كبيرة وقتها لأن رُبما بدأت أعتاد على هذا الأمر بل بدأت أشعر بالسعادة بدلًا من الإهانة، ولكن شعور الإهانة تكرر عِندما وجدتها تسحب البانتي للأسفل مما يعني أنني أصبحت عاريًا أمامها، كُنت سأعترض ولكنني لم أكن لأتحمل المزيد من الصفعات على (قفايا) فصمت ظلت ليلى تحسس مؤخرتي وتُثني على نعومتها وقالت لي:
  • لف
كنت أشعر بحرج أكبر من كُل مره، هذه المرة سترى أختي الصغرى قضيبي! وهذا ليس بالأمر الهين، أستدرت كما أمرتني، وما أن رأت قضيبي ورأت حجمه الصغير ونعومته، بدأت تضحك بقوة، كان جسدها كُله يرتج وعينيها قد دمعت وقالت لي:
  • ايه ده!! ايه ده بجد؟؟ صغير كده لييه .. ليك حق تبقى خول و**** .. أنت هتتجوز ازاي كده؟

لم تَكُن لدي إجابات فقط ابتسمت لأجاملها، وكي أخفي إحراجي الشديد، وبعدها قالت لي وهي لا تزال تضحك:
  • ألبس البانتي ألبس وداري العار

أرتديت البانتي مره أخرى، وبعدها نظرت لي ليلى وقالت:
  • بص بقى .. انت كده كده مش راجل فعلًا .. يعني ده مش بإختيارك لكن زبك الصغير ده كمان يخليك مش راجل .. فمش عاوزاك تلبس بوكسرات رجالي تاني خالص .. أنا مدياك في الشنطة عدد بانتيهات كويس .. غير فيهم لحد ما اجيبلك تاني .. لكن متلبسش بوكسرات مفهوم؟ أنت كده كده مش محتاجهم يعني مفيش حاجه هتظهر منك ولا حاجه

وافقت على أمرها بالطبع في الوقت الذي ضحكت فيه هي مرة أخرى وأمرتني أن أجمع لها كُل (بوكسراتي) الرجالي في شنطة واحدة كي ترميهم لأننا لسنا بحاجه إليهم، وبعدها جلست مرة أخرى على السرير وقالت:
  • أنا هنام عشان عندي كلية بكره .. وعندي مشوار بعد الكلية عاوزاك تيجي معايا فيه .. يعني احرج من كليتي الاقيك مستنيني
= حاضر تحت امرك
  • يلا لبسني الشباب في رجلي وقبل ما تلبسهولي بوس شبشبي وبوس رجلي

كانت هذه اللحظة التي أنتظرها من البداية تقبيل قدمها، ركعت بلهفة على ركبتاي، وأقتربت ببطء من قديمها لا أصدق أنهم أمامي وأنني لأول مرة في حياتي سأقبل قدم فتاة، وهذه الفتاة هي أختي (الدلوعة) شممت رائحتها فكانت كالهروين يُمعتني، وبعدها أقتربت بشفتاي وقبلتها عدة قبلات بطيئة، حتى دفعتني بقدمها في رأسي وقالت:
  • كفاية كفاية .. أنت هتاكلها .. يلا بوس الشباب ولبسهولي

قبلت شبابها عدة قبلات وبعدها ألبسته إياها، وخرجت هي من غرفتي وتركتني بالبانتي الحريمي مع كنز مع الملابس النسائية الأخرى، وما أن خرجت حتى تسائلت، تُرى ما هو المشوار الذي تُريدني فيه يوم غد؟
قصة فيمدوم خضوع للأخت - عِندما أكتشفت ليلى سري الصغير


قصة فيمدوم خضوع للأخت – عِندما أكتشفت ليلى سري الصغير

الجزء الرابع – حين قابلت أختي المسيطرة عشيقها في وجودي​


بعد أن خرجت ليلى من غرفتي وتوجهت لغرفتها قضيت أسعد ليلة في حياتي، على الرغم من الرعب الذي شعرت به في البداية، إلا أن نهاية اليوم وأنني أصبحت خاضعًا رسميًا لليلى جعلني سعيدًا جدًا، راودتني أفكار تأنيب ضمير بأن أختي لن تراني كرجلًا بعد الآن، ولكن سرعان ما تلاشت هذه الأفكار عِندما أعترفت لنفسي بأنني لا أحب أن يراني أحد كرجل في الأساس، وشعور بأن الملابسي النسائية وخاصة البانتي ستلاصقني دائمًا كان ممتعًا جدًا، ولكن ظل سؤالًا يراودني لم أجد إجابة عليه، ما هو المشوار الذي تحتاجني فيه ليلى غدًا؟ ظلت هذه الأفكار في رأسي لساعات حتى نمت، وعِندما أستيقظت أخذت حمامًا باردًا حتى استفيق بسرعة، وأخترت واحدة من البانتيهات التي أعطتني ليلى إياهم وأرتديته تحت ملابسي، وذهبت إلى جامعة ليلى كي أنتظرها

وبعد وصولي بساعة وجدت ليلى آتية، ما أن رأتني حتى ابتسمت وعانقتني وهمست في أذني أثناء العناق وقالت:
  • لابس البانتي؟
= اه طبعًا هو أنا أقدر أكسر كلامك يا قمر انتي؟
  • جوود بووي

سألتها أين سنذهب لم تُجيبني، وبعدها طلبت هي أوبر، كانت وجهة السيارة إلى حي الزمالك، وجلست بجانب ليلى لا أعرف أي شيء، لا إلى أين نحنُ ذاهبون ولا لماذا سنذهب أصلًا إلى وجهتنا، ولكن تركت نفسي لاستمتع بسطرتها وبملمس البانتي على مؤخرتي وقضيبي المُنتصب الصغير، فكانت هذه هي المرة الأولى التي أرتدي فيها ملابس نسائية خارج المنزل، وبعد نصف ساعة وصلنا إلى وجهتنا، وكانت إحدى كافيهات الزمالك، سبقتني ليلى في خطاوتها وذهبت إلى طاولة كان يجلس فيها شاب وسيم، صافحته وعانقته، لم يَكُن يدري إنني معها فعندما أقتربت منها نظر لي باستغراب فنظرت له ليلى وقالت:
  • نادر .. ده كريم اخويا

الرجل نظر لي بصدمة، فصافحته ونظرت إلى ليلى في عدم فهم، فقالت ليلى لي:
  • ده نادر حبيبي يا كريم

قالت هذه القنبلة ثم جلست بجانبه وجلست أنا في الكُرسي المقابل لهم، كُنت أشعر بصدمة كبيرة، لم أكن أعرف أن ليلى مُرتبطه، ولم أكن أتخيل أن تتعمد إهانتي بهذا الشكل أمام رجلًا لا اعرفه، كانت تجلس ملاصقه له، الشاب نفسه لم يَكُن يشعر بالإرتياح لأنه لم يتوقع قدومي بالتأكيد، ولكن ليلى بدأت توجه لك الكلام وتقول:
  • بص يا نادر .. كريم شخص مُتفتح واوبن مايند جدًا، ومعندوش مشكلة إني أكون مرتبطه بالعكس هو شايفها حُرية شخصية خاصة وأنه بيثق فيها جدًا، وأنا من كتر ما بحكيله عنك .. جاي بنفسه يتعرف عليك

كانت الصدمات تتوالى، فقد قدمتني للتو لهذا الشاب كديوث خام، وأنا لستُ كذلك، كنت أشعر بأن جسدي بارد جدًا، وكأنني في كومة من الثلج من الإحراج الذي أشعر فيه، فبعد أن تحدثنا قليلًا أنا وهذا الشاب نادر لنكثر الثليج بيننا، فتحت هاتفي وظللت أقلب فيه، بينما أخذ نادر راحته مع ليلى وأصبح يُمازحها ويُمسك يدها ويُقبلها خاصة عِندما أدرك أنني لن أعترض، وبعد ساعتان تقريبًا من هذا العذاب، رحلنا، وفي الطريق أنبتني ليلى كثيرًا بأنني كُنت متوتر أكثر من اللازم وكُنت ثقيل الدم، ولكنها قالت بأنها لن تعاقبني لأنها المرة الأولى لي في موقف كهذا، أخبرتها بأنني لم أكن أتوقع موقف كهذا وأنني لم أكن أعرف أنها تملك حبيبًا ولهذا كنت عابثًا، فتفهمت الأمر

وعِندما وصلنا إلى المنزل كانت والدتي نائمه ووالدي في عمله، أمرتني ليلى أن أدخل معها إلى غرفتها، عِندما دخلت قالت:
  • قلعني الشوذ والشراب
فأنحنيت على ركبتاي كالعادة وفعلت ما أمرتني به، فقالت هي:
  • هتاخد الشوذ والشراب معاك .. الشوذ هتنضفه وتلمعه بوايبس والشراب هتغسله بإيدك أنت عشان مش بحب اغسله في الغسالة، وبكره الصبح لما أصحى الاقيهم في أوضتي نُضاف وناشفين
= تحت أمرك

بعدها نهضت ليلى لتخلع ملابسها ولتغيرها، فنظرت لها بتعجب وقُلت لها:
  • ايه ده هتغيري قدامي .. ميصحش؟

ضحكت ليلى بقوة وقالت:
  • ميصحش ليه يا كيمو؟ إحنا نسوان زي بعض .. احيييه لا تكون لسه فاكر نفسك راجل .. ياض ده انت بتاعك 5 سنتي ولابس كلوت حريمي

في الحقيقة على الرغم من كُل تلك الإهانات إلا أنني ضحكت وهي الأخرى ضحكت، فنظرت إلى الأرض وانتظرتها لتنتهي من غير ملابسها، وبعد أنتهت قالت لي:
  • بقولك ايه .. أنا هنام ساعتين عشان مش قادره .. المهم لما اصحى عاوزاك تفك كيسك كده وتبطل نتانه وتنزل تعزمني على شاورما وهاتلك معايا ناكل مع بعض في أوضتك عشان عاوزاك في موضوع مهم جدًا
= موضوع ايه طيب .. انتي مواضيعك مُقلقه

ضحكت ليلى وصفعتني على (قفايا) وقالتلي:
  • لأ متقلقش .. بس هتعرف بليل

دخلت غرفتي والقلق يُداهمني كُل بضعة دقائق، لم أستطع أن آخذ قيلوله أنا أيضًا، بسبب خوفي من مواضيع ليلى خاصة بعد مشوار نادر هذا الذي لم أتوقعه، وظللت متيقظًا حتى سمعت صوتها من الخارج فعرفت أنها استيقظت فنزلت من المنزل وذهبت لأشتري الشاورما، وجلبتها بسرعة ودخلت إلى غرفتي مُنتظرًا ليلى وموضوعها الجديد.


الجزء الخامس – أختي المستريس أمرتني بالزواج من صديقتها سيئة السمعة​


بعد أن دخلت غرفتي، جلست على السرير، وأخرجت الشاورما من (الكيس) ووضعتها على السرير حتى أسهل على (ليلى) أمر أكلها، وبعدها بدقائق تبعتني ليلى إلى الغرفة، فما أن دخلت وجلست على السرير، حتى هبطت إلى قدميها ونزعت الشبشب عن قدميها وقبلتهم، فابتسمت هي وقالت لي:
  • بتتعلم بسرعة
= خدامك يا أحلى أخت في الدُنيا

داعبت شعري وكأنني كلب، وبعدها جلست لتأكل الشاورما فقلت لها:
  • ايه الموضوع إللي عاوزاني فيه؟
= بعد ما ناكل

فلم نتحدث تقريبًا حتى أنتهينا من الطعام، بعد أن أنتهت من (الساندوتش) الخاص بها، نامت على ظهرها وقالت:
  • دلكلي رجلي

بدون تفكير ذهبت إلى قديمها وظللت أدلك قدميها لخمس دقائق تقريبًا، وبعدها أعتدلت ليلى في جلستها وقالت لي:
  • عاوزاك تبص في المراية

تعجبت من هذا الأمر ولكنني وقفت أمام المرآة ونظرت إلى نفسي وتابعت هي وضع الأوامر من جلستها وقالت:
  • نزل البنطلون والبانتي
فعلت ما أمرتني به وبعدها قالت:
  • بص لزبك

نظرت إلى قضيبي كما أمرت ولا أفهم شيئًا ولا أعرف ما تنويه، فقالت هي:
  • هتتجوز ازاي بزبك ده؟ أبوك وأمك عمالين يلحوا عليك، وكمان شوية هيضغطوا عليك أكتر
= اعمل ايه طيب .. ما انتي شايفه وضعي
  • ما هو انت في الاخر لازم هتتجوز .. بس لو اتجوزت بنت متعرفش وضعك ده يبقى بتظلمها
= طيب شايفه ايه؟
  • ألبس وتعاله أقعد تحت رجلي

أرتديت ملابسي بسرعة وذهبت إلى أسفل أقدامها كما أمرتني، فوضعت قدميها واحدة على كتفي والأخرى على رأسي وقالت:
  • لازم تتجوز واحدة قابله بيك كده
=وأنا اجيبها منين دي
  • سمر صاحبتي
= سمر!! وهي تعرف وضعي ده انتي قولتلها؟! وبعدين واحدة بجمال سمر ده هتقبل بيا ليه بوضعي وحجم زبي ده؟
  • لأ مقولتهاش لسه .. بس سمر كان في حد بتحبه ضحك عليها وفتحها وهي مكئبة وشايفه حياتها أتدمرت وكانت بتفكر تنتحر .. فهي مناسبة جدًا ليك وهبقى بقدم خدمة لصاحبتي
= ايه ده! عاوزاني اتجوز واحدة شرموطة؟

لم أكمل جملتي حتى شعرت بصفعة قوية على وجهي ونظرت لي ليلى بغضب وقالت:
  • اتكلم بأدب على صبحتي .. مش عشان بعاملك بإحترام
= أنا آسف
  • انت عارف سمر .. وعارف أنها محترمة .. الموضوع كله أنها وثقت فيه وهو ضحك عليها .. فاهم؟
= فاهم
  • أنت تقريبًا مش ناقصك حاجه، وهي مظنش هتبقى مهتمه أوي بحوار العلاقة الجنسية بسبب عقدتها دي وحتى بعد كده لو حصل مشاكل يبقى اطلقتوا وانت يبقى عندك حجه متتجوزش لأنك هبقى راجل مُطلق وهي هتبقى عندها حجة أنها مش بِكر لأنها المفروض متجوزه راجل

بعد أن قالت المفروض (متجوزه راجل) ضحكت كعاتدها عِندما تتذكر قضيبي، بدأت أفكر انا في الأمر، وجدت أن كلامها مُقنع جدًا من أكثر من ناحية، هذا الأمر سيجعلني أنتهي من (بُعبع) الزواج للأبد إذا فشلت زواجي، وإذا نجح هذا الزواج ستكون زوجتي على علم بميولي وستتقبل خضوعي لها، وسأكون بأمان معها مثل علاقتي بأختي، نظرت إلى ليلى وقُلت لها:
  • أنا موافق

وكانت جُملتي تلك (أنا موافق) هي البوابة التي أنتقلت بها من مُجرد خضوع ناعم مع أختي إلى خضوع أبدي مع زوجتي، فلم تَمُر الكثير من الأيام حتى أخبرت أهلي بأنني أريد الزواج من سمر، فرحوا جدًا بهذا الخبر، ورتبنا موعد في نفس الوقت الذي أخبرت فيه ليلى سمر بميولي ووضعي وأنني على علم بأنها ليست بكرًا وفرحت جدًا بأنها ستتخلص من هذه الأزمة، وبسرعة كبيرة تحولت حياتي من شخص خاضع لأخته الصغرى عن طريق الصدفة لشخص خاضع لزوجته عن طريق ترتيب أخته، وقضيت حياتي بهذه الطريقة، وللحق أنا مُستمتع جدًا.

تمت.
 

المستخدمون الذين يشاهدون هذا الموضوع

شركاؤنا
arabdla.com
أعلى أسفل