• سجل عضوية للتمتع بالمنتدى واكتساب مميزات حصريه منها عدم ظهور الإعلانات

ذكرياتي بعد سنين القصة الجنسية (( خاص المجلة )) (1 عدد المشاهدين)




الجزء الأول – ذكرياتي بعد سنين – قصة رومانسية جنسية​


بعد ثلاثة أشهر متواصلة من العمل بدون أجازات بعد ترقيتي الأخيرة في شركة (الإتصالات) العالمية التي أعملها بها في فرعها في القاهرى، قررت أن آخذ أجازة لمدة أسبوع وأن أتوجه إلى أكثر الأماكن التي يُمكنها أن تجعلني في حالٍ أفضل، مدينة الذكريات الإسكندرية، لم أفكر كثيرًا، بعد حصولي على الموافقة في طلب الأجازة، ذهبت إلى منزلي، وغيرت ملابسي وجهزت حقيبتي، وذهبت مُباشرة إلى الأسكندرية، وما أن وصلت حتى ذهبت إلى شارع صفية زغلول في محطة الرمل .. وقفت أمام فرع (ماك دونالدز) دون أي هدف .. فقط أتذكر لقائي الأخير بـ ليلى منذ 10 سنوات تقريبًا .. حين أخبرتني أن لا مُستقبل لعلاقتنا وأن عليها أن تنتهي .. كانت فاتنه جدًا حتى وهي تُخبرني بأنِ عليَّ الرحيل، وأنها لن تسطتع مُساعدتي بالبقاء بجانبي أكثر من ذلك .. ومنذ ذلك الحين لم يُحب قلبي شخصًا غيرها أبدًا .. رُبما كانت مُحقه بالإبتعاد عني في هذا الوقت .. كنت أضعف من اللازم وأفقر من اللازم .. وأهلها عرفوا بوجودي في حياة أبنتهم، فحولوا حياتها إلى جحيم .. تحملت لأكثر من عام .. ثم قررت الرحيل عِندما أدركت أنني لا أخطو خطوة واحدة في الطريق الصحيح نحوها ..


وأثناء شرودي في الشارع وجدت رسالة على هاتفي من (أميرة) تقول فيها:
– فينك يا فادي؟
= أنا خلاص نزلت اسكندرية .. هشوف شقة وهبعتلك لوكيشن

كانت أميرة عالمة مصرية اسكندرانية تعرفت عليها منذ سنوات، كانت أول من يكتشف أن مركز آلام الإنسان هو قضيبه، وهي مُتمرسة في (مص) هذه الألام بشفتيها، تحركت بعد أن راسلتني أميرة راسلت السمسار الذي دائمًا ما أحدثه عِندما آتي للأسكندرية، هو أشبه بالقواد، فيُقدم لي شققًا مسموح فيها بصعود النساء ويعرض على دائمًا شراء الحشيش الذي كُنت أرفضه حتى آخر مره جئت فيها إلى الأسكندرية منذ ثلاث سنوات، ولكن على ما يبدو الكثير من الأشياء تغيرت في السنوات الثلاث الأخيرة
حدثته وذهبت إلى لوكيشن أرسله لي في منطقة ميامي، ما أن رآني حتى عانقني وكأننا أصدقاء طفولة، أعطاني مُفتاح الشقة وعرض علي ان يجلب فتاة لتُسلي وحدتي فأخبرته بأني لا أريد وأن صديقتي ستأتي، عرض عليَّ شراء الحشيش كالعادة ولكنني وفقت هذه المرة، وأخبرني بأن بعد ساعتين فقط سيكون حاضرًا، راسلت أميرة وأرسلت لها مكان الشقة، وجلست في البلكونة أمام البحر اتأمل حالي، ها آنا الآن شخصًا ناجح بجميع المقاييس، ولكن هل فقدت ساعدتي إلى الأبد مع رحيل ليلى؟ هل كُنت أتوهم وقتها أنني حزين وأن ما يُنقصني هو (الفلووس)؟ الكثير من الأشياء التي تأتي في رأسي على مدار عشر سنوات، ولكنها في الأسكندرية تراودني بشكل أكبر بكُل تأكيد، وجدت رسالة من أميرة تُخبرني فيها بأنها قد وصلت ..
استقبلتها، وما أن دخلت من باب الشقة وبدأت في خلع ملابسها واحدة تلو الأخرى، كانت سريعة الاتصال جدًا مثل (البلوتوث) والغريب أنها ترفض آخذ أموال مقابل خدماتها، دائمًا ما ندعو لها نحنُ الشباب لكونها تُساهم في مساعدة المُجتمع، أنقضت عليَّ بسرعة على ودفعتني على الكُرسي في البلكونه فقُلت لها:

اصبري أنا تعبان لسه جاي من صفر
= تعبان ايه بس .. ده أنت وحش ميهمكش حاجه
– يا بت طيب استني نخش جوه
= لأن .. انا عاوزاك تركبني هنا على البحر
– يا لبوة
= يلا يا خول بقى .. ولا كبرت وراحت عليك
كانت تعرف كيف تستفزني لأنفذ ما تُريده، بدأت بخلع ملابسي أنا الآخر، وهي تجلس أمامي تنظر بشبق وكأنها لبؤة في موسم التزاوج

يُتبع ..


الجزء الثاني – اسكندرية افتر ذا سكس


بعد أن أصبحنا عاريان في البلكونة، أمسكت أميرة من شعرها، وضغط عليها، حتى تهبط بها بين قدماي، حتى تُصبح أمام قضيبي المُنتصب بشكل مُباشر، بدأت في فعل ما تبرع به بقوة وهو المص، بعد دقيقتان تقريبًا، بدأت أصوات شهوتي تخرج مني، نظرت إليها ونظرت إلى أنهماكها في لعق قضيبي، شعرت وأنها تعشق اللعق، وليس مُجرد شهوة، سمعت صوت رنين جرس المنزل، فأنتفضت هي فطمأنتها وأخبرتها بأنه السمسار الذي جلب لي الشقة، أرتديت شورت فقط بدون بوكسر حتى وذهبت لأفتح الباب، ما أن رآني حتى ابتسم وقال لي (ده انت مستعجل اوي شكلك) أعطاني (الحشيش) فأعطيته النقود، وبعدها عُدت إلى أميرة ما أن وصلت إليها حتى صفعتها على مؤخرتها البيضاء المثيرة التي لا تتوقف عن الإهتزاز أبدًا،
وبعدها أمسكتها من شعرها، ووجهت رأسها تجاه البحر، بوضع الكلب، وجأت من خلفها بقضيبي المُبتل وأدخلته في كُسها .. كررت طعناتي بزبري داخل كسها بينمها كانت يدي تُداعب مؤخرتها بقوة الكثير من الصفع واللعب مع توالي سرعة خبطاتي في مؤخرتها بقضيبي، شعرت بأنني أقتربت من الوصول إلى شهوتي، فمِلت بجسدي عليها، وأمسكت ثدييها وقُلت لها:

عاوزاني اجيب لبني فين يا لبوة؟
= جواااه .. عااوزه احس بيهم جوايا

وبعدها ألقينا جسدينا على الأرض، ننظر إلى السماء من البلكونة ولا نقوى على الحركة، نظرت لها وضحكت وقُلت لها:
– اتبسطتي؟
= دايمًا بتبسط معاك
وبعد عشر دقائق من هذه الجلسة، قُلت لها:
– تيجي نقوم نستحمى وننزل .. انا ماليش مزاج من قعدة البيت دي

هزت رأسها بالموافقة، فنهضت أنا ودخلت لأستحم، وجدتها دخلت خلفي إلى الحمام، وبدأت في مسك قضيبي وبدأت بفركة مرة أخرى، ضحكت وقُلت لها:

انتي مش بتشبعي ابدًا
= يابني هو انا بشوفك غير مره كل كام سنة

لم ُنمارس علاقة ثانية، ولكنها داعب قضيبي، وأنا حممتها ولعبت في ثديها ومؤخرتها، وبعد نصف ساعة كُنا جاهزين للنزول ذهبنا إلى إحدى المقاهي الشهيرة في الاسكندرية، وهو مقهى البن البرازيلي الشهير، وكان هذا هو أول مكان التقي فيه بليلى حبيتي السابقه، ما أن جلسنا وطلبنا المشروبات حتى لاحظت أميرة شرودي، فتأففت وأقتربت مني وقالت:
– طبعًا بتفاكر في الإكس بتاعتك اللي خانقنا بيها صح؟
هززت رأسي بالموافقة وأنا ابتسم وبعدها قُلت لها:
– ده كان أول مكان نقعد فيه سوا

شعرت بأن أميرة أنزعجت فأقتربت برأسي منها لأسئلها عن سبب حُزنها، ولكنني لاحظت أن فتاة تقترب مني .. فتاة ليست كأي فتاة .. أعرف ملامحها جيدًا رغم مرور سنوات .. أقتربت حتى أصبح أمام طاولتنا وقالت:
– أنت فادي صح؟

نهضت من مكاني وعيني تتسع بالتدريج وقُلت لها:
– ليلى!

يُتبع ..



فاكره زمان الجزء الثالث – قصة رومانسية جنسية مثيرة


وقف مصدومًا، فمدت لي يدها لتصافحني، فصافحتها بحرارة شديدة، أعيننا كانت تلمع بشكل واضح، كُلٍ مِنا كان ينظر للاخر بعدم تصديق، كنت أشعر بأن كُل ما حدث كان فجوة زمنية، وأن لا شيء تغير، نحنُ أمام بعضنا في نفس المكان! كانت ليلى تبتسم وتقول:
مكنتش متخيله ابدًا أني ممكن اشوفك تاني


ابتسم وقُلت لها:
– وكمان في نفس المكان اللي اتقابلنا فيه أول مره .. فاكره أول مــ
= عدى وقت طويل اوي .. مبسوطة إني شفتك .. عن اذنك

قالت جُملتها بسرعة وخرجت من الكافية وكنت جالس بعدم تصديق، نغزتني أميرة في كتفي وقالت:
– فكرانا مرتبطين .. اطلعلها

خرجت بسرعة خلف ليلى، وجدتها خارج الكافية تبكي، أسرعت إليها ونظرت لها وقُلت:
– انتي متضايقه إنك شفتيني؟
= أنا استنيتك كتير أوي .. بس خلاص كنت بطلت استناك

لم أعرف كيف أرد، فقُلت لها:
– طيب انتي بتعيطي ليه دلوقتي؟
= عشان نفس المكان اللي اتقابلنا فيه أول مره .. هو نفس المكان اللي خطيبي هييجي دلوقتي عشان افسخ خطوبتي معاه وبالصدفة انت قاعد انت وخطيبتك ولا مراتك

رغمًا عني ابتسمت وقُلت لها:
– مش يمكن دي مش صدفه؟ إللي جوه دي صاحبتي عادي على فكرة
لم تُرد عليَّ لم تتغير ملامحها الحزينه، لا اعرف لماذا تخيلت أنها ستقفز فرحًا عِندما أعود عليها بعد عشر سنوات وأقول لها، أن تفرح لأنني لستُ مُرتبطًا:
– ممكن تهدي طيب وتخشي تستني خطيبك .. ونتكلم تاني بعد ما يمشي
هزت رأسها بالإيجاب، ودخلت ودخلت أنا أيضًا، وجلست مع أميرة دون أن نتحدث في أي شيء .. كُنت أفكر، هل هذه صدفة أم أنها ترتيبات القدر، أن أعود الآن، وأنا شخص مُختلف تمامًا؟ عن الشخص الفاشل الذي أضطرت لتركه منذ سنوات، رأيت خطيبها يدخل من بوابة الكافية ويتوجه إليها بملامح متهجمه، كُنت متوترًا وأنا آراها، وكنت أشعر بغيرة من هذا الرجل .. أريد أن أنهض وأحطم رأسه


ولكن كُل أحلامي الوردية تلك قد تلاشت عِندما وجدته يُقربها إلى صدره ويتحضنها!

يُتبع ..



الصدمة أو رُبما الفرصة ..

بعد أن أحتضنها خطيبها، ظلت بين أحضانه لمدة 10 دقائق، وبعدها تركها ورحل في صمت، كانت هي أفضل حالًا في هذا الوقت، ذهبت إليها وصافحتها، وقُلت لها أنني مُضطر للرحيل:
– هتمشي؟


= آه جالي شغل مهم في القاهرة ..
– مش هشوفك تاني؟
= مين عارف؟ يمكن كمان 10 سنين كمان نتقابل صدفة في أي مكان

ابتسمت وصافتحها مُجددًا، ورحلت بأعين دامعه! لا اعرف لماذا حدث هذا، جئت إلى هُنا فقط لأتذكرها، كي أهرب من ضغط عملي في القاهرة ومن شبح علاقة لم تنتهي لسنوات، لماذا تُعطيني الحياة فرصة لمدة دقائق فقط، أتخيل فيها أنني قد أعود إلى الفتاة التي عشقتها على مدار سنوات، ولكنني رأيت شخصًا غيري وهو خطيبها وهو يحتضنها ويعود إليها!

جائت أميرة خلفي بسرعة تطلب مني عدم المغادرة والبقاء حتى ينتهي أسبوع أجازتي، ولكنني رفضت، أعطيتها رقم السمسار، ونقود تُعطيها له، ومفتاح الشقة كي تُسلمها، وأخذت تاكسي إلى محطة قطار سيدي جابر، على الرغم من أنني لا أركب القطار في العادة، ولكنني شعرت بأنني لن أتحمل سخافة سائقي الباصات في هذا الوقت، عيني لم تَكُن تتوقف عن الدموع طوال الطريق، وصلت إلى المحطة وحجزت تذكرتي، وظللت في انتظار القطار لأكثر من نصف ساعة، طلبت قهوة وجلست لأشربها من سيجارة، حتى جائتني رسالة واتساب من رقم لا اعرفه:
– ليه نستنى 10 سنين كمان طالما منسيناش بعض طول الفترة دي؟

أنتبهت أكثر إلى الرسالة عِندما أدركت أنها من ليلى، بالطبع أميرة هي من أعطتها الرقم، أجب على الرسالة:
– عشان انتي دلوقتي مع خطيبك .. **** يسعدكوا مع بعض
= خطيببي ده أنا كُنت مخطوباله غصب .. لأن عمري ما نسيتك يوم .. والنهارده بعتله رسالة قولتله فيها كُل إللي في قلبي وإني لسه متعلقه بحُب قديم .. وكنت بعيط عشان سيبت البيت لأن بابا كان هيهد الدُنيا لما يعرف .. واللي جالي الكافية كان محمد اخويا .. كان جه يطمني ويقولي أن الموضوع خلص وأن خطيبي جه خد حاجته من البيت


– بجد؟! .. يعني انتي لسه فاكراني .. لسه بتحبيني
=فاكره كُل حاجه .. بس لو انت فاكر .. هستناك كمان ربع ساعة عند أول مكان كلنا عنده شاورما مع بعض .. لو اتأخرت أميرة هتاكل الشاورما بتاعتك.


نظرت إلى هاتفي وأبتسمت وأنتابتني قشعريرة في جسدي، تركت السيجارة والقهوة، وخرجت من محطة القطار ركضًا إلى منطقة الأزاريطة لأقابلها من جديد، وكي أثبت لها إني لسه فاكر! ولم أنساها يومًا ولم أنسى يومًا تفصيلة كانت بيننا.

تمت.

 

✯بتاع أفلام✯

❣❣🖤 برنس الأفلام الحصرية 🖤❣❣
العضوية الماسية
أوسكار ميلفات
برنس الأفلام
برنس الصور
إمبراطور شتاء ميلفات
ملك المزاج العالي
ميلفاوي VIP
سيد الظلال
نجم الفضفضة
مستر ميلفاوي
محرر محترف
ميلفاوي ديكتاتور
شبح الألعاب
محقق
ميلفاوي واكل الجو
عضو
ناشر قصص
صقر العام
ميلفاوي حريف سكس
ميلفاوي نشيط
ناشر قصص مصورة
ملك المحتوي
نجم ميلفات
ملك الصور
صائد الحصريات
فضفضاوي أسطورة
كوماندا الحصريات
ميتادور النشر
ناشر عدد
قارئ مجلة
ميلفاوي متفاعل
ميلفاوي دمه خفيف
مزاجنجي أفلام
تاج الجرأة
الذئب الأسود
إنضم
18 فبراير 2024
المشاركات
9,436
مستوى التفاعل
4,703
نقاط
113,191
العضوية الماسية
النوع
ذكر
الميول
طبيعي



الجزء الأول – ذكرياتي بعد سنين – قصة رومانسية جنسية​


بعد ثلاثة أشهر متواصلة من العمل بدون أجازات بعد ترقيتي الأخيرة في شركة (الإتصالات) العالمية التي أعملها بها في فرعها في القاهرى، قررت أن آخذ أجازة لمدة أسبوع وأن أتوجه إلى أكثر الأماكن التي يُمكنها أن تجعلني في حالٍ أفضل، مدينة الذكريات الإسكندرية، لم أفكر كثيرًا، بعد حصولي على الموافقة في طلب الأجازة، ذهبت إلى منزلي، وغيرت ملابسي وجهزت حقيبتي، وذهبت مُباشرة إلى الأسكندرية، وما أن وصلت حتى ذهبت إلى شارع صفية زغلول في محطة الرمل .. وقفت أمام فرع (ماك دونالدز) دون أي هدف .. فقط أتذكر لقائي الأخير بـ ليلى منذ 10 سنوات تقريبًا .. حين أخبرتني أن لا مُستقبل لعلاقتنا وأن عليها أن تنتهي .. كانت فاتنه جدًا حتى وهي تُخبرني بأنِ عليَّ الرحيل، وأنها لن تسطتع مُساعدتي بالبقاء بجانبي أكثر من ذلك .. ومنذ ذلك الحين لم يُحب قلبي شخصًا غيرها أبدًا .. رُبما كانت مُحقه بالإبتعاد عني في هذا الوقت .. كنت أضعف من اللازم وأفقر من اللازم .. وأهلها عرفوا بوجودي في حياة أبنتهم، فحولوا حياتها إلى جحيم .. تحملت لأكثر من عام .. ثم قررت الرحيل عِندما أدركت أنني لا أخطو خطوة واحدة في الطريق الصحيح نحوها ..


وأثناء شرودي في الشارع وجدت رسالة على هاتفي من (أميرة) تقول فيها:
– فينك يا فادي؟
= أنا خلاص نزلت اسكندرية .. هشوف شقة وهبعتلك لوكيشن

كانت أميرة عالمة مصرية اسكندرانية تعرفت عليها منذ سنوات، كانت أول من يكتشف أن مركز آلام الإنسان هو قضيبه، وهي مُتمرسة في (مص) هذه الألام بشفتيها، تحركت بعد أن راسلتني أميرة راسلت السمسار الذي دائمًا ما أحدثه عِندما آتي للأسكندرية، هو أشبه بالقواد، فيُقدم لي شققًا مسموح فيها بصعود النساء ويعرض على دائمًا شراء الحشيش الذي كُنت أرفضه حتى آخر مره جئت فيها إلى الأسكندرية منذ ثلاث سنوات، ولكن على ما يبدو الكثير من الأشياء تغيرت في السنوات الثلاث الأخيرة
حدثته وذهبت إلى لوكيشن أرسله لي في منطقة ميامي، ما أن رآني حتى عانقني وكأننا أصدقاء طفولة، أعطاني مُفتاح الشقة وعرض علي ان يجلب فتاة لتُسلي وحدتي فأخبرته بأني لا أريد وأن صديقتي ستأتي، عرض عليَّ شراء الحشيش كالعادة ولكنني وفقت هذه المرة، وأخبرني بأن بعد ساعتين فقط سيكون حاضرًا، راسلت أميرة وأرسلت لها مكان الشقة، وجلست في البلكونة أمام البحر اتأمل حالي، ها آنا الآن شخصًا ناجح بجميع المقاييس، ولكن هل فقدت ساعدتي إلى الأبد مع رحيل ليلى؟ هل كُنت أتوهم وقتها أنني حزين وأن ما يُنقصني هو (الفلووس)؟ الكثير من الأشياء التي تأتي في رأسي على مدار عشر سنوات، ولكنها في الأسكندرية تراودني بشكل أكبر بكُل تأكيد، وجدت رسالة من أميرة تُخبرني فيها بأنها قد وصلت ..
استقبلتها، وما أن دخلت من باب الشقة وبدأت في خلع ملابسها واحدة تلو الأخرى، كانت سريعة الاتصال جدًا مثل (البلوتوث) والغريب أنها ترفض آخذ أموال مقابل خدماتها، دائمًا ما ندعو لها نحنُ الشباب لكونها تُساهم في مساعدة المُجتمع، أنقضت عليَّ بسرعة على ودفعتني على الكُرسي في البلكونه فقُلت لها:

اصبري أنا تعبان لسه جاي من صفر
= تعبان ايه بس .. ده أنت وحش ميهمكش حاجه
– يا بت طيب استني نخش جوه
= لأن .. انا عاوزاك تركبني هنا على البحر
– يا لبوة
= يلا يا خول بقى .. ولا كبرت وراحت عليك
كانت تعرف كيف تستفزني لأنفذ ما تُريده، بدأت بخلع ملابسي أنا الآخر، وهي تجلس أمامي تنظر بشبق وكأنها لبؤة في موسم التزاوج

يُتبع ..



الجزء الثاني – اسكندرية افتر ذا سكس


بعد أن أصبحنا عاريان في البلكونة، أمسكت أميرة من شعرها، وضغط عليها، حتى تهبط بها بين قدماي، حتى تُصبح أمام قضيبي المُنتصب بشكل مُباشر، بدأت في فعل ما تبرع به بقوة وهو المص، بعد دقيقتان تقريبًا، بدأت أصوات شهوتي تخرج مني، نظرت إليها ونظرت إلى أنهماكها في لعق قضيبي، شعرت وأنها تعشق اللعق، وليس مُجرد شهوة، سمعت صوت رنين جرس المنزل، فأنتفضت هي فطمأنتها وأخبرتها بأنه السمسار الذي جلب لي الشقة، أرتديت شورت فقط بدون بوكسر حتى وذهبت لأفتح الباب، ما أن رآني حتى ابتسم وقال لي (ده انت مستعجل اوي شكلك) أعطاني (الحشيش) فأعطيته النقود، وبعدها عُدت إلى أميرة ما أن وصلت إليها حتى صفعتها على مؤخرتها البيضاء المثيرة التي لا تتوقف عن الإهتزاز أبدًا،
وبعدها أمسكتها من شعرها، ووجهت رأسها تجاه البحر، بوضع الكلب، وجأت من خلفها بقضيبي المُبتل وأدخلته في كُسها .. كررت طعناتي بزبري داخل كسها بينمها كانت يدي تُداعب مؤخرتها بقوة الكثير من الصفع واللعب مع توالي سرعة خبطاتي في مؤخرتها بقضيبي، شعرت بأنني أقتربت من الوصول إلى شهوتي، فمِلت بجسدي عليها، وأمسكت ثدييها وقُلت لها:

عاوزاني اجيب لبني فين يا لبوة؟
= جواااه .. عااوزه احس بيهم جوايا

وبعدها ألقينا جسدينا على الأرض، ننظر إلى السماء من البلكونة ولا نقوى على الحركة، نظرت لها وضحكت وقُلت لها:
– اتبسطتي؟
= دايمًا بتبسط معاك
وبعد عشر دقائق من هذه الجلسة، قُلت لها:
– تيجي نقوم نستحمى وننزل .. انا ماليش مزاج من قعدة البيت دي

هزت رأسها بالموافقة، فنهضت أنا ودخلت لأستحم، وجدتها دخلت خلفي إلى الحمام، وبدأت في مسك قضيبي وبدأت بفركة مرة أخرى، ضحكت وقُلت لها:

انتي مش بتشبعي ابدًا
= يابني هو انا بشوفك غير مره كل كام سنة

لم ُنمارس علاقة ثانية، ولكنها داعب قضيبي، وأنا حممتها ولعبت في ثديها ومؤخرتها، وبعد نصف ساعة كُنا جاهزين للنزول ذهبنا إلى إحدى المقاهي الشهيرة في الاسكندرية، وهو مقهى البن البرازيلي الشهير، وكان هذا هو أول مكان التقي فيه بليلى حبيتي السابقه، ما أن جلسنا وطلبنا المشروبات حتى لاحظت أميرة شرودي، فتأففت وأقتربت مني وقالت:
– طبعًا بتفاكر في الإكس بتاعتك اللي خانقنا بيها صح؟
هززت رأسي بالموافقة وأنا ابتسم وبعدها قُلت لها:
– ده كان أول مكان نقعد فيه سوا

شعرت بأن أميرة أنزعجت فأقتربت برأسي منها لأسئلها عن سبب حُزنها، ولكنني لاحظت أن فتاة تقترب مني .. فتاة ليست كأي فتاة .. أعرف ملامحها جيدًا رغم مرور سنوات .. أقتربت حتى أصبح أمام طاولتنا وقالت:
– أنت فادي صح؟

نهضت من مكاني وعيني تتسع بالتدريج وقُلت لها:
– ليلى!

يُتبع ..




فاكره زمان الجزء الثالث – قصة رومانسية جنسية مثيرة


وقف مصدومًا، فمدت لي يدها لتصافحني، فصافحتها بحرارة شديدة، أعيننا كانت تلمع بشكل واضح، كُلٍ مِنا كان ينظر للاخر بعدم تصديق، كنت أشعر بأن كُل ما حدث كان فجوة زمنية، وأن لا شيء تغير، نحنُ أمام بعضنا في نفس المكان! كانت ليلى تبتسم وتقول:
مكنتش متخيله ابدًا أني ممكن اشوفك تاني


ابتسم وقُلت لها:
– وكمان في نفس المكان اللي اتقابلنا فيه أول مره .. فاكره أول مــ
= عدى وقت طويل اوي .. مبسوطة إني شفتك .. عن اذنك

قالت جُملتها بسرعة وخرجت من الكافية وكنت جالس بعدم تصديق، نغزتني أميرة في كتفي وقالت:
– فكرانا مرتبطين .. اطلعلها

خرجت بسرعة خلف ليلى، وجدتها خارج الكافية تبكي، أسرعت إليها ونظرت لها وقُلت:
– انتي متضايقه إنك شفتيني؟
= أنا استنيتك كتير أوي .. بس خلاص كنت بطلت استناك

لم أعرف كيف أرد، فقُلت لها:
– طيب انتي بتعيطي ليه دلوقتي؟
= عشان نفس المكان اللي اتقابلنا فيه أول مره .. هو نفس المكان اللي خطيبي هييجي دلوقتي عشان افسخ خطوبتي معاه وبالصدفة انت قاعد انت وخطيبتك ولا مراتك

رغمًا عني ابتسمت وقُلت لها:
– مش يمكن دي مش صدفه؟ إللي جوه دي صاحبتي عادي على فكرة
لم تُرد عليَّ لم تتغير ملامحها الحزينه، لا اعرف لماذا تخيلت أنها ستقفز فرحًا عِندما أعود عليها بعد عشر سنوات وأقول لها، أن تفرح لأنني لستُ مُرتبطًا:
– ممكن تهدي طيب وتخشي تستني خطيبك .. ونتكلم تاني بعد ما يمشي
هزت رأسها بالإيجاب، ودخلت ودخلت أنا أيضًا، وجلست مع أميرة دون أن نتحدث في أي شيء .. كُنت أفكر، هل هذه صدفة أم أنها ترتيبات القدر، أن أعود الآن، وأنا شخص مُختلف تمامًا؟ عن الشخص الفاشل الذي أضطرت لتركه منذ سنوات، رأيت خطيبها يدخل من بوابة الكافية ويتوجه إليها بملامح متهجمه، كُنت متوترًا وأنا آراها، وكنت أشعر بغيرة من هذا الرجل .. أريد أن أنهض وأحطم رأسه


ولكن كُل أحلامي الوردية تلك قد تلاشت عِندما وجدته يُقربها إلى صدره ويتحضنها!

يُتبع ..




الصدمة أو رُبما الفرصة ..

بعد أن أحتضنها خطيبها، ظلت بين أحضانه لمدة 10 دقائق، وبعدها تركها ورحل في صمت، كانت هي أفضل حالًا في هذا الوقت، ذهبت إليها وصافحتها، وقُلت لها أنني مُضطر للرحيل:
– هتمشي؟


= آه جالي شغل مهم في القاهرة ..
– مش هشوفك تاني؟
= مين عارف؟ يمكن كمان 10 سنين كمان نتقابل صدفة في أي مكان

ابتسمت وصافتحها مُجددًا، ورحلت بأعين دامعه! لا اعرف لماذا حدث هذا، جئت إلى هُنا فقط لأتذكرها، كي أهرب من ضغط عملي في القاهرة ومن شبح علاقة لم تنتهي لسنوات، لماذا تُعطيني الحياة فرصة لمدة دقائق فقط، أتخيل فيها أنني قد أعود إلى الفتاة التي عشقتها على مدار سنوات، ولكنني رأيت شخصًا غيري وهو خطيبها وهو يحتضنها ويعود إليها!

جائت أميرة خلفي بسرعة تطلب مني عدم المغادرة والبقاء حتى ينتهي أسبوع أجازتي، ولكنني رفضت، أعطيتها رقم السمسار، ونقود تُعطيها له، ومفتاح الشقة كي تُسلمها، وأخذت تاكسي إلى محطة قطار سيدي جابر، على الرغم من أنني لا أركب القطار في العادة، ولكنني شعرت بأنني لن أتحمل سخافة سائقي الباصات في هذا الوقت، عيني لم تَكُن تتوقف عن الدموع طوال الطريق، وصلت إلى المحطة وحجزت تذكرتي، وظللت في انتظار القطار لأكثر من نصف ساعة، طلبت قهوة وجلست لأشربها من سيجارة، حتى جائتني رسالة واتساب من رقم لا اعرفه:
– ليه نستنى 10 سنين كمان طالما منسيناش بعض طول الفترة دي؟

أنتبهت أكثر إلى الرسالة عِندما أدركت أنها من ليلى، بالطبع أميرة هي من أعطتها الرقم، أجب على الرسالة:
– عشان انتي دلوقتي مع خطيبك .. **** يسعدكوا مع بعض
= خطيببي ده أنا كُنت مخطوباله غصب .. لأن عمري ما نسيتك يوم .. والنهارده بعتله رسالة قولتله فيها كُل إللي في قلبي وإني لسه متعلقه بحُب قديم .. وكنت بعيط عشان سيبت البيت لأن بابا كان هيهد الدُنيا لما يعرف .. واللي جالي الكافية كان محمد اخويا .. كان جه يطمني ويقولي أن الموضوع خلص وأن خطيبي جه خد حاجته من البيت


– بجد؟! .. يعني انتي لسه فاكراني .. لسه بتحبيني
=فاكره كُل حاجه .. بس لو انت فاكر .. هستناك كمان ربع ساعة عند أول مكان كلنا عنده شاورما مع بعض .. لو اتأخرت أميرة هتاكل الشاورما بتاعتك.


نظرت إلى هاتفي وأبتسمت وأنتابتني قشعريرة في جسدي، تركت السيجارة والقهوة، وخرجت من محطة القطار ركضًا إلى منطقة الأزاريطة لأقابلها من جديد، وكي أثبت لها إني لسه فاكر! ولم أنساها يومًا ولم أنسى يومًا تفصيلة كانت بيننا.

تمت.
جميلة يا تمارتي
 

المستخدمون الذين يشاهدون هذا الموضوع

من قرأ هذا الموضوع خلال 30 يوم ؟ (Total readers: 5)
أعلى أسفل