𝔱𝓗ⓔ β𝐋𝓪℃Ҝ Ã𝓓𝔞Mˢ
مدير المنتدى
إدارة ميلفات
مدير
نائب مدير
اداري مؤسس
كبير الإداريين
أسطورة ميلفات
أوسكار ميلفات
فارس الكلمة الماسية
مؤلف الأساطير
برنس الأفلام
برنس الصور
إمبراطور شتاء ميلفات
سيد الظلال
التنين الأسود
رئيس قسم الصحافة
كاتب ماسي
ملك المحتوي
مترجم قصص
ناقد قصصي
ميتادور النشر
مسؤول المجلة
ناقد مجلة
تاج الجرأة
أنا كريم شاب مصري عادي، عندي 20 سنة، تقدر تقول أن ماليش أي مميزات، في كلية تجارة، من طبقة متوسطة وعايش في منطقة شعبية مع والدي ووالدتي وأختي الكبيرة نجلاء، في الحقيقة علاقتي بعائلتي مش قريبة اوي، في نفس الوقت بعيدة، يعني في المتوسط منه كده، كنت الأيام اللي بروح فيها الكلية بخلصها وارجع أقعد في أوضتي أفضل قاعد اتفرج على افلام مثلًا على اللاب توب واضرب عشرات لحد ما أنام، وده كان العادي .. لحد ما حصلت حاجه غيرت حياتي تمامًا، وغيرت الملل اللي كنت حاسس بيه لما في يوم نجلاء جت أديتني تليفونها عشان احللها مشكلة فيه أن جوجل بلاي مكانش بيرضى يفتح، سابتلي التليفون ودخلت تعملي قهوة، وفي الوقت ده لقيت عندها متصفح بريف، فقلت ليه يعني عندها متصفحين هي بتتفرج على سكس ولا ايه، فرحت فاتح المتصفح اشوف ايه الحاجات المفتوحة فيه، فلقيت لوجو موقع أنا عارفه كويس .. كان منتدى ميلفات .. فاستغربت وقُلت معقوله نجلاء بتفتح تتفرج على سكس عليه! فدخلت على الموقع من عندها واتفاجئت أنها مسجله الدخول! يعني عندها أكونت عليه باسم (ملبنيتا هانم) قفلت بسرعة المتصفح قبل ما تيجي ..
وبعدين لما جت اديتني القهوة واديتلها التليفون، وقعدت أفكر، ما هو معنى أن نجلاء مش بس بتتفرج دي كمان عندها أكونت أن أكيد بتكلم رجالة عليه! ولو بتكلم رجالة يبقى أكيد كمان بتصور نودز وبتبعتلهم، رحت فاتح على طول المُنتدى من على الجهاز عندي وبحثت على الأكونت بتاعها ودخلت أتصدمت لما شفت اللي هي ناشراه، حرفيًا مفيش جُزء في جسمها مش مصوراه من بزازها لطيزها لكسها .. وحتى رجلها وفخادها مصوراهم للسليفز، كُنت مصدوم، مش عاوز أقول أن أنا كُنت مؤمن بأخلاقها وأن مفيش منها أتنين، ولكن برضه صدمة أنك تكتشف حياة سرية لحد قريب منك للدرجادي دي حاجه مش قليلة ابدًا، وفي نفس الوقت مش هقدر أواجهها لأنها هتقلب لأكتر من سبب، أولهم أن أنا شايف أن كُل أنسان حُر في نفسه وفي جسمه، وثانيهم أنها أختي الكبيرة وحتى لو حاولت أنصحها هتقلب عليا الترابيزة، ولكني قررت اعمل حاجه تانيه! وهي إني أحاول استغل الموضوع ده واستمتع بيه
فرحت عامل أكونت بسرعة على المُنتدى سميته الفحل العشريني، وبعدين بدأت أخش أعلق على كل البوستات اللي هي بتنشرها واعمل ريأكت على صورها وكده، وبعدين بعتلها رسالة بسيطة جدًا كانت عبارة عن (هاي .. تحبي نتعرف) وفضلت مستني، قاعد قدام الموبايل وحرفيًا أعصابي بتتاكل، وكل شوية أقوم أبص عليها في الأوضة اشوفها بتعمل ايه، وكل ما تمسك الموبايل قلبي يدق وأجري على أوضتي أشوف موبايلي يمكن ردت، وكان عندي أحساس أنها مجرد ما تشوف الرسالة هتكشفني .. لكن عدى يوم ومردتش عليا .. نمت وأنا مُحبط جدًا، ولكن تاني يوم مُجرد ما فتحت عيني، وفتحت الموقع .. لقيت ردها إللي غير حياتي من وقتها
يُتبع ..
لقيتها بعتالي رسالة بتقول فيها (وماله يا اخويا نتعرف) أنا مسكت الموبايل وأيدي بتترعش، وفكرة أن نجلاء بتتعامل على طبيعتها دي حاجه سخنتني أكتر، مكنتش عارف أرد عليها اقولها ايه، فضلت قاعد شوية مش عارف أرد، وبعدين قفلت الموبايل وطلعت قعدت مع العائلة في الصالة، وفي البداية كان كله بيتريق عليا عشان أخيرًا سيبت أوضتي وقعدت معاهم، والحقيقة أن في اليوم ده كان أول مره أركز مع نجلاء وجسمها، ولاحظت أن على الرغم من أنها لابسة جلابية بيتي واسعة إلا إنها تقريبًا مش لابسة كلوت عشان الجلبية كل شوية تتحشر في طيزها الكبيرة، وكمان بزازها كبيرة اوي .. بصيت ليهم بشكل مُختلف بعد ما شفتها عريانة على المُنتدى أنا وألاف غيري .. في الوقت ده حسيت إني هيجان فشخ لما تخيلت أن في ألاف من كل مكان في العالم شافوا لحمها الملبن ده .. لكن أنا الوحيد اللي قريب منها للدرجادي وشايفها قدامي دلوقتي لايف واعرفها
فتحت موبايلي وأنا قاعد معاهم، وبعتلها رسالة قولتلها:
– عرفيني بيكي
وهي وهي قاعدة قدامي برضه ردت عليا وقالت:
– لأ .. لما اشوف زبك الأول .. أنت أكونتك فاضي .. وأنا بعرف الراجل من زبه
كنت باصص عليها وهي بتكتبلي الكلمات دي ومتعرفش أنها بتكلم أخوها الصغير، وزبي كمان بدأ يقف بشكل كبير أوي وواضح، كنت خايف اصورلها جدًا، كنت حاسس أنها ممك نتعرفني من زبي، رغم أنها عمرها طبعًا ما شافته، بالإضافة لأن شعور إني بصور زبي لأختي ده كان حاجه غريبه جدًا
رديت عليها في وقتها وقولتلها:
– طيب كمان شوية هصورهولك .. عشان قاعد مع أهلي
= طب ما عادي .. أنا كمان قاعدة مع أهلي وممكن اصور نودز عادي
– طيب ما توريني؟
بعد ما بعتلها الرسالة الأخيرة كانت عيني مركزة مع نجلاء وهي قاعدة قدامي وماسكه الفون ومُبتسمه، وبعدها قامت ودخلت الحمام، وبعد دقيقتين تقريبًا، شفت صورة جديدة لبزازها مبعوتالي، وكان الأدرنالين ضارب في نفوخي والتيتستيرون مخلي بتاعي عامود واقف، وأنا شايف أختي راجعه تاني للصالة وبرضه الجلابيه لازقة في طيزها، وبزازها الكبيرة دي هي مش عارفه أنها لسه بعتاها لأخوها اللي قاعد قدامها عريانة!
وبعديها أنا قمت، ودخلت أوضتي وأنا بحاول على قد ما أقدر أداري زبي الواقف، وقعدت أفكر أصورلها زبي ولا لا، لأن الموضوع موتر أوي بالنسبالي، لحد ما قررت .. نزلت ومسكت فوني وصورت زبي لأختي اللبوة، ومكنتش عارف أن الصورة دي هتفتح سكة تانيه جديدة مكنتش واخد بالي منها ..
يُتبع ..
مجرد ما دخلت أوضتي نزلت البنطولن وصورت زبي، وبعتتلها الصورة، وأول ما بعتها ظهر علامة أنها شافتها، ولكنها مردتش، وأنا كُنت على اخري خالص هيجان نيك، شعور أن أختي الكبيرة شافت زبي وهو واقف عليها كده كان شعور مجنني، وكان عندي فضول رهيب اعرف رأيها فيه، ولكن عدى نص ساعة وبعدين ساعة وهي مردتش خالص، بعتلها قولتلها هو معجبكيش ولا ايه، وبرضه مردتش عليا، نزلت قعدت مع صحابي شوية، وكل واحد فيهم قاعد يحكي على النسوان اللي يعرفهم وقد ايه هم جامدين، فأنا جت في دماغي فكرة هي هتخليني معرص بس ايه يعني طالما هستمتع، رحت قايلهم، أنا عرفت بت لبوة بس جسمها ابن متناكة في منتدى، وبعدين طلعتلهم صورها والنودز بتاعتها ووريتهالهم، وطبعًا سمعت كلام كتير من (دي لبن نيك .. واللي يقول دي لبوة .. واللي يقول دي مفيش راجل في بيتها) ومع كل كلمة منهم أنا كنت بهيج أكتر بكتير .. كنت حاسس خلاص أن الهيجان هيجنني
وأنا قاعد معاهم لقيتها ردت أخيرًا على الصورة وقالت (أووووف ده جامد اوووي)
كنت طاير من الفرحة وقتها ومن الهيجان في وصت واحد، فكرة وشعور أن أختي عاجبها زبي وبتقول كده جننتني، رحت باعتلها وقولتلها هو (هو جامد .. بس مش زيك) وبعدين جاتلي فكرة مجنونة اكتر وقولتلها (أنا قاعد مع صحابي دلوقتي وريتهم نودزك وكلهم هيموتوا عليكي)
راحت قالتلي:
– بجد .. طيب ما تخليهم يبعتوا فويس كده برأيهم
راحت قايل لأصحابي وفاتح فويس وخليت كل واحد منهم يتغزل في جسمها الجامد، وبعتهولها وهي كان باين من كلامها وقتها أنها هاجت نيك فقولتلها:
– بقولك ايه .. اروح ونعمل سكس شات
= ماشي
وبالفعل قمت في ساعتها، ومروح بسرعة، لما دخلت بصيت عليها كانت قاعدة في الصالة، ومغطية نفسها وهي قاعدة على الكنبة، وكنت متأكد وقتها أن هي مغطية نفسها كده عشان تلعب في كسها وهي قاعدة، وكانت ماسكه التليفون بإيديها التانيه، رحت داخل أوضتي وأول ما دخلت بعتلها قولتلها:
– يلا بينا؟
يُتبع ..
أختي أكتشفت إني فحلها العشريني
هي ردت عليا بسرعة وقالتلي:
– أنا جاهزة وكسي جاهز .. جهز أنت زبك
قلعت هدومي كلها، وصورتلها زبي كذه صورة، وبعتهولها وقولتلها:
– لو شفتيه دلوقتي هتعملي ايه يا لبوة
= ثانيه هوريك
وبعدين قفلت خالص، فضلت قاعد مستنيها ومستغرب هي قفلت ليه، ولكن فهمت كل حاجه لما لقيتها بتدخل أوضتي وبتقفل وراها الباب، حاولت أداري نفسي وبقولها:
– ايه دخلك الأوضة من ايه ما تخبطي
راحت ضاحكة وقالتلي:
– عشان اوريك هعمل في ايه يا فحلي يا عشريني .. أنت مش واخد بالك أن أوضتك كلها باينه في صور زبك اللي بعتهالي من اول مره .. ولا الدم كان مسحوب من مخك
وقعدت تضحك وبعدين قربت وقعدت جبي وقالتلي:
– اصحابك كلهم عرفوا اسم اكونتي وبعتولي ازبارهم يا معرص عمر وسليم وياسر
وبعدها بصيتلي وقالتلي:
– بس انت زبك طلع جامد اوي
أنا ده كله مكنتش بنطق .. كنت عقلي مزيج بين التوتر والهيجان، وبعدين قربت عليا وقالتلي:
– غمض عينك وهقولك أنا هعمل ايه في زبك
ولحد هنا خلصت القصة .. لأن أنا راجل شرقي غيور مش هقدر احكيلك تفاصيل أكتر من كده على لحم أختي بس أنت أكيد متخيلك اللي حصل صح؟
قولي في التعليقات.
تمت.