تمهيد
كتبت هذه الرواية عام ٢٠٠٧
وأرغب في نشرها هنا بنسختها الأصلية كاملة .. بنفس الطريقة التي كُتبت بها دون أي تعديل
الجنس والحياة ج 1
نجلاء هي كبرى سبعة أبناء يفصل أعمارهم عام واحد ،تعيش الأسرة فى دار صغيرة فى إحدى القرى ، لم تستكمل نجلاء تعليمها ولحق بها أخوها الأصغر أشرف ومن لم يفلح فى المدرسة ،يعملون جميعا فى الأرض التى أستأجرها أبوها من أخيه أحد أعيان البلد، يعيشون على الكفاف
الدار عبارة عن غرفة واحدة وحمام بباب مهشم لا يستر ما ورائه ، سرير واحد ينام عليه الأب والأم وعلى الأرض تتكوم أجساد الأبناء السبعة متلاحمة فوق بعضها
كانت نجلاء تبلغ من العمر ستة عشر عاما ، وذات ليلة استيقظت من النوم على ألم طفيف فى سوتها كان مصدره ركبة أخيها أشرف الملقاه فوق كسها
أزاحت الرجل عنها ولكنها سرعان ما عادت ..
يتكرر المشهد كل ليلة ، حتى تتطور الأمر إلى يد أشرف تعبث بكسها من فوق ملابسها ، هرعت لتبتعد بجسدها ، ومع تكرار تلك المناوشات الليلية وسط الظلام ، اعتادت نجلاء على الأمر ولم تعد تقاوم ، حتى أنها ذات ليلة تركت يد أخيها اشرف تمتد من تحت جلبابها المهلهل وتخترق كيلوتها البالى لتعبث بشعيرات كسها وأشفارها ، وسائلها الدافى اللزج ينسال ليبلل يد أشرف ويكسب ملمس أصابعه ليونه ونعومة
ويتكرر الأمر بالليل مرارا حتى أصبحت نجلاء تستمتع بشده وتصدر بعض التأوهات الخافتة المكتومة حتى لا يستيقظ أحد
احتاجت نجلاء لبضعة أيام لتقاوم حمرة الخجل على وجهها اذ نظرت فى وجه أشرف، بينما هو يعاملها كأن لم يكن شئ بينهما يحدث فى خفاء الليل والأمر يتطور ، فها هو أشرف يجذب يد أخته نجلاء ليضعها على زبه المنتصب من فوق الملابس، تجاوبت نجلاء ، دلكت له زبه ، قذف منيه استمر الأمر يتطور ، أشرف يداعب كس نجلاء حتى تحصل على الأورجازم ، ونجلاء تدلك زب أشرف حتى قذف منيه على اللحاف المهترئ
وفى الصباح يتأهب الجميع الكبار
للحقل والصغار للمدارس ، إذا بالام بدرية تصرخ فى أشرف
-يا واد انت دلوقتى راجل وبتستحلم،
وده غصب عنك ، انما ايه اللى يخليلك تبهدل اللحاف كده يا كلب يا وسخ
نظر اشرف الى الأرض ولم ينطق ذهب الجميع للحقل وبقيت الام
لتنظف بقايا منى ابنها من على اللحاف ثم لحقت بهم الى الحقل فى ليله ظلماء والأخوين يمارسان
الجنس بالطقوس المعتادة كما الليالى السابقة ، زحف أشرف بجسده واعتلى نجلاء ، وقام بتشليح جلباب نومها الى ما فوق بطنها ، ورفع جلبابه وأخذ بفرك زبه بين أشفارها ونجلاء تقاوم خوفا على شرفها و فهمس اشرف بأذنها -ماتخافيش يابت
ظلا الاخوين على علاقتهما الجنسية الظلماء لأكثر من ثلاثه أشهر وتفننا فى نهب المتعة واللذة المسروقة حتى حانت اللحظة الحاسمة.. فى أحد
المرات .. لم يتمالك أشرف نفسه من شدة الهيجان ودفع بزبه داخل عمق كس نجلاء البكر وتمزق غشاء
بكارتها وانقضى الأمر
صرخت نجلاء رعبا فاستيقظ الابوين
والأخوة ليروا الأخت الكبرى والأخ الاكبر عاريين ، وقطرات من الدم على الفرشة
-يا فضحتك يا بدريه بنتك مع أخوها
، لطم على الوجه وصويت مكتوم
خوفا من الجيران
وكانت هذه آخر مره يرى أحد فيها
أشرف
الأم تولول وانقضت الليلة المشئومة
وسط بكاء الابناء والأم ، أما الأب فلم يدع موضعا فى جسد نجلاء الا
وأشبعه ضربا
لم تكتفى الأم بالعقاب الأبوى ، فأسرعت باحضار سكينا ووضعتها على النار حتى احمرت ، وكوت بها كس نجلاء التى أغمى عليها من الألم
**************************
فتحى شاهين خريج كلية التجارة مقطوع من شجرة لا يدرى شيئا عن أهله بعدما ترك القرية الى جامعة القاهرة على أمل التحويل فى السنة الثانية الى الجامعة التابعة لمحافظته ، فجرفته الحياة القاهرية وحصل على البكالريوس فى عشر سنوات ، يكره أن يتحمل المسئولية ، كان يهرع كالفئران اذا اندلعت المظاهرات فى الجامعة ، هو من هؤلاء اللذين يخطفون احساس المتعة من أشياء وهمية ، يكفى أن ترى وجهه سعيدا
راضيا متلذذا باحتساء كوب شاى فى الخمسينة على القيوة ، أو وهو بنفث
دخان سيجارته او ممسكا بلاى
الشيشه، كان يصاب بفوبيا مرضيه
عند اقتراب الامتحانات ، فينجح أصدقائه ويرسب هو ، تبحث عنه فى الليلة التى تسبق امتحان مادة ما ..
تجده فى فلفلة على النيل أو ساهرا يلعب الطاولة مع الأصحاب فى قهوة خليل على ناصية الشارع الذى يقطن به فى بولاق
حينما انقطع المصروف الوارد من البلد ، وانقطعت تدريجيا زياراته
لأهله
عمل على كسب رزقه اثناء الدراسه ، وكان يعتبر عمله اثناء الدراسه
واحتياجه للمال حيلة نفسية للهروب من شبح احساس الفشل حين يرى أصدقاء الدراسة قد انهوا دراستهم والتحقوا بوظائف حكومية ، فكان
يردد ببنه وبين نفسه أنهم أو لاد
باشاوات وبهوات مولودين بمعالق
دهب فى افواهم .. ولديهم وسايط فى بلد الكوسة والواسطه وعشان كده
فلحوا
أما هو فليس له بابا يصرف عليه ومعندوش واسطه تشغله بعد مايخلص تعليمه .. يبقى يخلص ليه تنقل فتحى بين العديد من الأعمال ، فلا تجد عملا الا وقد قام به ، نجار .. حداد .. فران .. عامل نظافة .. كاتب
حسابات
وكانت مشكلته دائما هى عدم قدرته على الاستقرار فى مكان عمل واحد .. فإذا أحس انه امتلك قوت بضعة أيام ينقطع عن العمل حتى يصبح ع الحديدة فيعاود العمل من جديد .. كان من يعرفه يقول عنه طيزه تقيلة ع الشغل
ومرت السنوات وأصبح فتحي فى بدايات الأربعينات من العمر ليس له فى الدنيا سوى شقة اوضه وصاله فى الدور الأرضى .. وقعدة
القهوة مع أصحابه ولاد البلد الجدعان يلاعبهم الطاولة ٣١ .. ينتقل ويتنقل لا يستقر على عمل دائم ، وبلا زوجة وبلا أولاد
فى هذه الايام كان فتحى على الحديدة
.. منفض يا ولداه ، وحسابه على قهوة خليل زاد حبتين وبدأ يسمع التنقير والتلقيح بالكلام من صبى القهوة
-ألا قولى يا أستاذ فتحى هو احنا النهاردة كام فى الشهر؟
-هتفرق معاك فى ايه ياروح أمك
اوله زى طيزه مش فارقه
-لأ أصلى بلم الحساب المتأخر عند
الزباين
أمعن فتحى فى التفكير فى كيفية الحصول على بعض المال وتطرية الحديدة الناشفة شوية
جلس يتلذذ باحتساء القهوة مستمتعا بدخان الشيشة ، رأى فتحى أحد
الأولاد عابرا ويحمل فى يده كلب لولو شبه اللى بيطلع فى التليفزيون هرع فتحى وأمسك بتلابيب الولد
-خد ياض .. سارق الكلب ده منين
تلعثم الولد - ده انا لقيته فى المعادى ضرب فتحى الولد على قفاه فأسلم ساقيه للريح ملقيا الكلب على الأرض حمل فتحى الكلب وأحضر له بعض اللبن وعاد ليكمل تدخين الشيشه
ويفكر فيما يمكن أن يفعل بهذا الكلب
كلما رآه أحد رواد القهوة من المعارف والأصدقاء
-اللى جابلك يخليلك يا قتحى
جلس فتحى فى اليوم التالى مبكرا على القهوة متأكدا من استقبال الموبايل للشبكة ومشحونا جيدا ، مرت اكثر من ثلاث ساعات دون ان يرن الموبايل
اشترى جريدة الأهرام وتأكد أن الأعلان منشور وعاد ينتظر ورن
الموبايل فتحى -الو
-الو انا باكلم حضرتك بخصوص
الاعلان
أعطاه فتحي عنوان القهوة وقام بتنظيف الكلب جيداً .. وصلت سيارة فارهة وقفت امام
القهوة نزل منها السائق ومعه واحد شكله باشا بجد ، انتفض فتحى وقام بمسح الكرسى بساعده
-اتفضل ياباشا
تسائل الرجل
-أمال فين محل الكللابب بتاعك
مسرعاً قام فتحى باحضار الكلب ، وهو يصيح
-و**** يا باشا ده آخر كلب بوكسر عندى كل الطلبية اتباعت من الصبح لدلوقتى مافضلش غير ده
أمسك الباشا الكلب يتفحصه ثم قال
-بس ده مش كلب بوكسر
صرخ فتحى
-ده مش بوكسر ده طب و**** ده بوكسر متأصل ، رد الباشا بنبرة
واثقة
-يا بيه انا هاوى كلاب من زمان وبقولك ده مش بوكسر
فتحى - أمال يطلع ايه
الباشا - ده كلب شنواه
الاسم صعب على فتحى الذى قال
-شيفاه ولا بوكسر المهم يلزم ساعتك
الباشا -اه هاشتريه
فتحى -سعادتك تدفع كام؟
الباشا عاود تفرس الكلب ثم قال
-هادفع اتنين
فتحى -اتنين ايه؟
الباشا -ألفين جنيه
حملق فتحى قليلا من المفاجاة فى وجه الباشا ثم صرخ
- بالزمه ده كلام يا باشا بقى كلب شيفاه متأصل عايز تخده بالفين بس طب ولا ليك عليا حلفان كلب زى ده مش اقل من خمسة
رد الباشا بحنق- آخر كلام عندى
هادفعلك تلاتة
فتحى -طب خليهم اربعة
الباشا بالانصراف متنازلاً عن الكلب ولكن فتحى استوقفه صائحا
-هو انا برضه يهون عليا سعادتك تمشى من غير ما تاخد طلبك ، اللى تشوفه سعادتك ياباشا
أحضر سائق الباشا تلات آلاف جنيه من السيارة وناولهم لفتحى واخذ
الكلب ومضى الباشا فى طريقه بعدما رفض احتساء القهوة التى طلبها له فتحى من باب القرف
اختفى فتحى بقية اليوم ، كان ساهرا يحتسى البيره فى احد مواخير وسط البلد الرخيصة
-ازيك يا معلم فتحى ماحدش بيشوفك
ليه؟
ابيض وحلق ذقنه وعمل ماسك وبقى شكله اصغر بعشر سنين
قبل أن يجلس فتحى على القهوة شخط فى صبى القهوة
-خد ياض شوفلى حسابك كام؟
واندفع الى المبولة الملحقة خلف
صبة القهوة وأخرج زبه يفرغ مثانته ثم أخرج الدهان ودهن راس زبه وأسفل القضيب بطبقه خفيفه من التراكيين
وازدرد حبة الفيجا خلسه بكوب ماء من على نصبه القهوة
دفع الحساب بالكامل
-خد ياد العشرة جنيه دى كمان
-يدوم الكرم يا أستاذ فتحى
جلس يلعب الطاولة منتعشا
-وشك ولا القمر ملمع نفسك النهاردة
يا عم فتحى انت هتتجوز ولا ايه ؟
-بلاش لماضة وركز فى العشرة اللى شكل أمك هاتخدها اسموكن
لمح فتحى مي وهى تمر أمام القهوة ، فانسل منسحبا دون أن يرد على أصدقائه
-ايه يا فتحى على فين مش هتكمل
العشرة
سابق فتحى مي ووصل قبلها الى شقته ذات الاوضة والصاله وفتح
الباب وتركه مواربا ، لحظات ولحقت به مي فاغلق الباب وامسك الموبايل
-والنبى يامعلم ابراهيم تبعتلى كيلو
كباب ع البيت والسلاطات ومعلش خلي اللي جايب الطلب يعدى على منير بتاع البيره ويجبلى اربع ازايز معاه
-عنيا يا أستاذ فتحى
دخل فتحى الحمام وغسل زبه من أثر الدهان وقد شعر ان التخدير والتنميل قد بدا فى الزوال ، امسك زبه وقام بتدليكه ليتأكد من مفعول الحبايه فوجد الانتصاب لا يزال غير كامل خرج فتحى من الحمام ، ودخلت مي لتستعد وتردى عدة الشغل قميص نوم عارى بلا كلوت ولا سوتيان ، كانت مي ٢٥ عاما ، طيز كبيرة مستديرة بزاز متوسطة الحجم ذات حلمات صغيرة غائرة ، سوه مربربه ، جميلة المظهر ممتلئة القد، متوسطة الطول، شعر ناعم منسدل لبدايات طيزها المرتفعة، كانت مي قد اتناكت من فتحى ثلاثة مرات من قبل على فترات متباعدة ، تدرك انه غير متمرس بامور الجنس لذا تحرص على مساعدته من خلال أداء بعض الحركات والأصوات التمثيلية الت لا تصدر الا عن عاهرة محترفة من أجل زيادة هيجان فتحى
خرجت مي من الحمام لتجد فتحى مرتديا بيجامة قديمة ممددا على الكنبة أمام التليفزيون يشاهد فيلم سكس على Hustler tv ع الدش
كان فتحى يحاول الهرب من احساس الوحدة القاتل ، واحساس الملل من روتين حياته ومن القهوة والمعارف
والأصدقاء ، وعن طريق أحد اصدقائه اللذين يعملون فى سبوبة الدش والقنوات الفضائية
تمكن فتحى من شراء طبق ١٢٠ سم مستعمل وريسيفر ديجتال وورلد
صينى الصنع رخيص الثمن ، وتم تركيب الطبق لاستقبال ثلاثة أقمار
النايل سات والهوتبيرد والسايرس
ومن خلال سوفت وير يتم تحميله على الرسيفر .. تمكن فتحى من امتلاك عددا كبيرا من القنوات الجنسية التي تعرض افلام سكس ٢٤ ساعة جميع أيام الأسبوع
كثيرا ما قام قتحى بدعوة اصدقائه للمشاهده معه ثم يرحلون لنيك زوجاتهم بينما يقضى هو شهوته وحيدا بالعادة السرية
وذات مرة رأى فتحى فيلما عن العادة السرية وأعجب بالفكرة حيث رأى الرجل يصنع كسا صناعيا ، فقام فتحى بتنفيذ الفكرة مع اضافات فهلوية عبقرية حيث أحضر علبه بلاستيكية وصنع بها دائرة تناسب قطر زبه وبطنها بالتوبس المرطب
وزرعها بداخل وسادة صغيرة ليمتلك
كسا صناعيا ينيكه اثناء وبعد مشاهدة
أفلام السكس ، وحينما يتحصل فتحى على بعض المال كان يذهب الى الماخور ليحتسى بعض البيرة ويحضر مي لينيكها من باب الكس الطبيعى أحسن من الكس الصناعى ، ولأن فتحى شخصا حلو المعشر لم يفكر ان يجرب النيك مع شرموطة أخرى غير مي ، ربما لأنها تعجبه خصوصا طيزها وربما لأنه
يعتبر نيك شرموطة أخرى هو خيانة لـ مي
-انت مروق نفسك اهو
هكذا قالت مى ، فرد فتحى
-ما هو الحرمان السبب يابت ، هو لولا الأفلام بتاعة القنوات المتناكة دى كان الواحد زمانه طهق من عيشته
صوت دقات ع الباب تقطع الحوار أشار فتحى لمي بالأختباء فى أحد
الأركان وأغلق الريسيفر وفتح الباب
ليدفع حساب الكباب والبيرة وبقشيش
جيد
بعد العشوة المعتبرة وخدر البيرة
ومفعول الافلام السكس وحباية الفيجا
والدهان ارتمى فتحى على الكنبه مثل
العجل البتلو وقد انتفش كرشه
واحمرت اوداجه .. قامت مي بخلع بنطلون البيجاة ، والتقمت زب فتحى الصغير بفمها
تلعقه وتبلله بلعابها فيتحول اللعق
لمص والمص الى امتصاص ، تدفع زب فتحى بكامل طوله القصير ليختفى داخل فمها ، بالكاد وصل الى مرحلة الانتصاب الكامل، يتنقل فتحى بعينية بين منظر مى وهى تمص زبه ومنظر النيك العنيف على شاشة التليفزيون ويصغى الى الآهات المحمومة المنبعثة من الفيلم
آه أووووووو فك مى أوه ماى بوسى
كم أون اووووووووو
جذبت مى فتحى الى سرير غرفة النوم ولدهشتها قفد ارتخى زب فتحى بسرعة عاودت مص زبه بقوة وعنف ورفعت فخذيه اعلى كتفيها ، ولعقت بيوضه ومابين الشرج وكيس الصفن حتى أصبح زب فتحى كالحديدة
رفعت قميص نومها وتناولت بعض اللعاب من فمها تبلل مدخل مهبلها فهى قد فقدت الاحساس بالجنس ومتعة افرازات الكس الشهوانية منذ زمن
اخترق زب فتحى اعماق كس مي .. التى تولت ادارة النيك ، تعلو وتهبط وتصدر آهات - اههههههه ايه زبك ده يافتحى
-يخرب بيت كسك السخن ده يا بت اهههههههه أيوه كده بسرعة شويه
تعالى
نامت مي على ظهرها ورفع فتحى رجليها على كتفيه ودفع زبه فى كسها متقمصا دور الرجال فى افلام السكس التى أدمنها يدفع بجسمه دفعا عنيفا
-آه يافتحى بالراحه يا راجل بتوجعنى .. لأ لأمش كده .. طب ياللا كسى اتهرى .. جيبهم بقى
التقمت مي زب فتحى المبلل بافرازات كسها داخل فمها تمصه بعنف وتدفع بأصبعها داخل شرج فتحى الذى صرخ
-با بنت المتناكة هو انا خول
بتبعبصينى؟
-لأ عشان تهيج أكتر وتجيبهم بقى
هديت حيلى وعاوزه أروح لحسن
اتأخرت
استسلم فتحى لصباع مي يبعبصه على خفيف لما احس ان هيجانه يزداد عاود نيك مي فى كسها بسرعة ومتعة أكبر ولاتزال يد مي تداعب شرجه حتى انتفض وتقلصت
عضلات جسده وصرخ متلذذا قاذفا
منيه الحار داخل كس مي وألقى
بجسده فوقها .. سحبت مي جسدها من تحت الثور فتحى وارتدت ملابسها وخرجت
بينما غط فتحى فى نوم عميق واصوات فيلم السكس تنبعث من التليفزيون .. اوووووه .. فك ماي آس
****************************
الأيام تمر حزينة على الأسرة الفقيرة، يستعد الجميع للذهاب للأرض ،دأب صلاح فى اختلاق الأكاذيب على مدار ما يقرب من اكثر من شهرين للرد على استفسارات أهل البلد عن أختفاء ابنه أشرف، تارة هو يعمل فى مصر وتارة جاله عقد عمل فى الكويت
سقطت نجلاء مغشيا عليها فى الحقل
، افاقتها امها بدريه بفحل بصل، ما ان افاقت حتى أفرغت ما فى معدتها ،حملها ابوها الى الوحدة الصحية وبعد الكشف والتحاليل قال الدكتور لأم نجلاء
-مبروك يا حاجه بتك حامل .. خدى المقويات دى تتديها منها كل يوم
فى الدوار جلست بدريه ترتدى جلبابا أسود تلطم الخدود وتعدد على الفضيحة ام جلاجل البت حبلى من اخوها الطفشان
وجلس صلاح واضعا كفيه على راسه يفكر كيف يدارى الفضيحة والعار
الصغار يبكون والام تبكى
ولكن كان هناك شخص واحد لا يبكى بل هو جسد فاقد الحيله لا يصد ولا يرد كان نجلاء
لم ينم احد الليلة
وبعد الفجر ارتدت نجلاء التوب الأسود وربطت رأسها بالسواد ، وسارت خلف صلاح الذى حمل فى جيبه المنجل الذى سيذبح به نجلاء وصل صلاح وجلس تحت النخلة .. وجلست نجلاء ، الدموع تترقرق فى عينيه يتذكر نجلاء حتة اللحمة الحمرا على يديه بعد ان نزلت من رحم أمها ، كان غاضبا لأنه يريد أن يكون البكرى ذكر، ولكنه أحبها بعد قدوم أشرف .. ازدادت الدموع حين مر اسم أشرف عابرا ذهنه المشوش .. نظر الى هذا التمثال الجامد الذى هو ابنته نجلاء ، لم تعترض على حكم الاعدام الذى صدر من ابيها ، سارت خلفه ، ولم تفكر حتى فى أى شئ لا فى أخوتها ولا فى صحباتها ولا فى شاب قد تمنته زوجا ولم يلتفت لها لفقرها، فقط تنتظر المصير بوجه شاحب كالموتى ، لم تذق الطعام على مدار اليوم
أخرج صلاح المنجل وأقترب من نجلاء ليطعنها ثم يدفنها في الأرض لكنه توقف وأخذ يبكى كالأطفال توقف عن البكاء ، وظل يفكر فى ماذا يقول لأهل البلد عن اختفاء ابنته ، واهتدى الى اخبارهم انها سافرت
المعمل تبع مكتب مخدماتيه فى مصر وبتشتغل خدامه فى بيت ناس امراء لم يكن ما منع صلاح من طعن نجلاء هو التفكير فيما بعد القتل ولكن المانع كان الجبن ، صلاح جبان
أفاق من الأفكار والأوهام ..وتلفت حوله فلم يجد نجلاء اين نجلاء
لاتدرى لماذا اندفعت
تجرى وتجرى وكأنها أكتسبت طاقة
الحياة وغريزة البقاء
سقطت فاقدة الوعي
أفاقت فى دوار واسع كبير ، خدم وحشم وست طيبه تقول
حمد **** ع السلامه يا بتى انتى من وين ؟
لم تكن نجلاء قادرة على التفوه بكلمة واحدة
-احنا هنا دوار الشيخ مسعود كبير
أعيان البلد .. اللى جابوكى هنى جالوا
انك غريبة عن بلدنا استريحى
دلوكيت والصباح رباح
وفى الصباح تناولت نجلاء فطير
وعسل وجبنة قريش وأخبرت اهل البيت أن ابوها بواب فى مصر وأمها وأخوتها كلهم بيشتغلوا فى مصر، وهى جت البلد اللى حداهم تحضر فرح قريبتها ، وهى راجعة اكتشفت ان شنطتها بالفلوس ضاعت،
فرفضت الرجوع للبلد عشان الكل
مشغول بالفرح وقالت تتمشى لموقف
الباص اللى بيروح محطة القطر
ولقت نفسها هنا
-و**** البنات اللى بيعيشوا فى مصر ما بيفكروا زين
هكذا قالت ست البيت وواصلت
-تيجى لوحديكى من مصر وتعاودى
وحديكى وتضيع فلوسك وما تطلبى
حدا من أهلك
طابت نجلاء التليفون وقامت بعمل مكالمة وهمية على أنها تطمئن اهلها فى مصر وتطلب منهم حد يجى يخدها من البلد
-و**** يابتى لولا انى بريد اطمن
عليكى كنت عطيتك الفلوس تروحى
لحالك ومحطة الجتر جريبه من اهنى التمعت الفكرة فى رأس نجلاء
فالانسان تحت وطأة غريزة البقاء
يعمل عقله متمسكا بالحياة فى اليوم التالى قامت نجلاء بعمل مكالمة وهمية لأهلها فى مصر تستفسر عن تأخر وصول من يأخذها
وأخبرت ست البيت ان أمها جالها غيبوبة سكر وعشان كده محدش
هييجى ياخدها وهى مارضيتش
تقولهم انها فى بيت غريب وسبتهم فاكرنها عند قرايبهم فى البلد بس هى قلقانه على أمها ولازم تسافر مصر دلوكيت
-عينى على امك يا بتي
لم تكن ست البيت مقتنعة بهذه الرواية
ولكن ما كان يهمها فى الأمر هى أن تقوم بعمل الخير
طلبت ست البيت من الشيخ مسعود ترتيب الامر وابلغهم أن القطار الذاهب الى مصر قد ولى و عليهم الانتظار للصباح الباكر وقد قام بالحجز لنجلاء
دخل الشيخ مسعود الى غرفة الضيافة التى تقيم فيها نجلاء ليطمئن عليها
كان الشيخ مسعود شيخ المسجد
خطيب الجمعة رجلا مترهلا فرغم زوجته ست البيت التى لم يستطع الزمن ان يمحو آثار جمالها الأخاذ، ورغم أبنائه التى يتباهى بتعليمهم وتربيتهم أمام اهل البلد ، الا ان الشيخ مسعود كان رجلا شهوانيا نهما للجنس ، وتتردد عنه الحكايات بين أهل القرية بأنه لم يترك خادمه فى الدوار الا وناكها مرارا ، كما انه يذهب فى الخفاء الى بيت نفوسة الغزية وينيكها أمام زوجها
وحملت منه زينب الخدامة وأخذها
مصر عند دكتور كبير عشان يسقطها هكذا كان الشيخ مسعود الذى دخل الغرفة ليطمئن على نجلاء
كان يعاين جسمها الفاير الذى يبدو أكبر من سنها
تمتلك نجلاء بزاز كبيرة متدلية كارنبين ، وحلمات بنية نافرة ، وطيز كبيرة طرية كالملبن ، كانت محط اعجاب صاحبتها وكانوايقولون لها
-يا ام طيز
وجه نجلاء كان آيه فى الجمال طفولى الطلعة ، خضراء العينين واسعتين ، انف صغير ، شفاه مكتنزة مثيرة
خرج الشيخ مسعود من غرفة نجلاء يدارى زبه المنتصب خلف الجلباب
وبعد منتصف الليل والكل نيام تسلل الى المضيفة وأغلق الباب وهجم على نجلاء الراقدة على السرير لا تستطيع النوم وتتنازعها الأفكار من أن يلحق بها أبوها قبل أن تغادر الى مصر ، ولكن ابوها كان سعيدا بهروبها بل انه هو من أعطاها فرصة الهرب
كتم الشيخ مسعود صرخة الفزع قبل ان تخرج من فم نجلاء
-ماتخافيش يا بت أول ما النهار يطلع هاوصلك للقطر واعطيكى فلوس بس
لحين همليلى نفسك / جسمك طير
عقلى
لم يكن امام نجلاء اية خيارات سوى الاستسلام للشيخ مسعود وسط أنات البكاء المكتوم ، تعرى الشيخ مسعود من ملابسه وشلح ملابس نجلاء ودفع بزبه فى كسها وهو يلهث كالحيوان ووسط صوت ضربات قلبه
المتسارعة همس -انا قولت برضه
اكده لما شوفتك .. مانتى بت بنوت كات هذه هى المرة الثانية التى يخترق فيها زب لكس نجلاء بعد زب أخيها أشرف ، كان زب الشيخ مسعود كبير الحجم غليظ ، مؤلما
بدرجة كبيرة
وكس نجلاء جاف تماما لغياب اية احساس بالشهوة فى هذا الموقف مما أدى لازدياد حدة الألم
جرد الشيخ مسعود نجلاء من ملابسها لتصبح عارية وواصل نيكها وهو قابعا عليها كالخرتيت حتى قذف منيه داخل كسها
تشعر نجلاء بنار مستعرة تكوى كسها ومغصار هيبا أسفل سوتها
كان الشيخ مسعود مدمنا لجوزة
الطيب والعجوى المقوية للجنس
وأعشاب الزلوع ويتحصل عليهم من حلاق الصحة حسونة مما يجعله رغم سنه قويا فى الجنس لذلك لم يرتخى زب الشيخ مسعود تماما بعد القذف وانما ظل شبه منتصب ونظرا لضخامته ظل بداخل كس نجلاء
بعد ربع ساعة أمضاها السيخ مسعود فى تقبيل شفاه نجلاء بشبق حيوانى ولعق حلماتها وتفعيص بزازها ، وتدليك طيزها وهو راقدا على جنبه الأيسر وزبه المحشور فى كسها عاد للانتصاب بقوة
واصل الشيخ مسعود نيكه لنجلاء
بعدما أدار جسدها ليصبح ظهرها
مواجها لوجهه ويدفع زبه الضخم بقوة ، بداخل كسها من الخلف وتدلى راسه على خد نجلاء الايمن يسيل عليها لعابه .. كان الحرقان والمغص قد بلغ بنجلاء مداه وازدادت أنات بكائها المكتوم
أخرج الشيخ مسعود زبه وأخذ يدلكه مابين كس نجلاء وشرجها بسرعة
ووجه رأس قضيبه على فتحة شرجها ودفع بجسده تجاه مؤخرتها
انطلقت الصرخة فلم تعد نجلاء تقدر على الاحتمال .. وجاء الانقاذ بعدما قذف الشيخ مسعود لبنه الساخن اللزج على شرجها من الخارج قبل ان يدخل قام وارتدى ملابسه ومضى
اتجهت نجلاء الى الحمام وسط دموعها واغتسلت وهى منهارة تماما
ونظفت اثر المنى الذى ألهب موطن عفتها
كان للماء البارد مفعولا ملطفا للألم
والحرقان
أشرق الصباح وودعت نجلاء ست البيت وكل من فى الدوار
وركبت السيارة مع الشيخ مسعود الى محطة القطار محملة بشنطة مليئة بما
تيسر من الفطير المشلتت والعسل
والجبن القريش هدية من ست البيت
لأهل نجلاء
تتحاشى النظر الى وجه الشيخ مسعود الذى كلما رأته شعرت بحرقآن وألم فى كسها وقبل ان تركب القطار دس الشيخ مسعود فى يدها ٥٠٠ جنيه
وانطلق القطار
الجنس والحياة ج 2
- أحبك يا قليل الأدب
دق جرس الباب ، وفتحت مديحة ، وأرتمت فى حضن حسام بك ، تمتص شفتاه بنهم وشبق ، وامتدت يدها تداعب قضيبه من فوق البنطلون ، بالكاد نطق حسام بك مقاوما احساس
المتعة واللذة ، ونظرات الشهوة تنطلق من عينيه سهاما تخترق صدر مديحة الكبير وقال لها
هوت مديحة على ركبتيها تفتح سوستة بنطلون حسام الذى اهتاج من حركات مديحة التى قامت بلقم عنقوده فى فمها تلعقه وتلحسه وتمصه حتى بلغ ذروة الاستعداد لاختراق عش بلبل مديحة الغريق فى شهد اللذة ، مديحة واحدة من تلك اللواتى يغرق كسهن من أقل إثارة ولو قمت بتجميع ما يسيل لملأ كوبا كبيرا
وقفت مديحة وأعطت مؤخرتها لحسام ومالت بجزعها للأمام ، وأمسكت زب حسام الطويل النحيل ودفعته بداخل كسها من الخلف
قال لها حسام
- ده أنا لسه ما سخنتش
ثلاثة دقائق هى كل ما استطاع حسام أن يحتمل قبل أن ينهار ويقذف اللبن الساخن على مؤخرة مديحة وصرخت
- أخص عليك يا وحش كده بسرعة
رد حسام بك
- مش انتى قولتى ع السريع
اجابت مديحة
- وده ع السريع .. ده طيارى
أعتدلت مديحة وسارت جاذبه حسام بك من الكرافته وهو يتبعها مثل الكلب المدلل ووصلا الى بار صغير فى ردهة الشقة ، أعدت مديحة كوبين من الويسكى وتناولت علبة فياجرا من على البار وناولت حسام قرص قائلة
-خد دى عشان عيزاك النهاردة تقطعنى
رد حسام
- وحياتك من غير فياجرا هاطعك
ضحكت مديحة ضحكة ساخرة وقالت
- آه بأمارة ورا الباب
رد حسام
- يابت ده لسه الاول
دست حباية الفياجرا فى فم حسام وناولته كأس الويسكى قائلة
- طب ابلع عشان توصل للرابع
اخرجت مديحة شريط ترامادول من درج صغير فى البار وتناولت كبسولتين وأعطت حسام كبسولة وهى تداعب حلمة صدره من فوق القميص قائلة
- ابلع دى عشان ماتتدهولش على روحك بسرعة
قال حسام
- دى انتى جاهزه من كله
قالت مديحة
- كله عندى تلاقيه
وجذبت حسام بك من الكرافته متجهه الى الحمام وعرته من ملابسه وتعرت هى من فستانها وكعادتها لم يكن على جسدها شئ آخر .. دخلا سويا تحت الدش عرايا واغمضا عيونهما تحت الماء .. كانت شقة مديحة فاخرة الطراز وفارهة المعيشة لا يقل ثمنها عن مليونين من الجنيهات ردهة رحبة
فسيحة .. اربع غرف لا تستخدم منهم .. سوى غرفة واحدة حمامان واحد كبير بجاكوزى والآخر صغير
كان حسام بك يحتضن مديحة من الخلف يدلك زبه بين فلقتى مؤخرتها بينما أدارت هى رأسها للخلف و تشابك لسان كل منهما فى حوار منفرد تمتد يد حسام تعتصر بزاز مديحة وتفرك حلماتها الطويلة ذات
الهالات البنية الكبيرة بين أصابعه
مدت مديحة يدها وتناولت علبة مرهم جي تي إن والذى كان بمثابة ماركة مسجلة فى حياتها تجده دوما فى أى مكان تذهب اليه مديحة فى السيارة وعلى البار وعلى التسريحة والكومودينو فى غرفة النوم وبجوار البانيو فى الحمام .. دهنت مديحة قليلا من المرهم على شرجها ومسكت زب حسام تضعه على خرقها فينزلق بالمرهم وتعبر الرأس الصغيرة .. تتأوه مديحه
- لأ اهدى شوية .. مادخلوش كله
كانت مديحة تقمط بطيزها على زب حسام الذى احمر وجهه ولم يستطع تنفيذ أوامر مديحة فدفع زبه مرة واحدة ليغوص بشرجها كاملا ثم يخرجه ببطء ويعاود ادخاله من جديد ظل حسام ينيك مديحة في طيزها وهى تصرخ فى شبق ومحن لو وزع على مائة امرأة لكفيهم وفاض
بعد تناول العشاء ذهبا الى غرفة النوم ذات السرير الدائرى ضغطت مديحة على زر بجوار السرير فبدأ السرير فى الدوران ببطء واضائت شاشة بلازما ضخمة مثبتة على احد
الجدران تعرض فيلما اباحيا وتنبعث
أصوات الاثارة الجنسية
- عارفه يا مديحة أنا نكت نسوان كتير بره وجوه بس محدش قدر يمتعنى زيك كده أشعلت تلك الكلمات حماس مديحة التى هبطت لتلعق وتمرر لسانها على شرج حسام وما حوله وتدفع لسانها ليدخل طرفه بشرج حسام الذى أحذ يتأوه من اللذة قالت له مديحة
- حد بيلحسلك طيزك كده
رد حسام -لأ
سألته مديحة بميوعة
- طب حاسس بأيه
أجاب حسام - مش دارى بالدنيا
قام حسام وأرقد مديحة على ظهرها وبدأ يلحس شفرات كسها ويداعب زنبورها بلسانه ممسكا ييده اليسرى ثديها الايسر يعتصره ويفرك حلمته ، ثم فتح شفريها بيديه و يلحس ويلعق ويرشف من شهد كسها يدخل طرف لسانه الى أول مهبلها فتصرخ مديحة من اللذة تتنقل عين مديحة بين منظر حسام يلحس كسها وبين منضر البنت التى تركب زب ضخم فى شاشة
البلازما .. أدارت مديحة جسدها لترقد على بطنها وفشخت رجليها على آخرهم
عاود حسام تدليك كسها بلسانه
بصوت كله دلال وشبق قالت
- نعم يا عيون حسام
قالت بصوت مدلل ممحون
- الحسلى طيزى
انهال حسام بلسانه متأوها تأوهات
خافته يلحس فلقتى طيز مديحة ويلعق ويمتص لحم باطن فخذيها الخلفى
مدت مديحة يدها تدفع رأس حسام تجاه شرجها تهرب حسام وابتعد بمتص ويعتصر بيديه ايليتها مدت مديحة يدها وبللتها من شهد كسها المنهمر ودهنت خرق طيزها
وغرست أصبعها الوسطى بظفره
الطويل المطلى بالأحمر قائلة
- الحسلي هنا ياحسام
طنش حسام كأنه لم يسمع شيئا قالت مديحة
استنشق حسام الهواء يعبر خلال شرج مديحة الى خياشيمه كان لرائحة هذة المنطقة اثرا مثيرا زاد هياج حسام فمد لسانه يتذوق شرج مديحة التى تأوهت من اللذة وقالت
فما كان من حسام الا الاستجابة والتحول من ملامسة شرجها بلسانه الى لحس خفيف ثم لحس قوى ثم لعق ثم
امتصاص ، ودفع بطرف لسانه ليخترق أول شرجها وتتعالى آهات اللذة والمتعة التى ليست لها مثيل مارس حسام ومديحة الجنس بكل أوضاعة حتى قذفت مديحة سوائلها مع قطرات بسيطة من البول ، لم تستطع مقاومة نزولها من فرط اللذة ، وقذف حسام احليله لتشربه مديحه
بتلذذ مثير ، وخارت القوى واستسلم
لسلطان النوم العميق
فى الصباح أستيقظ حسام بك ومديحة ، وبعد الحمام وتناول الفطور عاريين ، ارتدى حسام بك بدلته وأخرج من جيب الجاكيت خاتما ثمنه مائة ألف جنيه ، وأمسك يد مديحة التى لم تندهش لاعتيادها على مثل هذا الأمر ، ودس الخاتم برفق فى أصبعها البنصر وقبلها على جبينها فقالت مديحة
- اللـه ياحسام جميل أوى
ردحسام
- انا اشتريتهولك من لندن عشان تعرفى ان انا مش ممكن انساكي حتى وانا مشغول بالشغل
قالت مديحة
- ما انا عارفة ياحبيبى انت بتحبنى اد ايه
لم يكن لرجل أعمال مثل حسام بك متزوج من امرأة فاضلة وله أسرة من ولد وبنتين لا يستطيع أن يستمتع مع زوجته الفاضلة أم أبنائه بممارسه الجنس مثلما يمارسه مع غيرها من علاقات متعددة وكثيرا ما ضحك ساخرا حينما كان يتخيل زوجته ممسكه بقضيبه تمصه
فلماذا لا تكون له حياة خاصة بعيدا عن حياته الأسرية يستريح فيها من عناء العمل وماذا يساوى مائة ألف ثمن خاتم هدية لمديحة بجوار الملايين التى يتحصل عليها طبع حسام قبلة أكسبها صوتا مثيرا على شفاه مديحة خلف باب الشقة وودعها
الجنس والحياة ج 3
مديحة مطلقة وحيدة لها حكاية منشورة على النت تعد من أروع قصص الجنس تعلمت الجنس على يد زوجها هانى اكتشفت انها مريضة بمرض الشبق الجنسى الذى لا يجعل صاحبته تطلب الجنس ليل
نهار دون كلل أو تعب لم تكتفي بزوجها الذى لم يقصر فى أداء الجنس معها وانطاقت فى مجرى نهر الحياة لتجرفها الى ممارسة السحاق مع لبنى ومع ام محمود جارتها انهارت نفسيا عندما علمت أنها عاقر لاتنجب فاتخذت الجنس وسيلة للانتقام ربما من نفسها ربما من المحيطين بها بل ربما من الحياة نفسها رغم مواساة زوجها هانى لها واخبارها أنه لا يبالى بعاطفة الأبوة
الا أنها لم تكن سعيدة وظلت فريسة شبقها الجنسى ومرضها النادر ، وصل بها الأمر الى ارتياد المترو وقت الذروة لاشباع رغبتها الجنسية ، بالالتصاق بقضبان الرجال وسط
الزحام وممارسة الجنس مع بائع فى محل ملابس لا تعرفه ثم تحولت الى عاهرة دون ان تدرى عن طريق هشام صديق محمود ابن جارتها الذى كان يأخذها فى شقته ويحضر لها الرجال مقابل المال الذى يقبضه لنفسه ودخل عليها هشام زوجها وهى تحت وطأة رجل يضرب موطن عفتها بقضيية فكان الطلاق فى المصعد قبل بلوغ الدور الأرضى
ورغم ما فعلت الا ان هانى كان كعادته دائما رجلا شهما لم يفضحها أمام أهلها ولم يبخسها حقها فى المتعة والنفقة ومؤخر الصداق بل زاد كرمه عن الحد فوهبها الشقة ومبلغا من المال ومضى لحال سبيله
قررت مديحة علاج نفسها بنفسها ، اعتكفت فى البيت رافضة الاقامة فى منزل أهلها وظلت وحيدة الا من زيارات أمها وأختها وأبوها لا تسمع سوى عمرو خالد ولا تخرج إلا لدروس الدين فى المساجد أصبح لها
أصدقاء منقبات اهتدت على يديهم الى أرتداء ال**** ابتعدت عن الجنس تماما ظنت أنها شفيت من مرض الشبق الجنسى الا أنها كانت تستيقظ فى الليل على أحلام جنسية وهى تنتفض بفعل الأورجازم قاومت
وقاومت نصحتها أمها بالاعتدال فى الدين بدلا من المبالغة فى كثرة حضور الدروس الدينية ومصاحبة المنقبات الا انها لم تستمع ندرت زيارتها لأهلها ، وأصبحوا هم يترددون عليها كل حين أشترت لاب توب ترتاد عبره المواقع الدينية ولا تسمع الا الأناشيد والأدعية والقرآن كانت سعاد هى أقرب صديقاتها من المنقبات هى أرملة فاتنة متفجرة الأنوثة ذات قوام ممتلئ اثارت شهوة مديحة حين خلعت نقابها فى أحد زياراتها لمديحة ، وكانت تجلس بجلباب خفيف أمامه مسدلة الشعر الحريرى ويتقافز ثدياها الكبيران للأمام غضت مديحة بصرها وأستغفرت ولكنها قامت فى الليل غارقه فى مائها من أثر حلم كان يجمعها بسعاد فى علاقة حميمية ساخنة
فى أحد الايام انتهت مديحة وسعاد وباقى الصديقات المنقبات من درس الشيخ وذهبوا جميعا الى شقة مديحة واثناء صعودهما رأتهم أم محمود الموظفة التى مارست الجنس مع مديحة وكذلك زوجها ورأت ثلة المنقبات .. مصمصت شفايفها على ما حدث لمديحة من تغير جذرى
أكلو طعام العشاء ، وشربوا اليانسون
والقرفة والجنزبيل واتصلت كل ***** بزوجها الملتحى ليحضر وبأخذها من أمام العمارة كلما رن الموبايل ترتدى صاحبته ال**** الأسود وتغادر ، فلم يتبقى سوى سعاد ومديحة
قالت سعاد - ممكن أطلب منك طلب
يا أخت مديحة
ردت مديحة - اللـه المستعان .. أطلبى قالت سعاد انتى عارفه انى أرملة وحيدة وعايشة لوحدى ، وأنا أحبك فى اللـه ، وعاوزة أبيت معاكى الليلة ردت مديحة مرحبة -
احبك اللّٰه الذى أحببتنى فيه .. تشرفى ونورى
قامت مديحة باعداد الحمام لسعاد وأحضرت لها جلبابا نظيفا تبيت فيه ومنشفة دخلت سعاد تأخذ حمامها
وجلست مديحة على اللاب توب تدير حديثا دينيا للشيخ محمد حسين يعقوب عن المسلمات والتمسك بالدين ، سمعت صوت سعاد يناديها - مديحة .. مديحة ذهبت مديحة ووقفت ملاصقة لباب الحمام وقالت - ايوه ياسعاد
ردت سعاد - تعالى عايزاكى
ارتعدت فرائس مديحة وقالت دون ان تتحرك من مكانها - محتاجه حاجه؟
ردت سعاد - أيوه افتحى وخشى أنت مكسوفة ده احنا ستات زى بعض بيد مرتعشة قبضت مديحة على مقبض باب الحمام وفتحت الباب ، ودخلت تقدم رجلا وتأخر الأخرى
جحظت عيناها وتقافز قلبها على صدرها يضرب بعنف واحمرت وجنتاها كالأطفال تحت أشعة الشمس ، وتدفق سائل كسها اللزج فى التدفق والسيلان من بين أشفارها حين رأت سعاد عارية تماما تحت رزاز الماء المنهمر من الدش ورغاوى الشاور تنسال بنعومة ويسر من رأسها عابرة ظهرها الاملس المغطى بالفقاقيع الرغوية ثم ينهمر متجمعا فوق موضع التحام لحم اليتيها بعجزها ومنها لينساب بين فلقتى طيزها الكبيرة ويتقاطر على أرضية البانيو
ابتلت مديحة تماما وتفجر كبت الشهور الماضية بلا جنس إلا من بعض الأورجازم فى أحلام الليل طلبت سعاد من مديحة
- ادعكيلى ظهرى
وناولتها الليفة الوردة الناعمة .. تشعر
مديحة أنها تختنق من فرط تسارع دقات قلبها وأعصابها المنفلتة المتوترة على صفيح ساخن ونظرها الحائر المضطرب يجوب أنحاء طيز سعاد .. انتصب بظر مديحة بشدة .. قامت بدعك ظهر سعاد بسرعة واضطراب، ثم ألقت بالليفة وخرجت من الحمام مسرعة وجسدها ينتفض.
جلست أمام اللاب توب تستمع إلى الحديث الديني، وتستغفر وتستغفر، وتقاوم شهوتها المستعرة حتى هدأت نوعًا ما.
كانت سعاد قد انتهت من أخذ حمامها، فخرجت مرتدية قميص نوم مكشوف كانت قد أحضرته في حقيبة يدها، وقالت وهي تقف خلف مديحة الجالسة أمام اللاب توب:
— أنا آسفة يا أخت مديحة، ماكنتش عارفة إنك بتتكسفي أوي كده.
اضطربت كافة حواس مديحة حين استدارت ووجدت سعاد بهذا القميص العارى الذى يبرز ثدييها المتقافزين وتبدو من خلفه حلماتها المنتصبة وبطن مشدودة وسوة كبيرة يكمن تحتها قنفذ متكور لا يشق له غبار غضت مديحة بصرها فلما رأتها
سعاد على هذه الحالة اعتذرت وذهبت وارتدت الجلباب التى أحضرته مديحة من دولابها لم تستطع مديحة أن تغالب اضطراب حواسها فقالت - معلش يا سعاد أصل الصوم اليومين دول بيخلى ضغطى
واطى وحاسه انى مرهقة وتعبانه ا قامت مديحة بتجهيز الغرفة التى ستبيت فيها سعاد ثم قالت لها - خدى راحتك انتى فى بيتك واتجهت الى سريرها تنازع الأحلام الشهوانية الشبقة وتقذف سائلها متدفقا
قفز الى ذهن مديحة اجابة أحد المشايخ عن حرمانية العادة السرية ، بأنه قد يكون أقل الضررين اذا وجد الانسان نفسه مخير بين العادة السرية وذنب أكبر كالزنى مثلا عندئذ يجوز افراغ الشهوة باليد من باب اتقاء الوقوع فى الذنب الأكبر ولما كانت مديحة فى حالة يرثى لها بعد ماحدث فى الحمام ومنظر سعاد فى قميصها المثير العارى اصبحت أمام أحد أمرين اما الاستسلام لشهوتها ، والسعى للوصول لجسد سعاد الذى اثار ذكرياتها مع لبنى ومع أم محمود
واما افرغ شهوتها بيدها اتقاء ، بالذنب الأصغر من الوزر الأكبر ، هكذا تسلل ابليس اللعين الى عقل مديحة وجعلها تمد يدها لتشلح جلبابها الى ما فوق سرتها وتنسل يدها خلف اللباس الكبير الذى يغطى عورتها وتداعب اشفارها ياصابعها ، وتصدر التأوهات الخافتة تمر الآن أمام عينيها مشاهد قضبان ذكرية ، فهذا هو قضيب هانى وهذا قضيب هشام وهذا قضيب محمود وهذا قضيب زوج أم محمود يتقلص الجسد وينتفض ويسيل الفرج باكيا
دموعه اللزجه والااااااه الااااااااه
ااااااااااه ما كل هذا الكبت يا مديحة اووووووه اممممممممممم هل
امرنا اللّٰه بحفظ فروجنا لنكتوى بنار
شهوتنا المكبوته يجيب عقلها المغيب
-لأطبعا
فتواصل تدليك أشفارها بقوة وعنف وتتساقط بعض قطرات البول لا اراديا اه والف اه ويحك يا مديحة
مشاهد فروج النساء التى عاشرتهم جميعا تمر الآن أمام عينيها فهذا مكمن عفة لبنى وهذا كس أم محمود وذاك للمرضه وهذا وذاك واااااااااااه .. تتقلص كل عضلات جسدها وينقبض شرجها ممتصا ما سال من ماء شهوتها عليه اه يا مديحة مش ممكن تكون المتعة دى حرام و**** هيستفيد ايه لما يحرمها لأ لأ بهذه الكلمات كان ابليس يوسوس فى نفس مديحة التى بلغت زروتها مرات ومرات حتى انتهى الأورجازم وتخدل جسد مديحة صريعا هدأت قليلا لكن أبليس لم يتركها .. آه من ذلك الشيطان اللعين لقد نال هدفه .. قررت مديحة بأن تمارس العادة
السرية لتفرغ شهوتها المحتقنه ، وأقنعت نفسها ان ذلك ليس حراما فى مثل حالتها امرأة مطلقة وحيدة بلا رجل ومصابة بمرض الشبق الجنسى اذن فهذا هو العلاج أفرغ
شهوتى بيدى واقتلها قبل أن تتمادى شكرا لكى يا سعاد فأنت من ايقظت ذلك المارد اللذيذ الممتع من محبسه ، وعادت تداعب كسها وشرجها بيدها حتى حصلت على الأورجازم الثانى وخلدت الى النوم
وفى الصباح استيقظت مديحة لتجد
سعاد قد قامت بتجهيز الافطار فقالت لها
-السلام عليكم ردت سعاد- وعليكم
السلام ايه يا مديحة انا خفت عليكى امبارح وكنت هاتصل بحد من أهلى يجيب دكتور
اندهشت مديحة وتسائلت - ليه؟ ردت
سعاد- الأول سمعتك بتتأو هى بعد ما دخلتى تنامى وانا قاعدة هنا فى الصالة وسألتك انتى تعبانه ولا ايه بس ماردتيش وبعد ما دخلت نمت قمت لصلاة الفجر وجيت اصحيكى لقيتك مبترديش على زعيقى وكل الخبط اللى ع الباب ده اللى يصحى الأموات اضطريت افتح الباب عليكى
لقيتك متعرية وايدك على بطنك من تحت ( نطقت سعاد الجملة الاخيرة وفى عينيها نظرة ذات مغزى) ، وقعدت اهزك عشان اصحيكى ولا انتى هنا خفت عليكى وكنت هاتصل بحد من قرايبى بس قلت استنى للصبح بدل ما نزعج الناس فى الفجر يمكن تفوقى لما تنامى كويس .. صليت انا الفجر وقعدت فى الصالة كل شويه اطل اطمن عليكى ، يمكن تفوقى لما تنامى كويس
اجتاحت مديحة عاطفة حب تجاه سعاد بعدما سمعت كلامها وبلا مقدمات احتضنت سعاد تربت على كتفها
قائله - معلش يا سعاد ع القلق اللى عايشتك فيه امبارح ردت سعاد طب يللا صلى الفرض المتاخر عليكى وتعالى نفطر تذكرت مديحة ما فعلته بنفسها ليلة البارحة وعليها الآن الاغتسال لتتمكن من الصلاة فقالت ل سعاد - طب هاستحمى
الأول ردت سعاد بنظرة ماكرة -
طب يللا بسرعة على ما خلص بقية الفطار
دخلت مديحة الحمام وهى تشعر
بنشوة وراحة تماما كالتى يشعر بها من حمل هما وانزاح لدرجة انها نسيت اغلاق باب الحمام من فرط احساسها بأنها تريد أن تطير وتحلق فى الفضاء بدأت فى سكب الشاور على جسدها تتلذذ بملمس الليفة الناعم لجلدها ثم شهقت من الفزع حين أتاها صوت سعاد من خلفها يقول - اش اش ايه الجمال والجسم الحلو ده التفتت مديحة لتجد سعاد أمامها تتفرس جسدها بنظرات
شهوانية يطل منها الحرمان .. دارت مديحة ثدييها بزراعيها وقالت
- يخرب عقلك يا سعاد خضتينى مش
تخبطى ع الباب الأول
ضحكت سعاد ضحكة مايعة وقالت
بدأت سعاد فى تلييف مديحة بالشاور وتدليك أنحاء جسدها كالأم تنظف
ابنتها بنعومة ورفق واستسلمت
مديحة للمتعة تسرى فى اوصالها وسائل فرجها ينهمر مع ماء الدش الى البانيو ولما انتهيا توضأت مديحا وصلت الصبح وجلست تتناول الافطار مع سعاد ثم اشعلت سعاد التليفزيون الذى كانت مديحة قد الإفطار مع سعاد، ثم أشعلت سعاد التليفزيون، الذي كانت مديحة قد هجرته ولا تفتحه إلا من أجل البرامج الدينية، وقلبت بين القنوات حتى توقفت على فيلم أجنبي أمام مشهد رومانسي من عناق وتقبيل.
قالت مديحة محاولة غض بصرها:
— إنتي عايزة تشيلي ذنوب
ردت سعاد - ذنوب ليه رددت مديحة قول اللّٰه وقل للمؤمنين يغضوا من ابصارهم وقبل أن تكمل قاطعتها سعاد قائلة-بصى يا أختى **** شرع لنا الدين مش عشان نكبت نفسنا الدين عبارة عن شقين الأول هو العقيدة وهو الايمان ب**** والملايكه والرسل و والكتب والقدر ودى أمور غيبية محدش شافها وهو ده الايمان انك تؤمنى بحاجه مشفتهاش والشق
الثانى هو الشريعة ودى بتتغير وفقا لمتطلبات العصر التى تنزل فيه
فشرائع الأديان مختلفة على مر العصور بينما العقيدة واحدة ثابتة لا
تغير بالزمن
مثلًا الصلاة تختلف في شكلها من *** لآخر، لكن الجوهر واحد.
أنا كان ليا واحدة صاحبتي ****** أيام الجامعة، وكنت بتكلم معاها في الدين يمكن **** يهديها على إيدي، فلقيتها هي اللي بتكلمني في الدين، وكانت مثقفة جدًا، وعرفت منها حاجات كتير.
هما ما عندهمش حلال وحرام زينا، عندهم مبدأ: يليق لك أو لا يليق لك.
كانت أذنا مديحة تصغي بكامل اهتمامها، وتومئ برأسها مطالبة سعاد بمواصلة الكلام، الذي لاقى حاجة في نفس مديحة.
فواصلت سعاد كلامها قائلة:
— يعني ممكن حاجة تليق ليا ممكن أعملها، وما تليقش لغيري
قاطعتها مديحة- زى ايه؟ ردت سعاد
زى مثلا الجنس
التمعت عينا مديحة لسماع هذه الكلمه وواصلت سعاد لما تكون واحدة
متجوزة ملهاش اى عذر فى انها تطلب الاشباع الجنسى بعيدا عن زوجها وحتى لو كان عاجز لازم تقف جنبه وتساعده انه يتعالج وبكده هى لو مارست الحنس يره ده ييقى زنا ، وكمان لما الواحدة تتعرف بواحد
وتمارس معاه الجنس كغريزة مجردة من الحب ده يبقى زنى لكن لما تكون الواحدة من غير راجل وتشبع غريزتها بنفسها ده مش حرام لانها لو معملتش كده هيحصلها كبت وتنهار نفسيا وجسمانيا كمان لو فى راجل
فى حياتها وهى بتحبه وهو بيحبها وبيمارسوا الجنس بدافع الحب مش الغريزة وبس ده يبقى مش زنا
هنا قاطعتها مديحة - لأده انتى دماعك لاسعة ع الآخر وازاى بتحضرى دروس المشايخ الكبار وتفكيرك كده
قامت سعاد وأحضرت سى دى من حقيبتها وأحضرت اللاب توب من ع الترابيزة و قامت بتشغيل السى دى الذى كان يحوى مقاطع لعلماء أهدر الأزهر دمائهم كانوا يتحدثون عن الدين بطريقة غريبة فهذا يتحدث عن الزنا تماما مثلما تحدثت عنه سعاد وآخر يقول أن تدخين السجائر فى نهار رمضان لا يفطر وآخر بتحدث عن امكانية الصلاة دون
بمواعيد والحركات المعروفة من ركوع وسجود لأن العبرة بالخشوع لا بالوقت ولا الحركات وانتهى السى دى الذى أدار رأس مديحة تماما وقالت
صوت آذان الظهر فقامت سعاد تتوضأ وضحكت مديحة قائلة هو انتى هتصلى كمان وليه متشوفيلك فتوى تقول ان الصلاة مش مهمة ردت سعاد- آه انتى كده حسستينى انا كنت بأدن فى مالطة
لحقت مديحة بسعاد وتوضأت وصلا الظهر جماعة ثم جلسا يتابعان الفيلم الأجنبى
قالت سعاد
قاطعتها مديحة- انتى بتمارسى الجنس مع حد
سعاد- لأ يا بت مع نفسى قبل مانام وانا ممددة على السرير بتخيل شكل جوزى وعينيه الحلوه ولحيته الطويلة ، وأنا ببوسها ببقي والعب فيها بايدى واتخيله بيمارس الجنس معايا ، وافضل العب فى بتاعى لحد ما اجيبهم واسترخى وانام امبارح لما
طلبتك تدليكيلى ظهرى كنت هايجه أوى بس انتى حرمتينى من المتعة دى بكسوفك ولما قمت اصلى الفجر وجيت اصحيكى دخلت عليكى لقيتك عريانة ونصك التحتانى كله مكشوف وعلى فكرة الشعر اللى فى عانتك ده لازم تشيليه لأن ده من سنن الفطرة
ضحكت مديحة كما لم تضحك من قبل فواصلت سعاد كلامها لما شفت بتاعك وسط الشعر ده كان هاين عليا أبوسه واقطعه باسنانى
قاطعتها مديحة - وايه اللى حاشك
ردت سعاد
ردت سعاد -بتتريقى عليا طب احكيلى كنتى بتعملى ايه فى نفسك يا قليلة الادب امبارح وسيبانى هنا لوحدى
ضحكت مديحة بميوعة ونشوة فقد أثارها كلام سعاد
وضعت سعاد رأسها على كتف مديحة تلهب عنقها بأنفاسها المهتاجة الحارة فما كان من مديحة سوى أن تمد يدها تحتضن سعاد وتضغط على ثديها الأيسر الذى انتصبت حلمته فورا رفعت سعاد راسها تنظر فى عينيى مديحة بحب وحنان ومدت شفتيها الحمراء الملساء لتلامس شفتى مديحة المكتنزة على الفور انطلق مارد مديحة الشهو انى الشبق من محبسه واسلمت مديحة نفسها لهذا المارد كما الأيام الخوالى قبل النقــاب والتقمت شفاه سعاد تلثمها بلسانها وتمتصها بينما تعتصر يدها ثدى
سعاد الأيسر .. سالت افرازات سعاد بين اشفار كسها والتى لم تكن بالطبع تضاهى افرازات مديحة المنهمرة على باطن فخذيها
قالت مديحة سعاد ليا عندك طلب سعاد
- أؤمري ياحبيبة سعاد
مديحة- البيسلى القميص اللى كنتى لابساه امبارح
سعاد- بس كده ده انتى امبارح كسفتينى من نفسى لما كنت لابساه وحسيت انى محرجه اوى منك
هرعت سعاد ترتدى القميص العارى
بينما ذهبت مديحة هى الأخرى تخلع الجلباب وتردى قميص النوم الذى لا يدارى شيئا وفوقه روب شفاف بالون الأحمر وعندما عادت كانت سعاد واقفة مرتديه قميصها اللبنى المثير
سعاد متوسطة الطول فاتنة الوجه شعر حريرى حالك السواد .. بطن مشدودة .. قوام ممشوق وان كان ممتلئ بعض الشئ مؤخرة طرية .. كبيرة نسبيا تقابلت مديحة مع سعاد فى حضن دافئ كعشيقين يعتصران بعضهما البعض ويتأوهان باللذة
والشبق أخرجت مديحة كل ما لديها من خبرات سابقة فى تقبيل ولحس ومص شفاه سعاد التى داخت تماما ودفعت بلسانها الى داخل فم سعاد
فقالت سعاد - انتى اتعلمتى تعملى كده ازاى
فازداد هياج مديحة من رؤيتها لسعاد على تلك الحالة ودفعتها على الأريكة، وخلعت كيلوتها برفق وحنان، واتجهت إلى كس سعاد الحليق الناعم، تباعد شفراته بيديها، وتلحس وتمتص وتعض، وتدفع لسانها في مهبل سعاد، التي استسلمت للصراخ بما أن هذه هي المرة الأولى التي يلحس أحد فيها كسها.
وظلت تدفع بجزعها تجاه فم مديحة، حتى واتتها الرعشة وخمد جسدها وسط التأوهات التي ملأت الشقة.
كان لحرمان سعاد الجنسي مفعول السحر في استمتاعها بهذه الدرجة، وكان لخبرة مديحة أكبر الأثر في وصول سعاد لقمة الذروة
اعتدلت سعاد تحتضن رأس مديحة، وهي تقول:
— إنتي اتعلمتي الحاجات دى فين . انتى كنتى فين من زمان انا مش هاقدر اسيبك ابداً
أرقدت مديحة سعاد على ظهرها على الأرض ورقدت فوقها لتجعل كسها على فم سعاد التى حاولت تقلييد مديحة فى لحس كسها ومص شفراته ومديحة قد فشخت مابين فخذى سعاد تلحس شرجها وما حوله وتلعقة وتدفع لسانها بداخله لم تكن سعاد
قادرة على تقليد مديحة، فلم تستطع إمتاعها بالقدر الكافي، ولكن مارد مديحة الشهواني الشبق المكبوت هو الذي كان السبب في إتيانها شهوتها، وانهمار شهد كسها غزيرًا على وجه سعاد، التي لم تكن تشعر بما يحدث لما أحدثته بها مديحة من شعور لا يوصف بلحس شرجها وما حوله واعتصار طيزها فى كفى مديحة حتى اتت شهوتها الثانية واستسلمت لحالة ما تكون بين النوم واليقظة ، ولما بدات تستعيد مداركها شعرت بسائل مديحة اللزج ذو الرائحة النفاذة المثيرة يغطى وجهها
فضحكت قائلة - ايه ده ده انتى مصنع
ردت مديحة قائلة - ولا تزعلى يا روحى وأمسكت رأس سعاد بين كفيها وقامت بلحس سائل شهوتها الذى يغطى وجه سعاد بمنتهى النعومة والاثارة
فتفوهت سعاد بصوت خافت مبحوح
- ايه اللى عملتيه فيا ده يا مديحة
ثم قاما واغتسلا وتوضأت كل منهما وصلا العصر جماعة
مرت الايام وتعلمت سعاد من مديحة كافة فنون السحاق من الحس الى استخدام الزب الصناعى فى الكس والطيز وظلا ينهلان من بحر المتعة سويا ويحضران مع باقى الأخوات الدروس والندوات تارة تذهب مديحة لشقة سعاد وتمضى بضعة أيام
وتارة تذهب سعاد لشقة مديحة
وتمضى بضعة أيام ..الا ان المارد الجنسى لمديحة يأبى أن يكتفى بسعاد فبعد شهرين من علاقتها بسعاد عادت لممارسة الجنس مع أم محمود ثم مع محمود ثم مع هشام
بالاضافة الى سعاد وانتفض المارد الشبق ليعبر كل الحواجز من جديد ابتعدت مديحة عن الأخوات وخلعت ال**** وتركت الدين وذهبت الى الدنيا مقهورة تحت وطأة مرض
الشبق الجنسى الذى عبث بحياتها كلها
ومن باب كسر الملل قامت بسحب
النقود التى تركها لها طليقها هانى من البنك وافتتحت بوتيك ملابس صغير فى شارع مجاور ومضت سنوات ومديحة تنهل من الجنس بكل أشكاله
وازداد نشاط البوتيك وأصبحت من الأثرياء
**********************************
بلد وسخة صحيح .. بلد معرصين .. بلدالحرامية .. هى دى مصر
قال يقولك لو لم أكن مصريا لوددت أن مصرياً .. بالذمه ده كلام .. أومال لو كان انجليزى ولا المانى ولا يابانى .. او اى شعب متحضر كان قال ايه .. كانت هذه الكلمات هى ما تشكل تفكير عمر ذلك الشاب الوسيم الطويل ذو الجسم الرياضى .. صاحب الأفكار الفلسفية الثورية .. كم قضى من ليالى داخل مبنى مديرية الأمن ..لتزعمه مظاهرة جامعية بحثا عن تغيير حال الوطن ..تعرض للظلم الفادح حين أنهى ليسانس الحقوق بتقدير امتياز .. وحالت التقارير الأمنية دون تعيينه فى النيابة .. ولم
يكن لديه واسطة فى بلد الوسايط والكوسة والقرع كمان .. كان والده موظف متوسط الدخل ع المعاش ..أمه ربة منزل هادئه الطباع .. له أخت وحيدة لا تزال تدرس فى كلية التجارة.. يعيش عمر حياته باحساس الظلم والقهر .. يكره مصر والمصريين
والعرب كلهم كلاب تعوى ..المصريين لهم نفسية الخدم والعبيد ..تشخط فيهم وتهزأهم يشتغلوا كويس ..سيبهم لضميرهم تبقى ميغة .. عمل عمر منذ تخرجه فى أكثر من عمل ..اشتغل محامى تحت التمرين فأدرك ان المحاماه دلوقتى ما تأكلش عيش .. اشتغل عاملا فى بنزينه .. بائعا فى محل .. سائقا خاصا .. جرسون فى مطعم .. كانت كلما سنحت له الفرصة للعمل بمرتب أكبر أنتقل للعمل الجديد .. كل ذلك خلال الأربع سنوات التى تلت تخرجه وحرمانه من حقه فى أن يكون وكيل نيابه .. وجد نفسه وقد بلغ من العمر سبعة وعشرين عاما ويعمل نادلا فى مطعم ومسرح منوعات الجندول الكائن بشارع الهرم أمام كايرو مول .. باختصار جرسون فى كباريه .. يبدأ عمله بعد منتصف الليل وينتهى باشراقة الصباح .. من الهرم لشبرا حيث يقطن هنا .. قليلاً ما يقابل أصدقاءه ويتنزه معهم .. له بعض الصداقات في محيط عمله ، من عامل استقبال في الفندق المجاور للكباريه الذى يعمل فيه الى جانب،
موظف فى سينما كاير ومول المواجه للكباريه الذى يعمل فيه الى جانب ، كثيراً ما دخل عمر للسينما وحيدا بمساعدة ابراهيم الموظف هناك .. ورد له الواجب باستضافته فى الكباريه فى سهره على بقايا فتات الزبائن فى ركن من الأركان .. كذلك جلس يدخن الشيشة مجانا فى كافتيريا الفندق بمساعدة صديقه محمد ورد له الواجب بسهرة ليليه فى الكباريه يتحصل عمر على دخل يتجاوز ال ١٥٠٠ جنيه ..يعطى لولادته جزءا للمساهمة فى مصروف البيت ..وبخلاف شراء صحف المعارضة والمصروفات الشخصية يدخر الباقى فى البوستة .. يقضى عمر معظم الوقت بعد انتهاء العمل فى الصباح المبكر وحتى يخلد للنوم فى العصر فى القراءة .. يهوى الكتب الفلسفية والثورية .. يقرأ جميع مقالات كتاب المعارضة ابراهيم عيسى ووائل الابراشى وبلال فضل واسامه غريب وغيرهم
كان فى أحد الأيام ممدا على السرير يقرأ كتاب مصر ليست أمى دى مرات أبويا لأسامة غريب .. ضحك بينه وبين نفسه مرددا — دى ماحصلتش حتى تكون مرات أبويا ما هو طلقها من زمان .. كان يقرأ رواية نيران صديقة لعلاء الأسوانى متلذذا بمذكرات عصام عبد العاطى هذا الناقم ع البلد واللى عايشين فيها أحس أنه هو عصام نفس شخصيته وأفكاره كان يردد ما يقرأ على لسان عصام عبد العاطى من سخط للوضع الحالى للبلد .. كيف يضعون فى كتب الدراسة معلومات مزيفة يخدعوا بها التلاميذ ..اين مصر هذه التى حماها اللـه من كيد الأعداء ..وشعوب الأرض كلها قد احتلتنا من الهكسوس واليونان والأغريق والعرب والانجليز والفرنسيين واسرائيل .. اين جو مصر المعتدل اذا كانت البهائم تنفق من الحر في الصيف ورمال الخماسين فى الخريف .. اه يا بلد
كان عمر يطالع النت وأسس مدونة يكتب فيها ما يجيش بصدره ضد الحكومة ولما توصلوا اليه وقبضوا عليه توقف عن ذلك متفرغا للعمل فقط .. رغم عبوس وجهه الدائم الا ان تناسق تقاسيم الوجه يشعرك أنه شخص جاد وليس عابسا .. رغم كل السخط والغضب تجاه الوطن الا ان عمر يتميز بصفتين ندر تواجدهما بين البشر .. هى الصراحة المطلقة والتلقائية المتناهية..
حين تخرج عمر من الجامعة وتم حرمانه من ان يصبح وكيل نيابه ..تعرض عمر لأزمة نفسية شديدة الوطأة .. حالة اكتئاب حاد ورغبة فى الانتحار وعزوف عن الطعام والشراب وبكاء من الأب والأم والأخت على ما آلت اليه حال بكرى الأسرة .. بعد الالتزام بتعليمات الطبيب النفسى .. وتناول عقاقير
الاكتئاب فلوكستين وسيتالوبرام تحسنت الحالة .. حتى انه ترك العلاج لبهاظة ثمنه من ناحيه ولشفائه التام من ناحية أخرى .. لكن على فترات متباعدة كان يعانى من نوبات اكتئابية عابرة .. قد تبدو بدون سبب .. لكنه كان قادرا فى التغلب عليها من خلال استخدام عقار الفلوكستين لبعض
الوقت مع الاكثار فى التنزه مع الاصدقاء أو وحيدا .. عمر من الناحية الجنسية فاترا نوعا ما .. ربما تأثير مضادات الاكتئاب ..ربما طبيعة تكوين شخصيته .. مثل كل الشباب يزور المواقع الاباحية على النت ولكن نادرا .. ويفرغ شهوته بالعادة السرية على فترات متباعدة جدا
كان عمر يملك موهبة مميزة وهى الصوت والتحكم فى نبراته .. كان يمكن ان تسمعة ينطق بعدد من الجمل بنبرات صوتيه مختلفة حتى أنك لا تصدق أن هذه الأصوات المختلفة صادرة من شخص واحد .. كان
يمارس نشاط التمثيل المسرحى فى الجامعة ويحظى باعجاب الجميع بصوته ونبراته وكان يقوم بتقلييد اصوات المشاهير من الفنانين والساسة بدقه متناهية .. جعلت
أصدقائه يشيرون عليه بأن يستغل تلك الموهبة بالعمل فى البرامج الفضائية .. فأعد عمر بعض المقتطفات الصوتيه من بروموهات لبرامج شهيرة أو أصوات فنانين
ومشاهير وراسل المحطات الفضائية بالبريد وعبر الانترنت من خلال الايميل .. كان اما لا يتلقى ردا على الاطلاق واما يتلقى رد بالاعتذار المهذب .. ازداد احباطه ونسى الأمر فى منتصف الليل يدخل عمر الى الجندول ويرتدى اليونيفورم ..ويمارس عمله كالمعتاد .. يضع زجاجات الخمر أمام عادل باشا أحد الزبائن المهمين ، يدفع بلا حساب ..يستبد السكر به .. فيلقى بالأموال التى لا يتعب فى جنيها على الراقصة التى تهتز على المسرح ويحشر بالأوراق المالية بين قماش بدلة الرقص وجلد بزازها الطرية .. مستغلا الفرصة ليحك اصابعه على بزازها .. تتمايل الرقصة وترج مؤخرتها الرجراجة على ايقاع الطبلة .. يفرد عادل باشا .. زراعيه فى حركات بهلوانية ويتمايل مع الراقصة .. تهز الراقصة ثدياها .. فترى أمامك جيلى يهتز .. يمسك عادل بالراقصة من وسطها من الخلف ويحك جزعه بمؤخرتها متمايلا معها ذات اليمين وذات
اليسار .. يشاهد عمر المشهد فيردد بينه وبين نفسه -آه يا بلد المعرسين ما هو لو كان بيتعب فى الفلوس دى أكيد ماكنش هيجى هنا . أكيد ده واحد من الحراميه سارق فلوس الشعب بقرض مضروب من البنك ارمى يا سيدى ارمى هو انت غرمان حاجه ولا كانت فلوس أهلك
أشرق الصباح وانتهت الليلة .. يقف عمر أمام كايرومول يشاور للميكر وباص ليذهب الى محطة مترو جامعة القاهرة .. وبالمترو الى شبرا وقفت سيارة مرسيدس اخر موديل
أمامه وكلكسات وصوت عادل باشا يناديه اتفضل تعالى أوصلك .. مال عمر من خلال فتحة زجاج السيارة ما يصحش يا باشا نتعب سعادتك .. انا أصلى ساكن فى شبرا ..
رد عادل باشا .. تعالى أوصلك لأقرب حته
جلس عمر بداخل السيارة الفارهة باهظة الثمن اللى هى من أموال الشعب أكيد .. وقال
- طب ياباشا لحد مترو جامعة القاهرة وأنا بكمل لشبرا
سأل عادل ورائحة الخمر تفوح من فمه
- أنت مؤهلك ايه؟
بس
- يا باشا دول مش محامين دول
بشوات بيشتغلوا محامين
كان عادل باشا ممعنا فى الإنصات الى حديث عمر مندهشا من تغير نبرات صوته حتى أوقف السيارة أمام محطة المترو
وترك عمر وانطلق شارد الذهن فى صوت عمر ونبراته
******************************
سلمى فتاة فى الخامسة والعشرين ..
ذات وجه طفولى جميل .. نحيلة
القوام ..شعرها مموج قصير لكنه
جذاب .. تميل الى القصر دون افراط
..تعيش مع أختها التى تكبرها بعامين .. تشعر سلمى وأختها أن زمن الزواج انتهى .. فنادرا ما تجد صديقة أو زميلة من نفس دفعتها أو من سن أختها تزوجت .. حالة عامة من العنوسة تنتشر فى البلد .. لم تعد سلمى تخشى من العنوسة فليست هى الوحيدة التى تبقى بلا رجل .. بلا
رجل كيف ؟ وهى التى عرفت العديد من الشباب ما بين صداقات وأشياء أخرى .. اثناء دراستها بكلية التجارة أو حتى بعد تخرجها
وعت سلمى على الدنيا فلم تجد لها أما
.. توفت أمها بعد صراع مع المرض
وتركت بنتين الكبرى نادية خمس سنوات و الصغرى سلمى ثلاث سنوات
أصر الأب خالد على عدم الزواج .. وعكف على تربية البنتين .. وافيا بالوعد الذى قطعه على نفسه امام زوجته وهى تحتضر بأن يرعى البنتين ..كان خالد يمتلك محلا تجاريا يدر عليه دخلا كبيرا .. لذا أنفق على بنتيه ببذخ .. كان يستعين فى البداية بمربية محترفة ساعدته كثيرا على مسؤلية البنتين .. ولماقويا عودهما..استبدل المربية بخادمة تحضر ثلاث ساعات كل صباح بعد خروج خالد للعمل .. حفاظا على سمعته المحترمة ووقاره أمام المعارف والجيران ..
فحظى خالد بكل احترام من يعرفه فى العمل وفى العمارة التى يمتلك فيها شقته .. كانت شقة خالد شقة رجل غنى دون بذخ .. الشئ الوحيد الذى تجد فيه الاسراف والبذخ هو كل ما يتعلق بنادية وسلمى من ملابس واثاث غرفة كل منهما المزودتين بجهازى
كمبيوتر .. ومضت الأيام وتخرجت نادية من كلية الطب وتعمل بالمستشفى صباحا .. ومساءا بالعيادة التى اثثها لها والدها بجوار المحل التجارى الذى يملكه .. كانت نادية
مصدر فخر أبوها خالد أمام أقرانه، فهو أبو الدكتورة الشابة المحترمة، ويدعو لها دائما بأن تُرزق بابن الحلال.
كان خالد يرى فيها صورة أمها تماماً في الشكل والجوهر.
أما سلمى فكانت على النقيض تماما، منطلقة ومحبة للحياة بشكل جنوني. حين أنهت دراستها عملت في المحل مع والدها، ولكنها كانت تشعر بالملل سريعا، فتنقطع عن العمل وتجلس بالمنزل، وتستأذن والدها في الخروج للتنزه مع صديقاتها.
ولما كان خالد بمثابة الأم والأب لها، لم يكن يمانع، وأعطاها قدراً كبيراً من الحرية، ليس من أجل ثقته فيها، ولكن تحت وطأة رغبته في تعويضها عن يُتم الأم المبكر .. ومضت أيام سلمى بين المحل وبين الجلوس فى غرفتها بالساعات أمام شاشة الكمييوتر
كانت سلمى مدمنة شات تتحاور عبر غرف الشات مع المجهولين .. وكونت علاقات على الماسنجر .. وتتطور الأمر الى مقابلات ومواعدات .. كانت هى دائما الشخصية المسيطرة المتحكمة فى العلاقة .. تحدد حدود العلاقة وتنهيها وقتما شائت .. لم تخلو علاقاتها من القبلات الخاطفة وتشابك
الأيدى .. واحتكاكات ظلام قاعات السينما .. ولم تتعدى علاقة ما تلك الحدود تهوى المواقع الاباحية ومشاهدة أفلام الجنس .. تمارس العادة السرية بشراهة .. يحوى جهاز الكمبيوتر الخاص بها على كم هائل من الأفلام والصور الجنسية المتنوعة .. لا يمر
شهر الا وتكون قد غيرت شريحة الموبايل من أجل انهاء علاقة ما وبدء اخرى جديدة
كانت سلمى تجلس امام شاشة الكمبيوتر فى أحد غرف الشات تتحدث مع شاب كان قد أرسل لها صورا له من قبل .. وسيم ورياضى هكذا كان فى الصور
السينما
أغلقت سلمى الكمبيوتر وخلعت ملابسها ماعدا قميص نومها وتناولت فستان خروج رائع وسوتيان يعطى لثدييها الصغيرين مظهرا أكبر وبانتى خفيف واتجهت للحمام لتجد أختها نادية بداخل الحمام تستحم بعد وصولها من المستشفى استعدادا للنزول الى العيادة
طرقت سلمى على الباب قائلة - يللا
يا نادية عشان عايزة الحمام ..ردت نادية -طيب ثوانى .. ذهبت سلمى
تتصل بوالدها فى المحل لتستأذنه فى الخروج
- بابا انا عايزة أخرج النهاردة راحه السينما مع صحباتى
— أمممممممموه، سلام.
— مع السلامة، وما تتأخريش بره.
— حاضر.
أخذت سلمى مبلغ ٥٠٠ جنيه ودستهم في حقيبة يدها، واتجهت إلى الحمام لتجد نادية ما تزال بالداخل، فرددت
— ييييي .. يبييييييييي
يا بنتي إنتي خلصتي المايه اللي البحر… اطلعي بقى، عايزة الحمام
ذهبت سلمى إلى المطبخ تتناول غداءاً ع الواقف بسرعة، وفتحت شباك المطبخ المطل على المنور، فرأت شباك الحمام مفتوحاً وسحابة كبيرة من البخار تنبعث منه… دققت النظر لترى ماذا تفعل نادية .. فرأت منظر أختها عاريا من خلف البخار وهى واقفة تحت الدش .. تداعب أشفار كسها بيدها وتصدر منها تأوات خافته..
وباليد الأخرى ممسكة بأحد أثدائها واضعة حلمته فى فمها ترضعها ..
بهتت سلمى من منظر أختها ليس لأنها رأت أختها تمارس العادة السرية فهى لا ترى فى ذلك عيبا وهو بالنسبة لها أمر عادى .. ولكن كان سبب بهتانها هى صورة أختها الدكتورة الرصينة وهى مستسلمة لإحساس اللذة والمتعة تحت الماء المنهمر .. وتذكرت سلمى على الفور ذكرياتها مع المربية القديمة التى مارست معا الجنس ثلاث مرات من قبل وذاقت طعم عضو المرأة ..
وذاقت متعة لحس كسها ومداعبته
عمليا مع المربية .. بدلا من الأفلام ..
وانتهت العلاقة حين استبدل والدها
المربية بخادمة تحضر صباحا بعد خروج الأب للعمل
تسللت سلمى على أطراف أصابع قدميها حتى وصلت لباب الحمام
وفتحته متسللة لتصبح خلف نادية التى وصلت ذروتها فى تلك اللحظة و عضلات جسدها تتقلص بعنف ..فضربتها سلمى على طيزها بكف يدها صارخة
- انتى بتعملى ايه يا سافلة يا منحطة
يا قليلة الأدب
صرخت نادية من الخضة .. وواصلت
سلمى كلامها
- اتاريكى بتقعدى فى الحمام ساعات .. صحيح ياما تحت السواهى دواهى
حمرة الخجل تغطى وجه نادية والارتباك متمكن من أعصابها .. هرعت تغطى جسدها بالفوطة بينما لا تكف سلمى عن الكلام - لأيا
اختى وش كسوف بتتدارى منى
ردت ناديه - بس يا بت اوعى من قدامى وايه اللى دخلك عليا وانا باستحمى .. ردت سلمى - هو انتى كنتى بتستحمى برضه
خرجت نادية الى غرفتها ترتدى ملابسها فتبعتها سلمى وهى تضحك
بدلال وميوعة قائلة بتلقائية - انا برضه بظبط نفسى زيك كده بس فى اوضتى ع السرير ماجربتش تحت الميه دى قبل كده
ردت نادية - بس ياقليلة الأدب ..
ردت سلمى - أنا برضه اللى قليلة الأدب يا سافلة .. أمسكت نادية تجذب سلمى من شعرها قائلة - انتى ما بتتكسفيش من الكلام ده
ضحكت سلمى وجذبت نادية من شعرها بعنف فتصرخ نادية وتواصل
سلمى كلامها - طب ما هو عادى كل البنات والشباب بيمارسوا العادة السرية .. ده حتة فى ناس متجوزة وبتمارسها
ردت نادية - يا بت بطلى بأه ..
تضحك سلمى ضحكة طفوليه وتقول
- طب شكلك هيبقى ايه قدام بابا لما أحكيله .. زغرت ناديه لأختها
متسائله - هتقوليله ايه يا هبله ..
ردت سلمى - اصل هو فاكرك الدكتورة العفيفة المصون ومش ممكن يتخيل انك تكونى زى باقى البنات وبتعملى الحاجات قليلة الأدب دى
ردت نادية بعصبية
ردت نادية لتتخلص من غتاتة أختها سلمى - لأ مش مضره بس الافراط فيها بيؤدى الى الاجهاد الذهنى والعصبى
ردت سلمى - طب عايزاكى تدينى كورس فى الحاجات دى وتقوليلى ازاى ومنين الواحدة ممكن تستمتع ..
نادية - لما تتجوزى هبقى اعلمك كل حاجة
بغضب قالت سلمى - طب ودينى
لو ما قولتيلى لأقول لبابا انك ضربتينى .. عشان دخلت عليكى استعجلك فى الحمام ولقيتك بتلعبى فى نفسك واخليه يجييلى حقى منك أدركت نادية ان أختها مجنونة وتعملها ..فردت - طب بطلى رغى بأه تعالى .. واتجهت نادية الى جهاز الكمبيوتر الخاص بها وفتحت مرجع طبى مصور عن ال
gynecology
شرحت نادية لاختها سلمى على مدار أكثر من ساعة تركيب الجهاز التناسلى
للمرأة وتستخدم صور حيه للتوضيح .. وانهمكت سلمى فى الاستيعاب .. شرحت نادية لسلمى مواطن الاثارة عند المرأة بدءا من العنق والثدى والحلمات وباطن الفخذ والبظر والمهبل والشرج ..وشرحت لها الأطوار الجنسية الأربعة ١- التمهيد .. ٢- الايلاج ..٣- الأورجازم .. ٤- الاسترخاء ..
شرحت نادية فسيولوجية الأورجازم وهو بلوغ قمة النشوة والذى يعقبه الاسترخاء وكيف انه ذو شكل واحد عند جميع الذكور وهو لحظة قذف السائل المنوى .. بينما يختلف جزئيا وكليا من انثى لأخرى .. فلو درسنا مثلا الأورجازم عند عشرة اناث سنجد ان شكل الأور جازم يختلف من انثى لأخرى .. فهذه تبلغ الأورجازم بر عشه خفيفة .. وثانية
تتقلص عضلات جسدها وينقبض الرحم والمهبل مسببا مغص يستمر بعض الوقت بعد انتهاء العملية الجنسية .. وثالثة تقذف سائلا لزجا شفافا يتم افرازه من غدد تدعى غدد بارثولين وتتواجد تحت جلد الشفرات وفى بدايه المهبل ، وتختلف كمية هذا السائل ودرجة لزوجته من انثى لأخرى .. يفرز فورا مع بداية الشعور بالاثارة
الجنسية ويزداد كلما ازدادت الاثارة
ووظيفته هى اعداد المهبل بترطيبه
تمهيدا لمرحلة الايلاج .. بعض الاناث يكون السائل لديهم قليلا فيعانون من جفاف المهبل مما يسبب الما اثناء الجماع يجعلها تكره الجنس وهذه تحتاج لمرطبات
ودهانات تساعدها على جنس بدون ألم .. بينما أخرى تفرز كميه كبيرة وخصوصا اناث الزنوج اصحاب أكبر أعضاء تناسلية بين البشر قد تصل كمية السائل المفرز الى ما يعادل كوب كبير وهذا الترطيب الزائد عن الحد يقلل من احساس الانثى باحتكاك قضيب الذكر ، بداخلها مما يؤدى الى نقص متعتها الجنسية وهذه تحتاج الى تجفيف مستمر للسائل اثناء الجماع .. كما ان كثرة السائل المفرز قد يكون سببا فى منع الحمل حيث أن غزارته تدفع الحيوانات المنوية الى خارج المهبل عقب القذف .. كانت سلمى
تصغى بكل حواسها وقد شعرت باثارة شديدة وافرازات كسها تسيل دافئة فمالت على نادية هامسة - انا غرقت من تحت شكلى كده من اللى بتجيب كوبايه
ضحكت نادية - طب امسكى نفسك
لتغرقيلى الاوضة
ردت سلمى- طب مانتى كويسه اهو
.. ايوه كده خلى القعدة تبقى طرية
كملى ياللا
أكملت نادية أن حجم القضيب ليس له علاقة بمقدار استمتاع المرأة على عكس ما يتردد فى مجتمعاتنا الشرقيه وهنا انتبهت سلمى سائلة -ازاى يعنى .. فهى رأت القضبان الضخمة فى افلام السكس وتعتقد
انها اكثر امتاعا .. وردت نادية- مهبل الأنثى من الناحية التشريحية لا يحتوى على اعصاب حسية الا فى أول ٤ سم من طوله الذى يبلغ من ١٤ - ١٠ سم ويمكنه ان يتمدد لأكثر من ذلك أثناء الولادة .. وان الأنثى لا تشعر بقدار طول قضيب الذكر من بعد هذه السنيمترات الاربعة لعدم وجود اعصاب حسية ..هى فقط تشعر بسمك القضيب الذى يوسع قطر عنق المهبل وتشعر بشئ صلب بداخلها .. كما أن مداعبة بظرها ونقطة الجى سبوت الموجودة على اول المهبل يعطيها نشوة تفوق النشوة المهبلية .. وكثيرات من الاناث يحصلون على نشوتهن من أماكن مختلفة باجسادهن مثل ما حول الشرج لتحصل على النشوة الشرجية .. ومنهن من تحصل على كامل النشوة من باطن الفخذ بقرب عضوها
التناسلى ، لذلك على كل ذكر أن يدرس جسد انثاه جيدا من خلال الممارسه والحوار الصريح للتعرف على مناطق اثارة واستمتاع انثاه بعيدا عن المهبل .. فى هذه اللحظة كانت سلمى تضع يدها على مؤخرة أختها نادية تداعبها .. فدفعت نادية يد أختها عنها صارخة - بتعملى ايه ياسافلة ردت سلمي باتعرف على مناطق اثارتك .. فصرخت نادية قومى من جنبى يا منحطة .. نظرت نادية فى ساعتها فوجدتها قد تجاوزت الرابعة .. فانتفضت تهرع الى الحمام تستعد للموعد امام السينما
نزلت سلمى من التاكسى أمام كايرومول فى الموعد المحدد الساعة الآن الخامسة مساءا ..وجدت شباك التذاكر مزدحم
فخشيت من نفاذ التذاكر .. وقفت فى طابور الاناث وحصلت على تذكرتين لكرسيين متجاورين فى الصفوف الآخيرة .. باقى ساعة الا ربع على موعد عرض الفيلم ..ذهبت الى ماكدونالد الملحق فى الدور الارضى من المول واحضرت ميلك شيك بالشيكولاته
مشروبها المفضل .. مسكت الموبايل
للاتصال بالصديق المجهول لابلاغه
بأنها تنتظره فى ماك .. الهاتف الذى طابته ربما يكون مغلقا .. هذا ماكنت تسمعه سلمى .. بعد عشر دقائق كررت المحاولة ونفس الرسالة تسمعها .. وصلت الساعة الى السادسة الا ثلث .. وتسمع نفس الرسالة .. فقررت عدم الاتصال ثانية بعد ان ارتسمت على وجهها ابتسامه عريضه لمحها النادل فبادلها بابتسامة راتها سلمى فلم
تبالى .. كان سر ابتسامتها هو تلك الصورة التى ارتسمت فى مخيلتها .. رجل متزوج ذو كرش مترهل ويرتدى نظارة قعر كوبايه واصلع الراس .. هكذا اذن صديقها المجهول الذى كذب عليها بصور مزيفة وسن مزيف على الشات ولما وصل الأمر الى المقابلة وسوف يفتضح امره .. اغلق موبايله وربما استبدل شريحته مثلما تفعل هى عندما تريد انهاء علاقة ..خرجت مترددة هل تعيد التذاكر ، وتسترد الأربعين جنيه ام تدخل لمشاهدة الفيلم وحيدة .. كانت ترى
عائلات تدخل وشباب يصطحبون فتيات لكنها لم ترى فتاة تدخل وحدها .. رغبة مشاهد الفيلم الذى أثار ضجة غلبتها فسارت باتجاه الباب للدخول وقبل ان تعطى التذكرة لموظف السينما سمعت
حوارا دائرا على مقربة منها
- طب ينفع أدفع تمن التذكرة وحد يجيبلى كرسى أأقعد جنب اى صف.. ابراهيم اللى بيشتغل معاكو هنا صاحبى وانا هخليه يشوفلى كرسى .. همت موظفة شباك التذاكر لتطلب ابراهيم .. لكن صوت قادم من خلف عمر يناديه يا أستاذ لو سمحت التفت عمر ليجد امامه ذلك الوجه الابيض الطفولى البشوش .. فصوب نظراته الجريئة الحادة نحو عينى سلمى مجيبا - نعم
ردت سلمى بابتسامة طفولية قائلة بتلقائية - انا معايا تذكرة زيادة لواحدة صحبتى اعتذرت
اقترب عمر من سلمى ليتناول التذكرة من يدها الصغيرة قائلا - أنا متشكر أوى وأخرج من جيبه عشرين جنيها ثمن التذكرة ومد بها يده لسلمى التى رفضت باصرار اخذ النقود .. دخلا سويا الى بهو قاعة السينما وقابل عمر ابراهيم الذى قابله بالحضن قائلا - ايه يا ابنى محدش بيشوفك ليه .. رد عمر
- ما انا قدامك أهو الناحية التانية انت اللى ما بتعديش
ابراهيم - طب ما كلمتنيش ليه تقولى انك عايز تشوف الفيلم كنت اظبطك
عمر - صحيت النهاردة بدرى قلت اعدى اشوف الفيلم قبل ما اروح الشغل وكنت هاكلمك دلوقتى عشان مالقيتش تذاكر بره .. بس الآنسه كان معاها تذكرة زيادة
صافح ابراهيم سلمى وطلب من عمر وسلمى الجلوس فى كافتيريا السينما العشر دقائق المتبقية على الفيلم
سأل ابراهيم سلمى - تشربى ايه؟
ردت - عصير مانجا
أحضر إبراهيم قهوة زيادة لعمر، الذي لا يشرب غيرها، وعصير مانجا لسلمى.
أشعل عمر سيجارة ينفث دخانها دون أن يتفوه بشيء. بادرته سلمى سائلة:
— إنت بتشتغل قريب من هنا؟
رد عمر:
— أه
اغتاظت سلمى من تجاهل عمر لها وهى المعتادة على ان تكون محور اهتمام من تكون بصحبته من الشباب .. فكظمت
غيظها وتابعت .. بتشتغل فين
عمر - فى الكباريه اللى قدامنا ده
سلمى- وبتشتغل ايه
عمر - رقاصة .. ضحكت سلمى من قلبها وقالت - مانت كويس اهو يجى منك أمال شكلك اتم ليه ..
قطعت كلامها واضعه كف يدها لتمنع فمها من النطق وبادرت بالاعتذار
عمر - باشتغل جرسون
سلمى - وانت خريج ايه
عمر - حقوق .. قالت سلمى
بغضب انت مالك با ابنى فى ايه؟
اندهش عمر لكلامها ولم يرد
فتابعت هى - مالك قافش ليه كده ماتفك شوية ارغى ثم تابعت - أنا آسفه اصلى ما بعرفش أقعد مع ناس كلامهم قليل لانى رغاية وبحب الرغى
رد عمر - آه انا كلامى قليل
قالها باقتضاب جعل سلمى تستسلم
للصمت .. تكابح حمرة الغيظ التى اعترت وجهها الابيض الطفولى من هذا الشخص الجالس أمامها الغير مبالى بوجودها حتى قطع الصمت صوت ابراهيم يطلب منهما الدخول الى قاعة عرض الفيلم
انهمك عمر بكل حواسه فى متابعة أحداث فيلم حين ميسرة .. ومشاهده المؤثرة عن العشوائيات والطبقة المعدمة التى أصبحت تشكل النسبة الأكبر من الشعب المصرى .. أثارت مشاهد الفيلم الطبيعة الثورية لدى
عمر وتفجر كرهه ونقمه على الحكومة .. بينما مى تتابع الفيلم بشغف ومع المشاهد الجنسية تسعى لوضع زراعها ملاصقا لعمر على مسند الكرسى .. وتجعل ركبتها
تلامس ركبته .. ولا حياة لمن تنادى ..فور أن انتهى الفيلم كانت قد قررت المضى فى طريقها غير مباليه بذلك الشخص البارد .. ولكنها وجدت نفسها جالسه امامه فى
الكافتيريا مسلوبة الارادة .. ادرك
هو وجودها حين رأى ابراهيم يضع عصير المانجا امامها والقهوة امامه
سلمى - ايه رأيك فى الفيلم يا عمر - جميل جدا هى دى مصر واندهشت سلمى حين رأت عمر قد تحول الى شخص آخر .. من الاقتضاب وقلة الكلام الى الانفعال والثرثرة .. لا تسمع سلمى سوى كلاما ثوريا معارض لسياسة الحكومة .. وناقما على حال الوطن تماما كما لو كانت تجلس امام خطيب ثورى مفوه ..علمت سلمى كل شئ عن عمر خلال ساعتين لم تشعر بهما ، وأحست بالظلم والقهر الذى تعرض اليه .. وانتهى الامر بها واقعة تحت سيطرة شخصية عمر .. وهى التى كانت تسيطر على الشباب من قبل ..لكن عمر مختلف .. عمر من نوع فريد بالنسبة لها .. استأذنت لكى لا تتأخر .. فقاما وخرجا من المبنى .. وأمام المبنى تصافحا .. وسار كل فى طريقه ..
لكنها توقفت واستدارت وبكامل غيظها والعرق يتصبب على وجنتيها من فرط الانفعال صرخت
- عمر
توقف عمر واستدار مكانه دون ان يتجه نحوها ، فاتجهت هى اليه بخطوات منفعلة
وقالت - انت غريب
قطب عمر حاجبيه دون أن يرد فواصلت هى - انت ماسألتنيش حتى عن اسمى .. صوب عمر
نظراته الجريئه الى عينيها دون ان يرد فتابعت
- انت مش عايز تقابلنى تانى .. رد
عمر - ما عنديش مانع لو انتى
عايزة تقابلينى ..
يأست سلمى من أن تنال نظرة اهتمام من عمر فقالت - طب خد رقم موبايلى وحين أخرج عمر موبايله
بادرت قائله - ولا اقولك هات رقمك انت وحفظته على الموبايل وأعطت ظهرها لعمر وانصرفت دون ان تنطق بكلمة .. بينما توجه عمر الى الجندول ليبدأ العمل
الجنس والحياة ج 4
هائمة على وجهها كانت نجلاء تسير بعدما خرجت من محطة مصر ..حاملة الشنطة التى أعطتها ست البيت اياها ..وتتلاحق أنفاسها تختنق تحت حرارة قرص الشمس الملتهب .. لا تزال تقلصات مهبلها تعاودها بين الحين والآخر .. وكأن عنقود الشيخ مسعود لازال محشورا بداخله .. بخطى متئدة ظلت تسير وتسير ..انجرفت الى العتبة دارت حول مسرح البالون .. وفجأة شعرت بنصل الحاد يجز رقبتها .. كادت
تجرى وتصرخ .. لكنها أدركت أنها أوهام .. نظرت خلفها لتتأكد أن أبوها غير واقف خلفها ممسكا المنجل .. أفاقت لتجد نفسها وسط الزحام بداخل أحد أسواق العتبة .. وارتطمت فجأة
بشئ ضخم وسقطت على الأرض وتناثر الفطير المشلتت وبعض العسل على الأرض .. ولم تجد بدا من البكاء وبحرقة
**********************
كان فتحى شاهين خائر القوى بعد ليلة البارحة مع مي .. فى طريقه للعودة الى بولاق بعدما أشترى ثلاثة بنطلونات وثلاثة قمصان وجلابيتين وبيجامتين قبل أن ينفد المال الذى تقاضاه من بيع الكلب .. ودخل الى محل نظارات ليستبدل نظارته البالية
بأخرى جديدة ذات عدسات مضغوطة بدل قعر الكوباية التى يرتديها .. فصار شكله أصغر كثيرا .. كان سعيدا ومستمتعا الى أقصى حد .. لا يفسد سعادته سوى خوفه من نفاد الثلاثة آلاف جنيه قبل الحصول على عمل والا سيصبح ع الحديدة نزيل قهوة
خليل ليل نهار .. حتما يحتاج لبعض الوقت لتتمكن عيناه من رؤية الدنيا من جديد بالنظارة الجديدة .. ووسط الغشاوة المنقضة على عينية اصطدم بنجلاء فأسقطها أرضا
اليه الطبيب ظنا أنه والدها وقال - بنتك يا أستاذ جالها هبوط حاد فى الظغط بس هى دلوقتى كويسه بعد المحاليل وعشان ما يتكررش الهبوط ده تانى لازم تاخد الأدويه دى بانتظام .. تناول فتحى الروشته من الطبيب وغادر المستشفى ونجلاء تستند عليه وسألها - قوليلى بأه يا بنتى أهلك فين عشان أتصل بيهم يجوا يخدوكى .. ردت نجلاء بصوت مبحوح لا يكاد يخرج من حنجرتها - أنا ماعرفش حد هنا .. رد فتحى بدهشه أمال أهلك فين وجايه هنا ليه؟ .. ردت نجلاء - أهلى فى البلد وأنا جيت مصر لوحدى
رد فتحى - آه شكلك كده وراكى حكاية كبيرة تعالى معايا وبعدين احكيلى ايه حكايتك بالظبط
اشترى فتحى ادوية نجلاء كوراسور
نقط وفيتامين .. وانطلقا بالتاكسى الى بولاق .. وما أن نزل فتحى من التاكسى يساعد نجلاء على النزول حتى تلاقاه عدد من أصدقائه من قهوة خليل متسائلين - ألف سلامة يا أستاذ فتحى أى مساعدة .. رد فتحى -أصل قريبتى كنت بجيبها من المحطة وتعبت من مشوار السفر شوية .. لم تكن طبيعة شخصية فتحى رغم
وحدته المطلقة تجعل أصدقائه يتشككون فى شئ .. فهو بالنسبة لهم انسانا فريدا من نوعه يجعلهم بتقبلون كل تصرفاته وسلوكياته دون محاولة تفسير ما وراء ذلك .. دخل فتحى الشقة ونجلاء تستند عليه .. وانصرف الجميع بعدما وضعوا شنطة نجلاء وملابس فتحى الجديدة واطمأنوا أن فتحى لا يحتاجهم فى شئ ..
بحنان بالغ أرقد فتحى نجلاء على السرير
وخلع عنها غطاء الرأس ومسح بيده على شعرها الحريرى .. بينما نجلاء مستسلمه لهذا الحنان الأبوى الذى لم تنهل منه من أبيها أبدا .. كان فتحى يتصرف مع نجلاء كمن عثر على قطة تائهة وسط الزحام فانتشلها يشفق عليها ويرعاها.. أحضر فتحى كوبا من الماء وجعل نجلاء تأخذ علاجها ..
ثم أرغمها على الأكل .. فتحسنت حالة نجلاء بعد الفطير المشلتت والعسل والجبنه القريش .. وعثر فتحى على مبلغ الخمسمائة جنيه بداخل الشنطة .. فأخذهم ووضعهم فى جيب بيجامته ، بعدما قال لنجلاء - أنا هخلى الفلوس دى معايا
دخلت نجلاء الحمام تقضى حاجتها ..
فهالها فخامة حمام فتحى .. كان حمام فتحى حماما بسيطا ذات قعدة افرنجى وبانيو صغير وكان فتحى شديد العناية به لأنه انسان موسوس من ناحية النظافة بالذات .. فلا يهمه فى الشقة سوى نظافة الحمام الذى لا يتناسب مع شقة بالية مثل شقة فتحى ..
كان حمام فتحي بالنسبة لحمام نجلاء ذي الباب الخشبي المكسور في البلد هو جنة النعيم.
كان فتحي يضحك من الأصوات التي تصدر من الحمام، تنم عن عدم استطاعة نجلاء التعامل مع ما بداخل الحمام، تماماً مثلما حدث معه في أول يوم يدخل فيه حمام المدينة الجامعية وافداً من القرية.
فقام فتحي وطرق باب الحمام متسائلًا:
— شكلك ملخومة جوه
ولما لم يتلقى رداً ، فتح باب الحمام ليجد نجلاء واقفة، رافعة جلبابها حتى وسطها، وكيلوتها أسفل ركبتيها. كانت تبحث عن ماء تنظف شرجها بعدما قضت حاجتها.
أشاح فتحي بوجهه بعدما رأى كتلة براز على بلاط الحمام فوق البلاعة
التى ظنت نجلاء أنها فتحة الكبانيه مثل حمامها فى البلد .. فصرخ فتحى
- ايه القرف ده يا زفته انتى .. تركت نجلاء جلبابها يغطى جسدها عندما رأت فتحى قد دخل عليها بينما لا يزال كيلوتها أسفل ركبتيها .. ذهب فتحى مسرعا الى المطبخ وأحضر شفشق كبير وملأه بالماء .. وأمر
نجلاء بسكبه على برازها ليزول الى البلاعة وامسك نجلاء من كتفيها وقال لها - أرفعى جلبيتك
أحمر وجه نجلاء وظات صامتة بلا حراك فى مكانها فزعق فيها فتحى أرفعى جلابيتك .. فنفذت الأمر فاصبح موطن عفافها جليا أمام فتحى يغطيه شعر كثيف لم يسبق حلقه والكيلوت البالى لا يزال مدلى حول ساقيها.. لم يعبأ فتحى بعورة نجلاء ودفع بكتفيها للأسفل يجلسها على قعدة التواليت
وقال - لما تعوزى تشخى تقعدى هنا وتشخى وبعد ما تخلصى تفتحى
البكرة دى كده .. اندفع الماء بشده الى شرج نجلاء فصرخت وكادت ان تقوم لولا أن فتحى ثبتها بيديه وقال - ماتخافيش يابت دى الميه بتنظف تحتيكى يللا اقفلى الميه وبصى بعد ما تخلصى تشدى السيفون كده عشان مايبقاش فى حاجة فى التواليت ..
تعلمت نجلاء استخدام التواليت وهى مبهورة من هذا الاختراع السحرى وأفاقت من شرودها على صوت فتحى يأمرها بللا اقلعى هدومك عشان تستحمى .. وامتثلت نجلاء للأمر ، فصارت عاريه أمام فتحى الذى سألها
- انت عندك كام سنه ؟ ردت نجلاء -
١٨ سنة .. فقال فتحى - بس جسمك
فاير ده جسم واحدة كبيرة انت بلدك ايه ؟ .. أجابت نجلاء قرية طنبه .. سأل فتحى ودى فين دى .. أجابت - المنيا
كان فتحى يقارن بين جسد نجلاء وجسد مي فهما الوحيدتان التى رآهما عاريتان طوال حياته كلها. كان جسد نجلاء لا يقل حلاوة ولا طراوة عن جسد مي، ويميزه هذه الطيز الكبيرة والبزاز المتدلية دون ترهل، وحلماتها أكبر من حلمات مي.
هكذا رآها فتحي دون أن يشعر بأيّة إثارة جنسية .. فهو أشبه بمن يحمم كلبا أو قطة مشفقا بحنان .. تعلمت نجلاء كيف تستحم على يد فتحى الذى ساعدها فى تدليك جسدها بالليفة والصابونة وقال لها - هنا تستحمى كل يوم مع ان جسمك نظيف بس أكيد انك مش متعودة تستحمى الا كل تلات اربع ايام فى بلدكوا .. اومأت نجلاء برأسها
.. أحضر فتحى منشفة وساعدها فى نجفيف جسدها .. وهو يقول
ايه حكايتك يا نجلاء ؟ .. لم تدر نجلاء ماذا تقول حاول عقلها اختلاق قصة لكنها لا تزال تفكر فبادرها فتحى
قائلا - شوفى يا نجلاء انتى قولتى ان أهلك كلهم فى البلد ومالكيش حد هنا ومصر بلد واسعة تتوه اى حد لازم نحكيلى حكايتك عشان أساعدك .. قفز الى ذهن نجلاء حكاية لصديقة لها فى البلد حدثت فعلا فقالت - انا هربت من جوزى وأهلى
فتحى - ليه ؟
نجلاء - من ساعة ما تجوزنا من سنة والحبل اتأخر وهو بيضربنى
فتحى - وأهلك
نجلاء - استنجدت بيهم بس ماقدررو يسوا شئ كانوا بيرجعونى الدار تانى
فتحى - وبعدين
نجلاء - اتجوز عليا وهملنى كان بيقعد عند مرته التانيه ليل نهار ويشغلنى انا فى الغيط ويضرب فيا لحد ما قدرت اتحمل فهربت .. وقصت نجلاء ما حدث لها من اغماء ثم دوار الشيخ مسعود وكرم ست البيت ولم تحكى ما حدث من ****** الشيخ مسعود لها
سأل فتحى - وانتى هربانه على هنا كنتى فاكرة نفسك هتعملى ايه ؟
ردت نجلاء - هاعمل زى ما كنت باسمع فى البلد عن اللى بييجو مصر وبيشتغلوا خدامات
تنهد فتحى وقال طب خشى ارتاحى ونامى دلوقتى
بينما نزل هو يقضى ليلته على القهوة مع لعب الطاولة ..كان ذهن فتحى مشغولا طوال الوقت بنجلاء حتى أنه خسر كل أدوار الطاولة التى لعبها .. وكان محط تريقة الشلة .. انقضت الليلة وعاد فتحى ليجد نجلاء تغط فى نوم عميق وقد انفكت الفوطة عن جسدها الذى صار عاريا .. مد فتحى
يديه ونزع الفوطه ليغطى بها جسد نجلاء التى أفاقت فما كان من فتحى سوى ان ربت عليها بحنان بالغ وتركها قائلا - كملى نومك
مدد فتحى جسده على الكنبه مطلقا لخيالاته العنان متسائلا ماذا يفعل بنجلاء .. أشعل فتحى التليفزيون وبدأ يشاهد hustler tv وآهات الغنج تعلو بصوت خفيض من مشهد النيك على الشاشة .. ولكن فتحى كان لا يتابع المشهد .. بل يتابع مشهد آخر وهو يرى نجلاء تعمل خادمة فى بيت ناس طيبين محترمين وتتقاضى راتبا
جيدا يدخل جيبه ولا يصبح هو بحاجة للعمل باستمرار .. عزم على ان يبدأ من الغد فى الذهاب الى مكاتب المخدماتيه للحصول على عمل لنجلاء .. وغلبه سلطان النوم فاستسلم له
فى الصباح استيقظت نجلاء لتجد نفسها عارية والفوطة بجانبها فتناولتها ولفت بها جسدها وخرجت الى الصالة لتلتقط أذناها صوت الاهات الشبقة .. تلفتت ناحية الصوت لتجد فتحى نائما على الكنبة .. بينما
جحظت عيناها غير مصدقة ما تراه ..
كانت ترى امرأة بجسد ممتلئ راقدة على رجل وزبه الضخم محشور فى كسها بينما آخر يغرس قضيبه فى طيزها من الخلف.. وثنايا فلقتيها ترتج مع ضربات القضييين.. وهى تمص زب رجل ثالث وتدلك بيدها قضيب رابع .. وتمتزج الاهات اللاهثة
المتقطعة .. فغرت نجلاء فاها وتذكرت فى تلك اللحظة قضيب أخيها أشرف الصغير وقضيب الشيخ مسعود الضخم .. كانت حواسها كلها مشدودة لذلك المشهد المثير .. مرت نصف ساعة ووجدت نجلاء نفسها جالسة القرفصاء على الأرض غير عابئة بفتحى النائم على الكنبة جوارها .. هذه الفاتنة تتناك بقضيب ضخم يدك كسها على الشاشة أمامها .. رأت نجلاء عدة مشاهد مختلفة من النيك .. وشعرت ببلل كسها ينساب على أشفارها .. فمدت يدها تلقائيا الى ذلك المكان الملتهب وشعرت برحمها ينقبض .. وبغريزة الأنثى استسلمت لحركات يدها على كسها لما أحست به من متعة فتاة بكر .. الا أن حركة تقلب من فتحى على الكنبة أيقظتها من هيامها الشبق .. وجعلها تفز مسرعة جارية الى الحمام .. أعجبت نجلاء بالمتعة التى يسببها رذاذ الماء المنهمر من الدش فاستحمت وهى تواصل تدليك أشفارها .. كانت تضحك بينها وبين نفسها مندهشة مما آل إليه مصيرها ..فها هى لا تزال على قيد الحياة .. فى مصر أم الدنيا التى لم تكن تحلم يوما بأن تعيش فيها .. والى جوارها رجل تشعر بجواره بالدفء والأمان .. وهكذا استسلمت نجلاء
تحت احساس الدفء والأمان الى المتعة واللذة وحصلت على الأورجازم العنيف الذى هز أوصالها ، وفي ذكراها أشرف أخوها..وحبيبها المفقود، حتى انتشت تماماً.
قضت حاجتها في التواليت، وشدت السيفون، وضحكت من هذا الاختراع العجيب.
انتهت من الحمام وخرجت لتتناول جلبابها وارتدته. بحثت عن كيلوتها فوجدته ملقى متسخاً في الحمام، غسلته في الحوض بالصابون ونشرته على شباك الحمام ليجف.
استمتعت بإحساس عدم ارتداء ملابس داخلية تحت الجلباب. لا تزال عيناها تسترق بعض النظر إلى شاشة التليفزيون، تخطف لقطة لزب أو كس، وتنصت إلى الآهات.
الوقت يقترب من الظهيرة. اتجهت إلى فتحي النائم على الكنبة، وصاحت بصوت مبحوح -سى فتحى سى فتحى .. لم تتلقى ردا ولم تجد بدا من ان تلكز فتحى فى كتفه ليستيقظ .. استيقظ فتحى من النوم لا يرى شيئا.. فنهض متجها الى التليفزيون وتناول نظارته ووضعها على عينه فاتضحت الرؤيا .. وبدأ استقباله يعمل فالتقطت اذناه الآهات
المحمومة فانتبه الى أنه نام وترك الدش شغال ع السكس .. فتناول الريموت وأغلق الجهاز، غير عابئ بالحمرة التي كست وجه نجلاء خجلًا.
وقال:
— تعرفي تعملي شاي بحليب؟
لم ترد نجلاء، فواصل:
— تعالى.
دخل فتحي مع نجلاء المطبخ، وعلمها كيفية استخدام البوتاجاز الصغير، وعرفها على أماكن الشاي والسكر واستخدام صنبور المياه .. بينما ذهب هو الى الحمام ليأخذ دشا .. ولما انتهى وجد نجلاء قد اعدت الشاى بحليب ارتشف رشفه فلم يحتمل وصرخ - ياااااااه ده تقيل صبر .. ما أنا نسيت دى شاى صعيدى زيك .. ذهب الى المطبخ وأعد كوبا آخر .. قال لنجلاء - عايزين ننزل نلف على مكاتب المخدماتيه ونشتريلك هدمتين تبدلى فيهم .. ردت نجلاء حاضر ياسى فتحى .. شعرت نجلاء بمزيد من الأمان .. أمان أنثى بجوار ذكر يحميها.. ارتدى فتحى ملابسه ونزلا سويا.. سجل فتحى بياناتها فى عدد من مكاتب المخدماتيه بوسط البلد .. وكانت هناك مشكلة، حيث تشترط المكاتب الحصول على صورة من البطاقة الشخصية إلى جانب فيش وتشبيه حديث، ولم تكن نجلاء لديها بطاقة من الأساس.
كان عقل فتحي يعمل بقوة، ففكر في الاستعانة بأحد من أصدقائه الذين يعملون في الحكومة لمساعدته على تسنين الفتاة واستخراج بطاقة شخصية لها، ولكنه صُدم وأغلق الموبايل ينهي الاتصال غاضباً، إذ اكتشف أنه سيتحتم عليها مراجعة السجل المدني التابعة له قريتها.
ففكر فتحي في كيفية استخراج بطاقة مزورة. توصل فتحي إلى فكرة شيطانية أثناء تناول الغداء مع نجلاء في أحد مطاعم وسط
البلد وهى الحصول على بطاقة مي أو على الأقل صورة منها فصورة الوجه الموجودة على البطاقة دائما ماتكون غير واضحة المعالم ولن يلحظ أحد الاختلاف بين وجه نجلاء ووجه مي المتواجد ع البطاقة أبيض وأسود .. ولكن ما الحيلة التى سيتمكن من الحصول بها على صورة من بطاقة مي ..
شارد الذهن فتحى يدخل مع نجلاء لمحل ملابس حريمى ذو طابع شعبى.. وانتقى لنجلاء جلابيتين للمنزل ..وفستنانين للخروج بسعر رخيص ..الى جانب بنطلون جينز وبادى محزق .. اندهشت نجلاء من الملابس شبه المكشوفة قليلا ولكنها رددت بينها وبين نفسها أن هذا سلو مصر .. كانت نجلاء تدخل مع البائعة وتخرج من غرفة القياس لتقيس الملابس ..وأفاق فتحى على منظر الرجل الجالس على الكاونتر وأمامه شاشه يمعن النظر فيها والعرق يتصبب على وجهه .. وعندما تخرج نجلاء من غرفة القياس كانت عيناه لاتنزل عنها.. بذكاؤه وفطنته أدرك فتحى أن هناك أمرا ما.. كانت نجلاء فى تلك اللحظة عارية فى غرفة القياس مع الفتاة .. التى كانت مندهشة من ارتداء نجلاء هذا الجلباب الريفى دون اية ملابس داخلية تحته.. ولم تكن تعلم أن نجلاء لا تملك سوى هذا الجلباب مع كيلوت بالى لايزال يجف فى الحمام .. لم تكن عينا عاملة المحل هى الوحيدة التى تتابع جسد نجلاء العارى .. حيث كانت هناك عينان غيرها تتابع جسد نجلاء العارى .. من خلال كاميرا مخفية فى سقف غرفة القياس تنقل صورة جسد نجلاء العارى الى الشاشة الموجودة أمام الرجل الجالس على الكاونتر وهو يلهث من الاثارة غير مدرك لما حوله حتى استفاق من هيامه .. على يد فتحى تقبض على قفاه من الخلف صارخا - يا نهار أبوك أسود بتتفرج ع البت عريانه ودين أهلى لأنا فاضحكم وجايبلكم البوليس.. لم يدر الرجل ما يقوله واتضح أنه صاحب المحل الذى اعتاد دائما معاشرة عاملات المحل والتلصص على الزبونات وهن يغيرن ملابسهن فى غرفة القياس.. وبعد شجار عنيف كان أصحاب المحلات المجاورة قد تجمعوا يشاهدون ما يحدث .. بينما
اصطنع فتحى الاتصال بشرطة النجدة وهو الآن ينتظر .. تدخل أحد الحكماء ليلم الدور فقال - شوف يا أستاذ المحل ده له سمعته وموضوع الكاميرا دى أغلب المحلات يتركيها عشان فى زباين بتدخل تقيس الهدوم وتخبى ملابس داخلية تمنها غالى تحت هدومها
وبعدين الكاميرا دى ما بتسجلش يعنى الزبون يخرج ومايكونش فيه اى شرايط متسجل عليها حاجه حتى شوف بنفسك
وهنا اندمج صاحب المحل فى اثبات عدم وجود اشرطة فيديو أو سيديهات..بينما شخط فتحى فيمن حوله - يللا ياجماعة كل واحد يروح لحال سبيله والنبى .. ولما اختلى بصاحب المحل
قال - شوف يا بيه انا ليا عندك حق والشرطة هى اللى هتجيبهولى وهاعملك محضر وهاتتفضح.. جز فتحى على شفتيه حينما نطق كلمة هتتفضح ليسير السيناريو المحبوك كما ينبغي .. رد صاحب المحل- الحق اللى انت عايزه يمشى يا أستاذ.. كانت عاملة المحل تشاهد ما يحدث لصاحب المحل وهى فى غاية الشماته لما كان يفعله صاحب المحل معها من تحرشات جنسية .. بينما نجلاء مبهوته ، لا تعى ما يحدث لكنها تحاول أن تفهم معنى أن يشاهده رجل جوار الباب وهى عارية فى الطرف الاخر داخل غرفة القياس.. مال فتحى على صاحب المحل عندما تأكد أنهما وحدهما وقال - عايز عشرة .. رد صاحب المحل باندهاش عشرة ايه .. أجاب فتحى ببجاحة متناهية عشر بواكى تعويض ..
بهت صاحب المحل مرتين مرة من بجاحة فتحى حيث لم يكن يتوقع أن يساومه بهذه الطريقة ومرة أخرى من ضخامة المبلغ فتشجع ورد ببجاحه - ليه يعنى ؟.. رد فتحى - خلاص دلوقتى الشرطة تيجى ونعمل محضر اثيات حالة وتبقى قضية وهطلب تعويض أكبر من كده بكتير ده غير الفضيحة اللى هتوقف شغل المحل ..نطق فتحى وهو يظن أنه الطرف الأقوى فباغته صاحب المحل بجرأة ، حين أدرك أنه يتعامل مع نصاب ....فلو كان رجل محترم لما ساوم على حقه بهذه البجاحة وقد أعتاد هو التعامل مع أمثاله - شوف يا أستاذ أنت هتعمل محضر وأنا هعمل محضر أقول فيه ان البنت اللى معاك دى جايه عريانه من نحت عشان تسرق طقم ملابس داخليه غالى وتلبسه وتخرج .. ولما كشفناها ادعيت انت علينا بالمحضر ده .. وموضوع الكاميرا دى موجودة فى معظم المحلات من باب الاحتياطات الأمنية وكبيرها غرامة هادفعها واتعهد ان ماركبش كاميرات تانيه وخلينا بأه فى شغل اقسام الشرطة وأنا نفسى طويل .. بهت فتحى من كلام الرجل الذى يبدو منطقيا فقال بصوت خفيض - شكلنا هنشتغل لبعض فى الازرق ومش هنخلص من الآخر هاخد خمسه .. رد صاحب المحل - هى ألف جنيه مفيش غيرها وحساب
لبس الأمورة عندى
رد فتحى غاضبا - يا راجل ياطيب ده انت هتدفع اتعاب محاماه اكتر من كده .. وبعد شد وجذب حصل فتحى على مبلغ تلات آلاف جنيه دسهم فى جيبه .. وانتهز الفرصة وقام باحضار أطقم ملابس داخلية على حساب صاحب المحل الى جانب لبس نجلاء .. وسار مع نجلاء خارجا .. فتوقف على صوت صاحب المحل يقول من خلفه - بقولك ايه ؟
رد فتحى - أؤمر يا باشا .. مال الرجل على فتحى هامسا - الحتة اللى معاك تلزمنى دلوقتى ع السريع .. لم يكن فتحى يتوقع لكنه على كل حال مصدر رزق جديد فقال- وماله ياباشا تدفع كام ؟ .. فرد صاحب المحل - مانت واخد قد كده .. رد فتحى دى حاجة ودى حاجة كله بتمنه .. وبعد
فصال لم يدم طويلا تحصل فتحى على ثلاثمائة جنيه أخرى دسها فى جيبه سعيدا
التفت صاحب المحل الى نجلاء قائلا تعالى يا أمورة .. نظرت نجلاء لفتحى وعلامات الخوف ترتسم على وجهها ..فقال لها فتحى - روحى مع الباشا ماتخافيش يا نجلاء .. سحب صاحب المحل نجلاء من يدها صاعدا الى الدور العلوى من المحل بعد نظرة أودعها فى عين عاملة المحل لتفهم أن دورها الآن قد أصبح ناضورجية لتمنع صعود أى أحد من الزبائن قد يأتى للدور العلوى ..وسمعا صوت فتحى موجهها كلامه لنجلاء - ما تتأخريش
تبخر احساس الأمان من نجلاء .. وقد أدركت أن عليها الاستسلام لمصيرها المحتوم .. لم يمهلها الرجل فانقض عليها يعتصرها فى احد الطرقات بين صفوف الملابس .. يقبل شفتيها بنهم وشراهه .. فقد كان عقله قد طار من رؤية جسد نجلاء العارى عبر الكاميرا الأبيض وأسود .. وها هى الآن تقف امامه لحم ودم وبالألوان ..خلع جلبابها وألقاه فصارت نجلاء عارية .. لفها الرجل برفق ليصبح ظهرها مواجها لوجهه.. وخلع بنطلونه وأمال جزعها للأمام .. ووضع زبه على فتحة مهبلها ولما أحس الفتاة تتألم ومهبها جاف تماما.. أخرج الرجل زبه وظل دقائق يفرش بزبه كس نجلاء.. كانت نجلاء فى هذه اللحظات تتصارع مع مشاعر
مختلجة بأعماقها تجاه فتحى .. فتارة
يراودها احساس بالغضب تجاهه فقد
باعها بضاعة بثمن بخس ..وتارة تشعر بأنه أبوها الذى هرع بها الى المستشفى ودفئها بغطاء من الحنان .. وتارة تشعر بأنه حبيبها الذى تلاقها ضائعة فوهبها المسكن والملبس والأمان .. لا تدرى ماذا تفعل وتردد فى سرها - ليه يا سى فتحى .. هى الآن تنفذ ارادته وليس أمامها سوى تنفيذ ارادته .. أغمضت عيناها التى ترقرقت بالدموع .. تشعر الآن بالخوف ليس لما يحدثه بها الرجل على مابين فخذيها من الخلف ولكن لأن فتحى ليس بجانبها .. كادت تنادى
- سى فتحى سى فتحى حتى يكون بجوارها وهى تتناك لكى تشعر
بالأمان .. لكنها أفاقت على بلل لزج يصيب شفراتها .. فالرجل كان محترفا فى ممارسة الجنس ويدرك أنه لا جنس من طرف واحد لذا فقد بذل جهدا فى تدليك ثدي نجلاء .. ومداعبة قضيبه لشفراتها حتى ابتلت وحن العش لاستقبال البلبل .. بدأت نجلاء فى التركيز فى الجنس .. ونطرت كل مشاعره بعيدا .. لتفسح الطريق أمام احساس اللذة والمتعة .. والرجل باحتراف يدخل ويخرج زبه لاهثا ويسرع بضربات زبه تدريجيا ..
وازداد انسيال شهد كس نجلاء .. كان لمشاهد الجنس التى رأتها نجلاء صباحا .. والأور جازم الذى حصلت عليه فى الحمام أثرا كبيرا فى التجاوب مع الرجل منغمسة فى بحر المتعة والشبق الجنسى.. ولما شعر
الرجل بهذا التجاوب زاد من ضربات زبه فى كسها .. تشعر نجلاء بانقباض عضلات حوضها ومهبلها بلذة دون ألم فقد اعتاد كسها على ايور الرجال .. بعد أخيها والشيخ مسعود والرجل من خلفها الآن.. طلب منها الرجل أن تستلقى على الأرض على ظهرها ..
ولمحت نجلاء أثناء تغيير الوضع البائعة تتلصص عليهم عند السلم وعلامات الهياج تتناثر على وجهها .. فابتسمت لها بتلقائية وردت البائعة الابتسامة بغمزة عين.. فشخ الرجل ساقى نجلاء ورقد بينهما يلثم ويقبل شفاه نجلاء ثم يمتص شفاها فى شبق
وأدخل لسانه فى فمها .. لم تكن نجلاء تفهم ما معنى ذلك .. لكنها تجاوبت تحت وطأة المتعة والشهوة التى تحس بها تجرى بأوصالها.. هبط الرجل من الشفاه الى العنق باحترافية متناهية ومن العنق لثديبى نجلاء يلحس ويلعق ويمتص الحلمات الطويلة
قائلا - بزازك حلوة أوى يابت ثم نزل الى السرة يداعبها بلسانه .. ووصل الى كس نجلاء مباعدا بيديه شفراتها ليظهر كسها المثير وسط الشعر الكثيف الذى لم يحلق من قبل وقال - كسك روعة يا منيوكة بس لو حلقتى الشعر ده تيقى حكاية
كانت نجلاء قد أصبحت فى حالة لا تدرك فيها ان كانت نائمة ام مستيقظة
شعرت بقضيب الرجل يخترقها فى نعومة ويسر من جراء سوائلها المنهمرة .. أصدرت أنات مكتومة
فتجاوب الرجل واضعا رجليها على كتفيه مصدرا آهات عالية قائلا - انتى
كاتمه نفسك ليه طلعى اللى جواكى
استجابت نجلاء لتتحول الأنات المكتومة الى آهات معبرة عما وصل اليه حالها من اللذة .. ومتذكرة آهات فيلم السكس فى الصباح .. تتعالى آهاتها مع ضربات زب الرجل بكسها لتتحول الى صرخات ممحونة بلا خجل
قام الرجل وطلب منها أن تسجد أمامه لتعطيه طيزها .. ففعلت لتجد وجهها مواجها للبائعة الواقفة تتلصص من بعيد .. لم تدرى نجلاء كيف قامت بتقليد البائعة فى غمزة العين .. وردت البائعة باخراج لسانها لتلعق به شفتاها انتفض جسد نجلاء حين أحست بلسان الرجل يداعب شرجها ورغم اللذة العارمة الا أنها خشت من الألم الذى أحست به حين حاول الشيخ مسعود دفع قضيبه الضخم فى خرقها .. فبحركة غريزية دفاعية مدت يدها تدارى شرجها ..فقال الرجل - أوعى ايدك يا شرموطة.. أبعدت نجلاء يدها لتشعر بعدها بمتعة ما بعدها متعة .. فارتج جسده وارتعش وأتت شهوتها
من خبرة الرجل المتمكن .. شعر الرجل بذلك فقال - جيبتهم يا منيوكة طب خدى
كان الرجل يزداد استمتاعا كلما رأى نجلاء تستمتع وتتجاوب .. التفتت نجلاء لترى ما الذى طالبها الرجل بأخذه .. فوجدت قضيبه أمام فمها مباشرة.. نظرت باستغراب فأمسك الرجل رأسها بيده اليسرى وأمسك
قضيبه بيده اليمنى ووجهه ناحية فم نجلاء.. قفز الى ذهن نجلاء مشهد البنت التى كانت ترضع زب الرجل فى الفيلم .. فحاولت التقليد وبدأت اللحس والمص فصرخ الرجل - سنانك يا بنت الشرموطة وسعى بقك شوية
فعلت نجلاء ما طلب الرجل وبعد دقائق .. نظرت لوجه الرجل لتجده راضيا مستمتعا بمصها العشوائى بلا خبرة لزبه .. وكأنها حصلت على التشجيع من تعبيرات وجهه فانهالت ترضع وتمص .. وقد بدأت تستعيد دورتها الجنسية فعادت الاثارة تسرى فى كسها وسائلها ينزلق .. عاد الرجل
الى خلفها وهى لاتزال فى وضع السجود ليغرز زبه فى كسها وكأنه تذكر أن هذه النيكة قد كلفته أكثر من أربع تلاف جنية ويريد الانتقام.. هوى الرجل يضرب أعماق مهبلها وعنق رحمها بلا هوادة.. حتى جحظت عيناها وانطلقت صرخات الألم الممتع ونظرت أمامها لتجد البائعة قد وضعت يدها تحت بنطلونها على كسها تدلكه بعنف ووجهها يكاد ينفجر من فرط اندفاع الدم فيه .. تعالت آهات نجلاء وحصلت على الأورجازم الثانى فى ذات اللحظة التى كان الرجل يقذف بداخل كسها
ارتدت جلبابها وغادرت المحل مع فتحى محملين بأكياس الملابس ..وجيب فتحى عامرا بتلات آلاف وثلاثمائة جنيه
أشعل فتحى سيجارة يتلذذ مستمتعا
بدخانها وقال وهو منبسط الأسارير -
شكلك كده مرزقه بالجامد أوى يا بت يا نجلاء .. أنبسطت أسارير نجلاء وشعرت
بسعادة من كلمات فتحى .. وعاودها
احساس الأمان
شبكت يدها فى يد فتحى وكانا أشبه
بأب يصطحب ابنته
ولم يكن فتحى يفكر فى مخدماتيه ولا بطاقة ولا أى شئ من ذلك القبيل بل كان يفكر فى شئ آخر
********************************
تبكى وتنتحب
تتألم وتتعذب
يحترق صدرها وتلتهب أنفاسها
راكعة أمام الصليب .. تتشابك يديها
أمام صدرها تدعو مارى وتتضرع
يا يسوع المسيح المخلص أنقذنى
أجعل روحى فى ملكوتك
لا أستطيع المقاومة بدونك .. فكن
بجانبى . مريم يا عذراء لا تتركينى
أبعدى عنى الشيطان
أنه ابنى لا زوجى .. نعم أعلم ابنى الذى يشبه أبيه زوجى
أغفر لى يا رب ذنب أفكارى .. انه ابنى .. نعم أرى فى صورته زوجى
فهو ابنى وابنه
لا أستطيع الاحتمال فآزرنى يا يسوع
وخلصنى
قامت مارى من ركوعها وقبلت الصليب وذهبت للحمام تغتسل
ذهبت لغرفة ابنها لؤى وطبعت قبلة حانية على جبينه .. انتفض جسده
لكنها قاومت وخلدت للنوم .. لتصحو
بلا أحلام محرمة ولا كوابيس زانية شعرت مارى بنقاء نفسى ونشاط يحيا بين أوصالها فحمدت الرب
ذهبت مارى الى الكنيسة تصلى ..
شعرت برغبة فى الاعتراف .. وحين
مثلت للاعتراف .. انحبس صوتها ولم يخرج .. ماذا تقول .. وبماذا تعترف ..
هل تعترف بأنها تشتهى ابنها .. هل
تعترف أنها لا تراه أبنها بل تراه زوجها الراحل .. نفس الشكل ونفس لطباع ونفس العينين الحالمتين .. أنها تشك بل لا تعى .. أنه ليس أبنها .. أنه زوجها لم يمت .. لا يزال يحيا بين يديها .. تريد أن تلقى بنفسها بين أحضانه وتبكى وتقول يا حبيبى خذنى
اليك دفئنى .. أعطنى المعول بين فخذيك أحرث به أرض حياتى .. ثم تفيق لتدرك أنه ليس زوجها حبيبها
أنه أبنها .. نعم ابنها .. هذه هى الحقيقة.. تكاد تجن .. بل جنت فعلا .. تبكى دون أن تعترف وتنطلق من الكنيسة عائدة
للبيت
مارى هى سليلة أحد الأسر
الأرستقراطية تبلغ الآن من العمر ٥٠ عاما .. تزوجت من ضابط جيش يكبرها ب ١٥ عاما .. علمه الحياة ..
تلقاها قطة مدللة لا تزال مغمضة العينين فعلمها أسرار الحياة .. أنجبا
لؤى الذى شب متشبها بأبيه فى كل شئ .. مرت السنوات وتبدلت الأحوال
.. توفى الأب منذ عامين .. فقدت مارى
اتزانها وتبدلت حياتها .. تحيا الان
وحيدة مع ابنها لؤى الطالب بالكلية الحربية البالغ عشرين من العمر ..
شهد العام الأخير تحولا جذريا فى حياتها منذ أصيبت بأعراض سن
اليأس .. أصيبت بهبو جلدى بوجهها ومناطق متفرقة من جسدها .. ضعف
عظمها مصابا بهشاشة بسيطة ..
قلصات رحمية لا تحتملها .. تعب
قلبها واحتاجت الى موسعات
الشرايين التاجية .. اتجهت الى طبيب باطنه من المعارف فقال لها - دى أعراض ما بعد انقطاع الطمث يا مدام مارى وهتحتاجى تتابعى مع استشارى أمراض نساء.. امتثلت
مارى للنصيحة فاتجهت للدكتور جورج أحد أقرباء العائلة .. أكد لها نفس التشخيص وقال - دى حاجة بسيطة أوى يا مدام مارى .. نقص هرمون البروجيسترون بعد انقطاع الطمث هو اللى بيأدى للأعراض دى
..و عشان نسيطر على الأعراض وخصوصا ان الموضوع ما يوصلش لمرحلة هشاشة العظام هاتحتاجى كلسيوم وبروجسترون كبسول هتمشى عليهم على طول مع أقراص
أخرى لتعويض نقص الهرمون واشوفك استشارة بعد أسبوع .. التزمت مارى بما قاله الدكتور جورج
وبعد أسبوع
الدكتور - ايه الأخبار يا مدام مارى
مارى - لأ احمد الرب أحسن بكتير
مفيش مقارنه
قام الدكتور جورج بتخفيض جرعات
الأدوية وطلب رؤيتها بعد أسبوعين ..
انقضى ثلاثة أسابيع ونسيت مارى
الأمر لأنها أصبحت لا تعانى من شئ سوى أمرا واحدا أرادت استشارة
الدكتور جورج فيه رغم انه محرج بعض الشئ
مارى - اشكر الرب يا دكتور انا كويسة جدا بس فى مشكلة واحدة الدكتور - خير يا مدام مارى
مارى - بحس بشوية حرقان
وافرازات مهبلية بتضايقنى
الدكتور - اه فهمت طب اتفضلى على سرير الكشف
بمجرد أن لامس الدكتور جورج فرج ماري، موسعًا شفرتيه ليدخل آلة الفحص بداخل المهبل، حتى صدرت منها آهة لم تستطع ماري كبتها، واحمرّ وجهها خجلًا.
وازداد احمرارًا حين أحست بسوائل شهوتها تندفع لزجة، وزنبورها أشرأب وأقفل.
فأنهى الدكتور جورج الفحص، وجلس على المكتب، وجلست أمامه ماري، فقال لها:
— إنتِ ما عندكيش التهابات فطرية أو أي حاجة تسبب الحرقان والإفرازات.
فتساءلت ماري:
— أمال عندي إيه؟
رد الدكتور جورج منتقيًا ألفاظه:
— دي بعض الآثار الجانبية للهرمونات اللي بتاخديها
مارى - هى الهرمونات دى بتزيد الرغبة .. بترت مارى كلماتها فجاة وهى فى قمة الخجل فرد الدكتور -
بالظبط كده
مارى - طب والحل ؟ .. رد الدكتور
لو الموضوع مزعج بالنسبة لك أوى ممكن نخفض جرعة الهرمونات
شوية بس هيكون فى احتمال لانك
تتعبى تانى
مارى - مفيش بديل غير الهرمونات رد الدكتور -لأوانا رأيى انك تكملى العلاج بنفس الجرعة والأعراض
الجانبية دى هتتأقلمى عليها بشكل
تدريجى ومش هتكون مزعجة
كان دكتور جورج مشفقا على مارى
.. فهو يعلم أنها أرملة .. ووضح من
افرازاتها وانتصاب زنبورها اثناء
الكشف أنها ستعانى من فرط الشهوة بسبب العلاج الهرمونى الذى لابد من مواصلته
كانت مارى تجلس فى النادى الذى اعتادت على قضاء نهارها فيه بعد وفاة زوجها .. ثم رأت همت صديقة الطفولة قادمة حسب الموعد تلقتها بابتسامة
همت - وشك ولا القمر يا مارى لا ده الدكتور جورج شاطر أوى .. أنا
شايفة البقع الحمرا والهالات اللى كانت على وشك اختفت خالص
مارى - ٥١ بس ظهر حاجه تانيه هو انا ناقصه؟
همت - حاجة ايه؟
مارى- زى ماتقولى كده مش قادرة اتلايم على نفسى
همت - ازاى يعنى؟
ضحكت مارى وقالت بميوعة - زى
ما أمون رجعت تلاتين سنة لورا
همت - بابت انطقى وقولى مالك؟
مارى - مش عارفه احكيلك ازاى ؟
همت - كده اهو .. وحركت همت
شفتيها ولسانها فى حركات اثارت ضحك مارى التى قالت -الهرمونات اللى بتعالج بيها بتزود الرغبة عندى
أوى
همت- رغبة ايه قصدك ال ...........
يااختى لايمينى عليها لحسن أنا حالتى بقت صعبة وأمجد شطب بنزين ده انا حتى عايزة أجيبله حاجة م اللى بتطلع فى الاعلانات اليومين دول عشان حامد يبقى جامد
ضحكت مارى ضحكة مشوبة ببعض
الغيرة .. فواصلت همت - طب وماله
بتظبطى نفسك.. ردت مارى غاضبة
-انت تعرفى ان تربيتى تسمح بحاجة
زى كده .. قاطعتها همت قائلة - لأ
ماقصديش كده بس انت ظروفك يعنى
.. بترت همت كلماتها وأحست أنها لا تجيد انتقاء كلماتها فتلعثمت وقالت-
طب انت بتحسى بأيه بالظبط
أجابت مارى - شهوة زايدة أوى والافرازات اللى انتى عارفاها .. ولما
بأكون تحت الدش بنظف تحتى ألاقى نفسى فى حالة هيجان والمسائل بتعتى بتنتصب اواصلت مارى كلماتها
وحمرة الخجل قد بدأت تظهر على وجهها - ده أنا امبارح كنت بتمنى الأرض تتشق وتبلعنى وأنا قدام
الدكتور جورج هايجة وهو بيكشف
عليا ومكنتش قادرة أمسك نفسى
خالص
ضحكت همت ضحكة ممحونة وقالت
- ياااااااه ده انت حالتك صعبه أوى..
بصى يامارى بجد مش باهزر أعملي زيي
قالت مارى بشغف - وبتعملى ايه؟ ..
أجابت همت - البنتين عندى لما
كبروا وبقت مسؤليتهم كبيرة وأمج
انتى عارف السن وعاميله مبقاش يفكر فى الحاجات دى وأنا كمان حسيت انى نسيتها .. وبالصدفة كنت قاعدة ع النت ولقيتنى بأحن لذكريات المراهقة فدخلت شوية مواقع هيجتني أوى وعملتها
مارى - عملتى ايه ؟.. ردت همت -
يابت عملتها.. حطيت ايدى على بتاعى وعملت العادة السرية
مارى - وانت فى السن ده أخس عليكى يا قليلة الأدب
همت - سن ده ايه ياختى .. انت
ماسمعتيش عن الأبحاث الجديدة اللى بتقول أن حياة المرأة تبدأ بعد الخمسين .. ضحكت مارى ضحكة مثيرة وقالت - تعرفى ان عمرى ماعمات العادة السرية اللى بيقولوا عليها دى فى حياتى خالص
همت- ما انتى أصلك اتجوزتى بدرى
.. مش زيى اتجوزت كبيرة بعد مابقيت خلاص على آخرى .. معلش يا مارى مضطرة أمشى البنات على وصول من الكلية وعايزة أغديهم ..ألا قوليلى صحيح لؤى أخباره ايه
مارى - بينزل أجازة من الكلية خميس وجمعة بس الأسبوع الجاى
كله أجازة
همت - على فكرة يا مارى آخر مرة شفت لؤى فيها .. اتهيالى ان اللى واقف قدامى ده باباه لما كان فى سنه ده فوله واتقسمت نصين
مارى - تصدقى يا همت أوقات كتير بانسى ان اللى قدامى ده يبقى لؤى
ابنى وأحس ان جوزى واقف قدامى
ما ماتش
همت - ماهو يسوع يحميه نسخة من أبوه .. أسيبك دلوقتى وأكلمك فى التليفون بالليل
مارى - وأنا كمان ماشيه النهاردة الخميس ولؤى جاى
ركبت مارى سيارتها اللادا القديمة التى طالما كان لها ذكريات فيها مع زوجها، رافضة بيعها واستبدالها بأخرى حديثة تتناسب مع ثرائها.
وصلت إلى شقتها بأحد الأبراج الراقية بشارع جامعة الدول، واتجهت إلى المطبخ لتضع ما اشترت من احتياجات للمنزل، ودخلت إلى الحمام تزيل آثار الع
صوت همت يهمس بأذنها اعمليها يا مارى .. اعمليها بابت وريحى نفسك.. استجابت مارى ومدت يدها تدلك كسها بالليفة والرغوة الناعمة.. وكان لرغبتها الجنسية الزائدة عن الحد بفعل العلاج الهرمونى أثرا قويا فى استمتاع مارى بهذا التدليك .. ارتفعت وتيرة تنفسها .. وازدادت ضربات
قلبها وتسارعت .. استسلمت لاحساس
المتعة اللذيذ بفعل مداعبة كسها
وزنبورها يكاد ينفجر من شدة انتصابه .. رذاذ الماء المنهمر من الدش يدغدغ احاسيسها حتى ارتشعت بشدة وتقلصت عضلات قلبها بدأت تشعر بألم فى القلب .. انهت حمامها
وجففت جسدها الذى ترهل بعض الشئ بفعل امتلاء ثناياه ببعض الدهون لكنه لازال يحتفظ ببقايا عز قديم .. أمام المرآه وقفت مارى تجفف وتصفف شعرها الناعم المشوب بالشيب .. يبدو وجهها بضا منتفخا نتيجة الهرمونات فزاد وجهها جمالا
رغم سنها .. لم يزايلها ألم القلب بعد فتناولت قرص دينترا تحت اللسان فزال الألم على الفور .. ارتدت
عبائتها المنزلية الفضفاضة وذهبت الى البلكونة تمسك الموبايل تتصل بلؤى
- ايوه يا لؤى انت فين؟
لؤى- ايوه يا ماما انا جاى فى الطريق مارى- طب ماتتأخرش
لؤى- لأ علطول
مارى - باى حبيبى
لؤى- باى ماما
وقفت مارى تتابع من بلكونتها ذلك البيوتى سنتر الذى لم يمضى على افتتاحه عاما .. ويبدو من فخامة مظهره أنه على مستوى عالى ..
شعرت بالغيرة فلو كان زوجها على قيد الحياة لكانت أحد الزبونات هناك ..
لتعد نفسها وجبة يلتهمها حبييها..
افاقت من شرودها على صوت الباب يفتح .. ولؤى ينادى ماما.. اندفعت مارى تستقبل لؤى وتحتضنه وتقبله بحنان أم مضطرب بأحساس زوجة
تستقبل زوجها وحبيبها قائلة - واحشنى يالؤى
لؤى- واحشانى جدا يا ماما ..بس معلش أنا هأقعد معاكى النهاردة
وبكرة وهارجع الكلية تانى لكن الأسبوع الجاى هاكون معاكى كله
بنظرة متفحصة تابعت مارى ابنها لؤى وهو فى زى الكلية العسكرى قائلة- ناقصك الدبابير والنياشين وتبقى زى باباك تمام
لؤى- اللّٰه يرحمه ويجعله فى الملكوت مارى - الرب يرعاك وأشوفك زيه كان اضطراب مشاعر مارى تجاه ابنها لؤى لا تجد له تفسيرا .. فمنذ عام وهى تشعر أن الذى أمامها ليس ابنها وانما حبيبها زوجها .. نفش الشكلًونفس الروح .. وكأن الرب أراد أن يعوضها عن فقدان الزوج الحبيب .. بآخر من صلبه شابا قويا يافعا .. تتسائل لماذا شعرت بأحاسيس أنثى لذكر حين احتضنته منذ قليل .. ان عقلها الباطن لا يصدق أن لؤى ابنها .. بل هو زوجها الحبيب لم يمت .. اذن
لماذا هذا التشابه بل التطابق فى كل شئ بينه وبين أبيه.. تستغفر الرب على هواجسها وتنتهى من اعداد الغداء .. وبعد الغداء يذهب لؤى لينام قليلا وتتابع هى التليفزيون.. مرت بضعة ساعات واستيقظ لؤى وبعد الحمام جلس أمام اللاب توب فقالت مارى
-يعنى مش كفاية قاعدة وحيدة طول
الأسبوع كمان سايبنى وقاعد قدام
الكمبيوتر بتاعك
لؤى -آسف يا ماما .. ثوانى وهاخلص
.. لؤى منهمك أمام اللاب توب ورن
الموبايل فخرج يتحدث فى الموبايل فى البلكونة لأن استقبال الشبكة ضعيف فى غرفته نظرا لكونها
مجاورة لخراسانة الأسانسير .. دخلت
مارى بفنجان القهوة المظبوطة التى يعتاد ابنها على احتسائها دائما بعد الاستيقاظ من النوم تماما مثل والده ..
وأثناء وضع القهوة فى غرفة لؤى وهى تشعر أنها تضع القهوة لزوجها الحبيب .. وقعت عيناها على تلك الصورة التى تملا شاشة اللاب توب والتى نسى لؤى اغلاقها قبل خروجه للتحدث فى الموبايل .. غيرة شعواء
تجتاح جوانب مارى حين رأت صورة المرأة العارية تداعب أثدائها ويلمع كسها وهى تضم شفتيها وبعينيها نظرة اغراء لا تقاوم ..
شعرت بلؤى عائدا للغرفة فوضعت
القهوة وانصرفت سريعا .. بينما أغلق
لؤى اللاب توب دون أن يشعر بأن أمه قد رأت ما كان يشاهد .. ارتدى لؤى ملابس الخروج وقال - ماما معلش انتى عارفه ان الواحد محبوس فى الكليه أنا نازل دلوقتى رايح السينما مع أصحابى وبكرة هأقعد
معاكى طول اليوم كله
مارى - حاضر يا حبيبى انبسط مع صحابك .. عايز فلوس ؟
لؤى - لأ معايا أنا هاخد العربية
مارى - طب ماتتأخرش بره
لؤى- خلاص أنا كبرت يا ماما باى بأه عشان الحق الفيلم
وانطلق لؤى مغادرا .. بينما تكتوى
مارى بنار الغيرة تماما كما لوكان زوجها هو الذى كان يشاهد الصورة السكس .. رددت بينها وبين نفسها أن لؤى شابا لايزال فى مرحلة المراهقة .. تحاول أن تترد احساس الغيرة فانتبهت على صوت جرس التليفون
بجوارها
همت- طالما قولتى كده يبقى عملتيها
مارى - بطلى بأه
همت - انبسطى كويس
ماري:
— خلاص بقى يا همت، أنا عاوزاكي في حاجة تانية.
همت:
— قولي، مانتي حاجاتك كترت أوي اليومين دول.
ماري:
— شفت لؤي من غير ما ياخد باله بيتفرج على صورة كده من بتوع المراهقين.
همت:
— صورة سكس يعني؟
ماري:
— أيوه، البتاع ده
همت - صورة سكس يعنى
مارى- أيوه البتاع ده
همت تضحك بمياصه وتقول -
صحيح انك بنت ناس مش عارفة تقولى سكس ده حتى الكلمه حلوة مارى-أنا بكلمك بجد يا همت بطلى هزار بأه
همت - طب وايه يعنى ما كل الشباب فى السن ده كده وبعدين أحسن ما يعط بره
مارى- يعنى ايه يعط بره
همت- يمارس الجنس مع واحده بره
صرخت مارى - لألؤى متربى كويس
همت- طب ما الفرجه على الصور وأفلام السكس دى عادية
مارى - لأ مش عادية المفروض لؤى يكون متربى وما يشفش
الحاجات دى وبعدين مسيره هايتجوز
ويعمل مع مراته اللى هو عاوزه همت بضحكة مايعة - انا مش عارفة انت ازاى عندك خمسين سنة وعاملة زى البنت الخام كده .. قوليلى البنت اللى كانت فى الصورة كسها كان حلو مارى - يووووووه عليكى يا همت
همت - طب كسها أحلى ولا كسك انتى
شعرت مارى بالهياج الجنسى يسرى الى بدنها من كلمات همت واباحيتها فقالت تتصنع الممانعة - ماكنتش أعرف انك ابيحة أوى كده
همت- أه صح بأمارة زنبورى اللى بيقف وكسى بيشر وأنا الدكتور بيكشف عليا
مارى - طب ويسوع المسيح ما انا حاكيالك حاجة تانى
همت تضحك بدلال - أمال هتحكى
لمين هو أنتى ليكى غيرى
مارى- قوليلى يا همت انتى خبرتك فى الكمبيوتر أحسن منى ازاى أعرف لؤى بيخبى ايه على الجهاز أحضرت مارى اللاب توب
واستمعت لتعليمات همت المتمرسة فى استخدام الكمبيوتر .. اضغطى على
علمى على الفيديو والصوي te
والمستندات وكمان include
hidden files ال الالم
hidden files اولا اير
على عشرات من الصور السكس ومقاطع الفيديو الجنسية وقصص جنسية
أنهت مارى المكالمة مع همت وانهمكت فى مشاهدة الصور وأفلام السيكس على اللاب توب .. مستسلمة
للشبق الجنسى يعبث بها .. مدت يدها
تداعب بزازها التى ترهل جلدها لكن لاتزال جذابه بعض الشئ .. وباليد الأخرى تداعب كسها الذى رطبته الافرازات اللزجه .. أطفأت مارى نار شهوتها بالحصول على رعشة
الأورجازم .. ماكان يأجج شهوتها هو أن الشخص الذى كانت تتخيله يمارس معها الجنس كان زوجها الحبيب فى عقلها الواعى .. بينما لم يكن سوى ابنها لؤى فى عقلها الباطن مرت الأبام تباعا وخلال الأسبوع الذى قضاه معها لؤى كانت مارى قد وصلت لحالة يرثى لها من فرط الشبق الجنسى الذى يعتريها تجاه ابنها لؤي
وأصبحت بين طرفى الرحى بين عذاب ضمير عقلها الواعى الذى يدرك أنها تشتهى ابنها .. وبين الاستسلام لعقلها الباطن فى حالة
اللاوعى تمارس العادة السرية بشراهة متخيله لؤى ابنها يضرب كسها بقضيبه
*******************************
وقفت السيارة الفارهة باهظة الثمن أمام البيوتى سنتر الفخم .. نزلت منها مديحة ترتدى فستانا أسود مكشوف الصدر ، يبرز من فتحته العلويه ثدياها الكبيران يترجرجان مع مشيتها ، بينما لا يصل طول الفستان الا لفوق منتصف فخذيها , مؤخرتها الكبيرة
تبرز من الخلف جاذبه الأعين اليها ، وكعادتها دائما لم تكن مديحة ترتدى شيئا تحته
دخلت مديحة الى مركز التجميل الفخم تتجاوب مع تحيات العاملين بالمركز لها , تدخل الى مكتبها وتجلس أمام الكمبيوتر تبدو أنها منهمكة فى شئ على قدر هائل من الأهمية .. تخرج فلاشة صغيرة من حقيبة يدها وتثبتها بالجهاز شاخصة البصر الى الشاشة أمامها تؤدى عمل ما , ثم تنزع الفلاشة وتضعها بجيب صغير داخل حقيبة
يدها بعناية فائقة كمن يخشى على شئ ثمين من الضياع
تغيرت حياة مديحة خلال الأعوام القليلة الماضية تغيرا جذريا فبعد البوتيك الذى انشاته بما تركه لها طليقها هانى أمتلكت آخر بعد عامين .. اشترت سيارة واستبدلتها بواحدة أغلى وأحدث .. بعد عام كان ثرائها
يزداد بشكل مضطرد يثير تساؤلات من حولها .. أنغمست فى اشباع ماردها الجنسى ولم تعبأ بشئ ، بل جعلته يسوقها لممارسة الجنس بشكل أعنف مع كل من كانت تصادفه ، حتى العاملين والعاملات فى بوتيكاتها مارست معهم الجنس كان العاملين يطلقون عليها السودا
والسوداء هو اسم قديم يطلق على الرغبة الجنسية للمرأة التى تطلب الجنس ليل نهار
ولا تشبع أبدا ، حتى العرب قديما كانوا يضعون راية سوداء على خيمة من تصاب بذلك المرض .. توفى والدها فاقتربت منها أمها ثم أقامت معها فى شقتها بعد زواج أختها الصغرى وفى تلك الفترة لم تستطع مديحة ممارسة الجنس مع صديقتها ال***** سعاد وجارتها صفاء ومحمود
وصديقه هشام فكانت تضاعف معدل الممارسة مع العاملين بالبوتيكات ، ووسعت الدائرة لتشمل بعض الزبائن والزبونات حتى توفت والدتها ولحقت بأبيها
بعد عام ونصف
وجدت مديحة نفسها الآن وحيدة فى الحياة الا من مكالمات أختها الصغرى التى تزوجت وبعض زيارات الأقارب المتباعدة ، لتمر خمس سنوات وتبلغ مديحة الأربعين من عمرها وقد تحولت الى امرأة ثرية بل فاحشة الثراء لا يعلم أحد مصدر دخلها ، فكيف لبوتيك صغير يتحول لثروة بعد سنوات معدودة .. وجدت مديحة نفسها تبتعد عن الاقارب والمعارف والأصدقاء لتتحاشى نظرات الشك والريبة فى عيونهم من ثرائها المفاجئ لتجد نفسها فى عالم آخر ، حتى زيارات أختها التى أصبحت مشغولة بزوجها
وأبنائها قد انقطعت ، الا من اتصالات متباعدة .. منذ اقل من عام تعيش مديحة بشقة ثمنها مليونين على النيل وتتحرك بسيارة باجيرو أحدث موديل وتمتلك مركز تجميل فخم بشارع جامعة الدول .. تجلس الآن فى مكتب ادارته .. اطلعت مديحة على بعض حسابات البيوتى سنتر..لكنها لم تكن تعبا بشئ..فقد أوكلت ادارته لعدد من الموظفين..بينما هى مشغولة باشباع شيطانها الجنسى .. تمطعت مديحة فلايزال كسها وشرجها مدغدغين بعد نيكة حسام بك أمس ، ذكرتها دغدغتها هذه بالخاتم الثمين فعدلت وضعه بأصبعها ورن الموبايل
-بأه بغدادى باشا اللى موقف مجلس الشعب على سن ورمح يقولى معلش
ده أنا اللى معلش وميت معلش يا باشا..يا ترى كوكو عامل ايه
كان بغدادى عضو مجلس الشعب من نواب المعارضة المزعجة للحكومة وله مواقف شهيرة..لكن تم فضحه فى دائرته بسى دى له يجلس فى ماخور مع احد الراقصات..كان رب اسرة ورجل أعمال ثرى..وكانت مديحة هى الحتة الطرية التى تروح عنه وتنسيه هموم مناصبه العديدة
كان بغدادى يطلق على زبه النحيل الصغير اسم كوكو..وفى آخر مرة مع مديحة اندمجت فى لعقة ومصة بشدة..وامتصته بعنف مما أدى الى اصابة كوكو بتسلخ شديد حول الرأس ، ولم تفلح كمادات الثلج فى اطفاء النار المشتعلة التى خمدت بعد يومين بدهان كيناكومب
وصل بغدادى ووجد مديحة فى انتظارة فى المريوطية..أوقف السيارة الى جوار سيارتها فقالت له - أركن عربيتك فى حتة وتعالى معايا ، كالخادم المطيع ركن بغدادى سيارته فى احد الشوارع الجانبية وركب الى جوار مديحة التى انطاقت بالسيارة بغدادى - على فين
مديحة - على الشاليه بتاعى فى مارينا
بغدادى - دلوقتى لأ أنا عندى شغل
مديحة - هنرجع بالليل على طول
بغدادى - أهو جنانك ده اللى بيعجنى
فيكى
صرخت مديحة بمنتهى الدلال والمحن والشبق طب ودول مش عاجبينك فيا قالتها وهى ممسكة ببزازها بيديها الاثنتين تاركة عجلة القيادة فكادت السيارة أن تنحرف عن الطريق فصرخ بغدادى قائلا
مديحة - قصدك كشافات عينيك انت مش شايف كبار قد أيه ضحك بغدادى وواصلت مديحة كلامها - يعنى جنانى وبزازى هما اللى عاجبينك فيا بس طب ودى مش عاجباك ؟ وأشارت مديحة بيدها على طيزها..رد بغدادى - ماهى دى بقى مهجة قلبى واصلت مديحة قائلة - طب وده وأشارت الى كسها..فرد بغدادى - لأ لأ كله الا ده..ده يبقى روحى اللى انا عايش بيها
أشعلت مديحة سيجارة حشيش وأعطت اخرى لبغدادى..وبدا الاثنان ينفثان دخان الحشيش ويحتسيان البيرة الكانز التى لا تخلو منها سيارة مديحة
على طريق مصر اسكندرية الصحراوى السريع ضغطت مديحة وازدادت السرعة..أنعش الحشيش روحها ليطلب جسدها المتعة فأمسكت بيد بغدادى ووضعتها تحت فستانها على كسها مباشرة..صرخ بغدادى - يا مجنونة احناع الطريق
بمنتهى المحن ردت مديحة - يللا يللا
بأه أطاع بغدادى الأمر الممحون وبدأ يدلك أشفار كس مديحة وزنبورها بيده تتأوه مديحه الالااااااااااااااه وتدفع بجزعها تجاه يد
بغدادى..وتضغط بقدمها فتزيد سرعة السيارة ، تزداد السرعة تدريجيا تماما ، مثلما تزداد متعتها من تدليك زب بغدادي بيدها
جذبت مديحة رأس بغدادى على حجرها فامتنع..شهقت مديحه قائله - اخس
عليك يا وحش انت بتقرف من كسى ده انت لسه قايل انه روحلك اللى بتعيش بيها..رد بغدادى - طب هاحاول..كانت رأس بغدادى فى تلك اللحظة محشورة بين فخذى مديحة التى اصبح نصفها السفلى عاريا تماما وفستانها منحسرا حول بطنها ، وسرعة السيارة قد اقتربت من ١٢٠ كيلو في الساعة..يلحس بغدادى ويقبل ويمتص لحم باطن فخذ مديحة قريبا من كسها مدلكا بيديه شفرات كسها وزنبورها..وتحت خدر الحشيش الممتع اندمج بغدادى لتشعر مديحة بلسانه يعبث بعشوائية فى كسها
ومهبلها..أثارتها بشده تلك المداعبات
احساس المغامرة يداهمها فتزيد سرعة السيارة المنطلقة الى ١٥٠ كيلو./ الساعة..تعلو صرخاتها الممحونة الشبقة ااااااااااه .. ايه ده مش قادرة ااااااااه ..ينهمر سائلها الذى استساغ بغدادى طعمه ممزوجا بطعم البيرة في فمه ارتعشت وانتفض جسدها بشده..كان احساس المتعة ممزوجا باحساس المغامرة ، قد جعل مديحة تدخل فى المرحلة البينيه بين الوعى واللاوعى ففقدت السيطرة على ما حولها..وانحرفت السيارة عن الطريق الى الرمال الصحراوية
أفاقت مديحة وبحركة غريزيه ضغطت فرامل السيارة بكل ما أوتيت من قوة..ليجد بغدادى ومديحة نفسيهما وسط الرمال وقد نجا من الموت المحقق..قد كان لحداثة السيارة المجهزه للتعامل مع الصحراء أثرا بالغا فى عدم انقلابها ، وبصوت مبحوح قال بغدادى قبل أن يفقد الوعى - هانموت يا مديحة
ضحكت مديحة باستمتاع وألقت
رأسها على دركسيون السيارة تلتقط
أنفاسها وتهدأ قليلا ثم اعتدلت وشربت بعض الماء ثم صبت قليلا منه على رأس بغدادى الذى أفاق مذهولا
وقبل أن يعى ما حدث كانت مديحة قد هوت على شفتيه تلثمهما وتلعقهما
وتمتصهما..وتدفع بلسانها داخل فمه
تحل أزرار القميص وبضغطة زر على تابلوه السيارة ينخفض الكرسيان ليتحولا إلى شيزلونج مهيأ للرقود بكامل الجسد عليه.
لحست مديحة حلمات بغدادي ولعقتهما. لا يدري بغدادي ما يحدث من تأثير الحشيش والبيرة والمتعة والخضة.
سمع صوت سوستة البنطلون تنفتح، وشعر بكوكو في فم مديحة.
قالت مديحة موجهة كلامها لكوكو:
— كوكو يا حبيبي، أوعى تكون زعلان من المرة اللي فاتت. أنا هامصك بالراحة، وأوعى تتسلخ.
ثم ضحكت بدلال، وواصلت مص زب بغدادي الصغير بعناية. لم ينتصب بقوة، بل كان شبه منتصب.
فصاحت ضاحكة قائلة:
— أو عى تكون الخضة خلصت عليك يا
كوكو
تناولت قرص فياجرا من حقيبتها ودستها فى فم بغدادى وجعلته يبتلعها ببعض البيره وهو فى عالم غير العالم
قامت مديحة وجلست على زب بغدادى الذى بالكاد تجاوزت رأسه فتحة مهبلها لقصر طوله من ناحية وعدم انتصابه الكامل من ناحية أخرى..الغضب يعترى مديحة من هذا الزب الذى لا يطفاً نار شهوتها
المتأججة فصاحت - فوق فوق بأه يا بغدادى عاوزاك .. نيكنى بأه شوية
أمسك بغدادى بوسط مديحة ولكن لم يقدر على أية حركة..كان الادرينالين المفرز بغزارة فى ددمم بغدادى من أثر الخضة قد تغلب على تأثير الحشيش والبيرة فقذف منيه سريعا..وأذناه تلتقط سرينة سيارة شرطة تقترب
قامت مديحة من فوق بغدادى وببعض المناديل الورقية مسحت أثر منيه من تحتها..أقترب الضابط قائلا - يعنى مش كفاية الردار لقط سرعتكم فوق ١٦٠ كيلو كمان فعل فاضح فى الطريق العام..وسكرانين كمان
صرخ الضابط فيمن حوله - هاتوهم
ع القسم
بدأت حواس بغدادى تستعيد عملها فى تلك اللحظة وانتبه لسوستة البنطلون
فأغلقها وقال - أنا ياسر بغدادى عضو مجلس الشعب يا حضرة الظابط .. خليني اشرحلك
الضابط - حضرتك تقول اللى انت عاوزه فى القسم..القانون فوق الجميع
كانت مديحة فاغره فمها بضحكة بلهاء ووضعت لبانه تلوكها بميوعة ، مستمتعة بالأحداث الجارية حولها وما بين فخذيها لا يزال ينقبض
قال بغدادى للضابط
لم يجد بغدادى بدا سوى من الذهاب مع الضابط..حاول السيطرة على انفعالاته وقال - طب احنا ورا سعادتك بالعربية
رد الضابط باقتضاب - رغم انكوا المفروض
تركبوا معانا بس موافق على طلبك .. ورايا
تولى بغدادى القيادة وسار بسيارة مديحة خلف عربة الشرطة..اتصل بغدادى بعدد من أصحاب القرار فى البلد ولواءات شرطة بينما ينظر بطرف عينه الى مديحة الجالسة بجواره تلوك اللبانة بتلذذ ومتعة وكأنها فى أحد مغامرات السندباد
فصاح بغدادى فيها - عاجبك كده يا مجنونة..لم ترد مديحة بل واصلت تلذذها باللبانه تداعب خصلات شعرها المصبوغ بالأشقر بأناملها ، وكأنها لم تسمع شئ..واصل بغدادى فى غضب - على اللّٰه نقدر نلم الموضوع قبل ما الاعلام يشم خبر
وتبقى فضيحة
آخيرا وصلا الى القسم ودخلا فى اللحظة التى كان بعض الرجال ممسكين بسيد الغلبان أبو فرشة ، وينهالون عليه ضربا..لأن البلدية مسكوه وهو فارش ع الطريق ، يسترزق قوت يومه من بيع بعض الخردوات..وهى جريمة لأنه شوه المنظر الحضارى للبلد العظيم ، وعشان مامعهوش يدفع رشوه يبقى لازم يتسحل
استقبل مأمور القسم بغدادى ومديحة بابتسامة ودودة قائلا - أهلا سيادة النائب .. أهلا يا مدام اتفضلوا .. تشربوا ايه ؟
رد بغدادى - لأ مفيش داعى..ظابط الدورية اللى جابنا على هنا كان محبكها حبتين كل اللى حصل
قاطعة المأمور - ما حصلش حاجة يا سيادة النائب..أصل الظابط ده لسه صغير وحماسى حبتين
بغدادى - احنا ما ارتكبناش جريمة
المأمور - لسه اللوا ابراهيم مساعد الوزير مكلمنى حالا..وحصانة سيادتك فى الحفظ والصون .. حضراتكوا هتشربو القهوة ولو تحبوا .. ابعت معاكوا عربية توصلكوا مكان
ما انتو رايحين
بغدادى - لا ابدا أنا رايح أخلص مصلحة لأهل دايرتى فى اسكندرية ، وراجع علطول
المأمور - اللـه يكون فى العون يا سيادة النائب
وبعد احتساء القهوة وتبادل نظرات الغزل بين مديحة والمأمور ، دون أن يشعر بغدادى بشئ..انصرفا من القسم محملين بالتحيات العطرة
وصوت قفا معتبر يرن على مؤخرة رأس سيد الغلبان
تولت مديحة القيادة وصاح فيها
بغدادى - على مصر يللا دوغرى كفاية لحد كده شغل جنان
مديحة - ايه يا بغدوتى يا حبيبى ، هو حصل ايه..احنا أصحاب البلد ونعمل اللى احنا عاوزينه فى اى مكان واللى مش عاجبه يشرب م البحر..بلاش تبوظ اليوم علينا
وانطلقت مديحة بسرعة حذرة تجاه مارينا بعد أن أشعلا سجارتين حشيش وفتحا اتنين بيره كانز ، حتى وصلا الى الشاليه قبل المغرب بقليل
هرعت مديحة ترتدى المايوه العارى الذى اشتراه لها هانى فى أول أيام شهر العسل. ورغم السنوات إلا أنها لا تزال تحافظ عليه وترعاه، فكم لها مع هذا المايوه من ذكريات.
السير الرفيع منحسر بين الفلقتين، وطيزها بالكامل عارية، وقطعة القماش الأمامية لا تكفي لإخفاء كسها الكبير، والقطعة العلوية لا تخفي هالات حلماتها البنية الكبيرة، وظهرها عاري تماماً
انطلقت مديحة إلى البحر، ولحق بها بغدادي مرتدياً مايوه أخفى كوكو الصغير، الذي لا يبدو أنه موجوداً من الأساس .. يسبحان مستمتعين وحدهما. تحتضن مديحة بغدادي، الذي قال
— هو الواحد لسه ليه مزاج لحاجة بعد اللي حصل؟
لم ترد مديحة، فامتصت شفتي بغدادي في
قبلة شهوانية.. أعادت لكوكو الحياة من جديد..مدت مديحة يدها تدلك قضيب بغدادى الذى صار منتصبا بشدة
ومستعدا لغزو كسها..طفت مديحة على سطح الماء بظهرها كسباحة ماهرة.وأحاطت بغدادى بين فخذيها..مسكت زب بغدادى وأبعدت قطعة القماش الموجودة فوق كسها جانبا ، ودلكت شفراتها بزب بغدادى
تأوهاتها ودفعته بداخلها..أقل من دقيقة هو ما احتاجه بغدادى ليقذف لبنه الساخن..صرخت مديحة -
ييييييي .. ايه يا بغدادى مالك النهاردة..رد بغدادى - أعصابى منفعلة من اللى حصل
.. خرجت مديحة وسط دهشة بغدادى
تجرى تجاه الشاليه ومالبثت أن عادت وفى يدها كأسين ويسكى وكبسولتين
ترامادول وقالت - خد دول لحسن حالتك النهارضة صعبة أوى أنا مش عارفة اتلايم منك على نيكة عدلة ابتلع بغدادى الترامادول بالويسكى ، وجلسا على رمل الشاطئ يتجاذبان أطراف الحديث..وبعد قليل دفعت مديحة بجسد بغدادى ليصبح ممددا على ظهره على الرمال بينما التقمت هى كوكو تمصه بعنف لينتصب فقال
بغدادى - اوعى تسلخيه..لم ترد مديحة بل بدأت فى تهدئة قوة مصها .. جردت بغدادى من المايوه ليصبح عاريا وهوت على شرجه تداعبه وتلحسه وتمصه..أثارت هذه المداعبة بغدادى بشدة فانتصب زبه .. تجردت مديحة لتصبح عارية ، وامتطت بغدادى كفارسة فوق حصانها..رغم ان بغدادى لا يصلح ان يكون حصانا لصغر كوكو..تعلو وتهبط وزب بغدادى بالكاد يعبر داخل كس مديحة وتتأوه اااااااه يا بغدادى
..قال بغدادى متأوها - ده انتى مالكيش حل يخرب عقلك..اتخذت مديحة - وضع
السجود وأعطت طبزها لبغدادى طالبة بتمحن شديد - يللا دخله
اخلص بأه..دفع بغدادى زبه من الخلف فى كسها يدخل ويخرج ببطء شديد لكون بغدادى غير محترفا فى الجنس..ولكن ذلك البطئ أثار مديحة لأن قصر قضيب بغدادى كان يجعله يخرج كاملا من كسها ثم ليعود داخلا بكامله ، مع دفعات بغدادى كانت مديحة تشعر بروحها تنسحب ، كلما شعرت بالرأس تعبر خارجه ، وتشعر باللذة عندما تشعر بالرأس تعبر داخله .. بهذا البطء .. فانتفض جسدها ووصلت الى الأورجازم ، وشهد كسها يتقطر منسالا على باطن فخذيها..استدارت مديحة تمص زب بغدادى وهى على أربع..وتلعق سائل مهبلها من على زب بغدادى ثم رقدت على ظهرها..ورفع بغدادى فخذيها على كتفيه وغرس زبه فى كسها لتستعيد مديحة معها دورتها الجنسية
- كمان يا بغدوتى كمان جامد جامد .. سرع شوية .. ظلا على هذا الوضع حتى قذف بغدادى داخل كس مديحة التى ارتشعت ووصلت للذروة فى نفس اللحظة..قامت مديحة وجلست القرفصاء ، واضعة يدها اسفل كسها تلتقط قطرات منى بغدادة المتقطر من كسها ولعقتهم أمام أعين بغدادى الذى قال - انتى شيطانة جنس
دخلا إلى الشاليه وبعد الحمام خلدا للنوم على أن يستيقظا منتصف الليل من أجل العودة للقاهرة .. صوت منبه موبايل بغدادى يوقظ الاثنين..هم بغدادى بارتداء ملابسه قائلا - يللا يا مديحة لازم أوصل قبل الفجر عشان عندى أشغال الصبح
تقلبت مديحة لتصبح على بطنها ونادت بدلال عارم - بغدوتى
رد بغدادى - نعم يا عيون بغدوتك
قالت مديحة بمحن وشبق - لسه
ناقص حاجة..قال بغدادى مستفهما
بغدادى - كفايه كده يا مديحة أنا حيلى
اتهد
مديحة - أنا ما أقدرش أتحرك قبل طيزى ما تاخد حقها زى كسى..قالتها وهى ممسكة بفلقتى مؤخرتها تعتصرهما
بغدادى - هنتأخر
مديحة - لأ تعالى بسرعة
اتجه بغدادى ونام فوق ظهر مديحة ولكن كوكو المرتخى لم يسعفه
أحست مديحة فقامت ترضعه حتى اشرأب واقفا وغزا شرجها..كانت مديحة تستمتع بنيك الطيز مع بغدادى بلا ألم على الاطلاق لصغر زبه لذا لم تستخدم ال GTN مرهم مثلما تفعل مع القضبان الضخمة أما المتوسطة ، فكان ألمه بسيطا بعد أن تحول شرجها الى فوهة تبتلع الازبار من كثرة النيك فيه ، لدرجة أنها أصبحت لا تقدر على التحكم فيه اذا دافعها الغائط ، وشعرت برغبة التبرز خارج المنزل ، وتهرع لأقرب مكان يمكن فيه قضاء حاجتها
ركن بغدادى سيارته ووقف بجوار مديحة ونزل من السيارة ليناول مديحة علبة قطيفة حمراء.. وهو يقول - دي هدية اشتريتهالك.. تناولتها مديحة وقبل أن ترد مديحة عاد بغدادى لسيارته وانطلق مبتعداً
الجنس والحياة ج 5
بذمتك ياراجل أنت تقدر تاخد مترين أرض تعملهم تربه حتى .. هما بقى بياخدوا الأراضى بلوشى وكروشهم تبقى قد كده .. ماهو هما الشوية دول اللى معاهم كل حاجة .. وبقية الشعب مامعهوش أى حاجة
كانت تلك الكلمات هى كلمات عفت السادات فى أحد البرامج بيتريق على الحكومة .. وكان عمر ممددا على الأريكة يصغى باهتمام ساخط .. قام عمر وأعد نفسه ونزل متجها الى كباريه الجندول .. مرتديا اليونيفورم .. وقف يخدم على الزبائن .. عادل باشا كالمعتاد يغدق أموال الشعب على الراقصة التى يبدو أنها لا تعلم شيئا عن الرقص الشرقى .. ولكنها تعتمد على كمية اللحم العارى من بدلة لرقص كمصدر لاثارة الزبائن .. عاد عادل باشا الى ترابيزته يطلب مزيدا من الخمر .. وأثناء صب عمر للخمر قال عادل باشا - انت قولتلى اسمك ايه ؟
— عمر يا باشا
— عاوزك بعد ما تخلص شغلك
— تحت أمر سعادتك يا باشا
أمضى عمر ساعات العمل يفكر فيما يحتاجه منه عادل باشا .. كان يبتسم بسخرية ، عندما يتخيل عادل باشا بوجهه الأمرد وجسده الممتلئ البض رجلا شاذا يطلب منه معاشرته .. انتهت ساعات العمل واتجه عمر الى عادل باشا الذى كانت الخمر قد أنسته كل شئ فقال بصوت واهن - أيوه يا
بنى عاوز ايه ؟
— سعادتك اللى عاوزنى يا باشا
— ايوه ايوه انت الواد بتاع الصوت .. تعالى
لم يفهم عمر شيئا ، فتبع عادل باشا وركب معه السيارة .. وداخل السيارة نطق عادل باشا ورائحة الخمر فائحة فى السيارة وقال — أنا عايزاك فى شغل يا محمد
— اسمى عمر يا باشا شغل ايه ؟
استرسل عادل باشا قائلا - انت عارف أنا باشتغل ايه ؟ رد عمر - ايه يا باشا أنا مهندس الكترونيات أساسا وعندى معارض أجهزه بس بامتلك موقع ألكترونى على النت بياخد كل وقتى ..
صمت عادل فسأل عمر - وايه هى موضوعات الموقع
- ده موقع مشهور جدا فى مصر والوطن العربى موقع أفلام و عايزك عشان انت عندك صوت ماحصلش تدبلج الافلام دى عشان نبيع أكتر ..وهاديك ألفين فى الشهر ثابت وعلى كل فيلم ٥٠٠ جنيه
-رد عمر متهلل الأسارير - أوكيه
ياباشا انا موافق بس اسم الموقع ايه ..
رد عادل باشا وسط سكرة الخمر -
موقع يللا سكس
بهت عمر لسماعة الاسم وقبل أن ينطق بشئ ناول عمر كارت وقال -
ده كارت المكتب اتصل على الرقم اللى عندك وهيرد عليك أستاذ عصام هيقولك ع التفاصيل .. أدار عادل
السيارة وانطلق يترنح بها سائلا عمر
- انت قولتلى بيتكم فين .. أفاق عمر من شروده ورد - شبرا
عادل - ياااااااااه دى بعيدة أوى
عمر - ما أنا باخد المترو .. وعند المترو نزل عمر وحيا عادل الذى انطلق بالسيارة المرسيدس المترنحة .. بينما عمر لا يدرى كيف وصل الى المنزل وهو ساخط على البلد واللى عايشين فيها مرددا بينه وبين نفسه -
بقى دى آخرتها يا بلد من وكيل نيابة لجرسون فى كباريه وكمان أفلام سكس اه يا بلد المعرصين
ممددا على السرير شارد الذهن أفاق عمر من شروده على صوت والدته تناديه - عمر عمر
— ايوه يا امى
— يللا عشان تفطر
— لأ مليش نفس أكلت فى الشغل
كان عمر يردد فى سريرته - اه يا بلد
اه .. موهبة صوتى ماعرفتش استثمرها وتجينى الفرصة لحد عندى بس فى دبلجة افلام سكس
ضحك عمر بصوت عالى متخيلا نفسه يردد اههههههه اووووووف اه .. يا زبى .. ظل يضحك حتى سمع صوت والدته تقول
— مالك يا عمر انت تعبان
- لأ انا كويس يا أمى
لم يستطع النوم .. فبعدما قرر رفض العمل الجديد .. وجد المرتب المعروض يجعله يتقلب فى الفراش ، فقام بدافع الفضول ليتصل بالرقم الموجود على الكارت ويرد عصام
- الو
عمر - الو
عصام - تحت أمرك
عمر - أنا بكلمك من طرف عادل باشا عشان موضوع الأفلام المدبلجة
عصام - اه انت اللى شغال فى الجندول
عمر - ١ه واسمى عمر
عصام -تشرفنا يا عمر
عمر - كنت عايز أعرف ايه طبيعة الشغل اللى عادل باشا محتاجنى فيه عصام - حدد معاد تيجى المكتب هنا وأنا هاشرحلك
عمر - اوكيه أاقدر آجى امتى
عصام - دلوقتى لو حبيت
دفع الفضول عمر لأخذ العنوان فى وسط البلد .. وارتدى ملابسه ونزل مسرعا دون أن يسمع صوت والده الجالس فى الصالة يقول - على فين يا عمر ؟
وصل عمر الى المكتب وجلس أمام عصام
استرسل عصام شارحا أن موقع يللا سكس هو أحد أهم وأشهر المواقع الجنسية العربية .. ويحوى آلاف الأفلام الجنسية بمختلف انواعها .. جاهزة للمشاهدة المباشرة أو التحميل .. والموقع مدفوع الأجر اما بالبطاقات الائتمانية مثل الفيزاكارد
والماستركارد .. او بالدفع المباشر لحساب الموقع البنكى .. أو حتى من خلال الاتصال بأحد الأرقام المعلنة على رئيسية الموقع وسيتم سحب المبلغ من خلال شركة الاتصالات .. والموقع له مشتركين فى مصر وكافة أرجاء الوطن العربى خصوصا منطقة
الخليج .. وله أيضا مشتركين من كافة أرجاء العالم معظمهم من العرب
المغتربين عن أوطانهم .. يدر الموقع
دخلا مهولا ويدار من خلال عدد من المهندسين .. فى الأونة الأخيرة قام الموقع بترجمة الأفلام الجنسية
ووضعها بقسم خاص على الموقع ..
نالت تلك الأفلام استحسان المشتركين ومطالبتهم بالمزيد من ترجمة الأفلام
.. كما أنها أدت الى زيادة المشتركين مما جعل القائمين على الموقع في اضافة قسم آخر جديد لنوعية الأفلام الجنسية التى تعتمد على خط قصصى وروائى فى أحداثها وقاموا بترجمتها
فحققت نجاحا باهرا مما دفع الى التفكير فى دبلجة تلك الأفلام بدلا من ترجمتها كما يحدث على المواقع الأجنبية .. وتلبية لطلب عدد كبير من
المشتركين بالموقع اوهم الآن لا يزالوا فى مرحلة الاعداد لذلك .. وأبدى عصام اعجابه بصوت عمر ونبراته قائلا - على فكره صوتك ده هيوفر علينا كتير لأنك تقدر تؤدى صوت أكتر من شخصية فى الفيلم ومش هنحتاج أشخاص تانى كتير ويمكن كمان بعد التدريب تقدر تأدى كل الشخصيات .. بس احنا لسه بندور ويمكن كمان بعد التدريب تقدر تأدى كل الشخصيات .. بس احنا لسه بندور على بنات تقوم بالأصوات النسائية ، معانا هنا اتنين شغاليين معانا فى المكتب وفى كمان واحدة جاية كمان يومين تعمل انترفيو ولسه هنشوفها محتاجين واحدة كمان ونبدأ الشغل .. سأل عمر - وبالنسبة للمرتب زى ما قال عادل باشا
رد عصام بخبث - لأمش زي ماقالك
سأل عمر باقتضاب - أمال ايه
أجاب عصام - خبير الأصوات اللى هيمرنك هو اللى هيقرر .. لانه لو قال أنك تقدر تأدى كل الشخصيات ده معناه انك هتاخد أكتر من ضعف المرتب على الأقل يعنى ممكن نتكلم فى خمسة ألاف شهريا وألف على كل فيلم اللى هيكون فى البداية فيلمين فى الشهر .. وزى ما احنا متوقعين هيكون فى اقبال كبير على الافلام المدبلجة دى ممكن نوصل لفيلم كل أسبوع
قال عمر ببعض السخرية - ده أنا على كده صوتى هيبقى ثروة قومية
ضحك عصام وقال بجدية - انت فعلا عندك موهبة فى صوتك ولازم تستثمرها
رد عمر ضاحكا -استثمرها فى السكس
عصام - بص ياعمر عايز أقولك على حاجة ماتخدش الموضوع بالحساسية دى اتعامل معاه على أنه شغل وبس عندك أنا مثلا خريج هندسة وشغلى مواقع الانترنت ولما جاتلى الشغلانه دى كنت بافكر زيك كده فى الأول وأدينى أهو بعد سنة بتعامل مع الموضوع على أنه شغل وبس .. انت عارف ولا حاجة من الحاجات اللى على الموقع دى بقت تثيرنى مش لانى عاجز ولا حاجة أنا حياتى عادية جدا مع مراتى فى المسائل دى بس لأن نظرتى للموضوع ان ده شغل وبس وعلى فكرة ده اللى بياكل عيش فى البلد دى دلوقتى
عمر - معاك حق العيب مش فينا العيب فى البلد اللى احنا عايشين فيها حيا عمر عصام على أمل انتظار مكالمة من عصام بعد انتهاء من باقى التجهيزات لبدء العمل وقبل أن يغادر قال له عصام - بأقولك يا عمر لو تعرف واحدة معاك فى الشغل من البنات بتاعة البار او كده وعندها استعداد ابقى كلمنى
رد عمر - مفيش حد قدامى
عصام - ابقى خللى الموضوع فى بالك وخد الكارت بتاعى خليه معاك عاد عمر للمنزل وبمجرد دخوله صاح فيه والده - كنت فين يا بنى قلقتنا عليك وسايب موبايلك هنا مش عارفين نكلمك
عمر - ابدا ياباباكنت باعمل انترفيو
شغلانة جديدة
الوالد - انت هتسيب المطعم اللى انت فيه؟
عمر - لأده شغلانه هاروحها يوم فى الأسبوع أو يومين بالكتير
الوالد - شغلانة ايه ؟
خجل عمر من نفسه فبماذا يخبر والده ، فاظطر للكذب
- هاغطى أجازة اسبوعية لواحد صاحبى فى مطعم كبير فى وسط البلد وهيدونى فى اليوم ده مرتب معقول
يعنى
الوالد - المهم تكون كويس يا بنى .. أنا اليومين دول شايفك سرحان علطول تحب نروح للدكتور النفسى بتاعك
عمر - لأ أنا كويس ما عنديش اكتئاب ولما باحس بأى أعراض باخد الفيلوزاك كام يوم كده
الوالد - بس الدكتور كان بيقول انك ما ينفعش تقطع العلاج قبل سنة
عمر - أنا فاهم حالتى أحسن من الدكتور .. ماتقلقش عليا يا بابا أنا كويس .. هاخش نام عشان الشغل
بالليل
اتجه عمر لغرفته ودعوات ابيه وامه له من خلفه يسمعها .. رقد على السرير ليقرر قبول العمل ام لا .. لكن مبلغ سبعة آلاف قد تصل الى تسعة آلاف كان كفيلا بقتل أية احساس بالذنب لدى عمر وردد بينه وبين ونظر فى ساعته التى لدغت عقاربها الثالثة عصرا فراح فى نوم عميق
**************************
اه يا بابا .. بحبك أوى يابابا .. جامد جامد خدنى فى حضنك يا حبييى ..
اهههههههه اههههههههه مش قادرة
.. أنا بحبك أوى أوى يابابا .. ااااه
استيقظت الدكتورة نادية على ذلك الحلم المتكرر .. وجسدها ينتفض
وينتفض وسوائل فرجها تتدفق ساخنة
.. وقلبها ينبض وينبض
اليوم هو أجازة نادية من المستشفى والعيادة وهو نفس أجازة أبيها خالد من المحل .. انتهت **** الجمعة ووصل الأب من المسجد صائحا -
ايه يا بنات انتو لسه نايمين .. قامت
نادية تستقبل أبيها قائلة - أنا صحيت
يا بابا
خالد - وأختك
نادية - دى هتصحى المغرب ما هى سهرانة قدام الكمبيوتر اللى لحس عقلها طول الليل
خالد - البنت دى مش عارف طالعة لمين دى مش طالعة لحد ولا حتى أمها
نادية - طب وأنا طالعة لمين
خالد - أنت دايما بتفكرينى بأمك نسخة منها سبحان اللّٰه
نادية- اللـه يرحمها .. هاسخن الغدا اللى أم أشرف عملته
خالد - وأنا هاروح أصحى المفعوصة أختك دى
كانت نادية ترى فى أبيها الرجل الأوحد على وجه الأرض .. ترسم صورة فتى الأحلام المستقبلى مطابقة تماما لوالدها خالد .. أنهت جميع محاولات زملاء الدراسة فى كلية الطب وزملاء العمل بعد ذلك فى المستشفى من قبل أن تبدأ لا لشئ الا لأنهم جميعا غير بابا .. لم ترى فى أى منهم جزءا من أبيهم ..اذن هم ليسوا رجالا .. فالرجل الأوحد على الأرض هو خالد أبوها .. لابد لزوج المستقبل أن يكون نسخة منه .. فهى وعت على الدنيا وخالد هو أبوها وأمها وكل شئ فى حياتها .. هو الأمان والمأوى .. هو
الحياة ..تعلم نادية كونها طبيبة طبيعة
تركيبتها النفسية تجاه أبيها .. لكنها
تجهل كيف يتمادى ذلك لتجعل أبوها هو فارس أحلامها .. تراودها أحلام
جنسية متكررة الفترة الاخيرة .. كلها مع رجل واحد يحمل صورة أبيها .. وتناديه في أحلامها بابا ، حتى أنها يوم كانت تمارس عادتها في الحمام ، وداهمتها سلمى ، كانت تتخيل نفسها بين أحضان أبيها .. تتردد الآن في مسامعها كلمات أختها سلمى .. بابا لما يعرف الدكتورة صاحبة العفاف المصون بتعمل كده ، هيتصدم فيكي .. ترد بينها وبين نفسها - يا ريت يعرف أنه حبيبي اللي بدور عليه .. انتهت نادية من تسخين الغداء .. بينما خالد كان قد أيقظ سلمى من نومها ، والتي اعتدلت تدعك عينيها بظهر يديها قائلة - أنا بقيت بحب يوم الجمعة ، عشان بتبقى معانا بالجلابية البيضا الحلوة دى ..
رد الأب - قومى يا خم نوم عشان تغدى معانا
سلمى - أدينى ياسى بابا مقضياها نوم لحد ماتخلص منى
الأب - **** أفرح بيكى بأه أنتى وأختك
سلمى - عشان يخلالك الجو يا عم
وتتجوز
الأب غاضبا - مفيش ست فى الدنيا تعوضنى عن المرحومة أمك
تناول الثلاثة الغداء وسط حوار أسرى وبعده اتجه خالد لينام قليلا ..
بينما جلست نادية أمام الكمبيوتر تقرأ عن عقدة اليكترا التى تعنى حب البنت لأبيها كحب أنثى لذكر و قد تصل الى
حالة من التوحد مثلما تشعر نادية الآن .. لم تجد نادية فيما طالعت حلا يساعدها فى اعادة مشاعرها الى الطريق الصحيح .. دخلت الى أحد المواقع المتخصصة فى الطب النفسى وكتبت باسم مستعار كل ماتشعر به فيما يتعلق بعقدة اليكترا طالبه حلا وعلاجا من المختصين بعلم النفس ..
ولم تكن تعلم أنها فى تلك اللحظة قد وقعت فريسة لمتطفل على الشبكة التى تشترك بها من خلال ملف تجسس تم زرعه فى جهازها .. قامت نادية تتغلب على احساس الملل متجهه الى غرفة سلمى .. أرادت مباغتتها ففتحت الباب برفق لم تشعر به سلمى التى كانت منهمكة فى مشاهدة فيلم اباحى ..فغرت نادية فاها من المنظر على شاشة الكمبيوتر أمامها .. حيث كانت هناك فتاة فى وضع السجود تمص قضيبا كبيرا ، بينما قضيب آخر منغرس فى فرجها من الخلف .. وأصوات التأوهات الممحونة يصل لأذنيها خافتا .. بينما سلمى تداعب كسها من خلف الشورت القصير التى ترتديه ..
صرخت نادية - بتعملى ايه يا قليلة ياللى ماتربتيش .. وقفت سلمى مذعورة وجرت تكتم بيدها فم نادية قائلة بصوت مرتعش - وطى صوتك
لبابا يسمع .. جذبت نادية يد سلمى من فوق فمها وقالت - يعنى خايفة من بابا يا سافلة .. نزعت سلمى فيشة
الكمبيوتر وجذبت نادية لتجلس
بجوار ها ع السرير قائلة - عايزة
تفهمينى أنك عمرك ما تفرجتى على أفلام سكس قبل كده
- بس يا منحطة يا سافلة
— وايه يعنى لما اتفرج على فيلم سكس
— ماكنتش أعرف انك بجحة ووشك
مكشوف أوى كده .. ع العموم بابا هو اللى يعرف شغله معاكى
— ماتقدريش
— اهى لماضتك دى اللى هاتخلينى
أقوله
— كداب يا خيشة
— كده طيب هانشوف .. همت نادية
بالخروج من غرفة سلمى تتصنع أنها ستخبر أباها بينما لم تكن ستفعل حتما وعند الباب سمعت صوت سلمى
يقول بنبرة تحدى - ماتنسيش تقوليله أن انتى اللى بوظتى أخلاقى لما قفشتك بتلعبى فى كسك فى الحمام ..
هرعت نادية تضرب سلمى ليس لشئ الا لنطقها كلمة كسك وقالت - أنتى
ازاى تتجرأى وتنطقى اللفظ الأبيح ده ردت سلمى ببجاحة بعدما خلصت نفسها من براثن نادية - أومال أسمه
ايه ما اعرفلوش اسم غير كس عندك
اسم غيره
مدت نادية يدها تمسك بأذن سلمى تقرصها بين أصابعها - تانى انتى ما بتحرميش .. صرخت سلمى من الألم
وصاحت - طب ودينى لو ماسيبتينى لاروح أصحى بابا وأحكيله وانتى
عارفة أنا بيهمنيش
ولما كانت نادية تدرك أن أختها من الممكن أن تنفذ ما تقول تركتها وجلست تنصحها بعدم مشاهدة هذه الأفلام ثانية وأن عليها أن تحافظ على خجلها وأنوثتها لزوجها .. وشرحت
لها أن مشاهدة الأفلام الاباحية يفقد
البنت خجلها
ردت سلمى - خلصت اللى عندك ..
اسمعينى أنا بقى .. معظم البنات
دلوقتى فى عصر النت بيشوفوا
الحاجات دى وبتفرق من بنت للتانية فى درجة حبها ونسبة مشاهدتها ..
ولما الواحدة تتجوز وعندها خبرة فى الجنس هتقدر تمتع نفسها وتمتع
جوزها بعكس البنت الخام اللى ما عندهاش خبرة
قاطعتها نادية - واضح انك
ما بتسمعيش غير لنفسك والكلام
معاكى زى قلته وهمت بالانصراف
فمنعتها سلمى قائلة استنى عايزة أسألك فى حاجة
قالت نادية بزهق - اسألى عشان
أخلص منك
سلمى - هو البتاع ده اللى اسمه البظر التى شرحتهولى قبل كده ممكن يكون كبير زي قضيب *** رضيع
نادية - ماتتكلميش معايا فى الحاجات
دى تانى
سلمى - يا بت باكلمك بجد .. حاجة
علمية بعنى فى ستات كده
نادية - اه ممكن بس دى بتبقى تشوهات خلقية
هرعت سلمى تشعل الكمبيوتر ثانية
قائلة - عايزة أوريكى حاجة
نادية - مابتفرجش ع الحاجات دى
سلمى - لأدى حاجة عمر ما وردت عليكى فى كتب الطب بتاعتك خالص فضول نادية ساقها لمشاهدة صورة لأمراة تجلس على قرافصها مستندة
بيد واحدة وتفتح بالأخرى شفرات
كسها وتبدو فتحة مهبلها مفتوحة
كفوهة قطرها١٥ سم وبظرها منتصب بالفعل كقضيب *** رضيع
.. قالت نادية بسخرية - دى صورة
متفبركة طبعا بيضحكوا بيها ع الهبل
اللى زيك
أغلقت سلمى الصورة وقامت بتشغيل
مقطع فيديو لنفس الفتاة وهى تتضاجع رجلين والقضيبين الكبيرين منحشران معا فى فتحة مهبلها وزنبورها الضخم منتصب بشدة .. فقالت نادية -
دى تشوهات خلقية فى جهازها التناسلى الخارجى وهى بدل ما تعالجه بجراحة تجميلية بتستغله فى
الأفلام دى
لاحظت سلمى احمرار وجه أختها نادية والشهوة التى تطل من عينها التى تركزت على قضبان الرجلين فقالت وهى تضحك بميوعة - طب هاتى الكرسى وتعالى جنبى لحسن
حالتك بقت صعبة أوى
ردت نادية وهى تنصرف من الغرفة بس يا بت .. فصاحت سلمى -
هتندمى ده انا عندى فيلم ماحصلش اوقفت نادية ممسكة بالباب وهى
تضحك خجلا وقالت - طب خمس
دقايق بس
بضحكة ماجنة قالت سلمى - كسك
اللى سخن دلوقتى لازم تروقيه برضه
.. صاحت نادية وهى تجلس بجوار
أختها أمام الكمبيوتر - يا بت بطلى
الألفاظ دى .. كانت نادية تشعر بالاثارة لسماع تلك الكلمات من سلمى لكنها كانت تتصنع الخجل .. تعمدت
سلمى بعد مشاهدة مقطع جنسى رومانسى بين شاب وسيم وامرأة فاتنه أن تنتقل لفيلم سحاقى مثير حين لاحظت بطرف عينها حالة الهيجان التى أعترت أختها نادية .. تبالت
الأختان تماما ولم تعبأ نادية بأختها
سلمى التى تداعب موطن عفافها من فوق الشورت .. لكنها حين وجدتها قد وضعت يديها على كسها مباشرة خلف الشورت صرخت قائلة - انتى بتلعبى فى نفسك وانا جانبك ياللى ماتربتيش .. لم ترد سلمى حين وجدت صوت أختها معبأ ببحة الهيجان القصوى فما كان منها سوى أن مدت يدها ووضعتها على كس نادية من فوق العباءة .. أبعدت نادية يد أختها متصنعة الغضب بينما نظرات الرغبة العارمة تتساقط من عينيها ..
كانت نادية تشاهد السكس لأول مرة بحياتها مما كان له أكبر الأثر فى وصولها لحالة من الالتهاب والاحتقان جعلاها تستسلم ليد أختها تعبث بكسها فوق الجلباب .. أفاقت نادية من خدرها اللذيذ على صوت سلمى تقول - كنا فى جره وتطلعنا لبره صوتك هيصحى بابا يا بت
لم تكن نادية تدرك أن أصوات تمحنها قد انطاقت فى فضاء الغرفة .. هى
كانت تدرك أن أبوها الآن بين أحضانها .. سحبت سلمى نادية من بدها وأرقدتها على السرير ونزعت كيلوتها بخفة من تحت جلبابها .. ودست رأسها تحت الجلباب تلحس وتلعق أفخاذها متصاعدة حتى وصلت الى كس نادية لحست شفراته .. ثم باعدتها بيدها بعدما رفعت جلباب
نادية الى ما فوق سوتها .. وانهالت على كس أختها لحسا ولعقا ومصا وعضا وسط سوائل نادية التى تلمع مختلطة بلعاب سلمى على كسها وارتشعت نادية بعنف وحصلت على الأور جازم الممتع وهى تصيح
بصوت مبحوح - بابا بابا
.. قفزت سلمى واقفة تتلفت حولها ثم قالت - خضيتينى يا شيخة أنا أفتكرت بابا صحى .. كانت نادية لحظة ارتعاشتها تحتضن أبوها ولم تكن تعى بالدنيا حين كانت تقول بتمحن - بابا .. بابا ..قامت نادية وقالت بصوت مرتعش - يخرب عقلك يا سلمى انا مش عارفة عملت كده ازاى
سلمى - استهبلى استهبلى .. واصلت
نادية كأنها لم تسمعا - انت تعلمتى كده من الأفلام .. فردت سلمى
- لأ عملى كمان .. حدقت نادية
واجهاد الرعشة الأنثوى بادى على وجهها منتظرة كلمات سلمى التى حكت لأختها عن علاقتها بالمربية من قبل .. الذهول يعترى وجه نادية التى أحست كأنها لا تعيش فى هذا المنزل وهمت بالأنصراف فأوقفها صوت
سلمى صائحا - يا أنانية طب وأنا ..
ردت نادية - انتى ايه .. أجابتها سلمى
هتسيبينى هايجة كده .. ردت نادية
بوهن شديد - مش باعرف .. قالت
سلمى مقلدة وجه نادية فى تلك اللحظة
- أعلمك يا اختى .. قالت سلمى تلك
الكلمات فى الوقت الذى كانت تخلص فيه من الشورت فيصبح نصفها الأسفل عاريا تشير لنادية قائلة
- تعالى .. شعرت نادية بأن عليها الاستجابة لأختها الصغرى لرد الدين
فاتجهت اليها قائله - طب ها عملك بايدى .. ركعت على ركبتيها لتصبح رأسها بين فخذى سلمى فى مواجهة كسها .. أدركت نادية أن صوت التأوهات الشبقة المنبعثة من الفيلم قد زادت عن الحد الذى من الممكن أن يوقظ أبيها .. فهرعت تغلق الجهاز ثم عادت تداعب كس سلمى بيدها .. مدت سلمى يدها تعصر ثدياها من فوق الملابس ثم خلعت ملابسها لتصبح عارية تماما .. وقالت لنادية - تعالى هنا مشيرة الى بزازها الصغيرة ..
استجابت نادية التى بدأت تشعر بالاثارة من جديد .. رضعت حلمات
سلمى محاولة واعتصرت ثدياها ..
وازذادت اثارتها من تأوهات أختها وحركاتها المثيرة .. بدأت سلمى تدفع
رأس أختها نادية لتهبط مقبلة بطنها ثم سرتها ثم عانتها حتى وصلت الى كسها فمدت نادية يدها تفرك أشفار سلمى وزنبورها بيده .. صاحت سلمى
— الحسيلى بلسانك أحلى .. ردت نادية
— مش عارفة حاسه أنه مقرف أوى ..
وتحت الحاح سلمى بدأت نادية تجرب
.. مدت نادية لسانها تتذوق أشفار
سلمى المغطاة بعسل كسها .. اندمجت تدريجيا حتى صارت تداعب زنبور سلمى بشفتيها .. مدت سلمى بأصبعها الوسطى تداعب شرجها ثم بللته بلعابها ودفعت عقلة واحدة للداخل ..بصوت واهن قالت نادية - بتعملى ايه يا معفنة .. ردت سلمى - بابعبص طيزى عشان أجيبهم بسرعة .. ضحكت نادية من اباحية اختها التى أثارتها .. فهوت تلحس كسها بسرعة .. حتى انتفض جسد سلمى وظلت تعلو وتهبط بنصفها الأسف عدة مرات ، حتى خبت شعلة جسدها وهدأت ..
قامت نادية قائلة - هاروح آخد شاور
.. ردت سلمى - بس أو عى تعملى حاجة فى نفسك لوحدك .. لما تعوزى
حاجة اديكى عرفتى السكة .. غادرت
نادية الى الحمام دون أن تعبأ بصوت سلمى خلفها يقول - ابقى تعالى كل يوم
قامت سلمى ترتدى ملابسها وتفكر
أين تذهب هذا المساء .. فقز الى زهنها عمر ذلك الناقم على الحياة ..
أحست بدقات قلبها تتسارع لما جال اسمه بخاطرها .. فأمسكت الموبايل
واتصلت - الو
— الو
— طبعا مش عارف صوتى
— لأ .. مين حضرتك
— حاول تفتكر
قفز الدم فى نافوخها ورأت عفاريت الارض تتقافز أمامها ،حين أغلق الهاتف فى وجهها .. قررت عدم الاتصال بهذا الشخص نهائيا ، وتناولت الفوطة ذاهبة الى الحمام ثم توقفت فجأة على الباب .. وعادت تمسك الموبايل بمنتهى الغل واتصلت مجددا وفور أن سمعته يقول -الو
ردت صائحة - أنا عايزة اقولك أنك انسان ماعندكش ذوق .. واغلقت
الهاتف فى وجهه واتجهت الى الحمام ..و على باب الحمام توقفت ثم عادت الى غرفتها تمسك الموبايل وتتصل -
أيوه ياعمر أنا آسفة
— مين معايا
— أنا سلمى
— سلمى مين
— أوف .. ثم تداركت فقالت بود - اللى شفنا مع بعض فيلم حين ميسرة
قاطعها عمر - ايوه افتكرتك
سلمى ساخرة - كويس انك افتكرت —انت بتعمل ايه ؟
عمر - باعمل بامية
سلمى بسخرية - ههههههههه ده ايه
الخفة دى
عمر بجدية - متشكر
سلمى -العفو
عمر - ها .. قولى
سلمى بغل - قول انت
عمر بزهق - انت اللى متصله بيا
سلمى بنفاذ صبر - اه بأقولك انت
أجازتك امتى ؟
عمر ياقتضاب - الجمعة
سلمى بابتسامة طفولية - يعنى النهاردة
عمر - ايه ده عرفتيها لواحدك
سلمى بتجاهل - معاش نسيت انى باكلم عبقرينو .. تيجى نتقابل النهاردة عمر - ما عنديش مانع
سلمى بفرح - أوكيه باى .. وأغلقت
الهاتف لتذهب الى الحمام ثم تعود مسرعة وتتصل - ماقولتليش هنتقابل
امتى وفين
عمر - انتى سكنة فين
سلمى - الجيزة
عمر - نتقابل فى كافتريا الفندق اللى جنب الجندول على شارع الهرم وشوفى الوقت اللى يناسبك
سلمى - الساعة ستة .. وقبل أن تتلقى ردا كانت قد أغلقت الهاتف .. واتجهت للحمام ولكن هذه المرة دون رجعه
**************************
فى هذه الأثناء كان أحمد جالسا فى شقته أمام اللاب توب وحيدا .. فزوجته غاضبه منه عند أهلها ومعها ابنه صاحب العامين على أثر مشادة معتادة بسبب نزواته التى لا تنقطع وعلاقته النسائية المتعددة .. وعلى مايبدو المشكلة هذه المرة مختلفة فقد تشاجر معه ابوها على الهاتف طالبا لابنته الطلاق ، بعدما دخلت عليه الشقة ووجدته فى أحضان عشيقة على
فراش الزوجية .. كان كل مرة يتشاجر فيها مع زوجته يعلم أنها ستهدأ وسرعان ما ستعود الى البيت بعد وعد منه بالابتعاد عن العلاقات وعدم خيانتها ثانية .. ولكن هذه المرة يبدو الموضوع كبير حبتين .. حاول تكرارا
أن يكون رجل أسرى ملتزم لكنه فشل
.. يدرك أنه مدمن نساء محب للمغامرات العاطفية .. كان جالسا
كعادته كمهندس كمبيوتر يخترق
الشبكات لاسلكيا من حوله .. فعثر على رسالة عقدة الكترا التى بثتها نادية على موقع الطب النفسى .. قرأها
بعناية بعدما تمكن من زراعة ملف نجسس على جهازها يمكنه من مراقبتها اليكترونيا .. اشعل السيجارة
وراء السيجارة منتبها بحواسه كلها ..
فتاة تعشق أبوها ولاترى ذكرا على الأرض غيره .. نموذج فريد مثير
جدير بالعناء .. يستحق التأمل ..
بمساعدة برامج تعقب صممها هو خصيصا تمكن من تحديد المسافة بينه وبين جهاز الفريسة ووجدها تقل عن عشرة أمتار .. اذن هى اما فوقه بدور واحد او تحته بدور واحد .. تصفح الملفات التى تمكن من انتزاعها من جهازها قبل أن تغلقه .. وعاود قراءة الرسالة فاستنتج أنها طبيبة نساء وتوليد من المراجع الطبية والتعبيرات الانجليزية الطبية الموجودة فى رسالتها .. بقى عليه تحديد الاسم والمكان .. امسك الموبايل واتصل بـ البواب ، وسأله عن طبيبة نساء قريبة .. أجابه البواب
— في دكتورة معانا في العمارة ، والعيادة بعدنا بشارعين أول ناصية
— وهما فى أنهى دور
— الشقة اللى تحت اللى قدامك
— شكرا يا عبده
— تحب أنزل أجيبلك تليفون العيادة
— لأ مفيش داعى أنا هابقى أخلى
المدام تروحلها بعدين
— يلزم خدمة تانية ياباشمهندس
— شكرا يا عبده
ظل أحمد يومين .. بعد انتهاء العمل يتجسس على جهاز نادية .. حتى أستطاع رسم خطوط عريضة لشخصيتها .. وأدرك يقينا أن مفتاح الوصول لتلك الفريسة هو أن يكون أبوها .. ولكن كيف يمكن أن يكون أبوها .. هذه هى الخطة التى تفتق ذهن أحمد الشيطانى عنها .. ممنيا نفسه أن تلك المغامرة ربما تكون الأروع فى حياته كلها
وصل أحمد الى محل خالد .. كزبون
ظل يتنقل بين الأرفف .. اشترى بعض
البضائع .. يرهص السمع الى العاملين بالمحل عل أحدهم يخاطب شخص ما باسم خالد فيعرفه .. ولما فشل فى ذلك ، سأل أحد العاملين قائلا _ أستاذ خالد صاحب المحل موجود .. رد العامل - آه موجود لحظة واحدة .. لم تمضى دقيقة حتى كان خالد واقفا أمام أحمد مرحبا - أهلا وسهلا أأمر يا أستاذ أحمد -أنا المهندس أحمد جارك فى البرج
خالد - أهلا وسهلا أهلا وسهلا
— أتفضل ياباشمهندس
جلس أحمد مع خالد قائلا - أنا اتكلمت مع عبده البواب عشان مشكلة المياه الضعيفة فى الأدوار العاليه عندى و عندك
قاطعه خالد - ما أنا حليت المشكله دى من شهرين .. ركبت ماتور نص حصان ليا لوحدى فى المنور .. المايه
عندى بقت شديدة بس أول الخزانات ما تفضى لازم نستنى لما تتملى
أحمد - ما أنا عشان كده جتلك .. لما
عرفت من عبده البواب على موضوع الماتور قلت أسألك نفع الموضوع ده ولا لأ
خالد - بتوع اتحاد الملاك كانوا رافضين لأن لو كل شقة بقى ليها ماتور مفيش حد هاتوصله مايه بس خالد - بتوع اتحاد الملاك كانوا ماتور مفيش حد هاتوصله مايه بس أنا أصريت لأن الدور العاشر عندى ، المايه ضعفت بعد البرج ما عمر كله ، والسحب زاد .. انت تتوكل على اللّٰه ، وتركبلك واحد .. هو مشحل نهائى ، بس على الأقل هتضمن أن الخزانات لو فيها شوية مايه هيسحب الماتور ، وتجيلك المية شديدة
ناول أحمد سيجارة لخالد وقال وهو ينفث الدخان - خلاص مفيش قدامى
غير كده
خالد - ماهو لو يلغوا نظام الخزانات ده ويغيروا الماتور اللى تحت ويجيبو واحد خمسة حصان يرفع المايه هتتحل المشكلة
- طب ليه ما نعملش كده
خالد - فى ناس مش عايزة تتدفع نصيبها فى الماتور وتغيير نظام السباكة فى البرج
أحمد - خلاص انا هاركب ماتور
خالد - مفيش قدامك غير كده بعد احتساء القهوة غادر أحمد منصرفا
جلس أحمد فى البلكونة يدخن السيجارة تلو السيجارة سعيدا بنجاح المرحلة الأولى من الخطة .. يراجع فى ذهنه الخطوط العريضة لشخصية خالد التى استشفها من اللقاء .. طريقته فى الكلام .. اشارات يديه أثناء الحديث .. صوته وطريقة خروج الأحرف ..طريقته فى التدخين وكيف يمسك بالسيجارة وينفث دخانها .. طريقة احتساءه للقهوة .. بقى الشكل الخارجى .. قام أحمد وحلق شاربه مثل خالد ..وباستخدام ماكينة الحلاقة الكهربائية الحديثة نجح فى حلق شعره نفس حلاقة خالد .. وحدد السوالف تماما مثل سوالف جالد .. حتى شكل
الحواجب .. وقف فى المرآه متمعنا فى شكله الذى أصبح قريب الشبه بخالد مع اختلاف السن .. بقى الآن الانتقال الى المرحلة الثانية من الخطة وهى تقمص شخصية خالد أمام أبنته نادية للايقاع بالفريسة
عاد الى البلكونة يفكر .. بعدما تأكد
أنها ستكون المغامرة الكبرى بالنسبة
له
********************************
وقفت مارى فى البلكونة وقت الظهيرة .. لا تجد ماتفعله .. لا ترغب اليوم فى الذهاب للنادى .. ترنوا الى ذلك البيوتى سنتر الماثل أمامها ..وتتخيل نفسها بداخله تعد نفسها وتتهيا لزوجها .. فمنذ وفاة زوجها وهى لا تهتم بجسدها على الأطلاق.. حتى شعر عانتها التى عزمت على حلاقته .. ذات مرة وهى تمارس العادة السرية تركته .. جسدها صارمغطى ببعض الشعر .. فاليوم هو الخميس وابنها لؤي سيحضر من الكلية الحربية فى أجازة الخميس والجمعة .. شعور غريب يسرى بداخلها .. تماما كامرأة تنتظر زوجها .. اتصلت بلؤى و علمت أنه سيحضر بعد العصر .. وأخيرا تخذت قرارها .. ستذهب الى البيوتى سنتر لتعد نفسها .. ستزيل الشعر من على جسدها وتصفف شعرها .. وتتأهب لزوجها القادم .. على باب الشقة تدرك الحقيقة بعقلها الواعى أنه ليس زوجها .. أنه ابنها .. كادت تعود .. لكنها قررت المضي داخل البيوتى سنتر .. كانت مارى جالسة أمام الكوافير .. وبعدما انتهت ، ودفعت الحساب وقبل أن تغادر .. مالت تهمس بأذن أحد العاملات بتردد
- أقدر أعمل ازالة عندكم هنا .. ردت
العاملة - طبعا يامدام كل اللى تحتاجيه .. احنا عندنا هنا أحدث أجهزة ازالة الشعر اتفضلى الأوضة
دى
ردت مارى بسرعة - لأخلاص خليها وقت تانى .. وهمت مارى
بالانصراف الا أنها توقفت فجأة ، وسألت العاملة - طب ده هياخد وقت ..ردت العاملة - على حسب اللى
حضرتك عايزه تعمليه ازاله بس ولا ازاله وشد وتنعيم
مارى - طب نخليها المره دى ازاله
بس
العاملة - تحت أمرك أتفضلى
كانت مارى خجله جدا وهى تتجرد من ملابسها لتصبح بالكيلوت والسوتيان وما أن بدأت الفتاة فى استخدام ماكينة نزع الشعر .. حتى تسارعت دقات قلب مارى وهى تشعر بنشوة أنثى تتهيأ لرجلها .. ما أن أنتهت الفتاة من ازالة كافة الشعر من على جسم مارى التى لم تكن تحتاج لأكثر من أن تصبح بملابسها الداخلية ويد ناعمة تتحرك على جسدها لتهتاج وتتبلل قالت - تحبى نشيل الشعر هنا .. وأشارت بأصبعها تجاه عانة مارى .. أحمر وجه مارى وقالت بخجل - لأ أنا هاشيله فى البيت .. ردت الفتاة
مسرعة - وطب وعلى ايه مانشيله بالمرة مش هياخد وقت .. وقبل أن ترد مارى كانت الفتاة قد مدت يدها تنزع الكيلوت لأنها أدركت أن مايمنع مارى هو الخجل فأرادت الفتاة أن تبادرها لأنها معتادة بحكم عملها على تلك المواقف .. أصبحت مارى ترقد عارية أمام الفتاة بعدما نزعت الكيلوت والستيان .. بدأت الفتاة بازالة الشعر من على ثديي مارى وماحول الحلمات .. ثم نزلت تنزع الشعر من عانة مارى وما حول أشفارها وقبل أن تزيل الشعر المحيط بالشرج والمؤخرة .. كانت مارى قد وضعت يدها على قلبها تشير بيدها تجاه حقيبة يدها قائلة _ الشنطة بسرعة .. لم تفهم الفتاة ما حدث وقبل أن تتناول مارى الشنطة كانت قد فقدت الوعى .. هرعت الفتاة مذعورة تستنجد بزميلاتها اللاتى دخلن يحاولن افاقة مارى .. تنامى الى مسامع مديحة همهمات تعلو بالخارج فخرجت تشاهد مايحدث .. دخلت مديحة الغرفة الوجوده بها مارى التى كانت قد بدأت تفيق من الغيبوبة وتناولت قرص دينيترا تحت اللسان فزالت الأزمة ..
طلبت مديحة ممن حولها مغادرة الغرفة وظلت هى وحيدة مع مارى
التى قامت ترتدى ملابسها بمساعدة مديحة التى قالت - ألف سلامه ليكى
يا مدام
— أنا ماكنتش أعرف .. من بعد جوزى ما اتوفى وانا نسيت الحاجات دى
— كل ست بتحتاج الحاجات دى حتى لو مفيش راجل
انتهت مارى من ارتداء ملابسها بمساعدة مديحة.. التى كانت أدركت حالة الكبت الجنسى التى تعانى منه مارى .. فقد لاحظت مديحة البلل بين فخذى مارى عندما دخلت عليها عارية .. مما يعنى أنها كانت فى حالة اثارة جنسية قبل فقدان الوعى .. لم تكن مديحة قد صادفت من قبل امرأة فى سن مارى وتعانى من كبت جنسى
.. فأستهاواها الفضول لاستكشاف ذلك النموذج الجديد عليها وقالت- أنا
اسمى مديحة صاحبة السنتر ده
- أنا مارى جارتكم فى البرج اللى
قصادكم
— طب تعالى أوصلك
—لأ مفيش داعى أنا كويسة
— لأ ها وصلك وأشرب القهوة معاكى ولا معندكيش بن
- تشرفى وتنورى
دخلت مارى شقتها ومعها مديحة
يتجاذبان أطراف الحديث .. علمت
مديحة أن مارى أرملة ولها ابن وحيد طالب فى الكلية الحربية وتأمل أن يسير على خطى أبيه الضابط العسكرى .. بينما علمت مارى أن مديحة سيدة أعمال مطلقة وحيدة ، وتمتلك البيوتى سنتر وتبلغ الأربعين من العمر
جلسا يحتسيان القهوة وسألت مديحة
— انتى الأزمة دى بتجيلك كتير
— لأ ابدا مع المجهود الشديد بس
— طب ماتروحى لدكتور
— ما أنا بروح وبآخد أدوية للقلب وحاجات تانيه .. بس موضوع
الهرمونات ده يظهر أثر ع القلب
- هرمونات ايه
بحكم كون مارى وحيدة باستمرار لذا كانت تلقائية فى الحديث بينها وبين مديحة التى تعرفها منذ أقل من ساعة وحكت لها موضوع سن اليأس ومابعد انقطاع الطمث والعلاج الهرمونى.. وانزلق لسانها دون أن قصد لتقول - أى أعراض للدوا أنا ما عنديش مشكلة اتحملها الا موضوع الشهوة ده بترت كلماتها فجأة ، وأطرقت خجله لتبادرها مديحة سائلة
- شهوة ايه
مارى - لأ ابدا دى أعراض للدوا
لم تكن مديحة قادرة على التغلب على فضولها فقالت وعينيها تلمع
- قصدك الشهوة الجنسية
مارى وحمرة الخجل تغطى وجهها - اه
مديحة تواصل ضغطها على مارى -
هو فيه أدوية بتزود الرغبة عند الست مارى - دى هرمونات بتعوض نقص الهرمونات عند الست فى السن ده بس نتيجة كده بتخليها فى حالة اثارة واحمر وجهها خجلا عند نطق الكلمة
الأخيرة
أرادت مديحة كسر خجل مارى
فضحكت بميوعة وقالت - أنا بقى
عاوزة حاجه تقلل الشهوة عندى ..
ضحكت مارى قائلة - انتى صغيرة
وتقدري تتجوزى تانى
مديحة تضحك - أنا خلاص اتجوزت مرة ومش هتجوز تانى
مارى - ليه؟
مديحة - دى حكاية طويلة يطول شرحها .. أنا دلوقت عايشه حياتى
ومبسوطة
مارى - بس ده حاجه وكونك محتاجة راجل دى حاجة تانية
مديحة - من الناحيه دى أنا حياتى
مليانة رجالة
بهتت مارى من وقاحة مديحة - فليس
هناك معنى لجملتها الأخيرة سوى
أنها متعددة العلاقات .. فلم تدرى
مارى ما تقول وشعرت بنظرات مديحة تتفحص جسدها بشكل غريب
وقالت - بس اللى يشوفك يا مارى مايديكيش ٥٠ سنة ابدا
مارى - أنا من زمان وشكلى أصغر من سنى بكتير
مديحة _لأ وكمان التسريحة وماسك
التفتيح صغر وكى كتير
قطع الحديث صوت باب الشقة يفتح
ويدخل لؤى
مارى - تعالى يا لؤى دى طنط مديحة صاحبة سنتر التجميل اللى قدامنا .. ثم نظرت الى مديحة وواصلت _ ده بقى ابنى لؤى اللى كلمتك عنه
قالت مديحة متغلبة على غضبها من كلمة طنط وقالت - أهلا يا لؤى .. رد
لؤى مرحبا ثم اتجه الى غرفته ليستبدل ملابسه العسكرية .. فى الوقت الذى كانت مديحة على باب الشقة تقول لمارى - طب لازم أشوفك تانى عشان نكمل وماتخافيش أنا اللى
هاكون معاكى
ردت مارى بنظرة عدم فهم قائله -
نكمل ايه ؟
همست مديحة بأذن مارى - أنا
بنفسى اللى هاشيلك الشعر اللى لسه فاضل وكمان هشدلك الجلد وأنعمهولك ثم واصلت بعد أن تغير صوتها ليحمل نبرة اثارة - ومش
هاتحسى بوجع خالص
انصرفت مديحة تاركة مارى التى اتجهت لغرفة لؤى لتجده عاريا يبدل ملابسه .. وقفت مارى عند الباب تتامل جسد ابنها العارى وتمعن النظر فى قضيبه المرتخى .. الذى رأت فيه قضيب ابيه تماما .. والشعرالكثيف يحيط به .. أحمر وجهها ودبت الشهوة تعترى جسدها .. لكنها أسرعت الى المطبخ دون أنيشعر لؤى بها وقفت مارى فى المطبخ تعد الغداء .. وصورة ابنها العارى لا تفارق خيالها .. وشعرت بلزوجة بين فخذيها جففتها ببعض المناديل الورقية .. وترقرقت عيناها بالدموع .. هل لأنها تذكرت زوجها الحبيب .. أم لأنها ترتكب خطيئة لا تغتفر باشتهائها لأبنها فى صورة زوجها .. وأثناء تناول الطعام قال لؤى - ايه الحلاوة دى كلها يا ماما ده شكلك صغر خالص .. ردت مارى بنشوة أنثى تجاه ذكر أبدى اعجابه بها قائله - صحيح شكلى عاجبك ثم تداركت مسرعة -أصلى أنا بقالى كتير ماعملتش شعرى فقلت أروح السنتر اللى قدامنا ده .. رد لؤى - أنا نفسى فى عروسة تكون نسخة منك .. ردت مارى بنبرة تملؤها الغيرة - خلص دراستك الأول ده .. رد لؤى - أنا نفسى فى عروسة تكون نسخة منك .. ردت مارى بنبرة تملؤها الغيرة - خلص دراستك الأول ولما تتخرج أنا هاشوفلك عروسة ما انت خلاص زهقت منى وعايز تستقل بحيانك ويكون لك أسرة
لؤى - أنا ما أقدرش أستغنى عنك يا
ماما
مارى - أنا قعدتى لوحدى هنا خليتنى
أكتئب
لؤى - أنا عارف يا ماما وعشان كده مش هاخرج مع صحابى النهاردة
وهاخرج افسحك شوية.. تحبى
تروحى فين ؟
تهللت أسارير مارى قائلة - أى مكان
المهم أكون معاك
رأى لؤى فى عينى مارى نظرة غريبة لم تكن نظرة أم بل نظرة أنثى فقال - انتى بتوحشينى أوى يا ماما طول أيام الكلية
مارى - انت اللى بتوحشنى أكتر يا لؤى
انتهيا من طعام الغداء .. وقامت
مارى تستحم وتلبس فستانا جميلا
للخروج مع زوجها لؤى .. فلم تكن
تشعر فى هذه اللحظة بمشاعر أم بل بأحاسيس أنثى لذكر
ذهب لؤى بصحبة مارى الى السينما
وبعدها دخلا الى محل ملابس فى وسط البلد لشراء بعض القمصان للؤى
كانت مارى تشعر بسعادة غامرة لكنها غير صافية
وأثناء تواجدها بالمحل اذا بامرأة ***** تقترب منها لتقول - انت مارى عبد المسيح صح ؟
أجابت مارى - ايوه انا أنتى تعرفينى
ردت ال***** بصوت فرح - أنا سعاد زميلتك فى الدراسة أيام الكلية مش فاكرانى ؟
لم تمضى سوى ثوانى معدودة لكى تتذكر مارى تلك ال***** التى كانت تتجادل معها فى الأمور الدينية أيام الكلية .. تبادلا أرقام الموبايل وانصرفا
فى اليوم التالى
خرج لؤى مع الأصدقاء بينما ظلت مارى وحيدة بالشقة فأتصلت بصديقتها همت
مارى - ما هو صعب عليه يقعد اليومين معايا .. روحنا امبارح السينما والنهاردة لاقيته نزل من بدرى مع أصحابه وسابنى لوحدى
همت - طب ما هو بيصدق ياخد الاجازة من الكلية عشان بشوف
اصحابه وسابنى لوحدى
همت - طب ماهو بيصدق ياخد الاجازة من الكلية عشان يشوف أصحابه ولا انتى عايزه تحبسيه فى البيت
مارى - لأمش عاوزه أحبسه بس انا طول الاسبوع قاعدة لوحدى مستنية أجازته من الاسبوع للأسبوع وفى الآخر ما بعرفش اتلايم عليه غير نص يوم وباقى الاجازة برضه قاعدة لوحدى
همت - طب أنا عندى حل ماتشوفى واحده تخدمك وتبقى معاكى بدل وحدتك دى
مارى - شغل البيت مش مستاهل وبعدين أنا مش هأقدر اتأقلم مع واحده غريبة فى البيت
همت - طب ما تقعدى ع النت تعملى
تشات
مارى - ما انتى عارفه أنا ماليش فى البتاع ده ياهمت
همت - اتعلمى .. قوليلى صحيح عملتى ايه مع لؤى
مارى - فى ايه
همت - فى الصور والافلام السيكس اللى لاقتيها على الجهاز بتاعه
مارى - هاعمل ايه يعنى .. ولا حاجه
طبعا
همت - يبقى انتى استحليتى
الموضوع يا مارى
مارى بضحكة مايعة - بصراحة اه
شكلى كده باعيش مراهقة متأخرة
همت - وماله ما هو غصب عنك بسبب الهرمونات اللى بتاخديها .. يا
اختى دلعى نفسك
مارى تضحك - من غير ماتقولى ..
وحكت مارى لهمت ماحدث لها فى البيوتى سنتر .. صرخت همت -
يخرب عقلك يا مارى .. كده تعملى
حاجه زى دى لوحدك .. كنتى قوليلى
مارى - أأقولك ان الشعر مالى جسمى ورايحه أشيله
همت - اه كنت انا آجى أشيلهولك يا روحى من غير ماتتعبى وبعدين كمان ماتتكشفيش على واحده غريبة
مارى تضحك بميوعة - شكلك كده
بتحومى حوليا
همت - ايه يابت نسيتى زمان لما كنا بنلعب مع بعض عريس وعروسة مارى - وانتى كنتى العريس علطول
همت - أجيلك دلوقتى نلعب عريس
وعروسة
مارى - بس يا سافلة ده انا اكتشفت انك عديمة التربية
تضحك همت بمياصة قائلة - ده
جزاتى عشان عايزه أطفى نارك يا
بتاعة الهرمونات
مارى - طب يللا سلام عشان
الموبايل بيرن
همت - هاجيلك بكره سلام ردت مارى على الموبايل لتجدها سعاد تطلب الزيارة أعطتها العنوان
وجلست تنتظر
تزوجت سعاد بعدما أنقطعت علاقتها
السحاقية بمديحة .. لم تعلم سر اختفاء مديحة بعد ثرائها المفاجئ .. ولكن الحياة مضت بها وأنجبت على كبر بنتا تبلغ الان ثلاث سنوات من العمر .. لم تستطع سعاد تغيير طبعها بعد زواجها الثانى .. حيث استمرت
علاقتها مع الأخوات تحضر الدروس
الدينية .. وكانت هى صاحبة الحركة الديناميكية التى لا تهدأ أبدا بين الأخوات .. فاليوم عند فلانه وغدا عند علانه وبعد غد مع فلانه وعلانه عند ترتانه .. هكذا تمضى بها الأيام وصلت سعاد لتستقبلها مارى بترحاب شديد .. يتذكران معا حوارتهم بالكلية ..حكت كل واحدة للأخرى ما حدث لها بعد التخرج .. وصل لؤى لتستأذن سعاد .. لكن مارى بادرتها قائله - طب انا نازله معاكى اروح السوبر ماركت اللى تحت أجيب شوية حاجات .. اكتشفت مارى أن حقيبة يدها غير موجودة فلابد وأن تكون نسيتها بالأمس فى البيوتى سنتر
فقالت لسعاد وهما يستقلان المصعد — معلش يا سعاد هنروح نجيب شنطتى من سنتر التجميل اللى قدامنا عشان فيها أوراقى وفلوسى
وبداخل السنتر كانت سعاد فى حالة ذهول .. فلم تكن تتخيل أنها يمكن أن تقابل مديحة ثانية .. كانت مديحة
تقترب منهما قائله - ازيك يا مدام مارى عامله ايه دلوقتى ؟ ردت مارى
- كويسه ..أنا نسيت شنطتى عندكم
امبارح .. سألت مديحة احدى العاملات التى ذهبت لاحضار الشنطة.. وبينما مارى تهم بتعريف مديحة على سعاد .. كانت سعاد فى تلك اللحظة وقبل أن تتفوه مارى بكلمة قد كشفت نقابها عن وجهها لتحدق فيها مديحة بذهول قبل أن يتعانقا بحرارة والدموع تترقرق فى العيون
سألت مارى - ايه ده أنتو تعرفوا بعض
ردت مديحة وسعاد فى نفس واحد - من زمان
ضحكن جميعا وتوجهن الى مكتب مديحة تحكى كل واحدة منهن حكايتها مع الأخرى
اندهشت مارى من علاقة مديحة بشكلها المثير وملابسها المكشوفة التى تبرز مفاتن جسدها بسعاد ال***** المتدينة
واندهشت أكثر لما علمت أن مديحة كانت منتقبة مع الأخوات ثم خلعت ال****
قالت سعاد تعاتب مديحة - كده برضه يا مديحة لاحس ولا خبر
ردت مديحة - أنا و**** الشغل واخد
كل وقتى ياسعاد بس أدينا اتجمعنا تانى ومش هاسيبك .. قالتها مديحة
جملتها وبعينيها نظرة شهوانيه تجاه
ثدي سعاد المخفى تحت جلبابها الأسود لاحظتها مارى فقالت - أنا بقى
هاسيبكم لأنى حاسه انى عزول ولازم أرجع البيت عشان لؤى
مديحة - لأ تسيبينا ده ايه .. ده كويس
انك جيتى عشان نكمل
سعاد - تكملوا ايه
حكت مديحة ما حدث لمارى بالأمس
مارى - لأخليها وقت تانى عشان لؤى فى الأجازة وهيمشى ع الكلية بالليل
سعاد - لأ خليكى معانا أنا كمان اظبط نفسى لحسن جوزى شكله كده شطب و عايزه اتدلعله شويه
شعرت مارى بالاثارة من الحديث الدائر .. فاتصلت بلؤى الذى أخبرها أنه سينام قليلا .. بينما اتصلت سعاد
بزوجها تستأذنه وتطمئن على بنتها التى تركتها مع حماتها
مديحة وسعاد ومارى عرايا تماما في
بزوجها تستأذنه وتطمئن على بنتها التى تركتها مع حماتها
مديحة وسعاد ومارى عرايا تماما فى أحد غرف السنتر وقد تبللت الأشفار وانتصبت الذنابير ووقفت الحلمات ..
بدأت مديحة بازالة ماتبقى من شعيرات خفيفة بين فخذى مارى وحول شرجها وهى تتبادل نظرات
الشبق مع سعاد .. كانت مارى قد وصلت لحالة من الهيجان يصعب
السيطرة عليها فلم تشعر بأصبع
مديحة يخترق مهبلها ببطء وسعاد
واقفة تداعب بزاز مديحة من الخلف ..
صرخت مارى - بتعملوا ايه .. ردت
مديحة بصوت مبحوح من فرط
الشهوة قائله - أنا حاسه بيكى سيبيلى نفسك خالص .. بينما مالت سعاد
تهمس بأذن مارى - أصل أنا
ومديحة متعودين على كده
استسلمت مارى للنشوة والمتعة
العارمة التى اعترت كيانها بين أيادى سعاد ومديحة تعبث بجسدها بحنكة
ومهارة .. كانت مارى فى تلك اللحظة قد نست مديحة وسعاد بينما تعيش بين أحضان لؤى وودت لو تصرخ - اه
يا لؤى اه يا حبيبى حتى حصلت مارى على رعشتها بعدما شعرت بلسان مديحة على كسها وحلمة ثديها
فى فم سعاد .. رقدت سعاد وقامت
مديحة بازالة الشعر الموجود على
جسدها .. ثم قامت بلحس كسها
وامتصاص أشفاره دافعه بأصبعين
داخل مهبلها ثم لحست شرجها حتى
ارتوت سعاد وقالت - واللـه زمان يا
مديحة .. كانت مارى تراقب ما يحدث
غير مصدقه عينيها وبدأت دورتها
الجنسية الثانية فى الاشتعال وسط جو
الاثارة التى لم ترى مارى مثيلا له من قبل .. كان الشبق قد وصل بمديحه
مداه .. لكن رغبتها فى امتاع جسد
مارى المحروم كانت أكبر من أن تستمتع هى .. فلم تترك سعاد تلحس لها كسها وقامت تحضر من حقيبة
يدها فيبراتور بلون أحمر قائله - ده
بقى أنا جايبه منه مجموعة مشكلة من
أمريكا .. مين فيكو تجرب الأول
صرخت سعاد .. يخرب عقلك يا
مديحة ايه ده ؟
ردت مديحة بمحن قائلة - ده زب
صناعى يا عينيا ولا انتى عشان
اتجوزتي هتتبطرى جربى الأول وهتلاقيه أحسن من زبر جوزك ميت
مرة
رقدت سعاد تتأهب لاستقبال هذا الوافد الجديد .. بينما قالت مديحة
لمارى - ايه يا مارى مالك مزبهله كده ليه تعالى .. جذبت مديحة مارى من يدها واتجهت بها تجاه رأس سعاد وجعلتها تضع كسها على فم سعاد
الراقدة على ظهرها لتلحسه .. سعاد
تلحس كس مارى وتداعب زنبورها
بعضات خفيفة بينما صوت الفيبراتور
الذى جعل سعاد فى حاله من المتعة
الجنسية لم تصل لها من قبل يزن
زززززززززز ززززززز .. بمجرد
أن وصلت ذبذبات الفيبراتور الى
منطقة الجى سبوت الموجودة على
أول مهبل سعاد حتى ارتعش جسدها
بعنف وصرخت - أوعى يا مديحة
مش قادره أمسك نفسى .. وقامت
تمسك كسها بيدها ولكن انهمار البول
من بين أصابعها على أرضية الغرفة
جعل ذلك مارى ومديحة تغرقان فى الضحك
سعاد - ايه ده يا مديحى البتاع ده فظيع .. أول مرة أحس بأنى مش قادره اتحكم فى نفسى
استطاعت مارى الاندماج مع مديحة
وسعاد فقالت - ممكن أجربه يا مديحة.. رقدت مارى بينما سعاد تداعب بزازها المترهلة بعض الشئ وتمتص حلماتها فى الوقت الذى تعمل مديحة بالفيبراتور فى كس مارى .. لم تستطع مارى كتم أنات شهوتها التى تحولت الى آهات ثم صرخات تعلو بداخل الغرفة معلنة عن انطلاق الكبت المكبوت من محبسه ليتنفس .. وصلت مارى الى مرحلة اللاوعى فهى الان تشعر بقضيب لؤى الذى رأته بالأمس يخترق مهبلها محدثا تلك الدغدغات اللذيذة التى تسرى بنصفها الأسفل لا القضيب الصناعى .. وذلك اللسان الذي يداعب حلماتها هو لسان لؤى لا لسان سعاد .. مدت زراعيها تحتضن سعاد فى الوعى بينما تحتضن لؤى فى اللاوعى .. انطاقت منها آهه ممحونة بكل الشبق الجنسى قائله - آه
يا لؤى .. لم تسمعها سعاد التى كانت منهمكة فى لحس سرة مارى .. بينما
التقطتها أذن مديحة لتعلم أن مارى شتهى ابنها بل تضاجعه فى خيالها الآن .. توجهت مديحة تاركة الفيبراتور فى كس مارى تقبل شفاهها وتمتص لسانها .. بينما اتجهت سعاد تلحس المنطقة بين مهبل مارى وشرجها وتدفع بمزيد من الفيبراتور بداخل كسها .. همست مديحة فى أذن مارى بصوت خافت حتى لا تسمع سعاد - بحبك ياماما .. تجاوبت مارى
المغيبه عن الوعى وقالت بهمس -
بحبك يا لؤى .. التقطت أذن سعاد اسم لؤى فقالت - ما انتى قولتى انه نايم مستعجله ليه لسه بدرى
ردت مديحة تعاج الأمر - تعاليلى يا
سعاد مش قادرة
قامت سعاد بالركوع على ركبتيها ليصبح وجهها مواجها لكس مديحة
وانهالت عليه تقبيلا ولعقا ولحسا
وانهمرت سوائل مديحة حتى انتشت ..
انتبهت مديحة وسعاد الى مارى التى أمسكت الفيبراتور بيديها الاثنتين
وهى تدفعه لآخره ثم تخرجه ثم تدفعه
متأوهة بلذه ومتعة حتى ارتعشت وحصلت على الأورجازم وشهد موطن عفتها ينسال مختلطا مع بعض قطرات بول لم تستطع مارى منعها من شدة الأورجازم ولفقد أعصابها الحسية فى المنطقة التناسلية للتحكم بسبب الدغدغة التى يسببها الفيبراتور .. أفاقت مارى من اللاوعى على صوت مديحة صائحة _ كنا فى جرة وطلعنا لبره .. بينما تضحك سعاد
بميوعة .. ارتدت كل واحدة ملابسها ..
وانصرفت سعاد خشية التأخر على حماتها فتنال بعضا من التقريح واللوم
.. بينما مالت مارى تهمس بأذن مديحة
- ليا عندك طلب اردت مديحة -
أأمرينى يا حبيبتى .. ردت مارى
بعدما زال اى شعور بالخجل تجاه مديحة بعدما حدث بينهم منذ قليل -
عاوزة أستلف منك البتاع ده ..
ضحكت مديحة وقالت وهى تدس
الفيبراتور بحقيبة مارى - ده هديه
منى أنا عندى منه كتير .. حاولت
مارى دفع ثمنه لمديحة التى رفضت ..
عادت مارى الى شقتها لتجد لؤى قد استيقظ وبدأ يعد نفسه للانصراف ..
عادت مارى الى شقتها لتجد لؤى قد استيقظ وبدأ يعد نفسه للانصراف ..
جهزت له مارى الطعام .. وودعته على الباب وهى تطبع قبلة جائت بجوار شفتاه .. حدق لؤى فى عينيى أمه فلم يكن معتاد على قبلة بهذه الطريقة الأنثوية .. وشعر بغريزة ذكر بكر تقفز تجاه أنثى فأطرق رأسه خجلا وانصرف مودعا أمه بقبله لم يدرى لؤى كيف جائت على شفتيها تماما .. واتجه للمصعد وقضيبه ينتفض
الجنس والحياة ج 6
بنظرة غضب استقبلت سلمى عمر أمام الفندق المجاور للجندول على شارع الهرم .. فقد تأخر عمر عليها عشرة دقائق كانت كفيلة بأن تنتفخ أوداجها غضبا .. رسم عمر ابتسامه لم تخلو من بعض الجديه التى تحملها تقاسيم وجهه على الدوام قائلا
-ازيك ياسلوى .. ومد يده مصافحا
يدها الصغيرة
ردت هى بمزيد من الغضب
يعنى جاى متأخر وكمان بتغلط فى اسمى
بادرها عمر وقال
- آسف يا سلمى بس تعرفى اسم
سلوى لايق عليكى أكتر
سلمى -أنا بحب اسمى وبعدين ما قولتلكش انى عايزه اغيره
عمر - انت كده على طول سلمى - كده ايه
عمر - خلقك ضيق شويه
سلمى - مع اللى بيتأخروا عليا فى المواعيد وبيغلطوا فى اسمى بس
عمر - تعرفى ان شكلك جميل أوى
لما تكونى متنرفزة
سلمى - ده معناه انك هتنرفزنى
عمر - لأماهو شكلك بيبقى أجمل لما
بتكونى هادية
سلمى - ده انت بتشتغلنى بأه
عمر - لأ باتكلم بجد
شعرت سلمى بسعادة طفوليه من كلمات عمر .. ودخلا سويا لكافيتريا الفندق وبمساعدة محمد صديقه الذى يعمل باستقبال الفندق تمكن من الجلوس مع سلمى فى الكافيتريا
وبادرته سلمى قائله
-هو انت مقضيها كده
عمر - ازاى يعنى
سلمى - ابراهيم بيظبطك فى السينما
ومحمد بيظبطك هنا
عمر يضحك مقلدا حركات سلمى -
ما انا كمان بظبطهم فى الجندول
سلمى - وعامل ايه بقى غير الباميه
عمر - أهو من الشغل للبيت ومن
البيت للشغل
سلمى - ايه ما بتعملش فى دنيتك
حاجة تانيه
عمر - باقرا شوية قبل ما انام سلمى - قصص وروايات
عمر - أحيانا بس معظم قرائاتى بتكون مقالات ع النت أو الجرايد
سلمى - وبتقرا لمين
عمر - كتير ابراهيم عيسى ووائل
الابراشى و.........
قاطعته سلمى قائله - بس بس بس أنا لسه مافوقتش من خطبتك الثورية فى السينما و كلامك ع البلد واللى عايشين فيها
ثم بترت كلامها شاعرة بقلة الذوق
وتابعت
عمر - وبتشتغلى ايه
سلمى - باقعد على الكاونتر مع الكاشير، شغلانه صعبة أوى صح ؟
عمر - بتسلى وقتك يعنى
سلمى - اه أصل أنا ماليش غير أخت وحيدة وماما أتوفت من زمان واحنا صغيرين وبابا هو اللى ربانا
عمر - طلبتى تقابلينى ليه
سلمى - يعنى قلت أدردش معاك
شوية
عمر - مع انى كلامى معاكى المرة اللى فاتت كان فى السياسة وإنتى مالكيش فى السياسة
سلمى - زى ما تقول كده حسيت بيك قالتها وأحمر وجهها خجلا
عمر - وحسيتى بإيه
سلمى - الظلم اللى انت إتعرضت له كتسى وجه عمر بالعبوس وقال
- هى ده مصر
ضحكت سلمى وقالت تغير الحديث
بعدما طابت شيشة تفاح وعصير
مانجو - طب أنت خلاص كده عمر يشعل سيجارة وينفث دخانها
قائلا
- خلاص ايه ؟
سلمى - راضى انك تكون جرسون
وخلاص
عمر - مفيش قدامى حاجة أحسن تلتقط سلمى لاى الشيشة وتدخن بطريقة تنم عن أنها معتادة على ذلك وتقول - ما تشتغل محامى
عمر وهو يحتسى القهوة
- ما بقتش تأكل عيش .. أشتغلت محامى تحت التمرين بس المرتب
ماكانش بيزيد عن ٤٠٠ جنيه
سلمى - يعنى انت بتختار مجالك بناءا على الدخل
عمر _أكيد أنا فى بداية حياتى وعاوز
أحوش فلوس
سلمى - باباك مايقدرش يساعدك
تفتح مكتب محاماه
عمر - بابا موظف ع المعاش ويدوبك عايشين مستورين
سلمى - طب وبتاخد كام دلوقتى
عمر - فوق ال ١٥٠٠ جنيه وبحوش منهم ٨٠٠ جنيه داخل بيهم جمعية
سلمى - المرتب مش وحش بس هتفضل طول عمرك جرسون
عمر - لحد ما يجيلى حاجه أحسن سلمى - أحسن فلوس ولا بريستيج عمر - الاتنين بس لو ع الفلوس أنا
معروض عليا شغلانه بمرتب ٧٠٠٠
وممكن يوصلو ٩٠٠٠ تلاف فى الشهر
سلمى - ايه هتشتغل حرامى
عمر يضحك قائلا - لأ باتكلم جد سلمى - ماهى السرقة اللى بتكسب
كده
عمر - فى البلد دى معاكى حق ما هى بلد الحرامية ، بس أنت مش واخده بالك فى حاجة فيا
سلمى وهى تنفث دخان الشيشة
- حاجة ايه
عمر - صوتى
سلمى - بأحس إن وأنا بكلمك إن كذا واحد بيتكلم قدامى
عمر - ماهو ده اللى معروض عليا
فيه المرتب ده
سلمى مش فاهمة
عمر - هادبلج أفلام
سلمى - طب ما كويس
عمر - لأمش كويس لأنها أفلام مش
ولابد يعنى
تضحك سلمى بشدة وقد تحول وجهها الطفولى الى وجه **** تضحك بنقاء
******* وقالت - قصدك أفلام ثقافية
عمر - حاجة تكسف صح ؟
سلمى - أنا مش شايفاها كده وعادت تضحك بشكل جذب أنظار المحيطين
بهما
عمر - بتضحكى كده على ايه سلمى - أصل أنا كل ما أتخيلك بتقول اه اه اوووووووه بتعبيرات وشك دى ما بأقدرش امسك نفسى من الضحك عمر - يعنى انتى رأيك أقبل الشغلانه دى
سلمى - طبعا أنا لو مكانك هأقبل علطول ده مرتب مايتر فضش وكمان
هتبقى حاجة لذيذة
عمر - معنى كلامك ان ما عندكيش
مانع تشتغلى شغلانه زى دى..
أغمضت سلمى عيناها وتركت لاى
الشيشة غير عابئه بأى شئ ووضعت احدى يديها بين أفخاذها والأخرى على أحد ثدييها وبنتهى التمحن والشبق قالت بصوت مبحوح -
اااااااااه بالراحه شويه ، مش قادره ،
١١١١اااااااااه، ايه ده حلو اوى ، كمان تانى ااااااااه يللا بقى ، ثم فتحت عينيها لتجد عمر يحدق فى وجهها بغضب بينماعيون جميع المحيطين
بهم فى الكافتيريا تنظر اليهم بدهشة من المصريين وبابتسامة من الأجانب
عمر - انتى جريئة أوى
سلمى - هه أنفع
عمر - تنفعى بس بتتكلمى بجد
سلمى - بجد ايه
عمر - هما محتاجين فعلا بنات فى الشغل ده
سلمى - بتتكلم بجد أنا ما عنديش مانع عمر - خلاص هاكلم الناس وأرد
عليكى
سلمى - أنا رأي انك تشتغل لحد ما تحوش قرشين كويسين تعملك بيهم
اى مشروع خاص بك وتبدأ حياة تانية
********************************
كان أحمد واقفا أمام المرآه يتأكد أن شكله قد أصبح أقرب ما يكون الى شكل خالد .. نفس تسريحة الشعر والحواجب وطول السوالف ..
استحضر شخصية خالد ثم انطلق الى عيادة الدكتورة نادية .. كان هو الرجل الوحيد الجالس وسط عدد ليس بالكثير من النسوة مابين حوامل وآخريات
حضرن للكشف عند طبيبة نساء وتوليد .. دخل إلى غرفة الكشف وسط نظرات الدهشة على النسوة .. وكذلك
كانت نظرات الدهشة ترتسم على عيني نادية .. فهى لم تكن متعودة على دخول رجل وحيدا الى غرفة الكشف .. حيث كان الرجال دائما بصحبة زوجاتهم أو بناتهم ممن يرغبون فى
الكشف .. ألقى أحمد التحية وجلس
أمام نادية وقبل أن تنطق هى بادرها
قائلا
- انا جاى لحضرتك فى استشارة ، أختى اتجوزت من تلات أيام بس لسه غشاء بكارتها موجود ، وجوزها لسه كان معايا على التليفون وواضح إن فى مشكلة ، استشرت دكتور زميل ليا فقالى إن فى الحالات اللى زى كده ممكن ازالته بالمشرط عند دكتورة نساء ، وأختى شقتها قريبة من هنا وشفت يافطة العيادة بالصدفة فجيت
أسأل حضرتك قبل ما أجيبها وجوزها كانت نادية شاردة الزهن تماما ، ليس
فيما قاله أحمد ولكن لأنها ترى أبيها خالد ماثلا أمامها .. تشعر بأن
الشخص الجالس أمامها له نفس روح والدها .. مرت ثوانى من الصمت قبل أن تجيب نادية
- مفيش مشكلة دى حاجه بسيطة ممكن تجيبلى أختك وأنا هأقوم باللازم قام أحمد وانصرف على أمل العودة بعد قليل مع أخته وزوجها .. ونزل من العيادة بعدما أخذ كارت للدكتورة نادية من فوق المكتب التى تجلس عليه الممرضة
أنهت نادية ما كان موجودا من كشوفات على المرضى والحوامل
وهى شاردة الذهن تفكر فى ذلك الشخص الذى سلب قلبها فى دقائق معدودة .. رفضت الانصراف فى موعد انتهاء العمل اليومى .. وجعلت
الممرضة تنصرف وبقيت هى تنتظر
ساعة كاملة ولم يصل أحد
مرت ثلاثة أيام ونادية تحاول نسيان ذلك المجهول الذى سلب لبها وأختفى .. كانت تقوم بالكشف على أحد المريضات حين رن جرس الموبايل ولما سمعت صوته تقافز قلبها بين ضلوعها
- أنا المهندس أحمد اللى كنت عند حضرتك من تلات أيام بخصوص
موضوع أختى
ردت نادية بصوت مرتعش - آه ايه
الأخبار دلوقت
- الحمد *** بعد ما خرجت من عندك اتصلت بجوز أختى ولقيت
الموضوع تم خلاص .. وأنا بتأسف لحضرتك على الازعاج
لم يغلق أحمد الخط وضغط على الهاند فرى وقد راهن نفسه على أن ناديه لن تغلق الخط .. وبالفعل تنامى
الى مسامعه عملية اجراء الكشف التى كانت تقوم بها نادية على أحد مرضاها كما لاحظ التوتر وبعض العصبية البادية فى نبرة صوتها ، عادت نادية تمسك بالموبايل
صاحبى يشوفه
لم تكن نادية مدركة لما حولها .. بينما
الشئ الوحيد الذى تدركه هو رغبتها فى أن ترى أحمد لذا لم ترد سوى بكلمة واحدة - أوكيه بعد موعد انتهاء العيادة كانت نادية متوجهه الى سيارة أحمد تاركه سيارتها الصغيرة أمام العيادة ..
وداخل السيارة قال أحمد - أنا
مهندس كمبيوتر وليا صديق مهندس
اليكترونيات هاخليه يشوفلك الموبايل
.. الأجهزة اليومين دول بقت مش
أصلية وبتبوظ علطول
ترد نادية وهى مشدوهة بكامل
حواسها الى أحمد - معلش بتعبك
معايا .. يواصل أحمد تقمصه
لشخصية أبيها قائلا - لأ على ايه ، دى حاجة بسيطة جدا .. أمعنت نادية
النظر فى أصابع يدى أحمد فلم تجد دبله تدل على أنه مرتبط .. بعد دقائق
كانت نادية جالسة فى السيارة وحيدة بينما أحمد عائدا من محل الموبيلات يركب السيارة مجددا ويمد يده الى نادية بعلبة موبايل جديد قائلا - دى
عدة جديدة وحديثة هدية منى ليكى
وده موبايلك القديم طلع ما فيهوش
حاجة
رفضت نادية قبول الهدية أو على الأقل تدفع ثمنها ولكن اصرار أحمد بنفس طريقة والدها حين كان يرفض أن يأخذ ثمن البضاعة التى أخذها أحمد من محله جعلها تقبل وهى فى حالة ذهول .. فكل دقيقة تمر مع أحمد تتأكد أنه من كانت تحلم به طوال عمرها .. أوصلها أحمد الى حيث سيارتها أمام العيادة ووقف بجوار سيارتها حتى ركبت وأدارت المحرك
فقال لها - ممكن أبقى اتصل بيكى وأشوفك تانى .. أومات نادية برأسها دون أن ترد .. وانصرفا كل الى طريقه
جلس أحمد فى البلكونة يدخن
السيجارة تلو السيجارة سعيدا بنجاح
خطته الشيطانية فرحا بأنها تسير
أسرع مما كان يتوقع
بينما كانت نادية ممدة على السرير مشغولة البال بأحمد الذى لا تفارق
صورته عينيها .. مدت يدها تحت قميص نومها وأزاحت الكيلوت
وبدأت تداعب أشفارها و تبللت ثم انتفض جسدها وبعده أرتخى لتجد
نفسها ولأول مرة تقضى وطرها
وبين أحضانها شخص آخر غير أبيها خالد كان أحمد .. ولم تشعر حينها بتأنيب الضمير فأحمد ليس أبوها خالد مرت ثلاثة أيام ونادية فى حاله مزاجية سيئة .. كلما أمسكت بالموبايل لتتصل بأحمد تمتنع وهى تردد بينها وبين نفسها
- يقول عليا ايه ؟
قضى أحمد تلك الأيام الثلاثة يتجسس على كمبيوتر نادية وكان سعيدا جدا حين قرأ خواطر كتبتها تتحدث فيها
عن عثورها على فتى الأحلام الذى لن تفرط فيه أبدا .. واصبحت الآن تدرك أن هناك رجلين على الأرض أحمد وأبوها خالد .. أمعن أحمد فى التفكير وقرر تعديل خطته حين رأى الفتاة قد انهارت تماما وبهذه السرعة .. فسلاح شخصية أبيها التى يتقمصها أحمد ، يبدو أنه سيوقع بالفريسة بسهولة لم يتوقعها أحمد .. فخطرت بباله تغيير الخطة فكلما زادت صعوبة الإيقاع بالفريسة كلما زاد
استمتاعه بالمغامرة .. فقرر ووجهه
يحمل ابتسامة شيطانية أنه سيظهر
أمامها بشخصيته الحقيقية .. نعم
سيخبرها أنه متزوج ولديه *** ..
وسيخبرها عن حبه للنساء .. ومشاكله
مع زوجته .. وكان واثقا جدا أنه
يصل لمبتغاه
أمسك الموبايل واتصل بها .. ما أن محت نادية اسمه على شاشة الموبايل حتى ردت بلهفة طفوليه - ازيك يا
أحمد
طب أنا هاخلص العيادة بدرى النهاردة
- اوكيه هاعدى عليكى فى العيادة نزل أحمد متجها الى محل خالد وتعلل
بشراء بعض الأغراض ليقابل خالد الذى لم يعرفه فى البداية بسبب عدم وجود الشارب وتغيير تسريحة الشعر و أصر على احتساء القهوة معا سائلاً إياه عن موتور المياه .. بعد احتساء
القهوة انصرف أحمد مودعا خالد
ليلحق بموعد نادية ، وقد كان دافعه من هذه الزيارة هو شحن نفسه من خلال اللقاء بمزيد من تفصيلات حركات خالد ، لكى يتمكن من تقمص شخصية خالد بشكل أفضل فى كازينو على النيل كانت نادية تجلس مسلوبة الارادة أمام أحمد
أحمد - مش عارف أقولك ايه يا نادية أنا كذبت عليكى
حدقت نادية بعينيها فى وجه أحمد دون أن تنبث ببنت شفه فواصل أحمد
- حكاية أختى اللى أنا اتحججت بيها عشان أقابلك فى العيادة دى كدب ..
أنا ساكن فى الشقة اللى فوق اللى قصادكم فى البرج .. وشوفتك مرة
صدفه قدام الأسانسير مااعرفش ايه
اللى حصل لى .. زى ما بيقولوا كده حب من أول نظرة ولا أيه مش عارف
ثم صمت أحمد لتنطق نادية متوجسه خيفه مما ستسمعه بعد قليل
- طب وكذبت عليا ليه ؟
أحمد - من ساعة ما شوفتك وانا حاسس انى هاموت واشوفك تانى ..
ولما عرفت من البواب عنوان عيادتك جيتلك .. وبعد ما اتقابلنا تانى حسيت انى هاظلمك معايا
ناديه بهلع - تظلمنى ازاى؟
أحمد - أنا متجوز وعندى *** عمره تلات سنين بس مش سعيد مع مراتى تعمد أحمد أن يخرج سيجارة فى تللك
ثلات سنين بس مش سعيد مع مراتى تعمد أحمد أن يخرج سيجارة فى تللك اللحظة مع احتساء رشفتين من فنجان القهوة ، ولاحظ نظرات نادية الممعنة فى طريقته فى التدخين واحتساء القهوة، التى تشعرها وكانها تجلس
أمام أبوها خالد
حكى أحمد مشكلته مع زوجته وأنه سيطاقها لاختلاف طباعهم ، سدد نظرة الى عيني نادية وقال
- أنا بحبك يا نادية..
وصلت نادية الى غرفتها بالكاد تحملها قدماها وعلى السرير انهمرت
دموعها غزيرة وفى النهاية أدركت أنها لا تستطيع الحياة بدون أحمد تعددت اللقاءات وازدادت الحواجز ، فتارة يخبرها أحمد أن سبب مشكلاته مع زوجته هى حبه للنساء وتعدد علاقاته ونزواته وانه من أولئك الرجال اللذين يرفعون شعار امرأة واحدة لا تكفى .. وتارة يخبرها أنه لن يطلق زوجته لأنه أكتشف أنه يحبها
ولأنه لا يرغب فى أن ينشأ ابنه بعيدا عنه .. وتارة أخرى يخبرها أنه لن يستطيع تغيير طبعه والإكتفاء بامرأة واحدة فى حياته .. لتخلص نادية فى آخر هذه اللقاءات الى أن أحمد ليس ملكا لها وحدها .. وعليها اما تقبل بأن تشارك أخريات فيه بينما يمتلكها هو وحده واما الابتعاد وإنهاء تلك اللقاءات
أمعن أحمد فى السيطرة على الفريسة باتقان بعدما أجاد تقمص شخصية
والدها خالد
وفى كل مرة تقرر نادية الابتعاد .. اذا
بها تبكى وتتراجع وتبادر بالإتصال
وطلب المقابلة
مرت الأيام وتعددت اللقاءات وتوقف أحمد عن الحديث عن نفسه .. فلم تكن نادية تسمع منه خلال تلك اللقاءات سوى كلمات الحب والعشق والهيام وعبارات الغزل التى أسرت قلبها واستولت على روحها .. وكون هذه
هى أول علاقة عاطفية بحياة نادية لذا وقعت الفريسة داخل الشباك وحان
وقت التهامها
فى آخر لقاء جمع بين أحمد ونادية خارج البيت .. اخبرها احمد انه لن يستطيع الاستمرار فى هذه العلاقة ورغم حبه لها ومعاناته فى البعد عنها الا أنه سيتركها من أجلها هى لا من أجله هو .. فلا يريد لها علاقة غير معلوم نهايتها وهى لاتزال فى ربيع
العمر وستقابل فارس أحلامها يوما ما
وتركها وانصرف
جلس أحمد فى اليوم التالى يومٍ لجمعة فى شقته يراهن نفسه بأن اليوم هو بداية التهام الفريسة .. يرن
الموبايل .. ينظر أحمد الى الشاشة
يرى نادية فلا يرد .. استمر على ذلك حتى وصلت عدد المكالمات التى لم يرد عليها من نادية الى ٢٠ مكالمة وفى حوالى التاسعة مساء كان جرس الباب يرن .. ابتسم أحمد ابتسامة شيطانية ثم قام يفتح الباب
نادية - شقتك حلوة
أحمد - أنا اللى مختار كل حاجة فيها نادية - ذوقك جميل
أحمد - شكرا
أعد أحمد كوبين من العصير وجلس مع نادية بصالة الشقة وقال
برضه مش عايزه تسمعى نصيحتى
— أنا مانمتش طول الليل بافكر فيك
صاحب نصيبه وهتلاقى الحياة مختلفة
- عقلى مش قادر يقبل مجرد فكرة بعدك عنى أنا قابله بكل حاجة فيك بس أكون معاك .. مش مهم يكون فى بنات تانية بتشار كنى فيك .. مش مهم
تكون متجوز .. المهم ان أكون معاك أدرك أحمد أن الفريسة قد أصبحت مخدرة تماما وجاهزة للافتراس
شعرت نادية بشفتى أحمد تقبل جبينها ثم وجنتيها ووصلت لشفتيها .. شعرت نادية بالإثارة تعترى جسدها البكر ..فتجاوبت معطية شفاها لأحمد يقبلها ويمتصها .. أحست ناديه بيدي أحمد تسرى على ظهرها نازلة لبدايات
مؤخرتها فتأوهت شبقا .. أرقدها أحمد على فخذيه محتضنا رأسها بزراعه اليمنى .. وعاد يلثم شفتيها بينما يفك ازرار بلوزتها بزراعه اليسرى .
تيارا من الدغدغة يسرى بأوصال
نادية .. فهى لأول مرة تكون بين زراعى ذكر .. تستنشق رائحته فتشعر بحالة من الخدر اللذيذ .. أفاقت من خدرها على لذة قادمة من حلمة ثديها الأيسر الموجود الآن بداخل فم أحمد يعضعضه بأسنانه عضات خفيفة ولذة أخرى تنبعث من ثديها الأيمن المعتصر فى كف أحمد الأيمن ..
انفكت روابط بنطلونها ولم تدرى الا بنفسها وقد أصبحت عارية تماما وراقدة على ظهرها فوق الأريكة
بينما أحمد راكعا بين فخذيها .. ولسانه يعمل ببطء حول موطن عفتها وسط الشعر الذى يغطى عانتها .. تشعر الآن بشفراتها تتباعد بأصابع أحمد
وكسها الوردى يستقبل نسمان الهواء العليل المنبعث من التكييف .. فما
كانت تحتاج لأكثر من ذلك حتى
ترتعش وتقضى وطرها الذى ازدادت حدته حين لامس لسان أحمد بظرها المنتصب .. وقطرات من العسل اللزج تنساب على باطن فخذيها
أدارها أحمد لتصبح على بطنها وباعد بين فلقتي طيزها المربربة وهمس فى أذنها - طيزك حلوة أوى يا نادية ..
استسلمت نادية تماما لتشعر بلسان
احمد وشفتاه تداعب طيزها وتلحس
مابين المهبل والشرج .. شعور من الخدر الذيذ الممتع يجتاحها فتزداد
استسلاما .. دقائق وعادت دورتها
الجنسية فى الدوران .. تشعر الآن
بلسان أحمد فوق بظرها ويداه فوق مؤخرتها .. لم تستطع كتم تأوهانها فأنطاقت بعض الآهات الخافتة الااااه
آه .. ليزداد حماس أحمد ويدفع بطرف لسانه على أول فتحة مهبلها فتصرخ وترتعش وينقبض مهبلها وتضم فخذاها ثم ترتخى
انتهت نادية من الحصول على رعشتها الثانية وألقت بنفسها عارية بين أحضان أحمد هامسة - بحبك
مدت يدها لتضعها على قضيب أحمد الذى لايزال بكامل ثيابه لتمسكه
وتشعر بنبضاته تدغدغ كفها .. ولكن
أحمد يهمس لها _ الساعة ١٢ .. تفزع
نادية وترتدى ملابسها بمساعدة أحمد
وتنطلق عائدة الى شقتها
أخذت نادية أجازة أسبوع من المستشفى دون أن تخبر أحد وكذلك حصل أحمد على أسبوع من عمله استيقظت نادية وازالت شعر عانتها
بكريم ازالة الشعر وخرجت فى موعد ذهابها للمستشفى ولكن متجهه لأعلى حيث شقة أحمد
مارست نادية فنون الجنس التى تعلمتها من أحمد طوال ذلك الأسبوع من الصباح وحتى الثالثة عصرا ..
كانت العملية الجنسية تتم بينهما بشكل كامل ما عدا اختراق قضيب احمد لمهبلها حفاظا على بكارتها .. تفننت فى مص قضيب أحمد ورضاعته
ولحس بيوضه وتدليكه .. وتفنن أحمد فى امتاعها من رقبتها مرورا بشفتيها وثدييها وحلماتها وسرتها ولحس
كسها وقبل انتهاء الأسبوع الأجازة
بيومين دخلت نادية على مواقع الجنس وقرأت وشاهدت صورا
وفيديو لكيفية نيك الطيز .. فأعدت
نفسها بتنظيف أمعائها من الفضلات بدفع الماء من خلال خرطوم صغير لداخل أمعائها كحقنة شرجية واشترت
دهان كيه واى جيلى
وفى الغد ، بعد أن مارسا الجنس بالطقوس المعتادة ، قامت نادية وأحضرت الكيه واى ودهنت شرجها ووضعت كميه على رأس قضيب أحمد الذى ابتسم لأنه قد ترك لها
ادارة الجنس بينهم مراهنا نفسه أنها ستفعل ذلك وأكثر
مثلما تعلمت تماما من النت رقدت على جانبها وضمت فخذاها الى صدرها ورقد أحمد على جانبه خلفها حيث يكون ذلك الوضع هو الأسهل والأقل ألما فى نيك الطيز .. بدأ أحمد
بتدليك خرق نادية برأس قضيبه
فاسترخى قليلا وبدأ بدفعه ببطء شديد حتى عبرت منتصف الرأس منزلقة
بفعل الدهان .. تأوهت نادية متألمة ثم بدأت تحزق وكأنها تعانى من امساك كما قرأت .. وبالفعل اتسعت فتحة الشرج من دفعات نادية مع خروج بعض الغازات من جراء الحزق أثار ضحكها وضحك أحمد الذى قال - يا مقرفة
تجاوزت الرأس وأمسكت نادية بوسط أحمد لتوقفه عن دفع المزيد .. ظلا
دقائق على هذا الوضع .. ومد أحمد
يده يدلك كس نادية لتنشغل أعصابها الحسية بمتعة تدليك الكس عن ألم الشرج .. ورويدا رويدا غاص قضيب أحمد بكامله داخل شرج نادية وسألها
- حاسه بأيه فأجابت - عايزة أروح
الحمام أعمل ببيي
ضحك أحمد قائلا
- طب أو عى تعمليها عليا
بدأ أحمد فى تحريك زبه داخلا خارجا ببطء حتى ارتخى شرج نادية تماما وزال الألم وحلت مكانة متعة نيك الطيز .. ازدادت وتيرة دفع أحمد لزبه داخل شرج نادية الذى أحمر وتوهج بشدة .. كان زب أحمد يخرج بكامله ثم يعود للدخول بكامل طوله فتشهق
نادية متأوهة
- بالراحة بالرحة رجع يوجعنى تانى
تغير الوضع فرقدت نادية على بطنها وفوقها أحمد ينيكها فى طيزها بسرعة
وناديه تصرخ - آه آه .. اتخذت نادية
وضع السجود على أربع وآتاها أحمد من الخلف فى دبرها حتى قذف بداخل طيزها وبعدما انتهيا قالت نادية
- هو فى الأول بيوجع بس بعد كده
جميل أوى
فى اليوم التالى آخر أيام أسبوع الأجازة لم تتمالك نادية نفسها من فرط الشبق وأمسكت بزب أحمد تدلك به مابين أشفارها ولم تدرى بنفسها وقد وجهته تجاه مهبلها واندفع
مخترقا عفتها ممزقا بكارتها
وصرخت بقوة .. أخرج أحمد قضيبه
الملوث بقطرات من الدم حول زبه ..
وبقعة صغيرة من الدم أسفل كس نادية على ملاءة السرير
جلست نادية على الأريكة بالصالة بعدما ارتدت ملابسها تبكى وتنتحب ووجدت أحمد ممسكا بورقة وقلم
وقعها أمامها ثم أعطاها اياها فقرأت
- أقر أنا الموقع أدناه بأننى متزوج من نادية خالد ومسئول عن فض بكارتها وتبعات ذلك المقر بما فيه أمسكت نادية بالورقة وارتمت بين أحضان أحمد وانهمرت الدموع
*****************************
وصل فتحى الى شقته مع نجلاء سعيدا بالثلاثة ألاف جنيه ومعهم
٣٠٠ جنيه وملابس لنجلاء مجانا ..
دلف فتحى لغرفته يرتدى بيجامته
البالية بينما يفكر فى نجلاء التى من الممكن أن تدر عليه دخلا كبيرا دون الحاجة للخدمه والبهدله فى البيوت
هرعت نجلاء الى الحمام بمجرد دخولها الى الشقة ممسكة بعانتها .. ما
إن خلعت جلبابها حتى فقدت الوعى من منظر الدم المختلط بكتل داكنة اللون منسالا من مهبلها .. بعد فترة
شعر فتحى بغياب نجلاء كثيرا
بالحمام فقام يستعجلها صائحا
يللا يا نجلاء عاوز الحمام بتعملى
ايه ده كله يابت .. ولما لم يتلقى ردا فتح الباب ليجد نجلاء راقدة مغشيا عليها على بلاط الحمام عارية ..
والدم ينسال من بين فخذيها .. هرع
فتحى لإفاقة نجلاء بسكب الماء على وجهها وأحضر فوطة صغيرة وحشرها بين فخذيها ليقلل حدة النزيف وصرخ فيها
- مالك يابت ايه اللى حاصلك .. لم
ترد نجلاء .. فقام فتحى بوضعها فى
البانيو وغسل جسدها بالماء لينظف
أثر الدم وخرج ليحضر جلبابا جديدا لنجلاء مع كيلوت حشر فيه فوطة كبيره لكى تمتص الدم وألبسها ثم خرجا سويا الى الصيدلية بنهاية الشارع
فتحى - لو سمحت يا دكتور ممكن
حقنة نزيف
الصيدلى - نزيف ايه
فتحى - أصل الدورة عند بنتى معادها خلص ولسه فى ددمم كتير الصيدلى - آه دى هتحتاج امبولة دايسنون وأمبولة كوناكيون مع بعض فتحى - اللى تشوفه يادكتور
أخذت نجلاء الحقنة وعادت الى الشقة تستند على فتحى وبعدما دخلا الى
الشقة .. قام فتحى بحنان أبوى بمساعدة نجلاء على الرقود فوق السرير بينما احضر لها نقط الضغط الواطى والفيتامينات قائلا _ خدى
الدوا لحسن انتى وشك زى الليمونة ..
ثم قام باعداد بعض الطعام وأطعمه لنجلاء كأب يطعم ابنته وسألها - ها حاسه لسه فى ددمم بينزل .. ردت نجلاء
بصوت واهن _ مش عارفة .. وقامت
متجهه للحمام تغسل مابين فخذيها
وتستبدل الكيلوت والفوطة فوجدت
الدم قد توقف .. عادت تخبر فتحى -
وقف خلاص ياسى فتحى
فتحى - الظاهر الحقنة دى كويسه
قوليلى بقى ايه اللى خلاكى تنزفى
كده .. أحمر وجه نجلاء دون أن ترد
فقال فتحى - الراجل بتاع محل الملابس عمل معاكى جامد صح ؟
ردت نجلاء - آه
فتحى - ابن الوسخة ده بينتقم بأه عشان الفلوس اللى دفعها .. وقبل أن يتم كلامه كانت نجلاء قد دخلت فى نوبة بكاء حاد أثارت ريب فتحى فقال
- بتعيطى ليه .. لم ترد نجلاء فزعق فتحى بعلو صوته - باقولك بتعيطى
ليه يا بت
ردت نجلاء بصوت وجل - أصل انا
حبلى
فتحى مندهشا وفمه مفتوحا - ايه
ياروح أمك
لم يكن لدى نجلاء أمام هذا الرجل الذى شملها بعطفه وحنانه تلقاها
ضائعه فاواها ..مرضت فعالجها ،عارية فكساها .. أنقذها من النزيف وأطعمها .. أن تحكى له حكايتها الحقيقية كاملة .. حكت له حكاية أخيها أشرف وحملها منه وهروبها من الموت من أبيها
- يا بنت اللذين وأنا اللى كنت مصدق حكايتك وجوزك اللى اتجوز عليكى..
ده انتي طلعتى ميه من تحت تبن ..
ازاى أأمنلك تانى هكذا قال فتحى وهو يصوب نظرات الشك الى نجلاء التى ردت
- و**** دى الحقيقة وكنت خايفة أحكيلك فى الأول عشان كنت خايفى تطردنى فى الشارع
فتحى بحنان - خلاص نامى انتى
دلوقتى
قام فتحى الى الصالة وأمسك الموبايل وأتصل بمى يسألها- بأقولك يا بت يا مي عايز دكتور يعمل اجهاض لواحده
مى - ايه انت بتعط من ورايا فتحى - لأ يا بت ده واحد صاحبى عنده خمس عيال ومراته حبلت ، وعايز يسقطها عشان مش عايز عيال ناني وكان حكالى النهاردة فقلت اسألك
مى - وهى حامل فى أد ايه فتحى - قولى يجى تلات اشهر
مى - لأدى كده هتحتاج عمليه ، بص فى دكتور عندك فى بولاق اسمه أشرف على ابراهيم
وأعطت مي عنوان العيادة التى كان فتحى جالسا مع نجلاء فيها بالمساء منتظرا دوره وسط الزحام
دخل فتحى غرفة الكشف مع نجلاء وجلسا على المكتب أمام الطبيب الذى يبدو فى أواخر الأربعينات من العمر وقال فتحى - بالصلاه ع النبى يا دكتور أنا جايلك من طرف مي الدكتور - مين دى ؟
فتحى بحماس - مي يا دكتور اللى بتشتغل فى الخمارة اللى فى وسط البلد بتجييلك زباين كتير
الدكتور - آه افتكرت خير ؟
فتحى - احنا عايزين نعمل اجهاض
الدكتور يأمر نجلاء
- تعالى
قام الدكتور بعمل سونار على بطن نجلاء وفتحى يتابع ثم قام عائدا الى مكتبه قائلا
- انتو جيتو متأخر الحمل فى نص الشهر الرابع .. ودون أن يتلقى رد cytotec tab أمسك القلم وكتب
٢ قرص بالفم و ٢ قرص بالمهبل صباحا ومساءا لمدة يومين وقال
- الأقراص دى هتخليها تاخد قرصين بلع بالفم وقرصين داخل المهبل وهى نايمة على ظهرها وتعمل الموضوع
ده الصبح وبالليل لمدة يومين وبعدها تجينى هنا الصبح الساعة ١٢.. وخدوا
بالكو الأقراص دى بتوسع عنق
الرحم وهتخليها تنزف وهينزل ددمم
متجلط ده عادى لحد ماتجينى ونعمل عملية تنضيف رحم .. وكمان
الأقراص دى ممكن ماتلاقو هاش فى الصيديليات بسهولة هى موجودة
عندنا هنا بره مع الممرضة
انهى الطبيب كلامه بإقتضاب ليضغط
لجرس طالبا اللى بعده
خرج فتحى واعطى الروشتة
للممرضة وناولته الأقراص وقالت
- ٨٠ جنيه
رد فتحى مندهشا
-هو غالى أوى كده
تابعت الممرضة وكأنها لم تسمع شيئًا
- و ٥٠٠ جنيه العمليه تحب تدفع دلوقتى ولا يوم العمليه
رد فتحى مغتاظا
- ايه دى البت مي قالتلى الموضوع كله مش هيكمل تلتمية جنية ردت
الممرضة - الكلام ده لما تجيب الشابه وهى لسه فى شهر ولا شهر
الممرضة - الكلام ده لما تجيب الشابه وهى لسه فى شهر ولا شهر ونص ماكنتش هتحتاج غير الأقراص
وعملية كحت بسيطة ،انما انت سيبتها لغاية مابقت فى الرابع ، يعنى الحمل ثبت ولازم عملية تنضيف ، ده دكتور البنج بياخد ٢٠٠ جنيه
فتحى بهلع - هى فيها بنج
الممرضة - أمال أنت فاكر ايه
دفع فتحى ٣٨٠ جنية وتبقى ٢٠٠
يحضرهم يوم العملية
مر اليومان وكادت نجلاء أن تزهق روحها من الدم المتكتل المتساقط من رحمها والمغص الشديد عند سوتها
ولولا وجود فتحى بجوارها الذى كان يعطيها الفيتامينات وأدوية الضغط ، لماتت بهبوط حاد فى الدورة الدموية
.. تيقنت نجلاء من أن الحياة مع فتحى تعنى الأمان .. همست له ذات مره وهى تغتسل من الدم وهو واقف بجوارها يسندها بيديه
**** يخليك ليا يا سى فتحى .. لم
يدرى فتحى ما اختلج بمشاعره **** يخليك ليا يا سى فتحى .. لم يدرى فتحى ما اختلج بمشاعره .. هل هى مشاعر أبوه أم مشاعر ذكر تجاه أنثى يمارس عليها دوره فى الحفظ والرعاية .. وذهبا أخيرا لى العيادة .. كانت نجلاء لا تدرك ما هى مقبلة عليه تحديدا .. لكنها
تشعر أن حياتها فى خطر .. ولكن نظرة فى وجه فتحى بجوارها
كانت كفيلة ببث الطمأنينة الى غلبها .. دفع فتحى ال ٢٠٠ جنيه المتبقية ودخلت نجلاء الى الغرفة بينما قالت الممرضة لفتحى
- هى والدكتور ودكتور البنج بس
وانت تتفضل تستنى هنا قد تلات أربع ساعات بعد ماتفوق من البنج عشان
تاخدها وتمشى
جلس فتحى فى ردهة العيادة منتظرا بينما نجلاء فقدت أحساسها بالأمان
بعد ابتعاد فتحى على الرغم من أن الفارق بينهم هو جدار واحد .. قالت
الممرضة لفتحى الجال أمامها فى بهو
العيادة
- ماتآخذنيش فى السؤال يا أستاذ هى تقربلك ايه؟ أصل أنت راجل شكلك كبير بتاع أربعين سنة والبت يدوبك
عشرين
لم يرد فتحى واكتفى بنظرة لامبالاة وبداخل الغرفة كانت نجلاء ترقد ممدة على السرير بينما رجلاها مرفوعتان على عمودين مثبتين بالسرير الخاص بالكشف وجراحات
النساء وقد تجردت من جلبابها وأصبحت عارية تحت مشمع أزرق
اللون .. أعد دكتور البنج حقنة التخدير
وقال لنجلاء
- ودى أول مره ولا الكام دى ؟ رد عليه الدكتور وقال
شكلها كده أول مرة قالها وهو يحسس على باطن فخذها بيده
لمحت نجلاء بطرف عينيها
الدكتور مخرجا قضيبه ويلبسه
شيئا أشبه بالكيس النايلون وسمعت
طبيب التخدير يقول
يا أخى أنا مش فاهم مزاجك فى موضوع نيك الأكساس اللى مليانة
ددمم دى
رد الدكتور
دى غيه عندى
سأله طبيب التخدير
شعرت نجلاء بقضيب كبير يخترق
مهبلها فتزداد تقلصاته ويزداد الألم ..
بينما وجدت قضيبا غليظا جدا فوق فمها .. يحاول طبيب التخدير دفعه فيه قائلا
- افتحى بقك يا متناكة
التقمت نجلاء القضيب الغليظ بفمها وشعرت من غلظته برغبة فى التقيؤ لكنها قاومت .. الدكتور يدفع بزبه فى كسها الغارق فى الدماء وكلما رأى قطع الدماء المتجلطة تلتصق خارجه مع زبه ازداد هياجه متلذذا بشكل مثير للتقزز .. بينما طبيب التخدير يدفع زبه الغليظ بفمها .. نزع الدكتور
العازل واتجه يضع قضيبه فى فم نجلاء فى الوقت الذى اتجه طبيب التخدير الى مابين أرجل نجلاء
المعلقة لأعلى ووضع بعض الشاش
والقطن يدارى كس نجلاء المغطى
بقطع الدم الأسود حتى لا يتقزز من المنظر ووضع رأس زبه على شرج نجلاء يدفعه بعنف ..صرخة مكتومة لم تنطلق من فم نجلاء منعها زب الدكتور المحشور فى فمها .. تناول
طبيب التخدير شاش فازلين ومسح به شرج نجلاء ومسح به قضيبه أيضا ..
وعاد يغرز قضيبه الغليظ فى شرج نجلاء ليخترقها بمنتهى العنف
وصرخات نجلاء مكتومة بقضيب
الطبيب المنحشر فى فمها .. تناوب
الطبيبات على شرج نجلاء التى كانت تتعذب وتتمنى لو تركت نفسها لأبيها يقتلها ولم تهرب .. تهتكت عضلة
شرج نجلاء وتمزقت وسال الدم
بغزارة بعدما كان الطبيبان قد قذفا مائهما على بطنها .. اسرع طبيب
التخدير بتخدير الفتاة لمنع صراخها قبل أن يصل لفتحى فما كانت الا ثوانى معدودة ونجلاء قد صارت فى البنج .. فى الوقت الذى كان الدكتور
يحقن شرج نجلاء الممزق بحقنة
واقفة للنزيف .. انتهت العملية وبدأت نجلاء تفيق من البنج تدريجيا .. هرع
فتحى وأحضر تاكسيا وحمل نجلاء على زراعية وأخذها وانصرف بعدما
سمع الممرضة تقول
- ما تأكلهاش حاجه الا لما تتطلع
غازات
فى الشقة كانت نجلاء ترقد على السرير بينما فتحى يحرص على رعايتها وسألها
- هه طلعتى غازات
نجلاء تهز رأسها - لا
فتحى - طب يللا بقى طلعى غازات
عشان أأكلك
بعد قليل أخبرت نجلاء فتحى بأنها جائعة فسألها ايه طلع حاجة .. أومأت
بالايجاب .. أطعمها فتحى وأعطاها
الفيتامينات قائلا
- خدى خليكى تعوضى الدم اللى راح
منك
كان كلما زال مفعول البنج تدريجيا ازداد ألم نجلاء وبدأت آهاتها تعلو
وفتحى يقول
- معلش هما يومين وهتبقى زى الفل قام فتحى حاملا نجلاء على زراعيه
قائلا
- هاحميكى عشان تفوقى من الدروخه دى
وفى الحمام جرد فتحى نجلاء من ملابسها وأوقفها تحت الدش بينما اعتادت نجلاء على الأمر فلم تكن تشعر بأدنى خجل .. وتحت الماء المنهمر غسل فتحى جسد نجلاء لكنه لاحظ ان لون الماء يميل للاحمرار نوعا ما ، فتفحص كس نجلاء بيديه ولم يجد شيئا .. أوقف الماء وبدأ يجفف جسد نجلاء التى تتأوه من الألم بالفوطة وقبل أن يلبسها جلبابها وجد الفوطة ملوثة بقطرتين ددمم ، سأل
فتحى مندهشا
-الدم ده بيجى منين .. انخرطت
نجلاء فى البكاء وأشارت تجاه
طيزها .. هرع فتحى يباعد بين فلقتيها فهاله منظر شرجها الدامى
الملتهب وقطرات الدم تنزلق منه ..
حشر الفوطة بين فلقتيها وحملها الى السرير وهو يصرخ
-ايه يابت اللى عمل فيكى كده ..
أخبرته نجلاء بما حدث لها فى العيادة من الدكتور وطبيب التخدير ، فقال لها مبتسما
— لأده فعلا انتى مرزقة .
أعطاها قرص مسكن وقال
- دلوقت الوجع يهدى ، حاولى
تنامى شوية
جلس فتحى يفكر كيف يستثمر
الموقف لجنى مزيدا من المال .. ذهب
الى الصيدلية لاحضار دهانات
لالتهابات الشرج .. ساعدت على
تخفيف الألام .. عاد فتحى وجلس على الكنبة يفكر ويفكر ويمعن التفكير ثم ارتسمت ابتسامة ساخره على وجهه ، دخل الى نجلاء أيقظها بهزة خفيفة
وقال لها
— أنا هاتجوزك يابت يا نجلاء ايه
رأيك .. أحست نجلاء كما لو كانت تحلم ولكنها أفاقت على صوت
فتحى يصرخ قولتى ايه موافقة ؟
ردت نجلاء بسعادة طفولية
- موافقة يا سى فتحى
نزل فتحى الى قهوة خليل وبمجرد دخوله تلقى عبارات الترحيب من الشلة
جلس فتحى وطلب القهوة وقال لمن
حوله من الأصدقاء والمعارف بلا
مقدمات
- أنا عايز أكمل نص دينى وأتجوز
أحد الأصحاب - الف مبروك يا فتحى خلاص هتخش دنيا
فتحى - شوفوا ياجماعة قريبتى اللى جتلى من البلد من كام يوم دى بنت طيبة أوى وغلبانة .. أهلها كانوا
بعتينها عشان أشغلها لهم فى مصر هنا بس أنا لقيتها غلبانة وخسارة فى الخدمة و البهدلة ونويت أتجوزها
رد أحد الجالسين - بس ولا مؤاخذة يا فتحى دى صغيرة عليك أوى ماتشوفلك واحده تناسب سنك
فتحى - البت موافقة و عايزة تتستر
- اذ كان كده على بركة اللّٰه وألف
مبروك
فتحى - بس عندى مشكلة
- ايه
فتحى - البنت أصلها مامعاش بطاقة ولا أى اثبات شخصية .. وعشان نعملها بطاقة لازم تتسنن ونطلع
شهادة ميلاد وبعدين بطاقة .. وده طبعا
موال كبير حد فيكوا عنده حل تبادل الحاضرين ابداء الأراء فقال
أحدهم - احنا نظبط مأزون الناحيه بقرشين وكل حاجة تبقى تمام .. رد
اخر
-لأ مش هيرضى هيخاف ومعاه
حق دى مسؤلية ، رد ثالث
- احنا نشوف موظف الصحة ياخد كام ويطلعلنا شهادة ميلاد .. ورد
رابع - لأده موضوع هيطول
شوف يا فتحى هما زمان كانوا بيتجوزا ازاى من غير بطايق ولا قسيمة جواز ولا يحزنون .. هى
تقلك زوجتك نفسى وانت تقلها قبلت
زواجك وبدل الأتنين شهود احنا
عشرة .. وهنهيصلكم شوية والناس
كلها تعرف انكم متجوزين
ضحك الجميع على هذا الإقتراح ماعدا فتحى الذى قال
- أنا عايز حاجة تثبت الجواز وتكون
معترف بيها
بادر أحد الحاضرين قائلا
- يبقى عليك وعلى الأستاذ عصام المحامى ده ألعوبان وهو اللى هيحللك المعضله دى
أتصل أحد الحاضرين بالأستاذ عصام الذى حضر على الفور
- خير ياجماعة .. شرح فتحى
الموضوع بالكامل
صمت عصام مفكرا ثم قال
- محلولة هاتلى ٣ صور ليك و ٣ صور للعروسة
رد فتحى
- بس الصور مش جاهزة ، سأل
عصام .. موبايلك بكاميرا
- لأ
أخرج عصام الموبايل وقال - بص
كده الكاميرا جاهزة ع التصوير تطلع دلوقتى تصور لى وش العروسة
وتيجى على طول
دقائق وعاد فتحى ليجد عصام المحامى قد صاغ ورقة فلوسكاب ..
أخذ المحامى الموبايل ووجه الكاميرا
تجاه وجه فتحى وقال
- ابتسامة حلوه يا عريس
نادى عصام المحامى على صبى
القهوة قائلا
-تروح مكتب الكمبيوتر اللى على أول الشارع وتقلهم أستاذ عصام
بيقولكم عايزكم تكتبوا الورقه دى
ع الكمبيوتر وتعملوا تلات نسخ
وأديهم الكارت ميمورى ده قوله
يطلع تلات صور من الصورتين الموجدين فاهم؟ ..ثم توجه عصام
المحامى الى الحاضرين قائلا
- أمال فين الشربات
أسرع احد أصدقاء فتحى باحضار
الشربات وصندوقين ساقع .. بينما
أحضر آخر دستتين جاتوه من النوع الرخيص .. وعندما حضر صبى
القهوة بالصور والورق صاح عصام
المحامى الذى كان يقود الجميع قائلا
- بينا ع العروسة يارجاله
كانت شقة فتحى قد أمتلات عن آخرها بالمعارف والصحاب اللذين
كانوا سعداء لأن فتحى الضال قد وجد أخيرا من يؤنس وحدته .. كان فتحى فى ذلك الزحام تائها الا أنه قد شعر بثقة عمياء فى عصام المحامى
جلس عصام وأمامه منضدة صغيرة
وعلى يمينه فتحى وعلى يساره نجلاء التى أنستها الفرحة الألم الرهيب
بشرجها احضر بعض النسوة من زوجات أصدقاء فتحى وانطلقت
الزغاريد .. وذهبن للمطبخ لاعداد
الشربات والساقع والجاتوه
أمسك عصام أحد الأوراق التى تم نسخها على الكمبيوتر .. وفى أعلاها
مكتوب بخط عريض عقد زواج
وأسفله بيانات الزوج الاسم والسن
والعنوان وبيانات البطاقة وتليها
والعنوان وبيانات البطاقة وتليها
بيانات الزوجة الاسم ونطقت نجلاء بصوت مرتعش من الفرحة نجلاء صلاح عويس البدرى والسن ٢٠ سنة ولم تكن هناك بيانات خاصة بالبطاقة وفى النصف الثانى من الورقة مكتوب قيمة مقدم الصداق واحد جنيه وقيمة مؤخر الصداق ٥٠٠٠ جنيه
وكذلك حق الزوجة بالمطالبة بكافة
حقوقها الشرعية المترتبة على هذا العقد
وبجوار بيانات الزوج الصق عصام
صورة فتحى وبجوار بيانات الزوجة
ألصق صورة نجلاء .. كرر ذلك مع ورقتين وجعل فتح يبصم بصمة نصفها على صورته وبقيتها على الورقة وكذلك نجلاء ووقع فتحى
وبصم بينما بصمت نجلاء التى لا تعرف الكتابة .. كانت جميع البيانات صحيحة ماعدا التاريخ حيث وضع نفس اليوم والشهر ولكن من العام الماضى .. اى أن فتحى ونجلاء
متزوحان منذ عاد على الورة , بناءا
على رغبة فتحى ..أنهى المحامى
ثلاث نسخ متطابقة من عقد الزواج الذى صاغه .. وقام اثنين من أصدقاء فتحى بالتوقيع والبصم كشاهدين
..جلس عصام ينتظر حتى انصرف الجمع وبقى هو مع فتحى فقال
- شوف يا أستاذ فتحى دلوقت انت متجوز على سنة اللّٰه ورسوله والعقد ده زيه بالظبط زى قسيمة الجواز اللى بيطلعها المأذون الفرق الوحيد فى أنه مفيش منه نسخه عند الحكومة و عشان كده هنوثقه فى الشهر العقارى بكرة الصبح .. أنا ليا موظف معرفه هناك هيخلص الموضوع من غير ما يطلب بطاقة العروسة .. بس
ده هيكلفك ٥٠٠ جنيه
صاح فتحى بذعر
- ليه يا أستاذ ما ينفعش نهز المبلغ ده
شوية
المحامى - نهز ايه ده أنا كمان أتعابى
٥٠٠ جنيه .. أمال لو مأذون كنت هتدفع قد كده تلات مرات
بعد اصرار المحامى دفع فتحى
١٢٠٠ جنيه شاملة تكاليف التوثيق ما أن أنصرف المحامى حتى ألقى فتحى بجسده على الأريكة وراح فى سبات عميق مصدرا شخيرا كخوار
الثور .. بينما حزنت نجلاء لأنها لم تحظى بليلة دخلتها .. ولكنها صبرت
نفسها بما هو فى قادم الليالى فى الصباح الباكر كان فتحى ونجلاء والشاهدين وعصام المحامى أمام
موظف الشهر العقارى وتمت
اجراءات التوثيق وخرجوا من المبنى
ليقول عصام
- دى نسختك يا فتحى .. ودى نسختك
يا نجلاء ..والنسخة التالتة هتفضل معايا فى مكتبى عشان لو لاقدر اللّٰه حصل خلاف مابينكم نقدر نرجع
للنسخة اللى معايا وكمان التوثيق فى الشهر العقارى هيضمن صحة عقد
الزواج قانونيا
انصرف عصام والشهود بينما اتجه
فتحى مع نجلاء الى مستشفى بولاق العام وفى الطريق قالت نجلاء
-خد خالى دى معاك ياسى فتحى
رد فتحى
- يابت دى الورقة اللى تثبت انك مراتى وتقدرى تاخدى بيها حقوقك
منى خليها معاكى تشليها انتى
بمعرفتك واو عى تضيع منك
طبقت نجلاء الورقة ودستها فى جيب حقيبتها الجلدية التى كانت قد حصلت عليها من محل الملابس من قبل
داخل مستشفى بولاق رقدت نجلاء على جنبها فوق سرير الكشف وساعدتها الممرضة على تشليح
فستانها وانزال كيلوتها وجاء الطبيب
خلفها مرتديا قفازا طبيا وما أن باعد بين فلقتى مؤخرة نجلاء حتى قال موجهها كلامه لفتحى
بين فلقتى مؤخرة نجلاء حتى قال موجهها كلامه لفتحى
-تهتك وتمزق كامل فى عضلة
الشرج ولازم تعمل جراحة مستعجلة. . انت تقربلها ايه؟
- أنا جوزها
قال الطبيب مقطبا حاجبيه
- اللى أنا شايفه ان التهتك ده نتيجة دخول شئ صلب وغليظ أدى الى تهتك الشرج ونظر الى فتحى بنظرة ذات معنى
رد عليها فتحى بنظرة عدم فهم قائلا
- يعنى ايه؟
الطبيب - زى ماقولتلك كده
فتحى - طب معلش يا دكتور أكلم مراتى على انفراد أفهم منها بعد اذنك
.. ترك الطبيب فتحى مع نجلاء التى قالت
- هو فى ايه ياسى فتحى، فرد
عليها ، ولا حاجه اللى أقولك عليه تعمليه ردت نجلاء حاضر ياسى فتحى
ذهب فتحى الى الطبيب متصنعا
الغضب قائلا
- ودينى ما أنا سايبه
حكى فتحى للطبيب أن زوجته كانت حامل ولكنه لم يكتمل بسبب نزيف داهمها .. فذهب بها الى أحد أطباء النساء والتوليد وقال أن الحمل انتهى ولازم نعملها تنظيف رحم .. وأن
زوجته أخبرته الآن أن الم شرجها حدث بعد العملية مما يعنى أنها تعرضت للاغتصاب وهى تحت تأثير
البنج .. وأنه سيذهب الآن الى قسم
الشرطة ليحرر محضرا .. وطلب
فتحى تقرير طبى مفصل تمكن من الحصول عليه
داخل قسم الشرطة يسأل الضابط
- وأنت بقى عايزنى أعملك محضر
****** زوجتك تحت تأثير البنج
بالورقة اللى بتقول عليها عقد زواج
دى
فتحى - يا باشا ده عقد زواج متوثق وممضى ومبصوم من اتنين شهود وكل الشروط متوافره فيه
الضابط - طب استنى بره شوية
فتحى - حاضر ياباشا
توجه الضابط الى مأمور القسم وعرض عليه الورقه فقال - خلاص
أعمله المحضر بس خليه يصور صورة من عقد الجواز ده ودبسها فى المحضر
خرج فتحى من القسم ومعه صوره من المحضر .. وتوجه الى المستشفى ليجد نجلاء قد تم حجزها فى أحد
غرف قسم الجراحة تمهيدا لاجراء
عملية جراحية لها فى الصباح .. بات
معها مرافقا .. طبع قبله على جبينها وقال لها - ما تخافيش يا نجلاء دى
عملية صغيرة يخيطوا فتحة الشرج
بتاعتك وهنخرج علطول
نجلاء - الوجع جامد ياسى فتحى
فتحى - استحملى وبكرة هتبقى
كويسة
فى الصباح دخلت نجلاء وأجرت
الجراحة .. وحينما بدأت تفيق من البنج وجدت ضابط شاب ومعه أمين شرطة جالسان أمامها بجوار فتحى
س- اسمك وسنك وعنوانك ؟
ج- رد فتحى بالنيابة عن نجلاء س- ايه اللى حصل ؟
ج- حكى فتحى القصة .. وجه الضابط
كلامه لنجلاء قائلا
- الكلام اللى بيقولوا جوزك ده
حصل .. ردت نجلاء وأثر البنج لم يفارقها تماما
- حصل
فأملى الضابط على الأمين الآتى
كنت حامل وبتابع الحمل عند الدكتور أشرف على ابراهيم .. وفى يوم جالى نزيف شديد رحت العيادة بتاعته قالى ان الحمل نزل و**** يعوض عليكى ولازم تعملى عملية تنظيف وكتبلى
الروشته دى ،( أرفق صورة من الروشته الموصوف بيها سيتوتك وهو ممنوع تداوله لكونه غير مسجل
بدستور الأدوية المصري)
استعملت الدوا ورحت حسب الميعاد
يوم كذا الساعة كذا .. وجوزى كان معايا دخلت لوحدى أوضه كان فيها دكتور تانى عرفت أنه دكتور البنج من كلام الممرضة .. ادانى حقنه
ومادريتش بالدنيا ولما فوقت من البنج كان شرجى بيألمنى .. وحصلى نزيف من الشرج فى البيت .. روحت
مستشفى بولاق العام والدكتور قالى
انك محتاجة عملية فى الشرج .. أرفق
الضابط صور من التقارير الطبية وتذاكر الأدوية مع المحضر وتابع
الإملاء .. قالو انى اتعرضت
لاغتصاب ف الشرح عما تمتك
وتذاكر الأدوية مع المحضر وتابع
الإملاء .. قالو انى اتعرضت لاغتصاب فى الشرج عملى تهتك مرت ساعة من الزمن حتى تم استجواب المجنى عليها نجلاء.. واثناء انصرافهم قال الأمين لفتحى
- محضر ما يخرش الميه دس فتحى فى جيب الأمين مبلغا من المال
بعد ثلاثة أيام خرجت نجلاء من المستشفى بعد نزع الفتيل من الشرج وعادت للمنزل ، بينما كان فتحى فى تلك الأيام الثلاثة لا ينام تقريبا ، ذهب الى نقابة الأطباء وقدم شكوى ضد الدكتور أشرف على إبراهيم متهما اياه بادارة عيادته فى عمليات
الاجهاض الغير مشروعة واعتدائه
الجنسى هو وطبيب التخدير على زوجته
ذهب ايضا الى جريدة المصري اليوم والدستور ومعه صور محاضر
ذهب ايضا الى جريدة المصري اليوم والدستور ومعه صور محاضر
الشرطة وروشتة العيادة و التقارير
الطبية .. فكان فى اليوم التالى فى صدارة صفحة الحوادث بكلا
الجريدتين
طبيب يعتدى جنسيا على مريضة . .تناوب اغتصابها مع طبيب التخدير وهى تحت تأثير البنج وزوج الضحية يصرخ عايز حقى وتم كتابة تقرير مفصل عن الواقعة التى بدأت تتحول لقضية رأى عام كان الدكتور أشرف عائدا الى منزله قادما من قسم الشرطة بعد أن تم أخذ أقواله فى حضور محاميه .. بالطبع أنكر الواقعة تماما ، وقال أنه لا يعرف المجنى عليه وزوجها .. ولما واجهه الضابط بصورة روشته عليها
اسمه وتوقيعه وبها اسم المجنى عليها انكرها .. فما كان من الضابط سوى احالة التحقيق الى النيابة العامة ..
دخل الدكتور أشرف منزله ليجد
زوجته تبكى وهى ممسكة بالجريدة ا قرأ أشرف ماهو مكتوب فانهار ..
اتصل بطبيب التخدير زميله الدكتور
سيف .. وحددا موعدا للقاء المحامى
غدا
قبل أن ينزل أشرف لمقابلة سيف عند المحامى .. وجد جرس باب شقته يرن
.. وخطاب قادم من نقابة الأطباء يستدعيه للرد على الشكوى المقدمة من فتحى شاهين والروشتة المخالفة
لدستور الأدوية المصرى
أدرك أشرف أن خيوط العنكبوت قد أحكمت الإمساك به
وقبل أن يغادر سمع زوجته تقول
- أنت فعلا عملت كده يا أشرف
قاطعها غاضبا
- ماقولتلك ميت مرة دول شوية
نصابين وأنا هاعرف ازاى أادبهم
عند المحامى جلس أشرف وسيف
المحامى - الأول عايز أعرف يا دكاترة الحقيقة بالظبط عشان نحدد ايه اللى هانقوله بكرة فى النيابة
اللى هانقوله بكرة فى النيابة حكى أشرف وسيف ما حدث يومها
بالعيادة
المحامى - ماخبيش عليكم الموضوع
صعب .. محاضر الشرطة والتقارير
لطبية والراجل ده اللى اسمه فتحى شاهين جوز المجنى عليها باين عليه ألعوبان كبير قدر فى تلات أيام بس يعمل كل ده
أشرف - طب وايه الحل يا أستاذ
المحامى - انت هتنكر معرفتك بيهم وتقول نفس اللى قولته فى محضر الشرطة انت والدكتور سيف بس
النيابة مش هتحفظ التحقيق وهيبقى فيها قضيه طبعا هنحاول نطلع بأقل
الخسائر
سيف - أقل الخسائر يعنى احنا
خسرانين خسر انين
المحامى - شوف يادكتور سهل جدا نفشكل موضوع الاغتصاب ده ..
ونثبت بشهادة الممرضة انها فتاة
أخلاقها مش ولابد هى وجوزها بس بكده هنكون أثبتنا انكم عملتولها
اجهاض ودى قضية تانية .. ولو نفينا
الاجهاض من أساسه هاتوجهنا النيابة
بالروشتة اللى بخطك وفيها السيتوتك
الممنوع تداوله وحتى لو أنكرت خبير الخطوط هيثبت انه خطك .. ولو قلنا
ان اسم نجلاء صلاح ده اسم واحدة تانية غير المجنى عليها برده
هتتوجهاك تهمة وصف دوا ممنوع
يسبب الاجهاض المحرم قانونا وكمان
اللى اسمه فتحى ده مش عارفين لسه قراره ايه .. لو قدر يجيب بنات عملوا عندك اجهاض يشهدوا ضدك هتبقى
كده مشكلة تانية
أشرف - هو جانى من طرف واحد اسمها مي .. بتشتغل فى كباريه ولا خماره مش عارف ٠. بس كانت بتتردد على العيادة ومعها بنات من فتيات الليل دول بأعملهم إجهاض
المحامى - معنى كلامك كده أن مفتاح القضية دى فى ايد الراجل اللى اسمه فتحى وطالما وشه مكشوف
أوى كده يبقى بيرسم على قرشين انا رأيبى نروحله ع العنوان اللى فى المحضر ونشوف هو عايز ايه
وبعدين نقرر
طرق على باب شقة فتحى.. تفتح نجلاء .. تحدق برعب فى وجه الطبيب ومساعده ثم تغلق الباب فى هلع
المحامى - أفتحى يا مدام احنا جايين نحل الموضوع مع جوزك هو فين ؟ ترد نجلاء بصوت مرتعش - ع القهوة تحت
المحامى - انهى قهوة
نجلاء- اللى على الناصية
بعد قليل يدخل فتحى وبصحبته
الطبيبان والمحامى ويجلسون جميعا
بالصالة
فتحى - اعملى قهوة للبهوات يا
نجلاء
المحامى - لأ مفيش داعى
فتحى - ازاى بقى ودى تيجى
المحامى - طبعا يا أستاذ فتحى انت عارف ان دكتور أشرف ودكتور
سيف ليهم اسمهم ومركزهم بين لناس واحنا مش عايزين مشاكل ولا فضايح لمراتك اولا ، لأنها مهما كان ست ويهمك سمعتها ، والدكتور أشرف والدكتور سيف برضه يهمهم
سمعتهم
فتحى - عداك العيب يا أستاذ بس انت يرضيك ده يحصل فى مراتك المحامى وقد غضب من كلمات فتحى
- لأمايرضنيش
الدكتور أشرف مقاطعا
- وانت كنت جايبها تعمل اجهاض
ليه؟
- ظروفى يا دكتور ماتسمحش
بالخلفة دلوقتى وكمان مراتى سنها
صغير
- بس انت قلت انك من طرف اللى اسمها مي ودى مومس
- اه انت افتكرتها واحدة من اياهم
وعملت عملتك انت والدكتور زميلك
دى مشكلتك انما انا هاعرف اجيب
حقى وحق مراتى
الدكتور - اعذرنى الأشكال اللى
بتيجى العيادة .. معظمهم من البنات
اياهم
فتحى - وانت ليه تعمل اجهاض
للاشكال دى
الدكتور - ده مش شغلك انت ده
شغلى انا
المحامى مقاطعا - عشان نجيب من الاخر طلباتك ايه
فتحى - لحظة واحدة ذهب فتحى ثم عاد بالقهوة قائلا
- مليون جنيه
سيف - ايه انت مجنون
المحامى - احنا عايزين نحل مش
نعقد
أشرف - انت بتحلم باين عليك
صاح فتحي
شوفوا يادكاترة انا اتقصت على كل واحد فيكوا كويس ولقيتكم بسم اللّٰه ما شاء اللّٰه عندكم شئ وشويات وده من العمليات إياها .. بقى مستخسرين
تدفعوا حتة مليون فى شرفكم
وسمعتكم ومستقبلكم ده كلام ؟
أشرف - هما ١٠٠ ألف
فتحى - بص يا دكتور . . كده كده أنا هاكسب القضيه. . وبعديها هاطلب تعويض كبير .. على القرشين اللى هيجولى طول القضية ماهى شغالة
.. هاقفل المليون
المحامى - لأكده انت مش عايز تحل
الموضوع
فتحى مقاطعا
- طب ولا ليك عليا حلفان .. انا قبل انتوا ماتيجوا لسه قافل التليفون مع المعد بتاع برنامج ٩٠ دقيقة
.. واتفقت معاه على انى بكره هاخلص النيابة الصبح وبالليل هاطلع فى البرنامج .. وهيديني عشر
هاخلص النيابة الصبح وبالليل هاطلع فى البرنامج .. وهيدينى عشر
بواكى . . وشوف انت بقى بكرة ٩٠ دقيقة وبعده العاشرة مساءا وبعد بعده البيت بيتك وتبرعات من اهل الخير للراجل الغلبان المطعون فى عرضه ، اللى هو أنا يعنى على ما تخلص القضية هاكون اتلايمت على المليون
.. وانتوا بقى يا حسرة خسرتوا سمعتكم وشرفكم واتشطبتم من النقابة واتفضحتم وسط اهاليكم
المحامى مقاطعا - طيب لسه بينا
كلام
فتحى - غير المليون مفيش بينا كلام خرج المحامى مصطحبا أشرف
وسيف قائلا _ لأ الراجل ده مش
سهل
فى اليوم التالى فى النيابة وبعد سماع الأقوال والشهود الذين حضروا من صديقات مي فى صف فتحى والممرضة الوحيدة التى شهدت فى صالح الطبييين قررت النيابة توجيه
التهم الآتية للدكتور أشرف
١- اجراء عمليات جراحية داخل
عيادة غير مجهزة لذلك وبدون الحصول على التراخيص اللازمة
٢- الاتجار بعمليات الاجهاض
المحرم قانونا
٣- الاعتداء جنسيا وهتك عرض
المجنى عليها نجلاء صلاح عويس
البدرى
كما وجهت النيابة الى الدكتور سيف التهم الآتية
١- المساعدة والاشتراك فى اجراء
عمليات اجهاض محرمة شرعا
وقانونا مع المتهم الأول أشرف على ابراهيم
٢- الاعتداء جنسيا وهتك عرض
المجنى عليها سالفة الذكر
وقد قررت النيابة الافراج عن المتهمين بكفاله قدرها ١٠٠ ألف جنيه لحين نظر الدعوى فى محكمة جنايات بولاق الدكرور
خرج أشرف وسيف غير مصدقين ما جرى .. يتوارى كل منهما خجلا من كاميرات الصحافة والتليفزيون بينما
وقف فتحى سعيدا يدلى بتصريحاته
للصحف والقنوات الفضائية والى
جواره نجلاء المخضوضة مما يحدث
حولها متشبثة بفتحى
بعد ثلاثة أيام كان فتحى يوقع التنازل عن القضية وينهى المشكلة بعدما
تسلم حقيبة بها مليون جنيه عدا ونقدا تقاسم دفعها الدكتور أشرف مع الدكتور سيف ، واصبح المليونير فتحى شاهين وحرمه المصون نجلاء
هانم صلاح
فى الشقة جلس فتحى لايرد على الموبايل حيث يريد الأصحاب والمعارف الإطمئنان بعدما رأوا
ما حدث عبر شاشات التليفزيون جلس فتحى على الأرض فاتحا الحقيبة يحدق فى المليون جنيه .. بينما نجلاء تمسك رزم الفلوس تحدق بها ثم تعيدها ..قال لها فتحى _ أنا قولتلك من الأول انك مرزقة أوى يابت يا نجلاء
ردت نجلاء بدلع
- مبسوط منى يا سى فتحى حدق فتحى فى وجهها بنظرة شهوانية
وقال
كسك وطيزك عاملين ايه يابت
ابتسمت نجلاء وقالت
- بيسلموا عليك ياسى فتحى
فتحى - لا ده انتى اتودكتى خالص طب ما تورينى كده
رفعت نجلاء جلبابها ونزعت كيلوتها
وسنتيانها لتصبح عارية أمام فتحى ..
كانت أول مرة ترى فى عين فتحى نظرة ذكر لأنثى .. فتصنعت الدلال
وقالت هو أنا مش عجباك يا سى
فتحى
فتحى - بتقولى كده ليه يابت
نجلاء - أصل أنا دلوقتى مراتك ، وانت يعنييييييي
- طب خشى استحمى وأنا نص
ساعة وراجعلك عشان يعنييييييي
اتصل فتحى - ايوه يا حاج والنبى جهزلى كيلو كباب وكفته هاعدى
عليك آخده دلوقتى
نزل فتحى الى الصيدلية واشترى القرص الأزرق المعتاد وازدرده فى الطريق ثم عاد للشقة بالكباب والبيره
.. ليجد نجلاء جالسه على الكنبه عارية تتحسس جسدها ولم تشعر
بصوت الباب ينفتح لأنها كانت فى عالم آخر أمام الدش تتابع الفتاة
الجميلة تتناك بزب كبير يخترق كسها وتتمحن بشدة .. صاح فتحى
مش باقولك انتى اتوديكتى خالص شهقت نجلاء من الخضة قائله
- خضيتنى ياسى فتحى ثم هرعت تمسك بالريموت تغير القناة كما علمها فتحى من قبل لكنه سمعته
يقول
— ماتسيبى المزة دى يابت
شعرت نجلاء بالغيرة لكنها فى نفس الوقت مستمتعة ، جلسا يتناولان
العشاء والبيرة
نجلاء - ياااااااااااه ياسى فتحى ده
طعمه مر أوى
فتحى -دى بيره يابت اشربى اشربى هتتعودى على طعمها
جلس فتحى على الكنبة بعدما خلع
ملابسه وقال - تعرفى تمصى زبى يابت يا نجلاء ولا أعلمك
قامت نجلاء لتركع على ركبتيها بين أفخاذ فتحى لتلقم قضيبه الصغير
بفمها والذى كان أصغر قضيب رأته
بين ما رأت .. كانت التجارب التى مرت بها نجلاء فى تلك الفترة الصغيرة مع بعض ماشاهدته من مشاهد الجنس قد أكسبتها بعض الخبرة فى التعامل مع زب فتحى ..
ولأنها تحبه بشده فهو كل مالديها فى هذه الدنيا ورغبتها فى امتاعه .. جعلها
تعامل هذا القضيب بعناية وحرص على امتاعه .. مع بعض التوجيهات من فتحى كانت نجلاء قد تحولت
بعد بعض دقائق الى محترفة فى المص ..تلثم وتلحس وتبتلع زب فتحى الصغير بكامله فى فمها .. كانت نجلاء هى الأنثى الثانية بعد مي التى تمارس الجنس مع فتحى .. جذب فتحى رأس نجلاء لتلعق بيوضه وما تحتها ..
تذكرت نجلاء صاحب محل الملابس
ولحسه لشرجها والمتعة التى أحست بها فأرادت أن تعطى هذه المتعة لحبيبها وزوجها فتحى فنزلت بلسانها
تداعب شرجه ليتأوه فتحى ويزداد
انتصابه .. ويفلت منيه مندفعا على محه نحلاء الت أغمضت عينيها
وضحكت ضحكة طفولية بريئة ثم أخرجت لسانها تلحس منى فتحى من على وجهها .. قال لها فتحى
-اتعلمتى ده فين ؟
أشارت بأصبعها تجاه التليفزيون التى كانت شاشته تعرض منظرا لفتاة تلحس المنى من حول فمها بتلذذ واستمتاع .. قال فتحى
— يخرب عقلك يا بت دى انتى حكاية أول مرة أهيج أوى كده شعرت نجلاء بالسعادة من كلمات فتحى الذى تابع كلامه بعد شوية نعمل التانى وأكيفك
مرت ساعتان حتى عاود قضيب فتحى إنتصابه قضاهما محتضنا نجلاء بين زراعيه على الكنبة يقبل شفتيها ويعضعضهما ويدفع بلسانه فى فمها .. يتابعان الفيلم الجنسى على الدش اوبتدليك من يد نجلاء لقضيب فتحى أصبح جاهزا لاختراق زوجته
..قام فتحى واعتدل جالسا .. وأمسك
بوسط نجلاء جاعلا ظهرها مواجها له يجلسها على قضيبه الذى غاص بمهبلها .. وبيديه يرفع جسمها لأعلى ثم ينزله لأسفل فوق زبه .. تعلمت
نجلاء وبدون يدى فتحى صارت هى تعلو وتهبط على زب فتحى الذى قال
-طيزك حلوة أوى يا نجلاء
ردت نجلاء - صحباتى فى البلد كانوا بيقولولى كده .. رد فتحى -
معاهم حق .. أدارها فتحى ليصبح وجهها مواجها له .. وأثناء ذلك
الدوران خرج زبه من كسها ..
فاعادته نجلاء مرة أخرى وعادت
تعلو وتهبط بسرعة أكبر وانطاقت
تأوهاتها الشبقة الممحونة بتلقائية
ومتعة حقيقية اهههههههه ياسى
فتحى الاااااااااه مش قادره .. بحبك ..
أمسك فتحى بثدييى نجلاء
يعتصرهما ويفرك حلماتها الطويلة الوردية بين أصابعه قائلا -الوردية بين أصابعه قائلا -
وبزازك المهابية دى صحابتك
ماقالو لكيش أنها كبيرة ومربربة ..
ضحكت نجلاء - لأياسى فتحى ..
رد فتحى -لا مالهمش حق .. قام
فتحى وجعل نجلاء تسجد أمامه ..
ولما اتخذت ذلك الوضع على الأرض فى الصالة تذكرت محل
الملابس وتمنت لو أن فتحى لحس كسها وشرجها مثلما فعل معها
صاحب المحل .. لكنها أحست بزبه
مباشرة يأتيها من الخلف كالخائن يتسلل داخل مهبلها وفتحى يدفع
بجسده داخلا خارجا .. انسال عسل
كس نجلاء يلمع على شفراتها ..
١١١ااااااااه ايسيسييي ياسى
فتحى بالراحة الاحظ فتحى فى هذا الوضع شرج نجلاء مفتوحا وداكن
اللون غليظ الجدران فقال
- هو خرم طيزك بفى عامل كده ليه
.. ردت نجلاء - من ساعة العملية وأنا مش حاسة بيه
فتحى - ازاى يعنى فتحى - ازاى يعنى
نجلاء - كل مااتزنق فى الحمام ..
احس ان مش قادره أمسك نفسى
هاعملها على روحى .. ولما خش
الحمام ما بحسش بخرقى خالص
فتحى - الظاهر انهم خيطوكى كويس و عملولك كوى عشان ماتحسيش بوجع فى طيزك يابت
كان فتحى يقول جملته الأخيرة وهو يخرج زبه من مهبل نجلاء الساجده أمامه على الأرض ويدلك به شرجها
قائلا
- حاسه بحاجة كده
نجلاء - آه حلو قوى ياسى فتحى فتحى - ما انتى بتحسى بخرم طيزك
أهو
ظل فتحى يدلك شرج نجلاء بقضيبه حتى قالت - حاسة ان جسمى بيروح منى ياسى فتحى .. ازداد هياج فتحى ليدفع بقضيبه ببطء داخل طيز نجلاء التى قالت مسرعة
- لأ ياسى فتحى استنى شويه
فتحى - ايه يابت هو بيوجعك نجلاء - لأمش بيوجعنى
فتحى - أمال ايه
نجلاء بمنتهى التمحن والدلال -
الحسهولى الأول
فتحى - ألحسلك ايه
نجلاء بدلع - من ورا
فتحى - طب ليه القرف ده
نجلاء - أصل الراجل فى محل الهدوم كان بيلحسهولى
فتحى - ده باين عليه ظبطك قبل ما يسقطك ويخليكى تنزفى
طاوع فتحى نجلاء ونزل برأسه
يتشمم كسها ودبرها محاولا تقليد ما كان يراه تكرارا ومرارا فى أفلام
السكس التى أدمنها فى طريقة لحس الكس .. ما أن لامس لسانه شفرات كس نجلاء حتى تأوهت وهى تتمايل جسدها فى حركات مثيرة .. ازداد
هياج فتحى وأستحلى الأمر فتحول
اللحس الى مص .. ونزل بلسانه
يداعب خرق نجلاء التى قالت - أح
حلو أوى ياسى فتحى حاسه روحى بتتسحب منى مش قادره .. ازدادت
اثارة فتحى فأسرع بلعق كس وطيز نجلاء وهى تتلوى ساجدة أمامه
اههههههه احححححح
قام فتحى ودفع بزبه الصغير مرة واحدة داخل ثقب طيز نجلاء التى تأوهت بشدة فقال فتحى - ايه يابت
زبرى بيوجعك .. ردت نجلاء - لأده
جمييييييييل خااااااااالص .. تساقطت
قطرتين من سائل شهوة نجلاء اللزج من بين أشفارها على الموكيت
المهترئ فقال فتحى
بهدلى بأه الموكيت ..
فردت نجلاء
- والنبى لأغسلهولك بس جامد
شوية .. بدأ فتحى يدفع قضيبه داخلا خارجا فى شرج نجلاء المرتخى
والمنتفتح وكأنه يحتاج قضيب آخر
بجوار قضيب فتحى ليمتلا تجويفه ..
ما هى الا لحظات و انتفض جسد نجلاء بعنف وقذفت سوائلها وتلوى جسدها ثم ارتخى .. لم يحتمل فتحى فقذف هو الآخر لبنه بطيز نجلاء وارتخى زبه .. وألقى بجسده على
الأرض فاردا زراعاه وألقت نجلاء برأسها على صدر فتحى وجسدها مسجى على الأرض ملاصقا لجسده
.. تداعب بأصابعها الرقيقة شعيرات
صدره قائله - **** يخليك ليا ياسى
فتحى
قاما الى الحمام ورأى فتحى قطرات منيه تتساقط من طيز نجلاء على الموكيت المهترئ فصاح
ده كده اتبهدل خالص بكرة تغسليه
كويس يابت
مالت نجلاء تلتقط بأصبعها بعضا من منى فتحى المتساقط من طيزها على الأرض .. ولعقته بلسانها ثم امتصته قائلة بنظرة شبق جنونى تجاه عينى
فتحى -
عينيا ياسى فتحى ده أنا هاغسلهولك
غسلة كويسة
رد فتحى - شكلك انتى اللى هتعلمينى الحاجات دى مش أنا اللى هاعلمك ..
ضحكت نجلاء بمياصة .. واغتسلا
سويا ثم ذهبا الى السرير للنوم بعدما أغلق فتحى التلفيزيون ونور الصالة
وعلى السرير قال فتحى - عارفه
يابت يا نجلاء أنا مانكتش نسوان فى حياتى غير البت مي كام مرة كده كل فين وفين .. بس انت أحلى منها بكتير وأول مرة أتمتع بالنيك كده
نجلاء - عشان أنا مراتك حلالك
بلالك
فتحى - أنا حبيتك أوى يابت
نجلاء - وأنا **** اللى يعلم أنا بحبك أد إيه .. ما أنا ماليش غيرك فى الدنيا دى كلها
فتحى - **** يخليكى ليا يا نجلاء نجلاء - ويا يخليك ليا ياراجلى فترة من الصمت الثقيل يفكر فيها فتحى ماذا يفعل بالمليون جنيه ..
قطعت نورا الصمت قائلة بدلال -
سى فتحى
- بتاع ايه؟
قامت نجلاء وأحضرت علبة الفيشار التى كان فتحى قد صنع منها بفهلوته كسا صناعيا وأشارت - ده
دافعا اياه بالتجويف المبطن بالجوانتى
اللاتكس قائلا
- كده اهو
تضحك نجلاء على منظر فتحى بزبه المرتخى وهو يحاول نيك الكس
الصناعى .. فصرخ فتحى فيها
- ايه يابت انت مالك بقيتى علقه كده
ليه
نجلاء تمسك بالكس الصناعى وتمزقه
قائله
مفيش صناعى بعد كده كله هييقى طبيعى .. ومسكت بزب فتحى تدلكه بيدها ثم تمتصه بفمها حتى انتصب من جديد وان كان النتصاب غير كاملا .. اتخذت
نجلاء الوضع التى أرادته هى حيث نامت على ظهرها ممسكة بأفخاذها جاذبه اياها لتلتصق
بأثدائها .. فقال فتحى
باثدائها .. فقال فتحى
- مش قلتلك أن انتى اللى هتعلمينى
الحاجات دى مش أنا
وهوى على نجلاء بقضيبه يخترق
مهبلها وهى تصرخ اححححح اه
ياسى فتحى بالراحة .. مرت فترة من الوقت على هذا الوضع وشعر فتحى أنه لن يقذف قبل فترة .. نظرا لأنها
الدورة الجنسية الثالثة خلال ست
ساعات فقط ولأن زبه غير كامل الانتصاب.. فمد يده يجذب يد نورا ويضع أصبعا على شرجه كما كانت مي تفعل معه وقال - بعبصينى يابت
عشان أجيبهم
فهمت نجلاء فبللت أصابعها ببعضر
اللعاب وداعبت شرج فتحى وبعبصته
بأصبعها الأوسط وقالت
- أديك انت اللى بتعلمنى أهو ياسى
فتحى
ازداد هياج فتحى وانتصب زبه بكامل قوته .. ولما شعرت نجلاء بقرب قذفه قامت تستقبل منيه على وجهها وتمتصه حتى اعتصرت كل ما فيه وهى تنظر لفتحى بنظرات شهوانية
بعدما كانت قد ارتعشت هى قبله بقليل
ونالت متعتها
رقدا الجسدان متعانقين .. فقد كان
فتحى يحتوى نجلاء بكامل جسدها
بداخله .. وكانت هذه هى المرة الأولى التى يناما فيها على سرير واحد أستسلم فتحى للنوم بعدما كان قد قرر ترك بولاق بالطبع ، والإنتقال لأحد الأحياء الراقية فهو الان المليونير
فتحى وهى مدام نجلاء هانم
مر أسبوع وفتحى نهارا خارج بولاق يحث عن مكان جديد لبدء حياة جديدة
.. وليلا مع نجلاء يمارسان شتى فنون
الجنس
حتى استقر على الحياة الجديدة وانتقل اليها دون أن يشعر به أحد من
المعارف أو الأصدقاء أو حتى الجيران
الجنس والحياة ج 7
عمر وسلمى يجلسان متجاورين الى جوار فتاتين أمام شاشة كبيرة .. تبدأ فى عرض فيلم القراصنة ، أحد أفلام البورنو التى تعتمد على خط روائى فى أحداثها والحاصل على جوائز AVN المتخصصة فى أفلام البورنو
وتم الاستقرار على قيام عمر بجميع الأصوات الرجالية فى الفيلم بينما تقوم سلمى بأداء صوتى لبطلة الفيلم الى جانب شخصية أخرى وباقى الشخصيات النسائية تقوم بها الفتاتين العاملتين بالموقع .. يضع كل واحد منهم سماعة كبيرة حول أذنيه مزودة بمايك صغير يمتد أمام الشفاه .. يصل الى مسامعهم صوت مخرج الدبلجة الذى يدير العملية حيث يقوم بايقاف عرض الفيلم ويطلب من أحد
المدبلجين - يللا ثرى تووان .. فيبدأ
الفيلم فى العرض فى الوقت الذى يقوم من عليه أداء صوت بنطق الجمل الموجودة على الاسكريبت أمامه مع مشاهد الفيلم الجميلة المليئة
بالمغامرة والجنس , لم تستطع سلمى كبح جماح شهوتها وانهمرت سوائلها , كلما حان عليه الدور فى الأداء الصوتى وخصوصا نطق كلمات .. زبرك كبير أوى .. كسى بيوجعنى و دخل صباعك فى طيزى الى جانب التأوهات الشبقة .. مما جعلها تتوتر وتوقفت عملية الدبلجة كثيرا , لكى تعاود سلمى نطق كلماتها لتتطابق مع حركات شفاه الممثلين .. تنظر بين الحين والآخر أسفل الكرسى الجالسه فوقه .. فقد كانت تشعر بأن سوائلها تقطرت على الأرض .. وترنو بطرف عينها الى موضع سوستة بنطلون
عمر .. فلا تجد أثرا لانتصاب قضيبه من تحت البنطلون .. وعلى وجهه تعبيرات تتفق مع الجمل التى ينطقها متقمصا الشخصية تماما .. وكأنه يؤدى عمل جاد دون أن يتأثر بأى شئ آخر .. شعرت سلمى بأن عمر قد يكون بارد جنسيا أو عاجز .. فكيف لانسان طبيعى تحت هذا الكم من المثيرات الجنسية ولا يستجيب لها ..
كان وجهها الطفولى قد أكتسى بحمرة جعلتها تشعر بلهيب من النار تتطاير شرارته من وجهها .. كانت مشاهد الجنس جميلة ومثيرة للغاية فى الفيلم .. القضبان طويلة وضخمة وكأنها مصنوعة من الصلب .. والأكساس حليقة ناعمة متنوعة الأشكال فهذا صغير منتفخ وهذا طويل نحيف الشفرات وهذا كبير ومنتفخ كمؤخرة رضيع لدرجه تجعله ملتصق بالشرج دون مسافة تذكر .. والأثداء المتنوعة ، فهذه كبيرة منتصبة طويلة الحلمات .. وهذه مستديرة وطرية .. وهذه متدلية كأرنبين يتقافزان مع أقل حركة ..
وأخيرا انتهى عمل اليوم حيث تم انجاز نصف الفيلم بينما سيتم استكمال النصف الثانى غدا .. ما ان قال المخرج خلاص النهاردة كده ياجماعة .. حتى انطلقت سلمى إلى الحمام لتنظف كسها من السوائل اللزجة ، وعزمت على أن تحضر معها بعد ذلك كيلوت ثانى ترتديه بعد انتهاء العمل بدلا من الكيلوت الذى ترتديه أثناء العمل ، والذى حتما سيتبلل .. خرج عمر
وسلمى يتمشيان سويا بشوارع وسط
البلد وقالت سلمى - أنا خلاص مش قادرة
عمر - اتعاملى مع الموضوع على أنه شغل وماتفكريش فى حاجة تانية
سلمى - شكلك كده مالكش فى الموضوع .. وتضحك بميوعة
عمر يضحك دون أن يرد
سلمى تتابع - ايه انت منهم؟
عمر - أنا مابركزش فى الجنس باركز فى الشخصيات والحوار وعشان كده عادى يعنى
سلمى - طب تعالى نقعد شوية على القهوة دى عشان عايزة آخد شيشة وقهوة
جلسا سويا على أحد مقاهى وسط البلد وأشعل عمر سيجارة بينما تدخن سلمى الشيشة ويحتسيان القهوة
بادرت سلمى قائلة - يعنى انت ما بتحسش بإثارة وانت شغال فى الفيلم
عمر بجدية - لأ
سلمى تضحك قائله - يبقى مالكش فيها
عمر يحدق فيها بنظرة غاضبة دون أن يرد
فتتابع سلمى - انت شفت أفلام سكس قبل كده
عمر - حاجات قليلة جدا
سلمى - طب ما تلحق تتعالج عشان لما تتجوز تكون بقيت كويس
عمر يعاود النظر ببعض الحنق دون أن يرد
فتواصل سلمى - معلش أن عارفة ان كلامى ضايقك لأنه جه على الجرح
آخيرا شعر عمر بأن كلمات سلوى قد تجاوزت الحد وأنها تنتقص من رجولته فصاح وهو ينفث دخان السيجارة فى وجهها مغتاظا
- بس يابت
سلمى تشيح بيديها حول الدخان الذى أحاط بوجهها بينما تركت لاى الشيشة
وقالت وسط ضحكاتها
- أول مرة أشوفك متعصب .. بس تعرف شكلك يجنن وانت بتحاول تكتم غيظك كده ، تواصل ضحكاتها
عمر - أنا زى أى واحد طبيعى
سلمى - وهو فى حد طبيعى يشوف الحاجات دى ومايكونش هايج
عمر - عشان مش مراهق زيك تضحك سلمى قائلة - طب اثبت
عمر بغيظ - طب أقلعى
اندهش عمر من رد فعل سلمى حيث كان متوقعا أنها ستشعر بالخجل من كلماته لكنه وجدها تضحك وتمد يديها ناحية الجونلة القصيرة التى ترتديها ترفعها لأعلى وينكشف جزءا من كيلوتها الأسود الرقيق .. ولما رأى
عمر نظرات بعض الجالسين وقد شعروا بما يحدث وضحكات سلمى
المنفلتة صرخ عمر قائلا
- يللا أنا ماشى
بترت سلمى ضحكاتها ودفع عمر
الحساب ومشيا وهما يسمعان صوت
كف يضرب بكف وصوت يقول
- أرحم عبيدك **** .. هى البلد جرى فيها ايه
ركبا التاكسى ولم يرد عمر على كلمات سلمى التى تاكدت أن عمر غاضبا منها ففضلت السكوت نزلا فى الجيزة وتوجهت سلمى الى منزلها بينما توجه عمر بالمترو الى شبرا
لينعم ببعض ساعات من النوم قبل
العمل الليلى
كان عمر من الناحية الجنسية طبيعيا
.. لكن طبيعة شخصيته الجادة ، الى جانب مضادات الاكتئاب التى ستخدمها من وقت لآخر ، أبطأت عنده رد الفعل بعض الشئ ، الا انه عند التركيز فى الاستجابة لمثير
جنسى يكون طبيعا .. فى هذا اليوم ضايقته كلمات سلمى فدخل الحمام
يمارس العادة السرية ببعض رغاوى
الصابون متخيلا بعض مشاهد الفيلم ..
استجاب قضيبه ببطء الا انه وصل لتمام انتصابه وقذف ولكن بعد فترة طويلة
فى الغد كان عمر وسلمى يواصلان استكمال دبلجة الفيلم وحاولت سلمى الصاق ركبتها بركبة عمر على المقعد المجاور الا أنه سحب ركبته مبتعدا .. أغتاظت سلمى ،وراقبت
سوستة بنطلون عمر علها تجد شيئا ،ولكن لم يكن هناك شئ .. انتهت عملية دبلجة الفيلم بالكامل .. وكما هو متوقع اتجهت سلمى الى الحمام وقامت بغسل مابين فخذيها وجففته وارتدت كيلوتا نظيف أحضرته بحقيبتها ، ودست بالحقيبة الكيلوت المبلل بماء شهوتها .. كان بمكتب الموقع الأليكتونى حماما واحدا يرتاده الذكور والاناث .. فرأت سلمى عند خروجها
من التواليت عمر واقفا أمام المبوله
بردهة الحمام .. حاولت اختلاس النظر لترى قضييه وهو يتبول .. لاحظها عمر فاقترب بجسده أكثر الى المبولة ليدارى قضيبه .. فقالت سلمى
طبعا بتدارى الفضايح
لم يرد عمر بل تناول بعضا من الماء المنهمر من صنبور المبوله ورشه على سلمى التى صاحت
كده يا مقرف .. معاك حق من دوست ع الجرح
دلك عمر قضيبه ثوانى مغمضا
عينيه متخيلا مشهد النيك الجماعى الذى اثاره جدا فى الفيلم فبدأ قضيبه فى الانتصاب وتراجع بجسده قليلا
للوراء .. لترى سلمى قضيب عمر
الكبير وهو يزداد صلابة وطولا
وعمر ممسكا به يدلكه بشده .. فصاحت سلمى ضاحكة
- طب ما انت يجى منك اهو استدار عمر مواجها سلمى وهو يدلك قضيبه الذى انتصب تماما .. ونظرات الشهوة تتطاير من عيني سلمى المحدقة فى قضيب عمر .. فرغم رؤيتها لمئات القضبان المختلفة
الأشكال والأحجام فى الأفلام .. الا ان
رؤية قضيب حقيقى على الطبيعة له مذاق خاص .. كان عمر يريد اثبات
رجولته أمام سلمى التى استفزته بكلماتها .. بينما أخرجت سلمى
كيلوتها المبلل من الحقيبة وأخذت تلعق موضع كسها فى الكيلوت مقلده
حركات نساء الفيلم التى كانت تؤدى أصواتهم وقالت
ومدت يدها تداعب كسها من تحت الجونلة فوق الكيلوت .. ازداد هياج
عمر وقذف منيه .. كانت المسافة الفاصلة بين عمر وسلمى تسمح
بوصول الدفعات الأولى المنطلقة من المنى الى بطن سلمى وجونلتها .. لتفيق من العرض التمثيلى الممحون صارخة وهى
تضحك متراجعة للوراء
- لأ لأ لأ
عمر بشماتة - أحسن
هرعت سلمى تزيل آثار منى عمر من على ملابسها أمام المرآه على
حوض الحمام وقالت - طب ما انت
كويس أهو
عمر ببعض الزهو - أمال حد قالك
غير كده
سلمى - أصل ما باشوفش بتاعك واقف قدام الفيلم
عمر - قولتلك قبل كده عشان مش مراهق زيك .. ده شغل
سلمى - طب علمنى ازاى ابقى كده لحسن أنا ببقى خلصانة ع الآخر ومابقدرش أتحكم فى بتاعى
وباتظروت من تحت
خرج عمر مغادرا بينما لحقت به
سلمى قائلة
- ايه قلة الذوق دى أنا مش باكلمك
.. .. لم يرد عمر .. واصلت سلمى
بشعننة - طب روحنى
عمر بجفاء - ماتروحى لوحدك انتى
صغيرة
سلمى - لأطول ما انا فى الشغل ده ..
انت الكفيل بتاعى زى مابتجيبنى
تروحنى
أوصل عمر سلمى بالتاكسى الى
الجيزة .. قالت سلمى بهمس حتى لا يسمع سائق التاكسى
- على فكرة أنا ماكنش قصدى أغيظك وزعلك منى .. كنت باهزر معاك . . لما شفتك مش متأثر بالفيلم وع العموم أنا آسفة ماتز علش
عمر - كلامك الخايب ده ما يز علنيش
سلمى - ماهو واضح .. بأمارة اللى عملته فى الحمام .. مش كنت عايز تثبتلى عكس كلامى
عمر يكذب - لأطبعا كنت عاوز أو سخلك هدومك
سلمى تضحك وهما ينزلان من التاكسى .. وينطلق كلا منهما فى طريقه
عادت سلمى للبيت لتجد مشادة بين والدها وبين أختها نادية وما أن رآها أبوها حتى صرخ فيها - كنتى فين انتى روخره ما خلاص أنتو عياركم فلت ومبقتش عارف ألمكم
سلمى - فى ايه يا بابا من قولتلك انى هاروح الجيم مع صحباتي بالنهار
امبارح والنهاردة عشان أعمل
تمرينات رياضية
خالد - مفيش بعد كده خروج من البيت ومن بكره اما تنزلى المحل معايا أو تترز عى هنا
سلمى - وعشان ايه ده كله يابابا خالد موجها كلامه لنادية - وانتى
كمان هتقابلى العريس اللى أنا
جايبهولك ده تالت عريس يجيلك
ومفيش حاجه اسمها مش عاوزه
اتجوز دلوقتى
نادية - يعنى هتجبرنى أتجوز واحد
أنا مش عايزاه
خالد صائحا بعلو حسه - هو انتى شفتيه الأول .. ما أنا سألتك ، فى حد تانى من زمايلك انتى مياله له قولتى لأ يبقى بترفضى ليه
نادية - خلاص أشوفه الأول بس أهدى وما تعملش فى نفسك كده
خالد - أهدى أيه هو اللى يكون عنده بنتين زيكم يعرف يهدا
انصرف خالد الى المحل غاضبا
بينما ظلت نادية وسلمى ينظران الى بعضهما البعض مندهشين من حالة والدهم التى كانت أول مرة يرونه عليها
ذهبت سلمى الى الحمام واغتسلت فى الوقت الذى كانت نادية تحادث أحما عبر الموبايل فى الصالة بأمر
العريس فأشار عليها أن تراه ثم تتحجج لأبيها بأنها لم تجد القبول تجاهه وترفضه .. هدأت نادية قليلا وذهبت للحمام فى الوقت الذى كانت سلمى ارتدت ملابس البيت وذهبت للمطبخ تعد الغداء .. وضعت الغداء على السفرة منتظره خروج نادية من الحمام صائحة
— طبعا مش هتطلعى دلوقتى زى
عادتك والأكل هيبرد .. رن موبايل
نادية فى الصالة ولم يرد أحد ..
وفى المرة الثانية حين رن قامت سلمى لتناول الموبايل لنادية فى الحمام التى لم تكن قد سمعت رناته .. رأت سلمى اسم المتصل .. بيبى أحمد .. لا يوجد سوى معنى
واحد لكلمة بيبى .. وقفت سلمى حتى توقف الرنين .. وتصفحت متلصصة سجل الكالمات فوجدت غالبيتها من والى بيبى أحمد ..تصفحت رسائل SMS فوجدت
رسائل حب وعشق وغرام ومداعبات جنسية قد تصل لحد الوقاحة وقلة الأدب من والى بيبى أحمد .. كان الأمر واضحا كالشمس .. أختها نادية واقعة فى غرام ذالك البيبى أحمد ومن مضمون الرسائل يبدو أن العلاقة قد تجاوزت الخطوط الحمراء ..
أفاقت سلمى على صوت نادية
يصرخ
-بتعملى ايه فى الموبايل بتاعى
ردت سلمى - بيبى أحمد اتصل بيكى
مرتين مين ده يا نادية ؟
نادية بغضب عارم - مالكيش دعوى
جلست سلمى تتناول غدائها قائله
- طب تعالى اتغدى
نادية - ماليش نفس
تناولت سلمى الأكل بسرعة وأسرعت
الى غرفة نادية . . ألتقطت أذناها
صوت نادية تتحدث فى الموبايل
نادية - بتقولى أهدى ازاى يا أحمد ..
بأقولك بابا مصمم ع العريس ده المره
دى
— ما أنت عارف انى ماأقدرش أعيش من غيرك
— أنت نسيت أن احنا متجوزين قدام
****
— أنا مايهمنيش رجوع مراتك وابنك ليك ولا لأ . . المهم تكون أنت فى حياتى
نادية بعصبية
- انتى هنا من امتى وواقفة ليه كده
سلمى - أنا سمعت كل حاجة نادية تصرخ بهستريا - امشى اطلعى
بره امشى اطلعى بره سيبونى لوحدى وانهارت فى بكاء هستيرى
اندفعت سلمى تحتضن رأس أختها
نادية وانهمرت دموعها هى الاخرى
منظر أختها المنهار
بعد دقائق هدأت نادية وتوقفت سلمى
عن البكاء وبادرت قائلة - بصى يا نادية أنا عارفه أنك شايفانى بنت مستهترة متدلعة وهايفة .. بس بجد انامش كده خالص .. أنا عارفه أنا
باعمل أيه .. وعلى فكرة أنا كان في شباب فى حياتى بس ماحصلش ان العلاقة اتعدت الحدود المسموح بيها ..اعتبرينى لو مره أختك بجد وأحكيلى مشكلتك لأنك فى ورطة .. أنا سمعت الكلام وشفت الرسايل .. متجوز وابنه وانتى متجوز اه قدام **** .. لأ واضح أن الموضوع كبير
كانت نادية تحت تأثير النوبة الهستيرية التى اعترتها منذ دقائق ..فانهمرت منها الكلمات وحكت لسلمى كل شئ . . كل شئ
سلمى فى حالة ذهول - يعنى ايه شفتى فيه بابا .. ومعنى انك متعلقة ببابا عشان هو اللى ربانا بعد موت ماما .. تتعلقى بواحد متجوز
ومخلف عشان لقيتى فيه صفات بابا ، وكمان تسلمي له نفسك جارية بورقة .. أنا مصدومة فيكى .. كنت فاكراكى الدكتورة العاقلة المتزنة
نادية - مش قادرة أبعد عنه يا سلمى سلمى - كل اللى انتى حاكيتيه بيقول أنه انسان مخادع .. مفيش واحد يحكى لواحده أنه زير نساء ومش هيقدر يغير نفسه الا اذا كانت نظرته ليها أنها جارية من جواريه بيستمتع
بيها
فى مساء الغد كانت نادية جالسة فى الصالون تتجهم فى وجه العريس ، واندهشت لما علمت أنه طبيب باطنة يكبرها بعامين يعمل بمستشفى خاص
وله عيادة خاصة وحالته المادية
متيسره وجاء اليها عن طريق عمتها التى عددت فى محاسنها وأخلاقها العالية وتربيتها الفائقة ، كان الدكتور مهاب العريس الزائر وسيما الى حد ما متناسق الجسد .. بادى على كلامه الاعجاب بنادية المتجهمة
أمامه. . ووالدها سعيدا به ، أدركت نادية أنها فى ورطة فلا يوجد سبب تجعلها ترفضه .. الشئ الوحيد الذى يجعل نادية عدم قبوله هو شخصيته المستقله المعتدة بذاتها لا ترى فيه شخصية أبوها خالد بعد ذهاب العريس .. قال خالد
- أنا مش شايف ان ده عريس يترفض
سلمى - وأنا معاك يابابا فعلا شاب ممتاز
نادية - حاسه انى مش لاقية القبول ناحيته
صرخ خالد - يبقى انت بتتبطرى ع النعمة
قاطعته سلمى - سيبها تفكر يابابا وأنا هاقنعها
خالد - انتى يا مفعوصة؟
سلمى تضحك للتخفيف من حدة الحوار قائله
- يوضع سره فى أضعف خلقه نادية صامتة بينما تحدق فى وجه
سلمى بنظرة نارية
توجه خالد للنوم .. بينما نادية وسلمى معا
فى غرفة سلمى
نادية - كده برضه بدل ماتقفى فى صفى
سلمى - ما أنا كده واقفة فى صفك
.. العقل بيقول أنك تقبلى الدكتور
مهاب وتديله فرصه تعرفيه كويس وأنا واثقه أنه هيخليكى تحبيه .. وتنسى اللى اسمه أحمد ده خالص ..أنا أمبارح طول الليل بفكر فى اللى حكتيه عنه .. بنسبة مليون فى الميه ده عاملك جاريه عنده
لم تعقب نادية لأنه تدرك فى أعماقها صحة كلام سلمى
بينما سلمى تتابع كلامها
ردت سلمى
- أكيد اللى زى ده مش هيغلب وبعدين بابا فى المحل اى حد يقدر يقابله .. واى واحد من الناس يعرف ظروفنا وموت ماما واحنا ***** صغيرين ، وبابا رفض يتجوز تانى وربانا .. لازم يستنتج ان احنا متعلقين بيه جدا . . واى واحد يشبهله ولا فيه منه حاجه ممكن نتعلق بيه كمان .. وكل اللى انتى قولتيه بيثبت انه عكس بابا خالص مش زيه ..بابا راجل أسرى بتاع عيلته مخلص لماما حتى بعد ما ماتت .. ورفض تكون فى حياته واحده غيرها ..وربانا واتحمل مسئوليتنا لوحده .. انما اللى بتقولى عليه زيه ده .. بتاع نسوان وبيخون مراته طول الوقت ،ورافض يتحمل مسئولية مراته وابنه
ومقضيها نزوات . . بالزمه ده تقولى عليه أصل شفت فيه بابا
نادية مبهوتة
- لأ ياسلمى مش كده
سلمى - والنبى انتى اللى على نياتك نادية موجهه نظرة اعجاب لسلمى
- وأنا اللى كنت فاكر اكى بنت مفعوصة وهايفة
سلمى بفخر - لأ يا اختى ده أنا دماغى توزن بلد
تواصل سلمى كلماتها عن شخصية أحمد المخادع بينما شرد ذهن نادية تفكر فى أنها يمكن أن تقبل الدكتور مهاب وحتى لو تتطور الأمر وانتهى بالزواج فما المشكلة ، أحمد متزوج وهى موجودة فى حياته وما الذى
يمنع اذا صارت هى متزوجة وأحمد فى حياتها ، هكذا كانت الفكرة الشيطانية تلمع بعينيها فهى لا أمل لها فى الزواج بأحمد وعليها أن تكون مثله .. ارتسمت ابتسامة راحة على وجهها وأفاقت على صوت سلمى
صيح
- مالك مسبهلة كده ليه يابت؟
نادية - خلاص هوافق أرتبط بمهاب وأشوف هيقدر ينسينى أحمد ولا لأ
سلمى - العقل زينة يا أختى ..ثم لمعت فى عينيها نظرة ذات معنى
فتابعت
- اه بس فيه حاجة مهمة وانتى عشان دكتورة مش عتلالها هم
نادية ببلاهة - ايه؟
سلمى تهمس وتشير لما بين فخذيها
- طبعا لو حصل نصيب وهتتجوزى مهاب هترقعى نفسك عشان انتي دلوقتى مفتوحة
نادية - بس يابت بطلى قلة أدب شهقت سلمى وهى تخبط على صدرها
- لا والنبى ياختى لا والنبى ياختى انتى اللى بتقوليلى أبطل قلة أدب ..ده انا عرفت شباب ياما ولا حد فيهم عمل معايا حاجة ولسه بنت بنوت يا مفتوحة
اغتاظت نادية من وصفها بالمفتوحة فقامت تجرى وراء سلمى بالغرفة ..تمسك بتلابييها محاولة قرصها من أذنها ، صرخت سلمى ..بينما قالت نادية
- تانى برضه تانى
ضحكت سلمى ضحكتها الطفولية وقامت تجلس على السرير بجوار نادية قائلة
- طب ليه ماخلتيش علاقتك باللى
أسمه أحمد ده .. من بره بره ايه اللى خلاكى توصلى معاه لعلاقة كاملة
نادية - كانت كده فى الأول سلمى تحاول استدراج نادية - طب
وبعدين ايه اللى حصل
نادية - فى مرة مقدرناش نمسك
نفسنا وحصل اللى حصل
سلمى - ما كنتى تديله طيزك بدل
كسك
نادية - يابت بطلى بأه الألفاظ دى سلمى - ألفاظ ايه دى مسميات الأعضاء التناسلية .. وزمان ماكنتش عيب .، ده فى كتب بيقولوا عليها من تراث الأدب العربى وليها قسم فى المكتبات اسمه الادب الأيروسى . . ماسمعتيش عن كتاب رجوع الشيخ الى صباه لابن كمال باشا . . وكتاب نواضر الايك فى فن لنيك للأسيوطي .. والايضاح فى علم النكاح للسيوطى .. والعروس فى نزهة النفوس للبجائى . . و رشد اللبيب الى معاشرة الحبيب لابن قليته .. والروض العاطر فى نزهة الخاطر للنفراوى وشقائق الإترنج فى دقائق الغنج للسيوطى .. دى كلها
كتب جنس عربية من التراث .. اللى الأدباء بيشيدوا بيها وكلها بتبدأ بحمد اللـه وتمجيده والصلاة على النبى.. وبعدها تقرى نيك وكس واير وزب وطيز وكمان حكايات وأوضاع جنسية عاملة زى قصص السكس
اللى على النت .. ومحدش قال ع الكتب دى قلة أدب ولا سفالة .. وبيقولوا عليها أدب الباه من التراث العربى .. الالفاظ دى مسميات للاعضاء التناسلية وكلمة نيك مسمى للعملية الجنسية .. احنا اعتبرناها
عيب وقلة أدب فى زمانا ده .. مع إن لفظ قضيب وعضو ذكرى وفرج المرأة ومؤخرة وثدى ونهد .. احنا بنقبلها مع انها يتشير لنفس الأعضاء
نادية مبهورة
- يخرب عقلك ايه الثقافة دى يابت
سلمى تضحك - لأده أنا جامدة وأعجبك أوى .. قوليلى بأه ليه ماخلتيش علاقتك بأحمد تبقى من ورا نادية - ماهو كان فى
سلمى - هههههههه كمان ده انتوا ماخلتوش حاجة .. طب احكيلى ازاى وكان بيوجع ولا لأ
نادية - فى الأول بس وواحده واحده خلاص مابيكونش فى وجع
سلمى - لأ احكيلى بالتفصيل
نادية - وانتى طيزك بتاكلك ولا ايه
ضحكت سلمى بطفولية قائله
- لأ انتى تعلمتى تقولى طيز أهو
نادية - طبعا بعد خطبتك الجليلة عن الألفاظ الاباحية ياختى
سلمى - طب يللا احكيلى
نادية - انتى طبعا قاعدة ع النت ليل ونهار .. فى مواقع بتشرح كيفية الجماع فى الطيز أول مرة .. وايه الوضع اللى مايكونش فيه ألم سلمى - ده انتى درستى الموضوع
الأول بأه
كانت سلمى تصر على معرفة طريقة نيك الطيز لأنها تنوى أن تضاجع عمر لذا فتحت الكمبيوتر وجعلت
نادية تشرح لها الطريقة مع الصور والفيديو ، تهيجت الفتاتان تماما
وقامت سلمى تخلع ملابسها لتصبح
عارية قائلة
- بصى يا نادية باشر ازاى مش
قادره
نادية - بتعملى ايه يابت اتهدى شوية سلمى - ما انتى عندك أحمد ..
تسيبينى أنا فى نارى
نادية - عايزه ايه يعنى ؟
سلمى بدلال - الحسيلى شوية زى ما عملنا قبل كده
استجابت نادية المتهيجة من منظر
أختها العارية أمامها
رقدت سلمى على ظهرها فوق السرير ونامت أختها نادية فوقها تقبل شفتاها وتداعب لسانها باحترافيه
شديده .. كانت نادية تطبق ما تعلمته من فنون المداعبة من أحمد على أختها سلمى .. حيث لم تترك فيها جزءا الا وأعطته حقه من الشفاه والرقبه وتحت الابط والبزاز
تعتصرها والحلمات تمتصها
وتعضعضها والسرة تلعقها وتدفع بأصبعها فيها .. حتى وصلت الى عانتها المشعرة ولحست موضع
اتصال الفخذين بعانة سلمى التى
كانت فى عالم آخر تتلوى من المتعة والشبق وقالت بصوت مبحوح من فرط اللذه
- ايه ده يانادية دا انتى بقيتى حكاية لحقتى تتعلمى ده كله
واصلت ناديه امتاع أختها سلمى
لحقتى تتعلمى ده كله
واصلت ناديه امتاع أختها سلمى
بلحس زنبورها وامتصاص أشفارها
ومداعبة أول مهبلها بلسانها .. ثم نزلت الى شرجها تمتصه فصرخت
سلمى
- آههههههههه الااا٥١١١١١١ مش قادره
يخرب عقلك يانادية
عادت نادية تلعق وتمتص شفرات
سلمى وهى تدفع بأصبعها المبلل
بسائل شهوتها المنسال فى خرقها
ببطء شديد، قمطت سلمى شرجها
على أصبع نادية وانتفض جسدها
بقوة وانتشت وارتخى جسدها بعد أكبر متعة تحصل عليها فى حياتها اعتدلت جالسة تقول _ بجد يا نادية عمرى ما أستمتعت أوى كده ، قامت نادية تهم بالإنصراف قائله - على اللّٰه
يتمر فيكى ... ردت سلمى
- ايه راحه فين
نادية - راحه أوضتى عاوزه ايه تانى
سلمى - وانتى مش عاوزه
ناديه متردده - مش أوى
سلمى - آه نسيت انت عندك اللى يظبطك .. بس أختك أكيد ليها طعم
تانى
عادت نادية وهى تبتسم وشلحت جابابها لترقد على السرير تاركه
سلمى تقبلها وتكرر مافعلته هى
بسلمى .. وحين وصلت سلمى لعانة ناديه .. استدارت نادية على بطنها قائله - دليكيلى ظهرى الأول ..قامت سلمى بتدليك ظهر نادية حتى وصلت لفلقتى ايليتها تعتصرها بكفيها وتدلكها
بقوة .. بينما نادية تطلق تأوهات خافتة
.. ولما باعدت سلمى بين فلقتى نادية لترى شرجها صاحت
نادية بصوت واهن وسط تهيجها
الشديد
-كتييييييير
بللت سلمى أصبعها ببعض اللعاب
ودفعته بشرج نادية فانزلق بسهولة
شديدة .. بل شعرت أن شرج نادية يحتاج لأصبع آخر فدفعت بآخر ..
أحست بأن شرج أختها قد ابتلع أصبعيها لآخرهم .. بينما علت
تأوهات نادية
-اححححححح بالراحة يا سلمى .. ..
لترد سلمى
- بالراحة ايه ما انتى مش شايفه ..
ده ناقص يشفط كف ايدى ..
اعتدلت نادية على ظهرها لتعطى
كسها لفم أختها تعبث به .. بدأت سلمى
تلحس كس نادية قائله
- اللّٰه طعم الكس المفتوح لذيذ أوى اغتاظت نادية فضمت فخذاها بقوة
نعتصر رأس سلمى بينهم .. تخلصت
سلمى من ضمة فخذى نادية بصعوبة وهى تضحك ثم عادت تواصل عملها بكس أختها .. أدخلت أحد أصابعها بمهبل أختها وبدات تدلك جدرانه من الداخل .. ثم دفعت بأصبع آخر ..لتتسع فتحة مهبل نادية الغارقة فى بحر اللذه
.. وتسارع خروج ودخول الأصبعين مع انسياب الأفرازات المرطبة ..
فقالت سلمى
-يللا ما انتى مفتوحة بأه
لم تعقب نادية فقد قاربت على الوصول الى نشوتها ، ظلت سلمى تلحس كس نادية وتخرج وتدخل أصبعيها فى كسها ، حتى انتقضت أختها وارتج جسدها وهى تصرخ
، ثم هدأ جسدها ونذ I
شعلته
فى الصباح أسرعت سلمى تخبر أبيها خالد بأن نادية وافقت على العريس
قائله
- عشان تعرف قيمتى ياسى بابا
أديني اقنعتهالك أهو
خالد - عقبالك انتى كمان يا مفعوصة
سلمى - لأ أنا قاعدالك هنا كابسه على أنفاسك
بينما تحدثت نادية مع أحمد تخبره أنه بالنسبة لها الحياة .. ولن تستطيع العيش بدونه حتى لو أصبحت ملك رجل آخر بجسدها .. فستظل ملكه هو بروحها وجسدها .. أيد أحمد الفكرة
وأخبرها أنه لا يستطيع الحياة بدونها بعد أسبوع كان حفل الخطبة بسيطا مقتصرا على الأقارب .. وبدأت نادية
حياتها مع الدكتور مهاب
خلال أسبوعين تعددت اتصالات
سلمى وعمر وتقابلا مرتين وأخبرها أن القائمين على الموقع أخبروه بنجاح الفيلم وتحقيقه لأعلى مشاهدة
وتحميل مما يعنى أنهم سيبدأون
بدبلجة فيلم كل أسبوع مع بداية الشهر
القادم ويستعدون الآن لفيلم القراصنة
الجزء الثانى
كان مهاب من المنتمين الى التيار الاسلامى .. رأت نادية فيه انسانا مهذبا ملتزما بمعنى الكلمة .. وقته بين العمل فى المستشفى والعيادة .. مثقفا
لأبعد الحدود .. من أولئك اللذين على صلواتهم يحافظون .. لم يعرف أمرأة فى حياته غير والدته وأخته الكبرى التى تزوجت .. لا يفارق المصحف جيبه .. كل ذلك كان خلال خمس لقاءات فى أسبوعين كانت جميعهم فى المنزل بحضور والدها الذى كان
يتعمد تركهم وحدهم بين الحين
والاخر
خلال هذين الأسبوعين كانت نادية تصعد لشقة أحمد ويمارسان الجنس
ولكنها شعرت بتغيير كبير فى أحمد
ناحيتها .. حيث بالفعل كان أحمد يستعد لمغامرة جديدة مع زميلة عمل مهندسة متزوجه ، كما أن محاولات الصلح مع زوجته التى يقودها أبوه اقتربت من النجاح ، مما يعنى أنه لن يكون على راحته فى الشقة ، وسيحتاج لتدبير مكان آخر ليقابل
عشيقاته، شعرت نادية بأن أحمد لم يعد يشبه والدها ، فقد قام بتغيير تسريحة شعره وأطلق شاربه ، ولاحظت أن طريقة احتساءه للقهوة
وتدخين السجائر قد اختلفت عن ذى قبل ، أدركت أنها لا تمثل له سوى جاريه يتمتع بجسدها الجميل لا أكثر ، آخر مرة التقت به ، كان ينيكها دون أن يكترث بامتعاعها كما كان يفعل دائما ، كان ينيكها ليستمتع هو غير عابئ بها ..قذف قبل وصولها لنشوتها فتركها دون أن يساعدها على بلوغ
مرادها
كانت راقدة ليلة الجمعة على السرير، فغدا أجازتها من العمل وكذلك تصعد
لأحمد صباحا بينما تقابل خطيبها
مهاب مساءا .. كانت تفكر فى كلمات سلمى أن أحمد من الممكن أن يكون قد خدعها بتقليده بعض حركات والدها ليجعلها تتعلق به ، والا فلماذا تغير فجأه .. شكله لم يعد يشبه والدها .. حتى حركاته وتنهداته لا تشبه والدها مثلما كانت ترى من قبل .. تشعر
بتأنيب الضمير كيف تفعل ذلك بالانسان المحترم الدكتور مهاب ..
فهى ان كانت ارتضت على نفسها لرزيلة .. فكيف ترتضى له الخداع والخيانة .. كادت تتخذ قرارها بانهاء علاقتها بأحمد خصوصا أنها علمت منه أن زوجته ستعود للشقة الأسبوع المقبل ، لكنها تذكرت كلمات الحب والغرام وذكرياتها معه ، فشعرت انه ربما يكون مهموما بشئ ما ، وعليها أن تقف بجواره .. ثم عادت تترنح بين
أفكارها ومشاعرها المختلطة حتى قررت أن تترك نفسها لما تشعر به
في صباح الجمعة استيقظت نادية
وأغمضت عينها لترى ماذا تفعل ، أحست بأنها لا ترغب فى الصعود لأحمد بينما تود الخروج مع مهاب
خارج المنزل
رن الموبايل .. كان أحمد يطابها للصعود فربما يكون هذا آخر لقاء يجمع بينه وبين نادية فى شقته ، إذ عليه تدبير مكان آخر بعد أن تعود زوجته ، فسعى لإستغلال الفرصة
بقضاء اليوم كاملا مع نادية ينيكها ، إلا أنه فوجئ برفض نادية متعلله بعادتها الشهرية .. أدرك أحمد أنها
تكذب .. فقد ناكها من قبل فى شرجها أثناء حيضتها .. وشعر بأنها بدأت تبتعد أغلق الهاتف واتصل بعشيقة
أخرى جائته عل الفور
بينما اتصلت نادية بمهاب
مهاب - السلام عليكم
نادية - وعليكم السلام يا مهاب
مهاب _ ازيك يا نادية ايه أخبارك
نادية - الحمد *** .. انت جاى النهاردة
مهاب - بأذنك يا ربى هاكون عندك فى الميعاد
نادية - لأ أصل .. ثم صمتت متردده فبادرها مهاب قائلا
- فى حاجة يا نادية .. تحبى نأجل الزيارة
نادية - لأ مش قاصدى بس كنت عاوزه اننا نخرج بره من باب التغيير وأنا هستأذن من بابا
مهاب - وبابا هيجى معانا
نادية - لأ لوحدنا .. لم يرد مهاب وظل صامتا .. فقالت نادية - ايه
رحت فين
رد مهاب - أنا متأسف أوى يا نادية لإن عشان نخرج لوحدنا مع بعض لازم نعقد القران . . وانتى رافضه ..وعايزه نعرف بعض الأول
لازم نعقد القران . . وانتى رافضه
.. وعايزه نعرف بعض الأول نادية - ماتبقاش حنبلى أوى كده . .
ما أنا هاستأذن من باباب
مهاب - الاسلام يا نادية أعتبر المرأة كنز مصون يجب الحفاظ عليه وهى ملك لزوجها وبس و عشان أنا بحبك ، وبادعى **** يباركلى فيكى ويجعلك زوجتى الصالحة .. عايز كل مرحلة تكون بشروطها اللى شرعها الاسلام .. يعنى دلوقتى أنا ماليش الحق ان انفرد بيكى لإنك مش من حقى ..ولما نعقد القران باذن المولى هيكون لى الحق لإنى انفرد بيكى .. لحد مانتجوز وتكونى زوجتى وأكون زوجك ووقتها احنا ملك بعض .. وأوعى تز على من كلامى .. انا واللـه بحبك وعايز اتجوزك النهاردة قبل بكرة .. وانتى اللى بتأجلى ورافضة حتى عقد القران . .يمكن لسه ماحستيش ناحيتى بالآمان أو فى حاجة تانية تخليكى ترفضينى .. يبقى ما ينفعش علاقتنا تخرج عن الاطار ده دلوقتى لحد ما تاخدي قرارك
مرت فترة من السكون قطعتها نادية
قائله
- خلاص يا مهاب كلامك صح
مهاب - يعنى آجى النهاردة فى ميعادى ولا تحبى نأجله
نادية مسرعة - لأ مستنياك
انتهى الاتصال ووجدت نادية قلبها
ينبض ويخفق بعنف .. فما سمعته الان هو كلام رجل .. رجل وليس شئ آخر وعليها الآن أن تقدره حق قدره وتنهى علاقتها بأحمد وتبدأ صفحة جديدة مع مهاب ولكن حتى ذلك غير كافى ، فهى ستخدعه سيتزوجها على أنها فتاة محترمة وعفيفة بينما هى فتاة غرقت فى الرذيلة ، وتأججت نيران عذاب الضمير بين ضلوعها
****************************
كان أحمد جالسا فى البلكونة وكما تحفظون يدخن السيجارة وراء السيجارة ، ممعنا التفكير ولكن هذه المرة فى مغامرة جديدة فقد بدأ يشعر بالملل من علاقته بنادية فقد نال منها ، كل ما أراد تحقيقه ، وقد وافق على
أن يشاركه فيها خطيبها مهاب ، كذلك قد بدأت هى تبتعد ولكن أين ستذهب منه سيحضرها وقتما يريد، كان يفكر فى زميلة العمل الجديدة المهندسة المتزوجة .. أحس بها من أول لقاء ، احتك بمؤخرتها ذات مرة ، وهو يمر من خلفها بأحد طرقات الشركة فلمح فى عينيها نظرة يفهمها الصياد جيدا ، تبادلا بعض المكالمات يتحدثان فى العمل ولكن وراء ذلك غرض آخر سيصلان اليه حتما ، رن الموبايل .. تأفف أحمد معتقدا أنها نادية ، وتناول الموبايل ووجد
المتصل مديحة - ألو
- ازيك ياباش مهندس .. ايه أخبار
غر امباتك
- ازيك انتى يا مدام مديحة .. ايه
..؟ حصل حاجة فى برامج الحماية؟
لمساعدتها فى اختيار جهاز كمبيوتر
متطور ونظام تشغيل وكان مندهشا من حالة الهلع التى تسيطر عليها من الهاكرز ، وطابها لعدد كبير من برامج الحماية ، لدرجة أنها اتصلت به مرتين متخوفة من عملية اختراق بعد ظهور بعض رسائل التحذير من برامج الحماية ، فكان أحمد يطلب منها اجراء بعض الخطوات و عندما تخبره بما حدث فيجيبها بأن برامج لحماية تعمل بكفائة ولا داعى للقلق .. علم السبب فى المرة الثانية حينما طلبته ليفحص نظام الويندوز واصلاح أخطائه .. فقد وجد أن معظم محتوى جهازها هو الجنس من أفلام وصور وما الى ذلك من دردشات ومواقع جنسية .. فاستنتج
أنها أمرأة لعوب متعددة العلاقلات
تخشى تلصص أحد أقاربها أو معارفها عليها فيفتضح أمرها ، لذا تحرص على تأمين اتصالاتها عبر الانترنت وحماية جهازها ، يتذكر كيف اغوته لممارسة الجنس معها ، هى أفضل امرأة قابلها فى حياته فى الممارسة الجنسية
فى الموعد المحدد كان أحمد فى شقة مديحة الفاخرة ، رحبت به مديحة التى كانت ترتدى روبا خفيفا فوق جسدها العارى وقالت بعد أن جلسا أمام الكمبيوتر
- شوف ياباش مهندس السى دى ده
عليه معلومات مهمة لمناقصات
وصفقات لشركات كبيرة فى البلد ..وأنا داخله فى مشروع كبير ومحتاجين المعلومات دى عشان نقدر نقدم سعر أقل منهم ونفوز احنا بالصفقات دى .. المعلومات اللى فى السى دى محمية بباسوورد موجود
معانا وده مش مشكلة . . المشكلة ان احنا مش عارفين ننسخ الاسطوانة دى قبل مانرجعها تانى
أحمد - بسيطة
لم يجدها أحمد بسيطة بعدما انهمك باستخدام برامج كسر الحماية وقال -
لأ فى مشكلة . . السى دى ده معمول
بره مصر
مديحة - ازاى؟
أحمد - التقنية المستخدمة فى حماية السى دى مزودة ببرنامج سيقوم
باتلاف السى دى بالكامل عند محاولة
كسر حمايته
مديحة - طب كده مفيش أمل
أحمد - محتاج وقت
وانهمك أحمد على مدار ساعة كاملة حيث قام بتعديل تصميم أحد برامج كسر الحماية وتمكن أخيرا من عمل سختين من السى دى وقال لمديحة الجالسة بجواره تتابع - تحبى
أكسرلك الباسوورد ونفتح السى دى
مديحة مسرعة - لأ الباسوورد معانا بس عايزاك ترجع السى دى تانى محمى ضد النسخ وكمان تخلى النسختين اللى عملناهم زيه ما ينفعش حد ينسخهم
نفذ أحمد ما طابته مديحة وناولها السى ديهات الثلاثة حيث قالت مديحة
- على كده بأه يقدر أى حد يكسر
الحماية بتاعتهم
حمد - بالنسبة للمستخدم العادى
مستحيل لأنه لو استخدم أى برنامج كسر للحماية هتتلف السى دى نفسها فورا .. دى عملية محتاجة مهندس كمبيوتر وكمان مش أى حد لازم يكون محترف
وبنظرة زهو تابع قائلا - زيي أنا كده .. واحنا مش كتير فى البلد
مديحة - أنا عارفة انك عبقرى فى الكمبيوتر
قامت مديحة وأحضرت قهوة وقد فتحت روبها ليبدو جسدها عاريا من الأمام وجلست بجوار أحمد قائلة -وايه أخبار غرامياتك ياواد يا شقى
رد أحمد - أهو .. اليومين دول .. بظبط حاجة جديدة
مديحة تضحك قائلة
أخرج أحمد الموبايل يعرض بعض مقاطع الفيديو التى يظهر فيها وهو ينيك إمرأة فى أوضاع مختلفة
تناولت مديحة الموبايل تتابع وقد بدأت إفرازاتها تنساب على أشفارها
قائلة
- أوعى تكون صورتنى كده
أحمد ضاحكا - هو ماكنش فيه غير مره واحده .. وأنا ما اعرفش أصور الا فى أوضة نومى عشان باخلى الموبايل ع التسريحة فى وضع يخليه يصور كويس وبعدين دى بتبقى
حاجة للذكرى كده
تمطعت مديحة وقالت بصوت واهن
- عاوزاك تعملى مساج لحسن قايمة من النوم جسمى مدغدغ ع الآخر.. شكلى كده داخله على دور برد فى العظم
- سلامة عضمك يا روحى
قامت مديحة واتجهت لغرفة النوم
تجذب أحمد خلفها حتى وصلا للسرير الدائرى ، خلعت روبها
تصير عارية ، استلقت على بطنها ، على ركبتيه جلس أحمد ومد يديه يدلك ظهر مديحة التى قالت
- لأمش كده .. أمال خبير فى النسوان ازاى
رد أحمد مندهشا - إيه
- روح هات زيت الجونسون اللى ع
التسريحة وراك
بقليل من الزيت على ظهر مديحة العارية ، بدأ أحمد فى تمسيد وتدليك أجزاء ظهر مديحة مبتدئا من رقبتها هابطا لأسفل ، ولما وصل الى طيزها صاحت قائله
- لأخلى دى للآخر .. ده أنت خبير وأكيد عارف
- معاكى أنتى أنا تلميذ .. وانتى الخبرة كلها
عاود أحمد تدليك أفخاذ مديحة من الخلف ولما انتهى منها ، عاد الى مؤخرتها الكبيرة يعتصرها ، أمسك زجاجة الزيت ، سكب المزيد بمجرى طيزها ، فانساب الزيت متقطرا الى مهبلها ، شعرت مديحة بلذه عميقه
وتفوهت - أححححح
بكف يده عبث أحمد بين فلقتى طيز مديحة ، كانت يده تنزلق بفعل الزيت فى نعومة وانسيابية ، ينقبض شرج مديحة ويرتخى بحركات ديناميكية، . بإحساس لا يدركه إلا من جرب ذلك النوع من التدليك الخاص .. أدارت مديحة جسدها ، ليواصل أحمد تدليكه
لثدييها وبطنها وأفخاذها من الأمام ، ثم حان الدور على كسها الغارق فى نوعين من الزيت .. الأول هو الزيت الطبيعى التى تفرزه مديحة بغزارة كلما انتفض شيطانها الجنسى
.. والثانى هو زيت جونسون المنساب تحت يدي أحمد ، بتمحن أنثى لا تشبع من الجنس أبدا قالت
مديحة - جميل أوى يا أحمد .. ايدك
حنينة أوى
- طب ياللا خدى شاور عشان
ألحسلك
- لأ .. نيكنى وأنا مزيته كده قالتها مديحة وهى تفك بنطلون أحمد وتنزعه منه ، فى الوقت الذى تولى هو مسئولية التخلص من قميصه ، فتحت فمها ترضع زبه ، ثم نامت على بطنها ، نام أحمد فوقها وسر عان ما كان مهبلها يحتضن زبه الذى اخترقة قى سهوله ويسر من جراء تلك الزروطة، يعلو ويهبط ، ومديحة منتشية لكنها صاحت
- استنى يا أحمد الزروطة اللى فى كسى دى مش مخليانى أحس
بزبرك .. مش مستمتعة أوى
تناولت بعض المناديل الورقية من على الكوميدينو بجوار السرير ، ومدت يدها وهى لا تزال راقدة على بطنها ومسحت الزيت العالق بشفرات كسها وجففت أول مهبلها ، ناولت أحمد بعض المناديل ليمسح الزيت
العالق بقضيبه ، باعدت مديحة بين فلقتى طيزها بكفيها صائحه
- يللا يا أحمد
وضع احمد راس زبه على شرج مديحة التى صرخت
مرونة وانسيابية
- جامد شوية يا أحمد ..ااااااااااااااهههه
تشخر مديحة وهى لاتزال فاشخة طيزها بيديها ، ونصفها السفلى يتقلص وينتفض حتى أتت رعشتها ، لكن لم يرتخى جسدها ، لأن زب أحمد لا يزال يضرب أعماق مهبلها بعنف ، وقالت مديحة
- بأيدك وأنا موجودة . . يا عيب الشوم .. عندى اللى هيخليك تجيبهم على طول
مدت مديحة احدى يديها وأخرجت
زب أحمد الراقد على ظهرها من كسها ، ووجهته لتصبح رأسه فوق شرجها ، ولم تكد نصف الرأس تمر حتى صرخت مديحة
- زبرك كبير .. استنى شوية مدت يدها تحضر علبة مرهم ال من على الكومودينو ، ودهنت بقطعة صغيرة على خرقها ، وفى أقل من دقيقة كان شرجها قد ابتلع زبر أحمد بكامله ، تأوهت مديحة بعدما
داهمها شبقها من جديد ، وقمطت بشرجها على زب أحمد تعتصره بعضلة الشرج ، تماما كمن يكابح رغبة عارمة فى التبرز ، عضلات المستقيم تتناغم مع عضلات الشرج فى اعتصار زب أحمد الذى لم يستطع الإحتمال فصرخ اااااااااه ، إيه ده مش قادر
وتدفق لبنه غزيرا بداخل طيز مديحة التى قالت وسط ضحكاتها الممحونة
قامت مديحة وأستحمت، ثم عادت لتجد أحمد راقدا على السرير يدور به ، ابتسم لمرآها تجفف جسدها البض من الماء بالفوطة وقال
- أنتى بجد أجمد واحدة عرفتها فى الجنس
ألقت مديحة بجسدها على السرير بجوار أحمد الذى غلبه النوم ، بينما مديحة قضت قرابة الساعة أمام الكمبيوتر منهمكة فى عمل ما بتركيز شديد ، ثم أغلقت الجهاز وتوجهت لغرف النوم ، وعلى السرير الدوار
أمسكت بزب أحمد النائم وأمتصته
فأشرأب منتصبا ، جلست الفارسة تمتطى جوادها ، وتعلو وتهبط ،بستيقظ أحمد ، وبصوت يغلبه النعاس
قال
قام أحمد وأرقد مديحة على ظهرها ، ورفع رجليها وضمهما على ثدييها ، وهوى بثقل جسمه يدفع بزبه فى كسها بقوة وسرعة ، تعلو صرخاتها بألم المتعة واللذة اااااااح اااااااااه
تنخر مديحة من جراء ذلك الوضع ، الذى تشعر فيه بزب أحمد يكاد يمزق عنق رحمها ، يتشنج جسدها من شدة المتعة واللذة ويرتعش وينتفض
ويتقلص وآخيرا يرتخى ، فى الوقت
الذى يخرج أحمد زبه ويقذف فى فم مديحة التى ارتشفت لبنه لآخر قطرة اغتسلا سويا ، وقبل أن يغادر أحمد قالت مديحة - بنا ميعاد تانى أنا مالحقتش أشبع منك
أحمد - أكيد
ذهبت مديحة وأحضرت ألفين جنيه
وأعطتهم لأحمد الذى قال
- ما يصحش يا مدام مديحة دى حاجة بسيطة
مديحة -لأده شغل
أحمد - طب ده كده كتير
مديحة - مفيش حاجة تكتر عليك وبعدين ما أنا بخوتك كل شوية تصالات عشان برامج الحماية دى
أخذ أحمد المبلغ وانصرف بعد قبلة من مديحة ، بينما تهيأت هي للذهاب لـ البيوتي سنتر
*****************************
دخلت مديحة البيوتى سنتر لتجد مارى جالسة تصفف شعرها وتعد وجهها وحواجبها ، أدركت مديحة بذكائها أنها تعد نفسها للؤى الذى بالتأكيد سينزل أجازة اليوم ، فاتجهت نحوها ووقفت خلفها ومالت تهمس فى أذنها _ هو لؤى نازل النهاردة ولا ايه ؟
بهتت مارى من كلمات مديحة وقالت
- ايه القمر ده يا خواتى
جلست مارى قائله - ده أنا عجوزة
ماتكسيفينيش بأه
مديحة _ عجوزة ايه ده انتى ولا بنت العشرين وبعدين لؤى لازم يشوفك قمر كده علطول
مارى - اشمعنى يعنى؟
مديحة تغمز بعينها قائله
- سرك فى بير يا بت ياشقية مارى وقد احمر وجهها وتسارعت دقات قلبها
- قصدك ايه ؟
مديحة - مش انتى نفسك فى لؤى؟
مارى - ازاى يعنى؟
مديحة _ انا صاحبتك ماتخبيش عليا ،
ده ماكانش على لسانك وانا وانتى وصفاء مع بعض غير حبيبى لؤى وكنتى مش دريانه بالدنيا
مارى - للدرجه دى .. وانتى وصفاء سايينى
مديحة - لأصفاء ما خدتش بالها .وبعدين فيها ايه ما الواد شاب زى
القمر وانتى وحدانية ومالكيش فى الدنيا غيره .. قوليلى هو عارف ؟ مارى - عارف ايه ؟
مديحة - عارفة ان نفسك فيه
مارى - لأوما ينفعش يا مديحة ده ابنى . .ده أنا لما بلاقى نفسى بفكر فيه بالطريقه دى ضميرى بيعذبنى وباصلى واعيط
مديحة - ليه ده كله وفيها ايه
مارى - بأقولك ابنى
مديحة - بصى انتى لمحى له وسيبى الباقى عليه وابقى شوفى اللى هيحصل
مارى - لأ ما أقدرش
مديحة - سيبى كيلوتاتك قدامه فى الحمام وأقعدى وهو فى البيت بقميص نوم عريان وشوفى هو اللى هايجيلك لحد عندك وساعتها سيبيه يعمل اللى عاوزه
مارى - لأ يا مديحة لأ
مديحة - طب بأقولك انتى وراكى حاجه دلوقتى
مارى- لأ
مديحة - طب عاوزاكى لحسن ما لحقتش أشبع من أحمد قبل ما آجى
مارى - أحمد مين؟
مديحة - ده واحد صاحبى
مارى - انتى مدلعة نفسك ع الآخر
مديحة - أصل أنا زيك غصب عنى
مارى - ازاى يعنى
مديحة - انتى الهرمونات بتزود شهوتك وتخليكى تطلبى الجنس وأنا شهوتى ورغبتى فى الجنس دى مابتفارقنيش ، **** خلقنى كده مارى شعرت بالحاح الرغبة من كلمات مديحة فقالت - طب يللا
مديحة - تحبى نروح شقتى ولا هنا مارى -لأ عندى أقرب
مديحة - نطلب صفاء ولا نروح لوحدنا . .ردت مارى - شوفى ظروفها ايه
اتصلت مديحة بصفاء التى رحبت ولحقت بهم على شقة مارى
فى شقة مارى كانت صفاء ومديحة ماري عرايا ومعهم الفيبراتور الذى أهدته مديحة لمارى وقد بدأوا للتو ممارسة الجنس فى الصالة على الأرض وعلى الأريكة ودق جرس
الباب .. فزعت مارى وهرعت صفاء لترتدى
جلبابها الأسود ونقابها ومديحة لا تبالى
مديحة - ده لؤى ؟
ردت مارى - لأ ده هييجى بالليل
حشرت صفاء جلبابها فوق لحمها العارى مباشرة وتحاول ارتداء ال****
قالت مارى - ده أكيد البواب عايز حاجه . . ماحدش بيجيلى هنا كانت مارى قد ارتدت روبا على اللحم واتجهت تفتح الباب بعد دقات لجرس المتتالية لتجد صديقتها همت تصرخ فيها
- انتى نايمة ولا ايه يا مارى
مارى مضطربة
- لا أصل انتى ما تصلتيش تقولى انك جاية
همت - انا مش قايلالك امبارح فى التليفون انى هاعدى عليكى بكره .. انتى نسيتى ولا ايه؟
مارى تتلعثم - لأ ابدا
همت _ طب ايه مالك واقفه سده الباب كده .. عندك حد جوه ؟ مارى - أه اتنين اصحابى ..تعالى اعرفك عليهم
دخلت مارى بصحبة همت وهى تتوقع أن تكون مديحة وصفاء قد انتهين من ارتداء ملابسهن وبالفعل كانت مديحة مرتدية فستانها القصير على جسدها ، وصفاء بكامل نقابها على لحمها العارى
مارى - صفاء زميلتى من أيام الجامعة ومديحة جارتى صاحبة سنتر التجميل اللى قدامنا .. ثم استدارت تشير بكفها
_أى ايه ده
ومدت يدها تلتقط الشئ , فاذا به الفيبراتور
انطلقت ضحكات همت ومديحة فقالت
همت
- ده انتى جاييهولى هدية يامارى
صح؟ ، .. ميرسى أوى يا حبيبتى وفتحت شنطتها تضعه بداخلها ..
فضحك الجميع ورفعت صفاء ال**** عن وجهها
همت - هدوم مين دى وأشارت الى قميص نوم وسنتيان وكيلوت على الكرسى المجاور لصفاء .. ضحكت مديحة وقالت
- كده يا صفاء مش تلبسى حاجاتك ولا تخبيها كويس بدل الفضايح دى
همت - كنتوا بتعملوا ايه قبل ما آجى
مديحة - كانت مارى عزمانا ع الفيبراتور بتاعها
همت - اخس عليكى يا مارى بقى ما تعزمنيش معاكم .. قال وانا اللى فاكراكى خام
تعالت الضحكات ويتعرى الجميع ، مديحة تجذب همت لتكتشف هذا الجسد الجديد .. بينما صفاء ومارى فى عناق حار .. تبادل الأربعة لحس الأكساس والبزاز وكل ماتصل ألسنتهم اليه ، والفيبراتور يتبادل شفرات الجميع وزنابيرهم حتى أنتشين وتمتعن ، تناولوا الغداء وشربوا الشاى وعادوا لبدء حفلة جديدة انتهت بتواعدهن على تكرارها فى القريب العاجل
اغتسلت مارى وجلست تنتظر لؤى الذى وصل وفتحت الباب بقميص النوم الذى كان زوجها والد لؤى يحب أن يراها ترتديه . . واستقبل والدته بقبله جائت على فمها تماما مثل قبلته لها وهو ذاهب وقال
- ايه الحلاوة دى كلها ياماما ده انتى صغرتى خالص
لاحظت نظرات لؤى تخترق قميص نومها لتمر على جسدها تدغدغها فقالت
- أروح ألبس هدومى أصل الجرس رن ، وانا لسه خارجه من الحمام كانت مارى تشعر بسعادة من نظرات لؤى تماما تتطابق نظرات أبيه لها حين كانت ترتدي ذلك القميص ..ارتدت روبا فوق القميص وذهبت الى المطبخ تعد الطعام للؤى الذى بدل ملابسه وجلس ينتظر الطعام فى الصالة فوجد الفييراتور ملقى على الأريكه .. تشمم سوائل اللذه التى تغطيه فاهتاج بشده .. تسائل بينه وبين نفسه هل وصل الأمر بوالدته الى ذلك الحد من الحرمان وكيف استطاعت أن تحصل على شئ كهذا ، شعر بالغيرة من هذا الزب الصناعى وتعمد وضعه فى مكان واضح لتعلم أمه أنه قد رآه وعلم باحتياجها للجنس .. وضعت مارى الاكل على المنضدة واستدارت تجلس بجوار لؤى فرأت الفيبراتور موضوع بجوار التليفزبون ، قامت متجهه اليه وهى ترتعش ، وجعلت ظهرها يداريها ، وهى تأخذه متجهه الى غرفتها ، وقد ايقنت ان ابنها لؤى رآه وعرف أن أمه تمتلك صديقا من نوع آخر ..كان قلب مارى يتقافز من خلف ضلوعها حين عادت تجلس بجوار لؤى قائلة
- واحشنى يا حبيبى عامل ايه فى الدراسة
لؤى - كويس يا ماما .. مش ناقصنى حاجة غيرك .. نفسي أخلص السنة دى بأه عشان أبقى معاكى فى البيت على طول أحست مارى بنظرات لؤى لها ..نظرات ذكر لأنثى .. تصارعت بداخلها أحاسيس مختلطة بين الشهوة والرغبة وعذاب الضمير وقالت
- مش هتخرج النهاردة مع أصحابك
لؤى - لأ أنا تعبان وعايز أنام وبكرة هاخرج معاكى أفسحك شوية
سعدت مارى وقالت متلهفة
- بجد بالؤى ياريت .، لحسن انا اكتئبت من العيشة لوحدى
لؤى - هانت ياماما السنة دى تعدى وهابقى معاكى على طول ، أنا هاخد شاور وأنام
مارى - طب هاحضرلك غيار
قامت مارى وأحضرت بيجامة للؤى وفوطة ووضعتهم فى الحمام ، وتذكرت كلمات مديحة، فترددت قليلا ثم اتخذت قرارها .. خلعت كيلوتها وعلقته على الشماعة خلف
باب الحمام
دخل لؤى وما أن شاهد كيلوت أمه حتى ألتقطه وتشمم رائحته ، فاهتاج بشده ومارس عادته السرية متخيلا نفسه ينيك أمه حتى قذف .. انهى لؤى حمامه وخرج الى غرفته بينما دخلت مارى الحمام لتجد كيلوتها ملقى فوق الغسالة وملطخا ببعض
قطرات منى لؤى . . فركته بتلذذ وأحتضنته بقوة .. كانت فى هذه اللحظة قد دخلت عالم اللاوعى ، فقد كانت تحتضن زوجها الراحل ولكن فى صورة لؤى
جلس لؤى أمام اللاب توب وبدأ فى البحث فى الهيستورى و المستندات الأخيرة .. ليعرف أن والدته ترتاد المواقع الاباحية ، وآخر المستندات بتاريخ مساء الأمس .. كان مجرد التفكير فى والدته المحرومة جنسيا
واستخدامها لقضيب صناعى أمرا يثير غيرته بشده .. ولكنه فى نفس الوقت يشعر بالرفض الفطرى لتلك الأفكار، فهى أمه .. نام لؤى وكان ما حدث اليوم بينه وبين كيلوت أمه ، وكذلك منظرها حين فتحت له بقميص النوم دافعا لحلم جميل ومثير يجمع
بينه وبين أمه
فى صباح اليوم التالى أستيقظ لؤى وأخذ حمامه وبدأ الاستعداد للخروج مع والدته ، بينما ذهبت مارى للحمام تستعد .. مجرد تواجد ابنها لؤى معها فى الشقة يشعرها بالفرح ، وتشعر وكأن زوجها معها ، تعمدت مارى ترك الفوطة على السرير ، وبعد انتهائها من الشاور نادت على لؤى تطلب منه أن يناولها الفوطة .. فتحت باب الحمام ومدت يدها تمسك بالفوطة وجسدها متوارى
خلف الباب ولكنها فوجئت بلؤى يدفع الباب داخلا وهو يقول
-الفوطة أهى
ليرى أمه عارية تماما أمامه ، وتثبتت عيناه على كس مارى الحليق
ارتسمت علامات الخجل فى عيون مارى وقالت
- ايه واقف كده ليه .. يللا أطلع بره عشان ألبس
لم يرد لؤى بل أمسك بطرف الفوطة الآخر يجفف جسد أمه من الماء وعيناه تتفحص كامل جسدها وقضيبه منتصب وينتفض بعنف .. لفت مارى جسدها بالفوطة لتوارى جسدها عن سهام نظرات لؤى المصوبه له ، وقالت وهى ترنو لقضيبه المنتصب خلف بنطلون البيجامة
- هنروح فين ؟
لؤى - زى ماتحبي .. ايه رأيك فى السينما
مارى - لأ عايزة أروح مكان هادى بعدما تجهزا للخروج .. ذهبت مارى بصحبة لؤى للتنزه بأحد الحدائق حتى حان المساء ..
فأشارت مارى على لؤى بالذهاب الى أحد الكازينوهات وبعد أن جلسا هناك
فأشارت مارى على لؤى بالذهاب الى أحد الكازينوهات وبعد أن جلسا هناك قالت
- عارف يا لؤى أنا حاسة دلوقتى كأنى قاعدة مع باباك بالظبط .. كنا دايما بنيجى نسهر هنا .. وأنت كمان بقيت شبهه بالظبط ده أنا حتى ساعات بحس انك هو
لؤى - أنا عارف ان موت بابا لسه مأثر فيكى . . وعارف قد ايه كنتو بتحبوا بعض
مارى - أنا لحد دلوقتى مش مصدقه
انه مات
لؤى - بتاخدى أدويتك فى معادها مارى - آه بس بقالى فترة ماروحتش
للدكتور
لؤى - لازم تروحى فى المواعيد اللى بيقولك عليها
مارى - ما أنا بقيت كويسة
لؤى مترددا ومتلعثما
- ماما عايز أقولك على حاجة
مارى - ايه يا حبيبى
لؤى - أنا شفت البتاع اللى كان امبارح ع الكنبة . . انتى أد كده تعبانه ارتبكت مارى فلم تكن تتوقع أن يفاتحها لؤى فى شئ كهذا وقالت وهى تحاول أن تتغلب على خجلها
- ده غصب عنى يالؤى
لؤى - عشان بابامات وانتى وحيدة
مارى - لأ
حكت مارى قصة العلاج الهرمونى وماله من تأثير على ازدياد شهوتها ، وأنها تحاول أن تتغلب على ذلك ، وفى نفس الوقت لا تستطيع وقف العلاج حتى لا تداهمها الأعراض
لؤى - طب جبتى البتاع ده منين
.. هو بيتباع فى مصر ؟
مارى بخجل شديد
- لأده بتاع واحده صاحبتى كانت جايباه من أمريكا وادهتونى
لؤى - طب ممكن أكلم حد فى الكنيسة تخدى إذن بالجواز مرة تانية قالها لؤى وهو يغالب الغيرة العارمة التى تحتاجه من مجرد فكرة أن تتزوج أمه رجلا آخر بعد أبيه مارى - فى السن ده .. ده أنا عديت الخمسين وكمان مفيش راجل يملى عينى غير باباك
لؤى - عارفة أنا قد ايه كنت متغاظ ومتضايق لما شفت البتاع ده
مارى - أنا آسفة يا حبيبى بكره هارجعه لصاحبته . . وإنسى الموضوع ده
لؤى - مش قصدى ياماما .. ما هو غصب عنك
صمتت مارى وتوقف لؤى عن الكلام وتناولا العشاء وأمضيا ليلة جميلة.. كانت مارى تشعر أنها بجوار زوجها لا ابنها، ولؤى لا تفارق مخيلته صورة أمه العارية ويشعر بغريزته تتحرك نحوها وتناديها عادا الى المنزل ودخلت مارى الحمام ، لم تشعر بباب الحمام يفتح ولؤى واقف خلفها ، فشهقت من الخضة بعدما شعرت بيد تتحسس مؤخرتها من الخلف ، استدارت لتجد لؤى محدقا فى كسها المغطى برغاوى الشاور جل فصرخت - بتعمل ايه يالؤى
رد لؤى وهو فى حالة هياج
-اطلع بره .. اطلع بره
كانت مارى فى تلك اللحظة فى كامل وعيها ، ولم تكن تحت تأثير عقلها الباطن لذا فلؤى هو ابنها ولا تستطيع أن تتجاوز الحد المحرم .. خرجت مارى تبكى بحرقة على سريرها بينما لؤى يحتضن رأسها قائلا
- أنا آسف يا ماما ماعرفش ازاى عملت كده وتترقرق بعض الدموع فى عينيه
عاد لؤى الى الكلية وبقيت مارى وحيدة من جديد ، تفكر فيما وصل اليه حالها مع ابنها .. صلت للرب وبكت تتضرع وتطلب العفو والمغفرة
*******************************
انتهت عملية دبلجة فيلم القراصنة
الجزء الثانى .. ليصبح هو الفيلم الثانى المدبلج لموقع يللا سكس لهذا الشهر ، وسيتم دبلجة فيلم أسبوعيا بعد النجاح الساحق ، وارتفاع نسبة المشاهدة والتحميل ، وازدياد عدد المشتركين بالموقع ، وسيتم من بداية الشهر القادم دبلجة فيلم ترازان وفيلم شهرزاد وهى أفلام بورنو تحمل خط روائى فى أحداثها .. حصل عمر على مبلغ ٧... جنيه .. فى حين حصلت سلمى على مبلغ ٣... جنيه بعدما قامت سلمى باستبدال كيلوتها
المبلل بآخر نظيف بالحمام ، خرجت مع عمر كالعادة يتمشيان فى شوارع وسط البلد .. وجلسا على أحد الكافيهات . . تدخن سلمى الشيشة
وتشرب عصير المانجو بينما يدخن
عمر سيجارته ويرتشف القهوة . .
كانت سلمى شاردة الذهن فسالها عمر
- مالك؟
حكت سلمى لعمر موضوع أختها
قاطعها عمر مشيحا بيده
- لا أنا مش موافقك
ردت سلمى تنهى ذلك الموضوع
هنا يغنيك عن أى شغلانه تانية.. صحيح هتعمل ايه فى السبع
تلاف اللى معاك
- يعنى .. كان نفسى طبعا فى شغلانه نضيفة
بنظرة يملأوها الحنان مدت سلمى
يدها تمسك بيد عمر على المنضدة
قائلة
- ولا يهمك .. بكره تحقق كل أحلامك
اوصل عمر سلمى الى الجيزة وانطلق عائدا الى بيته فى شبرا .. نام واستيقظ .. ذهب الى عمله فى الجندول .. عاد الى البيت ٠٠ جلس
أمام التليفزيون يستمع الى أحد المصريين اللذين هاجروا الى أمريكا ، تحدث عن تجربته فى الهجرة فى أحد برامج التوك شو معددا عيوب المصريين
المصريين ليس لديهم القدرة على التفكير المنظم والعمل الجاد .. يغلب عليهم العشوائية فى التفكير والفهلوة.. فشل فى تحقيق أبحاثه العلمية فى مصر فهاجر لتحتضنه أمريكا ، ويصبح باحثا له شأن هناك
لم يجد عمر حماسة لمتابعة الحوار ، وهو الذى كان يهوى دائما الإستماع لتلك الحوارات .. ذهب الى السرير وتمدد محاولا النوم، لكنه فشل فى إستقطاب النوم .. أحس ببعض الإكتئاب فتناول كبسولة فيلوزاك ..
قام وأخذ الموبايل وأتصل بسليمان مدير كباريه الجندول طالبا أجازة ، لأنه يشعر بالإرهاق ويحتاج الى الراحة .. تمكن من الحصول على يومين أجازة
كان سليمان نوذج إنسانى غريب.. له طقوس معتادة يومية لا يحيد عنها قيد أنمله .. هو شخص بشوش الوجه .. حلو المعشر ، ينزل من بيته يوميا بعد منتصف الليل متجها
الى الجندول .. ورغم امتلاكه سيارة مرسيدس فارهه إلا أنه يذهب مشيا على الأقدام حيث تستغرق المسافة من بيته للجندول ثلاثة دقائق على الأكثر فلا يحتاج السيارة .. فى جيبه دائما علبة سجائر مارلبورو ولا يدخن منها شيئا .. فقط هى للعوزومات على الزبائن والاصدقاء .. لا يشرب الخمر .. والغريب أيضا أنه يصلى .. يجلس على مكتبه فى الجندول معتدا بنفسه يدير العمل .. يتعامل مع الراقصات والمغنيات والركراك ( البنات التى تجلس على الترابيزات بداخل الكباريه مقابل ٥. جنيها فى الليلة من أجل مناغشة الزبائن ولها الحرية فى الخروج مع أحدهم للبغاء مقابل أيه مال تحصل عليه ولكن بعد انتهاء العمل ) . . سليمان عبد الحميد هو أخو سمير عبد الحميد صاحب الجندول .. يتولى سليمان إدارة الكازينو لإنشغال أخيه بأعماله
الأخرى .. لا يزنى ولا يتعاطى اى شئ من المخدرات .. يتعامل مع عمله وكأنه مديرا لمطعم وليس اكباريه، ، تزوج بعدما بلغ ٣٣ عاما.. لأنه لم يعثر على بنت الحلال مبكرا نظرا للوسط المحيط به ..أنجب ولدين .. فى رمضان يغلق الكباريه ويرتدى الجلباب الأبيض والطاقية الشبيكة البيضاء .. والمسبحة الكهرمان ولاهم له سوى
الصلاة والتراويح وقراءة القرآن والاعتكاف فى العشر الأواخر من الشهر الكريم .. يخلع كل ذلك يوم الوقفة ويعاود مزاولة العمل من جديد
يفكر عمر فى لا شئ .. ذهنه مشغول ينطلق .. يعلو ويهبط .. لكنه لا يعلم ماذا يريد .. تسارعت دقات قلبه .. ارتشعت أعصابه ..قام الى الكمبيوتر يتابع مافاته من مقالات كتاب المعارضة .. سرعان ما شعر بالضجر .. اغلق الجهاز.. ذهب محاولا استجداء النوم دون جدوى .. وأخيرا وجد أربعة حروف تلمع أمام عينيه .. فقام عقله
بلضم الحروف ليرى سلمى بابسامتها الطفولية البريئة. . وعينيها الجميلة .. هدأت دقات قلبه ، واستكانت أعصابه .. نظر فى ساعته فوجد عقاربها تلدغ العاشرة صباحا الا قليلا ، أمسك الموبايل وأتصل فلم يلقى جوابا .. عاود الإتصال ، فجاء صوتها العذب وسط غيابات النوم فقد استيقظت لتوها على جرس الموبايل يقول
هى
قالت بإقتضاب - ها وبعدين
رد عمر بصوت يائس
- طب خلاص
قاطعته هى
- كده على طول تيأس .. مش تتحايل عليا شويا . . تقولي اتحججى لبابا بأى حاجة عشان نخرج
- طبعا انت لسه مانمتش من امبارح
.. حاول تناملك كام ساعة كده.. ولما تصحى كلمنى
استيقظ ليجد الساعة الثالثة عصرا خرج من غرفته الى الحمام ، لكنه توقف فجاة حين سمع صوتها الرقيق يتنامى الى مسامعه. . هل لازال فى غيابات النوم يحلم .. صوت ضحكتها الطفولية البريئة
يتقافز فى المكان .. تقدم خطوتين ليتمكن من رؤية الجالسين فى الصالة
، فلمحها تجلس مع والده ووالدته وأخته ، تتحاور معهم وكأنها تعرفهم منذ أمد بعيد .. لمحه أبوه فصاح
- إنت صحيت يا عمر .. لسه كنا هانصحيك
بصوت ناعس ووجه لا يزال تحت تأثير النوم
- أهلا يا سلمى
اتجه الى الحمام سعيدا ، وفى أقل من نصف ساعة كان قد تهيأ للخروج أوقفت سلمى تاكسيا ، وقالت
- حديقة الأزهر لو سمحت
ركبت مع عمر الذى قال
بداخل حديقة الأزهر ، فردت سلمى ملاءة سرير على النجيلة وجلست مع عمر .. صبت قليلا من القهوة من الترمس الذى أعدته. . تناول عمر
القهوة وأشعل سيجارة وقال
- كويس
ضحكت سلمى ضحكة جذابه ، وأمالت رأسها للأمام فسقطت خصله من شعرها القصير على جبهتها ، زادها جاذبية وقالت
يضحك عمر أثناء مرور احد البائعين الجائلين بداخل الحديقة مقتربا منهما صائحا بغتاتة
- حاجة ساقعة بابيه؟
اشترى عمر اتنين كانز وبعدما انصرف البائع ، قالت سلمى
- تعالى
لم يفهم عمر الا حينما رأى سلمى تتوارى خلف الشجرة قائلة
- راقب الجو
صاح عمر مندهشا
- هتعملى أيه يا مجنونة؟
وقبل أن ينتهى من نطق جملته ، كانت سلمى قد جلست القرفصاء رافعة
تنورتها لتنحسر حول بطنها ، وأزاحت بيدها كيلوتها ، وبدأت إفراغ مثانتها .• سمع عمر خرير البول المنهمر من سلمى فاستدار ينظر اليها ، فقالت له
- لأ ، ده انتى مجنونة رسمى نطقها ووجد نفسه قد راح الى عالم آخر بعدما أنقضت سلمى عليه بشفتاها قائله
- هاعالجك من الاكتئاب
امتصت سلمى شفاه عمر فى قبلة محمومة ملتهبة ، جعلت قضيبه يثور .. لعقت بلسانها شفتيه ولسانه ..تجاوب عمر . . أمسكت سلمى بكف عمر تضعه على ظهرها ، فمد عمر كفه الثانية يدلك ظهر سلمى نازلا من الاعلى حتى وصل الى مؤخرتها ، رفعت سلمى تنورتها ، ووجهت يدى عمر بحركة سريعة لتصبح يديه مخترقه كيلوتها تعتصر لحم طيزها ، اهتاج عمر بشدة مما تفعله به سلمى من جهة ، ولاحساس المغامرة
الخطيرة خلف الشجرة فى حديقة
عامة من جهة أخرى، .. تسارعت
دقات قلبه حين شعر بيد سلمى تقبض
على قضيبه من فوق البنطلون .. كل ذلك وفمها لا يفارق فمه .. انطلقت اهه خافتة ممحونة من سلمى حين أحست بأصبع عمر على شرجها .. تضغط بكسها على ركبته ، فيزداد هياجها .. احساس عارم بالمتعة
واللذة قد اعترى الجسدين .. صوت سوستة البنطلون تُفتح .. كف سلمى الرقيق ممسكا بزب عمر يدلكه .. لم بستطع عمر كتم تأوهاته .. انطلقت احدى يديه تنسل داخل كيلوت سلمي من الأمام تدلك كسها .. ما أن لامس أصبع عمر بظر سلمى حتى ارتعشت بعنف وحصلت على متعتها المجنونة .. أحس بها عمر فأخرج يده المبلله بسائل محنتها . . ووضعها ممسكا بكف سلمى الصغير المتشبث بقضيبه كرضيع متشبث بأمه .. يدلكه بوتيرة متسارعة ليقذف ، لكن سلمى توقفت عن دلك قضيب عمر .. ونزلت على ركبتيها خلف الشجرة ، أبعدت كف عمر عن قضييه ، وأمسكت هى به ، تأملته بشهوة ، أدارت لسانها حوله عدة مرات قبل أن تضعه فى فمها وتمتصه ... تلفت عمر برأسه يتأكد أنهما مختبئان تماما
خلف الشجرة ولا أحد يراهما .. أغمض عينيه سابحا فى بحر اللذة .. تسارع امتصاص سلمى لزبه مع تدليكه بيدها الرقيقة حتى قذف .. قبضت سلمى على رأس زب عمر بفمهما جيدا .. ليندفع المنى الساخن جميعه بداخل فمها ..ابتلعته كله .. وامتصت ما علق به حت صار نظيفا تماما قبل أن يرتخى ويعود الى قمقمه. . قامت سلمى
وأغلقت سوستة البنطلون بعدما
أعادت ذكر عمر الى مكمنه .. قبلته فشمأز من طعم منيه على شفتيها .. أمسكت برأسه وأحتضنته على منكبها ثم عادت تنظر فى عينيه بحب وحنان ،وانطلقت ضحكاتهما الهستيرية
عادا يجلسان على الفرشة .. يشربان البيبسى .. كان عمر يشعر بأنه محلقا بجناحيه فى السماء .. بينما تشعر سلمى كأنها فراشة تتنقل بين الورود والأزهار .. بنظرة دلال أنثوية فاتنة قالت سلمى
- ايه رأيك فى مضاد الإكتئاب الجديد ده
- أقوى مضاد إكتئاب عرفته فى حياتى
ضحكت سلمى بطفوليتها الغالبة عليها
وقالت
- يعنى خفيت خلاص
أومأ عمر برأسه قائلا بحماس
- جدا
قالت سلمى وكأنها تداركت شيئا هاما
- قول لى يا عمر ، صاحبك محمد اللى شغال فى الفندق اللى جنب الجندول ، اللى ظبطاك قاعدة
الكافتيريا ما يقدرش يظبطلنا
أوضه بكره
- ليه؟
-يبقى نتقابل بكره من أول اليوم على اتناشر كده قدام الفندق ، ايه رأيك؟
لم يرد عمر الذى كان شارد الذهن ، فسألته سلمى
- ايه مالك .. رحت فين؟
رد عمر بإقتضاب
- انتى بتعملى كده مع أى حد؟
زغرت سلمى محدقة فى وجه عمر بذهول ، وقالت بصوت مختنق لمقاومتها للبكاء
- سلمى .. سلمى
****************************
كانت نادية جالسة مع خطيبها مهاب فى الصالون .. وعلى مقربة منهم جلس أبوها خالد معطيا إياهم
الفرصة لتجاذب أطراف الحديث ، دون ان يكون بينهم خلوة . . يحاول الدكتور مهاب بأدبه الجم أن يستفسر من نادية عن سر مماطلتها وتسويفها فى عقد القران .. متسائلا هل هناك نحفظات من جهتها عليه .. يجعلها تحتاج لفترة أطول للتعرف عليه وإتخاذ قرارها .. وكم كانت دهشته حين سمعها تقول
- خلاص أنا موافقة .. اللى تشوفه يا مهاب
- يعنى خلاص ما عندكيش مانع نكتب الكتاب
أطرقت نادية برأسها وحمرة الخجل تعترى وجهها . . نادى مهاب
منصرفة هربا بفرحتها .. دخلت غرفة سلمى لتجدها واجمة ممدة على السرير تطالع أحد المجلات الفنية ..
قالت ونبرات الفرح تغطى صوتها
- مبروك يا نادية .. **** يتمملك بخير
أردفت سلمى قائلة بصوت خفيض
- يعنى خلاص .. مافيش اللي اسمه أحمد ده
- لأ . . أنا كل يوم باتعلق بمهاب أكتر .. بصراحة شاب ممتاز فى أدبه وأخلاقه ووضعه الإجتماعى .. أنا بقالى أكتر من عشر أيام ماحصلش بينى وبين أحمد أى إتصال
مر الأسبوع ، ووسط حشد من المعارف والأقرباء ، والكل سعيد ، جلست نادية فى غرفتها تتهيأ وبجوارها أختها سلمى تساعدها .. يرن جرس الموبايل .. تنظر فتجد المتصل أحمد .. ترتعش وتتغاضى عن الرد .. قالت سلمى بغيظ
- ردى عليه وقوليله إن كتب كتابك النهاردة ، وقوليله ما يتصلش بيكى تانى
أمسكت نادية الموبايل بيد مرتجفة ، وفتحت الخط
- أيوه يا أحمد
داهمها أحمد صائحا وبلهجة آمره ، كملك يأمر جارية قال
- أووووووو .. أوووووووو ..
كتب كتابك النهاردة .. ماقولتليش ليه
- طب مش فاضيه دلوقتى هاكلمك
بعدين
صرخ أحمد بغضب عارم
- ازاى ما تبلغنيش بحاجة زى دى
.. طب عقابا ليكى تسيبى اللى فى إيدك دلوقتى وتنزلى تقابلينى حالا
صرخت نادية بذعر
- إنت مجنون؟
وقبل أن تتم جملتها كان أحمد يصرخ فيه بعنف قائلا
- بأقولك يا شرموطة تنزلى تقابلينى
دلوقتى وإلا .. وأغلق الخط فى وجهها .. كانت نادية مرتعدة الفرائص .. يكاد يغشى عليها .. سلمى تحتضن رأس أختها نادية المنهارة قائله
- فى إيه ؟ مالك؟ .. الحيوان ده قالك ايه يعمل فيكى كده ؟ هرعت سلمى تحضر كوبا من ماء وسكر ثم عادت لتجد نادية ممسكة بالموبايل تشاهد رسالة MMS
أرسلها لها أحمد وبمجرد فتحها
شاهدت مقطع فيديو تظهر فيه عارية .. راقده أسفل أحمد الذى ينيكها وتأوهاتها
تنبعث من سماعة الجهاز .. سقطت مغشيا عليها عندماكانت سلمى تصرخ -السافل
هرعت سلمى تلقى بالموبايل داخل
درج التسريحة وخرجت من الغرفة تنادى أبيها ومهاب صارخة
- الحقوا الحقوا
ثوانى وكانت غرفة نادية مكتظة بكل
المدعوين ، الذين انتابتهم حالة هلع .. بعدما تمكن مهاب من الكشف على نادية
.. قال - مفيش حاجة يا جامعة ، هبوط فى الضغط بس من الإجهاد
أفاقت نادية ودخلت فى نوبة بكاء متشنج . . فسره المدعوين الى أنها متأثره بما حدث لها من تعب مفاجئ يوم قرانها
اعتذر مهاب بأدب جم لجميع المدعوين .. مطالبا بتأجيل عقد القران يومين أو ثلاثة على الأكثر .. فى الوقت الذى كان خالد مندهشا ، فهو لا يرى سببا قهريا يستدعى التأجيل .. لكنه استسلم أمام إصرار
مهاب
كان مهاب كطبيب قد أدرك بما أن ضغط نادية سليم . . ولا تبدوا عليها أيه أعراض .. فاستنتج بحنكته أن الأزمة نفسية .. لذا حرص على تأجيل القران بصورة لائقة حتى يستوضح الأمر
الجنس والحياة ج 8
كان يوم الجمعة هو يوم أجازة مديحة
، لا تخرج من شقتها ، تقضى اليوم أمام الكمبيوتر ، منهمكة وممعنة فى التركيز أمام شاشته. . كانت فى هذه الآونة منهمكة فى متابعة فيلم قصير لا تتجاوز مدة عرضه عن ثلاثين دقيقة .. يحوى الفيلم مشاهد غير مترابطة .. تظهر فيها فتاة ملقاه عارية على بلاط قذر ، بينما رجل لا يظهر وجهه فى الكادر ينهال عليها ضربا بقدميه .. ثم يخرج قضيبه ويتبول فوق جسدها والفتاة تصرخ باكية .. يحضر سكينا وتظهر رأسه المختبئة تحت قناع أسود .. يقيد الفتاة بإحكام من زراعيها ورجليها ليصبح جسدها على شكل علامة إكس .. يشق بطنها بالسكين ويخرج أمعائها . . يحتضن الأحشاء بتلذذ .. ثم يتقيأ فوقها .. يغرس السكين فى كسها ، ويديره عدة دورات .. الفتاة لا تزال تتحرك متشبثة بالحياة ، لكنه يجهز عليها بجز عنقها ليفصل الرأس عن الجسد وينتهى المشهد
مشهد آخر لبنتين توأم ملتصق بالرأس .. يجلسان على سرير صغير ، ترقد عليه امرأه بدينه حامل فى شهرها الأخير نظرا لكبر حجم بطنها ، وقد تعرت من ملابسها تماما .. تقوم إحدى الفتتاتين بمداعبة كس المرأة الحامل البدينة .. بينما لصيقتها تقوم بدعك ثدييها المتهدلين .. تبدأ الفتاة بإدخال يدها فى كس المرأة البدينة تدريجياً .. يتسع كس الحامل شيئاً فشيئاً حتى يبتلع كف اليد بكاملة .. تستمر عملية الدفع ، حتى غاص زراع الفتاة لمنتصفه .. تصرخ البدينة بشدة .. تنسحب زراع الفتاة ببطء لتخرج ممسكة بكتلة من الدم المتلزن .. تتبادل الفتاتان الملتصفتان إدخال زراعيهما حتى يتم انتزاع الجنين ميتا من رحم البدينة .. تلعقه الفتاتان الملتصقتان .. ثم ضعانه فوق وجه المرأة البدينة .. يتبرزان فوقه وينتهى المشهد
مشاهد أخرى من القئ والتبرز والإغتصاب والتعذيب والقتل وقطع
الرؤوس .. الغريب فى الأمر أنها تبدو كلها حقيقية .. وأسفل الصورة , كان مكتوبا REGOREGITATED
كانت مديحة ممعنة التركيز فى متابعة الفيلم .. الحوار بلغة غير مفهومة .. كانت تبدو على وجه مديحة علامات التلذذ من مرأى تلك المشاهد المقززة .. مدت يدها تدلك كسها العرى .. وتدفع بجزعها فى العرى .. وتدفع بجزعها فى حركات متهيجة شبقة .. حتى انتفضت بعنف ، ولم تستطع كتم صرختها العالية التى صاحبت إندفاع البول ليغرق الكيبورد وشاشة الكمبيوتر ، فى نفس اللحظة التى انتهت فيها مشاهد السي دي العجيب قامت مديحة واستحمت ونظفت الكمبيوتر ، ثم أخرجت السى دى ووضعته بعناية فى حافظة خاصة ، ثم أخرجت اثنين آخرين قامت بتشغليهما لتتأكد من أنهما يعملان جيداً .. كانت هذه السى ديهات الثلاثة هى التى قام أحمد مهندس الكمبيوتر الذى إستعانت به مديحة لعمل نسختين من الأسطوانة الأصلية بعد كسر حمايتها ضد النسخ .. بعدما كانت أوهمته بأنها اسطوانة حمل معلومات عن صفقة بيزنس فتحت مديحة موقعها الجنسى المفضل ،موقع يللا سكس ، ووجدت إعلانا عن قسم جديد للأفلام المدبلجة ، أعجبتها الفكرة ، بدأت فى تحميل فيلم القراصنة لكن التحميل لم يبدأ ، مع ظهور رسالة مفادها أن مدة إشتراكها انتهت وعليها تجديد الإشتراك .. انتهت وعليها تجديد الإشتراك .. قامت بإحضار الفيزا كارد وسددت الإشتراك وقامت بتحميل الفيلم بجزئيه الإثنين .. شاهدت الفيلم متلذذه ومستمتعة بأصوات عمر وسلمى ومشاهد النيك الجميلة فى الفيلم .. كانت تداعب أشفارها وزنبورها وتدخل بالثلاثة أصابع بداخل مهبلها .. أتت شهوتها عدة مرات حتى انتهى الفيلم .. حدقت فى الفراغ كمن يتابع شيئا غير مرئيا .. ثم ابتسمت عندما تخيلت السى دى الشاذ التى كانت تشاهده اليوم مدبلجا باللغة العربية . . فبالتأكيد سيكون ممتعا أكثر
كانت مديحة مهتاجة للغاية رغم كثرة ارتعاشتها اليوم .. لكنها تحتاج لقضيب يخترقها الآن ويطفئ لهيبها .. نظرت فى ساعتها لتجدها العاشرة مساءاً .. وأمسكت الموبايل ، تبحث عمن يروى عطشها الجنسى .. ظلت تتنقل بين الأسماء فى دليل الموبايل حتى توقفت أمام إسم مارى ابتسمت مديحة ، ففكرة أم تشتهى ابنها وترغب فى معاشرته كانت تدفعها الى احساس لذيذ بالمتعة . .
تخيلت لؤى يدفع بقضيبه فى كس مارى أمه فتهيجت أكثر وتبللت ..
اتصلت بمارى طالبه لقائها ، أخبرتها مارى أن لؤى غادر عائدا للكلية للتوى ، ودعتها للحضور
دقت مديحة جرس باب شقة مارى لتجدها فى إنتظارها .. جلست مديحة مع مارى يتحدثان .. حكت مارى لمديحة ما دار بينها وبين لؤى .. وكيف دخل عليها الحمام لكنها صرخت باكية فقاطعتها مديحة
- ضميرى بيعذبنى
صمتت مديحة وقامت بإشعال سيجاره ثم تابعت قائله
الجندول وقالت
- يللا اجهزى عشان نخرج
على أحد الترابيزات بأحد أركان الجندول ، كانت مديحة تجلس تدخن الشيشة وأمامها زجاجة ويسكى كبيرة
وبجوارها تجلس مارى .. شعرت مديحة بيد على كتفها فنظرت لترى سليمان مبتسما .. صافحته وعادت
تجلس تتابع الراقصة التى كانت
تتلوى على المسرح وقالت موجهه
كلامها لمارى
وقالت
- إشربى إشربى
تناولت مارى الكأس وشربته .. بعد قليل صبت لنفسها كأسا آخر وجرعته
مرة واحدة لتسمع مديحة تقول
- أهو كده
ضحكت مارى التى جرعت كأسا ثالثة .. وراحت فى سكرة الخمر منتشية بضجيج الموسيقى الصادرة من العازفين على المسرح أمامها ..
أفاقت على وردة حمراء سقطت على
المنضدة .. نظرت هى ومديحة
فوجدا رجلا وسيما جالسا على الترابيزة المجاورة يرفع يده محييا
كانت هذه هى عادة تلك الأماكن فإذا أراد أحد مناكشة إحدى النساء .. طلب من الجرسون وردة .. يقذف بها أمام من يريدها .. وإذا تجاوبت ، قام وذهب إليها
سددت مارى نظرة إستفهام لعيون
مديحة .. فلم تتلقى جوابا .. عادا يتابعان العرض الغنائى .، مرت
دقائق ليجدا ورقة مطوية تسقط على المنضدة .. وضعت مديحة لاى الشيشة جانبا .. وفتحت الورقة فقرأت ، جسمك خلا زبى يوقف .. أعطت الورقة لمارى التى قرأتها مذهولة .. بينما كانت مديحة معجبة بجرأة ووقاحة هذا الرجل ..وإحساس المغامرة يناديها ، فقالت لمارى
- هاروح الحمام
قامت مديحة متجهه الى الحمام المشترك كعادة هذه الأماكن .. رأت مارى الرجل يقوم ويلحق بمديحة بداخل بهو الحمام وقفت مديحة أمام المرآة الكبيرة تعدل من مكياجها .. فى الوقت الذى كان الرجل خلفها تماما واضعا يده فى جيوب بنطلونه .. أخرج الرجل خمسين جنيها ، وأعطاها لعامل الحمام .. دخلت مديحة الى إحدى الحمامات وتركت الباب مواربا .. اقترب الرجل ببطء ودفع الباب ، وجد مديحة عارية
بعدما نزعت فستانها الذى لا ترتدى
تحته شئ كعادتها .. ووقفت مخرجة
طرف لسانها تمرره على شفتيها
المكتنزة المثيرة .. دلف الرجل وأغلق الباب . . أمسكت مديحة رأسه
بيديها وأنهالت على شفتيه تمتصهما . . قبلة بطعم الويسكى كانت كفيلة لتغرق مديحة فى مائها اللزج .. لكنها حين مدت يدها تمسك زب الرجل من فوق البنطلون وجدته مرتخيا فقالت هامسه بأذنه
- أمال جسمى إيه اللى خلى زبك
يقف
جلست على التواليت .. فتحت السوستة .. أخرجت الزب المرتخى
وفتحت فمها ودسته كله تمضغه كعلكة .. سرعان ما انتصب وسط تأوهات الرجل .. أمسكته بيدها
تدلكه بينما تمتص رأسه فصار أشد انتصابا .. أجرجت بيوضه تلعق الكيس .. وتداعب البيضتين بشفاها .. وقفت وأمالت جزعها للأمام مستندة بيدها على السيفون .. أمسك الرجل زبه يدلك به شفرات كس مديحة المبتلة .. وببطء دفعه بداخلها فصاحت أأأأأأأأأأأأأه .. ظل الرجل يخرج زبه ويدخله بكس مديحة التى مدت يدها أسفلها تدعك زنبورها وتتأوه أأأأأأأأأأأه أأأأأأأوووووووو ..بسرعة شوية .. اهتاج الرجل أكثر فزدادت سرعة دفعات زبه فى كس مديحة المنتشية بلذة الجنس مع خدر الخمر .. أمسكت مديحة بزب الرجل من خلفها ووجهته لتصبح رأسه على شرجها .. دفعة صغيرة من الرجل جعلتها تصرخ
- آه .. إستنى
بصقت بكفها كمية من اللعاب ، ودهنت به شرجها .. عاود الرجل وضع زبه على خرقها .. مدت زراعيها خلفها وأمسكت بوسطه لتمنعه من الحركة بينما تدفع هى بطيزها للخلف ببطء حتى عبرت الرأس واتسعت فتحة طيزها ..
وسرت فيها المتعة العارمة .. شيئا فشيئا غاص زب الرجل بكاملة
وابتلعته طيز مديحة .. تركت مديحة وسط الرجل ليقوم بدوره ، محركا زبه دخولا وخروجا فى طيز مديحة ، بينما تدلك هى أشفارها وزنبورها طالبه مزيدا من المتعة واللذة .. اعتدلت مديحة وأجلست الرجل على التواليت وجلست هى عليه ليغوص زبه فى مهبلها .. تعلو وتهبط ، وتعلو وتهبط حتى ارتعشت وتقلص جسدها وتملكها الأورجازم عدة ثوانى ليتركها خامدة ملقيه بظهرها ورأسها على الرجل الجالس تحتها ، والذى شهق من المتعة قاذفا لبنه بداخل كس مديحة .. قامت مديحة ومسحت ما يسيل من كسها ببعض المناديل الورقية .. والرجل ينظف ما علق ببنطلونه قبلما يغلق السوستة قائلا
- ممكن رقم موبايلك
ردت مديحة بعدما ارتدت ثوبها بقبلة عنيفة ثم خرجت عائدة إلى الصالة دون أن تنطق بكلمة لتبادرها مارى
قائلة
ضحكت مديحة بميوعة .. تجاوزت
الساعة الرابعة .. قالت مارى تتلعثم من ثقل لسانها من تأثير الويسكى قائله
- طب يللا نروح يا مديحة عشان حاسه بصداع
قامت مارى ومديحة واتجهتا الى غرفة سليمان
دخلت مديحة ومارى الى غرفة سليمان .. الذى رحب بهما ..
وطلبت منه مديحة رقم عادل ..
فقال
- موجود هنا
نادى سليمان على أحد الجرسونات
قائلا
- إندهلى عادل باشا من الصالة سرعان ماكان عادل باشا المخمور جالسا مع سليمان ومارى ومديحة التى قالت
- فكرة دبلجة الأفلام دى فكرة
ممتازة يا عادل .. أنا شفت الفيلم بجد هايل والسكس اللى فيه روعة حدقت مارى المخمورة عند سماعها لكلمة سكس .. مندهشه من الحديث الدائر .. فى حين قال عادل
- فعلا عدد اشتراكتنا زادت .. وهنبدأ بفيلم كل أسبوع من الشهر الجاى
- أصل عندى فيلم أجنبى نادر ، وبحبه أوى وكنت عايزه أدبلجه
ضحك سليمان قائلا
- ده انتى فاضية بأه
رد عادل قائلا بتلعثم السكر
- الولد ده عليه صوت ما حصلش
.. بيشتغل هنا عند سليمان
قال سليمان ضاحكا
- انت بتشتغل عند عادل باشا من ورايا
رد عمر بهدوء
- أنت اللى عامل كل الأصوات اللى فى فيلم القراصنة
رد عمر ببعض الخجل
- ده الكارت بتاعى عايزاك تكلمنى
بكره ضرورى عشان عاوزاك فى شغل
بادر سليمان قائلا لعمر
- مدام مديحة دى ست الكل .. اللى
تقولك عليه تعمله
رد عمر
- تحت أمرك يا مدام
إنصرف عمر بعدما أعطى رقم موبايله لمديحة ، فى حين أستأذن عادل عائدا إلى الصالة .. رفع سليمان سماعة الهاتف ليرد على مكالمة واردة .. أنهاها قائلا
- طب أنا هابعتلك الدوا
أمسك سليمان بالموبايل واتصل
- أيوه يا دكتور حسن .. إنت فى الصيدلية .. طب الواد إبنى سخن شوية .. الدوا اللى ادتهونى المره اللى فاتت ارتاح عليه .. ماشى اللى تشوفه .. هابعتلك واحد من عندى إديله الدوا .. وابعتلى معاه برطمان فياجرا أمريكى من اللى باخده منك .. وكمان عشر علب ترامادول
هنا فاطعته مديحة قائلة
- إسأله عنده مرهم GTN
تابع سليمان المكالمة
- عندك يادكتور مرهم .. GTN
بتقول إيه . . تركيب
وجه سليمان كلامه لمديحة قائلا
- إدهونى عايزه أكلمه
قال سليمان منهيا المكالمة
- طب أنا هاجيلك .. حضر إنت خمس علب مرهم على ما أجيلك أغلق سليمان الموبايل ووجه كلامه لمديحة
- تعالى نروحله أحسن
قاما متجهين إلى السيارة .. ومارى ستحث مديحة على العودة . . فقال سليمان
- الصيدلية جنبنا هنا .. مش هنتأخر
وبداخل السيارة قال سليمان
- دكتور حسن ده صيدلى شاطر أوى
كان الدكتور حسن صيدلى شاب ..
يبلغ من العمر ٢٥ عاما .. يعمل بإحدى الصيدليات على شارع فيصل قريبا من الجندول .. يبدا عمله منتصف الليل وينتهى فى التاسعة صباحا . . كان متمكنا من عمله لأبعد الحدود .. وبحكم عمله المسائى وموقعه ، كان أغلب زبائنه من فتيات الليل والسكارى . . كان طلقا فى الحديث بشوشا .. فتحققت له شعبية واسعة على مدار عام من بين أهالى المنطقة وكذلك من بين فتيات الليل والقوادين . . كان سبب ذلك هو حياديته التامة فى التعامل مع تلك النوعية من الزبائن .. فإذا دخلت إحدى الزبونات مرتدية ملابس عارية مكشوفة .. ويصطبغ شعرها بألوان الأزرق والأحمر .. كان يتعامل معها وكانها زبونة عادية تماما . . لا يسعى إلى التحرش بمحاولة الإمساك بيدها أثناء أخذ النقود ، أو مغازلتها مثلما كان يفعل الصيدلى الذى سبقه فى العمل بهذه الصيدلية .. كذلك لا يشمئز من منظرها الفج أو من رائحة الخمر التى تفوح من فمها كما كان يفعل زميل له مع تلك النوعية من المومسات .. فقط كان حياديا فى التعامل .. مما زاد من هذه النوعية فى التردد على الصيدلية.
ذات مرة دخلت إلى الصيدلية زبونة من الركراك اللذين يعملون بكابريهات شارع الهرم .. كان يعرفها شكلا حيث تتردد على الصيدلية لشراء مستحضرات التجميل .. كانت فى هذه المرة بصحبة رجل .. بدا له من الموقف أنها ستكون بصحبته الليلة على الفراش .. اشترى الرجل عازل ديوركس .. واستروجليد جل المستخدم فى النيك الشرجى ، مع أقراص فياجرا .. بينما قامت الفتاة بشراء مكياج وعطور ومستحضرات بثلاثمائة جنيه. . وعندما همت بفتح حقيبتها لدفع الثمن .. بادر الرجل بدفع الحساب .. تماما السيناريو الذى أعدته الفتاه .. والذى إعتاد حسن عليه مرارا.
فى اليوم التالى بعد الفجر .. حضرت الفتاة وتريد إسترجاع مستلزمات بقيمة مئتى جنيه ، فرفض
حسن قائلا
- الأستاذ اللى كان معاكى
.. إمبارح هو اللى يجى يرجعهم
شديد ونظرات حادة
- إنتى إشتريتى الحاجات دى على قفا الزبون اللى كان معاكى إمبارح .. وطبعا بعد ما نمتى معاه وختى فلوسك .. جايه ترجعى الحاجات دى عشان تاخدى فلوسها .. دى تمثيلية عملتينى أنا فيها كوبرى
اندهشت الفتاة وحدقت فى وجهه
بعصبية وأثناء إنصرفها قالت عند
الباب
- كس أمك
فما كان من حسن سوى القفز من فوق الريون جارياً وراء الفتاة ، ولحق بها أمام الصيدلية على السلم ، وأمسكها من شعرها قائلا ببرود
- يا بنت الوسخة .. لو شفت وش كس أمك هنا لأنيكك فى الشارع جرت الفتاة مبتعدة قبل أن يلحظ أحد ما حدث
قابلها حسن بعد ذلك فى الجندول ..
إرتبط معها بصداقة لم تخلو من ممارسة الجنس معها مرتين
كانت بداية معرفة حسن بسليمان ، حين حضر إلى الصيدليه بسيارة فارهة وطلب أخذ حقنة مضاد حيوى بالوريد . . رفض حسن لأن حقن الوريد ممنوعة بالصيدليات ..فأخبره سليمان أنه غاضب من صيدلية يتعامل معها بجوار بيته ، رفض صاحبها إعطائه الحقنة بالوريد لذا حضر إلى هنا .. أخبره حسن أن حقن الوريد لا تعطى بالصيدليات ولكنه سيعطيها له .. وبالفعل بعد حقن وريد سليمان بالمضاد الحيوى .. شكره سليمان
.. وأشترى بألف جنيه فياجرا أمريكى
.. ودار بينه وبين حسن حوارا ..
علم منه حسن أن سليمان يدير مطعم الجندول ، الذى علم حسن فيما بعد أنه واحد من أكبر كابريهات شارع الهرم.. مع الوقت توضدت علاقة سليمان بحسن .. يستشيره دائما فى أموره الصحية والدوائية والجنسية ..
يشترى منه كميات كبيره من الفياجرا والترامادول ليجامل بها زبائن الجندول .. كان حسن يذهب إلى الجندول وحيدا أو بصحبة أحد أصدقائه يوم أجازته .. يتناول العشاء ويحتسى بعض البيره الكانز ويدخن الشيشة ويشاهد المغنيات والراقصات .. ويرفض سليمان أن يدفع حسن أية نقود
وصل سليمان بصحبة مديحة ومارى
.. حيا سليمان حسن الذى قال له
أحضر حسن العلاج وكتب عليه الجرعة. ، حين قال سليمان
.. بس عشان إنت حبيبى
أحضر حسن ما طابه سليمان الذى قال
سألت مديحة
هو GTN ده أساسا بتاع إيه
رد حسن شارحاً
- ده نيترات للإستخدام الموضعى
هنا قالت مارى الواقعة تحت تأثير الخمر
- مش ده بتاع القلب .. اصل أنا
باخده لتوسيع الشريان التاجى
رد حسن
- بالظبط كده .. هو موسع للشرايين التاجية بس فى أبحاث
حديثة أثبتت إن استخدامه موضوعيا على فتحة الشرج .. بيؤدى الى توسيعها وإسترخائها وعشان كده بيستخدم فى علاج
البواسير والشروخ الشرجية ، قالت مديحة مستفسرة
- بس أنا بأستخدمه فى الجماع
رد حسن مقاطعا
- لأنه بيوسع عضلة الشرج ويخليها
سترخى
أحمر وجه مارى خجلا من ذلك الحوار بينما سليمان لا يعبأ بشئ
فتابعت مديحة
- بس فى مشكلة
قاطعها حسن
- يا ريت
تناولت مديحة العلب وأشترت ترامادول وانصرفوا جميعا مع شقشقة الصباح ، دخلت سميرة إلى الصيدلية و دخلت مباشرة إلى المكتب حيث يجلس حسن .. الذى أستقبلها بقبلة نهمة .. جلست تدخن معه
كانت سميرة إمرأة فى أواخر الثلاثينات من العمر .. متزوجة من طبيب تحاليل ولها بنتان فى المدرسة الإعدادية. . أبوها رئيس نادى القضاة بالإسكندرية. . ثرية ، لكنها تدير محل إكسسوارات نسائية من باب كسر الملل .. كانت بداية معرفة حسن بسميرة ، حين كانت تتردد على الصيدلية لشراء مسكنات للصداع المزمن الذى تعانى منه ..
فأشار عليها حسن بأحد العقاقير التى تهدأ من كهرباء الجهاز العصبى .. أخبرته أن زوجها طبيب تحاليل .. وبعدما إستشارته ، أخذت العلاج ، تهدأ من كهرباء الجهاز العصبى .. أخبرته أن زوجها طبيب تحاليل .. وبعدما إستشارته ، أخذت العلاج ، وبالفعل كان له اثرا إيجابيا معها .. بعده توضدت العلاقة بعد عدة لقاءات .. ذات مره دخلت سميرة الصيدلية بصحبة والدها وزوجها وبعدما قامت بتعريفهما إلى حسن ، قالت موجهه كلامها إليهما مشيره بكفها تجاه حسن
- دكتور حسن صديق عزيز
اندهش حسن من كلمة صديق عزيز ، لكنه تعامل مع الموقف بحياديته المعهودة .. فى مرة أخرى دخلت سميرة وطابت حقنة كتافلام لأن الصداع متمكن من رأسها بعنف .. وبداخل معمل الصيدلية رفعت تنورتها لأعلى .. وأنزلت كيلوتها لتصبح مؤخرتها الكبيرة عارية تماما ، ينحسر أسفلها الكيلوت ، وتأوهت حظة إنغراس الإبرة فيها بآهه ذات مغزى. . وحين انتهى استدارت دون أن ترفع الكيلوت .. رأى كسها حليقا ناعما أمامه . . تعمدت الإطالة على هذا الوضع بالسؤال عن مفعول الحقنة. . إغتاظت لما رأت حسن حياديا تماما لا يعبأ بإغرائها له ..إحمر وجهها من الغيظ. . جلست بجواره على المكتب وبادرته بجرأة وهى تهز رجلها بعصبية
مغادرة.
كانت سميرة ، امرأة جميلة تهتم بنفسها لأبعد الحدود .. جسم متناسق وإن كان ممتلئا بعض الشئ .. أهم ما يميزها تللك الشفاه المكتنزة المثيرة
.. والصدر العارم .. يتمتع جسدها بليونة تجعل من يمسكها يشعر وكأنه ممسكا بكيس من الماء.
فكر حسن كثيرا فى هذا النموذج الأدمى الغريب .. وتسائل ما الذى يجعل إمرأة ثرية ومن أسرة مرموقة
، ولها زوج محترم ، أن تسعى لإقامة علاقة غير مشروعة .. أدرك أنها من تلك النوعية من النساء التى تتميز بالطبيعة القططية .. حيث تتصرف مثل القطة تستنيم لأى يد تربت عليها ..هكذا كانت سميرة .. استهوتها شخصية حسن الحيادية ، فأرادت أن تقترب منها أكثر .. فعاملها كصديقة ، فأستكانت له
فى هذا اليوم ، كانت سميرة متوترة للغاية .. تدخن بعصبية .. سألها حسن
- مالك؟
حكت سميرة لحسن عن مشادة بينها وبين زوجها يتهمها بمحاولة الوقيعة بين أخيه الأصغر وزوجته .. حيث اشتكت زوجة أخية من إهتمام سميرة الزائد بزوجها ، وبعد حوار دار بينهما قال حسن
- تعالى
وجذب سميرة من زراعها ليدخلها المعمل وأغلق باب الصيدلية.
وبداخل المعمل ، أحتضنها بحنان ، بكت على صدره . . أمسك رأسها بكفيه وطبع على جبينها قبلة حانية .. بإبهاميه أزاح دموعها المنسالة جانبا .. لثم عينيها ثم خديها حتى وصل إلى الشفاه المكتنزة .. مرر طرف لسانه عليها ببطء ، ثم قبلها بشهوة .. تجاوبت سميرة التى كانت قد توقفت عن البكاء .. سرت فى جسدها قشعريرة لذيذة .. جعلتها تمد يديها تمسح ظهر حسن من فوق قميصه .. فك حسن أزرار بلوزتها ، وأمسك ببزازها العامرة يعتصرهما .. تأوهت سميرة وجذبت قميص حسن من داخل البنطلون لتصير يديها على لحم ظهره .. دفعت يديها داخل البنطلون تتحسس مؤخرته .. فى اللحظة التى كان فيها حسن يرضع حلمة ثديها الأيمن ويعضعضها ثم انتقل الى ثديها الأيسر .. تجردا من ثيابهما .. رفع حسن سميرة حاملا جسدها من تحت فخذيها .. وضعت هى ساقيها على كتفيه ولفت زراعيها حول رقبته متشبثه ، وأخترق زبه كسها الناعم فتأوهت من المتعة آه. ممسكاً حسن بوسطها يدفها ويجذبها ، فيخرج زبه ويدخل فيها.. بينما تتعانق الشفاة فى حمم ملتهبة من المص والتقبيل .. آه يا حسن بالراحة .. ترك حسن زبه فيها ساكنا حتى هدأت دقات قلبها ثم عاود الدفع بالراحة .. ترك حسن زبه فيها ساكنا حتى هدأت دقات قلبها ثم عاود الدفع بسرعة حتى صاحت
- إستنى رجلى وجعتنى
أنزلها حسن لتركع أمامه ويأتيها من الخلف .. يفرك رأس زبه فى كسها .. تقطرت بعض قطرات من شهوتها .. دفع زبه بقوة داخل مهبلها وظل يدخله ويخرجه حتى ارتعشت واعتراها الأورجازم .. وقذف حسن منيه على قطعة من القطن والقى بها بعيدا .. ارتديا ملابسهما وقبلها حسن بحنان ماسحا على شعرها .. إنتهى وقت عمله فذهب معها يتناولان الإفطار فى أحد المطاعم
********************************
وصلت مديحة بسيارتها أمام شقة
مارى وقالت
- يللا يا مارى وصلنا
لم ترد مارى واكتفت بتحريك جسدها الثقيل تحت غمرة السكر ، فتابعت
مديحة
- إستنى أطلعك شقتك لحسن باين
عليكى خلصانة
ردت مارى بلسان ثقيل
ضحكت مديحة بدلال قائلة
- يا حبيبة قلبى إنتى تأمرينى
نزلت مديحة بسيارتها إلى الجراش أسفل العمارة .. وضغطت على عدة أزرار فتحولت مقاعد سيارتها
الباجيرو الى ما يشبه سراير صغيره
.. مالت فوق رأس مارى تقبلها
فصاحت مارى
- اححححححح أهههههه اووو ا١١١١١١
مش قادرة يا مديحة جامد جامد .. تحت شوية .. أيوه كده . . لا لأ أأأأأأأههههههه
توقفت مديحة وقالت لمارى ضاحكة
- طب وطى صوتك .. هتلمى علينا الناس
كتمت مارى تأوهاتها وتخيلت إبنها لؤى بين أحضانها .. فى الوقت الذى حشرت فيه مديحة أصبعين بكس مارى التى تخيلت قضيب لؤى بخترقها فصرخت دون أن تدرى
- آه يا لؤى
سمعتها مديحة فتسارعت وتيرة عملها فى كس مارى ، ونزلت بلسانها تلحس شرجها الذى إنقبض بمجرد ملامسته للسان مديحة .. ظلت مديحة تدخل وتخرج أصبعيها وتلحس كل ما يطوله لسانها مما بين أفخاذ مارى حتى أتت شهوتها وإرتخى جسدها .. فقالت مديحة
- إنبسطتى مع لؤى
ضحكت مارى وأومأت برأسها
إيجابا.
أوصلت مديحة مارى إلى شقتها
وانصرفت عائدة
****************************
كانت مديحة بداخل البيوتى سنتر بين حشد كبير من النساء .. طالبات الزينة من تصفيف الشعر وعمل المكياجات وما إلى ذلك ، حين رأت رجلا أربعينيا يدخل السينتر وفى يده كمية كبيرة من الأوراق .. رأته يحادث إحدى العاملات التى أشارت تجاه مديحة .، اتجهت مديحة نحوه فمد يده مصافحا وقال
- أنا فتحى شاهين جاركم جديد هنا
.. عندى محل إكسسوارات
وراكم بشار عين ، وكنت عايز أوزع ورق الدعاية ده عندكم لو سمحتى حضرتك
ابتسمت مديحة قائلة
- أهلا وسهلا
تناولت ورقة وقرأت :- محل سيدتى
الجميلة للإكسسوارات والعطور
وكافة أدوات التجميل ، وفى نهاية الورقة بعد عدد من الجمل الدعائية كانت هناك جملة بخط كبير تقول :- خصومات كبيرة لحامل هذا الإعلان
قالت مديحة موجهه كلامها لإحدى العاملات الجالسات على الكاونتر
- خلوا الورق ده جنبكم .. وأى
زبونة خارجة تدوها واحدة
بادر فتحى قائلا
- أنا متشكر لحضرتك أوى ولو سمحتى تقبلى الهدية دى
قالها وهو يمد يده بشنطة هدايا ذات روسومات لأزهار وورود . . تناولتها مديحة وفتحتها فوجدت بها علبة مكياج ليست من النوع الفاخر باهظ الثمن التى إعتادت على إستخدامها ، فأخذتها وقالت
- شكرا لذوقك يا أستاذ فتحى
بعدما ترك فتحى ونجلاء حى بولاق ومعهم المليون جنيه .. وبعد بحث مضنى تمكن فتحى من شراء شقة تمليك ثمنها ربع مليون جنية قريبة من شارع جامعة الدول .. وأنفق ربع مليون آخر على تجهيز محل إكسسوارت بالقرب من شقته ، وأدخر النصف مليون المتبقية فى البنك .. يقضى فتحى معظم وقته مع البنك .. يقضى فتحى معظم وقته مع نجلاء فى المحل .. يتبادلان فترات العمل والراحة سويا .. لم يكن نشاط المحل جيدا فى شهره الأول ، لذا فقد قام فتحى بتصميم إعلانات دعائية من لافتات ومطبوعات وضع فيها خلاصة فهلهوته لجذب الزبائن ..
كانت نجلاء سعيدة بهذه الحياة الجديدة . . تشعر بفتحى أبوها وزوجها وحاميها لا تفارقه أبداً .. تولت إدارة شئون حياته من مأكل وملبس .. تفعل كل ما بوسعها لإرضائه وإسعاده . . بدأت بعض الزبائن تدخل المحل ومعهم الإعلان الذى تركه فتحى فى البيوتى سنتر .. تفنن فتحى بمساعدة نجلاء فى عرض البضائع ..
ازدادت الحركة والمبيعات .. بعدما
خلا المحل قال فتحى
- يظهر ورق الدعاية ده هيعمل شغل .. سنتر التجميل اللى بره ع الشارع ده مليات نسوان
ردت نجلاء قائله
دخلت مارى البيوتى سنتر وأتجهت إلى مديحة فى مكتبها .. صافحتها حين قالت مديحة
- أنا نسيت الحاجات دى يا مديحة
-يا اختى ده أنتى قمر .. وبعدين لازم تتزوقى عشان لؤى يشوفك حلوة
قالت مديحة جملتها الأخيرة وهى
تضحك وتنظر لمارى نظرة خبيثة
.. فقالت مارى
- صحيح يا مديحة .. لؤى كلمنى النهاردة الصبح وقالى إنه خلاص هيقعد معايا على طول .، الكلية هتبقى الصبح وهيجى البيت ع العصر .. وكمان خميس وجمعة أجازة
- طب كويس .. عشان ما تبقيش لوحدك
غمزت مديحة بعينها وتابعت
أطرقت مارى برأسها فى الأرض دون أن ترد فقالت مديحة
واتصلت مارى بالرقم المدون على الورقة فجائها صوت نجلاء
فتاة حسناء بجمال طبيعى باهر .. حيا فتحى مديحة شاكرا إياها على توزيع ورق الدعاية .. ورفض الحصول على ثمن البرفان الذى أخذته مارى .. لا لشئ سوى أنه طلب من مديحة قبيل مغادرتها أنه يود أن يضع أعلانا للمحل بمدخل البيوتى سنتر ، فلم تعترض مديحة فى المساء خرجت نجلاء من الحمام لتجد فتحى ممددا على كنبة الأنتريه ، يتابع فيلم سكس على الدش ، فصاحت قائلة بغيرة
ضاحكا
- إيه. . بتنيكينى يا بت؟ ضحكت نجلاء وقامت تباعد بين فلقتى طيز فتحى تلحس وتقبل ما بينهما .. أدارته لينام على ظهره ودست قضيبه الصغير فى فمها مضغه حتى إنتصب بعض الشئ .•مضغه حتى إنتصب بعض الشئ .. تناوبت بكفها وفمها على زب فتحى الذى أصبح مستعدا لإختراقها وقالت
نعتصر زب فتحى الذى تأوه آهههه
.. عادت تعلو وتهبط وتصرخ آه يا فتحى تعالى إنت نيكنى شوية . . قامت نجلاء واتخذت وضع السجود وباعدت بين فلقتيها لتسمح لأكبر قدر من زب فتحى الصغير بالمرور داخل مهبلها ..
كان ازدياد كرش فتحى بعد العز الذى وصل إليه وكذلك كبر طيز نجلاء عائقا أمام دخول جزء مناسب من قضيب فتحى فى مهبل نجلاء التى قالت
لم يتحمل المجهود فارتخى زبه. .
قالت نجلاء
فياجرا من الدولاب وناولته لفتحى الذى ابتلعه . . عادت تمص زب فتحى بعنف شديد حتى صرخ
- حاسبى يا بت هتسلخينى
أبطأت نجلاء من سرعتها فى مص زب فتحى .. وعادت تلحس
وتمتص وتلعق بيوضه وما حولهما
.. داعبت بطرف لسانها شرجه وامتصت ما حوله .. بللت أصبعها ودفعت بطرفه ببطء داخل شرج فتحى .. مرت نصف ساعة ونجلاء تنهال على زب فتحى مصا وتدليكا حتى صار كالحديدة بمفعول المص أولا ، والفياجرا ثانيا، ازداد طول زب فتحى بفعل الإنتصاب القوى .. مما سمح له بإمكانية نيك كس نجلاء وهى فى وضع السجود .. على ظهرها رقدت نجلاء .. وضع فتحى ساقيها على كتفيه ودفع زبه عميقا فى كسها .. يدخل ويخرج حتى ارتعشت نجلاء وانتشت . . قامت
نجلاء وأرقدت فتحى على ظهره ، ثم جلست القرفصاء فوق زبه ، وتناولت بعضا من اللعاب ودهنت به شرجها قبل أن تدفع بزب فتحى فى طيزها وهو يقول
- بتبلى إيه؟ .. ده أنتى طيزك أوسع من كسك
ردت نجلاء ضاحكة
- مش العملية بأه
شعر فتحى بشيئا طريا لزجا حول زبه ، أثناء علو وهبوط نجلاء بشرجها على قضيبه فقال
ظلت نجلاء تعلو وتهبط . . زادت سرعتها .. قضيب فتحى يخترق خرقها بكامله داخلا خارجا . . أتت نجلاء شهوتها الثانية .. ولما أحست بإنقباضات زب فتحى ، قامت من
فوقه ، وهوت عليه تمتصه غير عابئه بما علق به من فضلات شرجها ..حتى قذف .. مررت لسانها وسط لبن فتحى الممتزج بفضلاتها وسمعت فتحى يقول
- إيه رأيك فى طعم اللبن بالمكرونة
والفراخ
********************************
الجنس والحياة ج 9
وصل الدكتور مهاب إلى منزله حزينا بعدما حدث ليلة عقد قرانه .. لم يكن سبب تعاسته عدم إتمام القران ، وإنما كان سبب حزنه هو حالة نادية النفسية التى اشتشف منها أن هناك أمرا جلل.
توضأ وصلى وجلس يفكر بعدما استمع لبعض كلمات العزاء من والدته
- معلش يا ابنى قدر اللّٰه وما شاء فعل .. كام يوم وعروستك تقوم بالسلامه ونحدد معاد تانى لكتب الكتاب
أجرى مهاب إتصالا بخالد يطمئن على نادية .. علم أنها نائمه بعد الحقنة المهدئة التى أعطاها إياها .. وأثناء جلوسه ممعنا التفكير .. جائته رسالة على الموبايل .. طالعها فهاله ما رأى .. نادية الدكتورة الوقورة المحترمة .. ساجده أمام رجل ينيكها من الخلف وهى سعيدة ومستمتعة . . أغلق المقطع قبلما ينتهى .. وترقرقت عينيه بالدموع
مر يومين ونادية راقدة فى الفراش .. محطمة نفسيا .. وبجوارها أبوها خالد الذى تفرغ لرعياتها وقال لها
فرد خالد
- طب أكلمه أنا ليكون عنده حاجة وحشه لا قدر اللّٰه
اتصل خالد مرتين دون أن يتلقى ردا . فقال
- موبايله ما بيردش .. هاكلمه على تليفون البيت .
سرعان ما عاد قائلا
- حاجة تقلق ولا تليفون البيت بيرد
.. استرها معانا يا رب
موجة من الخوف تعترى نادية خشية أن يكون مهاب قد عرف حقيقتها .
دق جرس الباب .. فتحت سلمى
وقالت
- أهلا يا مهاب إزيك
جاء صوت خالد من غرفة نادية
صائحا
بمهاب وقال
- أنا شايفك أحسن دلوقتى
لم ترد نادية فقال خالد
- أنا عارف إن ده مش من حقى .. ولو حضرتك رافض أنا مش هازعل و****
رد خالد مبتسما
- ما تخافيش أنا جنبك
ساعدت سلمى أختها نادية فى إرتداء ملابسها . . وخرجت نادية بصحبة مهاب فى أحد الكازينوهات على ضفاف النيل .. مرت دقائق من الصمت قطعها مهاب قائلا
- أنا عرفت إيه اللى حصل
انتفض جسد نادية وارتعدت فرائصها
وتساقطت الدموع من عينيها بعدما
إحمرت مقلتيها . . تنهد مهاب قائلا
- أنا جبتك هنا عشان أسمعك مش
عشان تعيطى .. وطالما جيتلك يبقى أنا جنبك وعاوز أساعدك
جففت نادية دموعها وحكت بصوت
متحشرج حكايتها مع أحمد بكل تفاصيلها .. ولما انتهت قال مهاب
- إنتى ساذجه أوى ٠ . ومين قالك إن حبك لأبوكى ده يبقى عقدة إليكترا
.. وازاي شيطان زي ده يستدرجك بالطريقة دى
عادت الدموع فى عيون نادية من جديد .. فقال مهاب بحدة
- مش عايز عياط
فترة من الصمت ، احتسى فيها مهاب قهوته بينما نادية ترشف العصير ..
قال مهاب
- المشكلة إنه زى ما بعت لى المقاطع دى يقدر يبعتها لأبوكى أو ينشرها على الإنترنت .. إنتى فى ورطة حقيقية
تنهد بعمق ثم واصل
- شوفى يا نادية .. أنا هاحاول أساعدك بس ده مالوش علاقة بإستمرارنا مع بعض .. أنا مش قادر اخد قرار
أخبرت نادية مهاب بأنها لا تود الإستمرار فى مشروع الزواج به ..فهى لا تستحق إنساناً بمعنى الكلمة مثله .. ولا تريد أن تدنس حياته النظيفة .. لكنها طلبت منه الوقوف بجوارها ومساعدتها فى هذه الورطة كصديق فقط.
أخذ مهاب رقم موبايل أحمد وطلب منها تغيير شريحة الموبايل الخاصة
بها .. أوصلها لشقتها بعدما أشترى لها شريحة جديدة . .
عاد لمنزله .. توضأ وصلى ركعتين قضاء الحاجة .. دعا اللّٰه كثيرا من أجل نادية .. وأمسك الموبايل وأتصل بأحمد
بضحكة ساخرة واصل قائلا
- إختار ألفاظك
ضحك أحمد ساخرا وقال
- بص ياحبيبي أنا مش فاضيلك .. أنا باكلمك وأنا سايق ع الطريق عاوز ألحق أروح .. إبعد إنت عن الشرموطة دى وسيبهالى ..أنا باعرف اتعامل مع امث... . . . . . . .٠
سمع مهاب صوت فرامل السيارة مع إرتطام قوى ، إنقطع الخط على إثرها
.. عاود مهاب اللإتصال ولكن الهاتف مغلق . . رقد على السرير داعيا اللّٰه أن يكون قد استجاب لدعائه فى الصباح أصوات صراخ وعويل فى تملأ العمارة .. هرعت سلمى لنادية توقظها صائحة
- الحقى يا نادية .. أحمد عمل حادثة ومات
لم ترد نادية وأجهشت بالبكاء
*******************************
خرج عمر من الجندول متجها إلى وسط البلد فاليوم سيبدأ فى دبلجة فيلم ترازان الجنسى .. قابل سلمى التى تجاهلته .. جلسا متجاورين يحاول كل منهما التركيز فى العمل .. توقفت الدبلجة أكثر من مرة على صوت المخرج صائحاً
- إيه يا جماعة .. مالكم النهاردة مش مركزين ليه؟ .. عايزين نخلص
بعد عناء إنتهت المرحلة الأولى من الدبلجة على أن يتم إستكمالها فى الغد
قامت سلمى وأختفت عن الأنظار .. توجه عمر إلى الحمام متوقعاً أن يجدها تسبتدل كيلوتها المبلل كالعادة ، لكنه تفاجئ لعدم وجودها بالحمام ..
كانت حالة سلمى النفسية السيئة بسبب جملة عمر التى أطلقها بوججها فى آخر لقاء بينهما فى حديقة الأزهر ، قد قضت على أية أحاسيس جنسية
يمكن أن تعتريها أثناء دبلجة الفيلم ، لذا لم تذهب للحمام لإستبدال كيلوتها.. إستطاع عمر اللحاق بسلمى
الواقفة تنتظر تاكسياً فى الشارع ..
هرع إليها وقال بصوت مبحوح
- أنا آسف يا سلمى
لم ترد سلمى بل حتى لم تلتفت تجاه عمر الذى واصل كلامه
- ما كنتش أقصد حاجة
وقبل أن يتم جملته كان تاكسياً قد توقف على إشارة من سلمى التى قفزت بداخل التاكسى وأنطلق مسرعاً
تمشى عمر تجاه محطة المترو مردداً
بداخله
- هى مين يعنى .. فاكره نفسها إيه ؟ .. فى واحدة تعمل مع شاب الحاجات دى بالسهولة دى ، ولما تقولها كلمة تزعل وتعمل نفسها خضرة الشريفة .. خليها تتفلق .. فى داهية
عاد عمر إلى منزله ونام ثم إستيقظ فى المساء وذهب إلى عمله فى الجندول وأثناء العمل تلقى إتصالاً من مديحة تستخبر عن ذهابه إليها ، فأجابها عمر
فى الصباح بعد إنتهاء العمل فى الجندول توجه عمر إلى عمله فى موقع يللاسكس لإستكمال دبلجة فيلم ترازان .. وبعد جهد مضنى إنتهت العملية على صوت المخرج صائحا
- أخيرا خلصنا .. أنا مش مصدق نفسى ..عمر إنت وسلمى شغلكوا مش عاجبنى ..أتمنى الأسبوع الجى تكونوا مركزين وفايقين ..هنشتغل فى فيلم زورو ، وده الحوار فيه كتير غير مشاهد الجنس طويلة
تعمد عمر الإنصراف قبل سلمى بعدما جعلها ترى وجهه وقد إرتسمت عليه ملامح اللامبالاة .. عاد لبيته وأخذ حمامه ثم رقد على السرير بعدما تناول الغداء وسمع دعوات أبيه وأمه المعتادة . . وجد النوم يجافيه .. يتقلب ذات اليمين وذات اليسار كسمك تشوى على صفيح ملتهب ..
يردد داخل نفسه
- أيه حكاية البت دى معايا
أصوات تصرخ سلمى سلمى سلمى .. شعر بأذنيه تكاد تنفجرات من تلك الأصوات .. تنهد تنهيدة كادت تحرق ضلوعه ، وتناول الموبايل وأتصل بسلمى ، إشتاط غضباً حينما لم يتلقى رداً .. كرر المحاولة ولم يتلقى ردأً . . عاود محاولات النوم ولكن يبدو أن النوم يعانده .. إتصل بسليمان طالباً أجازة فجاءه صوته مختنقا
- يعنى إنت بتصحينى من النوم عشان تقولى أجازة .. إنت أجازاتك كترت والشغل ده ماينفعنيش .. النهاردة الخميس وإنت عارف بيبقى فيه ضغط
شغل
كانت سلمى فى هذا الوقت جالسة على طرف سرير نادية تحادثها
-أنا شفت مرات أحمد وهى نازله ..
ست زى القمر .. إزاى السافل ده كان بيخومه عمال على بطال ..أكيد إرتاحت ، ماكانش باين عليعا زعل ولا عياط
ردت نادية
تنهدت نادية وقالت
- مهاب ده راجل بجد .. على فكرة هو كان بيكلم أحمد على الموبايل لحظة الحادثة .. وأكيد إنشغال أحمد بالمكالمة هو سبب الحادثة
شهقت سلمى وقالت
- الشيخ مهاب ده سره باتع .. من أول مكالمه يجيب أجل الشيطان ده .. طب وهيعمل إيه معاكى
العيادة النهاردة وأجازة المستشفى
هتخلص بكره
- أيوه كده أخرجى بأه من حبسة
البيت دى
أعتدلت نادية تجلس على طرف السرير بجوار سلمى وقالت
ولأول مرة رغم السنوات التى جمعت بين الأختين ، تفتح سلمى قابها لأختها نادية وتحكى لها ونادية محدقة فى وجه سلمى التى ما إن انتهت من كلامها حتى صاحت نادية
- أنا اللى صعبان عليا فى الموضوع
ده بابا
- ليه
تهدت نادية وهى تواصل كلامها
- بابا فاكر إنه ربى بنتين بعد موت
أمهم أحسن تربية وبيتباهى بأخلاقنا قدام الناس ..أتاريه خلف إتتين ٠٠ قطعت نادية جملتها لتبادرها سلمى، قائلة
— إتكلمى عن نفسك إنتى
— لا والنبى ياختى يابتاعة الجنينة ورا الشجرة
وقفت سلمى ووضعت يديها فى وسطها وبنبرة مياصة قالت
- بس أنا يا روحى لسة متبرشمة
.. وتعالى إكشفى عليا هتلاقى بكارتي زى ما هيا .. الدور والباقى عليكى يا مفتوحة
جرت سلمى من أمام نادية بعدما رأت الشرر يتطاير من عينيها .. لحقت نادية بسلمى وأمسكتها من شعرها فى صالة الشقة وقالت
- بس أنا ما بعملش أفلام سكس يا
بتاعة الأفلام
- هو أنا اللى بأمثلها .. أنا بادبلج بس
ضحكت نادية من جملة سلمى الأخيرة
وقالت
- بس إيه اللى خلاكى تشتغلى شغلانة زى دى .. وبتشتغليها إزاى؟
أمسكت سلمى بثديها الصغير بإحدى
كفيها .. بينما الآخر فوق بنطلون بيجامتها على موطن عفافها وقالت
تمحن
- ااااااااااه اوووووووووور.. اى .. لألأ
بالراحة شوية .. زبك كبير أوى شيله من كسى .. حطهولى فى طيزى .. كده يعنى إيه رأيك؟
لم تتمالك نادية نفسها من فرط الضحك على عرض أختها التمثيلى ثم قالت
- لأكده إنتى شرموطة رسمى
ردت سلمى بمياصة
ردت نادية وهى تحاول إسكات
ضحكاتها
- بس إنتى صوتك فى الأهات والكلام السكس ده حلو أوى يا سلمى
لم ترد سلمى التى كانت قد بدأت فى الغرق فى بحر المتعة .. وسرعان ما لحقت بها نادية وتبللا معا وازداد هياجهما بمرور مشاهد النيك امام أعينهما الشاخصة .
خلعت سلمى بنطلونها وكيلوتها
ليصير أسفلها عاريا .. حدقت نادية فى كس أختها المختفى تحت الشعر الكثيف وقالت
- إبقى إحلقى شعرتك ليطلعالك فيها قمل
لم ترد سلمى المنهمكة فى مداعبة زنبورها وأشفارها بأصابعها ، فقامت نادية تتجرد من ملابسها لتصير عارية تماماً وهى تقول
- الجو حر .. إنتى مش غريبة يا سلمى
ضحكت سلمى وقامت تنزع ما تبقى من ملابسها .. سلمى ونادية منهمكان فى متابعة الفيلم وكل منهما تداعب كسها .. قامت سلمى ولمت شعرها المنسدل ووضعت رأسها بين فخذى نادية التى قالت
بدأت سلمى تلحس كس نادية التى سرعان ما أمسكت برأس أختها بين فخذيها وصاحت
الغرفة تستند بظهرها على الحائط
.. وقفت سلمى أمامها تقبلها وتدفع بلسانها داخل فمها ٠، تبادلت نادية مع أختها إمتصاص اللسان ولعق الشفايف .. تعتصر سلمى بزاز نادية وتقرص حلماتها ثم هوت ترتضعها وتعضعضها بأسنانها ، تعلو أصوات تمحن نادية التى غابت وسط أحاسيس المتعة واللذة .. مدت سلمى يدها الصغيرة تفرك زنبور نادية وتعتصر أشفارها ، ثم جعلت أصبعها الأوسط يدلف بداخل مهبل أختها .. همست نادية بأذن أختها
أأأأأأأأأأه
- بيوجع .. ليه كده يا سلمى؟
هكذا صاحت نادية وقبل أن تتلقى رداً من سلمى كانت قد أدركت سبب الألم
.. حيث أحست بثلاثة أصابع من يد سلمى غائصة بداخل كسها الحليق المبتل فقالت
فخذيها .. شربت سلمى ماء كس
أختها المنسال وجففت مابين فخذيها ، ثم عادت تبلله بطرف لسانها تلحس ، ثم عادت تبلله بطرف لسانها تلحس كل ما يقابلها .. إلتقت زنبو نادية النافر وظات تمتصه ، بينما جسد نادية يرتعش وينتفض وتدفع بكسها تجاه فم سلمى أكثر فأكثر وقالت بصوت مبحوح من فرط المتعة
- حاسة حاجة بتشوكنى هنا
وأشارت نادية إلى موضع إلتصاق لحم باطن فخذيها بعانتها .. ردت سلمى قائلة
- شعرتك بتدخل بقى .. تعالى أحلقلك الأول
إتجهت الفتاتان العاريتان إلى الحمام ، وبداخل الحمام جلست سلمى على حافة البانيو مباعدة بين فخذيها .• بينما نادية على ركبتيها تفرد كريم الإزالة على كس وعانة أختها قائلة
- احححححححححححح .. الميه
ساقعة أوى
- عشان تبرد النار اللى والعة فى كسك دى
بدأت نادية فى لحس كس سلمى مجدداً ، وقالت
-طعم كسك يابت حلو أوى بعد ما إتحلق
ولا تزال سلمى جالسة على حافة البانيو .. كانت بزاز نادية متدلية فى وضعها ذلك حيث كانت الحلمات تلامس بلاط الحمام ٠ .تماما كمنقار عصفور ينقر ورقة الشجر كانت الحلمات المنتصبة تنقر بلاط أرضية
الحمام أثناء صعود وهبوط نادية
لاحسة وممتصة كس سلمى .. ينتفض جسد سلمى ويرتعش كلما أحست بلسان نادية فوق زنبورها . وقفت الفتاتان تحت الدش ، وأكمات نادية عملها بكس سلمى ، حيث كانت نادية تجلس القرفصاء بداخل البانيو ليصير رأسها بين فخذى سلمى الواقفة تحت رذاذ الماء المنهمر .. أمسكت نادية بالصابونة .. أدارتها بكفها عدة مرات .. ثم دهنت ما علق بكفها من رغاوى الصابون على شرج سلمى التى تصيح الاااآه أهههههههههه. . بلزوجة الصابون
تسلل أصبع نادية مخترقاً شرج سلمى التى واتاها الأورجازم عنيفاً ثلاثيا من دغدة رذاذ الماء المنهمر على جسدها ومن شرجها المبتلع لأصبع أختها
ومن بضرها الممتص بداخل فم أختها
لتصرخ
-خلاص خلاص كفاية خلصت
هدأ جسد سلمى واستحمت مع إختها وخرجا من الحمام
*******************************
وقفت نادية ترتدى ملابسها على عجل .. بعدما تلقت إتصالاً من الممرضة تستعجلها لأن العيادة ممتلئة على آخرها . . إتجهت خارجة وهى تقول
- عايزة حاجة يا سلمى لحسن إتأخرت ع العيادة
- سلامتك .. بس هتعرفى تشتغلى
النهاردة
وقفت سلمى أمامه مندهشة فقال
- أنا آسف ياسلمى للمرة العاشرة .. ممكن بعد إذنك نخرج نتكلم شوية مع بعض
تحاول سلمى إخفاء علامات السعادة الطفولية المرتسمة على وجهها لمجرد حضور عمر إلى منزلها معتذراً .. فلم تكن تتوقع من هذا الشخص الصلد الجاد أن ينهار هكذا فى يومين ويحضر إليها ذليلاً منكسراً معتذراً .. على قدر ما إستطاعت رسمت تعبيرات الجدية على وجهها وقالت
- مافيش بينا كلام
كانت تقولها بتلذذ أنثى بذكر سقط فى شباكها المنصوبة حوله
صمت عمر برهة ثم أردف بعد تنهيدة حارة
- أنا بحبك يا سلمى
كاد قلب سلمى يقفز من الفرح .. وبمعجزة تمكنت من كبح جماح بعادتها الغامرة ولم ترد سوى بتعبيرات مصطنعة باللامبالاة
فتابع عمر
- ولا أقولك .. خليك ع الباب .. لحسن تسألنى بعد كده عن إنى باخلى أغراب يدخلوا الشقة وأنا لوحدى
ببعض التأفف قال عمر
- أنا هاستنى تحت قدام العمارة
ربع ساعة هى كل ما إحتاجته سلمى لتكون مع عمر بداخل التاكسى .. وفى كافيتريا الفندق المجاور للجندول ، كان محمد يضع القهوة والعصير ، شكره عمر وقال لسلمى
- طيب سيبنى أفكر
رد عمر وكأنه لم يسمع شئ
لها وجهها كالبدر وقالت بدلال
- أنا آسف يا سلمى .. بقالى يومين ما نمتش
- باين عليك
- وكمان بحب كل حاجة فى حياتى تبقى واضحة
- حاضر هتبقى واضحة وهتقعد مع بابا بس مش دلوقتى
- ليه؟
حكت سلمى لعمر تطورات موضوع
أختها نادية .. فأدرك عمر أن الوقت غير مناسب بالفعل .. وعليه الإنتظار بعض الوقت .. فى هذه الأثناء كان محمد صديق عمر الذى بعمل بالكافتيريا يرفع الأكواب الفارغة قائلاً
- ماجيتش يعنى يا عمر زى ما قولتلى .. أنا كنت جهزتلك الأوضة
- هاكلمك قبلها
قال عمر لسلمى
- أنا أخدت النهاردة وبكره أجازة ..هاروح أنام عشان خلاص مش شايف قدامى .. وبكره عايزك تبقى معايا إيه رأيك؟
- أوكيه
- تحبى بكره نروح فين ؟
- أى مكان
- سينما ٠٠ جنينة ٠٠ مسرح
قاطعته سلمى ضاحكة
- هات من الآخر
- خايف تفهمينى غلط .. أنا محتاج أتونس بيكى لوحدنا مش أكتر ..ولو مش مصدقانى بلاش .. نروح مكان عام
قاطعته سلمى قائلة بتحفظ
- عارف .. بس بلاش نتكلم فى الماضى
ضحكت سلمى قائلة
- ده على أساس الماضى ده كان كله جراح
بادلها عمر الضحكات المرحة ثم واصل
- عايزك تتأكدى إنى ما فيش حد فى الدنيا دى ممكن يخاف عليكى قدى بسعادة غامرة مدت سلمى يدها
تمسكك بيد عمر وقالت
عاد عمر إلى بيته وغط فى نوم عميق .. بينما سلمى ممدة على سريرها تحلق فى فضاء الكون من فرط سعادتها .. تشعر وكأنها فى حلم جميل .. تتخيل نفسها بفستان الفرح وإلى جوارها حبيبها عمر .. إمتدت الخيالات إلى الكوشة والزفة حتى وصلت إلى غرفة النوم .. ترتسم الآن بمخيلتها صورتها عارية على السرير بجوار فارس أحلامها عمر
راقداً عارى الجسد .. إنقطعت الصورة وتوقف البث عن العمل بعقلها حيث تذكرت لقاء الغد .. فسوف تجتمع بعمر فى غرفة واحدة إثنين لا ثالث لهما .. بل ثالثهما الشيطان .. صراع يختلج بصدرها.. هل تهب نفسها لعمر .. وهل سيتفهم عمر أنها تفعل ذلك من أجله هو لأنها تحبه.. أم سيوقظ ذلك عقلية الرجل الشرقى بداخله وتجعله يبتعد عنها وتتغير مشاعره تجاهها .. تستعيد جملته التى قذفها بوجهها فى الحديقة .. تتخيل الآن أمها أمامها تقول لها
- أوعى يا سلمى يا بنتى .. الراجل لو خد غرضه من البنت مش ممكن يحترمها ولا يفكر فيها كزوجة له
قالت بينها وبين نفسها، لا بأس من بعض القبلات والأحضان بعيداً عن الجنس، وجدت صورة أمها شاخصة أمام بصرها تقول
- الراجل اللى ما يطولش ظفر البنت
قبل الجواز .. يفضل يحترمها ويحبها العمر كله
فكرت فى أن علاقتها بعمر لم تخلو من الجنس .. تذكرت منظر قضييه يقذف منيه على ملابسها من قبل ..تذكرت خلف الشجرة فى حديقة الأزهر ، لكنها أدركت أن نهاية ذلك هو سؤاله لها
- أنتى بتعملى كده مع أى حد؟
ظل السؤال يتردد ويدور ويدور كالساقية بداخل عقلها .. وآخيرا إتخذت قرارها .. ستمضى اليوم غداً مع عمر كما لو كانوا يجلسون فى مكان عام .. فقط يثرثرون .. وقد وعدها هو بأنه يريد الإئتناس بها لا أكثر .. هزمها سلطان النوم .. واستيقظت فى الصباح وتأهبت .. وفى الموعد المحدد كانت مع عمر فى غرفة الفندق
بدل عمر ملابسه أمام سلمى وإرتدى بيجامة حريرية ناعمة قرمزية اللون
.. لاحظ سلمى وهى تتحاشى النظر إليه أثناء تغيير ملابسه. . قال لها
بعد الغداء والشاى رقد عمر ممدداً على السرير .. يتنقل بين محطات التليفزيون أمامه.. ترك إحدى محطات الأغانى وخفض الصوت قليلا .. حكى لسلمى ما مر به خلال يومى الخصام ، وكيف أدرك حقيقة مشاعره تجاهها .. كانت سلمى تصغى بإهتمام ولم تعى بنفسها حين إنزلق جسدها الضئيل ليصير ملاصقا لجسد عمر .. رقدت على جنبها الأيسر وعمر راقداً على ظهره ملاصقاً لها .. إمتدت يدها تداعب الشعيرات القليلة المتناثرة على صدر عمر من خلال فتحة البيجامة .. أفاقت من شرودها لتجد نفسها على ذلك الوضع .. تسائلت هل تجاوزت بذلك الحد المحرم أم لا .. كانت فكرة أن يتغير عمر نحوها وتتبدل مشاعره تجاهها إذا أقتربت منه أكثر تنقر رأسها كالعصفور يأتى على ورقة الشجر .. باعدت جسدها قليلا.. ورفعت زراعها من على صدر عمر الذى إبتسم وقال
- أنا حاسس بيكى .. وفى نفس الوقت حاسس بالذنب
لم ترد سلمى لمعرفتها بما يقصده عمر الذى واصل كلامه
- أنا حبيت سلمى البنت الجميلة
المنطلقة المحبة للحياة .. اللى خليتنى أكون راضى بحياتى من غير إحساس الظلم والقهر ..التلقائية اللى بتعمل كل اللى فى نفسها .. لكن سلمى اللى معايا دلوقتى واحدة تانية .. واحدة خايفة مجروحة .. متكلفة مصطنعة . . واللى مز علنى إنى أنا اللى جرحتك بس و**** ماكنتش أقصد أى حاجة .. أنا عارفك وفاهمك كويس .. ليه بقيتى تخافى منى فى الوقت اللى أنا أتأكدت فيه إنى بحبك وبخاف عليكى أكتر من نفسى
قام عمر يخلع بيجامته قائلا
- يللا بينا نروح
أسرعت سلمى تقف أمام عمر والدموع تترقرق فى عينيها وقالت مقاومة رغبتها فى البكاء
- غصب عنى .. حرصى عليك خلانى أخاف منك ..خايفة تفهمنى غلط .. خايفة تقول عليا واحده مش كويسة وتتغير من ناحيتى .. خايفة أكون على طبيعتى اللى إنتى عرفتها وكان جزاتى إنك جرحتنى
هنا وضع عمر يده على فم سلمى يمنع تدفق الكلمات .. إحتضنها بقوة وبكى بكاء الأطفال .. أحست سلمى بدموعه الساخنة على خدها فعلت أصوات بكائها .. مرت لحظات من السكون وكأن الأرض قد توقفت عن الدوران .. قطع عمر تلك اللحظات ضاحكاً وهو يلقى بجسده على السرير ، سألته سلمى
كانت لحظات بكاء عمر ودموعه المنساله على خده هى العلاج الذى داوى سلمى من الخوف .. وعادت فى دقائق سلمى المرحة المنطلقة المبتهجة .. تشق الهواء بضحكاتها الطفولية .. فكت رباط شعرها القصير فتناثر حول وجهها فصارت كثمرة ناضجة حان وقت قطافها ..حكى لها عمر عن مدام مديحة والفيلم الذى تريد دبلجته وأنه على موعد معها اليوم .. فقالت سلمى
لكاظم الساهر .. وأنبعثت الكلمات
العذبة تملا أركان الغرفة
أخاف أن تمطر الدنيا ولست معى فمنذ روحتى وعندى عقدة المطر
قامت سلمى تجذب عمر من يده يتراقصان متعانقين على أنغام موسيقى الأغنية البديعة .. ويدوران معاً ككيان واحد .. وتنبعث الكلمات
كان الشتاء يغطينى بمعطفهِ
واليوم أجلس والأمطار تجلدنى
على زراعى على وجهى على ظهرى
فمن يدافع عنى فمن يدافع عنى يا مسافرةً مثل اليمامة بين العين. والبصر.
فى تللك اللحظة كانت سلمى قد بدأت تلثم شفاه عمر بحنان بالغ بينما عمر محتضناً سلمى يحتوى جسدها
الضئيل بين زراعيه ، يتمايلان ويتراقصان على الأنغام .. همس فى أذنيها مردداً مع كلمات الأغنية كيف أمحوكى من أوراقِ ذاكرتى وأنتى فى القلبِ مثل النقش فى الحجر.
أنا أحبكِ أنا أنا أنا أحبكِ أنا أحبكِ أنا أنا أنا أحبكِ
يا من تسكونين دمى إن كنتِ فى الصين.
أو إن كنت فى القمر.
أنا أحبكِ أنا أنا أنا أحبكِ علت أصوات الكورال تغرق المكان
.. وبلغ التجلى بعمر وسلمى مداه .. فلم يدريا بنفسيهما إلا وهما على السرير راقدين عارايا ، غارقين فى قبلةٍ محمومة شبقة .. غابا على إثرها عن العالم .. توقف عمر وهمس لسلمى
عاودت سلمى تقبيل ومص ولعق شفاه عمر الذى تجاوب معها ودفع بلسانه بداخل فمها .. قبضت سلمى بكفها الصغير الناعم على قضيب عمر المنتصب تدلكه ببطء .. أمالها عمر على ظهرها وأعتلاها يقبل جيدها ويلثمه .. يهبط بقبلته الرقيقة تجاه ثديها .. أعتصرهم براحتيه إعتصاراً .. رضع حلماتها المنتصبة فذاق طعم السكر الحلو فى فمه .. حول سرتها أدار لسانه ونظفه .. وفوق عانتها كان يقضم للحم الطرى بشفتيه ويلحس الجلد الناعم الحليق .. حين إشتم رائحة كسها الوردى طار عقله .. روى ظمأه من ماء شهدها .. أبى ألا تشاركه معشوقته ذلك الشهد المالح ، فجعلها تمتص شفتيه تتذوق معه ماء شهدها .. عاد يضرب بلسانه موطن عفافها ويدفع بطرفه داخل مهبلها الدافئ .. أمسك شفراتها بيديه يفركهما بينما لسانه صار كسوط يلسع زنبورها .. ترتعش وتتنتفض متأوهة .. وفى بحور اللذةِ غارقة ، حيث كانت سلمى شبه فاقدة للوعى .. فما أجمل إمتزاج الغريزة بالحب .. إرتوت كما لم ترتوى من قبل وصاحت لاهثة
- خلاص خلاص جبتهم مش قادرة إلتقطت سلمى أنفاسها قليلاً ثم أرقدت عمر على بطنه وقامت بتدليك أكتافه هابطه بيسر ونعومة بمحازاة فقراته حتى نهاية ظهره .. إرتخى جسد عمر تماماً وكاد أن يختلس من الزمن سنةً من النوم ، لولا شعوره بكف سلمى بين فلقتى طيزه ، فشعر بالدم يتدفق فى عروقه من المتعة والشبق
.. أمالته سلمى على ظهره .. مدت طرف لسانها تتذوق قضيبه الفائر شديد الإحمرار .. كقطة تلحس طبق خاوى من الطعام كانت سلمى تلحس زب عمر .. قبضت بشفتيها على رأس زبه تمتصه بخفه .. إزدادت وتيرة إمتصاصها وتزايدت معها تأوهات عمر .. كانت سلمى تفرغ ما فى جعبتها من خبرات فى إمتاع عمر .. حاولت دفع زبه بكامل طوله بداخل فمها محاولة تقلييد ما تراه فى الأفلام التى تدبلجها مع عمر .. وما أن وصلت رأس زبه إلى حلقومها حتى سعلت وسعلت .. وأحمر وجهها الأبيض ليصبح بلون الدم ، بينما عمر يضحك من منظرها وقال
- برافو
كررت سلمى إبتلاع قضيب عمر عدة مرات .. فى كل مرة تلامس الرأس بلعوم سلمى يشعر عمر بأنه على وشك القذف .. تدرك سلمى ذلك فتسرع بإخراج زب عمر من فمها مغطى باللعاب قبلما يقذف .. بينما تلتقط هى أنفاسها قليلا ثم تعاود الكرة . .
بكف يدها وفمها كان زب عمر يغوص وينتفض .. تمتص سلمى وتعتصر بشفتيها قضيب عمر حتى حانت اللحظة التى لم يستطع عمر فيها المقاومة وقذف بحمم منيه الملتهبة بداخل فم سلمى .. ضمت سلمى شفتيها على رأس زب عمر لتمنع أى قطرة من منيه فى التسلل خارجه حرصاً على نظافة السرير ..ما إن إرتخى زب عمر حتى قامت سلمى بلعق ما علق به من مني .. حتى نظفته تماما .. ألقت بجسدها إلى جوار عمر .. ووضعت رأسها على صدر عمر ويديها تداعب شعيرات صدره وقالت
والحنان تجاه عينيى عمر .. وزحفت برأسها حتى طالت شفتاها شفتاه .. وكان عناق الشفاه هو همس الحب ونسمات العشق والغرام
فتحت سلمى عينيها ونظرت فى ساعتها لتجدها الثالثة عصراً ، فقد
نامت نصف ساعة .. نظرت بحب
وحنان تجاه عمر النائم بجوارها ..
إتجهت ناحية الزب النائم مثل صاحبه
.. التقمته بفمها .. كانت تشعر بدغدغة لذيذة من تللك القطعة المطاطية المرنة التى تملا فمها .. ظلت تلوكها وتمتصها حتى بدأت تتصلب .. سرعان ما إنتصب زب عمر من جديد وأستيقظ مبتسماً حين عمر من جديد وأستيقظ مبتسماً حينرأى ما تفعله سلمى بزبه .. جلست سلمى القرفصاء على زب عمر تفرك رأسه بين أشفارها .. جعلته خلف مؤخرتها وجلست تحشره بين فلقتى طيزها .. بللته بكميه كبيرة من اللعاب، ووضعت كفها عليه ، ليصبح زب عمر بين مجرى فلقتى طيز سلمى من جهه وكفها من جهة أخرى.. تعلو وتهبط.. وعمر يتأوه .. فقالت سلمى
لم تمر نصف ساعة حتى كان عمر وسلمى فى شقة مديحة.. رحبت بهما ، وجلسوا بالصالون الفخم ..كانت مديحة ترتدى روباً حريرياً أسود اللون وطبعاً من دون شئ تحته..أدركت سلمى ذلك حين رأت أرداف مديحة بارزة تحت روبها وهى تسبقهم إلى الصالون .. كانت تراقب نظرات عمر إلى مديحة ، فوجدته لا يبالى بجمالها الأخاذ ولا مفاتنها البارزة .. لاحظت مديحة نظرات سلمى التى تراقب عمر .. فوضعت إحدى ساقيها فوق الأخرى ليبرز باطن فخذها وقالت
- لأ .. برافو عليكوا .. موضوع الأفلام المدبلجة دى فكرة ممتازة . . أنا عايزكم فى شغل زى اللى إنتوا بتشتغلوه
قامت مديحة وذهبت إلى إحدى الغرف .. فى حين قالت سلمى لعمر
- عينك هتطلع عليها ليه ؟ .. إختشى شوية أمال لو ما كنتش جنبك كنت هتعمل إيه؟
مديحة عائدة ومعها سى دى .. أخبرتهم مديحة بأن هذه الإسطوانة لفيلم نادر من نوعية الأفلام التى تحرص دوماً على إقتنائها .. وتتمنى دبلجة هذا الفيلم إلى اللغة العربية ، فسيكون هذا شيئاً قيماً بالنسبة لها
قالت سلمى
- خلاص نوديه لمخرج الدبلجة عندنا فى الموقع .. وهو يجهز الإسكريبت والترجمة وإحنا ننفذه
قاطعتها مديحة بحدة
- لأ يا سلمى .. أنا عاوزاكم إنتوا الإتنين بس اللى تعملولى الفيلم ده.. وأنا مستعدة دفع أى مبلغ تتطلبوه
هنا قال عمر
- الفلوس مش مهم يا مديحة
ردت سلمى مسرعة
- طب هانشوف إيه اللى يتعمل ونرد عليكى يا مدام مديحة
ابتسمت مديحة ووجهت كلامها لسلمى حيث أدركت أنها من ستدير العمل على السى دى وقالت
- فى حاجة مهمة عايزه أقولهالكم أخبرت مديحة سلمى وعمر بأن هذا السى دى مصنوع بتقنية خاصة جداً خارج مصر .. فهو محمى ضد النسخ .. وأية محاولة لنسخ السى دى ستجعله يتلف نفسه تلقائياً .. لذا أوصتهم بضرورة الحفاظ على السى دى النادر .. فقالت سلمى ببراءة
- دول عشر تلاف جنيه .. وأى مبلغ هتحتاجوه أنا ما عنديش مشكله .. بس السى دى يفضل بينكم ويرجعلى سليم
تناولت سلمى المبلغ وهى فاغره فمها من الدهشة ، فلم تكن تتوقع مبلغاً كهذا فى دبلجة فيلم .. بينما إختفت دهشة عمر وسط ملامح وجهه الجامدة
نزل عمر وسلمى وبداخل التاكسى
عائدين قالت سلمى
- بص إنت طبعاً مشغول بشغلك .. سيبلى السى دى أشوف هنعمل فيه إيه وأقولك وعاوزة رقم مديحة
جلست سلمى أمام الكمبيوتر تشاهد
السى دى .. لم تمضى عشر دقائق حتى هرعت سلمى للحمام تتقيا ..عاودت العمل من جديد بعدما هدأت معدتها .. مرت ساعات .. إتصلت بعمر وقالت له
- الست اللى إسمها مديحة دى إنسانة شاذة وغريبة
المريضة الشاذة .. أولائك الذين يستمتعون بالقذارة والدماء .. وترتوى غرائزهم بالقتل أو رؤية القتل .. يشعرون بالنشوة والمتعة من مرأى هذه المشاهد الفظيعة . ولما تعذر عليهم ممارسة طقوس القتل والجنس والتعذيب فى المجتمعات المختلفة التى يعيشون فيها، لجأوا إلى تصوير تلك المشاهد الدموية الحقيقية .. وبيعها لمحبى ومريدى هذا النوع من الشذوذ البشرى .. وتتزايد أعدادهم حول العالم
- يا نهار أسود .. إيه ده كله
- فعلاً يا عمر .. شوية مشاهد قتل فظيعة جداً فى السى دى ده
جداً مش هيحتاج منا مجهود ..
بس المشكلة اللغة .. أنا قدرت أوصل إنها فى الغالب سريانية.. وعبرات من الإنجيل بتتقال مقلوبة وهاقدر أترجمها ببرامج الترجمة وأجهز سيناريو الدبلجة.. بس ده هياخد وقت
— وإيه موضوع الخمسين ألف ده
— آه .. أصل أنا كلمت مديحة وقلتلها إن اللغة اللى فيلم لغة قديمة وصعب ترجمتها وطبعاً هى عارفة.. المهم قلتلها إن الموضوع هيصرف فلوس كتير عشان هاكتب الحوار وآجيب ناس بتوع لغات يترجموه على إنه رواية قديمة وطابت خمسين ألف جنية وهى وافقت
الجنس والحياة ج 10
دخلت نجلاء البيوتى سنتر ومعها لوحة خشبية عليها إعلان لمحل الإكسسوارات النسائية.. رأتها مديحة فاتجهت إليها.. رحبت بها وطلبت من إحدى العاملات وضع الإعلان بمكان ظاهر فى مدخل السنتر.. بينما وجهت كلامها لنجلاء قائلة:
* إنتى إسمك إيه؟
* نجلاء.
* بتشتغلى فى المحل طول اليوم؟
* لأ أنا مرات أستاذ فتحى.
* و****.. أهلاً وسهلاً.
طلبت نجلاء تصفيف شعرها ولما وجدت السنتر مزدحم بالزبائن.. قالت:
* خلاص هابقى أجى وقت تانى.. عشان مش فاضية أستنى.
* وليه؟ تعالى أعملك جسمك الأول على ماحد من الكوافيرات يفضى.
لم تكن نجلاء قد أزالت شعر جسمها الخفيف من قبل.. فلم تكن مشعرة بطبيعتها، فقط كانت تزيل شعر عانتها من آنٍ لآخر بخليط السكر والليمون المحروق. كانت نجلاء تشعر بالخجل عندما طلبت منها مديحة خلع ملابسها بداخل غرفة نزع الشعر.. فهذه هى أول مره تتعرى فيها نجلاء أمام إمرأة مثلها.. وجدت فى ذلك نوعاً خاصاً من الإحساس بالإثارة.. تذكرت أم زينب الحفافة فى البلد حين كانت تراها تنتف شعر البنات ليلة عرسهن بالحلاوة.
فى هذه الأثناء كانت مديحة تشعر بأجواء الإثارة.. فهى لا تقوم بنتف شعر الزبونات دائماً.. لكنها تنتقى من تستهويها وتثير فضولها كما حدث من قبل مع مارى .. ولما كانت نجلاء فاتنة على طبيعتها بوجهها المشرق الفاتن بلا مساحيق وعينيها الخضراء اللامعة المثيرة الواسعة كعيون المها، وكذلك صغر سنها وزواجها من رجل يكبرها بضعف عمرها.. لذا أثارت فضول مديحه وأستهوتها.. كانت الفتيات العاملات بالسنتر حين يرون مديحة تدخل غرفة نزع الشعر بصحبة إمرأة أو فتاة، فذلك يعنى ألا تدخل إحداهن عليهما ويعلمون ما يحدث بالداخل.
رقدت نجلاء بالسوتيان والكيلوت على السرير الجلدى، بينما بدأت مديحة بإستخدام جهاز نزع الشعر الذى كان عبارة عن ماكينة كهربائية إسطوانية.. لها بكرات تدور كتروس صغيرة مصنوعة من الإستانلس حادة من الأمام، ويمتد من نهايتها خرطوم كبير ينتهى بفنطاس حديدى يعمل كشفاط لشفط الشعر المنزوع بالبكرات الإستانلس. فكرة الجهاز تعتمد على إلتقاط الشعرة وجذبها بفعل دوران التروس الصغيرة. شعرت نجلاء بدغدغة لذيذة من حركة دوران التروس على جلدها الرقيق.. إبتسمت ثم كادت تضحك حين وصلت الماكينة لباطن فخذيها وسمعت مديحة تقول:
* بيزغزغك صح؟
* اه.
* إنتى جسمك حلو أوى يا نجلاء.
أدارت مديحة نجلاء لتصبح على بطنها، وعاودت العمل على نزع الشعر من ظهرها وقالت:
* إنتى متجوزة بقالك قد إيه؟
* سنة ونص.
* أصل شكلك صغير أوى.
* أنا داخله ع العشرين.
* والأستاذ فتحى عنده كام سنة؟
* أربعين.
علمت مديحة من دردشتها مع نجلاء أنها قريبة فتحى من البلد.. وحضرت للقاهرة بحثاً عن عمل.. لكنه احبها وتزوجها.. فى هذه اللحظة كانت مديحة تنزع كيلوت نجلاء ببطء. فمدت نجلاء بحركة غريزية يديها تمسك الكيلوت.. قالت مديحة:
* هاشيلك الشعر اللى هنا.
* لأ بلاش.
* إنتى مكسوفة ولا إيه؟
وقبل أن ترد نجلاء، كانت مديحة قد خلعت الكيلوت لتظهر طيز نجلاء الكبيرة عارية لامعة تحت ضوء الغرفة.. أزالت مديحة الشعر العالق على الفلقتين.. وما أن باعدت بين فلقتى طيز نجلاء حتى بُهتت من منظهر شرجها الأسود الواسع المحاط بالندوب و آثار جراحة فقالت:
* إيه ده؟
قالتها فى الوقت الذى لامس فيه أصبعها شرج نجلاء التى ردت:
* دى عملية بواسير.
* بس دى واسعة خالص ووارمة.
* أصل أنا جالى تمزق فى عضلة الشرج وعملت عملية.
واصلت مديحة نزع الشعر من بين فلقتى طيز نجلاء وما حول الشرج والمنطقة بين الشرج والمهبل.. تحت تأثير زغزغة الماكينة وأصابع مديحة ووسط الأزيز المنبعث من الجهاز لم تستطع نجلاء كبح جماح شهوتها.. وأفرزت بعد قطرات من السائل اللزج الذى إلتصق بأطراف أصابع مديحة. أرقدت مديحة نجلاء على ظهرها ليظهر كسها لامعا بفعل إفرازاتها وسط بعض الشعيرات الخفيفة حوله. فكت مديحة سوتيان نجلاء وبدأت نزع الشعر من على ثدييها وحول حلماتها الوردية.. إزدادت إفرازات كس نجلاء، ووسط الدغدغات والأزيز إنطاقت آهه خافتة من نجلاء حين دغدغت تروس ماكينة نزع الشعر حلمتها.. فأحمر وجهها خجلاً.. فقالت مديحة:
خليكى على راحتك يا حبيبتى.. عادى.
دائماً ما يقول خبراء الجنس أن الإحساس بقدر عالى من المتعة الجنسية بشكل مباشر وسريع يختلف جذرياً عن الإحساس بقدر ضئيل من المتعة المتزايدة تدريجياً خلال فترة زمنية طويلة.. حيث يؤدى ذلك النوع البطئ إلى إستسلام الجهاز العصبى تدريجياً لمشاعر المتعة واللذة.. فيفقد الإنسان تركيزة وجزء كبير من وعيه تحت هذا التأثير التخديرى البطئ الممتع.. هكذا كان حال نجلاء الشبه غائبة عن الوعى أثناء نزع شعر كسها وعانتها.
إنتهت مديحة من إزالة كافة الشعر، فركعت على ركبتيها ليصبح وجهها بين فخذى نجلاء.. بدأت تداعب أشفارها الحليقة بشفتيها ولسانها.. شعرت نجلاء بلسان يلحس زنبورها. قامت تعتدل وصاحت:
* إيه فى إيه؟ بتعملى إيه؟
طبعت مديحة قبلة حانية على جبين نجلاء وقالت:
* لقيتك غرقانة قلت أجيبهملك.
* لأ.
قالتها نجلاء وهى تقوم لترتدى ملابسها.. أستوقفتها مديحة قائلة:
* ما تنكسفيش منى.. أنا ست بحب الدلع أوى.
* هو أنا إيه اللى بيخلى الناس تعمل معايا كده بس يا ربى؟
قالتها نجلاء بعفوية الفتاة الريفية.. ضحكت مديحة قائلة:
* أكيد عشان جمالك وجسمك الحلو اللى يجنن ده.. إحكيلى إحكيلى.
لم ترد نجلاء وواصلت مديحة كلماتها:
* مش عارفة شوفتك فين قبل كده؟
صاحت مديحة فجأة:
* مش إنتى بتاعة قضية الإغتصاب بتاعة الدكتور؟
أومأت نجلاء وواصلت مديحة:
* يبقى اللى فى طيزك ده عشان كده.
إعترت علامات الخجل وجه نجلاء الصامتة.. صوت طرقات على الباب.. دخلت إحدى عاملات السنتر قائلة:
* أستاذ فتحى بيستعجل المدام.
* خليه يدخل.
دخل فتحى فى الوقت الذى كانت فيه نجلاء ترتدى ملابسها وقال:
* إيه يا نجلاء التأخير ده كله؟
ردت مديحة:
* خلاص فاضل تعمل شعرها.
* أمال كانت بتعمل إيه كل ده؟
* زى ما إنت شايف.
أدرك فتحى من التجهيزات الموجودة بالغرفة أنها خاصة بنتف وإزالة الشعر فقال ضاحكاً:
* اللّٰه يرحم أيام الحلاوة.
لم تندهش مديحة من كلمات فتحى وقالت:
* طب إيه رأيك رغم الأجهزة الحديثة دى مافيش أحلى من الحلاوة.. عشان بتشد الجلد وتنعمه مع نتف الشعر.
كانت نجلاء ترقب ذلك الحوار وقد بدات تفيق من الخدر الذى إعتراها منذ قليل أثناء نزع شعرها. تتطور الحوار بين مديحة وفتحى الذى كان يشعر بأنه يستعيد أيام شبابه وقدرته على مناغشة النساء وإستراق الحوارات الساخنة معهن.. حتى قال:
* مافيش أجهزة زى دى رجالى، ولا الرجالة مظلومين فى الحاجات دى.
ردت مديحة ببجاحة إمرأة كان الجنس لها سلطاناً:
* لو تحب نخليها رجالى.. إنت تأمر.
قالتها بصوت إمرأة شبقة لا تشبع من الجنس.
رد فتحى:
* طب هتعلمينى إزاى أستخدم المكنة دى؟
* وأنا رحت فين؟
وقبل أن يرد فتحى كانت مديحة تدفعة ليرقد على السرير وتخلع بنطلوته والكيلوت من أسفله.. ضحكت من صغر حجم قضيب فتحى. كان مزيج من الغيظ والغيرة قد تملك من نجلاء الواقفة تراقب.. تريد أن تطبق على رقبة فتحى عقاباً له على مياصته. ما إن بدأت مديحة فى إزالة شعر عانة فتحى حتى بدأ زبه فى الإنتصاب.. كان شبه منتصب وإزداد إنتصابة حين شعر بدغدغات الماكينة على قضيبه وكيس صفنه ومابين الصفن والشرج. إنتهت مديحة من تنظيف عانة فتحى ومنبت قضيبه من الشعر. دست زبه فى فمها فصاحت نجلاء:
* كده يا سى فتحى بتخونى مع واحدة تانية؟
* تعالى يا بت.
هكذا قال فتحى لنجلاء، أمسك برأسها يقبل شفتيها وقال:
* أنا هاعوضك.
جعل فتحى نجلاء تجلس على رأسه موجهه كسها على فم فتحى. كانت هذه هى المرة الأولى التى يلحس فيها أحد كس نجلاء.. جعلها ذلك تسبح فى عالم آخر.. تبددت مشاعر الغيرة لدى نجلاء، فهى لم تكن ولن تكون يوماً عائقاً أمام رغبة من رغبات فتحى، فهو فلك حياتها الذى تدور حوله.. إذا توقفت عن الدوران حوله تنهار وتتداعى تماماً كالأرض إذا توقفت عن الدوران حول الشمس.. يلحس فتحى ويمتص كس نجلاء قائلاً:
* طعم كسك حلو يا بت يا نجلاء.. أول مره أدوقه.
* **** يخليك ليا يا سى فتحى.
* يا بت قولتلك مليون مره بلاش سى دى.
ضحكت مديحة من ذلك الحوار الدائر أثناء إمتصاصها لزب فتحى، أصغر زب قابلته فى حياتها، أصغر حتى من كوكو الذى يحمله بغدادى بين فخذيه. تبادلت نجلاء ومديحة مواضعهما، حيث أصبح فتحى يلحس كس مديحة فى الوقت الذى تمتص نجلاء فيها زبه. قامت نجلاء وجلست على زب فتحى تعلو وتهبط.. بينما لسان فتحى يواصل لحسه لكس مديحة وزنبورها، وقال فتحى:
* عمرى ما شفت كس كبير أوى كده.
جلست مديحة على زب فتحى وأختفى كله بداخل مهبلها وقالت:
* حاسه حد بيبعبصنى بصباعه فى كسى.
* هو صغير بس بيلسع صح؟
هكذا قال فتحى وسط ضحكات مديحة ونجلاء فواصل فتحى موجهاً كلامه لنجلاء:
* طب الهانم كسها كبير ومش عاجبها زبى.. إنتى بتضحكى على إيه.. ماهو زبى يدوبك على قد كسك يا بت.
حصلت مديحة على نشوتها.. ليس من زب فتحى قطعاً ولكن من جو الإثارة فهذه هى أول مرة لها تضاجع رجلاً مع زوجته فى وقتٍ واحد.. إرتعشت نجلاء بعدها.. ثم قذف فتحى. بعد إرتداء الملابس خرجوا جميعا.. رأت نجلاء سليمان ومعه حلمى الريجيسير وإلى جوارهم فتاة على قدر بسيط للغاية من الجمال، كالحة اللون ضيقة العينين.. لها عود ناشف تكاد تقع من فرط نحافتها.
كان حلمى رجلاً أعزب رغم تجاوز الخامسة والثلاثين من عمره.. لا عمل له فى الحياة منذ صغره سوى الكباريهات والمواخير.. كان طبالاً خلف راقصة.. ثم صار قواداً لا يُشق له غبار.. أستطاع تحصيل مبلغاً جيداً من المال فى البنك.. إلى جانب سيارة بيجو من الطراز القديم.. كان له وجه قمحى اللون بنظارة سميكة الإطار.. أهم ما كان يميز ملامحه هو ذلك المنخار الكبير وسط وجهه.. كان سبب إستهزاء ودعابات الزملاء والأصدقاء دائماً.. كثيراً ما سمع الجملة المتكررة: "مناخير وإتركب لها وش".
كان عمله فى الآونة الأخيرة منصباً على توريد الركراك إلى الكباريهات.. وبين الحين والاخر يلتقط إحدى الفتيات التى لا تزال تحبو فى عالم الليل.. ويقوم بالصرف عليها وتنظيفها وتحويلها إلى راقصة أو مغنية ركيكة تتلوى على مسارح الكباريهات. مع إقتراب الموسم الصيفى وجد حلمى تلك الفتاة النحيلة من الكوم الأخضر بالقرب من منطقة الهرم.. كانت واقفة على كوبرى المريوطية تتمشى فى إنتظار سيارة تلتقطها لتقضى ليلة حمراء مقابل ما تيسر من المال.. لم تتقاضى مبلغاً أكبر من مائة جنيه فى ليلة واحدة. إلتقطها حلمى وذهب بها إلى سليمان فى الجندول وعرضها للعمل هناك. رد سليمان:
* الموسم ده مافيش بنات عدلة.. وعشان كده هاخد البوصة اللى إنت جايبها دى.
* هاخد ٥٠٠ جنيه فى الليلة.
* هما ٢٥٠ مافيش غيرهم.. وكمان بعد ما تصرف عليها كويس.. البت مقشفة ولسه عايزه تتنضف وتتورنش وتتلمع.. عشان نطلعها ع المسرح عندنا.. إبقى وديها لمديحة وهى تقوم باللازم.
* طب تعالى نروحلها سوا.
* تعالى.
رحبت مديحة بسليمان وحلمى الذى قال مشيراً إلى الفتاة النحيلة:
* دى الفنانة نوران.. نجمة السيزون الجديدة.
كابحت مديحة إنطلاق ضحتها وقالت:
* أهلاً وسهلاً بنجمتنا الجميلة.
قال سليمان لمديحة:
* عايزين الفنانة تكون جاهزة للشغل بعد تلات أيام بالكتير.
بنظرة متفحصة وجهتها مديحة لنوران قالت:
* لا نحتاج أكتر.
* أمال أنا جايبهالك ليه؟
تنحت مديحة بحلمى جانباً بجوار الكاونتر الواقف فتحى أمامه يدفع الحساب وقالت:
* إيه العصاية اللى إنت جايبها دى وعايز تعملها فنانة؟
* أهى اللى لقيتها.. السيزون دخل علينا ومفيش حاجة قدامى.
* طب والبنت اللى كانت قبلها.. دى أحلى منها بكتير.
* زى غيرها أول ما بتتعرف فى شارع الهرم بتخلع على طول.
* بس اللى إنت جايبها دى معصعصة أوى.
* ده العود الفرنساوى يامدام مديحة.
* فرنساوى إيه يا منيل على عينك.
إلتقطت أذن فتحى الحساسة ذلك الحوار.. فخرج بعد دفع الحساب وطلب من نجلاء الذهاب للمحل.. بينما عاد هو وتنحى بسليمان وحلمى جانباً وقال:
* بص يا بيه أنا عندى طلبك.
* طلب إيه؟
هكذا سأل حلمى مندهشاً.. فأجاب فتحى ببجاحة:
* مراتى اللى إنت كنت بتبص عليها وإحنا خارجين مع مدام مديحة من الأوضة.. جميلة وحلوة وتنفع تبقى فنانة.. قلت إيه؟
لم تمضى دقائق حتى كان حلمى يقول لنوران:
* طب إمشى إنتى دلوقتى عشان جالى مشوار مهم.. وهابقى أتصل بيكى.
إتفق فتحى مع حلمى على أن تحصل نجلاء على ٣٠٠ جنيه فى الليلة مقابل تأدية الفقرة الغنائية الواحدة.. ووعد حلمى بأن نجلاء ستصبح ذات شأن، نظراً لجمالها الباهر وحلاوة جسدها، وسوف يزيد المقابل. إتفق حلمى مع سليمان على الحصول على ٥٠٠ جنيه فى الليلة. وافق سليمان لثقته بأنه سيحصل على عائد كبير من وراء نجلاء.
بعد يومين كانت نجلاء تقف على مسرح الجندول.. لم تكن نجلاء التى نعرفها.. بل كانت أنثى من عالم آخر.. باهرة الجمال مع ذلك المكياج الخفيف المثير الذى رسمته مديحة على وجهها.. تبرز أفخاذها البضة من فستانها القصير الكاشف مفاتن جسدها.. يتقافز ثديها العامر مع حركاتها كأرنبين.. تهتز مؤخرتها الكبيرة وهى تتراقص على المسرح تردد: "آه آه يا واد يا تقيل آه آه يا مجننى". كان حلمى قد قام على مدار يوم كامل بتحفيظ نجلاء لبعض الأغنيات التى سوف تغنيها.. وإندهش من سرعة حفظها وتعلمها لأداء الحركات الراقصة المثيرة. جلس زبائن الجندول مشدوهين لتلك الأنثى الفاتنة.. بعضهم لم يستطع مقاومة الإنتصاب العفوى لمرأى تلك الشهوة المتحركة أمامه.
قام العديد من العرب والمصريين بالرقص بجوار نجلاء.. وإلقاء النقود فوقها بلا حساب.. كان أسعد الحاضرين هو سليمان حين رأى الأموال تتدفق على جسد الفتاة.. بينما وقف عمر يشاهد ساخطاً مرددا بينه وبين نفسه: "آه يا بلد المعرسين.. هو ده اللى بينفع فيكى". لم تستطع نجلاء التمييز بين الأذرع والكفوف، فقد كانت ترقص وسط حشد كبير.. تشعر بكوع ينغرز بأحد ثدييها.. وكف تمسك إحدى فلقتى مؤخرتها.. وأصابع تزحف على باطن فخذيها.. وإنتهت الفقرة وسط تصفيق حاد.
مرت الأيام وأصبحت نجلاء ذائعة الصيت بين أصحاب ورواد شارع الهرم.. تتنقل بين أكثر من كباريه فى الليلة الواحدة.. باع فتحى محل الإكسسوارات النسائية وكسب منه مبلغاً كبيراً.. تفرغ لإدارة أعمال نجلاء والإتفاق مع أصحاب الكباريهات بعدما أطاح بحلمى من طريقه.. ظلت الأموال تتدفق وتزداد.. يرفض كل محاولات رجال الأعمال فاحشى الثراء للنيل من نجلاء على الأسرّة الوثيرة.. فمنذ تزوجها وهى ملكاً له وحده لا يضاجعها غيره، فقط ترقص تغنى تتمايل. ذهب بها إلى حفلات خاصة لرجال أعمال ترقص وتغنى وتنعش الأجواء بإثارتها الأنثوية.. ويتقاضى الأموال. صار لنجلاء عدداً كبيراً من الزبائن الخاصة. تفنن فتحى بإستخدام أفكاره الفهلوية فى تطوير العمل.. أعاد حلمى للعمل معه حيث كان يعمل قواداً لإحضار المومسات فى الحفلات الخاصة.. كل البنات يتم مضاجعتهن ماعدا واحدة.. نجلاء.
فى أحد الحفلات الخاصة التى كان يحضرها عرب ورجال أعمال كثيرين وكانت مديحة واحدة من المدعوين بصحبة حسام رجل الأعمال وبغدادى عضو مجلس الشعب.. كانت نجلاء ترقص وتغنى، ومن حولها حشد المومسات اللاتى إقتادهن حلمى إلى هذه السهرة.. كانت هذه السهرة من نوع خاص.. بل خاص جداً.. جميع الفتيات عاريا تماماً. الوجوه الجميلة المتنوعة والأجساد المثيرة الفائرة على كل شكل ولون. الخمر فى الكؤوس تدور وتدور.. ومن الطعام ما لذ وطاب هنا وهناك.. تشعر أنك فى أحد حفلات سلاطين الزمان الماجنة أيام عصر الرومان. كانت مديحة منطلقة عارية وسط الفتيات والنساء العراة.. يعتصر بغدادى بزازها.. ويصفع حسام مؤخرتها.. ويعتصر أحد العرب كسها.. وهى تطلق الضحكات تشق الهواء.. تتنقل من مكان لمكان.. الفتيات العاريا يدورون بالكؤوس والفاكهة والطعام.. والنساء العرايا يستقبلن القبلات المحمومة والمداعبات الجنسية من هنا وهناك.. فتحى جالس يحتسى الخمر ويدخن، يراقب نجلاء ويحرسها من العابثين الراغبين فى جسدها.. بدأت الرجال تتجرد من ملابسهم.. وشيئاً فشيئاً صار الجميع عرايا كيوم الحشر الموقوت. فقط كان فتحى مرتدياً ملابسه.. بدأت المناكحات.. تسمع أصوات التأوهات. هذه تصرخ من زب إنحشر فى طيزها.. وتلك تصيح من قضيب إنغرس فى مهبلها.. وأخرى تتأوه مستمتعة برجل يعلوها وهى دابرة.. حفلة نيك على أرقى المستويات. أحد العرب ينيك إمرأة ساجدة أمامه فى طيزها.. ورجل الأعمال ذلك يضرب بزبه كس فتاة راقدة على ظهرها ورجليها معلقه فوق كتفيه.. وذلك المسئول الكبير فى الدولة ترك زبه لفم فتاة يمتصه.. وهذه المرأة ذات الجسد الممتلئ تجلس القرفصاء على وزير سابق وزبه بداخل مهبلها تعلو وتهبط عليه. كانت مديحة هى الوحيدة التى تحظى برجلين معا، حسام وبغدادى الذين تركا كل النساء وإتجها إلى مديحة.. فمن جرب الجنس مع مديحة لا يمكن أن يفكر حتى فى الجنس مع أخرى فى وجودها.. إذا حضرت مديحة بطلت كل النساء. حسام ينيك مديحة من خلفها يدفع زبه فى كسها.. بينما أمالت هى جذعها للأمام تمتص كوكو بغدادى الواقف أمامها.. تبادل حسام وبغدادى نيك مديحة، فأشبعاها وشبعا. إرتوى كسها باللبن الساخن.. وأمتلات طيزها بالمني الدافئ.. لكنها سرعان ما تعود تطلب الجنس من جديد. مارست مديحة الجنس مع أغلب الرجال فى هذه الحفلة حتى اهترأ جسدها من كثرة النيك.
كانت هناك دموع تترقرق فى عيون رجل مظلوم.. وقف يتابع بإحساس مقهور.. إنه عمر. أرسله سليمان مع عدد ممن يعملون عنده من الجرسونات للتخديم فى الحفل معتقداً أن عمله فى دبلجة أفلام السيكس يجعله ممن هم مؤهلون لحضور تلك النوعية من الحفلات.. وسوف يتقاضى أجراً كبيراً.. لكن عمر إنهار وداهمته التقلبات النفسية ونوبات الإكتئاب تباعاً لما رأى فى هذا الحفل من سفور وفجور. جسده يرتعش. يشعر برغبة فى التقيؤ. كان يشعر فى هذه اللحظة برغبة عارمة فى أن يمسك رشاشاً آلياً يفرغه فى صدور الجميع.. معقول أمر هذا الوطن العجيب، هو نفس الوطن الذى حرمه من أن يكون وكيل نيابة أو حتى محامياً يتكسب ما يكفيه، وألقى به إلى الحضيض جرسون فى كباريه ومدبلج أفلام جنسية.. هو نفس الوطن الذى أعطى هؤلاء الجاه والمال.. آهه تحرق صدره وتكويه وهو يدور بكؤوس الخمر على رؤوس الجميع.
بعدما إنتهى عادل باشا من مضاجعة إحدى الفتيات.. كانت الخمر قد ملكت برأسه هذه المرة لأبعد الحدود. إتجه إلى نجلاء التى تتراقص وتغنى على صخب الموسيقى. إحتضنها بقوة فتفلتت منه. عاود إجتذابها محاولاً تقبيل شفتيها. هرع فتحى مترنحاً من سكر الخمر.. وجذب نجلاء من براثن عادل وقال:
* عندك يا باشا النسوان أهى على كل لون.. إنما دى لأ.
* إشمعنى يعنى.. هادفعلك اللى إنت عاوزه.
* دى مش للبيع يا باشا.
* وده لإنها شريفة يعنى.. طب والمسيح والعذرا لأنيكها هنا دلوقتى وإلا هانيكك إنت.
حاول الرجال تهدئة عادل الذى أصر على موقفه. بينما فتحى يصيح:
* ودينى لو لمستها تانى لأقتلك.
جذب رجلين عادل يدفعانه إلى الحمام، وسكبا فوق رأسه بعض الماء البارد، فأفاق قليلاً.. وهدأت الأمور وعادت الحفل إلى مسارها.. حتى طلع النهار وإنصرف الجميع.
قابلت مديحة عمر وسألته عن السى دى.. فأخبرها أنه لا يزال يعمل عليه. لم تستيقظ مديحة إلا فى مساء اليوم التالى.. حيث كان جسدها منهكاً خائر القوى من حفلة الأمس. اتصلت تطمئن على أحوال البيوتى سنتر.. لم تجد ما تفعله فاتصلت بمارى وطلبت منها الحضور.. إعتذرت مارى لأن لؤى معها فقد أنهى دراسته بالكلية الحربية وتم تعيينه.. ينتهى عمله فى الثانية ظهراً. قالت مديحة:
* زمانك دلوقتى مدلعة نفسك مع لؤى.
* أبداً يا مديحة.. أنا بافكر أخطبله بنت من قرايبنا وأجوزه.
* ما تتجوزيه إنتى.
* لأ خلاص أنا نسيت الموضوع ده.
* عليا برضه.. تعالى إنتى ولؤى إتعشوا معايا النهاردة.
وافقت مارى بعد إصرار مديحة وأخذت العنوان.
جلست مديحة بجوار لؤى وأمه مارى على السفرة يتناولون العشاء ويتجاذبون أطراف الحديث قالت مديحة:
* عايزه أقولك على حاجة يا لؤى.. عندى عريس لماما.
بهتت مارى وقالت:
* مديحة إنتى ماقولتليش حاجة زى دى قبل كده.. وأنا ما أقدرش أتجوز بعد والد لؤى.. والكنيسة مش هتسمحلى.
ردت مديحة التى كانت تختلق هذه القصة لدفع لؤى إلى الغيرة على أمه، لتجعله يسعى لإشباع رغبتها:
* ما أنا حكيتله الظروف كلها وهو كمان أرمل وقال لى إنه هيقدر يجيب إذن من الكنيسة.. ده راجل أعمال واصل.
* لأ يا مديحة أنا مش موافقة.
* إنت رايك إيه يا لؤى؟
هكذا وجهت مديحة سؤالها إلى لؤى الذى قال بنبرة ضيق:
* اللى ماما تشوفه.
* إنت عارف يا لؤى إن موضوع العلاج الهرمونى اللى بتاخده ماما ده بيخليها محتاجة للجنس.
قاطعتها مارى بحدة قائلة بنبرة غضب:
* بس يا مديحة بقى.
* الجنس ده غريزة **** خلقها فينا.. وإنتى العلاج بيزودها عندك.. فيها إيه لما تتجوزى؟
هكذا صاحت مديحة حتى لا يفلت منها زمام الحوار تحت وطأة غضب مارى. تدخل لؤى فى الحوار قائلاً:
* أنا مأقدر ده يا طنط وما عنديش مانع ماما تتجوز عشان تشبع غريزيتها.
صاحت مارى:
* تصدقى يا مديحة أنا ندمانة إنى جيتلك.
* خلاص مش هاتكلم فى الموضوع ده تانى.
وصلت مديحة لما كانت ترنو إليه.. لذا مضى الوقت بين الحديث العابر ومشاهدة التليفزيون حتى إنصرف لؤى وأمه. جلست مديحة تدخن فى بلكونتها.. تداعب نسمات الهواء الرقيقة خصلات شعرها الناعم. فكرة الأم التى تشتهى إبنها وترى فيه صورة زوجها فكرة مثيرة. كانت تشعر بلذة حين تخيلت لؤى ينكح أمه.. تضاعفت اللذه حين شعرت أنها من دفعت الأمور لهذا.. مرت ساعة.. إتصلت بمارى تطمئن على وصولها لشقتها وقالت:
* بصى بقى.. لا فى عريس ولا يحزنون.. أنا عملت كده عشان أخلى لؤى يسعى ليكى.. الدور والباقى عليكى.. عايزاكى الليلادى ماتناميش قبل ما تكونى إتناكتى من الواد فاهمة؟
* يوه عليكى يا مديحة ده إنتى شيطانة.
ضحكت مديحة وقالت:
* أول حاجه تعمليها دلوقتى تروحى تاخدى دش وتسيبى باب الحمام مفتوح.. ولما لؤى يدخل عليكى سيبيله نفسك.. فاهمة؟ إياكى تصرخى فى وشه وتعيطى زى المرة اللى فاتت.
ضحكت مارى وقالت بدلال:
* هاحاول.
* يللا باى.
كالسيناريو الذى توقعته مديحة، دخل لؤى على أمه وهى تستحم وباب الحمام موارباً وقال:
* صحيح يا ماما هتوافقى ع العريس ده؟
* مش عارفة يا لؤى.
قالتها وهى تشطف الصابون من على جسدها بعدما لاحظت نظرات لؤى المتشبثة بكسها. أمسك لؤى بالفوطة يجفف جسد أمه التى لم تمانع ولفت الفوطة حول جسدها. ذهب ورائها وقبل أن ترتدى ملابس نومها، إحتضنها لؤى وبكى. قالت مارى:
* مالك بتعيط ليه يا لؤى؟
* أنا مش عايزك تتجوزى وتسيبينى.. وأنا مستعد أريحك.
قالها وهو يقبل شفايف مارى متوقعاً أن تنهره وتصرخ فى وجهه.. لكنه فوجئ بها تبكى وتقول:
* عارف يا لؤى.. أوقات كتير مش باحس إنك إبنى.. بأحس إنك جوزى ما ماتش.. لسه حى قدامى.. عارف ليه؟ لإنى كنت بأعشق باباك.. ولإنك طلعت نسخة منه.. نفس الشكل ونفس الشخصية.
قال لؤى بعدما توقفت دموعه مجففاً دموع أمه:
* طب دلوقتى أنا لؤى إبنك ولا بابا جوزك؟
* مش عارفة.
قالتها مارى بعدما توقف بكاؤها بصوت مبحوح مثير دفع لؤى للإمساك برأسها قائلاً:
* دلوقتى إنسى إنى أنا لؤى إبنك.. أنا دلوقتى بابا جوزك وحبيبك.
إندفع لؤى يقبل شفاه مارى التى تجاوبت.. وتفجر الكبت الجنسى المشتعل بالهرمونات وغاص لؤى وأمه مارى فى قبلة طويلة. نزع بعدها الفوطة عن جسدها لتصبح عارية.. رأى جسدها الممتلئ المترهل بعض الشئ لكنه جذاباً.. أرقدها على السرير وتجرد من ملابسه.. تسارعت دقات قلب مارى.. وشعرت بقضيب لؤى المنتصب كالصخرة يحوم حول عانتها باحثاً عن عشه الدافئ.. أمسك لؤى بزاز مارى يعتصرهم براحتيه.. وكأنه إستعاد ذاكرته حين كان رضيعاً يرضع اللبن منهما، هوى لؤى يرضع حلمات مارى بنهم.. وهمست مارى:
* بالراحة شوية يا لؤى.
هدأ لؤى من وتيرته. أمسك زبه يحاول إدخاله فى مهبل أمه. محاولات طائشة فاشلة، تارةً يدفعه على زنبورها المتوهج، وتارةً تشعر مارى به يضغط على فتحة بولها، وتارةً تشعر بضغطاته أسفل مهبلها. باءت محاولات لؤى بالفشل.. كانت هذه هى المرة الأولى التى ينيك فيه أنثى. مدت مارى يدها وأمسكت قضيب إبنها لؤى التائه بكفها، ووجهته تجاه فتحتها فأنزلق والجاً مهبلها اللزج بفعل إفرازاتها. ظل لؤى يقبل شفاه أمه وقضيبه بداخلها.. لم يستطع لؤى الإحتمال إلا لثوانى معدودة، قذف بعدها منيه بداخل مهبل أمه.. ولأنها النيكة الأولى له، ظل قضيبه بداخل كس مارى بعدما إرتخى قليلاً. مالت مارى دافعة لؤى على جنبها الأيمن، فثقل جسده فوقها جعلها تشعر ببعض الإختناق وألم الصدر.. لايزال زب لؤى الراقد على جنبه الأيسر ينعم بدفء كس أمه. قالت مارى لاهثة وهى تعتصر بعضلات مهبلها زب إبنها تستحثه على الإنتصاب:
* أنا بحبك أوى يا لؤى.. عاتله هم اليوم اللى هتتجوز فيه وتسيينى.
* أنا مش هاتجوز وهافضل معاكى على طول.
قال لؤى جملته بينما قضيبه يعاود إنتصابه تحت تأثير إعتصار عضلات مهبل أمه له. شعرت مارى بزب لؤى منتصباً من جديد يملؤها.. عادت لتصبح على ظهرها ولؤى يعلوها.. وفشخت أفخاذها على آخرها، ووجهت لؤى كمعلمة ترشد تلميذها ليستند على زراعيه فيخف ثقل جسده على ظهرها.. إستجاب لؤى لايادى أمه توجهه.. مسكت بوسطه.. دفعته للوراء قليلاً فخرج بعض زبه من مهبلها.. عادت تدفعه للأمام فغاص كله.. تعلم لؤى وبدون مساعدة أمه بدأ يدفع زبه خارجاً داخلاً فى كس أمه التى بدأت تتأوه وتلهث. تسارعت ضربات قلب مارى أكثر وأكثر.. علت تأوهاتها:
* آه يا لؤى آهه أهه.
إزداد هياج لؤى مع إزدياد تأوهات مارى.. أسرع بضربات قضييه فى كسها وعلى وشك القذف سمع آهة مختلفة عن الأهات السابقة.. آهة ألم وليست آهة متعة.. بل أشبه بصرخة لاهثة.. توقف عن الحراك.. نظر لوجه أمه، فوجده شاحباً مصفراً. قالت مارى وهى تضع يدها على صدرها:
* الذبحة جاتلى.. ناولنى يا لؤى قرص دينترا من شنطة إيدى فى الصالة.
قام لؤى مسرعاً من فوق مارى.. فإنسل قضيبه مرة واحدة من كسها.. تسبب ذلك الإنسحاب السريع المفاجئ لزب لؤى من كس أمه فى تياراً من السيال العصبى الممتع سرى فى جسدها.. لم يتحمله قلب مارى.. فشهقت وجحظت عيناها وتوقف قلبها عن العمل. عاد لؤى بقرص الدينترا ليجد أمه راقده بلا حراك.. حاول دس القرص تحت لسانها فسقط من فمها.. صاح:
* ماما ماما.
لم يتلقى رداً. ماتت مارى.
******************************
ضحيج فى صالة الجندول وتصفيق حاد بعدما أنهت نجلاء فقرتها الغنائية على المسرح.. كان فتحى جالساً على المسرح لا هم له سوى مراقبة نجلاء لحمايتها من عبث السكارى.. يدخن بشراهة، وبعدما إنتهت الفقرة قام يغطى جسد نجلاء بالروب الحريرى الأسود وإتجه بها إلى غرفتها لتبديل ملابسها والإستعداد للذهاب إلى كباريه اخر، وعلى باب الجندول إستوقفه أحد الجرسونات قائلاً:
* أستاذ سليمان عاوزك يا أستاذ فتحى.
دخل فتحى بصحبة نجلاء ليجد سليمان جالساً على مكتبه وأمامه عادل باشا، حيا فتحى سليمان بينما أشاح بوجهه عن عادل. فقال سليمان:
* أنا سمعت عن اللى حصل فى الحفلة.. خلاص يا فتحى عادل باشا عاوزك فى شغل.
لم يرد فتحى. فقال عادل:
* شوف يا أستاذ فتحى من أشد المعجبين بنجلاء.. معجب بفنها وصوتها وجمالها وعشان كده أنا عايز أنتج لها فيديو كليب.
إعتدل فتحى فى جلسته وقال:
* وإيه شروطك يا عادل باشا؟
* ولا حاجة.. هتمضى معايا عقد.
* بس زى إنت عارف نظامنا.. نجلاء ما حدش يمسها بسوء.
* إنت لسه زعلان من يوم الحفلة.. يا سيدى حقك عليا.
تفاوض فتحى مع عادل على المقابل وشروط التعاقد.. وتم الإتفاق وتوقيع العقد.. مرت الأيام وتم الإنتهاء من تلحين كلمات الأغنية والبروفات، تدربت نجلاء على الرقصات التى ستؤديها فى الكليب.. وقامت بتسجيل الأغنية وفتحى لا يفارقها أبداً.. على أحد شواطئ مارينا كانت نجلاء ترتدى مايوهاً يُلهب الغرائز، مكون من قطعتين: سوتيان يكشف عن باطن لحم ثدييها الأبيض.. ويظهر بينهما مجرى العيون لامعاً تحت ضوء الشمس. وكيلوت بالكاد يدارى فلقتى طيزها الكبيرة وينحسر جزء منه بين الفلقتين أثناء مشيتها، فينكشف جزء من أطراف الطيز المتكورة. ومن حولها عشرة فتيات متنوعى الأشكال والألوان.. كلهن يرتدين نفس المايوه الذى ترتديه نجلاء بألوان متنوعة. كانت فكرة الكليب تقوم على رجل عجوز يقوم بدوره فتحى يجلس على الشاطئ وحينما يرى تلك الحسناء المثيرة الفاتنة تسير على الشاطئ تتهادى بمايوها العارى، ينطلق خلفها يغازلها، فتستدير موبخة إياه قائلة: "عيب عليك يا عمو". تتراقص وتغنى ومن حولها البنات يتمايلون متراقصين فى إثارة للعيون.. بينما العجوز يواصل مغازلته لها.. تم تصوير كليب "عيب عليك يا عمو" الذى كان أشبه بكليب جنسى يدفع القضبان إلى الإنتفاض من مخابئها معلنة الثورة والفيضان. ورغم ركاكة الكلمات واللحن إلا أن الكليب حقق نجاحاً باهراً وتناقلته الفضائيات.. بسبب محتواه الجنسى الذى يشكل المادة الأساسية لنسب المشاهدة العالية التى يحظى بها الكليب.. تم تداوله على النت وإزداد إنتشاره وتدفقت الأموال من حقوق بيعه.
على قهوة خليل فى بولاق، صاح أحد الجالسين قائلاً وعيناه مثبتتان على شاشة تليفزيون القهوة:
* مش دى البت اللى إتجوزها فتحى؟
حدق جميع المحيطين فقال أحدهم:
* فيها شبه منها.
بينما صاح آخر:
* لأ هى فعلاً وفتحى أهو أهو.
قال أحدهم:
* اللّٰه يرحم أيامك يا أستاذ فتحى.. إيه اللى عمل فيك كده؟
عادت عيون الجميع تتابع نجلاء وفتحى فى الكليب.
كان فتحى ممداً على كنبة الأنتريه فى صالة الشقة وإلى جواره تتمدد نجلاء يحيطها فتحى بزراعه يتابعان التليفزيون، قالت نجلاء:
* فتحى.
* نعم.
* بقالك كتير بتشتغل من غير راحة.. إيه رأيك نبطل شغل كام يوم ونروح مارينا.
* إشمعنى يعنى؟
* أصل بقالك فترة طويلة مابتفكرش فى حاجة غير الشغل وعاوزاك ترتاح كام يوم.
لم يرد فتحى فقد فهم ما ترمى إليه نجلاء. كان فتحى قد فتر جنسياً فى الآونة الأخيرة، وتباعدت لقائاته الجنسية مع نجلاء. كان يعانى من ضعف الإنتصاب رغم ما يتعاطاه من منشطات جنسية.. ما لبث أن إنقطع عن معاشرتها متجنباً مناغشاتها له فى الفراش. كان يشعر بالضيق ولكنه يحاول أن يتجاهل الأمر.
أمسكت نجلاء بالريموت.. ضغطت أزراره فعلت أصوات التأوهات الممحونة المنبعثة من الشاشة على قناة هستلر. قال فتحى:
* مش قولتى قبل كده إنك بتغيرى عليا من الأفلام السكس دى.
* إحنا نتفرج شوية مع بعض يعنى.
قالتها نجلاء فى الوقت الذى إمتدت فيه يدها خلف بنطلون فتحى تقبض بكفها على زبه الصغير تعجنه بالبيضتين.. تأوه فتحى من ألم إعتصار قضيبه، فهدأت نجلاء من قوة إعتصارها.. أمعن فتحى فى التركيز فى شاشة التليفزيون، يرى فتاة حسناء ممتلئة ساجدة على الأرض تمص زب كبير وترضعه بقوة بينما آخر يأتيها من الخلف يضرب كسها بقضيبه فى حركات سريعة قوية. تتنقل الكاميرا بين هذا المشهد ومشهد آخر لرجل ممداً على ظهره وتعلوه إمرأة تعلو وتهبط بجذعها، فيخترق زبه الضخم شرجها داخلاً خارجاً.. لم يستجب زب فتحى وكأنه تحول إلى ميت فارقته الحياة. قامت نجلاء وأحضرت قرص فياجرا ودسته فى فمه فابتلعه مع بعض الماء. جردت نجلاء فتحى من ملابسه وركعت على ركبتيها بين فخذيه ترضع زبه المرتخى المضمحل.. بدأ زب فتحى فى الإنتصاب تحت وطأة إمتصاص نجلاء القوى.. إلا أنه مالبث أن خبا إلى رقاده من جديد. فقال فتحى وسط التأوهات والصرخات المنبعثة فى فيلم السكس:
* أنا محتاج أروح لدكتور.
* ولا يهمك يا فتحى.. ده بس عشان تعب الشغل.
قالتها وهى واقفة تربت على كتفه بحنان بالغ. بينما تطل من عينيها نظرات الشهوة المبتورة. قام فتحى وأغلق التليفزيون وجذب نجلاء من يدها قائلاً:
* تعالى.
إتجه فتحى بنجلاء إلى السرير بغرفة النوم.. وقام بخلع ملابسها قطعة قطعة، فإبتسمت نجلاء قائله:
* إيه هتحاول تانى؟
لم يرد فتحى، ورأت نجلاء على وجهه علامات تراها لأول مرة.. كان وجهه حانياً ببعض يأس و عيناه زائغة كطفل يستكشف ما حوله.. أرقد نجلاء عارية على بطنها على السرير وبدأ بتدليك جسدها.. يداه تسرى تكاد تلامس جلد نجلاء الأملس فتشعر نجلاء بقشعريرة باردة تسرى بكيانها فصاحت:
* اللٰه يا فتحى جميل أوى.
كان رغبة فتحى بتعويض جسد نجلاء عن غياب جسده دافعاً قوياً يقوده إلى التفنن فى جعلها مستمتعة لأبعد الحدود.. وصل فتحى بكفيه إلى طيز نجلاء التى لم تحتوى يداه فلقتيها الطرية يعتصرهم. أحضر بعض الكريم المرطب ودهن بين الفلقتين. يمرر يده بخفة ونعومة بين فلقتيها ويداعب بأصبعه شرجها المرتخى من لمساته المتسع بطبعه. تنهدات نجلاء الخافتة تتحول إلى تأوهات. قلبت نجلاء جسدها لتصبح على ظهرها ومن فوقها فتحى يقبل شفتيها يمتصهم. فقالت:
* إيه الرومانسية اللى حطت عليك دى كلها.. أول مره تبقى كده يعنى.
* المهم تستمتعى إنتى.
* أنا مستمتعة على الآخر أكتر من أى مرة قبل كده.
شجعت كلمات نجلاء فتحى على المضى قدماً فى إمتاعها.. فهبط بلسانه على رقبتها يداعب جلدها نازلاً.. دغدغة لم تتحملها نجلاء فضحكت وضحكت.. تشعر الآن بلسان فتحى وقد وصل إلى عانتها يلحسها ويقضم فتحى بشفتيه لحم عانتها وموضع إتصال كسها بباطن فخذيها.. علت ضحكاتها مع لسان فتحى اللاعق لشفراتها بنهم. كان فتحى يشفط كل ما تطوله شفتيه من كس نجلاء ويقبض على زنبورها المنتصب بأسنانه فتصيح نجلاء:
* لأ بيوجع يا فتحى.
أدخل فتحى أصبعه السبابة مخترقاً مهبل نجلاء المبتل اللزج، مدخلاً ومخرجاً أصبعه ويحركه دافعاً جدران مهبلها أثناء مداعبة لسانه لزنبورها.. علت تأوهات نجلاء التى تحولت إلى صرخات بعدما شعرت بأصبعين من يد فتحى يعملان كقضيب غليظ بمهبلها.. تدفع بكسها لأعلى تنتفظ. أدخل فتحى أصبعاً من يده الأخرى بطيز نجلاء اللزج بفعل الكريم المرطب.. أصبعين فى كسها وأصبع فى شرجها هكذا كانت نجلاء ترتعش رعشتها الكبرى ويتقلص جسدها صائحة:
* كفاية كفاية.
خمد جسد نجلاء تلهث.. ورقد فتحى بجوارها ممداً على السرير قالت نجلاء:
* جميل أوى يا فتحى.
قامت نجلاء تخلع عن فتحى ملابسه، فقال فتحى:
* لأ لأ مش مهم.
* زمان الحباية إشتغلت.
صار فتحى عارياً، وقامت نجلاء بدس قضيبه فى فمها تمضغه.. وبعد عناء أصبح شبه منتصب.. قامت نجلاء تجلس عليه.. لامست رأسه فتحة كسها وإرتخى تماماً.
* بكره نروح لدكتور عشان موضوع الإجهاد ده ولا يهمك يا حبيبى.
قالتها نجلاء بعدما لاحظت الحزن فى عيون فتحى. إحتضنت نجلاء جسده الضخم فضحك فتحى قائلاً:
* ده إنتى إيدك مش طيله ظهرى.
قام فتحى بإحتضان نجلاء وإحتواها بداخله.. فأحس بشيئاً ساخناً يداعب شعيرات صدره. نظر إلى وجه نجلاء فوجد عينيه مغرورقة بالدموع.. سالها:
* بتعيطى ليه؟ مالك؟
* أبداً.. أصل بحبك أوى وإفتكرت من غيرك كنت هاعمل إيه فى الدنيا دى.
إستعاد فتحى شريط حياته منذ أن قابل نجلاء عند محطة مصر.. وكيف إلتقطها حانياً كمن يلتقط قطة ضالة أطعمها وكسها وشملها برعايته.. فى الوقت الذى كانت نجلاء تستعيد شريط حياتها مع فتحى وكيف إلتقطها ضائعة وأنقذ حياتها ورعهاها.
فى اليوم التالى كان فتحى خارجاً من عيادة طبيب ذكورة ومعه روشتة يقبض عليها فتحى، فهى ما ستعيده إلى الحياة من جديد. سافر مع نجلاء يقضيان بضعة أيام بمارينا وإنتظم فتحى فى تعاطى العلاج.. تحسن نسبياً لكن ليس على المستوى المرضى.. كان يعوض نجلاء عن ذلك بإمتاعها بالقبل والمداعبات ويصنع لها من أصابعه قضيباً متعها به.
فتحى جالساً على الشاطئ بينما تلهو نجلاء وسط الماء. إنتابته نوبة من السعال.. تهدأ ثم تعاود الهجوم على صدره.. عند الغروب خرجت نجلاء من الماء لتجد فتحى يسعل، فقالت:
* باين عليك خدت برد من هوا البحر.
أومأ فتحى برأسه إيجاباً. ذهب إلى الصيدلية وإشترى دواء كحة ومضاد حيوى. عادا إلى القاهرة. مر يومين حتى إرتاح فتحى لكن السعال كان يداهمه بمجرد إشعال سيجارة. صاحت فيه نجلاء:
* ما بلاش السجاير دى عشان صدرك ولازم نروح لدكتور.
وصف طبيب الصدر عدداً من الأدوية شُفى فتحى على إثرها.. وعاد للعمل مع نجلاء.. بدأ الإعداد للكليب الجديد وإنتهت البروفات، وحان موعد التصوير فى الغد. فى تلك اللية عادت نوبات السعال تهاجم فتحى، وقالت نجلاء:
* الكحة دى رجعتلك تانى.
* الدكتور قال حساسية ولازم أبطل السجاير.. بس أنا ماسمعتش الكلام ورجعت أدخن اليومين اللى فاتوا.
* ليه كده بس يا فتحى؟
هرعت نجلاء تعد كوباً من اليانسون الدافئ.. إحتساه فتحى ونجلاء تقول:
* هنأجل التصوير بكره.
* لأ الصبح هاكون إرتحت.. أنا أخدت الدوا دلوقتى وحاسس إنى أحسن.
إستيقظت نجلاء من نومها على سعال فتحى المتواصل لتجد الدم يلطخ ملابسه والسرير.. أسرعت نجلاء بالإتصال بسليمان وحلمى الذين حضرا على الفور.. ظل فتحى يسعل دماً حتى وصلا إلى مستشفى دار الفؤاد.. دخل فتحى الرعاية المركزة بعد عمل الأشعة المقطعية والفحوصات الأولية.
* عنده سرطان الرئة.
ما كادت تسمع نجلاء هذه الجملة من الطبيب حتى صاحت:
* يعنى إيه؟
* للأسف السرطان اللى عنده خبيث وإنتشر بسرعة.. ولو عندكم إستعداد يسافر بره.. إحنا هنجهز كل حاجة.
هرعت نجلاء تدخل الرعاية المركزة رغم رفض الأطباء والممرضات.. ووقفت أمام فتحى المحاط بالأجهزة الطبية والأنابيب ملتفة من حوله غائباً عن الوعى.. طبعت قبلة على جبينه وبكت بحرقة، إنهمرت دموعها الساخنة تكاد تحرق وجهها.
**************************
إستيقظت مديحة كعادتها فى الظهيرة.. قامت تغتسل ودخلت المطبخ تعد فطورها. إبتسامة شيطانية ترتسم على وجهها حين تذكرت مارى التى حتماً ضاجعها إبنها بالأمس. وضعت أطباق الفطور وأمسكت الموبايل، كتبت رسالة: "نيكة سعيدة"، وقبل أن تضغط إرسال رأت من الأفضل أن تحادثها مباشرةً.. إستحضرت إسمها من دليل أسماء الهاتف وضغطت زر الإتصال. لم تتلقى رداً، كررت المحاولة مرتين دون جدوى. تناولت فطورها ثم أعادت الإتصال فجائها صوت همت باكياً:
* ألو.
* ألو ممكن أكلم مدام مارى؟
* مدام مارى تعيشى إنتى.
إرتدت مديحة ملابسها وهرعت إلى شقة مارى. قابلت همت وسألتها:
* إيه اللى حصل؟
* لقيت لؤى بيكلمنى الفجر بيعيط ومش فاهمة منه حاجة.. جيت أنا وجوزى علطول لقيت مارى على السرير ميتة ولؤى مغمى عليه وفى إيده شريط البرشام بتاع القلب اللى مارى بتاخده لما يجيها الأزمة.
* طب وسبب الوفاة إيه؟
* لؤى فاقد النطق ووديناه المستشفى.. مش قادرين نعرف منه إيه اللى حصل.. الدكتور قال إنها أزمة قلبية و عمل تصريح الدفن.. بس أنا حاسه إن فى حاجة غريبة.
* ليه؟
مالت همت تهمس بأذن مديحة وعيناها تلمع ببعض الدموع:
* أصل لؤى كان مغمى عليه وهو عريان خالص.. ومارى كانت عريانة على السرير بس إحنا لبسناهم قبل الدكتور ما ييجى.
قالت مديحة بخبث محاولة وئد إبتسامتها:
* قصدك إيه؟
* مش عارفة. أصل مارى كانت بتشتكى إنها بتحس إن لؤى مش إبنها.. بتحس إنه جوزها عشان شبهه بالظبط.
قاطعتها مديحة قائلة:
* قبل كده تعبت عندى فى السنتر وجاتلها الأزمة ما إستحملتش وجع نزع الشعر.. فكرك يكون حصل بينها وبين لؤى حاجة قلبها ما إستحملش؟
قالت همت تنهى الحوار بعدما وصلت المعلومة التى سعت لبثها بداخل عقل مديحة، وهى لا تعلم أن مديحة من خططت لدفع لؤى ومارى إلى الفراش وأنهم كانوا بشقتها مساء الأمس:
* مش عارفه بقى.. الرب يرحمها.
خرج النعش محمولاً على الأعناق وإتجهوا جميعاً إلى الكنيسة. تمت المراسم وإتجهوا إلى المقابر وتم الدفن. جميع معارف وأقارب مارى حاضرين ماعدا واحداً.. كان لؤى. قبل أن تنصرف مديحة سألت همت عن المستشفى التى يوجد بها لؤى.. فردت همت:
* فى مستشفى الأمراض النفسية.. ياعينى الصدمة كانت شديدة عليه.. بس الدكتور قال دى حاجة مؤقتة.
إنصرفت مديحة بعدما عرفت مكان المستشفى من همت.. شاردة الذهن كانت مديحة تقود سيارتها.. تبدد حزنها على موت مارى تحت وطأة إحساس الإثارة التى يغمرها حين تتخيل لؤى يدفع بقضيبه مفترساً كس أمه مارى فلا تتحمل وتموت بسكتة قلبية.. تفكر فى لؤى وكيف سيعيش حياته بعدما قتل أمه نيكاً. إنطلقت ضحكة ممحونة من مديحة، فقد عبرت رأسها كلمات الموت شنقاً، الموت غرقاً، إنما الموت نيكاً لأم من إبنها كان شيئاً مثيراً لمديحة ذات النفسية الشيطانية. وصلت المستشفى وعلمت حالة لؤى من الطبيب المعالج.. صدمة نفسية لوفاة والدته أفقدته النطق والإدراك والتفكير وأكد لها أن مثل هذه الحالات تتعافى وتستعيد قدراتها مع الوقت.
بداخل غرفة لؤى بالمستشفى جلست مديحة على طرف السرير. كان لؤى مرتدياً جلباباً أبيض اللون راقداً على ظهره وعينيه ثابتتان لا تتحركان.. ينظر إلى السقف شاحب الوجه. قالت مديحة:
* أنا طنط مديحة يا لؤى.. مش عارفنى؟
لم تجد أى تجاوب من لؤى يدل على أنه سمعها حتى.. إقتربت من رأسه تهمس:
* كده برضه يا لؤى تموت ماما اللى بتحبك؟
تحركت عينى لؤى وكأن كلمات مديحة قد لاقت صدى بنفسه.. فواصلت مديحة فحيحها كالحية تبث سمها:
* أكيد إنت عملت فى ماما جامد وقلبها وجعها وما إستحملتش.. مش كنت تنيك ماما بالراحه يا لؤى.. أديك موتها.. هتعيش من غيرها إزاى دلوقتى؟
رأت مديحة بعض الرغاوى تخرج من فم لؤى.. ضغطت الجرس تستدعى التمريض الذى نادى الطبيب الذى قال:
* دى علامة كويسة إن إدراكه بدأ يستجيب.. ومعلش أنا مضطر أنهى الزيارة لإن ضغطه عالى وهاديله حقنة تهديه.
إنصرفت مديحة، ذهبت إلى البيوتى سنتر.. أنهت عملها وعادت فى المساء.. وبعد الحمام وتناول العشاء.. جلست فى بلكونتها تدخن وتفكر فى مصير لؤى.. هى التى دفعت لؤى لنيك أمه المحرومة وعليها أن تساعده فى أزمته.. بالفعل تنوى مديحة مساعدة لؤى.. فكرت كثيراً فلم تجد مساعدة للؤى أفضل من إنهاء حياته. سيذهب حتماً إلى أمه، عاش عمره معها وعليه أن يلحق بها فى الآخرة. هكذا قررت مديحة، ستقتل لؤى.
إتصلت مديحة بسليمان وقالت:
* عاوزه رقم الدكتور اللى جيبنا من عنده المرهم يوم ماكنت عندك.
* آه الدكتور حسن.
* أصلى عايزاه يعملى علب تانية.
حصلت مديحة على الرقم وإتصلت بـ حسن:
* أنا مدام مديحة اللى جيتلك مرة مع استاذ سليمان.
* آه أهلاً وسهلاً.. عجبك ال بتاع A؟
* جميل أوى وما بيعملش صداع.. ما أنا عيزاك تحضر لى خمس علب.
* أوكيه هتعدى تاخديهم إمتى؟
* إنت بتخلص شغلك الساعة كام؟
* على تسعة أو عشرة الصبح.
* طب ممكن أعزمك تفطر معايا فى شقتى؟
* أوكيه.
* خلاص هاستناك بس أول ما تتحرك من عندك إتصل على الرقم اللى باكلمك منه ده رقمى.
* ماشى.
نامت مديحة لتستيقظ على صوت الموبايل وتجد رقم حسن. فردت تخبره أنها بإنتظاره. إستقبلت حسن بترحاب وتناولت منه الكيس الذى به علب المرهم. أعدت كأسين تعمدت أن تملأ أحدهما ومدت يدها بالكأس المملوء تجاه حسن قائله:
* إتفضل على ما أجهز الفطار.
* لأ مش هاقدر.
* إيه ما بتشربش؟
* بيرة بس كل فين وفين.
* ده وسكى بس خفيف جربه هايعجبك.
تناول حسن الكأس وبدأ يرشف الخمر الذى أدار رأسه سريعاً بسبب السهر وشعر بصداع خفيف. شرب الكأس بالكامل وقام وإتجه إلى المطبخ حيث مديحة تعد الفطور وقال:
* تحبى أساعدك فى حاجة؟
* أه تعرف تقلى بيض؟
أثناء إعداد الفطور دار هذا الحوار بين مديحة وحسن. قالت مديحة:
* مش عارفه ليه كل ما أدخل صيدلية أو أشوف صيدلى أفتكر فيلم الأفعى والثعبان..
رد حسن ضاحكاً:
* إشمعنى يعنى؟
* أصله فيلم جميل بحب أشوفه.. وبتأثر خالص بنهايته لما الإتنين سموا بعض.
إنتهى حسن من قلى البيض وقال:
* أحط البيض ده فين؟
ناولته مديحة طبقاً وقالت:
* بس صحيح فى سم ممكن يموت كده من غير ما حد يكتشف حاجة زى الفيلم ولا ده كلام أفلام؟
* لأ فيه بس ده تركيبه بتعتمد على إستخدام منشط للقلب بجرعة متدرجة لفترة طويلة فيسبب وقوف القلب إنما الجرعة اللى تموت دى تبان بالتحليل مثلاً فى أقراص إسمها لانوكسين ده منشط لعضلة القلب.. لو إتاخد جرعة كبيرة منه العلبة كلها ميت قرص يعمل إضطراب فى القلب ويموت.. لو حد شك فى حاجة هيعملوا تحليل وهيبان فى الدم ولو ما حدش شك فى حاجة هتظهر الوفاة وكأنها أزمة قلبية عادية.
إرتسمت إبتسامة شيطانية على وجه مديحة فلم تكن تعتقد أنها ستحصل على مبتغاها بهذه السرعة والسهولة. تناولا الإفطار وأعدت مديحة كأسين من الويسكى مجدداً.. فقال حسن:
* لأ أنا مصدع.
* ما ده اللى هيضيعلك الصداع.. إنت ما سمعتش وداونى بالتى كانت هى الداء.. أول كاس بيعمل صداع والتانى بيضيع الصداع.
بعد الفطور كان حسن شبه مغيب.. بالكاد شعر بشفاه مديحة على شفاهه، وقالت مديحة:
* إيه مالك ماكانتش فاكره دماغك خفيفة كده؟
* لأ أبداً.. بس عشان بقالى يومين مانمتش.
خلعت مديحه ثوبها لتصبح عارية وجرت حسن خلفها إلى الحمام.. وعرته، وتحت الدش فتحت الماء قائلة:
* ماهو لازم تفوقلى.. ما ينفعش تيجى وتمشى من غير ما تمتعنى.
بدأ حسن يفيق تحت الماء البارد.. أمسكت مديحة بقضيبه المرتخى ودلكته فبدأ ينتصب.. ركعت على ركبتيها بين فخذيه وإستقبل فمها قضيبه يضمه بداخله حتى صار صلباً.. قامت وإستدارت، أمالت جزعها للأمام، ووضعت رأس زبه على طرف مهبلها ودفعت بجسدها للوراء، فابتلع كسها الكبير زب حسن بكامله وشهقت متأوهة.. بدأت تتحرك للأمام وللخلف.. وحينما بدأت تشعر ببدء متعتها، أحست بزب حسن ينتفض بسائل لزج ساخن ينسال بداخلها، فصاحت:
* يييه ده أنت نيلة أوى يا حسن.. حالتك تبقى كده وإنت بتاع الفياجرا والترامادول؟
* أصل عمرى ما قبلت واحده تهيجنى أوى كده.. ما إستحملتش جسمك الرهيب ده.
* أنا كنت هاخليك تمشى.. بس عشان الكلمتين دول هاديك فرصة تانية.
إتجهت مديحة ممسكة بيد حسن إلى غرفة نومها عرايا.. وعلى السرير الدائرى رقد حسن على ظهره.. أشعلت مديحة شاشة البلازما المثبته على أحد جدران الغرفة وبدأت التأوهات. إنهالت مديحة على زب حسن وبيضتيه لعقاً وإمتصاصاً.. أمعن حسن متابعة مشهد النيك على الشاشة فما لبث أن عاود زبه القيام من رقوده منفضاً غطاء الخمول. رفعت بوسطه وإنهالت لحسا ولعقاً وإمتصاصاً، فصار زب حسن كقطعة من الجرانيت.. وصاح:
* آآآه.. إيه ده.. مش قادر حاسبى لأجيبهم.
توقفت مديحة تضحك وقالت:
* لأ ده آخر فرصة ليك عندى.
* أصل أول مرة حد يلحسلى طيزى.
* وإيه رأيك؟
* هو الحلو ماحدش يقدر يقول عليه غير حلو.
* ده إنت فوقت أهو.
عادت مديحة تلحس طيز حسن ببطء، ثم بدأت مص زبه بتؤده. لكن حسن صاح وهو يمد يده يقبض على قضيبه ليمنعه من القذف.. لم يستطع فقد وصل إلى اللحظة التى إذا وصل إليها ذكر إنهار وإستسلم، تدفق منيه وسط صياح مديحة:
* جتك نيلة يا مدهول.. قوم إلبس هدومك وروح بيتكم.
* غصب عنى أنا مش كده.. مش عارف إيه اللى جرالى معاكى.. إنتى مالكيش حل.
* طب يللا قوم.
* لأ نكمل.. التالت هيتأخر معايا.
* لا تالت ولا رابع.. قوم قوم إلبس وإمشى.. إنت عصبتنى.
* معلش.. هيقوم بسرعة وأنيك على طول من غير ما تمصي لى.. آخر فرصة عشان خاطرى.
ضحكت مديحة بدلال قائله:
* خلاص ها أديك فرصة تالتة.. عارف لو جبتهم قبل ما أجيبهم أنا.. هارميك من شباك الأوضة دى.
* موافق.. حياتى فداك يا جميل.
* طيب هامصلك شوية صغيرين أساعدك.
لحست مديحة ولعقت المنى المتناثر حول قضيب حسن وعانته، ونظفته تماماً.. إمتصته وداعبت شرج حسن بأصبعها ومع مناظر النيك على الشاشة عاود زب حسن. فقالت مديحة:
* كويس أهو وقف علطول.
* عشان تعرفى إن أنا تمام.
* كويس فى حاجة وخايب فى حاجة أهم يبقى عملت إيه؟
* لأ مش هجيبهم بسرعة المره دى.
* طب يللا ورينى.
قام حسن يرقد فوق مديحة ليدفع بزبه فى كسها، فصاحت:
* لأ لأ كده على طول ما ينفعش.. ولا إيه يا دكتور؟
فهم حسن. فبدأ يقبل مديحة ويلحس ويمتص شفايفها وكسها يغرق ويغرق، وقالت:
* ما إنت ييجى منك أهو.
واصل حسن تقبيل شفاه مديحة وهبط يقبل كل ماتطوله شفتاه ويلحس كل ما يقابله لسانه، حتى وصل إلى عانتها يقضم لحمها بشفتيه، ويلحس باطن فخذيها.. دفع بأصبعه بداخل مهبلها الغارق فى شهده المالح بينما يداعب لسانه منطقة العجان (المنطقة التى تفصل فتحة المهبل ونهاية الكس عن فتحة الشرج). علت تأوهات مديحة وصدرت منها صرخة حين قضم حسن بأسنانه لحم هذه المنطقة. توقف حسن عند سماعه صرختها، فقالت:
* حلوة الحركة دى.. إعملها تانى.. شكلك لحست إكساس كتير قبل كده.
كررها حسن عدة مرات حتى رأى مديحة وقد غاصت فى خدر المتعة والشبق، فباعد بين فخذيها ونام عليها ودفع بزبه فغاص عائماً فى سوائلها ينعم بالدفئ. ضغطت مديحة على زر بجوار السرير فبدأ بالدوران.. إختلطت تأوهات وصرخات مع التأوهات والصرخات المنبعثة من الفيلم السكس. وقال حسن وهو يدفع زبه داخلاً خارجاً فى كس مديحة:
* إيه رأيك يا حبيبتى؟
* لسه بدرى أوى تجيبهم.. واسرع شوية.
أسرع حسن فى ضرب كس مديحة بزبه.. يدفعه لآخره فيشعر بعنق رحمها ثم يسحبه لبداية رأسه ثم يدسه من جديد.. كان إصطكاك لحم عانة حسن بلحم عانة مديحة يصدر صوت إرتطام غطى على كل التأوهات المنبعثة فى أجواء الغرفة. تحركت مديحة بوسطها لأعلى ولأسفل متناغما مع حركات حسن وتشنج جسدها.. ثم أتت شهوتها برجفة عنيفة، جعلت حسن يشعر وكأن مديحة أصابتها نوبة صرع.. وإنتفض زبه يستعد لإعتصار خصيتيه لجلب ما فيهما من لبن. شعرت مديحة بإنقباضات زب حسن فأمسكت بوسطه تمنعه عن الحركة قائلة:
* أو عى تجيبهم.
* ليه إنتى مش جبتيهم؟
* لسه طيزى. مش عايز تجرب التركيبة بتاعتك؟
كابد حسن فى جعل قضيبه يهدأ.. كمن يدافع البول قبل أن ينهمر. أخرج حسن زبه من كس مديحة التى أدارت جسدها لتصبح على بطنها وباعدت بين فلقتيها وقالت:
* يللا إلحسلى هنا.
* طب قومى إتشطفى وإغسلى طيزك كويس.
شخطت فيه مديحة:
* إلحس يا واد.
إنصاع حسن للأمر، فبدأ يلحس فلقتى طيز مديحة متجهاً إلى باطن الفلقتين وما حول الشرج.
* تحت شوية.
هكذا قالت مديحة ليهبط حسن بلسانه يلامس شرجها.. فأعجبه الأمر وظل يلحسها ويدير لسانه فيها وتتاوه مديحة قائلة:
* هات المرهم فى درج الكوميدينو اللى جنبك.
أحضر حسن المرهم، فقالت مديحة:
* إدهنلى الخرم بحتة صغيرة.
رد حسن ضاحكاً:
* أدهينلك إيه.. ده خرم طيزك واسع لوحده من غير حاجة.
ضحكت مديحة وهى تشعر بأصبع حسن يدهن المرهم، وقالت:
* يللا دخله فى طيزى بشويش.. عشان مزاجى فى نيك الطيز ساعة ما بيدخل فى الأول.
نفذ حسن الأمر وأخيراً أصبح زبه بكامله فى طيز مديحة.
* طلعه ودخله شوية شوية.
زب حسن يدخل ويخرج فى ومن خرم طيز مديحة التى يرتعش جسدها وتتاوه ثم قالت:
* إستنى زى ما أنت.
قالتها مديحة وهى تفلقس بطيزها لتتخذ وضع السجود وزب حسن محشوراً بشرجها و قالت:
* يللا كمل.. بس مد إيدك إلعب لى فى كسى.
فعل حسن فلم تمضى لحظات حتى إرتعشت مديحة رعشتها الثانية، وأرادت أن تنهى الأمر، فقمطت بعضلات شرجها كمحترفة تعتصر زب حسن الذى صاح:
* حاسبى بيوجع بيوجع أوى.
وإندفع منييه وسط إنتفاضات زوبره الرهيبة بداخل طيز مديحة.. وتشنج جسده وشعر أن روحه تنسحب من جسده. أخرج زبه فألتقمته مديحة تنظفه بفمها، ثم خمد بجانبها على السرير كالجثة وقال:
* أنا مش ممكن أبعد عنك أبداً.
قالت مديحة وفى عينيها نظرة مرعبة:
* أنا اللى بيدخل عندى هنا بمزاجى ورغبتى.. لما أعوزك هاكلمك.. أوعى تتصل بيا وإلا مش هاتشوفنى ولا هاتسمع صوتى تانى.
* ليه كده؟
قالها وهو مندهشاً من تلك المرأة المخيفة أمامه، وكأنها إمرأة أخرى غير التى كان يضاجعها منذ لحظات. إرتدى ملابسه.. أصرت مديحة على دفع ثمن المرهم فأخذ النقود وإنصرف.
إتصلت مديحة بالبواب وقالت:
* روح يا على الصيدلية ورن عليا من هناك.
فعل على البواب، وتحدثت مديحة مع الصيدلى قائلة:
* لو سمحت يا دكتور عاوزة علبة لانوكسين أقراص بتاع القلب.
* تحت امرك.. حاجة تانية؟
* شكراً.
أفرغت مديحة علبة اللانوكسين فى الخلاط.. وطحنت المائة قرص حتى صارت بودرة ناعمة. أحضرت زجاجة عصير مانجو من ثلاجتها وأذابت فيها البودرة ورجتها جيداً.. وضعتها فى حقيبة يدها وإغتسلت وإرتدت ملابسها وخرجت.
كانت مديحة تجلس على طرف السرير بجوار لؤى فى غرفته بالمستشفى وقالت:
* عامل إيه النهاردة يا لؤى يا حبيبى؟
كالعادة لم تتلقى تجاوباً، فواصلت:
* ماما وحشتك؟
أحست بتغيرات على وجهه حيث زاغت عينية وإمتقع وجهه. ساعدته فى القيام من على السرير وقامت به إلى البلكونة وأجلسته ثم جلست بجواره، وتحول صوتها لفحيح حية أو همزات الشياطين قائلة ببطء وكانها تلوك الكلمات فى فمها كلبانة بهدوء بارد:
* كان نفسى يا لؤى ماما تحكيلى إزاى نكتها.. أكيد إستمتعت بيك أوى.. يا بختها.. ماتت أحلى موتة.
صمتت تراقب إحمرار وجه لؤى وإرتعاش عينيه فى مقلتيها، وواصلت همزاتها الشيطانية:
* كان نفسى أكون مكانها.. أتمتع بزوبرك اللى أكيد جميل زى جسمك.
ثم تداركت فجأة تتلفت حولها وقالت كانها تذكرت شيئاً:
* طب ما إحنا فيها أهو.. تعالى يا لؤى.
جذبت لؤى وإتجهت به إلى السرير.. لم تجد ترباساً بالباب فرددت بينها وبين نفسها: "يا لها من مغامرة". خلعت ثوبها الذى كعادتها لا ترتدى شيئاً تحته.. وشلحت جلباب لؤى الأبيض لينحسر حول سرته ونزعت عنه كيلوته.. إلتقمت زبه تمتصه بعنف.. وإندفعت سوائلها تتقطر على السرير من فرط ما تشعر به من إثارة.. كان إحساسها بأنه من الممكن أن يدخل عليها أحد فى أية لحظة وهى على هذا الوضع، دافعاً لها لكى تغرق فى بحور من المتعة والإثارة. تغلبت قوة إمتصاصها لقضيب لؤى على تأثير العقاقير المهدئة عليه فإنتصب زبه وملأ فم مديحة. قامت مديحة تجلس على زب لؤى تدفعه داخلاً خارجاً فى كسها شاعرة بكل متعة الدنيا، من مضاجعة رجل فاقد الإدراك أسفلها.. ناك أمه فقتلها.. وتنظر إلى الباب مترقبة دخول أحد عليها على هذا الوضع فتتأوه:
* آه يا لؤى زوبرك جميل أوى.
إستدارت بجسدها ليواجه وجهها وجه لؤى فتجده محمراً، وعروق جبهته نافرة بينما أوردة رقبته تنتفض. تعلو وهبط قائلة:
* ياه يا مارى.. معاكى حق.. الواد ده يهبل.. يا خراشى.
تناولت بعضاً من الـ GTN من حقيبتها ودهنت خرم طيزها.. جلست ببطء تتلذذ بقضيب لؤى يغوص بشرجها ببطء، فصدرت منها آهة، جعلتها تنتظر قدوم أحد على هذه الصرخة. ظلت تعلو وتهبط وتداعب كسها بيدها تفرك أشفارها وزنبورها حتى إرتعشت وإنهمرت سوائلها مع إنتفاض جسدها.. هرعت تضع كسها النازف للعسل فوق فم لؤى قائلة:
* دوق يا لؤى العسل الحلو ده.. وقول لى عسلى أحلى ولا عسل ماما؟
ألقت بجسدها عارية بجواره تلهث.. بينما لؤى ينتفض جسده ويتلوى كمن أمسك به تياراً كهربائياً.. فنظرت مديحة إليه لتجد زوبره منتصباً يتشنج فصاحت:
* إخس عليا.. معلش يا حبيبى.. هاريحك حالاً.
قامت مديحة تمتص وتعتصر زوبر لؤى بقوة وتلحس بيوضه، وقالت:
* إيه كل ده ومانزلتش.. يا خسارة يا مارى.. إزاى تسيبى ده كله وتموتى؟
كان تأثير العقاقير المهدئة مسيطراً على إستجابة لؤى العصبية للقذف.. ولكن مع مداعبة مديحة لشرجه وإمتصاصها مع تدليك زبه بكفها.. قذف حممه الملتهبة. أسرعت مديحة تضع قضيبه فى فمها تلتقط ما يلفظه حتى لا يتناثر على السرير. بلعت منييه وقالت:
* لبنك طعمه يجنن يا لؤى.. يا ترى دوقته لماما ولا لأ؟
نظفت مديحة قضيب لؤى بلسانها وفمها وألبسته الكيلوت وأسدلت جلبابه.. ثم إرتدت ملابسها وجلست بجواره على السرير. أمالت رأسها تبث إليه وساوسها وخصلات شعرها المصبوغ منسدلة تخفى عينيها وتخرج منها الكلمات تحبو ببطء:
* هتعمل إيه يا لؤى بعد ماما ماسيبتك وراحت.. إنت مش هتقدر تعيش من غيرها.
قالتها وهى تخرج زجاجة العصير من حقيبتها وتضعها بجواره على السرير.. ووسوست قائلة:
* ده عصير ليك يا لؤى.. بس ده فيه سم.. لو شربته هتروح عند ماما.. فكر كويس يا حبيبى وقرر.. تقعد فى الدنيا دى لوحدك بعد ما نكت ماما وقتلتها.. ولا تروح عندها هناك تعيش معاها.. لو عايز تروح لماما لإنك واحشها أوى وهى مستنياك.. إشرب العصير.
قالتها مديحة وهى تغادر وقبل أن تغلق الباب قالت:
* ما تنساش يا لؤى يا حبيبى تشرب العصير.
ذهبة مديحة إلى البيوتى سنتر وأمضت بضعة ساعات، قبل أن تعود إلى شقتها وتجلس فى البلكونة تدخن وتنفث الدخان فيرسم علامات غريبة وكأنها أشكال لمخلوقات صغيرة تسبح فى الهواء. إتصلت بالمستشفى وسألت:
* إنتوا مواعيد الزيارة عندكم إيه؟
* من الساعة عشرة صباحاً لسابعة مساءاً.
* طب لو سمحتى أستاذ لؤى مجدى فى أوضة نمرة كام؟
* لأ الأستاذ لؤى إتوفى من ساعة.
* إزاى؟
* أزمة قلبية.
أغلقت مديحة الخط والإبتسامة الشيطانية تتقافز على أجزاء وجهها ثم جمدت ملامحها فجأة وتقلص وجهها وجحظت عيناها قبل أن تضحك ضحكة هيستيرية.. ضحكة مجنونة. لما كان من الثابت علمياً وفقاً للأبحاث الطبية، علاقة الأزمات القلبية والموت المفاجئ بالأمراض والصدمات النفسية، لذا لم يتشكك الأطباء بالمستشفى فى وفاة لؤى، وكتبوا التقرير الطبى من سطر ونصف:
"هبوط حاد فى الدورة الدموية نظراً لتوقف القلب المفاجئ نتيجة أزمة قلبية بعد صدمة نفسية حادة".
ومن أسفلها كان ختم المستشفى قابعاً.. وتم إستخراج تصريح الدفن ليذهب لؤى عند ماما.
كتبت هذه الرواية عام ٢٠٠٧
وأرغب في نشرها هنا بنسختها الأصلية كاملة .. بنفس الطريقة التي كُتبت بها دون أي تعديل
الجنس والحياة ج 1
نجلاء هي كبرى سبعة أبناء يفصل أعمارهم عام واحد ،تعيش الأسرة فى دار صغيرة فى إحدى القرى ، لم تستكمل نجلاء تعليمها ولحق بها أخوها الأصغر أشرف ومن لم يفلح فى المدرسة ،يعملون جميعا فى الأرض التى أستأجرها أبوها من أخيه أحد أعيان البلد، يعيشون على الكفاف
الدار عبارة عن غرفة واحدة وحمام بباب مهشم لا يستر ما ورائه ، سرير واحد ينام عليه الأب والأم وعلى الأرض تتكوم أجساد الأبناء السبعة متلاحمة فوق بعضها
كانت نجلاء تبلغ من العمر ستة عشر عاما ، وذات ليلة استيقظت من النوم على ألم طفيف فى سوتها كان مصدره ركبة أخيها أشرف الملقاه فوق كسها
أزاحت الرجل عنها ولكنها سرعان ما عادت ..
يتكرر المشهد كل ليلة ، حتى تتطور الأمر إلى يد أشرف تعبث بكسها من فوق ملابسها ، هرعت لتبتعد بجسدها ، ومع تكرار تلك المناوشات الليلية وسط الظلام ، اعتادت نجلاء على الأمر ولم تعد تقاوم ، حتى أنها ذات ليلة تركت يد أخيها اشرف تمتد من تحت جلبابها المهلهل وتخترق كيلوتها البالى لتعبث بشعيرات كسها وأشفارها ، وسائلها الدافى اللزج ينسال ليبلل يد أشرف ويكسب ملمس أصابعه ليونه ونعومة
ويتكرر الأمر بالليل مرارا حتى أصبحت نجلاء تستمتع بشده وتصدر بعض التأوهات الخافتة المكتومة حتى لا يستيقظ أحد
احتاجت نجلاء لبضعة أيام لتقاوم حمرة الخجل على وجهها اذ نظرت فى وجه أشرف، بينما هو يعاملها كأن لم يكن شئ بينهما يحدث فى خفاء الليل والأمر يتطور ، فها هو أشرف يجذب يد أخته نجلاء ليضعها على زبه المنتصب من فوق الملابس، تجاوبت نجلاء ، دلكت له زبه ، قذف منيه استمر الأمر يتطور ، أشرف يداعب كس نجلاء حتى تحصل على الأورجازم ، ونجلاء تدلك زب أشرف حتى قذف منيه على اللحاف المهترئ
وفى الصباح يتأهب الجميع الكبار
للحقل والصغار للمدارس ، إذا بالام بدرية تصرخ فى أشرف
-يا واد انت دلوقتى راجل وبتستحلم،
وده غصب عنك ، انما ايه اللى يخليلك تبهدل اللحاف كده يا كلب يا وسخ
نظر اشرف الى الأرض ولم ينطق ذهب الجميع للحقل وبقيت الام
لتنظف بقايا منى ابنها من على اللحاف ثم لحقت بهم الى الحقل فى ليله ظلماء والأخوين يمارسان
الجنس بالطقوس المعتادة كما الليالى السابقة ، زحف أشرف بجسده واعتلى نجلاء ، وقام بتشليح جلباب نومها الى ما فوق بطنها ، ورفع جلبابه وأخذ بفرك زبه بين أشفارها ونجلاء تقاوم خوفا على شرفها و فهمس اشرف بأذنها -ماتخافيش يابت
ظلا الاخوين على علاقتهما الجنسية الظلماء لأكثر من ثلاثه أشهر وتفننا فى نهب المتعة واللذة المسروقة حتى حانت اللحظة الحاسمة.. فى أحد
المرات .. لم يتمالك أشرف نفسه من شدة الهيجان ودفع بزبه داخل عمق كس نجلاء البكر وتمزق غشاء
بكارتها وانقضى الأمر
صرخت نجلاء رعبا فاستيقظ الابوين
والأخوة ليروا الأخت الكبرى والأخ الاكبر عاريين ، وقطرات من الدم على الفرشة
-يا فضحتك يا بدريه بنتك مع أخوها
، لطم على الوجه وصويت مكتوم
خوفا من الجيران
- صلاح الأب ينهال ركلا وضربا على أشرف صارخا
- أختك يابن الكلب أختك يا ابن الكلب انطلق أشرف يعدو ناحية الباب
وكانت هذه آخر مره يرى أحد فيها
أشرف
الأم تولول وانقضت الليلة المشئومة
وسط بكاء الابناء والأم ، أما الأب فلم يدع موضعا فى جسد نجلاء الا
وأشبعه ضربا
لم تكتفى الأم بالعقاب الأبوى ، فأسرعت باحضار سكينا ووضعتها على النار حتى احمرت ، وكوت بها كس نجلاء التى أغمى عليها من الألم
**************************
فتحى شاهين خريج كلية التجارة مقطوع من شجرة لا يدرى شيئا عن أهله بعدما ترك القرية الى جامعة القاهرة على أمل التحويل فى السنة الثانية الى الجامعة التابعة لمحافظته ، فجرفته الحياة القاهرية وحصل على البكالريوس فى عشر سنوات ، يكره أن يتحمل المسئولية ، كان يهرع كالفئران اذا اندلعت المظاهرات فى الجامعة ، هو من هؤلاء اللذين يخطفون احساس المتعة من أشياء وهمية ، يكفى أن ترى وجهه سعيدا
راضيا متلذذا باحتساء كوب شاى فى الخمسينة على القيوة ، أو وهو بنفث
دخان سيجارته او ممسكا بلاى
الشيشه، كان يصاب بفوبيا مرضيه
عند اقتراب الامتحانات ، فينجح أصدقائه ويرسب هو ، تبحث عنه فى الليلة التى تسبق امتحان مادة ما ..
تجده فى فلفلة على النيل أو ساهرا يلعب الطاولة مع الأصحاب فى قهوة خليل على ناصية الشارع الذى يقطن به فى بولاق
حينما انقطع المصروف الوارد من البلد ، وانقطعت تدريجيا زياراته
لأهله
عمل على كسب رزقه اثناء الدراسه ، وكان يعتبر عمله اثناء الدراسه
واحتياجه للمال حيلة نفسية للهروب من شبح احساس الفشل حين يرى أصدقاء الدراسة قد انهوا دراستهم والتحقوا بوظائف حكومية ، فكان
يردد ببنه وبين نفسه أنهم أو لاد
باشاوات وبهوات مولودين بمعالق
دهب فى افواهم .. ولديهم وسايط فى بلد الكوسة والواسطه وعشان كده
فلحوا
أما هو فليس له بابا يصرف عليه ومعندوش واسطه تشغله بعد مايخلص تعليمه .. يبقى يخلص ليه تنقل فتحى بين العديد من الأعمال ، فلا تجد عملا الا وقد قام به ، نجار .. حداد .. فران .. عامل نظافة .. كاتب
حسابات
وكانت مشكلته دائما هى عدم قدرته على الاستقرار فى مكان عمل واحد .. فإذا أحس انه امتلك قوت بضعة أيام ينقطع عن العمل حتى يصبح ع الحديدة فيعاود العمل من جديد .. كان من يعرفه يقول عنه طيزه تقيلة ع الشغل
ومرت السنوات وأصبح فتحي فى بدايات الأربعينات من العمر ليس له فى الدنيا سوى شقة اوضه وصاله فى الدور الأرضى .. وقعدة
القهوة مع أصحابه ولاد البلد الجدعان يلاعبهم الطاولة ٣١ .. ينتقل ويتنقل لا يستقر على عمل دائم ، وبلا زوجة وبلا أولاد
فى هذه الايام كان فتحى على الحديدة
.. منفض يا ولداه ، وحسابه على قهوة خليل زاد حبتين وبدأ يسمع التنقير والتلقيح بالكلام من صبى القهوة
-ألا قولى يا أستاذ فتحى هو احنا النهاردة كام فى الشهر؟
-هتفرق معاك فى ايه ياروح أمك
اوله زى طيزه مش فارقه
-لأ أصلى بلم الحساب المتأخر عند
الزباين
- اه قول كده .. بكره ياض هاروقك لما يجينى قرشين فى السكه
- لأ ما قصديش حاجة يا أستاذ فتحى
- قصدك ولا ماقصدكش .. ياللا هاتى لي قهوة زيادة وشيشه قص
أمعن فتحى فى التفكير فى كيفية الحصول على بعض المال وتطرية الحديدة الناشفة شوية
جلس يتلذذ باحتساء القهوة مستمتعا بدخان الشيشة ، رأى فتحى أحد
الأولاد عابرا ويحمل فى يده كلب لولو شبه اللى بيطلع فى التليفزيون هرع فتحى وأمسك بتلابيب الولد
-خد ياض .. سارق الكلب ده منين
تلعثم الولد - ده انا لقيته فى المعادى ضرب فتحى الولد على قفاه فأسلم ساقيه للريح ملقيا الكلب على الأرض حمل فتحى الكلب وأحضر له بعض اللبن وعاد ليكمل تدخين الشيشه
ويفكر فيما يمكن أن يفعل بهذا الكلب
كلما رآه أحد رواد القهوة من المعارف والأصدقاء
-اللى جابلك يخليلك يا قتحى
- فين السبوع يا أستاذ فتحى
- ايه ده يا فتحى انت بتشتغل دلوقتى فى الكللابب البوكسر ولا ايه؟ وصل فتحى الى ميدان الجيزة ودفع مبلغ ٢٠٠ جنيه لاعلان فى الأهرام نصه -كلاب بوكسر للبيع وارفق رقم الموبايل
جلس فتحى فى اليوم التالى مبكرا على القهوة متأكدا من استقبال الموبايل للشبكة ومشحونا جيدا ، مرت اكثر من ثلاث ساعات دون ان يرن الموبايل
اشترى جريدة الأهرام وتأكد أن الأعلان منشور وعاد ينتظر ورن
الموبايل فتحى -الو
-الو انا باكلم حضرتك بخصوص
الاعلان
- ايوه يا افندم تحت امرك
- محتاج كلب بوكسر
أعطاه فتحي عنوان القهوة وقام بتنظيف الكلب جيداً .. وصلت سيارة فارهة وقفت امام
القهوة نزل منها السائق ومعه واحد شكله باشا بجد ، انتفض فتحى وقام بمسح الكرسى بساعده
-اتفضل ياباشا
تسائل الرجل
-أمال فين محل الكللابب بتاعك
مسرعاً قام فتحى باحضار الكلب ، وهو يصيح
-و**** يا باشا ده آخر كلب بوكسر عندى كل الطلبية اتباعت من الصبح لدلوقتى مافضلش غير ده
أمسك الباشا الكلب يتفحصه ثم قال
-بس ده مش كلب بوكسر
صرخ فتحى
-ده مش بوكسر ده طب و**** ده بوكسر متأصل ، رد الباشا بنبرة
واثقة
-يا بيه انا هاوى كلاب من زمان وبقولك ده مش بوكسر
فتحى - أمال يطلع ايه
الباشا - ده كلب شنواه
الاسم صعب على فتحى الذى قال
-شيفاه ولا بوكسر المهم يلزم ساعتك
الباشا -اه هاشتريه
فتحى -سعادتك تدفع كام؟
الباشا عاود تفرس الكلب ثم قال
-هادفع اتنين
فتحى -اتنين ايه؟
الباشا -ألفين جنيه
حملق فتحى قليلا من المفاجاة فى وجه الباشا ثم صرخ
- بالزمه ده كلام يا باشا بقى كلب شيفاه متأصل عايز تخده بالفين بس طب ولا ليك عليا حلفان كلب زى ده مش اقل من خمسة
رد الباشا بحنق- آخر كلام عندى
هادفعلك تلاتة
فتحى -طب خليهم اربعة
الباشا بالانصراف متنازلاً عن الكلب ولكن فتحى استوقفه صائحا
-هو انا برضه يهون عليا سعادتك تمشى من غير ما تاخد طلبك ، اللى تشوفه سعادتك ياباشا
أحضر سائق الباشا تلات آلاف جنيه من السيارة وناولهم لفتحى واخذ
الكلب ومضى الباشا فى طريقه بعدما رفض احتساء القهوة التى طلبها له فتحى من باب القرف
اختفى فتحى بقية اليوم ، كان ساهرا يحتسى البيره فى احد مواخير وسط البلد الرخيصة
-ازيك يا معلم فتحى ماحدش بيشوفك
ليه؟
- تحت النظر يا بت هو انا اقدر افارق جسمك الملبن ده ، بقولك ايه
- ايه
- ماتيجى النهاردة نعمل سهرة احمرا
- اخلص الشغل وآجى معاك
- طيب ورايا مصلحة هاخلصها واستناكى على قهوة خليل ما انتي عارفاها
- طيب هاجيلك هناك
- ماتتأخريش
ابيض وحلق ذقنه وعمل ماسك وبقى شكله اصغر بعشر سنين
قبل أن يجلس فتحى على القهوة شخط فى صبى القهوة
-خد ياض شوفلى حسابك كام؟
واندفع الى المبولة الملحقة خلف
صبة القهوة وأخرج زبه يفرغ مثانته ثم أخرج الدهان ودهن راس زبه وأسفل القضيب بطبقه خفيفه من التراكيين
وازدرد حبة الفيجا خلسه بكوب ماء من على نصبه القهوة
دفع الحساب بالكامل
-خد ياد العشرة جنيه دى كمان
-يدوم الكرم يا أستاذ فتحى
جلس يلعب الطاولة منتعشا
-وشك ولا القمر ملمع نفسك النهاردة
يا عم فتحى انت هتتجوز ولا ايه ؟
-بلاش لماضة وركز فى العشرة اللى شكل أمك هاتخدها اسموكن
لمح فتحى مي وهى تمر أمام القهوة ، فانسل منسحبا دون أن يرد على أصدقائه
-ايه يا فتحى على فين مش هتكمل
العشرة
سابق فتحى مي ووصل قبلها الى شقته ذات الاوضة والصاله وفتح
الباب وتركه مواربا ، لحظات ولحقت به مي فاغلق الباب وامسك الموبايل
-والنبى يامعلم ابراهيم تبعتلى كيلو
كباب ع البيت والسلاطات ومعلش خلي اللي جايب الطلب يعدى على منير بتاع البيره ويجبلى اربع ازايز معاه
-عنيا يا أستاذ فتحى
دخل فتحى الحمام وغسل زبه من أثر الدهان وقد شعر ان التخدير والتنميل قد بدا فى الزوال ، امسك زبه وقام بتدليكه ليتأكد من مفعول الحبايه فوجد الانتصاب لا يزال غير كامل خرج فتحى من الحمام ، ودخلت مي لتستعد وتردى عدة الشغل قميص نوم عارى بلا كلوت ولا سوتيان ، كانت مي ٢٥ عاما ، طيز كبيرة مستديرة بزاز متوسطة الحجم ذات حلمات صغيرة غائرة ، سوه مربربه ، جميلة المظهر ممتلئة القد، متوسطة الطول، شعر ناعم منسدل لبدايات طيزها المرتفعة، كانت مي قد اتناكت من فتحى ثلاثة مرات من قبل على فترات متباعدة ، تدرك انه غير متمرس بامور الجنس لذا تحرص على مساعدته من خلال أداء بعض الحركات والأصوات التمثيلية الت لا تصدر الا عن عاهرة محترفة من أجل زيادة هيجان فتحى
خرجت مي من الحمام لتجد فتحى مرتديا بيجامة قديمة ممددا على الكنبة أمام التليفزيون يشاهد فيلم سكس على Hustler tv ع الدش
كان فتحى يحاول الهرب من احساس الوحدة القاتل ، واحساس الملل من روتين حياته ومن القهوة والمعارف
والأصدقاء ، وعن طريق أحد اصدقائه اللذين يعملون فى سبوبة الدش والقنوات الفضائية
تمكن فتحى من شراء طبق ١٢٠ سم مستعمل وريسيفر ديجتال وورلد
صينى الصنع رخيص الثمن ، وتم تركيب الطبق لاستقبال ثلاثة أقمار
النايل سات والهوتبيرد والسايرس
ومن خلال سوفت وير يتم تحميله على الرسيفر .. تمكن فتحى من امتلاك عددا كبيرا من القنوات الجنسية التي تعرض افلام سكس ٢٤ ساعة جميع أيام الأسبوع
كثيرا ما قام قتحى بدعوة اصدقائه للمشاهده معه ثم يرحلون لنيك زوجاتهم بينما يقضى هو شهوته وحيدا بالعادة السرية
وذات مرة رأى فتحى فيلما عن العادة السرية وأعجب بالفكرة حيث رأى الرجل يصنع كسا صناعيا ، فقام فتحى بتنفيذ الفكرة مع اضافات فهلوية عبقرية حيث أحضر علبه بلاستيكية وصنع بها دائرة تناسب قطر زبه وبطنها بالتوبس المرطب
وزرعها بداخل وسادة صغيرة ليمتلك
كسا صناعيا ينيكه اثناء وبعد مشاهدة
أفلام السكس ، وحينما يتحصل فتحى على بعض المال كان يذهب الى الماخور ليحتسى بعض البيرة ويحضر مي لينيكها من باب الكس الطبيعى أحسن من الكس الصناعى ، ولأن فتحى شخصا حلو المعشر لم يفكر ان يجرب النيك مع شرموطة أخرى غير مي ، ربما لأنها تعجبه خصوصا طيزها وربما لأنه
يعتبر نيك شرموطة أخرى هو خيانة لـ مي
-انت مروق نفسك اهو
هكذا قالت مى ، فرد فتحى
-ما هو الحرمان السبب يابت ، هو لولا الأفلام بتاعة القنوات المتناكة دى كان الواحد زمانه طهق من عيشته
صوت دقات ع الباب تقطع الحوار أشار فتحى لمي بالأختباء فى أحد
الأركان وأغلق الريسيفر وفتح الباب
ليدفع حساب الكباب والبيرة وبقشيش
جيد
بعد العشوة المعتبرة وخدر البيرة
ومفعول الافلام السكس وحباية الفيجا
والدهان ارتمى فتحى على الكنبه مثل
العجل البتلو وقد انتفش كرشه
واحمرت اوداجه .. قامت مي بخلع بنطلون البيجاة ، والتقمت زب فتحى الصغير بفمها
تلعقه وتبلله بلعابها فيتحول اللعق
لمص والمص الى امتصاص ، تدفع زب فتحى بكامل طوله القصير ليختفى داخل فمها ، بالكاد وصل الى مرحلة الانتصاب الكامل، يتنقل فتحى بعينية بين منظر مى وهى تمص زبه ومنظر النيك العنيف على شاشة التليفزيون ويصغى الى الآهات المحمومة المنبعثة من الفيلم
آه أووووووو فك مى أوه ماى بوسى
كم أون اووووووووو
جذبت مى فتحى الى سرير غرفة النوم ولدهشتها قفد ارتخى زب فتحى بسرعة عاودت مص زبه بقوة وعنف ورفعت فخذيه اعلى كتفيها ، ولعقت بيوضه ومابين الشرج وكيس الصفن حتى أصبح زب فتحى كالحديدة
رفعت قميص نومها وتناولت بعض اللعاب من فمها تبلل مدخل مهبلها فهى قد فقدت الاحساس بالجنس ومتعة افرازات الكس الشهوانية منذ زمن
اخترق زب فتحى اعماق كس مي .. التى تولت ادارة النيك ، تعلو وتهبط وتصدر آهات - اههههههه ايه زبك ده يافتحى
-يخرب بيت كسك السخن ده يا بت اهههههههه أيوه كده بسرعة شويه
تعالى
نامت مي على ظهرها ورفع فتحى رجليها على كتفيه ودفع زبه فى كسها متقمصا دور الرجال فى افلام السكس التى أدمنها يدفع بجسمه دفعا عنيفا
-آه يافتحى بالراحه يا راجل بتوجعنى .. لأ لأمش كده .. طب ياللا كسى اتهرى .. جيبهم بقى
- أجيب ايه يا بت لسه بدرى
- انت واخد حاجه ولا ايه مش
- ده الطبيعى بتاعى يا منيوكة
- طب تعالي
التقمت مي زب فتحى المبلل بافرازات كسها داخل فمها تمصه بعنف وتدفع بأصبعها داخل شرج فتحى الذى صرخ
-با بنت المتناكة هو انا خول
بتبعبصينى؟
-لأ عشان تهيج أكتر وتجيبهم بقى
هديت حيلى وعاوزه أروح لحسن
اتأخرت
استسلم فتحى لصباع مي يبعبصه على خفيف لما احس ان هيجانه يزداد عاود نيك مي فى كسها بسرعة ومتعة أكبر ولاتزال يد مي تداعب شرجه حتى انتفض وتقلصت
عضلات جسده وصرخ متلذذا قاذفا
منيه الحار داخل كس مي وألقى
بجسده فوقها .. سحبت مي جسدها من تحت الثور فتحى وارتدت ملابسها وخرجت
بينما غط فتحى فى نوم عميق واصوات فيلم السكس تنبعث من التليفزيون .. اوووووه .. فك ماي آس
****************************
الأيام تمر حزينة على الأسرة الفقيرة، يستعد الجميع للذهاب للأرض ،دأب صلاح فى اختلاق الأكاذيب على مدار ما يقرب من اكثر من شهرين للرد على استفسارات أهل البلد عن أختفاء ابنه أشرف، تارة هو يعمل فى مصر وتارة جاله عقد عمل فى الكويت
سقطت نجلاء مغشيا عليها فى الحقل
، افاقتها امها بدريه بفحل بصل، ما ان افاقت حتى أفرغت ما فى معدتها ،حملها ابوها الى الوحدة الصحية وبعد الكشف والتحاليل قال الدكتور لأم نجلاء
-مبروك يا حاجه بتك حامل .. خدى المقويات دى تتديها منها كل يوم
فى الدوار جلست بدريه ترتدى جلبابا أسود تلطم الخدود وتعدد على الفضيحة ام جلاجل البت حبلى من اخوها الطفشان
وجلس صلاح واضعا كفيه على راسه يفكر كيف يدارى الفضيحة والعار
- البت دى لازم تتقتل ونتاوى عارها
- يامرك يا بدريه بتك خلاص
- بطلى يا وليه الحتيد ده بكره من النجمه راح اتاويها واغسل عارنا
الصغار يبكون والام تبكى
ولكن كان هناك شخص واحد لا يبكى بل هو جسد فاقد الحيله لا يصد ولا يرد كان نجلاء
لم ينم احد الليلة
وبعد الفجر ارتدت نجلاء التوب الأسود وربطت رأسها بالسواد ، وسارت خلف صلاح الذى حمل فى جيبه المنجل الذى سيذبح به نجلاء وصل صلاح وجلس تحت النخلة .. وجلست نجلاء ، الدموع تترقرق فى عينيه يتذكر نجلاء حتة اللحمة الحمرا على يديه بعد ان نزلت من رحم أمها ، كان غاضبا لأنه يريد أن يكون البكرى ذكر، ولكنه أحبها بعد قدوم أشرف .. ازدادت الدموع حين مر اسم أشرف عابرا ذهنه المشوش .. نظر الى هذا التمثال الجامد الذى هو ابنته نجلاء ، لم تعترض على حكم الاعدام الذى صدر من ابيها ، سارت خلفه ، ولم تفكر حتى فى أى شئ لا فى أخوتها ولا فى صحباتها ولا فى شاب قد تمنته زوجا ولم يلتفت لها لفقرها، فقط تنتظر المصير بوجه شاحب كالموتى ، لم تذق الطعام على مدار اليوم
أخرج صلاح المنجل وأقترب من نجلاء ليطعنها ثم يدفنها في الأرض لكنه توقف وأخذ يبكى كالأطفال توقف عن البكاء ، وظل يفكر فى ماذا يقول لأهل البلد عن اختفاء ابنته ، واهتدى الى اخبارهم انها سافرت
المعمل تبع مكتب مخدماتيه فى مصر وبتشتغل خدامه فى بيت ناس امراء لم يكن ما منع صلاح من طعن نجلاء هو التفكير فيما بعد القتل ولكن المانع كان الجبن ، صلاح جبان
أفاق من الأفكار والأوهام ..وتلفت حوله فلم يجد نجلاء اين نجلاء
لاتدرى لماذا اندفعت
تجرى وتجرى وكأنها أكتسبت طاقة
الحياة وغريزة البقاء
سقطت فاقدة الوعي
أفاقت فى دوار واسع كبير ، خدم وحشم وست طيبه تقول
حمد **** ع السلامه يا بتى انتى من وين ؟
لم تكن نجلاء قادرة على التفوه بكلمة واحدة
-احنا هنا دوار الشيخ مسعود كبير
أعيان البلد .. اللى جابوكى هنى جالوا
انك غريبة عن بلدنا استريحى
دلوكيت والصباح رباح
وفى الصباح تناولت نجلاء فطير
وعسل وجبنة قريش وأخبرت اهل البيت أن ابوها بواب فى مصر وأمها وأخوتها كلهم بيشتغلوا فى مصر، وهى جت البلد اللى حداهم تحضر فرح قريبتها ، وهى راجعة اكتشفت ان شنطتها بالفلوس ضاعت،
فرفضت الرجوع للبلد عشان الكل
مشغول بالفرح وقالت تتمشى لموقف
الباص اللى بيروح محطة القطر
ولقت نفسها هنا
-و**** البنات اللى بيعيشوا فى مصر ما بيفكروا زين
هكذا قالت ست البيت وواصلت
-تيجى لوحديكى من مصر وتعاودى
وحديكى وتضيع فلوسك وما تطلبى
حدا من أهلك
طابت نجلاء التليفون وقامت بعمل مكالمة وهمية على أنها تطمئن اهلها فى مصر وتطلب منهم حد يجى يخدها من البلد
-و**** يابتى لولا انى بريد اطمن
عليكى كنت عطيتك الفلوس تروحى
لحالك ومحطة الجتر جريبه من اهنى التمعت الفكرة فى رأس نجلاء
فالانسان تحت وطأة غريزة البقاء
يعمل عقله متمسكا بالحياة فى اليوم التالى قامت نجلاء بعمل مكالمة وهمية لأهلها فى مصر تستفسر عن تأخر وصول من يأخذها
وأخبرت ست البيت ان أمها جالها غيبوبة سكر وعشان كده محدش
هييجى ياخدها وهى مارضيتش
تقولهم انها فى بيت غريب وسبتهم فاكرنها عند قرايبهم فى البلد بس هى قلقانه على أمها ولازم تسافر مصر دلوكيت
-عينى على امك يا بتي
لم تكن ست البيت مقتنعة بهذه الرواية
ولكن ما كان يهمها فى الأمر هى أن تقوم بعمل الخير
طلبت ست البيت من الشيخ مسعود ترتيب الامر وابلغهم أن القطار الذاهب الى مصر قد ولى و عليهم الانتظار للصباح الباكر وقد قام بالحجز لنجلاء
دخل الشيخ مسعود الى غرفة الضيافة التى تقيم فيها نجلاء ليطمئن عليها
كان الشيخ مسعود شيخ المسجد
خطيب الجمعة رجلا مترهلا فرغم زوجته ست البيت التى لم يستطع الزمن ان يمحو آثار جمالها الأخاذ، ورغم أبنائه التى يتباهى بتعليمهم وتربيتهم أمام اهل البلد ، الا ان الشيخ مسعود كان رجلا شهوانيا نهما للجنس ، وتتردد عنه الحكايات بين أهل القرية بأنه لم يترك خادمه فى الدوار الا وناكها مرارا ، كما انه يذهب فى الخفاء الى بيت نفوسة الغزية وينيكها أمام زوجها
وحملت منه زينب الخدامة وأخذها
مصر عند دكتور كبير عشان يسقطها هكذا كان الشيخ مسعود الذى دخل الغرفة ليطمئن على نجلاء
كان يعاين جسمها الفاير الذى يبدو أكبر من سنها
تمتلك نجلاء بزاز كبيرة متدلية كارنبين ، وحلمات بنية نافرة ، وطيز كبيرة طرية كالملبن ، كانت محط اعجاب صاحبتها وكانوايقولون لها
-يا ام طيز
وجه نجلاء كان آيه فى الجمال طفولى الطلعة ، خضراء العينين واسعتين ، انف صغير ، شفاه مكتنزة مثيرة
خرج الشيخ مسعود من غرفة نجلاء يدارى زبه المنتصب خلف الجلباب
وبعد منتصف الليل والكل نيام تسلل الى المضيفة وأغلق الباب وهجم على نجلاء الراقدة على السرير لا تستطيع النوم وتتنازعها الأفكار من أن يلحق بها أبوها قبل أن تغادر الى مصر ، ولكن ابوها كان سعيدا بهروبها بل انه هو من أعطاها فرصة الهرب
كتم الشيخ مسعود صرخة الفزع قبل ان تخرج من فم نجلاء
-ماتخافيش يا بت أول ما النهار يطلع هاوصلك للقطر واعطيكى فلوس بس
لحين همليلى نفسك / جسمك طير
عقلى
لم يكن امام نجلاء اية خيارات سوى الاستسلام للشيخ مسعود وسط أنات البكاء المكتوم ، تعرى الشيخ مسعود من ملابسه وشلح ملابس نجلاء ودفع بزبه فى كسها وهو يلهث كالحيوان ووسط صوت ضربات قلبه
المتسارعة همس -انا قولت برضه
اكده لما شوفتك .. مانتى بت بنوت كات هذه هى المرة الثانية التى يخترق فيها زب لكس نجلاء بعد زب أخيها أشرف ، كان زب الشيخ مسعود كبير الحجم غليظ ، مؤلما
بدرجة كبيرة
وكس نجلاء جاف تماما لغياب اية احساس بالشهوة فى هذا الموقف مما أدى لازدياد حدة الألم
جرد الشيخ مسعود نجلاء من ملابسها لتصبح عارية وواصل نيكها وهو قابعا عليها كالخرتيت حتى قذف منيه داخل كسها
تشعر نجلاء بنار مستعرة تكوى كسها ومغصار هيبا أسفل سوتها
كان الشيخ مسعود مدمنا لجوزة
الطيب والعجوى المقوية للجنس
وأعشاب الزلوع ويتحصل عليهم من حلاق الصحة حسونة مما يجعله رغم سنه قويا فى الجنس لذلك لم يرتخى زب الشيخ مسعود تماما بعد القذف وانما ظل شبه منتصب ونظرا لضخامته ظل بداخل كس نجلاء
بعد ربع ساعة أمضاها السيخ مسعود فى تقبيل شفاه نجلاء بشبق حيوانى ولعق حلماتها وتفعيص بزازها ، وتدليك طيزها وهو راقدا على جنبه الأيسر وزبه المحشور فى كسها عاد للانتصاب بقوة
واصل الشيخ مسعود نيكه لنجلاء
بعدما أدار جسدها ليصبح ظهرها
مواجها لوجهه ويدفع زبه الضخم بقوة ، بداخل كسها من الخلف وتدلى راسه على خد نجلاء الايمن يسيل عليها لعابه .. كان الحرقان والمغص قد بلغ بنجلاء مداه وازدادت أنات بكائها المكتوم
أخرج الشيخ مسعود زبه وأخذ يدلكه مابين كس نجلاء وشرجها بسرعة
ووجه رأس قضيبه على فتحة شرجها ودفع بجسده تجاه مؤخرتها
انطلقت الصرخة فلم تعد نجلاء تقدر على الاحتمال .. وجاء الانقاذ بعدما قذف الشيخ مسعود لبنه الساخن اللزج على شرجها من الخارج قبل ان يدخل قام وارتدى ملابسه ومضى
اتجهت نجلاء الى الحمام وسط دموعها واغتسلت وهى منهارة تماما
ونظفت اثر المنى الذى ألهب موطن عفتها
كان للماء البارد مفعولا ملطفا للألم
والحرقان
أشرق الصباح وودعت نجلاء ست البيت وكل من فى الدوار
وركبت السيارة مع الشيخ مسعود الى محطة القطار محملة بشنطة مليئة بما
تيسر من الفطير المشلتت والعسل
والجبن القريش هدية من ست البيت
لأهل نجلاء
تتحاشى النظر الى وجه الشيخ مسعود الذى كلما رأته شعرت بحرقآن وألم فى كسها وقبل ان تركب القطار دس الشيخ مسعود فى يدها ٥٠٠ جنيه
وانطلق القطار
الجنس والحياة ج 2
- الو
- ايوه يا مديحه يا روحى
- لأ لأ لأ انا مش مصدقة ودانى حسام بك مرة واحدة . يا راجل أنا فتكرتك نسيتنى
- أخس عليكى هو أنا أقدر أنسى روح قلبى
- أمال ايه الغيبه دى كلها
- كنت مسافر بره بخلص شغل
- اه ما الواحدة ما تقدرش تتلايم على راجل أعمال .. مش هيكون فاضي لها
- عايز أشوفك
- أنا اللى عايزاك دلوقتى
- طب أنا جايلك فى الطريق .. خدى
- أحبك يا قليل الأدب
دق جرس الباب ، وفتحت مديحة ، وأرتمت فى حضن حسام بك ، تمتص شفتاه بنهم وشبق ، وامتدت يدها تداعب قضيبه من فوق البنطلون ، بالكاد نطق حسام بك مقاوما احساس
المتعة واللذة ، ونظرات الشهوة تنطلق من عينيه سهاما تخترق صدر مديحة الكبير وقال لها
- كده على طول دى أنتى على آخرك بأه
- أنا على آخرى علطول
- طب تعالى جوه
- لأ عايزة نيكه ع الباب كده ع السريع
هوت مديحة على ركبتيها تفتح سوستة بنطلون حسام الذى اهتاج من حركات مديحة التى قامت بلقم عنقوده فى فمها تلعقه وتلحسه وتمصه حتى بلغ ذروة الاستعداد لاختراق عش بلبل مديحة الغريق فى شهد اللذة ، مديحة واحدة من تلك اللواتى يغرق كسهن من أقل إثارة ولو قمت بتجميع ما يسيل لملأ كوبا كبيرا
وقفت مديحة وأعطت مؤخرتها لحسام ومالت بجزعها للأمام ، وأمسكت زب حسام الطويل النحيل ودفعته بداخل كسها من الخلف
قال لها حسام
- انت غرقانه كده علطول
- ده أنا لسه ما سخنتش
ثلاثة دقائق هى كل ما استطاع حسام أن يحتمل قبل أن ينهار ويقذف اللبن الساخن على مؤخرة مديحة وصرخت
- أخص عليك يا وحش كده بسرعة
رد حسام بك
- مش انتى قولتى ع السريع
اجابت مديحة
- وده ع السريع .. ده طيارى
أعتدلت مديحة وسارت جاذبه حسام بك من الكرافته وهو يتبعها مثل الكلب المدلل ووصلا الى بار صغير فى ردهة الشقة ، أعدت مديحة كوبين من الويسكى وتناولت علبة فياجرا من على البار وناولت حسام قرص قائلة
-خد دى عشان عيزاك النهاردة تقطعنى
رد حسام
- وحياتك من غير فياجرا هاطعك
ضحكت مديحة ضحكة ساخرة وقالت
- آه بأمارة ورا الباب
رد حسام
- يابت ده لسه الاول
دست حباية الفياجرا فى فم حسام وناولته كأس الويسكى قائلة
- طب ابلع عشان توصل للرابع
اخرجت مديحة شريط ترامادول من درج صغير فى البار وتناولت كبسولتين وأعطت حسام كبسولة وهى تداعب حلمة صدره من فوق القميص قائلة
- ابلع دى عشان ماتتدهولش على روحك بسرعة
قال حسام
- دى انتى جاهزه من كله
قالت مديحة
- كله عندى تلاقيه
وجذبت حسام بك من الكرافته متجهه الى الحمام وعرته من ملابسه وتعرت هى من فستانها وكعادتها لم يكن على جسدها شئ آخر .. دخلا سويا تحت الدش عرايا واغمضا عيونهما تحت الماء .. كانت شقة مديحة فاخرة الطراز وفارهة المعيشة لا يقل ثمنها عن مليونين من الجنيهات ردهة رحبة
فسيحة .. اربع غرف لا تستخدم منهم .. سوى غرفة واحدة حمامان واحد كبير بجاكوزى والآخر صغير
- أحبك وانت هايج كده
- انتى اللى تهيجى التلج
كان حسام بك يحتضن مديحة من الخلف يدلك زبه بين فلقتى مؤخرتها بينما أدارت هى رأسها للخلف و تشابك لسان كل منهما فى حوار منفرد تمتد يد حسام تعتصر بزاز مديحة وتفرك حلماتها الطويلة ذات
الهالات البنية الكبيرة بين أصابعه
مدت مديحة يدها وتناولت علبة مرهم جي تي إن والذى كان بمثابة ماركة مسجلة فى حياتها تجده دوما فى أى مكان تذهب اليه مديحة فى السيارة وعلى البار وعلى التسريحة والكومودينو فى غرفة النوم وبجوار البانيو فى الحمام .. دهنت مديحة قليلا من المرهم على شرجها ومسكت زب حسام تضعه على خرقها فينزلق بالمرهم وتعبر الرأس الصغيرة .. تتأوه مديحه
- اههههههه بالراحة شوية
- لأ اهدى شوية .. مادخلوش كله
كانت مديحة تقمط بطيزها على زب حسام الذى احمر وجهه ولم يستطع تنفيذ أوامر مديحة فدفع زبه مرة واحدة ليغوص بشرجها كاملا ثم يخرجه ببطء ويعاود ادخاله من جديد ظل حسام ينيك مديحة في طيزها وهى تصرخ فى شبق ومحن لو وزع على مائة امرأة لكفيهم وفاض
- نيكنى يا حسام نيكنى فى طيزى خلاص مش قادرة جامد .. جامد أوى .. اوووووووه اححححح .. اوف
بعد تناول العشاء ذهبا الى غرفة النوم ذات السرير الدائرى ضغطت مديحة على زر بجوار السرير فبدأ السرير فى الدوران ببطء واضائت شاشة بلازما ضخمة مثبتة على احد
الجدران تعرض فيلما اباحيا وتنبعث
أصوات الاثارة الجنسية
- آآآههههه … اوووووه ماى بوسى
- عارفه يا مديحة أنا نكت نسوان كتير بره وجوه بس محدش قدر يمتعنى زيك كده أشعلت تلك الكلمات حماس مديحة التى هبطت لتلعق وتمرر لسانها على شرج حسام وما حوله وتدفع لسانها ليدخل طرفه بشرج حسام الذى أحذ يتأوه من اللذة قالت له مديحة
- حد بيلحسلك طيزك كده
رد حسام -لأ
سألته مديحة بميوعة
- طب حاسس بأيه
أجاب حسام - مش دارى بالدنيا
قام حسام وأرقد مديحة على ظهرها وبدأ يلحس شفرات كسها ويداعب زنبورها بلسانه ممسكا ييده اليسرى ثديها الايسر يعتصره ويفرك حلمته ، ثم فتح شفريها بيديه و يلحس ويلعق ويرشف من شهد كسها يدخل طرف لسانه الى أول مهبلها فتصرخ مديحة من اللذة تتنقل عين مديحة بين منظر حسام يلحس كسها وبين منضر البنت التى تركب زب ضخم فى شاشة
البلازما .. أدارت مديحة جسدها لترقد على بطنها وفشخت رجليها على آخرهم
عاود حسام تدليك كسها بلسانه
- اهههههههه لسانك حراق يا
بصوت كله دلال وشبق قالت
- حسااااااااام
- نعم يا عيون حسام
قالت بصوت مدلل ممحون
- الحسلى طيزى
انهال حسام بلسانه متأوها تأوهات
خافته يلحس فلقتى طيز مديحة ويلعق ويمتص لحم باطن فخذيها الخلفى
مدت مديحة يدها تدفع رأس حسام تجاه شرجها تهرب حسام وابتعد بمتص ويعتصر بيديه ايليتها مدت مديحة يدها وبللتها من شهد كسها المنهمر ودهنت خرق طيزها
وغرست أصبعها الوسطى بظفره
الطويل المطلى بالأحمر قائلة
- الحسلي هنا ياحسام
طنش حسام كأنه لم يسمع شيئا قالت مديحة
- انت قرفان من خرم طيزى أخس عليك يا حسام
- اصلى ماتعودش
- طب انا هاعودك
استنشق حسام الهواء يعبر خلال شرج مديحة الى خياشيمه كان لرائحة هذة المنطقة اثرا مثيرا زاد هياج حسام فمد لسانه يتذوق شرج مديحة التى تأوهت من اللذة وقالت
- ايه رأيك طعمه حلو
فما كان من حسام الا الاستجابة والتحول من ملامسة شرجها بلسانه الى لحس خفيف ثم لحس قوى ثم لعق ثم
امتصاص ، ودفع بطرف لسانه ليخترق أول شرجها وتتعالى آهات اللذة والمتعة التى ليست لها مثيل مارس حسام ومديحة الجنس بكل أوضاعة حتى قذفت مديحة سوائلها مع قطرات بسيطة من البول ، لم تستطع مقاومة نزولها من فرط اللذة ، وقذف حسام احليله لتشربه مديحه
بتلذذ مثير ، وخارت القوى واستسلم
لسلطان النوم العميق
فى الصباح أستيقظ حسام بك ومديحة ، وبعد الحمام وتناول الفطور عاريين ، ارتدى حسام بك بدلته وأخرج من جيب الجاكيت خاتما ثمنه مائة ألف جنيه ، وأمسك يد مديحة التى لم تندهش لاعتيادها على مثل هذا الأمر ، ودس الخاتم برفق فى أصبعها البنصر وقبلها على جبينها فقالت مديحة
- اللـه ياحسام جميل أوى
ردحسام
- انا اشتريتهولك من لندن عشان تعرفى ان انا مش ممكن انساكي حتى وانا مشغول بالشغل
قالت مديحة
- ما انا عارفة ياحبيبى انت بتحبنى اد ايه
لم يكن لرجل أعمال مثل حسام بك متزوج من امرأة فاضلة وله أسرة من ولد وبنتين لا يستطيع أن يستمتع مع زوجته الفاضلة أم أبنائه بممارسه الجنس مثلما يمارسه مع غيرها من علاقات متعددة وكثيرا ما ضحك ساخرا حينما كان يتخيل زوجته ممسكه بقضيبه تمصه
فلماذا لا تكون له حياة خاصة بعيدا عن حياته الأسرية يستريح فيها من عناء العمل وماذا يساوى مائة ألف ثمن خاتم هدية لمديحة بجوار الملايين التى يتحصل عليها طبع حسام قبلة أكسبها صوتا مثيرا على شفاه مديحة خلف باب الشقة وودعها
الجنس والحياة ج 3
مديحة مطلقة وحيدة لها حكاية منشورة على النت تعد من أروع قصص الجنس تعلمت الجنس على يد زوجها هانى اكتشفت انها مريضة بمرض الشبق الجنسى الذى لا يجعل صاحبته تطلب الجنس ليل
نهار دون كلل أو تعب لم تكتفي بزوجها الذى لم يقصر فى أداء الجنس معها وانطاقت فى مجرى نهر الحياة لتجرفها الى ممارسة السحاق مع لبنى ومع ام محمود جارتها انهارت نفسيا عندما علمت أنها عاقر لاتنجب فاتخذت الجنس وسيلة للانتقام ربما من نفسها ربما من المحيطين بها بل ربما من الحياة نفسها رغم مواساة زوجها هانى لها واخبارها أنه لا يبالى بعاطفة الأبوة
الا أنها لم تكن سعيدة وظلت فريسة شبقها الجنسى ومرضها النادر ، وصل بها الأمر الى ارتياد المترو وقت الذروة لاشباع رغبتها الجنسية ، بالالتصاق بقضبان الرجال وسط
الزحام وممارسة الجنس مع بائع فى محل ملابس لا تعرفه ثم تحولت الى عاهرة دون ان تدرى عن طريق هشام صديق محمود ابن جارتها الذى كان يأخذها فى شقته ويحضر لها الرجال مقابل المال الذى يقبضه لنفسه ودخل عليها هشام زوجها وهى تحت وطأة رجل يضرب موطن عفتها بقضيية فكان الطلاق فى المصعد قبل بلوغ الدور الأرضى
ورغم ما فعلت الا ان هانى كان كعادته دائما رجلا شهما لم يفضحها أمام أهلها ولم يبخسها حقها فى المتعة والنفقة ومؤخر الصداق بل زاد كرمه عن الحد فوهبها الشقة ومبلغا من المال ومضى لحال سبيله
قررت مديحة علاج نفسها بنفسها ، اعتكفت فى البيت رافضة الاقامة فى منزل أهلها وظلت وحيدة الا من زيارات أمها وأختها وأبوها لا تسمع سوى عمرو خالد ولا تخرج إلا لدروس الدين فى المساجد أصبح لها
أصدقاء منقبات اهتدت على يديهم الى أرتداء ال**** ابتعدت عن الجنس تماما ظنت أنها شفيت من مرض الشبق الجنسى الا أنها كانت تستيقظ فى الليل على أحلام جنسية وهى تنتفض بفعل الأورجازم قاومت
وقاومت نصحتها أمها بالاعتدال فى الدين بدلا من المبالغة فى كثرة حضور الدروس الدينية ومصاحبة المنقبات الا انها لم تستمع ندرت زيارتها لأهلها ، وأصبحوا هم يترددون عليها كل حين أشترت لاب توب ترتاد عبره المواقع الدينية ولا تسمع الا الأناشيد والأدعية والقرآن كانت سعاد هى أقرب صديقاتها من المنقبات هى أرملة فاتنة متفجرة الأنوثة ذات قوام ممتلئ اثارت شهوة مديحة حين خلعت نقابها فى أحد زياراتها لمديحة ، وكانت تجلس بجلباب خفيف أمامه مسدلة الشعر الحريرى ويتقافز ثدياها الكبيران للأمام غضت مديحة بصرها وأستغفرت ولكنها قامت فى الليل غارقه فى مائها من أثر حلم كان يجمعها بسعاد فى علاقة حميمية ساخنة
فى أحد الايام انتهت مديحة وسعاد وباقى الصديقات المنقبات من درس الشيخ وذهبوا جميعا الى شقة مديحة واثناء صعودهما رأتهم أم محمود الموظفة التى مارست الجنس مع مديحة وكذلك زوجها ورأت ثلة المنقبات .. مصمصت شفايفها على ما حدث لمديحة من تغير جذرى
أكلو طعام العشاء ، وشربوا اليانسون
والقرفة والجنزبيل واتصلت كل ***** بزوجها الملتحى ليحضر وبأخذها من أمام العمارة كلما رن الموبايل ترتدى صاحبته ال**** الأسود وتغادر ، فلم يتبقى سوى سعاد ومديحة
قالت سعاد - ممكن أطلب منك طلب
يا أخت مديحة
ردت مديحة - اللـه المستعان .. أطلبى قالت سعاد انتى عارفه انى أرملة وحيدة وعايشة لوحدى ، وأنا أحبك فى اللـه ، وعاوزة أبيت معاكى الليلة ردت مديحة مرحبة -
احبك اللّٰه الذى أحببتنى فيه .. تشرفى ونورى
قامت مديحة باعداد الحمام لسعاد وأحضرت لها جلبابا نظيفا تبيت فيه ومنشفة دخلت سعاد تأخذ حمامها
وجلست مديحة على اللاب توب تدير حديثا دينيا للشيخ محمد حسين يعقوب عن المسلمات والتمسك بالدين ، سمعت صوت سعاد يناديها - مديحة .. مديحة ذهبت مديحة ووقفت ملاصقة لباب الحمام وقالت - ايوه ياسعاد
ردت سعاد - تعالى عايزاكى
ارتعدت فرائس مديحة وقالت دون ان تتحرك من مكانها - محتاجه حاجه؟
ردت سعاد - أيوه افتحى وخشى أنت مكسوفة ده احنا ستات زى بعض بيد مرتعشة قبضت مديحة على مقبض باب الحمام وفتحت الباب ، ودخلت تقدم رجلا وتأخر الأخرى
جحظت عيناها وتقافز قلبها على صدرها يضرب بعنف واحمرت وجنتاها كالأطفال تحت أشعة الشمس ، وتدفق سائل كسها اللزج فى التدفق والسيلان من بين أشفارها حين رأت سعاد عارية تماما تحت رزاز الماء المنهمر من الدش ورغاوى الشاور تنسال بنعومة ويسر من رأسها عابرة ظهرها الاملس المغطى بالفقاقيع الرغوية ثم ينهمر متجمعا فوق موضع التحام لحم اليتيها بعجزها ومنها لينساب بين فلقتى طيزها الكبيرة ويتقاطر على أرضية البانيو
ابتلت مديحة تماما وتفجر كبت الشهور الماضية بلا جنس إلا من بعض الأورجازم فى أحلام الليل طلبت سعاد من مديحة
- ادعكيلى ظهرى
وناولتها الليفة الوردة الناعمة .. تشعر
مديحة أنها تختنق من فرط تسارع دقات قلبها وأعصابها المنفلتة المتوترة على صفيح ساخن ونظرها الحائر المضطرب يجوب أنحاء طيز سعاد .. انتصب بظر مديحة بشدة .. قامت بدعك ظهر سعاد بسرعة واضطراب، ثم ألقت بالليفة وخرجت من الحمام مسرعة وجسدها ينتفض.
جلست أمام اللاب توب تستمع إلى الحديث الديني، وتستغفر وتستغفر، وتقاوم شهوتها المستعرة حتى هدأت نوعًا ما.
كانت سعاد قد انتهت من أخذ حمامها، فخرجت مرتدية قميص نوم مكشوف كانت قد أحضرته في حقيبة يدها، وقالت وهي تقف خلف مديحة الجالسة أمام اللاب توب:
— أنا آسفة يا أخت مديحة، ماكنتش عارفة إنك بتتكسفي أوي كده.
اضطربت كافة حواس مديحة حين استدارت ووجدت سعاد بهذا القميص العارى الذى يبرز ثدييها المتقافزين وتبدو من خلفه حلماتها المنتصبة وبطن مشدودة وسوة كبيرة يكمن تحتها قنفذ متكور لا يشق له غبار غضت مديحة بصرها فلما رأتها
سعاد على هذه الحالة اعتذرت وذهبت وارتدت الجلباب التى أحضرته مديحة من دولابها لم تستطع مديحة أن تغالب اضطراب حواسها فقالت - معلش يا سعاد أصل الصوم اليومين دول بيخلى ضغطى
واطى وحاسه انى مرهقة وتعبانه ا قامت مديحة بتجهيز الغرفة التى ستبيت فيها سعاد ثم قالت لها - خدى راحتك انتى فى بيتك واتجهت الى سريرها تنازع الأحلام الشهوانية الشبقة وتقذف سائلها متدفقا
قفز الى ذهن مديحة اجابة أحد المشايخ عن حرمانية العادة السرية ، بأنه قد يكون أقل الضررين اذا وجد الانسان نفسه مخير بين العادة السرية وذنب أكبر كالزنى مثلا عندئذ يجوز افراغ الشهوة باليد من باب اتقاء الوقوع فى الذنب الأكبر ولما كانت مديحة فى حالة يرثى لها بعد ماحدث فى الحمام ومنظر سعاد فى قميصها المثير العارى اصبحت أمام أحد أمرين اما الاستسلام لشهوتها ، والسعى للوصول لجسد سعاد الذى اثار ذكرياتها مع لبنى ومع أم محمود
واما افرغ شهوتها بيدها اتقاء ، بالذنب الأصغر من الوزر الأكبر ، هكذا تسلل ابليس اللعين الى عقل مديحة وجعلها تمد يدها لتشلح جلبابها الى ما فوق سرتها وتنسل يدها خلف اللباس الكبير الذى يغطى عورتها وتداعب اشفارها ياصابعها ، وتصدر التأوهات الخافتة تمر الآن أمام عينيها مشاهد قضبان ذكرية ، فهذا هو قضيب هانى وهذا قضيب هشام وهذا قضيب محمود وهذا قضيب زوج أم محمود يتقلص الجسد وينتفض ويسيل الفرج باكيا
دموعه اللزجه والااااااه الااااااااه
ااااااااااه ما كل هذا الكبت يا مديحة اووووووه اممممممممممم هل
امرنا اللّٰه بحفظ فروجنا لنكتوى بنار
شهوتنا المكبوته يجيب عقلها المغيب
-لأطبعا
فتواصل تدليك أشفارها بقوة وعنف وتتساقط بعض قطرات البول لا اراديا اه والف اه ويحك يا مديحة
مشاهد فروج النساء التى عاشرتهم جميعا تمر الآن أمام عينيها فهذا مكمن عفة لبنى وهذا كس أم محمود وذاك للمرضه وهذا وذاك واااااااااااه .. تتقلص كل عضلات جسدها وينقبض شرجها ممتصا ما سال من ماء شهوتها عليه اه يا مديحة مش ممكن تكون المتعة دى حرام و**** هيستفيد ايه لما يحرمها لأ لأ بهذه الكلمات كان ابليس يوسوس فى نفس مديحة التى بلغت زروتها مرات ومرات حتى انتهى الأورجازم وتخدل جسد مديحة صريعا هدأت قليلا لكن أبليس لم يتركها .. آه من ذلك الشيطان اللعين لقد نال هدفه .. قررت مديحة بأن تمارس العادة
السرية لتفرغ شهوتها المحتقنه ، وأقنعت نفسها ان ذلك ليس حراما فى مثل حالتها امرأة مطلقة وحيدة بلا رجل ومصابة بمرض الشبق الجنسى اذن فهذا هو العلاج أفرغ
شهوتى بيدى واقتلها قبل أن تتمادى شكرا لكى يا سعاد فأنت من ايقظت ذلك المارد اللذيذ الممتع من محبسه ، وعادت تداعب كسها وشرجها بيدها حتى حصلت على الأورجازم الثانى وخلدت الى النوم
وفى الصباح استيقظت مديحة لتجد
سعاد قد قامت بتجهيز الافطار فقالت لها
-السلام عليكم ردت سعاد- وعليكم
السلام ايه يا مديحة انا خفت عليكى امبارح وكنت هاتصل بحد من أهلى يجيب دكتور
اندهشت مديحة وتسائلت - ليه؟ ردت
سعاد- الأول سمعتك بتتأو هى بعد ما دخلتى تنامى وانا قاعدة هنا فى الصالة وسألتك انتى تعبانه ولا ايه بس ماردتيش وبعد ما دخلت نمت قمت لصلاة الفجر وجيت اصحيكى لقيتك مبترديش على زعيقى وكل الخبط اللى ع الباب ده اللى يصحى الأموات اضطريت افتح الباب عليكى
لقيتك متعرية وايدك على بطنك من تحت ( نطقت سعاد الجملة الاخيرة وفى عينيها نظرة ذات مغزى) ، وقعدت اهزك عشان اصحيكى ولا انتى هنا خفت عليكى وكنت هاتصل بحد من قرايبى بس قلت استنى للصبح بدل ما نزعج الناس فى الفجر يمكن تفوقى لما تنامى كويس .. صليت انا الفجر وقعدت فى الصالة كل شويه اطل اطمن عليكى ، يمكن تفوقى لما تنامى كويس
اجتاحت مديحة عاطفة حب تجاه سعاد بعدما سمعت كلامها وبلا مقدمات احتضنت سعاد تربت على كتفها
قائله - معلش يا سعاد ع القلق اللى عايشتك فيه امبارح ردت سعاد طب يللا صلى الفرض المتاخر عليكى وتعالى نفطر تذكرت مديحة ما فعلته بنفسها ليلة البارحة وعليها الآن الاغتسال لتتمكن من الصلاة فقالت ل سعاد - طب هاستحمى
الأول ردت سعاد بنظرة ماكرة -
طب يللا بسرعة على ما خلص بقية الفطار
دخلت مديحة الحمام وهى تشعر
بنشوة وراحة تماما كالتى يشعر بها من حمل هما وانزاح لدرجة انها نسيت اغلاق باب الحمام من فرط احساسها بأنها تريد أن تطير وتحلق فى الفضاء بدأت فى سكب الشاور على جسدها تتلذذ بملمس الليفة الناعم لجلدها ثم شهقت من الفزع حين أتاها صوت سعاد من خلفها يقول - اش اش ايه الجمال والجسم الحلو ده التفتت مديحة لتجد سعاد أمامها تتفرس جسدها بنظرات
شهوانية يطل منها الحرمان .. دارت مديحة ثدييها بزراعيها وقالت
- يخرب عقلك يا سعاد خضتينى مش
تخبطى ع الباب الأول
ضحكت سعاد ضحكة مايعة وقالت
- ماهو انتى صاحيه من النوم ولا دريانه بالدنيا باب الحمام كان مفتوح يا أختى ضحكت مديحة بدلال فتناولت سعاد منها الليفة قائله - هاتى اليفك لحسن انتى شكلك مش هتخلصى حمومك فى سنتك النهاردة وصلاة الظهر هتحل عليكى قبل ماتصلى الصبح
بدأت سعاد فى تلييف مديحة بالشاور وتدليك أنحاء جسدها كالأم تنظف
ابنتها بنعومة ورفق واستسلمت
مديحة للمتعة تسرى فى اوصالها وسائل فرجها ينهمر مع ماء الدش الى البانيو ولما انتهيا توضأت مديحا وصلت الصبح وجلست تتناول الافطار مع سعاد ثم اشعلت سعاد التليفزيون الذى كانت مديحة قد الإفطار مع سعاد، ثم أشعلت سعاد التليفزيون، الذي كانت مديحة قد هجرته ولا تفتحه إلا من أجل البرامج الدينية، وقلبت بين القنوات حتى توقفت على فيلم أجنبي أمام مشهد رومانسي من عناق وتقبيل.
قالت مديحة محاولة غض بصرها:
— إنتي عايزة تشيلي ذنوب
ردت سعاد - ذنوب ليه رددت مديحة قول اللّٰه وقل للمؤمنين يغضوا من ابصارهم وقبل أن تكمل قاطعتها سعاد قائلة-بصى يا أختى **** شرع لنا الدين مش عشان نكبت نفسنا الدين عبارة عن شقين الأول هو العقيدة وهو الايمان ب**** والملايكه والرسل و والكتب والقدر ودى أمور غيبية محدش شافها وهو ده الايمان انك تؤمنى بحاجه مشفتهاش والشق
الثانى هو الشريعة ودى بتتغير وفقا لمتطلبات العصر التى تنزل فيه
فشرائع الأديان مختلفة على مر العصور بينما العقيدة واحدة ثابتة لا
تغير بالزمن
مثلًا الصلاة تختلف في شكلها من *** لآخر، لكن الجوهر واحد.
أنا كان ليا واحدة صاحبتي ****** أيام الجامعة، وكنت بتكلم معاها في الدين يمكن **** يهديها على إيدي، فلقيتها هي اللي بتكلمني في الدين، وكانت مثقفة جدًا، وعرفت منها حاجات كتير.
هما ما عندهمش حلال وحرام زينا، عندهم مبدأ: يليق لك أو لا يليق لك.
كانت أذنا مديحة تصغي بكامل اهتمامها، وتومئ برأسها مطالبة سعاد بمواصلة الكلام، الذي لاقى حاجة في نفس مديحة.
فواصلت سعاد كلامها قائلة:
— يعني ممكن حاجة تليق ليا ممكن أعملها، وما تليقش لغيري
قاطعتها مديحة- زى ايه؟ ردت سعاد
زى مثلا الجنس
التمعت عينا مديحة لسماع هذه الكلمه وواصلت سعاد لما تكون واحدة
متجوزة ملهاش اى عذر فى انها تطلب الاشباع الجنسى بعيدا عن زوجها وحتى لو كان عاجز لازم تقف جنبه وتساعده انه يتعالج وبكده هى لو مارست الحنس يره ده ييقى زنا ، وكمان لما الواحدة تتعرف بواحد
وتمارس معاه الجنس كغريزة مجردة من الحب ده يبقى زنى لكن لما تكون الواحدة من غير راجل وتشبع غريزتها بنفسها ده مش حرام لانها لو معملتش كده هيحصلها كبت وتنهار نفسيا وجسمانيا كمان لو فى راجل
فى حياتها وهى بتحبه وهو بيحبها وبيمارسوا الجنس بدافع الحب مش الغريزة وبس ده يبقى مش زنا
هنا قاطعتها مديحة - لأده انتى دماعك لاسعة ع الآخر وازاى بتحضرى دروس المشايخ الكبار وتفكيرك كده
قامت سعاد وأحضرت سى دى من حقيبتها وأحضرت اللاب توب من ع الترابيزة و قامت بتشغيل السى دى الذى كان يحوى مقاطع لعلماء أهدر الأزهر دمائهم كانوا يتحدثون عن الدين بطريقة غريبة فهذا يتحدث عن الزنا تماما مثلما تحدثت عنه سعاد وآخر يقول أن تدخين السجائر فى نهار رمضان لا يفطر وآخر بتحدث عن امكانية الصلاة دون
بمواعيد والحركات المعروفة من ركوع وسجود لأن العبرة بالخشوع لا بالوقت ولا الحركات وانتهى السى دى الذى أدار رأس مديحة تماما وقالت
- ده لو حد عرف اللى فى دماغك من الجماعة هيقيموا عليكى الحد
صوت آذان الظهر فقامت سعاد تتوضأ وضحكت مديحة قائلة هو انتى هتصلى كمان وليه متشوفيلك فتوى تقول ان الصلاة مش مهمة ردت سعاد- آه انتى كده حسستينى انا كنت بأدن فى مالطة
لحقت مديحة بسعاد وتوضأت وصلا الظهر جماعة ثم جلسا يتابعان الفيلم الأجنبى
قالت سعاد
- عايزه أقولك على حاجه يامديحة ردت مديحة - قولى
قاطعتها مديحة- انتى بتمارسى الجنس مع حد
سعاد- لأ يا بت مع نفسى قبل مانام وانا ممددة على السرير بتخيل شكل جوزى وعينيه الحلوه ولحيته الطويلة ، وأنا ببوسها ببقي والعب فيها بايدى واتخيله بيمارس الجنس معايا ، وافضل العب فى بتاعى لحد ما اجيبهم واسترخى وانام امبارح لما
طلبتك تدليكيلى ظهرى كنت هايجه أوى بس انتى حرمتينى من المتعة دى بكسوفك ولما قمت اصلى الفجر وجيت اصحيكى دخلت عليكى لقيتك عريانة ونصك التحتانى كله مكشوف وعلى فكرة الشعر اللى فى عانتك ده لازم تشيليه لأن ده من سنن الفطرة
ضحكت مديحة كما لم تضحك من قبل فواصلت سعاد كلامها لما شفت بتاعك وسط الشعر ده كان هاين عليا أبوسه واقطعه باسنانى
قاطعتها مديحة - وايه اللى حاشك
ردت سعاد
- منظرك وانتى زى السطيحة ما بترديش عليا عشان نصلى الفجر وفعلا كنت هتصل بحد من أهلى بس افتكرت أهاتك امبارح ومنظر نصك التحتانى وهو عريان وايدك على بتاعك .. استنتجت انك كنتى بتعملى حاجة فى نفسك فقلت اسيبك تنامى وهتقومى كويسة
ردت سعاد -بتتريقى عليا طب احكيلى كنتى بتعملى ايه فى نفسك يا قليلة الادب امبارح وسيبانى هنا لوحدى
ضحكت مديحة بميوعة ونشوة فقد أثارها كلام سعاد
وضعت سعاد رأسها على كتف مديحة تلهب عنقها بأنفاسها المهتاجة الحارة فما كان من مديحة سوى أن تمد يدها تحتضن سعاد وتضغط على ثديها الأيسر الذى انتصبت حلمته فورا رفعت سعاد راسها تنظر فى عينيى مديحة بحب وحنان ومدت شفتيها الحمراء الملساء لتلامس شفتى مديحة المكتنزة على الفور انطلق مارد مديحة الشهو انى الشبق من محبسه واسلمت مديحة نفسها لهذا المارد كما الأيام الخوالى قبل النقــاب والتقمت شفاه سعاد تلثمها بلسانها وتمتصها بينما تعتصر يدها ثدى
سعاد الأيسر .. سالت افرازات سعاد بين اشفار كسها والتى لم تكن بالطبع تضاهى افرازات مديحة المنهمرة على باطن فخذيها
قالت مديحة سعاد ليا عندك طلب سعاد
- أؤمري ياحبيبة سعاد
مديحة- البيسلى القميص اللى كنتى لابساه امبارح
سعاد- بس كده ده انتى امبارح كسفتينى من نفسى لما كنت لابساه وحسيت انى محرجه اوى منك
هرعت سعاد ترتدى القميص العارى
بينما ذهبت مديحة هى الأخرى تخلع الجلباب وتردى قميص النوم الذى لا يدارى شيئا وفوقه روب شفاف بالون الأحمر وعندما عادت كانت سعاد واقفة مرتديه قميصها اللبنى المثير
سعاد متوسطة الطول فاتنة الوجه شعر حريرى حالك السواد .. بطن مشدودة .. قوام ممشوق وان كان ممتلئ بعض الشئ مؤخرة طرية .. كبيرة نسبيا تقابلت مديحة مع سعاد فى حضن دافئ كعشيقين يعتصران بعضهما البعض ويتأوهان باللذة
والشبق أخرجت مديحة كل ما لديها من خبرات سابقة فى تقبيل ولحس ومص شفاه سعاد التى داخت تماما ودفعت بلسانها الى داخل فم سعاد
فقالت سعاد - انتى اتعلمتى تعملى كده ازاى
فازداد هياج مديحة من رؤيتها لسعاد على تلك الحالة ودفعتها على الأريكة، وخلعت كيلوتها برفق وحنان، واتجهت إلى كس سعاد الحليق الناعم، تباعد شفراته بيديها، وتلحس وتمتص وتعض، وتدفع لسانها في مهبل سعاد، التي استسلمت للصراخ بما أن هذه هي المرة الأولى التي يلحس أحد فيها كسها.
وظلت تدفع بجزعها تجاه فم مديحة، حتى واتتها الرعشة وخمد جسدها وسط التأوهات التي ملأت الشقة.
كان لحرمان سعاد الجنسي مفعول السحر في استمتاعها بهذه الدرجة، وكان لخبرة مديحة أكبر الأثر في وصول سعاد لقمة الذروة
اعتدلت سعاد تحتضن رأس مديحة، وهي تقول:
— إنتي اتعلمتي الحاجات دى فين . انتى كنتى فين من زمان انا مش هاقدر اسيبك ابداً
أرقدت مديحة سعاد على ظهرها على الأرض ورقدت فوقها لتجعل كسها على فم سعاد التى حاولت تقلييد مديحة فى لحس كسها ومص شفراته ومديحة قد فشخت مابين فخذى سعاد تلحس شرجها وما حوله وتلعقة وتدفع لسانها بداخله لم تكن سعاد
قادرة على تقليد مديحة، فلم تستطع إمتاعها بالقدر الكافي، ولكن مارد مديحة الشهواني الشبق المكبوت هو الذي كان السبب في إتيانها شهوتها، وانهمار شهد كسها غزيرًا على وجه سعاد، التي لم تكن تشعر بما يحدث لما أحدثته بها مديحة من شعور لا يوصف بلحس شرجها وما حوله واعتصار طيزها فى كفى مديحة حتى اتت شهوتها الثانية واستسلمت لحالة ما تكون بين النوم واليقظة ، ولما بدات تستعيد مداركها شعرت بسائل مديحة اللزج ذو الرائحة النفاذة المثيرة يغطى وجهها
فضحكت قائلة - ايه ده ده انتى مصنع
ردت مديحة قائلة - ولا تزعلى يا روحى وأمسكت رأس سعاد بين كفيها وقامت بلحس سائل شهوتها الذى يغطى وجه سعاد بمنتهى النعومة والاثارة
فتفوهت سعاد بصوت خافت مبحوح
- ايه اللى عملتيه فيا ده يا مديحة
ثم قاما واغتسلا وتوضأت كل منهما وصلا العصر جماعة
مرت الايام وتعلمت سعاد من مديحة كافة فنون السحاق من الحس الى استخدام الزب الصناعى فى الكس والطيز وظلا ينهلان من بحر المتعة سويا ويحضران مع باقى الأخوات الدروس والندوات تارة تذهب مديحة لشقة سعاد وتمضى بضعة أيام
وتارة تذهب سعاد لشقة مديحة
وتمضى بضعة أيام ..الا ان المارد الجنسى لمديحة يأبى أن يكتفى بسعاد فبعد شهرين من علاقتها بسعاد عادت لممارسة الجنس مع أم محمود ثم مع محمود ثم مع هشام
بالاضافة الى سعاد وانتفض المارد الشبق ليعبر كل الحواجز من جديد ابتعدت مديحة عن الأخوات وخلعت ال**** وتركت الدين وذهبت الى الدنيا مقهورة تحت وطأة مرض
الشبق الجنسى الذى عبث بحياتها كلها
ومن باب كسر الملل قامت بسحب
النقود التى تركها لها طليقها هانى من البنك وافتتحت بوتيك ملابس صغير فى شارع مجاور ومضت سنوات ومديحة تنهل من الجنس بكل أشكاله
وازداد نشاط البوتيك وأصبحت من الأثرياء
**********************************
بلد وسخة صحيح .. بلد معرصين .. بلدالحرامية .. هى دى مصر
قال يقولك لو لم أكن مصريا لوددت أن مصرياً .. بالذمه ده كلام .. أومال لو كان انجليزى ولا المانى ولا يابانى .. او اى شعب متحضر كان قال ايه .. كانت هذه الكلمات هى ما تشكل تفكير عمر ذلك الشاب الوسيم الطويل ذو الجسم الرياضى .. صاحب الأفكار الفلسفية الثورية .. كم قضى من ليالى داخل مبنى مديرية الأمن ..لتزعمه مظاهرة جامعية بحثا عن تغيير حال الوطن ..تعرض للظلم الفادح حين أنهى ليسانس الحقوق بتقدير امتياز .. وحالت التقارير الأمنية دون تعيينه فى النيابة .. ولم
يكن لديه واسطة فى بلد الوسايط والكوسة والقرع كمان .. كان والده موظف متوسط الدخل ع المعاش ..أمه ربة منزل هادئه الطباع .. له أخت وحيدة لا تزال تدرس فى كلية التجارة.. يعيش عمر حياته باحساس الظلم والقهر .. يكره مصر والمصريين
والعرب كلهم كلاب تعوى ..المصريين لهم نفسية الخدم والعبيد ..تشخط فيهم وتهزأهم يشتغلوا كويس ..سيبهم لضميرهم تبقى ميغة .. عمل عمر منذ تخرجه فى أكثر من عمل ..اشتغل محامى تحت التمرين فأدرك ان المحاماه دلوقتى ما تأكلش عيش .. اشتغل عاملا فى بنزينه .. بائعا فى محل .. سائقا خاصا .. جرسون فى مطعم .. كانت كلما سنحت له الفرصة للعمل بمرتب أكبر أنتقل للعمل الجديد .. كل ذلك خلال الأربع سنوات التى تلت تخرجه وحرمانه من حقه فى أن يكون وكيل نيابه .. وجد نفسه وقد بلغ من العمر سبعة وعشرين عاما ويعمل نادلا فى مطعم ومسرح منوعات الجندول الكائن بشارع الهرم أمام كايرو مول .. باختصار جرسون فى كباريه .. يبدأ عمله بعد منتصف الليل وينتهى باشراقة الصباح .. من الهرم لشبرا حيث يقطن هنا .. قليلاً ما يقابل أصدقاءه ويتنزه معهم .. له بعض الصداقات في محيط عمله ، من عامل استقبال في الفندق المجاور للكباريه الذى يعمل فيه الى جانب،
موظف فى سينما كاير ومول المواجه للكباريه الذى يعمل فيه الى جانب ، كثيراً ما دخل عمر للسينما وحيدا بمساعدة ابراهيم الموظف هناك .. ورد له الواجب باستضافته فى الكباريه فى سهره على بقايا فتات الزبائن فى ركن من الأركان .. كذلك جلس يدخن الشيشة مجانا فى كافتيريا الفندق بمساعدة صديقه محمد ورد له الواجب بسهرة ليليه فى الكباريه يتحصل عمر على دخل يتجاوز ال ١٥٠٠ جنيه ..يعطى لولادته جزءا للمساهمة فى مصروف البيت ..وبخلاف شراء صحف المعارضة والمصروفات الشخصية يدخر الباقى فى البوستة .. يقضى عمر معظم الوقت بعد انتهاء العمل فى الصباح المبكر وحتى يخلد للنوم فى العصر فى القراءة .. يهوى الكتب الفلسفية والثورية .. يقرأ جميع مقالات كتاب المعارضة ابراهيم عيسى ووائل الابراشى وبلال فضل واسامه غريب وغيرهم
كان فى أحد الأيام ممدا على السرير يقرأ كتاب مصر ليست أمى دى مرات أبويا لأسامة غريب .. ضحك بينه وبين نفسه مرددا — دى ماحصلتش حتى تكون مرات أبويا ما هو طلقها من زمان .. كان يقرأ رواية نيران صديقة لعلاء الأسوانى متلذذا بمذكرات عصام عبد العاطى هذا الناقم ع البلد واللى عايشين فيها أحس أنه هو عصام نفس شخصيته وأفكاره كان يردد ما يقرأ على لسان عصام عبد العاطى من سخط للوضع الحالى للبلد .. كيف يضعون فى كتب الدراسة معلومات مزيفة يخدعوا بها التلاميذ ..اين مصر هذه التى حماها اللـه من كيد الأعداء ..وشعوب الأرض كلها قد احتلتنا من الهكسوس واليونان والأغريق والعرب والانجليز والفرنسيين واسرائيل .. اين جو مصر المعتدل اذا كانت البهائم تنفق من الحر في الصيف ورمال الخماسين فى الخريف .. اه يا بلد
كان عمر يطالع النت وأسس مدونة يكتب فيها ما يجيش بصدره ضد الحكومة ولما توصلوا اليه وقبضوا عليه توقف عن ذلك متفرغا للعمل فقط .. رغم عبوس وجهه الدائم الا ان تناسق تقاسيم الوجه يشعرك أنه شخص جاد وليس عابسا .. رغم كل السخط والغضب تجاه الوطن الا ان عمر يتميز بصفتين ندر تواجدهما بين البشر .. هى الصراحة المطلقة والتلقائية المتناهية..
حين تخرج عمر من الجامعة وتم حرمانه من ان يصبح وكيل نيابه ..تعرض عمر لأزمة نفسية شديدة الوطأة .. حالة اكتئاب حاد ورغبة فى الانتحار وعزوف عن الطعام والشراب وبكاء من الأب والأم والأخت على ما آلت اليه حال بكرى الأسرة .. بعد الالتزام بتعليمات الطبيب النفسى .. وتناول عقاقير
الاكتئاب فلوكستين وسيتالوبرام تحسنت الحالة .. حتى انه ترك العلاج لبهاظة ثمنه من ناحيه ولشفائه التام من ناحية أخرى .. لكن على فترات متباعدة كان يعانى من نوبات اكتئابية عابرة .. قد تبدو بدون سبب .. لكنه كان قادرا فى التغلب عليها من خلال استخدام عقار الفلوكستين لبعض
الوقت مع الاكثار فى التنزه مع الاصدقاء أو وحيدا .. عمر من الناحية الجنسية فاترا نوعا ما .. ربما تأثير مضادات الاكتئاب ..ربما طبيعة تكوين شخصيته .. مثل كل الشباب يزور المواقع الاباحية على النت ولكن نادرا .. ويفرغ شهوته بالعادة السرية على فترات متباعدة جدا
كان عمر يملك موهبة مميزة وهى الصوت والتحكم فى نبراته .. كان يمكن ان تسمعة ينطق بعدد من الجمل بنبرات صوتيه مختلفة حتى أنك لا تصدق أن هذه الأصوات المختلفة صادرة من شخص واحد .. كان
يمارس نشاط التمثيل المسرحى فى الجامعة ويحظى باعجاب الجميع بصوته ونبراته وكان يقوم بتقلييد اصوات المشاهير من الفنانين والساسة بدقه متناهية .. جعلت
أصدقائه يشيرون عليه بأن يستغل تلك الموهبة بالعمل فى البرامج الفضائية .. فأعد عمر بعض المقتطفات الصوتيه من بروموهات لبرامج شهيرة أو أصوات فنانين
ومشاهير وراسل المحطات الفضائية بالبريد وعبر الانترنت من خلال الايميل .. كان اما لا يتلقى ردا على الاطلاق واما يتلقى رد بالاعتذار المهذب .. ازداد احباطه ونسى الأمر فى منتصف الليل يدخل عمر الى الجندول ويرتدى اليونيفورم ..ويمارس عمله كالمعتاد .. يضع زجاجات الخمر أمام عادل باشا أحد الزبائن المهمين ، يدفع بلا حساب ..يستبد السكر به .. فيلقى بالأموال التى لا يتعب فى جنيها على الراقصة التى تهتز على المسرح ويحشر بالأوراق المالية بين قماش بدلة الرقص وجلد بزازها الطرية .. مستغلا الفرصة ليحك اصابعه على بزازها .. تتمايل الرقصة وترج مؤخرتها الرجراجة على ايقاع الطبلة .. يفرد عادل باشا .. زراعيه فى حركات بهلوانية ويتمايل مع الراقصة .. تهز الراقصة ثدياها .. فترى أمامك جيلى يهتز .. يمسك عادل بالراقصة من وسطها من الخلف ويحك جزعه بمؤخرتها متمايلا معها ذات اليمين وذات
اليسار .. يشاهد عمر المشهد فيردد بينه وبين نفسه -آه يا بلد المعرسين ما هو لو كان بيتعب فى الفلوس دى أكيد ماكنش هيجى هنا . أكيد ده واحد من الحراميه سارق فلوس الشعب بقرض مضروب من البنك ارمى يا سيدى ارمى هو انت غرمان حاجه ولا كانت فلوس أهلك
أشرق الصباح وانتهت الليلة .. يقف عمر أمام كايرومول يشاور للميكر وباص ليذهب الى محطة مترو جامعة القاهرة .. وبالمترو الى شبرا وقفت سيارة مرسيدس اخر موديل
أمامه وكلكسات وصوت عادل باشا يناديه اتفضل تعالى أوصلك .. مال عمر من خلال فتحة زجاج السيارة ما يصحش يا باشا نتعب سعادتك .. انا أصلى ساكن فى شبرا ..
رد عادل باشا .. تعالى أوصلك لأقرب حته
جلس عمر بداخل السيارة الفارهة باهظة الثمن اللى هى من أموال الشعب أكيد .. وقال
- طب ياباشا لحد مترو جامعة القاهرة وأنا بكمل لشبرا
سأل عادل ورائحة الخمر تفوح من فمه
- انت شغال فى الجندول هنا من زمان .. رد عمر - بقالى سنة .. سأل عادل باشا - وعلى كده مرتاح
- انت مش مرتاح فى الشغل فى الجندول رد عمر - لأ مرتاح بس لو جتلى حاجة أحسن ما يمنعش
- أنت مؤهلك ايه؟
- ليسانس حقوق
- ياه وليه ماشتغلتش محامى
- مبقتش تأكل عيش
- ليه انت عارف المحامى بتاعى
بس
- يا باشا دول مش محامين دول
بشوات بيشتغلوا محامين
كان عادل باشا ممعنا فى الإنصات الى حديث عمر مندهشا من تغير نبرات صوته حتى أوقف السيارة أمام محطة المترو
وترك عمر وانطلق شارد الذهن فى صوت عمر ونبراته
******************************
سلمى فتاة فى الخامسة والعشرين ..
ذات وجه طفولى جميل .. نحيلة
القوام ..شعرها مموج قصير لكنه
جذاب .. تميل الى القصر دون افراط
..تعيش مع أختها التى تكبرها بعامين .. تشعر سلمى وأختها أن زمن الزواج انتهى .. فنادرا ما تجد صديقة أو زميلة من نفس دفعتها أو من سن أختها تزوجت .. حالة عامة من العنوسة تنتشر فى البلد .. لم تعد سلمى تخشى من العنوسة فليست هى الوحيدة التى تبقى بلا رجل .. بلا
رجل كيف ؟ وهى التى عرفت العديد من الشباب ما بين صداقات وأشياء أخرى .. اثناء دراستها بكلية التجارة أو حتى بعد تخرجها
وعت سلمى على الدنيا فلم تجد لها أما
.. توفت أمها بعد صراع مع المرض
وتركت بنتين الكبرى نادية خمس سنوات و الصغرى سلمى ثلاث سنوات
أصر الأب خالد على عدم الزواج .. وعكف على تربية البنتين .. وافيا بالوعد الذى قطعه على نفسه امام زوجته وهى تحتضر بأن يرعى البنتين ..كان خالد يمتلك محلا تجاريا يدر عليه دخلا كبيرا .. لذا أنفق على بنتيه ببذخ .. كان يستعين فى البداية بمربية محترفة ساعدته كثيرا على مسؤلية البنتين .. ولماقويا عودهما..استبدل المربية بخادمة تحضر ثلاث ساعات كل صباح بعد خروج خالد للعمل .. حفاظا على سمعته المحترمة ووقاره أمام المعارف والجيران ..
فحظى خالد بكل احترام من يعرفه فى العمل وفى العمارة التى يمتلك فيها شقته .. كانت شقة خالد شقة رجل غنى دون بذخ .. الشئ الوحيد الذى تجد فيه الاسراف والبذخ هو كل ما يتعلق بنادية وسلمى من ملابس واثاث غرفة كل منهما المزودتين بجهازى
كمبيوتر .. ومضت الأيام وتخرجت نادية من كلية الطب وتعمل بالمستشفى صباحا .. ومساءا بالعيادة التى اثثها لها والدها بجوار المحل التجارى الذى يملكه .. كانت نادية
مصدر فخر أبوها خالد أمام أقرانه، فهو أبو الدكتورة الشابة المحترمة، ويدعو لها دائما بأن تُرزق بابن الحلال.
كان خالد يرى فيها صورة أمها تماماً في الشكل والجوهر.
أما سلمى فكانت على النقيض تماما، منطلقة ومحبة للحياة بشكل جنوني. حين أنهت دراستها عملت في المحل مع والدها، ولكنها كانت تشعر بالملل سريعا، فتنقطع عن العمل وتجلس بالمنزل، وتستأذن والدها في الخروج للتنزه مع صديقاتها.
ولما كان خالد بمثابة الأم والأب لها، لم يكن يمانع، وأعطاها قدراً كبيراً من الحرية، ليس من أجل ثقته فيها، ولكن تحت وطأة رغبته في تعويضها عن يُتم الأم المبكر .. ومضت أيام سلمى بين المحل وبين الجلوس فى غرفتها بالساعات أمام شاشة الكمييوتر
كانت سلمى مدمنة شات تتحاور عبر غرف الشات مع المجهولين .. وكونت علاقات على الماسنجر .. وتتطور الأمر الى مقابلات ومواعدات .. كانت هى دائما الشخصية المسيطرة المتحكمة فى العلاقة .. تحدد حدود العلاقة وتنهيها وقتما شائت .. لم تخلو علاقاتها من القبلات الخاطفة وتشابك
الأيدى .. واحتكاكات ظلام قاعات السينما .. ولم تتعدى علاقة ما تلك الحدود تهوى المواقع الاباحية ومشاهدة أفلام الجنس .. تمارس العادة السرية بشراهة .. يحوى جهاز الكمبيوتر الخاص بها على كم هائل من الأفلام والصور الجنسية المتنوعة .. لا يمر
شهر الا وتكون قد غيرت شريحة الموبايل من أجل انهاء علاقة ما وبدء اخرى جديدة
كانت سلمى تجلس امام شاشة الكمبيوتر فى أحد غرف الشات تتحدث مع شاب كان قد أرسل لها صورا له من قبل .. وسيم ورياضى هكذا كان فى الصور
- ايه انت بتروح فين انت بتشيت مع حد تانى
- لا أبدا كنت برد ع الموبايل
- طب أنا عاوزه أشوفك
- اوكيه
- تعالى ندخل سيما عايزه أشوف فيلم حين ميسرة .. اتفرجت عليهم
- ماشى نتقابل فين
- انت قولتلى انك ساكن فى فيصل
- انا فى الجيزة .. يبقى نتقابل قدام سينما كايرو مول
- امتى
- تيجى نروح النهاردة انا فاضية وزهقانه
- انا كمان ما ورايش حاجة تحبى
حفلة كام
السينما
- ماشى
- طب يللا باى عشان الساعة اتنين
دلوقتى يدوبك أجهز - باى
- متتأخرش
- هاوصل قبلك
أغلقت سلمى الكمبيوتر وخلعت ملابسها ماعدا قميص نومها وتناولت فستان خروج رائع وسوتيان يعطى لثدييها الصغيرين مظهرا أكبر وبانتى خفيف واتجهت للحمام لتجد أختها نادية بداخل الحمام تستحم بعد وصولها من المستشفى استعدادا للنزول الى العيادة
- يييييييييي.. هكذا نطقت سلمى
طرقت سلمى على الباب قائلة - يللا
يا نادية عشان عايزة الحمام ..ردت نادية -طيب ثوانى .. ذهبت سلمى
تتصل بوالدها فى المحل لتستأذنه فى الخروج
- بابا انا عايزة أخرج النهاردة راحه السينما مع صحباتى
- انتى ما بتشبعيش خروج
- فين الخروج ده انا بقالى تلات ايام قاعدة فى البيت زى قرد قطع
- ياااااااااه تلات ايام مرة واحدة
- اتريق يا سى بابا براحتك
- با بنتى مان قولتلك انزلى المحل
- ما انا بانزل بس بمل بسرعة
- طيب ما تتاخريش
- حاضر الفيلم يخلص ونخرج من السينما وع البيت عدل
- يا رب أخلص منك باه
- اه قول كده طب هاتلى عريس عشان ترتاح منى وكفاية عليك بنتك نادية ما انا بنت البطة السودا فى البيت ده
- ده انتى وأختك نور عينيا وماليش فى الدنيا غيركم
- **** يخليك لينا يابابا
- ويخليكوا ليا
- بقولك **** يخليك لينا يا بابا
— أمممممممموه، سلام.
— مع السلامة، وما تتأخريش بره.
— حاضر.
أخذت سلمى مبلغ ٥٠٠ جنيه ودستهم في حقيبة يدها، واتجهت إلى الحمام لتجد نادية ما تزال بالداخل، فرددت
— ييييي .. يبييييييييي
يا بنتي إنتي خلصتي المايه اللي البحر… اطلعي بقى، عايزة الحمام
ذهبت سلمى إلى المطبخ تتناول غداءاً ع الواقف بسرعة، وفتحت شباك المطبخ المطل على المنور، فرأت شباك الحمام مفتوحاً وسحابة كبيرة من البخار تنبعث منه… دققت النظر لترى ماذا تفعل نادية .. فرأت منظر أختها عاريا من خلف البخار وهى واقفة تحت الدش .. تداعب أشفار كسها بيدها وتصدر منها تأوات خافته..
وباليد الأخرى ممسكة بأحد أثدائها واضعة حلمته فى فمها ترضعها ..
بهتت سلمى من منظر أختها ليس لأنها رأت أختها تمارس العادة السرية فهى لا ترى فى ذلك عيبا وهو بالنسبة لها أمر عادى .. ولكن كان سبب بهتانها هى صورة أختها الدكتورة الرصينة وهى مستسلمة لإحساس اللذة والمتعة تحت الماء المنهمر .. وتذكرت سلمى على الفور ذكرياتها مع المربية القديمة التى مارست معا الجنس ثلاث مرات من قبل وذاقت طعم عضو المرأة ..
وذاقت متعة لحس كسها ومداعبته
عمليا مع المربية .. بدلا من الأفلام ..
وانتهت العلاقة حين استبدل والدها
المربية بخادمة تحضر صباحا بعد خروج الأب للعمل
تسللت سلمى على أطراف أصابع قدميها حتى وصلت لباب الحمام
وفتحته متسللة لتصبح خلف نادية التى وصلت ذروتها فى تلك اللحظة و عضلات جسدها تتقلص بعنف ..فضربتها سلمى على طيزها بكف يدها صارخة
- انتى بتعملى ايه يا سافلة يا منحطة
يا قليلة الأدب
صرخت نادية من الخضة .. وواصلت
سلمى كلامها
- اتاريكى بتقعدى فى الحمام ساعات .. صحيح ياما تحت السواهى دواهى
حمرة الخجل تغطى وجه نادية والارتباك متمكن من أعصابها .. هرعت تغطى جسدها بالفوطة بينما لا تكف سلمى عن الكلام - لأيا
اختى وش كسوف بتتدارى منى
ردت ناديه - بس يا بت اوعى من قدامى وايه اللى دخلك عليا وانا باستحمى .. ردت سلمى - هو انتى كنتى بتستحمى برضه
خرجت نادية الى غرفتها ترتدى ملابسها فتبعتها سلمى وهى تضحك
بدلال وميوعة قائلة بتلقائية - انا برضه بظبط نفسى زيك كده بس فى اوضتى ع السرير ماجربتش تحت الميه دى قبل كده
ردت نادية - بس ياقليلة الأدب ..
ردت سلمى - أنا برضه اللى قليلة الأدب يا سافلة .. أمسكت نادية تجذب سلمى من شعرها قائلة - انتى ما بتتكسفيش من الكلام ده
ضحكت سلمى وجذبت نادية من شعرها بعنف فتصرخ نادية وتواصل
سلمى كلامها - طب ما هو عادى كل البنات والشباب بيمارسوا العادة السرية .. ده حتة فى ناس متجوزة وبتمارسها
ردت نادية - يا بت بطلى بأه ..
تضحك سلمى ضحكة طفوليه وتقول
- طب شكلك هيبقى ايه قدام بابا لما أحكيله .. زغرت ناديه لأختها
متسائله - هتقوليله ايه يا هبله ..
ردت سلمى - اصل هو فاكرك الدكتورة العفيفة المصون ومش ممكن يتخيل انك تكونى زى باقى البنات وبتعملى الحاجات قليلة الأدب دى
ردت نادية بعصبية
- انتى ما تعرفيش تخرسى
ردت نادية لتتخلص من غتاتة أختها سلمى - لأ مش مضره بس الافراط فيها بيؤدى الى الاجهاد الذهنى والعصبى
ردت سلمى - طب عايزاكى تدينى كورس فى الحاجات دى وتقوليلى ازاى ومنين الواحدة ممكن تستمتع ..
نادية - لما تتجوزى هبقى اعلمك كل حاجة
بغضب قالت سلمى - طب ودينى
لو ما قولتيلى لأقول لبابا انك ضربتينى .. عشان دخلت عليكى استعجلك فى الحمام ولقيتك بتلعبى فى نفسك واخليه يجييلى حقى منك أدركت نادية ان أختها مجنونة وتعملها ..فردت - طب بطلى رغى بأه تعالى .. واتجهت نادية الى جهاز الكمبيوتر الخاص بها وفتحت مرجع طبى مصور عن ال
gynecology
شرحت نادية لاختها سلمى على مدار أكثر من ساعة تركيب الجهاز التناسلى
للمرأة وتستخدم صور حيه للتوضيح .. وانهمكت سلمى فى الاستيعاب .. شرحت نادية لسلمى مواطن الاثارة عند المرأة بدءا من العنق والثدى والحلمات وباطن الفخذ والبظر والمهبل والشرج ..وشرحت لها الأطوار الجنسية الأربعة ١- التمهيد .. ٢- الايلاج ..٣- الأورجازم .. ٤- الاسترخاء ..
شرحت نادية فسيولوجية الأورجازم وهو بلوغ قمة النشوة والذى يعقبه الاسترخاء وكيف انه ذو شكل واحد عند جميع الذكور وهو لحظة قذف السائل المنوى .. بينما يختلف جزئيا وكليا من انثى لأخرى .. فلو درسنا مثلا الأورجازم عند عشرة اناث سنجد ان شكل الأور جازم يختلف من انثى لأخرى .. فهذه تبلغ الأورجازم بر عشه خفيفة .. وثانية
تتقلص عضلات جسدها وينقبض الرحم والمهبل مسببا مغص يستمر بعض الوقت بعد انتهاء العملية الجنسية .. وثالثة تقذف سائلا لزجا شفافا يتم افرازه من غدد تدعى غدد بارثولين وتتواجد تحت جلد الشفرات وفى بدايه المهبل ، وتختلف كمية هذا السائل ودرجة لزوجته من انثى لأخرى .. يفرز فورا مع بداية الشعور بالاثارة
الجنسية ويزداد كلما ازدادت الاثارة
ووظيفته هى اعداد المهبل بترطيبه
تمهيدا لمرحلة الايلاج .. بعض الاناث يكون السائل لديهم قليلا فيعانون من جفاف المهبل مما يسبب الما اثناء الجماع يجعلها تكره الجنس وهذه تحتاج لمرطبات
ودهانات تساعدها على جنس بدون ألم .. بينما أخرى تفرز كميه كبيرة وخصوصا اناث الزنوج اصحاب أكبر أعضاء تناسلية بين البشر قد تصل كمية السائل المفرز الى ما يعادل كوب كبير وهذا الترطيب الزائد عن الحد يقلل من احساس الانثى باحتكاك قضيب الذكر ، بداخلها مما يؤدى الى نقص متعتها الجنسية وهذه تحتاج الى تجفيف مستمر للسائل اثناء الجماع .. كما ان كثرة السائل المفرز قد يكون سببا فى منع الحمل حيث أن غزارته تدفع الحيوانات المنوية الى خارج المهبل عقب القذف .. كانت سلمى
تصغى بكل حواسها وقد شعرت باثارة شديدة وافرازات كسها تسيل دافئة فمالت على نادية هامسة - انا غرقت من تحت شكلى كده من اللى بتجيب كوبايه
ضحكت نادية - طب امسكى نفسك
لتغرقيلى الاوضة
ردت سلمى- طب مانتى كويسه اهو
.. ايوه كده خلى القعدة تبقى طرية
كملى ياللا
أكملت نادية أن حجم القضيب ليس له علاقة بمقدار استمتاع المرأة على عكس ما يتردد فى مجتمعاتنا الشرقيه وهنا انتبهت سلمى سائلة -ازاى يعنى .. فهى رأت القضبان الضخمة فى افلام السكس وتعتقد
انها اكثر امتاعا .. وردت نادية- مهبل الأنثى من الناحية التشريحية لا يحتوى على اعصاب حسية الا فى أول ٤ سم من طوله الذى يبلغ من ١٤ - ١٠ سم ويمكنه ان يتمدد لأكثر من ذلك أثناء الولادة .. وان الأنثى لا تشعر بقدار طول قضيب الذكر من بعد هذه السنيمترات الاربعة لعدم وجود اعصاب حسية ..هى فقط تشعر بسمك القضيب الذى يوسع قطر عنق المهبل وتشعر بشئ صلب بداخلها .. كما أن مداعبة بظرها ونقطة الجى سبوت الموجودة على اول المهبل يعطيها نشوة تفوق النشوة المهبلية .. وكثيرات من الاناث يحصلون على نشوتهن من أماكن مختلفة باجسادهن مثل ما حول الشرج لتحصل على النشوة الشرجية .. ومنهن من تحصل على كامل النشوة من باطن الفخذ بقرب عضوها
التناسلى ، لذلك على كل ذكر أن يدرس جسد انثاه جيدا من خلال الممارسه والحوار الصريح للتعرف على مناطق اثارة واستمتاع انثاه بعيدا عن المهبل .. فى هذه اللحظة كانت سلمى تضع يدها على مؤخرة أختها نادية تداعبها .. فدفعت نادية يد أختها عنها صارخة - بتعملى ايه ياسافلة ردت سلمي باتعرف على مناطق اثارتك .. فصرخت نادية قومى من جنبى يا منحطة .. نظرت نادية فى ساعتها فوجدتها قد تجاوزت الرابعة .. فانتفضت تهرع الى الحمام تستعد للموعد امام السينما
نزلت سلمى من التاكسى أمام كايرومول فى الموعد المحدد الساعة الآن الخامسة مساءا ..وجدت شباك التذاكر مزدحم
فخشيت من نفاذ التذاكر .. وقفت فى طابور الاناث وحصلت على تذكرتين لكرسيين متجاورين فى الصفوف الآخيرة .. باقى ساعة الا ربع على موعد عرض الفيلم ..ذهبت الى ماكدونالد الملحق فى الدور الارضى من المول واحضرت ميلك شيك بالشيكولاته
مشروبها المفضل .. مسكت الموبايل
للاتصال بالصديق المجهول لابلاغه
بأنها تنتظره فى ماك .. الهاتف الذى طابته ربما يكون مغلقا .. هذا ماكنت تسمعه سلمى .. بعد عشر دقائق كررت المحاولة ونفس الرسالة تسمعها .. وصلت الساعة الى السادسة الا ثلث .. وتسمع نفس الرسالة .. فقررت عدم الاتصال ثانية بعد ان ارتسمت على وجهها ابتسامه عريضه لمحها النادل فبادلها بابتسامة راتها سلمى فلم
تبالى .. كان سر ابتسامتها هو تلك الصورة التى ارتسمت فى مخيلتها .. رجل متزوج ذو كرش مترهل ويرتدى نظارة قعر كوبايه واصلع الراس .. هكذا اذن صديقها المجهول الذى كذب عليها بصور مزيفة وسن مزيف على الشات ولما وصل الأمر الى المقابلة وسوف يفتضح امره .. اغلق موبايله وربما استبدل شريحته مثلما تفعل هى عندما تريد انهاء علاقة ..خرجت مترددة هل تعيد التذاكر ، وتسترد الأربعين جنيه ام تدخل لمشاهدة الفيلم وحيدة .. كانت ترى
عائلات تدخل وشباب يصطحبون فتيات لكنها لم ترى فتاة تدخل وحدها .. رغبة مشاهد الفيلم الذى أثار ضجة غلبتها فسارت باتجاه الباب للدخول وقبل ان تعطى التذكرة لموظف السينما سمعت
حوارا دائرا على مقربة منها
- لسه فاضل ع الفيلم ربع ساعة والقاعة كومبيليت اد كده الفيلم حلو .. كانت تلك كلمات عمر لموظفة شباك التذاكر التى ردت
- أنا آسفه .. لو حضرتك تحب
- طب ينفع أدفع تمن التذكرة وحد يجيبلى كرسى أأقعد جنب اى صف.. ابراهيم اللى بيشتغل معاكو هنا صاحبى وانا هخليه يشوفلى كرسى .. همت موظفة شباك التذاكر لتطلب ابراهيم .. لكن صوت قادم من خلف عمر يناديه يا أستاذ لو سمحت التفت عمر ليجد امامه ذلك الوجه الابيض الطفولى البشوش .. فصوب نظراته الجريئة الحادة نحو عينى سلمى مجيبا - نعم
ردت سلمى بابتسامة طفولية قائلة بتلقائية - انا معايا تذكرة زيادة لواحدة صحبتى اعتذرت
اقترب عمر من سلمى ليتناول التذكرة من يدها الصغيرة قائلا - أنا متشكر أوى وأخرج من جيبه عشرين جنيها ثمن التذكرة ومد بها يده لسلمى التى رفضت باصرار اخذ النقود .. دخلا سويا الى بهو قاعة السينما وقابل عمر ابراهيم الذى قابله بالحضن قائلا - ايه يا ابنى محدش بيشوفك ليه .. رد عمر
- ما انا قدامك أهو الناحية التانية انت اللى ما بتعديش
ابراهيم - طب ما كلمتنيش ليه تقولى انك عايز تشوف الفيلم كنت اظبطك
عمر - صحيت النهاردة بدرى قلت اعدى اشوف الفيلم قبل ما اروح الشغل وكنت هاكلمك دلوقتى عشان مالقيتش تذاكر بره .. بس الآنسه كان معاها تذكرة زيادة
صافح ابراهيم سلمى وطلب من عمر وسلمى الجلوس فى كافتيريا السينما العشر دقائق المتبقية على الفيلم
سأل ابراهيم سلمى - تشربى ايه؟
ردت - عصير مانجا
أحضر إبراهيم قهوة زيادة لعمر، الذي لا يشرب غيرها، وعصير مانجا لسلمى.
أشعل عمر سيجارة ينفث دخانها دون أن يتفوه بشيء. بادرته سلمى سائلة:
— إنت بتشتغل قريب من هنا؟
رد عمر:
— أه
اغتاظت سلمى من تجاهل عمر لها وهى المعتادة على ان تكون محور اهتمام من تكون بصحبته من الشباب .. فكظمت
غيظها وتابعت .. بتشتغل فين
عمر - فى الكباريه اللى قدامنا ده
سلمى- وبتشتغل ايه
عمر - رقاصة .. ضحكت سلمى من قلبها وقالت - مانت كويس اهو يجى منك أمال شكلك اتم ليه ..
قطعت كلامها واضعه كف يدها لتمنع فمها من النطق وبادرت بالاعتذار
عمر - باشتغل جرسون
سلمى - وانت خريج ايه
عمر - حقوق .. قالت سلمى
بغضب انت مالك با ابنى فى ايه؟
اندهش عمر لكلامها ولم يرد
فتابعت هى - مالك قافش ليه كده ماتفك شوية ارغى ثم تابعت - أنا آسفه اصلى ما بعرفش أقعد مع ناس كلامهم قليل لانى رغاية وبحب الرغى
رد عمر - آه انا كلامى قليل
قالها باقتضاب جعل سلمى تستسلم
للصمت .. تكابح حمرة الغيظ التى اعترت وجهها الابيض الطفولى من هذا الشخص الجالس أمامها الغير مبالى بوجودها حتى قطع الصمت صوت ابراهيم يطلب منهما الدخول الى قاعة عرض الفيلم
انهمك عمر بكل حواسه فى متابعة أحداث فيلم حين ميسرة .. ومشاهده المؤثرة عن العشوائيات والطبقة المعدمة التى أصبحت تشكل النسبة الأكبر من الشعب المصرى .. أثارت مشاهد الفيلم الطبيعة الثورية لدى
عمر وتفجر كرهه ونقمه على الحكومة .. بينما مى تتابع الفيلم بشغف ومع المشاهد الجنسية تسعى لوضع زراعها ملاصقا لعمر على مسند الكرسى .. وتجعل ركبتها
تلامس ركبته .. ولا حياة لمن تنادى ..فور أن انتهى الفيلم كانت قد قررت المضى فى طريقها غير مباليه بذلك الشخص البارد .. ولكنها وجدت نفسها جالسه امامه فى
الكافتيريا مسلوبة الارادة .. ادرك
هو وجودها حين رأى ابراهيم يضع عصير المانجا امامها والقهوة امامه
سلمى - ايه رأيك فى الفيلم يا عمر - جميل جدا هى دى مصر واندهشت سلمى حين رأت عمر قد تحول الى شخص آخر .. من الاقتضاب وقلة الكلام الى الانفعال والثرثرة .. لا تسمع سلمى سوى كلاما ثوريا معارض لسياسة الحكومة .. وناقما على حال الوطن تماما كما لو كانت تجلس امام خطيب ثورى مفوه ..علمت سلمى كل شئ عن عمر خلال ساعتين لم تشعر بهما ، وأحست بالظلم والقهر الذى تعرض اليه .. وانتهى الامر بها واقعة تحت سيطرة شخصية عمر .. وهى التى كانت تسيطر على الشباب من قبل ..لكن عمر مختلف .. عمر من نوع فريد بالنسبة لها .. استأذنت لكى لا تتأخر .. فقاما وخرجا من المبنى .. وأمام المبنى تصافحا .. وسار كل فى طريقه ..
لكنها توقفت واستدارت وبكامل غيظها والعرق يتصبب على وجنتيها من فرط الانفعال صرخت
- عمر
توقف عمر واستدار مكانه دون ان يتجه نحوها ، فاتجهت هى اليه بخطوات منفعلة
وقالت - انت غريب
قطب عمر حاجبيه دون أن يرد فواصلت هى - انت ماسألتنيش حتى عن اسمى .. صوب عمر
نظراته الجريئه الى عينيها دون ان يرد فتابعت
- انت مش عايز تقابلنى تانى .. رد
عمر - ما عنديش مانع لو انتى
عايزة تقابلينى ..
يأست سلمى من أن تنال نظرة اهتمام من عمر فقالت - طب خد رقم موبايلى وحين أخرج عمر موبايله
بادرت قائله - ولا اقولك هات رقمك انت وحفظته على الموبايل وأعطت ظهرها لعمر وانصرفت دون ان تنطق بكلمة .. بينما توجه عمر الى الجندول ليبدأ العمل
الجنس والحياة ج 4
هائمة على وجهها كانت نجلاء تسير بعدما خرجت من محطة مصر ..حاملة الشنطة التى أعطتها ست البيت اياها ..وتتلاحق أنفاسها تختنق تحت حرارة قرص الشمس الملتهب .. لا تزال تقلصات مهبلها تعاودها بين الحين والآخر .. وكأن عنقود الشيخ مسعود لازال محشورا بداخله .. بخطى متئدة ظلت تسير وتسير ..انجرفت الى العتبة دارت حول مسرح البالون .. وفجأة شعرت بنصل الحاد يجز رقبتها .. كادت
تجرى وتصرخ .. لكنها أدركت أنها أوهام .. نظرت خلفها لتتأكد أن أبوها غير واقف خلفها ممسكا المنجل .. أفاقت لتجد نفسها وسط الزحام بداخل أحد أسواق العتبة .. وارتطمت فجأة
بشئ ضخم وسقطت على الأرض وتناثر الفطير المشلتت وبعض العسل على الأرض .. ولم تجد بدا من البكاء وبحرقة
**********************
كان فتحى شاهين خائر القوى بعد ليلة البارحة مع مي .. فى طريقه للعودة الى بولاق بعدما أشترى ثلاثة بنطلونات وثلاثة قمصان وجلابيتين وبيجامتين قبل أن ينفد المال الذى تقاضاه من بيع الكلب .. ودخل الى محل نظارات ليستبدل نظارته البالية
بأخرى جديدة ذات عدسات مضغوطة بدل قعر الكوباية التى يرتديها .. فصار شكله أصغر كثيرا .. كان سعيدا ومستمتعا الى أقصى حد .. لا يفسد سعادته سوى خوفه من نفاد الثلاثة آلاف جنيه قبل الحصول على عمل والا سيصبح ع الحديدة نزيل قهوة
خليل ليل نهار .. حتما يحتاج لبعض الوقت لتتمكن عيناه من رؤية الدنيا من جديد بالنظارة الجديدة .. ووسط الغشاوة المنقضة على عينية اصطدم بنجلاء فأسقطها أرضا
- ..لا مؤاخذة يا حلوة .. نطق فتحى
وهو يجذب نجلاء من زراعها ليوقفها .. بينما تجمع بعض المارة يساعدون فى جمع ما تناثر من شنطتها .. ونجلاء لا تزال تبكى ..أوقفها فتحى وقال لها معتذرا- معلش يا بنتى العتب ع النظر .. لم يلقى فتحى منها جوابا فزعق فيها - ايه يا أمورة هو انا دوست عليكى ببلدوزر ماخلاص يا شاطرة
اليه الطبيب ظنا أنه والدها وقال - بنتك يا أستاذ جالها هبوط حاد فى الظغط بس هى دلوقتى كويسه بعد المحاليل وعشان ما يتكررش الهبوط ده تانى لازم تاخد الأدويه دى بانتظام .. تناول فتحى الروشته من الطبيب وغادر المستشفى ونجلاء تستند عليه وسألها - قوليلى بأه يا بنتى أهلك فين عشان أتصل بيهم يجوا يخدوكى .. ردت نجلاء بصوت مبحوح لا يكاد يخرج من حنجرتها - أنا ماعرفش حد هنا .. رد فتحى بدهشه أمال أهلك فين وجايه هنا ليه؟ .. ردت نجلاء - أهلى فى البلد وأنا جيت مصر لوحدى
رد فتحى - آه شكلك كده وراكى حكاية كبيرة تعالى معايا وبعدين احكيلى ايه حكايتك بالظبط
اشترى فتحى ادوية نجلاء كوراسور
نقط وفيتامين .. وانطلقا بالتاكسى الى بولاق .. وما أن نزل فتحى من التاكسى يساعد نجلاء على النزول حتى تلاقاه عدد من أصدقائه من قهوة خليل متسائلين - ألف سلامة يا أستاذ فتحى أى مساعدة .. رد فتحى -أصل قريبتى كنت بجيبها من المحطة وتعبت من مشوار السفر شوية .. لم تكن طبيعة شخصية فتحى رغم
وحدته المطلقة تجعل أصدقائه يتشككون فى شئ .. فهو بالنسبة لهم انسانا فريدا من نوعه يجعلهم بتقبلون كل تصرفاته وسلوكياته دون محاولة تفسير ما وراء ذلك .. دخل فتحى الشقة ونجلاء تستند عليه .. وانصرف الجميع بعدما وضعوا شنطة نجلاء وملابس فتحى الجديدة واطمأنوا أن فتحى لا يحتاجهم فى شئ ..
بحنان بالغ أرقد فتحى نجلاء على السرير
وخلع عنها غطاء الرأس ومسح بيده على شعرها الحريرى .. بينما نجلاء مستسلمه لهذا الحنان الأبوى الذى لم تنهل منه من أبيها أبدا .. كان فتحى يتصرف مع نجلاء كمن عثر على قطة تائهة وسط الزحام فانتشلها يشفق عليها ويرعاها.. أحضر فتحى كوبا من الماء وجعل نجلاء تأخذ علاجها ..
ثم أرغمها على الأكل .. فتحسنت حالة نجلاء بعد الفطير المشلتت والعسل والجبنه القريش .. وعثر فتحى على مبلغ الخمسمائة جنيه بداخل الشنطة .. فأخذهم ووضعهم فى جيب بيجامته ، بعدما قال لنجلاء - أنا هخلى الفلوس دى معايا
دخلت نجلاء الحمام تقضى حاجتها ..
فهالها فخامة حمام فتحى .. كان حمام فتحى حماما بسيطا ذات قعدة افرنجى وبانيو صغير وكان فتحى شديد العناية به لأنه انسان موسوس من ناحية النظافة بالذات .. فلا يهمه فى الشقة سوى نظافة الحمام الذى لا يتناسب مع شقة بالية مثل شقة فتحى ..
كان حمام فتحي بالنسبة لحمام نجلاء ذي الباب الخشبي المكسور في البلد هو جنة النعيم.
كان فتحي يضحك من الأصوات التي تصدر من الحمام، تنم عن عدم استطاعة نجلاء التعامل مع ما بداخل الحمام، تماماً مثلما حدث معه في أول يوم يدخل فيه حمام المدينة الجامعية وافداً من القرية.
فقام فتحي وطرق باب الحمام متسائلًا:
— شكلك ملخومة جوه
ولما لم يتلقى رداً ، فتح باب الحمام ليجد نجلاء واقفة، رافعة جلبابها حتى وسطها، وكيلوتها أسفل ركبتيها. كانت تبحث عن ماء تنظف شرجها بعدما قضت حاجتها.
أشاح فتحي بوجهه بعدما رأى كتلة براز على بلاط الحمام فوق البلاعة
التى ظنت نجلاء أنها فتحة الكبانيه مثل حمامها فى البلد .. فصرخ فتحى
- ايه القرف ده يا زفته انتى .. تركت نجلاء جلبابها يغطى جسدها عندما رأت فتحى قد دخل عليها بينما لا يزال كيلوتها أسفل ركبتيها .. ذهب فتحى مسرعا الى المطبخ وأحضر شفشق كبير وملأه بالماء .. وأمر
نجلاء بسكبه على برازها ليزول الى البلاعة وامسك نجلاء من كتفيها وقال لها - أرفعى جلبيتك
أحمر وجه نجلاء وظات صامتة بلا حراك فى مكانها فزعق فيها فتحى أرفعى جلابيتك .. فنفذت الأمر فاصبح موطن عفافها جليا أمام فتحى يغطيه شعر كثيف لم يسبق حلقه والكيلوت البالى لا يزال مدلى حول ساقيها.. لم يعبأ فتحى بعورة نجلاء ودفع بكتفيها للأسفل يجلسها على قعدة التواليت
وقال - لما تعوزى تشخى تقعدى هنا وتشخى وبعد ما تخلصى تفتحى
البكرة دى كده .. اندفع الماء بشده الى شرج نجلاء فصرخت وكادت ان تقوم لولا أن فتحى ثبتها بيديه وقال - ماتخافيش يابت دى الميه بتنظف تحتيكى يللا اقفلى الميه وبصى بعد ما تخلصى تشدى السيفون كده عشان مايبقاش فى حاجة فى التواليت ..
تعلمت نجلاء استخدام التواليت وهى مبهورة من هذا الاختراع السحرى وأفاقت من شرودها على صوت فتحى يأمرها بللا اقلعى هدومك عشان تستحمى .. وامتثلت نجلاء للأمر ، فصارت عاريه أمام فتحى الذى سألها
- انت عندك كام سنه ؟ ردت نجلاء -
١٨ سنة .. فقال فتحى - بس جسمك
فاير ده جسم واحدة كبيرة انت بلدك ايه ؟ .. أجابت نجلاء قرية طنبه .. سأل فتحى ودى فين دى .. أجابت - المنيا
كان فتحى يقارن بين جسد نجلاء وجسد مي فهما الوحيدتان التى رآهما عاريتان طوال حياته كلها. كان جسد نجلاء لا يقل حلاوة ولا طراوة عن جسد مي، ويميزه هذه الطيز الكبيرة والبزاز المتدلية دون ترهل، وحلماتها أكبر من حلمات مي.
هكذا رآها فتحي دون أن يشعر بأيّة إثارة جنسية .. فهو أشبه بمن يحمم كلبا أو قطة مشفقا بحنان .. تعلمت نجلاء كيف تستحم على يد فتحى الذى ساعدها فى تدليك جسدها بالليفة والصابونة وقال لها - هنا تستحمى كل يوم مع ان جسمك نظيف بس أكيد انك مش متعودة تستحمى الا كل تلات اربع ايام فى بلدكوا .. اومأت نجلاء برأسها
.. أحضر فتحى منشفة وساعدها فى نجفيف جسدها .. وهو يقول
- خليكى فى الفوطة دى الدنيا حر لحد ما أغسلك الجلابية بتاعتك عشان متعاصة خرا
ايه حكايتك يا نجلاء ؟ .. لم تدر نجلاء ماذا تقول حاول عقلها اختلاق قصة لكنها لا تزال تفكر فبادرها فتحى
قائلا - شوفى يا نجلاء انتى قولتى ان أهلك كلهم فى البلد ومالكيش حد هنا ومصر بلد واسعة تتوه اى حد لازم نحكيلى حكايتك عشان أساعدك .. قفز الى ذهن نجلاء حكاية لصديقة لها فى البلد حدثت فعلا فقالت - انا هربت من جوزى وأهلى
فتحى - ليه ؟
نجلاء - من ساعة ما تجوزنا من سنة والحبل اتأخر وهو بيضربنى
فتحى - وأهلك
نجلاء - استنجدت بيهم بس ماقدررو يسوا شئ كانوا بيرجعونى الدار تانى
فتحى - وبعدين
نجلاء - اتجوز عليا وهملنى كان بيقعد عند مرته التانيه ليل نهار ويشغلنى انا فى الغيط ويضرب فيا لحد ما قدرت اتحمل فهربت .. وقصت نجلاء ما حدث لها من اغماء ثم دوار الشيخ مسعود وكرم ست البيت ولم تحكى ما حدث من ****** الشيخ مسعود لها
سأل فتحى - وانتى هربانه على هنا كنتى فاكرة نفسك هتعملى ايه ؟
ردت نجلاء - هاعمل زى ما كنت باسمع فى البلد عن اللى بييجو مصر وبيشتغلوا خدامات
تنهد فتحى وقال طب خشى ارتاحى ونامى دلوقتى
بينما نزل هو يقضى ليلته على القهوة مع لعب الطاولة ..كان ذهن فتحى مشغولا طوال الوقت بنجلاء حتى أنه خسر كل أدوار الطاولة التى لعبها .. وكان محط تريقة الشلة .. انقضت الليلة وعاد فتحى ليجد نجلاء تغط فى نوم عميق وقد انفكت الفوطة عن جسدها الذى صار عاريا .. مد فتحى
يديه ونزع الفوطه ليغطى بها جسد نجلاء التى أفاقت فما كان من فتحى سوى ان ربت عليها بحنان بالغ وتركها قائلا - كملى نومك
مدد فتحى جسده على الكنبه مطلقا لخيالاته العنان متسائلا ماذا يفعل بنجلاء .. أشعل فتحى التليفزيون وبدأ يشاهد hustler tv وآهات الغنج تعلو بصوت خفيض من مشهد النيك على الشاشة .. ولكن فتحى كان لا يتابع المشهد .. بل يتابع مشهد آخر وهو يرى نجلاء تعمل خادمة فى بيت ناس طيبين محترمين وتتقاضى راتبا
جيدا يدخل جيبه ولا يصبح هو بحاجة للعمل باستمرار .. عزم على ان يبدأ من الغد فى الذهاب الى مكاتب المخدماتيه للحصول على عمل لنجلاء .. وغلبه سلطان النوم فاستسلم له
فى الصباح استيقظت نجلاء لتجد نفسها عارية والفوطة بجانبها فتناولتها ولفت بها جسدها وخرجت الى الصالة لتلتقط أذناها صوت الاهات الشبقة .. تلفتت ناحية الصوت لتجد فتحى نائما على الكنبة .. بينما
جحظت عيناها غير مصدقة ما تراه ..
كانت ترى امرأة بجسد ممتلئ راقدة على رجل وزبه الضخم محشور فى كسها بينما آخر يغرس قضيبه فى طيزها من الخلف.. وثنايا فلقتيها ترتج مع ضربات القضييين.. وهى تمص زب رجل ثالث وتدلك بيدها قضيب رابع .. وتمتزج الاهات اللاهثة
المتقطعة .. فغرت نجلاء فاها وتذكرت فى تلك اللحظة قضيب أخيها أشرف الصغير وقضيب الشيخ مسعود الضخم .. كانت حواسها كلها مشدودة لذلك المشهد المثير .. مرت نصف ساعة ووجدت نجلاء نفسها جالسة القرفصاء على الأرض غير عابئة بفتحى النائم على الكنبة جوارها .. هذه الفاتنة تتناك بقضيب ضخم يدك كسها على الشاشة أمامها .. رأت نجلاء عدة مشاهد مختلفة من النيك .. وشعرت ببلل كسها ينساب على أشفارها .. فمدت يدها تلقائيا الى ذلك المكان الملتهب وشعرت برحمها ينقبض .. وبغريزة الأنثى استسلمت لحركات يدها على كسها لما أحست به من متعة فتاة بكر .. الا أن حركة تقلب من فتحى على الكنبة أيقظتها من هيامها الشبق .. وجعلها تفز مسرعة جارية الى الحمام .. أعجبت نجلاء بالمتعة التى يسببها رذاذ الماء المنهمر من الدش فاستحمت وهى تواصل تدليك أشفارها .. كانت تضحك بينها وبين نفسها مندهشة مما آل إليه مصيرها ..فها هى لا تزال على قيد الحياة .. فى مصر أم الدنيا التى لم تكن تحلم يوما بأن تعيش فيها .. والى جوارها رجل تشعر بجواره بالدفء والأمان .. وهكذا استسلمت نجلاء
تحت احساس الدفء والأمان الى المتعة واللذة وحصلت على الأورجازم العنيف الذى هز أوصالها ، وفي ذكراها أشرف أخوها..وحبيبها المفقود، حتى انتشت تماماً.
قضت حاجتها في التواليت، وشدت السيفون، وضحكت من هذا الاختراع العجيب.
انتهت من الحمام وخرجت لتتناول جلبابها وارتدته. بحثت عن كيلوتها فوجدته ملقى متسخاً في الحمام، غسلته في الحوض بالصابون ونشرته على شباك الحمام ليجف.
استمتعت بإحساس عدم ارتداء ملابس داخلية تحت الجلباب. لا تزال عيناها تسترق بعض النظر إلى شاشة التليفزيون، تخطف لقطة لزب أو كس، وتنصت إلى الآهات.
الوقت يقترب من الظهيرة. اتجهت إلى فتحي النائم على الكنبة، وصاحت بصوت مبحوح -سى فتحى سى فتحى .. لم تتلقى ردا ولم تجد بدا من ان تلكز فتحى فى كتفه ليستيقظ .. استيقظ فتحى من النوم لا يرى شيئا.. فنهض متجها الى التليفزيون وتناول نظارته ووضعها على عينه فاتضحت الرؤيا .. وبدأ استقباله يعمل فالتقطت اذناه الآهات
المحمومة فانتبه الى أنه نام وترك الدش شغال ع السكس .. فتناول الريموت وأغلق الجهاز، غير عابئ بالحمرة التي كست وجه نجلاء خجلًا.
وقال:
— تعرفي تعملي شاي بحليب؟
لم ترد نجلاء، فواصل:
— تعالى.
دخل فتحي مع نجلاء المطبخ، وعلمها كيفية استخدام البوتاجاز الصغير، وعرفها على أماكن الشاي والسكر واستخدام صنبور المياه .. بينما ذهب هو الى الحمام ليأخذ دشا .. ولما انتهى وجد نجلاء قد اعدت الشاى بحليب ارتشف رشفه فلم يحتمل وصرخ - ياااااااه ده تقيل صبر .. ما أنا نسيت دى شاى صعيدى زيك .. ذهب الى المطبخ وأعد كوبا آخر .. قال لنجلاء - عايزين ننزل نلف على مكاتب المخدماتيه ونشتريلك هدمتين تبدلى فيهم .. ردت نجلاء حاضر ياسى فتحى .. شعرت نجلاء بمزيد من الأمان .. أمان أنثى بجوار ذكر يحميها.. ارتدى فتحى ملابسه ونزلا سويا.. سجل فتحى بياناتها فى عدد من مكاتب المخدماتيه بوسط البلد .. وكانت هناك مشكلة، حيث تشترط المكاتب الحصول على صورة من البطاقة الشخصية إلى جانب فيش وتشبيه حديث، ولم تكن نجلاء لديها بطاقة من الأساس.
كان عقل فتحي يعمل بقوة، ففكر في الاستعانة بأحد من أصدقائه الذين يعملون في الحكومة لمساعدته على تسنين الفتاة واستخراج بطاقة شخصية لها، ولكنه صُدم وأغلق الموبايل ينهي الاتصال غاضباً، إذ اكتشف أنه سيتحتم عليها مراجعة السجل المدني التابعة له قريتها.
ففكر فتحي في كيفية استخراج بطاقة مزورة. توصل فتحي إلى فكرة شيطانية أثناء تناول الغداء مع نجلاء في أحد مطاعم وسط
البلد وهى الحصول على بطاقة مي أو على الأقل صورة منها فصورة الوجه الموجودة على البطاقة دائما ماتكون غير واضحة المعالم ولن يلحظ أحد الاختلاف بين وجه نجلاء ووجه مي المتواجد ع البطاقة أبيض وأسود .. ولكن ما الحيلة التى سيتمكن من الحصول بها على صورة من بطاقة مي ..
شارد الذهن فتحى يدخل مع نجلاء لمحل ملابس حريمى ذو طابع شعبى.. وانتقى لنجلاء جلابيتين للمنزل ..وفستنانين للخروج بسعر رخيص ..الى جانب بنطلون جينز وبادى محزق .. اندهشت نجلاء من الملابس شبه المكشوفة قليلا ولكنها رددت بينها وبين نفسها أن هذا سلو مصر .. كانت نجلاء تدخل مع البائعة وتخرج من غرفة القياس لتقيس الملابس ..وأفاق فتحى على منظر الرجل الجالس على الكاونتر وأمامه شاشه يمعن النظر فيها والعرق يتصبب على وجهه .. وعندما تخرج نجلاء من غرفة القياس كانت عيناه لاتنزل عنها.. بذكاؤه وفطنته أدرك فتحى أن هناك أمرا ما.. كانت نجلاء فى تلك اللحظة عارية فى غرفة القياس مع الفتاة .. التى كانت مندهشة من ارتداء نجلاء هذا الجلباب الريفى دون اية ملابس داخلية تحته.. ولم تكن تعلم أن نجلاء لا تملك سوى هذا الجلباب مع كيلوت بالى لايزال يجف فى الحمام .. لم تكن عينا عاملة المحل هى الوحيدة التى تتابع جسد نجلاء العارى .. حيث كانت هناك عينان غيرها تتابع جسد نجلاء العارى .. من خلال كاميرا مخفية فى سقف غرفة القياس تنقل صورة جسد نجلاء العارى الى الشاشة الموجودة أمام الرجل الجالس على الكاونتر وهو يلهث من الاثارة غير مدرك لما حوله حتى استفاق من هيامه .. على يد فتحى تقبض على قفاه من الخلف صارخا - يا نهار أبوك أسود بتتفرج ع البت عريانه ودين أهلى لأنا فاضحكم وجايبلكم البوليس.. لم يدر الرجل ما يقوله واتضح أنه صاحب المحل الذى اعتاد دائما معاشرة عاملات المحل والتلصص على الزبونات وهن يغيرن ملابسهن فى غرفة القياس.. وبعد شجار عنيف كان أصحاب المحلات المجاورة قد تجمعوا يشاهدون ما يحدث .. بينما
اصطنع فتحى الاتصال بشرطة النجدة وهو الآن ينتظر .. تدخل أحد الحكماء ليلم الدور فقال - شوف يا أستاذ المحل ده له سمعته وموضوع الكاميرا دى أغلب المحلات يتركيها عشان فى زباين بتدخل تقيس الهدوم وتخبى ملابس داخلية تمنها غالى تحت هدومها
وبعدين الكاميرا دى ما بتسجلش يعنى الزبون يخرج ومايكونش فيه اى شرايط متسجل عليها حاجه حتى شوف بنفسك
وهنا اندمج صاحب المحل فى اثبات عدم وجود اشرطة فيديو أو سيديهات..بينما شخط فتحى فيمن حوله - يللا ياجماعة كل واحد يروح لحال سبيله والنبى .. ولما اختلى بصاحب المحل
قال - شوف يا بيه انا ليا عندك حق والشرطة هى اللى هتجيبهولى وهاعملك محضر وهاتتفضح.. جز فتحى على شفتيه حينما نطق كلمة هتتفضح ليسير السيناريو المحبوك كما ينبغي .. رد صاحب المحل- الحق اللى انت عايزه يمشى يا أستاذ.. كانت عاملة المحل تشاهد ما يحدث لصاحب المحل وهى فى غاية الشماته لما كان يفعله صاحب المحل معها من تحرشات جنسية .. بينما نجلاء مبهوته ، لا تعى ما يحدث لكنها تحاول أن تفهم معنى أن يشاهده رجل جوار الباب وهى عارية فى الطرف الاخر داخل غرفة القياس.. مال فتحى على صاحب المحل عندما تأكد أنهما وحدهما وقال - عايز عشرة .. رد صاحب المحل باندهاش عشرة ايه .. أجاب فتحى ببجاحة متناهية عشر بواكى تعويض ..
بهت صاحب المحل مرتين مرة من بجاحة فتحى حيث لم يكن يتوقع أن يساومه بهذه الطريقة ومرة أخرى من ضخامة المبلغ فتشجع ورد ببجاحه - ليه يعنى ؟.. رد فتحى - خلاص دلوقتى الشرطة تيجى ونعمل محضر اثيات حالة وتبقى قضية وهطلب تعويض أكبر من كده بكتير ده غير الفضيحة اللى هتوقف شغل المحل ..نطق فتحى وهو يظن أنه الطرف الأقوى فباغته صاحب المحل بجرأة ، حين أدرك أنه يتعامل مع نصاب ....فلو كان رجل محترم لما ساوم على حقه بهذه البجاحة وقد أعتاد هو التعامل مع أمثاله - شوف يا أستاذ أنت هتعمل محضر وأنا هعمل محضر أقول فيه ان البنت اللى معاك دى جايه عريانه من نحت عشان تسرق طقم ملابس داخليه غالى وتلبسه وتخرج .. ولما كشفناها ادعيت انت علينا بالمحضر ده .. وموضوع الكاميرا دى موجودة فى معظم المحلات من باب الاحتياطات الأمنية وكبيرها غرامة هادفعها واتعهد ان ماركبش كاميرات تانيه وخلينا بأه فى شغل اقسام الشرطة وأنا نفسى طويل .. بهت فتحى من كلام الرجل الذى يبدو منطقيا فقال بصوت خفيض - شكلنا هنشتغل لبعض فى الازرق ومش هنخلص من الآخر هاخد خمسه .. رد صاحب المحل - هى ألف جنيه مفيش غيرها وحساب
لبس الأمورة عندى
رد فتحى غاضبا - يا راجل ياطيب ده انت هتدفع اتعاب محاماه اكتر من كده .. وبعد شد وجذب حصل فتحى على مبلغ تلات آلاف جنيه دسهم فى جيبه .. وانتهز الفرصة وقام باحضار أطقم ملابس داخلية على حساب صاحب المحل الى جانب لبس نجلاء .. وسار مع نجلاء خارجا .. فتوقف على صوت صاحب المحل يقول من خلفه - بقولك ايه ؟
رد فتحى - أؤمر يا باشا .. مال الرجل على فتحى هامسا - الحتة اللى معاك تلزمنى دلوقتى ع السريع .. لم يكن فتحى يتوقع لكنه على كل حال مصدر رزق جديد فقال- وماله ياباشا تدفع كام ؟ .. فرد صاحب المحل - مانت واخد قد كده .. رد فتحى دى حاجة ودى حاجة كله بتمنه .. وبعد
فصال لم يدم طويلا تحصل فتحى على ثلاثمائة جنيه أخرى دسها فى جيبه سعيدا
التفت صاحب المحل الى نجلاء قائلا تعالى يا أمورة .. نظرت نجلاء لفتحى وعلامات الخوف ترتسم على وجهها ..فقال لها فتحى - روحى مع الباشا ماتخافيش يا نجلاء .. سحب صاحب المحل نجلاء من يدها صاعدا الى الدور العلوى من المحل بعد نظرة أودعها فى عين عاملة المحل لتفهم أن دورها الآن قد أصبح ناضورجية لتمنع صعود أى أحد من الزبائن قد يأتى للدور العلوى ..وسمعا صوت فتحى موجهها كلامه لنجلاء - ما تتأخريش
تبخر احساس الأمان من نجلاء .. وقد أدركت أن عليها الاستسلام لمصيرها المحتوم .. لم يمهلها الرجل فانقض عليها يعتصرها فى احد الطرقات بين صفوف الملابس .. يقبل شفتيها بنهم وشراهه .. فقد كان عقله قد طار من رؤية جسد نجلاء العارى عبر الكاميرا الأبيض وأسود .. وها هى الآن تقف امامه لحم ودم وبالألوان ..خلع جلبابها وألقاه فصارت نجلاء عارية .. لفها الرجل برفق ليصبح ظهرها مواجها لوجهه.. وخلع بنطلونه وأمال جزعها للأمام .. ووضع زبه على فتحة مهبلها ولما أحس الفتاة تتألم ومهبها جاف تماما.. أخرج الرجل زبه وظل دقائق يفرش بزبه كس نجلاء.. كانت نجلاء فى هذه اللحظات تتصارع مع مشاعر
مختلجة بأعماقها تجاه فتحى .. فتارة
يراودها احساس بالغضب تجاهه فقد
باعها بضاعة بثمن بخس ..وتارة تشعر بأنه أبوها الذى هرع بها الى المستشفى ودفئها بغطاء من الحنان .. وتارة تشعر بأنه حبيبها الذى تلاقها ضائعة فوهبها المسكن والملبس والأمان .. لا تدرى ماذا تفعل وتردد فى سرها - ليه يا سى فتحى .. هى الآن تنفذ ارادته وليس أمامها سوى تنفيذ ارادته .. أغمضت عيناها التى ترقرقت بالدموع .. تشعر الآن بالخوف ليس لما يحدثه بها الرجل على مابين فخذيها من الخلف ولكن لأن فتحى ليس بجانبها .. كادت تنادى
- سى فتحى سى فتحى حتى يكون بجوارها وهى تتناك لكى تشعر
بالأمان .. لكنها أفاقت على بلل لزج يصيب شفراتها .. فالرجل كان محترفا فى ممارسة الجنس ويدرك أنه لا جنس من طرف واحد لذا فقد بذل جهدا فى تدليك ثدي نجلاء .. ومداعبة قضيبه لشفراتها حتى ابتلت وحن العش لاستقبال البلبل .. بدأت نجلاء فى التركيز فى الجنس .. ونطرت كل مشاعره بعيدا .. لتفسح الطريق أمام احساس اللذة والمتعة .. والرجل باحتراف يدخل ويخرج زبه لاهثا ويسرع بضربات زبه تدريجيا ..
وازداد انسيال شهد كس نجلاء .. كان لمشاهد الجنس التى رأتها نجلاء صباحا .. والأور جازم الذى حصلت عليه فى الحمام أثرا كبيرا فى التجاوب مع الرجل منغمسة فى بحر المتعة والشبق الجنسى.. ولما شعر
الرجل بهذا التجاوب زاد من ضربات زبه فى كسها .. تشعر نجلاء بانقباض عضلات حوضها ومهبلها بلذة دون ألم فقد اعتاد كسها على ايور الرجال .. بعد أخيها والشيخ مسعود والرجل من خلفها الآن.. طلب منها الرجل أن تستلقى على الأرض على ظهرها ..
ولمحت نجلاء أثناء تغيير الوضع البائعة تتلصص عليهم عند السلم وعلامات الهياج تتناثر على وجهها .. فابتسمت لها بتلقائية وردت البائعة الابتسامة بغمزة عين.. فشخ الرجل ساقى نجلاء ورقد بينهما يلثم ويقبل شفاه نجلاء ثم يمتص شفاها فى شبق
وأدخل لسانه فى فمها .. لم تكن نجلاء تفهم ما معنى ذلك .. لكنها تجاوبت تحت وطأة المتعة والشهوة التى تحس بها تجرى بأوصالها.. هبط الرجل من الشفاه الى العنق باحترافية متناهية ومن العنق لثديبى نجلاء يلحس ويلعق ويمتص الحلمات الطويلة
قائلا - بزازك حلوة أوى يابت ثم نزل الى السرة يداعبها بلسانه .. ووصل الى كس نجلاء مباعدا بيديه شفراتها ليظهر كسها المثير وسط الشعر الكثيف الذى لم يحلق من قبل وقال - كسك روعة يا منيوكة بس لو حلقتى الشعر ده تيقى حكاية
كانت نجلاء قد أصبحت فى حالة لا تدرك فيها ان كانت نائمة ام مستيقظة
شعرت بقضيب الرجل يخترقها فى نعومة ويسر من جراء سوائلها المنهمرة .. أصدرت أنات مكتومة
فتجاوب الرجل واضعا رجليها على كتفيه مصدرا آهات عالية قائلا - انتى
كاتمه نفسك ليه طلعى اللى جواكى
استجابت نجلاء لتتحول الأنات المكتومة الى آهات معبرة عما وصل اليه حالها من اللذة .. ومتذكرة آهات فيلم السكس فى الصباح .. تتعالى آهاتها مع ضربات زب الرجل بكسها لتتحول الى صرخات ممحونة بلا خجل
قام الرجل وطلب منها أن تسجد أمامه لتعطيه طيزها .. ففعلت لتجد وجهها مواجها للبائعة الواقفة تتلصص من بعيد .. لم تدرى نجلاء كيف قامت بتقليد البائعة فى غمزة العين .. وردت البائعة باخراج لسانها لتلعق به شفتاها انتفض جسد نجلاء حين أحست بلسان الرجل يداعب شرجها ورغم اللذة العارمة الا أنها خشت من الألم الذى أحست به حين حاول الشيخ مسعود دفع قضيبه الضخم فى خرقها .. فبحركة غريزية دفاعية مدت يدها تدارى شرجها ..فقال الرجل - أوعى ايدك يا شرموطة.. أبعدت نجلاء يدها لتشعر بعدها بمتعة ما بعدها متعة .. فارتج جسده وارتعش وأتت شهوتها
من خبرة الرجل المتمكن .. شعر الرجل بذلك فقال - جيبتهم يا منيوكة طب خدى
كان الرجل يزداد استمتاعا كلما رأى نجلاء تستمتع وتتجاوب .. التفتت نجلاء لترى ما الذى طالبها الرجل بأخذه .. فوجدت قضيبه أمام فمها مباشرة.. نظرت باستغراب فأمسك الرجل رأسها بيده اليسرى وأمسك
قضيبه بيده اليمنى ووجهه ناحية فم نجلاء.. قفز الى ذهن نجلاء مشهد البنت التى كانت ترضع زب الرجل فى الفيلم .. فحاولت التقليد وبدأت اللحس والمص فصرخ الرجل - سنانك يا بنت الشرموطة وسعى بقك شوية
فعلت نجلاء ما طلب الرجل وبعد دقائق .. نظرت لوجه الرجل لتجده راضيا مستمتعا بمصها العشوائى بلا خبرة لزبه .. وكأنها حصلت على التشجيع من تعبيرات وجهه فانهالت ترضع وتمص .. وقد بدأت تستعيد دورتها الجنسية فعادت الاثارة تسرى فى كسها وسائلها ينزلق .. عاد الرجل
الى خلفها وهى لاتزال فى وضع السجود ليغرز زبه فى كسها وكأنه تذكر أن هذه النيكة قد كلفته أكثر من أربع تلاف جنية ويريد الانتقام.. هوى الرجل يضرب أعماق مهبلها وعنق رحمها بلا هوادة.. حتى جحظت عيناها وانطلقت صرخات الألم الممتع ونظرت أمامها لتجد البائعة قد وضعت يدها تحت بنطلونها على كسها تدلكه بعنف ووجهها يكاد ينفجر من فرط اندفاع الدم فيه .. تعالت آهات نجلاء وحصلت على الأورجازم الثانى فى ذات اللحظة التى كان الرجل يقذف بداخل كسها
ارتدت جلبابها وغادرت المحل مع فتحى محملين بأكياس الملابس ..وجيب فتحى عامرا بتلات آلاف وثلاثمائة جنيه
أشعل فتحى سيجارة يتلذذ مستمتعا
بدخانها وقال وهو منبسط الأسارير -
شكلك كده مرزقه بالجامد أوى يا بت يا نجلاء .. أنبسطت أسارير نجلاء وشعرت
بسعادة من كلمات فتحى .. وعاودها
احساس الأمان
شبكت يدها فى يد فتحى وكانا أشبه
بأب يصطحب ابنته
ولم يكن فتحى يفكر فى مخدماتيه ولا بطاقة ولا أى شئ من ذلك القبيل بل كان يفكر فى شئ آخر
********************************
تبكى وتنتحب
تتألم وتتعذب
يحترق صدرها وتلتهب أنفاسها
راكعة أمام الصليب .. تتشابك يديها
أمام صدرها تدعو مارى وتتضرع
يا يسوع المسيح المخلص أنقذنى
أجعل روحى فى ملكوتك
لا أستطيع المقاومة بدونك .. فكن
بجانبى . مريم يا عذراء لا تتركينى
أبعدى عنى الشيطان
أنه ابنى لا زوجى .. نعم أعلم ابنى الذى يشبه أبيه زوجى
أغفر لى يا رب ذنب أفكارى .. انه ابنى .. نعم أرى فى صورته زوجى
فهو ابنى وابنه
لا أستطيع الاحتمال فآزرنى يا يسوع
وخلصنى
قامت مارى من ركوعها وقبلت الصليب وذهبت للحمام تغتسل
ذهبت لغرفة ابنها لؤى وطبعت قبلة حانية على جبينه .. انتفض جسده
لكنها قاومت وخلدت للنوم .. لتصحو
بلا أحلام محرمة ولا كوابيس زانية شعرت مارى بنقاء نفسى ونشاط يحيا بين أوصالها فحمدت الرب
ذهبت مارى الى الكنيسة تصلى ..
شعرت برغبة فى الاعتراف .. وحين
مثلت للاعتراف .. انحبس صوتها ولم يخرج .. ماذا تقول .. وبماذا تعترف ..
هل تعترف بأنها تشتهى ابنها .. هل
تعترف أنها لا تراه أبنها بل تراه زوجها الراحل .. نفس الشكل ونفس لطباع ونفس العينين الحالمتين .. أنها تشك بل لا تعى .. أنه ليس أبنها .. أنه زوجها لم يمت .. لا يزال يحيا بين يديها .. تريد أن تلقى بنفسها بين أحضانه وتبكى وتقول يا حبيبى خذنى
اليك دفئنى .. أعطنى المعول بين فخذيك أحرث به أرض حياتى .. ثم تفيق لتدرك أنه ليس زوجها حبيبها
أنه أبنها .. نعم ابنها .. هذه هى الحقيقة.. تكاد تجن .. بل جنت فعلا .. تبكى دون أن تعترف وتنطلق من الكنيسة عائدة
للبيت
مارى هى سليلة أحد الأسر
الأرستقراطية تبلغ الآن من العمر ٥٠ عاما .. تزوجت من ضابط جيش يكبرها ب ١٥ عاما .. علمه الحياة ..
تلقاها قطة مدللة لا تزال مغمضة العينين فعلمها أسرار الحياة .. أنجبا
لؤى الذى شب متشبها بأبيه فى كل شئ .. مرت السنوات وتبدلت الأحوال
.. توفى الأب منذ عامين .. فقدت مارى
اتزانها وتبدلت حياتها .. تحيا الان
وحيدة مع ابنها لؤى الطالب بالكلية الحربية البالغ عشرين من العمر ..
شهد العام الأخير تحولا جذريا فى حياتها منذ أصيبت بأعراض سن
اليأس .. أصيبت بهبو جلدى بوجهها ومناطق متفرقة من جسدها .. ضعف
عظمها مصابا بهشاشة بسيطة ..
قلصات رحمية لا تحتملها .. تعب
قلبها واحتاجت الى موسعات
الشرايين التاجية .. اتجهت الى طبيب باطنه من المعارف فقال لها - دى أعراض ما بعد انقطاع الطمث يا مدام مارى وهتحتاجى تتابعى مع استشارى أمراض نساء.. امتثلت
مارى للنصيحة فاتجهت للدكتور جورج أحد أقرباء العائلة .. أكد لها نفس التشخيص وقال - دى حاجة بسيطة أوى يا مدام مارى .. نقص هرمون البروجيسترون بعد انقطاع الطمث هو اللى بيأدى للأعراض دى
..و عشان نسيطر على الأعراض وخصوصا ان الموضوع ما يوصلش لمرحلة هشاشة العظام هاتحتاجى كلسيوم وبروجسترون كبسول هتمشى عليهم على طول مع أقراص
أخرى لتعويض نقص الهرمون واشوفك استشارة بعد أسبوع .. التزمت مارى بما قاله الدكتور جورج
وبعد أسبوع
الدكتور - ايه الأخبار يا مدام مارى
مارى - لأ احمد الرب أحسن بكتير
مفيش مقارنه
قام الدكتور جورج بتخفيض جرعات
الأدوية وطلب رؤيتها بعد أسبوعين ..
انقضى ثلاثة أسابيع ونسيت مارى
الأمر لأنها أصبحت لا تعانى من شئ سوى أمرا واحدا أرادت استشارة
الدكتور جورج فيه رغم انه محرج بعض الشئ
مارى - اشكر الرب يا دكتور انا كويسة جدا بس فى مشكلة واحدة الدكتور - خير يا مدام مارى
مارى - بحس بشوية حرقان
وافرازات مهبلية بتضايقنى
الدكتور - اه فهمت طب اتفضلى على سرير الكشف
بمجرد أن لامس الدكتور جورج فرج ماري، موسعًا شفرتيه ليدخل آلة الفحص بداخل المهبل، حتى صدرت منها آهة لم تستطع ماري كبتها، واحمرّ وجهها خجلًا.
وازداد احمرارًا حين أحست بسوائل شهوتها تندفع لزجة، وزنبورها أشرأب وأقفل.
فأنهى الدكتور جورج الفحص، وجلس على المكتب، وجلست أمامه ماري، فقال لها:
— إنتِ ما عندكيش التهابات فطرية أو أي حاجة تسبب الحرقان والإفرازات.
فتساءلت ماري:
— أمال عندي إيه؟
رد الدكتور جورج منتقيًا ألفاظه:
— دي بعض الآثار الجانبية للهرمونات اللي بتاخديها
مارى - هى الهرمونات دى بتزيد الرغبة .. بترت مارى كلماتها فجاة وهى فى قمة الخجل فرد الدكتور -
بالظبط كده
مارى - طب والحل ؟ .. رد الدكتور
لو الموضوع مزعج بالنسبة لك أوى ممكن نخفض جرعة الهرمونات
شوية بس هيكون فى احتمال لانك
تتعبى تانى
مارى - مفيش بديل غير الهرمونات رد الدكتور -لأوانا رأيى انك تكملى العلاج بنفس الجرعة والأعراض
الجانبية دى هتتأقلمى عليها بشكل
تدريجى ومش هتكون مزعجة
كان دكتور جورج مشفقا على مارى
.. فهو يعلم أنها أرملة .. ووضح من
افرازاتها وانتصاب زنبورها اثناء
الكشف أنها ستعانى من فرط الشهوة بسبب العلاج الهرمونى الذى لابد من مواصلته
كانت مارى تجلس فى النادى الذى اعتادت على قضاء نهارها فيه بعد وفاة زوجها .. ثم رأت همت صديقة الطفولة قادمة حسب الموعد تلقتها بابتسامة
همت - وشك ولا القمر يا مارى لا ده الدكتور جورج شاطر أوى .. أنا
شايفة البقع الحمرا والهالات اللى كانت على وشك اختفت خالص
مارى - ٥١ بس ظهر حاجه تانيه هو انا ناقصه؟
همت - حاجة ايه؟
مارى- زى ماتقولى كده مش قادرة اتلايم على نفسى
همت - ازاى يعنى؟
ضحكت مارى وقالت بميوعة - زى
ما أمون رجعت تلاتين سنة لورا
همت - بابت انطقى وقولى مالك؟
مارى - مش عارفه احكيلك ازاى ؟
همت - كده اهو .. وحركت همت
شفتيها ولسانها فى حركات اثارت ضحك مارى التى قالت -الهرمونات اللى بتعالج بيها بتزود الرغبة عندى
أوى
همت- رغبة ايه قصدك ال ...........
يااختى لايمينى عليها لحسن أنا حالتى بقت صعبة وأمجد شطب بنزين ده انا حتى عايزة أجيبله حاجة م اللى بتطلع فى الاعلانات اليومين دول عشان حامد يبقى جامد
ضحكت مارى ضحكة مشوبة ببعض
الغيرة .. فواصلت همت - طب وماله
بتظبطى نفسك.. ردت مارى غاضبة
-انت تعرفى ان تربيتى تسمح بحاجة
زى كده .. قاطعتها همت قائلة - لأ
ماقصديش كده بس انت ظروفك يعنى
.. بترت همت كلماتها وأحست أنها لا تجيد انتقاء كلماتها فتلعثمت وقالت-
طب انت بتحسى بأيه بالظبط
أجابت مارى - شهوة زايدة أوى والافرازات اللى انتى عارفاها .. ولما
بأكون تحت الدش بنظف تحتى ألاقى نفسى فى حالة هيجان والمسائل بتعتى بتنتصب اواصلت مارى كلماتها
وحمرة الخجل قد بدأت تظهر على وجهها - ده أنا امبارح كنت بتمنى الأرض تتشق وتبلعنى وأنا قدام
الدكتور جورج هايجة وهو بيكشف
عليا ومكنتش قادرة أمسك نفسى
خالص
ضحكت همت ضحكة ممحونة وقالت
- ياااااااه ده انت حالتك صعبه أوى..
بصى يامارى بجد مش باهزر أعملي زيي
قالت مارى بشغف - وبتعملى ايه؟ ..
أجابت همت - البنتين عندى لما
كبروا وبقت مسؤليتهم كبيرة وأمج
انتى عارف السن وعاميله مبقاش يفكر فى الحاجات دى وأنا كمان حسيت انى نسيتها .. وبالصدفة كنت قاعدة ع النت ولقيتنى بأحن لذكريات المراهقة فدخلت شوية مواقع هيجتني أوى وعملتها
مارى - عملتى ايه ؟.. ردت همت -
يابت عملتها.. حطيت ايدى على بتاعى وعملت العادة السرية
مارى - وانت فى السن ده أخس عليكى يا قليلة الأدب
همت - سن ده ايه ياختى .. انت
ماسمعتيش عن الأبحاث الجديدة اللى بتقول أن حياة المرأة تبدأ بعد الخمسين .. ضحكت مارى ضحكة مثيرة وقالت - تعرفى ان عمرى ماعمات العادة السرية اللى بيقولوا عليها دى فى حياتى خالص
همت- ما انتى أصلك اتجوزتى بدرى
.. مش زيى اتجوزت كبيرة بعد مابقيت خلاص على آخرى .. معلش يا مارى مضطرة أمشى البنات على وصول من الكلية وعايزة أغديهم ..ألا قوليلى صحيح لؤى أخباره ايه
مارى - بينزل أجازة من الكلية خميس وجمعة بس الأسبوع الجاى
كله أجازة
همت - على فكرة يا مارى آخر مرة شفت لؤى فيها .. اتهيالى ان اللى واقف قدامى ده باباه لما كان فى سنه ده فوله واتقسمت نصين
مارى - تصدقى يا همت أوقات كتير بانسى ان اللى قدامى ده يبقى لؤى
ابنى وأحس ان جوزى واقف قدامى
ما ماتش
همت - ماهو يسوع يحميه نسخة من أبوه .. أسيبك دلوقتى وأكلمك فى التليفون بالليل
مارى - وأنا كمان ماشيه النهاردة الخميس ولؤى جاى
ركبت مارى سيارتها اللادا القديمة التى طالما كان لها ذكريات فيها مع زوجها، رافضة بيعها واستبدالها بأخرى حديثة تتناسب مع ثرائها.
وصلت إلى شقتها بأحد الأبراج الراقية بشارع جامعة الدول، واتجهت إلى المطبخ لتضع ما اشترت من احتياجات للمنزل، ودخلت إلى الحمام تزيل آثار الع
صوت همت يهمس بأذنها اعمليها يا مارى .. اعمليها بابت وريحى نفسك.. استجابت مارى ومدت يدها تدلك كسها بالليفة والرغوة الناعمة.. وكان لرغبتها الجنسية الزائدة عن الحد بفعل العلاج الهرمونى أثرا قويا فى استمتاع مارى بهذا التدليك .. ارتفعت وتيرة تنفسها .. وازدادت ضربات
قلبها وتسارعت .. استسلمت لاحساس
المتعة اللذيذ بفعل مداعبة كسها
وزنبورها يكاد ينفجر من شدة انتصابه .. رذاذ الماء المنهمر من الدش يدغدغ احاسيسها حتى ارتشعت بشدة وتقلصت عضلات قلبها بدأت تشعر بألم فى القلب .. انهت حمامها
وجففت جسدها الذى ترهل بعض الشئ بفعل امتلاء ثناياه ببعض الدهون لكنه لازال يحتفظ ببقايا عز قديم .. أمام المرآه وقفت مارى تجفف وتصفف شعرها الناعم المشوب بالشيب .. يبدو وجهها بضا منتفخا نتيجة الهرمونات فزاد وجهها جمالا
رغم سنها .. لم يزايلها ألم القلب بعد فتناولت قرص دينترا تحت اللسان فزال الألم على الفور .. ارتدت
عبائتها المنزلية الفضفاضة وذهبت الى البلكونة تمسك الموبايل تتصل بلؤى
- ايوه يا لؤى انت فين؟
لؤى- ايوه يا ماما انا جاى فى الطريق مارى- طب ماتتأخرش
لؤى- لأ علطول
مارى - باى حبيبى
لؤى- باى ماما
وقفت مارى تتابع من بلكونتها ذلك البيوتى سنتر الذى لم يمضى على افتتاحه عاما .. ويبدو من فخامة مظهره أنه على مستوى عالى ..
شعرت بالغيرة فلو كان زوجها على قيد الحياة لكانت أحد الزبونات هناك ..
لتعد نفسها وجبة يلتهمها حبييها..
افاقت من شرودها على صوت الباب يفتح .. ولؤى ينادى ماما.. اندفعت مارى تستقبل لؤى وتحتضنه وتقبله بحنان أم مضطرب بأحساس زوجة
تستقبل زوجها وحبيبها قائلة - واحشنى يالؤى
لؤى- واحشانى جدا يا ماما ..بس معلش أنا هأقعد معاكى النهاردة
وبكرة وهارجع الكلية تانى لكن الأسبوع الجاى هاكون معاكى كله
بنظرة متفحصة تابعت مارى ابنها لؤى وهو فى زى الكلية العسكرى قائلة- ناقصك الدبابير والنياشين وتبقى زى باباك تمام
لؤى- اللّٰه يرحمه ويجعله فى الملكوت مارى - الرب يرعاك وأشوفك زيه كان اضطراب مشاعر مارى تجاه ابنها لؤى لا تجد له تفسيرا .. فمنذ عام وهى تشعر أن الذى أمامها ليس ابنها وانما حبيبها زوجها .. نفش الشكلًونفس الروح .. وكأن الرب أراد أن يعوضها عن فقدان الزوج الحبيب .. بآخر من صلبه شابا قويا يافعا .. تتسائل لماذا شعرت بأحاسيس أنثى لذكر حين احتضنته منذ قليل .. ان عقلها الباطن لا يصدق أن لؤى ابنها .. بل هو زوجها الحبيب لم يمت .. اذن
لماذا هذا التشابه بل التطابق فى كل شئ بينه وبين أبيه.. تستغفر الرب على هواجسها وتنتهى من اعداد الغداء .. وبعد الغداء يذهب لؤى لينام قليلا وتتابع هى التليفزيون.. مرت بضعة ساعات واستيقظ لؤى وبعد الحمام جلس أمام اللاب توب فقالت مارى
-يعنى مش كفاية قاعدة وحيدة طول
الأسبوع كمان سايبنى وقاعد قدام
الكمبيوتر بتاعك
لؤى -آسف يا ماما .. ثوانى وهاخلص
.. لؤى منهمك أمام اللاب توب ورن
الموبايل فخرج يتحدث فى الموبايل فى البلكونة لأن استقبال الشبكة ضعيف فى غرفته نظرا لكونها
مجاورة لخراسانة الأسانسير .. دخلت
مارى بفنجان القهوة المظبوطة التى يعتاد ابنها على احتسائها دائما بعد الاستيقاظ من النوم تماما مثل والده ..
وأثناء وضع القهوة فى غرفة لؤى وهى تشعر أنها تضع القهوة لزوجها الحبيب .. وقعت عيناها على تلك الصورة التى تملا شاشة اللاب توب والتى نسى لؤى اغلاقها قبل خروجه للتحدث فى الموبايل .. غيرة شعواء
تجتاح جوانب مارى حين رأت صورة المرأة العارية تداعب أثدائها ويلمع كسها وهى تضم شفتيها وبعينيها نظرة اغراء لا تقاوم ..
شعرت بلؤى عائدا للغرفة فوضعت
القهوة وانصرفت سريعا .. بينما أغلق
لؤى اللاب توب دون أن يشعر بأن أمه قد رأت ما كان يشاهد .. ارتدى لؤى ملابس الخروج وقال - ماما معلش انتى عارفه ان الواحد محبوس فى الكليه أنا نازل دلوقتى رايح السينما مع أصحابى وبكرة هأقعد
معاكى طول اليوم كله
مارى - حاضر يا حبيبى انبسط مع صحابك .. عايز فلوس ؟
لؤى - لأ معايا أنا هاخد العربية
مارى - طب ماتتأخرش بره
لؤى- خلاص أنا كبرت يا ماما باى بأه عشان الحق الفيلم
وانطلق لؤى مغادرا .. بينما تكتوى
مارى بنار الغيرة تماما كما لوكان زوجها هو الذى كان يشاهد الصورة السكس .. رددت بينها وبين نفسها أن لؤى شابا لايزال فى مرحلة المراهقة .. تحاول أن تترد احساس الغيرة فانتبهت على صوت جرس التليفون
بجوارها
- الو
- نارك بردت لما عملتيها يا مارى
همت- طالما قولتى كده يبقى عملتيها
مارى - بطلى بأه
همت - انبسطى كويس
ماري:
— خلاص بقى يا همت، أنا عاوزاكي في حاجة تانية.
همت:
— قولي، مانتي حاجاتك كترت أوي اليومين دول.
ماري:
— شفت لؤي من غير ما ياخد باله بيتفرج على صورة كده من بتوع المراهقين.
همت:
— صورة سكس يعني؟
ماري:
— أيوه، البتاع ده
همت - صورة سكس يعنى
مارى- أيوه البتاع ده
همت تضحك بمياصه وتقول -
صحيح انك بنت ناس مش عارفة تقولى سكس ده حتى الكلمه حلوة مارى-أنا بكلمك بجد يا همت بطلى هزار بأه
همت - طب وايه يعنى ما كل الشباب فى السن ده كده وبعدين أحسن ما يعط بره
مارى- يعنى ايه يعط بره
همت- يمارس الجنس مع واحده بره
صرخت مارى - لألؤى متربى كويس
همت- طب ما الفرجه على الصور وأفلام السكس دى عادية
مارى - لأ مش عادية المفروض لؤى يكون متربى وما يشفش
الحاجات دى وبعدين مسيره هايتجوز
ويعمل مع مراته اللى هو عاوزه همت بضحكة مايعة - انا مش عارفة انت ازاى عندك خمسين سنة وعاملة زى البنت الخام كده .. قوليلى البنت اللى كانت فى الصورة كسها كان حلو مارى - يووووووه عليكى يا همت
همت - طب كسها أحلى ولا كسك انتى
شعرت مارى بالهياج الجنسى يسرى الى بدنها من كلمات همت واباحيتها فقالت تتصنع الممانعة - ماكنتش أعرف انك ابيحة أوى كده
همت- أه صح بأمارة زنبورى اللى بيقف وكسى بيشر وأنا الدكتور بيكشف عليا
مارى - طب ويسوع المسيح ما انا حاكيالك حاجة تانى
همت تضحك بدلال - أمال هتحكى
لمين هو أنتى ليكى غيرى
مارى- قوليلى يا همت انتى خبرتك فى الكمبيوتر أحسن منى ازاى أعرف لؤى بيخبى ايه على الجهاز أحضرت مارى اللاب توب
واستمعت لتعليمات همت المتمرسة فى استخدام الكمبيوتر .. اضغطى على
علمى على الفيديو والصوي te
والمستندات وكمان include
hidden files ال الالم
hidden files اولا اير
على عشرات من الصور السكس ومقاطع الفيديو الجنسية وقصص جنسية
أنهت مارى المكالمة مع همت وانهمكت فى مشاهدة الصور وأفلام السيكس على اللاب توب .. مستسلمة
للشبق الجنسى يعبث بها .. مدت يدها
تداعب بزازها التى ترهل جلدها لكن لاتزال جذابه بعض الشئ .. وباليد الأخرى تداعب كسها الذى رطبته الافرازات اللزجه .. أطفأت مارى نار شهوتها بالحصول على رعشة
الأورجازم .. ماكان يأجج شهوتها هو أن الشخص الذى كانت تتخيله يمارس معها الجنس كان زوجها الحبيب فى عقلها الواعى .. بينما لم يكن سوى ابنها لؤى فى عقلها الباطن مرت الأبام تباعا وخلال الأسبوع الذى قضاه معها لؤى كانت مارى قد وصلت لحالة يرثى لها من فرط الشبق الجنسى الذى يعتريها تجاه ابنها لؤي
وأصبحت بين طرفى الرحى بين عذاب ضمير عقلها الواعى الذى يدرك أنها تشتهى ابنها .. وبين الاستسلام لعقلها الباطن فى حالة
اللاوعى تمارس العادة السرية بشراهة متخيله لؤى ابنها يضرب كسها بقضيبه
*******************************
وقفت السيارة الفارهة باهظة الثمن أمام البيوتى سنتر الفخم .. نزلت منها مديحة ترتدى فستانا أسود مكشوف الصدر ، يبرز من فتحته العلويه ثدياها الكبيران يترجرجان مع مشيتها ، بينما لا يصل طول الفستان الا لفوق منتصف فخذيها , مؤخرتها الكبيرة
تبرز من الخلف جاذبه الأعين اليها ، وكعادتها دائما لم تكن مديحة ترتدى شيئا تحته
دخلت مديحة الى مركز التجميل الفخم تتجاوب مع تحيات العاملين بالمركز لها , تدخل الى مكتبها وتجلس أمام الكمبيوتر تبدو أنها منهمكة فى شئ على قدر هائل من الأهمية .. تخرج فلاشة صغيرة من حقيبة يدها وتثبتها بالجهاز شاخصة البصر الى الشاشة أمامها تؤدى عمل ما , ثم تنزع الفلاشة وتضعها بجيب صغير داخل حقيبة
يدها بعناية فائقة كمن يخشى على شئ ثمين من الضياع
تغيرت حياة مديحة خلال الأعوام القليلة الماضية تغيرا جذريا فبعد البوتيك الذى انشاته بما تركه لها طليقها هانى أمتلكت آخر بعد عامين .. اشترت سيارة واستبدلتها بواحدة أغلى وأحدث .. بعد عام كان ثرائها
يزداد بشكل مضطرد يثير تساؤلات من حولها .. أنغمست فى اشباع ماردها الجنسى ولم تعبأ بشئ ، بل جعلته يسوقها لممارسة الجنس بشكل أعنف مع كل من كانت تصادفه ، حتى العاملين والعاملات فى بوتيكاتها مارست معهم الجنس كان العاملين يطلقون عليها السودا
والسوداء هو اسم قديم يطلق على الرغبة الجنسية للمرأة التى تطلب الجنس ليل نهار
ولا تشبع أبدا ، حتى العرب قديما كانوا يضعون راية سوداء على خيمة من تصاب بذلك المرض .. توفى والدها فاقتربت منها أمها ثم أقامت معها فى شقتها بعد زواج أختها الصغرى وفى تلك الفترة لم تستطع مديحة ممارسة الجنس مع صديقتها ال***** سعاد وجارتها صفاء ومحمود
وصديقه هشام فكانت تضاعف معدل الممارسة مع العاملين بالبوتيكات ، ووسعت الدائرة لتشمل بعض الزبائن والزبونات حتى توفت والدتها ولحقت بأبيها
بعد عام ونصف
وجدت مديحة نفسها الآن وحيدة فى الحياة الا من مكالمات أختها الصغرى التى تزوجت وبعض زيارات الأقارب المتباعدة ، لتمر خمس سنوات وتبلغ مديحة الأربعين من عمرها وقد تحولت الى امرأة ثرية بل فاحشة الثراء لا يعلم أحد مصدر دخلها ، فكيف لبوتيك صغير يتحول لثروة بعد سنوات معدودة .. وجدت مديحة نفسها تبتعد عن الاقارب والمعارف والأصدقاء لتتحاشى نظرات الشك والريبة فى عيونهم من ثرائها المفاجئ لتجد نفسها فى عالم آخر ، حتى زيارات أختها التى أصبحت مشغولة بزوجها
وأبنائها قد انقطعت ، الا من اتصالات متباعدة .. منذ اقل من عام تعيش مديحة بشقة ثمنها مليونين على النيل وتتحرك بسيارة باجيرو أحدث موديل وتمتلك مركز تجميل فخم بشارع جامعة الدول .. تجلس الآن فى مكتب ادارته .. اطلعت مديحة على بعض حسابات البيوتى سنتر..لكنها لم تكن تعبا بشئ..فقد أوكلت ادارته لعدد من الموظفين..بينما هى مشغولة باشباع شيطانها الجنسى .. تمطعت مديحة فلايزال كسها وشرجها مدغدغين بعد نيكة حسام بك أمس ، ذكرتها دغدغتها هذه بالخاتم الثمين فعدلت وضعه بأصبعها ورن الموبايل
- الو
- الو
- معقول الباشا الكبير بنفسه بيكلمنى
-بأه بغدادى باشا اللى موقف مجلس الشعب على سن ورمح يقولى معلش
ده أنا اللى معلش وميت معلش يا باشا..يا ترى كوكو عامل ايه
- ياااااااااه انتى لسه فاكره
- ودى حاجة تتنسى طب ده انا قعدت أعيط طول الليل عشان كوكو
- كوكو فداكى
- طب لما يروح..تمتعنى بايه بأه
- بخيارة
- طب والموز ما ينفعش
- لأ ينفع ده حتى مقوس
- عايزاك دلوقتى
- ليه ؟
- بقولك عاوزاك ياراجل
- لأ كوكو لسه زعلان
- ما انا ها صالحه ملكش انت دعوى
- ماشى أجيلك بالليل
- لأ قابلنى دلوقتى فى المريوطية
كان بغدادى عضو مجلس الشعب من نواب المعارضة المزعجة للحكومة وله مواقف شهيرة..لكن تم فضحه فى دائرته بسى دى له يجلس فى ماخور مع احد الراقصات..كان رب اسرة ورجل أعمال ثرى..وكانت مديحة هى الحتة الطرية التى تروح عنه وتنسيه هموم مناصبه العديدة
كان بغدادى يطلق على زبه النحيل الصغير اسم كوكو..وفى آخر مرة مع مديحة اندمجت فى لعقة ومصة بشدة..وامتصته بعنف مما أدى الى اصابة كوكو بتسلخ شديد حول الرأس ، ولم تفلح كمادات الثلج فى اطفاء النار المشتعلة التى خمدت بعد يومين بدهان كيناكومب
وصل بغدادى ووجد مديحة فى انتظارة فى المريوطية..أوقف السيارة الى جوار سيارتها فقالت له - أركن عربيتك فى حتة وتعالى معايا ، كالخادم المطيع ركن بغدادى سيارته فى احد الشوارع الجانبية وركب الى جوار مديحة التى انطاقت بالسيارة بغدادى - على فين
مديحة - على الشاليه بتاعى فى مارينا
بغدادى - دلوقتى لأ أنا عندى شغل
مديحة - هنرجع بالليل على طول
بغدادى - أهو جنانك ده اللى بيعجنى
فيكى
صرخت مديحة بمنتهى الدلال والمحن والشبق طب ودول مش عاجبينك فيا قالتها وهى ممسكة ببزازها بيديها الاثنتين تاركة عجلة القيادة فكادت السيارة أن تنحرف عن الطريق فصرخ بغدادى قائلا
- هاتموتينا يا مجنونة
مديحة - قصدك كشافات عينيك انت مش شايف كبار قد أيه ضحك بغدادى وواصلت مديحة كلامها - يعنى جنانى وبزازى هما اللى عاجبينك فيا بس طب ودى مش عاجباك ؟ وأشارت مديحة بيدها على طيزها..رد بغدادى - ماهى دى بقى مهجة قلبى واصلت مديحة قائلة - طب وده وأشارت الى كسها..فرد بغدادى - لأ لأ كله الا ده..ده يبقى روحى اللى انا عايش بيها
أشعلت مديحة سيجارة حشيش وأعطت اخرى لبغدادى..وبدا الاثنان ينفثان دخان الحشيش ويحتسيان البيرة الكانز التى لا تخلو منها سيارة مديحة
على طريق مصر اسكندرية الصحراوى السريع ضغطت مديحة وازدادت السرعة..أنعش الحشيش روحها ليطلب جسدها المتعة فأمسكت بيد بغدادى ووضعتها تحت فستانها على كسها مباشرة..صرخ بغدادى - يا مجنونة احناع الطريق
بمنتهى المحن ردت مديحة - يللا يللا
بأه أطاع بغدادى الأمر الممحون وبدأ يدلك أشفار كس مديحة وزنبورها بيده تتأوه مديحه الالااااااااااااااه وتدفع بجزعها تجاه يد
بغدادى..وتضغط بقدمها فتزيد سرعة السيارة ، تزداد السرعة تدريجيا تماما ، مثلما تزداد متعتها من تدليك زب بغدادي بيدها
جذبت مديحة رأس بغدادى على حجرها فامتنع..شهقت مديحه قائله - اخس
عليك يا وحش انت بتقرف من كسى ده انت لسه قايل انه روحلك اللى بتعيش بيها..رد بغدادى - طب هاحاول..كانت رأس بغدادى فى تلك اللحظة محشورة بين فخذى مديحة التى اصبح نصفها السفلى عاريا تماما وفستانها منحسرا حول بطنها ، وسرعة السيارة قد اقتربت من ١٢٠ كيلو في الساعة..يلحس بغدادى ويقبل ويمتص لحم باطن فخذ مديحة قريبا من كسها مدلكا بيديه شفرات كسها وزنبورها..وتحت خدر الحشيش الممتع اندمج بغدادى لتشعر مديحة بلسانه يعبث بعشوائية فى كسها
ومهبلها..أثارتها بشده تلك المداعبات
احساس المغامرة يداهمها فتزيد سرعة السيارة المنطلقة الى ١٥٠ كيلو./ الساعة..تعلو صرخاتها الممحونة الشبقة ااااااااااه .. ايه ده مش قادرة ااااااااه ..ينهمر سائلها الذى استساغ بغدادى طعمه ممزوجا بطعم البيرة في فمه ارتعشت وانتفض جسدها بشده..كان احساس المتعة ممزوجا باحساس المغامرة ، قد جعل مديحة تدخل فى المرحلة البينيه بين الوعى واللاوعى ففقدت السيطرة على ما حولها..وانحرفت السيارة عن الطريق الى الرمال الصحراوية
أفاقت مديحة وبحركة غريزيه ضغطت فرامل السيارة بكل ما أوتيت من قوة..ليجد بغدادى ومديحة نفسيهما وسط الرمال وقد نجا من الموت المحقق..قد كان لحداثة السيارة المجهزه للتعامل مع الصحراء أثرا بالغا فى عدم انقلابها ، وبصوت مبحوح قال بغدادى قبل أن يفقد الوعى - هانموت يا مديحة
ضحكت مديحة باستمتاع وألقت
رأسها على دركسيون السيارة تلتقط
أنفاسها وتهدأ قليلا ثم اعتدلت وشربت بعض الماء ثم صبت قليلا منه على رأس بغدادى الذى أفاق مذهولا
وقبل أن يعى ما حدث كانت مديحة قد هوت على شفتيه تلثمهما وتلعقهما
وتمتصهما..وتدفع بلسانها داخل فمه
تحل أزرار القميص وبضغطة زر على تابلوه السيارة ينخفض الكرسيان ليتحولا إلى شيزلونج مهيأ للرقود بكامل الجسد عليه.
لحست مديحة حلمات بغدادي ولعقتهما. لا يدري بغدادي ما يحدث من تأثير الحشيش والبيرة والمتعة والخضة.
سمع صوت سوستة البنطلون تنفتح، وشعر بكوكو في فم مديحة.
قالت مديحة موجهة كلامها لكوكو:
— كوكو يا حبيبي، أوعى تكون زعلان من المرة اللي فاتت. أنا هامصك بالراحة، وأوعى تتسلخ.
ثم ضحكت بدلال، وواصلت مص زب بغدادي الصغير بعناية. لم ينتصب بقوة، بل كان شبه منتصب.
فصاحت ضاحكة قائلة:
— أو عى تكون الخضة خلصت عليك يا
كوكو
تناولت قرص فياجرا من حقيبتها ودستها فى فم بغدادى وجعلته يبتلعها ببعض البيره وهو فى عالم غير العالم
قامت مديحة وجلست على زب بغدادى الذى بالكاد تجاوزت رأسه فتحة مهبلها لقصر طوله من ناحية وعدم انتصابه الكامل من ناحية أخرى..الغضب يعترى مديحة من هذا الزب الذى لا يطفاً نار شهوتها
المتأججة فصاحت - فوق فوق بأه يا بغدادى عاوزاك .. نيكنى بأه شوية
أمسك بغدادى بوسط مديحة ولكن لم يقدر على أية حركة..كان الادرينالين المفرز بغزارة فى ددمم بغدادى من أثر الخضة قد تغلب على تأثير الحشيش والبيرة فقذف منيه سريعا..وأذناه تلتقط سرينة سيارة شرطة تقترب
قامت مديحة من فوق بغدادى وببعض المناديل الورقية مسحت أثر منيه من تحتها..أقترب الضابط قائلا - يعنى مش كفاية الردار لقط سرعتكم فوق ١٦٠ كيلو كمان فعل فاضح فى الطريق العام..وسكرانين كمان
صرخ الضابط فيمن حوله - هاتوهم
ع القسم
بدأت حواس بغدادى تستعيد عملها فى تلك اللحظة وانتبه لسوستة البنطلون
فأغلقها وقال - أنا ياسر بغدادى عضو مجلس الشعب يا حضرة الظابط .. خليني اشرحلك
الضابط - حضرتك تقول اللى انت عاوزه فى القسم..القانون فوق الجميع
كانت مديحة فاغره فمها بضحكة بلهاء ووضعت لبانه تلوكها بميوعة ، مستمتعة بالأحداث الجارية حولها وما بين فخذيها لا يزال ينقبض
قال بغدادى للضابط
- حضرتك طبعا عارف ان القبض على صاحب حصانه دى ليها شروط واجراءات ، واحنا مش عايزين نكبر الموضوع .. حصل خلل فى العربيه خلاها تنحرف من ع الأسلفت وتنغرس هنا.. قاطعة الضابط صائحا - انتو متهمين بتجاوز السرعة والسكر أثناء القيادة ، وممارسة الفعل الفاضح فى الطريق العام وأكيد حضرتك عارف ان دى حالة تلبس مش محتاجة اجراءات
لم يجد بغدادى بدا سوى من الذهاب مع الضابط..حاول السيطرة على انفعالاته وقال - طب احنا ورا سعادتك بالعربية
رد الضابط باقتضاب - رغم انكوا المفروض
تركبوا معانا بس موافق على طلبك .. ورايا
تولى بغدادى القيادة وسار بسيارة مديحة خلف عربة الشرطة..اتصل بغدادى بعدد من أصحاب القرار فى البلد ولواءات شرطة بينما ينظر بطرف عينه الى مديحة الجالسة بجواره تلوك اللبانة بتلذذ ومتعة وكأنها فى أحد مغامرات السندباد
فصاح بغدادى فيها - عاجبك كده يا مجنونة..لم ترد مديحة بل واصلت تلذذها باللبانه تداعب خصلات شعرها المصبوغ بالأشقر بأناملها ، وكأنها لم تسمع شئ..واصل بغدادى فى غضب - على اللّٰه نقدر نلم الموضوع قبل ما الاعلام يشم خبر
وتبقى فضيحة
آخيرا وصلا الى القسم ودخلا فى اللحظة التى كان بعض الرجال ممسكين بسيد الغلبان أبو فرشة ، وينهالون عليه ضربا..لأن البلدية مسكوه وهو فارش ع الطريق ، يسترزق قوت يومه من بيع بعض الخردوات..وهى جريمة لأنه شوه المنظر الحضارى للبلد العظيم ، وعشان مامعهوش يدفع رشوه يبقى لازم يتسحل
استقبل مأمور القسم بغدادى ومديحة بابتسامة ودودة قائلا - أهلا سيادة النائب .. أهلا يا مدام اتفضلوا .. تشربوا ايه ؟
رد بغدادى - لأ مفيش داعى..ظابط الدورية اللى جابنا على هنا كان محبكها حبتين كل اللى حصل
قاطعة المأمور - ما حصلش حاجة يا سيادة النائب..أصل الظابط ده لسه صغير وحماسى حبتين
بغدادى - احنا ما ارتكبناش جريمة
المأمور - لسه اللوا ابراهيم مساعد الوزير مكلمنى حالا..وحصانة سيادتك فى الحفظ والصون .. حضراتكوا هتشربو القهوة ولو تحبوا .. ابعت معاكوا عربية توصلكوا مكان
ما انتو رايحين
بغدادى - لا ابدا أنا رايح أخلص مصلحة لأهل دايرتى فى اسكندرية ، وراجع علطول
المأمور - اللـه يكون فى العون يا سيادة النائب
وبعد احتساء القهوة وتبادل نظرات الغزل بين مديحة والمأمور ، دون أن يشعر بغدادى بشئ..انصرفا من القسم محملين بالتحيات العطرة
وصوت قفا معتبر يرن على مؤخرة رأس سيد الغلبان
تولت مديحة القيادة وصاح فيها
بغدادى - على مصر يللا دوغرى كفاية لحد كده شغل جنان
مديحة - ايه يا بغدوتى يا حبيبى ، هو حصل ايه..احنا أصحاب البلد ونعمل اللى احنا عاوزينه فى اى مكان واللى مش عاجبه يشرب م البحر..بلاش تبوظ اليوم علينا
وانطلقت مديحة بسرعة حذرة تجاه مارينا بعد أن أشعلا سجارتين حشيش وفتحا اتنين بيره كانز ، حتى وصلا الى الشاليه قبل المغرب بقليل
هرعت مديحة ترتدى المايوه العارى الذى اشتراه لها هانى فى أول أيام شهر العسل. ورغم السنوات إلا أنها لا تزال تحافظ عليه وترعاه، فكم لها مع هذا المايوه من ذكريات.
السير الرفيع منحسر بين الفلقتين، وطيزها بالكامل عارية، وقطعة القماش الأمامية لا تكفي لإخفاء كسها الكبير، والقطعة العلوية لا تخفي هالات حلماتها البنية الكبيرة، وظهرها عاري تماماً
انطلقت مديحة إلى البحر، ولحق بها بغدادي مرتدياً مايوه أخفى كوكو الصغير، الذي لا يبدو أنه موجوداً من الأساس .. يسبحان مستمتعين وحدهما. تحتضن مديحة بغدادي، الذي قال
— هو الواحد لسه ليه مزاج لحاجة بعد اللي حصل؟
لم ترد مديحة، فامتصت شفتي بغدادي في
قبلة شهوانية.. أعادت لكوكو الحياة من جديد..مدت مديحة يدها تدلك قضيب بغدادى الذى صار منتصبا بشدة
ومستعدا لغزو كسها..طفت مديحة على سطح الماء بظهرها كسباحة ماهرة.وأحاطت بغدادى بين فخذيها..مسكت زب بغدادى وأبعدت قطعة القماش الموجودة فوق كسها جانبا ، ودلكت شفراتها بزب بغدادى
تأوهاتها ودفعته بداخلها..أقل من دقيقة هو ما احتاجه بغدادى ليقذف لبنه الساخن..صرخت مديحة -
ييييييي .. ايه يا بغدادى مالك النهاردة..رد بغدادى - أعصابى منفعلة من اللى حصل
.. خرجت مديحة وسط دهشة بغدادى
تجرى تجاه الشاليه ومالبثت أن عادت وفى يدها كأسين ويسكى وكبسولتين
ترامادول وقالت - خد دول لحسن حالتك النهارضة صعبة أوى أنا مش عارفة اتلايم منك على نيكة عدلة ابتلع بغدادى الترامادول بالويسكى ، وجلسا على رمل الشاطئ يتجاذبان أطراف الحديث..وبعد قليل دفعت مديحة بجسد بغدادى ليصبح ممددا على ظهره على الرمال بينما التقمت هى كوكو تمصه بعنف لينتصب فقال
بغدادى - اوعى تسلخيه..لم ترد مديحة بل بدأت فى تهدئة قوة مصها .. جردت بغدادى من المايوه ليصبح عاريا وهوت على شرجه تداعبه وتلحسه وتمصه..أثارت هذه المداعبة بغدادى بشدة فانتصب زبه .. تجردت مديحة لتصبح عارية ، وامتطت بغدادى كفارسة فوق حصانها..رغم ان بغدادى لا يصلح ان يكون حصانا لصغر كوكو..تعلو وتهبط وزب بغدادى بالكاد يعبر داخل كس مديحة وتتأوه اااااااه يا بغدادى
..قال بغدادى متأوها - ده انتى مالكيش حل يخرب عقلك..اتخذت مديحة - وضع
السجود وأعطت طبزها لبغدادى طالبة بتمحن شديد - يللا دخله
اخلص بأه..دفع بغدادى زبه من الخلف فى كسها يدخل ويخرج ببطء شديد لكون بغدادى غير محترفا فى الجنس..ولكن ذلك البطئ أثار مديحة لأن قصر قضيب بغدادى كان يجعله يخرج كاملا من كسها ثم ليعود داخلا بكامله ، مع دفعات بغدادى كانت مديحة تشعر بروحها تنسحب ، كلما شعرت بالرأس تعبر خارجه ، وتشعر باللذة عندما تشعر بالرأس تعبر داخله .. بهذا البطء .. فانتفض جسدها ووصلت الى الأورجازم ، وشهد كسها يتقطر منسالا على باطن فخذيها..استدارت مديحة تمص زب بغدادى وهى على أربع..وتلعق سائل مهبلها من على زب بغدادى ثم رقدت على ظهرها..ورفع بغدادى فخذيها على كتفيه وغرس زبه فى كسها لتستعيد مديحة معها دورتها الجنسية
- كمان يا بغدوتى كمان جامد جامد .. سرع شوية .. ظلا على هذا الوضع حتى قذف بغدادى داخل كس مديحة التى ارتشعت ووصلت للذروة فى نفس اللحظة..قامت مديحة وجلست القرفصاء ، واضعة يدها اسفل كسها تلتقط قطرات منى بغدادة المتقطر من كسها ولعقتهم أمام أعين بغدادى الذى قال - انتى شيطانة جنس
دخلا إلى الشاليه وبعد الحمام خلدا للنوم على أن يستيقظا منتصف الليل من أجل العودة للقاهرة .. صوت منبه موبايل بغدادى يوقظ الاثنين..هم بغدادى بارتداء ملابسه قائلا - يللا يا مديحة لازم أوصل قبل الفجر عشان عندى أشغال الصبح
تقلبت مديحة لتصبح على بطنها ونادت بدلال عارم - بغدوتى
رد بغدادى - نعم يا عيون بغدوتك
قالت مديحة بمحن وشبق - لسه
ناقص حاجة..قال بغدادى مستفهما
- حاجة ايه؟
بغدادى - كفايه كده يا مديحة أنا حيلى
اتهد
مديحة - أنا ما أقدرش أتحرك قبل طيزى ما تاخد حقها زى كسى..قالتها وهى ممسكة بفلقتى مؤخرتها تعتصرهما
بغدادى - هنتأخر
مديحة - لأ تعالى بسرعة
اتجه بغدادى ونام فوق ظهر مديحة ولكن كوكو المرتخى لم يسعفه
أحست مديحة فقامت ترضعه حتى اشرأب واقفا وغزا شرجها..كانت مديحة تستمتع بنيك الطيز مع بغدادى بلا ألم على الاطلاق لصغر زبه لذا لم تستخدم ال GTN مرهم مثلما تفعل مع القضبان الضخمة أما المتوسطة ، فكان ألمه بسيطا بعد أن تحول شرجها الى فوهة تبتلع الازبار من كثرة النيك فيه ، لدرجة أنها أصبحت لا تقدر على التحكم فيه اذا دافعها الغائط ، وشعرت برغبة التبرز خارج المنزل ، وتهرع لأقرب مكان يمكن فيه قضاء حاجتها
- اهههههههههه اهههههههه يا طيزى اهههههههههه..كانت مديحة تصرخ وتداعب كسها بيدها أثناء دفع بغدادى لقضيبه في شرجها..لم تكن الصرخات من الألم بل كانت من فرط المتعة حتى ارتعشت وانتهت دورتها الجنسية..وقبل أن تبدأ أخرى كان بغدادى قد قذف بداخل طيزها .. اغتسلا وارتديا ملابسهما ، وانطلقا عائدين الى القاهرة..وفى المريوطية قبل أن ينزل بغدادى من سيارتها قال
ركن بغدادى سيارته ووقف بجوار مديحة ونزل من السيارة ليناول مديحة علبة قطيفة حمراء.. وهو يقول - دي هدية اشتريتهالك.. تناولتها مديحة وقبل أن ترد مديحة عاد بغدادى لسيارته وانطلق مبتعداً
الجنس والحياة ج 5
بذمتك ياراجل أنت تقدر تاخد مترين أرض تعملهم تربه حتى .. هما بقى بياخدوا الأراضى بلوشى وكروشهم تبقى قد كده .. ماهو هما الشوية دول اللى معاهم كل حاجة .. وبقية الشعب مامعهوش أى حاجة
كانت تلك الكلمات هى كلمات عفت السادات فى أحد البرامج بيتريق على الحكومة .. وكان عمر ممددا على الأريكة يصغى باهتمام ساخط .. قام عمر وأعد نفسه ونزل متجها الى كباريه الجندول .. مرتديا اليونيفورم .. وقف يخدم على الزبائن .. عادل باشا كالمعتاد يغدق أموال الشعب على الراقصة التى يبدو أنها لا تعلم شيئا عن الرقص الشرقى .. ولكنها تعتمد على كمية اللحم العارى من بدلة لرقص كمصدر لاثارة الزبائن .. عاد عادل باشا الى ترابيزته يطلب مزيدا من الخمر .. وأثناء صب عمر للخمر قال عادل باشا - انت قولتلى اسمك ايه ؟
— عمر يا باشا
— عاوزك بعد ما تخلص شغلك
— تحت أمر سعادتك يا باشا
أمضى عمر ساعات العمل يفكر فيما يحتاجه منه عادل باشا .. كان يبتسم بسخرية ، عندما يتخيل عادل باشا بوجهه الأمرد وجسده الممتلئ البض رجلا شاذا يطلب منه معاشرته .. انتهت ساعات العمل واتجه عمر الى عادل باشا الذى كانت الخمر قد أنسته كل شئ فقال بصوت واهن - أيوه يا
بنى عاوز ايه ؟
— سعادتك اللى عاوزنى يا باشا
— ايوه ايوه انت الواد بتاع الصوت .. تعالى
لم يفهم عمر شيئا ، فتبع عادل باشا وركب معه السيارة .. وداخل السيارة نطق عادل باشا ورائحة الخمر فائحة فى السيارة وقال — أنا عايزاك فى شغل يا محمد
— اسمى عمر يا باشا شغل ايه ؟
استرسل عادل باشا قائلا - انت عارف أنا باشتغل ايه ؟ رد عمر - ايه يا باشا أنا مهندس الكترونيات أساسا وعندى معارض أجهزه بس بامتلك موقع ألكترونى على النت بياخد كل وقتى ..
صمت عادل فسأل عمر - وايه هى موضوعات الموقع
- ده موقع مشهور جدا فى مصر والوطن العربى موقع أفلام و عايزك عشان انت عندك صوت ماحصلش تدبلج الافلام دى عشان نبيع أكتر ..وهاديك ألفين فى الشهر ثابت وعلى كل فيلم ٥٠٠ جنيه
-رد عمر متهلل الأسارير - أوكيه
ياباشا انا موافق بس اسم الموقع ايه ..
رد عادل باشا وسط سكرة الخمر -
موقع يللا سكس
بهت عمر لسماعة الاسم وقبل أن ينطق بشئ ناول عمر كارت وقال -
ده كارت المكتب اتصل على الرقم اللى عندك وهيرد عليك أستاذ عصام هيقولك ع التفاصيل .. أدار عادل
السيارة وانطلق يترنح بها سائلا عمر
- انت قولتلى بيتكم فين .. أفاق عمر من شروده ورد - شبرا
عادل - ياااااااااه دى بعيدة أوى
عمر - ما أنا باخد المترو .. وعند المترو نزل عمر وحيا عادل الذى انطلق بالسيارة المرسيدس المترنحة .. بينما عمر لا يدرى كيف وصل الى المنزل وهو ساخط على البلد واللى عايشين فيها مرددا بينه وبين نفسه -
بقى دى آخرتها يا بلد من وكيل نيابة لجرسون فى كباريه وكمان أفلام سكس اه يا بلد المعرصين
ممددا على السرير شارد الذهن أفاق عمر من شروده على صوت والدته تناديه - عمر عمر
— ايوه يا امى
— يللا عشان تفطر
— لأ مليش نفس أكلت فى الشغل
كان عمر يردد فى سريرته - اه يا بلد
اه .. موهبة صوتى ماعرفتش استثمرها وتجينى الفرصة لحد عندى بس فى دبلجة افلام سكس
ضحك عمر بصوت عالى متخيلا نفسه يردد اههههههه اووووووف اه .. يا زبى .. ظل يضحك حتى سمع صوت والدته تقول
— مالك يا عمر انت تعبان
- لأ انا كويس يا أمى
لم يستطع النوم .. فبعدما قرر رفض العمل الجديد .. وجد المرتب المعروض يجعله يتقلب فى الفراش ، فقام بدافع الفضول ليتصل بالرقم الموجود على الكارت ويرد عصام
- الو
عمر - الو
عصام - تحت أمرك
عمر - أنا بكلمك من طرف عادل باشا عشان موضوع الأفلام المدبلجة
عصام - اه انت اللى شغال فى الجندول
عمر - ١ه واسمى عمر
عصام -تشرفنا يا عمر
عمر - كنت عايز أعرف ايه طبيعة الشغل اللى عادل باشا محتاجنى فيه عصام - حدد معاد تيجى المكتب هنا وأنا هاشرحلك
عمر - اوكيه أاقدر آجى امتى
عصام - دلوقتى لو حبيت
دفع الفضول عمر لأخذ العنوان فى وسط البلد .. وارتدى ملابسه ونزل مسرعا دون أن يسمع صوت والده الجالس فى الصالة يقول - على فين يا عمر ؟
وصل عمر الى المكتب وجلس أمام عصام
استرسل عصام شارحا أن موقع يللا سكس هو أحد أهم وأشهر المواقع الجنسية العربية .. ويحوى آلاف الأفلام الجنسية بمختلف انواعها .. جاهزة للمشاهدة المباشرة أو التحميل .. والموقع مدفوع الأجر اما بالبطاقات الائتمانية مثل الفيزاكارد
والماستركارد .. او بالدفع المباشر لحساب الموقع البنكى .. أو حتى من خلال الاتصال بأحد الأرقام المعلنة على رئيسية الموقع وسيتم سحب المبلغ من خلال شركة الاتصالات .. والموقع له مشتركين فى مصر وكافة أرجاء الوطن العربى خصوصا منطقة
الخليج .. وله أيضا مشتركين من كافة أرجاء العالم معظمهم من العرب
المغتربين عن أوطانهم .. يدر الموقع
دخلا مهولا ويدار من خلال عدد من المهندسين .. فى الأونة الأخيرة قام الموقع بترجمة الأفلام الجنسية
ووضعها بقسم خاص على الموقع ..
نالت تلك الأفلام استحسان المشتركين ومطالبتهم بالمزيد من ترجمة الأفلام
.. كما أنها أدت الى زيادة المشتركين مما جعل القائمين على الموقع في اضافة قسم آخر جديد لنوعية الأفلام الجنسية التى تعتمد على خط قصصى وروائى فى أحداثها وقاموا بترجمتها
فحققت نجاحا باهرا مما دفع الى التفكير فى دبلجة تلك الأفلام بدلا من ترجمتها كما يحدث على المواقع الأجنبية .. وتلبية لطلب عدد كبير من
المشتركين بالموقع اوهم الآن لا يزالوا فى مرحلة الاعداد لذلك .. وأبدى عصام اعجابه بصوت عمر ونبراته قائلا - على فكره صوتك ده هيوفر علينا كتير لأنك تقدر تؤدى صوت أكتر من شخصية فى الفيلم ومش هنحتاج أشخاص تانى كتير ويمكن كمان بعد التدريب تقدر تأدى كل الشخصيات .. بس احنا لسه بندور ويمكن كمان بعد التدريب تقدر تأدى كل الشخصيات .. بس احنا لسه بندور على بنات تقوم بالأصوات النسائية ، معانا هنا اتنين شغاليين معانا فى المكتب وفى كمان واحدة جاية كمان يومين تعمل انترفيو ولسه هنشوفها محتاجين واحدة كمان ونبدأ الشغل .. سأل عمر - وبالنسبة للمرتب زى ما قال عادل باشا
رد عصام بخبث - لأمش زي ماقالك
سأل عمر باقتضاب - أمال ايه
أجاب عصام - خبير الأصوات اللى هيمرنك هو اللى هيقرر .. لانه لو قال أنك تقدر تأدى كل الشخصيات ده معناه انك هتاخد أكتر من ضعف المرتب على الأقل يعنى ممكن نتكلم فى خمسة ألاف شهريا وألف على كل فيلم اللى هيكون فى البداية فيلمين فى الشهر .. وزى ما احنا متوقعين هيكون فى اقبال كبير على الافلام المدبلجة دى ممكن نوصل لفيلم كل أسبوع
قال عمر ببعض السخرية - ده أنا على كده صوتى هيبقى ثروة قومية
ضحك عصام وقال بجدية - انت فعلا عندك موهبة فى صوتك ولازم تستثمرها
رد عمر ضاحكا -استثمرها فى السكس
عصام - بص ياعمر عايز أقولك على حاجة ماتخدش الموضوع بالحساسية دى اتعامل معاه على أنه شغل وبس عندك أنا مثلا خريج هندسة وشغلى مواقع الانترنت ولما جاتلى الشغلانه دى كنت بافكر زيك كده فى الأول وأدينى أهو بعد سنة بتعامل مع الموضوع على أنه شغل وبس .. انت عارف ولا حاجة من الحاجات اللى على الموقع دى بقت تثيرنى مش لانى عاجز ولا حاجة أنا حياتى عادية جدا مع مراتى فى المسائل دى بس لأن نظرتى للموضوع ان ده شغل وبس وعلى فكرة ده اللى بياكل عيش فى البلد دى دلوقتى
عمر - معاك حق العيب مش فينا العيب فى البلد اللى احنا عايشين فيها حيا عمر عصام على أمل انتظار مكالمة من عصام بعد انتهاء من باقى التجهيزات لبدء العمل وقبل أن يغادر قال له عصام - بأقولك يا عمر لو تعرف واحدة معاك فى الشغل من البنات بتاعة البار او كده وعندها استعداد ابقى كلمنى
رد عمر - مفيش حد قدامى
عصام - ابقى خللى الموضوع فى بالك وخد الكارت بتاعى خليه معاك عاد عمر للمنزل وبمجرد دخوله صاح فيه والده - كنت فين يا بنى قلقتنا عليك وسايب موبايلك هنا مش عارفين نكلمك
عمر - ابدا ياباباكنت باعمل انترفيو
شغلانة جديدة
الوالد - انت هتسيب المطعم اللى انت فيه؟
عمر - لأده شغلانه هاروحها يوم فى الأسبوع أو يومين بالكتير
الوالد - شغلانة ايه ؟
خجل عمر من نفسه فبماذا يخبر والده ، فاظطر للكذب
- هاغطى أجازة اسبوعية لواحد صاحبى فى مطعم كبير فى وسط البلد وهيدونى فى اليوم ده مرتب معقول
يعنى
الوالد - المهم تكون كويس يا بنى .. أنا اليومين دول شايفك سرحان علطول تحب نروح للدكتور النفسى بتاعك
عمر - لأ أنا كويس ما عنديش اكتئاب ولما باحس بأى أعراض باخد الفيلوزاك كام يوم كده
الوالد - بس الدكتور كان بيقول انك ما ينفعش تقطع العلاج قبل سنة
عمر - أنا فاهم حالتى أحسن من الدكتور .. ماتقلقش عليا يا بابا أنا كويس .. هاخش نام عشان الشغل
بالليل
اتجه عمر لغرفته ودعوات ابيه وامه له من خلفه يسمعها .. رقد على السرير ليقرر قبول العمل ام لا .. لكن مبلغ سبعة آلاف قد تصل الى تسعة آلاف كان كفيلا بقتل أية احساس بالذنب لدى عمر وردد بينه وبين ونظر فى ساعته التى لدغت عقاربها الثالثة عصرا فراح فى نوم عميق
**************************
اه يا بابا .. بحبك أوى يابابا .. جامد جامد خدنى فى حضنك يا حبييى ..
اهههههههه اههههههههه مش قادرة
.. أنا بحبك أوى أوى يابابا .. ااااه
استيقظت الدكتورة نادية على ذلك الحلم المتكرر .. وجسدها ينتفض
وينتفض وسوائل فرجها تتدفق ساخنة
.. وقلبها ينبض وينبض
اليوم هو أجازة نادية من المستشفى والعيادة وهو نفس أجازة أبيها خالد من المحل .. انتهت **** الجمعة ووصل الأب من المسجد صائحا -
ايه يا بنات انتو لسه نايمين .. قامت
نادية تستقبل أبيها قائلة - أنا صحيت
يا بابا
خالد - وأختك
نادية - دى هتصحى المغرب ما هى سهرانة قدام الكمبيوتر اللى لحس عقلها طول الليل
خالد - البنت دى مش عارف طالعة لمين دى مش طالعة لحد ولا حتى أمها
نادية - طب وأنا طالعة لمين
خالد - أنت دايما بتفكرينى بأمك نسخة منها سبحان اللّٰه
نادية- اللـه يرحمها .. هاسخن الغدا اللى أم أشرف عملته
خالد - وأنا هاروح أصحى المفعوصة أختك دى
كانت نادية ترى فى أبيها الرجل الأوحد على وجه الأرض .. ترسم صورة فتى الأحلام المستقبلى مطابقة تماما لوالدها خالد .. أنهت جميع محاولات زملاء الدراسة فى كلية الطب وزملاء العمل بعد ذلك فى المستشفى من قبل أن تبدأ لا لشئ الا لأنهم جميعا غير بابا .. لم ترى فى أى منهم جزءا من أبيهم ..اذن هم ليسوا رجالا .. فالرجل الأوحد على الأرض هو خالد أبوها .. لابد لزوج المستقبل أن يكون نسخة منه .. فهى وعت على الدنيا وخالد هو أبوها وأمها وكل شئ فى حياتها .. هو الأمان والمأوى .. هو
الحياة ..تعلم نادية كونها طبيبة طبيعة
تركيبتها النفسية تجاه أبيها .. لكنها
تجهل كيف يتمادى ذلك لتجعل أبوها هو فارس أحلامها .. تراودها أحلام
جنسية متكررة الفترة الاخيرة .. كلها مع رجل واحد يحمل صورة أبيها .. وتناديه في أحلامها بابا ، حتى أنها يوم كانت تمارس عادتها في الحمام ، وداهمتها سلمى ، كانت تتخيل نفسها بين أحضان أبيها .. تتردد الآن في مسامعها كلمات أختها سلمى .. بابا لما يعرف الدكتورة صاحبة العفاف المصون بتعمل كده ، هيتصدم فيكي .. ترد بينها وبين نفسها - يا ريت يعرف أنه حبيبي اللي بدور عليه .. انتهت نادية من تسخين الغداء .. بينما خالد كان قد أيقظ سلمى من نومها ، والتي اعتدلت تدعك عينيها بظهر يديها قائلة - أنا بقيت بحب يوم الجمعة ، عشان بتبقى معانا بالجلابية البيضا الحلوة دى ..
رد الأب - قومى يا خم نوم عشان تغدى معانا
سلمى - أدينى ياسى بابا مقضياها نوم لحد ماتخلص منى
الأب - **** أفرح بيكى بأه أنتى وأختك
سلمى - عشان يخلالك الجو يا عم
وتتجوز
الأب غاضبا - مفيش ست فى الدنيا تعوضنى عن المرحومة أمك
تناول الثلاثة الغداء وسط حوار أسرى وبعده اتجه خالد لينام قليلا ..
بينما جلست نادية أمام الكمبيوتر تقرأ عن عقدة اليكترا التى تعنى حب البنت لأبيها كحب أنثى لذكر و قد تصل الى
حالة من التوحد مثلما تشعر نادية الآن .. لم تجد نادية فيما طالعت حلا يساعدها فى اعادة مشاعرها الى الطريق الصحيح .. دخلت الى أحد المواقع المتخصصة فى الطب النفسى وكتبت باسم مستعار كل ماتشعر به فيما يتعلق بعقدة اليكترا طالبه حلا وعلاجا من المختصين بعلم النفس ..
ولم تكن تعلم أنها فى تلك اللحظة قد وقعت فريسة لمتطفل على الشبكة التى تشترك بها من خلال ملف تجسس تم زرعه فى جهازها .. قامت نادية تتغلب على احساس الملل متجهه الى غرفة سلمى .. أرادت مباغتتها ففتحت الباب برفق لم تشعر به سلمى التى كانت منهمكة فى مشاهدة فيلم اباحى ..فغرت نادية فاها من المنظر على شاشة الكمبيوتر أمامها .. حيث كانت هناك فتاة فى وضع السجود تمص قضيبا كبيرا ، بينما قضيب آخر منغرس فى فرجها من الخلف .. وأصوات التأوهات الممحونة يصل لأذنيها خافتا .. بينما سلمى تداعب كسها من خلف الشورت القصير التى ترتديه ..
صرخت نادية - بتعملى ايه يا قليلة ياللى ماتربتيش .. وقفت سلمى مذعورة وجرت تكتم بيدها فم نادية قائلة بصوت مرتعش - وطى صوتك
لبابا يسمع .. جذبت نادية يد سلمى من فوق فمها وقالت - يعنى خايفة من بابا يا سافلة .. نزعت سلمى فيشة
الكمبيوتر وجذبت نادية لتجلس
بجوار ها ع السرير قائلة - عايزة
تفهمينى أنك عمرك ما تفرجتى على أفلام سكس قبل كده
- لأطبعا عمرى ما شفت الحاجات دى
- صحيح ما أنتى بتظبطى نفسك فى الحمام ومش محتاجة النظرى انتى
- بس يا منحطة يا سافلة
— وايه يعنى لما اتفرج على فيلم سكس
— ماكنتش أعرف انك بجحة ووشك
مكشوف أوى كده .. ع العموم بابا هو اللى يعرف شغله معاكى
— ماتقدريش
— اهى لماضتك دى اللى هاتخلينى
أقوله
— كداب يا خيشة
— كده طيب هانشوف .. همت نادية
بالخروج من غرفة سلمى تتصنع أنها ستخبر أباها بينما لم تكن ستفعل حتما وعند الباب سمعت صوت سلمى
يقول بنبرة تحدى - ماتنسيش تقوليله أن انتى اللى بوظتى أخلاقى لما قفشتك بتلعبى فى كسك فى الحمام ..
هرعت نادية تضرب سلمى ليس لشئ الا لنطقها كلمة كسك وقالت - أنتى
ازاى تتجرأى وتنطقى اللفظ الأبيح ده ردت سلمى ببجاحة بعدما خلصت نفسها من براثن نادية - أومال أسمه
ايه ما اعرفلوش اسم غير كس عندك
اسم غيره
مدت نادية يدها تمسك بأذن سلمى تقرصها بين أصابعها - تانى انتى ما بتحرميش .. صرخت سلمى من الألم
وصاحت - طب ودينى لو ماسيبتينى لاروح أصحى بابا وأحكيله وانتى
عارفة أنا بيهمنيش
ولما كانت نادية تدرك أن أختها من الممكن أن تنفذ ما تقول تركتها وجلست تنصحها بعدم مشاهدة هذه الأفلام ثانية وأن عليها أن تحافظ على خجلها وأنوثتها لزوجها .. وشرحت
لها أن مشاهدة الأفلام الاباحية يفقد
البنت خجلها
ردت سلمى - خلصت اللى عندك ..
اسمعينى أنا بقى .. معظم البنات
دلوقتى فى عصر النت بيشوفوا
الحاجات دى وبتفرق من بنت للتانية فى درجة حبها ونسبة مشاهدتها ..
ولما الواحدة تتجوز وعندها خبرة فى الجنس هتقدر تمتع نفسها وتمتع
جوزها بعكس البنت الخام اللى ما عندهاش خبرة
قاطعتها نادية - واضح انك
ما بتسمعيش غير لنفسك والكلام
معاكى زى قلته وهمت بالانصراف
فمنعتها سلمى قائلة استنى عايزة أسألك فى حاجة
قالت نادية بزهق - اسألى عشان
أخلص منك
سلمى - هو البتاع ده اللى اسمه البظر التى شرحتهولى قبل كده ممكن يكون كبير زي قضيب *** رضيع
نادية - ماتتكلميش معايا فى الحاجات
دى تانى
سلمى - يا بت باكلمك بجد .. حاجة
علمية بعنى فى ستات كده
نادية - اه ممكن بس دى بتبقى تشوهات خلقية
هرعت سلمى تشعل الكمبيوتر ثانية
قائلة - عايزة أوريكى حاجة
نادية - مابتفرجش ع الحاجات دى
سلمى - لأدى حاجة عمر ما وردت عليكى فى كتب الطب بتاعتك خالص فضول نادية ساقها لمشاهدة صورة لأمراة تجلس على قرافصها مستندة
بيد واحدة وتفتح بالأخرى شفرات
كسها وتبدو فتحة مهبلها مفتوحة
كفوهة قطرها١٥ سم وبظرها منتصب بالفعل كقضيب *** رضيع
.. قالت نادية بسخرية - دى صورة
متفبركة طبعا بيضحكوا بيها ع الهبل
اللى زيك
أغلقت سلمى الصورة وقامت بتشغيل
مقطع فيديو لنفس الفتاة وهى تتضاجع رجلين والقضيبين الكبيرين منحشران معا فى فتحة مهبلها وزنبورها الضخم منتصب بشدة .. فقالت نادية -
دى تشوهات خلقية فى جهازها التناسلى الخارجى وهى بدل ما تعالجه بجراحة تجميلية بتستغله فى
الأفلام دى
لاحظت سلمى احمرار وجه أختها نادية والشهوة التى تطل من عينها التى تركزت على قضبان الرجلين فقالت وهى تضحك بميوعة - طب هاتى الكرسى وتعالى جنبى لحسن
حالتك بقت صعبة أوى
ردت نادية وهى تنصرف من الغرفة بس يا بت .. فصاحت سلمى -
هتندمى ده انا عندى فيلم ماحصلش اوقفت نادية ممسكة بالباب وهى
تضحك خجلا وقالت - طب خمس
دقايق بس
بضحكة ماجنة قالت سلمى - كسك
اللى سخن دلوقتى لازم تروقيه برضه
.. صاحت نادية وهى تجلس بجوار
أختها أمام الكمبيوتر - يا بت بطلى
الألفاظ دى .. كانت نادية تشعر بالاثارة لسماع تلك الكلمات من سلمى لكنها كانت تتصنع الخجل .. تعمدت
سلمى بعد مشاهدة مقطع جنسى رومانسى بين شاب وسيم وامرأة فاتنه أن تنتقل لفيلم سحاقى مثير حين لاحظت بطرف عينها حالة الهيجان التى أعترت أختها نادية .. تبالت
الأختان تماما ولم تعبأ نادية بأختها
سلمى التى تداعب موطن عفافها من فوق الشورت .. لكنها حين وجدتها قد وضعت يديها على كسها مباشرة خلف الشورت صرخت قائلة - انتى بتلعبى فى نفسك وانا جانبك ياللى ماتربتيش .. لم ترد سلمى حين وجدت صوت أختها معبأ ببحة الهيجان القصوى فما كان منها سوى أن مدت يدها ووضعتها على كس نادية من فوق العباءة .. أبعدت نادية يد أختها متصنعة الغضب بينما نظرات الرغبة العارمة تتساقط من عينيها ..
كانت نادية تشاهد السكس لأول مرة بحياتها مما كان له أكبر الأثر فى وصولها لحالة من الالتهاب والاحتقان جعلاها تستسلم ليد أختها تعبث بكسها فوق الجلباب .. أفاقت نادية من خدرها اللذيذ على صوت سلمى تقول - كنا فى جره وتطلعنا لبره صوتك هيصحى بابا يا بت
لم تكن نادية تدرك أن أصوات تمحنها قد انطاقت فى فضاء الغرفة .. هى
كانت تدرك أن أبوها الآن بين أحضانها .. سحبت سلمى نادية من بدها وأرقدتها على السرير ونزعت كيلوتها بخفة من تحت جلبابها .. ودست رأسها تحت الجلباب تلحس وتلعق أفخاذها متصاعدة حتى وصلت الى كس نادية لحست شفراته .. ثم باعدتها بيدها بعدما رفعت جلباب
نادية الى ما فوق سوتها .. وانهالت على كس أختها لحسا ولعقا ومصا وعضا وسط سوائل نادية التى تلمع مختلطة بلعاب سلمى على كسها وارتشعت نادية بعنف وحصلت على الأور جازم الممتع وهى تصيح
بصوت مبحوح - بابا بابا
.. قفزت سلمى واقفة تتلفت حولها ثم قالت - خضيتينى يا شيخة أنا أفتكرت بابا صحى .. كانت نادية لحظة ارتعاشتها تحتضن أبوها ولم تكن تعى بالدنيا حين كانت تقول بتمحن - بابا .. بابا ..قامت نادية وقالت بصوت مرتعش - يخرب عقلك يا سلمى انا مش عارفة عملت كده ازاى
سلمى - استهبلى استهبلى .. واصلت
نادية كأنها لم تسمعا - انت تعلمتى كده من الأفلام .. فردت سلمى
- لأ عملى كمان .. حدقت نادية
واجهاد الرعشة الأنثوى بادى على وجهها منتظرة كلمات سلمى التى حكت لأختها عن علاقتها بالمربية من قبل .. الذهول يعترى وجه نادية التى أحست كأنها لا تعيش فى هذا المنزل وهمت بالأنصراف فأوقفها صوت
سلمى صائحا - يا أنانية طب وأنا ..
ردت نادية - انتى ايه .. أجابتها سلمى
هتسيبينى هايجة كده .. ردت نادية
بوهن شديد - مش باعرف .. قالت
سلمى مقلدة وجه نادية فى تلك اللحظة
- أعلمك يا اختى .. قالت سلمى تلك
الكلمات فى الوقت الذى كانت تخلص فيه من الشورت فيصبح نصفها الأسفل عاريا تشير لنادية قائلة
- تعالى .. شعرت نادية بأن عليها الاستجابة لأختها الصغرى لرد الدين
فاتجهت اليها قائله - طب ها عملك بايدى .. ركعت على ركبتيها لتصبح رأسها بين فخذى سلمى فى مواجهة كسها .. أدركت نادية أن صوت التأوهات الشبقة المنبعثة من الفيلم قد زادت عن الحد الذى من الممكن أن يوقظ أبيها .. فهرعت تغلق الجهاز ثم عادت تداعب كس سلمى بيدها .. مدت سلمى يدها تعصر ثدياها من فوق الملابس ثم خلعت ملابسها لتصبح عارية تماما .. وقالت لنادية - تعالى هنا مشيرة الى بزازها الصغيرة ..
استجابت نادية التى بدأت تشعر بالاثارة من جديد .. رضعت حلمات
سلمى محاولة واعتصرت ثدياها ..
وازذادت اثارتها من تأوهات أختها وحركاتها المثيرة .. بدأت سلمى تدفع
رأس أختها نادية لتهبط مقبلة بطنها ثم سرتها ثم عانتها حتى وصلت الى كسها فمدت نادية يدها تفرك أشفار سلمى وزنبورها بيده .. صاحت سلمى
— الحسيلى بلسانك أحلى .. ردت نادية
— مش عارفة حاسه أنه مقرف أوى ..
وتحت الحاح سلمى بدأت نادية تجرب
.. مدت نادية لسانها تتذوق أشفار
سلمى المغطاة بعسل كسها .. اندمجت تدريجيا حتى صارت تداعب زنبور سلمى بشفتيها .. مدت سلمى بأصبعها الوسطى تداعب شرجها ثم بللته بلعابها ودفعت عقلة واحدة للداخل ..بصوت واهن قالت نادية - بتعملى ايه يا معفنة .. ردت سلمى - بابعبص طيزى عشان أجيبهم بسرعة .. ضحكت نادية من اباحية اختها التى أثارتها .. فهوت تلحس كسها بسرعة .. حتى انتفض جسد سلمى وظلت تعلو وتهبط بنصفها الأسف عدة مرات ، حتى خبت شعلة جسدها وهدأت ..
قامت نادية قائلة - هاروح آخد شاور
.. ردت سلمى - بس أو عى تعملى حاجة فى نفسك لوحدك .. لما تعوزى
حاجة اديكى عرفتى السكة .. غادرت
نادية الى الحمام دون أن تعبأ بصوت سلمى خلفها يقول - ابقى تعالى كل يوم
قامت سلمى ترتدى ملابسها وتفكر
أين تذهب هذا المساء .. فقز الى زهنها عمر ذلك الناقم على الحياة ..
أحست بدقات قلبها تتسارع لما جال اسمه بخاطرها .. فأمسكت الموبايل
واتصلت - الو
— الو
— طبعا مش عارف صوتى
— لأ .. مين حضرتك
— حاول تفتكر
قفز الدم فى نافوخها ورأت عفاريت الارض تتقافز أمامها ،حين أغلق الهاتف فى وجهها .. قررت عدم الاتصال بهذا الشخص نهائيا ، وتناولت الفوطة ذاهبة الى الحمام ثم توقفت فجأة على الباب .. وعادت تمسك الموبايل بمنتهى الغل واتصلت مجددا وفور أن سمعته يقول -الو
ردت صائحة - أنا عايزة اقولك أنك انسان ماعندكش ذوق .. واغلقت
الهاتف فى وجهه واتجهت الى الحمام ..و على باب الحمام توقفت ثم عادت الى غرفتها تمسك الموبايل وتتصل -
أيوه ياعمر أنا آسفة
— مين معايا
— أنا سلمى
— سلمى مين
— أوف .. ثم تداركت فقالت بود - اللى شفنا مع بعض فيلم حين ميسرة
قاطعها عمر - ايوه افتكرتك
سلمى ساخرة - كويس انك افتكرت —انت بتعمل ايه ؟
عمر - باعمل بامية
سلمى بسخرية - ههههههههه ده ايه
الخفة دى
عمر بجدية - متشكر
سلمى -العفو
عمر - ها .. قولى
سلمى بغل - قول انت
عمر بزهق - انت اللى متصله بيا
سلمى بنفاذ صبر - اه بأقولك انت
أجازتك امتى ؟
عمر ياقتضاب - الجمعة
سلمى بابتسامة طفولية - يعنى النهاردة
عمر - ايه ده عرفتيها لواحدك
سلمى بتجاهل - معاش نسيت انى باكلم عبقرينو .. تيجى نتقابل النهاردة عمر - ما عنديش مانع
سلمى بفرح - أوكيه باى .. وأغلقت
الهاتف لتذهب الى الحمام ثم تعود مسرعة وتتصل - ماقولتليش هنتقابل
امتى وفين
عمر - انتى سكنة فين
سلمى - الجيزة
عمر - نتقابل فى كافتريا الفندق اللى جنب الجندول على شارع الهرم وشوفى الوقت اللى يناسبك
سلمى - الساعة ستة .. وقبل أن تتلقى ردا كانت قد أغلقت الهاتف .. واتجهت للحمام ولكن هذه المرة دون رجعه
**************************
فى هذه الأثناء كان أحمد جالسا فى شقته أمام اللاب توب وحيدا .. فزوجته غاضبه منه عند أهلها ومعها ابنه صاحب العامين على أثر مشادة معتادة بسبب نزواته التى لا تنقطع وعلاقته النسائية المتعددة .. وعلى مايبدو المشكلة هذه المرة مختلفة فقد تشاجر معه ابوها على الهاتف طالبا لابنته الطلاق ، بعدما دخلت عليه الشقة ووجدته فى أحضان عشيقة على
فراش الزوجية .. كان كل مرة يتشاجر فيها مع زوجته يعلم أنها ستهدأ وسرعان ما ستعود الى البيت بعد وعد منه بالابتعاد عن العلاقات وعدم خيانتها ثانية .. ولكن هذه المرة يبدو الموضوع كبير حبتين .. حاول تكرارا
أن يكون رجل أسرى ملتزم لكنه فشل
.. يدرك أنه مدمن نساء محب للمغامرات العاطفية .. كان جالسا
كعادته كمهندس كمبيوتر يخترق
الشبكات لاسلكيا من حوله .. فعثر على رسالة عقدة الكترا التى بثتها نادية على موقع الطب النفسى .. قرأها
بعناية بعدما تمكن من زراعة ملف نجسس على جهازها يمكنه من مراقبتها اليكترونيا .. اشعل السيجارة
وراء السيجارة منتبها بحواسه كلها ..
فتاة تعشق أبوها ولاترى ذكرا على الأرض غيره .. نموذج فريد مثير
جدير بالعناء .. يستحق التأمل ..
بمساعدة برامج تعقب صممها هو خصيصا تمكن من تحديد المسافة بينه وبين جهاز الفريسة ووجدها تقل عن عشرة أمتار .. اذن هى اما فوقه بدور واحد او تحته بدور واحد .. تصفح الملفات التى تمكن من انتزاعها من جهازها قبل أن تغلقه .. وعاود قراءة الرسالة فاستنتج أنها طبيبة نساء وتوليد من المراجع الطبية والتعبيرات الانجليزية الطبية الموجودة فى رسالتها .. بقى عليه تحديد الاسم والمكان .. امسك الموبايل واتصل بـ البواب ، وسأله عن طبيبة نساء قريبة .. أجابه البواب
— في دكتورة معانا في العمارة ، والعيادة بعدنا بشارعين أول ناصية
— وهما فى أنهى دور
— الشقة اللى تحت اللى قدامك
— شكرا يا عبده
— تحب أنزل أجيبلك تليفون العيادة
— لأ مفيش داعى أنا هابقى أخلى
المدام تروحلها بعدين
— يلزم خدمة تانية ياباشمهندس
— شكرا يا عبده
ظل أحمد يومين .. بعد انتهاء العمل يتجسس على جهاز نادية .. حتى أستطاع رسم خطوط عريضة لشخصيتها .. وأدرك يقينا أن مفتاح الوصول لتلك الفريسة هو أن يكون أبوها .. ولكن كيف يمكن أن يكون أبوها .. هذه هى الخطة التى تفتق ذهن أحمد الشيطانى عنها .. ممنيا نفسه أن تلك المغامرة ربما تكون الأروع فى حياته كلها
وصل أحمد الى محل خالد .. كزبون
ظل يتنقل بين الأرفف .. اشترى بعض
البضائع .. يرهص السمع الى العاملين بالمحل عل أحدهم يخاطب شخص ما باسم خالد فيعرفه .. ولما فشل فى ذلك ، سأل أحد العاملين قائلا _ أستاذ خالد صاحب المحل موجود .. رد العامل - آه موجود لحظة واحدة .. لم تمضى دقيقة حتى كان خالد واقفا أمام أحمد مرحبا - أهلا وسهلا أأمر يا أستاذ أحمد -أنا المهندس أحمد جارك فى البرج
خالد - أهلا وسهلا أهلا وسهلا
— أتفضل ياباشمهندس
جلس أحمد مع خالد قائلا - أنا اتكلمت مع عبده البواب عشان مشكلة المياه الضعيفة فى الأدوار العاليه عندى و عندك
قاطعه خالد - ما أنا حليت المشكله دى من شهرين .. ركبت ماتور نص حصان ليا لوحدى فى المنور .. المايه
عندى بقت شديدة بس أول الخزانات ما تفضى لازم نستنى لما تتملى
أحمد - ما أنا عشان كده جتلك .. لما
عرفت من عبده البواب على موضوع الماتور قلت أسألك نفع الموضوع ده ولا لأ
خالد - بتوع اتحاد الملاك كانوا رافضين لأن لو كل شقة بقى ليها ماتور مفيش حد هاتوصله مايه بس خالد - بتوع اتحاد الملاك كانوا ماتور مفيش حد هاتوصله مايه بس أنا أصريت لأن الدور العاشر عندى ، المايه ضعفت بعد البرج ما عمر كله ، والسحب زاد .. انت تتوكل على اللّٰه ، وتركبلك واحد .. هو مشحل نهائى ، بس على الأقل هتضمن أن الخزانات لو فيها شوية مايه هيسحب الماتور ، وتجيلك المية شديدة
ناول أحمد سيجارة لخالد وقال وهو ينفث الدخان - خلاص مفيش قدامى
غير كده
خالد - ماهو لو يلغوا نظام الخزانات ده ويغيروا الماتور اللى تحت ويجيبو واحد خمسة حصان يرفع المايه هتتحل المشكلة
- طب ليه ما نعملش كده
خالد - فى ناس مش عايزة تتدفع نصيبها فى الماتور وتغيير نظام السباكة فى البرج
أحمد - خلاص انا هاركب ماتور
خالد - مفيش قدامك غير كده بعد احتساء القهوة غادر أحمد منصرفا
جلس أحمد فى البلكونة يدخن السيجارة تلو السيجارة سعيدا بنجاح المرحلة الأولى من الخطة .. يراجع فى ذهنه الخطوط العريضة لشخصية خالد التى استشفها من اللقاء .. طريقته فى الكلام .. اشارات يديه أثناء الحديث .. صوته وطريقة خروج الأحرف ..طريقته فى التدخين وكيف يمسك بالسيجارة وينفث دخانها .. طريقة احتساءه للقهوة .. بقى الشكل الخارجى .. قام أحمد وحلق شاربه مثل خالد ..وباستخدام ماكينة الحلاقة الكهربائية الحديثة نجح فى حلق شعره نفس حلاقة خالد .. وحدد السوالف تماما مثل سوالف جالد .. حتى شكل
الحواجب .. وقف فى المرآه متمعنا فى شكله الذى أصبح قريب الشبه بخالد مع اختلاف السن .. بقى الآن الانتقال الى المرحلة الثانية من الخطة وهى تقمص شخصية خالد أمام أبنته نادية للايقاع بالفريسة
عاد الى البلكونة يفكر .. بعدما تأكد
أنها ستكون المغامرة الكبرى بالنسبة
له
********************************
وقفت مارى فى البلكونة وقت الظهيرة .. لا تجد ماتفعله .. لا ترغب اليوم فى الذهاب للنادى .. ترنوا الى ذلك البيوتى سنتر الماثل أمامها ..وتتخيل نفسها بداخله تعد نفسها وتتهيا لزوجها .. فمنذ وفاة زوجها وهى لا تهتم بجسدها على الأطلاق.. حتى شعر عانتها التى عزمت على حلاقته .. ذات مرة وهى تمارس العادة السرية تركته .. جسدها صارمغطى ببعض الشعر .. فاليوم هو الخميس وابنها لؤي سيحضر من الكلية الحربية فى أجازة الخميس والجمعة .. شعور غريب يسرى بداخلها .. تماما كامرأة تنتظر زوجها .. اتصلت بلؤى و علمت أنه سيحضر بعد العصر .. وأخيرا تخذت قرارها .. ستذهب الى البيوتى سنتر لتعد نفسها .. ستزيل الشعر من على جسدها وتصفف شعرها .. وتتأهب لزوجها القادم .. على باب الشقة تدرك الحقيقة بعقلها الواعى أنه ليس زوجها .. أنه ابنها .. كادت تعود .. لكنها قررت المضي داخل البيوتى سنتر .. كانت مارى جالسة أمام الكوافير .. وبعدما انتهت ، ودفعت الحساب وقبل أن تغادر .. مالت تهمس بأذن أحد العاملات بتردد
- أقدر أعمل ازالة عندكم هنا .. ردت
العاملة - طبعا يامدام كل اللى تحتاجيه .. احنا عندنا هنا أحدث أجهزة ازالة الشعر اتفضلى الأوضة
دى
ردت مارى بسرعة - لأخلاص خليها وقت تانى .. وهمت مارى
بالانصراف الا أنها توقفت فجأة ، وسألت العاملة - طب ده هياخد وقت ..ردت العاملة - على حسب اللى
حضرتك عايزه تعمليه ازاله بس ولا ازاله وشد وتنعيم
مارى - طب نخليها المره دى ازاله
بس
العاملة - تحت أمرك أتفضلى
كانت مارى خجله جدا وهى تتجرد من ملابسها لتصبح بالكيلوت والسوتيان وما أن بدأت الفتاة فى استخدام ماكينة نزع الشعر .. حتى تسارعت دقات قلب مارى وهى تشعر بنشوة أنثى تتهيأ لرجلها .. ما أن أنتهت الفتاة من ازالة كافة الشعر من على جسم مارى التى لم تكن تحتاج لأكثر من أن تصبح بملابسها الداخلية ويد ناعمة تتحرك على جسدها لتهتاج وتتبلل قالت - تحبى نشيل الشعر هنا .. وأشارت بأصبعها تجاه عانة مارى .. أحمر وجه مارى وقالت بخجل - لأ أنا هاشيله فى البيت .. ردت الفتاة
مسرعة - وطب وعلى ايه مانشيله بالمرة مش هياخد وقت .. وقبل أن ترد مارى كانت الفتاة قد مدت يدها تنزع الكيلوت لأنها أدركت أن مايمنع مارى هو الخجل فأرادت الفتاة أن تبادرها لأنها معتادة بحكم عملها على تلك المواقف .. أصبحت مارى ترقد عارية أمام الفتاة بعدما نزعت الكيلوت والستيان .. بدأت الفتاة بازالة الشعر من على ثديي مارى وماحول الحلمات .. ثم نزلت تنزع الشعر من عانة مارى وما حول أشفارها وقبل أن تزيل الشعر المحيط بالشرج والمؤخرة .. كانت مارى قد وضعت يدها على قلبها تشير بيدها تجاه حقيبة يدها قائلة _ الشنطة بسرعة .. لم تفهم الفتاة ما حدث وقبل أن تتناول مارى الشنطة كانت قد فقدت الوعى .. هرعت الفتاة مذعورة تستنجد بزميلاتها اللاتى دخلن يحاولن افاقة مارى .. تنامى الى مسامع مديحة همهمات تعلو بالخارج فخرجت تشاهد مايحدث .. دخلت مديحة الغرفة الوجوده بها مارى التى كانت قد بدأت تفيق من الغيبوبة وتناولت قرص دينيترا تحت اللسان فزالت الأزمة ..
طلبت مديحة ممن حولها مغادرة الغرفة وظلت هى وحيدة مع مارى
التى قامت ترتدى ملابسها بمساعدة مديحة التى قالت - ألف سلامه ليكى
يا مدام
- أنا آسفة أوى على الازعاج اللى سببته .. أزمة القلب دى ما بتجنيش علطول بس يظهر من ماستحملتس ألم نزع الشعر
- ولا يهمك يا حبيبتى .. بس كنتى
— أنا ماكنتش أعرف .. من بعد جوزى ما اتوفى وانا نسيت الحاجات دى
— كل ست بتحتاج الحاجات دى حتى لو مفيش راجل
انتهت مارى من ارتداء ملابسها بمساعدة مديحة.. التى كانت أدركت حالة الكبت الجنسى التى تعانى منه مارى .. فقد لاحظت مديحة البلل بين فخذى مارى عندما دخلت عليها عارية .. مما يعنى أنها كانت فى حالة اثارة جنسية قبل فقدان الوعى .. لم تكن مديحة قد صادفت من قبل امرأة فى سن مارى وتعانى من كبت جنسى
.. فأستهاواها الفضول لاستكشاف ذلك النموذج الجديد عليها وقالت- أنا
اسمى مديحة صاحبة السنتر ده
- أنا مارى جارتكم فى البرج اللى
قصادكم
— طب تعالى أوصلك
—لأ مفيش داعى أنا كويسة
— لأ ها وصلك وأشرب القهوة معاكى ولا معندكيش بن
- تشرفى وتنورى
دخلت مارى شقتها ومعها مديحة
يتجاذبان أطراف الحديث .. علمت
مديحة أن مارى أرملة ولها ابن وحيد طالب فى الكلية الحربية وتأمل أن يسير على خطى أبيه الضابط العسكرى .. بينما علمت مارى أن مديحة سيدة أعمال مطلقة وحيدة ، وتمتلك البيوتى سنتر وتبلغ الأربعين من العمر
جلسا يحتسيان القهوة وسألت مديحة
— انتى الأزمة دى بتجيلك كتير
— لأ ابدا مع المجهود الشديد بس
— طب ماتروحى لدكتور
— ما أنا بروح وبآخد أدوية للقلب وحاجات تانيه .. بس موضوع
الهرمونات ده يظهر أثر ع القلب
- هرمونات ايه
بحكم كون مارى وحيدة باستمرار لذا كانت تلقائية فى الحديث بينها وبين مديحة التى تعرفها منذ أقل من ساعة وحكت لها موضوع سن اليأس ومابعد انقطاع الطمث والعلاج الهرمونى.. وانزلق لسانها دون أن قصد لتقول - أى أعراض للدوا أنا ما عنديش مشكلة اتحملها الا موضوع الشهوة ده بترت كلماتها فجأة ، وأطرقت خجله لتبادرها مديحة سائلة
- شهوة ايه
مارى - لأ ابدا دى أعراض للدوا
لم تكن مديحة قادرة على التغلب على فضولها فقالت وعينيها تلمع
- قصدك الشهوة الجنسية
مارى وحمرة الخجل تغطى وجهها - اه
مديحة تواصل ضغطها على مارى -
هو فيه أدوية بتزود الرغبة عند الست مارى - دى هرمونات بتعوض نقص الهرمونات عند الست فى السن ده بس نتيجة كده بتخليها فى حالة اثارة واحمر وجهها خجلا عند نطق الكلمة
الأخيرة
أرادت مديحة كسر خجل مارى
فضحكت بميوعة وقالت - أنا بقى
عاوزة حاجه تقلل الشهوة عندى ..
ضحكت مارى قائلة - انتى صغيرة
وتقدري تتجوزى تانى
مديحة تضحك - أنا خلاص اتجوزت مرة ومش هتجوز تانى
مارى - ليه؟
مديحة - دى حكاية طويلة يطول شرحها .. أنا دلوقت عايشه حياتى
ومبسوطة
مارى - بس ده حاجه وكونك محتاجة راجل دى حاجة تانية
مديحة - من الناحيه دى أنا حياتى
مليانة رجالة
بهتت مارى من وقاحة مديحة - فليس
هناك معنى لجملتها الأخيرة سوى
أنها متعددة العلاقات .. فلم تدرى
مارى ما تقول وشعرت بنظرات مديحة تتفحص جسدها بشكل غريب
وقالت - بس اللى يشوفك يا مارى مايديكيش ٥٠ سنة ابدا
مارى - أنا من زمان وشكلى أصغر من سنى بكتير
مديحة _لأ وكمان التسريحة وماسك
التفتيح صغر وكى كتير
قطع الحديث صوت باب الشقة يفتح
ويدخل لؤى
مارى - تعالى يا لؤى دى طنط مديحة صاحبة سنتر التجميل اللى قدامنا .. ثم نظرت الى مديحة وواصلت _ ده بقى ابنى لؤى اللى كلمتك عنه
قالت مديحة متغلبة على غضبها من كلمة طنط وقالت - أهلا يا لؤى .. رد
لؤى مرحبا ثم اتجه الى غرفته ليستبدل ملابسه العسكرية .. فى الوقت الذى كانت مديحة على باب الشقة تقول لمارى - طب لازم أشوفك تانى عشان نكمل وماتخافيش أنا اللى
هاكون معاكى
ردت مارى بنظرة عدم فهم قائله -
نكمل ايه ؟
همست مديحة بأذن مارى - أنا
بنفسى اللى هاشيلك الشعر اللى لسه فاضل وكمان هشدلك الجلد وأنعمهولك ثم واصلت بعد أن تغير صوتها ليحمل نبرة اثارة - ومش
هاتحسى بوجع خالص
انصرفت مديحة تاركة مارى التى اتجهت لغرفة لؤى لتجده عاريا يبدل ملابسه .. وقفت مارى عند الباب تتامل جسد ابنها العارى وتمعن النظر فى قضيبه المرتخى .. الذى رأت فيه قضيب ابيه تماما .. والشعرالكثيف يحيط به .. أحمر وجهها ودبت الشهوة تعترى جسدها .. لكنها أسرعت الى المطبخ دون أنيشعر لؤى بها وقفت مارى فى المطبخ تعد الغداء .. وصورة ابنها العارى لا تفارق خيالها .. وشعرت بلزوجة بين فخذيها جففتها ببعض المناديل الورقية .. وترقرقت عيناها بالدموع .. هل لأنها تذكرت زوجها الحبيب .. أم لأنها ترتكب خطيئة لا تغتفر باشتهائها لأبنها فى صورة زوجها .. وأثناء تناول الطعام قال لؤى - ايه الحلاوة دى كلها يا ماما ده شكلك صغر خالص .. ردت مارى بنشوة أنثى تجاه ذكر أبدى اعجابه بها قائله - صحيح شكلى عاجبك ثم تداركت مسرعة -أصلى أنا بقالى كتير ماعملتش شعرى فقلت أروح السنتر اللى قدامنا ده .. رد لؤى - أنا نفسى فى عروسة تكون نسخة منك .. ردت مارى بنبرة تملؤها الغيرة - خلص دراستك الأول ده .. رد لؤى - أنا نفسى فى عروسة تكون نسخة منك .. ردت مارى بنبرة تملؤها الغيرة - خلص دراستك الأول ولما تتخرج أنا هاشوفلك عروسة ما انت خلاص زهقت منى وعايز تستقل بحيانك ويكون لك أسرة
لؤى - أنا ما أقدرش أستغنى عنك يا
ماما
مارى - أنا قعدتى لوحدى هنا خليتنى
أكتئب
لؤى - أنا عارف يا ماما وعشان كده مش هاخرج مع صحابى النهاردة
وهاخرج افسحك شوية.. تحبى
تروحى فين ؟
تهللت أسارير مارى قائلة - أى مكان
المهم أكون معاك
رأى لؤى فى عينى مارى نظرة غريبة لم تكن نظرة أم بل نظرة أنثى فقال - انتى بتوحشينى أوى يا ماما طول أيام الكلية
مارى - انت اللى بتوحشنى أكتر يا لؤى
انتهيا من طعام الغداء .. وقامت
مارى تستحم وتلبس فستانا جميلا
للخروج مع زوجها لؤى .. فلم تكن
تشعر فى هذه اللحظة بمشاعر أم بل بأحاسيس أنثى لذكر
ذهب لؤى بصحبة مارى الى السينما
وبعدها دخلا الى محل ملابس فى وسط البلد لشراء بعض القمصان للؤى
كانت مارى تشعر بسعادة غامرة لكنها غير صافية
وأثناء تواجدها بالمحل اذا بامرأة ***** تقترب منها لتقول - انت مارى عبد المسيح صح ؟
أجابت مارى - ايوه انا أنتى تعرفينى
ردت ال***** بصوت فرح - أنا سعاد زميلتك فى الدراسة أيام الكلية مش فاكرانى ؟
لم تمضى سوى ثوانى معدودة لكى تتذكر مارى تلك ال***** التى كانت تتجادل معها فى الأمور الدينية أيام الكلية .. تبادلا أرقام الموبايل وانصرفا
فى اليوم التالى
خرج لؤى مع الأصدقاء بينما ظلت مارى وحيدة بالشقة فأتصلت بصديقتها همت
مارى - ما هو صعب عليه يقعد اليومين معايا .. روحنا امبارح السينما والنهاردة لاقيته نزل من بدرى مع أصحابه وسابنى لوحدى
همت - طب ما هو بيصدق ياخد الاجازة من الكلية عشان بشوف
اصحابه وسابنى لوحدى
همت - طب ماهو بيصدق ياخد الاجازة من الكلية عشان يشوف أصحابه ولا انتى عايزه تحبسيه فى البيت
مارى - لأمش عاوزه أحبسه بس انا طول الاسبوع قاعدة لوحدى مستنية أجازته من الاسبوع للأسبوع وفى الآخر ما بعرفش اتلايم عليه غير نص يوم وباقى الاجازة برضه قاعدة لوحدى
همت - طب أنا عندى حل ماتشوفى واحده تخدمك وتبقى معاكى بدل وحدتك دى
مارى - شغل البيت مش مستاهل وبعدين أنا مش هأقدر اتأقلم مع واحده غريبة فى البيت
همت - طب ما تقعدى ع النت تعملى
تشات
مارى - ما انتى عارفه أنا ماليش فى البتاع ده ياهمت
همت - اتعلمى .. قوليلى صحيح عملتى ايه مع لؤى
مارى - فى ايه
همت - فى الصور والافلام السيكس اللى لاقتيها على الجهاز بتاعه
مارى - هاعمل ايه يعنى .. ولا حاجه
طبعا
همت - يبقى انتى استحليتى
الموضوع يا مارى
مارى بضحكة مايعة - بصراحة اه
شكلى كده باعيش مراهقة متأخرة
همت - وماله ما هو غصب عنك بسبب الهرمونات اللى بتاخديها .. يا
اختى دلعى نفسك
مارى تضحك - من غير ماتقولى ..
وحكت مارى لهمت ماحدث لها فى البيوتى سنتر .. صرخت همت -
يخرب عقلك يا مارى .. كده تعملى
حاجه زى دى لوحدك .. كنتى قوليلى
مارى - أأقولك ان الشعر مالى جسمى ورايحه أشيله
همت - اه كنت انا آجى أشيلهولك يا روحى من غير ماتتعبى وبعدين كمان ماتتكشفيش على واحده غريبة
مارى تضحك بميوعة - شكلك كده
بتحومى حوليا
همت - ايه يابت نسيتى زمان لما كنا بنلعب مع بعض عريس وعروسة مارى - وانتى كنتى العريس علطول
همت - أجيلك دلوقتى نلعب عريس
وعروسة
مارى - بس يا سافلة ده انا اكتشفت انك عديمة التربية
تضحك همت بمياصة قائلة - ده
جزاتى عشان عايزه أطفى نارك يا
بتاعة الهرمونات
مارى - طب يللا سلام عشان
الموبايل بيرن
همت - هاجيلك بكره سلام ردت مارى على الموبايل لتجدها سعاد تطلب الزيارة أعطتها العنوان
وجلست تنتظر
تزوجت سعاد بعدما أنقطعت علاقتها
السحاقية بمديحة .. لم تعلم سر اختفاء مديحة بعد ثرائها المفاجئ .. ولكن الحياة مضت بها وأنجبت على كبر بنتا تبلغ الان ثلاث سنوات من العمر .. لم تستطع سعاد تغيير طبعها بعد زواجها الثانى .. حيث استمرت
علاقتها مع الأخوات تحضر الدروس
الدينية .. وكانت هى صاحبة الحركة الديناميكية التى لا تهدأ أبدا بين الأخوات .. فاليوم عند فلانه وغدا عند علانه وبعد غد مع فلانه وعلانه عند ترتانه .. هكذا تمضى بها الأيام وصلت سعاد لتستقبلها مارى بترحاب شديد .. يتذكران معا حوارتهم بالكلية ..حكت كل واحدة للأخرى ما حدث لها بعد التخرج .. وصل لؤى لتستأذن سعاد .. لكن مارى بادرتها قائله - طب انا نازله معاكى اروح السوبر ماركت اللى تحت أجيب شوية حاجات .. اكتشفت مارى أن حقيبة يدها غير موجودة فلابد وأن تكون نسيتها بالأمس فى البيوتى سنتر
فقالت لسعاد وهما يستقلان المصعد — معلش يا سعاد هنروح نجيب شنطتى من سنتر التجميل اللى قدامنا عشان فيها أوراقى وفلوسى
وبداخل السنتر كانت سعاد فى حالة ذهول .. فلم تكن تتخيل أنها يمكن أن تقابل مديحة ثانية .. كانت مديحة
تقترب منهما قائله - ازيك يا مدام مارى عامله ايه دلوقتى ؟ ردت مارى
- كويسه ..أنا نسيت شنطتى عندكم
امبارح .. سألت مديحة احدى العاملات التى ذهبت لاحضار الشنطة.. وبينما مارى تهم بتعريف مديحة على سعاد .. كانت سعاد فى تلك اللحظة وقبل أن تتفوه مارى بكلمة قد كشفت نقابها عن وجهها لتحدق فيها مديحة بذهول قبل أن يتعانقا بحرارة والدموع تترقرق فى العيون
سألت مارى - ايه ده أنتو تعرفوا بعض
ردت مديحة وسعاد فى نفس واحد - من زمان
ضحكن جميعا وتوجهن الى مكتب مديحة تحكى كل واحدة منهن حكايتها مع الأخرى
اندهشت مارى من علاقة مديحة بشكلها المثير وملابسها المكشوفة التى تبرز مفاتن جسدها بسعاد ال***** المتدينة
واندهشت أكثر لما علمت أن مديحة كانت منتقبة مع الأخوات ثم خلعت ال****
قالت سعاد تعاتب مديحة - كده برضه يا مديحة لاحس ولا خبر
ردت مديحة - أنا و**** الشغل واخد
كل وقتى ياسعاد بس أدينا اتجمعنا تانى ومش هاسيبك .. قالتها مديحة
جملتها وبعينيها نظرة شهوانيه تجاه
ثدي سعاد المخفى تحت جلبابها الأسود لاحظتها مارى فقالت - أنا بقى
هاسيبكم لأنى حاسه انى عزول ولازم أرجع البيت عشان لؤى
مديحة - لأ تسيبينا ده ايه .. ده كويس
انك جيتى عشان نكمل
سعاد - تكملوا ايه
حكت مديحة ما حدث لمارى بالأمس
مارى - لأخليها وقت تانى عشان لؤى فى الأجازة وهيمشى ع الكلية بالليل
سعاد - لأ خليكى معانا أنا كمان اظبط نفسى لحسن جوزى شكله كده شطب و عايزه اتدلعله شويه
شعرت مارى بالاثارة من الحديث الدائر .. فاتصلت بلؤى الذى أخبرها أنه سينام قليلا .. بينما اتصلت سعاد
بزوجها تستأذنه وتطمئن على بنتها التى تركتها مع حماتها
مديحة وسعاد ومارى عرايا تماما في
بزوجها تستأذنه وتطمئن على بنتها التى تركتها مع حماتها
مديحة وسعاد ومارى عرايا تماما فى أحد غرف السنتر وقد تبللت الأشفار وانتصبت الذنابير ووقفت الحلمات ..
بدأت مديحة بازالة ماتبقى من شعيرات خفيفة بين فخذى مارى وحول شرجها وهى تتبادل نظرات
الشبق مع سعاد .. كانت مارى قد وصلت لحالة من الهيجان يصعب
السيطرة عليها فلم تشعر بأصبع
مديحة يخترق مهبلها ببطء وسعاد
واقفة تداعب بزاز مديحة من الخلف ..
صرخت مارى - بتعملوا ايه .. ردت
مديحة بصوت مبحوح من فرط
الشهوة قائله - أنا حاسه بيكى سيبيلى نفسك خالص .. بينما مالت سعاد
تهمس بأذن مارى - أصل أنا
ومديحة متعودين على كده
استسلمت مارى للنشوة والمتعة
العارمة التى اعترت كيانها بين أيادى سعاد ومديحة تعبث بجسدها بحنكة
ومهارة .. كانت مارى فى تلك اللحظة قد نست مديحة وسعاد بينما تعيش بين أحضان لؤى وودت لو تصرخ - اه
يا لؤى اه يا حبيبى حتى حصلت مارى على رعشتها بعدما شعرت بلسان مديحة على كسها وحلمة ثديها
فى فم سعاد .. رقدت سعاد وقامت
مديحة بازالة الشعر الموجود على
جسدها .. ثم قامت بلحس كسها
وامتصاص أشفاره دافعه بأصبعين
داخل مهبلها ثم لحست شرجها حتى
ارتوت سعاد وقالت - واللـه زمان يا
مديحة .. كانت مارى تراقب ما يحدث
غير مصدقه عينيها وبدأت دورتها
الجنسية الثانية فى الاشتعال وسط جو
الاثارة التى لم ترى مارى مثيلا له من قبل .. كان الشبق قد وصل بمديحه
مداه .. لكن رغبتها فى امتاع جسد
مارى المحروم كانت أكبر من أن تستمتع هى .. فلم تترك سعاد تلحس لها كسها وقامت تحضر من حقيبة
يدها فيبراتور بلون أحمر قائله - ده
بقى أنا جايبه منه مجموعة مشكلة من
أمريكا .. مين فيكو تجرب الأول
صرخت سعاد .. يخرب عقلك يا
مديحة ايه ده ؟
ردت مديحة بمحن قائلة - ده زب
صناعى يا عينيا ولا انتى عشان
اتجوزتي هتتبطرى جربى الأول وهتلاقيه أحسن من زبر جوزك ميت
مرة
رقدت سعاد تتأهب لاستقبال هذا الوافد الجديد .. بينما قالت مديحة
لمارى - ايه يا مارى مالك مزبهله كده ليه تعالى .. جذبت مديحة مارى من يدها واتجهت بها تجاه رأس سعاد وجعلتها تضع كسها على فم سعاد
الراقدة على ظهرها لتلحسه .. سعاد
تلحس كس مارى وتداعب زنبورها
بعضات خفيفة بينما صوت الفيبراتور
الذى جعل سعاد فى حاله من المتعة
الجنسية لم تصل لها من قبل يزن
زززززززززز ززززززز .. بمجرد
أن وصلت ذبذبات الفيبراتور الى
منطقة الجى سبوت الموجودة على
أول مهبل سعاد حتى ارتعش جسدها
بعنف وصرخت - أوعى يا مديحة
مش قادره أمسك نفسى .. وقامت
تمسك كسها بيدها ولكن انهمار البول
من بين أصابعها على أرضية الغرفة
جعل ذلك مارى ومديحة تغرقان فى الضحك
سعاد - ايه ده يا مديحى البتاع ده فظيع .. أول مرة أحس بأنى مش قادره اتحكم فى نفسى
استطاعت مارى الاندماج مع مديحة
وسعاد فقالت - ممكن أجربه يا مديحة.. رقدت مارى بينما سعاد تداعب بزازها المترهلة بعض الشئ وتمتص حلماتها فى الوقت الذى تعمل مديحة بالفيبراتور فى كس مارى .. لم تستطع مارى كتم أنات شهوتها التى تحولت الى آهات ثم صرخات تعلو بداخل الغرفة معلنة عن انطلاق الكبت المكبوت من محبسه ليتنفس .. وصلت مارى الى مرحلة اللاوعى فهى الان تشعر بقضيب لؤى الذى رأته بالأمس يخترق مهبلها محدثا تلك الدغدغات اللذيذة التى تسرى بنصفها الأسفل لا القضيب الصناعى .. وذلك اللسان الذي يداعب حلماتها هو لسان لؤى لا لسان سعاد .. مدت زراعيها تحتضن سعاد فى الوعى بينما تحتضن لؤى فى اللاوعى .. انطاقت منها آهه ممحونة بكل الشبق الجنسى قائله - آه
يا لؤى .. لم تسمعها سعاد التى كانت منهمكة فى لحس سرة مارى .. بينما
التقطتها أذن مديحة لتعلم أن مارى شتهى ابنها بل تضاجعه فى خيالها الآن .. توجهت مديحة تاركة الفيبراتور فى كس مارى تقبل شفاهها وتمتص لسانها .. بينما اتجهت سعاد تلحس المنطقة بين مهبل مارى وشرجها وتدفع بمزيد من الفيبراتور بداخل كسها .. همست مديحة فى أذن مارى بصوت خافت حتى لا تسمع سعاد - بحبك ياماما .. تجاوبت مارى
المغيبه عن الوعى وقالت بهمس -
بحبك يا لؤى .. التقطت أذن سعاد اسم لؤى فقالت - ما انتى قولتى انه نايم مستعجله ليه لسه بدرى
ردت مديحة تعاج الأمر - تعاليلى يا
سعاد مش قادرة
قامت سعاد بالركوع على ركبتيها ليصبح وجهها مواجها لكس مديحة
وانهالت عليه تقبيلا ولعقا ولحسا
وانهمرت سوائل مديحة حتى انتشت ..
انتبهت مديحة وسعاد الى مارى التى أمسكت الفيبراتور بيديها الاثنتين
وهى تدفعه لآخره ثم تخرجه ثم تدفعه
متأوهة بلذه ومتعة حتى ارتعشت وحصلت على الأورجازم وشهد موطن عفتها ينسال مختلطا مع بعض قطرات بول لم تستطع مارى منعها من شدة الأورجازم ولفقد أعصابها الحسية فى المنطقة التناسلية للتحكم بسبب الدغدغة التى يسببها الفيبراتور .. أفاقت مارى من اللاوعى على صوت مديحة صائحة _ كنا فى جرة وطلعنا لبره .. بينما تضحك سعاد
بميوعة .. ارتدت كل واحدة ملابسها ..
وانصرفت سعاد خشية التأخر على حماتها فتنال بعضا من التقريح واللوم
.. بينما مالت مارى تهمس بأذن مديحة
- ليا عندك طلب اردت مديحة -
أأمرينى يا حبيبتى .. ردت مارى
بعدما زال اى شعور بالخجل تجاه مديحة بعدما حدث بينهم منذ قليل -
عاوزة أستلف منك البتاع ده ..
ضحكت مديحة وقالت وهى تدس
الفيبراتور بحقيبة مارى - ده هديه
منى أنا عندى منه كتير .. حاولت
مارى دفع ثمنه لمديحة التى رفضت ..
عادت مارى الى شقتها لتجد لؤى قد استيقظ وبدأ يعد نفسه للانصراف ..
عادت مارى الى شقتها لتجد لؤى قد استيقظ وبدأ يعد نفسه للانصراف ..
جهزت له مارى الطعام .. وودعته على الباب وهى تطبع قبلة جائت بجوار شفتاه .. حدق لؤى فى عينيى أمه فلم يكن معتاد على قبلة بهذه الطريقة الأنثوية .. وشعر بغريزة ذكر بكر تقفز تجاه أنثى فأطرق رأسه خجلا وانصرف مودعا أمه بقبله لم يدرى لؤى كيف جائت على شفتيها تماما .. واتجه للمصعد وقضيبه ينتفض
الجنس والحياة ج 6
بنظرة غضب استقبلت سلمى عمر أمام الفندق المجاور للجندول على شارع الهرم .. فقد تأخر عمر عليها عشرة دقائق كانت كفيلة بأن تنتفخ أوداجها غضبا .. رسم عمر ابتسامه لم تخلو من بعض الجديه التى تحملها تقاسيم وجهه على الدوام قائلا
-ازيك ياسلوى .. ومد يده مصافحا
يدها الصغيرة
ردت هى بمزيد من الغضب
يعنى جاى متأخر وكمان بتغلط فى اسمى
بادرها عمر وقال
- آسف يا سلمى بس تعرفى اسم
سلوى لايق عليكى أكتر
سلمى -أنا بحب اسمى وبعدين ما قولتلكش انى عايزه اغيره
عمر - انت كده على طول سلمى - كده ايه
عمر - خلقك ضيق شويه
سلمى - مع اللى بيتأخروا عليا فى المواعيد وبيغلطوا فى اسمى بس
عمر - تعرفى ان شكلك جميل أوى
لما تكونى متنرفزة
سلمى - ده معناه انك هتنرفزنى
عمر - لأماهو شكلك بيبقى أجمل لما
بتكونى هادية
سلمى - ده انت بتشتغلنى بأه
عمر - لأ باتكلم بجد
شعرت سلمى بسعادة طفوليه من كلمات عمر .. ودخلا سويا لكافيتريا الفندق وبمساعدة محمد صديقه الذى يعمل باستقبال الفندق تمكن من الجلوس مع سلمى فى الكافيتريا
وبادرته سلمى قائله
-هو انت مقضيها كده
عمر - ازاى يعنى
سلمى - ابراهيم بيظبطك فى السينما
ومحمد بيظبطك هنا
عمر يضحك مقلدا حركات سلمى -
ما انا كمان بظبطهم فى الجندول
سلمى - وعامل ايه بقى غير الباميه
عمر - أهو من الشغل للبيت ومن
البيت للشغل
سلمى - ايه ما بتعملش فى دنيتك
حاجة تانيه
عمر - باقرا شوية قبل ما انام سلمى - قصص وروايات
عمر - أحيانا بس معظم قرائاتى بتكون مقالات ع النت أو الجرايد
سلمى - وبتقرا لمين
عمر - كتير ابراهيم عيسى ووائل
الابراشى و.........
قاطعته سلمى قائله - بس بس بس أنا لسه مافوقتش من خطبتك الثورية فى السينما و كلامك ع البلد واللى عايشين فيها
ثم بترت كلامها شاعرة بقلة الذوق
وتابعت
- أنا آسفه أصلى ماليش فى السياسة عمر - أمال أيه هو اياتك
- أنا آسفه أصلى ماليش فى السياسة عمر - أمال أيه هو اياتك
عمر - وبتشتغلى ايه
سلمى - باقعد على الكاونتر مع الكاشير، شغلانه صعبة أوى صح ؟
عمر - بتسلى وقتك يعنى
سلمى - اه أصل أنا ماليش غير أخت وحيدة وماما أتوفت من زمان واحنا صغيرين وبابا هو اللى ربانا
عمر - طلبتى تقابلينى ليه
سلمى - يعنى قلت أدردش معاك
شوية
عمر - مع انى كلامى معاكى المرة اللى فاتت كان فى السياسة وإنتى مالكيش فى السياسة
سلمى - زى ما تقول كده حسيت بيك قالتها وأحمر وجهها خجلا
عمر - وحسيتى بإيه
سلمى - الظلم اللى انت إتعرضت له كتسى وجه عمر بالعبوس وقال
- هى ده مصر
ضحكت سلمى وقالت تغير الحديث
بعدما طابت شيشة تفاح وعصير
مانجو - طب أنت خلاص كده عمر يشعل سيجارة وينفث دخانها
قائلا
- خلاص ايه ؟
سلمى - راضى انك تكون جرسون
وخلاص
عمر - مفيش قدامى حاجة أحسن تلتقط سلمى لاى الشيشة وتدخن بطريقة تنم عن أنها معتادة على ذلك وتقول - ما تشتغل محامى
عمر وهو يحتسى القهوة
- ما بقتش تأكل عيش .. أشتغلت محامى تحت التمرين بس المرتب
ماكانش بيزيد عن ٤٠٠ جنيه
سلمى - يعنى انت بتختار مجالك بناءا على الدخل
عمر _أكيد أنا فى بداية حياتى وعاوز
أحوش فلوس
سلمى - باباك مايقدرش يساعدك
تفتح مكتب محاماه
عمر - بابا موظف ع المعاش ويدوبك عايشين مستورين
سلمى - طب وبتاخد كام دلوقتى
عمر - فوق ال ١٥٠٠ جنيه وبحوش منهم ٨٠٠ جنيه داخل بيهم جمعية
سلمى - المرتب مش وحش بس هتفضل طول عمرك جرسون
عمر - لحد ما يجيلى حاجه أحسن سلمى - أحسن فلوس ولا بريستيج عمر - الاتنين بس لو ع الفلوس أنا
معروض عليا شغلانه بمرتب ٧٠٠٠
وممكن يوصلو ٩٠٠٠ تلاف فى الشهر
سلمى - ايه هتشتغل حرامى
عمر يضحك قائلا - لأ باتكلم جد سلمى - ماهى السرقة اللى بتكسب
كده
عمر - فى البلد دى معاكى حق ما هى بلد الحرامية ، بس أنت مش واخده بالك فى حاجة فيا
سلمى وهى تنفث دخان الشيشة
- حاجة ايه
عمر - صوتى
سلمى - بأحس إن وأنا بكلمك إن كذا واحد بيتكلم قدامى
عمر - ماهو ده اللى معروض عليا
فيه المرتب ده
سلمى مش فاهمة
عمر - هادبلج أفلام
سلمى - طب ما كويس
عمر - لأمش كويس لأنها أفلام مش
ولابد يعنى
تضحك سلمى بشدة وقد تحول وجهها الطفولى الى وجه **** تضحك بنقاء
******* وقالت - قصدك أفلام ثقافية
عمر - حاجة تكسف صح ؟
سلمى - أنا مش شايفاها كده وعادت تضحك بشكل جذب أنظار المحيطين
بهما
عمر - بتضحكى كده على ايه سلمى - أصل أنا كل ما أتخيلك بتقول اه اه اوووووووه بتعبيرات وشك دى ما بأقدرش امسك نفسى من الضحك عمر - يعنى انتى رأيك أقبل الشغلانه دى
سلمى - طبعا أنا لو مكانك هأقبل علطول ده مرتب مايتر فضش وكمان
هتبقى حاجة لذيذة
عمر - معنى كلامك ان ما عندكيش
مانع تشتغلى شغلانه زى دى..
أغمضت سلمى عيناها وتركت لاى
الشيشة غير عابئه بأى شئ ووضعت احدى يديها بين أفخاذها والأخرى على أحد ثدييها وبنتهى التمحن والشبق قالت بصوت مبحوح -
اااااااااه بالراحه شويه ، مش قادره ،
١١١١اااااااااه، ايه ده حلو اوى ، كمان تانى ااااااااه يللا بقى ، ثم فتحت عينيها لتجد عمر يحدق فى وجهها بغضب بينماعيون جميع المحيطين
بهم فى الكافتيريا تنظر اليهم بدهشة من المصريين وبابتسامة من الأجانب
عمر - انتى جريئة أوى
سلمى - هه أنفع
عمر - تنفعى بس بتتكلمى بجد
سلمى - بجد ايه
عمر - هما محتاجين فعلا بنات فى الشغل ده
سلمى - بتتكلم بجد أنا ما عنديش مانع عمر - خلاص هاكلم الناس وأرد
عليكى
سلمى - أنا رأي انك تشتغل لحد ما تحوش قرشين كويسين تعملك بيهم
اى مشروع خاص بك وتبدأ حياة تانية
********************************
كان أحمد واقفا أمام المرآه يتأكد أن شكله قد أصبح أقرب ما يكون الى شكل خالد .. نفس تسريحة الشعر والحواجب وطول السوالف ..
استحضر شخصية خالد ثم انطلق الى عيادة الدكتورة نادية .. كان هو الرجل الوحيد الجالس وسط عدد ليس بالكثير من النسوة مابين حوامل وآخريات
حضرن للكشف عند طبيبة نساء وتوليد .. دخل إلى غرفة الكشف وسط نظرات الدهشة على النسوة .. وكذلك
كانت نظرات الدهشة ترتسم على عيني نادية .. فهى لم تكن متعودة على دخول رجل وحيدا الى غرفة الكشف .. حيث كان الرجال دائما بصحبة زوجاتهم أو بناتهم ممن يرغبون فى
الكشف .. ألقى أحمد التحية وجلس
أمام نادية وقبل أن تنطق هى بادرها
قائلا
- انا جاى لحضرتك فى استشارة ، أختى اتجوزت من تلات أيام بس لسه غشاء بكارتها موجود ، وجوزها لسه كان معايا على التليفون وواضح إن فى مشكلة ، استشرت دكتور زميل ليا فقالى إن فى الحالات اللى زى كده ممكن ازالته بالمشرط عند دكتورة نساء ، وأختى شقتها قريبة من هنا وشفت يافطة العيادة بالصدفة فجيت
أسأل حضرتك قبل ما أجيبها وجوزها كانت نادية شاردة الزهن تماما ، ليس
فيما قاله أحمد ولكن لأنها ترى أبيها خالد ماثلا أمامها .. تشعر بأن
الشخص الجالس أمامها له نفس روح والدها .. مرت ثوانى من الصمت قبل أن تجيب نادية
- مفيش مشكلة دى حاجه بسيطة ممكن تجيبلى أختك وأنا هأقوم باللازم قام أحمد وانصرف على أمل العودة بعد قليل مع أخته وزوجها .. ونزل من العيادة بعدما أخذ كارت للدكتورة نادية من فوق المكتب التى تجلس عليه الممرضة
أنهت نادية ما كان موجودا من كشوفات على المرضى والحوامل
وهى شاردة الذهن تفكر فى ذلك الشخص الذى سلب قلبها فى دقائق معدودة .. رفضت الانصراف فى موعد انتهاء العمل اليومى .. وجعلت
الممرضة تنصرف وبقيت هى تنتظر
ساعة كاملة ولم يصل أحد
مرت ثلاثة أيام ونادية تحاول نسيان ذلك المجهول الذى سلب لبها وأختفى .. كانت تقوم بالكشف على أحد المريضات حين رن جرس الموبايل ولما سمعت صوته تقافز قلبها بين ضلوعها
- أنا المهندس أحمد اللى كنت عند حضرتك من تلات أيام بخصوص
موضوع أختى
ردت نادية بصوت مرتعش - آه ايه
الأخبار دلوقت
- الحمد *** بعد ما خرجت من عندك اتصلت بجوز أختى ولقيت
الموضوع تم خلاص .. وأنا بتأسف لحضرتك على الازعاج
- لأ مفيش حاجة ومبروك لأختك
- اللّٰه بيارك فيكى وشكر ا يا دكتورة..مع السلامة
لم يغلق أحمد الخط وضغط على الهاند فرى وقد راهن نفسه على أن ناديه لن تغلق الخط .. وبالفعل تنامى
الى مسامعه عملية اجراء الكشف التى كانت تقوم بها نادية على أحد مرضاها كما لاحظ التوتر وبعض العصبية البادية فى نبرة صوتها ، عادت نادية تمسك بالموبايل
- الو الو الو
- الدكتورة نادية .. انا قفلت الخط واضح ان فى مشكلة فى جهازك
صاحبى يشوفه
لم تكن نادية مدركة لما حولها .. بينما
الشئ الوحيد الذى تدركه هو رغبتها فى أن ترى أحمد لذا لم ترد سوى بكلمة واحدة - أوكيه بعد موعد انتهاء العيادة كانت نادية متوجهه الى سيارة أحمد تاركه سيارتها الصغيرة أمام العيادة ..
وداخل السيارة قال أحمد - أنا
مهندس كمبيوتر وليا صديق مهندس
اليكترونيات هاخليه يشوفلك الموبايل
.. الأجهزة اليومين دول بقت مش
أصلية وبتبوظ علطول
ترد نادية وهى مشدوهة بكامل
حواسها الى أحمد - معلش بتعبك
معايا .. يواصل أحمد تقمصه
لشخصية أبيها قائلا - لأ على ايه ، دى حاجة بسيطة جدا .. أمعنت نادية
النظر فى أصابع يدى أحمد فلم تجد دبله تدل على أنه مرتبط .. بعد دقائق
كانت نادية جالسة فى السيارة وحيدة بينما أحمد عائدا من محل الموبيلات يركب السيارة مجددا ويمد يده الى نادية بعلبة موبايل جديد قائلا - دى
عدة جديدة وحديثة هدية منى ليكى
وده موبايلك القديم طلع ما فيهوش
حاجة
رفضت نادية قبول الهدية أو على الأقل تدفع ثمنها ولكن اصرار أحمد بنفس طريقة والدها حين كان يرفض أن يأخذ ثمن البضاعة التى أخذها أحمد من محله جعلها تقبل وهى فى حالة ذهول .. فكل دقيقة تمر مع أحمد تتأكد أنه من كانت تحلم به طوال عمرها .. أوصلها أحمد الى حيث سيارتها أمام العيادة ووقف بجوار سيارتها حتى ركبت وأدارت المحرك
فقال لها - ممكن أبقى اتصل بيكى وأشوفك تانى .. أومات نادية برأسها دون أن ترد .. وانصرفا كل الى طريقه
جلس أحمد فى البلكونة يدخن
السيجارة تلو السيجارة سعيدا بنجاح
خطته الشيطانية فرحا بأنها تسير
أسرع مما كان يتوقع
بينما كانت نادية ممدة على السرير مشغولة البال بأحمد الذى لا تفارق
صورته عينيها .. مدت يدها تحت قميص نومها وأزاحت الكيلوت
وبدأت تداعب أشفارها و تبللت ثم انتفض جسدها وبعده أرتخى لتجد
نفسها ولأول مرة تقضى وطرها
وبين أحضانها شخص آخر غير أبيها خالد كان أحمد .. ولم تشعر حينها بتأنيب الضمير فأحمد ليس أبوها خالد مرت ثلاثة أيام ونادية فى حاله مزاجية سيئة .. كلما أمسكت بالموبايل لتتصل بأحمد تمتنع وهى تردد بينها وبين نفسها
- يقول عليا ايه ؟
قضى أحمد تلك الأيام الثلاثة يتجسس على كمبيوتر نادية وكان سعيدا جدا حين قرأ خواطر كتبتها تتحدث فيها
عن عثورها على فتى الأحلام الذى لن تفرط فيه أبدا .. واصبحت الآن تدرك أن هناك رجلين على الأرض أحمد وأبوها خالد .. أمعن أحمد فى التفكير وقرر تعديل خطته حين رأى الفتاة قد انهارت تماما وبهذه السرعة .. فسلاح شخصية أبيها التى يتقمصها أحمد ، يبدو أنه سيوقع بالفريسة بسهولة لم يتوقعها أحمد .. فخطرت بباله تغيير الخطة فكلما زادت صعوبة الإيقاع بالفريسة كلما زاد
استمتاعه بالمغامرة .. فقرر ووجهه
يحمل ابتسامة شيطانية أنه سيظهر
أمامها بشخصيته الحقيقية .. نعم
سيخبرها أنه متزوج ولديه *** ..
وسيخبرها عن حبه للنساء .. ومشاكله
مع زوجته .. وكان واثقا جدا أنه
يصل لمبتغاه
أمسك الموبايل واتصل بها .. ما أن محت نادية اسمه على شاشة الموبايل حتى ردت بلهفة طفوليه - ازيك يا
أحمد
- ازيك انتى يا نادية عايز أشوفك
- أنا عندى عيادة النهارضة هالغيها
- لأ مفيش داعى ممكن نتقابل بعد العيادة
- لأ الوقت هيتأخر وأنا ما أقدرش اتأخر عشان بابا
- خلاص نخليها وقت تانى
طب أنا هاخلص العيادة بدرى النهاردة
- اوكيه هاعدى عليكى فى العيادة نزل أحمد متجها الى محل خالد وتعلل
بشراء بعض الأغراض ليقابل خالد الذى لم يعرفه فى البداية بسبب عدم وجود الشارب وتغيير تسريحة الشعر و أصر على احتساء القهوة معا سائلاً إياه عن موتور المياه .. بعد احتساء
القهوة انصرف أحمد مودعا خالد
ليلحق بموعد نادية ، وقد كان دافعه من هذه الزيارة هو شحن نفسه من خلال اللقاء بمزيد من تفصيلات حركات خالد ، لكى يتمكن من تقمص شخصية خالد بشكل أفضل فى كازينو على النيل كانت نادية تجلس مسلوبة الارادة أمام أحمد
أحمد - مش عارف أقولك ايه يا نادية أنا كذبت عليكى
حدقت نادية بعينيها فى وجه أحمد دون أن تنبث ببنت شفه فواصل أحمد
- حكاية أختى اللى أنا اتحججت بيها عشان أقابلك فى العيادة دى كدب ..
أنا ساكن فى الشقة اللى فوق اللى قصادكم فى البرج .. وشوفتك مرة
صدفه قدام الأسانسير مااعرفش ايه
اللى حصل لى .. زى ما بيقولوا كده حب من أول نظرة ولا أيه مش عارف
ثم صمت أحمد لتنطق نادية متوجسه خيفه مما ستسمعه بعد قليل
- طب وكذبت عليا ليه ؟
أحمد - من ساعة ما شوفتك وانا حاسس انى هاموت واشوفك تانى ..
ولما عرفت من البواب عنوان عيادتك جيتلك .. وبعد ما اتقابلنا تانى حسيت انى هاظلمك معايا
ناديه بهلع - تظلمنى ازاى؟
أحمد - أنا متجوز وعندى *** عمره تلات سنين بس مش سعيد مع مراتى تعمد أحمد أن يخرج سيجارة فى تللك
ثلات سنين بس مش سعيد مع مراتى تعمد أحمد أن يخرج سيجارة فى تللك اللحظة مع احتساء رشفتين من فنجان القهوة ، ولاحظ نظرات نادية الممعنة فى طريقته فى التدخين واحتساء القهوة، التى تشعرها وكانها تجلس
أمام أبوها خالد
حكى أحمد مشكلته مع زوجته وأنه سيطاقها لاختلاف طباعهم ، سدد نظرة الى عيني نادية وقال
- أنا بحبك يا نادية..
وصلت نادية الى غرفتها بالكاد تحملها قدماها وعلى السرير انهمرت
دموعها غزيرة وفى النهاية أدركت أنها لا تستطيع الحياة بدون أحمد تعددت اللقاءات وازدادت الحواجز ، فتارة يخبرها أحمد أن سبب مشكلاته مع زوجته هى حبه للنساء وتعدد علاقاته ونزواته وانه من أولئك الرجال اللذين يرفعون شعار امرأة واحدة لا تكفى .. وتارة يخبرها أنه لن يطلق زوجته لأنه أكتشف أنه يحبها
ولأنه لا يرغب فى أن ينشأ ابنه بعيدا عنه .. وتارة أخرى يخبرها أنه لن يستطيع تغيير طبعه والإكتفاء بامرأة واحدة فى حياته .. لتخلص نادية فى آخر هذه اللقاءات الى أن أحمد ليس ملكا لها وحدها .. وعليها اما تقبل بأن تشارك أخريات فيه بينما يمتلكها هو وحده واما الابتعاد وإنهاء تلك اللقاءات
أمعن أحمد فى السيطرة على الفريسة باتقان بعدما أجاد تقمص شخصية
والدها خالد
وفى كل مرة تقرر نادية الابتعاد .. اذا
بها تبكى وتتراجع وتبادر بالإتصال
وطلب المقابلة
مرت الأيام وتعددت اللقاءات وتوقف أحمد عن الحديث عن نفسه .. فلم تكن نادية تسمع منه خلال تلك اللقاءات سوى كلمات الحب والعشق والهيام وعبارات الغزل التى أسرت قلبها واستولت على روحها .. وكون هذه
هى أول علاقة عاطفية بحياة نادية لذا وقعت الفريسة داخل الشباك وحان
وقت التهامها
فى آخر لقاء جمع بين أحمد ونادية خارج البيت .. اخبرها احمد انه لن يستطيع الاستمرار فى هذه العلاقة ورغم حبه لها ومعاناته فى البعد عنها الا أنه سيتركها من أجلها هى لا من أجله هو .. فلا يريد لها علاقة غير معلوم نهايتها وهى لاتزال فى ربيع
العمر وستقابل فارس أحلامها يوما ما
وتركها وانصرف
جلس أحمد فى اليوم التالى يومٍ لجمعة فى شقته يراهن نفسه بأن اليوم هو بداية التهام الفريسة .. يرن
الموبايل .. ينظر أحمد الى الشاشة
يرى نادية فلا يرد .. استمر على ذلك حتى وصلت عدد المكالمات التى لم يرد عليها من نادية الى ٢٠ مكالمة وفى حوالى التاسعة مساء كان جرس الباب يرن .. ابتسم أحمد ابتسامة شيطانية ثم قام يفتح الباب
- نادية
- قلقت عليك موبايك بيرن ومابتردش ليه
- يااااااااه ده أنا عامله سايلانت من ساعة **** الجمعة
- أنا قلت آجى أطمن عليك
- اتفضلى
نادية - شقتك حلوة
أحمد - أنا اللى مختار كل حاجة فيها نادية - ذوقك جميل
أحمد - شكرا
أعد أحمد كوبين من العصير وجلس مع نادية بصالة الشقة وقال
برضه مش عايزه تسمعى نصيحتى
— أنا مانمتش طول الليل بافكر فيك
- ووصلتى لأيه
- ما أقدرش أستغنى عنك
- ليه
- انت شوفت بابا قبل كده
- مره أو مرتين صدفة فى مدخل العمارة ساعة مشكلة الميه
- أنا وعيت ع الدنيا وبابا هو كل حاجة فى حياتى لدرجة انى مش قادرة أأقبل براجل فى حياتى غيره ..ولما شفتك حسيت أن **** بعتك ليا ..شوفت فيك بابا .. ولقيت نفسى بارفض اى راجل ماعدا انت
صاحب نصيبه وهتلاقى الحياة مختلفة
- عقلى مش قادر يقبل مجرد فكرة بعدك عنى أنا قابله بكل حاجة فيك بس أكون معاك .. مش مهم يكون فى بنات تانية بتشار كنى فيك .. مش مهم
تكون متجوز .. المهم ان أكون معاك أدرك أحمد أن الفريسة قد أصبحت مخدرة تماما وجاهزة للافتراس
شعرت نادية بشفتى أحمد تقبل جبينها ثم وجنتيها ووصلت لشفتيها .. شعرت نادية بالإثارة تعترى جسدها البكر ..فتجاوبت معطية شفاها لأحمد يقبلها ويمتصها .. أحست ناديه بيدي أحمد تسرى على ظهرها نازلة لبدايات
مؤخرتها فتأوهت شبقا .. أرقدها أحمد على فخذيه محتضنا رأسها بزراعه اليمنى .. وعاد يلثم شفتيها بينما يفك ازرار بلوزتها بزراعه اليسرى .
تيارا من الدغدغة يسرى بأوصال
نادية .. فهى لأول مرة تكون بين زراعى ذكر .. تستنشق رائحته فتشعر بحالة من الخدر اللذيذ .. أفاقت من خدرها على لذة قادمة من حلمة ثديها الأيسر الموجود الآن بداخل فم أحمد يعضعضه بأسنانه عضات خفيفة ولذة أخرى تنبعث من ثديها الأيمن المعتصر فى كف أحمد الأيمن ..
انفكت روابط بنطلونها ولم تدرى الا بنفسها وقد أصبحت عارية تماما وراقدة على ظهرها فوق الأريكة
بينما أحمد راكعا بين فخذيها .. ولسانه يعمل ببطء حول موطن عفتها وسط الشعر الذى يغطى عانتها .. تشعر الآن بشفراتها تتباعد بأصابع أحمد
وكسها الوردى يستقبل نسمان الهواء العليل المنبعث من التكييف .. فما
كانت تحتاج لأكثر من ذلك حتى
ترتعش وتقضى وطرها الذى ازدادت حدته حين لامس لسان أحمد بظرها المنتصب .. وقطرات من العسل اللزج تنساب على باطن فخذيها
أدارها أحمد لتصبح على بطنها وباعد بين فلقتي طيزها المربربة وهمس فى أذنها - طيزك حلوة أوى يا نادية ..
استسلمت نادية تماما لتشعر بلسان
احمد وشفتاه تداعب طيزها وتلحس
مابين المهبل والشرج .. شعور من الخدر الذيذ الممتع يجتاحها فتزداد
استسلاما .. دقائق وعادت دورتها
الجنسية فى الدوران .. تشعر الآن
بلسان أحمد فوق بظرها ويداه فوق مؤخرتها .. لم تستطع كتم تأوهانها فأنطاقت بعض الآهات الخافتة الااااه
آه .. ليزداد حماس أحمد ويدفع بطرف لسانه على أول فتحة مهبلها فتصرخ وترتعش وينقبض مهبلها وتضم فخذاها ثم ترتخى
انتهت نادية من الحصول على رعشتها الثانية وألقت بنفسها عارية بين أحضان أحمد هامسة - بحبك
مدت يدها لتضعها على قضيب أحمد الذى لايزال بكامل ثيابه لتمسكه
وتشعر بنبضاته تدغدغ كفها .. ولكن
أحمد يهمس لها _ الساعة ١٢ .. تفزع
نادية وترتدى ملابسها بمساعدة أحمد
وتنطلق عائدة الى شقتها
أخذت نادية أجازة أسبوع من المستشفى دون أن تخبر أحد وكذلك حصل أحمد على أسبوع من عمله استيقظت نادية وازالت شعر عانتها
بكريم ازالة الشعر وخرجت فى موعد ذهابها للمستشفى ولكن متجهه لأعلى حيث شقة أحمد
مارست نادية فنون الجنس التى تعلمتها من أحمد طوال ذلك الأسبوع من الصباح وحتى الثالثة عصرا ..
كانت العملية الجنسية تتم بينهما بشكل كامل ما عدا اختراق قضيب احمد لمهبلها حفاظا على بكارتها .. تفننت فى مص قضيب أحمد ورضاعته
ولحس بيوضه وتدليكه .. وتفنن أحمد فى امتاعها من رقبتها مرورا بشفتيها وثدييها وحلماتها وسرتها ولحس
كسها وقبل انتهاء الأسبوع الأجازة
بيومين دخلت نادية على مواقع الجنس وقرأت وشاهدت صورا
وفيديو لكيفية نيك الطيز .. فأعدت
نفسها بتنظيف أمعائها من الفضلات بدفع الماء من خلال خرطوم صغير لداخل أمعائها كحقنة شرجية واشترت
دهان كيه واى جيلى
وفى الغد ، بعد أن مارسا الجنس بالطقوس المعتادة ، قامت نادية وأحضرت الكيه واى ودهنت شرجها ووضعت كميه على رأس قضيب أحمد الذى ابتسم لأنه قد ترك لها
ادارة الجنس بينهم مراهنا نفسه أنها ستفعل ذلك وأكثر
مثلما تعلمت تماما من النت رقدت على جانبها وضمت فخذاها الى صدرها ورقد أحمد على جانبه خلفها حيث يكون ذلك الوضع هو الأسهل والأقل ألما فى نيك الطيز .. بدأ أحمد
بتدليك خرق نادية برأس قضيبه
فاسترخى قليلا وبدأ بدفعه ببطء شديد حتى عبرت منتصف الرأس منزلقة
بفعل الدهان .. تأوهت نادية متألمة ثم بدأت تحزق وكأنها تعانى من امساك كما قرأت .. وبالفعل اتسعت فتحة الشرج من دفعات نادية مع خروج بعض الغازات من جراء الحزق أثار ضحكها وضحك أحمد الذى قال - يا مقرفة
تجاوزت الرأس وأمسكت نادية بوسط أحمد لتوقفه عن دفع المزيد .. ظلا
دقائق على هذا الوضع .. ومد أحمد
يده يدلك كس نادية لتنشغل أعصابها الحسية بمتعة تدليك الكس عن ألم الشرج .. ورويدا رويدا غاص قضيب أحمد بكامله داخل شرج نادية وسألها
- حاسه بأيه فأجابت - عايزة أروح
الحمام أعمل ببيي
ضحك أحمد قائلا
- طب أو عى تعمليها عليا
بدأ أحمد فى تحريك زبه داخلا خارجا ببطء حتى ارتخى شرج نادية تماما وزال الألم وحلت مكانة متعة نيك الطيز .. ازدادت وتيرة دفع أحمد لزبه داخل شرج نادية الذى أحمر وتوهج بشدة .. كان زب أحمد يخرج بكامله ثم يعود للدخول بكامل طوله فتشهق
نادية متأوهة
- بالراحة بالرحة رجع يوجعنى تانى
تغير الوضع فرقدت نادية على بطنها وفوقها أحمد ينيكها فى طيزها بسرعة
وناديه تصرخ - آه آه .. اتخذت نادية
وضع السجود على أربع وآتاها أحمد من الخلف فى دبرها حتى قذف بداخل طيزها وبعدما انتهيا قالت نادية
- هو فى الأول بيوجع بس بعد كده
جميل أوى
فى اليوم التالى آخر أيام أسبوع الأجازة لم تتمالك نادية نفسها من فرط الشبق وأمسكت بزب أحمد تدلك به مابين أشفارها ولم تدرى بنفسها وقد وجهته تجاه مهبلها واندفع
مخترقا عفتها ممزقا بكارتها
وصرخت بقوة .. أخرج أحمد قضيبه
الملوث بقطرات من الدم حول زبه ..
وبقعة صغيرة من الدم أسفل كس نادية على ملاءة السرير
جلست نادية على الأريكة بالصالة بعدما ارتدت ملابسها تبكى وتنتحب ووجدت أحمد ممسكا بورقة وقلم
وقعها أمامها ثم أعطاها اياها فقرأت
- أقر أنا الموقع أدناه بأننى متزوج من نادية خالد ومسئول عن فض بكارتها وتبعات ذلك المقر بما فيه أمسكت نادية بالورقة وارتمت بين أحضان أحمد وانهمرت الدموع
*****************************
وصل فتحى الى شقته مع نجلاء سعيدا بالثلاثة ألاف جنيه ومعهم
٣٠٠ جنيه وملابس لنجلاء مجانا ..
دلف فتحى لغرفته يرتدى بيجامته
البالية بينما يفكر فى نجلاء التى من الممكن أن تدر عليه دخلا كبيرا دون الحاجة للخدمه والبهدله فى البيوت
هرعت نجلاء الى الحمام بمجرد دخولها الى الشقة ممسكة بعانتها .. ما
إن خلعت جلبابها حتى فقدت الوعى من منظر الدم المختلط بكتل داكنة اللون منسالا من مهبلها .. بعد فترة
شعر فتحى بغياب نجلاء كثيرا
بالحمام فقام يستعجلها صائحا
يللا يا نجلاء عاوز الحمام بتعملى
ايه ده كله يابت .. ولما لم يتلقى ردا فتح الباب ليجد نجلاء راقدة مغشيا عليها على بلاط الحمام عارية ..
والدم ينسال من بين فخذيها .. هرع
فتحى لإفاقة نجلاء بسكب الماء على وجهها وأحضر فوطة صغيرة وحشرها بين فخذيها ليقلل حدة النزيف وصرخ فيها
- مالك يابت ايه اللى حاصلك .. لم
ترد نجلاء .. فقام فتحى بوضعها فى
البانيو وغسل جسدها بالماء لينظف
أثر الدم وخرج ليحضر جلبابا جديدا لنجلاء مع كيلوت حشر فيه فوطة كبيره لكى تمتص الدم وألبسها ثم خرجا سويا الى الصيدلية بنهاية الشارع
فتحى - لو سمحت يا دكتور ممكن
حقنة نزيف
الصيدلى - نزيف ايه
فتحى - أصل الدورة عند بنتى معادها خلص ولسه فى ددمم كتير الصيدلى - آه دى هتحتاج امبولة دايسنون وأمبولة كوناكيون مع بعض فتحى - اللى تشوفه يادكتور
أخذت نجلاء الحقنة وعادت الى الشقة تستند على فتحى وبعدما دخلا الى
الشقة .. قام فتحى بحنان أبوى بمساعدة نجلاء على الرقود فوق السرير بينما احضر لها نقط الضغط الواطى والفيتامينات قائلا _ خدى
الدوا لحسن انتى وشك زى الليمونة ..
ثم قام باعداد بعض الطعام وأطعمه لنجلاء كأب يطعم ابنته وسألها - ها حاسه لسه فى ددمم بينزل .. ردت نجلاء
بصوت واهن _ مش عارفة .. وقامت
متجهه للحمام تغسل مابين فخذيها
وتستبدل الكيلوت والفوطة فوجدت
الدم قد توقف .. عادت تخبر فتحى -
وقف خلاص ياسى فتحى
فتحى - الظاهر الحقنة دى كويسه
قوليلى بقى ايه اللى خلاكى تنزفى
كده .. أحمر وجه نجلاء دون أن ترد
فقال فتحى - الراجل بتاع محل الملابس عمل معاكى جامد صح ؟
ردت نجلاء - آه
فتحى - ابن الوسخة ده بينتقم بأه عشان الفلوس اللى دفعها .. وقبل أن يتم كلامه كانت نجلاء قد دخلت فى نوبة بكاء حاد أثارت ريب فتحى فقال
- بتعيطى ليه .. لم ترد نجلاء فزعق فتحى بعلو صوته - باقولك بتعيطى
ليه يا بت
ردت نجلاء بصوت وجل - أصل انا
حبلى
فتحى مندهشا وفمه مفتوحا - ايه
ياروح أمك
لم يكن لدى نجلاء أمام هذا الرجل الذى شملها بعطفه وحنانه تلقاها
ضائعه فاواها ..مرضت فعالجها ،عارية فكساها .. أنقذها من النزيف وأطعمها .. أن تحكى له حكايتها الحقيقية كاملة .. حكت له حكاية أخيها أشرف وحملها منه وهروبها من الموت من أبيها
- يا بنت اللذين وأنا اللى كنت مصدق حكايتك وجوزك اللى اتجوز عليكى..
ده انتي طلعتى ميه من تحت تبن ..
ازاى أأمنلك تانى هكذا قال فتحى وهو يصوب نظرات الشك الى نجلاء التى ردت
- و**** دى الحقيقة وكنت خايفة أحكيلك فى الأول عشان كنت خايفى تطردنى فى الشارع
فتحى بحنان - خلاص نامى انتى
دلوقتى
قام فتحى الى الصالة وأمسك الموبايل وأتصل بمى يسألها- بأقولك يا بت يا مي عايز دكتور يعمل اجهاض لواحده
مى - ايه انت بتعط من ورايا فتحى - لأ يا بت ده واحد صاحبى عنده خمس عيال ومراته حبلت ، وعايز يسقطها عشان مش عايز عيال ناني وكان حكالى النهاردة فقلت اسألك
مى - وهى حامل فى أد ايه فتحى - قولى يجى تلات اشهر
مى - لأدى كده هتحتاج عمليه ، بص فى دكتور عندك فى بولاق اسمه أشرف على ابراهيم
وأعطت مي عنوان العيادة التى كان فتحى جالسا مع نجلاء فيها بالمساء منتظرا دوره وسط الزحام
دخل فتحى غرفة الكشف مع نجلاء وجلسا على المكتب أمام الطبيب الذى يبدو فى أواخر الأربعينات من العمر وقال فتحى - بالصلاه ع النبى يا دكتور أنا جايلك من طرف مي الدكتور - مين دى ؟
فتحى بحماس - مي يا دكتور اللى بتشتغل فى الخمارة اللى فى وسط البلد بتجييلك زباين كتير
الدكتور - آه افتكرت خير ؟
فتحى - احنا عايزين نعمل اجهاض
الدكتور يأمر نجلاء
- تعالى
قام الدكتور بعمل سونار على بطن نجلاء وفتحى يتابع ثم قام عائدا الى مكتبه قائلا
- انتو جيتو متأخر الحمل فى نص الشهر الرابع .. ودون أن يتلقى رد cytotec tab أمسك القلم وكتب
٢ قرص بالفم و ٢ قرص بالمهبل صباحا ومساءا لمدة يومين وقال
- الأقراص دى هتخليها تاخد قرصين بلع بالفم وقرصين داخل المهبل وهى نايمة على ظهرها وتعمل الموضوع
ده الصبح وبالليل لمدة يومين وبعدها تجينى هنا الصبح الساعة ١٢.. وخدوا
بالكو الأقراص دى بتوسع عنق
الرحم وهتخليها تنزف وهينزل ددمم
متجلط ده عادى لحد ماتجينى ونعمل عملية تنضيف رحم .. وكمان
الأقراص دى ممكن ماتلاقو هاش فى الصيديليات بسهولة هى موجودة
عندنا هنا بره مع الممرضة
انهى الطبيب كلامه بإقتضاب ليضغط
لجرس طالبا اللى بعده
خرج فتحى واعطى الروشتة
للممرضة وناولته الأقراص وقالت
- ٨٠ جنيه
رد فتحى مندهشا
-هو غالى أوى كده
تابعت الممرضة وكأنها لم تسمع شيئًا
- و ٥٠٠ جنيه العمليه تحب تدفع دلوقتى ولا يوم العمليه
رد فتحى مغتاظا
- ايه دى البت مي قالتلى الموضوع كله مش هيكمل تلتمية جنية ردت
الممرضة - الكلام ده لما تجيب الشابه وهى لسه فى شهر ولا شهر
الممرضة - الكلام ده لما تجيب الشابه وهى لسه فى شهر ولا شهر ونص ماكنتش هتحتاج غير الأقراص
وعملية كحت بسيطة ،انما انت سيبتها لغاية مابقت فى الرابع ، يعنى الحمل ثبت ولازم عملية تنضيف ، ده دكتور البنج بياخد ٢٠٠ جنيه
فتحى بهلع - هى فيها بنج
الممرضة - أمال أنت فاكر ايه
دفع فتحى ٣٨٠ جنية وتبقى ٢٠٠
يحضرهم يوم العملية
مر اليومان وكادت نجلاء أن تزهق روحها من الدم المتكتل المتساقط من رحمها والمغص الشديد عند سوتها
ولولا وجود فتحى بجوارها الذى كان يعطيها الفيتامينات وأدوية الضغط ، لماتت بهبوط حاد فى الدورة الدموية
.. تيقنت نجلاء من أن الحياة مع فتحى تعنى الأمان .. همست له ذات مره وهى تغتسل من الدم وهو واقف بجوارها يسندها بيديه
**** يخليك ليا يا سى فتحى .. لم
يدرى فتحى ما اختلج بمشاعره **** يخليك ليا يا سى فتحى .. لم يدرى فتحى ما اختلج بمشاعره .. هل هى مشاعر أبوه أم مشاعر ذكر تجاه أنثى يمارس عليها دوره فى الحفظ والرعاية .. وذهبا أخيرا لى العيادة .. كانت نجلاء لا تدرك ما هى مقبلة عليه تحديدا .. لكنها
تشعر أن حياتها فى خطر .. ولكن نظرة فى وجه فتحى بجوارها
كانت كفيلة ببث الطمأنينة الى غلبها .. دفع فتحى ال ٢٠٠ جنيه المتبقية ودخلت نجلاء الى الغرفة بينما قالت الممرضة لفتحى
- إيه هتخش تعمل لها العمليه ولا ايه .. رد فتحى
- ماينفعش أدخل معاها
- هى والدكتور ودكتور البنج بس
وانت تتفضل تستنى هنا قد تلات أربع ساعات بعد ماتفوق من البنج عشان
تاخدها وتمشى
جلس فتحى فى ردهة العيادة منتظرا بينما نجلاء فقدت أحساسها بالأمان
بعد ابتعاد فتحى على الرغم من أن الفارق بينهم هو جدار واحد .. قالت
الممرضة لفتحى الجال أمامها فى بهو
العيادة
- ماتآخذنيش فى السؤال يا أستاذ هى تقربلك ايه؟ أصل أنت راجل شكلك كبير بتاع أربعين سنة والبت يدوبك
عشرين
لم يرد فتحى واكتفى بنظرة لامبالاة وبداخل الغرفة كانت نجلاء ترقد ممدة على السرير بينما رجلاها مرفوعتان على عمودين مثبتين بالسرير الخاص بالكشف وجراحات
النساء وقد تجردت من جلبابها وأصبحت عارية تحت مشمع أزرق
اللون .. أعد دكتور البنج حقنة التخدير
وقال لنجلاء
- ودى أول مره ولا الكام دى ؟ رد عليه الدكتور وقال
شكلها كده أول مرة قالها وهو يحسس على باطن فخذها بيده
لمحت نجلاء بطرف عينيها
الدكتور مخرجا قضيبه ويلبسه
شيئا أشبه بالكيس النايلون وسمعت
طبيب التخدير يقول
يا أخى أنا مش فاهم مزاجك فى موضوع نيك الأكساس اللى مليانة
ددمم دى
رد الدكتور
دى غيه عندى
سأله طبيب التخدير
- ما بتخافش تتعدى بمرض من الدم
- لأما أنا لابس عازل ديوريكس ما يفوتش الهوا
شعرت نجلاء بقضيب كبير يخترق
مهبلها فتزداد تقلصاته ويزداد الألم ..
بينما وجدت قضيبا غليظا جدا فوق فمها .. يحاول طبيب التخدير دفعه فيه قائلا
- افتحى بقك يا متناكة
التقمت نجلاء القضيب الغليظ بفمها وشعرت من غلظته برغبة فى التقيؤ لكنها قاومت .. الدكتور يدفع بزبه فى كسها الغارق فى الدماء وكلما رأى قطع الدماء المتجلطة تلتصق خارجه مع زبه ازداد هياجه متلذذا بشكل مثير للتقزز .. بينما طبيب التخدير يدفع زبه الغليظ بفمها .. نزع الدكتور
العازل واتجه يضع قضيبه فى فم نجلاء فى الوقت الذى اتجه طبيب التخدير الى مابين أرجل نجلاء
المعلقة لأعلى ووضع بعض الشاش
والقطن يدارى كس نجلاء المغطى
بقطع الدم الأسود حتى لا يتقزز من المنظر ووضع رأس زبه على شرج نجلاء يدفعه بعنف ..صرخة مكتومة لم تنطلق من فم نجلاء منعها زب الدكتور المحشور فى فمها .. تناول
طبيب التخدير شاش فازلين ومسح به شرج نجلاء ومسح به قضيبه أيضا ..
وعاد يغرز قضيبه الغليظ فى شرج نجلاء ليخترقها بمنتهى العنف
وصرخات نجلاء مكتومة بقضيب
الطبيب المنحشر فى فمها .. تناوب
الطبيبات على شرج نجلاء التى كانت تتعذب وتتمنى لو تركت نفسها لأبيها يقتلها ولم تهرب .. تهتكت عضلة
شرج نجلاء وتمزقت وسال الدم
بغزارة بعدما كان الطبيبان قد قذفا مائهما على بطنها .. اسرع طبيب
التخدير بتخدير الفتاة لمنع صراخها قبل أن يصل لفتحى فما كانت الا ثوانى معدودة ونجلاء قد صارت فى البنج .. فى الوقت الذى كان الدكتور
يحقن شرج نجلاء الممزق بحقنة
واقفة للنزيف .. انتهت العملية وبدأت نجلاء تفيق من البنج تدريجيا .. هرع
فتحى وأحضر تاكسيا وحمل نجلاء على زراعية وأخذها وانصرف بعدما
سمع الممرضة تقول
- ما تأكلهاش حاجه الا لما تتطلع
غازات
فى الشقة كانت نجلاء ترقد على السرير بينما فتحى يحرص على رعايتها وسألها
- هه طلعتى غازات
نجلاء تهز رأسها - لا
فتحى - طب يللا بقى طلعى غازات
عشان أأكلك
بعد قليل أخبرت نجلاء فتحى بأنها جائعة فسألها ايه طلع حاجة .. أومأت
بالايجاب .. أطعمها فتحى وأعطاها
الفيتامينات قائلا
- خدى خليكى تعوضى الدم اللى راح
منك
كان كلما زال مفعول البنج تدريجيا ازداد ألم نجلاء وبدأت آهاتها تعلو
وفتحى يقول
- معلش هما يومين وهتبقى زى الفل قام فتحى حاملا نجلاء على زراعيه
قائلا
- هاحميكى عشان تفوقى من الدروخه دى
وفى الحمام جرد فتحى نجلاء من ملابسها وأوقفها تحت الدش بينما اعتادت نجلاء على الأمر فلم تكن تشعر بأدنى خجل .. وتحت الماء المنهمر غسل فتحى جسد نجلاء لكنه لاحظ ان لون الماء يميل للاحمرار نوعا ما ، فتفحص كس نجلاء بيديه ولم يجد شيئا .. أوقف الماء وبدأ يجفف جسد نجلاء التى تتأوه من الألم بالفوطة وقبل أن يلبسها جلبابها وجد الفوطة ملوثة بقطرتين ددمم ، سأل
فتحى مندهشا
-الدم ده بيجى منين .. انخرطت
نجلاء فى البكاء وأشارت تجاه
طيزها .. هرع فتحى يباعد بين فلقتيها فهاله منظر شرجها الدامى
الملتهب وقطرات الدم تنزلق منه ..
حشر الفوطة بين فلقتيها وحملها الى السرير وهو يصرخ
-ايه يابت اللى عمل فيكى كده ..
أخبرته نجلاء بما حدث لها فى العيادة من الدكتور وطبيب التخدير ، فقال لها مبتسما
— لأده فعلا انتى مرزقة .
أعطاها قرص مسكن وقال
- دلوقت الوجع يهدى ، حاولى
تنامى شوية
جلس فتحى يفكر كيف يستثمر
الموقف لجنى مزيدا من المال .. ذهب
الى الصيدلية لاحضار دهانات
لالتهابات الشرج .. ساعدت على
تخفيف الألام .. عاد فتحى وجلس على الكنبة يفكر ويفكر ويمعن التفكير ثم ارتسمت ابتسامة ساخره على وجهه ، دخل الى نجلاء أيقظها بهزة خفيفة
وقال لها
— أنا هاتجوزك يابت يا نجلاء ايه
رأيك .. أحست نجلاء كما لو كانت تحلم ولكنها أفاقت على صوت
فتحى يصرخ قولتى ايه موافقة ؟
ردت نجلاء بسعادة طفولية
- موافقة يا سى فتحى
نزل فتحى الى قهوة خليل وبمجرد دخوله تلقى عبارات الترحيب من الشلة
- و**** زمان يا أستاذ فتحى
- وشك ولا القمر يا سيدى
- هى قريبتك دى خدتك مننا ولا ايه
- تعالى خدلك عشرة طاولة ع الماشى
جلس فتحى وطلب القهوة وقال لمن
حوله من الأصدقاء والمعارف بلا
مقدمات
- أنا عايز أكمل نص دينى وأتجوز
أحد الأصحاب - الف مبروك يا فتحى خلاص هتخش دنيا
فتحى - شوفوا ياجماعة قريبتى اللى جتلى من البلد من كام يوم دى بنت طيبة أوى وغلبانة .. أهلها كانوا
بعتينها عشان أشغلها لهم فى مصر هنا بس أنا لقيتها غلبانة وخسارة فى الخدمة و البهدلة ونويت أتجوزها
رد أحد الجالسين - بس ولا مؤاخذة يا فتحى دى صغيرة عليك أوى ماتشوفلك واحده تناسب سنك
فتحى - البت موافقة و عايزة تتستر
- اذ كان كده على بركة اللّٰه وألف
مبروك
فتحى - بس عندى مشكلة
- ايه
فتحى - البنت أصلها مامعاش بطاقة ولا أى اثبات شخصية .. وعشان نعملها بطاقة لازم تتسنن ونطلع
شهادة ميلاد وبعدين بطاقة .. وده طبعا
موال كبير حد فيكوا عنده حل تبادل الحاضرين ابداء الأراء فقال
أحدهم - احنا نظبط مأزون الناحيه بقرشين وكل حاجة تبقى تمام .. رد
اخر
-لأ مش هيرضى هيخاف ومعاه
حق دى مسؤلية ، رد ثالث
- احنا نشوف موظف الصحة ياخد كام ويطلعلنا شهادة ميلاد .. ورد
رابع - لأده موضوع هيطول
شوف يا فتحى هما زمان كانوا بيتجوزا ازاى من غير بطايق ولا قسيمة جواز ولا يحزنون .. هى
تقلك زوجتك نفسى وانت تقلها قبلت
زواجك وبدل الأتنين شهود احنا
عشرة .. وهنهيصلكم شوية والناس
كلها تعرف انكم متجوزين
ضحك الجميع على هذا الإقتراح ماعدا فتحى الذى قال
- أنا عايز حاجة تثبت الجواز وتكون
معترف بيها
بادر أحد الحاضرين قائلا
- يبقى عليك وعلى الأستاذ عصام المحامى ده ألعوبان وهو اللى هيحللك المعضله دى
أتصل أحد الحاضرين بالأستاذ عصام الذى حضر على الفور
- خير ياجماعة .. شرح فتحى
الموضوع بالكامل
صمت عصام مفكرا ثم قال
- محلولة هاتلى ٣ صور ليك و ٣ صور للعروسة
رد فتحى
- بس الصور مش جاهزة ، سأل
عصام .. موبايلك بكاميرا
- لأ
أخرج عصام الموبايل وقال - بص
كده الكاميرا جاهزة ع التصوير تطلع دلوقتى تصور لى وش العروسة
وتيجى على طول
دقائق وعاد فتحى ليجد عصام المحامى قد صاغ ورقة فلوسكاب ..
أخذ المحامى الموبايل ووجه الكاميرا
تجاه وجه فتحى وقال
- ابتسامة حلوه يا عريس
نادى عصام المحامى على صبى
القهوة قائلا
-تروح مكتب الكمبيوتر اللى على أول الشارع وتقلهم أستاذ عصام
بيقولكم عايزكم تكتبوا الورقه دى
ع الكمبيوتر وتعملوا تلات نسخ
وأديهم الكارت ميمورى ده قوله
يطلع تلات صور من الصورتين الموجدين فاهم؟ ..ثم توجه عصام
المحامى الى الحاضرين قائلا
- أمال فين الشربات
أسرع احد أصدقاء فتحى باحضار
الشربات وصندوقين ساقع .. بينما
أحضر آخر دستتين جاتوه من النوع الرخيص .. وعندما حضر صبى
القهوة بالصور والورق صاح عصام
المحامى الذى كان يقود الجميع قائلا
- بينا ع العروسة يارجاله
كانت شقة فتحى قد أمتلات عن آخرها بالمعارف والصحاب اللذين
كانوا سعداء لأن فتحى الضال قد وجد أخيرا من يؤنس وحدته .. كان فتحى فى ذلك الزحام تائها الا أنه قد شعر بثقة عمياء فى عصام المحامى
جلس عصام وأمامه منضدة صغيرة
وعلى يمينه فتحى وعلى يساره نجلاء التى أنستها الفرحة الألم الرهيب
بشرجها احضر بعض النسوة من زوجات أصدقاء فتحى وانطلقت
الزغاريد .. وذهبن للمطبخ لاعداد
الشربات والساقع والجاتوه
أمسك عصام أحد الأوراق التى تم نسخها على الكمبيوتر .. وفى أعلاها
مكتوب بخط عريض عقد زواج
وأسفله بيانات الزوج الاسم والسن
والعنوان وبيانات البطاقة وتليها
والعنوان وبيانات البطاقة وتليها
بيانات الزوجة الاسم ونطقت نجلاء بصوت مرتعش من الفرحة نجلاء صلاح عويس البدرى والسن ٢٠ سنة ولم تكن هناك بيانات خاصة بالبطاقة وفى النصف الثانى من الورقة مكتوب قيمة مقدم الصداق واحد جنيه وقيمة مؤخر الصداق ٥٠٠٠ جنيه
وكذلك حق الزوجة بالمطالبة بكافة
حقوقها الشرعية المترتبة على هذا العقد
وبجوار بيانات الزوج الصق عصام
صورة فتحى وبجوار بيانات الزوجة
ألصق صورة نجلاء .. كرر ذلك مع ورقتين وجعل فتح يبصم بصمة نصفها على صورته وبقيتها على الورقة وكذلك نجلاء ووقع فتحى
وبصم بينما بصمت نجلاء التى لا تعرف الكتابة .. كانت جميع البيانات صحيحة ماعدا التاريخ حيث وضع نفس اليوم والشهر ولكن من العام الماضى .. اى أن فتحى ونجلاء
متزوحان منذ عاد على الورة , بناءا
على رغبة فتحى ..أنهى المحامى
ثلاث نسخ متطابقة من عقد الزواج الذى صاغه .. وقام اثنين من أصدقاء فتحى بالتوقيع والبصم كشاهدين
..جلس عصام ينتظر حتى انصرف الجمع وبقى هو مع فتحى فقال
- شوف يا أستاذ فتحى دلوقت انت متجوز على سنة اللّٰه ورسوله والعقد ده زيه بالظبط زى قسيمة الجواز اللى بيطلعها المأذون الفرق الوحيد فى أنه مفيش منه نسخه عند الحكومة و عشان كده هنوثقه فى الشهر العقارى بكرة الصبح .. أنا ليا موظف معرفه هناك هيخلص الموضوع من غير ما يطلب بطاقة العروسة .. بس
ده هيكلفك ٥٠٠ جنيه
صاح فتحى بذعر
- ليه يا أستاذ ما ينفعش نهز المبلغ ده
شوية
المحامى - نهز ايه ده أنا كمان أتعابى
٥٠٠ جنيه .. أمال لو مأذون كنت هتدفع قد كده تلات مرات
بعد اصرار المحامى دفع فتحى
١٢٠٠ جنيه شاملة تكاليف التوثيق ما أن أنصرف المحامى حتى ألقى فتحى بجسده على الأريكة وراح فى سبات عميق مصدرا شخيرا كخوار
الثور .. بينما حزنت نجلاء لأنها لم تحظى بليلة دخلتها .. ولكنها صبرت
نفسها بما هو فى قادم الليالى فى الصباح الباكر كان فتحى ونجلاء والشاهدين وعصام المحامى أمام
موظف الشهر العقارى وتمت
اجراءات التوثيق وخرجوا من المبنى
ليقول عصام
- دى نسختك يا فتحى .. ودى نسختك
يا نجلاء ..والنسخة التالتة هتفضل معايا فى مكتبى عشان لو لاقدر اللّٰه حصل خلاف مابينكم نقدر نرجع
للنسخة اللى معايا وكمان التوثيق فى الشهر العقارى هيضمن صحة عقد
الزواج قانونيا
انصرف عصام والشهود بينما اتجه
فتحى مع نجلاء الى مستشفى بولاق العام وفى الطريق قالت نجلاء
-خد خالى دى معاك ياسى فتحى
رد فتحى
- يابت دى الورقة اللى تثبت انك مراتى وتقدرى تاخدى بيها حقوقك
منى خليها معاكى تشليها انتى
بمعرفتك واو عى تضيع منك
طبقت نجلاء الورقة ودستها فى جيب حقيبتها الجلدية التى كانت قد حصلت عليها من محل الملابس من قبل
داخل مستشفى بولاق رقدت نجلاء على جنبها فوق سرير الكشف وساعدتها الممرضة على تشليح
فستانها وانزال كيلوتها وجاء الطبيب
خلفها مرتديا قفازا طبيا وما أن باعد بين فلقتى مؤخرة نجلاء حتى قال موجهها كلامه لفتحى
بين فلقتى مؤخرة نجلاء حتى قال موجهها كلامه لفتحى
- من امتى ده
- من أول امبارح والدهانات مش
-تهتك وتمزق كامل فى عضلة
الشرج ولازم تعمل جراحة مستعجلة. . انت تقربلها ايه؟
- أنا جوزها
قال الطبيب مقطبا حاجبيه
- اللى أنا شايفه ان التهتك ده نتيجة دخول شئ صلب وغليظ أدى الى تهتك الشرج ونظر الى فتحى بنظرة ذات معنى
رد عليها فتحى بنظرة عدم فهم قائلا
- يعنى ايه؟
الطبيب - زى ماقولتلك كده
فتحى - طب معلش يا دكتور أكلم مراتى على انفراد أفهم منها بعد اذنك
.. ترك الطبيب فتحى مع نجلاء التى قالت
- هو فى ايه ياسى فتحى، فرد
عليها ، ولا حاجه اللى أقولك عليه تعمليه ردت نجلاء حاضر ياسى فتحى
ذهب فتحى الى الطبيب متصنعا
الغضب قائلا
- ودينى ما أنا سايبه
حكى فتحى للطبيب أن زوجته كانت حامل ولكنه لم يكتمل بسبب نزيف داهمها .. فذهب بها الى أحد أطباء النساء والتوليد وقال أن الحمل انتهى ولازم نعملها تنظيف رحم .. وأن
زوجته أخبرته الآن أن الم شرجها حدث بعد العملية مما يعنى أنها تعرضت للاغتصاب وهى تحت تأثير
البنج .. وأنه سيذهب الآن الى قسم
الشرطة ليحرر محضرا .. وطلب
فتحى تقرير طبى مفصل تمكن من الحصول عليه
داخل قسم الشرطة يسأل الضابط
- وأنت بقى عايزنى أعملك محضر
****** زوجتك تحت تأثير البنج
بالورقة اللى بتقول عليها عقد زواج
دى
فتحى - يا باشا ده عقد زواج متوثق وممضى ومبصوم من اتنين شهود وكل الشروط متوافره فيه
الضابط - طب استنى بره شوية
فتحى - حاضر ياباشا
توجه الضابط الى مأمور القسم وعرض عليه الورقه فقال - خلاص
أعمله المحضر بس خليه يصور صورة من عقد الجواز ده ودبسها فى المحضر
خرج فتحى من القسم ومعه صوره من المحضر .. وتوجه الى المستشفى ليجد نجلاء قد تم حجزها فى أحد
غرف قسم الجراحة تمهيدا لاجراء
عملية جراحية لها فى الصباح .. بات
معها مرافقا .. طبع قبله على جبينها وقال لها - ما تخافيش يا نجلاء دى
عملية صغيرة يخيطوا فتحة الشرج
بتاعتك وهنخرج علطول
نجلاء - الوجع جامد ياسى فتحى
فتحى - استحملى وبكرة هتبقى
كويسة
فى الصباح دخلت نجلاء وأجرت
الجراحة .. وحينما بدأت تفيق من البنج وجدت ضابط شاب ومعه أمين شرطة جالسان أمامها بجوار فتحى
س- اسمك وسنك وعنوانك ؟
ج- رد فتحى بالنيابة عن نجلاء س- ايه اللى حصل ؟
ج- حكى فتحى القصة .. وجه الضابط
كلامه لنجلاء قائلا
- الكلام اللى بيقولوا جوزك ده
حصل .. ردت نجلاء وأثر البنج لم يفارقها تماما
- حصل
فأملى الضابط على الأمين الآتى
كنت حامل وبتابع الحمل عند الدكتور أشرف على ابراهيم .. وفى يوم جالى نزيف شديد رحت العيادة بتاعته قالى ان الحمل نزل و**** يعوض عليكى ولازم تعملى عملية تنظيف وكتبلى
الروشته دى ،( أرفق صورة من الروشته الموصوف بيها سيتوتك وهو ممنوع تداوله لكونه غير مسجل
بدستور الأدوية المصري)
استعملت الدوا ورحت حسب الميعاد
يوم كذا الساعة كذا .. وجوزى كان معايا دخلت لوحدى أوضه كان فيها دكتور تانى عرفت أنه دكتور البنج من كلام الممرضة .. ادانى حقنه
ومادريتش بالدنيا ولما فوقت من البنج كان شرجى بيألمنى .. وحصلى نزيف من الشرج فى البيت .. روحت
مستشفى بولاق العام والدكتور قالى
انك محتاجة عملية فى الشرج .. أرفق
الضابط صور من التقارير الطبية وتذاكر الأدوية مع المحضر وتابع
الإملاء .. قالو انى اتعرضت
لاغتصاب ف الشرح عما تمتك
وتذاكر الأدوية مع المحضر وتابع
الإملاء .. قالو انى اتعرضت لاغتصاب فى الشرج عملى تهتك مرت ساعة من الزمن حتى تم استجواب المجنى عليها نجلاء.. واثناء انصرافهم قال الأمين لفتحى
- محضر ما يخرش الميه دس فتحى فى جيب الأمين مبلغا من المال
بعد ثلاثة أيام خرجت نجلاء من المستشفى بعد نزع الفتيل من الشرج وعادت للمنزل ، بينما كان فتحى فى تلك الأيام الثلاثة لا ينام تقريبا ، ذهب الى نقابة الأطباء وقدم شكوى ضد الدكتور أشرف على إبراهيم متهما اياه بادارة عيادته فى عمليات
الاجهاض الغير مشروعة واعتدائه
الجنسى هو وطبيب التخدير على زوجته
ذهب ايضا الى جريدة المصري اليوم والدستور ومعه صور محاضر
ذهب ايضا الى جريدة المصري اليوم والدستور ومعه صور محاضر
الشرطة وروشتة العيادة و التقارير
الطبية .. فكان فى اليوم التالى فى صدارة صفحة الحوادث بكلا
الجريدتين
طبيب يعتدى جنسيا على مريضة . .تناوب اغتصابها مع طبيب التخدير وهى تحت تأثير البنج وزوج الضحية يصرخ عايز حقى وتم كتابة تقرير مفصل عن الواقعة التى بدأت تتحول لقضية رأى عام كان الدكتور أشرف عائدا الى منزله قادما من قسم الشرطة بعد أن تم أخذ أقواله فى حضور محاميه .. بالطبع أنكر الواقعة تماما ، وقال أنه لا يعرف المجنى عليه وزوجها .. ولما واجهه الضابط بصورة روشته عليها
اسمه وتوقيعه وبها اسم المجنى عليها انكرها .. فما كان من الضابط سوى احالة التحقيق الى النيابة العامة ..
دخل الدكتور أشرف منزله ليجد
زوجته تبكى وهى ممسكة بالجريدة ا قرأ أشرف ماهو مكتوب فانهار ..
اتصل بطبيب التخدير زميله الدكتور
سيف .. وحددا موعدا للقاء المحامى
غدا
قبل أن ينزل أشرف لمقابلة سيف عند المحامى .. وجد جرس باب شقته يرن
.. وخطاب قادم من نقابة الأطباء يستدعيه للرد على الشكوى المقدمة من فتحى شاهين والروشتة المخالفة
لدستور الأدوية المصرى
أدرك أشرف أن خيوط العنكبوت قد أحكمت الإمساك به
وقبل أن يغادر سمع زوجته تقول
- أنت فعلا عملت كده يا أشرف
قاطعها غاضبا
- ماقولتلك ميت مرة دول شوية
نصابين وأنا هاعرف ازاى أادبهم
عند المحامى جلس أشرف وسيف
المحامى - الأول عايز أعرف يا دكاترة الحقيقة بالظبط عشان نحدد ايه اللى هانقوله بكرة فى النيابة
اللى هانقوله بكرة فى النيابة حكى أشرف وسيف ما حدث يومها
بالعيادة
المحامى - ماخبيش عليكم الموضوع
صعب .. محاضر الشرطة والتقارير
لطبية والراجل ده اللى اسمه فتحى شاهين جوز المجنى عليها باين عليه ألعوبان كبير قدر فى تلات أيام بس يعمل كل ده
أشرف - طب وايه الحل يا أستاذ
المحامى - انت هتنكر معرفتك بيهم وتقول نفس اللى قولته فى محضر الشرطة انت والدكتور سيف بس
النيابة مش هتحفظ التحقيق وهيبقى فيها قضيه طبعا هنحاول نطلع بأقل
الخسائر
سيف - أقل الخسائر يعنى احنا
خسرانين خسر انين
المحامى - شوف يادكتور سهل جدا نفشكل موضوع الاغتصاب ده ..
ونثبت بشهادة الممرضة انها فتاة
أخلاقها مش ولابد هى وجوزها بس بكده هنكون أثبتنا انكم عملتولها
اجهاض ودى قضية تانية .. ولو نفينا
الاجهاض من أساسه هاتوجهنا النيابة
بالروشتة اللى بخطك وفيها السيتوتك
الممنوع تداوله وحتى لو أنكرت خبير الخطوط هيثبت انه خطك .. ولو قلنا
ان اسم نجلاء صلاح ده اسم واحدة تانية غير المجنى عليها برده
هتتوجهاك تهمة وصف دوا ممنوع
يسبب الاجهاض المحرم قانونا وكمان
اللى اسمه فتحى ده مش عارفين لسه قراره ايه .. لو قدر يجيب بنات عملوا عندك اجهاض يشهدوا ضدك هتبقى
كده مشكلة تانية
أشرف - هو جانى من طرف واحد اسمها مي .. بتشتغل فى كباريه ولا خماره مش عارف ٠. بس كانت بتتردد على العيادة ومعها بنات من فتيات الليل دول بأعملهم إجهاض
المحامى - معنى كلامك كده أن مفتاح القضية دى فى ايد الراجل اللى اسمه فتحى وطالما وشه مكشوف
أوى كده يبقى بيرسم على قرشين انا رأيبى نروحله ع العنوان اللى فى المحضر ونشوف هو عايز ايه
وبعدين نقرر
طرق على باب شقة فتحى.. تفتح نجلاء .. تحدق برعب فى وجه الطبيب ومساعده ثم تغلق الباب فى هلع
المحامى - أفتحى يا مدام احنا جايين نحل الموضوع مع جوزك هو فين ؟ ترد نجلاء بصوت مرتعش - ع القهوة تحت
المحامى - انهى قهوة
نجلاء- اللى على الناصية
بعد قليل يدخل فتحى وبصحبته
الطبيبان والمحامى ويجلسون جميعا
بالصالة
فتحى - اعملى قهوة للبهوات يا
نجلاء
المحامى - لأ مفيش داعى
فتحى - ازاى بقى ودى تيجى
المحامى - طبعا يا أستاذ فتحى انت عارف ان دكتور أشرف ودكتور
سيف ليهم اسمهم ومركزهم بين لناس واحنا مش عايزين مشاكل ولا فضايح لمراتك اولا ، لأنها مهما كان ست ويهمك سمعتها ، والدكتور أشرف والدكتور سيف برضه يهمهم
سمعتهم
فتحى - عداك العيب يا أستاذ بس انت يرضيك ده يحصل فى مراتك المحامى وقد غضب من كلمات فتحى
- لأمايرضنيش
الدكتور أشرف مقاطعا
- وانت كنت جايبها تعمل اجهاض
ليه؟
- ظروفى يا دكتور ماتسمحش
بالخلفة دلوقتى وكمان مراتى سنها
صغير
- بس انت قلت انك من طرف اللى اسمها مي ودى مومس
- اه انت افتكرتها واحدة من اياهم
وعملت عملتك انت والدكتور زميلك
دى مشكلتك انما انا هاعرف اجيب
حقى وحق مراتى
الدكتور - اعذرنى الأشكال اللى
بتيجى العيادة .. معظمهم من البنات
اياهم
فتحى - وانت ليه تعمل اجهاض
للاشكال دى
الدكتور - ده مش شغلك انت ده
شغلى انا
المحامى مقاطعا - عشان نجيب من الاخر طلباتك ايه
فتحى - لحظة واحدة ذهب فتحى ثم عاد بالقهوة قائلا
- مليون جنيه
سيف - ايه انت مجنون
المحامى - احنا عايزين نحل مش
نعقد
أشرف - انت بتحلم باين عليك
صاح فتحي
شوفوا يادكاترة انا اتقصت على كل واحد فيكوا كويس ولقيتكم بسم اللّٰه ما شاء اللّٰه عندكم شئ وشويات وده من العمليات إياها .. بقى مستخسرين
تدفعوا حتة مليون فى شرفكم
وسمعتكم ومستقبلكم ده كلام ؟
أشرف - هما ١٠٠ ألف
فتحى - بص يا دكتور . . كده كده أنا هاكسب القضيه. . وبعديها هاطلب تعويض كبير .. على القرشين اللى هيجولى طول القضية ماهى شغالة
.. هاقفل المليون
المحامى - لأكده انت مش عايز تحل
الموضوع
فتحى مقاطعا
- طب ولا ليك عليا حلفان .. انا قبل انتوا ماتيجوا لسه قافل التليفون مع المعد بتاع برنامج ٩٠ دقيقة
.. واتفقت معاه على انى بكره هاخلص النيابة الصبح وبالليل هاطلع فى البرنامج .. وهيديني عشر
هاخلص النيابة الصبح وبالليل هاطلع فى البرنامج .. وهيدينى عشر
بواكى . . وشوف انت بقى بكرة ٩٠ دقيقة وبعده العاشرة مساءا وبعد بعده البيت بيتك وتبرعات من اهل الخير للراجل الغلبان المطعون فى عرضه ، اللى هو أنا يعنى على ما تخلص القضية هاكون اتلايمت على المليون
.. وانتوا بقى يا حسرة خسرتوا سمعتكم وشرفكم واتشطبتم من النقابة واتفضحتم وسط اهاليكم
المحامى مقاطعا - طيب لسه بينا
كلام
فتحى - غير المليون مفيش بينا كلام خرج المحامى مصطحبا أشرف
وسيف قائلا _ لأ الراجل ده مش
سهل
فى اليوم التالى فى النيابة وبعد سماع الأقوال والشهود الذين حضروا من صديقات مي فى صف فتحى والممرضة الوحيدة التى شهدت فى صالح الطبييين قررت النيابة توجيه
التهم الآتية للدكتور أشرف
١- اجراء عمليات جراحية داخل
عيادة غير مجهزة لذلك وبدون الحصول على التراخيص اللازمة
٢- الاتجار بعمليات الاجهاض
المحرم قانونا
٣- الاعتداء جنسيا وهتك عرض
المجنى عليها نجلاء صلاح عويس
البدرى
- مخالفة آداب المهنة والخروج على دستور الأدوية المصرى
- الاتجار بدواء سيتوتك الممنوع تداوله وبيعه للمرضى داخل العيادة
كما وجهت النيابة الى الدكتور سيف التهم الآتية
١- المساعدة والاشتراك فى اجراء
عمليات اجهاض محرمة شرعا
وقانونا مع المتهم الأول أشرف على ابراهيم
٢- الاعتداء جنسيا وهتك عرض
المجنى عليها سالفة الذكر
وقد قررت النيابة الافراج عن المتهمين بكفاله قدرها ١٠٠ ألف جنيه لحين نظر الدعوى فى محكمة جنايات بولاق الدكرور
خرج أشرف وسيف غير مصدقين ما جرى .. يتوارى كل منهما خجلا من كاميرات الصحافة والتليفزيون بينما
وقف فتحى سعيدا يدلى بتصريحاته
للصحف والقنوات الفضائية والى
جواره نجلاء المخضوضة مما يحدث
حولها متشبثة بفتحى
بعد ثلاثة أيام كان فتحى يوقع التنازل عن القضية وينهى المشكلة بعدما
تسلم حقيبة بها مليون جنيه عدا ونقدا تقاسم دفعها الدكتور أشرف مع الدكتور سيف ، واصبح المليونير فتحى شاهين وحرمه المصون نجلاء
هانم صلاح
فى الشقة جلس فتحى لايرد على الموبايل حيث يريد الأصحاب والمعارف الإطمئنان بعدما رأوا
ما حدث عبر شاشات التليفزيون جلس فتحى على الأرض فاتحا الحقيبة يحدق فى المليون جنيه .. بينما نجلاء تمسك رزم الفلوس تحدق بها ثم تعيدها ..قال لها فتحى _ أنا قولتلك من الأول انك مرزقة أوى يابت يا نجلاء
ردت نجلاء بدلع
- مبسوط منى يا سى فتحى حدق فتحى فى وجهها بنظرة شهوانية
وقال
كسك وطيزك عاملين ايه يابت
ابتسمت نجلاء وقالت
- بيسلموا عليك ياسى فتحى
فتحى - لا ده انتى اتودكتى خالص طب ما تورينى كده
رفعت نجلاء جلبابها ونزعت كيلوتها
وسنتيانها لتصبح عارية أمام فتحى ..
كانت أول مرة ترى فى عين فتحى نظرة ذكر لأنثى .. فتصنعت الدلال
وقالت هو أنا مش عجباك يا سى
فتحى
فتحى - بتقولى كده ليه يابت
نجلاء - أصل أنا دلوقتى مراتك ، وانت يعنييييييي
- طب خشى استحمى وأنا نص
ساعة وراجعلك عشان يعنييييييي
اتصل فتحى - ايوه يا حاج والنبى جهزلى كيلو كباب وكفته هاعدى
عليك آخده دلوقتى
نزل فتحى الى الصيدلية واشترى القرص الأزرق المعتاد وازدرده فى الطريق ثم عاد للشقة بالكباب والبيره
.. ليجد نجلاء جالسه على الكنبه عارية تتحسس جسدها ولم تشعر
بصوت الباب ينفتح لأنها كانت فى عالم آخر أمام الدش تتابع الفتاة
الجميلة تتناك بزب كبير يخترق كسها وتتمحن بشدة .. صاح فتحى
مش باقولك انتى اتوديكتى خالص شهقت نجلاء من الخضة قائله
- خضيتنى ياسى فتحى ثم هرعت تمسك بالريموت تغير القناة كما علمها فتحى من قبل لكنه سمعته
يقول
— ماتسيبى المزة دى يابت
شعرت نجلاء بالغيرة لكنها فى نفس الوقت مستمتعة ، جلسا يتناولان
العشاء والبيرة
نجلاء - ياااااااااااه ياسى فتحى ده
طعمه مر أوى
فتحى -دى بيره يابت اشربى اشربى هتتعودى على طعمها
جلس فتحى على الكنبة بعدما خلع
ملابسه وقال - تعرفى تمصى زبى يابت يا نجلاء ولا أعلمك
قامت نجلاء لتركع على ركبتيها بين أفخاذ فتحى لتلقم قضيبه الصغير
بفمها والذى كان أصغر قضيب رأته
بين ما رأت .. كانت التجارب التى مرت بها نجلاء فى تلك الفترة الصغيرة مع بعض ماشاهدته من مشاهد الجنس قد أكسبتها بعض الخبرة فى التعامل مع زب فتحى ..
ولأنها تحبه بشده فهو كل مالديها فى هذه الدنيا ورغبتها فى امتاعه .. جعلها
تعامل هذا القضيب بعناية وحرص على امتاعه .. مع بعض التوجيهات من فتحى كانت نجلاء قد تحولت
بعد بعض دقائق الى محترفة فى المص ..تلثم وتلحس وتبتلع زب فتحى الصغير بكامله فى فمها .. كانت نجلاء هى الأنثى الثانية بعد مي التى تمارس الجنس مع فتحى .. جذب فتحى رأس نجلاء لتلعق بيوضه وما تحتها ..
تذكرت نجلاء صاحب محل الملابس
ولحسه لشرجها والمتعة التى أحست بها فأرادت أن تعطى هذه المتعة لحبيبها وزوجها فتحى فنزلت بلسانها
تداعب شرجه ليتأوه فتحى ويزداد
انتصابه .. ويفلت منيه مندفعا على محه نحلاء الت أغمضت عينيها
وضحكت ضحكة طفولية بريئة ثم أخرجت لسانها تلحس منى فتحى من على وجهها .. قال لها فتحى
-اتعلمتى ده فين ؟
أشارت بأصبعها تجاه التليفزيون التى كانت شاشته تعرض منظرا لفتاة تلحس المنى من حول فمها بتلذذ واستمتاع .. قال فتحى
— يخرب عقلك يا بت دى انتى حكاية أول مرة أهيج أوى كده شعرت نجلاء بالسعادة من كلمات فتحى الذى تابع كلامه بعد شوية نعمل التانى وأكيفك
مرت ساعتان حتى عاود قضيب فتحى إنتصابه قضاهما محتضنا نجلاء بين زراعيه على الكنبة يقبل شفتيها ويعضعضهما ويدفع بلسانه فى فمها .. يتابعان الفيلم الجنسى على الدش اوبتدليك من يد نجلاء لقضيب فتحى أصبح جاهزا لاختراق زوجته
..قام فتحى واعتدل جالسا .. وأمسك
بوسط نجلاء جاعلا ظهرها مواجها له يجلسها على قضيبه الذى غاص بمهبلها .. وبيديه يرفع جسمها لأعلى ثم ينزله لأسفل فوق زبه .. تعلمت
نجلاء وبدون يدى فتحى صارت هى تعلو وتهبط على زب فتحى الذى قال
-طيزك حلوة أوى يا نجلاء
ردت نجلاء - صحباتى فى البلد كانوا بيقولولى كده .. رد فتحى -
معاهم حق .. أدارها فتحى ليصبح وجهها مواجها له .. وأثناء ذلك
الدوران خرج زبه من كسها ..
فاعادته نجلاء مرة أخرى وعادت
تعلو وتهبط بسرعة أكبر وانطاقت
تأوهاتها الشبقة الممحونة بتلقائية
ومتعة حقيقية اهههههههه ياسى
فتحى الاااااااااه مش قادره .. بحبك ..
أمسك فتحى بثدييى نجلاء
يعتصرهما ويفرك حلماتها الطويلة الوردية بين أصابعه قائلا -الوردية بين أصابعه قائلا -
وبزازك المهابية دى صحابتك
ماقالو لكيش أنها كبيرة ومربربة ..
ضحكت نجلاء - لأياسى فتحى ..
رد فتحى -لا مالهمش حق .. قام
فتحى وجعل نجلاء تسجد أمامه ..
ولما اتخذت ذلك الوضع على الأرض فى الصالة تذكرت محل
الملابس وتمنت لو أن فتحى لحس كسها وشرجها مثلما فعل معها
صاحب المحل .. لكنها أحست بزبه
مباشرة يأتيها من الخلف كالخائن يتسلل داخل مهبلها وفتحى يدفع
بجسده داخلا خارجا .. انسال عسل
كس نجلاء يلمع على شفراتها ..
١١١ااااااااه ايسيسييي ياسى
فتحى بالراحة الاحظ فتحى فى هذا الوضع شرج نجلاء مفتوحا وداكن
اللون غليظ الجدران فقال
- هو خرم طيزك بفى عامل كده ليه
.. ردت نجلاء - من ساعة العملية وأنا مش حاسة بيه
فتحى - ازاى يعنى فتحى - ازاى يعنى
نجلاء - كل مااتزنق فى الحمام ..
احس ان مش قادره أمسك نفسى
هاعملها على روحى .. ولما خش
الحمام ما بحسش بخرقى خالص
فتحى - الظاهر انهم خيطوكى كويس و عملولك كوى عشان ماتحسيش بوجع فى طيزك يابت
كان فتحى يقول جملته الأخيرة وهو يخرج زبه من مهبل نجلاء الساجده أمامه على الأرض ويدلك به شرجها
قائلا
- حاسه بحاجة كده
نجلاء - آه حلو قوى ياسى فتحى فتحى - ما انتى بتحسى بخرم طيزك
أهو
ظل فتحى يدلك شرج نجلاء بقضيبه حتى قالت - حاسة ان جسمى بيروح منى ياسى فتحى .. ازداد هياج فتحى ليدفع بقضيبه ببطء داخل طيز نجلاء التى قالت مسرعة
- لأ ياسى فتحى استنى شويه
فتحى - ايه يابت هو بيوجعك نجلاء - لأمش بيوجعنى
فتحى - أمال ايه
نجلاء بمنتهى التمحن والدلال -
الحسهولى الأول
فتحى - ألحسلك ايه
نجلاء بدلع - من ورا
فتحى - طب ليه القرف ده
نجلاء - أصل الراجل فى محل الهدوم كان بيلحسهولى
فتحى - ده باين عليه ظبطك قبل ما يسقطك ويخليكى تنزفى
طاوع فتحى نجلاء ونزل برأسه
يتشمم كسها ودبرها محاولا تقليد ما كان يراه تكرارا ومرارا فى أفلام
السكس التى أدمنها فى طريقة لحس الكس .. ما أن لامس لسانه شفرات كس نجلاء حتى تأوهت وهى تتمايل جسدها فى حركات مثيرة .. ازداد
هياج فتحى وأستحلى الأمر فتحول
اللحس الى مص .. ونزل بلسانه
يداعب خرق نجلاء التى قالت - أح
حلو أوى ياسى فتحى حاسه روحى بتتسحب منى مش قادره .. ازدادت
اثارة فتحى فأسرع بلعق كس وطيز نجلاء وهى تتلوى ساجدة أمامه
اههههههه احححححح
قام فتحى ودفع بزبه الصغير مرة واحدة داخل ثقب طيز نجلاء التى تأوهت بشدة فقال فتحى - ايه يابت
زبرى بيوجعك .. ردت نجلاء - لأده
جمييييييييل خااااااااالص .. تساقطت
قطرتين من سائل شهوة نجلاء اللزج من بين أشفارها على الموكيت
المهترئ فقال فتحى
بهدلى بأه الموكيت ..
فردت نجلاء
- والنبى لأغسلهولك بس جامد
شوية .. بدأ فتحى يدفع قضيبه داخلا خارجا فى شرج نجلاء المرتخى
والمنتفتح وكأنه يحتاج قضيب آخر
بجوار قضيب فتحى ليمتلا تجويفه ..
ما هى الا لحظات و انتفض جسد نجلاء بعنف وقذفت سوائلها وتلوى جسدها ثم ارتخى .. لم يحتمل فتحى فقذف هو الآخر لبنه بطيز نجلاء وارتخى زبه .. وألقى بجسده على
الأرض فاردا زراعاه وألقت نجلاء برأسها على صدر فتحى وجسدها مسجى على الأرض ملاصقا لجسده
.. تداعب بأصابعها الرقيقة شعيرات
صدره قائله - **** يخليك ليا ياسى
فتحى
قاما الى الحمام ورأى فتحى قطرات منيه تتساقط من طيز نجلاء على الموكيت المهترئ فصاح
ده كده اتبهدل خالص بكرة تغسليه
كويس يابت
مالت نجلاء تلتقط بأصبعها بعضا من منى فتحى المتساقط من طيزها على الأرض .. ولعقته بلسانها ثم امتصته قائلة بنظرة شبق جنونى تجاه عينى
فتحى -
عينيا ياسى فتحى ده أنا هاغسلهولك
غسلة كويسة
رد فتحى - شكلك انتى اللى هتعلمينى الحاجات دى مش أنا اللى هاعلمك ..
ضحكت نجلاء بمياصة .. واغتسلا
سويا ثم ذهبا الى السرير للنوم بعدما أغلق فتحى التلفيزيون ونور الصالة
وعلى السرير قال فتحى - عارفه
يابت يا نجلاء أنا مانكتش نسوان فى حياتى غير البت مي كام مرة كده كل فين وفين .. بس انت أحلى منها بكتير وأول مرة أتمتع بالنيك كده
نجلاء - عشان أنا مراتك حلالك
بلالك
فتحى - أنا حبيتك أوى يابت
نجلاء - وأنا **** اللى يعلم أنا بحبك أد إيه .. ما أنا ماليش غيرك فى الدنيا دى كلها
فتحى - **** يخليكى ليا يا نجلاء نجلاء - ويا يخليك ليا ياراجلى فترة من الصمت الثقيل يفكر فيها فتحى ماذا يفعل بالمليون جنيه ..
قطعت نورا الصمت قائلة بدلال -
سى فتحى
- نعم
- هو البتاع اللى تحت السرير ده بتاع
- بتاع ايه؟
قامت نجلاء وأحضرت علبة الفيشار التى كان فتحى قد صنع منها بفهلوته كسا صناعيا وأشارت - ده
- اه ده بأه اختراع شفته فى فيلم سكس ونفذته على ذوقى .. كنت بدل ماضرب عشرة بنيك فيه
- ازاى ورينى كده
دافعا اياه بالتجويف المبطن بالجوانتى
اللاتكس قائلا
- كده اهو
تضحك نجلاء على منظر فتحى بزبه المرتخى وهو يحاول نيك الكس
الصناعى .. فصرخ فتحى فيها
- ايه يابت انت مالك بقيتى علقه كده
ليه
نجلاء تمسك بالكس الصناعى وتمزقه
قائله
مفيش صناعى بعد كده كله هييقى طبيعى .. ومسكت بزب فتحى تدلكه بيدها ثم تمتصه بفمها حتى انتصب من جديد وان كان النتصاب غير كاملا .. اتخذت
نجلاء الوضع التى أرادته هى حيث نامت على ظهرها ممسكة بأفخاذها جاذبه اياها لتلتصق
بأثدائها .. فقال فتحى
باثدائها .. فقال فتحى
- مش قلتلك أن انتى اللى هتعلمينى
الحاجات دى مش أنا
وهوى على نجلاء بقضيبه يخترق
مهبلها وهى تصرخ اححححح اه
ياسى فتحى بالراحة .. مرت فترة من الوقت على هذا الوضع وشعر فتحى أنه لن يقذف قبل فترة .. نظرا لأنها
الدورة الجنسية الثالثة خلال ست
ساعات فقط ولأن زبه غير كامل الانتصاب.. فمد يده يجذب يد نورا ويضع أصبعا على شرجه كما كانت مي تفعل معه وقال - بعبصينى يابت
عشان أجيبهم
فهمت نجلاء فبللت أصابعها ببعضر
اللعاب وداعبت شرج فتحى وبعبصته
بأصبعها الأوسط وقالت
- أديك انت اللى بتعلمنى أهو ياسى
فتحى
ازداد هياج فتحى وانتصب زبه بكامل قوته .. ولما شعرت نجلاء بقرب قذفه قامت تستقبل منيه على وجهها وتمتصه حتى اعتصرت كل ما فيه وهى تنظر لفتحى بنظرات شهوانية
بعدما كانت قد ارتعشت هى قبله بقليل
ونالت متعتها
رقدا الجسدان متعانقين .. فقد كان
فتحى يحتوى نجلاء بكامل جسدها
بداخله .. وكانت هذه هى المرة الأولى التى يناما فيها على سرير واحد أستسلم فتحى للنوم بعدما كان قد قرر ترك بولاق بالطبع ، والإنتقال لأحد الأحياء الراقية فهو الان المليونير
فتحى وهى مدام نجلاء هانم
مر أسبوع وفتحى نهارا خارج بولاق يحث عن مكان جديد لبدء حياة جديدة
.. وليلا مع نجلاء يمارسان شتى فنون
الجنس
حتى استقر على الحياة الجديدة وانتقل اليها دون أن يشعر به أحد من
المعارف أو الأصدقاء أو حتى الجيران
الجنس والحياة ج 7
عمر وسلمى يجلسان متجاورين الى جوار فتاتين أمام شاشة كبيرة .. تبدأ فى عرض فيلم القراصنة ، أحد أفلام البورنو التى تعتمد على خط روائى فى أحداثها والحاصل على جوائز AVN المتخصصة فى أفلام البورنو
وتم الاستقرار على قيام عمر بجميع الأصوات الرجالية فى الفيلم بينما تقوم سلمى بأداء صوتى لبطلة الفيلم الى جانب شخصية أخرى وباقى الشخصيات النسائية تقوم بها الفتاتين العاملتين بالموقع .. يضع كل واحد منهم سماعة كبيرة حول أذنيه مزودة بمايك صغير يمتد أمام الشفاه .. يصل الى مسامعهم صوت مخرج الدبلجة الذى يدير العملية حيث يقوم بايقاف عرض الفيلم ويطلب من أحد
المدبلجين - يللا ثرى تووان .. فيبدأ
الفيلم فى العرض فى الوقت الذى يقوم من عليه أداء صوت بنطق الجمل الموجودة على الاسكريبت أمامه مع مشاهد الفيلم الجميلة المليئة
بالمغامرة والجنس , لم تستطع سلمى كبح جماح شهوتها وانهمرت سوائلها , كلما حان عليه الدور فى الأداء الصوتى وخصوصا نطق كلمات .. زبرك كبير أوى .. كسى بيوجعنى و دخل صباعك فى طيزى الى جانب التأوهات الشبقة .. مما جعلها تتوتر وتوقفت عملية الدبلجة كثيرا , لكى تعاود سلمى نطق كلماتها لتتطابق مع حركات شفاه الممثلين .. تنظر بين الحين والآخر أسفل الكرسى الجالسه فوقه .. فقد كانت تشعر بأن سوائلها تقطرت على الأرض .. وترنو بطرف عينها الى موضع سوستة بنطلون
عمر .. فلا تجد أثرا لانتصاب قضيبه من تحت البنطلون .. وعلى وجهه تعبيرات تتفق مع الجمل التى ينطقها متقمصا الشخصية تماما .. وكأنه يؤدى عمل جاد دون أن يتأثر بأى شئ آخر .. شعرت سلمى بأن عمر قد يكون بارد جنسيا أو عاجز .. فكيف لانسان طبيعى تحت هذا الكم من المثيرات الجنسية ولا يستجيب لها ..
كان وجهها الطفولى قد أكتسى بحمرة جعلتها تشعر بلهيب من النار تتطاير شرارته من وجهها .. كانت مشاهد الجنس جميلة ومثيرة للغاية فى الفيلم .. القضبان طويلة وضخمة وكأنها مصنوعة من الصلب .. والأكساس حليقة ناعمة متنوعة الأشكال فهذا صغير منتفخ وهذا طويل نحيف الشفرات وهذا كبير ومنتفخ كمؤخرة رضيع لدرجه تجعله ملتصق بالشرج دون مسافة تذكر .. والأثداء المتنوعة ، فهذه كبيرة منتصبة طويلة الحلمات .. وهذه مستديرة وطرية .. وهذه متدلية كأرنبين يتقافزان مع أقل حركة ..
وأخيرا انتهى عمل اليوم حيث تم انجاز نصف الفيلم بينما سيتم استكمال النصف الثانى غدا .. ما ان قال المخرج خلاص النهاردة كده ياجماعة .. حتى انطلقت سلمى إلى الحمام لتنظف كسها من السوائل اللزجة ، وعزمت على أن تحضر معها بعد ذلك كيلوت ثانى ترتديه بعد انتهاء العمل بدلا من الكيلوت الذى ترتديه أثناء العمل ، والذى حتما سيتبلل .. خرج عمر
وسلمى يتمشيان سويا بشوارع وسط
البلد وقالت سلمى - أنا خلاص مش قادرة
عمر - اتعاملى مع الموضوع على أنه شغل وماتفكريش فى حاجة تانية
سلمى - شكلك كده مالكش فى الموضوع .. وتضحك بميوعة
عمر يضحك دون أن يرد
سلمى تتابع - ايه انت منهم؟
عمر - أنا مابركزش فى الجنس باركز فى الشخصيات والحوار وعشان كده عادى يعنى
سلمى - طب تعالى نقعد شوية على القهوة دى عشان عايزة آخد شيشة وقهوة
جلسا سويا على أحد مقاهى وسط البلد وأشعل عمر سيجارة بينما تدخن سلمى الشيشة ويحتسيان القهوة
بادرت سلمى قائلة - يعنى انت ما بتحسش بإثارة وانت شغال فى الفيلم
عمر بجدية - لأ
سلمى تضحك قائله - يبقى مالكش فيها
عمر يحدق فيها بنظرة غاضبة دون أن يرد
فتتابع سلمى - انت شفت أفلام سكس قبل كده
عمر - حاجات قليلة جدا
سلمى - طب ما تلحق تتعالج عشان لما تتجوز تكون بقيت كويس
عمر يعاود النظر ببعض الحنق دون أن يرد
فتواصل سلمى - معلش أن عارفة ان كلامى ضايقك لأنه جه على الجرح
آخيرا شعر عمر بأن كلمات سلوى قد تجاوزت الحد وأنها تنتقص من رجولته فصاح وهو ينفث دخان السيجارة فى وجهها مغتاظا
- بس يابت
سلمى تشيح بيديها حول الدخان الذى أحاط بوجهها بينما تركت لاى الشيشة
وقالت وسط ضحكاتها
- أول مرة أشوفك متعصب .. بس تعرف شكلك يجنن وانت بتحاول تكتم غيظك كده ، تواصل ضحكاتها
عمر - أنا زى أى واحد طبيعى
سلمى - وهو فى حد طبيعى يشوف الحاجات دى ومايكونش هايج
عمر - عشان مش مراهق زيك تضحك سلمى قائلة - طب اثبت
عمر بغيظ - طب أقلعى
اندهش عمر من رد فعل سلمى حيث كان متوقعا أنها ستشعر بالخجل من كلماته لكنه وجدها تضحك وتمد يديها ناحية الجونلة القصيرة التى ترتديها ترفعها لأعلى وينكشف جزءا من كيلوتها الأسود الرقيق .. ولما رأى
عمر نظرات بعض الجالسين وقد شعروا بما يحدث وضحكات سلمى
المنفلتة صرخ عمر قائلا
- يللا أنا ماشى
بترت سلمى ضحكاتها ودفع عمر
الحساب ومشيا وهما يسمعان صوت
كف يضرب بكف وصوت يقول
- أرحم عبيدك **** .. هى البلد جرى فيها ايه
ركبا التاكسى ولم يرد عمر على كلمات سلمى التى تاكدت أن عمر غاضبا منها ففضلت السكوت نزلا فى الجيزة وتوجهت سلمى الى منزلها بينما توجه عمر بالمترو الى شبرا
لينعم ببعض ساعات من النوم قبل
العمل الليلى
كان عمر من الناحية الجنسية طبيعيا
.. لكن طبيعة شخصيته الجادة ، الى جانب مضادات الاكتئاب التى ستخدمها من وقت لآخر ، أبطأت عنده رد الفعل بعض الشئ ، الا انه عند التركيز فى الاستجابة لمثير
جنسى يكون طبيعا .. فى هذا اليوم ضايقته كلمات سلمى فدخل الحمام
يمارس العادة السرية ببعض رغاوى
الصابون متخيلا بعض مشاهد الفيلم ..
استجاب قضيبه ببطء الا انه وصل لتمام انتصابه وقذف ولكن بعد فترة طويلة
فى الغد كان عمر وسلمى يواصلان استكمال دبلجة الفيلم وحاولت سلمى الصاق ركبتها بركبة عمر على المقعد المجاور الا أنه سحب ركبته مبتعدا .. أغتاظت سلمى ،وراقبت
سوستة بنطلون عمر علها تجد شيئا ،ولكن لم يكن هناك شئ .. انتهت عملية دبلجة الفيلم بالكامل .. وكما هو متوقع اتجهت سلمى الى الحمام وقامت بغسل مابين فخذيها وجففته وارتدت كيلوتا نظيف أحضرته بحقيبتها ، ودست بالحقيبة الكيلوت المبلل بماء شهوتها .. كان بمكتب الموقع الأليكتونى حماما واحدا يرتاده الذكور والاناث .. فرأت سلمى عند خروجها
من التواليت عمر واقفا أمام المبوله
بردهة الحمام .. حاولت اختلاس النظر لترى قضييه وهو يتبول .. لاحظها عمر فاقترب بجسده أكثر الى المبولة ليدارى قضيبه .. فقالت سلمى
طبعا بتدارى الفضايح
لم يرد عمر بل تناول بعضا من الماء المنهمر من صنبور المبوله ورشه على سلمى التى صاحت
كده يا مقرف .. معاك حق من دوست ع الجرح
دلك عمر قضيبه ثوانى مغمضا
عينيه متخيلا مشهد النيك الجماعى الذى اثاره جدا فى الفيلم فبدأ قضيبه فى الانتصاب وتراجع بجسده قليلا
للوراء .. لترى سلمى قضيب عمر
الكبير وهو يزداد صلابة وطولا
وعمر ممسكا به يدلكه بشده .. فصاحت سلمى ضاحكة
- طب ما انت يجى منك اهو استدار عمر مواجها سلمى وهو يدلك قضيبه الذى انتصب تماما .. ونظرات الشهوة تتطاير من عيني سلمى المحدقة فى قضيب عمر .. فرغم رؤيتها لمئات القضبان المختلفة
الأشكال والأحجام فى الأفلام .. الا ان
رؤية قضيب حقيقى على الطبيعة له مذاق خاص .. كان عمر يريد اثبات
رجولته أمام سلمى التى استفزته بكلماتها .. بينما أخرجت سلمى
كيلوتها المبلل من الحقيبة وأخذت تلعق موضع كسها فى الكيلوت مقلده
حركات نساء الفيلم التى كانت تؤدى أصواتهم وقالت
ومدت يدها تداعب كسها من تحت الجونلة فوق الكيلوت .. ازداد هياج
عمر وقذف منيه .. كانت المسافة الفاصلة بين عمر وسلمى تسمح
بوصول الدفعات الأولى المنطلقة من المنى الى بطن سلمى وجونلتها .. لتفيق من العرض التمثيلى الممحون صارخة وهى
تضحك متراجعة للوراء
- لأ لأ لأ
عمر بشماتة - أحسن
هرعت سلمى تزيل آثار منى عمر من على ملابسها أمام المرآه على
حوض الحمام وقالت - طب ما انت
كويس أهو
عمر ببعض الزهو - أمال حد قالك
غير كده
سلمى - أصل ما باشوفش بتاعك واقف قدام الفيلم
عمر - قولتلك قبل كده عشان مش مراهق زيك .. ده شغل
سلمى - طب علمنى ازاى ابقى كده لحسن أنا ببقى خلصانة ع الآخر ومابقدرش أتحكم فى بتاعى
وباتظروت من تحت
خرج عمر مغادرا بينما لحقت به
سلمى قائلة
- ايه قلة الذوق دى أنا مش باكلمك
.. .. لم يرد عمر .. واصلت سلمى
بشعننة - طب روحنى
عمر بجفاء - ماتروحى لوحدك انتى
صغيرة
سلمى - لأطول ما انا فى الشغل ده ..
انت الكفيل بتاعى زى مابتجيبنى
تروحنى
أوصل عمر سلمى بالتاكسى الى
الجيزة .. قالت سلمى بهمس حتى لا يسمع سائق التاكسى
- على فكرة أنا ماكنش قصدى أغيظك وزعلك منى .. كنت باهزر معاك . . لما شفتك مش متأثر بالفيلم وع العموم أنا آسفة ماتز علش
عمر - كلامك الخايب ده ما يز علنيش
سلمى - ماهو واضح .. بأمارة اللى عملته فى الحمام .. مش كنت عايز تثبتلى عكس كلامى
عمر يكذب - لأطبعا كنت عاوز أو سخلك هدومك
سلمى تضحك وهما ينزلان من التاكسى .. وينطلق كلا منهما فى طريقه
عادت سلمى للبيت لتجد مشادة بين والدها وبين أختها نادية وما أن رآها أبوها حتى صرخ فيها - كنتى فين انتى روخره ما خلاص أنتو عياركم فلت ومبقتش عارف ألمكم
سلمى - فى ايه يا بابا من قولتلك انى هاروح الجيم مع صحباتي بالنهار
امبارح والنهاردة عشان أعمل
تمرينات رياضية
خالد - مفيش بعد كده خروج من البيت ومن بكره اما تنزلى المحل معايا أو تترز عى هنا
سلمى - وعشان ايه ده كله يابابا خالد موجها كلامه لنادية - وانتى
كمان هتقابلى العريس اللى أنا
جايبهولك ده تالت عريس يجيلك
ومفيش حاجه اسمها مش عاوزه
اتجوز دلوقتى
نادية - يعنى هتجبرنى أتجوز واحد
أنا مش عايزاه
خالد صائحا بعلو حسه - هو انتى شفتيه الأول .. ما أنا سألتك ، فى حد تانى من زمايلك انتى مياله له قولتى لأ يبقى بترفضى ليه
نادية - خلاص أشوفه الأول بس أهدى وما تعملش فى نفسك كده
خالد - أهدى أيه هو اللى يكون عنده بنتين زيكم يعرف يهدا
انصرف خالد الى المحل غاضبا
بينما ظلت نادية وسلمى ينظران الى بعضهما البعض مندهشين من حالة والدهم التى كانت أول مرة يرونه عليها
ذهبت سلمى الى الحمام واغتسلت فى الوقت الذى كانت نادية تحادث أحما عبر الموبايل فى الصالة بأمر
العريس فأشار عليها أن تراه ثم تتحجج لأبيها بأنها لم تجد القبول تجاهه وترفضه .. هدأت نادية قليلا وذهبت للحمام فى الوقت الذى كانت سلمى ارتدت ملابس البيت وذهبت للمطبخ تعد الغداء .. وضعت الغداء على السفرة منتظره خروج نادية من الحمام صائحة
— طبعا مش هتطلعى دلوقتى زى
عادتك والأكل هيبرد .. رن موبايل
نادية فى الصالة ولم يرد أحد ..
وفى المرة الثانية حين رن قامت سلمى لتناول الموبايل لنادية فى الحمام التى لم تكن قد سمعت رناته .. رأت سلمى اسم المتصل .. بيبى أحمد .. لا يوجد سوى معنى
واحد لكلمة بيبى .. وقفت سلمى حتى توقف الرنين .. وتصفحت متلصصة سجل الكالمات فوجدت غالبيتها من والى بيبى أحمد ..تصفحت رسائل SMS فوجدت
رسائل حب وعشق وغرام ومداعبات جنسية قد تصل لحد الوقاحة وقلة الأدب من والى بيبى أحمد .. كان الأمر واضحا كالشمس .. أختها نادية واقعة فى غرام ذالك البيبى أحمد ومن مضمون الرسائل يبدو أن العلاقة قد تجاوزت الخطوط الحمراء ..
أفاقت سلمى على صوت نادية
يصرخ
-بتعملى ايه فى الموبايل بتاعى
ردت سلمى - بيبى أحمد اتصل بيكى
مرتين مين ده يا نادية ؟
نادية بغضب عارم - مالكيش دعوى
جلست سلمى تتناول غدائها قائله
- طب تعالى اتغدى
نادية - ماليش نفس
تناولت سلمى الأكل بسرعة وأسرعت
الى غرفة نادية . . ألتقطت أذناها
صوت نادية تتحدث فى الموبايل
نادية - بتقولى أهدى ازاى يا أحمد ..
بأقولك بابا مصمم ع العريس ده المره
دى
— ما أنت عارف انى ماأقدرش أعيش من غيرك
— أنت نسيت أن احنا متجوزين قدام
****
— أنا مايهمنيش رجوع مراتك وابنك ليك ولا لأ . . المهم تكون أنت فى حياتى
- طب خلاص ماشى
- باى
نادية بعصبية
- انتى هنا من امتى وواقفة ليه كده
سلمى - أنا سمعت كل حاجة نادية تصرخ بهستريا - امشى اطلعى
بره امشى اطلعى بره سيبونى لوحدى وانهارت فى بكاء هستيرى
اندفعت سلمى تحتضن رأس أختها
نادية وانهمرت دموعها هى الاخرى
منظر أختها المنهار
بعد دقائق هدأت نادية وتوقفت سلمى
عن البكاء وبادرت قائلة - بصى يا نادية أنا عارفه أنك شايفانى بنت مستهترة متدلعة وهايفة .. بس بجد انامش كده خالص .. أنا عارفه أنا
باعمل أيه .. وعلى فكرة أنا كان في شباب فى حياتى بس ماحصلش ان العلاقة اتعدت الحدود المسموح بيها ..اعتبرينى لو مره أختك بجد وأحكيلى مشكلتك لأنك فى ورطة .. أنا سمعت الكلام وشفت الرسايل .. متجوز وابنه وانتى متجوز اه قدام **** .. لأ واضح أن الموضوع كبير
كانت نادية تحت تأثير النوبة الهستيرية التى اعترتها منذ دقائق ..فانهمرت منها الكلمات وحكت لسلمى كل شئ . . كل شئ
سلمى فى حالة ذهول - يعنى ايه شفتى فيه بابا .. ومعنى انك متعلقة ببابا عشان هو اللى ربانا بعد موت ماما .. تتعلقى بواحد متجوز
ومخلف عشان لقيتى فيه صفات بابا ، وكمان تسلمي له نفسك جارية بورقة .. أنا مصدومة فيكى .. كنت فاكراكى الدكتورة العاقلة المتزنة
نادية - مش قادرة أبعد عنه يا سلمى سلمى - كل اللى انتى حاكيتيه بيقول أنه انسان مخادع .. مفيش واحد يحكى لواحده أنه زير نساء ومش هيقدر يغير نفسه الا اذا كانت نظرته ليها أنها جارية من جواريه بيستمتع
بيها
فى مساء الغد كانت نادية جالسة فى الصالون تتجهم فى وجه العريس ، واندهشت لما علمت أنه طبيب باطنة يكبرها بعامين يعمل بمستشفى خاص
وله عيادة خاصة وحالته المادية
متيسره وجاء اليها عن طريق عمتها التى عددت فى محاسنها وأخلاقها العالية وتربيتها الفائقة ، كان الدكتور مهاب العريس الزائر وسيما الى حد ما متناسق الجسد .. بادى على كلامه الاعجاب بنادية المتجهمة
أمامه. . ووالدها سعيدا به ، أدركت نادية أنها فى ورطة فلا يوجد سبب تجعلها ترفضه .. الشئ الوحيد الذى يجعل نادية عدم قبوله هو شخصيته المستقله المعتدة بذاتها لا ترى فيه شخصية أبوها خالد بعد ذهاب العريس .. قال خالد
- أنا مش شايف ان ده عريس يترفض
سلمى - وأنا معاك يابابا فعلا شاب ممتاز
نادية - حاسه انى مش لاقية القبول ناحيته
صرخ خالد - يبقى انت بتتبطرى ع النعمة
قاطعته سلمى - سيبها تفكر يابابا وأنا هاقنعها
خالد - انتى يا مفعوصة؟
سلمى تضحك للتخفيف من حدة الحوار قائله
- يوضع سره فى أضعف خلقه نادية صامتة بينما تحدق فى وجه
سلمى بنظرة نارية
توجه خالد للنوم .. بينما نادية وسلمى معا
فى غرفة سلمى
نادية - كده برضه بدل ماتقفى فى صفى
سلمى - ما أنا كده واقفة فى صفك
.. العقل بيقول أنك تقبلى الدكتور
مهاب وتديله فرصه تعرفيه كويس وأنا واثقه أنه هيخليكى تحبيه .. وتنسى اللى اسمه أحمد ده خالص ..أنا أمبارح طول الليل بفكر فى اللى حكتيه عنه .. بنسبة مليون فى الميه ده عاملك جاريه عنده
لم تعقب نادية لأنه تدرك فى أعماقها صحة كلام سلمى
بينما سلمى تتابع كلامها
- وموضوع أن شايفه فيه بابا . .ده موضوع سازج أوى ومش داخل دماغى ومش بعيد يكون بيمثل عليكى هنا ردت نادية مسرعة
- وهو يعرف بابا منين . . ولا يعرف
ردت سلمى
- أكيد اللى زى ده مش هيغلب وبعدين بابا فى المحل اى حد يقدر يقابله .. واى واحد من الناس يعرف ظروفنا وموت ماما واحنا ***** صغيرين ، وبابا رفض يتجوز تانى وربانا .. لازم يستنتج ان احنا متعلقين بيه جدا . . واى واحد يشبهله ولا فيه منه حاجه ممكن نتعلق بيه كمان .. وكل اللى انتى قولتيه بيثبت انه عكس بابا خالص مش زيه ..بابا راجل أسرى بتاع عيلته مخلص لماما حتى بعد ما ماتت .. ورفض تكون فى حياته واحده غيرها ..وربانا واتحمل مسئوليتنا لوحده .. انما اللى بتقولى عليه زيه ده .. بتاع نسوان وبيخون مراته طول الوقت ،ورافض يتحمل مسئولية مراته وابنه
ومقضيها نزوات . . بالزمه ده تقولى عليه أصل شفت فيه بابا
نادية مبهوتة
- لأ ياسلمى مش كده
سلمى - والنبى انتى اللى على نياتك نادية موجهه نظرة اعجاب لسلمى
- وأنا اللى كنت فاكر اكى بنت مفعوصة وهايفة
سلمى بفخر - لأ يا اختى ده أنا دماغى توزن بلد
تواصل سلمى كلماتها عن شخصية أحمد المخادع بينما شرد ذهن نادية تفكر فى أنها يمكن أن تقبل الدكتور مهاب وحتى لو تتطور الأمر وانتهى بالزواج فما المشكلة ، أحمد متزوج وهى موجودة فى حياته وما الذى
يمنع اذا صارت هى متزوجة وأحمد فى حياتها ، هكذا كانت الفكرة الشيطانية تلمع بعينيها فهى لا أمل لها فى الزواج بأحمد وعليها أن تكون مثله .. ارتسمت ابتسامة راحة على وجهها وأفاقت على صوت سلمى
صيح
- مالك مسبهلة كده ليه يابت؟
نادية - خلاص هوافق أرتبط بمهاب وأشوف هيقدر ينسينى أحمد ولا لأ
سلمى - العقل زينة يا أختى ..ثم لمعت فى عينيها نظرة ذات معنى
فتابعت
- اه بس فيه حاجة مهمة وانتى عشان دكتورة مش عتلالها هم
نادية ببلاهة - ايه؟
سلمى تهمس وتشير لما بين فخذيها
- طبعا لو حصل نصيب وهتتجوزى مهاب هترقعى نفسك عشان انتي دلوقتى مفتوحة
نادية - بس يابت بطلى قلة أدب شهقت سلمى وهى تخبط على صدرها
- لا والنبى ياختى لا والنبى ياختى انتى اللى بتقوليلى أبطل قلة أدب ..ده انا عرفت شباب ياما ولا حد فيهم عمل معايا حاجة ولسه بنت بنوت يا مفتوحة
اغتاظت نادية من وصفها بالمفتوحة فقامت تجرى وراء سلمى بالغرفة ..تمسك بتلابييها محاولة قرصها من أذنها ، صرخت سلمى ..بينما قالت نادية
- بطلى صويت لبابا يصحى ابتعدت نادية عن سلمى التى واصلت اغاظة نادية قائله بمياصه
- بس لازم تحكيلى اتفتحتى ازاى عشان آخد خبره لما اتجوز
- تانى برضه تانى
ضحكت سلمى ضحكتها الطفولية وقامت تجلس على السرير بجوار نادية قائلة
- طب ليه ماخلتيش علاقتك باللى
أسمه أحمد ده .. من بره بره ايه اللى خلاكى توصلى معاه لعلاقة كاملة
نادية - كانت كده فى الأول سلمى تحاول استدراج نادية - طب
وبعدين ايه اللى حصل
نادية - فى مرة مقدرناش نمسك
نفسنا وحصل اللى حصل
سلمى - ما كنتى تديله طيزك بدل
كسك
نادية - يابت بطلى بأه الألفاظ دى سلمى - ألفاظ ايه دى مسميات الأعضاء التناسلية .. وزمان ماكنتش عيب .، ده فى كتب بيقولوا عليها من تراث الأدب العربى وليها قسم فى المكتبات اسمه الادب الأيروسى . . ماسمعتيش عن كتاب رجوع الشيخ الى صباه لابن كمال باشا . . وكتاب نواضر الايك فى فن لنيك للأسيوطي .. والايضاح فى علم النكاح للسيوطى .. والعروس فى نزهة النفوس للبجائى . . و رشد اللبيب الى معاشرة الحبيب لابن قليته .. والروض العاطر فى نزهة الخاطر للنفراوى وشقائق الإترنج فى دقائق الغنج للسيوطى .. دى كلها
كتب جنس عربية من التراث .. اللى الأدباء بيشيدوا بيها وكلها بتبدأ بحمد اللـه وتمجيده والصلاة على النبى.. وبعدها تقرى نيك وكس واير وزب وطيز وكمان حكايات وأوضاع جنسية عاملة زى قصص السكس
اللى على النت .. ومحدش قال ع الكتب دى قلة أدب ولا سفالة .. وبيقولوا عليها أدب الباه من التراث العربى .. الالفاظ دى مسميات للاعضاء التناسلية وكلمة نيك مسمى للعملية الجنسية .. احنا اعتبرناها
عيب وقلة أدب فى زمانا ده .. مع إن لفظ قضيب وعضو ذكرى وفرج المرأة ومؤخرة وثدى ونهد .. احنا بنقبلها مع انها يتشير لنفس الأعضاء
نادية مبهورة
- يخرب عقلك ايه الثقافة دى يابت
سلمى تضحك - لأده أنا جامدة وأعجبك أوى .. قوليلى بأه ليه ماخلتيش علاقتك بأحمد تبقى من ورا نادية - ماهو كان فى
سلمى - هههههههه كمان ده انتوا ماخلتوش حاجة .. طب احكيلى ازاى وكان بيوجع ولا لأ
نادية - فى الأول بس وواحده واحده خلاص مابيكونش فى وجع
سلمى - لأ احكيلى بالتفصيل
نادية - وانتى طيزك بتاكلك ولا ايه
ضحكت سلمى بطفولية قائله
- لأ انتى تعلمتى تقولى طيز أهو
نادية - طبعا بعد خطبتك الجليلة عن الألفاظ الاباحية ياختى
سلمى - طب يللا احكيلى
نادية - انتى طبعا قاعدة ع النت ليل ونهار .. فى مواقع بتشرح كيفية الجماع فى الطيز أول مرة .. وايه الوضع اللى مايكونش فيه ألم سلمى - ده انتى درستى الموضوع
الأول بأه
كانت سلمى تصر على معرفة طريقة نيك الطيز لأنها تنوى أن تضاجع عمر لذا فتحت الكمبيوتر وجعلت
نادية تشرح لها الطريقة مع الصور والفيديو ، تهيجت الفتاتان تماما
وقامت سلمى تخلع ملابسها لتصبح
عارية قائلة
- بصى يا نادية باشر ازاى مش
قادره
نادية - بتعملى ايه يابت اتهدى شوية سلمى - ما انتى عندك أحمد ..
تسيبينى أنا فى نارى
نادية - عايزه ايه يعنى ؟
سلمى بدلال - الحسيلى شوية زى ما عملنا قبل كده
استجابت نادية المتهيجة من منظر
أختها العارية أمامها
رقدت سلمى على ظهرها فوق السرير ونامت أختها نادية فوقها تقبل شفتاها وتداعب لسانها باحترافيه
شديده .. كانت نادية تطبق ما تعلمته من فنون المداعبة من أحمد على أختها سلمى .. حيث لم تترك فيها جزءا الا وأعطته حقه من الشفاه والرقبه وتحت الابط والبزاز
تعتصرها والحلمات تمتصها
وتعضعضها والسرة تلعقها وتدفع بأصبعها فيها .. حتى وصلت الى عانتها المشعرة ولحست موضع
اتصال الفخذين بعانة سلمى التى
كانت فى عالم آخر تتلوى من المتعة والشبق وقالت بصوت مبحوح من فرط اللذه
- ايه ده يانادية دا انتى بقيتى حكاية لحقتى تتعلمى ده كله
واصلت ناديه امتاع أختها سلمى
لحقتى تتعلمى ده كله
واصلت ناديه امتاع أختها سلمى
بلحس زنبورها وامتصاص أشفارها
ومداعبة أول مهبلها بلسانها .. ثم نزلت الى شرجها تمتصه فصرخت
سلمى
- آههههههههه الااا٥١١١١١١ مش قادره
يخرب عقلك يانادية
عادت نادية تلعق وتمتص شفرات
سلمى وهى تدفع بأصبعها المبلل
بسائل شهوتها المنسال فى خرقها
ببطء شديد، قمطت سلمى شرجها
على أصبع نادية وانتفض جسدها
بقوة وانتشت وارتخى جسدها بعد أكبر متعة تحصل عليها فى حياتها اعتدلت جالسة تقول _ بجد يا نادية عمرى ما أستمتعت أوى كده ، قامت نادية تهم بالإنصراف قائله - على اللّٰه
يتمر فيكى ... ردت سلمى
- ايه راحه فين
نادية - راحه أوضتى عاوزه ايه تانى
سلمى - وانتى مش عاوزه
ناديه متردده - مش أوى
سلمى - آه نسيت انت عندك اللى يظبطك .. بس أختك أكيد ليها طعم
تانى
عادت نادية وهى تبتسم وشلحت جابابها لترقد على السرير تاركه
سلمى تقبلها وتكرر مافعلته هى
بسلمى .. وحين وصلت سلمى لعانة ناديه .. استدارت نادية على بطنها قائله - دليكيلى ظهرى الأول ..قامت سلمى بتدليك ظهر نادية حتى وصلت لفلقتى ايليتها تعتصرها بكفيها وتدلكها
بقوة .. بينما نادية تطلق تأوهات خافتة
.. ولما باعدت سلمى بين فلقتى نادية لترى شرجها صاحت
- ماكنش كده المره اللى فاتت هو نيك الطيز بيعمل كده .. كان شرج ناديه قد تحول من اللون الوردى الى البنى الغامق .. وأصبح متسعا بعض الشئ فقالت سلمى
- هو ناكك فى طيزك كام مره
نادية بصوت واهن وسط تهيجها
الشديد
-كتييييييير
بللت سلمى أصبعها ببعض اللعاب
ودفعته بشرج نادية فانزلق بسهولة
شديدة .. بل شعرت أن شرج نادية يحتاج لأصبع آخر فدفعت بآخر ..
أحست بأن شرج أختها قد ابتلع أصبعيها لآخرهم .. بينما علت
تأوهات نادية
-اححححححح بالراحة يا سلمى .. ..
لترد سلمى
- بالراحة ايه ما انتى مش شايفه ..
ده ناقص يشفط كف ايدى ..
اعتدلت نادية على ظهرها لتعطى
كسها لفم أختها تعبث به .. بدأت سلمى
تلحس كس نادية قائله
- اللّٰه طعم الكس المفتوح لذيذ أوى اغتاظت نادية فضمت فخذاها بقوة
نعتصر رأس سلمى بينهم .. تخلصت
سلمى من ضمة فخذى نادية بصعوبة وهى تضحك ثم عادت تواصل عملها بكس أختها .. أدخلت أحد أصابعها بمهبل أختها وبدات تدلك جدرانه من الداخل .. ثم دفعت بأصبع آخر ..لتتسع فتحة مهبل نادية الغارقة فى بحر اللذه
.. وتسارع خروج ودخول الأصبعين مع انسياب الأفرازات المرطبة ..
فقالت سلمى
-يللا ما انتى مفتوحة بأه
لم تعقب نادية فقد قاربت على الوصول الى نشوتها ، ظلت سلمى تلحس كس نادية وتخرج وتدخل أصبعيها فى كسها ، حتى انتقضت أختها وارتج جسدها وهى تصرخ
، ثم هدأ جسدها ونذ I
شعلته
فى الصباح أسرعت سلمى تخبر أبيها خالد بأن نادية وافقت على العريس
قائله
- عشان تعرف قيمتى ياسى بابا
أديني اقنعتهالك أهو
خالد - عقبالك انتى كمان يا مفعوصة
سلمى - لأ أنا قاعدالك هنا كابسه على أنفاسك
بينما تحدثت نادية مع أحمد تخبره أنه بالنسبة لها الحياة .. ولن تستطيع العيش بدونه حتى لو أصبحت ملك رجل آخر بجسدها .. فستظل ملكه هو بروحها وجسدها .. أيد أحمد الفكرة
وأخبرها أنه لا يستطيع الحياة بدونها بعد أسبوع كان حفل الخطبة بسيطا مقتصرا على الأقارب .. وبدأت نادية
حياتها مع الدكتور مهاب
خلال أسبوعين تعددت اتصالات
سلمى وعمر وتقابلا مرتين وأخبرها أن القائمين على الموقع أخبروه بنجاح الفيلم وتحقيقه لأعلى مشاهدة
وتحميل مما يعنى أنهم سيبدأون
بدبلجة فيلم كل أسبوع مع بداية الشهر
القادم ويستعدون الآن لفيلم القراصنة
الجزء الثانى
كان مهاب من المنتمين الى التيار الاسلامى .. رأت نادية فيه انسانا مهذبا ملتزما بمعنى الكلمة .. وقته بين العمل فى المستشفى والعيادة .. مثقفا
لأبعد الحدود .. من أولئك اللذين على صلواتهم يحافظون .. لم يعرف أمرأة فى حياته غير والدته وأخته الكبرى التى تزوجت .. لا يفارق المصحف جيبه .. كل ذلك كان خلال خمس لقاءات فى أسبوعين كانت جميعهم فى المنزل بحضور والدها الذى كان
يتعمد تركهم وحدهم بين الحين
والاخر
خلال هذين الأسبوعين كانت نادية تصعد لشقة أحمد ويمارسان الجنس
ولكنها شعرت بتغيير كبير فى أحمد
ناحيتها .. حيث بالفعل كان أحمد يستعد لمغامرة جديدة مع زميلة عمل مهندسة متزوجه ، كما أن محاولات الصلح مع زوجته التى يقودها أبوه اقتربت من النجاح ، مما يعنى أنه لن يكون على راحته فى الشقة ، وسيحتاج لتدبير مكان آخر ليقابل
عشيقاته، شعرت نادية بأن أحمد لم يعد يشبه والدها ، فقد قام بتغيير تسريحة شعره وأطلق شاربه ، ولاحظت أن طريقة احتساءه للقهوة
وتدخين السجائر قد اختلفت عن ذى قبل ، أدركت أنها لا تمثل له سوى جاريه يتمتع بجسدها الجميل لا أكثر ، آخر مرة التقت به ، كان ينيكها دون أن يكترث بامتعاعها كما كان يفعل دائما ، كان ينيكها ليستمتع هو غير عابئ بها ..قذف قبل وصولها لنشوتها فتركها دون أن يساعدها على بلوغ
مرادها
كانت راقدة ليلة الجمعة على السرير، فغدا أجازتها من العمل وكذلك تصعد
لأحمد صباحا بينما تقابل خطيبها
مهاب مساءا .. كانت تفكر فى كلمات سلمى أن أحمد من الممكن أن يكون قد خدعها بتقليده بعض حركات والدها ليجعلها تتعلق به ، والا فلماذا تغير فجأه .. شكله لم يعد يشبه والدها .. حتى حركاته وتنهداته لا تشبه والدها مثلما كانت ترى من قبل .. تشعر
بتأنيب الضمير كيف تفعل ذلك بالانسان المحترم الدكتور مهاب ..
فهى ان كانت ارتضت على نفسها لرزيلة .. فكيف ترتضى له الخداع والخيانة .. كادت تتخذ قرارها بانهاء علاقتها بأحمد خصوصا أنها علمت منه أن زوجته ستعود للشقة الأسبوع المقبل ، لكنها تذكرت كلمات الحب والغرام وذكرياتها معه ، فشعرت انه ربما يكون مهموما بشئ ما ، وعليها أن تقف بجواره .. ثم عادت تترنح بين
أفكارها ومشاعرها المختلطة حتى قررت أن تترك نفسها لما تشعر به
في صباح الجمعة استيقظت نادية
وأغمضت عينها لترى ماذا تفعل ، أحست بأنها لا ترغب فى الصعود لأحمد بينما تود الخروج مع مهاب
خارج المنزل
رن الموبايل .. كان أحمد يطابها للصعود فربما يكون هذا آخر لقاء يجمع بينه وبين نادية فى شقته ، إذ عليه تدبير مكان آخر بعد أن تعود زوجته ، فسعى لإستغلال الفرصة
بقضاء اليوم كاملا مع نادية ينيكها ، إلا أنه فوجئ برفض نادية متعلله بعادتها الشهرية .. أدرك أحمد أنها
تكذب .. فقد ناكها من قبل فى شرجها أثناء حيضتها .. وشعر بأنها بدأت تبتعد أغلق الهاتف واتصل بعشيقة
أخرى جائته عل الفور
بينما اتصلت نادية بمهاب
مهاب - السلام عليكم
نادية - وعليكم السلام يا مهاب
مهاب _ ازيك يا نادية ايه أخبارك
نادية - الحمد *** .. انت جاى النهاردة
مهاب - بأذنك يا ربى هاكون عندك فى الميعاد
نادية - لأ أصل .. ثم صمتت متردده فبادرها مهاب قائلا
- فى حاجة يا نادية .. تحبى نأجل الزيارة
نادية - لأ مش قاصدى بس كنت عاوزه اننا نخرج بره من باب التغيير وأنا هستأذن من بابا
مهاب - وبابا هيجى معانا
نادية - لأ لوحدنا .. لم يرد مهاب وظل صامتا .. فقالت نادية - ايه
رحت فين
رد مهاب - أنا متأسف أوى يا نادية لإن عشان نخرج لوحدنا مع بعض لازم نعقد القران . . وانتى رافضه ..وعايزه نعرف بعض الأول
لازم نعقد القران . . وانتى رافضه
.. وعايزه نعرف بعض الأول نادية - ماتبقاش حنبلى أوى كده . .
ما أنا هاستأذن من باباب
مهاب - الاسلام يا نادية أعتبر المرأة كنز مصون يجب الحفاظ عليه وهى ملك لزوجها وبس و عشان أنا بحبك ، وبادعى **** يباركلى فيكى ويجعلك زوجتى الصالحة .. عايز كل مرحلة تكون بشروطها اللى شرعها الاسلام .. يعنى دلوقتى أنا ماليش الحق ان انفرد بيكى لإنك مش من حقى ..ولما نعقد القران باذن المولى هيكون لى الحق لإنى انفرد بيكى .. لحد مانتجوز وتكونى زوجتى وأكون زوجك ووقتها احنا ملك بعض .. وأوعى تز على من كلامى .. انا واللـه بحبك وعايز اتجوزك النهاردة قبل بكرة .. وانتى اللى بتأجلى ورافضة حتى عقد القران . .يمكن لسه ماحستيش ناحيتى بالآمان أو فى حاجة تانية تخليكى ترفضينى .. يبقى ما ينفعش علاقتنا تخرج عن الاطار ده دلوقتى لحد ما تاخدي قرارك
مرت فترة من السكون قطعتها نادية
قائله
- خلاص يا مهاب كلامك صح
مهاب - يعنى آجى النهاردة فى ميعادى ولا تحبى نأجله
نادية مسرعة - لأ مستنياك
انتهى الاتصال ووجدت نادية قلبها
ينبض ويخفق بعنف .. فما سمعته الان هو كلام رجل .. رجل وليس شئ آخر وعليها الآن أن تقدره حق قدره وتنهى علاقتها بأحمد وتبدأ صفحة جديدة مع مهاب ولكن حتى ذلك غير كافى ، فهى ستخدعه سيتزوجها على أنها فتاة محترمة وعفيفة بينما هى فتاة غرقت فى الرذيلة ، وتأججت نيران عذاب الضمير بين ضلوعها
****************************
كان أحمد جالسا فى البلكونة وكما تحفظون يدخن السيجارة وراء السيجارة ، ممعنا التفكير ولكن هذه المرة فى مغامرة جديدة فقد بدأ يشعر بالملل من علاقته بنادية فقد نال منها ، كل ما أراد تحقيقه ، وقد وافق على
أن يشاركه فيها خطيبها مهاب ، كذلك قد بدأت هى تبتعد ولكن أين ستذهب منه سيحضرها وقتما يريد، كان يفكر فى زميلة العمل الجديدة المهندسة المتزوجة .. أحس بها من أول لقاء ، احتك بمؤخرتها ذات مرة ، وهو يمر من خلفها بأحد طرقات الشركة فلمح فى عينيها نظرة يفهمها الصياد جيدا ، تبادلا بعض المكالمات يتحدثان فى العمل ولكن وراء ذلك غرض آخر سيصلان اليه حتما ، رن الموبايل .. تأفف أحمد معتقدا أنها نادية ، وتناول الموبايل ووجد
المتصل مديحة - ألو
- ازيك ياباش مهندس .. ايه أخبار
غر امباتك
- ازيك انتى يا مدام مديحة .. ايه
..؟ حصل حاجة فى برامج الحماية؟
- لأ أنا عاوزاك فى حاجة تانية
- تحت أمرك
- تقدر تعدى عليا بكرة الساعة ١٢
- استأذن من الشغل وأجيلك
- طب مبدئيا كده أعمل حسابك وانت جاى على أنى محتاجة أنسخ أسطوانة
- أوكيه
- باى
لمساعدتها فى اختيار جهاز كمبيوتر
متطور ونظام تشغيل وكان مندهشا من حالة الهلع التى تسيطر عليها من الهاكرز ، وطابها لعدد كبير من برامج الحماية ، لدرجة أنها اتصلت به مرتين متخوفة من عملية اختراق بعد ظهور بعض رسائل التحذير من برامج الحماية ، فكان أحمد يطلب منها اجراء بعض الخطوات و عندما تخبره بما حدث فيجيبها بأن برامج لحماية تعمل بكفائة ولا داعى للقلق .. علم السبب فى المرة الثانية حينما طلبته ليفحص نظام الويندوز واصلاح أخطائه .. فقد وجد أن معظم محتوى جهازها هو الجنس من أفلام وصور وما الى ذلك من دردشات ومواقع جنسية .. فاستنتج
أنها أمرأة لعوب متعددة العلاقلات
تخشى تلصص أحد أقاربها أو معارفها عليها فيفتضح أمرها ، لذا تحرص على تأمين اتصالاتها عبر الانترنت وحماية جهازها ، يتذكر كيف اغوته لممارسة الجنس معها ، هى أفضل امرأة قابلها فى حياته فى الممارسة الجنسية
فى الموعد المحدد كان أحمد فى شقة مديحة الفاخرة ، رحبت به مديحة التى كانت ترتدى روبا خفيفا فوق جسدها العارى وقالت بعد أن جلسا أمام الكمبيوتر
- شوف ياباش مهندس السى دى ده
عليه معلومات مهمة لمناقصات
وصفقات لشركات كبيرة فى البلد ..وأنا داخله فى مشروع كبير ومحتاجين المعلومات دى عشان نقدر نقدم سعر أقل منهم ونفوز احنا بالصفقات دى .. المعلومات اللى فى السى دى محمية بباسوورد موجود
معانا وده مش مشكلة . . المشكلة ان احنا مش عارفين ننسخ الاسطوانة دى قبل مانرجعها تانى
أحمد - بسيطة
لم يجدها أحمد بسيطة بعدما انهمك باستخدام برامج كسر الحماية وقال -
لأ فى مشكلة . . السى دى ده معمول
بره مصر
مديحة - ازاى؟
أحمد - التقنية المستخدمة فى حماية السى دى مزودة ببرنامج سيقوم
باتلاف السى دى بالكامل عند محاولة
كسر حمايته
مديحة - طب كده مفيش أمل
أحمد - محتاج وقت
وانهمك أحمد على مدار ساعة كاملة حيث قام بتعديل تصميم أحد برامج كسر الحماية وتمكن أخيرا من عمل سختين من السى دى وقال لمديحة الجالسة بجواره تتابع - تحبى
أكسرلك الباسوورد ونفتح السى دى
مديحة مسرعة - لأ الباسوورد معانا بس عايزاك ترجع السى دى تانى محمى ضد النسخ وكمان تخلى النسختين اللى عملناهم زيه ما ينفعش حد ينسخهم
نفذ أحمد ما طابته مديحة وناولها السى ديهات الثلاثة حيث قالت مديحة
- على كده بأه يقدر أى حد يكسر
الحماية بتاعتهم
حمد - بالنسبة للمستخدم العادى
مستحيل لأنه لو استخدم أى برنامج كسر للحماية هتتلف السى دى نفسها فورا .. دى عملية محتاجة مهندس كمبيوتر وكمان مش أى حد لازم يكون محترف
وبنظرة زهو تابع قائلا - زيي أنا كده .. واحنا مش كتير فى البلد
مديحة - أنا عارفة انك عبقرى فى الكمبيوتر
قامت مديحة وأحضرت قهوة وقد فتحت روبها ليبدو جسدها عاريا من الأمام وجلست بجوار أحمد قائلة -وايه أخبار غرامياتك ياواد يا شقى
رد أحمد - أهو .. اليومين دول .. بظبط حاجة جديدة
مديحة تضحك قائلة
- ده أنت مش
أخرج أحمد الموبايل يعرض بعض مقاطع الفيديو التى يظهر فيها وهو ينيك إمرأة فى أوضاع مختلفة
تناولت مديحة الموبايل تتابع وقد بدأت إفرازاتها تنساب على أشفارها
قائلة
- أوعى تكون صورتنى كده
أحمد ضاحكا - هو ماكنش فيه غير مره واحده .. وأنا ما اعرفش أصور الا فى أوضة نومى عشان باخلى الموبايل ع التسريحة فى وضع يخليه يصور كويس وبعدين دى بتبقى
حاجة للذكرى كده
تمطعت مديحة وقالت بصوت واهن
- عاوزاك تعملى مساج لحسن قايمة من النوم جسمى مدغدغ ع الآخر.. شكلى كده داخله على دور برد فى العظم
- سلامة عضمك يا روحى
قامت مديحة واتجهت لغرفة النوم
تجذب أحمد خلفها حتى وصلا للسرير الدائرى ، خلعت روبها
تصير عارية ، استلقت على بطنها ، على ركبتيه جلس أحمد ومد يديه يدلك ظهر مديحة التى قالت
- لأمش كده .. أمال خبير فى النسوان ازاى
رد أحمد مندهشا - إيه
- روح هات زيت الجونسون اللى ع
التسريحة وراك
بقليل من الزيت على ظهر مديحة العارية ، بدأ أحمد فى تمسيد وتدليك أجزاء ظهر مديحة مبتدئا من رقبتها هابطا لأسفل ، ولما وصل الى طيزها صاحت قائله
- لأخلى دى للآخر .. ده أنت خبير وأكيد عارف
- معاكى أنتى أنا تلميذ .. وانتى الخبرة كلها
عاود أحمد تدليك أفخاذ مديحة من الخلف ولما انتهى منها ، عاد الى مؤخرتها الكبيرة يعتصرها ، أمسك زجاجة الزيت ، سكب المزيد بمجرى طيزها ، فانساب الزيت متقطرا الى مهبلها ، شعرت مديحة بلذه عميقه
وتفوهت - أححححح
بكف يده عبث أحمد بين فلقتى طيز مديحة ، كانت يده تنزلق بفعل الزيت فى نعومة وانسيابية ، ينقبض شرج مديحة ويرتخى بحركات ديناميكية، . بإحساس لا يدركه إلا من جرب ذلك النوع من التدليك الخاص .. أدارت مديحة جسدها ، ليواصل أحمد تدليكه
لثدييها وبطنها وأفخاذها من الأمام ، ثم حان الدور على كسها الغارق فى نوعين من الزيت .. الأول هو الزيت الطبيعى التى تفرزه مديحة بغزارة كلما انتفض شيطانها الجنسى
.. والثانى هو زيت جونسون المنساب تحت يدي أحمد ، بتمحن أنثى لا تشبع من الجنس أبدا قالت
مديحة - جميل أوى يا أحمد .. ايدك
حنينة أوى
- طب ياللا خدى شاور عشان
ألحسلك
- لأ .. نيكنى وأنا مزيته كده قالتها مديحة وهى تفك بنطلون أحمد وتنزعه منه ، فى الوقت الذى تولى هو مسئولية التخلص من قميصه ، فتحت فمها ترضع زبه ، ثم نامت على بطنها ، نام أحمد فوقها وسر عان ما كان مهبلها يحتضن زبه الذى اخترقة قى سهوله ويسر من جراء تلك الزروطة، يعلو ويهبط ، ومديحة منتشية لكنها صاحت
- استنى يا أحمد الزروطة اللى فى كسى دى مش مخليانى أحس
بزبرك .. مش مستمتعة أوى
تناولت بعض المناديل الورقية من على الكوميدينو بجوار السرير ، ومدت يدها وهى لا تزال راقدة على بطنها ومسحت الزيت العالق بشفرات كسها وجففت أول مهبلها ، ناولت أحمد بعض المناديل ليمسح الزيت
العالق بقضيبه ، باعدت مديحة بين فلقتى طيزها بكفيها صائحه
- يللا يا أحمد
وضع احمد راس زبه على شرج مديحة التى صرخت
- لأ لأ. . فى كسى فى كسى نزل أحمد بقضيبه من على الشرج ليدفعه بمهبل مديحة التى شهقت وكأن روحها تنسحب
- بالراحه لحسن بقى ناشف .. هو يا كده يا كده
مرونة وانسيابية
- جامد شوية يا أحمد ..ااااااااااااااهههه
تشخر مديحة وهى لاتزال فاشخة طيزها بيديها ، ونصفها السفلى يتقلص وينتفض حتى أتت رعشتها ، لكن لم يرتخى جسدها ، لأن زب أحمد لا يزال يضرب أعماق مهبلها بعنف ، وقالت مديحة
- إيه ده . . المرة اللى فاتت ماطولتش كده .. انت واخد حاجة قبل ما تيجى
- لأ. . أصل بقالى فترة بنيك كل يوم نيكة وساعات اتنين وممكن تلاته .. جسمى شبعان نيك وعشان كده بأقعد كتير فى
- بأيدك وأنا موجودة . . يا عيب الشوم .. عندى اللى هيخليك تجيبهم على طول
مدت مديحة احدى يديها وأخرجت
زب أحمد الراقد على ظهرها من كسها ، ووجهته لتصبح رأسه فوق شرجها ، ولم تكد نصف الرأس تمر حتى صرخت مديحة
- زبرك كبير .. استنى شوية مدت يدها تحضر علبة مرهم ال من على الكومودينو ، ودهنت بقطعة صغيرة على خرقها ، وفى أقل من دقيقة كان شرجها قد ابتلع زبر أحمد بكامله ، تأوهت مديحة بعدما
داهمها شبقها من جديد ، وقمطت بشرجها على زب أحمد تعتصره بعضلة الشرج ، تماما كمن يكابح رغبة عارمة فى التبرز ، عضلات المستقيم تتناغم مع عضلات الشرج فى اعتصار زب أحمد الذى لم يستطع الإحتمال فصرخ اااااااااه ، إيه ده مش قادر
وتدفق لبنه غزيرا بداخل طيز مديحة التى قالت وسط ضحكاتها الممحونة
- مش قلتلك .. عندى اللى هيخليك تجيبهم على طول
- أنا ما شفتش واحدة بتقدر تتحكم فى عضلات طيزها كده
- ده خبرة سنين يا روحى
قامت مديحة وأستحمت، ثم عادت لتجد أحمد راقدا على السرير يدور به ، ابتسم لمرآها تجفف جسدها البض من الماء بالفوطة وقال
- أنتى بجد أجمد واحدة عرفتها فى الجنس
ألقت مديحة بجسدها على السرير بجوار أحمد الذى غلبه النوم ، بينما مديحة قضت قرابة الساعة أمام الكمبيوتر منهمكة فى عمل ما بتركيز شديد ، ثم أغلقت الجهاز وتوجهت لغرف النوم ، وعلى السرير الدوار
أمسكت بزب أحمد النائم وأمتصته
فأشرأب منتصبا ، جلست الفارسة تمتطى جوادها ، وتعلو وتهبط ،بستيقظ أحمد ، وبصوت يغلبه النعاس
قال
- إنتى ما تشبعيش نيك
- لو كنت باشبع كان بقى حالى غير
قام أحمد وأرقد مديحة على ظهرها ، ورفع رجليها وضمهما على ثدييها ، وهوى بثقل جسمه يدفع بزبه فى كسها بقوة وسرعة ، تعلو صرخاتها بألم المتعة واللذة اااااااح اااااااااه
تنخر مديحة من جراء ذلك الوضع ، الذى تشعر فيه بزب أحمد يكاد يمزق عنق رحمها ، يتشنج جسدها من شدة المتعة واللذة ويرتعش وينتفض
ويتقلص وآخيرا يرتخى ، فى الوقت
الذى يخرج أحمد زبه ويقذف فى فم مديحة التى ارتشفت لبنه لآخر قطرة اغتسلا سويا ، وقبل أن يغادر أحمد قالت مديحة - بنا ميعاد تانى أنا مالحقتش أشبع منك
أحمد - أكيد
ذهبت مديحة وأحضرت ألفين جنيه
وأعطتهم لأحمد الذى قال
- ما يصحش يا مدام مديحة دى حاجة بسيطة
مديحة -لأده شغل
أحمد - طب ده كده كتير
مديحة - مفيش حاجة تكتر عليك وبعدين ما أنا بخوتك كل شوية تصالات عشان برامج الحماية دى
أخذ أحمد المبلغ وانصرف بعد قبلة من مديحة ، بينما تهيأت هي للذهاب لـ البيوتي سنتر
*****************************
دخلت مديحة البيوتى سنتر لتجد مارى جالسة تصفف شعرها وتعد وجهها وحواجبها ، أدركت مديحة بذكائها أنها تعد نفسها للؤى الذى بالتأكيد سينزل أجازة اليوم ، فاتجهت نحوها ووقفت خلفها ومالت تهمس فى أذنها _ هو لؤى نازل النهاردة ولا ايه ؟
بهتت مارى من كلمات مديحة وقالت
- آه هييجى بالليل وانتى عرفتى
منين ؟ ، ردت مديحة - عايزاكى فى مكتبى بعد ما تخلصى
- ايه القمر ده يا خواتى
جلست مارى قائله - ده أنا عجوزة
ماتكسيفينيش بأه
مديحة _ عجوزة ايه ده انتى ولا بنت العشرين وبعدين لؤى لازم يشوفك قمر كده علطول
مارى - اشمعنى يعنى؟
مديحة تغمز بعينها قائله
- سرك فى بير يا بت ياشقية مارى وقد احمر وجهها وتسارعت دقات قلبها
- قصدك ايه ؟
مديحة - مش انتى نفسك فى لؤى؟
مارى - ازاى يعنى؟
مديحة _ انا صاحبتك ماتخبيش عليا ،
ده ماكانش على لسانك وانا وانتى وصفاء مع بعض غير حبيبى لؤى وكنتى مش دريانه بالدنيا
مارى - للدرجه دى .. وانتى وصفاء سايينى
مديحة - لأصفاء ما خدتش بالها .وبعدين فيها ايه ما الواد شاب زى
القمر وانتى وحدانية ومالكيش فى الدنيا غيره .. قوليلى هو عارف ؟ مارى - عارف ايه ؟
مديحة - عارفة ان نفسك فيه
مارى - لأوما ينفعش يا مديحة ده ابنى . .ده أنا لما بلاقى نفسى بفكر فيه بالطريقه دى ضميرى بيعذبنى وباصلى واعيط
مديحة - ليه ده كله وفيها ايه
مارى - بأقولك ابنى
مديحة - بصى انتى لمحى له وسيبى الباقى عليه وابقى شوفى اللى هيحصل
مارى - لأ ما أقدرش
مديحة - سيبى كيلوتاتك قدامه فى الحمام وأقعدى وهو فى البيت بقميص نوم عريان وشوفى هو اللى هايجيلك لحد عندك وساعتها سيبيه يعمل اللى عاوزه
مارى - لأ يا مديحة لأ
مديحة - طب بأقولك انتى وراكى حاجه دلوقتى
مارى- لأ
مديحة - طب عاوزاكى لحسن ما لحقتش أشبع من أحمد قبل ما آجى
مارى - أحمد مين؟
مديحة - ده واحد صاحبى
مارى - انتى مدلعة نفسك ع الآخر
مديحة - أصل أنا زيك غصب عنى
مارى - ازاى يعنى
مديحة - انتى الهرمونات بتزود شهوتك وتخليكى تطلبى الجنس وأنا شهوتى ورغبتى فى الجنس دى مابتفارقنيش ، **** خلقنى كده مارى شعرت بالحاح الرغبة من كلمات مديحة فقالت - طب يللا
مديحة - تحبى نروح شقتى ولا هنا مارى -لأ عندى أقرب
مديحة - نطلب صفاء ولا نروح لوحدنا . .ردت مارى - شوفى ظروفها ايه
اتصلت مديحة بصفاء التى رحبت ولحقت بهم على شقة مارى
فى شقة مارى كانت صفاء ومديحة ماري عرايا ومعهم الفيبراتور الذى أهدته مديحة لمارى وقد بدأوا للتو ممارسة الجنس فى الصالة على الأرض وعلى الأريكة ودق جرس
الباب .. فزعت مارى وهرعت صفاء لترتدى
جلبابها الأسود ونقابها ومديحة لا تبالى
مديحة - ده لؤى ؟
ردت مارى - لأ ده هييجى بالليل
حشرت صفاء جلبابها فوق لحمها العارى مباشرة وتحاول ارتداء ال****
قالت مارى - ده أكيد البواب عايز حاجه . . ماحدش بيجيلى هنا كانت مارى قد ارتدت روبا على اللحم واتجهت تفتح الباب بعد دقات لجرس المتتالية لتجد صديقتها همت تصرخ فيها
- انتى نايمة ولا ايه يا مارى
مارى مضطربة
- لا أصل انتى ما تصلتيش تقولى انك جاية
همت - انا مش قايلالك امبارح فى التليفون انى هاعدى عليكى بكره .. انتى نسيتى ولا ايه؟
مارى تتلعثم - لأ ابدا
همت _ طب ايه مالك واقفه سده الباب كده .. عندك حد جوه ؟ مارى - أه اتنين اصحابى ..تعالى اعرفك عليهم
دخلت مارى بصحبة همت وهى تتوقع أن تكون مديحة وصفاء قد انتهين من ارتداء ملابسهن وبالفعل كانت مديحة مرتدية فستانها القصير على جسدها ، وصفاء بكامل نقابها على لحمها العارى
مارى - صفاء زميلتى من أيام الجامعة ومديحة جارتى صاحبة سنتر التجميل اللى قدامنا .. ثم استدارت تشير بكفها
- همت صديقة الطفولة
_أى ايه ده
ومدت يدها تلتقط الشئ , فاذا به الفيبراتور
انطلقت ضحكات همت ومديحة فقالت
همت
- ده انتى جاييهولى هدية يامارى
صح؟ ، .. ميرسى أوى يا حبيبتى وفتحت شنطتها تضعه بداخلها ..
فضحك الجميع ورفعت صفاء ال**** عن وجهها
همت - هدوم مين دى وأشارت الى قميص نوم وسنتيان وكيلوت على الكرسى المجاور لصفاء .. ضحكت مديحة وقالت
- كده يا صفاء مش تلبسى حاجاتك ولا تخبيها كويس بدل الفضايح دى
همت - كنتوا بتعملوا ايه قبل ما آجى
مديحة - كانت مارى عزمانا ع الفيبراتور بتاعها
همت - اخس عليكى يا مارى بقى ما تعزمنيش معاكم .. قال وانا اللى فاكراكى خام
تعالت الضحكات ويتعرى الجميع ، مديحة تجذب همت لتكتشف هذا الجسد الجديد .. بينما صفاء ومارى فى عناق حار .. تبادل الأربعة لحس الأكساس والبزاز وكل ماتصل ألسنتهم اليه ، والفيبراتور يتبادل شفرات الجميع وزنابيرهم حتى أنتشين وتمتعن ، تناولوا الغداء وشربوا الشاى وعادوا لبدء حفلة جديدة انتهت بتواعدهن على تكرارها فى القريب العاجل
اغتسلت مارى وجلست تنتظر لؤى الذى وصل وفتحت الباب بقميص النوم الذى كان زوجها والد لؤى يحب أن يراها ترتديه . . واستقبل والدته بقبله جائت على فمها تماما مثل قبلته لها وهو ذاهب وقال
- ايه الحلاوة دى كلها ياماما ده انتى صغرتى خالص
لاحظت نظرات لؤى تخترق قميص نومها لتمر على جسدها تدغدغها فقالت
- أروح ألبس هدومى أصل الجرس رن ، وانا لسه خارجه من الحمام كانت مارى تشعر بسعادة من نظرات لؤى تماما تتطابق نظرات أبيه لها حين كانت ترتدي ذلك القميص ..ارتدت روبا فوق القميص وذهبت الى المطبخ تعد الطعام للؤى الذى بدل ملابسه وجلس ينتظر الطعام فى الصالة فوجد الفييراتور ملقى على الأريكه .. تشمم سوائل اللذه التى تغطيه فاهتاج بشده .. تسائل بينه وبين نفسه هل وصل الأمر بوالدته الى ذلك الحد من الحرمان وكيف استطاعت أن تحصل على شئ كهذا ، شعر بالغيرة من هذا الزب الصناعى وتعمد وضعه فى مكان واضح لتعلم أمه أنه قد رآه وعلم باحتياجها للجنس .. وضعت مارى الاكل على المنضدة واستدارت تجلس بجوار لؤى فرأت الفيبراتور موضوع بجوار التليفزبون ، قامت متجهه اليه وهى ترتعش ، وجعلت ظهرها يداريها ، وهى تأخذه متجهه الى غرفتها ، وقد ايقنت ان ابنها لؤى رآه وعرف أن أمه تمتلك صديقا من نوع آخر ..كان قلب مارى يتقافز من خلف ضلوعها حين عادت تجلس بجوار لؤى قائلة
- واحشنى يا حبيبى عامل ايه فى الدراسة
لؤى - كويس يا ماما .. مش ناقصنى حاجة غيرك .. نفسي أخلص السنة دى بأه عشان أبقى معاكى فى البيت على طول أحست مارى بنظرات لؤى لها ..نظرات ذكر لأنثى .. تصارعت بداخلها أحاسيس مختلطة بين الشهوة والرغبة وعذاب الضمير وقالت
- مش هتخرج النهاردة مع أصحابك
لؤى - لأ أنا تعبان وعايز أنام وبكرة هاخرج معاكى أفسحك شوية
سعدت مارى وقالت متلهفة
- بجد بالؤى ياريت .، لحسن انا اكتئبت من العيشة لوحدى
لؤى - هانت ياماما السنة دى تعدى وهابقى معاكى على طول ، أنا هاخد شاور وأنام
مارى - طب هاحضرلك غيار
قامت مارى وأحضرت بيجامة للؤى وفوطة ووضعتهم فى الحمام ، وتذكرت كلمات مديحة، فترددت قليلا ثم اتخذت قرارها .. خلعت كيلوتها وعلقته على الشماعة خلف
باب الحمام
دخل لؤى وما أن شاهد كيلوت أمه حتى ألتقطه وتشمم رائحته ، فاهتاج بشده ومارس عادته السرية متخيلا نفسه ينيك أمه حتى قذف .. انهى لؤى حمامه وخرج الى غرفته بينما دخلت مارى الحمام لتجد كيلوتها ملقى فوق الغسالة وملطخا ببعض
قطرات منى لؤى . . فركته بتلذذ وأحتضنته بقوة .. كانت فى هذه اللحظة قد دخلت عالم اللاوعى ، فقد كانت تحتضن زوجها الراحل ولكن فى صورة لؤى
جلس لؤى أمام اللاب توب وبدأ فى البحث فى الهيستورى و المستندات الأخيرة .. ليعرف أن والدته ترتاد المواقع الاباحية ، وآخر المستندات بتاريخ مساء الأمس .. كان مجرد التفكير فى والدته المحرومة جنسيا
واستخدامها لقضيب صناعى أمرا يثير غيرته بشده .. ولكنه فى نفس الوقت يشعر بالرفض الفطرى لتلك الأفكار، فهى أمه .. نام لؤى وكان ما حدث اليوم بينه وبين كيلوت أمه ، وكذلك منظرها حين فتحت له بقميص النوم دافعا لحلم جميل ومثير يجمع
بينه وبين أمه
فى صباح اليوم التالى أستيقظ لؤى وأخذ حمامه وبدأ الاستعداد للخروج مع والدته ، بينما ذهبت مارى للحمام تستعد .. مجرد تواجد ابنها لؤى معها فى الشقة يشعرها بالفرح ، وتشعر وكأن زوجها معها ، تعمدت مارى ترك الفوطة على السرير ، وبعد انتهائها من الشاور نادت على لؤى تطلب منه أن يناولها الفوطة .. فتحت باب الحمام ومدت يدها تمسك بالفوطة وجسدها متوارى
خلف الباب ولكنها فوجئت بلؤى يدفع الباب داخلا وهو يقول
-الفوطة أهى
ليرى أمه عارية تماما أمامه ، وتثبتت عيناه على كس مارى الحليق
ارتسمت علامات الخجل فى عيون مارى وقالت
- ايه واقف كده ليه .. يللا أطلع بره عشان ألبس
لم يرد لؤى بل أمسك بطرف الفوطة الآخر يجفف جسد أمه من الماء وعيناه تتفحص كامل جسدها وقضيبه منتصب وينتفض بعنف .. لفت مارى جسدها بالفوطة لتوارى جسدها عن سهام نظرات لؤى المصوبه له ، وقالت وهى ترنو لقضيبه المنتصب خلف بنطلون البيجامة
- هنروح فين ؟
لؤى - زى ماتحبي .. ايه رأيك فى السينما
مارى - لأ عايزة أروح مكان هادى بعدما تجهزا للخروج .. ذهبت مارى بصحبة لؤى للتنزه بأحد الحدائق حتى حان المساء ..
فأشارت مارى على لؤى بالذهاب الى أحد الكازينوهات وبعد أن جلسا هناك
فأشارت مارى على لؤى بالذهاب الى أحد الكازينوهات وبعد أن جلسا هناك قالت
- عارف يا لؤى أنا حاسة دلوقتى كأنى قاعدة مع باباك بالظبط .. كنا دايما بنيجى نسهر هنا .. وأنت كمان بقيت شبهه بالظبط ده أنا حتى ساعات بحس انك هو
لؤى - أنا عارف ان موت بابا لسه مأثر فيكى . . وعارف قد ايه كنتو بتحبوا بعض
مارى - أنا لحد دلوقتى مش مصدقه
انه مات
لؤى - بتاخدى أدويتك فى معادها مارى - آه بس بقالى فترة ماروحتش
للدكتور
لؤى - لازم تروحى فى المواعيد اللى بيقولك عليها
مارى - ما أنا بقيت كويسة
لؤى مترددا ومتلعثما
- ماما عايز أقولك على حاجة
مارى - ايه يا حبيبى
لؤى - أنا شفت البتاع اللى كان امبارح ع الكنبة . . انتى أد كده تعبانه ارتبكت مارى فلم تكن تتوقع أن يفاتحها لؤى فى شئ كهذا وقالت وهى تحاول أن تتغلب على خجلها
- ده غصب عنى يالؤى
لؤى - عشان بابامات وانتى وحيدة
مارى - لأ
حكت مارى قصة العلاج الهرمونى وماله من تأثير على ازدياد شهوتها ، وأنها تحاول أن تتغلب على ذلك ، وفى نفس الوقت لا تستطيع وقف العلاج حتى لا تداهمها الأعراض
لؤى - طب جبتى البتاع ده منين
.. هو بيتباع فى مصر ؟
مارى بخجل شديد
- لأده بتاع واحده صاحبتى كانت جايباه من أمريكا وادهتونى
لؤى - طب ممكن أكلم حد فى الكنيسة تخدى إذن بالجواز مرة تانية قالها لؤى وهو يغالب الغيرة العارمة التى تحتاجه من مجرد فكرة أن تتزوج أمه رجلا آخر بعد أبيه مارى - فى السن ده .. ده أنا عديت الخمسين وكمان مفيش راجل يملى عينى غير باباك
لؤى - عارفة أنا قد ايه كنت متغاظ ومتضايق لما شفت البتاع ده
مارى - أنا آسفة يا حبيبى بكره هارجعه لصاحبته . . وإنسى الموضوع ده
لؤى - مش قصدى ياماما .. ما هو غصب عنك
صمتت مارى وتوقف لؤى عن الكلام وتناولا العشاء وأمضيا ليلة جميلة.. كانت مارى تشعر أنها بجوار زوجها لا ابنها، ولؤى لا تفارق مخيلته صورة أمه العارية ويشعر بغريزته تتحرك نحوها وتناديها عادا الى المنزل ودخلت مارى الحمام ، لم تشعر بباب الحمام يفتح ولؤى واقف خلفها ، فشهقت من الخضة بعدما شعرت بيد تتحسس مؤخرتها من الخلف ، استدارت لتجد لؤى محدقا فى كسها المغطى برغاوى الشاور جل فصرخت - بتعمل ايه يالؤى
رد لؤى وهو فى حالة هياج
- حسيت إنى عاوز أساعدك
-اطلع بره .. اطلع بره
كانت مارى فى تلك اللحظة فى كامل وعيها ، ولم تكن تحت تأثير عقلها الباطن لذا فلؤى هو ابنها ولا تستطيع أن تتجاوز الحد المحرم .. خرجت مارى تبكى بحرقة على سريرها بينما لؤى يحتضن رأسها قائلا
- أنا آسف يا ماما ماعرفش ازاى عملت كده وتترقرق بعض الدموع فى عينيه
عاد لؤى الى الكلية وبقيت مارى وحيدة من جديد ، تفكر فيما وصل اليه حالها مع ابنها .. صلت للرب وبكت تتضرع وتطلب العفو والمغفرة
*******************************
انتهت عملية دبلجة فيلم القراصنة
الجزء الثانى .. ليصبح هو الفيلم الثانى المدبلج لموقع يللا سكس لهذا الشهر ، وسيتم دبلجة فيلم أسبوعيا بعد النجاح الساحق ، وارتفاع نسبة المشاهدة والتحميل ، وازدياد عدد المشتركين بالموقع ، وسيتم من بداية الشهر القادم دبلجة فيلم ترازان وفيلم شهرزاد وهى أفلام بورنو تحمل خط روائى فى أحداثها .. حصل عمر على مبلغ ٧... جنيه .. فى حين حصلت سلمى على مبلغ ٣... جنيه بعدما قامت سلمى باستبدال كيلوتها
المبلل بآخر نظيف بالحمام ، خرجت مع عمر كالعادة يتمشيان فى شوارع وسط البلد .. وجلسا على أحد الكافيهات . . تدخن سلمى الشيشة
وتشرب عصير المانجو بينما يدخن
عمر سيجارته ويرتشف القهوة . .
كانت سلمى شاردة الذهن فسالها عمر
- مالك؟
حكت سلمى لعمر موضوع أختها
- لازم أختك تقطع علاقتها باللى اسمه أحمد ده .. وتكمل حياتها مع مهاب
- المشكلة إن عقلها بيصور لها أنها ممكن تتجوز مهاب وتفضل على علاقتها بأحمد
- أنا كده صعبان عليا مهاب اللى مخدوع فى أختك .. المفروض أنها تعترف له وتسيبله حرية إتخاذ القرار
- مستحيل طبعا
- بافتراض إن أختك حبته .. وقطعت علاقتها بأحمد ، لو اتجوزها من غير ما يعرف ماضيها هتبقى خيانة له
قاطعها عمر مشيحا بيده
- لا أنا مش موافقك
ردت سلمى تنهى ذلك الموضوع
- سيبك من الموضوع ده انت هتعمل ايه الشهر الجاى. . هيبقى عندك ٨ ايام فى الشهر فى الشغل فى الأفلام .. هتقدر تواصل مع لسهر فى شغلك فى الجندول
- ها حاول اظبطها
- ولو ما أقدرتش .. سيب الجندول
هنا يغنيك عن أى شغلانه تانية.. صحيح هتعمل ايه فى السبع
تلاف اللى معاك
- هحطهم فى بنك .. لغاية ما أحوش مبلغ كويس .. وزى انتى ما قولتى أعمل مشروع صغير ليا
- مالك؟ حساك مأريف شويه . .
لسه متضايق من شغلك فى الموقع
- يعنى .. كان نفسى طبعا فى شغلانه نضيفة
بنظرة يملأوها الحنان مدت سلمى
يدها تمسك بيد عمر على المنضدة
قائلة
- ولا يهمك .. بكره تحقق كل أحلامك
اوصل عمر سلمى الى الجيزة وانطلق عائدا الى بيته فى شبرا .. نام واستيقظ .. ذهب الى عمله فى الجندول .. عاد الى البيت ٠٠ جلس
أمام التليفزيون يستمع الى أحد المصريين اللذين هاجروا الى أمريكا ، تحدث عن تجربته فى الهجرة فى أحد برامج التوك شو معددا عيوب المصريين
المصريين ليس لديهم القدرة على التفكير المنظم والعمل الجاد .. يغلب عليهم العشوائية فى التفكير والفهلوة.. فشل فى تحقيق أبحاثه العلمية فى مصر فهاجر لتحتضنه أمريكا ، ويصبح باحثا له شأن هناك
لم يجد عمر حماسة لمتابعة الحوار ، وهو الذى كان يهوى دائما الإستماع لتلك الحوارات .. ذهب الى السرير وتمدد محاولا النوم، لكنه فشل فى إستقطاب النوم .. أحس ببعض الإكتئاب فتناول كبسولة فيلوزاك ..
قام وأخذ الموبايل وأتصل بسليمان مدير كباريه الجندول طالبا أجازة ، لأنه يشعر بالإرهاق ويحتاج الى الراحة .. تمكن من الحصول على يومين أجازة
كان سليمان نوذج إنسانى غريب.. له طقوس معتادة يومية لا يحيد عنها قيد أنمله .. هو شخص بشوش الوجه .. حلو المعشر ، ينزل من بيته يوميا بعد منتصف الليل متجها
الى الجندول .. ورغم امتلاكه سيارة مرسيدس فارهه إلا أنه يذهب مشيا على الأقدام حيث تستغرق المسافة من بيته للجندول ثلاثة دقائق على الأكثر فلا يحتاج السيارة .. فى جيبه دائما علبة سجائر مارلبورو ولا يدخن منها شيئا .. فقط هى للعوزومات على الزبائن والاصدقاء .. لا يشرب الخمر .. والغريب أيضا أنه يصلى .. يجلس على مكتبه فى الجندول معتدا بنفسه يدير العمل .. يتعامل مع الراقصات والمغنيات والركراك ( البنات التى تجلس على الترابيزات بداخل الكباريه مقابل ٥. جنيها فى الليلة من أجل مناغشة الزبائن ولها الحرية فى الخروج مع أحدهم للبغاء مقابل أيه مال تحصل عليه ولكن بعد انتهاء العمل ) . . سليمان عبد الحميد هو أخو سمير عبد الحميد صاحب الجندول .. يتولى سليمان إدارة الكازينو لإنشغال أخيه بأعماله
الأخرى .. لا يزنى ولا يتعاطى اى شئ من المخدرات .. يتعامل مع عمله وكأنه مديرا لمطعم وليس اكباريه، ، تزوج بعدما بلغ ٣٣ عاما.. لأنه لم يعثر على بنت الحلال مبكرا نظرا للوسط المحيط به ..أنجب ولدين .. فى رمضان يغلق الكباريه ويرتدى الجلباب الأبيض والطاقية الشبيكة البيضاء .. والمسبحة الكهرمان ولاهم له سوى
الصلاة والتراويح وقراءة القرآن والاعتكاف فى العشر الأواخر من الشهر الكريم .. يخلع كل ذلك يوم الوقفة ويعاود مزاولة العمل من جديد
يفكر عمر فى لا شئ .. ذهنه مشغول ينطلق .. يعلو ويهبط .. لكنه لا يعلم ماذا يريد .. تسارعت دقات قلبه .. ارتشعت أعصابه ..قام الى الكمبيوتر يتابع مافاته من مقالات كتاب المعارضة .. سرعان ما شعر بالضجر .. اغلق الجهاز.. ذهب محاولا استجداء النوم دون جدوى .. وأخيرا وجد أربعة حروف تلمع أمام عينيه .. فقام عقله
بلضم الحروف ليرى سلمى بابسامتها الطفولية البريئة. . وعينيها الجميلة .. هدأت دقات قلبه ، واستكانت أعصابه .. نظر فى ساعته فوجد عقاربها تلدغ العاشرة صباحا الا قليلا ، أمسك الموبايل وأتصل فلم يلقى جوابا .. عاود الإتصال ، فجاء صوتها العذب وسط غيابات النوم فقد استيقظت لتوها على جرس الموبايل يقول
- ألو
- أيوه ياسلمى
- مين معايا
- أنا عمر
- عمر مين؟
هى
- باهزر معاك .. لإنى مش مصدقه ، دى أول مرة تتصل انت بيا ، يمكن باحلم
- حاسس إنى مخنوق شوية ..
قالت بإقتضاب - ها وبعدين
- إنتى فاضيه نتقابل النهاردة
- بابا مزنقها عليا عشان خروجاتى
رد عمر بصوت يائس
- طب خلاص
قاطعته هى
- كده على طول تيأس .. مش تتحايل عليا شويا . . تقولي اتحججى لبابا بأى حاجة عشان نخرج
- مش عايز أضايقك
- ولا يهمك الناس لبعضيها
- طبعا انت لسه مانمتش من امبارح
.. حاول تناملك كام ساعة كده.. ولما تصحى كلمنى
- مش عارف أنام
- صوتك مش عاجبنى .. طب ناملك تلات أربع ساعات .. عشان تفوق شويه
- أوكيه باى
- أوكيه باى
استيقظ ليجد الساعة الثالثة عصرا خرج من غرفته الى الحمام ، لكنه توقف فجاة حين سمع صوتها الرقيق يتنامى الى مسامعه. . هل لازال فى غيابات النوم يحلم .. صوت ضحكتها الطفولية البريئة
يتقافز فى المكان .. تقدم خطوتين ليتمكن من رؤية الجالسين فى الصالة
، فلمحها تجلس مع والده ووالدته وأخته ، تتحاور معهم وكأنها تعرفهم منذ أمد بعيد .. لمحه أبوه فصاح
- إنت صحيت يا عمر .. لسه كنا هانصحيك
بصوت ناعس ووجه لا يزال تحت تأثير النوم
- أهلا يا سلمى
اتجه الى الحمام سعيدا ، وفى أقل من نصف ساعة كان قد تهيأ للخروج أوقفت سلمى تاكسيا ، وقالت
- حديقة الأزهر لو سمحت
ركبت مع عمر الذى قال
- انتى هنا من بدرى
- من عشر دقايق قبل ماتصحى
- وعرفتي تيحى ازاى؟
- صوتك فى التليفون خلانى قلقت عليك .. اتصلت بالمكتب وخدت عنوانك وجيت .. باباك ومامتك
- ازاى يعنى؟
- دول مش عارفين انك اجازة .. واضح انك ما بتحكيش معاهم خالص .. انا قولتلهم انى زميلتك فى الشغل وأنت قولتلى أعدى عليك نروح سوا
بداخل حديقة الأزهر ، فردت سلمى ملاءة سرير على النجيلة وجلست مع عمر .. صبت قليلا من القهوة من الترمس الذى أعدته. . تناول عمر
القهوة وأشعل سيجارة وقال
- ده إنتى عامله حسابك على كل حاجة
- قول لى بأه مالك؟
- طب أنت بتقول إنك خفيت .. ايه اللى خلاك تكتئب تانى
- مش اكتئاب ، شوية زهق وخنقة
- من ايه؟
- مفيش سبب محدد
- اى واحد مننا ممكن يجيلوا وقت ويحس انه مخنوق من عيشته ، عادى .. ودلوقتى عامل ايه ؟
- كويس
ضحكت سلمى ضحكة جذابه ، وأمالت رأسها للأمام فسقطت خصله من شعرها القصير على جبهتها ، زادها جاذبية وقالت
- كداب
- ازاى يعنى؟
- انت مش كويس .. انت مبسوط وفرحان عشان أنا معاك .. وبعد ما جيتلك البيت اتضح لى انك مالكش فى الدنيا دى غيرى ..وعشان كده اتصلت بيا لما حسيت إنك مخنوق
يضحك عمر أثناء مرور احد البائعين الجائلين بداخل الحديقة مقتربا منهما صائحا بغتاتة
- ورد يا بيه
- ميرسى يا عمر
- حاجة ساقعة بابيه؟
اشترى عمر اتنين كانز وبعدما انصرف البائع ، قالت سلمى
- مش تسألنى الأول
- مالكيش نفس فى البييسى
- مش هاقدر أشربها
- ليه؟
- حاسه إنى مثانتى هتنفجر ..عايزه أعمل بي بي
- طب تعالى نروح الحمامات
- بعيده شوية ، لسه هنلم الفرشة
ونروح ونرجع
- تعالى
لم يفهم عمر الا حينما رأى سلمى تتوارى خلف الشجرة قائلة
- راقب الجو
صاح عمر مندهشا
- هتعملى أيه يا مجنونة؟
وقبل أن ينتهى من نطق جملته ، كانت سلمى قد جلست القرفصاء رافعة
تنورتها لتنحسر حول بطنها ، وأزاحت بيدها كيلوتها ، وبدأت إفراغ مثانتها .• سمع عمر خرير البول المنهمر من سلمى فاستدار ينظر اليها ، فقالت له
- بقولك راقب الجو .. مش تبص عليا يا قليل الأدب
- واللـه انتى مجنونة
- لأ ، ده انتى مجنونة رسمى نطقها ووجد نفسه قد راح الى عالم آخر بعدما أنقضت سلمى عليه بشفتاها قائله
- هاعالجك من الاكتئاب
امتصت سلمى شفاه عمر فى قبلة محمومة ملتهبة ، جعلت قضيبه يثور .. لعقت بلسانها شفتيه ولسانه ..تجاوب عمر . . أمسكت سلمى بكف عمر تضعه على ظهرها ، فمد عمر كفه الثانية يدلك ظهر سلمى نازلا من الاعلى حتى وصل الى مؤخرتها ، رفعت سلمى تنورتها ، ووجهت يدى عمر بحركة سريعة لتصبح يديه مخترقه كيلوتها تعتصر لحم طيزها ، اهتاج عمر بشدة مما تفعله به سلمى من جهة ، ولاحساس المغامرة
الخطيرة خلف الشجرة فى حديقة
عامة من جهة أخرى، .. تسارعت
دقات قلبه حين شعر بيد سلمى تقبض
على قضيبه من فوق البنطلون .. كل ذلك وفمها لا يفارق فمه .. انطلقت اهه خافتة ممحونة من سلمى حين أحست بأصبع عمر على شرجها .. تضغط بكسها على ركبته ، فيزداد هياجها .. احساس عارم بالمتعة
واللذة قد اعترى الجسدين .. صوت سوستة البنطلون تُفتح .. كف سلمى الرقيق ممسكا بزب عمر يدلكه .. لم بستطع عمر كتم تأوهاته .. انطلقت احدى يديه تنسل داخل كيلوت سلمي من الأمام تدلك كسها .. ما أن لامس أصبع عمر بظر سلمى حتى ارتعشت بعنف وحصلت على متعتها المجنونة .. أحس بها عمر فأخرج يده المبلله بسائل محنتها . . ووضعها ممسكا بكف سلمى الصغير المتشبث بقضيبه كرضيع متشبث بأمه .. يدلكه بوتيرة متسارعة ليقذف ، لكن سلمى توقفت عن دلك قضيب عمر .. ونزلت على ركبتيها خلف الشجرة ، أبعدت كف عمر عن قضييه ، وأمسكت هى به ، تأملته بشهوة ، أدارت لسانها حوله عدة مرات قبل أن تضعه فى فمها وتمتصه ... تلفت عمر برأسه يتأكد أنهما مختبئان تماما
خلف الشجرة ولا أحد يراهما .. أغمض عينيه سابحا فى بحر اللذة .. تسارع امتصاص سلمى لزبه مع تدليكه بيدها الرقيقة حتى قذف .. قبضت سلمى على رأس زب عمر بفمهما جيدا .. ليندفع المنى الساخن جميعه بداخل فمها ..ابتلعته كله .. وامتصت ما علق به حت صار نظيفا تماما قبل أن يرتخى ويعود الى قمقمه. . قامت سلمى
وأغلقت سوستة البنطلون بعدما
أعادت ذكر عمر الى مكمنه .. قبلته فشمأز من طعم منيه على شفتيها .. أمسكت برأسه وأحتضنته على منكبها ثم عادت تنظر فى عينيه بحب وحنان ،وانطلقت ضحكاتهما الهستيرية
عادا يجلسان على الفرشة .. يشربان البيبسى .. كان عمر يشعر بأنه محلقا بجناحيه فى السماء .. بينما تشعر سلمى كأنها فراشة تتنقل بين الورود والأزهار .. بنظرة دلال أنثوية فاتنة قالت سلمى
- ايه رأيك فى مضاد الإكتئاب الجديد ده
- أقوى مضاد إكتئاب عرفته فى حياتى
ضحكت سلمى بطفوليتها الغالبة عليها
وقالت
- يعنى خفيت خلاص
أومأ عمر برأسه قائلا بحماس
- جدا
قالت سلمى وكأنها تداركت شيئا هاما
- قول لى يا عمر ، صاحبك محمد اللى شغال فى الفندق اللى جنب الجندول ، اللى ظبطاك قاعدة
الكافتيريا ما يقدرش يظبطلنا
أوضه بكره
- ليه؟
- انت عندك كمان بكره أجازة..عايزة نكون مع بعض هناك
- قال لى بكره نكلمه قبل ما نروح بساعة
- كويس
-يبقى نتقابل بكره من أول اليوم على اتناشر كده قدام الفندق ، ايه رأيك؟
لم يرد عمر الذى كان شارد الذهن ، فسألته سلمى
- ايه مالك .. رحت فين؟
رد عمر بإقتضاب
- انتى بتعملى كده مع أى حد؟
زغرت سلمى محدقة فى وجه عمر بذهول ، وقالت بصوت مختنق لمقاومتها للبكاء
- قصدك ايه ؟
- ماقصديش حاجة
- سلمى .. سلمى
****************************
كانت نادية جالسة مع خطيبها مهاب فى الصالون .. وعلى مقربة منهم جلس أبوها خالد معطيا إياهم
الفرصة لتجاذب أطراف الحديث ، دون ان يكون بينهم خلوة . . يحاول الدكتور مهاب بأدبه الجم أن يستفسر من نادية عن سر مماطلتها وتسويفها فى عقد القران .. متسائلا هل هناك نحفظات من جهتها عليه .. يجعلها تحتاج لفترة أطول للتعرف عليه وإتخاذ قرارها .. وكم كانت دهشته حين سمعها تقول
- خلاص أنا موافقة .. اللى تشوفه يا مهاب
- يعنى خلاص ما عندكيش مانع نكتب الكتاب
أطرقت نادية برأسها وحمرة الخجل تعترى وجهها . . نادى مهاب
- عمي بعد إذنك
- ايه يا ولاد
- نادية وافقت ان احنا نعقد القران
وأنا جاهز لطلباتكم - ألف مبروك يا ولاد .. ده يوم
- أأمرنى ياعمى .. تحت أمرك
- أنا يا ابنى ماليش أى شروط ولا طلبات .. كل اللى يهمنى إنك
تحط نادية فى عينيك .. هى دى
كل طلباتى
منصرفة هربا بفرحتها .. دخلت غرفة سلمى لتجدها واجمة ممدة على السرير تطالع أحد المجلات الفنية ..
قالت ونبرات الفرح تغطى صوتها
- ايه يا بنتى مالك؟
- مفيش
- أنتى مش سامعة اللى بيحصل بره
- وايه اللى بيحصل بره؟
- مش أنا كتب كتابى الأسبوع الجاى
- مبروك يا نادية .. **** يتمملك بخير
أردفت سلمى قائلة بصوت خفيض
- يعنى خلاص .. مافيش اللي اسمه أحمد ده
- لأ . . أنا كل يوم باتعلق بمهاب أكتر .. بصراحة شاب ممتاز فى أدبه وأخلاقه ووضعه الإجتماعى .. أنا بقالى أكتر من عشر أيام ماحصلش بينى وبين أحمد أى إتصال
- المهم نكمل على كده
- انتى بأه مالك .. باين عليكى متضايقة من حاجة
- لا أبدا .. بس زهقانة من روتين حياتى
- زهقانة ايه؟ ده انتى كل يوم والتانى بره البيت .. إحكيلى ايه اللى مضايقك
مر الأسبوع ، ووسط حشد من المعارف والأقرباء ، والكل سعيد ، جلست نادية فى غرفتها تتهيأ وبجوارها أختها سلمى تساعدها .. يرن جرس الموبايل .. تنظر فتجد المتصل أحمد .. ترتعش وتتغاضى عن الرد .. قالت سلمى بغيظ
- ردى عليه وقوليله إن كتب كتابك النهاردة ، وقوليله ما يتصلش بيكى تانى
أمسكت نادية الموبايل بيد مرتجفة ، وفتحت الخط
- أيوه يا أحمد
داهمها أحمد صائحا وبلهجة آمره ، كملك يأمر جارية قال
- عايزك تقابلينى دلوقتى
- لأ ما ينفعش ، أنا كتب كتابى النهاردة
- أووووووو .. أوووووووو ..
كتب كتابك النهاردة .. ماقولتليش ليه
- طب مش فاضيه دلوقتى هاكلمك
بعدين
صرخ أحمد بغضب عارم
- ازاى ما تبلغنيش بحاجة زى دى
.. طب عقابا ليكى تسيبى اللى فى إيدك دلوقتى وتنزلى تقابلينى حالا
صرخت نادية بذعر
- إنت مجنون؟
وقبل أن تتم جملتها كان أحمد يصرخ فيه بعنف قائلا
- بأقولك يا شرموطة تنزلى تقابلينى
دلوقتى وإلا .. وأغلق الخط فى وجهها .. كانت نادية مرتعدة الفرائص .. يكاد يغشى عليها .. سلمى تحتضن رأس أختها نادية المنهارة قائله
- فى إيه ؟ مالك؟ .. الحيوان ده قالك ايه يعمل فيكى كده ؟ هرعت سلمى تحضر كوبا من ماء وسكر ثم عادت لتجد نادية ممسكة بالموبايل تشاهد رسالة MMS
أرسلها لها أحمد وبمجرد فتحها
شاهدت مقطع فيديو تظهر فيه عارية .. راقده أسفل أحمد الذى ينيكها وتأوهاتها
تنبعث من سماعة الجهاز .. سقطت مغشيا عليها عندماكانت سلمى تصرخ -السافل
هرعت سلمى تلقى بالموبايل داخل
درج التسريحة وخرجت من الغرفة تنادى أبيها ومهاب صارخة
- الحقوا الحقوا
ثوانى وكانت غرفة نادية مكتظة بكل
المدعوين ، الذين انتابتهم حالة هلع .. بعدما تمكن مهاب من الكشف على نادية
.. قال - مفيش حاجة يا جامعة ، هبوط فى الضغط بس من الإجهاد
أفاقت نادية ودخلت فى نوبة بكاء متشنج . . فسره المدعوين الى أنها متأثره بما حدث لها من تعب مفاجئ يوم قرانها
اعتذر مهاب بأدب جم لجميع المدعوين .. مطالبا بتأجيل عقد القران يومين أو ثلاثة على الأكثر .. فى الوقت الذى كان خالد مندهشا ، فهو لا يرى سببا قهريا يستدعى التأجيل .. لكنه استسلم أمام إصرار
مهاب
كان مهاب كطبيب قد أدرك بما أن ضغط نادية سليم . . ولا تبدوا عليها أيه أعراض .. فاستنتج بحنكته أن الأزمة نفسية .. لذا حرص على تأجيل القران بصورة لائقة حتى يستوضح الأمر
الجنس والحياة ج 8
كان يوم الجمعة هو يوم أجازة مديحة
، لا تخرج من شقتها ، تقضى اليوم أمام الكمبيوتر ، منهمكة وممعنة فى التركيز أمام شاشته. . كانت فى هذه الآونة منهمكة فى متابعة فيلم قصير لا تتجاوز مدة عرضه عن ثلاثين دقيقة .. يحوى الفيلم مشاهد غير مترابطة .. تظهر فيها فتاة ملقاه عارية على بلاط قذر ، بينما رجل لا يظهر وجهه فى الكادر ينهال عليها ضربا بقدميه .. ثم يخرج قضيبه ويتبول فوق جسدها والفتاة تصرخ باكية .. يحضر سكينا وتظهر رأسه المختبئة تحت قناع أسود .. يقيد الفتاة بإحكام من زراعيها ورجليها ليصبح جسدها على شكل علامة إكس .. يشق بطنها بالسكين ويخرج أمعائها . . يحتضن الأحشاء بتلذذ .. ثم يتقيأ فوقها .. يغرس السكين فى كسها ، ويديره عدة دورات .. الفتاة لا تزال تتحرك متشبثة بالحياة ، لكنه يجهز عليها بجز عنقها ليفصل الرأس عن الجسد وينتهى المشهد
مشهد آخر لبنتين توأم ملتصق بالرأس .. يجلسان على سرير صغير ، ترقد عليه امرأه بدينه حامل فى شهرها الأخير نظرا لكبر حجم بطنها ، وقد تعرت من ملابسها تماما .. تقوم إحدى الفتتاتين بمداعبة كس المرأة الحامل البدينة .. بينما لصيقتها تقوم بدعك ثدييها المتهدلين .. تبدأ الفتاة بإدخال يدها فى كس المرأة البدينة تدريجياً .. يتسع كس الحامل شيئاً فشيئاً حتى يبتلع كف اليد بكاملة .. تستمر عملية الدفع ، حتى غاص زراع الفتاة لمنتصفه .. تصرخ البدينة بشدة .. تنسحب زراع الفتاة ببطء لتخرج ممسكة بكتلة من الدم المتلزن .. تتبادل الفتاتان الملتصفتان إدخال زراعيهما حتى يتم انتزاع الجنين ميتا من رحم البدينة .. تلعقه الفتاتان الملتصقتان .. ثم ضعانه فوق وجه المرأة البدينة .. يتبرزان فوقه وينتهى المشهد
مشاهد أخرى من القئ والتبرز والإغتصاب والتعذيب والقتل وقطع
الرؤوس .. الغريب فى الأمر أنها تبدو كلها حقيقية .. وأسفل الصورة , كان مكتوبا REGOREGITATED
كانت مديحة ممعنة التركيز فى متابعة الفيلم .. الحوار بلغة غير مفهومة .. كانت تبدو على وجه مديحة علامات التلذذ من مرأى تلك المشاهد المقززة .. مدت يدها تدلك كسها العرى .. وتدفع بجزعها فى العرى .. وتدفع بجزعها فى حركات متهيجة شبقة .. حتى انتفضت بعنف ، ولم تستطع كتم صرختها العالية التى صاحبت إندفاع البول ليغرق الكيبورد وشاشة الكمبيوتر ، فى نفس اللحظة التى انتهت فيها مشاهد السي دي العجيب قامت مديحة واستحمت ونظفت الكمبيوتر ، ثم أخرجت السى دى ووضعته بعناية فى حافظة خاصة ، ثم أخرجت اثنين آخرين قامت بتشغليهما لتتأكد من أنهما يعملان جيداً .. كانت هذه السى ديهات الثلاثة هى التى قام أحمد مهندس الكمبيوتر الذى إستعانت به مديحة لعمل نسختين من الأسطوانة الأصلية بعد كسر حمايتها ضد النسخ .. بعدما كانت أوهمته بأنها اسطوانة حمل معلومات عن صفقة بيزنس فتحت مديحة موقعها الجنسى المفضل ،موقع يللا سكس ، ووجدت إعلانا عن قسم جديد للأفلام المدبلجة ، أعجبتها الفكرة ، بدأت فى تحميل فيلم القراصنة لكن التحميل لم يبدأ ، مع ظهور رسالة مفادها أن مدة إشتراكها انتهت وعليها تجديد الإشتراك .. انتهت وعليها تجديد الإشتراك .. قامت بإحضار الفيزا كارد وسددت الإشتراك وقامت بتحميل الفيلم بجزئيه الإثنين .. شاهدت الفيلم متلذذه ومستمتعة بأصوات عمر وسلمى ومشاهد النيك الجميلة فى الفيلم .. كانت تداعب أشفارها وزنبورها وتدخل بالثلاثة أصابع بداخل مهبلها .. أتت شهوتها عدة مرات حتى انتهى الفيلم .. حدقت فى الفراغ كمن يتابع شيئا غير مرئيا .. ثم ابتسمت عندما تخيلت السى دى الشاذ التى كانت تشاهده اليوم مدبلجا باللغة العربية . . فبالتأكيد سيكون ممتعا أكثر
كانت مديحة مهتاجة للغاية رغم كثرة ارتعاشتها اليوم .. لكنها تحتاج لقضيب يخترقها الآن ويطفئ لهيبها .. نظرت فى ساعتها لتجدها العاشرة مساءاً .. وأمسكت الموبايل ، تبحث عمن يروى عطشها الجنسى .. ظلت تتنقل بين الأسماء فى دليل الموبايل حتى توقفت أمام إسم مارى ابتسمت مديحة ، ففكرة أم تشتهى ابنها وترغب فى معاشرته كانت تدفعها الى احساس لذيذ بالمتعة . .
تخيلت لؤى يدفع بقضيبه فى كس مارى أمه فتهيجت أكثر وتبللت ..
اتصلت بمارى طالبه لقائها ، أخبرتها مارى أن لؤى غادر عائدا للكلية للتوى ، ودعتها للحضور
دقت مديحة جرس باب شقة مارى لتجدها فى إنتظارها .. جلست مديحة مع مارى يتحدثان .. حكت مارى لمديحة ما دار بينها وبين لؤى .. وكيف دخل عليها الحمام لكنها صرخت باكية فقاطعتها مديحة
- إخس عليكى يا مارى .. كده
تكسرى بخاطره - مش قادره يا مديحه ده ابنى
- وإيه المشكلة لما تستمتعى بيه
- ضميرى بيعذبنى
صمتت مديحة وقامت بإشعال سيجاره ثم تابعت قائله
- طب سيبى الموضوع ده عليا
- إزاى يعنى
الجندول وقالت
- إنت اللى واحشنى .. عايزاك
تحجز لى ترابيزة الليلادى - تشر في وتنورى طبعا
- بأقولك صحيح .. إنت معاك رقم
عادل - عادل مين ؟
- اللى قابلته مره عندك .. صاحب شركة انتاج فنى وصاحب موقع يللا سكس
- آه معايا وممكن تلاقيه النهاردة
موجود عندنا - أوكيه لما أجيلك
- يللا اجهزى عشان نخرج
- دلوقتى لأ . . الوقت متأخر
- إنتى مش بتقولى زهقانة ومخنوقة .. تعالى نغير جو
- بس الوقت متأخر
- وإنتى صغيرة يعنى ؟
على أحد الترابيزات بأحد أركان الجندول ، كانت مديحة تجلس تدخن الشيشة وأمامها زجاجة ويسكى كبيرة
وبجوارها تجلس مارى .. شعرت مديحة بيد على كتفها فنظرت لترى سليمان مبتسما .. صافحته وعادت
تجلس تتابع الراقصة التى كانت
تتلوى على المسرح وقالت موجهه
كلامها لمارى
- ما بتشربيش ليه؟
- مش قادرة
وقالت
- إشربى إشربى
تناولت مارى الكأس وشربته .. بعد قليل صبت لنفسها كأسا آخر وجرعته
مرة واحدة لتسمع مديحة تقول
- أهو كده
ضحكت مارى التى جرعت كأسا ثالثة .. وراحت فى سكرة الخمر منتشية بضجيج الموسيقى الصادرة من العازفين على المسرح أمامها ..
أفاقت على وردة حمراء سقطت على
المنضدة .. نظرت هى ومديحة
فوجدا رجلا وسيما جالسا على الترابيزة المجاورة يرفع يده محييا
كانت هذه هى عادة تلك الأماكن فإذا أراد أحد مناكشة إحدى النساء .. طلب من الجرسون وردة .. يقذف بها أمام من يريدها .. وإذا تجاوبت ، قام وذهب إليها
سددت مارى نظرة إستفهام لعيون
مديحة .. فلم تتلقى جوابا .. عادا يتابعان العرض الغنائى .، مرت
دقائق ليجدا ورقة مطوية تسقط على المنضدة .. وضعت مديحة لاى الشيشة جانبا .. وفتحت الورقة فقرأت ، جسمك خلا زبى يوقف .. أعطت الورقة لمارى التى قرأتها مذهولة .. بينما كانت مديحة معجبة بجرأة ووقاحة هذا الرجل ..وإحساس المغامرة يناديها ، فقالت لمارى
- هاروح الحمام
قامت مديحة متجهه الى الحمام المشترك كعادة هذه الأماكن .. رأت مارى الرجل يقوم ويلحق بمديحة بداخل بهو الحمام وقفت مديحة أمام المرآة الكبيرة تعدل من مكياجها .. فى الوقت الذى كان الرجل خلفها تماما واضعا يده فى جيوب بنطلونه .. أخرج الرجل خمسين جنيها ، وأعطاها لعامل الحمام .. دخلت مديحة الى إحدى الحمامات وتركت الباب مواربا .. اقترب الرجل ببطء ودفع الباب ، وجد مديحة عارية
بعدما نزعت فستانها الذى لا ترتدى
تحته شئ كعادتها .. ووقفت مخرجة
طرف لسانها تمرره على شفتيها
المكتنزة المثيرة .. دلف الرجل وأغلق الباب . . أمسكت مديحة رأسه
بيديها وأنهالت على شفتيه تمتصهما . . قبلة بطعم الويسكى كانت كفيلة لتغرق مديحة فى مائها اللزج .. لكنها حين مدت يدها تمسك زب الرجل من فوق البنطلون وجدته مرتخيا فقالت هامسه بأذنه
- أمال جسمى إيه اللى خلى زبك
يقف
جلست على التواليت .. فتحت السوستة .. أخرجت الزب المرتخى
وفتحت فمها ودسته كله تمضغه كعلكة .. سرعان ما انتصب وسط تأوهات الرجل .. أمسكته بيدها
تدلكه بينما تمتص رأسه فصار أشد انتصابا .. أجرجت بيوضه تلعق الكيس .. وتداعب البيضتين بشفاها .. وقفت وأمالت جزعها للأمام مستندة بيدها على السيفون .. أمسك الرجل زبه يدلك به شفرات كس مديحة المبتلة .. وببطء دفعه بداخلها فصاحت أأأأأأأأأأأأأه .. ظل الرجل يخرج زبه ويدخله بكس مديحة التى مدت يدها أسفلها تدعك زنبورها وتتأوه أأأأأأأأأأأه أأأأأأأوووووووو ..بسرعة شوية .. اهتاج الرجل أكثر فزدادت سرعة دفعات زبه فى كس مديحة المنتشية بلذة الجنس مع خدر الخمر .. أمسكت مديحة بزب الرجل من خلفها ووجهته لتصبح رأسه على شرجها .. دفعة صغيرة من الرجل جعلتها تصرخ
- آه .. إستنى
بصقت بكفها كمية من اللعاب ، ودهنت به شرجها .. عاود الرجل وضع زبه على خرقها .. مدت زراعيها خلفها وأمسكت بوسطه لتمنعه من الحركة بينما تدفع هى بطيزها للخلف ببطء حتى عبرت الرأس واتسعت فتحة طيزها ..
وسرت فيها المتعة العارمة .. شيئا فشيئا غاص زب الرجل بكاملة
وابتلعته طيز مديحة .. تركت مديحة وسط الرجل ليقوم بدوره ، محركا زبه دخولا وخروجا فى طيز مديحة ، بينما تدلك هى أشفارها وزنبورها طالبه مزيدا من المتعة واللذة .. اعتدلت مديحة وأجلست الرجل على التواليت وجلست هى عليه ليغوص زبه فى مهبلها .. تعلو وتهبط ، وتعلو وتهبط حتى ارتعشت وتقلص جسدها وتملكها الأورجازم عدة ثوانى ليتركها خامدة ملقيه بظهرها ورأسها على الرجل الجالس تحتها ، والذى شهق من المتعة قاذفا لبنه بداخل كس مديحة .. قامت مديحة ومسحت ما يسيل من كسها ببعض المناديل الورقية .. والرجل ينظف ما علق ببنطلونه قبلما يغلق السوستة قائلا
- ممكن رقم موبايلك
ردت مديحة بعدما ارتدت ثوبها بقبلة عنيفة ثم خرجت عائدة إلى الصالة دون أن تنطق بكلمة لتبادرها مارى
قائلة
- كنتى فين ده كله
- كنت باتناك
- بتتكلمى بجد
- بجد كنت باتناك من الراجل ده فى الحمام
- ده انتى فظيعة
- ناكنى فى كسى وفى طيزى كمان
- أول مره فى حياتى أشوف حاجة زى كده
ضحكت مديحة بميوعة .. تجاوزت
الساعة الرابعة .. قالت مارى تتلعثم من ثقل لسانها من تأثير الويسكى قائله
- طب يللا نروح يا مديحة عشان حاسه بصداع
قامت مارى ومديحة واتجهتا الى غرفة سليمان
دخلت مديحة ومارى الى غرفة سليمان .. الذى رحب بهما ..
وطلبت منه مديحة رقم عادل ..
فقال
- موجود هنا
نادى سليمان على أحد الجرسونات
قائلا
- إندهلى عادل باشا من الصالة سرعان ماكان عادل باشا المخمور جالسا مع سليمان ومارى ومديحة التى قالت
- فكرة دبلجة الأفلام دى فكرة
ممتازة يا عادل .. أنا شفت الفيلم بجد هايل والسكس اللى فيه روعة حدقت مارى المخمورة عند سماعها لكلمة سكس .. مندهشه من الحديث الدائر .. فى حين قال عادل
- فعلا عدد اشتراكتنا زادت .. وهنبدأ بفيلم كل أسبوع من الشهر الجاى
- أصل عندى فيلم أجنبى نادر ، وبحبه أوى وكنت عايزه أدبلجه
ضحك سليمان قائلا
- ده انتى فاضية بأه
رد عادل قائلا بتلعثم السكر
- على فكره كل الاصوات الرجالى اللى فى الفيلم عملها واحد بس
- معقول
- الولد ده عليه صوت ما حصلش
.. بيشتغل هنا عند سليمان
قال سليمان ضاحكا
- إنت بتشغل الموظفين بتوعي
عندك من ورايا .. مين هو ؟ - اسمه مش فاكره .. بس تقريباً معاه شهادة حقوق على ما أفتكر
- أه .. يبقى عمر
- انت بتشتغل عند عادل باشا من ورايا
رد عمر بهدوء
- دول أربع أيام فى الشهر بالنهار
.. وما بيتعار ضش مع شغلى هنا - طب مدام مديحة عاوزاك
- أنت اللى عامل كل الأصوات اللى فى فيلم القراصنة
رد عمر ببعض الخجل
- أه
- إنت موهوب
- ده الكارت بتاعى عايزاك تكلمنى
بكره ضرورى عشان عاوزاك فى شغل
بادر سليمان قائلا لعمر
- مدام مديحة دى ست الكل .. اللى
تقولك عليه تعمله
رد عمر
- تحت أمرك يا مدام
إنصرف عمر بعدما أعطى رقم موبايله لمديحة ، فى حين أستأذن عادل عائدا إلى الصالة .. رفع سليمان سماعة الهاتف ليرد على مكالمة واردة .. أنهاها قائلا
- طب أنا هابعتلك الدوا
أمسك سليمان بالموبايل واتصل
- أيوه يا دكتور حسن .. إنت فى الصيدلية .. طب الواد إبنى سخن شوية .. الدوا اللى ادتهونى المره اللى فاتت ارتاح عليه .. ماشى اللى تشوفه .. هابعتلك واحد من عندى إديله الدوا .. وابعتلى معاه برطمان فياجرا أمريكى من اللى باخده منك .. وكمان عشر علب ترامادول
هنا فاطعته مديحة قائلة
- إسأله عنده مرهم GTN
تابع سليمان المكالمة
- عندك يادكتور مرهم .. GTN
بتقول إيه . . تركيب
وجه سليمان كلامه لمديحة قائلا
- محتاجة أد ايه؟
- خمس علب
- إدهونى عايزه أكلمه
قال سليمان منهيا المكالمة
- طب أنا هاجيلك .. حضر إنت خمس علب مرهم على ما أجيلك أغلق سليمان الموبايل ووجه كلامه لمديحة
- تعالى نروحله أحسن
قاما متجهين إلى السيارة .. ومارى ستحث مديحة على العودة . . فقال سليمان
- الصيدلية جنبنا هنا .. مش هنتأخر
وبداخل السيارة قال سليمان
- دكتور حسن ده صيدلى شاطر أوى
كان الدكتور حسن صيدلى شاب ..
يبلغ من العمر ٢٥ عاما .. يعمل بإحدى الصيدليات على شارع فيصل قريبا من الجندول .. يبدا عمله منتصف الليل وينتهى فى التاسعة صباحا . . كان متمكنا من عمله لأبعد الحدود .. وبحكم عمله المسائى وموقعه ، كان أغلب زبائنه من فتيات الليل والسكارى . . كان طلقا فى الحديث بشوشا .. فتحققت له شعبية واسعة على مدار عام من بين أهالى المنطقة وكذلك من بين فتيات الليل والقوادين . . كان سبب ذلك هو حياديته التامة فى التعامل مع تلك النوعية من الزبائن .. فإذا دخلت إحدى الزبونات مرتدية ملابس عارية مكشوفة .. ويصطبغ شعرها بألوان الأزرق والأحمر .. كان يتعامل معها وكانها زبونة عادية تماما . . لا يسعى إلى التحرش بمحاولة الإمساك بيدها أثناء أخذ النقود ، أو مغازلتها مثلما كان يفعل الصيدلى الذى سبقه فى العمل بهذه الصيدلية .. كذلك لا يشمئز من منظرها الفج أو من رائحة الخمر التى تفوح من فمها كما كان يفعل زميل له مع تلك النوعية من المومسات .. فقط كان حياديا فى التعامل .. مما زاد من هذه النوعية فى التردد على الصيدلية.
ذات مرة دخلت إلى الصيدلية زبونة من الركراك اللذين يعملون بكابريهات شارع الهرم .. كان يعرفها شكلا حيث تتردد على الصيدلية لشراء مستحضرات التجميل .. كانت فى هذه المرة بصحبة رجل .. بدا له من الموقف أنها ستكون بصحبته الليلة على الفراش .. اشترى الرجل عازل ديوركس .. واستروجليد جل المستخدم فى النيك الشرجى ، مع أقراص فياجرا .. بينما قامت الفتاة بشراء مكياج وعطور ومستحضرات بثلاثمائة جنيه. . وعندما همت بفتح حقيبتها لدفع الثمن .. بادر الرجل بدفع الحساب .. تماما السيناريو الذى أعدته الفتاه .. والذى إعتاد حسن عليه مرارا.
فى اليوم التالى بعد الفجر .. حضرت الفتاة وتريد إسترجاع مستلزمات بقيمة مئتى جنيه ، فرفض
حسن قائلا
- الأستاذ اللى كان معاكى
.. إمبارح هو اللى يجى يرجعهم
- ليه يعنى؟
- اللى بيشترى هو اللى يرجع
شديد ونظرات حادة
- إنتى إشتريتى الحاجات دى على قفا الزبون اللى كان معاكى إمبارح .. وطبعا بعد ما نمتى معاه وختى فلوسك .. جايه ترجعى الحاجات دى عشان تاخدى فلوسها .. دى تمثيلية عملتينى أنا فيها كوبرى
اندهشت الفتاة وحدقت فى وجهه
بعصبية وأثناء إنصرفها قالت عند
الباب
- كس أمك
فما كان من حسن سوى القفز من فوق الريون جارياً وراء الفتاة ، ولحق بها أمام الصيدلية على السلم ، وأمسكها من شعرها قائلا ببرود
- يا بنت الوسخة .. لو شفت وش كس أمك هنا لأنيكك فى الشارع جرت الفتاة مبتعدة قبل أن يلحظ أحد ما حدث
قابلها حسن بعد ذلك فى الجندول ..
إرتبط معها بصداقة لم تخلو من ممارسة الجنس معها مرتين
كانت بداية معرفة حسن بسليمان ، حين حضر إلى الصيدليه بسيارة فارهة وطلب أخذ حقنة مضاد حيوى بالوريد . . رفض حسن لأن حقن الوريد ممنوعة بالصيدليات ..فأخبره سليمان أنه غاضب من صيدلية يتعامل معها بجوار بيته ، رفض صاحبها إعطائه الحقنة بالوريد لذا حضر إلى هنا .. أخبره حسن أن حقن الوريد لا تعطى بالصيدليات ولكنه سيعطيها له .. وبالفعل بعد حقن وريد سليمان بالمضاد الحيوى .. شكره سليمان
.. وأشترى بألف جنيه فياجرا أمريكى
.. ودار بينه وبين حسن حوارا ..
علم منه حسن أن سليمان يدير مطعم الجندول ، الذى علم حسن فيما بعد أنه واحد من أكبر كابريهات شارع الهرم.. مع الوقت توضدت علاقة سليمان بحسن .. يستشيره دائما فى أموره الصحية والدوائية والجنسية ..
يشترى منه كميات كبيره من الفياجرا والترامادول ليجامل بها زبائن الجندول .. كان حسن يذهب إلى الجندول وحيدا أو بصحبة أحد أصدقائه يوم أجازته .. يتناول العشاء ويحتسى بعض البيره الكانز ويدخن الشيشة ويشاهد المغنيات والراقصات .. ويرفض سليمان أن يدفع حسن أية نقود
وصل سليمان بصحبة مديحة ومارى
.. حيا سليمان حسن الذى قال له
- إيه الواد عندك ما بيلحقش يعيا
- مش عارف .. بس العلاج اللى إديتهونى المرة اللى فاتت إرتاح
عليه على طول - هاديك نفس العلاج .. بس هازود معاه مقوى للمناعة عشان ما يقعدش يتعب كل شوية
أحضر حسن العلاج وكتب عليه الجرعة. ، حين قال سليمان
- مفيش حاجة جديدة نزلت
- فى أقراص جديدة تحت اللسان
.. أقوى من الفياجرا - إدينى منها نجربها مع الزباين ..
وهاتلى برطمان فياجرا أمريكى من اللى باخده منك .. وكمان
عشر علب ترامادول - إنت عارف إن الترامادول جدول
.. بس عشان إنت حبيبى
أحضر حسن ما طابه سليمان الذى قال
- خلصت التركيية
- اه
سألت مديحة
هو GTN ده أساسا بتاع إيه
رد حسن شارحاً
- ده نيترات للإستخدام الموضعى
هنا قالت مارى الواقعة تحت تأثير الخمر
- مش ده بتاع القلب .. اصل أنا
باخده لتوسيع الشريان التاجى
رد حسن
- بالظبط كده .. هو موسع للشرايين التاجية بس فى أبحاث
حديثة أثبتت إن استخدامه موضوعيا على فتحة الشرج .. بيؤدى الى توسيعها وإسترخائها وعشان كده بيستخدم فى علاج
البواسير والشروخ الشرجية ، قالت مديحة مستفسرة
- بس أنا بأستخدمه فى الجماع
رد حسن مقاطعا
- لأنه بيوسع عضلة الشرج ويخليها
سترخى
أحمر وجه مارى خجلا من ذلك الحوار بينما سليمان لا يعبأ بشئ
فتابعت مديحة
- بس فى مشكلة
قاطعها حسن
- الصداع
- بالظبط
- أنا عملتلك التركيبه دى بتركيز
مناسب وطريقة تخليه ما يعملش
- يا ريت
تناولت مديحة العلب وأشترت ترامادول وانصرفوا جميعا مع شقشقة الصباح ، دخلت سميرة إلى الصيدلية و دخلت مباشرة إلى المكتب حيث يجلس حسن .. الذى أستقبلها بقبلة نهمة .. جلست تدخن معه
كانت سميرة إمرأة فى أواخر الثلاثينات من العمر .. متزوجة من طبيب تحاليل ولها بنتان فى المدرسة الإعدادية. . أبوها رئيس نادى القضاة بالإسكندرية. . ثرية ، لكنها تدير محل إكسسوارات نسائية من باب كسر الملل .. كانت بداية معرفة حسن بسميرة ، حين كانت تتردد على الصيدلية لشراء مسكنات للصداع المزمن الذى تعانى منه ..
فأشار عليها حسن بأحد العقاقير التى تهدأ من كهرباء الجهاز العصبى .. أخبرته أن زوجها طبيب تحاليل .. وبعدما إستشارته ، أخذت العلاج ، تهدأ من كهرباء الجهاز العصبى .. أخبرته أن زوجها طبيب تحاليل .. وبعدما إستشارته ، أخذت العلاج ، وبالفعل كان له اثرا إيجابيا معها .. بعده توضدت العلاقة بعد عدة لقاءات .. ذات مره دخلت سميرة الصيدلية بصحبة والدها وزوجها وبعدما قامت بتعريفهما إلى حسن ، قالت موجهه كلامها إليهما مشيره بكفها تجاه حسن
- دكتور حسن صديق عزيز
اندهش حسن من كلمة صديق عزيز ، لكنه تعامل مع الموقف بحياديته المعهودة .. فى مرة أخرى دخلت سميرة وطابت حقنة كتافلام لأن الصداع متمكن من رأسها بعنف .. وبداخل معمل الصيدلية رفعت تنورتها لأعلى .. وأنزلت كيلوتها لتصبح مؤخرتها الكبيرة عارية تماما ، ينحسر أسفلها الكيلوت ، وتأوهت حظة إنغراس الإبرة فيها بآهه ذات مغزى. . وحين انتهى استدارت دون أن ترفع الكيلوت .. رأى كسها حليقا ناعما أمامه . . تعمدت الإطالة على هذا الوضع بالسؤال عن مفعول الحقنة. . إغتاظت لما رأت حسن حياديا تماما لا يعبأ بإغرائها له ..إحمر وجهها من الغيظ. . جلست بجواره على المكتب وبادرته بجرأة وهى تهز رجلها بعصبية
- أنا مش عاجباك
- على إيه
- طب أنا ماشية
مغادرة.
كانت سميرة ، امرأة جميلة تهتم بنفسها لأبعد الحدود .. جسم متناسق وإن كان ممتلئا بعض الشئ .. أهم ما يميزها تللك الشفاه المكتنزة المثيرة
.. والصدر العارم .. يتمتع جسدها بليونة تجعل من يمسكها يشعر وكأنه ممسكا بكيس من الماء.
فكر حسن كثيرا فى هذا النموذج الأدمى الغريب .. وتسائل ما الذى يجعل إمرأة ثرية ومن أسرة مرموقة
، ولها زوج محترم ، أن تسعى لإقامة علاقة غير مشروعة .. أدرك أنها من تلك النوعية من النساء التى تتميز بالطبيعة القططية .. حيث تتصرف مثل القطة تستنيم لأى يد تربت عليها ..هكذا كانت سميرة .. استهوتها شخصية حسن الحيادية ، فأرادت أن تقترب منها أكثر .. فعاملها كصديقة ، فأستكانت له
فى هذا اليوم ، كانت سميرة متوترة للغاية .. تدخن بعصبية .. سألها حسن
- مالك؟
حكت سميرة لحسن عن مشادة بينها وبين زوجها يتهمها بمحاولة الوقيعة بين أخيه الأصغر وزوجته .. حيث اشتكت زوجة أخية من إهتمام سميرة الزائد بزوجها ، وبعد حوار دار بينهما قال حسن
- تعالى
وجذب سميرة من زراعها ليدخلها المعمل وأغلق باب الصيدلية.
وبداخل المعمل ، أحتضنها بحنان ، بكت على صدره . . أمسك رأسها بكفيه وطبع على جبينها قبلة حانية .. بإبهاميه أزاح دموعها المنسالة جانبا .. لثم عينيها ثم خديها حتى وصل إلى الشفاه المكتنزة .. مرر طرف لسانه عليها ببطء ، ثم قبلها بشهوة .. تجاوبت سميرة التى كانت قد توقفت عن البكاء .. سرت فى جسدها قشعريرة لذيذة .. جعلتها تمد يديها تمسح ظهر حسن من فوق قميصه .. فك حسن أزرار بلوزتها ، وأمسك ببزازها العامرة يعتصرهما .. تأوهت سميرة وجذبت قميص حسن من داخل البنطلون لتصير يديها على لحم ظهره .. دفعت يديها داخل البنطلون تتحسس مؤخرته .. فى اللحظة التى كان فيها حسن يرضع حلمة ثديها الأيمن ويعضعضها ثم انتقل الى ثديها الأيسر .. تجردا من ثيابهما .. رفع حسن سميرة حاملا جسدها من تحت فخذيها .. وضعت هى ساقيها على كتفيه ولفت زراعيها حول رقبته متشبثه ، وأخترق زبه كسها الناعم فتأوهت من المتعة آه. ممسكاً حسن بوسطها يدفها ويجذبها ، فيخرج زبه ويدخل فيها.. بينما تتعانق الشفاة فى حمم ملتهبة من المص والتقبيل .. آه يا حسن بالراحة .. ترك حسن زبه فيها ساكنا حتى هدأت دقات قلبها ثم عاود الدفع بالراحة .. ترك حسن زبه فيها ساكنا حتى هدأت دقات قلبها ثم عاود الدفع بسرعة حتى صاحت
- إستنى رجلى وجعتنى
أنزلها حسن لتركع أمامه ويأتيها من الخلف .. يفرك رأس زبه فى كسها .. تقطرت بعض قطرات من شهوتها .. دفع زبه بقوة داخل مهبلها وظل يدخله ويخرجه حتى ارتعشت واعتراها الأورجازم .. وقذف حسن منيه على قطعة من القطن والقى بها بعيدا .. ارتديا ملابسهما وقبلها حسن بحنان ماسحا على شعرها .. إنتهى وقت عمله فذهب معها يتناولان الإفطار فى أحد المطاعم
********************************
وصلت مديحة بسيارتها أمام شقة
مارى وقالت
- يللا يا مارى وصلنا
لم ترد مارى واكتفت بتحريك جسدها الثقيل تحت غمرة السكر ، فتابعت
مديحة
- إستنى أطلعك شقتك لحسن باين
عليكى خلصانة
ردت مارى بلسان ثقيل
- هتطلعينى بس
- امال عايزة إيه
- ما أنتى إنبسطتى الليلة دى ..
ضحكت مديحة بدلال قائلة
- يا حبيبة قلبى إنتى تأمرينى
نزلت مديحة بسيارتها إلى الجراش أسفل العمارة .. وضغطت على عدة أزرار فتحولت مقاعد سيارتها
الباجيرو الى ما يشبه سراير صغيره
.. مالت فوق رأس مارى تقبلها
فصاحت مارى
- بتعملى إيه؟
- هابسطك
- طب لما نطلع فوق
- لأ هنا أحسن .. من باب التغيير
- حد يشوفنا
- ولا يهمنا
- اححححححح أهههههه اووو ا١١١١١١
مش قادرة يا مديحة جامد جامد .. تحت شوية .. أيوه كده . . لا لأ أأأأأأأههههههه
توقفت مديحة وقالت لمارى ضاحكة
- طب وطى صوتك .. هتلمى علينا الناس
كتمت مارى تأوهاتها وتخيلت إبنها لؤى بين أحضانها .. فى الوقت الذى حشرت فيه مديحة أصبعين بكس مارى التى تخيلت قضيب لؤى بخترقها فصرخت دون أن تدرى
- آه يا لؤى
سمعتها مديحة فتسارعت وتيرة عملها فى كس مارى ، ونزلت بلسانها تلحس شرجها الذى إنقبض بمجرد ملامسته للسان مديحة .. ظلت مديحة تدخل وتخرج أصبعيها وتلحس كل ما يطوله لسانها مما بين أفخاذ مارى حتى أتت شهوتها وإرتخى جسدها .. فقالت مديحة
- إنبسطتى مع لؤى
ضحكت مارى وأومأت برأسها
إيجابا.
أوصلت مديحة مارى إلى شقتها
وانصرفت عائدة
****************************
كانت مديحة بداخل البيوتى سنتر بين حشد كبير من النساء .. طالبات الزينة من تصفيف الشعر وعمل المكياجات وما إلى ذلك ، حين رأت رجلا أربعينيا يدخل السينتر وفى يده كمية كبيرة من الأوراق .. رأته يحادث إحدى العاملات التى أشارت تجاه مديحة .، اتجهت مديحة نحوه فمد يده مصافحا وقال
- أنا فتحى شاهين جاركم جديد هنا
.. عندى محل إكسسوارات
وراكم بشار عين ، وكنت عايز أوزع ورق الدعاية ده عندكم لو سمحتى حضرتك
ابتسمت مديحة قائلة
- أهلا وسهلا
تناولت ورقة وقرأت :- محل سيدتى
الجميلة للإكسسوارات والعطور
وكافة أدوات التجميل ، وفى نهاية الورقة بعد عدد من الجمل الدعائية كانت هناك جملة بخط كبير تقول :- خصومات كبيرة لحامل هذا الإعلان
قالت مديحة موجهه كلامها لإحدى العاملات الجالسات على الكاونتر
- خلوا الورق ده جنبكم .. وأى
زبونة خارجة تدوها واحدة
بادر فتحى قائلا
- أنا متشكر لحضرتك أوى ولو سمحتى تقبلى الهدية دى
قالها وهو يمد يده بشنطة هدايا ذات روسومات لأزهار وورود . . تناولتها مديحة وفتحتها فوجدت بها علبة مكياج ليست من النوع الفاخر باهظ الثمن التى إعتادت على إستخدامها ، فأخذتها وقالت
- شكرا لذوقك يا أستاذ فتحى
بعدما ترك فتحى ونجلاء حى بولاق ومعهم المليون جنيه .. وبعد بحث مضنى تمكن فتحى من شراء شقة تمليك ثمنها ربع مليون جنية قريبة من شارع جامعة الدول .. وأنفق ربع مليون آخر على تجهيز محل إكسسوارت بالقرب من شقته ، وأدخر النصف مليون المتبقية فى البنك .. يقضى فتحى معظم وقته مع البنك .. يقضى فتحى معظم وقته مع نجلاء فى المحل .. يتبادلان فترات العمل والراحة سويا .. لم يكن نشاط المحل جيدا فى شهره الأول ، لذا فقد قام فتحى بتصميم إعلانات دعائية من لافتات ومطبوعات وضع فيها خلاصة فهلهوته لجذب الزبائن ..
كانت نجلاء سعيدة بهذه الحياة الجديدة . . تشعر بفتحى أبوها وزوجها وحاميها لا تفارقه أبداً .. تولت إدارة شئون حياته من مأكل وملبس .. تفعل كل ما بوسعها لإرضائه وإسعاده . . بدأت بعض الزبائن تدخل المحل ومعهم الإعلان الذى تركه فتحى فى البيوتى سنتر .. تفنن فتحى بمساعدة نجلاء فى عرض البضائع ..
ازدادت الحركة والمبيعات .. بعدما
خلا المحل قال فتحى
- يظهر ورق الدعاية ده هيعمل شغل .. سنتر التجميل اللى بره ع الشارع ده مليات نسوان
ردت نجلاء قائله
- إنت قولتلى الست صاحبة السنتر
دى كويسة صح ؟ - طب ممكن نخليها تحطلنا إعلان كبير فى مدخل السنتر بتاعها بدل كل شوية ما نبعت ورق .. ونبقى نديها مكياج هدية
- فكرة كويسة يا بت
دخلت مارى البيوتى سنتر وأتجهت إلى مديحة فى مكتبها .. صافحتها حين قالت مديحة
- إيه ده إنتى صحيتى .. أنا قلت إنك هتنامى يومين بعد ليلة إمبارح
- أنا صحيت على صداع جامد يا مديحة .. خدت حبتين أسبرين
- خدى الهدية دى
- إيه دى
- علبة مكياج . . واحد جارنا فتح
محل إكسسوارات جابهالى هديه
- أنا نسيت الحاجات دى يا مديحة
-يا اختى ده أنتى قمر .. وبعدين لازم تتزوقى عشان لؤى يشوفك حلوة
قالت مديحة جملتها الأخيرة وهى
تضحك وتنظر لمارى نظرة خبيثة
.. فقالت مارى
- صحيح يا مديحة .. لؤى كلمنى النهاردة الصبح وقالى إنه خلاص هيقعد معايا على طول .، الكلية هتبقى الصبح وهيجى البيت ع العصر .. وكمان خميس وجمعة أجازة
- طب كويس .. عشان ما تبقيش لوحدك
غمزت مديحة بعينها وتابعت
- وأهو تعيشوا حياتكم بأه
- مش عارفة يا مديحة ضميرى
بيأنبنى
- لا يا مديحة لأ
- ماتخافيش
- لأ يا مديحة
- طب عملتى زى ما قولتلك قبل كده
- آه .. ما هو إيه اللى خلاه يدخل
عليا الحمام عريانة - طب ليه ما سيبتهوش
- ما قدرتش يا مديحة .. صرخت
فيه وعيطت - يا عبيطة كانت فرصتك
- ده ابنى يا مديحة
- بصى .. خليه يشوفك وإنتى
بتعملى لنفسك بالفيبراتور - ماهو شافه فى الصالة يوم ما كنتى عندى إنتى وسعاد
- وماقولتليش يعنى ، وعمل ايه؟
- عاتبنى وسألنى لو عايزة أتجوز تانى بس أنا رفضت .. ووعدته أرجع البتاع ده لصاحبته
- لأكده الموضوع قرب خلاص
أطرقت مارى برأسها فى الأرض دون أن ترد فقالت مديحة
- خدى بأه المياج ده عشان تظبطيله
نفسك - بأقولك يا مديحة المحل الجديد ده
معاكى رقمه
واتصلت مارى بالرقم المدون على الورقة فجائها صوت نجلاء
- ألو
- ألو محل سيدتى الجميلة
- تحت أمر حضرتك
- عنكم برفان إنكاند سينس
- آه موجود
- طب هاعدى عليكم
فتاة حسناء بجمال طبيعى باهر .. حيا فتحى مديحة شاكرا إياها على توزيع ورق الدعاية .. ورفض الحصول على ثمن البرفان الذى أخذته مارى .. لا لشئ سوى أنه طلب من مديحة قبيل مغادرتها أنه يود أن يضع أعلانا للمحل بمدخل البيوتى سنتر ، فلم تعترض مديحة فى المساء خرجت نجلاء من الحمام لتجد فتحى ممددا على كنبة الأنتريه ، يتابع فيلم سكس على الدش ، فصاحت قائلة بغيرة
- إنت لسه بتتفرج ع الحاجات دى .. ما أنا قدامك أهو
- يابت الحاجات دى حاجة تانية
- إزاى يعنى
- بتنعنش المسائل كده
ضاحكا
- إيه. . بتنيكينى يا بت؟ ضحكت نجلاء وقامت تباعد بين فلقتى طيز فتحى تلحس وتقبل ما بينهما .. أدارته لينام على ظهره ودست قضيبه الصغير فى فمها مضغه حتى إنتصب بعض الشئ .•مضغه حتى إنتصب بعض الشئ .. تناوبت بكفها وفمها على زب فتحى الذى أصبح مستعدا لإختراقها وقالت
- أنيكك أنا الأول ولا تنيكنى إنت ابتسم فتحى الغائب وسط خدر الشهوة دون أن يرد فقامت نجلاء وجلست على زبه ، تعلو وتهبط متأوهه وقالت
- سى فتحى
- يابت قولتلك كذا مره بلاش سى دى .. إنسى بأه بلدك اللى جيتى منها دى .. الناس لما بتسمعك
تقوليلى سى فتحى بتفتكرك
الخدامة بتاعتى - طب ما أنا مراتك وخدامتك
- بطلى لماضه وماتقوليش سى تانى
- حاضر يا سى فتحى .. يوه
قصدى يا فتحى - كنتى عايزه تقولى إيه
- مش عاوزاك تشوف الأفلام دي تانى .. عشان بأغير عليك
نعتصر زب فتحى الذى تأوه آهههه
.. عادت تعلو وتهبط وتصرخ آه يا فتحى تعالى إنت نيكنى شوية . . قامت نجلاء واتخذت وضع السجود وباعدت بين فلقتيها لتسمح لأكبر قدر من زب فتحى الصغير بالمرور داخل مهبلها ..
كان ازدياد كرش فتحى بعد العز الذى وصل إليه وكذلك كبر طيز نجلاء عائقا أمام دخول جزء مناسب من قضيب فتحى فى مهبل نجلاء التى قالت
- يوه ما تحطه بأه
- ما هو جوا يا لبوة
- مش حاسة بيه
- طيزك كبرت أكتر ما هى كبيرة
.. مش عارف أدخلهولك كله - لأ .. إنت اللى كرشك كبر
- طب والعمل؟
لم يتحمل المجهود فارتخى زبه. .
قالت نجلاء
- إيه أجيبلك حباية فياجرا
- آه روحى هاتى واحدة
فياجرا من الدولاب وناولته لفتحى الذى ابتلعه . . عادت تمص زب فتحى بعنف شديد حتى صرخ
- حاسبى يا بت هتسلخينى
أبطأت نجلاء من سرعتها فى مص زب فتحى .. وعادت تلحس
وتمتص وتلعق بيوضه وما حولهما
.. داعبت بطرف لسانها شرجه وامتصت ما حوله .. بللت أصبعها ودفعت بطرفه ببطء داخل شرج فتحى .. مرت نصف ساعة ونجلاء تنهال على زب فتحى مصا وتدليكا حتى صار كالحديدة بمفعول المص أولا ، والفياجرا ثانيا، ازداد طول زب فتحى بفعل الإنتصاب القوى .. مما سمح له بإمكانية نيك كس نجلاء وهى فى وضع السجود .. على ظهرها رقدت نجلاء .. وضع فتحى ساقيها على كتفيه ودفع زبه عميقا فى كسها .. يدخل ويخرج حتى ارتعشت نجلاء وانتشت . . قامت
نجلاء وأرقدت فتحى على ظهره ، ثم جلست القرفصاء فوق زبه ، وتناولت بعضا من اللعاب ودهنت به شرجها قبل أن تدفع بزب فتحى فى طيزها وهو يقول
- بتبلى إيه؟ .. ده أنتى طيزك أوسع من كسك
ردت نجلاء ضاحكة
- مش العملية بأه
شعر فتحى بشيئا طريا لزجا حول زبه ، أثناء علو وهبوط نجلاء بشرجها على قضيبه فقال
- إنت ما نضفتيش بطنك ولا إيه؟
- دى هتلاقيها المكرونة والفراخ
بتاعة الغدا - جاتك القرف
- إخس عليك دى مكرونة وفراخ
ظلت نجلاء تعلو وتهبط . . زادت سرعتها .. قضيب فتحى يخترق خرقها بكامله داخلا خارجا . . أتت نجلاء شهوتها الثانية .. ولما أحست بإنقباضات زب فتحى ، قامت من
فوقه ، وهوت عليه تمتصه غير عابئه بما علق به من فضلات شرجها ..حتى قذف .. مررت لسانها وسط لبن فتحى الممتزج بفضلاتها وسمعت فتحى يقول
- إيه رأيك فى طعم اللبن بالمكرونة
والفراخ
********************************
الجنس والحياة ج 9
وصل الدكتور مهاب إلى منزله حزينا بعدما حدث ليلة عقد قرانه .. لم يكن سبب تعاسته عدم إتمام القران ، وإنما كان سبب حزنه هو حالة نادية النفسية التى اشتشف منها أن هناك أمرا جلل.
توضأ وصلى وجلس يفكر بعدما استمع لبعض كلمات العزاء من والدته
- معلش يا ابنى قدر اللّٰه وما شاء فعل .. كام يوم وعروستك تقوم بالسلامه ونحدد معاد تانى لكتب الكتاب
أجرى مهاب إتصالا بخالد يطمئن على نادية .. علم أنها نائمه بعد الحقنة المهدئة التى أعطاها إياها .. وأثناء جلوسه ممعنا التفكير .. جائته رسالة على الموبايل .. طالعها فهاله ما رأى .. نادية الدكتورة الوقورة المحترمة .. ساجده أمام رجل ينيكها من الخلف وهى سعيدة ومستمتعة . . أغلق المقطع قبلما ينتهى .. وترقرقت عينيه بالدموع
مر يومين ونادية راقدة فى الفراش .. محطمة نفسيا .. وبجوارها أبوها خالد الذى تفرغ لرعياتها وقال لها
- هو فى إيه .. مهاب بقاله يومين من يوم ما تعبتى .. لا جه ولا أتصل
- تلاقيه عنده ظرف
فرد خالد
- طب أكلمه أنا ليكون عنده حاجة وحشه لا قدر اللّٰه
اتصل خالد مرتين دون أن يتلقى ردا . فقال
- موبايله ما بيردش .. هاكلمه على تليفون البيت .
سرعان ما عاد قائلا
- حاجة تقلق ولا تليفون البيت بيرد
.. استرها معانا يا رب
موجة من الخوف تعترى نادية خشية أن يكون مهاب قد عرف حقيقتها .
دق جرس الباب .. فتحت سلمى
وقالت
- أهلا يا مهاب إزيك
جاء صوت خالد من غرفة نادية
صائحا
- مين يا سلمى؟
- ده الدكتور مهاب يا بابا
بمهاب وقال
- لسه كنت باحاول إتصل بيك با
ابنى قلقت عليك - أنا آسف يا عمى .. كان عندنا حالة وفاة فى البلد .. قريب لينا من بعيد .. وما رضيتش أقلقكم
- اتفضل يا ابنى البقاء ****
- عاوز أطمن على نادية
- أنا شايفك أحسن دلوقتى
لم ترد نادية فقال خالد
- بس جسمها بيتر عش لسه .. هو ضغطها لسه واطى؟
- لأ ضغطها كويس يا عمى .. ليا
عندك طلب ؟ - خير يا ابنى
- ممكن آخد نجلاء ساعة واحدة
تغير جو لوحدنا
- أنا عارف إن ده مش من حقى .. ولو حضرتك رافض أنا مش هازعل و****
رد خالد مبتسما
- ثقتى فيك يا ابنى .. تخلينى أوافق قالت نادية بصوت واهن
- لأ أنا مش قادره
- ما تخافيش أنا جنبك
ساعدت سلمى أختها نادية فى إرتداء ملابسها . . وخرجت نادية بصحبة مهاب فى أحد الكازينوهات على ضفاف النيل .. مرت دقائق من الصمت قطعها مهاب قائلا
- أنا عرفت إيه اللى حصل
انتفض جسد نادية وارتعدت فرائصها
وتساقطت الدموع من عينيها بعدما
إحمرت مقلتيها . . تنهد مهاب قائلا
- أنا جبتك هنا عشان أسمعك مش
عشان تعيطى .. وطالما جيتلك يبقى أنا جنبك وعاوز أساعدك
جففت نادية دموعها وحكت بصوت
متحشرج حكايتها مع أحمد بكل تفاصيلها .. ولما انتهت قال مهاب
- إنتى ساذجه أوى ٠ . ومين قالك إن حبك لأبوكى ده يبقى عقدة إليكترا
.. وازاي شيطان زي ده يستدرجك بالطريقة دى
عادت الدموع فى عيون نادية من جديد .. فقال مهاب بحدة
- مش عايز عياط
فترة من الصمت ، احتسى فيها مهاب قهوته بينما نادية ترشف العصير ..
قال مهاب
- المشكلة إنه زى ما بعت لى المقاطع دى يقدر يبعتها لأبوكى أو ينشرها على الإنترنت .. إنتى فى ورطة حقيقية
تنهد بعمق ثم واصل
- شوفى يا نادية .. أنا هاحاول أساعدك بس ده مالوش علاقة بإستمرارنا مع بعض .. أنا مش قادر اخد قرار
أخبرت نادية مهاب بأنها لا تود الإستمرار فى مشروع الزواج به ..فهى لا تستحق إنساناً بمعنى الكلمة مثله .. ولا تريد أن تدنس حياته النظيفة .. لكنها طلبت منه الوقوف بجوارها ومساعدتها فى هذه الورطة كصديق فقط.
أخذ مهاب رقم موبايل أحمد وطلب منها تغيير شريحة الموبايل الخاصة
بها .. أوصلها لشقتها بعدما أشترى لها شريحة جديدة . .
عاد لمنزله .. توضأ وصلى ركعتين قضاء الحاجة .. دعا اللّٰه كثيرا من أجل نادية .. وأمسك الموبايل وأتصل بأحمد
- ألو السلام عليكم
- مين معايا
- أنا الدكتور مهاب خطيب الدكتورة نادية
- - آه
بضحكة ساخرة واصل قائلا
- نادية مين؟
- إنت عارف كويس .. عايز أقولك إن علاقتها بيك انتهت . . وما
تحاولش تصعد الأمور - ده أنت بتهددنى بأه .. شوف يا أستاذ إنت .. الشرموطة اللي إسمها نادية دى بتاعتى وما حدش هيقدر ياخدها منى .. إنت عارف إنها كانت عايزة تتجوزك وتفضل علاقتها بيا . . يعنى انت تقعد فى البيت وهى تجيلى عشان أنيكها
- إختار ألفاظك
ضحك أحمد ساخرا وقال
- بص ياحبيبي أنا مش فاضيلك .. أنا باكلمك وأنا سايق ع الطريق عاوز ألحق أروح .. إبعد إنت عن الشرموطة دى وسيبهالى ..أنا باعرف اتعامل مع امث... . . . . . . .٠
سمع مهاب صوت فرامل السيارة مع إرتطام قوى ، إنقطع الخط على إثرها
.. عاود مهاب اللإتصال ولكن الهاتف مغلق . . رقد على السرير داعيا اللّٰه أن يكون قد استجاب لدعائه فى الصباح أصوات صراخ وعويل فى تملأ العمارة .. هرعت سلمى لنادية توقظها صائحة
- الحقى يا نادية .. أحمد عمل حادثة ومات
لم ترد نادية وأجهشت بالبكاء
*******************************
خرج عمر من الجندول متجها إلى وسط البلد فاليوم سيبدأ فى دبلجة فيلم ترازان الجنسى .. قابل سلمى التى تجاهلته .. جلسا متجاورين يحاول كل منهما التركيز فى العمل .. توقفت الدبلجة أكثر من مرة على صوت المخرج صائحاً
- إيه يا جماعة .. مالكم النهاردة مش مركزين ليه؟ .. عايزين نخلص
بعد عناء إنتهت المرحلة الأولى من الدبلجة على أن يتم إستكمالها فى الغد
قامت سلمى وأختفت عن الأنظار .. توجه عمر إلى الحمام متوقعاً أن يجدها تسبتدل كيلوتها المبلل كالعادة ، لكنه تفاجئ لعدم وجودها بالحمام ..
كانت حالة سلمى النفسية السيئة بسبب جملة عمر التى أطلقها بوججها فى آخر لقاء بينهما فى حديقة الأزهر ، قد قضت على أية أحاسيس جنسية
يمكن أن تعتريها أثناء دبلجة الفيلم ، لذا لم تذهب للحمام لإستبدال كيلوتها.. إستطاع عمر اللحاق بسلمى
الواقفة تنتظر تاكسياً فى الشارع ..
هرع إليها وقال بصوت مبحوح
- أنا آسف يا سلمى
لم ترد سلمى بل حتى لم تلتفت تجاه عمر الذى واصل كلامه
- ما كنتش أقصد حاجة
وقبل أن يتم جملته كان تاكسياً قد توقف على إشارة من سلمى التى قفزت بداخل التاكسى وأنطلق مسرعاً
تمشى عمر تجاه محطة المترو مردداً
بداخله
- هى مين يعنى .. فاكره نفسها إيه ؟ .. فى واحدة تعمل مع شاب الحاجات دى بالسهولة دى ، ولما تقولها كلمة تزعل وتعمل نفسها خضرة الشريفة .. خليها تتفلق .. فى داهية
عاد عمر إلى منزله ونام ثم إستيقظ فى المساء وذهب إلى عمله فى الجندول وأثناء العمل تلقى إتصالاً من مديحة تستخبر عن ذهابه إليها ، فأجابها عمر
- معلش يا مدام مديحة .. أصلى
مشغول أوى اليومين دول - طب عدى عليا بكره
- بكره مش هينفع خليها بعد بكره الجمعة أجازتى
- ما أنا كمان ما بنزلش الشغل الجمعة .. خلاص تعالالى فى
البيت .. إتصل بيا وإنت فى الطريق وأنا هاوصفلك العنوان - أوكيه
فى الصباح بعد إنتهاء العمل فى الجندول توجه عمر إلى عمله فى موقع يللاسكس لإستكمال دبلجة فيلم ترازان .. وبعد جهد مضنى إنتهت العملية على صوت المخرج صائحا
- أخيرا خلصنا .. أنا مش مصدق نفسى ..عمر إنت وسلمى شغلكوا مش عاجبنى ..أتمنى الأسبوع الجى تكونوا مركزين وفايقين ..هنشتغل فى فيلم زورو ، وده الحوار فيه كتير غير مشاهد الجنس طويلة
تعمد عمر الإنصراف قبل سلمى بعدما جعلها ترى وجهه وقد إرتسمت عليه ملامح اللامبالاة .. عاد لبيته وأخذ حمامه ثم رقد على السرير بعدما تناول الغداء وسمع دعوات أبيه وأمه المعتادة . . وجد النوم يجافيه .. يتقلب ذات اليمين وذات اليسار كسمك تشوى على صفيح ملتهب ..
يردد داخل نفسه
- أيه حكاية البت دى معايا
أصوات تصرخ سلمى سلمى سلمى .. شعر بأذنيه تكاد تنفجرات من تلك الأصوات .. تنهد تنهيدة كادت تحرق ضلوعه ، وتناول الموبايل وأتصل بسلمى ، إشتاط غضباً حينما لم يتلقى رداً .. كرر المحاولة ولم يتلقى ردأً . . عاود محاولات النوم ولكن يبدو أن النوم يعانده .. إتصل بسليمان طالباً أجازة فجاءه صوته مختنقا
- يعنى إنت بتصحينى من النوم عشان تقولى أجازة .. إنت أجازاتك كترت والشغل ده ماينفعنيش .. النهاردة الخميس وإنت عارف بيبقى فيه ضغط
شغل
- معلش يا أستاذ سليمان .. مش
عارف أنام ومجهد جدا - أنا قلت إن شغلك مع عادل
هيعطلك - لا أبداً
- خلاص خد النهاردة أجازة وإنزل الجمعة بكره بدلها
- مش هينفع عشان هاروح لمدام
مديحة اللى إنت واصتنى عليها - جبت سيرة الغالية .. خلاص
إنت أجازة النهاردة وبكره بس
إعمل حسابك مافيش أجازات بعد كده غير الجمعة بتاعتك بس - حاضر
- وخد بالك من مدام مديحة
- هى مهمة أوى كده
- دى يا ابنى واصلة لأعلى المستويات فى البلد
كانت سلمى فى هذا الوقت جالسة على طرف سرير نادية تحادثها
-أنا شفت مرات أحمد وهى نازله ..
ست زى القمر .. إزاى السافل ده كان بيخومه عمال على بطال ..أكيد إرتاحت ، ماكانش باين عليعا زعل ولا عياط
ردت نادية
- خلاص بقى إنسى الموضوع ده
و**** يرحمه - طب مهاب لسه ماكلمكيش؟
- لأ
- وإنتى إيه اللى خلاكى تحكيله
علاقتك بأحمد - أحمد بعتله مقاطع الفيديو
- السافل وقال إنتى بتترحمى عليه .. اللـه يفحمه ماطرح ماراح
- خلاص يأه .. هو فى زمة ربناا دلوقتى يحاسبه
- طب ومهاب ناوى يعمل إيه
تنهدت نادية وقالت
- مهاب ده راجل بجد .. على فكرة هو كان بيكلم أحمد على الموبايل لحظة الحادثة .. وأكيد إنشغال أحمد بالمكالمة هو سبب الحادثة
شهقت سلمى وقالت
- الشيخ مهاب ده سره باتع .. من أول مكالمه يجيب أجل الشيطان ده .. طب وهيعمل إيه معاكى
- قاللى إنه لسه بيفكر عشان ياخد قرار فى إستمرار مشروع جوازنا .. بس أنا رافضة
- ليه؟
- مهاب إنسان نضيف ما يستحقش واحدة زييى
- **** بيغفر يا بنتى .. ويمكن **** عمل كده عشان تكملوا حياتكم على الصراحة
- لأ يا سلمى أنا مش هاتجوز مهاب
- أنا شايفة إنك بقيتى كويسة ماتنزلى العيادة بأه وشوفى شغلك وإرجعى المستشفى
العيادة النهاردة وأجازة المستشفى
هتخلص بكره
- أيوه كده أخرجى بأه من حبسة
البيت دى
أعتدلت نادية تجلس على طرف السرير بجوار سلمى وقالت
- إنتى بأه اللى مالك .. أنا ملاحظه إنك متضايقة من حاجة
- لا أبد
- يا بت هو أنا هاتوه عنك إحكيلى إحكيلى
ولأول مرة رغم السنوات التى جمعت بين الأختين ، تفتح سلمى قابها لأختها نادية وتحكى لها ونادية محدقة فى وجه سلمى التى ما إن انتهت من كلامها حتى صاحت نادية
- فى الجنينة ورا الشجرة يا منحلة
- بقى هو ده اللى همك فى كل اللى حكيته .. أما إنك هايفة صحيح
- ما إنتى الغلطانة .. واحدة تعمل مع واحد كل اللى عملتيه ده .. عايزاه يفتكرك إيه غير بنت ماشية على حل شعرها يعنى .. اللى يسمع مواعظك ليا لما عرفتى علاقتى بأحمد يفتكرك يا ما هنا وياما هناك
- لأدى حاجة ودى حاجة .. أحمد من الأول باين عليه إنه زير نسوان ونصاب .. إنما عمر
شخص محترم .. بس أنا كنت فاكره تفكيره غير عقلية الراجل الشرقى .. كنت فاكراه هيقدر إنى بعمل كده ليه هو مش عشان أنا إنسانة مش كويسة
- أنا اللى صعبان عليا فى الموضوع
ده بابا
- ليه
تهدت نادية وهى تواصل كلامها
- بابا فاكر إنه ربى بنتين بعد موت
أمهم أحسن تربية وبيتباهى بأخلاقنا قدام الناس ..أتاريه خلف إتتين ٠٠ قطعت نادية جملتها لتبادرها سلمى، قائلة
— إتكلمى عن نفسك إنتى
— لا والنبى ياختى يابتاعة الجنينة ورا الشجرة
وقفت سلمى ووضعت يديها فى وسطها وبنبرة مياصة قالت
- بس أنا يا روحى لسة متبرشمة
.. وتعالى إكشفى عليا هتلاقى بكارتي زى ما هيا .. الدور والباقى عليكى يا مفتوحة
جرت سلمى من أمام نادية بعدما رأت الشرر يتطاير من عينيها .. لحقت نادية بسلمى وأمسكتها من شعرها فى صالة الشقة وقالت
- بس أنا ما بعملش أفلام سكس يا
بتاعة الأفلام
- هو أنا اللى بأمثلها .. أنا بادبلج بس
ضحكت نادية من جملة سلمى الأخيرة
وقالت
- بس إيه اللى خلاكى تشتغلى شغلانة زى دى .. وبتشتغليها إزاى؟
أمسكت سلمى بثديها الصغير بإحدى
كفيها .. بينما الآخر فوق بنطلون بيجامتها على موطن عفافها وقالت
تمحن
- ااااااااااه اوووووووووور.. اى .. لألأ
بالراحة شوية .. زبك كبير أوى شيله من كسى .. حطهولى فى طيزى .. كده يعنى إيه رأيك؟
لم تتمالك نادية نفسها من فرط الضحك على عرض أختها التمثيلى ثم قالت
- لأكده إنتى شرموطة رسمى
ردت سلمى بمياصة
- بس مش مفتوحة
- تانى برضه تانى
- بقولك إيه .. عايزة تشوفى أعمالى السينمائية؟
ردت نادية وهى تحاول إسكات
ضحكاتها
- اه يا ريت
- طب تعالى
- بس إنتى صوتك فى الأهات والكلام السكس ده حلو أوى يا سلمى
لم ترد سلمى التى كانت قد بدأت فى الغرق فى بحر المتعة .. وسرعان ما لحقت بها نادية وتبللا معا وازداد هياجهما بمرور مشاهد النيك امام أعينهما الشاخصة .
خلعت سلمى بنطلونها وكيلوتها
ليصير أسفلها عاريا .. حدقت نادية فى كس أختها المختفى تحت الشعر الكثيف وقالت
- إبقى إحلقى شعرتك ليطلعالك فيها قمل
لم ترد سلمى المنهمكة فى مداعبة زنبورها وأشفارها بأصابعها ، فقامت نادية تتجرد من ملابسها لتصير عارية تماماً وهى تقول
- الجو حر .. إنتى مش غريبة يا سلمى
ضحكت سلمى وقامت تنزع ما تبقى من ملابسها .. سلمى ونادية منهمكان فى متابعة الفيلم وكل منهما تداعب كسها .. قامت سلمى ولمت شعرها المنسدل ووضعت رأسها بين فخذى نادية التى قالت
- عارفه يا سلمى .. جنس الست مع الست ده ليه طعم تانى ومتعة تانية .. غير متعة الرجالة
- وهو إنتى عملتى مع واحدة غيرى
- لأ
- طب ده أنا جامدة بأه عشان خليتك تحبى كده مع إنك اتهريتى نيك من أحمد
- ماتجبيش سيرته بأه .. إنتى
عايزة تخلينى أتعكنن - لأده أنا ما صدقت إنتى فرفشتى ونسيتى
بدأت سلمى تلحس كس نادية التى سرعان ما أمسكت برأس أختها بين فخذيها وصاحت
- ولا أقولك .. إعمليلى زى ما كنتى بتعملى لعمر فى الجنينة
- وهو أنتى عندك زب زيه أمصهولك
- لأ قصدى ع الواقف كده
- إنتى هتتأمرى كمان .. ماشى يا
ستى
الغرفة تستند بظهرها على الحائط
.. وقفت سلمى أمامها تقبلها وتدفع بلسانها داخل فمها ٠، تبادلت نادية مع أختها إمتصاص اللسان ولعق الشفايف .. تعتصر سلمى بزاز نادية وتقرص حلماتها ثم هوت ترتضعها وتعضعضها بأسنانها ، تعلو أصوات تمحن نادية التى غابت وسط أحاسيس المتعة واللذة .. مدت سلمى يدها الصغيرة تفرك زنبور نادية وتعتصر أشفارها ، ثم جعلت أصبعها الأوسط يدلف بداخل مهبل أختها .. همست نادية بأذن أختها
- صباعك صغنون
- آه نسيت إن كسك بقى نفق
أأأأأأأأأأه
- بيوجع .. ليه كده يا سلمى؟
هكذا صاحت نادية وقبل أن تتلقى رداً من سلمى كانت قد أدركت سبب الألم
.. حيث أحست بثلاثة أصابع من يد سلمى غائصة بداخل كسها الحليق المبتل فقالت
- تلاتة مرة واحدة
- ده أنا حاسه إن كف إيدى هيتشفط جوه
فخذيها .. شربت سلمى ماء كس
أختها المنسال وجففت مابين فخذيها ، ثم عادت تبلله بطرف لسانها تلحس ، ثم عادت تبلله بطرف لسانها تلحس كل ما يقابلها .. إلتقت زنبو نادية النافر وظات تمتصه ، بينما جسد نادية يرتعش وينتفض وتدفع بكسها تجاه فم سلمى أكثر فأكثر وقالت بصوت مبحوح من فرط المتعة
- حاسة حاجة بتشوكنى هنا
وأشارت نادية إلى موضع إلتصاق لحم باطن فخذيها بعانتها .. ردت سلمى قائلة
- مفيش حاجة هنا .. ما أنتى حالقة ومنعمة أهو
- أنا باحلق شعرتى كل فترة .. بس أنا شعرتى خفيفة ما بتطلعش بسرعة
- هو فى شعر منبت بس مش اللى يشوك يعنى
- حاسبى بيوجع
- ما هى طيزك رجعت إتضيقت ..طبعا بقالك فترة ماتناكتيش فيها
- خلصتى
- آه .. شكراً يا سلمى بجد إنتى فظيعة . . الظاهر شغلك فى الأفلام دى خلاكى محترفة إنتبهت سلمى إلى التأوهات المنبعثة من الكمبيوتر ، فلا يزال الفيلم لم ينتهى بعد .. أغلقت الجهاز ورقدت على ظهرها على السرير وقالت
- يللا يا نادية لحسن مش قادرة
- ماتييجى أعملك على الحيطة زيي
- لأ السرير أحلى
- شعرتك بتدخل بقى .. تعالى أحلقلك الأول
إتجهت الفتاتان العاريتان إلى الحمام ، وبداخل الحمام جلست سلمى على حافة البانيو مباعدة بين فخذيها .• بينما نادية على ركبتيها تفرد كريم الإزالة على كس وعانة أختها قائلة
- إنتى سايباه ليه كده
- وهاحلقه لمين يا حبيبتى
- تظافة لنفسك
- وهو إنتى كنتى بتحلقيه نضافة ولا للنيك
- احححححححححححح .. الميه
ساقعة أوى
- عشان تبرد النار اللى والعة فى كسك دى
بدأت نادية فى لحس كس سلمى مجدداً ، وقالت
-طعم كسك يابت حلو أوى بعد ما إتحلق
ولا تزال سلمى جالسة على حافة البانيو .. كانت بزاز نادية متدلية فى وضعها ذلك حيث كانت الحلمات تلامس بلاط الحمام ٠ .تماما كمنقار عصفور ينقر ورقة الشجر كانت الحلمات المنتصبة تنقر بلاط أرضية
الحمام أثناء صعود وهبوط نادية
لاحسة وممتصة كس سلمى .. ينتفض جسد سلمى ويرتعش كلما أحست بلسان نادية فوق زنبورها . وقفت الفتاتان تحت الدش ، وأكمات نادية عملها بكس سلمى ، حيث كانت نادية تجلس القرفصاء بداخل البانيو ليصير رأسها بين فخذى سلمى الواقفة تحت رذاذ الماء المنهمر .. أمسكت نادية بالصابونة .. أدارتها بكفها عدة مرات .. ثم دهنت ما علق بكفها من رغاوى الصابون على شرج سلمى التى تصيح الاااآه أهههههههههه. . بلزوجة الصابون
تسلل أصبع نادية مخترقاً شرج سلمى التى واتاها الأورجازم عنيفاً ثلاثيا من دغدة رذاذ الماء المنهمر على جسدها ومن شرجها المبتلع لأصبع أختها
ومن بضرها الممتص بداخل فم أختها
لتصرخ
-خلاص خلاص كفاية خلصت
هدأ جسد سلمى واستحمت مع إختها وخرجا من الحمام
*******************************
وقفت نادية ترتدى ملابسها على عجل .. بعدما تلقت إتصالاً من الممرضة تستعجلها لأن العيادة ممتلئة على آخرها . . إتجهت خارجة وهى تقول
- عايزة حاجة يا سلمى لحسن إتأخرت ع العيادة
- سلامتك .. بس هتعرفى تشتغلى
النهاردة
- إشمعنى يعنى؟
- بعد اللى عملناه من شوية ده يلزمك راحة يوم كامل
- لأده أنا باحس إنى نشيطة ونفسى مفتوحة للشغل .. باى
- الآنسة سلمى موجودة؟
- آه نقولها مين ؟
- قوليلها عمر
- سلمى تعالى كلمى
- مين
- عمر
وقفت سلمى أمامه مندهشة فقال
- أنا آسف ياسلمى للمرة العاشرة .. ممكن بعد إذنك نخرج نتكلم شوية مع بعض
تحاول سلمى إخفاء علامات السعادة الطفولية المرتسمة على وجهها لمجرد حضور عمر إلى منزلها معتذراً .. فلم تكن تتوقع من هذا الشخص الصلد الجاد أن ينهار هكذا فى يومين ويحضر إليها ذليلاً منكسراً معتذراً .. على قدر ما إستطاعت رسمت تعبيرات الجدية على وجهها وقالت
- مافيش بينا كلام
كانت تقولها بتلذذ أنثى بذكر سقط فى شباكها المنصوبة حوله
صمت عمر برهة ثم أردف بعد تنهيدة حارة
- أنا بحبك يا سلمى
كاد قلب سلمى يقفز من الفرح .. وبمعجزة تمكنت من كبح جماح بعادتها الغامرة ولم ترد سوى بتعبيرات مصطنعة باللامبالاة
فتابع عمر
- لو تحبى أروح لوالدك دلوقتى وأحدد معاه ميعاد أجى أطابك فيه مع والدى أنا ما عنديش مانع هنا لم تتمكن سلمى من السيطرة على إبتسامة طفولية عريضة كست ملامح وجهها وقالت
- طب تعالى إستنى على ما أغير هدومى وننزل نتكلم فى مكان هادى
- ولا أقولك .. خليك ع الباب .. لحسن تسألنى بعد كده عن إنى باخلى أغراب يدخلوا الشقة وأنا لوحدى
ببعض التأفف قال عمر
- أنا هاستنى تحت قدام العمارة
ربع ساعة هى كل ما إحتاجته سلمى لتكون مع عمر بداخل التاكسى .. وفى كافيتريا الفندق المجاور للجندول ، كان محمد يضع القهوة والعصير ، شكره عمر وقال لسلمى
- مش عايزه شيشة
- لأبطلتها
- بتضحك على إيه؟
- ولا حاجة
- لأ مش عشانك .. أنا كنت بادخن الشيشة تفاريح كده
- رأيك إيه؟
- فى إيه؟
- موافقة إنك تتجوزينى
- طيب سيبنى أفكر
رد عمر وكأنه لم يسمع شئ
- إدينى رقم موبايل باباكى عشان
أكلمه وأحدد معاه ميعاد - إنت مستعجل أوى كده
- عايز أثبتلك إنى بحبك وما أقدرش أعيش من غيرك
لها وجهها كالبدر وقالت بدلال
- ياااااااه كل ده فى اليومين اللى
فاتوا - لأ .. من الأول بس اليومين اللى فاتوا خلونى أتأكد من مشاعرى ناحيتك وآخد قرارى
- ومالك بتتكلم عن قرارك وكأنه قرار إعلان حرب
- إنتى عارفه ظروفى المالية .. يعنى الخطوبة هتاخد شوية وقت لحد ما أشوف شقة إيجار طبعاً ونفرشها .. على حسب اللى معايا دلوقتى ومرتبى ممكن نتجوز بعد سنة
- بابا ما يهموش الفلوس .. كل اللى يهمه سعادة بنته .. ولما أنا أكون موافقة يبقى هو موافق
- ده كلامك إنتى ٠• ممكن هو يكون له طلبات تانية .. عشان كده عايز أقعد معاه عشان كل حاجة تبقى واضحة
- إنت واخد الموضوع على أعصابك كده ليه؟
- إيه؟
- شكلى قاعد مع ****
- أنا آسف يا سلمى .. بقالى يومين ما نمتش
- باين عليك
- وكمان بحب كل حاجة فى حياتى تبقى واضحة
- حاضر هتبقى واضحة وهتقعد مع بابا بس مش دلوقتى
- ليه؟
حكت سلمى لعمر تطورات موضوع
أختها نادية .. فأدرك عمر أن الوقت غير مناسب بالفعل .. وعليه الإنتظار بعض الوقت .. فى هذه الأثناء كان محمد صديق عمر الذى بعمل بالكافتيريا يرفع الأكواب الفارغة قائلاً
- ماجيتش يعنى يا عمر زى ما قولتلى .. أنا كنت جهزتلك الأوضة
- هاكلمك قبلها
قال عمر لسلمى
- أنا أخدت النهاردة وبكره أجازة ..هاروح أنام عشان خلاص مش شايف قدامى .. وبكره عايزك تبقى معايا إيه رأيك؟
- أوكيه
- تحبى بكره نروح فين ؟
- أى مكان
- سينما ٠٠ جنينة ٠٠ مسرح
قاطعته سلمى ضاحكة
- هات من الآخر
- خايف تفهمينى غلط .. أنا محتاج أتونس بيكى لوحدنا مش أكتر ..ولو مش مصدقانى بلاش .. نروح مكان عام
قاطعته سلمى قائلة بتحفظ
- لأ أنا مصدقاك .. بس خايفة تفهمنى غلط
- إن ما كانتش كلمة قولتهالك .. إنسي بأه
- عارف .. بس بلاش نتكلم فى الماضى
ضحكت سلمى قائلة
- ده على أساس الماضى ده كان كله جراح
بادلها عمر الضحكات المرحة ثم واصل
- عايزك تتأكدى إنى ما فيش حد فى الدنيا دى ممكن يخاف عليكى قدى بسعادة غامرة مدت سلمى يدها
تمسكك بيد عمر وقالت
- أنا معاك مكان ما تحب قام عمر وعاد بعد لحظات قائلاً
- أنا خلاص إتفقت مع محمد ..
بكره نتقابل هنا الساعة عشرة - لأخليها إتناشر يكون بابا نزل الشغل .. ونادية راحت المستشفى
- أوكيه
- طب يللا عشان باين عليك التعب أوى .. نام من دلوقتى لغاية الصبح
عاد عمر إلى بيته وغط فى نوم عميق .. بينما سلمى ممدة على سريرها تحلق فى فضاء الكون من فرط سعادتها .. تشعر وكأنها فى حلم جميل .. تتخيل نفسها بفستان الفرح وإلى جوارها حبيبها عمر .. إمتدت الخيالات إلى الكوشة والزفة حتى وصلت إلى غرفة النوم .. ترتسم الآن بمخيلتها صورتها عارية على السرير بجوار فارس أحلامها عمر
راقداً عارى الجسد .. إنقطعت الصورة وتوقف البث عن العمل بعقلها حيث تذكرت لقاء الغد .. فسوف تجتمع بعمر فى غرفة واحدة إثنين لا ثالث لهما .. بل ثالثهما الشيطان .. صراع يختلج بصدرها.. هل تهب نفسها لعمر .. وهل سيتفهم عمر أنها تفعل ذلك من أجله هو لأنها تحبه.. أم سيوقظ ذلك عقلية الرجل الشرقى بداخله وتجعله يبتعد عنها وتتغير مشاعره تجاهها .. تستعيد جملته التى قذفها بوجهها فى الحديقة .. تتخيل الآن أمها أمامها تقول لها
- أوعى يا سلمى يا بنتى .. الراجل لو خد غرضه من البنت مش ممكن يحترمها ولا يفكر فيها كزوجة له
قالت بينها وبين نفسها، لا بأس من بعض القبلات والأحضان بعيداً عن الجنس، وجدت صورة أمها شاخصة أمام بصرها تقول
- الراجل اللى ما يطولش ظفر البنت
قبل الجواز .. يفضل يحترمها ويحبها العمر كله
فكرت فى أن علاقتها بعمر لم تخلو من الجنس .. تذكرت منظر قضييه يقذف منيه على ملابسها من قبل ..تذكرت خلف الشجرة فى حديقة الأزهر ، لكنها أدركت أن نهاية ذلك هو سؤاله لها
- أنتى بتعملى كده مع أى حد؟
ظل السؤال يتردد ويدور ويدور كالساقية بداخل عقلها .. وآخيرا إتخذت قرارها .. ستمضى اليوم غداً مع عمر كما لو كانوا يجلسون فى مكان عام .. فقط يثرثرون .. وقد وعدها هو بأنه يريد الإئتناس بها لا أكثر .. هزمها سلطان النوم .. واستيقظت فى الصباح وتأهبت .. وفى الموعد المحدد كانت مع عمر فى غرفة الفندق
بدل عمر ملابسه أمام سلمى وإرتدى بيجامة حريرية ناعمة قرمزية اللون
.. لاحظ سلمى وهى تتحاشى النظر إليه أثناء تغيير ملابسه. . قال لها
- مش جايبه معاكى حاجه تقعدى فيها على راحتك
- آه معايا
- شكلك ست بيت من يومك
- قصدك إنى خالتى ستوتة البيتوتة
- لأ قصدى إنك جميلة كده على طبيعتك
- إنتى جايا رحلة للقناطر
- أه ، ما أنا أفتكرت كده وأنا باجهز الحاجات دى .. قولت محمد
بعد الغداء والشاى رقد عمر ممدداً على السرير .. يتنقل بين محطات التليفزيون أمامه.. ترك إحدى محطات الأغانى وخفض الصوت قليلا .. حكى لسلمى ما مر به خلال يومى الخصام ، وكيف أدرك حقيقة مشاعره تجاهها .. كانت سلمى تصغى بإهتمام ولم تعى بنفسها حين إنزلق جسدها الضئيل ليصير ملاصقا لجسد عمر .. رقدت على جنبها الأيسر وعمر راقداً على ظهره ملاصقاً لها .. إمتدت يدها تداعب الشعيرات القليلة المتناثرة على صدر عمر من خلال فتحة البيجامة .. أفاقت من شرودها لتجد نفسها على ذلك الوضع .. تسائلت هل تجاوزت بذلك الحد المحرم أم لا .. كانت فكرة أن يتغير عمر نحوها وتتبدل مشاعره تجاهها إذا أقتربت منه أكثر تنقر رأسها كالعصفور يأتى على ورقة الشجر .. باعدت جسدها قليلا.. ورفعت زراعها من على صدر عمر الذى إبتسم وقال
- أنا حاسس بيكى .. وفى نفس الوقت حاسس بالذنب
لم ترد سلمى لمعرفتها بما يقصده عمر الذى واصل كلامه
- أنا حبيت سلمى البنت الجميلة
المنطلقة المحبة للحياة .. اللى خليتنى أكون راضى بحياتى من غير إحساس الظلم والقهر ..التلقائية اللى بتعمل كل اللى فى نفسها .. لكن سلمى اللى معايا دلوقتى واحدة تانية .. واحدة خايفة مجروحة .. متكلفة مصطنعة . . واللى مز علنى إنى أنا اللى جرحتك بس و**** ماكنتش أقصد أى حاجة .. أنا عارفك وفاهمك كويس .. ليه بقيتى تخافى منى فى الوقت اللى أنا أتأكدت فيه إنى بحبك وبخاف عليكى أكتر من نفسى
قام عمر يخلع بيجامته قائلا
- يللا بينا نروح
أسرعت سلمى تقف أمام عمر والدموع تترقرق فى عينيها وقالت مقاومة رغبتها فى البكاء
- غصب عنى .. حرصى عليك خلانى أخاف منك ..خايفة تفهمنى غلط .. خايفة تقول عليا واحده مش كويسة وتتغير من ناحيتى .. خايفة أكون على طبيعتى اللى إنتى عرفتها وكان جزاتى إنك جرحتنى
هنا وضع عمر يده على فم سلمى يمنع تدفق الكلمات .. إحتضنها بقوة وبكى بكاء الأطفال .. أحست سلمى بدموعه الساخنة على خدها فعلت أصوات بكائها .. مرت لحظات من السكون وكأن الأرض قد توقفت عن الدوران .. قطع عمر تلك اللحظات ضاحكاً وهو يلقى بجسده على السرير ، سألته سلمى
- بتضحك على إيه ؟
- تعرفى إنى ما أفتكرش إنى عيطت قبل كده .. ده حتى يوم ما اتحرمت من التعيين فى النيابة ماعملتهاش رغم المرارة اللى كانت فى قلبى يومها .. دى أول مرة أعيط
كانت لحظات بكاء عمر ودموعه المنساله على خده هى العلاج الذى داوى سلمى من الخوف .. وعادت فى دقائق سلمى المرحة المنطلقة المبتهجة .. تشق الهواء بضحكاتها الطفولية .. فكت رباط شعرها القصير فتناثر حول وجهها فصارت كثمرة ناضجة حان وقت قطافها ..حكى لها عمر عن مدام مديحة والفيلم الذى تريد دبلجته وأنه على موعد معها اليوم .. فقالت سلمى
- رجلى على رجلك يا أستاذ
- إشمعنى يعنى؟
- كلامك ع الست دى خلانى مش
مرتحالها وهاجى معاك عشان أحرسك منها
- كده هتتأخرى فى الرجوع للبيت
- لأ معايا للساعة سبعة
لكاظم الساهر .. وأنبعثت الكلمات
العذبة تملا أركان الغرفة
أخاف أن تمطر الدنيا ولست معى فمنذ روحتى وعندى عقدة المطر
قامت سلمى تجذب عمر من يده يتراقصان متعانقين على أنغام موسيقى الأغنية البديعة .. ويدوران معاً ككيان واحد .. وتنبعث الكلمات
كان الشتاء يغطينى بمعطفهِ
واليوم أجلس والأمطار تجلدنى
على زراعى على وجهى على ظهرى
فمن يدافع عنى فمن يدافع عنى يا مسافرةً مثل اليمامة بين العين. والبصر.
فى تللك اللحظة كانت سلمى قد بدأت تلثم شفاه عمر بحنان بالغ بينما عمر محتضناً سلمى يحتوى جسدها
الضئيل بين زراعيه ، يتمايلان ويتراقصان على الأنغام .. همس فى أذنيها مردداً مع كلمات الأغنية كيف أمحوكى من أوراقِ ذاكرتى وأنتى فى القلبِ مثل النقش فى الحجر.
أنا أحبكِ أنا أنا أنا أحبكِ أنا أحبكِ أنا أنا أنا أحبكِ
يا من تسكونين دمى إن كنتِ فى الصين.
أو إن كنت فى القمر.
أنا أحبكِ أنا أنا أنا أحبكِ علت أصوات الكورال تغرق المكان
.. وبلغ التجلى بعمر وسلمى مداه .. فلم يدريا بنفسيهما إلا وهما على السرير راقدين عارايا ، غارقين فى قبلةٍ محمومة شبقة .. غابا على إثرها عن العالم .. توقف عمر وهمس لسلمى
- أوعى تكونى عايزة ترضينى
- كده إنت عمر اللى أنا عارفاه .. لازم يعكنن عليا وقت ما أكون مبسوطة
عاودت سلمى تقبيل ومص ولعق شفاه عمر الذى تجاوب معها ودفع بلسانه بداخل فمها .. قبضت سلمى بكفها الصغير الناعم على قضيب عمر المنتصب تدلكه ببطء .. أمالها عمر على ظهرها وأعتلاها يقبل جيدها ويلثمه .. يهبط بقبلته الرقيقة تجاه ثديها .. أعتصرهم براحتيه إعتصاراً .. رضع حلماتها المنتصبة فذاق طعم السكر الحلو فى فمه .. حول سرتها أدار لسانه ونظفه .. وفوق عانتها كان يقضم للحم الطرى بشفتيه ويلحس الجلد الناعم الحليق .. حين إشتم رائحة كسها الوردى طار عقله .. روى ظمأه من ماء شهدها .. أبى ألا تشاركه معشوقته ذلك الشهد المالح ، فجعلها تمتص شفتيه تتذوق معه ماء شهدها .. عاد يضرب بلسانه موطن عفافها ويدفع بطرفه داخل مهبلها الدافئ .. أمسك شفراتها بيديه يفركهما بينما لسانه صار كسوط يلسع زنبورها .. ترتعش وتتنتفض متأوهة .. وفى بحور اللذةِ غارقة ، حيث كانت سلمى شبه فاقدة للوعى .. فما أجمل إمتزاج الغريزة بالحب .. إرتوت كما لم ترتوى من قبل وصاحت لاهثة
- خلاص خلاص جبتهم مش قادرة إلتقطت سلمى أنفاسها قليلاً ثم أرقدت عمر على بطنه وقامت بتدليك أكتافه هابطه بيسر ونعومة بمحازاة فقراته حتى نهاية ظهره .. إرتخى جسد عمر تماماً وكاد أن يختلس من الزمن سنةً من النوم ، لولا شعوره بكف سلمى بين فلقتى طيزه ، فشعر بالدم يتدفق فى عروقه من المتعة والشبق
.. أمالته سلمى على ظهره .. مدت طرف لسانها تتذوق قضيبه الفائر شديد الإحمرار .. كقطة تلحس طبق خاوى من الطعام كانت سلمى تلحس زب عمر .. قبضت بشفتيها على رأس زبه تمتصه بخفه .. إزدادت وتيرة إمتصاصها وتزايدت معها تأوهات عمر .. كانت سلمى تفرغ ما فى جعبتها من خبرات فى إمتاع عمر .. حاولت دفع زبه بكامل طوله بداخل فمها محاولة تقلييد ما تراه فى الأفلام التى تدبلجها مع عمر .. وما أن وصلت رأس زبه إلى حلقومها حتى سعلت وسعلت .. وأحمر وجهها الأبيض ليصبح بلون الدم ، بينما عمر يضحك من منظرها وقال
- طب هما فى الأفلام محترفين .. إنتى مش زيهم
- لا ها عرف
- برافو
كررت سلمى إبتلاع قضيب عمر عدة مرات .. فى كل مرة تلامس الرأس بلعوم سلمى يشعر عمر بأنه على وشك القذف .. تدرك سلمى ذلك فتسرع بإخراج زب عمر من فمها مغطى باللعاب قبلما يقذف .. بينما تلتقط هى أنفاسها قليلا ثم تعاود الكرة . .
بكف يدها وفمها كان زب عمر يغوص وينتفض .. تمتص سلمى وتعتصر بشفتيها قضيب عمر حتى حانت اللحظة التى لم يستطع عمر فيها المقاومة وقذف بحمم منيه الملتهبة بداخل فم سلمى .. ضمت سلمى شفتيها على رأس زب عمر لتمنع أى قطرة من منيه فى التسلل خارجه حرصاً على نظافة السرير ..ما إن إرتخى زب عمر حتى قامت سلمى بلعق ما علق به من مني .. حتى نظفته تماما .. ألقت بجسدها إلى جوار عمر .. ووضعت رأسها على صدر عمر ويديها تداعب شعيرات صدره وقالت
- أنا بحبك أوى يا عمر
- مش أكتر منى يا سلمى
والحنان تجاه عينيى عمر .. وزحفت برأسها حتى طالت شفتاها شفتاه .. وكان عناق الشفاه هو همس الحب ونسمات العشق والغرام
فتحت سلمى عينيها ونظرت فى ساعتها لتجدها الثالثة عصراً ، فقد
نامت نصف ساعة .. نظرت بحب
وحنان تجاه عمر النائم بجوارها ..
إتجهت ناحية الزب النائم مثل صاحبه
.. التقمته بفمها .. كانت تشعر بدغدغة لذيذة من تللك القطعة المطاطية المرنة التى تملا فمها .. ظلت تلوكها وتمتصها حتى بدأت تتصلب .. سرعان ما إنتصب زب عمر من جديد وأستيقظ مبتسماً حين عمر من جديد وأستيقظ مبتسماً حينرأى ما تفعله سلمى بزبه .. جلست سلمى القرفصاء على زب عمر تفرك رأسه بين أشفارها .. جعلته خلف مؤخرتها وجلست تحشره بين فلقتى طيزها .. بللته بكميه كبيرة من اللعاب، ووضعت كفها عليه ، ليصبح زب عمر بين مجرى فلقتى طيز سلمى من جهه وكفها من جهة أخرى.. تعلو وتهبط.. وعمر يتأوه .. فقالت سلمى
- مبسوط؟
- جداً
- طب تعالى
لم تمر نصف ساعة حتى كان عمر وسلمى فى شقة مديحة.. رحبت بهما ، وجلسوا بالصالون الفخم ..كانت مديحة ترتدى روباً حريرياً أسود اللون وطبعاً من دون شئ تحته..أدركت سلمى ذلك حين رأت أرداف مديحة بارزة تحت روبها وهى تسبقهم إلى الصالون .. كانت تراقب نظرات عمر إلى مديحة ، فوجدته لا يبالى بجمالها الأخاذ ولا مفاتنها البارزة .. لاحظت مديحة نظرات سلمى التى تراقب عمر .. فوضعت إحدى ساقيها فوق الأخرى ليبرز باطن فخذها وقالت
- لأ .. برافو عليكوا .. موضوع الأفلام المدبلجة دى فكرة ممتازة . . أنا عايزكم فى شغل زى اللى إنتوا بتشتغلوه
قامت مديحة وذهبت إلى إحدى الغرف .. فى حين قالت سلمى لعمر
- عينك هتطلع عليها ليه ؟ .. إختشى شوية أمال لو ما كنتش جنبك كنت هتعمل إيه؟
- إنتى اللى بيتهيالك
- يا راجل ده أنت عينك مانزلتش من على وراكها
مديحة عائدة ومعها سى دى .. أخبرتهم مديحة بأن هذه الإسطوانة لفيلم نادر من نوعية الأفلام التى تحرص دوماً على إقتنائها .. وتتمنى دبلجة هذا الفيلم إلى اللغة العربية ، فسيكون هذا شيئاً قيماً بالنسبة لها
قالت سلمى
- خلاص نوديه لمخرج الدبلجة عندنا فى الموقع .. وهو يجهز الإسكريبت والترجمة وإحنا ننفذه
قاطعتها مديحة بحدة
- لأ يا سلمى .. أنا عاوزاكم إنتوا الإتنين بس اللى تعملولى الفيلم ده.. وأنا مستعدة دفع أى مبلغ تتطلبوه
هنا قال عمر
- الفلوس مش مهم يا مديحة
ردت سلمى مسرعة
- طب هانشوف إيه اللى يتعمل ونرد عليكى يا مدام مديحة
ابتسمت مديحة ووجهت كلامها لسلمى حيث أدركت أنها من ستدير العمل على السى دى وقالت
- فى حاجة مهمة عايزه أقولهالكم أخبرت مديحة سلمى وعمر بأن هذا السى دى مصنوع بتقنية خاصة جداً خارج مصر .. فهو محمى ضد النسخ .. وأية محاولة لنسخ السى دى ستجعله يتلف نفسه تلقائياً .. لذا أوصتهم بضرورة الحفاظ على السى دى النادر .. فقالت سلمى ببراءة
- ده باين عليه سى دى خطير تروح فيه رقاب
- لأ أبداً .. هو عامل كده زى اللوحات الأصلية النادرة تمنها غالى جداً ولها جمهورها ومحبيها.. وأنا مش عايزة السى دى ده يتنقل بين إيدين ناس غيركم عشان أضمن الحفاظ عليه
- دول عشر تلاف جنيه .. وأى مبلغ هتحتاجوه أنا ما عنديش مشكله .. بس السى دى يفضل بينكم ويرجعلى سليم
تناولت سلمى المبلغ وهى فاغره فمها من الدهشة ، فلم تكن تتوقع مبلغاً كهذا فى دبلجة فيلم .. بينما إختفت دهشة عمر وسط ملامح وجهه الجامدة
نزل عمر وسلمى وبداخل التاكسى
عائدين قالت سلمى
- بص إنت طبعاً مشغول بشغلك .. سيبلى السى دى أشوف هنعمل فيه إيه وأقولك وعاوزة رقم مديحة
جلست سلمى أمام الكمبيوتر تشاهد
السى دى .. لم تمضى عشر دقائق حتى هرعت سلمى للحمام تتقيا ..عاودت العمل من جديد بعدما هدأت معدتها .. مرت ساعات .. إتصلت بعمر وقالت له
- الست اللى إسمها مديحة دى إنسانة شاذة وغريبة
- ليه؟
- لما تشوف السى دى هتعرف ..
كمية قرف فظيعة خلتنى أتقيأ
مرتين - ياه للدرجة دى .. خلاص إنسى الموضوع ده ونرجع السى دى
- إنت مجنون دول خمسين ألف
جنيه
- على إيه ؟
- شوف يا عمر أنا من ساعة
ماسيبتك لغاية دلوقتى أكتر من ٨ ساعات قاعدة على النت وبعد مجهود جبار قدرت أجمع
معلومات عن السى دى - ووصلتى لإيه ؟
المريضة الشاذة .. أولائك الذين يستمتعون بالقذارة والدماء .. وترتوى غرائزهم بالقتل أو رؤية القتل .. يشعرون بالنشوة والمتعة من مرأى هذه المشاهد الفظيعة . ولما تعذر عليهم ممارسة طقوس القتل والجنس والتعذيب فى المجتمعات المختلفة التى يعيشون فيها، لجأوا إلى تصوير تلك المشاهد الدموية الحقيقية .. وبيعها لمحبى ومريدى هذا النوع من الشذوذ البشرى .. وتتزايد أعدادهم حول العالم
- يا نهار أسود .. إيه ده كله
- فعلاً يا عمر .. شوية مشاهد قتل فظيعة جداً فى السى دى ده
- ممكن يكون اللى شوفتيه ده تمثيل مش حقيقى
- لما تشوف هاتعرف
- طب وإنتى هتعملى إيه
جداً مش هيحتاج منا مجهود ..
بس المشكلة اللغة .. أنا قدرت أوصل إنها فى الغالب سريانية.. وعبرات من الإنجيل بتتقال مقلوبة وهاقدر أترجمها ببرامج الترجمة وأجهز سيناريو الدبلجة.. بس ده هياخد وقت
— وإيه موضوع الخمسين ألف ده
— آه .. أصل أنا كلمت مديحة وقلتلها إن اللغة اللى فيلم لغة قديمة وصعب ترجمتها وطبعاً هى عارفة.. المهم قلتلها إن الموضوع هيصرف فلوس كتير عشان هاكتب الحوار وآجيب ناس بتوع لغات يترجموه على إنه رواية قديمة وطابت خمسين ألف جنية وهى وافقت
- بس ده كتير جداً
- ده أنا كنت حاسه إنى لو طلبت ميت ألف كانت هاتوافق
- للدرجة دى السى دى مهم عندها
- مش بأقولك دى واحدة شاذة
الجنس والحياة ج 10
دخلت نجلاء البيوتى سنتر ومعها لوحة خشبية عليها إعلان لمحل الإكسسوارات النسائية.. رأتها مديحة فاتجهت إليها.. رحبت بها وطلبت من إحدى العاملات وضع الإعلان بمكان ظاهر فى مدخل السنتر.. بينما وجهت كلامها لنجلاء قائلة:
* إنتى إسمك إيه؟
* نجلاء.
* بتشتغلى فى المحل طول اليوم؟
* لأ أنا مرات أستاذ فتحى.
* و****.. أهلاً وسهلاً.
طلبت نجلاء تصفيف شعرها ولما وجدت السنتر مزدحم بالزبائن.. قالت:
* خلاص هابقى أجى وقت تانى.. عشان مش فاضية أستنى.
* وليه؟ تعالى أعملك جسمك الأول على ماحد من الكوافيرات يفضى.
لم تكن نجلاء قد أزالت شعر جسمها الخفيف من قبل.. فلم تكن مشعرة بطبيعتها، فقط كانت تزيل شعر عانتها من آنٍ لآخر بخليط السكر والليمون المحروق. كانت نجلاء تشعر بالخجل عندما طلبت منها مديحة خلع ملابسها بداخل غرفة نزع الشعر.. فهذه هى أول مره تتعرى فيها نجلاء أمام إمرأة مثلها.. وجدت فى ذلك نوعاً خاصاً من الإحساس بالإثارة.. تذكرت أم زينب الحفافة فى البلد حين كانت تراها تنتف شعر البنات ليلة عرسهن بالحلاوة.
فى هذه الأثناء كانت مديحة تشعر بأجواء الإثارة.. فهى لا تقوم بنتف شعر الزبونات دائماً.. لكنها تنتقى من تستهويها وتثير فضولها كما حدث من قبل مع مارى .. ولما كانت نجلاء فاتنة على طبيعتها بوجهها المشرق الفاتن بلا مساحيق وعينيها الخضراء اللامعة المثيرة الواسعة كعيون المها، وكذلك صغر سنها وزواجها من رجل يكبرها بضعف عمرها.. لذا أثارت فضول مديحه وأستهوتها.. كانت الفتيات العاملات بالسنتر حين يرون مديحة تدخل غرفة نزع الشعر بصحبة إمرأة أو فتاة، فذلك يعنى ألا تدخل إحداهن عليهما ويعلمون ما يحدث بالداخل.
رقدت نجلاء بالسوتيان والكيلوت على السرير الجلدى، بينما بدأت مديحة بإستخدام جهاز نزع الشعر الذى كان عبارة عن ماكينة كهربائية إسطوانية.. لها بكرات تدور كتروس صغيرة مصنوعة من الإستانلس حادة من الأمام، ويمتد من نهايتها خرطوم كبير ينتهى بفنطاس حديدى يعمل كشفاط لشفط الشعر المنزوع بالبكرات الإستانلس. فكرة الجهاز تعتمد على إلتقاط الشعرة وجذبها بفعل دوران التروس الصغيرة. شعرت نجلاء بدغدغة لذيذة من حركة دوران التروس على جلدها الرقيق.. إبتسمت ثم كادت تضحك حين وصلت الماكينة لباطن فخذيها وسمعت مديحة تقول:
* بيزغزغك صح؟
* اه.
* إنتى جسمك حلو أوى يا نجلاء.
أدارت مديحة نجلاء لتصبح على بطنها، وعاودت العمل على نزع الشعر من ظهرها وقالت:
* إنتى متجوزة بقالك قد إيه؟
* سنة ونص.
* أصل شكلك صغير أوى.
* أنا داخله ع العشرين.
* والأستاذ فتحى عنده كام سنة؟
* أربعين.
علمت مديحة من دردشتها مع نجلاء أنها قريبة فتحى من البلد.. وحضرت للقاهرة بحثاً عن عمل.. لكنه احبها وتزوجها.. فى هذه اللحظة كانت مديحة تنزع كيلوت نجلاء ببطء. فمدت نجلاء بحركة غريزية يديها تمسك الكيلوت.. قالت مديحة:
* هاشيلك الشعر اللى هنا.
* لأ بلاش.
* إنتى مكسوفة ولا إيه؟
وقبل أن ترد نجلاء، كانت مديحة قد خلعت الكيلوت لتظهر طيز نجلاء الكبيرة عارية لامعة تحت ضوء الغرفة.. أزالت مديحة الشعر العالق على الفلقتين.. وما أن باعدت بين فلقتى طيز نجلاء حتى بُهتت من منظهر شرجها الأسود الواسع المحاط بالندوب و آثار جراحة فقالت:
* إيه ده؟
قالتها فى الوقت الذى لامس فيه أصبعها شرج نجلاء التى ردت:
* دى عملية بواسير.
* بس دى واسعة خالص ووارمة.
* أصل أنا جالى تمزق فى عضلة الشرج وعملت عملية.
واصلت مديحة نزع الشعر من بين فلقتى طيز نجلاء وما حول الشرج والمنطقة بين الشرج والمهبل.. تحت تأثير زغزغة الماكينة وأصابع مديحة ووسط الأزيز المنبعث من الجهاز لم تستطع نجلاء كبح جماح شهوتها.. وأفرزت بعد قطرات من السائل اللزج الذى إلتصق بأطراف أصابع مديحة. أرقدت مديحة نجلاء على ظهرها ليظهر كسها لامعا بفعل إفرازاتها وسط بعض الشعيرات الخفيفة حوله. فكت مديحة سوتيان نجلاء وبدأت نزع الشعر من على ثدييها وحول حلماتها الوردية.. إزدادت إفرازات كس نجلاء، ووسط الدغدغات والأزيز إنطاقت آهه خافتة من نجلاء حين دغدغت تروس ماكينة نزع الشعر حلمتها.. فأحمر وجهها خجلاً.. فقالت مديحة:
خليكى على راحتك يا حبيبتى.. عادى.
دائماً ما يقول خبراء الجنس أن الإحساس بقدر عالى من المتعة الجنسية بشكل مباشر وسريع يختلف جذرياً عن الإحساس بقدر ضئيل من المتعة المتزايدة تدريجياً خلال فترة زمنية طويلة.. حيث يؤدى ذلك النوع البطئ إلى إستسلام الجهاز العصبى تدريجياً لمشاعر المتعة واللذة.. فيفقد الإنسان تركيزة وجزء كبير من وعيه تحت هذا التأثير التخديرى البطئ الممتع.. هكذا كان حال نجلاء الشبه غائبة عن الوعى أثناء نزع شعر كسها وعانتها.
إنتهت مديحة من إزالة كافة الشعر، فركعت على ركبتيها ليصبح وجهها بين فخذى نجلاء.. بدأت تداعب أشفارها الحليقة بشفتيها ولسانها.. شعرت نجلاء بلسان يلحس زنبورها. قامت تعتدل وصاحت:
* إيه فى إيه؟ بتعملى إيه؟
طبعت مديحة قبلة حانية على جبين نجلاء وقالت:
* لقيتك غرقانة قلت أجيبهملك.
* لأ.
قالتها نجلاء وهى تقوم لترتدى ملابسها.. أستوقفتها مديحة قائلة:
* ما تنكسفيش منى.. أنا ست بحب الدلع أوى.
* هو أنا إيه اللى بيخلى الناس تعمل معايا كده بس يا ربى؟
قالتها نجلاء بعفوية الفتاة الريفية.. ضحكت مديحة قائلة:
* أكيد عشان جمالك وجسمك الحلو اللى يجنن ده.. إحكيلى إحكيلى.
لم ترد نجلاء وواصلت مديحة كلماتها:
* مش عارفة شوفتك فين قبل كده؟
صاحت مديحة فجأة:
* مش إنتى بتاعة قضية الإغتصاب بتاعة الدكتور؟
أومأت نجلاء وواصلت مديحة:
* يبقى اللى فى طيزك ده عشان كده.
إعترت علامات الخجل وجه نجلاء الصامتة.. صوت طرقات على الباب.. دخلت إحدى عاملات السنتر قائلة:
* أستاذ فتحى بيستعجل المدام.
* خليه يدخل.
دخل فتحى فى الوقت الذى كانت فيه نجلاء ترتدى ملابسها وقال:
* إيه يا نجلاء التأخير ده كله؟
ردت مديحة:
* خلاص فاضل تعمل شعرها.
* أمال كانت بتعمل إيه كل ده؟
* زى ما إنت شايف.
أدرك فتحى من التجهيزات الموجودة بالغرفة أنها خاصة بنتف وإزالة الشعر فقال ضاحكاً:
* اللّٰه يرحم أيام الحلاوة.
لم تندهش مديحة من كلمات فتحى وقالت:
* طب إيه رأيك رغم الأجهزة الحديثة دى مافيش أحلى من الحلاوة.. عشان بتشد الجلد وتنعمه مع نتف الشعر.
كانت نجلاء ترقب ذلك الحوار وقد بدات تفيق من الخدر الذى إعتراها منذ قليل أثناء نزع شعرها. تتطور الحوار بين مديحة وفتحى الذى كان يشعر بأنه يستعيد أيام شبابه وقدرته على مناغشة النساء وإستراق الحوارات الساخنة معهن.. حتى قال:
* مافيش أجهزة زى دى رجالى، ولا الرجالة مظلومين فى الحاجات دى.
ردت مديحة ببجاحة إمرأة كان الجنس لها سلطاناً:
* لو تحب نخليها رجالى.. إنت تأمر.
قالتها بصوت إمرأة شبقة لا تشبع من الجنس.
رد فتحى:
* طب هتعلمينى إزاى أستخدم المكنة دى؟
* وأنا رحت فين؟
وقبل أن يرد فتحى كانت مديحة تدفعة ليرقد على السرير وتخلع بنطلوته والكيلوت من أسفله.. ضحكت من صغر حجم قضيب فتحى. كان مزيج من الغيظ والغيرة قد تملك من نجلاء الواقفة تراقب.. تريد أن تطبق على رقبة فتحى عقاباً له على مياصته. ما إن بدأت مديحة فى إزالة شعر عانة فتحى حتى بدأ زبه فى الإنتصاب.. كان شبه منتصب وإزداد إنتصابة حين شعر بدغدغات الماكينة على قضيبه وكيس صفنه ومابين الصفن والشرج. إنتهت مديحة من تنظيف عانة فتحى ومنبت قضيبه من الشعر. دست زبه فى فمها فصاحت نجلاء:
* كده يا سى فتحى بتخونى مع واحدة تانية؟
* تعالى يا بت.
هكذا قال فتحى لنجلاء، أمسك برأسها يقبل شفتيها وقال:
* أنا هاعوضك.
جعل فتحى نجلاء تجلس على رأسه موجهه كسها على فم فتحى. كانت هذه هى المرة الأولى التى يلحس فيها أحد كس نجلاء.. جعلها ذلك تسبح فى عالم آخر.. تبددت مشاعر الغيرة لدى نجلاء، فهى لم تكن ولن تكون يوماً عائقاً أمام رغبة من رغبات فتحى، فهو فلك حياتها الذى تدور حوله.. إذا توقفت عن الدوران حوله تنهار وتتداعى تماماً كالأرض إذا توقفت عن الدوران حول الشمس.. يلحس فتحى ويمتص كس نجلاء قائلاً:
* طعم كسك حلو يا بت يا نجلاء.. أول مره أدوقه.
* **** يخليك ليا يا سى فتحى.
* يا بت قولتلك مليون مره بلاش سى دى.
ضحكت مديحة من ذلك الحوار الدائر أثناء إمتصاصها لزب فتحى، أصغر زب قابلته فى حياتها، أصغر حتى من كوكو الذى يحمله بغدادى بين فخذيه. تبادلت نجلاء ومديحة مواضعهما، حيث أصبح فتحى يلحس كس مديحة فى الوقت الذى تمتص نجلاء فيها زبه. قامت نجلاء وجلست على زب فتحى تعلو وتهبط.. بينما لسان فتحى يواصل لحسه لكس مديحة وزنبورها، وقال فتحى:
* عمرى ما شفت كس كبير أوى كده.
جلست مديحة على زب فتحى وأختفى كله بداخل مهبلها وقالت:
* حاسه حد بيبعبصنى بصباعه فى كسى.
* هو صغير بس بيلسع صح؟
هكذا قال فتحى وسط ضحكات مديحة ونجلاء فواصل فتحى موجهاً كلامه لنجلاء:
* طب الهانم كسها كبير ومش عاجبها زبى.. إنتى بتضحكى على إيه.. ماهو زبى يدوبك على قد كسك يا بت.
حصلت مديحة على نشوتها.. ليس من زب فتحى قطعاً ولكن من جو الإثارة فهذه هى أول مرة لها تضاجع رجلاً مع زوجته فى وقتٍ واحد.. إرتعشت نجلاء بعدها.. ثم قذف فتحى. بعد إرتداء الملابس خرجوا جميعا.. رأت نجلاء سليمان ومعه حلمى الريجيسير وإلى جوارهم فتاة على قدر بسيط للغاية من الجمال، كالحة اللون ضيقة العينين.. لها عود ناشف تكاد تقع من فرط نحافتها.
كان حلمى رجلاً أعزب رغم تجاوز الخامسة والثلاثين من عمره.. لا عمل له فى الحياة منذ صغره سوى الكباريهات والمواخير.. كان طبالاً خلف راقصة.. ثم صار قواداً لا يُشق له غبار.. أستطاع تحصيل مبلغاً جيداً من المال فى البنك.. إلى جانب سيارة بيجو من الطراز القديم.. كان له وجه قمحى اللون بنظارة سميكة الإطار.. أهم ما كان يميز ملامحه هو ذلك المنخار الكبير وسط وجهه.. كان سبب إستهزاء ودعابات الزملاء والأصدقاء دائماً.. كثيراً ما سمع الجملة المتكررة: "مناخير وإتركب لها وش".
كان عمله فى الآونة الأخيرة منصباً على توريد الركراك إلى الكباريهات.. وبين الحين والاخر يلتقط إحدى الفتيات التى لا تزال تحبو فى عالم الليل.. ويقوم بالصرف عليها وتنظيفها وتحويلها إلى راقصة أو مغنية ركيكة تتلوى على مسارح الكباريهات. مع إقتراب الموسم الصيفى وجد حلمى تلك الفتاة النحيلة من الكوم الأخضر بالقرب من منطقة الهرم.. كانت واقفة على كوبرى المريوطية تتمشى فى إنتظار سيارة تلتقطها لتقضى ليلة حمراء مقابل ما تيسر من المال.. لم تتقاضى مبلغاً أكبر من مائة جنيه فى ليلة واحدة. إلتقطها حلمى وذهب بها إلى سليمان فى الجندول وعرضها للعمل هناك. رد سليمان:
* الموسم ده مافيش بنات عدلة.. وعشان كده هاخد البوصة اللى إنت جايبها دى.
* هاخد ٥٠٠ جنيه فى الليلة.
* هما ٢٥٠ مافيش غيرهم.. وكمان بعد ما تصرف عليها كويس.. البت مقشفة ولسه عايزه تتنضف وتتورنش وتتلمع.. عشان نطلعها ع المسرح عندنا.. إبقى وديها لمديحة وهى تقوم باللازم.
* طب تعالى نروحلها سوا.
* تعالى.
رحبت مديحة بسليمان وحلمى الذى قال مشيراً إلى الفتاة النحيلة:
* دى الفنانة نوران.. نجمة السيزون الجديدة.
كابحت مديحة إنطلاق ضحتها وقالت:
* أهلاً وسهلاً بنجمتنا الجميلة.
قال سليمان لمديحة:
* عايزين الفنانة تكون جاهزة للشغل بعد تلات أيام بالكتير.
بنظرة متفحصة وجهتها مديحة لنوران قالت:
* لا نحتاج أكتر.
* أمال أنا جايبهالك ليه؟
تنحت مديحة بحلمى جانباً بجوار الكاونتر الواقف فتحى أمامه يدفع الحساب وقالت:
* إيه العصاية اللى إنت جايبها دى وعايز تعملها فنانة؟
* أهى اللى لقيتها.. السيزون دخل علينا ومفيش حاجة قدامى.
* طب والبنت اللى كانت قبلها.. دى أحلى منها بكتير.
* زى غيرها أول ما بتتعرف فى شارع الهرم بتخلع على طول.
* بس اللى إنت جايبها دى معصعصة أوى.
* ده العود الفرنساوى يامدام مديحة.
* فرنساوى إيه يا منيل على عينك.
إلتقطت أذن فتحى الحساسة ذلك الحوار.. فخرج بعد دفع الحساب وطلب من نجلاء الذهاب للمحل.. بينما عاد هو وتنحى بسليمان وحلمى جانباً وقال:
* بص يا بيه أنا عندى طلبك.
* طلب إيه؟
هكذا سأل حلمى مندهشاً.. فأجاب فتحى ببجاحة:
* مراتى اللى إنت كنت بتبص عليها وإحنا خارجين مع مدام مديحة من الأوضة.. جميلة وحلوة وتنفع تبقى فنانة.. قلت إيه؟
لم تمضى دقائق حتى كان حلمى يقول لنوران:
* طب إمشى إنتى دلوقتى عشان جالى مشوار مهم.. وهابقى أتصل بيكى.
إتفق فتحى مع حلمى على أن تحصل نجلاء على ٣٠٠ جنيه فى الليلة مقابل تأدية الفقرة الغنائية الواحدة.. ووعد حلمى بأن نجلاء ستصبح ذات شأن، نظراً لجمالها الباهر وحلاوة جسدها، وسوف يزيد المقابل. إتفق حلمى مع سليمان على الحصول على ٥٠٠ جنيه فى الليلة. وافق سليمان لثقته بأنه سيحصل على عائد كبير من وراء نجلاء.
بعد يومين كانت نجلاء تقف على مسرح الجندول.. لم تكن نجلاء التى نعرفها.. بل كانت أنثى من عالم آخر.. باهرة الجمال مع ذلك المكياج الخفيف المثير الذى رسمته مديحة على وجهها.. تبرز أفخاذها البضة من فستانها القصير الكاشف مفاتن جسدها.. يتقافز ثديها العامر مع حركاتها كأرنبين.. تهتز مؤخرتها الكبيرة وهى تتراقص على المسرح تردد: "آه آه يا واد يا تقيل آه آه يا مجننى". كان حلمى قد قام على مدار يوم كامل بتحفيظ نجلاء لبعض الأغنيات التى سوف تغنيها.. وإندهش من سرعة حفظها وتعلمها لأداء الحركات الراقصة المثيرة. جلس زبائن الجندول مشدوهين لتلك الأنثى الفاتنة.. بعضهم لم يستطع مقاومة الإنتصاب العفوى لمرأى تلك الشهوة المتحركة أمامه.
قام العديد من العرب والمصريين بالرقص بجوار نجلاء.. وإلقاء النقود فوقها بلا حساب.. كان أسعد الحاضرين هو سليمان حين رأى الأموال تتدفق على جسد الفتاة.. بينما وقف عمر يشاهد ساخطاً مرددا بينه وبين نفسه: "آه يا بلد المعرسين.. هو ده اللى بينفع فيكى". لم تستطع نجلاء التمييز بين الأذرع والكفوف، فقد كانت ترقص وسط حشد كبير.. تشعر بكوع ينغرز بأحد ثدييها.. وكف تمسك إحدى فلقتى مؤخرتها.. وأصابع تزحف على باطن فخذيها.. وإنتهت الفقرة وسط تصفيق حاد.
مرت الأيام وأصبحت نجلاء ذائعة الصيت بين أصحاب ورواد شارع الهرم.. تتنقل بين أكثر من كباريه فى الليلة الواحدة.. باع فتحى محل الإكسسوارات النسائية وكسب منه مبلغاً كبيراً.. تفرغ لإدارة أعمال نجلاء والإتفاق مع أصحاب الكباريهات بعدما أطاح بحلمى من طريقه.. ظلت الأموال تتدفق وتزداد.. يرفض كل محاولات رجال الأعمال فاحشى الثراء للنيل من نجلاء على الأسرّة الوثيرة.. فمنذ تزوجها وهى ملكاً له وحده لا يضاجعها غيره، فقط ترقص تغنى تتمايل. ذهب بها إلى حفلات خاصة لرجال أعمال ترقص وتغنى وتنعش الأجواء بإثارتها الأنثوية.. ويتقاضى الأموال. صار لنجلاء عدداً كبيراً من الزبائن الخاصة. تفنن فتحى بإستخدام أفكاره الفهلوية فى تطوير العمل.. أعاد حلمى للعمل معه حيث كان يعمل قواداً لإحضار المومسات فى الحفلات الخاصة.. كل البنات يتم مضاجعتهن ماعدا واحدة.. نجلاء.
فى أحد الحفلات الخاصة التى كان يحضرها عرب ورجال أعمال كثيرين وكانت مديحة واحدة من المدعوين بصحبة حسام رجل الأعمال وبغدادى عضو مجلس الشعب.. كانت نجلاء ترقص وتغنى، ومن حولها حشد المومسات اللاتى إقتادهن حلمى إلى هذه السهرة.. كانت هذه السهرة من نوع خاص.. بل خاص جداً.. جميع الفتيات عاريا تماماً. الوجوه الجميلة المتنوعة والأجساد المثيرة الفائرة على كل شكل ولون. الخمر فى الكؤوس تدور وتدور.. ومن الطعام ما لذ وطاب هنا وهناك.. تشعر أنك فى أحد حفلات سلاطين الزمان الماجنة أيام عصر الرومان. كانت مديحة منطلقة عارية وسط الفتيات والنساء العراة.. يعتصر بغدادى بزازها.. ويصفع حسام مؤخرتها.. ويعتصر أحد العرب كسها.. وهى تطلق الضحكات تشق الهواء.. تتنقل من مكان لمكان.. الفتيات العاريا يدورون بالكؤوس والفاكهة والطعام.. والنساء العرايا يستقبلن القبلات المحمومة والمداعبات الجنسية من هنا وهناك.. فتحى جالس يحتسى الخمر ويدخن، يراقب نجلاء ويحرسها من العابثين الراغبين فى جسدها.. بدأت الرجال تتجرد من ملابسهم.. وشيئاً فشيئاً صار الجميع عرايا كيوم الحشر الموقوت. فقط كان فتحى مرتدياً ملابسه.. بدأت المناكحات.. تسمع أصوات التأوهات. هذه تصرخ من زب إنحشر فى طيزها.. وتلك تصيح من قضيب إنغرس فى مهبلها.. وأخرى تتأوه مستمتعة برجل يعلوها وهى دابرة.. حفلة نيك على أرقى المستويات. أحد العرب ينيك إمرأة ساجدة أمامه فى طيزها.. ورجل الأعمال ذلك يضرب بزبه كس فتاة راقدة على ظهرها ورجليها معلقه فوق كتفيه.. وذلك المسئول الكبير فى الدولة ترك زبه لفم فتاة يمتصه.. وهذه المرأة ذات الجسد الممتلئ تجلس القرفصاء على وزير سابق وزبه بداخل مهبلها تعلو وتهبط عليه. كانت مديحة هى الوحيدة التى تحظى برجلين معا، حسام وبغدادى الذين تركا كل النساء وإتجها إلى مديحة.. فمن جرب الجنس مع مديحة لا يمكن أن يفكر حتى فى الجنس مع أخرى فى وجودها.. إذا حضرت مديحة بطلت كل النساء. حسام ينيك مديحة من خلفها يدفع زبه فى كسها.. بينما أمالت هى جذعها للأمام تمتص كوكو بغدادى الواقف أمامها.. تبادل حسام وبغدادى نيك مديحة، فأشبعاها وشبعا. إرتوى كسها باللبن الساخن.. وأمتلات طيزها بالمني الدافئ.. لكنها سرعان ما تعود تطلب الجنس من جديد. مارست مديحة الجنس مع أغلب الرجال فى هذه الحفلة حتى اهترأ جسدها من كثرة النيك.
كانت هناك دموع تترقرق فى عيون رجل مظلوم.. وقف يتابع بإحساس مقهور.. إنه عمر. أرسله سليمان مع عدد ممن يعملون عنده من الجرسونات للتخديم فى الحفل معتقداً أن عمله فى دبلجة أفلام السيكس يجعله ممن هم مؤهلون لحضور تلك النوعية من الحفلات.. وسوف يتقاضى أجراً كبيراً.. لكن عمر إنهار وداهمته التقلبات النفسية ونوبات الإكتئاب تباعاً لما رأى فى هذا الحفل من سفور وفجور. جسده يرتعش. يشعر برغبة فى التقيؤ. كان يشعر فى هذه اللحظة برغبة عارمة فى أن يمسك رشاشاً آلياً يفرغه فى صدور الجميع.. معقول أمر هذا الوطن العجيب، هو نفس الوطن الذى حرمه من أن يكون وكيل نيابة أو حتى محامياً يتكسب ما يكفيه، وألقى به إلى الحضيض جرسون فى كباريه ومدبلج أفلام جنسية.. هو نفس الوطن الذى أعطى هؤلاء الجاه والمال.. آهه تحرق صدره وتكويه وهو يدور بكؤوس الخمر على رؤوس الجميع.
بعدما إنتهى عادل باشا من مضاجعة إحدى الفتيات.. كانت الخمر قد ملكت برأسه هذه المرة لأبعد الحدود. إتجه إلى نجلاء التى تتراقص وتغنى على صخب الموسيقى. إحتضنها بقوة فتفلتت منه. عاود إجتذابها محاولاً تقبيل شفتيها. هرع فتحى مترنحاً من سكر الخمر.. وجذب نجلاء من براثن عادل وقال:
* عندك يا باشا النسوان أهى على كل لون.. إنما دى لأ.
* إشمعنى يعنى.. هادفعلك اللى إنت عاوزه.
* دى مش للبيع يا باشا.
* وده لإنها شريفة يعنى.. طب والمسيح والعذرا لأنيكها هنا دلوقتى وإلا هانيكك إنت.
حاول الرجال تهدئة عادل الذى أصر على موقفه. بينما فتحى يصيح:
* ودينى لو لمستها تانى لأقتلك.
جذب رجلين عادل يدفعانه إلى الحمام، وسكبا فوق رأسه بعض الماء البارد، فأفاق قليلاً.. وهدأت الأمور وعادت الحفل إلى مسارها.. حتى طلع النهار وإنصرف الجميع.
قابلت مديحة عمر وسألته عن السى دى.. فأخبرها أنه لا يزال يعمل عليه. لم تستيقظ مديحة إلا فى مساء اليوم التالى.. حيث كان جسدها منهكاً خائر القوى من حفلة الأمس. اتصلت تطمئن على أحوال البيوتى سنتر.. لم تجد ما تفعله فاتصلت بمارى وطلبت منها الحضور.. إعتذرت مارى لأن لؤى معها فقد أنهى دراسته بالكلية الحربية وتم تعيينه.. ينتهى عمله فى الثانية ظهراً. قالت مديحة:
* زمانك دلوقتى مدلعة نفسك مع لؤى.
* أبداً يا مديحة.. أنا بافكر أخطبله بنت من قرايبنا وأجوزه.
* ما تتجوزيه إنتى.
* لأ خلاص أنا نسيت الموضوع ده.
* عليا برضه.. تعالى إنتى ولؤى إتعشوا معايا النهاردة.
وافقت مارى بعد إصرار مديحة وأخذت العنوان.
جلست مديحة بجوار لؤى وأمه مارى على السفرة يتناولون العشاء ويتجاذبون أطراف الحديث قالت مديحة:
* عايزه أقولك على حاجة يا لؤى.. عندى عريس لماما.
بهتت مارى وقالت:
* مديحة إنتى ماقولتليش حاجة زى دى قبل كده.. وأنا ما أقدرش أتجوز بعد والد لؤى.. والكنيسة مش هتسمحلى.
ردت مديحة التى كانت تختلق هذه القصة لدفع لؤى إلى الغيرة على أمه، لتجعله يسعى لإشباع رغبتها:
* ما أنا حكيتله الظروف كلها وهو كمان أرمل وقال لى إنه هيقدر يجيب إذن من الكنيسة.. ده راجل أعمال واصل.
* لأ يا مديحة أنا مش موافقة.
* إنت رايك إيه يا لؤى؟
هكذا وجهت مديحة سؤالها إلى لؤى الذى قال بنبرة ضيق:
* اللى ماما تشوفه.
* إنت عارف يا لؤى إن موضوع العلاج الهرمونى اللى بتاخده ماما ده بيخليها محتاجة للجنس.
قاطعتها مارى بحدة قائلة بنبرة غضب:
* بس يا مديحة بقى.
* الجنس ده غريزة **** خلقها فينا.. وإنتى العلاج بيزودها عندك.. فيها إيه لما تتجوزى؟
هكذا صاحت مديحة حتى لا يفلت منها زمام الحوار تحت وطأة غضب مارى. تدخل لؤى فى الحوار قائلاً:
* أنا مأقدر ده يا طنط وما عنديش مانع ماما تتجوز عشان تشبع غريزيتها.
صاحت مارى:
* تصدقى يا مديحة أنا ندمانة إنى جيتلك.
* خلاص مش هاتكلم فى الموضوع ده تانى.
وصلت مديحة لما كانت ترنو إليه.. لذا مضى الوقت بين الحديث العابر ومشاهدة التليفزيون حتى إنصرف لؤى وأمه. جلست مديحة تدخن فى بلكونتها.. تداعب نسمات الهواء الرقيقة خصلات شعرها الناعم. فكرة الأم التى تشتهى إبنها وترى فيه صورة زوجها فكرة مثيرة. كانت تشعر بلذة حين تخيلت لؤى ينكح أمه.. تضاعفت اللذه حين شعرت أنها من دفعت الأمور لهذا.. مرت ساعة.. إتصلت بمارى تطمئن على وصولها لشقتها وقالت:
* بصى بقى.. لا فى عريس ولا يحزنون.. أنا عملت كده عشان أخلى لؤى يسعى ليكى.. الدور والباقى عليكى.. عايزاكى الليلادى ماتناميش قبل ما تكونى إتناكتى من الواد فاهمة؟
* يوه عليكى يا مديحة ده إنتى شيطانة.
ضحكت مديحة وقالت:
* أول حاجه تعمليها دلوقتى تروحى تاخدى دش وتسيبى باب الحمام مفتوح.. ولما لؤى يدخل عليكى سيبيله نفسك.. فاهمة؟ إياكى تصرخى فى وشه وتعيطى زى المرة اللى فاتت.
ضحكت مارى وقالت بدلال:
* هاحاول.
* يللا باى.
كالسيناريو الذى توقعته مديحة، دخل لؤى على أمه وهى تستحم وباب الحمام موارباً وقال:
* صحيح يا ماما هتوافقى ع العريس ده؟
* مش عارفة يا لؤى.
قالتها وهى تشطف الصابون من على جسدها بعدما لاحظت نظرات لؤى المتشبثة بكسها. أمسك لؤى بالفوطة يجفف جسد أمه التى لم تمانع ولفت الفوطة حول جسدها. ذهب ورائها وقبل أن ترتدى ملابس نومها، إحتضنها لؤى وبكى. قالت مارى:
* مالك بتعيط ليه يا لؤى؟
* أنا مش عايزك تتجوزى وتسيبينى.. وأنا مستعد أريحك.
قالها وهو يقبل شفايف مارى متوقعاً أن تنهره وتصرخ فى وجهه.. لكنه فوجئ بها تبكى وتقول:
* عارف يا لؤى.. أوقات كتير مش باحس إنك إبنى.. بأحس إنك جوزى ما ماتش.. لسه حى قدامى.. عارف ليه؟ لإنى كنت بأعشق باباك.. ولإنك طلعت نسخة منه.. نفس الشكل ونفس الشخصية.
قال لؤى بعدما توقفت دموعه مجففاً دموع أمه:
* طب دلوقتى أنا لؤى إبنك ولا بابا جوزك؟
* مش عارفة.
قالتها مارى بعدما توقف بكاؤها بصوت مبحوح مثير دفع لؤى للإمساك برأسها قائلاً:
* دلوقتى إنسى إنى أنا لؤى إبنك.. أنا دلوقتى بابا جوزك وحبيبك.
إندفع لؤى يقبل شفاه مارى التى تجاوبت.. وتفجر الكبت الجنسى المشتعل بالهرمونات وغاص لؤى وأمه مارى فى قبلة طويلة. نزع بعدها الفوطة عن جسدها لتصبح عارية.. رأى جسدها الممتلئ المترهل بعض الشئ لكنه جذاباً.. أرقدها على السرير وتجرد من ملابسه.. تسارعت دقات قلب مارى.. وشعرت بقضيب لؤى المنتصب كالصخرة يحوم حول عانتها باحثاً عن عشه الدافئ.. أمسك لؤى بزاز مارى يعتصرهم براحتيه.. وكأنه إستعاد ذاكرته حين كان رضيعاً يرضع اللبن منهما، هوى لؤى يرضع حلمات مارى بنهم.. وهمست مارى:
* بالراحة شوية يا لؤى.
هدأ لؤى من وتيرته. أمسك زبه يحاول إدخاله فى مهبل أمه. محاولات طائشة فاشلة، تارةً يدفعه على زنبورها المتوهج، وتارةً تشعر مارى به يضغط على فتحة بولها، وتارةً تشعر بضغطاته أسفل مهبلها. باءت محاولات لؤى بالفشل.. كانت هذه هى المرة الأولى التى ينيك فيه أنثى. مدت مارى يدها وأمسكت قضيب إبنها لؤى التائه بكفها، ووجهته تجاه فتحتها فأنزلق والجاً مهبلها اللزج بفعل إفرازاتها. ظل لؤى يقبل شفاه أمه وقضيبه بداخلها.. لم يستطع لؤى الإحتمال إلا لثوانى معدودة، قذف بعدها منيه بداخل مهبل أمه.. ولأنها النيكة الأولى له، ظل قضيبه بداخل كس مارى بعدما إرتخى قليلاً. مالت مارى دافعة لؤى على جنبها الأيمن، فثقل جسده فوقها جعلها تشعر ببعض الإختناق وألم الصدر.. لايزال زب لؤى الراقد على جنبه الأيسر ينعم بدفء كس أمه. قالت مارى لاهثة وهى تعتصر بعضلات مهبلها زب إبنها تستحثه على الإنتصاب:
* أنا بحبك أوى يا لؤى.. عاتله هم اليوم اللى هتتجوز فيه وتسيينى.
* أنا مش هاتجوز وهافضل معاكى على طول.
قال لؤى جملته بينما قضيبه يعاود إنتصابه تحت تأثير إعتصار عضلات مهبل أمه له. شعرت مارى بزب لؤى منتصباً من جديد يملؤها.. عادت لتصبح على ظهرها ولؤى يعلوها.. وفشخت أفخاذها على آخرها، ووجهت لؤى كمعلمة ترشد تلميذها ليستند على زراعيه فيخف ثقل جسده على ظهرها.. إستجاب لؤى لايادى أمه توجهه.. مسكت بوسطه.. دفعته للوراء قليلاً فخرج بعض زبه من مهبلها.. عادت تدفعه للأمام فغاص كله.. تعلم لؤى وبدون مساعدة أمه بدأ يدفع زبه خارجاً داخلاً فى كس أمه التى بدأت تتأوه وتلهث. تسارعت ضربات قلب مارى أكثر وأكثر.. علت تأوهاتها:
* آه يا لؤى آهه أهه.
إزداد هياج لؤى مع إزدياد تأوهات مارى.. أسرع بضربات قضييه فى كسها وعلى وشك القذف سمع آهة مختلفة عن الأهات السابقة.. آهة ألم وليست آهة متعة.. بل أشبه بصرخة لاهثة.. توقف عن الحراك.. نظر لوجه أمه، فوجده شاحباً مصفراً. قالت مارى وهى تضع يدها على صدرها:
* الذبحة جاتلى.. ناولنى يا لؤى قرص دينترا من شنطة إيدى فى الصالة.
قام لؤى مسرعاً من فوق مارى.. فإنسل قضيبه مرة واحدة من كسها.. تسبب ذلك الإنسحاب السريع المفاجئ لزب لؤى من كس أمه فى تياراً من السيال العصبى الممتع سرى فى جسدها.. لم يتحمله قلب مارى.. فشهقت وجحظت عيناها وتوقف قلبها عن العمل. عاد لؤى بقرص الدينترا ليجد أمه راقده بلا حراك.. حاول دس القرص تحت لسانها فسقط من فمها.. صاح:
* ماما ماما.
لم يتلقى رداً. ماتت مارى.
******************************
ضحيج فى صالة الجندول وتصفيق حاد بعدما أنهت نجلاء فقرتها الغنائية على المسرح.. كان فتحى جالساً على المسرح لا هم له سوى مراقبة نجلاء لحمايتها من عبث السكارى.. يدخن بشراهة، وبعدما إنتهت الفقرة قام يغطى جسد نجلاء بالروب الحريرى الأسود وإتجه بها إلى غرفتها لتبديل ملابسها والإستعداد للذهاب إلى كباريه اخر، وعلى باب الجندول إستوقفه أحد الجرسونات قائلاً:
* أستاذ سليمان عاوزك يا أستاذ فتحى.
دخل فتحى بصحبة نجلاء ليجد سليمان جالساً على مكتبه وأمامه عادل باشا، حيا فتحى سليمان بينما أشاح بوجهه عن عادل. فقال سليمان:
* أنا سمعت عن اللى حصل فى الحفلة.. خلاص يا فتحى عادل باشا عاوزك فى شغل.
لم يرد فتحى. فقال عادل:
* شوف يا أستاذ فتحى من أشد المعجبين بنجلاء.. معجب بفنها وصوتها وجمالها وعشان كده أنا عايز أنتج لها فيديو كليب.
إعتدل فتحى فى جلسته وقال:
* وإيه شروطك يا عادل باشا؟
* ولا حاجة.. هتمضى معايا عقد.
* بس زى إنت عارف نظامنا.. نجلاء ما حدش يمسها بسوء.
* إنت لسه زعلان من يوم الحفلة.. يا سيدى حقك عليا.
تفاوض فتحى مع عادل على المقابل وشروط التعاقد.. وتم الإتفاق وتوقيع العقد.. مرت الأيام وتم الإنتهاء من تلحين كلمات الأغنية والبروفات، تدربت نجلاء على الرقصات التى ستؤديها فى الكليب.. وقامت بتسجيل الأغنية وفتحى لا يفارقها أبداً.. على أحد شواطئ مارينا كانت نجلاء ترتدى مايوهاً يُلهب الغرائز، مكون من قطعتين: سوتيان يكشف عن باطن لحم ثدييها الأبيض.. ويظهر بينهما مجرى العيون لامعاً تحت ضوء الشمس. وكيلوت بالكاد يدارى فلقتى طيزها الكبيرة وينحسر جزء منه بين الفلقتين أثناء مشيتها، فينكشف جزء من أطراف الطيز المتكورة. ومن حولها عشرة فتيات متنوعى الأشكال والألوان.. كلهن يرتدين نفس المايوه الذى ترتديه نجلاء بألوان متنوعة. كانت فكرة الكليب تقوم على رجل عجوز يقوم بدوره فتحى يجلس على الشاطئ وحينما يرى تلك الحسناء المثيرة الفاتنة تسير على الشاطئ تتهادى بمايوها العارى، ينطلق خلفها يغازلها، فتستدير موبخة إياه قائلة: "عيب عليك يا عمو". تتراقص وتغنى ومن حولها البنات يتمايلون متراقصين فى إثارة للعيون.. بينما العجوز يواصل مغازلته لها.. تم تصوير كليب "عيب عليك يا عمو" الذى كان أشبه بكليب جنسى يدفع القضبان إلى الإنتفاض من مخابئها معلنة الثورة والفيضان. ورغم ركاكة الكلمات واللحن إلا أن الكليب حقق نجاحاً باهراً وتناقلته الفضائيات.. بسبب محتواه الجنسى الذى يشكل المادة الأساسية لنسب المشاهدة العالية التى يحظى بها الكليب.. تم تداوله على النت وإزداد إنتشاره وتدفقت الأموال من حقوق بيعه.
على قهوة خليل فى بولاق، صاح أحد الجالسين قائلاً وعيناه مثبتتان على شاشة تليفزيون القهوة:
* مش دى البت اللى إتجوزها فتحى؟
حدق جميع المحيطين فقال أحدهم:
* فيها شبه منها.
بينما صاح آخر:
* لأ هى فعلاً وفتحى أهو أهو.
قال أحدهم:
* اللّٰه يرحم أيامك يا أستاذ فتحى.. إيه اللى عمل فيك كده؟
عادت عيون الجميع تتابع نجلاء وفتحى فى الكليب.
كان فتحى ممداً على كنبة الأنتريه فى صالة الشقة وإلى جواره تتمدد نجلاء يحيطها فتحى بزراعه يتابعان التليفزيون، قالت نجلاء:
* فتحى.
* نعم.
* بقالك كتير بتشتغل من غير راحة.. إيه رأيك نبطل شغل كام يوم ونروح مارينا.
* إشمعنى يعنى؟
* أصل بقالك فترة طويلة مابتفكرش فى حاجة غير الشغل وعاوزاك ترتاح كام يوم.
لم يرد فتحى فقد فهم ما ترمى إليه نجلاء. كان فتحى قد فتر جنسياً فى الآونة الأخيرة، وتباعدت لقائاته الجنسية مع نجلاء. كان يعانى من ضعف الإنتصاب رغم ما يتعاطاه من منشطات جنسية.. ما لبث أن إنقطع عن معاشرتها متجنباً مناغشاتها له فى الفراش. كان يشعر بالضيق ولكنه يحاول أن يتجاهل الأمر.
أمسكت نجلاء بالريموت.. ضغطت أزراره فعلت أصوات التأوهات الممحونة المنبعثة من الشاشة على قناة هستلر. قال فتحى:
* مش قولتى قبل كده إنك بتغيرى عليا من الأفلام السكس دى.
* إحنا نتفرج شوية مع بعض يعنى.
قالتها نجلاء فى الوقت الذى إمتدت فيه يدها خلف بنطلون فتحى تقبض بكفها على زبه الصغير تعجنه بالبيضتين.. تأوه فتحى من ألم إعتصار قضيبه، فهدأت نجلاء من قوة إعتصارها.. أمعن فتحى فى التركيز فى شاشة التليفزيون، يرى فتاة حسناء ممتلئة ساجدة على الأرض تمص زب كبير وترضعه بقوة بينما آخر يأتيها من الخلف يضرب كسها بقضيبه فى حركات سريعة قوية. تتنقل الكاميرا بين هذا المشهد ومشهد آخر لرجل ممداً على ظهره وتعلوه إمرأة تعلو وتهبط بجذعها، فيخترق زبه الضخم شرجها داخلاً خارجاً.. لم يستجب زب فتحى وكأنه تحول إلى ميت فارقته الحياة. قامت نجلاء وأحضرت قرص فياجرا ودسته فى فمه فابتلعه مع بعض الماء. جردت نجلاء فتحى من ملابسه وركعت على ركبتيها بين فخذيه ترضع زبه المرتخى المضمحل.. بدأ زب فتحى فى الإنتصاب تحت وطأة إمتصاص نجلاء القوى.. إلا أنه مالبث أن خبا إلى رقاده من جديد. فقال فتحى وسط التأوهات والصرخات المنبعثة فى فيلم السكس:
* أنا محتاج أروح لدكتور.
* ولا يهمك يا فتحى.. ده بس عشان تعب الشغل.
قالتها وهى واقفة تربت على كتفه بحنان بالغ. بينما تطل من عينيها نظرات الشهوة المبتورة. قام فتحى وأغلق التليفزيون وجذب نجلاء من يدها قائلاً:
* تعالى.
إتجه فتحى بنجلاء إلى السرير بغرفة النوم.. وقام بخلع ملابسها قطعة قطعة، فإبتسمت نجلاء قائله:
* إيه هتحاول تانى؟
لم يرد فتحى، ورأت نجلاء على وجهه علامات تراها لأول مرة.. كان وجهه حانياً ببعض يأس و عيناه زائغة كطفل يستكشف ما حوله.. أرقد نجلاء عارية على بطنها على السرير وبدأ بتدليك جسدها.. يداه تسرى تكاد تلامس جلد نجلاء الأملس فتشعر نجلاء بقشعريرة باردة تسرى بكيانها فصاحت:
* اللٰه يا فتحى جميل أوى.
كان رغبة فتحى بتعويض جسد نجلاء عن غياب جسده دافعاً قوياً يقوده إلى التفنن فى جعلها مستمتعة لأبعد الحدود.. وصل فتحى بكفيه إلى طيز نجلاء التى لم تحتوى يداه فلقتيها الطرية يعتصرهم. أحضر بعض الكريم المرطب ودهن بين الفلقتين. يمرر يده بخفة ونعومة بين فلقتيها ويداعب بأصبعه شرجها المرتخى من لمساته المتسع بطبعه. تنهدات نجلاء الخافتة تتحول إلى تأوهات. قلبت نجلاء جسدها لتصبح على ظهرها ومن فوقها فتحى يقبل شفتيها يمتصهم. فقالت:
* إيه الرومانسية اللى حطت عليك دى كلها.. أول مره تبقى كده يعنى.
* المهم تستمتعى إنتى.
* أنا مستمتعة على الآخر أكتر من أى مرة قبل كده.
شجعت كلمات نجلاء فتحى على المضى قدماً فى إمتاعها.. فهبط بلسانه على رقبتها يداعب جلدها نازلاً.. دغدغة لم تتحملها نجلاء فضحكت وضحكت.. تشعر الآن بلسان فتحى وقد وصل إلى عانتها يلحسها ويقضم فتحى بشفتيه لحم عانتها وموضع إتصال كسها بباطن فخذيها.. علت ضحكاتها مع لسان فتحى اللاعق لشفراتها بنهم. كان فتحى يشفط كل ما تطوله شفتيه من كس نجلاء ويقبض على زنبورها المنتصب بأسنانه فتصيح نجلاء:
* لأ بيوجع يا فتحى.
أدخل فتحى أصبعه السبابة مخترقاً مهبل نجلاء المبتل اللزج، مدخلاً ومخرجاً أصبعه ويحركه دافعاً جدران مهبلها أثناء مداعبة لسانه لزنبورها.. علت تأوهات نجلاء التى تحولت إلى صرخات بعدما شعرت بأصبعين من يد فتحى يعملان كقضيب غليظ بمهبلها.. تدفع بكسها لأعلى تنتفظ. أدخل فتحى أصبعاً من يده الأخرى بطيز نجلاء اللزج بفعل الكريم المرطب.. أصبعين فى كسها وأصبع فى شرجها هكذا كانت نجلاء ترتعش رعشتها الكبرى ويتقلص جسدها صائحة:
* كفاية كفاية.
خمد جسد نجلاء تلهث.. ورقد فتحى بجوارها ممداً على السرير قالت نجلاء:
* جميل أوى يا فتحى.
قامت نجلاء تخلع عن فتحى ملابسه، فقال فتحى:
* لأ لأ مش مهم.
* زمان الحباية إشتغلت.
صار فتحى عارياً، وقامت نجلاء بدس قضيبه فى فمها تمضغه.. وبعد عناء أصبح شبه منتصب.. قامت نجلاء تجلس عليه.. لامست رأسه فتحة كسها وإرتخى تماماً.
* بكره نروح لدكتور عشان موضوع الإجهاد ده ولا يهمك يا حبيبى.
قالتها نجلاء بعدما لاحظت الحزن فى عيون فتحى. إحتضنت نجلاء جسده الضخم فضحك فتحى قائلاً:
* ده إنتى إيدك مش طيله ظهرى.
قام فتحى بإحتضان نجلاء وإحتواها بداخله.. فأحس بشيئاً ساخناً يداعب شعيرات صدره. نظر إلى وجه نجلاء فوجد عينيه مغرورقة بالدموع.. سالها:
* بتعيطى ليه؟ مالك؟
* أبداً.. أصل بحبك أوى وإفتكرت من غيرك كنت هاعمل إيه فى الدنيا دى.
إستعاد فتحى شريط حياته منذ أن قابل نجلاء عند محطة مصر.. وكيف إلتقطها حانياً كمن يلتقط قطة ضالة أطعمها وكسها وشملها برعايته.. فى الوقت الذى كانت نجلاء تستعيد شريط حياتها مع فتحى وكيف إلتقطها ضائعة وأنقذ حياتها ورعهاها.
فى اليوم التالى كان فتحى خارجاً من عيادة طبيب ذكورة ومعه روشتة يقبض عليها فتحى، فهى ما ستعيده إلى الحياة من جديد. سافر مع نجلاء يقضيان بضعة أيام بمارينا وإنتظم فتحى فى تعاطى العلاج.. تحسن نسبياً لكن ليس على المستوى المرضى.. كان يعوض نجلاء عن ذلك بإمتاعها بالقبل والمداعبات ويصنع لها من أصابعه قضيباً متعها به.
فتحى جالساً على الشاطئ بينما تلهو نجلاء وسط الماء. إنتابته نوبة من السعال.. تهدأ ثم تعاود الهجوم على صدره.. عند الغروب خرجت نجلاء من الماء لتجد فتحى يسعل، فقالت:
* باين عليك خدت برد من هوا البحر.
أومأ فتحى برأسه إيجاباً. ذهب إلى الصيدلية وإشترى دواء كحة ومضاد حيوى. عادا إلى القاهرة. مر يومين حتى إرتاح فتحى لكن السعال كان يداهمه بمجرد إشعال سيجارة. صاحت فيه نجلاء:
* ما بلاش السجاير دى عشان صدرك ولازم نروح لدكتور.
وصف طبيب الصدر عدداً من الأدوية شُفى فتحى على إثرها.. وعاد للعمل مع نجلاء.. بدأ الإعداد للكليب الجديد وإنتهت البروفات، وحان موعد التصوير فى الغد. فى تلك اللية عادت نوبات السعال تهاجم فتحى، وقالت نجلاء:
* الكحة دى رجعتلك تانى.
* الدكتور قال حساسية ولازم أبطل السجاير.. بس أنا ماسمعتش الكلام ورجعت أدخن اليومين اللى فاتوا.
* ليه كده بس يا فتحى؟
هرعت نجلاء تعد كوباً من اليانسون الدافئ.. إحتساه فتحى ونجلاء تقول:
* هنأجل التصوير بكره.
* لأ الصبح هاكون إرتحت.. أنا أخدت الدوا دلوقتى وحاسس إنى أحسن.
إستيقظت نجلاء من نومها على سعال فتحى المتواصل لتجد الدم يلطخ ملابسه والسرير.. أسرعت نجلاء بالإتصال بسليمان وحلمى الذين حضرا على الفور.. ظل فتحى يسعل دماً حتى وصلا إلى مستشفى دار الفؤاد.. دخل فتحى الرعاية المركزة بعد عمل الأشعة المقطعية والفحوصات الأولية.
* عنده سرطان الرئة.
ما كادت تسمع نجلاء هذه الجملة من الطبيب حتى صاحت:
* يعنى إيه؟
* للأسف السرطان اللى عنده خبيث وإنتشر بسرعة.. ولو عندكم إستعداد يسافر بره.. إحنا هنجهز كل حاجة.
هرعت نجلاء تدخل الرعاية المركزة رغم رفض الأطباء والممرضات.. ووقفت أمام فتحى المحاط بالأجهزة الطبية والأنابيب ملتفة من حوله غائباً عن الوعى.. طبعت قبلة على جبينه وبكت بحرقة، إنهمرت دموعها الساخنة تكاد تحرق وجهها.
**************************
إستيقظت مديحة كعادتها فى الظهيرة.. قامت تغتسل ودخلت المطبخ تعد فطورها. إبتسامة شيطانية ترتسم على وجهها حين تذكرت مارى التى حتماً ضاجعها إبنها بالأمس. وضعت أطباق الفطور وأمسكت الموبايل، كتبت رسالة: "نيكة سعيدة"، وقبل أن تضغط إرسال رأت من الأفضل أن تحادثها مباشرةً.. إستحضرت إسمها من دليل أسماء الهاتف وضغطت زر الإتصال. لم تتلقى رداً، كررت المحاولة مرتين دون جدوى. تناولت فطورها ثم أعادت الإتصال فجائها صوت همت باكياً:
* ألو.
* ألو ممكن أكلم مدام مارى؟
* مدام مارى تعيشى إنتى.
إرتدت مديحة ملابسها وهرعت إلى شقة مارى. قابلت همت وسألتها:
* إيه اللى حصل؟
* لقيت لؤى بيكلمنى الفجر بيعيط ومش فاهمة منه حاجة.. جيت أنا وجوزى علطول لقيت مارى على السرير ميتة ولؤى مغمى عليه وفى إيده شريط البرشام بتاع القلب اللى مارى بتاخده لما يجيها الأزمة.
* طب وسبب الوفاة إيه؟
* لؤى فاقد النطق ووديناه المستشفى.. مش قادرين نعرف منه إيه اللى حصل.. الدكتور قال إنها أزمة قلبية و عمل تصريح الدفن.. بس أنا حاسه إن فى حاجة غريبة.
* ليه؟
مالت همت تهمس بأذن مديحة وعيناها تلمع ببعض الدموع:
* أصل لؤى كان مغمى عليه وهو عريان خالص.. ومارى كانت عريانة على السرير بس إحنا لبسناهم قبل الدكتور ما ييجى.
قالت مديحة بخبث محاولة وئد إبتسامتها:
* قصدك إيه؟
* مش عارفة. أصل مارى كانت بتشتكى إنها بتحس إن لؤى مش إبنها.. بتحس إنه جوزها عشان شبهه بالظبط.
قاطعتها مديحة قائلة:
* قبل كده تعبت عندى فى السنتر وجاتلها الأزمة ما إستحملتش وجع نزع الشعر.. فكرك يكون حصل بينها وبين لؤى حاجة قلبها ما إستحملش؟
قالت همت تنهى الحوار بعدما وصلت المعلومة التى سعت لبثها بداخل عقل مديحة، وهى لا تعلم أن مديحة من خططت لدفع لؤى ومارى إلى الفراش وأنهم كانوا بشقتها مساء الأمس:
* مش عارفه بقى.. الرب يرحمها.
خرج النعش محمولاً على الأعناق وإتجهوا جميعاً إلى الكنيسة. تمت المراسم وإتجهوا إلى المقابر وتم الدفن. جميع معارف وأقارب مارى حاضرين ماعدا واحداً.. كان لؤى. قبل أن تنصرف مديحة سألت همت عن المستشفى التى يوجد بها لؤى.. فردت همت:
* فى مستشفى الأمراض النفسية.. ياعينى الصدمة كانت شديدة عليه.. بس الدكتور قال دى حاجة مؤقتة.
إنصرفت مديحة بعدما عرفت مكان المستشفى من همت.. شاردة الذهن كانت مديحة تقود سيارتها.. تبدد حزنها على موت مارى تحت وطأة إحساس الإثارة التى يغمرها حين تتخيل لؤى يدفع بقضيبه مفترساً كس أمه مارى فلا تتحمل وتموت بسكتة قلبية.. تفكر فى لؤى وكيف سيعيش حياته بعدما قتل أمه نيكاً. إنطلقت ضحكة ممحونة من مديحة، فقد عبرت رأسها كلمات الموت شنقاً، الموت غرقاً، إنما الموت نيكاً لأم من إبنها كان شيئاً مثيراً لمديحة ذات النفسية الشيطانية. وصلت المستشفى وعلمت حالة لؤى من الطبيب المعالج.. صدمة نفسية لوفاة والدته أفقدته النطق والإدراك والتفكير وأكد لها أن مثل هذه الحالات تتعافى وتستعيد قدراتها مع الوقت.
بداخل غرفة لؤى بالمستشفى جلست مديحة على طرف السرير. كان لؤى مرتدياً جلباباً أبيض اللون راقداً على ظهره وعينيه ثابتتان لا تتحركان.. ينظر إلى السقف شاحب الوجه. قالت مديحة:
* أنا طنط مديحة يا لؤى.. مش عارفنى؟
لم تجد أى تجاوب من لؤى يدل على أنه سمعها حتى.. إقتربت من رأسه تهمس:
* كده برضه يا لؤى تموت ماما اللى بتحبك؟
تحركت عينى لؤى وكأن كلمات مديحة قد لاقت صدى بنفسه.. فواصلت مديحة فحيحها كالحية تبث سمها:
* أكيد إنت عملت فى ماما جامد وقلبها وجعها وما إستحملتش.. مش كنت تنيك ماما بالراحه يا لؤى.. أديك موتها.. هتعيش من غيرها إزاى دلوقتى؟
رأت مديحة بعض الرغاوى تخرج من فم لؤى.. ضغطت الجرس تستدعى التمريض الذى نادى الطبيب الذى قال:
* دى علامة كويسة إن إدراكه بدأ يستجيب.. ومعلش أنا مضطر أنهى الزيارة لإن ضغطه عالى وهاديله حقنة تهديه.
إنصرفت مديحة، ذهبت إلى البيوتى سنتر.. أنهت عملها وعادت فى المساء.. وبعد الحمام وتناول العشاء.. جلست فى بلكونتها تدخن وتفكر فى مصير لؤى.. هى التى دفعت لؤى لنيك أمه المحرومة وعليها أن تساعده فى أزمته.. بالفعل تنوى مديحة مساعدة لؤى.. فكرت كثيراً فلم تجد مساعدة للؤى أفضل من إنهاء حياته. سيذهب حتماً إلى أمه، عاش عمره معها وعليه أن يلحق بها فى الآخرة. هكذا قررت مديحة، ستقتل لؤى.
إتصلت مديحة بسليمان وقالت:
* عاوزه رقم الدكتور اللى جيبنا من عنده المرهم يوم ماكنت عندك.
* آه الدكتور حسن.
* أصلى عايزاه يعملى علب تانية.
حصلت مديحة على الرقم وإتصلت بـ حسن:
* أنا مدام مديحة اللى جيتلك مرة مع استاذ سليمان.
* آه أهلاً وسهلاً.. عجبك ال بتاع A؟
* جميل أوى وما بيعملش صداع.. ما أنا عيزاك تحضر لى خمس علب.
* أوكيه هتعدى تاخديهم إمتى؟
* إنت بتخلص شغلك الساعة كام؟
* على تسعة أو عشرة الصبح.
* طب ممكن أعزمك تفطر معايا فى شقتى؟
* أوكيه.
* خلاص هاستناك بس أول ما تتحرك من عندك إتصل على الرقم اللى باكلمك منه ده رقمى.
* ماشى.
نامت مديحة لتستيقظ على صوت الموبايل وتجد رقم حسن. فردت تخبره أنها بإنتظاره. إستقبلت حسن بترحاب وتناولت منه الكيس الذى به علب المرهم. أعدت كأسين تعمدت أن تملأ أحدهما ومدت يدها بالكأس المملوء تجاه حسن قائله:
* إتفضل على ما أجهز الفطار.
* لأ مش هاقدر.
* إيه ما بتشربش؟
* بيرة بس كل فين وفين.
* ده وسكى بس خفيف جربه هايعجبك.
تناول حسن الكأس وبدأ يرشف الخمر الذى أدار رأسه سريعاً بسبب السهر وشعر بصداع خفيف. شرب الكأس بالكامل وقام وإتجه إلى المطبخ حيث مديحة تعد الفطور وقال:
* تحبى أساعدك فى حاجة؟
* أه تعرف تقلى بيض؟
أثناء إعداد الفطور دار هذا الحوار بين مديحة وحسن. قالت مديحة:
* مش عارفه ليه كل ما أدخل صيدلية أو أشوف صيدلى أفتكر فيلم الأفعى والثعبان..
رد حسن ضاحكاً:
* إشمعنى يعنى؟
* أصله فيلم جميل بحب أشوفه.. وبتأثر خالص بنهايته لما الإتنين سموا بعض.
إنتهى حسن من قلى البيض وقال:
* أحط البيض ده فين؟
ناولته مديحة طبقاً وقالت:
* بس صحيح فى سم ممكن يموت كده من غير ما حد يكتشف حاجة زى الفيلم ولا ده كلام أفلام؟
* لأ فيه بس ده تركيبه بتعتمد على إستخدام منشط للقلب بجرعة متدرجة لفترة طويلة فيسبب وقوف القلب إنما الجرعة اللى تموت دى تبان بالتحليل مثلاً فى أقراص إسمها لانوكسين ده منشط لعضلة القلب.. لو إتاخد جرعة كبيرة منه العلبة كلها ميت قرص يعمل إضطراب فى القلب ويموت.. لو حد شك فى حاجة هيعملوا تحليل وهيبان فى الدم ولو ما حدش شك فى حاجة هتظهر الوفاة وكأنها أزمة قلبية عادية.
إرتسمت إبتسامة شيطانية على وجه مديحة فلم تكن تعتقد أنها ستحصل على مبتغاها بهذه السرعة والسهولة. تناولا الإفطار وأعدت مديحة كأسين من الويسكى مجدداً.. فقال حسن:
* لأ أنا مصدع.
* ما ده اللى هيضيعلك الصداع.. إنت ما سمعتش وداونى بالتى كانت هى الداء.. أول كاس بيعمل صداع والتانى بيضيع الصداع.
بعد الفطور كان حسن شبه مغيب.. بالكاد شعر بشفاه مديحة على شفاهه، وقالت مديحة:
* إيه مالك ماكانتش فاكره دماغك خفيفة كده؟
* لأ أبداً.. بس عشان بقالى يومين مانمتش.
خلعت مديحه ثوبها لتصبح عارية وجرت حسن خلفها إلى الحمام.. وعرته، وتحت الدش فتحت الماء قائلة:
* ماهو لازم تفوقلى.. ما ينفعش تيجى وتمشى من غير ما تمتعنى.
بدأ حسن يفيق تحت الماء البارد.. أمسكت مديحة بقضيبه المرتخى ودلكته فبدأ ينتصب.. ركعت على ركبتيها بين فخذيه وإستقبل فمها قضيبه يضمه بداخله حتى صار صلباً.. قامت وإستدارت، أمالت جزعها للأمام، ووضعت رأس زبه على طرف مهبلها ودفعت بجسدها للوراء، فابتلع كسها الكبير زب حسن بكامله وشهقت متأوهة.. بدأت تتحرك للأمام وللخلف.. وحينما بدأت تشعر ببدء متعتها، أحست بزب حسن ينتفض بسائل لزج ساخن ينسال بداخلها، فصاحت:
* يييه ده أنت نيلة أوى يا حسن.. حالتك تبقى كده وإنت بتاع الفياجرا والترامادول؟
* أصل عمرى ما قبلت واحده تهيجنى أوى كده.. ما إستحملتش جسمك الرهيب ده.
* أنا كنت هاخليك تمشى.. بس عشان الكلمتين دول هاديك فرصة تانية.
إتجهت مديحة ممسكة بيد حسن إلى غرفة نومها عرايا.. وعلى السرير الدائرى رقد حسن على ظهره.. أشعلت مديحة شاشة البلازما المثبته على أحد جدران الغرفة وبدأت التأوهات. إنهالت مديحة على زب حسن وبيضتيه لعقاً وإمتصاصاً.. أمعن حسن متابعة مشهد النيك على الشاشة فما لبث أن عاود زبه القيام من رقوده منفضاً غطاء الخمول. رفعت بوسطه وإنهالت لحسا ولعقاً وإمتصاصاً، فصار زب حسن كقطعة من الجرانيت.. وصاح:
* آآآه.. إيه ده.. مش قادر حاسبى لأجيبهم.
توقفت مديحة تضحك وقالت:
* لأ ده آخر فرصة ليك عندى.
* أصل أول مرة حد يلحسلى طيزى.
* وإيه رأيك؟
* هو الحلو ماحدش يقدر يقول عليه غير حلو.
* ده إنت فوقت أهو.
عادت مديحة تلحس طيز حسن ببطء، ثم بدأت مص زبه بتؤده. لكن حسن صاح وهو يمد يده يقبض على قضيبه ليمنعه من القذف.. لم يستطع فقد وصل إلى اللحظة التى إذا وصل إليها ذكر إنهار وإستسلم، تدفق منيه وسط صياح مديحة:
* جتك نيلة يا مدهول.. قوم إلبس هدومك وروح بيتكم.
* غصب عنى أنا مش كده.. مش عارف إيه اللى جرالى معاكى.. إنتى مالكيش حل.
* طب يللا قوم.
* لأ نكمل.. التالت هيتأخر معايا.
* لا تالت ولا رابع.. قوم قوم إلبس وإمشى.. إنت عصبتنى.
* معلش.. هيقوم بسرعة وأنيك على طول من غير ما تمصي لى.. آخر فرصة عشان خاطرى.
ضحكت مديحة بدلال قائله:
* خلاص ها أديك فرصة تالتة.. عارف لو جبتهم قبل ما أجيبهم أنا.. هارميك من شباك الأوضة دى.
* موافق.. حياتى فداك يا جميل.
* طيب هامصلك شوية صغيرين أساعدك.
لحست مديحة ولعقت المنى المتناثر حول قضيب حسن وعانته، ونظفته تماماً.. إمتصته وداعبت شرج حسن بأصبعها ومع مناظر النيك على الشاشة عاود زب حسن. فقالت مديحة:
* كويس أهو وقف علطول.
* عشان تعرفى إن أنا تمام.
* كويس فى حاجة وخايب فى حاجة أهم يبقى عملت إيه؟
* لأ مش هجيبهم بسرعة المره دى.
* طب يللا ورينى.
قام حسن يرقد فوق مديحة ليدفع بزبه فى كسها، فصاحت:
* لأ لأ كده على طول ما ينفعش.. ولا إيه يا دكتور؟
فهم حسن. فبدأ يقبل مديحة ويلحس ويمتص شفايفها وكسها يغرق ويغرق، وقالت:
* ما إنت ييجى منك أهو.
واصل حسن تقبيل شفاه مديحة وهبط يقبل كل ماتطوله شفتاه ويلحس كل ما يقابله لسانه، حتى وصل إلى عانتها يقضم لحمها بشفتيه، ويلحس باطن فخذيها.. دفع بأصبعه بداخل مهبلها الغارق فى شهده المالح بينما يداعب لسانه منطقة العجان (المنطقة التى تفصل فتحة المهبل ونهاية الكس عن فتحة الشرج). علت تأوهات مديحة وصدرت منها صرخة حين قضم حسن بأسنانه لحم هذه المنطقة. توقف حسن عند سماعه صرختها، فقالت:
* حلوة الحركة دى.. إعملها تانى.. شكلك لحست إكساس كتير قبل كده.
كررها حسن عدة مرات حتى رأى مديحة وقد غاصت فى خدر المتعة والشبق، فباعد بين فخذيها ونام عليها ودفع بزبه فغاص عائماً فى سوائلها ينعم بالدفئ. ضغطت مديحة على زر بجوار السرير فبدأ بالدوران.. إختلطت تأوهات وصرخات مع التأوهات والصرخات المنبعثة من الفيلم السكس. وقال حسن وهو يدفع زبه داخلاً خارجاً فى كس مديحة:
* إيه رأيك يا حبيبتى؟
* لسه بدرى أوى تجيبهم.. واسرع شوية.
أسرع حسن فى ضرب كس مديحة بزبه.. يدفعه لآخره فيشعر بعنق رحمها ثم يسحبه لبداية رأسه ثم يدسه من جديد.. كان إصطكاك لحم عانة حسن بلحم عانة مديحة يصدر صوت إرتطام غطى على كل التأوهات المنبعثة فى أجواء الغرفة. تحركت مديحة بوسطها لأعلى ولأسفل متناغما مع حركات حسن وتشنج جسدها.. ثم أتت شهوتها برجفة عنيفة، جعلت حسن يشعر وكأن مديحة أصابتها نوبة صرع.. وإنتفض زبه يستعد لإعتصار خصيتيه لجلب ما فيهما من لبن. شعرت مديحة بإنقباضات زب حسن فأمسكت بوسطه تمنعه عن الحركة قائلة:
* أو عى تجيبهم.
* ليه إنتى مش جبتيهم؟
* لسه طيزى. مش عايز تجرب التركيبة بتاعتك؟
كابد حسن فى جعل قضيبه يهدأ.. كمن يدافع البول قبل أن ينهمر. أخرج حسن زبه من كس مديحة التى أدارت جسدها لتصبح على بطنها وباعدت بين فلقتيها وقالت:
* يللا إلحسلى هنا.
* طب قومى إتشطفى وإغسلى طيزك كويس.
شخطت فيه مديحة:
* إلحس يا واد.
إنصاع حسن للأمر، فبدأ يلحس فلقتى طيز مديحة متجهاً إلى باطن الفلقتين وما حول الشرج.
* تحت شوية.
هكذا قالت مديحة ليهبط حسن بلسانه يلامس شرجها.. فأعجبه الأمر وظل يلحسها ويدير لسانه فيها وتتاوه مديحة قائلة:
* هات المرهم فى درج الكوميدينو اللى جنبك.
أحضر حسن المرهم، فقالت مديحة:
* إدهنلى الخرم بحتة صغيرة.
رد حسن ضاحكاً:
* أدهينلك إيه.. ده خرم طيزك واسع لوحده من غير حاجة.
ضحكت مديحة وهى تشعر بأصبع حسن يدهن المرهم، وقالت:
* يللا دخله فى طيزى بشويش.. عشان مزاجى فى نيك الطيز ساعة ما بيدخل فى الأول.
نفذ حسن الأمر وأخيراً أصبح زبه بكامله فى طيز مديحة.
* طلعه ودخله شوية شوية.
زب حسن يدخل ويخرج فى ومن خرم طيز مديحة التى يرتعش جسدها وتتاوه ثم قالت:
* إستنى زى ما أنت.
قالتها مديحة وهى تفلقس بطيزها لتتخذ وضع السجود وزب حسن محشوراً بشرجها و قالت:
* يللا كمل.. بس مد إيدك إلعب لى فى كسى.
فعل حسن فلم تمضى لحظات حتى إرتعشت مديحة رعشتها الثانية، وأرادت أن تنهى الأمر، فقمطت بعضلات شرجها كمحترفة تعتصر زب حسن الذى صاح:
* حاسبى بيوجع بيوجع أوى.
وإندفع منييه وسط إنتفاضات زوبره الرهيبة بداخل طيز مديحة.. وتشنج جسده وشعر أن روحه تنسحب من جسده. أخرج زبه فألتقمته مديحة تنظفه بفمها، ثم خمد بجانبها على السرير كالجثة وقال:
* أنا مش ممكن أبعد عنك أبداً.
قالت مديحة وفى عينيها نظرة مرعبة:
* أنا اللى بيدخل عندى هنا بمزاجى ورغبتى.. لما أعوزك هاكلمك.. أوعى تتصل بيا وإلا مش هاتشوفنى ولا هاتسمع صوتى تانى.
* ليه كده؟
قالها وهو مندهشاً من تلك المرأة المخيفة أمامه، وكأنها إمرأة أخرى غير التى كان يضاجعها منذ لحظات. إرتدى ملابسه.. أصرت مديحة على دفع ثمن المرهم فأخذ النقود وإنصرف.
إتصلت مديحة بالبواب وقالت:
* روح يا على الصيدلية ورن عليا من هناك.
فعل على البواب، وتحدثت مديحة مع الصيدلى قائلة:
* لو سمحت يا دكتور عاوزة علبة لانوكسين أقراص بتاع القلب.
* تحت امرك.. حاجة تانية؟
* شكراً.
أفرغت مديحة علبة اللانوكسين فى الخلاط.. وطحنت المائة قرص حتى صارت بودرة ناعمة. أحضرت زجاجة عصير مانجو من ثلاجتها وأذابت فيها البودرة ورجتها جيداً.. وضعتها فى حقيبة يدها وإغتسلت وإرتدت ملابسها وخرجت.
كانت مديحة تجلس على طرف السرير بجوار لؤى فى غرفته بالمستشفى وقالت:
* عامل إيه النهاردة يا لؤى يا حبيبى؟
كالعادة لم تتلقى تجاوباً، فواصلت:
* ماما وحشتك؟
أحست بتغيرات على وجهه حيث زاغت عينية وإمتقع وجهه. ساعدته فى القيام من على السرير وقامت به إلى البلكونة وأجلسته ثم جلست بجواره، وتحول صوتها لفحيح حية أو همزات الشياطين قائلة ببطء وكانها تلوك الكلمات فى فمها كلبانة بهدوء بارد:
* كان نفسى يا لؤى ماما تحكيلى إزاى نكتها.. أكيد إستمتعت بيك أوى.. يا بختها.. ماتت أحلى موتة.
صمتت تراقب إحمرار وجه لؤى وإرتعاش عينيه فى مقلتيها، وواصلت همزاتها الشيطانية:
* كان نفسى أكون مكانها.. أتمتع بزوبرك اللى أكيد جميل زى جسمك.
ثم تداركت فجأة تتلفت حولها وقالت كانها تذكرت شيئاً:
* طب ما إحنا فيها أهو.. تعالى يا لؤى.
جذبت لؤى وإتجهت به إلى السرير.. لم تجد ترباساً بالباب فرددت بينها وبين نفسها: "يا لها من مغامرة". خلعت ثوبها الذى كعادتها لا ترتدى شيئاً تحته.. وشلحت جلباب لؤى الأبيض لينحسر حول سرته ونزعت عنه كيلوته.. إلتقمت زبه تمتصه بعنف.. وإندفعت سوائلها تتقطر على السرير من فرط ما تشعر به من إثارة.. كان إحساسها بأنه من الممكن أن يدخل عليها أحد فى أية لحظة وهى على هذا الوضع، دافعاً لها لكى تغرق فى بحور من المتعة والإثارة. تغلبت قوة إمتصاصها لقضيب لؤى على تأثير العقاقير المهدئة عليه فإنتصب زبه وملأ فم مديحة. قامت مديحة تجلس على زب لؤى تدفعه داخلاً خارجاً فى كسها شاعرة بكل متعة الدنيا، من مضاجعة رجل فاقد الإدراك أسفلها.. ناك أمه فقتلها.. وتنظر إلى الباب مترقبة دخول أحد عليها على هذا الوضع فتتأوه:
* آه يا لؤى زوبرك جميل أوى.
إستدارت بجسدها ليواجه وجهها وجه لؤى فتجده محمراً، وعروق جبهته نافرة بينما أوردة رقبته تنتفض. تعلو وهبط قائلة:
* ياه يا مارى.. معاكى حق.. الواد ده يهبل.. يا خراشى.
تناولت بعضاً من الـ GTN من حقيبتها ودهنت خرم طيزها.. جلست ببطء تتلذذ بقضيب لؤى يغوص بشرجها ببطء، فصدرت منها آهة، جعلتها تنتظر قدوم أحد على هذه الصرخة. ظلت تعلو وتهبط وتداعب كسها بيدها تفرك أشفارها وزنبورها حتى إرتعشت وإنهمرت سوائلها مع إنتفاض جسدها.. هرعت تضع كسها النازف للعسل فوق فم لؤى قائلة:
* دوق يا لؤى العسل الحلو ده.. وقول لى عسلى أحلى ولا عسل ماما؟
ألقت بجسدها عارية بجواره تلهث.. بينما لؤى ينتفض جسده ويتلوى كمن أمسك به تياراً كهربائياً.. فنظرت مديحة إليه لتجد زوبره منتصباً يتشنج فصاحت:
* إخس عليا.. معلش يا حبيبى.. هاريحك حالاً.
قامت مديحة تمتص وتعتصر زوبر لؤى بقوة وتلحس بيوضه، وقالت:
* إيه كل ده ومانزلتش.. يا خسارة يا مارى.. إزاى تسيبى ده كله وتموتى؟
كان تأثير العقاقير المهدئة مسيطراً على إستجابة لؤى العصبية للقذف.. ولكن مع مداعبة مديحة لشرجه وإمتصاصها مع تدليك زبه بكفها.. قذف حممه الملتهبة. أسرعت مديحة تضع قضيبه فى فمها تلتقط ما يلفظه حتى لا يتناثر على السرير. بلعت منييه وقالت:
* لبنك طعمه يجنن يا لؤى.. يا ترى دوقته لماما ولا لأ؟
نظفت مديحة قضيب لؤى بلسانها وفمها وألبسته الكيلوت وأسدلت جلبابه.. ثم إرتدت ملابسها وجلست بجواره على السرير. أمالت رأسها تبث إليه وساوسها وخصلات شعرها المصبوغ منسدلة تخفى عينيها وتخرج منها الكلمات تحبو ببطء:
* هتعمل إيه يا لؤى بعد ماما ماسيبتك وراحت.. إنت مش هتقدر تعيش من غيرها.
قالتها وهى تخرج زجاجة العصير من حقيبتها وتضعها بجواره على السرير.. ووسوست قائلة:
* ده عصير ليك يا لؤى.. بس ده فيه سم.. لو شربته هتروح عند ماما.. فكر كويس يا حبيبى وقرر.. تقعد فى الدنيا دى لوحدك بعد ما نكت ماما وقتلتها.. ولا تروح عندها هناك تعيش معاها.. لو عايز تروح لماما لإنك واحشها أوى وهى مستنياك.. إشرب العصير.
قالتها مديحة وهى تغادر وقبل أن تغلق الباب قالت:
* ما تنساش يا لؤى يا حبيبى تشرب العصير.
ذهبة مديحة إلى البيوتى سنتر وأمضت بضعة ساعات، قبل أن تعود إلى شقتها وتجلس فى البلكونة تدخن وتنفث الدخان فيرسم علامات غريبة وكأنها أشكال لمخلوقات صغيرة تسبح فى الهواء. إتصلت بالمستشفى وسألت:
* إنتوا مواعيد الزيارة عندكم إيه؟
* من الساعة عشرة صباحاً لسابعة مساءاً.
* طب لو سمحتى أستاذ لؤى مجدى فى أوضة نمرة كام؟
* لأ الأستاذ لؤى إتوفى من ساعة.
* إزاى؟
* أزمة قلبية.
أغلقت مديحة الخط والإبتسامة الشيطانية تتقافز على أجزاء وجهها ثم جمدت ملامحها فجأة وتقلص وجهها وجحظت عيناها قبل أن تضحك ضحكة هيستيرية.. ضحكة مجنونة. لما كان من الثابت علمياً وفقاً للأبحاث الطبية، علاقة الأزمات القلبية والموت المفاجئ بالأمراض والصدمات النفسية، لذا لم يتشكك الأطباء بالمستشفى فى وفاة لؤى، وكتبوا التقرير الطبى من سطر ونصف:
"هبوط حاد فى الدورة الدموية نظراً لتوقف القلب المفاجئ نتيجة أزمة قلبية بعد صدمة نفسية حادة".
ومن أسفلها كان ختم المستشفى قابعاً.. وتم إستخراج تصريح الدفن ليذهب لؤى عند ماما.