𝔱𝓗ⓔ β𝐋𝓪℃Ҝ Ã𝓓𝔞Mˢ
مدير المنتدى
إدارة ميلفات
مدير
نائب مدير
اداري مؤسس
كبير الإداريين
أسطورة ميلفات
أوسكار ميلفات
فارس الكلمة الماسية
مؤلف الأساطير
برنس الأفلام
برنس الصور
إمبراطور شتاء ميلفات
سيد الظلال
التنين الأسود
رئيس قسم الصحافة
كاتب ماسي
ملك المحتوي
مترجم قصص
ناقد قصصي
ميتادور النشر
مسؤول المجلة
ناقد مجلة
تاج الجرأة
منذ وفاة والدتي وكنت أنا وأبي نحيا وحدنا في المنزل، كان كُل شيء صعبًا بالنسبة لنا، ترتيب المنزل، تنظيف المواعيد أو حتى تحضير الطعام، وعندما أتممت عامي الثامن عشر قال لي والدي (ما رأيك أن أتزوج سيدة لترعانا) أخبرته أن ليس لدي مشكلة، خاصة وأن هذا الأمر سيوفر لنا الكثير من الوقت .. وما توقعته أن يتزوج فتاة قريبة من عمره، ولكن ليس صفاء!
كانت صفاء فتاة في بداية الثلاثينات، كانت كما نقول عليها (فرس) فتاة حسنة المظهر جدًا، وجسدها مثالي بشكل مُبالغ فيه، حاولت كثيرًا أن لا أنظر لها بنظرات شهوة خاصة وأنها زوجة أبي، ولكن ما كُنت اسمعه في المساء في غرفة نوم والدي كان يجعل من شبه المستحيل أن لا أنظر لصفاء بشهوة، فالضحكات والتأوهات التي كنت اسمعها كانت عليه جدًا، عالية وجذابة و(ممحونة) بشكل لا يُمكن تجاهله ..
وبعيدًا عن شهوتي تجاهها، علاقتنا كانت جيدة، لسنا أصدقاء مُقربون ولكنها جيدة بشكل عام، وفي الحقيقة أنا من كُنت أحاول أن الا تتقرب صداقتنا أكثر، فلم أحب أن تأتي فرصة أخون فيها والدي ولو بالنظر، ولكن مع الوقت كان من الصعب جدًا الحفاظ على هذه الحدود، عِندما أعتادت صفاء على الجلوس (براحة) أكبر في المنزل وبملابس أخف، لم أعد أتمالك نفسي وكنت أسرق ملابسها الداخلية من الحمام، واشمها أو أستمني عليها، لا اعرف إذا كانت تلاحظ صفاء هذا الأمر أم لا .. ولكنها لم تُحدثني فيه أبدًا.
وكانت الأمور تسير بهذه الطريقة الرتيبة بلا جديد حتى توفي والدي .. وهُنا أخذت الأمور مُنعطف آخر تمامًا، لم أكن أتوقعه ابدًا
يوم وفاة والدي بكت صفاء، بكت بشكل لا أتوقعه، من الطبيعي أن مثل تلك الزيجات عِندما تتزوج فتاة شابه برجل شعف عمرها، يكون الغرض الأساسي هو النقود والإرث وأظن أن هذا ما وصلت إليه صفاء بالفعل، ولكن بكاءها وحُزنها كان حقيقيًا تمامًا، يُمكنك أن تكتشف هذا بمجرد النظر، وهذه النقطة لم أكن أفهمها، أنا نفسي لم أبكِ عليه إلا قليلًا، فأنا أرى الموقت راحة خاصة في مثل حالته ومع أمراضه المزمنه، أقتربت من صفاء بعد العزاء وقُلت لها:
– البقية في حياتك .. اهدى يا صفاء مش كده
= مكانش ليا حد غيره يا سليم .. أنا كنت بعتبره أبويا مش جوزي
– انتي شابه يا صفاء .. وأكيد هتتجوزي تاني وتعيشي حياتك
= مش عاوزه .. بجد مش عاوزه .. أنا عمري ما أرتحت إلا معاه
كانت هذه هي محادثتنا الأخيرة في وقت العزاء، الذي توافد الكثير من أهلي فيه سواء عماتي أو حتى خالاتي اللواتي كانوا ينظرن لصفاء بتعالي كبير، وبعدها جاء المُحامي وأخبرنا أن إجراءات اإرث ستستغرق ما لا يقل عن ثلاث أسابيع، وهذه الطريقة لم يَكُن أمامنا خيار غير الأنتظار معًا في نفس المنزل .. على الرغم من أنني كنت أنوي أن أترك لها (الشقة) وأبحث عن مكان أخر للعيش فيه عِندما أحصل على إرث والدي، لأن صفاء ليس لها أحد لتذهب إليه أو تسكت معه بعد وفاة والدي
ومن هذه اللحظة بدأت قصتنا الكبيرة.
– انا عملتلك شاي .. عشان تهدي شوية
= شكرًا يا سليم .. بس أنا مش قادره
– عشان خاطري
أخذت الشاي ووضعته بجانبها فقلت لها:
– نفسي اعرف .. انتي ليه بتعيطي جامد كده .. أنتي متعرفهوش إلا من كام شهر بس
أخذت صفاء نفسًا عميقًا وقالت:
– عشان مش بحب ابقى لوحدي .. وكده هرجع لوحدي تاني ..
= انتي مالكيش حد خالص؟
– خالص .. قبل ما اتجوز والدك **** يرحمه .. كنت شغاله في شغل بسكن مشترك عشان الاقي مكان اعيش فيه
لم أتحدث بعدها ظللت أفكر في حياتها الصعبة وكلامها وبعدها قالت هي:
– وكل لما اجي انام .. كل حاجه في الاوضة دي بتفكرني بيه
= طيب ايه رأيك تيجي تشربي الشاي في اوضتي أنا عشان تفصلي شوية ..
وبعدها صمت للحظة وقُلت:
– متقلقيش أنا مروقها
وابتسمت فضحكت هي وقالت:
– دي أول مره دي تروقها لوحدك خد بالك
ذهبنا إلى غرفتي وظللنا جالسين .. كانت تشرب صفاء الشاي ببطء بينما تحكي عن عائلتها وكيف ماتوا، وكانت تحكي عن الأيام الصعبة التي مرت بها، وكيف أن والدي أنقذها من هذا كُله وأثناء حكيها، غفت، لم أحب أن أوقظها بعد أن استطاعت أخيرًا أن تنام
وضعت الغطاء فوقها، وبعدها جلست على كُرسي بجانب السرير وبدأت أغفو أن أيضًا، لم أحب أن أتركها وحدها في الغرفة حتى لا تفزع أن استيقظت ولم تجدني، خاصة وأها في حالة نفسية سيئة جدًا
غفوت على الكُرسي لمدة ساعة تقريبًا، قبل أن أشعر بيدها، تُمسك يدي، فتحت عيني فوجدتا تقول:
– أنا آسف .. أنا هخش أكمل نوم في اوضتي
قالت جملتها بصوت ناعس مُرهق فقولت لها:
– لأ و**** .. لا تقعدي تنامي هنا طالما ارتحتي
فقالت:
– خلاص تعاله نام جنبي .. السرير كبير
لم أرد وشعرت ببعض التوتر فلم تنتظر هي مني رد فسحبني من يدي حتى صعدت على السرير، وكنت بجانبها على السرير، وما هي إلا دقائق حتى ذهبت في نوم عميق، وظللت أنا أنظر إلى هذا الملاك ذو الجسد المُفترس الذي ينام جانبي بقميص النوم المثير جدًا، أنتصب قضيبي بشكل لا أرادي مرة اخرى، حاولت أن أنام بلا جدوى، خاصة عِندما بدأت صفاء تغوص في النوم أكثر وأكثر، وبدأت حمالة قميص النوم تخرج مسارها الطبيعي، وأصبحت حلمة ثديها الأيسر تظهر لي بوضوح
لا اعرف لماذا فعلت هذا، ولكنني أقتربت أكثر من صدرها وظللت أشتمه بلا أي هدف، ولكنه كان شعورًا رائعًا، وأثناء تقلبها وقت النوم، لامست يدها قضيبي المُنتصب، لم أحاول ابعادها، بل أنني قربته أكثر منها، ليظل مُلامس ليدها أو جسدها لأطول وقت مُمكن، وبعد ساعات من هذا العذاب استطعت أخيرًا أن أنام.
– كل ده نوم يا عم ..
= معلش و**** غرقت
ابتسمت صفاء وقالت:
– واضح انك استمتعت أوي بالنوم جنبي .. اي خدمة على الدلع يا عم المراهق
شعرت بحرج كبير وقُلت لها:
– ليه بتقولي كده؟
لم ترد على سؤالي وقالت:
– تحب تاكل ايه النهارده؟
= أي حاجه من ايدك حلوه
– يا ولا .. طيب ما انت كلامك حلو اهوه .. امال كنت ليه مصدرلي وش خشب الشهور اللي فاتوا
ضحكت ولم أرد، فابتسمت هي ونهضت لتُجهز الفطار، فقلت لها:
– اجي اساعدك؟
= ماشي
قضينا وقتًا مُمتعًا في هذا اليوم، لم تبكِ صفاء، بل أننا طوال اليوم كُنا نمازح بعضنا ونلعب، وحين حان وقت النوم، ذهبت إلى غرفتي، فوجدتها خلفي دون أي مُقدمات فقلت لها:
– ايه النوم جنبي عجبك ولا ايه؟
= اه اوي .. حاسه بأمان
جعلتني جملتها أشهر بقشعريرة في جسدي، وأنني مصدر أمان لها، كان هذا كبيرًا جدًا بالنسبة لي، وبعدها قالت:
– بس بلاش بقى الحركات بتاعة امبارح دي يا مُراهق
= أحم .. حركات ايه؟
– الشومه اللي بين رجليك دي .. فضلت تخبط فيا طول الليل
شعرت بخجل لا اعرف كيف أرد خاصة وأنها للمرة الأولى التي تتحدث فيها معي بهذه الجرأة، على الرغم من أنني اعرف من البداية أنها جريئة بما كُنت أشاهدة من والدي، حاولت مُجارتها فقلت لها:
– ما هو لا أرادي و**** لما يكون جنبي نايم صاروخ زيك
= بجد؟
– اه و**** لا ارادي
= لأ قصدي بجد شايفني حلوه
– جدًا طبعًا
= من امتى؟
– من أول يوم شفتك فيه
ابتسمت صفاء وقالت لي:
– طيب يلا ننام .. بس مش عاوزه حاجه تخبط فيااا هااه .. عشان بتخض .. مش متعوده أنا على الأحجام دي
ابتسمت أنا وقُلت:
– هحاول
= هنشوف
نمنا بجانب بعضنا على السرير، وظللنا نتحدث قليلًا عن عدة مواضيع مُختلفه وبعدها وجدت يدها تتسحب وتُمسك قضيبي، أنتفض جسدي فنظرت هي لي وقالت:
– بتأكد بس .. أن كل حاجه تمام .. قبل ما انام
= طيب ما هو كده مش هيبقى تمام، لما ايديكي الناعمة دي تلمسهُ
– متتلككش
وبعدها بعشر دقائق تقريبًا فعلت الأمر نفسه، ولكن هذه المره كان مُنتصبًا على اخره، فقالت لي:
– اهوه شفت بقى .. مش هعرف انام كده
= مش نعمل ايه؟ أنام انا برا؟
– وتسيبني لوحدي؟
= طب الحل ايه
– أنا هتصرف
فنهضت وازالت الغطاء من فوقي، ونزعت البوكسر وفظهر قضيبي المُنتصب بقوة فنظرت لي في عيني وقالت:
– أنت متأكد أنك لسه متمتش الـ 19 سنة .. ايه يابني كل ده .. عامة هو بيقف عشان تعبان .. والحل اريحهولك وننام بأمان بقى
لم أرد ولكنني كُنت في أعلى درجات هياجي، هبطت برأسها إلى قضيبي واخرجت لسانها ولعقت رأسه، وقتها شعرت بقشعريرة في جسدي مره أخرى، وبعدها أقتربت أكثر وقبلته
نظرت لها بقفلبٍ يخفق وقُلت:
– انتي عارفه أن أنا كمان ماليش مكان اروحه بعد ما اخد ورثي .. وهبقى لوحدي زيك؟
لم ترد، ظلت تفرك قضيبي بيدها وبعدها قُلت لها:
– تتجوزيني؟
تركت ما كانت تفعله ونظرت لي في عيني وقالت:
– ازاي؟
= زي الناس .. تخلصي شهور العدة ونتجوز ونعيش مع بعض .. ولو على السن اديكي شفتي بتاعي عنده 30 سنة
ابتسمت صفاء وقالت:
– انت عاوز ده بجد؟ ولا بتعمل كده عشان بتشفق عليا
= عاوزه بجد
وقتها تركت قضيبي وأقتربت مني وقبلتي، فبادلتها القبلات وأمسكت صدرها وقلت:
– افهم من كده، إنك موافقة؟
= موافقة جدًا
ومن وقتها لم أكن نتعامل وكأننا شريكان سكن أو أنها زوجة ابي، بل كُنت أعاملها كزوجتي، حتى تزوجنا بالفعل بعد عدة أشهر، وبعد عام من زواجنا قالت لي صفاء، إنها كانت تُخطط للأمر من البداية، وأنها أرادت الزواج مني لأنها أحبتني، في الحقيقة لم أصدق أنها أحبتني في البداية، وأظن أن ما كانت تُفكر فيه هو حصة أكبر من الورث أو الحصول على شريك لوحدتها، ولكن ما أن متأكد منه الآن، إنها تُحبني في وقتنا الحالي.
تمت.
كانت صفاء فتاة في بداية الثلاثينات، كانت كما نقول عليها (فرس) فتاة حسنة المظهر جدًا، وجسدها مثالي بشكل مُبالغ فيه، حاولت كثيرًا أن لا أنظر لها بنظرات شهوة خاصة وأنها زوجة أبي، ولكن ما كُنت اسمعه في المساء في غرفة نوم والدي كان يجعل من شبه المستحيل أن لا أنظر لصفاء بشهوة، فالضحكات والتأوهات التي كنت اسمعها كانت عليه جدًا، عالية وجذابة و(ممحونة) بشكل لا يُمكن تجاهله ..
وبعيدًا عن شهوتي تجاهها، علاقتنا كانت جيدة، لسنا أصدقاء مُقربون ولكنها جيدة بشكل عام، وفي الحقيقة أنا من كُنت أحاول أن الا تتقرب صداقتنا أكثر، فلم أحب أن تأتي فرصة أخون فيها والدي ولو بالنظر، ولكن مع الوقت كان من الصعب جدًا الحفاظ على هذه الحدود، عِندما أعتادت صفاء على الجلوس (براحة) أكبر في المنزل وبملابس أخف، لم أعد أتمالك نفسي وكنت أسرق ملابسها الداخلية من الحمام، واشمها أو أستمني عليها، لا اعرف إذا كانت تلاحظ صفاء هذا الأمر أم لا .. ولكنها لم تُحدثني فيه أبدًا.
وكانت الأمور تسير بهذه الطريقة الرتيبة بلا جديد حتى توفي والدي .. وهُنا أخذت الأمور مُنعطف آخر تمامًا، لم أكن أتوقعه ابدًا
يوم وفاة والدي بكت صفاء، بكت بشكل لا أتوقعه، من الطبيعي أن مثل تلك الزيجات عِندما تتزوج فتاة شابه برجل شعف عمرها، يكون الغرض الأساسي هو النقود والإرث وأظن أن هذا ما وصلت إليه صفاء بالفعل، ولكن بكاءها وحُزنها كان حقيقيًا تمامًا، يُمكنك أن تكتشف هذا بمجرد النظر، وهذه النقطة لم أكن أفهمها، أنا نفسي لم أبكِ عليه إلا قليلًا، فأنا أرى الموقت راحة خاصة في مثل حالته ومع أمراضه المزمنه، أقتربت من صفاء بعد العزاء وقُلت لها:
– البقية في حياتك .. اهدى يا صفاء مش كده
= مكانش ليا حد غيره يا سليم .. أنا كنت بعتبره أبويا مش جوزي
– انتي شابه يا صفاء .. وأكيد هتتجوزي تاني وتعيشي حياتك
= مش عاوزه .. بجد مش عاوزه .. أنا عمري ما أرتحت إلا معاه
كانت هذه هي محادثتنا الأخيرة في وقت العزاء، الذي توافد الكثير من أهلي فيه سواء عماتي أو حتى خالاتي اللواتي كانوا ينظرن لصفاء بتعالي كبير، وبعدها جاء المُحامي وأخبرنا أن إجراءات اإرث ستستغرق ما لا يقل عن ثلاث أسابيع، وهذه الطريقة لم يَكُن أمامنا خيار غير الأنتظار معًا في نفس المنزل .. على الرغم من أنني كنت أنوي أن أترك لها (الشقة) وأبحث عن مكان أخر للعيش فيه عِندما أحصل على إرث والدي، لأن صفاء ليس لها أحد لتذهب إليه أو تسكت معه بعد وفاة والدي
ومن هذه اللحظة بدأت قصتنا الكبيرة.
يوم نامت زوجة أبي الفاتنة بجواري على السرير
مر اليوم الأول صعبًا جدًا، فهو اليوم الذي لم يَعُد فيه أحدًا سوانا في المنزل، بعد أن ذهب جميع من جاء ليؤدي واجب العزاء، وأصبحت أنا وصفاء وحدنا في المنزل، على الرغم من أن كُلٍ مِنا كان في غرفته، كنت اسمع صوت بكاءها بوضوح، نهضت من سريري، وذهبت لأقدم لها كوبًا من (الشاي) رُبما يجعلها أفضل، طرقت بابها، وما أن فتحت حتى أنتصب قضيبي عِندما رأيتها بقميص النوم فقط، ولأول مره أراها بهذا المشهد وأنا وهي وحدنا في المنزل، قُلت لها:– انا عملتلك شاي .. عشان تهدي شوية
= شكرًا يا سليم .. بس أنا مش قادره
– عشان خاطري
أخذت الشاي ووضعته بجانبها فقلت لها:
– نفسي اعرف .. انتي ليه بتعيطي جامد كده .. أنتي متعرفهوش إلا من كام شهر بس
أخذت صفاء نفسًا عميقًا وقالت:
– عشان مش بحب ابقى لوحدي .. وكده هرجع لوحدي تاني ..
= انتي مالكيش حد خالص؟
– خالص .. قبل ما اتجوز والدك **** يرحمه .. كنت شغاله في شغل بسكن مشترك عشان الاقي مكان اعيش فيه
لم أتحدث بعدها ظللت أفكر في حياتها الصعبة وكلامها وبعدها قالت هي:
– وكل لما اجي انام .. كل حاجه في الاوضة دي بتفكرني بيه
= طيب ايه رأيك تيجي تشربي الشاي في اوضتي أنا عشان تفصلي شوية ..
وبعدها صمت للحظة وقُلت:
– متقلقيش أنا مروقها
وابتسمت فضحكت هي وقالت:
– دي أول مره دي تروقها لوحدك خد بالك
ذهبنا إلى غرفتي وظللنا جالسين .. كانت تشرب صفاء الشاي ببطء بينما تحكي عن عائلتها وكيف ماتوا، وكانت تحكي عن الأيام الصعبة التي مرت بها، وكيف أن والدي أنقذها من هذا كُله وأثناء حكيها، غفت، لم أحب أن أوقظها بعد أن استطاعت أخيرًا أن تنام
وضعت الغطاء فوقها، وبعدها جلست على كُرسي بجانب السرير وبدأت أغفو أن أيضًا، لم أحب أن أتركها وحدها في الغرفة حتى لا تفزع أن استيقظت ولم تجدني، خاصة وأها في حالة نفسية سيئة جدًا
غفوت على الكُرسي لمدة ساعة تقريبًا، قبل أن أشعر بيدها، تُمسك يدي، فتحت عيني فوجدتا تقول:
– أنا آسف .. أنا هخش أكمل نوم في اوضتي
قالت جملتها بصوت ناعس مُرهق فقولت لها:
– لأ و**** .. لا تقعدي تنامي هنا طالما ارتحتي
فقالت:
– خلاص تعاله نام جنبي .. السرير كبير
لم أرد وشعرت ببعض التوتر فلم تنتظر هي مني رد فسحبني من يدي حتى صعدت على السرير، وكنت بجانبها على السرير، وما هي إلا دقائق حتى ذهبت في نوم عميق، وظللت أنا أنظر إلى هذا الملاك ذو الجسد المُفترس الذي ينام جانبي بقميص النوم المثير جدًا، أنتصب قضيبي بشكل لا أرادي مرة اخرى، حاولت أن أنام بلا جدوى، خاصة عِندما بدأت صفاء تغوص في النوم أكثر وأكثر، وبدأت حمالة قميص النوم تخرج مسارها الطبيعي، وأصبحت حلمة ثديها الأيسر تظهر لي بوضوح
لا اعرف لماذا فعلت هذا، ولكنني أقتربت أكثر من صدرها وظللت أشتمه بلا أي هدف، ولكنه كان شعورًا رائعًا، وأثناء تقلبها وقت النوم، لامست يدها قضيبي المُنتصب، لم أحاول ابعادها، بل أنني قربته أكثر منها، ليظل مُلامس ليدها أو جسدها لأطول وقت مُمكن، وبعد ساعات من هذا العذاب استطعت أخيرًا أن أنام.
علاقتي الأولى من زوجة أبي الشابة – كيف بدأت وكيف أنتهت
عندما فتحت عيني كانت صفاء لا تزال بجانبي على السرير وتُقلب في هاتفها وهي تقول:– كل ده نوم يا عم ..
= معلش و**** غرقت
ابتسمت صفاء وقالت:
– واضح انك استمتعت أوي بالنوم جنبي .. اي خدمة على الدلع يا عم المراهق
شعرت بحرج كبير وقُلت لها:
– ليه بتقولي كده؟
لم ترد على سؤالي وقالت:
– تحب تاكل ايه النهارده؟
= أي حاجه من ايدك حلوه
– يا ولا .. طيب ما انت كلامك حلو اهوه .. امال كنت ليه مصدرلي وش خشب الشهور اللي فاتوا
ضحكت ولم أرد، فابتسمت هي ونهضت لتُجهز الفطار، فقلت لها:
– اجي اساعدك؟
= ماشي
قضينا وقتًا مُمتعًا في هذا اليوم، لم تبكِ صفاء، بل أننا طوال اليوم كُنا نمازح بعضنا ونلعب، وحين حان وقت النوم، ذهبت إلى غرفتي، فوجدتها خلفي دون أي مُقدمات فقلت لها:
– ايه النوم جنبي عجبك ولا ايه؟
= اه اوي .. حاسه بأمان
جعلتني جملتها أشهر بقشعريرة في جسدي، وأنني مصدر أمان لها، كان هذا كبيرًا جدًا بالنسبة لي، وبعدها قالت:
– بس بلاش بقى الحركات بتاعة امبارح دي يا مُراهق
= أحم .. حركات ايه؟
– الشومه اللي بين رجليك دي .. فضلت تخبط فيا طول الليل
شعرت بخجل لا اعرف كيف أرد خاصة وأنها للمرة الأولى التي تتحدث فيها معي بهذه الجرأة، على الرغم من أنني اعرف من البداية أنها جريئة بما كُنت أشاهدة من والدي، حاولت مُجارتها فقلت لها:
– ما هو لا أرادي و**** لما يكون جنبي نايم صاروخ زيك
= بجد؟
– اه و**** لا ارادي
= لأ قصدي بجد شايفني حلوه
– جدًا طبعًا
= من امتى؟
– من أول يوم شفتك فيه
ابتسمت صفاء وقالت لي:
– طيب يلا ننام .. بس مش عاوزه حاجه تخبط فيااا هااه .. عشان بتخض .. مش متعوده أنا على الأحجام دي
ابتسمت أنا وقُلت:
– هحاول
= هنشوف
نمنا بجانب بعضنا على السرير، وظللنا نتحدث قليلًا عن عدة مواضيع مُختلفه وبعدها وجدت يدها تتسحب وتُمسك قضيبي، أنتفض جسدي فنظرت هي لي وقالت:
– بتأكد بس .. أن كل حاجه تمام .. قبل ما انام
= طيب ما هو كده مش هيبقى تمام، لما ايديكي الناعمة دي تلمسهُ
– متتلككش
وبعدها بعشر دقائق تقريبًا فعلت الأمر نفسه، ولكن هذه المره كان مُنتصبًا على اخره، فقالت لي:
– اهوه شفت بقى .. مش هعرف انام كده
= مش نعمل ايه؟ أنام انا برا؟
– وتسيبني لوحدي؟
= طب الحل ايه
– أنا هتصرف
فنهضت وازالت الغطاء من فوقي، ونزعت البوكسر وفظهر قضيبي المُنتصب بقوة فنظرت لي في عيني وقالت:
– أنت متأكد أنك لسه متمتش الـ 19 سنة .. ايه يابني كل ده .. عامة هو بيقف عشان تعبان .. والحل اريحهولك وننام بأمان بقى
لم أرد ولكنني كُنت في أعلى درجات هياجي، هبطت برأسها إلى قضيبي واخرجت لسانها ولعقت رأسه، وقتها شعرت بقشعريرة في جسدي مره أخرى، وبعدها أقتربت أكثر وقبلته
نظرت لها بقفلبٍ يخفق وقُلت:
– انتي عارفه أن أنا كمان ماليش مكان اروحه بعد ما اخد ورثي .. وهبقى لوحدي زيك؟
لم ترد، ظلت تفرك قضيبي بيدها وبعدها قُلت لها:
– تتجوزيني؟
تركت ما كانت تفعله ونظرت لي في عيني وقالت:
– ازاي؟
= زي الناس .. تخلصي شهور العدة ونتجوز ونعيش مع بعض .. ولو على السن اديكي شفتي بتاعي عنده 30 سنة
ابتسمت صفاء وقالت:
– انت عاوز ده بجد؟ ولا بتعمل كده عشان بتشفق عليا
= عاوزه بجد
وقتها تركت قضيبي وأقتربت مني وقبلتي، فبادلتها القبلات وأمسكت صدرها وقلت:
– افهم من كده، إنك موافقة؟
= موافقة جدًا
ومن وقتها لم أكن نتعامل وكأننا شريكان سكن أو أنها زوجة ابي، بل كُنت أعاملها كزوجتي، حتى تزوجنا بالفعل بعد عدة أشهر، وبعد عام من زواجنا قالت لي صفاء، إنها كانت تُخطط للأمر من البداية، وأنها أرادت الزواج مني لأنها أحبتني، في الحقيقة لم أصدق أنها أحبتني في البداية، وأظن أن ما كانت تُفكر فيه هو حصة أكبر من الورث أو الحصول على شريك لوحدتها، ولكن ما أن متأكد منه الآن، إنها تُحبني في وقتنا الحالي.
تمت.