• سجل عضوية للتمتع بالمنتدى واكتساب مميزات حصريه منها عدم ظهور الإعلانات

واقعية سالب اول مره (3 عدد المشاهدين)

top Sadat city

ميلفاوي منحرف
عضو
إنضم
12 مايو 2026
المشاركات
26
مستوى التفاعل
4
نقاط
320
النوع
ذكر
الميول
مثلي

الجزء الأول


أنا مانشرش قصص كتير عشان بكتب القصص اللي حصلت معايا وعجبتني الشخصية الأساسية. المهم أنا اتعرفت على حد واتكلمنا فيديو وكان 19 سنة بيدرس، المهم شعره قصير، قمحاوي، 170 سم، وزنه 70 كجم. شفته فيديو واتفقنا نتقابل، بيني وبينه سفر حرفياً ساعة ونص أو ساعتين. ونزلت قابلته في الموقف لقيته قمر فشخ على الحقيقة بنظارة كمان 🤭🤣.


المهم أخدته وطلعنا نتمشى وقعدنا في كافيه عشان ياخد عليا ونطمن لبعض وكده، بس هو محبش نطول ونروح على طول. أخدته وروحنا البيت، أول ما دخلت أخدني بالحضن وحضنني ممكن ربع ساعة وإحنا واقفين، ومرة واحدة اتعلق في رقبتي جامد، رحت رافعه بإيدي ولف رجله حوالين وسطي وأخدته على السرير ونزلته وقعدت أبوس فيه وأحضن فيه وهو "أحا" بيبص لي.. وكسم جمدان عينه وبصته ليا وهو بيبوسني. فضلت ألحس شفايفه بلساني، راح ماسك لساني وفضل يمص فيه وسابه، وفضلنا أنا وهو نلعب بلسان بعض.


وبعدين رحت رفعت التيشرت بتاعه وقلعته، و"أحا" على الجمدان، صدره مفهوش شعر وحلماته بني كبيرة وبارزة بسيط. نزلت ألحس في رقبته وألحس حلماته وأعضهم خفيف وأسمع منه أحلى "آه"، وأرجع على رقبته. وراح حضني جامد ومد إيده يقلعني التيشرت، وأول ما شاف شعر صدري حط إيده وقالي "أووووف" ونزل يشم فيّ ويلحسه بشويش نيك، هيجني فشخ. رحت رافع راسه لفوق ونزلت على شفايفه أكل حرفياً، الواد طعم شفايفه مسكر نيك طول الوقت.. أحا جامد.


ونزلت على رقبته لحس ومص في صدره لحد لما حسيت حلماته وقفت جامد، ونزلت على سرته وبطنه، وفي خط شعر خفيف مرسوم لتحت البنطلون كان جامد. فضلت ألحس فيه وأفك البنطلون وسحبته وهو كان بيدوب تحتي وماسك في المرتبة شوية ويشدني من شعري شوية، وأنا عمال ألحس حوالين البوكسر وأشم فيه. وقلعته البوكسر لقيت شعر زبه مرسوم حرفياً، مش طويل قوي بس شكله سكسي نيك. قعدت ألحسه وألحس بين رجليه وهو يفتح رجليه، ومسكت بيوضه أمصهم ومسكت زبه بإيدي وقفته وطلعت بلساني من بيوضه لحد راس زبه، راح هو ضم رجليه لفوق على زبه.


قمت نزلت لبيوضه وبين رجليه ولقيته بيرفع نفسه ومسك رجليه، و"أحا" على شكل خرمه، صغير وجامد وعليه رسمة شعر فشيخة. نزلت أشمه وألحسه وفضلت ألحس فيه لحد لما لقيته مسك شعري جامد وبيزقني على خرمه عشان ألحس، لحد مرة واحدة شدني أبعد وقالي "هجيب، أوقف"، وشدني عليه فوق.. أحا كان هيجيب وأنا بلحس خرمه، الموضوع هيجني نيك وإنه هو شدني عشان أفضل ألحس كان جاحد. وطلعني على شفايفه وأنا بين رجليه ولف رجليه على وسطي تاني وخرمه غرقان من ريقي وقعد يبوسني من شفايفه، كسم طعم شفايفه.


وأنا ببوسه رفعت رجليه على صدره وبقيت طبقة تحت مني وشفايفي على شفايفه وزبي رايح جاي على خرمه من بره، وراح هو مسك بتاعي ثبته على خرمه وبدأت أزق بسيط وأرجع وأزق تاني لحد لما راسه دخلت بالعافية، ولسه بيبوسني وهياكل شفايفي حرفياً، وراح حضني بإيده وراس بتاعي جواه وهو ضيق نيك، بتاعي وجعني جيت أسحبه وأدخله تاني هو راح شددني عليه، نص بتاعي دخل عافية حرفياً وهو صرخ وطلع إيده على شعري وساب شفايفي ومسكني من شعري بيوجهني على رقبته.


قعدت ألحس في رقبته لحد لما لقيته رفع وسطه وأخد بقية زبي مرة واحدة، و"أحا" أنا حسيت إني هجيب وهطلعه وبتاعي وجعني فشخ، هو ضيق نيك. جيت أطلع شدني وهمس قالي "لا سيبه كده خليك"، قلتله "وجعني بجد"، وكنت حاسس إني خلاص مش همسك نفسي وأجيب، لقيته ثبت والشعور راح وبدأ يشدني من شعري على شفايفه تاني. موضوع إنه هو اللي عايزني كان مهيجني أكتر من إنه عجبني والسكس نفسه. فضلت أكل شفايفه لحد لما لقيت خرمه ساب بس لسه بتاعي وجعني من إنه ضيق. عدلت نفسي وقعدت على ركبي وبتاعي جواه وببص له، وبتاعي للبيوض جوه وجسمه قدامي وفتح لي رجليه، ومنظر رجليه كان فشيخ وصوابع رجليه ناعمة وصغننة. لقيت نفسي مسكت رجله ألحسها وبتاعي جواه، معرفش إزاي بس حبيت كده فشخ وفضل يقول "آه"، وبدأت أحس إن أعصابه بتسيب وأنا بلحس رجله وببص في عنيه وبتاعي جواه، وخرمه بدأ يفتح وبتاعي مرتاح وبدأت أنيكه بهدوء وأدخله وأطلعه وأنا بلحس وخرمه فتح نيك.


وبعدين لسه هشد وأزود، بتاعي طلع، قمت بسرعة راجع رازعه تاني بسرعة أول ما رزعته راح هو جاب، أنا "أحووووو" منظر جامد. فضلت أرزع لحد لما قالي "طلعه"، قلت بس فصل وكده اليوم ضرب. طلعته ونمت على ضهري، قام قالي "هخش الحمام"، دخل الحمام وطلع وأنا نايم على ضهري مغمض عيني بحاول أهدى عشان أراعي إنه تعب وجاب وفصل. لقيت مرة واحدة وأنا مغمض عيني زبي في بقه ومدخله للأخر، أنا بتاعي تخين مش أي حد يمصه كده ويطلعه ويدخله وينزل يلحسه من راسه لبيوضي ويشم بين رجلي، أنا كنت ولعت. قعد 10 دقائق لحد لما جبت على صدره، و"أحا" أنا غمضت عيني وقلت كده خلاص أنا فصلت وهقعد شوية لما أفكر تاني. هو فضل يلعب بشويش ويلحس وبتاعي منامش، بالعكس شد تاني بسرعة فشخ وأنا مستغرب، لمساته جامدة وجسمه الغرقان جامد.


وأول ما لقاه كده راح واقف وقاعد عليه مرة واحدة، و"أحا" على الشعور، وفضل يطلع وينزل عليه لحد لما أنا بقيت أبص له وهو يبص لي من غير كلام، يمكن ربع ساعة هو يريح وأنا أشتغل، وقام نزل على شفايفي هراهم بوس. قمت بيه وهو فوقي كده على طرف السرير ورحت شايله وقايم بيه، بقى الوضع هو متعلق في رقبتي ولافف رجليه على وسطي وأنا طالع نازل بيه بإيدي على زبي، ووقفت قدام المراية، هو بحلق في المراية وعلى نفسه ولقيته جابهم على بطني وفضلت كده لحد لما خلص تنزيل يمكن 3 دقائق بينزل، وأنا خلاص حسيت إني هجيب حطيته على طرف السرير على ضهره وأنا واقف على الأرض وقعدت أنيك بسرعة، مطولتش عشان عارف إنه فصل، وطلعت بتاعي وجبت على بتاعه ومسحنا اللبن وأخدته في حضني ونمت. حرفياً صحيت بعد شوية وهو نايم على كتافي وإيده على بتاعي، تحس إني أخدت فياجرا وبتاعي واقف اللي هو "أحا إيه ده"، أنا بطول أصلاً وهو قالي "بس بقى تعبت"، قلت له "خلاص هنيمه"، وهو رفع دماغه لفوق وفضل يبوس فيا ومرة واحدة راح لافف لي وأنا على أخري حرفياً وجيت أدخله راح نام على بطنه. طلعت أنام فوقه، راح رافع وسطه جيت أدخل بتاعي "أحا" حسيت إني هفتحه من أول وجديد، الواد كان مش طبيعي خرمه كأنه متنكش وأنا كنت بفشخ فيه من ساعة وفضلت أحاول أدخله مفيش فايدة وهو يطلع بطيزه وراسه ع السرير ويرفع وسطه وهو على بطنه، لما خلاص نزلت ألحس خرمه ريحة عرقه كانت فشيخة حرفياً باين إنه كان بيستخدم حاجة مخلية ريحته جامدة نيك، وألحس لحد لما لساني بدأ يخش جوا خرمه ويفتح ويطلع لبرا وقعدت عليه وجيت أدخل زبي اتزفلط للأخر حسيت إني اتكهربت وببص لقيته جابهم وأنا لسه يدوب مدخله، وفضلت أنا فوقه ربع ساعة معرفتش أجيب وهو تعب وفصل ودخل الحمام أخدنا دش.. نقف بقى لحد هنا ونكمل المرة الجاية لو لقيت تشجيع 😅 ونشوف رأيكم في الكومنتات.


الجزء الثاني


وقفنا المرة اللي فاتت لما هو تعب ودخل الحمام ناخد دش. أنا ما بدخلش مع حد الحمام في العادي بس لقيته بيقول "تعال أحميك" 😅، قلت ماشي نستحمى سوا. وإحنا بنستحمى وحط الصابون على جسمي بعد ما إحنا الاتنين نزلنا تحت الدش، وغسل صدري ونزل بإيده يغسل زبي اللي لسه واقف والشعر اللي حواليه، وبدأت ألاحظ إن بتاعه بدأ يقف تاني وأنا لسه هيجان. سيبته نظفه وقفلت المية وبصت له وبصيت لزبي، وهو راح باصص لزبي ونزل على ركبه يمصه للأخر ويلعب في بيوضي وأنا خلاص فقدت شعور إني أجيب من بدري، أنا هيجان ومستمتع بالهيجان وعايزه ميبطلش لعب فيّ، وشكل عينه لما بتيجي في عيني كانت بتخليني أهيج أكتر وأكتر.


لحد لما قعدنا كده كتير وحسيت رجليه وجعته من القعدة وبدأ يبرد، وقفته نشطف جسمنا تاني وغسلت جسمه بالصباون ولفيته، وفضلت أغسل طيزه ونزلت بصباعين عند خرمه وألعب فيه، هو راح مال ع الحيطة ونزلت ألعب في خرمه من بره دواير كأني بعمل مساج، وبدأت أضغط جامد وهو بدأت تطلع منه "آه" مكتومة، وراح فاتح طيزه بإيده ويزق طيزه على صوابعي وراحت العقلة من صوابعي داخلة وهو وقف كأنه بيقولي "كمل". رحت مدخل صباعي دخل للأخر بس هو كان ضيق فشخ على صباعي مع إني لسه كان زبي فيه من دقايق، ورحت لافف صباعي يمين وشمال وفوق وتحت وأحركه بطريقة دائرية بوسعه، وهو بدأ صوته يعلى بسيط وأنفاسه هادية مستمتع. رحت بصباعي وتنيته في خرمه لتحت ناحية البروستاتا وهو بتاعه بدأ يعمل "بري كم" ويسيل لتحت وهو خلاص مستسلم وفاتح لي طيزه.


قعدت أدخل صباع في التاني وأنا بعمل مساج داخلي بضغطة ع البروستاتا لحد لما لقيت خرمه ساب خالص ورحت مسكت بتاعي ودخلته، حرفياً اتزفلط مرة واحدة "أحا" وهو قال "آه" وشدني عليه بإيده. بدأت أدخل وأطلع بس جامد المرة دي وهو بدأ يزيد من صوت نفسه وراح رافع رجله ع البانيو لوحده وبقى بيرجع عليا، بقيت حاسس إني بدخل بتاعي في بطنه مش في خرمه، شعور جاحد وهو لف بص لي وباين عليه أعصابه سابت. وقفت المية وجبت الفوط ونشفنا وطلعت أخدته ع الصالة ونومته على ضهره ودخلت بين رجليه وعيني في عينه ورشقته مرة واحدة واتزفلط وبرق لي. فضلت أرزع يمكن 10 دقايق وبدأت أنهج وهو قالي "تعبت"، قلت له "هوقف بس مش عايز أطلعه"، قالي "مش هقدر"، قلت له "خلاص هشيلك أنا وأنام على ضهري وهو جواك وأنت تبقى قاعد وأقعد كده شوية لو تعبت نطلعه"، قالي "ماشي".


شيلته ونمت على ضهري وقعدت أتفرج عليه وهو قاعد وأحسس على جسمه، قالي "عايز أشرب"، قلت له "وأنت قاعد عليه المية جنبك ع الترابيزة"، كنت خايف فشخ لو وقفت يفصل. شرب وولعت سيجارة وهو لسه قاعد عليا وبيبص لي اللي هو "أنت إيه؟"، سكت دقيقة وهو باصص لي لحد لما حسيت قبضة خرمه ارتاحت نيك وهو بدأ يهز نفسه خفيف وكل ما آخد نفس يسرع لحد لما بقى بيقوم ويقعد لوحده، وصوت طيزه وبضاني بقى عالي وأنا طفيت السيجارة وأنا سخنت فشخ عليه وبقيت أنيكه وهو بيتحرك إحنا الاتنين عكس بعض. قعدنا كده شوية لحد لما رجله وركبه وجعته وقمت شيلته وهو على بتاعي ومتعلق في رقبتي ووقفت وشايله بين إيدي وبرزع أكتر وأنا ماشي تجاه غرفة النوم، وحطيته على حرف السرير وفضلت أسرع وهو بيفتح لي رجله على الأخر وأنا خلاص بدأت أتجنن إنه هاج للدرجة دي وبدأ يشدني عليه ونزلت بشفايفي على شفايفه ورقبته لحد من السرعة والخبط زبي طلع بره.


جيت أدخله قالي "نريح شوية بس وهو جوايا"، أنا هيجت أكتر هو تعب وأنا تعبت بس هو هيجان نيك عايز يكمل وبتاعه بينزل السائل بتاعه الشفاف. ونمت ع السرير لقيته أداني ضهره ونام على جنبه، جيت وراه وحضنته ورشقت بتاعي وفضلت حضنه بدون حركة وبتاعي للبيوض في خرمه، وبدأ يتحرك يمين وشمال ويلعب ببتاعي وهو جوه ويلفه جوه خرمه بشويش، بيوسع نفسه بنفسه "أحا" ويرجع ويخش بشويش وأنا صامت وهو ممحون نيك لحد لما بدأ يزق ويتأوه ويزق على بتاعي جامد ويفتح أكتر، ببص لقيته عمال يجيبهم من غير ما يلمس بتاعه "أحا" أنا ع المنظر هيجت وزقة إني حسيت وصلت لأسخن نقطة في جسمه حسيت إني هنفجر، هو يدوب خلص تنزيل وبيتحرك طلعت بتاعي بسرعة وبقيت أجيب على بتاعه اللي لسه غرقان ودخلنا أخدنا شور وأكلنا ونزلت عشان أوصله وأنا بحضنه وهو ماشي بتاعي وقف تاني وده أصلاً مش بيحصل معايا كتير إني أبقى هورني وهايج على حد كده.


وبعدين قعدنا نتكلم يومين في التليفون كلام عادي بس كل ما يقولي أي كلمة حلوة أياً كانت في الشارع في البيت في أي حتة وأنا قرأتها أو قالهالي في الفون بهيج فشخ وكان ده ما بيحصلش معايا كتير مع العلم مفيش أي إيحاءات جنسية في الكلام. لحد لما عدى 5 أيام قالي "أنا تعبان قوي وعايزك"، أنا متخيلتش أصلاً إنه ممكن يطلبها وأنا بيني وبين نفسي بقول سيبه براحته عشان ميحسش إني عايزه عشان كده بس أنا في مشاعر أصلاً تجاهه مش هيجان بس، فقلت له "خلاص قشطة شوف مناسب إمتى وتعال"، قالي "بكرة الصبح". المهم صحيت الصبح على تليفونه إنه خلاص داخل عليا، قلت له "هجهز وأنزل آخدك"، قالي "لا هطلع لك على طول". 10 دقائق الجرس رن كنت صحيت غسلت وشي ولبست وظبطت نفسي وبالخصوص كنت لابس شورت واسع مش لابس أندر، فتحت الباب ودخل حضني واتعلق في رقبتي وراح لافف رجله حوالين وسطي، شيلته ودخلت بيه غرفة النوم وأنا بنزله ع السرير سحب حبل الشورت ووقع واتعلق جزئي منه على زبي وراح منزله ومسك زبي وفضل يمص فيه بلسانه ويمصه، وافتكرت إنه كان قايلي مابيحبش المص بس "أحا" ده جامد في المص هو إزاي كده؟ قالي "عجبني طعم بتاعك فشخ" ونزل البنطلون لركبه "سويت بانتس" وهو لسه بيمص بتاعي أنا كنت حرفياً خلاص هنفجر، شديته من شعره لورا شدة خفيفة ورفعت وشه ونزلت على شفايفه لقيته بينام ع السرير وبيرفع رجله وهو لابس البنطلون وهدومه لسه وأنا ببوس فيه كنت بحك بتاعي في خرمه اللي كان غرقان من مصه وبدأت أزق لقيت بتاعي بيخش سهل بس هو ضيق نيك، ورفع نفسه أكتر وبقيت أنيكه وأدخله وأخرج وهو على ضهره وبنطلونه لركبه ورافع رجله حوالي ربع ساعة لحد لما رجله وجعته، قلعته البنطلون وهو قلعني التيشرت وإحنا لسه في نفس الوضع وبتاعي جواه، وفتح رجله وبتاعه واقف ومسيل ع التيشرت بتاعه. قمت شايله وخليته هو فوقي وأنا نايم عشان يقلع التيشرت، قلعه ونزل يبوس فيا وطالع نازل على زبي بكل قوته كأنه بينتقم حرفياً منه ولقيته بدأ ينزل لبنه على بطني ويمسك بتاعه. قلبته هو على ضهره وبتاعي جوه ونزلت في أسرع وهو بينزل لحد لما حسيت إني هنزل أنا كمان، طلعته ونزلت على بتاعه وجبت فوطة مسحت لبنه ونمت على ضهري خلصان وجه حط راسه على كتافي وحضني. بعد نص ساعة أو أكتر وإحنا في الوضع ده فضل يلعب في بتاعي بطريقة خلته قام حجر، وبعد ما كان هادي بقى يلعب أجمد ويضغط عليه وراح نايم على بطنه جنبي، طلعت فوقه ببص على منظر طيزه وبفتحها ونزلت ألحسها وألعب في الخرم لحد لما قالي "مش قادر عايزه جوايا"، طلعت بزبي بثبته على خرمه رفع رفعة بسيطة وسطه، زبي اتزحلق جوه وهو قعد يقول "آه" كتير وأنا أطلع وأخش بشويش وأطلعه خالص وأدخله وهو قالي "متتعبنيش دخله بجد عايز أحس بيك"، قالي كدا نزلت بجسمي كله وزبي في بقيت نايم على ضهره وهو بيرفع طيزه لزبي يدخل أكتر وأنا بعصره في حضني وهو يتأوه وأنا بدوس عليه وهو بيقولي "كمان"، لحد لما فضل كدا 3 أو 4 دقائق وصوته علي ونفسه وبمد إيدي عند بطنه لقيته منزلهم من احتكاكه وضغطي عليه وهو ولع أكتر، بدأت أرزع جامد لحد لما حسيت إني هجيب طلعته وجبت على ضهره وريحت بعديها على ضهري وأخدنا دش المرة دي من غير حاجة بس قعدنا نبص لبعض ونضحك نبوس بعض كده يعني.. نكمل الجزء الجاي لو في تفاعل.


الجزء الثالث


وقفنا المرة اللي فاتت لما خلصنا واليوم خلص وروح. وقعدنا نتكلم كل يوم كلام عادي لمدة أسبوع، الغريبة إن الكلام كان عادي جداً مفهوش جنس، بس مجرد ما كان بيكلمني أو يقول أي كلمة حلوة أو يضحك أو يعمل أي حاجة كنت بهيج فشخ وده برضه مش من طبعي، وحتى لو كنت في الشارع أو في الشغل وهزر أي هزار بتاعي كان بيقف. كل مرة بقول أقوله عشان نتقابل بس كنت مقلق إنه يرفض فكرة إني هيجان عليه وبس، فقلت أخلي الموضوع ياخد وقته لحد ما اتصل بيا قالي "أنا تعبان قوي"، قلت له "مالك؟" قالي "محتاجك قوي". كنا بليل قلت له "خلاص نتقابل الصبح لو حابب نفطر ونخرج سوا"، قالي "ماشي". جه الصبح جيت أطلب أكل ونقعد في كافيه قالي "لا نروح"، روحت كان الساعة 8:30 تقريباً. أول ما دخلت من باب الشقة حرفياً حضني واتعلق فيّ بإيديه ورجليه بقى متعلق في رقبتي يمكن 5 دقائق وأنا شايله وبعدين نزل رجله ع الأرض وأنا جيت أبص في عينه وغبنا في بوسة طويلة، كان عمال يمص لساني وريقي مش بيبوس بس حرفياً أنا هيجت فشخ فوق الخيال.


وبعدين وقفنا فطرنا وهو دخل خد شور من الطريق وطلع من الحمام على غرفة النوم وهو لافف الفوطة حواليه وأنا دخلت وراه، كان هو قعد ع السرير وساند ضهره ع السرير. قعدت أحسس بإيدي على جسمه وبعدين بص لي وقالي "مش عايزني أمصه؟" قلت له "هتحب تمصه ولا لسه بتقرف؟" قالي "لا طعمه عجبني فشخ". جه قلعني البنطلون بقيت نايم على ضهري لابس البوكسر ومكان راس بتاعي غرقان من الهيجان، نزل يشم في البوكسر ويمص مكان الراس ويلحس كل حتة وقلعني البوكسر ويشم بين رجلي جنب بضاني ويلحسهم بطريقة هادية فشخ وأنا مستمتع وسايبه يرضي رغبته ويلحس، ومرة واحدة حط بضاني في بقه ورفع زبي لفوق وطلع بضاني وطلع يلحس من بضاني لحد راس زبي بشويش فشخ، مشى لسانه على راس زبي ولحس الكم اللي عمال ينزل وأنا مريل حرفياً عليه ويحرك لسانه دوائر على راس زبي وينزل لبيوضي يمصها ويطلع لراس زبي. المرة دي حط راس زبي بس في بقه وبقى يمص ويلحس الراس وينزل بلسانه تاني لبيوضي وأنا خلاص هولع ويطلع بشويش يمص الراس وزبي فضل كدا، يطلع يمص بيوضي ويطلع لراس زبي وهو مستمتع وكل مرة يمص حتة أكتر لما زبي بقى كله في بقه راح ساحب الفوطة من عليه وأنا قلعت التيشرت وبقينا عكس بعض، أنا علي ضهري وهو فوقي وطيزه علي وشي وزبي في بقه.


فضل يمص كتير لدرجة حسيت بيوضي غرقت وأنا لحست لدرجة خرمه بقى يفتحه بنفسه، جيت أدخل صباعي قالي "لا عايز زبك على طول". قلبته نومته على ضهره على طول ونمت فوقه وحطيت رجله على صدره وزبي وطيزه غرقانين، وفضلت أمشي بتاعي رايح جاي على خرمه بشويش من غير ما أدخله قالي "حرام عليك دخله بقى" ومسك زبي وظبطه ع الخرم. حرفياً الواد مش طبيعي زبي وجعني من ضيقه وخفت يتعب أو يفصل، مجرد ما الراس دخلت لقيته بيقولي "متخرجوش" وشدني عليه ومسك شفايفي، بتاعي اتزفلط كله بس ضيق نيك، فضلت أبوسه دقيقتين وأنا ثابت. جيت أتحرك قالي "سيبه لسه تعبان ماخدش عليه" وأنا بتاعي هيفرقع من الضيق حرفياً خرمه بيحلب زبي من غير حركة. قمت بدأت أحرك نفسي يمين وشمال وفوق وتحت بسيط بحيث ميحسش وأنا ببوسه ونزلت على رقبته ألحسها وهو آهاته عليت وأنا لسه بوسع فيه مش بنيكه، لحد ما حسيت خرمه فك من على زبي بس بقيت حاسس إني لو اتحركت حركة واحدة هجيب، قومت طلعته بسرعة هديت لقيته برق لي وقالي "طلعته ليه؟" قلت له "تعال اقعد أنت"، نمت علي ضهري وهو قعد وبتاعي دخل بسرعة بس لسه ضيق وفضل قاعد بجسمه كله حرفياً يعني ساند ثقله كله علي بتاعي لدرجة حسيت بيوضي هتدخل وفضل كدا ومال عليا فضل يبوسني وغبت أكتر من 10 دقائق كدا مفيش حركة خالص بس بيبوسني وإيده بتلعب في شعر صدري وأنا قمت مرة واحدة وشايله وزبي جواه كدا وهو اتعلق في رقبتي وحطيت إيدي تحت طيزه عشان ميقعش ووقفت عند الحيطة وضهره للحيطة وفضلت أشيله وأنزله علي زبي، أنا اتجننت حرفياً بقيت أنيك فيه بكل عزمي ونفسي عالي فشخ بس مستمتع نيك.


ورحت نزلته ع السرير وزبي فيه وأنا ع الأرض وقعدت أنيك فيه بعنف جامد وهو فاتح رجليه ومرة واحدة لقيته مسك بتاعه وقالي "مش قادر هجيب" وراح نزل لبنه علي بطنه وطيزه بتعصر بتاعي حسيت إني خلاص هنفجر، طلعت زبي وفضلت أجيب وجبت كمية كبيرة لدرجة وصلت من بتاعه لبقه وأنا بجيب، جبت بغباء وغرقته واترميت ع السرير وغمضت عيني، لقيته دخل الحمام وبياخد دش طلعت الصالة ولافف فوطة حوالين نفسي أشرب سيجارة وحسيت إن كل قوتي اتسحبت مني وإني خلاص جسمي سايب. قعدت أشرب سيجارة وخلصت وفارد رجلي وجالي تليفون شغل ف قاعد بكلم في التليفون وهو طلع من الحمام لابس البوكسر المرة دي وأنا بكلم في التليفون وفارد رجلي ولافف الفوطة، المكالمة طولت شوية وولعت سيجارة تانية لقيت إيده بتلعب في رجلي وفخادي وبيطلع فوق ببطء لحد ما مسك بضاني وفك الفوطة وأنا ماسك نفسي وبقيت مشتت بين التليفون ولمساته ونزل يلعب في بتاعي وهو نايم وراح نزل براسه يحركه يمين وشمال ويتفرج عليه. بقيت مشتت بدخن وبكلم في التليفون وسايبه يعمل اللي عايزه أشوف هيعمل إيه تاني، قام شافط بتاعي وفضل يرضع فيه يمصه مص وأنا خلاص بقيت ماسك نفسي عايز أقول "آه" وعملت ميوت وهو مش عايز يطلعه من بقه. قفلت مع الراجل وزبي بدأ يقف في بقه والمرة دي بيمص بطريقة هيجان وأنا مستسلم وهو يطلع زبي يلحسه زي الآيس كريم ويرجع يمصه تاني وأنا من الهيجان خلاص حسيت إني هفرقع وعمال يبص لعيني شوية ويبص لزبي شوية ويطلع يحسس علي شعر صدري شوية.


مقدرتش أستحمل رحت مقعده ع الأرض في وضع الدوجي وجبت المزلق من ع الترابيزة ومنزل البوكسر لأول طيزه ورحت أدخل زبي لقيته قفل تاني "أحا" إيه الشغلانة الخرا دي، الواد بيقفل بسرعة فشخ خرمه جاحد. زقيت زبي بشويش لحد لما وصل للأخر وهو اتنهد ونزل براسه ع الأرض وطيزه فوق وأنا واقف وثاني ركبي وزبي في طيزه، قعدت أطلع زبي بشويش خالص وأرجع أدخله تاني كذا مرة لحد لما لف راسه وبص لي، البصة خلتني هيجت نيك ورحت راشقه للأخر طلعت منه "آه" كأنها طالعة من روحه من جوه. فضلت أسرع وأنيك أسرع وأطلع وأدخله لحد لما خرمه بقى مفتوح في الوضع ده حرفياً شايف بطنه من جوه هجت أكتر وبقيت أرزع وأصب عرق من كل حتة وأنهج، لف راسه وقالي "تعبت؟" قلت له "شوية" قالي "نام وسيبهولي"، نمت وراح قاعد عليه مرة واحدة وبقى يقوم ويطلع وبتاعه بيريل علي بطني لقيته ناولني السجاير، لقيت الموضوع بيثيره إني بدخن في السكس وولعت سيجارة وبتاعه حرفياً حديدة وهو عمال شوية يترقص علي زبي وشوية يتنطط وأنا بدخن ثابت لحد لما بدأ يفشخ زبي بطيزه حرفياً ولقيته بينزل ولبنه بينطره علي بطني مرة وعلي بطنه مرة من غير ما يمسك بتاعه وطيزه بتعصر زبي بس أنا لسه معنديش شعور إني أجيب. ريح شوية وهو قاعد وبتاعي فيه وبعدين قام نام في حضني ومسك زبي في إيده وفضل يضرب لي عشرة وأنا ببوسه لحد لما أنا كمان جبتهم بس بعد طلوع الروح.. أخدنا شور ونزلنا وقلنا نتغدا ونخرج، المهم اتغدينا في مطعم وعمل حركة وهو قاعد جنبي كنت مرعوب، مد إيده يمسك بتاعي برقت له وبصت له جامد الناس وهو بص لي بصة وقالي بغضب علي دلع متفهمش "ده بتاعي وهما مالهم"، أنا ضحكت بس الكلمة كان ليها أثر علي حمادة إنه نط ولا كأنه لسه نايك وجايب مرتين، يخرب بيتك أنت بتعمل فيا إيه ولا كأني بالع فياجرا، شلت إيده وقلت له "لو عايز نتغدا ونروح" قالي "ماشي". أكلنا وروحنا هو دخل الحمام وبعدين دخلت أنا لما طلع وطلعت من الحمام لقيته قلع هدومه كلها ونايم علي بطنه وبيهز وسطه يمين وشمال، أنا نزلت ألحس خرمه فشخ لقيته بيقفل ويفتح ولساني بيخش سهل. قلعت هدومي وجبت المزلق ورشقت مرة واحدة هو شهق وقالي "بشويش"، فضلت أنيك بشويش فشخ وأبوس رقبته وأمسك حلمته بصباعي وأبرمهم وهو صوته علي وأنا مستمتع نيك. قلبته علي جنبه وأنا وراه وفضلت أنيك فيه بشويش برضه، قمت قلت له "تعال نقف"، وقفنا ورفع رجله ع السرير ورجل ع الأرض وأنا رجليا الاتنين ع الأرض وبقيت أنيك فيه ع الهادي ومرة واحدة لقيته نزل رجله وبيلعب في بتاعه وبيبص ع المراية وصوته بيعلى، بيبص علي نفسه وهو بيتفشخ العلق، قمت أنا رافع رجلي وبقيت فوقه وبنيك فيه بكل قوتي حرفياً وهو صوته علي وبيعصر زبه وأنا خلاص هنفجر وهو مش راحم نفسه لحد لما أنا وهو جبنا في نفس الوقت بس طلعت بتاعي وأنا بجيب. أخدنا دش ووصلته روح.. آسف لو بطول أو في أخطاء إملائية بس لو حابين أكمل 😅 اكتبوا في الكومنتات.


الجزء الرابع


قعدنا نتكلم فترة وبقينا نتقابل تقريباً كل أسبوع مرة أو اتنين، يجي الصبح بدري ويمشي بليل وبقي موضوع السكس أهدى بكثير من الأول بس أغلب الوقت بعمل واحد وبطول فيه فشخ لدرجة ممكن أجيب فيه بصعوبة وبعد ترزيع. لحد لما في مرة كلمني قالي إنه هيبات عندي وهيقعد عندي يومين، أنا اتحمست فشخ للموضوع وجه الصبح الساعة 10 كنت بجهز فطار، أكلنا وقعدت أتفرج ع التلفزيون وكان الموضوع رومانسي فشخ بوس وحضن كل شوية هزار وضحك كدا. المهم دخلت الحمام وطلعت لقيته قلع هدومه ونايم في الصالة بالبوكسر علي بطنه، أنا رحت ناطط عليه وقعدت ألعب في طيزه وأقفش وهو لابس البوكسر وجبت البوكسر علي جنب وبدأت ألعب بصباعين علي خرمه بضغطة بسيطة وهو بدأ يتنهد ونزلت ألحس خرمه يمكن ربع ساعة، طعمه كان فاجر ورسمة الشعر عنده فشيخة مش طويل ومش كتير بس مرسوم رسمة بنت شرموطة تهبل وبوكسره اتغرق من كتر اللحس وهو كل شوية يرفع نفسه شوية عشان خرمه يفتح أكتر.


وقلعت كل هدومي في ثانية وهو زي ما هو متحركش وطلعت عليه وقعدت أضرب زبي في خرمه وألعب فيه تاني، الموضوع كان ثايرني فشخ وكل ما أبص عليه وألاقيه مستمتع أهيج أكتر. جبت المزلق وحطيت علي خرمه وبدأت أعمل زي ما كنت بعمل الأول أحرك صباعين بضغطة بسيطة علي شكل دايرة ورحت مدخل صباع اتزفلط جوه ودخل بسهولة، المعلم فتح هو ضيق بس مش زي الأول بس أنا لسه حاسس بضيقه. بقيت ألف صباعي جوه خرمه وحشرته للأخر وبقيت أفرد وأتني صباعي جوه خرمه من غير ما أطلعه كأني بهرش جوه وخليت اتجاه فرد وثني الصباع لتحت ناحية بيوضه، وقمت مزرق التاني وبقيت ألفهم كأني بوسعه وأدخلهم للأخر وهو نفسه علي وتنهيداته عليت أكتر وأكتر. بقيت أتني وأفرد أسرع وأزنق صوابعي أكتر لحد لما حسيت إنه خرمه فتح خالص وهو كمان بيفتح أكتر وقمت راشق الـ3 وقعدت أعمل كدا تاني وهو بصوت مبحوح قالي "مش قادر خلاص"، قلت له "أنا مبسوط فشخ سيبني ألعب فيه" قالي "بتاعتك اعمل اللي أنت عايزه".


أحا بقيت هايج أكتر طلعت صوابعي وحطيت زبي ورشقته مرة واحدة، الواد بقى مولع من جوه ناررر. طلعت زبي وقلعته البوكسر وحطيت تحته مخدة وطيزه مرفوعة وبدأت حرفياً ألعب، عارف لما تلعب تدخل راس زبي وأطلعه وأرجع أدخل 3 صوابع وأرشق زبي للأخر وأطلعه وأحاول أدخل الـ4 صوابع وهو حرفياً في عالم تاني خالص مش قادر ينطق، وبقيت أدخل زبي ومعاه صباع وارجع أدخل زبي ومعاه صباعين لحد لما طلعت زبي وبقى خرمه مش قافل مفتوح وهو لف راسه قالي "دخله بقى مش قادر". هنا رفعت طيزه بقى في وضعية الدوجي بس راسه تحت وقمت أنا وقفت وقعدت أرزع بكل عزمي وبقينا نتحرك عكس بعض وكل شوية بتاعي يطلع وأمسكه أدخله وبعدين طلعت بتاعي قلت له "يلا ع الأوضة"، ف وقف وهو أصلاً أعصابه راحت في داهية وبسنده وبتاعه غرق الدنيا مجبش بس عمال ينزل بري كم وراح بايسني وأنا ببوسه حرفياً مقدرتش أستنى لما ندخل، رفعته واتعلق في رقبتي ودخلت بتاعي فيه وأنا شايله ودخلت بيه الأوضة علي كدا ونزلته ع السرير وبتاعي لسه جواه وشفي في وشه وبقت رجليه علي صدره وقعدت أنيك بترزيع صعب فشخ.


وجبت المزلق وغرقت إيدي وبتاعي جواه ورحت مطلع زبي مرة واحدة وراشق الـ4 صوابع أو بقت إيدي كلها ماعدا صباعي الكبير، هو شهق شهقة وقالي "هتعمل إيه؟" قلت له "هدخل إيدي"، قعد يقولي "بلاش"، قلت له "قشطة سيبني ألعب كدا ولو مش مبسوط هطلعه" (أنا حرفياً كنت ناوي أدخل دراعي بس فعلاً مكنش هيستحمل 😅🤣). وفضلت وهو نايم علي ضهره ورافع رجليه شوية أنيكه بزبي وشوية بـ3 أو 4 صوابع لحد لما قالي "رجلي خدلت عايز أنزلها"، عايز ينام علي بطنه جبت فوطة حطتها تحته عشان اللي عمال ينزله بينزل بغباء وطلعت فوقه وزبي حرفياً دخل للأخر بدون أي مجهود وبقيت أرزع فيه وأبوس رقبته وودانه وهو نفسه علي وآهاته وبدأ يقمط ويفتح علي زبي كأنه بيعصره مع صوته ونفسه عرفت إنه بيجيب. فضلت بنفس السرعة وهو عمال يلاحق زبي قبل ما يطلع لحد لما مقدرتش أمسك نفسي من عصر خرمه لزبي، قلبته علي بطنه وجبت علي زبه واترميت جنبه وأنا عرقان من كل ناحية وغبت شوية حسيت إني في غيبوبة وهو جه حضني وريحنا أخدنا شور ونزلنا نقضي اليوم بره.


رحنا لنفس المطعم بتاع المرة اللي فاتت قابلنا نفس الولد بس بصته ليا مش للي معايا كانت غريبة وضحك وهزر معايا، الواد شاف كدا عينه طقت شرار حرفياً وغار وأنا بضحك. المهم عدى الموضوع وخرجنا ولفينا وروحت مفرهد حرفياً، أخذت دش وقعدت أتفرج علي مسلسل وأنا بتفرج لقيته بيلعب في بتاعي "استنى يبني معانا الليل طويل وبكرة" قالي "مش أنا مراتك ولا إيه؟" (أحيه أنا اتجوزت كمان كدا 🤣). قعدت أضحك قلت له "أنا عايز أتفرج" قالي "أتفرج عادي"، قعدت أتفرج وهو بيلعب في بتاعي ويمصه، مش عايز أقولكم حلقتين كاملين عمال يمص ويلعب فيه 😅🤣 الموضوع غريب لحد لما أنا جبت علي وشه وصدره هو اتنرفز نرفزة، قلت له "أنت بقالك ساعتين بتلعب لازم أجيب" 🤣 وهو قالي "مليش فيه" قعد يحاول يلعب فيه تاني بس حمادة مات حرفياً عمال أبذل مجهود جبار معاه. قلت هعمل سوفت وأبوسه وأخليه يجيب يمكن يهدى، فعلاً فضلت أبوسه وألحس له بزازه كانت جامدة والعب في بتاعه وهو قاعد علي حجري وبألحس له لحد لما جاب، قلت بس خلصنا كدا.


المعلم نويلي نية سودة شكله 🤣 قام نزل يمص بتاعي علي طول أنا قلت سيبه وغمضت عيني وسندت ضهري وهو مص تقريباً 10 دقائق بطريقة خلتني ولعت، يلعب بلسانه علي راس زبي وبعدين يلحس لبيوضي ويطلع تاني، أنا خلاص حرفياً بقيت هيجان فشخ وقام مرة واحدة قاعد عليه وأنا قاعد وفضلت أبوس في شفايفه وألعب بلساني علي لسانه وأنا خلاص مش قادر قلت له "متعبتش؟" قالي "حد بيتعب من جوزه؟". "أحا" الكلمة خلتني شلته ونيمته علي ضهره وقعدت حرفياً أحركه علي زبي وهو علي ضهره (ملحوظة جسمه مساعده جسمه صغير) كان زي اللعبة في إيدي حرفياً، وبقيت أطلع زبي خالص وأرشق جامد أنا حرفياً ولعت ع الأخر ومستحملتش الجو، مليت البانيو وأخذته الحمام وقعدت فيه وجيه هو قعد عليه علي طول وفضل يطلع وينزل بشويش وعيني في عينه أكتر من نص ساعة. ولعت أكتر من عينه وتصرفاته بيترقص حرفياً علي زبي في المية، قمت وقفت ورفعت رجله علي حافة البانيو وأنا وقفت وراه وزبي مجرد ما يلمس خرمه بيتزفلط ما هو وسع بس حاسس إنه زي المطاط علي زبي مش واسع ومش ممتع. فضلت كدا 10 دقائق لحد لما جبتهم علي طيزه ودخلت غرفة النوم وكدا المعلم خلاني جبت 3 مرات في 12 ساعة تقريباً وأنا حرفياً ما بقتش قادر أقف 😅. وحطيت راسي ع المخدة ونمت علي ضهري وجه حط راسه علي صدري ورحت في النوم.


صحيت من النوم بيلعب في بتاعي بس كانت الدنيا لسه الفجر تقريباً، اتعصبت فشخ "اهدأ بقى أنا فرهدت" قام مقموص 😅 ومديني ضهره، حضنته وإحنا لابسين بوكسرات بس بدأت أروح في النوم تاني ونمت بس بعد شوية في مرحلة أنا واعي ومش واعي حسيت بتاعي في مكان سخن وأنا مستمتع، بفتح عيني لقيته قلع البوكسر وطلع بتاعي ولبسه وأنا حاضنه وأنا بقيت هيجان فشخ وبمسك في بزازه طولت فشخ وفرهدت ومعنديش شعور إن في حاجة هتنزل، قالي "نام كدا" نمت فعلاً وبتاعي جواه متسألش إزاي، أنا نفسي مش عارف هو لو بيعملي أكل ولا عصير هشك إنه بيحطلي فياجرا. وصحيت كانت قرب الظهر وبتاعي لسه بين فخاده وهو نايم قمت راشقه وهو نايم، هو اتنهد تنهيدة وأنا فضلت أعصر في بزازه وأرزع فيه لحد لما نفسه علي ولقيته بينزل وأنا كمان نزلت وراه علي طول بس علي طيزه وقلت له "ينفع اللي عملته بليل؟" قالي "معملتش حاجة"، ف بص علي طيزه وضهره في المراية وقالي "ما في لبن لسه اهو فكرتك شطبت" (أحا بيني وبين نفسي إيه اللي شطبت دي الواد فكرني عجوز) 😅. قمت جري وراه ع الحمام قلت له "بتقول إيه؟ لا أنا لسه شباب" فضلت أبوس فيه وبقت تحدي بقى وأصلاً العرص عليه بصة وحركة تهيج فشخ وأنا بتاعي وقف في ثواني وقعدت ع القاعدة في الحمام وقعد عليا وفضل يطلع ويقف لما البانيو اتملا ونزلت البانيو والمرة دي هو نزل بضهره في حضني وبتاعي اتزفلط حرفياً وهو شهق أنا بقيت بعنف قالي "لا اهدأ سيبه كدا". فضلت كدا حوالي ربع ساعة زبي جواه وهو في حضني وبأبوس رقبته وخرمه بينبض علي زبي حرفياً لحد لما حسيت إني خلاص هنفجر من نبض خرمه بيعصر زبي عصر، قلت له "قربت أجيب" قالي "اقعد ع القاعدة" وفضل يمص ويلعب بإيده لما جبتهم ع صدره مجبتش كتير طبعاً 5 مرات في 24 ساعة. بص لي وضحك وقالي "كدا أمشي وأنا مطمن" 😳🤭😉 🤣🤣🤣🤣🤣 قلت له "ها؟" قالي "عشان متفكرش تبص لحد تاني" هو "أحا" فشخ أفكاري حرفياً.
 

جوني أبيض

ميلفاوي واكل الجو
ميلفاوي واكل الجو
عضو
ميلفاوي نشيط
ميلفاوي متفاعل
إنضم
20 أبريل 2026
المشاركات
774
مستوى التفاعل
342
نقاط
4,228
النوع
ذكر
الميول
طبيعي

الجزء الأول


أنا مانشرش قصص كتير عشان بكتب القصص اللي حصلت معايا وعجبتني الشخصية الأساسية. المهم أنا اتعرفت على حد واتكلمنا فيديو وكان 19 سنة بيدرس، المهم شعره قصير، قمحاوي، 170 سم، وزنه 70 كجم. شفته فيديو واتفقنا نتقابل، بيني وبينه سفر حرفياً ساعة ونص أو ساعتين. ونزلت قابلته في الموقف لقيته قمر فشخ على الحقيقة بنظارة كمان 🤭🤣.


المهم أخدته وطلعنا نتمشى وقعدنا في كافيه عشان ياخد عليا ونطمن لبعض وكده، بس هو محبش نطول ونروح على طول. أخدته وروحنا البيت، أول ما دخلت أخدني بالحضن وحضنني ممكن ربع ساعة وإحنا واقفين، ومرة واحدة اتعلق في رقبتي جامد، رحت رافعه بإيدي ولف رجله حوالين وسطي وأخدته على السرير ونزلته وقعدت أبوس فيه وأحضن فيه وهو "أحا" بيبص لي.. وكسم جمدان عينه وبصته ليا وهو بيبوسني. فضلت ألحس شفايفه بلساني، راح ماسك لساني وفضل يمص فيه وسابه، وفضلنا أنا وهو نلعب بلسان بعض.


وبعدين رحت رفعت التيشرت بتاعه وقلعته، و"أحا" على الجمدان، صدره مفهوش شعر وحلماته بني كبيرة وبارزة بسيط. نزلت ألحس في رقبته وألحس حلماته وأعضهم خفيف وأسمع منه أحلى "آه"، وأرجع على رقبته. وراح حضني جامد ومد إيده يقلعني التيشرت، وأول ما شاف شعر صدري حط إيده وقالي "أووووف" ونزل يشم فيّ ويلحسه بشويش نيك، هيجني فشخ. رحت رافع راسه لفوق ونزلت على شفايفه أكل حرفياً، الواد طعم شفايفه مسكر نيك طول الوقت.. أحا جامد.


ونزلت على رقبته لحس ومص في صدره لحد لما حسيت حلماته وقفت جامد، ونزلت على سرته وبطنه، وفي خط شعر خفيف مرسوم لتحت البنطلون كان جامد. فضلت ألحس فيه وأفك البنطلون وسحبته وهو كان بيدوب تحتي وماسك في المرتبة شوية ويشدني من شعري شوية، وأنا عمال ألحس حوالين البوكسر وأشم فيه. وقلعته البوكسر لقيت شعر زبه مرسوم حرفياً، مش طويل قوي بس شكله سكسي نيك. قعدت ألحسه وألحس بين رجليه وهو يفتح رجليه، ومسكت بيوضه أمصهم ومسكت زبه بإيدي وقفته وطلعت بلساني من بيوضه لحد راس زبه، راح هو ضم رجليه لفوق على زبه.


قمت نزلت لبيوضه وبين رجليه ولقيته بيرفع نفسه ومسك رجليه، و"أحا" على شكل خرمه، صغير وجامد وعليه رسمة شعر فشيخة. نزلت أشمه وألحسه وفضلت ألحس فيه لحد لما لقيته مسك شعري جامد وبيزقني على خرمه عشان ألحس، لحد مرة واحدة شدني أبعد وقالي "هجيب، أوقف"، وشدني عليه فوق.. أحا كان هيجيب وأنا بلحس خرمه، الموضوع هيجني نيك وإنه هو شدني عشان أفضل ألحس كان جاحد. وطلعني على شفايفه وأنا بين رجليه ولف رجليه على وسطي تاني وخرمه غرقان من ريقي وقعد يبوسني من شفايفه، كسم طعم شفايفه.


وأنا ببوسه رفعت رجليه على صدره وبقيت طبقة تحت مني وشفايفي على شفايفه وزبي رايح جاي على خرمه من بره، وراح هو مسك بتاعي ثبته على خرمه وبدأت أزق بسيط وأرجع وأزق تاني لحد لما راسه دخلت بالعافية، ولسه بيبوسني وهياكل شفايفي حرفياً، وراح حضني بإيده وراس بتاعي جواه وهو ضيق نيك، بتاعي وجعني جيت أسحبه وأدخله تاني هو راح شددني عليه، نص بتاعي دخل عافية حرفياً وهو صرخ وطلع إيده على شعري وساب شفايفي ومسكني من شعري بيوجهني على رقبته.


قعدت ألحس في رقبته لحد لما لقيته رفع وسطه وأخد بقية زبي مرة واحدة، و"أحا" أنا حسيت إني هجيب وهطلعه وبتاعي وجعني فشخ، هو ضيق نيك. جيت أطلع شدني وهمس قالي "لا سيبه كده خليك"، قلتله "وجعني بجد"، وكنت حاسس إني خلاص مش همسك نفسي وأجيب، لقيته ثبت والشعور راح وبدأ يشدني من شعري على شفايفه تاني. موضوع إنه هو اللي عايزني كان مهيجني أكتر من إنه عجبني والسكس نفسه. فضلت أكل شفايفه لحد لما لقيت خرمه ساب بس لسه بتاعي وجعني من إنه ضيق. عدلت نفسي وقعدت على ركبي وبتاعي جواه وببص له، وبتاعي للبيوض جوه وجسمه قدامي وفتح لي رجليه، ومنظر رجليه كان فشيخ وصوابع رجليه ناعمة وصغننة. لقيت نفسي مسكت رجله ألحسها وبتاعي جواه، معرفش إزاي بس حبيت كده فشخ وفضل يقول "آه"، وبدأت أحس إن أعصابه بتسيب وأنا بلحس رجله وببص في عنيه وبتاعي جواه، وخرمه بدأ يفتح وبتاعي مرتاح وبدأت أنيكه بهدوء وأدخله وأطلعه وأنا بلحس وخرمه فتح نيك.


وبعدين لسه هشد وأزود، بتاعي طلع، قمت بسرعة راجع رازعه تاني بسرعة أول ما رزعته راح هو جاب، أنا "أحووووو" منظر جامد. فضلت أرزع لحد لما قالي "طلعه"، قلت بس فصل وكده اليوم ضرب. طلعته ونمت على ضهري، قام قالي "هخش الحمام"، دخل الحمام وطلع وأنا نايم على ضهري مغمض عيني بحاول أهدى عشان أراعي إنه تعب وجاب وفصل. لقيت مرة واحدة وأنا مغمض عيني زبي في بقه ومدخله للأخر، أنا بتاعي تخين مش أي حد يمصه كده ويطلعه ويدخله وينزل يلحسه من راسه لبيوضي ويشم بين رجلي، أنا كنت ولعت. قعد 10 دقائق لحد لما جبت على صدره، و"أحا" أنا غمضت عيني وقلت كده خلاص أنا فصلت وهقعد شوية لما أفكر تاني. هو فضل يلعب بشويش ويلحس وبتاعي منامش، بالعكس شد تاني بسرعة فشخ وأنا مستغرب، لمساته جامدة وجسمه الغرقان جامد.


وأول ما لقاه كده راح واقف وقاعد عليه مرة واحدة، و"أحا" على الشعور، وفضل يطلع وينزل عليه لحد لما أنا بقيت أبص له وهو يبص لي من غير كلام، يمكن ربع ساعة هو يريح وأنا أشتغل، وقام نزل على شفايفي هراهم بوس. قمت بيه وهو فوقي كده على طرف السرير ورحت شايله وقايم بيه، بقى الوضع هو متعلق في رقبتي ولافف رجليه على وسطي وأنا طالع نازل بيه بإيدي على زبي، ووقفت قدام المراية، هو بحلق في المراية وعلى نفسه ولقيته جابهم على بطني وفضلت كده لحد لما خلص تنزيل يمكن 3 دقائق بينزل، وأنا خلاص حسيت إني هجيب حطيته على طرف السرير على ضهره وأنا واقف على الأرض وقعدت أنيك بسرعة، مطولتش عشان عارف إنه فصل، وطلعت بتاعي وجبت على بتاعه ومسحنا اللبن وأخدته في حضني ونمت. حرفياً صحيت بعد شوية وهو نايم على كتافي وإيده على بتاعي، تحس إني أخدت فياجرا وبتاعي واقف اللي هو "أحا إيه ده"، أنا بطول أصلاً وهو قالي "بس بقى تعبت"، قلت له "خلاص هنيمه"، وهو رفع دماغه لفوق وفضل يبوس فيا ومرة واحدة راح لافف لي وأنا على أخري حرفياً وجيت أدخله راح نام على بطنه. طلعت أنام فوقه، راح رافع وسطه جيت أدخل بتاعي "أحا" حسيت إني هفتحه من أول وجديد، الواد كان مش طبيعي خرمه كأنه متنكش وأنا كنت بفشخ فيه من ساعة وفضلت أحاول أدخله مفيش فايدة وهو يطلع بطيزه وراسه ع السرير ويرفع وسطه وهو على بطنه، لما خلاص نزلت ألحس خرمه ريحة عرقه كانت فشيخة حرفياً باين إنه كان بيستخدم حاجة مخلية ريحته جامدة نيك، وألحس لحد لما لساني بدأ يخش جوا خرمه ويفتح ويطلع لبرا وقعدت عليه وجيت أدخل زبي اتزفلط للأخر حسيت إني اتكهربت وببص لقيته جابهم وأنا لسه يدوب مدخله، وفضلت أنا فوقه ربع ساعة معرفتش أجيب وهو تعب وفصل ودخل الحمام أخدنا دش.. نقف بقى لحد هنا ونكمل المرة الجاية لو لقيت تشجيع 😅 ونشوف رأيكم في الكومنتات.


الجزء الثاني


وقفنا المرة اللي فاتت لما هو تعب ودخل الحمام ناخد دش. أنا ما بدخلش مع حد الحمام في العادي بس لقيته بيقول "تعال أحميك" 😅، قلت ماشي نستحمى سوا. وإحنا بنستحمى وحط الصابون على جسمي بعد ما إحنا الاتنين نزلنا تحت الدش، وغسل صدري ونزل بإيده يغسل زبي اللي لسه واقف والشعر اللي حواليه، وبدأت ألاحظ إن بتاعه بدأ يقف تاني وأنا لسه هيجان. سيبته نظفه وقفلت المية وبصت له وبصيت لزبي، وهو راح باصص لزبي ونزل على ركبه يمصه للأخر ويلعب في بيوضي وأنا خلاص فقدت شعور إني أجيب من بدري، أنا هيجان ومستمتع بالهيجان وعايزه ميبطلش لعب فيّ، وشكل عينه لما بتيجي في عيني كانت بتخليني أهيج أكتر وأكتر.


لحد لما قعدنا كده كتير وحسيت رجليه وجعته من القعدة وبدأ يبرد، وقفته نشطف جسمنا تاني وغسلت جسمه بالصباون ولفيته، وفضلت أغسل طيزه ونزلت بصباعين عند خرمه وألعب فيه، هو راح مال ع الحيطة ونزلت ألعب في خرمه من بره دواير كأني بعمل مساج، وبدأت أضغط جامد وهو بدأت تطلع منه "آه" مكتومة، وراح فاتح طيزه بإيده ويزق طيزه على صوابعي وراحت العقلة من صوابعي داخلة وهو وقف كأنه بيقولي "كمل". رحت مدخل صباعي دخل للأخر بس هو كان ضيق فشخ على صباعي مع إني لسه كان زبي فيه من دقايق، ورحت لافف صباعي يمين وشمال وفوق وتحت وأحركه بطريقة دائرية بوسعه، وهو بدأ صوته يعلى بسيط وأنفاسه هادية مستمتع. رحت بصباعي وتنيته في خرمه لتحت ناحية البروستاتا وهو بتاعه بدأ يعمل "بري كم" ويسيل لتحت وهو خلاص مستسلم وفاتح لي طيزه.


قعدت أدخل صباع في التاني وأنا بعمل مساج داخلي بضغطة ع البروستاتا لحد لما لقيت خرمه ساب خالص ورحت مسكت بتاعي ودخلته، حرفياً اتزفلط مرة واحدة "أحا" وهو قال "آه" وشدني عليه بإيده. بدأت أدخل وأطلع بس جامد المرة دي وهو بدأ يزيد من صوت نفسه وراح رافع رجله ع البانيو لوحده وبقى بيرجع عليا، بقيت حاسس إني بدخل بتاعي في بطنه مش في خرمه، شعور جاحد وهو لف بص لي وباين عليه أعصابه سابت. وقفت المية وجبت الفوط ونشفنا وطلعت أخدته ع الصالة ونومته على ضهره ودخلت بين رجليه وعيني في عينه ورشقته مرة واحدة واتزفلط وبرق لي. فضلت أرزع يمكن 10 دقايق وبدأت أنهج وهو قالي "تعبت"، قلت له "هوقف بس مش عايز أطلعه"، قالي "مش هقدر"، قلت له "خلاص هشيلك أنا وأنام على ضهري وهو جواك وأنت تبقى قاعد وأقعد كده شوية لو تعبت نطلعه"، قالي "ماشي".


شيلته ونمت على ضهري وقعدت أتفرج عليه وهو قاعد وأحسس على جسمه، قالي "عايز أشرب"، قلت له "وأنت قاعد عليه المية جنبك ع الترابيزة"، كنت خايف فشخ لو وقفت يفصل. شرب وولعت سيجارة وهو لسه قاعد عليا وبيبص لي اللي هو "أنت إيه؟"، سكت دقيقة وهو باصص لي لحد لما حسيت قبضة خرمه ارتاحت نيك وهو بدأ يهز نفسه خفيف وكل ما آخد نفس يسرع لحد لما بقى بيقوم ويقعد لوحده، وصوت طيزه وبضاني بقى عالي وأنا طفيت السيجارة وأنا سخنت فشخ عليه وبقيت أنيكه وهو بيتحرك إحنا الاتنين عكس بعض. قعدنا كده شوية لحد لما رجله وركبه وجعته وقمت شيلته وهو على بتاعي ومتعلق في رقبتي ووقفت وشايله بين إيدي وبرزع أكتر وأنا ماشي تجاه غرفة النوم، وحطيته على حرف السرير وفضلت أسرع وهو بيفتح لي رجله على الأخر وأنا خلاص بدأت أتجنن إنه هاج للدرجة دي وبدأ يشدني عليه ونزلت بشفايفي على شفايفه ورقبته لحد من السرعة والخبط زبي طلع بره.


جيت أدخله قالي "نريح شوية بس وهو جوايا"، أنا هيجت أكتر هو تعب وأنا تعبت بس هو هيجان نيك عايز يكمل وبتاعه بينزل السائل بتاعه الشفاف. ونمت ع السرير لقيته أداني ضهره ونام على جنبه، جيت وراه وحضنته ورشقت بتاعي وفضلت حضنه بدون حركة وبتاعي للبيوض في خرمه، وبدأ يتحرك يمين وشمال ويلعب ببتاعي وهو جوه ويلفه جوه خرمه بشويش، بيوسع نفسه بنفسه "أحا" ويرجع ويخش بشويش وأنا صامت وهو ممحون نيك لحد لما بدأ يزق ويتأوه ويزق على بتاعي جامد ويفتح أكتر، ببص لقيته عمال يجيبهم من غير ما يلمس بتاعه "أحا" أنا ع المنظر هيجت وزقة إني حسيت وصلت لأسخن نقطة في جسمه حسيت إني هنفجر، هو يدوب خلص تنزيل وبيتحرك طلعت بتاعي بسرعة وبقيت أجيب على بتاعه اللي لسه غرقان ودخلنا أخدنا شور وأكلنا ونزلت عشان أوصله وأنا بحضنه وهو ماشي بتاعي وقف تاني وده أصلاً مش بيحصل معايا كتير إني أبقى هورني وهايج على حد كده.


وبعدين قعدنا نتكلم يومين في التليفون كلام عادي بس كل ما يقولي أي كلمة حلوة أياً كانت في الشارع في البيت في أي حتة وأنا قرأتها أو قالهالي في الفون بهيج فشخ وكان ده ما بيحصلش معايا كتير مع العلم مفيش أي إيحاءات جنسية في الكلام. لحد لما عدى 5 أيام قالي "أنا تعبان قوي وعايزك"، أنا متخيلتش أصلاً إنه ممكن يطلبها وأنا بيني وبين نفسي بقول سيبه براحته عشان ميحسش إني عايزه عشان كده بس أنا في مشاعر أصلاً تجاهه مش هيجان بس، فقلت له "خلاص قشطة شوف مناسب إمتى وتعال"، قالي "بكرة الصبح". المهم صحيت الصبح على تليفونه إنه خلاص داخل عليا، قلت له "هجهز وأنزل آخدك"، قالي "لا هطلع لك على طول". 10 دقائق الجرس رن كنت صحيت غسلت وشي ولبست وظبطت نفسي وبالخصوص كنت لابس شورت واسع مش لابس أندر، فتحت الباب ودخل حضني واتعلق في رقبتي وراح لافف رجله حوالين وسطي، شيلته ودخلت بيه غرفة النوم وأنا بنزله ع السرير سحب حبل الشورت ووقع واتعلق جزئي منه على زبي وراح منزله ومسك زبي وفضل يمص فيه بلسانه ويمصه، وافتكرت إنه كان قايلي مابيحبش المص بس "أحا" ده جامد في المص هو إزاي كده؟ قالي "عجبني طعم بتاعك فشخ" ونزل البنطلون لركبه "سويت بانتس" وهو لسه بيمص بتاعي أنا كنت حرفياً خلاص هنفجر، شديته من شعره لورا شدة خفيفة ورفعت وشه ونزلت على شفايفه لقيته بينام ع السرير وبيرفع رجله وهو لابس البنطلون وهدومه لسه وأنا ببوس فيه كنت بحك بتاعي في خرمه اللي كان غرقان من مصه وبدأت أزق لقيت بتاعي بيخش سهل بس هو ضيق نيك، ورفع نفسه أكتر وبقيت أنيكه وأدخله وأخرج وهو على ضهره وبنطلونه لركبه ورافع رجله حوالي ربع ساعة لحد لما رجله وجعته، قلعته البنطلون وهو قلعني التيشرت وإحنا لسه في نفس الوضع وبتاعي جواه، وفتح رجله وبتاعه واقف ومسيل ع التيشرت بتاعه. قمت شايله وخليته هو فوقي وأنا نايم عشان يقلع التيشرت، قلعه ونزل يبوس فيا وطالع نازل على زبي بكل قوته كأنه بينتقم حرفياً منه ولقيته بدأ ينزل لبنه على بطني ويمسك بتاعه. قلبته هو على ضهره وبتاعي جوه ونزلت في أسرع وهو بينزل لحد لما حسيت إني هنزل أنا كمان، طلعته ونزلت على بتاعه وجبت فوطة مسحت لبنه ونمت على ضهري خلصان وجه حط راسه على كتافي وحضني. بعد نص ساعة أو أكتر وإحنا في الوضع ده فضل يلعب في بتاعي بطريقة خلته قام حجر، وبعد ما كان هادي بقى يلعب أجمد ويضغط عليه وراح نايم على بطنه جنبي، طلعت فوقه ببص على منظر طيزه وبفتحها ونزلت ألحسها وألعب في الخرم لحد لما قالي "مش قادر عايزه جوايا"، طلعت بزبي بثبته على خرمه رفع رفعة بسيطة وسطه، زبي اتزحلق جوه وهو قعد يقول "آه" كتير وأنا أطلع وأخش بشويش وأطلعه خالص وأدخله وهو قالي "متتعبنيش دخله بجد عايز أحس بيك"، قالي كدا نزلت بجسمي كله وزبي في بقيت نايم على ضهره وهو بيرفع طيزه لزبي يدخل أكتر وأنا بعصره في حضني وهو يتأوه وأنا بدوس عليه وهو بيقولي "كمان"، لحد لما فضل كدا 3 أو 4 دقائق وصوته علي ونفسه وبمد إيدي عند بطنه لقيته منزلهم من احتكاكه وضغطي عليه وهو ولع أكتر، بدأت أرزع جامد لحد لما حسيت إني هجيب طلعته وجبت على ضهره وريحت بعديها على ضهري وأخدنا دش المرة دي من غير حاجة بس قعدنا نبص لبعض ونضحك نبوس بعض كده يعني.. نكمل الجزء الجاي لو في تفاعل.


الجزء الثالث


وقفنا المرة اللي فاتت لما خلصنا واليوم خلص وروح. وقعدنا نتكلم كل يوم كلام عادي لمدة أسبوع، الغريبة إن الكلام كان عادي جداً مفهوش جنس، بس مجرد ما كان بيكلمني أو يقول أي كلمة حلوة أو يضحك أو يعمل أي حاجة كنت بهيج فشخ وده برضه مش من طبعي، وحتى لو كنت في الشارع أو في الشغل وهزر أي هزار بتاعي كان بيقف. كل مرة بقول أقوله عشان نتقابل بس كنت مقلق إنه يرفض فكرة إني هيجان عليه وبس، فقلت أخلي الموضوع ياخد وقته لحد ما اتصل بيا قالي "أنا تعبان قوي"، قلت له "مالك؟" قالي "محتاجك قوي". كنا بليل قلت له "خلاص نتقابل الصبح لو حابب نفطر ونخرج سوا"، قالي "ماشي". جه الصبح جيت أطلب أكل ونقعد في كافيه قالي "لا نروح"، روحت كان الساعة 8:30 تقريباً. أول ما دخلت من باب الشقة حرفياً حضني واتعلق فيّ بإيديه ورجليه بقى متعلق في رقبتي يمكن 5 دقائق وأنا شايله وبعدين نزل رجله ع الأرض وأنا جيت أبص في عينه وغبنا في بوسة طويلة، كان عمال يمص لساني وريقي مش بيبوس بس حرفياً أنا هيجت فشخ فوق الخيال.


وبعدين وقفنا فطرنا وهو دخل خد شور من الطريق وطلع من الحمام على غرفة النوم وهو لافف الفوطة حواليه وأنا دخلت وراه، كان هو قعد ع السرير وساند ضهره ع السرير. قعدت أحسس بإيدي على جسمه وبعدين بص لي وقالي "مش عايزني أمصه؟" قلت له "هتحب تمصه ولا لسه بتقرف؟" قالي "لا طعمه عجبني فشخ". جه قلعني البنطلون بقيت نايم على ضهري لابس البوكسر ومكان راس بتاعي غرقان من الهيجان، نزل يشم في البوكسر ويمص مكان الراس ويلحس كل حتة وقلعني البوكسر ويشم بين رجلي جنب بضاني ويلحسهم بطريقة هادية فشخ وأنا مستمتع وسايبه يرضي رغبته ويلحس، ومرة واحدة حط بضاني في بقه ورفع زبي لفوق وطلع بضاني وطلع يلحس من بضاني لحد راس زبي بشويش فشخ، مشى لسانه على راس زبي ولحس الكم اللي عمال ينزل وأنا مريل حرفياً عليه ويحرك لسانه دوائر على راس زبي وينزل لبيوضي يمصها ويطلع لراس زبي. المرة دي حط راس زبي بس في بقه وبقى يمص ويلحس الراس وينزل بلسانه تاني لبيوضي وأنا خلاص هولع ويطلع بشويش يمص الراس وزبي فضل كدا، يطلع يمص بيوضي ويطلع لراس زبي وهو مستمتع وكل مرة يمص حتة أكتر لما زبي بقى كله في بقه راح ساحب الفوطة من عليه وأنا قلعت التيشرت وبقينا عكس بعض، أنا علي ضهري وهو فوقي وطيزه علي وشي وزبي في بقه.


فضل يمص كتير لدرجة حسيت بيوضي غرقت وأنا لحست لدرجة خرمه بقى يفتحه بنفسه، جيت أدخل صباعي قالي "لا عايز زبك على طول". قلبته نومته على ضهره على طول ونمت فوقه وحطيت رجله على صدره وزبي وطيزه غرقانين، وفضلت أمشي بتاعي رايح جاي على خرمه بشويش من غير ما أدخله قالي "حرام عليك دخله بقى" ومسك زبي وظبطه ع الخرم. حرفياً الواد مش طبيعي زبي وجعني من ضيقه وخفت يتعب أو يفصل، مجرد ما الراس دخلت لقيته بيقولي "متخرجوش" وشدني عليه ومسك شفايفي، بتاعي اتزفلط كله بس ضيق نيك، فضلت أبوسه دقيقتين وأنا ثابت. جيت أتحرك قالي "سيبه لسه تعبان ماخدش عليه" وأنا بتاعي هيفرقع من الضيق حرفياً خرمه بيحلب زبي من غير حركة. قمت بدأت أحرك نفسي يمين وشمال وفوق وتحت بسيط بحيث ميحسش وأنا ببوسه ونزلت على رقبته ألحسها وهو آهاته عليت وأنا لسه بوسع فيه مش بنيكه، لحد ما حسيت خرمه فك من على زبي بس بقيت حاسس إني لو اتحركت حركة واحدة هجيب، قومت طلعته بسرعة هديت لقيته برق لي وقالي "طلعته ليه؟" قلت له "تعال اقعد أنت"، نمت علي ضهري وهو قعد وبتاعي دخل بسرعة بس لسه ضيق وفضل قاعد بجسمه كله حرفياً يعني ساند ثقله كله علي بتاعي لدرجة حسيت بيوضي هتدخل وفضل كدا ومال عليا فضل يبوسني وغبت أكتر من 10 دقائق كدا مفيش حركة خالص بس بيبوسني وإيده بتلعب في شعر صدري وأنا قمت مرة واحدة وشايله وزبي جواه كدا وهو اتعلق في رقبتي وحطيت إيدي تحت طيزه عشان ميقعش ووقفت عند الحيطة وضهره للحيطة وفضلت أشيله وأنزله علي زبي، أنا اتجننت حرفياً بقيت أنيك فيه بكل عزمي ونفسي عالي فشخ بس مستمتع نيك.


ورحت نزلته ع السرير وزبي فيه وأنا ع الأرض وقعدت أنيك فيه بعنف جامد وهو فاتح رجليه ومرة واحدة لقيته مسك بتاعه وقالي "مش قادر هجيب" وراح نزل لبنه علي بطنه وطيزه بتعصر بتاعي حسيت إني خلاص هنفجر، طلعت زبي وفضلت أجيب وجبت كمية كبيرة لدرجة وصلت من بتاعه لبقه وأنا بجيب، جبت بغباء وغرقته واترميت ع السرير وغمضت عيني، لقيته دخل الحمام وبياخد دش طلعت الصالة ولافف فوطة حوالين نفسي أشرب سيجارة وحسيت إن كل قوتي اتسحبت مني وإني خلاص جسمي سايب. قعدت أشرب سيجارة وخلصت وفارد رجلي وجالي تليفون شغل ف قاعد بكلم في التليفون وهو طلع من الحمام لابس البوكسر المرة دي وأنا بكلم في التليفون وفارد رجلي ولافف الفوطة، المكالمة طولت شوية وولعت سيجارة تانية لقيت إيده بتلعب في رجلي وفخادي وبيطلع فوق ببطء لحد ما مسك بضاني وفك الفوطة وأنا ماسك نفسي وبقيت مشتت بين التليفون ولمساته ونزل يلعب في بتاعي وهو نايم وراح نزل براسه يحركه يمين وشمال ويتفرج عليه. بقيت مشتت بدخن وبكلم في التليفون وسايبه يعمل اللي عايزه أشوف هيعمل إيه تاني، قام شافط بتاعي وفضل يرضع فيه يمصه مص وأنا خلاص بقيت ماسك نفسي عايز أقول "آه" وعملت ميوت وهو مش عايز يطلعه من بقه. قفلت مع الراجل وزبي بدأ يقف في بقه والمرة دي بيمص بطريقة هيجان وأنا مستسلم وهو يطلع زبي يلحسه زي الآيس كريم ويرجع يمصه تاني وأنا من الهيجان خلاص حسيت إني هفرقع وعمال يبص لعيني شوية ويبص لزبي شوية ويطلع يحسس علي شعر صدري شوية.


مقدرتش أستحمل رحت مقعده ع الأرض في وضع الدوجي وجبت المزلق من ع الترابيزة ومنزل البوكسر لأول طيزه ورحت أدخل زبي لقيته قفل تاني "أحا" إيه الشغلانة الخرا دي، الواد بيقفل بسرعة فشخ خرمه جاحد. زقيت زبي بشويش لحد لما وصل للأخر وهو اتنهد ونزل براسه ع الأرض وطيزه فوق وأنا واقف وثاني ركبي وزبي في طيزه، قعدت أطلع زبي بشويش خالص وأرجع أدخله تاني كذا مرة لحد لما لف راسه وبص لي، البصة خلتني هيجت نيك ورحت راشقه للأخر طلعت منه "آه" كأنها طالعة من روحه من جوه. فضلت أسرع وأنيك أسرع وأطلع وأدخله لحد لما خرمه بقى مفتوح في الوضع ده حرفياً شايف بطنه من جوه هجت أكتر وبقيت أرزع وأصب عرق من كل حتة وأنهج، لف راسه وقالي "تعبت؟" قلت له "شوية" قالي "نام وسيبهولي"، نمت وراح قاعد عليه مرة واحدة وبقى يقوم ويطلع وبتاعه بيريل علي بطني لقيته ناولني السجاير، لقيت الموضوع بيثيره إني بدخن في السكس وولعت سيجارة وبتاعه حرفياً حديدة وهو عمال شوية يترقص علي زبي وشوية يتنطط وأنا بدخن ثابت لحد لما بدأ يفشخ زبي بطيزه حرفياً ولقيته بينزل ولبنه بينطره علي بطني مرة وعلي بطنه مرة من غير ما يمسك بتاعه وطيزه بتعصر زبي بس أنا لسه معنديش شعور إني أجيب. ريح شوية وهو قاعد وبتاعي فيه وبعدين قام نام في حضني ومسك زبي في إيده وفضل يضرب لي عشرة وأنا ببوسه لحد لما أنا كمان جبتهم بس بعد طلوع الروح.. أخدنا شور ونزلنا وقلنا نتغدا ونخرج، المهم اتغدينا في مطعم وعمل حركة وهو قاعد جنبي كنت مرعوب، مد إيده يمسك بتاعي برقت له وبصت له جامد الناس وهو بص لي بصة وقالي بغضب علي دلع متفهمش "ده بتاعي وهما مالهم"، أنا ضحكت بس الكلمة كان ليها أثر علي حمادة إنه نط ولا كأنه لسه نايك وجايب مرتين، يخرب بيتك أنت بتعمل فيا إيه ولا كأني بالع فياجرا، شلت إيده وقلت له "لو عايز نتغدا ونروح" قالي "ماشي". أكلنا وروحنا هو دخل الحمام وبعدين دخلت أنا لما طلع وطلعت من الحمام لقيته قلع هدومه كلها ونايم علي بطنه وبيهز وسطه يمين وشمال، أنا نزلت ألحس خرمه فشخ لقيته بيقفل ويفتح ولساني بيخش سهل. قلعت هدومي وجبت المزلق ورشقت مرة واحدة هو شهق وقالي "بشويش"، فضلت أنيك بشويش فشخ وأبوس رقبته وأمسك حلمته بصباعي وأبرمهم وهو صوته علي وأنا مستمتع نيك. قلبته علي جنبه وأنا وراه وفضلت أنيك فيه بشويش برضه، قمت قلت له "تعال نقف"، وقفنا ورفع رجله ع السرير ورجل ع الأرض وأنا رجليا الاتنين ع الأرض وبقيت أنيك فيه ع الهادي ومرة واحدة لقيته نزل رجله وبيلعب في بتاعه وبيبص ع المراية وصوته بيعلى، بيبص علي نفسه وهو بيتفشخ العلق، قمت أنا رافع رجلي وبقيت فوقه وبنيك فيه بكل قوتي حرفياً وهو صوته علي وبيعصر زبه وأنا خلاص هنفجر وهو مش راحم نفسه لحد لما أنا وهو جبنا في نفس الوقت بس طلعت بتاعي وأنا بجيب. أخدنا دش ووصلته روح.. آسف لو بطول أو في أخطاء إملائية بس لو حابين أكمل 😅 اكتبوا في الكومنتات.


الجزء الرابع


قعدنا نتكلم فترة وبقينا نتقابل تقريباً كل أسبوع مرة أو اتنين، يجي الصبح بدري ويمشي بليل وبقي موضوع السكس أهدى بكثير من الأول بس أغلب الوقت بعمل واحد وبطول فيه فشخ لدرجة ممكن أجيب فيه بصعوبة وبعد ترزيع. لحد لما في مرة كلمني قالي إنه هيبات عندي وهيقعد عندي يومين، أنا اتحمست فشخ للموضوع وجه الصبح الساعة 10 كنت بجهز فطار، أكلنا وقعدت أتفرج ع التلفزيون وكان الموضوع رومانسي فشخ بوس وحضن كل شوية هزار وضحك كدا. المهم دخلت الحمام وطلعت لقيته قلع هدومه ونايم في الصالة بالبوكسر علي بطنه، أنا رحت ناطط عليه وقعدت ألعب في طيزه وأقفش وهو لابس البوكسر وجبت البوكسر علي جنب وبدأت ألعب بصباعين علي خرمه بضغطة بسيطة وهو بدأ يتنهد ونزلت ألحس خرمه يمكن ربع ساعة، طعمه كان فاجر ورسمة الشعر عنده فشيخة مش طويل ومش كتير بس مرسوم رسمة بنت شرموطة تهبل وبوكسره اتغرق من كتر اللحس وهو كل شوية يرفع نفسه شوية عشان خرمه يفتح أكتر.


وقلعت كل هدومي في ثانية وهو زي ما هو متحركش وطلعت عليه وقعدت أضرب زبي في خرمه وألعب فيه تاني، الموضوع كان ثايرني فشخ وكل ما أبص عليه وألاقيه مستمتع أهيج أكتر. جبت المزلق وحطيت علي خرمه وبدأت أعمل زي ما كنت بعمل الأول أحرك صباعين بضغطة بسيطة علي شكل دايرة ورحت مدخل صباع اتزفلط جوه ودخل بسهولة، المعلم فتح هو ضيق بس مش زي الأول بس أنا لسه حاسس بضيقه. بقيت ألف صباعي جوه خرمه وحشرته للأخر وبقيت أفرد وأتني صباعي جوه خرمه من غير ما أطلعه كأني بهرش جوه وخليت اتجاه فرد وثني الصباع لتحت ناحية بيوضه، وقمت مزرق التاني وبقيت ألفهم كأني بوسعه وأدخلهم للأخر وهو نفسه علي وتنهيداته عليت أكتر وأكتر. بقيت أتني وأفرد أسرع وأزنق صوابعي أكتر لحد لما حسيت إنه خرمه فتح خالص وهو كمان بيفتح أكتر وقمت راشق الـ3 وقعدت أعمل كدا تاني وهو بصوت مبحوح قالي "مش قادر خلاص"، قلت له "أنا مبسوط فشخ سيبني ألعب فيه" قالي "بتاعتك اعمل اللي أنت عايزه".


أحا بقيت هايج أكتر طلعت صوابعي وحطيت زبي ورشقته مرة واحدة، الواد بقى مولع من جوه ناررر. طلعت زبي وقلعته البوكسر وحطيت تحته مخدة وطيزه مرفوعة وبدأت حرفياً ألعب، عارف لما تلعب تدخل راس زبي وأطلعه وأرجع أدخل 3 صوابع وأرشق زبي للأخر وأطلعه وأحاول أدخل الـ4 صوابع وهو حرفياً في عالم تاني خالص مش قادر ينطق، وبقيت أدخل زبي ومعاه صباع وارجع أدخل زبي ومعاه صباعين لحد لما طلعت زبي وبقى خرمه مش قافل مفتوح وهو لف راسه قالي "دخله بقى مش قادر". هنا رفعت طيزه بقى في وضعية الدوجي بس راسه تحت وقمت أنا وقفت وقعدت أرزع بكل عزمي وبقينا نتحرك عكس بعض وكل شوية بتاعي يطلع وأمسكه أدخله وبعدين طلعت بتاعي قلت له "يلا ع الأوضة"، ف وقف وهو أصلاً أعصابه راحت في داهية وبسنده وبتاعه غرق الدنيا مجبش بس عمال ينزل بري كم وراح بايسني وأنا ببوسه حرفياً مقدرتش أستنى لما ندخل، رفعته واتعلق في رقبتي ودخلت بتاعي فيه وأنا شايله ودخلت بيه الأوضة علي كدا ونزلته ع السرير وبتاعي لسه جواه وشفي في وشه وبقت رجليه علي صدره وقعدت أنيك بترزيع صعب فشخ.


وجبت المزلق وغرقت إيدي وبتاعي جواه ورحت مطلع زبي مرة واحدة وراشق الـ4 صوابع أو بقت إيدي كلها ماعدا صباعي الكبير، هو شهق شهقة وقالي "هتعمل إيه؟" قلت له "هدخل إيدي"، قعد يقولي "بلاش"، قلت له "قشطة سيبني ألعب كدا ولو مش مبسوط هطلعه" (أنا حرفياً كنت ناوي أدخل دراعي بس فعلاً مكنش هيستحمل 😅🤣). وفضلت وهو نايم علي ضهره ورافع رجليه شوية أنيكه بزبي وشوية بـ3 أو 4 صوابع لحد لما قالي "رجلي خدلت عايز أنزلها"، عايز ينام علي بطنه جبت فوطة حطتها تحته عشان اللي عمال ينزله بينزل بغباء وطلعت فوقه وزبي حرفياً دخل للأخر بدون أي مجهود وبقيت أرزع فيه وأبوس رقبته وودانه وهو نفسه علي وآهاته وبدأ يقمط ويفتح علي زبي كأنه بيعصره مع صوته ونفسه عرفت إنه بيجيب. فضلت بنفس السرعة وهو عمال يلاحق زبي قبل ما يطلع لحد لما مقدرتش أمسك نفسي من عصر خرمه لزبي، قلبته علي بطنه وجبت علي زبه واترميت جنبه وأنا عرقان من كل ناحية وغبت شوية حسيت إني في غيبوبة وهو جه حضني وريحنا أخدنا شور ونزلنا نقضي اليوم بره.


رحنا لنفس المطعم بتاع المرة اللي فاتت قابلنا نفس الولد بس بصته ليا مش للي معايا كانت غريبة وضحك وهزر معايا، الواد شاف كدا عينه طقت شرار حرفياً وغار وأنا بضحك. المهم عدى الموضوع وخرجنا ولفينا وروحت مفرهد حرفياً، أخذت دش وقعدت أتفرج علي مسلسل وأنا بتفرج لقيته بيلعب في بتاعي "استنى يبني معانا الليل طويل وبكرة" قالي "مش أنا مراتك ولا إيه؟" (أحيه أنا اتجوزت كمان كدا 🤣). قعدت أضحك قلت له "أنا عايز أتفرج" قالي "أتفرج عادي"، قعدت أتفرج وهو بيلعب في بتاعي ويمصه، مش عايز أقولكم حلقتين كاملين عمال يمص ويلعب فيه 😅🤣 الموضوع غريب لحد لما أنا جبت علي وشه وصدره هو اتنرفز نرفزة، قلت له "أنت بقالك ساعتين بتلعب لازم أجيب" 🤣 وهو قالي "مليش فيه" قعد يحاول يلعب فيه تاني بس حمادة مات حرفياً عمال أبذل مجهود جبار معاه. قلت هعمل سوفت وأبوسه وأخليه يجيب يمكن يهدى، فعلاً فضلت أبوسه وألحس له بزازه كانت جامدة والعب في بتاعه وهو قاعد علي حجري وبألحس له لحد لما جاب، قلت بس خلصنا كدا.


المعلم نويلي نية سودة شكله 🤣 قام نزل يمص بتاعي علي طول أنا قلت سيبه وغمضت عيني وسندت ضهري وهو مص تقريباً 10 دقائق بطريقة خلتني ولعت، يلعب بلسانه علي راس زبي وبعدين يلحس لبيوضي ويطلع تاني، أنا خلاص حرفياً بقيت هيجان فشخ وقام مرة واحدة قاعد عليه وأنا قاعد وفضلت أبوس في شفايفه وألعب بلساني علي لسانه وأنا خلاص مش قادر قلت له "متعبتش؟" قالي "حد بيتعب من جوزه؟". "أحا" الكلمة خلتني شلته ونيمته علي ضهره وقعدت حرفياً أحركه علي زبي وهو علي ضهره (ملحوظة جسمه مساعده جسمه صغير) كان زي اللعبة في إيدي حرفياً، وبقيت أطلع زبي خالص وأرشق جامد أنا حرفياً ولعت ع الأخر ومستحملتش الجو، مليت البانيو وأخذته الحمام وقعدت فيه وجيه هو قعد عليه علي طول وفضل يطلع وينزل بشويش وعيني في عينه أكتر من نص ساعة. ولعت أكتر من عينه وتصرفاته بيترقص حرفياً علي زبي في المية، قمت وقفت ورفعت رجله علي حافة البانيو وأنا وقفت وراه وزبي مجرد ما يلمس خرمه بيتزفلط ما هو وسع بس حاسس إنه زي المطاط علي زبي مش واسع ومش ممتع. فضلت كدا 10 دقائق لحد لما جبتهم علي طيزه ودخلت غرفة النوم وكدا المعلم خلاني جبت 3 مرات في 12 ساعة تقريباً وأنا حرفياً ما بقتش قادر أقف 😅. وحطيت راسي ع المخدة ونمت علي ضهري وجه حط راسه علي صدري ورحت في النوم.


صحيت من النوم بيلعب في بتاعي بس كانت الدنيا لسه الفجر تقريباً، اتعصبت فشخ "اهدأ بقى أنا فرهدت" قام مقموص 😅 ومديني ضهره، حضنته وإحنا لابسين بوكسرات بس بدأت أروح في النوم تاني ونمت بس بعد شوية في مرحلة أنا واعي ومش واعي حسيت بتاعي في مكان سخن وأنا مستمتع، بفتح عيني لقيته قلع البوكسر وطلع بتاعي ولبسه وأنا حاضنه وأنا بقيت هيجان فشخ وبمسك في بزازه طولت فشخ وفرهدت ومعنديش شعور إن في حاجة هتنزل، قالي "نام كدا" نمت فعلاً وبتاعي جواه متسألش إزاي، أنا نفسي مش عارف هو لو بيعملي أكل ولا عصير هشك إنه بيحطلي فياجرا. وصحيت كانت قرب الظهر وبتاعي لسه بين فخاده وهو نايم قمت راشقه وهو نايم، هو اتنهد تنهيدة وأنا فضلت أعصر في بزازه وأرزع فيه لحد لما نفسه علي ولقيته بينزل وأنا كمان نزلت وراه علي طول بس علي طيزه وقلت له "ينفع اللي عملته بليل؟" قالي "معملتش حاجة"، ف بص علي طيزه وضهره في المراية وقالي "ما في لبن لسه اهو فكرتك شطبت" (أحا بيني وبين نفسي إيه اللي شطبت دي الواد فكرني عجوز) 😅. قمت جري وراه ع الحمام قلت له "بتقول إيه؟ لا أنا لسه شباب" فضلت أبوس فيه وبقت تحدي بقى وأصلاً العرص عليه بصة وحركة تهيج فشخ وأنا بتاعي وقف في ثواني وقعدت ع القاعدة في الحمام وقعد عليا وفضل يطلع ويقف لما البانيو اتملا ونزلت البانيو والمرة دي هو نزل بضهره في حضني وبتاعي اتزفلط حرفياً وهو شهق أنا بقيت بعنف قالي "لا اهدأ سيبه كدا". فضلت كدا حوالي ربع ساعة زبي جواه وهو في حضني وبأبوس رقبته وخرمه بينبض علي زبي حرفياً لحد لما حسيت إني خلاص هنفجر من نبض خرمه بيعصر زبي عصر، قلت له "قربت أجيب" قالي "اقعد ع القاعدة" وفضل يمص ويلعب بإيده لما جبتهم ع صدره مجبتش كتير طبعاً 5 مرات في 24 ساعة. بص لي وضحك وقالي "كدا أمشي وأنا مطمن" 😳🤭😉 🤣🤣🤣🤣🤣 قلت له "ها؟" قالي "عشان متفكرش تبص لحد تاني" هو "أحا" فشخ أفكاري حرفياً.
حلوة
 

مساح

ميلفاوي منحرف
عضو
إنضم
3 فبراير 2026
المشاركات
37
مستوى التفاعل
17
نقاط
280
النوع
ذكر
الميول
طبيعي

الجزء الأول


أنا مانشرش قصص كتير عشان بكتب القصص اللي حصلت معايا وعجبتني الشخصية الأساسية. المهم أنا اتعرفت على حد واتكلمنا فيديو وكان 19 سنة بيدرس، المهم شعره قصير، قمحاوي، 170 سم، وزنه 70 كجم. شفته فيديو واتفقنا نتقابل، بيني وبينه سفر حرفياً ساعة ونص أو ساعتين. ونزلت قابلته في الموقف لقيته قمر فشخ على الحقيقة بنظارة كمان 🤭🤣.


المهم أخدته وطلعنا نتمشى وقعدنا في كافيه عشان ياخد عليا ونطمن لبعض وكده، بس هو محبش نطول ونروح على طول. أخدته وروحنا البيت، أول ما دخلت أخدني بالحضن وحضنني ممكن ربع ساعة وإحنا واقفين، ومرة واحدة اتعلق في رقبتي جامد، رحت رافعه بإيدي ولف رجله حوالين وسطي وأخدته على السرير ونزلته وقعدت أبوس فيه وأحضن فيه وهو "أحا" بيبص لي.. وكسم جمدان عينه وبصته ليا وهو بيبوسني. فضلت ألحس شفايفه بلساني، راح ماسك لساني وفضل يمص فيه وسابه، وفضلنا أنا وهو نلعب بلسان بعض.


وبعدين رحت رفعت التيشرت بتاعه وقلعته، و"أحا" على الجمدان، صدره مفهوش شعر وحلماته بني كبيرة وبارزة بسيط. نزلت ألحس في رقبته وألحس حلماته وأعضهم خفيف وأسمع منه أحلى "آه"، وأرجع على رقبته. وراح حضني جامد ومد إيده يقلعني التيشرت، وأول ما شاف شعر صدري حط إيده وقالي "أووووف" ونزل يشم فيّ ويلحسه بشويش نيك، هيجني فشخ. رحت رافع راسه لفوق ونزلت على شفايفه أكل حرفياً، الواد طعم شفايفه مسكر نيك طول الوقت.. أحا جامد.


ونزلت على رقبته لحس ومص في صدره لحد لما حسيت حلماته وقفت جامد، ونزلت على سرته وبطنه، وفي خط شعر خفيف مرسوم لتحت البنطلون كان جامد. فضلت ألحس فيه وأفك البنطلون وسحبته وهو كان بيدوب تحتي وماسك في المرتبة شوية ويشدني من شعري شوية، وأنا عمال ألحس حوالين البوكسر وأشم فيه. وقلعته البوكسر لقيت شعر زبه مرسوم حرفياً، مش طويل قوي بس شكله سكسي نيك. قعدت ألحسه وألحس بين رجليه وهو يفتح رجليه، ومسكت بيوضه أمصهم ومسكت زبه بإيدي وقفته وطلعت بلساني من بيوضه لحد راس زبه، راح هو ضم رجليه لفوق على زبه.


قمت نزلت لبيوضه وبين رجليه ولقيته بيرفع نفسه ومسك رجليه، و"أحا" على شكل خرمه، صغير وجامد وعليه رسمة شعر فشيخة. نزلت أشمه وألحسه وفضلت ألحس فيه لحد لما لقيته مسك شعري جامد وبيزقني على خرمه عشان ألحس، لحد مرة واحدة شدني أبعد وقالي "هجيب، أوقف"، وشدني عليه فوق.. أحا كان هيجيب وأنا بلحس خرمه، الموضوع هيجني نيك وإنه هو شدني عشان أفضل ألحس كان جاحد. وطلعني على شفايفه وأنا بين رجليه ولف رجليه على وسطي تاني وخرمه غرقان من ريقي وقعد يبوسني من شفايفه، كسم طعم شفايفه.


وأنا ببوسه رفعت رجليه على صدره وبقيت طبقة تحت مني وشفايفي على شفايفه وزبي رايح جاي على خرمه من بره، وراح هو مسك بتاعي ثبته على خرمه وبدأت أزق بسيط وأرجع وأزق تاني لحد لما راسه دخلت بالعافية، ولسه بيبوسني وهياكل شفايفي حرفياً، وراح حضني بإيده وراس بتاعي جواه وهو ضيق نيك، بتاعي وجعني جيت أسحبه وأدخله تاني هو راح شددني عليه، نص بتاعي دخل عافية حرفياً وهو صرخ وطلع إيده على شعري وساب شفايفي ومسكني من شعري بيوجهني على رقبته.


قعدت ألحس في رقبته لحد لما لقيته رفع وسطه وأخد بقية زبي مرة واحدة، و"أحا" أنا حسيت إني هجيب وهطلعه وبتاعي وجعني فشخ، هو ضيق نيك. جيت أطلع شدني وهمس قالي "لا سيبه كده خليك"، قلتله "وجعني بجد"، وكنت حاسس إني خلاص مش همسك نفسي وأجيب، لقيته ثبت والشعور راح وبدأ يشدني من شعري على شفايفه تاني. موضوع إنه هو اللي عايزني كان مهيجني أكتر من إنه عجبني والسكس نفسه. فضلت أكل شفايفه لحد لما لقيت خرمه ساب بس لسه بتاعي وجعني من إنه ضيق. عدلت نفسي وقعدت على ركبي وبتاعي جواه وببص له، وبتاعي للبيوض جوه وجسمه قدامي وفتح لي رجليه، ومنظر رجليه كان فشيخ وصوابع رجليه ناعمة وصغننة. لقيت نفسي مسكت رجله ألحسها وبتاعي جواه، معرفش إزاي بس حبيت كده فشخ وفضل يقول "آه"، وبدأت أحس إن أعصابه بتسيب وأنا بلحس رجله وببص في عنيه وبتاعي جواه، وخرمه بدأ يفتح وبتاعي مرتاح وبدأت أنيكه بهدوء وأدخله وأطلعه وأنا بلحس وخرمه فتح نيك.


وبعدين لسه هشد وأزود، بتاعي طلع، قمت بسرعة راجع رازعه تاني بسرعة أول ما رزعته راح هو جاب، أنا "أحووووو" منظر جامد. فضلت أرزع لحد لما قالي "طلعه"، قلت بس فصل وكده اليوم ضرب. طلعته ونمت على ضهري، قام قالي "هخش الحمام"، دخل الحمام وطلع وأنا نايم على ضهري مغمض عيني بحاول أهدى عشان أراعي إنه تعب وجاب وفصل. لقيت مرة واحدة وأنا مغمض عيني زبي في بقه ومدخله للأخر، أنا بتاعي تخين مش أي حد يمصه كده ويطلعه ويدخله وينزل يلحسه من راسه لبيوضي ويشم بين رجلي، أنا كنت ولعت. قعد 10 دقائق لحد لما جبت على صدره، و"أحا" أنا غمضت عيني وقلت كده خلاص أنا فصلت وهقعد شوية لما أفكر تاني. هو فضل يلعب بشويش ويلحس وبتاعي منامش، بالعكس شد تاني بسرعة فشخ وأنا مستغرب، لمساته جامدة وجسمه الغرقان جامد.


وأول ما لقاه كده راح واقف وقاعد عليه مرة واحدة، و"أحا" على الشعور، وفضل يطلع وينزل عليه لحد لما أنا بقيت أبص له وهو يبص لي من غير كلام، يمكن ربع ساعة هو يريح وأنا أشتغل، وقام نزل على شفايفي هراهم بوس. قمت بيه وهو فوقي كده على طرف السرير ورحت شايله وقايم بيه، بقى الوضع هو متعلق في رقبتي ولافف رجليه على وسطي وأنا طالع نازل بيه بإيدي على زبي، ووقفت قدام المراية، هو بحلق في المراية وعلى نفسه ولقيته جابهم على بطني وفضلت كده لحد لما خلص تنزيل يمكن 3 دقائق بينزل، وأنا خلاص حسيت إني هجيب حطيته على طرف السرير على ضهره وأنا واقف على الأرض وقعدت أنيك بسرعة، مطولتش عشان عارف إنه فصل، وطلعت بتاعي وجبت على بتاعه ومسحنا اللبن وأخدته في حضني ونمت. حرفياً صحيت بعد شوية وهو نايم على كتافي وإيده على بتاعي، تحس إني أخدت فياجرا وبتاعي واقف اللي هو "أحا إيه ده"، أنا بطول أصلاً وهو قالي "بس بقى تعبت"، قلت له "خلاص هنيمه"، وهو رفع دماغه لفوق وفضل يبوس فيا ومرة واحدة راح لافف لي وأنا على أخري حرفياً وجيت أدخله راح نام على بطنه. طلعت أنام فوقه، راح رافع وسطه جيت أدخل بتاعي "أحا" حسيت إني هفتحه من أول وجديد، الواد كان مش طبيعي خرمه كأنه متنكش وأنا كنت بفشخ فيه من ساعة وفضلت أحاول أدخله مفيش فايدة وهو يطلع بطيزه وراسه ع السرير ويرفع وسطه وهو على بطنه، لما خلاص نزلت ألحس خرمه ريحة عرقه كانت فشيخة حرفياً باين إنه كان بيستخدم حاجة مخلية ريحته جامدة نيك، وألحس لحد لما لساني بدأ يخش جوا خرمه ويفتح ويطلع لبرا وقعدت عليه وجيت أدخل زبي اتزفلط للأخر حسيت إني اتكهربت وببص لقيته جابهم وأنا لسه يدوب مدخله، وفضلت أنا فوقه ربع ساعة معرفتش أجيب وهو تعب وفصل ودخل الحمام أخدنا دش.. نقف بقى لحد هنا ونكمل المرة الجاية لو لقيت تشجيع 😅 ونشوف رأيكم في الكومنتات.


الجزء الثاني


وقفنا المرة اللي فاتت لما هو تعب ودخل الحمام ناخد دش. أنا ما بدخلش مع حد الحمام في العادي بس لقيته بيقول "تعال أحميك" 😅، قلت ماشي نستحمى سوا. وإحنا بنستحمى وحط الصابون على جسمي بعد ما إحنا الاتنين نزلنا تحت الدش، وغسل صدري ونزل بإيده يغسل زبي اللي لسه واقف والشعر اللي حواليه، وبدأت ألاحظ إن بتاعه بدأ يقف تاني وأنا لسه هيجان. سيبته نظفه وقفلت المية وبصت له وبصيت لزبي، وهو راح باصص لزبي ونزل على ركبه يمصه للأخر ويلعب في بيوضي وأنا خلاص فقدت شعور إني أجيب من بدري، أنا هيجان ومستمتع بالهيجان وعايزه ميبطلش لعب فيّ، وشكل عينه لما بتيجي في عيني كانت بتخليني أهيج أكتر وأكتر.


لحد لما قعدنا كده كتير وحسيت رجليه وجعته من القعدة وبدأ يبرد، وقفته نشطف جسمنا تاني وغسلت جسمه بالصباون ولفيته، وفضلت أغسل طيزه ونزلت بصباعين عند خرمه وألعب فيه، هو راح مال ع الحيطة ونزلت ألعب في خرمه من بره دواير كأني بعمل مساج، وبدأت أضغط جامد وهو بدأت تطلع منه "آه" مكتومة، وراح فاتح طيزه بإيده ويزق طيزه على صوابعي وراحت العقلة من صوابعي داخلة وهو وقف كأنه بيقولي "كمل". رحت مدخل صباعي دخل للأخر بس هو كان ضيق فشخ على صباعي مع إني لسه كان زبي فيه من دقايق، ورحت لافف صباعي يمين وشمال وفوق وتحت وأحركه بطريقة دائرية بوسعه، وهو بدأ صوته يعلى بسيط وأنفاسه هادية مستمتع. رحت بصباعي وتنيته في خرمه لتحت ناحية البروستاتا وهو بتاعه بدأ يعمل "بري كم" ويسيل لتحت وهو خلاص مستسلم وفاتح لي طيزه.


قعدت أدخل صباع في التاني وأنا بعمل مساج داخلي بضغطة ع البروستاتا لحد لما لقيت خرمه ساب خالص ورحت مسكت بتاعي ودخلته، حرفياً اتزفلط مرة واحدة "أحا" وهو قال "آه" وشدني عليه بإيده. بدأت أدخل وأطلع بس جامد المرة دي وهو بدأ يزيد من صوت نفسه وراح رافع رجله ع البانيو لوحده وبقى بيرجع عليا، بقيت حاسس إني بدخل بتاعي في بطنه مش في خرمه، شعور جاحد وهو لف بص لي وباين عليه أعصابه سابت. وقفت المية وجبت الفوط ونشفنا وطلعت أخدته ع الصالة ونومته على ضهره ودخلت بين رجليه وعيني في عينه ورشقته مرة واحدة واتزفلط وبرق لي. فضلت أرزع يمكن 10 دقايق وبدأت أنهج وهو قالي "تعبت"، قلت له "هوقف بس مش عايز أطلعه"، قالي "مش هقدر"، قلت له "خلاص هشيلك أنا وأنام على ضهري وهو جواك وأنت تبقى قاعد وأقعد كده شوية لو تعبت نطلعه"، قالي "ماشي".


شيلته ونمت على ضهري وقعدت أتفرج عليه وهو قاعد وأحسس على جسمه، قالي "عايز أشرب"، قلت له "وأنت قاعد عليه المية جنبك ع الترابيزة"، كنت خايف فشخ لو وقفت يفصل. شرب وولعت سيجارة وهو لسه قاعد عليا وبيبص لي اللي هو "أنت إيه؟"، سكت دقيقة وهو باصص لي لحد لما حسيت قبضة خرمه ارتاحت نيك وهو بدأ يهز نفسه خفيف وكل ما آخد نفس يسرع لحد لما بقى بيقوم ويقعد لوحده، وصوت طيزه وبضاني بقى عالي وأنا طفيت السيجارة وأنا سخنت فشخ عليه وبقيت أنيكه وهو بيتحرك إحنا الاتنين عكس بعض. قعدنا كده شوية لحد لما رجله وركبه وجعته وقمت شيلته وهو على بتاعي ومتعلق في رقبتي ووقفت وشايله بين إيدي وبرزع أكتر وأنا ماشي تجاه غرفة النوم، وحطيته على حرف السرير وفضلت أسرع وهو بيفتح لي رجله على الأخر وأنا خلاص بدأت أتجنن إنه هاج للدرجة دي وبدأ يشدني عليه ونزلت بشفايفي على شفايفه ورقبته لحد من السرعة والخبط زبي طلع بره.


جيت أدخله قالي "نريح شوية بس وهو جوايا"، أنا هيجت أكتر هو تعب وأنا تعبت بس هو هيجان نيك عايز يكمل وبتاعه بينزل السائل بتاعه الشفاف. ونمت ع السرير لقيته أداني ضهره ونام على جنبه، جيت وراه وحضنته ورشقت بتاعي وفضلت حضنه بدون حركة وبتاعي للبيوض في خرمه، وبدأ يتحرك يمين وشمال ويلعب ببتاعي وهو جوه ويلفه جوه خرمه بشويش، بيوسع نفسه بنفسه "أحا" ويرجع ويخش بشويش وأنا صامت وهو ممحون نيك لحد لما بدأ يزق ويتأوه ويزق على بتاعي جامد ويفتح أكتر، ببص لقيته عمال يجيبهم من غير ما يلمس بتاعه "أحا" أنا ع المنظر هيجت وزقة إني حسيت وصلت لأسخن نقطة في جسمه حسيت إني هنفجر، هو يدوب خلص تنزيل وبيتحرك طلعت بتاعي بسرعة وبقيت أجيب على بتاعه اللي لسه غرقان ودخلنا أخدنا شور وأكلنا ونزلت عشان أوصله وأنا بحضنه وهو ماشي بتاعي وقف تاني وده أصلاً مش بيحصل معايا كتير إني أبقى هورني وهايج على حد كده.


وبعدين قعدنا نتكلم يومين في التليفون كلام عادي بس كل ما يقولي أي كلمة حلوة أياً كانت في الشارع في البيت في أي حتة وأنا قرأتها أو قالهالي في الفون بهيج فشخ وكان ده ما بيحصلش معايا كتير مع العلم مفيش أي إيحاءات جنسية في الكلام. لحد لما عدى 5 أيام قالي "أنا تعبان قوي وعايزك"، أنا متخيلتش أصلاً إنه ممكن يطلبها وأنا بيني وبين نفسي بقول سيبه براحته عشان ميحسش إني عايزه عشان كده بس أنا في مشاعر أصلاً تجاهه مش هيجان بس، فقلت له "خلاص قشطة شوف مناسب إمتى وتعال"، قالي "بكرة الصبح". المهم صحيت الصبح على تليفونه إنه خلاص داخل عليا، قلت له "هجهز وأنزل آخدك"، قالي "لا هطلع لك على طول". 10 دقائق الجرس رن كنت صحيت غسلت وشي ولبست وظبطت نفسي وبالخصوص كنت لابس شورت واسع مش لابس أندر، فتحت الباب ودخل حضني واتعلق في رقبتي وراح لافف رجله حوالين وسطي، شيلته ودخلت بيه غرفة النوم وأنا بنزله ع السرير سحب حبل الشورت ووقع واتعلق جزئي منه على زبي وراح منزله ومسك زبي وفضل يمص فيه بلسانه ويمصه، وافتكرت إنه كان قايلي مابيحبش المص بس "أحا" ده جامد في المص هو إزاي كده؟ قالي "عجبني طعم بتاعك فشخ" ونزل البنطلون لركبه "سويت بانتس" وهو لسه بيمص بتاعي أنا كنت حرفياً خلاص هنفجر، شديته من شعره لورا شدة خفيفة ورفعت وشه ونزلت على شفايفه لقيته بينام ع السرير وبيرفع رجله وهو لابس البنطلون وهدومه لسه وأنا ببوس فيه كنت بحك بتاعي في خرمه اللي كان غرقان من مصه وبدأت أزق لقيت بتاعي بيخش سهل بس هو ضيق نيك، ورفع نفسه أكتر وبقيت أنيكه وأدخله وأخرج وهو على ضهره وبنطلونه لركبه ورافع رجله حوالي ربع ساعة لحد لما رجله وجعته، قلعته البنطلون وهو قلعني التيشرت وإحنا لسه في نفس الوضع وبتاعي جواه، وفتح رجله وبتاعه واقف ومسيل ع التيشرت بتاعه. قمت شايله وخليته هو فوقي وأنا نايم عشان يقلع التيشرت، قلعه ونزل يبوس فيا وطالع نازل على زبي بكل قوته كأنه بينتقم حرفياً منه ولقيته بدأ ينزل لبنه على بطني ويمسك بتاعه. قلبته هو على ضهره وبتاعي جوه ونزلت في أسرع وهو بينزل لحد لما حسيت إني هنزل أنا كمان، طلعته ونزلت على بتاعه وجبت فوطة مسحت لبنه ونمت على ضهري خلصان وجه حط راسه على كتافي وحضني. بعد نص ساعة أو أكتر وإحنا في الوضع ده فضل يلعب في بتاعي بطريقة خلته قام حجر، وبعد ما كان هادي بقى يلعب أجمد ويضغط عليه وراح نايم على بطنه جنبي، طلعت فوقه ببص على منظر طيزه وبفتحها ونزلت ألحسها وألعب في الخرم لحد لما قالي "مش قادر عايزه جوايا"، طلعت بزبي بثبته على خرمه رفع رفعة بسيطة وسطه، زبي اتزحلق جوه وهو قعد يقول "آه" كتير وأنا أطلع وأخش بشويش وأطلعه خالص وأدخله وهو قالي "متتعبنيش دخله بجد عايز أحس بيك"، قالي كدا نزلت بجسمي كله وزبي في بقيت نايم على ضهره وهو بيرفع طيزه لزبي يدخل أكتر وأنا بعصره في حضني وهو يتأوه وأنا بدوس عليه وهو بيقولي "كمان"، لحد لما فضل كدا 3 أو 4 دقائق وصوته علي ونفسه وبمد إيدي عند بطنه لقيته منزلهم من احتكاكه وضغطي عليه وهو ولع أكتر، بدأت أرزع جامد لحد لما حسيت إني هجيب طلعته وجبت على ضهره وريحت بعديها على ضهري وأخدنا دش المرة دي من غير حاجة بس قعدنا نبص لبعض ونضحك نبوس بعض كده يعني.. نكمل الجزء الجاي لو في تفاعل.


الجزء الثالث


وقفنا المرة اللي فاتت لما خلصنا واليوم خلص وروح. وقعدنا نتكلم كل يوم كلام عادي لمدة أسبوع، الغريبة إن الكلام كان عادي جداً مفهوش جنس، بس مجرد ما كان بيكلمني أو يقول أي كلمة حلوة أو يضحك أو يعمل أي حاجة كنت بهيج فشخ وده برضه مش من طبعي، وحتى لو كنت في الشارع أو في الشغل وهزر أي هزار بتاعي كان بيقف. كل مرة بقول أقوله عشان نتقابل بس كنت مقلق إنه يرفض فكرة إني هيجان عليه وبس، فقلت أخلي الموضوع ياخد وقته لحد ما اتصل بيا قالي "أنا تعبان قوي"، قلت له "مالك؟" قالي "محتاجك قوي". كنا بليل قلت له "خلاص نتقابل الصبح لو حابب نفطر ونخرج سوا"، قالي "ماشي". جه الصبح جيت أطلب أكل ونقعد في كافيه قالي "لا نروح"، روحت كان الساعة 8:30 تقريباً. أول ما دخلت من باب الشقة حرفياً حضني واتعلق فيّ بإيديه ورجليه بقى متعلق في رقبتي يمكن 5 دقائق وأنا شايله وبعدين نزل رجله ع الأرض وأنا جيت أبص في عينه وغبنا في بوسة طويلة، كان عمال يمص لساني وريقي مش بيبوس بس حرفياً أنا هيجت فشخ فوق الخيال.


وبعدين وقفنا فطرنا وهو دخل خد شور من الطريق وطلع من الحمام على غرفة النوم وهو لافف الفوطة حواليه وأنا دخلت وراه، كان هو قعد ع السرير وساند ضهره ع السرير. قعدت أحسس بإيدي على جسمه وبعدين بص لي وقالي "مش عايزني أمصه؟" قلت له "هتحب تمصه ولا لسه بتقرف؟" قالي "لا طعمه عجبني فشخ". جه قلعني البنطلون بقيت نايم على ضهري لابس البوكسر ومكان راس بتاعي غرقان من الهيجان، نزل يشم في البوكسر ويمص مكان الراس ويلحس كل حتة وقلعني البوكسر ويشم بين رجلي جنب بضاني ويلحسهم بطريقة هادية فشخ وأنا مستمتع وسايبه يرضي رغبته ويلحس، ومرة واحدة حط بضاني في بقه ورفع زبي لفوق وطلع بضاني وطلع يلحس من بضاني لحد راس زبي بشويش فشخ، مشى لسانه على راس زبي ولحس الكم اللي عمال ينزل وأنا مريل حرفياً عليه ويحرك لسانه دوائر على راس زبي وينزل لبيوضي يمصها ويطلع لراس زبي. المرة دي حط راس زبي بس في بقه وبقى يمص ويلحس الراس وينزل بلسانه تاني لبيوضي وأنا خلاص هولع ويطلع بشويش يمص الراس وزبي فضل كدا، يطلع يمص بيوضي ويطلع لراس زبي وهو مستمتع وكل مرة يمص حتة أكتر لما زبي بقى كله في بقه راح ساحب الفوطة من عليه وأنا قلعت التيشرت وبقينا عكس بعض، أنا علي ضهري وهو فوقي وطيزه علي وشي وزبي في بقه.


فضل يمص كتير لدرجة حسيت بيوضي غرقت وأنا لحست لدرجة خرمه بقى يفتحه بنفسه، جيت أدخل صباعي قالي "لا عايز زبك على طول". قلبته نومته على ضهره على طول ونمت فوقه وحطيت رجله على صدره وزبي وطيزه غرقانين، وفضلت أمشي بتاعي رايح جاي على خرمه بشويش من غير ما أدخله قالي "حرام عليك دخله بقى" ومسك زبي وظبطه ع الخرم. حرفياً الواد مش طبيعي زبي وجعني من ضيقه وخفت يتعب أو يفصل، مجرد ما الراس دخلت لقيته بيقولي "متخرجوش" وشدني عليه ومسك شفايفي، بتاعي اتزفلط كله بس ضيق نيك، فضلت أبوسه دقيقتين وأنا ثابت. جيت أتحرك قالي "سيبه لسه تعبان ماخدش عليه" وأنا بتاعي هيفرقع من الضيق حرفياً خرمه بيحلب زبي من غير حركة. قمت بدأت أحرك نفسي يمين وشمال وفوق وتحت بسيط بحيث ميحسش وأنا ببوسه ونزلت على رقبته ألحسها وهو آهاته عليت وأنا لسه بوسع فيه مش بنيكه، لحد ما حسيت خرمه فك من على زبي بس بقيت حاسس إني لو اتحركت حركة واحدة هجيب، قومت طلعته بسرعة هديت لقيته برق لي وقالي "طلعته ليه؟" قلت له "تعال اقعد أنت"، نمت علي ضهري وهو قعد وبتاعي دخل بسرعة بس لسه ضيق وفضل قاعد بجسمه كله حرفياً يعني ساند ثقله كله علي بتاعي لدرجة حسيت بيوضي هتدخل وفضل كدا ومال عليا فضل يبوسني وغبت أكتر من 10 دقائق كدا مفيش حركة خالص بس بيبوسني وإيده بتلعب في شعر صدري وأنا قمت مرة واحدة وشايله وزبي جواه كدا وهو اتعلق في رقبتي وحطيت إيدي تحت طيزه عشان ميقعش ووقفت عند الحيطة وضهره للحيطة وفضلت أشيله وأنزله علي زبي، أنا اتجننت حرفياً بقيت أنيك فيه بكل عزمي ونفسي عالي فشخ بس مستمتع نيك.


ورحت نزلته ع السرير وزبي فيه وأنا ع الأرض وقعدت أنيك فيه بعنف جامد وهو فاتح رجليه ومرة واحدة لقيته مسك بتاعه وقالي "مش قادر هجيب" وراح نزل لبنه علي بطنه وطيزه بتعصر بتاعي حسيت إني خلاص هنفجر، طلعت زبي وفضلت أجيب وجبت كمية كبيرة لدرجة وصلت من بتاعه لبقه وأنا بجيب، جبت بغباء وغرقته واترميت ع السرير وغمضت عيني، لقيته دخل الحمام وبياخد دش طلعت الصالة ولافف فوطة حوالين نفسي أشرب سيجارة وحسيت إن كل قوتي اتسحبت مني وإني خلاص جسمي سايب. قعدت أشرب سيجارة وخلصت وفارد رجلي وجالي تليفون شغل ف قاعد بكلم في التليفون وهو طلع من الحمام لابس البوكسر المرة دي وأنا بكلم في التليفون وفارد رجلي ولافف الفوطة، المكالمة طولت شوية وولعت سيجارة تانية لقيت إيده بتلعب في رجلي وفخادي وبيطلع فوق ببطء لحد ما مسك بضاني وفك الفوطة وأنا ماسك نفسي وبقيت مشتت بين التليفون ولمساته ونزل يلعب في بتاعي وهو نايم وراح نزل براسه يحركه يمين وشمال ويتفرج عليه. بقيت مشتت بدخن وبكلم في التليفون وسايبه يعمل اللي عايزه أشوف هيعمل إيه تاني، قام شافط بتاعي وفضل يرضع فيه يمصه مص وأنا خلاص بقيت ماسك نفسي عايز أقول "آه" وعملت ميوت وهو مش عايز يطلعه من بقه. قفلت مع الراجل وزبي بدأ يقف في بقه والمرة دي بيمص بطريقة هيجان وأنا مستسلم وهو يطلع زبي يلحسه زي الآيس كريم ويرجع يمصه تاني وأنا من الهيجان خلاص حسيت إني هفرقع وعمال يبص لعيني شوية ويبص لزبي شوية ويطلع يحسس علي شعر صدري شوية.


مقدرتش أستحمل رحت مقعده ع الأرض في وضع الدوجي وجبت المزلق من ع الترابيزة ومنزل البوكسر لأول طيزه ورحت أدخل زبي لقيته قفل تاني "أحا" إيه الشغلانة الخرا دي، الواد بيقفل بسرعة فشخ خرمه جاحد. زقيت زبي بشويش لحد لما وصل للأخر وهو اتنهد ونزل براسه ع الأرض وطيزه فوق وأنا واقف وثاني ركبي وزبي في طيزه، قعدت أطلع زبي بشويش خالص وأرجع أدخله تاني كذا مرة لحد لما لف راسه وبص لي، البصة خلتني هيجت نيك ورحت راشقه للأخر طلعت منه "آه" كأنها طالعة من روحه من جوه. فضلت أسرع وأنيك أسرع وأطلع وأدخله لحد لما خرمه بقى مفتوح في الوضع ده حرفياً شايف بطنه من جوه هجت أكتر وبقيت أرزع وأصب عرق من كل حتة وأنهج، لف راسه وقالي "تعبت؟" قلت له "شوية" قالي "نام وسيبهولي"، نمت وراح قاعد عليه مرة واحدة وبقى يقوم ويطلع وبتاعه بيريل علي بطني لقيته ناولني السجاير، لقيت الموضوع بيثيره إني بدخن في السكس وولعت سيجارة وبتاعه حرفياً حديدة وهو عمال شوية يترقص علي زبي وشوية يتنطط وأنا بدخن ثابت لحد لما بدأ يفشخ زبي بطيزه حرفياً ولقيته بينزل ولبنه بينطره علي بطني مرة وعلي بطنه مرة من غير ما يمسك بتاعه وطيزه بتعصر زبي بس أنا لسه معنديش شعور إني أجيب. ريح شوية وهو قاعد وبتاعي فيه وبعدين قام نام في حضني ومسك زبي في إيده وفضل يضرب لي عشرة وأنا ببوسه لحد لما أنا كمان جبتهم بس بعد طلوع الروح.. أخدنا شور ونزلنا وقلنا نتغدا ونخرج، المهم اتغدينا في مطعم وعمل حركة وهو قاعد جنبي كنت مرعوب، مد إيده يمسك بتاعي برقت له وبصت له جامد الناس وهو بص لي بصة وقالي بغضب علي دلع متفهمش "ده بتاعي وهما مالهم"، أنا ضحكت بس الكلمة كان ليها أثر علي حمادة إنه نط ولا كأنه لسه نايك وجايب مرتين، يخرب بيتك أنت بتعمل فيا إيه ولا كأني بالع فياجرا، شلت إيده وقلت له "لو عايز نتغدا ونروح" قالي "ماشي". أكلنا وروحنا هو دخل الحمام وبعدين دخلت أنا لما طلع وطلعت من الحمام لقيته قلع هدومه كلها ونايم علي بطنه وبيهز وسطه يمين وشمال، أنا نزلت ألحس خرمه فشخ لقيته بيقفل ويفتح ولساني بيخش سهل. قلعت هدومي وجبت المزلق ورشقت مرة واحدة هو شهق وقالي "بشويش"، فضلت أنيك بشويش فشخ وأبوس رقبته وأمسك حلمته بصباعي وأبرمهم وهو صوته علي وأنا مستمتع نيك. قلبته علي جنبه وأنا وراه وفضلت أنيك فيه بشويش برضه، قمت قلت له "تعال نقف"، وقفنا ورفع رجله ع السرير ورجل ع الأرض وأنا رجليا الاتنين ع الأرض وبقيت أنيك فيه ع الهادي ومرة واحدة لقيته نزل رجله وبيلعب في بتاعه وبيبص ع المراية وصوته بيعلى، بيبص علي نفسه وهو بيتفشخ العلق، قمت أنا رافع رجلي وبقيت فوقه وبنيك فيه بكل قوتي حرفياً وهو صوته علي وبيعصر زبه وأنا خلاص هنفجر وهو مش راحم نفسه لحد لما أنا وهو جبنا في نفس الوقت بس طلعت بتاعي وأنا بجيب. أخدنا دش ووصلته روح.. آسف لو بطول أو في أخطاء إملائية بس لو حابين أكمل 😅 اكتبوا في الكومنتات.


الجزء الرابع


قعدنا نتكلم فترة وبقينا نتقابل تقريباً كل أسبوع مرة أو اتنين، يجي الصبح بدري ويمشي بليل وبقي موضوع السكس أهدى بكثير من الأول بس أغلب الوقت بعمل واحد وبطول فيه فشخ لدرجة ممكن أجيب فيه بصعوبة وبعد ترزيع. لحد لما في مرة كلمني قالي إنه هيبات عندي وهيقعد عندي يومين، أنا اتحمست فشخ للموضوع وجه الصبح الساعة 10 كنت بجهز فطار، أكلنا وقعدت أتفرج ع التلفزيون وكان الموضوع رومانسي فشخ بوس وحضن كل شوية هزار وضحك كدا. المهم دخلت الحمام وطلعت لقيته قلع هدومه ونايم في الصالة بالبوكسر علي بطنه، أنا رحت ناطط عليه وقعدت ألعب في طيزه وأقفش وهو لابس البوكسر وجبت البوكسر علي جنب وبدأت ألعب بصباعين علي خرمه بضغطة بسيطة وهو بدأ يتنهد ونزلت ألحس خرمه يمكن ربع ساعة، طعمه كان فاجر ورسمة الشعر عنده فشيخة مش طويل ومش كتير بس مرسوم رسمة بنت شرموطة تهبل وبوكسره اتغرق من كتر اللحس وهو كل شوية يرفع نفسه شوية عشان خرمه يفتح أكتر.


وقلعت كل هدومي في ثانية وهو زي ما هو متحركش وطلعت عليه وقعدت أضرب زبي في خرمه وألعب فيه تاني، الموضوع كان ثايرني فشخ وكل ما أبص عليه وألاقيه مستمتع أهيج أكتر. جبت المزلق وحطيت علي خرمه وبدأت أعمل زي ما كنت بعمل الأول أحرك صباعين بضغطة بسيطة علي شكل دايرة ورحت مدخل صباع اتزفلط جوه ودخل بسهولة، المعلم فتح هو ضيق بس مش زي الأول بس أنا لسه حاسس بضيقه. بقيت ألف صباعي جوه خرمه وحشرته للأخر وبقيت أفرد وأتني صباعي جوه خرمه من غير ما أطلعه كأني بهرش جوه وخليت اتجاه فرد وثني الصباع لتحت ناحية بيوضه، وقمت مزرق التاني وبقيت ألفهم كأني بوسعه وأدخلهم للأخر وهو نفسه علي وتنهيداته عليت أكتر وأكتر. بقيت أتني وأفرد أسرع وأزنق صوابعي أكتر لحد لما حسيت إنه خرمه فتح خالص وهو كمان بيفتح أكتر وقمت راشق الـ3 وقعدت أعمل كدا تاني وهو بصوت مبحوح قالي "مش قادر خلاص"، قلت له "أنا مبسوط فشخ سيبني ألعب فيه" قالي "بتاعتك اعمل اللي أنت عايزه".


أحا بقيت هايج أكتر طلعت صوابعي وحطيت زبي ورشقته مرة واحدة، الواد بقى مولع من جوه ناررر. طلعت زبي وقلعته البوكسر وحطيت تحته مخدة وطيزه مرفوعة وبدأت حرفياً ألعب، عارف لما تلعب تدخل راس زبي وأطلعه وأرجع أدخل 3 صوابع وأرشق زبي للأخر وأطلعه وأحاول أدخل الـ4 صوابع وهو حرفياً في عالم تاني خالص مش قادر ينطق، وبقيت أدخل زبي ومعاه صباع وارجع أدخل زبي ومعاه صباعين لحد لما طلعت زبي وبقى خرمه مش قافل مفتوح وهو لف راسه قالي "دخله بقى مش قادر". هنا رفعت طيزه بقى في وضعية الدوجي بس راسه تحت وقمت أنا وقفت وقعدت أرزع بكل عزمي وبقينا نتحرك عكس بعض وكل شوية بتاعي يطلع وأمسكه أدخله وبعدين طلعت بتاعي قلت له "يلا ع الأوضة"، ف وقف وهو أصلاً أعصابه راحت في داهية وبسنده وبتاعه غرق الدنيا مجبش بس عمال ينزل بري كم وراح بايسني وأنا ببوسه حرفياً مقدرتش أستنى لما ندخل، رفعته واتعلق في رقبتي ودخلت بتاعي فيه وأنا شايله ودخلت بيه الأوضة علي كدا ونزلته ع السرير وبتاعي لسه جواه وشفي في وشه وبقت رجليه علي صدره وقعدت أنيك بترزيع صعب فشخ.


وجبت المزلق وغرقت إيدي وبتاعي جواه ورحت مطلع زبي مرة واحدة وراشق الـ4 صوابع أو بقت إيدي كلها ماعدا صباعي الكبير، هو شهق شهقة وقالي "هتعمل إيه؟" قلت له "هدخل إيدي"، قعد يقولي "بلاش"، قلت له "قشطة سيبني ألعب كدا ولو مش مبسوط هطلعه" (أنا حرفياً كنت ناوي أدخل دراعي بس فعلاً مكنش هيستحمل 😅🤣). وفضلت وهو نايم علي ضهره ورافع رجليه شوية أنيكه بزبي وشوية بـ3 أو 4 صوابع لحد لما قالي "رجلي خدلت عايز أنزلها"، عايز ينام علي بطنه جبت فوطة حطتها تحته عشان اللي عمال ينزله بينزل بغباء وطلعت فوقه وزبي حرفياً دخل للأخر بدون أي مجهود وبقيت أرزع فيه وأبوس رقبته وودانه وهو نفسه علي وآهاته وبدأ يقمط ويفتح علي زبي كأنه بيعصره مع صوته ونفسه عرفت إنه بيجيب. فضلت بنفس السرعة وهو عمال يلاحق زبي قبل ما يطلع لحد لما مقدرتش أمسك نفسي من عصر خرمه لزبي، قلبته علي بطنه وجبت علي زبه واترميت جنبه وأنا عرقان من كل ناحية وغبت شوية حسيت إني في غيبوبة وهو جه حضني وريحنا أخدنا شور ونزلنا نقضي اليوم بره.


رحنا لنفس المطعم بتاع المرة اللي فاتت قابلنا نفس الولد بس بصته ليا مش للي معايا كانت غريبة وضحك وهزر معايا، الواد شاف كدا عينه طقت شرار حرفياً وغار وأنا بضحك. المهم عدى الموضوع وخرجنا ولفينا وروحت مفرهد حرفياً، أخذت دش وقعدت أتفرج علي مسلسل وأنا بتفرج لقيته بيلعب في بتاعي "استنى يبني معانا الليل طويل وبكرة" قالي "مش أنا مراتك ولا إيه؟" (أحيه أنا اتجوزت كمان كدا 🤣). قعدت أضحك قلت له "أنا عايز أتفرج" قالي "أتفرج عادي"، قعدت أتفرج وهو بيلعب في بتاعي ويمصه، مش عايز أقولكم حلقتين كاملين عمال يمص ويلعب فيه 😅🤣 الموضوع غريب لحد لما أنا جبت علي وشه وصدره هو اتنرفز نرفزة، قلت له "أنت بقالك ساعتين بتلعب لازم أجيب" 🤣 وهو قالي "مليش فيه" قعد يحاول يلعب فيه تاني بس حمادة مات حرفياً عمال أبذل مجهود جبار معاه. قلت هعمل سوفت وأبوسه وأخليه يجيب يمكن يهدى، فعلاً فضلت أبوسه وألحس له بزازه كانت جامدة والعب في بتاعه وهو قاعد علي حجري وبألحس له لحد لما جاب، قلت بس خلصنا كدا.


المعلم نويلي نية سودة شكله 🤣 قام نزل يمص بتاعي علي طول أنا قلت سيبه وغمضت عيني وسندت ضهري وهو مص تقريباً 10 دقائق بطريقة خلتني ولعت، يلعب بلسانه علي راس زبي وبعدين يلحس لبيوضي ويطلع تاني، أنا خلاص حرفياً بقيت هيجان فشخ وقام مرة واحدة قاعد عليه وأنا قاعد وفضلت أبوس في شفايفه وألعب بلساني علي لسانه وأنا خلاص مش قادر قلت له "متعبتش؟" قالي "حد بيتعب من جوزه؟". "أحا" الكلمة خلتني شلته ونيمته علي ضهره وقعدت حرفياً أحركه علي زبي وهو علي ضهره (ملحوظة جسمه مساعده جسمه صغير) كان زي اللعبة في إيدي حرفياً، وبقيت أطلع زبي خالص وأرشق جامد أنا حرفياً ولعت ع الأخر ومستحملتش الجو، مليت البانيو وأخذته الحمام وقعدت فيه وجيه هو قعد عليه علي طول وفضل يطلع وينزل بشويش وعيني في عينه أكتر من نص ساعة. ولعت أكتر من عينه وتصرفاته بيترقص حرفياً علي زبي في المية، قمت وقفت ورفعت رجله علي حافة البانيو وأنا وقفت وراه وزبي مجرد ما يلمس خرمه بيتزفلط ما هو وسع بس حاسس إنه زي المطاط علي زبي مش واسع ومش ممتع. فضلت كدا 10 دقائق لحد لما جبتهم علي طيزه ودخلت غرفة النوم وكدا المعلم خلاني جبت 3 مرات في 12 ساعة تقريباً وأنا حرفياً ما بقتش قادر أقف 😅. وحطيت راسي ع المخدة ونمت علي ضهري وجه حط راسه علي صدري ورحت في النوم.


صحيت من النوم بيلعب في بتاعي بس كانت الدنيا لسه الفجر تقريباً، اتعصبت فشخ "اهدأ بقى أنا فرهدت" قام مقموص 😅 ومديني ضهره، حضنته وإحنا لابسين بوكسرات بس بدأت أروح في النوم تاني ونمت بس بعد شوية في مرحلة أنا واعي ومش واعي حسيت بتاعي في مكان سخن وأنا مستمتع، بفتح عيني لقيته قلع البوكسر وطلع بتاعي ولبسه وأنا حاضنه وأنا بقيت هيجان فشخ وبمسك في بزازه طولت فشخ وفرهدت ومعنديش شعور إن في حاجة هتنزل، قالي "نام كدا" نمت فعلاً وبتاعي جواه متسألش إزاي، أنا نفسي مش عارف هو لو بيعملي أكل ولا عصير هشك إنه بيحطلي فياجرا. وصحيت كانت قرب الظهر وبتاعي لسه بين فخاده وهو نايم قمت راشقه وهو نايم، هو اتنهد تنهيدة وأنا فضلت أعصر في بزازه وأرزع فيه لحد لما نفسه علي ولقيته بينزل وأنا كمان نزلت وراه علي طول بس علي طيزه وقلت له "ينفع اللي عملته بليل؟" قالي "معملتش حاجة"، ف بص علي طيزه وضهره في المراية وقالي "ما في لبن لسه اهو فكرتك شطبت" (أحا بيني وبين نفسي إيه اللي شطبت دي الواد فكرني عجوز) 😅. قمت جري وراه ع الحمام قلت له "بتقول إيه؟ لا أنا لسه شباب" فضلت أبوس فيه وبقت تحدي بقى وأصلاً العرص عليه بصة وحركة تهيج فشخ وأنا بتاعي وقف في ثواني وقعدت ع القاعدة في الحمام وقعد عليا وفضل يطلع ويقف لما البانيو اتملا ونزلت البانيو والمرة دي هو نزل بضهره في حضني وبتاعي اتزفلط حرفياً وهو شهق أنا بقيت بعنف قالي "لا اهدأ سيبه كدا". فضلت كدا حوالي ربع ساعة زبي جواه وهو في حضني وبأبوس رقبته وخرمه بينبض علي زبي حرفياً لحد لما حسيت إني خلاص هنفجر من نبض خرمه بيعصر زبي عصر، قلت له "قربت أجيب" قالي "اقعد ع القاعدة" وفضل يمص ويلعب بإيده لما جبتهم ع صدره مجبتش كتير طبعاً 5 مرات في 24 ساعة. بص لي وضحك وقالي "كدا أمشي وأنا مطمن" 😳🤭😉 🤣🤣🤣🤣🤣 قلت له "ها؟" قالي "عشان متفكرش تبص لحد تاني" هو "أحا" فشخ أفكاري حرفياً.
بصراحه شابو لك على النسر الذهبي والصدق والإخلاص في الحديث
تحياتي لك يا بروووووف
اتمنى لحضرتك مستقبل مشرق دائما
 

المستخدمون الذين يشاهدون هذا الموضوع

أعلى أسفل