مها بنت السلطان
مساعد إداري الأقسام العامة الجنسية والغير جنسية
مساعد إداري
ميلفاوي صاروخ نشر
ميلفاوية فرفوشة
ميلفاوي واكل الجو
عضو
ناشر قصص
ناشر أفلام
صقر العام
ميلفاوي حريف سكس
ميلفاوي نشيط
ملك المحتوي
نجم ميلفات
ناشر عدد
قارئ مجلة
ميلفاوي علي قديمو
ميلفاوي ساحر
ميلفاوي دمه خفيف
ميلفاوي خواطري
مزاجنجي أفلام
حين سقطتُ في عتمتي…
لم أكن أطلب يدًا تنتشلني،
ولا كلماتٍ محفوظة تُقال في توقيتها المناسب،
كنتُ فقط أبحث عن علامة صغيرة…
شيءٍ هشٍ لكنه يكفي
ليُقنع قلبي أن الضوء لم ينطفئ تمامًا.
لكن العتمة
كانت تعرفني أكثر مما ينبغي.
تعرف أسمي،
وطريقة خوفي،
والأبواب التي أنهار منها بصمت.
كانت تُمسك الوقت من عنقه،
تُبطئه ببرودٍ قاسٍ،
حتى تصبح الدقيقة ثقيلة كعمرٍ كامل،
ويصير الليل مساحةً طويلة
لا تُقاس بالساعات…
بل بما تحتمله الروح قبل أن تتعب.
أما الذكريات…
فلم تكن تزورني كحنين،
بل كشيءٍ يُعاد فتحه رغمًا عني.
كانت مرايا حادة،
لا تُريني من كنت،
بل من خسرته في الطريق،
ومن صرت بعد كل ذلك الفقد.
كنتُ أبدو ثابتًا من الخارج،
هادئًا بصورة تُطمئن الجميع،
بينما في داخلي
كانت مدينة كاملة تنهار ببطء،
شوارعها تمتلئ بالخراب،
ونوافذها تُغلق واحدةً تلو الأخرى،
دون صوتٍ يكفي لينبه أحدًا.
أبتسم أحيانًا…
ليس لأنني بخير،
بل لأن الحزن حين يُقيم طويلًا داخل الإنسان،
يتعلم كيف يرتدي وجهًا عاديًا،
وكيف يمر بين الناس
دون أن يترك أثرًا واضحًا للكارثة.
وحين حاولتُ النجاة أخيرًا،
اكتشفت شيئًا مُرهقًا:
أن أعنف المعارك
ليست تلك التي نخوضها مع العالم،
بل تلك التي تحدث كل ليلة
بين الإنسان ونفسه…
حين يقف وحيدًا
أمام كل ما أخفاه طويلًا،
ولا يكون هناك أحد
ليرى حجم الحرب الدائرة داخله.
لم أكن أطلب يدًا تنتشلني،
ولا كلماتٍ محفوظة تُقال في توقيتها المناسب،
كنتُ فقط أبحث عن علامة صغيرة…
شيءٍ هشٍ لكنه يكفي
ليُقنع قلبي أن الضوء لم ينطفئ تمامًا.
لكن العتمة
كانت تعرفني أكثر مما ينبغي.
تعرف أسمي،
وطريقة خوفي،
والأبواب التي أنهار منها بصمت.
كانت تُمسك الوقت من عنقه،
تُبطئه ببرودٍ قاسٍ،
حتى تصبح الدقيقة ثقيلة كعمرٍ كامل،
ويصير الليل مساحةً طويلة
لا تُقاس بالساعات…
بل بما تحتمله الروح قبل أن تتعب.
أما الذكريات…
فلم تكن تزورني كحنين،
بل كشيءٍ يُعاد فتحه رغمًا عني.
كانت مرايا حادة،
لا تُريني من كنت،
بل من خسرته في الطريق،
ومن صرت بعد كل ذلك الفقد.
كنتُ أبدو ثابتًا من الخارج،
هادئًا بصورة تُطمئن الجميع،
بينما في داخلي
كانت مدينة كاملة تنهار ببطء،
شوارعها تمتلئ بالخراب،
ونوافذها تُغلق واحدةً تلو الأخرى،
دون صوتٍ يكفي لينبه أحدًا.
أبتسم أحيانًا…
ليس لأنني بخير،
بل لأن الحزن حين يُقيم طويلًا داخل الإنسان،
يتعلم كيف يرتدي وجهًا عاديًا،
وكيف يمر بين الناس
دون أن يترك أثرًا واضحًا للكارثة.
وحين حاولتُ النجاة أخيرًا،
اكتشفت شيئًا مُرهقًا:
أن أعنف المعارك
ليست تلك التي نخوضها مع العالم،
بل تلك التي تحدث كل ليلة
بين الإنسان ونفسه…
حين يقف وحيدًا
أمام كل ما أخفاه طويلًا،
ولا يكون هناك أحد
ليرى حجم الحرب الدائرة داخله.