مبدأيا لو القصة فيها اي مخالفة فهي غير مقصودة واسمح بتعديله ودي اول قصة ليا **** تعجبكم ويلا بينا على القصة
اسمي مينا عندي 17 سنة وعندي اخت اسمها كرستين كان عندها 14 سنة وبالنسبة لجسمها فهي شبه cocolovelock بس على اصغر شوية واكتشفنا مؤخرا أن عندها حاجة في هرمون النمو يعني جسمها هيفضل كدة مهما كبرت في السن امي ماتت وهي بتولد وابويا مسافر شغل برة ومبيرجعش تقريبا بيحول مصروف كل شهر بس وانا عايش انا وهي لوحدينا من واحنا صغيرين بس بنعرف نتصرف بالفلوس وكنا مرتاحين ماديا جدا كمان و كمان متحررين هي بتلبس الي هي عيزاه عادي حتى لو هتنزل ملك مش بكلمها في حاجة
انا كنت بلغت 15 سنة وبدأت اتفرج على سكس واتعلم وادمنته لحد ما بقيت مش بهيج على حاجات عادية ولازم حاجات تكون مختلفة يعني اكتر الأنواع الي كنت بهيج منها كانت الدياثة والمحارم واي حاجة جديدة
تبتدي قصتنا لما بقيت 21 سنة و كرستين كانت 18 بس بنفس جسم 13 سنة في يوم كنت قاعد في النادي بتفرج على اختي كانت في تدريب السباحة وكنت اول مرة اروح معاها هي متعودة تروح لوحدها ولقيت الكابتن اول ما شافنا دخل علينا وحصل كالآتي:
الكابتن: ازيك يا كرستين عاملة ايه
كرستين: الحمدالله...ده مينا اخويا.. مينا ده الكابتن احمد مدرب السباحة
الكابتن: فرصة سعيدة يا مينا
مينا: انا اسعد
وبعدها دخلت هي عشان تغير وانا روحت قعدت على كرسي ومسكت الموبايل شوية تلقيتها اتأخرت فروحت اشوفها كان اللوكر الي بيغيرو فيه بتاع بنات بس وانا هجت وقولت لازم ابص كنت متخيل بقى هشوفهم بيقلعو قدام بعض بصيت من شباك كان في الجنب لقيت اللوكر فاضي
هو كان عبارة عن حمامات كتير جنب بعض مش زي الي في دماغي بس سمعت صوت همهمة بنت صوت انا عارفه كويس بس مش عارف اجمع دخلت وبدور براحة كانت كل الحمامات فاضية ماعدا واحد وهو الي كان طالع منو الصوت دخلت الي جنيه وطلعت فوق التواليت لقيت مين...
اختي واخدة زب كابتن احمد في بوقها وعمالة تمص فيه بشراهة...
عارف ان الجزء ده طول ومكنش فيه سكس كتير لكن بمجرد منزله هبدأ اكتب الجزء التاني على طول واكتبولي اكمل في القصة دي ولا بلاش
ده الجزء التاني من القصة ومش عارف هل كده هيتحط على الجزء الاول ولا هيبقى لوحده بس استأذن المشرفين يحطوه على نفس الجزء الي فات في موضوع واحد ويلا نكمل
اول ما شوفتهم في الوضع ده هجت نييك ورحت مطلع التليفون وبدأت اصورهم وطلعت زبي وبدأت اضرب عشرة على منظرهم
الكابتن كان غشيم ومسك دماغها بإيده وبدأ ينيك بقها بسرعة نيك ويخنقها بزبه الكبير وبعدين يطلع زبه تاخد نفسها ويدخله تاني وينيك بسرعة في بوقها لحد ما جابهم في بوقها وبعد كده الكابتن شغل الدش وشالها على زبه وزنقها في الحيطة وفضل يبوس فيها ويقفش في بزازها الصغيرة ويعض حلماتها وهي تأن وتصوت بصوت عالي وانا كنت جبتهم بس لسه بصور فيهم و زبي بدأ يكبر تاني
ولقيت الكابتن زبه بدأ يكبر تاني وبعدين لفها وهنا المفجأة لقيت خرم كرستين كبير يعني هي بتتناك في طيزها اول ما شوفت المنظر ده كان هيغمى عليا من الهيجان وزبي بدأ يكبر تاني وينتصب الكابتن راح ماسكها وبدأ يدخل زبه في طيزها
عايزك تتخيل المشهد بنت جسمها جسم واحدة في اعدادي مع واحد طويل ومعضل وزبه 23 سنتي خارم جسمها انا عرفت ليه خرمها كبير اوي كده وزب الكابتن احمد كان داخل على آخره كنت حاسس ان زبه يخرج من كسها وبدأ ينيك فيها بسرعة وهي تأن وتصوت لحد ما حس انه هيجيبهم راح مخرج زبه ونطر كمية لبن مش طبيعية على صدرها ووشها وهنا حسيت أن هم خلاص خلصو
بسرعة قفلت الكاميرا ورجعت جري على الكرسي كنت متلغبط اي ده انا عمري ما خدت بالي أن ممكن اهيج على حاجة زي دي مش قصدي على اختي يعني قصدي أن اهيج على الاجسام الصغيرة وهنا تبدأ فكرة اني انيك اختي تتحكم في دماغي خلصت وخرجت وكان الكابتن خرج قبلها بكتير بس انا عملت مش واخد بالي وبدأت اركز مع جسمها اوي وهي بتتمرن وكانت لابسة مايوه بكيني احمر يهيج الحجر
خلصت ولما روحت قعدت افكر ازاي انيك اختي كرستين وافتكرت الفيديو وبسرعة جبتو ودخلت الاوضة وقفلت على نفسي وفتحت الفيديو وقعدت اضرب عشرة لحد ما نمت صحيت على صوت كرستين وهي بتصحيني وبتقلي يلا قوم عشان تتعشى وكانت لابسة بيبي دول ازرق من غير اندر ولا سنتيانة
احا دي اول مرة اخد بالي من الحوار ده اختي شكلها مش هتترحم الكام يوم الجايين دول طلعت معاها وكنا متعودين بناكل في المطبخ
كرستين: مالك يا مينا مش على بعضك النهاردة
مينا: لا العادي يعني
كرستين: متاكد
مينا: اه هيكون في اي يعني
كرستين : يعني حوار اني كنت بتناك مش جاي معاك بحاجة خالص
انا بصيتلها واتصدمت ومتكلمتش ووشي احمر وبصيت في الارض
لقيتها جت ومسكت شفايفي وبعدين خدتني في بوسة طويلة قعدت 3 دقايق وانا رحت رافعها على رخامة المطبخ وانا بقلع هدومي لحد ما قلعت خالص وبعدين رحت شايلها وهي شبكت رجليها في ضهري ورفعتها في الوضعية دي لحد ما دخلنا الاوضة ورحت راميها على السرير وقلعتها الروب ونزلت على كسها وقعدت الحس فيه واكل زنبورها وهي تصوت وتأن اوووي اححح كل كسي يا مينا افشخ كس اختك الشرموطة يا مينا وانا رحت احط صباع في طيزها لقيته مش مكفي ورحت ادخل صباه في التاني لحد ما دخلت 3 صوابع وهي بدأت تصوت وتقلي دخل صوابعك في طيزي اكتر يا مينا نكني بصوابعك يا مينا ورحت طالع نايم على ضهري وهي قعدت تمص في زبي و الشرموطة كانت حريفة مص قولتلها مصي كمان يا شرموطة خخ للآخر يا لبوة وتمصوا اسرع رحط قابم وماسك بوقها وفضلت انيك في بوقها جامد لحد ما جبتهم في بوقها ولقيت زبي نام لقيتها مسكت زبي وقعدت تجلخه وتقولي : اي خلصت يا ابن المتناكة هو ده اخرك ده انت طلعت قلة... اي اروح اكلم الكابتن ينيكني وينيكك اول ما جابت سيرة الكابتن زبي بدأ يقف تاني لقيتها بتشتم فيا وبتقولي يلا دخلو يا ديوث اختك يا معرص هجت اكتر وقمت عليها قولتلها هفتحك يا بنت المتناكة لقيتها ضحكت فهمت انها مفتوحة من قدام كمان رحت مدخله في كسها قولتلها يا بنت المتناكة يا شرموطة وفضلت انيك فيها وابدل في الوضعيات وهي تصوت وتشتمني نيك يا خول يا كسمك نيك يا ابن المتناكة ورحت رافعها وشايلها ووقفت بيها وهي حاضناني ومشبكة رجليها في ضهري وانا ماسك طيزها بايديا الاتنين وعمال اخبط فيها لحد ما جبتهم في كسها ونمنا جنب بعض مهدودين صحيت لقيتها نايمة جنبي ملط طبعا من امبارح رحت نزلت على كسها الحسه وهي بدأت تصحى مرضيتش اعمل معاها واحد عشان ننزل نشوف حالنا قولتلها قومي البسي عشان متتأخريش عن المدرسة وانا قومت اجهز عشان اروح الجامعة عملت فطار خفيف بسرعة وحطيتهلها في اللانش بوكس ونزلنا
ركبت العربية وهي نزلت وكانت لابسة بنطلون جينز لازق في فخادها وحسين أن هي مش لابسة حاجة تحتيه ولابسة فوقيه تيشرت بتاع المدرسة واتحركنا
هي المدرسة بتاتعها بعيدة بس مكانش فيه مشكلة عشان احنا معانا عربية رحت من طريق بيبقى غالبا فاضي وانا كده كده مفيم الازاز رحت مشغل اغاني وهي كانت قاعدة جنبي رحت واخدها في حضني
ولقيتها طلعت زبي من البنطلون وبدأت تمص فيه بشراهة وانا رحت منزل ايدي شوية على طيزها و اتاكدت أن هي مش بتلبس كلوت وفضلت اقفش في فخادها وابعبص طيزها لحد ما وصلت راحت عادلة هدومها ونزلت بصيت عليها لحد ما دخلت
وسيبتها ورحت الجامعة خلصت اول محاضرة ونزلت اجيب اكل مع حبيبتي اسمها مايا وهي غنية شوية ومتحررة جدا وجسمها عامل شبه ايفا جرين بس على اتخن سنة وطيزها مدورة وحلوة وبزازها كبار لونهم وردي
قعدنا فى كافيه جنب الجامعة وكان لسه فاضل ساعتين على المحاضرة الي بعد كدة وقعدت اتكلم مع مايا
انا: هنعمل ايه بعد الجامعة
مايا: مش عارفة ممكن تبقى نروح بيتي وتنام معاي عشان وحشتني
انا: لحقت اوحشك ده انا لسة سايبك امبارح
مايا: مانت عارفني هايجة على طول
انا: أيوة معاكي حق وبعدين صح انا ازاي نسيت
انا ومايا كنا قريبين جدا من بعض وبنتكلم في الجنس عادي وهي عارفة ميولي حكيتلها على الي حصل كله قالتلي
مايا: يعني نكت اختك امبارح
انا: دي كانت احلى مرة انيك في حياتي
مايا: وهي احسن ولا انا
انا: انتي قنبلة جمدان بس هي احساس تاني خالص لازم تجربيه
مايا: خلاص يبقى عرفنا هنعمل اي بعد الجامعة النهاردة وضحكت
انا: بس كده من عنيا
مايا : بجد
انا اه و**** هخليكي تنيكي اختي النهاردة
وخلصنا جامعة وركبت مع مايا ورحنا جبنا كرستين من المدرسة ولاحظت أن فيه بواقي لبن على البنطلون من ورا مرضيتش اسألها عشان محرجهاش قدام مايا وكنا بفكر ازاي ههيألها أن مايا هتنيكها النهاردة
وده الي هتعرفوه في الجزء الجاي قولولي اكمل في حوار الكتابة ولا لأ عشان انا حاسس اني مش عارف اكتب حلو
بعد ما وصلنا البيت كنت بفكر ازاي اهيأ لكرستين أن مايا عارفة أنها شرموطة بل وعايزة تتساحق معاها كمان في الاول مايا قالتلي هنروح البيت عندها
لما وصلنا فيلتها فيلا تحفة في الشيخ زايد كبيرة وعريضة دخلنا وكانت الخدامة الآسيوية مستقبلانا بازايز واين ساقعة وكل ده و كرستين مش فاهمة حاجة قولت هيبقى احسن لو مقولتلهاش وسيبت مايا تغتصبها وبصراحة مكنتش عارف انا دوري اي في المشاهد الي جاية بس انا ليي الخدامة الآسيوية عجباني وعايز اجرب معاها من زمان فبصيت لمايا لقيتها بصيتلي وغمزتلي على الخدامة وعرفت انا عاوز اي جات قربت من ودني وقالتليمايا: عجبتك
انا: اه بس متقوليهاش حاجة
مايا: ناوي على ايه
انا: عايز اغتصبها في المطبخ
مايا: اي الدماغ بنت الأحبة دي يابن اللعيبة
انا: عيب عليكي وخلي بالك كرستين متعرفش حاجة يعني هتغتصبيها برضو
مايا: منا حسيت كدة برضو بس اي الدماغ العالية دي
انا:انتي لسة شوفتي حاجة
مايا:في ايه تاني
انا:لسة خليها مفجأة لما نخلص
مايا: يخوفي منك ومن مفجآتك
المهم قالتلنا اتفضلو وبعدين قعدنا شوية وكان الغرض من القاعدة نخلي كرستين تشرب كتير وبعدين كرستين شربت بس مسكرتش ولا داخت حتى بس بقت فاكة كدة وبعدين مايا قالتلها تعالي اوريكي جبت ايه من زارا امبارح وكرستين كانت بتحب اللبس والفاشون والحاجات دي فمن غير تفكير طلعت معاها
من منظور مايا:
الهايجة مصبرتش اول ما دخلت كرستين قفلت الباب وراها وهجمت عليها الاول كنت بحاول اقطع لبسها معرفتش فروحت مقلعاها بس بغشومية كنت هايجة من الي سمعته من مينا في الكافيه
لما عملت كده مع كرستين كانت مستغربة في الاول بعد كدة تجاوبت معايا وخدت شفايفها فبوقي وقعدت اعضهم وامص فيهم اكتر من 5 دقائق وبعد كدة قولتلها انزلي الحسي ستك يا شرموطة بلمت شوية رحت مدياها بالقلم قولتلها بسرعة يا متناكة نزلت على ركبها وانا قعدت على السرير
مسكت رجليا وقعدت تلحسها ببؤها الصغير وتمص صاوبعي بلسانها الصغير وانا بإن اممم كمان يا شرموطة كمان يا متناكة اممم احح مصي صوابع ستك كمان يا لبوة وبعدين قولتلها اطلعي الحسي كسي يا بنت المتناكة
لقيتها وهي بتلحس رجلي طلعت بلسانها براحة ومشيته على رجلي كلها وقعدت تلحس كسي وتاكل زنبوري وانا ممم اححح كمان يلبوة الحسي كسي كمان يا متناكة قعدت تلحس في كسي وفخادي وانا بلعب في بزازي ومسكت حلماتي بإيدي وقعدت العب فيهم وهي لحست كسي بتاع 3 دقايق وبعدين قولتلها قومي يا شرموطة ورحت رمياها على السرير وقعدت بطيزي على وشها
قولتلها دخلي لسانك يا أحبة دخلت لسانها في خرم طيزي وقعدت تحركه وانا قعدت اطلع وانزل على لسانها لحد ما جبتهم تاني على وشها روحت قايمة وقاعدة بكسي على وشها قولتلها الحسيه عدل يا لبوة بدل ما تتعاقبي وهي دماغها صغيرة فكانت مدفونة بين فخادي الكبيرة وبعد ما خلصت كنت لسة مشبعتش فقمت فتحت الدولاب وجبت زب صناعي من ال بيتلبس ولبسته ورحت قلبتها وركبت على طيزها
وفضلت انيك في طيزها واضربها سبانكات على طيزها وهي تصوت قومت لفاها على ضهرها ووطيت حضنتها وبعدين عدلت الزبر على كسها روحت وخداها وقايمة وزنقاها في الحيطة لأن مينا لم حكالي على الوضعية دي كنت عايزة اجربها بس اتفاجئت لما لقيتها بدل ما تلف رجليها على ضهري رفعت رجليها الاتنين وسندتهم على الحيطة من ورا دماغها
خخخخخخخ عالهيجان جسمها فيه مرونة مش طبيعية فضلت انيك فكسها والصناعي لحد ما تعبت ومعرفش جبتهم كام مرة بس الارض كانت غرقانة فخليت الأحبة تنضفلي كسي لحد ما نمت من التعب وهي نامت جنبي
من منظور مينا:
اول ما هما طلعو رحت ابص على ليي لقيتها في المطبخ وكانت لابسة لبس الخدامات الي بهيج عليها في افلام السكس رحت هاجم عليها بغشومية وزنقتها في الحيطة وكان وشها للحيطة بس دماغها بتحاول تلفها عشان تشوفني وانا كنت زانقها بإيد والايد التانية بطلع بيها زبي من البنطلون وطلعته وكان تحت الفستان الاسود ليجن ابيض بس خفيف وكانت مش لابسة كلوت فروحت مطلع زبي وقعدت احركه في كسها من تحت الفستان عشان اهيجها واخدت شفايفها من الجنب فبوقي وبمصها والحس لسانها وهي كانت بتقاوم في الاول بس بعد فترة بدأت تتجاوب معايا فضلت احك زبي فكسها من تحت الهدوم ابوس شفايفها لاكتر من 10 دقائق وبعدين رحت مقعدها وحاطت زبي في بوقها وعمال انيك في بؤها بغشامة لحد ما جبتهم في بؤها ورحت رافعها على الرخامة ورحت فاتح رجليها على آخرها وقطعت الليجن الي كانت لابساه من ناحية الكس
ونزلت بالساني على كسها مص ولحس واكل زنبورها لحد ما زبي بدأ يقف تاني روحت مقومها وقعدتها على كرسي كان في المطبخ بضهرها عشان طيزها تبقى ناحيتي وكانت مفنسة وساندة بإديها على الكرسي روحت قاطع الليجن بإيدي من ناحية طيزها وببص لقيتها مفتوحة روحت مدخل زبي وفضلت انيك واضرب في طيزها وبعد كدة روحت لفيتها ودخلته في كسها وكان مفتوح وفضلت انيكه وأقرص حلمات بزازها وهي تصوت وتإن لحد ما جبتهم للمرة التانية وغرقت وشها وصدرها بلبني خلصت وطلعت اشوف مايا وكرستين لقيتهم نايمين روحت نازل لليي لقيتها لسة عالارض مش قادرة تتحرك
رحت شايلها وطلعت رميتها جنب الشراميط بتوعي ونمت جنبهم هما التلاتة
صحيت بالليل لقيت التلاتة لسة نايمين وطبعا هجت نييك وقولت مش هقدر عليهم رحت نازل صيدلية جنب الفيلا وجبت حبايتين فياجرا ورحت واخدهم وطالع استنيت شوية لما مفعولها يشتغل ورحت ظابط التلاتة جنب بعض وقلبتهم على بطنهم ورحت فاتح دولاب مايا وجايب ازبار كانت بتنيكني بيها
وكنت بدور على زبر كبير يكفي اختي حبيبتي كرستين بعد ما خرمها بقا اكبر من بؤها ملقيتش حاجة بالضخامة دي بس جبت حاجة تقضي الغرض وقررت أن بعد النيكة دي مش هخلي الكابتن احمد ينيكها تاني علشان خرمها يضيق شوية رحت وكانت مايا في النص وكرستين على الشمال وليي على اليمين منظر في قمة الهيجان روحت ماسك الزوبرين في ايدي ورزعت التلات ازبار مرة واحدة بدأو يصحو
ويتجاوبو معايا وبعدين يعملو وضعيات ويبوسو بعض وبعدين التلاتة طلعو ركبت فوق بعض على بطنهم وانا فضلت تدريجيا انيك واحدة واحدة واطلع على الي فوقيها والاتنين التانيين بنيكهم بالصناعي وفضلت أبدل عليهم لحد متعبت روحت نايم على ضهري وخدت اختي كرستين فوق زبي ومايا لبست الصناعي وخدت ليي فوقيها وفضلنا ننيك فيهم ونبدل عليهم وبعدين رحت واخد كرستين ومشعلقها على رقبتي في اكتر وضعية بحبها وراحت مايا اخدت ليي في نفس الوضعية عالواقف ورحنا ساندينهم على بعض وفضلنا نخبط فيهم لحد ما حسيت أن هاجيبهم لقيت التلاتة نزلو على ركبهم
نزلت أكبر كمية لبن في حياتي على وشهم وبزازهم وشعرهم وبعدين دخلنا استحمينا كلنا سوا وبرضو قعدنا نقفش في بعض وبعدين كلنا نمنا على سرير واحد
صحينا ومقدرناش نعمل حاجة وليي عملت الاكل قعدنا ناكل وبعدين لقيت مايا بتقولي كانت احلى مفجأة قولتلها لسة مش دي المفجأة قالتلي اومال ايه قولتلها هتعرفي وقتها بعدين بصيت لكرستين قولتلها اي اللبن الي كان على بنطلونك امبارح قعدت تتوه ومهتميتش أوي اعرف خلصنا اكل وقلتلهم تعالو نجهز للمفجأة بقى
والي هتعرفوها الجزء الجاي الي هنزل بكرة استنوني ولو حد عنده افكار للقصة دي او قصص تانية يفيدني بيها
اسمي مينا عندي 17 سنة وعندي اخت اسمها كرستين كان عندها 14 سنة وبالنسبة لجسمها فهي شبه cocolovelock بس على اصغر شوية واكتشفنا مؤخرا أن عندها حاجة في هرمون النمو يعني جسمها هيفضل كدة مهما كبرت في السن امي ماتت وهي بتولد وابويا مسافر شغل برة ومبيرجعش تقريبا بيحول مصروف كل شهر بس وانا عايش انا وهي لوحدينا من واحنا صغيرين بس بنعرف نتصرف بالفلوس وكنا مرتاحين ماديا جدا كمان و كمان متحررين هي بتلبس الي هي عيزاه عادي حتى لو هتنزل ملك مش بكلمها في حاجة
انا كنت بلغت 15 سنة وبدأت اتفرج على سكس واتعلم وادمنته لحد ما بقيت مش بهيج على حاجات عادية ولازم حاجات تكون مختلفة يعني اكتر الأنواع الي كنت بهيج منها كانت الدياثة والمحارم واي حاجة جديدة
تبتدي قصتنا لما بقيت 21 سنة و كرستين كانت 18 بس بنفس جسم 13 سنة في يوم كنت قاعد في النادي بتفرج على اختي كانت في تدريب السباحة وكنت اول مرة اروح معاها هي متعودة تروح لوحدها ولقيت الكابتن اول ما شافنا دخل علينا وحصل كالآتي:
الكابتن: ازيك يا كرستين عاملة ايه
كرستين: الحمدالله...ده مينا اخويا.. مينا ده الكابتن احمد مدرب السباحة
الكابتن: فرصة سعيدة يا مينا
مينا: انا اسعد
وبعدها دخلت هي عشان تغير وانا روحت قعدت على كرسي ومسكت الموبايل شوية تلقيتها اتأخرت فروحت اشوفها كان اللوكر الي بيغيرو فيه بتاع بنات بس وانا هجت وقولت لازم ابص كنت متخيل بقى هشوفهم بيقلعو قدام بعض بصيت من شباك كان في الجنب لقيت اللوكر فاضي
هو كان عبارة عن حمامات كتير جنب بعض مش زي الي في دماغي بس سمعت صوت همهمة بنت صوت انا عارفه كويس بس مش عارف اجمع دخلت وبدور براحة كانت كل الحمامات فاضية ماعدا واحد وهو الي كان طالع منو الصوت دخلت الي جنيه وطلعت فوق التواليت لقيت مين...
اختي واخدة زب كابتن احمد في بوقها وعمالة تمص فيه بشراهة...
عارف ان الجزء ده طول ومكنش فيه سكس كتير لكن بمجرد منزله هبدأ اكتب الجزء التاني على طول واكتبولي اكمل في القصة دي ولا بلاش
ده الجزء التاني من القصة ومش عارف هل كده هيتحط على الجزء الاول ولا هيبقى لوحده بس استأذن المشرفين يحطوه على نفس الجزء الي فات في موضوع واحد ويلا نكمل
اول ما شوفتهم في الوضع ده هجت نييك ورحت مطلع التليفون وبدأت اصورهم وطلعت زبي وبدأت اضرب عشرة على منظرهم
الكابتن كان غشيم ومسك دماغها بإيده وبدأ ينيك بقها بسرعة نيك ويخنقها بزبه الكبير وبعدين يطلع زبه تاخد نفسها ويدخله تاني وينيك بسرعة في بوقها لحد ما جابهم في بوقها وبعد كده الكابتن شغل الدش وشالها على زبه وزنقها في الحيطة وفضل يبوس فيها ويقفش في بزازها الصغيرة ويعض حلماتها وهي تأن وتصوت بصوت عالي وانا كنت جبتهم بس لسه بصور فيهم و زبي بدأ يكبر تاني
ولقيت الكابتن زبه بدأ يكبر تاني وبعدين لفها وهنا المفجأة لقيت خرم كرستين كبير يعني هي بتتناك في طيزها اول ما شوفت المنظر ده كان هيغمى عليا من الهيجان وزبي بدأ يكبر تاني وينتصب الكابتن راح ماسكها وبدأ يدخل زبه في طيزها
عايزك تتخيل المشهد بنت جسمها جسم واحدة في اعدادي مع واحد طويل ومعضل وزبه 23 سنتي خارم جسمها انا عرفت ليه خرمها كبير اوي كده وزب الكابتن احمد كان داخل على آخره كنت حاسس ان زبه يخرج من كسها وبدأ ينيك فيها بسرعة وهي تأن وتصوت لحد ما حس انه هيجيبهم راح مخرج زبه ونطر كمية لبن مش طبيعية على صدرها ووشها وهنا حسيت أن هم خلاص خلصو
بسرعة قفلت الكاميرا ورجعت جري على الكرسي كنت متلغبط اي ده انا عمري ما خدت بالي أن ممكن اهيج على حاجة زي دي مش قصدي على اختي يعني قصدي أن اهيج على الاجسام الصغيرة وهنا تبدأ فكرة اني انيك اختي تتحكم في دماغي خلصت وخرجت وكان الكابتن خرج قبلها بكتير بس انا عملت مش واخد بالي وبدأت اركز مع جسمها اوي وهي بتتمرن وكانت لابسة مايوه بكيني احمر يهيج الحجر
خلصت ولما روحت قعدت افكر ازاي انيك اختي كرستين وافتكرت الفيديو وبسرعة جبتو ودخلت الاوضة وقفلت على نفسي وفتحت الفيديو وقعدت اضرب عشرة لحد ما نمت صحيت على صوت كرستين وهي بتصحيني وبتقلي يلا قوم عشان تتعشى وكانت لابسة بيبي دول ازرق من غير اندر ولا سنتيانة
احا دي اول مرة اخد بالي من الحوار ده اختي شكلها مش هتترحم الكام يوم الجايين دول طلعت معاها وكنا متعودين بناكل في المطبخ
كرستين: مالك يا مينا مش على بعضك النهاردة
مينا: لا العادي يعني
كرستين: متاكد
مينا: اه هيكون في اي يعني
كرستين : يعني حوار اني كنت بتناك مش جاي معاك بحاجة خالص
انا بصيتلها واتصدمت ومتكلمتش ووشي احمر وبصيت في الارض
لقيتها جت ومسكت شفايفي وبعدين خدتني في بوسة طويلة قعدت 3 دقايق وانا رحت رافعها على رخامة المطبخ وانا بقلع هدومي لحد ما قلعت خالص وبعدين رحت شايلها وهي شبكت رجليها في ضهري ورفعتها في الوضعية دي لحد ما دخلنا الاوضة ورحت راميها على السرير وقلعتها الروب ونزلت على كسها وقعدت الحس فيه واكل زنبورها وهي تصوت وتأن اوووي اححح كل كسي يا مينا افشخ كس اختك الشرموطة يا مينا وانا رحت احط صباع في طيزها لقيته مش مكفي ورحت ادخل صباه في التاني لحد ما دخلت 3 صوابع وهي بدأت تصوت وتقلي دخل صوابعك في طيزي اكتر يا مينا نكني بصوابعك يا مينا ورحت طالع نايم على ضهري وهي قعدت تمص في زبي و الشرموطة كانت حريفة مص قولتلها مصي كمان يا شرموطة خخ للآخر يا لبوة وتمصوا اسرع رحط قابم وماسك بوقها وفضلت انيك في بوقها جامد لحد ما جبتهم في بوقها ولقيت زبي نام لقيتها مسكت زبي وقعدت تجلخه وتقولي : اي خلصت يا ابن المتناكة هو ده اخرك ده انت طلعت قلة... اي اروح اكلم الكابتن ينيكني وينيكك اول ما جابت سيرة الكابتن زبي بدأ يقف تاني لقيتها بتشتم فيا وبتقولي يلا دخلو يا ديوث اختك يا معرص هجت اكتر وقمت عليها قولتلها هفتحك يا بنت المتناكة لقيتها ضحكت فهمت انها مفتوحة من قدام كمان رحت مدخله في كسها قولتلها يا بنت المتناكة يا شرموطة وفضلت انيك فيها وابدل في الوضعيات وهي تصوت وتشتمني نيك يا خول يا كسمك نيك يا ابن المتناكة ورحت رافعها وشايلها ووقفت بيها وهي حاضناني ومشبكة رجليها في ضهري وانا ماسك طيزها بايديا الاتنين وعمال اخبط فيها لحد ما جبتهم في كسها ونمنا جنب بعض مهدودين صحيت لقيتها نايمة جنبي ملط طبعا من امبارح رحت نزلت على كسها الحسه وهي بدأت تصحى مرضيتش اعمل معاها واحد عشان ننزل نشوف حالنا قولتلها قومي البسي عشان متتأخريش عن المدرسة وانا قومت اجهز عشان اروح الجامعة عملت فطار خفيف بسرعة وحطيتهلها في اللانش بوكس ونزلنا
ركبت العربية وهي نزلت وكانت لابسة بنطلون جينز لازق في فخادها وحسين أن هي مش لابسة حاجة تحتيه ولابسة فوقيه تيشرت بتاع المدرسة واتحركنا
هي المدرسة بتاتعها بعيدة بس مكانش فيه مشكلة عشان احنا معانا عربية رحت من طريق بيبقى غالبا فاضي وانا كده كده مفيم الازاز رحت مشغل اغاني وهي كانت قاعدة جنبي رحت واخدها في حضني
ولقيتها طلعت زبي من البنطلون وبدأت تمص فيه بشراهة وانا رحت منزل ايدي شوية على طيزها و اتاكدت أن هي مش بتلبس كلوت وفضلت اقفش في فخادها وابعبص طيزها لحد ما وصلت راحت عادلة هدومها ونزلت بصيت عليها لحد ما دخلت
وسيبتها ورحت الجامعة خلصت اول محاضرة ونزلت اجيب اكل مع حبيبتي اسمها مايا وهي غنية شوية ومتحررة جدا وجسمها عامل شبه ايفا جرين بس على اتخن سنة وطيزها مدورة وحلوة وبزازها كبار لونهم وردي
قعدنا فى كافيه جنب الجامعة وكان لسه فاضل ساعتين على المحاضرة الي بعد كدة وقعدت اتكلم مع مايا
انا: هنعمل ايه بعد الجامعة
مايا: مش عارفة ممكن تبقى نروح بيتي وتنام معاي عشان وحشتني
انا: لحقت اوحشك ده انا لسة سايبك امبارح
مايا: مانت عارفني هايجة على طول
انا: أيوة معاكي حق وبعدين صح انا ازاي نسيت
انا ومايا كنا قريبين جدا من بعض وبنتكلم في الجنس عادي وهي عارفة ميولي حكيتلها على الي حصل كله قالتلي
مايا: يعني نكت اختك امبارح
انا: دي كانت احلى مرة انيك في حياتي
مايا: وهي احسن ولا انا
انا: انتي قنبلة جمدان بس هي احساس تاني خالص لازم تجربيه
مايا: خلاص يبقى عرفنا هنعمل اي بعد الجامعة النهاردة وضحكت
انا: بس كده من عنيا
مايا : بجد
انا اه و**** هخليكي تنيكي اختي النهاردة
وخلصنا جامعة وركبت مع مايا ورحنا جبنا كرستين من المدرسة ولاحظت أن فيه بواقي لبن على البنطلون من ورا مرضيتش اسألها عشان محرجهاش قدام مايا وكنا بفكر ازاي ههيألها أن مايا هتنيكها النهاردة
وده الي هتعرفوه في الجزء الجاي قولولي اكمل في حوار الكتابة ولا لأ عشان انا حاسس اني مش عارف اكتب حلو
الجزء الثالث **** يعجبكمحط الجزء الجديد فى التعليقات هنا ومنشن لى عشان ادمج الجزئين
بعد ما وصلنا البيت كنت بفكر ازاي اهيأ لكرستين أن مايا عارفة أنها شرموطة بل وعايزة تتساحق معاها كمان في الاول مايا قالتلي هنروح البيت عندها
لما وصلنا فيلتها فيلا تحفة في الشيخ زايد كبيرة وعريضة دخلنا وكانت الخدامة الآسيوية مستقبلانا بازايز واين ساقعة وكل ده و كرستين مش فاهمة حاجة قولت هيبقى احسن لو مقولتلهاش وسيبت مايا تغتصبها وبصراحة مكنتش عارف انا دوري اي في المشاهد الي جاية بس انا ليي الخدامة الآسيوية عجباني وعايز اجرب معاها من زمان فبصيت لمايا لقيتها بصيتلي وغمزتلي على الخدامة وعرفت انا عاوز اي جات قربت من ودني وقالتليمايا: عجبتك
انا: اه بس متقوليهاش حاجة
مايا: ناوي على ايه
انا: عايز اغتصبها في المطبخ
مايا: اي الدماغ بنت الأحبة دي يابن اللعيبة
انا: عيب عليكي وخلي بالك كرستين متعرفش حاجة يعني هتغتصبيها برضو
مايا: منا حسيت كدة برضو بس اي الدماغ العالية دي
انا:انتي لسة شوفتي حاجة
مايا:في ايه تاني
انا:لسة خليها مفجأة لما نخلص
مايا: يخوفي منك ومن مفجآتك
المهم قالتلنا اتفضلو وبعدين قعدنا شوية وكان الغرض من القاعدة نخلي كرستين تشرب كتير وبعدين كرستين شربت بس مسكرتش ولا داخت حتى بس بقت فاكة كدة وبعدين مايا قالتلها تعالي اوريكي جبت ايه من زارا امبارح وكرستين كانت بتحب اللبس والفاشون والحاجات دي فمن غير تفكير طلعت معاها
من منظور مايا:
الهايجة مصبرتش اول ما دخلت كرستين قفلت الباب وراها وهجمت عليها الاول كنت بحاول اقطع لبسها معرفتش فروحت مقلعاها بس بغشومية كنت هايجة من الي سمعته من مينا في الكافيه
لما عملت كده مع كرستين كانت مستغربة في الاول بعد كدة تجاوبت معايا وخدت شفايفها فبوقي وقعدت اعضهم وامص فيهم اكتر من 5 دقائق وبعد كدة قولتلها انزلي الحسي ستك يا شرموطة بلمت شوية رحت مدياها بالقلم قولتلها بسرعة يا متناكة نزلت على ركبها وانا قعدت على السرير
مسكت رجليا وقعدت تلحسها ببؤها الصغير وتمص صاوبعي بلسانها الصغير وانا بإن اممم كمان يا شرموطة كمان يا متناكة اممم احح مصي صوابع ستك كمان يا لبوة وبعدين قولتلها اطلعي الحسي كسي يا بنت المتناكة
لقيتها وهي بتلحس رجلي طلعت بلسانها براحة ومشيته على رجلي كلها وقعدت تلحس كسي وتاكل زنبوري وانا ممم اححح كمان يلبوة الحسي كسي كمان يا متناكة قعدت تلحس في كسي وفخادي وانا بلعب في بزازي ومسكت حلماتي بإيدي وقعدت العب فيهم وهي لحست كسي بتاع 3 دقايق وبعدين قولتلها قومي يا شرموطة ورحت رمياها على السرير وقعدت بطيزي على وشها
قولتلها دخلي لسانك يا أحبة دخلت لسانها في خرم طيزي وقعدت تحركه وانا قعدت اطلع وانزل على لسانها لحد ما جبتهم تاني على وشها روحت قايمة وقاعدة بكسي على وشها قولتلها الحسيه عدل يا لبوة بدل ما تتعاقبي وهي دماغها صغيرة فكانت مدفونة بين فخادي الكبيرة وبعد ما خلصت كنت لسة مشبعتش فقمت فتحت الدولاب وجبت زب صناعي من ال بيتلبس ولبسته ورحت قلبتها وركبت على طيزها
وفضلت انيك في طيزها واضربها سبانكات على طيزها وهي تصوت قومت لفاها على ضهرها ووطيت حضنتها وبعدين عدلت الزبر على كسها روحت وخداها وقايمة وزنقاها في الحيطة لأن مينا لم حكالي على الوضعية دي كنت عايزة اجربها بس اتفاجئت لما لقيتها بدل ما تلف رجليها على ضهري رفعت رجليها الاتنين وسندتهم على الحيطة من ورا دماغها
خخخخخخخ عالهيجان جسمها فيه مرونة مش طبيعية فضلت انيك فكسها والصناعي لحد ما تعبت ومعرفش جبتهم كام مرة بس الارض كانت غرقانة فخليت الأحبة تنضفلي كسي لحد ما نمت من التعب وهي نامت جنبي
من منظور مينا:
اول ما هما طلعو رحت ابص على ليي لقيتها في المطبخ وكانت لابسة لبس الخدامات الي بهيج عليها في افلام السكس رحت هاجم عليها بغشومية وزنقتها في الحيطة وكان وشها للحيطة بس دماغها بتحاول تلفها عشان تشوفني وانا كنت زانقها بإيد والايد التانية بطلع بيها زبي من البنطلون وطلعته وكان تحت الفستان الاسود ليجن ابيض بس خفيف وكانت مش لابسة كلوت فروحت مطلع زبي وقعدت احركه في كسها من تحت الفستان عشان اهيجها واخدت شفايفها من الجنب فبوقي وبمصها والحس لسانها وهي كانت بتقاوم في الاول بس بعد فترة بدأت تتجاوب معايا فضلت احك زبي فكسها من تحت الهدوم ابوس شفايفها لاكتر من 10 دقائق وبعدين رحت مقعدها وحاطت زبي في بوقها وعمال انيك في بؤها بغشامة لحد ما جبتهم في بؤها ورحت رافعها على الرخامة ورحت فاتح رجليها على آخرها وقطعت الليجن الي كانت لابساه من ناحية الكس
ونزلت بالساني على كسها مص ولحس واكل زنبورها لحد ما زبي بدأ يقف تاني روحت مقومها وقعدتها على كرسي كان في المطبخ بضهرها عشان طيزها تبقى ناحيتي وكانت مفنسة وساندة بإديها على الكرسي روحت قاطع الليجن بإيدي من ناحية طيزها وببص لقيتها مفتوحة روحت مدخل زبي وفضلت انيك واضرب في طيزها وبعد كدة روحت لفيتها ودخلته في كسها وكان مفتوح وفضلت انيكه وأقرص حلمات بزازها وهي تصوت وتإن لحد ما جبتهم للمرة التانية وغرقت وشها وصدرها بلبني خلصت وطلعت اشوف مايا وكرستين لقيتهم نايمين روحت نازل لليي لقيتها لسة عالارض مش قادرة تتحرك
رحت شايلها وطلعت رميتها جنب الشراميط بتوعي ونمت جنبهم هما التلاتة
صحيت بالليل لقيت التلاتة لسة نايمين وطبعا هجت نييك وقولت مش هقدر عليهم رحت نازل صيدلية جنب الفيلا وجبت حبايتين فياجرا ورحت واخدهم وطالع استنيت شوية لما مفعولها يشتغل ورحت ظابط التلاتة جنب بعض وقلبتهم على بطنهم ورحت فاتح دولاب مايا وجايب ازبار كانت بتنيكني بيها
وكنت بدور على زبر كبير يكفي اختي حبيبتي كرستين بعد ما خرمها بقا اكبر من بؤها ملقيتش حاجة بالضخامة دي بس جبت حاجة تقضي الغرض وقررت أن بعد النيكة دي مش هخلي الكابتن احمد ينيكها تاني علشان خرمها يضيق شوية رحت وكانت مايا في النص وكرستين على الشمال وليي على اليمين منظر في قمة الهيجان روحت ماسك الزوبرين في ايدي ورزعت التلات ازبار مرة واحدة بدأو يصحو
ويتجاوبو معايا وبعدين يعملو وضعيات ويبوسو بعض وبعدين التلاتة طلعو ركبت فوق بعض على بطنهم وانا فضلت تدريجيا انيك واحدة واحدة واطلع على الي فوقيها والاتنين التانيين بنيكهم بالصناعي وفضلت أبدل عليهم لحد متعبت روحت نايم على ضهري وخدت اختي كرستين فوق زبي ومايا لبست الصناعي وخدت ليي فوقيها وفضلنا ننيك فيهم ونبدل عليهم وبعدين رحت واخد كرستين ومشعلقها على رقبتي في اكتر وضعية بحبها وراحت مايا اخدت ليي في نفس الوضعية عالواقف ورحنا ساندينهم على بعض وفضلنا نخبط فيهم لحد ما حسيت أن هاجيبهم لقيت التلاتة نزلو على ركبهم
نزلت أكبر كمية لبن في حياتي على وشهم وبزازهم وشعرهم وبعدين دخلنا استحمينا كلنا سوا وبرضو قعدنا نقفش في بعض وبعدين كلنا نمنا على سرير واحد
صحينا ومقدرناش نعمل حاجة وليي عملت الاكل قعدنا ناكل وبعدين لقيت مايا بتقولي كانت احلى مفجأة قولتلها لسة مش دي المفجأة قالتلي اومال ايه قولتلها هتعرفي وقتها بعدين بصيت لكرستين قولتلها اي اللبن الي كان على بنطلونك امبارح قعدت تتوه ومهتميتش أوي اعرف خلصنا اكل وقلتلهم تعالو نجهز للمفجأة بقى
والي هتعرفوها الجزء الجاي الي هنزل بكرة استنوني ولو حد عنده افكار للقصة دي او قصص تانية يفيدني بيها