كان الجو في الشقة الهادئة في الإسكندرية دافئاً، والأنوار الخافتة تضيء الغرفة بضوء أحمر ناعم. مودي، الشاب الـ28 الجميل ذو الجسم النحيف الممشوق والعيون السوداوية الحساسة، كان يرتجف قليلاً من الإثارة وهو جالس على السرير. كان مثلياً، لكنه دائماً يحلم بهذه اللحظة مع فتاة قوية ورومانسية مثل روان.
روان دخلت الغرفة مرتدية قميصاً حريرياً أسود قصيراً يبرز منحنيات جسدها المثير. ابتسمت له ابتسامة شيطانية حنونة وقالت بصوت ناعم: "تعالى يا مودي... أنا عايزة أدلعك الليلة كلها."
اقتربت منه ببطء، سحبته من يده وجذبته في حضن دافئ طويل. أجسادهما التصقت، صدراها يضغط على صدره، وذراعاها تلفان حوله بقوة. بدأت تقبله بحرارة، قبلات خفيفة على الرقبة أولاً، ثم على الشفاه. قبلات عميقة، رطبة، ألسنتهما تتلاحم برومانسية شديدة. مودي أنينه خفيف وهو يذوب في حضنها، يداه تمسكان بخصرها وتضغطان عليها أقوى.
"بحب أحضانك يا روان... متسبنيش" همس مودي بين القبلات.
"مش هسيبك أبداً يا حبيبي" ردت وهي تعض شفته السفلى بلطف ثم تلعقها. نزلت بقبلاتها على رقبته، ثم صدره، تلحس حلماته ببطء مثير حتى صرخ من اللذة. استمرت تنزل أكثر، تقبل بطنه، ثم فخذيه الداخلية. أخيراً أمسكت بزبه المنتصب وأدخلته فمها بكل حنان، تمصه بعمق وهي تنظر إليه في عينيه. لحسته كراته بلطف، تلعقهما وتمصها برومانسية تجعله يرتجف، ثم عادت لزبه تمصه بقوة أكبر حتى كاد ينفجر.
لكن روان كانت عايزة أكثر. قامت، خلعته ملابسه كلها، وخلعت قميصها. جسدها العاري الجميل كان يلمع. أحضنته مرة أخرى بحرارة، قبلاتهما الطويلة مليئة بالعاطفة، أجسادهما تفرك بعضها. شعرت بقضيبه ينبض بين فخذيها.
"الليلة أنا هاخدك يا مودي... هتكون زبونتي الحلوة" همست في أذنه وهي تلحس شحمة أذنه.
ارتدت روان حزام الديلدو الأسود السميك، دهنته جيداً بزيت الترطيب. قلبته مودي على ظهره، رفعت ساقيه ووضعت وسادة تحت ظهره. بدأت تقبله بعمق مرة أخرى، حضنها يغطيه كله، ثم أدخلت أصابعها في طيزه برفق، تدلكه وتوسعه بحنان.
"مستعد يا حبيبي؟" سألته وهي تنظر في عينيه بحب.
"أيوة... خذيني يا روان" توسل مودي.
دخلت الديلدو ببطء، سنتيمتر تلو الآخر، وهي تقبله باستمرار وتضم جسده إليها. "برافو يا حلو... خد كله" همست. بدأت تتحرك برومانسية أولاً، ثم أسرعت الإيقاع. كانت تحتضنه بقوة، صدرها على صدره، قبلاتها لا تنتهي، وهي تنيكه بعمق وإيقاع نار. مودي كان يصرخ من اللذة، زبه ينبض بين بطنهما.
غيرت الوضعيات: جعلته يركبها، وهي تحتضنه وتساعده ينزل على الديلدو، تقبله وتلحس فمه. ثم وضعية الكلب، لكن مع حضن من الخلف، يدها تمسك زبه وتلعب فيه بينما تنيكه بقوة.
"أنا قربت يا روان... متوقفيش!" صاح مودي.
"انزل يا حبيبي... انزل على صدري" قالت وهي تسرع.
انفجر مودي بقوة، سائله الأبيض يغطي صدر روان ووجهها. هي لم تتوقف، استمرت تنيكه بلطف حتى يفرغ آخر قطرة، ثم احتضنته بحرارة شديدة، قبلات عميقة مليئة بالعاطفة، أجسادهما ملتصقة ومغطاة بالعرق.
روان لحست السائل من صدرها ومن فمه في قبلة عميقة، شاركته طعمه. ناما متعانقين، أجسادهما ملتصقة، تقبله على جبهته وتقول: "دي أول ليلة من كتير يا مودي... أنا هفضل أدلعك وأنيكك كل ما تحب."
النهاية...
روان دخلت الغرفة مرتدية قميصاً حريرياً أسود قصيراً يبرز منحنيات جسدها المثير. ابتسمت له ابتسامة شيطانية حنونة وقالت بصوت ناعم: "تعالى يا مودي... أنا عايزة أدلعك الليلة كلها."
اقتربت منه ببطء، سحبته من يده وجذبته في حضن دافئ طويل. أجسادهما التصقت، صدراها يضغط على صدره، وذراعاها تلفان حوله بقوة. بدأت تقبله بحرارة، قبلات خفيفة على الرقبة أولاً، ثم على الشفاه. قبلات عميقة، رطبة، ألسنتهما تتلاحم برومانسية شديدة. مودي أنينه خفيف وهو يذوب في حضنها، يداه تمسكان بخصرها وتضغطان عليها أقوى.
"بحب أحضانك يا روان... متسبنيش" همس مودي بين القبلات.
"مش هسيبك أبداً يا حبيبي" ردت وهي تعض شفته السفلى بلطف ثم تلعقها. نزلت بقبلاتها على رقبته، ثم صدره، تلحس حلماته ببطء مثير حتى صرخ من اللذة. استمرت تنزل أكثر، تقبل بطنه، ثم فخذيه الداخلية. أخيراً أمسكت بزبه المنتصب وأدخلته فمها بكل حنان، تمصه بعمق وهي تنظر إليه في عينيه. لحسته كراته بلطف، تلعقهما وتمصها برومانسية تجعله يرتجف، ثم عادت لزبه تمصه بقوة أكبر حتى كاد ينفجر.
لكن روان كانت عايزة أكثر. قامت، خلعته ملابسه كلها، وخلعت قميصها. جسدها العاري الجميل كان يلمع. أحضنته مرة أخرى بحرارة، قبلاتهما الطويلة مليئة بالعاطفة، أجسادهما تفرك بعضها. شعرت بقضيبه ينبض بين فخذيها.
"الليلة أنا هاخدك يا مودي... هتكون زبونتي الحلوة" همست في أذنه وهي تلحس شحمة أذنه.
ارتدت روان حزام الديلدو الأسود السميك، دهنته جيداً بزيت الترطيب. قلبته مودي على ظهره، رفعت ساقيه ووضعت وسادة تحت ظهره. بدأت تقبله بعمق مرة أخرى، حضنها يغطيه كله، ثم أدخلت أصابعها في طيزه برفق، تدلكه وتوسعه بحنان.
"مستعد يا حبيبي؟" سألته وهي تنظر في عينيه بحب.
"أيوة... خذيني يا روان" توسل مودي.
دخلت الديلدو ببطء، سنتيمتر تلو الآخر، وهي تقبله باستمرار وتضم جسده إليها. "برافو يا حلو... خد كله" همست. بدأت تتحرك برومانسية أولاً، ثم أسرعت الإيقاع. كانت تحتضنه بقوة، صدرها على صدره، قبلاتها لا تنتهي، وهي تنيكه بعمق وإيقاع نار. مودي كان يصرخ من اللذة، زبه ينبض بين بطنهما.
غيرت الوضعيات: جعلته يركبها، وهي تحتضنه وتساعده ينزل على الديلدو، تقبله وتلحس فمه. ثم وضعية الكلب، لكن مع حضن من الخلف، يدها تمسك زبه وتلعب فيه بينما تنيكه بقوة.
"أنا قربت يا روان... متوقفيش!" صاح مودي.
"انزل يا حبيبي... انزل على صدري" قالت وهي تسرع.
انفجر مودي بقوة، سائله الأبيض يغطي صدر روان ووجهها. هي لم تتوقف، استمرت تنيكه بلطف حتى يفرغ آخر قطرة، ثم احتضنته بحرارة شديدة، قبلات عميقة مليئة بالعاطفة، أجسادهما ملتصقة ومغطاة بالعرق.
روان لحست السائل من صدرها ومن فمه في قبلة عميقة، شاركته طعمه. ناما متعانقين، أجسادهما ملتصقة، تقبله على جبهته وتقول: "دي أول ليلة من كتير يا مودي... أنا هفضل أدلعك وأنيكك كل ما تحب."
النهاية...