مها بنت السلطان
مساعد إداري الأقسام العامة الجنسية والغير جنسية
مساعد إداري
ميلفاوي صاروخ نشر
ميلفاوية فرفوشة
ميلفاوي واكل الجو
عضو
ناشر قصص
ناشر أفلام
صقر العام
ميلفاوي حريف سكس
ميلفاوي نشيط
ملك المحتوي
نجم ميلفات
ناشر عدد
قارئ مجلة
ميلفاوي علي قديمو
ميلفاوي ساحر
ميلفاوي دمه خفيف
ميلفاوي خواطري
مزاجنجي أفلام
لم يبدأ الفراق يوم الرحيل…
بل بدأ في تلك المرات التي تأخرتَ فيها عن إحتواء ما فعلته،
حين صار العتاب أثقل من الحنين،
وصار الصمت أسهل من التوضيح.
الفراق لا يحدث فجأة،
نحن من نصنعه ببطء…
فعلًا بعد فعل،
وخيبةً تُترك لتكبر،
وإهتمامًا يُسحب في الوقت الخطأ،
وقلبًا يصرخ في الداخل
بينما يظنه الآخر بخير.
علاقتنا لم يقتلها الغياب كما يحدث عادة،
بل قتلها الإهمال المتكرر،
ذلك البرود الذي كان يأتي متخفيًا
في هيئة “إنشغال” أو “ثقل”،
وذلك التغير الذي بدا طبيعيًا في البداية،
حتى إستيقظنا يومًا
لنجد أن المسافة بين روحين
أصبحت أبعد من أي طريق.
نحن لا نفقد الناس دفعة واحدة،
بل نفقدهم تدريجيًا…
مرة مع كل تجاهل،
ومرة مع كل خيبة،
ومرة مع كل شعورٍ صادق
تم التعامل معه وكأنه لا يعني شيئًا.
كل مرة إنتصر فيها الكبرياء على الإحتواء،
كان شيءٌ ما ينكسر بصمت.
وكل مرة قيل فيها:
“سيفهم وحده…”
كان الفراق يقترب أكثر
دون أن نشعر.
ثم نندهش لاحقًا من النهاية،
كأن الفراق خيانة مفاجئة من القدر،
مع أنه في الحقيقة
لم يكن سوى النتيجة الأخيرة
لسلسلة طويلة من الأفعال الصغيرة.
الفراق ليس دائمًا قرار رحيل،
أحيانًا يكون بقاءً بلا روح،
وحديثًا بلا دفء،
وقربًا بلا طمأنينة.
وأقسى ما في الفراق…
أن يرحل أحدهما
رغم أنه كان مستعدًا
أن يبقى للأبد.
بل بدأ في تلك المرات التي تأخرتَ فيها عن إحتواء ما فعلته،
حين صار العتاب أثقل من الحنين،
وصار الصمت أسهل من التوضيح.
الفراق لا يحدث فجأة،
نحن من نصنعه ببطء…
فعلًا بعد فعل،
وخيبةً تُترك لتكبر،
وإهتمامًا يُسحب في الوقت الخطأ،
وقلبًا يصرخ في الداخل
بينما يظنه الآخر بخير.
علاقتنا لم يقتلها الغياب كما يحدث عادة،
بل قتلها الإهمال المتكرر،
ذلك البرود الذي كان يأتي متخفيًا
في هيئة “إنشغال” أو “ثقل”،
وذلك التغير الذي بدا طبيعيًا في البداية،
حتى إستيقظنا يومًا
لنجد أن المسافة بين روحين
أصبحت أبعد من أي طريق.
نحن لا نفقد الناس دفعة واحدة،
بل نفقدهم تدريجيًا…
مرة مع كل تجاهل،
ومرة مع كل خيبة،
ومرة مع كل شعورٍ صادق
تم التعامل معه وكأنه لا يعني شيئًا.
كل مرة إنتصر فيها الكبرياء على الإحتواء،
كان شيءٌ ما ينكسر بصمت.
وكل مرة قيل فيها:
“سيفهم وحده…”
كان الفراق يقترب أكثر
دون أن نشعر.
ثم نندهش لاحقًا من النهاية،
كأن الفراق خيانة مفاجئة من القدر،
مع أنه في الحقيقة
لم يكن سوى النتيجة الأخيرة
لسلسلة طويلة من الأفعال الصغيرة.
الفراق ليس دائمًا قرار رحيل،
أحيانًا يكون بقاءً بلا روح،
وحديثًا بلا دفء،
وقربًا بلا طمأنينة.
وأقسى ما في الفراق…
أن يرحل أحدهما
رغم أنه كان مستعدًا
أن يبقى للأبد.