الجنس والحياة ج 11
تمر الأيام وتزداد علاقة عمر وسلمى حباً وتوهجاً.. يواصلان العمل فى دبلجة الأفلام. وعمر كالثور فى الساقية يدور من البيت للجندول.. هزل كثيراً وصار شاحباً.. جلس مع سلمى على أحد الكافيهات بوسط البلد بعدما إنتهيا من دبلجة فيلم زورو الجنسى.. قالت سلمى:
• بقى معاك كام دلوقتى؟
• تلاتين ألف.
• وأنا معايا عشرة.. ومدام مديحة كلمتنى بتستعجل السى دى.. هناخد منها بقية الخمسين ألف، كده يبقى معانا حوالى ٩٠ ألف.. أنا رأيي نشوف شقة إيجار صغيرة ونفرشها بحوالى كده أربعين، والخمسين البقيين نفتح بيهم أى مشروع صغير.. فكر إنت فى مشروع وقولى.
• موضوع نادية أختك أخباره إيه؟
• لسه.
• يعنى مش هاأقدر أقابل والدك؟
أومأت سلمى برأسها إيجاباً. فقال عمر:
• والسى دى أخباره إيه؟
• يومين وأكون خلصت السيناريو بتاعة.. بس صحيح هندبلجه أنا وإنت فين؟
• ممكن آخد الكمبيوتر بتاعى أو أشترى لاب توب صغير ونخلى محمد يظبطلنا أوضة فى الفندق.. هنحتاج سماعات بمايك وهاجيب نسخة من برنامج الدبلجة من مكتب الموقع من عند عصام.
• صحيح فى مشكلة فى السى دى. ده محمى من تعديل أى حاجة فى محتواه.
• مش مشكله إحنا هنسجل أصواتنا فى ملف لواحده.. هيكون متوافق مع الحوار فى الفيلم.. وطول ما الملف ده على نفس المسار اللى فيه السى دى هنسمع الدبلجة.
• بس لو الملف ده فى حتة تانية.. هيكون الفيلم بدون الدبلجة.. ممكن ده ما يعجبكش مديحة.
• مش هتفرق معاها وده حتى ميزة.. إنها ممكن تشوف الفيلم بدبلجة وبدون دبلجة على حسب ما تحط الملف.
• معاك حق.. فكرة برضه.
حكى عمر لسلمى عن الحفلة التى أرسله سليمان إليها.. وكيف أحس برغبة عارمة فى تدمير كل ما يراه أمامه.. فقالت سلمى:
• إنت محتاج تتابع تانى مع الدكتور النفسانى اللى كنت بتتابع معاه.
• هاتصل أحدد ميعاد وأروحله.
وكما الموعد المحدد كان عمر يجلس بجوار سلمى على طرف السرير، بأحد الغرف فى الفندق المجاور الجندول بمساعدة صديقه محمد الذى يعمل بإستقبال الفندق، وأمامهم لاب توب صغير على منضدة خشبية مع كافة ما يحتاجونه لدبلجة السى دى الشيطانى. قالت سلمى:
• هتحتاج طبعاً تشوف السى دى الأول قبل ما نشتغل فيه.
• هو مدته قد إيه؟
• حوالى ٣٨ دقيقة.. على فكرة يا عمر الحوار اللى فى الفيلم أنا ترجمت ستين فى المية منه والباقى أنا ألفته من عندى.
• ليه كده؟
• كل الكلام الإنجليزى أنا ترجمته بس اليونانى والسريانى مش كله قدرت أترجمه وكمان فى طقوس بيقولوا فيها عبارات إنجيلية بالمعكوس.
• المهم الحوار يكون ماشى مع الأحداث.
• اديك هاتشوف.
قالتها سلمى فى الوقت الذى بدأ فيه عرض الفيلم. كان عمر متجهما مشمئزاً.. رأت سلمى تعبيرات وجهه فقالت:
• ده إحنا لسه فى الأول. التقيل ورا.
رأى عمر مشاهد التقزز وشعر ببعض المغص أثناء مشهد التوأم الملتصق الذى ينزع الجنين من رحم البدينة فصاح:
• إيه ده.. إستحملتى تشوفى الحاجات دى إزاى؟
• أنا فى الأول كنت بتقيأ بس كتر ماشوفته إتعودت عليه.. وبعدين إنت لسه شفت حاجة.
• هو فى أسخم من كده؟
• لسه بدرى.
مرت مشاهد السى دى من تبول وتبرز وإغتصاب وتمثيل بجثث بعد تعذيبها وقتلها. وقال عمر:
• بس المشاهد دى باين عليها حقيقية زى ما إنتى قولتى.. وإيه الإسم اللى بيطلع تحت الصورة ده؟
• ده regorgitated مش عارفه معناه بس باين عليه إسم المنظمة الشيطانية دى. خد بالك عشان اللى هيبدأ ده آخر وأهم مشهد فى الفيلم.
قالتها سلمى أثناء ظهور مكان أشبه بمغارة منحوتة بداخل جبل. تنتشر على جدرانها شموع سوداء مشتعله، وفى مكان عالى بأحد الأركان يقف تمثال كبير منحوت من صخر أحمر نارى، له جناحان مفرودان.. ووجهه بارز التقاطيع بعيون حمراء واسعة.. وفمه مفتوحاً بابتسامة تحمل آلاف المعانى.. وعلى رأسه قرنان أسودان مديبان فى نهايتهما.. وأمام التمثال هناك بركة دائرية ممتلئة بالدم ومن خلف التمثال كان منحوتاً على الجدار نجمة يتوسطها رأس كبش. أما فى وسط المكان فكانت هناك منضدة دائرية عملاقة منحوتة من صخر أسود ومرسوم..
فوقها **** مقلوب، وعند تقاطع الخطوط كانت تلك النجمة التى يتوسطها رأس الكبش قابعة فى المنتصف.. ومن حول هذه المنضدة العملاقة إلتف حشد كبير من رجال ونساء كبار وشباب وصغار.. يرتدون جميعاً زياً واحداً مكوناً من قطعة قماش سوداء تغطى الجسد عدا الرأس والكفين والرجلين.. يقفون جميعاً حفاة يمسك كل واحد منهم بشمعة سوداء مشتعلة بيده اليمنى، بينما تقبض اليسرى على قنينة فخارية.. واحدٌ فقط كان مختلفاً يقف على رأس المنضدة.. على جسده نفس الثوب الأسود ولكنه إلتحف برداء أحمر كلون الدم، وعلى رأسه تاجاً له قرنين مدببان ويمسك بيده صولجان من الذهب يستند به فوق المنضدة.. كان منظره يوحى بأنه الزعيم فى هذا المكان.. إتجه الزعيم إلى تمثال الشيطان وركع أمامه وتلا بعض عبارات غير مفهومة، رددها خلفه الجميع.. ثم عاد إلى موقعه على رأس المنضدة العملاقة منتصباً جامداً كعمود من الصخر.. تشع عيناه المحدقة الشريرة بلهيب يخترق عيون الجمع من حوله.. أطرق بصولجانه أربع طرقات فظهرت أربع نساء عاريات يدلفن من باب يكاد لا يُرى بأحد أركان تلك المغارة الرهيبة.. قطع سكون المكان صرخات وتأوهات النساء الأربعة تشق فضاء المكان.. كانت تلك الصرخات والتأوهات بسبب طلق الولادة وحالة المخاض لدى الأربعة نساء العرايا.. تسير كل واحدة تجاه المنضدة بمعاونة رجل على يمينها وإمرأة على يسارها.. البطون الأربعة متضخمة ومتكورة، ومن بين أفخاذهن قد بدأ الدم الأحمر القانى فى التسرب خارجاً.. كانت النساء الأربعة من أجناس مختلفة، فواحدة زنجية سوداء والثانية شقراء بيضاء خضراء العينين والثالثة منغولية ضيقة العينين مستديرة الوجه والرابعة قوقازية شرق أوسطية.. ورغم الإختلاف فى شكلهن إلا أنهن أجتمعن على نفس المقاييس الجسدية.. كان لهن نفس الطول ونفس الوزن ونفس شكل الجسد.. الأثداء لدى الأربعة تكاد تكون متطابقة، والأطياز لدى الأربعة بنفس الشكل والحجم، وحتى الأكساس الأربعة الحليقة الملطخة بدماء المخاض تكاد تكون بنفس المقاييس.. هنا صاح عمر:
• الست الرابعة دى تبقى مديحة.
وسط علامات الدهشة والإمعان ردت سلمى:
• هى فيها شبه منها بس.....
قاطعها عمر بنبرة تحدى قائلاً:
• أنا متأكد إنها مديحة.
• وإيه اللى يخليك متأكد أوى كده؟
• طريقة مشيتها.
قالها عمر وقد بدأت النساء الأربعة وسط صرخاتهن فى الرقود على ظهورهن فوق المنضدة.. تم وضع النساء الأربعة العرايا على خطوط الصليب المقلوب، بحيث أصبحت رؤوسهن الأربعة متلاصقة عند نقطة تقاطع الصليب.. بينما أرجلهن عند نهاية الخطوط الأربعة على حافة المنضدة.. لا تزال الصرخات تعلو وتخترق هواء المكان الساكن الراقد كهواء المقابر.. ضم الزعيم صولجانه إلى صدره وقال بعض عبارات غير مفهومة ثم طرق بصولجانه طرقتين، ليدخل رجل وإمرأة عاريان مكبلين يصرخان من فرط التعذيب الذى ينهال على جسديهما من ثلاثة رجال أقوياء أشداء.. يتم غمس الرجل والمرأة فى بركة الدماء أمام الشيطان.. عبارات الإسترحام والإستغاثة بالإنجليزية تختلط بصرخات النساء الأربعة فيتحول المكان وكأنه جهنم تعج بصرخات المعذبين.. أحد الرجال الأشداء يدفع سكيناً حادة فى كس المرأة بعد إخراجها من بركة الدم بينما آخر يغرز سكينه فى شرج الرجل.. فقدا الوعى من فرط الألم.. أفاقا بالدماء تصب فوق رأسيهما.. قام الرجال الثلاثة بجرجرة الرجل والمرأة على الأرض حتى وصلا بهما إلى المنضدة تحت قدمى الزعيم الذى ضم صولجانه إلى وجهه وتمتم بعبارات غير مفهومة.. إندفع على إثرها بعض من الرجال والنساء المحيطين به فى التبول والتبرز فوق الجسدين الملقين تحت قدمى الزعيم الواقف منتصباً.. بينما البعض الآخر يلحس تلك الفضلات المختلطة بالدم فوق الجسدين.. ثم تم دهن جسد النساء الأربعة الصارخة على المنضدة بتلك القاذورات والفضلات مع سكب الدماء فوق أجسادهن.. وآخيراً حانت لحظة الرحمة للرجل والمرأة اللذين أختطفا ليكونا أضحية تقدم للكائن العظيم الشيطان إبليس بنحر رقابهما تحت تمثال الشيطان وتقطيع جسديهما إلى كومة من اللحم الممزوج بالعظم على قدمى التمثال.
بعد تقديم الأضحية البشرية إلى الشيطان.. كانت رؤوس الأجنة قد بدأت فى الظهور بأكساس النساء الأربعة.. إتجه الزعيم إلى إحدى النساء الأربعة، ومد يديه يجذب الطفل.. أخرج الزعيم من كل واحدة طفلين وضعهم بين أفخاذها المفشوخة وسط الفضلات الآدمية والدم الأسود المتناثر.. أختلطت صرخات الأطفال الثمانية بصرخات الأمهات الأربعة ومن حولهم الحشد المحيط بالشموع السوداء ترتسم على وجوههم علامات السعادة والتلذذ والمتعة.. وبعيونهم نظرات إنتظار وترقب لشئ هام.. قام الزعيم بإجراء قرعة عن طريق سهمين فى جراب يفركهما براحتيه لإختيار واحد من كل توأم.. من يقع عليه الإختيار يتم ذبحه ورش دمه النازف فوق وجه وجسد أمه وبأصبعه السبابة يتناول الزعيم بعض قطرات من الدم ويدسها فى فم توأمه الناجى من الذبح.. إندفع بعض من المحيطين يلتقطون ددمم الوليد المذبوح بداخل القنينة الفخارية.. بعضهم يشربه كما هو، بينما الاخر يمزجه ببعض اللبن أو العصير ثم يحتسيه بمتعة وتلذذ.. علت ضحكات الإنبساط والسعادة.. كرر الزعيم ذبحه للوليد الذى تقع عليه القرعة وتكرر المشهد.. هرعت بعض النسوة تلتقط الأربعة ***** الناجية من الذبح بعناية بالغة وأسرعن بتنظيف أجسادهم وتدثيرهم وأختفين بهم وراء أحد الأبواب.. بينما هدأت صرخات النساء الأربعة بعد الولادة قليلاً وفوق كل واحدة جسد الطفل المذبوح ينزف.. تم تقطيع أجزاء الأطفال الأربعة وتقديمها أضحية للشيطان.
فور أن ردد الزعيم بعض العبارات ورددها الجميع خلفه إنصرف مغادراً المكان.. فقام كل الموجودين من الرجال والنساء من كبار وصغار بإلقاء الشموع السوداء وخلع أثوابهم السوداء ليصبح الجميع عرايا.. لا تجد واحداً عليه قطعة قماش.. بدأوا يتناكحون ويتبولون ويتبرزون على كافة الأوضاع.. وتعلو الصرخات.. قام رجل بدفع زبه الكبير فى كس الزنجية النفساء الراقدة على المنضدة بلا حراك بعد الولادة.. كانت كسها متسعاً بسبب الولادة وممتلئاً بالدم وبقايا المشيمة فشعر وكأنه وضع زبه فى الفراغ.. نادى على آخر حضر مسرعاً يغرس قضيبه فى الكس الأسود.. فصار القضيبان معاً فى الكس المتسع يغوصان فى الدم وبقايا المشيمة، بينما أخرى تلحس بزاز تلك الزنجية.. يدفع الرجلان بزبهما للداخل والخارج.. يخرج احدهما زبه ويضعه فى فم إمرأة تلحس الدم والقطع المشيمية المتجلطة.. مديحة تبدأ فى إستعادة وعيها على قضيب رجل يدلف بخرق طيزها المتسع من جراء حزق الولادة، فى حين تشعر بشفايف تلثم عنقها.. وأيادى كثيرة تعبث بجسدها المغطى بالدم والفضلات الآدمية.. صوت صرخة مختلف عن كل الصرخات جاء من أمام الشيطان.. توجه الجميع بأنظارهم تجاه المرأة صاحبة الصرخة.. ليروا طيزها غارقة فى الدماء.. كانت تلك المرأة ساجدة أمام تمثال الشيطان حين آتاها رجل يدفع بزبه العملاق فى كسها من خلفها.. ولما إنتهى من كسها، أمسك زبه العملاق ووجه رأسه على شرجها.. دفع بكل ما أوتى من قوة بزبه فى طيزها الجافة الضيقة.. دخل جزء كبير من زبه الغليظ فصرخت المرأة صرختها المدوية وتمزقت عضلة شرجها وتطاير الدم من طيزها.. لم يبالى الرجل وظل يدفع بالمزيد من القضيب العملاق فى الطيز الدامية.. حزقت المرأة لتلفظ ذلك المعتدى وسط صرخاتها، فإندفع برازها خارجاً من حول قضيب الرجل ممزوجاً بالدماء.. صوت إمرأة أخرى تتقيأ فوق كس مشعر، بينما صاحبتها الراقدة تدلك أشفارها بالقئ متلذذه ثم ترفع أصابعها لفمها تلحسه.. رجل راقد على ظهره تعلوه فتاة كفارسة تمتطى حصانها، تعلو وتهبط فيندفع الزب داخلاً خارجاً من كسها.. تحزق وتحزق فتتبرز وهو ينيكها فى كسها.. ترتسم على وجهها علامات المتعة والسعادة أثناء تدليك وجهها ببعض برازها.. تسيل الدماء من الأطياز والأكساس ممتزجة بالفضلات البشرية.. يأكلون فضلاتهم ويشربون الدماء.. صعدت إمرأة متسلقة تمثال الشيطان حتى وقفت على كتفه.. ساعدها جسدها الرشيق فى أن تجلس على أحد قرنييه لينغرس فى مهبلها جالسه فوق رأسه، تناوبت فى الجلوس على قرن لشيطان بكسها وبطيزها، صارخة متألمة.. واحدة تتناك من أربعة رجال يدكون ماتطوله أزبارهم من فتحات جسدها.. بينما آخر ينيك أربعة نساء بزبه ويديه ولسانه.
دخل الزعيم مجدداً وإتجه للمنضدة وسط زحام الرجال والنساء المتنايكة داخل المغارة الرهيبة.. وطرق بصولجانه مرتين فساد السكون.. لا تسمع حتى صوت الأنفاس اللاهثة.. أدار نظره فى جميع الموجودين.. إختار بإشاره من يده أكبر الرجال زبا وأكثر النساء جمالاً وإثارة.. إتجه الإثنان تجاه الشيطان وغسلا جسديهما فى بركة الدم ثم خرجا يركعان أسفل قدمى الشيطان.. ثبت الزعيم صولجانه بين فخذى الشيطان فى فتحة أعدت خصيصاً لإستقبال ذلك.. فصار الصولجان الذهبى وكأنه زب الشيطان العملاق منتصباً صلباً.. توجه الرجل المُختار وأدار مؤخرته تجاه الصولجان الزبر.. باعد بين فلقتيه بيديه وأمال جذعه للأمام ثم رجع للوراء ليجعل الصولجان ينغرس فى شرجه.. يوحوح الرجل ويظل يدفع بجسده للوراء حتى غاص زب الشيطان فى طيزه بالكامل.. قامت المرأة المكتنزة ذات الطول الفارع المختارة بالجلوس أسفل الرجل، وقامت بلقم زبه المهول فى فمها.. كانت تحاول دفع أكبر قدر من الزبر فى فمها وهى تمتصه.. بينما الرجل يواصل إمتاع الشيطان.. قامت المرأة وتبادلت مع الرجل الوضع فصارت هى تتناك من كسها من الشيطان، بينما الرجل جلس أسفلها يلحس ويعض زنبورها.. ظهر شرج الرجل على هذا الوضع وقد صار كفوهة ملتهبة يسيل منها الدم كالحمم.. بدأ مهبل المرأة فى النزف بفعل النيك العنيف الذى تقوم به مع زب الشيطان الصولجانى..
كذلك صرخاتها تكاد تصم الاذان من شدتها بعدما عض الرجل زنبورها الكبير بأسنانه بقوة فإنقطع جزء منه، مضغه الرجل وابتلعه أثناء تطاير الدماء من زنبورها المبتور على فمه. هبطت المرأة بجسدها قليلاً للأسفل وأخرجت الزب الصولجانى من مهبلها النازف وجعلته بشرجها.. عادت تواصل نيكتها الشيطانية فى حين يواصل الرجل من أسفلها لحس كسها وإحتساء دمها النازف.. لم تهدأ المرأة حتى تمزق شرجها وإهترأ تماماً.. بإشارة من الزعيم عاد الرجل والمرأة ليقفون وسط الحشد العارى.. بينما خلع الزعيم ملابسه وحصل على نيكة شيطانية فى طيزه بالزبر الصولجانى المثبت بين أفخاذ التمثال وبعدما إنتهى صاح منادياً من يرغب فى النيك من الشيطان.. صاح الحشد وعلت الضحكات وإندفع الجميع يتناوبون على غرس الزب الصولجانى فى الأكساس والأطياز والأفواه للإستمتاع بالنيك مع الشيطان. عادت التأوهات تعلو، وعاد النيك الجماعى.. وبدأ السائل المنوى يتطاير هنا وهناك.. إلتهبت الأزبار وتهتكت الأكساس وتمزقت الأطياز من كثرة وعنف النيك.. فترى إمرأة تدلى مهبلها خارجاً من كسها ينزف.. وأخرى وقد خرج جزء من أمعائها من شرجها.. لواط وسحاق وما لا يخطر على بال بشر حتى إنتهى الفيلم.
حتى إنتهى الفيلم نظرت سلمى لعمر فرأته متجهماً فقالت:
• يللا نخلص من الشغلانة دى.
رد عمر وسط تعبيرات الإشمئزاز المرتسمة على وجهه قائلاً:
• مش ممكن يكونوا دول بنى آدمين.
• وإحنا مالنا.. نخلص شغلنا وناخد الفلوس.
بالكاد تمكن عمر وسلمى من دبلجة الفيلم وبعدما إنتهيا.. ألقى عمر بجسده ممداً فوق السرير فى حالة إجهاد بل إعياء. فقالت سلمى:
• شكلك تعبان خالص.
• وحاسس إنى مخنوق.
هكذا قال عمر فى الوقت الذى كانت فى سلمى تتمدد على السرير بجواره وقالت:
• مش قولت إنك ها تروح للدكتور النفسى بتاعك؟
• ما أنا معايا معياد معاه النهاردة.
• وماقولتليش يعنى؟
• ما جتش فرصة.
قامت سلمى بتقبيل عمر الذى لم يتجاوب وقال:
• ماليش مزاج.
• هاديك مضاد إكتئاب لحد ما نروح للدكتور.
• حاسس إنى عاوز أكسر حاجة عشان أهدا شوية.
• للدرجة دى. طب قوم معايا.
جذبت سلمى عمر وأوقفته. خلعت عنه ملابسه ثم خلعت عنها ملابسها فأصبحا عاريان. جذبته من يده إلى الحمام وملات البانيو بالماء وجلسا متقابلين غارقين فى الماء حتى رقابهما. بأصابع قدمها الصغيرة كانت سلمى تعبث بقضيب عمر تحت الماء.. بدأ جسد عمر فى الإسترخاء بفعل الماء الدافئ وهدأت أعصابه فبدأت غريزته تتحرك وإستجاب لعبث سلمى بأصابع قدمها قضيبه تحت الماء. صاحت سلمى حين شعرت ببدء إنتصاب قضيب عمر:
• أخيراً بتاعك هايقف.. ده أنا ساعات بخاف بعد ما نتجوز حالتك تتعب وماقدرش ألاقى فيك حاجة بتقف.
ضحك عمر مبتسماً فى الوقت الذى كانت فيه سلمى تقترب منه، لتطول يدها قضيبه تدلكه. كان إحساس تدليك زب عمر بكف سلمى تحت الماء بداخل البانيو ممتعاً للغاية.. فجذب سلمى لتجلس على فخذيه ويذوبا فى قبلة شبقة بدآت ناعمة وهادئة، ما لبثت أن تحولت إلى صراع الشفاة المحمومة. أمسكت سلمى بقضيب عمر من تحتها تدلك به شفاه كسها فتنفرج ضاغطة على الرأس المنزلقة بفعل الماء الذى تسبح فيه.. تتأوه سلمى قائلة:
• آه أححح. جميلة أوى يا عمر الحركة دى تحت المية.
مد عمر يده يزيح كف سلمى عن قضيبه ويقبض هو عليه بينما سلمى تلف زراعيها متشبثة برقبته.. قام عمر تدليك كس سلمى بقضيبه متأوها من المتعة وقال:
• حلوة أوى فكرة تحت المية فى البانيو دى جبتيها منين؟
• عشان تعرف إن أنا صاحبة أفكار نيرة.
إنزلقت مقدمة راس زب عمر لتتدخل حواف مهبل سلمى التى صاحت:
• آه حاسب.
ثم أردفت ضاحكة:
• إنت عاوز تدخله جوا.. مش هتخلى حاجة بعد الجواز.
• لأ ده إتزحلق لجوه.. ماكنتش قاصد.
• طب إستنى.
قالتها سلمى بينما تقوم لتدير ظهرها لعمر ثم تعاود الجلوس ممسكة بزبه بكفها توجه رأسه لتصبح على شرجها. فقال عمر:
• بتعملى إيه؟
• ماهو خرم برضه زى قدام.
• بس كده هيوجعك.
• طب هاظفلطه بالصابون وإنت تتدخله واحده واحده بالراحة ولو وجعنى أوى طلعه علطول.
ضحك عمر فى الوقت الذى كانت فيه سلمى تتناول بعد الشامبو من زجاجة على حافة البانيو ودهنت به شرجها.. ثم عادت تجلس على زب عمر وقالت:
• إمسكنى يا عمر من وسطى عشان رجلى ما توجعنيش.
نفذ عمر ما طلبته سلمى. فخف ثقل جسدها عليها بمساعدة يدى عمر الممسكة بوسطها.. بدأت تهبط بجسدها فعبرت نصف الرأس فصاحت:
• آه آه بيوجع يا عمر.
دفع عمر بسلمى للأعلى فصاحت:
• لا لا خليه.
• مش بتقولى بيوجع؟
• مش أوى يعنى.
كررت سلمى ما حدث حتى أصبحت الرأس بكاملها بداخل طيز سلمى التى أحمر وجهها تحاول إحتمال الإلم.. وقال عمر:
• حاسه بإيه دلوقتى؟
• بيوجع وحاسه إنى عاوزه أعمل حمام.
• طب أطلعه؟
• لأ إستنى.
رقدت سلمى تحت ماء البانيو على جانبها الأيسر جاعله رأسها فوق سطح الماء، بينما عمر خلفها راقداً على جنبه الأيسر. وقالت سلمى:
• الوضع ده بيخلى الوجع خفيف.
• وعرفتى منين؟
• من ع النت.
مرت دقائق حتى صار قدراً كبيراً من زب عمر بداخل طيز سلمى. والمتعة متضاعفة بفعل الماء الذى يغطى جسديهما. قالت سلمى:
• الوجع تقريباً راح.. لذيذ أوى يا عمر.
بدأ عمر بتحريك قضيبه ليحكه للخارج والداخل ببطء شديد.. فى حين قالت سلمى:
• حاسس بإيه يا عمر؟
• سخن وجميل أوى.
ضحكت سلمى وبدأت فى قبض عضلة شرجها حول زب عمر. لم يستطع إحتمال إعتصار طيز سلمى لزبه فقذف سائله المنوى بداخل طيزها.. فقالت سلمى:
• يح إيه ده.. سخن كده ليه؟ إخس عليك يا عمر أنا لسه ما خلصتش.
عاد عمر يجلس مستنداً بظهره على جدار البانيو المملوء بالماء.. وجعل سلمى تجلس على فخذيه وظهرها أمام وجهه.. باعد بين فخذيها ثم بدأ فى تدليك وإعتصار كسها بكفه وفرك زنبورها بأصابعه.. حولت سلمى رأسها للخلف وأودعت شفتيها لشفاه عمر يعيث فيها لعقاً وإمتصاصاً وتقبيلاً.. بينما يرتعش جسدها وينتفض نصفها الأسفل فى حركات محمومة.. أسرع عمر من سرعته فى تدليك كس سلمى فعلا صوت خرير الماء بفعل حركات يده المسرعة تحت الماء تصعد بكس سلمى إلى عنان المتعة.. فانتفض جسدها بعنف وصاحت:
• خلاص خلاص يا عمر كفاية.
كان عمر يريد أن يعطى سلمى مزيد من المتعة لذا ظل يفرك زنبور سلمى التى ضمت فخذاها لتقبض على يد عمر تمنعها من الحركة قائلة بصوت واهن:
• خلاص يا عمر جسمى بيقشعر.
• إنبسطتى؟
• أوى أوى.
قام عمر وسلمى من البانيو وشطفا جسديهما وجففا نفسيهما وعادا للغرفة. رأى عمر سلمى تمسك بقطعة ثلج أحضرتها من فريزر الثلاجة ودستها بين فلقتيها صائحة:
• يححححححححح.
• إيه لسه فى وجع؟
• لأ ده شوية حرقان فى طيزى.
إحتملت سلمى برودة الثلج على شرجها حتى ذابت.. شعرت بتخدير تام بشرجها ولم تعد تشعر بألم ولا حرقان. قالت سلمى:
• إنت هتروح للدكتور الساعة كام؟
• بعد تلات ساعات.
• طب كويس نلحق ننام ساعتين.
رقدا عاريين متعانقين على السرير.. كان جسد سلمى يلتحف بجسد عمر شاعراً بالدفء. والأنف فى الأنف يتبادلان الشهيق والزفير.. وراحا فى نومٍ عميق.
إستيقظ عمر ليجد ذلك الوجه الملائكى البرئ تحت سطوة سلطان النوم مستسلماً.. حدق فى هذا الوجه البرئ وشعر براحة تسرى إلى أعماقة المتلقلقة فيحس بالإطمئنان.. فكر كيف غيرت سلمى حياته.. تعجب من حالته قبل أن يلقاها فى صبيحة اليوم وبين حالته رقداً إلى جوارها الآن.. من الشعور بالإكتئاب والرغبة فى تدمير العالم إلى الإحساس بالسعادة والرغبة فى إحتضان الدنيا.. كل ذلك من مجرد رؤيته لها والجلوس إليها.. عبرت لحظات المتعة التى نهل منها معها فى البانيو تحت الماء فإبتسم وأشرق وجهه.. مد يده يداعب خصلات شعرها المنسدلة على جبينها بأنامله فأستيقظت.. أمسكت بأنامله وسحبتها برفق تجاه فمها تلثمها.. همس عمر:
• أنا بحبك أوى يا سلمى.
ردت سلمى بصوت يملؤه الحب:
• مش أكتر منى يا عمر.
لحظات من الصمت قطعها صوت عمر يقول:
• يللا عشان نلحق ميعادى مع الدكتور.. ولو إنى حاسس إنى خفيت لإنك جنبى.
ردت سلمى بجذب رأس عمر فوق رأسها تقبله.. فتح عمر فمه يمتص شفتى سلمى ويمرر لسانه عليها.. دفعت سلمى بلسانها داخل فم عمر وبادلها عمر بدفع لسانه فى فمها وتعانق اللسانان عناق حبيين فى دربهما يتهاديان. قال عمر:
• إيه عايزه تانى؟
أومأت سلمى برأسها إيجاباً.. كان لملمس جسديهما العاريان تأثيراً بالغا فى سرعة الإستجابة الغريزية للقبلات.. بدأ عمر يلثم رقبة سلمى نازلاً بلسانه يزحف على بطنها ويحبو حول سرتها ثم وصل إلى عانتها يقضمها بفمه فتأوهت سلمى وقالت:
• إستنى يا عمر.
قامت سلمى بتشغيل التليفزيون وأدارت محطاته حتى توقف على أحد المحطات الغنائية ورفع الصوت.. وعادت ترقد على ظهرها فوق السرير وباعدت بين فخذيها، ليبدأ عمر عمله فى كسها.. ووسط الموسيقى إنطاقت كلمات الأغنية.. ده اللى كان نفسى فيه.. لو تيجى صدفة تجمعنى بيه.. فرصة عمرى أضيعها ليه مش معقول؟.. عينى قدام عينيه ده أكتر م اللى حلمت بيه.. جه اليوم اللى أنا مستنيه عشان أقول.
كان سلمى تردد كلمات الأغنية وسط حالة من الهياج الجنسى تسيطر عليها مما يفعله عمر بكسها. كان عمر يلعق ويلحس ويمتص شفاه كسها ويمتص زنبورها. باعد بين شفتى كسها الأحمر فأنفتح فمه الوردى. دفع عمر بطرف لسانه فيه بعدما رفعت سلمى جزعها ليصير موطن عفافها ملاصقاً لفم عمر. وياه الحياة هتحلى وأنا معاه.. هو ده اللى أنا بتمناه واللى عينى شايفاه.. إحساس إنه أحلى وأغلى الناس خلا قلبى يقولى: خلاص إهدا بقى لقيناه.
وجهت سلمى عمر ليدير جسده فيصبح قضيبه فوق رأسها أثناء لحسه لكسها.. فتحت فمها تستقبل زبه كزهرة تستقبل قطرة الندى. تداعب الرأس بحركات شفايفها بينما عمر يرتشف ما يسيل من ماء حبها على باطن فخذيها وحول شرجها. أيوه هاقول وأعيد.. ماهو بقى جنبى ومش بعيد، فرحة قلبى كأنه عيد مستنيه.. يللا أهو جه الأوان مش هاستنى ليوم كمان.. لازم أقوله من زمان عينى عليه.
إندمج الحبيبان وسط الكلمات العذبه ينهلان من المتعة وكانهم ينتزعونها من الزمن إنتزاعاً.. تمص سلمى وترضع زب عمر بينما يلحس عمر شرج سلمى ليرتعش جسدها أكثر وأكثر وتعلو تأوهاتها ممتزجة بكلمات الأغنية. وأشرأبت برأسها ليصل لسانها لشرج عمر تلحسه وتدلكه بكفها حتى إنتفض كمارد.
وقذف بسائله الأبيض اللزج دافئاً يتدفق على وجهها فى الوقت الذى وصلت هى فيه لقمة النشوة وإرتعد جسدها كله وتدفق تيار اللذة يغزو أوصالها حتى هدأت تماماً وإرتخى جسدها مع صوت الأغنية الذى بدأ يخبو تدريجياً وكأنه يودعهما. وياه الحياة هتحلى وأنا معاه.. هو ده اللى أنا بتمناه واللى عينى شايفاه.. إحساس إنه أحلى وأغلى الناس خلا قلبى يقولى: خلاص إهدا بقى لقيناه.
رقد عمر يلهث بجوار سلمى اللاهثة وقال:
• أنا باهديلك كلمات الأغنية دى.
• عمرك أطول من عمرى أنا لسه كنت هأقولك كده.
إغتسلا وإرتديا ملابسهما وذهبا إلى عيادة الطبيب النفسى الذى قال بعدما سمع ما حكاه عمر وقطب حاجبيه:
• شوف يا عمر.. إنت كان عندك major depression إكتئاب عام لكن بعد اللى حكيته كده إحنا على أعتاب bipolar depression أو اللى بنسميه الإكتئاب ذو القطبين.
إبتسم عمر قائلاً:
• قد كده حالتى بقت خطيرة يا دكتور؟
قالها مداعباً فرد الدكتور وعلامات الجدية ترتسم على وجهه:
• مش للدرجة وخصوصاً بعد ما تمشى على علاج جديد هاوصفهولك.. وكمان أنصحك إنك تغير شغلك وطريقة حياتك لأنها مش هتساعدك تخف.. شوف شغلانة تكون بتحبها.. وكمان يا ريت تقدر تكمل مشروع جوازك.. أنا شايف إن خطيبتك متفهمة لحالتك.. ووجودها جنبك بإستمرار ده هيساعدك تخف بسرعة.
رد عمر بنبره يائسة وقال:
• موضوع تغيير الشغل ده صعب دلوقتى.. ومشروع الجواز لسه محتاج وقت.
قال الدكتور مقتضبا:
• حاول.. ثم أردف متابعاً وهو يكتب الروشتة:
• قولى يا عمر.. لما بتحس إنك متضايق ومخنوق من حد هل بتسعى إنك تإذيه؟
• مش حد محدد بس ببقى عايز أكسر أى حاجة قدامى.
• لأ أنا قصدى جالك لحظة حسيت فيها بإنك عايز تضرب حد إنت مخنوق منه أو تقتله مثلاً.
رد عمر وكأنه يتذكر:
• آه كنت فى حفلة وحسيت إنى متضايق ومخنوق وكان نفسى أمسك رشاش وأقتل كل الموجودين.
• كده هابدأ معاك العلاج بجرعات عالية شوية.. ونخفض الجرعات بالتدريج لما تتحسن.. وأهم حاجة إذا حسيت بحاجة زى كدة تانى.. لازم تبعد عن الشخص اللى إنت متضايق منه وتغير مكانك بسرعة.
• قد كده الموضوع خطير مثلاً؟
هكذا تدخلت سلمى فى الحوار قائلة.. فرد الطبيب وهو يناول عمر الروشتة التى تحتوى على أربعة أنواع من الأقراص قائلاً:
• لو عمر أهمل فى العلاج زى ما عمل قبل كده هيبقى الموضوع خطير.
إنصرف عمر بصحبة سلمى.. وقفا فى الشارع.. إتصل عمر بمديحة يخبرها بإتمام دبلجة السى دى فقالت:
• أنا مستنياك تعدى عليا وتجييهولى.
أصرت سلمى على الذهاب مع عمر إلى مديحة غير عابئة بكلمات عمر:
• كده هتتأخرى فى الرجوع وممكن والدك يعملك مشكلة.
• ما أنا ماسيبكش تروح عند الست الغريبة دى لوحدك.. رجلى على رجلك.
وبينما كان عمر يشير لتاكسى، كان موبايل سلمى يرن لتسمع صوت أختها نادية يقول:
• إنتى فين يا صايعة من الصبح لحد دلوقتى.. بابا سأل عليكى لازم ترجعى دلوفتى.
إضطرت سلمى لترك عمر يذهب وحيداً إلى مديحة وقالت:
• تديها السى دى وتاخد الفلوس أو شوف لو هتديك شيك و تنزل من عندها علطول وتتصل بيا فاهم؟
ضحك عمر من طريقة سلمى فى الحديث حيث كانت أشبه بأم تحث إبنها على شرب اللبن وقال:
• حاضر يا ماما هاسمع الكلام وأشرب اللبن قبل ما أنام.
ضحكت سلمى وإنطاقت عائدة لبيتها.. فى الوقت الذى ركب عمر فيه التاكسى إلى مديحة وحيداً.
*************************
الجنس والحياة ج 12
جلست مديحة فى شقتها لتتلقى إتصالا من مدير السنتر يسألها عن سبب غيابها عن السنتر اليوم. فأخبرته أنها تريد أن تستريح من إجهاد العمل وأوصته أن يتابع العمل.. وحين شعر بالراحة ستعود إلى العمل.. جلست مديحة فى بلكونتها تدخن وتستعيد الذكريات تنتظر قدوم عمر بعدما تلقت إتصاله يخبرها بإنهاء دبلجة السى دى.
مر شريط الذكريات
كانت مديحة قد ملت من الجنس وما حولها، بعدما إفتتحت بوتيكها الثانى وجنت كثيراً من المال.. وتسائلت ما العائق أمام أن تتزوج ثانيةً وتبدأ حياة طبيعية جديدة.. تذكرت أنها عاقر لا تنجب وكم كان ذلك سبباً فى مشاكلها مع هانى زوجها، رغم إخباره لها مراراً وتكراراً بأنه لا يرغب فى الأطفال طالما هو سعيداً معها.. وكما يذوب الشمع فى النار كان إسم هانى إذ مر بخاطرها يجرحها.. ترقرقت الدموع فى عينيها وواصلت الذكريات تتنهد.
جلست على الإنترنت تبحث عن علاجاً لها يجعلها تنجب إذا تزوجت. عثرت بالصدفة على موقع لأحد أطباء العقم، به إعلانات كثيرة عن أدوية وجراحات حديثة لعلاج العقم بأنواعه.. ذهبت إلى ذلك الطبيب وبعد الكشف عليها أخبرها أنها يمكنها أن تنجب بعد إجراء جراحة بسيطة، ولكنها ليست فى مصر، فى أمريكا.. وبدون أية مصاريف حيث تتولى إحدى شركات الأدوية الأمريكية كافة المصروفات لمن يرغب فى إجراء العملية من أول ألف سيدة حول العالم على سبيل الدعاية.. وأنه مستعد لتقديم أوراقها.. وافقت مديحة. فطلب منها الطبيب بعض الأوراق والإثبتات الشخصية أحضرتها.. أخبرها أنه حين ينتهى من الإعداد سيتصل بها.. مرت عدة أيام وإتصل بها الطبيب.. وجهزت للسفر وأعدت نفسها. كانت مديحة فى هذا الوقت وحيدة تحت سقف هذا العالم بعد وفاة والديها وإبتعاد أختها الوحيدة منشغلة بزوجها وأبنائها.. إلا من إتصالات تليفونية متباعدة.. سافرت مديحة أمريكا بصحبة الطبيب ووجدت مارك فى إنتظارها بمفاجئة مدوية.
مارك ذلك الطبيب الراهب الذى ترك الطب ليترهب، فما لبث أن ترك الرهبنة وإتجه لعبادة الشيطان. بدأت عبادة الشيطان منذ قديم الأزمان، إلا أنها قد إتخذت أشكالاً عديدة فى عقيدتها وفلسفتها.. فمنهم من يؤمن بأن الشيطان هو خالق هذا الكون ولا وجود ***، ومنهم من يؤمن بوجود اللّٰه خالق هذا الكون، لكنه يؤمن بالشيطان ذلك الكائن العظيم الذى تحدى الخالق وتفوق عليه حتى الان. كان مارك مؤمناً بتلك العقيدة الشيطانية الرهيبة.. لكنه إستقل بذاته واسس طائفة لوحده.. وتزايد أتباعه.. كانت فلسفة عقيدته تقوم على بأن الرهان القائم بين اللّٰه والشيطان يسير فى صالح الشيطان.. فاله قد فقد السيطرة على الكون بعدما إتسع وتنامت أطرافه وتناسلت البشرية، بينما الشيطان لايزال مسيطراً.. هم يرددون أمّن يمشى مكباً على وجهه أمّن يمشى سوياً على صراطٍ مستقيم؟ أجب عن السؤال تدرك الحقيقة، هكذا يقولون.. ستجد الشر غالب على الخير وستجد القتل غالب على السلام وستجد السارقين هم الغالبية. كم من بشر يزنى على وجه الأرض؟.. فالرهان يسير لصالح إبليس حتى أن اللّٰه قد كف عن بعث رسله، حين وجد أنه لا جدوى، فتناسى الأمر.. وإذا قضى الأمر فكما ربح الشيطان الدنيا سيربح الآخرة.. وعليهم أن ينهلوا من المتع الدنيوية دون خوف من أذى أو عقاب.. وعليهم أن يتعبدوا فى محراب ذلك الكائن العظيم الشيطان.. يمارسون الجنس بأشكاله المختلفة.. ويفعلون كل ما تعف عنه النفس البشرية السوية.. يعتقدون أن شرب دماء الأضاحى البشرية التى تُنحر من أجل الشيطان يمدهم بطاقة الحياة ويطيل العمر.. stanic ritual لهم طقوس تسمى وإختصارها SRA وترجمتها هوس التعذيب الشيطانى.. حيث تعتمد هذه الطقوس على تعزييب البشر ونحر رقابها وتقديمها أضاحى للشيطان.. يأكلون البشر.. يأكلون فضلاتهم.. فذلك يسموا بالروح إلى قمة المتعة والتلذذ بإشباع الغرائز.
هكذا إستأثر هم الشيطان يعبث بهم فى غيهم يعمهون. وأولائك هم وقود النار وعليها يحشرون.
أسس مارك منظمة سرية، يقومون بإختطاف فتيات الليل الضالات من الشوارع، وتعذيبهم والتمثيل بهم جسدياً وجنسياً وتصوير ذلك على سيديهات يوزعونها على أتباعهم فى جميع انحاء العالم مقابل المال.. تماماً كما السى دى الموجود مع مديحة. جنى مارك ثروة كبيرة وتزايد أتباعه، وحقق شهرة واسعة بين أوساط تلك العبادة. أراد أن يخلد إسمه فى تاريخ عبادة الشيطان، فأبتكر طقوساً جديدة تقام كل عام ويدعوا إليها أتباعه حول العالم.. فى يوم إكتمال القمر أو ما يسمونه بالهالوين HALLOWEEN حيث يختار عاقراً من كل جنس على الأرض. كان يؤمن بأن أجناس الأرض أربعة قبل أن تختلط وتنشأ العديد من الأجناس الدخيلة، وهم الجنس الأرى حيث البشرة البيضاء كالثلج والعيون الملونة والشعر الأشقر والملامح الجميلة، والجنس المغولى حيث البشرة الصفراء والعيون الضيقة والشعر القصير الأسود والوجوه المستديرة، والجنس الزنجى حيث البشرة السوداء والعيون الواسعة السوداء والوجوه البارزة الملامح والشعر المجعد الحالك السواد، الجنس القوقازى الشرقى حيث البشرة القمحية والعيون العسلية والشعر الأسود المموج. لذا إختار عاقراً من كل جنس يضع فى أرحامهن بويضتين ملقحتين مسبقاً، وبعد سبعة أشهر وفى يوم الهالوين أو يوم إكتمال القمر.. تلد كل واحدة توأم بعد أن يتم تحفيز الطلق صناعيا.. ويتم إختيار واحداً من كل توأم بقرعة ليتم التضحية به من أجل توأمه وتقديمه أضحية للشيطان، ليتكفل برعاية أخيه وتنشأته تحت جناحه.. أربع أضاحى وأربع ***** ناجون يتم تربيتهم بعناية فائقة ليصبحوا فيما بعد كهنة وزعماء للشيطان يلتف حولهم المريدين.. وهكذا كل عام اربع *****.. فبعد سنوات عديدة ستصبح تلك الطائفة ذات شأن عظيم، ويظل إسم مؤسسها مارك شرعة ومنهاجاً.. سمى مارك تلك الطقوس بإسم SRA MARC على إسمه.. وجائت كما فى نهاية السى دى الذى دبلجه عمر وسلمى.
كان مارك قد حصل على النساء الأربعة عن طريق أطباء نساء وعقم من أتباعه حول العالم، تماماً كما حدث مع مديحة، فبعد التحريات وجدوا أنها نموذج مثالى من حيث الشكل الذى يمثل الجنس القوقازى الشرقى ومطابقة لمواصفات الوزن والطول وشكل الجسد الذى وضعها مارك.. وحيدة.. مطلقة.. نهمة للجنس وتمارسه مع الجميع.. كانت نموذج مثالى تم التغرير بها وتسفيرها إلى أمريكا لتجلس أمام مارك يشرح لها ما هو المطلوب وأنهى كلامه قائلاً:
• وسوف تحصلين على مليون دولار.
علامات الرعب ترتسم على وجه مديحة وهى تقول بصوت مرتجف:
• أنا ما أقدرش أعمل كده.
• أووووووو عزيزتى. يبدوا أنك لم تفهمى كلامى جيداً.. فأنت هنا لا لتختارين بل لتنفذين.
قالها مارك بنبرة جعلت قلب مديحة يسقط هلعاً، ثم واصل:
• إما أن تعودى إلى بلدك ومعك المليون دولار أو لا تعودى أبداً.
قالت مديحة وجسدها يرتعش من تلك التهديدات العلنية:
• إيه الضمان إنكم مش هتأذونى بعد ما أعملكم اللى إنتوا عايزينه؟
صاح مارك محتداً:
• كلماتى هى ضمانك يا سيدتى. فكلمات مارك حقيقة ثابتة.
ثم ضغط على حروف كلماته وتابع:
• تماماً كالموت.. حقيقة لا ينكرها جاحد.
أدركت مديحة أنها قد وقعت فى الفخ كالفريسة.. وعليها أن تسير خلف الصياد تنتظره يقرر مصيرها. مضت الأيام وتم زرع البويضتين المخصبتين فى رحم مديحة والثلاثة نساء الأخريات. كانوا ممنوعين من الحركة فى الثلاثة شهور الأولى من الحمل.. فقط للذهاب لقضاء الحاجة أو الطعام.. مرت الثلاثة أشهر الاولى وتم السماح ببعض الحركة المحدودة لهن.. كانت مديحة تشعر بعدما بدأت تعتاد الأجواء المحيطة بجوعها الجنسى فثلاثة أشهر بدون جنس بالنسبة لها هو الجحيم بعينه. ذات ليلة أدارت بصرها بين الثلاثة الأخريات فوجدتهم يتابعون التليفزيون راقدين على ظهورهن على السرائر مثلها.. تمنت لو إستطاعت أن تذهب إلى إحداهن تساحقها.. تذكرت لبنى وصفاء وسعاد والممرضة.. مدت يدها وشلحت جلبابها لما فوق عانتها. عارية من أسفل الجلباب كانت مثل الأخريات طبقاً لتعليمات مارك.. مدت يدها تهرش فى كسها.. كانت مديحة إلى جانب المرأة المنغولية يتحدثون مع الأرية والزنجية بإنجليزية ركيكة لكنهم يتواصلون مع بعضهن. أرادت مديحة أن تترجم جملة كسى بياكلنى للإنجليزية فقالت:
• أههه ماى بوسى إيتنج مى.
قالتها وهى تهرش كسها المدفون وسط شعر عناتها الذى نما على مدار الشهور الثلاثة الماضية.. ضحكن جميعاً من جملتها، وقالت الأرية بلغة بلدها الإنجليزية:
(what are you doing? Do you make your self come)
(ماذا تفعلين؟ هل تجعلين نفسك تأتين؟)
بينما قالت الزنجية بلغتها الإنجليزية أيضاً:
(do you need some help?)
(هل تحتاجين مساعدة؟)
بينما إتجهت المنغولية إلى مديحة تتحسس كسها قائلة بلهجة شبقة:
(oh what beutifull pussy)
كان مارك يتابع ذلك ضاحكاً عبر شاشات المراقبة، فقام وإصطحب معه أربعة رجال أشداء وإتجه بهم إلى غرفتهن.. دخل ليجد المنغولية تدفع بطرف أصبعها بمهبل مديحة المتاوهة، فصاح:
• ماذا تفعلن عليكم اللعنة. لقد قلت مراراً ألا تقوما بأى عمل سوى ما أقوله لكم.. وهل قلت لكم أن تفعلوا ذلك؟
صمت لحظات محدقاً مبتسماً فى وجه مديحة وقال لها:
• أنا أعلم كيف كان الجنس يمثل لكى فى مصر؟ وحرمانك منه ثلاثة أشهر ليس بالأمر الهين عليكى.. لكن الآن بعد الثلاثة أشهر الأولى من الحمل سأعوضك.. فقد أحضرت معى مكافئة جميلة لكى.
قالها وهو يشير إلى الرجال الأربعة بطرف أصبعه بينما يتناول هو كرسيا يجلس عليه يتابع بتمعن. أحاط الرجال الأربعة بسرير مديحة الراقدة فوقه على ظهرها.. قاموا بخلع جلبابها وجعل جسدها بعرض السرير بحرص وعناية كمن يخشون على زجاج رقيق أن ينكسر من بين أيديهم. فصارت رأس مديحة على طرف جانب السرير بينما فلقتى طيزها على الطرف الآخر تضم أرجلها على بطنها المتكورة فى شهرها الثالث. تجرد الرجال الأربعة من ملابسهم، وقام واحد منهم بوضع زبه الكبير على فم مديحة، فالتقمته بسرعة كقطة جائعة مددت إليها يدك بقطعة طعام.. بدأت تمتص الزب بشهوة، شعرت بكف تمسك كفها وتضعها على زب منتصب.. بينما آخر يفعل نفس الشئ بالكف الأخرى.. هكذا أصبحت مديحة ترضع زباً فى حين تدلك زبين آخرين بكفييها. تأوهت بآهة لم تخرج بسبب الزب المحشور فى فمها.. كان مصدر الاهة هو إحساسها بزب رابع يفرش لها كسها، فقد كان بين فخذيها رجلاً واقفاً ممسكاً بقضيبه ويدلك برأسه كس مديحة من زنبورها حتى مهبلها مروراً بفتحة بولها منزلقاً بسوائلها اللزجة المنهمرة. إحساس بالمتعة لا يُوصف وشعور باللذة لا يُصدق. حرمان وكبت الشهور الثلاثة أخيراً يتنفس وينطلق. علت تأوهات مديحة المكتومة بالزوبر المحشور فى فمها.. تبادل الأربعة رجال عليها بأزبارهم على كسها من الخارج وفمها ويديها.. كانت قد إنتهت من رعشتها الأولى، وهى الآن فى طريقها للثانية حين صاح مارك:
(you are a sex machine)
(أنتى ماكينة جنس)
هكذا قال مارك وهو يخلع ملابسه فيصير عارياً ويتابع كلماته:
• أعرف أنك الآن تحتاجينه فى كسك.. لكن هذه الأزبار كبيرة ومن الممكن أن تهدد سلامة الحمل.. لن ينفع معك سوى هذا.
قال مارك جملته الأخيرة وهو يشير إلى زبه الصغير، ممسكاً إياه يدلكه لكى ينتصب.. ضحكت مديحة وضحكت النساء الثلاثة متابعين ما يحدث أمام أعينهن ونظرات الشهوة والرغبة تنادى.. إقترب مارك من رأس مديحة قائلاً:
• عليكى مساعدتى أولاً لأتمكن من مساعدتك.
فهمت مديحة، فدست زب مارك الصغير بفمها تلوكه وتمضغه حتى تصلب وأصبح جاهزاً لغزو عشها. توجه مارك لما بين فخذي مديحة وأمسك قضيبه يمرر الرأس منزلقة بلزوجة كسها بضعة مرات قبل أن يدخله ببطء فى كسها. شعرت مديحة بإنسحاب روحها من جسدها، حتى صار كوكو الصغير مدفوناً فى كسها الكبير.. بعد حركات قليلة من زب مارك فى كسها أثناء إمتصاصها وتدليكها للأزبار الأربعة الأخرى أتت شهوتها الثانية عنيفة. صاح مارك:
• رائع يا عزيزتى. هل إنتهيت الآن؟
لم ترد مديحة وقرأ مارك فى عينيها نظرة جائع شبع من الطعام لكنه يشعر أنه يحتاج بعض العصير أو شيئاً من الحلويات. فقال:
• أوه فهمت ما تحتاجينه الآن يا سيدتى.
أشار مارك إلى الرجال الأربعة بإشارة غامضة، بينما قام آخر بلحس خرم طيز مديحة وبصق عليه.. داعبه بأصبعه.. أدخل عقلة متسللة رويداً رويداً إلى شرجها.. غاص الأصبع فى طيزها أكثر وأكثر.. صارا أصبعين معاً يدير هما برقة.. إتسع شرج مديحة وإرتخى. قام أحدهم بالرقود على ظهره على السرير، حمل الرجال الثلاثة مديحة بعناية بالغة. وجعلوها فوق الرجل الراقد معلقة على أيديهم. أمسك الرجل الراقد من تحتها بقضيبه يثبته بيده، بينما يهبط الآخرون بجسد مديحة المعلق على زبه. تلامس الرأس شرج مديحة فتصيح:
• أحححححح مش قادرة.
يهبط الرجال بجسد مديحة رويداً رويداً.. عبرت الرأس شط الألم وحانت لحظات المتعة. بكل عناية ترك الرجال جسد مديحة راقداً فوق الرجل أسفلها وقد غاص زبه بالكامل إلى أعماق طيزها الدافئة. صاح مارك:
• إنتى رائعة يا سيدتى. فلم أكن اتخيل أن طيزك يمكنها إبتلاع هذا الزب بهذه السرعة.
قالها مارك وهو يتجه لما بين أفخاذ مديحة يدفس زبه بنعومة ورقة وسط الأفرازات المنهمرة فصاح:
• أوه.. إن سوائل كسك هذه من أين تأتى؟ إنها لا تتوقف ابدا!!
عاود مارك نيك مديحة فى كسها برقة، بينما هى راقدة على زب محشور بأعماق طيزها وترضع آخر فى الوقت الذى تدلك فيه بيديها الرابع والخامس.. إندمج الرجل من أسفلها وصار يضرب طيزها بزبه بقوة، فصاح مارك:
• أيها اللعين توقف. ماذا تفعل.. ألا تدرك أن ذلك قد يؤذى حملها ويضيع مجهودنا؟
توقف الرجل عن ضرب طيز مديحة معتذراً، فى الوقت الذى كانت فيه مديحة تنتفض وترتعش رعشتها الثالثة التى جائت أعنف، جعلت قلب مارك يخفق خوفاً على حملها.. وبعدما هدأ جسدها تماماً أخرج مارك زبه منها.. حملها الرجال الثلاثة من فوق الرجل ينزعونها من قضيبه ومع إنسلال القضيب منها أطلقت طيز مديحة بعض الغازات التى تسبب زب الرجل فى دفعها بطيزها وتساقطت معه قطعة صغيرة من فضلاتها، جعل ذلك مارك يقول بتلذذ:
• لقد أصبحت مغرماً بك يا سيدتى فقد أعجبتنى تلك الموسيقى الرائعة.
أرقدها الرجال على السرير بعناية. تمعن مارك النظر فى كس مديحة وقال:
• لقد أفزعتنى على حملك بإنتفاضك الأخير هذا يا سيدتى.
قام الرجال الأربعة مع مارك بالإستمناك بإيديهم على جسد مديحة، وإنهمر السائل المنوى من الرجال تباعاً يغرق جسدها ووجهها.. فركته مديحة بتلذذ ولعقت بعضه ودلكت جسمها به كمن تدهن جسمها بكريم مرطب ومغذى للبشرة لتحافظ على نضارتها. قال مارك موجهاً كلامه للنساء الثلاثة الأخريات:
• من منكن تريد مثل تلك الوجبة الجنسية الممتعة؟
كانت الزنجية هى أول من صاحت:
• أنا.. وتبعتها الآرية بينما ظلت المنغولية صامتة.
تكررت تلك الوجبة الدسمة اللذيذة مع الزنجية، تلتها الآرية وبعدما إنتهوا منها، قال مارك موجهاً حديثه إلى المنغولية:
• وأنتى يا سيدتى ألا تشعرين بالجوع وتريدين وجبتك؟
• أريد ولكن لا أستطيع إحتمال كل هذا.
• أووووووو فهمت.. فنساء هذا النوع من الجنس البشرى لا يتحملون مثل هذه الوجبات القوية.
قالها مارك وهو ينظر إلى الفراغ وكأنه يكلم شخصاً غير مرئياً ثم نظر إلى المنغولية وتابع:
• تستطيعين يا أميرتى الرقيقة أن تختارى واحداً من بيننا يعطيك وجبتك.
إختارت المنغولية رجلاً بقضيب متوسط، فقال مارك:
• يبدوا أن قضيبى لا يعجبك.. أعلم أنه صغير.. ويبدو أنك تحبين المقاس المتوسط.. هذا إختيارك فتناولى وجبتك.
قالها مارك وهو يجلس على كرسييه بينما الرجال الثلاثة واقفون خلفه ويتابع الجميع المنغولية تتناك وتحظى بوجبتها.. رأى مارك مديحة مشدوهة إلى منظر النيك الحى أمامها وهى تدلك كسها فصاح موجهاً كلامه لها:
• دائماً تذهليننى. أما آن لكى أن تشبعين.. لقد أكلت الوجبة الأكبر.
ضحك الجميع وإنصرف مارك بصحبة الرجال الأربعة الأشداء.. كان مارك يعطيهن تلك الوجبات الجنسية كل أسبوع طوال الشهر الرابع من الحمل سامحاً لهن بممارسة العادة السرية.. ومنع عنهن السحاق مع بعضهن، فقد كان يخشى من أن تنسى واحدة نفسها وتتسبب فى إجهاض الأخرى.. وفى الشهر الخامس من الحمل بعدما أكد السونار (أشعة تليفزيونية على الرحم) أن الأمور على ما يرام، جعل مارك الوجبات الجنسية مرتين فى الأسبوع.. زادت إلى ثلاث مرات أسبوعياً فى الشهر السادس.. وسمح لقضبان رجاله الأشداء الغليظة فى إختراق أكساس النساء الأربعة ليتسع مهبل كل واحدة إستعداداً للولادة بنهاية الشهر. قبل اليوم الموعود بيومين حقن مارك النساء الأربعة بالكرتيزون لتحصين الأجنة نظراً للولادة المبكرة بعد سبعة أشهر.. وفى الليلة التى تسبق الليلة الموعودة ليلة إكتمال القمر وبدء الطقوس حقن مارك النساء الأربعة بمحفزات الطلق والولادة بجرعات متدرجة طوال يوم كامل.. تركهن يتعذبن من فرط الألم حتى حانت اللحظة ودخل النساء إلى المغارة وتمت الطقوس كما كانت فى السى دى الذى حصلت مديحة على نسخة منه.. ودبلجه لها عمر وسلمى.
هكذا لم تصدق مديحة نفسها.. حين إصطدمت عجلات الطائرة بأرض مطار القاهرة عائدة. إستثمرت مديحة المليون دولار فى مشاريع صغيرة، سرعان ما حصدت أرباحها.. لكنها جمعت المال الذى تمتلكه وأسست البيوتى سنتر ليكون مركز إطلاق وإشباع ماردها الجنسى الشيطانى. وشقة فاخرة على النيل بمليونين وإدخرت الباقى فى البنك وكان مقداره ما يقارب العشرة ملايين جنيه.
كان هذا سر مديحة الذى لا يعلمه أحد غيرها وكيف عادت للظهور فى البيوتى سنتر. أفاقت مديحة من ذكرياتها على جرس الباب.. فتحت وإستقبلت عمر نحييه غير عابئة بروبها الذى إنفك رباطه وصار جسدها عارياً من الأمام ينادى عينى عمر، الذى غض بصره فى الوقت الذى كانت فيه مديحة تعاود ربط حزام الروب. جلس عمر ومديحة متجاورين أمام شاشة الكمبيوتر. يشرح لها عمر كيفية تشغيل السى دى على نفس مسار ملف الدبلجة، وكيف يمكنها أيضاً مشاهدته بدون دبلجة إذا غيرت مسار ملف الدبلجة.. نسخ ملف الدبلجة فى أكثر من مكان بالجهاز تحسباً لحدوث تلف بالملف فيكون هناك نسخ أخرى. تصفحت مديحة بعض لقطات من الفيلم وأصغت إلى أصوات عمر وسلمى، فما لبثت أن قالت وهى تخرج السى دى:
• هايل يا عمر.. برافو عليك إنت وسلمى.. أمال ما جتش معاك ليه؟
• هتتأخر ع المرواح.
قالها عمر أثناء ذهاب مديحة لأحد الغرف.. ثم عادت ممسكة بكيس صغير.. مدت يدها به تجاه عمر وقالت:
• وده بقية أتعابكم أربعين ألف ومعاهم كمان خمس تلاف هدية منى ليكم.
قالته مديحة وهى تتجه نحو البار أعدت كأسين ومدت يدها بواحد لعمر الذى قال:
• مجهد شوية مش هأقدر أشرب.
• لأ ده خفيف هيخليك تسترخى.
جرع عمر الكاس مرة واحدة وقال:
• كنت عايز أسألك يا مدام مديحة.. إيه اللى بيستهويكى فى محتوى السى ده؟
• يعنى باحس إنى مبسوطة ومنتشية وطالبة معايا سكس أوى.
قالته مديحة وهى تبتر الكلمات بشهوة شيطانية عجيبة إستفزت عمر الذى واصل كلامه:
• إنتى كنتى واحدة من الأربعة.
بهتت مديحة وسددت نظرة ملأت صدر عمر بالخوف قبل أن تقول ببرود عجيب:
• وعرفت منين؟ ده أنا وشى ماكانش باين منه حاجة.. وشكل جسمى إتغير كتير عن شكله أيام الفيلم ده.
• من طريقة مشيتك.
قالها عمر بنبرة واثقة ماداً يده بالكأس الفارغ يطلب واحداً آخر.. أحضرته مديحة وهى تقول وفى عينيها نظرات غريبة جعلت عمر يمقت حتى الحديث معها:
• عندك قوة ملاحظة.
قالتها مديحة وهى تجلس بجوار عمر على الأريكة وجعلت وجهها أمام وجهه تماماً وطبعت قبلة رقيقة مصحوبة بنظرات مخيفة وقالت بكلمات ملؤها الشبق:
• جربت البوس بطعم الويسكى. ممتع أوى خالص جداً. إشرب وجرب.
جرع عمر كأسه الثانية على مرة واحدة أيضاً، فى الوقت الذى كانت مديحة ترتشف كأسها ببطء وهدوء مبللة لسانها وشفتاها. وضعت الكأسين الفارغين على المنضدة بجوارها وأمسكت برأس عمر بكفيها، وإلتقمت شفتاه تلثمها وتلحس قطرات الخمر المنزلقة عليهما.. لم يكن عمر متجاوباً مع مديحة كان فى عالم آخر. يكاد يكون فاقد الإدراك.. ماذا تكون هذه المخلوقة؟.. كان يمر هذا السؤال على ذهنه يحرقه.. تتأوج النيران بسؤال آخر.. هل هى من جنسنا نحن البشر؟.. تعيش فى كل هذا العز والنعيم وحدها لا شريك لها.. بينما الشباب العاطل على الأبواب يطلب العمل ليقتات فتاتها الذى تلقى به فى طريق شهوتها العارمة وغريزتها الحيوانية.. لا هم لها سوى متعتها وحدها بينما تعيش أكثر من مليونى أسرة تحت خط الفقر يعتصر الجوع بطونهم.. أمواج وأمواج من الكره والغضب تجتاح كيان عمر وكأنه جبل جليدى تريد تسلقه والقفز من فوقه.. توقفت مديحة عن تقبيل عمر وقالت بنبرة غاضبة تلوك كلماتها:
• إيه أنا مش عجباك؟
مدت يدها تمسك بقضيب عمر فوجدته مرتخياً. إحمرت أوداجها وإندفع الدم إلى نافوخها.. وتقافزت شياطين الأرض أمام عينيها.. هذه إهانة لا تحتمل وطعناً لكبريائها وكرامتها. مديحة التى إذا حضرت بطلت كل نساء الدنيا.. تقبل رجلاً وتشتهيه بينما هو لا يبالى بوجودها. ياللعار. قالت محاولة كظم غيظها العارم:
• ياااااااااااه أد كده أنا مش بهيجك خالص ولا إنت مالكش فيه؟
هكذا قالت مديحة وعينيها تلمع ببعض التشفى ثم تداركت فجأة وقالت:
• معقول تكون بتحب سلمى للدرجة دى.. ومش عايز تخونها؟
كان هذا تفسيراً مقبولاً لدى عقل مديحة الشيطانى لعدم تجاوب عمر معها جنسياً. لا تدرى بأنها قذفت به إلى بئر عميقة من الظلمات والبغض والحقد والكره.. يكاد لا يدرك.. بل يكاد لا يعى. جذبت مديحة عمر وتوجهت به إلى غرفة النوم. نزعت عنه ملابسه بسرعة وكأنها فى سباق.. نعم بالفعل كانت فى سباق.. مع من؟.. مع سلمى تسابقها لتقتنص عمر تستمتع به.. تريد أن تراه تحت سيطرة شهوتها الشيطانية.. وبعدها تلقى به فى أقرب صفيحة زبالة غير مبالية. فلتشبع به سلمى بعد ذلك.. هذا ما كان يعتمل بعقل مديحة حين دفعت عمر على السرير عارياً ونزعت ثوبها تطيح به فى عصبية تقفز فوق عمر صائحة:
• أنا هاوريك.
إنهالت على شفاه عمر بالقبلات واللحس والمص ثم هوت على صدره، فتهادت فوق بطنه كالمحمومة تريد إطفاء الحمى بجسدها.. وعلى عانته وقضيبه وبيضتيه عاثت فساداً. والنتيجة صفر. توقفت وهدأت من نفسها.. ضحكت كالمجنونة وقالت:
• مش هيأس.
أدارت عمر على بطنه برفق.. تناولت بعضاً من الزيت. تدلك ظهر عمر كانت يديها تحلق فوق هالات جسده ثم مؤخرته.. مدت أصبعها تبعبصه وتدلك شرجه.. مالت بجوار أذنيها تبث فحيحها وهمزاتها ووساوسها قائلة بصوت ناعم متهدج متقطع كما النداهة:
• إسترخى خالص يا حبيبى.. إهدااااااا.. ما تفكرش فى حاجة وإنت معايا.. سيبلى نفسك على الآخر.
تواصل ندائتها تنادى عمر بالفحيح.. ولا تكف عن تدليك شرجة وما تطوله يدها من بيضتيه وكيس صفنه.. مدت يدها تحته ترى النتيجة.. وعلمت النتيجة.. النتيجة ممتازة. كان زوبر عمر منتصباً ومتصلباً على آخره كالسيف البتار. أدارته على ظهره وقالت ضاحكة وبعينيها نظره ملؤها الشهوة والنار:
• مش أقولتلك أنا مش هيأس يا حبيبى.
جزت بأسنانها حين نطقت كلمة حبيبى. إنهالت تمص زوبر عمر المتصلد بعنف وترضعه. قلبت نفسها لتصبح على ظهرها راقدة.. وجعلت عمر من فوقها مغطياً. فشخت فخذيها وإستعدت للحظة الإنتصار. أخيراً وصلت لخط النهاية وقهرت سلمى.. يالها من متعة أنثوية.. أن تهزم الأنثى الأنثى.. هى الآن على موعد مع السعادة التى لا تنضب.. أمسكت زب عمر ودست رأسه على مهبلها الغارق.. وأمسكت بوسط عمر وجذبته مرة واحدة لتشهق متأوهة ومتلذذة:
• آهههههههه. جميل أوى ياعمر.
دفئ كسها الغارق وضغط جدران مهبلها جعلا عمر يستيقظ. أدرك الموقف.. نحى الأحزان جانباً وسعى للإنتقام.. بكل ما أوتى من قوة يضرب بقضيبه كسها.. يتمنى لو يشقها نصفين ويريح العالم منها.. يضرب بقوة متخيلاً زبه سيفاً حاداً يقطع أمعائها.. لابد أن يؤذيها. حتماً هى تتألم، رأى قطع بيضاء كريمية متجلطة تخرج فى حلقات حول زبه. تصرخ هى وتصرخ كالمجنونة وتتألم وتصيح:
• اهههههههههههههههههههه ياااااااااااااااااااااااااااااااللاه أعععععععععع
فوجئ بها تصرخ فيه وهى تمسك بوسطه لتزيد من سرعة ضربات زبه كسها وتدفع بوسطها لتضرب هى بكسها وتقبض على زوبره لتتناغم الضربات اللاهثة وكانها على شفا الموت من فرط التعب. صرخ:
• الاهههههههههههه جامد أسرع أجمد أجمد كمان كمان.
ظلت تلك الكلمات يتردد صداها فى أذنى عمر. فكاد وسطه ينخلع من سرعة حركته ليدخل ويخرج زبه فى كس مديحة كترس يدور ويدور. صرخت هى وتصرخ.. وإزداد الكريم الناتج عن سرعة الحركة مع إزدياد لزوجة شهدها المندفع. تتلذذ مديحة بهذا العذاب كانت.. مما كاد أن يدفع بعمر إلى اليأس فى قهرها والتغلب عليها. وجائت لحظة إنتصار عمر حين تفجر جام غضبه وكرهه وحقده وبغضه ليصنع دفعه مهولة بقضيبه شعر أنه وصل به إلى أحشائها ثم سحبه دفعة واحدة، فسقط مهبلها خارجاً.. وإرتعش جسدها وإنتفض كزلزال معلناً إتيان شهوته. وتمزقت عضلات مهبلها وسقطت خارج كسها. النتيجة واحد صفر. هنا نظرت مديحة إلى عمر محدقة بعينيها، ظن عمر أن الدهر كله قد مر ولم يطرف لها جفن على هذه النظرة وقالت:
• تكسب يا عمر.
ومدت يدها ببرود عجيب تعيد مهبلها الساقط إلى داخلها. لاحظت وجه عمر وجسده يسترخى وسط اللهاث.. تغيرت نظرتها فجأة وفغرت فاها وبوجه وكأنه وجه الشيطان نفسه.. صاحت:
• الجولة التانية.
قبضت مديحة على زب عمر.. وعلى خرم طيزها وضعت رأسه وبقوة شيطانية إستحضرتها، دفعت جسدها ممسكة بوسط عمر تجذبه تجاها. عبرت الرأس لو مع إمرأة غير مديحة لماتت على الفور من فرط الألم. صيحة ألم رهيبة إنطاقت:
• آآآآآآآآآآآآآآآه.
كانت من حلقوم عمر، بينما مديحة فتحت فمها لاهثة تخرج لسانها تلحس به باطن شفتتيها فى تلذذ رهيب. حاول عمر تحريك زبه فى طيزها أو على الأقل تخليص رأسه من تلك الكماشة الحديدة التى قبضت عليه، فلم يستطع. وجه مديحة يكاد ينفجر من فرط الدم المندفع. تقبض بكل قوتها وتقمط عضلة شرجها على زوبر عمر مانعة إياه من الحركة قيد أنملة. سمع عمر صوت ضحكاتها الشامتة، فإستجمع قواه ودفع بكل ما أوتى من قوة فتحرك زبه وإخترقها لتتلوى متأوهة.. إستغل الفرصة.. أدار ماكينة وسطه من جديد.. فهوى زبه خارجاً داخلاً يحفر شرجها.. تماماً كالبريمة تفحر الأرض عن البترول *****.. تصرخ مديحة:
• آآآآآآآآآآآه أهههههههههههههههههه أآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآييسيييييييي.
برزت أطراف شرجها متدلية رآها عمر فإبتسم، هو على أعتاب النصر إذن.. وكمن تلقى ضربة غادرة.. تقلص وجهه وتشنج جسده كمن تحت تياراً يصعقه.. كان زبه قد وقع تحت سندان المطرقة ثابتاً لا يتحرك فى طيز مديحة التى تقلص وجهها ونفرت عروق جبهتا، ووجهها يكاد ينفجر بالدم صائحة:
• مش هتفلت المرة دى.
• مش هتفلت المرة دى مممم اهههههههههههههه.
قذف عمر وكأنه البحر يلفظ أمواجه كان منى عمر يتدفق فى طيز مديحة، ونوبة الرعد تعتريه قبل أن يسقط خامداً.. إرتخى زبه وأفلت من القبضة الحديدة لطيز مديحة وتهاوى. قالت مديحة وسط ضحكاتها الجنونية:
• إتعادلنا.. النتيجة واحد واحد.
فكر عمر ودبر.. نحتاج لجولة حاسمة وشوط إضافى.. لا يصلح التعادل فى تلك المباريات المصيرية.. لابد من فائز ولا بد من مهزوم وأخيراً وجد الحل. قام عمر وجلس فوق جسد مديحة حيث صار موضع زبه على عانة مديحة. تماماً كفارس يمتطى مُهرة. نظر فى عينيها مبتسماً لاهثاً بقوة.. قالت هى وسط لهاتها:
• تحب ننهى الماتش بالتعادل ونبقى حبايب؟
رد عمر تخرج الكلمات وسط ضحكاته متقطعة لاهثة:
• ما ينفعنيش التعادل أنا النهاردة بالعب ع المكسب وبس.
سكون تام وصمت رهيب.. عدا أصوات لهاثهما التى باتت وكأنها القدر.. ينظر كلُ منهما فى عيون الآخر. نظرة عمر الجريئة الساحقة تتصارع مع نظرة مديحة الشيطانية الأنثوية، فمن يحسم الصراع وسط لهات القدر.. بإبتسامة تحمل كل معانى البراءة، رفع عمر كفه مودعاً وقال:
• باى باى يا مديحة ياروحى.
لم تفهم مديحة ولكن تعبيرات وجه عمر التى تبدلت فجأة وصار كالإخطبوط يمد زراعيه.. إحتاجت مديحة ثانية من الزمن لم يعطها إياها لتمنع يد عمر التى إنقضت على رقبتها تعتصرها.. حاولت مديحة المقاومة وسط الأزرق الذى كسى وجهها وغطاه.. كانت أشبه بالدجاجة تفرفر بعد ذبحها.. برزت كل أوردة مديحة على وجهها وجحظت عيناها وسط صرخة عمر.
كل أوردة مديحة على وجهها وجحظت عيناه وسط صرخة عمر
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه
أخيراً
قبل أن تخبو شعلة غريزتها المتقدة.. وتسكن روحها التائهة وتفارق الحياة جسدها
ماتت مديحة
قتلها عمر خنقاً
إحساس بالطمأنينة، وتياراً من السكينة يسرى بأوصال عمر الذى هدأت أنفاسه، وإنتظمت ضربات قلبه وصاح:
• يااااااااااااااااااه اللـه
راحة غامرة تعترية.. يريد أن يفرد جناحية ويحلق طائراً فى السماء.. قام من فوق جثتها.. أخذ حماماً بارداً بكل هدوء. إنتبهت حواسه. صاح مجدداً:
• يا سلااااااااااااام اللـه
إرتدى ملابسه على مهل. وامام المرآة صفف شعره بعناية.. طبع قبلة على شفتيها قبل أن يأخذ كيس النقود ويغلق باب الشقة خلفه ويمشى متبختراً.
عاد عمر إلى بيته.. فتح الباب وهو يصدر صفيراً متناغماً من فمه، ودخل مغنيا:
الحياة حلوة بس نفهمها.. الحياة حلوة بس نفهمها.
سمع صوت أبوه يقول من خلفه:
ماشاء اللّٰه ما شاء اللّٰه.. **** يفرح قلبك كمان وكمان يا ابنى.. من زمن ما شوفتكش كده.. خير فى إيه النهاردة؟
مبسوط شوية يا بابا.
**** يبسط قلبك يا ابنى ويجعلك فى كل خطوة سلامة.
سمع صوت والدته تسأله عن إحضار الفطور.. أثارت كلمة الفطور إنتباهه فنظر فى ساعته فوجدها التاسعة صباحاً.. قال:
لأ يا ماما أنا فطرت فى الشغل عايز أنام بس.
تذكر سلمى فأخرج الموبايل من جيبه.. فوجده فاصل شحن. وضعه على الشاحن وإتصل بسلمى ليأتيه صوتها صائحاً:
إنت فين يا عمر؟
فى البيت. خدت الفلوس من مديحة وطلعت ع الشغل ولسه داخل دلوقتى لقيت الموبايل مفصول شحنته وكلمتك.
حرام عليك حرام عليك حرام عليك.
هكذا كادت صرخات سلمى تصم أذنيه قبل أن تتابع:
أنا ما نمتش طول الليل.. كنت هانزل الفجر وأروحلك على شقة مديحة.. خفت عليك من الست دى لما لقيت موبايلك مقفول ومش عارفه أوصلك؟
قابل عمر كلمات سلمى بضحك متواصل وقال:
أنا اللى تخافى عليا منها؟
مالك يا عمر؟ هى طالبه معاك ضحك وفرفشة يعنى.
أنا هاكلم محمد يظبطلنا الأوضة.. هنام شوية وأول ما أصحى أكلمك.
أوكيه هاستنى مكالمتك.
مع إغلاق عمر للخط مع سلمى سمع صوت والده يناديه:
تعالى كلم تليفون يا عمر.
مين يا بابا؟
بيقولوا الكلية بتاعتك.
إتجه عمر إلى الهاتف مندهشاً والتقط السماعة:
ألو.
ألو.
أستاذ عمر؟
هكذا جاءه الصوت الأنثوى الناعم قبل أن يقول:
أيوه أنا.
إحنا مكتب شئون الطلبة فى كلية الحقوق جامعة القاهرة.. بنكلمك بخصوص التظلم اللى إنت كنت مقدمه من تلات سنين.. بسبب حرمانك من التعيين فى النيابة عشان التقارير الأمنية رغم إنك من أوائل الدفعة.
لحظة صمت خفق لها قلب عمر وعاد الصوت الأنثوى الناعم يقول:
وزير العدل الجديد أعاد النظر فى كل التظلمات اللى من النوع ده.. وتظلمك إتقبل. عازينك تجيب الملف بتاعك إللى إنت أخدته من الكلية مع شهادة التخرج وتيجى عشان نبدأ إجراءات تعيينك فى النيابة.. مبروك يا أستاذ عمر.
كان رد عمر على صاحبة الصوت الأنثوى الناعم.. أن وضع السماعة دونما النطق بكلمة واحدة. ولما سأله والده:
خير يا عمر؟
أبداً يا بابا فى ورق قديم لسه فى الكلية عاوزينى أروح أخذه.
إتجه عمر إلى غرفته يصفر سعيداً ومردداً:
الحياة حلوة بس نفهمها.
دس كيس النقود تحت السرير، بدل ملابسه وهو يردد نفس الجملة والصفير. رقد على السرير وفجأة إنقبض قلبه على ضلوعه وبكى، لتنهمر الدموع الصامتة تغسل وجهه قبل أن يدخل فى بئر الظلمات ويستسلم للنوم العميق.
**************************
الجنس والحياة ج 13
• الحياة حلوة بس نفهمها.. الحياة حلوة بس نفهمها.
هكذا كان يردد عمر وهو يدلف مع سلمى إلى الغرفة فى الفندق المجاور للجندول ممسكاً يكيس النقود، بعدما تأكد أن عمله فيه قد إنتهى على إثر الرسالة التى أرسلها سليمان له بعد إنقطاعه يومين عن العمل وتعذر الاتصال به.. كان نص الرسالة (ما تجيش الشغل وخليك فى بيتكم).
• يا سيدى ع الفرفشة والدلع اللى إنت عامله فى نفسك ده.
هكذا قالت سلمى معقبة على حالة الإنبساط التى تعترى عمر وتأنق مظهره.. رد عمر عليها قائلاً:
• خدى كيس الفلوس دى الأربعين ألف ومعاها خمسه هدية من مديحة اللّٰه يرحمها.
صاحت سلمى مندهشة:
• اللّٰه يرحمها؟
• ما أنا قتلتها.. خنقتها لحد ما ماتت.
وضعت سلمى كفها على فمها مبهوتة تتمنى أن يكون عمر يمازحها مزاحاً ثقيلاً، بينما واصل عمر بهدوء:
• ريحت الدنيا منها.. بعتها الآخرة يعرفوا شغلهم معاها هناك.
قالت سلمى وقد شحب وجهها وترقرقت الدموع فى مقلتيها:
• أو عى تكون بتتكلم جد.. قول لى إنك بتهزر.. وحياتى عندك قول لى إنك بتهزر.
تابع عمر وكأنه لم يسمعها:
• لا والمفاجأة الحلوة بقى.. كلمونى بعد ما رجعت البيت إمبارح م الكلية وقالولى إن التظلم اللى أنا قدمته من تلات سنين إتقبل وهيعينونى وكيل نيابة.. مش أنا هابقى وكيل نيابة يا سلمى؟
كانت سلمى محدقة فى وجه عمر مذهولة والدموع ملأت عينيها.. رأت الدموع بدأت تبرق فى عيون عمر قبل أن تتساقط على وجنتيه.. يبتلع ريقه مقاوماً البكاء فما لبث أن إستسلم وإنخرط فى نوبة بكاء جعلته يسقط على الأرض، ويتشنج جسده بعنف. نظرت سلمى حولها تبحث عن شئ تنقذ به عمر فلم تجد سوى إلقاء نفسها عليه وحتضنه بقوة.. محاولة أن توقف بجسدها الضئيل إرتعادات جسده.. فكان عنف إرتجاجه يجعل جسد سلمى يرتج معه.. فكان جسديهما الملتصقين أشبه بصندوق بداخله مولد ذبذبات (فيبراتور).. سكن الجسدان.. لتجد سلمى جسد عمر متخشباً بجوارها، واللعاب خارجاً ينسال على جانب فمه.. ببكاء هيستيرى تهز جسده متشبثة بمنكبيه صائحة:
• قوم يا عمر قوم يا عمر.
كان وجهه شاحباً كشحوب الموتى.. وجسده متخشب وكأنه ذاهب إلى العالم الآخر.. أما عينية فكانت على نظرة محتضر تقول أنه ذهب بالفعل للعالم الآخر. ظنت سلمى أنه مات.. وعلا صوت بكاؤها الهستيرى وتوقفت عن هز جسده.. لكنه حرك عينيه وثبتهما على وجه سلمى الطفولى الباكى. وكأن منظر وجهها قد أعاد بعثه من جديد، متشبثاً بالعالم الآنى، هارباً من العالم الآخر حتى حين.. رأت ذلك سلمى فأسرعت تمسح دموعها المنهمرة، وشنت لتسحب ما سال من أنفها من سوائل.. أسندت عمر يقوم من على الارض وساعدته للرقود على السرير.. مضت نصف ساعة إستعاد عمر كامل حياته التى كاد يفقدها منذ قليل وسلمى محتضنة رأسه على صدرها تخاف أن يهرب منها ثانية. رُدَّ إليها عمر كى تقر عينها ولا تحزن.. قطعت الصمت قائلة:
• معاك نمرة الدكتور إللى كنا عنده إمبارح؟
أومأ عمر برأسه إيجاباً وناولها الموبايل بعدما أعد رقمه على الشاشة. إتصلت سلمى وقالت:
• إلحقنى يا دكتور، أنا سلمى خطيبة عمر إللى كنا عند حضرتك إمبارح.
• أه.. خير؟
• عمر تعب أوى.
حكت سلمى للطبيب ما حدث.. فقال صائحاً: "دى واحدة من النوبات الصرعية اللى ممكن تيجى فى حالته وأنا كاتبله ديباكين عشان ما يحصلوش كده.. أكيد هو ما أخدش العلاج.. وطالما تعبان اوى كده يبقى لازم تودوه مستشفى".
• مفيش حاجة غير المستشفى دى لإنه مش هيرضى.
• ممكن تجيبيله حقنة هالدول إحفظى إسمها.. وحقنة موديكات يا خدهم دلوقتى حالاً ويبدأ العلاج فوراً زى ما وصفته.
• حاضر يا دكتور.. متشكرة أوى.
يا خدهم دلوقتى حالاً ويبدأ العلاج فوراً زى ما وصفته.
• حاضر يا دكتور.. متشكرة أوى.
• بالشفا إن شاء اللّٰه ولو إحتاجتى حاجة كلمينى.
أعادت سلمى الموبايل لعمر الذى قال:
• أنا كويس أوى يا سلمى.. بجد حاسس إنى مبسوط بعد ما قتلت إللى إسمها مديحة. وها تعين وأبقى وكيل نيابة.
تذكر ثم تدارك وعاد يقول:
• صحيح مش هينفع.. تفتكرى يا سلمى أسلم نفسى أحسن. يمكن يدونى عقوبة مخففة ولا أستنى لما يجوا يقبضوا عليا أحسن.
قالها وأغرورقت عيناه بالدموع وإرتعش جسده.. إحتضنته سلمى باكية وقالت:
• أسكت يا عمر ما تفكرش فى أى حاجة يا حبيبى.
مدت أناملها تزيح دموعه جانباً، بينما واصل هو كلماته المتناثرة المرتعشة مع جسده:
• الدكتور بتاعى هايقولهم إنى أنا عيان وبتعالج عنده من تلات سنين.. وكان غصب عنى.. صح؟
• أسكت يا عمر أسكت قولتلك.
قالتها كأم تشخط فى إبنها المدلل ليتوقف عن اللهو. بينما عمر مرر أصبعه السبابة تحت أنفه يزيح ما علق به من قطرات.. يكابد إحساسه بأن بلعومه وحلقه يكادان يقفزان خارجاً من فرط مكابدته لرغبة البكاء.. واصل كلماته المرتعشة قائلاً:
• أو لو حتى كانوا كلمونى فى الكلية إمبارح بدل النهاردة.
هنا صفعت سلمى عمر صفعة قوية على وجهه وصرخت وسط بكائها الهيستيرى:
• أسكت.. أسكت أسكت بقى حرام عليك.
قالتها وهى تطبق على رأسه بكفيها ترجها كزجاجة بين يديها.. حدق عمر مندهشاً وكأنه أفاق من غيبوبة. وأسرعت سلمى تغسل وجهها وعادت وفى يدها فوطة مبللة بالماء البارد مسحت بها وجه عمر وسحبته مغادرة وعلى الباب صاح:
• الفلوس.
• إشمعنى دى اللى مركز معاها؟
عادت سلمى تحضر كيس الفلوس. ذهبا إلى الصيدلية وقالت:
• لو سمحت يا دكتور ممكن نديله حقنة هالدول وحقنة موديكيت.
تم حقن عمر وصرفت سلمى الروشتة.. إتجهت بعمر إلى بيته.. ضغطت الجرس فتح أبوه. وصاح:
• مالك يا عمر شكلك عامل كده ليه؟
• أصل عمر تعب فى الشغل شوية يا عمى وراح للدكتور.
قالتها وعمر يدلف بمساعدة أبوه وسط الهلع المرتسم على وجه أمه وعيون أخته.. رقد عمر على السرير بينما وضعت سلمى شنطة الأدوية على الكومودينو بجواره وقالت تخفف من حالة الهلع:
• بسيطة يا جماعة.. كام يوم وهيبقى كويس.
• ده النهاردة الصبح كان راجع من الشغل فرحان وبيغنى.
قالها والد عمر فردت سلمى:
• معلش يا عمى هى نوبة تعب مفاجئة بس هتزول علطول.. والعلاج أهو مكتوب عليه الجرعة ومواعيدها.. وأهم حاجة ما يخرجش من البيت خالص.
قالت جملتها الأخيرة بلهجة آمرة.. ولمن؟ لوالد عمر ووالدته.. فتداركت على الفور تدارى خجلها:
• زى الدكتور ما قال.. أستأذن أنا.
صاح عمر بصوت مرتعش:
• لأ إستنى خليكى معايا شوية يا سلمى.
إحمر وجه سلمى البرئ براءة الأطفال.. ولم تدرى ماذا تقول، فتنحنح الأب وقال:
• طب تعالى يا أم عمر نحضر حاجة لعمر يا كلها.
• آه والنبى يا ماما.. لحسن ده ما أكلش حاجة من إمبارح.
بترت كلماتها فجأة وتمنت لو إختفت من أمامهم الآن.. إلا أن كلمات أم عمر:
• حاضر يا بنتى علطول أهو.
قد هدأتها.
مسك عمر بيد سلمى التى جلست على طرف السرير بجواره وهمست فى إذنه قائلة:
• أنا هاكلمك فى التليفون كل شوية.. أوعى تخرج خالص من البيت.. ولا تتكلم فى حاجة من اللى حصل.. وتاخد العلاج فى مواعيده.
وصل الطعام.. بالكاد أفلتت سلمى كفها الصغير من يد عمر حين رأت أمه وأخته.. أطعمته بعدما إنصرفت والدته وأخته.. وأعطته جرعات الأدوية وقالت:
• أنا إتأخرت فى المرواح.. وكمان بقالى هنا كتير أهلك يقولوا عليا إيه دلوقتى. عايزاك تنام وأنا مش هاكلمك أول ما أروح عشان ما أصحكش.. هابقى إتصل بيك بالليل.. أنا هاخد الشريحة إللى فى موبايلك مش دى اللى كلمت منها مديحة إمبارح؟
أومأ عمر إيجاباً.
• هى بإسمك ولا من غير بيانات؟
• من غير بيانات.
• طب هابقى أجيبلك واحدة غيرها.. وهابقى أكلمك على تليفون البيت.
إستأذنت سلمى وما كادت تدخل بيتها حتى وجدت عمر يتصل:
• إيه ما نمتش ليه؟
• كنت عايز أطمن إنك وصلتى.
• طب أنا وصلت يللا بقى نام.
قالتها بهمس جعلت عمر يغرق فى بحور النوم العميق بمساعدة العقاقير بمجرد أن أغلق الخط، فى الوقت الذى كانت فيه سلمى تخبئ النقود تحت رفوف دولاب ملابسها وتتجه للحمام وترقد فى البانيو غامرة جسدها بالماء الدافئ.. تفكر فيما آل إليه حالها مع عمر. مندهشة من هذا التغير الرهيب فى شخصيتها، فلم تكن تتخيل أنها يوماً ما ستمر بهذه المواقف، فتعجبت من أمور الحياة.
جلس مدير السنتر على مكتب مديحة.. حيث مرت ثلاثة أيام على مكالمتها الأخيرة له.. يجيب على كل سائل عنها بأنها مجهدة وتحتاج راحة من العمل.. كان قد إتصل بها فى ظهيرة اليوم، فلم ترد.. إنتظرها تتصل فلم تتصل.. وفى الغد لم تحضر. ذهب إلى شقتها ووجد سيارتها أمام العمارة. دق جرس باب الشقة فما من مجيب.. سأل البواب، لا يدرى شيئاً. توجس خيفة وبمساعدة البواب تمكن من كسر باب شقتها ودخلا.. عبرا الصالة وفى الممر المؤدى إلى الغرف إشتما رائحة نتنة جعلتهما يسعلان. وجدا مديحة راقدة على السرير عارية وجثتها قد بدأت تتحلل.
رجال الشرطة والمباحث منتشرين بكل جزء فى الشقة.. يفتشون.. يفحصون الكمبيوتر والموبايل.. يرفعون البصمات.. يبحثون عن آثار إعتداء أو كسر غير باب الشقة الذى كسره البواب.. نقود مبعثرة.. لا شئ مريب.. بقى تشريح الجثة ومعلومات الموبايل والكمبيوتر والنسخ الثلاثة من السى دى الشاذ.
التحريات مستمرة بسؤال كل المحيطين بها.. وتوصلوا لأختها الوحيدة وإستدعوها. إنتهت التحريات كلها بنتيجة واحدة.. مديحة إمرأة شاذة مهووسة بالجنس.. إذن من الطبيعى أن تنام عارية.. ربما داهمتها أزمة قلبية أثناء نومها بعد جرعة شراب زائد أو تعاطت شيئاً.. هكذا ردد وتمنى رئيس المباحث فهو يريد غلق تلك القضية بسرعة لينعم بأجازة المصيف.. تمنى أن يأتى تقرير الطبيب الشرعى مؤكداً ذلك.. فلا يكون هناك شبهة جنائية. ولا أهل لها يهتمون لأمرها.. فقط أختها وزوجها يبحثون عن الميراث ولا هم لهم غيره.. تذكر فجأة السى دى الشاذ.. فربما تتبع أحد المنظمات الشاذة ولها علاقة بموتها.. زفر متمنياً أن لا يكون الأمر كذلك.
بداخل المشرحة وقف عم على يستلم جثة مديحة ولما رأى وجهها وتمعن فيه، إرتسمت على وجهه إبتسامة زهو خبيثة.. وقع بالإستلام وأنصرفوا ليبقى هو معها وحيداً. نظف جسدها سعيداً بإسفنجة ناعمة حتى لا يهترأ جلدها.. كان إعتياد عم على عامل المشرحة على الجثث جعله لا يشم أبداً الروائح النتنة التى تنبعث منها.. بعد تنظيف الجثة.. دهنها بالفورمالين وطبقة رقيقة من الشمع.. ولما إنتهى من خطوات إعداد الجثة للتشريح كالمعتاد.. هرع يحضر موبايله الحديث الذى لا يتناسب مع شكله الأربعينى ونحافته المفرطة وشعره الأشعث الأغبر على جانبى رأسه ومن بينهما صلعة لامعة تحت ضوء كشافات المشرحة. كان شكله مهيباً بحق. التقط صورة للجثة العارية وصاح:
• إيه الجمال ده!
كرر إلتقاط الصور للرأس والثدى وحتى الكس.. أثارته طيزها فقلبها يصورها من الخلف. باعد بين فلقتيها والتقط تذكاراً لشرجها المتسع.. المدهش فى الأمر أن جثة مديحة لم تكن جثة طازجة حديثة الوفاة، وإنما كانت جثة متحللة بعض الشئ. فقد تحللت الطبقات الأولى من جلدها وإكتسى جثمانها باللون الرمادى الممزوج بالأزرق الناتج عن الدم المتجلط بعروقها. عينيها غائرتان شبه مفتوحتان يكسوهما البياض. الشعر بدأ يتحلل ويتساقط. ونرى العجيب فى الأمر.. فقد قام على بلصق رأسه برأس جثة مديحة وفتح فمه يرسم إبتسامة بلهاء، ظهرت على إثرها أسنانه المتباعدة الصفراء.. وإلتقط صورة تذكارية تجمع بين وجهه البديع ووجه الفاتنة بجواره.. وكأنها معشوقته الجميلة.
أضاف إلى كل ذلك مقطع فيديو صور فيه الأجواء المحيطة من كشافات النيون وأدراج ثلاجة الجثث وأنهاه بتصوير معشوقته الفاتنة على نقالة الموتى المتحركة بكافة الأوضاع. زووم على كسها المتعفن. زووم على شرجها المهترئ. زووم فوق طيزها الذائبة. زووم على حلمتى ثدييها الذابلة.. وأخيراً لفها بالملاءة البيضاء بعناية فائقة، كمن يخفى كنزاً ثميناً. ثم دفع بجسدها داخل أحد أدراج ثلاجة الجثث. جلس يتابع على شاشة الموبايل ما التقطه من درر نفيسة.. مشدوهاً وعلى وجهه إرتسمت علامات التلذذ المقيت.. تفحص أوراق الجثة، فإمتعض حين وجد أن موعد تشريحها بالغد.. إذن لن ينعم بتلك الفاتنة سوى هذه الليلة. وردد بينه وبين نفسه: "هذه ليلتى".
النيكروفيليا (necrophilia) وتعنى حب مضاجعة جثث الموتى.. وهو مرض نفسى إحتار العلماء فى هذا المجال على الوقوف على تفسيرات محددة له. إذا أردت أن تشاهد ذلك فأنصحك بفيلم (NEKROMANTIK) النظر فى المشهد الأخير ستجد ما يسرك. كان على شاباً فى العشرين حيث أتوا به من البلد وعينوه عاملاً بالمشرحة. كان فى بداية عمله يتأفف ولا يطيق رائحة الجثث ولا يصبر على رؤيتها.. تمرن على يد أحد العاملين القدامى بالمشرحة.. تعلم كيف ينظف الجثث ويحفظها بالفورمالين ويدهنها بطبقة الشمع الحافظة. مرت الأيام ليجد رائحة الجثث بدأت تألفها أنفه.. ومنظرها بدأت تألفه عيناه. ذات مرة كان يشعر ببعض الملل وجاؤوا وأحضروا جثة إمرأة طازجة.. مضى على وفاتها أربع ساعات فقط.. شعر بدفئها وهو ينظفها.. تدغدغت حواسه أثناء ملامسة أصابعه لجلدها الأملس الناعم.. كان جسدها ممتلئاً بعض الشئ. وجد قضيبه ينتفض واقفاً خارجاً من بين طيات الكبت وهو الشاب صاحب العشرين ربيعاً. لم يدر بنفسه كيف خلع بنطلونه وقميصه وإعتلى الجثة ممسكاً زبه يدفعه فى مهبلها الذى لا يزال دافئاً.. مضت ثوان وقذف النطفة المكبوتة، وقام يرتدى ملابسه.. لف الجثة فى القماش الأبيض ووضعها بدرج الثلاجة. ظلت جفونه مفتوحة طوال الليل وقلبه يخفق بقوة. كان يعتليها يقبل شفتيها المكتنزة ويعبث بصدرها وزبه يغوص بكسها.. وفجأة فتحت عيناها الحمراء وبرزت أنيابها من فمها.. قبضت على رقبته تخنقه وتغرس أنيابها تمتص دماءه. إستيقظ وجسده ينتفض إثر هذا الكابوس المرعب وتمتم:
• أعوذ باللـه من الشيطان الرجيم.. أعوذ باللـه من الشيطان الرجيم.
عزم على ألا يكرر ذلك ثانية. مرت الأيام ورائحة الفورمالين المنبعثة بكافة أرجاء المشرحة تأكل خلايا مخه. لاحظ من حوله أنه غير سوى.. لا يتكلم كثيراً وكأنه مخلوق من الصمت مثل الجثث التى يرعاها.. خصصوا له حجرة بابها ملاصق لباب ثلاجة الجثث بالمشرحة.. يخرج من باب ليدخل فى باب.. لا يغادر المشرحة إلا نادراً لشراء إحتياجاته.. يدخر مرتبه الضئيل فى كيس تحت الفرشة التى ينام عليها على الأرض. ذات ليلة كان ساهراً فى نوباطشية حين زفوا له جثة حسناء صغيرة من نفس سنه ماتت منذ ساعة. إستلمها ولما كشف وجهها شعر بعبير الرائحة يخترق خياشيمه. كانت تشبه حمدية جارته التى عشقها فى البلد. غسل جسدها بالفورمالين وكأنه يحمم عروسته المنتظرة. صفف شعرها جيداً وعمل لها قصة على جبينها.. حرك نقالة الموتى ليلصقها بأحد الجدران وجاء بنقالة أخرى ووضعها ملاصقة.. فتمكن من صنع سرير العروس. جرد ملابسه وإعتلى الجثة. قبل شفايفها التى لا تزال محمرة.. وداعب عنقها ثم دفع بزبه فى كسها.. شعر بسائل دافئ حول قضيبه.. أخرج زبه ونظر، رأى قطرات من الدم حوله. إبتسم سعيداً فهذه هى ليلة الدخلة.. تمنى لو إلتقط الدم على منديل يناوله لأمه.. فيسمع الأعيرة النارية والزغاريد والأغنية الشهيرة الدالة على شرف العروس البكر: "قولوا لأبوها إن كان جعان يتعشى.. قولوا لأبوها الدم بل الفرشة". كان يعتنى بجثمان عروسته أبلغ عناية ليحافظ على جسدها.. تكررت لقاءاته بها فى الليل طوال أسبوع.. حتى وجدهم يحضرون ويأخذونها منه إلى كلية الطب ليشرحها الطلبة ويدرسون عليها مقرراتهم الدراسية. حاول إعطاءهم جثة أخرى دون جدوى.. ظل يبكى وينتحب على عروسه الضائعة فى سكون الليل. وهكذا سقط علىّ من التاريخ ودهسته عجلات قطار الزمان. مرت السنوات ورأى مع أحد زملاءه العاملين بالمشرحة موبايلاً بكاميرا.. لمعت فى رأسه الفكرة. أخرج جزءاً من مدخراته وإشترى واحداً.. وتعلم من زميله كيفية إستخدامه فى التصوير.. لم يكن مهتماً أن يتعلم كيف يجرى ويستقبل المكالمات.. فلم يكن معه رقم هاتف لأى أحد وكذلك لم يكن أحد معه رقمه. وهكذا ظل موبايل علىّ صامتاً على الدوام.. كان يصور مضاجعاته الليلية لجثث الموتى. وكلما جلس وحيداً أخرج الموبايل يتصفح الصور والمقاطع متلذذاً سعيداً. بلغ علىّ الأربعين لا يحس بوجوده فى الدنيا أحد.. وكأنه ليس موجوداً من الأساس.
عند الفجر قام علىّ وأخفض أضواء الغرفة وكأنه يرسم جواً شاعرياً وأخرج جثة مديحة وهيا الفراش كما المعتاد، تأمل الجثة بشهوة. إعتلاها بجسده ودس زبه فى كسها يلهث وتخرج من فمه كلمة غامضة لا تتغير ولا تتبدل، هى خليط بين حرفين العين والغين وكأنه يتغرغر بشيءٍ ما: "عفعفعفعفعفعفعفعغ". قلب جثة مديحة على بطنها ودس زبه فى شرجها: "عغعفعغعغعغعغعفع". قذف بداخل طيزها المتحللة.
يا اللـه يا مديحة حتى وأنتى ميتة تتناكين، إنك لحقاً أسطورة خالدة الذكر.
كان على قد صار طوال عشرين عاماً يعمل بالمشرحة خبيراً بجثث الموتى. ولما كانت جثة مديحة سيتم تشريحها فى الغد، عليه إذن أن يخفى أثر نيكته لها. ملأ محقناً كبيراً بالفورمالين وظل يدفع به فى مهبلها وشرجها يغسل منيه منهما. ثم أخرج برطماناً مملوءاً بالشابة، تلك المادة القابضة للأنسجة، وملأ كس وشرج مديحة بمعجون الشابة والفورمالين. وتركه للصباح وأزاله بعدما أدى مسحوق الشابة مفعوله الإنقباضى ليعيد عضلات مهبل وشرج مديحة إلى طبيعتها، فلا يظهر بالتشريح أى أثر لمعاشرات جنسية. ولم يكن علىّ يعلم أنه بذلك قد أخفى أية معالم تفيد أن وفاة مديحة جنائية.
وبالفعل كان رئيس المباحث يطالع تقرير الطبيب الشرعى متحدثاً إلى أحد الضباط قائلاً:
• وآدى كمان تقرير الطبيب الشرعى بيقول: لا توجد أثار مقاومة أو جروح بالجثة ويصعب تحديد إن كانت حالة الإختناق التى ماتت عليها الجثة نتيجة خنق أو أزمة قلبية نظراً لتحلل منطقتى الرقبة، وكذلك لا آثار لمعاشرة جنسية حدثت قبل الوفاة.
نفث دخان سيجارته ثم تابع:
• كده نقفل القضية. ماتت طبيعى وهى نايمة.
ببعض القلق قال الضابط الواقف أمامه:
• تقرير الطبيب الشرعى ما فدناش بحاجة فى موضوع الخنق.. وكمان ما تنساش السى دى بتاع عبدة الشيطان ده.. لو قفلنا القضية وظهر بعد كده حاجة هنبقى فى مشكلة.
• والعمل؟
قالها رئيس المباحث مستفسراً قبل أن يرد عليه الضابط:
• نعمل الإجراءات المتبعة ونبعت ملف القضية للمخابرات العامة.
• خلاص إبعت الملف للمخابرات وياريت نخلص بقى.
****************************
الجنس والحياة ج 14
كانت المباحث المصرية معتادة على الإستعانة بالمخابرات العامة فى القضايا التى تحتاج إلى تحقيقات خارج مصر، وذلك لما يملكه هذا الجهاز من وسائل تكنولوجية هائلة بمساعدة القمر الصناعى نايل سات ٢٠١. فمع التقدم التكنولوجى الرهيب صار عالم المخابرات وكأنه عالم من السحر وتقلص فيه الإعتماد على العنصر البشرى. فقط يحتاجونه لتوجيه التكنولوجيا. العقيد فؤاد واحد من أكفأ رجال المخابرات العامة المصرية. له صولات وجولات خارج البلاد. يستعد هذه الأيام لبدء عملية جديدة. يُلقب فى عالم المخابرات بـ "العنكبوت" لما له من قدرة مذهلة على نسج خيوطه على ما فى محيط دائرته. يبلغ من العمر الثالثة والأربعين. قامة فارعة ممشوقة، عريض المنكبين. ترى تقاسيم وجهه فتشعر وكأنك ترى وجه العنكبوت ماثلاً أمامك. شعره مصفف للخلف بعناية، عينان ثاقبتان إذا أمعنت النظر فيهما سرت فى جسدك قشعريرة باردة. يخطو العنكبوت فتشعر بأنه متعدد الأرجل. تراه يسير بخطوات متوازنة تماماً وبسرعة محددة وكأنه يملك القدرة على قياس المسافات، ثم فجأة يغير من سرعته دون أن تلحظ عينيك شيئاً وكأن العنكبوت يمكنه التحكم فى سرعاته فى أقل من الثانية. إذا ناديت عليه لا يلتفت برأسه للخلف، يقف ثم يدير جسده برشاقة فتجده صامداً أمامك. لم يتزوج العنكبوت لأن عمل المخابرات قد إستنزف كل يومه.. كذلك عيب خلقى فى جهازه التناسلى ولولا الواسطة لما التحق بكلية الشرطة.. أحد الأطباء أشار عليه بإمكانية تدارك هذا العيب الخلقى بين فخذيه.. إلا أنه فكر ثم قرر الإستمرار.
دلف العنكبوت إلى مكتب مدير المخابرات وحياه ثم قال:
• خير يا فندم؟
• الملف ده بعتته المباحث.. واحدة ماتت وهم بيحققوا.
صمت مدير المخابرات. بينما إنتظر فؤاد البقية فهو يدرك أن هذا الملف طالما وصل إلى هنا، فلابد أن يكون هناك أمر ما. نطق مدير المخابرات ممسكاً بسى دى يقول:
• السى دى ده عليه طقوس عبدة شيطان خارج مصر. وعايزين نعرف إيه صلتهم بالست دى.. وهل لهم علاقة بموتها ولا لأ؟
تابع مدير المخابرات وكأنه يعزى العنكبوت:
• أنا عارف إن دى حاجة ما تستهلش إنك تشتغل فيها.. بس إنت الوحيد اللى فاضى دلوقتى. عايزك تقزقز فيها وأهو تسلى وقتك قبل ما تطلع عمليتك الجديدة.
• أمرك يا فندم.
قالها العنكبوت بإقتضاب.. قبل أن يتناول الملف وينصرف إلى مكتبه.
بداخل المكتب جلس العنكبوت يؤدى طقوسه المعتادة. تناول قرصين من الأسبوسيد ليحافظ على معدل سيولة دمه تجنباً للجلطات بسبب شراهته للتدخين حيث لا تفارق السيجارة يده أبداً. كذلك ضغط زراً على المكتب فعلا صوت أم كلثوم التى يدمنها تشدو بواحدة من أروع أغنياتها. دخل الساعى بالقهوة الدبل ووضعها أمامه. وعلى أنغام الأغنية ودخان السيجارة كانت أنامل العنكبوت تقلب أوراق الملف بسرعة. وعيناه تدور فى محاجرها. تناول السى دى ودسه فى اللاب توب تصفح سريعاً وفى مشهد النهاية كان مبتسماً. تناول موبايله وإتصل بـ مارك:
• أيها الوغد الجبان أريد أن أكسر عنقك.
• أوه.. صديقى العنكبوت المصرى.. أنا لا أصدق أننى أسمع صوتك الآن.
• يوماً ما سأقطع رأسك.
ضحك مارك قائلاً:
• ولماذا يا عزيزى. هل آذيتك فى شئ؟ لقد وعدتك من قبل وتركت عمل الجاسوسية.. وأنا الآن ألهو قليلاً مع الشيطان وأكيد أنك تعلم ذلك.
كان مارك ضمن مؤسسة جاسوسية تعتمد على جمع المعلومات وبيعها لمن يستفيد ويدفع أكثر، ولكن مع تكنولوجيا الإتصالات الذى سحر عالم المخابرات لم تجد تلك عملاً لها فتوقفت. وكان العنكبوت قد تقابل مع مارك أثناء عمله بتلك المنظمة فى إحدى عملياته المخابرتية قبل وقف نشاطها. كان يعلم كل تفاصيل أعضائها خشية أن يتورطوا فى أنشطة جاسوسية أخرى. علم أن مارك إتجه إلى عبادة الشيطان، ولم يكن ذلك يهم أجهزة المخابرات حول العالم فى شئ طالما هو بعيد عن مجال المخابرات.
سأل العنكبوت:
• ما علاقتك بمديحة؟
• من هذه؟
• سأحضر إليك لأخبرك.
صاح مارك مذعوراً:
• لا لا.. دعنى أتذكر.. إنها إمرأة مصرية كانت تلهو معنا قليلاً منذ عامين ولم أرها بعد ذلك قط.
• هل تعلم من قتلها؟
صاح مارك والهلع يملأ صوته:
• لا أعلم شيئاً.. أقسم لك.. أقسم لك يا صديقى.
أغلق العنكبوت الخط دون أن يرد على مارك.. وعاد يتفحص أوراق الملف.. فى الوقت الذى كان فيه الفاصل الموسيقى لأغنية أم كلثوم يعلو ورأس العنكبوت تتمايل مع اللحن حتى أغلقه متنهداً. ورفع سماعة الهاتف وأعطى رقماً لمن يحادثه قائلاً:
• هاتلى كل الأرقام الصادرة والواردة للرقم ده.. ولو فى مكالمات مسجلة.. وعاوز بيان بكل الشركات والمواقع اللى بتشتغل فى الأفلام المدبلجة بأنواعها.
عاد العنكبوت يمعن التركيز فى ورقة أمامه مواصلاً تدخين سجائره مع كوب قهوة ثانى. لمعت عيناه حين قرأ الورقة. كان كشف حساب من البنك بـ ١٠ مليون جنيه. تنهد بعمق. مرت أربع ساعات ودخل عليه أحد الرجال ليناوله ملفاً وينصرف. تصفح الملف. إبتسم وهو ينفث دخان سيجارته. إتصل قائلاً:
• شوفلى مين عنده صوت مميز أو بيدبلج أفلام ويعرف سليمان عبد الحميد بتاع كباريه الجندول.
مرت ساعتين وملف جديد أمامه. تصفحه مصغياً بعناية إلى أم كلثوم. ثم إتصل قائلاً:
• تعالالى.
حضر الرجل الذى تلقى الأمر من العنكبوت كالأمر الإلهى.
• فيه إسمين عندك فى الورقة دى. واحد إسمه عمر وواحدة إسمها سلمى. عاوز كل كبيرة وصغيرة عنهم من ساعة ما إتولدوا لدلوقتى تكون عندى بكرة.
قالها وهو يغادر مكتبه مندهشاً من غباء المباحث المصرية. كان يمكنهم حل هذه القضية بسهولة لولا أنهم لا يجيدون عملهم. تذكر يوم كان ضابطاً بالمباحث فى بداية حياته ثم حدث أمر جلل جعله يغير مساره. كان ذلك الأمر الجلل هو نكتة للكاتب الكبير أحمد رجب. كانت تقول:
• دخلت المباحث المصرية مسابقة عالمية لإستعراض القدرات مع المباحث الأمريكية والمباحث البريطانية. وكانت المسابقة عبارة عن إلقاء أرنب وسط صحراء شاسعة ثم البحث عنه وإحضاره حياً.. نفذت المباحث الأمريكية المطلوب أحضرت الأرنب حياً بعد ٢٤ ساعة.. وفعلتها المباحث البريطانية ولكن بعد ٤٨ ساعة. بينما غابت المباحث المصرية وسط الصحراء. مر يوم وإثنين وثلاثة ولم يظهر أحد من المباحث المصرية.. وبعد أسبوع إضطرت المباحث الأمريكية والمباحث البريطانية للبحث عن رجال المباحث المصرية وسط الصحراء وأخيراً عثروا عليهم. كانوا ممسكين بغزال وقد قيدوا أطرافه وعلقوه على عصا تحتها نار مشتعلة. يضربونه بالعصا صائحين: "قول أنا أرنب.. قول أنا أرنب.. التهمة لابساك لابساك.. هاتعترف يعنى هاتعترف".
كم ضحك فؤاد كثيراً، لأنه كان يدرك أنها الحقيقة. فقضية مثل هذه يفشلون فى حلها.. يعلم أنهم يريدون غلقها على أنها وفاة طبيعية. وبداخل سيارته كان العنكبوت يتصل:
• عاوزك فى الشقة يا كوكى أنا فى الطريق.
أغلق الخط ودخان السجائر ينبعث من أنفه وفمه وكأنه ينسج الخيوط العنكبوتية وسط صوت أم كلثوم يصدح من كاسيت السيارة.
دلف العنكبوت إلى الشقة ليجد كوكى بإنتظاره. بادرها قائلاً:
• إيه يا كوكى تقلانه عليا ليه؟
• هو أنا أقدر؟
قالتها فى الوقت الذى كانت تنزع فيه ثوبها فتصير عارية. كانت كوكى إمرأة فى الثلاثين من عمرها.. تعمل فى العمليات المخابرتية.. على علاقة وثيقة بالعنكبوت يحتاجها فى بعض الأعمال. متوسطة الطول، قمحية اللون، لها وجه جميل ومثير. شعرها أسود طويل منسدل لمنتصف ظهرها، لكنها تصبغه دوماً بألوان مختلفة. جسدها متناسق بشكل مذهل. طيزها مستديرة طرية، وبزازها كبيرة منتصبة الحلمات ذات الهالات البنية.. كسها كان أشبه بأصبع الجمل حيث تنتفخ الشفرتان الكبيرتان منغلقة موارية ما ورائها. إذا باعدت بين شفريها الكبيرين، إبتسم لك كسها الوردى الأملس فاغراً فاه مهبلها. كانت كوكى فى هذه اللحظات قد جردت العنكبوت من قميصه وبنطلونه ولم يكن يرتدي تحتها شئ كعادته دوماً.. جذبته تجاه الأريكة وأجلسته وسط سحابة الدخان المنبعثة من سيجارته.. أمسكت بزبين متجاورين فوق بعضهما.. لهما نفس الشكل والطول والعرض وقالت:
• تحب أبدأ بأنهى واحد فيهم الأول؟
ذلك هو العيب الخلقى الذى كان يعانى منه فؤاد منذ مولده.. حيث حدث خطأ جينى أثناء تكوينه فى رحم أمه، فإنقسمت خلايا تلك المنطقة فتكون لديه قضيبان. وبعد الولادة ذهب به والديه لأحد الأطباء الذى قال:
• ده عيب خلقى.. لكن مش هيأثر على حياته الجنسية ولما يوصل لسن المراهقة وتكون أعضائه التناسلية إكتمل نموها ممكن نستأصل واحد من الإتنين. لكن دلوقتى إحنا مش عارفين هل القضييين اللى عنده فى حالة جيدة ولا ممكن يكون فى تشوهات هتظهر لما يكبر.. عشان كده لازم نستنى لما يبلغ على الأقل.
هكذا نشأ فؤاد ووصل إلى سن المراهقة.. كان فى الأول تعيساً فقد كان يتمنى أن يكون طبيعياً.. لكنه ذات مرة صارح أصدقائه المقربين وجعله يرى زبيه.. رأى علامات الذهول على وجهه قائلاً:
• أنا لو منك كنت عملت بيهم شغل ما حصلش.
ولولا الواسطة القوية لما التحق بكلية الشرطة.. بعدما حدق فيه الطبيب مندهشاً أثناء الكشف الطبى.. مرت الأيام ولما وجد العنكبوت أن وقته كله قد أستنزف فى العمل، لم يفكر فى الزواج. وترك القضيبين معاً يلهوان بين فخذيه.. ضاجع بهما آلاف النساء والفتيات حول العالم، وأشتهر فى الأوساط المخابراتية بأبو زبين.. فى تلك الحظات كوكى تتناوب على الزبين لحساً ومصاً وتقبيلاً.. وتداعب كيس صفنه وبيضتيه.. ضغط العنكبوت على أحد الأزرار فى جهاز موبايله فأنبعث صوت أم كلثوم مع إشعاله سيجارة جديدة. صار الزبين منتصبين على آخرهما. وقامت كوكى تجلس على فخذيى العنكبوت معطيه ظهرها لوجهه بينما تضع أحد زبيه فى كسها وتوجه راس الثانى على فتحة شرجها.. مرت رأس الأول مخترقة مهبلها بينما يتألم شرجها من الثانى.. رفعت جسدها لأعلى. بصقت كمية من اللعاب على كفها.. دهنت به شرجها تداعب خرقها بأصبعه وهى تعلو وتهبط على زب العنكبوت المحشور بكسها.. بينما الزب الآخر خارجاً تتلمسه على مجرى فلقتيها.. إسترخت فتحة شرجها وإتسعت بفعل إصبعها الذى أدخلته وأدارته بداخل طيزها عدة دورات. عادت توجه الزب الثانى ليدخل شرجها فعبرت الرأس ثم دخل رويداً رويداً.. صارت الآن جالسة على فخذيى العنكبوت وقضيبيه الإثنين محشورين فيها.. زب فى كسها وزب فى طيزها.. تعلو وتهبط.. فيتناغم الزبان فى إمتاعها. إنتفض جسدها وإرتعشت وسال ماء شهدها يتقطر على باطن فخذاها.. بينما العنكبوت لا يبدوا على وجهه أية تعبيرات.. كان وجهه جامداً وهو يستمع لأم كلثوم مدخناً سيجارته.. قالت كوكى وهى تقول:
• إتنين فى واحد بتاعتك دى أنا أدمنتها خلاص.. ما بقتش أعرف أستمتع بزوبر واحد بس.
لم يرد العنكبوت الذى قام وأرقدها على الأريكة.. وجعل ساقيها على كتفييه، وباعد برأس زبه الأول بين شفراتها يدلك برأسه كسها الوردى ثم دفعه لتعبر الرأس فى الوقت الذى تأوهت كوكى:
• آه.. يللا بسرعة حط التانى.
قام العنكبوت بدس زبه الثانى في طيزها.. وبدأ يحرك جزعه للأمام والخلف فيدخل القضيبان كسها وشرجها ويخرجان. ظل دقائق على هذا الوضع.. بدأت علامات المتعة واللذة تغزو وجهه وإنطاقت منه الأهات الخامتة، التى إمتزجت بصرخات كوكى الممحونة وهى تصيح:
• بسرعة يا فؤاد مش قادرة.. أسرع أسرع.. كمان آه آه.
إرتعشت كوكى وحصلت على الأورجازم الثانى. عدل فؤاد من وضعها لتصبح ساجدة أمامه على الأريكة.. وجاء هو من خلفها ليخترقها بالزوبرين.. ويعاود نيكها من جديد ولكن بشكل أعنف.. وأخيراً إنتفض جسده وتقلصت ملامحه وقذف لبنه الساخن فى كسها ومنييه اللزج فى طيزها.. إنسحب جسده فخرج القضيبان من كوكى التى صار كسها وشرجها مفتوحين وكأنهما فتحة قلة فخارية وقطرات اللبن تتقطر من طيزها لتمتزج باللبن المتقطر من مهبلها ويتساقط على الأريكة.
إسترخى العنكبوت بجسده راقداً على الأريكة. وكوكى قد وضعت رأسها على صدره وهمست:
• النهاردة عيد ميلادى.
مرر العنكبوت أطراف أصابعه بين خصلات شعرها، وكأنه يعطيها هدية عيد ميلادها.. فواصلت همسها:
• ثلاثة من صحباتى عاوزاهم يحتفلوا معايا.. وأنا وعدتهم إن هاخليهم يشوفوا حاجة عمرهم ما شافوها.
لم تتلقى كوكى رداً فواصلت:
• أنا عارفه إنك ما بتثقش فى حد بسهولة. بس دول صحباتى وأنا قولتلهم إنك رجل أعمال. النهاردة عيد ميلادى ودى هتكون هديتك ليا.
بإماءة من رأس العنكبوت هرعت كوكى سعيدة تتصل بصاحباتها ليحضرن.
على السرير بداخل غرفة النوم.. كان فؤاد راقداً على ظهره ممدداً عارياً واضعاً إحدى ساقيه على الأخرى فأختفى تحتهما ما بين فخذيه.. دخلت ثلاثة فتيات بصحبة كوكى عليه.. الفتيات الثلاثة على أروع ما يكون من الجمال والمقاييس الجسدية والتى تتطابق معايير إختيار ملكات الجمال فى العالم.. قالت إحداهن:
• كوكى قالت عليك كلام كتير أوى.. وبينا وبينها رهان.. لو فعلا... إنت مختلف زى ما بتقول هتكسب هى الرهان.
قالتها فى اللحظة التى كان فؤاد يشعل سيجارة.. ويبدأ صوت أم كلثوم يشدو من موبايله.. أنزل ساقه فتباعد فخذاه وظهر ما بينهما. نظرات الذهول على وجوه الفتيات الثلاثة محدقين غير مصدقين إلى قضيبيه، بينما صوت ضحكات كوكى يعبق أجواء المكان.
أصبحت الفتيات عرايا.. تتدلى الأثداء وتتقافز. تترجرج الأطياز مع حركتهن منهمكين فى مص أزبار العنكبوت.. تتبادل فتاتان مص القضيبين بينما ثالثة ترفع ساقى العنكبوت وتدس رأسها تحت مؤخرته تلعق وتمتص شرجه.. فى حين تقبل كوكى شفتيه.. ترى فؤاد وسط الفتيات الأربعة وكأنه فعلاً عنكبوت يحكم خيوطه عليهن.. يده تعتصر كس واحدة.. بينما اليد الأخرى تغوص أصابعها فى كس الأخرى.
فى الوقت الذى تعلوه ثالثة وزبه الأول فى كسها.. و الرابعة تعلو وتهبط على زبه الثانى فى طيزها وقد إلتصق ظهرها بظهر الثالثة التى تجلس على الزب الأول فى كسها.
تناوبت الأربعة فتيات على فؤاد بكافة الأوضاع حتى إنتشين.. وشربن من لبنه.. وكسبت كوكى الرهان.
****************************
الجنس والحياة ج 15
كانت نادية عائدة من المستشفى لترتاح قليلاً وتستعد للعيادة. ركنت سيارتها ونزلت منها. إتجهت لمدخل العمارة ووجدت الباب الخارجى مغلق، ليس من العادة أن يكون مغلق فى هذا الوقت من النهار.. فتحت حقيبتها تبحث عن المفتاح، فجائها صوت من خلفها يقول:
• بعد إذن حضرتك أنا معايا المفتاح.
إلتفتت تنظر خلفها، فجحظت عيناها وتسمرت مكانها.. فقد كان أحمد واقفاً أمامها.. إندهش هو من منظرها فقال:
• إنتى معانا هنا فى البرج.. أنا المهندس أحمد فى الدور العاشر.
وقبل أن يتم جملته كانت نادية قد أسلمت ساقيها للريح تجرى.. طلبت المصعد ووقفت ترتعد.. بينما هو يمشى متهادياً يردد بينه وبين نفسه:
• إيه البنت المجنونة دى؟
قبل أن يصل إليها كانت قد أغلقت باب المصعد الذى إنطلق صاعداً.. بيد مرتجفة لا تقدر على الإمساك بالمفتاح، تمكنت بعد محاولات فتح باب الشقة والدخول. هرعت تجرى إلى غرفتها.. رأتها سلمى التى كانت جالسة بالصالة، فأسرعت خلفها صائحة:
• مالك يا نادية؟
• أحمد.. أحمد يا سلمى لسه عايش ما ماتش.
• أحمد مين؟
• أحمد اللى أنا حكيتلك عنه.
• إنتى ما حكيتيش ليا عن حد إسمه أحمد!!!
قالتها سلمى وعلى عينيها علامات الدهشة والتعجب.. وواصلت نادية:
• أحمد اللى عرفته قبل مهاب.
• وهو أنتى كنتى تعرفى حد قبل مهاب؟
• طب ومهاب؟
هكذا صاحت نادية متسائلة خوفاً من أن تقول لها سلمى أنها لا تعرف مهاب.. ولكن جواب سلمى جاء:
• مهاب من يوم كتب الكتاب لما تعبتى وقعدتى تعيطى لا جه ولا إتصل.. لأنه فهم طبعاً إنك رفضاه.. وأنا وبابا مارضيناش نفتح معاكى الموضوع ده تانى عشان ما تتعبيش.
هنا إنخرطت نادية فى بكاء هيستيرى.. جعل أختها سلمى تحتضن رأسها قائلة:
• هو أنا إيه بس اللى بيحصل لى يا ربى؟
كانت للطبيعة الرومانسية المفرطة لنادية وكذلك حيائها الجم أثراً كبيراً فيما آل إليه حالها. نشأت منذ نعومة أظافرها على ذلك النموذج الرجولى، أبوها خالد الذى ضحى بعد وفاة أمهم من أجل تربيتهم.. نسج خيالها مع سنوات عمرها قصصاً رومانسية متنوعة كلها تجمعها بفتى الأحلام الذى لم يكن يأخذها على حصانه الأبيض ويطير، إنما يقف أمامها نسخة من أبوها خالد.. ينظر إلى عينيها بحنان أبوها خالد.. ويمسك بيدها تماماً كأبوها خالد. كانت تهوى قراءة الروايات الرومانسية مما جعلها ذلك متأججة المشاعر والأحاسيس. المشكلة هى عدم وجود من توجه إليه مشاعرها وتبث فيه إحاسيسها.. فشلت فى أن يكون لها علاقات مع الجنس الآخر أثناء سنوات الدراسة أو حتى زملاء العمل بعد التخرج. ذلك بسبب حيائها الشديد من جهه ولأنها لم تجد فيما قابلت وصادفت، صورة أبيها خالد من جهة أخرى. مرت السنوات وبلغت الثامنة والعشرين.. أصبحت على أعتاب العنوسة دونما تحيا القصة الرومانسية الملتهبة التى طالما تخيلتها.. رفضت كل من جلبهم لها أبوها خالد من عرسان لأنها ترفض مبدأ جواز الصالونات من الأساس. كانت نادية تدرك تمام الإدراك أنها تعيش فى الأوهام.. وحينما كانت ترقد للنوم لا يغمض لها جفن قبلما ينسج خيالها الواسع قصة رومانسية تجمعها بشبيه أبيها خالد تنام على نهايتها السعيدة وطبعاً تأتى النهاية دائماً بالزواج. شعرت بالخطر حينما تخطى الخيال عالم اللا معقول حيث تحول بطل قصصها الرومانسية ليصبح والدها خالد وليس شبيهاً له.. هنا أدركت أنها فى خطر. إزداد الخطر حينما أصبحت تلك القصص الرومانسية تحظى بمشاهد جنسية تجمعها بوالدها.. رفض عقلها ذلك بشدة.. وحينما كانت تكتب خواطرها على الكمبيوتر.. وتتسائل عن عقدة إليكترا على أحد مواقع الطب النفسى.. مرض خيالها وفقدت فى تلك اللحظة التمييز بين الواقع والخيال. فنسج خيالها الواسع المريض فى عقلها الباطن قصتها مع أحمد الذى سمعته ذات مرة وهى فى الحمام يتشاجر مع زوجته.. وكان صدى صوتهما يتردد فى المنور لتفهم أن سبب المشاجرة هو علاقاته النسائية وعشيقاته المتعددة.. تمنت لو كانت واحدة من عشيقاته.. علمت أنه مهندس كمبيوتر ورأته مرة بمدخل العمارة مع زوجته، بشاربه الأنيق ووسامة وجهه، ولكنه لم يكن يشبه أبيها خالد.. ومع هذه القصة دون ما سبقها من قصص خيالية فقد عقلها وإدركها النفسى التميز بين الواقع والخيال.. فنسج خيالها المريض تلك القصة.. كانت تجلس على مكتبها فى العيادة وتخيلته يتعلل بأخته ليلة دخلتها متمقمصاً شخصية أبيها للإيقاع بها.. تخيلت الإتصال والخط الذى لم يغلق.. تخيلت أن أختها سلمى عرفت قصتها يوم أن أخبرها والدها بعريس جديد.. تخيلت أنها تحكى عنه وتدافع أمام أختها سلمى يوم كانت تقنعها بقبول مهاب بعد زيارته الأولى لهم، حيث إختلطت لديها الجمل الحقيقية والجمل المتخيلة.. لأنها شعرت بالغيرة حين حكت لها أختها سلمى عن عمر فأرادت أن تتحدث هى الأخرى عن حبيبها.. تخيلت أختها تناديها بالمفتوحة أثناء سحاقهم بعد الحوار.. مضت بها الأيام وتعددت زيارات مهاب.. لم تجده الإنسان الرومانسى الذى طالما حلمت به وتخيلته.. كانت تتخيل حياتها معه لا يوجد بها سوى الأحاديث والقرآن والدروس الدينية فى التليفزيون.. لن تسمع الأغانى الرومانسية ولن تخرج مشبكه يدها فى يده وسط الناس.. أرادت أن تجرب يوم طلبت منه أن يخرجا سوياً وحدهما بدلاً من زياراته المنزلية فى وجود أبيها.. وكما كانت تتوقع رفض لأن ذلك لا يجوز شرعاً.. بل أعطاها محاضرة دينية عن الإسلام والمرأة.
ويوم عقد القران تفجرت كل الأحاسيس المضطربة بين قبول عريس خشية العنوسة وبين فقدان القصة الرومانسية الملتهبة وبين رفضها لأن تتزوج جوازة صالونات.. هكذا تملك الإضطراب منها وتخيلت أحمد يتسبب فى نوبة هيستيرية لها تفسد القران.. بعدها شعرت بالذنب تجاه مهاب. كان يمكن أن تصر على رفضه من البداية بدلاً مما فعلت به.. أراد خيالها المريض إنهاء قصتها مع أحمد حتى لا تشعر بمزيد من تأنيب الضمير. فأختلق خيالها حادثة موته وجعل مهاب السبب فى ذلك لأنه رجلاً طاهراً ونقياً.. ولأنها تريد نسج القصة المؤثرة.. حتى حدث لها ما يسمى فى الطب النفسى بـ confusion complex عجز عقلها الواعى فى السيطرة على عقلها المريض حين رأت أحمد أمامها بعدما أنهى خيالها وجوده فى الحياة.. كان أحمد عائداً من قسم الشرطة يسألونه عن صلته بمديحة، وأخبرهم عن موضوع السى دى الذى نسخه لها.. وقتها بدأت تدرك بعض الحقيقة ودخلت فى نوبة هيستيرية على صدر أختها سلمى.
فى اليوم التالى كانت سلمى تصطحب أختها نادية عند الطبيب النفسى المعالج لعمر.. كانت سلمى تضحك فى سرها منذ يومين هنا مع عمر والآن هنا مع نادية.. حكت نادية للطبيب وشرحت حالتها فقال:
• دى شيزوفرينيا بس حادة مش مزمنة.. وهتحتاجى علاج لمدة سنة على الأقل.. طالما الحالة دى مقصورة على شخص واحد بس.. ومش معنى إنك عاوزة تعيشى قصة رومانسية إنك ترسمى صورة سيئة لجواز الصالونات.. اللى هو دايماً ما بيكون أنجح الزيجات.. لأن الحب اللى بييجى بالعشرة بعد الجواز هو ده الحب الواقعى المجرد من خيالات وإحاسيس المراهقة فى القصص الرومانسية قبل الجواز.
تناولت نادية الروشتة وإنصرفت مع سلمى.. فى المنزل كان أول ما فعلته نادية هو أن توجهت للحمام وجلست القرفصاء. وبدأت تتحسس بأطراف أصابعها حواف مهبلها تبحث عن غشاء بكارتها، لتتأكد أنها لا تزال بكراً.. أدركت ذلك بحكم كونها طبيبة. دخلت عليها سلمى وهى على هذا الوضع، فضحكت صائحة:
• بتعملى إيه؟ إنت لسه مش مصدقة!
لم ترد نادية وقامت تجلس على التواليت. وقالت:
• طب يللا إطلعى بره لما أخلص.
ضحكت سلمى ضحكتها الطفولية قائلة:
• كده يا قاسية تنسى اللى بينى وبينك!
كانت نادية تخشى أن تكون علاقتها السحاقية بأختها سلمى من وحى خيالها.. أرادت أن تسألها.. ترددت وظلت صامتة لتتابع سلمى كلماتها وكأنها قرأت السؤال فى عيون أختها:
• آه يا أختى اللى بينا حقيقى مش خيال.
لم ترد نادية فى الوقت الذى كانت فيه سلمى تغلق باب الحمام. وتخلع ملابسها وتقف فى البانيو تحت الدش. وصوت فضلات نادية مرتطماً بماء التواليت يعلو. إنتهت نادية من قضاء حاجتها فقامت تقف بجوار أختها تحت الدش. فقالت سلمى:
• تعالى أحميكى.
تناولت سلمى الليفة الناعمة.. ووسط رغاوى الشاور كانت تمرر الليفة برقة ونعومة على ظهر نادية من مؤخرة عنقها حتى بداية طيزها.. وحينما بدأت تدلك فلقتى طيزها صدرت آهة خافتة من نادية فقالت سلمى ضاحكة:
• هو إنتى فى الحالة دى ليكى مزاج لحاجة!
لم ترد نادية ثم أطلقت تنهيدة على إثر الليفة التى غاصت بين فلقتى طيزها تحك شرجها.. تمادت سلمى فى تكرار ذلك ثم أدارت نادية لتصبح مواجهه لها.. أمسكت بزازها ودعكتهم بالليفة جيداً. حكت الحلمات ثم هبطت للبطن بحركات دائرية.. وما إن وصلت بالليفة الغارقة فى الرغاوى إلى باطن فخذي نادية صاحت:
• بالراحة يا سلمى.. لجوه شوية.
• إنتى كمان بتتأمرى!
قالتها سلمى وسط ضحكاتها الطفولية قبل أن تواصل:
• يللا كله بثوابه.
واصلت سلمى عملها فى كس أختها نادية بالليفة، إزدادت وتيرتها.. كان لملمس الشاور مع حركات الليفة الناعمة أبلغ الأثر فى أن تنتفظ نادية وتنتشى بعد رعشة جسدها الشبقة. شطفت سلمى جسد أختها بالماء وساعدتها فى تجفيف جسدها.. إستحمت سلمى ولحقت بأختها فى غرفتها عارية. قالت نادية:
• إنتى مش عايزة؟
• ماليش مزاج.
• إنتى لسه متخانقة مع عمر.. متهيألى كان جاى يصالحك يوم ما قابلته ع الباب.
• لا إتصالحنا خلاص.
• وهتفضلوا مقضينها كده؟
• هو عايز يتقدم لى بس حياته إتلخفنت خالص.
بترت سلمى جملتها الأخيرة مما جعل نادية تسألها:
• إزاى يعنى؟
• ساب الشغل وبيدور على شغل تانى.. مش عايز يتقدم لى إلا وهو شغال فى حاجة كويسة.. وكمان أنا مش عايزة أتجوز قبلك. إنتى الكبيرة.
• خلى عمر يجى يقابل بابا ومالكيش دعوى بيا.. ما تخديش الموضوع ده بالحساسية دى.
بدأت نادية ترتدى ملابسها فصاحت سلمى:
• كده إنتى ما بتصدقى.. مش ظبطينى الأول!
• مش قلتى مالكيش مزاج!
• مش أوى يعنى.
قالتها سلمى وهى تجذب نادية إلى السرير.. رقدت سلمى على ظهرها بينما نادية فوقها تقبلها. لثمت شفتاها وإمتصت لسانها. مسدت ثدييها ورضعت الحلمات.. تتأوه سلمى حين شعرت بلسان أختها يتهادى فوق عانتها ثم يلحس زنبورها المنتصب.. لحست نادية وإمتصت باطن فخذي سلمى التى بدأت تدفع بجذعها تجاه فم أختها صائحة:
• اهههههه أى ى ى أيوة الحتة دى يا نادية.. تانى تانى.
كانت نادية تمتص كل ما يطوله فمها من كس سلمى.. وكأنها تريد مكافئتها على وقوفها بجوارها فى محنتها.. تفننت فى إمتاعها حتى إنتفض جسد سلمى الضئيل وتلوى معلناً الوصول لشط قمة الشبق ومنتهى اللذة ونهاية المتعة. إهتاجت نادية مجدداً. فقامت سلمى تلحس وتمتص كسها قائلة:
• يعنى أنا بعالجك وكمان بظبطك.. هو أنا خلفتك ولا إيه؟
ضحكت نادية دافعة بكسها لتلصقه أكثر بفم سلمى. مدت سلمى أصبعها تبلله بلعابها ثم تداعب به شرج نادية أثناء عضعضتها لزنبورها فصاحت نادية:
• آهه يا سلمى.
قالتها وهى تمسك برأس أختها تستحثها على مزيد من المص. بدأت سلمى بدفع عقلة من أصبعها مبللة بلعابها بداخل شرج أختها نادية التى لم تتحمل وصرخت معلنة إتيان شهوتها:
• آآآآآآه خلاص كفاية بس.
سمعت الفتاتان صوت الباب يُفتح.. هرعت سلمى تغلق باب الحجرة بينما ترتدى نادية ملابسها.. أتاهما صوت والدهما يقول:
• إنتوا فين يا بنات؟
صاحت نادية:
• بالبس هدومى وجاية يا بابا.
وجهت نادية نظرة فى عيون أختها سلمى وقالت:
• أو عى تقولى يا سلمى لبابا على موضوع تعبى والدكتور.
• لأ مش دلوقتى. أصل عايزة أمسكها عليكى ذلة أمر مطك بيها.
ضحكت الفتاتان خارجتان إلى صالة الشقة وقالت سلمى:
• هاحضر الغدا.
بينما إتجهت نادية تجلس بجوار والدها قائلة بكلمات متقطعة مترددة:
• هو مهاب ما إتصلش بيك يا بابا؟
• لأ من بعد ما إطمن إنك كويسة ما إتصلش.
صمتت نادية تترقب أن يواصل والدها كلماته:
• قوليلى يا بنتى إنتى عايزة الدكتور مهاب ولا لا؟
• أنا مش عارفه إيه اللى حصل لى يوم كتب الكتاب وكنت عايزه يعنى..
بترت نادية جملتها فقال الأب ينهى الحوار:
• أنا كنت هاكلمه عشان ياخد الشبكة بتاعته. بس طالما إنتى راجعتى نفسك.. هاشوف هو رأيه إيه.. يمكن هو كمان راجع نفسه.. هابقى أكلم عمتك تكلم والدته تجس النبض.
بعد الغداء دخلت نادية تتمدد على سريرها بعدما دخل خالد لينام قليلاً.. تناولت الموبايل بيد مترددة.. أحضرت رقم مهاب وإتصلت ثم قطعت الإتصال فجأة قبلما تسمع صوت الجرس وكأنها خائفة من لهب سيخرج من الهاتف ويحرقها.. أخيراً قررت وكتبت رسالة: "إزيك يا مهاب؟" وأرسلتها.. وضعت الموبايل بجوارها.. ترنو إليه بطرف عينها كل بضعة ثوانى، منتظرة.. مرت عشر دقائق. بدأت تغفو فأفاقت على رنين الموبيل:
• ايوه يا مهاب.
• أنا تحت.
• تحت فين؟
• مستنيكى قدام العمارة.
تذكرت نادية صائحة:
• عشر دقائق وأكون عندك.
كانت نادية وكأنها تسابق الزمن ترتدى ملابسها.. وبعد فترة كانت نجلس أمام مهاب على النيل فى كازينو أشارت هى عليه بالذهاب. دقائق من الصمت عدا من أصوات إرتشاف العصير. قالت نادية:
• أنا آسفة على اللى حصل يوم كتب الكتاب. بس غصب عنى.
• أنا اللى زعلنى يا نادية إنك كان ممكن ترفضينى من الأول.. بدل ما تقعدى تأجلى وبعدين يحصل اللى حصل. للدرجة دى رافضانى؟
• لا الموضوع مش كده.. أنا كنت عند الدكتور إمبارح.
قالتها نادية وهى تمد يدها بالروشتة ليتناولها مهاب وقرأ: أولابكس، تريتكو، سيبرالكس. فقال مندهشاً:
• ليه كده؟
حكت نادية لمهاب ما حدث لها فرد مهاب متنهداً محتداً:
• إنى ما تعرفنيش. مين قالك إنى أنا مش إنسان رومانسى.. بالعكس.. صحيح أنا ملتزم دينيا بس مش متزمت زى ما إنتى متخيلة.
• ع العموم أنا حبيت أحكيلك عشان تعرف إنى ما إتعمدتش أجرحك. وأظن صعب عليك ترتبط بواحدة عندها مشاكل نفسية.
قاطعها مهاب وهو يحدق فى عينيها:
• دى حاجة بسيطة وإنتى اللى صنعتيها وبايدك تنهيها.. وأنا لازلت راغب فيكى.
• طب خد وقتك وفكر.
• أنا هاكلم والدك أحدد معاه ميعاد كتب الكتاب.
• متأكد؟
نظرة من مهاب فى عينيها جعلتها تتابع:
• طب إيه رأيك نخليها كتب كتاب ودخلة.
• أنا موافق شقتى جاهزة ويدوبك هنفرشها.
مرت الأيام بين نادية ومهاب ليتأكد لنادية أن العشرة هى من تصنع الحب الحقيقى. كانت تشعر من يوم لآخر بأنها ترى أمامها مهاب جديد غير الذى كانت تعرفه فى اليوم السابق. إنتهيا من إعداد الشقة.. وبدأت خطوات تأثيثها. ذات مرة كتبت قصيدة حب وأهدتها له.. فوجئت به يرد عليها بواحدة أروع.. شبكت يدها فى يده وهما يعبران الطريق يشتريان لوازم الفرح فإبتسم لها وأعتصر كفها براحة يده. قبل موعد الفرح بيوم وبعدما إنتهيا من إعداد الشقة وتأثيثها طبعت قبلة رقيقة على شفتيه خلف باب الشقة قبل أن يغادرا.. جعلت تلك القبلة مهاب لا ينام فى تلك الليلة يتقلب على فراش الجمر سعيداً. تمنى لو فتح عينيه ووجدها بجواره.. أخبرها بذلك فى صباح اليوم التالى فضحكت من قلبها وقالت:
• كل ده عشان بوسة.. كلها بكرة وهاوريك.
وفى يوم الفرح بأحد الفنادق، كانت الزغاريد تعلو فى القاعة. رضخ مهاب يومها لطلب نادية بالمزج بين الأغانى الإسلامية وبعض الأغانى الرومانسية الرقيقة.. كان الجمع سعيداً.. وقرصتها سلمى من ركبتها قائلة:
• عشان أحصلك فى جمعتك زى ما بيقولوا.
إنتهى الفرح وأخيراً مهاب مع نادية فى شقتهما.. غادر الجميع. بدلت نادية ثوب الزفاف الأبيض وإستبدل مهاب بدلته ببيجامة منزلية. توضأ وطلب من نادية أن تتوضأ هى الأخرى.. صلى بها ركعتين ثم وضع يده على رأسها متمتماً ببعض الأدعية وجعلها تردد وراءه. تناولا العشاء ودلفا إلى غرفة النوم. حمرة الخجل العارم تكسو وجه مهاب أكثر من وجه نادية. قرأ مهاب قليلاً عن الجنس فى كتب طبية متخصصة لكن الواقع العملى مختلف. يشعر بالإرتباك جالساً على طرف السرير ونادية راقدة ممددة بقميص نوم مثير. تمدد بجوارها، إحتضنها وقلبه يكاد يقفز من صدره.. بعض قبلات على شفتيها.. ويده تهز ثدييها هزاً خفيفاً. رفع قميص نومها وتوقف عن الحركة. أرادت نادية مساعدته فخلعت كيلوتها.. بينما هو خلع بنطلون بيجامته وكيلوته. إتخذت نادية الوضع الأنسب الذى يسهل عملية فض غشاء البكارة، حيث وضعت أسفل ظهرها مخدة صغيرة فصار نصفها الأعلى مرفوعاً.. وفتحت فخذيها جاعلة أرجلها ترسم رقم ثمانية وتمانين.. ومن تحتها فوطة صغيرة تستقبل ددمم عذريتها، لتحتفظ بها تذكاراً ولتمنع الدم عن السرير النظيف. وضع مهاب كفيه على باطن فخذيها بعدما وجه قضيبه المنتصب أمام مهبلها.. سمعته نادية يتمتم:
• اللـهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا.
ما كادت جزء صغيرة من رأس قضيب مهاب تعبر مهبل نادية حتى صاحت صارخة:
• حاسب يا مهاب.. بيوجع أوى.. لألأ.. إستنى.
فى تلك اللحظة إرتخى قضيب مهاب على إثر صرخة نادية التى قالت:
• كنت متوقعة إنى هابقى مشدودة ومتوترة.. عشان كده تحتيا ناشف.
قالتها وهى تتناول من درج الكوميدينو علبة أستروجليد جل. بقليل منه دهنت فتحة مهبلها. عادت تتخذ الوضع السابق فوجدت قضيب مهاب غير مستعد. أحكمت عليه قبضة يدها، دلكته بكفها فإنتصب بقوة، بين فخذيها كان مهاب يضع رأس قضيبه الذى إنزلقت رأسه بفعل الجل.. كتمت نادية تأوهاتها فى الوقت الذى هبط مهاب بثقل جسده ليخترق قضيبه موطن عفافها. لحظات ولم يتمالك مهاب نفسه فقذف أول قذفة له بحياته داخل كس زوجته.. أخرج قضيبه ملطخاً بمنيه مختلطاً ببعض الدم والجل المرطب. مدت نادية يدها تحتها وسحبت الفوطة.. مسحت بها قضيب مهاب ووضعتها على كسها وقامت إلى الحمام. جلست القرفصاء على طبق كبير من البلاستيك مملوء بالماء الدافئ المخلوط بمحلول مطهر للمهبل. غسلت مهبلها مما علق به من ددمم عذريتها وبقايا غشاء بكارتها.. كانت تشعر ببعض الحرقان الخفيف.. عادت إلى السرير ورقدت جوار مهاب تحتضنه. كان مهاب عازماً على عدم مجامعتها مرة أخرى الليلة.. ليسمح لمهبلها بأن يتعافى من تمزق غشاء بكارتها. لكنه وجدها تقبله بنهم فتجاوب بقبلات عادية. خلعت عنه ملابسه بالكامل فقال:
• كده مش هتتعبى من جوا؟
• لأ.
قالتها بدلال وتمحن جعل قضيب مهاب ينتصب.. خلعت قميصها فصارا عاريين.. جذبت مهاب الذى إعتلاها وهى مفتوحة الفخذين.. دس قضيبه فى كسها.. بدأت تتاوه وتغيب فى بحر المتعة. أفاقت من متعتها على اللبن الساخن يتدفق بمهبلها.. إمتعض وجهها فى حين كان مهاب يخرج قضيبه ويلقى بجسده لاهثاً بجوارها.. إعطته ظهرها وقد تملك الغضب منها وهى تسمعه يقول وهو يرتدى بنطلون بيجامته:
• تصبحى على خير يا حبيبتى.
وجدت نفسها فريسة لخيالها.. تتخيل مهاب يضرب كسها بقضيبه داخلاً خارجاً ويلحس ويرضع بزازها.. خشيت أن يتملكها الخيال مجدداً.. فقالت بصوت واهن:
• مهاب إنت نمت؟
• لأ لسه.
قامت وجعلت مهاب على ظهره.. خلعت بنطلونه.. لم تعبأ بعلامات الدهشة على وجهه وأمسكت زبه.. بدأت تلحسه وتدير لسانها حوله فإنتصب سريعاً وسمعت مهاب يقول:
• إيه ده؟
فقالت:
• إيه حرام؟
• سمعت فتوى بتقول إذا كان ده محبب للزوج وللزوجه لا حرج.
قالها والمتعة تخنق صوته.. ونظرات عينيه تستحثها على المزيد.. فضحكت من قلبها وعادت تواصل لحس زب مهاب. تحول اللحس إلى مص، ومع أول مصة كان مهاب يصيح:
• اهههه.
وزبه ينتفض فصاحت نادية:
• لأ بأه.. أو عى تجيبهم.. أنا هبقى أعملك بعد كده تمرينات ماسترز وجونسون عشان أعالجك من سرعة القذف دى.
لم يرد مهاب الغائب فى عالم اللذة. فتابعت نادية مصها لزبه وبيضتيه.. ووصلت بلسانها إلى قرب شرجه فصاح:
• آه أه إيه ده؟
سددت نادية نظرة شبق وتمحن وقالت بمنتهى الدلال:
• عاوز هنا تانى.
وقبل أن تتلقى رداً كانت تعيث فى منطقة العجان لديه وحول شرجه لحساً وإمتصاصاً.. ومهاب يتأوه:
• ده إنتى خبيرة. إتعلمتى ده فين؟
• من ع النت.
• ما أنا كمان قريت ع النت ومالقيتش الحاجات دى.
• عشان إنت قريت على مواقع دينية.. وأنا قريت على مواقع متخصصة فى الجنس.
قامت نادية ورقدت على ظهرها قائلة:
• تعالى يا حبيبى.
نفذ مهاب الأمر وإعتلى نادية وأمسك قضيبه ليدخله فى كسها.. فصاحت:
• بتعمل إيه؟ أنا قلتلك كده.
كطفل شخطت فيه أمه كان مهاب ينظر لنادية التى تابعت:
• شوف أنا هاعمل إيه وإعمل زيى.
جعلت نادية رأس مهاب بين كفيها يعلوها بجسده.. وباعدت بين شفتيها تمتص شفايفه المضمومة فقالت:
• إفتح شفايفك شوية.
فعل مهاب ليسمعها تقول:
• مش أوى كده.. شوية صغيرة.
بدأت تمرر لسانها على شفتيه تلثمهما.. وتقضمهما بشفتاها.. تجاوب مهاب مقلداً حركاتها فقالت:
• برافو. بتتعلم بسرعة.
دفعت لسانها فى فمه.. لاحظت بعض الإشمئزاز على وجه مهاب سرعان ما زال.. وبدأ يستقبل لسانها ثم قلدها دافعاً لسانه فى فمها. توقفت نادية قائلة:
• شوف يا مهاب أنا هاعرفك على الخريطة الجنسية لجسمى.. عشان تعرف المناطق اللى بتثيرنى. ركز معايا واحدة واحدة.
أومأ مهاب برأسه وعلى وجهه إرتسمت إبتسامة بلهاء. أمسكت نادية برأسه ووضعتها على موضع إتصال عنقها بكتفيها قائلة:
• الحتة دى بتهيجنى.
إندفع مهاب يلحسها ويمتصها بسرعة.. فقالت نادية:
• بشويش بشويش.
هدأ مهاب من سرعة لحسه.. ونزلت نادية برأسها تجاه بزازها.. أمسكهما بيديه يعتصرهم ويدلكهم فقالت نادية بصوت واهن من فرط المتعة:
• أيوه كده حلو.. هما الإتنين مهمين بس دى أكتر شوية.
قالتها وهى تشير إلى ثديها الأيسر أشبعه مهاب تدليكاً وسمع نادية تهمس:
• ودول.
قالتها وهى تمد يديها تفرك حلماتها بأصابعها.. إلتقم مهاب إحدى الحلمتين بفمه يمتصها ويلاعبها بلسانه. ونادية تهمس:
• إرضع جامد شوية.
تناوب مهاب رضع الحلمتين. أمسكت نادية برأسه تدفعها تجاه سرتها فأدار مهاب لسانه فيها عدة مرات.. دافعة برأسه تجاه عانتها كانت نادية تتمحن متأوهة:
• اللّٰه يا مهاب جميل أوى.
لسان مهاب يداعب عانتها الحليقة الناعمة المعدة بالأمس لدخلتها.. وهنا توقف مهاب. أفاقت نادية قليلاً لتقول:
• وقفت ليه؟ مالك؟
لم يرد مهاب وفى عينيه نظرة مستفسرة على صوت نادية تتابع كلماتها الشبقة:
• كمل لتحت شوية.
إنتبهت وقالت وهى تتحسس كسها:
• يااااااااه هو مبلول أوى كده.. طب إستنى.
ذهبت للحمام تترنح. شطفت كسها تنظفه من إفرازات الشهوة ثم جففته وعادت. بدأ مهاب يداعب أشفارها بلسانه شيئاً فشيئاً. إندمج أكثر غير عابئ بإفرازات كسها التى أغرقت فمه.. وبهمس المتعة قالت نادية:
• كفاية لحس.. مص شوية.
إستجاب مهاب مطيعاً للأمر.. يمتص زنبورها وأشفارها ويدفع بلسانه فى مهبلها وتتأوه نادية هامسة:
• آه يا مهاب.. إنت جميل بجد.. ما كنتش متخيلة إنك تقدر تعمل كده.
وكأن كلمات نادية قد أشعلت الحماسة فى مهاب، هوى يلحس ويمتص ما بين مهبلها وشرجها.. ولم يدر بنفسه ولسانه يلعق شرجها وما حوله رغم المعاناة التى كابدها للوصول إليه على هذا الوضع. أدركت نادية فقلبت نفسها على بطنها وباعدت بيديها بين فلقتيها صائحة:
• اهههههههههه أححححححححح جامد يا مهاب جامد.
ظل مهاب يقضم بشفتيه باطن لحم طيزها.. أمسك هو بإليتيها يعتصرهم مدلكاً يلحس شرجها وما حوله.. عادت نادية على ظهرها وفشخت أرجلها رافعة إياها عالياً:
• يللا يا مهاب تعالى يا حبيبى فوقها.
كان مهاب ممسكاً بقضيبه.. وضع رأسه على أول مهبلها.. بينما أمسكت نادية بوسطه تثبته قائله:
• سيبلى نفسك.
بدأت تجذب مهاب تجاهها ببطء تتاوه.. حتى صار زبه بكامله بداخل كسها. شعرت بقضيبه ينتفض فصاحت:
• أوعى تجيبهم.. أنا على آخرى دلوقت.
كابد مهاب ليمنع قضيبه من الإنتفاض ونجح.. بدأت نادية تدفع بيديها جسد مهاب من وسطه للخلف والأمام. فهم هو ما تريد.. بدأ يدفع بزبه داخلاً خارجاً ببطء. ونادية تتأوه:
• اههههههه حلو يا مهاب.
تدفع بجذعها تجاهه تتناغم معه. أمسكت به لتثبته. جعلته يميل بجسده وهى معه حتى أصبحت على جنبها ومن أمامها مهاب ولا يزال زبه فى كسها.. عاود الدفع ثم تقلبت نادية تعطيه ظهرها راقدة على جنبها.. ومن خلفها دلف زب مهاب إلى أعماق كسها. مزيد من ضربات زب مهاب تنهال على زوجته نادية التى إمتلات الغرفة بتأوهاتها التى ما لبثت وتحولت إلى صرخات ممحونة شبقة. قامت نادية وإتخذت وضع السجود ومن ورائها جاء مهاب يدفع بزبه فى كسها متأوهاً.. كان صوت إرتطام لحم عانته بطيزها أثناء ضربات زبه لكسها يعلو ممزوجاً بتأوهاتهما. قامت نادية بإعتصار قضيب مهاب بعضلات مهبلها. لم يمتلك مهاب السيطرة وصاح:
• خلاص مش قادر مش قادر.
قالها فى الوقت الذى كانت حممه تنسال بداخل كس زوجته التى إنتفض جسدها بعنف مجنون.. وتقلصت عضلاتها وهى تصيح:
• كفاية كفاية خلاص.
قالتها متزامنة مع كلمات مهاب.. والجسدان ينتفضان سوياً ويسترخيان. بجوار بعضهما كانا ممددين لاهثان.. قال مهاب بصوته اللاهث:
• إنتى فظيعة يا نادية.
ردت نادية:
• أنا بحبك أوى يا مهاب.
• وأنا كنت دايماً بادعى **** يرزقنى بزوجة صالحة.. وإنتى زوجتى الصالحة.
إسترحى الجسدان وتوقف اللهاث.. وهدأت القلوب فقالت نادية:
• نمت يا مهاب؟
• لسه.
• طب عاوزه حاجة.
• أوعى تقولى عاوزة تانى. أنا خلاص.
ضحكت نادية ببراءة من قلبها وقالت:
• لا ما تخليش مخك يروح لبعيد.. دى حاجة تانية كنت دايماً باحلم بيها يوم جوازى.
• إيه؟
• تعالى.
قالتها نادية وهى تجذب مهاب ويتجهان عاريين إلى صالة الشقة.. فتحت نادية التليفزيون وعلى أحد القنوات الغنائية، كانت الموسيقى العذبة والكلمات الرومانسية تنبعث.. أمسكت مهاب وقالت:
• عاوزة أرقص معاك.
كان منظر مهاب مضحكاً وهو يتمايل ذات اليمين وذات اليسار.. محركاً قدميه محاولاً التناغم مع الموسيقى ويمسك بنادية من وسطها.. بينما هى تتمايل معه على الألحان مشبكة ذراعيها حول رقبته. ظلا يرقصان عاريان يرتشفان القبل.. حتى قالت نادية:
• بجد بجد إنت إنسان رائع يا مهاب.
أراد مهاب أن يكمل البروتوكول. فحمل نادية على ذراعية إلى غرفة النوم وأرقدها بعناية على السرير.. طبع قبلة على جبينها ونام يحتضنها.. ودلفا إلى عالم الأحلام الجميلة تحت سطوة سلطان النوم.
هكذا مرت الأيام بين مهاب ونادية ينهلان من الحب والمتعة صنوفاً.. كل يوم تتعلق به نادية أكثر.. وتعشقه أكثر وآخيراً آمنت بالحب الذى يأتى بالعشرة بعد الزواج.. وجائت بشائر الحمل الأول لتزداد السعادة.
كان عمر وسلمى يجلسان فى أحد الكازينوهات على النيل.. يدخن عمر سجائره ويحتسى قهوته.. بينما سلمى تتأمل كوب العصير أمامها وكأنها تتأمل معجزة كونية. قالت سلمى تقطع الصمت:
• بلاش بأه السجاير دى يا عمر دى عاشر سيجارة من ساعة ما خرجنا.. أنا شايفاك الحمد اللـه دلوقتى بقت حالتك مستقرة وكتر السجاير دى غلط على صحتك.
• وهى السجاير بتجيب إكتئاب؟
• لأ هاتوتر أعصابك.
• أختك نادية عاملة إيه؟
• أسكت مش طلعت حامل.
• كده من أول شهر؟
• بنات العيلة عندنا بيحملوا من أول شهر.
هكذا قالت سلمى بضحكة طفولية ثم تابعت:
• بقالنا شهر دلوقتى.. وأنا إتقصيت كده على موضوع مديحة وقالوا إن فى تحقيقات.. بس متهيألى لو فيه حاجة ضدك ما كناش هنقعد شهر.
• مش عارف يا سلمى.
• أنا رأيي تبدأ تشوف حياتك بقى.
• هاجى أقابل والدك.
• لأ مش قصدى.
• أمال إيه؟
• الفلوس اللى معانا يدوبك تعمل بيها مشروع صغير.. ولما **** يكرمنا نتجوز.
• كده هنقعد كتير.
• ده لمصلحتك يا عمر. لو إتجوزنا دلوقتى الفلوس هتروح فى الجواز والباقى مش هيكفى نعمل مشروع.. وتلاقى نفسك بعد كده بتتنقل من شغلانة للتانية ويدوبك عايشين.. إحنا ما صدقنا **** تاب عليك من الشغل فى الكباريه ودبلجة الأفلام.
قبل أن تواصل سلمى كلماتها.. كان العنكبوت يسحب جرسياً ويجلس على المنضدة إلى جوارهم.. ودخان سيجارته ينسج خيوطه العنكبوتية وقال:
• أنا عمو يا ولاد.
ثبت عينيه بنظرة جعلت قلب عمر يهوى وتابع:
• برافو عليك يا عمر إنك قتلت الست اللى إسمها مديحة دى.
وتابع ليمحو تعبيرات الهلع التى إرتسمت على وجه سلمى:
• ما تخافيش يا سلمى.. أنا معجب جداً بقصة الحب اللى بينكم. وعشان كده هانهيها بالنهاية السعيدة.. هتتجوزى عمر وكيل النيابة.
ينبعث دخان السيجارة من فم العنكبوت محدقاً فى الفراغ. بينما عمر وسلمى مسحوران بسحره لا تبتعد أعينهما عن وجهه فواصل بتنهيدة:
• مديحة عندها فلوس فى البنك.. كام وإمتى وإزاى مش شغلكم.. فلوس كده مالهاش صاحب.
موجها نظرته النارية تجاه عمر تابع:
• هتاخد إنت منهم يا عمر مليون جنيه.. دى مكافأة ليك لإنك خلصت البشرية من اللى إسمها مديحة.. وكمان هاوصى عليك فى النيابة عشان ما تبقاش متأخر عن دفعتك كتير.. عايز اشوفك بسرعة قاضى ولا مستشار.
إتجه بوجهه تجاه سلمى وتابع والدخان ينطلق من أنفه ينسج الخيوط:
• مديحة بكرة هتروح تسحب الفلوس من البنك.
قام مرة واحدة قائلاً:
• تعالوا ورايا.
لم يكن الموقف يحتمل تحت تلك السيطرة العنكبوتية سوى أن يلقى عمر بالحساب على المنضدة ويندفع مع سلمى وراء العنكبوت.. الذى إصطحبهم بسيارته إلى الشقة وهناك جلسوا فى الصالة. دخلت مديحة ورأتها سلمى، فإعتقدت أنها حية ولم تمت. بينما صاح عمر:
• ده شغل مخابرات.
لم يبدو على العنكبوت أنه سمع شيئاً.. فتابع عمر:
• المناخير محتاجة تكون أصغر.. والعينين توسع شوية..
قاطعه العنكبوت قائلاً:
• أنا عشان كده جيبتك.. لإنك آخر واحد شفتها. وتقدر تحدد ملامحها كويس. وكمان ظروفك النفسية.. ممكن فى وقت تطق فى دماغك وتروح تعترف.. عشان كده كان لازم أقابلك.
بعض الصمت مع دخان السجائر.. شعر عمر بالإهانة.. فتابع العنكبوت:
• أنا هامحى أى دليل ضدك وهتتقفل القضيه بحالة موت طبيعية.
صمت ينفث الدخان ثم تابع موجها كلامه لكوكى.. التى خلعت القناع عن وجهها.. ونظرات الإنبهار وعدم التصديق تكسو وجه سلمى.
• خدى كوكى يا عمر وإعرفى اللى إنتى عاوزاه منه
بينما إختفى عمر مع كوكى وراء أحد الأبواب.. تعلم منه تفاصيل ملامح وجه مديحة.. وكذلك حركاتها وإيمائتها وطريقة نطقها للحروف وما تحتاجه لتقمص شخصيتها وشكلها.. كانت سلمى جالسة تصارع نار الغيرة أمام العنكبوت، تنظر بين الحين والاخر تجاه الباب الذى إختفى عمر وكوكى ورائه.. فسمعت الصوت العنكبوتى:
• لا.. ده شغل.
قالها مبتسماً فى الحين الذى كانت كوكى تخرج مع عمر.. وبإشارة منها فهم العنكبوت أن الأمور تسير على ما يرام.. وها هو الان قد أحكم نسج خيوطه تماماً. قال العنكبوت:
• كده بكرة إحنا هنكون مع بعض قدام البنك.. عمر إنت وسلمى هتكونى معايا. الراجل مدير البنك ومديحة بتكلمه على إنها هتروح تسحب الفلوس كلامه ما عجبنيش. واضح إن فى حاجة بينهم.. يعنى مثلاً لو قال لها.
بتر عبارته ثم واصل موجهاً كلامه لعمر:
• كسك من المرة اللى فاتت أخباره إيه؟
عاد يبتر الجملة ويواصل موجهاً كلامه لسلمى:
• أو زبى خلتيه المرة اللى فاتت ماعرفش إيه.. ممكن يكون فى حاجات خاصة إحنا ما نعرفهاش.. بكده لو حصل حاجة.. كوكى هتعترف إنكم بعتوها سحب الفلوس.. هاقدر أنا أخلصها.. وسلمى كمان.. وإنت يا عمر شهادات الدكاترة النفسيين اللى أنا جهزتهم ليك هاخلصلك الموضوع.
صمت يشعل سيجارة جديدة وتابع:
• روحوا ناموا دلوقتى يا ولاد وميعادنا بكرة فى ميدان الجيزة.
وعلى الباب قبل أن يغادر عمر وسلمى.. صاح العنكبوت.
•عمو ما بيحبش شقاوة العيال يا
ولاد
الجنس والحياة ج 16
فى الشارع كانت سلمى ترتجف قائلة:
• لازم نروح أقرب قسم شرطة أو حتى المخابرات.
• لأ.. الراجل ده متمكن.. بيحرك كل حاجة زى قطع الشطرنج.
• طب وهنعمل إيه؟
• اللى هو عاوزه.
• وإيه اللى يضمنلك إنه هيسيينا لحالنا بعد ما نروح معاه؟
• مفيش ضمان.. ومفيش قدامنا غير إننا نعمل اللى هو عاوزه.
حسب الموعد المحدد كان العنكبوت بداخل سيارته مع عمر وسلمى فى الشارع الخلفى للبنك.. بينما مديحة تنزل من سيارتها الباجيرو الفخمة أمام البنك.. وعمال البنك يدفعون بالحقائب الفارغة داخلاً. دلفت مديحة إلى غرفة مدير البنك الذى إستقبلها قائلاً:
• أهلاً أهلاً بالجمال كله.. أنا زعلان من أول إمبارح ساعة ما كلمتينى. هتسيبى البلد وتروحى فين؟
• هاعيش فى أمريكا.. زهقت من البلد هنا.
• وتبعدى عنا كده؟
• هانزل زيارات علطول.. ولازم أشوفك.
قالتها وهى تفتح علبة سجائرها وتتناول سيجارة. مد مدير البنك يده بالولاعة يشعلها لها قائلاً:
• أنا جهزت كل الورق.. فاضل إمضتك.
رفع المدير سماعة الهاتف وطلب الورق.. الذى سرعان ما كان أمام مديحة توقعه كما تدربت من قبل على التوقيع. وقال مدير البنك:
• مالك حاسك متغيرة النهاردة؟
• أبداً.. مجهدة شوية عشان إجراءات السفر.
وحشتينى.
قالها مدير البنك وفى عينية نظرة فهمتها مديحة. فغمزت بعينها قائلة:
• طب ما تيجى.
• هنا؟
• وليه لا؟
قام مدير البنك وجلس على الكرسى المواجه لمديحة.. التى قامت وجلست على فخذه.. تعتصر شفتيه بفمها وتمتص لسانه.. مررت يديها على لحم ظهره من أسفل القميص متأوهة.. بينما هو يزحف بيده متسللاً تحت فستانها القصير على باطن فخذيها، وقال:
• جسمك خس أوى.
• عاملة ريجيم.
هكذا همست فى الوقت الذى كانت تفتح فيه سوستة بنطلونه وتخرج قضيبه المنتصب وتدلكه.. ركعت على ركبتيها بين فخذيه وإلتقمت زبه تلحسه وتقبله.. تقضم رأسه بشفتيها كمن يقضم قطعة من الأيس كريم. إرتضعته بقوة وهبطت بلسانها تداعب البيضتين. وقفت كوكى وخلعت ثوبها فظهر جسدها العارى الذى كان أنحف من جسد مديحة ولكنها تمتلك نفس البزاز الطرية الكبيرة بالحلمات الوردية المتقافزة وحولها الهالات البنية الكبيرة.. إستدارت معطية طيزها المستديرة متوسطة الحجم للمدير الجالس على الكرسى.. إعتصر الفلقتين بكفيه قائلاً:
• طيزك صغرت كده ليه يا مديحة.. أى حاجة فيك تخس إلا دى.
قالها وهو يمد لسانه يلحس طيزها، ويباعد بيديه بين الفلقتين ويغوص بلسانه بينهما.. صفعها على فلقتى طيزها التى إحمرت كالبطيخة.. إستدارت هى وعادت تركع على ركبتيها بين فخذيه.. أمسكت بزازها بيديها وأحاطت بها قضيبه. كان زبه يغوص فى بزازها كملعقة غائصة فى صحن من المهلبية.. فكت بنطلونه ونزعته.. جلست عليه ممسكة بزبه توجهه على أول مهبلها.. غاص فيها ببطء فشهقت متأوهة:
• اههه.
• بتاعك بقى ضيق شوية.
• مش كده أحلى؟
قالتها متأوهة تغنج لاهثة. ظلت تتأرجح على زبه دالفاً خارجاً من كسها، ثم قامت ونزعت عنه جاكيت البدلة والقميص فأصبح عارياً تماماً. جلست على المكتب مباعدة بين فخذيها وكسها الأحمر لامعاً بإفرازاتها، بينما المدير بين أفخاذها وقف ممسكاً بقضيبه يغرسه بكسها صائحاً:
• اههههههههههههههه.
أمسكت هى برأسه وجذبتها تجاه وجهها.. تقضم شفاهه وتمتصها، والمدير يدفع بجذعه للأمام والخلف.. أحست مديحة بأن قضيبه لم يعد فى تمام إنتصابه فقامت تمتصه، وتشرب ما علق به من سائلها اللزج. ثم أدارت ظهرها له ونامت ببطنها على المكتب بينما أرجلها على الأرض.. ومن خلفها عاود المدير دفع زبه فى كسها من الخلف بقوة.. فى الوقت الذى كانت هى تمد يدها تدلك كسها من تحتها.. إنتفض جسدها وواتتها النشوة.. سمعت صوته يقول خلفها:
• عاوز أجيبهم
قامت مديحة تمتص زبه ، فقال
• لأ مش كده
لم تفهم كوكى بالطبع فظلت ترنو بعينيها على عينيه بنظرات عدم فهم.. ووقع قلبها تحت أرجلها حين قال
• كده إنتى مش مديحة
لم ترد كوكى وبدا الإضطراب على وجهها.. فتابع المدير
• الظاهر إنك مش مبسوطة معايا
• لأ مبسوطة
قالتها كوكى بنبرة شبقة متوجسة خيفة.. فرد المدير
• أمال إيه ؟
قالها وهو يدير مديحة جاعلاً طيزها على زبه يدلكه بين الفلقتين.. فهمت كوكى وضحكت قائلة
• إنت عارف.. دى أنا بحب أخليها للآخر.
قالتها وهى تدهن خرقها ببعض اللعاب.. أمسكت زب المدير بكفها ووجهت رأسه على شرجها.. دفعت بجسدها للخلف فدلفت الرأس وصاحت متألمة
• أى
سمعت صوت المدير اللاهث ينطق
• أمال المرهم بتاعك فين ؟
• مش جايباه معايا
• أخس عليكى يبقى ما كنتيش عاملة حسابك
لم ترد كوكى وإكتفت بصرخة على إثر إندفاع زوبر المدير فى طيزها.. بدأ المدير يحك زوبره فى طيز مديحة داخلاً خارجاً متأهاً وقال
• أههه خلاص مش قادر.. عاوز أجيبهم بقى.. يللا مديحة
أدركت كوكى أنها يجب أن تفعل شئ إعتاد عليه ذلك الرجل من مديحة يجعله يقذف.. وطبعاً هى لا تدرك ذلك الشئ.. فقامت بدفع جسدها للوراء والأمام بسرعة كبيرة.
• اهههههههههه أوووووووو.. أعصرى شوية
أخيراً فهمت كوكى ما يحتاجه الرجل.. فهوت تقمط بعضلات شرجها تعتصر وتمتص زب المدير بطيزها وسمعته يقول
• لأ إنتى إتغيرتى فى الجنس كتير يا مديحة
قالها وهو يقذف لبنه الساخن فى طيزها ثم يرتخى.
ما إن إرتدى المدير ملابسه وإرتدت مديحة فستانها القصير.. حتى أتاهما صوت طرقات على الباب ودخل أحد الموظفين قائلاً
• بعد إذنك يا فندم.. توقيع المدام غير مطابق للفورمة اللى عندنا.. وجهاز الكمبيوتر رفض قبول التوقيع.
هنا سحبت كوكى نفساً عميقاً وإستعدت للخطة البديلة.. ستعترف.
كانت كوكى تخرج علبة سجائرها من حقيبة يدها. أخرجت سيجارة تنتظر السؤال للإعتراف.. لكنها سمعت المدير يقول وهو يمد يده بالولاعة يشعل سيجارتها
• مش مشكلة يا عاطف.. مدام مديحة بقالها زمن ما بتسحبش فلوس من حسابها.. أكيد نسيت فورمة توقيعها عندنا
مد مدير البنك يده بالأوراق تجاه مديحة قائلاً
• بعد إذنك يا مدام مديحة.. شوفى الفورمة اللى على الورق دى عشان تفتكرى.. ووقعى زيها هنا
إلتقطت كوكى أنفاسها محاولة التغلب على قلبها المتقافز تحت ضلوعها.. تأملت الفورمة البنكية.. وإستعادت تدريب العنكبوت لها على خط مديحة.. ووقعت.
خرج الموظف وقال المدير
• أكيد محتاجة قهوة زيي.
مع وصول القهوة كان الهاتف يرن بجوار المدير الذى قال:
• أوكيه.
إتجه بنظراته تجاه مديحة التى تتحاشى النظر فى وجهه وكأنها تتدارى عينيها بفنجان القهوة وسمعته يقول:
• خلاص الجهاز قبل توقيعك وبيجهزوا الفلوس.
تنفست كوكى الصعداء ومر الوقت، لتجد نفسها أمام البنك والعمال يحملون الحقائب المعبأة بعشرة ملايين جنيه إلى سيارتها.. وإنطلقت السيارة.
إلتقط العنكبوت هاتفه.. فتح الخط لم ينطق بكلمه.. واصل نفث دخان سيجارته وسط كلمات أغنية أم كلثوم. أدار السيارة وفى ميدان الجيزة كان العنكبوت يتناول حقيبة من كوكى وعاد بها لسيارته وقال:
• يللا يا ولاد.. لو فاضى كنت وصلتكم.
نزل عمر وسلمى محدقين فى سيارة العنكبوت المبتعدة وأمامهم حقيبة كبيرة.. تبادلا النظرات الصامتة. قطع عمر الصمت قائلاً:
• تعالى يا سلمى.
إتجه عمر مع سلمى لتناول الفطور فى مطعم جاد.. بينما كان العنكبوت يحدث رئيس المباحث فى التليفون:
• خلاص القضية دى إنتهت.. ماتت وهى نايمة مفيش شبهه جنائية.. كل تحقيقتنا أثبتت إن مالهاش علاقة بأى منظمة خارجية لها دور فى موتها.. وأنا هابعتلك التقرير بتاعى مع ملف القضية عشان تقفلها.
هكذا كان مدير المباحث فى الغد يناول أخت مديحة وجوزها بعض الأوراق قائلاً:
• دى شهادة الوفاة ومعاها تصريح الدفن.. وآدى ورقة هتستلموا الجثة بيها من المشرحة.
• طب والميراث؟
هكذا صاح زوج أخت مديحة فأجابه رئيس المباحث:
• ثروتها كلها عبارة عن سنتر التجميل وعربية فخمة وشقة تمليك ودول بملايين كتير.. تقدروا تاخدوا إجراءاتكم بالورق اللى معاكم.
غادرت أخت مديحة مع زوجها.. كان همهم الشاغل الثروة التى هبطت عليهم دون أن يفكروا فى جثة مديحة ودفنها. بينما لم يلحظ رئيس المباحث أن التاريخ الذى صدرت به شهادة الوفاة وتصريح الدفن هو تاريخ اليوم وليس تاريخ العثور على جثتها فى الشقة. طبعاً هى خيوط العنكبوت التى أحكمت السيطرة على كل شئ.
كان عمر جالساً مع سلمى يتناولان الفطور، قالت سلمى:
• هنعمل إيه بالفلوس دى يا عمر؟
• لسه مش عارف؟
• أنا شايفة إنك تتعين وتبقى وكيل نيابة.. ونشيل المليون جنيه فى البنك.
وكأن عمر تذكر أنه صار مليونيراً، فأراد أن يتأكد.. توقف عن الطعام وفتح فرجة صغيرة بالشنطة ونظر.. وعلى وجهه إرتسمت علامات الذهول. فهمست سلمى بنبرة متوترة:
• إيه طلع فيها ورق أبيض؟
لم يبدو على عمر أنه سمعها.. فجذبت سلمى الحقيبة ناحيتها ونظرت لترتسم علامات الذهول على وجهها.. أفاقت بعد قليل وقالت:
• شوف يا عمر إحنا نجزأ الفلوس دى.. ونحطها فى تلات أربع بنوك.. كل بنك ميتين ألف.. ونشترى شقة تمليك نفهم أهلنا إنها إيجار وبنقسط ثمنها من مرتبك فى النيابة على عشر سنين مثلاً.. وكمان نجيب عربية ونفهمهم إنها تبع شغلك.. كده ما حدش هياخد باله.. إيه رايك؟
• إنتى كنتى بتشتغلى فى البوليس قبل كده؟
• ما أنا قولتلك أنا صاحبة أفكار نيرة.
مرت الأيام التالية وعمر وسلمى صباحاً معاً فى كلية الحقوق ووزارة العدل يتممون إجراءات التعيين. كانت سلمى تشعر وكأنها فراشة محلقة على الأزهار بينما عمر لا يكف عن التساؤل، ماذا لو لم تكن سلمى فى حياته؟ وفى الظهر يودعان المال الذى جزأه عمر فى البنوك.. إنتهت الإجراءات وعلى عمر الإنتظار.. حتى وصله خطاب التعيين بسرعة لم يكن يتوقعها.. هل هى خيوط العنكبوت كما قال له؟ إستلم عمر العمل وأصبح وكيل نيابة وفوجئ أنه سيُعامل بأثر رجعى فى المرتب والترقيات.. حتى لا يكون متأخراً كثيراً عن دفعته.. وسمع رئيس النيابة:
• إنت واسطتك باين عليها جامدة أوى.. قرار تعيينك إنت صدر لوحده قبل زملاتك.
لم يرد عمر الذى كان مشغولاً بالإمتنان لـ "عمو".
إتصل عمر بخالد وحدد معه ميعاد للقائه.. وفى ليلتها كان جالساً مع سلمى فى أحد الكازينوهات تقول له:
• حاسس بإيه، وإنت هتقابل بابا بكرة؟
• عادى.
قالها عمر متعمداً إغاظة سلمى التى تجهم وجهها وقالت بغضب:
• عمر إنت بدأت تتغير بعد ما إغتنيت وبقيت وكيل نيابة.. عشان كده هافكرك.
إحمر وجهها وتابعت صائحة:
• أنا عرفتك وإنت ضايع شغال يعنى لا مؤاخذة.. وبتتعالج وفقران ولولا وجودى فى حياتك ماكنتش هتبقى كده.
• طب أوعى صباعك.
قالها عمر وهو يزيح أصبع سلمى السبابة المشير لوجهه.. إبتسم ثم ضحك وقال:
• أنا فعلاً مش عارف من غيرك كانت حياتى هتبقى إزاى.. أكيد ماكانتش هتستمر.. ولو عمرى كله كنت أحلم إنى أقابل واحدة بالشكل ده.. أنا حياتى كلها ملكك يا سلمى.
تنهدت سلمى تنهيدة عميقة وهدأ غضبها وإرتسمت على وجهها الملامح الطفولية وقالت:
• عارف يا عمر ساعات كنت بإحس بالذنب إنى مارحتش معاك لمديحة.. كان لازم ماسيبكش يومها.. تخيل دى المرة الوحيدة اللى سيبتك فيها تعمل حاجة لوحدك.. أنا عمرى ماهاسيبك تانى.
• **** يخليكى ليا يا سلمى.
لاحظت سلمى عينيى عمر تلمع ببعض الدموع فصاحت:
• خلاص إنت هاتعيش فى الدور!
ضحك عمر من قلبه وقال:
• أنا بحبك أوى يا سلمى.
• أنا اللى بحبك أكتر يا عمر.
كانت سلمى ترشف العصير وهى تقول:
• شفت أنا قدمى حلو عليك إزاى.. قبل ما تعرفنى وبعد ما عرفتنى.
• أنا مديون لك بحياتى يا سلمى.
مدت سلمى بيدها الصغيرة تجاه فم عمر هامسة:
• بوس.
أمسك عمر بيدها وقبلها غير عابئاً بنظرات المحيطين من حولهم يتابعون مبتسمين.
مرت الأيام وإنتهى عمر وسلمى من إعداد عش الزوجية.. وحان يوم الزفاف.. كانت ضحكات سلمى تتقافز فى الهواء.. وعمر سعيداً بحياته الجديدة.. والأسرة تدعو للزوجين بالسعادة والهناء.. نادية تتحامل على نفسها تطلق الزغاريد وبطنها أمامها كالبطيخة.. بينما خالد يرقص فرحاً. إنتهت الليلة السعيدة.. وأخيراً عمر وسلمى يستبدلان ملابسهما فى غرفة النوم. وقالت سلمى:
• ودى وشك بعيد يا عمر عشان أغير هدومى.
رد عمر محتداً بسخرية:
• إنتى هتمثلى.. ما تخلصى بقى.
هنا تملك الغضب من سلمى التى صاحت.. والدم يندفع فى عروق رأسها:
• إيه هتمثلى دى.. إتكلم كويس.. ما إنت لازم تحسسنى بليلة دخلتى.
همس عمر وهو يستدير تجاه الحائط بصوت خفيض:
• اللـهم طولك يا روح.. حاضر.
• إيه بتبرطم بتقول إيه.. خللى عندك الشجاعة وإرفع صوتك.
• باقول **** يخليكى ليا يا روحى.
• آه باحسب حاجة تانية.
ظل عمر موجهاً وجهه تجاه الحائط مرتدياً بدلة الفرح، حتى سمع صوت سلمى يقول:
• لف بأه كده.
إستدار عمر ليجد سلمى قد نزعت ثوب الزفاف وإرتدت قميص نوم أحمر شفاف يبرز مفاتن جسدها فصاح بنبرة أعتراها بعض الضيق:
• الههههههههههههههههه ورينى كده.. جميل أوى يا حبيبتى.. خلاص.
ردت سلمى بكلمات بطيئة غاضبة:
• شكلك بتتريق.
• هو لا كده عاجب ولا كده عاجب.. هو إحنا لسه هنعرف بعض.
هنا إنفجرت سلمى فى وجه عمر وقد تملكها مارد الغضب صائحة بعلو صوتها وأصبعها السبابة تجاه وجه عمر وكأنه مسدس:
• عمر إنت من ساعة ما بقيت وكيل نيابة وإنت مابقيتش زى الأول.. الظاهر معاملة المجرمين والحرامية غيرتك.. أوعى تتكلم معايا بالطريقة دى تانى.. أنا مش متهمة عندك.. فاهم ولا لأ!
• طب أوعى صباعك هيخرم عنيا.
قالها عمر وهو يطيح بظهر يده أصبع سلمى من أمام وجهه بدفعة قوية جعلتها تتألم قبل أن تنفجر صائحة وهى تدفعه تجاه باب الغرفة:
• إطلع بره إطلع بره.. إختفى من وشى الساعة دى.
دفعت عمر خارج الغرفة وأغلقت الباب عليها بالمفتاح غير مبالية بصياح عمر:
• سلمى سلمى إفتحى يا سلمى.. إحنا لحقنا ده إحنا فى يوم دخلتنا.. إعقلى يا مجنونة.
جاءه صوت سلمى من وراء الباب:
• أنا اللى مجنونة.. هو أنت خليت فيها دخلة ولا زفت.. روح نام فى الصالة أجرى.
إتجه عمر إلى المطبخ.. فوجد طعام العرائس الذى تم إعداده مسبقاً. شعر بالجوع الشديد فلم يتذوق طعم الزاد طوال النهار.. وأثناء مضغه لقطعة فراخ مشوية جاءه صوت سلمى من خلفه يصيح:
• سايبنى لوحدى وقاعد تتطفح هنا لوحدك!
رد عمر بصوت واهن قائلاً:
• جعان أوى يا سلمى.. ما حطيتش حاجة فى بقى من الصبح.
فجأة تغيرت ملامح وجه سلمى من الغضب إلى الشفقة وقالت بصوت هدأت حدته:
• وإيه اللى يخليك تسيب نفسك من غير أكل كده؟
• كنت مشغول طول النهار قبل الفرح.
بصوت ملؤه الحب والحنان ووجه هادئ الملامح قالت سلمى:
• طب روح إنت غير هدومك.. البيجامة عندك على السرير.. وأنا هاحضر لك الأكل.
إستبدل عمر ملابسه وعاد ليجد الطعام على السفرة فقال بنظرة إمتنان سددها بعيون سلمى:
• متشكر أوى يا سلمى.
• متشكر على إيه.. أنا متضايقة إنك تقعد طول اليوم كده من غير أكل.
جلس عمر ملاصقاً لسلمى يتناولان العشاء.. همست سلمى بصوت مثير مبحوح:
• عمر.
• نعم.
• أنا آسفة يا حبيبى.. أوعى تزعل منى.
• أنا مش زعلان بس محتاج وقت عشان أقدر أنسى اللى حصل.
إنفجرت سلمى صائحة مجدداً:
• إنت هاتعيش فى الدور!
رد عمر مسرعاً واضعاً كفه على فم سلمى مانعاً الكلمات من الإنهمار:
• بس بس.. خلاص خلاص.
عادا لتناول العشاء.. قام عمر بمضغ قطعة لحم بفمه ثم قبل شفاه سلمى دافعاً الطعام بفمها تكمل مضغه وتبتلعه قائلة:
• طعمه الأكل حلو أوى بالبوس.
تبادل عمر وسلمى مضغ الطعام أثناء القبلات الملتهبة المحمومة.. يطعمان بعضهما بفميهما وسط لثم الشفاه ولعق الألسن. إنتهيا من الطعام وإتجها إلى غرفة النوم.. تجرد عمر من ملابسه بينما قالت سلمى بدلال:
• قلعنى واحدة واحدة.
نفذ عمر الأمر.. فسحب قميص نومها برفق.. وفك سوتيانها بهدوء.. وجذب كيلوتها يحبو على فخذيها حتى إنتزعه منها. أشعلت سلمى أغنية تيتانيك التى تعشقها من الموبايل.. وعلى الأنغام تراقصا عاريين.. تتعانق الأذرع والتصق الجسدين.. على السرير كانت سلمى راقدة على ظهرها وعمر يعلوها.. يعتصر ثدييها براحتيه ويرضع حلماتها الوردية الصغيرة التى إنتصبت تماماً.. تبللت من تحتها وصار موطن عفافها مستعداً ينادى عمر. أمسك عمر بقضيبه ووجهه تجاه مهبلها. ببطء غاص قضيب عمر منزلقاً فى العش المبلل.. تأوهت سلمى وقالت:
• إيه خلاص؟
• آه خلاص.
• أصل ما حسيتش بوجع أوى يعنى.
• عشان أنا حنين يا حبيبتى.
• طب ورينى كده.
أمسكت سلمى بمنديل تمسح ما بين فخذيها بعدما سحب عمر قضيبه منها.. نظرت فى المنديل فرأت الدم القليل يلطخه.. ضحكت وقالت:
• أنا كنت خايفة من الموضوع ده أوى.
لم يرد عمر.. وأطبق على شفتيها يمتصهم.. بعدما دلف قضيبه ينعم بدفء مهبلها مجدداً.. وغرقا وسط أمواج بحر اللذة والمتعة تعبث بهم.
الجنس والحياة ج 17 والأخير
بداخل المستشفى وسط سكون الليل
كان الدكتور عماد جالساً فى غرفته كطبيب مقيم. ذلك الشاب المجتهد يصنع مستقبله بالعمل الدؤوب.. لا شئ يؤرقه سوى شهوته المتأججة.
لا يصلح معه إطفائها بالعادة السرية، بل يسعى لعلاقات جنسية مع الممرضات وما يمكن أن يصل إليه من زميلات العمل.. يلجأ أحياناً إلى فتيات الليل ينيكهن مقابل المال. منذ أن إنتقل إلى هذه المستشفى وبدأت نوبات الكبت الجنسى تداهمه. المقابل المالى هنا أفضل بكثير من المستشفى السابقة إلا أنه لم يجد على مدار الشهر الذى مضى على عمله بالمستشفى هنا واحدة ينيكها بإستثناء الممرضة فتحية.. مقبولة المظهر بجسد مثير تقرأ فى عينيها الشهوة.. لا يجد غيرها لكنه لا زال يفكر لم يتخذ القرار فى السعى لمضاجعتها والسبب أنها ثرثارة.
فكر فى تلك اللحظة فى أن يطلبها ويتحرش بها فهو واثق أنها لن تمانع.. لكنه قرر أمراً آخر.. إتصل بأحد فتيات الليل التى ناكها من قبل وطلبها للحضور. إستقبلها على باب المستشفى وقال:
• عماد: إزيك يا مى.
• مى: إيه يا دكتور عاش من شافك.
• عماد: بصى أنا أوضتى فى الدور التالت تانى أوضة على اليمين.. لما يسألوكى فى الإستقبال إنتى راحة فين؟ قوليلهم أنا طالعة لفتحية وهما هيسيبوكى. ماشى؟
بعد قليل كانت مى مع عماد فى حجرته وقالت:
• مى: دى أول مرة أتناك فى مستشفى.
• عماد: هو أنا لسه نيكتك يا بت؟
• مى: أمال جايبنى هنا تعمل بيا أيه؟
• عماد: هانيكك.
قالها وهو ينقض على مى التى تعرفون مواصفات جسدها من قبل عند فتحى. قام عماد بتقبيلها بشهوة عارمة يفجر فيها كبت شهر بعيداً عن الجنس.. تجردا من ملابسهما وعلى السرير كانت مى تمتص زب عماد، ثم جلست عليه صاعدة هابطة ووجهها على وجه عماد تقبل وتلحس شفتيه.. بدأت تتصنع التمتع والتمحن وتصدر تأوهات مصطنعة.. علت أصواتها فصاح عماد:
• عماد: وطى صوتك يا شرموطة لتفضحينا!
وقبل أن يتم جملته كان الباب ينفتح مع شهقة وصوت فتحية تصيح:
• فتحية: يا نهاركم أسود بتعملوا إيه! كده يا دكتور عماد وأنا اللى بأقول عليك إنك راجل كمل والعيبة ما تتطلعش منك.. ومين دى؟ إنتى مين يا حبيبتى؟
وضع عماد كفه على فمها، فهذه هى الطريقة الوحيدة التى ستمنع تدفق الكلام من فمها.. جذبها للداخل وإرتدى ملابسه هو ومى وقال:
• عماد: طب روحى إنتى يا مى.
لم تتحرك مى ففهم عماد.. دس ورقة بخمسين جنيهاً فى حقيبتها فصاحت فتحية:
• فتحية: خمسين جنيه مرة واحدة! وعلى إيه هو لحق يعمل معاكى حاجة ياختى.. ده أنا كبست عليكو زى القضا المستعجل.. هاتى تلاتين وكفايه عليكى عشرين.
كانت كلماتها تخرج منها بشكل يجعلك تشعر أنها لا تلتقط أنفاسها أثناء الكلام.. أكثر من مائة كلمة فى الدقيقة بلا فواصل زمنية.. أشار عماد لمى بالإنصراف فى الوقت الذى كانت فتحية تواصل صياحها:
• فتحية: سيبنى أنا أفاصلك معاها.. إنت طيب.. هاتى يا بت الباقى.
لم ترد مى وإنصرفت بينما جلس عماد على مكتبه وفتحية تجلس أمامه قائله:
• فتحية: شوف يا دكتور عماد أنا ست جدعة وبنت بلد آه.. ما تخافش سرك فى بير.. ما هو يا حبة عينى شاب عازب زيك هيعمل إيه يعنى.. بس خد بالك واحدة تانية غيرى ماكنتش هاتقعد هنا فى المستشفى يوم واحد بعد كده وتتطلع بفضيحة بجلاجل.. وكمان أنا كنت حاسه بيك فى الأول لما كنت بتحك فيا فى الرايحة والجاية.
كان عماد ينفث دخان سيجارته وقد بدأ يشعر بصداع من ماكينة الكلام الأسطورية القابعة أمامه والتى واصلت كلماتها المتدفقة أنهاراً:
• فتحية: المنيل على عينى جوزى إمبارح هلكنى.. واحد من قدام وواحد من ورا.. جتو نيله باينله كان واخد حاجة.. عارف.. أصل أنا الأول ما كنتش راضية بيه منه للـه أبويا اللـه يرحمه بأه.
هنا قام عماد ووضع كفه يمنع إنهمار الكلام ثم قال:
• عماد: إقلعى.
• فتحية: لأ أوعى تفتكرنى واحدة من إياهم.. ده أنا ست عفيفة وشريفة وكمان متجوزة.. طب ده أنا مرة قبل الجواز...
• عماد: بس بأه بس بأه.. دماغى هتنفجر.
قالها عماد بعدما كان قد تجرد من ملابسه.. وتواصل فتحية مثبته نظرها على قضيبه المرتخى العارى:
• فتحية: بتاعك أكبر من بتاع المنيل على عينه جوزى.. عارف يا دكتور عماد.. زمان وأنا شابة قبل ما أتجوز كنت بتفرج على شرايط أفلام ثقافية عند واحدة صاحبتى.. كنت فاكرة بتعات الرجالة كلها كده وأول ما شفت بتاع المضروب جوزى فى يوم الدخلة إفتكرته...
منع الكلمات من التدفق فم عماد الذى إنقض على فمها.. ومد يده يخلع عنها ملابسها.. وفى ثوانى كانت هى تخلع كل ما عليها لتصير عارية مثله:
• فتحية: إيه رأيك فى جسمى؟ صحباتى كلهم بيقولوا عليا ملكة جمال.. خسارة فى المضروب جوزى.. أنا مره وزنى زاد وبقيت عامله زى الفِشلة.. قلت لأ يا بت لازم تخسى وترجعى تانى.
وضع عماد كفه على فمها وجعلها تركع على ركبتيها على الأرض ووجه زبه على شفايفها.. فصاحت:
• فتحية: لأ ما أقدرش ده أنا باقرف أوى.. مرة المتدهول على عينه جوزى جاب شريط وفيديو وخلانى أتفرج ع الحاجات دى.. وأنا قعدت أقوله عيب يا راجل تخلى مراتك تشوف الحاجات دى.. وكمان كان عايزنى اقلدهم وأمص بتاعه.. بس أنا أبداً ما رضيتش.. وكمان فى مره...
• عماد: إنتى ما تعرفيش تسكتى حرام عليكى!
هكذا رد عماد مقاطعاً وهو يجرها إلى السرير وسمعها تقول:
• فتحية: طب بص يا دكتور عماد أنا هاجرب ولو لقيت نفسى قرفانه خلاص.. ماهو الواحدة لازم تجرب وتعرف.. أنا واحدة صاحبتى بتحكيلى إنها بتمص زوبر جوزها و...
دفع عماد بزوبره فى فمها يمنع تدفق الكلام.. بدأت فتحية تتذوقه كطفلة تتذوق مصاصة الأطفال وقالت:
• فتحية: طعمه عادى زى طعم الجلد.
عاودت المص.. بل تفننت فى إرتضاعه حتى صار زوبر عماد كالحديدة جامداً. أرقدها عماد على ظهرها ودفع يضرب زبه فى كسها بعنف وهى تتلوى تحته:
• فتحية: بالراحة بالراحة يا دكتور عماد.. مش كده.. إنت بتوجعنى آه.. بس حلو.. زوبرك كبير كده ليه؟ ما تدخلوش ع الآخر.. طب دخله كله بس بالراحة أى أى.
إزداد عماد من ضرباته فى كسها وكأنه يريد الإنتقام منها على ما سببته له من صداع يفتك برأسه.. بينما هى تقول:
• فتحية: آي أى يا دكتور عماد.. هو إنت كده ولا واخد حاجة؟ طب أنا باقول الهباب البانجو اللى بيشربه جوزى بيخليه يعمل فيا كده.. طب إنت بتاخد إيه؟ إنت مش هتخلص بأه كسى إتهرى.. خليك براحتك بس بالراحة طيب.. إنت بتنيكنى جامد كده ليه؟ هو أنا هاجرى منك.. ما أنا تحتيك أهو و آه آه حاسب حاسب.
قام عماد وجعلها تسجد أمامه ودفع بزبه دفعه واحدة مهولة فى كسها من الخلف.. فشهقت:
• فتحية: يا الزروطة اللى فى كسى دى هو أنت جيبتهم من غير ما أحس؟ ولا ده كسى اللى بيشر كده؟ أووووووو آه يا أما ألحقينى مش قادرة تعالى شوفى بنتك.
بترت كلماتها حين شعرت برأس زوبر عماد يضعها على شرجها فصاحت:
• فتحية: لأ كله إلا هنا.. ورا لا.. قطع كسى حتت زى ما إنت عاوز.. إنما طيزى لأ.. والنبى يا دكتور عماد.. الموكوس جوزى هرانى من ورا إمبارح.. والدكتورة عفاف فى صيدلية المستشفى كتر خيرها إديتنى مرهم دهنته فى طيزى ريحنى.. طيبة أوى دكتورة عفاف دى وبنت حلال مصفى.. مرة كنت عندها بأصرف تذكرة و...
قطعت جملتها بصرخة ألم بعدما عبرت راس زوبر عماد شرجها وقالت:
• فتحية: اههههههههه.. لألأ لأ بيوجع.. نار نار نار.. أنا أصلاً متعورة فى طيزى.. طب هات فوزلين ولا حاجة لا حاسب.. كده هاشخ عليك.. بالراحة طيب.. إيوه كده.. سيبه ما تحركوش.. بالهداوة.. بالهداوة.
ظل عماد يدخل زبه ويخرجه بطيزها.. تزايدت حركته.. وهى تصيح:
• فتحية: مش جامد أوى كده.. ماشى كده كويس.. يللا هاتهم بأه.. إنت إيه ما شبعتش؟ ده أنا إتهريت.. يح يح.. هو نازل سخن أوى كده ليه؟ طلعه بشويش عشان ما يعورنيش.. أيوه.. آههه ده بشويش ده.
قام عماد لاهثاً بعدما إنتهى من نيك فتحية. إرتدى ملابسه وهى تواصل دفق كلماتها أثناء إرتداء ملابسها:
• فتحية: عارف يا دكتور عماد.. أنا عمر المضروب جوزى ما متعنى كده.. أنا أصلى كارهاه ومش بتمتع بالنيك معاه.. ما هو قبل ما يتقدم لى كان فى واحد تانى عاوز يتجوزنى.. أنا مارضيتش عشان...
إنقطعت كلماتها بدفع عماد لها خارج الغرفة وكأنه يلقى بعلبة سجائره الفارغة فى سلة المهملات.. ثم أغلق الباب.
فى الصباح كان عماد فى غرفة العناية المركزة.. يتفحص فتحى الذى تسوء حالته يوماً بعد يوم.. وإلى جواره نجلاء المرافقة مع فتحى بالمستشفى تسأله:
• نجلاء: لسه إجراءات السفر بره ما خلصتش؟
• عماد: قربت تخلص.
• نجلاء: وفى أمل يا دكتور؟
• عماد: ضعيف.. بس هيكون عملنا كل اللى نقدر عليه.
غادر عماد تاركاً نجلاء مع فتحى الذى بدأ يستفيق.. أبعد فتحى الكمامة عن وجهه ليطلب بصوت واهن وسط السعال المتواصل:
• فتحى: عاوز الموبايل.
ناولته نجلاء. إتصل فتحى بأحد أصدقائه القدامى على قهوة خليل ببولاق وطلبه يحضر مع عصام المحامى إلى المستشفى. بعد ساعتين، كان صديقه إلى جواره مع عصام.. وطلب فتحى من نجلاء أن تتركهم قليلاً وحدهم. بالكاد تمكن عصام المحامى من أن يفهم طلبات فتحى بصوته الواهن وسط السعال.. صديق فتحى أخبره:
• الصديق: ده فى ناس كتير بره منعوهم يدخلوا معانا.. جايين من بولاق يطمنوا عليك.
• فتحى: فيهم الخير.
هكذا قال فتحى متذكراً أيامه فى بولاق.. فى الغد كان عصام بصحبة أحد موظفى الشهر العقارى وتم إنهاء إجراءات التوكيل. كما طلب فتحى قام عصام بسحب الأموال من البنوك ووضعها فى حقائب.. وسلمها لـ نجلاء فى الشقة التى قالت:
• نجلاء: إيه الشنط دى؟
• عصام: دى وصية الأستاذ فتحى.. كل الفلوس اللى كانت فى البنك فى الشنط دى معاكى.
هرعت نجلاء إلى المستشفى وما إن دخلت على فتحى صاحت:
• نجلاء: بقى بتخلينى أسيب المستشفى وأروح الشقة عشان ألاقيك عامل كده!
مد فتحى يديه وأمسك بيد نجلاء وقال:
• فتحى: الفلوس معاكى.
• نجلاء: فى داهية الفلوس.
• فتحى: الشقة عصام هيبيعها ويتبرع بفلوسها للخير.. وعاوزك ما تقعديش فى مصر يوم واحد بعد ما أموت.. ترجعى بلدك لأهلك.
وضعت نجلاء يدها على فم فتحى تمنعه من الكلام قائلة:
• نجلاء: هنسافر بره.. وهتتعالج وهتخف وتبقى كويس يا سى فتحى.
رفع فتحى كفها من على فمه وقال والدموع فى عينيه تغازلها:
• فتحى: يااااااااااااااه.. وحشتنى أوى سى فتحى دى.
جذب رأس نجلاء الباكية وطبع قبلة على جبينها وتسللت دموعه منسابة على وجنتيه:
• فتحى: روحى إنتى أوضتك دلوقتى أنا هنام شوية.
• نجلاء: آه والنبى يا سى فتحى ما تفكرش فى حاجة.. بكرة نسافر بره وتتعالج وتبقى كويس.
أومأ فتحى برأسه وسط إبتسامة شاحبة كان ينظر فى عيون نجلاء بنظرة مودعة.. وتابعها حتى إختفت عن ناظريه. كابد فتحى ليفتح الدرج بجانب السرير.. أخرج كل شرائط الأقراص الموجودة.. بيد مرتعشة تمكن من أن يصنع تلاً من الأقراص فوق بطنه. أغلق الدرج وغطى الأقراص على بطنه بالملاءة وضغط الجرس:
• فتحى: عاوز إزازة ميه لو سمحتى.
ظل فتحى يلقى بالأقراص فى فمه ويزدردها بالماء.. حتى إبتلعها جميعاً، وإستسلم بعدها لنوم عميق.. لم يصحو فتحى منه. فاضت روحه ومات.
بعد ظهر اليوم التالى.. كانت نجلاء تنتحب وحولها النسوة من زوجات أصدقاء فتحى فى بولاق. وتم الدفن.. لم يكن هناك رجلاً واحداً مما عرفهم فتحى بعدما ترك بولاق.
وصلت السيارة إلى القرية مع بزوغ شمس يوم جديد.. نزلت منها نجلاء والدموع فى عينينها.. إتجهت إلى الدار تقبض بكفها على ورقة مطوية.. تكاد الورقة تذوب تحت قبضتها.. كانت تلك الورقة هى عقد زواجها من فتحى. باليد القابضة على الورقة طرقت الباب وإنفتح.. حدقت نجلاء فى المرأة الواقفة أمامها المتشحة بالسواد وجسدها الهزيل لا يكاد يقوى على الوقوف.. قطع الصمت صوتها قائلاً:
• الأم: عاوزه إيه يا شابة؟
• نجلاء: أنا نجلاء يا أما.
حدقت الأم فى وجه إبنتها وما لبثت الدموع تتلألأ فى العيون. ألقت نجلاء بنفسها على صدر أمها وبكت بكاء الأطفال. مرت الأيام وأنفق نجلاء الكثير من أموالها لتتحول تلك القرية الصغيرة المعدمة إلى قرية حضارية.. وصارت نجلاء أميرة متوجة بتاج دعاء الفقراء الذين شملتهم برعايتها.
تزوجت نجلاء من إبن شيخ البلد وأنجبت.
تمر الأيام وتزداد علاقة عمر وسلمى حباً وتوهجاً.. يواصلان العمل فى دبلجة الأفلام. وعمر كالثور فى الساقية يدور من البيت للجندول.. هزل كثيراً وصار شاحباً.. جلس مع سلمى على أحد الكافيهات بوسط البلد بعدما إنتهيا من دبلجة فيلم زورو الجنسى.. قالت سلمى:
• بقى معاك كام دلوقتى؟
• تلاتين ألف.
• وأنا معايا عشرة.. ومدام مديحة كلمتنى بتستعجل السى دى.. هناخد منها بقية الخمسين ألف، كده يبقى معانا حوالى ٩٠ ألف.. أنا رأيي نشوف شقة إيجار صغيرة ونفرشها بحوالى كده أربعين، والخمسين البقيين نفتح بيهم أى مشروع صغير.. فكر إنت فى مشروع وقولى.
• موضوع نادية أختك أخباره إيه؟
• لسه.
• يعنى مش هاأقدر أقابل والدك؟
أومأت سلمى برأسها إيجاباً. فقال عمر:
• والسى دى أخباره إيه؟
• يومين وأكون خلصت السيناريو بتاعة.. بس صحيح هندبلجه أنا وإنت فين؟
• ممكن آخد الكمبيوتر بتاعى أو أشترى لاب توب صغير ونخلى محمد يظبطلنا أوضة فى الفندق.. هنحتاج سماعات بمايك وهاجيب نسخة من برنامج الدبلجة من مكتب الموقع من عند عصام.
• صحيح فى مشكلة فى السى دى. ده محمى من تعديل أى حاجة فى محتواه.
• مش مشكله إحنا هنسجل أصواتنا فى ملف لواحده.. هيكون متوافق مع الحوار فى الفيلم.. وطول ما الملف ده على نفس المسار اللى فيه السى دى هنسمع الدبلجة.
• بس لو الملف ده فى حتة تانية.. هيكون الفيلم بدون الدبلجة.. ممكن ده ما يعجبكش مديحة.
• مش هتفرق معاها وده حتى ميزة.. إنها ممكن تشوف الفيلم بدبلجة وبدون دبلجة على حسب ما تحط الملف.
• معاك حق.. فكرة برضه.
حكى عمر لسلمى عن الحفلة التى أرسله سليمان إليها.. وكيف أحس برغبة عارمة فى تدمير كل ما يراه أمامه.. فقالت سلمى:
• إنت محتاج تتابع تانى مع الدكتور النفسانى اللى كنت بتتابع معاه.
• هاتصل أحدد ميعاد وأروحله.
وكما الموعد المحدد كان عمر يجلس بجوار سلمى على طرف السرير، بأحد الغرف فى الفندق المجاور الجندول بمساعدة صديقه محمد الذى يعمل بإستقبال الفندق، وأمامهم لاب توب صغير على منضدة خشبية مع كافة ما يحتاجونه لدبلجة السى دى الشيطانى. قالت سلمى:
• هتحتاج طبعاً تشوف السى دى الأول قبل ما نشتغل فيه.
• هو مدته قد إيه؟
• حوالى ٣٨ دقيقة.. على فكرة يا عمر الحوار اللى فى الفيلم أنا ترجمت ستين فى المية منه والباقى أنا ألفته من عندى.
• ليه كده؟
• كل الكلام الإنجليزى أنا ترجمته بس اليونانى والسريانى مش كله قدرت أترجمه وكمان فى طقوس بيقولوا فيها عبارات إنجيلية بالمعكوس.
• المهم الحوار يكون ماشى مع الأحداث.
• اديك هاتشوف.
قالتها سلمى فى الوقت الذى بدأ فيه عرض الفيلم. كان عمر متجهما مشمئزاً.. رأت سلمى تعبيرات وجهه فقالت:
• ده إحنا لسه فى الأول. التقيل ورا.
رأى عمر مشاهد التقزز وشعر ببعض المغص أثناء مشهد التوأم الملتصق الذى ينزع الجنين من رحم البدينة فصاح:
• إيه ده.. إستحملتى تشوفى الحاجات دى إزاى؟
• أنا فى الأول كنت بتقيأ بس كتر ماشوفته إتعودت عليه.. وبعدين إنت لسه شفت حاجة.
• هو فى أسخم من كده؟
• لسه بدرى.
مرت مشاهد السى دى من تبول وتبرز وإغتصاب وتمثيل بجثث بعد تعذيبها وقتلها. وقال عمر:
• بس المشاهد دى باين عليها حقيقية زى ما إنتى قولتى.. وإيه الإسم اللى بيطلع تحت الصورة ده؟
• ده regorgitated مش عارفه معناه بس باين عليه إسم المنظمة الشيطانية دى. خد بالك عشان اللى هيبدأ ده آخر وأهم مشهد فى الفيلم.
قالتها سلمى أثناء ظهور مكان أشبه بمغارة منحوتة بداخل جبل. تنتشر على جدرانها شموع سوداء مشتعله، وفى مكان عالى بأحد الأركان يقف تمثال كبير منحوت من صخر أحمر نارى، له جناحان مفرودان.. ووجهه بارز التقاطيع بعيون حمراء واسعة.. وفمه مفتوحاً بابتسامة تحمل آلاف المعانى.. وعلى رأسه قرنان أسودان مديبان فى نهايتهما.. وأمام التمثال هناك بركة دائرية ممتلئة بالدم ومن خلف التمثال كان منحوتاً على الجدار نجمة يتوسطها رأس كبش. أما فى وسط المكان فكانت هناك منضدة دائرية عملاقة منحوتة من صخر أسود ومرسوم..
فوقها **** مقلوب، وعند تقاطع الخطوط كانت تلك النجمة التى يتوسطها رأس الكبش قابعة فى المنتصف.. ومن حول هذه المنضدة العملاقة إلتف حشد كبير من رجال ونساء كبار وشباب وصغار.. يرتدون جميعاً زياً واحداً مكوناً من قطعة قماش سوداء تغطى الجسد عدا الرأس والكفين والرجلين.. يقفون جميعاً حفاة يمسك كل واحد منهم بشمعة سوداء مشتعلة بيده اليمنى، بينما تقبض اليسرى على قنينة فخارية.. واحدٌ فقط كان مختلفاً يقف على رأس المنضدة.. على جسده نفس الثوب الأسود ولكنه إلتحف برداء أحمر كلون الدم، وعلى رأسه تاجاً له قرنين مدببان ويمسك بيده صولجان من الذهب يستند به فوق المنضدة.. كان منظره يوحى بأنه الزعيم فى هذا المكان.. إتجه الزعيم إلى تمثال الشيطان وركع أمامه وتلا بعض عبارات غير مفهومة، رددها خلفه الجميع.. ثم عاد إلى موقعه على رأس المنضدة العملاقة منتصباً جامداً كعمود من الصخر.. تشع عيناه المحدقة الشريرة بلهيب يخترق عيون الجمع من حوله.. أطرق بصولجانه أربع طرقات فظهرت أربع نساء عاريات يدلفن من باب يكاد لا يُرى بأحد أركان تلك المغارة الرهيبة.. قطع سكون المكان صرخات وتأوهات النساء الأربعة تشق فضاء المكان.. كانت تلك الصرخات والتأوهات بسبب طلق الولادة وحالة المخاض لدى الأربعة نساء العرايا.. تسير كل واحدة تجاه المنضدة بمعاونة رجل على يمينها وإمرأة على يسارها.. البطون الأربعة متضخمة ومتكورة، ومن بين أفخاذهن قد بدأ الدم الأحمر القانى فى التسرب خارجاً.. كانت النساء الأربعة من أجناس مختلفة، فواحدة زنجية سوداء والثانية شقراء بيضاء خضراء العينين والثالثة منغولية ضيقة العينين مستديرة الوجه والرابعة قوقازية شرق أوسطية.. ورغم الإختلاف فى شكلهن إلا أنهن أجتمعن على نفس المقاييس الجسدية.. كان لهن نفس الطول ونفس الوزن ونفس شكل الجسد.. الأثداء لدى الأربعة تكاد تكون متطابقة، والأطياز لدى الأربعة بنفس الشكل والحجم، وحتى الأكساس الأربعة الحليقة الملطخة بدماء المخاض تكاد تكون بنفس المقاييس.. هنا صاح عمر:
• الست الرابعة دى تبقى مديحة.
وسط علامات الدهشة والإمعان ردت سلمى:
• هى فيها شبه منها بس.....
قاطعها عمر بنبرة تحدى قائلاً:
• أنا متأكد إنها مديحة.
• وإيه اللى يخليك متأكد أوى كده؟
• طريقة مشيتها.
قالها عمر وقد بدأت النساء الأربعة وسط صرخاتهن فى الرقود على ظهورهن فوق المنضدة.. تم وضع النساء الأربعة العرايا على خطوط الصليب المقلوب، بحيث أصبحت رؤوسهن الأربعة متلاصقة عند نقطة تقاطع الصليب.. بينما أرجلهن عند نهاية الخطوط الأربعة على حافة المنضدة.. لا تزال الصرخات تعلو وتخترق هواء المكان الساكن الراقد كهواء المقابر.. ضم الزعيم صولجانه إلى صدره وقال بعض عبارات غير مفهومة ثم طرق بصولجانه طرقتين، ليدخل رجل وإمرأة عاريان مكبلين يصرخان من فرط التعذيب الذى ينهال على جسديهما من ثلاثة رجال أقوياء أشداء.. يتم غمس الرجل والمرأة فى بركة الدماء أمام الشيطان.. عبارات الإسترحام والإستغاثة بالإنجليزية تختلط بصرخات النساء الأربعة فيتحول المكان وكأنه جهنم تعج بصرخات المعذبين.. أحد الرجال الأشداء يدفع سكيناً حادة فى كس المرأة بعد إخراجها من بركة الدم بينما آخر يغرز سكينه فى شرج الرجل.. فقدا الوعى من فرط الألم.. أفاقا بالدماء تصب فوق رأسيهما.. قام الرجال الثلاثة بجرجرة الرجل والمرأة على الأرض حتى وصلا بهما إلى المنضدة تحت قدمى الزعيم الذى ضم صولجانه إلى وجهه وتمتم بعبارات غير مفهومة.. إندفع على إثرها بعض من الرجال والنساء المحيطين به فى التبول والتبرز فوق الجسدين الملقين تحت قدمى الزعيم الواقف منتصباً.. بينما البعض الآخر يلحس تلك الفضلات المختلطة بالدم فوق الجسدين.. ثم تم دهن جسد النساء الأربعة الصارخة على المنضدة بتلك القاذورات والفضلات مع سكب الدماء فوق أجسادهن.. وآخيراً حانت لحظة الرحمة للرجل والمرأة اللذين أختطفا ليكونا أضحية تقدم للكائن العظيم الشيطان إبليس بنحر رقابهما تحت تمثال الشيطان وتقطيع جسديهما إلى كومة من اللحم الممزوج بالعظم على قدمى التمثال.
بعد تقديم الأضحية البشرية إلى الشيطان.. كانت رؤوس الأجنة قد بدأت فى الظهور بأكساس النساء الأربعة.. إتجه الزعيم إلى إحدى النساء الأربعة، ومد يديه يجذب الطفل.. أخرج الزعيم من كل واحدة طفلين وضعهم بين أفخاذها المفشوخة وسط الفضلات الآدمية والدم الأسود المتناثر.. أختلطت صرخات الأطفال الثمانية بصرخات الأمهات الأربعة ومن حولهم الحشد المحيط بالشموع السوداء ترتسم على وجوههم علامات السعادة والتلذذ والمتعة.. وبعيونهم نظرات إنتظار وترقب لشئ هام.. قام الزعيم بإجراء قرعة عن طريق سهمين فى جراب يفركهما براحتيه لإختيار واحد من كل توأم.. من يقع عليه الإختيار يتم ذبحه ورش دمه النازف فوق وجه وجسد أمه وبأصبعه السبابة يتناول الزعيم بعض قطرات من الدم ويدسها فى فم توأمه الناجى من الذبح.. إندفع بعض من المحيطين يلتقطون ددمم الوليد المذبوح بداخل القنينة الفخارية.. بعضهم يشربه كما هو، بينما الاخر يمزجه ببعض اللبن أو العصير ثم يحتسيه بمتعة وتلذذ.. علت ضحكات الإنبساط والسعادة.. كرر الزعيم ذبحه للوليد الذى تقع عليه القرعة وتكرر المشهد.. هرعت بعض النسوة تلتقط الأربعة ***** الناجية من الذبح بعناية بالغة وأسرعن بتنظيف أجسادهم وتدثيرهم وأختفين بهم وراء أحد الأبواب.. بينما هدأت صرخات النساء الأربعة بعد الولادة قليلاً وفوق كل واحدة جسد الطفل المذبوح ينزف.. تم تقطيع أجزاء الأطفال الأربعة وتقديمها أضحية للشيطان.
فور أن ردد الزعيم بعض العبارات ورددها الجميع خلفه إنصرف مغادراً المكان.. فقام كل الموجودين من الرجال والنساء من كبار وصغار بإلقاء الشموع السوداء وخلع أثوابهم السوداء ليصبح الجميع عرايا.. لا تجد واحداً عليه قطعة قماش.. بدأوا يتناكحون ويتبولون ويتبرزون على كافة الأوضاع.. وتعلو الصرخات.. قام رجل بدفع زبه الكبير فى كس الزنجية النفساء الراقدة على المنضدة بلا حراك بعد الولادة.. كانت كسها متسعاً بسبب الولادة وممتلئاً بالدم وبقايا المشيمة فشعر وكأنه وضع زبه فى الفراغ.. نادى على آخر حضر مسرعاً يغرس قضيبه فى الكس الأسود.. فصار القضيبان معاً فى الكس المتسع يغوصان فى الدم وبقايا المشيمة، بينما أخرى تلحس بزاز تلك الزنجية.. يدفع الرجلان بزبهما للداخل والخارج.. يخرج احدهما زبه ويضعه فى فم إمرأة تلحس الدم والقطع المشيمية المتجلطة.. مديحة تبدأ فى إستعادة وعيها على قضيب رجل يدلف بخرق طيزها المتسع من جراء حزق الولادة، فى حين تشعر بشفايف تلثم عنقها.. وأيادى كثيرة تعبث بجسدها المغطى بالدم والفضلات الآدمية.. صوت صرخة مختلف عن كل الصرخات جاء من أمام الشيطان.. توجه الجميع بأنظارهم تجاه المرأة صاحبة الصرخة.. ليروا طيزها غارقة فى الدماء.. كانت تلك المرأة ساجدة أمام تمثال الشيطان حين آتاها رجل يدفع بزبه العملاق فى كسها من خلفها.. ولما إنتهى من كسها، أمسك زبه العملاق ووجه رأسه على شرجها.. دفع بكل ما أوتى من قوة بزبه فى طيزها الجافة الضيقة.. دخل جزء كبير من زبه الغليظ فصرخت المرأة صرختها المدوية وتمزقت عضلة شرجها وتطاير الدم من طيزها.. لم يبالى الرجل وظل يدفع بالمزيد من القضيب العملاق فى الطيز الدامية.. حزقت المرأة لتلفظ ذلك المعتدى وسط صرخاتها، فإندفع برازها خارجاً من حول قضيب الرجل ممزوجاً بالدماء.. صوت إمرأة أخرى تتقيأ فوق كس مشعر، بينما صاحبتها الراقدة تدلك أشفارها بالقئ متلذذه ثم ترفع أصابعها لفمها تلحسه.. رجل راقد على ظهره تعلوه فتاة كفارسة تمتطى حصانها، تعلو وتهبط فيندفع الزب داخلاً خارجاً من كسها.. تحزق وتحزق فتتبرز وهو ينيكها فى كسها.. ترتسم على وجهها علامات المتعة والسعادة أثناء تدليك وجهها ببعض برازها.. تسيل الدماء من الأطياز والأكساس ممتزجة بالفضلات البشرية.. يأكلون فضلاتهم ويشربون الدماء.. صعدت إمرأة متسلقة تمثال الشيطان حتى وقفت على كتفه.. ساعدها جسدها الرشيق فى أن تجلس على أحد قرنييه لينغرس فى مهبلها جالسه فوق رأسه، تناوبت فى الجلوس على قرن لشيطان بكسها وبطيزها، صارخة متألمة.. واحدة تتناك من أربعة رجال يدكون ماتطوله أزبارهم من فتحات جسدها.. بينما آخر ينيك أربعة نساء بزبه ويديه ولسانه.
دخل الزعيم مجدداً وإتجه للمنضدة وسط زحام الرجال والنساء المتنايكة داخل المغارة الرهيبة.. وطرق بصولجانه مرتين فساد السكون.. لا تسمع حتى صوت الأنفاس اللاهثة.. أدار نظره فى جميع الموجودين.. إختار بإشاره من يده أكبر الرجال زبا وأكثر النساء جمالاً وإثارة.. إتجه الإثنان تجاه الشيطان وغسلا جسديهما فى بركة الدم ثم خرجا يركعان أسفل قدمى الشيطان.. ثبت الزعيم صولجانه بين فخذى الشيطان فى فتحة أعدت خصيصاً لإستقبال ذلك.. فصار الصولجان الذهبى وكأنه زب الشيطان العملاق منتصباً صلباً.. توجه الرجل المُختار وأدار مؤخرته تجاه الصولجان الزبر.. باعد بين فلقتيه بيديه وأمال جذعه للأمام ثم رجع للوراء ليجعل الصولجان ينغرس فى شرجه.. يوحوح الرجل ويظل يدفع بجسده للوراء حتى غاص زب الشيطان فى طيزه بالكامل.. قامت المرأة المكتنزة ذات الطول الفارع المختارة بالجلوس أسفل الرجل، وقامت بلقم زبه المهول فى فمها.. كانت تحاول دفع أكبر قدر من الزبر فى فمها وهى تمتصه.. بينما الرجل يواصل إمتاع الشيطان.. قامت المرأة وتبادلت مع الرجل الوضع فصارت هى تتناك من كسها من الشيطان، بينما الرجل جلس أسفلها يلحس ويعض زنبورها.. ظهر شرج الرجل على هذا الوضع وقد صار كفوهة ملتهبة يسيل منها الدم كالحمم.. بدأ مهبل المرأة فى النزف بفعل النيك العنيف الذى تقوم به مع زب الشيطان الصولجانى..
كذلك صرخاتها تكاد تصم الاذان من شدتها بعدما عض الرجل زنبورها الكبير بأسنانه بقوة فإنقطع جزء منه، مضغه الرجل وابتلعه أثناء تطاير الدماء من زنبورها المبتور على فمه. هبطت المرأة بجسدها قليلاً للأسفل وأخرجت الزب الصولجانى من مهبلها النازف وجعلته بشرجها.. عادت تواصل نيكتها الشيطانية فى حين يواصل الرجل من أسفلها لحس كسها وإحتساء دمها النازف.. لم تهدأ المرأة حتى تمزق شرجها وإهترأ تماماً.. بإشارة من الزعيم عاد الرجل والمرأة ليقفون وسط الحشد العارى.. بينما خلع الزعيم ملابسه وحصل على نيكة شيطانية فى طيزه بالزبر الصولجانى المثبت بين أفخاذ التمثال وبعدما إنتهى صاح منادياً من يرغب فى النيك من الشيطان.. صاح الحشد وعلت الضحكات وإندفع الجميع يتناوبون على غرس الزب الصولجانى فى الأكساس والأطياز والأفواه للإستمتاع بالنيك مع الشيطان. عادت التأوهات تعلو، وعاد النيك الجماعى.. وبدأ السائل المنوى يتطاير هنا وهناك.. إلتهبت الأزبار وتهتكت الأكساس وتمزقت الأطياز من كثرة وعنف النيك.. فترى إمرأة تدلى مهبلها خارجاً من كسها ينزف.. وأخرى وقد خرج جزء من أمعائها من شرجها.. لواط وسحاق وما لا يخطر على بال بشر حتى إنتهى الفيلم.
حتى إنتهى الفيلم نظرت سلمى لعمر فرأته متجهماً فقالت:
• يللا نخلص من الشغلانة دى.
رد عمر وسط تعبيرات الإشمئزاز المرتسمة على وجهه قائلاً:
• مش ممكن يكونوا دول بنى آدمين.
• وإحنا مالنا.. نخلص شغلنا وناخد الفلوس.
بالكاد تمكن عمر وسلمى من دبلجة الفيلم وبعدما إنتهيا.. ألقى عمر بجسده ممداً فوق السرير فى حالة إجهاد بل إعياء. فقالت سلمى:
• شكلك تعبان خالص.
• وحاسس إنى مخنوق.
هكذا قال عمر فى الوقت الذى كانت فى سلمى تتمدد على السرير بجواره وقالت:
• مش قولت إنك ها تروح للدكتور النفسى بتاعك؟
• ما أنا معايا معياد معاه النهاردة.
• وماقولتليش يعنى؟
• ما جتش فرصة.
قامت سلمى بتقبيل عمر الذى لم يتجاوب وقال:
• ماليش مزاج.
• هاديك مضاد إكتئاب لحد ما نروح للدكتور.
• حاسس إنى عاوز أكسر حاجة عشان أهدا شوية.
• للدرجة دى. طب قوم معايا.
جذبت سلمى عمر وأوقفته. خلعت عنه ملابسه ثم خلعت عنها ملابسها فأصبحا عاريان. جذبته من يده إلى الحمام وملات البانيو بالماء وجلسا متقابلين غارقين فى الماء حتى رقابهما. بأصابع قدمها الصغيرة كانت سلمى تعبث بقضيب عمر تحت الماء.. بدأ جسد عمر فى الإسترخاء بفعل الماء الدافئ وهدأت أعصابه فبدأت غريزته تتحرك وإستجاب لعبث سلمى بأصابع قدمها قضيبه تحت الماء. صاحت سلمى حين شعرت ببدء إنتصاب قضيب عمر:
• أخيراً بتاعك هايقف.. ده أنا ساعات بخاف بعد ما نتجوز حالتك تتعب وماقدرش ألاقى فيك حاجة بتقف.
ضحك عمر مبتسماً فى الوقت الذى كانت فيه سلمى تقترب منه، لتطول يدها قضيبه تدلكه. كان إحساس تدليك زب عمر بكف سلمى تحت الماء بداخل البانيو ممتعاً للغاية.. فجذب سلمى لتجلس على فخذيه ويذوبا فى قبلة شبقة بدآت ناعمة وهادئة، ما لبثت أن تحولت إلى صراع الشفاة المحمومة. أمسكت سلمى بقضيب عمر من تحتها تدلك به شفاه كسها فتنفرج ضاغطة على الرأس المنزلقة بفعل الماء الذى تسبح فيه.. تتأوه سلمى قائلة:
• آه أححح. جميلة أوى يا عمر الحركة دى تحت المية.
مد عمر يده يزيح كف سلمى عن قضيبه ويقبض هو عليه بينما سلمى تلف زراعيها متشبثة برقبته.. قام عمر تدليك كس سلمى بقضيبه متأوها من المتعة وقال:
• حلوة أوى فكرة تحت المية فى البانيو دى جبتيها منين؟
• عشان تعرف إن أنا صاحبة أفكار نيرة.
إنزلقت مقدمة راس زب عمر لتتدخل حواف مهبل سلمى التى صاحت:
• آه حاسب.
ثم أردفت ضاحكة:
• إنت عاوز تدخله جوا.. مش هتخلى حاجة بعد الجواز.
• لأ ده إتزحلق لجوه.. ماكنتش قاصد.
• طب إستنى.
قالتها سلمى بينما تقوم لتدير ظهرها لعمر ثم تعاود الجلوس ممسكة بزبه بكفها توجه رأسه لتصبح على شرجها. فقال عمر:
• بتعملى إيه؟
• ماهو خرم برضه زى قدام.
• بس كده هيوجعك.
• طب هاظفلطه بالصابون وإنت تتدخله واحده واحده بالراحة ولو وجعنى أوى طلعه علطول.
ضحك عمر فى الوقت الذى كانت فيه سلمى تتناول بعد الشامبو من زجاجة على حافة البانيو ودهنت به شرجها.. ثم عادت تجلس على زب عمر وقالت:
• إمسكنى يا عمر من وسطى عشان رجلى ما توجعنيش.
نفذ عمر ما طلبته سلمى. فخف ثقل جسدها عليها بمساعدة يدى عمر الممسكة بوسطها.. بدأت تهبط بجسدها فعبرت نصف الرأس فصاحت:
• آه آه بيوجع يا عمر.
دفع عمر بسلمى للأعلى فصاحت:
• لا لا خليه.
• مش بتقولى بيوجع؟
• مش أوى يعنى.
كررت سلمى ما حدث حتى أصبحت الرأس بكاملها بداخل طيز سلمى التى أحمر وجهها تحاول إحتمال الإلم.. وقال عمر:
• حاسه بإيه دلوقتى؟
• بيوجع وحاسه إنى عاوزه أعمل حمام.
• طب أطلعه؟
• لأ إستنى.
رقدت سلمى تحت ماء البانيو على جانبها الأيسر جاعله رأسها فوق سطح الماء، بينما عمر خلفها راقداً على جنبه الأيسر. وقالت سلمى:
• الوضع ده بيخلى الوجع خفيف.
• وعرفتى منين؟
• من ع النت.
مرت دقائق حتى صار قدراً كبيراً من زب عمر بداخل طيز سلمى. والمتعة متضاعفة بفعل الماء الذى يغطى جسديهما. قالت سلمى:
• الوجع تقريباً راح.. لذيذ أوى يا عمر.
بدأ عمر بتحريك قضيبه ليحكه للخارج والداخل ببطء شديد.. فى حين قالت سلمى:
• حاسس بإيه يا عمر؟
• سخن وجميل أوى.
ضحكت سلمى وبدأت فى قبض عضلة شرجها حول زب عمر. لم يستطع إحتمال إعتصار طيز سلمى لزبه فقذف سائله المنوى بداخل طيزها.. فقالت سلمى:
• يح إيه ده.. سخن كده ليه؟ إخس عليك يا عمر أنا لسه ما خلصتش.
عاد عمر يجلس مستنداً بظهره على جدار البانيو المملوء بالماء.. وجعل سلمى تجلس على فخذيه وظهرها أمام وجهه.. باعد بين فخذيها ثم بدأ فى تدليك وإعتصار كسها بكفه وفرك زنبورها بأصابعه.. حولت سلمى رأسها للخلف وأودعت شفتيها لشفاه عمر يعيث فيها لعقاً وإمتصاصاً وتقبيلاً.. بينما يرتعش جسدها وينتفض نصفها الأسفل فى حركات محمومة.. أسرع عمر من سرعته فى تدليك كس سلمى فعلا صوت خرير الماء بفعل حركات يده المسرعة تحت الماء تصعد بكس سلمى إلى عنان المتعة.. فانتفض جسدها بعنف وصاحت:
• خلاص خلاص يا عمر كفاية.
كان عمر يريد أن يعطى سلمى مزيد من المتعة لذا ظل يفرك زنبور سلمى التى ضمت فخذاها لتقبض على يد عمر تمنعها من الحركة قائلة بصوت واهن:
• خلاص يا عمر جسمى بيقشعر.
• إنبسطتى؟
• أوى أوى.
قام عمر وسلمى من البانيو وشطفا جسديهما وجففا نفسيهما وعادا للغرفة. رأى عمر سلمى تمسك بقطعة ثلج أحضرتها من فريزر الثلاجة ودستها بين فلقتيها صائحة:
• يححححححححح.
• إيه لسه فى وجع؟
• لأ ده شوية حرقان فى طيزى.
إحتملت سلمى برودة الثلج على شرجها حتى ذابت.. شعرت بتخدير تام بشرجها ولم تعد تشعر بألم ولا حرقان. قالت سلمى:
• إنت هتروح للدكتور الساعة كام؟
• بعد تلات ساعات.
• طب كويس نلحق ننام ساعتين.
رقدا عاريين متعانقين على السرير.. كان جسد سلمى يلتحف بجسد عمر شاعراً بالدفء. والأنف فى الأنف يتبادلان الشهيق والزفير.. وراحا فى نومٍ عميق.
إستيقظ عمر ليجد ذلك الوجه الملائكى البرئ تحت سطوة سلطان النوم مستسلماً.. حدق فى هذا الوجه البرئ وشعر براحة تسرى إلى أعماقة المتلقلقة فيحس بالإطمئنان.. فكر كيف غيرت سلمى حياته.. تعجب من حالته قبل أن يلقاها فى صبيحة اليوم وبين حالته رقداً إلى جوارها الآن.. من الشعور بالإكتئاب والرغبة فى تدمير العالم إلى الإحساس بالسعادة والرغبة فى إحتضان الدنيا.. كل ذلك من مجرد رؤيته لها والجلوس إليها.. عبرت لحظات المتعة التى نهل منها معها فى البانيو تحت الماء فإبتسم وأشرق وجهه.. مد يده يداعب خصلات شعرها المنسدلة على جبينها بأنامله فأستيقظت.. أمسكت بأنامله وسحبتها برفق تجاه فمها تلثمها.. همس عمر:
• أنا بحبك أوى يا سلمى.
ردت سلمى بصوت يملؤه الحب:
• مش أكتر منى يا عمر.
لحظات من الصمت قطعها صوت عمر يقول:
• يللا عشان نلحق ميعادى مع الدكتور.. ولو إنى حاسس إنى خفيت لإنك جنبى.
ردت سلمى بجذب رأس عمر فوق رأسها تقبله.. فتح عمر فمه يمتص شفتى سلمى ويمرر لسانه عليها.. دفعت سلمى بلسانها داخل فم عمر وبادلها عمر بدفع لسانه فى فمها وتعانق اللسانان عناق حبيين فى دربهما يتهاديان. قال عمر:
• إيه عايزه تانى؟
أومأت سلمى برأسها إيجاباً.. كان لملمس جسديهما العاريان تأثيراً بالغا فى سرعة الإستجابة الغريزية للقبلات.. بدأ عمر يلثم رقبة سلمى نازلاً بلسانه يزحف على بطنها ويحبو حول سرتها ثم وصل إلى عانتها يقضمها بفمه فتأوهت سلمى وقالت:
• إستنى يا عمر.
قامت سلمى بتشغيل التليفزيون وأدارت محطاته حتى توقف على أحد المحطات الغنائية ورفع الصوت.. وعادت ترقد على ظهرها فوق السرير وباعدت بين فخذيها، ليبدأ عمر عمله فى كسها.. ووسط الموسيقى إنطاقت كلمات الأغنية.. ده اللى كان نفسى فيه.. لو تيجى صدفة تجمعنى بيه.. فرصة عمرى أضيعها ليه مش معقول؟.. عينى قدام عينيه ده أكتر م اللى حلمت بيه.. جه اليوم اللى أنا مستنيه عشان أقول.
كان سلمى تردد كلمات الأغنية وسط حالة من الهياج الجنسى تسيطر عليها مما يفعله عمر بكسها. كان عمر يلعق ويلحس ويمتص شفاه كسها ويمتص زنبورها. باعد بين شفتى كسها الأحمر فأنفتح فمه الوردى. دفع عمر بطرف لسانه فيه بعدما رفعت سلمى جزعها ليصير موطن عفافها ملاصقاً لفم عمر. وياه الحياة هتحلى وأنا معاه.. هو ده اللى أنا بتمناه واللى عينى شايفاه.. إحساس إنه أحلى وأغلى الناس خلا قلبى يقولى: خلاص إهدا بقى لقيناه.
وجهت سلمى عمر ليدير جسده فيصبح قضيبه فوق رأسها أثناء لحسه لكسها.. فتحت فمها تستقبل زبه كزهرة تستقبل قطرة الندى. تداعب الرأس بحركات شفايفها بينما عمر يرتشف ما يسيل من ماء حبها على باطن فخذيها وحول شرجها. أيوه هاقول وأعيد.. ماهو بقى جنبى ومش بعيد، فرحة قلبى كأنه عيد مستنيه.. يللا أهو جه الأوان مش هاستنى ليوم كمان.. لازم أقوله من زمان عينى عليه.
إندمج الحبيبان وسط الكلمات العذبه ينهلان من المتعة وكانهم ينتزعونها من الزمن إنتزاعاً.. تمص سلمى وترضع زب عمر بينما يلحس عمر شرج سلمى ليرتعش جسدها أكثر وأكثر وتعلو تأوهاتها ممتزجة بكلمات الأغنية. وأشرأبت برأسها ليصل لسانها لشرج عمر تلحسه وتدلكه بكفها حتى إنتفض كمارد.
وقذف بسائله الأبيض اللزج دافئاً يتدفق على وجهها فى الوقت الذى وصلت هى فيه لقمة النشوة وإرتعد جسدها كله وتدفق تيار اللذة يغزو أوصالها حتى هدأت تماماً وإرتخى جسدها مع صوت الأغنية الذى بدأ يخبو تدريجياً وكأنه يودعهما. وياه الحياة هتحلى وأنا معاه.. هو ده اللى أنا بتمناه واللى عينى شايفاه.. إحساس إنه أحلى وأغلى الناس خلا قلبى يقولى: خلاص إهدا بقى لقيناه.
رقد عمر يلهث بجوار سلمى اللاهثة وقال:
• أنا باهديلك كلمات الأغنية دى.
• عمرك أطول من عمرى أنا لسه كنت هأقولك كده.
إغتسلا وإرتديا ملابسهما وذهبا إلى عيادة الطبيب النفسى الذى قال بعدما سمع ما حكاه عمر وقطب حاجبيه:
• شوف يا عمر.. إنت كان عندك major depression إكتئاب عام لكن بعد اللى حكيته كده إحنا على أعتاب bipolar depression أو اللى بنسميه الإكتئاب ذو القطبين.
إبتسم عمر قائلاً:
• قد كده حالتى بقت خطيرة يا دكتور؟
قالها مداعباً فرد الدكتور وعلامات الجدية ترتسم على وجهه:
• مش للدرجة وخصوصاً بعد ما تمشى على علاج جديد هاوصفهولك.. وكمان أنصحك إنك تغير شغلك وطريقة حياتك لأنها مش هتساعدك تخف.. شوف شغلانة تكون بتحبها.. وكمان يا ريت تقدر تكمل مشروع جوازك.. أنا شايف إن خطيبتك متفهمة لحالتك.. ووجودها جنبك بإستمرار ده هيساعدك تخف بسرعة.
رد عمر بنبره يائسة وقال:
• موضوع تغيير الشغل ده صعب دلوقتى.. ومشروع الجواز لسه محتاج وقت.
قال الدكتور مقتضبا:
• حاول.. ثم أردف متابعاً وهو يكتب الروشتة:
• قولى يا عمر.. لما بتحس إنك متضايق ومخنوق من حد هل بتسعى إنك تإذيه؟
• مش حد محدد بس ببقى عايز أكسر أى حاجة قدامى.
• لأ أنا قصدى جالك لحظة حسيت فيها بإنك عايز تضرب حد إنت مخنوق منه أو تقتله مثلاً.
رد عمر وكأنه يتذكر:
• آه كنت فى حفلة وحسيت إنى متضايق ومخنوق وكان نفسى أمسك رشاش وأقتل كل الموجودين.
• كده هابدأ معاك العلاج بجرعات عالية شوية.. ونخفض الجرعات بالتدريج لما تتحسن.. وأهم حاجة إذا حسيت بحاجة زى كدة تانى.. لازم تبعد عن الشخص اللى إنت متضايق منه وتغير مكانك بسرعة.
• قد كده الموضوع خطير مثلاً؟
هكذا تدخلت سلمى فى الحوار قائلة.. فرد الطبيب وهو يناول عمر الروشتة التى تحتوى على أربعة أنواع من الأقراص قائلاً:
• لو عمر أهمل فى العلاج زى ما عمل قبل كده هيبقى الموضوع خطير.
إنصرف عمر بصحبة سلمى.. وقفا فى الشارع.. إتصل عمر بمديحة يخبرها بإتمام دبلجة السى دى فقالت:
• أنا مستنياك تعدى عليا وتجييهولى.
أصرت سلمى على الذهاب مع عمر إلى مديحة غير عابئة بكلمات عمر:
• كده هتتأخرى فى الرجوع وممكن والدك يعملك مشكلة.
• ما أنا ماسيبكش تروح عند الست الغريبة دى لوحدك.. رجلى على رجلك.
وبينما كان عمر يشير لتاكسى، كان موبايل سلمى يرن لتسمع صوت أختها نادية يقول:
• إنتى فين يا صايعة من الصبح لحد دلوقتى.. بابا سأل عليكى لازم ترجعى دلوفتى.
إضطرت سلمى لترك عمر يذهب وحيداً إلى مديحة وقالت:
• تديها السى دى وتاخد الفلوس أو شوف لو هتديك شيك و تنزل من عندها علطول وتتصل بيا فاهم؟
ضحك عمر من طريقة سلمى فى الحديث حيث كانت أشبه بأم تحث إبنها على شرب اللبن وقال:
• حاضر يا ماما هاسمع الكلام وأشرب اللبن قبل ما أنام.
ضحكت سلمى وإنطاقت عائدة لبيتها.. فى الوقت الذى ركب عمر فيه التاكسى إلى مديحة وحيداً.
*************************
الجنس والحياة ج 12
جلست مديحة فى شقتها لتتلقى إتصالا من مدير السنتر يسألها عن سبب غيابها عن السنتر اليوم. فأخبرته أنها تريد أن تستريح من إجهاد العمل وأوصته أن يتابع العمل.. وحين شعر بالراحة ستعود إلى العمل.. جلست مديحة فى بلكونتها تدخن وتستعيد الذكريات تنتظر قدوم عمر بعدما تلقت إتصاله يخبرها بإنهاء دبلجة السى دى.
مر شريط الذكريات
كانت مديحة قد ملت من الجنس وما حولها، بعدما إفتتحت بوتيكها الثانى وجنت كثيراً من المال.. وتسائلت ما العائق أمام أن تتزوج ثانيةً وتبدأ حياة طبيعية جديدة.. تذكرت أنها عاقر لا تنجب وكم كان ذلك سبباً فى مشاكلها مع هانى زوجها، رغم إخباره لها مراراً وتكراراً بأنه لا يرغب فى الأطفال طالما هو سعيداً معها.. وكما يذوب الشمع فى النار كان إسم هانى إذ مر بخاطرها يجرحها.. ترقرقت الدموع فى عينيها وواصلت الذكريات تتنهد.
جلست على الإنترنت تبحث عن علاجاً لها يجعلها تنجب إذا تزوجت. عثرت بالصدفة على موقع لأحد أطباء العقم، به إعلانات كثيرة عن أدوية وجراحات حديثة لعلاج العقم بأنواعه.. ذهبت إلى ذلك الطبيب وبعد الكشف عليها أخبرها أنها يمكنها أن تنجب بعد إجراء جراحة بسيطة، ولكنها ليست فى مصر، فى أمريكا.. وبدون أية مصاريف حيث تتولى إحدى شركات الأدوية الأمريكية كافة المصروفات لمن يرغب فى إجراء العملية من أول ألف سيدة حول العالم على سبيل الدعاية.. وأنه مستعد لتقديم أوراقها.. وافقت مديحة. فطلب منها الطبيب بعض الأوراق والإثبتات الشخصية أحضرتها.. أخبرها أنه حين ينتهى من الإعداد سيتصل بها.. مرت عدة أيام وإتصل بها الطبيب.. وجهزت للسفر وأعدت نفسها. كانت مديحة فى هذا الوقت وحيدة تحت سقف هذا العالم بعد وفاة والديها وإبتعاد أختها الوحيدة منشغلة بزوجها وأبنائها.. إلا من إتصالات تليفونية متباعدة.. سافرت مديحة أمريكا بصحبة الطبيب ووجدت مارك فى إنتظارها بمفاجئة مدوية.
مارك ذلك الطبيب الراهب الذى ترك الطب ليترهب، فما لبث أن ترك الرهبنة وإتجه لعبادة الشيطان. بدأت عبادة الشيطان منذ قديم الأزمان، إلا أنها قد إتخذت أشكالاً عديدة فى عقيدتها وفلسفتها.. فمنهم من يؤمن بأن الشيطان هو خالق هذا الكون ولا وجود ***، ومنهم من يؤمن بوجود اللّٰه خالق هذا الكون، لكنه يؤمن بالشيطان ذلك الكائن العظيم الذى تحدى الخالق وتفوق عليه حتى الان. كان مارك مؤمناً بتلك العقيدة الشيطانية الرهيبة.. لكنه إستقل بذاته واسس طائفة لوحده.. وتزايد أتباعه.. كانت فلسفة عقيدته تقوم على بأن الرهان القائم بين اللّٰه والشيطان يسير فى صالح الشيطان.. فاله قد فقد السيطرة على الكون بعدما إتسع وتنامت أطرافه وتناسلت البشرية، بينما الشيطان لايزال مسيطراً.. هم يرددون أمّن يمشى مكباً على وجهه أمّن يمشى سوياً على صراطٍ مستقيم؟ أجب عن السؤال تدرك الحقيقة، هكذا يقولون.. ستجد الشر غالب على الخير وستجد القتل غالب على السلام وستجد السارقين هم الغالبية. كم من بشر يزنى على وجه الأرض؟.. فالرهان يسير لصالح إبليس حتى أن اللّٰه قد كف عن بعث رسله، حين وجد أنه لا جدوى، فتناسى الأمر.. وإذا قضى الأمر فكما ربح الشيطان الدنيا سيربح الآخرة.. وعليهم أن ينهلوا من المتع الدنيوية دون خوف من أذى أو عقاب.. وعليهم أن يتعبدوا فى محراب ذلك الكائن العظيم الشيطان.. يمارسون الجنس بأشكاله المختلفة.. ويفعلون كل ما تعف عنه النفس البشرية السوية.. يعتقدون أن شرب دماء الأضاحى البشرية التى تُنحر من أجل الشيطان يمدهم بطاقة الحياة ويطيل العمر.. stanic ritual لهم طقوس تسمى وإختصارها SRA وترجمتها هوس التعذيب الشيطانى.. حيث تعتمد هذه الطقوس على تعزييب البشر ونحر رقابها وتقديمها أضاحى للشيطان.. يأكلون البشر.. يأكلون فضلاتهم.. فذلك يسموا بالروح إلى قمة المتعة والتلذذ بإشباع الغرائز.
هكذا إستأثر هم الشيطان يعبث بهم فى غيهم يعمهون. وأولائك هم وقود النار وعليها يحشرون.
أسس مارك منظمة سرية، يقومون بإختطاف فتيات الليل الضالات من الشوارع، وتعذيبهم والتمثيل بهم جسدياً وجنسياً وتصوير ذلك على سيديهات يوزعونها على أتباعهم فى جميع انحاء العالم مقابل المال.. تماماً كما السى دى الموجود مع مديحة. جنى مارك ثروة كبيرة وتزايد أتباعه، وحقق شهرة واسعة بين أوساط تلك العبادة. أراد أن يخلد إسمه فى تاريخ عبادة الشيطان، فأبتكر طقوساً جديدة تقام كل عام ويدعوا إليها أتباعه حول العالم.. فى يوم إكتمال القمر أو ما يسمونه بالهالوين HALLOWEEN حيث يختار عاقراً من كل جنس على الأرض. كان يؤمن بأن أجناس الأرض أربعة قبل أن تختلط وتنشأ العديد من الأجناس الدخيلة، وهم الجنس الأرى حيث البشرة البيضاء كالثلج والعيون الملونة والشعر الأشقر والملامح الجميلة، والجنس المغولى حيث البشرة الصفراء والعيون الضيقة والشعر القصير الأسود والوجوه المستديرة، والجنس الزنجى حيث البشرة السوداء والعيون الواسعة السوداء والوجوه البارزة الملامح والشعر المجعد الحالك السواد، الجنس القوقازى الشرقى حيث البشرة القمحية والعيون العسلية والشعر الأسود المموج. لذا إختار عاقراً من كل جنس يضع فى أرحامهن بويضتين ملقحتين مسبقاً، وبعد سبعة أشهر وفى يوم الهالوين أو يوم إكتمال القمر.. تلد كل واحدة توأم بعد أن يتم تحفيز الطلق صناعيا.. ويتم إختيار واحداً من كل توأم بقرعة ليتم التضحية به من أجل توأمه وتقديمه أضحية للشيطان، ليتكفل برعاية أخيه وتنشأته تحت جناحه.. أربع أضاحى وأربع ***** ناجون يتم تربيتهم بعناية فائقة ليصبحوا فيما بعد كهنة وزعماء للشيطان يلتف حولهم المريدين.. وهكذا كل عام اربع *****.. فبعد سنوات عديدة ستصبح تلك الطائفة ذات شأن عظيم، ويظل إسم مؤسسها مارك شرعة ومنهاجاً.. سمى مارك تلك الطقوس بإسم SRA MARC على إسمه.. وجائت كما فى نهاية السى دى الذى دبلجه عمر وسلمى.
كان مارك قد حصل على النساء الأربعة عن طريق أطباء نساء وعقم من أتباعه حول العالم، تماماً كما حدث مع مديحة، فبعد التحريات وجدوا أنها نموذج مثالى من حيث الشكل الذى يمثل الجنس القوقازى الشرقى ومطابقة لمواصفات الوزن والطول وشكل الجسد الذى وضعها مارك.. وحيدة.. مطلقة.. نهمة للجنس وتمارسه مع الجميع.. كانت نموذج مثالى تم التغرير بها وتسفيرها إلى أمريكا لتجلس أمام مارك يشرح لها ما هو المطلوب وأنهى كلامه قائلاً:
• وسوف تحصلين على مليون دولار.
علامات الرعب ترتسم على وجه مديحة وهى تقول بصوت مرتجف:
• أنا ما أقدرش أعمل كده.
• أووووووو عزيزتى. يبدوا أنك لم تفهمى كلامى جيداً.. فأنت هنا لا لتختارين بل لتنفذين.
قالها مارك بنبرة جعلت قلب مديحة يسقط هلعاً، ثم واصل:
• إما أن تعودى إلى بلدك ومعك المليون دولار أو لا تعودى أبداً.
قالت مديحة وجسدها يرتعش من تلك التهديدات العلنية:
• إيه الضمان إنكم مش هتأذونى بعد ما أعملكم اللى إنتوا عايزينه؟
صاح مارك محتداً:
• كلماتى هى ضمانك يا سيدتى. فكلمات مارك حقيقة ثابتة.
ثم ضغط على حروف كلماته وتابع:
• تماماً كالموت.. حقيقة لا ينكرها جاحد.
أدركت مديحة أنها قد وقعت فى الفخ كالفريسة.. وعليها أن تسير خلف الصياد تنتظره يقرر مصيرها. مضت الأيام وتم زرع البويضتين المخصبتين فى رحم مديحة والثلاثة نساء الأخريات. كانوا ممنوعين من الحركة فى الثلاثة شهور الأولى من الحمل.. فقط للذهاب لقضاء الحاجة أو الطعام.. مرت الثلاثة أشهر الاولى وتم السماح ببعض الحركة المحدودة لهن.. كانت مديحة تشعر بعدما بدأت تعتاد الأجواء المحيطة بجوعها الجنسى فثلاثة أشهر بدون جنس بالنسبة لها هو الجحيم بعينه. ذات ليلة أدارت بصرها بين الثلاثة الأخريات فوجدتهم يتابعون التليفزيون راقدين على ظهورهن على السرائر مثلها.. تمنت لو إستطاعت أن تذهب إلى إحداهن تساحقها.. تذكرت لبنى وصفاء وسعاد والممرضة.. مدت يدها وشلحت جلبابها لما فوق عانتها. عارية من أسفل الجلباب كانت مثل الأخريات طبقاً لتعليمات مارك.. مدت يدها تهرش فى كسها.. كانت مديحة إلى جانب المرأة المنغولية يتحدثون مع الأرية والزنجية بإنجليزية ركيكة لكنهم يتواصلون مع بعضهن. أرادت مديحة أن تترجم جملة كسى بياكلنى للإنجليزية فقالت:
• أههه ماى بوسى إيتنج مى.
قالتها وهى تهرش كسها المدفون وسط شعر عناتها الذى نما على مدار الشهور الثلاثة الماضية.. ضحكن جميعاً من جملتها، وقالت الأرية بلغة بلدها الإنجليزية:
(what are you doing? Do you make your self come)
(ماذا تفعلين؟ هل تجعلين نفسك تأتين؟)
بينما قالت الزنجية بلغتها الإنجليزية أيضاً:
(do you need some help?)
(هل تحتاجين مساعدة؟)
بينما إتجهت المنغولية إلى مديحة تتحسس كسها قائلة بلهجة شبقة:
(oh what beutifull pussy)
كان مارك يتابع ذلك ضاحكاً عبر شاشات المراقبة، فقام وإصطحب معه أربعة رجال أشداء وإتجه بهم إلى غرفتهن.. دخل ليجد المنغولية تدفع بطرف أصبعها بمهبل مديحة المتاوهة، فصاح:
• ماذا تفعلن عليكم اللعنة. لقد قلت مراراً ألا تقوما بأى عمل سوى ما أقوله لكم.. وهل قلت لكم أن تفعلوا ذلك؟
صمت لحظات محدقاً مبتسماً فى وجه مديحة وقال لها:
• أنا أعلم كيف كان الجنس يمثل لكى فى مصر؟ وحرمانك منه ثلاثة أشهر ليس بالأمر الهين عليكى.. لكن الآن بعد الثلاثة أشهر الأولى من الحمل سأعوضك.. فقد أحضرت معى مكافئة جميلة لكى.
قالها وهو يشير إلى الرجال الأربعة بطرف أصبعه بينما يتناول هو كرسيا يجلس عليه يتابع بتمعن. أحاط الرجال الأربعة بسرير مديحة الراقدة فوقه على ظهرها.. قاموا بخلع جلبابها وجعل جسدها بعرض السرير بحرص وعناية كمن يخشون على زجاج رقيق أن ينكسر من بين أيديهم. فصارت رأس مديحة على طرف جانب السرير بينما فلقتى طيزها على الطرف الآخر تضم أرجلها على بطنها المتكورة فى شهرها الثالث. تجرد الرجال الأربعة من ملابسهم، وقام واحد منهم بوضع زبه الكبير على فم مديحة، فالتقمته بسرعة كقطة جائعة مددت إليها يدك بقطعة طعام.. بدأت تمتص الزب بشهوة، شعرت بكف تمسك كفها وتضعها على زب منتصب.. بينما آخر يفعل نفس الشئ بالكف الأخرى.. هكذا أصبحت مديحة ترضع زباً فى حين تدلك زبين آخرين بكفييها. تأوهت بآهة لم تخرج بسبب الزب المحشور فى فمها.. كان مصدر الاهة هو إحساسها بزب رابع يفرش لها كسها، فقد كان بين فخذيها رجلاً واقفاً ممسكاً بقضيبه ويدلك برأسه كس مديحة من زنبورها حتى مهبلها مروراً بفتحة بولها منزلقاً بسوائلها اللزجة المنهمرة. إحساس بالمتعة لا يُوصف وشعور باللذة لا يُصدق. حرمان وكبت الشهور الثلاثة أخيراً يتنفس وينطلق. علت تأوهات مديحة المكتومة بالزوبر المحشور فى فمها.. تبادل الأربعة رجال عليها بأزبارهم على كسها من الخارج وفمها ويديها.. كانت قد إنتهت من رعشتها الأولى، وهى الآن فى طريقها للثانية حين صاح مارك:
(you are a sex machine)
(أنتى ماكينة جنس)
هكذا قال مارك وهو يخلع ملابسه فيصير عارياً ويتابع كلماته:
• أعرف أنك الآن تحتاجينه فى كسك.. لكن هذه الأزبار كبيرة ومن الممكن أن تهدد سلامة الحمل.. لن ينفع معك سوى هذا.
قال مارك جملته الأخيرة وهو يشير إلى زبه الصغير، ممسكاً إياه يدلكه لكى ينتصب.. ضحكت مديحة وضحكت النساء الثلاثة متابعين ما يحدث أمام أعينهن ونظرات الشهوة والرغبة تنادى.. إقترب مارك من رأس مديحة قائلاً:
• عليكى مساعدتى أولاً لأتمكن من مساعدتك.
فهمت مديحة، فدست زب مارك الصغير بفمها تلوكه وتمضغه حتى تصلب وأصبح جاهزاً لغزو عشها. توجه مارك لما بين فخذي مديحة وأمسك قضيبه يمرر الرأس منزلقة بلزوجة كسها بضعة مرات قبل أن يدخله ببطء فى كسها. شعرت مديحة بإنسحاب روحها من جسدها، حتى صار كوكو الصغير مدفوناً فى كسها الكبير.. بعد حركات قليلة من زب مارك فى كسها أثناء إمتصاصها وتدليكها للأزبار الأربعة الأخرى أتت شهوتها الثانية عنيفة. صاح مارك:
• رائع يا عزيزتى. هل إنتهيت الآن؟
لم ترد مديحة وقرأ مارك فى عينيها نظرة جائع شبع من الطعام لكنه يشعر أنه يحتاج بعض العصير أو شيئاً من الحلويات. فقال:
• أوه فهمت ما تحتاجينه الآن يا سيدتى.
أشار مارك إلى الرجال الأربعة بإشارة غامضة، بينما قام آخر بلحس خرم طيز مديحة وبصق عليه.. داعبه بأصبعه.. أدخل عقلة متسللة رويداً رويداً إلى شرجها.. غاص الأصبع فى طيزها أكثر وأكثر.. صارا أصبعين معاً يدير هما برقة.. إتسع شرج مديحة وإرتخى. قام أحدهم بالرقود على ظهره على السرير، حمل الرجال الثلاثة مديحة بعناية بالغة. وجعلوها فوق الرجل الراقد معلقة على أيديهم. أمسك الرجل الراقد من تحتها بقضيبه يثبته بيده، بينما يهبط الآخرون بجسد مديحة المعلق على زبه. تلامس الرأس شرج مديحة فتصيح:
• أحححححح مش قادرة.
يهبط الرجال بجسد مديحة رويداً رويداً.. عبرت الرأس شط الألم وحانت لحظات المتعة. بكل عناية ترك الرجال جسد مديحة راقداً فوق الرجل أسفلها وقد غاص زبه بالكامل إلى أعماق طيزها الدافئة. صاح مارك:
• إنتى رائعة يا سيدتى. فلم أكن اتخيل أن طيزك يمكنها إبتلاع هذا الزب بهذه السرعة.
قالها مارك وهو يتجه لما بين أفخاذ مديحة يدفس زبه بنعومة ورقة وسط الأفرازات المنهمرة فصاح:
• أوه.. إن سوائل كسك هذه من أين تأتى؟ إنها لا تتوقف ابدا!!
عاود مارك نيك مديحة فى كسها برقة، بينما هى راقدة على زب محشور بأعماق طيزها وترضع آخر فى الوقت الذى تدلك فيه بيديها الرابع والخامس.. إندمج الرجل من أسفلها وصار يضرب طيزها بزبه بقوة، فصاح مارك:
• أيها اللعين توقف. ماذا تفعل.. ألا تدرك أن ذلك قد يؤذى حملها ويضيع مجهودنا؟
توقف الرجل عن ضرب طيز مديحة معتذراً، فى الوقت الذى كانت فيه مديحة تنتفض وترتعش رعشتها الثالثة التى جائت أعنف، جعلت قلب مارك يخفق خوفاً على حملها.. وبعدما هدأ جسدها تماماً أخرج مارك زبه منها.. حملها الرجال الثلاثة من فوق الرجل ينزعونها من قضيبه ومع إنسلال القضيب منها أطلقت طيز مديحة بعض الغازات التى تسبب زب الرجل فى دفعها بطيزها وتساقطت معه قطعة صغيرة من فضلاتها، جعل ذلك مارك يقول بتلذذ:
• لقد أصبحت مغرماً بك يا سيدتى فقد أعجبتنى تلك الموسيقى الرائعة.
أرقدها الرجال على السرير بعناية. تمعن مارك النظر فى كس مديحة وقال:
• لقد أفزعتنى على حملك بإنتفاضك الأخير هذا يا سيدتى.
قام الرجال الأربعة مع مارك بالإستمناك بإيديهم على جسد مديحة، وإنهمر السائل المنوى من الرجال تباعاً يغرق جسدها ووجهها.. فركته مديحة بتلذذ ولعقت بعضه ودلكت جسمها به كمن تدهن جسمها بكريم مرطب ومغذى للبشرة لتحافظ على نضارتها. قال مارك موجهاً كلامه للنساء الثلاثة الأخريات:
• من منكن تريد مثل تلك الوجبة الجنسية الممتعة؟
كانت الزنجية هى أول من صاحت:
• أنا.. وتبعتها الآرية بينما ظلت المنغولية صامتة.
تكررت تلك الوجبة الدسمة اللذيذة مع الزنجية، تلتها الآرية وبعدما إنتهوا منها، قال مارك موجهاً حديثه إلى المنغولية:
• وأنتى يا سيدتى ألا تشعرين بالجوع وتريدين وجبتك؟
• أريد ولكن لا أستطيع إحتمال كل هذا.
• أووووووو فهمت.. فنساء هذا النوع من الجنس البشرى لا يتحملون مثل هذه الوجبات القوية.
قالها مارك وهو ينظر إلى الفراغ وكأنه يكلم شخصاً غير مرئياً ثم نظر إلى المنغولية وتابع:
• تستطيعين يا أميرتى الرقيقة أن تختارى واحداً من بيننا يعطيك وجبتك.
إختارت المنغولية رجلاً بقضيب متوسط، فقال مارك:
• يبدوا أن قضيبى لا يعجبك.. أعلم أنه صغير.. ويبدو أنك تحبين المقاس المتوسط.. هذا إختيارك فتناولى وجبتك.
قالها مارك وهو يجلس على كرسييه بينما الرجال الثلاثة واقفون خلفه ويتابع الجميع المنغولية تتناك وتحظى بوجبتها.. رأى مارك مديحة مشدوهة إلى منظر النيك الحى أمامها وهى تدلك كسها فصاح موجهاً كلامه لها:
• دائماً تذهليننى. أما آن لكى أن تشبعين.. لقد أكلت الوجبة الأكبر.
ضحك الجميع وإنصرف مارك بصحبة الرجال الأربعة الأشداء.. كان مارك يعطيهن تلك الوجبات الجنسية كل أسبوع طوال الشهر الرابع من الحمل سامحاً لهن بممارسة العادة السرية.. ومنع عنهن السحاق مع بعضهن، فقد كان يخشى من أن تنسى واحدة نفسها وتتسبب فى إجهاض الأخرى.. وفى الشهر الخامس من الحمل بعدما أكد السونار (أشعة تليفزيونية على الرحم) أن الأمور على ما يرام، جعل مارك الوجبات الجنسية مرتين فى الأسبوع.. زادت إلى ثلاث مرات أسبوعياً فى الشهر السادس.. وسمح لقضبان رجاله الأشداء الغليظة فى إختراق أكساس النساء الأربعة ليتسع مهبل كل واحدة إستعداداً للولادة بنهاية الشهر. قبل اليوم الموعود بيومين حقن مارك النساء الأربعة بالكرتيزون لتحصين الأجنة نظراً للولادة المبكرة بعد سبعة أشهر.. وفى الليلة التى تسبق الليلة الموعودة ليلة إكتمال القمر وبدء الطقوس حقن مارك النساء الأربعة بمحفزات الطلق والولادة بجرعات متدرجة طوال يوم كامل.. تركهن يتعذبن من فرط الألم حتى حانت اللحظة ودخل النساء إلى المغارة وتمت الطقوس كما كانت فى السى دى الذى حصلت مديحة على نسخة منه.. ودبلجه لها عمر وسلمى.
هكذا لم تصدق مديحة نفسها.. حين إصطدمت عجلات الطائرة بأرض مطار القاهرة عائدة. إستثمرت مديحة المليون دولار فى مشاريع صغيرة، سرعان ما حصدت أرباحها.. لكنها جمعت المال الذى تمتلكه وأسست البيوتى سنتر ليكون مركز إطلاق وإشباع ماردها الجنسى الشيطانى. وشقة فاخرة على النيل بمليونين وإدخرت الباقى فى البنك وكان مقداره ما يقارب العشرة ملايين جنيه.
كان هذا سر مديحة الذى لا يعلمه أحد غيرها وكيف عادت للظهور فى البيوتى سنتر. أفاقت مديحة من ذكرياتها على جرس الباب.. فتحت وإستقبلت عمر نحييه غير عابئة بروبها الذى إنفك رباطه وصار جسدها عارياً من الأمام ينادى عينى عمر، الذى غض بصره فى الوقت الذى كانت فيه مديحة تعاود ربط حزام الروب. جلس عمر ومديحة متجاورين أمام شاشة الكمبيوتر. يشرح لها عمر كيفية تشغيل السى دى على نفس مسار ملف الدبلجة، وكيف يمكنها أيضاً مشاهدته بدون دبلجة إذا غيرت مسار ملف الدبلجة.. نسخ ملف الدبلجة فى أكثر من مكان بالجهاز تحسباً لحدوث تلف بالملف فيكون هناك نسخ أخرى. تصفحت مديحة بعض لقطات من الفيلم وأصغت إلى أصوات عمر وسلمى، فما لبثت أن قالت وهى تخرج السى دى:
• هايل يا عمر.. برافو عليك إنت وسلمى.. أمال ما جتش معاك ليه؟
• هتتأخر ع المرواح.
قالها عمر أثناء ذهاب مديحة لأحد الغرف.. ثم عادت ممسكة بكيس صغير.. مدت يدها به تجاه عمر وقالت:
• وده بقية أتعابكم أربعين ألف ومعاهم كمان خمس تلاف هدية منى ليكم.
قالته مديحة وهى تتجه نحو البار أعدت كأسين ومدت يدها بواحد لعمر الذى قال:
• مجهد شوية مش هأقدر أشرب.
• لأ ده خفيف هيخليك تسترخى.
جرع عمر الكاس مرة واحدة وقال:
• كنت عايز أسألك يا مدام مديحة.. إيه اللى بيستهويكى فى محتوى السى ده؟
• يعنى باحس إنى مبسوطة ومنتشية وطالبة معايا سكس أوى.
قالته مديحة وهى تبتر الكلمات بشهوة شيطانية عجيبة إستفزت عمر الذى واصل كلامه:
• إنتى كنتى واحدة من الأربعة.
بهتت مديحة وسددت نظرة ملأت صدر عمر بالخوف قبل أن تقول ببرود عجيب:
• وعرفت منين؟ ده أنا وشى ماكانش باين منه حاجة.. وشكل جسمى إتغير كتير عن شكله أيام الفيلم ده.
• من طريقة مشيتك.
قالها عمر بنبرة واثقة ماداً يده بالكأس الفارغ يطلب واحداً آخر.. أحضرته مديحة وهى تقول وفى عينيها نظرات غريبة جعلت عمر يمقت حتى الحديث معها:
• عندك قوة ملاحظة.
قالتها مديحة وهى تجلس بجوار عمر على الأريكة وجعلت وجهها أمام وجهه تماماً وطبعت قبلة رقيقة مصحوبة بنظرات مخيفة وقالت بكلمات ملؤها الشبق:
• جربت البوس بطعم الويسكى. ممتع أوى خالص جداً. إشرب وجرب.
جرع عمر كأسه الثانية على مرة واحدة أيضاً، فى الوقت الذى كانت مديحة ترتشف كأسها ببطء وهدوء مبللة لسانها وشفتاها. وضعت الكأسين الفارغين على المنضدة بجوارها وأمسكت برأس عمر بكفيها، وإلتقمت شفتاه تلثمها وتلحس قطرات الخمر المنزلقة عليهما.. لم يكن عمر متجاوباً مع مديحة كان فى عالم آخر. يكاد يكون فاقد الإدراك.. ماذا تكون هذه المخلوقة؟.. كان يمر هذا السؤال على ذهنه يحرقه.. تتأوج النيران بسؤال آخر.. هل هى من جنسنا نحن البشر؟.. تعيش فى كل هذا العز والنعيم وحدها لا شريك لها.. بينما الشباب العاطل على الأبواب يطلب العمل ليقتات فتاتها الذى تلقى به فى طريق شهوتها العارمة وغريزتها الحيوانية.. لا هم لها سوى متعتها وحدها بينما تعيش أكثر من مليونى أسرة تحت خط الفقر يعتصر الجوع بطونهم.. أمواج وأمواج من الكره والغضب تجتاح كيان عمر وكأنه جبل جليدى تريد تسلقه والقفز من فوقه.. توقفت مديحة عن تقبيل عمر وقالت بنبرة غاضبة تلوك كلماتها:
• إيه أنا مش عجباك؟
مدت يدها تمسك بقضيب عمر فوجدته مرتخياً. إحمرت أوداجها وإندفع الدم إلى نافوخها.. وتقافزت شياطين الأرض أمام عينيها.. هذه إهانة لا تحتمل وطعناً لكبريائها وكرامتها. مديحة التى إذا حضرت بطلت كل نساء الدنيا.. تقبل رجلاً وتشتهيه بينما هو لا يبالى بوجودها. ياللعار. قالت محاولة كظم غيظها العارم:
• ياااااااااااه أد كده أنا مش بهيجك خالص ولا إنت مالكش فيه؟
هكذا قالت مديحة وعينيها تلمع ببعض التشفى ثم تداركت فجأة وقالت:
• معقول تكون بتحب سلمى للدرجة دى.. ومش عايز تخونها؟
كان هذا تفسيراً مقبولاً لدى عقل مديحة الشيطانى لعدم تجاوب عمر معها جنسياً. لا تدرى بأنها قذفت به إلى بئر عميقة من الظلمات والبغض والحقد والكره.. يكاد لا يدرك.. بل يكاد لا يعى. جذبت مديحة عمر وتوجهت به إلى غرفة النوم. نزعت عنه ملابسه بسرعة وكأنها فى سباق.. نعم بالفعل كانت فى سباق.. مع من؟.. مع سلمى تسابقها لتقتنص عمر تستمتع به.. تريد أن تراه تحت سيطرة شهوتها الشيطانية.. وبعدها تلقى به فى أقرب صفيحة زبالة غير مبالية. فلتشبع به سلمى بعد ذلك.. هذا ما كان يعتمل بعقل مديحة حين دفعت عمر على السرير عارياً ونزعت ثوبها تطيح به فى عصبية تقفز فوق عمر صائحة:
• أنا هاوريك.
إنهالت على شفاه عمر بالقبلات واللحس والمص ثم هوت على صدره، فتهادت فوق بطنه كالمحمومة تريد إطفاء الحمى بجسدها.. وعلى عانته وقضيبه وبيضتيه عاثت فساداً. والنتيجة صفر. توقفت وهدأت من نفسها.. ضحكت كالمجنونة وقالت:
• مش هيأس.
أدارت عمر على بطنه برفق.. تناولت بعضاً من الزيت. تدلك ظهر عمر كانت يديها تحلق فوق هالات جسده ثم مؤخرته.. مدت أصبعها تبعبصه وتدلك شرجه.. مالت بجوار أذنيها تبث فحيحها وهمزاتها ووساوسها قائلة بصوت ناعم متهدج متقطع كما النداهة:
• إسترخى خالص يا حبيبى.. إهدااااااا.. ما تفكرش فى حاجة وإنت معايا.. سيبلى نفسك على الآخر.
تواصل ندائتها تنادى عمر بالفحيح.. ولا تكف عن تدليك شرجة وما تطوله يدها من بيضتيه وكيس صفنه.. مدت يدها تحته ترى النتيجة.. وعلمت النتيجة.. النتيجة ممتازة. كان زوبر عمر منتصباً ومتصلباً على آخره كالسيف البتار. أدارته على ظهره وقالت ضاحكة وبعينيها نظره ملؤها الشهوة والنار:
• مش أقولتلك أنا مش هيأس يا حبيبى.
جزت بأسنانها حين نطقت كلمة حبيبى. إنهالت تمص زوبر عمر المتصلد بعنف وترضعه. قلبت نفسها لتصبح على ظهرها راقدة.. وجعلت عمر من فوقها مغطياً. فشخت فخذيها وإستعدت للحظة الإنتصار. أخيراً وصلت لخط النهاية وقهرت سلمى.. يالها من متعة أنثوية.. أن تهزم الأنثى الأنثى.. هى الآن على موعد مع السعادة التى لا تنضب.. أمسكت زب عمر ودست رأسه على مهبلها الغارق.. وأمسكت بوسط عمر وجذبته مرة واحدة لتشهق متأوهة ومتلذذة:
• آهههههههه. جميل أوى ياعمر.
دفئ كسها الغارق وضغط جدران مهبلها جعلا عمر يستيقظ. أدرك الموقف.. نحى الأحزان جانباً وسعى للإنتقام.. بكل ما أوتى من قوة يضرب بقضيبه كسها.. يتمنى لو يشقها نصفين ويريح العالم منها.. يضرب بقوة متخيلاً زبه سيفاً حاداً يقطع أمعائها.. لابد أن يؤذيها. حتماً هى تتألم، رأى قطع بيضاء كريمية متجلطة تخرج فى حلقات حول زبه. تصرخ هى وتصرخ كالمجنونة وتتألم وتصيح:
• اهههههههههههههههههههه ياااااااااااااااااااااااااااااااللاه أعععععععععع
فوجئ بها تصرخ فيه وهى تمسك بوسطه لتزيد من سرعة ضربات زبه كسها وتدفع بوسطها لتضرب هى بكسها وتقبض على زوبره لتتناغم الضربات اللاهثة وكانها على شفا الموت من فرط التعب. صرخ:
• الاهههههههههههه جامد أسرع أجمد أجمد كمان كمان.
ظلت تلك الكلمات يتردد صداها فى أذنى عمر. فكاد وسطه ينخلع من سرعة حركته ليدخل ويخرج زبه فى كس مديحة كترس يدور ويدور. صرخت هى وتصرخ.. وإزداد الكريم الناتج عن سرعة الحركة مع إزدياد لزوجة شهدها المندفع. تتلذذ مديحة بهذا العذاب كانت.. مما كاد أن يدفع بعمر إلى اليأس فى قهرها والتغلب عليها. وجائت لحظة إنتصار عمر حين تفجر جام غضبه وكرهه وحقده وبغضه ليصنع دفعه مهولة بقضيبه شعر أنه وصل به إلى أحشائها ثم سحبه دفعة واحدة، فسقط مهبلها خارجاً.. وإرتعش جسدها وإنتفض كزلزال معلناً إتيان شهوته. وتمزقت عضلات مهبلها وسقطت خارج كسها. النتيجة واحد صفر. هنا نظرت مديحة إلى عمر محدقة بعينيها، ظن عمر أن الدهر كله قد مر ولم يطرف لها جفن على هذه النظرة وقالت:
• تكسب يا عمر.
ومدت يدها ببرود عجيب تعيد مهبلها الساقط إلى داخلها. لاحظت وجه عمر وجسده يسترخى وسط اللهاث.. تغيرت نظرتها فجأة وفغرت فاها وبوجه وكأنه وجه الشيطان نفسه.. صاحت:
• الجولة التانية.
قبضت مديحة على زب عمر.. وعلى خرم طيزها وضعت رأسه وبقوة شيطانية إستحضرتها، دفعت جسدها ممسكة بوسط عمر تجذبه تجاها. عبرت الرأس لو مع إمرأة غير مديحة لماتت على الفور من فرط الألم. صيحة ألم رهيبة إنطاقت:
• آآآآآآآآآآآآآآآه.
كانت من حلقوم عمر، بينما مديحة فتحت فمها لاهثة تخرج لسانها تلحس به باطن شفتتيها فى تلذذ رهيب. حاول عمر تحريك زبه فى طيزها أو على الأقل تخليص رأسه من تلك الكماشة الحديدة التى قبضت عليه، فلم يستطع. وجه مديحة يكاد ينفجر من فرط الدم المندفع. تقبض بكل قوتها وتقمط عضلة شرجها على زوبر عمر مانعة إياه من الحركة قيد أنملة. سمع عمر صوت ضحكاتها الشامتة، فإستجمع قواه ودفع بكل ما أوتى من قوة فتحرك زبه وإخترقها لتتلوى متأوهة.. إستغل الفرصة.. أدار ماكينة وسطه من جديد.. فهوى زبه خارجاً داخلاً يحفر شرجها.. تماماً كالبريمة تفحر الأرض عن البترول *****.. تصرخ مديحة:
• آآآآآآآآآآآه أهههههههههههههههههه أآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآييسيييييييي.
برزت أطراف شرجها متدلية رآها عمر فإبتسم، هو على أعتاب النصر إذن.. وكمن تلقى ضربة غادرة.. تقلص وجهه وتشنج جسده كمن تحت تياراً يصعقه.. كان زبه قد وقع تحت سندان المطرقة ثابتاً لا يتحرك فى طيز مديحة التى تقلص وجهها ونفرت عروق جبهتا، ووجهها يكاد ينفجر بالدم صائحة:
• مش هتفلت المرة دى.
• مش هتفلت المرة دى مممم اهههههههههههههه.
قذف عمر وكأنه البحر يلفظ أمواجه كان منى عمر يتدفق فى طيز مديحة، ونوبة الرعد تعتريه قبل أن يسقط خامداً.. إرتخى زبه وأفلت من القبضة الحديدة لطيز مديحة وتهاوى. قالت مديحة وسط ضحكاتها الجنونية:
• إتعادلنا.. النتيجة واحد واحد.
فكر عمر ودبر.. نحتاج لجولة حاسمة وشوط إضافى.. لا يصلح التعادل فى تلك المباريات المصيرية.. لابد من فائز ولا بد من مهزوم وأخيراً وجد الحل. قام عمر وجلس فوق جسد مديحة حيث صار موضع زبه على عانة مديحة. تماماً كفارس يمتطى مُهرة. نظر فى عينيها مبتسماً لاهثاً بقوة.. قالت هى وسط لهاتها:
• تحب ننهى الماتش بالتعادل ونبقى حبايب؟
رد عمر تخرج الكلمات وسط ضحكاته متقطعة لاهثة:
• ما ينفعنيش التعادل أنا النهاردة بالعب ع المكسب وبس.
سكون تام وصمت رهيب.. عدا أصوات لهاثهما التى باتت وكأنها القدر.. ينظر كلُ منهما فى عيون الآخر. نظرة عمر الجريئة الساحقة تتصارع مع نظرة مديحة الشيطانية الأنثوية، فمن يحسم الصراع وسط لهات القدر.. بإبتسامة تحمل كل معانى البراءة، رفع عمر كفه مودعاً وقال:
• باى باى يا مديحة ياروحى.
لم تفهم مديحة ولكن تعبيرات وجه عمر التى تبدلت فجأة وصار كالإخطبوط يمد زراعيه.. إحتاجت مديحة ثانية من الزمن لم يعطها إياها لتمنع يد عمر التى إنقضت على رقبتها تعتصرها.. حاولت مديحة المقاومة وسط الأزرق الذى كسى وجهها وغطاه.. كانت أشبه بالدجاجة تفرفر بعد ذبحها.. برزت كل أوردة مديحة على وجهها وجحظت عيناها وسط صرخة عمر.
كل أوردة مديحة على وجهها وجحظت عيناه وسط صرخة عمر
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه
أخيراً
قبل أن تخبو شعلة غريزتها المتقدة.. وتسكن روحها التائهة وتفارق الحياة جسدها
ماتت مديحة
قتلها عمر خنقاً
إحساس بالطمأنينة، وتياراً من السكينة يسرى بأوصال عمر الذى هدأت أنفاسه، وإنتظمت ضربات قلبه وصاح:
• يااااااااااااااااااه اللـه
راحة غامرة تعترية.. يريد أن يفرد جناحية ويحلق طائراً فى السماء.. قام من فوق جثتها.. أخذ حماماً بارداً بكل هدوء. إنتبهت حواسه. صاح مجدداً:
• يا سلااااااااااااام اللـه
إرتدى ملابسه على مهل. وامام المرآة صفف شعره بعناية.. طبع قبلة على شفتيها قبل أن يأخذ كيس النقود ويغلق باب الشقة خلفه ويمشى متبختراً.
عاد عمر إلى بيته.. فتح الباب وهو يصدر صفيراً متناغماً من فمه، ودخل مغنيا:
الحياة حلوة بس نفهمها.. الحياة حلوة بس نفهمها.
سمع صوت أبوه يقول من خلفه:
ماشاء اللّٰه ما شاء اللّٰه.. **** يفرح قلبك كمان وكمان يا ابنى.. من زمن ما شوفتكش كده.. خير فى إيه النهاردة؟
مبسوط شوية يا بابا.
**** يبسط قلبك يا ابنى ويجعلك فى كل خطوة سلامة.
سمع صوت والدته تسأله عن إحضار الفطور.. أثارت كلمة الفطور إنتباهه فنظر فى ساعته فوجدها التاسعة صباحاً.. قال:
لأ يا ماما أنا فطرت فى الشغل عايز أنام بس.
تذكر سلمى فأخرج الموبايل من جيبه.. فوجده فاصل شحن. وضعه على الشاحن وإتصل بسلمى ليأتيه صوتها صائحاً:
إنت فين يا عمر؟
فى البيت. خدت الفلوس من مديحة وطلعت ع الشغل ولسه داخل دلوقتى لقيت الموبايل مفصول شحنته وكلمتك.
حرام عليك حرام عليك حرام عليك.
هكذا كادت صرخات سلمى تصم أذنيه قبل أن تتابع:
أنا ما نمتش طول الليل.. كنت هانزل الفجر وأروحلك على شقة مديحة.. خفت عليك من الست دى لما لقيت موبايلك مقفول ومش عارفه أوصلك؟
قابل عمر كلمات سلمى بضحك متواصل وقال:
أنا اللى تخافى عليا منها؟
مالك يا عمر؟ هى طالبه معاك ضحك وفرفشة يعنى.
أنا هاكلم محمد يظبطلنا الأوضة.. هنام شوية وأول ما أصحى أكلمك.
أوكيه هاستنى مكالمتك.
مع إغلاق عمر للخط مع سلمى سمع صوت والده يناديه:
تعالى كلم تليفون يا عمر.
مين يا بابا؟
بيقولوا الكلية بتاعتك.
إتجه عمر إلى الهاتف مندهشاً والتقط السماعة:
ألو.
ألو.
أستاذ عمر؟
هكذا جاءه الصوت الأنثوى الناعم قبل أن يقول:
أيوه أنا.
إحنا مكتب شئون الطلبة فى كلية الحقوق جامعة القاهرة.. بنكلمك بخصوص التظلم اللى إنت كنت مقدمه من تلات سنين.. بسبب حرمانك من التعيين فى النيابة عشان التقارير الأمنية رغم إنك من أوائل الدفعة.
لحظة صمت خفق لها قلب عمر وعاد الصوت الأنثوى الناعم يقول:
وزير العدل الجديد أعاد النظر فى كل التظلمات اللى من النوع ده.. وتظلمك إتقبل. عازينك تجيب الملف بتاعك إللى إنت أخدته من الكلية مع شهادة التخرج وتيجى عشان نبدأ إجراءات تعيينك فى النيابة.. مبروك يا أستاذ عمر.
كان رد عمر على صاحبة الصوت الأنثوى الناعم.. أن وضع السماعة دونما النطق بكلمة واحدة. ولما سأله والده:
خير يا عمر؟
أبداً يا بابا فى ورق قديم لسه فى الكلية عاوزينى أروح أخذه.
إتجه عمر إلى غرفته يصفر سعيداً ومردداً:
الحياة حلوة بس نفهمها.
دس كيس النقود تحت السرير، بدل ملابسه وهو يردد نفس الجملة والصفير. رقد على السرير وفجأة إنقبض قلبه على ضلوعه وبكى، لتنهمر الدموع الصامتة تغسل وجهه قبل أن يدخل فى بئر الظلمات ويستسلم للنوم العميق.
**************************
الجنس والحياة ج 13
• الحياة حلوة بس نفهمها.. الحياة حلوة بس نفهمها.
هكذا كان يردد عمر وهو يدلف مع سلمى إلى الغرفة فى الفندق المجاور للجندول ممسكاً يكيس النقود، بعدما تأكد أن عمله فيه قد إنتهى على إثر الرسالة التى أرسلها سليمان له بعد إنقطاعه يومين عن العمل وتعذر الاتصال به.. كان نص الرسالة (ما تجيش الشغل وخليك فى بيتكم).
• يا سيدى ع الفرفشة والدلع اللى إنت عامله فى نفسك ده.
هكذا قالت سلمى معقبة على حالة الإنبساط التى تعترى عمر وتأنق مظهره.. رد عمر عليها قائلاً:
• خدى كيس الفلوس دى الأربعين ألف ومعاها خمسه هدية من مديحة اللّٰه يرحمها.
صاحت سلمى مندهشة:
• اللّٰه يرحمها؟
• ما أنا قتلتها.. خنقتها لحد ما ماتت.
وضعت سلمى كفها على فمها مبهوتة تتمنى أن يكون عمر يمازحها مزاحاً ثقيلاً، بينما واصل عمر بهدوء:
• ريحت الدنيا منها.. بعتها الآخرة يعرفوا شغلهم معاها هناك.
قالت سلمى وقد شحب وجهها وترقرقت الدموع فى مقلتيها:
• أو عى تكون بتتكلم جد.. قول لى إنك بتهزر.. وحياتى عندك قول لى إنك بتهزر.
تابع عمر وكأنه لم يسمعها:
• لا والمفاجأة الحلوة بقى.. كلمونى بعد ما رجعت البيت إمبارح م الكلية وقالولى إن التظلم اللى أنا قدمته من تلات سنين إتقبل وهيعينونى وكيل نيابة.. مش أنا هابقى وكيل نيابة يا سلمى؟
كانت سلمى محدقة فى وجه عمر مذهولة والدموع ملأت عينيها.. رأت الدموع بدأت تبرق فى عيون عمر قبل أن تتساقط على وجنتيه.. يبتلع ريقه مقاوماً البكاء فما لبث أن إستسلم وإنخرط فى نوبة بكاء جعلته يسقط على الأرض، ويتشنج جسده بعنف. نظرت سلمى حولها تبحث عن شئ تنقذ به عمر فلم تجد سوى إلقاء نفسها عليه وحتضنه بقوة.. محاولة أن توقف بجسدها الضئيل إرتعادات جسده.. فكان عنف إرتجاجه يجعل جسد سلمى يرتج معه.. فكان جسديهما الملتصقين أشبه بصندوق بداخله مولد ذبذبات (فيبراتور).. سكن الجسدان.. لتجد سلمى جسد عمر متخشباً بجوارها، واللعاب خارجاً ينسال على جانب فمه.. ببكاء هيستيرى تهز جسده متشبثة بمنكبيه صائحة:
• قوم يا عمر قوم يا عمر.
كان وجهه شاحباً كشحوب الموتى.. وجسده متخشب وكأنه ذاهب إلى العالم الآخر.. أما عينية فكانت على نظرة محتضر تقول أنه ذهب بالفعل للعالم الآخر. ظنت سلمى أنه مات.. وعلا صوت بكاؤها الهستيرى وتوقفت عن هز جسده.. لكنه حرك عينيه وثبتهما على وجه سلمى الطفولى الباكى. وكأن منظر وجهها قد أعاد بعثه من جديد، متشبثاً بالعالم الآنى، هارباً من العالم الآخر حتى حين.. رأت ذلك سلمى فأسرعت تمسح دموعها المنهمرة، وشنت لتسحب ما سال من أنفها من سوائل.. أسندت عمر يقوم من على الارض وساعدته للرقود على السرير.. مضت نصف ساعة إستعاد عمر كامل حياته التى كاد يفقدها منذ قليل وسلمى محتضنة رأسه على صدرها تخاف أن يهرب منها ثانية. رُدَّ إليها عمر كى تقر عينها ولا تحزن.. قطعت الصمت قائلة:
• معاك نمرة الدكتور إللى كنا عنده إمبارح؟
أومأ عمر برأسه إيجاباً وناولها الموبايل بعدما أعد رقمه على الشاشة. إتصلت سلمى وقالت:
• إلحقنى يا دكتور، أنا سلمى خطيبة عمر إللى كنا عند حضرتك إمبارح.
• أه.. خير؟
• عمر تعب أوى.
حكت سلمى للطبيب ما حدث.. فقال صائحاً: "دى واحدة من النوبات الصرعية اللى ممكن تيجى فى حالته وأنا كاتبله ديباكين عشان ما يحصلوش كده.. أكيد هو ما أخدش العلاج.. وطالما تعبان اوى كده يبقى لازم تودوه مستشفى".
• مفيش حاجة غير المستشفى دى لإنه مش هيرضى.
• ممكن تجيبيله حقنة هالدول إحفظى إسمها.. وحقنة موديكات يا خدهم دلوقتى حالاً ويبدأ العلاج فوراً زى ما وصفته.
• حاضر يا دكتور.. متشكرة أوى.
يا خدهم دلوقتى حالاً ويبدأ العلاج فوراً زى ما وصفته.
• حاضر يا دكتور.. متشكرة أوى.
• بالشفا إن شاء اللّٰه ولو إحتاجتى حاجة كلمينى.
أعادت سلمى الموبايل لعمر الذى قال:
• أنا كويس أوى يا سلمى.. بجد حاسس إنى مبسوط بعد ما قتلت إللى إسمها مديحة. وها تعين وأبقى وكيل نيابة.
تذكر ثم تدارك وعاد يقول:
• صحيح مش هينفع.. تفتكرى يا سلمى أسلم نفسى أحسن. يمكن يدونى عقوبة مخففة ولا أستنى لما يجوا يقبضوا عليا أحسن.
قالها وأغرورقت عيناه بالدموع وإرتعش جسده.. إحتضنته سلمى باكية وقالت:
• أسكت يا عمر ما تفكرش فى أى حاجة يا حبيبى.
مدت أناملها تزيح دموعه جانباً، بينما واصل هو كلماته المتناثرة المرتعشة مع جسده:
• الدكتور بتاعى هايقولهم إنى أنا عيان وبتعالج عنده من تلات سنين.. وكان غصب عنى.. صح؟
• أسكت يا عمر أسكت قولتلك.
قالتها كأم تشخط فى إبنها المدلل ليتوقف عن اللهو. بينما عمر مرر أصبعه السبابة تحت أنفه يزيح ما علق به من قطرات.. يكابد إحساسه بأن بلعومه وحلقه يكادان يقفزان خارجاً من فرط مكابدته لرغبة البكاء.. واصل كلماته المرتعشة قائلاً:
• أو لو حتى كانوا كلمونى فى الكلية إمبارح بدل النهاردة.
هنا صفعت سلمى عمر صفعة قوية على وجهه وصرخت وسط بكائها الهيستيرى:
• أسكت.. أسكت أسكت بقى حرام عليك.
قالتها وهى تطبق على رأسه بكفيها ترجها كزجاجة بين يديها.. حدق عمر مندهشاً وكأنه أفاق من غيبوبة. وأسرعت سلمى تغسل وجهها وعادت وفى يدها فوطة مبللة بالماء البارد مسحت بها وجه عمر وسحبته مغادرة وعلى الباب صاح:
• الفلوس.
• إشمعنى دى اللى مركز معاها؟
عادت سلمى تحضر كيس الفلوس. ذهبا إلى الصيدلية وقالت:
• لو سمحت يا دكتور ممكن نديله حقنة هالدول وحقنة موديكيت.
تم حقن عمر وصرفت سلمى الروشتة.. إتجهت بعمر إلى بيته.. ضغطت الجرس فتح أبوه. وصاح:
• مالك يا عمر شكلك عامل كده ليه؟
• أصل عمر تعب فى الشغل شوية يا عمى وراح للدكتور.
قالتها وعمر يدلف بمساعدة أبوه وسط الهلع المرتسم على وجه أمه وعيون أخته.. رقد عمر على السرير بينما وضعت سلمى شنطة الأدوية على الكومودينو بجواره وقالت تخفف من حالة الهلع:
• بسيطة يا جماعة.. كام يوم وهيبقى كويس.
• ده النهاردة الصبح كان راجع من الشغل فرحان وبيغنى.
قالها والد عمر فردت سلمى:
• معلش يا عمى هى نوبة تعب مفاجئة بس هتزول علطول.. والعلاج أهو مكتوب عليه الجرعة ومواعيدها.. وأهم حاجة ما يخرجش من البيت خالص.
قالت جملتها الأخيرة بلهجة آمرة.. ولمن؟ لوالد عمر ووالدته.. فتداركت على الفور تدارى خجلها:
• زى الدكتور ما قال.. أستأذن أنا.
صاح عمر بصوت مرتعش:
• لأ إستنى خليكى معايا شوية يا سلمى.
إحمر وجه سلمى البرئ براءة الأطفال.. ولم تدرى ماذا تقول، فتنحنح الأب وقال:
• طب تعالى يا أم عمر نحضر حاجة لعمر يا كلها.
• آه والنبى يا ماما.. لحسن ده ما أكلش حاجة من إمبارح.
بترت كلماتها فجأة وتمنت لو إختفت من أمامهم الآن.. إلا أن كلمات أم عمر:
• حاضر يا بنتى علطول أهو.
قد هدأتها.
مسك عمر بيد سلمى التى جلست على طرف السرير بجواره وهمست فى إذنه قائلة:
• أنا هاكلمك فى التليفون كل شوية.. أوعى تخرج خالص من البيت.. ولا تتكلم فى حاجة من اللى حصل.. وتاخد العلاج فى مواعيده.
وصل الطعام.. بالكاد أفلتت سلمى كفها الصغير من يد عمر حين رأت أمه وأخته.. أطعمته بعدما إنصرفت والدته وأخته.. وأعطته جرعات الأدوية وقالت:
• أنا إتأخرت فى المرواح.. وكمان بقالى هنا كتير أهلك يقولوا عليا إيه دلوقتى. عايزاك تنام وأنا مش هاكلمك أول ما أروح عشان ما أصحكش.. هابقى إتصل بيك بالليل.. أنا هاخد الشريحة إللى فى موبايلك مش دى اللى كلمت منها مديحة إمبارح؟
أومأ عمر إيجاباً.
• هى بإسمك ولا من غير بيانات؟
• من غير بيانات.
• طب هابقى أجيبلك واحدة غيرها.. وهابقى أكلمك على تليفون البيت.
إستأذنت سلمى وما كادت تدخل بيتها حتى وجدت عمر يتصل:
• إيه ما نمتش ليه؟
• كنت عايز أطمن إنك وصلتى.
• طب أنا وصلت يللا بقى نام.
قالتها بهمس جعلت عمر يغرق فى بحور النوم العميق بمساعدة العقاقير بمجرد أن أغلق الخط، فى الوقت الذى كانت فيه سلمى تخبئ النقود تحت رفوف دولاب ملابسها وتتجه للحمام وترقد فى البانيو غامرة جسدها بالماء الدافئ.. تفكر فيما آل إليه حالها مع عمر. مندهشة من هذا التغير الرهيب فى شخصيتها، فلم تكن تتخيل أنها يوماً ما ستمر بهذه المواقف، فتعجبت من أمور الحياة.
جلس مدير السنتر على مكتب مديحة.. حيث مرت ثلاثة أيام على مكالمتها الأخيرة له.. يجيب على كل سائل عنها بأنها مجهدة وتحتاج راحة من العمل.. كان قد إتصل بها فى ظهيرة اليوم، فلم ترد.. إنتظرها تتصل فلم تتصل.. وفى الغد لم تحضر. ذهب إلى شقتها ووجد سيارتها أمام العمارة. دق جرس باب الشقة فما من مجيب.. سأل البواب، لا يدرى شيئاً. توجس خيفة وبمساعدة البواب تمكن من كسر باب شقتها ودخلا.. عبرا الصالة وفى الممر المؤدى إلى الغرف إشتما رائحة نتنة جعلتهما يسعلان. وجدا مديحة راقدة على السرير عارية وجثتها قد بدأت تتحلل.
رجال الشرطة والمباحث منتشرين بكل جزء فى الشقة.. يفتشون.. يفحصون الكمبيوتر والموبايل.. يرفعون البصمات.. يبحثون عن آثار إعتداء أو كسر غير باب الشقة الذى كسره البواب.. نقود مبعثرة.. لا شئ مريب.. بقى تشريح الجثة ومعلومات الموبايل والكمبيوتر والنسخ الثلاثة من السى دى الشاذ.
التحريات مستمرة بسؤال كل المحيطين بها.. وتوصلوا لأختها الوحيدة وإستدعوها. إنتهت التحريات كلها بنتيجة واحدة.. مديحة إمرأة شاذة مهووسة بالجنس.. إذن من الطبيعى أن تنام عارية.. ربما داهمتها أزمة قلبية أثناء نومها بعد جرعة شراب زائد أو تعاطت شيئاً.. هكذا ردد وتمنى رئيس المباحث فهو يريد غلق تلك القضية بسرعة لينعم بأجازة المصيف.. تمنى أن يأتى تقرير الطبيب الشرعى مؤكداً ذلك.. فلا يكون هناك شبهة جنائية. ولا أهل لها يهتمون لأمرها.. فقط أختها وزوجها يبحثون عن الميراث ولا هم لهم غيره.. تذكر فجأة السى دى الشاذ.. فربما تتبع أحد المنظمات الشاذة ولها علاقة بموتها.. زفر متمنياً أن لا يكون الأمر كذلك.
بداخل المشرحة وقف عم على يستلم جثة مديحة ولما رأى وجهها وتمعن فيه، إرتسمت على وجهه إبتسامة زهو خبيثة.. وقع بالإستلام وأنصرفوا ليبقى هو معها وحيداً. نظف جسدها سعيداً بإسفنجة ناعمة حتى لا يهترأ جلدها.. كان إعتياد عم على عامل المشرحة على الجثث جعله لا يشم أبداً الروائح النتنة التى تنبعث منها.. بعد تنظيف الجثة.. دهنها بالفورمالين وطبقة رقيقة من الشمع.. ولما إنتهى من خطوات إعداد الجثة للتشريح كالمعتاد.. هرع يحضر موبايله الحديث الذى لا يتناسب مع شكله الأربعينى ونحافته المفرطة وشعره الأشعث الأغبر على جانبى رأسه ومن بينهما صلعة لامعة تحت ضوء كشافات المشرحة. كان شكله مهيباً بحق. التقط صورة للجثة العارية وصاح:
• إيه الجمال ده!
كرر إلتقاط الصور للرأس والثدى وحتى الكس.. أثارته طيزها فقلبها يصورها من الخلف. باعد بين فلقتيها والتقط تذكاراً لشرجها المتسع.. المدهش فى الأمر أن جثة مديحة لم تكن جثة طازجة حديثة الوفاة، وإنما كانت جثة متحللة بعض الشئ. فقد تحللت الطبقات الأولى من جلدها وإكتسى جثمانها باللون الرمادى الممزوج بالأزرق الناتج عن الدم المتجلط بعروقها. عينيها غائرتان شبه مفتوحتان يكسوهما البياض. الشعر بدأ يتحلل ويتساقط. ونرى العجيب فى الأمر.. فقد قام على بلصق رأسه برأس جثة مديحة وفتح فمه يرسم إبتسامة بلهاء، ظهرت على إثرها أسنانه المتباعدة الصفراء.. وإلتقط صورة تذكارية تجمع بين وجهه البديع ووجه الفاتنة بجواره.. وكأنها معشوقته الجميلة.
أضاف إلى كل ذلك مقطع فيديو صور فيه الأجواء المحيطة من كشافات النيون وأدراج ثلاجة الجثث وأنهاه بتصوير معشوقته الفاتنة على نقالة الموتى المتحركة بكافة الأوضاع. زووم على كسها المتعفن. زووم على شرجها المهترئ. زووم فوق طيزها الذائبة. زووم على حلمتى ثدييها الذابلة.. وأخيراً لفها بالملاءة البيضاء بعناية فائقة، كمن يخفى كنزاً ثميناً. ثم دفع بجسدها داخل أحد أدراج ثلاجة الجثث. جلس يتابع على شاشة الموبايل ما التقطه من درر نفيسة.. مشدوهاً وعلى وجهه إرتسمت علامات التلذذ المقيت.. تفحص أوراق الجثة، فإمتعض حين وجد أن موعد تشريحها بالغد.. إذن لن ينعم بتلك الفاتنة سوى هذه الليلة. وردد بينه وبين نفسه: "هذه ليلتى".
النيكروفيليا (necrophilia) وتعنى حب مضاجعة جثث الموتى.. وهو مرض نفسى إحتار العلماء فى هذا المجال على الوقوف على تفسيرات محددة له. إذا أردت أن تشاهد ذلك فأنصحك بفيلم (NEKROMANTIK) النظر فى المشهد الأخير ستجد ما يسرك. كان على شاباً فى العشرين حيث أتوا به من البلد وعينوه عاملاً بالمشرحة. كان فى بداية عمله يتأفف ولا يطيق رائحة الجثث ولا يصبر على رؤيتها.. تمرن على يد أحد العاملين القدامى بالمشرحة.. تعلم كيف ينظف الجثث ويحفظها بالفورمالين ويدهنها بطبقة الشمع الحافظة. مرت الأيام ليجد رائحة الجثث بدأت تألفها أنفه.. ومنظرها بدأت تألفه عيناه. ذات مرة كان يشعر ببعض الملل وجاؤوا وأحضروا جثة إمرأة طازجة.. مضى على وفاتها أربع ساعات فقط.. شعر بدفئها وهو ينظفها.. تدغدغت حواسه أثناء ملامسة أصابعه لجلدها الأملس الناعم.. كان جسدها ممتلئاً بعض الشئ. وجد قضيبه ينتفض واقفاً خارجاً من بين طيات الكبت وهو الشاب صاحب العشرين ربيعاً. لم يدر بنفسه كيف خلع بنطلونه وقميصه وإعتلى الجثة ممسكاً زبه يدفعه فى مهبلها الذى لا يزال دافئاً.. مضت ثوان وقذف النطفة المكبوتة، وقام يرتدى ملابسه.. لف الجثة فى القماش الأبيض ووضعها بدرج الثلاجة. ظلت جفونه مفتوحة طوال الليل وقلبه يخفق بقوة. كان يعتليها يقبل شفتيها المكتنزة ويعبث بصدرها وزبه يغوص بكسها.. وفجأة فتحت عيناها الحمراء وبرزت أنيابها من فمها.. قبضت على رقبته تخنقه وتغرس أنيابها تمتص دماءه. إستيقظ وجسده ينتفض إثر هذا الكابوس المرعب وتمتم:
• أعوذ باللـه من الشيطان الرجيم.. أعوذ باللـه من الشيطان الرجيم.
عزم على ألا يكرر ذلك ثانية. مرت الأيام ورائحة الفورمالين المنبعثة بكافة أرجاء المشرحة تأكل خلايا مخه. لاحظ من حوله أنه غير سوى.. لا يتكلم كثيراً وكأنه مخلوق من الصمت مثل الجثث التى يرعاها.. خصصوا له حجرة بابها ملاصق لباب ثلاجة الجثث بالمشرحة.. يخرج من باب ليدخل فى باب.. لا يغادر المشرحة إلا نادراً لشراء إحتياجاته.. يدخر مرتبه الضئيل فى كيس تحت الفرشة التى ينام عليها على الأرض. ذات ليلة كان ساهراً فى نوباطشية حين زفوا له جثة حسناء صغيرة من نفس سنه ماتت منذ ساعة. إستلمها ولما كشف وجهها شعر بعبير الرائحة يخترق خياشيمه. كانت تشبه حمدية جارته التى عشقها فى البلد. غسل جسدها بالفورمالين وكأنه يحمم عروسته المنتظرة. صفف شعرها جيداً وعمل لها قصة على جبينها.. حرك نقالة الموتى ليلصقها بأحد الجدران وجاء بنقالة أخرى ووضعها ملاصقة.. فتمكن من صنع سرير العروس. جرد ملابسه وإعتلى الجثة. قبل شفايفها التى لا تزال محمرة.. وداعب عنقها ثم دفع بزبه فى كسها.. شعر بسائل دافئ حول قضيبه.. أخرج زبه ونظر، رأى قطرات من الدم حوله. إبتسم سعيداً فهذه هى ليلة الدخلة.. تمنى لو إلتقط الدم على منديل يناوله لأمه.. فيسمع الأعيرة النارية والزغاريد والأغنية الشهيرة الدالة على شرف العروس البكر: "قولوا لأبوها إن كان جعان يتعشى.. قولوا لأبوها الدم بل الفرشة". كان يعتنى بجثمان عروسته أبلغ عناية ليحافظ على جسدها.. تكررت لقاءاته بها فى الليل طوال أسبوع.. حتى وجدهم يحضرون ويأخذونها منه إلى كلية الطب ليشرحها الطلبة ويدرسون عليها مقرراتهم الدراسية. حاول إعطاءهم جثة أخرى دون جدوى.. ظل يبكى وينتحب على عروسه الضائعة فى سكون الليل. وهكذا سقط علىّ من التاريخ ودهسته عجلات قطار الزمان. مرت السنوات ورأى مع أحد زملاءه العاملين بالمشرحة موبايلاً بكاميرا.. لمعت فى رأسه الفكرة. أخرج جزءاً من مدخراته وإشترى واحداً.. وتعلم من زميله كيفية إستخدامه فى التصوير.. لم يكن مهتماً أن يتعلم كيف يجرى ويستقبل المكالمات.. فلم يكن معه رقم هاتف لأى أحد وكذلك لم يكن أحد معه رقمه. وهكذا ظل موبايل علىّ صامتاً على الدوام.. كان يصور مضاجعاته الليلية لجثث الموتى. وكلما جلس وحيداً أخرج الموبايل يتصفح الصور والمقاطع متلذذاً سعيداً. بلغ علىّ الأربعين لا يحس بوجوده فى الدنيا أحد.. وكأنه ليس موجوداً من الأساس.
عند الفجر قام علىّ وأخفض أضواء الغرفة وكأنه يرسم جواً شاعرياً وأخرج جثة مديحة وهيا الفراش كما المعتاد، تأمل الجثة بشهوة. إعتلاها بجسده ودس زبه فى كسها يلهث وتخرج من فمه كلمة غامضة لا تتغير ولا تتبدل، هى خليط بين حرفين العين والغين وكأنه يتغرغر بشيءٍ ما: "عفعفعفعفعفعفعفعغ". قلب جثة مديحة على بطنها ودس زبه فى شرجها: "عغعفعغعغعغعغعفع". قذف بداخل طيزها المتحللة.
يا اللـه يا مديحة حتى وأنتى ميتة تتناكين، إنك لحقاً أسطورة خالدة الذكر.
كان على قد صار طوال عشرين عاماً يعمل بالمشرحة خبيراً بجثث الموتى. ولما كانت جثة مديحة سيتم تشريحها فى الغد، عليه إذن أن يخفى أثر نيكته لها. ملأ محقناً كبيراً بالفورمالين وظل يدفع به فى مهبلها وشرجها يغسل منيه منهما. ثم أخرج برطماناً مملوءاً بالشابة، تلك المادة القابضة للأنسجة، وملأ كس وشرج مديحة بمعجون الشابة والفورمالين. وتركه للصباح وأزاله بعدما أدى مسحوق الشابة مفعوله الإنقباضى ليعيد عضلات مهبل وشرج مديحة إلى طبيعتها، فلا يظهر بالتشريح أى أثر لمعاشرات جنسية. ولم يكن علىّ يعلم أنه بذلك قد أخفى أية معالم تفيد أن وفاة مديحة جنائية.
وبالفعل كان رئيس المباحث يطالع تقرير الطبيب الشرعى متحدثاً إلى أحد الضباط قائلاً:
• وآدى كمان تقرير الطبيب الشرعى بيقول: لا توجد أثار مقاومة أو جروح بالجثة ويصعب تحديد إن كانت حالة الإختناق التى ماتت عليها الجثة نتيجة خنق أو أزمة قلبية نظراً لتحلل منطقتى الرقبة، وكذلك لا آثار لمعاشرة جنسية حدثت قبل الوفاة.
نفث دخان سيجارته ثم تابع:
• كده نقفل القضية. ماتت طبيعى وهى نايمة.
ببعض القلق قال الضابط الواقف أمامه:
• تقرير الطبيب الشرعى ما فدناش بحاجة فى موضوع الخنق.. وكمان ما تنساش السى دى بتاع عبدة الشيطان ده.. لو قفلنا القضية وظهر بعد كده حاجة هنبقى فى مشكلة.
• والعمل؟
قالها رئيس المباحث مستفسراً قبل أن يرد عليه الضابط:
• نعمل الإجراءات المتبعة ونبعت ملف القضية للمخابرات العامة.
• خلاص إبعت الملف للمخابرات وياريت نخلص بقى.
****************************
الجنس والحياة ج 14
كانت المباحث المصرية معتادة على الإستعانة بالمخابرات العامة فى القضايا التى تحتاج إلى تحقيقات خارج مصر، وذلك لما يملكه هذا الجهاز من وسائل تكنولوجية هائلة بمساعدة القمر الصناعى نايل سات ٢٠١. فمع التقدم التكنولوجى الرهيب صار عالم المخابرات وكأنه عالم من السحر وتقلص فيه الإعتماد على العنصر البشرى. فقط يحتاجونه لتوجيه التكنولوجيا. العقيد فؤاد واحد من أكفأ رجال المخابرات العامة المصرية. له صولات وجولات خارج البلاد. يستعد هذه الأيام لبدء عملية جديدة. يُلقب فى عالم المخابرات بـ "العنكبوت" لما له من قدرة مذهلة على نسج خيوطه على ما فى محيط دائرته. يبلغ من العمر الثالثة والأربعين. قامة فارعة ممشوقة، عريض المنكبين. ترى تقاسيم وجهه فتشعر وكأنك ترى وجه العنكبوت ماثلاً أمامك. شعره مصفف للخلف بعناية، عينان ثاقبتان إذا أمعنت النظر فيهما سرت فى جسدك قشعريرة باردة. يخطو العنكبوت فتشعر بأنه متعدد الأرجل. تراه يسير بخطوات متوازنة تماماً وبسرعة محددة وكأنه يملك القدرة على قياس المسافات، ثم فجأة يغير من سرعته دون أن تلحظ عينيك شيئاً وكأن العنكبوت يمكنه التحكم فى سرعاته فى أقل من الثانية. إذا ناديت عليه لا يلتفت برأسه للخلف، يقف ثم يدير جسده برشاقة فتجده صامداً أمامك. لم يتزوج العنكبوت لأن عمل المخابرات قد إستنزف كل يومه.. كذلك عيب خلقى فى جهازه التناسلى ولولا الواسطة لما التحق بكلية الشرطة.. أحد الأطباء أشار عليه بإمكانية تدارك هذا العيب الخلقى بين فخذيه.. إلا أنه فكر ثم قرر الإستمرار.
دلف العنكبوت إلى مكتب مدير المخابرات وحياه ثم قال:
• خير يا فندم؟
• الملف ده بعتته المباحث.. واحدة ماتت وهم بيحققوا.
صمت مدير المخابرات. بينما إنتظر فؤاد البقية فهو يدرك أن هذا الملف طالما وصل إلى هنا، فلابد أن يكون هناك أمر ما. نطق مدير المخابرات ممسكاً بسى دى يقول:
• السى دى ده عليه طقوس عبدة شيطان خارج مصر. وعايزين نعرف إيه صلتهم بالست دى.. وهل لهم علاقة بموتها ولا لأ؟
تابع مدير المخابرات وكأنه يعزى العنكبوت:
• أنا عارف إن دى حاجة ما تستهلش إنك تشتغل فيها.. بس إنت الوحيد اللى فاضى دلوقتى. عايزك تقزقز فيها وأهو تسلى وقتك قبل ما تطلع عمليتك الجديدة.
• أمرك يا فندم.
قالها العنكبوت بإقتضاب.. قبل أن يتناول الملف وينصرف إلى مكتبه.
بداخل المكتب جلس العنكبوت يؤدى طقوسه المعتادة. تناول قرصين من الأسبوسيد ليحافظ على معدل سيولة دمه تجنباً للجلطات بسبب شراهته للتدخين حيث لا تفارق السيجارة يده أبداً. كذلك ضغط زراً على المكتب فعلا صوت أم كلثوم التى يدمنها تشدو بواحدة من أروع أغنياتها. دخل الساعى بالقهوة الدبل ووضعها أمامه. وعلى أنغام الأغنية ودخان السيجارة كانت أنامل العنكبوت تقلب أوراق الملف بسرعة. وعيناه تدور فى محاجرها. تناول السى دى ودسه فى اللاب توب تصفح سريعاً وفى مشهد النهاية كان مبتسماً. تناول موبايله وإتصل بـ مارك:
• أيها الوغد الجبان أريد أن أكسر عنقك.
• أوه.. صديقى العنكبوت المصرى.. أنا لا أصدق أننى أسمع صوتك الآن.
• يوماً ما سأقطع رأسك.
ضحك مارك قائلاً:
• ولماذا يا عزيزى. هل آذيتك فى شئ؟ لقد وعدتك من قبل وتركت عمل الجاسوسية.. وأنا الآن ألهو قليلاً مع الشيطان وأكيد أنك تعلم ذلك.
كان مارك ضمن مؤسسة جاسوسية تعتمد على جمع المعلومات وبيعها لمن يستفيد ويدفع أكثر، ولكن مع تكنولوجيا الإتصالات الذى سحر عالم المخابرات لم تجد تلك عملاً لها فتوقفت. وكان العنكبوت قد تقابل مع مارك أثناء عمله بتلك المنظمة فى إحدى عملياته المخابرتية قبل وقف نشاطها. كان يعلم كل تفاصيل أعضائها خشية أن يتورطوا فى أنشطة جاسوسية أخرى. علم أن مارك إتجه إلى عبادة الشيطان، ولم يكن ذلك يهم أجهزة المخابرات حول العالم فى شئ طالما هو بعيد عن مجال المخابرات.
سأل العنكبوت:
• ما علاقتك بمديحة؟
• من هذه؟
• سأحضر إليك لأخبرك.
صاح مارك مذعوراً:
• لا لا.. دعنى أتذكر.. إنها إمرأة مصرية كانت تلهو معنا قليلاً منذ عامين ولم أرها بعد ذلك قط.
• هل تعلم من قتلها؟
صاح مارك والهلع يملأ صوته:
• لا أعلم شيئاً.. أقسم لك.. أقسم لك يا صديقى.
أغلق العنكبوت الخط دون أن يرد على مارك.. وعاد يتفحص أوراق الملف.. فى الوقت الذى كان فيه الفاصل الموسيقى لأغنية أم كلثوم يعلو ورأس العنكبوت تتمايل مع اللحن حتى أغلقه متنهداً. ورفع سماعة الهاتف وأعطى رقماً لمن يحادثه قائلاً:
• هاتلى كل الأرقام الصادرة والواردة للرقم ده.. ولو فى مكالمات مسجلة.. وعاوز بيان بكل الشركات والمواقع اللى بتشتغل فى الأفلام المدبلجة بأنواعها.
عاد العنكبوت يمعن التركيز فى ورقة أمامه مواصلاً تدخين سجائره مع كوب قهوة ثانى. لمعت عيناه حين قرأ الورقة. كان كشف حساب من البنك بـ ١٠ مليون جنيه. تنهد بعمق. مرت أربع ساعات ودخل عليه أحد الرجال ليناوله ملفاً وينصرف. تصفح الملف. إبتسم وهو ينفث دخان سيجارته. إتصل قائلاً:
• شوفلى مين عنده صوت مميز أو بيدبلج أفلام ويعرف سليمان عبد الحميد بتاع كباريه الجندول.
مرت ساعتين وملف جديد أمامه. تصفحه مصغياً بعناية إلى أم كلثوم. ثم إتصل قائلاً:
• تعالالى.
حضر الرجل الذى تلقى الأمر من العنكبوت كالأمر الإلهى.
• فيه إسمين عندك فى الورقة دى. واحد إسمه عمر وواحدة إسمها سلمى. عاوز كل كبيرة وصغيرة عنهم من ساعة ما إتولدوا لدلوقتى تكون عندى بكرة.
قالها وهو يغادر مكتبه مندهشاً من غباء المباحث المصرية. كان يمكنهم حل هذه القضية بسهولة لولا أنهم لا يجيدون عملهم. تذكر يوم كان ضابطاً بالمباحث فى بداية حياته ثم حدث أمر جلل جعله يغير مساره. كان ذلك الأمر الجلل هو نكتة للكاتب الكبير أحمد رجب. كانت تقول:
• دخلت المباحث المصرية مسابقة عالمية لإستعراض القدرات مع المباحث الأمريكية والمباحث البريطانية. وكانت المسابقة عبارة عن إلقاء أرنب وسط صحراء شاسعة ثم البحث عنه وإحضاره حياً.. نفذت المباحث الأمريكية المطلوب أحضرت الأرنب حياً بعد ٢٤ ساعة.. وفعلتها المباحث البريطانية ولكن بعد ٤٨ ساعة. بينما غابت المباحث المصرية وسط الصحراء. مر يوم وإثنين وثلاثة ولم يظهر أحد من المباحث المصرية.. وبعد أسبوع إضطرت المباحث الأمريكية والمباحث البريطانية للبحث عن رجال المباحث المصرية وسط الصحراء وأخيراً عثروا عليهم. كانوا ممسكين بغزال وقد قيدوا أطرافه وعلقوه على عصا تحتها نار مشتعلة. يضربونه بالعصا صائحين: "قول أنا أرنب.. قول أنا أرنب.. التهمة لابساك لابساك.. هاتعترف يعنى هاتعترف".
كم ضحك فؤاد كثيراً، لأنه كان يدرك أنها الحقيقة. فقضية مثل هذه يفشلون فى حلها.. يعلم أنهم يريدون غلقها على أنها وفاة طبيعية. وبداخل سيارته كان العنكبوت يتصل:
• عاوزك فى الشقة يا كوكى أنا فى الطريق.
أغلق الخط ودخان السجائر ينبعث من أنفه وفمه وكأنه ينسج الخيوط العنكبوتية وسط صوت أم كلثوم يصدح من كاسيت السيارة.
دلف العنكبوت إلى الشقة ليجد كوكى بإنتظاره. بادرها قائلاً:
• إيه يا كوكى تقلانه عليا ليه؟
• هو أنا أقدر؟
قالتها فى الوقت الذى كانت تنزع فيه ثوبها فتصير عارية. كانت كوكى إمرأة فى الثلاثين من عمرها.. تعمل فى العمليات المخابرتية.. على علاقة وثيقة بالعنكبوت يحتاجها فى بعض الأعمال. متوسطة الطول، قمحية اللون، لها وجه جميل ومثير. شعرها أسود طويل منسدل لمنتصف ظهرها، لكنها تصبغه دوماً بألوان مختلفة. جسدها متناسق بشكل مذهل. طيزها مستديرة طرية، وبزازها كبيرة منتصبة الحلمات ذات الهالات البنية.. كسها كان أشبه بأصبع الجمل حيث تنتفخ الشفرتان الكبيرتان منغلقة موارية ما ورائها. إذا باعدت بين شفريها الكبيرين، إبتسم لك كسها الوردى الأملس فاغراً فاه مهبلها. كانت كوكى فى هذه اللحظات قد جردت العنكبوت من قميصه وبنطلونه ولم يكن يرتدي تحتها شئ كعادته دوماً.. جذبته تجاه الأريكة وأجلسته وسط سحابة الدخان المنبعثة من سيجارته.. أمسكت بزبين متجاورين فوق بعضهما.. لهما نفس الشكل والطول والعرض وقالت:
• تحب أبدأ بأنهى واحد فيهم الأول؟
ذلك هو العيب الخلقى الذى كان يعانى منه فؤاد منذ مولده.. حيث حدث خطأ جينى أثناء تكوينه فى رحم أمه، فإنقسمت خلايا تلك المنطقة فتكون لديه قضيبان. وبعد الولادة ذهب به والديه لأحد الأطباء الذى قال:
• ده عيب خلقى.. لكن مش هيأثر على حياته الجنسية ولما يوصل لسن المراهقة وتكون أعضائه التناسلية إكتمل نموها ممكن نستأصل واحد من الإتنين. لكن دلوقتى إحنا مش عارفين هل القضييين اللى عنده فى حالة جيدة ولا ممكن يكون فى تشوهات هتظهر لما يكبر.. عشان كده لازم نستنى لما يبلغ على الأقل.
هكذا نشأ فؤاد ووصل إلى سن المراهقة.. كان فى الأول تعيساً فقد كان يتمنى أن يكون طبيعياً.. لكنه ذات مرة صارح أصدقائه المقربين وجعله يرى زبيه.. رأى علامات الذهول على وجهه قائلاً:
• أنا لو منك كنت عملت بيهم شغل ما حصلش.
ولولا الواسطة القوية لما التحق بكلية الشرطة.. بعدما حدق فيه الطبيب مندهشاً أثناء الكشف الطبى.. مرت الأيام ولما وجد العنكبوت أن وقته كله قد أستنزف فى العمل، لم يفكر فى الزواج. وترك القضيبين معاً يلهوان بين فخذيه.. ضاجع بهما آلاف النساء والفتيات حول العالم، وأشتهر فى الأوساط المخابراتية بأبو زبين.. فى تلك الحظات كوكى تتناوب على الزبين لحساً ومصاً وتقبيلاً.. وتداعب كيس صفنه وبيضتيه.. ضغط العنكبوت على أحد الأزرار فى جهاز موبايله فأنبعث صوت أم كلثوم مع إشعاله سيجارة جديدة. صار الزبين منتصبين على آخرهما. وقامت كوكى تجلس على فخذيى العنكبوت معطيه ظهرها لوجهه بينما تضع أحد زبيه فى كسها وتوجه راس الثانى على فتحة شرجها.. مرت رأس الأول مخترقة مهبلها بينما يتألم شرجها من الثانى.. رفعت جسدها لأعلى. بصقت كمية من اللعاب على كفها.. دهنت به شرجها تداعب خرقها بأصبعه وهى تعلو وتهبط على زب العنكبوت المحشور بكسها.. بينما الزب الآخر خارجاً تتلمسه على مجرى فلقتيها.. إسترخت فتحة شرجها وإتسعت بفعل إصبعها الذى أدخلته وأدارته بداخل طيزها عدة دورات. عادت توجه الزب الثانى ليدخل شرجها فعبرت الرأس ثم دخل رويداً رويداً.. صارت الآن جالسة على فخذيى العنكبوت وقضيبيه الإثنين محشورين فيها.. زب فى كسها وزب فى طيزها.. تعلو وتهبط.. فيتناغم الزبان فى إمتاعها. إنتفض جسدها وإرتعشت وسال ماء شهدها يتقطر على باطن فخذاها.. بينما العنكبوت لا يبدوا على وجهه أية تعبيرات.. كان وجهه جامداً وهو يستمع لأم كلثوم مدخناً سيجارته.. قالت كوكى وهى تقول:
• إتنين فى واحد بتاعتك دى أنا أدمنتها خلاص.. ما بقتش أعرف أستمتع بزوبر واحد بس.
لم يرد العنكبوت الذى قام وأرقدها على الأريكة.. وجعل ساقيها على كتفييه، وباعد برأس زبه الأول بين شفراتها يدلك برأسه كسها الوردى ثم دفعه لتعبر الرأس فى الوقت الذى تأوهت كوكى:
• آه.. يللا بسرعة حط التانى.
قام العنكبوت بدس زبه الثانى في طيزها.. وبدأ يحرك جزعه للأمام والخلف فيدخل القضيبان كسها وشرجها ويخرجان. ظل دقائق على هذا الوضع.. بدأت علامات المتعة واللذة تغزو وجهه وإنطاقت منه الأهات الخامتة، التى إمتزجت بصرخات كوكى الممحونة وهى تصيح:
• بسرعة يا فؤاد مش قادرة.. أسرع أسرع.. كمان آه آه.
إرتعشت كوكى وحصلت على الأورجازم الثانى. عدل فؤاد من وضعها لتصبح ساجدة أمامه على الأريكة.. وجاء هو من خلفها ليخترقها بالزوبرين.. ويعاود نيكها من جديد ولكن بشكل أعنف.. وأخيراً إنتفض جسده وتقلصت ملامحه وقذف لبنه الساخن فى كسها ومنييه اللزج فى طيزها.. إنسحب جسده فخرج القضيبان من كوكى التى صار كسها وشرجها مفتوحين وكأنهما فتحة قلة فخارية وقطرات اللبن تتقطر من طيزها لتمتزج باللبن المتقطر من مهبلها ويتساقط على الأريكة.
إسترخى العنكبوت بجسده راقداً على الأريكة. وكوكى قد وضعت رأسها على صدره وهمست:
• النهاردة عيد ميلادى.
مرر العنكبوت أطراف أصابعه بين خصلات شعرها، وكأنه يعطيها هدية عيد ميلادها.. فواصلت همسها:
• ثلاثة من صحباتى عاوزاهم يحتفلوا معايا.. وأنا وعدتهم إن هاخليهم يشوفوا حاجة عمرهم ما شافوها.
لم تتلقى كوكى رداً فواصلت:
• أنا عارفه إنك ما بتثقش فى حد بسهولة. بس دول صحباتى وأنا قولتلهم إنك رجل أعمال. النهاردة عيد ميلادى ودى هتكون هديتك ليا.
بإماءة من رأس العنكبوت هرعت كوكى سعيدة تتصل بصاحباتها ليحضرن.
على السرير بداخل غرفة النوم.. كان فؤاد راقداً على ظهره ممدداً عارياً واضعاً إحدى ساقيه على الأخرى فأختفى تحتهما ما بين فخذيه.. دخلت ثلاثة فتيات بصحبة كوكى عليه.. الفتيات الثلاثة على أروع ما يكون من الجمال والمقاييس الجسدية والتى تتطابق معايير إختيار ملكات الجمال فى العالم.. قالت إحداهن:
• كوكى قالت عليك كلام كتير أوى.. وبينا وبينها رهان.. لو فعلا... إنت مختلف زى ما بتقول هتكسب هى الرهان.
قالتها فى اللحظة التى كان فؤاد يشعل سيجارة.. ويبدأ صوت أم كلثوم يشدو من موبايله.. أنزل ساقه فتباعد فخذاه وظهر ما بينهما. نظرات الذهول على وجوه الفتيات الثلاثة محدقين غير مصدقين إلى قضيبيه، بينما صوت ضحكات كوكى يعبق أجواء المكان.
أصبحت الفتيات عرايا.. تتدلى الأثداء وتتقافز. تترجرج الأطياز مع حركتهن منهمكين فى مص أزبار العنكبوت.. تتبادل فتاتان مص القضيبين بينما ثالثة ترفع ساقى العنكبوت وتدس رأسها تحت مؤخرته تلعق وتمتص شرجه.. فى حين تقبل كوكى شفتيه.. ترى فؤاد وسط الفتيات الأربعة وكأنه فعلاً عنكبوت يحكم خيوطه عليهن.. يده تعتصر كس واحدة.. بينما اليد الأخرى تغوص أصابعها فى كس الأخرى.
فى الوقت الذى تعلوه ثالثة وزبه الأول فى كسها.. و الرابعة تعلو وتهبط على زبه الثانى فى طيزها وقد إلتصق ظهرها بظهر الثالثة التى تجلس على الزب الأول فى كسها.
تناوبت الأربعة فتيات على فؤاد بكافة الأوضاع حتى إنتشين.. وشربن من لبنه.. وكسبت كوكى الرهان.
****************************
الجنس والحياة ج 15
كانت نادية عائدة من المستشفى لترتاح قليلاً وتستعد للعيادة. ركنت سيارتها ونزلت منها. إتجهت لمدخل العمارة ووجدت الباب الخارجى مغلق، ليس من العادة أن يكون مغلق فى هذا الوقت من النهار.. فتحت حقيبتها تبحث عن المفتاح، فجائها صوت من خلفها يقول:
• بعد إذن حضرتك أنا معايا المفتاح.
إلتفتت تنظر خلفها، فجحظت عيناها وتسمرت مكانها.. فقد كان أحمد واقفاً أمامها.. إندهش هو من منظرها فقال:
• إنتى معانا هنا فى البرج.. أنا المهندس أحمد فى الدور العاشر.
وقبل أن يتم جملته كانت نادية قد أسلمت ساقيها للريح تجرى.. طلبت المصعد ووقفت ترتعد.. بينما هو يمشى متهادياً يردد بينه وبين نفسه:
• إيه البنت المجنونة دى؟
قبل أن يصل إليها كانت قد أغلقت باب المصعد الذى إنطلق صاعداً.. بيد مرتجفة لا تقدر على الإمساك بالمفتاح، تمكنت بعد محاولات فتح باب الشقة والدخول. هرعت تجرى إلى غرفتها.. رأتها سلمى التى كانت جالسة بالصالة، فأسرعت خلفها صائحة:
• مالك يا نادية؟
• أحمد.. أحمد يا سلمى لسه عايش ما ماتش.
• أحمد مين؟
• أحمد اللى أنا حكيتلك عنه.
• إنتى ما حكيتيش ليا عن حد إسمه أحمد!!!
قالتها سلمى وعلى عينيها علامات الدهشة والتعجب.. وواصلت نادية:
• أحمد اللى عرفته قبل مهاب.
• وهو أنتى كنتى تعرفى حد قبل مهاب؟
• طب ومهاب؟
هكذا صاحت نادية متسائلة خوفاً من أن تقول لها سلمى أنها لا تعرف مهاب.. ولكن جواب سلمى جاء:
• مهاب من يوم كتب الكتاب لما تعبتى وقعدتى تعيطى لا جه ولا إتصل.. لأنه فهم طبعاً إنك رفضاه.. وأنا وبابا مارضيناش نفتح معاكى الموضوع ده تانى عشان ما تتعبيش.
هنا إنخرطت نادية فى بكاء هيستيرى.. جعل أختها سلمى تحتضن رأسها قائلة:
• هو أنا إيه بس اللى بيحصل لى يا ربى؟
كانت للطبيعة الرومانسية المفرطة لنادية وكذلك حيائها الجم أثراً كبيراً فيما آل إليه حالها. نشأت منذ نعومة أظافرها على ذلك النموذج الرجولى، أبوها خالد الذى ضحى بعد وفاة أمهم من أجل تربيتهم.. نسج خيالها مع سنوات عمرها قصصاً رومانسية متنوعة كلها تجمعها بفتى الأحلام الذى لم يكن يأخذها على حصانه الأبيض ويطير، إنما يقف أمامها نسخة من أبوها خالد.. ينظر إلى عينيها بحنان أبوها خالد.. ويمسك بيدها تماماً كأبوها خالد. كانت تهوى قراءة الروايات الرومانسية مما جعلها ذلك متأججة المشاعر والأحاسيس. المشكلة هى عدم وجود من توجه إليه مشاعرها وتبث فيه إحاسيسها.. فشلت فى أن يكون لها علاقات مع الجنس الآخر أثناء سنوات الدراسة أو حتى زملاء العمل بعد التخرج. ذلك بسبب حيائها الشديد من جهه ولأنها لم تجد فيما قابلت وصادفت، صورة أبيها خالد من جهة أخرى. مرت السنوات وبلغت الثامنة والعشرين.. أصبحت على أعتاب العنوسة دونما تحيا القصة الرومانسية الملتهبة التى طالما تخيلتها.. رفضت كل من جلبهم لها أبوها خالد من عرسان لأنها ترفض مبدأ جواز الصالونات من الأساس. كانت نادية تدرك تمام الإدراك أنها تعيش فى الأوهام.. وحينما كانت ترقد للنوم لا يغمض لها جفن قبلما ينسج خيالها الواسع قصة رومانسية تجمعها بشبيه أبيها خالد تنام على نهايتها السعيدة وطبعاً تأتى النهاية دائماً بالزواج. شعرت بالخطر حينما تخطى الخيال عالم اللا معقول حيث تحول بطل قصصها الرومانسية ليصبح والدها خالد وليس شبيهاً له.. هنا أدركت أنها فى خطر. إزداد الخطر حينما أصبحت تلك القصص الرومانسية تحظى بمشاهد جنسية تجمعها بوالدها.. رفض عقلها ذلك بشدة.. وحينما كانت تكتب خواطرها على الكمبيوتر.. وتتسائل عن عقدة إليكترا على أحد مواقع الطب النفسى.. مرض خيالها وفقدت فى تلك اللحظة التمييز بين الواقع والخيال. فنسج خيالها الواسع المريض فى عقلها الباطن قصتها مع أحمد الذى سمعته ذات مرة وهى فى الحمام يتشاجر مع زوجته.. وكان صدى صوتهما يتردد فى المنور لتفهم أن سبب المشاجرة هو علاقاته النسائية وعشيقاته المتعددة.. تمنت لو كانت واحدة من عشيقاته.. علمت أنه مهندس كمبيوتر ورأته مرة بمدخل العمارة مع زوجته، بشاربه الأنيق ووسامة وجهه، ولكنه لم يكن يشبه أبيها خالد.. ومع هذه القصة دون ما سبقها من قصص خيالية فقد عقلها وإدركها النفسى التميز بين الواقع والخيال.. فنسج خيالها المريض تلك القصة.. كانت تجلس على مكتبها فى العيادة وتخيلته يتعلل بأخته ليلة دخلتها متمقمصاً شخصية أبيها للإيقاع بها.. تخيلت الإتصال والخط الذى لم يغلق.. تخيلت أن أختها سلمى عرفت قصتها يوم أن أخبرها والدها بعريس جديد.. تخيلت أنها تحكى عنه وتدافع أمام أختها سلمى يوم كانت تقنعها بقبول مهاب بعد زيارته الأولى لهم، حيث إختلطت لديها الجمل الحقيقية والجمل المتخيلة.. لأنها شعرت بالغيرة حين حكت لها أختها سلمى عن عمر فأرادت أن تتحدث هى الأخرى عن حبيبها.. تخيلت أختها تناديها بالمفتوحة أثناء سحاقهم بعد الحوار.. مضت بها الأيام وتعددت زيارات مهاب.. لم تجده الإنسان الرومانسى الذى طالما حلمت به وتخيلته.. كانت تتخيل حياتها معه لا يوجد بها سوى الأحاديث والقرآن والدروس الدينية فى التليفزيون.. لن تسمع الأغانى الرومانسية ولن تخرج مشبكه يدها فى يده وسط الناس.. أرادت أن تجرب يوم طلبت منه أن يخرجا سوياً وحدهما بدلاً من زياراته المنزلية فى وجود أبيها.. وكما كانت تتوقع رفض لأن ذلك لا يجوز شرعاً.. بل أعطاها محاضرة دينية عن الإسلام والمرأة.
ويوم عقد القران تفجرت كل الأحاسيس المضطربة بين قبول عريس خشية العنوسة وبين فقدان القصة الرومانسية الملتهبة وبين رفضها لأن تتزوج جوازة صالونات.. هكذا تملك الإضطراب منها وتخيلت أحمد يتسبب فى نوبة هيستيرية لها تفسد القران.. بعدها شعرت بالذنب تجاه مهاب. كان يمكن أن تصر على رفضه من البداية بدلاً مما فعلت به.. أراد خيالها المريض إنهاء قصتها مع أحمد حتى لا تشعر بمزيد من تأنيب الضمير. فأختلق خيالها حادثة موته وجعل مهاب السبب فى ذلك لأنه رجلاً طاهراً ونقياً.. ولأنها تريد نسج القصة المؤثرة.. حتى حدث لها ما يسمى فى الطب النفسى بـ confusion complex عجز عقلها الواعى فى السيطرة على عقلها المريض حين رأت أحمد أمامها بعدما أنهى خيالها وجوده فى الحياة.. كان أحمد عائداً من قسم الشرطة يسألونه عن صلته بمديحة، وأخبرهم عن موضوع السى دى الذى نسخه لها.. وقتها بدأت تدرك بعض الحقيقة ودخلت فى نوبة هيستيرية على صدر أختها سلمى.
فى اليوم التالى كانت سلمى تصطحب أختها نادية عند الطبيب النفسى المعالج لعمر.. كانت سلمى تضحك فى سرها منذ يومين هنا مع عمر والآن هنا مع نادية.. حكت نادية للطبيب وشرحت حالتها فقال:
• دى شيزوفرينيا بس حادة مش مزمنة.. وهتحتاجى علاج لمدة سنة على الأقل.. طالما الحالة دى مقصورة على شخص واحد بس.. ومش معنى إنك عاوزة تعيشى قصة رومانسية إنك ترسمى صورة سيئة لجواز الصالونات.. اللى هو دايماً ما بيكون أنجح الزيجات.. لأن الحب اللى بييجى بالعشرة بعد الجواز هو ده الحب الواقعى المجرد من خيالات وإحاسيس المراهقة فى القصص الرومانسية قبل الجواز.
تناولت نادية الروشتة وإنصرفت مع سلمى.. فى المنزل كان أول ما فعلته نادية هو أن توجهت للحمام وجلست القرفصاء. وبدأت تتحسس بأطراف أصابعها حواف مهبلها تبحث عن غشاء بكارتها، لتتأكد أنها لا تزال بكراً.. أدركت ذلك بحكم كونها طبيبة. دخلت عليها سلمى وهى على هذا الوضع، فضحكت صائحة:
• بتعملى إيه؟ إنت لسه مش مصدقة!
لم ترد نادية وقامت تجلس على التواليت. وقالت:
• طب يللا إطلعى بره لما أخلص.
ضحكت سلمى ضحكتها الطفولية قائلة:
• كده يا قاسية تنسى اللى بينى وبينك!
كانت نادية تخشى أن تكون علاقتها السحاقية بأختها سلمى من وحى خيالها.. أرادت أن تسألها.. ترددت وظلت صامتة لتتابع سلمى كلماتها وكأنها قرأت السؤال فى عيون أختها:
• آه يا أختى اللى بينا حقيقى مش خيال.
لم ترد نادية فى الوقت الذى كانت فيه سلمى تغلق باب الحمام. وتخلع ملابسها وتقف فى البانيو تحت الدش. وصوت فضلات نادية مرتطماً بماء التواليت يعلو. إنتهت نادية من قضاء حاجتها فقامت تقف بجوار أختها تحت الدش. فقالت سلمى:
• تعالى أحميكى.
تناولت سلمى الليفة الناعمة.. ووسط رغاوى الشاور كانت تمرر الليفة برقة ونعومة على ظهر نادية من مؤخرة عنقها حتى بداية طيزها.. وحينما بدأت تدلك فلقتى طيزها صدرت آهة خافتة من نادية فقالت سلمى ضاحكة:
• هو إنتى فى الحالة دى ليكى مزاج لحاجة!
لم ترد نادية ثم أطلقت تنهيدة على إثر الليفة التى غاصت بين فلقتى طيزها تحك شرجها.. تمادت سلمى فى تكرار ذلك ثم أدارت نادية لتصبح مواجهه لها.. أمسكت بزازها ودعكتهم بالليفة جيداً. حكت الحلمات ثم هبطت للبطن بحركات دائرية.. وما إن وصلت بالليفة الغارقة فى الرغاوى إلى باطن فخذي نادية صاحت:
• بالراحة يا سلمى.. لجوه شوية.
• إنتى كمان بتتأمرى!
قالتها سلمى وسط ضحكاتها الطفولية قبل أن تواصل:
• يللا كله بثوابه.
واصلت سلمى عملها فى كس أختها نادية بالليفة، إزدادت وتيرتها.. كان لملمس الشاور مع حركات الليفة الناعمة أبلغ الأثر فى أن تنتفظ نادية وتنتشى بعد رعشة جسدها الشبقة. شطفت سلمى جسد أختها بالماء وساعدتها فى تجفيف جسدها.. إستحمت سلمى ولحقت بأختها فى غرفتها عارية. قالت نادية:
• إنتى مش عايزة؟
• ماليش مزاج.
• إنتى لسه متخانقة مع عمر.. متهيألى كان جاى يصالحك يوم ما قابلته ع الباب.
• لا إتصالحنا خلاص.
• وهتفضلوا مقضينها كده؟
• هو عايز يتقدم لى بس حياته إتلخفنت خالص.
بترت سلمى جملتها الأخيرة مما جعل نادية تسألها:
• إزاى يعنى؟
• ساب الشغل وبيدور على شغل تانى.. مش عايز يتقدم لى إلا وهو شغال فى حاجة كويسة.. وكمان أنا مش عايزة أتجوز قبلك. إنتى الكبيرة.
• خلى عمر يجى يقابل بابا ومالكيش دعوى بيا.. ما تخديش الموضوع ده بالحساسية دى.
بدأت نادية ترتدى ملابسها فصاحت سلمى:
• كده إنتى ما بتصدقى.. مش ظبطينى الأول!
• مش قلتى مالكيش مزاج!
• مش أوى يعنى.
قالتها سلمى وهى تجذب نادية إلى السرير.. رقدت سلمى على ظهرها بينما نادية فوقها تقبلها. لثمت شفتاها وإمتصت لسانها. مسدت ثدييها ورضعت الحلمات.. تتأوه سلمى حين شعرت بلسان أختها يتهادى فوق عانتها ثم يلحس زنبورها المنتصب.. لحست نادية وإمتصت باطن فخذي سلمى التى بدأت تدفع بجذعها تجاه فم أختها صائحة:
• اهههههه أى ى ى أيوة الحتة دى يا نادية.. تانى تانى.
كانت نادية تمتص كل ما يطوله فمها من كس سلمى.. وكأنها تريد مكافئتها على وقوفها بجوارها فى محنتها.. تفننت فى إمتاعها حتى إنتفض جسد سلمى الضئيل وتلوى معلناً الوصول لشط قمة الشبق ومنتهى اللذة ونهاية المتعة. إهتاجت نادية مجدداً. فقامت سلمى تلحس وتمتص كسها قائلة:
• يعنى أنا بعالجك وكمان بظبطك.. هو أنا خلفتك ولا إيه؟
ضحكت نادية دافعة بكسها لتلصقه أكثر بفم سلمى. مدت سلمى أصبعها تبلله بلعابها ثم تداعب به شرج نادية أثناء عضعضتها لزنبورها فصاحت نادية:
• آهه يا سلمى.
قالتها وهى تمسك برأس أختها تستحثها على مزيد من المص. بدأت سلمى بدفع عقلة من أصبعها مبللة بلعابها بداخل شرج أختها نادية التى لم تتحمل وصرخت معلنة إتيان شهوتها:
• آآآآآآه خلاص كفاية بس.
سمعت الفتاتان صوت الباب يُفتح.. هرعت سلمى تغلق باب الحجرة بينما ترتدى نادية ملابسها.. أتاهما صوت والدهما يقول:
• إنتوا فين يا بنات؟
صاحت نادية:
• بالبس هدومى وجاية يا بابا.
وجهت نادية نظرة فى عيون أختها سلمى وقالت:
• أو عى تقولى يا سلمى لبابا على موضوع تعبى والدكتور.
• لأ مش دلوقتى. أصل عايزة أمسكها عليكى ذلة أمر مطك بيها.
ضحكت الفتاتان خارجتان إلى صالة الشقة وقالت سلمى:
• هاحضر الغدا.
بينما إتجهت نادية تجلس بجوار والدها قائلة بكلمات متقطعة مترددة:
• هو مهاب ما إتصلش بيك يا بابا؟
• لأ من بعد ما إطمن إنك كويسة ما إتصلش.
صمتت نادية تترقب أن يواصل والدها كلماته:
• قوليلى يا بنتى إنتى عايزة الدكتور مهاب ولا لا؟
• أنا مش عارفه إيه اللى حصل لى يوم كتب الكتاب وكنت عايزه يعنى..
بترت نادية جملتها فقال الأب ينهى الحوار:
• أنا كنت هاكلمه عشان ياخد الشبكة بتاعته. بس طالما إنتى راجعتى نفسك.. هاشوف هو رأيه إيه.. يمكن هو كمان راجع نفسه.. هابقى أكلم عمتك تكلم والدته تجس النبض.
بعد الغداء دخلت نادية تتمدد على سريرها بعدما دخل خالد لينام قليلاً.. تناولت الموبايل بيد مترددة.. أحضرت رقم مهاب وإتصلت ثم قطعت الإتصال فجأة قبلما تسمع صوت الجرس وكأنها خائفة من لهب سيخرج من الهاتف ويحرقها.. أخيراً قررت وكتبت رسالة: "إزيك يا مهاب؟" وأرسلتها.. وضعت الموبايل بجوارها.. ترنو إليه بطرف عينها كل بضعة ثوانى، منتظرة.. مرت عشر دقائق. بدأت تغفو فأفاقت على رنين الموبيل:
• ايوه يا مهاب.
• أنا تحت.
• تحت فين؟
• مستنيكى قدام العمارة.
تذكرت نادية صائحة:
• عشر دقائق وأكون عندك.
كانت نادية وكأنها تسابق الزمن ترتدى ملابسها.. وبعد فترة كانت نجلس أمام مهاب على النيل فى كازينو أشارت هى عليه بالذهاب. دقائق من الصمت عدا من أصوات إرتشاف العصير. قالت نادية:
• أنا آسفة على اللى حصل يوم كتب الكتاب. بس غصب عنى.
• أنا اللى زعلنى يا نادية إنك كان ممكن ترفضينى من الأول.. بدل ما تقعدى تأجلى وبعدين يحصل اللى حصل. للدرجة دى رافضانى؟
• لا الموضوع مش كده.. أنا كنت عند الدكتور إمبارح.
قالتها نادية وهى تمد يدها بالروشتة ليتناولها مهاب وقرأ: أولابكس، تريتكو، سيبرالكس. فقال مندهشاً:
• ليه كده؟
حكت نادية لمهاب ما حدث لها فرد مهاب متنهداً محتداً:
• إنى ما تعرفنيش. مين قالك إنى أنا مش إنسان رومانسى.. بالعكس.. صحيح أنا ملتزم دينيا بس مش متزمت زى ما إنتى متخيلة.
• ع العموم أنا حبيت أحكيلك عشان تعرف إنى ما إتعمدتش أجرحك. وأظن صعب عليك ترتبط بواحدة عندها مشاكل نفسية.
قاطعها مهاب وهو يحدق فى عينيها:
• دى حاجة بسيطة وإنتى اللى صنعتيها وبايدك تنهيها.. وأنا لازلت راغب فيكى.
• طب خد وقتك وفكر.
• أنا هاكلم والدك أحدد معاه ميعاد كتب الكتاب.
• متأكد؟
نظرة من مهاب فى عينيها جعلتها تتابع:
• طب إيه رأيك نخليها كتب كتاب ودخلة.
• أنا موافق شقتى جاهزة ويدوبك هنفرشها.
مرت الأيام بين نادية ومهاب ليتأكد لنادية أن العشرة هى من تصنع الحب الحقيقى. كانت تشعر من يوم لآخر بأنها ترى أمامها مهاب جديد غير الذى كانت تعرفه فى اليوم السابق. إنتهيا من إعداد الشقة.. وبدأت خطوات تأثيثها. ذات مرة كتبت قصيدة حب وأهدتها له.. فوجئت به يرد عليها بواحدة أروع.. شبكت يدها فى يده وهما يعبران الطريق يشتريان لوازم الفرح فإبتسم لها وأعتصر كفها براحة يده. قبل موعد الفرح بيوم وبعدما إنتهيا من إعداد الشقة وتأثيثها طبعت قبلة رقيقة على شفتيه خلف باب الشقة قبل أن يغادرا.. جعلت تلك القبلة مهاب لا ينام فى تلك الليلة يتقلب على فراش الجمر سعيداً. تمنى لو فتح عينيه ووجدها بجواره.. أخبرها بذلك فى صباح اليوم التالى فضحكت من قلبها وقالت:
• كل ده عشان بوسة.. كلها بكرة وهاوريك.
وفى يوم الفرح بأحد الفنادق، كانت الزغاريد تعلو فى القاعة. رضخ مهاب يومها لطلب نادية بالمزج بين الأغانى الإسلامية وبعض الأغانى الرومانسية الرقيقة.. كان الجمع سعيداً.. وقرصتها سلمى من ركبتها قائلة:
• عشان أحصلك فى جمعتك زى ما بيقولوا.
إنتهى الفرح وأخيراً مهاب مع نادية فى شقتهما.. غادر الجميع. بدلت نادية ثوب الزفاف الأبيض وإستبدل مهاب بدلته ببيجامة منزلية. توضأ وطلب من نادية أن تتوضأ هى الأخرى.. صلى بها ركعتين ثم وضع يده على رأسها متمتماً ببعض الأدعية وجعلها تردد وراءه. تناولا العشاء ودلفا إلى غرفة النوم. حمرة الخجل العارم تكسو وجه مهاب أكثر من وجه نادية. قرأ مهاب قليلاً عن الجنس فى كتب طبية متخصصة لكن الواقع العملى مختلف. يشعر بالإرتباك جالساً على طرف السرير ونادية راقدة ممددة بقميص نوم مثير. تمدد بجوارها، إحتضنها وقلبه يكاد يقفز من صدره.. بعض قبلات على شفتيها.. ويده تهز ثدييها هزاً خفيفاً. رفع قميص نومها وتوقف عن الحركة. أرادت نادية مساعدته فخلعت كيلوتها.. بينما هو خلع بنطلون بيجامته وكيلوته. إتخذت نادية الوضع الأنسب الذى يسهل عملية فض غشاء البكارة، حيث وضعت أسفل ظهرها مخدة صغيرة فصار نصفها الأعلى مرفوعاً.. وفتحت فخذيها جاعلة أرجلها ترسم رقم ثمانية وتمانين.. ومن تحتها فوطة صغيرة تستقبل ددمم عذريتها، لتحتفظ بها تذكاراً ولتمنع الدم عن السرير النظيف. وضع مهاب كفيه على باطن فخذيها بعدما وجه قضيبه المنتصب أمام مهبلها.. سمعته نادية يتمتم:
• اللـهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا.
ما كادت جزء صغيرة من رأس قضيب مهاب تعبر مهبل نادية حتى صاحت صارخة:
• حاسب يا مهاب.. بيوجع أوى.. لألأ.. إستنى.
فى تلك اللحظة إرتخى قضيب مهاب على إثر صرخة نادية التى قالت:
• كنت متوقعة إنى هابقى مشدودة ومتوترة.. عشان كده تحتيا ناشف.
قالتها وهى تتناول من درج الكوميدينو علبة أستروجليد جل. بقليل منه دهنت فتحة مهبلها. عادت تتخذ الوضع السابق فوجدت قضيب مهاب غير مستعد. أحكمت عليه قبضة يدها، دلكته بكفها فإنتصب بقوة، بين فخذيها كان مهاب يضع رأس قضيبه الذى إنزلقت رأسه بفعل الجل.. كتمت نادية تأوهاتها فى الوقت الذى هبط مهاب بثقل جسده ليخترق قضيبه موطن عفافها. لحظات ولم يتمالك مهاب نفسه فقذف أول قذفة له بحياته داخل كس زوجته.. أخرج قضيبه ملطخاً بمنيه مختلطاً ببعض الدم والجل المرطب. مدت نادية يدها تحتها وسحبت الفوطة.. مسحت بها قضيب مهاب ووضعتها على كسها وقامت إلى الحمام. جلست القرفصاء على طبق كبير من البلاستيك مملوء بالماء الدافئ المخلوط بمحلول مطهر للمهبل. غسلت مهبلها مما علق به من ددمم عذريتها وبقايا غشاء بكارتها.. كانت تشعر ببعض الحرقان الخفيف.. عادت إلى السرير ورقدت جوار مهاب تحتضنه. كان مهاب عازماً على عدم مجامعتها مرة أخرى الليلة.. ليسمح لمهبلها بأن يتعافى من تمزق غشاء بكارتها. لكنه وجدها تقبله بنهم فتجاوب بقبلات عادية. خلعت عنه ملابسه بالكامل فقال:
• كده مش هتتعبى من جوا؟
• لأ.
قالتها بدلال وتمحن جعل قضيب مهاب ينتصب.. خلعت قميصها فصارا عاريين.. جذبت مهاب الذى إعتلاها وهى مفتوحة الفخذين.. دس قضيبه فى كسها.. بدأت تتاوه وتغيب فى بحر المتعة. أفاقت من متعتها على اللبن الساخن يتدفق بمهبلها.. إمتعض وجهها فى حين كان مهاب يخرج قضيبه ويلقى بجسده لاهثاً بجوارها.. إعطته ظهرها وقد تملك الغضب منها وهى تسمعه يقول وهو يرتدى بنطلون بيجامته:
• تصبحى على خير يا حبيبتى.
وجدت نفسها فريسة لخيالها.. تتخيل مهاب يضرب كسها بقضيبه داخلاً خارجاً ويلحس ويرضع بزازها.. خشيت أن يتملكها الخيال مجدداً.. فقالت بصوت واهن:
• مهاب إنت نمت؟
• لأ لسه.
قامت وجعلت مهاب على ظهره.. خلعت بنطلونه.. لم تعبأ بعلامات الدهشة على وجهه وأمسكت زبه.. بدأت تلحسه وتدير لسانها حوله فإنتصب سريعاً وسمعت مهاب يقول:
• إيه ده؟
فقالت:
• إيه حرام؟
• سمعت فتوى بتقول إذا كان ده محبب للزوج وللزوجه لا حرج.
قالها والمتعة تخنق صوته.. ونظرات عينيه تستحثها على المزيد.. فضحكت من قلبها وعادت تواصل لحس زب مهاب. تحول اللحس إلى مص، ومع أول مصة كان مهاب يصيح:
• اهههه.
وزبه ينتفض فصاحت نادية:
• لأ بأه.. أو عى تجيبهم.. أنا هبقى أعملك بعد كده تمرينات ماسترز وجونسون عشان أعالجك من سرعة القذف دى.
لم يرد مهاب الغائب فى عالم اللذة. فتابعت نادية مصها لزبه وبيضتيه.. ووصلت بلسانها إلى قرب شرجه فصاح:
• آه أه إيه ده؟
سددت نادية نظرة شبق وتمحن وقالت بمنتهى الدلال:
• عاوز هنا تانى.
وقبل أن تتلقى رداً كانت تعيث فى منطقة العجان لديه وحول شرجه لحساً وإمتصاصاً.. ومهاب يتأوه:
• ده إنتى خبيرة. إتعلمتى ده فين؟
• من ع النت.
• ما أنا كمان قريت ع النت ومالقيتش الحاجات دى.
• عشان إنت قريت على مواقع دينية.. وأنا قريت على مواقع متخصصة فى الجنس.
قامت نادية ورقدت على ظهرها قائلة:
• تعالى يا حبيبى.
نفذ مهاب الأمر وإعتلى نادية وأمسك قضيبه ليدخله فى كسها.. فصاحت:
• بتعمل إيه؟ أنا قلتلك كده.
كطفل شخطت فيه أمه كان مهاب ينظر لنادية التى تابعت:
• شوف أنا هاعمل إيه وإعمل زيى.
جعلت نادية رأس مهاب بين كفيها يعلوها بجسده.. وباعدت بين شفتيها تمتص شفايفه المضمومة فقالت:
• إفتح شفايفك شوية.
فعل مهاب ليسمعها تقول:
• مش أوى كده.. شوية صغيرة.
بدأت تمرر لسانها على شفتيه تلثمهما.. وتقضمهما بشفتاها.. تجاوب مهاب مقلداً حركاتها فقالت:
• برافو. بتتعلم بسرعة.
دفعت لسانها فى فمه.. لاحظت بعض الإشمئزاز على وجه مهاب سرعان ما زال.. وبدأ يستقبل لسانها ثم قلدها دافعاً لسانه فى فمها. توقفت نادية قائلة:
• شوف يا مهاب أنا هاعرفك على الخريطة الجنسية لجسمى.. عشان تعرف المناطق اللى بتثيرنى. ركز معايا واحدة واحدة.
أومأ مهاب برأسه وعلى وجهه إرتسمت إبتسامة بلهاء. أمسكت نادية برأسه ووضعتها على موضع إتصال عنقها بكتفيها قائلة:
• الحتة دى بتهيجنى.
إندفع مهاب يلحسها ويمتصها بسرعة.. فقالت نادية:
• بشويش بشويش.
هدأ مهاب من سرعة لحسه.. ونزلت نادية برأسها تجاه بزازها.. أمسكهما بيديه يعتصرهم ويدلكهم فقالت نادية بصوت واهن من فرط المتعة:
• أيوه كده حلو.. هما الإتنين مهمين بس دى أكتر شوية.
قالتها وهى تشير إلى ثديها الأيسر أشبعه مهاب تدليكاً وسمع نادية تهمس:
• ودول.
قالتها وهى تمد يديها تفرك حلماتها بأصابعها.. إلتقم مهاب إحدى الحلمتين بفمه يمتصها ويلاعبها بلسانه. ونادية تهمس:
• إرضع جامد شوية.
تناوب مهاب رضع الحلمتين. أمسكت نادية برأسه تدفعها تجاه سرتها فأدار مهاب لسانه فيها عدة مرات.. دافعة برأسه تجاه عانتها كانت نادية تتمحن متأوهة:
• اللّٰه يا مهاب جميل أوى.
لسان مهاب يداعب عانتها الحليقة الناعمة المعدة بالأمس لدخلتها.. وهنا توقف مهاب. أفاقت نادية قليلاً لتقول:
• وقفت ليه؟ مالك؟
لم يرد مهاب وفى عينيه نظرة مستفسرة على صوت نادية تتابع كلماتها الشبقة:
• كمل لتحت شوية.
إنتبهت وقالت وهى تتحسس كسها:
• يااااااااه هو مبلول أوى كده.. طب إستنى.
ذهبت للحمام تترنح. شطفت كسها تنظفه من إفرازات الشهوة ثم جففته وعادت. بدأ مهاب يداعب أشفارها بلسانه شيئاً فشيئاً. إندمج أكثر غير عابئ بإفرازات كسها التى أغرقت فمه.. وبهمس المتعة قالت نادية:
• كفاية لحس.. مص شوية.
إستجاب مهاب مطيعاً للأمر.. يمتص زنبورها وأشفارها ويدفع بلسانه فى مهبلها وتتأوه نادية هامسة:
• آه يا مهاب.. إنت جميل بجد.. ما كنتش متخيلة إنك تقدر تعمل كده.
وكأن كلمات نادية قد أشعلت الحماسة فى مهاب، هوى يلحس ويمتص ما بين مهبلها وشرجها.. ولم يدر بنفسه ولسانه يلعق شرجها وما حوله رغم المعاناة التى كابدها للوصول إليه على هذا الوضع. أدركت نادية فقلبت نفسها على بطنها وباعدت بيديها بين فلقتيها صائحة:
• اهههههههههه أححححححححح جامد يا مهاب جامد.
ظل مهاب يقضم بشفتيه باطن لحم طيزها.. أمسك هو بإليتيها يعتصرهم مدلكاً يلحس شرجها وما حوله.. عادت نادية على ظهرها وفشخت أرجلها رافعة إياها عالياً:
• يللا يا مهاب تعالى يا حبيبى فوقها.
كان مهاب ممسكاً بقضيبه.. وضع رأسه على أول مهبلها.. بينما أمسكت نادية بوسطه تثبته قائله:
• سيبلى نفسك.
بدأت تجذب مهاب تجاهها ببطء تتاوه.. حتى صار زبه بكامله بداخل كسها. شعرت بقضيبه ينتفض فصاحت:
• أوعى تجيبهم.. أنا على آخرى دلوقت.
كابد مهاب ليمنع قضيبه من الإنتفاض ونجح.. بدأت نادية تدفع بيديها جسد مهاب من وسطه للخلف والأمام. فهم هو ما تريد.. بدأ يدفع بزبه داخلاً خارجاً ببطء. ونادية تتأوه:
• اههههههه حلو يا مهاب.
تدفع بجذعها تجاهه تتناغم معه. أمسكت به لتثبته. جعلته يميل بجسده وهى معه حتى أصبحت على جنبها ومن أمامها مهاب ولا يزال زبه فى كسها.. عاود الدفع ثم تقلبت نادية تعطيه ظهرها راقدة على جنبها.. ومن خلفها دلف زب مهاب إلى أعماق كسها. مزيد من ضربات زب مهاب تنهال على زوجته نادية التى إمتلات الغرفة بتأوهاتها التى ما لبثت وتحولت إلى صرخات ممحونة شبقة. قامت نادية وإتخذت وضع السجود ومن ورائها جاء مهاب يدفع بزبه فى كسها متأوهاً.. كان صوت إرتطام لحم عانته بطيزها أثناء ضربات زبه لكسها يعلو ممزوجاً بتأوهاتهما. قامت نادية بإعتصار قضيب مهاب بعضلات مهبلها. لم يمتلك مهاب السيطرة وصاح:
• خلاص مش قادر مش قادر.
قالها فى الوقت الذى كانت حممه تنسال بداخل كس زوجته التى إنتفض جسدها بعنف مجنون.. وتقلصت عضلاتها وهى تصيح:
• كفاية كفاية خلاص.
قالتها متزامنة مع كلمات مهاب.. والجسدان ينتفضان سوياً ويسترخيان. بجوار بعضهما كانا ممددين لاهثان.. قال مهاب بصوته اللاهث:
• إنتى فظيعة يا نادية.
ردت نادية:
• أنا بحبك أوى يا مهاب.
• وأنا كنت دايماً بادعى **** يرزقنى بزوجة صالحة.. وإنتى زوجتى الصالحة.
إسترحى الجسدان وتوقف اللهاث.. وهدأت القلوب فقالت نادية:
• نمت يا مهاب؟
• لسه.
• طب عاوزه حاجة.
• أوعى تقولى عاوزة تانى. أنا خلاص.
ضحكت نادية ببراءة من قلبها وقالت:
• لا ما تخليش مخك يروح لبعيد.. دى حاجة تانية كنت دايماً باحلم بيها يوم جوازى.
• إيه؟
• تعالى.
قالتها نادية وهى تجذب مهاب ويتجهان عاريين إلى صالة الشقة.. فتحت نادية التليفزيون وعلى أحد القنوات الغنائية، كانت الموسيقى العذبة والكلمات الرومانسية تنبعث.. أمسكت مهاب وقالت:
• عاوزة أرقص معاك.
كان منظر مهاب مضحكاً وهو يتمايل ذات اليمين وذات اليسار.. محركاً قدميه محاولاً التناغم مع الموسيقى ويمسك بنادية من وسطها.. بينما هى تتمايل معه على الألحان مشبكة ذراعيها حول رقبته. ظلا يرقصان عاريان يرتشفان القبل.. حتى قالت نادية:
• بجد بجد إنت إنسان رائع يا مهاب.
أراد مهاب أن يكمل البروتوكول. فحمل نادية على ذراعية إلى غرفة النوم وأرقدها بعناية على السرير.. طبع قبلة على جبينها ونام يحتضنها.. ودلفا إلى عالم الأحلام الجميلة تحت سطوة سلطان النوم.
هكذا مرت الأيام بين مهاب ونادية ينهلان من الحب والمتعة صنوفاً.. كل يوم تتعلق به نادية أكثر.. وتعشقه أكثر وآخيراً آمنت بالحب الذى يأتى بالعشرة بعد الزواج.. وجائت بشائر الحمل الأول لتزداد السعادة.
كان عمر وسلمى يجلسان فى أحد الكازينوهات على النيل.. يدخن عمر سجائره ويحتسى قهوته.. بينما سلمى تتأمل كوب العصير أمامها وكأنها تتأمل معجزة كونية. قالت سلمى تقطع الصمت:
• بلاش بأه السجاير دى يا عمر دى عاشر سيجارة من ساعة ما خرجنا.. أنا شايفاك الحمد اللـه دلوقتى بقت حالتك مستقرة وكتر السجاير دى غلط على صحتك.
• وهى السجاير بتجيب إكتئاب؟
• لأ هاتوتر أعصابك.
• أختك نادية عاملة إيه؟
• أسكت مش طلعت حامل.
• كده من أول شهر؟
• بنات العيلة عندنا بيحملوا من أول شهر.
هكذا قالت سلمى بضحكة طفولية ثم تابعت:
• بقالنا شهر دلوقتى.. وأنا إتقصيت كده على موضوع مديحة وقالوا إن فى تحقيقات.. بس متهيألى لو فيه حاجة ضدك ما كناش هنقعد شهر.
• مش عارف يا سلمى.
• أنا رأيي تبدأ تشوف حياتك بقى.
• هاجى أقابل والدك.
• لأ مش قصدى.
• أمال إيه؟
• الفلوس اللى معانا يدوبك تعمل بيها مشروع صغير.. ولما **** يكرمنا نتجوز.
• كده هنقعد كتير.
• ده لمصلحتك يا عمر. لو إتجوزنا دلوقتى الفلوس هتروح فى الجواز والباقى مش هيكفى نعمل مشروع.. وتلاقى نفسك بعد كده بتتنقل من شغلانة للتانية ويدوبك عايشين.. إحنا ما صدقنا **** تاب عليك من الشغل فى الكباريه ودبلجة الأفلام.
قبل أن تواصل سلمى كلماتها.. كان العنكبوت يسحب جرسياً ويجلس على المنضدة إلى جوارهم.. ودخان سيجارته ينسج خيوطه العنكبوتية وقال:
• أنا عمو يا ولاد.
ثبت عينيه بنظرة جعلت قلب عمر يهوى وتابع:
• برافو عليك يا عمر إنك قتلت الست اللى إسمها مديحة دى.
وتابع ليمحو تعبيرات الهلع التى إرتسمت على وجه سلمى:
• ما تخافيش يا سلمى.. أنا معجب جداً بقصة الحب اللى بينكم. وعشان كده هانهيها بالنهاية السعيدة.. هتتجوزى عمر وكيل النيابة.
ينبعث دخان السيجارة من فم العنكبوت محدقاً فى الفراغ. بينما عمر وسلمى مسحوران بسحره لا تبتعد أعينهما عن وجهه فواصل بتنهيدة:
• مديحة عندها فلوس فى البنك.. كام وإمتى وإزاى مش شغلكم.. فلوس كده مالهاش صاحب.
موجها نظرته النارية تجاه عمر تابع:
• هتاخد إنت منهم يا عمر مليون جنيه.. دى مكافأة ليك لإنك خلصت البشرية من اللى إسمها مديحة.. وكمان هاوصى عليك فى النيابة عشان ما تبقاش متأخر عن دفعتك كتير.. عايز اشوفك بسرعة قاضى ولا مستشار.
إتجه بوجهه تجاه سلمى وتابع والدخان ينطلق من أنفه ينسج الخيوط:
• مديحة بكرة هتروح تسحب الفلوس من البنك.
قام مرة واحدة قائلاً:
• تعالوا ورايا.
لم يكن الموقف يحتمل تحت تلك السيطرة العنكبوتية سوى أن يلقى عمر بالحساب على المنضدة ويندفع مع سلمى وراء العنكبوت.. الذى إصطحبهم بسيارته إلى الشقة وهناك جلسوا فى الصالة. دخلت مديحة ورأتها سلمى، فإعتقدت أنها حية ولم تمت. بينما صاح عمر:
• ده شغل مخابرات.
لم يبدو على العنكبوت أنه سمع شيئاً.. فتابع عمر:
• المناخير محتاجة تكون أصغر.. والعينين توسع شوية..
قاطعه العنكبوت قائلاً:
• أنا عشان كده جيبتك.. لإنك آخر واحد شفتها. وتقدر تحدد ملامحها كويس. وكمان ظروفك النفسية.. ممكن فى وقت تطق فى دماغك وتروح تعترف.. عشان كده كان لازم أقابلك.
بعض الصمت مع دخان السجائر.. شعر عمر بالإهانة.. فتابع العنكبوت:
• أنا هامحى أى دليل ضدك وهتتقفل القضيه بحالة موت طبيعية.
صمت ينفث الدخان ثم تابع موجها كلامه لكوكى.. التى خلعت القناع عن وجهها.. ونظرات الإنبهار وعدم التصديق تكسو وجه سلمى.
• خدى كوكى يا عمر وإعرفى اللى إنتى عاوزاه منه
بينما إختفى عمر مع كوكى وراء أحد الأبواب.. تعلم منه تفاصيل ملامح وجه مديحة.. وكذلك حركاتها وإيمائتها وطريقة نطقها للحروف وما تحتاجه لتقمص شخصيتها وشكلها.. كانت سلمى جالسة تصارع نار الغيرة أمام العنكبوت، تنظر بين الحين والاخر تجاه الباب الذى إختفى عمر وكوكى ورائه.. فسمعت الصوت العنكبوتى:
• لا.. ده شغل.
قالها مبتسماً فى الحين الذى كانت كوكى تخرج مع عمر.. وبإشارة منها فهم العنكبوت أن الأمور تسير على ما يرام.. وها هو الان قد أحكم نسج خيوطه تماماً. قال العنكبوت:
• كده بكرة إحنا هنكون مع بعض قدام البنك.. عمر إنت وسلمى هتكونى معايا. الراجل مدير البنك ومديحة بتكلمه على إنها هتروح تسحب الفلوس كلامه ما عجبنيش. واضح إن فى حاجة بينهم.. يعنى مثلاً لو قال لها.
بتر عبارته ثم واصل موجهاً كلامه لعمر:
• كسك من المرة اللى فاتت أخباره إيه؟
عاد يبتر الجملة ويواصل موجهاً كلامه لسلمى:
• أو زبى خلتيه المرة اللى فاتت ماعرفش إيه.. ممكن يكون فى حاجات خاصة إحنا ما نعرفهاش.. بكده لو حصل حاجة.. كوكى هتعترف إنكم بعتوها سحب الفلوس.. هاقدر أنا أخلصها.. وسلمى كمان.. وإنت يا عمر شهادات الدكاترة النفسيين اللى أنا جهزتهم ليك هاخلصلك الموضوع.
صمت يشعل سيجارة جديدة وتابع:
• روحوا ناموا دلوقتى يا ولاد وميعادنا بكرة فى ميدان الجيزة.
وعلى الباب قبل أن يغادر عمر وسلمى.. صاح العنكبوت.
•عمو ما بيحبش شقاوة العيال يا
ولاد
الجنس والحياة ج 16
فى الشارع كانت سلمى ترتجف قائلة:
• لازم نروح أقرب قسم شرطة أو حتى المخابرات.
• لأ.. الراجل ده متمكن.. بيحرك كل حاجة زى قطع الشطرنج.
• طب وهنعمل إيه؟
• اللى هو عاوزه.
• وإيه اللى يضمنلك إنه هيسيينا لحالنا بعد ما نروح معاه؟
• مفيش ضمان.. ومفيش قدامنا غير إننا نعمل اللى هو عاوزه.
حسب الموعد المحدد كان العنكبوت بداخل سيارته مع عمر وسلمى فى الشارع الخلفى للبنك.. بينما مديحة تنزل من سيارتها الباجيرو الفخمة أمام البنك.. وعمال البنك يدفعون بالحقائب الفارغة داخلاً. دلفت مديحة إلى غرفة مدير البنك الذى إستقبلها قائلاً:
• أهلاً أهلاً بالجمال كله.. أنا زعلان من أول إمبارح ساعة ما كلمتينى. هتسيبى البلد وتروحى فين؟
• هاعيش فى أمريكا.. زهقت من البلد هنا.
• وتبعدى عنا كده؟
• هانزل زيارات علطول.. ولازم أشوفك.
قالتها وهى تفتح علبة سجائرها وتتناول سيجارة. مد مدير البنك يده بالولاعة يشعلها لها قائلاً:
• أنا جهزت كل الورق.. فاضل إمضتك.
رفع المدير سماعة الهاتف وطلب الورق.. الذى سرعان ما كان أمام مديحة توقعه كما تدربت من قبل على التوقيع. وقال مدير البنك:
• مالك حاسك متغيرة النهاردة؟
• أبداً.. مجهدة شوية عشان إجراءات السفر.
وحشتينى.
قالها مدير البنك وفى عينية نظرة فهمتها مديحة. فغمزت بعينها قائلة:
• طب ما تيجى.
• هنا؟
• وليه لا؟
قام مدير البنك وجلس على الكرسى المواجه لمديحة.. التى قامت وجلست على فخذه.. تعتصر شفتيه بفمها وتمتص لسانه.. مررت يديها على لحم ظهره من أسفل القميص متأوهة.. بينما هو يزحف بيده متسللاً تحت فستانها القصير على باطن فخذيها، وقال:
• جسمك خس أوى.
• عاملة ريجيم.
هكذا همست فى الوقت الذى كانت تفتح فيه سوستة بنطلونه وتخرج قضيبه المنتصب وتدلكه.. ركعت على ركبتيها بين فخذيه وإلتقمت زبه تلحسه وتقبله.. تقضم رأسه بشفتيها كمن يقضم قطعة من الأيس كريم. إرتضعته بقوة وهبطت بلسانها تداعب البيضتين. وقفت كوكى وخلعت ثوبها فظهر جسدها العارى الذى كان أنحف من جسد مديحة ولكنها تمتلك نفس البزاز الطرية الكبيرة بالحلمات الوردية المتقافزة وحولها الهالات البنية الكبيرة.. إستدارت معطية طيزها المستديرة متوسطة الحجم للمدير الجالس على الكرسى.. إعتصر الفلقتين بكفيه قائلاً:
• طيزك صغرت كده ليه يا مديحة.. أى حاجة فيك تخس إلا دى.
قالها وهو يمد لسانه يلحس طيزها، ويباعد بيديه بين الفلقتين ويغوص بلسانه بينهما.. صفعها على فلقتى طيزها التى إحمرت كالبطيخة.. إستدارت هى وعادت تركع على ركبتيها بين فخذيه.. أمسكت بزازها بيديها وأحاطت بها قضيبه. كان زبه يغوص فى بزازها كملعقة غائصة فى صحن من المهلبية.. فكت بنطلونه ونزعته.. جلست عليه ممسكة بزبه توجهه على أول مهبلها.. غاص فيها ببطء فشهقت متأوهة:
• اههه.
• بتاعك بقى ضيق شوية.
• مش كده أحلى؟
قالتها متأوهة تغنج لاهثة. ظلت تتأرجح على زبه دالفاً خارجاً من كسها، ثم قامت ونزعت عنه جاكيت البدلة والقميص فأصبح عارياً تماماً. جلست على المكتب مباعدة بين فخذيها وكسها الأحمر لامعاً بإفرازاتها، بينما المدير بين أفخاذها وقف ممسكاً بقضيبه يغرسه بكسها صائحاً:
• اههههههههههههههه.
أمسكت هى برأسه وجذبتها تجاه وجهها.. تقضم شفاهه وتمتصها، والمدير يدفع بجذعه للأمام والخلف.. أحست مديحة بأن قضيبه لم يعد فى تمام إنتصابه فقامت تمتصه، وتشرب ما علق به من سائلها اللزج. ثم أدارت ظهرها له ونامت ببطنها على المكتب بينما أرجلها على الأرض.. ومن خلفها عاود المدير دفع زبه فى كسها من الخلف بقوة.. فى الوقت الذى كانت هى تمد يدها تدلك كسها من تحتها.. إنتفض جسدها وواتتها النشوة.. سمعت صوته يقول خلفها:
• عاوز أجيبهم
قامت مديحة تمتص زبه ، فقال
• لأ مش كده
لم تفهم كوكى بالطبع فظلت ترنو بعينيها على عينيه بنظرات عدم فهم.. ووقع قلبها تحت أرجلها حين قال
• كده إنتى مش مديحة
لم ترد كوكى وبدا الإضطراب على وجهها.. فتابع المدير
• الظاهر إنك مش مبسوطة معايا
• لأ مبسوطة
قالتها كوكى بنبرة شبقة متوجسة خيفة.. فرد المدير
• أمال إيه ؟
قالها وهو يدير مديحة جاعلاً طيزها على زبه يدلكه بين الفلقتين.. فهمت كوكى وضحكت قائلة
• إنت عارف.. دى أنا بحب أخليها للآخر.
قالتها وهى تدهن خرقها ببعض اللعاب.. أمسكت زب المدير بكفها ووجهت رأسه على شرجها.. دفعت بجسدها للخلف فدلفت الرأس وصاحت متألمة
• أى
سمعت صوت المدير اللاهث ينطق
• أمال المرهم بتاعك فين ؟
• مش جايباه معايا
• أخس عليكى يبقى ما كنتيش عاملة حسابك
لم ترد كوكى وإكتفت بصرخة على إثر إندفاع زوبر المدير فى طيزها.. بدأ المدير يحك زوبره فى طيز مديحة داخلاً خارجاً متأهاً وقال
• أههه خلاص مش قادر.. عاوز أجيبهم بقى.. يللا مديحة
أدركت كوكى أنها يجب أن تفعل شئ إعتاد عليه ذلك الرجل من مديحة يجعله يقذف.. وطبعاً هى لا تدرك ذلك الشئ.. فقامت بدفع جسدها للوراء والأمام بسرعة كبيرة.
• اهههههههههه أوووووووو.. أعصرى شوية
أخيراً فهمت كوكى ما يحتاجه الرجل.. فهوت تقمط بعضلات شرجها تعتصر وتمتص زب المدير بطيزها وسمعته يقول
• لأ إنتى إتغيرتى فى الجنس كتير يا مديحة
قالها وهو يقذف لبنه الساخن فى طيزها ثم يرتخى.
ما إن إرتدى المدير ملابسه وإرتدت مديحة فستانها القصير.. حتى أتاهما صوت طرقات على الباب ودخل أحد الموظفين قائلاً
• بعد إذنك يا فندم.. توقيع المدام غير مطابق للفورمة اللى عندنا.. وجهاز الكمبيوتر رفض قبول التوقيع.
هنا سحبت كوكى نفساً عميقاً وإستعدت للخطة البديلة.. ستعترف.
كانت كوكى تخرج علبة سجائرها من حقيبة يدها. أخرجت سيجارة تنتظر السؤال للإعتراف.. لكنها سمعت المدير يقول وهو يمد يده بالولاعة يشعل سيجارتها
• مش مشكلة يا عاطف.. مدام مديحة بقالها زمن ما بتسحبش فلوس من حسابها.. أكيد نسيت فورمة توقيعها عندنا
مد مدير البنك يده بالأوراق تجاه مديحة قائلاً
• بعد إذنك يا مدام مديحة.. شوفى الفورمة اللى على الورق دى عشان تفتكرى.. ووقعى زيها هنا
إلتقطت كوكى أنفاسها محاولة التغلب على قلبها المتقافز تحت ضلوعها.. تأملت الفورمة البنكية.. وإستعادت تدريب العنكبوت لها على خط مديحة.. ووقعت.
خرج الموظف وقال المدير
• أكيد محتاجة قهوة زيي.
مع وصول القهوة كان الهاتف يرن بجوار المدير الذى قال:
• أوكيه.
إتجه بنظراته تجاه مديحة التى تتحاشى النظر فى وجهه وكأنها تتدارى عينيها بفنجان القهوة وسمعته يقول:
• خلاص الجهاز قبل توقيعك وبيجهزوا الفلوس.
تنفست كوكى الصعداء ومر الوقت، لتجد نفسها أمام البنك والعمال يحملون الحقائب المعبأة بعشرة ملايين جنيه إلى سيارتها.. وإنطلقت السيارة.
إلتقط العنكبوت هاتفه.. فتح الخط لم ينطق بكلمه.. واصل نفث دخان سيجارته وسط كلمات أغنية أم كلثوم. أدار السيارة وفى ميدان الجيزة كان العنكبوت يتناول حقيبة من كوكى وعاد بها لسيارته وقال:
• يللا يا ولاد.. لو فاضى كنت وصلتكم.
نزل عمر وسلمى محدقين فى سيارة العنكبوت المبتعدة وأمامهم حقيبة كبيرة.. تبادلا النظرات الصامتة. قطع عمر الصمت قائلاً:
• تعالى يا سلمى.
إتجه عمر مع سلمى لتناول الفطور فى مطعم جاد.. بينما كان العنكبوت يحدث رئيس المباحث فى التليفون:
• خلاص القضية دى إنتهت.. ماتت وهى نايمة مفيش شبهه جنائية.. كل تحقيقتنا أثبتت إن مالهاش علاقة بأى منظمة خارجية لها دور فى موتها.. وأنا هابعتلك التقرير بتاعى مع ملف القضية عشان تقفلها.
هكذا كان مدير المباحث فى الغد يناول أخت مديحة وجوزها بعض الأوراق قائلاً:
• دى شهادة الوفاة ومعاها تصريح الدفن.. وآدى ورقة هتستلموا الجثة بيها من المشرحة.
• طب والميراث؟
هكذا صاح زوج أخت مديحة فأجابه رئيس المباحث:
• ثروتها كلها عبارة عن سنتر التجميل وعربية فخمة وشقة تمليك ودول بملايين كتير.. تقدروا تاخدوا إجراءاتكم بالورق اللى معاكم.
غادرت أخت مديحة مع زوجها.. كان همهم الشاغل الثروة التى هبطت عليهم دون أن يفكروا فى جثة مديحة ودفنها. بينما لم يلحظ رئيس المباحث أن التاريخ الذى صدرت به شهادة الوفاة وتصريح الدفن هو تاريخ اليوم وليس تاريخ العثور على جثتها فى الشقة. طبعاً هى خيوط العنكبوت التى أحكمت السيطرة على كل شئ.
كان عمر جالساً مع سلمى يتناولان الفطور، قالت سلمى:
• هنعمل إيه بالفلوس دى يا عمر؟
• لسه مش عارف؟
• أنا شايفة إنك تتعين وتبقى وكيل نيابة.. ونشيل المليون جنيه فى البنك.
وكأن عمر تذكر أنه صار مليونيراً، فأراد أن يتأكد.. توقف عن الطعام وفتح فرجة صغيرة بالشنطة ونظر.. وعلى وجهه إرتسمت علامات الذهول. فهمست سلمى بنبرة متوترة:
• إيه طلع فيها ورق أبيض؟
لم يبدو على عمر أنه سمعها.. فجذبت سلمى الحقيبة ناحيتها ونظرت لترتسم علامات الذهول على وجهها.. أفاقت بعد قليل وقالت:
• شوف يا عمر إحنا نجزأ الفلوس دى.. ونحطها فى تلات أربع بنوك.. كل بنك ميتين ألف.. ونشترى شقة تمليك نفهم أهلنا إنها إيجار وبنقسط ثمنها من مرتبك فى النيابة على عشر سنين مثلاً.. وكمان نجيب عربية ونفهمهم إنها تبع شغلك.. كده ما حدش هياخد باله.. إيه رايك؟
• إنتى كنتى بتشتغلى فى البوليس قبل كده؟
• ما أنا قولتلك أنا صاحبة أفكار نيرة.
مرت الأيام التالية وعمر وسلمى صباحاً معاً فى كلية الحقوق ووزارة العدل يتممون إجراءات التعيين. كانت سلمى تشعر وكأنها فراشة محلقة على الأزهار بينما عمر لا يكف عن التساؤل، ماذا لو لم تكن سلمى فى حياته؟ وفى الظهر يودعان المال الذى جزأه عمر فى البنوك.. إنتهت الإجراءات وعلى عمر الإنتظار.. حتى وصله خطاب التعيين بسرعة لم يكن يتوقعها.. هل هى خيوط العنكبوت كما قال له؟ إستلم عمر العمل وأصبح وكيل نيابة وفوجئ أنه سيُعامل بأثر رجعى فى المرتب والترقيات.. حتى لا يكون متأخراً كثيراً عن دفعته.. وسمع رئيس النيابة:
• إنت واسطتك باين عليها جامدة أوى.. قرار تعيينك إنت صدر لوحده قبل زملاتك.
لم يرد عمر الذى كان مشغولاً بالإمتنان لـ "عمو".
إتصل عمر بخالد وحدد معه ميعاد للقائه.. وفى ليلتها كان جالساً مع سلمى فى أحد الكازينوهات تقول له:
• حاسس بإيه، وإنت هتقابل بابا بكرة؟
• عادى.
قالها عمر متعمداً إغاظة سلمى التى تجهم وجهها وقالت بغضب:
• عمر إنت بدأت تتغير بعد ما إغتنيت وبقيت وكيل نيابة.. عشان كده هافكرك.
إحمر وجهها وتابعت صائحة:
• أنا عرفتك وإنت ضايع شغال يعنى لا مؤاخذة.. وبتتعالج وفقران ولولا وجودى فى حياتك ماكنتش هتبقى كده.
• طب أوعى صباعك.
قالها عمر وهو يزيح أصبع سلمى السبابة المشير لوجهه.. إبتسم ثم ضحك وقال:
• أنا فعلاً مش عارف من غيرك كانت حياتى هتبقى إزاى.. أكيد ماكانتش هتستمر.. ولو عمرى كله كنت أحلم إنى أقابل واحدة بالشكل ده.. أنا حياتى كلها ملكك يا سلمى.
تنهدت سلمى تنهيدة عميقة وهدأ غضبها وإرتسمت على وجهها الملامح الطفولية وقالت:
• عارف يا عمر ساعات كنت بإحس بالذنب إنى مارحتش معاك لمديحة.. كان لازم ماسيبكش يومها.. تخيل دى المرة الوحيدة اللى سيبتك فيها تعمل حاجة لوحدك.. أنا عمرى ماهاسيبك تانى.
• **** يخليكى ليا يا سلمى.
لاحظت سلمى عينيى عمر تلمع ببعض الدموع فصاحت:
• خلاص إنت هاتعيش فى الدور!
ضحك عمر من قلبه وقال:
• أنا بحبك أوى يا سلمى.
• أنا اللى بحبك أكتر يا عمر.
كانت سلمى ترشف العصير وهى تقول:
• شفت أنا قدمى حلو عليك إزاى.. قبل ما تعرفنى وبعد ما عرفتنى.
• أنا مديون لك بحياتى يا سلمى.
مدت سلمى بيدها الصغيرة تجاه فم عمر هامسة:
• بوس.
أمسك عمر بيدها وقبلها غير عابئاً بنظرات المحيطين من حولهم يتابعون مبتسمين.
مرت الأيام وإنتهى عمر وسلمى من إعداد عش الزوجية.. وحان يوم الزفاف.. كانت ضحكات سلمى تتقافز فى الهواء.. وعمر سعيداً بحياته الجديدة.. والأسرة تدعو للزوجين بالسعادة والهناء.. نادية تتحامل على نفسها تطلق الزغاريد وبطنها أمامها كالبطيخة.. بينما خالد يرقص فرحاً. إنتهت الليلة السعيدة.. وأخيراً عمر وسلمى يستبدلان ملابسهما فى غرفة النوم. وقالت سلمى:
• ودى وشك بعيد يا عمر عشان أغير هدومى.
رد عمر محتداً بسخرية:
• إنتى هتمثلى.. ما تخلصى بقى.
هنا تملك الغضب من سلمى التى صاحت.. والدم يندفع فى عروق رأسها:
• إيه هتمثلى دى.. إتكلم كويس.. ما إنت لازم تحسسنى بليلة دخلتى.
همس عمر وهو يستدير تجاه الحائط بصوت خفيض:
• اللـهم طولك يا روح.. حاضر.
• إيه بتبرطم بتقول إيه.. خللى عندك الشجاعة وإرفع صوتك.
• باقول **** يخليكى ليا يا روحى.
• آه باحسب حاجة تانية.
ظل عمر موجهاً وجهه تجاه الحائط مرتدياً بدلة الفرح، حتى سمع صوت سلمى يقول:
• لف بأه كده.
إستدار عمر ليجد سلمى قد نزعت ثوب الزفاف وإرتدت قميص نوم أحمر شفاف يبرز مفاتن جسدها فصاح بنبرة أعتراها بعض الضيق:
• الههههههههههههههههه ورينى كده.. جميل أوى يا حبيبتى.. خلاص.
ردت سلمى بكلمات بطيئة غاضبة:
• شكلك بتتريق.
• هو لا كده عاجب ولا كده عاجب.. هو إحنا لسه هنعرف بعض.
هنا إنفجرت سلمى فى وجه عمر وقد تملكها مارد الغضب صائحة بعلو صوتها وأصبعها السبابة تجاه وجه عمر وكأنه مسدس:
• عمر إنت من ساعة ما بقيت وكيل نيابة وإنت مابقيتش زى الأول.. الظاهر معاملة المجرمين والحرامية غيرتك.. أوعى تتكلم معايا بالطريقة دى تانى.. أنا مش متهمة عندك.. فاهم ولا لأ!
• طب أوعى صباعك هيخرم عنيا.
قالها عمر وهو يطيح بظهر يده أصبع سلمى من أمام وجهه بدفعة قوية جعلتها تتألم قبل أن تنفجر صائحة وهى تدفعه تجاه باب الغرفة:
• إطلع بره إطلع بره.. إختفى من وشى الساعة دى.
دفعت عمر خارج الغرفة وأغلقت الباب عليها بالمفتاح غير مبالية بصياح عمر:
• سلمى سلمى إفتحى يا سلمى.. إحنا لحقنا ده إحنا فى يوم دخلتنا.. إعقلى يا مجنونة.
جاءه صوت سلمى من وراء الباب:
• أنا اللى مجنونة.. هو أنت خليت فيها دخلة ولا زفت.. روح نام فى الصالة أجرى.
إتجه عمر إلى المطبخ.. فوجد طعام العرائس الذى تم إعداده مسبقاً. شعر بالجوع الشديد فلم يتذوق طعم الزاد طوال النهار.. وأثناء مضغه لقطعة فراخ مشوية جاءه صوت سلمى من خلفه يصيح:
• سايبنى لوحدى وقاعد تتطفح هنا لوحدك!
رد عمر بصوت واهن قائلاً:
• جعان أوى يا سلمى.. ما حطيتش حاجة فى بقى من الصبح.
فجأة تغيرت ملامح وجه سلمى من الغضب إلى الشفقة وقالت بصوت هدأت حدته:
• وإيه اللى يخليك تسيب نفسك من غير أكل كده؟
• كنت مشغول طول النهار قبل الفرح.
بصوت ملؤه الحب والحنان ووجه هادئ الملامح قالت سلمى:
• طب روح إنت غير هدومك.. البيجامة عندك على السرير.. وأنا هاحضر لك الأكل.
إستبدل عمر ملابسه وعاد ليجد الطعام على السفرة فقال بنظرة إمتنان سددها بعيون سلمى:
• متشكر أوى يا سلمى.
• متشكر على إيه.. أنا متضايقة إنك تقعد طول اليوم كده من غير أكل.
جلس عمر ملاصقاً لسلمى يتناولان العشاء.. همست سلمى بصوت مثير مبحوح:
• عمر.
• نعم.
• أنا آسفة يا حبيبى.. أوعى تزعل منى.
• أنا مش زعلان بس محتاج وقت عشان أقدر أنسى اللى حصل.
إنفجرت سلمى صائحة مجدداً:
• إنت هاتعيش فى الدور!
رد عمر مسرعاً واضعاً كفه على فم سلمى مانعاً الكلمات من الإنهمار:
• بس بس.. خلاص خلاص.
عادا لتناول العشاء.. قام عمر بمضغ قطعة لحم بفمه ثم قبل شفاه سلمى دافعاً الطعام بفمها تكمل مضغه وتبتلعه قائلة:
• طعمه الأكل حلو أوى بالبوس.
تبادل عمر وسلمى مضغ الطعام أثناء القبلات الملتهبة المحمومة.. يطعمان بعضهما بفميهما وسط لثم الشفاه ولعق الألسن. إنتهيا من الطعام وإتجها إلى غرفة النوم.. تجرد عمر من ملابسه بينما قالت سلمى بدلال:
• قلعنى واحدة واحدة.
نفذ عمر الأمر.. فسحب قميص نومها برفق.. وفك سوتيانها بهدوء.. وجذب كيلوتها يحبو على فخذيها حتى إنتزعه منها. أشعلت سلمى أغنية تيتانيك التى تعشقها من الموبايل.. وعلى الأنغام تراقصا عاريين.. تتعانق الأذرع والتصق الجسدين.. على السرير كانت سلمى راقدة على ظهرها وعمر يعلوها.. يعتصر ثدييها براحتيه ويرضع حلماتها الوردية الصغيرة التى إنتصبت تماماً.. تبللت من تحتها وصار موطن عفافها مستعداً ينادى عمر. أمسك عمر بقضيبه ووجهه تجاه مهبلها. ببطء غاص قضيب عمر منزلقاً فى العش المبلل.. تأوهت سلمى وقالت:
• إيه خلاص؟
• آه خلاص.
• أصل ما حسيتش بوجع أوى يعنى.
• عشان أنا حنين يا حبيبتى.
• طب ورينى كده.
أمسكت سلمى بمنديل تمسح ما بين فخذيها بعدما سحب عمر قضيبه منها.. نظرت فى المنديل فرأت الدم القليل يلطخه.. ضحكت وقالت:
• أنا كنت خايفة من الموضوع ده أوى.
لم يرد عمر.. وأطبق على شفتيها يمتصهم.. بعدما دلف قضيبه ينعم بدفء مهبلها مجدداً.. وغرقا وسط أمواج بحر اللذة والمتعة تعبث بهم.
الجنس والحياة ج 17 والأخير
بداخل المستشفى وسط سكون الليل
كان الدكتور عماد جالساً فى غرفته كطبيب مقيم. ذلك الشاب المجتهد يصنع مستقبله بالعمل الدؤوب.. لا شئ يؤرقه سوى شهوته المتأججة.
لا يصلح معه إطفائها بالعادة السرية، بل يسعى لعلاقات جنسية مع الممرضات وما يمكن أن يصل إليه من زميلات العمل.. يلجأ أحياناً إلى فتيات الليل ينيكهن مقابل المال. منذ أن إنتقل إلى هذه المستشفى وبدأت نوبات الكبت الجنسى تداهمه. المقابل المالى هنا أفضل بكثير من المستشفى السابقة إلا أنه لم يجد على مدار الشهر الذى مضى على عمله بالمستشفى هنا واحدة ينيكها بإستثناء الممرضة فتحية.. مقبولة المظهر بجسد مثير تقرأ فى عينيها الشهوة.. لا يجد غيرها لكنه لا زال يفكر لم يتخذ القرار فى السعى لمضاجعتها والسبب أنها ثرثارة.
"رغاية ما بيتباش فى بقها فولة.. إذا ناكها فبتأكيد ستعلم المستشفى كلها ويفتضح أمره.."
فكر فى تلك اللحظة فى أن يطلبها ويتحرش بها فهو واثق أنها لن تمانع.. لكنه قرر أمراً آخر.. إتصل بأحد فتيات الليل التى ناكها من قبل وطلبها للحضور. إستقبلها على باب المستشفى وقال:
• عماد: إزيك يا مى.
• مى: إيه يا دكتور عاش من شافك.
• عماد: بصى أنا أوضتى فى الدور التالت تانى أوضة على اليمين.. لما يسألوكى فى الإستقبال إنتى راحة فين؟ قوليلهم أنا طالعة لفتحية وهما هيسيبوكى. ماشى؟
بعد قليل كانت مى مع عماد فى حجرته وقالت:
• مى: دى أول مرة أتناك فى مستشفى.
• عماد: هو أنا لسه نيكتك يا بت؟
• مى: أمال جايبنى هنا تعمل بيا أيه؟
• عماد: هانيكك.
قالها وهو ينقض على مى التى تعرفون مواصفات جسدها من قبل عند فتحى. قام عماد بتقبيلها بشهوة عارمة يفجر فيها كبت شهر بعيداً عن الجنس.. تجردا من ملابسهما وعلى السرير كانت مى تمتص زب عماد، ثم جلست عليه صاعدة هابطة ووجهها على وجه عماد تقبل وتلحس شفتيه.. بدأت تتصنع التمتع والتمحن وتصدر تأوهات مصطنعة.. علت أصواتها فصاح عماد:
• عماد: وطى صوتك يا شرموطة لتفضحينا!
وقبل أن يتم جملته كان الباب ينفتح مع شهقة وصوت فتحية تصيح:
• فتحية: يا نهاركم أسود بتعملوا إيه! كده يا دكتور عماد وأنا اللى بأقول عليك إنك راجل كمل والعيبة ما تتطلعش منك.. ومين دى؟ إنتى مين يا حبيبتى؟
وضع عماد كفه على فمها، فهذه هى الطريقة الوحيدة التى ستمنع تدفق الكلام من فمها.. جذبها للداخل وإرتدى ملابسه هو ومى وقال:
• عماد: طب روحى إنتى يا مى.
لم تتحرك مى ففهم عماد.. دس ورقة بخمسين جنيهاً فى حقيبتها فصاحت فتحية:
• فتحية: خمسين جنيه مرة واحدة! وعلى إيه هو لحق يعمل معاكى حاجة ياختى.. ده أنا كبست عليكو زى القضا المستعجل.. هاتى تلاتين وكفايه عليكى عشرين.
كانت كلماتها تخرج منها بشكل يجعلك تشعر أنها لا تلتقط أنفاسها أثناء الكلام.. أكثر من مائة كلمة فى الدقيقة بلا فواصل زمنية.. أشار عماد لمى بالإنصراف فى الوقت الذى كانت فتحية تواصل صياحها:
• فتحية: سيبنى أنا أفاصلك معاها.. إنت طيب.. هاتى يا بت الباقى.
لم ترد مى وإنصرفت بينما جلس عماد على مكتبه وفتحية تجلس أمامه قائله:
• فتحية: شوف يا دكتور عماد أنا ست جدعة وبنت بلد آه.. ما تخافش سرك فى بير.. ما هو يا حبة عينى شاب عازب زيك هيعمل إيه يعنى.. بس خد بالك واحدة تانية غيرى ماكنتش هاتقعد هنا فى المستشفى يوم واحد بعد كده وتتطلع بفضيحة بجلاجل.. وكمان أنا كنت حاسه بيك فى الأول لما كنت بتحك فيا فى الرايحة والجاية.
كان عماد ينفث دخان سيجارته وقد بدأ يشعر بصداع من ماكينة الكلام الأسطورية القابعة أمامه والتى واصلت كلماتها المتدفقة أنهاراً:
• فتحية: المنيل على عينى جوزى إمبارح هلكنى.. واحد من قدام وواحد من ورا.. جتو نيله باينله كان واخد حاجة.. عارف.. أصل أنا الأول ما كنتش راضية بيه منه للـه أبويا اللـه يرحمه بأه.
هنا قام عماد ووضع كفه يمنع إنهمار الكلام ثم قال:
• عماد: إقلعى.
• فتحية: لأ أوعى تفتكرنى واحدة من إياهم.. ده أنا ست عفيفة وشريفة وكمان متجوزة.. طب ده أنا مرة قبل الجواز...
• عماد: بس بأه بس بأه.. دماغى هتنفجر.
قالها عماد بعدما كان قد تجرد من ملابسه.. وتواصل فتحية مثبته نظرها على قضيبه المرتخى العارى:
• فتحية: بتاعك أكبر من بتاع المنيل على عينه جوزى.. عارف يا دكتور عماد.. زمان وأنا شابة قبل ما أتجوز كنت بتفرج على شرايط أفلام ثقافية عند واحدة صاحبتى.. كنت فاكرة بتعات الرجالة كلها كده وأول ما شفت بتاع المضروب جوزى فى يوم الدخلة إفتكرته...
منع الكلمات من التدفق فم عماد الذى إنقض على فمها.. ومد يده يخلع عنها ملابسها.. وفى ثوانى كانت هى تخلع كل ما عليها لتصير عارية مثله:
• فتحية: إيه رأيك فى جسمى؟ صحباتى كلهم بيقولوا عليا ملكة جمال.. خسارة فى المضروب جوزى.. أنا مره وزنى زاد وبقيت عامله زى الفِشلة.. قلت لأ يا بت لازم تخسى وترجعى تانى.
وضع عماد كفه على فمها وجعلها تركع على ركبتيها على الأرض ووجه زبه على شفايفها.. فصاحت:
• فتحية: لأ ما أقدرش ده أنا باقرف أوى.. مرة المتدهول على عينه جوزى جاب شريط وفيديو وخلانى أتفرج ع الحاجات دى.. وأنا قعدت أقوله عيب يا راجل تخلى مراتك تشوف الحاجات دى.. وكمان كان عايزنى اقلدهم وأمص بتاعه.. بس أنا أبداً ما رضيتش.. وكمان فى مره...
• عماد: إنتى ما تعرفيش تسكتى حرام عليكى!
هكذا رد عماد مقاطعاً وهو يجرها إلى السرير وسمعها تقول:
• فتحية: طب بص يا دكتور عماد أنا هاجرب ولو لقيت نفسى قرفانه خلاص.. ماهو الواحدة لازم تجرب وتعرف.. أنا واحدة صاحبتى بتحكيلى إنها بتمص زوبر جوزها و...
دفع عماد بزوبره فى فمها يمنع تدفق الكلام.. بدأت فتحية تتذوقه كطفلة تتذوق مصاصة الأطفال وقالت:
• فتحية: طعمه عادى زى طعم الجلد.
عاودت المص.. بل تفننت فى إرتضاعه حتى صار زوبر عماد كالحديدة جامداً. أرقدها عماد على ظهرها ودفع يضرب زبه فى كسها بعنف وهى تتلوى تحته:
• فتحية: بالراحة بالراحة يا دكتور عماد.. مش كده.. إنت بتوجعنى آه.. بس حلو.. زوبرك كبير كده ليه؟ ما تدخلوش ع الآخر.. طب دخله كله بس بالراحة أى أى.
إزداد عماد من ضرباته فى كسها وكأنه يريد الإنتقام منها على ما سببته له من صداع يفتك برأسه.. بينما هى تقول:
• فتحية: آي أى يا دكتور عماد.. هو إنت كده ولا واخد حاجة؟ طب أنا باقول الهباب البانجو اللى بيشربه جوزى بيخليه يعمل فيا كده.. طب إنت بتاخد إيه؟ إنت مش هتخلص بأه كسى إتهرى.. خليك براحتك بس بالراحة طيب.. إنت بتنيكنى جامد كده ليه؟ هو أنا هاجرى منك.. ما أنا تحتيك أهو و آه آه حاسب حاسب.
قام عماد وجعلها تسجد أمامه ودفع بزبه دفعه واحدة مهولة فى كسها من الخلف.. فشهقت:
• فتحية: يا الزروطة اللى فى كسى دى هو أنت جيبتهم من غير ما أحس؟ ولا ده كسى اللى بيشر كده؟ أووووووو آه يا أما ألحقينى مش قادرة تعالى شوفى بنتك.
بترت كلماتها حين شعرت برأس زوبر عماد يضعها على شرجها فصاحت:
• فتحية: لأ كله إلا هنا.. ورا لا.. قطع كسى حتت زى ما إنت عاوز.. إنما طيزى لأ.. والنبى يا دكتور عماد.. الموكوس جوزى هرانى من ورا إمبارح.. والدكتورة عفاف فى صيدلية المستشفى كتر خيرها إديتنى مرهم دهنته فى طيزى ريحنى.. طيبة أوى دكتورة عفاف دى وبنت حلال مصفى.. مرة كنت عندها بأصرف تذكرة و...
قطعت جملتها بصرخة ألم بعدما عبرت راس زوبر عماد شرجها وقالت:
• فتحية: اههههههههه.. لألأ لأ بيوجع.. نار نار نار.. أنا أصلاً متعورة فى طيزى.. طب هات فوزلين ولا حاجة لا حاسب.. كده هاشخ عليك.. بالراحة طيب.. إيوه كده.. سيبه ما تحركوش.. بالهداوة.. بالهداوة.
ظل عماد يدخل زبه ويخرجه بطيزها.. تزايدت حركته.. وهى تصيح:
• فتحية: مش جامد أوى كده.. ماشى كده كويس.. يللا هاتهم بأه.. إنت إيه ما شبعتش؟ ده أنا إتهريت.. يح يح.. هو نازل سخن أوى كده ليه؟ طلعه بشويش عشان ما يعورنيش.. أيوه.. آههه ده بشويش ده.
قام عماد لاهثاً بعدما إنتهى من نيك فتحية. إرتدى ملابسه وهى تواصل دفق كلماتها أثناء إرتداء ملابسها:
• فتحية: عارف يا دكتور عماد.. أنا عمر المضروب جوزى ما متعنى كده.. أنا أصلى كارهاه ومش بتمتع بالنيك معاه.. ما هو قبل ما يتقدم لى كان فى واحد تانى عاوز يتجوزنى.. أنا مارضيتش عشان...
إنقطعت كلماتها بدفع عماد لها خارج الغرفة وكأنه يلقى بعلبة سجائره الفارغة فى سلة المهملات.. ثم أغلق الباب.
فى الصباح كان عماد فى غرفة العناية المركزة.. يتفحص فتحى الذى تسوء حالته يوماً بعد يوم.. وإلى جواره نجلاء المرافقة مع فتحى بالمستشفى تسأله:
• نجلاء: لسه إجراءات السفر بره ما خلصتش؟
• عماد: قربت تخلص.
• نجلاء: وفى أمل يا دكتور؟
• عماد: ضعيف.. بس هيكون عملنا كل اللى نقدر عليه.
غادر عماد تاركاً نجلاء مع فتحى الذى بدأ يستفيق.. أبعد فتحى الكمامة عن وجهه ليطلب بصوت واهن وسط السعال المتواصل:
• فتحى: عاوز الموبايل.
ناولته نجلاء. إتصل فتحى بأحد أصدقائه القدامى على قهوة خليل ببولاق وطلبه يحضر مع عصام المحامى إلى المستشفى. بعد ساعتين، كان صديقه إلى جواره مع عصام.. وطلب فتحى من نجلاء أن تتركهم قليلاً وحدهم. بالكاد تمكن عصام المحامى من أن يفهم طلبات فتحى بصوته الواهن وسط السعال.. صديق فتحى أخبره:
• الصديق: ده فى ناس كتير بره منعوهم يدخلوا معانا.. جايين من بولاق يطمنوا عليك.
• فتحى: فيهم الخير.
هكذا قال فتحى متذكراً أيامه فى بولاق.. فى الغد كان عصام بصحبة أحد موظفى الشهر العقارى وتم إنهاء إجراءات التوكيل. كما طلب فتحى قام عصام بسحب الأموال من البنوك ووضعها فى حقائب.. وسلمها لـ نجلاء فى الشقة التى قالت:
• نجلاء: إيه الشنط دى؟
• عصام: دى وصية الأستاذ فتحى.. كل الفلوس اللى كانت فى البنك فى الشنط دى معاكى.
هرعت نجلاء إلى المستشفى وما إن دخلت على فتحى صاحت:
• نجلاء: بقى بتخلينى أسيب المستشفى وأروح الشقة عشان ألاقيك عامل كده!
مد فتحى يديه وأمسك بيد نجلاء وقال:
• فتحى: الفلوس معاكى.
• نجلاء: فى داهية الفلوس.
• فتحى: الشقة عصام هيبيعها ويتبرع بفلوسها للخير.. وعاوزك ما تقعديش فى مصر يوم واحد بعد ما أموت.. ترجعى بلدك لأهلك.
وضعت نجلاء يدها على فم فتحى تمنعه من الكلام قائلة:
• نجلاء: هنسافر بره.. وهتتعالج وهتخف وتبقى كويس يا سى فتحى.
رفع فتحى كفها من على فمه وقال والدموع فى عينيه تغازلها:
• فتحى: يااااااااااااااه.. وحشتنى أوى سى فتحى دى.
جذب رأس نجلاء الباكية وطبع قبلة على جبينها وتسللت دموعه منسابة على وجنتيه:
• فتحى: روحى إنتى أوضتك دلوقتى أنا هنام شوية.
• نجلاء: آه والنبى يا سى فتحى ما تفكرش فى حاجة.. بكرة نسافر بره وتتعالج وتبقى كويس.
أومأ فتحى برأسه وسط إبتسامة شاحبة كان ينظر فى عيون نجلاء بنظرة مودعة.. وتابعها حتى إختفت عن ناظريه. كابد فتحى ليفتح الدرج بجانب السرير.. أخرج كل شرائط الأقراص الموجودة.. بيد مرتعشة تمكن من أن يصنع تلاً من الأقراص فوق بطنه. أغلق الدرج وغطى الأقراص على بطنه بالملاءة وضغط الجرس:
• فتحى: عاوز إزازة ميه لو سمحتى.
ظل فتحى يلقى بالأقراص فى فمه ويزدردها بالماء.. حتى إبتلعها جميعاً، وإستسلم بعدها لنوم عميق.. لم يصحو فتحى منه. فاضت روحه ومات.
بعد ظهر اليوم التالى.. كانت نجلاء تنتحب وحولها النسوة من زوجات أصدقاء فتحى فى بولاق. وتم الدفن.. لم يكن هناك رجلاً واحداً مما عرفهم فتحى بعدما ترك بولاق.
وصلت السيارة إلى القرية مع بزوغ شمس يوم جديد.. نزلت منها نجلاء والدموع فى عينينها.. إتجهت إلى الدار تقبض بكفها على ورقة مطوية.. تكاد الورقة تذوب تحت قبضتها.. كانت تلك الورقة هى عقد زواجها من فتحى. باليد القابضة على الورقة طرقت الباب وإنفتح.. حدقت نجلاء فى المرأة الواقفة أمامها المتشحة بالسواد وجسدها الهزيل لا يكاد يقوى على الوقوف.. قطع الصمت صوتها قائلاً:
• الأم: عاوزه إيه يا شابة؟
• نجلاء: أنا نجلاء يا أما.
حدقت الأم فى وجه إبنتها وما لبثت الدموع تتلألأ فى العيون. ألقت نجلاء بنفسها على صدر أمها وبكت بكاء الأطفال. مرت الأيام وأنفق نجلاء الكثير من أموالها لتتحول تلك القرية الصغيرة المعدمة إلى قرية حضارية.. وصارت نجلاء أميرة متوجة بتاج دعاء الفقراء الذين شملتهم برعايتها.
تزوجت نجلاء من إبن شيخ البلد وأنجبت.