• سجل عضوية للتمتع بالمنتدى واكتساب مميزات حصريه منها عدم ظهور الإعلانات

مكتملة عامية واقعية قصة علاقات أمي المُتعددة – قصص سكس محارم أمهات واقعية جديدة (17 عدد المشاهدين)

✯بتاع أفلام✯

❣❣🖤 برنس الأفلام الحصرية 🖤❣❣
العضوية الماسية
حكمدار صور
أوسكار ميلفات
برنس الأفلام
برنس الصور
إمبراطور شتاء ميلفات
ملك المزاج العالي
ميلفاوي VIP
سيد الأبداع
نجم الفضفضة
مستر ميلفاوي
ميلفاوي أكسلانس
ميلفاوي ديكتاتور
شبح الألعاب
محقق
ميلفاوي واكل الجو
ميلفاوي حكيم
ناشر قصص
ناشر صور
ناشر أفلام
صقر العام
ميلفاوي حريف سكس
ميلفاوي كوميدي
إستشاري مميز
ميلفاوي نشيط
ناشر قصص مصورة
ملك المحتوي
نجم ميلفات
ملك الصور
صائد الحصريات
فضفضاوي أسطورة
كوماندا الحصريات
ميتادور النشر
ناشر عدد
قارئ مجلة
ناقد مجلة
ميلفاوي علي قديمو
ميلفاوي ساحر
ميلفاوي متفاعل
ميلفاوي دمه خفيف
ميلفاوي خواطري
مزاجنجي أفلام
ميلفاوي فنان
الذئب الأسود
إنضم
18 فبراير 2024
المشاركات
8,829
مستوى التفاعل
4,503
نقاط
122,315
النوع
ذكر
الميول
طبيعي
قصة علاقات أمي المُتعددة - قصص سكس محارم أمهات واقعية جديدة



علاقتي مع أمي الميلف​


حياتي مع أمي كانت طبيعية تمامًا، فأنا شاب في بداية العشرين، ووالدتي في مُنتصف الأربعينيات تقريبًا، ونحيا وحدنا بعد أنفصال والدتي بوالدي، علاقتي مع والدي (رحاب) كانت علاقة صداقة في المقام الأول، كانت تأخذ رأيي إذا تقدم لها أحد الرجال للزواج منها .. ونعم هذا يحدث كثيرًا على الرغم من عُمر أمي، وأنا كُنت آخذ رأيها أيضًا في مشاكلي العاطفية وكافة جوانب حياتي، دعوني أصف لكم أمي، في الحقيقة لم أجد أي أنثى في عمرها شبيهه لها كي أصفها، لأنها أكثر إثارة من الكُل .. تمتلك جسد فتاة في بداية الثلاثينات تمتلك كُل مقومات الأثارة، وكأنها هرمون الاستروجين يمشي على قدمين، وعلى الرغم من إنها مثيرة جدًا كما أخبرتك، إلا أنني لم أفكر فيها بشكل جنسي حتى وقتٍ قريب، لا اعرف لماذا، رُبما لأنني اعتدت أن أراها بهذا الشكل دائمًا؟ لا اعرف

ولكن بدأت نظرتي لوالدتي تتغير عِندما جلست في إحدى المقاهي مع احد اصدقائنا، وكُنا في منطقة بعيدة عن منزلنا نوعًا ما، والمنطقة شعبية جدًا ومقطوعة إلى حدٍ كبير ووجدت صديقي هذا يقول:
– بص ياض الحونشايه دي .. مرا ملبن .. بلبسها المحزق ده .. دي أكيد جايه تتناك من حد هنا

وعندما نظرت كانت الصدمة عِندما أكتشفت أن الحديث عن أمي، بالطبع لم استطع أن أخبر صديقي بأن من يتحدث عنها هي أمي، بل على العكس أضطررت لمجاراته في الحديث، وفي الوقت نفسه، لم استطع أن اذهب إلى إمي واسألها لماذا أتت إلى هذه المنطقة؟

شعرت بضيق كبير جدًا في هذا اليوم، لا اعرف هل بسبب حديث صديقي عن والدتي؟ أم بسبب أنني لا اعرف سببًا حقيقيًا يجعل والدتي تذهب إلى هذا المكان في وقت مُتأخر نوعًا ما بالنسبة لهذه المنطقة، ولكن بدأ يساورني الشك بشكل كبير، وما قررته وقتها هو أن أبحث خلف أمي، فكلام صديقي لفت نظري لشيء مُهم، وهي ان ملابسها لا تتماشى ابدًا مع سنها، ومن وقتها أتخذت قرارًا غير حياتي كُلها تقريبًا، وهو التفتيش خلف والدتي كي أكتشف حياتها السرية.


تفتيش هاتف والدتي .. كشف لي فضائحها الجنسية​


وفي مساء هذه الليلة، بعد أن عُدت للمنزل، دخلت غرفة أمي مُباشرة فوجدتها نائمة بقميص نوم كعادتها، القميص يُظهر أكثر ما يُخفي، وكانت هذه الليلة الأولى تقريبًا التي أنظر إلى أمي بشكل جنسي، وأشعر بالإثارة نحوها، لا اعرف ما تسبب في هذا تحديدًا، هل هي كلمات صديقي؟ أم شكي فيها بسبب المنطقة التي رأيتها فيها؟ لا أدري، سحبت هاتفها ببطء من جانبها، وكنت اعرف كلمة مروره مُسبقًا، أخذت الهاتف ودخلت غرفتي، وكتبت كلمة المرور التي فتحت لي بوابة سرية لم أكن أتخيل وجودها أبدًا

فما أن فتح الهاتف أمامي وجدت رسالة من رقم غير مُسجل يقول:
– كنتي ناار يا مرا يا هايجة .. ايه اللي كان مسخنك اوي كده النهارده؟

بلعت ريقي في صمت وصدمة، هذا يعني أن ما شككت فيه هو حقيقي، والدتي كانت في هذه المنطقة كي تُقابل رجلًا .. أو بمعنى أدق كي تُضاجع رجلًا! خشيت أن افتح الواتساب حتى لا يُلاحظ أحد كوني (أون لاين) فدخلت إلى الصور فوجدت الكثير من (النودز) لأمي في وضعيات مثيرة جدًا .. ما هو السبب الذي يجعل سيدة وحيدة في منتصف الأربعينيات أن تلتقط هذه الصور سوى إنها (شرموطة)؟ الأمر أصبح واضح جلي
أرتشعت يداي وأنا أنقل تلك الصور إلى هاتفي، وكنت أشعر بإثارة كبيرة جدًا .. لا أعرف هل هذه إثارة الشهوة؟ أم إثارة الخوف من أن أمي تكتشف أنني أفتش في هاتفها الآن أو أثارة الخوف من الفضيحة؟ أن يُكتشف أمر أمي ويعرف الجميع بأنني أبن شرموطة ..

بعد أن نقلت جميع الصور إلى هاتفي، أعدت الهاتف إلى أمي، ولكن ما أن دخلت إلى غرفتها ورأيتها وهي نائمة، قررت أن أفعل شيئًا مجنونًا، وهو أن أصورها بهذه الوضعية وهي نائمة، بالفعل فتحت الكاميرا على هاتفي وأخذت لها بعض الصور الشبه عارية، وعُدت بسرعة إلى غرفتي، أغلق الباب، وبدأت في الاستمناء على صور والدتي العارية، لم أكن أتخيل أن والدتي تملك جسد بهذا الجمال، فهذه هي المرة الأولى التي أرى فيها مناطق مثل صدرها ومؤخرتها وكسها عارية وفي الحقيقة هي أفضل بكثير من ممثلا الأفلام الإباحية التي أشاهدها، وإذا مثلت مثل هذه الأفلام ستكون النجمة العالمية الأولى بالتأكيد


بعد استمنائي، نظرت إلى نفسي بشيء من الإشمئزاز، لأن رد فعلي على كون أمي عاهرة كان الاستمناء على صورها، وليس أخذ رد فعل مُناسب ومواجهتها، ولهذا قررت أن أراقبها عِندما تخرج من المنزل، وبعدها سأواجهها هي ومتلبسه.


مراقبة أمي لأثبات أنها عاهرة​


ظللت أنتظر والدتي حتى قررت أن تخرج في موعد، وبالطبع بدون تفكير، أيقنت أن هذا موعد غرامي من مواعدها التي (تتناك) فيها، قُلت لها يومها أنني لن أخرج من المنزل، لأنني أشعر ببعض التوعك، وخرجت هي وما هي إلا دقيقة وكُنت خلفها، ركبت توكتوك لمدة عشر دقائق تقريبًا، لم تذهب إلى مكان بعيد، وظللت أتابعها كظلها، وصعدت إلى عمارة لا يوجد لنا أقارب أو معارف فيها، والغريب بالنسبة لي أن حارس هذا العقار كان يعرفها، وصاحبها بحرارة أثناء صعودها، ولاحظت أيضًا انه نظر إلى مؤخرتها بإشتهاء كبير ما أن مرت بجانبه .. ظللت أقف أمام تلك البناية لا أعرف ماذا أفعل ..

فقط ظللت انتظر، مرت ساعة ثم ساعتان ولا جديد، فقط أنا أقف في الشارع والجميع ينظرني باستغراب لأنني لستُ من أهل المنطقة، حتى لمحت أمي تخرج من (الأسانسير) لمحتني أمي هي الأخرى عِند خروجها ونظرت لي بمزيج من الاستغراب والتوتر، وما أن أقتربتا من بعضنا قالت:
– علي؟ ايه اللي جابك هنا؟
= ده السؤال اللي كنت هسألهولك
– انا كنت عند واحدة صاحبتي
= مين صاحبتك اللي ساكنه هنا؟
– اشمعنى يعني؟ وبتكلمني كده ليه

فتحت هاتلي وفتحت الصور وقدمت الهاتف لها، لترى الاسكرينات والصور الجريئة التي نقلتها من هاتفها، نظرت إلى الهاتف ولكن الغريب أنها ابتسمت ولم تتوتر ونظرت لي بثقة وقالت:
– تعاله هنتكلم في البيت
= لأ .. نتكلم دلوقتي
– يلا يا علي نتكلم في البيت

وافقت على كلامها، وأوقفنا توكتوك ونقلنا إلى منزلنا، وما أن دخلنا شقتنا، حتى ابتسمت أمي وهي تنزل ملابس الخروج التي ترتدي تحتها قميص نوم وقالت لي:
– كبرت يا علي
= فهميني بقى اللي بيحصل؟
– مش قبل ما تفهمني أنت ليه بتصورني وأنا نايمه


أوبس .. نسيت تمامًا أمر أنني قُمت بتصويرها وهي نائمة وكانت تلك الصور ضمن الصور التي نقلتها من هاتفها، فنظرت لها بتوتر وقُلت لها بتلعثم:
– ايه؟ متغيريش الموضوع

ضحكت هي وقالت:



– ازاي بقى .. يعني ابني بيصورني عريانه وعاوزني اعديها؟ أنا ايش عرفني بتبعتها لمين؟

نهضت بغضب وقُلت لها:
– ليه انتي فكراني زيك!! أنا بصورها لنفسي .. ما انا برضه أولى من الغريب
= أولى من الغريب! اه يعني انت دلوقتي بتواجهني عشان عاوز تنيكني مش عشان ترفض اللي بعمله
– انتي ايه البجاحة اللي بتتكلمي بيها دي؟
= بجاحه؟ طيب خليني اسألك سؤال .. هو مصروفك اللي بتاخده مني كام في الشهر
– ايه علاقة ده بموضوعنا؟
= رد على سؤالي
– 4000 جنية
=ازاي بقى بديك 4000 جنية وأنا معاشي كُله 2500 جنية؟ مسألتش نفسك؟ مسألتش نفسك البيت ده بيمشي ازاي وعمر ما كان بيبقى ناقصه حاجه
– ده مش مُبرر عشان تعملي كده؟
= مش مُبرر؟! وعاوزني أمشي البيت واصرف على ابني العاطل ازاي؟

نظرت لها بحسرة وانكسار وقُلت لها:
– كنتي على الأقل قوليلي .. إحنا مش بنتشارك كل اسرارنا

بدأت لهجة القوة والثقة لديها تتغير إلى الانكسار والضعف وقالت:
– عاوزني اقولك ان امك شرموطة عشان تصرف عليك؟ ونبي اتنيل

قالت جملتها الأخيرة ودخلت إلى غرفتها

ظللت في غرفتي أنا أيضًا لساعات، وبداخلي مزيج من الحُزن والشهوة، كان حزني ليس لأنني أكتشف أن والدتي عاهرة، بل لأنني جعلتها حزينة، وحديثنا الأخير أيضًا، جعل الشهوتي عندي تصل إلى أعلى مُعدلاتها، دخلت غرفة أمي وقُلت لها:
– أنا آسف
= متتأسفش بس حط نفسك مكاني وشوف كنت هتعمل ايه
مازحتها وقولتلها:
– ايه ده .. عاوزاني اتناك يا رحاب
= اتلم يا خول
– أنا بس زعلي إنك معرفتنيش ..
= عاوز تعرف ايه؟
– خليني اساعدك .. على الأقل ابقى مطمن عليكي واحميكي
= ازاي يعني
– رجلي على رجلك .. استناكي تحت زي ما استنيتك النهارده

نظرت لي نظرة تحمل الكثير من التساؤلات .. مزيج من الفرحة والشهوة وعدم الفهم، فنهضت قبل أن تنطق وقُلت لها:
– أنا هطلب اكل .. ناكل كفتة
=ماشي

وخرجت من غرفتها لأطلب الطعام، وكانت هذه هي لحظة الحقيقة بعد المواجهة التي قررت فيها بكامل إرادتي أن أكون (قواد) أمي الذي يُنظم لها علاقاتها مع الرجال، ومنذ ذلك الحين مررنا بالكثير من التجارب سويًا .. رُبما سأحكي لكم بعضها في قصص أخرى إذا أردتم ذلك وأعجبتكم قصتنا.

تمت.
 

coffi

ميلفاوي واكل الجو
ميلفاوي واكل الجو
عضو
ميلفاوي نشيط
ميلفاوي متفاعل
إنضم
23 مارس 2026
المشاركات
266
مستوى التفاعل
60
نقاط
1,677
النوع
ذكر
الميول
طبيعي
قصة علاقات أمي المُتعددة - قصص سكس محارم أمهات واقعية جديدة



علاقتي مع أمي الميلف​


حياتي مع أمي كانت طبيعية تمامًا، فأنا شاب في بداية العشرين، ووالدتي في مُنتصف الأربعينيات تقريبًا، ونحيا وحدنا بعد أنفصال والدتي بوالدي، علاقتي مع والدي (رحاب) كانت علاقة صداقة في المقام الأول، كانت تأخذ رأيي إذا تقدم لها أحد الرجال للزواج منها .. ونعم هذا يحدث كثيرًا على الرغم من عُمر أمي، وأنا كُنت آخذ رأيها أيضًا في مشاكلي العاطفية وكافة جوانب حياتي، دعوني أصف لكم أمي، في الحقيقة لم أجد أي أنثى في عمرها شبيهه لها كي أصفها، لأنها أكثر إثارة من الكُل .. تمتلك جسد فتاة في بداية الثلاثينات تمتلك كُل مقومات الأثارة، وكأنها هرمون الاستروجين يمشي على قدمين، وعلى الرغم من إنها مثيرة جدًا كما أخبرتك، إلا أنني لم أفكر فيها بشكل جنسي حتى وقتٍ قريب، لا اعرف لماذا، رُبما لأنني اعتدت أن أراها بهذا الشكل دائمًا؟ لا اعرف

ولكن بدأت نظرتي لوالدتي تتغير عِندما جلست في إحدى المقاهي مع احد اصدقائنا، وكُنا في منطقة بعيدة عن منزلنا نوعًا ما، والمنطقة شعبية جدًا ومقطوعة إلى حدٍ كبير ووجدت صديقي هذا يقول:
– بص ياض الحونشايه دي .. مرا ملبن .. بلبسها المحزق ده .. دي أكيد جايه تتناك من حد هنا

وعندما نظرت كانت الصدمة عِندما أكتشفت أن الحديث عن أمي، بالطبع لم استطع أن أخبر صديقي بأن من يتحدث عنها هي أمي، بل على العكس أضطررت لمجاراته في الحديث، وفي الوقت نفسه، لم استطع أن اذهب إلى إمي واسألها لماذا أتت إلى هذه المنطقة؟

شعرت بضيق كبير جدًا في هذا اليوم، لا اعرف هل بسبب حديث صديقي عن والدتي؟ أم بسبب أنني لا اعرف سببًا حقيقيًا يجعل والدتي تذهب إلى هذا المكان في وقت مُتأخر نوعًا ما بالنسبة لهذه المنطقة، ولكن بدأ يساورني الشك بشكل كبير، وما قررته وقتها هو أن أبحث خلف أمي، فكلام صديقي لفت نظري لشيء مُهم، وهي ان ملابسها لا تتماشى ابدًا مع سنها، ومن وقتها أتخذت قرارًا غير حياتي كُلها تقريبًا، وهو التفتيش خلف والدتي كي أكتشف حياتها السرية.


تفتيش هاتف والدتي .. كشف لي فضائحها الجنسية​


وفي مساء هذه الليلة، بعد أن عُدت للمنزل، دخلت غرفة أمي مُباشرة فوجدتها نائمة بقميص نوم كعادتها، القميص يُظهر أكثر ما يُخفي، وكانت هذه الليلة الأولى تقريبًا التي أنظر إلى أمي بشكل جنسي، وأشعر بالإثارة نحوها، لا اعرف ما تسبب في هذا تحديدًا، هل هي كلمات صديقي؟ أم شكي فيها بسبب المنطقة التي رأيتها فيها؟ لا أدري، سحبت هاتفها ببطء من جانبها، وكنت اعرف كلمة مروره مُسبقًا، أخذت الهاتف ودخلت غرفتي، وكتبت كلمة المرور التي فتحت لي بوابة سرية لم أكن أتخيل وجودها أبدًا

فما أن فتح الهاتف أمامي وجدت رسالة من رقم غير مُسجل يقول:
– كنتي ناار يا مرا يا هايجة .. ايه اللي كان مسخنك اوي كده النهارده؟

بلعت ريقي في صمت وصدمة، هذا يعني أن ما شككت فيه هو حقيقي، والدتي كانت في هذه المنطقة كي تُقابل رجلًا .. أو بمعنى أدق كي تُضاجع رجلًا! خشيت أن افتح الواتساب حتى لا يُلاحظ أحد كوني (أون لاين) فدخلت إلى الصور فوجدت الكثير من (النودز) لأمي في وضعيات مثيرة جدًا .. ما هو السبب الذي يجعل سيدة وحيدة في منتصف الأربعينيات أن تلتقط هذه الصور سوى إنها (شرموطة)؟ الأمر أصبح واضح جلي
أرتشعت يداي وأنا أنقل تلك الصور إلى هاتفي، وكنت أشعر بإثارة كبيرة جدًا .. لا أعرف هل هذه إثارة الشهوة؟ أم إثارة الخوف من أن أمي تكتشف أنني أفتش في هاتفها الآن أو أثارة الخوف من الفضيحة؟ أن يُكتشف أمر أمي ويعرف الجميع بأنني أبن شرموطة ..

بعد أن نقلت جميع الصور إلى هاتفي، أعدت الهاتف إلى أمي، ولكن ما أن دخلت إلى غرفتها ورأيتها وهي نائمة، قررت أن أفعل شيئًا مجنونًا، وهو أن أصورها بهذه الوضعية وهي نائمة، بالفعل فتحت الكاميرا على هاتفي وأخذت لها بعض الصور الشبه عارية، وعُدت بسرعة إلى غرفتي، أغلق الباب، وبدأت في الاستمناء على صور والدتي العارية، لم أكن أتخيل أن والدتي تملك جسد بهذا الجمال، فهذه هي المرة الأولى التي أرى فيها مناطق مثل صدرها ومؤخرتها وكسها عارية وفي الحقيقة هي أفضل بكثير من ممثلا الأفلام الإباحية التي أشاهدها، وإذا مثلت مثل هذه الأفلام ستكون النجمة العالمية الأولى بالتأكيد



بعد استمنائي، نظرت إلى نفسي بشيء من الإشمئزاز، لأن رد فعلي على كون أمي عاهرة كان الاستمناء على صورها، وليس أخذ رد فعل مُناسب ومواجهتها، ولهذا قررت أن أراقبها عِندما تخرج من المنزل، وبعدها سأواجهها هي ومتلبسه.


مراقبة أمي لأثبات أنها عاهرة​


ظللت أنتظر والدتي حتى قررت أن تخرج في موعد، وبالطبع بدون تفكير، أيقنت أن هذا موعد غرامي من مواعدها التي (تتناك) فيها، قُلت لها يومها أنني لن أخرج من المنزل، لأنني أشعر ببعض التوعك، وخرجت هي وما هي إلا دقيقة وكُنت خلفها، ركبت توكتوك لمدة عشر دقائق تقريبًا، لم تذهب إلى مكان بعيد، وظللت أتابعها كظلها، وصعدت إلى عمارة لا يوجد لنا أقارب أو معارف فيها، والغريب بالنسبة لي أن حارس هذا العقار كان يعرفها، وصاحبها بحرارة أثناء صعودها، ولاحظت أيضًا انه نظر إلى مؤخرتها بإشتهاء كبير ما أن مرت بجانبه .. ظللت أقف أمام تلك البناية لا أعرف ماذا أفعل ..

فقط ظللت انتظر، مرت ساعة ثم ساعتان ولا جديد، فقط أنا أقف في الشارع والجميع ينظرني باستغراب لأنني لستُ من أهل المنطقة، حتى لمحت أمي تخرج من (الأسانسير) لمحتني أمي هي الأخرى عِند خروجها ونظرت لي بمزيج من الاستغراب والتوتر، وما أن أقتربتا من بعضنا قالت:
– علي؟ ايه اللي جابك هنا؟
= ده السؤال اللي كنت هسألهولك
– انا كنت عند واحدة صاحبتي
= مين صاحبتك اللي ساكنه هنا؟
– اشمعنى يعني؟ وبتكلمني كده ليه

فتحت هاتلي وفتحت الصور وقدمت الهاتف لها، لترى الاسكرينات والصور الجريئة التي نقلتها من هاتفها، نظرت إلى الهاتف ولكن الغريب أنها ابتسمت ولم تتوتر ونظرت لي بثقة وقالت:
– تعاله هنتكلم في البيت
= لأ .. نتكلم دلوقتي
– يلا يا علي نتكلم في البيت

وافقت على كلامها، وأوقفنا توكتوك ونقلنا إلى منزلنا، وما أن دخلنا شقتنا، حتى ابتسمت أمي وهي تنزل ملابس الخروج التي ترتدي تحتها قميص نوم وقالت لي:
– كبرت يا علي
= فهميني بقى اللي بيحصل؟
– مش قبل ما تفهمني أنت ليه بتصورني وأنا نايمه


أوبس .. نسيت تمامًا أمر أنني قُمت بتصويرها وهي نائمة وكانت تلك الصور ضمن الصور التي نقلتها من هاتفها، فنظرت لها بتوتر وقُلت لها بتلعثم:
– ايه؟ متغيريش الموضوع

ضحكت هي وقالت:



– ازاي بقى .. يعني ابني بيصورني عريانه وعاوزني اعديها؟ أنا ايش عرفني بتبعتها لمين؟

نهضت بغضب وقُلت لها:
– ليه انتي فكراني زيك!! أنا بصورها لنفسي .. ما انا برضه أولى من الغريب
= أولى من الغريب! اه يعني انت دلوقتي بتواجهني عشان عاوز تنيكني مش عشان ترفض اللي بعمله
– انتي ايه البجاحة اللي بتتكلمي بيها دي؟
= بجاحه؟ طيب خليني اسألك سؤال .. هو مصروفك اللي بتاخده مني كام في الشهر
– ايه علاقة ده بموضوعنا؟
= رد على سؤالي
– 4000 جنية
=ازاي بقى بديك 4000 جنية وأنا معاشي كُله 2500 جنية؟ مسألتش نفسك؟ مسألتش نفسك البيت ده بيمشي ازاي وعمر ما كان بيبقى ناقصه حاجه
– ده مش مُبرر عشان تعملي كده؟
= مش مُبرر؟! وعاوزني أمشي البيت واصرف على ابني العاطل ازاي؟

نظرت لها بحسرة وانكسار وقُلت لها:
– كنتي على الأقل قوليلي .. إحنا مش بنتشارك كل اسرارنا

بدأت لهجة القوة والثقة لديها تتغير إلى الانكسار والضعف وقالت:
– عاوزني اقولك ان امك شرموطة عشان تصرف عليك؟ ونبي اتنيل

قالت جملتها الأخيرة ودخلت إلى غرفتها

ظللت في غرفتي أنا أيضًا لساعات، وبداخلي مزيج من الحُزن والشهوة، كان حزني ليس لأنني أكتشف أن والدتي عاهرة، بل لأنني جعلتها حزينة، وحديثنا الأخير أيضًا، جعل الشهوتي عندي تصل إلى أعلى مُعدلاتها، دخلت غرفة أمي وقُلت لها:
– أنا آسف
= متتأسفش بس حط نفسك مكاني وشوف كنت هتعمل ايه
مازحتها وقولتلها:
– ايه ده .. عاوزاني اتناك يا رحاب
= اتلم يا خول
– أنا بس زعلي إنك معرفتنيش ..
= عاوز تعرف ايه؟
– خليني اساعدك .. على الأقل ابقى مطمن عليكي واحميكي
= ازاي يعني
– رجلي على رجلك .. استناكي تحت زي ما استنيتك النهارده

نظرت لي نظرة تحمل الكثير من التساؤلات .. مزيج من الفرحة والشهوة وعدم الفهم، فنهضت قبل أن تنطق وقُلت لها:
– أنا هطلب اكل .. ناكل كفتة
=ماشي

وخرجت من غرفتها لأطلب الطعام، وكانت هذه هي لحظة الحقيقة بعد المواجهة التي قررت فيها بكامل إرادتي أن أكون (قواد) أمي الذي يُنظم لها علاقاتها مع الرجال، ومنذ ذلك الحين مررنا بالكثير من التجارب سويًا .. رُبما سأحكي لكم بعضها في قصص أخرى إذا أردتم ذلك وأعجبتكم قصتنا.


تمت.
نفسي اشوف امك
 

المستخدمون الذين يشاهدون هذا الموضوع

  • م
أعلى أسفل