• سجل عضوية للتمتع بالمنتدى واكتساب مميزات حصريه منها عدم ظهور الإعلانات

شعر الفراق… صنيعة أفعالك (1 عدد المشاهدين)

مها بنت السلطان

ميلفاوية VIP
ميلفاوية VIP
ميلفاوي صاروخ نشر
ميلفاوية فرفوشة
ميلفاوي واكل الجو
عضو
ناشر قصص
ناشر أفلام
صقر العام
ميلفاوي حريف سكس
ميلفاوي نشيط
ملك المحتوي
نجم ميلفات
ناشر عدد
قارئ مجلة
ميلفاوي علي قديمو
ميلفاوي ساحر
ميلفاوي دمه خفيف
ميلفاوي خواطري
مزاجنجي أفلام
إنضم
5 ديسمبر 2024
المشاركات
2,603
مستوى التفاعل
1,032
نقاط
62,000
Princess
النوع
أنثي
الميول
عدم الإفصاح
لم يبدأ الفراق يوم الرحيل…

بل بدأ في تلك المرات التي تأخرتَ فيها عن إحتواء ما فعلته،

حين صار العتاب أثقل من الحنين،

وصار الصمت أسهل من التوضيح.





الفراق لا يحدث فجأة،

نحن من نصنعه ببطء…

فعلًا بعد فعل،

وخيبةً تُترك لتكبر،

وإهتمامًا يُسحب في الوقت الخطأ،

وقلبًا يصرخ في الداخل

بينما يظنه الآخر بخير.





علاقتنا لم يقتلها الغياب كما يحدث عادة،

بل قتلها الإهمال المتكرر،

ذلك البرود الذي كان يأتي متخفيًا

في هيئة “إنشغال” أو “ثقل”،

وذلك التغير الذي بدا طبيعيًا في البداية،

حتى إستيقظنا يومًا

لنجد أن المسافة بين روحين

أصبحت أبعد من أي طريق.





نحن لا نفقد الناس دفعة واحدة،

بل نفقدهم تدريجيًا…

مرة مع كل تجاهل،

ومرة مع كل خيبة،

ومرة مع كل شعورٍ صادق

تم التعامل معه وكأنه لا يعني شيئًا.





كل مرة إنتصر فيها الكبرياء على الإحتواء،

كان شيءٌ ما ينكسر بصمت.

وكل مرة قيل فيها:

“سيفهم وحده…”

كان الفراق يقترب أكثر

دون أن نشعر.





ثم نندهش لاحقًا من النهاية،

كأن الفراق خيانة مفاجئة من القدر،

مع أنه في الحقيقة

لم يكن سوى النتيجة الأخيرة

لسلسلة طويلة من الأفعال الصغيرة.





الفراق ليس دائمًا قرار رحيل،

أحيانًا يكون بقاءً بلا روح،

وحديثًا بلا دفء،

وقربًا بلا طمأنينة.





وأقسى ما في الفراق…

أن يرحل أحدهما

رغم أنه كان مستعدًا

أن يبقى للأبد.
 

جوني أبيض

مساعد اداري قسم القصص
مساعد إداري
أوسكار ميلفات
العضوية الذهبية
كاتب ماسي
ميلفاوي واكل الجو
عضو
ناشر قصص
ميلفاوي نشيط
ملك المحتوي
نجم ميلفات
ميلفاوي متفاعل
ميلفاوي دمه خفيف
ميلفاوي فنان
الذئب الأسود
إنضم
20 أبريل 2026
المشاركات
2,249
مستوى التفاعل
877
نقاط
41,717
النوع
ذكر
الميول
طبيعي
لم يبدأ الفراق يوم الرحيل…

بل بدأ في تلك المرات التي تأخرتَ فيها عن إحتواء ما فعلته،

حين صار العتاب أثقل من الحنين،

وصار الصمت أسهل من التوضيح.





الفراق لا يحدث فجأة،

نحن من نصنعه ببطء…

فعلًا بعد فعل،

وخيبةً تُترك لتكبر،

وإهتمامًا يُسحب في الوقت الخطأ،

وقلبًا يصرخ في الداخل

بينما يظنه الآخر بخير.





علاقتنا لم يقتلها الغياب كما يحدث عادة،

بل قتلها الإهمال المتكرر،

ذلك البرود الذي كان يأتي متخفيًا

في هيئة “إنشغال” أو “ثقل”،

وذلك التغير الذي بدا طبيعيًا في البداية،

حتى إستيقظنا يومًا

لنجد أن المسافة بين روحين

أصبحت أبعد من أي طريق.





نحن لا نفقد الناس دفعة واحدة،

بل نفقدهم تدريجيًا…

مرة مع كل تجاهل،

ومرة مع كل خيبة،

ومرة مع كل شعورٍ صادق

تم التعامل معه وكأنه لا يعني شيئًا.





كل مرة إنتصر فيها الكبرياء على الإحتواء،

كان شيءٌ ما ينكسر بصمت.

وكل مرة قيل فيها:

“سيفهم وحده…”

كان الفراق يقترب أكثر

دون أن نشعر.





ثم نندهش لاحقًا من النهاية،

كأن الفراق خيانة مفاجئة من القدر،

مع أنه في الحقيقة

لم يكن سوى النتيجة الأخيرة

لسلسلة طويلة من الأفعال الصغيرة.





الفراق ليس دائمًا قرار رحيل،

أحيانًا يكون بقاءً بلا روح،

وحديثًا بلا دفء،

وقربًا بلا طمأنينة.





وأقسى ما في الفراق…

أن يرحل أحدهما

رغم أنه كان مستعدًا


أن يبقى للأبد.
الفراق نهاية مطاف وخاتمة حزينة تترك جرحا غائرا
 

المستخدمون الذين يشاهدون هذا الموضوع

من قرأ هذا الموضوع خلال 30 يوم ؟ (Total readers: 0)
No registered users viewing this thread.
أعلى أسفل