• سجل عضوية للتمتع بالمنتدى واكتساب مميزات حصريه منها عدم ظهور الإعلانات

متسلسلة عامية واقعية قصة ديوث أختي اللعوب (1 عدد المشاهدين)

✯بتاع أفلام✯

❣❣🖤 برنس الأفلام الحصرية 🖤❣❣
العضوية الماسية
أوسكار ميلفات
برنس الأفلام
برنس الصور
إمبراطور شتاء ميلفات
ملك المزاج العالي
ميلفاوي VIP
سيد الظلال
عضو
نجم الفضفضة
مستر ميلفاوي
محرر محترف
ميلفاوي ديكتاتور
شبح الألعاب
محقق
ميلفاوي واكل الجو
ناشر قصص
صقر العام
ميلفاوي حريف سكس
ميلفاوي نشيط
ناشر قصص مصورة
ملك المحتوي
نجم ميلفات
ملك الصور
صائد الحصريات
فضفضاوي أسطورة
كوماندا الحصريات
ميتادور النشر
ناشر عدد
قارئ مجلة
ميلفاوي متفاعل
ميلفاوي دمه خفيف
مزاجنجي أفلام
تاج الجرأة
الذئب الأسود
إنضم
18 فبراير 2024
المشاركات
9,402
مستوى التفاعل
4,655
نقاط
112,812
العضوية الماسية
النوع
ذكر
الميول
طبيعي

قصة ديوث أختي اللعوب​

قصة ديوث أختي اللعوب بتتكلم عن عماد الشاب إللي في بداية العشرينات، وإللي عنده ميول تحرريه وبيعشق الدياثة، فبيقرر أنه يصور صور لأخته في البيت من غير ما تاخد بالها ويبعتها لناس على جروبات السكس على تليجرام، لحد ما لقى شخص بيدفعله فلوس على كل صورة جديدة يبيعتها، ومع الوقت بدأ يطلب منه صور اجرأ، ولكن المشاكل كلها بتحصل لما أخته سماح بتشوف الشات ما بينهم، وبدل ما تأنبيه، بتقرر أنها تشاركه اللعبة بنفسها وتحول دياثته لمستوى تاني خالص ..


لا اعرف متى بالظبط بدأت مرحلة دياثتي على أختي سماح، ولكن ما أتذكره، هي رحلتي الأولى معها لمقابلة (زبون) يدفع لها مقابل علاقة جنسية، على الرغم من أنني كُنت أتمنى أن أرى المشهد من قبل أن يحدث، إلا أنه لم يَكُن هينًا، أن تأخذني أختي الكُبري من يدي لأحميها وهي تُقابل رجلًا اخر فقط من أجل المال .. المال الذي كان من المُفترض أن أوفره أنا ولم استطع، سأحكي لكم القصة من البداية وأعرفكم علينا وعلى عائلتنا

أنا عناد شاب في بداية العشرينات، وأختي سماح في نهاية الثلاثينات، لديها جسم مثالي يُشبه الممثلة اللبنانية هيفاء وهبي ولكن سماح أكثر شبابًا وحيوية بالطبع، نحيا وحدنا مع والدتي التي لها دورًا كبيرًا في القصة سوى الحُزن من وضعنا الإقتصادي وأخبارنا بأن الديون قد تراكمت علينا ..

ومنذ شبابي تقريبًا وأنا ديوث، منذ بدأت قراءة قصص الدياثة ومشاهدة الأفلام الإباحية في هذا التصنيف، وأدركت أن هذا هو دوري الحقيقي في حياتي مع سماح، خاصة مع قضيبي الصغير الذي لا يوحي بأنني سأصبح فحلًا بأي شكل من الأشكال، فأصبحت أقوم بتصوير سماح خلسة وأقوم بإرسال هذه الصور إلى الرجال أو نشرها على المُنتديات واستمتع جدًا بحديثهم عن جسمها الجذاب، وكانت نقطة التحول الكبيرة عِندما حدثني شخصا على تليجرام وقال لي أن أصورها المزيد من الصور بمقابل مادي، فأصبح يعطيني مبلغًا يصل إلى دولار مقابل كُل صورة، ومع الوقت بدأ يطلب أن تزداد الصور جرأة، فأصبحت أقوم بتصويرها في الحمام وهي تستحم أو أخفي هاتفي وأصورها وهي تُغير ملابسها، وجنيت مبلغًا كبيرًا من هذا الأمر، فأصبح عملي الوحيد تقريبًا هو أنني أقوم بتصوير لحم أختي


وبالطبع بدأت في الكذب عن مصادر هذه الأموال، مرة أقول أنني استلفتها من إحدى رفاقي، ومرة أقول أنني عملت بها في عمل سريع أو قمت بنقل عفش منزل لأحد العملاء، واستمريت بهذا الوضع لعدة أشهر، ولكن حتى هذه الأموال التي كُنت أجنيها من تصويري لأختي، لم تَعُد كافية لسد إحتياجات المنزل، مع الغلاء الذي يزيد يومًا بعد يومًا، ولكن اعرف كيف أتصرف، ظللت أبحث عن أشخاص أخرون ابيع لهم هذه الصور، ولكنني لم أجد بسهولة

وعلى الرغم من المشاكل الظاهرية التي كانت تحدث بسبب ضيق المال، حدثت المشكلة الحقيقة عِندما استيقظت ذات يوم، ووجدت سماح تجلس على طرف سريري وهاتفي في يدها، عِندما فتحت عيني ورأيتها أنتفضت من نومتي، وقُلت لها:

  • انتي بتعملي ايه؟ وماسكه تليفوني ليه؟

في الحقيقة كانت شخصية سماح قوية جدًا، كان الجميع يقول لنا أنها (راجل البيت) وأنني (دلدولها) ولهذا فلم يَكُن من العادي أو الطبيعي أن أتحدث إليها بهذه النبرة، ولكن لم تغضب أو يظهر إليها أي ملمح ملامح العصبية، فقط فتحت الشات بيني وبين الرجل الذي كُنت أبيع له صورها، ثمت وجهت شاشة هاتفي إلى وجهي، نظرت لها وإزردت ريقي وقُلت:

  • انتي فاهمه غلط يا سماح

لم تتحدث، فقط تركت هاتفي بجانبي، وخرجت من غرفتي، وظللت في رعب، هل ستخبر أمي؟ هل ستخبر باقي أفراد عائلتنا؟ كان التوتر يُسيطر عليَّ بشكل لم أعهده، ظللت حبيث غرفتي، خوفًا من أن أخرج منها وأجد أن سماح قد أخبرت أمي، وخوفًا من أن تلتقي عيني بسماح، ظللت أفكر في أي مخرج من هذه المشكلة، ولكن كيف سأخرج من حقيقة أنني أبيع صور أختي للرجال؟




مر اليوم عصيبًا جدًا عليَّ حتى موعد العشاء، عِندما نادتني سماح ووالدتي لتناول الطعام، أرتحت قليلًا عِندما وجدت الجميع يتعامل بأسلوبه الطبيعي، وبعد أن أنهيت طعامي عُدت إلى غرفتي، فوجدت سماح تتبعني إليها نظرت لي وقالت بابتسامه:

عاوزاك تفضيلي نفسك بكره
= ليه؟

عندنا مشوار .. هنروح نقابل طلال
= طلال مين؟

طلال اللي انت بتبعتله صوري .. عاجباه الصور وعاوز يعاين على الطبيعي وهيدفع أكتر


نظرت لها بعدم استيعاب وقُلت لها:

انتي بتقولي ايه!


يُتبع ..



الجزء الثاني – من دياثتي على أختي لقاء مع فحل أختي​


قُلت لسماح بمزيد من عدم التصديق والصدمة:
  • انتي بتقولي ايه؟

جلست سماح وأمسكت يدي وقالت:

  • بص يا عماد .. أنا عارفه أنك كنت بتصورني وتبعتله عشان الفلوس وعشان الظروف اللي احنا فيها دي
= ايوه بس
  • اسكت وسيبني اكمل
= حاضر
  • وبما أنك بتصورني اصلًا فأنا عارفه أكيد أن متعتك في كده .. وأنا كأي بنت برضه الجنس متعة كبيرة بالنسبالي .. فبدل ما نعمل ده ببلاش طيب ما نعمله ونستفيد ونكسب فلوس ونبقى اغنياء
= طيب وسمعتك
  • ايه علاقة سمعتي هو انا هتناك تحت البيت؟ ما كله هيبقى في السر وناس بعيده .. وهو انتي يعني لما كنت بتصورني وتبعت للرجالة مفكرتش في سمعتي .. المهم عشان منرغيش كتير على الفاضي .. بكره فضي نفسك هنروحله مصر الجديدة في شقته .. اتفقنا؟
= اتفقنا

خرجت سماح من غرفتي وظللت أنا حبيث أفكاري، لا اعرف هل ما يحدث حقيقي؟ دعك من أنني صفعت نفسي عدة صفعات لأعرف أنني لا احلم، وعِندما أدركت أن ما حدث للتو كان حقيقيًا تمامًا، لم يَكُن أمامي سوى القبول، فسماح قوية الشخصية جدًا، ورفضي قد يجعلها تنقلب عليَّ وتُخبر الجميع بأنني كُنت أصورها .. ولكن مهلًا .. لماذا أرفض أصلًا أليس هذا ما كُنت أتمناه؟
ظللت أفكر لساعات طويلة، كُنت أشعر بالحماس والشهوة أحيانًا، وأحيانًا أخرى كُنت أشعر بالقلق وبأنني سأفقد صورة أختي التي اعرفها، ولكن بعد تفكير طويل لم يتغلب فيه إحدى أفكاري على الأخرى نمت، وعِندما استيقظت في اليوم التالي كُنت قد أدركت فعلًا أن هذا اليوم هو اليوم الأول لي كديوث حقيقي، جاءت سماح إلى غرفتي ومعها لانجيري وبعض الملابس المثيرة جدًا، وطلبت مني أن احملها في حقيبتي لنأخذها معنا أثناء رحلتنا للشرمطة عِند طلال، كان وضعًا مُهينًا جدًا، قد لا تتخيله وهو أن تحمل في حقيبتك الملابس التي سترتديها أختك أثناء مضاجعة شخص اخر مقابل المال، والأصعب أن هذا الشخص عرفته عن طريقك .. بدأن استسلم للوضع ولا أفكر في كُل شيء حتى لا أجن.


قالت سماح لوالدتنا أنها ستذهب إلى فرح إحدى صديقاتها وأنها ستأخذني معها لأحميها أثناء طريق العودة أن تأخر الوقت، ضحكت عِندما قالت بأنني (سأحميها) ولكن لم تنتبه والدتي، لكن سماح لاحظت وضحكت هي الأخرى ضحكة صغيرة فهمت وقتها بأنها تفهم مشاعري كُلها، حملت حقيبتي على ظهري، وخرجنا من شقتنا، كانت قدماي لا تحملناي، ترتعش وغير ثابته، نظرت لي سماح وقال:

  • ما تجمد كده يا خول
= أنا متوتر جدًا
  • أنا عارفه .. أنا كمان متوترة بس هنعمل ايه؟
= اوقف توكتوك يوصلنا للموقف عشان نركب ميكروباص
  • توكتوك ايه يا معفن .. طلال هيدفعلي 200 دولار مش 1 دولار على الصورة زيك يا معرص
= بجد!
  • اها .. يلا وقفلنا تاكسي او اطلبلنا اوبر

شعرت بسعادة كبيرة، بأننا سيكون معنا هذا المبلغ بعد ساعات من الآن، أوقفت تاكسي وأخبرته على العنوان، وفي أثناء تفكيري في الأمر استفقت في لحظة كانت أختي تُعطيها فيها رقمها للسائق، فنظرت لها بعدم فهم لأنني كُنت مُشتت الذهن، فمالت على أذني وقالت لي:

  • اهوه زبون كمان مُحتمل اهوه .. شكل الموضوع هيبقى مُربح

لم أرد، ولكن مع كل خطوة وكل دقيقة تمر، كُنت اعرف أن أرجلنا تدخل أكثر في هذا المنعطف الذي لا اعرف هل سنخرج منه سالمين أم لا، وبعد ساعة إلا ربع تقريبًا أوصلنا التاكسي إلى البناية الذي يَسكُن فيها طلال، خدثته سماح من هاتفها بميوعة كبيرة، فأخبرها عن الشقة، صعدنا سويًا، وقد بدأ التوتر يظهر على سماح هي الأخرى بشكل واضح، حتى وصلنا إلى باب الشقة وأنفتح الباب وخرج طلال، كانت لحظة جعلت قلبي ينقبض وأنظر إلى الأرض

هذا الرجل الذي الذي يقترب على أختي كي يُعانقها هو من كُنت أرسل له صورها، هو الآن لا يراني سوى (ديوث) حتى قبل أن يراني وقبل أن أقدم له أختي، كانت أختي تنظر له بحذر، وهو ينظر لي بسخرية وينظر لسماح بشهوة، نظر لي بعدم اهتمام وقال لي:

  • ادخل

بينما وضع يده على كتف سماح واصطحبها للداخل دون أن ينظر لي نظرة أخرى، ومن هُنا كانت البداية الحقيقية .. حين أضطررت لفتح أقدام أختي لفحلها .. ستعرف باقي التفاصيل بالتفصيل في الفصل القادم

يُتبع ..




البارت الثالث​


تبعت سماح وطلال إلى داخل منزله دون أن يُعيرني أحدهم أي أهتمام، وما أن أغلقت الباب خلفي حتى حمل طلال سماح بين ذراعيه، وتوجه بها مُباشرة إلى غرفة النوم وهو يهمس لها بكلمات مثل (كنت بتمنى اللحظة دي من زمان .. من ساعة ما أخوكي الديوث بدأ يصورك ليا .. مكنتش مصدق لما كلمتيني بنفسك امبارح) وغيرها من تلك الكلمات التي كانت تجعل مشاعر الإهانة أكبر بكتير من مشاعر المُتعة التي كُنت أشعر بها، ألقى طلال سماح على السرير، وبعدها نظر خلفه فوجدني أحمل حقيبتها وأسير خلفهم، أخذ مني الحقيبة ونظر إلى سماح وبعدها نظر لي مرة أخرى وقال:
  • يا أخوها .. اطلع برا في الريسبشن هتلاقي مفاتيح الشقة ومحفظتي خد منها 200 جنية وانزل هاتلنا 2 بيرة .. هتلاقي درينكز على أول الشارع

شعرت بإهانة بالغة لكونه نعتني بأخوها وليس باسمي الذي يعرفه جيدًا، نظرت إلى سماح فهزت رأسها بالموافقة، فتركتها معه وخرجت من الغرفة أخذت النقود وذهبت لأشتري البيرة، وفي الطريقة ظللت أفكر، وأراجع الموقف بيني وبين نفسي، لا أصدق كوني تركت أختي الآن بين أحضان رجل غريب، بل أنني ذهبت بنفسي لأشتري لهم (البيرة) كي يشربوها اثناء علاقتهم الجنسية، كادت عيناي أن تدمع في الطريق، فنعم أنا ديوث، ولكن متعتي هي سرقة الصور، أن آخذ صور خلسة لأختي وأرسلها للغراب، وليس أن أرسل أختي نفسها! هذا الشعور قاتل! خاصة وأنني أُدرك يقينًا بأن سماح لا تفعل هذا بغرض المُتعة ولكن لأجل المال فقط!

جلبت البيرة وعُدت إليهم، وما أن فتحت باب الشقة حتى سمعت صوت تأوهات أختي وما أن سمعتها نسيت كُل الإهانات والأفكار السلبية التي كُنت أفكر فيها، وسيطرت عليَّ مشاعر الدياثة والتعريص، ركضت نحو الغرفة، فوجدت صدر سماح خارج من قمميص النوم الذي ترتديه وطلال يضع شفتيه على ثديها ويُداعب حلماتها بلسانه، كان يبدو وكأنه مُحترف في ذلك، ما أن لمحني، حتى أشار بيده لي أن أنتظر للخارج، وقبل أن أخرج ناداني وقال:

  • صب كاسين ليا ولأختك وجهز قعدة برا

= حاضر

قُلت هذه (الحاضر) بشكل مُختلف، لأن مشاعر المُتعة قد تغطت على أي مشاعر إهانة شعرت بها، وأظن أن طلال نفسه فهم ذلك وأصبحت يتعامل على اساسه، خرجت من الغرفة وصببت الكأسين وأنا أرتجف ليس من الخوف ولكن رُبما توتر مع فرط حماس، وبسرعة كبيرة، أنهيت تجهيز (القعدة) كما طلب مني، وعُدت مرة أخرى إلى غرفة النوم حيث يتواجد طلال وسماح، وما أن رآني، حتى ألقى سماح على السرير، ومزق ملابسها تمامًا، وهو يصفعها بعنف، شعرت وقتها أن لديه ميول سادية لا يستطيع أخفاءها، وبعد أن فعل هذا نظر لي ثم أشار إلى سماح وقال لي:

  • جهزها

نظرت له بعدم فهم وقُلت له:

  • اجهزها ازاي؟

ابتسم وقال:

  • انت شكلك معرص مُبتدأ .. افتحلي رجلها يا قواد
= حاضر

ذهبت إلى سماح بخطوات متردده، نظرت لها في عينيها، فرأيت شهوة لم أرى لها مثيل حتى في عشرات الأفلام الإباحية التي رأيتها طوال حياتي، أقتربت منها، وباعدت قدميها عند بعضهم حتى يتسع الطريق لقضيب طلال أن يدخل بينهم، ابتسم طلال، وأقترب وهو يسألنا (جاهزين) فهززنا رأسنا بالموافقة، فنظر لي في عينيه وقال:

  • جاهزين لإيه؟
= ليك؟
  • لأني اعمل ايه؟

فهمت ما يحتاج أن يسمعه فقلت له:

  • أنا جاهز عشان تنيك أختي .. وفاتحلك رجليها بإيديها

ضحك وضربني على (قفايا) وقال لي بضحكة من قلبه:

  • شاطر يا معرص

أنزل طلال بنطاله ومن بعده البوكسر كاشفًا عن قضيبه الكبير الذي أقترب ببطء نحو (كس أختي) وقبل أن يُدخله فيها، سمعنا صوت طرق على الباب، فأنتفض ثلاثتنا ونظرنا إلى بعضنا

يُتبع ..


الجزء الرابع​



أنتفضت أجسادنا عِندما سمعنا صوت طرق على الباب ورنين الجرس، نظرنا إلى بعضنا، ولكن طلال ذهب بخطوات بطيئة إلى الباب ليفتحه وهو عاري كما هو لم يُبذل جُهدًا ولو بسيطًا في رفع بنطاله، وفي هذه اللحظة كنت أنظر إلى شيماء واسألها، هله هذه الشرطة؟ أم رُبما زوجته أو قاطعني سماح وقالت لي إن لو كُنا في خطر لأهتم طلال برفع بنطاله على الأقل، ولكن على ما يبدو هو يعرف من الذي جاء، وبعدها سمعنا ضحكات مُتبادله من الخارج، فعرفنا أن الذي بالفعل هو أحد أصدقائه، وكانت المُفاجأة عِندما وجدناه يدخل علينا وبجانبه صديقه الضخم جدًا ومفتول العضلات

شعرت بالضيق لأن بالتأكيد لم تتفق معه سماح على أن يجلب أحد وإلا لكانت اخبرتني، ولكننا لم نتحدث، نظر طلال لي وقال بابتسامه سمجة:

  • معلش بقى يا عُمدة .. ده محمود صااحبي وأنا عزمته عليك
= عزمته عليا ازاي يعني؟
  • هينيكك زي ما أنا هنيك أختك

نظرت إلى سماح والقلق باديًا في عيني المُتسعة ذعرًا، فهي تعرف يقينًا بأنني لستُ سالبًا، ولكن نظرت لي بحدة كي لا أعترض، وأقتربت مني وقالت:

  • أنت كده كده خول وبتاعك صغير .. مش هتفرق لما تاخد زب في طيزك

لم أتوقع ابدًا هذه الإجابة منها، وبدأت أشك بأنها أتفقت مع طلال من البداية أو على الأقل كانت تعرف الأمر، ولكنني استسلمت، في الحقيقة لقد فكرت كثيرًا في أمر أن رُبما ميولي الطبيعية أن أكون سالبًا، ولكن أن تكون لحظي فتحي أو دخولي لعالم المثلية بهذا الشكل، لم أكن أحب هذا الأمر جدًا، خاصة وأنها لحظة مُحرجة ومؤلمة جسديًا بالتأكيد، في أن تكون أمام مرأى ومسمع أختي وبجانب فحلين فهو أمر صعب بكل تأكيد

نظر لي طلال وقالت:

  • يلا أقلع كل هدومك عشان تجهز لفحلك

هززت رأسي بالموافقة، وبدأت بالفعل في خلع ملابسي ببطأ شديد، بينما نظر الثلاثة إلى قضيبي المُنكمش الصغير وضحكوا وبدأوا في إلقاء الإفيهات والنكات عليه، وما أن أنتهيت وأصبحت عاريًا مثل سماح وطلال، قال لي محمود صديق طلال:

  • ألبس الكلوت بتاع أختك

نظرت لأختي وأنا مكسور العين، فابتسمت وهزت رأسها بالموافقة، ورأيت في عينيها سعادة بما يحدث لي وحماسة لرؤيتي يحدث لي هذا، أرتديت البانتي الدانتيل، وأصبحنا الآن أنا وأختي فرائسهم، ظللت أنتظر لحظة خلع ملابس محمود حتى أتت، وتفاجئت من حجم قضيبه الكبير، وهذا أشعرني بالقلق كثيرًا، أخرج من حقيبته (مُزلق) كي يُسهل عملية دخول قضيبة في مؤخرتي
ثم نظر محمود وطلال إلى بعضهم وقالوا لنا أن نركع أمامهم بوضعية الكلب بجانب بعضنا ففعلنا، نظرت أنا وسماح إلى بعضنا وقُلت لها:

  • أنا خايف
= متخافش أنا جنبك
  • ما أنتي هتتناكي معايا
= بس جنبك

أمسكنا بأيدي بعضنا، وأغمضت عيني ثثم شعرت بسخونة قضيب محمود تقترب مني، وفي اللحظة نفسها، لمحت طلال يُحك رأس قضيبه في خرم مؤخرة سماح، كُنت على بعُد أمطار فقط مع صدرها المُتدلي الكبير، لم أكن أتخيل أن أكون بهذا القرب من صدرها العاري من قبل، ولم أكن أتوقع إنني عِندما سأكون بهذا القرب سأكون في مرحلة الاستعداد لفتحي أنا أيضًا، بدأ طلال في وضع قضيبه على شفتيه (كُس) سماح من الخارج، كان كسها مُبتلًا جدًا من أثار شهوتها، وهذه عادتها دائمًا شهوانية ودائمة الابتلال، كُنت اعرف هذا من ملابسها الداخلية التي تتركها في الحمام عِندما كُنت أحك قضيبي فيها أو أشمها بعد أن تخلعها

أغمضت أنا وسماح أعيننا عِندما أدركنا أن اللحظة الحاسمة قد حانت، سمعناهم يضحكون ويعدون 3 .. 2 .. 1 ويضغطون، صرخت أنا وشيماء في نفسٍ واحد، كانت صرخة إعلانٍ مِنا، أنها أصبحت لبؤة وأنني أصبحت خول سالب ديوث، ولم تَكُن هذه سوى مُجرد البداية، سواء لهذه الليلية المليئة بالمضاجعة المهينة .. أو حتى لهذه الحياة التي دخلناها من أوسع أبوابها ..




الجزء الخامس​


قرر طلال وصديقه أن يفقدونا شرفنا في لحظة واحدة حيث قررا في لحظة واحدة أن يضغطوا بأعضائهم الذكرية ويدخلوها في مؤخرتي وكُس سماح، صرخت أنا وسماح في نفس اللحظة، كانت صرخة سماح صرخة لذة بينما كانت صرختي أنا صرخة ألم، حاولت أن أتملص من (محمود) صديق طلال، ولكنه لم يُفسحلي المجال، وأمسكني بقوة، صفعني على مؤخرتي عدة صفعات، عِندما حاولت النظر إليه، كانت الإهانة أكبر، لأنه كان يمتطيني أنا بينما كان ينظر إلى جسد أختي كي يثيرة، ينظر إلى صدييها التي يتحرك ويهتز بقوة مع كل ضغطة بقضيب طلال داخل كسها، نظرت لها، فكان منظرها مُهينًا لي ولها
فطلال يُمسك سماح من شعها ويجذبها، بينما يضع زبه في فتحتها ويضغط بين الحين والاخر، وهو يُسبها سبات مثل (يا شرموطة .. يا بنت الشرموطة .. يا أخت الخول) كنت أشعر بألم كبير جدًا في مؤخرتي، وكأنها تتمزق، بينما هذا الفحل من خلفي، لا يتوقف أبدًا عن صفع مؤخرتي وضربي على (قفايا) ظل يُخرج قضيبه ويضغط أكتر بسرعة، وبعد دقائق، بدأ يتبدل الألم الذي أشعر به وبدأت أشعر ببعض اللحظة، وبدأت تخرج مني تأوهات تَنُم عن ذلك، وفي هذه اللحظة نظرت سماح في عيني، وأقتربت من شفتاي وقبلتهم، وبعدها قامت بحركة غير متوقعة

حيث بصقت في وجهي وهي تضحك وتقول:

  • بتتناك يا خول .. يا معرص أختك

ضحك الرجال في الغرفة، ولم يتوقفوا لحظة عن مضاجعتنا بأكثر الطرق إهانة وقسوة، فأصبح محمود يضع قدمه على رأسي بينما كان قضيبه في مؤخرتي، بينما كان طلال يُمسك بحلمات صدر سماح ويفركهم بقوة حتى أنها كانت تصرخ بينما كان يُضاجها بقوة أكبر، لم أرى مؤخرة سماح في هذه اللحظة ولكنني كُنت أدرك تمامًا أنها حمراء تمامًا من قوة الصفع الذي يصفعه طلال لها وتكراره، كُنا نشعر بتعب شديد والفحلات من خلفنا، بعد تقريبًا نصف ساعة من (النيك) جلبوا شهوتهم داخلنا، كان حليب محمود يسيل من مؤخرتي، وعسل سماح مع لبن طلال يسيل هو الاخر، أمسك محمود البانتي الخاص بسماح ومسح به لبن طلال من كس سماح، والقاه في وجهي وقال لي:

  • ألبسه وانت ماشي

أدركت أن الإهانة لن تتوقف فقط في هذه الشقة، بل ستصحبني إلى المنزل أيضًا، ما أن أنتهوا حتى جلسوا وصبوا كأسين من الخمر، وظلوا يشاهدونا ونحنُ نُلملم ملابسنا وكرامتنا بألم، كانت دموعي على عيناي، ولبن محمود يسقط من مؤخرتي ببطء، نظر لي بغضب وأمرني أن أرتدي البانتي، حتى أحافظ عليه داخل مؤخرتي، ففعلت، أرتدينا ملابسنا، أخرج طلال حفنة من الدولارات ووضعها في صدر سماح وقال لها:

  • ده تعبك وشقاكي

بينما محمود نظر لي باستهزار وأخرج 100 جنية ووضعها داخل البانتي الحريمي الذي أرتديه وقال:

  • ده أجره تعريصك .. لكن أنا مش هدفك لخول عشان بيتناك
وبعدها خرجنا من منزل طلال، وركبنا أوبر إلى شقتنا، وكنت أمشي بصعوبة، لم نتحدث طوال الطريق تقريبًا، كُنت أجلس في السيارة بصعوبة، بينما كانت سماح كُل بضعة دقائق تنظر إلى الدولارات بفرحة، وبعد نصف ساعة وصلت إلى منزلي، لم استطع حتى أن آخذ حمامًا، نمت مُباشرة من التعب

وعِندما استيقظت في اليوم التالي كانت رائحة محمود مُلتصقه بجسدي ورائحة طلال وسماح تفوح من (البانتي) الذي أرتديه بينما شهوة محمد قد جفت في مؤخرتي، نهضت بصعوبة إلى الحمام وأخذت حمامًا ساخًا سريعًا، ونظرت إلى فتحتة مؤخرتي في المرآة فوجدتها أنها أتسعت وكأنها كُس سيدة مُطلقة، وبعدها أرتديت ملابسي ودخلت إلى غرفتي مرة أخرى وألقيت بجسدي على السرير، لم أكن أريد أن أفعل شيئًا سوى أن أرتاح، بدأت أستصيغ ما حدث أمس على الرغم من الإهانة، ولكن بعد انتهائه شعرت بأنه كان لذيذًا هو مخزون يُمكن أن أستمني عليه لسنوات، أغمضت عيني وأنا أتذكر ما حدث لدقائق، وعِندما فتحت عيني وجدت سماح تنظر لي باستامة وهي تقول لي:

  • صباحية مباركة يا عروسة


= بس رخامة بقى هو أنا اتناكت لوحدي؟

ضحكت هي وقالت:

  • على الأقل أنا بنت .. طبيعي أتناك مش خول

ثم ضحكت مرة أخرى لتستفزني، وبعد دقيقة من الصمت قالت:

  • كنت جايه أقولك أن عندنا أوردر النهارده بليل مع زبون جديد
=احا!

يُتبع ..





الجزء السادس​


بعد أن قضينا لا تُنسى في منزل طلال ومع صديقة محمود لم أكن أتوقع أن تتكرر التجربة مرة أخرى بهذه السرعة خاصة وأننا أخذنا ما يُقارب الـ 500 دولار في هذه الليلة، وقد تعبنا جدًا يومها، أنا عن نفسي أصبحت أمشي بصعوبة كبيرة بعد ما فعله في محمود أمام طلال وأختي، ولكن المفاجأة في اليوم التالي عِندما أخبرتني سماح أن لدينا (أوردر) اخر الليلة، نظرت لها بإنهداش وقُلت:
  • ليه! وأوردر مع مين ما إحنا معانا فلوس كفاية
= وايه يعني .. زيادة الخير خيرين
  • طب مين ده وعرفتيه منين؟
= فاكر سواق التاكسي اللي شقطني قدامك امبارح يا عرص؟
  • هو ده! طيب وده هيدفع كام
= اتفقت معاه على 1000 جنية
  • 1000 جنية بس! طيب ليه؟ ما احنا معانا فوق الـ 25 الف جنية .. ليه نروح لواحد زي ده وبـ 1000 جنية بس!
= يا عم طالما الفلوس موجوده نرفضها ليه! .. انا قولت اللي عندي وأجهز عشان نروح بليل
  • طيب أنا مش قادر يحصل فيا كده تاني .. أنا بتحرك بالعافية
= وانت مالك أنت أنا اللي هتناك مش انت .. ولا أنت عجبك الموضوع

شعرت بحرج كبير، وتركتني سماح وخرجت من غرفتي، ولكن ما أراحني هو شعوري بأن ما حدث مع محمود كان مُجرد حالة شاذة وليس هو العادي الذي سيحصل دائمًا، وأن سماح ستحصل هي على أعباء هذه الوظيفة المُهينه بينما أنا دوري معها هو تنظيم الأمور وحمايتها .. أحم أظن أنني أصف الشخص القواد كما يجب أن يكون .. ولكن إذا كُنت سأحصل على مبلغ كهذا في كُل مره أقوم بالتعريص فيها على أختي سماح فلِما لا .. أنا قواد.


مر اليوم طويلًا خاصة وأنا أعرف أن لدينا مشوار هام في نهايته، فأنا من هذا النوع من الأشخاص الذي لا يستطيع فعل شيء عِندما يعرف أن لديه أمر هام، ولهذا ظللت طوال اليوم أقلب في هاتفي وانظر للساعة كُل بضعة دقائق، مُنتظرًا سماح لتُعطيني الأمر كي أستعد وأرتدي ملابسي ونذهب إلى سائق التاكسي العنتيل هذا الذي يود مضاجعة أختي، وفي تمام الثامنة ونصف مساءًا أخبرتني سماح أن أستعد، وبالفعل أرتديت ملابسي بسرعة وأخذنا تاكسي إلى منطقة وسط البلد، وكالعادة كُنت أحم حقيبة أختي التي تحمل فيها اللانجيري وقمصان النوم (لزوم الشغل)

وما أن وصلنا إلى منطقة وسط البلد جلسنا في إحدى المقاهي الشعبية مُنتظرين سائق التاكسي هذا الذي لا نعرف اسمه حتى، ظللنا قرابة الساعة وكُنت كُل بضعة دقائق أقول لسماح أن والدتنا ستغضب من هذا التأخير فقالت هي أن الأموال ستجعل أمنا تصمت، وبعد ساعة من الأنتظار تقريبًا وجدنا الرجل قد آتي أخيرًا، ولكن بارد الأعصاب هذا جلس معنا على المقهى وطلب شيشة، وظل يتحدث معنا جلب لنا (ليمون بالنعناع) وقال أن بعد قليل سنتحرك عِندما تهدأ الأجواء، وبعد نصف ساعة أخرى كان يشرب هو فيها الشيشة وأنهينا نَحنُ مشاريبنا، نهض وقال لسماح:

  • يلا بينا يا قمر؟
= يلا يا روحي

كان يوجه كُل كلامه إلى سماح ويعاملني وكأنني شفاف غير موجود، ذهبنا وركبنا التاكسي الخاص به، وقامت بتشغيل الموسيقى وظل يُغني معها ميتحسس جسد سماح الجالسة على الكُرسي الذي بجواره بينما كُنت أنا في الكنبة الخليفة كأي ديوث طبيعي أشاهد الموقف في صمت، وبعد نصف ساعة تقريبًا من السير بالسيارة لا نرى علامات على أننا أقتربنا من منزله سألته:

  • بقولك يسطى هو ناقص كتير على البيت؟


= بيت ايه؟

  • بيتك
= ما إحنا مش رايحين بيتي

نظرت له سماح بتعجب وقالت له بتساؤل:

  • أمال إحنا رايحين فين؟

أعتدل الرجل في جلسته وعادل بالكُرسي إلى الخلف وهو يقود وخفض صوت الأغاني قليلًا وقالت:

  • أنا المدام عندي في البيت .. لو دخلت عليها بخول وقمر زيك كده هتعمل مصيبة
فقالت سماح:
  • امال ايه؟

فقال الرجل:

  • هنطلع على أي حتة مقطوعة . ولا مواخذة أركبك فيها واديكي اوجرتك

نظرت أنا وسماح إلى بعضنا، لم نَكُن نتوقع أبدًا أن يحدث هذا، هذا مستوى آخر من الخطورة لم نَكُن ننتوقعه أو نظن بأنه سيحدث بهذه السرعة، ولكننا الآن أصبحنا مُضطرين لقبول هذه الليلة مع هذا السائق اللعين، ولكن إذا كُنت تظن أن هذا هو أقذر شيء فعله، فعليك قراءة الجُزء القادم لأنه جعلنا في ورطة حقيقية.

يُتبع ..
 

المستخدمون الذين يشاهدون هذا الموضوع

شركاؤنا
arabdla.com
أعلى أسفل