• سجل عضوية للتمتع بالمنتدى واكتساب مميزات حصريه منها عدم ظهور الإعلانات

مكتملة عامية واقعية أقوى مجموعة قصص دياثة على الزوجة – روايات سكس دياثة مراتي الواقعية (كاملة) (8 عدد المشاهدين)

✯بتاع أفلام✯

❣❣🖤 برنس الأفلام الحصرية 🖤❣❣
العضوية الماسية
أوسكار ميلفات
برنس الأفلام
برنس الصور
إمبراطور شتاء ميلفات
ملك المزاج العالي
ميلفاوي VIP
سيد الظلال
عضو
نجم الفضفضة
مستر ميلفاوي
محرر محترف
ميلفاوي ديكتاتور
شبح الألعاب
محقق
ميلفاوي واكل الجو
ناشر قصص
صقر العام
ميلفاوي حريف سكس
ميلفاوي نشيط
ناشر قصص مصورة
ملك المحتوي
نجم ميلفات
ملك الصور
صائد الحصريات
فضفضاوي أسطورة
كوماندا الحصريات
ميتادور النشر
ناشر عدد
قارئ مجلة
ميلفاوي متفاعل
ميلفاوي دمه خفيف
مزاجنجي أفلام
تاج الجرأة
الذئب الأسود
إنضم
18 فبراير 2024
المشاركات
9,402
مستوى التفاعل
4,665
نقاط
112,819
العضوية الماسية
النوع
ذكر
الميول
طبيعي
أقوى مجموعة قصص دياثة على الزوجة - روايات سكس دياثة مراتي الواقعية (كاملة)


قصة الدياثة الأولى – عِندما رآي عامل الدليفري مؤخرة زوجتي

على الرغم من أنني ديوث من الدرجة الأولى إلا أن موقف الدياثة الأفضل في حياتي كان عفوي تمامًا وغير مُرتب له، عِندما كنت أجلس مع زوجتي لمشاهدة مسلسلنا المُفضل (got) وقررنا أن نطلب سوشي دليفري من تطبيق (طلبات) لتوصيل الطعام، وكنت أجلس أنا بالـ (شورت) فقط بينما كانت ترتدي زوجتي (كاش) قصير جدًا لا يُداري شيء من جسدها وكانت مؤخرتها وفخذيها يظهرون بشكل واضح جدًا .. آتى عامل الدليفري بسرعة رهيبة، وعندما آتي نهضت زوجتي لتفتح له الباب فقلت لها:
– هتفتحي كده؟
= هاخد الأوردر من ورا الباب .. كده كده أنت دافع فيزا
– ماشي
ذهبت بالفعل وأخذت الطلب من خلف الباب، لم يرى البائع سوى ذراعيها فقط، وبعدها رحل .. لم نُفكر في الأمر إلا عندما اتصل الشاب بزوجتي بعد نزوله بدقائق، تعجبنا من اتصاله وردت هي على الهاتف فقال لها بصوتٍ يملأه الشهوة:
– مش عاوزاني اساعدك في أي حاجه؟
= لأ شكرًا .. اشمعنى؟

– لأ أنا قولت بس اقولك لو محتاجه أي مساعدة أنا موجود
أغلقت زوجتي الخط ولم نفهم شيئًا من هذا الإتصال .. ولكن الشاب برر كُل شيء عِندما أرسل لها رسالة على واتساب قال فيها:
– الصراحة طيزك تجنن .. شفتها في المراية اللي ورا الباب
نظرت أنا وزوجتي إلى المرآة خلف الباب وانفجرنا في الضحك لم نَكُن نتوقع أن يرى جسد زوجتي ابدًا من هذه الزاوية، والموقف أشعل شهوتنا هو الآخر فأغلقنا المسلسل وتركنا السوشي ونهضنا لنُقيم علاقة جنسية لا تُنسى.

قصة دياثة على البحر – عِندما داعب عامل الشيشة قضيبه لزوجتي

حسنًا سأعترف لكم أنا رجل ديوث بالفترة، أحب الدياثة وتجري في دمي، وأحب أن أرى شهوة الرجال على زوجتي في أعينهم، وهذا ما دفعني لأقنعها بأن ترتدي ملابس جريئة في إحدى المصايف التي ذهبنا إليها، وأخترت شاطئ عام كي يكون مليئًا بالشباب، وعندما جلسنا كان صدر زوجتي هو محط أنظار الجميع، سواء من الشباب أو حتى من النساء الذين تأففن من مظهرها الجذاب خوفًا من أن تسرق النظر منهم أمام أزواجهم، كانت زوجتي ترتدي فستان أسود قصير ومفتوح من ناحية الصدر بشكل واضح، وبعد أن جلسنا بقليل طلبنا (شيشة) طلبنا اثنان واحدة لي وأخرى لزوجتي، ولكن ما أن أتي عامل الشيشة ولم يَكُن يهتم بالتي وضعها لي تمامًا، كان أهتمامه كله منصب على شيشة زوجتي، كان يُغير (الولعة) كل بضعة دقائق ليسترق النظر إلى صدرها
ولم يُبذل أي مجهود في أن يُداري نظراته أو حتى قضيبه المُنتصب، كان مع كل مرة يأتي إلىنا لتغير الولعة يقول لزوجتي (القمر ناقصها حاجه) فكانت تضحك وتشكره، وفي المرة الأخيرة وقف امامها وداعب قضيبه المُنتصب بشكل واضح جدًا، وعندما نظرت زوجتي إليه غمز لها ورحل .. أظن أنه كان ينتظر منها أن تذهب خلفه ولكنها لم تفعل، وكانت هذه واحدة من أفضل المواقع التي شعرت فيها بأن قروني تُلامس السحاب.

موقف دياثة على زوجتي في المواصلات العامة

من قبل زواجي وأنا أعشق الدياثة، وقبل حتى أرتباطي كُنت أشاهد أفلام cuckold وكنت أتخيل نفسي مكان (الديوث) وليس الفحل، ولكن للأسف لم أستطع أن أخبر زوجتي بهذا، فجعلته سرًا بيني وبين نفسي، وأحاول أن استمتع بنظرات الرجال عليها دون حتى أن تعرف هي بذلك، وكان أفضل موقع تعرضت له واستمتع بدياثتي فيه عِندما تعطلت سيارتنا في إحدى الأيام وأضطررنا لأن نركب إحدى المواصلات العامة وهو (اتوبيس) ولمن لا يعرف الاوتوبيس فهي وسيلة مواصلات مصرية دائمًا مزدحمة، في الحقيقة كُنت منزعج جدًا عِندما ركبنا الاوتوبيس في البداية من الحر والازدحام، كنت أقف خلف زوجتي لأحميها من هذا الازدحام، ومع الوقت وجدت رجلًا في بدايات الأربعين يقف بجانبها، وكان يوجه قضيبه تجاهها ليحتك بجنبها الأيمن، لا اعرف ما المثير في جنبها .. وهذا المشهد جعل دياثتي تُسيطر علي
فتحركت من خلفها وابتعدت عنها قليلًا ليقف هذا المتحرش خلف زوجتي، وما هي إلا لحظات حتى كان قضيبه عائمًا بين فلقتي طيز زوجتي .. كان المشهد مُبهرًا بالنسبة لي، أظن أن هذا الرجل قد انزل سوائل شهوته بسبب هذا الاحتكاك، بينما كنت أنا أتابع المشهد عن قرب، وكانت هذه الرحلة هي الأمتع لي في حياتي.
 

المستخدمون الذين يشاهدون هذا الموضوع

شركاؤنا
arabdla.com
أعلى أسفل