سليف أقدام حنان : اعترفت لجارتي المطلقة ففتحت لي عالم الخضوع
قصة عبد تحت أقدام جارتي المطلقة
كانت الدنيا صيفية وكانت وقتها مكسورة أيدي بعيد عنكم فحبيت اقضي زيارة عند خالتي كم يوم ولما رحت عند خالتي لقيت عندها بنت ,قعدت معهم وعرّفتني عليها وإذ هيه حنان عمرها 29سنة جارت خالتي مطلّقة بتشتغل مدرّسة ,طبعاً لا إرادياً أنا بديت أخطف نظري لأصابع رجليها وصدقوني تمنيت يكونوا مش حلوين حتى ما أحرق أعصابي على الفاضي وبعدين ولاشي وبرأيكم شو شفت ؟
ياجماعة أنا مابعرف ليش هيك حظي بأصابع الرجلين مع ان البنت جمالها وسط بس جسمها بيجنن , منرجع لموضوعنا شو شفت؟
صدقوني شفت رجلين عمري وحياتي متلهم ماشفت ,شفت رجلين ناعمين ,وأصابع متل الثلج قاعدين عم يستنوا يلي بدو يعرف قيمتهم ,والواضح متل ما لاحظت أنها بتعتني فيهم كتيييييييير وحاطة مانيكير أحمر وكعاب رجليها أنعم من طيز الولد الصغير , يعني بالمختصر أصابع رجلين وحدة عارفة قيمت الكنز يلي عندها.
وهون بعد ما كنت سرحان بأصابع رجليها سألتني حنان :شو عجبك المانيكير , تفاجأت كتير وخجلت وماعد عرفت شو بدي قول بوجود خالتي ,وتشجعت وقلتلها :على فكرة شكل أصابع رجلين المرأة بيعكسوا شخصيتها وأنا كنت عم أقرأ شخصيتك منهم .
تفاجأت كتير من جوابي وقالتلي :معقول هل شي طيب شو طلع معك ؟ قلتلها :رجليكي بيدلوا على أنك فتات قوية الشخصية وعندك شوية تكبّر وبتحبي تكوني متسلّطة على الرجل ,وآخر شي تشجعت وقلتلها :ومغرمة بأصابع رجليكي .
المهم حنان تفاجأت كتير من كلامي وقامت راحت على بيتها.
وبعد كم ساعة رجعت تسهر عند خالتي وقعدت أنا وهيه نحكي ونلعب ورق الشدة هيك حتى قامت خالتي وزوجها وناموا ,ونحنا قاعدين اناوحنان وهية كانت متربعه على رجليها ومبين بطن رجلها وانا ماعاد أقدر قاوم بياض ونعومة رجليها وكل ما أرمي ورقة ألمس رجلها بأيدي ويحترق قلبي من جوه وما أعرف شو بدي أعمل حتى بلشت تحسّ علي وبعد شوي فجأة مدت رجلها لعندي وحطتها على حضني وعملت حالها عم تتمطط مابعرف أذا فهمتوا قصدي وأنا هون قلت بقلبي هي هيه اللحظة المناسبة ومسكت رجلها وقلتلها : شو رأيك أعملك مساج لرجليكي ,قالتلي :يا ريت ,وبديت أفرك أصابع رجليها وأخدت رجلها التانية وصرت أفرك وأمسح بطن رجلها وانا شو بدي أحكيلكم عن شعور وقتها يعني بلشت الخيمة تنتصب ببنطلوني وبلش ينفضح أمري ,وقلت بنفسي خلص يعني أكتر من هيك تلميح منها ماعد في ,ورفعت رجليها وصرت شمهم ,قالتلي شو عم تعمل ؟ قلتلها :ريحت رجليكي بتجنن ,قالتلي:عن جد ,قلتلها :ياترا طعمهم متل ريحتهم,قالتلي:إذا بدك جرب ,وبدون تردد ولا جزء من الثانية حطيت باهم رجلها بتمي وبلشت مص مص مص وطلعته مع صوت ,قالتي :شو لقيت طيب ,قلتلها:واااااو شوهاد ما بعرف طعم فراولة وله موز وله أنناس شي متل الكوكتيل لحظة لدوق الباهم التاني ولحست الباهم ومصمصتو شوي وعضيتو وقلتلها:حنان انتي من شو مصنوعة أكيد مو من طين متلنا ,طعم اصابع رجليكي أطيب من أي شي دقتو بحياتي وقلتلها:رفعي رجليكي لحالك بدون ما امسكهم وحطيهم بتمي ودوقيني اصبع اصبع ,ورفعت رجليها وصارت تفوت بتمي اصبع اصبع على كيفها وبعدين حطت بطن رجلها بوشّي وقالتلي:مابدك تدوق هون كمان قلتلها :هدا اكتر شي تمنيتو من وقت الي شفتك وبلشت الحس بطن رجلها بقوة وعنف وعضلها كعب رجلها وصارت تقول آآآه بصوت خفيف هيييييك حتى مرة اكتر من نص ساعة على هل حالة حتى قامت وقالتلي:انت شب نادر ان الوحدة تلاقي مثيلك هي احلى لحظة بحياتي قديتها معك وباستني بوسة شرسةوقوية شي خمس دقايق وراحت .
وبقيت علاقتي انا وحنان قوية مدة 3سنين وعملنا شغلات مابقدر احكيلكم ياها من كترها وبعدين رجعت لزوجة السابق وتركنا بعض .
وهي هية حكايتي المتواضعة مع حنان
تمت.
قصة هوسي بأقدام صاحبة ماما
اصبحت مدمن على قراءه القصص واصبحت اشوف القصة امامي وانا اقراءها يعني كنت كل ما اقراء قصة اذهب الى الفراش واتخيل نفسي واحلام بها وقد كثر تفكيري في الرجلين واصبح عندي طرق كتير من اجل ان اقبل رجلين ولكن انا لايوجد عندي صديقة ولا يوجد عندي ابنت خال او ابنت عم يعني بي عائلتنا لا يوجد بنات واصبحت افكر مثل المجنون كنت امشي في الشارع وافكر اني اعترف الى اي بنت بي اني احب الرجلين واقبل رجليها وكنت افكر كيف اي بنت كي اعترف لها واقبل رجليها حتى ولو كانت مش حلوة المهم رجليها تكون حلوة وتميت اقراء القصص حتى انفجرت وماعاد اقدر اني اتحمل وصار عندي شعور جنون واصبحت مستعد وقت اشوف اي بنت اني ابوس رجليها وغصب من عنها وصرت افكر شو فيها اني ابوس رجلين بنت يعني انا ما عم اغتصبها ولا انا عم ابوسها انا بس عم ابوس رجليها وهاد الشيئ عادي ومافيها شيئ يعني اذا شي بنت خلتني ابوس رجليها او كندرتها شو حيصير
وجائتني فكرى وهي ان استأجر بنت من البنات التي تعمل في البيوت الدعاره وذهبت الى احد البيوت ودخلت فرئيت 5 بنات نظرت الى وجوههم فلم تكون جميلا ابدا فنظرت الى رجليها كانت مش حلوة ابدا فغيرت رائي وذهبت الى منزلي وانا يئسان من الدنيا فكرت اني اتزوج احسن شيئ وقت اتزوج افعل كل شيئ مع زوجتي وقلت الى امي ان تخطب لي وستمريت انا في قراء القصص وكل ما اقراء القصص كل ما يزيد شوقي الى تقبيل الرجلين
وفي يوم كنت انا فاتح النت على موقعي المفضل وكنت اشاهد مشهد من فلم فيفي خدامه وكان المشهد في روعة من الجمال وكان يعبر عن رغباتي من داخلي وكنت احب ان اكون في هاذا المشهد واحب رجلين فيفي خدامه وتمنيت لو كنت انا خادمها واصبحت فيفي خدامه هي قدوتي في حياتي اصبحت اريد ان اتزوج بي واحدة تشبه فيفي واصبحت اشعور اني لا اريد غير فيفي
وبعد ايام قالت لي امي اليوم ح خليك تروح معي مشان تشوف البنت يلي رايحة اخطبها ليك وذهبت انا وولدتي ودخلت الفتاة لعندنا كانت جميلا جدا جدا شعرها اشقر وعيونها خضراء يعني كانت ملكة جمال فنظرت الى اصابيع رجليها فرائيتها غير فيفي خدامه ولا تشبهها ابدا فقلت الى امي من دون احد ان يسمعني انا لا اريدها فخرجنا من عندها الى المنزل وقالت لي امي في الطريق ليش ماعجبتك البنت مع انها كتير حلوة وكل ما ارجيك بنت بقول عنها مش حلوة شو عم يصير معك ممكن اعرف شلون بتحب البنت
فكرت في عقلي اني اعترف الى امي وتراجعت عن اعترافي خوفا من امي كي لا تعرف اني احب هاذا الشيئ وخوفا من انها لا تقدر موقفي وتقول عني طرطور وقلت الى امي انا بحب البنات السمراء متحجج اني لا اريد شقراء
وبعد ايام قالت لي امي انا عندي صديقة أبنتها سمراء وليوم بدها تجي لعندي شو رائيك تشوفها احسن ما نتقدم اليها وبعدها انت ترفض فقلت لها انا موافق وفي المساء جائت صديقة امي ومعها ابنتها وجلسو في غرفة الجلوس وبعد دقائق دخلت امي الى غرفتي وقالت لي تعال سلم على صديقتي وشوف ابنتها يمكن بتعجك ودخلت الى غرفة الجلوس وسلمت على ابنت صديقت امي ونظرت في وجهها فرائيتها ناعم جدا وانا لا احب النعومة فنظرت في وجه صديقت امي كي اسلم عليها فرائيتها وكانها فيفي خدامه بتشبها كتير كانت صورة طبق الاصل فتعجبت منها كتير وارتجفت واصبح وجهي كلو عرق ولم اعرف ماذا سوفا افعل امددت يدها لي كي تصافحني وامددت يدي لها وامسكت بي يدها فشعرت بي شعور رائع جدا وكاني امتلكت الدنيا كلها وجلسنا جميعا فنظرت الى رجلين صديقت امي فرائيتها بتسطل وبتشل من الجمال و كأنها رجلين فيفي خدامه كانت حاطة نفس المنكير الاحمر يلي بتحطو فيفي على اصابيع رجليها اندهشت منها كتير واصبحت اشعور بي اني يجب ان اقبل رجليها الان وحتى لو كانت امي جالسة وصرت افكر مثل المجانين واصبحت اتذكر القصص التي اقرءها واصبحت اتذكر مشهد فيفي خدامه امسكت نفسي قليلا وقلت في عقلي يجب ان لا اتهور ويجب ان اكون هادء ودخلت الى غرفتي وانا في غير وعيي وانا لا افكر في شيئ سوا اني اقبل رجلين صديقت امي حتى ولو كلفني الامر اني اموت
وبعد ان ذهبت صديقت امي وابنتها دخلت الى غرفة الجلوس وتحدثت انا وامي عن البنت فقالت لي امي شو رائيك عجبتك البنت ولا لاء فقلت الى امي نعم اعجبتني كتييييير ولازم اتزوجها كنت انا اقول لها هيك من اجل ان اصل الى عنوان صديقت امي فقط لا غير فقالت لي امي يعني اطلبلك يدها رسميا فقلت لها نعم اطلبيها
وفي المساء طبعا انا فتحت النت على موقعي المفضل وكان يوجد كليب جديد الى فيفي خدامه وكان بيجنن ونظرت الى رجلين فيفي فتذكرت صديقت امي واشعل المقطع الفيديو النار في داخيلي اصبحت اريد ان اتزوج من البنت مشان تم اشوف رجلين امها
ولا اريد ان اعيش بعيدا عن رجلين امها
وفي اليوم التالي ذهبنا انا وامي الى بيت صديقتها كي نتقدم لخطبتها وجلسنا مع بعضنا ونظرت الى وجه صديقت امي فرائيته ملمحه قويا جدا ولها شخصيتها وبي نفس الوقت كانت كلها انوسة وجمال ونظرت الى رجليها فوجدتها لبسة شبشب وعليه ريش ابيض وكانت اصبيع رجليها بعقدو من الجمال طلبت امي يد ابنتها واتفقنا على موعد الخطبة وذهبت الى البيت وكان شعوري سيطحطم من جمال رجلين صديقت امي فتحت النت على الموقعي المفضل وتميت فاتحه حتى اصبح الصباح وصارت الساعة 9 صبحا وبعد ان شاهدت كل القصص الموجودة في الموقع قلت في نفسي يجب ان افعل شيئ اليوم يجب ان اقبل رجلين صديقت امي فهيا مثالي الاعلى في الرجلين وهي احلى رجلين في العالم اتصلت على صديقت امي فردت علي فقالت لها ممكن اتكلم مع ابنتك قليلا فقالت لي لقد ذهبت مع ولدها ولن تأتي الان وبعد ان اغلقط الهاتف فكرت اني اذهب وانتظرها في البيت وبي نفس الوقت اشاهد رجلين صديقت امي وبعد ساعة ذهبت الى بيت صديقت امي وطرقت الباب ففتحت لي الباب صديقت امي وقلت لها ممكن انتظر ابنتكي لحتى ترجع من المشوار فقالت لي اهلا وسهلا تفضل وجلسنى في غرفة الجلوس ولفت رجل على رجل وكانت رجليها حلوين حلوين فقلت في نفسي بعض القصص التي كنت اقراءها كانت تصبح في صدفا مثل صدفتي هاذه لماذا لا اجرب واعترف لها اني اريد تقبيل رجليها
وكنت ح احكي لها ولكني لم اجروء على شيئ من هاذا فنظرت الى قدميها فرائيت بطن قدمها فأغراني كتير ولم اعد استحمل وقمت من على الكرسي وركعت على الارض فورا من غير تفكير ومن غير ما اعرف شيئ مثل المجنون وامسكت بي رجليها وشحتها الشبشب وامسكت بي اصبيعها واصبحت اقبلها واقبلها فقالت لي يا مجنون ماذا تفعل ورفستني على وجهي وانا معنق رجليها وهيا تضربني وتقول لي لك شو صرلك يا حيوان وامسكت بي شعر رئسي وضربتني كف على وجهي وانا كنت في غاية السعادة وهي ترفسني وتضربني وانا اقبل رجليها واصبحت تصرخ بي صوت عالي كتير وانا كنت قد ابتلعت اصابيع رجليها في فمي والحس تحت اضافرها الطويلة وادخل كعب رجليها في فمي مثل المجنون وكنت اتذكر فيفي خدامة وكانت رجليها مثلها تمام وتميت تصرخ وتضربني وتشد لي شعري و ترفسني ولكني كنت امسك بي رجليها وكنها كنز كبير لي ولا اريد ان استغني عنه فأمسكت بي الهاتف وضربتني على رئسي به وكانت ضربه قاسية جدا ابتعدة عن رجليها وكأن لم يكون لي وعي ومن بعد الضربه رجعلي وعي جلست ووقفت على رجليي وقلت لها انا اسف لم اكون في وعيي انا اسف ارجوكس سامحيني وارجوكي لا تخبري احد فنظرت لي وبصقت على وجهي وضربتني كف على وجهي وقالت لي انقلع يا حيوان انت اكيد مجنون انقلع من بيتي فقلت لها ارجوكي لا انا اسف ارجوكي فقالت انقلع احسن ما اطلب الشرطة هي انقلع فذهبت الى الباب كي اخرج من البيت وانا كنت خجلان من نفسي وبعد ان استدرت ظهري لها امسكت بي شبشبها ورمته علي واصاب راسي وكانت ضربه قويا جدا
ذهبت الى البيت وانا خائف من ان تعرف امي بي هاذا الشيئ وكنت متوتر كتير وفور وصولي الى البيت فتحت لي امي الباب وقالت لي لك شو عامل انت انت مجنون حتى تتعدا على صديقتي انت اكيد ماعندك شعور انت لا ابني ولا انا اعرفك روح انقلع من البيت ترجيت امي كتير من اجل ان تسامجني وقلت لها انا اسف ومابعرف شو صرلي وبعد دقائق من اعتزاري الى امي سامحتني وقالت لي اوعك تعمل هيك شيئ مرة تانيه
وبعد ايام رجعت الى النت وانا شهوتي الى الرجلين اكثر من الاول ولكني الان صار عندي عقل وصرت افكر اني لا افعل هيك شيئ ابدا واخلي سري في عقلي فقط ولا اعترف الى احد.
سليف أقدام حنان : اعترفت لجارتي المطلقة ففتحت لي عالم الخضوع
قصة عبد تحت أقدام جارتي المطلقة
كانت الدنيا صيفية وكانت وقتها مكسورة أيدي بعيد عنكم فحبيت اقضي زيارة عند خالتي كم يوم ولما رحت عند خالتي لقيت عندها بنت ,قعدت معهم وعرّفتني عليها وإذ هيه حنان عمرها 29سنة جارت خالتي مطلّقة بتشتغل مدرّسة ,طبعاً لا إرادياً أنا بديت أخطف نظري لأصابع رجليها وصدقوني تمنيت يكونوا مش حلوين حتى ما أحرق أعصابي على الفاضي وبعدين ولاشي وبرأيكم شو شفت ؟
ياجماعة أنا مابعرف ليش هيك حظي بأصابع الرجلين مع ان البنت جمالها وسط بس جسمها بيجنن , منرجع لموضوعنا شو شفت؟
صدقوني شفت رجلين عمري وحياتي متلهم ماشفت ,شفت رجلين ناعمين ,وأصابع متل الثلج قاعدين عم يستنوا يلي بدو يعرف قيمتهم ,والواضح متل ما لاحظت أنها بتعتني فيهم كتيييييييير وحاطة مانيكير أحمر وكعاب رجليها أنعم من طيز الولد الصغير , يعني بالمختصر أصابع رجلين وحدة عارفة قيمت الكنز يلي عندها.
وهون بعد ما كنت سرحان بأصابع رجليها سألتني حنان :شو عجبك المانيكير , تفاجأت كتير وخجلت وماعد عرفت شو بدي قول بوجود خالتي ,وتشجعت وقلتلها :على فكرة شكل أصابع رجلين المرأة بيعكسوا شخصيتها وأنا كنت عم أقرأ شخصيتك منهم .
تفاجأت كتير من جوابي وقالتلي :معقول هل شي طيب شو طلع معك ؟ قلتلها :رجليكي بيدلوا على أنك فتات قوية الشخصية وعندك شوية تكبّر وبتحبي تكوني متسلّطة على الرجل ,وآخر شي تشجعت وقلتلها :ومغرمة بأصابع رجليكي .
المهم حنان تفاجأت كتير من كلامي وقامت راحت على بيتها.
وبعد كم ساعة رجعت تسهر عند خالتي وقعدت أنا وهيه نحكي ونلعب ورق الشدة هيك حتى قامت خالتي وزوجها وناموا ,ونحنا قاعدين اناوحنان وهية كانت متربعه على رجليها ومبين بطن رجلها وانا ماعاد أقدر قاوم بياض ونعومة رجليها وكل ما أرمي ورقة ألمس رجلها بأيدي ويحترق قلبي من جوه وما أعرف شو بدي أعمل حتى بلشت تحسّ علي وبعد شوي فجأة مدت رجلها لعندي وحطتها على حضني وعملت حالها عم تتمطط مابعرف أذا فهمتوا قصدي وأنا هون قلت بقلبي هي هيه اللحظة المناسبة ومسكت رجلها وقلتلها : شو رأيك أعملك مساج لرجليكي ,قالتلي :يا ريت ,وبديت أفرك أصابع رجليها وأخدت رجلها التانية وصرت أفرك وأمسح بطن رجلها وانا شو بدي أحكيلكم عن شعور وقتها يعني بلشت الخيمة تنتصب ببنطلوني وبلش ينفضح أمري ,وقلت بنفسي خلص يعني أكتر من هيك تلميح منها ماعد في ,ورفعت رجليها وصرت شمهم ,قالتلي شو عم تعمل ؟ قلتلها :ريحت رجليكي بتجنن ,قالتلي:عن جد ,قلتلها :ياترا طعمهم متل ريحتهم,قالتلي:إذا بدك جرب ,وبدون تردد ولا جزء من الثانية حطيت باهم رجلها بتمي وبلشت مص مص مص وطلعته مع صوت ,قالتي :شو لقيت طيب ,قلتلها:واااااو شوهاد ما بعرف طعم فراولة وله موز وله أنناس شي متل الكوكتيل لحظة لدوق الباهم التاني ولحست الباهم ومصمصتو شوي وعضيتو وقلتلها:حنان انتي من شو مصنوعة أكيد مو من طين متلنا ,طعم اصابع رجليكي أطيب من أي شي دقتو بحياتي وقلتلها:رفعي رجليكي لحالك بدون ما امسكهم وحطيهم بتمي ودوقيني اصبع اصبع ,ورفعت رجليها وصارت تفوت بتمي اصبع اصبع على كيفها وبعدين حطت بطن رجلها بوشّي وقالتلي:مابدك تدوق هون كمان قلتلها :هدا اكتر شي تمنيتو من وقت الي شفتك وبلشت الحس بطن رجلها بقوة وعنف وعضلها كعب رجلها وصارت تقول آآآه بصوت خفيف هيييييك حتى مرة اكتر من نص ساعة على هل حالة حتى قامت وقالتلي:انت شب نادر ان الوحدة تلاقي مثيلك هي احلى لحظة بحياتي قديتها معك وباستني بوسة شرسةوقوية شي خمس دقايق وراحت .
وبقيت علاقتي انا وحنان قوية مدة 3سنين وعملنا شغلات مابقدر احكيلكم ياها من كترها وبعدين رجعت لزوجة السابق وتركنا بعض .
وهي هية حكايتي المتواضعة مع حنان
تمت.
قصة هوسي بأقدام صاحبة ماما
اصبحت مدمن على قراءه القصص واصبحت اشوف القصة امامي وانا اقراءها يعني كنت كل ما اقراء قصة اذهب الى الفراش واتخيل نفسي واحلام بها وقد كثر تفكيري في الرجلين واصبح عندي طرق كتير من اجل ان اقبل رجلين ولكن انا لايوجد عندي صديقة ولا يوجد عندي ابنت خال او ابنت عم يعني بي عائلتنا لا يوجد بنات واصبحت افكر مثل المجنون كنت امشي في الشارع وافكر اني اعترف الى اي بنت بي اني احب الرجلين واقبل رجليها وكنت افكر كيف اي بنت كي اعترف لها واقبل رجليها حتى ولو كانت مش حلوة المهم رجليها تكون حلوة وتميت اقراء القصص حتى انفجرت وماعاد اقدر اني اتحمل وصار عندي شعور جنون واصبحت مستعد وقت اشوف اي بنت اني ابوس رجليها وغصب من عنها وصرت افكر شو فيها اني ابوس رجلين بنت يعني انا ما عم اغتصبها ولا انا عم ابوسها انا بس عم ابوس رجليها وهاد الشيئ عادي ومافيها شيئ يعني اذا شي بنت خلتني ابوس رجليها او كندرتها شو حيصير
وجائتني فكرى وهي ان استأجر بنت من البنات التي تعمل في البيوت الدعاره وذهبت الى احد البيوت ودخلت فرئيت 5 بنات نظرت الى وجوههم فلم تكون جميلا ابدا فنظرت الى رجليها كانت مش حلوة ابدا فغيرت رائي وذهبت الى منزلي وانا يئسان من الدنيا فكرت اني اتزوج احسن شيئ وقت اتزوج افعل كل شيئ مع زوجتي وقلت الى امي ان تخطب لي وستمريت انا في قراء القصص وكل ما اقراء القصص كل ما يزيد شوقي الى تقبيل الرجلين
وفي يوم كنت انا فاتح النت على موقعي المفضل وكنت اشاهد مشهد من فلم فيفي خدامه وكان المشهد في روعة من الجمال وكان يعبر عن رغباتي من داخلي وكنت احب ان اكون في هاذا المشهد واحب رجلين فيفي خدامه وتمنيت لو كنت انا خادمها واصبحت فيفي خدامه هي قدوتي في حياتي اصبحت اريد ان اتزوج بي واحدة تشبه فيفي واصبحت اشعور اني لا اريد غير فيفي
وبعد ايام قالت لي امي اليوم ح خليك تروح معي مشان تشوف البنت يلي رايحة اخطبها ليك وذهبت انا وولدتي ودخلت الفتاة لعندنا كانت جميلا جدا جدا شعرها اشقر وعيونها خضراء يعني كانت ملكة جمال فنظرت الى اصابيع رجليها فرائيتها غير فيفي خدامه ولا تشبهها ابدا فقلت الى امي من دون احد ان يسمعني انا لا اريدها فخرجنا من عندها الى المنزل وقالت لي امي في الطريق ليش ماعجبتك البنت مع انها كتير حلوة وكل ما ارجيك بنت بقول عنها مش حلوة شو عم يصير معك ممكن اعرف شلون بتحب البنت
فكرت في عقلي اني اعترف الى امي وتراجعت عن اعترافي خوفا من امي كي لا تعرف اني احب هاذا الشيئ وخوفا من انها لا تقدر موقفي وتقول عني طرطور وقلت الى امي انا بحب البنات السمراء متحجج اني لا اريد شقراء
وبعد ايام قالت لي امي انا عندي صديقة أبنتها سمراء وليوم بدها تجي لعندي شو رائيك تشوفها احسن ما نتقدم اليها وبعدها انت ترفض فقلت لها انا موافق وفي المساء جائت صديقة امي ومعها ابنتها وجلسو في غرفة الجلوس وبعد دقائق دخلت امي الى غرفتي وقالت لي تعال سلم على صديقتي وشوف ابنتها يمكن بتعجك ودخلت الى غرفة الجلوس وسلمت على ابنت صديقت امي ونظرت في وجهها فرائيتها ناعم جدا وانا لا احب النعومة فنظرت في وجه صديقت امي كي اسلم عليها فرائيتها وكانها فيفي خدامه بتشبها كتير كانت صورة طبق الاصل فتعجبت منها كتير وارتجفت واصبح وجهي كلو عرق ولم اعرف ماذا سوفا افعل امددت يدها لي كي تصافحني وامددت يدي لها وامسكت بي يدها فشعرت بي شعور رائع جدا وكاني امتلكت الدنيا كلها وجلسنا جميعا فنظرت الى رجلين صديقت امي فرائيتها بتسطل وبتشل من الجمال و كأنها رجلين فيفي خدامه كانت حاطة نفس المنكير الاحمر يلي بتحطو فيفي على اصابيع رجليها اندهشت منها كتير واصبحت اشعور بي اني يجب ان اقبل رجليها الان وحتى لو كانت امي جالسة وصرت افكر مثل المجانين واصبحت اتذكر القصص التي اقرءها واصبحت اتذكر مشهد فيفي خدامه امسكت نفسي قليلا وقلت في عقلي يجب ان لا اتهور ويجب ان اكون هادء ودخلت الى غرفتي وانا في غير وعيي وانا لا افكر في شيئ سوا اني اقبل رجلين صديقت امي حتى ولو كلفني الامر اني اموت
وبعد ان ذهبت صديقت امي وابنتها دخلت الى غرفة الجلوس وتحدثت انا وامي عن البنت فقالت لي امي شو رائيك عجبتك البنت ولا لاء فقلت الى امي نعم اعجبتني كتييييير ولازم اتزوجها كنت انا اقول لها هيك من اجل ان اصل الى عنوان صديقت امي فقط لا غير فقالت لي امي يعني اطلبلك يدها رسميا فقلت لها نعم اطلبيها
وفي المساء طبعا انا فتحت النت على موقعي المفضل وكان يوجد كليب جديد الى فيفي خدامه وكان بيجنن ونظرت الى رجلين فيفي فتذكرت صديقت امي واشعل المقطع الفيديو النار في داخيلي اصبحت اريد ان اتزوج من البنت مشان تم اشوف رجلين امها
ولا اريد ان اعيش بعيدا عن رجلين امها
وفي اليوم التالي ذهبنا انا وامي الى بيت صديقتها كي نتقدم لخطبتها وجلسنا مع بعضنا ونظرت الى وجه صديقت امي فرائيته ملمحه قويا جدا ولها شخصيتها وبي نفس الوقت كانت كلها انوسة وجمال ونظرت الى رجليها فوجدتها لبسة شبشب وعليه ريش ابيض وكانت اصبيع رجليها بعقدو من الجمال طلبت امي يد ابنتها واتفقنا على موعد الخطبة وذهبت الى البيت وكان شعوري سيطحطم من جمال رجلين صديقت امي فتحت النت على الموقعي المفضل وتميت فاتحه حتى اصبح الصباح وصارت الساعة 9 صبحا وبعد ان شاهدت كل القصص الموجودة في الموقع قلت في نفسي يجب ان افعل شيئ اليوم يجب ان اقبل رجلين صديقت امي فهيا مثالي الاعلى في الرجلين وهي احلى رجلين في العالم اتصلت على صديقت امي فردت علي فقالت لها ممكن اتكلم مع ابنتك قليلا فقالت لي لقد ذهبت مع ولدها ولن تأتي الان وبعد ان اغلقط الهاتف فكرت اني اذهب وانتظرها في البيت وبي نفس الوقت اشاهد رجلين صديقت امي وبعد ساعة ذهبت الى بيت صديقت امي وطرقت الباب ففتحت لي الباب صديقت امي وقلت لها ممكن انتظر ابنتكي لحتى ترجع من المشوار فقالت لي اهلا وسهلا تفضل وجلسنى في غرفة الجلوس ولفت رجل على رجل وكانت رجليها حلوين حلوين فقلت في نفسي بعض القصص التي كنت اقراءها كانت تصبح في صدفا مثل صدفتي هاذه لماذا لا اجرب واعترف لها اني اريد تقبيل رجليها
وكنت ح احكي لها ولكني لم اجروء على شيئ من هاذا فنظرت الى قدميها فرائيت بطن قدمها فأغراني كتير ولم اعد استحمل وقمت من على الكرسي وركعت على الارض فورا من غير تفكير ومن غير ما اعرف شيئ مثل المجنون وامسكت بي رجليها وشحتها الشبشب وامسكت بي اصبيعها واصبحت اقبلها واقبلها فقالت لي يا مجنون ماذا تفعل ورفستني على وجهي وانا معنق رجليها وهيا تضربني وتقول لي لك شو صرلك يا حيوان وامسكت بي شعر رئسي وضربتني كف على وجهي وانا كنت في غاية السعادة وهي ترفسني وتضربني وانا اقبل رجليها واصبحت تصرخ بي صوت عالي كتير وانا كنت قد ابتلعت اصابيع رجليها في فمي والحس تحت اضافرها الطويلة وادخل كعب رجليها في فمي مثل المجنون وكنت اتذكر فيفي خدامة وكانت رجليها مثلها تمام وتميت تصرخ وتضربني وتشد لي شعري و ترفسني ولكني كنت امسك بي رجليها وكنها كنز كبير لي ولا اريد ان استغني عنه فأمسكت بي الهاتف وضربتني على رئسي به وكانت ضربه قاسية جدا ابتعدة عن رجليها وكأن لم يكون لي وعي ومن بعد الضربه رجعلي وعي جلست ووقفت على رجليي وقلت لها انا اسف لم اكون في وعيي انا اسف ارجوكس سامحيني وارجوكي لا تخبري احد فنظرت لي وبصقت على وجهي وضربتني كف على وجهي وقالت لي انقلع يا حيوان انت اكيد مجنون انقلع من بيتي فقلت لها ارجوكي لا انا اسف ارجوكي فقالت انقلع احسن ما اطلب الشرطة هي انقلع فذهبت الى الباب كي اخرج من البيت وانا كنت خجلان من نفسي وبعد ان استدرت ظهري لها امسكت بي شبشبها ورمته علي واصاب راسي وكانت ضربه قويا جدا
ذهبت الى البيت وانا خائف من ان تعرف امي بي هاذا الشيئ وكنت متوتر كتير وفور وصولي الى البيت فتحت لي امي الباب وقالت لي لك شو عامل انت انت مجنون حتى تتعدا على صديقتي انت اكيد ماعندك شعور انت لا ابني ولا انا اعرفك روح انقلع من البيت ترجيت امي كتير من اجل ان تسامجني وقلت لها انا اسف ومابعرف شو صرلي وبعد دقائق من اعتزاري الى امي سامحتني وقالت لي اوعك تعمل هيك شيئ مرة تانيه
وبعد ايام رجعت الى النت وانا شهوتي الى الرجلين اكثر من الاول ولكني الان صار عندي عقل وصرت افكر اني لا افعل هيك شيئ ابدا واخلي سري في عقلي فقط ولا اعترف الى احد.
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز ) للمساعدة في تخصيص المحتوى وتخصيص تجربتك والحفاظ على تسجيل دخولك إذا قمت بالتسجيل.
من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.