تخيلوا معايا للحظة…
إن في برنامج غامض اسمه "درك لاف".
مش بيتحمّل من المتجر… ومحدش يعرف مين صنعه.
البرنامج بيظهر فجأة على موبايلك الساعة 3:33 الفجر، من غير ما تنزله…
ولما تفتحه، يطلب منك حاجة واحدة بس:
"اسمح لظلك يتكلم."
في البداية هتضحكوا…
هتفتكروا إنه مجرد لعبة رعب أو برنامج ذكاء اصطناعي عادي.
لكن أول ما توافقوا… حياتكم كلها هتتغير.
بعد ما تضغط "موافقة"، شاشة الموبايل تسود…
وتظهر رسالة قصيرة:
"أنا شايفك من زمان."
مش رقم غريب.
مش حساب مجهول.
المرسل مكتوب باسمه:
ظلك.
في البداية هيعرف حاجات بسيطة:
لونك المفضل، أكتر شخص بتحبه، الحاجة اللي بتخاف منها.
لكن بعد شوية…
هيبدأ يقول حاجات عمرك ما قلتها لحد.
"إنت لسه بتفكر فيها كل ليلة."
"إنت بتضحك قدام الناس بس جواك مكسور."
"فاكر يوم ما كنت واقف لوحدك وعيطت؟ أنا كنت معاك."
وساعتها هتبدأ تحس بالخوف…
لأن محدش يعرف الأسرار دي غيرك.
🕯 ومع الوقت… الظل بيقوى
كل مرة تفتح فيها البرنامج، ظلك يبقى أوضح.
في المراية تلمحه بيتحرك بعدك بثانية.
في أوضتك تحس إنه واقف وراك.
وفي الصور… تكتشف إن ظلك بقى مبتسم… حتى لو إنت مش مبتسم.
البرنامج له قاعدة واحدة:
"كل ما تحكي لظلك أسرارك… ياخد جزء منك."
في ناس فقدت نومها.
ناس نسيت ذكرياتها.
وناس بقت تحس إنها مش هي نفسها.
لكن محدش قدر يقفل البرنامج.
كل ما يتمسح… يرجع لوحده.
بعد 7 أيام بالظبط…
يوصلك إشعار أخير:
"جاهز تشوفني؟"
ولو وافقت…
النور يطفي.
الموبايل يفصل.
وظلك يختفي من الأرض…
لأنه هيبقى واقف قدامك.
نفس ملامحك.
نفس صوتك.
بس بعينين سودا بالكامل.
وساعتها هيسألك سؤال واحد:
"مين فينا الحقيقي؟"
🕯 النهاية المرعبة
المرعب في الموضوع…
إن الناس اللي بتختفي بعد استخدام "درك لاف"
مش بيموتوا.
الناس بتشوفهم بعدها عادي جدًا…
يمشوا، يضحكوا، يتكلموا…
لكن من غير أي ظل.
لو فعلًا نزل برنامج اسمه درك لاف
وظلك بقى يكلّمك كل ليلة…
تفتكر هيقولك إيه أول جملة؟