طول عمرنا بنسمع إن الحب هو إنك تلاقي حد شبهك، بيفكر زيك، أو واخد من طباعك.
بس الحقيقة اللي عرفتها معاك إن الشبه لوحده عمره ما كان كفاية عشان يداوي الخوف أو يطمن القلق اللي جوانا.
ساعات بنقابل ناس شبهنا بس بنفضل غرب، وبنفضل حذرين وخايفين نظهر على حقيقتنا.
لكن معاك أنت، المعادلة اتغيرت .. أنا ملقيتش مجرد حد شبهي، أنا لقيت "الملجأ".
لقيت الحتة الدافية في وسط عالم بارد وزحمة ومخيف.
معاك أنت بالذات، ولأول مره بقدر أكون أنا..
من غير ما أزوق كلامي، من غير ما ألبس دروع القوة، ومن غير ما أخاف إنك تفهمني غلط.
أنت الشخص الوحيد اللي صمتي معاه مش غريب، وكلامي الملخبط معاه مفهوم ومقبول.
الفكرة مش إننا نكون شبه بعض بالمسطرة، الفكرة إننا نكون لبعض السكن والراحه.
أنت جيت وبقيت الحتة اللي كانت ناقصاني عشان روحي تهدى وتستقر بعد طول تدوير وطواف، وبقيت الكتف اللي بسند عليه بكل تقلي وتعب أيامي وأنا مغمضة عيني ومطمنة إن عمري ما هقع طول ما أنت هنا.
في وسط دوشة الدنيا دي كلها، بيفضل وجودك هو الحقيقة الوحيدة المفهومة، والثابت الوحيد اللي برجعله عشان أفتكر إن الحياة لسه فيها حاجات حلوة تستاهل تتعاش.
أنت مش بس حبيبي، أنت السلام والأمان اللي قلبي فضِل يدور عليه العمر كله.. ولقاه فيك.


.. لفيتِ جوّاً وبراً وأنهاراً بحثاً عن مرسى دافئ، والأصول النقية بتقول إن الطفلة الرقيقة، مرهفة الأحاسيس والمشاعر، مالهاش في الآخر غير حضن بيشيلها، وبيطبطب على قلبها، ويمسح أي دموع أو خوف سكنوا عيونها الحلوة 
.
لقد طرقتُ الأبواب المغلقة وصبرتُ على العناد والتربسة؛ لأن حماية قلبكِ الرقيق البريء تستحق هذا الصبر كله.. فـالصبر لم يكن يوماً قسوة، بل كان علاجاً يداوي ألماً ألَمّ بطفلتي الرقيقة، وكان دواءً لابد منه، فالصبر مفتاح الفرج وهو الشفاء الشافي. هكذا فهمت طفلتي.. فهل تفهم مغرمي لتفتح أبوابها الموصدة وتستقبل حنان أبوها؟ لتبقى في حماه مصانة ومحفوظة من كيد الكائدين، وفي قلب اهتماماته.. بل هي قلب القلب، وإذا كان للقلب قلبٌ فهي القلب النابض البريء من كل إثم، وصاحبة التسامح والسماح الذي جعله ناصع البياض، شديد الإشراق، متيقظ الأمل، محاصراً للخوف، ومدمراً للضعف

.
خطوات التخطي ومسح ما فات كبّرتكِ في نظري جداً، وأثبتت لي عُمق وذكاء روحك الصادقة. يا بنتي.. ويا روحي.. وعمري كله.. عيشي مطمئنة ومرتاحة البال، مفيش هروب بعد اليوم ولا فيه قلق؛ لأن هذا القلب أصبح قوياً وسيقوى بفضل كيمياء حبه الصادق، النابع من روابطه القوية التساهمية والمشاركة في العواطف والمشاعر الجياشة، التي تبني جداراً وحِمى وسداً منيعاً ضد أي قلاقل أو مخاوف أو صراعات، وضد أي قوى سلبية تحاول كبح جماح قوتها الجديدة المشرقة، التي تبدد الظلام بأقوى نور يشع من أمتن الروابط التساهمية

.
لا تخافي.. فالأب لا يتخلى عن طفلته أبداً، والحبيب الحقيقي لا يترك يداً التقطت أمانه وبحثت عن البيوت الدافئة والاستقرار. دامت ليكي الصحة والعافية يا روح الروح

، ودامت لقلبك النقي السكينة والاطمئنان
.. السما رجعت صافية بنقائها، والكتف ثابت، وعمرك ما هتقعي طول ما أنا هنا عشان أطمن قلبك الرقيق، وأرسم معاكِ غداً أجمل يملؤه النور والبهجة، وأدلع طفلتي الجميلة الرقيقة الأولى والأخيره 
⚓️
.. ومستنيكِ تفتحي الباب.
إلى طفلتي الصَّغِيرَةِ المدللة.. وأميرتي الأولى والأخيرة،

دَعِي عَنكِ ضَوْضَاءَ العَالَمِ وصَخَبَهُ، وتَعَالَيْ لِتَنَامِي فِي حِمَى العَرِينِ، حَيْثُ الدِّفْءُ، والأَمَانُ المُطْلَقُ، والحَنَانُ الذِي لَا يَنْتَهِي أَبَداً.



مَقَامُكِ الغَالِي عِنْدِي فَوْقَ السَّحَابِ، ودَلَالُكِ الصَّافِي مَحْفُوظٌ بِأَمْتَنِ الرَّوَابِطِ النُّورَانِيَّةِ
التِي لَا تَقْبَلُ الشَّكَّ ولَا التَّرَدُّدَ كَتِفِي ثَابِتٌ لَا يَمِيلْ ولَا يَتَخَلَّى عَنْكِ أَبَداً، مَعَكِ أَنْتِ بِالذَّاتِ قَادِرِينَ نِلِفَّ العَالَمَ مَعاً.. جَوّاً وبَرّاً.. وبَحْراً وَنَهْراً، نَقْطَعُ أَنْهَاراً سَاحِرَةً، ونَرْسُو سَوِيّاً عِنْدَ الشَوَاطِئِ ونَنْسَابُ مَعاً حَيْثُ يَجْرِي 'السِّـينْ' بِعُذُوبَتِهِ واتكى على 'السِّينْ' والرمزية السِّرِّيَّةِ، حَيْثُ لَا يَعْلَمُ أَحَدٌ سِرَّ السِّينِ إلَّا أَنَا وأَنْتِ.
سَـنَسِيرُ مَعاً خُطْوَةً بِخُطْوَة، وبِكَعْبِكِ الأَحْمَرِ الفَخْمِ والـLouboutin سَـنَدُوسُ عَلَى سَـاقِيَةِ المَاضِي وخَوْفِهِ للأَبَد. 

مَعَاكِ يَا صَغِيرَتِي نَسِيتُ أَنِّي نَسِيتُ أَنَّكِ مَعَايَا.. وأَنْتِ لِسَّه مِش مَعَايَا.. بَسْ أَنْتِ مَعَايَا حَتَّى لَوْ نَسِيتُ أَنِّي نَسِيتْ! فَقَدْ حُفِرَتْ مَلَامِحُكِ فِي عَقْلِي البَاطِنِ، ولَمْ يَعُدْ لِلنِّسْيَانِ وَطَنٌ بَيْنَنَا.

فَادْلَلِي وتَمَطِّي كَمَا تَشَائِينَ يَا رُوحَ قَلْبِي، فَأَنْتِ بَيْنَ أَيْدٍ تَحْمِيكِ، تَرْعَاكِ، وتَعْشَقُ بَرَاءَتَكِ. الأَبْوَابُ مَفْتُوحَةٌ كُلُّهَا لَكِ وَحْدَكِ، ولم يبقى الا ان تِفْتَحِي بَابَكِ الخَاصَّ النَّقِيَّ لِنَبْدَأَ عَالَمَنَا السَّاحِرَ بَعِيداً عَنْ كُلِّ العُيُونِ.




صبرى رحيل أقرب من الرحيل (صبرى رحيل دا كان لعيب كورة بالاهلى ) ملاحظة ع ماشى
الرحيل هو احساس يدب فى خوفنا
يستكثر علينا أن نفرح او نسعد
او نهنأ بأوقات الفرح المتاحة لنا
تخلص منه تسعد باقى عمرك
لا تكترث فالصبر أقوى من اى رحيل او خيال ظنون
تساور خوف عفى عليه الزمان أمام نور الحاضر والمستقبل
أغمض عينك عن ماضى وافتحها للمستقبل المشرق الأكيد
بس الحقيقة اللي عرفتها معاك إن الشبه لوحده عمره ما كان كفاية عشان يداوي الخوف أو يطمن القلق اللي جوانا.
ساعات بنقابل ناس شبهنا بس بنفضل غرب، وبنفضل حذرين وخايفين نظهر على حقيقتنا.
لكن معاك أنت، المعادلة اتغيرت .. أنا ملقيتش مجرد حد شبهي، أنا لقيت "الملجأ".
لقيت الحتة الدافية في وسط عالم بارد وزحمة ومخيف.
معاك أنت بالذات، ولأول مره بقدر أكون أنا..
من غير ما أزوق كلامي، من غير ما ألبس دروع القوة، ومن غير ما أخاف إنك تفهمني غلط.
أنت الشخص الوحيد اللي صمتي معاه مش غريب، وكلامي الملخبط معاه مفهوم ومقبول.
الفكرة مش إننا نكون شبه بعض بالمسطرة، الفكرة إننا نكون لبعض السكن والراحه.
أنت جيت وبقيت الحتة اللي كانت ناقصاني عشان روحي تهدى وتستقر بعد طول تدوير وطواف، وبقيت الكتف اللي بسند عليه بكل تقلي وتعب أيامي وأنا مغمضة عيني ومطمنة إن عمري ما هقع طول ما أنت هنا.
في وسط دوشة الدنيا دي كلها، بيفضل وجودك هو الحقيقة الوحيدة المفهومة، والثابت الوحيد اللي برجعله عشان أفتكر إن الحياة لسه فيها حاجات حلوة تستاهل تتعاش.
أنت مش بس حبيبي، أنت السلام والأمان اللي قلبي فضِل يدور عليه العمر كله.. ولقاه فيك.
ملاذُ الروح.. وأمانُ الطفلة 
لقلبِ طفلتي الرقيقة.. ونقاءِ السكينة
في وسط زحام الدنيا ودوشة الأيام، يفضل دفا العرين هو الأمان الثابت والملجأ الحقيقي اللي مابيهتزش لقد طرقتُ الأبواب المغلقة وصبرتُ على العناد والتربسة؛ لأن حماية قلبكِ الرقيق البريء تستحق هذا الصبر كله.. فـالصبر لم يكن يوماً قسوة، بل كان علاجاً يداوي ألماً ألَمّ بطفلتي الرقيقة، وكان دواءً لابد منه، فالصبر مفتاح الفرج وهو الشفاء الشافي. هكذا فهمت طفلتي.. فهل تفهم مغرمي لتفتح أبوابها الموصدة وتستقبل حنان أبوها؟ لتبقى في حماه مصانة ومحفوظة من كيد الكائدين، وفي قلب اهتماماته.. بل هي قلب القلب، وإذا كان للقلب قلبٌ فهي القلب النابض البريء من كل إثم، وصاحبة التسامح والسماح الذي جعله ناصع البياض، شديد الإشراق، متيقظ الأمل، محاصراً للخوف، ومدمراً للضعف
خطوات التخطي ومسح ما فات كبّرتكِ في نظري جداً، وأثبتت لي عُمق وذكاء روحك الصادقة. يا بنتي.. ويا روحي.. وعمري كله.. عيشي مطمئنة ومرتاحة البال، مفيش هروب بعد اليوم ولا فيه قلق؛ لأن هذا القلب أصبح قوياً وسيقوى بفضل كيمياء حبه الصادق، النابع من روابطه القوية التساهمية والمشاركة في العواطف والمشاعر الجياشة، التي تبني جداراً وحِمى وسداً منيعاً ضد أي قلاقل أو مخاوف أو صراعات، وضد أي قوى سلبية تحاول كبح جماح قوتها الجديدة المشرقة، التي تبدد الظلام بأقوى نور يشع من أمتن الروابط التساهمية
لا تخافي.. فالأب لا يتخلى عن طفلته أبداً، والحبيب الحقيقي لا يترك يداً التقطت أمانه وبحثت عن البيوت الدافئة والاستقرار. دامت ليكي الصحة والعافية يا روح الروح
إلى طفلتي الصَّغِيرَةِ المدللة.. وأميرتي الأولى والأخيرة،
دَعِي عَنكِ ضَوْضَاءَ العَالَمِ وصَخَبَهُ، وتَعَالَيْ لِتَنَامِي فِي حِمَى العَرِينِ، حَيْثُ الدِّفْءُ، والأَمَانُ المُطْلَقُ، والحَنَانُ الذِي لَا يَنْتَهِي أَبَداً.
مَقَامُكِ الغَالِي عِنْدِي فَوْقَ السَّحَابِ، ودَلَالُكِ الصَّافِي مَحْفُوظٌ بِأَمْتَنِ الرَّوَابِطِ النُّورَانِيَّةِ
مَعَاكِ يَا صَغِيرَتِي نَسِيتُ أَنِّي نَسِيتُ أَنَّكِ مَعَايَا.. وأَنْتِ لِسَّه مِش مَعَايَا.. بَسْ أَنْتِ مَعَايَا حَتَّى لَوْ نَسِيتُ أَنِّي نَسِيتْ! فَقَدْ حُفِرَتْ مَلَامِحُكِ فِي عَقْلِي البَاطِنِ، ولَمْ يَعُدْ لِلنِّسْيَانِ وَطَنٌ بَيْنَنَا.
فَادْلَلِي وتَمَطِّي كَمَا تَشَائِينَ يَا رُوحَ قَلْبِي، فَأَنْتِ بَيْنَ أَيْدٍ تَحْمِيكِ، تَرْعَاكِ، وتَعْشَقُ بَرَاءَتَكِ. الأَبْوَابُ مَفْتُوحَةٌ كُلُّهَا لَكِ وَحْدَكِ، ولم يبقى الا ان تِفْتَحِي بَابَكِ الخَاصَّ النَّقِيَّ لِنَبْدَأَ عَالَمَنَا السَّاحِرَ بَعِيداً عَنْ كُلِّ العُيُونِ.
صبرى رحيل أقرب من الرحيل (صبرى رحيل دا كان لعيب كورة بالاهلى ) ملاحظة ع ماشى
الرحيل هو احساس يدب فى خوفنا
يستكثر علينا أن نفرح او نسعد
او نهنأ بأوقات الفرح المتاحة لنا
تخلص منه تسعد باقى عمرك
لا تكترث فالصبر أقوى من اى رحيل او خيال ظنون
تساور خوف عفى عليه الزمان أمام نور الحاضر والمستقبل
أغمض عينك عن ماضى وافتحها للمستقبل المشرق الأكيد