• سجل عضوية للتمتع بالمنتدى واكتساب مميزات حصريه منها عدم ظهور الإعلانات

شعر السقوط الأخير في العتمة (1 عدد المشاهدين)

مها بنت السلطان

ميلفاوية VIP
ميلفاوية VIP
العضوية الماسية
العضوة الملكية
ميلفاوي صاروخ نشر
ميلفاوية فرفوشة
ميلفاوي واكل الجو
ميلفاوي كاريزما
عضو
ناشر قصص
ناشر أفلام
صقر العام
ميلفاوي حريف سكس
ميلفاوي نشيط
ملك المحتوي
نجم ميلفات
ناشر عدد
قارئ مجلة
ميلفاوي علي قديمو
ميلفاوي ساحر
ميلفاوي دمه خفيف
ميلفاوي خواطري
مزاجنجي أفلام
إنضم
5 ديسمبر 2024
المشاركات
3,390
مستوى التفاعل
1,395
نقاط
50,023
ميلفاوي كاريزما
العضوة الملكية
العضوية الماسية
Princess
النوع
أنثي
الميول
عدم الإفصاح
حين سقطتُ في عتمتي…

لم أكن أطلب يدًا تنتشلني،
ولا كلماتٍ محفوظة تُقال في توقيتها المناسب،
كنتُ فقط أبحث عن علامة صغيرة…
شيءٍ هشٍ لكنه يكفي
ليُقنع قلبي أن الضوء لم ينطفئ تمامًا.

لكن العتمة
كانت تعرفني أكثر مما ينبغي.

تعرف أسمي،
وطريقة خوفي،
والأبواب التي أنهار منها بصمت.

كانت تُمسك الوقت من عنقه،
تُبطئه ببرودٍ قاسٍ،
حتى تصبح الدقيقة ثقيلة كعمرٍ كامل،
ويصير الليل مساحةً طويلة
لا تُقاس بالساعات…
بل بما تحتمله الروح قبل أن تتعب.

أما الذكريات…
فلم تكن تزورني كحنين،
بل كشيءٍ يُعاد فتحه رغمًا عني.

كانت مرايا حادة،
لا تُريني من كنت،
بل من خسرته في الطريق،
ومن صرت بعد كل ذلك الفقد.

كنتُ أبدو ثابتًا من الخارج،
هادئًا بصورة تُطمئن الجميع،
بينما في داخلي
كانت مدينة كاملة تنهار ببطء،
شوارعها تمتلئ بالخراب،
ونوافذها تُغلق واحدةً تلو الأخرى،
دون صوتٍ يكفي لينبه أحدًا.

أبتسم أحيانًا…
ليس لأنني بخير،
بل لأن الحزن حين يُقيم طويلًا داخل الإنسان،
يتعلم كيف يرتدي وجهًا عاديًا،
وكيف يمر بين الناس
دون أن يترك أثرًا واضحًا للكارثة.

وحين حاولتُ النجاة أخيرًا،
اكتشفت شيئًا مُرهقًا:

أن أعنف المعارك
ليست تلك التي نخوضها مع العالم،
بل تلك التي تحدث كل ليلة
بين الإنسان ونفسه…

حين يقف وحيدًا
أمام كل ما أخفاه طويلًا،
ولا يكون هناك أحد

ليرى حجم الحرب الدائرة داخله.
 

جوني أبيض

مساعد اداري قسم القصص
مساعد إداري
أوسكار ميلفات
العضوية الذهبية
كاتب ماسي
ميلفاوي واكل الجو
عضو
ناشر قصص
ميلفاوي نشيط
ملك المحتوي
نجم ميلفات
ميلفاوي متفاعل
ميلفاوي دمه خفيف
ميلفاوي فنان
الذئب الأسود
إنضم
20 أبريل 2026
المشاركات
2,590
مستوى التفاعل
1,005
نقاط
43,467
النوع
ذكر
الميول
طبيعي
حين سقطتُ في عتمتي…

لم أكن أطلب يدًا تنتشلني،
ولا كلماتٍ محفوظة تُقال في توقيتها المناسب،
كنتُ فقط أبحث عن علامة صغيرة…
شيءٍ هشٍ لكنه يكفي
ليُقنع قلبي أن الضوء لم ينطفئ تمامًا.

لكن العتمة
كانت تعرفني أكثر مما ينبغي.

تعرف أسمي،
وطريقة خوفي،
والأبواب التي أنهار منها بصمت.

كانت تُمسك الوقت من عنقه،
تُبطئه ببرودٍ قاسٍ،
حتى تصبح الدقيقة ثقيلة كعمرٍ كامل،
ويصير الليل مساحةً طويلة
لا تُقاس بالساعات…
بل بما تحتمله الروح قبل أن تتعب.

أما الذكريات…
فلم تكن تزورني كحنين،
بل كشيءٍ يُعاد فتحه رغمًا عني.

كانت مرايا حادة،
لا تُريني من كنت،
بل من خسرته في الطريق،
ومن صرت بعد كل ذلك الفقد.

كنتُ أبدو ثابتًا من الخارج،
هادئًا بصورة تُطمئن الجميع،
بينما في داخلي
كانت مدينة كاملة تنهار ببطء،
شوارعها تمتلئ بالخراب،
ونوافذها تُغلق واحدةً تلو الأخرى،
دون صوتٍ يكفي لينبه أحدًا.

أبتسم أحيانًا…
ليس لأنني بخير،
بل لأن الحزن حين يُقيم طويلًا داخل الإنسان،
يتعلم كيف يرتدي وجهًا عاديًا،
وكيف يمر بين الناس
دون أن يترك أثرًا واضحًا للكارثة.

وحين حاولتُ النجاة أخيرًا،
اكتشفت شيئًا مُرهقًا:

أن أعنف المعارك
ليست تلك التي نخوضها مع العالم،
بل تلك التي تحدث كل ليلة
بين الإنسان ونفسه…

حين يقف وحيدًا
أمام كل ما أخفاه طويلًا،
ولا يكون هناك أحد

ليرى حجم الحرب الدائرة داخله.
رائع
 

المستخدمون الذين يشاهدون هذا الموضوع

من قرأ هذا الموضوع خلال 30 يوم ؟ (Total readers: 0)
No registered users viewing this thread.
أعلى أسفل