✯بتاع أفلام✯
❣❣🖤 برنس الأفلام الحصرية 🖤❣❣
العضوية الماسية
أوسكار ميلفات
برنس الأفلام
برنس الصور
إمبراطور شتاء ميلفات
ملك المزاج العالي
ميلفاوي VIP
سيد الظلال
عضو
نجم الفضفضة
مستر ميلفاوي
محرر محترف
ميلفاوي ديكتاتور
شبح الألعاب
محقق
ميلفاوي واكل الجو
ناشر قصص
صقر العام
ميلفاوي حريف سكس
ميلفاوي نشيط
ناشر قصص مصورة
ملك المحتوي
نجم ميلفات
ملك الصور
صائد الحصريات
فضفضاوي أسطورة
كوماندا الحصريات
ميتادور النشر
ناشر عدد
قارئ مجلة
ميلفاوي متفاعل
ميلفاوي دمه خفيف
مزاجنجي أفلام
تاج الجرأة
الذئب الأسود
ليلة واحدة داخل أسوار ملهي ليلي جعلتني أكتشف ميولي الحقيقية، وهي أنني ديوث يهوي رؤية زوجته مثيرة في أعين رجال آخرين، لم يُفكر بطل هذه القصة في الأمر من قبل، ولم يَكُن يتخيل أن يرى نفسه ديوثًا مستمتعًا بتحرر زوجته الجنسي، ولكن ليلة واحدة غيرت كُل شيء، هذه هي فكرة قصتنا الليلة في قصص سكس محارم ودياثة والتي نتمنى أن تعجبكم وتروق لكم عِندما تقرأوها من الأسفل.
– طب أنت مش كُنت عاوز ننزل نسهر في نايت كلاب؟ أنا موافقة ايه رأيك؟
= بجد؟
– اه
قفزت من مكاني وقُلت لها:
– طيب يلا ألبسي وأنا هخش أجهز 10 دقايق بالكتير وأكون جاهز
كُنت سعيدًا فعلًا، لأنني أردت أن أشارك تجربة الثمالة مع زوجتي حنان، لأن من بداية زواجتنا وقد أشترطت بأن لا أُدخل المشروبات الكحولية إلى المنزل، وإذا أردت أن (أسكر) عليَّ أن أفعل هذا في إحدى الحانات، وهو ما ألتزمت به بالفعل، والآن يتحقق واحد من أهدافي، بأن تُشاركني هي تلك التجربة، أرتدت حنان ملابسها المثيرة كالعادة، ولكن هذه المرة لم أعترض على الملابس مثل ما أفعل دائمًا، يكفي كونها تحاول أن تُرضيني بأن تذهب معي إلى مكان لا تُحبه، خرجنا من المنزل، وركبنا السيارة وتوجهنا مُباشرة إلى إحدى الملاهي الليلية في حي الزمالك بالقاهرة، قُمت بتشغيل أغنية (الف ليلة وليلة) لأم كلثوم طوال الطريق هي أغنية نُحبها كثيرًا، وكُنا نستمتع لها بشكل مُستمر طوال فترة خطوبتنا
وما أن دخلنا من بوابة المكان، حتى شعرت بإنزعاج حنان قالت لي:
– الموسيقى عالية اوي والاضاءة مزعجة
= طبيعي طبيعي .. شوية وهتتعودي
جلسنا على إحدى الطاولات، سألنا النادل عن ما نحتاج أن نشربه، فطلبت (ويسكي) لنا فأقتربت مني حنان وقالت:
– أنا مش هشرب
= لأ طالما جيتي بقى يبقى تشربي عشان خاطري
– ماااشي لما نشوف اخرتها
كان الجميع من حولنا يرقصون ومنسجمون تمامًا مع تلك الأجواء، وبالطبع أغلبهم سكارى، جاء النادل ووضع الويسكي على طاولتنا، نظرت حنان إلى كأسها بقلق، فمطئنتها، فأخذت الرشفة الأولى، وظهرت ملامح مرارته على وجهها، فضحكت أنا، فابتسمت هي ونظرت لي وقالت:
– هو طعمه مُر اوي .. بس حساه لذيذ .. بس مش بيعمل دماغ ولا حاجه
ضحكت وقولتلها:
– يابنتي هو سحر .. بياخد وقت .. اشربي بس
بعد نصف ساعة تقريبًا، كانت حنان قد أنتهت من كأسها بالكامل، وبدأت رأسها تثقل، وبدأت تضحك على أتفه الأشياء، وبعدها بدأت تضحك بلا سبب، وبدأت تُلقي عليَّ نكات أبيحة وهي المرة الأولى التي تفعل فيها ذلك معي، وبعدها قالت لي بحماس:
– يلا نرقص .. تعاله نقوم نرقص زيهم
= يابنتي هو إحنا قادرين نتكلم عشان نرقص؟
– عشان خاطري بقى متبقاش سخيف
ساندنا بعضنا ونهضنا بصعوبة، وبدأنا نتمايل مع الموسيقى، ومع ترنحي بدأت أشعر بأنني لا استطيع أن أقف ثابتًا، فقلت لها:
– أنا هقعد على الترابيزة مش قادر
وما أن وصلت إلى الطاولة ونظرت إليها مُجددًا، وجدتها ترقص مع رجل اخر ومنسجمه معه بقوة، فضحكت بشدة، وما تعجبت منه وقتها أنني لم أشعر بأي غيرة، ظللت أتابعها وهي ترقص، بدأ الرجل يتقرب إليها أكثر، ووضع يده على كتفها، وأصبح يتمايل معها، في الحقيقة وجدت الأمر مُمتعًا جدًا بالنسبة لي بل أنني شعرت أيضًا بإثارة غير عادية، بدأت أيدي الشاب تتسلل من كتفها إلى ظهرها ومن ثم إلى مؤخرتها، لم تعترض حنان ولم أُبدي أنا أي مظاهر إعتراض أيضًا، بل تابعت المشهد من بعيد كطرف ثالث مستمتع تمامًا بما يحدث، شعرت بأن حنان شهوتها بدأت في السيطرة عليها، أنا أعرف حنان عِندنا تشتهيني، وكانت تنظر إلى الشاب بنفس النظرة التي تطلبني بها كلبؤة تطلب نداء التزاوج، تابعت من مكاني، شعرت بأن زوجتي تميل أكثر من اللازم أمام ذلك الشاب كي يظهر صدرها بشكل أوضح أمامه، وبدأت في الأقتراب أكثر، حتى تُلامس صدره بصدرها
وبعد ساعة تقريبًا من الرقص الذي لم يتوقف من حنان، والتي بدلت فيه الرقص مع أكثر من شاب بلا تعب، لم تتعدى لمساتهم حدود مؤخرتها أو احتكاك صدرها بهم، ولكنني كُنت هائجًا جدًا، أخذت حنان، وخرجت من الملهى، وذهبنا إلى المنزل، وما أن وصلنا كُنت في قمة شهوتي ونشوتي الجنسية، فأقمنا علاقة لا تُنسى، وما أن جلبنا سوائل شهوتنا، وجدت حنان قد غفت بسرعة رهيبة، وعِندما أستيقظت لم تَكُن تتذكر شيئًا مما حدث أثناء الرقص، أو رُبما كانت تتظاهر بالنسيان وهو الإحتمال الأرجح، ولكنها لم تُمانع ابدًا في الذهاب لأي ملهى ليلي مرة أخرى، بل على العكس كانت تُرحب جدًا، كانت التجربة ذاتها بتفاصيلها تتكرر مما جعلني أتأكد بأن حنان تسمتع بهذا فعلًا ولم تنسى وما جلعني اتأكد أنا أيضًا، إنني ديوث أحب رؤية زوجتي والشباب تُلامس جسدها، وأظن أنها عرفت ذلك أيضًا ومن وقتها نحنُ مُنسجمان تمامًا، كُلٍ منا يعرف ما يجعل الآخر مُستمتعًا ويفعله دون أن يُصرح بذلك.
تمت.
زوجتي تتعرى في النايت كلاب – قصة دياثتي على زوجتي
كانت هذه واحدة من الليالي التي يشعر فيها المرأ بأن رموشه ثقيله على جفنيه، حين تم رفدي من عملي، وعُدت إلى المنزل مُحملًا بالهموم، لم تَكُن تلك الهموم مادية، فوضعي المادي جيد، ولكنني كُنت مُتعلق بعملي بشكل كبير جدًا، وما أن رأتني زوجتي حتى حاولت جاهدة بكل الطرق أن تُخرجني مِن حالتي تلك ولكن جميع محاولاتها بائت بالفشل، وبعد جُهد كبير يُبذل لها، أقترحت فِكرة لم استطع أن أرفضها، خاصة وأنني عرضتها عليها كثيرًا ولم تقبل، حيث قالت لي:– طب أنت مش كُنت عاوز ننزل نسهر في نايت كلاب؟ أنا موافقة ايه رأيك؟
= بجد؟
– اه
قفزت من مكاني وقُلت لها:
– طيب يلا ألبسي وأنا هخش أجهز 10 دقايق بالكتير وأكون جاهز
كُنت سعيدًا فعلًا، لأنني أردت أن أشارك تجربة الثمالة مع زوجتي حنان، لأن من بداية زواجتنا وقد أشترطت بأن لا أُدخل المشروبات الكحولية إلى المنزل، وإذا أردت أن (أسكر) عليَّ أن أفعل هذا في إحدى الحانات، وهو ما ألتزمت به بالفعل، والآن يتحقق واحد من أهدافي، بأن تُشاركني هي تلك التجربة، أرتدت حنان ملابسها المثيرة كالعادة، ولكن هذه المرة لم أعترض على الملابس مثل ما أفعل دائمًا، يكفي كونها تحاول أن تُرضيني بأن تذهب معي إلى مكان لا تُحبه، خرجنا من المنزل، وركبنا السيارة وتوجهنا مُباشرة إلى إحدى الملاهي الليلية في حي الزمالك بالقاهرة، قُمت بتشغيل أغنية (الف ليلة وليلة) لأم كلثوم طوال الطريق هي أغنية نُحبها كثيرًا، وكُنا نستمتع لها بشكل مُستمر طوال فترة خطوبتنا
وما أن دخلنا من بوابة المكان، حتى شعرت بإنزعاج حنان قالت لي:
– الموسيقى عالية اوي والاضاءة مزعجة
= طبيعي طبيعي .. شوية وهتتعودي
جلسنا على إحدى الطاولات، سألنا النادل عن ما نحتاج أن نشربه، فطلبت (ويسكي) لنا فأقتربت مني حنان وقالت:
– أنا مش هشرب
= لأ طالما جيتي بقى يبقى تشربي عشان خاطري
– ماااشي لما نشوف اخرتها
كان الجميع من حولنا يرقصون ومنسجمون تمامًا مع تلك الأجواء، وبالطبع أغلبهم سكارى، جاء النادل ووضع الويسكي على طاولتنا، نظرت حنان إلى كأسها بقلق، فمطئنتها، فأخذت الرشفة الأولى، وظهرت ملامح مرارته على وجهها، فضحكت أنا، فابتسمت هي ونظرت لي وقالت:
– هو طعمه مُر اوي .. بس حساه لذيذ .. بس مش بيعمل دماغ ولا حاجه
ضحكت وقولتلها:
– يابنتي هو سحر .. بياخد وقت .. اشربي بس
بعد نصف ساعة تقريبًا، كانت حنان قد أنتهت من كأسها بالكامل، وبدأت رأسها تثقل، وبدأت تضحك على أتفه الأشياء، وبعدها بدأت تضحك بلا سبب، وبدأت تُلقي عليَّ نكات أبيحة وهي المرة الأولى التي تفعل فيها ذلك معي، وبعدها قالت لي بحماس:
– يلا نرقص .. تعاله نقوم نرقص زيهم
= يابنتي هو إحنا قادرين نتكلم عشان نرقص؟
– عشان خاطري بقى متبقاش سخيف
ساندنا بعضنا ونهضنا بصعوبة، وبدأنا نتمايل مع الموسيقى، ومع ترنحي بدأت أشعر بأنني لا استطيع أن أقف ثابتًا، فقلت لها:
– أنا هقعد على الترابيزة مش قادر
وما أن وصلت إلى الطاولة ونظرت إليها مُجددًا، وجدتها ترقص مع رجل اخر ومنسجمه معه بقوة، فضحكت بشدة، وما تعجبت منه وقتها أنني لم أشعر بأي غيرة، ظللت أتابعها وهي ترقص، بدأ الرجل يتقرب إليها أكثر، ووضع يده على كتفها، وأصبح يتمايل معها، في الحقيقة وجدت الأمر مُمتعًا جدًا بالنسبة لي بل أنني شعرت أيضًا بإثارة غير عادية، بدأت أيدي الشاب تتسلل من كتفها إلى ظهرها ومن ثم إلى مؤخرتها، لم تعترض حنان ولم أُبدي أنا أي مظاهر إعتراض أيضًا، بل تابعت المشهد من بعيد كطرف ثالث مستمتع تمامًا بما يحدث، شعرت بأن حنان شهوتها بدأت في السيطرة عليها، أنا أعرف حنان عِندنا تشتهيني، وكانت تنظر إلى الشاب بنفس النظرة التي تطلبني بها كلبؤة تطلب نداء التزاوج، تابعت من مكاني، شعرت بأن زوجتي تميل أكثر من اللازم أمام ذلك الشاب كي يظهر صدرها بشكل أوضح أمامه، وبدأت في الأقتراب أكثر، حتى تُلامس صدره بصدرها
وبعد ساعة تقريبًا من الرقص الذي لم يتوقف من حنان، والتي بدلت فيه الرقص مع أكثر من شاب بلا تعب، لم تتعدى لمساتهم حدود مؤخرتها أو احتكاك صدرها بهم، ولكنني كُنت هائجًا جدًا، أخذت حنان، وخرجت من الملهى، وذهبنا إلى المنزل، وما أن وصلنا كُنت في قمة شهوتي ونشوتي الجنسية، فأقمنا علاقة لا تُنسى، وما أن جلبنا سوائل شهوتنا، وجدت حنان قد غفت بسرعة رهيبة، وعِندما أستيقظت لم تَكُن تتذكر شيئًا مما حدث أثناء الرقص، أو رُبما كانت تتظاهر بالنسيان وهو الإحتمال الأرجح، ولكنها لم تُمانع ابدًا في الذهاب لأي ملهى ليلي مرة أخرى، بل على العكس كانت تُرحب جدًا، كانت التجربة ذاتها بتفاصيلها تتكرر مما جعلني أتأكد بأن حنان تسمتع بهذا فعلًا ولم تنسى وما جلعني اتأكد أنا أيضًا، إنني ديوث أحب رؤية زوجتي والشباب تُلامس جسدها، وأظن أنها عرفت ذلك أيضًا ومن وقتها نحنُ مُنسجمان تمامًا، كُلٍ منا يعرف ما يجعل الآخر مُستمتعًا ويفعله دون أن يُصرح بذلك.
تمت.